العرف الجاري في عراق اليوم أن العراقي المسلوبة منه حقوقه وثرواته الطبيعية وكرامته أنه يتلقى الإحسان من الذين يسرقون ثرواته بالملايين الدولارات.
تصلني بين الحين والآخر أخبار عن حالة العراقي البسيط عندما تسلط عدسات القنوات الفضائية الأضواء بأن المكرمة من المسؤول الفلاني (بطانية) أو صندوق مواد غذائية قد يكون مرسلها منظمات إنسانية دولية…فتتخذ دعاية لشخصية معينة.
الذي أريد قوله أن العراقي ليس بحاجة لكي يكرم ببطانية لا قيمة لها، ولا بالصدقة وهو صاحب أكبر ثروة طبيعية…والذي يكرمه ويعطف عليه ذات الشخص الذي يسرق الملايين دون حساب أو كتاب. ولا أريد أن أدخل في موضوع الفساد الإداري والمالي الذي بات أمراً لا بد منه، وإلا الوضع السياسي والأمني لا يستقر كما هي المحاولات الكثيرة لإظهار بالثوب
 | |
صوت كوردستان- السليمانية -
بعد وصول رئيس حزب رزكاري الكوردي (ريكار أحمد) الى مدينة السليمانية قادما من السويد, قامت سلطات الامن و الشرطة في المدينة بالقاء القبض علية و التحقيق معه بتهم زائفة منها التهديد. وبعد فترة و جيزة افرجت السلطات عنه بعد تدخل مسؤول في الاتحاد الاوطني الذي كان يرافقة لحظة خروجه من مقر دائرة الامن في السليمانية. حول الحادث وصلت صوت كوردستان معلومات من حزب رزكاري مفادها أن الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة الرئيس العراقي قام بأحداث و دعم أنقلاب في صفوف حزب رزكاري و اقامت مؤتمرا لعدد من أعضاء الحزب المذكور في السليمانية. كما أن الاتحاد الوطني خصص ميزانية خاصة للاعضاء المنشقين و أصدروا بيانا هددوا فيها رئيس حزب رزكاري من الرجوع الى أقليم كوردستان. الجدير بالذكر أن الحزبان الكورديان الحاكمان في أقليم كوردستان هما اللذان يخصصان الميزانية للاحزاب الاخرى في اقليم كوردستان و ليس هناك قانونا ينظم ميزامية للاحزاب يدفع من ميزانية الدولة و ليس من
 | |