يوجد 617 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج


إعلام ما تبقى من مجتمع السوري على ارض الوطن بالضربة سواء كانت ما يسمى بالقاضية أو مبرحة أو  تلك الضربة التي لا تغبر شيء من حقيقة النظام أو تحت أي مسمى أخرى كانت هدفه أولا وأخيرا تبشير مجتمع السوري سواء في المهجر أو في الداخل بقدوم أو عودة النظام من رحلة الصيانة الذاتية والتي تم بموجبه  تغير هيكل النظام بأكمله وتزويده بأحدث الادوات والوسائل و الذي يستطيع الرئيس السوري  بشار الأسد بواسطتها إحكام سيطرته على رقاب الشعب بحيث يتعسر مع هذا الشعب المسكين في أي زمن كان أن يتخذ  قرارا يخصه في جميع النواحي من شأنه إعادة اللم والشمل تلك القوة أو كتلة بشرية معارضة لإسرئيل سوى أن ينحني أكثر من ذي قبل , فالنظام لن يأتي قبل أن تمر عاصفة قوية من البرق والرعد فوق سماء سوريا وعاصفة رملية الترابية تجوب كل مدن السورية . هذه الضربة مثلما يقولون أو يدعون البعض لم ولن تأتي على حسب هواهم , فالهدف الذي ينتظر منه المعارضة المتقوقع في أسطنبول  تلك المعارضة الذي يحتفظ في قلوبهم بحرا من الكراهية والإنكار للإسرائيل يريد أن تؤدي تلك  الضربة والتي تأتي على يد أصدقاء الإسرائيليين إلى إزاحة الأسد عن سدة الحكم دون أن يعلموا أن للإسرائيل مصلحة وخير في بقاءه بألف مرة من تربع معارضة كهذا على الحكم في سوريا كالتي تعيش أيام عودة الخلافة الإسلامية في مخيلتهم في تركيا ودون أن  يعلموا بأن الغاية من الضربة سواء حدثت أو لم تحدث هي تنقية الاجواء الذي يستطيع فيه مكوك النظام الجديد بإلتحامه مع محطته الرئيسية في دمشق ومزاولة أعماله الإعتيادية على أكمل الوجه . نعلم أن الذي يقوم بالثورة هو الذي يختار وما على الطرف المثير عليه سوى أن يتقبل بالأمر الواقع , هنا أختلف مع الملايين ولا أدري  إن كان الملايين يختلف مع الملايين بأن الثورة الذي حدثت في سوريا هي ثورة  هي من صنع النظام وليس المعارضة كما هو معروف , ففي قيام أية  ثورة كانت سواء في عصر القديم أو في عهدنا الحديث  فهي تقوم على أساس الحجج  التي تهبش وتشل الحياة وتعيد حالة عدم الاستقرار والخوف إلى داخل بنية المجتمع , هنا وفي الحالة السورية يوجد لدى  الطرفي الصراع  حجج وأسباب كافية ووافية لإنساب هذه الثورة على أنفسهم , لكن السؤال الذي يفرض نفسه على الواقع وبقوة كبيرة  هو من لديه الدليل الكافي والقوي لإنساب الثورة على نفسه , ,إذا قارن كلا الطرفين نصل إلى قناعة تامة بأن النظام ليس بحاجة إلى دليل أو الشهادة بهذه الضخامة لأن المعارضة هنا يلعب دور الفأر بحيث كلما سافر القط لعب الفأر بغض النظر عن ذلك نرى وفي خضم هذه المعارك والحراك بأن المعارضة لم يحسب حساب الزمان ولا المكان ولم يفكر يوما بأن فقدان الخبز والماء وفقدان الكهرباء والبترول  سيكونان من أشد وألد الاعداء الشعب السوري  بحيث أن هؤلاء الأعداء يرافقهم في قيامهم وقعودهم ولا يفرقون بين الصغار والكبار , بين النساء والرجال ,  أعداء يفتك بالجميع وما يجري في سوريا خير دليل على ذلك نرى الجميع على الطريق الفرار الى الدول الجوار ناهيك عن ندرة  ورداءة  السلاح بيد , إذا , التوهم بتوجيه ضربة موجعة إلى النظام ليس يوارد لا في المنظور القريب ولا في المنظور البعيد وإن حدثت هذا في الايام أو الأسابيع القادمة فإنها لن تحدث بمفهوم الضربة التي أعتادت عليها المعارضة إنما بمفهوم إسرائيلي بحت والذي أعتبره تغطية جوية يتم تحت غطاءه عودة النظام إلى حظيرته في دمشق , ولا ندري بعد , هل الضربة تنحصر في حدوده النظرية أم تتجاوز الحدود لتكون تطبيقية على ارض الواقع ,  مع العلم أن نظرية الضربة قد حققت 80 بالمئة من أهدافه الذي يراد تحقيقه حسب مفهوم إسرائيلي في مرحلتة التنفيذية ومن دون أية خسارة تذكر أليس هذا عقل بعينه  ولماذا الضربة العملية إذا؟ أليس غباء من المعارضة بأن ينتظروا الضربة على طريقتهم وعلى حسب مفهومهم , إذا كانت المعارضة تظهر نفسها في مرأة يكشف حقيقتها وتسبح في بحر من الغباء ليس له النهاية فإنهم ليس بالضرورة أن تنتظرهذه المعارضة من الدول الغربية شيئا وأن  تنسب الى أنفسهم , أليس كانت الأولى بالمعارضة أن يفكروا بحق العودة إلى الديار بدلا من الدوران في حلقة مفرغة يؤدي بهم الى بحر من النسيان ؟ فاليعلموا بأن إذا كانت تكلفة الخروج وهجرة مجتمع السوري الى خارج الحدود غاليا  فتكلفة العودة سيكون أغلى منه بكثير إن لم يكن مؤلما موجعا لأننا لا نعلم بعد بشروط حق العودة , هذا فيما إذا بقي  لنا حق العودة أصلا , لنعود قليلا الى الداخل وتحديدا الى تلك العناصر والاشخاص الذين يتولون مهمة إدارة النظام الجديد في ملعب السوري سنرى وبمجرد وصول النظام الى حظيرته ستكون الاقليات التي تضررت أو لم تتضرر في هذه الثورة في صالة الأستقبال وتتولون مياشرة كل ذي حجمه وكثافته في ادارة النظام ومنه إدارة البلاد . ليس المطلوب هنا توزيع المقاعد فقط إنما المطلوب هنا ان تكون قليلا وتولد الكثير وليس العكس والمطلوب إيضا في المقام الاول هي  النوعية وليس الكمية . هنا النظام السوري و بعد أن سجل عدة أهداف في ملعب المعارضة دون أية مقاومة تذكر تجاوز حدوده المستحيل بحيث وصل  به الحال إلى تلقين الدول الجوار دروسا في علوم الفن والسياسة وخصوصا الدولة التركية منها و بعد أن لقنها عدة الدروس في الماضي وها هو النظام السوري يلقنه درسا أخر من الدروس الحياة الذي لا تنتسى فإقرار النظام في السوريا بوضع ترسناته الكيماوية والنووية تحت تصرف المجتمع الدولي ليتمكنوا من فحصه فيما إذا كان هذا السلاح الكيماوي المستخدم في عدة مدن السورية بما فيها المستخدم أخيرا في الغوطة الشرقية تعتبرمن مخزونات و ترسنات السورية أم التركية هذا هو هدفه المقبل الذي سيسجله النظام السوري هذه المرة  في عرين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان , إن تسجيل مثل هذا الهدف في ملعب تركيا كونه الدولة الوحيدة التي تدعم أخوان المسلمين بشكل مباشر سواء في العتاد و السلاح أو المتشددين و الارهابيين وإتهام تركيا بتزويد المعارضة أو بيع المعارضة سلاح الكيماوي هذا يعني توجيه ضربة موجعة الى عمق التركي مما يؤدي الى نسف كل أحلام الدولة التركية في الإنضمام الى أتحاد أوربي لاحقا فأيهما أقوى ؟ , تلك التي تحلم بها المعارضة في إسطنبول على أيدي مؤسسي نظام عالمي الجديد أم الضربة الذي ستوجهه النظام الى تركيا , مع العلم أن كتا الضربتين لم تأخذ مجراها التطبيقي بعد . الشيء الذي يلوح في الافق هو أن تركيا على مفترق الطرق سلبا وسوريا على مفترق الطرق إيجابا وفي نهاية المعركة , سيتوج بشار الأسد كأفضل لاعب على الإطلاق في المنطقة  وأفضل هداف في العالم
والخطوة المقبلة على الساحة السورية هي البراءة أي من هو البريء ومن هو المذنب على الساحة السورية , فالرئيس السوري يحضر نفسه لخطواته المقبلة قبل الإقدام عليه بزمن طويل وبينما المعارضة مشغولة في قضايا لا تهم المجتمع الدولي  سوى عقولهم وخيالاتهم الفارغة , هنا المفارقة والإستغراب بيد أن المعارضة السورية ليسوا بوارد منهم أن ينظروا مرة واحدة إلى الخلف وإذا تجرؤا على ذلك يقومون بدور الخفاش الذي يرى الحقيقة على عكسها وإذا نظرنا نحن كمستقلين نرى أن جميع الخطوات والطبخات التي طبخت كانت في مطبخ النظام السوري وعلى ناره الهادئ , وهناك طبخة أخرى ستلوح في الأفق قريبا ألا وهي جر رموز المعارضة إلى محاكم الدولية في لاهاي بحجة إدامة عمر الثورة وتحت تعنت المعارضة حدثت كل هذه المجازر والتعذيب وإن لم يكن أغلبهم حدثت بأيديهم , نحن الاكراد في غربي كردستان نلعب دور الحاكم والشاهد الحيادي وبينما في جعبتنا ألاف الوثائق والاثباتات تدين المعارضة أكثر من بشار الأسد بألف مرة عندها سيتوج بشار كأفضل لاعب وأحسن هداف في العالم .

.مع نوشيروان مصطفى وكوسرت رسول  ومسعود البرزاني .انا  متشائما ولم اكون متفائلا .بحضور هولاء ابدا ,لانني على يقين وليس فيها أي شك ’مسعود وكوسرت يرفضان هذه المناظرة ,مقدما .لاننا جربنا كوسرت وستمعنا اليه وهو صاحي وليس مريض ,كيف كان يتكلم ؟؟وكيف كان ينطق الكلمات ؟وكيف كان يستعمل الجمل ؟لانه قائد ميداني  ولم يكن مثقفا سياسيا  ؟وعندما اقول (كان )(من الافعال الماضية ؟اصبح عبدا للمال وخادما مطيعا لمسعود ؟؟وحتى اذا حضرة لا يستطيع مجارات نوشيروان ابدا ؟؟وبمجرد فتح المناظرة سوف يظهر عليه علامات الارتباك والخجل من افعاله اليوم مقارنة بالماضي ؟؟لم يكن مثقفا سياسا  وليس لديه معلومات عامة .ما يحمله فقط من البيئة التي ترعرع فيها ,ليس بقارئ,ولا يتصفح الانترنيت .وربما لا يجيد فتحها ؟لانه مشغول بالعب الدومينوا والورق ؟اصبح روحه البرجوازي من وزن الثقيل ,ليس له علاقة مع من كانوا معه في فترة النضال والكفاح المسلح وفي مطاردة فلول واعضاء البارتي ..اصبح وضحا الارستقراطي من درجة الاولى ؟؟وهو لا يجيد هذا الدور ابدا ؟؟واتذكر عندما كان يريد صدام اسقاط سياسي  حنك معروف من قبل عامةو الناس وحزبيه ,,يحاول اغرائه بالمنصب وثم اهدائه قصر ةحشم وسيارات ..وبعد سقوط في ملذات الدنيا لا يعود ابدا لمقارعته  ويتركه مع لعنة الاخرين .,لانه تعلم على راحة الجسد وراحة البال وبعيدا عن الساسة ؟؟وما يفعله الان
مسعود ,نسخة من سياسة صدام ,,لان صدام معلم الاول والاكبر لمسعود ونجرفان
واذا شاهدنا لا سامح الله مسعود في هذه المناظرة ؟يكون اغرب واعجب مناظرة  في عالم التلفاز ؟ وعندما اقول لا سامح الله لانه لا يستجيب لنداء احد ولا لرب العالمين فقط ينفذ اوامر السلطة الحاكمة في تركيا ومهما كانت السلطة من عدائه للكورد المهم مصلحة عائلة مسعود فقط
ماذا يقول اذا طرح سؤال على الجميع .بيان اهم الانجازات لكم في كوردستان ؟؟وماذا سيكون في المستقبل بعد الفوز ؟؟انا وعن لسان مسعود وكاني في مغيلته وافكاره فقط في تلك اللحظة (لاني ارفض ان اكون معه في لحظات الاخرى لانه الطاغية والدكتاتور تفكيرا وعملا وفعلا )يكون الجواب ؟؟؟انظروا الى اربيل الم تكن غرابة ؟؟انظروا الى الظروف الامنية في كوردستان ؟؟اليس مستقرة ؟؟انظروا الى الايدي العاطلة يكاد  يكوخالي من البطالة ؟وجميع شبابنا في نعيم ؟؟انظروا الى العلاقات الدولية ؟؟انظروا الى ابار النفط العاملة ؟؟انظروا الى رصيدي في بنوك سويسرا ولندن ونمسا ؟؟انظروا الى المعاقين والمعوقين اليس كوسرت من ضمن هولاء انظروا اليه في ترف وسبات ونبات ؟؟انظروا الى توزيع السلطات ؟؟لا يوجد سوى ابني مسرور وابن اخي نجرفان وابني منصور وادهم البرزاني ؟؟تصوروا (يقولها مسعود )من مجموع الشعب الكوردستاني فقط من عائلتي اربعة اشخاص وانا خامسهم (كما يقال في القران الكريم في صورة الكهف ,,كانوا سبعة وثامنهم كلبهم او ستة وسابعهم كلبهم )؟؟وكذلك قوة زيرفاني ملك صرف للشعب لحمايته في حالت الكوارث ؟؟والشرطة في خدمة الشعب وليس لمسعود ؟؟وكل قادتهم من الاحزاب الاخرى ؟؟التغير الاتحاد الشيوعي السوشال وووووالخ ؟؟ونظروا الى العمارات والمستشفيات والمدارس ودور اليتامى والقاصرين والارامل  والجامعات ؟لاننا (من اقوال مسعود )في خدمة كوردستان والكورد ؟ ويقول ختاما انا اي مسعود اسكن في احدى دور الاوقاف وكذلك نجرفان ومسرور ومنصور ووووالخ من العائلة ؟؟اننا لا نستغل مناصبنا نحن مع عامة الناس ؟؟؟يكون الجواب لنشروان مصطفى يقول له ؟؟؟السلطة حصرا بيدك وبيد ابنائك والاحفاد ؟ولا يتجرئ احد يقول لك لا (كلمة  لا لا يوجد في قاموس البارتي اذا نطق مسعود )قوات الشرطة وقادتها الميامين هم من حزب البارتي حصرا ..ولا ينفذون سوى امركم يا رئيس الاقليم ..ودليلنا 17 شباط تحركت القوات دون علم أي من القادة وربما حتى وزير الدفاع شيخ جعفر ؟؟وقوات زيرفاني أشبه لقوات الحرس الخاص لصدام (من العوجة وتركيت وسامراء )ام هم من ال برزان والرواتب من قوت الشعب ليس من جيبك ؟دور اليتامى والعجزة والمعوقين بفضلك تم الغائها في كوردستان ؟ وتم بيع جميع المعامل والمصانع الحكومة وسرقة اموالها ؟والاعمار والشوارع وزينتها ليس الفضل لك ابدا ؟؟استثمار وتوزيع الاراضي مجانا لهم ولك  الصافي  .مستثمر شريك من عائلتك فقط ونسبتهم 50% دون ان يكون له رصيد فيها ؟؟العمارات والشقق والفلل استثمار من قوت الفقراء ؟؟لماذا لا توزع الاراضي على عامة الناس وتدفع مبلغ من مال النفط المسروقة لبنائها وهو حق شرعي لهم من النفط ؟ جميبع الابار النفطية ملك صرف لك وللعائلة ..وواردات ابراهيم خليل والكمارك والضرائب من حصتك انت ؟نعم لا تستغل منصبك وتسكن في دور وزارة الاوقاف يا رئيس الاقليم ..سرة رش ومصيف صلاح الدين والاراضي التي خلفها وامامها ورثتها من والدك ومن جدك ؟؟اليس ملك  الناس والدولة وستغلتها انت ؟؟وكذلك دار عزة الدوري والفلل في امريكا والمانيا ونمسا . ملك صرف اصبح لابنتك ونجرفان ؟؟هل تعلم ماذا في داخلها ؟من المسابح وملاعب والمراقص ؟؟.وكذلك المستشفيات في الخارج ومحطات الوقود وعشرات الشركات ؟تم شرائها من اموال النفط ؟؟؟؟يقول نيشروان ؟يا رئيس الاقليم من اين لك هذا اجب ؟؟المليرات من الدولار ؟والفلل والقصور ؟؟من اين لك هذا
اما كوسرت لا يحتاج ان اطيل عليكم ؟دخل اربيل على قدمه؟ولم يكن لديه دينار في جيبه ؟ولم يكن معه سوى بندقيته ؟وقوات البشمركة من مفرزته ؟؟وكان انسانا بسيطا متواضعا ؟وكادر من الاتحاد مطيعا لاوامر المكتب السياسي ؟؟المال والغرور والمناصب غيره من البشمركة الى عبدا للمال وخادما للدولار .وترك الماضي خلفه وهو يلعن يوم الفقر ؟واصبح الان من الاشخاص الذين يحسبونهم من اصحاب المشاريع والدولار بالمليارات ؟؟(الف عافية )وتناسى الشباب الذين سقطوا معه في حرب الاخوة ,عندما كان يطارد البارتي وكانه يصيد  الحيوانات ؟؟اصبح له قصر في لندن واربيل والسليمانية ونازنين وشوة شوك ووووووالخ

اما  نيوشروان يقول لهم ودون مبالغة ؟؟احصدوا ما عندي ؟؟من المال والقصور والفلل وليكن ملك للفقراء وانا متبرع بها ؟؟اما رصيدي بدون تردد ليكن ملك  لكوردستان وليتم مصادرتها من الان ؟؟هل يستطيع مسعود يقولها ؟؟ام كوسرت ينطقها ؟ ام برهم صالح يهمس بها ؟ابدا لانهم اصبحوا في خانة المستغلين ؟واذا تحدثنا عن مام جلال وهيرو ابراهيم وفاضل مطني وبرهم صالح وروز نوري ؟؟حدث فلا حرج وكانهم هم اصاحب كوردستان والجميع عليهم الاطاعة فقط

تبا لكم وتبا للانتخابات المحسوم نتائجها مقدما ؟؟

هونر البرزنجي؟
و

السومرية نيوز/ بغداد

كشفت وكالة أنبار جيهان التركية، الجمعة، أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، يعتزم زيارة تركيا في الأيام المقبلة، للتباحث في القضايا التي تخص وضع الكرد في المنطقة.

وقالت الوكالة في خبر نشرته، وأطلعت "السومرية نيوز" على نسخة منه، إن "رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، يعتزم زيارة تركيا في الأيام القليلة المقبلة، قبل انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني المزمع إقامته بمدينة أربيل في الشهور القادمة، بمشاركة كافة الأحزاب الكردية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك لمناقشة آخر التطوّرات في الملف الكردي في تركيا بشكل خاص، والمنطقة كلها بشكل عام".

وأضافت أنه "من المتوقع أن يلتقي بارزاني، خلال زيارته لأنقرة كبار المسؤولين الأترك، وفي مقدّمتهم الرئيس عبد الله جول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، للتباحث حول قضايا تخصّ الكرد ووضعهم في المنطقة، إلى جانب قضايا ثنائية وإقليمية أخرى".

يذكر أن العلاقة بين الحكومتين العراقية والتركية شهدت خلال الأشهر الماضية توتراً من جراء المواقف المتباينة بينهما في العديد من الملفات، برغم المصالح الاقتصادية الكبيرة بينهما، ومنها العلاقة بين أنقرة وأربيل لاسيما في المجال النفطي، والموقف من الأزمة السورية، والموقف التركي من قوى المعارضة العراقية، كما مثلت قضية نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام، طارق الهاشمي، بقضايا الإرهاب، ولجوئه إلى تركيا بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه في (العاشر من كانون الثاني 2012)، من الأسباب المضافة للتوتر بين البلدين

استخدمت قوات الأمن التركية الغاز المسيل للدموع لفض الاعتصامات المناهضة للحكومة في العديد من المدن لليوم الخامس على التوالي.

ي هذه الأثناء تعهد رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان بالقضاء على ما وصفه بالجهود الرامية إلى "إثارة الشغب".

واستمر الكر والفر بين قوات الأمن المدعومة بالعربات المصفحة ومدافع المياه والشباب في شوارع كاديكوي في الجانب الأسيوي من اسطنبول.

وكانت هناك احتجاجات مشابهة في أنقرة حيث يعترض المتظاهرون على إنشاء مركز ديني يضم مسجدين أحدهما للسنة والأخر لإحدى الطوائف الشيعية.

كما تحدثت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي عن اضطرابات محدودة في مدينتي أنطاليا و أنطاكية الساحليتين على البحر المتوسط.

وشهدت تركيا اضطرابات وأعمال شغب استمرت أسابيع في شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين.

واندلعت احتجاجات بشكل متقطع في تركيا هذا الصيف لكنها تجددت خلال الأيام الأخيرة بعد وفاة شاب في اشتباكات مع الشرطة في أنطاكية بالقرب من الحدود مع سوريا الثلاثاء الماضي.

وتأتي الاضطرابات الأخيرة قبل ستة أشهر فقط من الانتخابات المحلية التي تعتبر بداية سلسلة من الانتخابات تتضمن أيضا انتخابات رئاسية في أغسطس/أب المقبل إلى جانب انتخابات برلمانية مقرر إجراؤها في عام 2015 .

bbc

لوس أنجلوس تايمز

نقلت الصحيفة الأمريكية عن النائب العام في جنوب تركيا قوله إن مجموعات من المقاتلين السوريين كانوا يبحثون إمكانية شراء مواد يمكن أن تساعد في إنتاج غاز السارين السام.

وقالت تقارير إعلامية تركية إن مواطنا سوريا يدعى هيثم قصاب، كان في تركيا لمحاولة شراء هذه المواد لمجموعات إسلامية مثل جبهة النصرة ولواء أحرار الشام.

وتم توجيه الاتهام في هذه القضية إلى خمسة مواطنين أتراك آخرين، الذين أكدوا، إلى جانب قصاب، عدم تورطهم في هذه القضية، وبراءتهم من هذه التهمة.

cnn

المدى برس/الانبار

أفاد مصدر في قيادة حرس حدود الانبار المنطقة الثانية، اليوم الجمعة، بأن عمليات الجزيرة والبادية نشرت العشرات من المدرعات والدبابات والاسلحة الثقيلة ووضعت حواجز كونكريتية على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا خوفا من عمليات تسلل محتملة.

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس) إن "قوات حرس الحدود وبالتعاون مع عمليات الجزيرة و البادية نشرت العشرات من المدرعات والدبابات والاسلحة الثقيلة على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا مع نشر حواجز كونكريتية بطول 56 كم وتعزيز اجراءات التفتيش والرصد والمتابعة".

واضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القيادات الامنية اوعزت الى منتسبيها بضرورة استخدام القوة المميتة في حال حدوث أي خرق ارهابي واحباط محاولات التسلل الى العراق من سوريا وبالعكس"، مشيرا الى أن "القوات الامنية اعطيت اوامر ايضا بمساعدة العوائل السورية التي قد تطلب اللجوء للعراق وتوفير ما يحتاجونه من مستلزمات انسانية وطبية".

وعدت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، 13من أيلول 2013، حديث المعارضة السورية" عن أمكانية نقل النظام السوري "لترسانته الكيماوية " إلى العراق بإشراف فيلق القدس الإيراني  "إشاعات غير مجدية"، وأكدت أن الحدود العراقية بأمان وقواتنا الأمنية منتشرة على كافة الخط الحدودي، واشارت الى أن إستراتيجية التأمين لهذه الخطوط عالية وبعدة اتجاهات، فضلا عن أن مواقع القطاعات العراقية تنتشر على طول الشريط الحدودي البالغ (618) كيلومترا، بالإضافة إلى انتشار السواتر الحدودية".

وتخشى الحكومة العراقية من تسلل عناصر مسلحة من سوريا إلى البلاد، إذا ما نفذت الضربة العسكرية هناك، مما يؤثر على سلامتها واستقرارها.

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية هددت خلال المدة الماضية بمهاجمة سوريا على خلفية هجمة كيماوية تتهم النظام السوري بتنفيذها، لكن ألأخير نفى ذلك، قبل أن يعلن الرئيس باراك أوباما، في (13 ايلول 2013)، عن تأجيل الضربة، والقبول بالمبادرة الروسية لفرض رقابة دولية على ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية.

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 10:44

استقالة نائب القرضاوي احتجاجا

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلن الشيخ عبد الله بن بية، نائب رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين يوسف القرضاوي، استقالته من منصبه احتجاجا على "خطاب" الاتحاد.

وقال بن بية، البالغ من العمر 77 عاما، في رسالة موجهة إلى الأمين العام للاتحاد، علي محيي الدين قره داغي، إن "سبيل الإصلاح والمصالحة يقتضي خطابا لا يتلاءم مع موقعي في الاتحاد".

والشيخ بن بية، الذي يعمل حاليا استاذا في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، من أبرز علماء الدين المسلمين، وهو من مواليد تمبدعة في موريتانيا حيث شغل مناصب وزارية عدة قبل أن ينتقل إلى السعودية.

جدير بالذكر أن الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين المقرب من جماعة الإخوان المسلمين يتخذ من قطر مقرا له، ودعا رئيسه القرضاوي المصريين إلى دعم الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

وفي 30 أغسطس الماضي، حث الداعية المصري المقيم في قطر والذي يجمل جنسيتها، المصريين على النزول إلى الشوارع لتحدي الحكومة المؤقتة وإعادة مرسي للسلطة.

وجاءت دعوة القرضاوي في خطبة الجمعة التي بثها التلفزيون القطري، في خطوة هددت بزيادة التوتر في العلاقات بين القاهرة والدوحة، والتي تضررت بالفعل بعزل مرسي.

ودعا القرضاوي المصريين رجالا ونساء وأطفالا للنزول إلى الشارع، معتبرا أن هذا واجب على كل المصريين.

 

كل حزب بما لديهم فرحون.. وتوقعاتهم تتجاوز عدد مقاعد البرلمان

أربيل: شيرزاد شيخاني
في خضم الحملة الانتخابية، وبغياب مؤسسات ومراكز بحث علمية تقرأ توجهات الناخب الكردي، تزداد تكهنات وتوقعات قادة الأحزاب الكردستانية بالفوز الساحق في الانتخابات المقبلة؛ فكل حزب بما لديهم فرحون، ولذلك يطلقون تصريحات دون أي حساب للواقع متجاوزين في كثير من الأحيان حدود المنطق، بإيصال سقف تلك التوقعات إلى أرقام تتناقض تماما مع الواقع الانتخابي، وتستغفل مشاركة أكثر من 30 حزبا وكيانا سياسيا بتلك الانتخابات؛ فهناك حزب يقول بأنه سيحصل على نسبة 45 في المائة من عدد مقاعد البرلمان، وآخر يدعي أنه سيفوز بـ35. وهناك من يتوقع حصوله على أربعين مقعدا، في حين أنه حصد أقل من ذلك العدد بالانتخابات السابقة. ويتغافل جميع هؤلاء عن أن عدد مقاعد البرلمان هو مائة مقعد لا يزيد ولا ينقص، وأن هناك ما يقرب من 15 مقعدا ذهبت في الانتخابات السابقة إلى أحزاب صغيرة إسلامية ويسارية وقومية.

الجميع ينتظرون نتائج الانتخابات المقبلة التي ستكون مصيرية وحاسمة بالفعل بالنسبة للعديد من القوى الأساسية بكردستان، التي تواجه لأول مرة منذ تحرر كردستان عام 1991 وتشكيل أول برلمان محلي في 19-5-1992 أول تحد جدي، خاصة بعد انفراط عقد التحالف بين الحزبين الرئيسيين (الاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني) وذهاب كل منهما إلى الانتخابات المقبلة بقائمة مستقلة، يضاف إلى ذلك ظهور حركة التغيير المعارضة التي يدعي قادتها أنهم كسبوا مزيدا من الشعبية بما يتيح لهم تسلم السلطة بالمرحلة المقبلة.

فكما أشار رئيس الحركة نوشيروان مصطفى إلى «أن حركته تسعى هذه المرة إلى تسلم السلطة وليس مجرد الاشتراك بالحكومة المقبلة». وقال في لقاء متلفز على قناة «كي إن إن» التابعة لحركته: «إن عصر التخويف والترهيب وشراء الذمم قد ولى، وهي أساليب كانت تلجأ إليها الحكومات الاستبدادية والفاشلة، فالمجتمع الكردستاني أصبح اليوم أكثر وعيا من الانخداع بمثل هذه الأساليب، ولذلك فإن الانتخابات المقبلة ستكون كالمحكمة العادلة التي بإمكانها أن تعاقب المسيء وتكافئ المحسن، ولذلك أدعو أبناء الشعب كافة إلى التوجه لصناديق الاقتراع لانتخاب من يرونه أهلا لثقتهم، وليقرروا هم بأنفسهم يكافئون من ويعاقبون من». وأوضح رئيس حركة التغيير المعارضة «أن المرحلة المقبلة بالنسبة لحركة التغيير هي مرحلة تسلم السلطة، مع التأكيد على أننا لن نقصي أو نهمش أي طرف سياسي، سواء كان كبيرا أو صغيرا، وأن الحركة ستعمل على حماية السلم الاجتماعي وإعطاء الفرصة للجميع بالمشاركة في إدارة شؤون الإقليم».

