الجوهري و "أتانويه" ... الوجه الآخر للمرأة - بلال الشريف



09-03-10
عدد القرأت 8


الجوهري و "أتانويه" ... الوجه الآخر للمرأة - بلال الشريف ـ كاتب فلسطيني
"أُطلبوا الفضل عند الرحماء من أمتي تعيشوا في أكنافهم" حديث شريف
أُمعات الحقد والكراهية، المرتزقة، تُجسدهم بهلوانيات "أتانويه" ممثلاً بالجوهري، ما انفك يكذب ويزوّر ويجتنب التفكير والتأمل، كيف لا وهو تحت سطوة الطاعة والدولار، فهل ثمة ما هو أشر من هذه الطاعة (!).
وبمناسبة الحديث الشريف؛ فالوفاء من شيم الحُرّ، لا من المتنطعين باسمه، صفة ملازمة للعربي الحرّ، شيم الأخيار، وهم الحقيقيون بعيداً عن الهراء، وفاء فتح لشعبها، رحمتها بالضال لا بالضلالات، والواضح الوحيد هو أن الجوهري ماضٍ إلى مزبلته قبره، في سباقه إلى الهاوية، منذ عقود وهو ينبح الناس، جعجعة صوتية فارغة؛ قدرات على الكذب والافتراء واللغو الفارغ بتمويل فصيل فلسطيني موتور واجهزة مخابرات اقليمية، وهو يهرج وينظّر وينبح حيثما حلّ، كعربة فارغة كثيرة الضجيج منحطة بلا شرف ولا اخلاق للإساءة لقادة الثورة وقواها التي بنت الثورة ومنظمة التحرير، وانتزعت الاعتراف الدولي والعالمي بحقوق شعبنا الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة، مخلوق مريض، قلنا له كفى لغواً فلم يستمع ... "نباح مُدوزن متواصل على الدولار" ضد المُنتجين المُبهجين، هم الحقيقيون بعيداً عن الهراء ...
اللحظة التاريخية لديه متوقفة على ماضيه، فلا يكاد يرى الحاضر لأنه أعمى القلب، وما أدراك ما أعمى القلب (!)، كما هو يمر بهذه "الدكانة" أو تلك من أجهزة المال المنفوط، فيصعّر أتانويه قفاه ويلوي عنقه وينصرف إلى معلفه، كنا نعتقد أنه سيكسب شعبه ويخسر مذلته ونذالته، ونحن لا نمنع الرزق الشريف على أحد، لكننا نوعدكم بالكتابة بالأرقام عن أكثر من دكان "مايسترو"؛ ونوعدكم أيضاً لن نسكت على تاريخه المكتوم كي يعرف الناس بالوثائق و"المحاورة الشاقة، كما كانت بين جلد التبن والأمير علاقة" ...
نشر الجوهري مقالتيّ السابقتين على موقعه المنحول "المستقبل العربي" وأي مستقبل ...، لكي يقول لمن حوله أنه شجاع و ... "لا يقطع الرأس إلا الذي ركبه"، ولكن للأسف جرياً على التزوير فقد قصّ وحذف منها كامل الجانب الأمني السياسي المتعلق به، ولو استمع إليّ؛ ما كان له أن يخسر، بل سيربح لحظة شجاعة لأول مرة أتت على حياته ... إنها سلطة الكلمة ... وهذا أولاً.
وللأسف المحزن ثانياً هو أن "ذكاءه" يخونه، فقد ذهب ليبحث عني في "غوغول"، يريد اسمي الحقيقي، ولو كان لديه ذرة ذكاء لعرف مباشرةً من أنا، منذ ما ذكرت "الأمن المركزي والأمن الموحد"، بأنني موضوع صلة من تاريخه المكتوم "بندقية للإيجار"، وسيعرفني باسمي الحركي طالما أكتب اليوم باسمي الحقيقي، وأنني لست صحافياً أو كاتباً لكن لديّ موضوع وقضية، ومَنْ يملكها يكتب، وقد كتبت نذيراً ...
نعم لديّ مقالتين في مسلسل "أتانويه"؛ عما قريب سيصبح كتاباً بفضله، وأنا موجود اليوم في فلسطين ـ دقق جيداً ـ، لكنني أقرب إليك من حبل الوريد، أدقق سيرتك المكتومة، وأنين نزواتك الشاذة المدفوعة بتأوهاتك، لدرجة أننا نميّز رائحة إبطك الملوثة من افتراساتك الداكنة، وتاريخك المدون بها ... من أوراق أرشيفك على منحنيات الطاعة العمياء في جسدك، سيرتك الراهنة هي مرآة سيرتك "العطرة" بين بغداد وبيروت.
وأن تهرب إلى اتهام الأخ د. فايز أبو عيطة "المتحدث باسم حركة فتح من رام الله"، محيلاً الأسباب إلى مشاركته في برنامج معك بتلفزيون القدس، فهو هروب من الحقيقة، كالعادة لدى أتانويه فهو يعتقد أنه محور الكون، وفي دواخله يعرف حقيقته الوضيعة، وهذا ثالثاً ...
