يوجد 334 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

أستطلاع رأي >

أي نوع من الحكومة تراه أفضل للعراق؟؟





النتائج

صوت كوردستان: بسبب فضيحة الابر التي تم أستيرادها الى أقليم كوردستان و أدت الى إصابة عدد من المواطنين بالعمى و حدوث مشاكل لهم في العيون و بعد أرسال البعض من المصابين الى ألمانيا و قلع عيون عدد منهم و بسبب تقصير حكومة نيجيروان البارزاني في محاسبة المسؤولين في السلك الصحي و مساعدة المصابين، طالب يوم أمس ارام قادر مسؤول كتلة الجماعة الإسلامية في برلمان أقليم كوردستان بأستقالة نيجيروان البارزاني. نشر أرام قادر هذا الطلب على موقعة الخاص على الانترنيت. و قال مسؤول كتلة الجماعية الإسلامية بأن هذه الحادثة التي أدت الى قلع عيون 7 أشخاص أن كانت قد حصلت في أي بلد من بلدان العالم لكانت رئاسة الوزراء قد قدمت استقالتها أو أن الحكومة كلها كانت ستستقيل و كانت المظاهرات ستعم البلد، أو على الأقل كان وزير الصحة سيستقيل، و لكن مع الأسف فأن الحكومة لا تهتم بالمصابين و بهذة الفضيحة الصحية.

و قال أهالي أحد ألضحايا من المانيا التي وصلها المصابون أن الطبيب الألماني قال لهم "يؤسفي أن أقوم بقلع عيون هؤلاء المصابين في الوقت الذي قام طوال عمرة بعلاج المصابين و ارجاع النظر اليهم". كما طالب أهالي الضحايا في مقابلة مع قناة (ك ن ن) أن يتم تعويض المصابين عن الاضرار النفسية و الجسدية الذين أكدوا للقناة في نفس الوقت بأن فقدان النظر لا يعوض بملايين الدولارات.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تحاول قيادات المعارضة السورية المجتمعة في مدينة إسطنبول التركية توحيد صفوفها قبل الذهاب إلى مؤتمر "جنيف2"، إلا أن المعلومات التي رشحت عن المحادثات المستمرة منذ يومين تنذر بفشل هذه الجهود، لاسيما في ظل تصاعد حدة الخلافات بين التيارين الليبرالي والإسلامي داخل الائتلاف الوطني السوري.

وتقول مصادر في المعارضة إن إخفاق الائتلاف في توسيع دائرة تمثيله لتشمل كل التيارات الأخرى بعيدا عن هيمنة الإسلاميين يصب في مصلحة الحكومة السورية التي أبلغت، الجمعة، حليفها الروسي موافقتها المبدئية على المشاركة في المؤتمر الدولي المقرر عقده في يونيو المقبل والرامي لإنهاء الحرب الأهلية.

ووفقا لتلك المصادر، فإن مناقشات الأطراف الرئيسية في الائتلاف استمرت حتى ساعة متأخرة من ليل الجمعة، بعد أن رفض المعارض الليبرالي، ميشيل كيلو، صفقة من قبل الأمين العام للائتلاف، مصطفى الصباغ، تقضي بقبول بعض أعضاء التيار الليبرالي في الائتلاف، الأمر الذي اعتبره كيلو أنه لا يتناسب مع حجم هذا التيار.

وتزيد هذه الانقسامات في صفوف المعارضة من حجم الضغوط الدولية على الائتلاف، كما تهدد بإضعاف موقفه خلال محادثات جنيف التي تعول عليها واشنطن وموسكو لإنهاء القتال في سوريا.

كما لم يتوصل الائتلاف إلى اتفاق بشأن انتخاب زعيم جديد له بعد استقالة  معاذ الخطيب، علما أن لائحة المرشحين لتولي هذا المنصب تتضمن رئيس المجلس الوطني السابق برهان غليون، والناشط البارز أحمد طعمة خضر، والاستاذ الجامعي لؤي الصافي، وجورج صبرة رئيس الائتلاف بالنيابة.

ومن المفترض أن يحسم الائتلاف الذي ينهي محادثاته مساء السبت، أمره من مسألة المشاركة في "جنيف 2" خاصة أنه لايزال يصر على أن لا يشمل إي حل السياسي رحيل الرئيس السوري، بشار الأسد، وأعضاء في نظامه الأكثر تورطا في أعمال العنف، كما أبدى شكوكا تجاه موافقة دمشق على المشاركة في المؤتمر.

وفي موازاة ذلك، تكثف دول غربية من جهودها الرامية إلى انجاح مؤتمر "جنيف2"، إذ يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساء الاثنين المقبل، وذلك بهدف استعراض سير عملية تنظيم المؤتمر.

يشار إلى أن مؤتمر "جنيف1" الذي عقد في يونيو 2012 انتهى بالدعوة إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا بصلاحيات كاملة والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد، لكن لم يتم تطبيق هذا الاتفاق بسبب خلافات حول دور الأسد في الحكومة الجديدة، وعدم اتخاذ أي طرف قرارا بإلقاء السلاح.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تقدم رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، بشكوى إلى القضاء التركي ضد زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كيليجدار أوغلو، بعد أن شبهه بالرئيس السوري بشار الأسد.

وقال محامو رئيس الوزراء في الشكوى إن هذه المقارنة "خاطئة" و"غير ملائمة" وتسيء إلى حقوق موكلهم، وطالبوا في الشكوى بتعويض قدره مليون ليرة (حوالي 450 ألف يورو).

وبرروا أيضا التعويضات الكبيرة عن الأضرار التي طلبت من كيليجدار أوغلو، بالغرامات التي فرضها عليه القضاء لإقدامه في وقت سابق على مهاجمة أرودغان، وفقا لفرانس برس.

وكان رئيس حزب الشعب الجمهوري أثار غضب أردوغان، بعد أن وصفه الأسبوع الماضي بـ"القاتل" مثل الرئيس السوري، بعد الاعتداء المزدوج الذي أسفر عن 51 قتيلا في 11 مايو في مدينة الريحانية التركية (جنوب) القريبة من الحدود.

وجاءت تصريحات كيليجدار أوغلو في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل مع رئيس المجموعة الاشتراكية الديموقراطية للبرلمان الأوروبي هانز سوبودا، الأمر الذي تسبب أيضا في خلاف بين الرجلين.

فكيليجدار أوغلو قال "قاتل 50 شخصا لقوا حتفهم في الريحانية يدعى رجب طيب أردوغان. هو مسؤول عن مقتلهم"، مضيفا "بين الأسد وأردوغان ليس هناك سوى فارق في النبرة".

ووصف سوبودا هذه الملاحظة بأنها "غير مقبولة"، وطلب من رئيس حزب الشعب الجمهوري سحبها. ولأن هذا الأخير رفض، ألغى سوبودا اللقاء الثاني المقرر مع كيليجدار أوغلو.

أكد نائب البرلمان العراقي عن التحالف الكوردستاني ان رفع دعوى ضد رئيس الوزراء نوري المالكي من قبل رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لن يكون لها صدى، لإن المحكمة العليا تقف إلى جانبه.

وقالت جولة حاجي لـNNA، على الرغم من ضرورة حضور رئيس الوزراء جلسات البرلمان للإجابة على اسئلة النواب بحسب القانون والدستور، إلا ان نوري المالكي يتجاهل الدعوى يتعامل من منطلق الطائفية مع الموضوع.
واضافت :"برغم من اعلان رئيس المجلس رفع دعوى قضائية بحق رئيس الوزراء نوري المالكي الذي وصف البرلمان بالطائفي، إلا ان هذه الدعوى لن تلقى صداً في المحكمة التي تقف إلى جانب نوري المالكي".
ولفت النائبة العراقية، إلى ان اتهام النواب بالارهاب حالة خطيرة وتستوجب الوقف لمعرفة الجهات التي تتعامل مع الجماعات المسلحة وتقديمهم إلى المحكمة وكشفهم امام الشعب العراقي.
وتابعت:"هدف المالكي من هذا الموقف تأكيد سلطته على البرلمان ورئيس البرلمان".
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم 

بغداد – «الحياة »
السبت ٢٥ مايو ٢٠١٣
فجرت الدعوات إلى تشكيل إقليم سني خلافات قوية بين المعتصمين العراقيين في الأنبار. وعلى رغم أن مطالب المتظاهرين تمحورت منذ انطلاقها نهاية العام الماضي، حول إلغاء قوانين اجتثاث البعث والإرهاب وإطلاق المعتقلين وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، إلا أن الدعوة إلى إقامة إقليم كانت تبرز كلما تصاعد تدخل السياسيين.
من جهة أخرى، اتهم المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني «سياسيين» باستغلال العنف الطائفي، ودعا إلى «الابتعاد عن المتطرفين والتكفيريين».
ودعا رجل الدين عبد الملك السعدي، الذي يعتبر مرشداً روحياً للمتظاهرين، إلى ابتعاد الأحزاب عن ساحات الاعتصام، خصوصاً «الحزب الإسلامي»، وطرح منتصف الشهر الجاري مبادرة للحوار مع الحكومة، ثم سحبها لاحقاً بعد صدور مذكرات للقبض زعماء عشائريين معروفين، لكنه استمر في معارضة دعاة الإقليم والمواجهة المسلحة.
ووقعت اشتباكات بالأيدي في الفلوجة أمس، بين متظاهرين مؤيدين للسعدي وآخرين من «الحزب الإسلامي،» وهو الفرع العراقي لـ «الإخوان المسلمين» الذين لم يتمكنوا من إيصال عدد كبير إلى البرلمان على رغم مشاركتهم في العملية السياسية منذ عام 2003، وتعرض حزبهم لهزيمة كبيرة على يد تحالف «القائمة العراقية» الذي تشكل من منشقين عن «الحزب الإسلامي» يقودهم طارق الهاشمي، ومن قوميين يقودهم أسامة النجيفي وصالح المطلك، وعلمانيين يقودهم أياد علاوي.
وقال عضو مجلس عشائر الفلوجة، الذي يدعم التظاهرات المناهضة للحكومة في المدينة، الشيخ احمد السعدون في اتصال مع «الحياة» امس، إن هناك «إجماعاً بين كبار رجال الدين السنة في البلاد على رفض مشروع الأقاليم والمواجهة المسلحة مع الحكومة»، وإن «الحزب الإسلامي يحرض على تشكيلها لكن الغالبية من الاهالي يرفضون ذلك».
وأفاد الناشط في تظاهرات الرمادي عبد الحميد الراوي «الحياة»، أن «قادة الحزب الإسلامي وعدداً من النواب والسياسيين في المحافظة فوجئوا ببيان السعدي وقرروا تجاهله». لكن ذلك ليس سهلاً، خصوصاً إذا أُضيفت فتاويه إلى فتاوي مفتي الديار العراقية الشيخ رافع العاني الذي يشترك معه في الموقف.
وعلى رغم أن الشيخ السعدي معروف في الأوساط السنية منذ سنوات إلا أن التظاهرات الأخيرة حولته إلى مرجع يقتدى برأيه، وكان أئمة وخطباء يتبعون «الحزب الإسلامي» دعموه في وقت سابق لكنهم افترقوا عنه عندما أبدى رفضاً مطلقاً لخيار الإقليم السني.
إلى ذلك، علمت «الحياة» من مصادر موثوق بها، أن رئيس الحكومة نوري المالكي كان عرض بالفعل على المحكمة إسقاط التهم عن وزير المال المستقيل رافع العيساوي، لكن القضاء رفض.
وأكدت هذه المصادر أن عرضاً آخر يتم بحثه الآن يتضمن إعلان عفو خاص عن الشخصيات السنية التي صدرت بحقها أوامر اعتقال، وأبرزها بالاضافة إلى العيساوي، زعيم «صحوة العراق» احمد ابو ريشة، وزعيم قبائل الدليم علي الحاتم.
من جهة أخرى، قال صالح الحيدري، رئيس الوقف الشيعي، خلال صلاة موحدة بين السنة والشيعة في بغداد، إن «المرجع الشيعي علي السيستاني اتهم فرقاء سياسيين بممارسة العنف للحصول على مكاسب سياسية»، وشدد على أن «يسعى الخطاب الإسلامي المعاصر إلى الابتعاد عن التكفيريين والمتطرفين ومريقي الدماء».
وأوضح أن «المرجعية الدينية بلسان السيستاني تحض على الوحدة أيضاً وتؤكد أنه لا يوجد صراع ديني بين الشيعة والسنة في العراق، بل هناك صراعات سياسية»، وأشار إلى أن «المرجعية تنبه إلى أن من الفرقاء من يمارس العنف الطائفي للوصول إلى مكاسب سياسية».

الانهيارات الامنيه الاخيره وتداعياتها واتخاذ الحكومه خطوات سطحيه بتغيير(قاده عسكريين) واحلال اخرين مكانهم وتبغي الحكومه بهذا الاجراء باسكات خصومهم السياسيين من جهه وتهدئة خواطر المواطن من جهه اخرى ،بودي الاشاره (بان الفشل لن يتحملها اشخاص وانماهو بالاساس فشل سياسي ) ، بدون المساس بالاسباب الجوهريه بل اصبحت هناك ضروره وطنيه لتوضيح مؤشرات الاخفاق والتحدث بها بصوت عالي ، كاعاده النظر بالموسسات الامنيه وشكلها القانوني، واعادة ترتبات الامن وتحريره من العسكره واعتماد رؤيه امنيه جديده واضحه ، والبدء باتخاذ تدابير بإصلاح الامن العراقي بوضع مجموعة من السياسات والخطط والبرامج تعد من موسسات متخصصه وخبراء محترفين والتي من شأنها أن تطور جودة وطريقة تقديم الخدمة الأمنية بحيث يكون أكثر قدرة على تقديم الأمن للمواطنين بما ينسجم مع المبادئ الديمقراطية وسيادة القانون واحترام حقوق الانسان ، لقد انفق العراق خلال سته اعوام الماضيه اكثر من ( تسعون مليار) على الامن . اي بما يقارب 25%من ميزانية الدولة سنويا ، ومع ذلك فان الحكومة باتجاه توسيع نطاق المؤسسة العسكرية وجعلها تسنزف اغلب الموارد وغير ابهين بالاثار التدميريه التي ستلحق بالمجتمع مستقبلا.

ولا نشك في وطنية المؤسسة العسكرية ولا في وتنظيمها إلا ان هذا لا يبرر بقائها لحماية المدن وهذا يتناقض مع مهامها الحقيقيه، فالديمقراطية والعسكره نقيضان لا يمكن ان يلتقيا ، ويؤسفنا ان تكون موسستنا العسكريه تنعت بمصطلح العسكره وهي تعني القتال والبطش والعنف اللا متناهي ووأد الحريات وتكميم الافواه واستباحة كل ما هو إنساني، هكذا كانت الجيوش عبر التاريخ تنتج دمارا ولاشى غير الدماروابرز مثال العراق حيث اهدرت موارده منذ اربعون عاما على الانفاق العسكري واثارها الكارثيه لايزال يعاني منها المجتمع لحد الان.

مؤشرات خطره لمظاهرالعمل(الامنوعسكري العراقي)

1ـ تتجلي فيها المباديء العسكرية بدلا من المدنية واتباع النهج العسكري السلطوي (نفذ ثم ناقش) سيئة الصيت وفرضها بالمجتمع

يتم خرق القانون وغياب المساءلة القانونية، بتجاهل حقوق الانسان ويعتبرها مفاهيم لاقيمة لها وتعييقه لتحقيق اهدافه

3-تتولى الجهات العسكريه مع الحكومة تحديد( أولويات العمل الامني) دون اعتبار لاي حاجات اخرى كالاقتصاديه مثلا

4ـ يحدد السياسيون والعسكر لا المختصين والفنيون والخبراء أولويات العمل الامني

5ـ للحفاظ علي استمرار النظام يتم التركيز فيه للسيطرة علي المواطنيين، لا علي إيجاد شراكة معهم

6-اتخاذ بعض الترتيبات والاجراءات الشكلية القانونية الرسمية إرضاءً للضغوط الدولية

7ـ انعدام الاتصال بين الجهات الامنيه والمواطن وفقدان الثقه بينهم وانعدام المعلومات الصحيحة

8ـ والاكثر خطوره اذ اصبحت (الثكنات) محطات لتوقيف (المدنيين) وهذا لم يتخذ باي نظام شمولي ولاحتى الطغاة

9ـ الامنوعسكريه بعيده عن تقنيات العصر وتعمل بادوات عمل القرن الماضي (كراس الكلاشنكوف لايفارقهم)

ما السبيل إلى إصلاح هذا الواقع؟ هناك مجموعة من المباديء التي تؤخذ بالاعتبار لاصلاح الامن العراقي وهي كالتالي

1ـ ابعاد الجيش عن مهام قوى الامن الداخلي و بناء إطار قانوني ودستوري قوي يوضح مهام وصلاحيات القطاعات الأمنية والشرطية،وان الاوان لانسحاب الجيش عن المدن حتى نصبح (دوله القانون) وليس (دوله للاحكام العرفيه )لان مبررات بقاءه انتفت وضروره انصرافه للاخطاروالتهديدات الخارجيه ،ولاسيما ان تعداد قوى الامن الداخلي تجاوزت سبعمائه الف وان تعداد الجيش لم يتجاوز ثلثمائه الف فكيف الجزء يحمي الكل وكما نص عليه الدستور والقوانيين وقد نصت المادة (1) من قانون واجبات رجل الشرطة في مكافحة الجريمة رقم (176) لسنة 1980 على أن (تختص قوى الأمن الداخلي بالمحافظة على النظام والأمن الداخلي، ومنع ارتكاب الجرائم، وتعقيب مرتكبيها، والقبض عليهم، والقيام بالمراقبة المقتضاة لها، وحماية الأنفس والأموال، وجمع المعلومات المتعلقة بأمن الدولة الداخلي وسياستها العامة، وضمان تنفيذ الواجبات التي تفرضها عليها القوانين والأنظمة)، وجاء تفسير المقصود بقوى الأمن الداخلي في الفقرة (5) من المادة الأولى من قانون الخدمة والتقاعد لقوى الأمن الداخلي رقم () لسنة 2011 (بأنها الشرطة المحلية وشرطة الحدود والدفاع المدني والمرور والشرطة الاتحادية وشرطة الحراسات وأية تشكيلات أخرى ترتبط بالوزارة).وينبغي لكلِّ مجتمع أن يتجهز بجهاز شرطة يكلِّفه بمهمةَ “حفظ النظام” و”فرض احترام القانون ، وثانيها التفكير فى اختيار وزير داخلية حتى نضمن عدم شخصنه امن العراق بالرجل الاوحد المتشابه مع النظام الشمولي سلوكا وهيمنه وفرديه باتخاذ القرار الامني.

2 ـ تغيير عقيدة الامن العراقي ليكون محورها حماية المواطنين دون تفرقة أو تمييزمناطقي او مذهبي ، واعاده تاهيل جهاز الشرطة بان يكون قوى وفعال ليكن مؤهلا لحماية المجتمع وأمنه كأولوية اولى وليس لحماية الاشخاص، والاتجاه الى الامن الجنائي الذي يركز علي منع وقوع الجرائم وفي حالة الاخفاق بالمنع فمن مهامها كشفها ومن مهامه ايضا يتصدي للمشكلات الحقيقيه وليس لجوانبها العرضيه ويساهم في تقليل الخوف من الجريمة ويشرك عناصر المجتمع في البحث عن حلول للمشكلات

3 ـوضع بروتوكول تفاهم بين القطاعات الامنيه ومجلس القضاء الاعلى بعدم جواز اتخاذ اجراءات توقيف الاشخاص المدنيين من قبل الجيش وحصر مهام التحقيق بالمحققيين القضائيينواتخاذ اجراءات كفيله وجريئه بعدم تكليف اي جهه عسكرية باجراء التحقيق مع (المواطنيين المدنيين) لانها مخالفه دستوريه لان مثل هذه الاجراءات تستخدم فقط (بالاحكام العرفيه) مما يزيد الى كثير من قمع الحريات واعتقال الخصوم تحت ذريعة أن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ضد الارهاب،

4ـ تفعيل معايير الجودة الشاملة في قطاع الامن وحشد الطاقات والامكانات الشرطية وشراكة المجتمع وجعل العمل الامني (اللامركزية بالمحافظات ) في هياكل القيادة وصنع القرارات بما في ذلك المشاركه الحقيقيه الفاعله مع جميع الأطراف بما فيهم الشركاء السياسيين من أجل حل المشكلات( وتفعيل للامن الجنائي) بديلا عن (الامن العشوائي المتعسكر)

اما اهم العوامل السياسيه المؤثره على عملية اصلاح امن العراق فإن التوجه السياسي الحالي هو الذي يحدد الأولويات الأمنية، وغالبا ما تكون الارادة السياسية غير قادرة على تفعيل الاجراءات السليمة،وغياب استراتيجيات الحكم الرشيد والانفراد بالقرار ولكي ينجح الاصلاح لابد من تكاتف جهود بين السياسيين وموسسات الدوله والحكومه، وتشكل إرادة سياسية تدعم تطبيق هذه الأولويات، حيث الحكومه لاتمتلك رؤيه للحدود الفاصله بين (الجيش والامن والاستخبارات ) ومن اين تبدا الحكومه بالاصلاح ؟ رؤيه غائبه عن الحكومه وتستعين بالولاءات ولاتعتمد على الكفاءات كما هو واضح من خطابهم السياسي وتصريحاتهم بالاعلام

الخلاصه

بالنظر لعجز الحكومه واتباعها النهج العشوائي باداره الامن خلال العشر سنوات الماضيه وسيطرة ( نهج الفرديه والشخصنه والقائد الاوحد) ولانقاذ البلد من الفواجع اليوميه اصبح من الضروري عقد (مؤتمر وطني غير حكومي) برعايه منظمه دوليه مختصه او تحالف سياسي عراقي ، يحضره ممثلي كافة الاحزاب والموسسات الامنيه ومجلس الامن الوطني واعضاء لجنة الامن والدفاع البرلمانيه وخبراء ومختصون بمجال الامن لتقديم وثيقه متفق علي مبادئها وتكون وثيقه شرف ويمكن ان تكون خارطة طريق للاصلاح ملزمه للحكومه القادمه

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عمـــــان

خيط الذكريات يمتد الى فترة الطفولة حيث العبثية والمشاكسات والشقاوة ، عندما كان ينشب شجار بين اثنين يحاول الآخر إذكاء الشجار ، وعلامة هذا الإذكاء هي بحك اظافر اليد اليمنى مع اظافر اليد اليسرى والغاية الساذجة كانت من اجل تأجيج الصراع وإدامته ، وإن كانت تلك العبثية فيها نوازع بريئة فإن مثل هذه النزعة بين الكبار ليست بريئة وتمتد الى الاحزاب والدول  فتأجيج الصراع له غايات وأهداف ، إذ كان هناك دائماً من يصب الزيت على النار لأذكاء ولأستمرار الحرب العراقية الأيرانية التي دامت 8 سنوات بالتمام والكمال حتى وصفت في وقتها بانها الحرب المنسية وإلا كيف تدوم تلك المآسي كل هذه السنين لو كان اهتمام دولي بإيقافها ؟ لقد كانت حرب بدون اهداف وبدون نتائج فهي حرب من اجل الحرب ومن اجل استنزاف الطرفين ليس إلا .
اليوم هنالك من يحاول دق اسفين التفرقة وخلق فجوة بين غبطة البطريرك وأبناء شعبه إن كانوا من المستقلين من الذين يفتخرون بقوميتهم الكلدانية ، او من الذين يشكلون احزاب قومية كلدانية ويسعون للانخراط في العملية السياسية العراقية او في اقليم كوردستان ، بل يذهب بعضهم الى  محاولات دق أسافين التفرقة والأيقاع بين غبطة البطريرك وبعض من المطارنة الأجلاء ، ويستمرون في مواقفهم المناوئة لأي توجه قومي كلداني شريف . ويعملون على تأويلها وإظهارها وكأن امامنا معركة طاحنة بين غبطة البطريرك وبين القوميين الكلدان او بين مؤسسة البطريركية وبعض المطارنة ،  الى درجة ان احدهم يتطاول على المطران الجليل ما سرهد جمو فيضع عنواناً لمقاله يقول : نيافة المطران سرهد جمو يتمرد ويتحدى البطريركية الكلدانية ويستفز شعبنا في الوطن ..
وآخر يقول او ينقل بأن البطريرك سيقوم بطرد الكهنة الداعين الى قيام الدولة الكلدانية .
إن هؤلاء حينما شاهدوا صحوة الكنيسة الكلدانية وشعبها الكلداني ونزولهم بقلب واحد الى الساحة الوطنية العراقية والزخم الإعلامي الداخلي والخارجي الذي رافق هذه الحالة ، وأصداء هذا الزخم الذي رافقه بتمثيل رسمي عراقي وكوردستاني على اعلى المستويات ، كل ذلك وضع شعبنا الكلداني وكنيسته تحت الأضواء ، ولكن يبدو ان هنالك من لا يريد لهذا الشعب وهذه الكنيسة لا يريدون لهم الأزدهار والتقدم ، فأخذت بعض الأقلام تحاول دق اسفين التفرقة لتفريق صفوف هذه الكنيسة وشعبها المظلوم ، فأثيرت مزاعم لا اساس لها من الصحة ومخاوف لا تستند على المنطق وعلى أرض الواقع  مفادها :
ان هنالك اصوات قومية كلدانية تنادي بالقومية الكلدانية وتلغي السريان والآشوريين والأرمن في العراق.
حقاً انه كلام فارغ وساذج ويفتقر الى المصداقية والموضوعية ، فالكلدان كما هو معروف هم القوم الوحيد الذي ينبذ الطائفية وهو المنفتح على جميع الأقوام العراقية ويعتبر الكلدان ملح المجتمع العراقي عموماً ، فكيف يمكن ان نصدق ان الكلدان يطرحون مثل هذه الأفكار التي تصب في خانة الفكر القومي الإقصائي ؟ إن القوميين الكلدان يقفون بشدة مع منظومة الأحترام المتبادل ، وهم يحترمون المشاعر القومية لأي مكون عراقي وفي مقدمتهم السريان والآشوريين والأرمن . فكيف يمكن ان نصدق هذه الأحجية الركيكة التي لا تستند على حقيقة او منطق مقبول .
إن مفبركي هذه الأفكار ومطلقي مثل هذه الشائعات ليسوا ابرياء من الدوافع ، إنهم يريدون السوء للكنيسة وشعبها الكلداني ، إن هؤلاء مهنتهم التخريب وليس التعمير ، ولا يريدون الخير لكنيستنا وشعبها ، بل يسعون الى تمزيقها بأي شكل .
ومن المزاعم الساذجة الطفولية الأخرى إن غبطة البطريرك الكلداني سوف يعمل على إنذار وطرد الكهنة الداعين الى الدولة الكلدانية .. يا لها من مزاعم افترائية كاذبة .
عن اي دولة كلدانيـــــة يتحدثون ؟ من اين لكم هذه المزاعم ؟ إنها افتراءات ومزاعم لا اساس لها من الصحة .
لقد اشتركنا في مؤتمر قومي كلداني  طيلة خمسة ايام في ديترويت بدعوى من المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد ، وحضر المؤتمر كل المهتمين بالشأن القومي الكلداني من الوطن ومن انحاء المعمورة ، من ممثلي احزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني وكتاب ومؤرخين ومفكرين ومستقلين ، ويعتبر المؤتمر اعلى هيئة كلدانية ، وجرى التطرق الى ضرورة توحيد الصفوف وانبثقت هيئة باسم :
(اتحاد القوى السياسية الكلدانية )
كما جرى التطرق الى مسائل التمويل والأعلام والتغيير الديموغرافي والعلاقات مع القوى السياسية لشعبنا ، والى تعزيز العلاقة من مؤسسة كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية .. وغيرها من الأمور ، ولم يجري التطرق مطلقاً لمسألة تكوين كيان كلداني إن كان محافظة او دولة او حكم ذاتي ، او منطقة آمنة او إدارة محلية  في منطقة ما . لقد اكد الحضور الى الأنتماء العراقي ، لا اكثر . فكيف جرى استنباط واختراع فكرة الدولة الكلدانية وإلصاقها برجال الدين منهم ؟ إنها اكاذيب وافتراءات هدفها شق الصف الكلداني وحفر هوة بين الكنيسة وأبنائها من المهتمين بالشأن السياسي والقومي  وتمزيق مؤسسة البطريركية الكلدانية نفسها .
نحن المهتمون بالشأن السياسي والقومي الكلداني نبارك خطوات غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى ، ونثني على توجهاته بالانفتاح على كنائسنا وبشكل خاص الكنيسة الآشورية ، نحن نؤمن ان اي تعاون يحتاج الى الصدق : الذي يقول إنني من كنيسة مختلفة ومستعد للتعاون على اسس من الندية والتكافؤ ، إن البطريرك الكلداني حريص على بناء جسور الثقة ونحن نقف مع غبطته ونشد على يده في هذا التوجه الذي يصب في نهر الوحدة الحقيقية المبنية على اسس متينة من التفاهم والحوار الحضاري البناء .
وكما يقول احد الزملاء في رسالة داخلية بيننا ، بأن هنالك من يهدف بإشاعة هذه المزاعم بتأليب الحكومة المركزية وأقليم كوردستان ضد الكلدان بدعوتهم لإقامة كيان يصل الى تخوم  دولة كلدانية ، كما تهدف مثل هذه الحملات تأليب مشاعر طأئفية ضد شعبنا الكلداني وكأننا نريد تحقيق مصالح ذاتية على حساب المكونات الأخرى خصوصاً الأخوة الآشوريين .
ولكن اهم من كل ذلك يعملون على تعميق الخلافات بين سيادة البطريرك مار لويس ساكو وبين ابناء شعبنا وإستغلال التوتر الحالي لعزل شعبنا الكلداني نهائياً عن قيادته الكنسية .
إن اكثر ما يخشون هو التعاون والتنسيق بين مؤسسة البطريركية  وبين المنظمات الكلدانية الثقافية والأجتماعية والسياسية والقومية . وأنا ارى ان خشيتهم هذه لا معنى لها .
هنالك من يبني رؤيته على وجود قتال وصراع حول احقية هذا الأسم او ذاك فهذه نظرية لا اساس لها من الصحة نحن الكلدان نعرف اسمنا واسم قوميتنا الكلدانية ومن يقف في الدائرة الضبابية من هذا الوضوح ، فهي مشكلته وليست مشكلتنا كما انها ليست مشكلة الآشوري او  السرياني او الأرمني ، كل منا يعرف تاريخه واسمه ويدرك بجلاء موقعه ، ونحن ليس لنا استعداد للوقوف في دائرة التردد والتذبذب فكل منا يعرف اسمه وهويته وتاريخه .
القوميون الكلدان وقفوا برسوخ وثبات مع الوطن العراقي ومع وحدته ومع النهج العلماني الديمقراطي ، إن هذا النهج هو الطريق الأمثل لوضع العراق في المسار الصحيح ، وهو يضمن الحقوق المدنية والقومية والسياسية لجميع المكونات ولهذا بقينا مع هذا النهج الذي يصب في مصلحة الجميع دون استثناء .
نحن القوميون الكلدان لم يكن للتعصب والتزمت القومي مكاناً في قلوبنا ووجداننا ، ولم نحاول يوماً ان نستهجن او نستهين بالآخر ، ولم نحاول إقصاء اي مكون ، فنحن يطالنا الأقصاء ونتشكى منه فكيف ننهي عن سلوك سئ ونأتي مثله ؟ فهذا غير ممكن ، فنحن الكلدان لنا تصور واضح لأسمنا الكلداني ونحترم جميع المكونات ومعتقداتهم ، ونطلب منهم دائماً ان يعاملوننا بالمثل ولا نطلب اكثر من ذلك .
لقد تعلمنا على ان البطريكية تدافع وتقف وتدعم شعبها وتدافع عن حقوقه وكرامته ، لقد حاول غبطة البطريرك الكردينال المستقيل مار عمانوئيل دلي مع الأساقفة الأجلاء ان يترجموا وقوفهم مع شعبهم حينما قدموا مذكرة الى الحاكم المدني الأمريكي وذلك عام 2004 وكذلك كانت هنالك مذكرة اخرى بنفس المعنى عام 2009 وكانت على هامش السينودس الكلداني مرفوعة الى الرئيس مسعود البارزاني تحمل المطالبة بإثبات حقوق الشعب الكلداني القومية في مسودة الدستور الكوردستاني .
فنحن هنا نحاول اثبات حقوق لشعب اصيل في وطنه ، ومن العسير ان نتصور شعباً لا يحمل هوية ، والأنسان ذلك الكائن الفريد يستمد شعوره وإحساسه بالهوية والأنتماء فهو يشترك مع عدد كبير من افراد الجماعة في عناصر مشتركة كالثقافة والرموز والمعايير والمصير المشترك وغيرها من عناصر القومية .
في الختام اقول :
نحن الكلدان نقف مع جميع المكونات العراقية ولا ينتابنا اي تعصب او تعالي على غيرنا ، وفي الشأن القومي فنحن نعتز بهويتنا الكلدانية ، وفي الشأن الكنسي نقف مع كنيستنا ومع التوجهات الجديدة بالأنفتاح على كل الكنائس وفي مقدمتها الكنيسة الآشورية ، ونحن نقف بقوة معى غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الكلي الطوبى ونطلب من غبطته ومن المؤسسة البطريركية الموقرة أن :
((( تعطي ما لله لله وما لقيصر لقيصر ))) .

