يوجد 962 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج

 

روج نيوز- كاروخ رواندزي

أعلن عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي احمد بيره ان حزبهم سيعقد اجتماعاً حول المستجدات الميدانية في تركية وقصفها مناطق اقاليم ميديا الدفاعية،مستنكراً اياها.

وصرح سعدي احمد بيره عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في حديث لوكالة روج نيوز، انه مهما كانت وتعددت الاساباب الاسباب فتلك الهجمات غير طبيعية يجب ان يجرى التحقيق فيها".

واشار بيره في تصريحه الى ان الهجمات التركية على اقاليم ميديا الدفاعية سوف لن  تحل شي من المشاكل السياسية والاقتصادية لتركيا ولن تحل المشكلة الكردية، وقال "نحن ندين بشدة تلك الهجمات".

واوضح بيره ان تلك الهجمات التركية هو عبارة عن تهرب من مشروع السلام،ونتيجة ندمهم على سماحهم للكرد للترشح في الانتخابات البرلمانية كقائمة،مضيفاُ " على تركيا ان تسخر قوتها في الحرب ضد داعش وليس ضد قنديل".

ودعا بيره جميع الاطراف السياسية في كردستان الى ادانة الهجمات وان يتركوا خلافاتهم الحزبية على جنب.

واكد عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني سعدي بيره على ان موقف حزبهم واضح وانهم سوف يعقدون اجتماع حول تلك الاوضاع،مشدداً ادانته للهجمات،وداعياُ تركيا ان توقف هجماتها على اراضي جنوب كردستان.

 

(ه- ز)

 

‌روج نيوز- مركز الاخبار

وجهت الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني نيلوفر كوج ،الجمعة، ندائاً الى الكردستانيين للاننتفاضة بوجه الممارسات التركية وهجماتها على حزب العمال الكردستاني في قنديل واقاليم ميديا الدفاعية.

وقالت كوج في حديث لوكالة روج نيوز ان تركيا وتعاونها مع داعش قد ظهر امام الرأي العام،وتركيا الان تحاول ان تعيد سمعتها واضافت " في مثل هذا يوم امس 24 تموز،ذكرى اتفاقية لوزان،وثورة روجافا تحقق معالم تلك الاتفاقية،لذا ليس من الغريب ان تقف تركيا امام مسيرة حرية الشعب الكردي في اجزاء كردستان،و ستنفذ هجمات توضح انكارها للحقوق المشروعة للشعب الكردستاني".

واكدت كوج ان تركيا بهجماتها تضرب كل المواثيق الدولية عرض الحائط ،ومن جهة تسعى الى تذنيب الكرد وتقييمه امام الرأي العام كما داعش،لتنفذ مخخطاتها ضد مكتسبات روجافا والتذرع لاقامة منطقة عازلة.

ووجهت الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني ندائاً الى الجماهير الكردستانية تطالبهم بالانتفاضة بوجه الممارسات التركية وسياسيها العدوانية والتنديد بهجماتها التي تشنها على اقاليم ميديا الدفاعية وقنديل.

(ه - ز)

روج نيوز- دهوك

اصيب 4 مواطنين من اهالي قرى واقعة في المناطق التي استهدفتها الطائرات التركية شمال محافظة دهوك وتم نقل المصابين  الى مشافي المحافظة.

وتستمر الطائرات التركية قصفها على مناطق شمالية من اقليم كردستان (اقاليم مديا الدفاعية) منذ ساعات متأخرة من ليل امس وحتى الان(حين اعداد الخبر).

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة روج نيوز فان الغارات اسفرت عن اصابة 4 مدنيين، بالاضافة الى اضرار كبيرة الحقتها بمزارع المواطنين في تلك المناطق.

وكان 2 من الجرحى من اهالي قرية بيزله التابعة لكاري وهما شاب وطفل يبلغ 11 عام، ومواطنين اخرين من مواطني قريتي جمجو و ورخل  التابعتا للزاب،وفقد احد المواطنين المصابين احدى قدميه ،وقد اسعف المصابين الاربع الى مشافي دهوك.

والحق القصف المستمر ضرراً كبيراً في البساتين والمزارع  في كل القرى(بلوكا،كيلي،مزر، ايكمال،كانيا، بابولا، سلانيه، هوكل)دون ضحايا بشرية،اذا اعلمت قوات الدفاع الشعب اهالي القرية باخلاء منازلهم حفاظاً على ارواحهم قبل قصف القرى المذكورة.

(ه- ز)

أن الجريمة المروعة التي ارتكبت في سبايكر بالضد من الطلبة الجنود تعتبر في العرف الإنساني جريمة ضد الإنسانية ولا يمكن إلا تشبيهها بالجرائم البشعة التي ارتكبت في التاريخ، ولهذا كنا نأمل مثلما كنا في سقوط الموصل واستيلاء داعش عليها معرفة الحقيقة ومن المسؤول عن حدوثها أمام تضارب الأخبار والأنباء، وعندما أعلن عن إلقاء القبض على البعض من المتهمين وإجراء التحقيق معهم وإحالتهم للمحكمة الجنائية المركزية استبشرنا خيراً بأننا سوف نطلع على  الأمور بدون فواصل وأقوال واجتهادات واستنتاجات وكما يقال من " فمك أدينك " والاشمل كنا نريد بقوة أن تتوسع التحقيقات وتأخذ أصولها النهائية وأن تُكشف ملابسات الجريمة كاملة بدون نواقص أو ثغرات قانونية ومن كان السبب الرئيسي في هذه الجريمة الكارثة والمجرمين الذين نفذوا بدم بارد قتل الأبرياء، وأننا نريد تطبيق العدالة بمحاكمة عادلة فذلك يعني أننا ضد نصف الحقيقة وان تكون المحاكمة شفافة تلم  بجوانب القضية بأبعادها ليس الجنائية فحسب إنما بأبعادها السياسية وكنا لا ننتظر ارتجالاً في قرارها السريع بل التأني والدقة التي توصلنا إلى شمولية الجريمة بجميع ملابساتها وحيثياتها الإنسانية والقانونية.

بكل صراحة نعتقد " أن المحاكمة كانت سريعة وهذا لا يعني نريد الرأفة بالمجرمين الحقيقيين " هذا ليس رأينا فقط بل هناك مئات الآراء والتساؤلات والمطالبات حيث اتفقت بأن  "المحاكمة سريعة " بحيث كانت بحدود الساعتين وهي قضية كبرى في جميع المعايير القانونية المتعارف عليها كمن يريد لفلفة القضية بسرعة ووضع النتيجة كأنها مقصورة على البعض ممن شاركوا في الجريمة حسب التحقيق ولائحة الاتهام المقدمة، مما جعلها محط شكوك حول تطبيق وعدم استكمال العدالة بشكل كامل ولا يشمل البعض من المنفذين فحسب بل أولئك الذين ساهموا بشكل غير مباشر ولم يصلهم التحقيق والمتابعة القانونية، إلا أن الذي جرى كما ذكرت الأنباء ونتائج ما صدر من المحكمة والسرعة التي صدرت فيها الأحكام عبارة عن غبن لحقوق عائلات ( 1700 ) طالب شهيد ضحية تنظيم داعش الإرهابي حيث تم حصر الجريمة تقريباً بـ ( 24 ) متهماً في جريمة سبايكر دون البحث في تفاصيل الجريمة واستكمال حدود الجريمة بالكامل وهي متعددة، كان المفروض التدقيق أكثر ومنح الفرصة للكشف عن أسبابها ووقائعها وجميع المجرمين كي لا ندع لا منظمة هيومن رايتس ووتش وغيرها من منظمات حقوق الإنسان ومنظمات متخصصة في المراقبة والتدقيق في قضايا الجرائم بحقوق الإنسانية أن تشكك وتطالب بالتحقيق والتأني لتطبيق العدالة مثلما فعلت هيومن رايتس حيث أصدرت تقريراً يتضمن البعض من الاتهامات والتشكيك بتطبيق العدالة " إن الأحكام التي أصدرتها المحكمة الجنائية المركزية في بغداد في الثامن من الشهر ( 8 / 7 / 2015 ) الحالي جرت عقب محاكمة غير عادلة دامت ساعتين فقط ومُنع فيها الدفاع من ممارسة حقه في تقديم شهود وأدلة" مثل هكذا تقرير يضعف القرار الصادر من المحكمة أمام الرأي العام بدلاً من كسبه ليس للإدانة فقط بل للكشف عن المستور من الجريمة ، ومثل هذا التسرع الذي كأنه لتسكين الغضب الجامح لعائلات الضحايا سوف يسمح بمطالبة دولية لإعادة المحكمة وإتباع الطرق القانونية اللازمة في مثل هذه الحالات وعدم القفز بدون التأني في التحقيق والتدقيق  بمحاولة الإرضاء الإعلامي لعائلات ضحايا سبايكر الذين مازالوا يتظاهرون ويطالبون بمعرفة شاملة لمصير أبنائهم وملابسات لإخفاء البعض من الحقائق، فقد تظاهر مثلاً يوم السبت المصادف 18 / تموز / 2015 ذوي ضحايا جريمة سبايكر مطالبين بمعرفة مصير أبنائهم الذين فقدوا وهذه ليست المرة الأولى التي يتظاهر فيها أهالي ضحايا مجزرة سبايكر فقد سبقتها العديد من المظاهرات والاحتجاجات والمقابلات مع المسؤولين وهنا يبرز تساؤل حول ما قاله ونشر بتاريخ 16 / 7 / 2015 في  الماس نيوز/بغداد احد المحامين العراقيين  حضر المحاكمة " كملاحظ مستقل " المحامي حبيب القريشي " إن المحكمة لم تمضِ أكثر من خمس دقائق لدراسة قضايا المتهمين على حدة، ثم أصدرت أحكامها بعد مداولات لم تتجاوزدقيقتين" ولم يكتف حبيب القريشي بل أشار " أن جميع المتهمين انكروا التهم الموجهة إليهم، وزعموا أن مسؤولين في التحقيق انتزعوا منهم اعترافات تحت التعذيب أثناء الاحتجاز السابق للمحاكمة، لكن تم اعتماد هذه الاعترافات كمصدر رئيسي للأدلة المستخدمة ضدّهم." وقد أشير أثناء المحاكمة أن أكثرية  المتهمين نفوا التهمة وانتزعت اعترافاتهم بواسطة التعذيب بدون توكيل محامين أو الاستماع إلى مطالبهم بحضور شهود حول تواجدهم في مكان آخر ولعل ذلك يدفع للاستفسار عن السبب في هذه السرعة التي لم تكن في صالح ضحايا سبايكر ولا عائلاتهم ولا في صالح القضاء العراقي.

إن الجريمة التي ارتكبت في سبايكر هي جريمة تضاهي  في وحشيتها وبربريتها تلك الجرائم الكبيرة التي ارتكبت بحق الإنسانية، جريمة من المخجل أن تنتهي بإعدام ( 24 ) متهماً تحوم حول محاكمتهم الطيارة الشبهات والقال والقيل بينما يقبع خلف الحقيقة المجرمين الذين حاولوا ويحاولون الإفلات من العقوبات القانونية لان متابعتهم يجب أن لا تنتهي بهذا القدر من الإعدامات وقد تسدل الستارة على الضحايا وتحجب الوقائع عن عائلاتهم وأعين ملايين المواطنين ولهذا يحتاج مواصلة التحقيق وتطبيق العدالة وفق معايير قانونية متعارف عليها هي مهمة تقع على عاتق الحكومة العراقية وإصدار قرار بتوسيع التحقيقات والتدقيق قي قضايا الذين حوكموا مؤخراً بالإعدام بما فيها إعادة محاكماتهم بالتدقيق في اعترافاتهم.

قد تكون هذه الدعوة معقدة وتثير الشجون وكأنها مطالبة بالإعفاء ومكافأة للعمل الإجرامي لكن الأمر أعمق واشمل وهي دعوة للتوسع والتشخيص وتطبيق العدالة بحق جميع الذين ساهموا في تسليم الموصل وباقي المناطق وفي مقدمتهم المسؤول الأول حينذاك في الدولة ثم المسؤولين الثانويين الذين يتحملون توجيه الأوامر بما فيهم أولئك المسؤولين عن القاعدة العسكرية التي كانت تضم الطلاب الأبرياء الذين لا ذنب لهم إلا كونهم عراقيون  يحبون وطنهم أما من سلمهم أو تركهم لقمة سائغة للإرهاب فهم في مأمن من العقاب والملاحقة القانونية بينما جثث ضحايا سبايكر تظهر لحد الآن على حواف  نهر دجلة حيث كشفت وزارة حقوق الإنسان ونشرته ( بغداد - أين ) في 15 / 7 / 2015  " هناك عدد من رفات شهداء سبايكر الذين تم قتلهم ورميهم في المياه، أو الذين قتلوا على الحافات أو أثناء محاولتهم الهروب والركض بين القصب والبردي، ظهرت في حافات نهر دجلة نتيجة لانحسار المياه وانخفاضها" هذه الجريمة المستمرة الغير مكتملة لا في مجال التحقيق ولا في مجال التدقيق والمتابعة لمعرفة مصير المئات من الضحايا والمسؤولين الحقيقيين الكبار عنها كأنها تنتهي بالمحاكمة السريعة لمدة " ساعتين " كما قيل بدون ملاحقة باقي المجرمين و جلبهم للتحقيق العادل بدون محاباة أو وجاهة طائفية أو حزبية، وهل ما صرحت به النائبة عالية نصيف ونشرته الاتجاه المعاكس في 19 / 7 / 2015 وكأنه " طلع شاهد من بيتك " حينما قالت " سياسيون كبار وراء إيقاف التحقيقات بملف النازحين وجريمة سبايكر" فأين الحقيقة كاملة والتكامل في ملاحقة المسببين الكبار التي ذكرتهم عالية نصيف ولم تذكر أسمائهم، ولماذا لم تذكر أسمائهم وهي بالتأكيد تعرفهم  أم لأنهم من " حبال المضيف "؟!