وردا على هذا التصريح رحب المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني باللغة الهادئة لرئيس حركة التغيير، وقال: «إن تصريحات مصطفى لا تختلف عما كان يطلقها من تصريحات سابقة، لكن هذه المرة كانت أكثر هدوءا، وإلا فإن في الجوهر لا خلاف بين تلك التصريحات». وحول رغبة حركة التغيير في تسلم السلطة قال جعفر إيمينكي متحدث المكتب السياسي لحزب بارزاني في لقاء مع برنامج «حدث اليوم» بتلفزيون «روداو» الكردي: «تسلم السلطة لا يحتاج إلى معجزة حتى يتمكن السيد مصطفى من تحقيقه، الفرصة أمامهم، فإذا تمكنوا من الفوز بالانتخابات المقبلة فليتفضلوا بتسلم السلطة، نحن من جانبنا نؤمن بالتعايش بين الجميع، ولكن حركة التغيير كانت منذ بداية نشوئها تسعى إلى شطب حزبنا والاتحاد الوطني، والتصريحات الأخيرة تعتبر تغييرا بموقف هذه الحركة، وهذا أمر نرحب به».

ويرى قيادي بحزب طالباني «أن حركة التغيير لا تستطيع أن تمضي بتشكيل حكومة منفردة حتى لو فازت بالأغلبية الساحقة، فلا بد أن تكون هناك حكومة ائتلافية من جميع الأطراف التي تحصل على المقاعد بالبرلمان المقبل»، وقال القيادي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إن هناك واقعا سياسيا مفروضا على كردستان منذ عدة عقود، والذي يفرض أن تكون السلطة بإدارة مشتركة، لأن المجتمع الكردستاني بحد ذاته منقسم على عدة اتجاهات سياسية، ولا أحد من أي طرف يستطيع أن يحكم بمفرده».

وبسؤاله حول ما إذا لجأت حركة التغيير إلى التحالف مع حزب بارزاني على حساب حزبه الاتحاد الوطني قال القيادي الكردي: «هذا غير ممكن واقعيا، لأننا وحركة التغيير متقاربان في الفكر والمنهج أكثر من حزب بارزاني معهم، فلدينا قواسم عديدة مشتركة تجمعنا تاريخيا ونضاليا وسياسيا وفكريا، وننهل من النبع ذاته، لذلك لا بد في النهاية أن نتوحد معهم، أو على الأقل أن يكون هناك تحالف سياسي بيننا، وأعتقد أنه بعد الانتخابات المقبلة ستتضح الصورة أكثر، ولكني أؤكد أن تحالف حزبنا مع حركة التغيير من شأنه أن يرجح كفة الميزان لصالحنا معا، سواء بالحكومة المقبلة أو داخل البرلمان، وهذا بحد ذاته سيكون تغييرا إيجابيا بالمعادلة السياسية الحالية».

من جهته يشدد الدكتور شورش حاجي القيادي بحركة التغيير الكردية ونائبها بالبرلمان العراقي على «أن المجتمع الكردستاني أصبح أكثر وعيا في التعامل مع الأحزاب السياسية بكردستان، وأعتقد أنه أصبح قادرا على التمييز بين برامج الأحزاب وبين أقوالها وأفعالها»، مضيفا: «فلننتظر ظهور نتائج الانتخابات المقبلة، وأعتقد أن الخارطة السياسية بكردستان ستتغير حتما بعد تلك الانتخابات، والتحالفات الجديدة ستفرض نفسها».

وفي سياق متصل لقي شخص آخر مصرعه بهجوم شنه مجهولون على مقر انتخابي للاتحاد الوطني الكردستاني بمحلة (حاجي آوا) بمركز مدينة السليمانية. وأعلن متحدث قيادة شرطة المدينة «أن مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم على مقر انتخابي بالمحلة المذكورة، ما أدى إلى مقتل شاب في الثامنة عشرة من عمره، وإصابة آخر بجروح، وباشرت السلطات الأمنية بتحقيقاتها في الحادث المذكور الذي يأتي بعد يوم واحد من مقتل امرأة أخرى بتجمع انتخابي تابع لحركة التغيير المعارضة».

alsharqalwsat

 

أردوغان يعلق الأمل بإطلاق حزمة إصلاحات ديمقراطية

العمال الكردستاني يصفها بقرارات فارغة من أي محتوى ديمقراطي

أربيل: شيرزاد شيخاني
يبدو أن التهديدات التي أطلقها حزب العمال الكردستاني بوقف عملية السلام قد آتت ثمارها. فمع الإعلان عن وقف انسحاب مقاتليه من داخل الأراضي التركية سارعت الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان إلى إرسال رئيس جهازه الاستخباري (ميت) إلى جزيرة إيمرالي للقاء زعيم الحزب المعتقل عبد الله أوجلان والتباحث معه حول ضمان سير العملية التي جاءت بمبادرة منه، في وقت سعت فيه حكومته إلى التحضير لإطلاق حزمة من الإصلاحات الديمقراطية التي يفترض أن تعلن في غضون الأيام القادمة خلال مؤتمر صحافي. وهي إصلاحات تهدف إلى أرضاء الحزب الكردستاني وضمان استمراره بالعملية السلمية.

فقد نقلت مصادر تركية أن أردوغان أكد خلال كلمة له بافتتاح معرض تجاري بمدينة إسطنبول التركية، أن حكومته تضع اللمسات الأخيرة على حزمة من القرارات التي تسهم بدمقرطة الدولة، ومن المتوقع أن تعلن تلك القرارات الأسبوع القادم في مؤتمر صحافي».

وأعرب أردوغان عن أمله بأن يتمكن 76 مليون مواطن تركي من العيش بسلام وأن يحترموا حقوق بعضهم بعضا.

من جانبه أكد نائب أردوغان بشير أتالاي أن العملية الديمقراطية ستستمر، وهي عملية واسعة ومهمة ومتشعبة ستسهم بحل معظم القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية ودمقرطتها، و«ننتظر رجوع أردوغان من جولته الخارجية لنبدأ بإصدار حزمة من القرارات التي تسهم بدمقرطة المجتمع التركي».

وشكك قيادي بحزب العمال الكردستاني بتلك القرارات وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» من مكتبه بجبل قنديل أن أسلوب إصدار تلك القرارات المزعومة بحد ذاته هو أسلوب غير ديمقراطي، لأن الديمقراطية تعني التشاور والتفاهم بين جميع القوى السياسية، وصدور القرارات في ظل الأنظمة الديمقراطية يفترض أن تصدر بالتوافقات السياسية، ولكن القرارات التي تزعم حكومة أردوغان بإصدارها، هي قرارات أحادية الجانب من قبل حزبه، فهم لم يتشاوروا مع أي طرف بشأن تلك القرارات، وعلى الأخص الطرف الكردي الذي هو المعني بتلك القرارات.

وقال زاكروس هيوا، عضو قيادة منظومة المجتمع الكردستاني إن «القرارات القادمة مفروغة من كل محتوى ديمقراطي، فليس هناك أي ضمان لإعطاء حق التعلم باللغة الكردية، ورغم أن هذا الحق طبيعي مثل حق الإنسان بالحياة، لكن الدولة التركية تمنع حق التعليم باللغة الأم على الشعب الكردي، كما أن القيود المفروضة على الكرد بالترشح للانتخابات ما زالت سارية، ولن تتطرق القرارات القادمة إلى ذلك، فكيف يمكن الوثوق بقرارات تمنع أهم حقوق المواطن في إطار أي ديمقراطية معتمدة بدول العالم»، وأضاف هيوا: «إن رئيس الوزراء أردوغان وحزبه يريدون تفصيل الديمقراطية على مقاسهم كما فعل محمد مرسي بمصر، وهذا أمر مرفوض سياسيا وشعبيا».

وبسؤاله عما إذا كان هذا الموقف يعني بأنهم سيستمرون بمهلتهم الممنوحة لحكومة أردوغان لنهاية الشهر الحالي للإيفاء بالتزاماتها تجاه حل القضية الكردية، أو العودة للمربع الأول بنسف مبادرة أوجلان السلمية قال القيادي الكردستاني: «هم غير مقتنعين بعملية السلام أصلا، وليسوا جادين بخطواتهم، فهم يخافون ويرتعبون حتى من موتانا، فينبشون قبورهم ويستخرجون رفاتهم كما حصل في الفترة الأخيرة، وهم لا يعترفون بحق المواطن بالتكلم والتعلم بلغته الأم، هم يرفضون الترشح للانتخابات وعدم إتاحة فرصة المساواة بين أفراد المجتمع، هذه بمجملها تعكس ذهنية الحكام الترك ومعاداتهم للقضية الكردية، فكيف سنثق بهم وبحزمة من القرارات التي لا تلبي الحد الأدنى من المطالب الشعبية، ناهيك بحل قضية معقدة بوزن القضية الكردية بتركيا، لذلك فإن مهلتنا ستستمر إلى نهاية الشهر الحالي وعندها سنقرر ما نفعله تجاه عملية السلام برمتها».

وحول زيارة رئيس الاستخبارات التركي لزعيم الحزب بسجن إيمرالي قال زاكروس هيوا: «هذه الزيارة بدورها تعكس لا ديمقراطيتهم، فهم من يقررون الأشخاص الذين يزورون أوجلان، والزيارات ممنوعة عنه باستثناء زيارات شهرية، ومع ذلك فلم تصلنا بعد أية أنباء من أوجلان حول مضمون تلك الزيارة وما دار فيها».

في غضون ذلك نقلت تقارير إخبارية أن عناصر تابعة لحزب العمال الكردستاني هاجمت بالقنابل موقعا قيد التشييد في منطقة عسكرية جنوب شرق تركيا ليلة أمس، وخطفت أربعة عمال واحتجزتهم لفترة قصيرة. وذكرت صحيفة «توداي زمان» التركية الجمعة أن مقاتلي الحزب اقتحموا موقع تشييد وخطفوا أربعة من عمال البناء في منطقة بيرفاري في محافظة سعرت. وأضافت أنه «قبل خطف العمال، زرعت تلك العناصر كثيرا من القنابل حول موقع التشييد ثم قاموا بتفجيرها مما تسبب بحدوث أضرار جسيمة. وقالت الصحيفة إن مسلحي حزب العمال الكردستاني احتجزوا تحت تهديد السلاح العمال واقتادوهم إلى مناطق غابات ثم أطلقوا سراحهم.

إلى ذلك يستعد رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني للقيام بزيارة إلى تركيا للقاء قادة الحكومة هناك والتباحث معهم بشأن تطورات المنطقة وعملية السلام بتركيا.

ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن وكالات تركية قولها إن بارزاني سيلتقي برئيس الدولة عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ومسؤولين آخرين وستتصدر مباحثاتهم تطورات الوضع الإقليمي، والمؤتمر القومي الكردي المزمع انعقاده نهاية العام الحالي بحضور مختلف الأحزاب بأرجاء كردستان الأربعة».

يذكر أن تركيا تحولت في الأيام الأخيرة إلى مركز لمباحثات سياسية مع أطراف إقليمية وعراقية على خلفية التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة إلى سوريا، حيث زارها الأسبوع الماضي رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم للمرة الثالثة، أعقبها زيارة لرئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي.

نقلا عن الشرق الاوسط

تطورات الأزمة طغت على النقاش أمس.. واستياء من التغاضي الدولي عن عقاب الأسد

بيروت: ليال أبو رحال
التأمت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أمس في مدينة إسطنبول التركية أمس، مخصصة اليوم الأول من اجتماعها لمناقشة الأزمة السورية على وقع التطورات الدولية الراهنة، بينما أرجأت إلى اليوم عملية انتخاب رئيس للحكومة السورية المؤقتة وتكليفه بتشكيلها ضمن مدة محددة، علما أن المعارض أحمد الطعمة الخضر هو المرشح الوحيد لهذا المنصب.

وقال عضو الهيئة السياسية في «الائتلاف المعارض» أحمد رمضان لـ«الشرق الأوسط» أمس إن «انتخاب الخضر سيتم اليوم وهو لا يزال المرشح الوحيد ويحظى بتوافق كبير على شخصه، باعتباره شخصية وطنية معروفة، وسبق أن اعتقل لنشاطه ضمن الحراك السياسي، فضلا عن قربه من الكتائب الميدانية والجيش السوري الحر وعلاقته الجيدة بكل المكونات السورية التي تبادله الاحترام». وأوضح أنه سيعرض اليوم تصوره لمهمات الحكومة المؤقتة المخولة بإدارة المناطق المحررة من سيطرة النظام السوري عليها.

ومن المقرر أن تبحث الهيئة العامة للائتلاف اليوم مسألة انضمام المجلس الوطني الكردي وإزالة التباينات القائمة معه بشأن بعض بنود الاتفاق الثنائي الذي أقرته الهيئة السياسية للائتلاف. وكان المجلس الوطني الكردي قد أبدى اعتراضه على البند الثالث في مسودة الاتفاق وينص على أن «سوريا الجديدة دولة ديمقراطية مدنية تعددية، نظامها جمهوري برلماني.. مع اعتماد نظام اللامركزية الإدارية بما يعزز صلاحيات السلطات المحلية»، في حين يعتبر المجلس الكردي أن «أفضل صيغة للدولة السورية هي صيغة دولة اتحادية»، مؤكدا في الوقت عينه أنه سيعمل على «تحقيق ذلك من دون أن يشكل ذلك عائقا أمام انضمامه إلى الائتلاف الوطني».

وقال رمضان في هذا السياق إنه لم يتم أمس نقاش الاتفاق في الهيئة العامة، بعد أن وافقت عليه الهيئة السياسية بالأغلبية، موضحا أن «النقاش سيحصل اليوم والأرجح أن تتم الموافقة عليه، مع حق كل عضو في أن يتحفظ على البند الذي يراه غير مناسب ضمن الاتفاق»، مشددا على أن «الهيئة السياسية تنظر إلى الاتفاق وانضمام المجلس الكردي على أنه يشكل إضافة مهمة وتطورا مهما في توحيد صفوف الثورة السورية وجهوزيتها للمرحلة المقبلة». وعما إذا كان المجلس الوطني الكردي سيمثل بنائب لرئيس الائتلاف وعشرة أعضاء في الهيئة العامة، أجاب رمضان قائلا: «الأمر خاضع للنقاش اليوم لكننا حريصون على أن يكون التمثيل الكردي عادلا ووفق نسبة المكون الكردي في المجتمع السوري».

ويسعى الائتلاف منذ أشهر عدة إلى ضم التيارات الكردية إلى صفوفه، لكن هواجس الأخيرة بشأن دورها في المرحلة التي تلي سقوط النظام تعوق هذه الجهود. كما فاقمت المواجهات الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة، بين الأحزاب الكردية وفصائل إسلامية «متشددة»، من مخاوف أكراد سوريا.

وكانت الهيئة العامة للائتلاف قد استهلت اجتماعها أمس بالاستماع إلى تقرير قدمه رئيس الائتلاف أحمد الجربا حول مضمون المحادثات التي أجراها في جولاته الخارجية الأخيرة والتي شملت السعودية وقطر والإمارات والأردن وتركيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة ومصر والجامعة العربية ودولا أخرى. لكن المساحة الأكبر من النقاش قد خصصت أمس للوضع السياسي الراهن وتطورات أزمة سوريا دوليا. وقال رمضان إن «المتحدثين أعربوا عن شعورهم بالقلق والاستياء من أن يتم حصر التعامل في الملف الكيماوي للنظام بينما تهمل باقي القضايا الخاصة بالأزمة السورية ويتم التغاضي عن استخدام النظام للأسلحة في القتل». كما أبدوا تخوفهم، وفق رمضان، من أن «ينجو النظام من جريمة الغوطة الشرقية ولا يعاقب عليها». وأشار إلى أن «الرسالة المشتركة التي أوصلها معظم المتحدثين أكدت أن أي حل سياسي سيدخل في خانة المستحيل إن لم تتم معاقبة النظام على جريمة الغوطة الشرقية تحديدا وجرائمه السابقة». وأكد رمضان أنه «إذا نجا النظام السوري من العقوبة فمن الصعب الوصول إلى حل سياسي في المرحلة المقبلة»، مشيرا إلى التأكيد على وجوب «تعزيز القدرات الذاتية للجيش الحر في الداخل والاعتماد على الوضع الميداني».

وأعرب رمضان عن اعتقاده أنه «في الشهر الأخير حصل الجيش الحر على أسلحة وذخائر من 800 إلى 1000 طن، بينها أسلحة نوعية، ومن شأن ذلك تعزيز قدرات الجيش الحر وكذلك تعديل موازين القوى».

ومن المقرر أن تناقش الهيئة العامة موضوع الاستقالات من الائتلاف وعودة بعض المستقيلين عن استقالتهم للتصويت والاتفاق على أسماء جديدة بعد مناقشة مسألة إحلال أعضاء جدد بدلا من المستقيلين استنادا إلى النظام الداخلي. كما سيتناول البحث مكاتب الائتلاف التمثيلية حول العالم وتعيين سفراء جدد، إضافة إلى اللجان الصحية والإغاثية والقانونية والتعليمية.

الشرق الاوسط

دمشق تنقل أسلحتها الكيماوية إلى 50 موقعا جديدا

الشرق الاوسط

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لدى استقباله الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي ووزيري خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد والأردني ناصر جودة أمام قصر الإليزيه قبل بدء جولة مباحثات حول تطورات الأزمة السورية في ظل المبادرة الروسية حول وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي (رويترز)

باريس: ميشال أبو نجم واشنطن: هبة القدسي بيروت: نذير رضا
توصلت فرنسا والسعودية ودولة الإمارات والأردن أمس إلى توافق حول تعزيز دعمهم للمعارضة السورية. جاء ذلك بعد اجتماع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في قصر الإليزيه، بعد ظهر أمس، مع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، والشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي، وناصر جودة وزير الخارجية الأردني. وأصدر قصر الإليزيه مساء أمس بيانا جاء فيه أن الاجتماع توصل لـ«الحاجة لزيادة الدعم الدولي للمعارضة السورية الديمقراطية لتمكينها من مواجهة عمليات النظام الهجومية، الذي تخدم مواقفه الحركات المتشددة وتهدد الأمن الإقليمي والدولي». وأضاف البيان أن اللقاء «وفر الفرصة لفرنسا لتنسيق المواقف» مع الأطراف العربية الثلاثة بشأن المراحل اللاحقة للأزمة السورية.

في غضون ذلك، أكد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أمس أن الهجوم الكيماوي الذي وقع في 21 أغسطس (آب) في غوطة دمشق الشرقية وحملت باريس مسؤوليته إلى النظام السوري، رصدته أجهزة الاستخبارات الفرنسية في اليوم نفسه. وتحدث الوزير في ختام زيارة إلى مديرية الاستخبارات العسكرية في قاعدة كراي في شمال باريس, مؤكدا أن «الاستخبارات في قلب استقلالية التقييم والقرار في فرنسا».

من جهتهما، اتفق وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري، ونظيره الروسي سيرغي لافروف على الاجتماع مرة أخرى في نيويورك لبحث «جنيف 2»، وقررا استئناف الاجتماع في 28 الشهر الحالي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

في غضون ذلك، اتهمت المعارضة السورية نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالتخطيط لنقل «جزء من ترسانته من الأسلحة الكيماوية» إلى العراق وحزب الله في لبنان، عبر «فيلق القدس» الإيراني، غداة إعلان الأسد توقيع بلاده على معاهدة الانضمام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وغداة إمهال واشنطن دمشق 30 يوما للكشف عما تملكه من أسلحة كيماوية.

وأكد المنسق الإعلامي والسياسي للجيش السوري الحر لؤي المقداد أن النظام السوري «بدأ بالتحضير لنقل جزء من ترسانته إلى العراق بإشراف فيلق القدس الإيراني»، موضحا لـ«الشرق الأوسط» أن النظام الآن «يعيد الترسانة الكيماوية العراقية التي أرسلها (الرئيس العراقي السابق) صدام حسين إلى سوريا قبل الحرب الأميركية على العراق، ويضيف إليها جزء من مخزونه الخاص من هذه الأسلحة».

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 10:24

اذلاء العرب كيف يتصرفون؟- احمد عبد مراد


كان لجارنا بضعة رؤوس من الماشية وغزالين وبعض الطيور
الجميلة ، ولم يكن قصده المتاجرة او الربح من وراء ذلك بل هي هواية فقط ليس
الا..وكان لجارنا هذا ايضا  كلب ضخم يشبه
الذئب ومنظره مخيف ومرعب، وينام هذا الكلب امام حضيرة تلك الحيوانات حارسا امينا
يعتمد عليه، ولم يعلم او يرد في ذهن الرجل ان كلبه منحرفا وله علاقات مشبوهة مع
حيوانات اخرى ..وتجيئ الايام وتذهب ويصحى جارنا على ضربة كانت بمثابة كارثة له
..لقد جن جنونه عندما فقد احد غزلانه مع سكون تلك اليلة وهدوء فجرها وكلبه الحارس
الامين نائما امام حضيرة الحيوانات مسترخيا متوسدا احدى قوائمه ..تفقد صاحبنا بيت
حيواناته فوجده عامرا لم يتعرض للتخريب نهائيا في الوقت الذي ينام الكلب القوي
والمخيف امام الفتحة الصغيرة الموجودة في الباب ،وبعد معرفة بقية العائلة في الامر
اقترح الابناء على اباهم بردم الفتحة منطلقين من المثل القائل ( الباب اللي تجيك
منها الريح سدها واستريح) في بداية الامر وافق الوالد ..ولكن سرعان ما غير رأيه
متسائلا كيف يحصل كل ذلك وكلبنا الحارس الامين لم يسمعنا صوت نباحه منبها لنا اومستنجدا
بنا على الاقل ان كان قد هاجمه  احدا من
اللصوص او الحيوانات الاقوى منه ..لا بد من معرفة ذلك والوقوف عليه وبدأت مراقبة
الحضيرة والكلب ولكن المراقبة لم تكن بالمستوى المطلوب ونظر الى الامر وكأنه محض
صدفة .. ولم تمض الا بضع ليالي حتى تكرر الامر فجن جنون الوالد والزم نفسه واولاده
بتناوب حراسة مشددة على الموقع ، وفي ذات ليلة شاهد احدهم الكلب وهو يغادر موقعه
صوب مزعة النخيل ولم يغب الكلب طويلا حتى عاد ومعه كلبا كبيرا اوربما هو ذئب مفترس
جائع، عندها هم الاولاد بالهجوم على الكلب والحيوان الذي يصطحبه لمنع ما قد يحصل
..ولكن الوالد ابى الا ان يعرف حقيقة حارسه الكلب الذي يطعمه ويحسن اليه  ويأتمنه على حلاله ويفترض ان ينام هو غرير العين
معتمدا على الكلب الامين واضعا ثقته وامانته بمن هو ليس بمستوى الامانة .. بكلب
شاذ منحرف خان ما اؤتمن عليه، فترى ماذا سيكون عقاب ذلك الكلب ؟ ان لم يكن القتل
فهو الطرد ليعيش جائعا مطاردا ذليلا بين اقرانه من الحيوانات ، لقد عكست تلك
الحكاية العلاقة بين الانسان والحيوان كما عكست مدى وشدة الالم والخيبة عندما
يكتشف المرئ ان هناك من يخونه حتى وان كان ذلك حيوانا ، كلبا..فكيف يكون الامر
عندما يخونك ابناء جلدتك، ابناء امتك العربية؟..هذا هو حال الحكام العرب المنحرفون
والشاذون امثال حكام السعودية ودويلة قطر ومن صفق وزمر وهلل لضرب سوريا الغارقة
اصلا ببحر من الدماء جراء الحرب الدائرة هناك، وبغض النظر عن من له اوعليه الحق
الم يكن الاجدر بالحكام العرب وجامعتهم البائسة ان يفتشوا عن مخرج للازمة السورية
تحفظ لهم ماء وجوههم ولو لمرة واحدة بدل استعداء امريكا وحلفائها ضد سوريا وجلب
الجيوش الاجنبية الى شواطئ بلداننا بهدف تدمير دولة هي مدمرة اصلا بحجة تخليص
الشعب السوري من نظام حكمه الشمولي؟ ..اوليس الاجدر والاحق بالشعوب ان تتخلص من
حكامها المستبدين وتقرر مصيرها بنفسها دون تدخل من احد؟ ..ها نحن في العراق ماذا
جنينا من وراء الاحتلال غير حكم طائفي مقيت ودماء غزيرة تسيل بلا انقطاع؟ ..تصوروا
لو كان الشعب العراقي تمكن من الاطاحة بالحكم العفلقي الفاشي دون تدخل اجنبي الم
يكن بالف خير واستطاع تحقيق اهدافه باقل الخسائر. الا تشبه افعال المحرفين بعضها
بعضا مع الفارق في الامثلة؟.      


السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 10:24

ذكرى مجزرة صندلة ..!- شاكر فريد حسن

 

تصادف هذه الأيام الذكرى الـ 56 لمجزرة صندلة ، التي راح ضحيتها 15 طفلاً بريئاً من طلاب القرية العائدين من مدرستهم في قرية المقيبلة في سهل مرج ابن عامر ، وثلاثة جرحى أحدهم ما زال مقعداً حتى يومنا هذا .

وكانت هذه المجزرة قد حدثت عندما كان بعض الطلاب في طريق عودتهم الى البيت من المدرسة فمروا عن جسم غريب أثار حب استطلاعهم ، وعندما اصابوه انفجر فيهم ما أدى الى استشهاد خمسة عشرة منهم من عائلة واحدة هي العمري ، ومن شدة التأثر راح الاهالي وذوي الضحايا يرقصون بصورة هستيرية وهم يحملون أشلاء من جثث ابنائهم فلذات كبدهم وضناهم.

وهؤلاء الشهداء والضحايا هم : آمنة عبد الحليم عمري ، طالب عبد الحليم عمري ، غالب عبد الحليم عمري ، محمد عبداللـه عمري ، اعتدال عبد القادر عمري ، رهيجة عبد اللطيف عمري ، سهام زكريا عمري ، صفية محمود عمري ، عبد الرؤوف عمري ، فاطمة احمد يوسف عمري ، فهمية مصطفى عمري ، محيي الدين اسعد عمري ، يوسف احمد محمد عمري ، يحيى احمد حسن عمري .

وكانت هذه المجزرة وقعت يوم السابع عشر من ايلول العام 1957 ابان الحكم العسكري البغيض ، وفي حينه اكتفت المؤسسة الصهيونية الحاكمة باصدار بيان اوضحت فيه ان ما جرى في صمدلة هو قضاء وقدر ، متناسية ان القنبلة هي من مخلفات الجيش الاسرائيلي ، وعليه ان يتحمل مسؤولية الحفاظ على عتاده وممتلكاته. وحتى اليوم لم تتشكل لجنة تحقيق لكشف حقيقة ما حدث في هذه القرية العزلاء الباقية في مرج ابن عامر ، التي صودت اراضيها لصالح المستوطنات والموشافيم المجاورة .

لقد هزت هذه المجزرة الوجدان الفلسطيني والانساني ، وحركت مشاعر الحزن والآسى والغضب في قلوب واعماق شعراء التراب الفلسطيني ، ويومئذ كتب الشاعرالمرحوم راشد حسين ، ابن قرية مصمص ، رائعته "الغلة الحمراء" لذكرى ضحايا صندلة ، التي يقول فيها :

مرج ابن عامر هل لديك سنابل أم فيك من زرع الحروب قنابل ؟

أم حينما عزً النبات صنعت من لحم الطفولة غلة تتمايل؟

فاذا الصغار الابرياء سنابل واذا القنابل للحصاد مناجل ؟

يا مرج قل لي هل ترابك سامع أم انت عن صوت الملامة ذاهل ؟

أنا لم أشاهد في الخريف سنابلاً إلا خريفك بالسنابل حافل

نبتت عليك سنابل بشرية عصفت بها قبل الربيع زلازل

الى أن يقول في نهايتها :

يا غلة حمراء كنت براعماً خضراء ... فيها للشباب دلائل

يا قصة ما أكملت فكانما مات المؤلف قبلكما تتكامل

أيجيد هذا الشعر حق رثائكم أم أنّ قول الشعر وهم باطل

وعلى الرغم من مرور 56 عاماً على هذه المجزرة الرهيبة الا انها ما زالت حية في قلوب اهالي القرية المليئة بالحزن ، وفي ذاكرة كل من عاصرها وكان شاهداً عليها وكل من سمع بتفاصيلها من اجيالنا الفلسطينية الجديدة ، ولن ينسى اهالي الضحايا والشهداء ولن يغفروا لكل من رفض تشكيل لجنة تحقيق نزيهة ومحايدة ، وهم يصرون على تشكيل هذه للجنة لكشف ملابسات المجزرة بحق اطفالهم ، واقامة نصب تذكاري في مدخل البلدة ، فضلاً عن ترميم اضرحة الشهداء في مقبرة صندلة .

وفي النهاية تظل هذه المجزرة في الذاكرة الشعبية الفلسطينية شهادة على نهج الجزار وسياسة القهر والاضطهاد السلطوية المتبعة تجاه جماهيرنا الفلسطينية الباقية في ارضها ووطنها ، التي تناضل من أجل البقاء والتطور والمساواة في الحقوق المطلبية العادلة .