د. حبيب تومي ـ ديترويت في 25 ـ 05 ـ 2013

المدى برس / الانبار

أفاد مراسل (المدى برس) في محافظة الانبار، بان اشتباك وقع بالأيدي والعصي ، بين عدد من اعضاء اللجان الشعبية للتظاهرات في ساحة اعتصام الفلوجة، ومصلين في الساحة، بعد قيام اللجان الشعبية برفع لافتات تطالب بالإقليم، فيما شدد المصلين على انهم يرفضون إقامة الإقليم في العراق، مؤكدين أنهم مع عراق واحد حتى تحقيق جميع المطالب.

وقال المراسل، أن "مشادة كلامية وقعت بين عدد من اعضاء اللجان الشعبية للتظاهرات في ساحة اعتصام الفلوجة، ومصلين تطورت فيما بعد إلى اشتباكات بالأيدي والعصي على خلفية قيام اللجان الشعبية برفع لافتات تطالب بإقامة الأقاليم في العراق"، مبينا إن "عدد من المصلين طالبوهم بإنزال اللافتات وهو الأمر الذي رفضته اللجان".

من جانبه قال أحد المصلين، أبو بكر الجميلي في حديث إلى (المدى برس)، إن "أهالي الفلوجة يرفضون رفضا قطاعا إقامة أي اقليم وتحت اي مسمى لأننا ومنذ اليوم الاول على انطلاق التظاهرات في محافظة الأنبار أكدنا على وحدة العراق ارضا وشعبا"، مشددا على أن "هذه المطالبات لا تمثلنا وليس لنا شأن بها ولن نتعرف بها".

بدروه حذر محمد عثمان في حديث إلى (المدى برس)، الجميع من "استغلالنا لصالح أغراض شعبية لأننا قدومنا كل يوم من مسافات بعيدة للمشاركة في الصلاة الموحدة في الفلوجة ليس من أجل إقامة الأقاليم وإنما من أجل تحقيق مطالبنا المشروعة في عراق واحد"، مبينا أن "مشروع الأقاليم هو مشروع لتجزئة العراق ونحن مع وحدة العراق".

واضاف الفلوجي أن "تظاهرات أهالي الأنبار السلمية مستمرة حتى تحقيق المطالب ولن نتراجع عن قرارنا في التظاهر".

وكان معتصمو الانبار، اعلنوا امس الخميس الـ23 من أيار2013، أن اسم جمعة يوم غد هو "خيار من في الميدان خيارنا"، وأكدوا ان ساحات اعتصام المحافظات المنتفضة هي من تحدد خيار "المواجهة المسلحة أو الإقليم"، فيما شدد أن على الحكومة اختيار ما سيقرره المعتصمون.

واعلنت اللجان الشعبية الست في المحافظات المنتفضة، في الـ19 من أيار2013، أن الحكومة رفضت المبادرة التي اطلقها رجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي لحل الازمة، وأكدت أنه ليس امام اهل السنة والجماعة في العراق سوى "المواجهة المسلحة او اعلان خيار الاقاليم"، وفيما امهلت علماء العراق في الداخل والخارج والسياسيين خمسة أيام لتحديد موقفهم من هذين الخيارين و"الا سيكون للجان خيارها بهذا الشأن"، أشارت إلى قرب إنجاز الاجراءات القانونية لإعلان إقليم صلاح الدين.

ويأتي اعلان اللجان الشعبية الست بعد يوم من اعلان معتصمو الفلوجة في محافظة الانبار، السبت، (19 ايار 2013)، التخلي عن المبادرة التي طرحها رجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي للتفاوض مع الحكومة بسبب "المجازر" التي ترتكبها "المليشيات" بحق العراقيين على مرأى الحكومة، ودعوا جميع السياسيين من المحافظات الست " المنتفضة" إلى الانسحاب من العملية السياسية، فيما طالبوا المرجعيات الدينية والعشائر باتخاذ موقف حازم حيال هذه الجرائم.

وكان رجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي اعلن، أول أمس الثلاثاء، (21 ايار 2013)، تأييده لاستمرار الاعتصامات التي تشهدها ستة من المحافظات العراقية ذات الغالبية السنية، وفيما اشار الى انه الخيار "الوحيد" لتحقيق مطالب المتظاهرين، لافتا الى حق الدفاع ضد أي "اعتداء"، مؤكدا ان بقية الخيارات "مختلف" فيها.

فيما اعلن السعدي، في الـ13 من أيار2013، "تشكيل (لجنة النوايا الحسنة)" للحوار مع الحكومة باسم المتظاهرين، مبينا ان تشكيلها يهدف الى "حقن الدماء وسدا للذريعة" التي تتهم المتظاهرين بعدم تقديم لجنة للحوار، وفي حين دعا الحكومة إلى تشكيل لجنة تحمل معها "صلاحَياتِ الاستجابةِ لحقوق المُتظاهرين دون تسويف ولا مماطلة"، رشح "مقام الإمامين العسكريِيَنِ في سامراء" لانطلاق الحوار، مشددا على "عدم التفريط" بحقوق المتظاهرين، واكد ضرورة "عدم إغفال" المفاوضات لموضوعَ "ضحايا الفلوجة والحويجة والموصل والرمادي وديالى".

ليعلن ديوان الوقف الشيعي العراقي وإدارة الروضة العسكرية بقضاء سامراء (40 كلم جنوب تكريت) في الـ14 من أيار2013، رفض دعوة رجل الدين البارز عبد الملك السعدي لعقد مؤتمر للصلح والحوار فيها، مشددين على ان المرجعية ترفض اقامة هكذا اجتماعات، وفيما اكدوا ان العتبات المقدسة مكان "للعبادة" وليس "للسياسة"، أعلنت قيادة عمليات سامراء نجاح الخطتين الخدمية والأمنية لاستقبال الزائرين بذكرى وفاة الامام الهادي، وثمنت موقف الأهالي في مساعدة الزائرين.

وسبق لرئيس الحكومة نوري المالكي أن هاجم، يوم الخميس، (16 ايار 2013)، خلال المؤتمر العام لضحايا المقابر الجماعية الجهات المعرقلة لاقرار قانون "تجريم" حزب البعث المنحل، ووصفه بـ"اللعين والنازي، فيما أكد انه لازال يحظى بالحماية ولا يشرع قانون "تجريمه".

كما دعا وزير حقوق الانسان العراقي محمد شياع السوداني خلال المؤتمر ذاته، مجلس النواب الى الاسراع بتشريع قانون "تجريم" حزب البعث باعتباره "ضامنا لعدم عودة الفكر الدموي للخارطة السياسية"، واكد ضرورة ان يتحمل القضاء مسؤوليته بأجراء التحقيقات "المعمقة" للكشف عن مرتكبي جرائم المقابر الجماعية، فيما اعلن اكتشاف 18 مقبرة خلال العام الحالي 2013.

وكانت بعض مكونات التحالف الوطني اعلنت في الـ 23 من نيسان 2013، عن مقاطعته لجلسات مجلس النواب احتجاجا على "عدم إدراج قانون تجريم البعث"، واتهم هيئة رئاسة البرلمان بـ"التواطؤ" لعدم ادرجها القانون ضمن جدول أعمال جلسات المجلس، فيما أكد أن المقاطعة سياسية للجلسات فقط "مع الاستمرار " بحضور اجتماعات اللجان.

ومر مجلس النواب العراقي في تشرين الثاني عام 2011، بمراحل تشريع قانون حظر أنشطة حزب البعث والأحزاب العنصرية والإرهابية والتكفيرية، لكن بعض القوى النيابية تحفظ على مشروع القانون مما دعا إلى المطالبة بتأجيل مناقشته.

ويحظر الدستور العراقي بمادته السابعة مشاركة "البعث الصدامي" في العملية السياسية للتخلص من أنصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي حكم البلاد لنحو ثلاثة عقود بقبضة من حديد، واعدم في نهاية العام 2006 بعد ثلاث سنوات من محاكمته أدين فيها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

يشار إلى أن ائتلاف دولة القانون ربط، في (التاسع من آذار 2013)، مناقشة تعديلات قانون المساءلة والعدالة في مجلس النواب بتشريع قانون تجريم حزب البعث الصدامي، وأكد أن التعديلات تمت بموافقة جميع الكتل السياسية، فيما عد تصريحات المعترضين على تلك التعديلات "تلاعبا بعواطف الجمهور لتحقيق مصالح سياسية ضيقة".

نقاش | هيوا برزنجي | أربيل |
تحولّت مسودة الدستور التي تم الانتهاء من إعدادها منذ حوالي أربع سنوات إحدى المشكلات المستعصية في إقليم كردستان ولا يبدو في الأفق إن القوى السياسية ستتجاوز معاً هذه الأزمة.
ومع أن برلمان كردستان صوّت منذ آب (أغسطس) 2009 على مسودة دستور إقليم كردستان إلا أنها لم تُطرح حتى اليوم للاستفتاء عليها رغم مضي أربع سنوات، ومن غير المرجَح أن نشهد تلك الخطوة في وقتٍ قريب.
بيان مسعود البارزاني رئيس الإقليم في الرابع من آيار (مايو) الجاري الذي بثه الموقع الرسمي لرئاسة الإقليم طرح موضوع الدستور من جديد حيث طالب من خلاله طرح مسودة الدستور إلى الاستفتاء العام مؤكداً إنه "من حق الشعب اليوم أن يقرر قبول الدستور أو رفضه.
وقال البارزاني في بيانه أيضاً إنه "لا يقبل أن تكون القوى السياسية هي من تقرر مصير مسودة الدستور بدلاً من الشعب وأن دعوة كهذه ليس لها أساس قانوني وهي مخالفة للإيمان بإرادة الشعب وضد مفهوم الديمقراطية".
وكان بيان البارزاني بمثابة النار في الهشيم حيث دفع جبهتي السلطة والمعارضة إلى المواجهة من جديد وفتح الباب أمام أزمة جديدة.
ويتكون مشروع دستور إقليم كردستان من 122 مادة حيث جرى العمل عليه لمدة سبعة أعوام حتى صوّت عليه برلمان كردستان في الرابع والعشرين من آب (أغسطس) 2009 في دورته الثانية وحصل على أصوات 96 عضواً من أصل 97 عضوا حضروا الجلسة.
وتزامن ذلك القرار مع انتهاء المدة القانونية للدورة الثانية للبرلمان حيث كانت الانتخابات البرلمانية في كردستان أُجريت في تموز (يوليو) 2009 إلا أن النواب الجدد لم يمارسوا مهامهم بعد.
وقد تشكلت في العام ذاته جبهة قوية من المعارضة في برلمان كردستان (35 مقعد من اصل 111 مقعد) وتعالت الاصوات المعارضة للدستور ومنعت طرحه للاستفتاء العام.
وتتمحور أبرز ملاحظات أطراف المعارضة على مسودة الدستور حول منحها رئيس الإقليم سلطات واسعة لدرجة أنها غيّرت النظام السياسي لإقليم كردستان من نظام برلماني إلى نظام رئاسي، وهذه الحالة حسب أطراف المعارضة مُخالفة للدستور العراقي الذي عرّف نظام البلاد بانه نظام برلماني.
إحدى ملاحظات المعارضة تتمثل في أن مسودة الدستور منحت الأجهزة الأمنية حق مراقبة حياة مواطني الإقليم وكما تقول المعارضة فإن هذا الدستور هو "ضد حقوق الانسان والحريات".
ومع الجدل الدائر بين طرفي السلطة والمعارضة حول الدستور، توصلت السلطة أخيراً إلى أن الدستور يجب إعادته إلى البرلمان لتعديله قبل أن يطرح للاستفتاء.
وفي السابع عشر من آذار (مارس) عام 2011 وبعد شهر واحد من المظاهرات الاحتجاجية التي اجتاحت الاقليم، تبّني برلمان كردستان القرار رقم 2 والذي يتألف من عشر مواد و 35 نقطة وكان أحداها إعادة الدستور إلى البرلمان بغية تعديله والإجماع عليه عبر التوافق الوطني.
وعلى الرغم من ان القرار حاز على معظم الأصوات في البرلمان وصوت نواب الحزبين الحاكمين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني لصالحه لكن يبدو إن هناك تراجعاً عن القرار حيث لم ينفّذ حتى اليوم.
وبعدما قرر البارزاني اجراء الانتخابات البرلمانية في أيلول (سبتمبر) المقبل فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني يطالب بإجراء الاستفتاء على الدستور في نفس الوقت، لكن لايتوافق مع رئيس الإقليم في ذلك حتى أقرب حلفائه ألا وهو الاتحاد الوطني الذي يدعو مع أطراف المعارضة إلى التعديل والتوافق الوطني عليه.
آزاد جندياني المتحدث باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني قال لـ"نقاش" إن الاتحاد مع إعادة الدستور إلى البرلمان بهدف تعديله شرط أن يكون ذلك باتفاق جميع الأطراف وبتوافق وطني.
وأضاف "يتوجب أن لا يصبح الدستور سبباً في تعكير الجو السياسي وتجزئة العملية السياسية، بل على العكس يجب ان يكون مؤشرأ في التقارب وهذا مالا يمكن تحقيقه بدون توافق وطني بين جميع الأطراف".
في الوقت ذاته قال برزو مجيد المسؤول الأول لحركة التغيير في أربيل لـ"نقاش" إن معظم القوى السياسية في كردستان ومن بينها الاتحاد الوطني الكردستاني متفقة على إعادة الدستور إلى البرلمان وتطالب بتحويل نظام الحكم إلى نظام برلماني.
ويؤكد المسؤول في حركة التغيير إن الحزب الديمقراطي الكردستاني لن يستطيع القيام بتلك الخطوة "الأحادية" وطرح الدستور إلى الأستفتاء وحده وإذا ما قام بذلك فلن ينجح.
وأضاف "الحزب الديمقراطي يستعمل تلك الورقة كضغط على الأطراف الأخرى حتى كي توافق على إعادة ترشح البارزاني لولاية رئاسية ثالثة او تمدد فترة رئاسته وهذا مخالف للقانون ونرفضه بشدة".
من جانبه يطالب الاتحاد الاسلامي الذي يملك ستة مقاعد في البرلمان وهو ثاني أكبر قوى المعارضة في الإقليم حيث صوّت نوابه الستة لصالح الدستور، يطالب هو الآخر بإعادة الدستور إلى البرلمان.
وقال أبو بكر هلدني عضو المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي في لـ"نقاش" حول الموضوع "صحيح إن نوابنا صوتوا في الدورة السابقة للبرلمان لصالح الدستور وكان من الطبيعي بالنسبة لنا آنذاك أن يتم طرحه للاستفتاء، ولكن الوضع تغيّر اليوم ونحن مصممون على إعادة الدستور إلى البرلمان، إذ لا يمكن أن يكون نظام الحكم في العراق برلمانياً فيما يكون النظام في الإقليم رئاسيا".
وبالاضافة الى الانتقادات السياسية للدستور، هناك العديد من الملاحظات عليه من الناحية القانونية أيضا.
الدكتور نوري الطالباني الذي كان احد اعضاء لجنة كتابة مسودة الدستور والنائب الوحيد الذي صوت عليه بالرفض خلال الدورة البرلمانية الثانية شدد في حديث لـ"نقاش" على أن الدستور يحتوي على أخطاء قانونية كثيرة.
وقال "لقد غيّرت اللجنة العليا لكتابة الدستور حوالي 22 مادة وفقرة في يومين وفي غياب ثلث أعضائها كما تم تغيير عدد من المواد الأخرى قبل شهر من التصويت عليه في البرلمان منها المواد التي تتعلق بنوع الحكم وسلطات رئيس الإقليم وانتخابه وكذلك حدود الإقليم وباتت تلك المواد اليوم مشكلة".
ولا يبدو أن المشكلات التي يتحدث عنها نوري الطالباني سترى الحل قربيا خصوصاً وإن طرفي النزاع مصران على مطالبهما وغير مستعدان للاستجابة للطرف الآخر.

صوت كوردستان: بعد أجتماع اللجنة العاملة لحزب الحل الديمقراطي الكوردستاني الموالي لحزب العمال الكوردستاني أصدروا بيانا طالبوا فيها بأعادة مسودة دستور أقليم كوردستان الى البرلمان و أجراء التغييرات اللازمة علية بشكل معاصر و ديمقراطي قبل عرضة على الاستفتاء.

كما طالب الحزب بفتح معبر سميلكا الذي يربط بين أقليم كوردستان و غربي كوردستان و الذي قام حزب البارزاني بغلقة قبل عدة أيام بسبب القاء قواة حماية الشعب الكوردي في غربي كوردستان على 74 مسلحا تسللوا من أقليم كوردستان الى غربي كوردستان و يقال أنهم دربوا في أقليم كوردستان و ينتمون الى حزب (البارتي) الموالي لحزب البارزاني.

و أضاف حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني أن هكذا عمل لا يخدم القضية الكوردية و يخدم أعداء الكورد. و طالب حزب الحل حكومة الإقليم بأن لا تتحول الى طرف لخلق المشاكل و أن تحاول بدلا من ذلك حل المشاكل.

رئيس جبهة العمل الإسلامي ـ هيئة الطوارئ يقول للقيادي العلوي رفعت عيد، إننا قادمون لتحرير أهلنا في الجبل وتنظيف المنطقة من رجسكم.

ميدل ايست أونلاين

بيروت ـ لا يبدو أن عتب الرئيس اللبناني ميشال سليمان الخجول على حزب الله وتحذيره له من "الفتنة" بسبب مشاركته في المعارك الى جانب قوات النظام السوري ضد معارضيه، ستؤدي إلى تهدئة حالة الاحتقان في لبنان في وقت هدد فيه رجل دين سني بارز بقيادة قوات للتصدي لهجمات العلويين على أبناء طائفته في مدينة طرابلس.

وبينما كان سليمان يخاطب الحزب الشيعي، ويدعوه باحتشام إلى التراجع عن مشاركته في العمليات القتالية في القصير حتى يجنب لبنان حربا طائفية جديدة باتت على الابواب، أعلن الشيخ السني اللبناني سيف الدين الحسامي رئيس جبهة العمل الإسلامي ـ هيئة الطوارئ، الحرب على القيادي اللبناني العلوي رفعت عيد وابناء طائفته الذي يقاتلون السنة في الصراع المشتعل بمدينة طرابلس شمال بيروت.

ودعا الشيخ الحسامي اللبنانيين في جبل محسن إلى الثورة على "زمرة رفعت عيد ووالده وأسياده، والذين يرهبون المواطنين بحجج وهمية لا تنطلي على العقلاء".

وقال الحسامي في بيان صحفي "نقول لرفعت عيد (...) إننا قادمون لتحرير أهلنا في الجبل من رجسكم وتنظيف المنطقة التي تأخذوها رهينة وتأخذون أخواتنا وإخواننا وأطفالنا في مختلف الطوائف رهائن ودروع بشرية لتنفيذ مآربكم وابتزاز البلد".

ورفعت علي عيد هو من الرموز السياسة بين الطائفة العلوية بشمال لبنان وهو الوجه الرئيسي للحزب العربي الديمقراطي في لبنان ويشغل فيه منصب "مسؤول العلاقات السياسية في الحزب. وهو ابن زعيم الحزب علي يوسف.

ولم يغب عيد عن المشاركة في الاشتباكات التي تحدث كل مرة في طرابلس بين منطقة باب التبانة وجبل محسن.

وشهدت منطقتا باب التبانة السنية المتعاطفة مع المعارضة السورية، وجبل محسن العلوية المؤيدة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، منذ بدء النزاع السوري منتصف آذار/مارس 2011، اعمال عنف عدة ادت الى سقوط قتلى وجرحى.

وطالت حدة المعارك احياء مجاورة للمنطقتين في شمال غرب طرابلس.

والجمعة قال مصدر أمني إن خمسة ايام من المعارك بين السنة والعلويين في طرابلس أسفرت إلى حد الآن عن مقتل 23 شخصا.

واشار المصدر الى اصابة 197 شخصا آخرين بجروح في المعارك التي بدأت الاحد بين المنطقتين والتي تعد الاكثر حدة بين الطرفين منذ اعوام طويلة.

وأضاف الحسامي "أن الوضع الأمني لم يعد يحتمل في طرابلس، ولا حتى في باقي المناطق الشمالية التي يعتدى عليها من قبل ميليشيات حزب الله وأزلامهم النظام السوري، في حين أن الوضع في مناطق حزب الله متعافية".

وأشار إلى أن عيد وميليشياته يقومون بتصعيد اعتداءاتهم في طرابلس "كلما زاد عدد قتلى عناصر حزب الله الذين يسقطون مجموعات في القصير الأبية التي لم تحلم يوما بأن تكون مقبرة لغزاة تغنوا بقتال العدو الصهيوني".

ويقول مراقبون إن حزب الله قد اسقط نهائيا قناع مقاومة اسرائيل الذي كثيرا ما تذرع به لتبرير امتلاكه لترسانة هائلة من الأسلحة والصواريخ، وها هو اليوم يستخدم هذه الاسلحة لتقتيل السوريين واللبنانيين من غير ابناء طائفته وتنفيذا لمشروع ايراني فارسي ينذر بمزيد إشعال المنطقة واغراقها في حرب طائفية طويلة ومدمرة.

وقال الرئيس سليمان "ان معاني المقاومة اعلى واسمى من كل المعاني ومن ان تغرق في رمال الفتنة، ان في سوريا، او في لبنان، اكان ذلك لدى شقيق او صديق"، وذلك في اشارة الى الحزب ذي الترسانة الضخمة من الاسلحة التي يشدد ان الهدف منها "مقاومة" اسرائيل.

واضاف سليمان "ان الامل لا يزال كبيرا بالمبادئ التي يعتنقها الجيش اللبناني ومعاني المقاومة السامية التي حاربت وحررت ليس من اجل قضية مذهبية بل من اجل قضية وطنية قومية بكامل ابعادها".

ويثير تدخل حزب الله في النزاع السوري جدلا واسعا في لبنان المنقسم بين مؤيدين لنظام الرئيس الاسد، وبين معارضين له يعتبرون ان هذا التدخل يجر لبنان الى النزاع السوري الدامي الذي اودى بأكثر من 94 الف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

أقر البرلمان التركي يوم الجمعة قانونا مثيرا للجدل يحد من استهلاك المشروبات الكحولية والدعاية لها في هذا البلد الذي يشكل المسلمون غالبية سكانه.

ويحظر القانون على شركات بيع الكحول ان ترعى اي نشاطات. كما يحد من الاماكن التي يمكن استهلاك مثل هذه المشروبات فيها. ويمنع بيع الكحول بين العاشرة مساء والسادسة صباحا.

والاستثناء الوحيد هو المهرجانات الدولية التي تهدف للترويج الدولي للمشروبات الكحولية.

وبحسب القانون سيكون محظوراً على شركات الكحول أن تروج لعلاماتها التجارية وشعاراتها، وسيتم وضع تحذيرات على زجاجات الكحول من مضارها.

وسيمنع بث المسلسلات والأفلام والفيديوهات الموسيقية التي تمجد استهلاك الكحول وسيتم التشويش على صور الكحول تماماً كما يتم التشويش على صور السجائر.

ويقول مؤيدو القانون الذي طرحه حزب العدالة والتنمية الحاكم والمنبثق من التيار الاسلام، ان الهدف منه حماية المجتمع خصوصا الاطفال من اضرار الكحول.

الا ان معارضي القانون يرون فيه مؤشرا على تزايد الاتجاه المحافظ في البلاد العلمانية، ويعتبرون انه يشكل تدخلا في الحياة الخاصة.

كما يمنع التشريع الجديد المسلسلات التلفزيونية والافلام والفيديو كليب من ان تتضمن صورا تشجع على استهلاك الكحول. ويفرض عقوبات اكثر تشددا على القيادة تحت تاثير الكحول.

وستفرض على السائقين الذين تزيد نسبة الكحول لديهم عن 0.05 بالمئة غرامة بقيمة 700 ليرة تركية (300 يورو) كما ستسحب منهم رخص القيادة لمدة ستة اشهر.

ويواجه السائقون الذين تزيد لديهم هذه النسبة عن 0.1 بالمئة امكان الحكم عليهم بالسجن لمدة عامين.

والقانون بحاجة لموافقة الرئيس عبد الله غل ليدخل حيز التنفيذ، ومن المتوقع ان يوقع عليه قريبا.

ويقول منتقدون لحزب العدالة والتنمية الحاكم إنه مسؤول عن النزعة الإسلامية التي تترسخ في تركيا.

وتقول حكومة أردوغان إنها لا تحاول تقييد حرية الناس، لكنها ترغب في الارتقاء بتركيا التي تريد الانضمام الى الاتحاد الاوروبي الى المعايير الاوروبية من خلال تشديد القيود على بيع الكحولي وحماية الشبان.

ومنذ تولى حزب العدالة والتنمية الحكم عام 2002 اتخذ عدة إجراءات للحد من استهلاك الكحول، منها فرض ضرائب مرتفعة عليها.

وتوقفت شركة الخطوط الجوية التركية عن تقديم الخمور في بعض الرحلات الداخلية.

bbc

كشف مدير مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في كوردستان، ان خطر إعادة وترحيل الاف اللاجئين الكورد في الخارج يزداد، وان عدد الذين رحلوا قسراً إلى الإقليم بلغ (7000) لاجىء.

و صرح امانج عبدالله مدير مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في كوردستان لـNNA، برغم من التظاهرات والمسيرات المنددة بترحيل الكورد قسراً، إلا ان الدول الغربية مستمرة في عملية ترحيلهم.

واضاف :"اذ لم تتخذ حكومة إقليم كوردستان خطوات واجراءات لمنع الترحيل القسري، فان العملية ستستمر رغماً عن اللاجئين الكورد".

واشار أمانج إلى، ان (30 ـ 35) الف الاجىء كوردي في السويد يواجهون خطر الترحيل القسري.
-----------------------------------------------------------------
شادان حسن ـ NNA/
ت: إبراهيم

لم يقتصر دور الائتلاف الوطني السوري في عدم الاستجابة لمطالب الكورد كشعب، بل اظهر شرخاً في صفوفه ليظهر للعالم واقع الحركة الكوردية، إلا ان الاحزاب السياسية الكوردية خرجت بموقف واحد مؤكدةً تشبثها بحقوق الشعب الكوردي.

المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري كان قد أكد على لسان متحدثه خالد الصالح، بأن هناك اجتماعات وحوارات حول التحضير لانعقاد مؤتمر الائتلاف السوري لقوى المعارضة والثورة في 23 ـ 24 ـ 25 /5 /2013 في استنبول بتركيا بمشاركة الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي الذي يضم اربعة احزاب.

وقال عبدالباقي يوسف عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا ـ احد احزاب الاتحاد السياسي الكوردي ـ  لـNNA، ان لقاءًا جرى مساء يوم الاربعاء الماضي بين الاتحاد ووفد من الائتلاف ضم السيدين عبد الباسط سيدا و عبدالاحد اسطيفو في أربيل، بحث خلاله آلية الانخراط وحضور اجتماعات الائتلاف وضمانات حقوق الشعب الكوردي، إلا ان حزب "يكيتي" فضّل الانسحاب بعد الاضطلاع على حقيبة الوفد.

ونشر حزب "يكيتي" بياناً توضيحياً اليوم، الجمعة عن اسباب تراجعه عن المشاركة في اجتماعات الائتلاف، راجعاً ذلك إلى عدم وجود اي تبدل في موقف الائتلاف والمجلس الوطني السوري حيال مستقبل سوريا ورؤيتهم حول جوهر القضية الكوردية.

وتابع يوسف:"لم يتوقف وفد الائتلاف إلى تجاهل القضية الكوردية وعدم وضع خريطة واضحة لحلها، انما حاول ابتزاز احزاب الاتحاد بموقف بعض الاحزاب الكوردية خارج المجلس الوطني الكوردي والتي تنوي الانضمام الى الائتلاف من دون اي مقابل يذكر حيال قضيتهم".

واضاف عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا:"الاحزاب الاخرى سارت على خطى حزبنا في عدم الاستجابة لطلب الائتلاف، بعد انسحاب حزبنا الذي حرص على التأكيد على الحقوق الجوهرية للشعب الكوردي في سوريا، وحفاظاً على جسم الحركة الكوردية من التشرذم".

وفي السياق ذاته قال كاوى عزيزي ممثل حزب أزادي في إقليم كردستان لـNNA، ان الحركة الكوردية تعاني من قصور بعد مرور اكثر من عامين على الثورة، وعليها التحرك في المحافل الدولية للتعريف بالقضية الكوردية وعدم التقوقع، مؤكدا استعداده لحضور اي اجتماع دولي يخدم القضية الكوردية في سوريا.

وأضاف :"ان زمن المزاودات على الشارع الكوردي قد مضى و علينا الحضور في كل المحافل الدولية و الاقليمية التي تعني بالشأن السوري, وان نطرح مطالبنا وقضيتنا في هذه الاجتماعات, بدلاً من الالتهاء ببعضنا البعض".


من جانبه رأى الناشط السياسي الكوردي مصطفى اسماعيل، انه لا يجب لوم أحزاب الاتحاد السياسي على المشاركة في مؤتمر الائتلاف الوطني السوري باستنبول, مشيراً ان هذه الخطوة لا تشكل طعناً في جسم الهيئة الكردية العليا والمجلس الوطني الكوردي، اذا كان الائتلاف راغباً في تحقيق مطالب الحركة الكوردية.

و نوّه مصطفى إلى إن احزاب كوردية ضمن المجلس الوطني الكوردي شاركت في اجتماعات المعارضة بدون مراجعة المجلس الوطني، مشيراً إلى الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي الذي شارك في مؤتمر القطب الديمقراطي وحزب الديمقراطي الكوردي السوري في مؤتمر السلام الخاص بسوريا كعضو في هيئة التنسيق الوطنية.

وقال:"الاتحاد الديمقراطي يشارك ضمن هيئة التنسيق الوطنية في كل محفل, ومجلس شعب غرب كوردستان شارك من خلال السيدة سينم محمد في مؤتمر القطب الديمقراطي بالقاهرة".
-----------------------------------------------------------------
ابراهيم ـ NNA/

 

تخبط كبير وتحركات غي واضحة المعالم , من قوى عراقية ودول اقليمية ومنظمات ومجتمع دولي تجاه نظام الحكم في العراق وسيادته على ارضه .
منظمات وصفت بالأرهابية تحمل العداء لدولها الأم وخلاف مع العراق وشعبه , وهيئات ومنظمات وجامعة عربية تقف بالسلب ومدافعة عنها على حساب سيادة العراق ووحدة ارضه وشعبه , المواقف الداخلية المتباينة أضعفت موقف العراق دولياً وأربكت عمل الحكومة بالمواقف المتناقضة من القوى الداخلية .
معاهدة السلام بين الحكومة التركية وحزب العمل الكردستاني (PKK) بخطوات تبدأ بالانسحاب التدريجي الى جبال قنديل العراقية بدراية دولية والأمم المتحدة والجامعة العربية بشكل سري , وربما هنالك غطاء دولي دون علم الحكومة العراقية , وهذا الاتفاق يندرج ضمن إتفاق ( تركي – اسرائيلي ) , وإتفاق يقوده الرئيس الامريكي باراك اوباما بأشراف مباشر من خلال أربعة بندود أخرها الافراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان وإدخاله العراق . حزب العمال الكردستاني مثلما هو حال مجاهدي خلق لا يهمهم موقف الحكومة العرقية , شكوى الحكومة العراقية لدى الأمم المتحدة قد لا يجد النتائج الايجابية لهذه المعطيات , والجامعة العربية برئاستها القطرية تتناغم مع التوجهات التركية للتدخل بالشؤون الداخلية العراقية والدعم العلني لجهات على حساب أخرى , لتبادل المصالح وتحقيق الهيمنة بالمنطقة دون تردد من دعم التطرف وتحريك القوى الداخلية لخلق الأزمات وإثارة التظاهرات والرفض القاطع للنظام السياسي الجديد .
أقليم كردستان إتخذ موقف غير منسجم مع الحكومة المركزية وأعتباره إتفاق سلام يخدم العراق أكثر من حالة الحرب التي كانت يعيشها الحزب مع تركيا وإتخاذ الأراضي العراقية منطلقاً له , وإعتبار ان كردستان الكبرى منقسمة بين مجموعة من الدول الأقليمية ومرتبط ببعضها بالروابط القومية وقرار حكومة كردستان أصبح أشبه بالمستقل عن المركز .
الحكومة العراقية قدمت شكوى دولية مع وصول أول وجبة من المقاتلين الى العراق وإنها لا تعارض اي عملية سلام دولي ولكن ليس على حساب سيادة العراق , وجود قوى متهمتة بالأرهاب على أرض العراق مثل حزب العمال الكردستاني ومجاهدي خلق يولد حالة غير مستقرة في علاقات العراق الأقليمة والدولية , وينعكس على العلاقات الأقتصادية وحسن الجوار واستقرار المنطقة , سيما وهو يعيش حالة من الفوضى وتدخلات دولية كبرى تترجم على شكل عمليات أرهابية وصراع دولي على ارضه بتلك الأجندات وأيادي محلية بالنيابة .
الأتفاقية العراقية الأمركية الأستراتيجية تلزم الجانب الأمركي بالحفاظ على سيادة العراق على أرضه بعد إنسحاب قواتها , والقوى العراقية الداخلية ما يهمها هو مصلحة العراق الداخلية لضمان أستقرار العراق , وإن الوعود الأقليمية والعربية تقوم على أجندات تصب في مصالح تلك الدول دون تقدير لما يعانيه الشعب العراقي من حالة من القلق والأرباك السياسي والأمني والأقتصادي والاجتماعي بفعل سماع بعض القوى لأصوات الخارج معتقدة ان عجلة الزمن تعود للوراء او تحقيق أحلام من نسج خيال غير وطني عراقي , ودخول مثل هذه المنظمات سيجد لها موطن أمن بحماية دولية داخل العراق لا يمنع من تحركها داخل الارض العراقية وضد شعبه .
واثق الجابري


العراق يمر بمنعطف خطير في تفاقم الازمة السياسية , التي باتت تهدد بعواقب وخيمة ,  وهذا يتطلب تفعيل الجهود والمساعي , التي تدعو الى توحيد النسيج الوطني , والحفاظ على التعايش السلمي , وعدم الانجرار الى دعاة الفتنة الطائفية , والتي من شأنها ان تعمق التخندق نحو الحرب الطائفية. وكذلك العمل الحثيث الى تبريد وتهدئة الوضع السياسي الملتهب , بجمع الفرقاء السياسيين حول طاولة الحوار , لتجاوز المعضلات والمعوقات والركون الى الحل السياسي , الذي يخدم مصالح البلاد . ودعوة السيد الحكيم الى مؤتمر وطني او اجتماع وطني موسع , يشكل بادرة مشجعة ( وقد سبق وان طرحت قيادة الحزب الشيوعي مطلب الدعوة الى عقد مؤتمر وطني ) انه يمثل اذا تحقق انعقاده على الواقع , , يمثل انعطافة ايجابية , وشمعة تضيء ظلام العراق الدامس , في عتمة الدهاليز المظلمة , ويفتح الباب الى ابعاد شرور الفتنة الطائفية لتخريب العراق , ان من اجل نجاح اعمال المؤتمر , يجب ان يلتزم بالثوابت الوطنية , وحدة العراق . احترام الدستور . التأكيد على الالتزام بالتعامل السياسي الديموقراطي والتفاهم , وعدم الانزلاق الى التشنج والتعصب وتراشق الاعلامي المتطرف والمنفعل بتبادل الاتهامات  . ويجب ان يكون على اسس وطنية , بعيدا عن منصة المناكفات والمهاترات السياسية العقيمة , بل ينطلق بروح الحرص والمسؤولية على مصالح العراق , واحترام حق المواطن في الانتماء الديني والسياسي , وتساوي الحقوق وتكافؤ الفرص للجميع دون تحيز او تفريق , وبعيدا عن النوايا السيئة والمزيفة والخبيثة , من اصحاب الخطاب الطائفي الموتور , وسد الباب امام من يسعون الى خراب العراق من اجل تحقيق  غايات واهداف مصلحية ضيقة او لاغراض كسب منافع  انتخابية . يجب ان ينطلق المؤتمر من ميثاق شرف وتعهد , بتوقيع المشاركين على الالتزام الثابت بمحاربة بؤر الارهاب , وتحريم الدم العراقي , والتقيد بالمسار الديموقراطي , الذي يدعم التداول السلمي للسلطة , ويجب ان يتمخض عن هذا المؤتمر او الاجتماع الموسع المرتقب ,  عن انتخاب هيئة سياسية مخولة في ادارة شؤون الازمة السياسية , وفق المصلحة الوطنية , وان تطلع عامة الشعب على قراراتها وتوصياتها وتوجيهاتها وبرامج عملها . . ان العراق بحاجة ملحة وحاسمة , الى مبادرات وطنية تنقذه من واقعه المرير والمأزوم , بجمع  شمل جميع الاطراف السياسية على الثوابت الوطنية , وتوجيه ضربة حاسمة وقوية , الى اعداء الشعب , الذين يتلونون جلودهم كالحرباء , وينشطون في الظلام لتخريب وتدمير الوطن . ان استجابة السياسيين سوى داخل البرلمان ام خارجه , سيوقد الامل والتفاؤل بالبداية الجدية للخروج من النفق المظلم , وتجفيف بؤر التوتر والاحتقان . وان هذه المبادرة الوطنية  جاءت في  وقتها الملائم والحاسم , في ظل التهديدات باشعال نار الفتنة الطائفية , وانها جاءت  في سبيل  تقارب اللحمة الوطنية , وهي مطلب رقم واحد لغاليبية الشعب , ومن هذا المنطق يجب العمل على حث الاطراف السياسية , على استثمار هذه الفرصة الثمينة للاشتراك والمساهمة الجادة والحقيقية .. ونتطلع في الايام القادمة , ان يكون عقد المؤتمر حقيقة مرئية على الواقع الفعلي , ولطمأنة الشعب , بان مهما تعاظمت الازمة والاحتقان السياسي , فان الاطراف السياسية الخيرة تنحني امام رغبة وتطلعات الشعب , وان انعقاد المؤتمر المنشود يمثل توجيه رسالة دامغة ضد  الارهاب ومن يقف معه ومن يدعمه ويموله , وانه رسالة واضحة . بان  الشعب سينتصر مهما بلغ جبروت الارهاب والطائفية , ويتطلع كل الخيرين والمخلصين ان يثمر اعمال المؤتمر المنشود , في انضاج الحلول السياسية  للازمات والمشاكل العويصة , وليس الاختصار على تلاوة بيان ختامي فقط

صوت كوردستان: في مقابلة تلفزيونية رفض عبدالباسط سيدا المسؤول السابق في المجلس الوطني السوري الإجابة عن سؤال حول كيفية مقتل القائد مشعل تمو رئيس تيار المستقبل الكوردي سنة 2011 في سوريا. و طلب عبدالباسط سيدا من مقدم البرنامج وقف التسجيل و قال بأن هذه الأسئلة لا توجة من قبل القنوات التلفزيونية و أنتقد الاعلام الكوردي و طريقة تغطيتهم للاحداث.

و كان مذيع القناة قد سأل عبدالباسط سيدا راية في مقتل مشعل تمو الذي أختيل بعد أن بعث برسالة الى المجلس الوطني السوري يهددهم فيها بكشف حقيقة المعارضة السورية التي لا تختلف عن النظام السوري.

الامر الذي أدى الى غضب عبدالباسط سيدا و قطع التسجيل.

نص المقابلة باللغة الكوردية:

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=vVpEdpQaDaM

 

صوت كوردستان: نشرت وصفية بني ويس العضو في المكتب السياسي لحزب الطالباني على موقعها بأن حزب البارزاني قام بصرف راتب تقاعدي لقاتل البطل الكوردي مامة ريشة و قالت بأن حزب البارزاني هو الذي صرف الراتب التقاعدي و ليس حكومة الإقليم و ألا كان حزب الطالباني لن يسطت على ذلك.

صوت كوردستان: الحقيقة حقيقة مع مرارتها. فمنذ زمن الشيخ محمود الحفيد بعد الحرب العالمية الأولى حاولت تركيا الحصول على نفط إقليم كوردستان و على رأسها كركوك و لكن الاستعمار البريطاني لم يدع تركيا و أتاتورك أن يحصلا على برميل واحد من نفط أقليم كوردستان العراق مجانا. و لم ينفع تركيا غرس العداوة الدينية بين الكورد و الإنكليز كي يحصلوا هم على النفط الكوردي و لا تسمية الإنكليز بالكفار كي يحاربهم الشيخ محمود الحفيد و لا دعم تركيا لمملكة الشيخ محمود ضد الاستعمار الانكليزي.

اليوم تركيا تريد لعب نفس الدور الذي لعبته مع الشيخ محمود الحفيد و تمارس السكوت على حتى أحتمالات تأسيس دولة كوردية في أقليم كوردستان و الهدف طبعا هو ليس مصالح الشعب الكوردي و أعترافهم بحق الكورد في دولة مستقلة لهم في جنوب كوردستان. بل الهدف هو الحصول على نفط أقليم كوردستان.

و أذا كان الإنكليز وقفوا ضد مصالح تركيا أبان الحرب العالمية الأولى فأن الإنكليز الان أصدقاء لتركيا لا بل أن تركيا أستطاعت أقناع حتى أمريكا و روسيا بالاستخواذ بنفط أقليم كوردستان.

و بعد موافقة حكومة أقليم كوردستان و حزب البارزاني أيضا على منح النفط الكوردي لتركيا فأن جميع العوامل أكتملت في أهداء النفط الكوردي الى تركيا.

فما يسمى الان بالعقود النفطية و أستخراج النفط في أقليم كوردستان هي ليست ألا عملية نهب حقيقية تماما كما كانت الحكومات العراقية تستخرج النفط الكوردي و تشتري به السلاح الكيمياوي لتضرب الشعب الكوردي نفسة بواردات النفط.

فهل رأيتم عقود نفطية تعطي 80% من النفط المستخرج الى الشركات التركية و الامريكية و التركية؟؟؟؟

لقد أنتهي عصر تبعية أقليم كوردستان الى العراق. كما أنتهي عصر ذهاب واردات النفط من أقليم كوردستان الى بغداد،  ليس  بسبب قدوم عصر استقلال كوردستان  بل لأن عصر ذهاب النفط الكوردي ووارداته الى أنقرة قد أتى. وافق العراق أم لم يوافق. و قبل الشعب الكوردي أم لم يقبل...

فكما يقول المثل الكوردي لقد أتفق السارق مع صاحب البيت و النتيجة ستكون حتما تهريب نفط كوردستان حتى من تحت الأرض و ليس فقط عبر ناقلات النفط و أنابيب النفط.

 

المدى برس/ بغداد

أعلن وزير الطاقة التركي بعد زيارته أميركا، اليوم الجمعة، بأن أنقرة تتطلع للبحث عن شركاء أجانب جدد لتطوير حقول النفط والغاز في إقليم كردستان، وفيما أشار إلى أن اتفاقيات شراكة أخرى مع شركات روسية وأمريكية في مشاريع داخل الاقليم "قد" توقع خلال العام الحالي، بين أن بلاده تستورد 97% من احتياجاتها من الوقود والمنتجات النفطية.

ونقلت صحيفة (وورلد بولتن) التركية عن وزير الطاقة التركي تانير يلد، عقب رجوعه من زيارة رافق فيها رئيس وزراء تركيا أردوغان إلى الولايات المتحدة، "هناك أكثر من 39 شركة من 19 دولة تقوم الأن بتنفيذ مشاريع تجارية في منطقة كردستان، فمن الطبيعي جدا أن نقوم نحن بنفس الشيء".

وأبدى يلدز "رغبة تركيا بتوقيع اتفاقيات تنقيب أخرى في الإقليم من المحتمل أن تتحقق خلال هذا العام"، منوها إلى أنه "من المحتمل أن نوقع اتفاقيات شراكة أخرى مع شركات روسية وأمريكية في مشاريع مختلفة".

وأشار يلدز إلى أنه "من أبرز هذه المشاريع هي أعمال التنقيب على النفط والغاز في المنطقة"، لافتا إلى أنه "من الممكن خلال هذا العام أن تقوم شركات تركية حكومية وخاصة بتوقيع عقود تجارية مع حكومة الإقليم".

وتابع يلدز أن "عقود الاستكشافات النفطية التركية في الإقليم تأتي مع قرب اكتمال الخط الأنبوبي الجديد الذي يربط حقل (طق طق) النفطي مع أنبوب النفط الخام الذي يربط كركوك بميناء جيهان، والذي سيمكن شركة (جينيل انيرجي) التركية من ضخ النفط الخام مباشرة إلى تركيا".

وأكد يلدز على أن "نوايا أنقرة داعمة على استقرار ووحدة العراق"، ودافع عن "العقود التي تسعى تركيا لتوقيعها مع أربيل والتي تغضب بغداد"، واصفا إياها بأنها "عقود ضرورية".

ولفت يلدز إلى أنه "احتياجات تركيا للطاقة تزداد بشكل مستمر، فليس من الممكن بالنسبة لنا أن نبقى بعيدين عن منطقة تشترك معنا بحدود طولها 200 كيلومتر".

وعبر يلدز عن "حزنه الشديد من أن تركيا تنتج 45,000 برميل من النفط المحلي باليوم، وهو ما لا يسد سوى 3% من احتياجاتها"، مبينا أن بلاده تستورد "ما مقداره 97% لتسد احتياجاتها من الوقود والمنتجات النفطية".

يذكر أن أنقرة أعلنت خلال الأسبوع الماضي، توقيع مشروع عقد شراكة كبير بين شركة النفط الحكومية التركية (تباو TPAO) وشركة النفط الأمريكية العملاقة (اكسون موبيلExxon Mobil ) مع حكومة إقليم كردستان، لإجراء أعمال تنقيبيه عن الغاز في منطقة الإقليم الغنية بالموارد النفطية.

ودافع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي تانير يلدز، الجمعة الماضية، عن عقود بلاده النفطية مع إقليم كردستان، واكد إستمرار التعاون النفطي التركي مع إلاقليم وعدم "تردد" أنقرة بهذا الصدد،وفيما اشار الى أن الجانب التركي بحث مع المسؤولين الامريكيين هذه العقود ،شدد على أن تركيا "لا تخوض في عملية غير قانونية ".

وقال يلدز الذي يرافق رئيس وزراء التركي في زيارته لواشنطن في حديث لعدد من وسائل الاعلام إطلعت عليه (المدى برس) وقتها، إن "لقاءات جمعتني مع وزير الطاقة الامريكي دانيل بونمان والمبعوث الخاص المنسق لوزارة الخارجية الامريكية لشؤون الطاقة الدولية كارلوس باسكولا وكانت فعالة جدا"، مبينا إن " اللقاءات تضمنت تقييمات للمشاريع الثنائية مع كل من روسيا والعراق وأذربيجان ودول أخرى".

وكانت صحيفة تركية نقلت ، في 15 أيار 2013، عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردغان تأكيده على مشاركة شركات نفطية تركية في مشاريع نفطية بإقليم كردستان، مشيرا الى أن الشريك الاخر سيكون بالإضافة إلى حكومة الإقليم، هو شركة اكسون موبيل الأميركية، فيما لفتت الصحيفة الى احتمال مشاركة شركة النفط التركية العالمية TPIC وهي احد اذرع شركة النفط التركية الحكومية تباو TPAO مع اكسون موبيل في الاتفاقية.

يشار إلى أن شركة أكسون موبيل العالمية الامريكية والتي مقرها في ولاية تكساس كانت اول من يوقع اتفاقيات تنقيب نفطية مع حكومة الاقليم، وتبعتها شركات اخرى من ضمنها شيفرون و توتال وغازبروم نفط الروسية.

وكان وزير الطاقة التركي، تانير يلدز استبعد في الـ10 من أيار2013، بقاء تركيا "ساكنة" حيال مشاريع الطاقة في العراق، مبينا إنها تدير مشاريعا للطاقة في بلدان "بعيدة جدا" مقارنة ببغداد، وفي حين كشف عن تنفيذ تركيا مشروعا في جنوب العراق "بكلفة (25) مليون دولار"، أكد ان تطوير هذه المشاريع يتم من اجل "تطبيع الوضع في العراق".

وكانت الولايات المتحدة دعت في الـ6 من شباط2013 تركيا إلى تسوية خلافاتها مع الحكومة العراقية لضمان استمرار توجه صادرات النفط والغاز العراقي إلى الغرب عن طريق الأراضي التركية، وفيما حذرت من أن الفشل في إيجاد تسوية سيعزز فرص التقسيم داخل العراق، أكدت أنها "مقربة جدا" من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي.

وكشفت مصادر دبلوماسية تركية، في (18 نيسان 2013)، ان تركيا والعراق "تباحثا بشكل فني" في لندن، قبل عشرة أيام، في مجالي الطاقة والأمن، عبر "وساطة أميركية" قادها وزير الخارجية جون كيري لـ"تشجيعهما" على التقارب، وأشارت الى ان تركيا أكدت على "وحدة الأراضي العراقية والوحدة السياسية"، وفي حين جددت أنقرة دعوتها "لإنشاء أنابيب إضافية لنقل النفط والغاز العراقي عبر ميناء جيهان"، أوضحت المصادر ان الطرفين اتفقا على "الاستمرار بالحوار" على الرغم من وجود خلافات على عدة قضايا.

وأكدت تركيا، في (11 نيسان 2013)، أنها ستبقى "المعبر الرئيس" لنقل صادرات النفط والغاز العراقية إلى الخارج، معربة عن استعدادها مد أنبوب جديد لنقل النفط من حقول البصرة وتوقيع اتفاقية شاملة على مستوى حكومي لتوسيع التعاون المشترك بين البلدين في مجال الطاقة.

وأعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، في (5 نيسان 2013)، أن العراق يرحب بأي خطوة للتقارب مع تركيا واشترط أن يكون ذلك "على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل"، وقال في بيان نشره مكتبه "ردا على سؤال حول إمكانية التقارب مع تركيا" ورد ضمن نافذة التواصل مع وسائل الإعلام "نرحب بأي خطوة للتقارب مع تركيا على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وحسن الجوار".

وشهدت العلاقات العراقية التركية توتراً متصاعداً على خلفية عدة ملفات عالقة بعضها مزمنة كملف المياه وحزب العمال التركي المعارض لأنقرة، والآخر مستحدث على خلفية ما تعده بغداد تدخلاً تركياً في شؤونها الداخلية، لاسيما على إثر منح الحكومة التركية، في (الـ31 من تموز 2012)، نائب رئيس الجمهورية المدان بالإرهاب طارق الهاشمي، إقامة دائمة في البلاد ورفضها تسليمه للسلطات العراقية، وكذلك التعاون النفطي بين أنقرة وأربيل بالضد من رغبة بغداد، وزيارة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، في (الثاني من آب 2012)، إلى محافظة كركوك قادماً من مدينة أربيل التي وصلها قبل ذلك بيوم واحد، دون علم بغداد أو موافقتها، والأكثر إزعاجا للحكومة الحالية هو ما تعده "انحيازاً تركياً لفئة من المجتمع العراقي دون أخرى"، وانتقادها "المتصاعد" و"المباشر" لسياسات رئيس الحكومة نوري المالكي.

وتصاعد التراشق بين العراق وتركيا خلال الفترة الماضية خاصة بعدما استضافت مدينة إسطنبول التركية، في (26 كانون الثاني 2013) مؤتمرا لـ"نصرة انتفاضة الشعب العراقي" حيث اعلن معارضون عراقيون فيه عن انبثاق "جبهة تحرير وإنقاذ العراق"، ككيان سياسي يهدف إلى تغيير النظام في البلاد ويخرجها من "الهيمنة الإيرانية" ويوقف مشروع التجزئة.

 

لم تأتِ الموافقة الاسرائيلية، بشأن سماحها لبعثة اليونسكو التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، بالعمل داخل مدينة القدس المحتلة، لتقصي الحقائق في ما يتعلق بأعمال الحفريات والترميم التي تجريها إسرائيل هناك ويعتبرها الجانب الفلسطيني تهويداً، ودراسة حالة صون المواقع الدينية والأثرية فيها، باعتبارها موضوعة على قائمة مواقع التراث العالمي منذ العام 1981، لم تأتِ نتيجة نيّة إسرائيل في سلوك مرحلة أكثر ليناً باتجاه السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية، بغية حلحلة مواقفها من العملية السياسية الجارية، أو بغية إمكانية تقرّبها أكثر من دول صديقة عربية وإسلامية، ولم تأتِ من فراغ أو عن طيب خاطر، بل أتت بعد جلبة وصراخ ومفاوضات مضنية، أسفرت عن تفاهمات غير متوازنة نتيجة أساليب الخداع الإسرائيلية، التي اعتادتها إسرائيل في كل مرة وعند كل مناسبة، أدّت بموجبها عن موافقة السلطة الفلسطينية على قائمة طويلة من المطالبات والاشتراطات الإسرائيلية سواء المشروعة منها وغير المشروعة، والتي تضمنت تأجيل أو (شطب) حسب زعم إذاعة (ريشت بيت) العبرية، لكافة مشاريع القرارات التي قدمها الجانب الفلسطيني ضد إسرائيل في اليونسكو. بالإضافة إلى معارضتها السماح لأعضاء البعثة بدخول ساحة المسجد الأقصى وعدم التركيز على الحفريات الإسرائيلية حول المسجد الأقصى وفي باب المغاربة. وإلى اختيارها التوقيت الذي يتناسب مع إمكانيتها بالاستعداد لخلق أعذار جديدة وحجج ومبررات مختلفة، تكون كفيلة من انتشالها من الورطة التي وقعت فيها ولو إلى حين، ناهيك عن تحديدها المدة الزمنية – يوم واحد فقط حسب الزعم الإسرائيلي- التي ولا بأي حال يمكن من خلالها التمكن من الوقوف على حقيقة ما جرى ويجري ضد المدينة المقدسة، بالإضافة إلى المحفزات الغينية والمادية المختلفة، التي تضطر الإدارة الأمريكية إلى تقديمها للجانب الإسرائيلي في مثل هذه الضرورة. ومن ناحيةٍ أخرى، كانت موافقة إسرائيل على الزيارة، تهدف إلى تجميل الصورة الإسرائيلية أمام أصدقائها حول العالم على الأقل، ومن ناحيةٍ أخرى، إماتة الوقت وإهدار الجهد، ومن ثمّ الالتفاف على هذا المسعى منذ بدايته وحتى نتائجه المحتملة بحيث لا يجر تقريرها إلى شيء ضد إسرائيل.

بعد كل هذه الأريحية التي حازتها إسرائيل سواء من الجانب الفلسطيني – الأردني، أو من الجانب الأممي، فاجأت إسرائيل البعثة والعالم بأسره، بإلغاء الزيارة، وبالتالي نسف برنامج عمل البعثة من الأصل. ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل شرعت سلطاتها في ذات اليوم، بتنفيذ أعمال حفر في أجزاء مختلفة ومنها ساحة البراق، ومنطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى. الأمر الذي جعل اليونسكو والمنظمة الأم في حيصٍ وبيص، حيث لم تهتدٍ بعد إلى ما يمكنها إظهاره من إجراءات عملية – جريئة أو جبانة- مقابل المفاجأة - الإهانة – الإسرائيلية للمجتمع الدولي بما فيها السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية.

لم يكن بأي حال لجوء إسرائيل لإلغاء الزيارة جزافاً، بل كان عملاً مدروساً ومخططاً له بدقة، سيما وأن تفاهمات أخرى في هذا الشأن، هي بالتأكيد لدى الجانب الإسرائيلي تحتاج إلى وقت كافٍ واشتراطات إضافية، بحيث تكون كفيلة بإذابة البعثة مع الوقت أو استبدالها بأخرى، بتفاهمات واشتراطات أخرى أيضاً، بحيث تنتقل الخشية إلى الطرف الفلسطيني، نتيجة الألاعيب الإسرائيلية ضد السلطة لصالحها. بفعل سعيها لقلب الحقائق ولخلق نوعٍ من التوازن فيما ستسفر عنه تقارير بعثات مستقبلية لاحقة، في حال كُتب لها النجاح بالوصول إلى المدينة المقدسة سالمةً. ولا شك لديها الوسائل والإمكانات لفعل ذلك.

وقع الصدمة لدي السلطة الفلسطينية كان أكبر، بحكم أنها صاحبة الشأن، توضح ذلك عندما استهجنت إقدام الإسرائيليين على فعل ذلك الأمر، ودون التنسيق معها أو استشارة الأطراف الأخرى المشاركة. حيث ذكرت الخارجية الفلسطينية، إنها لم تتسلم من إسرائيل أو من اليونسكو ما يفيد بتأجيلها أو إلغاءها.

كانت المبررات الإسرائيلية حاضرة ومتسلسلة واحدة تلو أخرى، فأول ما قالت على لسان خارجيتها، إن الزيارة قد أرجئت وحسب. ودون أعطاء موعد آخر لتنفيذها. ثم بدأت تتدحرج موجات متتالية من الحجج والمبررات أمام المهتمين لدي المجتمع الدولي، حيث أعلنت إسرائيل عن حدوث تجاوزات من قِيل البعثة، حتى من قبل وصولها، بأن في نيّتها اقحام نفسها في الجوانب السياسية، بعيداً عن الجوانب المهنية التي تم الاتفاق عليها. وأن أعضاءها خططوا للاجتماع بشخصيات سياسية من السلطة الفلسطينية، الأمر الذي اعتبرته إسرائيل خرقاً آخر للاتفاق. ثم قامت باتهام الجانب الفلسطيني بأنه سعى إلى التنصل من جملة التفاهمات الحاصلة، وانتهاز الفرصة لتسييس الزيارة ضد إسرائيل، وصورتها على أنها لجنة تحقيق دولية، وزعمت بسعيها كذلك، إلى ملائمة ظروف اللجنة مع ادعاءات وهميّة، بغية تسجيل النقاط على حساب إسرائيل.

إلى الآن وبالرغم من قراءتنا للتاريخ الحافل التي تزخر به الدولة الإسرائيلية من المماطلات والتراجعات والتسويفات المبنية على الصلف والصدود والغطرسة، لم توصلنا إلى حقيقة مفادها أن كل خطوة يمكن التقدم بها، تراها إسرائيل دافعاً مناسباً للتأخّر خطوتين إلى الوراء، وإذا كنّا لم ندرك بعد النوايا الإسرائيلية الحقيقية ضد الفلسطينيين والعرب عموماً، باعتبار أن الغدر والخيانة سمة المؤسسة الإسرائيلية، فإنه آن الأوان لاستدراك المواقف واستخلاص العبر وعدم الذهاب بعيداً بالتعويل على جملة الاتفاقيات والمواثيق السابقة مع الدولة الإسرائيلية، كما لا يمكن النظر بجدية مبالغٌ فيها باتجاه اليونسكو، بسبب عدم استطاعتها فعل أي شيء أمام هذا المشهد، سيما وأنها أثبتت وفي كل مرة، أنها كالطبل، الذي يُحدث صوتاً عالياً، لكنه يفتقر إلى الجوهر وفي داخله لا شيء.

خانيونس/فلسطين

24/5/2013


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

فيما تعيش منطقتنا تغييرات عاصفة، لتقرير ماهية دورها العالمي الجديد سواء في مجال الطاقة و النفط و الغاز، و في مجال الامن العالمي . . او كاسواق مربحة لتصريف بضائع الاقطاب الصناعية المعروفة و الاخرى الجديدة الصاعدة في المنطقة ـ كايران و تركيا ـ ، و التي تتكدّس و يهددها الكساد، بسبب معدلات الانتاج الهائلة او لاسباب اخرى ـ الحصار على ايران مثلا ـ . . بعد ان بدد الدكتاتور صدام ثروات العراق على مشاريعه العسكرية و حروبه المجنونة . .

فبعد ان كانت منطقتنا تشكّل اكبر الاسواق لتصريف البضائع العالية الربحية و في مقدمتها "السلاح" : انواع الاسلحة و المعدات و الآليات العسكرية التي يقلّ الطلب الاستهلاكي عليها في دول الغرب . . صارت المنطقة اضافة الى كونها اكبر اسواق سلاح، من اكبر الاسواق لتصريف السيارات و الاجهزة الكهربائية و الالكترونية و اجهزة الاتصالات الحديثة التي تتطلب زيادة المعرفة لأجل استخدامها ـ معرفةٌ توفرها الاحتكارات ذات العلاقة ـ . .

اضافة الى تزايد تصريف الاطعمة المحفوظة و انواع الشاي و القهوة و السيكاير و الادوية و الاجهزة الطبية و الاسعافية و انواع الملابس العسكرية الميدانية الغالية الاثمان و غيرها التي يتزايد الطلب عليها بسبب تزايد الصراعات العنيفة و عدم الاستقرار فيها و تسيّد الخطاب الثأري، و بسبب جعل الدين الحنيف و بالتالي اعتماد الطائفية السياسية، اداة لتحقيق السطوة و الارباح .

و فيما تتغيّر الاهميات الستراتيجية لدول المنطقة بسبب الاكتشافات الجديدة لثروات بواطن اراضيها، او بسبب التغييرات الستراتيجية التي طرأت و تطرأ على موازين دول المنطقة و مكوّناتها و مواقعها . . التي جعلت التنافس حادا و عنيفاً عليها بضغوط و صراعات الاقطاب العالمية العملاقة و الاقطاب الاقليمية و القارّية الباحثة عن تحقيق ارباح فلكية بضوء تلك التغييرات .

تشتد اثارة الصراعات الطائفية و الدينية بشكل و كأنه مخطط من قوى عظمى و اقليمية ذات سطوة، تتشارك في عمليات تستهدف جعل تلك الصراعات ستاراً كثيفاً لسرقات لصوصية كبرى، و من اجل السيطرة و توجيه الازمات الناتجة عن الاستغلال و الاستبداد و القمع، سواء على صعيد دولي او اقليمي موظفة لذلك، انقطاع المنطقة او ضعف مواكبتها لركب الحضارة العالمي طيلة ما يقارب نصف قرن . . بسبب اجراءات و قوانين الدكتاتوريات العسكرية و الحكومات الاوليغارشية (حكومات العوائل) التي حكمتها، و التي يستمر تأثيرها رغم تغييرات كبيرة جرت و تجري، في وضع اقليمي يرى فيه خبراء بكونه يشبه الى حد بعيد ظروف المنطقة في الحرب العالمية الاولى، قياساً بركب التطور المتسارع الجاري في عالم اليوم .

و بسبب تسيّد الجهل و التخلف في المنطقة و شيوع اليأس و اللابالية و الايمان بالاقدار، بعد ان اهتز ايمان اقسام كبرى حتى بالقادر القدير ( الذي لم يستطع ان يحمي مقام الامام الهادي في سامراء حيث غاب المهدي في السرداب . . من الارهاب) . . تحرّك تلك الإثارات ملايين الجماهير الامية و العاطلة و اخرى من المدمنة على المخدرات و غيرهم الكثير من المظلومين في حياتهم و العائشين على امل ظهور المخلّص، ليخلّص الارض من الظلم و من الحكّام الفاسدين . . الملايين التي يسهل توظيف عواطفها ـ بسبب آلاف العذابات ـ لمن يمتلك محرّكيها بماله و سطوته من خارج الحدود(1) .

و فيما يرى محللون ان مايجري يشعل صراعات نائمة و اخرى تصوّر عديدون انها انتهت بسبب تقادم الزمان و مافعله التمدّن و التطورات الاجتماعية و الثقافية و السياسية، و بسبب ثراء المنطقة و ماتدرّه ثروات النفط و الغاز على بلدانها، ثم بسبب الاهتمام عالميا ببلدانها و باستقرارها، لأن الاستقرار فيها يلبّي تطمين الحاجات العالمية اليها . . فقد فات عليهم ان استقرار المنطقة بنظر بيوت المال العالمية قد لايزال يقوم على حاصل (محصّلة) صدامات دول المنطقة فيما بينها، و ادامة تلك الصدامات ـ في نطاق سيطرتها ـ بكل الوسائل و الحجج . . سواء بنبش مفردات ماضٍ قاسي او بالمقدّس الديني و الطائفي و صراعاته الدموية . . التي تتجاوزه الدول السائرة على طريق التقدم الحضاري و الرقيّ في العالم، بعد ان تجاوزته مكوّنات دول الغرب التي تحرّمه دساتيرها و تتحرك حكوماتها بالسرعة اللازمة لتطويقه و انهائه ان ظهر شرر بسيط منه .

يرى آخرون ان دول المنطقة عاشت و تعيش منذ تأسيسها ـ بضوء نتائج الحرب العالمية الاولى ـ عاشت كدول بمكوّنات متنوعة طيلة قرن تقريباً (2). لأن بناء الدولة و نشاطها آنذاك حقق رخاءً و امناً لأبنائها قياساً بما مضى، و حقق قضية وطنية سياسية و مصالح وحدّت الاطياف القومية و الدينية و المذهبية و الفكرية على اساس الهوية الوطنية . . هوية جمعت القوى و المكوّنات الداخلية و وحّدَتها من اجل خير الجميع فيها، فكونت قوة ملموسة لدولة وطنية رغم كلّ الفتن و الثارات القديمة . . كافحت من اجل تحقيق مكاسب في العمل و التعليم و التأهيل المهني لتأمين العيش بكرامة، و شجّعت الكينونة البشرية الطامحة الى الافضل، لأجل ابنائها جميعاً . . رغم انواع المصاعب و التجاوزات التي اوقفتها جماهير الشعب حينها بمكوناته و باحزابه السياسية و مؤسساته المدنية .

و هو الامر الذي يُطرح بقوة الآن من اجل تحقيق دولة عراقية اتحادية قوية تقوم على اساس برلمان منتخب فاعل . . دولة تلبيّ حاجات الشعب بمكوّناته و خاصة في الامن و الخبز و العمل لأوسع مكوناته الفقيرة، دولة تحارب الفساد و المفسدين و سارقي اموال الشعب . و تؤكّد العديد من الهيئات الدولية و وكالات الانباء، اضافة الى العديد من اصحاب الخبرات المتنوعة على الضرورة القصوى لتفاهم رجال الحكم و كتلهم المتنفذة فيما بينهم على اساس مايجمع و يوحّد، و ضرورة تفاهمهم مع تلك القوى العظمى، و التعامل التفضيلي و التفاهم مع اطراف نافذة منها لمواجهة اخرى فيما يخدم البلاد الغنية و آفاق مسيرتها و سيادتها، على اساس حساب المصالح و المنافع المتبادلة انطلاقاً من الواقع القائم و آفاق الخروج منه .

23 /5 / 2013 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. لن تبقى هذه الملايين على حالها هذا الى الابد و خاصة في بلاد كالعراق، كما يشهد تأريخه القريب و ماحدث في انتفاضته الشعبية في ربيع 1991 ضد الدكتاتورية و الحرب .

2. بعد ان عاشوا معاً على اراضيهم. . طيلة قرون حكم آل عثمان، رغم الفوارق .

مع أولى صرخات السوريين وطلقات الموت، مروراً بالخراب والدمار، وما لحق بالإنسان قبل أي شيء آخر، وصولاً إلى كل هذا القتل والتقتيل، والوطن الذي ينزف طولاً وعرضاً، ولم يزل، فإن نغمة التصريحات والمواقف، الإقليمية منها والدولية، تزف بين الحين والحين، نعوة هلاك الوضع في سوريا، معتمدة وسائل وأساليب مختلفة، من بينها ضخ الدماء في شرايين آفة التشرذم والانقسام داخل الجسم المعارض والكيانات المسلحة، والتي تفرز ما يمكن تسميتها بمقصلة الرؤوس، وكأن الحدث السوري قد أماط اللثام عن نزعة التسلط، عبر الأجندات وفوهات البنادق، ليستحوذ كل وبحسب قوته، وقوة المشاريع التي تشد من أزره، على المتبقي من الركام السوري، ويجتهد بهدف الانقضاض على برك الدماء، وتفتيت الأرض والإنسان بحسب ولاءاته وميوله، سواء بالترغيب أم بجز الرقاب، في خطوة قد تشكل بالنسبة له، المدخل نحو التربع على عرش الامتيازات، دون أن ينسى هذا الكل، الحديث عن الثورة، وضرورة سقوط النظام، ومن ثم التغني بوطن الأمن والسلم والأمان، وبالإنسان المتحرر من قيود القهر، تحت سقف العدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية ..؟؟؟!!!! .

فما يجري في واقع الأمر، ليس سوى اغتصاب للوطن وتخريب في الإنسان، وإن كان البعض يحاول أن يهذب من وقع الأهوال، ويبررها عبر مقولات فضفاضة " ضريبة الثورة" و"ميراث منظومة الاستبداد".. وكأن في ذلك صرف للأنظار عما يحدث في الكواليس، ومن لدن مراكز القرار، والمتحكمين بزمام ومصادر الكيانات الفاعلة على الأرض، من ضخ فاضح وفاقع في نافورة الدم السوري، بهدف كسب الوقت، بغية القضاء نهائياً على أي من مقومات العودة بالبلاد إلى رشدها ومكانتها. فالسوري الذي كان يواجه نظاما مستبداً، بات اليوم في مواجهة أكثر من مظهر للاستبداد، والسوري الذي انتفض بحثا عن كرامته، بات يبحث اليوم عن إنسانيته، لا بل أصبح يحتاج إلى أكثر من جواز سفرـ سياسي، طائفي، مذهبي، قومي، مناطقي .. إلخ ـ كي يتمكن من اجتياز حقول ألغام الوطن.. ويبدو أن كل ذلك هو من نتائج موبقات العهر السياسي، ذاك العهر الذي يتجلى بأبهى صوره في مماحكات ما تسمى بمؤتمرات أصدقاء سوريا، واجتماعات الجامعة العربية، وارتماء الغالبية الغالبة من متسلقي "الثورة" في أحضان مراكز الضخ، إلى جانب النيران "الصديقة" التي تحصد الأرواح، كنتيجة طبيعية لكل ما ذكر. كل ذلك بموازاة تغول أجهزة الاستبداد ـ المستفيدة من حالة التخبط المعارضوي ـ في سفك الدماء، ومحاولاتها إيجاد نسخ بديلة عنها تحمي وجودها ـ بالوكالة ـ في العديد من المناطق، التي خلقت انطباعاً وكأنها باتت خارجة عن قبضة النظام..

فأصدقاء سوريا المدّعون، ومتسلقي الثورة وتجار الأزمات، وانسجاماً منهم مع لعبة المصالح والمكتسبات، لا يتورعون عن القيام بأي فعل في سبيل الحفاظ على توازناتهم، ولعل نتائج كل المؤتمرات وكل التحركات الدولية، تذهب باتجاه التأكيد على حقيقة واحدة، وهي أن ما يجري في سوريا هو حرب بالوكالة، وأن البلد قد تحول إلى مستنقع لتصفية الحسابات بين الكبار، وأن كل الحروب الساخنة منها والباردة، ستجد تجلياتها في الدم السوري، خاصةً وأن لوحة السياسة الإقليمية تشير، بأنه ما من مستفيد من قيام تجربة ديمقراطية في البلد، وأن دول الجوار وما بعد الجوار ـ الخليج ـ ستكون المتضررة الأولى من مثل هكذا تجربة، نظراً لتعقيدات أوضاعها الداخلية، والتشابه في العديد من القضايا التي تؤجج الوضع السوري، كقضية الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والتعبير، وأيضاً بينة الأنظمة والقضايا المذهبية والطائفية والقومية، والتي من شأنها ـ فيما إذا نجحت التجربة في سوريا ـ أن تقلب العديد من الطاولات رأساً على عقب، وأن تطيح بالكثير من الرؤوس، لا بل ستعيد النظر بالخارطة الجيوسياسية للمنطقة، وتدك معاقل البعض من الاتفاقات الدولية، وفي مقدمتها سايكس بيكو، وهذا ما لا يسمح بحدوثه، سواء من قبل السياسة الدولية أو الإقليمية، ولعل في المحاولات الحثيثة التي تبذلها مراكز القرار الدولي بهدف لي عنق تجارب الربيع العربي، ومحالة الإبقاء عليها ضمن الحدود المسموحة لها، ودعمها لبذور الردة في أحشائها، وأيضاً تشجيعها أو غض النظر عن عمليات النهب المنظمة، بهدف سرقة سوريا والسوريين من قبل الجوار، خير دليل على ما نذهب إليه.

فواقع الحال يؤكد بأن السوري، وبمختلف مشاربه وانتماءاته، بات في خطر محدق، ومهدد في وجوده، وقد يعيش أطول حرب داخلية، هدفها إنهاك الجميع وتمزقه وتشتته، وتكون نتيجتها ـ بفعل الأجندات ـ أن لا غالب ولا مغلوب، والجلوس ـ القسري ـ إلى طاولة الحوار، تحت يافطات مختلفة، دون أن يتحمل أي من حواضن تلك الأجندات، ورعاة مشاريع الموت، حتى المسؤولية الأخلاقية عن شلالات الدماء التي سفكت .

من هنا نقول؛ إذا كان لابد من عقد مؤتمرات حول سوريا، فنحن بحاجة إلى مؤتمر واحد ووحيد، وليكن عنوانه " الكف عن النفخ في الدماء السورية " وإن كان ذلك صعب المنال، بحكم أن إطراف الصراع في البلد تفتقد إلى أي خيار من شأنه إخراج البلد من عنق الموت، وذلك لافتقاده إرادته وقراره الوطني المستقل ...

كشف عضو في اللجنة القانونية لبرلمان كوردستان عن إحتمال تأخّر تعديل قانون الإنتخابات البرلمانية في كوردستان حتى 10-7-2013، و بالتالي تأجيل إنتخابات برلمان كوردستان.

و أعلن عضو اللجنة القانونية في برلمان كوردستان كوران آزاد لـNNA، أن القانون القديم الذي ينظم العملية الإنتخابية ما زال فاعلا و هناك مشروع تم إعداده لتعديل القانون، و ذلك لتغيير القائمة المغلقة و تبديلها بقائمة شبه مفتوحة، و لكن لم يتم الإجماع على المقترح حتى الآن.

و تطرق عضو اللجنة القانونية إلى أن المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات أعلنت أنه إذا لم يتم تعديل قانون الإنتخابات في إقليم كوردستان، لن نستطيع إجراء الإنتخابات في الموعد المحدد.

و أشار كوران آزاد إلى أن هناك بعد الأطراف التي لم توضح وجهة نظرها، للتوقيع على مشروع تعديل قانون إنتخابات الإقليم.
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: أحمد

في الدول الاوربية وحدها اكثر من خمسين الف لاجئ عراقي مهدد بالترحيل قسرا. عدد تذكره منظمات المجتمع المدني في السليمانية بالاعتماد على احصاءات رسمية قامت بها منظمة اللاجئين في الامم المتحدة .. وبحسب تلك المنظمات فانه الى جانب ما على الحكومة اتخاذه من اجراءات لتجنيب كل هذا العدد خطر الترحيل، ثمة خطوات اخرى قد لاتقل اهمية، تتمثل بالحد او على الاقل التخفيف من مسببات الهجرة .

يقول الناشط المدني هزار طه في تصريح للسومرية نيوز:

هناك اكثر من اربعة وخمسين الف لاجىء عراقي مهدد بالترحيل من الدول الاوربية وهذا يشكل تهديدا لمستقبل هؤلاء وكذلك مشكلة للدول التي يرحلون اليها ونحن ندعو الجهات الحكومية الى ضرورة ان تعي خطورة استمرار ظاهرة الهجرة في العراق وان تتخذ خطوات جدية للحد من هذه الظاهرة .

وبحسب باحثين فان مشاكل ظاهرة الهجرة قد لاتقتصر على العائدين قسرا .. اذ يؤكد باحثون انه حتى اللاجئون البعيدون عن خطر العودة الاجبارية ليسوا بمنأى عن تلك المشاكل .

يضيف الباحث الاجتماعي لطيف حسين:

اغلب المهاجرين يتطلعون الى مستقبل افضل في الدول التي يتجهون اليها لكنهم يصطدمون بالواقع المؤلم في تلك الدول إذ لا حقوق لديهم ولا قانون يحميهم ويصاب هؤلاء بالاحباط ما يؤثر على حالتهم الصحية والنفسية .

وبرغم ما يتحدث به الناشطون والباحثون من مخاطر للعودة الاجبارية الا ان برلمانيين في اقليم كردستان لايرون اي اهتمام من قبل السلطات هناك بتلك المخاطر .

يلفت عضو برلمان اقليم كوردستان حمه سعيد حمه:

قدمنا مذكرة الى برلمان اقليم كوردستان وبدورها الى رئاسة الاقليم للضغط على حكومات الدول الاوربية لاقناعها بعدم اعادة العراقيين قسرا لانه يؤدي الى مشاكل ونتائج سلبية ولغاية الان حكومة الاقليم لم تقم بأي اجراءات ادارية او سياسية او قانونية

وتأتي التحذيرات من مخاطر اعادة المهجرين قسرا في وقت لايزال فيه الكثير من العراقيين يعودون الى بلادهم بعد رفض طلبات لجوئهم في الدول الاوربية ... الامر الذي سبب لهم مشكلات نفسية واقتصادية صعبة.

 

PUKcc    2013-05-24

الجمعة, 24 أيار/مايو 2013 16:17

قصف مدفعي تركي على قمة شهيدة رحيمة

قصف مدفعي على قمة شهيدة رحيمة

إلى الصحافة والرأي العام

بتاريخ 24 أيار الجاري وبين الساعة الخامسة والنصف والسادسة من بعد الظهر قصف جيش الاحتلال التركي بمدافع الهاون والأوبيس منطقة زاغروس "قمة شهيدة رحيمة" التابع للمناطق الواقعة تحت حماية وسيطرة قواتنا الكريلا، حيث رد قواتنا على الهجمات بنفس المستوى.

24 أيار 2013

مركز الاتصال والإعلام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني.

تحرير غرب كوردستان من ازلام السلفية واحفاد اتاتورك وحزب البعث الحاكم  يحكم .بالحديد والنار ,كما كان في العراق  .,واستعمل شتى اساليب القمع الدموي ضدنا في كوردستان الجنوب ؟ما يحدث الان في غرب كوردستان   دعمها ومساندتها .واجب وطني صرف .وجود او عدم وجود الهوية الكوردية  هنا تكشف الحقيقة للاحزاب الكوردية ,و كما يحاول اوردغان بكل وسائل الغبث والتامر والاتفاقيات مع جانب البارتي الديمقراطي الكوردستاني في كوردستان الجنوب ؟لطمس الحقيقة واسكات صوت الكورد ؟ولم يكن بيعيدا اساليب التعاون من قائد الضرورة مسعود ,التعاون واستعمال خنجر الغدر مرة اخرى .وكل من خانة شعبه لحظة لا مانع  ان  يخون الف مرة ا؟و بجلب بسطال الاجنبي والتعاون معه الى  غرب كوردستان .كما فعلها منذ نوعمته ؟لم يبخل مسعود يوما من الايام ان يعانق الاعداء في سبيل الحفاظ على كرسي رئاسة الاقليم ؟؟ولا مانع لعائلة مسعود التعاون مع الشيطان(وهو اوردغان )في سبيل انابيب النفط ,وواردات ابراهيم خليل؟الد اعداء اوردغانوشوكة في عينه   حزب  العمال الكوردستاني .بلا شك واستطاع لحد الان اقناع العالم بانه يريد حل القضية بطرق سلمية  ؟وجمع التواقيع لاطلاق سراح او جلان مسرحية ؟وهو يقصف ويهدد الى الان؟؟والواقع انها تكتيك وبتعاون مسعود لتوجه ضربتان في ان واحد ؟ابعاد الثوار الكورد من ارضيهم اراضي اباهم واجدادهم ,وفي نفس الوقت اضعافهم في غرب كوردستان ,؟وهذا محال الاوراق تنكشف كل يوم ؟متابعة الانسحاب والقصف المستمر ووارسال طائرات التجسس ؟وتحديدهم بترك السلاح ؟كل هذا دليل واضح .. والتاريخ يعيد نفسه .كما  فعل  الاب ملا مصطفى مع اتفاقية الجزائر .والان مسعود يقوم بنفس الخطى  والدور؟والابن على خطى ابيه
هنا اذكر ربما ينفع الذكرى ؟لماذا تم تشكيل الاتحاد الوطني ؟ ونشق من رحم البارتي ؟ولماذا خاض كوسرت رسول معارك مع الاخوة الاعداء بعد سنة 1993؟؟ولماذا اجبر مسعود الانسحاب الى سرة رش ؟ولماذا تعاون مسعود في 31 اب 1996مع المجرم صدام .وحدث ما حدث حتى للمعارضة العراقية ؟؟ولماذا الان هم في احضان البارتي ؟؟هل كان غاية كوسرت  ومام جلال وجبار فرمان ومحمود سنكاوي وشيخ جعفر ,الحصول على مناصب ؟وعدم تسليمها الى البارتي ؟؟وهل المحاصصة كانت مجرد حل وقتي وخطط لها شن معركة مع البارتي ؟؟اذا لماذا اراقة تلك الدماء الطاهرة من شبابنا الكوردي ؟؟؟وهل الان يا اتحاد  الوطني ويا كوسرت رسول ومن معك مقتنعين  بالبقاء على التحالف مع البارتي رغم انها مجرد الحفاظ على مناصب  انتم  دون صلاحيات ؟انتم مقتنعين بما يهبها لكم مسعود ؟؟وهل انت مع الضرب لقوى الشعب الكوردي في كوردستان الغربية ؟ومع غلق الحدود والمعبر المنفس الوحيد لابنائنا ؟وهل لكم علم بما يجري خلف الكواليس بين اوردغان ومسعود ؟؟وتصريح جبار ياور واضح جدا ,ليس لهم علم بتحريك البشمركة  العائدة الى قوات الزرفاني  ؟وهل المناصب والجاه جعلكم عبدا لمسعود ,وابتعدتم عن المبادىء ؟؟ي .

مسعود ومن معه في دائرة السلطة والحزب ’لم يكن هناك اعتراض على قصف اراضي كوردستان وبجهاتها الاربعة .ولم يكن تنديد بخروقات قوات اوردغان البرية او الجوية على اجواء واراضي كوردستان ؟وبدباب

ا  يحتلون الان منطقة البامرني ؟لا اعلم لماذا هذا الخنوع ولماذا السماح للجيش الايراني بخرق اراضينا ؟؟اذا كنتم عاجزين اتركوا الساحة للشعب الكوردي .سوف يحمل السلاح ضد هولاء المرتزقة ,لانهم لا يملكون سوى عزتهم ,ولا يخسرون النابيب النفط ولا ثروات ابراهيم خليل ..يعودون الكر كما كانوا في الماضي ..الجبال ماواهم وكرصة الخبز غذائهم  والحفاظ على كرامة كوردستان شعارهم ؟؟

المسالة الاخرى اريد طرحها ؟لماذا الاصرار من عائلة مسعود بطرح مسودة الدستور على الاستفتاء ؟؟ولماذا لا يكون البرلمان منبر الشعب هو الفاصل ؟؟ولماذا مسرور ومنصور ومسعود ونجرفان سيد السلطة ؟هل هي احتكار او استبداد او استهانة بارادة الشعب الكوردي ؟؟نعم انتم ومن معكم من احفاد اتاتورك .تضمنون التزوير في الستفتاء ؟؟وتحشدون من الان الموظفين والبسطاء من عامة الناس .وعلى غراء صدام (بالدم بالروح نفديك يا..........؟سواء في تجمعكم الاجباري في الحدائق العامة او المسيرة الاجبارية ..ويظهر مسعود فجئة ويفاجىء الممتجمعين .؟وكانها مسرحية سياسة مفتعلة ؟اذا كنتم حقا مامنين بالديمقراطية والتعددية وبارادة السلطة من الشعب والى الشعب ؟ليكن المناصب   السياسة والسلطوية حسب الكفاءة والخبرة ؟؟لا حسب ارادة برزانية عائلية؟والعجيب نائب رئيس الاقليم كوسرت ,لا صلاحية ولا هم يحزنون كانه خيالة المأتة ؟والوزراء الاتحاد الوطني .لا يستطعون عمل ايى شىء ولا صلاحيات لهم ؟؟اذا اين الاستراتيجة المتفق عليها ؟؟حبر على ورق ؟؟ابسط الامور ليبرهن مسعود نيته اتجاه الشعب الكوردي ؟جيش موحد من جميع الاحزاب .وقادتها من جميع الاحزاب .ويكون لنائب الاقليم صلاحيات حول القيادة العامة ؟ وبين صفوفهم عامة الناس وخاصتا الاسيايش والزرفاني ومقرات القيادات ؟شيخ جعفر الة شطرنج داخل الوزارة ؟الامر والنهي بيد الفريق انور ؟؟وضباط الركن العائدين للبارتي ؟؟حتى الذين يتم اعادتهم للخدمة لاسباب سياسية ؟جميع الحقوق مظمونة للبارتي حتى الرتبة حسب الاستحقاق ..ولكن للاتحاد والاحزاب الاخرى مراوحة في نفس الرتبة التي خرج منها دون اعادة الحقوق لهم اسوة بالبارتي ؟؟
الحياء قطرة ان سقطة تسقط ولكن ليس لقادة الكورد المتواجدين في السلطة في كوردستان حياء ؟
هونر البرزنجي

الجمعة, 24 أيار/مايو 2013 16:11

قبليني- بيار روباري

يا شقيقة الياسمين

قبليني وبالقبل طهريني

التقبيل عقديتي وديني

ودواءٌ من كل داءٍ يحميني

*

يا شقيقة الياسمين

قبليني ومن خمر شفاهكِ ارويني

لاتتركيني ولو للحظة دون أن تقبليني

إستمر في القبل دون توقفٍ أو لين

تقبيل شفاه النساء من صلب تكويني

*

يا شقيقة الياسمين

قبليني وبين شفاهك إعصريني

وإلى صدرك الريان ضميني

وبشهدكِ المعتق داويني

ألف يوم في نار القبل، ولا ساعة في جهنم يوم الدين

*

يا شقيقة الياسمين

بالقبل تتفتح مسماتي وشرايني

وأستعيد الحياة كالرياحين

ويدب شيطان الشعر فيَ من جديدٍ، ياعيوني

فكلما زدتيني قبلآ، زدتُ جمالآ ودلالآ وبتُ من المتفوقين

*

يا شقيقة الياسمين

قبليني، قبلة منكِ تحيني

وعن كل هموم الدنيا تلهيني

وتوقد فيا نهرٌ من الشوق إليكِ والحنين

*

يا شقيقة الياسمين

قبليني، كل قبلة من ثغركِ المشمشي

يزيد في عُمري عددآ من السنين

شراب شفاهك سفرجل، رمانٌ ومن التين

إغمريني بهذا الخليط الجُهنمي وإحضنيني.

04 - 01 - 2013

2

كثيرة هي هفوات الاساتذة، وقد تعايشنا معها منذ ايام الدراسة الابتدائية وحتى ايام الكلية، وعلى طول الخط تعاملنا (نحن الطلاب) مع هذه الهفوات والأخطاء بحسن نية (مع بعض السخرية اللئيمة) فالأساتذة بشرٌ مثلنا ولابد ان يخطئوا في نقل المعلومات بشكل او بأخر ونحن لن نغمض اعيننا عن الكم الهائل من المعرفة التي نقلوها الينا على طول الخط ونحملق في اخطاء تافهة لا تتعدى اصابع اليد. ولكن!

هنالك حدود يجب ان نقف عندها، ومثالنا هنا ما قام به استاذ مادة الاحوال الشخصية في قسم القانون/كلية دجلة الجامعة، وهو القاضي عبد الله الالوسي.

كان موضوع المحاضرة هو "النسب" وكنا ندرس المادة الحادية والخمسين من قانون الاحوال الشخصية العراقي والتي تنص على: "ينسب ولد كل زوجة الى زوجها بالشرطين التاليين:

1 ـ ان يمضي على عقد الزواج اقل مدة الحمل.

2 ـ ان يكون التلاقي بين الزوجين ممكنا."

ما يهمنا هو عبارة "اقل مدة الحمل" والمتعارف عليه انها ستة اشهر، وهي تعني اقل مدة ممكنة للمرأة لتضع طفلها، وإثناء شرح الاستاذ لهذا الامر، عرج على اقصى مدة الحمل فقال ما معناه: اختلف الفقهاء في تحديد اقصى مدة الحمل، فذهب بعضهم الى القول انها سنة واحدة وذهب اخرون الى القول انها اثنتان وصولا الى بعض الفقهاء الذين قالوا انها ثمانُ سنوات!!! وهذا يعني ان يمكث الطفل في بطن امه ثمان سنوات وبعدها تلد الام بشكل طبيعي. بادئ الامر اعترض الاستاذ وقال بأنه قد شك في امكانية هذا، وانه عندما قرأه اول مرة لم يقتنع به، وبقي حائرا مدة من الزمن في هذا الرأي الغريب، الى ان جاء يوم اطلع فيه على موضوع "علمي" اثبت امكانية ان تلد الام طفلا بعد ثماني سنوات من الحمل.

لابد ان الاستاذ قد قرأ بحثا علميا نشر في احدى الجامعات العلمية المرموقة، او انه شاهد جمعا من الاطباء المعتبرين يقولون ذلك ويؤيدون كلامهم بوقائع ومشاهدات ثابتة. للأسف لم يحصل أيٌ من ذلك، وكل ما في الامر انه شاهد خبرا على شاشة التلفاز ذُكر فيه ان هنالك امرأة هندية وضعت بنتا بعد ثماني سنوات من الحمل، وإنها جاءت كاملة، تملك اسنانا وشعرا كاملين، وإنها ولدت وهي تجيد اللغة الانجليزية والفرنسية اضافة الى لغتها الهندية الام، والسبب في ذلك ان والدتها تجيد هذه اللغات وكانت تتكلم معها طوال الثماني سنوات! وأكثر من ذلك، جاءت الطفلة وهي تجيد العزف على الآلات الموسيقية! وتستطيع السير بدون تعلم او تدريب!!!

بالاعتماد على هذا الخبر لا غير، طبل الاستاذ لفقهائنا العظماء الذين اوجدوا الحل لكل المشاكل التي قد يتعرض لها الانسان سابقا ولاحقا، وقد عد هذا الامر بمثابة "اعجاز علمي".

يبدو ان الاعجاز العلمي في القرآن، السنة النبوية، اقوال الصحابة، احاديث اهل البيت لا تكفي كعبء ثقيل نعاني من وجوده في هذه المرحلة، ولهذا قام الاستاذ بسحب هذا الاعجاز ليشمل اجتهادات الفقهاء.

في الختام احب ان اتساءل، كيف يمكن لقاض مارس مهنته سنين عديدة، وقام بتدريس مئات الطلاب ان يكون على هذا المستوى من عدم المعرفة بالطريق الصحيح للحصول على المعرفة العلمية الرصينة والموثوقة؟


كنت اتجول في سوق دهوك مع احد الزملاء وكنا نمر في ازقة السوق الضيقة ، توجد دكاكين صغيرة متراصة مثل حبات الرمان مع بعضها البعض ، سوق متخصص لبيع الاقمشة والملابس وسوق اخر جنبه متخصص لملابس العرائس وجنبه زقاق اخر متخصص لبيع الملابس النسائية الكوردية بالالوان الزاهية المستوردة من كل دول العالم

لفت انتباهنا شخص رمى عقب سيكارته من دون ان يطفأها ، وهنا لمعت شرارة الاعتراض على هذا التصرف في مثل هذا المكان الذي من الممكن ان تحرقه وتلتهمه بقايا تلك السيكارة.

جاءت تصوراتنا في محلها حيث احترق سوق دهوك والتهمته النيران يوم امس وحلت الكارثة وأامست عوائل كاملة تعتاش على هذا السوق خاوية اليدين وستفتح فمها للهواء طلبا للرزق ، حيث لا يوجد شركات تأمين ولا توجد تعويضات ولن يحصدوا سوى الخيبة نتيجة هذا الحريق الهائل المدمر ، ولن يسمعوا سوى كلمة مواساة واحدة هي " خدي كريمه " الله كريم .

لا توجد في السوق كلها مطفأة حريق واحدة حتى ولو من النوع الصغير وان حدوث اي حريق مهما كان صغيرا لن تستطيع اي قوة ان تطفئه لانه لا يتوفر في السوق اي حنفية للماء ايضا ! ولا يتوفر حتى دورة مياه عامة او خاصة .

ان الازقة الصغيرة للسوق تتطلب وجود وحدات متخصصة للدفاع المدني داخل السوق مهمتها اطفاء الحرائق باسرع وقت خصوصا وان المشكلة تكمن بان من بنى السوق لم يفكر بامور السلامة والامن داخل السوق ، والانكى من ذلك ان بنايات قد بنيت من خمسة طوابق قد ألغيت فيها المرافق الصحية ومن يريد ان يقضي حاجته عليه ان يذهب الى اي مسجد قريب من السوق

كيف يفكر الجشعون بتخصيص وحدات للامان والسلامة في الوقت الذي الغيت فيه المرافق الصحية من المباني ولا ادري كيف سمحت البلدية لان يتم مثل هذا العمل للبنايات ، خلاصة القول انه اذا الغيت المرافق الصحية. هل سيفكر القائمون على السوق بتخصيص مكان للدفاع المدني ؟ وهل سيزودوه بوحدة متكاملة من المعدات واللوازم التي تؤدي الى ايقاف الحريق اينما يحدث وبالسرعة المطلوبة لتكون الخسائر اقل ما يمكن ؟ انها مسألة فكرية وعقلية وخاصية من خواص الوعي والادراك السليم والنضوج الاداري في معالجة الامور

لا تحدث الحرائق في الاسواق فقط وانما في كل سنة تلتهم النيران الاف الاميال من المساحات المزروعة في الجبال بسبب الاهمال والجهل من العوائل التي تقوم بالطبخ والشوي وترك جمرات النيران من دون اطفاء حتى تهب الرياح فتوقدها من جديد وتذهب مئات الالاف من الاشجار وقودا للنيران التي لا تستطيع اي قوة جبارة من اخمادها سوى المطر الرباني وتبقى النيران تشتعل في الجبال لايام وليالي حتى تنطفئ لحالها

ان مهمة الدفاع المدني مهمة كبيرة وتحتاج الى جهود جبارة من قبل الحكومة المحلية ودوائر الامن المحلية والدور الكبير لوسائل الاعلام للتوعية باستمرار . ان فضح الممارسات السلبية ومحاكمة ومحاسبة المقصرين من الناس امور مهمة وضرورية وان الجهل لا يعني الاضرار بالممتلكات العامة ، يجب وضع قوانين صارمة ومراقبة دقيقة للحد من السلوك الشائن اثناء الحفلات والسفرات الجماعية للحد من تدمير الطبيعة والمحافظة على البيئة

في كل سنة يتم حرق العشب اليابس بطريقة تبعث على الاسى ، هذا ما شاهدته يحدث في جامعة دهوك حيث يتم حرق الاعشاب وعندما تحترق هذه الاعشاب تلتهم كل ما حولها من اشجار ، انها اسهل طريقة للتخلص من الاعشاب ولكنها تقتل كل ما حولها من اشجار وتلوث البيئة بنفس سرعة الحريق الذي يحدث

المطلوب هو تشكيل وحدات للدفاع المدني في كل مرافق الدولة وتجهيزها بالمعدات والادوات اللازمة لعملها ، والعمل على تحقيق السلامة البيئية والامنية للناس من خلال الدورات التدريبية المتخصصة وتسليم هذه الوحدات المهمة الى أناس متخصصين بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية في تعيينهم . ان الحرائق اوقعت خسائر تقدر بمليارات الدولارات في دهوك لوحدها ، مثل هذه الوحدات المتخصصة في حماية البيئة ستوفر المبالغ الطائلة للبلد لو عملت بشكل منظم


نرجو الاهتمام بسلامة البيئة من خلال رفع الانقاض والقمامة والالتزام بمبادئ السلامة العامة وعدم اشعال الحرائق في اي وقت وفي اي مكان من دون وعي ومعرفة بعواقب الحرائق

صوت كوردستان:  نشر حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني صورة لاحد المقاتلين المغاربة الذين كانوا ضمن 70 مقاتلا من حزب العمال الكوردستاني قامت قوات حزب البارزاني  حسب جريدة هاولاتي التي نشرت الخبر بقتلهم في أربيل  سنة 1997و دفنهم في مقبرة جماعية. نشر هذة الصورة أتي بعد موافقة حزب البارزاني بفتح تلك المقبرة الجماعية سرا و تسليم رفات المقاتلين الى ذويهم. حزب الحل الديمقراطي يقول بأنهم لا يعرفون الاسم الحقيقي لهذا المقاتل المغربي و لهذا أضطروا الى نشر صورته لوسائل الاعلام كي يتعرفوا علية. هذا  المقاتل كان أسمة  جكدار لدى حزب العمال الكوردستاني.


أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أكدت الحكومة العراقية، الجمعة، أنها ستعمل على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لوقف مبيعات إقليم كردستان من النفط الخام إلى تركيا، في خطوة من شأنها أن تزيد من حدة التوتر بين بغداد وأربيل.

وقال نائب رئيس الوزراء العراقي، حسين الشهرستاني، "أي نفط يؤخذ إلى خارج البلاد ولا تذهب المدفوعات إلى الشعب العراقي من خلال الحكومة المركزية، يعتبر استيلاء على ثروة العراق الوطنية".

وأكد الشهرستاني الذي يعمل أيضا كمستشار لرئيس الوزراء لشؤون الطاقة أن الحكومة العراقية تدرس كافة الوسائل لـ"حماية ثروة الشعب"، متوعدا باتخاذ اجراء قانوني ضد الشركات التي تقوم بتصدير النفط من كردستان.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تضاعفت صادرات إقليم كردستان النفطية للأسواق العالمية عبر الموانئ التركية منذ بداية العام، ومن المنتظر أن تستمر زيادة الصادرات من الإقليم شبه المستقل.

وكانت صادرات النفط بدأت في يناير الماضي من حقل طق طق إلى ميناء مرسين التركي بكميات صغيرة، وارتفعت إلى ما يزيد قليلا عن 40 ألف برميل يوميا، ومن المتوقع أن تصل إلى حوالي 60 ألف برميل يوميا بحلول نهاية يونيو المقبل.

والنفط في قلب نزاع بين الحكومة المركزية وكردستان، وتقول بغداد إنها وحدها صاحبة الحق في السيطرة على الصادرات وتوقيع الاتفاقات، بينما تقول السلطات الكردية أن دستور العراق الاتحادي يعطيها الحق في التحكم في مواردها النفطية.

وفي خطوة انتقامية، أرسلت مؤسسة تسويق النفط العراقية المملوكة للدولة رسائل تحذر العملاء من شراء أي نفط لم تقم المؤسسة بتسويقه، كما أعلنت وزارة النفط عن عزمها مقاضاة الشركات المنتجة، وهي تحديدا شركة جينيل إنرجي الإنجليزية-التركية.

وعبر شركة تركية وسيطة اشترت شركة سيلكت إنرجي الألمانية أول شحنتين من نفط طق طق في أبريل الماضي. وتعاقدت على شراء شحنة ثالثة أكبر حجمها 80 ألف طن.

وقالت مصادر إن شركة "أو.أم.في" النمساوية، التي وضعتها بغداد بالفعل في القائمة السوداء بسبب حصص لها في عمليات للمنبع في كردستان، اشترت أيضا شحنة في مايو الماضي.

يواصل ائتلاف قوى المعارضة السورية اجتماعاته لليوم الثاني في اسطنبول لبحث مشاركته في المؤتمر الدولي الذي اقترحته روسيا والولايات المتحدة " جنيف 2" الهادف إلى ايجاد حل سياسي للأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من عامين.

ومن المقرر أن يختار الائتلاف خلال اجتماعاته التي تستمر ثلاثة أيام رئيسا جديدا له خلفا لأحمد معاذ الخطيب الذي استقال قبل أسابيع من رئاسة الائتلاف.

ويقول محللون إن ائتلاف المعارضة يتعرض لضغوط دولية لحل الانقسامات الداخلية.

وألمحت واشنطن إلى أنها "تريد من المعارضة بحث سبل توسيع عملية عضوية الائتلاف ليضم شخصيات ليبرالية بعيدا عن سيطرة الشخصيات ذات التوجهات الإسلامية".

وتتعرض المعارضة السورية لضغط من حلفائها الغربيين للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع ممثلين عن النظام السوري.

وكان الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى المعارضة أحمد معاذ الخطيب أطلق مبادرة لحل الأزمة في سوريا تتضمن السماح للرئيس السوري بشار الأسد بمغادرة البلاد داعيا "السلطة وفصائل الثورة والمعارضة" إلى تبنيها.

وحض الخطيب الرئيس الأسد على تسليم صلاحياته كاملة لنائبه أو لرئيس الوزراء ومغادرة البلاد مع 500 شخص ممن يختارهم مع عائلاتهم وأطفالهم إلى أي بلد يرغب باستضافتهم دون ضمانات فورية للحصانة من الملاحقة القانونية.

وتنص المبادرة على أنه "لاتقدم أي ضمانات قانونية للمغادرين لاختصاص الأمر بمجلس نواب شرعي متفق عليه بين السوريين".

ووصف ائتلاف المعارضة المبادرة بأنها شخصية. غير أنه توقع أن تناقش في اجتماع الائتلاف في اسطنبول.

ومن المرجح أن يرفض الأسد أو يتجاهل هذه المبادرة المكونة من 16 نقطة خاصة بعد المكاسب العسكرية التي حققتها قوات الحكومة السورية في مواجهة مقاتلي المعارضة.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا انتقدت بشدة مؤتمر "أصدقاء سوريا" الذي عقد في عمان الأربعاء معتبرة إياه خطوة تستبق المؤتمر الدولي لحل الازمة في البلاد و"مصادرة" لحق الشعب السوري في تحديد مصيره.

وأكد الرئيس السوري الخميس ثبات موقف بلاده في مواجهة ما سماه بـ"الإرهاب ومن يدعمه" توازيا مع الحل السياسي للأزمة التي تمر بها البلاد، حسبما نقلت عنه وكالة سانا.

bbc

أضواءُ العاصمةِ

النواقيسُ تدقُّ ..

أصواتاً

ناعمةً عذبة

مِنْ بقايَا

برجِ الكنيسةِ المهدَّمةِ.

الشمسُ

تُغادِرُ ببطء

سماءَ أيارَ .

وبقايا نثارِ أشعتِهَا المتوهجةِ

تزيد مصابيحَ الشوارعِ والأزقةِ لمعاناً .

خليطٌ

مِنَ الأضواءِ

والدِّفءِ

والضجيجِ ..

حيثُ ..

تمتزجُ الأحاديثُ بحميميةٍ

معَ الأنغامِ الصادحةِ

لعازفي الأرصفةِ .

وعلى وقعها

يشرعُ الرسامونَ المهملونَ

برسم

وجوهٍ بشريةٍ متنوعةٍ

مابين ..

الأبيضِ والأسودِ

ومابين

اللغاتِ والألحانِ

في وسطِ العاصمةِ

برلينَ....

تمثل النصوص الشعرية حالة من البحث عن رؤى تمنح المتلقي استشرافاً وتفاعلاً ، وهذا الأمر يحتم على العملية الإبداعية مغادرة الأمكنة التي وقفت عندها سابقا ولا سيما المبدع منها، وفي هذه القصيدة المتدلية بحركة لولبية متقطعة والساعية إلى إجراء حركة دائرية تحاول من خلالها غلق المنافذ التي يمكن لها أن تسوق النص نحو تخوم بعيدة وربما افتراضية، تبتدىء الدائرة بعتبة النص( أضواء العاصمة) وتنتهي (في وسطِ العاصمةِ برلينَ)، هذا الدوران خلق حالة من الانفصام عن خارج الدائرة ولكن ليس على مستوى التخلي أو الهروب أو التنصل، بل من باب إعادة هيكلة العاصمة ومنحها سمة الشمولية بوصفها مركزاً حضارياً مهماً وأرضاً خصبة للتعايش السلمي وفق توسلات النص التي طرحت مبدأ التواصل الإنساني المطلوب على أقل تقدير.

ففي بداية قصيدته خدعنا إذ جعلنا نضع أيدينا على آذاننا كي لا يعطبها ناقوسه فاذا به يمنحنا عذوبة تقطر من ركام زعم أنه من ركام الكنيسة المهدمة:

النواقيسُ تدقُّ ..

أصواتاً

ناعمةً عذبة

مِنْ بقايَا

برجِ الكنيسةِ المهدمة.

هذه التجليات تسير بوتيرة إفضائية رغم أنها خلقت قطيعة مقصودة بين صوت الناقوس وبرج الكنيسة، فكان البياض فيها سواداً كونه حمل تساؤلات تبحث عن بابٍ ترى فيه خلاصها المزمع، ولعل الاتكاء على بقايا الكنيسة فيه محاولة استدراكية للملمة ما انقضى مع زمن تشكل وفق رؤى وطموحات وأحلام وإن كانت جوفاء أحياناً.

ويتسع أفق الشاعر بكينونة احترازية يحاول من خلالها ربط الحياة بسلسلة من الحركات الكونية وهي حالة نجد فيها التفافاً مقصوداً يبغي من خلاله جعل الصورة التي يريد إيصالها مبنية على حدس تفاعلي يجر من خلاله النظر نحو زوايا عدة كل واحدة منها تتمحور نحو تشكيل يقيم في المتلقي إحساساً متبايناً وإن كان الهيكل العام للنص منتمياً إلى ركائز واضحة المعالم ، فمغادرة الشمس تعني بداية الوجه الآخر للحياة وهو الليل الذي به تبدأ نهايات النهار ضمن خط بياني يحاول التأرجح إلا أنه سرعان ما يتدحرج نحو الأسفل بسرعة يُرى فيها محاولة الوصول الى نقطة الصفر، ولذا فإن الشاعر استعجل بناء صوره كي يؤسس لخطابه أفقاً يتناسب مع المدلولية التي انبرت تتسيد المشهد الخطابي كونها لا تقبل أن تتفاقم في حضور لا يمنحها فضاء مقنعاً، فالخليط الذي احتمى به من أضواء ودفء وضجيج أوصله إلى نقطة التحقق التي سعى من البداية إلى أن يظهرها، لاسيما بالناقوس الذي سعى أن يدقه مراراً بثقافة التعايش السلمي التي تعتاش عليها هذه العاصمة الباردة، كما أن الجمع بين الأصوات والضوء والأحاديث والأنغام الصادحة هو محاولة لخلق تشكيل ينتمي إلى الفلسفة الإنسانية التي تتدلى ثمارها في حالة الخواء العاطفي ولمعالجة ما يمكن معالجته وفق تواصل متعدد النوع كونه مرتهن بمدى فاعلية عناصره.

وتمسي العاصمة على تشكيل أو ربما خليط إنساني يمد يده في واجهتها فيختزل الواقع المعيش بطريقة تسمح بتعويم مركز الالتقاء الذي يمكن له أن يكون مسرحاً لجملة من العناصر الحياتية التي تخلق جواً ينتمي لعالم مطلوب حضوره:

مابين ..

الأبيضِ والأسودِ

ومابين

اللغات

اللغاتِ والألحانِ

هذه البينية هي استعراض للامتداد الحياتي الذي يفرض نفسه، ودون المساس بالهيكلية المتوخاة في النص، فقد ظهر منها ما يسد فراغات النص ، وبوعي يفوق ما تقاطر منه عند بداية رسم الدائرة، فكان انتهاء النص بسرعة تفوق المتوقع نحو وسط العاصمة برلين، وهي رؤية ابتدعها كي يكمل دائرته التي يرى فيها الحصن المنيع والمدينة التي لا بديل عنها وسط أجواء ملبدة بالغيوم.

د. خالد مهدي صالح

 

التظاهرات تمهيد لتشديد وتيرة الإرهاب:

لا يجب أن نُخدع بالتعاقب الزمني الظاهري بين إنطلاق التظاهرات في الأنبار التي إمتدت إلى الموصل وسامراء وغيرها وبين إشتداد موجة الإرهاب التي باتت تضرب العراق كل يوم تقريباً في الآونة الأخيرةً.

كلا، فالإرهاب لم ينتهز الفرصة التي وفرتها له التظاهرات ليشدد ضرباته كما كان يظن الكثيرون في البدء براءةً؛ إنما صُممت التظاهرات عن وعي من أجل توفير الجو المناسب والأرضية الملائمة لرفع وتيرة الأعمال الإرهابية المعبرة عن رفض الآخر والتصميم على إقصائه وعدم الإعتراف بسواسية البشر ورفض الديمقراطية وضرب مرتكزاتها وتهشيم دولتها.

ولا يجب أن نصدق البعيدين عن فهم جوهر وطبيعة الصراع العراقي الذي مرّ بمراحل عديدة، مثّل بعضها تقدماً ومثلت أخرى تقهقراً، منذ تأسيس الدولة العراقية في عشرينات القرن الماضي على أساس طغموي بسماته الموصوفة في الهامش* أدناه وهي الطائفية والعنصرية الدكتاتورية والديماغوجية – أقول لا يجب أن نصدق هؤلاء الذين يقرنون إشتداد وتيرة الإرهاب بإشتداد ما يسمونها خلافات شخصية وطائفية وحزبية وعشائرية ومصلحية ضيقة بين السياسيين.

كلا إنها خلافات أعمق من ذلك بكثير، إنها خلافات مصلحية طبقية بين من ملك حتى النفط، دون أن يسجله بإسمه في الطابو، وبين الجماهير المحرومة التي وجدت في الديمقراطية نقطة الإنطلاق نحو مستقبل أفضل رغم بحار من العراقيل الطبيعية والمفتعلة من قبل الداخل والخارج. هذا هو جوهر الصراع الذي وظّف الطغمويون فيه الإرهابَ لإستعادة سلطتهم المفقودة لما فيها من منافع ومزايا مادية ومعنوية.

ولا يجب أن نصدق أولئك الذين يريدون الضحك علىينا فيطرحون بأن المطالب تتصاعد بسبب عدم إستجابة الحكومة لها. أي منطق هذا؟ أنا أقول أن المطالب قد تقلصت وأصبحت أكثر "تواضعا"ً يوماً بعد يوم. فبدأت بسحق حكومة بغداد والصفويين ومواصلة السير حتى طهران رأس الأفعى على حد قول أحمد العلواني وعبد المنعم البدراني، والآن إكتفوا بإسقاط الحكومة والدستور وطرد الكوبرا السيد مارتن كوبلر (حسب تسمية الشيخ الدكتور وسمي الدليمي لممثل أمين عام الأمم المتحدة في العراق وذلك في فضائية الحرة يوم 21/5/2013)!!!.

إذا تفحصنا خطابات وتصريحات وأفعال كافة قادة إئتلاف العراقية منذ مدة غير قصيرة قبل إنطلاق التظاهرات وبالأخص بعد إتجاه الأوضاع نحو الإستقرار إثر إخراج القوات الأمريكية من العراق سنجد أنها كانت تحريضية ومؤجِجة قولاً وفعلاً بدءاً بمواصلة المدان طارق الهاشمي أعماله الإرهابية ومواصلة ما يزيد على (17) نائباً من نواب إئتلاف العراقية أعمالاً إرهابية أيضاً ما إقتضى من مجلس القضاء أن يطالب برفع الحصانة النيابية عنهم وهو طلب دسه زميلهم في الإئتلاف رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي في ادراج مكتبه. لماذا لم يعرض الطلب على مجلس النواب كما تتطلب الأصول فهو أمر قضائي وليس مشروع قانون ليُعرض على اللجنة المختصة أولاً؟ لقد قتل النجيفي ذلك الطلب القضائي شأنه شأن العشرات من مشاريع القوانين الهامة بينما إنشغل بتأليب المتظاهرين على مزيد من العنف وحث الجيش والقوات الأمنية على التمرد.

لمعرفة أصل كلمة "أدب- Adeb " السومرية، أدناه سنلقي الضوء على جذرها، و حضورها المتميز إلى اليوم في اللغة الكوردية، و الفارسية. أدناه صخرة داريوش الشهيرة في شرقي كوردستان (إيران)، التي دونت بثلاث لغات، الفارسية القديمة، والبابلية (أكدية)، والإيلامية، و جاءت فيها الكلمة المذكورة بمعنى الكتابة،. في هذا النصب يشاهد الشاه الهخامنشي داريوش الأول وخلفه اثنان من أشراف الفرس، وتحت قدمه الرجل الدين الميدي (گئومات) و أمامه یقف مكتوف الايدي عدداٌ من أسرى المقاطعات والمناطق الثائرة على الهخامنشيين الذين استولوا على الحكم من الميديين بالخداع والدسيسة. ويشاهد في أعلى النصب أيضاً (الإله) فروهر (آهورامزدا) طائراً بجناحين

ثم استمرت الكلمة عند الساسانيين بذات المعنى، بصيغة (ديپير- Dipir)، والخط كان يسمى عندهم (ديپیریه- Dipirie) و مكان تعليم الأطفال المدرسة لليوم يسمى (ده بستان- Debstan) و المعلم (ده بير- Debir) والإعدادية (ده بيرستان- Debirstan)، و يسمى قسم كتابة الرسائل في دوائر الدولة (ده بيرخانه- Debirxane). وبعد حرف الجيم (ج) أشار الكاتب علي الشوك إلى كلمة " در- Der" الدالة على الشجرة. كما في الكوردية حيث تسمى الشجرة "دره خت و دار- Drext,Darوفي لغة الأردو "درَخت- Drext"، وفي الفارسية أيضاً "درَخت- Drext" وفي البولونية ""Drzewo والسلوفانية "Drevo" لاحظ في بداية الاسمين الأوروبيين جاء"در- Dr" وفي اللغات الهندوأوربية الأخرى بحكم عوامل الزمن والتأثيرات اللغوية والبعد الجغرافي بين شعوبها، تغير حرف (الدال) إلى حرف (التاء)، وحتى هناك من هذه الشعوب من لا يفرق بين حرفي (الدال) و(التاء)، مثلاً، في اللغة الإنجليزية قلب حرف الدال تاءاً، وقالوا " تري- ''Tree وفي اللغة السويدية يقولوا " Träd". في الحقيقة، أن تغيير الأحرف بين لغات الشعوب وإن كانت من أرومة واحدة سائدة إلى اليوم، على سبيل المثال وليس الحصر، غطاء رأس الرجل (فينة) يسمى في الفارسية "سَرپوش- Serpush" "سر- Ser" هو الرأس و"پوش- Push" يعني الغطاء، وحين اقتبست العرب كلمة "سَرپوش" غيرو سينه إلى الطاء و پائه إلى باء، وقالوا "طربوش- Terbush". أما اسم ال"كاج- Kaj" وهو بيت القصيد هنا، لأن الكاتب علي الشوك ركز عليه في رده على الأستاذ (صلاح سعد الله)، وهو اسم مشترك بين السومرية، والكوردية، والفارسية، حيث يقال له في الكوردية "كاج و كاژ- KAJ,Kash" الاسم الأول كَتبت نهايته ب" Sh" الإنجليزي عوض حرف الزاي الكوردي الذي يكتب بثلاث نقاط، وهذا رسمه بالكوردي واللاتيني "ژ- J". للعلم، هناك أكثر من مائتي نوع من أنواع الصنوبر ضمن إحدى عشرة جنساً، وفي كل منطقة وبلد تسمى بإحدى هذه الأنواع، من المرجح أن شجرة الصنوبر التي سميت في سومر وكوردستان ب"الكاج- كاژ" هي ذات النوع الذي زرع في بلاد الرافدين وكوردستان، والذي يتوفر بكثرة في سفوح جبال كوردستان. بينما في لبنان لا يوجد نفس النوع الذي في بلاد الرافدين وكوردستان، بل فيها النوع الذي يسمى ال"أرز- Arz". فلا ضير يا دكتور علي، إذا وجد اسم كاج عند السومريين، والكورد، والفرس فقط، دون غيرهم من الشعوب الآرية، كما رأينا، في لبنان اسمها "أرز" و لها أسماء مختلفة في بعض بلاد شمال إفريقيا والشرق الأوسط. أخيراً وهو الأهم، تقول الموسوعة العالمية:" أن شجرة الصنوبر (كاژ) تتبع شعبة الأشجار المخروطية، و تزرع في المناطق الجبلية الباردة والمعتدلة، كجبال بلاد الشام وجبال لبنان وجبال اللاذقية وجبال الأكراد وجبال الجزائر والجبل الأخضر في ليبيا وفي المغرب و الأردن" وهي دائمة الخضرة. لقد رأينا، أن الموسوعة تقول أنها شجرة جبلية، من المعروف أن بعض الأشجار والأشياء الأخرى تأخذ اسمها من موطن نموها وتكاثرها، وموطن نمو و تكاثر، الصنوبر (كاج - كاژ) هو الجبل، وإحدى أسماء الجبل في اللغة الكوردية هي (كه ژ- Kesh) الهاء التي جاءت بعد الكاف في اللغة الكوردي يكون بمثابة الفتحة في اللغة العربية هكذا (كَژ)، بما أن شجرة الصنوبر تزرع في المناطق الجبلية فلذا أخذت اسمها من البيئة التي تزرع فيها وهي الجبل (كه ژ) فلذا سميت، (كاژ). هناك شجرة أخرى في كوردستان لا تنمو إلا في جبالها، اسمها " كه وزان- Kezwan" أي شجرة البطم، الحبة الخضراء. وسكان الجبال في اللغة الكوردية يسمون "كه ژوان- Keshwan" أن كلمة "كه ژ" شرحناها ماذا تعني و "وان - Wan" هي لاحقة في الكوردية مثل "باخه وان- Baxewan"، "باخ- Bax" يعني بستان ، و "وان" لاحقة، ولصقهما معاً يعني " حارس البستان". والإنسان الجبلي يسمى في الكوردية "كه ژى- Keshi" ونباتات الجبل تسمى " گژ و گیا- Gsh w Giya". أدناه نصب في قصر (آپادانا- Apadana) وهو إحدى قصور الملكية في (تخت جمشيد) في إيران، حيث تشاهد حديقته وهي مزينة بشجر الصنوبر السامق، وهذه الشجرة المباركة كانت تزين أيضاً حدائق قصور الملوك الميديين والساسانيين الكورد. وكانت تسمى عندهم شجرة الحياة، أدناه في الصورة الثانية، نصب لهذه الشجرة المباركة منحوتة بأسلوب منياتوري، تشاهد أوراقها الإبرية وثمارها المخروطية. وهذا النحت، موجود إلى اليوم على جانبي الطاق الكبير في (طاق بستان) في شرقي كوردستان قرب مدينة كرمانشاه، وهي منطقة أثرية تحتوي على آثار السلالة الساسانية التي حكمت بين سنة (226- 651م). يا ترى ما هي العلاقة بين تسمية هذه الشجرة بشجرة (الحياة)، واسم الشجرة أو نبتة (الخلود) التي بحث عنها كلگاميش ليجدد بها شبابه؟.

في سياق رده تطرق الدكتور الشوك بعد حرف (د) إلى كلمة "كور- Kor" السومرية والتي تعني (العميق، العالم السفلي). وفي اللغة الكوردية، أن القبر، والضريح ، واللحد، والحفرة، والمنخفض، والأرض المجوفة الخ، يسمى (گۆڕ- Gor)، والمقبرة تسمى "گۆڕستان- Gorstan" حتى أن الجوراب الذي يوضع فيه القدم، يسمى في الكوردية "گۆروو- Goru" لأنه أجوف. بخلاف الأرض العميقة، أن الأرض المنبسطة، الساحة، تسمى في اللغة الكوردية "گوره پان- Gorepan" أن كلمة "گور- Gor" عرفنا معناها وال"پان- Pan" يعني منبسط، مسطح. وأخيراً في هذه الجزئية تحت حرف الهاء (ه) ذكر كلمة " آرو- Aro" الدالة على الماء، حسب زعمه طبعاً. واسم الماء في اللغة الكوردية هو "ئاو- Aw" وحسب علمي أن اسم الماء في السومرية هو " آ- A ". واسم "عدن- Aden" بمعنى الخصيب في السومرية وفي الكوردية المتداولة حتى اليوم تسمى الأرض الخصبة والمعمورة "ئاودان- Awdan".

يقول الدكتور علي الشوك:" ثانيا تبنى الرأي القائل بأن السومريين عراقيون اصلاً انحدروا من شمال العراق. وصاحب هذا الرأي هو الدكتور فوزي رشيد من العراق، وذلك بالاستناد الى الكشوفات في العقود الأخيرة التي قدمت بينات على وجود ظواهر حضارية ،شبيهة بالسومرية، عند العبيديين السابقين لهم وقبلهم السامرائيين الخ.

ردي: لاحظ عزيزي القارئ، أن بداية القصيدة كفر، حيث ينسب قول نزوح السومريون من شمال بلاد الرافدين إلى الجنوب إلى شخص واحد فقط، وهذا الشخص هو عالم كوردي. لا يا دكتور علي الشوك، ليس الدكتور (فوزي رشيد) فقط يقول أن السومريين جاؤوا من شمال العراق، بل هناك حشد كبير من علماء العرب وغيرهم يقولون هذا الكلام، منهم عالم السومريات (طه باقر) يقول:" أن السومريين هم إحدى الجماعات المنحدرة من بعض الأقوام المحلية في (بلاد بين النهرين) في عصور ما قبل التاريخ. و يضيف، أنهم جاؤوا من شمال شرق العراق". سوف نعرض هنا رأي الخبير الآثاري (هندكوك) حيث يرجح، أن السومريين جاؤوا من المنطقة إيلام (عيلام- Elam) حيث كان السومريون و العيلاميون يتكلمون بلغة غريبة غير سامية و كلاهما ورث عن أجداد العيلاميين ثقافة واحدة مشتركة و كلاهما استعمل الكتابة المسمارية. دعنا نذهب إلى اختصاصي آخر، رأيه مهم لنا، وهو الدكتور (فاضل عبد الواحد علي) أستاذ السومريات في جامعة بغداد الذي يقول:" أننا نرى في السومريين امتدادا لأقوام عصور ما قبل التاريخ في وادي الرافدين و أنهم انحدروا من شمال العراق إلى الجنوب". في مقال للدكتور (رضا العطار) تحت عنوان "الحضارة السومرية" يقول:" في (الألف الخامس) ق.م بدأ سكان العراق القديم يستعملون النحاس إلى جانب الحجر، وفي جانب آخر من مقاله يشير الدكتور (رضا العطار) إلى بدايات مجيء السومريين إلى الأرض المنبسطة حيث يقول: كانت رقعة الأرض التي اكتشفها أولئك الذين هبطوا من المرتفعات نحو السهول الجنوبية الكائنة بين دجلة والفرات قد سموها بلاد سومر" هنا نتساءل، يا ترى من هم الذين هبطوا من تلك المرتفعات؟ هل توجد مرتفعات محيطة بالعراق غير جبال كوردستان؟ و استعمالهم لصفائح النحاس، من أين جاءوا بها؟ ألم يجلبوها معهم من جبال كوردستان؟ لأنه في ذلك التاريخ لم تستخرج النحاس إلا في كوردستان. وكذلك يقول الدكتور فرج بصمة جي: أن السومريين هبطوا من شمال العراق، من الهضاب المرتفعة المتاخمة لوادي دجلة. أما بصدد آرية الجنس السومري، يقول الدكتور (بُرهان شاوي) في مقال له عن الكورد الفيليون .. محاولة في فهم أصلهم و فصلهم، إن الكثير من الباحثين الأوروبيين و الشرقيين أمثال (مينورسكي) ،(باسيل نيكتين)، (صموئيل كريمر)، (سن مارتن)، (نورمان)، (فليانوف زرنوف)،(طه باقر) (جورج رو)، (جمال رشيد)، و غيرهم، يذهبون إلى أن السومريين هم من الشعوب (الآرية). من المعلوم، ليس في العراق شعب (آري) سوى الشعب الكوردي. يقول الدكتور (أحمد سوسة) أن السومريين جاؤوا من إيلام (عيلام). وتقول الموسوعة الحرة، أن الكثير من الباحثين العراقيين يعدون السومريين من الأقوام التي هاجرت من شمال العراق إلى جنوبه. في سياق مقالنا هذا أشرنا إلى أقوال العلماء عن نزوح السومريين من منطقة إيلام، هنا نتساءل، هل من باب الصدفة وجود مئات الكلمات المشابهة بين الكوردية والسومرية؟. أ و هل من باب الصدفة وجود قبيلة (سُرَميري- Suremeri) الكوردية لليوم في منطقة إيلام الكوردية، قرب مدينة "سومار- Sumar؟". أ و هل من باب الصدفة، التشابه الكبير بين الديانة الإزدية والديانة التي كانت سائدة في سومر؟. أ وهل من باب الصدفة تطابق أسماء الأشخاص الذين ورد ذكرهم في سومر مع الأسماء الكوردية؟ الخ الخ الخ.

يقول الدكتور علي الشوك: " ثالثاً: بعض وقائع ملحمة جلجامش، وشيء يتعلق باسم (خواوا)

وفي ما يلي مناقشة لهذه النقاط:

1 - البند الاول لا يستحق المناقشة في رأينا، لأن من غير المنطقي ان تبنى نظرية عن صلة قربى بين لغتين استناداً الى خمس او ست مفردات متشابهة بينهما (حتى لو كانت الكلمات التي ذكرها صحيحة). ومع ذلك فان السؤال الذي يطرح نفسه هنا: اذا كانت الكلمات متشابهة بين السومرية والكردية، فلماذا يعود اصلها الى الكردية وليس السومرية، ما دامت هذه الاخيرة اقدم من الكردية، (في العراق طبعاً) باكثر من الفي سنة على الاقل ؟ ان منطق الاشياء يقضي بأن تكون اللغة الأحدث - في المنطقة- هي التي تستعير وليس العكس. وسأكتفي بمناقشة كلمة گیش لأن الكلمات الأخريات، وأخص بالذكر الألفاظ السومرية منها لم يرسمها بالحروف اللاتينية، - عندي خلل في نظام الكتابة بالأحرف اللاتينية، فلذا لا أستطيع الكتابة بها في جميع الصفحات، لذا اقتضى التنويه- الأمر الذي يجعل تحليلها مقطعيا متعذراً. ان محاولة ارجاع كلمة گیش السومرية التي تطلق على الشجرة الى الكلمة الكردية (كاز) التي تقال للصنوبر، تفتقر الى قوة الاقناع، لأن علينا قبل كل شيء أن نبحث عن اصل كلمة (كاز) الكردية وهل لها قرائن في شقيقاتها من اللغات الآرية ( الإيرانية، الهندي، الأفغانية،الخ) وفي اللغات الهندية الأوروبية – الأخرى فان لم تكن لها قرائن ،فقد تكون والحال هذه مستعارة من السومرية أو من لغات أخرى.

ردي على الفقرة أعلاه: إن اسم كلگاميش تطرقنا له في سياق ردنا هذا وشرحناه شرح وافي، أما حديثنا عن وقائع ملحمته سيتأتي لاحقاٌ. وفيما يتعلق باسم "خواوا- Xwawa"، وامتداداته الموجودة في اللغة الكوردية لليوم بصيغة "خوا- Xwa، و خودا- Xuda و خودي- Xudi و خوذا- Xutha". وفي اللغات الهندوأوروبية الشقيقة للكوردية جاءت بصيغة "خود- Xud" إلا أن حرف الخاء فيها قلب گافاً بهذا الرسم "''Gud وبعض اللغات الأوروبية لا زالت تلفظ الاسم كالكوردية ومنها الهولندية التي تقول لاسم الله "خود- Gud" وحرف ال((G في الهولندية هو "خاءاً" عندهم، مثلاً اسم مدينة "خرونينجن" يكتب هكذا عندهم " Groningen" وأغلب الشعوب الهندوأوروبية (الآرية) الآسيوية لا زالت محتفظة بأصل الكلمة، (خودا- Xuda) ولم تنالها يد التغيير، من هذه الشعوب، الأفغانية، والكوردية، والطاجيكية، والفارسية في إيران، والبلوشية، والأردو، الخ.

نقول للدكتور الشوك، أن الكلمات المشتركة بين الكوردية والسومرية ليست خمس أو ست كلمات، هذا إذا كنت صادقاً في سردك للكلمات الخمس التي تنسبها إلى الأستاذ (صلاح سعد الله)، فلاشك فيه أن الأستاذ صلاح ذكرها مثالاً، وإلا هناك الكثير من هذه الكلمات المشتركة في اللغة الكوردية. حتى هذه الكلمات الخمس التي تطرق لها، لا تخدم مزاعمه، لأنه في سياق مقاله زعم أن الكورد ظهروا على مسرح التاريخ بعد السومريين بكذا ألف سنة، السؤال هنا، إذا انقرض السومريون قبل ظهور الكورد في المنطقة، من أين دخلت هذه الكلمات السومرية إلى اللغة الكوردية، إن لم تكون لغة واحدة بمسميين ؟. نحن في سياق المقال ذكرنا مجموعة من الكلمات المشتركة بين السومرية والكوردية، وعندنا مثلها الكثير. لقد ذكرنا في سياق ردنا هذا، أسماء مجموعة من علماء التاريخ والآثار، الذين قالوا أن السومريين جاؤوا من شمال العراق- كوردستان- بمعنى أن وطنهم الأصلي هو أعالي الجبال، دعنا هنا نحلل الموضوع استناداً على العلم والعقل والمنطق، السؤال هنا، كيف الذي يبقى صامداً في وطنه يستعير من الشريحة التي انتقلت من أعالي الجبال إلى السهول؟. وفي العصر الحديث حين اكتشف العلماء أشياءاً مختلفة في سومر، ولمعرفة موطنهم الأصلي قاموا بمقارنتها مع أشياء أخرى تستخدم لليوم في مناطق كوردستان؟، وبهذا عرفوا أين كان موطنهم الأصلي، لو كانت منطقة سومر في الجنوب هي الأصل، لقارنوا الأشياء الموجودة في كوردستان اليوم، مع مكتشفات التي اكتشفت في سومر وليس العكس؟. ثم، أليس استناداً على هذه المكتشفات توصل العلماء بأن السومريين جاؤوا من شمال، أو شمال شرق العراق، بمعنى، أن الشعب الذي في شمال أو شمال شرق العراق، كوردستان، هو الأصل، وليس الذي نزح منه، ومدينتهم في كوردستان لازلت قائمة واسمها ((سومار- Sumar) ) وإحدى القبائل هناك لا زال اسمها "سورَمَري- ''Suremeri. ثم، هل العرب الذين هاجروا إلى برازيل وأمريكا وأوروبا هم الأصل؟، أم العرب الذين في شبه الجزيرة العربية ؟، هل العرب في الوطن، تستعير من الشريحة المهاجرة مفردات لغتهم العربية؟ أم الشريحة التي هاجرت من وطنها تغرف من وعاء اللغة العربية حين تسنح لها الفرصة؟.

 

الپاطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الفكر العلمي النيّر

" خاهه عَمّا كَلذايا "

نزار ملاخا

منذ مدة قصيرة أثيرت نقطة مهمة جداً وهي ما هو موقف الكنيسة من الهوية القومية؟ ما هو موقف الپاطريرك ؟ موقف الكهنة من ذلك ؟ وقد صرّح غبطته عدة مرات وقال بأن هويته القومية هي الكلدانية، كما قال نصاً أنا كلداني ، وقال بأن منصبه الديني هو پاطريرك بابل على الكلدان، وهذا يكفي لأن يعرف الجميع هوية الكنيسة وقائدها، وهذا لا يعني بأي حالٍ من الأحوال تدخل رجال الدين في أمور السياسة، أو ان يكونوا نشطاء أو اعضاء في تيارات أو أحزاب، لأن مهمتهم الكهنوتية هي خدمة الجميع من دون استثناء. فالكنيسة ليست ملزمة بأن تحمل الإنجيل وتدور في الطرقات لتقسم لكل من تصادفه بأن هويتها القومية هي الكلدانية، فكما أكد غبطته على هويته وقال نحن لا نستجدي هوية لنا، فهويتنا معروفة منذ آلاف السنين ومن يشك في ذلك عليه أن يبحث ويتأكد، أما نحن فإننا متأكدين من هويتنا.

الكنيسة والدولة الكلدانية

بالحقيقة جذبني هذا العنوان الذي نشر على شريط أخبار قناة الشرقية، وأستغربت من الأمر، وكأن هناك لعبة أو مؤامرة كبيرة يلعبها لاعبين كبار غايتهم معروفة، فبعد نجاح المؤتمر القومي الكلداني العام وحقق أهدافه، وأنجز ما تم إنجازه، فعلى الأقل تم لم شمل التنظيمات السياسية الكلدانية بكيان واحد وستدخل الإنتخابات عام 2014 بقائمة موحدة، ثارت ثائرة أعداء الكلدان فبدأوا يحيكون المؤامرات ويرسمون الخطط لإفشال ذلك النجاح، فبدأوا يرسمون من قلوبهم وعقولهم العفنة المريضة، ويخططون لإجهاض هذا الفعل الجبار،

على سبيل المثال نحن الناشطين الكلدان ومعنا قادة كنيستنا رفضنا رفضاً قاطعاً موضوع المحافظة المسيحية، كما رفضنا المنطقة الآمنة، ورفضنا أقليم آشور وغيره من مخططات الأعداء الرامية إلى تقسيم عراقنا الحبيب، كما رفضنا جميع الحلول المطروحة علينا والتي تتسم أو تؤدي إلى تقسيم عراقنا الحبيب على أسس طائفية أو دينية مقيتة، كيف أو هل يعقل أن ينادي رؤساء كنيستنا بما يسمى بالدولة الكلدانية ؟ أليست هذه خرافة ؟ نحن لدينا دولة واحدة هي العراق العظيم ولن نرض بغيرها أبداً، فعراقنا عراق الأصلاء ، عراق الكلدان، ونحن كلدان العراق، بحلوه ومره، من شماله إلى جنوبه، عراق واحد موحد، فالكلدان لكل العراق والعراق لكل الكلدان.

النقطة الأخرى التي جلبت إنتباهي هي ورود بريد أو رسالة ألكترونية معممة فيه رسالة غبطة الپاطريرك ساكو فيها جملة مزورة، نعم فقد أضافوا للرسالة جملة متكونة من ثلاث كلمات لم تكن موجودة في أصل الرسالة، وغايتها لإثارة الفتنة وخلق جو من المشاحنة بين بعض السادة المطارنة وغبطته، لقد ورد في رسالة غبطته إلى إكليروس الكنيسة الكلدانية وفي حقل القومية وموقف الكنيسة ما يلي ( بحجة حرية التعبير ، ومن المؤسف أن موقعاً يعود إلى الكنيسة " مار بطرس الرسول في سان دييغو " قد أنجروا وراء هذا التيار ) . وما تحته خط هو المضاف المزوّر . وهذه لها غايتها، فهي من الشرير وغايته خلق فجوة وفتح ثغرة بين رجال الدين، ولكن قادتنا هم أذكى من كل شرير، فلهم الروح القدس مرشدهم وحاميهم ومنور عقولهم فلن تمر عليهم مثل هذه الخزعبلات.

نعم ونقولها بملئ الفم، نحن مع غبطته ونرفض أن تكون الكنيسة صوتاً للقومية الكلدانية، ولذلك ومن هذا المنطلق لم تكن هناك أية وصاية على المؤتمر القومي الكلداني العام في ديترويت من قبل الكنيسة ولا من قبل رجال الدين، ولم يكن لهم أي دور في إتخاذ القرارات وتشكيل اللجان والبيان الختامي والمقررات وغيرها، لا بل أن سيادة المطران مار إبراهيم إبراهيم قد رعى المؤتمر وألقى كلمة الإفتتاح كما حضر الجلسة الأولى فقط كحال بقية الضيوف، وألقى كلمة الختام أثناء أو في نهاية القداس المقام في ختام أعمال المؤتمر، كما أن سيادته لم يحضر حفل الختام ولم يكن معنا في جلسات المؤتمر،

لذلك نقول أننا يدٌ واحدة مع قيادتنا الدينية ونحن نثق بقادة كنيستنا وسنسير في هذا المسار جنباً إلى جنب ونتواصل دون إمتزاج أو تداخل بل الكنيسة هي سندٌ قوي لنا ونحن جدار صلب لها، فهذا هو التواصل والتعاضد والمساندة.

عاش العراق العظيم وعاشت أمتنا الكلدانية المجيدة

المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق العظيم

عاش العراق الواحد الموحد.


ديترويت في 24/5/2013

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن مخطط لتقسيم العاصمة بغداد وتهجير بعض سكانها الى مواطنهم الاصلية من خلال تواصل مسلسل التفجيرات الاجرامية التي تستهدف الابرياء قبل الذهاب الى فكرة تشكيل الاقاليم.

وقالت المصادر ان ‘التفجيرات في العاصمة بغداد ستستمر ولن تتوقف حتى عام 2015 ضمن مخطط لتقسيمها بين المكونين (السني والشيعي) بعد التوصل الى قناعة تامة بأن هذه الطريقة هي الحل الوحيد، لاسيما وأن بغداد ستصبح المشكلة الاساسية التي ستواجه العراق بعد الذهاب الى فكرة (الاقاليم) التي يطالب بها ابناء المكون السني’.

وبينت المصادر ان ‘الخطة تهدف ايضا الى اجبار الناس على الذهاب نحو مواطنهم الاصلية في المحافظات الاخرى والابقاء على اقل قدر ممكن من سكان العاصمة بغداد’. ويرى مراقبون أن تدهور الوضع الأمني المستمر في بغداد في الآونة الأخيرة ناتج عن الخلافات السياسية التي تعصف بالبلاد بشكل متواصل. وأول نقطة يتحدث عنها المعترضون على مشروع الأقاليم هي العاصمة بغداد والجهة التي ستديرها اذا ما طبق المشروع.

ويرى مختصون في الشأن السياسي أن كل من يعمل أو يصرح أو يسعى ويدعم مشاريع كمشاريع الاقاليم، إنما ينفذ ما خطط له وزير الخارجية الأميركية الأسبق هنري كيسنجر منذ سبعينيات القرن الماضي، وعمل على الدفع باتجاه تنفيذه من خلال سياسيين وباحثين ومراكز دراسات ولوبيات تعمل لصالح المشروع الإسرائيلي، ثم تبنى مشروع تقسيم العراق جو بايدن، على أن أولى لبنات التطبيق الفعلي على الأرض لمشروع تقسيم العراق كان تشكيل ما عرف بـ’مجلس الحكم الانتقالي’ الذي أشرف عليه بول بريمر، الذي حرص كل الحرص على نقل أهم أدوات تقسيم العراق من البنود والفقرات الموجودة في مقررات مؤتمر لندن وتفاهمات صلاح الدين إلى أرض الواقع في العراق، فجاء العنوان الأكبر من خلال مجلس الحكم (منتصف تموز 2003) الذي تم فيه تقسيم المناصب والمسؤوليات على أسس الطائفة والعرق.

المصدر: أور نيوز

الجمعة, 24 أيار/مايو 2013 10:03

حيرة !- جوان سعدون


غدى بي الزمان حتى سرقني بغدر ٍ
من بين أطياف انعكاس الفجر على زجاجة الساعة
إلى أوقات ٍ تائهة تمنيتها مرارا ً في وحدتي
حدث اللقاء وفيه نشأت المحبة وهي تضاجع قلبي
فارتجفت الأضلاع بداخلي متعة ً
فقد أدمنت على الحبّ من يومها
وكانت فيه غيرة باتت كالدواء تنجدني
من ظلم الشكّ و التخوين
رافعةً بي إلى أعلى درجات الصمت
وكأنّ الخمر بلغ شرياني
حتى شعرتُ إني على فخذ الفردوس
رافضا ً عناقها معاتبة ً لها
فكم احتجت العناق منها وهي بعيدة
وهي لا تعلم بسقوطي الوحيد نحو الأعالي
في أحلامي التعيسة و الشاحبة
كإنسان ولد والشيب يغزوه
فنحن موتى بدون رفاق الروح
......................................................
جوان سعدون

الثورة السورية بدأت سلمية وكانت من أفضل ما يكون بل أضافت الى مفهوم الثورة مفاهيم جديدة لم تكن موجودة على صعيد الفكر السياسي وبدفع من النظام وردة فعل من المعارضة دخلت الأخيرة في متاهات وما زالت حتى الأن لم تنهي الصراع ولن تنهيه بهذه الشاكلة ولأسباب عديدة سواء الدولية والإقليمية والذاتية والتي نحن بغني عن شرحها الأن.

دخلت المكونات والأطياف وشاركت في الثورة وشعار واحد واحد واحد الشعب السوري واحد تغنى به الجميع وافتخرو به وما ان تأرجحت الثورة بين العسكرتارية و الأجندات حتى أخذ كل مكون يلجأ الى حماية نفسه والتقوقع والحفاظ على ذاته لتتجزأ الثورة بين اسلامية وعلمانية وطائفية سنة وشيعة متلونة بألوان الأجندات التي تدفعها .

وككل المكونات أدرك الشعب الكوردي هذ الواقع وإن لم يفصح عنه صراحة ،وتشكلت الأطر وبدأت الحوارات حتى وصلت الى تجمعات وأطر مازالت تتأرجح ,كل ذلك يمكن ان يبرر نوعا ما بالمرحلة الانتقالية ،والموت الذي كانت تعانيه الحياة السياسية في ظل حكم البعث بداية، وحكم الاسد من بعده، وتعد إتفاقية هوليروما تضمنته من نقاط، ولجنة عليا مناصفة هي الشكل النهائي ولن يكون الأخير التي توصلت اليه الأطراف الكوردية المشاركة، ولكن هل يعتبر الشكل او الإطار المثالي أو الاستراتيجي وإن كان كذلك فلماذا هذا الصراع بين اطرافه من جهة ،واطراف احد أطره من جهة ثانية هل هناك تباين في الأيديولوجيات ،ام مرحلة طبيعية ام صراع الاحزاب للحصول على الكعكة وهي لم تخمر بعد.

الحرب الإعلامية تنبأ بالخطر وما دفع الأطراف لها بهذا الإتجاه الا إعلان للتفرقة وبداية قلب طاولة الحوار على جميع الاطراف والشعب الكوردي بأكمله في كوردستان سوريا .

الدفاع عن إتفاقية لم تتضمن التوافق المطلوب هي الخطأ بعينه رغم إحتوائها على نقاط هامة يجب ان تبقى راسخة في ذهن النخب السياسية والمهم في هذه الاتفاقية هو دفعها نحو التعديل ووضع مبادئ أساسية تكون وثيقة دائمة بين جميع الاطراف وعلى سبيل المثال لا الحصر:

1. أن يكون الحوار المبدأ الثابت والدائم والدوري بين الأطراف .

2. نبذ الحرب الإعلامية مهما كانت الأسباب .

3. تحريم الإقتتال الكوردي-الكوردي تحت أي يافطة أوعنوان أومسمى وإعتباره الخيانة بذاتها .

4. عدم تخوين الأطراف لبعضها البعض.

5. الأولوية في سوريا هي القضية الكوردية في الوطن سوريا.

6. القوة العسكرية هي قوة جميع الأطراف وبمشاركة الجميع بما فيها الأطراف والأطر الاخرى وكل مكونات كردستان سوريا .

7. تشكيل لجنة مستقلة تشرف على الواردات و الصرفيات من ذوى الإختصاصات .

8. تشكيل محكمة إنتقالية من المختصين غير محسوبة تفصل في المنازعات من خلال وثيقة المبادئ الأساسية بإتفاق الأطراف جميعا، وان كان بالامكان اجراء استقتاء شعبي عليها.

السنوات العديدة من الحوار خير من دقائق معدودة من الحرب والإقتتال التي ستكون كارثية على الجميع وتعيدنا الى المربع الذي لم يوجد بعد.

واجب الجميع العمل للوصول الى وثيقة مبادئ اساسية بما فيها الاطراف الكوردستانية التي باتت تعرف بقنديل وسليمانية وهولير.



الخميس, 23 أيار/مايو 2013 23:34

وثيقة شرف - واثق الجابري

.
للحياة معنى ومن الهدف مصير وبالرؤية مشروع وللمشروعنا عنوان , أحلام لشعب صابر وصامد وشجاع تكسرت على هاماته الشدائد وزرعت بطريقه الاشواك , حاربه من في الداخل والخارج أنظمة وأفكار وافدة , لم ينكسر ولم يستلسم للوصول الى الدولة العصرية العادلة , شعب يحلم بدولة تضمه بين جناحيها وتنطلق به الى أفاق المستقبل بالوطنية و المجتمع والأمة وتضعهما كقلب في الجسد ، فمتى ما نبض القلب نمى الجسد وبفهمنا الصحيح لمفهوم الدولة والأيمان والوطنية ، نكون يداً واحدة و جسداً واحداً و ننطلق الى الامام ولا يعود الى الخلف مهما كانت الصعاب مهما اشتد الظروف المحيطة .
الساحة السياسية منذ قرابة العامين تشهد أزمات ومشاكل مستمرة بين الكتل السياسية القت بظلالها على الوضع العام في العراق , ابرزها الوضع الامني الذي شهد في الايام القليلة الماضية تدهورا سريعا, والشد الطائفي والتدخلات الخارجية , مرحلة يتوجب بذل اقصى الجهود لصفاء النيات و خطوات عملية تعمل كل ما من شأنه توحيد الصف وتقليل الشرخ ووضع مصلحة الشعب العراقي أمام كل المصالح الذاتية والشخصية, الإحساس بالعراق الواحد والعمل من أجله والتنازل عن المصالح الشخصية والحزبية , يدعو الجميع للتوقف ومراجعة النفس والشعور بالمسؤولية , مرحلة حساسة وفي وقت احوج ما يكون إلى المبادرات وجمع كل القوى وتوحيد الجهود وتحديد العدو , البلد يتجه الى منزلق الطائفية في عدد من المناطق والدراية بالواقع تدفع لإيجاد السبل كي يخرج البلد من عنق الزجاجة, ما يحدث في سوريا والمنطقة الأقليمية والتحركات الدولية دفعت بمصالحها لتشغل الساحة العراقي وتدفع قوى تتحرك بالنيابة بأصابع سوداء لتمزيق الصف العراقي
, الازمات السياسية بدأت تتخذ منعطفا خطيرا خاصة بعد تبادل الخطابات المتشنجة والاتهامات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، والتراشق بالاتهامات بين رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب على خلفية طلب المالكي للنواب بعدم حضور الجلسة الطارئة التي دعا اليها النجيفي , اتهم النجيفي المالكي بأنه يحرض النواب على عدم الحضور معلنا اقامة دعوى قضائية ضد المالكي ,والكل يعرف إن سبب التدهور الأمني الرئيس هو غياب الهيئة السياسية الناضجة التي يمكن ان تحبط هذه المشاريع الإرهابية .
الرمزية والتمسك بالرأي والأنقسام بالمشتركات وزج الشارع بين مؤيد لهذا او ذاك , أعطت لكل شخصية تصلب بالمواقف والأبتعاد في غاية اليمين او الشمال , قادة الكتل والقوى السياسية والوقفين الشيعي والسني واقليم كردستان في مسؤولية المحافظة على الدماء و عقد اجتماع رمزي واصدار بيان يوحد الخطاب تجاه الارهاب , يكون ميثاق شرف وطني ضد الارهاب والطائفية وضد من يعتاش على سفك الدماء , و توحيد للجهود باتجاه العدو المشترك الذي بدأ يطور من أساليبه الحديثة ويحاول جر الشعب إلى اقتتال طائفي وحرب أهلية , وحقناً للدماء في الظروف الحالية التي يشهدها البلد, اجتماع للقوى السياسية والقيادات خطوة أساسية اولى يمكن ان تبعث برسائل طمأنة للشعب وتشعره ان قادة البلاد ليسوا بمنأى عن همومهم ويستحضرون همومهم ويفكرون بايجاد حلول لايجاد الازمات الخانقة, وتجمع شمل الجميع وتوحد كلمة العراقيين وتخفف من حدة التوترفي البلد, عقد الاجتماع في هذه الظروف يوحد الصف العراقي بكافة مذاهبه وقومياته وينبذ الفتنة والارهاب وكل من يروج له وتخرج البلد من الأزمات , يكون هذا الأجتماع أجتماع شرف و مقرراته وثيقة شرف تلزم الجميع للتحرك نحو بناء الدولة وتك المنافع والخطابات ذات الرؤية الفردية الضيقة ..

واثق الجابري

لا تزال مدينة حلبجة عرضة لإثار الكيماوي، وتطالب بغداد بتحمل مسؤولية إزالت هذ اثار القصف الكيماوي الذي شنه النظام العراقي البائد.

وقال متحدث وزارة شؤون المؤنفلين والشهداء في حكومة إقليم كوردستان فؤاد عثمان لـNNA، يوجد عدة مقابر جماعية ارتكبها النظام العراقي في فترة قصف المدينة بالسلاح الكيماوي سنة 1988، وهذه المقابر تشكل خطراً كونها تبعث غازات كيماوية عبر احتفاظ تربتها بإثار بالكيماوي.

واضاف :"لهذا الغرض تعمل وزارة شؤون الشهداء على إعادة زالت اثار هذه المقابر، وقد قامت شركة اجنبية بإخذ عينة من تراب المنطقة لإجراء تحاليل مخبرية.

ولفت عثمان إلى، ان الوزارة وجهت كتاباً إلى وزارتي البئية وحقوق الانسان العراقية تحمل جانب من المسؤولية والتعاون افتح هذه المقابر.

واظهرت التحاليل الاخيرة ان تربة وبيئة حلبجة لا تزال تحتوي على مواد سامة جراء القصف الكيماوي، ولها تداعيات خطيرة على بيئة حلبجة.
---------------------------------------------------
علي حمة سعيد ـ خورمال/

radionawxo

أعلن وزير الجمارك والتجارة التركي، حياتي يازجي، الخميس ، أن بلاده قررت تشييد "جدار أمني" على قسم محدود من حدودها الطويلة مع سوريا بهدف مراقبتها بطريقة أفضل.

وأوضح يازجي عبر قناة "إن تي في" الإخبارية، أن هذا الجدار يبلغ طوله 2.5 كيلومتر، وسيشيد في منطقة بأنحاء معبر جيلوي غوزو الحدودي في محافظة هاتاي (جنوب) قبالة قرية باب الهوا السورية.

وقال الوزير إنه "سيتم وضع أسلاك شائكة وجدار مزود بكاميرات مراقبة" لمنع عمليات التسلل من سوريا، موضحاً أنه بفضل "هذا الجدار سيتم تعزيز التدابير الأمنية إلى حدها الأقصى في هذه المنطقة".
-----------------------------------------------------------------
إ: نضال

radionawxo

صوت كوردستان: بعد أن تحدث مسرور البارزاني يوم أمس في أربيل حول دستور الإقليم و قال "ليست هناك أية قوة تستطيع أعادة مسودة الدستور الى البرلمان". بعد هذا التصريح نشر حاكم قادر العضو في المكتب السياسي لحزب الطالباني رأية حول الدستور و قال بعكس مسرور البارزاني: بأن لا أحد يستطيع أن ينفرد في قرارة حول دستور أقليم كوردستان الى أن يحصل توافق وطني علية.

و أضاف حاكم قادر أن مسودة الدستور يجب أن تكون للشعب و أن يعبر عن القضايا الوطنية و المدنية للشعب الكوردي و أن يحدد فلسفة ديمقراطية للحكم و أن يعمل على توحيد صفوف الشعب لا أن يفرق بينهم و يثير العداوات. و قال يجب أن نعلم أن وحدة الشعب الكوردي مرتبطة بالشراكة و أحترام أرادة جميع الأطراف. وبما أن الأطراف السياسية لديهم نسبهم في برلمان الإقليم لذا فمن حقهم الادلاء برأيهم حول الدستور و أن تؤخذ الطروحات الصحيحة بنظر الاعتبار و أحداث تغييرات في مسودة الدستور. كما أوضح الحاكم قادر عن حزب الطالباني بأن الكثير من الدول حتى في حالة تصديق الدستور فأنهم يجرون التغييرات على الدستور فلماذا لا تجري تغييرات على مسودة دستور غير مصدقة من الشعب.

تأتي أقوال عضو المكتب السياسي لاتحاد الوطني الكوردستاني بعد أن قرر المكتب السياسي لحزب الطالباني في أجتماعة الأخير أعادة مسودة الدستور الى البرلمان و تغيير قانون رئاسة الإقليم.

نص كلمة حاكم قادر باللغة الكوردية:
قسەیەك دەربارەی رەشنووسی دەستووری هەرێمی كوردستان
هەڤاڵان‌و لایەنگران‌و دۆستانی نێو تۆڕی كۆمەڵایەتی فەیسبووك
بەپێویستم زانی دەربارەی رەشنوسەكە لەدیدگای خۆمەوە وتەیەك پێشكەش بكەم، دیارە كە دەستوور پەیمانێكی كۆمەڵایەتییە، لەنێوان فەرمانڕەوایەتی و خەڵكدا‌و بەدایكی یاساكانیش دادەنرێت، ئەم بابەتەش نەك تەنیا پەیوەستە بە لایەنەكانی دەسەڵات‌و هێزەكانی ئۆپۆزسیۆنەوە، بەڵكو پرسێكی هێندە چارەنوسسازە كە پەیوەندی بەتاك بەتاكی خەڵكی كوردستانەوە هەیە، واتە موڵكی هەموو كۆمەڵگایە نەك پێكهاتەو هاوپەیمانێتییەكی دیاریكراو. هەربۆیە پێویستە رەشنوسەكە پرۆژەی دەستوورێك بێت بۆ خەڵك و هەڵقوڵاوی تێزە نیشتمانی‌و مەدەنییەكان بێت‌و فەلسەفەی حوكمڕانێتیەكی دیموكرات‌و نیشتمانی دیاری بكات، دەبێت پرۆژەی دەستوورێك بێـت بۆ یەكخستنەوە و یەكڕیزیی و ئاشتكردنەوەی ناوماڵی كوردو هاونیشتمانییەكانی، نەك دوورخستنەوە‌و لێكترازان و ناتەبایی، ئەمەش هەرگیز ناكاتە ئەوەی پرۆژەكە وەك دەقێكی پیرۆز مامەڵەی لەگەڵ بكرێت‌و وەك خەتی سوور لێی بڕوانرێت‌و رێگا لەبەردەم هەمواركردن‌و دەستكاریكردنیدا دابخرێت. بەڵكو ئەمە پرسێكە هەمیشە قابیلی گەشەپێدان‌و زیاتر كامڵكردنە بۆ خزمەتی زیاتری بەرژەوەندی گەلی كوردستان بەپێی قۆناغ‌و بارودۆخ و گۆڕانكارییەكان .
لەم روانگەیەشەوە ئەنجومەنی سەركردایەتی ی.ن.ك لەدوایەمین كۆبوونەوەیدا داكۆكی لەهەمواركردنەوەی پرۆژەی دەستوور كرد و پەیوەستی كرد بە"سازانی نیشتمانییەوە".
لەسەر هەمان بنەما، پێویست دەكات خەڵك و لایەنە سیاسییەكان و رێكخراوەكانی كۆمەڵگەی مەدەنی و شارەزایانی دەستووری و یاسایی لەبوارەكەدا راوبۆچوونی دروست بۆ خزمەتكردنی خەڵكی كوردستان دەرببڕن بەمەبەستی چاككردنی كەلێن و كەموكورتییەكانی پرۆژەكە تا بوار بۆ بچوكترین بۆشایی‌و كەموكوڕی نەمێنێتەوە.
دەبێت لەبەرچاومان بێت كە یەكڕیزیی گەلی كوردستان بەستراوەتەوە بەشەراكەت و رێزگرتن لە ئیرادەی هەموو لایەك، لایەنە سیاسییەكانیش رێژە و ئەندامیان هەیە لە پەرلەمانی كوردستاندا و مافی خۆیانە قسە و راوبۆچوونیان دەرببڕن و تەرحە دروستەكانیان كە لەبەرژەوەندی گشتی گەلدایە لەبەرچاو بگیرێت.
سەرباری ئەوەش پرۆژەی دەستوور كارێكی سەرەتاییە بۆ بناغەیەكی دەستووریی، تا ئەو كاتەی قۆناغەكانی بەدەستووركردن دەبڕێت، دەكرێ و شیاوە پڕۆژەی دەستوور دەستكاریی و گۆڕانكاریی تێدابكرێت، بەتایبەتی بۆ هەرێمی كوردستان، كە هیچ ئەزموون و مێژوویەكی یاساییمان لەو بارەیەوە نییە، بۆیە پێویستە پێداچوونەوە و لێكۆڵینەوەی وردی لەسەر بكرێت، بەو پێیەی دەستوور بەرژەوەندییەكانی هەرێم و خەڵكی كوردستان دیاریی دەكات بۆ ئێستا و داهاتووش.

دەستووری هەر وڵاتێك كە تەواوكراوە و قۆناغەكانی بڕیووە و پەسەندیش كراوە، دەستكاریكردن و گۆڕانكاریی تێدا (پاش ماوەیەك) كارێكی ئاساییە كەلە پێناوی بەرژەوەندی گشتی گەلدابێت، ئەگەر بۆ دەستوورێكی پەسەند و پیادەكراو پرۆسەی دەستكاری و هەمواركردنی ئاسایی بێت، ئەوا بۆ پرۆژەیەكی دەستووری وەك هەرێم پێویستە بپرسین بۆ نەتوانرێت گۆڕانكاری تێدا بكرێت!.
لەم روانگە و نموونە خێرایانەوە، پێویستە پرۆژەی دەستوور گوزارشت لە ئیرادەی هەموو دانیشتووانی هەرێمی كوردستان بكات، كەس ناتوانێت بە تاكڕەوی بڕیاری لەسەر بدات تا تەوافوقی نیشتمانی لەسەر نەكرێت و هەمووان لەسەری كۆك نەبن ئەگەرنا دەستوورێكی كەموكوڕ و ناتەواو دەردەچێت و ئامانجی خۆی ناپێكێت كە پاراستنی مافی تەواوی پێكهاتە وچین و توێژەكانی گەلە
.

 

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إذ تستذكر بألم وحزن كبيرين مرور عام على رحيل عضوها الزميل الشاعر والكاتب القائد السياسي، المناضل الكبير د.عبدالرحمن آلوجي، سكرتير البارتي الذي وافته المنية، صباح يوم الخميس 24-5-2012 في هولير في إقليم كردستان حيث كان يتلقى العلاج، من مرض عضال أصيب به.

غادرنا رجل ينتمي إلى كوكبة من الرجال الذين كانوا في طليعة من دافعوا عن القيم الوطنية الكردية ضمن الوطن السوري، رجال صقلتهم آمال وآلام شعبهم في الكفاح والنضال والتي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، وهم سلموا الأمانة إلى الجيل الخلف ليكملوا مسيرتهم النضالية في الدفاع عن القيم التي آمنوا بها وناضلوا في سبيل تحقيقها.

آلوجي هذا المناضل الذي عرفناه رجلاً نبيلاً دمث الأخلاق واسع الصدر حسن المعشر .. وعرفناه نظيف اليد والقلب، صادقاً وفياً، والمتحدث اللبق الذي يأسرك بحديثه الهادئ والمقنع ويجذبك للاستماع إليه بحنكته الثقافية والسياسية الواسعة .. فهو السياسي المخضرم والكاتب البارع الذي ساهم عن طريق كتاباته بإغناء نشرات البارتي الديمقراطي السياسية والثقافية وتثقيف كوادره .. أيها المناضل الكبير عشت مناضلاً ورحلت مناضلاً في سبيل قضية شعبك العادلة والتي آمنت بها وقدمت لها كل الوفاء .. غادرتنا وغادرنا كوكبة من رفاق دربك بهامات لم تنحني بل ازددتم تمسكاً بقضيتكم وعدالتها .. رحيل هؤلاء المناضلين عنا زادت من فواجع وآلام شعبنا الكردي، وليس لنا إلا الاستعانة بالله أولاً والتمسك بالقيم النضالية لهم لتخفيف آلام هذا الشعب المظلوم والوصول به إلى بر الأمان.

لزميلنا عضو رابطتنا المناضل د. عبد الرحمن آلوجي ولكافة مناضلينا وشهدائنا جنان الخلد

23 - 05 - 2013

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

صوت كوردستان: صرح عرفان أحمد العضو في المكتب السياسي للحركة الإسلامية في إقليم كوردستان و مسؤول فرع هورامان للحركة الاسلامية الحليفة لحزب البارزاني بأن حوالي 20 شابا من حلبجة ذهبوا الى سوريا في الآونة الأخيرة من أجل ما اسماه بالجهاد.

وأضاف المسؤول في الحركة الإسلامية في حديث له الى الفرات نيوز أن هؤلاء الشباب يذهبون الى سوريا بعلم و و سماح من حكومة أقليم كوردستان و ينظمون الى الحركات الإسلامية التي أسماها "بالراديكالية" بدلا من الارهابية.

حسب هذا المسؤول فأن العديد من الشباب سيذهبون الى سوريا من السليمانية و أربيل و كركوك و أن أعدادا منهم يستعدون فعلا للذهاب بعلم و دعم من حكومة إقليم كوردستان. مسؤول الحركة الإسلامية أنكر مساعدة الحركة الإسلامية لهؤلاء الشباب و لكنه أعترف بأن العديد الطلبة مستعدون للذهاب الى سوريا.

يذكر أن حزب البارزاني يقوم بتدريب الشباب الموالين للأحزاب الكوردية المقربة من حزب البارزاني في غربي كوردستان و ارسالهم الى غربي كوردستان.

و كان قوات حماية الشعب المقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي قد القت القبض على 74 مقاتلا تابعين لحزب البارتي تسللوا من أقليم كوردستان الى غربي كوردستان. كما ألقت القبض على 3 إرهابيين أسلاميين توجهوا هم أيضا من أقليم كوردستان الى غربي كوردستان.

اقوال المسؤول في الحركة الإسلامية حول مساندة حكومة إقليم كوردستان للإسلاميين "الراديكاليين" تعتبر تدخلا عسكريا في شأن غربي كوردستان و سوريا.

أحرق مجموعة من الشباب في السويد مطعما، وأشعلوا النيران في أكثر من 30 سيارة، وأصابوا ثلاثة من رجال الشرطة بجروح، في رابع ليلة من أعمال شغب في ضواحي العاصمة ستوكهولم، نشبت بعد إطلاق الشرطة للرصاص ومقتل أحد الأشخاص.

ويقول كيل ليندغرين المتحدث باسم الشرطة إن 30 سيارة على الأقل أضرمت فيها النيران، في الأجزاء الغربية والجنوبية من ستوكهولم صباح الخميس.

وقال رجال الإطفاء إنهم لم يشهدوا من قبل مثل هذا العدد الكبير من الحرائق المشتعلة في نفس الوقت.

كما أحرق الشباب المشاغبون مطعما في سكوغاس في جنوب العاصمة.

ويقول المتحدث باسم الشرطة إن فتاة في السادسة عشرة من عمرها احتجزت لفترة قصيرة للاشتباه بتجهيزها لإشعال حريق متعمد، ثم أفرج عنها وأرسلت إلى أبويها.

وكانت الاضطرابات قد اندلعت الأحد بعدما قتلت الشرطة رجلا يبلغ من العمر 69 عاما كان يحمل مدية في ضاحية هازبي مما أثار اتهامات للشرطة بالوحشية.

ضواح فقيرة

شغب في السويد

إطلاق الشرطة النار على شخص وقتله أثار تلك الموجة من الشغب.

ومنذ ذلك الحين، أحرق مئات الشبان سيارات وهاجموا الشرطة في ضواح فقيرة للمهاجرين في أسوأ أعمال شغب في السويد منذ سنوات.

وهوجم مركز للشرطة مساء الثلاثاء في منطقة جيكوبزبيرغ في شمال غرب المدينة، ولحقت أضرار بمدرستين، وأحرق مركز للفنون والحرف، رغم دعوة رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفلد للهدوء.

وأصابت أعمال الشغب السويد التي تتفاخر بسمعتها في مجال العدالة الاجتماعية بالصدمة، وأثارت نقاشا حول طريقة تعامل البلاد مع معدل البطالة بين الشبان وتدفق المهاجرين.

وقال متحدث باسم الشرطة إن ثمانية أشخاص اعتقلوا مساء الثلاثاء، لكن لم ترد تقارير بوقوع إصابات.

وقال راينفلد يوم الثلاثاء "يجب أن يتدخل الجميع لاستعادة الهدوء، الآباء والأمهات والبالغون".

وبعد عقود من تطبيق "النموذج السويدي" من إعانات البطالة السخية أخذت السويد تحد من دور الدولة منذ التسعينيات، مما أدى إلى زيادة التفاوت بين طبقات الشعب.

وعلى الرغم من أن متوسط مستوى المعيشة لا يزال من أعلى المستويات في أوروبا، فإن الحكومات فشلت في الحد من معدل البطالة والفقر بين الشبان، وكانت مجتمعات المهاجرين هي الأكثر تضررا من هذا.

وتصل نسبة مواطني السويد من المولودين في الخارج إلى نحو 15 في المئة من السكان، وهي أعلى نسبة في منطقة الشمال، وتبلغ نسبة البطالة بينهم 16 في المئة، مقارنة مع نسبة البطالة بين المولودين في السويد، وهي ستة في المئة، وفقا لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

bbc

الخميس, 23 أيار/مايو 2013 20:36

مهدي المولى - البرلمان العراقي مريض

البرلمان العراقي مريض

السيد مقتدى الصدر قال البرلمان مات

السيد بهاء الاعرجي قال البرلمان لم يمت بل اغتيل

سواء كان البرلمان مات او اغتيل النهاية واحدة يعني انه توفي ويجب دفنه

فالسيد مقتدى قال البرلمان مات يعني مات موتة طبيعية لكن السيد بهاء الاعرجي قال لم يمت بل انه اغتيل يعني هناك جهة شخص قام باغتياله

نحن نسأل السيد الاعرجي من هي الجهة المجموعة التي اغتالت البرلمان

لا شك ان الجميع كل اعضاء البرلمان ال 325 عضو شاركوا في موت البرلمان في قتله

السئوال لماذا قالوا ان البرلمان مات واغتيل فاذا كانت هذه قناعتهم بالبرلمان لماذا لا يدفنوه وينهوه ويعودون الى بيوتهم وهذه الاموال الطائلة والهائلة التي تبدد رواتب وامتيازات ومكاسب ورشاوى واستغلال للنفوذ وخدم وحشم باساليب فاسدة وغير شرعية التي يسرقوها بغير حق وبشكل علني سافر وبتحدي عينك عينك ورغم انف الشعب لو جمعت ووزعت على الفقراء على الارامل على الايتام على المرض والمعوزين والله لتلاشى الفقر والجهل والمرض وقضينا على الكثير من معانات المواطنين

ماذا استفاد المواطن من البرلمان غير اشعال نيران الطائفية والعنصرية والقتل المجاني والفساد الاداري والمالي وهذه كلها تصب في مصلحتهم وفي جيوبهم هم يزدادون ثروة وسعادة وتخمة في كل المجالات والشعب يزداد فقرا ومرضا وجهلا وشقاء في كل المجالات الا من ساعده الحظ والصدفة واصبح من ضمن حماية المسئول احد المقربين له احد افراد عصابته

الحقيقة ان البرلمان لم يمت بل مريض اصيب بجلطة دماغية أفقدته الوعي قاصبح لا يبصر ولا يسمع ولا يتكلم

اذا كان البرلمان مصاب بجلطة دماغية لماذا يقولون عنه انه مات اغتيل لا شك هناك اسباب خاصة تدفع هؤلاء لتقسيم اموال الشعب العراقي بينهم وحسب الشريعة وهذا مخالف لكل الشرائع الوضعية والسماوية في كل مراحل التاريخ

المعروف ان اعضاء البرلمان مجرد خدم اختارهم الشعب لادارة امواله كيف اذا مات الخادم توزع اموال الشعب على الخدم وعوائلهم

اذن البرلمان لم يمت ولم يغتل وانما مريض فاقد الوعي لكن هذا لا يعني استحالة شفائه من الممكن معالجته وشفائه من هذا المرض الخطير

الا ان الجماعة لا يرغبون ذلك لانهم يدركون في معالجة وشفاء البرلمان يشكل خطرا على مصالحهم وعلى منافعهم الخاصة فمنهم من هو متهم بالارهاب والذبح ومنهم من هو متهم بالسرقة والتزوير ومنهم من هو متهم باستغلال النفوذ ومنهم من يتاجر بالحشيشة ومنهم من يتعاطى الدعارة ومن هم من يسرق اموال الايتام والجياع

فهذا يعني ان كل هؤلاء سيحالون الى القضاء وسينالون جزائهم العادل وهذا مصير لا يرغبون به لهذا فانهم يفضلون البرلمان ان يستمر في غيبوبته الى الابد

لا شك اذا كان الامر مقصود فانه جريمة كبرى وخيانة عظمى لله ولرسوله وللمؤمنين لا ادري كيف يقبلها اعضاء البرلمان ومن حولهم ومن فوقهم والجميع هدفها تطبيق الاسلام وتنفيذ قيمه ومبادئه

معالجة البرلمان اصلاحه شفائه امر ممكن وليس مستحيل اذا صلحت وصفت النوايا وكان القصد خدمة الشعب ومصلحة الشعب ومنفعة الشعب وليس القصد المصالح الشخصية والمنافع الذاتية

لا شك ان العلاج بيد التحالف الوطني بالدرجة الاولى لانهم يمثلون الثقل الاكبر اذا توحدوا من اجل خدمة الشعب من اجل مصلحة الشعب الا اذا كما قال الله في كتابه الكريم تراهم جميعا وقلوبهم شتى يعني نواياهم ليس لله خالصة فالذي نواياه لله خالصة ينكر ذاته ويتجاهل مصالحه الخاصة ويتوجه لتحقيق مصالح ورغبات الاخرين

فالذين يحبون الله لا يختلفون ولا يتصارعون على المنافع الخاصة نعم يتنافسون فكل واحد يريد ان يكون اكثر تضحية للاخرين اكثر نكران ذات اكثر صبر على الجوع من اجل ان يشبع الاخرين على التعب من اجل ان يرتاح الاخرين

فهذا الرسول الكريم يؤكد ويعلن ايها الناس ايها الحكام

اذا فسد الحاكم فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون

واذا صلح الحاكم المسئول صلح المجتمع حتى لو كان افراده فاسدون

يعني ان الفساد والشر في المجتمع هو الحاكم هو المسئول الفاسد ليس هذا بل انه يفسد المواطن الصالح

كما يعني الصلاح والخير مصدره الحاكم المسئول الصالح ليس هذا بل ان وجوده يصلح الفاسد

هكذا فهمت قول الرسول الكريم لا ادري ارجوا المعذرة اذا كان فهمي ليس الفهم الصحيح ومن لديه فهم اخر عليه ان يصحح لي

مثلا لو وجدنا في وزارة موظفا فاسدا هذا يعني ان الوزير فاسد وان هذا الوزير تابع الى كيان معين يعني ان زعيم هذا الكيان فاسد

وبناء لهذه الحقيقة الواضحة ان كل ما يجري في البلاد من فساد بكل انواعه والوانه يعني ان الحكام المسئولين هم اصل الفساد ومصدره ومنبعه لانهم فاسدون

كما ان الامام علي حدد بشكل واضح طبيعة الحاكم المسئول وكيفية وضعه فقال

على الحاكم المسئول ان يأكل يسكن يلبس أبسط ما يأكله يسكنه يلبسه ابسط الناس

هذا هو الحكم في الاسلام هذا هو حكم ونهج الامام علي وهذا هو طريق الامام علي وهذا هو سبب الخلاف بين الامام علي وغيره وليس الخلاف غسل القدم او مسحها او التكتف او الاسبال في الصلاة او شعر المرأة ولحية الرجل او العيد يوم الجمعة او السبت او الارنب حلال او حرام

بل ان الامام علي اول من دعا الى احصاء ما يملك اي مسئول او حاكم قبل تحمله المسئولية واحصائها بعد انتهاء المسئولية فاذا وجدت زيادة اي زيادة فيعتبر لص

عندما ارسله الرسول الى اليمن وقبل دخوله مقر اقامته قال يا اهل اليمن هذا ما املكه فاذا خرجت منكم وانا املك اكثر من هذا فانا لص

بربكم وبالامام علي عليكم اذا طبقنا هذا النهج على جميع المسئولين هل نجد مسئول واحد صادق امين لا شك جميعهم وبدون اي استثناء لصوص

لا ادري كيف تنام عيونكم ويهنأ لكم طعامكم وشرابكم وتجمعون المال وتسكنون القصور وانتم تشاهدون مئات النساء والاطفال يبحثون في القمامة من اجل لقمة عيش يسدون بها رمقهم وهم يمدون ايديهم يستجدون المارة

كان الامام علي يعطي طعامه الذي لا يملك غيره ليشبع غيره ويبقى جائعا وعندما رأى الامام زيد بن علي امرأة تبحث في القمامة بكى وقال غدا سأقتل من اجلك فذهب الى مقر الطاغية اللص هشام بن عبد الملك وامره بالحق والعدل لكن الطاغية رفض الحق والعدل وقال الامام زيد اما الحق والعدل واما الموت فنحن قوم لا نرضى الا بالحق والعدل ولا نستكين لظالم جائر وفعلا صرخ صرخته ضد الظلم والجور حتى استشهد

هذا هو نهج الامام علي ونهج اهل بيته

انه المحبة والخير لكل بني البشر بكل الوانهم واطيافهم وعقائدهم انه الصدق والامانة انه التضحية بلا حدود ولا شروط للاخرين انه عدم الركون للظلمة الفجرة

انه نكران الذات وتجاهل المصالح الشخصية والمنافع الذاتية انه النزعة الانسانية الصرفة

نعم ان اعدائهم قطعوا اجسادهم ومثلوا بها الا انهم لم ينالوا من ارواحهم بل ان هذه الارواح بقيت خالدة تزداد سموا وعلوا وتألقا بمرور القرون والاعوام

لكن الذي ينال من ارواحهم الذي يذبح ارواحهم هم اولئك الذين يتظاهرون بحبهم ويفعلون افعال اعدائهم

نعم هؤلاء هم الاعداء هؤلاء هم القتلة

لهذا ادعوا محبي الامام علي ومن سار على نهجه ان لا يسمحوا لهؤلاء بذبح روح الامام علي بذبح روح الامام الحسين

مهدي المولى

السومرية نيوز/ القاهرة
قررت اللجنة العربية الوزارية المعنية بسوريا، الخميس، عقد اجتماع في الخامس من حزيران المقبل لبلورة موقف عربي موحد من الازمة السورية تمهيدا لطرحه في مؤتمر جنيف الثاني المؤمل عقده في الثالث عشر من حزيران المقبل.

وقال مصدر دبلوماسي عربي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اختلاف المواقف ووجهات النظر بين دولتي العراق والجزائر من جهة، وبين بعض الدول الخليجية من جهة أخرى، حال دون توحيد موقف عربي يمكن تبنيه إزاء استبعاد الرئيس السوري بشار الأسد من أي حل سياسي يقرر مستقبل سوريا".

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "بعض الدول العربية، وأبرزها العراق والجزائر، تحاول استغلال مؤتمر جنيف الثاني لتغيير الموقف العربي الذي يعترف بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، كما أنها تتمسك بأن أي حل يجب ألا يشمل الرئيس بشار الأسد، في حين حاولت بعض الدول الخليجية إعادة الأسد إلى المشهد".

واكتفت اللجنة المعنية بحل الأزمة السورية، بوضع خطة عربية تتضمن عددا من العناصر، قالت إنها "ستسهم في إنجاح المؤتمر الدولي الثاني في حنيف المتوقع عقده حزيران المقبل".

وكانت مصادر عربية تحدثت، أن الخطة تتضمن الحفاظ على السلامة الإقليمية والنسيج الاجتماعي لسوريا وتشكيل حكومة وحدة وطنية لمدة زمنية محددة متفق عليها تمهيدا لضمان الانتقال السلمي للسلطة.

وتابع المصدر الذي شارك في الاجتماع، إن "الخطة تشمل أيضا نشر قوات من الأمم المتحدة لحفظ السلام لمناطق النزاع مع ضمان دخول جميع المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء سوريا، إضافة إلى صياغة واعتماد دستور وخلق توافق بشأن العملية السياسية لتشكيل قاعدة للدولة السورية الجديدة".

وطلبت اللجنة في اجتماعها من رئيس اللجنة رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم والأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي عرض هذه العناصر على الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والمبعوث العربي الأممي المشترك الأخضر الإبراهيمي.

يذكر أن اللجنة الوزارية المعنية بسوريا تضم قطر "رئيسا"، والعراق ومصر وسلطنة عمان والسودان والجزائر، اضافة إلى السعودية والكويت والإمارات والبحرين والأمين العام للجامعة العربية.

السومرية نيوز/عمان
حالة من الخوف والترقب تعيشها الجالية العراقية في المملكة الأردنية، بسبب الشجار الذي نشب بين طاقم السفارة العراقية في عمان وعدد من الأردنيين، وفيما يشعر العديد من العراقيين المقيمين في الأردن بقلق وتوتر، يرى آخرون أن حكومة الأردن ستحرص على حمايتهم لما لعبوه من دور في تنشيط الاقتصاد الأردني.

ويقول العراقي المقيم في الأردن محمد عمران، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "على الحكومة العراقية أن تجد مخرجاً سريعاً لهذه الأزمة التي تسبب بها حرس السفير العراقي مع الأردنيين، ولتضع في حساباتها وجود ما يقارب المليون عراقي على الأراضي الأردنية".

ويرى عمران، الذي يملك مطعما للمأكولات العراقية في منطقة الرابية في العاصمة الأردنية، أن "ما حصل لا يمكن اعتباره أزمة دبلوماسية، فالمجتمع الأردني مجتمع عشائري كما هو العراق ولا نريد أن يتطور الأمر إلى مرحلة الثأر من الطرف الآخر ما يحول العراقي في الأردن إلى كبش فداء جراء انفعال عدد قليل من طاقم السفارة".

ويتابع "تركت العراق منذ 6 سنوات وأنا أعيش على الأراضي الأردنية هرباً من الخوف والقمع وعدم استقرار الحالة الامنية فمن غير المعقول أن تتضرر حياتي هنا بسبب تصرفات طاقم السفارة التي لم تفدنا يوماً هنا".

وأثارت الأخبار التي تناقلها الشارع الأردني عن حدوث اعتداءات استهدفت سيارات ومنازل عدد من العراقيين المقيمين في الأردن، مخاوف الكثير من العوائل العراقية.

الأستاذ الجامعي عبد الرحمن الدليمي، قلل في حديث لـ"السومرية نيوز"، من أهمية الأخبار التي تحدثت عن تعرض بعض العراقيين المقيمين في الأردن لاعتداءات.

ويرى الدليمي الذي يعمل استاذاً في جامعة الإسراء الأهلية الأردنية، أنه "في حال حصول مثل هكذا اعتداءات بحق العراقيين فهي فردية ولا تمثل الشارع الأردني".

ويلفت إلى أن "العراقيين المتواجدين في عمان ساعدوا على إنعاش الاقتصاد الأردني كثيرا، ومن خلالهم توفرت الكثير من فرص العمل للأردنيين، وهذا أمر تضعه الحكومة الأردنية في حساباتها لذلك هي ملزمة بحماية الجالية العراقية في بلدها".

وينفي الدليمي تعرض العراقيين لاعتداءات من قبل الأردنيين "أنا شخصياً لم أتعرض لأي مضايقة من أي مواطن أردني لأن الأخير يعلم أن السفارة العراقية لا تمثل جميع الجالية العراقية فهي تمثل حكومتها التي لم تستطع أن توفر لنا البيئة الجيدة للعودة للعراق".

ونفت مصادر أمنية أردنية أن يكون هناك أي تعد على مواطنين يحملون جنسية عربية من قبل مجموعة من شباب غاضبين وأنه لم يتم إحراق أي منزل أو سيارة في أي من مناطق اللواء.

فيما اعتبر المحامي العراقي عابد الجوراني، في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "الاعتذار الذي قدمته وزارة الخارجية العراقية لا يتناسب مع غضب الشارع الأردني".

ويضيف الجوراني الذي يعمل مستشاراً قانونيا لعدد من الشركات الأردنية في عمان، "من يتابع الاعتصامات التي قام بها الأردنيون أمام السفارة العراقية يعرف أن بيان الخارجية العراقية غير مهم".

وهاجم حشد من الأردنيين الغاضبين مبنى السفارة العراقية في العاصمة الأردنية عمان، أمس الثلاثاء (21 آيار 2013)، مطالبين بتقديم السفير العراقي وطاقمه للمحاكمة داخل الأراضي الأردنية لأنه تجاوز على كرامة الأردن بحسب قولهم، فيما قامت قوات الدرك الأردنية بفض الاعتصام الذي أقامه المحتجون أمام السفارة.

من ناحيته، نفى محامي الدفاع السابق لصدام حسين زياد النجداوي، أحد اللذين تم الاعتداء عليهم من قبل طاقم السفارة حصول أي اعتداء بحق أي عراقي مقيم في الأردن، مؤكداً بأن "المشكلة مع السفير العراقي وطاقمه وليس مع العراقيين أنفسهم".

ووصف النجداوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، العلاقات بين الشعبين العراقي والأردني بـ"الرصينة"، لافتاً إلى أن "المشكلة تحمل طابعاً قانونيا وليس طابعا مجتمعيا".

ويشير إلى أن "نقابة المحاميين الأردنيين رفعت قضية إلى القضاء الأردني ضد السفارة العراقية في عمان" مطالبا "بمحاسبة المسؤولين عن حداثة الضرب ومحاكمتهم داخل الأراضي الأردنية استردادا لكرامة الأردن".

ويصف أمين عام مجمع النقابات المهنية فائز الخلايلة، ما حصل من قبل السفير وحراسه بحق المحامين الأردنيين بأنه "انتهاك للسيادة الأردنية ولن نرضى إلا بطرد هذا السفير ونؤكد أن مطلبنا الأساس هو طرده ومحاكمته محاكمة عادلة داخل الأراضي الأردنية".

وأكد الخلايلة في تصريح صحفي تناقلته وسائل الإعلام الأردنية، أن "الجالية العراقية في الأردن بعيدة جدا عن هذه المشكلة لأن الأخوة التي تربط الشعبين كبيرة جدا تتجاوز أي مشكلة دبلوماسية بين البلدين".

وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ناصر جوده أعلن تلقيه اتصالاً هاتفياً، مساء أمس الثلاثاء، من نظيره العراقي هوشيار زيباري الذي أبلغه بأن مجلس الوزراء العراقي اتخذ جملة من القرارات، ومنها أنه سيتم سحب كل المسؤولين العراقيين المتورطين في هذا الحادث، وأن الحكومة العراقية حريصة كل الحرص على استمرار علاقاتها الأخوية مع الأردن، وأنها لن تسمح لأي موظف أو دبلوماسي في سفارة العراق في الأردن الإساءة للعلاقات المتميزة والأخوية بين البلدين.

وعلى الرغم من اعتذار الجانب العراقي، إلا أن الأوساط النيابية الأردنية ما زالت تصعد من لهجتها المطالبة بمحاكمة السفير العراقي وطرده من الأردن، حيث طالب نواب أردنيون الحكومة الأردنية بتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على كرامة الأردنيين، وأن لا تقبل أن تمر هذه الحادثة دون اتخاذ إجراءات رادعة، فيما ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، إذ هدد نواب بحرق السفارة العراقية بمن فيها أن لم تتخذ الحكومة الأردنية إجراءات حاسمة بحق السفير وطاقمه الذين قاموا بالاعتداء خلال 48 ساعة المقبلة.

نقل موقع إخباري تابع للمعارضة الإيرانية عن الرئيس الإيراني السابق آية الله هاشمي رفسنجاني اتهامه لزعماء إيران بعدم الكفاءة والجهل.

وجاء الاتهام بعد يومين من استبعاد رفسنجاني وأحد المتقدمين الآخرين من قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الشهر المقبل.

ونقل موقع كلمة، الذي يمثل ما يسمى بحركة المعارضة الخضراء، عن رفسنجاني قوله "لا أعتقد أن البلاد يمكن أن تدار بطريقة أسوأ من الطريقة التي تدار بها حاليا".

وكان مجلس صيانة الدستور، وهو الجهة المسؤولة عن إقرار طلبات الترشح في الانتخابات في إيران، قد وافق على ترشح ثمانية أشخاص من بين أكثر من 600 شخص لانتخابات الرئاسة التي ستجرى في الرابع عشر من يونيو.

وينظر إلى المرشحين الثمانية على أنهم محافظون.

ويذكر أن مجلس صيانة الدستور يتألف من رجال دين وقضاة ، ويوالي آية الله علي خامنئي، القائد الأعلى في إيران.

"لا أريد أن أتدنى إلى مستوى دعايتهم وهجماتهم، غير أن الجهل مزعج"

آية الله هاشمي رفسنجاني ، المستبعد من سباق الرئاسة في إيران

ونقل عن رفسنجاني قوله في اجتماع مع مؤيديه " لا أريد أن أتدنى إلى مستوى دعايتهم وهجماتهم، غير أن الجهل مزعج".

وأضاف "هم لا يدرون ما يفعلون".

أحمدي نجاد يتحدى

كان رفسنجاني، وهو حاليا رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام وتولى الرئاسة بين عامي 1989و1997، قد تقدم بأوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة في اللحظة الأخيرة باعتباره مرشحا للإصلاحيين.

وكان ينظر إليه على أنه قادر على كسب تأييد سياسيي تياري الإصلاح والوسط، اللذين حددت السلطات الإيرانية إقامة مرشحيهم الاثنين اللذين شاركوا في الانتخابات الرئاسية عام 2010.

والمرشحان السابقان هما حسين موسوي، رئيس وزراء إيران الأسبق، ومهدي كروبي رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) الإيراني الإسبق.

وأشار رفسنجاني، في تصريحاته الخميس، إلى أنه لم يكن يدرك أن ترشحه سوف يثير استياء في إيران.

ونقلت تقارير عن مدير حملته الانتخابية قوله الأربعاء إن رفسنجاني لن يتحدى قرار استبعاده من سباق الرئاسة.

غير أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يقول إنه سوف يتحدى قرار استبعاد حليفه وصهره إسفنديار رحيم مشائي من السباق.

ويواجه مشائي، المعروف بآرائه الدينية المثيرة للجدل، انتقادات حادة من جانب رجال الدين المتشددين الذين يصفونه بأنه جزء من" تيار شاذ" يسعى حسب اعتقادهم لتقويض النظام الإسلامي في إيران.

bbc

أكد السياسي الكردي يوسف زوزاني، في لقاء مع فضائية كلي كردستان ضمن برنامج (روزآفا كوردستان) بأن اتهام الاحزاب الكردية لبعضها بالعمالة لسوريا وتركيا تفوح منها رائحة الإقتتال الداخلي، داعياً الأطراف الكردية في سوريا الى الاحتكام الى لغة العقل وجلوس جميع الأطراف على طاولة الحوار والاتفاق بشكل واضح حول اتفاقية هولير التي انبثقت عنها الهيئة الكردية العليا، مبيناً في الوقت ذاته إن كانت الهيئة الكردية قد ماتت فليعلنوا ذلك.

وأوضح زوزاني في لقاءه مع الفضائية الكردية لتقييم الأوضاع الأخيرة في غربي كردستان، والتوترات الحاصلة بين  بعض الأطراف المنضوية ضمن المجلس الوطني الكردي السوري ومجلس الشعب لغربي كردستان، فيما يتعلق بموازين القوى الموجودة على الساحة الكردية في غربي كردستان: لابد على كل طرف الإعلان عن قواته المسلحة والاتفاق بشأن ذلك.
وحول دور إقليم كردستان في الأحداث الجارية على الساحة السياسية بغربي كردستان، أكد زوزاني، بأنه على اقليم كردستان أن يكون حكماً في الخلافات بين الاحزاب الكردية السورية لا أن يكون طرفاً.

واشار زوزاني إلى أنه يجب ألا يكون الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني اطرافاً في الخلافات بين الاحزاب الكردية في سوريا بل يكونوا حكاماً فيها.

واضاف زوزاني: على كرد سوريا الاستفادة من تجربة اقليم كردستان وعدم الانجرار خلف الاقتتال الداخلي وتكرار الخطأ نفسه.

عن Pukmedia

عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا و حزب يكيتي الكردي في سوريا اجتماعاً مشتركاً صباح اليوم الخميس 23/5/2013 في قاعة الدكتور نورالدين زازا بالقامشلي، و تناول اللقاء المستجدات الأخيرة على الساحة الكردية و حالة التصعيد التي تثير المخاوف من حدوث صراع كردي – كردي.

كما تم في نهاية الإجتماع الإتفاق على:

1- بذل جهود مشتركة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها و الدعوة إلى التهدئة إثر مظاهر التصعيد في الآونة الأخيرة بسبب اعتقال مجموعة من رفاق (البارتي)، و التي أدت إلى إغلاق معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان.

2- التأكيد على تفعيل الهيئة الكردية العليا و اللجان التابعة لها خاصة اللجنة التخصصية و لجنة العدالة و المصالحة.

3- التأكيد على ضرورة الإلتزام بقرارات المؤتمر الوطني الكردي، و كذلك قرارات اجتماع المجلس الوطني الكردي.

http://www.dimoqrati.info/?p=2866