يوجد 895 زائر و 1 عضو حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج
بعيدا  تماما عن المقارنة  في الأداب و الأخلاق او المقارنة في السوك و الإحترام  و بعيدا جدا عن المقارنة في الإنسانية .
ما اود الإشارة   إليه هو المقارنة بالوقائع الميدانية على الأرض  من حيث الأداء  لصالح  القضية و لصالح الشعب .
المقال بسيط جدا من حيث التعبير  و الرأي  و لكنه عميق  من حيث العمل و الفعل .
كيف نعيش  نحن الكورد و كيف هؤلاء الذين نحن نرميهم كل يوم بكلمات  قد يستحقوها فعلا  او لا  ما لا يستحقونه
و لسنا الوحيدين  من يتحث عن هؤلاء العرب او الترك  سلبيا  و نسميهم  كما نقرأ او نسمع بل حتى أبناء الامة العربية  يقولون كذلك  .
يتحدث الكثيرون في الأونة الأخيرة وخاصة منذ بداية الثورات في البلدان العربية عن العرب او عن الأتراك  او لنقل عن المسلمين  و ينطقون  كلمات و يكتبون  عبارات ومقالات وعلى شاشات القنوات العربية ومنها الجزيرة والعربية عبر برامج وتقارير على أن العرب هم عالة..ارهابيون ...مجرمون  ومتحرشون حسب وصفهم خاصة العرب الموجودين في الغرب ومن هؤلاء اللذين يصفوهم هكذا البعض مننا الكورد  أيضاً.
إن قلنا جدلاً أن العرب او الترك  هكذا كما يدعون ويصفون.ولكن  ألا نجد أن من بينهم قد أصبح في الدول الغربية وزراء ورجال أعمال وبرلمانيون وسفراء وأعضاء مجلس شيوخ وأصحاب نفوذ وأكاديميون في الجامعات واعلاميون مدراء جامعات و معاهد بحوث .....الخ
ان جئنا وقارنا أنفسنا نحن الكورد الموجودين في الدول الغربية وعددهم ما يقارب سبعة مليون كوردي أو أكثر مع كل من العرب والاتراك الذين هاجروا الى الدول الغربية بالرغم من كل الظلم والمعاناة التي عشناها نحن الكورد والقمع الذي تعرضنا له من قبل السلطات التي كانت و ما زالت  تحكمنا بالرغم من كل هذا لم نحقق ما نصبوا اليه في الغرب وما كنا نتأمله خاصة على الصعيد السياسي وحتى الاقتصادي لا كأفراد ولا كمؤسسات مع اننا نعيش في الغرب منذ أكثر من أربعين او خمسين سنة ماذا حققنا في كل هذه السنوات التي عشناها في الغرب
كم مفكرا لدينا كم فيلسوفا وكم وزيراً وأعضاء برلمان وكم وكم .......ماهي الانجازات التي حققناها قياسا بالمدة التي عشناها والمعطيات المتوفرة لدينا من حرية وفرص عمل او علاقات وامكانات مادية ومعنوية مع الأسف لم نحقق ما كنا نتأمله.علما نقول و هم أيضا  يقولون  أن الكورد شعب وفي و مخلص  مثقف و متعلم  ولكن هل أحد منا قد ربح مركزا  او وصل  غلى درجة  تستحق التصفيق أما الأخرون  من العرب و الأتراك نرى حتى نساء محجبات في البرلمانات  او مجالس  البلديات  قضاة  او ما شابه  .
نحن دائماً نقول عن أنفسنا أننا أبناء الشمس وأبطال الشرق وأبناء الجبال الشامخة والأبية التي حضنت ثورات الكورد وأنجبت قادة الثورات العظيمة والتي قاومت أشد اعداء الانسانية وأعداء الكورد على مر السنين ودافعت عن كرامتها وجبالها ودافعت عن كوردستانها, ألسنا ذلك الشعب الذي جماجمه من الدم تتحطم الدنيا ولا يتحطم .و ماذا  إستفدنا من تلك الدعائم المجمجمة  إن لم نشغل ما بداخلها . ألسنا أحفاد البارزاني ومحمود الحفيد والشيخ سعيد وأحمدى خانى وملاى جزرى ونالي وكل الخالدين.
أليس من المعيب أن يكون للأتراك و للعرب الموجودين في الدول الغربية الذين أتو من الصحراء وعلى ظهر البعير والذين لم يكن يعرفوا شي والآن أصبحوا كل شي
للعرب وللأتراك مثلهم أكثر من 120 عضو يرلمان في أوربا وأكثر من عشرة وزراء وأكثر من عشرين مستشار اوروبي
أما نحن ؟ أين نحن من كل هذا ؟
كنا دائما ننادي ونقول تعلموا وتوظفوا واجتهدوا ولكن مع الأسف الكل منا يركض وراء السوسيال ويعمل لمصلحته نستأجر بيوتنا ومساكننا من العرب  و الأتراك نحن فقط نعرف أن نكتب عن الناس ونتهم بعضنا ونقلل من شأن بعضنا ولا نعمل بيد واحدة وقلب واحد وموقف واحد فقط نفكر بمصلحتنا الشخصية .و نفكر بالنوم العميق دون تعب او مشقة .
كيف سنحقق الحرية التي نحلم بها اذا لم نعمل من اجلها ولم نسعى اليها كيف سنحقق حلمنا بالاستقلال وتحقيق حلم الدولة الكوردية اذا كان كل همنا وعملنا الحديث عن الأخرين واتهام بعضنا البعض بالخيانة.
الى متى سنبقى نتحدث عن الناس ولا نضع لأنفسنا مشروعاً أو مخططاً لمستقبلنا نحن أبناء الشمس ونحن من نحارب الارهاب ونقدس قيمة الانسان ونحن من نحب الحياة ونعشق كوردستان .
علينا أن نفكر ملياً كيف نبني كوردستان وكيف نصنع المعجزات وكيف نحقق  مشروع  دولتنا ونبني الانسان وندافع عن كرامتنا وحريتنا ووجودنا علينا أن نستخدم عقولنا ونفكر كثيراً كيف نحقق كل هذا.
علينا جميعا أن نجمع كل قوانا وكل طاقاتنا ونعمل بقلب واحد وعقل رزين وحكيم كي نحقق حلمنا في الحرية والاستقلال.

دعونا أولآ نعرف الإرهاب ونحدد أنواعه وأشكاله ومن ثم نلقي الضوء على الإرهاب السني والشيعي وإن كان هناك من فوارق بينهما. يمكن تعريف الإرهاب بشكل مختصر بالصيغة التالية:

الإرهاب يعني إستخدام غير شرعي للقوة أو التهديد بها من قبل طرف ما ( دولة، جماعة، فرد) ضد طرف أخر بهدف إحداث تغيير سياسي، أو تغير فكري أو ديني أو تحقيق مكسب إقتصادي، ويقوم بتعريض حياة الناس وحريتهم وسلامتهم للخطر، ولكن علينا أن نميز بين المقاومة والإرهاب.

أنواع الإرهاب:

1- ارهاب فكري 2- إرهاب جسدي ومادي 3- إرهاب ديني 4- إرهاب نفسي.

أشكال الإرهاب:

1- إرهارب فردي: وهو الذي يقوم به الافراد لأسباب متعددة.

2- إرهاب جماعة:

جماعة منظمة: هو الإرهاب الذي تقوم به جماعات منظمة، مرتبطة بدولة أو تديرها أجهزة مخابرات أو مؤسسات من خلف الستار.

جماعة غير منظمة: هو الإرهاب الذي تقوم به جماعات غير منظمة من الناس تحقيقا لمآرب خاصة بهم.

3- إرهاب الدولة: وقد تمارسه دولة واحدة لوحدها ضد فرد اأ جماعة أو دولة إخرى، أو تمارسها عدة دول مع بعضها البعض. وقد يكون إرهاب الدولة موجهآ للداخل أو الخارج.

أسباب الإرهاب:

- الأسباب التربوية - الأسباب الاجتماعية - الأسباب النفسية والشخصية - الأسباب الاقتصادية - الأسباب السياسية.

أولآ إن الإرهاب يبقى إرهابآ بغض النظر من القائم به، وفي قناعتي لا يوجد شيئ إسمه الإرهاب الشيعي أو السني أو الإسلامي أو المسيحي أو اليهودي أو غير ذلك. فالإرهاب أو التطرف هو خطر في المقام الأول على المجتمع الذي يولد ويترعرع فيه، قبل المجتمعات الإخرى. وخير دليل على ذلك إنظروا إلى الإرهابين «السنة» في سورية والعراق، حيثوا لم يحاربوا العلويين ولا الشيعة وإنما حاربوا وقتلوا العرب السنة والكرد السنة. ولهذا يجب محاربة الإرهاب والإرهابين أينما كانوا ولأي جنسية إنتموا.

إن الإرهاب « الشيعي» يقاد من قبل الدولة الإيرانية والحكومة العراقية بشكل رسمي ومعلن، فانظروا جميع المنظمات الشيعية التي تمارس الإرهاب، كحزب الله اللبناني والعراقي، عصائب الحق، وكتائب حزب الله، حركة النجباء، حركة الموسوي، فيلق بدر، جماعة سيد الشهداء، كتائب أبو الفضل العباس، ... إلخ)، تأتمر بأمر الحكومة والسياسين الشيعة المعروفين ويتلقون الدعم منهم ويغطونها سياسيآ.

والأمر الأخر إن هذه التنظيمات الإرهابية لا تمارس الإرهارب ضد مجتمعاتها وإنما ضد المكونات الإخرى، كون هذه الجماعات منظمة ولها قيادة مركزية. ولكن على المدى الطويل ستنقلب هذه الجماعات على قياداتها وهي منذ الأن تتصارع فيما بينها وسوف تصطدم بعضها ببعض في المستقبل، وستكون وباءً على مجتمعاتها الشيعية بكل تأكيد. شهر العسل الحالي أو هذه الهدنة المؤقتة بين هذه التنظيمات المتطرفة وملالي قم والنجف لن تدوم طويلآ وستسلك تلك المجموعات نفس سلوك التنظيمات السنية الإرهابية، التي إنقلبت على صانيعها السعوديين والمصريين والخليجيين والأمريكيين.

أما الإرهاب « السني» فغالبآ ما يستهدف المجتمعات السنية وليست المجتمعات الإخرى، كالشيعة أو اليهود أو المسيحيين. لأن الجماعات الإرهابية السنية مثل الإخوان المسلمين، وتنظيم القاعدة وجبهة النصرة وداعش والجهاد الإسلامي، تكفر مجتمعاتها وتدعوا إلى إسقاط الحكومات وضرب مؤسسات الدولة، التي يعيشون فيها ولا يؤمنون بحدود تلك الدول، ويطالبون بالغائها كما هو الحال مع داعش والإخوان المسلمين. وأعتقد إن السعوديين والمصريين والخليجيين والأمريكيين ومؤخرآ السوريين، إكتوا بنيران تلك السياسات الخاطئة المتساهلة مع الإرهابيين في البداية.

ومن هنا يمكن القول وبكل ثقة، بأن كل من الحكومة الإيرانية والعراقية، تخطئان في رعايتهما لتلك التنظيمات الإرهابية التي أوردنا أسمائها أنفآ. لأن الإرهاب يبقى إرهاب مهما وضعت له من عنوان على الباب. إن الذي يأوي الإرهابي كمن يأوي حيوانآ مفترسآ في داره، حيث في أي لحظة يمكن له أن ينقض عليه ويلتهمه.وعليهم أن يستفيدوا من تجربة الأخرين قبل فوات الأوان.

10 - 11 - 2014

 

أمس وفي عنوان مماثل مدحت وأيدت أنسان وكاتب عراقي ومسلم وسني المذهب عندما يقول أن جميع المسلمون ليسوا أرهابيون ولكن جميع الأرهابيون مسلمون.؟

فقلت وسأقول وأضيف أكثر أنتم يا المسلمون السنة المذهب ومن بينكم ( البعض ) من الكورد وقبل العرب والترك وغيرهم جميعكم لستم أرهابيون و لكن ( جميع ) هولاء الدواعش الكلاب والفحول والوحوش والقتلة والسفاحون والذباحون الحالية وقبلهم القاعدة وخريجي كهوف تورا بورا الجاهلية هم أبنائكم قد قاموا وسيقومون بكل ماهو ( الشر ) وفقط.؟

بين حين وآخر ورغم كوني أنسان علماني وليبرالي وديمقراطي وغير مؤمن بتدين البشر أضطر أن أكون طرفآ في ( الصراع ) والتوضيح والكتابة عن ( الدين ) وحقيقتنا نحن الأيزيديين الأصول والجغرافية واللغة والقومية الكوردية والكوردستانية العريقة.؟

قبل أن يتم أنتماءنا و تسميتنا الى ( الطائفة اليزيدية ) الأموية العربية المسلمة السنية المذهب.؟

في الليلة الماضية ومن خلال ( قناة ) وفضائية ( 4 شه م ) ت ف والبعض من ضيوفها الكرام أستمعت الى البعض وليس كل الحوار والجمل والكلمات التي جرت بينهما وخاصة عنوان ومضمون كتاب منسوب الى أحدهما وأسمه السيد ( خيري شنكالي ) المحترم ويحاول فيه بأننا نحن الأيزيديين قد خدمنا المذهب السني وضد المذهب الشيعي أكثر منهم ولكنهم أنكرونا وحاولوا أبادتنا عن بكرة أبينا ولأكثر من ( 72 ) مرة وتحت مسمى ( الأنفال ) أو الفرمان وآخرها وليست أخيرها جرت ولا تزال تجري في منطقة جبل شنكال وأبتداء من يوم 3 / 8 السني الخائن الوحشي الداعشي ولحد الآن.؟

هنا وقبل التطرق الى توجيه ( اللعنة ) والخيانة الغير أنسانية ونيابة عن نفسي وفقط الى ( جميع ) الدواعش السنية المذهب أود أن أقول لمسؤؤلي هذا القناة ( 4 شه م ) أعلاه وضيوفها الكرام بأنني لست بصدد النقد والطعن في حضوركم وحواركم هذا أنما ومن خلالكم وجدت هذه الفرصة ولكي أوضح وسأوضح مثل هذه المواضيع للقراء الكرام وأصحاب الشأن والأختصاص بين ( العرب ) والمسلمون والسنة المذهب وهولاء الدواعش الأنذال بأنكم ظلمتمونا وتبيعون وتتاجرون بشرف وعرض ونساء قوم كان ومنذ أكثر من ( 850 ) عامآ مضت ولحد اليوم يؤيدونكم ويمدحون طائفتكم السنية ومن خلال النقاط التالية وأدناه لكنكم كنتم وستكونون ( خونة ) وحرامي الزاد وفقط.؟

1.سبق لي ولأكثر من مرة رجأت وطلبت وأقترحت والآن و على ( الجميع ) السيدات والسادة والكتاب وأصحاب الشأن والأختصاص هنا وهناك من الذين كتبوا ويرغبون الآن الكتابة والنشر عنا أن يقوموا وأولآ بفصل وماهي ( أصل ) وجغرافية وعقيدة وتدين الأيزيديين قبل الأسلام والطائفة اليزيدية بعد الأسلام وكذلك فصل ( الشيخ ) عدي الأول ( شيخادي ) حوالي عام 470 للهجرة عن أبن أخيه الشيخ ( حسن ) عدي الثاني حوالي عام 644 للهجرة ولكي لا يقعوا مثل والأسؤ من الذين سبقوهم في ( دورة ) وحلقة حلزونية و فارغة وفقط.؟

أن ذلك السيد والمتصوف والشيخ والمرحوم ( عدي ) شيخادي الأول أعلاه وبعد ظهور ونشر الأسلام في منطقته ومسقط رأسه في ( بيت ) الفأر وبعلبك اللبنانية الحدود الأدارية والدولية الحالية وبعمر أكثر من ( 40 ) عامآ قرر السفر والوصول الى ( معبد ) أجداده الأزداهيين الداسنيين الأيزيديين ( لالش ) النوراني الواقع الآن في ( كوردستان ) أو الحدود الأدارية والدولية العراقية الحالية.؟

لأن هذا المعبد ( لالش ) أعلاه ولأكثر من مرة ومرة قد تم أحتلاله وتدنيسه من جانب مؤمني الديانات ( 3 ) السماوية المسماة وهم اليهودية والمسيحية والأسلام وخاصة السنة المذهب.؟

هذا ليس بشئ غريب عن ( الكورد ) الساكنون في هذه المنطقة وأبآ عن الجد فعندما ظهرت وأنتشرت اليهودية في ( القدس ) والمسافة بينها وبين ( لالش ) معروفة قد تخل البعض منهم عن عقيدتهم الداسنية ( دهوكا داسنيا ) وقرية ( سندورا ) اليهودية السكان وسابقآ خير المثال.؟

من ثم ظهرت وأنتشرت الديانة المسيحية في ( القدس ) أيضآ والبعض من الكورد تركوا الداسنية وأنضموا اليه في منطقة ومحافظة دهوك الحالية وأيضآ.؟

من ثم جاءت وأنتشرت الأسلام والسنة المذهب فيه وبحد ( السيف ) والقتل فسموا مقابر أجدادهم الذين رفضوا الأسلام تدينآ لهم وفي أغلبية القرى الحالية بمقابر ( الكفار ) ومقابر العرب القادمة من الجزيرة وأحتلال أرضهم وعرضهم بمقابر الصحابة.؟

أستطاع الشيخ عدي الأول ( أعادة ) لالش معبد أجداده الكرام من أيدي ذلك ( الراهب ) المسيحي مار حنا الذي كان قد حولها الى ( دير ) كنيسة مسيحية التعبد وبشكل سلمي شريطة أن يتم الأشارة اليه ومن خلال ( الدعاء ) والشكر له وبواسطة رجال الدين ( قوال ) الذين يتجولون بيننا وسنويآ من أجل جمع الزكاة.؟

2.هنا ستبدء ( المصيبة ) وتمديح الأسلام والسنة المذهب وبداية الويلات والفرمانات بحقنا من جانب ذلك الشيخ عدي الثاني أعلاه.؟

درس ولأكثر من ( 6 ) سنوات في ( الحجرة ) والمساجد والمدارس العربية والأسلامية والسنية المذهب مثل مدرسة ( أبن ) العربي في الموصل والشام والشيخ عبد القادر الكيلاني في بغداد وغيرهما كثيرة.؟

سرق وحرف وكتب ونشر أكثر من ( مجلد ) أو مصحف مثل ( الجلوة ) لأهل الخلوة ومحك الأيمان وهداية الأصحاب ومدح وحاول تجدد ونشر ( فكر ) وطائفة ذلك الخليفة العربي المسلم السني المذهب والمرتد عن أهله وقبيلته ( يزيد ) بن معاوية.؟

حيث سمية نفسه بأنه …... ئه وه ل ئه ردا نه بيى ئومه تى وه ل ئه زمانا شيخيى سنه تى .؟

أنا نبي الأمة في الأرض وشيخ السنة في السماء.؟

كذلك ردد جملة عنصرية بحق مؤمني المذهب الشيعي عندما يقول مؤمنيه وأتباعه اليوم.؟

حمده الله ز ئاديا ئه م فافارتين ز رافديا ئافيتن سه ر بشكا سنيا.؟

الحمدالله والشكر للأمويين والعدويين فرقوننا من ( الرافضة ) أي الشيعة وأنظموننا الى المذهب السني.؟

أستطاع تحول وترك الآلاف من الكورد و في أغلبية جبال كوردستان عقيدتهم الشمسانية الداسنية العريقة الى الأسلام السني المذهب وسمي نفسه بشيخ الأكراد وفيما بعد.؟

وقع ( صراع ) فكري ومذهبي وأداري وسلطوي بينه وبين ذلك الوالي العثماني الأرمني الأصل ( بدر الدين لؤلؤ ) الذي كان يشرف على أغلبية أراضي محافظة نينوى العراقية الحالية وأنذك.؟

أستطاع لؤلؤ ( خلق ) العشرات من التهم الباطلة بحقه وحق قومه وتحريض مؤمني المذهب الشيعي ضدهم بأنهم ( كفار ) ومن أتباع ومخلفات ذلك الخليفة السكير والمعربد ( يزيد ) أعلاه.؟

في النهاية قام بقتله وغدرآ في منطقة الموصل وأحد بساتين خضرة ( الخس ) وتحريمها على مؤمنيه ولحد اليوم.؟

أن تسمية العديد من الرموز الدينية الحالية في معبدنا لالش اليوم مثل ( زمزم ) وجبل العرفة وقنطرة الصلاة وغيرهما أدلة ناطقة على ( محاولة ) وأسلمة جميع الأيزيديين الى المذهب السني لكنهم ومنذ البداية حاولوا أبادتهم وبواسطة أبنائهم مثل ( العائلة ) البدرخانية في جزيرة بوتان التركية الحالية وذلك الأمير الرواندزي الأعور محمد والربتكي وغيرهم كثيرة الخيانة والأنكار الزاد والملح الأيزيدي من جانب أبنائهم السنة المذهب في شنكال اليوم.؟

أشار السيد والكاتب ( خيري شنكالي ) أعلاه الى شخصية أيزيدية قديمة ومن خلال كتابه المطبوع ب ( ئيزيدي ميرزا ) وكان له تمثال عامر في القرى ( بحزاني ) وبعشيقة وقبل أحتلال وتدنيس هذه المنطقة من جانب الدواعش السنة في بداية الشهر ( 8 ) الماضي ولحد اليوم.؟

http://www.google.de/imgres?imgurl=http://images.alarabiya.net/ab/b7/640x392_87880_217530.jpg&imgrefurl=http://www.alarabiya.net/articles/2012/05/30/217530.html&h=392&w=640&tbnid=BjEK1RgPfbFoWM:&zoom=1&tbnh=90&tbnw=147&usg=__KqA8A4xEDXwkJKlpddb73xTsiYg=&docid=M-bsD_YJAs4qLM&sa=X&ei=70tkVLuyNML4Opj1gOgI&ved=0CFYQ9QEwBg&dur=1226

بأنه كان أحد ( قادة ) الجيش التركي العثماني السني وأستطاع ( كسر ) شوكة وقوة الجيش الصفوي الأيراني الشيعي في معركة جالديران أدناه ….

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86

عندما نقرأ ونتفحص ونحلل الأغلبية من الكلمات والجمل والرموز الوارد أعلاه وأدناه سنرى وفعلآ أن الأيزيديين وخاصة مؤمني وأتباع تلك الشيوخ ( عدي ) الأول والثاني أعلاه قد ساندوا المذهب السني ومنذ ذلك العام ( 470 ) للهجرة ولحد اليوم لكنهم كانوا وسيكونون ( الخونة ) وحرامي الزاد والملح الأيزيدي والى الأبد.؟

3.العائلة الأميرية الثيوقراطية الحاكمة علينا ومنذ أكثر من ( 800 ) عامآ مضت ولحد اليوم وصراعاتهم السلطوية وتجارتهم ( الرخيصة ) لبيعنا الى كل من دفع وسيدفع لهم الأكثر.؟

وقع صراع وأقتتال وقتل أخوي بينهم قبل أكثر من ( 80 ) عامآ من الآن.؟

قام أحدهم بتشكيل ( حركة ) قومية وسياسية وتجارية وسبق لي ولأكثر من مرة نشرت بعض الوثائق المنسوبة له حيث يدعي بأن ( جميع ) الأيزيديين واليزيدية ( عرب ) الأصول وسنة المذهب.؟

في يوم 1 / 8 / 1975م وردآ على أنتماء الآلاف من الأيزيديين الى صفوف الحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية العراقية وخاصة ( البارتي ) الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة ( البارزاني ) الخالد مصطفى.؟

قررت ذلك النظام البعثي العروبي السني الصدامي بهدم وترحيل وتسمية الأغلبية من القرى والمناطقة الأيزيدية الكوردية اللغة في ( شنكال ) الى تسميات عربية وأسلامية وسنية المذهب.؟

مثل مجمع ( العروبة ) والرسالة والحطين والقادسية والوليد ووووووووووووووووووووو.؟

قدم الأيزيديين العراقيين الآلاف من القتلى أو الشهداء والجرحي خلال السنوات ( 8 ) المتواصلة لوقود تلك الحرب الكارثية السنية – الشيعية العراقية الأيرانية 1980 – 1988م.؟

والنتيجة والرد الحسن والجميل بالمثل وكما تقال ومن جانب ( السنة ) المذهب لهم هو الداعش النذل السني وقتلهم وسبي نسائهم وبيعهن الى فحول العرب السعوديين والخليجيين أجمع.؟

أن صفحات النت لا تكفي لتوجيه اللعنة الى كل خائن وحرام الزاد بين الأيزيديين وجيرانهم من الكورد وقبل العرب السنة ولكن ليست هناك ( مفر ) ومكان آخر وأفضل وأقدس من ( لالش ) كوردستان أن نذهب اليه ورغم كل شئ ظلمآ وخطأ بحقنا ومنذ أكثر من ( 800 ) عامآ أعلاه وأكثر من ( 73 ) الأنفال والفرمان الجاهلي الوحشي السني المذهب القادم علينا.؟

بير خدر الجيلكي

المانيا في صباح 13.11.2014

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قام اليوم الأربعاء 12/12/2014 وفد من اتحاد الكتاب الكرد – سوريا بزيارة تاريخية إلى المواقع الأمامية لجبهات القتال ضد القوى الظلامية في تل كوجر وربيعة وقد قامت قوات حماية الشعب YPG بتأمين وحماية موكب اتحاد الكتاب من قامشلو إلى تل كوجر وربيعة .

تل كوجر : جرت مراسيم استقبال رسمية في تل كوجر من قبل بطلات YPJ و أبطال YPG حيث حيا العشرات منهم أعضاء الوفد، ورحبت مسؤولة الموقع بوفد الاتحاد الذي يترأسه الأستاذ دلاور زنكي رئيس الاتحاد وعضوية الأستاذ محمد شيخو (نائب رئيس الاتحاد) وأعضاء الهيئة الإدارية الأساتذة (فواز أوسي وباران بارفي وأحمد حيدر وملفان رسول ونوشين بيجرماني) و أعضاء الاتحاد (دلبرين محمد و آلان بكو و علي جل آغا وعبد الحليم بافي شرفان و فرحان كلش وآذاد عنز وروني ستير) والأصدقاء الكاتب الإعلامي حسن ظاظا

والدكتور كسرى حرسان والأستاذ خليل كالو والشاعر أنور صوفي .

حيث ألقى الأستاذ دلاور زنكي كلمة باسم الاتحاد أشاد فيها ببطولات المقاتلات والمقاتلين الكرد الذين يزودون عن حياض كردستان في كوباني وتل كوجر وربيعة وشنكال وجلولاء, كما عظم دور الشهداء الذين يعود لهم الفضل الأكبر في بقاء الكرد على أرضهم التاريخية حيث أنهم يزيلون الحدود بإرادةٍ قوية لا تعرف الانصياع لمشاريع الأعداء .

و ألقى الشاعر دلبرين محمد قصيدة وطنية حماسية حيا فيها مآثر أبطال الكرد في كل جبهات المواجهة .

و أثناء الإستراحة ألقى الشاعر عبدالحليم بافي شرفان و الشاعر أنور صوفي قصيدتين عبرتا عن التلاحم بين صفوف أبناء الشعب الكردي في كل مكان ثم قام الوفد بتوزيع الورود والحلوى على المقاتلات والمقاتلين من YPJ و YPG في الجبهة.

كردستان العراق – ربيعة :

توجه الوفد بحماية قوات الحماية الشعبية الكردية ( بقيادة الناطق الرسمي باسمها السيد ريدور خليل والدكتور ناصر حجي منصور اللذين يعود لهما الفضل الأكبر في تقديم كل تسهيلات الزيارة والسهر على راحة وحماية الوفد من مكان الإنطلاق وحتى عودته ولهما كل الشكر من اتحاد الكتاب الكرد – سوريا) إلى ربيعة مروراً بآثار المعارك الدامية التي خلفت دماراً هائلاً والذي يبرز مدى بطولة وبسالة القوات الكردية لدحر قوى الظلام، وعند الوصول إلى موقع البيشمركة (بيشمركة كردستان الجنوبية) كان الاستقبال حاراً وحافلاً من قبل الضباط وعناصر الموقع وقد وزع أعضاء الوفد الورود والحلوى على البيشمركة تعبيراً عن فرحتهم لتلاحم وتوحيد الصف الكردي في مواجهة الأعداء وكل ما يهدد وجودهم القومي.

و أثناء الإستراحة لدى قوات البيشمركة قرأ الشعراء فواز أوسي و روني ستير وعلي جل آغا قصائد من وحي ملحمة النضال الكردي و مقاومته التاريخية ضد قوى الشر, وكم كان شعوراً رائعاً لا يستطيع المرء أن يعبر عنه حين تجد قوات الحماية الشعبية الكردية والبيشمركة وهم يعانقون بعضهم بعضاً وسط فرحة وغبطة الكتاب الكرد اللذين لطالما كتبوا في هذا المسعى منذ أمد طويل, حيث حث أمير شعراء الكرد أحمد خاني شعبه على الوحدة والتوحد ويبدو أن أحفاده (من اتحاد الكتاب الكرد – سوريا) يسيرون على دربه لتحقيق أمنيته هذه حيث أشار الأستاذ محمد شيخوفي كلمته إلى ضرورة عقد المؤتمر القومي الكردي في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيش فيها شعبنا .

وقد عبرت القوات الكردية في الموقعين عن سعادتهم وسرورهم بزيارة اتحاد الكتاب الكرد إلى مواقعهم في جبهات القتال, وتمنوا أن يقوم الكتاب بواجبهم حيال توحيد الكلمة الكردية والصف الكردي .

وبعد الوداع الحار من قبل قوات البيشمركة وقوات الحماية الكردية عاد الوفد وفي مخيلته تلك الحماسة والروح الأخوية و القتالية العالية للقوات الكردية ، مباركاً لها هذه الخطوة التوحيدية ومهنئاً انتصارتها التي تعبر عن حلم كل كردي مخلص لشعبه .

 


بعد سقوط أي نظام حاكم، في بلد ما تنتقل السلطة ومقاليد الحكم، الى أبناء الشعب المظلومين والمضطهدين، الذين كانوا يعانون الأمرين، جراء نظام الحكم السابق.
بعد سقوط نظام صدام ألبعثي، هرب أيتامه واللقطاء، خوفا من بطش الشعب، وانتقامه واخذ القصاص منهم.
تعرض شعبنا على مدى خمس وثلاثون سنة، من حكم البعث، الى أبشع أنواع الظلم والاضطهاد، من سجون، ومقابر جماعية، وتغييب واعتداء على المقدسات والحرمات، والى حروب مع دول الجوار.
دفع ثمنها شعبنا شباب العراق، حيث زجوا في محارق الحرب، إرضاء لغرور القائد الضرورة، المتمسك بالسلطة.
ناهيك عن ثروات البلد التي استنزفتها الحروب.
فظلا عن النهج، الذي كان يسلكه كبير العبثية صدام حسين، في عسكرة المجتمع العراقي، ليكون شعب لا يؤمن إلا بالقائد الضرورة.
بعد التغيير في عام،" 2003" غاب عن أنظارنا، كل جلاد من أيتام، النظام السابق، ومؤسساته القمعية، وجهازه البعثي، بين هارب خارج العراق، أو غائب الأنظار.
ما إن بدأ تشكيل مؤسسات الدولة الجديدة، وإذا بأيتام صدام، عادوا هذه المرة، بثوب جديد.
دخلوا مؤسسات الدولة الحديثة، لتشكيل دولة عميقة، داخل النظام الجديد، لينخروا مؤسسات الدولة، من الأعماق ليفشل التغيير.
لقد كان هذا واضح في كثير من مؤسسات الدولة، من خلال الأداء الأمني الفاشل، والفساد الإداري المستشري، الذي أصبح ظاهرة، تكاد تكون عامة.
لنقول أن التغيير قد فشل ورجال التغيير فاشلين.

بل إن الدولة العميقة، هي التي تقود كل ذلك، ونحن لا نكاد نفقه شيء.