 

نريد أن تطبق العدالة بحق الجميع وليس فقط أفراداً دون غيرهم ونريد معرفة من هم المسببين الكبار في إيقاف التحقيقات كي يعرفهم الشعب وفي المقدمة عائلات الضحايا، وهذه السرعة وعدم السماح بالتوسع أو استدعاء شهود جدد كأنها محاولة  " لطمطمة الموضوع " وعلى الجناة المجرمين الحقيقيين ليجعلوا هؤلاء الذين صدرت بحقهم عقوبة الإعدام وان كانوا منفذين كبش فداء للكبار.

نطالب القيادة السياسية للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا بتشكيل لجنة تحقيق، لإعادة النظر في انتخاب اللجنة المنطقية لمنظمة حزبنا في لبنان، نظراً للخروقات التنظيمية التي حدثت أثناء العملية الانتخابية في الكونفرانس، مع العلم أننا في السابق طلبنا بحضور لجنة تحقيق من الأمانة العامة للحزب لمحاسبة المقصّرين والمسيئين تجاه مسيرة حزبنا، علماً أن اللجنة التي قامت بالتحقيق كانت من أعضاء اللجنة المنطقية وليس من المكتب السياسي أو التنظيمي، ولم يحاسب الأشخاص المسيئين تجاه مسيرة الحزب.

وقد طالبنا بعقد مؤتمر لتصحيح مسار حزبنا، ووصلنا إلى كونفرانس اللجنة المنطقية ومنع أعضاء الكونفرانس من الحديث، ومنعوا من محاسبة المقصرين والمسيئين للحزب، واقتصرت أعمال مؤتمرنا على انتخاب اللجنة المنطقية، وأثناء عملية فرز الأصوات تم قطع الكهرباء بشكل مقصود عن الصالة التي كنا موجودين فيها، وتمت عملية الفرز على أضواء (القداحات) والموبايلات، ولهذا فإننا نشكّ في نتائج عملية الفرز، مع العلم أن نتائج الفرز كانت لصالح الأشخاص نفسهم اللذين طالبنا بحضور لجنة تحقيق بخصوصهم علماً فإن نسبة الرفاق المندوبين إلى كونفرانس المنطقية اللذين لا يجيدون القراءة و الكتابة بلغت 40 بالمئة من الحضور، وكان تصويتهم عبر عضوي مكتب التنظيم (لقمان أوسو وعبد الرحمن عبطان) ثم هل من المعقول أن يكون هناك عضو في المجلس المنطقي عمره الحزبي لا يتجاوز العام؟ لذا نطالب بإسقاط عضويته من المجلس المنطقي، وعند كلام أحد رفاقنا عن ضرورة محاسبة المقصرين والمسيئين تجاه مسيرة الحزب هُجم من قبل اللجنة المنطقية السابقة وحصل عراك بالأيدي والكراسي بين أعضاء الكونفرانس، آسفين لما وصلت إليه وضع منظمتنا، وعليه فإننا نطالب بتشكيل لجنة تحقيق من الأمانة العامة للحزب للتحقيق في الخروقات والأعمال التي حدثت أثناء الكونفرانس، وإعادة كونفرانس المنطقية بحضور الفروع المنتخبة في كونفرانساتها وأعضاء المجلس المنطقي القديم –
مع العلم أنه توجد أموال مختلسة من مالية الحزب.

قامت منظمة حزبنا في لبنان في وقت سابق بجمع مبلغ وقدره (1200) دولار لمساعدة أهلنا في كوباني، ولم يصل أي شي من هذا المبلغ لغايته وتم اختلاسه، ويرجى العلم بأن منظمتنا خلال المرحلة الماضية كان نشاطها السياسي والاجتماعي و كحتى في المناسبات القومية (انتفاضة قامشلو ـ مجزرة حلبجة ـ عيد الصحافة الكردية ـ ذكرى وفاة الملا مصطفى البرزاني الخالد ـ استشهاد القاضي محمد) كان معدوماً ومقتصراً على الاجتماعات الدورية، وكانت القيادة السابقة متسببة في فشل حفلة عيد النوروز وقام أعضاء اللجنة المنطقية بشتم بعضهم أمام الحضور، وكذلك في الاعتصام الذي أقامته منظمتنا بخصوص كوباني أمام مقر الأمم المتحدة قاموا بشتم بعضهم أمام جميع المشاركين والمعتصمين.

ونرجو من قيادة حزبنا أخذ العلم بأنه يوجد أكثر من سبعين من رفاقنا قد غادروا لبنان وتم رفع أسمائهم إلى اللجنة المنطقية من أجل إعلام المكتب التنظيمي ليصار إلى إلحاق رفاقنا بمنظماتنا في البلدان التي سافروا إليها لأداء واجبهم الحزبي، وتم تجاهل هذا الموضوع من قبل المسؤول الإداري ومسؤول المنظمة، وما زالوا على قيود منظمة لبنان مع العلم أن بعضهم قد غادر لبنان منذ العام 2014م.

نحن الرفاق المعترضين على الكونفرانس، وهذه أسماؤنا:
– فوزي ولو (أبو فرهاد)، عضو اللجنة الفرعية.
– حسن عبدو (أبو دلو)، عضو اللجنة المنطقية
-لقمان جاويش، عضو اللجنة الفرعية.
– إسماعيل شيخ محمد ك، عضو اللجنة الفرعية.
– مجمد نجار (بافي بهار)، عضو اللجنة الفرعية.
– فرحات (أبو كوفان)، عضو اللجنة المنطقية.
– عبدو عيسى، عضو اللجنة المحلية.
وسوف نزودكم باسماء و تواقيع الرفاق في منظمة لبنان للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا
بيروت 17 / 7 / 2015

بيروت: نذير رضا

تقلص نفوذ تنظيم داعش على الحدود السورية – التركية، إلى مساحات ضيقة، لا تتخطى الخمسين كيلومترًا، ومحصورة في منطقة حدودية شمال حلب، تمتد من مدينة جرابلس، وصولاً إلى شمال بلدة صوران – أعزاز، فيما تسيطر قوات «وحدات حماية الشعب الكردي» على نحو ثلثي مساحة الشريط الحدودي البالغة مساحته 800 كيلومتر، بحسب ما يقول مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط».

ولم يكن هذا الانحسار بالنفوذ ليتحقق، لولا معارك ضارية خاضها مقاتلون أكراد، وحلفاؤهم من «الجيش السوري الحر» في «غرفة عمليات بركان الفرات»، مدعومين بضربات جوية للتحالف العربي والدولي ضد الإرهاب، خلال الأشهر الماضية، بدأت باستعادة السيطرة على مدينة كوباني (عين العرب) السورية في أقصى ريف حلب الشمالي الشرقي، وامتدت إلى الرقة والحسكة. وانتزع هؤلاء المقاتلون من قوات «داعش»، السيطرة على معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا، والشريط الحدودي التابع لمحافظة الرقة، فيما خاض المقاتلون معارك أخرى في محافظة الحسكة.

ويحكم الأكراد اليوم السيطرة على الشريط الحدودي مع تركيا، بدءًا من نهر دجلة في أقصى شمال شرقي سوريا، وصولاً إلى شرق نهر الفرات (الفاصل بين كوباني وجرابلس)، ولا تقطعها إلا سيطرة القوات الحكومية السورية على معبر القامشلي مع تركيا.

ومن كوباني، تنقطع حدود السيطرة من جرابلس إلى صوران أعزاز (شمال حلب)، التي يسيطر عليها «داعش»، فيما تسيطر قوات الجيش السوري الحر و«جبهة النصرة» على مساحة من الشريط الحدودي تمتد من معبر أعزاز، وصولاً إلى الحدود الإدارية لعفرين (ثاني أكبر المدن الكردية في سوريا)، وتمتد سيطرة الأكراد على تلك البقعة الحدودية من عفرين إلى جبل الأكراد، تقطعها قرى تابعة لريف إدلب، تسيطر عليها قوات المعارضة السورية، فيما يحتفظ النظام بسيطرته على معبر كسب، في شمال غربي البلاد.

عمليًا، ستستهدف القوات التركية قوات «داعش» في تلك البقعة الممتدة في جرابلس إلى شمال صوران أعزاز، وقد تعرضت ثلاث مواقع لـ«داعش» فيها لضربات جوية تركية.

ويرى رامي عبد الرحمن في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «تدخل الأتراك سيمنع أي تقدم للوحدات الكردية باتجاه منبج، كما سيمنع اتصال مناطق نفوذ الأكراد شرق ضفة نهر الفرات، بشمال عفرين، وهي مناطق تسكنها أغلبية عربية وتركمانية»، مشيرًا إلى أن وحدات حماية الشعب الكردي، هي فرع من حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) المعادية لتركيا، وبالتالي «تتوجس أنقرة من سيطرتهم على كامل الشريط الحدودي». ولفت إلى أن تركيا «كانت دربت قوات تركمانية سورية في المنطقة، لتوليتها على تلك المناطق الحدودية، وبالتالي، يمنعها تمدد القوات الكردية إلى تلك المنطقة، من السيطرة عليها».

وإذ يرى أن التدخل في هذا الوقت، حاسم بالنسبة لتركيا لمنع تمدد الأكراد، يعرب عبد الرحمن عن استغرابه من التدخل التركي في هذا الوقت، قائلاً: «من سمح بإدخال 50 ألف مقاتل متشدد إلى سوريا، كيف بات فجأة عدوًا لداعش؟».

ويسيطر الأكراد اليوم، على أكثر من 6500 كيلومتر مربع، بينها ألف قرية عربية. وتقول مصادر كردية لـ«الشرق الأوسط» بأن المنطقة الحدودية الممتدة من رأس العين إلى تل أبيض، تناهز الـ110 كيلومترات، و«لولا المقاتلون العرب، لما تحررت تلك المساحات».

وتورد المصادر هذه الأرقام، في رد على مزاعم بمعاداة العرب في المنطقة، رغم أن ناشطين يتساءلون عن أسباب تواجد قوات كردية في منطقة صرين مثلاً، وهي منطقة عربية بالكامل، كما في تل أبيض التي يشكل العرب 90 في المائة من سكانها.

AASWAT

بيروت: يوسف دياب

صحيح أن دخول تركيا العلني في الحرب ضد «داعش»، أعاد خلط الأوراق في سوريا، لكنه فتح الباب على الكثير من التكهنات عن المنحى الذي ستسلكه المنطقة، خصوصًا بعد إبرام الاتفاق النووي الإيراني. غير أن تصريح رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الذي أعلن فيه أن العمليات العسكرية التركية ستستهدف «داعش» ومجموعات كردية في الداخل السوري، رسم علامات استفهام عما إذا كانت أنقرة اتخذت قرارًا بالدخول في عملية عسكرية لها بعدان، الأول الانضمام إلى التحالف الدولي في الحرب على الإرهاب، وخصوصًا «داعش»، بعد التفجير الذي نفذه التنظيم قبل أيام وأودى بحياة ضابط وجنديين تركيين، والثاني تقليم أظافر الأكراد في الشمال السوري ومنع قيام أي كيان كردي على حدودها. لكن السؤال الذي يبقى جوابه برسم ما تحمله الأيام المقبلة، هل حصلت تركيا على تنازل دولي بشأن شرطها القديم، أي تزامن دخولها الحرب ضد «داعش» مع عمل عسكري ضد النظام السوري؟ وهل دخلت المنطقة في مرحلة حسم الملفات المعقدة بعد الاتفاق النووي؟

لا شك أن تصريح أوغلو شكل مصدر قلق للأكراد، من دون أن يبلغ القلق حد الخوف، بفعل التطمينات التي حصلوا عليها من التحالف الدولي. من هنا فإن الناطق باسم وحدات الحماية الكردية ناصر منصور، لم يتردد في وصف السياسة التي تنتهجها الحكومة التركية حيال الوضع السوري بـ«الجوفاء، في ظل الضغط الذي تمارسه الإدارة الأميركية على تركيا بهدف استخدام قاعدة إنجرليك لشن غارات عبرها في الداخل السوري».

ورأى منصور في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «داود أغلو قصد توجيه تهديد واضح إلى كل الوجود الكردي في سوريا، أي حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي)، ووحدات حماية الشعب الكردي، علمًا بأنهم لا يشكلون أي تهديد لأمن تركيا، لكن المسألة تتعلق بعلاقات تركيا الحميمة مع تنظيم داعش، وإلى أين تتجه هذه العلاقات، خصوصًا بعدما أصبحت الدولة التركية مضطرة للتعاون مع التحالف الدولي، وخصوصًا بعدما أيقنت أن (داعش) لم يعد يفيدها بشيء».

وقال إن «المستهدف من التهديد التركي هما حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردي، علمًا بأنهما أعلنا صراحة أنهما ليسا جزءًا من الصراع الذي يجري في الداخل التركي، لكن الحكومة التركية كانت واضحة في عدائها للحركة الكردية قبل (داعش)، وباعتقادنا فإن تركيا لن تذهب بعيدًا بهذا الاتجاه، لأن الوضع الإقليمي والدولي ووضعها الداخلي لا يسمح لها بأي مجازفة ضد الشعب الكردي في سوريا، كما أن حزب الاتحاد الديمقراطي والحركة الكردية باتت لها علاقات وثيقة مع التحالف الدولي، وهذا التحالف سبق أن تحدث مع الأكراد وأخذ تعهدًا صريحًا بألا يشكلوا خطرًا على الداخل التركي»، معتبرًا أن «الحكومة الكردية تسعى إلى تضخيم الأمور للاستفادة من أمرين؛ الأول التنصل من علاقتها بـ(داعش)، والثاني أن تحصل من التحالف الدولي على مكاسب في سوريا، حتى لا تخرج من المولد بلا حمص، من هنا بدأت تركيا تدخل بالتدرج ضمن خطة التحالف الدولي». لكن النقمة التركية على الأكراد في هذا التوقيت بالذات، لها تفسيراتها، إذ يعزو ناصر أسبابها إلى أن «عداء تركيا للحركة الكردية في كل مكان، ورفضها أي حل للوضع الكردي، والدليل كيف تعاملت الحكومة التركية مع الأكراد في شمال العراق، لأنها تعتقد أن أي حل للأزمة الكردية سيحرك الأكراد في الداخل التركي وهذا ما لا تتحمله تركيا».

ومن منظور أشمل، قارب الخبير العسكري السوري عبد الناصر العايد، المستجدات على الحدود التركية السورية، فلفت إلى أن «القصة التركية الكردية معروفة، خصوصًا الصراع مع حزب العمال الكردستاني، كما أن الأكراد كانوا مستائين جدًا من توغل (داعش) في تركيا».

وأوضح العايد في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «الأكراد باتوا قنبلة موقوتة بالنسبة إلى الأتراك، لأنهم أصبحوا على الحدود، والمؤازرة الأميركية لهم باتت واضحة». وقال: «قبل الاتفاق النووي كانت تركيا ترفض الدخول في أي حرب ضد (داعش)، ما لم يتزامن ذلك مع عمليات ضد النظام السوري وفرض حظر جوي فوق سوريا، لكن بعد الاتفاق النووي أعادت تركيا حساباتها، خصوصًا بعد التفجير الذي نفذه (داعش) وأدى إلى مقتل ضابط وجنديين تركيين، وبعد تنامي الحالة الكردية على الحدود»، مضيفًا: «في السابق كانت تركيا تلوح بدعم فصائل سوريا للحد من نفوذ الأكراد، وكانت هناك حركة دبلوماسية نشطة بين واشنطن وأنقرة، أسفرت عن نوع من الاتفاق بأن تقطع تركيا الشريان الذي يوصل الأكراد في شمال سوريا ومنع قيام كيان كردي مقابل الحرب على (داعش)، ولكن السؤال المطروح الآن، هل حصلت تركيا على تنازل أميركي بما خص مطلبها الثاني، وهو القيام بعمل عسكري ضد النظام السوري؟ وهل تلقت ضوءًا أخضر بمنع قيام أي كيان كردي على حدودها؟».

وأوضح العايد أن «الأتراك قصفوا مواقع لتنظيم داعش في الداخل السوري، وبدأوا ملاحقة قيادات هذا التنظيم ونقاط لوجيستية له في داخل تركيا، ولا شك أن تركيا كانت ممرًا لقيادات وعناصر (داعش) إلى الداخل السوري، لكنها كانت تتخذ منهم ورقة قوة للضغط عبرها، وكانت تتحين الساعة التي تسمح لها بالقبض عليهم، وهي الآن بدأت استخدام هذه الورقة بعد إغلاق الملف النووي الإيراني، وعلينا أن ننتظر لنرى ما إذا حصلت تركيا على مطلبها بإسقاط نظام بشار الأسد في سوريا، ويكون بذلك موقف تركيا متصالحًا مع موقف المملكة العربية السعودية». وعن أسباب غض الطرف التركي عن ممارسات «داعش» على الحدود لأشهر طويلة، رأى العايد أن «الدولة التركية كانت تتجاهل (داعش) أو قد تدعمه لمنع قيام كيان كردي، لكن الآن باتت الحرب حقيقية، وهي أسقطت ورقة هذا التنظيم بعد أن قتل جنودًا لها، ولا ننسى أن الجميع استخدم ورقة (داعش) بدءًا من النظام السوري وإيران والحكومة العراقية، لكن الآن حصلت متغيرات بدخول تركيا إلى الميدان، ولكن ليس باندفاع شديد لأن مؤيدي (داعش) وغيرها من الحركات الإسلامية التي تبقى قوة لا يستهان بها».

AASWAT

بيروت: «الشرق الأوسط»
رحّبت فصائل المعارضة في شمال سوريا، بدخول تركيا على خطّ الحرب على تنظيم داعش، رغم المخاوف التي عبر عنها البعض من تحوّل هذا التدخل إلى ما يشبه الاحتلال لبعض المناطق السورية. في حين أعرب الجيش السوري الحر عن استعداده للانخراط في المعركة، لاستئصال تنظيم داعش بدءًا من الشمال وصولاً إلى تطهير كل الأراضي السورية منه.

ودعا مصدر عسكري سوري معارض في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى «الاستفادة من صراع الدولة التركية مع (داعش)، والعمل على إعادة هيكلة فصائل الجيش السوري الحر، وإعادة التنسيق على مبدأ تشكيل غرفة عمليات جديدة وفق خط استراتيجي واحد». وقال المصدر: «إن الفصائل غير قادرة على تشكيل ما يشبه (جيش الفتح) في إدلب، ولذلك فإنه من المبكر الحديث عن تعاون تركي مع هذه الفصائل، ولا نعلم ما إذا كانت تركيا ستعترف بالفصائل كطرف شريك في الصراع».

بدورها، قابلت فصائل حلب وريفها، التصعيد الأخير بين حكومة أنقرة و«داعش» بترحيب ضمني من معظمها، رغم عدم خروج موقف رسمي عنها. ورأت الفصائل بحسب مصدر تابع لها، أن «دخول تركيا على خط المواجهات ضد (داعش) أمر يبعث على الارتياح، وقد يقود إلى تحول في ميزان تمدد (داعش) وبداية لاستعادة مناطق ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي، حيث سيغدو التنظيم بين فكي كماشة كل من القوات التركية وفصائل المعارضة السورية». وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن «تدخل تركيا أمر مرحب فيه ومطلوب، بخلاف تدخل قوات التحالف الدولية التي لم يعد لها أي تأثير على تمدد (داعش)، ولا تقوم بوقف زحفها ولا همّ لها سوى دعم القوات الكردية فقط في مناطق تمددها». وبرأي المصدر، فإن «هذا التحول في الموقف التركي يقطع الطريق على تسلل الغرباء القادمين للالتحاق بالتنظيم عبر الأراضي التركية، وقد يسهم في إنشاء مناطق عازلة على الحدود، وهو ما تنشده فصائل المعارضة في الشمال تفاديًا لغارات النظام وبراميله المتفجرة التي ما زالت تفتك بالسوريين».

هذا الترحيب لم يبدد القلق من أن «يؤدي دخول تركيا إلى جملة من الإجراءات السلبية كأن تحكم سيطرتها على الحدود، ما قد يقود إلى وقوع كثير من الانتهاكات والتعديات الجديدة بحق السوريين الهاربين من الموت إلى تركيا عبر الشريط الحدودي». منبهًا من «إمكانية وقوع مواجهات محتملة مع الأتراك قد تهديد طرق التجارة التي سيتضرر منها كل من مناطق حلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة ولكن بشكل أقل من تضرر مناطق (داعش) التي ستتأثر بشكل كبير وقد تغدو كثير من مناطق نفوذه عرضة للحصار نتيجة المواجهات فيها وعلى محيطها».

إلى ذلك، كشف مصدر مطلع من ريف حلب لـ«الشرق الأوسط» أن «تسعة قتلى على الأقل سقطوا من صفوف مقاتلي تنظيم داعش بالغارات الجوية التي نفذتها أربع مقاتلات تركية فجرًا (أمس) والتي استهدفت مواقع التنظيم في كل من صوران بالقرب من مدينة أعزاز، وباب الليمون، وفي حور النهر بمحيط مارع، وفي «برغيدة» التي تعتبر خط مواجهة بين جبهة النصرة وداعش». وقال: «إن الغارات الجوية بدأت عند الساعة الرابعة فجرا وسمع صدى ضرباتها في معظم الريف الحلبي الشمالي حسب ما لفت المصدر الذي أكد أن مناظير الرصد لفصائل حلب أكدت على حدوث دمار هائل في مواقع (داعش) وإعطاب وحرق كثير من آليات التنظيم، وسبق الغارات اشتباكات استمرت على الحدود السورية التركية بين تنظيم داعش والحرس التركي والجيش التركي بالقرب من منطقة الراعي في قرية العياش الخالية من السكان والتي يسيطر عليها التنظيم عند الحدود مع تركيا وكانت قد أسفرت المواجهات التي تصاعدت حتى استخدام الأسلحة الثقيلة عن سقوط ضابط وأربعة قتلى على الأقل من الجانب التركي إضافة لمقتل عدد من عناصر (داعش)».

من جهته، سرعان ما بدأ تنظيم داعش بشن حملة إعلامية ضد تركيا بعد الغارات الجوية التي طالت مواقعه عبر حسابات مناصريه على وسائل التواصل الاجتماعي. واصفًا تركيا بـ«الداعمة لدول الكفر في حربها ضد الإسلام». في إشارة منه لقوى التحالف العربي الدولي التي بدأت حملتها العسكرية الجوية ضد «داعش» في شهر أغسطس (آب) من العام الماضي. كما استغل معظم عناصر التنظيم الاشتباكات ضد تركيا لدحض الاتهامات التي تتحدث عن دعم تركيا لهم وبأنهم مجرد ورقة تحركها القوى الدولية متى أرادت ذلك.
بيروت: ثائر عباس

فتحت تركيا أمس ثلاث جبهات متزامنة؛ الأولى عسكرية عند الحدود مع سوريا، حيث قصفت الطائرات التركية أهدافا لتنظيم داعش، والثانية ضد تنظيم «حزب العمال الكردستاني» المحظور الذي تتهمه بالضلوع في هجمات استهدفت قواتها في الأراضي التركية بعد تفجير سروج، والثالثة أمنية تمثلت بحملة اعتقالات واسعة استهدفت عناصر التنظيمين، بالإضافة إلى منظمة يسارية ثورية اعتادت تنفيذ عمليات تخريبية في الداخل التركي, أسفرت عن توقيف ثلاثمائة.

وقالت مصادر تركية رسمية لـ«الشرق الأوسط» إن الحملة التركية مستمرة حتى تحقيق أهدافها، مشيرة إلى أن التفاهم مع الأميركيين كامل في شأن أهمية مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، سواء المتمثل في «داعش» أو حزب العمال الكردستاني الإرهابي المحظور. وإذ شدد المصدر على أن المنطقة الآمنة عند الحدود السورية «أمر لا بد منه» أشار إلى أن تركيا سوف تقوم بعزل حدودها عن مناطق نفوذ تنظيم داعش وتنظيم «بي واي دي» (الكردي السوري) الإرهابيين، معتبرا أن التنظيم الأخير لا يختلف عن تنظيم «الكردستاني» في كونه خطرا على الأمن القومي التركي، محذرا قادة هذا التنظيم من الأحلام الانفصالية.

واستهدفت طائرات تركية من طراز إف 16 فجر أمس الجمعة، ثلاثة مواقع لتنظيم داعش داخل الأراضي السورية، في أول تدخل عسكري تركي في الأراضي السورية منذ اندلاع الأزمة في البلد المجاور لتركيا في عام 2011.

وقال بيان المنسقية العامة لرئاسة الوزراء التركية إنَّ رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أصدر تعليمات بتشكيل مركز تنسيق لإدارة الصراع مع عناصر تنظيم داعش والأحداث الإرهابية الحاصلة في مناطق مختلفة داخل تركيا. كما أعلن المصدر نفسه أنّ مستشار رئاسة الوزراء كمال معدن أوغلو تولّى رئاسة المركز الذي يضمّ كبار الموظفين من هيئة الأركان وجهاز الاستخبارات إلى جانب عدد من مسؤولي وزارتي الخارجية والداخلية التركية. كما سيشرف المركز أيضًا على عملية التحقيقات الجارية حول الانفجار الذي استهدف عددًا من المواطنين الأتراك في منطقة سوروج. وقال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرنج إنّ القوات المسلحة التركية تحضر نظامًا أمنيًا صلبًا لحماية الحدود بين تركيا وسوريا من تنظيم داعش، وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) ومنظمات إرهابية شبيهة. وكشف أرنج عن خطط لإنشاء نظام أمني صلب على امتداد الحدود مع سوريا، وذلك بعد التفجير الانتحاري الذي وقع مؤخرًا في مدينة سروج الحدودية التابعة لولاية شانلي أورفا. وأشار إلى أنّ «المسألة الحرجة في هذا الصدد هي منع عبور الإرهابيين (إلى تركيا) واتخاذ تدابير ملموسة على امتداد الحدود ضد تهديد داعش».

AAWSAT

روج نيوز- مركز الاخبار

اصدر المركز الاعلامي لقوات الدفاع الشعبي HPG بياناً قال فيه “لم يبق معنى للهدنة”،وجاء صدور البيان بعد وقت قليل من الغارات التركية التي شنت منتصف ليل الجمعة – السبت،على مناطق بهدينان وقنديل منها التي تسيطر عليها قوات الدفاع الشعبي.
واكد البيان الصادر عن المركز الاعلامي لقوات الدفاع الشعبي،فجر اليوم،السبت، ان قيادة قواتهم اعلنت في وقت سابق بأن الدولة التركية انهت الهدنة من طرفها.
وجاء في البيان “قامت الطائرات التركية بقصف مناطق في اقاليم ميديا الدفاعية الساعة 11 من ليل امس،الجمعة،كما وبدأت قصف منطقة قنديل و خاكورك في الساعة الواحدة من فجر اليوم،السبت و باستمرار.”
واوضح البيان “بهذا القصف الذي شنه الطيران التركي لم يبق معنى للهدنة،وسنعلن في وقت قريب نتائج الغارات لشعبنا وللراي العام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخميس 1 / 5 / 2014  ــ والعَمَل مُسْتَمِّر

طَابِع المَوْضوع :

بِطاقَة تَعْرِيفِيَّة بِكُتَّاب وكاتِباتِ القِصَّة القَصِيرَة والقَصِيرَة جِدَّاً مِنْ الوَسَطِ المَسِيحيّ العِراقيّ .

الجُزْءُ الأَوَّل كانَ خَاصَّاً بِالتَعْرِيف بِكاتِباتِ القِصَّةِ القَصِيرَة والقَصِيرَة جِدَّاً مِنْ المُكوِّن المَسِيحيّ العِراقي ، وفي الجٌزْءِ الثَاني ( 1 ) و ( 2 ) تَعَرَّفْنا على بَعْضِ كُتَّاب القِصَّةِ القَصِيرَة والقَصِيرَة جِدَّاً ، نَتَواصل في هذا الجُزْء الثَاني  ( 3 ) عزِيزاتي / أَعِزَّائي مِنْ القَارِئاتِ والقُرَّاء في التَعْرِيف بِعَدَد آخَر مِنْهُم ، مَعَ الشُكْرِ لِلمُتَابِعاتِ والمُتَابِعين .

د ــ كُتَّاب القِصَّة القَصِيرَة والقَصِيرَة جِدَّاً .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( كريم بولص داود أينا )

مِنْ بَخْديدا ، مَواليد 1961 / بَغْداد .

خرِيج كُليَّة التَرْبيَة / بكالوريوس آداب في الجغْرافِية .

عُضُو الاتحاد العَامّ لِلأُدباءِ والكُتَّابِ في العِراق .

عُضُو مُنْتَدى الحَمْدانِيَّة الأَدبيّ .

سكرتِير تَحْرِير جَرِيدة نَيْنَوى الحُرَّة سَابِقاً و مُدِير التَحْرِير حالِيَّاً .

مُحرِّر في جَرِيدة صَوْت بَخْديدا .

نَشَرَ مُعْظَم قَصائِدِهِ وكِتَاباتِهِ في الصُحُفِ والمَجلاتِ العِراقِيَّة والعَربِيَّة مِنْها  : ــ

الحَدْباء ، البَيْضاء ، نَيْنَوى الحُرَّة ، الوِئام ، بهْرَا ، الجُمْهورِيَّة ، العِراق ، الحَرَكة الشِعْرِيَّة في المكسيك ، الكاتِب السرْيانيّ ، الفِكْر المَسِيحيّ ، الصَوْت الكلْدانِيّ ، كلْديا ، ردْيا كلْديا ، الحَيَاة الجَدِيدَة ، الإِنْقاذ ، الجَنائن ، الطَلَبَة و الشَبَاب ، قَالا سرْيايا ، مَجَلَّة الأَسْفَار ، القَادِسيَّة ، الوادِي الكبِير ، الثَوْرَة ، صَوْت بَخْديدا ، حَدْباء اليَوْم ، صَدَى السرْيان ، لأَلِىء كَرْكوك ،  شِراع السرْيان .

إِصْداراتِهِ : ــ

المَجْمُوعَة الأُولَى (( زَهْرَة لا تَهْوَى بَرْد الشِتاء )) عَام 1996 .

المَجْمُوعَة الثَانِية (( صُورَة فُوتُوغرافيَّة )) عَام 1996 .

المَجْمُوعَة الثَالِثَة مُشْتَركة (( مِظَّلَةُ الخَطائين )) سنَة 2002 .

المَجْمُوعَة الرَابِعَة (( مَا ذَنْبي أَنا ))  سنَة 2004  .

مَجْمُوعَة قِصَصِيَّة بِعُنْوان ( الغَلْيون ) عَام 2013 .

لَهُ : ــ

مَسْرَحِيَّة مَخْطُوطَة مُشْتَركة بِعُنْوان (( لُعْبَةُ الأَمْوات الأَحْيَاء )) .

مَجْمُوعَة شِعْرِيَّة مَخْطُوطَة بِعُنْوان (( أَمْواجٌ لاقْتِناصِ البَياض  )).

مَجْمُوعَة شِعْرِيَّة مَخْطُوطَة بِعُنْوان (( نَفْحةُ الكارِينا )) .

كِتَاب في النَقْد لِمَجْمُوعَةٍ مِن الإِصْدارات الشِعْرِيَّة .

حَاصِل على الجَائزَة الأُولَى مِنْ مَجَلَّةِ الصَدَى العائِلَة العَربِيَّة بِقَصيدَةِ الغَرِيب في الشَارِقَة سنَة 2000 لِشَهْرِ أُغسطس .

حَاصِل على جَائزَة حميد سعيد الثَالِثَة في بابِل بِنَصِّ ( المُبَشِرون بِالسَلامِ ) سنَة 2001 .

لَهُ مَجْمُوعَة شِعْرِيَّة تَحْتَ الطَبع بِعُنْوان ( يَوْمُ الحِساب ) .

المَصْدَر : بَخْديدا كوم

رَابِط المَصْدَر

http://www.bakhdida.com/Literature/KarimEna.htm

مِنْ قِصَصِهِ القَصِيرَة :

ظِلّ صَدِيق  ، قدَاس في بَيْتِنا  ، الغِطَاء الطَائِر ، جُرْأَة بُوم ( قِصَّة قَصِيرَة مِنْ   ضِمْنِ مَجْمُوعَتِهِ القِصَصِيَّة المَنْشُورَة : الغَلْيون ) ، السَعادَة  .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( يوسف يلدا )

مَواليد العِراق سنَة 1954.

أَكْمَلَ الدِراسَة الأَبْتِدائِيَّة والمُتَوَسِّطَة في الحبانية / مُحافَظَة الأَنبار .

تَخَرَّجَ مِنْ كُليَّة الآدابجامِعَة بَغْداد وحَصَلَ على شَهادَةِ البَكالُوريوس في اللُغَة الإِسْبَانِيَّة.

حَصَلَ على شَهادَة دبْلُوم عالي في التَرْجَمةِ الفَوْرِيَّة مِنْ إِسْبَانياالجامِعَة المُسْتَقِّلَة في مَدْريد / 1982ــ 1980 .

نَشَرَ العَدِيد مِنْ القِصَصِ القَصِيرَة في المَجَلاتِ والصُحُفِ العِراقِيَّة والعَرَبِيَّة ومَواقِع الإِنْتَرنيت، إِلى جَانِبِ المَقَالات الأَدَبِيَّة المُتَرْجَمَة عَن الإِسْبَانِيَّة .

في مُنْتَصَفِ التِسْعينات عَمِلَ سكرتير تَحْرِير جَرِيدَة "أَخْبَار النُجُوم" الأُردنِيَّة.

وَصَلَ إِلى استُراليا سنَة 2000 ، وفي عامِ 2005 شَغَلَ مَنْصِب مُدِير تَحْرِير جَرِيدَةِ "العِراقِيَّة" الصَادِرَة في سيدنياستُراليا.

كتَبَ في شُؤونِ الفَنِّ والسِينما بِصُورَةٍ خَاصَّة ، في العِراق والأُردُن واليُونان واستُراليا.

يُساهِمُ مُنْذُ سنَة 2002 وبِصُورَةٍ دائمَة بِكِتَاباتِهِ في مَوْقِع جَرِيدَةِ "إِيلاف" اليَوْمِيَّة الالكتْرُونِيَّة، بِصِفَةِ مُتَعاوِن في قِسْمِ التَحْرِير.

مِنْ جُمْلَةِ القِصَصِ الَّتِي نَشَرَها يوسف يلدا : ــ

مونُولُوج في سَاعةٍ مُبَكِّرَة ، نِهايَةُ المَطَاف ، أَسْئلَة في غَيْرِ مَكانِها المُنَاسِب ، الرَحِيل ، أَنْمُوذَج الزَمَن الرَدِئ ، المَمْلَكة المَعْزُولَة ، أَرْبَع قِصَص قَصِيرَة ، حقِيبَة السَفَر والأَحْلام المُتَناثِرَة ، هذيان ما بَعْدَ مُنْتَصَفِ اللَيل ، وَرْطَة الجَارَة وثَرْثَرةُ الأَحْلام ، الرَّجُل المُمْسِك بِالمَسْبَحة ، الضَجَر ، الطُمُوح ، تِلكَ الأُمْسِيَّةُ الشِتَائيَّة ، التَوْق الجَامِح لِلتَحْلِيق عَالياً ، وجُوه غَرِيبَة وأُخْرَى غَائبَة ، ثَلاث قِصَص قَصِيرَة جِدَّاً ( مزْحة ثَقيلَة ، رُعب ، المقَص ) ، 3 قِصَص قَصِيرَة جِدَّاً  ( السيِّد " فهمان "  ، الصَدْمة ، الهدِيَّة ) ، تَأَمُّلات على صَوْتِ دَوِيٍّ عَال ، الرَكْض خَلْفَ السَرَاب .

المَصْدَر /

ــ الكاتِب يوسف يلدا .

مُلاحَظَتي على بَعْضِ عنَاوِين قِصَصِهِ القَصِيرَة إِنَّها مُطَوَّلَة بَعْض الشَيْء .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( سالم الياس مدالو )

شَاعِر وكاتِب لِلقِصَّة القَصِيرَة والقَصِيرَة جِدَّاً وكذلِكَ المَسْرَحِيَّات والمَقَالات .

يَكْتُبُ بِاللُغَتَين العَرَبِيَّة والسُورث .

لَهُ قِصَّة قَصِيرَة بِالسُورث بِعُنْوانِ : نُقْوَا وأُرْزَا دزَرْخَا .

مِنْ قِصَصِهِ القَصِيرَة : زَيْتُو الأَعْرَج ، في المَدْرَسَة ، القِطَّة .

مِنْ قِصَصِهِ القَصِيرَة جِدَّاً : رُسُومات ، أَسْمَاك الزِينَة والنَوارِس ، العَنْكبُوت ،  الكلْب الهَرِم ، قَهْوَة سَاخِنَة ، حَدِيقَةُ الحُلُم ، فَراشَة ، هُدْهُد ، نَهْر ، قِبَاب ، زَهْرَة ، قَتَلة ، صِياح .

مِنْ مَسْرَحِياتِهِ : ــ

الجثَّة ، مَسْرَحِيَّة قَصِيرَة بِخَمْسَةِ مَشَاهِد ، الرَّجُل الحَزِين ( مَسْرَحِيَّة صَامِتَة ) .

نَشَرَ نِتَاجاتَهُ في الكثِيرِ مِن المَواقِع : ــ

الحِوار المُتَمَدِّن ، القُوش نت ، نِركال غيت ، عنكاوا  ومَواقِع أُخْرَى .

المَصْدَر : مَوْقِع القُوش نت .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( نوئيل عيسى خوشابا  )

ولِدَ عَام 1942 ، كاتِب قِصَّة قَصِيرَة ، نَاشِط مُسْتَقِل في مَجَال حُقُوق الإِنْسَان وحُقُوق المَرْأَة .

مِنْ قِصَصِهِ القَصِيرَة : فينا ، قِصَّة قَصِيرَة جِدَّاً .

المَصْدَر :  مَوْقِع الحِوار المُتَمَدِّن .

رابِط المَصْدَر :

http://www.ahewar.org/m.asp?i=1847

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نَتَواصل لِمَرَّةٍ قَادِمَة ........

يُتْبَع ..........

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

صوت كوردستان: نظرا لخطورة الوضع على مصير الشعب الكوردستاني أجمالا و شعب غربي و شمال كوردستان بشكل خاص، فأننا هنا في صوت كوردستان ننشر نوايا حزب العدالة و التمنية و أهدافة من تغيير موقفة حيال أستخدام الاراضي التركية من قبل أمريكا و أنهاءه لسنوات العسل مع داعش ليدخل في حرب مشتركة معها ضد الكورد. و كانت صوت كوردستان قد نشرت نوايا تركيا من تفجيرات برسوس و التحرشات الحدودية و ربطته بشكل مباشر بالنوايا التركية في التدخل العسكري في غربي كوردستان و سوريا ذلك التدخل الذي كانت أمريكا ترفضة بسبب التعاون التركي الداعشي و التقارب الذي جرى بين قوات حماية الشعب و أمريكا في الحرب ضد داعش. و لم يمضي وقت طويل حتى تم أثبات صواب رأي صوت كوردستان.

و الان سنتطرق الى الخطة الاردوغانية الحالية و أهدافة في الحرب التي أشعلها ضد الكورد بحجة محاربة داعش.

حسب معلومات و رأي صوت كوردستان فأن أردوغان يدرك أن الاحزاب التركية و حزب الشعب الديمقراطي الكوردي سوف لن يوافقوا على التحالف مع حزبه لتشكيل الحكومة و أن الانتخابات سيتم أعادتها  و أدرك أردوغان أن سياسته السابقة بالتحالف مع داعش و عدم التعاون مع أمريكا ضد داعش كان أحدى أقوى اسباب خسارته في الانتخابات و ستجلب له خسارة اخرى اذا لم يقم بتعديلها. و لهذا السبب قام اردوغان ببعض العمليات البهلوانية بالتعاون مع داعش كي يتخذ منها ذريعة للتعاون مع أمريكا و تغيير سياسته العلنية ضد داعش.

اردوغان يدرك أيضا أن حزب الشعوب الديمقراطي أستطاع اكتساح اصوات الكورد و اصوات القوى اليسارية في تركيا و لكي يفوز ببعض تلك الاصوات فأنه سيقوم بمحاولات لفرض الحظر على حزب الشعوب الديمقراطي بتهمة الارهاب  و التعاون مع حزب العمال الكوردستاني قبل إجراء الانتخابات و لهذا السبب قام بالربط بين داعش و بين حزب العمال الكوردستاني.

اردوغان بتغيير سياسته حيال السماح لامريكا بأستخدام أراضيها ضد داعش يريد أن يضمن فوزة في الانتخابات البرلمانية القادمة في القريب العاجل و ذلك من خلال تحسين علاقاته مع أمريكا و أعلان الحرب على حزب العمال الكوردستاني و الصاق صفة الارهاب بحزب الشعوب الديمقراطي ( ه د ب).

هذا أضافة الى نيته في ضرب أو تحجيم حزب الاتحاد الديمقراطي من خلال عمليات بهلوانية أخرى كأرسال ميليشيات كوردية الى غربي كوردستان و مساندتهم عسكريا و جويا.

 

لذا نحذر الشعب الكوردستاني و قواه بأن نوايا أردوغان هي ليست محاربة داعش بقدر ما هي محاربة الكورد و ضمان الفوز في الانتخابات القادمة.

لا شك ان للشيعة في العراق اعداء لا يقرون ولا يعترفون بوجودهم واذا اقروا واعترفوا من باب ذر الرماد في العيون وفق شروط الأقرار بأنهم عبيد وخدم ومواطنين من الدرجة العاشرة وهكذا عاشوا في كل الفترات التاريخية الماضية حتى يوم التحرير يوم التغيير في 9-4 -2003 طبعا بفضل الولايات المتحدة والذي ينكر عدو للشيعة وللعراق اي داعشي ابن صدامي ونتيجة لهذا التغيير خلق عراق جديد ولاول مرة يشعر العراقي وخاصة الشيعي الذي يمثل اغلبية الشعب العراقي بانه انسان وانه مواطن وانه عراقي لكن للاسف ان الكثير من العراقيين وخاصة الشيعة لم يدركوا معنى الحرية ولم يتذوقوا طعمها لانهم تطبعوا بطباع العبودية والذل وتخلقوا باخلاقها رفضوا الحرية والقيم الانسانية وحاربوها على اساس ان الحرية والقيم الانسانية مخالفة لقيم مجتمعنا واخلاقه التي تقر بالعبودية والذل والخضوع للحكام للشيوخ فاعلنوا الحرب على امريكا بحجة انها محتلة واذا عذرنا ازلام صدام و الكلاب الوهابية المدعومة من قبل ال سعود وقوفهم ضد التغيير والتجديد وضد الحرية والقيم الانسانية التي سادت بعد التحرير بأعلانهم الحرب على القوات الامريكية المحررة والمنقذة لانهم فقدوا امتيازاتهم ومكاسبهم الغير شرعية وحرموا من فرض سيطرتهم وسيادتهم على الاخرين على اساس انهم الجنس الافضل والاحسن والاكمل وان الاخرين مشكوك في شرفهم وفي نزاهتهم واصلهم وانهم خونة وعملاء ولا يمتون بصلة للوطن

فهل يمكننا ان نعذر بعض الشيعة الذين  رفعوا السلاح ووقفوا مع الطاغية المقبور وعزت الدوري وحارث الضاري بحجة طرد المحتلين لا شك هؤلاء هم الخطر الاكبر والاول وهؤلاء احفاد اولئك الذين هزمونا  وذبحونا في معركة صفين الاولى والان يلعبون معنا نفس اللعبة ولكن هيهات ثم هيهات ان ينجحوا في لعبتهم

وعند التدقيق اتضح لنا ان الزمر الصدامية والكلاب الوهابية حملوا السلاح ليس ضد الامريكان وليس ضد الاحتلال وانما ضد الشيعة لانهم اصبحوا مواطنون عراقيون كغيرهم اي متساوون في الحقوق والواجبات لهذا كانت صرخة المقبور حارث الضاري مهللا ومرحبا بالقوات الامريكية عندما وصلت على ابواب الفلوجة بشرط ان لا يدخل معكم شيعي وهكذا اثبتوا بالبرهان الساطع والدليل القاطع انهم  ضد  الدستور وضد المؤسسات الدستورية وضد العملية السياسية السلمية وضد التعددية الفكرية لان كل ذلك يضمن لكل العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة   وهذا مرفوض وغير مقبول من قبل كلاب صدام والكلاب الوهابية ومن يدعمهم ال سعود ومن معهم

اما الزمر التي تحسب على الشيعة   فأثبت  بعضهم صنعتهم مخابرات صدام وبعد قبر صدام رعتهم مخابرات ال سعود امثال الخالصي والصرخي والكرعاوي  والقحطاني واليماني وغيرهم الكثير وكل واحد كلف بمهمة معينة  وفق خطة معدة له مسبقا كما ان بعضهم كان يطلب الشهرة والزعامة  وهؤلاء لا لون لهم ولا موقف معروف يميلون حيث تميل الاهواء  امتازوا بالحماقة والرعونة حيث انضمت اليهم مجموعات بعثية ووهابية ولصوص ومحتالين ومزورين وكل مجموعة تعمل وفق رغبتها ولكن تحت اسم ذلك الاحمق الارعن

وكاد يضيع العراق وينهزم العراقيين وكادت تتم لعبة ابن العاص والاشعث بن قيس وابوسى الاشعري وابن ملجم  ولعبة رفع المصاحف

لكن وجود  المرجعية الرشيدة والشجاعة والحكيمة بزعامة آية الله الامام السيستاني تمكن من انقاذ العراق والعراقيين  وبالتالي انتصار العراق والعراقيين حيث وضعهم على الطريق الصحيح

قلنا ان التغيير الذي حدث في العراق غير مقبول  ويشكل خطرا على حكم العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود كما يشكل خطرا على مخططات اردوغان ومن معه كما ان اردوغان وال سعود لديهم امكانيات مالية واعلامية وعسكرية اضافة الى العلاقة الحميمة مع امريكا والدول الغربية لهم القدرة اذا لم نقول افشال العملية السياسية السلمية ومنع العراقيين من التوجه في بناء العراق الديمقراطي التعددي الحر المستقل الذي يضمن لكل العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وحرية الرأي والعقيدة

كما ا ن ال سعود استطاعوا ان يستاجروا الكلاب الصدامية والمنحرفين من الوحوش الظلامية الوهابية واستطاع اردوغان ان يستأجر الخائن مسعود البرزاني ومن ثم توحد مأجوري  اردوغان ومأجوري ال سعود كما انهم صنعوا لهم مجموعات اخرى شيعية وكل هؤلاء يتحركون وفق اوامر توجه اليهم ووفق مهمات  يكلفوا بها مسبقا وهذا ما حدث عندما نشأت الفقاعة النتنة في ساحات العار والانتقام وكيف تعاونوا وتحالفوا في غزوهم فتحرك الصداميون والوهابيون وتحركت مجموعة البرزاني وتحركت مجموعات في كربلاء وبغداد باسم الصرخي القحطاني اليماني وغيرهم بحجج واهية وستارات مزيفة

لولا الفتوى الربانية التي اطلقها  المرجع الاعلى اية الله الامام السيستاني والتي دعا العراقيين جميعا للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات ولبى كل العراقيين هذه الفتوى فأفشلت مخططات الاعداء  الوحوش المتطرفون الوهابيون والصداميون  والبرزانيون  ومن ورائهم ال سعود وال اردوغان  رغم كل ذلك  يستمر نزيف الدم  وتستمر المجازر والجرائم البشعة

الحقيقة نحن نواجه هجمة شرسة وحشية ظلامية تستهدف ذبحنا وازالتنا من الوجود ولم تبق اي ذكر لنا لهذا يتطلب  من العراقيين الشرفاء وخاصة الشيعة ما يلي

اولا  الالتزام والتمسك بتعليمات وتوجيهات   المرجعية الدينية العليا وعلى رأسها الامام السيستاني

ثانيا  الركون الى الحكمة والعقل والابتعاد عن الانفعالات وردود الافعال الغير مدروسة

ثالثا وحدة الشيعة وفق خطة واحدة وبرنامج واحد والسعي جميعا لتنفيذ تلك الخطة وذلك البرنامج بقوة ونكران ذات

رابعا الانطلاق  من مصلحة العراقيين اولا ونكران وتجاهل للمصالح الخاصة والمنافع الذاتية

خامسا  وقف هذا العداء الذي لا مبرر له ضد امريكا وخاصة العداء الاعلامي  بل علينا ان نشكر امريكا في تحرير العراق وانقاذ الشيعة من الابادة فلها فضل  كبير حتى لو لم يكن مقصدها وهدفها

فأمريكا دولة   كبرى يمكن الاستفادة منها كما استفادت دول كثيرة منها في حماية اوطانها وشعوبها وتطور اوطانها وشعوبها وعلى رأس هذه الدول اليابان والمانيا

كما ان لامريكا القوة والقدرة على لجم اعداء العراق ال سعود وال اردوغان  في خارج العراق   وعملاء اردوغان وال سعود في الداخل مسعود البرزاني ومجموعته والنجيفي ومجموعته

فالتعاون  والتقارب مع امريكا يصب في مصلحة الطرفين

 

مهدي المولى

يحكى أن هناك رئيس قبيلة, كان أذا مات أحد أفراد قبيلة, ودفنه أهله, وغادرو المقبرة, يذهب الى قبر الميت, ينبش القبر ويأخذ كفن الميت ومقتناية, التي معه ويرجع يدفن الميت مرة أخرى, أكتشفة أهل القرية, فثاروا علية وقتلوه.

جاءأهل القرية برئيس أوشيخ جديد, فكان هذا الشيخ يذهب الى قبر الميت , فينبش القبر ويسرق الكفن ومقتنيات الميت المدفونة معه, ثم لايدفن الميت مرة أخرى بل يجلس الميت على (بوري حديد),ويذهب والما أكتشف أهل القرية الأمر قالوا,رحم الله النباش الأول.

هذا حال العراقيين مع نواب رئيس الجمهورية, فالنباش الأول طارق الهاشمي,الذي كان طائفياً بأمتياز, ويتحدث بكل حقد عن الشيعة وقادتهم, يقوم بتمويل الأرهاب, ويعقد مؤتمرات للتحريض على العنف والكراهية,لديه مجاميع خاصة لتنفيذ عمليات أرهابية, من قتل وتهجير وتفخيف للسيارات وأغتيال بالكواتم وغيرها من فنون الأرهاب,ومن جانب أخر فهو نائب رئيس الجمهورية, ويتمتع بكافة الصلاحيات الممنوحة له, والتي من ضمنها الراتب الذي لا زال يتقاضاه لحد اللحظة.

أما النباش الثاني أو شيخ القرية, بفضله تعالى أصبحوا ثلاثة, وجميعهم لهم من العلاقات مع الأجهزة ألأمنية والتنفيذية مايتيح لهم عرقلة عمل الحكومة,مثالا أسامة النجيفي, فهو اليوم في مصدر القرار, ونحن نخوض أشرس معركة ضد الأرهاب,فبحكم علاقاتة السابقة كرئيس لمجلس النواب السابق,فأنه يتمتع بعلاقة واسعة مع القيادات الأمنية والتنفيذية, وأعضاء في مجالس المحافظات, والنواب, وهذا بدوره يسهل علية أستلام المعلومات الأمنية وتسريب تلك المعلومات, الى الجماعات الأرهابية,من تسليح وحركة للقطعات, ومواعيد تنفيذ الهجمات على داعش ورفاقها, نواب الرئيس أمتيازات فقط ورواتب وحمايات ونبش للقبور وأيقاف بناء الدولة وهذا هو الخطر الحقيقي على العراق.

أجل الباري ينتقم من النباش الأول,وأعانناوأياكم على نباشي القبور وهم ثلاثة, وبكل تأكيد أن هؤلاء النباشين,لا يستطيعون أن ينبشوا الا قبور الأموات, أما القوات الأمنية وحشد المقدس وفصائلنا المجاهدة, فهم أحياء صامدون لايستطيع النباشون, ومن ورائهم عملائهم أن يقتربوا منهم ,لكن هذه حقيقية تستحق التوقف عندها.

صوت كوردستان: قامت الطائرات التركية ليلة السبت بقصف المناطق الحدودية في أقليم كوردستان و المراكز التي تعتقد تركيا أن قواة حزب العمال الكوردستاني متمركزة فيها. و استهدفت 6 طائرات حربية تركيا مناطق ( سركلي) في قضاء ( اميدي) التابعة لمحافظة دهوك و جبل متينان و خاكورك و منطقة الزاب و سيدكان و منطقة برادوست في قضاء سوران. هذا و لم تصدر حكومة أقليم كوردستان أي بيان حول الهجوم الذي دب الذعر بين المواطنين بسبب تحليق الطائرات على مستوى منخفض جدا و أحداث حرائق كبيرة.

 

يذكر أن الرئيس التركي أردوغان هدد اليوم بقتال حزب العمال الكوردستاني  و يعتقد أنه يحاول خلط الاوراق و يستعد لانتخابات مبكرة  و يعمل على ابعاد حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي المقرب من حزب العمال الكوردستاني.

متابعة: نشرت مصادر خبرية عديدة خبر أختطاف أحد نشطاء حركة التغيير في محافظة دهوك بأسم عباس حسن بريفكي. و قالت قناة (ن رت) نقلا عن المختطف أن ملثمين أتو الى بيته و نقلوه بسيارة لا تحمل رقم تسجيل الى مكان مجهول و قاموا بتعذيبه و رمية خارج مدينة دهوك حيث عثر علية أحد الرعاة. واضاف العضو في حركة التغيير أن قوات أمن حزب البارزاني أستدعوة في الكثير من الموات و حققوا معه بسبب نشرة لاراءه في مواقع التواصل الاجتماعي.

و حول الموضوع نشر العضو البرلماني عن حركة التغيير علي حمه صالح في موقعة على الفيس بوك بأنهم يحملون الحزب الديمقراطي مسؤولية الاعتداء على نشطاء حركة التغيير في منطقة بهدينان التي يسيطر عليها حزب البارزاني.

أختطاف هذا العضو في منطقة سيطرة حزب البارزاني و بهذا الشكل يدل على أن أجهزة الامن لديهم فرق خاصة.

https://www.youtube.com/watch?v=NuVvxLT6TwU

 

 

بغداد: حمزة مصطفى

قام وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر بزيارة غير معلنة إلى بغداد أمس، أجرى خلالها مباحثات مع نظيره العراقي خالد العبيدي تناولت مختلف جوانب العمليات العسكرية.

ووصل كارتر إلى العاصمة العراقية بواسطة طائرة نقل عسكرية قادما من المملكة العربية السعودية.

وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان إن الوزيرين العبيدي وكارتر «بحثا سبل تدعيم التعاون العسكري بين البلدين»، مضيفة أن الجانب العراقي شدد على «ضرورة مساهمة المجتمع الدولي في إعادة بناء المناطق المحررة»، معتبرًا أن «العراق يمثل خط الدفاع الأول عن أمن الشرق الأوسط وأن قتاله ضد قوى الإرهاب يصب بالنتيجة في حماية مصالح العالم المتحضر». كما طمأن الوزير العراقي نظيره الأميركي بأن «نهج الإصلاح وإعادة بناء المؤسسة العسكرية يسير بخطى مدروسة».

وقام كارتر بزيارة لقوات جهاز مكافحة الإرهاب حيث شاهد عناصرها الذين ارتدوا زيا أسود أثناء تدريبهم على إطلاق النار على نماذج أهداف. وأشاد بالقوات الخاصة العراقية وعبر عن أسفه لسقوط قتلى وجرحى منهم في المعارك. وقال كارتر إنه سيلتقي أيضا بزعماء سنة خلال زيارته، مشيرا إلى أن المشاركة السنية في الحملة أساسية لنجاحها.

وجاءت زيارة كارتر إلى بغداد في وقت كشف فيه مصدر أمني عراقي مسؤول، لـ«الشرق الأوسط»، عن تخلي واشنطن عن الفيتو الخاص بمشاركة فصيلين مدعومين من إيران، هما «عصائب أهل الحق» وكتائب «حزب الله»، في العمليات القتالية.

وقال المسؤول الأمني الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه أو هويته «كان الأميركيون قد أبلغوا القيادة العراقية أن طائراتهم لن تشارك في عمليات قتالية تكون فيها على الأرض العصائب والكتائب، وفي المقابل كان هذان الفصيلان يتحفظان على مشاركتهما في العمليات العسكرية في إطار القوات العراقية في حال شارك طيران التحالف الدولي، غير أن هناك على ما يبدو تفاهما أميركيا - إيرانيا بعد توقيع الاتفاق النووي مؤخرا أدى إلى رفع الفيتو الأميركي عن هذين الفصيلين مقابل رفع تحفظ الفصيلين عن مشاركة الطيران الأميركي مع الإبقاء على تحفظهما بشأن رفض وجود قوات أميركية على الأرض العراقية وكذلك إقامة قواعد عسكرية ثابتة»

aaswat.

ميدل ايست أونلاين

 

اربيل (العراق) - بحث وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الجمعة الاستعدادات لتحرير الموصل والسبل الكفيلة لهزيمة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في سوريا.

ونقلت رئاسة اقليم كردستان العراق في بيان عن كارتر تأكيده على التنسيق بين القوات الاميركية وقوات البشمركة واعرابه عن اعجابه "ببسالة" قوات البشمركة وكيفية قيادتها.

واشار البيان الى ان الوزير الاميركي ابدى استعداد بلاده للتعاون مع قوات البشمركة ودعمها من خلال توفير الاسلحة والمعدات العسكرية، معتبرا التحالف بين الاقليم واميركا دافعا لاستتباب الاستقرار والسلام في المنطقة.

من جهته اكد البارزاني ان التنسيق بين الجيش الاميركي وقوات البشمركة "اثمر عن تحقيق انتصارات على الارض" لافتا إلى ان الضربات الجوية لقوات التحالف "دقيقة ومؤثرة وتحقق اهدافها دون الاضرار بالمدنيين".

وفيما يتعلق بالاستعدادات لتحرير الموصل قال البارزاني انه بعد تحرير المدينة يجب الاخذ بنظر الاعتبار الوضع الديموغرافي لها وطمأنة مكوناتها بعدم تعرضهم للاضطهاد على يد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت البنتاغون إن نوه آشتون كارتر بقوات البشمركة كنموذج للقتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك خلال زيارته الجمعة اقليم كردستان في شمال العراق، غداة بحثه في بغداد التصدي للتنظيم الجهادي.

واشاد المسؤول الذي تقود بلاده منذ آب/اغسطس ائتلافا دوليا ضد التنظيم في العراق وسوريا، بنجاح البشمركة مدعومة بضربات جوية للائتلاف، في استعادة مناطق بشمال العراق سقطت بيد التنظيم العام 2014.

وقال كارتر "نحن نحاول ان نبني قوة على امتداد اراضي العراق، ويوما ما في سوريا، قادرة على القيام" بما قامت به البشمركة، وذلك في تصريحات ادلى بها امام جنود من الائتلاف الدولي موجودين في اربيل، عاصمة اقليم كردستان، لتدريب القوات الكردية على قتال الجهاديين.

واتت هذه التصريحات بعد لقاء جمع كارتر برئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، تخلله ثناء المسؤول الاميركي "على النجاحات الميدانية التي حققتها (القوات الكردية) على الارض بالتنسيق مع الولايات المتحدة والقوة الجوية للائتلاف"، بحسب بيان لوزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).

وكان وزير الدفاع الأميركي وصل في وقت سابق اليوم إلى أربيل قادما من بغداد في زيارة للقاء المسؤولين في اقليم كردستان حيث كان زار العاصمة العراقية أمس واجتمع مع عدد من الشخصيات أبرزهم رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري ووزير الدفاع خالد العبيدي.

وحضر عدد من القادة العسكريين الاكراد الاجتماع الذي اتى ضمن الزيارة الاولى التي يقوم بها كارتر الى العراق منذ تسلمه مهامه في شباط/فبراير.

وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه اثر هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو 2014. وشن التنظيم هجوما متجددا في آب/اغسطس في شمال البلاد واقترب من حدود اقليم كردستان المؤلف من ثلاث محافظات (اربيل، دهوك، والسليمانية).

وشكل هذا التهديد للاقليم احد الأسباب المعلنة لبدء الولايات المتحدة شن ضربات جوية ضد الجهاديين في الشهر نفسه، قبل الاعلان رسميا عن تشكيل الائتلاف الذي بات يضم حاليا نحو 60 دولة غربية وعربية.

ونفذ الائتلاف آلاف الضربات الجوية في العراق وسوريا، كما يقوم بتدريب القوات الكردية والعراقية على قتال الجهاديين. وادت المعارك بين القوات الكردية والتنظيم الى مقتل 1200 عنصر من قوات البشمركة على الاقل.

وسبق لمسؤولي الائتلاف الدولي ان شددوا مرارا على ضرورة اقتران الضربات الجوية بقوات فاعلة على الارض قادرة على الافادة منها لاستعادة الاراضي التي يسيطر عليها الجهاديون.

وكان كارتر نفسه اعرب في ايار/مايو عن امتعاضه من انسحاب القوات العراقية من مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار (غرب) اثر هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية، معتبرا ان سقوط المدينة التي صمدت نحو 18 شهرا أمام هجمات التنظيم، كان بسبب عدم وجود "رغبة بالقتال" لدى القوات العراقية.

وكان كارتر اكد الخميس من بغداد استعداد بلاده "للقيام بالمزيد" في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية، بشرط اعادة تأهيل القوات العراقية واثبات جدارتها.

وقال كارتر "نحن مستعدون للقيام بالمزيد (...) اذا ما طور (العراقيون) قوات قادرة ومحفزة قادرة على استعادة الارض والحفاظ عليها"، وذلك خلال لقاء مع جنود اميركيين بشكلون جزءا من نحو 3500 جندي ومستشار عسكري اميركي موجودين في العراق.

وكانت قطعات عدة من الجيش العراقي انهارت في وجه هجوم تنظيم الدولة الاسلامية صيف 2014، وانسحب الضباط والجنود من مواقعهم تاركين اسلحتهم الثقيلة صيدا سهلا للجهاديين.

واتت زيارة كارتر الى العراق مع تكثيف القوات العراقية عملياتها العسكرية في الانبار، كبرى محافظات البلاد والمحاذية لسوريا والاردن والسعودية، والتي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة منها.

وتسعى القوات الامنية، اضافة الى مسلحين موالين لها، الى فرض طوق حول ابرز مدينتين يسيطر عليهما التنظيم في المحافظة - وهما الرمادي والفلوجة - تمهيدا لشن هجوم بهدف استعادة السيطرة عليهما.

وتترافق العمليات العسكرية في العراق مع تحديات سياسية بين مختلف مكوناته. فالعلاقة بين اقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد تشهد في بعض الاحيان تشنجا على خلفيات عدة، لا سيما في ما يتعلق بقضايا النفط وحصة الاقليم من الموازنة والاراضي المتنازع عليها.

ولوح بارزاني الذي سيطرت قواته على مناطق عدة متنازع عليها في شمال البلاد انسحبت منها القوات العراقية، لا سيما مدينة كركوك الغنية بالنفط، بتنظيم استفتاء على حق الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، بنيل الاستقلال.

وشدد كارتر خلال لقائه رئيس الاقليم الجمعة، ان دعم واشنطن للاكراد في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية، لن يتخطى الحكومة المركزية في بغداد.

واوضح بيان البنتاغون ان "الوزير اشار كذلك الى ان الولايات المتحدة ستستمر في العمل الى جانب ومع وعبر حكومة العراق لدعم القوات الكردية في القتال" ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

ووفرت واشنطن كذلك دعما جويا للمقاتلين الاكراد في شمال سوريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية، لا سيما في المعارك التي استمرت اشهرا للسيطرة على مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) الحدودية مع تركيا.

ودخلت تركيا الجمعة بقوة في الحملة العسكرية ضد التنظيم، مع شن مقاتلات تابعة لها غارات هي الاولى لها ضد مواقع له في سوريا، بينما نفذت الشرطة حملة توقيفات "لمكافحة الارهاب" في مختلف انحاء البلاد.

وحول الوضع في سوريا اكد البارزاني ان الوضع في العراق وسوريا مرتبط "ويجب القضاء على الارهاب في كلا البلدين".

الجمعة, 24 تموز/يوليو 2015 22:54

القبض على 251 في تركيا

 

أعلنت رئاسة الوزراء التركية، إلقاء القبض على 251  شخصا (في 13 ولاية)  بتهمة الارهاب ة غالبيتهم من الكورد و الناشطين ضد سياسة أردوغان ة تأتي ضمن أعلان الرئيس التركي بأعلان الحرب على داعش و حزب العمال الكوردستاني.

مذبحة ناحية خان بني سعد المروّعة ليلة الجمعة والعيد 17 تموز 2015 ، أنهما جمعة وعيد المسلمين لا للبوذيين والهندوس الذين بأمر دينهم يأخذون التحية للبقرة ، أستهدف الخان بأعنف وأقسى وأفضع تفجير أنتحاري من أرهابيي داعش ، وأستهدفت جميع مكونات الناحية فهو شاهد أثبات ونموذج لزيف التكفير الديني فهي كارثة أنسانية ترقى إلى جعل خان بني سعد منطقة منكوبة حسب المنطوق الأممي لقيمة آدمية الأنسان ، فالخسائر حسب المصادر الأمنية وتصريح رئيس مجلس الناحية (عبد الرسول الحسيني ) : سيارة حمل لوري يحمل 3-4 طن من مادة ال T N T و الC 4 - و كانت نتائجها الكارثية قتل 90 مواطن مسكين  قد يكون عامل أو عتال أو صاحب عربة  لبيع الحاجيات وكل طموحه أن يلبس أولاده كسوة العيد وفعلاً لبسهم السواد و125 جريح وهم في حالة حرجة والذي يرفع من رقم القتلى ، و12 مفقود والظاهر أنّ عصف التفجير الشديد وحرارتها العالية جداً صهرتهم وأذابتهم ، وحرق عشرات من البيوت السكنية والعمارات والسيارات المارة والمتوقفة ، ويشهد الله على قولي ليس لي قريباً من رحمي أو عشيرتي في هذه البقعة المحترقة ، بل الذي دفعني أن أبوح بمشاعري الحزينة  المحبطة والمكتئبة هو : أنسنتي وأنتمائي لآدمية الكائن البشري وليس ديني أو طائقتي أو قوميتي .

والحقد والكراهية لهذه الفئة الضالة الأرهابية أختارت السوق الشعبي المكتظ بالمتسوقين والباعة المتجولين وفقراء الشعب العراقي ومن الجماهير المسحوقة وفي ليلة العيد بالذات ؟ ،أي دينٍ هذا ؟؟  حين يعتبر العيد بدعة وظلالة ، فالأستهداف كان "هوليكوست" داعشي نازي ومغولي وتتري ونقشبندي صدامي بعثي أعنف ما شهدته التفجيرات الأنتحارية منذ 2003 لحد اليوم ، وأكررتساؤلي المحيّر أي دين هذا ؟ حين يتجرد الأنسان من آدميته وتتحجر مشاعره ويحول هذه الناحية الفقيرة البائسة إلى كومة رماد هم الأرهابيون تلامذة مملكة الكراهية السعودية بؤرة الشر والتكفير والحقد الوهابي .

وثمة صراعات وأرهاصات تدور في أعماقي لأصل إلى قناعة أنْ أتفهم دين داعش وأين سوف تصل بهذه الآيديولوجية المريضة والمرفوضة من الأغلبية الساحقة من شعوب الأرض لكون الجميع متهم بالتكفير وثم الذبح .

و هنا تسكب العبرات وتبكي البواكي وتتحشرج الغصة والحسرة في صدورنا التي ضاقت بما لاقت من حكام الغفلة من ظلمٍ وتعسفٍ وكمٍ للأفواه وقطفٍ للأ رواح وكثرة في السجون والمعتقلات وقلّة من المستشفيات والمدارس وحروبٍ عبثية أختزلت نفوس وموارد العراقيين برقم الملايين ، وثم إلى مرارة ما بعد السقوط حيث الفرهود والفساد الأداري  وقاده لصوص وفقدان الأمن والتفجيرات والعبوات الناسفة وحصد الأرواح بشكل يومي ، وأحتلال العراق من قبل أرهابيي داعش وتناغم معه الخونة والجواسيس والمافيات والميليشيات الذين لهم  مشاركة في الحكومة وفي نفس الوقت تنفذ سمومها من فنادق أربيل وعمان والرياض والدوحه وأسطنبول وواشنطن في أذكاء   الشحن الطائفي وتوفير الحواضن لداعش ونسف العملية الديمقراطية الجديدة ، وألا كيف تمكن من أدخال هذا الموت المجاني الرهيب إلى خان بني سعد ، وأقسم أنّها مأساة العصر ويمر عليه الضمير العالمي بتعليقات خجولة ، وشاهدنا كيف قام العالم ولم يقعد في حادثة ( صحيفة شارلي أبيدو ) في 7-1-2015 بحملة تضامن من مختلف أنحاء العالم ومسيرة أكثر من مليون ونصف متظاهر فرنسي ومشاركة 50 دولة وحكومه وزعماء سياسيون ، وأجتماع البرلمان الأوربي ، ومنظمة حقوق الأنسان للأمم المتحدة ، وأصبح مقر الصحيفة حائط المبكى يتبرك به القادة والرؤساء والملوك ، وهذ يعني أن العراقيين ليسو بشراً نعم والمثل يقول { قتل امريء في غابة جريمة لا تغتفر ---- وقتل شعبٍ آمنٍ مسألةٌ فيها نظر }.

وأنا لا ألوم العالم وأرى فضائياتنا تحتفل بقدوم العيد ودماء مخلوقات الخان لم تجف بعد وفضائية تعرض المحيبس وأخرى تعرض كلبات راقصة وأخرى تعرض أماكن التنزه حيث اللعب واللهو وكأنهم لم يسمعوا بسونامي وطوفان الموت والجنائز والأشلاء في مساكين خان بني سعد وكنت أتمنى أن تضع فضائية العراقية الرسمية وشاحاً أسوداً على الشاشة على الأقل ، وكذلك الحكومة لم تصل إلى ما وصلت أليه الكويت عندما أعلنت الحداد ثلاثة أيام في تفجير جامع الصادق ، وأعلان مصر الحداد ثلاثة أيام على تفجير سيناء .

بعض الحلول // من غير المعقول أن يبقى العراقي مشروعاً للقتل والأبادة الجماعية فمن كارثة  مجزرة طلاب سبايكر ال 1700 إلى طاحونة الموت المجاني بمساحة العراق الجريح ، وأن العديد من دول العالم مرّت بحروب أهلية طائفية وأثنية  كالحرب الأهلية الأمريكية والحرب الأهلية الأسبانية  والحرب الأهلية اللبنانية وحرب البوسنة والهرسك والحرائق الأوكرانية ولكنها تجاوزت مجنتها بأرادة ورغبة شعبها  : هذه بعض الحلول الغائبة :

1-تدويل الأرهاب الداعشي أممياً لكونها تشمل الجميع بتشكيل خلية أزمة من وطنيي وشرفاء العراق في التواجد الدائمي في منظمات الأمم المتحدة بغية أشراكها في مكافحة هذا الوباء الجديد .

2-مواجهة المشكلة وتشخيصها

3- تنفيذ أحكام الأعدام بعد حل لغز توقيع الريس المقدس

4- جهد أمني وعسكري بأنتماء عراقي صميم مترافقا ومتزامنا مع الجهد السياسي

5- نشر " ثقافة المواطنة " عبر وسائل الأعلام وحتى تدريسها في مدارسنا الأبتدائية

الله من وراء القصد ------

----- كاتب مستقل

 

في 22/7/2015

تعد رواية وجاء الربيع للبروفسور الايزيدي( حاجي جندي ) تحفة ادبية وتراثيه وتاريخيه فريدة ونموذج مميز للادب الايزيدي يخسر المثقف اوالكاتب الايزيدي عندما لا يطلع عليها فالرواية وكاتبها لا ينفصلنا في الابداع والاثارة ويمنحان القارئ مثالا نموذجيا للجيل الايزيدي للتمسك بهويته الدينية والنضال من اجلها مهما صاحبته صعوبات الحياة وقساوتها اولاً وكتابة معاناة وتاريخ اهله للاجيال القادمة ثانياً،  فحاجي جندي هذا الاديب هو برفسور ايزيدي من مواليد قارس عام 1908 في قرية (بامان جاير ( عاش يتيما وعايش تاثيرات الفرمانات التي شنها العثمانيين
(
دواعش الامس ) على الايزيدية بتفاصيلها فسطر احداثها في روايته الرائعه
وجاء الربيع او (هوارى) ،يتحدث الكاتب ومن خلال شخوص الرواية التي تدور احداثها في اماكن وقرة تركية وارمنيه وروسية هاجر اليها الايزيدية خوفا من بطش العثمانيين عن قضايا كثيرة تخص الشأن الايزيدي منها
(
العادات ،و التقاليد ، التطرف الديني ضد الايزيدية ،، الهجرة من منطقة لاخرى خوفا من بطش العثمانين ، ، قتل الشباب والنساء وخيانة الغير والتضحيه بالايزيدية
بسهولة ... الخ)

كما يفرد الكاتب اجزاء من الروايه عن شاعر روسي اسمه
(
فيودور ليتكين، فيريك بولات بيكوف) الايزيدي الاصل، هذا الشاعر الثوري الذي يبحث عنه مجموعه من الكتاب فيزور كمال احد الباحثين عن هذه الشخصيه قرية اجداده القديمة لمعرفة تفاصيل عن عائلة ابيه ويلتقي بجاويش الذي يبدء بسرد تفاصيل الحياة والقصص التي كان عاشها الايزيدية في هذه القرى وغيرها من قرى الايزيدية التركية والارمنية والروسيه فيبدء جاويش قصصه حول اعتداءات العثمانين واضطهادهم للايزيدية من قبل الجندرمة التركية والتميز والتطرف الديني الذي يمارسة الاكراد المسلمين تجاه الاكراد الايزيدين واغتصاب النساء وقيام بعضهن مثل (شرين) الفتاة الايزيدية التي ترمي نفسها في نهر الفرات مع عدد من النساء حفاظا على عفتها ، ويتناول الكاتب ايضا قصه العداء بين عشيرة ( السيبكا وهسنان او هسنا ) والعادات التي كانت منتشرة وقتذاك كخطف او نهب الفتاة عنوة كما حدث مع
(
كوليزار ) المخطوبة من احد افراد عشيرتها وقد خطفها ووقع في حبها ( عكيد اغا) اخ علي اغا رئيس عشيرة السيبكا فتلقي الحكومة القيصرية الروسية القبض عليه نتيجه لتصرفه هذا فتتفق العشيرتين على اقناع كوليزار بانها كانت راغبه في ذلك وتعترف كوليزار خلاف ذلك فتقرر الحكومة نفيه الى سيبيريا وهناك يتعرض لظروف صعوبه فيضطر بالزواج من (آنا ) المسيحيه بعد فترة يقوم اخاه علي اغا بزيارته هناك فيغضب لزواجه من فتاة غير ايزيدية كاسراً العادات والتقاليد وبعدها يعود عكيد مع زوجته واولادة (نورة وباسو وفيدرو) الى قريته ( خراب ديغور) وتلاقي زوجته النقد وصعوبه الاندماج مع العشيرة لعدم تقبلهم لها حتى ان القوالين عندما زارو القرية حاملين الطاؤوس معهم رفضوا الدخول لبيت عكيد وعلي اغا لهذا السبب بعدها اضطرت (آنا) للسفر والعودة لسيبيريا ليشق ابنهم الصغير فيودور لكنتين طريقه ليصل الى مناصب عليا فكرية وسياسية في موسكو بعد الثورة الشيوعية ولكن يقتل بعدها في احدى معارك مع الجيش الابيض او المنشقين.

الروايه الى جانب ذلك تتضمن تفاصيل وجزئيات كثيرة لايخفى ايضا بأن حاجي جندي وضع جزء من معاناته ومعاناة اهله التي عاشها في نصوص الرواية كما للرواية اهمية تاريخيه ودينية وتراثية ولهذا فعلى المهتمين بالادب دراسة هذه الرواية والبحث فيها من خلال احداثها وشخوصها التي تناولتها ، كما ان الرواية تعيد الى الذاكرى الايزيدية الفرمانات التي عاشها الايزيدية في تركيا وارمينا والابادات التي تعرضوا اليها على ايدي العثمانيين وكيف هاجروا وقتولوا في الجبال وبقرت بطونهم من اجل بقاءهم وحفاظهم على دينهم حيث يذكر الكاتب في الرواية كثير من القصص المحزنة والمثيرة لاهلنا التي عايشوها في تلك البلدان وتلك الحقبه، لتعيدنا الى مايعشيه الايزيدية اليوم من احداث لا تقل عن ماعاناة اهلنا في تلك الحقبه وتصدق مقولة ان التاريخ يعيد نفسه ولكن بصور مختلفة ، الرواية بحاجه الى دراسه بحثيه من باحثين مختصين في مجال الادب والانثروبولوجيا الايزيدية لتدخل بتفاصيلها واحداثها بشكل اعمق وهي فرصه لتكون دراسه لبحث ماجستير او دكتوراه للباحثين في هذه المجالات والمحزن جدا بأن اغلب الجيل الجديد اوحتى معظم الاجيال السابقه لم تتطلع على تفاصيل هذه الروايه وغيرها من النتاجات الادبية و الروائية الايزيدية التي تمثل جزء من تراثنا وتاريخنا وذاكرتنا والاكثر حزنا بأن اي مؤسسه مدنية او حكومية ايزيدية لم تطبع او تعيد طباعه اي من هذه الاعمال الادبية الرائعة .

نحن بحاجه لتسليط الضوء على هذه القامات الادبية والفكرية الايزيدية
(
كعربي شمو وجليلي جليل وحاجي جندي وعسكر بويك ... الخ) وتحديد مناسبات لتكريمهم ، بالاضافه الى ادباء ايزيدين واخرين عراقيين وغيرهم خدموا الايزيدية باعمالهم الاديبة والفكرية ( بعيدا عن الحساسيات السياسية ) من خلال اعادة طبع منتجاتهم الادبية بالغات العربية والكوردية والانكليزية وكذلك تخيصيص غرفه في معبد لالش تبنى خصيصا لتكون مكانا يحوي رموز وصور تسجل تاريخ هؤلاء واعمالهم لتعريف الزائرين بهم .

فالشعوب التي لا تهتم بمفكريها وادباءها هي شعوب خاويه ومؤسساتها هي مؤسسات فاسدة فالتذكير بهؤلاء الشخصيات يبقى حافزا للمثقف ونبراسا لاطفانا بأن هذه الدماء التي في عروقنا هناك من دفع بروحه وعانى برودة الثلوج والجوع والقتل للحفاظ عليها لانها تمثل هويتنا الدينية .

رواية وجاء الربيع تأليف حاجي جندي ترجمها من الروسية الدكتور اسماعيل حصاف.

بغداد

 

24 / تموز /2015

البراهين قائمة على أن مأساة الشعوب عندهم ليست سوى ورقة ضغط تستثمر لتحقيق الهدف .الادارة في الولايات المتحدة الاميركية نموذج حيث تتخبّط في سياساتها الخارجية تجاه قضايا المنطقة وخصوصاً الشرق الاوسط، منهم الايباك (الصهيو-أميركي) بالضغط على الادارة الحالية بالملفات الحياتية الداخلية من اجل إجهاض وعرقلة الاتفاقات الدولية مع ايران لمنع الانفراجات الامنية للدول التي تدور في خطها من الاستفادة من هذه الإنجازات واكبر جريمة اقترفتها اميركا سيطرتها على اجزاء من العالم بخبثها وحقدها وانانيتها المفرطة واستهتارها الصهيوني بمقاديرها ومنها دعم و تاسيس مجموعة من ممالك للقهر والعدوان و الكراهية والفتن والتخلف وتاسيس كانتونات صغيرة تحت رحمتهم وبما يسمى اليوم بالدول الخليجية .التي من انفكت منذ اربعة اشهر وبمساعدة اميركا وفرنسا لتزود السعودية بالسلاح لضرب الاطفال والنساء والابرياء العزل والرجال والكبار بالسن في اليمن مقابل صمت العالم . واسرائيل التي اصبحت الشريكة لتامين الحياة للانظمة المتخلفة الفاسدة والجائرة مثل هذه الانظمة وعلى راسهم قطر والسعودية والبحرين بالاضافة الى القواعد الامريكية والانكليزية والفرنسية في بلادهم لحماية هذه المشايخ من السقوط وخاصة بعد ما يسمى بالربيع العربي . ان المنطقة العربية والاسلامية تعيش صراع بين القيم الانسانية النبيلة وبين القيم البدوية الصحراوية بين الحضارة والوحشية بين الحياة والموت بين النور والظلام.والغرب على علم بذلك وهو يعمل على وتر التفرقة والطائفية .وقد فشلت تلك القوى لحد الان من الوصول لتلك الاهداف.

إلاّ أنّ المحاولات ستواجه بضغط لحاجة الغرب القوية للخروج من الازمات التي تضرب مجتمعاتها. بعد المحصلة النووية بين ايران و دول 5+1 سوف يكون هناك تحرك عسكري بدأٓ وسيُستكمل على الحدود مع الدول التي تشهد اعمال عنف وقتل على يد المجموعات التكفيرية منها ما يُسمّى بتنظيم داعش وجبهة النصرة في سوريا والعراق،وتم الاتفاق على الاستفادة من قاعدة انجرليك التركية لهذا الغرض .ومحاولة الرئيس الامريكي اوباما في اقناع الحكومة التركية لمنع تدفق التكفيريين من الدول الغربية الى مواقع القتال للارهابيين  في العراق وسوريا بعد ان احس العالم بخطورة هؤلاء بعد العودة لبلدانهم .