هكذا سأنبش كل ما هو مدفون في سيرتك العطرة، وكنت تعلم كيف كنا نفرز الكمّي من الجبان، ومن البداية فقد اخترت أنت رصيفك فتوكل على الله، من "دوبل ايجنت إلى ما بعد ... ما بعد تريبل"، وبحسبة الدكاكين ... وبالأسماء سنفرزها دكاناً دكاناً، رحلاتك "السندبادية" بتواريخها ... وأقول لك في سباقك إلى الهاوية ما قاله خليل مطران 1925.
لا سقاك الغيثُ يا جهل    فكم سقيت في كأسك الأقوام مرَّا
وأقول أيضاً وبالله التوفيق، لم يعد أمامك في الوقت متسع، ولا يزال السهم ينتظر مطلقه، ولا تزال القوس ترنو إلى مَنْ يشدّها، وأؤكد لك أن ذلك سيكون من طرف مَنْ تواطأوك فوطئوك، تماماً مثل ورقة كلينكس على قارعة رصيف عربي، وأنت تعرف أنك لست كاتباً ولا صحفياً ـ خدمات للإيجار ـ بل لا مستقبلاً لك، فكيف لك أن ترشد أمة بـ "المستقبل العربي" ... بالله كم أنت مخاتل ونصّاب ...
الأسف المُحزن رابعاً؛ هو أن التعليقات للقراء التي توردها، تكتبها بنفسك، ودون كيشوت اشجع منك في منازلة طواحين الهواء، توحي للناس بأن خلفك مؤسسة للصحافة، وأنت أدرى أنها مؤسسة للسخافة، أنت كما كنت ولكنك أوسخ من الأيام التي عرفناك بها، صورة مكتومة بين جوانح الفراغ، طالما أن الانحدار ـ العدّ التنازلي لا حدود له وعلى درجات سلمه؛ في عمق الرذالة والكذب ...
تهاجم الكبار كذبابة على ظهر مارد، انتهى موسمها فتوشك أن تنقرض في رقصة طنينها، أنت كما أنت، ولم نعد نقدم لك تمريناً جديداً لتخرج من قبضة النذالة وتدخل في قبضة الوطن والشعب، فقد استنفدت الفرص، وستبقى في جوانح الفراغ، جلدة وجه بلاستيكية على الإسفلت، تعانق هذه النذالة التي لم تألفها كرامة إنسانية، قبل أن تدعي علم الاتصال الجماهيري، أي ثمة ما يعرف بـ "صناع الرأي"، وكان من الأفضل أن تعترف لوحدك من يمولك ويمول "مستقبلك العربي" ... على كل حال ستقرأ ذلك بالأيام القريبة ... وما أضيع عمرك ...
ولأن أبناء "العروبة والمستقبل" الذي تدعي سيقرؤون روايتك ... وما خلا ذلك لن نتركك تربح المال من هنا وهناك على حساب قضية وطنية مقدسة ... قف وحيداً مع نفسك ... قف حتى أمام مرآتك المنزلية وأغمض عينيك وتحسس صدغيك ... وانحني كي تحتضن قرنيّك الداميين، العينين الباردتين الناقمتين، كما كنت تجهش ببكاء صامت ونواح أسود ...
أقول لك إن صنّاع تاريخ الشعوب والأمم لا يتكررون يومياً، ربما في دورات زمنية طويلة، ألا ينطبق هذا على القادة من شهداء فتح الذين تتحدث اليوم عن فسادهم (هَزلت)، ليس غريباً أن يفقد الكثير من الزعماء والقادة حياتهم نتيجة إيمانهم بأفكارهم ومواقفهم الإنسانية، ألا ينطبق هذا على الأخوة صلاح خلف (أبو إياد) وأبو الهول والعمري، والقاتل ذاته من دكانة "بندقية للإيجار" أي زميلك في المهنة سابقاً، وذاته أبقى على سيارته تعمل فلم يطفئها، لكي يهرب إلى سفارة بتونس ومنها إلى ... "إسرائيل"، وهذا كله جرى باسم "الموقف الثوري"، فليتعظ مَنْ يتعظ ...
لا يمكن لك يا أتانويه أن تنكر عملك في بغداد، وإن شئت نذكر لك كم مرة تحركت على "الإج ثري" الصحراوي، لتعود بعدها من بيروت تتنفس الصعداء، وأطياف وأشباح تلتف على جسدك، تعانقك بحرارة، أم أن هذا الماضي في مخابئ تعليب الأيام، في عبوات لحيوات ناسفة، فكم هي قدرتك على الامتصاص، امتصاص كل ما يدخل جوفك ومن أي ثغرة كانت (!) ...