رفْض نظرية المؤامرة، في الاقل بالنسبة لي، لا يعني الاعتقاد بعدم وجود مؤامرات وراء الكثير من الصراعات، او لا وجود لسياسيين وفئات وقيادات وزعامات دول يتآمرون علينا، وعلى بعضهم البعض، فالمؤامرة وسيلة قديمة لكسر شوكة الخصوم منذ تكون المجتمعات، وفي عمق الموروثات والأخيلة والروايات التاريخية والدينية، اشارات وفيرة الى "المؤامرة": قابيل تآمر لقتل اخيه هابيل. يوليوس قيصر "مسرحية شكسبير صرخ وهو يحتضر: حتى انت يابروتس، شكوى تُردد من تآمر الاقربين.
كما تطورت ادوات تنفيذ المؤامرة من حجر قابيل الى خنجر بروتس، عبر الحربة والسيف والسهم واصابع اليدين والنار والحبال والسكين، ومن التآمر بالسم الى احدث تقنيات القتل والاغتيال واحتلال الدول وإحلال الاقدار.
المؤامرة في الاصطلاح المدرسي هي "مكيدة" وهى من اصل الفعل "أمَرَ" وتأتى بمعنى التشاور و"الامارة". وأمرَ محمد فلانا بمعني كلّفه بشيء، والقول (القاموسي) انهم تآمروا، يعني انهم تشاوروا حول أحدهم، اي اتفقوا على ايذائه، وفعل الايذاء يعطي للتشاور صفة التآمر، مسبوقة بايحاءات مطَمْئنة للضحية (شخصا أو جماعة) تؤدي به الى الغفلة، وكلما كان الضحية قليل التحسب والحذر واليقظة كان اسهل للوقوع في شباك المؤامرة.
اما نظرية المؤامرة فهو اصطلاح حديث في علوم السياسة، وقد دخل في الاستخدام منذ العقد الثالث من القرن الماضي على هامش الانشقاق في النظام الدولي بتاسيس الاتحاد السوفيني، وانتشار اعمال الاغتيال السياسي وتراجع الفكر الموضوعي والتحليلي المستقل، وقد اصبح هذا المصطلح منهجا لتفسير الاحداث مع صعود الحرب الباردة، وشمله "قاموس اوكفورد" بالاهتمام فصاغه بالكثير من الحذر بوصفه "محاولة لشرح السبب النهائى لحدث او سلسلة من الاحداث السياسية والاجتماعية او التاريخية على انها اسرار" وغالبا ما يحال الحدث الى عصبة متأمرة.
الى ذلك، قدمت نظرية المؤامرة (كل حدث وراؤه مؤامرة) خدمات جليلة للذين اختلطت عليهم الامور وصعُب عليهم البحث الصبور الواعي والموضوعي في خلفيات الاحداث، أو الذين ولعوا في توليف الروايات وجمع النتف العابرة من الحقائق لتقديمها كحقائق خافية، كما ساعدت المسؤولين عن الاخفاقات والفشل والنكسات على رفع اللوم عن النفس وإبراء الذمة عنها وإلقاء الخطايا على متآمرين، وفي النتيجة تحولت "نظرية المؤامرة" من رؤيا سياسية لتفسير الاحداث الى مخدر ومثبط للعقول، والى عقار للتعايش مع العجر، باعتبار ان المؤامرة اكبر منّا.. ونحن صغار، لا حول لنا ولا قوة.
********
" إصْبر على كيد الحسودِ فإن صبرَك قاتله".
عبدالله بن المعتز-خليفة عباسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة(الاتحاد) بغداد
الخميس, 13 تشرين2/نوفمبر 2014 13:56

الدواعش الوهابية وعيد السبايا

 

قررت مجموعة الدواعش الوهابية المدعومة من قبل ال سعود اقامة عيد جديد اطلقوا عليه عيد السبايا ولمدة عشرة ايام من كل عام واختير يوم سبي بنات الرسول محمد بعد ذبح ابناء الرسول محمد في كربلاء بداية ايام هذا العيد من كل عام على يد الفئة الباغية بقيادة ال سفيان

في هذا اليوم تقام اسواق النخاسة في الجزيرة وفي كل منطقة يمتد اليها نفوذهم وتعرض النساء المسبيات وتبدا عملية المزاد واعتبر ذلك تجديد لسنة معاوية ودعوة كل الناس الى تجديد هذه السنة واعتبروا من لم يجددها عدوا لله ولرسوله وقرروا ذبحه على الطريقة الوهابية

وبمثل هذا اليوم تقام طقوس خاصة في اسواق النخاسة اخذ البيعة للخليفة ثم تبدأ الطقوس بعرض مجموعة من السبايا وهن مردتيات ازياء كأزياء بنات الرسول محمد في كربلاء ويطلقون عليهن اسماء كاسمائهن مثل زينب ورباب وسكينة ورقية ويعرضن للبيع في مزاد علني ثم تبدا عملية لعن الرسول محمد واهل بيته ومن احبهم

وبدأت حملة تثقيفية في هذا المجال مثل ان سبب فقر العرب والمسلمين هو تخليهم عن سبي النساء لان سبي النساء وبيعهن في اسواق خاصة يعتبر مورد مالي كبير ومهم جدا وانه افضل من اي مورد اخر مثل النفط والعلم والعمل كما ان التخلي عن الغزو من اهم اسباب ضعف العرب لهذا اذا اراد العرب القوة والمال عليهم بغزوا الاخرين ونهب اموالهم وسبي نسائهم واولادهم

وحرموا على المسلم العلم والعمل باعتبار ذلك يمنع المسلم من الغزو وذبح الاخرين وسبي نسائهم لهذا اصدروا الفتاوى بذبح العلماء والعاملين وتفجير دور العلم والعمل لانها رجس من عمل الشيطان انها مكيدة من مكائد اعداء الاسلام والمسلمين ليبعدوا المسلمين عن دينهم واوامر ربهم وهو الغزو وسبي نساء الاخرين ونهب اموالهم

العجيب انهم وضعوا اسعار محددة على النساء على اساس اوطانهن مثل السورية هكذا سعرها والعراقية لها سعر خاص واللبنانية لها سعر معين والايرانية والروسية والامريكية كذلك مما ادى الى خلاف كبير بين جهلاء شيوخ الدين الوهابي فهناك من طالب ان يوضع السعر على اساس الجمال العمر البكارة وكاد يحدث خلاف كبير وينشب حربا بين هؤلاء الكلاب الا ان تدخل اقذار ال سعود وبقية اقذار الخليج والجزيرة وتعهدهم بانهم على استعداد كامل ان يبتاعوا كل ما عندهم من سبايا وبالسعر الذي يحددونه

ومن رحمة الدين الوهابي وفضل نبيه معاوية وبركة مجدد سنته محمد ابن عبد الوهاب وابن تيمية انه وجد افضل السبل لرعاية زوجات المجاهدين الذين فضلوا الغزو وتوجهوا اليه انه سمح لزوجات المجاهدين ببمارسة الجنس مع اي شخص خلال غياب الزوج وان المشيخة الوهابية هي التي تدفع اجر ذلك طلبا لرضا الرب ورفع راية الدين ونشره في كل مكان

لهذا نرى الوهابي محمد العريفي مجدد جهاد النكاح يحث النساء في الجزيرة والخليج وكل النساء اللواتي على الدين الوهابي ان يدفعن ويحرضن ازواجهن على الغزو في سوريا والعراق وغيرها من المناطق ولا يخشين فقرا او حاجة فالشيوخ الوهابية يتكفلوا بكل ذلك

دفع المبالغ المطلوبة لسد غياب الزوج

كما يسمح لهن بممارسة الجنس مع اي رجل يرغبن ويرغب بذلك طيلة غياب الزوج

كما ان السبايا لا يقتصر على النساء بل على الغلمان وكما للرجل ملك يمين وجواري من السبايا كذلك للمرأة غلمان وملك يمين وبدون عدد وهذا يعني ان السبي لا يقتصر على النساء بل على الغلمان ايضا وكما للرجل جواري وملك يمين كذلك للنساء غلمان وملك يمين وهذا ما ادى الى صراع بين النساء والرجال الوهابية فالمعروف ان اكثر عناصر ال سعود وكلابهم الوهابية مصابون بداء اللواطة المعكوسة فحجزو الشباب والغلمان لهم ومنحوا النساء المسبيات الى نسائهم لا ندري كيف سيحل هذا الخلاف الجديد الغير موجود في فقه السلف الطالح

قيل ان هذه الفتوى افرحت النساء الوهابية في الخليج والجزيرة وخرجن بمظاهرات تأييد لهذه الفتوى ودعن الى تطبيقها الان وليس غد وبدأت النساء يحرضن أزواجهن على الغزو والجهاد

وهذا وهابي اخر اسمه الحويني يقول

نحن في زمن الغزو والغزو متعة الصحابة كانوا يتسابقون عليه ويتنافسون للاستحواذ على حور العين وقال هل تدرون لماذا هذا الفقر الذي نعيشه بسبب ترك الغزو لو كل سنة نغزوا مرة او مرتين لاستطعنا ان نستحوذ على الكثير من المال والكثير من النساء والغلمان ولعمرت اسواق بيع النساء والغلمان واصبحنا من اهل الثرى والمال

فالوهابي يرى الغزو وسبي نساء الاخرين واولادهم وبيعهم ونهب اموالهم من اصول الدين الوهابي وكفروا العلم والعمل واصدروا فتاوى تكفر العامل والعالم وقرروا ذبحهما فالعلم والعمل بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار

مهدي المولى

 

منذ توقيع اتفاقية دهوك في 22-10-2014 والناس تترقب بشغف دخول الاتفاقية حيز التنفيذ ولكن يبدو أن الطرفين الموقعين على الإتفاقية ليسا معنيين بقلق الناس ومخاوفهم ولكل منهما اولياتهما وحساباتهما الخاصة..فالادارة الذاتية بكانتوناتها تمضي في إجراءاتها الأحادية التعسفية مثل التجنيد الإجباري والإعتقالات وإصدار القوانين الجديدة وغيرها دون أي إعتبار للاتفاقية وللطرف الآخر بينما الطرف الآخر, أي احزاب المجلس الوطني الكردي, التي ادمنت ومنذ زمن ليس بقليل على تعطيل مؤسسات المجلس والعمل خارج إطارها دون إبداء أي قدر من الإحترام لهذه المؤسسة والمكونات الأخرى المنضوية فيها, مشغولة بترتيبات المحاصصة فيما بين مكوناتها الحزبية دون أن تنتهي الى شيء والوقت يمضي والسقف الزمني المتفق عليه للتطبيق الإتفاقية يتآكل والطرفان لم ينجزا أي شيء منها حتى الآن على الأرض لا بل لم يجلسا وجها لوجه ولو على سبيل التشاور وتقديم التطمينات للناس وتأكيد تمسكهما بالإتفاقية.

من الواضح أن المجلس الوطني الكردي يذهب بإتجاه تحميل نفسه جريرة التلكؤ في تنفيذ الإتفاقية حيث لا زالت أحزابه مستمرة في نقاشات عبثية باتت موضع تندر وسخرية الناس, ودون أي إكتراث بقيمة الوقت, وذلك حول ما إذا كان الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا سيمثل بأربعة مقاعد في المرجعية السياسية الكردية ام بمقعد واحد..؟؟ بينما نعلم جميعا بأن المجلس الوطني الكردي كان قد حسم هذا الأمر قبيل انعقاد المؤتمر التوحيدي لأحزاب الإتحاد السياسي الأربعة, التي كانت أحزاب اصيلة وكاملة العضوية في المجلس, وذلك بناء على طلب من احزاب الاتحاد السياسي بسبب تخوفهم من ظهور هذه الاشكالية وقد اكدو حينها بأنه اذا كان المجلس سيتعامل معهم كحزب شأنه شأن بقية احزاب المجلس فأنه سيعملون على تأجيل مؤتمرهم التوحيدي الى ما بعد مؤتمر المجلس الوطني الكردي, ولكن اجتماع المجلس حثهم على الذهاب الى المؤتمر التوحيدي وبارك لهم إنعقاده وأقر لهم وبإجماع الأصوات بحق الحزب الموحد الجديد الإحتفاظ بمقاعد الأحزاب الأربعة والإستمرار بإشغال مقاعدها في كافة مؤسسات ولجان المجلس لحين انعقاد المؤتمر الثالث.

أما أن يصبح موضوع تمثيل هذا الحزب في المرجعية السياسية الكردية, رغم وجود قرار للمجلس الوطني الكردي في هذا الشأن, سببا في الـتأخر في تشكيل المرجعية وبالتالي تعطيل تنفيذ إتفاقية دهوك أمر مستغرب ولا يمكن إيجاد تفسيرات له..سوى انه عقاب للاخوة في الحزب الديمقراطي الكردستاني على وحدتهم ليس إلا , وكل التبريرات التي تقدم في سبيل شرعنة مثل هذا الإنقلاب على قرارات المجلس ومؤسساته لا تستقيم مع اية مصلحة ومع أي منطق, لا سيما أن تخطي هذا الموضوع لا يشكل أي شئ ولا يعني بأننا تجاوزنا عقدة تشكيل المرجعية السياسية حيث لازالت هناك تعقيدات تتعلق بإختيار الأعضاء الستة المفترض اختيارهم من خارج إطار المجلسين, إذ لم يحدد الاتفاق أية معايير وآليات لإختيار هؤلاء الستة بكل اكتفت بالقول بأنهم سيختارون بالتوافق من الطرفين وينتخبون من قبل اعضاء المرجعية الذين سيحددهم طرفا الاتفاق من اعضائها, اثنا عشر عضوا لكل طرف, ناهيك عن التعقيدات الأخرى الكثيرة التي من المتوقع أن نواجهها في سياق تفسير وتطبيق البنود الأخرى للاتفاقية التي جاءت في الخطوط العريضة, فثمة العديد من المواضيع والتفصيلات التي ستكون محل شد وجذب داخل المجلس الوطني الكردي نفسه وكذلك وبينه وبين الطرف الآخر وستحتاج حلحلتها الى الكثير من الجهد والوقت.

لذلك لا اعتقد ان ثمة حكمة أو مبرر في استمرار تعثر احزاب المجلس في الإنتقال الى الخطوة التالية بعد تنازل الحزب الديمقراطي الكردستاني -سوريا والقبول بعضوين اثنين في المرجعية السياسية بدلا من أربعة .

13-11-2014

بيروت: ثائر عباس لندن: مينا العريبي
تستعد أنقرة لإعطاء نحو 1.7 مليون لاجئ سوري بطاقات هوية مؤقتة تسمح لهم بالعمل على الأراضي التركية بالإضافة إلى مميزات أخرى.

وأعلن وزير العمل والضمان الاجتماعي التركي فاروق تشيليك أمام البرلمان أول من أمس، أن السوريين الموجودين في تركيا سيمنحون إذن عمل في القطاعات التي تعاني من نقص في اليد العاملة، وأن الأجر سيكون وفق حدود الحد الأدنى الذي يطبق على المواطنين الأتراك.

وقال تشيليك في خطاب أدلى به في اجتماع دراسة الميزانيات في الهيئة العامة للبرلمان التركي: «سيمنح السوريون إذن العمل بشكل متناسق بحيث لا يضر النظام المحلي في تركيا، ولن تكون الأجرة أقل من الحد الأدنى الذي يمنح لمواطنينا».

من ناحية ثانية، اجتمع أحمد طعمة، رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية، أمس مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو. وأوضح طعمة لـ«الشرق الأوسط» أنه أبلغ رئيس الوزراء التركي أن «المجتمع الدولي يفكر بحلول جزئية وليست حلولا كاملة لما يجري في سوريا ونحن نعمل على حل شامل معكم». وأكد على «العمل بشكل حثيث لتوحيد القوى العسكرية»، وأوضح الطعمة أن المنطقة الآمنة «هي مطلب استراتيجي لنا كما هي مطلب لتركيا ويمكن أن تكون الخطوة الأولى في إطار حل سياسي متكامل».

من جهة أخرى, يعمل المبعوث الدولي لسوريا ستيفان دي ميستورا على بلورة تفاصيل خطته المقترحة لـ«تجميد» القتال في بعض المناطق السورية قبل نهاية الشهر. وبينما رحبت أطراف عدة، من بينها النظام السوري والمعارضة، بخطة دي ميستورا، أثيرت تساؤلات كثيرة حول كيفية تنفيذ «التجميد». وأوضحت الناطقة باسم المبعوث الدولي، جولييت توما، لـ«الشرق الأوسط»: «سنعمل خلال الأسبوعين المقبلين على بلورة الناحية التقنية للخطة، والعمل على كيفية تنفيذها من الناحية العملية}.


يتطلع لمبادرة من عبد المهدي لحل المشكلات بين أربيل وبغداد

أربيل: دلشاد عبد الله
قال قباد طالباني نائب رئيس حكومة الإقليم ونجل الرئيس العراقي السابق جلال طالباني على هامش حضوره افتتاح القنصلية الهنغارية في أربيل أمس، إن «اللجنة المختصة بالتحقيق في قضية تهريب (داعش) للنفط أحرزت تقدما كبيرا في مجال التحقيق، وتم جمع معلومات مهمة بهذا الخصوص، وسيتم الإعلان عنها قريبا».

وأكد طالباني في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «لم نتوصل إلى نتائج نهائية في التحقيق بقضية تهريب (داعش) للنفط لكن تم العمل بجدية في هذا الملف وأحرز تقدما كبيرا وتم جمع معلومات كثيرة بهذا الخصوص واتخذت الكثير من الإجراءات، سيتم الإعلان عنها قريبا».

وعن الزيارة المرتقبة لوزير النفط العراقي عادل عبد المهدي إلى أربيل ودورها في تلطيف الأجواء بين الجانبين، قال طالباني: «نأمل أن تكون زيارة وزير النفط الاتحادي عادل عبد المهدي ناجحة في حل المشكلات بين أربيل وبغداد وفق الدستور وأن تكون في مصلحة كل أبناء الشعب العراقي».

يذكر أن الحكومتين الإقليمية والاتحادية تختلفان حول تصدير الإقليم النفط مباشرة عبر أنبوب خاص إلى ميناء جيهان التركي. وتطالب بغداد بأن تكون صادرات الإقليم عبر شركة «سومو» الحكومية لكن حكومة الإقليم ترفض ذلك وتصر على أن يكون التصدير تحت إشرافها ولكن بمشاركة «سومو». وحال هذا الخلاف دون تسليم الحكومة الاتحادية حصة الإقليم من موازنة الدولة فضلا عن عدم دفع رواتب موظفي الإقليم منذ أوائل العام الحالي.

وبينما يشكل حجب ميزانية الإقليم عبئا ثقيلا على كاهل الإقليم خصوصا وأنه يستضيف نحو 1.9 مليون نازح من بقية مناطق العراق، تتوقع السلطات أن تستطيع تغطية احتياجات الإقليم المالية بحلول مطلع العام المقبل على ضوء توقعات بأن يصدر الإقليم نصف مليون برميل يوميا من نفطه الخام بحلول ذلك التاريخ.

 

التنظيم أراد استعادة مرتفعات تطل على حوض حويجة

جندي من البيشمركة في محافظة صلاح الدين (ا.ب)

أربيل: دلشاد عبد الله
شن مسلحو تنظيم داعش صباح أمس هجوما موسعا على قوات البيشمركة في محور حويجة بمحافظة كركوك. وقال مسؤول كردي رفيع المستوى بأن «داعش» بدأ منذ ساعات الصباح الأولى بقصف مواقع البيشمركة في حوض حويجة ومنطقة خراب روت جنوب غربي كركوك بهدف السيطرة على المرتفعات الاستراتيجية المطلة على الحوض.

وقال محمد الحاج محمود سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، وقائد قوات البيشمركة في محور كركوك، لـ«الشرق الأوسط»: «استطاعت قوات البيشمركة خلال الأيام الماضية السيطرة على 9 مواقع في حوض حويجة، وهذه المواقع كلها مرتفعات استراتيجية كمناطق خراب روت وإسماعيل آوا وكبيبة زبيبة ومناطق أخرى، وشن مسلحو (داعش) هجوما موسعا لاستعادة هذه المناطق من قوات البيشمركة، واستخدموا مدرعات ومدافع في هجومهم، لكن قوات البيشمركة تصدت لهم وتمكنت من قتل عدد من مسلحي التنظيم وتدمير عجلاتهم، فيما لاذ الآخرون بالفرار».

من جانبه، قال أنور حاج عثمان، وكيل وزير البيشمركة المتواجد في محور كركوك، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن قوات البيشمركة «ألحقت خسائر فادحة بصفوف (داعش) وقتلت 16 مسلحا لا تزال جثثهم مرمية في ساحة القتال».

بدوره قال العميد سرحد قادر مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك، لـ«الشرق الأوسط» إن معارك اندلعت أمس بالمدافع الرشاشة والأسلحة الخفيفة بين الطرفين في منطقة خرابروت، وإن قوات البيشمركة «تصدت لمسلحي (داعش) ومنعتهم من إحراز أي تقدم باتجاه الجبهات التي تسيطر عليها البيشمركة، وأدت هذه المعارك إلى إصابة 3 من قوات البيشمركة بجروح».

وحول الأوضاع الأمنية في كركوك، قال قادر: «الأوضاع في كركوك بشكل عام جيدة ومستقرة، خاصة بعد إلقاء القبض على

 

شبكة إرهابية كبيرة داخل المدينة الأسبوع الماضي كانت مسؤولة عن الانفجارات والعمليات الإرهابية التي حدثت في الآونة الأخيرة».

alsharqalawsat


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
تدور في هذه اللحظات أشتباكات عنيفة بين عناصر داعش وبين وحدات حماية الشعب YPG يساعدهم قوات البيشمركة وكتائب بركان الفرات التابعة للجيش الحر حيث أكد الأعلامي الميداني شاهين شيخ علي بتقدم للوحدات الكوردية كبير ضمن الأحياء التي كانت تسيطر عليها عناصر داعش وأستطاعت هذه القوات السيطرة على أثنين من الاحياء بعدما تم تمشيطها وقتل من كان يتحصن فيها عناصر داعش وذلك في الجبهة الشرقية للمدينة .
أما في الجبهة الجنوبية فقد أستطاعت قوات وحدات حماية الشعب قتل 9 عناصر تابعة لعناصر داعش وتمشيط بعض الأزقة والمباني وبعض النقاط الأستراتيجية التي قد كانت دخلت أليها عناصر داعش طبعا جنازات جميعهم مع أسلحتهم بأيدي القوات الكوردية .
طائرات التحالف من جهته شنت ثمانية غارات أثنان منها على منطقة سيران واربعة في المنطقة الشرقية واثنان في المنطقة الجنوبية .
طائرات التحالف لم تتوقف عن الطيران فوق سماء كوباني .



بغداد/المسلة: عزل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الأربعاء، 36 قائدا عسكريا، في أكبر عملية تطهير للمؤسسة العسكرية منذ 2003.

وجاء في بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، ان "القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اصدر اوامر ديوانية باعفاء 26 قائدا من مناصبهم واحالة 10 قادة الى التقاعد".

وعين العبادي "18 قائدا في مناصب جديدة بوزارة الدفاع".

وأكد البيان ان هذه القرارات تأتي "ضمن التوجهات لتعزيز عمل المؤسسة العسكرية على اسس المهنية ومحاربة الفساد بمختلف اشكاله".

ومنذ الهجوم لتنظيم "الدولة" الارهابي في حزيران/يونيو على محافظة نينوى، ظهرت مؤشرات حول ارادة القيادة السياسية العراقية لمحاربة الفساد في المؤسسات العسكرية والأمنية.

وأتى اعلان قرار العبادي بعد تأكيده امام وفد من القادة العسكريين، الأربعاء، "ان القيادة العسكرية يجب ان تتمتع بالكفاءة والنزاهة والشجاعة حتى يقاتل الجندي بشكل صحيح، كما ان التقييم في بناء القوات المسلحة يجب ان يكون قائما على هذه الاسس الجوهرية"، بحسب بيان ثان لمكتبه.

اضاف "يجب علينا اعادة الثقة بقواتنا المسلحة عبر اتخاذ اجراءات حقيقية ومحاربة الفساد على صعيد الفرد والمؤسسة".

وكان رئيس الوزراء الذي تولى منصبه في آب/اغسطس، اكد في بيان الاثنين انه "ماض بإجراءاته الاصلاحية لمكافحة الفساد الاداري والمالي في مؤسسات الدولة"، مشيرا الى ان هذه الظاهرة "باتت تشكل خطرا كبيرا على البلد وثرواته ولا تقل خطورة على الارهاب الذي نسعى للقضاء عليه".

وتأتي خطوة العبادي لتضاف الى سلسلة اجراءات اتخذها على مستوى الجيش منذ توليه منصبه في آب/اغسطس، شملت عزل ثلاثة من كبار الضباط ابرزهم قائد القوات البرية، ونائب رئيس اركان الجيش، وحل "مكتب القائد العام للقوات المسلحة".

ويرى خبراء ان القوات العراقية اذا ما ركزت على التدريب والتجهيز ما سيكون بامكانها استعادة السيطرة على المناطق التي احتلها تنظيم "الدولة" الارهابي، ومنها مدن كبرى ابرزها الموصل، ثاني كبرى المدن العراقية.

وتبرز ملفات الأمن والفساد الاداري والمالي في مؤسسات الدولة، كأبرز التحديات امام حكومة العبادي.

ويقول المحلل السياسي لـ"المسلة" ان خطوة العبادي بتعيين قادة عسكريين جدد، خطوة لتعزيز الحرب

ومكافحة الفساد على حد سواء".

وينتظر من قرار الحرب على الفساد الذي بداه العبادي، ان يضع حدا للاحتيال في التعاقدات العسكرية والابتزاز في نقاط التفتيش والسيطرة وملء قوائم الأجور بجنود لا وجود لهم، ومحاسبة المسؤولين عن استيراد سونار المتفجرات المزيف الذي استورده تجار يقيمون في العاصمة الأردنية عمان.

وفي خلال احداث الموصل، ترك قائد القوات البرية علي غيدان ونائب رئيس الاركان عبود قنبر مواقعهم ما احدث ضجة واسعة، وعدم ثقة في القيادات العسكرية والامنية.

لكن قرارات العبادي، وتعيين وزير داخلية جديد، سوف تعيد الثقة بالمؤسسة الأمنية والعسكرية، بحسب محللين سياسيين وعسكريين.

ومما ساعد على ضعف قدرات الجيش العراقي عدم ايفاء الولايات المتحدة بوعودها، فمنذ انسحاب القوات الامريكية كان الدعم الامريكي للقوات العراقية متواضعا وتمثل في أغلبه في عدد صغير من المستشارين ملحقين بالسفارة الامريكية في بغداد بعضهم يتعاون في جمع المعلومات وفي شحنات أسلحة محدودة.

فيما وقف سياسيون عراقيون ونواب ضد تسليح الجيش العراقي.

واعلنت الولايات المتحدة التي تقود تحالفا دوليا يشن ضربات جوية ضد التنظيم، عزمها مضاعفة عدد جنودها في العراق بارسال حتى 1500 جندي اضافي، لتدريب القوات العراقية والكردية على قتال التنظيم المتطرف في خطوة قال الرئيس باراك اوباما انها تشكل "مرحلة جديدة" في الحملة ضد التنظيم المتطرف.

ونشرت "المسلة" اسماء القادة الذين تم اعفائهم من مناصبهم في وزارة الدفاع على الرابط التالي:

http://almasalah.com/ar/NewsDetails.aspx?NewsID=41287

 

متابعة: بدات مدة السنتان التي وافق بموجبها حزب الطالباني على تمديد مدة رئاسة البارزاني لاقليم كوردستان تقترب من الانتهاء، تلك الخطوة التي عارضتها في وقته حركة التغيير و الاسلاميان بشدة و طالبوا بعدم السماح للبارزاني بترشيح نفسة لدورة ثالثة، و لكن أعتراضات المعارضة في اقليم كوردستان لم تنفع عندها بسبب تمرير تمديد مدة الرئاسة للبارزاني لمدة سنتنين بأتفاق ثناني بين حزب البارزاني و الطالباني.

الان بدأت هذة المدة تقترب من الانتهاء و على القوى الكوردية في اقليم كوردستان الاتفاق على تغيير مسودة الدستور و عرضة على الاستفتاء و تحديد شكل الرئاسة في اقليم كوردستان حسب النظام الرئاسي أو البرلماني. و بعسكة فعلى الاطراف أن تتفق على أعادة تمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين أخريين.

ظروف أقليم كوردستان و الحرب الدائرة مع داعش في كل من اقليم كوردستان و غربي كوردستان لربما ستكون الحجة و الذريعة على عدم عرض دستور اقليم كوردستان للتصويت و لا أجراء أنتخابات رئاسة في الاقليم.

و بناء على هذا فأن حزب البارزاني و منذ فترة يعمل على تأخير أعداد دستور للاقليم و بالتالي أجراء أنتخابات رئاسة في الاقليم و هذا يعني بأن حزب البارزاني يريد أعادة تمديد مدة رئاسة البارزاني لاقليم كوردستان. و علية اقناع قوى اقليم كوردستان و خاصة حركة التغيير و حزب الطالباني على تأخير العملية السياسية في الاقليم و أعادة تمديد مدة البارزاني الرئاسية.

و بناء علية فأن حزب البارزاني لجئ الى التقرب من حزب العمال الكوردستاني و حزب الاتحاد الديمقراطي من خلال أتفاقية دهوك و الموافقة على أرسال البيشمركة الى كوباني و كذلك أعادة كتابة الاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني و التقرب من حركة التغيير.

لم يقى سوى 8 أشهر و على القوى الكوردية أما الاتفاق على مسودة الدستور و عرضها على الاستفتاء او الموافقة على تمديد مدة رئاسة البارزاني. هذة المدة قد تكون مستحيلة لاجراء أستفتاء على الدستور و بناء علية لا يستبعد أن يضطر حزب البارزاني العمل من أجل تأمين تمديد مدة رئاسة البارزاني.

من المعلوم وكما تؤكد الاحداث العالمية بان امريكا لا يمكن ان تخلق ازمات في العالم ولقد ذكرت تستمر نظامها في الحياة ما لم

في احدى مقالاتي السابقة وبتاريخ 3 شباط2013 وبعنوان (اردوغان والربيع العربي) ,حيث ذكرت بان جمعية الاخوان المسلمين في مصر اسست تحت اشراف المخابرات الامريكية في 1926 وذلك لكي تكون سدا امام تمدد الاحزاب الشيوعية في الدول العربية حينذاك ولكي تستعملها ك(كونتراعلى حد زعمها) عند الضرورة,وهكذا استطاعت امريكا ان تحكم قبضتها في الشرق الاوسط ولم تستطيع اي من الاحزاب الشيوعية ان تستلم السلطة في الدول العربية باستثناءاليمن الجنوبي لفترة محدودة وسورية والعراق وكانت نظمها اشتراكية وليست شيوعية ولكن استطاعت امريكا احتوائهم وبطرق مختلفة,وتجلت قمة استغلالها للاسلام في افغانستان ضد الاتحاد السوفيتي في سنة 1979 حيث تقاطر اليها عشرات الالوف من الاسلاميين المتشددين للدفاع عن الاسلام ضد القوات السوفيتية وكان اسامة بن لادن هو المنسق العام بين المجاهدين والمخابرات المركزية الامريكية,وهكذا وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي والنظام الاشتراكي ككل وبعد ان اشتد شوكة بعض الجماعات المتشددة وخشية امريكا من ان تخرج هذه الجماعات من تحت سيطرتها ,لذا ارتاءت التخلص منها بطريقة ضرب بعضهم بالبعض( وعليه تحاول امريكا ان تجمع كل هذه الجماعات الاسلامية المتشددة حول بؤرة ساخنة لتقوم هذه البؤرة كعمل الاسفنج ليمتص كل هذه الجماعات) ثم يفتح عليهم باب الجحيم بتحريض جماعة على اخرىفاما ان يتركوهم يبيدوا بعضهم البعض عن بكرة ابيهم في حال اذا ما استوفى الحاجة اليهم, او ستقوم هي بضربهم بضربات انتقائية فقط اذا ما اقتضى الحاجة لبقائهم,وسؤالنا هنا –هل ان امريكا جادة في ان تفتح باب الجحيم للمنظمات المتشددة ام لا زال هناك اجندات اخر لامريكا لم تنجز من قبل تلك المنظمات بعد ----------------------------------- ؟

قبل ان نجيب على سؤالنا هذا علينا ان نعرف لماذا تراعي امريكا هذه المنظمات و كيف تؤسس الحلقة الاولى لايجاد وكسب الشخص المناسب للمنظمة المنشودة وتاءهيله للقيام بمهمة قذرة كهذه ثم نعرج الى المهام التي انيطت به ولمنظمته الاسلامية المتشددةومدىدقةانجازه-انجازها-لتلك المهام,ولناخذ ابوبكرالبغدادي مثالا

فهوابراهيم عواد ابراهيم البدري السامرائي كان ضابطا بالجيش العراقي في النظام السابق وخريج كلية الشريعة في بغداد( ويقال بانه قد نال شهادة الدكتوراه في العلوم الاسلامية)انضم الى (المجاهدين) بعد سقوط الصنم واعتقل في 2004 وسجن في معتقل بوكا تابع للجيش الامريكي في البصرة واخلي سبيله في 2006 وهناك كانت نقطة الانطلاق واختياره لهكذا مهمة قذرة,اما لماذا اختاروه من بين المئات وربما الالوف الاخرين فيمكن ان نستخلصها للاسباب التالية -------------------------

1-تبعيته للمذهب السني,وطالما كان انشاء منظمة اسلامية عسكرية متشددة هدفها ضرب الشيعة في الداخل العراقي اولا ثم لتتمدد خارجا الى سورية ,يكون ضروريا جدا ان يكون اميرها سنيا, وبعد ربط الاحداث الانية في ساحة الصراعات بمراكز الدول الاقليمية لتاءجيجها الى ان تنفرز الخنادق الاقليمية من بعضها البعض حينها سوف ينقض الغرب وبمعية الدول الاقليمية السائرة في ركبها على راءس الافعى(حسب زعمهم) جمهورية ايران الشيعية بعد ان يكونوا قد قزموا سوريا الاسد-او ازالوه من السلطة --------------

2- كونه من الضباط في النظام السابق اضافة الى انتمائه لحزب السلطة السابقة ,فهذين السببين كافيان لاءن يملىء قلبه بشلال من الحقد الاعمى تجاه الشيعة , اضافة الى استعداده للقيام باي شيء وان كان منافيا لكل الاعراف القانونية وحتى السماوية ,ولان السنة وبطبيعتهم السيكولوجبة يميلون الى السلطة والبطش وراءوا وهم في هرم السلطة ومنذ اكثر من 1400 سنة من الحكم الانفرادي دائما, ثم فجاة راءوا انفسهم في القاع وهم يحكمون من قبل الشيعة

3-تعمد السلطة الامريكية الحاكمة في بغداد المتمثلة في بريمر بارتكاب اخطاء قاتلةمن تسريح وتهميش للجيش العراقي الصدامي مقابل اهتمامه المفرط بالشيعة وبصورة متعمدة وذلك لاءذكاء روح العداوة والحقد والبغضاء بين الفريقين وذلك لكي يتسع الهوة بينهما اكثر فاكثر من اجل خلق جو مشحون بين الفريقين بل وتحريض كل واحد ضد الاخر بصورة سرية وحسب الاهداف المرسومة لكلا الفريقين على المدى البعيد وهي تجزئة العراق الى اقليم كوردي شيعي سني (بعثي) واوكدعلى عودة البعث والا لماذا وباستثناء جميع المطلوبين من القيادة الصدامية الخمسون لم يلقى القبض على بائع الثلج عزت الدوري الى الان اذا لم يكن للامريكان اجندات خاصة به في المستقبل وكان الاضعف من بين قيادي البعث, ثم انه كان مرشحا قويا في ان يوافيه الاجل لكونه كان مريضا بسرطان الدم (وبعد السقوط استحال عليه العلاج كما كان في هرم السلطة) وكان في طريقه الى قبره بعد السقوط ,الا انه يعتقد(بضم الياء) بان الامريكان اعادوه وهو في منتصف الطريق واخذوا يضخون الى جسمه كل انواع (اكسيرات الحياة)ليحيى اطول مدة ممكنة,والا بماذا يفسرحينما كان يعلن ولعدة مرات بانه تم القبض عليه ولكن فجاءة كانوايعتذرون للشعب بان الشخص المقبوض عليه قد شبه به, وهل يستصعب على احد للتعرف على (الشاطر) عزت وهكذا كان يخطف (الشاطر) عزت من قبل الامريكان من بين يدي العراقيين التواقين للقبض عليه, اضافة الى تسهيلات كثيرة لاسفاره المتعددة وعبر مطارات دوليةعديدة الى درجة بحيث كانت يتسرب اخبار بين الحين والحين باءن (الشاطر) قد سافرحتى عن طريق مطار اربيل ايضا ولعدة مرات وان لم يكن الخبر قد اكد من قبل اطراف محايدة ----------------------------------------------

-4 اهمال امريكا للجانب الامني بصورة متعمدة طوال بقائها في العراق,بل ربما كانت المسؤولة عن اغتيالات عديدة ,لانه ظهر وحينما كان يلقى القبض على ارهابيين ومن قبل الجهات الامنية العراقية ومن اصحاب السوابق المعروفين ,كان الامريكيون ياءمرون باخلاء سبيلهم وكاءن بهم يقولون لهم بعد اخلاء سبيلهم-عودوا الى ارهابكم ونحن نتكفل بحمايتكم-----------------------!

5- مغادرتهم للعراق المبكر بل والمتعمد وذلك لكي يزداد الوضع الامني سوءا ولكي يصل الوضع الى حد يستحيل فيه ان يتحمل الشيعي والسني والكوردي احدهما الاخر, وهذا ما نراه جليا الان وما وصلت اليه الاحقاد والضغائن بين الاطراف الثلاث وان كانت تتظاهر امريكا بوجوب تشكيل حكومة توافقية,لان المؤجل من طبخة امريكا في العراق والمنطقة تحتاج الى مزيد من الوقت اي الى عراق موحد الان .وعلى ضوء هذا السيناريو تحتاج امريكا الى شخص كالانف الذكر ابو بكر البغدادي---------------------

6-لقد ظهر للجميع بان الدواعش ما هم الا اولادا شرعيين للقاعدة ولسوف يظهر لاحقا للجميع بانهما الاثنان ما هم الا اولادا غير شرعيين لامريكا ولو نقارن ولو مقارنة بسيطة بين الاثنان سوف يظهر اوجه التشابه بينهما بصورة جلية,حيث راينا كيف ان بدايات القاعدة كانت من عرب الافغان فقط الذين تقاطروا من الدول العربية الى افغانستان ايام الاحتلال السوفيتي لها ,وبعد هزيمة القوات السوفيتية هناك راينا كيف نشات الصراعات الدموية بين الجماعات الافغانية وكيفية ظهور حركة طالبان بقيادة ملا عمر وكيفية اجتياحها لافغانستان طولا وعرضا وبسرعة البرق ومن ثم ظهور اسامة بن لادن على الواجهة متخطيا صدارة الملا عمر وتاسيسه لمنظمة القاعدة وسرعة توسعها ليس على مستوى افغانستان بل وعلى مستوى العالم وكيفية انتقاء الاهداف الامريكية والنوعية منها في كل بقاع العالم من سفارتها في نيروبي الى ابراج نيويورك,وهكذا الشيء بالشيء يذكر-فلو تتبعنا مسيرة الدواعش نراها قد خرجت من نفس الشرنقة-حيث ان القاعدة انتقلت الى العراق بعد الاحتلال الامريكي وكيف انها كانت تقوم بعمليات نوعية في طول العراق وعرضه وكاءن العراق كان قد خلا من الجيش والقوات الامنية وهكذا كانوا يسرحون ويمرحون بكامل حريتهم فيها ,وراينا كيف ان الارهابي الكبير ابو مصعب الزرقاوي غدا كاسطورة رهيبة لا يقهر,وحينما حان اجله (من قبل الامريكان) راينا كيف ان البناية التي كان فيها الزرقاوي قد سووت مع الارض بينما راينا ان حثته كانت سليمة الا من بعض الخدوش البسيطة على الوجه وجروح بسيطة في بقية اجزاء الجسم كما كانت على جثة اسامة بن لادن ايضا, ومن المعلوم بان امريكا لم تسمح لاحد ان يرى جثة ابن لادن ورميت في البحر وذلك لازالة كل الاثار والشكوك الذي راود الكثيرين حول قتله وذلك لاخفاءكل اثار الاعيبها الخبيثة-------------------------------------------

7-مثلما اجتاحت حركة طالبان افغانستان بسرعة البرق,كذلك انتشر الدواعش في سورية والعراق بسرعة البرق ايضا ,وتقاطر اليهم كل ما افقس ظلاميو الاسلام ومن كل بقاع العالم ,ولكن السؤال الذي يقفز الى الاذهان وبقوة ,من اين يستمد الدواعش قوتهم وديمومتهم الى درجة غدا جيوش الدول تنهار امامهم وبصورة غير طبيعية .هنا لا بد ان نعود بنا الى ايام سقوط الصنم وما تلاه وعلينا ان نقر بان امريكا لم يزيل الصنم من السلطة من اجل (سواد عيون العراقيين!) بل لان لامريكا وعلى ضوء مصالحها اجندات خاصة في المنطقة وعليه تبذل كل جهودها في سبيل انجازتلك الاجندات,وقد بدا معلوما بان هدف امريكا الغير منظور هي ايران لذلك فان مهمتها هي ايجاد ارض خصبة لزراعة وحوش على هيئة بشر وزرقهم بكل انواع الحقد وتهيئتهم لحروب طويلة ,وهكذازرعت في المنطقة انواع عديدة من تلك المنظمات الاسلاميةالسنية المتشددة ,والا ما سر كل هذه الاعداد الهائلة من هذه المنظمات التي ظهرت الان في العراق وسورية بالذات؟ وما سرانجرار اغلب تلك المنظمات نحو داعش في هذه الايام اذا لم يكن هناك شخص خلف الكواليس يحرك تلك الارجوزات حسب ما يملي عليه المواقف!!.وللاجابة على هذه الاسئلة ولتوضيح الاهداف الامريكبة حول خلق الدواعش يمكن استخلاصها بسببين رئيسيين وهما السبب الاقتصادي والسبب الديني,فيمكن تعليل الاسباب الاقتصادية بما يلي---------------------------------------------

1-تطرقنا في مقدمة المقال بان الانظمة الراسمالية انما تستمد قوتها وديمومة استمراريتها في خلق الازمات في العالم وذلك لكي تنتج معاملها كل متطلبات الحروب وعليه سوف تجني المليارات من تلك الازمات والحروب

2-ايجاد او خلق (بعبع وهمي او حقيقي) في منطقة من مناطق العالم لارهاب الدول الضعيفة لكي تهرع الى شراء الاسلحة والمعدات ,راينا كيف ان دول الخليج دول(الكروش)كيف كانوا يهرعون لشراء الاسلحة بعد دخول صدام الى الكويت ,وما تسابق العراق واقليم كوردستان وليبيا الى شراء السلاح في هذه الايام الا نموذجا بائسا اخر يملى عليهم وذلك لكي يعوض الدول الراسمالية كل الاموال التي دفعوا لهم مقابل النفط ------------------

3-ان امريكا تنتقي اهدافها بدقة عالية,ولهذا قد اختارت منطقة الشرق الاوسط وفضلتها على بقية مناطق العالم الاخرى لانها تعلم بان من يملك مفاتيح الشرق الاوسط يعني بانه يملك مفاتيح العالم كلها لما تمتلك من احتياطي النفط اضافة الى موقعها الجيوبولوتي

اما الاسباب الدينية فيمكن تعليلها باعتبار الشرق الاوسط بؤرة الوسط الاسلامي ولهذا نرى اهتمام الغرب به للاسباب التالية ا-اذا كان الاسلام والمسيحية نقيضان في الجوهر,فلا بد ان ينشاء بينهما صراع مستمر حيث يحاول كل طرف اضعاف الاخر والاحداث التاريخية للفريقين مليئة بالحروب والدسائس بينهما على مر التاريخ القريب منه والبعيد

2-طبقا للمقولة الماركسية ,فان الشخص انما يستمد افكاره من محيطه فاذا لم يكن الغرب قريبا من هذا المحيط لتعذر عليه فهم المجتمع الاسلامي على حقيقته ولا استطاع ان يوغل في القاع العميق من النفس الاسلامية ولا تعرف على نقاط ضعفه وقوته,ولهذا راينا بان الغرب ومنذ القرن التاسع عشر وهم يرسلون المستشرقين الى المنطقة وكان من اهمهم يروفيسورا يهوديا لا يسعفني اسمه ذاكرتي حيث بقى في العراق لمدة ثلاثون سنة وكان يتنقل بين بغداد وكربلاء لدراسة اوجه الخلاف بين المذهب الشيعي والسني وبعد عودته الى امريكا في بداية الثلاثينات من القرن الماضي بدا بوضع الخطط وتكتيكات من قبله واخرين من طينته للطبقة السياسية في كيفية اضعاف الاسلام واحتفظت بتلك الخطط على الرفوف لليوم المنشود ----3-خشية العالم المسيحي من ازدياد النفوذ الاسلامي في العالم المسيحي في السنين الاخيرة حينما ازدادت الهجرات الاسلامية من الدول الاسلامية والعربية الى اوروبا وامريكا وتفريخهم للاولاد كالارانب مقارنة بقلة الولادات في اوروبا وامريكا,لهذا بدات الاوساط السياسية تنظر الى هذه الظاهرة الخطرة من وجهة نظرهم (ولهم كل الحق في ان ياخذوا الحذر) حتى ان الحكومة الفرنسية جاهرت بهذه الخطورة علنا حينما اكشفت بعد دراسة مستفيضة بان المسلمين سيغدون ضعف الفرنسيين في سنة 2030 اذا لم ناخذ التدابير اللازمة-------------------------------------- 4-بعد انهيارالتجربة الشيوعية في العالم وضياع امل المستضعفين والطبقات الدنيا من المجتمع واختيار المتذبذبين منهم الاسلام كبديل ,وخشية الدول الراسمالية من ان تصبح تلك القوة قوة بذاتها وتعمل لذاتها لهذا راءت الراسمالية انه من الافضل ان تقود هي لتلك المجاميع(الضائعة )-لاءن المتذبذب في الاساس ضائع في داخله- قبل ان تصبح قوة ذي بنان وتناصب لها العداء كما كانت. 5-تشويه صورة الاسلام بالاسلام من خلال تلك الافعال الوحشية المشينة التي يفتعلها الدواعش ,وهكذا بدلا من ان تحارب هي الاسلام سيقوم الاسلام بمحاربة نفسه بنفسه وينتهي الامرفي الاخير كنتيجة نهائية هو اضعاف الاسلام بل حتى ناءي المسلمين انفسهم من الاسلام نفسه!وذلك بسبب ما تقوم به الدواعش من اعمال منافية لكل الاعراف والقيم الانسانية وحينها سيجلس الغرب على قفاه متشدقا بملئ فمه علينا منتشيا في انتصاره وهو يجني ثمار ذكائه وثمار غبائنا الذي يعشعش في رؤسنا الخاوية وستبقى خاوية الى ان تندلع بيننا ثورةفكرية ديموقراطيةعارمة ترتكز على ثالوث الدين-الاقتصاد-السياسة, ويستحيل ان تندلع ثورة كهذه الا اذا ابتعدنا عن افيون الشعوب وفصلناه عن السياسة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

واخيرا نقول باءن من ينظر الى الدواعش بنظرة ضيقة احادية الجانب على انه مجرد تنظيم اسلاموي قح ويريدون فعلا انشاء دولة خلافة فانه على وهم كبير وانما قد خرجوا من عمق النظام الراسمالي وتحركهم الماسونية العالمية ولاجندات مرحلية مؤقتة وان تطول بقائهم وعلى مسميات اخر,فبالامس كانت تحت اسم القاعدة واليوم تحت اسم داعش وغدا تحت اسم------------------؟

فاءلى متى نبقى مطايا مطيعة تحت الطلب ولم سلمنا لجامنا لهم من دون ان نعي ونعلم الى اين يقودونا وغير ابهين ما يحل بنا مستقبلا,فلا يسعني هنا الا ان اكرر قول فولتير ايام الثورة الفرنسية1789 حينما خاطب الجموع الثائرة قائلا ’ الكبار كبار لاننا نجثو على ركبنا –فلننهض------!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


موقع : xeber24.net / سيردار أبراهيم
أفاد مراسل موقعنا xeber24.net بأستمرار الاشتباكات العنيفة في الريف الغربي لسري كانية حيث أكد مراسلنا بأن وحدات حماية الشعب YPG حررت 6 قرى أضافة الى العديد من المزارع والنقاط التي كانت تسيطر عليها عناصر داعش بعدما جرت أشتباكات عنيفة بين الطرفين والتي أدت الى مقتل العديد من عناصر تنظيم داعش والأستيلاء على أسلحتهم أضافة الى تدمير عدد من السيارات الدفع الرباعي التي كانت تستدخمها عناصر التنظيم .
هذا وقد أكد مراسل موقعنا بأستمرار وحدات حماية الشعب ي ب ك بالحملة التي أطلقها منذ أيام ضد مواقع تحصن داعش والتي أستطاعت خلالها وحدات حماية الشعب التقدم متوغلا في المنطقة بمساحة اكثر من 50 كم بأتجاه تل أبيض وبأتجاه مدينة كوباني .
الوحدات الكوردية تعزز قواتها بالأسلحة الثقيلة والعناصر المدربة والذين لهم تجربة في الأشتباكات بالمقابل عناصر داعش يسود صفوفهم حالة من الفوضى نتيجة الضربات التي تلقوها على يد وحدات حماية الشعب ي ب ك .
الاشتباكات مازالت مستمرة أحيانا عنيفة ومتقطعة أحيانا أخرى .


بهدينان- قالت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني إن شرطة حزب العدالة والتنمية أقدمت بشكل متعمد على قتل الشاب الكردي مظفر كورول. وأشارت الرئاسة المشتركة إلى أن 40 مدنياً قتلوا على يد السلطات التركية خلال شهر واحد. وطالبت بتنظيم الانتفاضات الشعبية في مواجهة سياسيات حزب العدالة والتنمية.

أصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني بياناً تقدمت فيه بالعزاء للشعب الكردي ولعائلة الشاب الكردي مظفر كورول الذي فقد حياته على يد شرطة حكومة العدالة والتنمية. وقالت منظومة المجتمع الكردستاني إن حزب العدالة والتنمية أضاف جريمة قتل أخرى إلى مئات الجرائم التي ارتكبت إبان حكم العدالة والتنمية خلال 12 عاماً الماضية.

وتابع البيان “أقدمت شرطة حكومة العدالة والتنمية على قتل الشاب الكردي مظفر كورول على طريق آمد جوليك، بحجة عدم انصياعه لأمر التوقف.

لقد أصبح قتل الكرد والمقاومين أمراً طبيعياً في ظل حكم العدالة والتنمية. حيث قتل 40 مديناً خلال شهر واحد، ولم يتم محاسبة قوات الشرطة على هذه الجرائم. وعلى العكس من ذلك فقد أقدمت قوات الشرطة على اعتقال أكثر من 1000 شخص انطلاقاً من الصلاحيات التي منحتها لهم قوانين التدابير الأمنية التي أصدرتها الحكومة.

إن أبناء شعبنا وكذلك القوى الديمقراطية والمطالبة بالحرية سوف ترد على سياسيات القتل والاعتقال، والتي لا تحترم حق الحياة، التي تتبعها حكومة العدالة والتنمية، من خلال الأنتفاضات الجماهيرية”

يجب تصعيد المقاومة في مواجهة الظلم

وقالت رئاسة منظومة المجتمع الكردستاني إن حكومة العدالة والتنمية لا تنفك تتحدث عن الأمن والاستقرار، مضيفة “ما لم تتخلى الحكومة عن هذه الذهنية، وما لم تتحقق الديمقراطية في تركيا وتحل القضية الكردية، فإن أبناء شعبنا سوف لن يتخلى عن نضاله في مواجهة هذه السياسيات والممارسات.

إن ردة فعل أبناء شعبنا ليست قضية أمن واستقرار، بل هو حق مشروع في المقاومة الديمقراطية ضد الظلم والقهر. يجب أن تتحول ذكرى كل شخص استشهد في هذه الاعتداءات إلى مناسبة لتصعيد النضال. فطالما لم تتخلى هذه السلطة عن ذهنيتها الأمنية فإن المقاومة ستبقى مستمرة”.

وناشدت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني في بيانها جميع أبناء الشعب الكردي بأن تتحول مراسم تشييع جنازة مظفر كورول إلى انتفاضة شعبية.

http://arabic.cnn.com/videos/2014/11/12/wd-121114-us-sailor-attacked#autoplay

 

يظهر هذا الفيديو قيام شبان أتراك بالاعتداء على ثلاثة بحارة أمريكيين، أثناء توقفهم في اسطنبول، ووفقا لتقارير صحفية تركية فإن منفذي الهجوم من أعضاء اتحاد الشباب التركي القومي.

الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 21:36

مَقتَلة في الشعيبة- حيدر محمد الوائلي

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كان غروباً كئيباً معتاداً في الشعيبة.

غروبٌ يتموج فيه قرص الشمس الدامي في الأفق من حرارة الأرض مع تموج شعلاتٍ نفطية لمصافٍ لا تتوقف عن استخراج النفط وطرح دخانٍ يُخيّل للناظر اختلاط بعضه مع كتلٍ غيمية صغيرة ستأفل كما ستأفل الشمس مودعة هذا اليوم الكئيب.

الشعيبة منطقة في محافظة البصرة فيها مصفاة نفط كبيرة وقاعدة عسكرية هي الأخرى كبيرة اتخذتها بريطانيا فيما سبق كأحد مقراتها لدى احتلالهم العراق وقد وقعت فيها معركة سميت بأسمها بين ثائرين والجيش البريطاني المحتل في العام 1915 مُني فيها الثوار بهزيمة نتيجة انسحاب بعضهم وتزعزع اخرين لسريان شائعات في صفوفهم فثبطت من عزيمتهم، وكان الأمرُ الأمرَ خيانة بعض رجال العشائر للثوار وتحالفهم مع المحتلين لينسحب مكسور الجناح قائد الثوار السيد محمد سعيد الحبوبي للناصرية شمال البصرة ليموت فيها لاحقاً كمداً لخيانة من خان.

رجحت تلك الأسباب كفة البريطانيين مودية بحياة الالاف، وقد كان لهذه المعركة دوراً محفزاُ لاحقاً في ثورة العشرين واستقلال العراق.

إذاً الذكرى الرئيسية لهذه المنطقة قوامها الثورة والاحتلال والقتل والخيانة بين ثائر ومحتل، ولكن ما هذا الدم الذي جرى لستة عشر عاملاً وسائقهم في مساءٍ تموزيٍ على ثرى الشعيبة في العام 2006. كان القاتل والمقتول من نفس هذه الأرض!

مضوا في طريقهم عائدين للمنازل بعد عملٍ شاقٍ في يومِ حرٍ، كان احدهم يرسم بخياله ضحكة طفلته التي وُلدت قبل ثمانية أشهر، وثانٍ منصرف عن ذكرياتٍ وخيال بغفوة ساعدته عليها نسيم الهواء المنبعث من فتحة التبريد فما عاد للرأس من طاقة على اليقظة فغلبته الغفوة، واخر ثالث لم تمنحه الشركة سوى إسبوع اجازة في شهر عسله فماج في خيالٍ وردي يداعب بأنامله خد زوجته وكاد أن يلثمها قبلة قبل أن تدوّي كركرات ضحكٍ من بقية الشلة في المقاعد الخلفية للباص المتوسط الحجم الذي يقلهم لموقفٍ طريفٍ رواه أحدهم لهم لتوقظ دوي الضحكات من عاش خيالٍ ومن غفى ليبتسموا ومن ثم يضحكوا جميعاً دونما معرفة السبب وربما لو عرف هؤلاء الثلاثة ما اضحك تلك الشلة لما ضحكوا.

يضحكون ولا يدرون ما خبأت لهم الأقدار ووحوش بشرية من ألمٍ ورعب بعد خمس دقائق.

كان السائق يضحك معهم قبل أن تمحي ضحكته وجود ملثمين على بعد خمسين متر قاطعين الطريق عليه، تصورهم للوهلة الأولى سيطرة عسكرية تابعة للجيش العراقي ولكن بعد فوات الأوان راهم ملثمين فخفف السرعة ونادى (يارب سترك).

توقف! فأندفع للباص ثلاثة ملثمين مدججين بالسلاح، جلس اثنان على دكة خلف مقعد السائق ووجّها سلاحيهما بوجه الراكبين صارخين بهم أن يشبكوا أيديهم على رؤوسهم. جلس الثالث بمقعدٍ فارغٍ في المقدمة وسلاحه صُوّبت نحو السائق المذهول.

يصرخ ملثم اخر على السائق من الخارج أن يسير خلف سيارته وحذره أن خلفه ستكون سيارة أخرى.

طمأن الراكبون بعضهم بعضاً همساً أن هؤلاء مشتبهين بهم فهم مجرد عمّال بسطاء، وما جريمتهم وجريمة عملهم؟!

فجأة! أنعطفت السيارة التي تقود الركب تلقاء الفضاء الخالي جنب الطريق فعرف الجميع أنهم ملاقوا حتفهم.

ساروا على تراب ذلك الفضاء ربع ساعة ثم توقفوا، يندفع أحد الملثمون تجاه السائق من خارج الباص يسحبه أرضاً مسدداً طلقة لرأسه أردته قتيلاً في الحال.

وسط الذهول أنزلوا البقية وأوقفوهم قرب تلة رملية تسطع في وجهوهم أضواء السيارات المركونة أمامهم ليبدأ على الفور رشقهم وابلاً من رصاصٍ تراقصوا على أثره من حرارة ورهبة وذهول ما يخترق اجسامهم المتعبة.

توزعوا على الأرض جثثاً هامدة والدماء حولهم بقعاً رطبة شربت الرمال الحارقة سيلها القاني.

طارت لبارئها ارواح تحمل إحداها ذكرى طفلة، واخرى ذكرى زوجة، واخريات ذكرى موقفٍ طريفٍ وضحكات، وسؤال دار في دماغ السائق قبل أن تثقبه تلك الرصاصة مفاده ماذا ولماذا؟!

حققت الشرطة بالجريمة في اليوم التالي ونزل خبرهم على الشريط الأخباري (مقتل ستة عشر عاملاً وسائقهم على أيدي مسلحين ملثمين في الطريق الرابط بين الشعيبة ومركز مدينة البصرة).

تكرر خبرهم على الشريط الأخباري بضع ساعات قبل أن تأتي أخبار عاجلة للقناة حول تفجيراتٍ بسيارات مفخخة ببغداد تودي بحياة عشرات القتلى ومئات جرحى اخرين.

اكتفت الشرطة من تحقيقها الرمزي واقفل التحقيق بخلاصة مفادها كالذي ورد في شريط القناة الأخباري.

ما أرخص الدم!

 

كل الشعوب على وجه الأرض، عندما تتعرض للظروف الغير طبيعية، تلجأ إلى خيار الثورة، هذه الثورة تأخذ أشكال عديدة، تارة تكون ثورة إدارية أو اقتصادية أو اجتماعية، وحسب العلة، أو تنحية الحاكم الظالم من خلال الثورة المسلحة، ونتائج معظم الثورات، تنتج التخلص من الانحراف، بشكل جذري أو جزئي.

العراق كبلد انتقل من الديكتاتورية إلى الحكم الديمقراطي، عاني من سقطات كثيرة، كانت تودي به كبلد، وقد اجتمعت أسباب عديدة، في كل ما حصل، أبرزها النزعة الإنفرادية، التي سيطرت على بعض قياداته، وضعف البعض الآخر، في مواجهة تلك النزعة، بسبب مصالح خاصة أو انحياز حزبي أو فئوي، وعندما وصلت الأمور إلى نقطة مفصلية، حيث احتل الإرهاب ما يعادل ثلث البلد، وانعدم الأمن بشكل مرعب، في كل أجزاء الوطن، وسيطر ألفساد والمفسدين على مفاصل الدولة، وتحكم مجموعة من الفاسدين والفاشلين بمقدرات البلد وثرواته.

تصدت المرجعية لعملية التغيير، وبإسناد ومشاركة قوى فاعلة في الساحة، عانت من التهميش والإستهداف، وحصل التغيير ألمنشود، لكن لم يستمر كما يتضح، ولم يكتمل بكل فصوله كي يثمر، فالخطوات التي تمت لحد اللحظة، لم تستطيع أن تعيد الثقة للشارع العراقي، بالحكومة الجديدة، كون الشارع لم يلحظ لحد الآن، اثر جديد يلامس حياة المواطن بشكل مباشر.

أما ما يتحقق من انتصارات ضد الإرهاب، فلا يمكن أن يحسب للحكومة الجديدة كليا، لوجود مجاهدي الحشد الجهادي، الذي يقودهم قادة لا علاقة للحكومة بتنصيبهم، هم مجاهدون سابقون لبوا نداء المرجعية للجهاد الكفائي.

أما القوات الحكومية الرسمية، فمازالت تدار من قبل نفس القادة، الذين تسببوا بكل ما جرى، وهذا الحال ينطبق على الوزارات ودوائر الدولة المختلفة، فمازال المفسدين والفاشلين بنفس مواقعهم السابقة، ويعملون على إخفاء ملفات فسادهم أو معالجتها.

الآمر الذي يجعل المواطن العراقي، يشعر بالخوف من إبقاء هؤلاء، كجزء من صفقة، قد تعقد بين القوى السياسية فيما بينها، أو بين بعضها وبين هؤلاء، خاصة وأن المواطن تعود، من بعض القوى السياسية هكذا صفقات، كانت السبب الرئيس فيما وصلت إليه الأمور، من تعقيد وتشابك، يحتاج التعامل معه بروح الثورة لا بروح السياسة.

أن استثمار التغيير، وتفعيلة بكل مفاصل الدولة، يؤدي إلى نجاح عملية الإنقاذ، خاصة في وزارتي الدفاع والداخلية، والمفاصل القيادية فيهما، حيث توجد لو بيات خطرة، يصل إمتداد بعضها للمجاميع الإرهابية، والتعاون أو العمل ضمنها.

كذا هناك مؤسسات على صلة غير مباشرة بالأمن، هي الأخرى تحتاج للتعامل السريع معها، وتنظيفها من براثن الفساد، أما إبقاء هذه الملفات تحت رحمة السياسة، والاتفاقات فهذا يعني فقدان التغيير لمقوماته، والإبقاء على الأمور كما هي، فالوقت بكل الأحوال، لصالح الانحراف والفساد، خاصة وان الفاسد يجيد ممارسة كل الوسائل، للإبقاء على موقعه، أو على الأقل الإفلات من الحساب، مطلوب ثورة جديدة لاستثمار التغيير، قبل أن يفقد بريقه لدى المواطن العراقي، ويخسر القائمين عليه ثقة الناس..

الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 21:33

الكاتب: قيس النجم - اختبار حقيقي لوزير خبير

ليس غريباً إن تم ذبح الشيعة بدمٍ بارد، إذا ما أسّروا بيد الدواعش، وهذا لا يختلف عليه إثنان، وما يثير الإستغراب، فإن بعض مَن يدعي التشيع، والسير على منهج علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، تراه أشد خطراً من الدواعش!، فهؤلاء غايتهم تحطيم البيت الشيعي من الداخل، ومحاربة جميع الساسة الناجحين، الساعين لتقويم العراق، والرجوع به الى جادة الصواب.
أحداث مقصودة كثيرة وقعت لبعض السياسيين، كانت دليلاً قاطعاً على سعي مخططيها، لشق عصا الصف الشيعي، لغرض إضعافه، وتسقيط رموزه، رغم أن جرح العراقيين كان ينزف بغزارة.
أحد الذين تعرضوا لمحاولة التشويه من قبل دواعش السياسة، هو السيد عادل عبد المهدي، والإساءة الى تاريخه المعروف، ومحاولتهم البائسة اليائسة إلصاق حادثة المصرف ؛ والذي أثبت فيها للقضاء أن الحادثة جريمة جنائية وليست سياسية، من خلال سعيه الجاد مع قوات الفوج الرئاسي، الى إلقاء القبض على المنفذين، وضبط المال كاملاً بحوزتهم، وإحالتهم الى القضاء، ليأخذوا جزاءهم العادل.
إن محاولة قلب الحادثة الى حدث سياسي خاص باءت بالفشل، لأن تاريخ السيد عبد المهدي ليس تاريخاً مبهماً، ومن الصعب تشويهه بهذه التفاهات، ولأن الأقوال لا تغير شيئاً من الحقيقة الناصعة قيد أنملة، فليفسروا ما يشتهون، ورغم أنها واضحة كوضوح الشمس، كان هناك من يحاول تزييف الحقائق، وإخفائها بغربال الكذب والرياء.
اليوم وأنت في موقع المسؤولية (وزيراً للنفط)، عليك تكليف شرعي ووطني، بتنظيف وزارتك من المتطفلين وحمقى المناصب، فضعهم في زاوية حرجة، وأكشف كل أوراقهم، وأقطع الإذرع التي تنفذ ما يخطط له المنافقون، سيما وأن منحرفي العقول تجدهم يتفاخرون بأقنعتهم المزيفة، ويختارون طريق الضلالة، فأيديهم ملوثة كعقولهم، وتصرفاتهم الشاذة تملأ الأفاق، متناسين أنهم على درجة كبيرة من التخبط والجهالة.
أغلب الحاقدين يسعون الى طوي عنق الحقائق، وتشويه الواقع، وهؤلاء لن يكونوا إلا وباء على العراق، وغايتهم إيصالها الى نفق مظلم مسدود.
عيون اليوم تصبو أليك، للنهوض بوزارة النفط، لأنها الشريان الرئيس للإقتصاد العراقي، وتشكيل فريق قوي منسجم، للبحث عن مكامن العلل، وتشخيص الخلل، والوقوف عندها بحزم وقوة، لتكون الوزارة رحمة للعراقيين، بعد أن كانت نقمة عليهم، ولكي تثبت للمشككين وللأبواق النشاز، أنك الرجل المناسب في المكان المناسب

تستغل التنظيمات الأرهابية وسائل الأعلام الألكترونية وعلى رأسها شبكات التواصل الأجتماعي التفاعلية التي نعرفها ( فيسبوك ، تويتر، يوتيوب ) كمنصات لبث أفكارها وأخبارها وتنفيذ أجندتها ، بسبب الأنتشار الواسع لمواقع التواصل وسهولة استخدامها وامكانية تخطى الحواجز السياسية والجغرافية في عملية الأتصال المجاني الفوري بين اعضاء التنظيمات الأرهابية والتنسيق فيما بينهم والكم الهائل من المعلومات التي يمكن تبادلها ، هذه التنظيمات تدرك جيداً ان استراتيجيتها الأعلامية الحرفية المتميزة تساعدها في تحقيق أهدافها الجهنمية
الأرهاب يتسلح بالأعلام الجديد عموماً والأجتماعي منه خصوصاً من اجل تحقيق عدة أهداف في آن واحد وهي :
1- الوصول إلى الرأي العام والترويج لأيديولوجيته والدعاية لفكره الظلامي المتطرف
2 - استعراض قوته واضفاء هالة مزيفة على فعالياته الأجرامية وتضخيم قدراته واظهارها بشكل أكبر من حجمها الحقيقي .ونشر أجواء الخوف والرعب بين الجماهير المستهدفة .
3 بث اليأس والأحباط بين عناصر قوى الأمن .وكشف ضعف اوعجز الحكومة المستهدفة عن حماية مؤسساتها ومواطنيها وعن ضمان الأمن والأستقرار .
4- حشد المناصرين وتجنيد الشباب من مختلف أنحاء العالم لديمومة بقاءها .
5- نشر ارشادات تشرح وسائل الاتصالات السرية وطرق صنع المتفجرات وتفخيخ السيارات وزرع الألغام والأسلحة الكيمياوية .
6 – جمع التبرعات عن طريق الأنترنيت من المستخدمين ذوي الميول المتطرفة او من الآخرين بأساليب الخداع والأحتيال .
وتختلف الجماعات الأرهابية في اعطاء الأولوية لهذا الهدف او ذاك ، فعلى سبيل المثال نرى ان تنظيم داعش يركز على استعراض قوته وصدم الناس وترويعهم بوحشيته وأساليبه الدموية والنيل من معنويات القوات الأمنية العراقية واستدراج الشباب المسلم أينما كان وغسل عقولهم وحشوها بالغيبيات والخرافات والأباطيل من قبيل ترغيب وتحبيب الموت اليهم كطريق لدخول الجنة حيث سيغنم كل واحد منهم باربعين حورية وعد بهن .
دور الأعلام العربي في الترويج لداعش وبث الرعب في النفوس :
يسهم قطاع عريض من الأعلام العربي ، في بث سموم داعش ، عندما يقوم بنقل أخبار التنظيم على نحو غير موضوعي وبث ما تنتجه ماكنة البروباجاندا الداعشية من مواد دعائية منحازة مثل الصور ومقاطع الفيديو عن قطع الرؤوس وقتل المدنيين العزل وتدمير المعابد والأضرحة . ونحن لا نقصد هنا الأعلام الناطق بأسم الجهات المساندة لداعش فقط ، التي تشن حرباً اعلامية هدفها اشاعة اليأس والأحباط في النفوس ، بل أيضاً اعلام الأثارة التجاري ، الذي يهدف الى الحصول على المال ولا يهتم كثيراً بالتأثير النفسي السيء لما ينشره من اشاعات ، أو ما يروج له من محتوى اعلامي عنيف والذي يوحي للمشاهدين والقراء ان داعش غول قوي وغني وخطير يصعب او يستحيل القضاء عليه ، في حين رأينا كيف ان حماة بلدة صغيرة مثل كوباني البطلة تصدوا لداعش ودباباته وصواريخه ومدافعه وسلاحه الكيمياوي بأسلحة بسيطة وعزم لا يلين وألحقوا بعناصره وآلياته خسائر فادحة ، ذلك لأن المعنويات العالية للمقاتلين لا تقل أهمية عن الأسلحة المستخدمة في أرض المعركة . اذن فأن داعش ليس ذلك التنظيم الخرافي الذي لا يقهر ، بل تنظيم ارهابي يمكن دحره عسكريا في ميادين القتال واعلاميا على نفس الشبكات التي يبث عليها داعش دعايته المسمومة ودحض أفكاره الظلامية ومنهجه التدميري بفضح دوافعه و اساليبه المجردة من كل القيم الأنسانية والأخلاقية وخنقه أعلاميا بعدم التركيز على ما يقوم به من جرائم بشعة تقشعر لها الأبدان .
لا معنى للأرهاب من دون وسائل الأعلام :
إن تأريخ الإرهاب الدولي حافل بأمثلة كثيرة تد ل على أن الهدف الأول للإرهابيين هو الوصول إلى وسائل الأعلام والتأثير النفسي في الجمهور العريض والإعلان عن أنفسهم وايصال أصواتهم السياسية أو الدينية أو القومية الى الرأي العام في بلدانهم ونقل مطالبهم وتهديداتهم إلى الجهات المعنية في استعراض رخيص لسلاحهم الوحيد وهو الخطف والقتل والذبح دون اى اعتبار للقيم الدينية إلى يزعم الإرهابيون أنهم (يجاهدون في سبيلها ) .
وقد لوحظ إن التخطيط لعملية الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة الأميركية، قد جرى بشكل يتيح الفرصة لعدسات مصوري التلفزيون ووسائل الأعلام الأخرى لتسجيل كيفية اختراق الطائرة الثانية لناطحة السحاب الثانية،كما إن العديد من الإرهابيين الذين قاموا باحتلال السفارات أو مقرات المنظمات الدولية أوخطف الطائرات واحتجاز المدنيين ، قد اعترفوا بأن هدفهم الأول كان الظهور على شاشات التلفزيون من اجل نشر بياناتهم ومطالبهم وقد استسلموا بعد عقد مؤتمر صحفي سريع أو الإدلاء ببيان إلى وسائل الأعلام,
البحوث والدراسات العلمية التي اجريت في معاهد متخصصة في الغرب تؤكد ان " لا معنى للإرهاب من دون وسائل الأعلام " ، ذلك لأن عرض ما تنتجه ماكنة الدعاية الأرهابية وخصوصاً ما ينشره داعش على نحو متعمد من بيانات ومقاطع فيديو بشعة تركز على الأجساد الممزقة والأشلاء المتناثرة والآليات المحترقة ، يعد اسهاما مجانياً مباشراً في الحرب النفسية التي يشنها هذا التنظيم الأرهابي وتشجيعاً على ارتكاب المزيد من الجرائم بهدف التأثير في الرأي العام وارباك بعض مفاصل الحياة في البلد المستهدف .
( داعش ) لا يفتقر الى منصات اعلامية تقليدية مثل الصحف الورقية ولا الى فضائيات تروج للفكر العنيف ، وثمة العديد من الصحف والفضائيات العربية القومية والأسلاموية ، التي تسهم بشكل مباشر أو مستتر في الدعاية لداعش عن طريق التركيز على فعالياته وابراز وتهويل انتصاراته الحقيقية والموهومة ، ولكن تأثير الصحف الورقية ، لم يعد كما كان في الماضي بل آخذ في التضاءل يوماً مع الأنخفاض المستمر لعدد قراءها ، والفضائيات ليست منصات ملائمة لتجنيد الجهاديين أوالتواصل بين أعضاء التنظيم ، لذا فأن ستراتيجية داعش الأعلامية قائمة على استغلال الأنترنيت و شبكات التواصل الأجتماعي والهواتف الذكية للوصول إلى الناس والتنسيق بين الأرهابيين ، على شتى المستويات .
الأبواق الإعلامية لبعض الدول الأجنبية ،التي عارضت التدخل الأميركي في العراق عام 2003 وتضررت مصالحها بعد سقوط النظام الدكتاتوري ، تسهم أيضاً على نحو فعال في تهويل ما يجرى في العراق اليوم وتتحدث عن الغزو الداعشي ليس لأظهار وحشيته بل تشويه صورة الأسلام ، وبذلك تسهم هذه الأبواق في تضليل الرأي العام المحلى والعا لمى وهى مهتمة بمصالح الدول الناطقة بأسمها ، أكثر من اهتمامها بأمن واستقرار العراق و حياة ومصير شعبه.
ولا شك إن حجب حسابات الأرهابيين أو ازالة المحتوى الألكتروني، الذي يبثونه في الفضاء الأعلامي الألكتروني ، ستعرقل الى حد كبير تنفيذ أجندتهم وسيؤدى إلى حصر الآثار النفسية للعمليات الإرهابية في نطاق ضيق وتفويت الفرصة عليهم لتحقيق مخططاتهم الشريرة.
وتشير بعض البحوث الأعلامية الجديدة التي اجريت في الغرب ، إن الحرب النفسية التي تشنها الزمر الإرهابية، تفقد تأثيرها، عندما لا تهتم بها وسائل الأعلام. وفى الوقت نفسه فأن التركيز المتعمد والعرض المتكرر للمشاهد الدموية لعمليات القتل والذبح والتي تثير الرعب والأسى لأول وهلة، يعتاد عليها المشاهد تدريجيا ويفقد اهتمامه بالآم الآخرين وتعاطفه الأنسانى مع الضحايا إلى حد بعيد ويركز على أمنه الشخصي وأمن عائلته و يظل نهبا للقلق والهواجس لأنه يخشى إن يتعرض لحادث ارهابى في اى مكان من المدينة التي يسكن فيها، وهذا ما يهدف إليه الأرهابييون،اى نسيان آلام الضحايا وعذاباتهم والاستهانة بالأرواح البشرية .
يتضح مما تقدم ،إن العنصرالضرورى لأية سياسة فعالة ضدالأرهاب والحد من مخاطره يكمن في منع استغلال وسائل الأعلام من قبل زمر الإرهاب والتزام هذه الوسائل بالموضوعية والحيدة و المعايير المهنية في تغطيتها للعمليات الإرهابية.
الأرهاب وحرية الأعلام :
ربما يقول البعض إن منع داعش من استغلال وسائل الأعلام وتجاهل بياناته وما يبثه من مقاطع فيديو يتعارض وحرية الأعلام وان من حق المواطن الحصول على المعلومات الوافية عن الحوادث التي تقع في البلاد ولها مساس بحياته ومستقبله ولكن من جهة أخرى من حق المجتمع أيضا إن يحمى نفسه من الآثار السلبية الخطيرة للحرب النفسية إلتى تستهدف أمنه واستقراره ومستقبله .
و من المفيد إن نستذكر هنا الوعد الذي قطعه الرئيس الأميركي (فرانلكين روزفلت ) لشعبه عند توليه السلطة ، بضمان الحريات الأساسية ومنها التحرر من ( الخوف). ولكن عرض المشاهد المروعة للعمليات الإرهابية يتعارض تماما مع التحرر من الخوف ، ولحل هذا التناقض ، لا بد من التوصل إلى توازن بين وقاية المجتمع من الخوف وبين حرية الأعلام ، ذلك لأن أية سياسة فعالة لمكافحة الإرهاب والحد من مخاطره وتأثيراته النفسية البالغة تستدعى إن يكون الأعلام عونا للمجتمع ، لا سلاحا يستخدمه الإرهابيون ضده.
يزعم بعض الإعلاميين إن المتلقي نفسه يرغب في مشاهدة صور العنف،ولكن هذا الزعم غير صحيح، لأن دراسات كثيرة أخرى أشارت إلى إن وسائل الأعلام هي التي تخلق مثل هذه الرغبات لدى الجمهور المشاهد وان الاستمرار في خلق رغبات سلبية--إن صح التعبير—يلحق الأذى بالمجتمع وان من حق المجتمع أيضا الرفض القاطع لتحويل الرعب إلى سلعة تتاجر بها وسائل الأعلام وتجنى من ورائها إرباحا طائلة ويكفى إن نشير إلى إن شريطا يتضمن بيانا للبغدادي أو الزرقاوى أو مشاهد للمقاتلين الملثمين وهم ينحرون او يقتلون ضحاياهم ،لا يستغرق عرضه سوى بضع دقائق ( والتي تحصل عليها بعض القنوات التلفزيونية بطرق مشبوهة وتحتكر ملكيتها) يباع للفضائيات الأخرى ووكالات الأنباء العالمية بسعر يتراوح بين (150-250 ) إلف دولار،اى إن المنفعة المادية متبادلة بين الأرهابين والقنوات التلفزيونية، التي لا تبالي بالنتائج المترتبة على عرض مثل هذه الأشرطة. وبطبيعة الحال ، فأننا لا ندعو إلى الحد من حرية الأعلام ، ولكننا نرى ضرورة الألتزام بالمسؤولية الأجتماعية وتجنب كل ما يلحق الضرر بالمجتمع والأمن الوطني .
اخلاقيات المهنة في التعامل مع أخبار الأرهاب :
نعتقد إن الالتزام بأخلاقيات المهنة والشرف الصحفي وتغطية الحوادث بأسلوب حضاري، بعيدا عن الإثارة الصحفية والاستغلال التجاري للماسي البشرية لا تتعارض أبدا مع حرية الأعلام وحق المواطن في معرفة الحقائق التي لها مساس بحياته ومستقبله.
وثمة درس بليغ قدمته الفضائيات الأميركية الأكثر شهرة وانتشارا، عندما قررت بعد أيام معدودة من حوادث الحادي عشر من أيلول عدم إعادة عرض الريبورتاجات عن هذه الحوادث ، و ماعدا بعض الاستثناءات القليلة، امتنعت هذه الفضائيات عن عرض صور الناس الذين كانوا يرمون بأنفسهم من نوافذ ناطحتي السحاب في نيويورك .
وكانت هذه الخطوة ( التي أقدمت عليها تلك الفضائيات بمحض إرادتها) مثالا جيدا على الإحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع ، ذلك لأن عرض الريبورتاجات المصورة عن هذه الحوادث، خلال وبعد حدوثها مباشرة ألحق ضررا بالغا بالحالة النفسية لملايين الأميركيين وأدى إلى رفع معنويات الأرهابين، وبعد إدراك هذه الحقيقة المرة، قامت بعض الفضائيات الأميركية بعرض بعض اللقطات المتفرقة الثابتة ( غير المتحركة ) ومن دون صوت. وامتنعت عن عرض كل ما يلحق الضرر بأميركا والأميركيين .
ولا شك في إن وسائل الأعلام الأميركية تتمتع بمساحة واسعة من الحرية تفوق ما تتمتع به وسائل الأعلام العربية، ومع ذلك ، فأن امن المجتمع الأميركي والمعايير المهنية والأخلاقية هي أكثر أهمية لديها من مصالحها الضيقة، فمتى تستيقظ ضمائر المسئولين في الفضائيات العربية وبعض الفضائيات (العراقية) المشبوهة ويحترمون أخلاقيات المهنة ومشاعر المواطنين العراقيين وامن واستقرار العراق، أكثر من اهتمامهم بالإثارة والانتشار والمال.
جــودت هوشيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 21:31

قراءة في نهاية داعش .. محمد حسن الساعدي

لاشك ان الفتوى الدينية التي اصدرها سماحة الامام السيد السيستاني ، الأثر الكبير في تراجع زحف داعش ، والتي أذهلت الجميع وغيرت المعادلة وقبلت الموازين في الحرب مع الارهاب الداعشي ، الامر الذي أوجد الضعف بين صفوفهم ، وهذا ما لمسناه ملياً في انكسار عصاباتهم وجيوبهم في اكثر من جبهة (جرف الصخر ، آمرلي ،وبيجي) وغيرها من جبهات المواجهة .
كما لاشك فيه ان الحاضنة بدأت تتفكك في المناطق التي سيطر عليها الدواعش ، وهذا لا يعني ان جميع سكان المناطق هم مساندون لهم ، ولكن هناك من وجد داعش عنده ارض خصبة فيه ، ويبدو ان الاعم الأغلب من هولاء هم منتمين لهذه التنظيمات او انهم كانوا حاضنة لهم ، كما ان ارتكاب الحكومة السابقة لبعض الأخطاء جعلتهم يتقبلون اي شخصاً يكون منافسا للحكومة ويقف بوجهها ، كما ان الاعتزاز بالنفس ، وأوضاعهم السابقة جعلتهم لا يتقبلون فكرة وجود لون اخر يحكم البلد ، وهذا ما جعلهم يرفضون اي مشروع يختلف مع مشروعهم ، وهم مستعدون ان يضعوا يديهم بيد داعش ، بل مع اي مخرب ومع اي اتجاه يهدف الى إقلاق الاستقرار في العراق .
منذ العاشر من حزيران بدأت هذه الحواضن تتفكك ، مع وجود التغيير في الواقع على الارض من قبل العشائر العربية السنية الرافضة لوجود عصابات داعش على إراضيها ومدنها خاصة بعد الجرائم المفزعة التي ارتكبتها هذه العصابات بحق أهالي هذه المدن ، والتي كان اخرها جريمة عشائر البونمر في الانبار .
ان السبب الرئيسي وراء تفكك هذه البيئة هو الأخطاء الداعشية الخطيرة من (جهاد النكاح، وختان البنات ، وتفجير المراقد المقدسة ، ومحاسبة من لا يحضر الصلاة ، او غلق المحلات التي تعارض فكرهم ) ، وغيرها من جرائم مروعة ارتكبتها هذه العصابات في الموصل والأنبار وصلاح الدين وديالى ، كما ان الخلافات في تلك المناطق بين الحواضن وغيرها ممن اعترضوا على وجود هذه العصابات كان سببا اخر في تفكك هذه الحواضن وتراجع مسك الارض من قبل الدواعش ، واوجد حالة الانهيار بين تنظيماته ، والتي بدأت بالهروب مرة او الانتحار عبر الأحزمة الناسفة او قتلهم عبر الضربات الجوية لصقور الجو الأبطال  والتي استطاعت من تدمير مواقعهم وأرعبت وجودهم ، كما ان الجهود الكبيرة لرجال الحشد الشعبي أوجد الهوان والضعف لدى الدواعش الذين اعترفوا ان جبهاتهم أصبحت يصيبها الضعف جراء الضربات المركزة لرجال الحشد الشعبي وجهود طيران الجيش ، والذي ساهم كثيرا في تقييد حركة الدعم الإقليمي للحركات التكفيرية وعموم مواطن داعش .
هذه العصابات التي هي مجموعة من المرتزقة والتي وضعت استراتيجية لعملها وتحركها الا وهو ايجاد حالة القلق لدى الخصم ، والاحتفاظ بمراكز قوة ، وارتهان الناس والأرض على حد سواء ، وهذه السياسية اتبعتها داعش للاحتفاظ بالرهائن لأكثر وقت ممكن لكي تضمن لنفسها وجودا على الارض .
النهاية الحتمية لداعش في العراق بدأت تقترب كثيرا ، خصوصا مع التركيز الواضح في الضربات ضد تجمعاتهم في عموم جبهات البلاد ، وهذا لا يعني نهاية هذا التنظيم الذي أوجدته القوة الإقليمية والدولية لإيجاد حالة التوازن في المنطقة امام تنامي قوة ايران العسكرية والنووية ، وإيجاد خطوط منع عن سوريا والعراق ولبنان ، وهذا ما يكشف سر المخطط الكبير في وجود الدواعش على ارض العراق ، كما يعد مسوغاً واضحاً في اعادة انتشار الجيش الامريكي في العراق ، وهذا ما يرغب به ساسة البيت الأبيض ، لان خروجهم من العراق كان ليس بإرادتهم .

اما بالنسبة لداعش كتنظيم فاعتقد انه سيكون باقيا بقوة على الارض ، واستخدامه وقت يشاء الغرب والدول الإقليمية ، وبما يعاد نشره في الدول الشمالية (ليبيا ، وتونس وبلاد المغرب العربي ) ، ويكون هو راس الحربة في صراع إقليمي تدخل فيه المذهبية السياسية .

متابعة: مهما يكن فالمقاتلات الاصيلات لا يحتاجون الى الوصف، وخاصة كمقاتلات وحدات المرأة لحماية الشعب في غربي كوردستان اللاتي صاروا يحتذى بهن المثل و بات العالم يعرف اصالة هؤلاء المقاتلات و أستقلاليتهم القتالية. فهن ليسوا للتجميل و لا للدعاية و لا للأتكال على الرجال بل أنهن مقاتلات من الطراز الاول. حيث لا يهمهم أن كان الذي يقاتل معهم أو أمامهم رجلا أو أية قوة اخرى و لا يهمهم مظهرهم الخارجي أن كان يشبة الرجال أم النساء. هؤلاء هم وحدات المرأة لحماية الشعب و قوات حماية الشعب في شمال كوردستان.

أما في أقليم كوردستان فأن أول أمراه شاركت مع قوات البيشمركة تم قتلها بطريقة قذرة و بعدها حاولت العديد من النساء المشاركة في معارك تحرير كوردستان و لكن الرجال لم يعطوهم المجال و استمروا في التعامل معهن كنساء و ليس كمقاتلات. و الى اليوم فأن الكثير من النساء المشاركات في قوات البيشمركة يتعرضن الى المضايقات و يهتون بجمالهم و مكياجهم أكثر من الاهتمام ببنادقهم و وظائفهم القتالية و عندما تنظر اليهن يتبادر مباشرة الى ذهنك بأن هذة المرأة تجلس يوميا 10 ساعات أمام المراة كي تُجمل نفسها.

أما في العراق العربي فحدث ولا حرج و نشر صورة بعض النساء العربيات المجبات تكفي كي يعطي الصورة الحقيقية لهن.

وحدات المرأة لحماية الشعب هم مقاتلات أصيلات و لا يمكن للاخرين مقارنه أنسفهن بهم، و مقاتلات أقليم كوردستان هم تقليد، أما المقاتلات المحجبات فهن مقاتلات مزورات و للصورة و الدعاية فقط.

صورة لوحدات المرأة لحماية الشعب

صورة لمقاتلات من البيشمركة و يظهر مدى أعتنائهم بمظهرهم

صورة لمقاتلات من العراق العربي



 

العربية.نت

قام تنظيم داعش المتطرف بإلقاء القبض على 3 أشخاص، وعمد إلى قطع رؤوسهم وصلب أجسادهم داخل مدينة دير الزور.

وفي حين لم تعرف تفاصيل تلك الجريمة التي تضاف إلى سجل داعشي حافل، أظهرت صورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي أجساد الثلاثة معلقة وسط شارع في دير الزور.

إلا أن فظاعة الصورة لم تتمثل في هذا المشهد المؤلم الذي اعتاد داعش على تكراره أينما حل، بل إن قساوتها تجلت في مشهد خلفي لأطفال ثلاثة حاملين حجارة، وكأنهم ينوون رشق الجثث بها، وعلى وجوههم ما يشبه الابتسامة التي تشي حتماً بأنهم غير مدركين لفظاعة تلك الجريمة الجاثمة أمامهم، في بلدتهم وشارعهم وفسحة لعبهم.

يأتي هذا في وقت تتحدث العديد من الدراسات عن آثار المأساة والحرب التي تشهدها سوريا على الأطفال، ما يهدد بنشوء جيل جديد من أطفال الحرب وما تحمله من مشاكل وصدمات.

ولعل في هذه الصورة نموذجا مصغرا من مدى العنف والدموية الذي يعيشه ويراه أطفال سوريا، بحيث أضحى مشهد طفل يركض إلى جانب جثة أمراً مألوفاً فقط في سوريا.

بغداد/واي نيوز

اصدر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي اوامر ديوانية باعفاء 26 قائدا عسكريا من مناصبهم واحالة 10 اخرين الى التقاعد وتعيين 18 قائدا جديدا في مناصب بوزارة الدفاع.

وذكرت قناة العراقية شبه الرسمية ان العبادي اصدر اوامر ديوانية باعفاء 26 قائدا من مناصبهم واحالة 10 اخرين الى التقاعد وتعيين 18 قائدا جديدا في مناصب بوزارة الدفاع.

يذكر ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي استقبل اليوم عددا من القادة العسكريين من مختلف الصنوف ، واكد ان القيادة العسكرية يجب ان تتمتع بالكفاءة والنزاهة والشجاعة حتى يقاتل الجندي بشكل صحيح حين يرى قائده يتمتع بهذه الصفات ، كما ان التقييم في بناء القوات المسلحة يجب ان يكون قائما على هذه الاسس الجوهرية ".

 

بغداد/المسلة: تبدو فعالية الولايات المتحدة الامريكية، امام التحدي الذي يفرضه الإرهاب في الشرق الأوسط، ضعيفة، باعتراف ساسة الولايات المتحدة أنفسهم.

وفضلت الولايات المتحدة تعبئة امكانات محدودة في معركتها ضد تنظيم "الدولة" الإرهابي، لكن النزاع يتفاقم وأصبح يشبه تدريجيا حربا فعلية حيث تتزايد المجازفات كل يوم بالنسبة لواشنطن.

 

ويقول تقرير لوكالة "فرانس بريس"، اليوم الأربعاء، تابعته "المسلة" ان عدم التمكن من القضاء على تنظيم "الدولة" سيضطر أوباما الى قبول دولة "الخلافة"، كأمر واقع.

غير ان المحلل السياسي لـ"المسلة" قال ان "الجيش العراقي والقوات الأمنية المتمثلة بفصائل الحشد الشعبي هي التي ستحسم المعركة مع (داعش) وليس الولايات المتحدة الامريكية".

وفي مطلع اب/اغسطس كان التحرك يهدف فقط الى حماية الاقليات الدينية في العراق لكن الهدف تغير على مر الاسابيع. والان اصبح المطلوب القضاء على تنظيم "الدولة" في سوريا والعراق، في تطور كبير للرئيس باراك اوباما الذي كان من اشد معارضي الحرب في العراق حين كان مرشحا للبيت الابيض.

وقال اوباما في 7 اب/اغسطس عشية اولى الضربات الاميركية "بصفتي قائدا اعلى للقوات المسلحة، لن اسمح بان تنجر الولايات المتحدة في حرب جديدة في العراق".

لكن الوضع على الارض لا يبعث على التفاؤل واضطر الرئيس الاميركي للسماح الاسبوع الماضي بإرسال مستشارين عسكريين اميركيين اضافيين الى العراق ما سيرفع عددهم قريبا الى 3100 هناك ومهمتهم المساعدة في تدريب الجنود العراقيين وليس المشاركة في المعارك.

واولى عمليات القصف كان هدفها حماية الايزيديين اللاجئين الى جبل سنجار لكن الولايات المتحدة لم تكن تنوي في اي من الاحوال لم تكن الولايات المتحدة تنوي ان "تصبح سلاح جو لدى العراق" كما اكد اوباما آنذاك.

وقال ميكا زنكو من مجلس العلاقات العامة بحسب تصريح تابعته "المسلة" في "فرانس برس" اليوم الأربعاء، "لكن هذا تحديدا ما اصبحت عليه الولايات المتحدة" مضيفا ان "المهام تتوسع والكلفة تتزايد".

وبعد أكثر من 800 غارة جوية، لا تبدو النهاية قريبة فيما تعتبر السلطات الاميركية ان المعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية يمكن ان تستمر سنوات.

واضاف زنكو ان زيادة مجهود الحرب تدريجيا ليس تكتيكا جديدا بالنسبة للرؤساء الاميركيين فيما يميل الكونغرس نحو اعطاء موافقته على المبادرات الرئاسية. واضاف "كل الادارات الرئاسية تقوم بهذا الامر، وليس حكرا على ادارة اوباما".

وكررت السلطات الاميركية القول ان المستشارين العسكريين الاميركيين لم ينتشروا للقيام "بدور قتالي" لكن بعض هؤلاء الرجال يتمركزون في محافظة الانبار غرب العراق قرب خطوط الجبهة، ما يزيد مخاطر ان يقتل اميركيون هناك.

والمخاطر الرئيسية لهذا التدخل المتزايد هو ضلوع واشنطن بشكل متزايد في النزاع السوري مع تصاعد الضغوط لتدخل عسكري اميركي فعلي يتيح تغيير منحى الامور كما يرى خبراء.

وفي الوقت الراهن تشبه الاستراتيجية العسكرية الاميركية تلك التي استخدمت ابان احتلال العراق بين 2003 و2011 حين كان مستشارون ومدربون يعملون مع الجنود العراقيين والقبائل السنية لمحاربة تنظيم القاعدة كما يقول روبرت سكيلز الجنرال الاحتياطي.

 

لكن في وقت يجري تدريب الجيش العراقي، يتسنى لتنظيم "الدولة" الارهابي تعزيز مواقعه على الاراضي التي يسيطر عليها وتخزين اسلحة وتجنيد المزيد من الارهابيين، كما حذر سكيلز في مقالة في صحيفة "واشنطن بوست".

واضاف "اذا لم تتمكن تسع كتائب عراقية مع مستشاريها الاميركيين من دحر ارهابيي تنظيم (الدولة) كما هو مرتقب، فان الوقت سيمر وسيكون امام اوباما خياران: قبول (الخلافة) التي فرضها التنظيم في قسم من سوريا والعراق او ارسال المزيد من القوات".

وحذر دانيال بولغر اللفتانت جنرال السابق الذي تولى قيادة قوات في العراق من مخاطر ان تكرر الولايات المتحدة اخطاء "الحربين اللتين اخفقتا" في العراق وافغانستان، مع الاستناد بشكل كبير الى الجيش لحل المشاكل التي هي ايضا سياسية.

واضاف في صحيفة نيويورك تايمز "ان تدفق قوات الى العراق عام 2007 لم يؤد الى تحقيق مكاسب، انما اتاح فقط كسب المزيد من الوقت".

 

بغداد/واي نيوز

لن يضطر المسيحيون والإيزيديون للانتظار لأسابيع طويلة للبت في طلبات اللجوء لألمانيا، إذ قررت برلين تسريع إجراءات البت في طلبات اللجوء من الدول غير الآمنة.

ومن المقرر أن يتم البت في طلبات اللجوء الخاصة بالإيزيديين والمسيحيين على نحو أسرع كثيرا مستقبلا، فبدلا من الانتظار لسبعة أشهر، ستسغرق العملية مستقبلا 11 يوما فقط.

وذكر متحدث باسم المكتب الألماني لشؤون الهجرة واللاجئين بمدينة نورنبرغ أنه يمكن البت في مثل هذه الطلبات في غضون أحد عشر يوما فقط في أفضل الحالات بمساعدة استبيانات.

وأضاف المتحدث أنه سيتم بذلك تنفيذ بيان وزراء داخلية الاتحاد والولايات، والذي يهدف إلى التعامل السريع مع طلبات اللجوء القادمة من الدول غير الآمنة.

تجدر الإشارة إلى أن النظر في طلب اللجوء والبت فيه يستغرق حاليا في ألمانيا سبعة أشهر في المتوسط لدى جميع طالبي اللجوء.

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفاد مصدر مقرب لموقعنا خبر24.نت أن القوات الكوردية المشتركة في كوباني المؤلفة من وحدات حماية الشعب والمرأة والبيشمركة, تمكنت من تحرير تل مشتى نور من سيطرة مرتزقة عناصر تنظيم “داعش” الارهابي واستعادة السيطرة عليه بشكل كامل بعد اشتباكات عنيفة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة.

هذا وحسب خندان, قال آري هركي الناشط السياسي في تصريح خاص لــ”خنــدان”، ان المقاتلين الكرد تمكنوا من استعادة السيطرة على تل مشتى نور وتحريرها من عناصر تنظيم “داعش”.

واشار الى ان مشتى نور يعد تلا استراتيجيا، حيث نفذت القيادية في وحدات حماية المرأة “آرين ميركان” عملية فدائية ضد عناصر تنظيم “داعش”.

وحسب بوك ميديا تمكنت وحدات الحماية الشعبية وقوات البيشمركة من تحرير تلة مشتنور المطل على مدينة كوباني من ارهابيي داعش.

وأكد عزالدين تمو، وهو احد عناصر البيشمركة المتواجدين في كوباني، ان التلة باتت محررة من ارهابيي داعش، مضيفا في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك): المشتنور يحييكم ويفتخر بكم.

 

السلطة التنفيذية مطالبة بإشباع حاجات الأفراد العامة وحماية حقوقهم وحرياتهم، ومن جهة اخرى حماية النظام العام داخل الدولة، ؛ فإن ذلك لا يتحقق إلا باستخدام كافة وسائل الضبط الإداري بشتى الوسائل ، ونظراً لما تملكه الإدارة من سلطة تمكنها من أداء المهام المنوطة بها، فإنه قد تسيء استعمال سلطتها وتستبد بها في مواجهة حقوق وحريات الأفراد؛ لذلك كان من الضروري إيجاد توازن بين مقتضيات حفظ النظام ، والحفاظ على حقوق وحريات الأفراد، وبما أن القضاء سلطة مستقلة فإن بسط رقابته على أعمال الإدارة تعد أهم ضمانة لحقوق وحريات الأفراد، وذلك بالنظر لعدم كفاية وفعالية الرقابة الذاتية للإدارة.

بامتداد السلطة التنفيذية على سائر إقليم الدولة عن طريق فروع هذه السلطة من إدارات مختلفة يبرز ذلك التصادم بين هدف الإدارة في تحقيق وإشباع الحاجات العامة للجمهور، سواء عن طريق مختلف المرافق العامة بتقديم خدمات عامة للمجتمع في صورة نشاط إيجابي، أو في فرض النظام العام عن طريق الضبط الإداري بشتى وسائله كنشاط سلبي، من وجهة نظر الفرد داخل المجتمع. ومنه فإن كلا من النشاطين ما هما إلا تعبير عن المصلحة العامة بحيث يتضح الفارق بين المصلحة العامة وبين غاية الفرد في تحقيق منفعته الشخصية الذاتية، أي بتوفير وضمان ما قد يحول دون مساس نشاطات الإدارة بمصالحه الشخصية كصورة وقائية، أو الحصول على مقابل ذلك بصورة معالجة لمساس المصالح الشخصية للأفراد. فإذا كان القائمون على الحكم يسيئون استعمال السلطة ويستبدون بها، فسيكون الخطر في هذه الحالة أشد، بما للدولة من سلطة واسعة وقوة ضخمة من جهة، وكون الفرد أعزل في مواجهتها من جهة أخرى. ومن ثم بدأ السعي الحثيث للوصول إلى حل يوفق بين عناصر مختلفة ومتصارعة هي السلطة والحرية، وكيف يمكن إيجاد الدولة التي يقوم فيها نظام الحكم على قواعد وأسس دستورية ملزمة، يتعسر على الحكام خرقها أو تجاوزها دونما إتباع لإجراءات خاصة تحول دون تعسفهم بالحقوق والحريات، ان المحاولة في الموازنة بين النظام العام ممثلا في مهام السلطة ومصالح الأفراد الشخصية مع إيجاد ذلك التوازن مرة أخرى بين المصلحتين، من خلال وسائل السلطة العامة في مواجهة الأفراد في ظل تكملة للأسس والمبادئ العامة، في الإطار الأول من خلال إيجاد المواءمة بين حقوق الأفراد وسلطات الإدارة العامة. وذلك يتجلى كله من خلال ما يعرف بالرقابة القضائية على أعمال الإدارة، باعتبارها واحدة من أقوى وأهم ضمانات الحرية الأساسية مقابل ما تقوم به الإدارة عموما، وفي سبيل ما تصبو إليه من تحقيق النظام العام على وجه الخصوص لاسيما أمام عدم كفاية وفعالية الرقابة الإدارية الذاتية، على أن هذا الأسلوب الإجرائي كوسيلة لتحقيق التوازن المنشود بين النظام العام والحريات الأساسية ممثلا في الرقابة القضائية على أعمال الإدارة، يندرج من صورة على قدر من الفعالية في حماية الحرية الأساسية إزاء ما يصدر عن الإدارة من أعمال الغاية منها حفظ النظام العام بعناصره، إلى صورة أقوى فعالية من الأولى ، ليتم تحصيل مفعولهما في كفالة الحرية كموضوع دستوري، يتطلب نوعا من الحماية الفعالة إزاء سلطات الإدارة الواسعة والمتعددة، مما يقتضي التحول عن الطريق العادي للتقاضي أمام القضاء الإداري، بدعوى تجاوز السلطة ضد تعسف الإدارة بالحريات من خلال قراراتها والتي يعتقد أنها غير مشروعة، ومن ثم لا يكون لذلك التحول سوى أن يسلك المتقاضي في سبيل حماية حرياته من اعتداءات الإدارة طريق القضاء المستعجل.

بصيانة النظام العام على نطاق وحدود وسلطة الإدارة في هذا المجال، ففي مثل هذه الأحوال يتفق الفقه الإداري أن هناك مبادئ قانونية عامة يجب الالتزام أو التقيد بها عند تقرير أية وسيلة من وسائل صيانة النظام العام لاستخدامها من قبل سلطة الضبط الإداري المختصة بهذا النشاط، وتتمثل هذه المبادئ أو القيود في تقيد سلطة الضبط بمبدأ المشروعية من جهة وبالحريات العامة من جهة ثانية، فلا يتسنى ذلك إلا عن طريق الرقابة القضائية على قرارات الضبط الإداري والتي تمثل ضمانة هامة وأساسية لحماية الحريات العامة للمواطنين، فالإدارة تمارس نشاطها في مجال الضبط الإداري بغرض حماية النظام العام في هذا المجال تقوم بتنظيم ممارسة الأفراد لحرياتهم وأوجه نشاطهم فتحدد مجالات هذا النشاط وتورد عليها من القيود ما تتطلبه المحافظة على النظام العام، فتقوم الإدارة إذن وهي بصدد ممارسة مهامها المعهودة اليها في تحقيق الصالح العام بوسائل وأساليب معينة لها من الطبيعة الاستثنائية ما يميزها عن أعمال الأشخاص الخاصة، إذ المقصود من ذلك سلطة إصدار القرارات الإدارية سواء تنظيمية أو فردية، لتكون بذلك وسيلة مخولة للإدارة تتدخل بموجبها لتنظيم وضبط العلاقات المختلفة داخل المجتمع، باعتبارها صاحبة الاختصاص الأصيل في تلبية الحاجات العامة للجمهور وما تلك التلبية إلا سعيا لبلوغ وتحقيق الصالح العام. غير أن الأمر يدعو إلى التمعن أكثر في نشاط الإدارة بهذا الخصوص وهو ما يعني احتمال مساس ذلك النشاط بالمصلحة الخاصة الفردية فتتضرر هذه الأخيرة بالنتيجة لذلك كون تلك القرارات الإدارية أعمالا قانونية إدارية انفرادية لا مشاركة للفرد فيها ، كتصرفات إدارية أخرى مثل العقود، وإن لم تكن مشاركة الفرد فيها طبيعية وعادية كالعقود الخاصة، إلا أنها تبقى تصرفات إدارية تتوقف على وجود إرادة أخرى. وترتيبا على ذلك فإن الإشكال يثار بشأن كيفية حماية المصلحة الخاصة وموازنتها قبل ما تتمتع به الإدارة من سلطة إصدار القرار الإداري بالإرادة المنفردة لها، لاسيما وأن هذا الأخير يتمتع بقرينة المشروعية بمجرد صدوره عن السلطة الإدارية، وإن كان الأمر لم يطلق على عنانه بحكم ما هو مخول لذوي الشأن في اللجوء إلى القضاء الإداري بدعوى تجاوز السلطة ضد ما صدر عن الإدارة من قرارات إدارية تأسيسا على عدم مشروعيتها، إلا أن ذلك سوف لن يفي بالغرض المطلوب بنوع من الفعالية، مراعاة لما يأخذه الحكم في دعوى الموضوع من وقت طويل يكون القرار الإداري المتعلق بحرية معينة قد استغرق جميع آثاره من جهة، واحتمال صدور القرار القضائي في صالح الإدارة المدعى عليها من جهة ثانية، وفي ذلك حاجة وضرورة لنوع آخر من الحماية والموازنة للمصلحة الخاصـة وهو ما يتجلى في إتباع وسلوك الطريق الإستعجالي كصورة وقائية لمصلحة الفرد في منع أو دفع أي مساس للإدارة بقراراتها المختلفة. فيفترض كل قرار إداري كعمل قانوني صادر بالإرادة المنفردة للإدارة سواء كانت على تفاوت مركزها من حيث المركزية واللامركزية، قرينة صدورها وفق القانون بمفهومه الواسع بالنظر لأنها في الأخير تبتغي المصلحة العامة، وهو ما يعرف بقرينة المشروعية بالنظر لما ينجم عنه إلزام الأفراد باحترام ما تتضمنه تلك القرارات من أوامر ونواه، ما يجعلها تتصل بشكل أو بآخر مع المصلحة الخاصة للأفراد، إذ وعلى فرض تضرر هذه المصلحة فإن السبيل عندها هو اللجوء إلى القضاء المختص، في ظل ما يعرف على الإدارة من تمسك وإلحاح على مشروعية أعمالها، كما لو رفع تظلم أمامها أو أمام جهة إدارية أخرى تعلو من أصدرت القرار، وهو ما يجعل الإدارة مدعى عليها في غالب الأحيان ، ليتم مخاصمة ذلك القرار بإجراءات قانونية محددة ومعينة وفق دعوى تجاوز السلطة( دعوى الإلغاء)، غير أن ذلك لا يترتب عليه أحيانا النتيجة المرجوة من تلك المنازعة أصلا، لاسيما إذا ما وافق حكم القضاء على ما أصدرته الإدارة ومن ثم تزول الرغبة نوعا ما في سلوك هذا الاتجاه كوسيلة لحماية المصلحة الخاصة من مساس الإدارة بها، إذ لا يتبقى لدى المتضرر سوى إتباع طريق آخر وقائي له من الفعالية ما يفتقر إليه الطريق الأول في إشارة لنظام وقف التنفيذ للقرارات الإدارية، وعليه ينبغي التطرق الى الطبيعة القانونية لنظام وقف تنفيذ القرارات الإدارية: نظام وقف تنفيذ القرارات الإدارية يجد أساسا له في الدستور لكونه من مقتضيات حقوق أساسية وجوهرية للأفراد، كالحق في التقاضي والحق في الدفاع والحق في محاكمة عادلة ... وحقوق أخرى من هذا القبيل ارتبطت ضمنيا بهذا النظام كسبيل من بين عديد السبل في تحقيق ذلك التوازن المطلوب، ومن ثم كفالة تنفيذ مهمة القضاء في تحقيق العدالة ليشكل في نفس الوقت أحد أشكال حق التقاضي، على اعتبار أن سلطة وقف التنفيذ تعد فرعا من سلطة الإلغاء، فيظهر النظام مرة أخرى كإحدى ضمانات المحاكمة العادلة، على أساس أن وصف أي محاكمة بالعادلة يقتضي أن تكون الحماية القضائية فعالة. ومنه لا يتسنى ذلك إلا إذا كان الحكم الصادر في طلب الإلغاء فعالا، وهذا معناه أن يكون القرار المطلوب وقف تنفيذه لم ينفذ بعد، حيث من العدل تفادي الضرر الذي سيتعرض له الطاعن جراء تنفيذ القرار الإداري إذا لم يمكن تداركه لو حكم بالإلغاء،خاصة وأن كون القرار الإداري قابلا للتنفيذ بمجرد استكماله لعناصره-حسب رأي الفقه الإداري- لا يعني إلزام الإدارة بتنفيذه فور صدوره، فلا يكون ذلك إلا حيث يتمخض التنفيذ عن خير للأفراد أما في حالة العكس ومنازعة في شرعيته أو حتى في ملائمة إصداره، فإن للإدارة سلطة تقديرية في إرجاء التنفيذ حتى يتبين لها وجه الحق في المنازعة اتقاء لكل مسؤولية قد تترتب على العجالة في التنفيذ. انطلاقا من ذلك فإن نظام وقف التنفيذ هذا يعد إستثاء من أصل متعارف عليه، هو أن الطعن في القرارات الإدارية لا يوقف تنفيذها ويكون للإدارة الخيار بين التمهل حتى يصدر الحكم، أو تنفيذ القرار المطعون فيه على مسؤوليتها فيما يسمى بالأثر غير الواقف للطعن تأسيسا في ذلك على أسس عملية تتمثل تحديدا في فكرة المصلحة العامة، أي في الممارسة الفاعلة للعمل الإداري فضرورات سير المرفق العام بإنتضام واطراد، تتطلب خضوع الأفراد للقرارات الإدارية حتى ولو كانوا متشككين في مشروعيتها حتى يحكم بإلغائها، ذلك أنه لو سمح بوقف تنفيذ القرارات الإدارية بمجرد تحريك دعوى الإلغاء، سيكون في ذلك تأخير وتعطيل للعمل الإداري ومن ثم إضرار المصلحة العامة والتي يجب أن تغلب عند التعارض على المصلحة الخاصة، إضافة إلى أسس نظرية أخرى لهذا النظام فيما يعرف على القرار الإداري بالطابع التنفيذي. من خلال ذلك يتبين أن وقف تنفيذ القرار الإداري إجراء وقائي ومؤقت، فيه حماية مستعجلة لا تحتمل الانتظار لحين البت النهائي في أمرها.

وهو ما يقرر أصل عام يقضي بانعدام الأثر الواقف للطعن بالإلغاء على نفاذ القرار الإداري والذي يعد نافذا بمجرد صدوره رغم الطعن بإلغائه، ما لم تأمر الجهة القضائية المختصة بوقف تنفيذه، على أنه لا يجب تصور وقف التنفيذ كاختصاص مخول للقضاء دائما، بل يبقى صورة أولى من صور وقف التنفيذ، في إشارة إلى إمكانية الإدارة في ذلك على أساس ما يرفع إليها من تظلمات إدارية سواء رئاسية أو ولائية في هذا المجال، وإن كان ذلك يتوقف على وجود إرادة واعية لدى السلطة الإدارية تتسم بنوع من الموضوعية في مراجعة أعمالها، لاسيما منها القرارات الإدارية التي تصدرها تحقيقا للصالح العام بعيدا عن كل الاعتبارات الشخصية التي قد يسعى رجل الإدارة إلى إخفائها، بتصرفات إدارية معينة ادعاء بتحقيق المصلحة العامة.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يلعب الجيش ادواراً كبيرة في حياة البلدان النامية في اتجاهات و اهداف متنوعة، الأمر الذي يعتمد على الغاية من انشائه و طبيعة نظام الحكم او انظمة الحكم في البلد المعني . . و قد لعب الجيش العراقي ادواراً هامة في قيام الدولة الحديثة في البلاد بعد الحرب العالمية الأولى، و في توحيد البلاد و لحمة ابنائها بغض النظر عن القومية و الدين و المذهب و الطائفة . . رغم نواقص و اخطاء و ادوار عزّزت افكار الحرب و العنف و الروح الشوفينية للقومية الأكبر التي يتحمّل مسؤوليتها الحكّام المستبدون و توالي الأنظمة العسكرية و الدكتاتورية التي كانت تلك الادوار هي السمة الغالبة لها، و التي كان آخرها و اقساها نظام الدكتاتور صدام،.

حيث ان سوء استخدام الجيش من قبل السلطات الحاكمة و قوانينها العسكرية الجائرة و احكامها القاسية التي كانت تنصب على عقوبة الإعدام للمخالفين، و خاصة للسياسيين بتلفيق شتىّ التّهم العسكرية لهم، هو الذي اساء الى سمعة الجيش و الى ادواره، اضافة الى تنوّع التشكيلات المسلحة في زمان الدكتاتورية التي كانت اضافة الى الجيش . . الجيش الشعبي ، جيش القدس، قوات المهمات الخاصة، قوات فدائيي صدامّ . . و قوات الحرس الجمهوري التي صارت جيوشاً و غيرها، اضافة الى اشعال و تواصل الحروب حيث عاش البلد من حرب الى حرب، طيلة ما قارب الثلاثين عاماً راح فيها مئات آلاف الشباب ضحايا لها . . التي ادّت الى عسكرة المجتمع، و ادّت الى ان تنفق اجيال كلّ شبابها في الجيش قسراً لاطوعاً و بلا طائل . .

و يرى متخصصون بان اعلان الدستور عن رفض العنف و عسكرة المجتمع لايعني الغاء الجيش، و لا انهاء الخدمة العسكرية الالزامية الى الابد، بل يعني مراعاة سير العملية السياسية بعيداً عن العنف و يعني الخدمة فيه لمدد معقولة، كما انه يتلخص بوجود جيش للبلاد يحميها من الطامعين و يحرر اراضيها منهم، جيش تُبنى عقيدته على اساس الدفاع عن الوطن الإتحادي و سلامة مسيرته السياسية من اجل التقدم و الإزدهار على اساس الدفاع عن الشرعية الدستورية . .

و يعني الإبتعاد عن السياسة المخططة لأية سلطة حاكمة، تسعى لفرض التأييد لفرد او لحزب بعينه كما اقترفت الدكتاتورية، بشعارات و اهداف نافقت الأماني و الطموحات التي محظتها شعوب المنطقة تأييدها و تعاطفها حينها، حين سيق شعبنا ابناؤه بالخديعة و بالحديد و فرق الاعدام، و كانت السلطة تملأ الشارع و وسائل الإعلام بتلك الشعارات لستر اهدافها الحقيقية، الأمر الذي تحوّل بعد سقوطها الى فوضى دموية خطيرة بإسم الطوائف و صراعها الذي أُشعٍلْ بفعل فاعل و صارت تسعّره الميليشيات المسلحة التي لايجمعها اطار و لا نظام يخدم الوطن او يخدم المذهب . . قياساً بما يمكن ان يحققه الجيش الواحد ان تربّى على مبادئ الوطنية الإنسانية، و الدفاع عن الوطن و عن جميع مواطنيه بالوان مكوّناتهم و وفق الدستور . .

في منطقة صارت مرتعاً للإرهاب و للعنف الوحشي بإسم الرايات المنافقة للدين و الطائفة . .

و في دولة لم يؤسسها انتصار حركة ثورية شعبية في كلّ اجزائها، حيث ناضلت معارضة الدكتاتورية بكل قواها و قدّمت آيات الضحايا الاّ انها لم تستطع اسقاط الدكتاتورية . . و انما دولة قامت على انقاض دكتاتورية اسقطتها حرب خارجية و احتلال في حينه . .

و يرى كثيرون الآن ، ان وجود جيش موحد بقوانين عصرية هو الأداة الضرورية لإنهاء الميليشيات المسلحة و لكسر الفتن . . بقوة جذب الانتصارات التي تتحقق، و بقوة قانون الدولة، ببلورته تدريجياً و ليس بقرار فوقي فوري، و بعد اصلاح القوانين العسكرية و سنّ جديدة بدلها . . ببلورته و تطبيقه عملياً بمراحل من خلال العمليات العسكرية الجارية الآن و تصعيدها ضد داعش الإجرامية النتنة. علماً بأن التجنيد الإلزامي لايتناقض مع قوانين التطوّع و عقود العمل بين الافراد الراغبين بالتطوّع سواء كان ذلك دائماً او محدود الزمن ، كما في جيوش حديثة عديدة في العالم . . و على اساس ان يشمل الذكور بكل الوان اديانهم و مذاهبهم و مللهم ـ و تثبيت حق الإناث بالتطوّع ـ . . و تحسين ذلك بنقاشات البرلمان . .

من جانب آخر يرى خبراء و مهنيون في التجنيد الإلزامي في بلد نامي كبلدنا، بكونه ضرورة ملحة لوقف التصدع الاخلاقي عند الأجيال اللاحقة والضياع، ومدرسة لتعليم الشباب الالتزام واحترام القانون والضبط ، و بكونه ضروري لكل فئات المجتمع الأمية منها والمتعلمة، اضافة الى جمعه لفئات المجتمع العرقية والمذهبية في تفاعل ايجابي يقف بوجه المحاصصة المقيتة، و كونه فرصة لتعلّم المهن لمن لا مهنة لهم من الطبقات و الفئات الأكثر فقراً، و تهيئة الاحتياط الذي يُستدعى عند المهمات في ظروف المنطقة . . بشرط الاعتماد على وتأسيس مدارس حقيقية وليست مزيفة للتدريب في شتى صنوف الجيش والاستفادة من خبرات الجيش السابق والدول المتقدمة ـ راجع اسباب تبنيّ دولة الإمارات العربية قانون التجنيد الإلزامي الآن ـ

ليكون كلّ ذلك في اطار سعي وطني كبير تساهم فيه كل قوى التغيير داخل و خارج البرلمان اضافة الى المرجعيات الدينية الكبرى بتعدد مذاهبها . . لحلّ الخلل و النواقص الكبيرة في بناء و تأهيل القوات المسلحة التي تسببت بخسارتها المريرة السابقة، و لإيجاد حلول للانقسامات و الصراعات الطائفية، في اطار عملية اصلاح كبرى ضد الفساد و من اجل حشد كل الطاقات الوطنية في الحرب ضد الإرهاب و تعزيز قدرات القوات المسلحة وتوثيق اواصر التعاون والتنسيق بينها وبين قوات الحشد الشعبي وقوات البيشمركة . . لمواجهة داعش على اسس وطنية وليس طائفية أو قومية ضيقة، لأنها تهدد كلّ العراقيين ، كما اثبتت و تثبت مجازرها و جرائمها التي ارتكبتها بحق العراقيين من جميع الأديان والمذاهب والقوميات و الملل.

و ينبّه سياسيون و مجربون بأن طريقة مواجهة الإرهاب ـ و في مقدمته داعش ـ و الإنتصار عليه، سيلعب دوراً كبيراً في التأثير على الأوضاع الناشئة فيما بعد . . فأما أن تساهم هذه المعارك في تعزيز اللحمة الوطنية وتقوية الدولة ومؤسساتها الوطنية على اسس الكفاءة و الديمقراطية الحقيقية، او على العكس ان جرت على اسس طائفية ومذهبية واثنية ضيقة، فإنها تكرّس الانقسامات وعناصر التجزئة والتشظي . .

10 / 11 / 2014 ، مهند البراك



بقلم: عبد الرزاق الحكيم -12-11-2014| (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع
جمعية البيت العراقي في لاهاي - هولندا

تحتفي بالروائي والمسرحي العراقي حازم كمال الدين


الدعوة عامة


تقيم جمعية البيت العراقي / لاهاي / هولندا وبالتعاون مع رابطة بابل للكتاب والفنانين العراقيين في هولندا أمسية احتفالية تكريماً للروائي والمسرحي العراقي المقيم في بلجيكا حازم كمال الدين وحفلا لتوقيع روايته الجديدة (كاباريهت).
تتضمن الاحتفالية أيضا احتفاءً بالكاتب بمناسبة فوزه بجائزة أفضل مؤلف للنص المسرحي للكبار في العالم العربي لعام 2014 وذلك عن نصّه الموسوم (السادرون في الجنون) في مسابقة ضمت 134 نصا من كافة الدول العربية وبلدان المهجر. علما أنّ تكريما له سيتم أيضاَ في مهرجان المسرح العربي في دورته السابعة التي تقام في كانون الثاني لعام 2015 في الرباط / المغرب، وذلك يوم السبت المصادف 15/11/2014 .
يدير الأمسية الثقافية - الاحتفائية والحوار الكاتب والروائي الصحافي جاسم المطير.

تفتح القاعة الساعة السابعة مساءَ
وتبدأ الأمسية الساعة السابعة والنصف
يتضمن برنامج الأمسية :
* تقديم عن الروائي وروايته "كاباريهت" من قبل الروائي جاسم المطير
* قراءة نقدية للرواية، للروائي الناقد د. ذياب الطائي 
* مداخلة عن الرواية للكاتب ضياء الجنابي / بلجيكا
* مداخلة عن الرواية للكاتب ماجد مطرود / بلجيكا 
* مداخلة عن الرواية للكاتب مهند يعقوب / بلجيكا 
* حازم كمال الدين يتحدث باختصار عن روايته "كاباريهت"
استراحة لتناول الشاي والقهوة مع المعجنات 10دقائق 
تعقبها قراءة لمقطع من نص المسرحية الفائزة بجائزة أفضل نص مسرحي للكبار في العالم العربي، لعام 2014 تقدمه الصحافية السيدة باسمة بغدادي.
* عرض فلم قصير عن مسرحية عند مرقد السيدة / إخراج حازم كمال الدين.
* عرض فلم قصير يحمل عنوان الجدار / إخراج حازم كمال الدين.
**** فترة للحوار والنقاش.
**** حفل التوقيع لكتاب رواية "كاباريهت".
كونوا معنا في هذه الأمسية الاحتفائية، لنحتفي بالروائي العراقي ... المسرحي، المخرج، الممثل، السينوغراف، الباحث والمدرس في جامعة كانت وأنتفربين البلجيكيتين، والمشرف في معهد الدراسات العليا للفنون في أمستردام/هولندا، مدير فني حالي لجماعة زهرة الصبار المسرحية البلجيكية .... فأهلاً وسهلاً بكم، ومعكم نحتفل.

الهيئة الإدارية لجمعية البيت العراقي / لآهاي/ هولندا
الهيئة الإدارية لرابطة بابل للكتاب والفنانين العراقيين في هولندا

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخلافة ..بمعىى ؛الكارثة الداعشية ،التي حلت على العراق وما تزال مستمرة ،اربكت تلاحم النسيج الاجتماعي ،العراقي وائتلافه ،واقلقت منظومته القيمية ،فنالت من الاقليات ،بل استأصلتها ،ولم تقو السلطات العراقية او الكردستانية ،على مجابهتها ،او صدها ،او حتى التخفيف من حدة وقعها ،وآثارها الباترة ،التي طالت الجذور بغية قدها ،فتم التجاوزعلى الخصوصيات ؛عبر ارتكاب مجازر انسانية فظيعة ،واتيان ابادات جماعية شائنة ،والاقدام ،بدوافع المحق، على تهديم الكنائس والمراقد والاضرحة، والمزارات والصومعات الدينية ،ايذانا بفرض تغيير الدين او المذهب ،بالإكراه وعلى الطريقة الداعشية ،على الاسرى و المختطفين والسكان ،وسعيا نحو ترويع الآمنين،باساليب فظيعة ،ودفعهم صوب التشريد والنزوح والتهجير ،هذا علاوة على السطو ،على وثائق وسندات ملكية الافراد والمؤسسات الخاصة والعامة، والمستمسكات الشخصية ،والاستيلاء على سجلات الدولة ،والمضي الى اتلاف ،كل ما وقع تحت اليد ،او التلاعب بالمضامين ،او افراغها في محتويات قانونية اخرى ،تخالف حقيقتها الاولى ،وتنال من صحتها وواقعها ،الذي كانت عليه، في محاولة متعمدة ،ترمي الى إلغاء هوية ،او هويات اصحاب المكان ،وتغييرمعالم الديموغرافية، وقلب حقائق التوزع السكاني ،وتشويه آثار وبصمات وتاريخ، تلك الاقليات ،وأماراتها التي نُقِشتْ على جغرافيتها ،ومحوها بصورة احترافية لاتضاهى، في التحريف والإزالة .

مقاصد من إبادة و..تقصير عن سيادة :

ابتلى ،وللانصاف، الشعب العراقي بعامته ،من البركان الداعشي ،لكن بدرجات متفاوتة ؛غير متقاربة في تفاوتها، حيث كانت الاقليات الدينية والقومية واللغوية ،بحكم قلتها العددية من جهة، وايلولتها ،اصلا ،بحكم القِدم الى التناقص ،بل الانقراض، اكثرَ ايذاءً بمعنى؛ اجتثاثا من سواها ،لا سيما تلك التي تمركزت في محافظة نينوى، وسهلها ،وتابعياتها الادارية من: كلدوآشور وسريان وشبك وايزيديين وصابئة وتركمان على المذهبين السني والشيعي، لذا وقبل الشروع باي توصيف للواقع والوقائع ،فان التدقيق المنصف ،يظهر بجلاء :

أ ـ ان تفاقم ازمة الاقليات في العراق ،ومارافقه  من ظروف انسانية قهرية ،قسرية وتمظهر به من تطهير عرقي وبتر ثقافي بمعنى ؛دينى وقومي ،او زامنه من مذابح وحشية واسعة، ثم أسرالآمنين والمسالمين ،واسترقاق النساء والأطفال افصح بما لايحتمل اللبس والغموض،عن القصدين الجرميين العام والخاص اللذين لم يبتغِ الجناة ؛الدواعش عبرهما وبهما ومنهما، سوى الى ابادة ،جنس تلك الاقليات البشري ،عن بكرة ابيه .

ب ـ ويبرهن ، من ههناك ،عن عجز السلطات العراقية؛ سواء الخاضعة منها، لجهة العائدية، لبغداد المركز ،او لاقليم كردستان ،عن ممارسة اعمال السيادة على الاراضي العراقية ،وتخلفها وتقصيرها، تاليا ،عن واجب دفع الظلم والعدوان ،عن ارضها وشعبها، وتأمين ،من ثم، حياة آمنة ،مستقرة ،ذات كرامة وحقوق انسانية ،غير متمايزة، لعراقييها من ابناء الاقليات وتعاملها اي؛ تعامل تلك السلطات ،تعاملا غير مسؤول ،اظهرها بمظهر الحياد السلبي، إزاء الافعال الجرمية ،الارهابية ،ذات الإبادة الآثمة في ارهابيتها، وفاعليتها الالغائية ،التي صدرت عن تنظيم داعش ،في إعدام حياة وكرامة وشرف ،وحقوق ومعتقدات وانسانية المواطن العراقي، بذريعة الاختلاف والمخالفة ..ثم ليس استطرادا و..عليه.. اذا لم يكن واضحا، او مفهوما ان كان سكوت السلطات العراقية ،تفسيرُه الاستحسانُ والقبولُ، حيال ما جرى ويجري ،من خروقات وانتهاكات انسانية ،جسيمة على ارضها ام للمسألة وجوه اخرى ، فان المعلوم الابرز، كمعطى واقعي ،ان ازمة الاقليات العراقية قد تفاقمت ،وان السلطات العراقية غير قادرة وحدها ،ولامؤهلة بمفردها على مجابهة ذلك التفاقم ،والتماس حلول تتناسب وحجمه ،ويعزز ذلك :

ج ـ ان القوة الداعشية الغاصبة ،افرغت الجغرافية ،وطهرت ديموغرافيتها ،التي كانت الاقليات ،تشكل اكثرية سكانية فيها، على مرأى ومسمع وعجز اوتواطؤ، حسب بعض الرواياتِ ،المنظومة الامنية ،السياسية بجناحيها العربي والكردي ،في الدولة العراقية ،ومارست ،اي تلك القوة الغاصبة، قبل ومع و بعد انتصاراتها الميدانية ،حروبا نفسية مدروسة ،مُحكَمة لجهة بربرية اساليبها وتنفيذها ،وفاعلية ترهيبها ،في بث الفزع والرعب ،وخلق حالات الذعر والقلق ،بين المشردين والنازحين والفارين ،كيما يحجموا عن فكرة العودة ،ان كانت ستنتابهم ساعة ..الامر الذي يقودنا الى : ان ثقة الاقليات بالسلطات العراقية، وقدراتها ومصداقيتها، في المحافظة على الحياة، واستجلاب الامن والسكينة ،وحراسة الحقوق والحريات ،في عراق المستقبل ،لم تتزعزع فحسب ،بل انعدمت ..لذا فالواقع اضحى يقتضي ،البحثَ عن حلول غير آجلة، حتى لايخسر هذا العراق عراقييه اولاء ..لكن كيف ؟!

الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 16:11

ولماذا لانتصالح مع السعودية- هادي جلو مرعي

 

يبدو الأمر صعبا للغاية فالسعودية على خلاف عميق مع إيران حول قضايا المنطقة، ولأن التغيير كان عاصفا في بلد مثل العراق تتنازعه المذاهب والقوميات لم يكن ممكنا وبيسر أن تتقبل الرياض حجم التغيير الهائل الذي أثر بالمجمل على طبيعة المنطقة، وجعل من إيران أكثر تأثيرا من السابق، بل هي المؤثر الأول في عديد القضايا داخل هذا البلد، وكيف وهي تمتلك مفاتيح لعب عديدة في مناطق أخرى من الخليج والشرق الأوسط، وليس منطقيا القول إن السعودية كانت على خلاف مع المالكي وحسب، وإنه سبب ذلك الخلاف بإنحيازه لإيران فحتى مع وجود الجعفري قبله كانت السعودية غير راضية ومترددة ولم تفتح سفارة لها في بغداد، ولايمكن تصوير عهد رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي بالذهبي لجهة العلاقة مع المملكة، فقد كانت علاقة الرياض طيبة بعلاوي لا بالعراق الذي تجد إنه ذهب شرقا، بينما علاوي يحاول جره غربا دون جدوى.

يتوجه الرئيس العراقي فؤاد معصوم الى الرياض في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها لرئيس عراقي منذ سنوات عديدة، وعلى وقع الحرب مع داعش والتغيير في البنية السياسية، ومع إزدحام المنطقة بالمشاكل والقضايا العالقة، ولايبدو الأمل كبيرا في تغيير سريع في طبيعة العلاقة لجهة تحسنها، وإنعكاس ذلك على بقية القضايا، فماتزال طهران على خلاف مع الرياض، ومايزال الملف السوري عالقا، ولايبدو إن أحدا يريد تغيير موقفه بالكامل حتى لو تنازل بعض الشئ، وهناك اليمن والصراع مع الحوثيين، ومشكلة البحرين، والصراع على لبنان، والتصعيد في ملف الشيعة السعوديين، والإعتداءات التي طالت مساجد للشيعة في عاشوراء، ومايهدد المملكة من تحديات تبدو بعيدة عنها في الظاهر، لكنها قريبة منها بالفعل.

يزور معصوم السعودية لكنه يعرج على النجف! فهل من تصور ما يراد أن يتم إشراك مرجعية الشيعة العليا فيه لتبدي رأيا، أو تقدم نصيحة لحلحلة القضايا العالقة بعد التأكد من إن الخطر الأكبر ليس في الخلاف الشيعي السني بل مايتهدد الطرفين من مشاكل بسبب التطرف الأعمى، والتشدد غير المسبوق الذي يؤججه الوجدان المذهبي.

وبرغم قوة الخلاف بين الإيرانيين والسعوديين لكنهم كثيرا مايجتمعون مع بعض ويوجد تمثيل دبلوماسي مشترك، إلا إن بغداد لم تستقبل سفيرا سعوديا منذ 2003 وحتى اللحظة وهو مايرى فيه البعض عدم إعتراف بشرعية النظام السياسي القائم بعد إسقاط نظام صدام الذي كانت الرياض تجد فيه مشكلة، لكنها تحت السيطرة على الدوام، ولهذا فيمكن إبقاء الخلاف، لكن أن ترسم له حدود معينة فالمشكلة المذهبية لايبدو من حل قريب لها، وليس من مصلحة أحد التعويل على العنف والردود المتشنجة، بل التركيز على المصالح المشتركة فما يهدد الجميع هو وحش واحد لكنه شرس للغاية.

فترة السنوات المريرة التي أعقبت زوال السلطة السابقة، وما رافقها من أحداث جسام واضطراب وفوضى عارمة واختلال خلقت لدى الشعب العراقي كما هائلا من الوعي السياسي والاقتصادي وقابلية لتحليل ما يجري من أحداث على المستويين المحلي والخارجي، وصار معتادا على تجاوز الأزمات المؤقتة، وتخطي أخطاء السياسيين وتنبيههم عليها. ومن هنا يبرز دور مؤسسات المجتمع المدني التي يقع على عاتقها استقراء صوت الراي العام وايصاله الى الحكومة قبل اتخاذ أي قرار، صحيح أن وجود البرلمان الوطني يمثل هموم كافة أطياف ومكونات الشعب لكن وجوده داخل المنظومة الحكومية يمنعه من رصد تحركات كافة الأجهزة الحكومية بعكس منظمات ومؤسسات المجتمع المدني التي تعمل عادة خارج الساحة وتتمتع بمساحة واسعة من الحركة ورصد تحركات وما يدور في اروقة الدولة ومؤسساتها السياسية والاقتصادية. وحتى تقوم تلك المؤسسات بأداء دورها الفاعل لا بد لتلك المؤسسات من توحيد صفوفها ومراجعة برامجها ووضع خدمة العراقيين فوق المصالح الضيقة حتى تشعر الهيئة الحاكمة بأنها تتحمل جزءا من العبء الوطني في بناء مجتمع عراقي جديد. وأزاء هذا الالتزام ستجد الحكومة الجديدة نفسها ملزمة باتخاذ موقف جاد من تلك المنظمات بعيدا عن الوصاية والارتباطات الرسمية، وليس معنى هذا ان تكون عشوائية أو منفلتة. وفي ضوء هذه الرؤية والتفاهم ستنشأ منظمات مجتمع مدني تتبنى عملية بناء عراق جديد يدا بيد مع المؤسسات الحكومية على ان تلتزم الحكومة بعملية تمويل هذه المنظمات حتى لا تضطر لقبول الدعم الخارجي الذي يخدش وطنيتها. أن الشعب العراقي الذي قدم القوافل تلو القوافل من أبنائه البررة طيلة العقود السود من تاريخ الدكتاتوريات المتعاقبة وتطلع الى عملية التغيير واجدا فيها متنفسا للحرية متأملا قطاف جني ثمار الديمقراطية لجدير بالمساهمة الفعلية في صنع القرار وهو قادر على خوض هذه التجربة بعدما غيبته السلطات السابقة وهمشت دوره. صحيح أن الكتل السياسية المشتركة في العملية السياسية ترى أفكارها وبرامجها السياسية أقرب الى الواقع. ومن الطبيعي ان تعتبر شعاراتها أصدق الشعارات المطروحة، وأنها الأقرب لتطلعات الجماهير وتحقيق آمالها، ولكن هذا لا يعني تجاهل الرأي العام وتهميش دوره الوطني تحت ذريعة أن القيادات أقدر على اتخاذ القرار الأصوب، فهذه الذريعة وحدها كافية لانتاج دكتاتورية القرار حتى في النظم الديمقراطية وربما أدت الى التطرف السياسي والذي بدوره سينتج معارضة سلمية قد تتأزم في حالة إصرار الطرف الآخر على آرائه والتمسك بها فتتحول الى معارضة مسلحة تشق الصف الوطني وتثير حالة من التناحر والاحتراب.
أن مناداة الجميع بضرورة اعادة بناء العراق، واصرارهم بالسير في عملية التغيير من ترسيخ الديمقراطية يحتم ترجمة الأقوال الى صدق في المواقف وواقع ميداني على الساحة، وهذا لا يتم ولا يتحقق ما لم تتظافر جميع الجهود، وعدم إهمال أي رأي أو تهميش أي صوت. لا شك أننا أمام تجربة جديدة، وثقافة لم نستطع ممارستها منذ عقود بسبب سياسات النظم الدكتاتورية وتغييبها لدور الجماهير لكن هذا لا يمنعنا من تبنيها وممارستها كحق طبيعي مشروع، كما أن حصول فوضى في بعض السلوكيات واضطراب في نشاط ما مسألة طبيعية تصاحب جميع التحولات في العالم ولا تعني جهلا مطبقا واعتيادا على النظم الدكتاتورية بقدر ما تبرزه من شدة الضغوط والممارسات التعسفية التي رزحت تحت نيرها الجماهير، فتفجرت مع حصول أبسط متنفس لتخفف وطأة الغليان المكبوت طيلة تلك العقود السود.
أن الإستماع للرأي العام واشراكه في العملية السياسية يعطيها زخما جديدا ويضيف لقادتها قوة ومنعة كون الجماهير تنشد وتعمل وتدافع بقوة في حالة شعورها بالاشتراك في القرار السياسي، وبعكسه تظل بعيدة متفرجة تتحين الفرص لالحاق أسباب أي فشل على عاتق القيادة السياسية، ناهيك عن تحول تلك الجماهير- بمرور الوقت وطول المدة- الى هياكل ضعيفة وارادات منقادة تتقاذفها التيارات الهدامة والأفكار التخريبية المحلية والخارجية، وتحت أساليب الترهيب والترغيب تسقطها في فخاخها جاعلة منها معاول هدم وتخريب بدل ان تكون سواعد أعمار وتشييد.

أن الجماهير العراقية الصابرة تتطلع الى دور مشرف ومتميز في عملية بناء العراق الجديد لأنها الغاية والوسيلة، ولأنها تحملت النصيب الأكبر من ظلم واستبداد السلطات السابقة، ونالها الثقل الأوفر من التركة الثقيلة لتلك السلطات. ومن الاجحاف ان تظل هذه الجماهير وقودا لطواحين الساسة دون ان تتمتع بأبسط حقوقها المشروعة.

لا ادري كم هم الذين يؤدون الفرائض ومنها الصيام محضا خالصا لوجه الدين لا لوجه الدنيا؟ لا أشك ان هناك من هم فعلا من هذا الصنف الديني ، ولكن هناك من يتّخذ من الدّين ستارا لتحقيق مأربه الشخصي ، فيسلك أسهل السبل لكسب ثقة الناس، فيفعل ما يروق له سرّا وما يروقُ لهم جَهارا.ومنهم من اتّخذ من الدين سُلّما الى الدّنيا فكان مرائيا مكّارا.الرعيّة على دين راعيهم ، والرّاعي يرقد مع الجواري ليلا ويصوم ويصلي امام الملأ نهارا. يستمد من عزة الخالق عزة له ، الويلَ ، فمن يخرج عن طاعته كمن خَرج عن طاعته ، أرجُموهم بالحِجَارة وفي الآخرة يُحشَرون كُفّارا. وطالما ما كان خطباء الجوامع او ورجال الكنائس والصوامع خَدَمَة واليَدَ اليمنى للقادة ما دامت الغاية واحدة : ترويض العامة وترغيبه وترهيبه ، ومن لا يتّبع طريق الهِداية التي وصفها الراعي كمن لا يتبع طريق الهَديِ التي وضعها الآله الرباني ، فلهم خزيٌ في الحياة الدنيا والآخرة، اضربوا عليهم حصارا . الدين عادة اجتماعية محمودة، من لا يصلي ولا يصوم مذموم مدحور وينظراليه بارتياب وحَقارة . والصوم عادة اكثر منه عبادة ، ابرز مثل على ذلك: هو أنه حتى غير الصائم يَرشّ الأرض تحت قدميه رشّا ويرشق حواليه بالرذاذ المُنقِض للصيام رشقا لا بالحجارة لكن ببِصاق النِّفاق، فلو امتنع الرجل عن القيام بواجباته الدينية فلم يلق من الجماعة الا نفورا واستنكارا. ولو لم تصنع زوجته صنيعه فَسيُقالُ عن الأسرة في المحافل الأجتماعية والمجالس: فامّا الرّجل فمؤمن خيّر ورِع ، وامّا الزوجة فلا تخاف الله ، مذنبة، مكّارة . امّا الموظف في الدائرة فيحذو حذو سيّده لا محالة ، وألا لما حاز على رضاه فيحرم من الإمتيازات –الخاصة- حتى ولو كان يفوق كل المؤمنين الصائمين – لو كان ربّ العمل صائما – مهارة.! وليسوا قلة أولاء الذين يصومون ويصلّون خوفا وخجلا من البشر لا من الرّب الذي سلّط عليهم في الصيف الملتهب جوعا وضمئا، فزادهمُ على النّارِ نارا. والاطفال ، وأسوة برفاق لعبهم ولهوهم البرئ، لا ينفكّون (يكخكخون كخككخة) : كخ ..كخ ..كخ ..كخ...في الشوارع والمدارس والبيوت ، فبالصيام يتظاهرون ، اي انهم لا يبلعون (البلغم) ولا المُخاط امام العامة خشية ان يراهم اولياء امورهم او معلميهم فينتقص قدرهم في عيونِهم ، وعيون الصبية الصائمين حقا ، وذويهم واولاد الحارة .اما البورجوازيون المثرون ، أولي الاصول ، "ابناء الاشراف" ، كما يدّعون ، والذين باجدادهم ومآثرهم يتباهون ، فلو سألت هؤلاء هل انتم صائمون؟ فيجيبك احدهم : هكذا وجدنا اباءنا يعملون واجدادنا الكرام يفعلون، يصومون رمضان كاملا بلا نقصان أوزيادة. وكأن الصيام في مذهب أولاء (شرّ لابد) منه فيلقي بالتبعية على اسلافه استخفافا واستكبارا. وهناك الرجل الشيوعيّ الذي نفر منه الناس، الغنيّ الشحيح الذي لا (يبضّ حَجَرُه) كما يقول المثل، مالك افخم قصر في حارتنا آنذاك، فكاد ان يصيب تجارته الكساد الماحق وأبلغ الخسارة، لولا ان اتخذ له سبيل النجاة منفذا فتدارك وتدبّر بعقله ورأيه السديد فاشترى حصيرة للصلاة وألقاها على كتفه ، وارتدى جلبابا طويلا بيضاء اللون سالكا سبيل الصحابة ، وامسك في يده مسبحة اطول من مسبحة الامام والسيد والشيخ والحاج وأبي، وطفق يتمتم بأدعية وتلاوة آيات طوالا وقصارا ، رافعا صوته درجات كلما مر باب دار او التقى احدا من اهل الحارة .

واتّخذ سبيله نحو المسجد مرارا، وجهر بصوته الغليظ ب (لا اله الا الله ) في الأزقّة والطرقات جَهارا.ولو جاء احدهم في اي وقت يدقّ باب منزله طلع ابنه البكر عليه لينبأه بالنبأ العظيم : ابي الحاجّ يؤدي صلاته ، العفو العفو، هلا تفضلتم وعُدتم في وقت لاحق ، أثابكم الله، وكان يكرّر فعلته وقولته هاتين حتى ولو جئته بعد منتصف الليل في زيارة. وبمرور الزمن زادت ثقة الناس به فربحت تجارته وازدهرت ازدهارا. ولقي الترحاب ،أينما كان، بحرارة. والشاب العاشق بدوره اتخذ من الدين وسيلة ، عريسا طالبا لعروسة، كان ردحا طويلا من الزمن محتارا . فَطَنَ اخيرا الى تكتيك الحاج التاجر فسخّر اسلوبه ، فسلك مسلكا سهلا مضمونا مختصرا ، فشق له طريقه الى قلب والد فتاة احلامه التقي النقي المحافظ المتشدد جدا بكل جدارة. فصلى في المصلى امام عينيه مَثنى وثلاث ورُباع وخُماس وسُداد وسُباع وثُمان وتُساع وعُشار حتى كلّت ركبتاه وقدماه، وحرص حرصا شديدا على ان يكون اولّ الوافدين الى صلوات الجماعة مع ابيه في مرأى ومسمع من ابي الفتاة الجّارة . فلم ينافسه في فنّ الرياء والتكلف سوى الحاج الثري، بيد ان صاحبنا لم يكن ملحدا ولم يملك متجرا ولم يعمل في التجارة. تجارته عروسته ، ولم يبغِ وراء جهده المبذول وسعيه المشكور ربحا ولا خسارة. ولم يكتف صاحبنا بهذا بل جاوزها فصام بدل الشهر شهرين، والثاني علاوة ، فنال بذلك رضا الوالد ، وفاز أخيرا بعروسته الجميلة بجَسارة وجَدارة ومَهَارَة و(شَطارة).

شيركو

11- 11 – 2014

**************************

 

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من تدمير 3 عربات ودراجة نارية، لتنظيم “الدولة الإسلامية” على الطريق الواصل بين مدينة عين العرب “كوباني” وقرية حلنج الواقعة جنوب شرق المدينة، في الساعات الأولى من فجر اليوم، كما تمكنت وحدات الحماية، من السيطرة على الطريق ذاته، الذي يستخدم كطريق إمداد لتنظيم “الدولة الإسلامية” في حين استشهد مواطنان اثنان على الأقل، وأصيب نحو 10 آخرين بجراح، جراء قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” على منطقة بالقرب من تل شعير، في الريف الغربي للمدينة، كما نفذت وحدات حماية الشعب الكردي هجوماً على تمركزات لتنظيم “الدولة الإسلامية” ليل أمس، في الريف الغربي لمدينة عين العرب” كوباني”، كذلك هاجمت وحدات الحماية، تمركزات لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الجهة الجنوبية للمدينة ليل أمس، بينما دارت اشتباكات في عدة محاور بالقسم الشرقي لمدينة عين العرب “كوباني”، لا تزال مستمرة إلى الآن بشكل متقطع، وأسفرت الاشتباكات عن مصرع ما لا يقل عن 16 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، تمكن وحدات الحماية من سحب جثث عدد منهم، ومعلومات مؤكدة عن مصرع عدد من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في الاشتباكات ذاتها، في حين جدد تنظيم “الدولة الإسلامية” قصفه بقذائف الهاون على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني”، حيث سقطت ما لا يقل عن 5 قذائف هاون منذ صباح اليوم على مناطق في المدينة.


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
أفاد مصادر ميدانية مطلعة لموقعنا خبر24.نت من ريف سري كانية بأن قوات وحدات حماية الشعب YPG مستمرة في حملات التمشيط في قرى ريف سري كانية الغربي حيث أفاد المصدر بأن وحدات حماية الشعب تتقدم نحو بلدة عالية التي تتمركز فيها عناصر تنظيم داعش الأرهابي .
هذا وقد أكد المصدر الميداني بأن وحدات حماية الشعب ي ب ك حققت تقدما كبيرا في السيطرة على القرى والمزارع التي كانت تسيطر عليها عناصر التنظيم ولم يبقى بينهم وبين بلدة عالية سوى 6 كم وسيدخلونها وسيتم تنظيفها من عناصر داعش رغم جميع محاولات عناصر تنظيم داعش في جمع قواه .
ومازالت الاشتباكات العنيفة مستمرة حتى هذه اللحظة .

كنوز ميديا / متابعة – ذكرت صحيفة السياسة الكويتية، اليوم الثلاثاء ، ان جهاز الامن الوطني العراقي كشف بأن زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي اجرى اتصالات سرية مع زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري بغية تحقيق المصالحة وعقد تحالف يجمع “داعش” مع “القاعدة”.

واشارت الصحيفة بأن قيادات عربية بارزة من العراق وسوريا اسهمت باجراء الاتصالات بين البغدادي والظواهري .

وتنقل الصحيفة الكويتية عن جهاز الامن الوطني المقرب من رئيس الوزراء “ان أبو بكر البغدادي تنقل في الأيام القليلة الماضية بين مدينة الموصل شمالاً وقضاء هيت بمحافظة الأنبار غرباً، كما أنه كثير التجوال رغم خطورة ذلك على حياته، حيث كشفت بعض المعلومات أنه تواجد بالقرب من كركوك وفي بعض الأحيان تصل تحركاته إلى محافظة ديالى، شمال شرق العراق القريبة من ايران، وهو في كل جولاته الى جبهات القتال يثق بالمقاتلين الأجانب الذين يرافقونه”.

ورجح تقرير جهاز الامن بأن جهات امنية عديدة عراقية وعربية ودولية تهدف لاختراق الدائرة الاستخباراتية المحيطة بالبغدادي، والتي تعد عصية لغاية الان كونه محاط بعناصر مدربة بشكل مميز واغلبهم ينتمون سابقا لتنظيم “القاعدة” بأفغانستان واليمن وبلاد المغرب العربي.

واستنتج التقرير الامني بأن كلا من البغدادي والظواهري لربما بحاجة للاخر لتحقيق مصالحة تهدف لتوجيه ضربات في اوروبا والولايات المتحدة.

ولم يعترض زعيم تنظيم “القاعدة” ايمن الظواهري على مبايعة البغدادي من قبل بعض مجموعات “القاعدة” المنتشرة في دول عربية وإسلامية، كما أجاز مشاركة مقاتلي “القاعدة” في القتال إلى جانب “داعش” في مواجهة التحالف الدولي وقوات الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية.

كنوز ميديا / متابعة – كشفت صحيفة الغارديان البريطانية ،  أن”  أكراد العراق ليس بأمكانهم الاستقلال  حاليا كما يأملون،  صحيح ان اجتياح  تنظيم داعش لشمال وغرب العراق، صيف العام، شكل فرصة ،  استغلها  الأكراد على اثر إنهيار الجيش العراقي، في 11 حزيران ليستولوا على المنطقة الغنية بالنفط المحيطة بمدينة كركوك، بحسب الصحيفة.

وتابعت الغارديان أنه “وفور الاستيلاء على كركوك، دعا رئيس إقليم كردستان، مسعود برزاني، للاستقلال عن العراق، كما سعى منذ 2008 لتجاوز بغداد وبيع النفط الكردي في السوق الدولي بدعم تركي، ورأت جميع الأطراف في العراق، بأن تلك التجاوزات تعبر عن انتهازية، واستغلال الظروف الراهنة”.

وأردفت الصحيفة بالقول ان  ” حكومة  كردستان  تنظر  إلى تلك التطورات كسياسة ضمان للمستقبل، في حال انهار النظام السياسي في العراق،  بعد ان  حُرِم الأكراد من حصتهم الدستورية البالغة 17٪ ، من ثروة العراق النفطية، في كانون الثاني، عندما عمد رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي،  الى تقليص ميزانية الإقليم، ما حرم حكومة الإقليم من نحو مليار دولار شهرياً، ولذا سعى الأكراد للاستقلال”.

مهندسون أتراك يحثون بابا الفاتيكان على ألا تطأ قدماه القصر الرئاسي المثير للجدل لتفادي إعطاء شرعية لما يعتبرونه مبنى غير قانوني.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - حث مهندسون معماريون أتراك البابا فرنسيس على ألا تطأ قدماه القصر الرئاسي الجديد المثير للجدل الذي انتقل اليه الرئيس رجب طيب أردوغان عندما يزور انقرة هذا الشهر، لتفادي إعطاء شرعية لما يعتبرونه مبنى غير قانوني.

والقصر المترامي الاطراف الذي افتتح الشهر الماضي يضم 1000 غرفة وتقدر تكلفته بأكثر من نصف مليار دولار. وبني على أرض وهبها مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية الحديثة للدولة لتكون غابة.

واستنكر منتقدون البناء المشيد على اعمدة ضخمة وتزينه دهاليز وأرضيات من الرخام كرمز لترف أردوغان وطبيعيته السلطوية على حد قولهم وذلك بعد ثلاثة اشهر فقط من توليه منصبه كأول رئيس للدولة ينتخب في انتخابات شعبية.

وقال فرع نقابة المهندسين المعماريين التركية في انقرة في موقعه على الانترنت "أرسل المهندسون المعماريون رسالة الي البابا فرنسيس الذي سيكون أول ضيف في هذا القصر غير القانوني.. طلبوا من البابا ألا يلبي دعوة لزيارة هذا المبنى."

وسيزور البابا أنقرة واسطنبول في الفترة من 28 الي 30 نوفمبر/تشرين الثاني.

وفشلت بضعة أوامر قضائية لتجميد المشروع المعروف باسم "القصر الابيض" في وقف البناء، مما اثار حنق انصار البيئة الذين قالوا انه سلب أحدى المساحات الخضراء القليلة الباقية في انقرة.

واستخدم الرؤساء الاتراك السابقون قصر أتاتورك القديم الاصغر حجما لكن قرار الانتقال الى "القصر الابيض" يأتي بينما يدشن أردوغان ما يطلق عليه "تركيا الجديدة".

ولم يخف الرئيس التركي طموحه لتعديل الدستور وإنشاء نظام رئاسي بسلطات تنفيذية كاملة.

(CNN)-- أقدم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على إعدام اثنين من القياديين في جبهة النصرة، بتهمة "قتال الدولة الإسلامية" بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونقل المرصد عن "مصادر موثوقة" أن التنظيم أعدم "قياديين اثنين بارزين في جبهة النصرة، بعد أن انشقوا عن النصرة في وقت سابق، وانضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية."

وقد قام "داعش" بإعدامهم في محافظة الرقة بتهمة "قتال الدولة الإسلامية." ولم يذكر المرصد من هما القياديان في جبهة النصرة اللذان أعدمهما تنظيم "الدولة الإسلامية." أو تاريخ تنفيذ الإعدام بحقهم.

 

يأتي ذلك فيما دارت معارك عنيفة منذ ليل الإثنين استمرت حتى صباح الثلاثاء بين "وحدات حماية الشعب الكردي" وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في الجهة الجنوبية لمدينة كوباني "عين العرب" بحسب ما أفاد المرصد، وأضاف بأن وحدات الحماية تمكنت "من التقدم والسيطرة على عدة نقاط جديد، كما دارت اشتباكات بين الطرفين في محالو مسجد الحاج رشاد والبلدية.

وذكر المرصد نقلا عن مصادره أن "قياديا عسكريا كبيرا في تنظيم الدولة الإسلامية قال إن مقاتلي الدولة الإسلامية فوجئوا بالمقاومة الشرسة التي أبدتها وحدات حماية الشعب الكردي في المدينة على الرغم من تفجيرهم أكثر من 20 عربة مفخخة، وكانوا يعتقدون أن الأمر سينتهي خلال أيام أو أسبوع من اقتحامهم للمدينة، مثلما حصل في مناطق أخرى، وأن معركة كوباني استنزفت المئات من مقاتليهم." بحسب ما نفل المرصد.

 

قبل أسابيع اضطررت للسفر الى كردستان عبر استخدام الخطوط الجوية العراقية التي عادت للعمل بعد انقطاع دام عقدين من الزمن . كنت اتطلع آلى يوم السفر بشغف وفرح كبيرين ، اذ أني ولأول مرة في حياتي ساركب طائرة تعود الى بلدي العراق ، وبالطبع سأستمتع بالضيافة العراقية المعروفة ، قلتها مع نفسي  ، وسوف تسنح لي الفرصة ان اتحدث للمضيفين والمضيفات بلغة بلدي ، وأتمتع بقراءة الجرائد العراقية ، وسيتحدث إلينا طيار عراقي عن مكان تواجدنا ودرجة علو الطائرة والوقت المتوقع لوصولنا والى اخره من الأمور التي كنت أمني نفسي بها .

ولكن هيهات ، وهيهات ثم هيهات . فبادئ ذي بدأ وقبل كل شئ تأخرت الطائرة عن موعد الإقلاع الأصلي بساعة واحدة . احد الركاب المدمنين على استخدام الخطوط العراقية أسر لي بان التأخر لساعة واحدة يعد لا شئ مقارنة برحلات اخرى للطائرة ، اذ تأخرت ست ساعات في احد المرات وتسع ساعات في مرة اخرى . وأضاف الراكب المدمن بان التأخير لمدة تسع ساعات يعد رقما قياسيا تحققه الخطوط العراقية . تذكرت فجاء المسرحية  السورية المشهورة - شقائق النعمان ، عندما ظهر بطل المسرحية الممثل القدير دريد لحام على المسرح واعتذر للجمهور على تاخر بدأ العرض لمدة نصف ساعة ، ثم أضاف بانه لم يكن هناك اي سبب للتأخير ولكن حفاظا على التقاليد الشرق اوسطية ارتأت إدارة المسرح ات تؤخر العرض لمدة نصف ساعة .

وأخيرا وبعد طول انتظار صعدنا على متن الطائرة . توقعت وجود الجرائد اليومية عند مدخل الطائرة كبقية الخطوط ، ولكن لم اجد شيئا، وخمنت بان المضيفات سيقمن بتوزيع الجرائد على الركاب في وقت لاحق . لم يحدث ذلك ايضا ، وعندما مر الطيار بجانبي سألته عن سبب عدم وجود الجرائد ، ضحك كثيرا ثم قال لي بان الطائرة كانت قادمة من الهند ووصلت مطار بغداد عند الفجر في وقت لم تكن الجرائد قد وصلت بعد . قلت مع نفسي ( عذر مشروع جدا )

ولكني بقيت ضحكته الجهورية  لغزا غير محلول .

فجاة وبدون مقدمات قام احد الركاب وصاح بأعلى صوته بانه (لا يريد النساء وانه ذاهب للعراق ليستشهد) .

خاف جميع الركاب ومن ضمنهم أنا ، خاصة ونحن نعيش الموجة الداعشية والتي تتفن في كيفية الانتحار وقطع الرؤوس . البعض اقترح ان نبلغ المضيفات او قبطان الطائرة ان لزم الامر. لحسن الحظ او لسوءه لم نحتج لذلك ، فبعد دقائق راينا القبطان يتحدث الى الشخص صاحب الجملة المشهورة ، ومن طريقة الحوار علمت وعلم جميع الركاب بان هذا الشخص صديق قديم للطيار( ربما منذ ايام الابتدائية ) .

قبطان الطائرة نسي ان يتحدث لنا عن الرحلة ، ربما بسبب انشغاله بالحديث مع صديقه في ايام الطفولة .

مرة اخرى بقي شيئ لم افهمه أبدا وهو ماعلاقة كره النساء بالاستشهاد ، فالذي اعلمه ان الداعشيين ينتحرون ويقتلون حبا في النساء لا كرها فيهم .

اما المضيفات وما ادراك ما المضيفات ، فلم يكن يبتسمن للرجال أبدا، فبحسب تقاليدنا الشرقية يجب على المرأة ان لا تبتسم لرجال لا تعرفهم حتى لو كانت الابتسامة تدخل في صميم عملها كمضيفة ، فالرجال الشرقيين يسيئون غالبا فهم الابتسامة البريئة ويعتبرونها في حالات كثيرة تمهيدا لبدأ علاقة عاطفية . دعوني اعود الى موضوعنا الأصلي واضيف بان للابتسامة ايضا انواع ، فابتسامة العمل تختلف تماما عن ابتسامة الحب ، وحتى الرجل الشرقي يميزها  الا اذا كان يريد ان يخدع نفسه .  ولكن فقدان الابتسامة عند المضيفات لم يكن المآخذ الوحيد ، فالانفعال ايضا  كان يدخل في مجال عملهن ، فإذا أعدت الطلب مرتين تراهم ينفعلن ويقدمن لك نصائح حول كيفية التصرف في المرة القادمة ، وكاننا في مدرسة نتعلم كيف نتصرف عندما نكون على متن طائرة .

ذكرت الكثير من السلبيات ولا بد امر على الايجابيات ايضا ، فوجبة الاكل كانت جيدة ، والرحلة كانت هادئة جدا، اذ لم تتخللها أية مطبات هوائية على الإطلاق .

في رحلة العودة تمنيت مع نفسي ان تقوم الخطوط بإلغاء الرحلة ، لأَنِّي بصراحة كنت مترددا في تمديد سفرتي ، ولكن ذلك لم يحدث ، وبدلا من ذلك تأخرت الطائرة هذه المرة ساعتين عن الإقلاع . ( تقليد شرقي اصيل )

كنت جائعا وانتظرت الاكل بفارغ الصبر ، ولكن خاب ظني هذه المرة ، فالوجبة لم تكن سوى سبع زيتونات محمضة في الدهن مع قطعتين صغيرتين جدا من السندويتش بداخلنا جبن يابس .

الجرائد لم يكن لها وجود هذه المرة ايضا ، ربما بسبب ان الطائرة كانت قادمة من كوالالمبور . ولكن الحسنة الوحيدة ظلت عدم وجود المطبات ( بصراحة إخاف من المطبات ) .

لم اكتب ما كتبت شماتة في الخطوط الجوية العراقية ، فانها خطوط البلد الذي ترعرعت فيه ، وأتمنى ان تتجاوز قريبا هذه الأخطاء  التي أتمنى ان تكون غير مقصودة ،  لتكون في المستقبل القريب في طليعة الخطوط العالمية .

وانتهز الفرصة لأشكر الخطوط الجوية العراقية التي وفرت لجميع العراقيين في الدانمرك رحلات مباشرة من كوبنهاگن الى اربيل وبغداد وباسعار مناسبة جدا . أتمنى لها الاستمرار والتطور نحو الأفضل وتجاز السلبيات التي لاحظتها ولاحظها قبلي ركاب اخرون ممن استخدموا هذه الخطوط .

جمال يونس ئاكره ى

الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 11:25

النازحون في المنطقة الخضراء ..! - علي فهد ياسين

 

فيما يتعرض العراق شعباً ووطناً لأخطر التحديات في تأريخه ، يستمر مثلث السلطات على مناهج الصراع التي أختارتها الكتل السياسية وأحزابها منذ سقوط الدكتاتورية البغيضة ، ليشمل ملف النازحين ( أخطر وأدق الملفات الشائكة الآن بعد الملف الأمني ) الذي تجاوزت أعدادهم فيه المليونين ، في سابقة لم يألفها العراقيون على مدى تأريخهم الحديث ، بدلاً من أستغلالها فرصة أدارته بنجاح وشفافية ، لتبييض ( بعض ) صفحاتها السوداء في الأداء السياسي لمؤسسات الدولة طوال الأحد عشرعاماً السابقة التي تضمنت دورتين للبرلمان وأربعة حكومات فاشلة ، قبل التشكيل الجديد للبرلمان الثالث والحكومة الخامسة .

يُحسب للدكتور العبادي رئيس مجلس وزراء الحكومة الخامسة ، قراراته الشخصية لمواجهة الفساد الذي ورثته حكومته من سلفه ، رغم ( التكبيل ) الذي فرضته المحاصصة المقيته ، مما أوجب عليه احالة ( ادارة ) ملف النازحين الى نائبه لشؤون الخدمات صالح المطلك بحكم الاختصاص ، لكن نتائج الأداء في هذا الملف تُعيدنا الى دوامة الفساد التي دمرت البلاد والعباد خلال العقد الماضي ، رغم خطورة ملف النازحين وبعده الأنساني على جميع المستويات .

رصدت الحكومة العراقية مبلغ ( ترليون دينار عراقي ) لأغاثة النازحين ، وهو مبلغ لاتُشكل المساعدات الخاجية ( المعلنة والمنفذ بعضها فقط ) بالنسبة له نسبةً كبيرة منه يُمكن ، بالرغم من التطبيل والترويج الأعلامي الذي رافقها ومازال ، بما فيها الـ ( 500 ) مليون دولار التي أعلنت عنها حكومة السعودية للنازحين شكلاً ، ومعروف للجميع قنوات ايصالها والمستفيدين منها ، لكن الأصل في الأمر هو أدارة الملف , التي أثبتت الوقائع والوثائق الى الآن الفساد المستشري في تنفيذ برامجه ، مما تطلب تشكيل لجنة تحقيق من مجلس النواب لفحص نشاط لجنته المشكوك في نزاهتها ، وكانت النتائج فاضحة في التجاوز والتضليل والتقاطع في مضامين وثائقها .

كان تقرير لجنة التحقيق البرلمانية في ملف النازحين قد أشار الى تجاوزات بالأرقام والتفاصيل ، جميعها تشير الى فساد وتجاوزات في أدارة الملف بكل تفاصيله ، اضافة الى تضمينه أرقاماً متقاطعه مع الحقائق المعروفة لأسعار المواد ، ناهيك عن نوعيتها وشروط توفيرها وتواريخ الأنجاز المحددة في صفقات بناء المخيمات وتجهيز الكرفانات وحجوزات الفنادق وتكاليف السفر بين بغداد وأربيل كمركزين لنشاط ( لجنة الترليون ) سيئة الصيت !, لكن كل حقائق التقرير سوف تُضاف الى مثيلاتها من الحقائق التي تضمنتها تقارير لجان التحقيق التي سبقتها في نتائجها لفحص الملفات المكدسة بالآلاف في دهاليز وأقبية السلطات ، دون أن تكون هناك أفعالاً نوعية لذراع المراقبة والحساب ( لجنة النزاهة ) المفترض أن تقوم بواجباتها المحددة بالدستور ، لحسم الملفات وفقاً للقانون العراقي الذي يخولها ويوجب عليها تنفيذه !.

لقد تناخى العراقيون بجميع تقسيماتهم التي يُعرًفهم بها أعداء وحدة العراق وشعبه ، تناخوا الى أحتضان بعضهم بعيداً عن الفرقة والتنابز ، ليقدموا للتأريخ نماذج باهرة للانسانية ووحدة الصف التي جُبلوا عليها ، وأحتضنوا بعضهم في هذا الظرف العصيب ، ليقدموا صوراً وشهادات رائعة من التضامن الوطني ، حين تقاسموا مع النازحين فرشتهم ولقمة عيشهم وكسوتهم ، قبل قلقهم ودمعتهم وحنين قلوبهم .

الأصالة العراقية المعروفة للقاصي والداني لم تقتصرعلى العراقيين داخل الوطن ، بل كان في دول الشتات نماذج تستحق الاحترام ، ومن أمثلتها المشرقة ماقامت به ثلاثة نساء عراقيات نجيبات يعشن في ستوكهولم عاصمة مملكة السويد المستقرة في سقف الارض على بعد آلاف الأميال من العراق ،لأجل جمع مساعدات عينية ( ملابس ولعب أطفال ) أحتوتها ( 20 ) كارتونه , أوصلنها الى مطار النجف بمساعدة مكتب الخطوط الجوية العراقية في ستوكهولم ، وأستلمتها منظمة الحزب الشيوعي العراقي في النجف ، ووزعتها رابطة المرأة العراقية في المحافظة على مستحقيها من العوائل النازحة ، كل هذا جرى خارج نشاط ( لجنة الترليون ) ، لذلك لم يتلوث بأي شكل من أشكال الفساد ، وهو نموذج رائع للوطنية والانسانية الحقة ، تتداعى دونه نماذج الفساد البائسة التي تقابله على المستوى الرسمي لبعض لمؤسسات الدولة العراقية .

المفارقة التي تدعو للأسى والألم ، أن سكان المنطقة الخضراء العابثين بأحوال العراقيين وشؤونهم منذ اكثر من عقد من السنين ، والذين يُديرون ملف النازحين العراقيين الخطير منذ سنوات ، هم نازحون أيضاً من مدنهم وقراهم ، ومن الدول التي يحملون جنسياتها ، لكن الفرق بينهم وبين باقي النازحين العراقيين ، أنهم نازحون مع القوة ويحتفظون بمساكنهم وثرواتهم ويزيدوها في العراق وفي بلدانهم البديلة , ويعيشون في قصور لم يكن لهم اي جهد في بنائها وتاثيثها ولافي أمانها وتحصينها ، بينما باقي النازحين من الشعب ، هم نازحون بالقوة عن مدنهم ومساكنهم، وفاقدين لممتلكاتهم وحياة شهدائهم ، وشتان بين النازح مع القوة والنازح بالقوة ، لأن الأول حاكم والثاني محكوم ، رغم أن المحكوم في العراق الآن هو الذي انتخب الحاكم ، فهل توازنت المعادلة فيما بينهما كما في باقي البلدان ؟ ، أم أن العناوين والشعارات لاتستحق جهد كتابتها ؟ .

علي فهد ياسين

 

بين فترة واخرى نشاهد على التلفاز او النت احد عباقرة الفكرالتكفيري"الداعشي" ناقدا ومتطاولا على ثورة الامام الحسين "عليه السلام" ,محاولا جر سيرة هذه الثورة التحررية العالمية الى مسالك الغوغائية وسوء القيادة والخروج على خليفة المسلمين ..الخ من السرد العقيم ,غير معلن للناس عن السبب الحقيقي وراء كرهه وكره اصحابه لهذا العلم الاسلامي"الحسين عليه السلام" والذي ثارت تحت لواء فكره معظم حركات التحرر العالمية.

من محاسن الصدف ان سبب حب كل احرار العالم للامام الحسين "عليه السلام" هو نفسه سبب كراهية معظم التكفيرين الجدد"الخوارج الجدد,الدواعش" له ..فهم يدعون الناس الى طاعة الحاكم الظالم الفاسد "اي الامير الداعشي" ان كانت له الغلبة عليهم مهما كان عليه حاله من سوء"اي قبولهم الطاعة العمياء والعبودية للامير الداعشي"..والامام الحسين عليه السلام بثورته المباركة قد فند دعواهم لقبول العبودية والغاء العقل والضمير بالدليل العملي القاطع.. والثابت لجميع العقلاء انه وال بيته "الخارجين معه للجهاد في كربلاء"اعلم بشرع الله منهم ومن مشايخهم جميعا .

اي ان سبب كراهيتهم للامام الحسين عليه السلام هو سبب فكري سياسي لا اكثر ,هم يريدون استعباد الناس وفرض الطاعة العمياء عليهم وصولا الى استباحة اموالهم وابنائهم وكل ما يمتلكون في هذه الدنيا..وهو يريد تحرير الناس كل انواع العبودية سوى عبودية الله جل جلاله.

الثورة الحسينية غيرت الفكر التحرري العالمي وبينت للناس الفرق بين الحق والباطل الى يوم يبعثون ,وعلمت البشرية كيفية الحفاظ على كرامة الانسان والاوطان وقول كلمة الحق في وجه الباطل مهما اختلفت موازين القوى بين الحق والباطل.

لقد علمنا الحسين "عليه السلام" معنى تضحية الفرد من اجل المجتمع,وعلمنا كيفية انتصار الدم على السيف ..اي انه هو من علم البشرية ان سر خلود الانسان يكمن فيما ترك الانسان وراءه في الحياة الدنيا من فوائد للانسانية .

هو في الحقيقة مدرسة انسانية عالمية لكل البشر, للمسلمين وغير المسلمين,للمتدينين وللعلمانيين ..الخ,وهو المعلم و الاب الروحي لكل الاحرار في العالم بلا استثناء.

وهو المعلم الذي علم عظماء العالم الانساني مثل غاندي "كيف يكون الانسان مظلوما فينتصر"..وامد بشجاعته نفوس كل مناضلي العالم بالقوة والثبات على الحق.

واخير..اود ان اذكر العالم الانساني عموما والعربي خصوصا بالعرف العربي السائد"من علمني حرفا صرت له عبدا", ان هذا الامام الكبير"الحسين عليه السلام" قد علمنا جميعا كل حروف الحرية ومعانيها..واطالبهم بصيانة حق هذا المعلم وفضله على الانسانية جمعاء.

واقول لمنتقديه من دعاة العبودية ان ماتفعلونه هو النفاق بعينه,فانتم تتهمون الطوائف الاسلامية الاخرى بالنفاق واستخدام التقية..بينما تستخدمون انتم التقية علنا في فعلكم المنافق الداعي الى طاعة الحاكم الظالم الفاسد "اي الامير الداعشي" ان كانت له الغلبة عليكم مهما كان عليه حاله من سوء .

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

 

المستشارة ميركل: عند إرسال الأسلحة يجب علينا التأكد من أنها لن تقع في أيدي الطرف الخطأ

برلين: اعتدال سلامة
قضية الإرهاب وما يتعلق بتنظيم داعش أصبحت مادة للنقاش في كل مناسبة أو زيارة رسمية إلى برلين، مع ذلك يظل الموقف الألماني حيال تزايد حجم نفوذ هذا التنظيم الذي يرافقه تدهور خطير في العراق وسوريا محدودا. فهي على سبيل المثل ما زالت لم تواجه بشكل جدي تزايد عدد الذين يلتحقون بصفوف «داعش» من أجل ما يسمى بالقتال المقدس في البلدين، والذي وصل حسب تقارير مخابراتية ألمانية إلى 400، عاد منهم نحو 150 متدربا بإمكانهم القيام بأي عملية إرهابية عند تلقيهم أوامر من قيادتهم.

في آخر اجتماع لهم في العاصمة برلين مع سياسيين ألمان، حذر خبراء أمن وإرهاب من تعاظم شأن «داعش»، لما يحققه من تقدم عسكري متواصل في سوريا والعراق، لكن كما يبدو لم يتخذ هذا التنظيم بعد استراتيجية محددة توضح سبل التعامل معه، فهذا يصعب أيضا بناء استراتيجية لمواجهته، مما يدفع إلى التساؤل: هل يجب على أوروبا التدخل المباشر لوقف إرهابه وإرهاب تنظيمات شبيهة به؟.. وما هي الوسائل التي يجب اعتمادها من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب الإسلامي المتطرف؟ أسئلة صعبة قد تحتاج لفترة طويلة لإجابة عنها.

وفي الوقت الذي تحاول فيه ألمانيا اقتصار دورها على تقديم العون الإنساني وبعض الكميات من الأسلحة، طالب مشاركون في الاجتماع الغرب بعدم غض النظر عما يجري من اضطرابات سياسية وأمنية في بلدان الشرق الأوسط وخطر تفكك بعضها، فهذا التطور قد ينتج عنه وضع سياسي خطير لسكان المنطقة وللعالم بأسره، لذا على البلدان الغربية خاصة ألمانيا التي تعتبر محرك السياسة الأوروبية فرض تدابير سياسية حاسمة ضد الإرهاب.

ومع المخاوف المتزايدة بعد توسيع «داعش» لرقعة انتشاره وتزايد التعاطف معه من قبل فئات معينة من الشباب يطالب الكثيرون ألمانيا باتخاذ موقف واضح. فهي استقبلت مؤتمر اللاجئين السوريين في برلين قبل فترة وجيزة، ورفعت حجم مساعداتها للدول الثلاث التي تستقبل ملايين اللاجئين (سوريا والأردن وتركيا) إلى 3 مليارات للسنوات الـ3 المقبلة، وأرسلت أسلحة وتريد إرسال المزيد إلى الأكراد لتدعيم قوتهم في معاركهم ضد «داعش» في المناطق التي توغلت فيها.. لكن هل هذا يكفي؟

الجواب أتى عبر تأكيد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في آخر مقابلة لها أن تزويد الأكراد بالأسلحة لمواجهة مخاطر «داعش» هو جزء من دعمها لصد الإرهاب، وكان بناء على قناعة ألمانيا بالمخاطر الجسيمة التي يشكلها هذا التنظيم، فهو بزحفه واستيلائه على مناطق استراتيجية يشكل تهديدا ليس فقط للمنطقة بل ولأوروبا أيضا، لذا كان يجب المبادرة واتخاذ مواقف حاسمة عبر دعم الأكراد في شمال العراق بالمعدات القتالية رغم قانون التصدير الألماني الذي يحظر تصدير أسلحة إلى مناطق التوتر، وتم ذلك بالاتفاق مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وسوف تتدارس حكومتها أمر مد الأكراد بمزيد من الأسلحة.

وأضافت المستشارة القول «علينا مواصلة إرسال هذه المعونات العسكرية والإنسانية، لكن عند إرسال الأسلحة يجب علينا التأكد من أنها لن تقع في أيدي الطرف الخطأ. بقرارنا هذا لا يمكن القول بأننا ارتكبنا خطأ، لكن سماعنا كل يوم أخبار المجازر المخيفة التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية وتهجيرها للناس العزل يدفع إلى طرح السؤال: هل فشلت الحلول السياسية.. وأي العواقب سوف نجني إذا لم نتخذ مواقف؟ إنه أمر من الصعب التنبؤ به حتى ولو أرسلنا أسلحة».

ومع أقوال المستشارة حددت ألمانيا كما يبدو خطها حيال التعامل مع خطر الإرهاب، فهي تركز على المساعدات الإنسانية للاجئين وإرسال أسلحة من أنواع معينة إلى الأكراد.

ولقد انقسمت الآراء حول موقف المستشارة، فتبريراتها لا تجد صدى إيجابيا لدى بعض المعلقين السياسيين، حتى إنهم يتهمونها باتخاذ موقف اللاموقف كي لا تجلب «الشر» إلى بلادها، فالبلدان التي تشارك فعليا بالعمليات العسكرية مثل كندا والولايات المتحدة إما هُددت مباشرة بعمليات إرهابية ولم يكشف عن مدى عمقها ومن خلفها، أو نفذت فيها عمليات فعليا. لكن البعض الآخر يشدد على تعاون المجتمع الدولي لحل مشاكل كثيرة، فهذه هي الطريق الوحيدة في النهاية للتغلب على أحلام «داعش» من أجل تأسيس دولة الخلافة الإسلامية، وأن عليه وضع استراتيجية شراكة جديدة تشمل إيران لأنها أحد اللاعبين المهمين في المنطقة، لكن الأهم تجفيف مصادر تمويل «داعش» ووقف حصوله على أسلحة مقابل زيادة دعم القوى التي تقاتله في سوريا والعراق على مختلف الأصعدة، والأهم وقف الدعم البشري له مثل إقرار البلدان الغربية قوانين وعقوبات صارمة بحق من يلتحق به أو يقاتل في صفوفه كالسجن أو التوقيف أو سحب الهوية الشخصية أو جواز السفر، ويجب تنفيذها من دون تباطؤ. فالإجراءات التي وضعت حتى الآن غير فعالة وهي حبر على ورق في الكثير من الحالات، مما جعل تدفق الشباب إلى سوريا والعراق يزداد، أيضا خطر عودتهم لتنفيذ عمليات إرهابية.

وفي هذا الصدد، نوه تقرير لمكتب جهاز المخابرات الاتحادي الألماني بإمكانية تنفيذ تنظيم داعش أي عمل إرهابي في أي بلد غربي عبر العائدين دون عوائق، خاصة في البلدان التي أرسلت أو تريد إرسال قوات عسكرية لمحاربته في سوريا والعراق. فهذا قد يدفع بلدان دول التحالف الدولي لإرسال وحدات برية إلى سوريا والعراق، وهذا لم يحدث حتى الآن. وقد يشكل هذا الخط حسب اعتقاد خبراء الإرهاب استفزازا لبلدان غربية من أجل دخول معركة مع «داعش» بهدف تحقيقه أهدافا سياسية وكسب المزيد من المسلمين في العالم بحجة أن الغرب يشن حملات صليبية على المسلمين.

 

أبرزها غياب الثقة ونقص الأموال والفساد



أربيل: لوفداي موريس*
زادت حالة القتل الجماعي لرجال العشائر السنية التي تقاتل تنظيم داعش من الحاجة الشديدة لجهود الحكومة العراقية لدعم جيوب المقاومة ضد المتشددين. لكن انعدام الثقة ونقص التمويل والفساد تهدد بإبطاء عملية التسليح، على حد وصف رجال العشائر والمسؤولين.

وفي سلسلة من الاجتماعات عقدت خلال الأسابيع الأخيرة، طلب زعماء العشائر السنية من رئيس الوزراء حيدر العبادي التعامل مع مشاكل الأسلحة المفقودة ونقص الدعم في الوقت الذي يجابهون فيه المسلحين المتطرفين في مواجهة الاعتقالات والإعدام الجماعي. وتعرض المئات من رجال العشائر للإعدام من دون محاكمة في محافظة الأنبار الغربية خلال الشهر الماضي، مع مئات آخرين لقوا نفس المصير في شمال بغداد.

وجاءت عمليات الإعدام لتؤكد على مأزق العشائر السنية التي قاومت المتطرفين من تنظيم داعش، مع القليل من المساعدات المقدمة من قبل الحكومة المركزية. وهم يهددون بتقويض الاستراتيجية الحكومية من حيث حشد العشائر السنية ضد تنظيم داعش في مناطقهم - مما يعد ركنا رئيسيا في جهود سحق المتشددين.

ويقول الشيخ نعيم الكعود، وهو من زعماء عشيرة البونمر: «نطالب أن تفعل الحكومة شيئا. نشعر أنه تم التخلي عنا وتجاهلنا». وقد صمدت عشيرة البونمر لمدة 10 شهور في وجه المتشددين قبل الرضوخ لهم في محافظة الأنبار الغربية خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وفي حين فر الكثير من مقاتلي العشائر، إلا أن آخرين ألقي القبض عليهم واعتقلوا – ثم لقوا حتفهم في إعدام جماعي بعد ذلك، على حد وصف رجال العشائر.

ويلقي رجال العشائر باللائمة على الحكومة لفشلها في توفير المزيد من الدعم، جنبا إلى جنب مع حالة انعدام الثقة الكامنة والفساد المستشري منذ عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي. وقال قادة عسكريون أميركيون إن الجيش العراقي يفتقر للقدرة على التقدم لمساعدتهم. وقال الكعود إن عشيرته تسلمت بعض الأسلحة في 15 يناير (كانون الثاني) الماضي، أي بعد أسبوعين من سيطرة تنظيم داعش على أكبر مدينتين في محافظة الأنبار. ومنذ ذلك التاريخ لم يتلقوا من الجيش العراقي سوى حمولة جوية من 50 ألف رصاصة أسقطت عليهم خلال الصيف الماضي، على حد قول الكعود. وأضاف: «ذلك هو الفساد - فإن أولئك الذين يفترض عليهم تسليمنا الذخائر يقومون ببيعها في السوق السوداء ويدفعوننا دفعا إلى شرائها منهم. هناك الكثير من الضباط الفاسدين في الجيش». وكشف أن اجتماعا عقد قبل أسبوعين مع رئيس الوزراء لم يسفر سوى عن وعود. وقال: «أخبرني أنهم أرسلوا الكثير من الأسلحة إلى الأنبار، لكن لم يصلنا شيء بسبب الفساد، ولا يزالون يحققون في الأمر».

لقد حاول العبادي التعامل مع مسألة الكسب غير المشروع منذ أن تولى مهام منصبه في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي وأقال عددا من كبار الضباط، غير أن المسؤولين والمحللين الأميركيين يقولون إن سوء الإدارة ضارب بجذوره في الحكومة هناك.

ويعد التمويل أيضا من المشاكل أمام تسليح العشائر السنية في العراق، على حد وصف المسؤولين العراقيين، مضيفين أنه من المرجح للمشكلة أن تتعقد. فالاقتصاد العراقي، المنهك إثر أسعار النفط المتراجعة، يتوقع له أن يشهد انكماشا بنسبة 2.7 في المائة في عام 2014. طبقا لصندوق النقد الدولي.

ويقول أحمد محجوب، وهو مستشار لرئيس البرلمان سليم الجبوري، «لسنا واثقين من أن الحكومة ستكون قادرة بشكل فعال على مساعدتهم نظرا لنقص التمويل المتاح».

ورغم محورية تلك الجهود في استراتيجية طرد المتشددين، فإن القدر المبذول حتى تاريخه من تلك الجهود لا يزال محدودا. وفي مخيمات اللاجئين في أربيل، جمع شيوخ العشائر أسماء الراغبين في المشاركة في القتال، لكنهم يشكون من أن انعدام الثقة بين الحكومة والعشائر السنية يعيق تقدم تلك الجهود. وفي مخيم على مقربة من أربيل يقول الشباب إنهم تواقون للقتال ويعربون عن استعدادهم للقيام بأي شيء لتحرير أنفسهم وعائلاتهم من الواقع الكئيب في المخيمات.

ويقول فيصل العبيدي (30 عاما) «نحن لا نريد المال. لا نريد شيئا مطلقا - فقط أعطونا السلاح، وسننطلق للقتال. هناك الكثيرون منا هنا يحملون نفس الشعور».

وقد جرى فعليا تجنيد الكثير ممن خدموا ذات مرة في شرطة مدينة الموصل من داخل مخيمات اللاجئين وهم متجمعون حاليا في أحد معسكرات التدريب على مشارف كردستان، وقد أطلق عليه اسم «معسكر تحرير الموصل». ويقول خالد الحمداني، قائد شرطة الموصل السابق الذي يدير معسكر التدريب المذكور، إن هناك نحو 4 آلاف مقاتل قيد التدريب هنا، وهم ينتظرون التسليح والتدريب. لكن بعض المراقبين يقللون من شأن هذا الجهد الذي يشرف عليه أثيل النجيفي، محافظ نينوى.

ويقول فراس قصي (25 عاما) مازحا، وهو من الموصل ولديه أصدقاء قد انضموا إلى المعسكر التدريبي «ليس معهم إلا 3 بنادق آلية يتداولونها بينهم».

ويوضح الحمداني أن عملية إنشاء المعسكر، الذي افتتح قبل أسبوعين، قد تأخرت بسبب الروتين لأن المسؤولين يحتاجون إلى التفاوض مع الأكراد ومع الحكومة المركزية، مع ما تشهده العلاقات بينهما من توتر في الوقت الحالي. وقال الحمداني إنه يأمل في تسلم أول دفعة من الإمدادات والمعدات من وزارة الداخلية العراقية بحلول الأسبوع المقبل.

وأعاقت النزاعات الداخلية التقدم كذلك، على حد قول المسؤولين. فالنجيفي يعتبر من الشخصيات المسببة للخلافات ويلقي البعض عليه، بصورة جزئية، لائمة الانهيار الأول الذي شهدته مدينة الموصل في وجه المتشددين، وذلك لأنه كان المحافظ وقتها. وقد قاطع أعضاء من مجلس محافظة نينوى الاجتماع الذي عقد مؤخرا مع رئيس الوزراء في بغداد، ويقولون إن موقفهم ذلك جاء اعتراضا على وجود النجيفي.

بدوره، قال محجوب: «سنعقد، نحن عشائر نينوى، في الأسبوع المقبل اجتماعا لمناقشة عملية تحرير الموصل. وكل ذلك يجري بعيدا عن النجيفي».

من جهته، قال الشيخ عبد الله الياور، زعيم قبيلة شمر القوية، إنه صار أحد المحاورين الرئيسيين لدى الحكومة. وقبيلة شمر، مثل بقية القبائل، جمعت مقاتليها في إقليم كردستان لكنهم ينتظرون الأسلحة والتدريب.

ويؤكد رافد جبوري، المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء العراقي، أن العبادي «ملتزم بتقديم الدعم الكامل والعشائر السنية ذات أهمية استراتيجية بالنسبة للحكومة، غير أن الأمر شديد التعقيد. إنها الحرب». وأضاف أنه على مدى الأسبوعين الماضيين، التقت حكومة العبادي مع ما لا يقل عن 5 وفود من عشائر الأنبار، والموصل، وصلاح الدين.

يقول الشيخ خالد الشمري، وهو من زعماء قبيلة شمر: «حتى الآن، لم نتلق دعما حقيقيا من الحكومة الكردية أو العراقية. لقد طلبوا منا تسجيلا لأسماء لتشكيل كتيبة واحدة، من 350 إلى 400 فرد.. ولقد قمنا بذلك فعلا وسلمنا القائمة قبل أسابيع، ولم نسمع شيئا من وقتها».

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

أربيل: دلشاد عبد الله
شدد رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، أمس، على ضرورة التحرك باتجاه استعادة السيطرة على ناحيتي السعدية وجلولاء التابعتين لقضاء خانقين (360 كم جنوب أربيل)، بأسرع وقت ممكن، وطرد «داعش» منها، مؤكدا أن قوات البيشمركة لن تترك أي شبر من أراضي كردستان تحت سيطرة «داعش».

وقال رئيس الإقليم، خلال زيارة ميدانية لمحور قوات البيشمركة في خانقين، لقيادات البيشمركة هناك: «يجب التحرك لاستعادة السيطرة على ناحيتي جلولاء والسعدية وطرد (داعش) منهما، في أقرب وقت ممكن». وتابع بارزاني: «الأسلحة التي تصل إقليم كردستان ضمن المساعدات العسكرية الدولية توزع بالتساوي على جبهات قوات البيشمركة كافة، وتوزع حسب حاجة المحاور للسلاح، جبهات القتال تمتد من زمار وربيعة إلى جلولاء والسعدية، يجب تزويد هذه الجبهات كافة بالأسلحة والقوات اللازمة لمواجهة تنظيم داعش».

بدوره، قال جعفر مصطفى، مسؤول الفرع الخامس عشر لـ«الحزب الديمقراطي الكردستاني» بخانقين، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن رئيس الإقليم «تناول على عدة محاور رئيسة في لقائه قادة البيشمركة بمحور كرمسير (خانقين وجلولاء والسعدية)، منها دعمه قوات البيشمركة في هذا المحور، من ناحية القوات والأسلحة اللازمة للمعركة ضد (داعش)، وشدد على أن أي شبر من أرض كردستان لن يبقى تحت سيطرة (داعش). أيضا طالب من قادة المحور وضع برنامج لتحرير ناحيتي السعدية وجلولاء من سيطرة (داعش) بأسرع وقت ممكن، والوصول إلى آخر نقطة من حدود إقليم كردستان في جبال حمرين».

من جهة أخرى، عقد رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان، فؤاد حسين، مؤتمرا صحافيا مشتركا مع الفريق جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة في خانقين. وتطرق حسين إلى تقارير أفادت مؤخرا بأن مسؤولين أكرادا تورطوا في تعاملات تجارية مع «داعش»، خاصة في مجال النفط الذي يبيعه التنظيم المتطرف. وقال حسين: «لم تتحقق بعد صحة الأنباء التي أفادت بتورط بعض المسؤولين الأكراد في التجارة مع (داعش)». وبشأن المعلومات التي أفادت بأن المعلومات حول هذه المعاملات التجارية جاءت من الأميركيين، قال حسين: «اتصلنا بالجانب الأميركي لمعرفة ما إذا كانت تلك المعلومات صدرت منهم أم لا، فإذا كانت من مصادرهم لهم دليل يثبت ذلك فهناك محاكم وقانون سيأخذ مجراه في تلك الحالة، لأن التجارة مع (داعش) ممنوعة لأن هذا التنظيم عدو للأكراد، وهو قوة إرهابية، فمن يتعامل معهم سينال جزاءه بحسب القانون».

بدوره، قال الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور، إن «المناطق الممتدة من مندلي إلى فيشخابور مناطق كردستانية، وقوات البيشمركة لن تنسحب من أي منطقة من هذه المناطق، لأننا نحمي هذه المناطق من الأعداء، وقوات البيشمركة جزء من منظومة الدفاع الوطنية للعراق، وقواتنا تحمي أراضي كردستان التي تعتبر جزءا من دولة العراق الفيدرالية».
alsharqalawsat
الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 01:25

التجارة بالدم الكوردي ...!! - خليل كارده

تفيد الانباء الواردة من كوباني عن نجاح المدافعين عن كوباني في استعادة السيطرة على شوارع وابنية في جنوب المدينة الباسلة والاعلان على لسان القادة المدافعين عن تحقيق تقدم واضح على الارض في الصراع الدائر مع مجرمي داعش , وأن القوات المدافعة عن المدينة عازمة على تحرير المدينة منزلا منزلا وسحق مسلحي داعش الارهابيين .

هذا على جبهة كوباني البطلة حيث القادة يقاتلون جنبا الى جنب مع المدافعين عن المدينة بشراسة ومبدئية ولا يتنازلون عن شبر واحد عن ارضهم ومدينتهم .

اما في كوردستان الجنوبية فحدث ولا حرج حيث يتم التجارة بالدم الكوردي والحديث عن صفقات تجارية مع مسلحي داعش الارهابيين من قبل المافيا الكوردية وتضم القائمة أسماء كبار المسؤولين الحزبيين , وكبار المسؤولين العسكريين الامنيين الذي من المفروض وواجبهم الدفاع عن شعب وأرض كوردستان!! , وبعض الرأسماليين الكومبرادوريين الكورد حيث وضعوا نصب اعينهم الاثراء على حساب الدم الكوردي المراق على أرض كوردستان .

وأن الامريكان على علم بقائمة الاسماء المتعاونة مع الاسف مع مسلحي داعش المجرمين حيث وصلت حجم التجارة بينهما الى أكثر من المليون ونصف المليون دولار يوميا !!

نشرت جريدة اٌوينة الكوردية في عددها اليوم 11/11/2014 خبرا مفاده " مع أشتداد حدة المعارك مع أرهابي داعش في كوباني وكوردستان الجنوبية , ترتفع وتيرة التجارة العامة مع مجرمي داعش , وحصلت اٌوينه على دليل تشير الى ارتفاع وتيرة التجارة مع داعش عندما تشتد وطيس الحرب الدائرة في كوباني وكوردستان الجنوبية في حين تدافع البيشمركة عن كوردستان , تتم التجارة على قدم وساق وتزدهر بين المافيا الكوردية ومسلحي داعش الارهابيين .

تشتري المافيا الكوردية من داعش البترول الخام مقابل تزويد مسلحي داعش المجرمين بالغاز والسيارات والمأكولات وتقدر حجم التجارة المتبادلة بينهما الى مليون ونصف المليون دولار يوميا .

وهؤلاء التجار ( المافيا الكوردية ) يندرجون الى ثلاثة أقسام , القسم الاول يتكون من كبار المسؤولين الحزبيين , والثاني يتكون من كبار المسؤولين العسكريين الامنيين القريبين من الخطوط الامامية ويتم تعاملهم مع داعش مباشرة وجها لوجه , اما الثالث فيتكون من الرأسماليين الكومبرادوريين الذين يشترون البترول الخام من داعش مقابل تزويدهم بالسيارات ذات الدفع الامامي .

وحجم التجارة بينهما وصلت الى المليون ونصف المليون دولار يوميا , من البترول الخام 210 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر كما تم بيع ب 60 مليون دينار سيارات على داعش خلال نفس المدة " .

بينما المئات من الشهداء يسقطون دفاعا عن شعب و أرض كوردستان , والالاف من الجرحى ينزفون دفاعا عن ارضهم ووطنهم , والالاف من نساء كوردستان اخذوا سبي ويتاجرون فيهن , نرى حفنة من بايعي ضميرهم ودينهم وأخلاقهم , يتعاملون مع ارهابي داعش في سبيل الاثراء على حساب كرامة شعب وأرض كوردستان .

أنني احتفظ بقائمة اولية باسماء هؤلاء الاشخاص والشركات التي تتعامل مع ارهابي داعش الارهابيين .

على رئيس وزراء أقليم كوردستان فضح أسماء هؤلاء الاشخاص والشركات وكشف اسمائهم على الملأ وسحب رتبهم الحزبية والامنية والعسكرية منهم , وتقديمهم الى العدالة دون مجاملة ودون الاعتبار لصلة القرابة , لينالوا جزائهم العادل على ما اقترفوه من جرم وخيانة بحق شعبهم ووطنهم كوردستان .

خليل كارده

عرف احد الباحثين الإصلاح الإداري بأنه سمة من السمات الأساسية التي يتصف بها علم الإدارة وتطبيقاته المختلفة في كافة ميادين الحياة وهي الديناميكية والحركية وسرعة الاستجابة للتطور والتقدم العلمي والتقني وما يتماشى مع التغييرات الحاصلة في البيئات السياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها. وذلك من أجل رفع وتحسين مستوى كفاءة الجهاز الإداري للدولة.

أما الإدالة الإدارية لمفهوم الإصلاح فهي تنصب على معالجة المسائل المتعلقة بـكفاءة أجهزة الدولة من خلال تبسيط الإجراءات وإعادة هيكلة الجهاز الإداري وتطوير منظومة القوانين والتشريعات الإدارية. وهي تعني وجود اختناقات ومشاكل استفحلت وتشابكت وأصبحت معوقات حقيقية لعمل الإدارات العامة في الوزارات التي أضاعت بوصلة الوصول إلى أهدافها. سيما وان تلك المعوقات نابعة من داخل الأجهزة الحكومية وأن أسبابها كامنة داخل تلك الأجهزة و الواجهات التنظيمية التي تمثلها نتيجة التخبط في اتخاذ القرارات .

تلك المشكلات و المعوقات والاختناقات تلزم القيادات الإدارية العليا في الوزارات إلى الوقوف عندها ودراستها وسرعة إيجاد الحلول لها عن طريق قيام الإدارات العليا بخطوات سريعة وجدية واضحة المسار وبأدوات كفوءة عن طريق الخبراء والمختصين من داخل الجهاز الإداري أو من خارجه أو بجهد مشترك لوضع الأفكار والدراسات ورسم خارطة طريق للقيام بإصلاحات إدارية وإحداث تنمية في الهياكل التنظيمية للوزارات والهياكل المتفرعة منها وفي منظومة الصلاحيات ، وفي طبيعة عمل الوحدات الإدارية وفي التشريعات التي تتحكم بالعمل التخصصي للوزارات ولزيادة كفاءة وقدرة وقابلية القادة الإداريين .لكي يتم وضع دوائر الوزارات على المسار الصحيح لتتمكن من تأدية واجباتها والوصول إلى أهدافها بكفاءة عالية وبجهد وكلفة اقل .

متطلبات عملية الإصلاح الإداري :

لا يمكن أن تنطلق عملية للإصلاح الإداري دون تحديد وتأشير متطلبات الإصلاح بشكل علمي دقيق لكي يؤسس برنامج الإصلاح على دعامات حقيقية بعيدة عن الشعارات والادعاءات الفارغة وهذه ليس افتراء بل لتعميق مفهوم الإصلاح الإداري. وما يدعم اعتقادنا هو وجود عدد الوحدات الإدارية في الوزارات تصب بشكل أو بأخر في مفهوم الإصلاح ولكن أصبحت مجرد واجهات عريضة لم تسهم منذ تشكيلها في تطوير أو تغير النظم الإدارية في الوزارات ، وقد عجزت عن تكوين رؤية أو إستراتيجية لفعل ذلك .بل أصبحت هذه الواجهات بحاجة إلى إعادة النظر فيها على سبيل المثال ( قسم السياسات العامة ، قسم التطوير، قسم الجودة ، لجنة إعادة الهيكلية ، قسم التخطيط المالي، قسم تخطيط الموارد البشرية ، قسم التدريب ، بنك المعلومات ، قسم التقنيات وغيرها).

أذن ما هو المطلوب؟

قبل كل شئ يجب أن تأتي عملية الإصلاح الإداري استجابة لقناعات الإدارات العليا في الوزارات متمثلة ( بالوزير ووكلاءه) بعد إن تكتشف هذه الإدارة العليا وجود خلل وعجز وتلكؤ في التنظيم الإداري وفي أجهزة التنفيذ الإدارية والرقابة والتفتيشية . وباعتقادنا أن الموظف الحكومي والمواطن المستفيد من الخدمة التي تقدمها الأجهزة الحكومية على قناعة تامة بتدني مستوى الأداء البشري والتقني والمؤسساتي داخل الجهاز الحكومي ، وشاعت ظاهرة عدم الرضا من قبل المتعاملين الخارجين مع الوزارات ( العملاء والمستفيدين ) ومن داخل الوزارات متمثلة بموظفيها ، كما لا يخفى بروز حالة الإحباط وعدم الانتماء إلى الوظيفة العامة واللامبالاة. هذا الخلل في النظم الإدارية لا يستطيع الجهاز الإداري اكتشافه كونه نابع من داخله وحتى إن اكتشفه لا يستطيع معالجته ويعمد إلى تجاهله أو تجميله عن قصد خشية التعرض إلى المحاسبة . كما لا يستطيع الجهاز الإداري بمفرده من وضع البرامج والخطط التنموية وتنفيذها بكفاءة عالية لإصلاح ذاته. لذا فالإدارات العليا هي المسؤولة عن سياسة الإصلاح لمعالجة الخلل في أجهزتها

ونود أن الإشارة إلى إن الإدارات العامة قد تتمكن ببراعة من إخفاء إخفاقاتها وعجزها عن النمو والتنمية والاختباء وراء برامج ومشاريع وواجهات وشعارات لا منطقية ولا تمت إلى التغيير والإصلاح إنما وسيلة للدفاع عن وجودها وامتيازاتها متذرعة باعتماد أساليب ونظم حديثة وخطط مرحلية وإستراتجية ولكن سرعان ما تتعرى أمام التحديات التي تواجها والأدلة كثيرة من ملفات الخدمات والكهرباء والتسليح إلى ملف النازحين... (وللمقال بقية)

لم يفكرالكورد يوم من الايام ان يفرض حكام  الشيعة عليهم حصاراقتصادي ظالم وبهذه الوحشية  .. بل  كانوا يعتبرون الشيعة اخوانا لهم و كانوا يعتقدون بان عصر الظلم و الظلمات قد ولى و بلا  رجعة و سيعم البلاد العدالة و الانصاف و الامن والامان و كان من بين اهداف الكورد تقوية و تعميق العلاقات الاخوية مع الشيعة على انهم عانوا و اضطهدوا ايضا من قبل النظام السابق و مع الاسى و الاسف ظهر العكس تماما  حيث بدات علامات  الكراهية و الحقد وزرع بذور الفتنة والتجويع و قطع ارزاق الموظفين و حصة الاقليم من موازنة  2014 وغيرها من الامور المهمة  تهدد وجود الكورد في العراق و اصبح الاعتقاد السائد لدى المجتمع  الكوردستاني بان حكام الشيعة لا يختلفون في العداوة و البغضاء و الاجرام بحقهم مقارنة عن ما كان عليه في زمن البعث بل اشد و اسوء فحكام الشيعة هم  الذين مهدوا الطريقة امام داعش لاحتلال  الموصل و المحافظات و المدن الاخرى وهم الذين سلموا لهم الاسلحة الامريكية الثقيلة و الحديثة من خلال الخيانة العظمى من قبل قادة الجيش البعثيين و باوامر من رئيس الوزراء السابق  نوري المالكي وكان الهدف الحقيقي من وراء ذلك محاربة الكورد و عرقلة التقدم والازهارفي اقليم كوردستان . لقد اثبت حكام  الشيعة فشلهم من خلال نظرتهم الشوفينية و العنصرية و اللانسانية  للمكونات و الاطياف العراقية و بخاصة  للكورد . فمنذ تحرير العراق عام  2003 لم يتمكن الشيعة تحقيق العدالة و الديمقراطية و الاخاء الحقيقي ولم يحترموا حقوق الاقليات و القوميات و لم  يعملوا بموجب الدستور و القانون بل ساهموا في توسيع مساحات الارهاب وترك المجرم الحقيقي يقتل و يدمر البلاد دون اي عقاب  , كما ساهموا بتدمير شخصية الشباب و في المقدمة شباب الشيعة و تراجع المجتمع العراقي عن ركب التطورو التقدم و الازدهار من خلال نشر العادات و التقاليد الرجعية و المتخلفة في المجتمع و بخاصة بين الشباب الذين هم بامس الحاجة الى العمل في مجالات العلم و البناء  والزراعة و الصناعة و التجارة و الفن و الرياضة .. الخ ان فشل حكام  الشيعة في قيادة العراق هو السبب الرئيسي في خلق الكوارث و جلب  الماسي و الازمات و التوترات  في المجتمع العراقي عامة والكوردستاني بشكل خاص . فحكام الشيعة هم الذين خانوا الكورد و تامروا عليهم  و جلبوا لهم الحرب مع داعش البعثي الفاشي ومنذ اندلاع هذا الحرب يقدم الكورد الوف الشهداد البشيمركة دفاعا عن ارض كوردستان و العراق و في المقابل فان حكام الشيعة يمنعون تسليح البيشمركة بالاسلحة الثقيلة و المعدات العسكرية الحديثة  بل اكثر من ذلك فرض الحصار الاقتصادي على شعب كوردستان و عدم تقديم اي راتب او مساعدة مالية  للبيشمركة الشجعان و لولا هؤلاء الابطال لكان  داعش الفاشي قد احتل العاصمة بغداد و المناطق الاخرى من العراق .. وياتي هذين السؤالين المهمين هل قطع الازاق و الحصار الاقتصادي على شعب كوردستان هو الطريق الصحيح لخلاص العراق من هذه الازمات  ؟ ابهذه الطريقة الفاشلة تريدون تحرير العراق من هذه الكارثة و الغيمة السوداء ؟ ان غروركم و كبريائكم و انشغاللكم  بجمع المال الحرام و عشق الكرسي هو الذي  جلب للشعب  العراقي هذا الانحطاط و الاخطار والانهيار والفساد المالي و الاداري و الاخلاقي وتوغل داعش البعث الفاشي في اعماق العراق.. انتم السبب في تنافرا و تباعد المكونات و القوميات والمذاهب و تقسيم العراق .. و بعد هذه المقدمة المختصرة على الكورد الحذر ثم الحذر ثم الحذر من افعال و نوايا  حكام الشيعة تجاه شعب كوردستان و قيادته  المخلصة .. على الكورد ان يدركو جيدا ان اي حوار مع حكام الشيعة في بغداد خسارة كبيرة للوقت لانهم لا يؤمنون بالمساواة و لا يؤمنون بالعدالة و القانون و الدستور و لا يعترفون بحقوق الكورد مطلقا لذا على الكورد ان يختاروا طريقهم الصحيح و بما يفيد  النهوض و التقدم  للمجتمع الكوردستاني وان يعملوا على تقوية اقتصادهم من خلال الاعتماد على مواردهم الزراعية و الصناعية و السياحية والنفط و الغاز..  عليهم تعميق العلاقات مع دول العالم وفي المقدمة مع امريكا و كندا  وفرنسا و بريطانيا و استراليا و باقي دول الاتحاد الاوربي .. عليهم ان يسمحوا لامريكا في بناء  قاعدة عسكرية لضرب تنظيم داعش في معركة تحرير المناطق الكوردستانية و العراقية.. من جانب اخر على امريكا ودول التحالف تزويد كوردستان بالاسلحة الثقيلة و المعدات الحربية الحديثة و الخبراء في حربهم ضد الارهاب الداعشي الفاشي  كما ينبغي على المنظمات الانسانية تقديم المساعدات للنازحين في كوردستان ا

 

النائب العطشان, لقب شهير, معروف في العراق عموما, وفي محافظة ذي قار خصوصا.

صاحب هذا اللقب, وجه وعلم من أعلام العراق, شغل منصب نائب, في مجلس اعيان العراق, في عشرينيات وثلاثينيات القرن.

السيد عبد المهدي, والد الدكتور عادل, نائب الرئيس العراقي سابقا, ووزير النفط حاليا, هو من لُقب بلقب النائب العطشان.

وتذكر المصادر, التي أوردت هذا اللقب, إن تسمية السيد عبد المهدي بالنائب العطشان, جاء لإهتمامه بإقامة المشاريع الإروائية في محافظة ذي قار, وكان متشددا جدا في تنفيذ برامجه, فالسيد عُرِفَ عنه إهتمامه بالزراعة, وفتح المشاريع الإروائية, التي تحيي الأراضي المَوات.

ويعد مشروع سدة البدعة, الإروائي, من أهم المشاريع التي تمكن السيد عبد المهدي من تنفيذها, حيث أُفتتح المشروع عام ,1931 وقد كلف الدولة مليون دينار, في حين إن الموازنة كانت 800 ألف دينار فقط, ولازال هذا المشروع شاخصا, ويغذي الأراضي الزراعية في القرى التابعة لقضاء الشطرة.

إن المكانة السياسية, للسيد عبد المهدي أعطت زخما وإرثا جيدا لإبنه عادل, للإنخراط في سلك السياسة.

السيد عادل عبد المهدي, صاحب شخصية محببة, متواضع بطبعه, ويعيش البساطة, وكل من إلتقى به, أو زاره في داره الواقعة في قرية "أبو هاون" يعرف ذلك.

تمرس السيد عادل, وحصل على خبرة سياسية عالية, فهو الذي عايش النظام الملكي, ثم الجمهوري, ثم القومي, ثم البعثي, وله دراية جيدة في الواقع العراقي.

في الحكومة الحالية, يشغل الدكتور عادل منصب وزير النفط, وهنا يعول عليه أبناء الشعب العراقي, في رسم سياسية نفطية رصينة, وغير عشوائية, لتنظيم عمل هذه الثروة, والتي تشكل العمود الفقري للموازنة الإتحادية العراقية.

إن بوادر تنظيم عمل وزارة النفط, بدأت عندما أعلن الدكتور عادل, عن خطته في إعادة مراجعة التراخيص الممنوحة للشركات النفطية وعقودها, وإلزام الشركات بالإيفاء بالشروط التعاقدية.

طموح عراقي واسع , وأملا كبيرا, في أن يعيد الدكتور عادل سيرة والده, التي إمتلأت بالمشاريع العملاقة, التي خَدَمَتْ شرائح كبيرة من طبقات الشعب العراقي, وأن يقدم خدمة كبيره لأبناء بلده, وخصوصا أنه يمتلك كاريزما شخصية جيدة, ويمتلك شبكة من العلاقات الدولية التي نتمنى أن تسهم في خدمة العراق بلدا وشعبا.

قال مجلس اعيان الموصل، الثلاثاء، إن عصابات داعش الإرهابية تدرب 340 مراهقا موصليا على التفخيخ والانتحار.

وقال عضو المجلس محمد كمال الهيتي لمراسل IMNإن " عصابات داعش الارهابية في الموصل اسست معسكرا لتدريب المراهقين على التفخيخ والأنتحار ودربت 340 مراهقاً ".
وأضاف أن " التطرف في مدينة الموصل انتعش من خلال قيام داعش بتأسيس اكثر من 39 مدرسة في مساجد وجوامع المدينة تدرس الفكر التكفيري وتكفر المذاهب الاخرى ".
وانتشر الفكر الداعشي في محافظات صلاح الدين والأنبار والموصل واطراف من شمال ديالى خلا العامين الماضيين.
وأشار إلى أن " حذرنا في وقت سابق من استمرار ترك الموصل بيد الدواعش ونبلغ الحكومة أن استمرار سيطرة هذه العصابات على المدينة ستحول مدينة الموصل إلى مدينة متطرفة وتكفيرية ".
وكشف النائب عن محافظة نينوى حُنين القدو اليوم، عن أن شوارع مدينة الموصل تبدو شبه فارغة من ارهابيي عصابات داعش، لهروبهم إلى مناطق أخرى تخوفا من البدء بالعمليات العسكرية لتحرير الموصل.
كشف مسؤول بوزارة زراعة إقليم كردستان، الثلاثاء، عن دخول محاصيل زراعية لإقليم كردستان قادمة من المناطق التي يسيطر عليها "داعش"، معتبراً هذه "خيانة" لايمكن السكوت عليها.

وقال حسين كريم أحد مسؤولي الوزارة في تصريح اوردته شبكة راوداو وتابعته وكالة نون إن "هناك العديد من الشحنات عبر شاحنات حمل محملة بمحاصيل زراعية منها "الرمان" تدخل كل ليلة لمدينة اربيل قادمة من المناطق التي يسيطر عليها داعش".

واعتبر كريم إن "هذا النوع من التجارة تعتبر خيانة، ويجب معاقبة التجار المتعاملين مع تنظيم "داعش" في تلك المناطق، مؤكداً أنه "قدم مذكرة إطلاع إلى وزير زراعة كردستان بخصوص عمليات الإستيراد هذه لاتخاذ الاجراء اللازم".

وكانت حكومة كردستان فتحت تحقيقا في وقت سابق حول تورط قيادات عسكرية بالبيشمركة بتسهيل مرور شاحنات النفط التي يهربها داعش إلى تركيا/
وكالة نون خاص

بغداد/واي نيوز

قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جون ماكين، إن الحرب التي تخوضها أمريكا والتحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" لا تسير كما هو مطلوب.

وأضاف السيناتور عن الحزب الجمهوري في تصريح صحفي، إن "داعش ينتصر.. على الأقل بنظر المتطرفين الأصغر سنا في الشرق الأوسط."

وتابع قائلا "ما يحصل الآن من زيادة الانخراط التدريجي يذكرني بحرب أخرى قبل وقت طويل.. حرب فيتنام عندما قمنا بزيادة انخراطنا بشكل دوري."

وبين ماكين الذي يعتبر من أكثر المعارضين للسياسة الخارجية للرئيس الأمريكي، باراك أوباما أن خطة الإدارة الأمريكية لن توصل للأهداف التي ننشدها والتي تسعى لهزم المجموعات الإرهابية، لافتا إلى أن الحاجة إلى المزيد من المدربين وعناصر القوات الخاصة.

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 22:26

بارزاني يتفقد قوات البيشمركة في خانقين

 

بغداد/واي نيوز

تفقد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اليوم الثلاثاء محور (كرمه سير) لقوات البيشمركة في خانقين.

واعلن العميد احمد لطيف المتحدث بأسم قوات البيشمركة في محور (كرمه سير) في تصريح صحفي ان "زيارة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى محور (كرمه سير) جاءت للاطلاع عن كثب على اوضاع المنطقة ولقاء القادة العسكريين".

واضاف ان "رئيس اقليم كردستان عقد اجتماع مع عدد من القادة العسكريين لقوات البيشمركة في خانقين".

وقال المتحدث باسم قوات البيشمركة في محور كرمه سير ان "قائد المحور محمود سنكاوي قدم لرئيس اقليم كردستان عرضا عن اوضاع المنطقة وتحركات قوات البيشمركة".

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال هادي البحرة، رئيس تحالف قوى الثورة والعارضة السورية، إن قواته تقاتل على جبهتين الأولى ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" والثانية ضد قوات بشار الأسد، الأمر الذي يشير إلى ضرورة تقديم المزيد من الدعم والتسليح للتمكن من الاستمرارية.

وقال البحرة في مقابلة مع الزميلة كريستيان آمانبور على CNN: "طالبنا بدور أكثر فاعلية من دول أصدقاء سوريا فيما يتعلق بتدريب وتنظيم الجيش السوري الحر."

وأضاف البحرة المتواجد في العاصمة البريطانية لندن في اجتماع دعا له وزير الخارجية فيليب هاموند، عند سؤاله عن موعد البدء في برنامج تدريب قوات المعارضة المعتدلة التي أقرها الكونغرس الأمريكي: "لا يوجد موعد محدد قبل نهاية فبراير/ شباط أو مطلع مارس/ آذار المقبل،" لافتل إلى أن هذه المدة تعتبر "طويلة جدا."

– دهوك Email: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



عناد الجهلاء يؤدي الى تصلبهم في كتاباتهم الباهتة والى اضطراب اقوالهم المتذبذبة وليت كاتبنا المتشنج يتفهم ان تصلبه هذا في كتاباته نوع من الحماقة واول مسمار يدق في نعش النقد الادبي البناء فالكاتب الذكي هو الذي يمارس النقد البناء وليس الهدام وينحاز الى المادة المنقودة (وينسى كاتبها تماما) ويستجيب لهذا النقد الموضوعي الهادف حبا وتوقا عن صدق مشاعره واحاسيسه بعطاء وفير، اما النقد الجاهل و العنيف والعناد الفارغ والصراخ الاهوج ليس الا اسلحة هدامة تفتك باعصاب صاحبه وتطرده بعيدا عن جادة الحق والصواب متذرعا بشتى الاعذار الواهية...فالخضوع الناعم لاخلاقية مهنة الكتابة والرقة الشفافة واللباقة الطبيعية ليست ضعفا للكاتب مهما اوتي من معلومات او ثقافة رصينة بل هو سلوك حضاري – فطري سليم له مفعوله السحري في قلوب القراء عموما !

فليكن (الناقد)! في المستقبل بعيدا عن المزاجية والاندفاع العشوائي كي لاتحدث له مصادمات اخرى بلا طائل وعندها لايفيده بتاتا الشعور بفداحة...اغلاطه التي لاتغتفر فبالتفاهم نجتاز خط النار بسلام!

فالغيرة في غير محلها غريزة غير حكيمة عند بعض هواة الكتابة وهي رد فعل دفاعية عند الكتبة المراهقين للتعبير عن ذواتهم واثبات شخصياتهم ولعرض عضلاتهم على صفحات الجرائد والمجلات المحلية (خصوصا تلك التي تسهل لهم هذا الخيار وتفتح لهم ذراعيها بدون سؤال او جواب!!)

-       قلمي لن ينكسر، لا ولن يهاب الوجوه الكالحة والمتملقة ،سيظل كجبال كوردستان شامخا يتطلع نحو السماء، بالامل والحب ويظل يكتب ويسجل تارة يسخر من الجهل وتارة يرثي الجهلاء!

-        انك ايها (الناقد)! تعاني حتما طفحا نفسيا مريعا...فبكل اخلاص ومحبة ومن قلب صادق ادعوك دعوة جادة لتعيد حساباتك المغلوطة وافكارك المشوشة لتنفض عن قلبك الغبار وتنظف لسانك من الاقوال البذيئة لان كسب محبة الاخرين تحت مظلة الكتابة المفتوحة يرفع من كفاءة الكاتب في مشواره الصعب خصوصا وانه ليس بسجان بان تكون كتاباته مطرقة يطرق رؤوس الناس بسوءاتها... افانت ايها (الناقد)! ممن يرتدون لباس الحقد والتعجرف ليستروا النواقص المميتة التي تموج في طيات نفوسهم الدنيئة !؟

وما هذا الانغلاق الاناني والذاتي ايها (الناقد)! وهل تدعي بانك لم تستفد ابدا من (اللغة و الثقافة العربية) ابدا؟ومن اين يستقي الكورد المنتشرين في اجزاء كوردستان المقسمة ثقافاتهم هل هي ثقافة كوردية خالصة؟! وهل انهم يستخدمون لغتهم الكوردية في مجال الكتابة والنشر في تلك البلدان ؟!

الا تؤمن بتلاقح الثقافات وتداخل الحضارات وتشابك العادات والتقاليد المتوارثة خلال منطقة الشرق الاوسط الكبير عبر القرون الماضية ولحد اليوم وانا القائل في احدى قصائدي الشعرية :

يا كورد...انتم فلذة من فؤادي

وسر حياتي و وجودي

فيكم ما في قلبي من حنين

الى ارض كوردستان الخلود !

فيكم ما في نفسي من عواطف

وشعور واحساس ونشيد

ففيكم يا كورد ما في الوجود

احب الناس قصائدي ام لم يحبوا قصيدي؟!

- - - - -

فهل لك بعد هذا شك بكورديتي الاصيلة؟!!



-       واعود واذكر بنصيحة امير الشعراء احمد شوقي للموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب يوم اتاه يشتكي من نقد الحاسدين وقساوة النقد عليه بالقول (دع كل النقد الحاقد الذي تلقيته تحت قدميك وعندها سترى كم انت عادل وكريم ؟!

ان هذه المجادلة التي يصر عليها (الناقد الهمام)! تتسم بمغالطات سخيفة وتستفزني لانها بلا وقائع ملموسة ومن هذا المنطلق فانني ساورد بعض الملاحظات التي كنت احتفظ بها لنفسي ولكن (هذا الناقد)! دفعني الى ان اعلنها على رؤوس الاشهاد وذلك باختصار شديد في النقاط التالية:

-       بعد ان نشرت مجلة (الثقافة) البغدادية لصاحبها المرحوم د.صلاح خالص خلال سنوات 1983/ 1984 (8) مقالات حول الثقافة الكوردية المختلفة فلقد تم (استدعائي الى مديرية امن عقرة واخذ مني تعهد وانذار خطي وشفوي معا بعدم مواصلة الكتابة والنشر بعد ذلك اليوم)!!! وذلك في عهد النظام البعثي المنهار .

-       بعد ان نشرت جريدة (صوت الاكراد) اللبنانية لصاحبها المرحوم السياسي الكوردي المعروف (جميل محو) رسالة كوردستان الثقافية- لقاء مع الشاعر الكوردي البصير...(سلمان الشوشي) في عددها المرقم (329) بتاريخ 7تموز 1981 (صدر امر القاء القبض علي من قبل منظومة عقرة للاستخبارات العسكرية التابعة للنظام البعثي المقبور) وقد تخلصت منها باعجوبة !

-       بعد ان مزق (نصر الله الداوودي) رئيس تحرير جريدة العراق البغدادية سنة 1982 مقالا عن الشاعر الكوردي القومي التقدمي- عبدالله كوران- فلقد حذرني المرحومان صبري بوتاني واسماعيل طاقي اللذين كان محررين في هذه الجريدة وقتذاك بعدم مقابلة رئيس تحريرها خوفا على مصيري الشخصي بهذا الصدد! لانه كان تابعا للمخابراات العراقية حينذاك .

-       بعد ان ارسلت مقالا عن الشاعر الكوردي المعروف (احمد خاني) الى مجلة العربي الكويتية حيث لم ينشر رد علي (فهمي هويدي) مدير تحرير هذه المجلة في حينه برسالة تحت عدد م/660/82 بتاريخ 16/10/1982 حيث يقول بالنص: (وقد رأت اللجنة القارئة عندنا ان مقالاتك تتجاوز اهداف العربي وقد تتعارض معها لانها تكرس الحس العرقي او الاقليمي...في الوقت الذي نسعى فيه الى تذويب تلك الفوارق لتصب في وعاء العروبة ). ونأمل ان تعيد النظر في تلك المقالات في ضوء هذا الاعتبار )!

-       بعد ان نشرت مجلة العربي الكويتية في عددها المرقم 282 (ايار) 1982 مقالتي المعنونة (مم وزين- روميو وجوليت الادب الكوردي) ولكون هذه المقالة كان لها تاثيرها الكبير ووقعها الشديد على رسام هذه المجلة فلقد استوحى من مضمونها صورة قلمية رائعة نشرها في الصفحة المقابلة لها! حتى ان دار الثقافة والنشر الكوردية ببغداد قد ارسلت في حينها الي بمندوب ومصور خاص لمقابلتي والتعرف علي بخصوص ردود فعل هذه المقالة المثيرة والمعبرة عن طموحات وثقافة الشعب الكوردي في نضاله الدؤوب عبر القرون للوصول الى مطامحه المشروعة في العيش بحرية وبكرامة على ارض ابائه واجداده – كوردستان الكبرى.

-       ويكفيني فخرا وشرفا ان يكتب عني الاستاذ (غانم الموسوي) احد اعلام الصحافة والثقافة في العراق بتاريخ 31/1/2009 في موقع (قراءات) وتحت عنوان (هل ان ديمقراطية العراق...تعني امية المثقفين؟!)بهذا النص كتب هذا الانسان العراقي الصميم يقول عني ما يلي:( ولنبحث عن كل الذين كانوا جزءا من تاريخنا القريب...وساهموا في بناء العراق الحديث...هل كان احدهم يفكر في انه من طائفة معينة؟! ام ان ما ميزهم عن الاخرين عملهم من اجل البناء وما دين هؤلاء :بدر شاكر السياب ،نازك الملائكة، الرصافي، الزهاوي، الجواهري ، مظفر النواب، عبدالستار نورعلي وعبدالحكيم نديم الداوودي و رمزي عقراوي وغيرهم من المبدعين ومن الذين اسسوا دولة العراق؟)

-       كما انني افتخر حقا بدراسة الناقدة العراقية السيدة رحاب حسين الصائغ عند مقارنتها بيني وبين الشاعرة الكوردية (ريم خان) حول قضية المراة عموما والمراة الكوردية خصوصا وقد نشرتها جريدة الاتحاد في احد اعدادها لسنة 2009 تحت عنوان (ثقافة وفن المراة ومواسم استباق لحظات التيه) حيث تقول في بعض فقراتها الشيقة ما يلي (الشاعرة ريم خان والشاعر رمزي عقراوي تتوحد بينهما نفس الرغبة والمشاعر والمعاناة ويحمل المضمون الشعري لديهما عنفوان النفس الابية وعزتها، ما قدماه من اجل الحرية والجيل اللاحق الذي يمثل المستقبل بحب وصدق لتوصيل الحقيقة التي عانيا منها، نهجا منهجا جميلا لا يرفضه أي انسان يحمل ذرة من الانسانية ،فمن اجل الارض من اجل الحياة ذاقا الوانا من العذاب وعانيا قسوة السجون داخل جدرانها، عايشا واقع مر كان طريقا لحياة جديدة معبرين عن ايام لا تنسى بنفس القوة!)

-       اخيرا وليس اخرا، الا يكفي (الناقد)! ان يعرف بانني من المفصولين السياسيين عام 1996 فقط بسبب كوني من (القومية الكوردية) ليس الا !!!

ولعلمه ايضا انه لا الحكومة العراقية ولا حكومة اقليم كوردستان قد اعادتني لوظيفتي السابقة ولا اعطتني مستحقاتي التقاعدية كمواطن مغبون وقد دامت وظيفتي (20) سنة!

-       وفي مسك الختام اقول علينا نحن الكتاب الكورد ان نخاطب الاخرين من خلال (لغاتهم هم) وان نقدم صورة قريبة للواقع الكوردستاني الراهن خاصة واننا الان نتمتع بمساحات شاسعة من فضاء الحرية وافاق الديمقراطية التي تتسع يوما بعد يوم ولكي نمنع الاخرين من الالتفات علينا فالكتابة والنشر باللغة الكوردية وفي محيط ضيق ومحدود وحدها لا تكفي ابدا لهذا الغرض...وعلينا ان نكتب وننشر من الان فصاعدا (باللغة العربية) وعلى اوسع نطاق ممكن لان اكثر من (300) مليون عربي بحر هائج وكبير جدا يتطلب التجهيز باقلام كوردية تفكر بالكوردي وتكتب بالعربي..!

-       وهذه هي رسالتنا المبدئية في الحياة، وسبيلنا الصحيح نحو المستقبل المنشود ...ولا ننسى في الختام بان (انبل الاداب عند الكورد هو الصمت)!!

====================================

بقلم الشاعرالاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان- العراق

كَيف لنا أن نَلتقي . ! ؟

وأنتِ كالطريق بلا نهايه

. والوصول اِليكِ يُتعبني

أمواج البحر انتِ

تأخذين كل شيء معكِ

. وانا كلماتي تأخذني

كَيف لنا أن نلتقي .!؟

وأنتِ كالشمس تُحرقين

ولا تَحترقين

. وأنا أحزاني تحرقني

نجوم السماء انتِ

عالية الرأس

. وانا اٌهاتي تدفنني

كَيف لنا ان نلتقي .! ؟

وأنتِ كالكتاب بلا عنوان

. وانا بين السطور عنواني

رياح تدمرين أشرعتي أنتِ

وأنا الصياد المسكين

. في سفينتي

كَيف لنا ان نلتقي . ! ؟

وانتِ كالريحان تَفوحين عطرا

. وأنا أتربة الزمانِ تغطيني

تعيشين زمانك انتِ

. وانا لقد عشت زماني

كَيف لنا ان نلتقي . ! ؟

فهذا محال محال

اذن انتِ بالفِ سلامة

..  وانا سأظل على هذا الحال

فيرلاخ..بلدة صغيرة ساحرة تقع في اقليم (كيرنتن) في النمسا ويبلغ عدد ساكنته 7156 نسمة حسب آخر احصائية لها.اشتهرت هذه البلدة بمدينة صنع الاسلحة ويوجد فيها الان متحف صنع الاسلحة وتقع بين عاصمة الاقليم (كلاكين فورت) والحدود السلوفينية وعلى ارتفاع 466 متراً فوق مستوى سطح البحر وعلى مساحة تقدر ب 117,13 كيلومترمربع.يرجع نشأة البلدة الى القرن الثاني عشر وحسب الوثائق فقد تعرضت البلدة للحرائق جراء الغزوات التركية عليها ابان الامبراطورية العثمانية وقد تم تشييدها ثانية،غدت البلدة مصدراً ونبعاً لعمل الاسلحة وتطورت صناعتها بالاضافة الى موقعها الساحري حيث تحيطها غابات الصنوبر العملاقة من كل جانب والجبال الشاهقة ويعتبر متحف السلاح فيها علامة بارزة في تاريخ الدولة النمساوية وهو محط انظار الزوار من اوربا لزيارة هذا المتحف النادر من نوعه.لكن السحر والمعجزة الطبيعية في هذه البلدة التاريخية يكمن في خيال وسحر(وادي تشيبا) والوادي يعني باللهجة الالمانية الرعشة وهي رعشة الماء حيث يتساقط الماء على الصخور العملاقة ورعشة الركبتين من المشي طويلاً في هذا الوادي الضيق الخانق والعملاق ورعشة الجسد والعينين من رؤية وادي سحيق ساحر وهو بدوره بانوراما ساحرة عبر جولة تستغرق 3 ساعات لغاية الوصول الى الجانب الآخر والعودة بالحافلة الى ساحة وقوف السيارات.المياه المتساقطة من الشلالات العملاقة في هذا الوادي الضيق يرجع تاريخه الى ملائين الاعوام ،والضباب الذي يلف الشلالات تلامس اوتار الروح والسفر به الى اغوار الحلم الجميل والسحر ولكن في بعض الاحيان يرافق الصمت الرهيب القادم من الوادي حسب اختلاف المكان والزمان معا في وادي تشيبا. بالاضافة الى سحره يعد الوادي جنة النباتات وكما يسمونه في الاقليم بكنز نباتات جبال الالب وفيه تكثر الزهور والنباتات النادرة والاستثنائية والنباتات هبطت من جبال الالب الى الوادي ولهذا يسمونه بكنز النباتات.

من ساحة وقوف السيارات وعبر جسر هوائي تبدأ الانطلاقة والدخول الى الوادي وفي بداية الغابة كان للاطفال حصة التمتع بالغابة عبر التسلق على الاشجار والمراجيح والالعاب الهوائية قبل الوصول الى كشك لبيع الهدايا التذكارية وبطاقات تبرز صورة وادي(تشيبا) وفي هذا الحانوت تباع تذاكر الدخول والتي تبلغ سعرها للبالغين 7,50 يورو واما للصحافة فابوابهم مفتوحة مجاناً والى كل الاماكن في النمسا واوربا مع التقدير لدورهم وخاصة ان كانت للصحافة الاجنبية لكونها تبرز وجه النمسا الجميل للعالم.تعتبر الزيارة والرحلة للزوار والسواح معايشة تجربة القوة الكبيرة للمياه المتساقطة وجمالية الانبهار بالزهور النادرة والمذهلة بالاضافة الى معجزة الطبيعة القاهرة وهو شلال(تشاوكو) والذي يبلغ ارتفاعة 26 متراً ويتساقط منه 500 لتر في الثانية بالاضافة الى جسر( الشيطان) كما يسمونه عبر البوابة الصخرية المقوسة والذي يمثل الخيال في هذه الرحلة الممتعة والشئ المجذب للنظر والتمتع به حب الاطفال وقوتهم على المشئ في هذا الوادي السحيق ولكن يحتاج الانسان الى احذية جبلية جيدة.ليست المتاحف الكبيرة وفن العمارة والتصميم وضرائح العظماء والمهرجانات الشعبية والسينمائية تكون محل جذب وانبهار الزوار والسواح دائماَ وتستحق المشاهدة،فقد اثبت وادي(تشيبا)العكس حين التقيت في رحلتي في الوادي جنسيات متعددة واثناء الاستراحات دارت بيننا الاحاديث فكانت الجنسيات من اوربا واليابان والعالم وفي الحقيقة مشاهدة وزيارة الوادي يعد من الفرص النادرة التي لا تعوض.يضم الوادي العديد من الجسور الخشبية العملاقة والسلالم والممرات الضيقة عبر الارتفاعات الشاهقة والتي يخشى البعض من النظر الى عمق الوادي.بالاضافة الى جسر حجري واما مركز الثقل هو جسر الشيطان المعلق في الهواء وهو اشدهم خوفاً والذي يمثل اخر محطة وجسر خلال الرحلة وقبلها الصعود من شلال(تشاوكو) عبر البواية الصخرية العملاقة.يفتح الوادي ابوابه للزوار فقط خلال الصيف ولانه يستحال المشي فيه في الشتاء حيث تصبح السلالم الخشبية منجمدة والوادي يمثل خطرا على الزوار.زيارة وادي تشيبا تجربة فريدة ونادرة من نوعها والعيش مع الروح والهدوء في عالم رومانسي ساحري برفقة الخوف عبر السلالم العملاقة والشئ الجميل انشاء سلالم حديدية حديثة وتسمى بالسلالم الحلزونية وذكرتني بسلالم قوس النصر في باريس ولكن سلالم قوس النصر كانت حجرية. يواجه الزائر شلال صغير يسمى بنبع القوة فكل من يرتشف منه يستقي منه القوة واماكن استراحة كثيرة وخاصة على الصخور العملاقة والنزول الى قلب الوادي وبعدها الصعود ثانية عبر السلالم الكبيرة.دروب مذهلة عبر الصخور في وادي خانق وشلالات هادرة والغطس في اعماق الجمال والتمتع بالنباتات النادرة ورومانسية وادي وخاصة في اربعينيات الصيف الساخن وفي هذه الرحلة لا رفيق لك سوى خرير الماء وصراع الماء مع الصخر.انه اعجاب كبير بتلك القوة العاملة التي قدرت ان تشيد الجسور الهوائية في الصخور والسلالم الخشبية المعلقة في الهواء وهي تستحق التقدير.لكل صخرة وجسر وشلال اسطورة عند النمساويين في هذا الوادي فمنذ ملائين الاعوام الحياة للنباتات النادرة وقوة الشلالات تنفجر فيه.ممرات ضيقة مثيرة للاعجاب وماء نقي يعكس زرقة السماء فيه عبر ممرات ضيقة وسلالم خشبية ووادي يظل خالداً في مخيلة كل من يزوره ولانها لحظات ربما لن تتكرر ثانية للبعض من التمتع بسحره.

هذه هي النمسا التي لا يعرفها الشرق ولم يصل اليها اعلامها بعد ..انه وادي تشيبا الساحري في النمسا وليس وادي الذئاب!!!

الحروب تنزل اثارا سيئة على المدى البعيد على نفسية واخلاقيات المواطنين جميعا حتى بما فيهم الاطفال والنساء والمسنون .والجميع يتأثر تأثيرا كبيرا حتى بعد انتهاء الحرب.في الحرب العالمية الثانية كان لإنفجار القنبلتين الذريتين على هيروشيما ونغاكاساكي في 6/8/1945 و9/8/1945 أكبر الخسائر البشرية والمادية ولاتزال اثارها باقية ,حيث الاشعة الذرية تنفذ الى الخلايا الحية وتهدمها .في 2 اب عام 1939تلّقى الرئيس الامريكي روزفلت رسالة من أينشتاين حول تطور ابحاث الطاقة الهائلة التي تنطلق نتيجة تفتت نواة الذرة وتنبأ بظهور القنبلة الذرية وذكر اينشتاين في رسالته للرئيس الامريكي ان القنبلة الذرية هي سلاح الجحيم الذي يتولد من ارتباط التكنولوجيا المتطورة بالحرب(أينشتاين صاحب النظرية النسبية ).والمعادلة المشهورة ط= ½ ك س2 ,حيث ط تمثل الطاقة و ك تمثل الكتلة وس سرعة الضوء.

وظهر في بدايات القرن العشرين علم جديد والمعروف ب(ميكانيكا الكم),وكان لعلم ميكانيكا الكم دور كبير في اكتشاف تركيب الذرة , ووصف العلماء التركيب الداخلي للذرة ,وان نواة الذرة تتكون من البروتونات(موجبة الشحنة )والنيوترونات (لاتحمل شحنة ) والالكترونات(سالبة الشحنة) .واذا افترضنا محاولة لإدخال الكترون اخر او بروتون الى الذرة لسبب ما ,ففي هذه الحالة تفقد الذرة توازنها وتحاول اطلاق الكترونات , او بروتانات من الذرة نفسها لإحداث عملية التوازن وتطلق الاشعة النووية.وفي ظل هذه الاكتشافات العلمية كان العالم يتجه نحو الحرب العالمية الثانية ,وكان ما يهدد علماء الفيزياء النووية اعتقال اليهود بواسطة النازي والاكتشافات الجديدة التي تم التوصل اليها في المانيا تحت الحكم النازي.وكان اينشتاين قد وصم بلقبي يهودي وشيوعي مما اضطره الى ترك المانيا في اكتوبر 1933 متجها الى الولايات المتحدة الامريكية نتيجة اضطهاده من قبل اعضاء الحزب النازي والمؤيدين له.وفي خلال الفترة بين عامي 1940 و1941 قام العلماء الامريكيين بمحاولة اجراء تجارب لتفاعل متسلسل كمي من النيوترونات المنطلقة من انشطار نووي يؤدي الى احداث انشطار فيما يجاور نوى الذرات من ذرات اخرى .وكان المعروف ان النيوترون المنطلق من اليورانيوم يؤدي الى الانشطار النووي وكان اليورانيوم 235 هو الذي يعطي هذا الانفجار الهائل فكان لابد من استخراجه من خامات اليورانيوم المتكونة في اغلبها الاعم من اليورانيوم 283 .

في ايلول 1942 تولى ريسري غروبس (مهندس هو الذي صمم مبنى البنتاغون)منصب القائد العام لمشروع انتاج القنبلة الذرية بامر من روزفلت الرئيس الامريكي واصبح عميدا ومسؤل اول عن مشروع انتاج القنبلة الذرية الذي سمي مشروع مانهاتن ,وكان مشروع مانهاتن مشروعا ضخما حيث ان عدد العاملين فيه حتى عام 1946 بلغ 540 ألفا ,اي ان عدد العاملين في المشروع يتجاوز حوالي مرة ونصف عدد افراد القوات المسلحة الامريكية الذين قادهم ايزنهاور في عملية الانزال في نورماندي .في الولايات المتحدة التي يقال انها مثال للحرية والديمقراطية كانت الامور تسير كما لو انها في معسكرات النازية,من اجل الحفاظ على اسرار مشروع مانهاتن ,حيث كان الاف العاملين لايعرفون ماذا يعملون و لحماية الاسرار. (FBI)كانوا مراقبين دائما من قبل جهاز الاستخبارات بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي

في 19/8/1943 بريطانيا والولايات المتحدة اتفقتا بخصوص القنبلة الذرية وعرف هذا الاتفاق باسم اتفاق كوبيك وتقرر في هذا الاتفاق ان الدولتين لن تستخدما الاسلحة الذرية ضد بعضهما البعض , وفي حالة استخدامها ضد دولة غير الدولتين يجب ان تستشير احداهما الاخرى , واذا لم توافق احداهما يمكن للاخرى استخدام حق الفيتو ,وفعلا التزمت الولايات المتحدة بهذا الاتفاق وتم ابلاغ بريطانيا بإسقاط القنبلة الذرية على اليابان وفي 4تموز وافقت بريطانيا.وقد اصرّ تشرشل على امتلاك بريطانيا السلاح النووي وكان مبرره هو الوقوف بوجه الاتحاد السوفيتي مستقبلا .وهذا امر مؤكد اذ ان تشرشل كان يعتبر ان الاتحاد السوفيتي عدوا على الرغم من انه احد الحلفاء ,لكنه كان يستقرأ احوال العالم بعد الحرب. كذلك كانت الولايات المتحدة تريد حجب اسرار القنبلة الذرية عن الاتحاد السوفيتي منذ بداية عمل مشروع مانهاتن .واتفق البلدان(بريطانيا والولايات المتحدة) على استمرار التعاون بينهما على تطوير السلاح النووي .وهذا تؤكده الوثائق السرية التي اعلنتها وزارة الخارجية الامريكية عام 1972.

في شباط 1945 اجتمع كل من ستالين وتشرشل وروزفلت في يالتا ,وكان الاجتماع حول اوروبا بعد الحرب ضد المانيا التي كانت قد اوشكلت على الانتهاء وكذلك قضية المحيط الهاديء .ان كلا من تشرشل وروزفلت لم يحدثا ستالين عن القنبلة الذرية قط.ةلكنهم عقدوا اتفاقا هاما بخصوص اليابان,مؤداه ان الاتحاد السوفيتي يشترك في الهجوم على اليابان خلال فترة ثلاثة اشهر من انتهاء الحرب في اوروبا,وذلك مقابل الموافقة على حق إسترداد الاراضي التي سلبتها اليابان منه منذ الحرب اليابانية الروسية,وفي 8مايس استسلمت المانيا بلا قيد ولاشرط وانتهت الحرب في اوروبا.وبعد وفاة روزفلت المفاجئة تولى نائبه ترومان الرئاسة في الولايات المتحدة الامريكية واصبح ستيمون وزيرا للحربية ,وبدء التفكير بنهاية الحرب باقل خسائر من الولايات المتحدة,واقصى استفادة ممكنة للولايات المتحدة بعد الحرب. علما ان خسائر الامريكيين البشرية في الحرب العالمية الثانية هو مئة ألف فقط والاتحاد السوفيتي 27 مليون انسان.

كانت القوات الامريكية من القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية تقاتل باعترافية, وقال الجنرال الامريكي رمى كاتشيس المسؤول عن القوة الجوية الامريكية في ربيع 1945 إنه اذا استمرت غاراته الجوية على المدن اليابانية دون تفريق فانه بحلول شهر اكتوبر لن يبقى هناك شيء قابل للاحتراق وسوف تستسلم اليابان .اذن لماذا ضربت الولايات المتحدة اليابان بالقنبلة الذرية؟

ومنذ انتهاء الحرب في اوروبا بردت العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من جهة والاتحاد السوفيتي من جهة اخرى .وكان هناك رأيان الاول باتجاه التعاون بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة لئلا يقع العالم في دوامة الحرب مرة اخرى, والرأي الثاني باتجاه انه لابد للولايات المتحدة ان تقاوم الاتحاد السوفيتي مقاومة شد