حكايةُ مدينةٍ ترقدُ على الذهب ويأكل أهلها التراب.! ويلتقي فيها رافدي العراق ويشرب اهلها من مياه البحر المالحة, لعل هذهِ الصورة رسمت لتشكل لوحة مأساوية, خطت ألوانها بأنامل مبدعو التسويف ومصادري الحقوق الذين بدأت نجومهم تتلألأ في سماء العراق الجديد.
الحديث عن بصرة المعطاء حديث ذو شجون والم كبيرين, فعندما تذكر البصرة تذكر ميزانيات العراق (الانفجارية) وحصت الأسد منها لثغر العراق, ولكن مالها لا ينسجم مع احتياجاتها فضلا عن تهميش دورها في الجانب الاقتصادي, ابتدأ من تسويف مشروع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية, وانتهاء بفقاعةِ خور عبد الله هذا المشروع الذي اخذ حيزا اعلاميا كبير, وكان يراد منه التغطية على فشل الحكومة المركزية في التعاطي مع الإخفاقات المتكررة على كافة الأصعدة.
هذه المحافظة كانت ولا زالت حلبة للصراعات والمزايدات السياسية, لما لها من ثقل اقتصادي يشكل ما نسبته 80% من احتياط النفط العراقي, وتدر على الموازنة العامة ما يعادل 70% من منها, فضلاً عن كونها المنفذ المائي الوحيد للعراق ومجاورة لثلاث دول من الجنوب, وهي المدينة الثانية من ناحية التعداد السكاني بعد العاصمة بغداد , بطبيعة الحال هذه المعطيات تجعل البصرة من اهم المحافظات, وبما انها كذلك دفعت ضريبة المزايدات لعقود طويلة.
وفي الوقت ذاته لا تزال مدينة السياب تبحث عن بارقة امل تنشلها من واقعها المزري, ولعل هذه البارقة بدأت ملامحها بالبروز بعد الثورة الادارية التي حصلت في الاشهر الماضية, تمخضت عن تحسن ملحوظ في واقع الكهرباء والخدمات الأخرى, على امل ان يتحسن واقع مياه الشرب الذي اصبح يمثل بصمة عار على كل الحكومات المحلية السابقة, فمنذ سنوات طويلة واهالي البصرة يشربون من مياه البحر المالحة.!
ان هذه النجاحات وعلى الرغم من الفترة الزمنية القصيرة انعشت امال البصريين, وجعلت بعضها قاب قوسين او ادنى من ان يتحقق, السؤال الاهم في هذا الجانب, يتمحور حول موضوع يشغل الشارع البصري, هل سيبقى ثغر العراق عطشان؟ ام سيروى بعد ضما طويل سيما بعد تفاعل جيد من قبل محافظ البصرة الجديد وفريقه الذي يعمل معه والجميع يترقب تصريحاته حول حل ازمة المياه الصالحة للشرب عند نهاية عام 2014 .
السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 01:12

الجانب التركي لم يرد على دعوة BDP

أفاد إعلامي ومختص في الشأن التركي اليوم الجمعة، أن الجانب التركي لم يرد حتى اللحظة على دعوة حزب السلام والديمقراطية (BDP) بضرورة زيارة إيمرالي.

قال دياري محمد وهو إعلامي ومختص في الشأن التركي في تصريح لـNNA إن " حزب العمال الكوردستان تضغط على الدولة التركية وإن حزب السلام والديمقراطية تلعب دور الوسيط بين الجانبين لهذا دعت إلى ضرورة الاسراع في في زيارة إيمرالي ولقاء عبدالله أوجلان رئيس حزب العمال الكوردستاني".

لافتا إلى أن الجانب التركي لم يرد على دعوة حزب السلام والديمقراطية حتى الآن. 

كما أشار محمد إلى أن حزب العمال الكوردستان أمهل تركيا مدة (45) يوم لإبداء خطوات عملية في إطار عملية السلامة المبرمة بين الطرفين.

يشار أن حزب العمال الكوردستاني أمر بوقف إنسحاب مقاتليه من الأراضي التركية ردّا على تباطؤ الجانب التركي في تنفيذ بنود عملية السلام. 
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي -  NNA/
ت: محمد

عِندما تتَبعثر الشِعارات وتُصبِح للكلمات مَعنىً آخر ,نضْطر لبيان الحَقيقة ولو على حِساب أنفسنا, شِعارات تائهة وأهداف غير واضحة للأسف لأغلب المَسؤولين في الحكومة, يومٍ بعد يوم تتزايد الهَجمات الإرهابية والتفجيرات وأساليب القَتل المُختلفة ,وتُزهقْ نتيجة هذه العمليات الإجرامية أرواح بريئة ,وستذهب أرواح الشُهداء الى بارئها شاكية لربها السِياسيين الذين يحكمون ويقتلون وينهبون !.

في كل شارع توجد عربة للجيش أو للشرطة ولا أعلم ,هل هي سيطرة لحماية الشعب أم لتمرير المفخخات ؟!.

عندما يخرج المسؤول الفلاني على شاشات التلفاز ويتحفنا بشعارات وَطنية لا صِحة لها ,نَعلم جيداً أنه كَلام وتنظير فقطْ, قد يكون لحفظ ماء الوجه, والجَميع يندد بالتفجيرات ويوجه التهم الى الآخرين ولا شُعور بالمسؤولية ولاهُم يَحزنون والسببْ هو بقاء التوترات والأزمات فيما بين أغلب السياسيين (إن كانوا سياسيون)!ولا توجد بادرة حقيقية فيما بينهم لِحلحلة هذه الأزمات التي هي السَبب المُباشر للتفجيرات والقتل العشوائي, عندما نأتي ونشرح سيكولوجية كُل سياسي على حِدة نَجد أن أغلبهم لا يثقون بأنفسهم ,فكيف سيتم التعاون فيما بينهم لبناء الوَطن ؟ ولا يملكون رؤى واضحة أو مشروع وطني يهتم بكافة شرائح المجتمع العراقي, أي لاتوجد لدى أغلب السياسيون إستراتيجية تنتشل العراق من الضياع ,ولديه خطط تنموية تضاهي خطط الدول النامية ! فما فائدة وجودكم أيها السياسيون ؟.

من خلال تتبعنا لأخبار أغلب الساسة وجدنا بذرة أمل لتشكيل تحالف جديد يضم عدة مكونات من الشعب العراقي ,أن كنت غير مُخطأً فهناك تحركاتٍ رائعة يقوم بها السيد عمار الحكيم لإعادة اللحمة الوطنية والوئام الوطني عَبر دَعواته المُتكررة لتشكيل تحالفات وطنية تبتعدُ عن المُحاصصة الطائفية وتضم أغلب أو جَميع طوائف الشعب العراقي ,لتشكيل حكومة شراكة وطنية قادمة, وأعتقد أن في حقيبة عمار الحكيم اليوم الكثير من الأوراق التي سينشرها في وقتها لتكون (خارطة طريق) للعراق الجديد الذي ظلمته الظروف واشباه الساسة ,نعم. قريباً سيصبح للعراقيين وطن يضمهم وسيعود المشردين والمغتربين .

وهنا لا أتكلم عن فلسطين بل أتكلم عن العراق ,لأن العراق وللأسف ضاع بكثرة الأحزاب وتعددها وأصبح المواطن لا يثق مطلقاً بالموجودين حالياً تحت ظل حكومة غير متكافئة وغير منسجمة وبعيدة كل البعد عن المواطن وهمومه ,وعلى غرار قرار الزوجي والفردي للسيارات لغرض تخفيف الزخم المروري ,أطالب الجهات المختصة بأستحداث قرار يصنف الأحزاب والسياسيين (زوجي وفردي) ليرتاح العراق من زحمة السياسيين وكثرتهم بدون فائدة تذكر ولكي يتسنى للمواطن معرفة من سينتخب ومن هم رجال المرحلة المقبلة ! .

والسلام

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 01:09

حب نبت في قلب قهرا- حسن عيسى

حب نبت في قلب قهرا
لا حدود لها .انها اكبر من ترانيم الحياة والوهة معا
تلاشت الجذور
تحت سواد العتمة دموع وبكاء
تصب في مدفن الحياة وهو في غيبوبة
مستقرا لكن عيونها وعقلها يسيل كدمعة
فوق غبار الرمال
حكايات واقاصيص يترنح فوق هواء اذانها
لكنه لالا يسمع ولا يرى شيئا
ربما في صدفة يلتقي مع الهواء احيانا
واحيانا..اخرى يبتسم مع وجه جميل
قجاة.....قفول الحب من حولها ير تعب خوفا
ليمضغ بعض الماء لا سكننا فيها ولا بشرا
ليجر عربة قبره ذاكرته الى دم قبرها
باحاسيس حارة ومشوق
ليقتل كل شيئ من حولها زهرة ربما حروف
لكن بعيدا ساحة الطفولة 
ولا يتنفس الا في عقل طفلا حرية لا اكثر...
جروح وجروح وجرووووووووووو........ح
يغرق العالم باسرها
في سفينة حبها التي لم تقع على هذه الارض
ينام في غفوة ويستيقظ مع ضحكة 
Yazdan......يزدان
الشاعر والناشط حسن عيسى

السبت, 14 أيلول/سبتمبر 2013 01:08

بين المُحب والحبيب - بيار روباري

يا هوايا لا تتركني فريسة للظنون

إن دائي الهوى بجنون

ودوائي نظرة وعناقٌ منكَ يفي بالمطلوب

فما لذة الجمال يا حبيبي

ما لم تجل فيه أعين المعبود!

*

يا هوايا لا تتركني فريسة للجمود

إن دائي العشق ودوائي لغة القلوب

أغثني بثورةٍ من القبل وعناق بلا حدود

الحُبَ يا حبيبي كالموج

لايحييه إلا الرياح والإعصار من الركود

فما لذة الحسن يا عزيزي

ما لم تتكحل به عيون المحبوب

وما قيمة الحُبِ إن لم يغفُ المُحب على صدر الحبيب ويذوب!

20 - 12 - 2012

 

الجريمة الدولية هي من الجرائم التي حددها العرف الدولي و ترتكب ضد مصالح دولة و تحدث اضطرابا في العلاقات الدولية. ان تحليل الجرائم وأسبابها يسمى بعلم الجريمة، وفي تقاطع مع تخصصات إنسانية عديدة، منها علم النفس وعلم الاجتماع والأخلاقيات، وهو يخرج عن التحليل القانوني الصرف، وان كان للقوانين وكيفية تطبيقها الأثر في تفسير مسببات الجرائم. والعنصر الخارجي الاخر هو عدم النظر الى مؤسسات الدولة الأمنية والقضائية على أنها رادعة للجريمة في شكل فاعل بسبب ضعفها وبطئها. هذه العناصر ليست الدافع للجريمة إنما تظهر الجريمة للوجودة. كل ذلك لا يعفي المشرع من تأدية وظيفته لتفعيل المعاقبة على هذه الجرائم معاقبة فاعلة، وامكانية الوقاية منها. الأساس القانوني للجريمة الدولية هو مصدر تجريمها أي وجود نص قانوني يصف الفعل على أنه جريمة إذ الأصل في الأفعال الإباحة إلا اذا كان هناك نص قانوني يجرم هذه الافعال . ففي النص القانوني الجنائي الداخلي يحدد النص التشريعي الأفعال المحظورة التي يعد اقترافها جريمة من الجرائم و تتعدد هذه النصوص بتعدد الأفعال التي يحظرها القانون و تسمى نصوص التجريم وعليه لا يمكن اعتبار أي فعل من الأفعال جريمة إلا إذا انطبق عليه أحد هذه النصوص و معنى ذلك أن النص التشريعي المكتوب هو وحده الذي يحدد الجرائم و العقوبات ويعد المصدر الوحيد للتجريم حيث تستبعد المصادر الأخرى كالعرف و قواعد العدالة و مبادئ الأخلاق. من المعروف أن القانون الدولي الجنائي هو قانون عرفي بعد أن فشلت كل المحاولات حتى الآن في تقنينه ولهذا فالجرائم الدولية ليست أفعالا منصوصا عليها في قانون مكتوب كما هو الحال في الجرائم الداخلية وإنما هي أفعال بينها العرف فقط و يبقى العرف الدولي مصدرا للتجريم في الجرائم الدولية حتى و لو نصت المعاهدات على تجريم بعض الأفعال باعتبار أن هذه المعاهدات لا تنشئ الجرائم و إنما تكشف عن العرف الذي حرمها و هكذا فإن القاعدة الشرعية المكتوبة لا تجد مكانا في القانون الدولي الجنائي إذ يعني التمسك بالقاعدة جزئيا إنه لا جريمة دولية بلا قانون مكتوب يحددها و يبين العقوبات المقررة لها. - مفهوم العنف و الجريمة مفهوم متفق عليه في جميع دول العالم , و لكن أشكال العنف و الجريمة تختلف من مجتمع لآخر, فما يعتبره مجتمع ما مقبولاً قد لا يعتبر مقبولاً في مجتمع آخر, وذلك وفقاً للمعايير الدينية و الأخلاقية و القيم و المباديء التي يتخذها المجتمع ليسير عليها , و التي على أساسها تنص القوانين , وكل من يخالف هذه المباديء و القوانين يعتبر مخالف للقانون , ويتوجب إنزال العقوبة المقررة عليه , و الذي ينصها نفس المجتمع , وبالتالي فإن بعض أشكال العنف و الجريمة تختلف من مجتمع لآخر ,و لكن هناك عدة أشكال متفق عليها كأنواع من العنف و الجرائم في جميع أنحاء العالم. إن المسؤولية الدولية هي الجزاء القانوني الذي يرتبه القانون الدولي على عدم احترام أحد أشخاص هذا القانون لالتزاماته الدولية، وهذا التعريف يشمل الى جانب الدولة التي هي شخص القانون الدولي الرئيس، والمنظمات الدولية بعد الاعتراف لها بالشخصية القانونية الدولية في حدود نطاق الاهداف والمبادئ التي انشأ من أجلها من حيث التمتع بالحق في أن تكون مدعية أو مدعى عليها، بسبب الأضرار التي تلحقها بالأشخاص الدولية الأخرى أو تلحق بمصالحها، فإذا ما أخلت دولة بإحكام معاهدة سبق لها أن تقيدت بها فأنها تتحمل المسؤولية الدولية الناشئة عن هذا الإخلال ، وتلتزم من ثم عن تعويض الدولة التي لحقها ضرر جراء هذا العمل. لقد كان إقرار المجتمع الدولي لنظام الأساس للمحكمة الجنائية الدولية عام١٩٩٨ تحولاً مهماً في تطور القضاء الجنائي الدولي بعد الاجماع الدولي على ملاحقة مرتكبي الجرائم الخطيرة وانتهاكات حقوق الانسان التي تصنفها المواثيق والاعراف الدولية على انها جرائم ذات طبيعة خاصة تجعل من الضروري معاقبة مرتكبيها لأن المضي في ارتكاب مثل هذا النوع من الجرائم بات يشكل انتهاكاً جسيما للحد الأدنى من الحقوق والضمانات التي أجمعت المواثيق الدولية على احترامها وعدم المساس بأي منها. المعروف أن الجريمة الدولية تستمد ركنها الشرعي من خلال قواعد القانون الدولي الجنائي والذي مصادره متعددة منها المعاهدات الدولية والعرف الدولي الذيً يؤدي دورًا كبيراً في تجريم بعض المظاهر الضارة بالمجتمع الدولي مثل جرائم الحرب وجرائم انتهاكات حقوق الانسان والابادة الجماعية والتي تشكلت لها محاكم جنائية دولية مؤقتة مثل محكمتي نورمبرج وطوكيو بعد الحرب العالمية الثانية ومحكمة جرائم الحرب ليوغسلافيا السابقة لعام ١٩٩٣ لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب في البوسنة وكوسوفاعام 1991. يجب إنشاء مؤسسة دولية ودائمة غايتها تدبير العدالة الجنائية الدولية، حيث لا تشكل المحكمة الجنائية الدولية الحالية ، سوى نموذجا صوريا لهذه المؤسسة, لكون غياب العضوية الدولية الشاملة للمحكمة يجعلها عرضة للتدخل السياسي، بحيث أن مسؤوليها قد يتفادون، أثناء مزاولة ولاياتهم القضائية، تهميش المرشحين المحتملين لنيل العضوية فيها، أو إحراج الدول القوية الأطراف,وثمة مشكلة تنظيمية يتضمنها قانون 'روما الاساس' تكمن في ربط مزاولة اختصاص المحكمة الجنائية الدولية بسلطة مجلس الأمن الذي يكبل قدرة المحكمة على ممارسة اختصاصها القضائي بطريقة تساوي بين جميع الدول. من جانب اخر نجد القانون الجنائي الدولي يعاني ازمات نتيجة لتبنيه لحلول ظرفية تتضاءل عن مواجهة الأسباب البنيوية للجريمة ومقتصرة على تضخيم الأوهام حول فعالية العقوبات الرادعة. لا بد من إعادة النظر في الإجراءات العملية الخاصة بالنزاهة والحياد والاستقلالية القضائية إذا كان يجب تحقيق غاية الحد من الأثر السياسي في الممارسة القضائية الدولية. إذ يجب ألا تمول كل عملية في مجال العدالة الجنائية الدولية، أو داخل المحاكم، إلا من مصادر تشرف عليها الدول الأطراف، التي أنشأت الإطار القانوني، أو ساهمت في إنشاء المحكمة، لا من مصادر خاصة، أو من دول معنية بمصلحة ما، أو من كيانات ذات انتماءات حكومية متعددة. كما يجب ألا ينحدر قضاة المحكمة ومسؤولوها من الدول المنخرطة أو المعنية بالنزاعات العسكرية، أو الصراعات السياسية. إن حاجة المجتمع الدولي أصبحت بالغة الأهمية في ترسيخ وتطوير مجموعة من القواعد القانونية التي تتضمن المعاقبة على الجرائم الدولية وانتهاكات القانون الدولي الانساني من أجل المحافظة على الأمن والسلم الدوليين، والعمل على عدم إفلات المجرمين من العقوبة بسبب ما يتمتعون به من حصانات. وبدأ المجتمع الدولي بتطوير تشريعات دولية من خلال الاعتماد على ميثاق الأمم المتحدة مستخدماً سلطات مجلس الأمن طبقاً للفصل السابع لحالات تهديد الأمن والسلم أو الاخلال بهما أو وقوع أعمال عدوان، حيث أصدر مجلس الأمن العديد من القرارات منها القرار ٨٠٨ لعام ١٩٩٣ لمحاكمة المتهمين بارتكاب انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الانساني في يوغسلافيا السابقة وكذلك القرار ٩٥٥ لعام ١٩٩٤ المتعلق بجرائم الابادة الجماعية الحاصلة في رواندا.

المعروف أن جرائم الحرب يقصد بها الجرائم السابقة للقتال والتي تكون مبررًا في اشعالها لا الجرائم التي تقع اثناء المعركة ويحصل فيها ارتكاب مخالفات لقوانين الحرب.الحرب العالمية الثانية وما حصل خلالها من جرائم مروعة وخطيرة حدثت محاكمات عديدة لمجرمي الحرب جوبهت بالكثير من الصعوبات والمعوقات واستمر حصول الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان خلال النزاعات الدولية وحتى الداخلية منها، التي جرت وحتى أواخر القرن الماضي حيث حصلت جرائم وأعمال إبادة جماعية جعلت المجتمع الدولي يطالب بمحاكمة مرتكبيها أمام محاكم جنائية دولية، ورغم وجود محاكم ولجان تحقيق جنائية دولية ولكن موضوع تنفيذ العقاب على مرتكبيها كان ولازال أحد المشاكل المعقدة نتيجة التداخل بين سلطات القضاء الجنائي الدولي والقضاء الجنائي الوطني وكذلك نتيجة للمواقف السياسية للدول الكبرى لاسيما الولايات المتحدة وتأثير هيمنتها على مجلس الأمن مما جعل أمر إحالة أو معاقبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية يخضع للاعتبارات السياسية أكثر من خضوعه للاعتبارات القانونية. إن جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الانسان بدأت تأخذ طابعاً دولياً ولم تبق داخل حدود سيادة دولها ، بعدما حصل من جرائم وانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في النزاعات الحاصلة في رواندا ويوغسلافيا السابقة ، إذ شكلت محاكم ولجان تحقيق جنائية.

أما الجريمة السياسية فقد حرمتها مختلف الدول التي تعمل على محاربتها مع ذلك فهي جريمة داخلية ينص عليها التشريع الوطني و تختص بها المحاكم الوطنية و هي بمثل هذه المفاهيم تختلف عن الجريمة الدولية التي تمس المصالح الدولية و تجد مصدرها في العرف الدولي و المعاهدات الدولية التي تستند إلى هذا العرف و يرجى أن تنشأ محاكم دولية للنظر فيها. كما يرى علماء الاجرام المحدثون إن المجرم السياسي يؤلف النموذج الحي والصادق للمجرم العقائدي ، ويجب النظر إليه كصنف قائم بذاته من أصناف المجرمين ويتميز عن غيره في شعوره الصادق العميق بان الفعل الذي اقترفه إنما هو واجب يمليه عليه ضميره ويأمره به وجدانه كجزء من الرسالة التي التزم بها ، ورغم صعوبة وضع تعريف دقيق لمفهوم الجريمة السياسية لان مفهومها نسبي ومتغير وفق الظروف التي) ويلزم ضرورة معالجة أوضاعهم معالجة تختلف عن سواهم من المجرمين الاخرين داخل المجتمعات والبلدان ، النشاط السياسي للفرد والجماعة كان من ضمن الامور التي شملها التطور في حياة الانسان، فحينما احتل هذا النشاط مكانته في المجتمع برزت للوجود الجريمة السياسية، فهي قديمة قدم هذا النشاط ، حيث امتدت جذورها إلى جذور سلطة الدولة وكان سبب وجودها هو التنازع على السلطان بين الافراد قبل تكوين الدولة، ومن ثم الصراع بين الافراد والمنظمات السياسية وبين رجال الدولة على السلطة ، وقد تشعب هذا الصراع بعد ذلك وتطور واتخذ أشكال متعددة واستهدف أمورا عدة ونظم حقوق أوجدتها الحضارة الانسانية. لقد اختلفت الاراء فيما يتعلق بالاغتيال السياسي ولاسيما الاعتداء على حياة رؤساء الدول فمنهم من يرى أنها جريمة عادية وهو الرأي السائد دوليا وداخليا، ولا يعتد بدوافع الجاني أو نواياه ولايهتم بالحق المعتدى عليه وهو الحق في الحياة ، وكون القانون يبسط حمايته على أرواح الناس كافة دون تمييز بينهم من حيث المكانة الاجتماعية . وقد اقر هذا الرأي من قبل معهد القانون الدولي في دورته المنعقدة في أكسفورد عام 1980 واصدر عددا من المقررات حول تسليم المجرمين والجرائم السياسية وقد جاء في المقررات, إن الجرائم التي يتوافر فيها جميع أركان الجرائم العادية كالاغتيال والسرقة والحريق يجب إن لا تحول دون تسليم فاعليها لمقاصدهم السياسية .وقد استقر العرف الدولي على ذلك وجرت بعض الدول في اتفاقاتها ومعاهداتها حول تسليم المجرمين اليباسيين، ومقتضاه قبول التسليم في جرائم الاعتداء على حياة رؤساء الدول، في حين هناك رأي آخر يضفي الصفة السياسية على الاغتيال السياسي ما دامت الغاية التي توخاها الفاعل سياسية، وحجتهم في ذلك إن الاغتيال السياسي في كونه اعتداء موجه ضد رئيس الدولة كفرد ، ولكنه موجه في الحقيقة ضده كجهاز رئيسي من أجهزة نظام الحكم ، فهو من الناحية الموضوعية اعتداء على السلطة العامة ممثلة في شخص المجني عليه. ومهما تعددت الاراء وتشعبت فان الفقهاء يكادون يجمعون على إن من يرتكب جريمة الاغتيال السياسي يجب إن يؤخذ بشدة ، فلا يمنح حق اللجوء السياسي المعترف به في القانون الدولي، ولا أي امتياز من الامتيازات الخاصة بالمجرمين السياسيين والمقررة في القانون الدولي.

الصيغ الجديدة للجريمة اصبحت تمثل عدوانا جديا على مصالح أساسية فردية وجماعية لأن الأمر تحول من انحراف أفراد معزولين وعاجزين إلى إجرام واسع النفوذ يتمتع بمستوى غير مسبوق من الحصانة ضد العقوبة وقدرة فائقة على الابتزاز. ويعتبر مبدأ شرعية الجرائم والعقوبات من أهم المبادئ الدستورية، فقد تضمنته أغلب الدساتير لما له من أهمية دولية وإقليمية. فالقانون هو المصدر الوحيد والمباشر للتجريم، وهذه الصلاحية لا تقررها إلا السلطة التشريعية، لذا تعتبر أن هذا السلوك يشكل جريمة وهذا لا يشكل جريمة . وبالتالي لا تملك السلطة التنفيذية مباشرة هذا الاختصاص إلا من خلال تفويض يستجيب للقواعد العامة وروح النص التشريعي المفوض. كما أن المبدأ شرط أساسي للأمن والحريات الفردية ومن الضمانات الجوهرية للحقوق الأساسية، فأنماط السلوك البشري ليس لها أن تطالها العقوبة أو الجزاء إلا بنص قانوني يحدد ماديات الفعل الإجرامي ويبين عناصره وأركان الجريمة. كما يحدد العقوبة المقررة على مرتكبها حتى يكون الفرد على بينة من خطر سلوكه وعلى علم سابق بنص التجريم والعقاب الذي يمنعه من إتيان الفعل المجرم. ترتبط قاعدة أن لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص كأهم شرط يقيد ممارسة الدولة حق العقاب ، إرتباط وثيق بمبدأ فصل السلطات ، ويترتب على هذا الارتباط عدم اقتصار هذه القاعدة على ما تنص عليه بل تتعداها لتشمل كل القواعد الجزائية، وكذلك تنفيذ العقوبات إن أول نتيجة للمبدأ الشرعية هي أن القوانين وحدها قادرة على تحديد العقوبات، بالنسبة لكل جريمة، وإن الحق في تشريع القوانين الجزائية لا يمكن أن يخوّل إلا المشرّع الذي يمثل كل المجتمع المرتبط بالعقد الاجتماعي. يترتب عن هذا المبدأ بالنسبة للمشرّع، ضرورة ممارسة فعلية للسلطة المخوّلة له. فلا يحق له أن ينيب عنه سلطة دستورية أخرى، كما يجب عليه أن يراعي بعض الضوابط العامة والخاصة التي تغلق الباب في وجه الأجهزة الأخرى وتمنعها من التدخل، ومن بينها:ضوابط التجريم والعقاب وتحديد توابع مبدأ الشرعية. إن أساس قاعدة الشرعية الجزائية هو ضمان الحريات الفردية ضد تجاوز السلطتين القضائية والتنفيذية لاختصاص كل منهما. فالمبدأ لا يسمح للسلطة التنفيذية باتخاذ أي إجراء في حق الأفراد ما لم يكونوا قد ارتكبوا أفعالا ينص القانون على أنها جريمة، ولا أن تصدر نصوص جزائية تجرم بمقتضاها أفعال لم تبادر السلطة التشريعية بتجريمها. كما أن المبدأ يعتبر شرطاً أوّلياً لانعقاد اختصاص القاضي الجزائي، فهو الذي يقرر على أساسه إما الوقوف عنده أو التمادي في البحث عن بقية الأركان التي يتطلبها قيام الجريمة فبانعدامه تنعدم الجدوى من مواصلة البحث عن بقية الأركان القانونية. إذا كان الأصل أن تصدر نصوص التجريم والجزاء بقانون من السلطة التشريعية غير أنه قد تطرأ ظروف استثنائية تستدعي تحركاً تشريعياً سريعاً لسد النقص في القانون أو التشريع ، مما تضطر معه السلطة التنفيذية أن تطلب من السلطة التشريعية أن تصدر لها تفويضاً قانونياً محدداً في زمانه ونطاقه، لمواجهة الظروف الطارئة بالسرعة الممكنة. فإذا ما استجابت السلطة التشريعية لذلك، وأصدرت قانونا بالتفويض للإدارة في الإطار المطلوب، فيكون من حق الأخيرة أن تقوم بالزمن المحدد وفي الموضوعات المحددة أن تصدر أوامر لها ذات قوة قانون التفويض. إلا أن الفقه وجه نقداً لهذه الإحالة للسلطة التنفيذية، إذ أن تدخل السلطة التنفيذية في الميدان الجزائي يمس بمبدأ الشرعية. كما أنّ الأوامر الترتيبية تضع مبدئياً أحكاماً تقنية لا تحمي أيّة قيم اجتماعية، لكن السلطة التنفيذية تضطلع بدور هام في وضع النصوص المتعلقة بالمخالفات التي تتميز العقوبات فيها بتسليط الخطايا التي هي من نظر الإدارة، بينما تقضى التراتيب الإدارية من سلطة وضع العقوبات السالبة للحرية ، ويكون لها دور في تحديد الجريمة ويبقى وجوب الرجوع للنص التشريعي من أجل توقيع العقاب.

ثمة حاجة ملحة لتعبئة سياسية وثقافية حول متطلبات إصلاح القانون الجنائي لتخليصه من عيوبه الراهنة واستعادة طبيعته المتميزة كأداة للحد من العنف ولحماية المصالح الأساسية للمجتمع وأفراده . ان الترابط الحاصل على الصعيد العالمي الذي يستلزم تطوير قضاء عالمي واستحداث قانون جنائي دولي قادر على مواجهة الظواهر الإجرامية المعاصرة.وفي هذا السياق يمثل تشكيل المحكمة الجنائية الدولية إنجازا تاريخيا يجب تعزيزه بتمكين المحكمة من الوسائل الضرورية للاضطلاع بمهامها وتوسيع صلاحياتها لتشمل جرائم كالإرهاب والاتجار بالمخدرات والسلاح وأنشطة الجريمة المنظمة متعددة القوميات، وكذلك الجرائم ضد البيئة والصحة العمومية. إن الدول الفردية قد تأخذ على عاتقها تنفيذ مبدأ التقاضي على الصعيد الدولي، الذي لا يعترف بوجود الحدود في السلطة القضائية في حالات الجرائم الدولية، لكن ذلك قد يشكل خرقا لمبدأ السيادة بين الدول، وقد يسبب توترات ونزاعات دبلوماسية. إذ ان 'الفوضى القضائية' الناشئة عن ممارسة الدول الاختصاص العالمي، على حساب الإنسانية، تلغي مقاضاة الجرائم الدولية في المحاكم الدولية. لا شك أن الحد من الامتداد السياسي في مجال القضاء الدولي، يتعارض مع واقع الهيمنة الإمبريالية في الظروف الراهنة على الأقل. يجب أن تكون العدالة الدولية ، لا الانتقام الشامل،إذ يلزم تظافر كل الجهود للحفاظ على السلام الدولي وقيام الديمقراطية في دول العالم ، بناءً على سيادة القانون على الصعيد الدولي. وما لم يكن هذا هو الشرط الرئيس للعدالة الجنائية الدولية,فإن ممارسة الاختصاص القضائي الدولي ستبقى رهينة سياسات القوى الدولية.

ان الاختلاف بين القانون الداخلي و الدولي يرجع إلى أن المشرع الوطني قادر على متابعة و تجريم الأفعال التي تصيب المصالح الجديرة بالحماية و عدم الأخذ بالقياس على الصعيد الداخلي أمر تبرره حماية الحريات الفردية من تعسف الإدارة أو تحكم القضاء أما في القانون الدولي الجنائي فلا حرج من اللجوء إلى القياس نظرا لغياب المشرع القادر على تجريم الأفعال الصادرة و متابعتها . إذ أننا بصدد قانون عرفي يتطور و يتغير باستمرار و من أمثلة الأخذ بالقياس على الصعيد الدولي تجريم استعمال الأسلحة النووية تجريما قاطعا قياسا على تجريم الأسلحة التي هي أقل خطرا منها .

الهويّة السوريّة: عربية أم مستعرَبة؟ (دراسة تاريخية)

الحلقة (2)

ما حقيقة اسم (سوريا) في المصادر التاريخية؟

Dr. Sozdar Mîdî

تناولنا في الحلقة السابقة هويّةَ سوريا جغرافياً وديموغرافياً، واتضح بالأدلة أن سوريا الأصلية (سوريا قبل التعريب) كانت- جغرافياً وديموغرافياً- على صلة وثيقة بالحوريين/الميتانيين وبالميديين (من أبرز أسلاف الكرد).

والآن، ماذا جاء بشأن اسم (سوريا) في المصادر التاريخية؟ وهل لاسم (سوريا) علاقة بأسلاف الكُرد؟ دعونا نبحث عن ذلك معاً في عمق التاريخ.

ماذا عن اسم (سوريا) في المصادر؟

قبل هيمنة اليونان ثم الرومان على شرقي البحر الأبيض المتوسط، كان كل مَن يسيطر على تلك المنطقة نها ولاياأيطلق عليها اسماً بلغته، وعلى سبيل المثال كان المصريون يطلقون اسم (نَهارِين) "على المنطقة من حوض نهر العاصي إلى الفرات، وليس على المنطقة بين دجلة والفرات"، وهذا الاسم محرَّف من الاسم السامي (الكنعاني العبراني) "نَهاريم" أيْ (الأنهار) [ جورج رو: العراق القديم، ص 612، هامش 3]. وجاء في الوثائق المصرية أيضاً أنه كان يُطلَق على فلسطين وسوريا اسمُ "بلاد ريتينو". [فراس السوّاح: الحدث التوراتي والشرق الأدنى القديم، ص 47].

وحينما غزا الملك الكلداني (البابلي) نَبُوخَذ نَصّر الثاني سوريا، حوالي عام (604 ق.م)، سمّاها (بلاد خاتّي) Mát Hatti، [هديب غزالة: الدولة البابلية الحديثة، ص 71]. وبما أن الحثيين كانوا يهيمنون في فترات مختلفة على منطقة شمالي سوريا الواقعة غربي نهر الفرات، فالأرجح أن لهذا الاسم علاقة بالحثيين Hittite، وحينما احتلّها الفرس عام (546 ق.م) سمّوها مَرْزَبانية عَبْر نهرا (= عبر نهر الفرات) [إبراهيم الفني: التوراة، ص 298]؛ وهذا يعني أن حدود سوريا شرقاً في القرن (6 ق.م) كان ينتهي عند شاطئ نهر الفرات، ولم تكن منطقة ميتاني الحورية بين دجلة والفرات (الجزيرة) جزءاً من دولة سوريا الحالية.

وذكر وليام لانجر أن اليونان اقتبسوا اسم (سوريا) من اسم (آسور = آشور)، وكان يُطلَق على مناطق شمالي سوريا المحتلة من قِبل الدولة الآشورية، ثم أطلقه اليونان على جميع سوريا من باب إطلاق اسم الجزء على الكل. [وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/78]، وجدير بالذكر أن منطقة (شمالي سوريا) التي احتلّها الآشوريون بدءاً من حوال منتصف القرن (13 ق.م)؛ لم تكن سوى مملكة ميتاني الحورية التي مر ذكرها قبل قليل [انظر جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 79. د. عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 82. توفيق].

وذكر د. سيّد القِمني أن هيرودوت (توفّي حوالي 425 ق. م، وهو من سكان آسيا الصغرى) كان يعبّر بكلمة السوريين عن البدو الآسيويين. والحقيقة أن اسم (البدو الآسيويين) كان يُطلَق قديماً على القبائل الآرية التي وصلت إلى غربي آسيا منذ حوالي (2000) سنة قبل الميلاد، واندمجت في شعوب زاغروس والأناضول وشرقي المتوسط، وكان أسلاف الكرد (كاشو، وحوري/ميتاني، وخَلْدي/أُورارتي، وميدي) من نتاج ذلك الاندماج. [د. سيّد القمني: النبي موسى وأيام تل العَمارنة، 2/361].

ويقول د. عبد الحميد زايد: " واسم (سوريا) يوناني الأصل، وفي أوائل القرن (14 ق.م) ظهر في آداب أوغاريت بصيغة (شرَين) Shryn، وفي العبرية أُطلق على لبنان الشرقي اسم (سيريوس) Syrus، وعُرفت إحدى المناطق الواقعة شمالي الفرات باسم (Su - Ri)". [د. عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 235].

وذكر د. عبد الحميد زايد أيضاً أن اسم سيروس Syrus (سوري) هو روماني، ومعناه الشخص الذي يتكلم السريانية (الآرامية)، وكانت ولاية سورية الرومانية تمتد من الفرات إلى مصر. [د. عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 235].

ويتفق المؤرخون الذي بحثوا في تاريخ سوريا على أن اسم (سوريا) ورد لأول مرة في كتابات المؤرخ الإغريقي هيرودوت، وأنه هو القائل: "كان الإغريق يسمّون الكبادوكيين بالسوريين، وقد عرفنا من أمرهم أنهم كانوا يخضعون للميديين قبل اتّساع إمبراطورية الفرس". [هيرودوت: تاريخ هيرودوت، ص 62]. وذكر جورج مرعي حدّاد أن الفرس كانوا يطلقون على أهل كبادوكيا اسم (السوريون البيض) [جورج مرعي حدّاد: فتح العرب للشام، ص 6].

وذكر إ. م دياكونوف أن الآشوريين أجبروا الميديين على الاستيطان في سوريا، وكانت سوريا تسمّى بسوريا الميدية (سورميد). [إ. م. دياكونوف: ميديا، ص 192.]. وأضاف أنه في عام (700 ق.م) أفرغ الآشوريون غربي البلاد التي سُمّيت ميديا فيما بعد من مواطنيها الأصليين، وأسكنوا فيها مواطنين من سكان سوريا وفلسطين وبابل، وكانت اللغة المشتركة في هذا القسم من الإمبراطورية الآشورية هي الآرامية، " وفيما بعد سمّيت هذه المنطقة بسوريا – الميدية، وبمعنى أصحّ (سورميد) أي آشور الميدية" [إ. م. دياكونوف: ميديا، ص 215].

خلاصة ونتائج:

هذه أهم المعلومات التي وردت في المصادر بشأن اسم (سوريا)، وهي توصلنا إلى النتائج التالية:

1 – لا علاقة مطلقاً لاسم (سوريا) بالعرب والعروبة، ولا يوجد في معاجم اللغة العربية معنى لكلمة (سوريا) بهذه الصيغة الأصلية، ولا بالصيغة المعرَّبة (سورية).

2 – كان اسم (سوريا) يُطلَق على شمالي سوريا الحالية والمناطق المتاخمة لها في تركيا شمالاً، وصولاً إلى كبدوكيا (في وسط تركيا حالياً)، ولا يخفى أن معظم هذه المناطق كانت موطن الحوريين/الميتانيين (من أسلاف الكرد) والحثّيين.

3 – ورد اسم (سوريا) بهذه الصيغة عند هيرودوت وغيره من اليونان؛ لأن شمالي سوريا والمناطق المتاخمة لها شمالاً كانت معروفة بهذا الاسم قبل عصر هيرودوت وغيره من المؤرخين اليونان.

4 – عُرفت إحدى المناطق الواقعة شمالي الفرات باسم (Su - Ri).

5 – اسم (سوريا) مستمدّ من اسم الآراميين الذين عُرفوا باسم (سُريان).

6 – اسم سوريا مستمدّ من اسم الآشوريين الذين احتلوا سوريا بعض الوقت، باعتبار أن اسم (آشور) يأتي بصيغة (آسور) أيضاً.

7 – كانت سوريا تسمّى في القرن (8 ق.م) باسم (سورميد).

هذه هي النتائج التي يخرج بها الباحث من المصادر التاريخية، لكن أين هي الحقيقة بشأن اسم (سوريا)؟ هل هو اسم وثيق الصلة بالتراث الحوري الميتاني (أسلاف الكرد)؟ أم أنه وثيق الصلة بالتراث الآشوري والآرامي (السرياني)؟

ذلك هو موضوع البحث في الحلقة القادمة.

توضيح: هذه الحلقات مدخل للبحث في (الوجود الكُردي في سوريا الحالية؛ ترى أهو حضور قديم وأصيل أم وجود طارئ ودخيل؟)، وحبّذا إرسال هذه الحلقات إلى السادة ساسة الكُرد في غرب كُردستان خاصة.

13 – 9 - 2013

صوت كوردستان: قامت صوت كوردستان بأجراء أستقراء للرأي و بطرق مختلفة لمعرفة رأي الشارع الكوردي في أقليم كوردستان حول القوى السياسية المشاركة في الانتخابات.

أغلبية المشاركين شككوا في نزاهة الانتخابات و كانوا متأكدين من لجوء السلطة الى التزوير و شراء ذمم المواطنين و بناء علية فأن النتائج التي توصلنا اليها تعتمد على نزاهة الانتخابات و أعطاء الناخب الحرية التامة في الاختيار دون اغراءات أو تهديد أو خوف.

حسب أستقراء صوت كوردستان فأن حركة التغيير ستفوز في هذه الانتخابات و تحصل على حوالي 38% من أصوات الناخبين في حين حزب البارزاني سيحصل على 35% من الأصوات و حزب الطالباني سيحصل على 12% من الأصوات و الاتحاد الإسلامي على 9% و الجماعة الإسلامية على 4% و 2% للقوى الأخرى.

و لكن هذه النسب قد لا ترى النور بسبب التزوير الذي ستمارسة السلطة و بطرقها المختلفة.

و حسب بعض المصادر فأن حزبا السلطة قاموا بتحديد عدد مقاعد المعارضة و خاصة حركة التغيير و أن حزبا البارزاني و الطالباني أتفقوا على ضرورة عدم تجاوز عدد مقاعد حركة التغيير 20 مقعدا و أن حزب البارزاني وافق على أعطاء بعض كراسي التزوير الى حزب الطالباني.

مصادرنا تقول أن الخارطة البرلمانية لدى حزبي البارزاني و الطالباني قد تم تحديدها من قبل حزب البارزاني و سنقوم بنشرها في الوقت المناسب. 

 

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

كشفت مسودة اتفاق بين المجلس الوطني الكردي والائتلاف السوري المعارض عن تباين بين الجانبين، لاسيما على صعيد بحث التصورات المطروحة بشأن شكل الدولة في حال سقوط النظام الحالي.

فحسب المسودة المزمع مناقشتها في مدينة اسطنبول التركية بين ممثلين عن الائتلاف والمجلس الوطني، أعرب الأكراد عن تحفظهم على اعتماد نظام اللامركزية الإدارية في سوريا، وأصروا على "الفدرالية".

وتلقت "سكاي نيوز عربية" نسخة عن مشروع اتفاق سيتم بحثه، الجمعة، بين الجانبين في إطار مساعي الائتلاف لضم التيارات الكردية إلى المعارضة السورية التي تسعى منذ أكثر من عامين لإسقاط حكومة الرئيس بشار الأسد.

وسيمثل المجلس الوطني في الائتلاف وفقا للاتفاق، بـ"نائب للرئيس وعشرة أعضاء في الهيئة العامة.."، على أن "تلتزم القوى والأحزاب والشخصيات المنضوية في إطار الائتلاف" ببرنامجه السياسي.

واعترض المجلس الكردي على البند الثالث في مسودة الاتفاق الذي ينص على أن "سوريا الجديدة دولة ديمقراطية مدنية تعددية، نظامها جمهوري برلماني.. واعتماد نظام اللامركزية الإدارية بما يعزز صلاحيات السلطات المحلية".

وشدد على أن "أفضل صيغة للدولة السورية هي صيغة دولة اتحادية"، مؤكدا أنه سيعمل "على تحقيق ذلك دون أن يشكل ذلك عائقا أمام انضمامه إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".

جدر بالذكر أن الائتلاف يسعى منذ أسهر إلى ضم التيارات الكردية إلى صفوفه، إلا أن هواجس الأخيرة بشأن دورها في المرحلة التي تلي سقوط النظام تعيق هذه الجهود.

كما إن المواجهات الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة، بين الأحزاب الكردية وفصائل "متشددة" زادت من حدة مخاوف أكراد سوريا.

أربيل - أوان

اعلنت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كردستان خلو تربة ومياه مدينة حلبجة من التاثيرات الكيمياوية.

ونقل بيان للوزارة  تلقت "أوان" نسخة منه، عن بري نوري عزيز المشرفة على قسم المقابر الجماعية في وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين قولها، إن" فريقا مشتركا من وزارات الدفاع والبيئة وحقوق الانسان في الحكومة الاتحادية زار مدينة حلبجة، بغية التأكد من امكانية فتح المقابر الجماعية التي تم استحصال موافقة ذويهم"، مبينة ان "الفريق المشترك بدأ بالعمل قبل يومين وبعد فتح أحد المقابر الجماعية في منطقة زلم، واجراء فحوصات بيئية على المقبرة، ظهر بانه لاجود لأية تأثيرات كيمياوية في المقبرة".

وأوضحت عزيز، إنه "وبعد ان تأكدنا من عدم وجود أية تأثيرات كيمياوية قررنا فتح المقبرة وفقاً للمادة 5 من قانون حماية وفتح المقابر الجماعية لسنة 200"، مشيرة الى ان "الفريق المختص قام ايضاً بزيارة قرية خيلي حمه لاجرء الفحصوات حوول مقبرة جماعية موجودة هناك، حيث أكد أبناء القرية ان هذه المقبرة تحتوي على رفات 25 جندياً عراقياً تعرضوا الى الاسلحة الكيمياوية اثناء قصف مدينة حليجة، حيث تم دفنهم من قبل أبناء القرية"، مؤكداً ان" الفريق المختص وبعد الفحص أكد عدم وجود أية تأثيرات كيمياوية في القرية".

وأشارت الى ان "الفريق المشترك تجول في العديد من البيوت والاقبية في مدينة حلبجة، وبعد اجراء الفحوصات للمياه والتربة والاشجار وجدران الاقبية، أعلن الفريق عدم وجود أية تأثيرات كيمياوية على هذه المناطق وطمأن المواطنين بأنهم يستطيعون ممارسة حياتهم بصورة طبيعية، واستعمال المياة والبيوت دون وجدود أي خطر على حياتهم".

 

بغداد/ متابعة المسلة: أعلن ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في فرنسا ونائب رئيس هيئة التنسيق السورية المعارضة في المهجر، خالد عيسى، أن حزبه ليس راضياً عن ممارسات تركيا، ولديه أدلة على "تواطئها" مع الجماعات المسلّحة التي تهاجم المناطق الكردية في سوريا.

وقال عيسى اليوم الجمعة، على هامش المؤتمر الدولي لتحالف القوى المدنية والسياسية ضد الديكتاتورية والتدخل العسكري في بروكسل، "نستغرب استمرار الحكومة التركية بتسهيل نشاطات بعض الجماعات المسلّحة التي تغزو المناطق الكردية الآمنة عبر حدودها، ولسنا راضين عن ممارساتها".
وأضاف "لدينا أدلة على تواطئها (الحكومة التركية) مع الجماعات المسلّحة التي تغزو مناطقنا، لكننا نأمل أن تحترم علاقات حسن الجوار التي نصبو إليها، وعدم التدخّل في الشأن السوري والكردي وبما ينسجم مع هذه العلاقات".
ووصف نتائج المباحثات التي أجراها حزب الاتحاد الديمقراطي في تركيا بأنها "غير مرضية حتى الآن"، لكنه تمنى أن "تتحسّن بما يخدم مصالح الطرفين".
وأضاف أن حزب الاتحاد الديمقراطي كقوة سياسية سورية "قام بإيضاح مشروع الإدارة الذاتية في المناطق الكردية لمسؤولي أتراك، بعد أن أبدت أنقرة تخوّفها من هذه الخطوة، ووقفت مانعاً أمام مشاركة الحزب في المحافل الدولية وضمن إطار المعارضة السورية".
وقال عيسى "طلبنا من الأتراك تسهيل دخول المساعدات الإنسانية عبر المعابر الحدودية إلى المناطق الكردية، وقدمنا لهم تطمينات بأن نحترم الحدود الدولية ونتطلع إلى علاقات حسن جوار، وقدموا وعوداً لكن وللأسف لم يتم تنفيذها، غير أننا نعتبر مجرّد التواصل خطوة إيجابية، وناقشنا هذا الجانب في الزيارة الثانية لزعيم حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم إلى تركيا".
وأشار إلى أن "وحدات حماية الشعب طوّرت قدراتها للدفاع عن المناطق ذات الغالبية الكردية بكل مكوناتها، وصد أي محاولات جديدة تبذلها الجماعات المسّلحة للدخول إلى هذه المناطق، وتمكنت في الأيام الأخيرة من صد هجوم شامل من حلب حتى الحدود العراقية شاركت فيه جبهة النصرة ودولة الإسلام في العراق والشام، وحركة أحرار الشام، ولواء أحفاد الرسول، وجماعات أخرى".
وفي تبريره لأسباب استهداف المناطق الكردية، قال عيسى إنه "يرمي بالدرجة الأولى إلى القضاء على الحركة الوطنية الكردية، وإقامة إمارات إسلامية فيها وحكومة مؤقتة للائتلاف الوطني المعارض، واستخدامها منطلقاً للسيطرة على مناطق أخرى من سوريا، لكونها غنية بالمصادر النفطية والزراعية وتحتوي على المعابر الحدودية".
وأضاف "نحن نعرف من يموّل ويدعم ويسلّح كل فصيل من هذه المجموعات المسلّحة، وعلى رأسها السعودية وقطر وتركيا إلى جانب غربية"، امتنع عن الكشف عنها.
وقال عيسى "نحن في حزب الاتحاد الديمقراطي عضو مؤسس وفعّال في هيئة التنسيق، ونرى أن أفضل حل للأزمة في سوريا يقوم على أرضية (جنيف 2) ورفض التدخّل العسكري، وأن يكون هناك تمثيل لكل مكونات الشعب السوري بما في ذلك الأكراد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية لإدارة المرحلة الانتقالية".

المدى برس/بغداد

عدت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الجمعة، "حديث المعارضة السورية" عن امكانية نقل النظام السوري "لترسانته الكيماوية " الى العراق بإشراف فيلق القدس الإيراني  "اشاعات غير مجدية"، فيما اشارت الى استراتيجية الاجهزة الامنية في تأمين الحدود العراقية السورية تتضمن" الانتشار على طول الحدود المشتركة".

وقال المتحدث باسم الوزارة سعد معن في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحدود العراقية بأمان وقواتنا الأمنية منتشرة على كافة الخط الحدودي، كما أن استراتيجية التأمين لهذه الخطوط عالية وبعدة اتجاهات"، مبينا إن " مواقع القطاعات العراقية تنتشر على طول الشريط الحدودي البالغ (618) كيلومترا، إضافة إلى انتشار السواتر الحدودية".

وتابع معن "كما أن قوات الحدود العراقية وقوات البادية تؤدي واجبها بشكل جيد ولديها أسلحة ومدربة، وقد أحبطت الكثير من عمليات التسلسل من وإلى العراق".

وبشأن اتهام المعارضة السورية لنظام الاسد بنقل ترسانته الكيماوية الى العراق  بإشراف فيلق القدس الإيراني، أكد معن أن "العراق اليوم ليس عراق صدام حسين، وليس العراق الذي يلجئ لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه أو ضد جيرانه"، مشيرا الى أن " هذه الاتهامات كلها إشاعات غير مجدية ولا أحد يصدقها، وربما تستخدم هذه الاسلحة من قبل المجاميع الإرهابية، لان نيتها قائمة على إيذاء العراقيين بأية وسيلة، بل أنها تعادي كل من يمشي على الأرض".

واتهم الجيش السوري الحر المعارض، يوم أمس الخميس، نظام الرئيس بشار الأسد، بنقل ترسانة أسلحته الكيماوية إلى العراق، مبينا أن ذلك سيتم بإشراف قوات فيلق القدس الإيراني وبعلم بغداد.

ونقلت صحيفة ديلي ستار The Daily Star اللبنانية، عن المتحدث باسم الجيش الحر السوري لؤي مقداد، في تصريحات نشرتها صحيفة (الوطن) السعودية، اليوم، قوله إن "الاستعدادات جارية على قدم وساق لنقل كميات من ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية إلى العراق"، مشيراً إلى أن "عملية نقل تلك الترسانة ستتم تحت إشراف قوات فيلق القدس الإيراني وبعلم الحكومة العراقية".

ودعت روسيا، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي إلى الترحيب "بقرار سوريا بالانضمام إلى اتفاقية حضر الأسلحة الكيميائية"، مشيرة إلى أن "الأمر يعبر عن النوايا الجدية لدمشق وللقيادة السورية المتمثلة ببشار الأسد"، وفيما أكدت "رفضها استخدام القوة ضد سوريا"، أشارت إلى أن "الجهود الدبلوماسية من الممكن أن تساهم بالتخفيف من حدة التهديد في البلاد".

وكان العراق رحب، يوم الأربعاء (11 من أيلول 2013)، بالمبادرة التي طرحتها الحكومة الروسية الداعية لتسليم مخزونات سوريا من الأسلحة الكيماوية ووضعها تحت الرقابة الدولية، فيما جدد دعوته لحقن دماء الشعب السوري وضرورة إعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، قد كشف يوم الثلاثاء (العاشر من أيلول 2013)، أن موسكو حثت سوريا على وضع الأسلحة الكيماوية تحت الرقابة الدولية والتخلص منها، إذا كان ذلك من شأنه أن يمنع الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة، فيما رحبت الحكومة السورية بالمبادرة الروسية، من أجل تفادي أي عمل عسكري غربي ضدها.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تحضر لضربة عسكرية محتملة ضد سوريا على خلفية هجمة كيماوية تتهم النظام السوري بتنفيذها، لكن مجلس الأمن ينتظر تقريراً من فريق التفتيش الدولي الذي غادر دمشق بعد إجراء تحقيق بهذا الشأن.‎

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 100 ألف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

أيها الأسلاميون : أين كنتم عندما أُحرقت قرانا بالآلاف وحُطمت مدننا ودُمّرت بيوتنا وذبح ما ذبح وشوه ما شوه ......أين كنتم يا أيها المسلون والأخوانيون . يا من تنادون بالدين وتبشرون . ألم نكن مسلمين ونطقنا بالشهادتين أم شهادتنا من الدرجة الثانية كما تزعمون.
ألم تروا جرائم النظام الإسلامي العراقي أما خجلتم ألا تخجلون؟ عندما كانت طائرات القوات المسلمة تقصفنا بالنابالم والخردل والسيانيد كانت طائرات الكفار والصليبين- بنظركم طبعاً- تلقي على اللاجئين مناطيد ومظلات مليئة بالمواد الأولية الغذائية والطبية والخيم التي تقينا من برد الشتاء وحريق الأسلحة العراقية أيها الدجالون المشعوذون.
أين كنتم حينما تناقلت وكالة أنباء فرنسية خبر الجريمة المروعة في حين كنتم في صمت صامتون ساكتون متفرجون.
ألم تكن حلبجة مجزرة تستحق ولو القليل من التنديد في خطبكم أم أن صبرا وشاتيلا و قانا وكوسوفو فقط هم المسلمون ايها المنافقون العُنصريون.
ليست هذه القسوة والعنصرية جديدا فلم يجني الأقوام غير العربية ومنها الكورد تحت الإسلام الا المعاناة فلا تكذبون . ها هي رسالة مجرم الحرب (خالد بن الوليد) إلى ملوك الفارس يقول فيها:
(أما بعد الحمد لله الذي حل نظامكم ووهن كيدكم وفرق كلمتكم، ولو لم نفعل ذلك كان شر لكم فأدخلوا في أمرنا ندعكم ونجوزكم وأرضكم إلى غيركم، وإلا كان ذلك وأنتم كارهون على أيدي قوم يحبون الموت كما أنكم تحبون الحياة.
)
وهناك رقيماً قديماً تمت قراءته في هذا الشأن يقول:
تهدمت معابد هرمز وأخمدت النيران
واختفى أكبر الزعماء، وانسحب الأكراد إلى حدود شهرزور
ووقعت النساء والفتيات في الأسر، قتل الأبطال في الكمائن
وكان (الكورد) قبل الإسلام فرساناً للشرق وفي بداية دخولهم إليه أطلق عليهم العرب من قريش ( الأعاجم ) ثم أصبحوا ( موالي).
والموالي هم كل من أسلم من غير العرب وكانوا مواطنين من الدرجة الثانية إذا حرمت عليهم السياسة لأن الإمامة في قريش والسيادة للعرب كما كنتم ولا زلتم تزعمون، وقد عانى الموالي من الظلم والعنصرية، وقد حرم على الموالي الزواج من النساء العربيات وحرم عليهم أيضا ركوب الخيل في الحروب نظرة إستنقاصية إستقلالية قل نظيرها في تأريخ الأمم والشعوب ومن ثم أنكم بالتسامح والشهامة والأنسانية تتشدقون يا إخوانيون ويا سلفيون ويا ايها الدجالون المراؤون. ألم يكن الموالي في الإسلام وقودا للحرب وعمالاً للزراعة والصناعة التي تكابر عنها العرب، لاعتمادهم على حديث:
(السكة والمحراث ما دخلت دار قوم إلا ودخل الذل .)
أليس هذا دليلا على أنكم قوم عنصريون شوفينيون متعصبون ظالمون، فعن بأية رسالة سماوية تتحدّثون ؟ وما نبيكم إلا تاجر نافس ابا سفيان و بدأت رسالته اللصوصية بالإغارة على قوافل بني جلدته الأغنياء من قريش وتزوج ارملة غنية رغبة وطمعا في مالها وثرواتها ، أفلا تفندون . وعلى بحر من الدماء سبح وظِلتم تسبحون . وبقوة السيوف إستعبدتم الناس قرونا ثم كعهدكم تستنكرون. عاش من بدأ بالردة من الأقوام التي أدخلت قسرا وكرها إلى دين الصحراء والجاهلية والأرهاب عنوة ، وعما قريب سترون . الى خيامك وأبلكم وصحرائكم وظهران بعرانكم ستعودن . هكذا خلقتم والى ما كنتم عليه (حفاة عراة جهلة قتلة) ترجعون.
أوَلم تكن البلاد المفتوحة توزع أراضيها على الفاتحين العرب وكان سكانها لديهم يعملون. فإن لم يستطيعوا دفع الخراج كانوا بأولادهم يدفعون عبيدا ثمناً لما عليهم فامتلك السادة العرب آلاف العبيد هذا ما كنتم تفعلون ويفعل شيوخكم وأسيادكم تحت مسميات شتى وباسم الدين : دين الجوراي والغلمان والليالي الحمراء والمجون . ويروي أحد الخلفاء امتلك عشرة آلاف جارية ودخل بهن كلهن ، وكلما قال لهن : هل أمتلأتن ؟ قلن هل من مزيد؟ سحقا لهم ! أفلا تستحون؟!
وكان يسمى المولود من غير عربية بالهجين وكان يتعير بأمه من الأصيل فبأي آلاء ربكم تكذبون، أيها الأسلاميون النازيون . ومن ثم انكم مستكبرون مستنكفون.
فكان (نافع بن جبير ) كم إذا مرت به جنازة قال من هذا؟ فإن قالوا قريشي، قال : واه قوماه، وإن قالوا عربي، قال : واه بلوتاه، وإن قال موالي، قال : هذا مال الله يأخذ من يشاء ويدع من يشاء. أبهذا الدين تتباهون ؟ وتضحكون ولا تبكون؟ وانتم سامدون..!
إن ما عاناه الأكراد في الإسلام السياسي هو القهر والاضطهاد، مما أدى إلى استسلامهم فأخذوا عنه يدافعون .
إذ أستطاع الإسلام السياسي، أن يهيمن على العقل الكردي ليهب نفسه مجاناً للآخرين، ولم يستطع الكرد إيجاد ذاتهم في أوج قوتهم في الدولة الاسلامية ولا يزالون. كأبي مسلم الخرساني صاحب الدعوى الإبراهيمية الذي أسقط الدولة الأموية، وصلاح الدين الأيوبي بحروبه مع الصليبيين، فالإمامة في قريش والسيادة للعرب والولاء للخليفة ، فعن أي دين ( و رحمة للعالمين ) و ( حق مبين ) و ( النور والهداية ) تتكلمون .
وكان كل من يخرج عن هذا فهو شعوبي كافر وبهذا استطاع الإسلام السياسي أن يحطم ثقافات ومفاهيم الشعوب لتعريبها تذرعاً بالدين. هذا هو دينكم الحنيف الذي به تضطهدون الشعوب المسالمة ، وباسمه تقاتلون.
يقول زردشت : (ترنيمة 30 / 3 )
منذ البدء أعلن الروحان التوأم عن طبيعتهما
الطيب والشرير
بالفكر والكلمة والعقل
بينهما يختار الرجل الحكيم جيداً ولا يفعل هكذا الأحمق.
سأل عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي أصحابه : من هو الأحمق، فقالوا : " الذي باع دنياه بآخرته " فقال لهم هناك من أحمق منه : الذي يبيع دنياه بآخرة غيره. يعني الكرد !!!!
فنحن بإسلامنا أشترينا الهدى بالضّلالة ، فكنتم انتم ايها العرب المسلمون البائعون .
تحرر الكورد يبدأ أولا بتحرره من الأسلام، الدين الغريب الدخيل على عاداته وتقاليده وإرثه المتوراث وسايكولوجيته وحضارته ومفاهيمه، أفلا تذّكّرون؟


فرياد إبراهيم (سورانى)

(عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان )

12 – 9 – 2013

**********************

صوت كوردستان: الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان تقترب من ساعة الحسم و لكن الى الان لم نرى قناة أعلامية محايدة تقوم بتنظيم مناظرة سياسية بين قادة القوى السياسية في إقليم كوردستان، كما لم نرى أستعدادا من قبل رؤساء الكُتل السياسية و خاصة الكتل الثلاثة الكبرى (حزب البارزاني و التغيير و حزب الطالباني) للالتقاء بشكل مباشر و الإجابة على أسئلة صحفي أو صحفيين مستقليين كي يرى الشعب و يسمع هؤلاء القادة يتحدثون وجها لوجه عن برامجهم الانتخابية.

و نطرا لكون ألقنوات الفضائية في أقليم كوردستان حزبية أو تتلقى الدعم المباشر من الأحزاب السياسية فأننا نقترح أقامة مناظرة أنتخابية بين البارزاني من سرى رةش و نوشيروان من السليمانية و كوسرت رسول علي أو زوجة الطالباني من أربيل أو السليمانية، تبث في وقت واحد و في جميع القنوات و مستعدون للمشاركة في تنظيمها و توزيع الأسئلة بأسلوب مناظرات الرئاسة الامريكية و الدول الاوربية مع الاحتفاظ بطابعها الكوردي. و بعكسة فأن أي قائد من هؤلاء يرفض المناظرة يثب عدم أيمانه بالديمقراطية و بالعملية السياسية برمتها.

 

البارزاني و من أجل ضمان كرسي الرئاسة يتوجة الى السليمانية في حين أهملها أبان أحداث 17 شباط

صوت كوردستان: توجية رئيس أقليم كوردستان المنتهية ولايتة الى محافظة السليمانية و القى خطابا في أحدى ملاعب المدينة.

البارزاني قال للحاضرين بأنهم لا ينسون السليمانية و هي مدينة مهمة بالنسبة لهم و بعد الانتخابات سيعتنون بها.

البارزاني و جميع مسؤولي حزب البارزاني و حكومته لم يكونوا مستعدين للذهاب الى السليمانية أبان الانتفاضة الجماهيرية في 17 من شباط 2011 في حين و من أجل الكرسي و الأصوات لم يبقى أحد من عائلة البارزاني لم يذهب الى السليمانية أو يلتقى بالذين الى الامس مانوا يعتبرونهم أعدائهم.

الجمعة, 13 أيلول/سبتمبر 2013 18:38

نزار ملاخا - عيد الصليب وعلاقته بعيد نوروز

 

خاهه عما كلذايا

نزار ملاخا

من المعروف تاريخياً أن إحتفال المسيحيين بعيد الصليب هو بسبب عثور الملكة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين الكبير على الصليب الذي صُلب عليه السيد المسيح له المجد، ويأتي ذلك بعد هداية إبنها إلى الإيمان فنذرت أن تذهب وتبحث عن الصليب الحقيقي، ويقال بأنها عثرت على ثلاثة صلبان ومرروها على جنازة حديثة فالصليب الثالث أحيا الميّت، وعرفت أنه الصليب الحقيقي، ولما وجدته أرسلت جزءاً منه إلى أبنها قسطنطين مع المسامير. وتحكي المصادر بأنها أشعلت النار فوق قمم الجبال ليصل الخبر وذلك لصعوبة الإتصال وعدم توفر وسائط نقل سريعة،  وقد بقي الصليب الحي مطموراً تحت القمامة إلى عام 326م ولما أكتشفته الملكة هيلانة لفته بحرير غالٍ جداً ووضعته في خزانة من الفضة في أورشليم وأقامت كنيسة القيامة على مغارة الصليب وأودعته فيها ولا تزال مغارة الصليب قائمة بكنيسة الصليب.

هل لعيد نوروز علاقة بعيد الصليب ؟

ومن تقاليد هذا العيد هو إشعال النيران فوق أصطح المنازل، أو عمل ما يشبه البيت الورقي تثبت بداخله شمعة ويغلّف بالورق ثم يوضع على سطح المنزل وبفعل الحرارة يرتفع إلى الأعلى، وهناك قصة أخرى تقول بأن الملكة هيلانة ولغرض البحث عن الصليب الحي فقد أمرت بلإنارة الطريق وإشعال المشاعل عبر التلال وفوق الجبال وفي الطرق والمنافذ المؤدية من أسطنبول إلى فلسطين .

وفي هزيمة الفرس أما هرقل حدث مرورهم على أورشليم ، حيث دخل أحد الأمراء كنيسة الصليب التي شيدتها الملكة هيلانة ، فرأى ضوءاً ساطعاً يشع من قطعة خشبية موضوعة على مكان محلّى بالذهب، فمد يده إليها، ولكن ناراً خرجت منها وأحرقت أصابعه، وأعلموه بأن هذه القطعة الخشبية هي قاعدة الصليب المقدس ولا يجوز أن يلمسها غير المسيحي، فاحتا الأمير على شمّاسين كانا قائمين على حراستها وأجزل لهما العطاء، فوضعا القطعة في صندوق وذهبا معه مع المسبيين، وكان الأمير قد أمر الشماسين بحفر حفرة في بستانِهِ ووضع الصندوق فيها ثم قتلهما، وصادف أن شاهدت ذلك صبية بنت أحد المسبيين ، ولما هجم هرقل على الفرس وقتل منهم من قتل، بحث عن تلك القطعة الخشبية، فأعلمته الفتاة بمكان وجودها، فقصد هرقل المكان مع الأساقفة والكهنة وعثروا على الصندوق بما فيه، وأخرجوا القطعة المقدسة عام 628م ولفّوها بأقمشة فاخرة وأخذها هرقل إلى مدينة القسطنطينية وأودعها هناك بإحتفال مهيب.

يبدو أن الإحتفال بالنوروز  مقارب للإحتفال بعيد الصليب وإن أختلف الموعد، كالزمان مثلاً، فأهالي كركوك والقرى التركمانية كانوا يحتفلون في ليلة الحادي والعشرين من شهر آذار كانوا يحملون المشاعل في الطرقات وعلى أسطح منازلهم وفي المساء يكسرون الجِرار القديمة ويسمون هذه الإحتفالات ( هيلانا ) وهو في الأصل إحتفال خاص كان يقيمه مسيحيي قلعة كركوك وذلك إستذكاراً للملكة هيلانة أم الملك قسطنطين الكبير، وبمرور الزمن ومن خلال المشاركة في الإحتفالات مسلمين ومسيحيين أصبح الإحتفال في نوروز تقليداً عاماً يحتفل به سكان كركوك ، وهذا التقليد بإختلاف التاريخ نراه يتكرر عند الكثير من الشعوب، فنرى أن لدى العلوية في سوريا بنفس الأسم وهو عيد نوروز وظهور الخضرصاحب الزمان، ولدى اليزيدية بظهور الملاك طاووس ( تموز ) ولدى البقية من الشعب العراقي بأسم المحياأو يوم الخضر، وعند الصابئة في 21 آذار يوم تساوي الليل مع النهار،  أما النوروز عند الأكراد فهو يوم خلاصهم من الملك الضحاك على يد كاوه الحداد فكانوا يشعلون النار فوق قمم الجبال للإشارة إلى بدء الثورة على الضحاك ولخروج الناس إلى الشوارع .

يقول نصرت مردان/ ظل العراقيون يحتفلون بعيد الربيع ( نوروز ) في سومر وبابل وفي نينوى لقرون طويلة حتى سقوط بابل على يد الفرس سنة 539 وقد أقتبس الفرس هذا العيد وأطلقوا عليه بلغتهم أسم نوروز وأحتفلوا به حسب السنة البابلية وسماه السومريون زكموك والكلدانيون أكيتو .

.الاعلام يطبل على الشاشات التلفاز ؟الصحف المحلية او غيرها الاجنبية ’تسطر باقلامها بقدر ما يدفع لها (الثمن مدفوع مقدما )والاقلام الحرة الشريفة التي تفضح اساليب التزوير والاحتيال والاستغلال والاستبداد ؟يقال عنهم (حجي جرائد )لانها الحقيقة والحقيقة مرة لدى السلطة الحاكمة المستبدة بالسلطة ؟؟
الاتحاد الوطني الام وخرجت من رحمها التغير ؟كما كانت البارتي الام وخرجت من رحمها الاتحاد الوطني الكوردستاني (نتيجة السيطرة العشائرية ودكتاتورية التصرف وعدم اعتراف بالمكتب السياسي من قبل ملا مصطفى البرزاني ,وخاصة عند اعلانه الاستسلام وتسليم السلاح وعدم التزام القاعدة ؟أي (اصبح الرعية بدون راعي )وكان القرار قرار ايراني من قبل شاه ايران ؟ انبثق الاتحاد كرد فعل للخيانة والانهزام ؟؟لماذا اذا الاتحاد كانت ظاهرة صحيحة في انشقاقها ؟ولماذا التغير ليس كذلك ؟بنظر قادة البارتي والاتحاد ؟؟ومن لا يتذكر صولات وجولات وتحدي كوادر البشمركة من الاتحاد ضد الطاغية صدام ؟ في كوردستان ؟وكان هناك اتفاقية بين صدام وملا مصطفى البرزاني حول التموين والحماية لهم ؟؟واصبح العلاقة اقوى بين صدام ومسعود (باعتراف طارق عزيز وقادة البعث وخاصة مدير المخابرات العراقية ؟؟وضل هذه العلاقة لحد الان مع احفاد وبنات صدام مع مسعود ونجرفان ؟ وفائا من الاخوة الاعداء ؟
ليس هذا بشىء المهم عند بعض القراء .لانها من افعال الماضي ؟ولكن كل حاضر ومستقبل يصبح ماضي ؟؟قادة الاتحاد العلمانيون وديمقراطيون وهم ضد الاستبداد والتسلط والحكم العشائري ؟لماذا اصبحوا الان من انصار ومؤيدين لهم أي لسياسة مسعود  الدكتاتورية ؟؟ولماذا تنكروا لاقوال مام جلال ؟؟ولماذا يتنكرون لاهداف التي شكلت الاتحاد ؟؟لانهم بلا نقاش اصبحوا من الامؤيدين لقول المشهور (دينكم ديناركم )اصبح المادة كل شىء لكوسرت وكذلك لبرهم وهيروا وملا بختيار ؟؟واني اتعجب كيف نطق ملا بختيار قبل ايام في مقابلة له حين قال (ليظهر لنا مام جلال لعشرين ثانية وهو يؤشر بعلامة نصر لنا )..الظاهر ملا بختيار اصبح من المقتنعين مام جلال ميت سريريا ؟؟وبقائه مجرد لاجل الانتخابات .وحصول على صفقات اخرى من الدولار مع البارتي ؟؟
البارتي استطاع وبدون خجل نقولها ,بسحق  مد الاتحاد الوطني ,واستطاع تشتيت قواهم ..وتمزيق كلمتهم ؟بواسطة السيد الدولار ؟؟استطاع مسعود بوضع عصا التفرقة بينهم ؟شراء ذمة شيخ جعفر ومحمود سنكاوا وبرهم صالح وملا بختيار وعمر فتاح ازاد  جندياني وهيرو ابراهيم ؟؟انهم عصابة الثورة الثقافية كما حدث في الصين بقيادة زوجة ماو ؟؟مع فارق كانوا مؤمنين بخط دون اخذ الرشاوي وشراء ذممهم ؟ وهم من عصابة سرقة قوت وتعب الاخرين ؟
الانتخابات على الابواب وناقوس النصر لبارتي دون منازع
1-
القوة
2-
المال
3-
الشرطة واسياش وزرفاني وما يقال عنهم البشمركة والوية منصر مسعود البرزاني (كل هولاء لمن ينتخب غير البارتي بالمرصاد ويهددون كل يوم المواطنين علنا دون خجل
4-
تركيا وايران وعدائهم المستميت للكور مع مسعود العميل والخاضع لاوامرهم دون قيد او شرط
5-
مفوضية العليا للانتخابات مع نفس وتزوير مسعود دون نقاش
6-
صنديق مهيئة من الان لاستبدالها بصناديق اخرى اثناء المرور الى مثوها الاخير
7-
كل من له اقامة في اربيل ودهوك يجب واقولها يجب ان يصوت للبارتي دون حمل مستمسكات اصولية وقانونية
8-
المالكي يسهل كل الامور لنجاح مسعود ,ليكون الخطوة الاخرى للمالكي
كل هذه النقاط بيدهم و اسباب اخرى لان مسرحية الانتخابات خشبتها ارض كوردستان وابطالها مسعود ونجرفان مسرور ومنصور وادهم البرزاني .وضيوف الشرف هيرو وكوسرت وملا بختيار وعمر فتاح وازاد جندياني وشيخ جعفر ومحمود سنكاوي ,وخلف الكواليس الاقزام والحجوش والانتهازين ؟والمخرج اوردغان ..والمشاهدين الفقراء والبسطاء لا ارادة لهم سوى التصفيق ؟؟
وعندما ينحني الابطال للجماهير بعد انهاء المسرحية ؟يعودون الى اساليب رفع الاسعار البانزين  والضرائب وتوزيع الاراضي على المستثمرين منهم وبهم وبيع الشقق والفلل باسعار خيالية (علما الاراضي حكومية )ونحن نقول

نامي جياع الشعب نامي احرستك اله الطعامي

نارين الهيركي

صوت كوردستان: بعيدا عن النسب التي ستحصل عليها القوى الكوردستانية في الانتخابات البرلمانية القادمة فأن حكومة إقليم كوردستان القادمة قد تم رسمها و تشكيلها في العاصمة التركية أنقرة و بموافقة بعض القوى الدولية الأخرى.

و لكن و نظرا لعدم تأكد تركيا و حزب البارزاني من النتائج النهائية للانتخابات و النسب التي سيحصل عليها حزب البارزاني و الاتحاد الإسلامي الكوردستاني فأن البرنامج التركي هو ليس السيناريو الوحيد الذي من الممكن فرضة على أقليم كوردستان بل أن هناك العديد من السيناريوهات التي من الممكن تطبيقها في أقليم كوردستان بعد الانتخابات.

السيناريو الأول و الاقوى و الذين تدعمه تركيا يتضمن: ضم حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني الموالي لتركيا و لحركة الاخوان الدولية الى حزب البارزاني و تشكيل حكومة الإقليم من هذين الحزبين و الطلب من حزب الطالباني أيضا الانضمام اليهم. حكومة البارزاني و الإسلامي تتضمن توزيع الوزارات بين حزب البارزاني من جهة و الاتحاد الإسلامي و حزب الطالباني حسب النسب التي يحصلون عليها في الانتخابات بشرط أعطاء رئاسة الوزراء الى حزب البارزاني و منصب نائب رئيس الحكومة الى الاتحاد الإسلامي. أما البرلمان فيعطى رئاستة الى حزب البارزاني و فقط نائب رئيس البرلمان الى حزب الطالباني.

هذا السيناريو تدعمة تركيا و عملت من أجلة منذ حوالي سنة من الان أضافة الى الداعية الاخواني علي القرداغي و القرضاوي و به قد يتخلص البارزاني من ولادة قوة عسكرية أسلامية أرهابية في أقليم كوردستان كنتيجة لما يحصل في سوريا و العراق و توجة المئات من الإسلاميين الكورد من إقليم كوردستان الى ساحات الحرب في سوريا و بدعم من القاعدة. البارزاني يدرك أن علي القرداغي و القرضاوي لديهما اليد الطولي في منع الإرهاب في أقليم كوردستان بسبب التقارب الذي بينه و بين تركيا و الاخوان.

نفس السيناريو يحاول الاتحاد الإسلامي الكوردستاني الالتزام به و عدم أنتقاد حزب البارزاني  منذ فتره حتى عندما هاجم البارزاني القوى الإسلامية في اخر خطاب له مع رجال الدين في أربيل لم يرد عليه الاتحاد الاسلامي. حسب مصادر صوت كوردستان فأن تطرق البارزاني الى القوى الإسلامية كان من أجل التقليل من قيمة حركة التغيير و محاولة منه لجعل الاتحاد الإسلامي القوة الثانية في الإقليم بعد حزب البارزاني.

ضمن تفاصيل هذا التحالف بين البارزاني و الإسلامي بدعم تركي فأنه و في حالة عدم مشاركة حزب الطالباني في هذه الحكومة فأن حزب البارزاني سيلجئ كما في السابق الى مقاعد الأقليات لمشاركتهم في الحكمومة.

السيناريو الثاني هو تشكيل حكومة ما تسمى (بالوحدة الوطنية) بين جميع الأحزاب. حصول حركة التغيير على عدد كبير من المقاعد البرلمانية مقارنة بالاتحاد الإسلامي و حزب الطالباني سيدفع بحزب البارزاني الى محاولة الطلب من حركة التغيير المشاركة في الحكومة من أجل عدم جعل حركة التغيير حركة معارضة قوية تدفع بجميع الدول و الجماهير الكوردستانية التقرب منها ورؤيتها المنقذ من السلطة و البديل الوحيد.

مشاركة حركة التغيير في الحكومة المقبلة مع حزب البارزاني و الطالباني و الاتحاد الإسلامي قد يؤدي الى أبعاد القوى الصغيرة من الحكومة و منهم الأقليات و الجماعة الإسلامية و الحركة الإسلامية حيث أن الوزارات لا تكفي لمشاركة جميع هذه القوى و سط تكالب جميع القوى على الوزارات.

من ناحية أخرى فأن هكذا حكومة ستكون مشابهة لحكومة المالكي التي تحولت فيها كل وزارة الى حكومة مستقلة.

السيناريو الثالث  و الاضعف هو الإبقاء على التحالف الاستراتيجي بين حزب البارزاني و الطالباني و بعض القوى الصغيرة و لكن بأسس جديدة فيها يكون حزب الطالباني تابعا لحزب البارزاني و سوف لن يتم تقسيم السلطات الحكومية مناصفة بل حسب النسب التي يحصل عليها حزب الطالباني و التي سوف لن تصل الى نصف مقاعد حزب البارزاني. هذا السيناريو تحول الى الأضعف حسب الظروف الحالية التي تتطلب تشكيل حكومة قوية و معارضة ضعيفة.

بقاء حركة التغيير القوية و القوى الإسلامية في المعارضة سيكون من نتائجها تشكيل حكومة ضعيفة و تكوين معارضة أقوى من السابقة. و هذا وضع لا يتمناه أي حزب أو حكومة.

حزب الطالباني دون أدنى شك سيتراجع الى المركز الثالث أو حتى الرابع على مقياس شعبية الأحزاب بعد حزب البارزاني و حركة التغيير و هذا يجعل أحتمال موافقة حزب البارزاني لتشكيل حكومة مع حزب الطالباني لوحدة ضعيفا جدا.

الاحتمال الرابع و الذي قد ينجم عنه حربا داخلية هو أتفاق حركة التغيير و حزب الطالباني على تشكيل تحالف في البرلمان و أناطة تشكيل الحكومة الى هذه الكتلة بدلا من حزب البارزاني. هذا السيناريو قد لا تستسيغها تركيا و لكن القوى الأخرى و الجماعة الإسلامية الكوردستانية ستقوم بدعمها و ربما الانضمام اليه.

هذا التحالف قد يظهر على أرض الواقع في حالة حصول حركة التغيير و حزب الطالباني على أكثرية مقاعد البرلمان، و كذلك لان حزب البارزاني سيتراجع عن وعوده لحزب الطالباني و سيتم التنصل من التحالف الاستراتيجي مع حزب الطالباني الذي قد يضطر عندها التقرب من حركة التغيير.


 

الجمعة, 13 أيلول/سبتمبر 2013 13:31

السليمانية تعلن المنع الشامل لحمل السلاح

قررت اللجنة الامنية في محافظة السليمانية المنع الشامل لحمل السلاح من قبل المواطنين، ومحاكمة المخالفين قضائياً.

ويأتي القرار جديدة للحد من حمل السلاح في المحافظة التي عانت في الفترات الأخيرة حوادث عنف نفذها شباب طائشون ومتحمسون، مستخدمين أنواع مختلفة من الأسلحة.

وقال آوات محمد قائم مقام مركز السليمانية ورئيس اللجنة الازمنية لـNNA، القرار ينص على المنع الشامل لحمل السلاح من قبل المواطنين، ومحاكمة المخالفين قضائياً.

وقتل شخصان في مدينة السليمانية بالرصاص الحي منذ بدأ الحملة الانتخابية، اطلقت بشكل طائش.
-----------------------------------------------------------------
شامان عزيز ـ NNA/
ت: إبراهيم

دعا علماء الدين الاسلامي مواطني السليمانية إلى التعامل بروح المسؤولية مع واقع المدينة والحفاظ على وجهها الحضاري وضبط النفس اثناء الدعاية الانتخابية.

وقال نائب رئيس فرع مكتب السليمانية لاتحاد علماء الدين الاسلامي في كوردستان ملا عطا بنجويني لـNNA، ان ما جرى خلال ايام ثلاث الماضية في مدينة السليمانية ينذر بخطر، وانهم في الاتحاد يعشرون بقلق لما آلت إليه الامور.

ولقي مواطنين مصرعهما بالرصاص خلال اليومين الماضين اثناء ترويج مؤيدي الكتل السياسية حملات دعاية انتخابية في السليمانية.

واضاف بنجويني :"يتوجب على الاطراف السياسية والمواطنين ان يضبطوا النفس، وان يحافظوا على فضاء التنافس الديمقراطي في مدينة السليمانية كما عهدناها".

وتشهد مدينة السليمانية منذ اسبوعين احتفالات وحملات ترويج دعائية لانتخابات برلمان كوردستان، وتبذل وزارة الداخلية جهود كبيرة في الحفاظ على الامن والاستقرار ومنع وقوع حوادث وتصادمات بين انصار الكتل السياسية.
-----------------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: اشتدت الخلافات بين حزب البارزاني و حزب المحافظين الكوردستاني برئاسة نجاة السورجي بعد منع الأخير من ترشيح نفسة بدعوى كونه من جحوش صدام. هذا الخلاف بين حزب البارزاني و حزب المحافظين أنتقل الى داخل عشيرة السورجية الواسعة الانتشار في محافظة أربيل عندما قامت وفود و قيادات من حزب البارزاني بزيارة عمر اغا السورجي أحد رؤساء العشيرة و أدعت بعض الجهات المقربة من حزب البارزاني أن عمر السورجي طلب من عشيرته التصويت لحزب البارزاني.

رئيس حزب المحافظين نجاة السورجي و الذي هو أبن اخ عمر السورجي رفض هذه الدعوة و أنتقد حزب البارزاني لرفضها ترشيحة للانتخابات البرلمانية بدعوى عمالته لصدام و صرح في خبر نشرته لفين برس أنه اذا كان هو عميلا لصدام فأن الاخرين هم عملاء دوليون و نفى أن تكون عشيرة السورجية قد قررت أعطاء أصواتهم لحزب البارزاني.

حول نفس الموضوع صرح مام صالح خدر الشخصية المعروفة في عشيرة السوريجة أن عشيرتهم أما ستصوت لنجاة السورجي و حزب المحافطين أو للجماعة الإسلامية لان أميرها علي بابير قام بتخليصهم من هجمات حزب البارزاني في 31 من اب 1996و أضاف أن أولاد أخ عمر السورجي لا يسمعون كلامة فكيف بعشيرة السورجية.

مصدر الخبر:

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=20022

مسؤول تركي بارز يصف زيارة رئيس البرلمان العراقي لأنقرة بالناجحة

الرئيس التركي عبد الله غل مع عدد من المسؤولين الأتراك خلال لقائه برئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي والوفد المرافق له في أنقرة أمس («الشرق الأوسط»)

بغداد - أنقرة: «الشرق الأوسط»
أقر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتأثير أحداث سوريا على مجمل الأوضاع الأمنية في العراق. وبينما تنفست الحكومة العراقية الصعداء بسبب تراجع احتمالات تعرض سوريا إلى ضربة عسكرية،رفعت مستوى التأهب والمخاوف في العراق إلى أبعد مدى .فقد بدا أن المالكي بات يراهن الآن على جهود خصمه العنيد رئيس البرلمان أسامة النجيفي في تسويق مبادرته التي طرحها الأسبوع الماضي لحل الأزمة السورية من خلال الجولة التي يقوم بها النجيفي حاليا إلى تركيا وجولته الأسبوع المقبل إلى إيران ومنها إلى دول أخرى مدرجة على جدول أعماله. وفي كلمته الأسبوعية قال المالكي إن «اجتماع القادة السياسيين الأخير خرج بضرورة حماية أمن العراق والمواطنين»، مبينا أن «المجتمعين اتجهوا نحو القضية الداخلية العراقية، التي انتكست بسبب ما يحدث في سوريا». وأضاف المالكي أنه «جرى توجيه الأجهزة الأمنية بضرورة احترام كرامة المواطن، وأن لا يكون في الجهد الأمني اليومي ما يثير أجواء سلبية باتجاهات طائفية»، مطالبا القادة الأمنيين بـ«مراقبة هذه الحالة بقدر ما يكونون حازمين في ضرب الإرهاب». وعلى صعيد المبادرة التي طرحها اخيرا أكد المالكي أن «مبادرة العراق، التي سيتحدث عنها الوفد البرلماني برئاسة رئيس البرلمان أسامة النجيفي في تركيا وإيران، كما ستتحدث عنها وزارة الخارجية، هي الحل لإنهاء الأزمة بعيدا عن القتال»، لافتا إلى «إننا نشد على رفضنا لكل من يتدخل في الشأن السوري الداخلي، لأنه يزيد تأجيجا ونارا واشتعالا». وفي وقت قلل فيه القيادي في كتلة «متحدون» التي يتزعمها النجيفي وعضو البرلمان العراقي مظهر الجنابي من أهمية الحديث عن وصول تفاهم كامل بين السياسيين خلال الاجتماع الأخير فإن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي أكد أن الاجتماع الأخير يعد نقطة تحول في التفاهمات السياسية. وقال الموسوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «التفاهم الذي ظهر خلال الاجتماع الأخير للقادة السياسيين جاء بسبب جسامة الأخطار المحيطة بالبلد لا سيما الأزمة السورية فضلا عن وجود تفاهمات قادت إلى حصول تفاهم على أمور هامة لعل في المقدمة منها أن المبادرة التي طرحها رئيس الوزراء بشأن الأحداث المتفاقمة في سوريا أصبحت الآن مبادرة عراقية وقد حملها معه السيد رئيس البرلمان النجيفي الذي سيبحثها مع القادة الأتراك ومن بعدهم القادة الإيرانيين وأي دول يمكن أن يقوم بزيارتها وهو تطور مهم جدا». وأوضح الموسوي أن «القادة السياسيين شعروا أن الخطر يهدد الجميع وبالتالي فإن الوصول إلى هذه القاعدة من التفاهمات التي لا نستطيع أن نعدها اتفاقا كاملا ولكنها أفضل من أي وقت مضى لأنها في الأقل باتت قاعدة للتفاهم المستقبلي حول مختلف الأمور». لكن عضو البرلمان مظهر الجنابي وهو قيادي في كتلة «متحدون» التي يتزعمها النجيفي قلل في تصريح مماثل لـ«الشرق الأوسط» من أهمية ما تم الاتفاق عليه قائلا إن «زيارة السيد النجيفي إلى تركيا ليست مرتبطة بمبادرة السيد المالكي بل هي زيارة مقررة منذ عدة شهور وقد لبيتالآن»، مؤكدا أن «النجيفي لن يتولى أمر الوساطة بين المالكي وأردوغان لأن هذه قد تكون مسائل شخصية بين الرجلين لكن النجيفي معني بالعلاقات بين دولتين هما العراق وتركيا كما أنه عند زيارته الوشيكة لإيران لن يبحث أمورا جانبية هنا أو هناك بل سيبحث قضايا تهم الدولتين حيث إن تركيا وإيران جارتان أزليتان للعراق وليس بإمكان أحد إزالتهما أو إزالة العراق من الخارطة». وأضاف الجنابي أن «مما يؤسف له أن السياسات الخاطئة التي اتبعتها الطبقة السياسية الحالية في عدم إبراز العراق كدور تاريخي وموقع جغرافي وثروات وموارد بقدر عرضه كطوائف وإثنيات هي التي جعلت الآخرين يتجرأون عليه جيرانا وغير جيران». وبشأن رؤيته لما حصل من تفاهمات في اجتماع القادة السياسيين قال الجنابي إن «الأمر ربما يكون شكلا صحيحا لكن من حيث واقع الحال فإننا كيف يمكن أن نفسر موقف الشيخ خالد العطية الذي حذف الفقرة الخاصة بمطالب المتظاهرين من البيان الختامي»، متسائلا «ألا يدل ذلك على انعدام وجود جدية في احترام الاتفاقات والتعهدات؟».

من جهته، وصف كبير مستشاري الرئيس التركي إرشاد هورموزلو زيارة رئيس البرلمان العراقي إلى تركيا بـ«الناجحة والبناءة». ونقل لـ«الشرق الأوسط» أن الرئيس عبد الله غل أكد خلال الاجتماعات مع النجيفي حرص تركيا على العلاقات الحسنة «مع كل مكونات العراق»، وقوله: «إن العلاقة الحسنة بين البلدين أمر طبيعي» وتشديده «على أهمية هذه العلاقات وسلوكها مسارا إيجابيا بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة»، مؤكدا على أن تركيا تنظر إلى العراق ككتلة واحدة وهي تريد لعلاقاتها معه أن تكون على مستوى جيد.

وبدوره أكد مصدر رسمي تركي لـ«الشرق الأوسط» أن نتائج إيجابية كثيرة خرجت بها الزيارة. وقال المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه أو صفته، إن «تفاهمات جرت لرأب الصدع»، كاشفا عن «زيارات متبادلة على مستوى عال سوف تحصل في القريب العاجل». وعما إذا كانت هذه الزيارات سوف تشمل رئيسي الوزراء، قال المصدر: «ليس بعد»، لكنه أشار إلى دعوات تركية لمسؤولين بارزين في الحكومة العراقية.

الشرق الاوسط

لافروف: هناك فرصة للسلام.. وأربع مراحل لتدمير الكيماوي > الأمم المتحدة تتسلم وثائق من دمشق للانضمام لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري لدى وصولهما لمؤتمر صحافي بجنيف أمس (رويترز)
بيروت: ثائر عباس واشنطن: هبة القدسي
رفع الرئيس السوري بشار الأسد راية التحدى بوضعه شروطا جديدة قبل تنفيذ الخطة الروسية الداعية لوضع ترسانة بلاده من الأسلحة الكيماوية تحت الرقابة الدولية، فيما رفض وزير الخارجية الاميركي جون كيري أمس في جنيف مهلة الشهر التي وضعها الرئيس السوري قبل تقديم البيانات المطلوبة عن مخزون سوريا الكيميائي للامم المتحدة. وقال الأسد في حديث مع قناة «روسيا 24» أمس ان تنفيذ الخطة الروسية «يعتمد بالدرجة الأولى على تخلي الولايات المتحدة عن سياساتها العدوانية تجاه سوريا..وعندما ترى سوريا أن الولايات المتحدة صادقة في توجهاتها تجاه الاستقرار والتوقف عن التهديد والعمل من أجل العدوان وإرسال السلاح للإرهابيين». وقدمت دمشق أمس، وثائق الى الامم المتحدة للانضمام الى معاهدة حظر الاسلحة الكيماوية، لكن الاسد قال امس إنه بعد شهر من توقيع سوريا اتفاقية حظر انتشار الاسلحة الكيماوية ستقوم بتقديم البيانات المطلوبة من ترسانتها للمنظمة, وهو ما رفضه كيري.

وطالب وزير الخارجية الاميركي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في جنيف أمس, النظام السوري إلى الكشف عن ترسانته من الأسلحة الكيماوية ووضعها قيد الإشراف الدولي للتخلص منها لاحقا.

وناقش كيري ولافروف في جنيف تفاصيل المبادرة الروسية أمس التي كشفت مصادر في موسكو، عن مضمونها مؤكدة أنها تشمل أربع مراحل قبل تدمير «الكيماوي السوري» في دولة ثالثة. من جانبه قال لافروف أن هناك فرصة للسلام, موضحا أنه «من غير المجدي توجيه أي ضربة ضد سوريا. ونحن مقتنعون بأن شركاءنا الأميركيين يفضلون بقوة حلا سلميا لهذه المشكلة».

في غضون ذلك يتجه «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» في سوريا اليوم لتسمية أحمد الطعمة رئيسا للحكومة السورية المؤقتة التي ستدير الأوضاع في الداخل السوري الخاضع لسيطرة قوى المعارضة المناوئة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان الائتلاف الذي تعرض لانتقادات لتأخره في تأليف هذه الحكومة التي كان يفترض أن تشكل السلطة الأساسية على الأرض في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، قد استمع الشهر الماضي إلى المرشح الوحيد لرئاسة هذه الحكومة أحمد الطعمة الذي قدم لأعضاء الائتلاف تصوره لهذه الحكومة. ومن المقرر أن يجري اليوم التصويت على تسميته في ختام اليوم الأول من الاجتماع حيث لا يوجد من ينافسه على هذا الموقع.

متابعة: لا تحتاج تجاوزات مسعود البارزاني و نيجير البارزاني و مسرور البارزاني و أدهم البارزاني الإدارية الى أدلة أو تدقيق كي يتم كشفها، بل يستطيع المواطن البسيط رؤيتها ومن على شاشات قنواتهم الفضائية.

التجاوز الأول بدأها مسعود البارزاني الرئيس المنتهية ولايتة عندما جمع رجال الدين في إقليم كوردستان و أعضاء النقابات في قاعة كبيرة مستغلا منصبة كي يخطب بهم و يطلب منهم التصويت لقائمة ولحزبة.

و بعدها تكررت تلك التجاوزات من قبل أبنة مسرور البارزاني في دهوك و بعض المدن الأخرى حيث قاموا بجمع الموظفين في قاعات كبيرة تابعة في الأصل للحكومة و لكنهم يستغلونها لأغراض الدعاية الحزبية . و لم يختصر الامر على الاب و الابن بل أن نيجير البارزاني و نظرا لكونه رئيسا للحكومة تحول الى نجم أنتخابات حزبه و لا يعبة بمنصبة الحكومي.

جمع الموظفين و النقابات و رجال الدين في قاعات خاصة لأغراض الدعاية الانتخابية الحزبية يعتبر تجاوزا فاضحا على القانون و دليلا على أن الدولة و الحزب و الحكومة مرتبطان ببعضهما البعض و لم يتم فصل السلطات في الإقليم. كما أنه أستغلال لموارد الحكومة من أجل الدعاية الحزبية الامر الذي منعته المفوضية و دعى اليها البارزاني نفسة. البارزاني نفسة لا يلتزم بما يطلبه من المواطنين و الأحزاب.

و لمن يقول أن الامر أعتيادي نتسائل: لماذا لا يحق لنوشيروان مصطفى في حركة التغيير و حتى لكوسرت رسول عن حزب الطالباني عمل نفس الشئ و جمع الموظفين و النقابات في أربيل و دهوك و حتى في السليمانية و حتثهم على التصويت لقوائمهم؟؟؟

البارزانيون الأربعة ينتقدون جميع الأحزاب و القوى في تلك الاجتماعات فلماذا لا تعطى الفرصة للاخرين أيضا بأنتقاد حزب البارزاني و كشف سرقاتهم و فسادهم؟؟؟؟

أنها التجاوزات التي لا تحتاج الى أدلة.....

 

أكد تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي لتحرير فلسطين على أهمية وضرورة وقف العمل باتفاق اوسلو ، الذي تم التوقيع عليه قبل عشرين عاما في حديقة البيت الابيض في واشنطن وجميع الاتفاقيات التي تلته بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وعلى إعداد الرأي العام الفلسطيني لخطوات فك ارتباط مع دولة الاحتلال ، والتحضير لعصيان وطني شامل ينقل النضال الوطني الفلسطيني نحو مرحلة جديدة تفضي الى التخلص من الاحتلال وانتزاع الاستقلال .

وأضاف في تعليقه على مرور عشرين عاما على اتفاقية اوسلو ، أن اسرائيل استخدمت هذه الاتفاقية وما تلاها من اتفاقيات بما فيها اتفاق باريس الاقتصادي ، كوسيلة من وسائل التخلص من أعباء الاحتلال ، ونجحت في ذلك بحيث تحول الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 الى ارخص احتلال عرفه التاريخ الكولونيالي على الاطلاق ، كما تعاملت مع هذه الاتفاقيات وما انبثق عنها من سلطة فلسطينية باعتبارها أداة لتكريس وتعميق الاحتلال والتوسع في الاستيطان وتحويل السلطة الفلسطينية الى وكيل ثانوي لمصالحها السياسية والاقتصادية والامنية ومنع تحولها الى محطة انتقالية نحو الاستقلال وبناء دولة فلسطينية مستقلة .

ودعا تيسير خالد حركة " حماس " الى الاستفادة من تطورات الاوضاع في المنطقة واستخلاص الدروس من الرهانات الخاطئة على هذه الرهانات ، وجدد في الوقت نفسه التأكيد على أن الانسحاب من المفاوضات العقيمة ، التي تدور حول نفسها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي برعاية الادارة الاميركية يخدم المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ويوفر القاعدة المناسبة لجهد وطني تشارك فيه مختلف القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية الفلسطينية من أجل طي صفحة الانقسام المدمر واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ووحدة النظام السياسي الفلسطيني ، ويوحد الجهد الوطني لاستئناف التوجه نحو الامم المتحدة ووكالاتها ومؤسساتها واجهزتها ونيل عضوية دولة فلسطين فيها ليصبح ممكنا لدولة فلسطين تحت الاحتلال ملاحقة ومساءلة ومحاسبة دولة اسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها ، بما في ذلك جرائم الاستيطان وهدم البيوت وجرائم الترانسفير والتطهير العرقي ودفع الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي للتعامل معها باعتبارها دولة احتلال كولونيالي ودولة تمارس سياسة الابارتهايد ضد الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ، كسياسة رسمية .

نابلس : 13/9/2013 الاعلام المركزي

منذ أن كُتب الدستور الاتحادي عام (2005) وعرض فيما بعد على الشعب العراقي، وشعب إقليم كوردستان الجنوبي، في استفتاء شعبي حر ونزيه، والذي صوت عليه بالإيجاب، بنسبة مئوية، فاقت 80%. إلا أن سياسيي جميع الأطياف العراقية و الكوردستانية تخرق بنود هذا الدستور الذي انتظره العراقيون و الكوردستانيون طويلاً، وعلى مدى عقود من الزمن بفارغ الصبر. و أول الذين خرق و يخرق هذا الدستور الاتحادي الدائم، هو رئيس مجلس الوزراء، السيد (نوري المالكي) ومن جملة خروقاته وتجاوزاته على بنود الدستور الاتحادي، أنه يعين القادة العسكريين، دون أن يعرض أسمائهم على مجلس النواب الاتحادي، كما نص الدستور الاتحادي الدائم في المادة (80) الفقرة الخامسة، التي تقول:" التوصية إلى مجلس النواب بالموافقة على تعيين وكلاء الوزارات والسفراء وأصحاب الدرجات الخاصة، ورئيس أركان الجيش ومعاونيه ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات الوطني، ورؤساء الأجهزة الأمنية". وكذلك لم يراعي رئيس مجلس الوزراء، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، توازن المكونات في جيش العراق الاتحادي، كما نص الدستور الاتحادي أيضاً، في مادته التاسعة، الفقرة ألف، وأن النسبة الضئيلة لأبناء الشعب الكوردي في الجيش الاتحادي واضح للعيان، والتي لا تتجاوز 3% بينما نفوس الكورد في جمهورية العراق الاتحادية تفوق ال 20%. و الأمر الأهم الذي لم يراعي رئيس مجلس الوزراء الاتحادي، التاريخ الذي حدده الدستور الاتحادي لتطبيقها هي المادة (140) التي ألزمته بتهيئة الأجواء لتطبيقها بتاريخ الذي حدده، إلا وهو 13 12 2007 ، لكن مضت ست سنوات على انقضاء التاريخ المحدد لها في الدستور الاتحادي ولم تنفذ أية مرحلة من المراحل التي وجب أن تنفذ قبل الاستفتاء في المناطق التي حددتها المادة المذكورة. وكذلك تلكؤ رئيس مجلس الوزراء بصفته صاحب الكتلة الأكبر في البرلمان، وكذلك رئيس مجلس النواب بالصلاحيات الممنوحة له وفق الدستور، بتشكيل مجلس الاتحاد، الذي نص عليه الدستور في الباب الثالث، الفصل الأول، المادة (48):" تتكون السلطة التشريعية الاتحادية من مجلس النواب ومجلس الاتحاد" وأكد عليه الدستور الاتحادي في المادة (65) أيضاً، إلا أن العرب بسينهم وشينهم لم يبديا رغبة إلى الآن في إنشائه. وكذلك الحال باستعمال اللغة الكوردية في مجلس النواب، ومجلس الوزراء، والمحاكم، والمؤتمرات الرسمية، وأيضاً إصدار جوازات السفر، والأوراق النقدية، والطوابع، الخ. لم يقم رئيس مجلس الوزراء الاتحادي بأية خطوة عملية لتنفيذ أي بند من هذه البنود وغيرها مما جاء في الدستور الاتحادي، والتي ألزمت رئيس مجلس الوزراء في الدولة الاتحادية، ورئيس مجلس النواب الاتحادي، بتهيئة الأجواء، ورفع العقبات التي تعيق تنفيذ هذه البنود الدستورية، التي تسموا على أي قانون آخر يصدر خارج إطار الدستور الاتحادي الدائم. كانت هذه نبذة مختصرة جداً، عن خرق الدستور الاتحادي، وعن تهرب القادة الشيعة والسنة من التزاماتهم الدستورية أمام الشعب الكوردي. و يتهربوا أيضاً، حتى من ذكر اسم العراق، كدولة اتحادية تأسست بعد عام (2003) بين الكورد والعرب، وثبتت في الدستور الاتحادي الدائم في عام (2005). من منا لا يتذكر أداء القسم لوزراء العرب في حكومة إبراهيم الجعفري، الذين تنكروا لاسم "العراق الاتحادي" كما نصت تأدية القسم، وأصر بعض الكورد في التحالف الكوردستاني، على السيد إبراهيم الجعفري، أن يعيد القسم مرة أخرى، وبالفعل أعيد القسم نصاً كما جاء في بروتكول اليمين الدستورية "العراق الاتحادي الفيدرالي" وأعلن في حينه نائب رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) المشاكس، حسين الشهرستاني، أن التشكيلة الحكومية ستؤدي القسم مجدداً أمام مجلس القضاء متضمناً النص الدستوري " الاتحادي الفيدرالي" وأضاف " سيكون القسم من جديد، لتلافي الخطأ الذي حصل سابقاً..." إن إعادة قسم الوزراء ورئيسهم إبراهيم الجعفري، تؤكد للجميع، قوة نصوص الدستور الاتحادي، وإلا، لم يعيدوا هؤلاء أبداً القسم الدستوري الاتحادي من جديد. بعد أن رأينا، مراوغة السياسيين العرب، سنة وشيعة، ولا دينيين، وتعاملهم مع بنود الدستور الاتحادي، بانتقائية شديدة، وفي أحيان كثيرة يحنثوا بالقسم، من أجل مكاسب حزبية أو طائفية!. دعونا الآن نلقي نظرة على كيفية تعامل القادة و السياسيون الكورد مع الدستور الاتحادي الدائم، الذي يقول بصريح العبارة في المادة (13) الفقرة الثانية: "لا يجوز سن قانون يتعارض مع هذا الدستور، ويُعد باطلاً كل نص يرد في دساتير الأقاليم أو أي نص قانوني آخر يتعارض معه". لكن القادة والسياسيون الكورد، بخلاف القادة العرب، في العراق الاتحادي، يتجاوزوا على الدستور الاتحادي، ليس من أجل مكاسب حزبية أو قومية كما تفعل القادة العرب، بل من أجل تقويض مكتسبات الشعب الكوردي التي حققها بالدم والدموع. على سبيل المثال وليس الحصر، يقول الدستور الاتحادي في بابه الأول، المادة (4) الفقرة الثالثة: تستعمل المؤسسات الاتحادية والمؤسسات الرسمية في إقليم كوردستان اللغتين" ونص في بابه الخامس، الفصل الأول، عن سلطات الأقاليم في المادة (117): الفقرة الأولى: " يقر هذا الدستور عند نفاذه إقليم كردستان، وسلطاته القائمة إقليماً اتحادياً" وجاء في الباب السادس، الفصل الأول، عن الأحكام الختامية والانتقالية، المادة (141):" يستمر العمل بالقوانين التي تم تشريعها في إقليم كردستان منذ عام 1992 وتعد القرارات المتخذة من حكومة إقليم كردستان - بما فيها قرارات المحاكم والعقود- نافذة المفعول ما لم يتم تعديلها أو إلغائها حسب قوانين إقليم كردستان من قبل الجهة المختصة فيها، وما لم تكن مخالفة لهذا الدستور" لاحظ عزيزي القارئ النبيل، في مجمل بنود الدستور الاتحادي، جاء ذكر اسم "إقليم كوردستان" خمس مرات فقط لا غير، وفي هذه المرات الخمس، لم يذيل المشرع، اسم "العراق" كلاحقة لاسم إقليم كوردستان، بينما المشرع الكوردستاني...، خالف الدستور الاتحادي، كما جاء في مادته الثالثة عشر، الفقرة الثانية، ليس من أجل تحقيق مكسب للشعب الكوردي كما أسلفنا، بل من أجل تقويض بعض المكاسب التي حققها الشعب الكوردي عبر نضاله الدامي، وذلك بتسمية إقليم كوردستان في مشروع دستور إقليم كوردستان المنتظر ب " مشروع دستور كوردستان العراق" أليست إضافة اسم "العراق" تعد خلافاً للدستور الاتحادي؟ الذي يقول في المادة المذكورة أعلاه "لا يجوز سن قانون يتعارض معه" أليس تذيل اسم كوردستان بلاحقة، "العراق" هو خلاف لذلك الدستور الاتحادي؟ و تعكس هذه اللاحقة - العراق- شيئاً خطيراً، إلا وهو، أن الشعب الكوردي ليس شعباً يعيش على أرضه، بل هم سكان مقيمين في أرض غيرهم؟ ثم، أن عدم ذكر اسم العراق مع اسم كوردستان، لا يعتبر خلافاً للدستور الاتحادي، بل هو كما أسلفنا، يعتبر من صميم روح الدستور الاتحادي، ألم يعرف المشرع الكوردي هذا؟. للأسف كتب هذا المشرع... في ديباجة مشروع دستور إقليم كوردستان " نحن شعب كوردستان العراق" عليكم...، متى قال شعب كوردستان الجنوبي، مثل هذا الكلام...؟. إن مثل هذه الهفوات، ليس المشرع الكوردستاني فقط وقع فيها، بل أن القادة و السياسيين الكورد يكرروها يومياً عشرات المرات في وسائل الإعلام دون أن ينتبه لهذه الهفوة القاتلة. أستثني منهم رئيس إقليم كوردستان،الأستاذ (مسعود البارزاني) لأنه حين أدى اليمن الدستوري لم يذكر اسم "العراق" مع اسم كوردستان. لكن ابن أخيه، الأستاذ (نيجيروان البارزاني) رئيس مجلس وزراء الإقليم، خالف الدستور الاتحادي أثناء أدائه القسم، حيث ألحق اسم "العراق" بإقليم كوردستان، قائلاً "إقليم كوردستان العراق" رغم أنه يعرف جيداً، أن شعارات ورموز رئاسة إقليم كوردستان، وحكومة إقليم كوردستان، ليس فيها اسم "العراق". للأسف أن بعض الموظفين الكبار في رئاسة الإقليم، والحكومة يخالفوا الدستور الاتحادي، ويرددوا كالببغاء التسمية الخطأ "كوردستان العراق". وهناك نفر من الكورد تنكر لأصله، و وضع العقال العربي على رأسه، من أجل حصوله على منصب اتحادي في بغداد. استناداً على الدستور الاتحادي، أطالب من هنا، رفع اسم العراق من واجهة برلمان إقليم كوردستان، وكذلك عدم ذكر اسم العراق مع اسم إقليم كوردستان في جميع القوانين التي يشرعها برلمان إقليم كوردستان، وأيضاً عدم تثبيت اسم العراق كلاحقة لاسم كوردستان في جميع قرارات رئاسة وحكومة إقليم كوردستان . إن لم يقم البرلمان بتنفيذ النقاط المشار إليها أعلاه، فأنه ليس ببرلمان كوردستان، ولا الأحزاب التي تحت قبته أحزاباً كوردستانية، كما تقول أسمائها. بسبب بعدي عن الوطن، أمنح هذا الشرف الرفيع، لأي إنسان كوردي شريف، في إقليم كوردستان، يحمل في داخله انتماءاً حقيقياً لهذه الأرض الطاهرة، أن يتوجه إلى برلمان إقليم كوردستان، و يطالب رئيسه الذي هو من حزب (الاتحاد الوطني الكوردستاني)- إن رئيس الحزب المذكور، منذ تأسيسه عام (1975) وإلى الآن، هو السيد جلال الطالباني، الذي يرقد منذ تسعة أشهر في إحدى مستشفيات ألمانيا الاتحادية، ويقول البعض، أنه ميت سريرياً. مما لا شك فيه، أن حزبه سيضطر أن يعلن عن حقيقة وضعه الصحي بعد انتهاء الانتخابات التشريعية التي ستجري في 21 09 2013 لأن نشر أي تقرير عن حالته الصحية، قبل الانتخابات التشريعية، سيؤثر سلباً على رصيد حزبه في أوساط الشعب الكوردي في إقليم كوردستان، إلا أن الإعلان عن حقيقة أمره بعد الانتخابات بلا شك سيكون تأثيره محدوداً، خاصة بعد انتفاء حاجة حزبه (الاتحاد الوطني الكوردستاني) لأصوات الشعب الكوردي في هذه الانتخابات الهامة، التي ستحدد حجمه الجماهيري في إقليم كوردستان، وفي مناطقه المستقطعة- برفع اسم العراق من واجهته، وذلك استناداً على بنود الدستور الاتحادي الذي ذكر اسم "إقليم كوردستان" فقط، بدون أن يذيله باسم العراق، وإن امتنع رئيس البرلمان، يستطيع هذا المواطن الكوردستاني، أن يقيم دعوى قضائية عليه، لرفع اسم العراق من واجهة البرلمان الكوردستاني، وكذلك إلزام البرلمان بعدم تدوين اسم العراق مع اسم إقليم كوردستان في جميع القوانين التي يشرعها، وكذلك رفع اسم العراق من تلك القوانين التي شرعها سابقاً. وأيضاً إلزام المسئولين والسياسيين الكوردستانيين بصورة عامة، والحزبان الحاكمان بصورة خاصة، وفق الدستور الاتحادي، بعدم ترديد النغمة الشاذة: "نحن القومية الثانية في العراق" بينما غالبية الدساتير العراقية حتى في زمن أحادية (الدولة)، قبل تأسيس الدولة الاتحادية، كانت تقول "أن العرب والكورد قوميتان رئيسيتان في العراق" والدستور الاتحادي لعام (2005) يقوله بصيغة أخرى في مادته الرابعة، الفقرة الأولى: " اللغة العربية واللغة الكوردية هما اللغتان الرسميتان للعراق..." أي أنهما القوميتان الرئيسيتان في العراق الاتحادي. نحن الكورد بخلاف ما يشيعه السياسيون الكورد، أصحاب الكهف، من الحزبين الحاكمين في إقليم كوردستان، لسنا القومية الثانية، ولا العرب قالت يوماً ما عن نفسها، أنها القومية الأولى، لا في الدساتير العراقية، ولا في الإعلام، لأنها تعرف جيداً هناك قومية أخرى اسمها الكورد وجدت في المنطقة، قبل مجيء العرب إليها في زمن غابر، يصعب تحديده. وبعد إعلان الاتحاد الفيدرالي في عام (2005)، أن القوميتين العربية والكوردية تكونان معاً، القوميتان الرئيسيتان في جمهورية العراق الاتحادية. ملاحظة: قبل أن نوضح معنى الإقليم بمضمونه الصحيح السليم، يجب أن نعرف، أن العلماء اختلفوا في تحديد معنى الإقليم. قد لا يعرف البعض، إن الإقليم مصطلح يوناني معرب، وأصله (Klima) والبعض فهمه خطأً على أنه يعني أرض محددة تابعة لدولة معينة. لقد جاء في (معجم الوسيط) الذي أصدره "مجمع اللغة العربية" ويتألف من (1900) صفحة، يقول:" الإقليم، بلاد تسمى باسم خاص، كإقليم الهند، وإقليم اليمن" وقَسم علماء العرب القدامى الكرة الأرضية إلى خمسة أقاليم، كإقليم الاستواء، وإقليمان معتدلان، وإقليمان قطبيان. وكذلك تقول علماء الفرس، كما جاءت في دائرة المعارف الفارسية (لغت نامه دهخدا) للعلامة (علي أكبر دهخدا) في المجلد الثاني ص (3127): " الإقليم. كلمة (معربة) تعني، الدولة، باللغة الفارسية الدولة تسمى (كشور)". وفي الأزمنة القديمة، ذكر الوطن الكوردي، "كوردستان" في كتب القدامى، بأسماء عديدة، وغالبيتها تعني في مدلولها، "إقليم الجبال"، لتغلب الجبال الشاهقة على غالبية أرضه. وكان السومريون الكورد، بعد استقرارهم في المنطقة التي حملت اسمهم فيما بعد (سومر) أول من سموا وطنهم الأم باسم (كورا) أي إقليم الجبال، وهذا الاسم انتقل فيما بعد إلى الإغريق، ولفظوه "كاردوچی". وكذلك الرومان، حوروا فيه بعض الشيء، وقالوا "كوردرين". وأخيراً جاء المسلمون العرب، كعادتهم، ترجموا هذا الاسم الذي وصل إلى مسامعهم، فلذلك، سموه "إقليم الجبال" أي بلاد الجبال، بلاد الكورد. وحتى الإنجليز قالوا عن "الإقليم" (Region) أي ال"قُطر" وإقليم جنوب كوردستان، عبارة عن قُطر واحد من أربعة أقطار كوردستانية تشكل الوطن الكوردي، باسم كوردستان. وكذلك العرب، تسمي دولها منفصلة، ب"الأقطار العربية"، كالقطر المصري، والقطر اللبناني الخ. وعلى صعيد قيام الدول الحديثة في العالم، إن "إقليم تيمور الشرقية" هو أحدث دولة في القرن الواحد والعشرون، والتي حصلت على مقعد دائم لها كعضو في منظمة (الأمم المتحدة)، وتتمتع فيها بكامل حقوق العضوية. ومن التجارب القريبة منا، نحن الكورد، هي (دولة الإمارات العربية المتحدة) التي تتكون من سبع إمارات، وهي كالآتي:" إمارة أبو ظبي، ودبي، والشارقة، ورأس الخيمة، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة" وأية واحدة من هذه الإمارات السبع لها هويتها الخاصة داخل دولة (الإمارات العربية المتحدة) على سبيل المثال، إمارة الشارقة، معروفة بإمارة الشارقة فقط، وليست بإمارة الشارقة الإماراتية. كذلك الحال لجميع الإمارات الست الأخرى، كل منها معروفة باسمها الخاص، دون لاحقة إماراتية. وخارج حدود دولة الإمارات العربية المتحدة، أي (دولياً)، الدولة معروفة باسم، دولة (الإمارات العربية المتحدة). ونحن الكورد، نريد أن يكون إقليمنا الكوردستاني، كتلك الإمارات، معروف داخلياً باسم "إقليم كوردستان" فقط، ودولياً، يعرف الكيان العراقي، باسم "جمهورية العراق الاتحادية" كما نص عليها الدستور الاتحادي الدائم. آخر ما أقوله هنا، أن أي إنسان كوردي، بدون استثناء، يردد بعد اليوم، الثلاثية الشاذة، 1- بأننا الكورد، القومية الثانية في العراق، ويتجنب أن يقول إننا إحدى القوميتين الرئيسيتين. 2- يقول إن سلسلة جبل حمرين هي حدود إقليم كوردستان3- يلصق اسم العراق، بإقليم كوردستان، مما لا شك فيه، أنه ليس كوردياً، ولا يشرف الكورد، بل أنه إنساناً ذميماً ممسوخاً.

 

نضع بي أيديكم نموذج من الأفلام المفبركة التي تتهم النظام السوري بقتل الأبرياء والتي ساهمت في انتاجه قناة الجزيرة وقد كان لقناة العربية الشرف ذاته في فبركة اعلامية يشترك بها دعاة الحرية والديمقرطية في العالم ويخطط لها آل سعود وبأوامر مباشرة من المجرم بندر بن سلطان في انتاج فيلم مزور تم تصويره واعداده على الأراضي التركية بمساعدة جيش العبيد وقناة العربية والغرض منه تهيج الرأي العام العالمي وحث الكونغرس الأمريكي لاصدار موافقته بشن الحرب الظالمة على سورية واسقاط نظام الأسد بعد عجز الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والسعودية ودولة الكيان الصهيوني من ذلك وعلى مدى أكثر من عامين !! في مقابل استبسال تاريخي للقوات المسلحة السورية وتأييد مطلق من قبل حلفاء الرئيس الأسد المتمثل بقيادة الرئيس الروسي بوتين والجمهورية الاسلامية الايرانية وسيد المقاومة وأمينها السيد حسن نصر الله .. ومن المخزي أن يصل الأمر بهذه الدول التي تدعي التصدي بالدفاع عن حقوق الانسان في القيام بتزوير التاريخ والمبادئ الدولية وتشارك في فبركة اعلامية حقيرة لانتاج فيلم يظهر فيه كومبارس يتظاهر بانه مصاب وميت ومجروح نتيجة القصف الكيمياوي المزعوم !!! أي حقارة هذه ! والى متى متى يبقى حكم القوي على الضعيف !! لايسعنا الا أن قول حسبنا الله ونعم الوكيل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

13/ 09 / 2013

http://www.youtube.com/watch?v=OkKRrHIvK44

كما هو معروف في الوسط الأيزدي وللمعنيين بالأمر أن هناك شخصين يمثلون الكورد الأيزديين في انتخابات إقليم كورستان والمزمع اجراؤها بعد فترة قريبة.. أحدهما يمثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني (شيخ شامو/ رئيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي بدهوك) & (علي ايزدين/ شخصية أيزدية معروفة على مستوى مناطق دهوك و شنكال و غيرها) والذي يمثل حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني.. أما الأحزاب الباقية والتي لا نجد فيها مكانة لمرشح أيزدي، فأن أمرها طبيعي جدا كونها لا تعترف بكوردية الأيزديين حق شراكتهم بكوردستان هم يروّنها أنهم الاولى بها ولا توجد مكانة لغيرهم فيها وهنا أكثر من دلالة وقائع وأحداث سابقة خير اثبات على ما نرمي إليه، اللهم الحزب الشيوعي الكوردستاني والذي لا يملك المقومات الكافية التي يمكن للأيزدي الانخراط فيه من أجل اثبات نفسه وتحقيق طموحاته.

بغضّ النظر عن كيفية ترشيحهما وسواءَ كان المجتمع الأيزدي برّمته راضيا عنهما أو لا، فأننا جميعاً فخورين بأن نرى مَن يمثلنا في قبة برلمان إقليم كوردستان.
لكلا الشخصيتين خصالهما وصفاتهما التي قد تجعل منهما مؤثريّن في حالة فوزهما، فالسيد شيخ شامو معروف عنه بتواجده في مختلف المحافل الاجتماعية بكافة مناطق الأيزدية وله علاقات واسعة مع كافة الشرائح وخاصة المثقفة منها بحكم تواجده الدائم بدفة مركز لالش، اما السيد علي أيزدين، فالرجل له علاقاته الواسعة هو الآخر بحكم عمله في ميدان التجارة ومكانته المميزة هو الآخر.

لكن هنا سؤال يتبادر إلى الأذهان.. هل سيفوزان، أو له سيفوز أحد منهما؟

لما السؤال؟؟؟ لأنهما مرشحان عن المناطق التابعة لمحافظة دهوك والتواجد العددي للايزديين هناك قليل كون أغلبية المناطق الأيزدية تتبع المناطق الكوردستانية خارج الإقليم والتي كانت تسمى بالمناطق المتنازعة عليها، وكلنا نعرف وندرك في أن هناك تجربة سابقة مع السيد فرج ميرزا وهو من الكوادر الحزبية المتقدمة في البارتي وكان تسلسله هو الرقم(1) ضمن القائمة المرشحة لبرلمان العراق بدورته الحالية، لكنه فشل ولم يحصل على الأصوات الكافية كونه من المكون الأيزدي ولم تكن جميع المناطق الأيزدية مشمولة بدائرته الانتخابية.. ولأن هناك حسّ خطير وشعور سلبي لدى بعض فئات سكان الإقليم في أنه حرام اعطاء الأصوات لمَن هو غير مسلم حتى لو كان من الكوادر المتقدمة في الأحزاب الكوردية.


مقابل ذلك.. رأينا كيف أن الكورد الأيزديين أثبتوا وبما لا يقبل الشك أنهم ليسوا كغيرهم وأن كورديتهم نابعة من الوجدان وأنهم أهل للواجب متى ما أنيط بهم وهذا ما ظهر أخيرا في انتخابات مجالس المحافظات والمتمثلة بمناطق تواجد الأيزديين جنباً إلى جنب مع اخوانهم الكورد من المكونات الأخرى وبالأخص المسلمين منهم في شيخان وشنكال وبعشيقة وبحزاني، حيث ترّشح عن تلك المناطق بعض الأخوة الأكراد من المسلمين وبأصوات الأيزديين وكان للصوت الكوردي دويّه رغم بعض السلبيات والأمور التي أصبحت موضع شكوك بخصوص هدر الاصوات أو سرقتها (كما قرأنا في مواقع النت) لصالح شخصيات على حساب أخرى.

أنما المهم هنا ورغم كل شيء.. أن الأيزديين اثبتوا في انهم ليسوا انعزاليين ولا يريدون ان يكونوا بمعزل عن كوردستانهم وقراراته، كما اثبتوا بأنهم ليسوا متطرفين باسم الدين والعقيدة.. فالآن السيد سيدو حسين و بشار الكيكي والاخير أصبح نائبا لمحافظ الموصل، وبقية السادة في مجلس محافظة نينوى يمثلونهم كونهم كورد ولم يخسروا معركة الانتخابات كونهم مسلمين يعيشون في مناطق ذات الأغلبية الأيزدية.

أن ما ذكرناه أعلاه يشير إلى خوفنا من أن تتكرر تجربة خسارة السيد فرج ميرزا في الانتخابات البرلمانية السابقة كونه ترشح عن منطقة انتخابية أغلب سكانها أكراد مسلمون وهو كوردي وأيزدي الديانة.


لذلك فأن الواجب القومي والحسّ الوطني الكوردستاني ينادي الجميع في أن يكسروا ذلك الحاجز هذه المرة ويلتفوا إلى إخوتهم من الكورد الأيزديين ويصطفون لاعطاء اصواتهم للمرشحيّن شيخ شامو & علي أيزدين، كما فعل الأيزديين مع حال اخوانهم وكانت النتيجة ان الأكراد فازوا بأعلى نسبة من مقاعد مجلس محافظة الموصل.

والواجب الأكبر يقع على عاتق الكوادر الحزبية المتقدمة في أن يطلقوا إيعاز الكوردي لكوردستانه وأن تكون هناك ثورة على كل مفاهيم التفرقة والعنصرية والطائفية الدينية المقيتة، كما أن عهدنا بهؤلاء الكوادر والبيشمركه الأبطال كبير في أن يكونوا بمقدمة مَن يلبون النداء والإيعاز فيكونوا جنودا ومناضلين بالفعل من أجل نجاح المرشحيّن الأيزديّين وفوزهما بالانتخابات القادمة وحتى يشعر الأيزدي في انه شريك فعليّ بكوردستانه وليس منتجاً فحسب..

لا سامح الله وإن حدث وبقي هؤلاء الذين يرقصون على نغمة التفرقة الدينية في المجتمع الكوردستاني من الاخوة المسلمين على نظرتهم وتفكيرهم كما هي دائماً لغير المسلمين في الإقليم، فأن البيشمركه باستطاعتهم أن يقلبوا الأمر عندما يعطون اصواتهم للمرشحيّن اللذين خصصنا لهما موضوعنا هذا والتي ستكون كافية من أجل فوزهما ودخولهما قبة البرلمان وهما شيخ شامو & علي أيزدين.

وأخيرا وليس آخرا، دعونا نكون واقعيين بعض الشيء.. هناك بعضٌ من الاحباط في الوسط الأيزدي نتيجة بعض الأحداث الاجتماعية والسياسية والمناصبية (هل يا ترى السبب أنه هناك وجود كتلة راديكالية من الكادر الوسطي في البارتي والذين يمكن وصفهم بغير متحررين وغير ملتزمين بنهج البارزاني الخالد؟) واسئلة واستفسارات كثيرة وعديدة تراود الكورد الايزدي تجاه كوردستانه حول ما يجري أزاءه، من قضية الوزير الأيزدي الذي ينَّصَب حتى الىن الى القناة التلفزيونية الخاصة بهم إلى بعض الشؤون الخاصة بمجلس محافظة نينوى الحالي وما سبقه قبل الانتخابات وما بعد اعلان نتائجها.. من أجل ذلك كله، فأن الأمر يتطلب تواجد مَن يمثل الأيزديين في برلمان كوردستانهم بالإقليم ودعونا نكون واضحين هذه المرة.. فعدم وجود من يمثلهم بقبّة البرلمان يؤدي الى خسارتهم وشعورهم بالاحباط الشديد وهم ليسوا بحاجة الى مزيد من التساؤلات وحالات الاحباط.. كما لا ننسى في أن الآخر ينتظر دائما هفوة وهفوات حتى يحارب وحدة الصف الكوردي.

*الشيخ شامو/ رقم القائمة (110) التسلسل 17

*علي ايزدين/ رقم القائمة (102) التسلسل 68

شمو شمالي

شنكال: 12/ 9/ 2013

 

13-9-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مقدمة

سواء كان اتفاق كتائب حماية الشعب الكوردي مع الجيش الحر في 12 اب الماضي زواج مصلحة ام هدنة شكلية يراد من وراءها اعطاء صبغة الاتحاد للمعارضة السورية امام انظار اولئك المحفزين لاحداث هذا البلد, فالنتيجة هي واحدة بالنسبة للكورد لانهم لم يستفادوا منها لا من الناحية المبدئية (النظرية) ولا من الناحية العملية: فلا الائتلاف السوري قد اقر بحقوق الكورد في هذا البلد , ولا توقفت محاولات الجناح الاسلامي من هذا الائتلاف في تنفيذ نواياهم الرامية الي ابادة الكورد عن بكرة ابيهم.

تساؤلات الكورد عن جدوى هذا الاتفاق بدأت تظهر منذ الايام الاولى من التوقيع عليه لان المسألة ليست مسألة شكوك او اتهامات وانما هي مسألة مبدأية يمكن تشبيهها بالاتفاق مع دكتور جيكل والتغاضي عن وجود مستر هايد: الائتلاف السوري استعمل القلم في التعامل مع الكورد في حين ان جيش النصرة التجأت الي استعمال البندقية وبشكل علني ضد الكورد.

عذر الجيش الحر عن خروقات زميلتهم في النضال جيش النصرة يختصر بما يلي: لا حول لنا ولا قوة في التأثير على جيش النصرة! وهذا ما يعني ان الاتفاق الكوردي مع الائتلاف هو حبر على ورق.

خلاصة لتصرفات المعارضة السورية مع الكورد

· التهديد بابادة عصابات العمال الكوردستاني وهو التعبير المفضل لديهم في الاشارة الي الكورد( ناسين بأن ما يقصدون به اي كتائب حماية الشعب الكوردي هو عمليا الجيش الكوردي في غرب كوردستان لان عناصره مستقاة من فئات الشعب في هذه المنطقة من كافة الاعمار ومن كلا الجنسين ومن كافة الطوائف والمذاهب. اذن فتهديد جبهة النصرة والقاعدة بالاساس هو تهديد موجه ضد الكورد.

· شن العمليات العسكرية على كل المدن والقرى الكوردية بضمنها مدن كبيرة مثل حلب.

· اتهام الكورد بالتواطئ مع الحكومة.

· عدم الاعتراف بشكل علني وواضح باية حقوق كوردية.

· اهمال غرب كوردستان والامتناع عن مد اي نوع من المساعدات رغم تدفق الاموال والمواد والاسلحة اليهم من الخليج وامريكا واوربا.

· تنفيذ العمليات الاجرامية ذات الطابع العرقي من خلال التركيز على اختطاف المدنيين الكورد, اغتيالات, تفجيرات في المناطق السكنية, اختطاف الاطفال, قصف المناطق السكنية الكوردية بالاسلحة الثقيلة, تهجير السكان سجنهم وتعذيبهم.

يا ترى ماذا حصل الاكراد مقابل كل هذه المعاناة سواء قبل التوقيع على الاتفاق مع الجيش الحر او بعده؟

مالذي يمكن توقعه من هؤلاء المتهوريين في المستقبل حين نجدهم اليوم يتصرفون بهذا الشكل الهمجي وهم خارج السلطة؟

مالعمل؟

بحكم المنطق يمكن تقسيم القوى الفاعلة الغير الكوردية على الساحة السورية الي ثلاثة اطراف: الجيش الحر , جيش النصرة واتباعه , والحكومة.

· الاطراف الثلاثة لم يعترفوا ولو بقيد انملة بحقوق الشعب الكوردي في سوريا.

· سواء معارضين للنظام او مساندين له , لم يعارض اي من هذه الاطراف او عناصرها لسياسة الحزام العربي العنصري المطبق ضد الكورد منذ سنة 1965.

· عبارة القومية الكوردية غير موجودة في قواميس هذه الاطراف.

· المطالبة بحقوق الشعب الكوردي هو اثم في نظر هؤلاء.

بتعبير اخر, فأن امكانية التوصل الي نوع من التفاهم بين الكورد وهؤلاء هي ضئيلة جدا في الظروف الحالية على الاقل. استنادا الي هذه الحالة هنالك ثلاثة حلول يمكن للكورد ان يتبعوه كما مبين ادناه:

· تجنب الجميع واتخاذ موقف متفرج: قد يكون هذا من احسن الحلول في حالة وجود القانون! اما في ضل اوضاع الحرب الاهلية القائمة, فلا يوجد مكان للمحايدين لانه عاجلا ام اجلا يجد الكورد انفسهم وجها لوجه ومضطرين الي الدفاع عن انفسهم ضد احدى تلك الاطراف المتنازعة سواء لاسباب عسكرية او بسبب تهورهم او عنصريتهم.

· الجواب الثاني هو في اعلان دولة غرب كوردستان اي الهروب نحو الامام لان مثل هذا المشروع محكوم عليه بالفشل في الظروف الدولية الحالية.

· الجواب الثالث هو الاتفاق مع الطرف الاقل ضررا من تلك الاطراف اي الاتفاق اما مع الائتلاف السوري او الحكومة كما مبين ادناه.

الاتفاق مع الائتلاف السوري

هذا يعني التغاضي عن الاتفاق الذي تم التوصل اليه سابقا ووضع شروط صريحة وواضحة لتأمين مستقبل الكورد في سوريا من خلال الاليات القانونية المعمولة بها مثل تكوين منطقة للحكم الذاتي او انشاء دولة فدرالية.

رغم محاسن هذا الخيار الا انه لايخلوا من بعض المطبات المعرقلة:

· الائتلاف السوري يعني عمليا الجيش الحر وجبهة النصرة. وبما ان الجيش الحر ليس له اي تأثير على النصرة ونظرا للتوجهات القاعدوية لهذه الاخيرة , لهذا فأن اي اتفاق مع الائتلاف هو ضحك على الذقون ولا يمكن الائتمان به. دور جبهة النصرة وامكانياتها العسكرية لا يمكن مضاهاتها بتلك العائدة للجيش الحر اي ان اي اتفاق كوردي مع الائتلاف ينبغي ان يكون بالاول مع جيش النصرة وهذا امر مستحيل الحدوث لان جيش النصرة بالاساس هو (مخلوق مخابراتي

· الجيش الحر وبقية المعارضة السورية العلمانية ليسوا الا واجهة خلقتها الامريكان لاعطاء المعارضة للنظام شكلا شرعيا والا فالحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك لان الامريكان ماضون في تحقيق هدفهم في خلق نظام اسلامي في سوريا مضاهي لما حصل في العراق او تونس او ليبيا او مصر.

· في حالة حصول تغيير في السلطة في سوريا, فأن المعارضة العلمانية السورية سيكون دورها مثل دور فدائيي او مجاهدي خلق بعد تسلط البازاريون واهل العمائم في ايران. لا امريكا ولا اسرائيل ولا دول الخليج ترغب في نظام علماني في سوريا ما بعد الاسد.

· ماهو جدوى الاتفاق مع اناس ساهموا في ضرب ابناء بلدهم بالسلاح الكيمياوي مع سبق الاصرار لان هذه العملية الدنيئة لم تكن وليدة لحظة حدوثها في 21-اب الماضي , بل مرت في مراحل تحضيرية سبقتها باكثر من سنة. الكل يتذكر القاء القبض (بالغلط) من قبل السلطات التركية على مجموعة من المعارضة ومعهم اسلحة كيمياوية.

· الائتلاف السوري هو طرف خاسر مهما تكن نتائج الحرب الاهلية لهذا فمن غير المنطقي الاتفاق معها.

· احسن ما يمكن ان يتوقعه الكورد من الائتلاف السوري هو استلامهم السلطة مع جبهة النصرة واقامة حكم ديمقراطي سطحيا وقاعدوي في الباطن وهذا ما يعني القيام بعمليات الانفال على الطريقة السورية.

الاتفاق مع الحكومة

بغض النظر عن سياسة الحزام العربي المتبع من قبل هذا النظام ورغم استمرار هيمنة حزب البعث على السلطة , الا ان ذلك لا يمنع من اتباع الطريقة الماكيافيلية في ايجاد صيغة للتفاهم مع نظام الاسد نظرا لوجود العديد من الاسباب المذكورة ادناه:

· النظام ترك منطقة غرب كوردستان للكورد بدون اية مقاومة. صحيح هذا يمكن تفسيره كعمل تكتيكي زائل وقد يكون ايضا نتيجة لاتفاق ضمني مع الكورد , ولكن في كل الاحوال اقل ما يمكن وصفه هو عمل غير عدواني.

· النظام السوري عبر عن رضاه عن اي مساعدات قد تعطيها حكومة اقليم كوردستان الي غرب كوردستان وهذا ما كشف النقاب عنه من خلال رسالة من المالكي الي مسعود.

· الحرب الاهلية في البلد سوف تترك مخلفات بعيدة الامد على النظام السوري والدولة السورية عموما ولهذا فأن النظام الحالي سيكون ضعيفا وغير قادرا لا على اضطهاد الاقليات ولا الاستمرار في اتباع سياسة الحزام العربي.

· بسبب الثقل السني داخل المعارضة السورية فأن النظام السوري سيكون بامس الحاجة في التقارب والتحالف مع الاقليات وبالاخص الكورد.

· مقارنة بالائتلاف السوري المهمل فعليا من قبل الجبهة الامريكية- الخليجية , فأن النظام السوري يتمتع بمساندة ايران وروسيا بشكل ستراتيجي وهذا ما سوف ينعكس بشكل ايجابي على الكورد في حالة اتفاقهم مع النظام. في الوقت الذي ان موقع الكورد مهمل حاليا من كل الاطراف ودفاعهم عن انفسهم يعتمد اساسا على الدعم المقدم لهم من قبل ابناء وبنات شعبهم.

· اسوأ ما يمكن ان يحصل في حالة استمرار نظام الاسد هو الاستمرار في التسلط على البلاد كما كان الحال سابقا. ولكن بسبب مخلفات الحرب الاهلية وبسبب الطلاق الكاثوليكي الذي حصل بين السنة والحكومة ونظرا للعقوبات التي سوف تنجم من تجريد سوريا من الاسلحة الكيماوية , فان النظام السوري سيكون اكثر من راغبا في تلبية مطاليب الاقليات والتحالف معهم وبالاخص الكورد الذين ثبتوا وجودهم على الساحة السورية كورقة لعب لا يستهان بها.

خاتمة

لا المعارضة السورية ولا الحكومة عبرت لحد الان عن اية رغبة باتجاه الكورد وهذا غير مستغرب نظرا للسياسات العنصرية التي تبعتها الانظمة السورية فيما مضى. الا ان الواقع مفروض على الكورد ان يختاروا فيما بين الاثنين ولا مفر من ذلك.

رغم كونها خارج السلطة فأن المعارضة السورية لم تبدي اية توجهات في سبيل تحقيق الحقوق القومية للكورد وهذا ما يعني باستمرارية هذا النهج في حالة استلامها للسلطة. اذن لا يمكن ان نكون متفائلين مع هؤلاء سواء خارج السلطة او داخلها.

يمكن قول نفس الشئ بالنسبة للحكومة لكن بفارق الا وهو ان النظام الحالي ليس من مصلحته ان يخسر مساندة الاقليات في حالة استمراره في السلطة ولهذا فسوف يضطر الي التوصل لنوع من التفاهم مع الكورد.

اذن الاتفاق مع المعارضة هوجهد ضائع في حين ان الاتفاق مع النظام يحمل بصيص من الامل يجب استغلاله.

 

الجمعة, 13 أيلول/سبتمبر 2013 10:45

وللفقراء قصصهم- حامد كعيد الجبوري

بين يوم وآخر أذهب لسوق الخضار لجلب احتياجات البيت من فواكه وخضر ، بعد أن أنهي تبضع ما أريد أنادي أحد العاملين على عربة النقل الخشبية لمساعدتي في إيصال ما أشتري لسيارتي الخاصة , جمعت كل بضاعتي المشتراة ووضعته أمامي وأنتظر مرور أحد الصبية المجدون بعملهم ، جاءني رجل بعمري تقريبا ووقف قبالتي وقال أتحتاج لعربة ؟ ، أعلنت موافقتي له وبدأنا نضع الأمتعة بعربته وقلت له ، كم تطلب مني لإيصالها لسيارتي ؟ ، أجاب ما تجود به عليّ ، قلت سأعطيك ( 250 ) دينار ، قال رزق من الله ، وحقيقة ( 250 ) دينار أقل عملة عراقية بيومنا هذا وهي لا تساوي نصف كيلو طماطم ، وأعترف أن حديثي معه كان استفزازيا ولكن الرجل لم يستفز لحديثي ، قلت له كنت أمزح معك سأعطيك ( 1000 ) دينار وهي الأجرة الفعلية له ، أجاب الرجل ما تعطنيه رزق من الله ، أحببت أن أعرف سر هذا الرجل من خلال حديث هيأته له ، قلت له لماذا لا تعمل بعمل غير هذا يناسب عمرك ؟ ، أجابني لا عمل يناسب وضعي إلا هذا العمل ، قلت له كم من الأولاد لديك ؟ ، قال لا ولد لي ، قلت أطفالك بنات ؟ ، قال لا لست متزوجا ، قلت له ولماذا لم تتزوج ؟ ، قال بأي شئ أعيل زوجتي وأولادي ، وأين أسكنهم ، قلت ألا ترغب في الزواج ؟ ، قال ومن يعطيني الزوجة وأنا لا بيت ولا عمل ، وصلنا لسيارتي وبدأت معه أنقل بضاعتي من عربته الخشبية لسيارتي ، أنهى الرجل عمله وأخرجت له ( 5000 ) آلاف دينار وقلت هي لك ، أجابني حقي هو (1000 ) الألف دينار لا غير ، قلت المتبقي هدية لك ، قال أتعرفني لتقدم هدية لي ؟ ، وما مناسبة هديتك ؟ ، وقال ، أسمع يا رجل لو كنت أتقبل الهبات والصدقات لما عملت بهذا العمل الشاق ، وانأ بهذا العمر حيث قاربت الستين ، ولو كنت أقبل الصدقات والهبات لتزوجت من زمان وبنيت دارا كما يفعل المتسولون ، حقيقة كبر الرجل بنظري وأحسسته أكبر مني تجربة وخبرة ومعرفة بصروف الحياة ، ولا أعرف كيف بدر لي أن أسأله قائلا هل خدمت في العسكرية ؟ ، أجابني وهل أنا مجنون لأخدم طاغية أباد الزرع والحرث ، قلت له هل هربت من الخدمة العسكرية ؟ ، ضحك وقال لا والله لم أهرب ولكني أدعيت الجنون فأحلت الى لجنة طبية مختصة بمستشفى الرشيد العسكري ، واستطعت أن أتقمص دور المجانين واقتنعت اللجنة الطبية بجنوني ، وأخرجت من الجيش لأسباب صحية ، قلت له ألك أخوة أو أخوات أو أقارب ؟ ، قال لي حملتني أمي وتوفيت بالولادة وكفلتني جارة لنا ، وكان أبي رحمه الله عاملا بسيطا وفقيرا ، يجوب طرقات الحلة حاملا ( صينية ) بين يديه يضع فيها حب الرقي ، وحب عين الشمس ، وحين يتعب يجلس أمام أحد المدارس ليبيع سلعته للطلاب ، وتوفي والدي بمرض عضال ولم تسعفه المستشفيات الحكومية فترة حكم الطاغية المجنون ، والآن أعيش بل أبيت بدار خالتي التي تضجر مني لو لم أأتي لها بشئ معي ، لذلك سكنت الخانات أنام مع إسطبلات الخيول والحيوانات لأنها أرحم من كل البشر ، قلت له الدولة تعطي معونة للعاطلين عن العمل فهل تحصل على تلك المنحة ؟ ، أجابني نعم يعطونني (150 ) الف دينار كل ثلاثة أشهر ، ومعلوم أنها بكاملها لا تفي زيارة طبيب ولمرة واحدة للعلاج ، قلت له راضٍ أنت عن حياتك هذه ؟ ، أجابني بثقة عالية حمدا لله على نعمته ، وحمدا لله على الصحة ، وحمدا لله لست محتاجا لأحد ، قلت لنفسي لأقارن هذا الرجل الصابر المكافح بعضو البرلمان العراقي الذي يأخذ الملايين ويصف العراقيون بأنهم ( دايحين ) ، من الأفضل والأشرف والأنقى ، هذا الرجل أم من يسرق ماله بمرأى ومسمع وتحت مظلة القانون ، للإضاءة ...... فقط .

استدراك : أسم الرجل ( فلاح هادي محمود المعمار )

ت / 1957 م الحلة / الصوب الصغير / بابل

المرفقات

صورة شخصية / هوية الأحوال المدنية

 

الكل يشعر في البيت بالأمان

أما السيد كوجيتو

فتنتظره فجوة أمام عتبة داره

تنفتح له لحظة خروجه في الصباح

فهي ليست كفجوة باسكال

ولا فجوة دوستوفسكي

بل هي فجوة استثنائية

وفق المقاييس الكوجيتية

فمن خصوصياتها:

ــ إنها ليست مستقرة

ــ وليست مرتاعة

الفجوة تلازمه كالظل

ــ تقف معه في طابور أمام المخبز

ــ تقرأ معه الصحيفة في المنتزه

من فوق أكتافه

ــ مزعجه مثل الإكْزيما

ــ تلازمه كملازمة الكلب لصاحبه

ــ مسطحة جداً

لأجل استمالة الأيادي والأقدام

الى ظلمات أعماقها

ربما يأتي يوم

تصبح الفجوة يافعة ــ

وجدية، ورزينة

ليت المرء يعرف:

ــ من أية مياه ترتوي

ــ ومن أية غلال تتغذى

إذن...

بإمكان السيد كوجيتو ــ

أن يأخذ حفنة رمل

بكلتا يديه

ويردم بها الفجوة

الواقع أنه حين يعود الى البيت

يُعيد الفجوة الى مكانها الأصلي

أمام عتبة الدار

ثم يغطيها بعناية

بقصاصات أقمشة بالية.


يبدو واضحا أن هنالك إصرار مبيت من قبل بعض سماسرة الدين على إعطاء النبى محمد هوية مزيفة بالإدعاء أنها مصدقة من قبل شخصيات عالمية على مستوى السياسة و الفكر.  و لو سلمنا بأن هذه الشخصيات حقا قد قالت ما قالت عن النبى محمد، إلا أن هذه الشخصيات تبقى غير مأهلة على إصدار هكذا شهادة حسن السلوك للنبى محمد صالحة للمرور، فقد فات هؤلاء السماسرة أن يدركوا أن هنالك نقاط تفتيش صارمة عن فحص الهويات و الشهادات لا يمكن الإفلات منها بسهولة.  فاتهم أن يدركوا أن هنالك من يقرؤون آيات الله و بلغة الله نفسه، و يقرؤون أحاديث النبى محمد و باللغة التى كان يتحدث بها مع أصحابه. و فاتهم أن يدركوا بأن الإعتراف هو سيد الأدلة، و من فمك أدينك، فهل نصدق (الله) فى قرآنه و هو يحرض المؤمنين به على القتال و يغريهم بأن أحل لهم أموال الآخرين-فرهود- الغنائم و إغتصاب نساء ضحاياهم (ما ملكت أيمانهم من السبايا الجاريات)، و يتباهى بهم لأنهم يقتلون فريقا من الناس و يأسرون آخرين ثم يذبحوهم ( قتل جماعى) كالأغنام و هم أسرى دون وازع أخلاقى او رادع من ضمير إنسانى حى، كما حدث لبنى قريظة، و مصادرة الأموال و الإستيلاء على الأراضى و إجلاء السكان من  ديارهم، كما حدث مع بنى نضير، أم نصدق روجيه غاروردى و راما كريشنا راو؟!  و هل مطلوب منا أن لا نصدق أحاديث نبى الإسلام نفسه و هو يتفاخر بأن مجرد ذكر إسمه أصبح كافيا ليلقى الرعب فى قلوب الناس و لو كانوا على مبعدة مسيرة شهر عنه، و أن الله قد أحل له لوحده دون سائر الأنبياء أموال ضحاياه و زوجاتهم و بناتهم، و أن إلهه هذا قد جعل رزقه فى ظل رمحه، أم نصدق أقوال ينسبونها لبرنارد شو و تولستوى؟   و فى هذا السياق، لا بأس من ذكر رواية لإبن عباس شبيهة بهذا الوضع الذى وضعنا فيه هؤلاء السماسرة، و فيها يرد عبدالله بن عباس-إبن عم النبى محمد- مستنكرا على موجة جديدة ظهرت بين فقهاء المسلمين أيام الخلفاء الذين جاؤوا بعد رحيل النبى محمد بالقول:  ( أقول لكم قال رسول الله, وتقولون قال أبو بكر وقال عمر)!  و هكذا أصبحنا نقول لهؤلاء السماسرة:  قال الله، فقالوا:  قال غارودى!  و نقول لهم:  قال النبى محمد، قالوا:  قال لامارتين!  فهل أصبح هؤلاء السماسرة بحاجة الى غارودى لتزكية النبى محمد و إعطائه تأشيرة المرور بعد أن خذلتهم آيات الله و أحاديث النبى محمد و فيها هذا الكم الهائل من الأدلة الدامغة للجرائم الوحشية التى أرتكبت بحق الإنسانية التى يكفى جزء يسير منها بأن يحجز اليوم فورا على مرتكبيها لو كانوا على قيد الحياة و يوضعوا فى المحكمة الدولية للجنايات بتهم عديدة منها الإبادة الجماعية و الإغتصاب و السطو والإغتيال السياسى؟!  و لنا أن نتساءل، هل حقا قرأ روجيه غارودى سيرة النبى محمد من مصادرها العربية، و أعنى بها كتب ما يسمى بالسيرة النبوية المعروفة مثل سيرة إبن هشام و المغازى للواقدى و الطبقات الكبرى لإبن سعد؟  أم قرأ بضع مقالات او مطبوعات عن الإسلام مترجمة الى الفرنسية كتبها عرب او مسلمون لم يدونوا فيها عمدا الجوانب الإرهابية المظلمة التى شكلت اللبنات و الدواعم الأساسية لبناء و تأسيس الدولة الإسلامية الأولى؟  هل حقا قرأ غارودى جرائم القتل و النهب و جرائم الإبادة الجماعية و الطرد الجماعى للسكان المتمثلة فى هذه الآية ( و أنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم و قذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون و تأسرون فريقا و أورثكم أرضهم و ديارهم و أموالهم و أرضا لم تطأوها)-سورة الأحزاب، 26-27 ؟  و هل يمكن لأى مفكر او عالم يحترم آدميته يقرأ هذه الآيات التى تقطر إجراما و بشاعة بربرية ثم يؤلف سلسلة من الكتب فى تمجيد بطل هذه  الغزوات الإجرامية؟  هل يعقل لمفكر ذو خلفية ماركسية مثل غارودى أن يصل به الأمر فى أرذل سنوات عمره الى أن يسقط هذا السقوط الفكرى الكبير، من علياء الفكر الماركسى الإنسانى التقدمى الى أحضان أشد الأفكار رجعية و ظلامية فى تاريخ البشرية جمعاء؟!  إن إشهار غارودى إسلامه، او غيره من غير الناطقين بالعربية مهما كانت مستوياتهم الفكرية فى لغاتهم الأصلية، لن يمحو و لا يمكن أن يمحو آثار الجرائم الإنسانية الواضحة المعالم فى آيات القرآن و فى سيرة النبى محمد و أصحابه من الذباحين و الجلادين.  عاش غارودى معظم فترات حياته و هو يبحث عن حل لمآزقه الفكرية، فقد تحول الى الماركسية دون أن يتخلى عن كاثوليته محاولا الجمع بين المتضادين، الفكر المادى و المثالى، وإنتهى الأمر به الى أن يطرد من عضويته فى الحزب الشيوعى الفرنسى عام 1970.  لكن شخصيته المتقلبة جعلته هذه المرة يتقرب من الإسلام على الرغم من عدم تخليه مرة أخرى عن كاثوليكيته! بل و أعلن عن عدم تخليه أيضا عن جوهر ماركسيته!  و بذلك أراد أن يجمع بين هذه المتضادات الثلاثة دفعة واحدة.  إن إسلام غارودى هو نزوة فكرية عابرة فى ظرف معين، أو مغامرة فكرية جديدة أراد أن يخوضها دون أن يتخلى عن خلفيته الفكرية الأولى التى ظل متمسكا بها حتى آخر لحظة من حياته، بل و أوصى بأن يحرق جسده بدل الدفن على الطريقة الإسلامية و إقامة الصلاة عليه!  فهل هذا هو إسلام النبى محمد؟  فلا عجب إذن أن يكفره بعض العلماء فى السعودية و يتخلى عنه بعض الجماعات الإسلامية لآرائه الفلسفية البعيدة عن جوهر الدين الإسلامى.  و الغريب أن غارودى بدأ معجبا بستالين ثم  إنقلب عليه و إنتقد بشدة جرائمه و إنتهاكاته للحريات العامة و ستاره الحديدى الذى ضربه حول الإتحاد السوفيتى متأثرا بمبادئه المسيحية الأولى. و لم يدر غارودى أنه بإشهاره الإسلام أصبح كمن يلتجأ من حر ستالين الى رمضاء النبى محمد! فما الذى فعله ستالين و لم يفعله النبى محمد؟ بل أن النبى محمد قد سبق ستالين بإرسال فرق الإغتيالات لقتل معارضيه-منهم عدد من الشعراء أشهرهم كعب بن الأشرف -و هم فى عقر دارهم و منهم من كان نائما فى حجرته قبل أن يرسل ستالين الى المكسيك من يقتل تروتسكى فى بيته ب(14) قرن!  و الأحرى بنا أن نضع السؤال بهذه الصيغة، ما الذى فعله محمد و لم يفعله ستالين؟  حتما نجد أن هنالك أشياء كثيرة فعله الأول و لم يفعله الثانى لا مجال لذكرها جميعها هنا، فقد تزوج النبى محمد  أكثر من عشرة نساء الى جانب الجاريات ممن أحل الله عليه! ( ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك)-الأحزاب -الآية 50 .  لم يدع ستالين أن جرائمه مقدسة مصدرها وحى إلهى مثلما كان النبى محمد يفعل. ستالين لم يهجم على هتلر بالرغم من معرفته السابقة أن هتلر يعد العدة لمهاجمة اراضى الإتحاد السوفيتى، بينما إستخدم النبى محمد شعاره المعروف ( الحرب خدعة) للهجوم على خصومه دون الإعلان عن الحرب عليهم -غزوة بنى المصطلق و فتح مكة- و كان ذلك يعتبر عارا عند العرب.  لم يطلب ستالين من مواطنيه فى الإتحاد السوفيتى دفع الجزية إن لم ينتموا الى الحزب الشيوعى، بينما فرض على أهل الكتاب دفع الجزية-عن كل بالغ فى العائلة-و هم صاغرون!  أما عن الأقوال المنسوبة الى مهاتما غاندى، أقول، و هل يعقل لمعلم و مؤسس مبدأ (اللاعنف) مهاتما غاندى الذى إنتصر على بريطانيا العظمى و أخرج جيوشها الجرارة لينتزع الإستقلال لبلده الهند دون أن يأمر أتباعه بإطلاق رصاصة واحدة على المحتلين، بأن يقدم المديح و الثناء للنبى محمد الذى إتبع منهجا مناقضا تماما لمبدئه السلمى ( و أعدوا لهم ما إستطعتم من قوة و من رباط الخيل  ترهبون به عدو الله و عدوكم)؟!  فإن كانت تلك الأقوال المنسوبة اليه حقا قد قالها، فمن الرجح أنه قالها لأهداف سياسية تماشت آنذاك مع منهجه (اللاعنف) و هو يقارع الإستعمار البريطانى لبلده كى يكسب رضا الملايين من الهنود المسلمين و ليوحد صفوف الهنود بكل أطيافه لبناء دولة عصرية خالية من التعصب الدينى و المذهبى.  و مع ذلك، فقد بحثت عن أصل هذه الأقوال المنسوبة لهؤلاء المشاهير، و إذا بهذه الأقوال المنسوبة لهؤلاء المشاهير و التى يعرضها علينا بين الحين و الحين هؤلاء السماسرة و التجار قد نقلت حرفيا ( بالنسخ و اللصق) من مقالة يقول صاحبها الشيخ (طارق عبدالحليم) أن جميع حقوقها محفوظة له!  و مع ذلك يمدون إليها أيديهم بخفة النشالين الماهرين لينقلوا منها ما يشاؤون دون أن يقولوا لنا مصدر سرقاتهم، بل ليدعوا بلا خجل أنها من أبحاثهم و دراساتهم!  فى أدناه يجد القارئ الكريم أصل هذه الأقوال.
كه مال هه ولير
-موقع الشيخ الدكتور طارق عبدالحليم:
http://tariqabdelhaleem.com/new/Print.php?ref=News&IDNews=283
و كذلك من الرابط:
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=7c3b0a42a4adbed9