ولكي تستيقظ أكثر؛ ألا تذكر ذلك المكان، وتلك الغرفة الضيقة المعتمة إلا من إنارة ضعيفة، وكنت تتخذ رزمة من الورق لتحبرها ثم تقلبها وتدققها، غرفة في أحد مقرات الأمن المركزي، من المستحيل ألا تذكر خُطا تلك الأيام التي كانت تعبر أمامك، بل من المستحيل أن تُمحى آثارها من ذاكرتك ... فيا أيها "المستقبل العربي" ... الماء سيكذب الغطاس ...
كما أقول لِمن يعي ... تصوروا هذا المثقف ـ اللامثقف، الإعلامي ـ اللاإعلامي، كيف يضع نفسه في مأزق المأزق، خازوق الخازوق، ويرتبك "كوعه من بوعه"، في تنوير "أتانويه" واللاعقل، حين لا يعرف البارئ الذي يكتب عنه.
ليعفّ عن المنكر ولا أمل أن يعفّ، لأن غفراننا وصمتنا بحرٌ لجب، و"شتان ما بين العقل والحس" ... كما يقول التوحيدي ...
والمؤسف المحزن الخامس؛ هو عودتك في مقدمتك لتهاجم الأخ محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومهما نفخوك فلن تصل إلى كعب حذائه، ولن أدافع عن أبو فادي وهو الرجل الرجل، فهو لا يراك لأنه لا ينظر إلى الأسفل، لكنني أسألك لماذا عدت لتتطاول على الأخ القائد والشهيد الخالد أبو عمار وسره المكنون أنه الرقم الصعب، تتطاول على ما تسميه "رئاسة المقاطعة"، هي ذاتها التي اندحر عنها الغزاة الصهاينة بعد أن دمروها ولم يهن، فغدروه بفعلة أمثالك، وما زال شهيداً يحرس الأحلام الفلسطينية ... يحرس الشهداء وبيت المقدس ... وهو شهيد الطريق إليها "عالقدس رايحيين شهداء بالملايين" ...
لا يحق لك أن تتحدث عن مؤسسة الفساد، وأنت مؤسسة الرذيلة، وأنت تنشد موالاة "دكانة" جديدة لترتزق من خلالها، فتعتاش على تمزيق النسيج الوطني، لكي يختفي الواجب وتختفي المسؤولية، وليحل محلها الشلل واللامبالاة، فما الفرق بينك وبين مرتزق يعتاش على قطع الطريق، الفرق واضح والمقصود هنا ابتلاء شعب بأكمله ... فأنت المنكر المُسرع إلى الخراب، تنتقم من ماضيك ـ الباراسيكولوجيا ـ بمواصلة الخيانة والانغماس بمستنقعها.
ولكي تعرف أننا أقرب إليك من طابورك الخامس، نسألك ماذا تريد من الأخ حافظ البرغوثي لتجعله ديدندك، ديدن عدوانيتك وثرثراتك، فهل تتمنى أن يضربك بعواصف قلمه (!) أم تحسد نجاحه ودوره، فما هي العقدة التي يمثلها لك (!) طبعاً فرويد وحده سيجيب عن المأساوي السيكولوجي، طالما أن الأخ حافظ لا ينظر إليك ولا يعيرك اهتماماً، فشتان ما بين من يصنع "الحياة الجديدة"، وبين من يحمل عقائد التدمير والدم والخيانة والارتزاق، والفكرة السوداء تأتي من قفار يثير اشمئزاز حتى الأفاعي والعقارب ...
إنه الفرق بين المرئي واللا مرئي، بين الحقيقة والرأي الواضح، وبين اللُبس والغموض والتاريخ المكتوم والإشكاليات المخترعة، اطمئنك بأن الأخ حافظ لن ينازل دون كيشوت، لأنه يعرف حجم القهر والاستلاب، وما استنزرع في أتانويه على امتداد عمره ...
الأخ حافظ البرغوثي يمرح شعراً بشعبه، وحدها الحقيقة تفك هذه الطلاسم، فكفاك ثرثرات واختلاق حكايات وأحاجي غموض، كفاك لوكاً يا أتانويه، كفاك تكراراً ببغاوياً، وتخلص من اختراع أوهامك الكارثية، محاولة صناعة تاريخ لمن لا تاريخ له ...
يطاردك عارك وشبهة التلوث بدم الضحايا، وتنهار أمام السؤال الوجودي لسيرتك المكتومة ... في قحطك الموصول، ولنا نحن تفنيد بشاعتك وأمراضك ... وسنكشف الجدران المحيطة بذاكرتك ...
ونقول أخيراً لأهل فتح ... أهل الثورة ... أهل الورع الثوري ... جباهكم علاماتكم ... كلماتكم خصالكم ... لا تباعون ولا تشترون ... لأنكم لا تملكون إلا محبة فلسطين

http://www.sotkurdistan.net


ارسل هذا الموضوع الى صديق ارسال الى المفضله نسخة بسيطة للطباعة




http://www.sotkurdistan.net/index.php?sid=38497

التعليقات 


الاسم :
الاميل :
 
التعليق: