يوجد 1243 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج

متابعة: قام و كيل الامير و المجلس الروحاني الايزدي الاعلى بأتخاذ قرار بصدد ارسال وفد من قبل وكيل الامير حازم تحسين و المجلس الروحاني الى تركيا و ذلك لغرض زيارة المخيمات التالية (ديار بكر - نسيبين- شرناخ - باطمان- ويران شاه و مديات)والهدف من الزيارة حسب بيان لهم هو تقديم بعض المساعدات المالية من صندوق ما يسمى خيرات الامير تحسين سعيد علي الى النازحين الايزديين في تلك المخيمات.

الوفد تألف من نجل الامير تحسين بك حازم ونجل الامير خيري بك فرج خيري و كريم سليمان  .

هذا الوفد تصور بأن ما قام به الامير و باقي المتملقين الى بعض القيادات و الاطراف من تنازلات و تجارة بحق الايزديين سيذهب عليهم مرور الكرام و أن الشعب الايزدي سوف يستقبلهم دوما و كالعادة بالورود و الرياحين و بالروح و بالدم نفديك يا أمير سواء كنت كورديا يوما أو عربيا يوما اخر أو عميلا أو مخلصا أو بعثيا أو بيشمركة.

وما أن دخل الوفد المخيم الاول للنازحين الايزيديين قام النازحون بطردهم ولم يتقبلوا منهم اي مساعدات ونبذوهم بعبارات وهتافات تليق بافعالهم التي اوصلت هؤلاء النازحين وجميع الايزيدية الى هذه المرحلة ..

ومن يسمع بهذا الاسم (صندوق خيرات الامير تحسين بك) لربما يتبادر الى ذهنه أن هذه الاموال هي من تعب الامير ومن خالص ماله وقد لا يعرف بانها اموال الكادحين الازديين من التي يتصدقون بها لوجه الله و طاوس ملك و لكن الامير يقوم بتوزيع تلك الاموال بأسمة الشخصي و بأسم صندوقة و لربما يضيف اليها جزء من صدقات الاطراف التي يعمل لاجلها.

التصحيح: المتابعة كانت قد وردت أسم  السيد سمير بابا شيخ ضمن الوفد الزائر حيث وردنا الخبر  بذلك الشكل و لكن تبين بأن أبن الشيخ باباشيخ لم يكن ضمن الوفد  بعد أن أتصال مباشر من قبل السيد سمير بابا شيخ.

صوت كوردستان تعتذر للسيد سمير بابا شيخ عن هذا الخطأ الذي وردنا من المصدر.


 


بغداد ـ أ ف ب ـ نشرت قناة تابعة لحزب البعث العراقي الجمعة تسجيلا صوتيا منسوبا لعزة ابراهيم الدوري، الرجل الثاني في الحزب بعد الرئيس الاسبق صدام حسين، بعد نحو شهر من انباء عن وفاته اثر قتل رجل يشبهه.

وكان مسؤولون سياسيون وقادة احدى الفصائل الشيعية المسلحة، رجحوا مقتل الدوري في اشتباك بين ابناء عشائر سنية ومسلحين قرب مدينة تكريت شمال بغداد في 17 نيسان/ابريل الماضي.

وانتشرت في ذلك الحين صور لجثة رجل اصهب الشعر وذي لحية، يشبه في بعض ملامحه عزة الدوري ابرز اركان النظام السابق الذي بقي متواريا منذ سقوط نظام صدام حسين اثر الاجتياح الاميركي في 2003.

الا ان السلطات العراقية التي تسلمت الجثة، لم تؤكد هويتها، لا سيما بعد اعلانها عدم امتلاك عينات من الحمض النووي لمقارنتها مع الفحوص التي ستجرى على الجثة التي يعتقد انها تعود للدوري.

ولم يتطرق التسجيل الذي نشرته قناة “التغيير” الجمعة على موقعها الالكتروني، الى الانباء المتداولة، الا ان المتحدث الذي قيل انه الدوري، تطرق الى احداث جرت في العراق بعد 17 نيسان/ابريل.

ومن ابرز هذه الاحداث انتشار فصائل شيعية مسلحة مدعومة من ايران، في قضاء النخيب في محافظة الانبار العراقية مطلع ايار/مايو، وهو ما اثار انتقاد بعض السياسيين السنة في محافظة الانبار التي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة منها.

ويقول الدوري في التسجيل “قضاء النخيب يمثل موقعا استراتيجيا بالنسبة لايران داخل العراق، ومن اهداف احتلال النخيب التي تتوخاها ايران، هو لفتح جبهة مع المملكة العربية السعودية”.

اضاف “ومن هذه الاهداف لغرض التواصل مع جبهة سوريا ولبنان”.

وتابع “اؤكد في هذا اللقاء ان الذي يجري في بلدنا اليوم هو احتلال فارسي مباشر وشامل، مغلف بغلاف ديني طائفي بغيض”.

ومن خلال الشريط الذي لا يمكن التأكد من صحته من مصدر مستقل، تظهر بعض العناصر التي قد ترجح انه سجل على مرحلتين، وانه كان ضمن اجتماعات او لقاءات قد تكون لاعضاء في حزب البعث المنحل.

ويقول الدوري في مطلع التسجيل ومدته قرابة 15 دقيقة “ارحب بكم واحييكم ايها الرفاق”، اضافة الى استخدامه عبارة “في هذا اللقاء”. كما ان نوعية الصوت في نهاية التسجيل تختلف عن بدايته، وكأنها مسجلة في مكان مفتوح بدلا من غرفة مغلقة.

الرئيس الأميركي مستاء من اهتزاز صورة بلاده على نطاق واسع في الشرق الأوسط، ويدعو دول الخليج لـ'معالجة هذه المسائل

'.

ميدل ايست أونلاين

دبي - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في تصريحات بُثت الجمعة إن الحرب في سوريا "ربما لا تنتهي" قبل أن يغادر هو السلطة وإن واشنطن قد لا تستطيع أبدا بمفردها إنهاء هذا الصراع.

وكان أوباما يتحدث لقناة العربية في أعقاب اجتماع قمة نادر مع زعماء من دول الخليج العربية وصفه بأنه كان "صريحا وصادقا للغاية."

وتنتقد دول خليجية عربية كثيرة ما تعتبره موقف أوباما المتردد بشأن الحرب في سوريا حيث تدعم إيران الرئيس بشار الأسد.

ورفض أوباما إشارة خلال المقابلة بأن سوريا قد تصبح "رواندا" بالنسبة له في إشارة إلى الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1994 والتي لاحقت إدارة الرئيس الأميركي بيل كلينتون في ذلك الوقت.

وقال أوباما عن الصراع السوري"لديك في بلد حرب أهلية ناجمة عن استياء قائم منذ فترة طويلة: إنها شيء لم تثره الولايات المتحدة وهي ليست شيئا كان يمكن أن توقفه الولايات المتحدة."

وأضاف إن الولايات المتحدة لم تطلق صواريخ على بشار الأسد في 2013 بعد هجوم بالأسلحة الكيماوية نسب إلى قوات الأسد على نطاق واسع، لأن حكومته تخلت عن مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية.

وقال أوباما في اللقاء التلفزيوني إن واشنطن ستساعد دول الخليج العربية في التصدي لأي تهديد عسكري تقليدي وتحسين التعاون الأمني للتصدي لبواعث القلق بشأن أفعال إيران التي تزعزع استقرار المنطقة.

وأضاف أوباما إنه حاول طمأنة دول الخليج التي تشعر بقلق من الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل لاتفاق نووي مع إيران قائلا إنه سيتعين على طهران "أن تستعيد ثقة المجتمع الدولي"، من خلال قبول المراقبة الوثيقة لنشاطها النووي.

وقال إن"البديل هو عدم معرفة أي شيء عما يحدث داخل إيران وهذا على ما أعتقد وضع أكثر خطورة بكثير بالنسبة للجميع في المنطقة."

وتسعى الولايات المتحدة وخمس دول أخرى للتوصل لاتفاق نهائي مع إيران للحد من برنامجها النووي بحلول 30 يونيو/حزيران.

واتفق أعضاء مجلس التعاون الخليجي في بيان مشترك على أن التوصل لاتفاق "شامل ويمكن التحقق منه" مع طهران سيكون في مصلحتهم.

وأضاف أوباما إن الجيش الأميركي سيساعد دول الخليج العربية على الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد عسكري تقليدي مثل الغزو الذي قام به العراق للكويت عام 1990.

وفيما يتعلق بالتهديدات غير التقليدية قال أوباما إن واشنطن ستعمل مع دول الخليج العربية لتعزيز قواتها الخاصة ومخابراتها وقدرتها على وقف تهريب السلاح.

وأشار إلى أن المخاوف بشِأن التهديدات غير التقليدية تركزت على إيران.

وقال"عندما نتحدث عن ضرورة أن يكون لدينا قدرات مشتركة لمواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار والصراعات في المنطقة فإن بعضها مرتبط بشكل مباشر بالمخاوف المحيطة بإيران."

وأضاف "أحد الأمور التي قلتها في اجتماع القمة إن الناس في الشرق الأوسط غالبا ما ينحون باللائمة على الولايات المتحدة في كل شيء."

وقال إنه كان "صريحا جدا مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي" وإن "الولايات المتحدة لا يمكن في نهاية الأمر أن تعمل إلا من خلال الدول العربية التي تعمل أيضا من جانبها لمعالجة هذه المسائل."

تقرير أميركي: توسع التنظيم الإرهابي في أراض جديدة يعتبر عملية دعم دفاعية في العراق وسوريا، وخطة تنفيذية لتوسيع دولة الخلافة.

ميدل ايست أونلاين

لندن ـ قال تقرير اميركي إن تنظيم "الدولة الاسلامية" يرغب في قيادة العالم إلى حرب كونية لا تكون محدودة بفرض سيطرة محلية في العراق وسوريا، مؤكدا أن رؤية التنظيم الإرهابي لدولة "خلافة مزدهرة تتطلب تحريضا على حرب أوسع".

وأكد التقرير الذي نشر في مجلة "بيزنس إنسايدر" الأميركية، أن استراتيجية تنظيم "الدولة الاسلامية" هي البقاء والتوسع، مستنتجا أن "حملة التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية حاليا ضده في العراق تشهد نجاحا، بالرغم من أن التنظيم مرن وسهل التكيف ومن الصعب هزيمته في وقت قصير".

وقالت الباحثة الأميركية جيسيكا لويس مكفيت من معهد دراسات الحرب في تقريرها الذي تستعد لنشره الإثنين المقبل وتعرض فيه لنقاط ضعف وقوة "الدولة الاسلامية"، فضلا عن الخطوات اللازمة لمحاربة هذا التنظيم بقية عام 2015، إن تنظيم "الدولة الاسلامية" يهدف لإقامة "خلافة عالمية" وفقا لما يروج له خاصة في العدد الخامس من مجلته "دابق".

ونقلت الباحثة عن المجلة الناطقة باسم التنظيم قولها "إن علم الخلافة سيرفع في مدينتي مكة والمدينة المنورة حتى وإن استخف المرتدون بذلك".

وادعى التنظيم في العدد نفسه أيضا أن "علم الخلافة سيرفع في القدس وروما رغما عن اليهود والصليبيين".

يذكر أن "مكفيت" هي ضابط مخابرات سابق في الجيش الأميركي، وقضت بعض الوقت في تتبع تنظيمات إرهابية في العراق مثل "القاعدة" الإرهابي.

واستنتجت الباحثة الأميركية أن تحريض تنظيم "الدولة الاسلامية" على حرب عالمية واسعة النطاق يعكس طريقة تصوره لأهدافه خلال ما تبقى من العام 2015 في سوريا والعراق.

ورأت الباحثة أن التنظيم يبدو اليوم بحاجة للحفاظ على تواجده المادي في سوريا والعراق، في نفس الوقت الذي يحاول فيه الاقتراب من هدفه الثاني وهو التوسع في الدول المضطربة الأخرى.

وتابعت مكفيت أن عنوان عدد "دابق" "البقاء والتوسع" يعبر عن شيء استراتيجي له هدفان: الأول أنه يصر على مواصلة العمليات القتالية في سوريا والعراق، والثاني أنه يسعى للتوسيع الفعلي لجغرافية الخلافة.

وأضافت الباحثة أن تنظيم "الدولة الاسلامية" أعلن عن عمليات توسع في ليبيا وسيناء، ومناطق أخرى في المنطقة العربية آخر 2014، عندما انتشرت شائعات حول وفاة زعيمه أبو بكر البغدادي، مشيرة إلى أن توقيت إعلان التوسع يتزامن مع الهجمات المضادة في سوريا والعراق.

وأكدت مكفيت أن التوسع العالمي يمثل حافزا يرغب تنظيم "الدولة الاسلامية" في نشره في الأوقات التي يبدو فيها وهو يعاني فيها من خسائر تكتيكية، مؤكدة أن "التوسع في أراض جديدة يعتبر عملية دعم دفاعية، ولكنها في الوقت ذاته خطة تنفيذية لتوسيع الخلافة".

ويتوافق محتوى التقرير خاصة فيما يتعلق بنوايا التنظيم الإرهابي التوسعية نحو مناطق صراع جديدة محتملة عبر العالم، مع تحريض البغدادي في تسجيل جديد منسوب له، للمسلمين على خوض حربهم ضد "الكفرة" في كل مكان إذا لم يستطيعوا الهجرة الى دولة الخلافة في العراق وسوريا.

شمال افريقيا منطقة حرب جديدة

وقال البغدادي في تسجيل تم تداول محتواه الخميس "ايها المسلمون، لا يظن احد ان الحرب التي نخوضها هي حرب الدولة الاسلامية وحدها، وانما هي حرب المسلمين جميعا، حرب كل مسلم في كل مكان، وما الدولة الاسلامية الا رأس الحربة فيها".

واضاف "فانفروا الى حربكم ايها المسلمون في كل مكان، فهي واجبة على كل مسلم مكلف ومن يتخلف او يفر يغضب الله (...) عليه ويعذبه عذابا اليما".

وترجح تقارير استخباراتية أن يكون شمال افريقيا منطقة حرب التنظيم الإرهابي الجديدة وأن ليبيا قد تكون رأس الحربة لتوسعة الحرب إلى هذه المنطقة، خاصة وأن دعوة البغدادي قد تزامنت مع اعلان مسؤول في جماعة "المرابطون" الجهادية المسلحة بزعامة الجزائري مختار بلمختار، "مبايعة" تنظيم الدولة الإسلامية خليفة للمسلمين.

وقال عدنان ابو الوليد الصحراوي في تسجيل صوتي نشر الجمعة "تعلن جماعة المرابطون بيعتها لأمير المؤمنين وخليفة المسلمين ابو بكر البغدادي، لزوم الجماعة ونبذ الفرقة والاختلاف، وندعو كل الجماعات الجهادية الى مبايعة الخليفة لتوحيد كلمة المسلمين ورص صفوفهم امام اعداء الدين، كما ندعو كافة المسلمين الى الالتفاف حول دولة الاسلام والدفاع عن الخلافة".

وتقول مصادر استخباراتية ليبية مقربة من الحكومة الشرعية ان البغدادي عين مؤخرا عراقيا على راس التنظيم في ليبيا وكلف قادة ليبيين بقيادة الافواج القتالية بمركز الامارة في درنة.

وتفسر المصادر تعيين امير عراقي على رأس الدولة الاسلامية في ليبيا بالخطوة الاستباقية للتنظيم لاحتمال انهياره في العراق، وتحسبا لاستقبال قادة الدولة الاسلامية من الصف الاول في ليبيا.

وتضيف نفس المصادر أن مختلف التنظيمات الارهابية التابعة للدولة الاسلامية في منطقة شمال افريقيا في عدد من دول الساحل والصحراء تحشد جميع قواها لتحقيق مزيد من الانتصارات في ليبيا قد تسهل لها التحرك نحو تونس.

وقالت إن تنظيم بوكو حرام أرسل عشرات المقاتلين المتمرسين في الحروب الى سرت الليبية لمساعدة مقاتلي "الدولة الاسلامية" ضد الجيش الليبي.

وتفيد ارقام ليبية بأن التنظيم الإرهابي قد نجح في تجنيد 13 ألف مرتزق افريقي لتريبهم على القتال في مختلف التنظيمات الارهابية الناشطة على الاراضي الليبية.

ونقلت صحيفة "الشروق" التونسية عن تونسيين قالت إنهم اوقفوا من طرف قوات الجيش الليبي مؤخرا، قولهم ان تنسيقا تاما يتم بين الارهابيين في سرت واولئك الموجودين في جبل الشعانبي.

وقالت الصحيفة الجمعة نقلا عن مصادر ليبية إن عدد التونسيين في الاراضي الليبية، يقدر بنحو 3000 تونسي من بينهم نحو 600 تم تجنيسهم، مقابل 5000 دينار ليبي للحالة الواحدة لتسهيل تنقلهم، ومغالطة السلطات ومصالح الامن التونسية عند إدخالهم إلى تونس عبر المعابر الحدودية.

وقالت الباحثة الأميركية إن التنظيم المتشدد يرسم استراتيجيته عبر 3 حلقات جغرافية، داخل بلاد الشام وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفي أوروبا وآسيا والولايات المتحدة.

وأضافت أن إطار تنظيم "الدولة الاسلامية" الاستراتيجي يتوافق مع حملة بثلاثة أهداف هي "القتال داخل سوريا والعراق، وتوسع العمليات إقليميا والتهديد والتجنيد على نطاق عالمي".

وبحسب ضابط المخابرات السابق في الجيش الأميركي فإن العراق من المرجح أن يظل بؤرة لحملة تنظيم "الدولة الاسلامية" "ما دامت قيادته الحالية على قيد الحياة".

وقالت الباحثة الأميركية في النهاية إلى أن استراتيجيات محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" تتطلب دراسة خطط التنظيم في سوريا والعراق، وكيف يتهيأ للدفاع وكيف يستأنف حملة هجومه للسيطرة على المدن بشكل دائم.

وقالت إن استراتيجيات محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" يمكنها استخدام نفس تصور أو خطط التنظيم لتقييد خياراته وإجباره على معارك حاسمة.

 

بعد مرور عام على أنتهاء الأنتخابات البرلمانية في العراق، يستشكل المواطن على عدم أنتخاب رئيس للتحالف الوطني، والذي يمثل اللبنة الأهم في تشكيل الحكومة، الأمر الذي ينذر بالخطر ويزيد من أحتمالات الإحتقان السياسي.

التحالف الوطني وأن كانت أسس تشكيله حاضرة قبل الإنتخابات، إلا أنه تشكل بعدها من قائمتين رئيسيتين هما، الإتلاف الوطني ودولة القانون، ورغم أن الأخيرة ماطلت حينها، إلا أنها أيقنت أخيراً بضرورة ولادة التحالف.

السؤال الآن من مصلحة من تأخير تسمية رئيس التحالف؟!

للجواب على هذا السؤال علينا أن نتذكر، الحكومات السابقة والتي لعبت فيها قوى التحالف، الدور الرئيسي مع أختلاف التسمية الجامعة، فقد كانت قيادة السيد عبد العزيز الحكيم (رحمه الله) للإتلاف العراقي الموحد، ذات أبعاد إستراتيجية، مكنت الإتلاف من تثبيت دعائم الدولة التي كانت ركاماً، فأقر الدستور وبدأت الحياة السياسية تتنفس الديمقراطية.

ولو أفترضنا أن نقاط الضعف تمثلت بأنسحاب بعض الكتل حينها، مثل التيار الصدري والفضيلة، إلا أن تأثيرها لم يكن محسوساً إتجاه التقدم السياسي العام، خصوصاً وأن العراق يشهد تحولاً جديداً، لم تتقبله المنطقة التي يشكل العراق جزءاً منها.

بعد أنتخابات 2010 تشكل التحالف الوطني العراقي، لكن لم يكن لتشكيله أي شأن يذكر إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار، تفرد الحكومة بالقرار السياسي، وحجم الأزمات المصطنعة التي رافقت حكومة المالكي الثانية.

لذلك.. كان من الواجب إعادة النظر ببناء التحالف، برؤية جديدة ورسالة مميزة تحقق أهداف المواطن، وهذا ما تم التداول فيه قبل أنتخابات 2014، وخلصت إلى نتائج مبدأية من المفترض أن تنضج بعد الإنتخابات.

الفترة التي سبقت الأنتخابات، شكلت تهديدأً صريحاً لنسف العملية السياسية، والتي تمثلت بالأحداث الأمنية وتشكيك الشركاء بأصل الديمقراطية، أحرجت قيادات التحالف الوطني، وهو الأمر الذي أدى بعدها، إلى تغيير في شكل الحكومة والزج بشخصيات مرنة، للتعامل بواقعية مع مشاكل العراق.

برزت أسماء مرشحة لرئاسة التحالف، كان أهمها السيد عمار الحكيم، الذي تشهد له الساحة الوطنية والإقليمية والدولية، بقدرته على تصفير الأزمات، وأحتوائه هموم الشركاء وتذويب مخاوفهم.

لأن الحكيم زاهد بالمناصب، فقد أشترط عدة شروط لقبوله رئاسة التحالف، أهمها أن يكون التحالف هو المطبخ السياسي للقرارات، ومحاسبة المقصرين ممن ينضوون تحت خيمته، وتوزيع الصلاحيات على المحافظات، والتسليم لما يصدر عن أجتماعته.

هنا تتجلى الإجابة واضحة وصريحة، فمن يعطل هو ذاته الذي قبل على مضض، تشكيل التحالف، ولو كان الإتلاف الوطني لاهثاً على المنصب.. لقبل دون شروط، خصوصاً وأن الجميع يتفق، على عدم مجاملة الحكيم على حساب الوطن.

أن الأسماء الأخرى المطروحة مع أعتزازنا بتأريخها، لا ترتقي لرئاسة التحالف، مثلاً علي الأديب يمثل جهة الحكومة (دولة القانون)، مما يجعل التعامل معه أشبه بالتعامل مع الحكومة نفسها.

كذلك الحاج المجاهد العامري، الذي لا يبدو أنه سيضع نفسه في منافسة مع السيد عمار الحكيم، لأسباب تأريخية، فضلاً عن إنشغاله بالعمل القتالي الذي يعتبر بالنسبة له أولوية قصوى كما صرح بذلك مراراً.

إن الوظيفة الرئيسية لرئيس التحالف، تتضمن التهدئة وبث روح الحوار، والقدرة على قتل الفتنة وتطويق الأزمات، والحكيم الذي دار الصراعات، الأوفر حظاً والأكثر مفعولاً، وهو القائد الذي لا يحتاج التحالف بقدر حاجة التحالف أليه.

 

صدر حديثاً في العراق عن "دار رؤى للطباعة والنشر"، كتاب "قمر عامودا، دراسة نقدية في تجربة الشاعر والناقد لقمان محمود" للناقد والشاعر العراقي هشام القيسي.

وفي هذه الدراسة (150 صفحة من القطع المتوسط) يدرس الناقد القيسي في كتابه تجربة لقمان في ثلاثة فصول هي: شعرية لقمان محمود، ثنائيّة الشــاعر الناقــد في حضرة النقد، و لقمان يتسلل إلى ذاته الأدبية: حوارات.

تناول الفصل الأول شعرية لقمان محمود من خلال مباحث ثلاث، تناول المبحث الأول والذي تأطر تحت عنوان (ماسك الماء في المنافي / لقمان محمود – الحواس والانتظار) قراءة نقدية في مختارات شعرية أشارت إلى نسيجه الشعري من خلال قدرات إيحائية فاعلة ومتوهجة وعلى نحو متناسق تحمل طاقات تعبيرية لإسقاطات وهواجس الرؤية الشعرية .

أما المبحث الثاني فكان قراءة سيميائية لمجموعة (القمر البعيد من حريتي) وعروج الشاعر على مستويات قيمية عاكسة لعمق الأحاسيس في منظور ومقياس رؤية الأشياء. وتناول المبحث الثالث سفر الشاعر الأخير (وسيلة لفهم المنافي) والذي يعد مؤشراً لنضج تجربة الشاعر من خلال محاور ثلاث ، تناول المحور الأول (كتاب دلشا)، ودلشا هي الشفرة المدونة والموحية لانعكاسات ذات الشاعر وفق واقع وحلم وعلاقة إنسانية فريدة وهموم متناغمة في مجريات صخب عالم اليوم، وعزف الشاعر على هذا النغم إنما يؤكد روحية التناغم ونبضه المتدفق. بينما تناول المحور الثاني (قصيدة التراب) من خلال سيميائية تمكننا الدخول إلى مدلولات كذاكرة حية بكافة آفاقها ومحاورها.

أما المحور الثالث فقد تناول المهيمنات في المساحة الشعرية عبر تنفيس للتوترات وإزالة الحدود بين المرئيات ونقيضها من خلال مخيال ثر هاطل أنعش البناء الشعري، حيث يظل اسم الشاعر لقمان محمود أحد أهم الأسماء الشعرية في جيل الثمانينات، وأكثرهم ارتباطاً بالتراث الإنساني، واستفادة منه في قصيدته، سواء على مستوى اللغة أو التشكيل.

بينما تناول الفصل الثاني موضوعة (لقمان محمود في حضرة النقد) عبر الإشارة إلى رؤية ناقدة امتدت من شعرية حية إلى رؤية نقدية ثاقبة كشفت عن جوانب من تجربته في هذا المضمار، من خلال مبحثين تناول الأول قراءة في أسطورة من هذا الزمان: شيركو بيكس بين أغنية الوطن وصوت الحرية، لما يتميز به الشاعر من قدرات تعبيرية هائلة في استغوار العالم والتعاطي مع قضاياه عبر مرجعيات زمانية ومكانية أرشفت للذاكرة الشعرية مسارات حكمة ناطقة. في حين تناول المبحث الثاني والموسوم ب ( الشعر صيرورة وجد المسافات) قراءة في كتاب "البهجة السرية" عبر تأطير وتحليل لاتجاهاته.

في حين تناول الفصل الثالث من الدراسة والموسوم بـ ( لقمان يتسلل إلى ذاته الأدبية: حوارات)، رؤى من خلال الوقوف على مساحات رؤاه ومحطاتها تاريخياً وإنسانياً وفنياً وفلسفياً عبر دالات تم التعامل معها في الزمنين المعتاد وغير المعتاد وفق اشراقات تعزف أغنيات النهار، ضمتها محطات ومحطات جمعتها حوارية مسهبة شاملة مع الشاعر.

حيث يلخص الناقد القيسي في دراسته أن صاحب "القمر البعيد من حريتي" يمنحنا قدرات ايحائية متوهجة، تجعل استجلاء التناظر في العلاقات الداخلية أمراً يؤدي مهمته في عملية الكشف، ولهذا لا نغاني إن قلنا أنه شاعرٌ فني خصب بمستوى مدهش، ومن هنا تأتي خصوصيّة شعر لقمان محمود.

يُشار إلى أن الناقد هشام القيسي من مواليد مدينة كركوك عام 1954، وهو حاصل على عدّة شهادات تقديرية بالنقد الأدبي الحديث، وله أكثر من عشرين كتاباً في النقد والشعر والقصة القصيرة.

أستقبل هيمن هورامي عضو المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكوردستاني و مسؤول العلاقات الخارجية للحزب، الناشط في مجال حقوق الإنسان كاوة عيدو الختاري و فراس الدوغاتي والوفد المرافق لهما. وخلال اللقاء ناقش الطرفين الوضع الراهن في أقليم كوردستان والعلاقات الثنائية بين الجانبين. وفي اللقاء الذي حضره جنكي و ليزا فلك الدين الكاكةيى اعضاء مكتب العلاقات الخارجية للحزب، اعرب الوفد الزائر عن سعادتهم لهذه الزيارة.

هذا وقدم هورامي شرحا موجزا للوفد الضيف عن الوضع السياسي في إقليم كوردستان و الإحداث الأخيرة وما تعرض له الكورد الايزديون طوال تأريخهم الطويل من حملات إبادة عديدة، وهجمات وحشية كثيرة، وتعرضت شنكال عدة مرات إلى تدمير وخراب وحرق وتجريف،ولكن برغم الفقر والبطالة والإهمال والتدمير المنظم لكل البنى التحتية، إحتفظوا بأصالتهم وهويتهم الكوردستانية وإنتمائهم القومي.

كما أشار مسؤول العلاقات الخارجية للحزب في محور أخر من اللقاء إلى غزوة داعش الإرهابي على شنكال وقام الإرهابيون في 3/8/2014 تحديداً ببدأ الهجوم على مدينة سنجار بعد إن قام التنظيم الإرهابي بالهجوم لتوسيع نفوذه و بدءا من دخوله المدينة بدأ التنظيم بأرتكاب المجازر ضد الايزيديين و نهب وسرق ، وقاموا بأختطاف النساء وسبيهن، واعتبر الفعل من أبشع الصور في تاريخ الإنسانية.

*جدير بالذكر بان (هيمن هورامي ) يشغل حاليًا منصب عضو مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس مكتب العلاقات الخارجية بالحزب منذ عام 2011، وهو أصغر الأعضاء سنًّا على مستوى الصف القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني. وُلد في 1976 في مدينة حلبجة بالعراق، وبها واصل دراسته إلى أن نال شهادة البكالوريوس عام 1999 في الأدب الإنجليزي من جامعة صلاح الدين. كان عضوًا نشطًا في اتحاد طلاب كردستان في الفترة من (1989-2000). وفي عام 2004، عمل في مكتب الرئيس مسعود بارزاني وقام بالعديد من الوظائف حتى (ديسمبر/كانون الأول 2010)، حين رُشِّح للعمل في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في اجتماعه الثالث عشر. ألَّف هورامي ستة كتب حول الحرية والعلاقة بين المعارضة والسلطة في التجارب الديمقراطية، وتُرجم العديد من كتاباته من الإنجليزية إلى الكردية وبالعكس.

الواهمون

واهم من يتصور بان اقامة الدولة الكوردية تقف على قبول امريكا فقط اورفضها لها .


وواهم من يتصور بان الاعتماد على الموقف الامريكي دون دراسة الموقف الروسي يكفي للخروج بنتائج مضمونة عند الاقدام على اي خطوة استراتيجية كوردية في المنطقة.


وواهم وخاسر من ينتظر او يشترط الموافقة الامريكية حتى يبدا باعلان الدولة الكوردية لانها لن تحصل الا اذا فرض بامر الواقع.


وواهم من يتصور بان امريكا حتى على المدى البعيد سيقبل بالدولة الكوردية المستقلة مالم تتوفر الضمانة الحقيقية لمصالحها في باقي مناطق العراق.


واهم من يتصور بان امريكا تستطيع فعل ماتريد في الشرق الاوسط بدون موافقة على الاقل 2\3 من القوة الاقليمية الفاعلة فيها والتي تتمحور حول المثلث التركي والعربي والايراني .
وواهم من لم يتيقن بان ايران وتركيا ودول الخليج تستطيع واستطاعت عدم الالتزام بالاستراتيجية الامريكية في المنطقة عندما رات او ترى بانها تعارض مصالحها , بل وصلت الى درجة محاربتها وافشال مخططاتها في المنطقة , كما فعل بها ايران في العراق وسوريا ,وفعل معها العرب بقيادة سعودية ضد الربيع العربي المدعم امريكيا , وفعلها تركيا في العراق وسوريا عن طريق دعم الحركات الارهابية وفتح الطريق امامهم عبر اراضيها للدخول الى اراضي الدولتين.


وواهم من يتصور بان اقامة الدولة الكوردية اعتمادا على تركيا وحدها او ايران وحدها مضمونة للنتائج الايجابية اوالنجاح.


وواهم من يتصور بان قبول تركيا او ايران لاي مستقبل كوردي سيكون بدون تضمين شرط تبعيتها لها او ضمان مصالحها فيها,وموت طموحها نحو الاستقلالية الحقيقية.


وواهم من يتصور بان للاكراد استراتيجية موحدة حول ,الشكل ,المضمون , الكيفية ,الالية ,الحدود ,,الرؤى الانية والمستقبلة , البرنامج , المشروع الواضح للمعالم ,متعلق بالدولة الكوردية المرتقبة.


وواهم من يتصور من القوى الكوردية بانه باستطاعته تقرير مصير الكورد اعتمادا على استراتيجيته واتفاقاته الاقليمية والدولية بمعزل عن موافقة بقية القوى الكوردية وحلفائهم ورضاهم ,وواهم من لايتصور بان مصير الاقليم في حال حصل ذلك لن يكون التقسيم حتما ولامحالة.


وواهم من يتصور بان اقليم كوردستان ليس مستقلا واقعا وحقيقة, او لا يتصور بان ارتباطها ببغداد ليس سوى ارتباط نظري ووهمي , وضغطا وارتضاء ومصلحة لاطراف اقليمية ودولية تحتمت عليهم متطلبات المرحلة الانية.


وواهم من لا يتصور بان الكونفدرالية اكثر البدائل قبولا بين خيار الرجوع الى الفدرالية المستحيلة مع بغداد في ظل ثبات استقلالية الاقليم واقعا,والركض وراء اثباتها قانونا, او انضمامها بعد انفكاكها قسرا الى دول الجوار في صيغة كونفدرالية ضمن ايران او تركيا.
وواهم من لايتصور بان الكونفدرالية ضمن عراق كونفدرالي افضل واامن من اي اتحاد كونفدرالي كوردي مع اي جهة اقليمية اخرى.


وواهم من لم يتيقن بان الظرف الحالي اكثر الاوقات ملائمة للاعلان عن الكونفدرالية والبدا بالتطبيق والدعوة الفعلية ومفاتحة الجهات العراقية والدولية بهذا المشروع وعرضها على البرلمان الكوردي والعراقي وعرضها على الجهات الاقليمية والبرلمان الاوروبي والامم المتحدة وتهيئة الشارع الكردي ومحاولة كسب الراي العام العراقي والعالمي .

وواهم من يتصور بان في العراق قوة تستطيع الحفاظ على الوحدة الوطنية بعيدا عن الانحياز الاقليمي او الدولي

وواهم من يتصور بان في العراق اي قوة تستطيع المشاركة في العملية السياسية و يكون له دور او تاثير فعال في ادارة العراق بدون ان يكون له تبعية اودعم اقليمي.

وواهم من يعتقد بان اي حل سياسي او عسكري في ظل اي حكومة قائمة او مستقبلية تبغي الحفاظ على الوحدة العراقية و وحدة اراضيه, ستستطيع ان تقظي على العنف والظلم والصراع الطائفي في العراق حتى على المدى البعيد .

واهم وغبي من يتصور بان الفدراليات او الكونفدراليات اخطر واسوا على وحدة العراق من حكومة مركزية طائفية ,او حكومة شراكة شكلية ,ومدعمة كل منها باهداف واجندات اقليمية مفروضة .

وواهم من يتصور باننا حتى على المدى البعيد سنستطيع ان نتخلص من الزعامات الدينية والصراعات المذهبية وسيطرتها على الواقع السياسي وادارة دفتها في العراق والمنطقة.

المحلل السياسي :سامي عبدالقادر ريكاني

 

 

يمثل الشيعة في العراق أغلبية السكان, هذه الأغلبية عانت من التهميش طوال العقود المنصرمة.

إزداد الأضطهاد والظلم, لهذه الأغلبية خلال العقود الثلاثة الأخيرة, والتي تسنم فيها حزب البعث الفاشي لمقاليد الحكم, وإستعرت نار الظلم أكثر, خلال تولي المجرم صدام التكريتي للحكم.

بعد 2003 والإطاحة بنظام صدام وحزبه, ودخول القوات الأمريكية للعراق, بدا وكأن الأغلبية هي من ستتصدى, لرسم الخارطة السياسية, والأمنية, والإقتصادية, للعراق الجديد.

أُقِرَّ الدستور العراقي, وجرت إنتخابات نيابية فيه, وبالفعل وكما هو متوقع حصلت الأغلبية "الشيعة", على أعلى عدد مقاعد في مجلس النواب العراقي.

أغلبية؛ جعلت دوائر إقليمية وعالمية, تبدأ بالتخطيط لتغيير الواقع الجديد, وبمساعدة أعوان في الداخل العراقي.

بدأت أمريكا بالضغط على الشيعة, لإشراك السنة في الحكم, رغم إشتراكهم الفعلي فيها, لكن القصد كان أشراكهم بأكثر من إستحقاقهم.

إستمرت المعادلة تسير بصورة عكسية, فرغم إن الأغلبية مع الدولة, ويسيرون في طريق الوحدة, إلا إن سيول الإتهامات بدأت تنهال عليهم بالتفرد بالسلطة, وتهميش المكونات الأخرى.

صورة مغايرة رسمتها الأيادي الخبيثة, المعادية للشيعة, من خلال تلك الإتهامات, وروجتها عن طريق جيوش من الإعلاميين, والقنوات الفضائية, والمواقع الألكترونية.

المعادون للتغيير في العراق, لم يُظهِروا الألم والأسى الذي يمر به الشيعة, فقوافل الشهداء كلها من مدن الجنوب, الوضع المعاشي والإقتصادي للشيعة من سيء إلى أسوء, البطالة أخذت مأخذها من شباب الشيعة.

في قراءة سريعة للواقع الحياتي العراقي, نجد إن الشيعة هم المتضرر الأكبر من سياسات الحكومات المتعاقبة, ما بعد 2003, فالخراب يرتسم, فارضا نفسه على مدن الشيعة, وأبناء الجنوب الشيعة يلاقون الموت إن فكروا للذهاب لمدن السنة, وكذلك لا يحق لهم العمل في تلك المدن, في حين نرى أن أبناء الرمادي, والموصل, وكردستان, يعملون بأمن وأمان في مدن الجنوب والوسط الشيعي.

القرارات الحكومية, كلها تعمل ضد أبناء الجنوب والوسط الشيعي, فالقرارات الأخير لوزير الكهرباء, برفع تسعيرة فواتير الكهرباء, وتطبيقها في مدن الجنوب فقط, وكذلك رفع التعريفة الكمركية, التي أقرها وزير المالية, من منافذ الجنوب حصرا, كلها قرارات ظالمة وتعمل ضد الأغلبية.

معادلة مبهمة لا نعرف لها حل, نحتاج إذا أردنا أن نسبر أغوارها, أن نزيح الستار, عن كواليس السياسيين لنفهم ما يجري خلف الأبواب المغلقة, وهذه مسؤولية السياسيين الشيعة, في أن يبينوا لجمهورهم, ما الذي جنوه من تصديهم للحكم؟!.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الإشاعة مدفع من العيار الثقيل, يستعمله العدو للتأثير على المعنويات, والنيل من الطرف الآخر, لجره الى التصرف بعاطفة, والانجرار من حيث لا يعلم, محققا غاية اللؤماء.
قبل عشر سنوات خلت, زَحَفَ أتباع آل محمد صلوات ربي عليه وآله؛ لزيارة الامام موسى الكاظم عليه السلام؛ ليحييوا ذكرى استشهاده, إلا أن ذلك لم يرق لأعداء الانسانية, فأشاعوا أن حزاما ناسفا على الجسر, فكانت النتيجة استشهاد أكثر من ألف شخص, بين غرق في النهر أو من جراء التدافع.
بعد عقد من الحادثة الأليمة, والتي انتفض فيها شباب الأعظمية, وانقذوا كثيراً ممن ألقوا أنفسهم في النهر, وقد استشهد الشاب عثمان, بعد أن اعياه التعب جراء إنقاذ الغرقى, ليسجل وصمة عار بوجه الارهاب, ويثبت وحدة الدين الاسلامي, وتكاتف شعب العراق في المُلمات, يظهر علينا ليلة ذكرى الاستشهاد, لإمام المسلمين موسى بن جعفر عليه السلام؛ فيثير الحاقدون نفس الاشاعة القديمة, أحزمة ناسفة ليهرع الزوار متدافعين, تبعها إحراق لإحدى دوائر الوقف السني, ليحقق أمرين هما, إتهام الشيعة بالشغب, والأمر الآخر إخفاء الفساد في تلك الدائرة.
ذلك ما جرى في الأعظمية, ليلة 25 من رجب المصادف 13/5/2015, غير أن عمليات بغداد, تصرفت بحكمة مع حزم ووعي, فأفسدت ما أراده الإرهاب, ليلقوا القبض على الفاعلين, ومن أطلق الاشاعة, إلا أن بعض القنوات المأجورة, أرادت تضخيم العملية الفاشلة, لتتصرف الحكومة بقيادة رئيس مجلسها, لتهدئة خواطر مسؤولي الأعظمية, بزيارة وجهائها وانتقاد ما حصل, ولا ننسى وزير الداخلية, الذي وجه بالتصدي للمجرمين, فلا رحمة لمن يريد تمزيق الصف الوطني.
رجح العقل على العاطفة, وتم حفظ الدم, ولن تنطلي الحيلة مرة أخرى, وأثبت الطرفان تَحلِّيهم بأخلاق الإسلام, ليرد السهم إلى نحر من اطلقه, ولبلع الاعلام المسموم لسانه, لقد فهم المواطن العراقي نية عدوه, فبدلاً من نرى فرقه وتفريق, لمسنا وحدة بين المذهبين.
الا تَبَّتْ كلمات الحقد, التي لا تريد سوى سبق صحفي, لاعبة على الجراح التي تنزف, ولابد من وضع حدٍ لذلك الإعلام, الذي لا يقل خطراً عن الإرهاب.
يتباكى كثيرٌ من السياسيين العراقيين والعرب، على المواطن العراقي، ويتناولون همومه وقضاياه بإهتمام بالغ إعلامياً، وما خفيّ كان أعظم.
تعرض المواطن العراقي، إلى شتى أنواع التعذيب؛ بسبب معارضته الإستعماروالتدخلات الخارجية، فثورة العشرين (ثورة الفالة والمكوار) أرعبت الإحتلال الإنكليزي آنذاك، وأجبرت الإنكليز من وضع إستراتيجية التركيع، عبر تنصيب رؤساء عملاء لهم، يصفق الشعب لهم، لإنهم يعلنون الوفاء للشعب ضاهراً ويخونونه باطناً.
حينما نتداول الوضع في العراق، نتداوله بكل القضايا التي أسهمت في صناعه الإرهاب والشعور الطائفي، بدءاً من الحرب الطاحنة مع إيران، التي أفرزت أجيالاً ذات طابع متشدد، وصولاً الى فخ غزو الكويت وما أحدثه من مصائب مهولة؛ جرّاء التداعيات النفسية ببعدها الإقليمي والإنساني، وانتهاءاً بلعبة الحرب الماراثونية، التي بدئها نظام البعث القمعي في العراق مع الولايات المتحدة وحلفاؤها، ومع الشعب العراقي، والتي جعلت من العراق ساحة لقتال مفتوح، قد لا يخمد إلاّ بتقسيم العراق، وبعض الدول الأخرى.
الأحداث التي مرّت على العراق وشعبه، لم يشهدها شعبٌ قط؛ بسبب الأبعاد الحقيقية والتداعيات لهذه الأحداث، إذ تسلسلت الحروب الخارجية تِباعاً دون توقف! بسبب رعونة نظام حاول تركيع شعبه وإذلاله لصالح أمريكا؛ التي جندت نظام البعث لأجل التدخل والتوغل في بلاد العرب، ومن ثم تجنيد أذناب هذا النظام بعد إسقاطه لتأجيج حرباً داخلية، الغاية منها: إكمال الخطط الرامية لتقسيم العراق، وقتل أكبر عدد ممكن من العراقيين؛ إنتقاماً لرئيسهم الذي لقي قصاصه العادل إثر جرائمه التأريخية، وأعظمها المقابر الجماعية الكثيرة، التي دفن فيها كل من وقف بوجه النظام البعثي المجرم.
لم يهدئ العراق طيلة نصف قرنٍ مضى، ومايحدث اليوم من تباكي علناً، وعبر فضائيات تم تجنيدها لبث سموم الطائفية، والتي للأسف تتلقفها بعض مسامع السُذج ممن يدعون التهميش.

إن الذين يتباكون اليوم على هموم السنة، هم من إفتعلوا الأزمات، وإنتهجوا سياسات مُسيرة من الخارج؛ لتأجيج الفتن الطائفية، والغاية هي (تقسيم العراق) ، يعود بنا التأريخ، ويتذكره جيداً اليهود العراقيون، إن من هجرهم وعبث بمنازلهم؛ ليجبرهم على الرحيل، هم أذناب مؤسسي الدولة اليهودية، التي أقتطعت من أراضي فلسطين العربية، فأمريكا اليوم، لديها خطة "تقسيم العراق" إلى ثلاث دويلات، ولديها أذناب في المناطق الغربية والشمالية، من سيساعدها على ذلك، فلا تقتلون القتيل وتتباكون عليه أيها المسيسون، فأنتم لا تمثلون سوى أنفسكم، ومن سيصدقكم فإلى مزبلة التأريخ وبئس المصير.

عند قرائتي لمقال السيد الكاتب سامي الذيب وتعليقات الأخوة في الحوار المتمدن رأيت انه -رغم شحة الوقت- لابد ان اضيف شيئا واعدّل شيئا وانتقد بعضا مما كتب في مقاله الموسوم (اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 96 (النواقص).

الرابط للمقال:

سامي الذيب - اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 96 (النواقص)

وأبدا بالقول مخاطبا السيد الكاتب مباشرة وبلا مقدمات :

ان ما تراه ناقصا من تراكيب الجمل فهو من باب الايجاز (إيجاز الحذف) وهو باب من ابواب البلاغة والبيان. فمسائل ذلك كثيرة في القران . ولم يعدها النحويون أخطاء بعد ان تناولها البلاغيون بالدراسة والتمحيص والتعليل.

أضرب لسيادتك بعض الأمثلة من القرآن الذي لا اعتبره كتابا سماويا ولا الأنجيل ولا التوراة ولا الزبور، ولا اي كتاب سماوي، فهي جميعا كتب أرضية ،فهناك من في الأرض يجعلها سماوية لغرض دنيوي ، وهؤلاء قيل بحقهم ( يتخذون من الدين سلما الى الدنيا).

بعض الأمثلة والشواهد:

{فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم} 1- أي: إذا أردت قراءة القرآن ...فاكتفى بالمسبب الذي هو القراءة عن السبب الذي هو الإرادة...

2- وعلى هذا ورد قوله تعالى: {إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم} والوضوء إنما يكون قبل الصلاة، لا عند القيام إليها، لأن القيام إليها هو مباشرة لأفعالها من الركوع والسجود والقراءة وغير ذلك، وهذا إنما يكون بعد الوضوء وتأويل الآية إذا أردت القيام إلى الصلاة فاغسل، فاكتفى بالمسبب عن السبب.

3- {كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق} والضمير في: {بلغت} للنفس، ولم يجر لها ذكر.

4-{فأجمعوا أمركم وشركاءكم} وهو لأمركم وحده، وإنما المراد أجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم، -

وان شئت افتح الرابط لتحصل على المزيد من هذه المسائل والنكات البلاغية التي غابت عنك.

الايجاز بالحذف:|نداء الإيمان

الإيجاز بالحذف .. صور وأسباب وسياقات - منت

انه يقال بحق من حاله حالك:

وقل لمن يدّعي في العلم معرفة علمت شيئا وغابت عنك أشياء

أعذرني لإستعمال البيت في وصفك في هذا الموضع.

أخي ارجوك ابحث عن موضوع آخر له قيمة علمية ثقافية اخلاقية ادبية ، وحتى لو تحدثت وانتقدت الإسلام فليكن انتقادك مبنيا على أسس علمية رصينة موثوقة ، وعزّز اقوالك بالبراهين والمصادرالموثوقة.

طيب انت ذكرت في تعليق لك على تعليق قارئ على مقالك الأخير(اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 96 (النواقص) :

(..... وخلال ترجماتي للقرآن ارجع إلى كتب التفاسير في الموقع
http://www.altafsir.com/
واقارن قرابة 40 ترجمة انكليزية و 20 ترجمة فرنسية و 10 ترجمات ايطالية
وما اعتبرته نواقص في النص القرآني نابع من محاولتي لفهم النص القرآني...
)

أسألك : هلا تفضلت وسميت مصادر تلكم الترجمات الانكليزية والفرنسية والإيطالية بمسمياتها؟ ما تعني تماما بتلك الترجمات؟ ولماذا ترجمت من تلكم اللغات؟ أوَ لم تكن لك وفرة من المصادر باللغة العربية ، ومنهم من كتب التفاسير من كان علمانيّا؟ ام أردت بذلك نفخ نفسك كالبالون وعرض عضلاتك لبعض المساكين؟ يبدو انك عليم بعلم نفس الشعوب الفقيرة والمقهورة والسذجاء سيدي سامي (ألذيب).

فقد اضطررتُ إلى ان أحاول جاهدا لفهم نصك الناقص، حيث وقعت فيه نواقص لابد من تكملتها. انك بذلك تكون قد نهَيت عن خلق وأتيت بمثله. سددت نواقص نصوص القرآن ، وتركت نواقص في نصّك.

نعم هناك ما تتراءى لك اخطاء لغوية لانه يبدو ان معلوماتك غير كافية في مادة النحو والبلاغة العربية ، فما تراه ناقصا فانما هو من باب الإيجاز ، فكل خلل ظاهري تجد له اصلاحا في باب البلاغة العربية. هل قرأت ألبيان والتبين للجاحظ؟ هل قرأت دلائل الاعجاز واسرار البلاغة للجرجاني ؟ ودلائل الاعجاز وكتاب المفصل في علوم البلاغة ؟ وتفسير الكشاف للزمخشري ؟ أو خزانة الادب؟ او مفتاح العلوم للسكاكي؟ او شرح الأشموني ؟ او مغني اللبيب عن شرح الأعاريب لابن هشام لأنصاري وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ، له كذلك؟ ؟ او كنز الفوائد لطلاب القواعد ؟ او شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك؟ او كتاب النوادر لأبي علي القالي؟ او البلاغة الواضحة لعلي الجارم ومصطفى أمين؟ او شذور الذهب في معرفة كلام العرب ، وقطر الندى وبلّ الصدى للأنصاري؟ يبدو ان حظك من اللغة قليل.

لو قرأت بعضا من هذه الكتب لتوصلت إلى حقيقة –ربما مرّة محبطة لك - انّه اجمل ما في القرآن هو لغتها، فهو المعجزة من حيث اللغة. ولكن الخلل في الفحوى (المحتوى والمضمون) ، فهو كتاب هشّ فجّ فظّ بتعاليمه ، ويزخر بالخرافات والأوهام والأحلام.

اعود واؤكد لك وانت واحد من خيرة المثقفين ، وأعتز بك شخصيا واتعلم منك، واسمح لي بأن اعرض عليك مقترحا وعرضا متواضعا وهو: ان لا تضيع جهودك ووقتك الثمين في مواضيع لا تسمن ولا تغني عن جوع . لقد قيل عن هذه المواضيع الى حد التخمة والتقزّز، أم ترى في كلامي نقصا فتبدأ المحاولة من جديد لسد النقص وتكميله، لا أخي ليس كلامي بقرآن ولا كلامك بفرقان.

أكتب عن الطيور وأشكالها، عن الطيور الجارحة، عن (البوم) –بومَك- ذي العيون الحادة الثاقبة، وبم يختلف عن النسر مثلا.

أو أكتب عن جوانب أخرى من القرآن والأنجيل والتوراة ، أكتب عن نبي الهند مثلا في المرة القادمة. فقد سبق ان كتبت عنه مقالا بالأنكليزية أقتبس لك بعضا منه:

Later in his life when he was asked whether he was a Hindu, he replied:
"Yes I am. I am also a Christian, a Muslim, a Buddhist and a Jew."

والبقية في مقالي المنشور على صفحات الحوار المتمدن، تجده على الرابط :

Freeyad Ibrahim - The Prophet Gandhi!

شخصيا أتخذت من ( مهاتما غاندي ) ورأيه في الأديان نبيا لي من دون الجماعة ، فهو القائل وهذا في نفس الوقت (ترجمة الخاتمة من مقالي):

في أواخر أيامه سئل (مهاتما غاندي ) فيما لو كان مجوسيا فأجاب:

(نعم ، أنا مجوسي،وأنا كذلك مسيحي، ومسلم، وبوذي، ويهودي.)

وفي النهاية أقدم أعتذاري للتدخل في أمر لا يعنيني وفي نفس الوقت يعنيني! وما أنا بمجنون ولكنّ لله في خلقه شؤون !

فرياد

www. Freeyad Ibrahim.nl

15 – 5 – 2015

------------------

*سامي عوض ألذيب ، من مواليد 5 سبتمبر 1949 في الزبابدة، بالقرب من جنين في الضفة الغربية وهو محام مسيحي من أصل فلسطيني، وسويسري الجنسية.
كان مسؤولا عن القانون العربي والإسلامي في المعهد السويسري للقانون المقارن من عام 1980الى عام 2009. ويدير مركزالقانون العربي والإسلامي، ويدرّس في جامعات مختلفة في سويسرا وفرنسا وإيطاليا
.

في سويسرا. حاصل على شهادة الليسانس والدكتوراه في القانون من جامعة فريبورغ في سويسرا، ودبلوم في العلوم السياسية من المعهد الجامعي للدراسات الدولية في جنيف. وكان عنوان اطروحة الدكتوراه: "تأثير الدين على النظام القانوني، الحالة في مصر، غير المسلمين في البلدان الإسلامية". ني، الحالة في مصر، غير المسلمين في البلدان الإسلامية".

فلسطيني مسيحي من مواليد 1949 ويعيش في سويسرا. حاصل على شهادة الليسانس والدكتوراه في القانون من جامعة فريبورغ في سويسرا، ودبلوم في العلوم السياسية من المعهد الجامعي للدراسات الدولية في جنيف. وكان عنوان اطروحة الدكتوراه: "تأثير الدين

السبت, 16 أيار/مايو 2015 09:51

أئمتنا سر وحدتنا- عمار جبر

(الناس صنفان، إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق)
تلك المقولة الشهيرة، لأمير المؤمنين(عليه السلام)،سبقت قوانين الأمم المتحدة، والدساتير الوضعية التي تنص، على المساواة بين الناس، وعدم التمييز بينهم، وقد طبق الإمام ذلك المبدأ عمليا.
حين كان الإمام حاكما، وهو يتمشى في الكوفة، شاهد رجلا مسيحيا يستجدي، فسأل عنه بيت المال، فقالوا ذمي في بلاد المسلمين، فزجرهم قائلا(إستعملتموه حتى إذا كبر وعجز، منعتموه أعطوه من بيت المال).
في المقابل نجد، أن الفكر التكفيري الدموي، لم يأتِ من فراغ؛ بل له أساس فكري يستند عليه، وله دعاة ومنظرين، أمثال    إبن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب، وابن الباز وغيرهم، تلك الشجرة الخبيثة، تستند على جذور قديمة، تعود إلى الأمويين،    ( ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة أجتثت من فوق الأرض مالها من قرار) فالنهج الأموي القائم، على عداء آل البيت(عليهم السلام) بشتى الأساليب، إذ زوروا التاريخ، ودلسوا الأحاديث النبوية الشريفة، وأبتدعوا سب علي (عليه السلام)،على المنابر وقتل أبائه وشيعته.
ما يزال أثر، تلك التركة الفكرية المنحرفة، إلى يومنا هذا؛ ولكن هؤلاء يمثلون، أقلية بين المسلمين،ويجب التمييز بينهم، وبين المذاهب الأخرى، التي لا تؤمن بهذا الفكر الضال، فأبناء البيت الواحد، ممن لم يشهروا سيفا على إخوتهم، يمكن العيش معا بسلام فهذا قدرنا، ولسنا بأكثر طوائف من الهند، التي تعيش بأمان وسلام، لم يعتدِ أحدهم على الآخر، أو يكفر بعضهم بعضا.
من أشهر ألقاب الإمام، موسى بن جعفر(عليه السلام)هو (الكاظم)؛ لكظمه الغيظ فكان يبعث بالأموال، لمن يسيئ له ويشتمه، و يقابل الإساءة بالإحسان، نحن إذ نستذكر وفاة الإمام، صاحب الخلق العظيم، علينا أن نتخلق بخلقه، ونهتدي بهديه، يقول الصادق(عليه السلام)(كونوا زينا لنا، ولا تكونوا علينا شينا)وفي حديث آخر(كونوا دعاة لنا بغير ألسنتكم).
ما جرى في الأعظمية، فعل مستنكر أدانه الجميع، إبتداءا من رئيس الوزراء، ونوابه والوزراء الأمنيين، الذين بادروا من وقت مبكر، إلى مكان الحادث، وطمأنة أصحاب الشأن، وتطويق الأزمة، كذلك بقية القوى السياسية، والدينية والمرجعية العليا، على لسان ممثلها، الذي أدان هذا الفعل، ودعا الى الحكمة، في التعامل مع هكذا حوادث.
تلك الأفعال المشينة، لا يمكن أن تحسب على الزوار، الذين بلغ تعدادهم، حسب الإحصاءات الرسمية، عشرة ملا يين زائر، فلو فرضنا أن بضع نفر ضال، قام بذلك فإنه لايمثل رقما، بالنسبة لتلك الأعداد المليونية، في الحسابات الرياضية مع إن نتائج التحقيق، لم تعلن بعد.
لا يمكن تبرير ذلك الفعل، أو الحديث عن المبالغة، والتهويل فيه، وهذا ما صدر، من بعض النواب المأزومين، ومن بعض الناس البسطاء، وكأنهم يدافعون، عن ذلك الفعل المشين، فقد جاءت ردة الفعل مناسبة للفعل، فهؤلاء المأزومين لا يدركون مغبة، تلك الأفعال على السلم الأهلي، إذ ما تزال الذاكرة، مليئة بالأحداث المأساوية، عقب تفجير سامراء، فمن يتصور أنه أغلبية في مدينة؛ فإنه أقلية في محيط متلاطم الأمواج.
إن العلماء هم خلفاء الإمام، لا سيما سماحة السيد السيستاني، الذي كان صمام أمان الشعب ولا يزال، وقد حمى  العراق بفتوته، في الجهاد الكفائي، وحمى السنة، بمقولته الشهيرة(لا تقولوا عن السنة إخوتنا، بل قولوا أنفسنا).

ختام القول بقول النبي(صلواته تعالى عليه وآله)(علماء أمتي، كأنبياء بني إسرائيل).

ما أقدمت عليه الشابة الكردية فريناز خسرواني في مدينة مهاباد الكردية دفاعا عن نفسها وحفاظاً على شرفها وكرامتها في مواجهة ضابط أمن إيراني مجرم حاول اغتصابها وهتك عرضها، دفع الجماهير الكردية الغاضبة للنزول إلى الشارع في مظاهرات واحتجاجات حاشدة، تطالب الحكومة الإيرانية بمحاسبة المعتدي وتقديمه للمحاكمة. لكن النظام الإيراني، وبدل الاستجابة لمطالب المتظاهرين ومحاسبة ضابط الأمن على جريمته، أعطى أوامره للسلطات الأمنية وطالبها بمواجهة وقمع الاحتجاجات السلمية بالقوة والعنف، ما أدى إلى سقوط جرحى واعتقال المئات، فتحولت الاحتجاجات إلى انتفاضة عارمة امتدت إلى كل المدن الكردية في كردستان ايران.

ما أقدم عليه النظام الإيراني المستبد من قتل وقمع ليس غريبا عليه، فسجله الأسود حافل بالقمع والقتل واغتيال القادة الكرد، ويكفي أن نتذكر غدر نظام طهران بالدكتور عبد الرحمن قاسملو وصادق شرف كندي وإعدام مئات المناضلين والنشطاء الكرد لانتمائهم القومي ودفاعهم عن الحقوق المشروعة للشعب الكردي وقضيته العادلة، يثبت ذلك.

وما استخدام العنف والقمع الدموي للانتفاضة الحالية إلا تأكيد لنهج نظام الملالي الديكتاتوري الدموي وعقليته وطبيعته الاستبدادية ومعاداته للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

إننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي نعلن تضامننا الكامل ودعمنا للحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في كردستان إيران وانتفاضته المجيدة في وجه الظلم والاستبداد، وندين بشدة الأعمال الإجرامية والقمع الوحشي للمحتجين العزل. كما ندعو جميع الأطراف الكردية والكردستانية إلى المزيد  من التكاتف والتضامن مع هذه الانتفاضة السلمية ضد النظام الإيراني المستبد.

لقد حان الوقت المناسب للشعب الإيراني بجميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية، ليهب ويستعيد حريته وكرامته التي ينتهكها نظام طهران القمعي، وتحقيق المساواة والعدالة وإقامة نظام ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان وكل الشعوب والأديان والمذاهب في إيران.

الخزي و العار للقتلة والنظام الإيراني المستبد

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

عاشت انتفاضة مهاباد

١٤ أيار ٢٠١٥

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا - يكيتي

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن واشنطن سوف "تعجل" بشحنات أسلحة إلى العراق على ضوء التقدم الميداني لتنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش"، الذي استهدفه طيران التحالف بسلسلة غارات جوية بعيد استيلائه على مقار حكومية ومناطق بالرمادي عاصمة الأنبار، حيث الأوضاع "ضبابية للغاية" على حد قول مسؤول أمريكي.

وأكد بايدن، خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الجمعة، "الدعم الأمريكي المستمر للمساعدة في مواجهة داعش وتسريع المساعدات الأمنية الأمريكية."

يشمل هذا تسليم أسلحة ثقيلة منها صواريخ ايه.تي-4 المحمولة على الكتف للتصدي للشحنات الناسفة محلية الصنع التي تحمل بالعربات وذخيرة إضافية وإمدادات للقوات العراقية”.

 

وقال مصدر عسكري أمريكي مطلع على مجريات الأوضاع في مدينة الرمادي لـCNN : "إن تنظيم داعش يسيطر على 50 في المائة من المدينة وبالتحديد في المناطق المحيطة، في حين أن قوات الجيش العراقي تتركز وسط المدينة، ولا تزال الأوضاع غير واضحة."

واقتحم "داعش" المدينة باستخدام الجرافات المدرعة والانتحاريين حيث استهدف ما لا يقل عن عشرة انتحاريين بوابات المدينة، وأسفرت المواجهات عن مصرع أكثر من 47  من عناصر الأمن العراق و26 مدنيا، طبقا لمصادر أمنية.


هكذا ترنح الوضع السياسي الهش , القابل الى الانهيار في اية هزة سياسية , وفي اية لحظة , طالما ظل الصراع العنيف على المناصب , والمطامع السياسية الجشعة , والمحاولات الخبيثة والخسيسة في ابتلاع منصب رئيس الوزراء واسقاطه , من الاطراف السياسية داخل التحالف الوطني الشيعي المفكك والمهزوز , ان هذه المحاولات المحمومة , عبرت بشكل علني , بان طموحها ومساعيها تصب في احياء الولاية الثالثة , لهذا جمعت مخالبها السياسية وفتحت  النار على كل المحاور , في افشال الوضع السياسي المهزوز وافشال العبادي , بسحب البساط من اقدامه , وذلك بخلق الفوضى والبلبلة واشعال الفتن الطائفية , وما الاعمال التخريب واعمال الحرق , التي حدثت في مدينة الاعظمية , وما هو إلا بروفة صغيرة لحرق الاخضر واليابس , وتعميق جراح اللحمة الوطنية الهش  , وتعميق الشرخ الطائفي نحو الانفصال الكامل , وخاصة وان الشحن الطائفي في اعلى مراحله الخطيرة . لذلك استغلوا الفرصة السانحة , في اشعال الحريق الطائفي , وعودة ايام الرعب والموت بالحرب الطائفية  التي حدثت في عامي 2006 و 2008 , التي حرقت الحرث والنسل , في تجنيد المندسين والمخربين والخارجين على القانون , وليس ببعيد تدخل اصابع داعشية  - بعثية , تحت لافتة شيعية , ومن اطراف معروفة بعداءها ورفضها العبادي , وعبرت عنه صراحة امام وسائل الاعلام بانها لاتعترف بقيادة العبادي , وتوصمه بشتى النعوت البذيئة , وهم يحلمون من خلال الفوضى واالتخريب والشحن الطائفي المقيت  , بان يخلق ارضية صالحة ومفيدة لعودة الولاية الثالثة , ان هذه الاعمال التخريبية في العبث في ممتلكات المواطنين وتعريض حياة اهل المنطقة المجاورة لمبنى الوقف السني للخطر , جاء على خلفية الصراع الشيعي  - الشيعي على المناصب ومراكز النفوذ , واستغلوا الزيارة الشريفة للامام موسى الكاظم ( ع ) في بث اشاعة مقصودة الهدف والغاية , مما ادى الى حالة الهيجان القصوى بين الزوار , وهم يستعيدون الذكرى الاليمة  والكبرى بفاجعة جسر الائمة , التي راح ضحيته اكثر من الف من الزوار غرقاً , ان هولاء اصحاب اشعال الفتن الطائفية , احدثوا خراباً كبيراً  في الوضع الامني الذي هدد بالانفجار الكبير العارم , ولكن يجب ان يقال الصدق , بان لولا حكمة وتعقل من جانب الحكومة ومبادرة رئيس الوزراء والموقف المشرف من رجال الدين في الوقف السني ,  في الاسراع في اطفاء نار الفتنة , قبل ان تخرج الامور عن السيطرة وتستفحل بالحريق الكبير الذي لاتحمد عقباه  , لكانت بغداد اليوم تعيش في حالة حرب طائفية وخيمة  العواقب ,  بالخراب والحرائق واشلاء القتلاء في الشوارع  . ان زيارة رئيس الوزراء السريعة , والتعهد بالقصاص الصارم , والتعامل بكل حزم من اية محاولة زعزعة امن المواطن , والحفاظ على امن وممتلكاتهم , بالمحاسبة والعقاب الصارم لكل الخارجين على القانون , هؤلاء الذين  اشعلوا نار الفتنة , يجب الضرب بيد من حديد , من المندسين والمخربين المأجورين , ويجب نزع الغطاء السياسي عنهم , وعن الجهات السياسية التي جندتهم وتقف خلفهم وتحرضهم على الفوضى والتخريب , يجب فضحها مهما كان شأنها السياسي ,  انها محاول لتدنيس قيم  الزيارة المباركة للامام الكاظم ( ع ) . آن الآوان وضع حد للمليشيات المسلحة الطائفية , التي تمزق هيبة الدولة والحكومة ,  في تواجدها في الشوارع , الذي  يثير الفزع والرعب في نفوس المواطنين . آن الاوان نزع الاقنعة المزيفة , ونزع ورق التوت عن هذه الاطراف السياسية التي تعمل على تخريب العراق وانهيار الوضع السياسي , في سبيل عودة الولاية الثالثة ومختار العصر , الذي دمر العراق , وسلم ثلثه الى عصابات داعش , وفتح مغارة علي بابا, يجب قتل الافعى في مهدها . آن الاوان انهاء الصراع العنيف على الكراسي ومراكز النفوذ , داخل التحالف الوطني الشيعي المنهوك والمهزوز والمتشرذم والمصاب بالشلل السياسي  الكامل  , يجب ان يخرج  التحالف الوطني من غفوته وسباته , ويتخذ  موقف سياسي واضح وصريح  من محاولات زعزعة استقرار البلاد ,  , وان لايختصر على بدعة  الادانة والاستنكار , التي لاتشبع جائع ولاتقنع طفل صغير , يجب اتخاذ مواقف صريحة ضد الجهات السياسية المنضوية تحت لواءه ويقلم اظافره , ويجبرها على التوقف عن  المزايدات السياسية الرخيصة والدنئية والخسيسة  , وان يوقف  ماكنتها الاعلامية في بث الاكاذيب والشائعات والتحريض الطائفي  , وهم يقدمون خدماتهم الكبيرة تحت تصرف عصابات داعش , وان اعلام داعش اعتكز على هذه الجهات السياسية المعروفة بانها تطمح الى اسقاط العبادي , بهذه الطرق الجبانة والدنيئة , يجب ان يشعروا بالعار والشنار , بأنهم اصبحوا اخطر من داعش في التخريب والارهاب واشعال الفتن الطائفية , وينبغي على السيد العبادي ان يكون جريئاً وينزع ثوب التردد والخمول والتهاون , ويصدر  الاجراءات الرادعة والصارمة والقاسية  . ولايمكن التلاعب بعواطف الشباب بالشعارات الطائفية المقيتة , لذا لايمكن التستر على المخربين والمندسين والطارئين , يجب ان ينالوا العقاب الصارم والحاسم والسريع , وإلا فانهم لن يتوقفوا عن محاولاتهم الخبيثة , واستغلال ضعف الحكومة , للقيام بمحاولات تخريبة اكبر واكثر فداحة وخراباً . ولا يمكن للعراق ان يكون ضحية المزايدات السياسية الرخيصة , من اية جهة سياسية كانت ومهما كان مقامها السياسي في الحكومة والبرلمان

 

بعض العرب سريع النسيان، أو شديد الغباء، لذا تختلط عليه الأوراق ، لا يميز بين من يريد مصلحته، ويبذل المال والنفوذ والجاه؛ لأجل الأمة العربية المجيدة، وقضيتها المركزية فلسطين، التي لم تكن لتوجد؛ لولا العربية السعودية، حين تنازل الملك عبدالعزيز عنها، لأجل إنشاء وطن دائم لليهود على ارض فلسطين.

السعودية؛ التي دعمت صدام، ودفعته ليشن حرب ضد إيران، بعد أن فتحت سفارة فلسطينية على أرضها، وسخرت كل إمكاناتها للمقاومة الفلسطينية، بعدما كانت إيران؛ المصيف المفضل لملوك وأمراء آل سعود، عندما كان العلم الإسرائيلي يرفرف وسط طهران.

السعودية؛ التي دعمت ونشرت مذهب التكفير والفتنة الوهابي، ليتمدد في البلدان العربية والإسلامية، ويحولها إلى ركام، ومواطنيها مشردين، كما في ليبيا وسوريا والعراق واليمن.

السعودية؛ التي وفرت كل الإمكانات للاحتلال الأمريكي للعراق.

السعودية؛ التي قدمت كل سبل بقاء الدولة الصهيونية، كل هذا؛ وهناك من يشتم السعودية من العرب والمسلمين.!

السعودية؛ التي تأمرت على الرئيس المصري المنتخب مرسي لصالح السيسي.

السعودية؛ التي تذبح الشعب اليمني اليوم، لإعادة الرئيس فاقد الشرعية؛ عبد ربه هادي.

كيف تقارن السعودية مع إيران.؟! التي قدمت الدعم للمقاومة اللبنانية، لتحرير الجنوب اللبناني، الذي يعد سابقة في التاريخ العربي الإسلامي، الذي لم يشهد تحرير شبر من الأرض، منذ أن؛ ظهر النفط في ارض الجزيرة العربية، وتولى آل سعود حكمها.

إيران؛ الذي دعمت الشعب الفلسطيني عسكريا وماديا، في مواجهة الهجمة الصهيونية، حتى هزم العدوان الصهيوني، في سابقة أخرى على مر تاريخ قضية العرب المركزية.

إيران؛ الوحيدة التي وقفت إلى جانب الشعب العراقي، بكل طوائفه ضد داعش، حين تخلت أمريكا الحليف الاستراتيجي، الذي يصول ويجول في الساحة العراقية بمباركة عراقية عربية إسلامية.

إيران؛ التي قدمت لسوريا وللعراق؛ دون أن تسأل عن ثمن، يقال أنها تريد أن تتمدد بالمنطقة.

ما بال السعودية لم تبحث عن التمدد، وتقدم ما تقدمه إيران؛ لأنها لا تريد أن تدخل لتقدم مساعدة، قد تؤدي إلى استقرار في أي بلد عربي إسلامي، بل هي مستعدة؛ أن تصنع قضايا؛ تستثمر للشعارات والتأمر، كما فعلت مع فلسطين.

المال السعودي؛ لا يصلح للعمل في الضوء، بل هو مال يستخدم بالعتمة، لغرض التأمر والدس والتدمير، لا توجد طابوقة على الأرض العربية، تم بنائها بالمال السعودي، لكنها هناك ترليونات الطابوق هدم بهذا السحت.

المال السعودي؛ لا يصلح لصنع بسمه، على وجه طفل عربي مسلم، بل يصلح لإنزال الدموع مدرارا، من أطفال العرب، أيتام ومشردين.

المال السعودي؛ لا يصلح لحفظ شرف حرة عربية، بل يستخدم لشراء حرائر العرب، من مخيمات التشريد والتهجير.

هذا الدور الذي تجيد السعودية أدائه.

خلاف إيران؛ الذي تستخدم كل ما تمتلك لتحرر الإنسان، من الاحتلال الداخلي والخارجي، وعلى هذا يجب أن تفهم الأدوار، كي لا تلام السعودية، فقد أدمنت الذل والخنوع للغرب، ولا تحتمل أي نهوض عربي إسلامي...

{

متابعة: نشر موقع لفين برس خبرا مفادة أن بعض الاشخاص و بأسم القوى الامنية في السليمانية قاموا بأختطاف شخصين في مدينة السليمانية يوم الخميس الماضي و تم أطلاق سراح أحدهم و لكن بعد أن كسرت القوى الامنية أنفه و أما الاخلا فلا يزال في عداد المفقودين.

و قبل ذلك تم أحتطاف طالبين في اربيل و بأسم قوات الامن و قامت قوات الامن في أربيل برمي أحدهما من سيارة البي ئم و الاخر لا يزال مفقودا.

لا يعرف لحد الان إن كانت عملية الخطف في السليمانية لديها علاقة بعلية الخطف التي حدثت في أربيل.

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=24955&Jor=1


اطلعت على دعوة الاخ الاستاذ هشام عقراوي في صوت كوردستان  بخصوص حق الشعب الكوردي في اعلان الدولة الكوردية على ارضه التاريخية , كوردستان , وكما تعلمون ان هذا الحق من الحقوق الثابته للشعوب المضطهدة  , وبخاصة تلك الشعوب التي تعرضت لجرائم الابادة . وهذا الحق ليس منه من احد وانما هو حق انساني وقانوني له اساس في الاتفاقيات الدولية وقواعد القانون الدولي .

ومن البديهي ان الشعب المعني هو الذي يقرر مصيره بنفسه اي ان الشعب الكوردي هو الذي يستفتى وليس كل العراقيين , لان الكورد هم المعنيون في البقاء ضمن عراق واحد ام في اختيار الفيدرالية ام الكونفيدرالية ام الاستقلال بصورة سلمية وبدون عنف لان الكورد وكوردستان اذا اختار الدولة الكوردية سيكون جارا للقسم العربي من العراق ولا يمكن وضع جدار مثل سور الصين بين الجيران ! ولابد من بناء جسور الثقة والتعاون واحترام القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة .

المثقفون العرب ليس لهم موقفا موحدا من هذا الامر , والاسباب كثيرة وطويلة , ولكل شخص مفاهيم ينطلق منها ورؤية يؤمن بها , والشعب الكوردي يعلم جيدا من هم من المناصرين للحقوق القومية والانسانية والثقافية للشعوب المضطهدة وبخاصة الشعب الكوردي الذي تعرض الى سلسلة من الجرائم الدولية ومنها جرائم ابادة الجنس البشري ومن حقه ان يختار طريقة العيش ويجب احترام خياراته ورؤيته لمستقبل كوردستان .

نحن  بتواضع قلنا موقفنا وما نزال نؤمن به , وهو احترام حق الشعب الكوردي في خياراته في الفيدرالية او الكونفيدرالية او في اعلان الدولة الكوردية وهذا الموقف ليس جديدا ولم يتغير وسنكون اول المباركين لأي خيار يقرره الشعب الكوردي الذي نحمل له كل تقدير واحترام  ولعل من المناسب ان نذكر بعض الروابط حول هذا الموضوع  :

 

http://www.gov.krd/a/d.aspx?a=7637&l=14&r=81&s=010000

 

http://www.alnoor.se/article.asp?id=5669

 

http://www.hekar.net/modules.php?name=News&file=article&sid=9887

 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=28763

 

الجمعة, 15 أيار/مايو 2015 21:40

إنجازات في القفص-عماد نويران‎

منذ ان تحولت الثورة السورية من حراكها السلمي الى الثورة مسلحة وتشكيل الجيش الحر و فصائل الاسلامية وكتائب متعددة ودخول الارهابيين من شتى بقاع الارض الى أراضي السورية مما أضطر الحزب الاتحاد الديمقراطي لتشكيل القوات الحماية الشعبية والمرأة في روج افا لدفاع عن مناطقهم في وجه اي عدوان ونجح  في ذلك وكل هذه التشكيلات وفصائل الارهاربية وغير الارهاربية لهم دول تدعمهم بالمال و العتاد والسلاح وحتى المقاتلين اما تشكيل الوحيد في السورية الذي بقي من دون ان يدعمها أحد وحتى حدودها لسوء الحظ مغلق من كافة الاتجاهات وكما تعلمون بان جغرافية روج افا يحدها من الشمال تركيا وهي الذ اعداء الامة الكوردية ومن الشرق المنفذ الوحيد هو اقليم كوردستان العراق ونظامه وهو يتصرف تحت امرة الحكومة التركية ويعامل روج افا معاملة اكثر عداوة من أسياده العثمانيين اما بالنسبة لغرب و جنوب يوجد المئات الكتائب الإرهابية التي تحارب الكرد وجميع الطرق مقطوعة فإذاً نستطيع ان نقول بأن روج افا اصبح مكانه شبيهاً بقفص ومحروم من جميع النواحي وخاصةً الحصار الاقتصادي المزري من الدول المذكورة دخل عامه الخامس وهي تحارب على جبهات قتالية كبيرة و واسعة من الاتجاهات و مع ذلك صامدون في وجه الاعداء وهم يحققون انتصار تلو الآخر و تحرير بعد تحرير بفضل القوات الحماية الشعبية والمراة "YPG و YPJ" الذين يملكون إرادة من الحديد ويحققون انتصارات عظيمة بإمكانيات محدودة وضئيلة جداً لو كان لهؤلاء الأبطال جهة واحدة تدعمهم لكانوا حرروا جميع الأراضي السورية واكبر برهان معارك كوباني الخالدة التي ادهشت العالم ببطولتهم النبيلة ومن هذا المنطلق نستطيع ان نقول بأن القوات الحماية الشعبية والمرأة الكردية هم أفضل قوة على أراضي السورية من حيث تنسيق و تنظيم وهذا يدل بأنهم يمتلكون الإرادة قوية وإيمان راسخ وعقيدة جبارة ويقدمون اروع الملاحم البطولية يندا لها الجبين إيماناً بقضيتهم وحقوقهم المشروعة الذي سلب منهم وتحقيق اهدافهم من خلال سورية الديمقراطية التعددية فهؤلاء الأبطال يستحقون ان يقف المرء وينحني أمام نضالهم وصمودهم وتضحياتهم في سبيل تحقيق أهداف الأمة الكوردية واسترجاع جميع حقوقها المسلوبة نحو تحقيق سورية يتعايش فيها بالعز والحرية والكرامة
تحية لأبطالنا و خلود لشهدائنا
عند نهاية كل خطه أمنية يطالعنا المسؤول عنها بنجاحها , لاغرابة في ذلك والأوراق المخلوطة جاهزة والأعذار مُعَده (( وممنوع الكلام )) , ليلة أمس أنتهت الزيارة السنوية بمناسبة أستشهاد الأمام الكاظم عليه السلام مُعلنة قيادة عمليات بغداد نجاحها بعد ان زجت فيها حسب الأرقام المعلنة 75 الف منتسب لضمان نجاحها .....كيف ؟ لاأعلم حوادث التفجيرات والعمليات الأرهابية كثيرة في صفحاتها راح ضحيتها الأبرياء وتركت مقعدين أو مبتوري الساق أو أصابهم العمى , المصداقية في العمل والوضوح أساس النجاح , لانقول ان عمل الأجهزة الأمنية فاشل فهذا تجني كبير ولكنه يحتاج للتخطيط والتنفيذ والمتابعة ثم التقييم , اكثر الخطط الأمنية التي طُبقت بمناسبات عديده لم تكن ناجحة بشكل كبير إنما فيها شرخ يهدم بناءها ويهز كيانها فحوادث الأختراق في الخطة الأخيرة كبيرة بدءا من ساحة كهرمانه ونهاية بأحداث الشغب الطائفية في الأعظمية من خلال تسلل بعض المجرمين  بين صفوف الزحف المليوني بأتجاه الكاظمية المقدسه كادت ان تؤدي لمذابح لايُوقف نزيف دمها وآثار خرابها , المسؤول الأمني في المنطقة هو الذي يجب ان يحاسب أولا , الخطط العسكرية التي تُنفذ بين الحين والاخر لم تعالج فيها الأخفاقات وعوامل الوهن ونقاط الضعف والأختراق , أذن كيف لنا ان نقيم الأداء بهذه الكيفية التي جبّل عليها الكثير من القادة والآمرين  ؟؟؟ ماحدث من خروقات مؤلمه مؤخرا  يحز بالنفس ويدمي القلب لما تركته من آثار راح ضحيتها العديد من ابناء الشعب الأبرياء .
من المسؤول عنها ؟؟؟

مجمل أوضاع البلد بحاجة لوقفة مسؤولة من قبل الجميع فهي سلسلة حلقاتها مرتبطة بالأخرى والنتائج واضحة المعالم تضفي بظلالها على الجميع  لايَسلم منها أحد , التفجير الأنتحاري والعبوات الناسفه والأغتيالات منظرها السائد في عراق اليوم ,  ماجرى في الأعظمية وأندساس المجرمين بين جموع الزائرين وأستغلال الحادثة في التوظيف الطائفي المقصود والمخطط له والمرتب سلفا كاد ان يعطي ثماره لولا  العناية الألهية وأنقاذ الموقف بسرعة غير مسبوقه والقاء القبض على المتسببين فيها لحدث مالايحمد عقباه , نُحمل القادة والمسؤولين في منطقة الأعظمية مسؤولية ذلك لضعفهم باحتواء الظرف قبل حدوثه ومحاسبة مرتكبيها ومنع حدوثها لو كانوا فعل في مستوى الحدث .

قد يعزف الكثير من الكتاب والمحللين من تناول هذا الموضوع المثير للجدل والاختلاف لأسباب عديدة منها تضارب الأنباء والمعلومات حول ما حدث والحساسية المفرطة في ابعادها السياسية والطائفية والأمنية لتلك القضية الشائكة التي تطرح تساؤلات كثيرة أهمها:

هل أن حوادث التخريب في الأعظمية نفذتها عناصر مندسة وعصابات منفلتة!!.. أم أن الأمر مدبر ومخطط له مسبقا ؟؟

وقد يكون من المبكر الجزم بنتائج محددة قبل استكمال التحقيق مع المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية .. ولكن من خلال تشخيص الأهداف الأولية التي سعى اليها هذا الحادث يمكن استشعار التصنيف الجنائي من حيث المبدأ.. إن كان (مدبرا أم لا !!؟؟)

والتحليل الأولي المستند الى قراءة المشهد المعقد وما متوفر من معلومات رغم شحتها واختلاف مصادرها وتناقضها يشير الى أن أحداث ليلة الأربعاء – الخميس 13/14 أيار الجاري في مدينة الأعظمية كانت تهدف الى الآتي:

1. تعكير صفو الزيارة والإساءة الى رمزيتها وقدسية شعائرها.

2. إخافة الزائرين وإثارة حالة من الذعر المفتعل بين حشودهم بترويج الإشاعات عن وجود الأحزمة الناسفة والانتحاريين والعبوات وغيرها.

3. ضرب الملف الأمني والاجراءات المتخذة لحماية أمن بغداد عموما والزيارة على وجه الخصوص.

4. خلط الأوراق وإثارة أزمة سياسية وأمنية وطائفية أمام الحكومة وهذا ما حدث فعلا.

5. تعميق الهوّة الطائفية الموجودة أصلا وبما يساهم في زيادة التوتر الطائفي وهذا العامل له ابعاد داخلية وخارجية..

6. توجيه رسائل سياسية بأن قواعد اللعبة ومفاتيحها ليست بيد الحكومة وحدها.

7. تحدي القوات الأمنية ورميها بالحجارة للايحاء بأنها عاجزة عن حماية الأمن وتنفيذ مهامها الوطنية واهانة هيبتها وسلطاتها

أن بعض مقاطع الفديو المسربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تركز على مشاهد بذاتها ( ألفاظ طائفية، تسمية أطراف محددة، تصوير رايات تمثل قوى معلومة) والهدف توجيه الاتهام اليها وهذا يعكس وجود خلافات ونزاع على الأرض بين فصائل مختلفة...

وما يساعد في تقييم الحدث هو الأدوات المستخدمة في التنفيذ ( الوقود وفتائل المولوتوف) وانتخاب الهدف ( بناية الإستثمار لديوان الوقف السني) وتكرار الاشاعة في اكثر من منطقة لصناعة ردود فعل أقلها التدافع الذي يتسبب في سقوط ضحايا تشحن الأجواء بالمزيد من التعبئة النفسية والعاطفية والقلق لدى ذوي الزائرين خاصة أنهم قدموا من مختلف المحافظات...

هذه الأهداف المفترضة والصور الأولية لحوادث الأعظمية ربما تساعد في تحديد اتجاهات البوصلة نحو ترجيح الاحتمال الاقرب في فرضية ( العمل المدبر أم الفعل المنفلت)...

فما هي ردود الفعل الحكومية؟؟

على الرغم من الإنتقاد الذي وجهه البعض من السياسيين الى القوات الأمنية والزعم بأنها لم تتصرف بسرعة في بداية الأحداث إلا أننا نقول أن ذلك الإنتقاد متسرع وغير منصف ذلك لأن الذي أنقذ الموقف الأمني من الإنهيار هي الأجهزة الأمنية وقيادتها التي أدارت الأزمة بمهنية وكانت حاضرة ميدانيا لمحاصرة الشرارة التي أرادوا لها ان تشعل حريقا يصعب اخماده ولا يمكن لأحد التنبؤ بتداعياته الكارثية على المستويات كافة ولا ننسى أن الأجهزة الأمنية كانت في صميم الإستهداف كما أسلفنا، وطبعا أداء هذه الأجهزة مرتبط بالإرادة السياسية التي يمثلها رئيس الحكومة الدكتور حيدر العبادي وقد إجتاز الإختبار والتحدي باجراءات حازمة ورد فعل مسؤول أشرف خلاله على الموقف المتأزم وفوّت الفرصة على المتربصين ومن حاول إثارة الفتنة والفوضى ومن كل الأطراف...

إن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد والمعالجة للموقف تقتضي الآتي:

- تجاوز ردود الفعل العاطفية والسياسية الى ما هو أبعد فالخطر داهم ويتهدد الأمن والاستقرار وتماسك الجبهة الداخلية

- البدء باجراءات التعويض للمتضررين والاسراع فيها

- دراسة الموقف الأمني واستنباط الدروس لمواجهة التحديات المماثلة والإحتمالات الأخطر في المستقبل

- التخفيف من حدة الخطابات والتحريض وردود الأفعال لتهدئة الشارع

- توظيف قيم الشعائر المقدسة لاستشهاد الامام موسى الكاظم عليه السلام في احياء معاني التسامح والمحبة والعفو وكظم الغيظ التي قام واستشهد في سبيلها الأمام الشهيد...

وختاما نقول أن أي محاولة لإثارة الفتنة والفوضى ومن أي طرف كان هي طعنة في ظهور المقاتلين بجبهات القتال ضد داعش واساءة لدماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن وحدة العرق وأمنه وتعكير لصفو وقدسية الزيارة ورمزيتها لدى سائر المسلمين.. وهذه الحوادث المفتعلة لا تخدم الا (داعش ) وأهدافها العدوانية... حمى الله العراق وشعبه الصابر المحتسب من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن...

*مستشار ومتحدث سابق بأسم القوات المسلحة

(مدير مركز الوكيل للبحث والتحليل الإستراتيجي)

المواقف بين كردستان وهنغاريا متشابهة تأريخياً، فالرئيس الهنغاري أوبان، يقف مع طموح الشعوب، التي تعرضت للظلم والطغيان، وتناضل من أجل الحرية والإستقلال، أما جدي ذو المائة عام وما زال حياً، فيقول: تعود الملا مصطفى البارزاني، مثل هذه الأمور الصبيانية، لأنه عندما تضيق الأحوال، يلجؤون لتصريحات، تزيد الأوضاع سوء، والمفترض رفع مستوى التلاحم من أجل وحدة العراق أرضاً وشعباً، فنراه يتنقل بين البلدان بفرصة، لكسب التأييد لقضيتهم، وكل هذا وجدي يعتقد أن زعيم الاكراد الآن، هو الملا مصطفى وليس إبنه مسعود!.
يبادر جدي مجدداً بالقول: منذ قرن مضى، والأخوة الأكراد، يحاولون بشتى الطرق، كسب المصالح، والعلاقات الدولية، والإقليمية لأنفسهم فقط، ودون إكتراث للمصلحة العليا، فبينما يستقتل مجاهدو الحشد الشعبي، لحماية الأرض والعرض، ويهبون أرواحهم فداء للوطن، نراهم يشيعون التفرقة القومية من جديد، مستغلين بعض التغريدات المجرية، ولا طائل منها إلا لإرسال وحدة عسكرية هنغارية، مكونة من مائة وخمسين جندي، لتدريب البيشمركة، وتفعيل العلاقات في مجالي الثقافة والآثار، والموافقة على منح الطلبة الأكراد، فرص الدراسة في هنغاريا، (إن هذا لفي الصحف الأولى).
كلما إرتفع العراق، تكاثفت حوله الغيوم والمحن، حيث إبتلي العراق بدول، يفترض أنها ترتبط معنا بعلاقات صداقة، وبمجرد زيارة أحد الشركاء في العملية السياسية لها، تنطلق التصريحات جزافاً، على شكل تأييد ومجاملة، ولا تدرك ولو لمرة أن تأجيج الأوضاع في هذا الوقت بالتحديد، يعني تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي، وفسح المجال أمام الأعداء، للقضاء على الوحدة الوطنية، التي لازمت عراقنا منذ القدم، لذا فنحن لسنا بحاجة للرئيس المجري، في أن يقف مع طموح إخواننا الأكراد، فأهل العراق أدرى بشعوبه وشعابه.

القادة الهواة، الذين ينظرون للعراق، على أنه محطة للخيرات، ولكن بفرقته وإنقسامه، فإنما هو مثل العطشان، الذي يشرب من البحر، كلما شرب منه ماء، إزداد عطشاً، واما شعب كردستان، فإنه يلوح بكلتا يديه، لزعيمه مسعود البارزاني، ضاجين بقولهم: إن القلب الوحيد ليس بقلب مطلقاً، فلا عراق إلا بالعرب والأكراد معاً، حينها أطلق جدي عبارته المشهورة: ليس عجيباً أن تكون حماراً، وهي لمن لا يعي حقيقة الروابط الخالدة، التي تربط أبناء شعب العراق، قديماً وحديثاً، أفلا يعقلون، أم على قلوب أقفالها!.

كثرت الاحاديث والأقاويل عن الزيارة التي قام بها السيد رئيس اقليم كوردستان الى واشنطن.وعود وتباشير.

انبثاق دولة !

كل ذلك في خضم الازمة السياسية التي يمر بها السيد رئيس الأقليم. فزيارة من هذا النوع تخفيف على الاقل ولو مؤقتا للازمة.

حسب ما قرأت وسمعت فكل الذي حدث اثناء الزيارة تأكيد اوباما الى وحدة العراق بوجه الارهابيين الاسلاميين.

كما في النص الانكليزي:

Obama reaffirmed united federal democratic Iraq and he praised the bravery of Kurdish people in countering ISIS.

وانهال عليه بالمديح : شكرا لكم ايها الكورد ، شكرا في مواجهة داعش نيابة عنا. هذه التشكرات قوبل بتشكرتات من (صاحبنا ) للدعم العسكري والتسليحي للبيشمه ركه. وقوبل بالرفض من قبل البنتاغون كما في نص التقرير:

"Pentagon opposes directly arming Kurdish and Sunni tribes in Iraq,” said Carter, “ because we believe a unified Iraq is critical to the long-term defeat of ISIL….”

Iraqi Kurd leader Barzani wraps up visit to US | euronews ...

وهذه فقرة من تقرير ل (واشنطن بوست ) تحت عنوان(زعيم الكورد يقول: ان شعبه سيعلنون الإستقلال يوما ما)

)Kurdish leader says his people will one day declare independence(

The president of Iraqi Kurdistan said Wednesday that Kurds will hold a referendum on independence from Iraq when hostilities surrounding the war against Islamic State extremists are resolved.


وترجمتها :( ان رئيس كوردستان العراق سيعقد إستفتاء شعبيا على الإستقلال من العراق بعد حل انتهاء وحل التعقيدات والعداوات المحيطة بالحرب ضد الدولة الاسلامية.)

روابط الخبر:
Kurdish leader says his people will one day declare independence

President Barzani: People of Kurdistan will one day declare independence

وفيما يلي رابط التقرير الصادر من البنتاغون :

Pentagon: arms supply to Kurds should go through Baghdad

Pentagon: Arming Kurdish Peshmerga and Sunni Fighters

ترجمة العنوان هي : البنتاغون : ان تسلحيح الأكراد يجب ان يمر عبر بغداد.

لا خبرسار اذن عن القضية الكردية حسب اعتقادي وحسب التقارير التي قرأتها باللغة الانكليزية. لا شئ غير التقاء مصالح. والإستفتاء سمعنا عنه قبل الانتخابات الرئاسية قبل اربعة اعوام. ثم بعد هدوء الزوبعة هدأ الخبر بدوره.

امريكا تريد تسخير الكورد وزجّهم في حرب ضروس طويلة الامد ضد الدواعش. قال ذلك خبير البنتاغون بلسانه في الزيارة الأخيرة. كما جاء في نص كلامه اعلاه .

تضحيات في مقابل تشكرات !

القليل يعرفون ما وراء الهدف الحقيقي لزيارة السيد رئيس الاقليم. وهو الحصول على دعم أمريكي في سعيه للتجديد للمرة الثالثة في رئاسة الإقليم، كما أنه سيكون هدفه الثاني الحصول على دعم أمريكي يسمح له بقطع الطريق أمام محاولات خصومه الساعية لانفصال السليمانية عن الإقليم وتكوين إقليم جديد تحت هيمنة الاتحاد الوطني الذي يقوده غريمه التاريخي "جلال طالباني". ومما يؤكد هذه الرؤية هو زيارة بارزانى الى السليمانية قبل زيارته الى واشنطن حيث التقة الطالباني.

والهدف الثالث هو : السلاح لمحاربة الارهاب. وله في المطلب الأخير مأرب آخر وهو: عرض العضلات في وجه السليمانية ومن ورائهم ايران : " انا اقوى، الويل لكم إن تجاسرتم عليّ."

وما عدا ذلك من اقوال وافعال فبقبقة في فنجان، من قبيل : مسرور: والدي يحمل خبرا سارا، انفجار قنبلة امام القنصلية الامريكية في عنكاوة ، وبعدها تصريح قباد طالباني بانه يتوقع هجمات ارهابية جديدة، سبحان الله فكلما حلّ موعد الانتخابات والتجديد انفجرت قنبلة. وزيارة رئيس لأفقر دولة في العالم الصعلوك البلغاري وهو يستجدي قروشا وفلوسا بيضاء ليومه الأسود.

ولكي لا ازيد بني قومي همّا على هم اقول لهم: هناك احتمال نشوء دولة في مهاباد مستقبلا والبركة في الفتاة الشجاعة فرينازخسروي (زيلان الشرق) ، قد تكون قد بعثت الروح في (قاضي محمد ) جديد ، وبدعم امركي انكليزي روسي.

ككفارة للذنوب!

فهل انتحار (فريناز خوسروى) هو بمثابة بو عزيزي ايران ، فايران اليوم تشهد ووسط تعتيم إعلامي ملفت حالة غليان شعبي، ليس في المناطق ذات الأغلبية الكردية فحسب، بل في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران.

اسمعوا صدى صوت الشاعر الوطني (هيمن موكرياني مهابادى) كيف يصول على جلاده :

ده مگری, ءه مما له  گرتووخانه  رق ئه ستوور ترم
لیم ده دا,ئه مما له سه ر داواره واكه م ســــــوورترم
ده مكوژی,ئه مما به  گژجه للا ده كه م دا دیمه وه
كوردم و نـــاتویمه وه  , نــاتویمه وه  ,نــاتویمه وه

أي:

يسجنني لكن غضبي اقوى من جميع السجون

يضربني، و لكن هذا لن يزيدني الا اصرارا على مطلبي العادل

يقتلني لكنني أصول وانقضّ على جلادي

انا كوردي ، لن اذوب ، لن اذوب ، لن اذوب

فرياد

15 – 5 – 2015

 

اشرنا في موضوع سابق الى البنود القانونية التي جاء بها نظام روما الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية والتي حددت الاختصاص الموضوعي للمحكمة ، وذكرنا بأن ما يدخل ضمن اختصاص هذه المحكمة هي فقط الجرائم التي حددتها الفقرة 1 من المادة 5 من نظام المحكمة، ومنها جريمة الإبادة الجماعية... فما هي اركان هذه الجريمة، وهل ان تلك الاركان متوفرة في الجرائم التي قام تنظيم داعش الارهابي بإرتكابها بحق الايزيديين الابرياء؟؟

للاجابة على ذلك علينا أن نقوم بدراسة وتحليل جريمة الإبادة الجماعية وما تحمله النصوص الدولية المعاصرة بخصوص تعريف هذه الجريمة وأركانها وبيان صور السلوك الاجرامي المكون للركن المادي للجريمة، وتحديد طبيعة القصد الجنائي الواجب توافره لقيام الجريمة، وبيان الجماعات المشمولة بنطاقها. وهو ما سنتناوله هنا باختصار..

- تعريف جريمة الابادة الجماعية:

إن النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية قد تضمن في مادته السادسة نصا يتعلق بتعريف جريمة الإبادة الجماعية. وهذا التعريف لا يختلف عن ما سبقه من التعريفات التي وردت في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والعقاب عليها، وما ورد في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا.

حيث إن تلك المادة قد عرفت جريمة الإبادة الجماعية بأنها تعني ارتكاب أفعال معينة بنية الإبادة الكلية أو الجزئية لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية.

- اركان جريمة الابادة الجماعية:

إن اركان جريمة الابادة الجماعيةهي الركن المادي والركن المعنوي اضافة الى الركن الدولي حيث تجد هذه الجريمة مصدرها في الوثائق و المعاهدات الدولية التي نصت عليها و جرمتها.

1. الركن المادي: حددت المادة السادسة من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية الأفعال التي يتحقق بها الركن المادي لجريمة الإبادة الجماعية، عندما عرفتها بأنها: " أي فعل من الأفعال التالية يرتكب بقصد إهلاك جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية بصفتها هذه، إهلاكاً كلياً أو جزئياً :-

أ. قتل أفراد الجماعة .

ب .إلحاق ضرر جسدي أو عقلي جسيم بأفراد الجماعة .

ج. إخضاع الجماعة عمداً لأحوال معيشية يقصد بها إهلاكها الفعلي كلياً أو جزئياً .

د. فرض تدابير تستهدف منع الإنجاب داخل الجماعة .

هـ. نقل أطفال الجماعة عنوة إلى جماعة أخرى" .

2.   الركن المعنوي: إن الركن المعنوي في جريمة الإبادة الجماعية يتمثل برغبة الفاعل واتجاه ارادته لارتكاب أحد الأفعال الواردة في المادة السادسة ، مع علمه بأن هذا الفعل معاقب عليه قانوناً. واتجاه نيته الى تدمير جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية تدميرا كليا أو جزئيا.

فالقصد الجنائي في جريمة الإبادة الجماعية لا يقتصر على القصد العام، بل لابد من توافر القصد الجنائي الخاص لدى الجاني الذي يتمثل في نية الإبادة أو في نية التدمير الكلي أو الجزئي للجماعة. وهذا القصد الخاص في جريمة الإبادة الجماعية هو الذي يميزها عما عداها من الجرائم الدولية وكذلك الجرائم العادية. فالجاني او الجناة يجب ان يكونوا على علم بأن ما يقومون به من فعل أو أفعال تؤدي الى تهديم كيان الجماعة و ابادتها، ومع ذلك فانهم لا يرتدعون بل يواصلون فعلهم الجرمي بهدف الوصول الى غايتهم، وان يكون الدافع الى ذلك الفعل او الافعال هي أسباب قومية أو أثنية أو عنصرية أو دينية.

- الجماعات المستهدفة:

لقيام جريمة الإبادة الجماعية فأنه يتوجب ان يتجه الفعل الجرمي إلى إحدى الجماعات المشمولة بالتعريف، فالفعل المكون للركن المادي لجريمة الإبادة الجماعية يتسم عن غيرها من الجرائم من جهة محل الجريمة، حيث تمثل الهوية الإثنية أو القومية أو العرقية أو الدينية للضحايا ركنا أساسيا من أركان جريمة الإبادة الجماعية. فالإبادة الجماعية تمثل إنكاراً لحق الجماعات الإنسانية في العيش والوجود، وهي بذلك تشابه جريمة "القتل العمد" التي تعد إنكارا واعتداءاً على حق الإنسان في الحياة. بيد انه في جريمة الإبادة الجماعية يتم استهداف الفرد او الافراد كونهم اعضاء في جماعة معينة يتوجه اليها الجاني بفعله الجرمي، حيث تشكل عضوية الفرد في الجماعة أهمية كبيرة في تحديد الضحايا المباشرين لمرتكب جريمة الإبادة الجماعية، وهي أهم بكثير من الضحية نفسه.

ويلاحظ بأن المحاكم الجنائية الدولية قد قصرت نطاق الحماية على الجماعات الإثنية والقومية والعرقية والدينية فقط. ولتحديد دلالة كل جماعة من هذه الجماعات، وبالتالي تحديد إنتماء الأشخاص، فان هناك معيارين، اولهما المعيار الموضوعي الذي يستند على وقائع مادية خارج إرادة الأشخاص، وثانيهما المعيار الشخصي الذي يعتمد على التحديد الذاتي الذي يعني تحديد الجماعة وتحديد الإنتماء اليها على إرادة الضحية نفسه ، أو من خلال إرادة الآخرين، اي ان يتم الاعتماد على ما يجول في ذهن الأشخاص أنفسهم، مثل الضحية أو مرتكب الجريمة، في تمييز الجماعات والأشخاص المنتمين إليها.

- استهداف الايزيديين كونهم مجموعة دينية:

إن هناك العديد من الادلة والاثباتات على الجرائم التي ارتكبها تنظيم "داعش" الارهابي بحق الايزيديين في سنجار منها، عشرات المقابر الجماعية التي ضمت رفات مئات الضحايا الايزيديين، وشهادات العشرات من الناجين والناجيات من قبضة تنظيم داعش، وهي جميعها ادلة دامغة تدين تنظيم داعش وتثبت تعرض الايزيديين الى واحدة من اكبر جرائم الأبادة الجماعية التي شهدها العراق الحديث ... حيث تتوفر كافة اركان جريمة الابادة الجماعية المادية والمعنوية و بالقصدين العام والخاص، وأعني هنا نية القتل ونية التدمير الكلي أو الجزئي للايزيدية. والواضح بأن عناصر تنظيم داعش تستهدف الايزيديين باعتبارهم مجموعة دينية. فالايزيديون كانوا الجماعة المستهدفة في الجرائم التي ارتكبت في قرى ومناطق الايزيديين في سنجار باعتبارهم جماعة دينية تم استهدافها بعينها عمل المجرمون من خلال جرائمهم على ابادة هذه المجموعة الدينية ومحوها من الوجود، وهذا ما يجعل أركان جريمة الأبادة الجماعية متوافرة بكل شروطها و أركانها.

وما اريد استخلاصه هنا هو ان حملة الابادة الاخيرة الذي تعرض لها الايزيديون شأنها شأن عشرات الفرمانات وحملات الابادة التي تعرضوا لها في فترات زمنية وتاريخية مختلفة، كانت لأسباب ودوافع دينية وليس لأي سبب آخر .. وانها كانت تهدف الى ابادة الايزيديين وازالتهم من الوجود، لذلك نرى بأن اعداد الازيديين قد تناقصت بصورة فظيعة على مدى التاريخ.

لذلك فإن الأمر المهم الذي اريد التأكيد عليه هنا هو الأهمية القصوى لشهادات الناجين من حملة الابادة الاخيرة، ويجب أن يبقى هؤلاء بعيدين عن تاثيرات وضغوطات بعض الجهات والاطراف التي تحاول استغلال معاناة الايزيدية لتحقيق مصالح خاصة بها، لأن تلك الاطراف تعي تماماُ اهمية شهادات هؤلاء الشهود.


يستطيع اليارسانيون (كاكائيون) تعريف دينهم للآخرين والإعتراف به رسمياً من خلال القيام ببناء مقومات الهوية اليارسانية وعندئذ سيتعرف العالم على هذا الدين الكوردي الأصيل ويصبح كلام الكُتّاب من أمثال عباس العزاوي وغيره مجرد هُراء، لا قيمة له.

إضطراليارسانيون الى إدخال بعض الشخصيات الإسلامية مثل علي بن أبي طالب وأبنائه الى دينهم حفاظاً على حياتهم ودينهم وحتى أنهم تخلصاً من حد السيف، قاموا بممارسة طقوسهم الدينية بشكل سرّي وبمرور الزمن أصبحت السرّية والكتمان جزءً من هذا الدين وغالبية اليارسانيين يعتقدون اليوم بأن الحفاظ على سرّية دينهم هو واجب ديني ولا يعرفون بأن هذا الكُتمان هو ناتج عن المذابح والإضطهاد والإهانات التي تعرضوا لها بعد إحتلال كوردستان من قِبل القبائل البدوية القادمة من الجزيرة العربية وبعد أن تم إجبار أكثرية الكورد على إعتناق الدين الإسلامي.

اليارسانيون بحاجة الى ثورة دينية من خلال تنظيم أنفسهم وإعطاء هوية خاصة متميزة لدينهم. سأقوم قريباً بِتقديم أسس لهذه الثورة اليارسانية وأأمل أن يشارك الجميع في إغنائها ومن ثم العمل على تبنّيها في مؤتمر عام، يشارك فيه ممثلو اليارسانيين من مختلف أنحاء العالم.

بالنسبة لإنعقاد مؤتمر عام لليارسانيين، أقترح أن يتم في جنوب كوردستان، حيث في هذه الحالة يستطيع جميع المدعويين من المشاركة فيه، بينما إنعقاده مثلاً في دولة أوروبية، لا تستطيع أكثرية المدعويين المشاركة فيه بسبب صعوبة حصولهم على تأشيرة دخول (الڤیزا).

الدين المسيحي والإيزدي معترف بهما رسمياً في كل من جنوب كوردستان والعراق. في الآونة الأخيرة بدأ الكثيرون من الكورد بإعتناق الدين الزردشتي وقام الزردشتيون قبل أيام بتقديم طلب رسمي الى حكومة جنوب كوردستان للإعتراف بِدينهم رسمياً.

يجب أن يقرر اليارسانيون مصير دينهم ومعتقداتهم. الذين يعتقدون بأنهم مسلمون، بإمكانهم أن يصبحوا مسلمين. القسم الآخر من اليارسانيين الذين يعتبرون دينهم ديناً كوردياً، عليهم النضال والعمل على الحفاظ على دينهم وممارسة طقوسهم والإعتراف الرسمي بِدينهم وتقديم القرابين والتضحيات في سبيل هذا الدين.

لِيعلم أصحاب الأديان غير الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط، بأنهم معرضون للقتل والسبي، سواء إدّعوا بأنهم مسلمون أو إحتفظوا بِدينهم. لذلك هناك طريقان إثنان أمام اليارسانيين: أما أن يعتنقوا الدين الإسلامي ويؤدون الفرائض الإسلامية من صلاة وصوم وزكاة وحج وشهادة وبذلك ينسلخون عن دينهم وعن ثقافتهم الكوردية وتراثهم الكوردي ويحافظون على حياتهم وأموالهم وممتلكاتهم، أو أن يحتفظوا بِدينهم ويدافعوا عنه بأرواحهم وأموالهم ويقدموا التضحيات في سبيله. اليارسانيون أمام خيارَين إثنين: أما الخضوع والإستسلام أو المقاومة والدفاع.

لاشك ان الطبقة العاملة اينما وجدت هي الاولى بالنضال والدعم بعيدا عن التعصب و الخلافات ذات الاسس العرقية و العقيدية لتحقيق اهدافها، و يجب ان لا يكون التميز او الفرق في النضال و الدعم مبنيا على عرق او عقيدة او لون لمن ينتمي لهذه الطبقة مع اخرى من حيث المصالح التي تهمها و الاولوية لديها . هذا الكلام مستند على الماركسية نصا فكرا و فلسفة، و هذا ما نصل اليه اينما كان النضال في نهاية المرحلة و منها ننتقل الى الاشتراكية و الشيوعية في اخر المطاف . و لكن، هل يمكن ان تكون الاولوية لاي منهما في واقع و مكان لم تحقق فيه شعوبه اهدافه و لم تحصل على ابسط حقوقهم السياسية و الاقتصادية في الوقت الذي يكون المانع و السد المنيع لتحقيق تلك الاهداف الطبقية هو الخلافات و الموانع العرقية و العقيدية التي تفرض نفسها و تمنع اي ابراز للنضال الطبقي .

هناك دول لازالت تعاني من الضيم الحكومي و الحكم المركزي و تقسيم الشعوب الى درجات اولى و ثانية و ثالثة في حياتها الطبيعية اليومية و تعامل السلطات معها، و تكون تلك الاختلافات مبنية على العقائد و الافكار المبتذلة التي لا يمكن استئصالها الا بثورة شاملة . فان كانت الارضية لا تساعد و المقومات الضرورية للثورة من حيث الوعي العام و الثقافة و الامكانيات المادية و المعنوية غير موجودة لاشعال ثورة مدنية شاملة توصل الحال الى النضال الطبقي، و تؤكد الحال على الصراع القومي و العقيدي و تفرض نفسه بقوة حتى على من لا يؤمن بالصراع العرقي، فانك تضطر الى تغيير الاولوية من اجل الاعتماد على تحقيق الجزء الذي يمكن ان تحققه اكثر من الانتظار لتحقيق الكل بعملية سياسية نضالية واحدة متاخرة جدا .

من يدقق في حال العراق و ما فيه من المكونات العرقية و الدينية و المذهبية يرى بشكل جلي ان النضال الطبقي مختفي و مغطى بما موجود من الوضع الاجتماعي الثقافي السياسي، و يجد اي منا الفروقات الشاسعة بين حياة المكون عن الاخر من جميع النواحي، و الاختلاف نابع من تاثير موروثات التاريخ و البنى التحتية و الفوقية لكل مكون عن الاخر، و عليه لم نجد صلة واقعية على الارض بين الطبقة العاملة لهذه المكونات، و حتى هذه الطبقة مبتلية بافكار و عقائد و توجهات ليس لصالحها دون ان تعي ذلك . الملايين التي تزور الائمة مشيا على الاقدام هم من الطبقة الفقيرة المغدورة المعدومة، الملايين التي تزور الائمة و تهب بما تدخر من قوت ابنائها و تسرقه المرجعيات هم من هذه الطبقة، الملايين التي تضحي بكل ما يملك من اجل نصرة حزب اسلامي هم من هذه الطبقة، و الملايين التي تلبي دعوة المرجعية دون ان يعلم ما لصالحها هم من هذه الطبقة، و في المقابل ما نجده ان الملايين التي تصوت لحزب محافظ عشائري قبلي او مستند على حلقة ضيقة هم من هذه الطبقة، و الملايين التي تذهب الى الجبهات لتقاتل دون اي تلكؤ او تملص مؤمنا بنضاله القومي و بارضه و تقديس كل ما يعيش عليه دون ان يعلم مصالحه الطبقية هم من هذه الطبقة، من ناحية اخرى الملايين التي تؤيد او ترضى على الاقل بابشع تنظيم دموي مجرم قاتل ارهابي هم من هذه الطبقة و الملايين التي تقاتل المكون الاخر استناد على الفروقات العرقية و المذهبية هم من هذه الطبقة . اي نجد من هم دائما في مقدمة النضالات المختلفة الا نضالهم الخاص الحقيقي هم من الطبقة الكادحة التي يجب ان تربطها المصالح الطبقية المشتركة و تفرض نفسها عليهم، و للاسف لم نجد من يدافع عن حقوقهم الطبقية الطبيعية و هم مبتلون بهذا الواقع الذي تسيطر عليه العقليات الطوباوية و الدينية المذهبية و العرقية و التي لا تقترب من المصالح الطبقية الذاتية للطبقة العاملة الكادحة من قريب او بعيد .

اذا حللنا واقع الحال بين هذه المكونات، و قرانا ما فيه كوردستان، اننا نتيقن بان النضال العرقي قد تقدم على اي شيء اخر بحكم الواقع، و هذا لا يعني ان يقف من يؤمنون بالنضال الطبقي ضد هذا التوجه، و الانسب ان يحتسب للاولوية المفيدة في المرحلة المعينة التي تفرض تسلسل الاولويات الواقعية و ليس الافكار و الفلسفات، اي لا يمكن لمجموعة ماركسية مؤمنة بالمساواة و تحقيق اهداف الطبقة العاملة ان تقف ضد التيارالقومي المغطي للواقع و العقول، بل عليها ان تقف و تنظر الى الامور بشكل واقعي و تختار الموقف العلمي الصحيح بقراءة الواقع اكثر من النصوص المعتمدة نظريا .

اليوم ما موجود في كوردستان و ما تؤمن به الاكثرية الساحقة هو تحقيق الاهداف القومية الكوردستانية اكثر من النضال الطبقي لطبقة ما ، فلا يمكن لاي كان ان يقف حجر عثرة امام ما يفرضه و يتطلبه الواقع، فالافضل لمن يعتبر نفسه يساريا ان يرتب اولويته على ما يفرضه الواقع كي لا يتخلف المسيرة او يتاخر عنها و يخسر الاول و الاخير ايضا، اي، تحقيق الاهداف التي لا تمنع النضال الطبقي في مرحلة تالية هو الامر الواقعي الذي يفرض نفسه على اليسار الكوردستاني اليوم مهما ادعى المثاليين اليساريين و تحفظوا عن النضالات التي تفرض نفسها قبل النضال الطبقي .

و كل الدلائل تشير الى ذلك او التاريخ يعلمنا ان النضال القومي قصير الامد لو قورن بالنضال الطبقي الحقيقي الذي يحقق الانسانية كمفهوم ملائم للطبقة العاملة من اجل تحقيق امالها و امنياتها و من ثم تفرض المصالح المشتركة على توحيد الطبقة بعيدا عن العوائق المثالية من الدينية الى القومية، و من يعبر مرحلة النضال القومي سريعا يتخلص من الشوائب التي تفرض عوائق على النضال الطبقي . اذا، النضال القومي الذي فرض نفسه على كوردستان و تشتد اواره نتيجة الصراع الدائم بين مركز كل دولة مع الجزء الكوردستاني الملتصق بها وتزيد حدتها وتغطي على كل مصلحة للطبقة الكادحة و تؤخر المرحلة التي يجب ان تُعبٌر بسرعة، و كلما انتهت بسرعة او قُصٌرت من الفترة الزمنية التي تتطلبها جاء النضال الطبقي الملحق بها بفترة قصيرة جدا . في كوردستان، لا يمكن ان يُقدم النضال الطبقي على الرعقي، و لكن بما موجود من التقدم الملحوظ من المقومات الضرورية للنضال الطبقي لحدما مواكبة مع النضال القومي فان المرحلة التي يمكن ان يستغرقها النضال القومي و ما يمكن ان تنتقل الى ما بعده من مرحلة النضال الطبقي قليلة جدا، و من يتابع يعتقد ان النضال الطبقي يفرض نفسه بعد التحرر و تحقيق الاهداف التي يرفعها جميع الطبقات اليوم . و به تكون كوردستان مثالا يحتذى به للعراق اجمع و ان كانت الطبقة العاملة العراقية غارقة في وحل العقائد و الافكار المثالية الدينية المذهبية و هي اخطر من المعوقات الناشئة من الافكار و العقائد القومية على الطبقة العاملة كما هي حال كوردستان اليوم .


 

صالح القلاب غني عن التعريف ، وله مواقف رجولية ومشرفة تجاه الكورد وقضيتهم القومية العادلة ، وله أيضاً الكثير من المقالات في هذا المجال ، ولا سيما مقالته المعنونة " إيران تستهدف الأكراد والمقصود هو بارزاني " وقد نشرتها له صحيفة الشرق الأوسط يوم 12 آذار 2015 ، كما أنه نبه إلى خطورة فتح معابر السليمانية في مقطع فيديو مسجل بالصوت والصورة يوم (5) أيار 2015 ، وفي مقالة قيمة نشرتها له صحيفة " الجريدة " وبعض المواقع الكردية " أذكر منها ولاتي مه تحديدا " يوم 13 أيار 2015 وتحت عنوان " هذا هو الرد على إيران " استعرض الأستاذ القلاب كيفية إنشاء العرب والترك والفرس دولهم القومية في المنطقة ، وبعد الحرب العالمية الأولى وانهيار الإمبراطورية العثمانية ، ويستثني الشعب الكوردي والأمة الكوردية التي تجزأت وتقسمت على تلك الشعوب بشكل جائر وبالضد من رغبات الكورد التي صودرت ، وبقي الملف الكوردي طي الكتمان لدى الدول صاحبة وصانعة القرار العالمي في ذلك الوقت ، وسكوت وإنكار تام من قبل الدول التي استحوذت وصادرت الأرض الكوردستانية ، واستمرت هذه الحالة قرناً من الزمن ، ومازالت المخططات والخرائط التي ارتسمت كما هي لم يمسها التغيير بعد ، علماً أن حق الكورد في دولة خاصة بهم ينسجم مع مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها ، وقد أقرت كل الشرائع الكونية ذلك .

يقول الأستاذ صالح القلاب :

" الكل يعرف أن شعوب وأمم هذه المنطقة، العرب والأتراك والإيرانيين على وجه التحديد، قد أقاموا  أو أقيمت لهم دولهم وكياناتهم السياسية المستقلة، وإنْ شكلياً بالنسبة لبعضها، بعد الحرب العالمية الأولى وبعد انهيار الإمبراطورية العثمانية إلّا الشعب الكردي والأمة الكردية، فإن هؤلاء قد حُرِّم عليهم ما حُلِّل لغيرهم، وتم تمزيق وطنهم القومي وإلحاقه أجزاءً بعدد من دول المنطقة، وها قد مرَّ نحو قرن كامل وهم محرومون من حق أقرته كل الشرائع الكونية "

ولكي يبين أهمية الدولة الكردية على المدى القريب والبعيد يطلب من أخوتنا العرب أن يساندوا أشقاءهم الكورد في إقامة دولتهم التي ستكون برأيه رديفة وشقيقة للأمة العربية ، والجدير بالذكر أن الأستاذ القلاب - وبمواقفه الصريحة والمعلنة - يقف إلى جانب الحق الكوردي من منظور استراتيجي ، وهو المقرب جداً إلى مركز القرار في المملكة الأردنية الهاشمية ، فله ولشعب الأردن الشقيق ، وملكها القدير المساند للحق الكوردي كل التحية والاحترام والتقدير على هذه المواقف المنصفة ، ثم يختتم مقالته بهذه الفقرة :

"وحقيقة وبعيداً عن النزق القومي "الشوفيني" البائس، فإنه كان على العرب رغم ما كابدوه من ويلات  ومازالوا أن يقفوا إلى جانب أشقائهم الأكراد، وأن يساندوهم في كل الدول التي يوجدون فيها على نيل استقلالهم وعلى توحيد شعوبهم ووحدة أمتهم الكردية، هذه الأمة الحية التي لن تكون رغم أخطاء الماضي ورغم كل ما حصل إلا أمة رديفةً وشقيقة للأمة العربية "

15/5/2015

 

 

الثعلب علا خدّا به صَعر،

وانفا ترفع َ ...

في الحوادث ان يدينها

أوان يؤيد المستنكرينا

ولست بناس ان البعثيين أبادوا الكورد

وجاروا على الكادحين

حيث جلدوا الأبرياء المؤمنينا ؟!

وما التعذيب والقتل والذبح والرجم

الا من بنات

افكار البعث منذ عقود خلت ...

وكم سمل الجلادون في المعتقلات عيونا ؟!!

وآثامكم يا اوباش لا تعد

وكل طاغية حتما سيفنى

او ستفني الثورة رؤوس المالكينا

وقد وجدتم مذاق كل طيب ...فكيف

وجدتم لذة حرق الكاسبينا ؟!

نشرتم الفوضى والفقر والجوع والبطالة

فجزتكم الأيام صحائف عقاب لا ينطوينا

فأن فتحتم لها مآسيا فسبيل الشقاء

كان عندكم سهلا

حيث لم تكنّوا لشعبكم الحنينا !

فأن رأيتم تنكرا لكم او سمعتم شكاويا ...

فثمة عذر للغضاب المحنقينا

(( يا ثوار تونس البطلة حاذروا

أن تؤول ثورتكم المباركة

لبعثيين طغاة اخرينا ؟!))

(( ونأبى ان يحلُّ عليها ضيم جديد من عتاة

(حركة البعث) اللئيم وتذهب نهبا للناهبينا ؟! ))

الناس تقول في سر وعلن

أمن سرق البلاد

ايعُفُّ ان يسرق العالمينا ؟!

خليليّ ! اهبطا (وادي خالد) و ميلا إلى غاباتها

وسيرا في شعابها

وطوفا ببقايا أطلالها والحصونا

وخُصّا بالتحايا

(جنديا) المجد وقبراهما كادا ...(1)

من حسن رطيب

ان يضيئا حجارة ويضوعا طينا

* * *

يا شعب سوريّا من كورد و عرب ...

حيّاك من يبعث الموتى و يحييّها يقينا !!

صبرت للحق حين النفس جازعة

والله بالصبر عند الحق

موصيها حصنا حصينا

نلت الذي لم ينله احد في الشرق !!

فأهتف لقامشلي وعامودا ودرعا الفاتحينا

ما بين آمالك اللاتي ظفرت بها

وبين بقية

الثورات معان انت تدريها فينا

============

ايها الأوغاد قد حكمتم بالنار والحديد

أربعين عاما

لم يذق الشعب فيها لذة الفائزينا !

فالأبرياء موّزعون في الشتات

و مودعون في الزنازين

يسألون الله نصرا وهو خير الناصرينا !

اما ترى الدولة تسير في عرس وفي فرح ...

اذا كانت الشورى تحكم فيها دون ان تخونا !!!

6/6/2011

00 كتبت هذه القصيدة بتأريخه أعلاه –أي قبل أكثر من أربعة سنوات ولم تنشر في حينه فما أشبه اليوم بالبارحة !


(1) في مدينة (تل كلخ) استطاع اثنين من الجنود السوريين ان يهربا بعائليتهما وأطفالهما ونسائهما الضعيفات عبر الحدود إلى لبنان عن طريق (وادي خالد) بيد ان السلطات اللبنانية وخلافا لكل الأعراف الدولية والإنسانية سلمت الجنديين السوريين إلى السلطات السورية كونهما لا يعتبران من اللاجئين كبقية المدنيين السوريين الهاربين من وحشية النظام البعثي الظالم في سوريا فما كانت من السلطات السورية الغاشمة الا ان قامت فورا بإعدام ذينك الجنديين وبدون اية رحمة او شفقة او محاكمة عادلة بتهمة (الخيانة العظمى) !!! و هذا هو ديدن البعث الغادر في كل مكان وزمان ؟!

حركة البعث في تونس الجديدة **.

باختصار شديد جدا !؟ - في أربعينات القرن العشرين وفي غفلة من الزمن و بتأثير الاستعمار الفرنسي الفرانكفوني تأسس (حزب البعث العربي الاشتراكي) على يد الصهيوني الجذور والمسيحي المذهب (ميشيل عفلق) في سوريا حيث انتسب إليه العديد من غلاة المسيحيين أمثال الياس فرح وغيره وكذلك من غلاة الشوفينيين العرب وبمرور الزمن وبدفع من الغرب استطاع هذا الحزب من السيطرة على الحكم في كل من سوريا والعراق ، وقد اتخذ المقبور صدام حسين هذا الحزب الكارتوني دابة حقيرة ومطية تافهة لحكم العراق بيد من حديد مدة 35 سنة حيث أوصل العراق بالنتيجة بعد كل هذه المآسي والعذاب الى مأساة عظيمة اكبر حيث سلم العراق (أرضا و شعبا وسماءا) على طبق من ذهب إلى أميركا والى دول الجوار الحاقد وهكذا خان البعثيون الأنذال الوطن والشعب العراقي في أقدس مقدساته !

* - اما هذا الحزب العنصري البغيض فقد حكم سوريا منذ أكثر من 45 سنة برئاسة حافظ الاسد وبعد وفاته أورثه الى ابنه بشار وها هو بشار الان يحكم سوريا منذ اكثر من عشر سنوات بيد من حديد وقد اصبح منذ ذلك الحين ولحد اليوم – الحارس الامين للكيان الصهيوني الدخيل حيث سلم هضبة جولان الإستراتيجية (هدية بسيطة) الى اسرائيل بدون مقابل يذكر فقط مساعدته على البقاء في السلطة لأكبر مدى ممكن ورغم كل هذه الكوارث والإبادات الجماعية للشعب السوري المناضل فأن زواله الآن حتمي لا محال والى جهنم وبئس المصير !

** - وبعد انهيار هذا الحزب الفاشي (أي حزب البعث اللئيم) في كل من سوريا والعراق في هذه الايام المباركة بقيام ثورات شبابية عارمة في كل من الدول العربية وتشتت أعضائه ومافيا عصاباته المدمرة للوطن وللشعب العربي الكبير نرى ونسمع وبكل أسف شديد بقيام حركة جديدة ... مشبوهة تجمع شذاذ الآفاق من كل مكان وتسمي نفسها (بحركة البعث في تونس الخضراء) بعد ثورتها الفتية على بن علي الرئيس التونسي المخلوع ، انطلاقا من المثل القائل (اذا غاب القط العب يا فار!) ولا ادري كيف لا يتعظ بعض أبناء الشعب العربي من الذي جرى لهم ولآبائهم وأجدادهم على يد هذا الحزب النازي الظالم والغادر وينسون كل ذلك ويؤيدونه وينتمون اليه من جديد - مع الأسف الشديد !!

25 / 7 / 2011

========================================

 

إن بطولات قوات الحماية الشعبية الكردية، لم تتوقف لحظة واحدة منذ تحرير مدينة كوباني قلعة الصمود ولينين غراد الكردية. فقد إستمرت هذه القوات بنفس العزيمة والعنفوان، في خوض المعارك ضد تنظيم داعش الظلامي القادم من العصور الوسطى، حتى تمكنت من تحرير، أكثرية قرى ريف كوباني والحسكة والرقة، والعديد من البلدات المهمة في المنطقة بالتعاون مع قوات بركان الفرات المتحالفة مع قوات الحماية الشعبية وبدعم جوي مشكور من قبل طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

والجديد في مجرى هذه المعارك، هو إقتراب هذه القوات من مدينة غريه سبي الكردية (تل أبيض)، التي إستولى عليها تنظيم داعش قبل عامين، ولم يعد يفصل هذه القوات سوى 25 كيلومتر عنها. ولن يطول الوقت حتى تبدأ معركة تحرير هذه المدينة العزيزة والمهمة جدآ، لأنها حلقة الوصل بين كوباني ومنطقة الجزيرة، وبتحريرها سيتمكن الكرد من فك الحصار عن كوباني والخلاص من الوصاية التركية وتحكمها في حياة الناس من خلال السماح بدخول المواد إلى كوباني بالقطارة.

وإذا تم تحرير المدينة، نكون قد وحدنا منطقتين كرديتين، وبالتالي يصعب على داعش مرة إخرى مهاجمة كوباني أو حصارها، وثانيآ سيسهل ذلك على الكرد ترسيخ كيانهم، وبعدها يمكنهم التفكير بشكل جدي لفتح كريدور بين منطقة كوباني وعفرين، لربط جميع المناطق الكردية بعضها ببعض، وتوحيد إقليم غرب كردستان جغرافيآ، قبل أي تحول جذري في الوضع السوري.

وبتحرير مدينة غريه سبي سيتم إغلاق أخر معبر أمام داعش مع تركيا، وهذا يعني حصره في منطقة صحراوية وخنقه، وثانيآ منع تدفق الإرهابين من تركيا الى سوريا والإنضمام إلى صفوف هذا التنظيم، وثالثآ منعه من بيع النفط الى مهربين داخل تركيا، وبالتالي حرمانه من دخل مالي حيوي مهم.

وبتحرير مدينة غريه سبي وريفها، سيكون الكرد قد بسطوا سيطرتهم مع معظم الحدود مع تركيا، وهذا سيقوي الموقف الكردي في غرب كردستان، في وجه تركيا، ولن تسطيع بعدها التحكم بالوضع كما هو الحال الأن، وهذا سيقوي الموقف الكردي أيضآ، أمام النظام السوري وقوى المعارضة على حدٍ سواء. وسيزيد هذا من ثقل الطرف الكردي، ويمنحه دورآ أكبر حسب رأي، في حل القضية السورية مستقبلآ، وتلبية المطالب الكردية، والتي تتلخص في عدة نقاط أهمها:

- الإعتراف الدستوري بالشعب الكردي، كثاني قومية في سوريا.

- تحويل سوريا من بلد مركزي إلى دولة فدرالية.

- الإعتراف باقليم غرب كردستان والإدارة الذاتية.

- إعتماد اللغة الكردية، كلغة رسمية ثانية الى جانب اللغة العربية في البلاد.

- إلغاء أثار التعريب وإعادة المهجرين الكرد إلى مناطقهم وأراضيهم.

- تبني النظام البرلماني للحكم، ومدنية الدولة في سوريا القادمة.

وفي الجانب الأخر، والذي لا يقل أهمية بأي حال، هو تحرير أهالي وسكان هذه المدينة، الذين عانوا من ويلات القتل، والاعتقال، والتعذيب، والتهجير، والتدمير، والنهب، والإغتصاب، على يد تنظيم داعش الإرهابي، وتمكين عودة الكرد المهجرين إلى ديارهم وبيوتهم، وعدم السماح بأي إخلال بالديمغرافيا الكردية في هذه المنطقة.

لكل الأسباب وغيرها، بات تحرير هذه المدينة، أكثر من ضرورة لتغير الوضع بشكل جذري في المناطق الكردية، وشاهدنا كلما إقتربت قوات الحماية الشعبية من المدينة، إزدادت حدة المعارك وشدتها، بين الطرفين.

ورغم إسعدادات التنظيم وحفره للخنادق وتحسين مواقعه داخل المدينة، إلا إنني واثق من إنتصار الشباب والشابات الكرديات على تنظيم داعش بدعم من قوات بركان الفرات وطيران التحالف الدولي. وليس لدي أدنى شك حول عزيمة المقاتلين والمقاتلات الكرد وإيمانهن بعدالة قضيتهم.

إن الشعب الكردي يدافع عن نفسه، وحريته وأرضه وعرضه ولم يغزو أراضي الغير، فهو شعب مسالم، يسعى لنيل حريته والعيش بأمان، مع كافة جيرانه من العرب والترك والفرس.

وفي الختام، أود أذكر القراء الكرام من خارج سوريا بأن مدينة غريه سبي تقع على الحدود مباشرة مع شمال كردستان، ويقابلها على الجانب الأخر من الحدود مدينة أكجكلا، و غريه سبي تتوسط كوباني وسرية كانية. ويبلغ عدد سكان المدينة حوالي عشرين الف نسمة، ومع ريفها يبلغ عدد سكانها أكثر من ثلاثمائة ألف نسمة، وتتبع إداريآ لمدينة الرقة السورية. وتتمتع المنطقة بأراضي زراعية خصبة جدآ، نظرآ لوجود ينابيع كثيرة فيها، وهي التي تغزي نهر البليخ بالمياه.

15 - 05 - 2015

 

لا نبالغ اذا قلنا أن أغلب المشكلات والازمات التي تواجه مجتمعنا وحكومتنا تعود بشكل أساس الى نظام التربية والتعليم وطريقة ادارة هذا الملف المهم في العراق بشكل عام وفي اقليم كوردستان بشكل خاص، فقد عانى هذا النظام وخلال عقود طويلة من الاهمال والتهميش وصلت الى حد جعلت وظيفة المعلم والتي هي اقدس وأشرف وظيفة في العالم الى ادنى سلم في الوظائف الحكومية من حيث الراتب والمخصصات والضمانات، واصبح المعلم الذي يقوم بتعليم وتربية الاجيال وصانع لكل من يتولى المهام والوظائف الاخرى في المجتمع بدءأ من القائد والرئيس والوزير والطبيب والمهندس ..الخ من المهن والوظائف التي يحتاجها كل مجتمع، فنحن جميعا مدينون لمعلم او مدرس زرع فينا بذرة العلم وحب التعلم وروى الامل والثقة التي اوصلت كل منا الى ما هو عليه اليوم في مسيرة حياته وطريقة تعامله مع اسرته ومجتمعه، فالمعلم في بلدنا مغبون مظلوم مهدور الحق يستحق ان نكون جميعا محامين ومطالبين ومدافعين عن حقه في مسكن ملائم وراتب كافٍ وحياة كريمة تجنبه الحاجة والعمل الاضافي في مهن واعمال لا تليق به ولا تتلائم مع اعظم واشرف مهنة والتي هي رسالة يشترك فيها مع الانبياء والقادة والمصلحون الذين هم اولا معلمون قبل ان يصيروا الى ما صاروا اليه.

وقد شهدت مدينة أربيل يوم السبت 9/5/2015 أعمال المؤتمر التربوي الثاني  الذي عقد تحت شعار "التنمية، القيم الانسانية" برعاية وحضور السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان الذي أشار في كلمته حول الوضع التربوي و كيفية الأرتقاء به حيث دعى الى  اجراء تغييرات في النظام التربوي كي يتلائم مع التطورات الحاصلة في عصر التقدم، ويجب اعادة النظر دائما في النظام التربوي وتجديده لاننا ما كنا نتمكن من دعم هذه التنمية لولا هذا التجديد، وان النظام التربوي في العصر الجديد يحتاج الى جانب الكتابة والقراءة والحساب الى الكفاءات و العلوم والخبرات، وعليه وبغية اعداد جيل ناجح في المستقبل يجب اعداد الطلبة بصورة عصرية و نظام تربوي موازي مع متطلبات العصر، وتحتاج الكفاءات والقدرات في هذا العصر الى تنمية القدرات الاكاديمية كي يتمكن الطالب من خلال النقد البناء و ايصال رسالته بشكل فعال وعليه فان الخبرة وتمكينها في المجالات الاكاديمية ضرورية لبناء المستقبل، كما اكد على دور الطبة والمدرسين و الكوادر التربوية وموظفي وزارة التربية وان هؤلاء يؤدون دورا ايجابيا، كما أشار الى الاسس و المبادئ التربوية التي لها اهميتها وتساهم في اعداد الطلبة بصورة جيدة و صحية، وضرورة دعم الأسس و المعاير العالمية و التقييم و المنهاج والنصائح و التنمية المهنية و البيئة الدراسية الملائمة، كل ذلك تساهم في انجاح العملية التربوية.

ان من المهم ان نبين ان هذا المؤتمر او غيره من المؤتمرات لا يمكن ان تحقق اهدافها ما لم تكن هناك خطة واضحة ومحددة للنظام التعليمي والتربوي بحيث تكون هذه الخطة بعيدة عن الاجتهاد والتنفيذ الانتقائي لبعض مفرداتها على حساب المفردات الاخرى للخطة التي يجب ان تكون على مستويات ثلاث:

الاول: ما هو مطلوب بشكل عاجل ومستعجل من اجل معالجة الاخطاء والسلبيات التي يعانيها هذا القطاع المهم والتي تحتاج الى قرارات سريعة وحاسمة من اعلى السلطات في الاقليم.

الثاني: خطة للسنوات الخمس القادمة وتوفير الامكانيات والصلاحيات للقائمين على التنفيذ من اجل بناء الاسس والبنية التحتية لقطاع التربية والتعليم.

الثالث: الخطة الاستراتيجية والتي غالبا ما تكون لمدة طويلة بحيث تكون كل الوزارات والقطاعات الاخرى تعمل بموازاة هذه الخطة ولا تتقاطع فيما بينها.

ولكن من المهم ان نسأل السادة المسؤولين في قطاع التربية والتعليم عن مستوى الطالب في بلدنا والذي اصبح مع الاسف لا يستطيع كتابة اسمه رغم تخرجه في المرحلة المتوسطة؟

ان ضعف المستوى في معظم المهن والوظائف في مجتمعنا يعود بشكل اساسي ورئيسي الى ضعف المستوى التعليمي وبناء الطالب الذي تحول مع الاسف الى اناء يحفظ ويتم ملؤه بالمعلومات وما مكتوب في الكتب والملازم المدرسية والتي تنتهي علاقة الطالب بها بمجرد افراغها في ورقة الامتحان.

لقد تحول الطالب الى ببغاء يحفظ ويردد المنهج المدرسي الذي تعدد وتوسع الى حد يثقل ظهور طلابنا بحقائب وكتب كثيرة، ولم يعد لدينا طلبة موهوبين او متميزين في مجالات الادب والعلوم والرياضيات بل ان هدف التعليم هو الحصول على اعلى الدرجات والتي وصلت في الامتحانات الوزارية الى معدل 102 او 105 وهو ما لم ليس موجوداً في اي بلد في العالم.

علينا ان نربي طلابنا ونعلمهم اسس العمل الجماعي واهمية العمل في حياة الانسان بغض النظر عن اهمية وشهرة هذا العمل وان نحترم العامل وصاحب المهنة البسيطة الشريفة قدر احترامنا للطبيب والمهندس والذي يتسابق الطلبة واولياء امورهم على الفوز واللحاق بهذه الكليات رغم ان المجتمع يحتاج الى عامل النظافة والحارس وابسط المهن مثل او اكثر من حاجته لتلك المهن، (إن الطلبة هم مستقبل كوردستان وقادة المستقبل) كما قالها كاك نيجرفان ولكن حتى يكونوا كذلك يجب ان يتوفر لهم المنهج التعليمي الصحيح المناسب لقدراتهم وقابلياتهم، كما يجب ان نوفر المعلم المؤهل الذي يحب عمله وله ثقه بنفسه بحيث يستطيع ان يزرعها في نفوس طلابه، كما يجب ان تكون وزراة التربية من الوزارات المهمة والسيادية التي تخصص لها اعلى الميزانيات بحيث تستطيع  توفير المدارس الحكومية التي لا نبالغ او نحلم اذا ما طالبنا ان تكون كل المدارس الحكومية بمستوى وشكل المدارس الخاصة (مثل مدارس الشويفات وفاخر ميركسوري وئيشق..)  بحيث يتساوى ابناء الفقراء والبسطاء في خط البداية والشروع اي في التعليم والدراسة مع ابناء المسؤولين والاغنياء وبما نزرع مبادءى العدالة والشعور بالانتماء وتكافؤ الفرص في نفوس الصغار قبل ان يكبروا وبما يساهم في بناء جيل سليم نفسياً وصحياً وتربوياً محصناً ضد الحسد والخوف والشعور بوجود التمايز والفروق رغم انهم جميعاً اطفال وابناء كوردستان.

القاضي- نائب المدعي العام

عبدالستار رمضان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الجمعة, 15 أيار/مايو 2015 19:18

واثق الجابري - بلد ذبيح وعاصمة مسمومة


.
ما يحدث في العراق، لايمكن أن يحدث في أي بقعة من العالم، ولا تستطيع أيّ إمكانية دولية؛ جمع عشرات الملايين، على مساحة لا تتحمل أعشار الزائرين، وهم يتسابقون على الخدمة والتنظيم الخفي الذي لايُعلم سره؛ إلا عطاء كبير يستحق أن نسمي به بلادنا( عراق الحسين).
تشابيه كمسرح سيار، وقصص تُروى وآخرى واقعية، تناقلها أجيال، حتى يتوارثون قيم لا شبيه لها في العالم.
بلاد مقطوعة الرأس منذ عقود، وفصل جسدها عن رأس إدارتها وتفكير حكامها، وعملوا بالضد من الأبدان، التي تتفانى من أجل أحياء موروث التضحية، فذبح البلد من القفا، وتناوله الطغاة بسياطهم وسكاكينهم، وسلبوا رداء خيراته، من أفواه أطفاله خلعوا كسوة نساءه.
الأمام الحسين عليه السلام، لم يكن فقط جسد مقطوع الرأس، وهو منهج الثورات ومثال الأحرار، وقدم عطاء يستحق الخلود، ورسم طريق تضحيات معبد بالدماء، يمتد الى ساحات الوغى، ومحاربة المنحرفين من إرهابيين ذباحين قطاع طرق، وأنصاره يزرعون طرقهم بخدمة الإنسان،والسير في ركب؛ قمة العطاء والتضحية والمجد والإباء والكرامة، وعند خدمته يتشرف كبار القوم قبل صغارهم.
دأب بيت النبوة؛ على مصارعة الباطل، وعند الحسين كان مفترق الطرق وذروة صراع الحق مع الباطل، ولا مجال إلاّ التضحية وتقديم الغالي والنفيس ومحاربة الإنحراف والإرهاب؛كما هو اليوم.
يبدو أن بغداد تشبه بالإمام الكاظم عليه السلام؛ مثلما يشبه العراق بالحسين، وقد عرفت بغداد كأمامها بالصبر وكظم الغيض وباب الحوائج، ويستنهض العراقيون عزائمهم وبطولاتهم من الحسين، وبغداد من كاظم غيضها، ويغيطها سواد الحزن؛ يوم رحيل سجينها الرافض للخضوع.
بغداد الكاظمين، مدينة الصبر وباب حوائج العراقيين، وتحتضنهم جميعاً لتضمد جراحهم، وسلامتها تعني سلامة بلدهم، وكما أمامها فقد مزقها الإرهاب والقتل والعصابات، وتجمع فيها سراق الشعب وعتاة الحكام الظالمين، لكنها ما تزال مأوى بأزقتها المتهرية؛ لأبناء الجنوب وهم يبحثون عن لقمة عيش في تقاطعات الشوارع، وحمالة بضائع الأغنياء والجشعين، المتطفلين على دماء مدن المحرومين، بغداد كالكاظم صابرة على جراحها، وتفتح أبوابها للنازحين والمتشردين من الإرهاب، وتعض على أصابعها الملطخة بدماء أبناءها المقطعين بمؤامرات الطائفية.
تحدت بغداد الإرهاب؛ بأكثر من عشرة ملايين زائر، حملوا مناياهم، وقالوها صراحة، أن العراق عراق الحسين وبغداد كاظمة الغيض.
أبكتني كلمة قالها فنان تشكيلي عراقي، في لوحة رسم فيها عربة حمال تحمل جسد بلا رأس، وعنونها بأسم العراق، ونقول أن قطع الرأس عن الجسد؛ لا أحد يستطيع قطع قمة العطاء ومنهج الإباء والتضحية، وأن سجن أمام بغداد في غرف مظلمة؛ فلن يستطيع أحد أن يغيّر الصبر ودرب التضحيات، وأن المسجى على الجسر قائد علم البغداديين، أن المنايا تنتظرهم كل عام على جسور مدينتهم المسمومة.


بلد ذبيح وعاصمة مسمومة
.
ما يحدث في العراق، لايمكن أن يحدث في أي بقعة من العالم، ولا تستطيع أيّ إمكانية دولية؛ جمع عشرات الملايين، على مساحة لا تتحمل أعشار الزائرين، وهم يتسابقون على الخدمة والتنظيم الخفي الذي لايُعلم سره؛ إلا عطاء كبير يستحق أن نسمي به بلادنا( عراق الحسين).
تشابيه كمسرح سيار، وقصص تُروى وآخرى واقعية، تناقلها أجيال، حتى يتوارثون قيم لا شبيه لها في العالم.
بلاد مقطوعة الرأس منذ عقود، وفصل جسدها عن رأس إدارتها وتفكير حكامها، وعملوا بالضد من الأبدان، التي تتفانى من أجل أحياء موروث التضحية، فذبح البلد من القفا، وتناوله الطغاة بسياطهم وسكاكينهم، وسلبوا رداء خيراته، من أفواه أطفاله خلعوا كسوة نساءه.
الأمام الحسين عليه السلام، لم يكن فقط جسد مقطوع الرأس، وهو منهج الثورات ومثال الأحرار، وقدم عطاء يستحق الخلود، ورسم طريق تضحيات معبد بالدماء، يمتد الى ساحات الوغى، ومحاربة المنحرفين من إرهابيين ذباحين قطاع طرق، وأنصاره يزرعون طرقهم بخدمة الإنسان،والسير في ركب؛ قمة العطاء والتضحية والمجد والإباء والكرامة، وعند خدمته يتشرف كبار القوم قبل صغارهم.
دأب بيت النبوة؛ على مصارعة الباطل، وعند الحسين كان مفترق الطرق وذروة صراع الحق مع الباطل، ولا مجال إلاّ التضحية وتقديم الغالي والنفيس ومحاربة الإنحراف والإرهاب؛كما هو اليوم.
يبدو أن بغداد تشبه بالإمام الكاظم عليه السلام؛ مثلما يشبه العراق بالحسين، وقد عرفت بغداد كأمامها بالصبر وكظم الغيض وباب الحوائج، ويستنهض العراقيون عزائمهم وبطولاتهم من الحسين، وبغداد من كاظم غيضها، ويغيطها سواد الحزن؛ يوم رحيل سجينها الرافض للخضوع.
بغداد الكاظمين، مدينة الصبر وباب حوائج العراقيين، وتحتضنهم جميعاً لتضمد جراحهم، وسلامتها تعني سلامة بلدهم، وكما أمامها فقد مزقها الإرهاب والقتل والعصابات، وتجمع فيها سراق الشعب وعتاة الحكام الظالمين، لكنها ما تزال مأوى بأزقتها المتهرية؛ لأبناء الجنوب وهم يبحثون عن لقمة عيش في تقاطعات الشوارع، وحمالة بضائع الأغنياء والجشعين، المتطفلين على دماء مدن المحرومين، بغداد كالكاظم صابرة على جراحها، وتفتح أبوابها للنازحين والمتشردين من الإرهاب، وتعض على أصابعها الملطخة بدماء أبناءها المقطعين بمؤامرات الطائفية.
تحدت بغداد الإرهاب؛ بأكثر من عشرة ملايين زائر، حملوا مناياهم، وقالوها صراحة، أن العراق عراق الحسين وبغداد كاظمة الغيض.
أبكتني كلمة قالها فنان تشكيلي عراقي، في لوحة رسم فيها عربة حمال تحمل جسد بلا رأس، وعنونها بأسم العراق، ونقول أن قطع الرأس عن الجسد؛ لا أحد يستطيع قطع قمة العطاء ومنهج الإباء والتضحية، وأن سجن أمام بغداد في غرف مظلمة؛ فلن يستطيع أحد أن يغيّر الصبر ودرب التضحيات، وأن المسجى على الجسر قائد علم البغداديين، أن المنايا تنتظرهم كل عام على جسور مدينتهم المسمومة.

 

 

ليس خافيا على احد من ابسط وافقر عراقي الى اغنى اغنياء الوطن منهم الديناصورات الجديدة الذين يحركون بعض رجال الدين ومعظم السياسيين كالشطرنج ان داعش هو فينا وما بيننا بالصورة والصوت انه داعش العراقي الأصلي وليس الاصيل! لننظر الى ما حصل في زيارة الامام الكاظم الاخيرة وكان رئيس الوزراء في موقف حرج يمكن انهم ارادوا بل دفعوا الى  تقديم استقالته فعلا  بهذا العمل الاجرامي / المذهبي والعنصري، ان فشل في احتواء الازمة المختلقة، ولكنهم لم يتوقعوا انه وزملائه في الدفاع والداخلية يظهروا بين شعبهم في الاغظمية قبل الكاظمية وهكذا توسخت وجوههم قبل ان تكتوي ايادهم بسخمان نار الفتنة!!

وكما اكدنا عدة مرات ونكررها لحين الامن والاستقرار والسلام الذي هو نتيجة وغاية نصبو اليها نحن الحقوقيين ومعنا التيارات الشعبية الاخرى التي نطلب منها فض الغبار عنها ولتذهب الى حمام البغدادية او تدخل دورات وليس دورة في حقوق الانسان ومبادئها وكيفية صنع السلام وانتزاع الحقوق وليس التستر خلف كواليس التابعين والمتبوعين اصحاب الالوان (قوس قزح) الذين ينتقلون من هذه الجهة الى الجهة او الجهات الاخرى (اقوياء بالسلاح واصحاب الكروش الضخمة) برمشة عين،منهم من كان يبيع الصمون او متطوع مسلكي في الجيش واصبح في غفلة من الزمن سيد ولبس العمامة وانحدر اصله من الأئمة الاطهار وهم براء منه، وكان له مكتب بملايين الدنانير ودفتري حسابات واحد على الرف والاخر تحت المنضدة! وامثال هؤلاء لا زالوا يقودوننا كالخرفان ويجبروننا ويدفعون بالمخلصين والوطنيين الى الاستقالة! ولكن هيهات منا الذلة!! ان كانت كرامتكم بيعت لبلدان معروفة عن طريق سفاراتهم! فان كرامتنا ليست للبيع، لاننا عراقيون اصليون واصلاء

قلنا ديناصورات جديدة لانهم يتحركون ورأسهم امامهم دون ان ترف لهم جفن بالدم المراق من الابرياء في عراقهم ومن المسلمين حصراً لاذكاء نار الفتنة، ليس لهم هم وغم سوى الكرسي وسرقة مالنا على حساب فقرنا وهجرتنا وصبرنا وسبايانا اللاتي ينتظرن من حكومتنا الموقرة تخصيص مبالغ خاصة لتخليصهن من متعة داعش القذر، وكان هذا مطلبنا منذ بداية الازمة مرورا بمؤتمر نيويورك للعفو الدولية AIUSA في اذار الماضي الذي خاطبنا فيه اصحاب القرار في العالم " لو كانت بناتكم التي تباع وتشترى كالحيونات في قفص داعش الداخلي الارهابي ويمارسون الجنس مع اداهن 16 مرة في اليوم !! ما انتم فاعلون؟؟ كانت هناك فرصة لشرائهن حينها ولكنكم لم تلبوا ندائنا عدا البعض القليل، وكانت احدى منظماتنا العاملة تعمل ولا زالت في تحريهن مع الاطفال والمسنيين وتمكنت لحد اليوم من تحرير اكثر من 300 شخص بينهم اطفال ومسنيين! الا تنحنوا جميعا امام هذا العمل البطولي؟ ام ترغبون باستمرا الازمة لاجل تمرير مشاريعكم القذرة؟

لا والله ان الاسلام سيتنتصر ما دام يبقى الاسلام فقط (لاسنة ولا شيعة) وكان هذا مقالنا الاسبق لان الشيعة يبقون بخصوصياتهم والسنة كذلك، والاسلام يبقى الاسلام، وان تحقق هذا على اياد العراقيين الاصلاء فان باقي الاديان والاطياف وحتى الاحزاب والمنظمات الاخرى تتوحد ولتذهب العنصرية والطائفية ومعهما المذهبية الى اوكارها الخاصة، ونحن وجبَ علينا ان ننتقل مع الاحرار من الخاص الى الوطن والمواطن! يدا بيد مع الدكتور حيدر العبادي الذي حوصر من الداخل!! وواجبنا الوطني والانساني والاخلاقي ثم الحقوقي ان نبني اكثر من جسر ليعبر الى بر الامان بالعراق الجريح وشعبه الصابر على الالم، لان بقائه تحت رحمة جاكوج التشيع وسندان الكروش الخاصة خطر عليه وعلى العراق، لا بد من تشكيل جبهة وطنية حقيقية لانقاذ العراق عمليا

كما اكد ونؤكد فكرة المرحوم  الدكتور يوسف حبي عميد كليتنا الاسبق :" الانا يجب ان تصبح النحن" والا نمنا في قعر مزبلة التاريخ

اربيل في 15/ ايار 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تعود الجذور التاريخية  لإستخدام لفظة الإنبطاح في غير المعنى الأصلي الذي وضعت له في مرحلة مابعد سقوط نظام صدام حسين, الى بدايات بروز ما يسمى بالمقاومة, التي اعتادت فصائلها على وصف الحكومات العراقية التي تشكلت بعد 9 نيسان 2003 , على انها إنبطاحية تخضع لإرادة المحتل الأمريكي, بحسب تعابير الجماعات الإرهابية وممثلين عن هيئة علماء المسلمين في العراق التي كان يرأسها حارث الضاري.

إلا ان تلك اللفظة أعيد استخدامها مرّة أخرى وبعد تولي الدكتور حيدر العبادي لمقاليد الحكم خلفا لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي. إذ استخدمها سياسيون واعلاميون وكتّاب, واصفين حكومة العبادي بانها انبطاحية على خلفية توقيعها لإتفاق مع حكومة اقليم كردستان حول العوائد النفطية, وعلى خلفية تعيين خالد العبيدي وزيرا للدفاع.

هذا الوصف لم ينطلق من اطراف معادية للعملية السياسية, بل من مشاركين فيها وبالتحديد من داخل التحالف الوطني. وتعتبر النائبة حنان الفتلاوي العضو في ائتلاف دولة القانون احد أبرز السياسيين الذي اعتاد على استخدامها, وهي معروفة بموقفها السلبي من تولي العبادي لمنصب رئاسة الوزراء خلفا للمالكي. وبغض النظر عن المبررات التي تُساق لإستخدام هذا اللفظي, فإن من يستخدم هذا اللفظ  لوصف الحكومة فإنما يصف نفسه بالإنبطاحي! لأن معظم القوى الوطنية وبضمنها التحالف الوطني الذي يضم ائتلاف دولة القانون تشارك في الحكومة فإن كانت الحكومة الحالية إنبطاحية, فجميع المشاركين فيها  انبطاحيون.

وإن كان المستهدف باللفظ الدكتور حيدر العبادي, فغيره اولى بهذا الوصف. فإن كان الإنبطاح يعني الإستسلام لإرادة الغير وشروطه, فإن الوصف ينطبق على رئيس الوزراء السابق نوري المالكي, الذي وقّع على اتفاقية اربيل التي قدّم فيها تنازلات للقوى الكردية والسنية من اجل احتفاظه بمنصب رئيس الوزراءعام 2010, الا ان احدا لم يصفه بالإنبطاحي.

وإن كان الإنبطاح يعني الإستسلام في ساحة القتال أمام الأعداء فإن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي هو اكبر إنبطاحي, عندما هُزمت قواته العسكرية الفضائية امام حفنة من الأوباش القادمين من وراء الحدود, الذين كادوا يصلون الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة لولا المرجع السيستاني حفظه الله الذي ردّهم على أعقابهم عبر فتواه الشهيرة.

إن من تحققت على يديه الإنتصارات في تكريت وجرف الصخر وديالى, هو آخر من يوصف بلفظ الإنبطاحي, فشتان بين من إنبطح أمام داعش وبين من بطحها!

الجمعة, 15 أيار/مايو 2015 19:01

أفريكانو- هادي جلو مرعي

 

التجربة الأفريقية ناجحة الى حد بعيد في تطوير صناعة السلاح الأوربية خاصة، وليس في شؤون صناعة الأسلحة الفتاكة، بل وتعدت ذلك الى تجارب الأمراض الخبيثة واللطيفة التي تستدعي بحوثا ودراسات معمقة، فأغلب الأسلحة الأوربية كانت تتجه الى أفريقيا سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وحتى خلال التسعينيات وماتزال بمستوى أقل هذه الأيام، بينما كانت أغلب الأمراض المرعبة تظهر في القارة الأفريقية، ك(الآيدز والجمرة الخبيثة وإيبولا) وسواها من مصائب تضرب الجنس البشري الأقل أهمية لدى الغرب، فالأوربيون والأمريكيون وأبناء أجناس أخرى يرون في الجنس الأسود سبة وعارا على البشرية، وماتزال القيادات العسكرية الأمريكية في الجيش والشرطة في مختلف الولايات لاتعبأ بالأمريكي الأسود، ولايمر عام إلا وقد قتل بعض الشباب السود نتيجة الأفكار العنصرية الفتاكة سواء لدى بعض المنظمات المتطرفة والعنصرية، أو لدى رجال الشرطة وضباطها الذين يتصرفون بعنجهية بالغة مع الشبان السود، وربما تكون حادثة بالتيمور في ولاية ميرلاند شاهدا على تلك البشاعة، وقبلها البشاعات التي دفعت وزير العدل الذي نسيت أسمه الى تقديم إستقالته الى الرئيس أوباما.

تعلمت عديد شعوب أفريقيا من تجارب الموت، وشبعت من الفقر والحرمان والمرض، وأصيبت بالتخمة من كثرة الطغاة والمجانين والمصابين بداء العظمة ومصاصي الدماء، وقدمت نماذج مروعة من القتلة، وصدرت بلاءها الى مختلف العالم عبر قوارب الموت التي تعبر المتوسط الى أوربا، فمن الناس من يغرق، ومنهم من يرميه تجار الموت في عرض البحر، ومنهم من يصل، أو تنقذه سفن الدوريات التي تجوب المتوسط، أو يصل سالما، وصارت بعض النسوة الحوامل يلدن في تلك الزوارق فيصل (البيبي) وقد كتب في حقل محل ولادته ( البحر). ماتزال أفريقيا تنوء بالحروب والفقر والمشاكل، لكنها تغيرت حتما، وبدأت نماذج جديدة مبهرة تظهر للعالم كجنوب أفريقيا وأنغولا الدولة النفطية، وبلدان أخرى في جهات القارة المختلفة، وصار المستثمرون الصينيون والأوربيون والروس يتسابقون لترسيخ وجودهم هناك في مجالات مختلفة، وتضرب الصين مثلا في الرغبة التي تغالبها فيها دول أخرى للوجود حيث المستقبل.

في المقابل يعاني الشرق العربي المتخوم بالنفط والدين والقبلية والجنون والعداوات القومية والطائفية من مشاكل لاتعد ولاتحصى، وأحقاد وضغائن لايصيبها البلى، ولاتتقادم فتنتهي بل تتجدد، وماإجتمع الدين والبداوة في أمة إلا وقد دمرت وخربت وصارت هباءا، فالشعوب العربية تنقل التجربة الأفريقية المتهالكة الى أراضيها، وتشتري السلاح من الغرب المصنع له، وتقتل وتدمر به بلاد عربية أخرى بلارحمة ولاضمير، فسوريا شاهد على قتل الأخوة لبعضهم، وتجربة السعودية في اليمن، وقبلها تجربة العراق والكويت والتي سبقتها تجربة صدام مع إيران، وهاهي ليبيا تكاد تشتعل بطريقة مثيرة للإستغراب، ومثلها أجزاء من تونس ومصر حيث السلاح الفرنسي والأمريكي، ثم هاهي فرنسا لوحدها تبيع عشرات الطائرات الرافال لمصر والسعودية وقطر والإمارات ومعها فرقاطات ومعدات ثقيلة ومثلها صفقة للجيش اللبناني، عدا عن السلاح الذي يصل الى متقاتلين من شتى الوجهات.

وهاهي الأمراض والمجاعة والخراب يعم الشرق العربي ويدمره، ومعه عرب أفريقيا الذين كانوا يسخرون من الأفارقة غير العرب.. أفريكانو بإمتياز.

بغداد/ المسلة: أعلنت قيادة العمليات المشتركة، الجمعة، عن مباشرة القوات المسلحة العراقية بهجوم مضاد لتطهير الأحياء التي احتلها تنظيم داعش في مدينة الرمادي، مبينة أن تلك القوات تخوض الآن معركة لـ"سحق المجموعات المتسللة".

وقالت العمليات المشتركة في بيان صحافي، "باشرت قواتنا الوطنية بهجوم مضاد لتطهير الاحياء التي تسللت اليها عصابات داعش الارهابية الى بعض احياء مدينة الرمادي، وتخوض الان قواتنا المسلحة والشرطة الاتحادية وابناء العشائر مدعومة بقصف جوي من قبل طائرات التحالف الدولي والقوة الجوية العراقية وطيران الجيش معركة بطولية لسحق المجموعات المتسللة وتدميرها".

واضافت أن "القيادة المشتركة باشرت بارسال تعزيزات جديدة لدعم هجوم قواتنا ومساندة العشائر الوطنية الاصيلة في مواجهة تعرضات مجاميع داعش الارهابية المتسللة".

وتابعت "تهيب القيادة المشتركة بابناء شعبنا عدم تصديق الشائعات المغرضة والاخبار المضللة التي تستخدمها عصابات داعش والطابور الخامس للاضرار بمقاتلينا، ونحن سنواصل اطلاع ابناء شعبنا البطل باخر تطورات الموقف العسكري تباعا".

وشهدت الانبار، الجمعة (15 أيار 2015)، تطورات أمنية لافتة تمثلت بسيطرة داعش على مناطق الجمعية والبو علوان والثيلة وشارع 17 في الرمادي بالكامل، فيما أعدم التنظيم أعدم 17 شخصاً بينهم منتسبون بالقوات الأمنية بالمدينة، في حين حمل مسؤولون في المحافظة وزارتي الدفاع والداخلية مسؤولية "تدهور" الوضع الأمني في الرمادي ومناطق أخرى بالمحافظة، وطالبوا بإنقاذ الأهالي.

فيما أعلن عضو مجلس ناحية البغدادي نجم العبيدي، الجمعة، عن إصابة عدد من المدنيين بجروح في المجمع السكني بناحية البغدادي غرب الرمادي نتيجة تعرضه لهجوم من قبل تنظيم "داعش"، مطالبا الحكومة بفك الحصار عن 700 أسرة محاصرة في المجمع.

 

قره يلان : الدولة التركية تجدد التجريد مرة أخرى وللصبر حدود .
حزب HDP يتوجه الى قنديل بعد منعهم من اللقاء مع أوجلان !!؟؟
موقع : xeber24.net
تقرير : بروسك حسن
كان من المزمع أن يلتقي وفد حزب الشعوب الديمقراطية مع الزعيم الكوردي السمجون عبد الله أوجلان ومن ثم الذهاب الى قنديل , إلا أن نتيجة الأنتظار الذي دام 40 يوما ما أدى بالوفد الى الأقرار بالذهاب الى قنديل للقاء مع قيادة حزب العمال الكوردستاني وللوقوف على آخر المستجدات في المنطقة عامة وعلى سير عملية السلام الجارية بين الوفد الكوردي وبين الحكومة التركية .
وحسب عضوة الوفد بروين بولدان فأنهم لم يتلقوا أي رد سلبي أو لإيجابي من الحكومة التركية لأجراء اللقاء مع القائد الكوردي عبد الله أوجلان ولهذا سيتجون الى قيادة قنديل .
وقد وصف بولدان بأن عدم اللقاء هي بمثابة العودة الى التجريد مجددا من قبل الدولة التركية وأضاف بأنهم أنتظروا قرار اللقاء 40 يوما حيث كان لآ
خر لقاء لهم مع أوجلان في يوم 5 نيسان الماضي .
من جهته أعلن القيادي الكوردي مراد قره يلان بأنهم ومنذ أكثر من شهر ليس لهم علم بأوضاع القائد الكوردي عبد الله أوجلان وأضاف بأن الدولة التركية قد فرض عملية التجريد مرة أخرى وتعتبر هذه خطوة خطيرة مجددا تنسف سير عملية السلام الجارية وأنها تستهدف القائد الكوردي عبد الله اوجلان شخصيا فمنذ أكثر من شهر لم نتلقى أي اخبار عن القائد الكوردي أوجلان وبهذا العمل فأن حزب العدالة والتنمية تقوم بنسف قرار وقف أطلاق النار .
وأشار قره يلان بأن الجيش يتوغل في العديد من المناطق أستعداداً لبدأ الأشتباكات مجددا في شمالي كوردستان ونحن نعتبرها أنها مؤامرة وأستعداد للحرب .
وأكد قره يلان بأنهم كقوات الدفاع الشعبي ينمتظرون أوامر القائد آبو وأنهم متقيدين بأوامره أما يجب على الجميع أيضا أن يعرف لكل شي حدوده .

بغداد، العراق (CNN)- استولى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على مبنى المحافظة بمدينة الرمادي، ورقع علمه فوق المبنى وسط المدينة الجمعة، بعد أن نفذ تفجرين انتحاريين بسيارتين مفخختين. وتمكن مقاتلو التنظيم من دحر قوات الأمن العراقية، بعد اشتباكات عنيفة وفق ما أكد مصدر أمني وشهود عيان شاهدوا المعركة.

وأكد مسؤولون عراقيون لـCNN الجمعة، أن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" قاموا بشن موجة واسعة من التفجيرات الانتحارية، استهدفت القوات الحكومية في مدينة الرمادي، بهدف السيطرة على جميع أحياء المدينة.

وقال محافظ الأنبار، صهيب الراوي، إن عدد الهجمات الانتحارية التي شنها مسلحو التنظيم المعروف باسم "داعش"، اعتباراً من مساء الخميس وحتى ظهر الجمعة، بلغ أكثر من 13 هجوماً، تلتها اشتباكات مع القوات الحكومية، دون أن تتضح نتائجها على الفور.

وأضاف المسؤول العراقي أن المهاجمين الانتحاريين استخدموا عدداً من السيارات المفخخة، في تنفيذ هجماتهم على المواقع الأمنية في العديد من مناطق المدينة، بما فيها منطقة "البوعلوان" في وسط المدينة، التي يسيطر التنظيم المتشدد على عدد من أنحائها.

وتُعد مدينة الرمادي، التي تبعد حوالي 70 ميلاً، أي نحو 113 كيلومتراً إلى الغرب من العاصمة العراقية بغداد، كبرى مدن محافظة الأنبار، إحدى أكبر المحافظات ذات الغالبية السكانية من السُنة في العراق، ويسيطر تنظيم داعش على أجزاء واسعة من المحافظة.

وكانت القوات العراقية قد تمكنت من استعادة السيطرة على بعض المناطق بمدينة الرمادي، أواخر أبريل/ نيسان الماضي، بعدما استهدفت طائرات التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، مواقع تابعة لتنظيم داعش في المدينة.

صوت كوردستان": أستقلال كوردستان و أعلان الدولة الكوردية في  جنوب كوردستان تحول الى أحدى المواضيع الساخنة في العراق و المنطقة و بدأ المثقفون و السياسيون العرب و اخرون بالكتابة عن هذا الموضوع. و مع أن هناك عدد محدود من المثقفين العرب التقدميين الذين يؤيدون حق الشعب الكوردستاني في تقرير مصيرة و بضمنه نشكيل دولة كوردستان فأن هناك أغلبية معادية لهذا الحق.

صوت كوردستان و من أجل أيصال جميع الاصوات المؤيدة للاستقلال والتي نعتز بها و نشد على أياديهم و الرافضة للاستقلال التي نتمنى أن يغيروا رأيهم و يعطوا الكورد نفس الحق الذي يتمتعون به، أننا في صوت كوردستان ستقوم بنشر المواضيع التي تصلنا بهذا الصدد عملا بمبدأ حرية الراي و الرأي الاخر و لكي يتعرف القارئ الكوردستاني و العربي على حقيقة مشاعر و تفكير الشعب العربي الذي يعيشون معة طوال هذه السنين كمستعمِر و مستعمَر.

نحن في صوت كوردستان نعلن و دون تردد بأننا كنا مع أستقلال كوردستان  و الانفصال بشكل تام عن العراق و سوريا و أيران و تركيا منذ أن أدركنا المعترك السياسي و الصحفي في ثمانينات القرن الماضي و نؤكد علية ليس من باب عدم أمكانية العيش مع القوميات الاخرى في دولة واحدة بل لانه حق من حقوق الشعب الكوردستاني و رغبة جماهيرية عارمة على مستوى كوردستان و جميع الاستبيانات و الانتخابات أكدت تأييد الشعب الكوردستاني للانفصال عن تلك الدولة و بنسبة تقترب من المئة بالمئة.

الشعب الكوردستاني قرر الانفصال و الدولة المستقلة قبل و بعد الحرب العالمية الاولى و الثانية و مستمر على قرارة الى الان سواء كانت في مصلحة الكورد أو ليست في مصلحتهم و نشكر الذين يقولون أن الدولة الكوردية هي ليست في صالح الكورد، ألا أننا قررنا الانفصال و نريد الانفصال و هذا القرار هو بيدنا نحن الكوردستانيين و ليس بيد الدول التي تحتل كوردستان وتتقاسمة.

كما أننا نؤكد أيماننا و تأييدنا لحقوق كافة القوميات التي تعيش في كوردستان و الذين يعتبرون كوردستان وطنهم و نؤمن بأن تحدد تلك القوميات حقوقها و بناء على هذا النهج فأننا و لكي يعلم المثقفون العرب بأننا لسنا عنصريين و لا نخاف من الرأي الاخر سنقوم بنشر أراءهم بصدد أستقلال كوردستان و الانفصال عن العراق أو ايران أو تركيا أو سوريا أو الجميع مع بعض. نتمنى من قراء  و كتاب صوت كوردستان أدراك حقيقة موقف صوت كوردستان و تفهمه.

 

يشهد العراق فوضى أمنية وسياسية ، وحرباً عالمية كبرى تقودها القوى الإقليمية والدولية والتي حصدت وتحصد عشرات الأرواح يومياً ولدوافع طائفية وسياسية ، وصراع الاجندات التي لم تخلف سوى الأزمات لتعيش البلاد في طاحونة الاحتقان والاقتتال اليومي ، والذي يأتي بالاتساق مع الأهداف الامريكية السرية منها او المعلنة وهي تقسيم العراق وتركه يلاقي مصيره المجهول .
سعى الأميركان ومنذ زمن طويل الى إعداد خارطة جديدة للشرق الأوسط والتي جزء من هذه الخريطة هو العراق ، حيث تمت عملية التهيئة والاعداد من خلال الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق بذريعة تحقيق الديمقراطية وتخليص الشعب العراقي من الديكتاتورية التي حكمت لاربع قرون بالحديد والنار ، بيد ان النظام البعثي كان احد اسباب هذا الغزو حيث سهّل ومهّد لغزو العراق وتسليمه أرضاً محترقة ، لا يملك اي مقومات الدولة .
بعد سقوط النظام سعت القوى الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الى تنفيذ مخطط سايكس بيكو جديد على الوطن العربي من خلال ثورة وهمية أسموها فيما بعد "الربيع العربي" في محاولة منهم في مقل المعركة الى ارض المسلمين لتكون بين "الاسلام والمسلمين " ، وهذا ما حصل بالفعل في مصر من صعود الاخوان المسلمين الى الحكم ، ومحاولة تمكين القوى المتطرفة من السيطرة على مقاليد الحكم في بلاد النيل ، وغيرها من الدول العربية محاولة في ايجاد صراعات داخلية تدخل البلاد في نفق مظلم ونهاية مجهولة ، وبالفعل تغيّرت المعادلة وتحولت  المعركة الى ارض المسلمين انفسهم وهي الخطوة الاولى نحو تغيير خارطة المنطقة العربية الى "الشرق الأوسط الجديد " .
العراق الذي هو جزء مهم من المنظومة العربية ، وحلقة وصل ضمن معادلة التوازن الإقليمي والدولي كونه يمثل بوابة الشرق الأوسط ومدخل الوطن العربي الشرقي لهذا يتوجب على المخطط الاستراتيجي عند وضعه خطة تقسيم العراق ضرورة قراءة الوضع العراقي قراءة موضوعية وبمعزل عن تركه منطقة رخوة تؤدي الى انفلات أمني خطير ينعكس بالسلب على مجمل الوضع الامني العربي وبالتالي تهديد مصالح القوى الغربية والأمريكية بالخصوص في المنطقة .
الشيء المهم ان اي محاولة لتقسيم العراق ستؤثر على الحركة الديمغرافية للمنطقة برمتها من خلق فوضى أمنية وذات ابعاد عرقية وطائفية قد تصل مدياتها ابعد ما يمكن تصوره ، كما ان يتجه الى غالبية البلدان العربية والتي ترتبط مع الولايات المتحدة بمصالح ستراتيجية حيوية ، الامر الذي يؤدي الى فوضى شاملة لا يمكن توقفها او ايقافها ، والذي يجعل عموم المنطقة ساحة حرب مفتوحة مع الجميع  وبين الجميع ووقودها أمريكي الصنع .
كما ان العراق بلد نفطي واحد مصادر الطاقة في العالم ، لهذا ليس من الممكن للغرب الا ان يكون أرضاً صلبة مستقرة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً ، كما يجب ان يكون دولة قوية موحدة لان اي مخطط لتجزئته سيكون كارثة على مجمل الوضع في المنطقة ، خصوصاً ان الشعب العراقي منقسم ومتنوع الطوائف والإثنيات ، مع وجود الترابط في العلاقات  الاجتماعية بين مختلف المكونات  لهذا من الصعب تفكيكه او تقسيمه ، كما ان الشعب العراقي يتميز بكونه شعباً يحمل حساً عاطفي عندما يشعر  انه مهدد فان ردة فعله ستكون مفاجاة للخصوم وتكون شرسة ، ولايمكن تحديد مدى وقوفها او توقفها .
لهذا مهما تحاول القوى الغربية او الدوائر المغلقة في الولايات المتحدة فرض الامر الواقع على الشعب العراقي فانه ليس من الممكن ذلك ، لذلك تسعى هذه القوى الى تنفيذ الخطة (ب) وهي تغذية الانقسامات والصراعات السياسية وتغذية النعرات الطائفية بين المكونات خصوصاً ( الشيعية -السنية) واشعالها وجعلها مستعرة دائماً ، بل جعل الامر فيه شرخ لا يمكن إهماله او نسيانه وما حصل في مجازر مروعة (سبايكر ، سجن باروش ، والصقلاوية ) وغيرها خلفت حقداً وشرخاً لايمكن بسهولة نسيانه خصوصاً وان مرتكبي هذه المجازر هم أشخاص معلومين ولم يكونوا طارئين او قادمين من خارج البلاد ، وبالتالي دفع المجتمع العراقي نحو التخندق الطائفي والعراقي الذي بات يهدد الشعب العراقي وجوداً ومستقبلاً .
اعتقد ان شعار التقسيم ليس الا اداة ضغط سياسية على التحالف الشيعي وحكومة السيدالعبادي لإيجاد توازن مقبول في داخل الدولة ، وتهيأة الارضيّة امام عقد موتمر للمصالحة الوطنية المزمع انعقادها بحضور جميع الأطراف السياسية في الداخل والخارج ، كما هي وسيلة لتخفيف الضغط على العصابات الإرهابية البعثية وهي تمسك الارض في المحافظات الثلاث الساقطة بيد الدواعش ، لان المعلن انهم دواعش ، ولكن الواقع يتحدث ان المقاتلين الدواعش هم ليسوا الا ابناء العشائر السنية في تلك المناطق ، ومن تحالف معهم من ازلام النظام البائد والبعث الصدامي المجرم ، والذي صُبغ هو الاخر بصبغة الطائفية لتتحول المعركة بين داعش السنية وبين الحشد الشعبي الشيعي ، لهذا تسعى الولايات المتحدة الى تخفيف هذا الضغط على هولاء من خلال الضغط على ورقة التقسيم والذي بالتأكيد سترفضه القوى الوطنية سوى الشيعية فقط ، والتي امست هذه الورقة ورقة قوة لداعش بل مجمل القوى السنية والكردية ، بيد ان زيارة البارزاني الاخيرة للولايات المتحدة بددت تلك الامال خصوصاً بعد الرفض القاطع من المرجعية الدينية التي رفضت رفضاً قاطعاً اي دعوات لتقسيم البلاد واعتبرته تهديدا مباشراً يهدد السلم الامني والاجتماعي للعراق وعموم المنطقة العربية ، اذا جاء الرد الامريكي البارزاني ان اي حديث عن التقسيم هو سابق لأوانه ، ولا يمكن في الوقت الحالي اعلان الدولة الكردية المزعومة على حساب الاراضي المغتصبة في كركوك وديالى والموصل ، الامر الذي يجعل جميع المخططات الرامية للتقسيم تذهب ادراج الرياح .
ختاماً يبقى على الجانب الشيعي ان يستثمر دعوات المرجعية الدينية في رفض التقسيم من خلال تهدئة الأوضاع الداخلية ، وابعاد المبررات التي من شانها سعي الآخرين للتقسيم وفق مصالح خاصة ضيقة ، وبدل السعي خلف البيت الأبيض ،ليكن التحالف الشيعي هو بيت العراقيين جميعاً والسعي الجاد من اجل انتخاب رئيسه وممارسته دوره السياسي في معالجة الأزمات وحل المشاكل العالقة والنهوض بالواقع المؤلم للعراق وشعبه ،لان الخطر ما زال يتحرك واذا لم تكن هناك خطوات جادة فان العراق يسير نحو الهاوية .

تمسكا بثوابتنا الكوردستانية ، وإحياءاً لذكرى رموزنا وقاماتنا الكردية يقيم المجلس الوطني الكردستاني – سوريا وبالتعاون مع آل الخزنوي حفلا تأبينيا بمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد شيخ الشهداء العلامة معشوق الخزنوي ، الذي استشهد من اجل كرامة شعبه في الأول من حزيران 2005 في سجون البعث الفاشي .
يقام حفل التأبين في مدينة هيرنه بجمهورية المانية الاتحادية في العنوان التالي :
المكان : Riemkerstr 108, 44625 Herne Sud
الزمان :الاحد 2015-06-07
الساعة : الثانية بعد الظهر
الدعوة عامة
لمزيد من المعلومات الاتصال على الارقام التالية
017684245055

نداء إلى أبناء محافظة الموصل الكرام

الموصل / مخيمات النازحين

22نيسان2015

يا أبناء الموصل الكرام

من العرب والكورد والتركمان والأرمن، من شتى الديانات والمذاهب، من الشبك والايزيديين والمسيحيين والمسلمين والمندائيين . أينما كنتم في الموصل أم سنجار وتلعفر والشيخان وبعشيقة وبحزاني وتللسقف وتلكيف وباطنايا وباقوفة والقوش وبرطله وقره قوش وكرمليس وزمار وربيعة والبعاج والدراويش وناوران وكوكجلي وتيسخراب .

يا أهلنا في المخيمات من النازحين الذين فقدوا الأبناء والممتلكات وأعز ما يملكون ويمتلكون، منذ أن سلمت الموصل وسنجار ومدن وقصبات سهل نينوى للدواعش المجرمين، في دولة الخلافة الإسلامية، بالتواطؤ مع المتخاذلين من قادة الجيش والشرطة والبيشمركة ومحافظ نينوى أثيل النجيفي، ومن تحالف معه وأيده من المحسوبين على الإقليم، نخص منهم بالذكر قادة وكوادر الحزب البارتي الذين ساهموا بطرق مختلفة بسقوط الموصل في التاسع من حزيران 2014 و من ثم تلعفر وسنجار في الثالث من آب 2014 وغيرها من المدن في سهل نينوى.

إننا في الوقت الذي ندين هذا السلوك الانتهازي ونطالب بمحاسبة الجميع دون استثناء وتقديمهم للمحاكم بمن فيهم رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة في حينها نوري المالكي .

والعمل الجاد لتحرير الموصل وسنجار و مركز ناحية بعشيقة و بحزاني  وتلكيف  وبرطله وقره قوش ومجموعة قرى سهل نينوى ونواحيها بأسرع وقت ممكن، وإعادة السكان إليها وتعويضهم وهو حق من حقوقهم المشروعة، التي لا يختلف عليها اثنان في هذا الزمن القبيح، الذي مكن الدواعش من تهجير السكان وتهديم دور العبادة وتدمير الآثار وانتهاك الأعراض والفتك بالناس باسم الدين وتعاليم الرب كما يزعمون .

نؤكد للجميع، إن بقية فصول المؤامرة تتواصل بين ذات الأطراف، التي ساهمت في سقوط مدنهم وسبي نسائهم وقتل أبنائهم . إذ ما زال المتهمون والمتورطون في سقوط الموصل وسنجار وبقية المدن، ينسقون مع بعضهم بلا خجل، ويدعون إنهم سيحررونها، وما زالوا يخططون للعودة إلى التحكم بسلطاتها المحلية، في المحافظة وقيادة الشرطة وبقية المؤسسات في مركز المدينة والأقضية والنواحي، والاستحواذ على ما فيها من خامات ومعادن وآبار نفط  وقدرات اقتصادية وزراعية وحركة تجارة، التي كانوا يتقاسمونها بصفقات مشبوهة فيما بينهم وينهبون وارداتها دون خجل، بشتى المشاريع الوهمية وسعوا وحاولوا التحكم بمصير المواطنين، وفرض أجندتهم الحزبية عليهم بتزوير الانتخابات، وترويع وتهديد من لا يرضخ لهم ويواجه تجاوزاتهم ويدافع عن حقوق المواطنين من المحسوبين على التيار الديمقراطي في المحافظة والشرفاء من أبناء العشائر وبقية الشباب الواعي من أبناء الكادحين الذي واجهوا الجميع وناضلوا بشتى السبل لفضحهم وسحب الإدارة منهم في أكثر من مرة خلال الأعوام الماضية .

ومن أجل أن يكون التحرير الموعود ، تحريراً حقيقياً، نطالب الجميع بالالتفاف حول التيار الديمقراطي في المحافظة، والعمل الجاد لمنع تكرار الأخطاء السابقة بفرض إدارات ضعيفة وانتهازية، لا هم لها إلا سرقة أموالكم، وتهديم بيوتكم كما فعلت، وهذا اكبر "انجاز" لهم لا يمكن إغفاله ونسيانه، لهذا نطالبكم بالالتفاف  والاتفاق حول المطالب التالية :

1ـ رفض عودة المتهم اثيل النجيفي الى المحافظة، ورفض كافة مخططاته وفضح تنسيقه بمشاركة شقيقه اسامة مع الدول والإقليمية والاتجاهات الطائفية في العراق بما فيها علاقاته المشبوهة داخل كردستان في اربيل، ومده لخيوط التآمر معهم بالضد من مصلحة أبناء الموصل وأشقاؤنا الكورد، الذين نكن لهم كافة الاحترام والتقدير، وفي هذا السياق أيضا لا بد وان نؤكد أن أسامه النجيفي نائب رئيس الجمهورية هو العضد الأكبر لشقيقه أثيل ويتحمل كافة المسؤولية عن أحداث الموصل وما حل بأهلها من خراب ودمار.

2ـ رفض أية إعادة للمسئولين الكورد السيئين من أمثال نائب المحافظ السابق خسرو الكوراني وغيره من الذين ساهموا في تدمير الموصل وإيصالنا لهذه الحالة.

3ـ المطالبة برفض التفرد ومحاولة السيطرة على الموصل وأقضيتها من الحزب الديمقراطي الكردستاني وقواته الحزبية ورفض أسلوبه للاستحواذ على مناطق الأخوة الايزيديين في سنجار وبعشيقة وبحزاني ودوغات وسريجكا وقرى الشبك وكذلك قرى ومدن الأخوة المسيحيين في القوش وتلكيف وبرطلة وتللسقف وتركهم يقررون مصيرهم وانتخاب المسئولين المناسبين لإدارة شؤونهم دون قيد أو شرط  أو تدخل وفقاً لانتخابات محلية حرة على نطاق كل قضاء أو ناحية أو قرية تكرس إرادة سكانها وما يرونه مناسباً لهم .

4ـ العمل الجاد على تحويل المحافظة إلى إقليم وتحويل سنجار وتلعفر وسهل نينوى إلى ثلاثة محافظات جديدة، تقرر شكل علاقاتها بالأقاليم أو المركز بطريقة ديمقراطية حرة دون ضغوطات،      و تختار إدارتها الذاتية وحمايتها العسكرية والأمنية، وفقاً للقوانين والحاجة لتأمين حياة سكانها وتوفير الأمن والاستقرار لهم، وأن تطلبت الحاجة لوجود قوات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة تكون الضامنة لمستقبلهم ودرء أية مخاطر محتملة عنهم .

5ـ أعادة النظر بكافة الاتفاقيات الإستراتيجية التي لها علاقة باقتصاد المحافظة وواردات النفط واستكشافه واستخراجه وتسويقه وفقاً لمصلحة أبناء المحافظة وفضح كافة الاتفاقات المشبوهة مع الإقليم وغيره ممن تم عقدها لصالح المتنفذين في إدارة نينوى والمحافظة وعوائل في الإقليم للاستحواذ على ممتلكات وواردات أبناء المحافظة. ووضعها في خدمة مناطقهم عبر برنامج تنموي يعيد الحياة الطبيعية ويحي الزراعة والتجارة فيها من جديد .

6ـ العمل على إرجاع كافة النازحين لقراهم ومدنهم وفي المقدمة منهم المهجرون من أبناء الموصل وتعويضهم وإعادة بناء الكنائس ودور العبادة والمتاحف والآثار التي دمرها المتخلفون الدواعش ومن كان معهم  في العلن والسر ممن تسببوا في هذا الخراب.

7ـ محاسبة كافة المسئولين في المحافظة والمركز والإقليم من المساهمين في سقوط المحافظة وأقضيتها ونواحيها وقراها بيدهم.

8ـ العمل على إعادة الأوضاع في سنجار إلى ما كانت عليها وتأمين العيش الكريم والحر للأخوة الايزيديين ومعالجة آثار الدمار والخراب الذي حل بهم وفتح أبواب العلاج وتسهيل أمر وصولهم للمشافي والمصحات في أوربا وبقية الدول، وفقاً لما لحق بهم من خسائر مادية ونفسية تتطلب المعالجة والاهتمام الإنساني المطلوب وفي المقدمة منهم النساء من أخواتنا وأمهاتنا وشقيقاتنا والأطفال الذين تعرضوا للأسر والاستعباد والاغتصاب.

إننا نحن المجتمعون في مخيمات النازحين في أطراف اربيل ودهوك والشيخان وزاخو وباعذرة وايسيان من العرب والكورد والتركمان والشبك والايزييدن والمسيحيين من سريان وكلدان وآشوريين وارمن وبقية أهالي نينوى ومجمعاتها وممثلي منظمات المجتمع المدني الحر.

في الوقت الذي نعلن في ندائنا هذا ،هذه المواقف والمطالب ،دون لبس أو غموض.

نعاهد الجميع بأننا سنكون على العهد ماضون لغاية تحقيقها ومتابعة كل ما يستجد لاحقاً وفقاً لإرادة أبناء محافظتنا من النازحين والصامدين في ذرى جبل بعشيقة وبحزاني وسنجار وأبطال الموصل الذين سطروا الملاحم بوجه الدواعش بإمكانياتهم البسيطة في أكثر من منازلة .

إننا نحن المجتمعون في الوقت الذي نتطلع إلى تعاضدكم معنا من أجل مصلحتكم الحقيقية في التحرر والعودة إلى  مدنكم قراكم سالمين .

نطالب الحكومة المركزية والسيد حيدر العبادي  رئيس الوزراء المحترم، والمجتمع الدولي، وفي المقدمة منه مؤسسات الأمم المتحدة ومجلس الأمن  ومنظمة العفو الدولية ومجموعة الدول الأوربية الحرة والبرلمان الأوربي وروسيا الاتحادية إلى تفهم مطاليبنا المشروعة وضمان حقنا في العيش الحر والأمن في قرانا ومدننا ومساعدتنا في توفير وسائل الدفاع وردع المتجاوزين على حقوقنا، من الذين اجتاحوا المحافظة وأقضيتها ونواحيها وافسدوا فيها تحت راية الله اكبر، لا اله إلا الله، باسم دولة الخلافة الإسلامية، التي نشأت وتكونت بفعل عدة عوامل ساهمت في تكوينها الحسابات والعوامل السياسية والاقتصادية المصلحية، التي أدت إلى خراب مدننا وتدمير اقتصادياتنا وتحطيم دولنا، وتكاد أن تؤدي إلى خراب أشمل لبقية دول الشرق الأوسط ، كما أنها ما زالت مصدر خطر على العالم، إن لم يتدارك نوايا ومخططات الدولة الإسلامية ـ التي لا تعترف بالحدود الدولية وجغرافية العالم.

نعم هذه مطالبنا:

إقليم نينوى وإنشاء وتكوين ثلاثة محافظات جديدة في سنجار وتلعفر وسهل نينوى ضمن إطار إدارة ذاتية مع حماية دولية. هذا ما اجمعنا عليه، وهذا ما نطالب به اليوم، ونتمسك به كحق من حقوقنا الإنسانية، بعد أن فشلت الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان في الدفاع عنا وتوفير الحماية للسكان المدنيين، وسقطت في أول مواجهة مع الدواعش، وحل الخراب بنا من جراء تخاذل المسئولين الذين اشرنا إليهم، وما زالوا يحلمون للعودة للتحكم بمصيرنا والاستحواذ على وارداتنا وخيراتنا.

ليعلم الجميع إن زمن العبودية والخنوع قد انتهى وولى. ولا عودة للرضوخ والتبعية . نحن أحرار بقدر ما نمتلك من كرامة. كرامتنا بيدنا. نحن سنقرر مصيرنا.

الخزي والعار للدواعش الجبناء

كل الخزي وكل العار لمن تسبب في سقوط الموصل وسنجار وتلعفر وسهل نينوى من المسئولين وما زال يحلم بالعودة للسلطة والمحافظة .

نموت ولا نقبل الذل

الحرية للمعتقلين والسبايا

والرحمة للشهداء والضحايا

ــــــــــــ

التيار الوطني الديمقراطي

في الموصل وسنجار وتلعفر وسهل نينوى والمخيمات

22 نيسان/2015

ـ نسخة إلى الأمم المتحدة السيد بان كيمون

ـ البرلمان الأوربي

ـ مكاتب الأمم المتحدة / دهوك/اربيل

ـ منظمة العفو الدولية

ـ كافة الدول الأوربية

ـ رئيس وزراء فرنسا

ـ المستشارة الألمانية السيدة ميركل

ـ نسخة إلى السيد   حيدر العبادي رئيس الوزراء المحترم / بغداد

ـ رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم المحترم/ بغداد

ـ إقليم كردستان رئيس الإقليم مسعود البارزاني / اربيل

ـ قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني / المكتب السياسي السيدة هيروخان المحترمة

ـ قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني / كمال شاكر السكرتير العام

ـ  قيادة حركة التغييرـ كوران / المكتب السياسي

ـ الحركة الديمقراطية الآشورية

ـ حزب بيت نهرين

ـ الحزب الشيوعي العراقي / بغداد/ حميد مجيد موسى السكرتير العام

ـ المجلس الأعلى الإسلامي

ـ حزب الدعوة

ـ الجامعة العربية

ـ الأمير تحسين سعيد  / باعذرة

ـ الصحف والمجلات العراقية والمواقع الالكترونية

 


موقع : xeber24.net
تقرير : بروسك حسن
عم اليوم مظاهرات أستنكار عام للمواطنيين الكورد في مدينة وان في شمال كردستان عندما زار أردوغان المدينة من أجل القيام بالدعاية الانتخابية لحزبه حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا .
مدينة وان التي كان اردوغان يبارع بقية الاحزاب المعارضة فيها ودائما كان له نصيب الأسد في أدارة المدينة , ولكن يبدوا بأن الرياح تأتي بما لا تشتهي سفن اردوغان حيث رست في ميناء خاطئ هذه المرة , حيث حزب الشعوب الديمقراطية سيطر على الميناء وقام بطوي صفحة حزب العدالة والتنمية .
فاليوم ليس كما كان في الماضي ولم يستقبل الجماهير الغفيرة أردوغان ومن معه من مسؤولي حزب العدالة لا بل تم أستنكارهم بمظاهرات عارمة من قبل المواطنيين الكورد مما أستدعى الدولة الى تدخل الشرطة والتي أدت الى حصول مواجهات عنف بين المتظاهرين والشرطة التركية تم حتى الآن الى ألقاء القبض على اربعة متظاهرين .
أما أردوغان فلم يكمل حديثه المعهود عليه دائما ولم يأخذ الوقت الكافي لكي يرش من أكاذيبه مرة أخرى على عامة الشعب وعلى الاحزاب المعارضة له خاصة وذلك نتيجة المواجهات وأعمال الشغب التي حصلت في المدينة أستنكاراً لمجيئ اردوغان .

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مايكل موريل، نائب رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية السابق، إن صدام حسين قال إن تم إبلاغه عن حجم القوات التي سيحشدها الغرب ضده في حال دخل الكويت في حرب الخليج الأولى لما أقدم على هذه الخطوة.

وقال موريل في مقابلة حصرية مع الزميلة، كريستيان آمانبور لـCNN: "بالعودة إلى حرب الخليج الأولى، إن صدام حسين قال ’إذا لم توافقوا على دخولي للكويت، فلماذا لم تقولوا لي؟ لماذا لم تخبروني بأني إذا فعلت ذلك ستحضرون قوات يصل عددها إلى 500 ألف إلى جانب ست حاملات طائرات مع مجموعاتها قتالية و1400 طائرة مقاتلة في تحالف مشكل من 32 دولة، لست مجنونا ولو أخبرتوني لما دخلت الكويت ببساطة."

وحول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أو ما يعرف بـ"داعش،" قال موريل: "لدي ثقة كبيرة بأن جهودنا ضد داعش على الجانب العراقي، فقد استعدنا 25 في المائة من الأراضي التي سيطر عليها التنظيم سابقا.. العمليات ستكون بطيئة ولكننا سنستعيد هذه الأراضي.. لدينا القوة الجوية ولدينا قوات برية متمثلة بقوات الجيش العراقي والقوات الكردية إلى جانب الميليشيات الشيعية التي تم تدريبها من قبل إيران."

 

وتابع قائلا: "أما فيما يتعلق بالجانب السوري فليس لدي ثقة كبيرة بأن استراتيجيتنا ستعمل هناك، وليس السبب هو التأخير ولكن السبب هو كونها قليلة، علينا تدريب قوات بأعداد كبيرة إذا اردنا استعادة مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش في سوريا."

وأضاف: "ما أخشاه هو أننا سننجح في العراق ولكن الوضع لن يكون ذاته في سوريا، وعليه فإن عناصر داعش سيتخطون الحدود من العراق إلى سوريا حيث سيتمتعون بأمان هناك وإعادة التخطيط وجزء من هذا التخطيط سيكون ضدنا نحن."

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق، أمس، أنها ستلجأ إلى إلغاء الاتفاقية النفطية التي أبرمتها مع بغداد نهاية العام الماضي إذا لم تفِ بغداد بالتزاماتها بإرسال حصة الإقليم من الموازنة العامة للعراق لعام 2015 الحالي، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها بمواصلة المباحثات مع الحكومة الاتحادية للتوصل إلى حل لكل المشكلات بين الجانبين.
وقال رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني في مؤتمر صحافي مشترك عقده أمس مع رئيس برلمان إقليم كردستان يوسف محمد صادق، عقب اجتماع بين حكومة وبرلمان إقليم كردستان لبحث آخر مستجدات العلاقة بين أربيل وبغداد: «عرضنا اليوم (أمس) آخر تطورات العلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية في مجال النفط لأعضاء برلمان الإقليم، الحكومة الاتحادية غير ملتزمة بالاتفاقية التي أبرمتها معنا في مجال النفط، لدينا اتفاقية واحدة مع بغداد، وهي اتفاقية قانون الموازنة العامة للعراق لعام 2015، بحسب هذا القانون يجب علينا الالتزام بمجموعة من التعهدات، وفي المقابل على بغداد أيضا تعهدات يجب أن تفي بها للإقليم، فالمتعلق بنا هو تصدير 550 ألف برميل من النفط عن طريق شركة (سومو)، وفي المقابل عليهم توفير موازنة إقليم كردستان البالغة تريليون و200 مليار دينار شهريا، وحكومة الإقليم أوفت بالتزاماتها في الاتفاقية خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، بشكل كامل، لكن في المقابل لم تلتزم بغداد، و سعت إلى تقليل موازنة الإقليم».
وأكد بارزاني: «أما أن تلتزم بغداد بتطبيق الاتفاقية أو نوقع اتفاقية جديدة معها على أساسها ستتعامل بغداد مع الإقليم كمشتر للنفط»، مضيفا: «أكدنا خلال اجتماعنا مع البرلمان أننا سنواصل المفاوضات مع بغداد للوصول إلى نتيجة، لكن إذا لم نتوصل إلى أي نتيجة، حينها ستكون يدنا مفتوحة لتأمين موازنة الإقليم بالاعتماد على القانون رقم 5 لسنة 2013 الصادر من برلمان إقليم كردستان الذي ينص على اعتماد الإقليم على ثرواته الطبيعية في تأمين ميزانيته».
وأضاف بارزاني: «تحدثنا عن هذه المسائل مع وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي الذي يزور أربيل حاليا، وأبلغناه أنه من المهم لدينا هو تطبيق قانون الموازنة، وبحسب هذا القانون يجب تأمين حصة الإقليم من الموازنة، أو لنعقد اتفاقية جديدة بين الجانبين، فلو باع الإقليم إنتاجه الحالي من النفط سيحصل على مبالغ مالية أكبر من التي يحصلها من بغداد، خصوصا في الظروف المالية التي يمر بها الإقليم»، مشيرا إلى أن «الإقليم لم يقرر حتى الآن إرسال وفد إلى بغداد».
بدوره، عبر رئيس برلمان الإقليم، يوسف محمد صادق، عن تأييد البرلمان لموقف حكومة الإقليم وسياستها النفطية، وأكد على ضرورة أن تلتزم الحكومة العراقية بالاتفاقية النفطية وفي حالة عدم التزامها بتأمين الموازنة فإنه بحسب الفقرة الثالثة من المادة الحادية عشرة من قانون الموازنة المالية العراقية لعام 2015، فإنه يحق لإقليم كردستان عدم الالتزام بالاتفاقية والبحث عن بدائل أخرى لتأمين ميزانية الإقليم.
في غضون ذلك قال، زانا روستايي، النائب عن الجماعة الإسلامية الكردية في مجلس النواب العراقي، لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نؤيد السياسة النفطية لحكومة إقليم كردستان، الخطاب الكردستاني موحد اتجاه هذه المشكلات مع بغداد، ونحن كنا نعلم أن الاتفاقية المبرمة بين أربيل وبغداد هي اتفاقية مبدئية، وتحتاج إلى عقد عدة اتفاقيات أخرى، لأنها تواجه المشكلات، خصوصا أن هناك مجموعة من الملفات العالقة بين أربيل وبغداد، وبحث هذه الملفات تؤجل دائما، فكل واحدة من تلك الملفات قد تولد مشكلة في أي لحظة، لذا نحن ندعو بغداد إلى الاتفاق مع الإقليم، وإلا فإن الإقليم يمتلك طرقا أخرى، لكن بغداد لا تمتلك أي طرق أخرى، الوضع الاقتصادي في العراق لا يتحمل زيادة أزمة أخرى، وفي الوقت ذاته يحق للإقليم البحث عن مصدر آخر لموازنته».
من جهتها، قالت ريزان دلير، النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني، في مجلس النواب العراقي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذه المشكلة ليست وليدة اليوم، بل هي تعود إلى تراكمات السنوات السابقة، حاليا يجب التفكير بطريقة حل أخرى لهذه المشكلات، وبدء المفاوضات من جديد بين الجانبين للتوصل إلى حل، وانتظار موقف بغداد، فإذا استمرت الحكومة الاتحادية في عدم إرسال ميزانية الإقليم خلال الشهرين القادمين حينها يمكن التفكير بحل آخر سواء أكان إلغاء الاتفاقية أو أي شيء آخر».
واتفقت أربيل وبغداد على تصدير 250 ألف برميل من النفط في إقليم كردستان، و300 ألف برميل من نفط كركوك إلى أنابيب النفط التي تشرف عليها الحكومة العراقية، لكن عملية التنفيذ واجهت مشكلة فنية.
وأعلنت وزارة المالية في حكومة إقليم كردستان قبل أيام أن الحكومة العراقية قامت باقتطاع 10 في المائة من المبلغ المالي الذي كانت قد أعلنت عن عزمها إرساله إلى الإقليم، حيث أرسلت 488 مليار دينار عراقي بدلا عن 4543 مليار دينار، على الرغم من أن حكومة إقليم كردستان، قد صدرت أكثر من الكمية المتفقة عليها والبالغة 550 ألف برميل يوميا.
ونفى بارزاني اتهامات كانت أطلقتها جهات عراقية من أن إقليم كردستان باع نفطا لشركات إسرائيلية.
alsharqalawsat
أربيل: دلشاد عبد الله
بدت شوارع المدن الكردية في إيران، أمس، شبه خالية من الناس، بعد أن استجاب الأكراد لنداء ببدء إضراب عام وجهته مجموعة من الناشطين المدنيين في إيران احتجاجا على ممارسات طهران القمعية ضد الأكراد.

وقال مسؤول علاقات العربية في حزب الكوملة الكردستاني الإيراني، سوران بالاني، لـ«الشرق الأوسط»: «استجاب المواطنون الكرد في مدن كردستان إيران للنداء الذي وجهته مجموعة من الناشطين المدنين لتنظيم إضراب عام عن العمل، وعدم الخروج من المنازل ليوم واحد، احتجاجا على ممارسات النظام الإيراني في تحويل مدن كردستان إلى ترسانة عسكرية وممارسة القمع ضد المدنيين العزل ومنعهم من المشاركة في مظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقهم المشروعة في إيران، بعد أن حرمهم منها النظام القمعي في طهران لسنين طويلة».

وتوقع بالاني بدء مرحلة جديدة من الاحتجاجات الواسعة ضد النظام الإيراني في المدن الكردية، وقال: «الإضراب الذي بدأته مدننا أمس عبارة عن بداية مرحلة جديدة للمطالبات الجماهيرية والتحرك المدني ضد النظام، و ستستمر».

وتابع بالاني: «شوارع المدن الرئيسية في كردستان إيران المتمثلة بمهاباد وبوكان وسردشت وسنه، كانت أمس شبه خالية من الناس، وغالبية الأسواق والمحلات التجارية أغلقت من قبل أصحابها، وفتح أبواب عدد قليل جدا منها، بسبب الضغوط التي مارستها طهران على أصحابها، وهددت المواطنين قبل يوم واحد من مغبة الاستجابة لهذا الإضراب، إلا أن غالبية المواطنين تحدوا النظام وبدأوا الإضراب»، مشيرا إلى أن الشاب آكام تلانج من مدينة نغدا في كردستان كان من بين الأشخاص الذين أصيبوا برصاص قوات أمن النظام الإيراني أثناء مشاركته في مظاهرات مهاباد، فارق، أول من أمس، الحياة.

من جانبه، قال نائب رئيس حزب الحرية الكردي في إيران، حسين يزدان بنا، لـ«الشرق الأوسط» إن «النظام الإيراني واصل أمس حملة اعتقالاته في صفوف المدنين الكرد»، وبحسب المعلومات التي وصلت إلينا، فقد اعتقلت الأجهزة القمعية الإيرانية أمس 300 شاب كردي في مدينة عيلام، غرب إيران.

وعن أهمية الإضراب العام الذي بدأه الأكراد في إيران، قال بنا: «الأوضاع كانت ملائمة لبدء هذا الإضراب، فكانت هناك مجموعة من العوامل التي ساهمت في إنجاحه وعلى رأسها قضية الفتاة الكردية فريناز خوسروي في مهاباد، وكذلك إطلاق الأجهزة الأمنية الإيرانية النار على المتظاهرين وإصابتهم، ومنعها المظاهرات السلمية، وعموما الإضراب كان ردا على ممارسات طهران ضد الكرد».

وعن البرنامج المقبل للاحتجاج بعد انتهاء الإضراب، قال بنا: «ستكون هناك احتجاجات في مدن كردستان إيران، الحكومة الإيرانية لم تستجب إلى الآن لمطالب المتظاهرين، بل على العكس اعتمدت كل مرة القمع والقوة وسيلة لإخماد هذه المظاهرات».
alsharqalawsat

صوت كوردستان": أستقلال كوردستان و أعلان الدولة الكوردية في  جنوب كوردستان تحول اى أحدى المواضيع الساخنة في العراق و المنطقة و بدأ المثقفون و السياسيون العرب بالكتابة عن هذا الموضوع. و مع أن هناك عدد من المثقفين العرب الذين يؤيدون حق الشعب الكوردستاني في تقرير مصيرة فأن هناك أغلبية معادية لهذا الحق. صوت كوردستان و من أجل أيصال جميع الاصوات المؤيدة للاستقلال والتي نعتز بها و الرافضة للاستقلال التي نتمنى أن يغيروا رأيهم ستقوم بنشر المواضيع التي تصلنا بهذا الصدد كي يتعرف القارئ الكوردستاني على حقيقة مشاعر و تفكير الشعب العربي الذي يعيشون معة طوال هذه السنين كمستعمٍر و مستعمَر. و نحن كصوت كوردستان نعلن و دون تردد بأننا مع أستقلال كوردستان  و الانفصال بشكل تام عن العراق و سوريا و أيران و تركيا اليوم و ليس غدا.

نص المقالة:

 

عبد القادر ابوعيسى في 12 / 5 / 2015

تصريح مسعود البارزاني اثناء تواجده في الولايات المتحدة الاميركية بحتمية انشاء دولة كوردية وانفصاله عن العراق كان ذلك بدافع وتحريض من اميركا بالرغم مما طرحه الرئيس الاميركي باراك اوباما بأن العراق ينبغي ان يبقى موحداً . هذا الكلام في هذا الموضوع له معانٍ كثيرة سلبية وايجابية لمن يتداوله مرهوناً بزمن التداول والحال السياسي المعاش في المحيط العراقي والمنطقة , مسعود البارزاني يستغل ذلك بأستمرار لأستناده على امور كثيرة , منها استخدام هذا الموضوع للتسويق داخل اقليم كوردستان خاصة بعد الرسالة التي وجهها رئيس الاقليم الى الاطراف الكوردية واتهم فيها بعضهم لمحاولة زعزعة الامن وشق الاقليم من الداخل قبل سفره الى واشنطن . يحاول مسعود البارزاني استخدام هذه الورقة في اتجاهين . . .

الاول من المعروف ان هناك تركيز عنصري على الصعيد القومي داخل الاقليم فأستخدام هذه الورقة من قبله سيعزز ويزيد من رصيده في داخل الاقليم , وهذه الحالة مستخدمة منذ زمن بعيد زمن ملا مصطفى البارزاني والد مسعود لغرض تعزيز وتقوية نفوذه العائلي والعشائري , وتتوالى وتتوارث هذه المسائل لحد الآن , حالة مصلحة عائلية مربحة

والثاني في ضل الخلاف العربي الكوردي مع حكومة المركز والذي لم يحسم بعد , تبدو توافقية وانها قطعت شوطاً لكن لا تزال هناك الكثير من الملفات العالقة , فالتلويح بورقة الانفصال هي حالة مكملة لجهده السياسي ازاء حكومة المركز والسعي الى المزيد من الكسب السياسي والمادي او على الاقل الحفاض على مايستحصلونه وما يتمتعون به . هذا الحال لا ينم عن حالة وطنية عراقية بل عكس ذلك , يعرف مسعود وغيره من السياسين اكراد وعرب إن موضوع الانفصال وانشاء الدولة الكردية يعني خسارة فادحة وكبيرة للشعب الكردي في العراق وغيره من البلدان بل يعني ذلك كارثة كبيره لأكراد العراق تأتيهم من جهات مختلفة محلية وخارجية بعد ما تمتعوا بحياة مستقرة يحسدون عليها . حالة الانفصال لا تتوافق مع منظور اغلب الساسة الكرد الفاعلين مثل جلال الطلباني ومن هم بمستواه . صرّح ذات مرة عندما كان بمنصب رئيس جمهورية العراق إن موضوع الدولة الكردية المستقلة باقٍ فقط في القصة والشعر والرواية . حالة الانفصال من المستحيل ان يقررها ويحكمها مسعود البارازاني وسياسي الكورد العراقيين . قدّم النظام العراقي قبل الاحتلال منجزات للأكراد يحلم بها اكراد ايران وتركيا , في عام 79 كنت في اسطنول تركيا التقيت بعدد من اكراد تركيا سألوني هل صحيح ان اكراد العراق يتكلمون اللغة الكردية بدون معارضة الحكومة , في تركيا ممنوع الكلام باللغة الكوردية ويعتبرون الكوردي ( تركي جبل ) وهل صحيح ان الحكومة وزعت اجهزة التلفاز على العوائل الكوردية ومسموح لهم بمشاهدة التلفزيون , الحكومة العراقية قبل الاحتلال نفذت ذلك في المحافظات الشمالية كما في محافظات الجنوب مناطق الاهوار سيّرت الكهرباء الى كل( الصرايف ) بيوت من القصب . كانت منجزات النظام قبل الاحتلال للأكراد العراقيين أشياء يحلم بها اكراد ايران وتركيا ( قانون الحكم الذاتي ) . حقيقة هناك اخطاء ادت الى اذية الشعب الكوردي تتحملها الحكومات العراقية المتعاقبة والقيادات الكوردية على مر التاريخ , كان بالامكان للقيادات الكوردية التفاهم مع الحكومات العراقية وعدم عصيانها حفاضاً على سلامة الشعب الكوردي ومصالحه لكن هذه القيادات وبدافع التسلط والكسب المادي والانانية تتناقض مع الحكومات للحصول على مآربها من مصادر خارجية وداخلية كانت تروم اذية الشعب العراقي بشكل عام .

كلام مسعود البارزاني اليوم في اميركا يذكرنا بتاريخ القيادات الكوردية المجحف بحق الشعب الكوردي والوطنية العراقية , عموماً لو تحقق ما يدعو اليه مسعود ستقع الكارثة على رأس الشعب الكوردي . ستدخل هذه الدولة بحروب مع كل من ايران وتركيا والعراق ومن المحتمل سوريا على مدى عقود ولن يبقى شيء عامر في هذه الدولة وسيعم الخراب والفساد في كل مفاصلها .

أميركا من جانبها تحرّض اعلامياً على هذه الاسطوانة المشروخة والمعادة , لتكسب عدة امور من ورائها , تجاه من تحاول الضغط عليهم واستخدام هذا الموضوع كورقة تهدد بها اطراف معلومة مثل ايران و تركيا والعراق وسوريا .

ايران تخشى ذلك بشكل كبير فهناك اتباع ( قاسملو ) قائد الحركة الكوردية الايرانية الذي اغتالته ايران , المتحفزين لأعلان الثورة .

وتركيا ايضاً جماعة ( عبدالله اوجلان ) حزب العمال الكوردي وبقية الاحزاب ينتظرون ذلك بفارغ الصبر , عموماً الحكومات المعنية بهذا الموضوع تخشى من استخدام وتنفيذ هذه الورقة .

اميركا واسرائيل قادرتان اليوم على تنفيذ وانشاء دولة الكورد في العراق وبالتالي اغراق المنطقة بدوامة من الصراع وادخالهم في متاهة لا مخرج لها قد تستمر لعقود من السنين , تستنزف معظم موارد ومدخولات هذه الدول وتعيق وتعرقل التنمية فيها وتستنزف بَشَرُها وتخرّب اقتصادها .

اميركا واسرائيل من مصلحتيهما أن تكون المنطقة على هذا الحال فحواها وفلسفتها تتركز على خلق المشاكل في المناطق المراد السيطرة عليها , اعلان الدولة الكوردية ان تحقق سيكون المطلوب كهدف مقرر سلفاً لها بغية السيطرة والاستحواذ على خيرات هذه الدول وجعلها سوق رائجة للسلاح الاميركي الاسرائيلي واعاقة تطورها هذا ما يصبون اليه .

على السياسين الكورد ان يفهموا هذا ويعقلوه وعليهم قبل كل شيء الحفاض على شعبهم ووطنهم ظمن اطار العراق الواحد كي لا يخسروا كل شيء ويجعلون الشعب الكوردي العراقي وقود لحروب ومشاكل لا تبقي ولا تذر .

 

بعد مضي أقل من سنة على حكم التغير الذي سعيت له أمريكا وإسرائيل وباركت له السعودية وتركيا , وصل العراق خلالها إلى مرحلة تنفيذ المخططات الإستراتيجية الانقسامية وبتلك السرعة الزمنية القياسية وذلك بفضل سياسة الانبطاح للإدارة الأميركية والسعودية والتي تنتهجها سياسة حكومة العبادي المباركة ...

فمنذ وصول السيد العبادي إلى رئاسة الحكومة على أكتاف قادة الكتل المنزويين سابقا حصل الآتي ..

· تشكلت الحكومة وفقا للعلل والمغاظات العسيرة التي كان يعانوها هؤلاء في الحقبة الماضية حيث حصل الأكراد بزواج المتعة مع التشكيلة الحكومية الجديدة على ما يبغون منها . مثلا رئاسة الجمهورية ووزارة المالية والعديد من المناصب والمكاسب المهمة الأخرى , كما كان لائتلاف المواطن حصة الأسد من التشكيلة الجديدة , كذلك ربطت الحكومة عقدها أخيرا بوزارة الدفاع للسنة الغربية , على الرغم من كونهم بالأساس معارضين للعملية السياسية ويشكلون نسبة غير محسوسة أقل من25 م% من تشكيلات الجيش العراقي , إضافة إلى التيارات الصدامية والخلايا الداعشية والإضغان الطائفية المجتمعة هناك والتي اشتعلت بها نيران الحرب الانقسامية....

· أقرت الموازنة بأرقام افتراضية تحت تأثير الضغط الأمريكي المتزايد لانخفاض النفط وتقليص حجم الاقتصاد العراقي , مما أدى إلى عرقلة صرفها ووصولها كاملة إلى المحافظات الوسطى والجنوبية , منتهية بانتهاء مدة مسيارها فعادوا كورد بارزاني يقرعون طبول الانفصال من جديد ويهددون بفك الاتفاق النفطي الذي هم غير ملتزمين به أساسا مؤكدين الاستمرار بسياسة تهريب النفط مباشرة إلى حلفائهم .

· وعلى خلفية تسليح الحكومة العراقية بموجب الاتفاق الأمني الأمريكي فقدكشرت الا سيما بعد زيارة العبادي الأخيرة إلى واشفطن , والتي جاءت بنتائج صادمة عكس ما هدفوا إليه حيث أسفرت النتائج عن تسليح الكرد والسنة الغربية عبر أبن العلم البار وزير الدفاع .

إذ يلاحظ إن الحكومة منتهكة السيادة خارجا وجميع قادة الكتل ووكلائهم ينسقون أمورهم خارجا , مع استمرار العلاقات الدبلوماسية الخجولة للحكومة مع جميع الدول المعادية لنا , في حين وزير الخارجية نائم ورجليه تحت الكرسي ولسانه تحت العقد ..حتى أمست الحكومة أوهن من ببيت عنكبوت في البيت الأبيض ...

لا سيما وهي عاجزة عن حماية الشيعة فقد استباحت دماءهم وتجاروا به بالمجان ومن جميع التيارات والأحزاب وأفطروا بحقوق الشيعة بدلا من حفظها , وشيدوا لهم بيوت موتى ومآتم عزاء ,ولا حقوق سوى تلك الرواتب التي لا يتسلموها إلا مؤخرا ولا يأخذوا منها سوى خمسون بالمائة بين ضرائب واستقطاعات علاوة على ذلك فيوجد هناك الآلاف من الموظفين الشيعة على ملاك الدولة لا يستلموا رواتبهم لمدة أكثر من عام ناهين ذلك عن البطالة الكبيرة ومخلفات الحرب التي يخوضوها بلا ذنب ولا نظام إستراتيجي بثمن نفطهم المحروق وأرواحهم المضحية ...فطوبى للشعب الكردستاني وهنيئا للشعب الغربستاني وعظم الله لكم الأجر جميعا يا شيعة العراق ... (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون)

بعد نضال مرير وصولات وجولات على جميع الصعد المختلفة من انتخابات برلمانية الى تظاهرات واعتقالات وحتى سقوط الشهداء وتغييب القسم ألأخر و فضح وكشف بعض الصفقات الفاسدة وبدوافع مختلفة ان كانت لمصلحة شعبية اومصالح كتلوية سياسية او صراع على الغنائم ودخول الدواعش واحتلالهم مناطق نفوذ في الموصل وسهل نينوى وتغلغلهم في مختلف محافظات الانبار بروائح فسادهم وفساد من تعاون معهم وادخلهم, التي ازكمت الانوف حصلت عملية التغيير بقيادة تيار من داخل الكتلة الحاكمة حزب الدعوة ودولة القانون بتاييد شعبي واقليمي ودولي وقوبلت منذ البداية بشراسة من الداخل من قبل مؤيدي تمديد وبقاء نفس الحكام لولاية ثالثة , ومنذ عشرة اشهر تقوم حكومة التغيير التي استلمت تركة فساد رهيبة ,خزينة فارغة فضائيين في كل من وزارة الدفاع والداخلية وبعض الادارات المحلية وجميع الدوائر الرسمية حيث انتشرت الرشوة كسرطان قاتل عطل جميع معاملات المواطنين لا فرق بين الحصول على جواز سفر اوهوية احوال مدنية وبطاقة تموينية وجنسية عراقية يالاضافة الى فقدان مقومات الحياة والخدمات الضرورية مثل الكهرباء والماء الصالح للشرب وانتشار الامراض الخبيثة كالسرطان وقلة مراكز التطبيب وهروب الاطباء او حتى اغتيالهم مع باقي اصحاب المهن المختلفة منهم مهندسين معماريين ومختلف المهن , اما الخدمات الامنية فحدث عنها ولا حرج المفخخات في كل مكان لا تفرق بين طفل وامراة وشيخ كبير . وكما هومعروف في البلدان التعبانة فالكل ينتظر الاصلاح من قبل رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة من نقل اصغر موظف او تعيينه او محاربة ظاهرة فساد , صحيح القائد له دور وهذا الدور ليس جهد فردي فقط وانما يجب مراقبة وملاحقة المشاكل من قبل مؤسسات الدولة المختصة التي يجب انتخابها بعناية فائقة , لقد قامت قوات الاحتلال بضرب البنى التحتية لم تفرق بين واحدة واخرى وقامت بحل الجيش العراقي الذي كانت مهمته حماية الحدود من تسربات ارهابية ان كانت من قوات القاعدة او غيرها وحل الحاكم بامره السيد بريمر قوات الامن والشرطة ووزارة الاعلام ولم يحافظ الا على وزارة واحدة وهي وزارة النفط ووضع دبابته امام بابها ,والمعروف بان قوات المغول المتوحشة التي عاثت فسادا وقتلا ونحرا وحرقت الكتب كما يفعل الداعشيون اليوم الا انها ابقت موظفي الدولة لادارة شؤونها وعندما انسحب المغول استمرت الحياة . وهكذا استلمت حكومة التغييرفسادا في فساد مكعب وقامت بنفس الوقت باستلام أرث كبيروطريقة عمل كانت مضطرة لسلوكه في تشكيل الحكومة عملية المحاصصة الطائفية المقيتة , والملاحظ ان هذه القوى المؤتلفة تهدد ما بين الحين والاخر بالانسحاب من العملية السياسية تاركة امر الحرب الحامية الوطيس على جميع الجبهات ضد الدواعش المجرمين التكفيريين ان كانوا من الشيشان اوالافغان وتونس وليبيا ومصر وما شاكل ذلك من خوارج ومرتزقة الى دواعش داخليين يجلسون حتى في مجلس النواب وباقي الدوائر الحكومية ومقرات اصدار القرارات الحيوية والمشاركة في رسم اقتصاد البلد واقتسام ارباح الصفقات الفاسدة في جميع الوزارات والمطالبة بالوظائف الحكومية من وزارات الى مدراء عامون معتبرة ذلك ارثا وحقا لها , حيتان كبيرة لا تشبع واخطبوط تصل اصابعه الى جميع المخابيئ تسري عليه عملية السمك الكبير يفترس السمك الصغير . خلاصة النتيجة فالقائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء لا يستطيع ان يعمل لوحده بدون سند من قبل شخصيات لها ماضي وتاريخ نزيه ومهنية عالية في الادارة والاقتصاد والقضاء والتربية والتعليم وادارة شؤون النازحين والضرب على ايادي اللصوص أكلي اموال السحت الحرام فما هي فائدة القاء القبض على المجرمين اذا يتم اطلاق سراحهم بعد فترة ؟ الم يهرب الف ومائتين سجين من الارهابيين في سجن ابو غريب شكلوا قيادة الدواعش ؟ وماهي فائدة كشف صفقات الفساد والقضاء لا يتحرك ؟ اين وصلت تحقيقات بيع محافظة الموصل ؟ القادة يقولون بانهم استلموا اوامر الانسحاب فاين الخلل ؟ ولماذا الصمت المقيت وما هي نتائجه ؟ واخيرا وليس أخرا هناك حملة كبيرة ضد د حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وضد د خالد العبيدي وزير الدفاع وضد السيد محمد الغبان وزير الداخلية وعلى الشعب العراقي ان يعلم بان نجاح عملية التغيير هو ألأمل الوحيد والفرصة الاخيرة وفشله هو نجاح الدواعش باسمائهم المختلفة ان كانت تحت عباءة دينية او اثنية او مناطقية

 

الجمعة, 15 أيار/مايو 2015 09:04

الأكراد وصبر أم الولد..!- باقر العراقي

 

الأكراد هم سكان العراق الاصلاء، سكنوا كهوف جباله، واستوطنوا سفوحه منذ آلاف السنين، متجاورين مع إخوانهم الآشوريين، والايزيديين في الشمال، تآخوا مع إخوانهم البابليين في الوسط، وتصاهروا مع السومريين وأهل الاهوار في الجنوب، فكانت لهم الباع الطولى في القربى.
طوال التاريخ، بقي العراق محافظا على شكله الجغرافي، برغم تعاقب الحكومات المستبدة، التي ابتلي بها الشعب، خلال فترات الاحتلال العثماني والبريطاني، وما تلاه من ملكية وجمهوريتين مضرجتين بدماء العراقيين، التي كان للكرد النصيب الوافر منها على مدى عقود، مما حرك لديهم نزعة التمرد وطلب الانفصال، وأثمر كفاحهم حكما ذاتيا في عام 1970، ثم الإقليم المستقل بعيدا عن حكومة المركز لعقد من الزمن تقريبا.
حلم دولة "مهاباد" الكردية الذي لم يدم الا اقل من عام، وبعد أن تبدد حلم الآباء عام 1946، لازال يراود الأبناء، خاصة بعد التحولات الكبيرة في الاقليم بعد 2003، والتجارب الوفيرة التي حصل عليها، بشكل شبه ديمقراطي.
هذا الحلم بقي متداولا في دهاليز سياسة الأكراد، الى أن ظهر على شكل تصريحات واضحة، بعد صمود الاقليم، وتقهقر حكومة المركز، واحتلال داعش لمناطق قريبة من الإقليم، وقد يكون من أسباب ظهور الحلم، ضعف أدارة بغداد للدولة العراقية وكثرة الفساد، أو شعور الكرد بالقوة الآنية، ، مع أمنيات الحصول على مكاسب اقتصادية ونفطية، في ظل هذا الوضع المتأزم.
الآخرون في الوسط والجنوب بشكل عام، معترضون على رياح التقسيم الشمالية، التي تهب نسماتها كلما سافر رئيس الإقليم لدولة أوربية، لكن اعتراضاتهم أخذت أشكالا متعددة، فمنهم من يعترض على قرارات الإقليم وتصرفاته حد الإفراط، ولم يخفي تفضيله بانفصال الإقليم، على تلبية بعض مطالبه، حتى وان كانت دستورية، فضلا عن غيرها.
فصيل سياسي آخر يعترض على التقسيم، لكن ليس علنا، لأنه يعتبر الإقليم ملاذا آمنا له وقت الملمات، مع عدم ثقته بأهل الجنوب، لأسباب متعلقة بسنوات الفشل السابقة، وأسباب أخرى قد تكون طائفية.
هناك فصيل جنوبي وسطي معتدل، له علاقات تاريخية مع الإقليم، وسبق أن خسر كثيرا من مصالحه، لتمشية الأمور السياسية والحفاظ على وحدة البلد، وإرضاء الآخرين، وقد أُطلق عليه أم الولد، التي تركت ولدها عند غيرها، خوفا على حياته.
"ان حلم الدولة المستقلة لأي مكون، هو حق مشروع، ولكن ليس كل الأحلام هي مشاريع ناجزه ، أو واقعية ، أو أنها ستكون قادرة على تحقيق السلام والتنمية والكرامة" هذا الكلام جاء من رئيس المجلس الأعلى، إزاء تصرفات قادة الكرد، كذلك فإنه وقبل الحكومة، استنكر تصريحات رئيس وزراء هنكاريا فيكتور أوربان المؤيدة لاستقلال الإقليم، معتبرا ذلك منطقا غريبا وغير مقبولا، يؤدي إلى تفكيك البلد وينمي النزعة الانفصالية.
هذا الرد الحكيم، الواضح الواقعي، يحذر قادة التحالف الكردستاني، من مغبة التلذذ بنزواتهم، بعيدا عن مصالح شعبهم، فالواقع شيء، والأحلام شيء آخر، وكما يفهم من الرد، أن زمن أم الولد لم يعد موجودا، وتصرفات وأفعال أخوان الوطن، هي كالجرائم يجب أن يتحملها مرتكبيها، وليس لمن يحمل هموم الوطن، أن يصبر ويتحمل كثيرا.

نعي رفيق

بخالص الحزن والاسى تنعى منظمة الحزب الشيوعي العراقي في المانيا الاتحادية فقيدها الراحل الرفيق د. عدنان الخزرجي (فرات) الذي غادرنا يوم الاربعاء المصادف 12/05/2015 اثر وعكه مفاجئة.

الرفيق ابا ياسمين من مواليد مدينة الديوانية ارتبط بحزبنا وهو في ريعان شبابه‘غادر الوطن للدراسة وحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لايبزغ حيث عمل في جامعة عدن في جمهورية اليمن الديمقراطية سابقا، وكذلك معيدا في جامعة لايبزغ ،لقد ظل الرفيق مرتبطا بحزبه ووطنه رغم الامراض المزمنة التي كان يعاني منها، لرفيقنا الذكر الطيب ولعائلته ورفاقه واصدقائه الصبر والسلوان .

 


بكل تأكيد لسنا بصدد تعريف الغباء و نقيضه الذكاء عندما نتحدث عن مسألة تتعلق بمصير إنسان واحد على وجه الأرض و حقه فى التمتع بالحياة الحرة الكريمة، و لا أقول بمصير أمة، مثل الأمة الكوردية، لها تأريخ و ثقافة و أرض و تتمتع بكل المقومات الأساسية التى تحتاجها لتأسيس كيان خاص بها.  نحن هنا حتما نتحدث عن حالتين نقيضتين لا ثالث لهما، أيضا عندما يتعلق الأمر بحرية الإنسان و كرامته، هما النبل و نقيضه اللؤم. أن تكون نبيلا بمعنى أن تسمو بمشاعرك نحو حقوق الآخرين، و قد تقاتل فى سبيل ذلك بالكلمة الحرة الشجاعة، و قد يتطلب ذلك منك  أيضا التوجه الى ساحات الوغى لتدافع عن قيمك الإنسانية التى آمنت بها كما فعل مثل ذلك متطوعون من خارج كوردستان دافعوا ببسالة نادرة عن كوبانى البطلة، و كما فعل من قبلهم الشاعر البريطانى لورد بايرون عندما توجه للمشاركة فى نصرة ثورة الشعب اليونانى 1823 ضد الإحتلال العثمانى و مات هناك. لا أحد يقول اليوم أن بايرون ذهب ليقاتل من أجل تقسيم الدولة العثمانية الى إستعمرت شعوبا و أمما بالسيف و القوة. لم تكن غايته ذلك بقدر ما كانت نصرة لمبادئه السامية و إيمانه بحق الشعب اليونانى فى إسترداده لحريته و كرامته.  لذلك عندما نعلق على حديث الرئيس المجرى الذى جرى لدى إستقباله السيد مسعود البرزانى عن إيمانه بحق الكورد فى تأسيس دولتهم و إستعداده الإعتراف بها، نقول إنه حديث إنسان نبيل، و عندما نتحدث عن نقيضه نقول إنه حديث مخلوق لئيم لم يصل بعد فى تطوره الحضارى الى مرحلة يستحق أن نطلق عليه صفة "إنسان".  فهو ما زال يعيش بعقلية "مخلوق متخلف" لم يستطع أن يستوعب المعانى الإنسانية الراقية و لم يتمدن بما فيه الكفاية ليفهم معنى أن يمتلك الإنسان حريته و يؤمن بأن أى إنسان له الحق فى أن يتخلص من أغلال العبودية و الإستغلال و القهر التى فرضها عليه الآخرون. و هؤلاء (الآخرون)، عندما نتحدث عن حق الكورد فى تقرير مصيره، حتما ليسوا من جنس الملائكة كى يرضى الشعب الكوردى أن يكونوا أوصياء عليه.  هؤلاء (الآخرون) لم يستطيعوا أن يثبتوا خلال قرابة مائة سنة من تأسيس حكمهم الجائر أنهم أهل للثقة و أنهم أصحاب مدنية راقية و ثقافة إنسانية كى يعيش معهم الكورد و يتعلم منهم و يندمج معهم فى بناء حضارة إنسانية مشتركة.  هؤلاء ( الآخرون) هم متخلفون فى آخر الركب الحضارى الإنسانى، سواء كانوا من القوميين المتعصبين منهم الى حد الفاشية فى تهميش الآخر و إذلاله، أو من الإسلاميين الإرهابيين مثل داعش  و إخوانهم فى الدين ( جاروا علينا) الحشد الشعبى.

دبي، الإنارات العربية المتحدة (CNN)—وجه أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" رسالة صوتية تناول فيها العمليات العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد جماعة الحوثي في اليمن، موجها رسالة يطلب فيها بالهجرة إلى ما وصفها بـ"دولة الخلافة الإسلامية."

وقال البغدادي في تسجيل حمل اسم "انفروا خفافا وثقالا،" حيث قال: "أيها المسلمون إن الحكام الطواغيت الذين يحكون بلادكم في الحرمين واليمن والشام والعراق ومصر والمغرب وخوراسان والقوقاز والهند وإفريقيا وفي كل مكان إنما هم حلفاء لليهود والصليبيين بل عبيد لهم وخدم وكلاب حراسة ليس إلا، فأين طائرات حكام الجزيرة من اليهود الذين يدنسون مسرى رسولنا صل الله عليه وسلم، أين نصرة آل سلول وحلفائهم لمليون مسلم مستضعف يبادون في بورما عن بكرة أبيهم، أين نخوتهم تجاه براميل النصيرية ومدافعهم.. لقد فضح حكام الجزيرة وانكشفت سوأتهم وفقدوا شرعيتهم المزعومة واتضحت خيانتهم حتى على عوام المسلمين وظهروا على حقيقتهم."

وتابع قائلا: "لما شعر آل سلول بتخلي أسيادهم عنهم ورميهم كالأحذية البالية شنوا حربهم المزعومة على الروافض في اليمن وما هي بعاصفة حزم وما هي بإذن الله إلا رفسة قبل الموت من منازع في أنفاسه الأخيرة، ما يود آل سلول وحلفائهم عبيد اليهود أن ينزل على المسلمين من خير من عند ربهم وظلوا لعقود غير مبالين بمآسي المسلمين حول العالم عامة وفلسطين خاصة ثم ظلوا متحالفين مع الروافض في العراق ضد أهل السنة ثم ظلوا يتفرجون لسنين على براميل القتل في الشام.. ثم يزعمون اليوم دفاعهم عن أهل السنة في اليمن ضد الروافض ألا كذبوا وخابوا فما هي إلا محاولة إثبات وجودهم مرة أخرى عند أسيادهم اليهود والصليبيين."

 

وأضاف: "ما هي إلا عاصفة وهم بعد أن لفحت نار الروافض عروشهم ووصل زحفهم إلى أهلنا في جزيرة العرب الأمر الذي سيؤدي بعدها إلى التفاف عامة المسلمين في الجزيرة حول الدولة الإسلامية كونها المدافعة عنهم وهذا ما يرعب آل سلول وحكام الجزيرة ويزلزل حصونهم وهذا سر عاصفتهم المزعومة والتي هي بإذن الله نهايتهم.. فما آل سلول وحكام الجزيرة بأهل حرب ولا لهم عليها صبر وإنما هم أهل رفاهية وترف وأهل سُكر ورقص وولائم، مردوا على حماية اليهود والصليبيين لهم.. أيها المسلمون في كل مكان آن لكم أن تدركوا حقيقة الصراع، وأنه بين الكفر والإيمان، فانظروا في أي جهة ينظر حكام بلادكم وإلى أي فسطاط ينتسبون."

ووجه البغدادي رسالة إلى أهل الأنبار، حيث قال: "يا أهل السنة في العراق ونخص أهلنا في الأنبار كونوا على يقين أن قلوبنا تتفطر على تركم منازلكم ودياركم ولجوئكم نحو الروافض وملحدي الأكراد وتشردكم في البلاد، فعودا إلى دياركم والتجئوا بعد الله إلى أهلكم في الدولة الإسلامية فستجدون فيها بإذن الله الحضن الدافئ والملاذ الآمن فأنتم أهلنا."

وطالب البغدادي بالهجرة إلى دولته المزعومة، حيث قال: "أين أنت أيها المسلم من أمر ربك الذي أمرك بالصيام في آية واحدة وأمرك بالجهاد والقتال في عشرات الآيات.. أيها المسلم فأطع محبوبك (النبي محمد) وقاتل في سبيله واقتدي بحبيبك صل الله عليه وسلم ولا تمت إلا وأنت مجاهد في سبيل الله.. أيها المسلمون، إن سنة الله بأن يستمر الصراع بين الحق والباطل إلى قيام الساعة.. وقد ابتلى الله سبحانه عبادة بهذا الصراع ليميز الخبيث من الطيب والكاذب من الصادق.. أيها المسلمون، لا يظن أحد أن الحرب التي نخوضها هي حرب الدولة الإسلامية وحدها وانما هي حرب المسلمين جميعا حرب كل مسلم في كل مكان وما الدولة الإسلامية إلا رأس الحربة فيها وما هي إلا حرب أهل الإيمان ضد أهل الكفر، فانفروا إلى حربكم أيه المسلمون في كل مكان فهي واجبة على كل مسلم مكلف، ومن يتخلف أو يفر يغضب الله عز وجل عليه ويعذبه عذابا أليما.. فلا عذر لأي مسلم قادر على الهجرة إلى الدولة الإسلامية، أو قادر على حمل السلاح في مكانه فإن الله تبارك وتعالى أمره بالهجرة والجهاد وكتب عليه القتال وإننا نستنفر كل مسلم في كل مكان للهجرة إلى الدولة الإسلامية، أو القتال في مكانه حيث كان."

وتابع قائلا: "لا تظنوا أننا نستنفركم عن ضعف أو عجز فإننا أقوياء بفضل الله أقوياء بالله وبإيماننا به.. لأن المعركة هي بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان فإن الله عز وجل سينصر جنده، وإن كانت الأيام دول والحرب سجال، لا نستنفرك أيها المسلم عن ضعف أو عجز بل نستنفرك نصحا لك وحبا بك وشفقة عليك.. اخبرنا النبي صل الله عليه وسلم بالملاحم في آخر الزمان وبشرنا ووعدنا بأننا سننتصر فيها وهو الصادق المصدوق صل الله عليه وسلم وها نحن اليوم نرى إرهاصات تلك الملاحم ونشم منها رياح النصر وإن كان الصليبيون اليوم يزعمون اجتناب عامة المسلمين والاقتصار على استهداف المسلحين منهم فعما قريب سترونهم يستهدفون كل مسلم في كل مكان.. أيها المسلمون لن ترضى عنكم اليهود ولا النصارى ولا الكفار ولن يبرحوا قتالكم حتى تتبعوا ملتهم وترتدوا عن دينكم هذا كلام ربكم عز وجل."

وأضاف: "تزعم أمريكا وحلفاؤها من اليهود والصليبيين والروافض والعلمانيين والملحدين والمرتدين ان تحالفهم لنصرة المستضعفين والمظلومين ويزعمون أنهم في فسطاط الخير والعدل يقاتلون الباطل والشر والظلم جنبا إلى جنب مع المسلمين، ألا كذبوا وصدق الله وصدق رسوله صل الله عليه وسلم."

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)— كشف مسؤول أمريكي، الخميس، عن قيام خمس قطع بحرية يعتقد أنها تابعة للحرس الثوري الإيراني، بإطلاق عيارات نارية تحذيرية فوق سفينة شحن تحمل علم سنغافورة في الخليج.

وبين المسؤول لـCNN أن سبب إطلاق النار على السفينة واسمها "الباين ايتيرنيتي،"يحتمل أن يكون بهدف إيقافها.

وبين المسؤول أن سفينة الشحن وبعد إطلاق النار التحذيري استدارت وهربت إلى داخل المياه الإقليمية للإمارات العربية المتحدة، وهو ما دفع بالأخير لإرسال ثلاثة قوارب تابعة لخفر السواحل.

 

وبين المسؤول أن القطع البحرية الأمريكية تبعد 20 ميلا، ولم تصدر السفينة السنغافورية أي نداءات استغاثة.

ويذكر أن هذه الحادثة تعتبر الثانية بعد قيام قوارب الحرس الثوري الإيراني باحتجاز سفينة شحن تابعة لجزر المارشال الأمر الذي استدعى بالبحرية الأمريكية للإعلان عن مرافقتها لسفن الشحن الأمريكية والبريطانية لفترة انتهت قبل أيام.

منذ غيبة الإمام الحجة ابن الحسن (عج)، وأتباع أهل البيت (ع) ينتظرون قدومه المبارك، والذي يتحقق على يديه حلم الأنبياء والأولياء بتشييد دولة العدل الإلهي، ببسط العدل والقسط في الأرض بعدما ملئت ظلما وجورا، حالة العشق والولع التي هي صفة مجتمع المنتظرين، تميزت بالبكاء والعويل والتلهف لرؤيته، حالهم كحال يعقوب النبي (ع) بإنتظار حبيبه وولده النبي يوسف (ع)، والتي إمتازت بذوبان الحبيبين بعضهما ببعض .
هذا المشروع الإلهي الكبير، جعل من أئمتنا (ع) يعدُّون أتباعهم ويجهزونهم لنصرة الإمام المنتظر (عج)، فهو ينتظِر منا كما نحن ننتظُر منه، لما يحتاجه من أساس عظيم للإنطلاق بمشروعه الإلهي إلى العالم، ولابد من فئة ذات قلوب كزبر الحديد تمتلك شجاعة كبيرة وإيمان راسخ للنهوض مع بدأ العد التنازلي للظهور المقدس، وهذه الفئة المنتظرة تحتاج إلى من يقودها، لكي يستطيع توجيهها بما يخدم هذا المشروع .
كما دلت بعض الروايات الشريفة عنه، عن الإمام جعفر الصادق (ع) أنه قال { ... وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية حق لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم } بشارة الإسلام ص 93 عن غيبة النعماني .
إذن كما أوضحت هذه الرواية على مكانة هذا العبد الصالح الذي يتبنى قيادة مشروع الأمل، والذي سيحظى بدعم مطلق من قبل المؤسسات الدينية في النجف الأشرف وقم المقدسة، ومن خلال نسق وتتبع إنطلاقة اليماني الموعود أنه من المرجعية وإليها، فمن الطبيعي لما عبر عن رايته أو بالمصطلح السياسي حركته أو المنهج الذي يتبناه، من أهدى شيء سنجده ما قبل الظهور المقدس .
ومن جملة ما نستطيع فهمه للمهمة التي يتكلف بها قائد الحركة المهدية، فهو سيسعى لنتظيف الساحة العراقية وتهيئتها وجعلها مؤهلة بما فيه الكفاية، لتتشرف بقدوم صاحب الأمر ( عج ) والتي سيعتمدها الإمام في إنطلاقته المباركة، وهنا الإلمام بهذه الشخصية وجعلها المحور في حياة المنتظِرين هو من أبرز التكاليف الشرعية التي تناط بنا في وقت الإنتظار لما حظيت به من تأييد مطلق من أئمتنا ودعمهم أياه، فهم _ أي الأئمة ( صلوات الله عليهم ) _ ألزموا شيعتهم بإطاعته والإلتحاق به مهما كانت الظروف، وأن نلتحق به على أتم وجه، وكما حذرت من الإلتواء على صاحب هذه الراية لأن نتيجته النار بلا شك .
مهما كانت هويته أو إنتماءه المناطقي لابد أن نعرفه من خلال منهجه المبارك ومن خلال الدعم الذي يحظى عليه من قبل الحوزة العلمية الشريفة، والتي ستوجه الجماهير لتقديم فرض الطاعة له، بوصفه ذا راية ممهدة لقدوم الإمام المنتظر ( عجل الله فرجه الشريف )، وألا يقتلنا الفضول بالبحث عن من هو اليماني ومن أين هو ولماذا هو، هذه الأبحاث قد تجعلنا في موضع أن نقع بالفتنة وهذا ما لا يرغبه منا الإمام المهدي ( عج )، وقد يستاء منا لشدة ابتعادنا عن البعد الحقيقي لشخصية هذا العبد الصالح .
ولهذا قد حذر علمائنا من إسقاط الروايات على شخصيات معينة، لأنها قد تفشل هذه الإسقاطات وتؤدي بالأتباع إلى الشك، مما يؤدي إلى تمزق وتفتك بالمجتمع، وبالتالي ظهور مبتدعين يعملون على إدعاء هذه الشخصية المباركة، فالأفضل أن كيف ننتظر ؟, فحالات الإنتظار هي؛ تشخيص المنهج وتهذيب النفس وجعلها على إتصال دائم بينها وبين خالقها، وتربيتها على الإنتظار وتحمل كافة الإبتلاءات، لكي ننجح بعدم الوقوع بالفتن .

فمرحلة عصر الظهور ستمتاز بكثرة الفتن ومصائبها، وهذا ما دلت عليه روايات العترة من آل محمد ( صلوات الله عليهم ), فعن النبي محمد (ص) { إنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا ثُمَّ يُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا ثُمَّ يُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ أَقْوَامٌ أَخْلاقَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَسِيرٍ }, التمسك برواة الحديث _ أي مراجع التقليد _ ستكون عامل العصمة من الفتن، لأنهم أعرف الناس بملامح الظهور وشخصياته بما فيها الصالحة والطالح

المشهد الدموي بات يحدّ ألآيزيدية من كل حدّاً وصوب وأصبح مشهداً مروعاً لا يغيب عن المألوف والجميع عاجز عن ايجاد وسيلة للحدّ من هذه الظاهرة التي أوصلت الايزيدية الى حالة ميؤسة وبعثت في نفوسهم نوع من عدم الاطمئنانية. حيث يقتل الايزيدي المغلوب على أمره في بغداد و في شنكال وفي تلعفر وفي السليمانية وفي عرض البحر وفي اوربا ينصهر في بودقة الثقافة الاوربية وفي كل مكان تقريباً، وعندما نريد ان نعرف ونطلع على الجواب الوافي لهذه الظاهرة الخطيرة التي برزت الى الوجود في الفترة الاخيرة ،ليس بمقدورنا ان نبريء التطورات الاخيرة التي تبلورت في المنطقة وتحديدا ما خلقه تنظيم داعش في النفوس الضعيفة التي تحاول النيل من الايزيدين حسب نظرتهم السلفية والتكفيرية بأن ألآيزيديون كفار وقتلهم حلال فتعمق هذا المنظور لدى أصحاب النفوس الضعيفة ويحاول هؤلاء بدورهم في أرتكاب هذه الاعمال الشنيعة ضد أبناءهذا المعتقد الذي ما برح يدفع ثمن فاتورة عدم توحيد خطابه .

يستوجب علينا هنا أيضاً بان لا ننكر دور الاحزاب والاتجاهات السياسية التي ساهمت وبلورت و زادت من طين الايزيدية بلة وأجندتها في خلق هذا الشيء لربما هنا يختلف معي العديد من الاخوة لكن ليعلم الجميع بأن التحصيل الحاصل هي المهاترة و المزايدة بالدم الايزيدي من أجل تحقيق مأرب بحتة وخاصة .

دعونا أن نضع النقاط على الحروف :أن ما يحصل من القتل للايزيدية أصبحت ورقة رابحة بأيدي الاحزاب السياسية التي تفرض سيطرتها على الايزيدين او بتعبير أدق تلك الاحزاب التي ينتمي الايزيديون الى تنظيماتهم وتتخذ هذه الاحزاب منهم الورقة الرابحة . لربما يقول البعض بأن ما أسردناه يتناقض جملة وتفصيلا عن المألوف وأن الاحزاب تبذل جميع مساعيها في الحفاظ على الايزيدية ونهج هذه الاحزاب علماني وحققت للايزيدية الكثير وأوصلتهم الى مراحل واشواط متقدمة . ولكن مهلاً علينا سوف نضعكم في صلب الواقع الم يستغل حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني أحداث شنكال وفرصة مقتل الايزيدين وأتهموا البارتي بأنه وضع الايزيدية في هذا المأزق وكانت غايتهم كسب المزيد من التأيد للاجندتهم الخاصة والايزيدية كانوا الضحية ولم يكن همهم قتل الابرياء بقدر ما هو ايجاد نوع من الكره والعداء والشرخ بين الايزيدية والبارتي وفي نهاية المطاف حصل ما أبغوه وأكثر .

في الوقت نفسه أستغل البارتي مقتل الشاب ألايزيدي في السليمانية مؤخراً واثير موضوعه في البرلمان وغيرها من الاحداث لكي يثبت للايزيدية بأن حزب الاتحاد لا يوفر الامان للايزيدية . والاثنان استغلوا مقتل العمال الايزيدين في بغداد واردوا ان يبرهنوا للايزيدية بأنهم الحلم الوديع الذين لا يستطيعون النوم من دون الايزيدية و قلوبهم تخفق عندما يتعرض الايزيدي الى أي أذى ،ويجب علينا هنا ايضاً ان لاننسى دور الاحزاب العراقية في أستغلال الايزيدية حيث تظهر بين فينة واخرى بعض الجهات تدافع عن الايزيدية في حين لا يريدون للايزيدية اي خير يذكر سواء من قريب اومن بعيد ومثال ذالك تصريحات النجيفيان والمطلك وغيرهم من الذين يلعبون بالمشاعر الايزيدية في حين لا يريدون لهم أي منفعة . سوا ان قولهم بمثابة زوبعة في فنجان تتلاشي بتلاشي المصالح والمنافع وأصبح الايزيدية بمثابة ادوات الاعراب بأيديهم .

نستنتج من هذا او من ذاك بان الايزيدي اصبح البقرة الحلوبة بنظرهم ويتمّ أستغلالهم متى ما شاءوا وأصبح الورقة الرابحة حينْ الطلب ّ والوقد في تتشغيل نزاعاتهم والضحية في كل الاوقات والمواسم وتبين للقاصي والداني بأن الكل يبكي على ليلاه ما عدا الايزيدي الفقير يبكي على حاله المأساوي والذي يرثى له سواء من قبل الحزب الفلاني او الحركة العلانية او من قبل زيد او عبيد وكما يقال عند جهينة الخبر اليقينْ.

 

 

أحيا شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات الذكرى السابعة والستين لنكبته المؤلمة ، وذلك بالعديد من النشاطات والفعاليات النضالية، والمهرجانات الشعبية ، والمسيرات الحاشدة والزيارات إلى القرى الفلسطينية المهجرة والمدمرة في منطقتي الجليل والمثلث .

ويوم النكبة هو يوم حزين وموجع نستحضر فيه واقع المعاناة والتهجير والترحيل والتشتت والطرد من الوطن ، وواقع التراجيديا الفلسطينية الأكثر وجعاً، والأشد وطأة وإيلاما.

ورغم مرور 67 عاماً على النكبة ، التي حلت بشعبنا ، بفعل عمليات التهجير والقتل والمجازر والمذابح وأساليب التهديد والترهيب ، التي مارستها واتبعتها العصابات الصهيونية المسلحة ، إلا أن التغريبة الفلسطينية متواصلة ومستمرة ، والحلم الصهيوني بإقامة "وطن لليهود" خالٍ من السكان العرب لا يزال قائماً ويتعمق يوماً بعد يوم ، من خلال المشاريع الترانسفيرية والمخططات العنصرية الاضطهادية والقهرية الهادفة إلى تهجير وترحيل البقية الباقية من جماهير الشعب الفلسطيني، التي رفضت الهجرة والخروج من موطنها وقاومت بصدورها العارية الترحيل ، وتمسكت بالأرض والوطن والتراب والزيتون ، وحافظت على انتمائها ، وصانت هويتها، ولم تفرط بحقوقها .

وطوال هذه السنوات الطوال من مسيرة الآلام والتشرد والعيش في الخيام والمنافي ، ذاق شعبنا شتى ألوان القهر والظلم والعذاب ، لكنه لم يستسلم ولم يهزم ، بل خاض معارك الكفاح والثورة ، وسطر بدمه وروحه ملاحم البطولة والصمود والنضال والفداء والتضحيات الجسام ، وقدم الآلاف من الشهداء والجرحى والمبعدين على مذبح التحرير والاستقلال والعودة ، وفي كل مناسبة يؤكد إصراره على المواجهة والصمود والتحدي والتمسك بالحقوق المشروعة العادلة ، ورفض جميع مشاريع التوطين والتهجير وتبادل الأراضي .

إن ذكرى النكبة الخامسة والستين تأتي في ظل تزايد المؤامرات والمخططات الأمريكية والصهيونية والرجعية ضد شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ، وفي صلبها وعمقها قضية اللاجئين وحق العودة ،بهدف تكريس الواقع الاحتلالي وقطع الطريق أمام إقامة الدولة المستقلة ، والتهرب من تنفيذ قرارات الشرعية الدولية . وفي وقت تمارس فيه الضغوط الدولية على القيادة الفلسطينية لإخضاعها العودة إلى طاولة المفاوضات والقبول بالسقف المنخفض، الذي لن يؤدي إلى تحقيق طموحات وأحلام شعبنا في العودة والحرية والاستقلال .

إن حق العودة هو حق مقدس ومشروع للاجئين والمشردين الفلسطينيين في كل أصقاع الدنيا ، الذين طردوا من ديارهم واغتصبت أراضيهم ، وهو ليس منة من أحد، ولا يمكن التنازل عنه والتفريط به . وفي ذكرى النكبة الماثلة أمامنا، ونرى نتائجها وتداعياتها في كل حين ، فان عيون وقلوب كل اللاجئين والمبعدين من الوطن الفلسطيني ، المقيمين في مخيمات البؤس والجوع والشقاء والحرمان ، ترنو وتتطلع إلى ذلك اليوم ،الذي يعود فيه هؤلاء المشردون إلى قراهم ومدنهم ، التي هجروا منها ، عبر جسر العودة .

ختاما: فإن شعبنا الفلسطيني في ذكرى يوم نكبته يجدد العهد والقسم والتصميم على مواصلة مسيرة النضال والمقاومة ، المعمدة بدم الشهداء الأحرار ، والتصدي بكل صلابة لكل مشاريع التفريط والتنازل عن الحقوق وفي مقدمته حق العودة.

ومهما طال الشتات والبعاد والزمان فلا بد من عودة المهجرين والمشردين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم ، وحق العودة لن يسقط يوماً ، وسنعود إلى حينا ، كما تقول سفيرتنا إلى الكواكب والنجوم أميرة الغناء العربي والوطني فيروز ، في رائعتها ، التي كتب كلماتها الشاعر هارون هاشم رشيد ، وتقول كلماتها :

سنرجع يوماً إلى حينا ونغرق في دافئات المنى

سنرجع مهما يمر الزمان وتنأى المسافات بيننا

سنرجع خبرني العندليب غداة التقينا على منحنى

فيا قلب كم شردتنا رياح نصال سنرجع هيا بنا .

في كردستان إيران، وفي ساحة جار جرا (القناديل الاربعة) أعدم مؤسس "جمهورية مهاباد" القاضي محمد ورفاقه.

رفعت المهابادية "فريناز" الغبار عن القناديل الأربعة في التاريخ الكردي لتعيد الى الذاكرة العلاقات الكردية – الفارسية في إيران.

اختارت "فريناز" الانتحار على أن يغتصبها رجل امن ايراني تسلل من عمامة السلطة الدينية في إيران. رمت بجسدها من الطابق الرابع لفندق وسط المدينة الكردستانية، ومع إيقاع اصطدام صدى جسدها بالأرض انطلقت الجماهير الكردية في مسيرات احتجاج وكأنهم كانوا في انتظار الحدث الذي أطلق شرارة الحركة الاحتجاجية ضد النظام الملالي .

بين داخل كردستاني وخارج إقليمي ودولي، لم تتوفر الشروط الذاتية والموضوعية لاستمرار وتطوير الحركة الاحتجاجية لتبقى في ذات حجمها ومساحتها لأسباب متعلقة بغياب أو ضعف الحزب المنظم والقائد للجماهير الكردية في كردستان إيران إضافة الى عدم تفاعل المعارضة الإيرانية ودعمها للحركة الاحتجاجية.

العامل الكردي في بقية أجزاء كردستان (جنوب – شمال – روج افاي كردستان ) هو مزيج من عامل إقليمي بحكم عامل التقسيم الذي شهدته كردستان، وعامل داخلي بحكم اشتراك الكورد في كافة أجزاءه الاربع بقضية التحرر القومي التي تجمعهم ..

الموقف الكردي لم يكن بمستوى الجرح، ولم يرتقي الى مستوى الحدث، مواقف خجولة ومتذبذبة تجاه انتفاضة عفوية وخالية من اي طابع حزبي او طائفي او فئوي، لم يتوحد الكرد كما وحدتهم كوباني فاختلف الكرد بمواقف يمكن وصفه بشكل عام الفرق بين السيء والاسوأ.

لم يستمعوا لصرخة فريناز ووجعها ، ولم يشاهدوا جسدها الذي تهاوى من شرفة الفندق وصرختها " وهي تقول كفى، توحدوا لست الاولى ولن اكون الأخيرة".

أحزاب جنوب كردستان لم تخرج حتى ببيان استنكار ناهيك عن حكومة الإقليم التي اخفت وجهها خلف عمائم طهران .

الاتحاد الوطني الكردستاني ونتيجة لارتباطها الجيو سياسي مع إيران كان بعيدا عن الحدث حتى اعلامه كان في حده الادنى، الديمقراطي الكردستاني ورغم اختلافه الشديد مع نظام الملالي والاتحاد الوطني مقابل علاقته الوثيقة مع انقرة التي تدعي ظاهريا عداوتها مع إيران لم يكن موقفه بأفضل من نظيره، فانشغل الحزب بإعادة تنصيب رئيس للإقليم ونوع النظام وتكرار حديثه عن اعلان دولة كردية.

"ب ك ك " و "ب ي د" اللذين كانتا الاكثر التزاما تجاه الحركة الاحتجاجية لكرد شرق كردستان الا ان حراكهم السياسي والجماهيري لم يكن بالمستوى المطلوب.

لم تقف آمد التي خرجت عن بكرة أبيها من أجل كوباني مع مهاباد كما كان الجميع يتوقع، لانشغال حزب السلام و الديمقراطية (الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني) بالمنافسة الحادة مع حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات التركية ليتجاوز عتبة الـ 10%.

غرب كردستان ونتيجة للروح الثورية فيها تضامنوا مع انتفاضة اخوتهم ولبوا النداء رغم جراحهم التي لم تضمد بعد وانشغالهم في بناء ما خلفه الارهاب الداعشي من دمار ناهيك عن ملاحم مقاوماتهم لجميع أنواع الدواعش في غرب كردستان .

الغرب الرسمالي الذي يعيش حالة ضياع استراتيجي بالتعامل مع ملف السلاح النووي الإيراني فضل الوقوف متفرجاً. الدول العربية وبالأخص الخليجية منها والتي التي تجعل من حادث سير عابرة الى ملف عملية اغتيال شيعية لسنة إيران لم تتحرك لرغم ان كرد ايران هم من أهل السنة والسبب لا يحتاج الى تفسير غير عنصرية حكام دول العربية وممالكها ومشايخها تجاه الكورد وحقوقهم .

ارض مهاباد لاتزال تحتفظ بذاك العبق الذي خرج من جسد " فريناز"، وإن تراجع صوت الاحتجاج الكردي في شرق كردسان لكنها ستعيد للكورد في الجزء الشرقي من كردستان ذاكرتهم الثورية ، القادم من الايام ستكون حبلى بحركة احتجاجية أعنف وأشمل ذلك لان الشرق يمثل لغزاً ثوريا لا يمكن فك طلاسمه بسهولة.


المبادئ تسير صوب أسد بغداد.
باسم العجر
على مر العصور يتعامل الطغاة، بكل وسائل الاجرام، مع من يعارضهم، والذي ينتقدهم، يلحق بربه الكريم، ومن يصفق للحكام، ويتوافق مع افعالهم، ويتملق لهم ويتقرب للسلطة، يعلو شأنه، ويكون له جوائز مادية ومعنوية، من الحاكم الظالم، ومن يريد الحفاظ على حياته، أتخذ طريق النجاة من الظالمين بالتقية، وهذا معمول به من أجل الحفاظ على أرواح المؤمنين من أتباع أهل البيت (عليهم السلام).
الدفاع عن منهج أهل البيت (عليهم السلام) بحسن التعقل. 
منذ شروق شمس الإسلام، والقران الكريم والسنة النبوية، نشرت تعاليم واضحة يراها الاعمى، ويتبعها البصير، وتلك هي الهداية والعناية لرب العزة، من خلال التقرب إلى الخط المحمدي الأصيل، من يعشق الإسلام العلوي، هو المصداق الحقيقي، لرسم الحق الإلهي المرتبط بالعروة الوثقى، ذلك الخط هو منهاج لخط الأنبياء والاوصياء جيل بعد جيل، فمن أتبع الأمام علي وأولاده الائمة (عليهم السلام)، فقد نجا في الدينا والأخرة. 
تلك البذور التي بذرها الامام الكاظم (عليه السلام)، أينعت وكبرت وأزهرت، بأنواع من الورود الجميلة والألوان الزاهية، تتعدى كل الاوصاف، فمنهم يقاتلون التكفيرين، شباب نذروا أعمارهم للدفاع عن الدين والعًرض، يقاتلون من أجل وحدة البلد، ملبيين فتوى المرجعية، توكلوا على الباري، فنصرهم ربهم، وأخرين يخدمون الزائرين، الذي هبوا من كل حدب وصوب، متمسكين بالإسلام المحمدي العلوي، وأفواج تسير يحملون مبادئ كاظم الغيض، وروح العافين عن الناس، فوق أكتافهم، لا يبالون بالتفجير والإرهاب.
أن تعريف الموت عند الزائرين؛ كأنه شرب كوب من الماء البارد، في صيف عراقي لاهب، يعتبر الزائر إن الموت في طريق الزيارة نعمة من نعم الخالق عليه، وأنه أقرب الطرق إلى الجنة، لهذا ترى اللهفة على وجوههم، لأنها مبدأ من مبادئهم.
في الختام؛ من المبادئ والمعتقدات الحقيقية، لمنهج أهل البيت، أن تعرف الخالق حق معرفة، عندها تتمنى الموت وفق أقرب الطرق.

على مر العصور يتعامل الطغاة، بكل وسائل الاجرام، مع من يعارضهم، والذي ينتقدهم، يلحق بربه الكريم، ومن يصفق للحكام، ويتوافق مع افعالهم، ويتملق لهم ويتقرب للسلطة، يعلو شأنه، ويكون له جوائز مادية ومعنوية، من الحاكم الظالم، ومن يريد الحفاظ على حياته، أتخذ طريق النجاة من الظالمين بالتقية، وهذا معمول به من أجل الحفاظ على أرواح المؤمنين من أتباع أهل البيت (عليهم السلام).
الدفاع عن منهج أهل البيت (عليهم السلام) بحسن التعقل. 
منذ شروق شمس الإسلام، والقران الكريم والسنة النبوية، نشرت تعاليم واضحة يراها الاعمى، ويتبعها البصير، وتلك هي الهداية والعناية لرب العزة، من خلال التقرب إلى الخط المحمدي الأصيل، من يعشق الإسلام العلوي، هو المصداق الحقيقي، لرسم الحق الإلهي المرتبط بالعروة الوثقى، ذلك الخط هو منهاج لخط الأنبياء والاوصياء جيل بعد جيل، فمن أتبع الأمام علي وأولاده الائمة (عليهم السلام)، فقد نجا في الدينا والأخرة. 
تلك البذور التي بذرها الامام الكاظم (عليه السلام)، أينعت وكبرت وأزهرت، بأنواع من الورود الجميلة والألوان الزاهية، تتعدى كل الاوصاف، فمنهم يقاتلون التكفيرين، شباب نذروا أعمارهم للدفاع عن الدين والعًرض، يقاتلون من أجل وحدة البلد، ملبيين فتوى المرجعية، توكلوا على الباري، فنصرهم ربهم، وأخرين يخدمون الزائرين، الذي هبوا من كل حدب وصوب، متمسكين بالإسلام المحمدي العلوي، وأفواج تسير يحملون مبادئ كاظم الغيض، وروح العافين عن الناس، فوق أكتافهم، لا يبالون بالتفجير والإرهاب.
أن تعريف الموت عند الزائرين؛ كأنه شرب كوب من الماء البارد، في صيف عراقي لاهب، يعتبر الزائر إن الموت في طريق الزيارة نعمة من نعم الخالق عليه، وأنه أقرب الطرق إلى الجنة، لهذا ترى اللهفة على وجوههم، لأنها مبدأ من مبادئهم.
في الختام؛ من المبادئ والمعتقدات الحقيقية، لمنهج أهل البيت، أن تعرف الخالق حق معرفة، عندها تتمنى الموت وفق أقرب الطرق.

تستأنف رواية ( هولير سدرة العشق) لتكتمل بها ثنائية الروائي السوري عبد الباقي يوسف ( هولير حبيبتي) التي كانت قد صدرت سنة 2013 عن ذات الناشر، ثم أعقبها صدور الترجمة الكردية سنة 2014 ، وها هو الجزء الثاني يصدر عن ذات الناشر، مكتب التفسير للنشر والإعلان في أربيل 2015، بغلاف أنيق ، وطبعة فاخرة في 450 صفحة من التوغل في أعماق مدينة أربيل التاريخية. يصف الروائي هذه المدينة في روايته الجديدة : لا لمسة في عبق بهاء هولير تستنيخ لوهلة تكرار

لاهنيهة في مكرمات مقامها تخضع لرفة جفن ضجر

كل لبِنة من لبنات مسكِ صرحِها تستخرج ومضَ تجدّدها من ثنايا إطلالةِ هلالِ هنيهةٍ وليدة.