مركز الاخبار – اظهرت وثيقة مسربة نشرها موقع الابحاث الاستراتيجية الكردستانية "ليكولين likolin.org" تأكيد جبهة النصرة على انها اتفقت مع المخابرات التركية على تزويدها بالاسلحة الكيماوية من اجل استخدامها في سوريا، وكذلك ضمان تزويد تركيا لجبهة النصرة بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة بما فيها مضادات الطيران.

حيث تشير الوثيقة المسربة المنشورة الى عقد اجتماع بين قيادات في المخابرات التركية وقيادات جبهة النصرة وبعض اعضاء الائتلاف الوطني وبعض قادة الجيش الحر، في مدينة عنتاب التركية، بأواخر نيسان من العام الجاري.

وتؤكد الوثيقة بأن جبهة النصرة ضمنت من قيادات المخابرات التركية حصولها على اسلحة كيماوية، من اجل ان تستخدمها في سوريا، وذلك بالتعاون مع لواء الاسلام الذي تقول عنه جبهة النصرة في الوثيقة بأنه تابع للجيش الحر.

وبهذا الخصوص تقول الوثيقة بأن "اللجنة الشرعية في جبهة النصرة تؤكد على شرعية استخدام كافة الوسائل التي تضمن اسقاط النظام ومن ضمنها استعمال السلاح الكيماوي"، وتستند اللجنة الشرعية في جبهة النصرة في استعمالها للاسلحة الكيماوية في سوريا بحسب الوثيقة على مبدأ التشريع الاسلامي "الضرورات تبيح المحظورات".

وتؤكد الوثيقة ايضاً بأن جبهة النصرة قد ضمنت حصولها على اسلحة خفيفة وثقيلة بما فيها مضادات الطيران وبكميات كبيرة، من قيادات المخابرات التركية، مشيرةً في الوثيقة الى ان الاسلحة ستدخل في المعابر التالية "عطمة بمحافظة ادلب، اعزاز في حلب، جرابلس المدينة، جرابلس عن طريق الفرات".

كما ان الوثيقة اعلنت عن فشل جبهة تحرير الجزيرة والفرات التي تم تشكيلها في تركيا باجتماع قيادات من جبهة النصرة والجيش الحر والمخابرات التركية بعد دخول تلك المجموعات المرتزقة الى مدينة سريه كانيه ومحاولتها السيطرة على مدن غرب كردستان بدعم من تركيا. حيث اعلنت الوثيقة عن فشل تلك الجبهة المشكلة في السيطرة على المدن الكردية واقالة نواف راغب البشير الذي كان يتزعمها.

وينوه البيان بأنه يجب الوقوف من قبل المجتمعين من قيادات المخابرات التركية وجبهة النصرة والجيش الحر واعضاء الائتلاف في وجه أي تسوية سياسية لحل الازمة في سوريا، وبأنه يجب دوماً التأكيد أنه لا حل في سوريا إلا من خلال القوة والسلاح.

هذا ويوجد على الوثيقة ختم جبهة النصرة في حلب واللجنة الشرعية في جبهة النصرة.

firatnews

أعلن اتحاد معلمي كوردستان مع بداية الفصل الدراسي الجديد، عن حاجتهم إلى مساعدة الإعلام لشرح العملية التربوية، مؤكدا على استعدادهم للتعامل مع مختلف وسائل الإتصال.

و أوضح نائب رئيس اتحاد معلمي كوردستان عبد الواحد محمد لـNNA، ان الإعلام لم يخدم العملية التربوية بشكل مناسب حتى الآن، و يتوجب على وسائل الإعلام القيام بمسؤولياتها في شرح العملية التربوية للمواطنين، لأن الإعلام قام بتأويل خاطئ للنشاطات التربوية خلال الأعوام الماضية، و بالتالي نجمت عنها آثار سلبية.

و عبر نائب رئيس اتحاد معلمي كوردستان عن استعداد الإتحاد للتعامل مع وسائل الإعلام المختلفة، لشرح العملية التربوية بالشكل المناسب، و ذلك خدمة للأجيال القادمية.
-------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: شاهين حسن

المتابع: على شعب الكوردي أن يتلذذ قليلا عندما يرى البارزاني و جماعتة و ورثة الطالباني و جماعتة يترجون الشعب و الجماهير كي يصوتوا لقوائمهم. فليذوقوا هؤلاء و لو لشهر واحد طعم التسكع على الأبواب كي تحصل على حقك و رزقك. الشعب يريد حقوقة عندما يتسول على أبوب بيوت و دوائر المسؤولين بينما البارزاني و الطالباني يريدون أن يمنحم الشعب الكوردي السلطة كي يستعبدوهم.

لقد تمكن حزبا البارزاني و الطالباني طوال السنوات الماضية خداع الشعب و أحتكار السلطة عن طريق القوة و التزوير و التخويف و التضليل و توزيع الصدقات و الفساد، و لكن أتى الوقت الذي يستطيع الشعب فيه الحصول على حقوقة بعزة نفس و دون حاجة للتسول و التوسل أما مكاتب و بيوت حزبي البارزاني و الطالباني.

هذان الحزبان يدركان جيدا أن كراسيهم و عرشهم هي اليوم في يد الجماهير و بأستطاعة الجماهير الكوردستانية معاقبة هؤلاء المسؤولين عن كل دقيقة وقفوا فيها تحت حرارة الشمس للحصول على رواتبهم و حقوقهم أو للحصول على قطعة أرض أو قرض العقاري و الحصول على حقوقهم الشرعية. و لكنهم و من أجل الكراسي و المال مستعدون لتقبيل ايادي الشعب. و لكن على الشعب أن لا يغرهم هذا التوسل و الترجي و تقبيل الايادي و يحاسبوهم على أعمالهم و جرائمهم و سرقاتهم.

هذان الحزبان يريدون في شهر واحد ضمان أربعة سنوات أخرى من الحكم و السرقات و الفساد.. و لكن الجماهير تستطيع أن تعلم هذين الحزبين ما هي كرامة الانسان و تجعلهم يذوقوا طعم التسول و التسكع على الابواب...

عديدة هي الأطراف التي راهنت على متفسخات المعارضة السورية مذ انطلق الحراك السوري، وحاول كل طرف من جانبه أن يلعب على أوراق الاستمالة لديه، كي يفوز من خلال إحدى مكوناتها بموطئ قدم له في توازنات اللعبة السياسية، ظنا منه أن الحدث السوري الذي سيفرض بتداعياته على المشهد السياسي سيحدث انقلابات جذرية في بنية هذه المعارضة، مما ستمكنها لأن تكون لها الكلمة الفصل في إدارة الوضع، وعليه كان النفخ في شرايين الأطر القائمة وإدخالها وفق ضوابط معينة ومحكومة في عمليات المد والجذر بهدف التأسيس لقوالب محكمة السيطرة وفق ما تريدها المشاريع والأجندات التي باتت تدير الوضع السوري من الخارج ..

لكن سرعان ما تبين لتلك الأطراف أن هذه المعارضة، التي وجدت نفسها وجها لوجها في قلب حدث، أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه عاصف، اشتغلت ضمن مساحة / شعاراتية أكبر بكثير من حجمها وطاقاتها وقدراتها، فهي لا تمتلك حضورها الفاعل أو ثقل سياسي، لا في المشهد الداخلي، ولا في المعادلات أو التوازنات السياسية، الإقليمية منها أو الدولية، وبالتالي لا يمكن الرهان عليها كقوة لها القدرة في أن تغير من إحداثيات اللوحة السورية أو تدفع بالمسار السياسي وفق ما تفرضها استحقاقات الشارع السوري، وبالتالي تشكل جبهة قوية يمكن التعويل عليها، لذلك أرادت هذه الأطراف استخدام ورقة المعارضة كواجهة أو ورقة ضغط لا أكثر، تستطيع من خلالها أن تخلخل في البعض من موازين القوة الداخلية أو تستثمرها في عمليات الضغط والابتزاز، خاصة بعد أن طغى على الساحة صوت السلاح ولعبة الكبار ..

وما ينبغي الوقوف عليه هو الخطاب السياسي الذي تتبناه هذه المعارضة، فهي لا تكف عن طرح شعارات الديمقراطية والتعددية واحترام الرأي الآخر، مع أنها بعيدة كل البعد عما تطرحها، بحكم افتقادها لأدوات التجسيد، كونها فاقدة لأي من مقوماتها، كونها باتت جزءا من الأجندات التي تستهدف أي مشروع يحاول النهوض بسوريا كتجربة ديمقراطية في المنطقة، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن كل المشاريع، الدولية منها والإقليمية، تريد سوريا كدولة مفككة وتعيش أزمات داخلية، الهدف منها هو الدفع باتجاه انهيار مرتكزات هذه الدولة، وهذا ما يبدو جليا من خلال توريط بعض الأطر وكذلك بعض الكتائب المسلحة في إثارتها للنعرات الطائفية والقومية. ثم أن المعارضة تتحدث عن دولة مدينة ودستور عصري، لكنها على النقيض من ذلك فهي تتصارع حول إمكانية الاستحواذ على مراكز القوة والقرار، بمعنى أن هوية الدولة وسيادتها ومستقبلها ليست كما هو مطروح على الورق أو في خطابات المعارضة، وإنما تتم رسمها في بعض الغرف، وما على المعارضة إلا الرضوخ لها، ومن هنا يمكن القول بأن التشكيلة "المعارضوية" التي اتخذت الاسترزاق سبيلا لوجودها، لا يمكن لها أن ترسم لوحة عن مستقبل البلد، وليست لها أي فعل في التأثير على توازنات معادلة القوة .

صوت كوردستان: في الوقت الذي لا يتجاوز دخل الفرد للكثير من العوائل في  اقليم كوردستان 200 دولار، ادعت حكومة الاقليم أن دخل الفرد في أقليم كوردستان وصل الى 5000 دولار.   حكومة البارزاني لربما حسبت ادخل المسؤولين الحكوميين و الحزبيين و ليس دخل الاغلبية الغالبة من الشعب.  الكثير من  عوائل الاقليم تتألف من 5 أشخاص و دخل رب الاسرة لا يتجاوز ال1000 دولار في الشهر فكيف سيكون دخل افراد هكذا عائلة 5 الاف دولار؟؟؟

نص الخبر

بارزاني يعلن ارتفاع دخل الفرد العراقي في كردستان الى خمسة الاف دولار سنوياً

 

الغد برس/ بغداد: اعلنت رئاسة اقليم كردستان، الخميس، عن زيادة دخل الفرد العراقي في الاقليم إلى خمسة آلاف دولار سنوياً، فيما دعت رجال الدين إلى حث المواطنين الاكراد إلى المشاركة بانتخابات الاقليم.

وقال بيان نشر على موقع حكومة كردستان، واطلعت عليه "الغد برس"، إن "رئيس الاقليم مسعود بارزاني، اجتمع في أربيل، بعدد من علماء الدين المسلمين لمطالبتهم بتشجيع الشباب وتربيتهم على الوطنية والقومية وحثهم على التخلي عن العنف والتطرف"، مؤكدا "زيادة دخل الفرد العراقي في اقليم كردستان الى 5000 دولار بعدما كان 275 دولار قبل عشرة سنوات".

واضاف البيان أن "التطرف وقتل الناس لا علاقة له برسالة الدين الإسلامي"، مشددا على انه "لا يجوز لأي شخص كان أن يستخدم الدين غطاء لأغراضه السياسية".

واوضح أن "وجود المعارضة حالة ايجابية وهي مراقبة لاعمال السلطة على أن لا تشوه الحقائق"، مطالباً علماء الدين بـ"تشجيع المواطنين الأكراد على المشاركة فيها لتكون الانتخابات نظيفة وحرة وشفافة".

يذكر أن وزارة التخطيط اعلنت في وقت سابق أن معدل متوسط دخل الفرد السنوي في العراق وصل إلى نحو أربعة آلاف دولار، مبينة هذا الارتفاع مؤشر على النمو الاقتصادي للبلد.

www.zaqorah.com

الازمة السورية ومنذ نشأتها القت بظلالها على العراق والتصقت بشؤونه الداخلية سلبا وايجابا. مايدور هذه الايام في اروقة اللاعبين الكبار وتحديدا روسيا واميركا اذا كان يدعو الى التفاؤل بوجود حل للازمة السورية من خلال حزمة خطوات مترابطة تبدأ بتسليم الحكومة السورية مخزونها الكيماوي تحت اشراف الامم المتحدة وانتهاءا بانتقال سلمي للسلطة، فان اتفاق كهذا يعني دخول العراق على خط "الجهاديين" العائدين او الهاربين من سوريا.

من خلال المتابعة ليس هناك ادنى شك بان السياسة الامريكية لحد اللحظة لاترجح طرفا على اخر وان كانت تقف علانية مع المثلث السعودي-القطري-التركي. السياسة الامريكية هي المستفيد الاكبر من استمرار الاقتتال في سوريا لعدة اعتبارات، اولها ان الضحايا من كل الاطراف هم في النهاية اعداء لامريكا وان تصفية بعضهم للبعض الاخر يعني امان اكبر للولايات المتحدة الامريكية وتعزيز للامن القومي الاسرائيلي في المنطقة. من خلال الازمة السورية عملت الادارة الامريكية على حشر كل من ايران وروسيا في زاوية واحدة كما حشرت المثلث الانف الذكر في زاوية مشابهه. القتلى والشهداء جميعهم في نظر الادارة الامريكية اعداء للشعب الامريكي والمصالح الامريكية ليس في المنطقة فحسب وانما في العالم اجمع. القاعدة، السوريون، حزب الله، هؤلاء جميعهم وغيرهم اعداء لامريكا في النهاية وان تصفية بعضهم البعض من خلال الدعم اللوجستي الخليجي لطرف والايراني للطرف الاخر سيزيح قطعا من على كاهل الادارة الامريكية حملا باهضا ماليا وعسكريتاريا. لذا فان النتيجة في نظر الادارة الامريكية محسومة لصالحها سلفا فكلما طال الوقت وارتفع عدد الضحايا عبرت امريكا واسرائيل منطقة الخطر. لذا فمن المستبعد ان تترك امريكا الغلبة لطرف على طرف اخر لان الغلبة تعني نهاية الحرب الدائرة قبل حصد النتائج المتوخاة.

اذا مااتجهت المبادرة الروسية باتجاهها المرسوم لها فان العراق اول من سيعاني من تنفيذها ونجاحها وان الاستعداد العراقي لمضاعفاتها لابد ان يكون فوريا. "الجهاديين" او "المجاهدون العرب" اللذين بلا ادنى شك لن تسمح لهم تركيا بدخول اراضيها سيكون الملف الاصعب الذي ستواجهه الادارة الامريكية في سوريا وسيكون التحدي الاكبر لمثلث الاسناد وبالتالي فلن يكون هناك منفذ آمن لخروجهم غير الحدود العراقية السورية التي ستشكل اختبارا حقيقيا للجيش العراقي عامة وادارة محافظة الانبار بشكل خاص. فهل اتخذت الحكومة العراقية وحكومة الانبار استعداداتها لحفظ ارواح العراقيين وامن العراق مما ستؤول اليه الامور؟! سؤال الاجابة عليه في رحم الايام القادمة.

کثيرة هي المدن التي تفتخر بأمجاد ماضيها وما ترك لهم الأجداد والآباء من آثار يفتخرون بها في أيامنا هذا، لکن من بين تلك المدن الکثيرة هناك مدن قليلة أستمر أبنائها والقائمون علی أمرها ببناء مفاخر جديدة وحديثة تضاف إلی أمجاد الماضي لتتألق معاً وتستمر في مختلف العصور والأزمان، إذاً الإنسان يبني ويترك بصماته علی التمدن والحضارة، ويبدو أن البلدان والأقاليم أو البقع الجغرافية إن صح التعبير التي تتمتع بتلك المواصفات قليلة في عالم اليوم مقارنة بحجم أو مساحة العالم الذي يستوطنه الأنسان علی کوکبنا، وفي کردستان هناك الكثير من الأشياء التي نفتخر بها مما ترکه الأباء والأجداد لنا من آثار ومعالم، واليوم شروط البناء والتقدم قد توفرت نوعاً ما بفضل حکمة وحنکة قيادات کُردستان وشعبها، ومسيرة البناء والتقدم أنطلقت وبدأت آثارها تظهر شيئاً فشيئاً في العاصمة أربيل والسليمانية وفي مدن أخری من الإقليم لتصبح في المستقبل مفخرة لأجيالنا کما نفتخر اليوم بأمجاد وآثار الأجداد، وهذا يدل علی أن شعب کُردستان يعيش اليوم في أجواء إيجابية ويتجه نحو مستقبل مشرق، ولکن لا يکفي أن نرکز في البناء علی منطقة دون أخری.

ومن هنا ومع حمی الإنتخابات ووعود وبرامج المرشحين لإنتخابات برلمان کُردستان والتي هي في أغلبها أقرب إلی العموميات من کونها تشخيص النواقص وما يحتاجه واقع کل منطقة أو مدينة بذاتها، ولکوني ولدت وتعرعرعت في مدينة زاخو، أری من واجبي تذکير المرشحين من أبناء مدينتي وبمختلف توجهاتهم وأحزابهم، إلی موضوع مهم لا يتعلق بزاخو وحدها وإنما تتعلق من خلالها بکُردستان ککل، علی الرغم من أن هنالك مشاکل عديد توجهها المدينة، ولکن هذه النقطة في تصوري أهم، وهو الطريق الدولي الرابط بين إبراهيم خليل وزاخو، والذي يعتبر بوابة کُردستان وشريانها الإقتصادي وواجهتها، وأعتقد بأننا جميعا متفقون بأن هذا الطريق بوضعه الحالي ليس هو ما ينشد إليه أبناء زاخو وکُردستان بشكل عام، فهو لا يحمل مواصفات أو شروط أي طريق دولي متحضر ومتطور مثل ما هو موجود في الدول المتقدمة، ومن هذا المنطلق أقترح علی الفائز أو الفائزة في الإنتخابات البرلمانية من أبناء زاخو أن يجعل همه الأکبر خلال الدوره التشريعية القادمة، وضع ماستربلان لمشروع عملاق وطموح لـ (أوتوبان زاخو) بحيث يجعل طريق زاخو – إبراهيم خليل من أجمل وأحسن الطرق العالمية والدولية في الشرق الأوسط مثلما فعل حکومة الإقليم بمدرج مطار أربيل الدولي، إذ يحتوي على أحد أطول المدرجات في العالم.

إذ ليس من الصعب على حكومة الإقليم بناء شارع بمواصفات عالمية وراقية كإتساع الطريق بحيث يصمم بثمانية ممرات أربعة للذهاب وأربعة للإياب مع ممر للوقوف الاضطراري على طول استقامه الطريق، وإشارات وعلامات مرور عالمية ولوحات ألکترونية ترحب بالمسافر وتظهر فيها إعلانات سياحية عن الأماکن المختلفة في کُردستان، ويکون الطريق مخطط بأصباغ فسفورية عالية الجودة وأن يحتوي علی أعمدة إنارة جميلة، ومواقف استراحة ومطاعم وساحات للسيارات والشاحنات، والأهم أن يقوم بتنفيذ هذا المشروع شرکات عالمية ذات خبرة وتجربة عالية في هذا المجال من أجل أن ينجز المشروع بسرعة، وأن يسعی عضو البرلمان الفائز في زاخو لدی الدوائر والوزارات المعنية من أجل تنفيذ هذا المشروع الطموح والعملاق الذي سيسكون مفخرة لكل أبناء كُردستان.

وختاماً أقول، الأعمال العظيمة تبقی في صفحات التاريخ مشرقاً، ومدينتا زاخو تستحق منا جميعاً الأحسن والأرقی والأجمل في کل شيء ونحن أولی بخدمتها، وعمر الإنسان يفنی والأعمال الخالدة تبقی مدی الدهر.

متابعة: لم يشارك قائد من قادة القوى السياسية في إقليم كوردستان في الحملة الانتخابية لبرلمان أقليم كوردستان بقدر مشاركة قادة حزب البارزاني في هذه الحملة.

يقود حملة حزب البارزاني، مسعود البارزاني نفسة، و يلية نيجير البارزاني و مسرور البارزاني و لكي يعطي البارزاني قيمة الى الجناح الاخر من عائلة البارزاني أوكل مهمة الحملة الانتخابية الى أدرهم البارزاني أيضا. مشاركة البارزاني و البارزاني و البارزاني و البارزاني في هذه الحملة الانتخابية يعتبرة الكثيرون دليلا على مخاوفهم من الفشل و حسب الكثير من المصادر فأن حزب البارزاني غير متأكد من الفوز و حتى الحصول على أكبر عدد من مقاعد البرلمان عن الأحزاب الأخرى و خاصة حركة التغيير.

التقارير السرية لحزب البارزاني غير متأكدة من ولاء الجماهير و يتخوف الحزب من أن يقوم الشعب و بشكل سري بالتصويت لحركة التغيير و الإسلاميين.

الى الان لم يشارك قادة حركة التغيير و لا قادة حزب الطالباني و الإسلاميين في الحملة الانتخابية بنفس طريقة مشاركة جميع القادة البارزانيين في الحملة الانتخابية.

مسعود البارزاني نفسة المنتهية ولايتة الرئاسية لم يبقي شريحة من شرائح المجتمع الكوردستاني و لم يلتقي بهم. و مسرور البارزاني متمركز في السليمانية لنفس الغرض، و نيجير البارزاني كرسي حكومة الإقليم و مشاريعها و حتى الانفال و حرب المياة من أجل الحملة الانتخابية، و أدهم البارزاني يجول بين النساء و العمال و الفلاحين ناهيكم عن المطني و بقية قادة حزب البارزاني.

خروج جميع هؤلاء يشبهه البعض بالنفير العام من قبل البارزاني الذي يتخوف من الفشل كثيرا. و صدق أحد السياسيين عندما قال: أن هذا الخوف وحدة يكفي حزب البارزاني، حتى أن لم تفوز حركة التغيير....

نص الخبر:

 

رئيس أقليم كوردستان يجتمع مع حشد كبير من الشخصيات المسيحية والتركمانية والكاكائية وقطاعات من عموم الديانات والقوميات في أربيل

أربيل- التآخي

 

ألتقى السيد مسعود بارزاني رئيس أقليم كوردستان يوم الثلاثاء في مدينة أربيل عدداً كبيراً من الشخصيات الدينية والقومية والأجتماعية من مختلف قطاعات المحافظة وأعلن الرئيس البارزاني خلاله: الاهم بالنسبة الينا هو فوز كوردستان مع ضرورة حماية ثقافة التعايش في الأقليم مؤكداً على تأمين المساواة والتعامل المثالي مع كل مواطنيه وأضاف الرئيس البارزاني: لايهم من الذي يحقق ويفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية ففوز الأقليم هو فوز لنا جميعاً وأن ما نفتخر به نحن أبناء أقليم كوردستان هو تلك الثقافة التي نعتز بها جميعاً وعلى أختلاف قومياتنا ودياناتنا وهي ثقافة التعايش والأخوة في الأنسانية وهو محط آمالنا في هذا الوطن وعلينا أن نتعاون جميعاً في سبيل نيل سعادتنا والا يبدي طرف معين مظاهر الأستعلاء في القوة أو الحقوق أو السلطة فنحن متساوون في الحقوق والواجبات.

(المساواة بين مكونات الوطن)

وأكد الرئيس البارزاني في جانب آخر من اللقاء: تأكدوا أننا نسعى لأسعادكم ولا نفرق إطلاقاً بين كوردي وتركماني وكلداني وآشوري، بين مسلم أو مسيحي أو أيزدي أو أتباع أية ديانة اخرى، فنحن أخوة ما دمنا مواطنين في هذا الوطن وماعدا ذلك فلكل حريته لقد كان الهدف من ثورتنا وتضحيات شعبنا أن يكون الفرد الكوردستاني حراً، حراً في أختيار معتقده السياسي ودينه ومذهبه وقد أصبح أقليم كوردستان اليوم حراً والحمد لله ولا ينكر أحد حرية أي فرد كوردستاني في أختيار قراره.. ونحن هنا أول من يحترم مختلف الديانات والمذاهب.. نعن هناك أكثرية دينية أو أقلية في بعض الدول إلا أن الأهم هو أحترام الجميع وكذلك الحال بالنسبة للمسألة القومية فأنتم تتذكرون ما أوردته في كلمتي التي القيتها في مدينة كويسنجق أيام أنتفاضة عام 1991 بقولي: علينا أن نسير معاً ونتوجه نحو أجراء الأنتخابات العامة وأن شعب كوردستان هو الذي يقرر مصيره والواجب أن تتحول شرعيتنا الثورية منذ اليوم الى شرعية دستورية وقانونية وقد ذكرت ذلك عن قناعة وإيمان في حين أن ذلك لم يكن ليخطر ببال أحد، وكان توجهنا لنضع الجميع أمام خياراتهم وبكل حرية، وكل ما أدعوكم اليه اليوم (كأخوة مسيحيين وتركمان وقد شارفنا على الأنتخابات، أن تشاركوا فيها لأنها تقرر مصيرنا جميعاً والتصويت لمن تشاؤون وبكامل حريتكم وإرادتكم.

(للكورد تاريخ حافل بالأمجاد)