أن الجمهورية الإيرانية لم تسمح ببحث هذا الامر على طاولة المفاوضات النووية في فيينا وإنما كانت المواضيع الاساسية التي ناقشتها رفع الحصار المالي عنها وإمكانية الاستفادة اقتصاديا وتحديدا النفط الخام والاستعمال السلمي للطاقة النووية كما كانت من قبل لكي لايحقق الغرب اهدافه المشؤومة. أن التوجه الغربي الغير مسبوق من الدول النافذة تجاه ايران سيضع الأخيرة في وضعية تحسين الشروط وليس العكس وتدفق الساسة في العديد من بلدان الغرب صوب ايران دليل واضح لمكانتها المهمة والاستراتيجية في المنطقة ، مقابل بعض من الصفقات الضخمة التي تمتلكها الجمهورية الاسلامية الإيرانية وبالعكس سوف تثبت مكانتها بين دولها ويكون الوضع الداخلي لها اكثر تماسكاً ويساعد اقتصادها بالنمو .

دولاً اخرى ستشهد سخونة أمنية وانحداراً في وضعها الداخلي وانتقال تنظيم التكفيري داعش الى تبني اعمال تفجير وقتل والتنكيل في الدول المذكورة مثل تركيا . التي تتعرض الى هزة و تصاعد الاستياء الشعبي الداخلي" نتيجة السياسات التعسفية لاردوغان وهو من بين الاسباب المباشرة  لتراجع حزب العدالة والتنمية، كما انه لم يقدم مرشحين مقنعين في الانتخابات وكذلك صراعه مع فتح الله غولن وجماعته ".

وداعش  بدات بواكير نشاطتها اخيراً في الداخل التركي الحليف  وخاصة بعد نتائج الانتخابات الاخيرة لهذه الدول ولعلها الورقة التي سوف تستفاد منها حكومة انقرة على اعتبار ان لايمكن لغير حكومة العدالة والتنمية من ادارة الحكومة في هذا البلد وهو أمرٌ خطير وغير بعيدة من هذا الحزب وفي اتهام الاحزاب الاخرى بذلك او على الاقل لتصفية بعض الجهات المعارضة القوية للحكومة الاوردوغانية . ومن اهم الاسباب التي ادت الى تراجع الحزب الحاكم هي عدم ايجاد حلول للقضية الكردية وعدم انصاف حزب العمال الكردستاني ، فضلا عن دعمها للطائفية ولحزب النهضة في تونس، وفجر ليبيا، والإخوان في مصر والتدخل المباشر في الملفين السوري والعراقي والتي عملت الاحزاب المعارضة في كشفها .

وأعلنت بالفعل تركيا اعتقالَ مئتينِ وواحدٍ وخمسينَ شخصاً خلالَ حملةٍ أطلقتها في الايام الماضية  شمِلتْ ثلاثَ عشْرَةَ محافظةً ضدَ جماعةِ حزبِ العمال الكردستاني تحت هذا الغطاء . وأوضح وصرح به رئيسُ الحكومةِ احمد داوود اوغلو الذي كلف من جديد بتشكيل الوزارة من قبل الرئيس رجب طيب اردوغان أنّ ذلك جزءٌ من حملةٍ شاملة...

وهذا ما ينذر بخطر في الانفلات الامني ولعلها بداية لاشعال الوضع الداخلي والحرب الاهلية التي قد تستدعي تدخل الجيش والقوات الامنية للسيطرة على الحكم والتجربة التركية في هذا المجال من العراقة .

ونحذر من الانفلات الامني في تونس ومصر والجزائر على الحدود الليبية ، ومطلوب من هذه الدول الثلاث الى الابتعاد عن الخلافات لا اقل في الوقت الحالي وتشكيل حلف ثلاثي من اجل محاربة الارهاب التكفيري على كل المستويات وبالتعاون مع بعض البلدان في العالم ، ويتلخّص في ثلاث نقاط أساسية: تجفيف موارد التمويل والسيطرة على مقار هذه التنظيمات الارهابية وملاحظة نشاطاتها وملاحقة افرادها، وضع اجهزة إلكترو مغناطيسية و رادارات مراقبة على أهم نقاط العبور، وانشاء لجنة خبراء مشتركة ومختصة من الدول المذكورة من اجل حسن سير وتطبيق العمل ومتابعة استخباراتية حثيثة لها تكون دائمة الانعقاد.

ان المجتمع الدولي اليوم امام حقيقة اذ لو لم تكن الاخطاء المتعمّد التي ارتكب في العراق أولاً، ثم في سورية واليمن إلأ أخطاء  قاتلة ومدروسة ففي كل هذه المحطات قيل ويقال "أن الحل سياسي وليس عسكرياً "، وكل ذلك يبقى الارهاب الرابح الوحيد من تعثّر هذا الحل السياسي أو تعذّره أو إفشاله أو ضرب مقوّماته. وفضّل المجتمع الدولي انتظار «داعش» كي يكبر ويستقطب ويسيطر ويتوسّع كي بواجهه بـ «حل عسكري» محض، متجاهلاً أن ما استجلب «داعش» هو صراعات الدول المعنية وافشالها بلورة «الحل السياسي. وبذلك ارتسمت الإشكالية المرتبكة: هل يمكن إنجاز حل سياسي في غضون محاربة الإرهاب، وهل يمكن الخلاص من الإرهاب بتركيب حلول سياسية مبنية على أحكام الأمر الواقع، أم إن كل ذلك مجرد وسيلة لهروب المجتمع الدولي من مسؤوليات لم يعد قادراً عليها؟

كاتب واعلامي

متابعة صوت كوردستان: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثبت خلال السنوات الماضية و خلال بدأه بمى سماه عملية السلام مع حزب العمال الكوردستاني، أنه من ألد أعداء الكورد و السلام و كرس تلك الفترة من أجل القضاء على حزب العمال الكوردستاني بكافة السبل أحداها مسرحية السلام و نزع سلاح حزب العمال الكوردستاني و التفاوض مع أوجلان و السماح بزيارته.

كما بدأ أردوغان بالتقرب من اقليم كوردستان و رئيس الاقليم مسعود البارزاني في مسرحية اخرى الغرض منه العمل على أضعاف حزب العمال الكوردستاني و شخص أوجلان و الحصول على واردات النفط من أقليم كوردستان و استخدام تلك الاموال في معاركة الانتخابية و شراء ذمم البعض.

في هذة الايام  قامت تركيا بقيادة اردوغان بمسرحية اخرى و هي دفع داعش  لتنفيذ عمليات عسكرية و ارهابية على الشريط الحدودي مع سوريا و الهدف تبين الان و هو التدخل العسكري في سوريا و أفشال تجربة الكورد في غربي كوردستان.

و كانت صوت كوردستان قد تطرقت الى هذا الهدف التركي قبل أعلانه الجمعة.

قبل هذة الاتفاقية كانت قيادة أقليم كوردستان قد بدأت مرة اخرى بحفر خندق بين أقليم كوردستان و غربي كورستان و كأنها كانت تعلم بالهدف التركي و الحرب القادمه.

اخر مسرحيات تركيا هي أدعاءها بأنها أنهت سنوات العسل مع داعش و ستبدأ بالحرب ضد داعش. كما أن داعش أيضا بدأت بتحركات لايهام أمريكا و العالم على أن تركيا و هم صاروا أعداء و أعلنوا الحرب على بعضهم البعض.

و هنا و لكي لا تقول تركيا أن الكورد لا يعرفون مسرحياتها نقول لها:

 

الحرب بينكم و بين داعش على الحدود هي لست حرب بين داعش و تركيا بل أنها حرب تركية داعشية مشتركة على الكورد و على حزب العمال الكوردستاني لاغير. فقط  و نقول فقط في حالة بدأ داعش بتنفيذ عمليات ارهابية في أنقرة و أسطنبول و في مراكز السياحة التركية و باقي المدن في العمق  التركي عندها تكون الحرب بين تركيا كأتراك و داعش كأتراك قد بدأت. الكل يعلم أن هناك الاف الاتراك في صفوف داعش و أذا كانت الحرب بين أردوغان و داعش قد بدأت فأن الدواعش الاتراك يجب أن ينتقموا. أما أن تتقاتل داعش و تركيا في كوردستان و على الارض الكوردية فهذا لا يعتبر أبدا قيام حرب بين داعش و تركيا بل أن الاثنين يهاجمون معا على القوى و المدن و المدنيين الكورد.

الجمعة, 24 تموز/يوليو 2015 21:54

الجيش التركي يدخل سوريا لقتال "داعش"

واخ - بغـداد

شنت طائرات الجيش التركي، ليل الخميس الجمعة، لأول مرة غارات على مواقع تنظيم "داعش" في شمال سوريا في وقت توغلت قوة برية في الأراضي السورية، عقب تبادل لإطلاق مع المتشددين.

وقالت وسائل اعلام عربية، إن آليات ثقيلة ومدرعات للجيش التركي دخلت إلى الأراضي السورية باتجاه قرية عياش في ريف مدينة أعزاز بمحافظ حلب.

وأضافت أن التوغل المحدود داخل الأراضي السورية تزامن مع قصف مدفعي عنيف استهدف منطقة الراعي، قبل أن يشن الجيش التركي أول غارات جوية على مواقع المتشددين.

وقال مسؤول تركي إن الغارات غير المسبوقة على مواقع متشددي تنظيم داعش داخل الأراضي السورية، شنتها مقاتلات الجيش حين كانت في المجال الجوي التركي.

وأخلى المتشددون منطقة الراعي إثر القصف الذي أسفر عن مقتل عدد من عناصر تنظيم "داعش"، الذي كان قد أطلق النيران في وقت سابق الخميس باتجاه الأراضي التركية مما أدى إلى مقتل أحد الجنود.

وكان الجيش التركي قد قصف مواقع لتنظيم "داعش" في سوريا ردا على مقتل الجندي، في توتر يأتي ثلاثة أيام على هجوم انتحاري دام نسبته أنقرة الى التنظيم داعش واستهدف ناشطين مناصرين للقضية الكردية.

شفق نيوز/ ذكرت صحيفة تركية يوم الجمعة ان الاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة بالسماح للطائرات الاميركية باستخدام قاعدة تركية لشن هجمات على تنظيم داعش في سوريا، يتضمن ايضا اقامة منطقة حظر طيران على اجزاء من سوريا الواقعة بمحاذاة الحدود مع تركيا.

وذكرت صحيفة حرييت ان الاتفاق الذي يسمح للطائرات الاميركية باستخدام قاعدة انجرليك في جنوب تركيا يتضمن اقامة منطقة حظر طيران من 90 كلم بين مدينتي مارع وجرابلس السوريتين.

وستقدم منطقة حظر الطيران الدعم لمنطقة آمنة مقررة على الارض يمكن ان تمتد حتى 50 كلم في عمق سوريا، بحسب ما اوردته فرانس برس واطلعت عليه شفق نيوز.

وقالت الصحيفة ان طائرات النظام السوري لن تتمكن من التحليق في منطقة حظر الطيران وسيتم استهدافها في حال فعلت ذلك.

والمنطقة الامنة ستعمل على منع تسلل متشددي داعش والتخفيف من تدفق المزيد من اللاجئين الى تركيا. وجاء الاتفاق بعد اشهر من المفاوضات بين انقرة واشنطن.

وزاد الاستياء لدى المسؤولين الاميركيين بعد تمنع تركيا عن لعب دور كامل في التحالف ضد تنظيم داعش بما في ذلك استخدام انجرليك.

غير ان تفجيرا انتحاريا داميا في بلدة حدودية تركية نسب الى تنظيم داعش تبعته اشتباكات حدودية، جعل سياسة انقرة اكثر تشددا.

وقصفت طائرات حربية تركية الجمعة للمرة الاولى اهدافا لتنظيم داعش في سوريا.

وقالت حرييت ان قوات التحالف بقيادة اميركية ستقوم عند الضرورة بطلعات استطلاع وضربات في المنطقة.

واضافت الصحيفة ان الاتفاق ينص على ان “الطائرات الاميركية المجهزة بقنابل وصواريخ ستكون قادرة على استخدام قاعدة انجرليك الجوية” لشن غارات ضد تنظيم داعش. وستقدم تركيا الدعم لتلك الغارات بالمدفعية.

ولا يتضمن الاتفاق وصول اي قوات برية اميركية الى تركيا لكن سيسمح لكتيبة يصل عددها الى 50 موظفا عسكريا اميركيا بالدخول لتقديم الدعم التقني.

والاتفاق يتعلق فقط باستخدام قاعدة انجرليك الجوية القريبة من مدينة اضنة على مقربة من الحدود السورية.

غير ان الطائرات الحربية الاميركية ستتمكن من استخدام قواعد باتمان وديار بكر وملاتيا في شرق تركيا في حالات الطوارئ.

ودون تحديد موعد دقيق قالت حرييت ان قاعدة انجرليك ستفتح “في وقت قريب جدا” امام القوات الاميركية للاستخدام في شن غارات في سوريا.

الند كركوكي- روج نيوز

هدد عضو حزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي الاحزاب السياسية التي اتفقت على الوقوف امام تمديد ولاية البارزاني لرئاسة الاقليم ، بان حزبه سيسحب المقاعد التي منحها لتلك الاحزاب في بغداد.

وقال عرفات كريم  البرلماني العراقي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في حديثٍ لوكالة روج نيوز "اذا استمرت احزاب واطراف سياسية في دعوتها بعدم تمديد ولاية البارزاني سوف ننهي مدة رئاسة الجمهورية ،نائب رئيس البرلمان العراقي،وزراء الكوملة الاسلامي والاتحاد الاسلامي في بغداد".

واوضح كريم في اشارة الى احزاب الاتحاد الوطني ،حركة التغيير ،الاتحاد الاسلامي والكوملة، ان "حزب الديمقراطي الكردستاني هو من امنحتهم تلك المناصب في بغداد،فهم لم يربحوها بالانتخابات".

 

وقال كريم في ختام تصريحه "لو كان العم جلال الطالباني على عافيته  لما الُت الاوضاع الداخلية في الاقليم كما الان،وبأعتقادي ان تمديد ولاية البارزاني من مصلحة اقليم كردستان."

ويشار الى ان مسألة كرسي الرئاسة في الاقليم قيد النقاش والصراع السياسي، حيث تقف اربع احزاب في الاقليم بطرف عدم قبول تمديد الولاية، مقابل الحزب الواحد الذي يشغل زعيمه كرسي الرئاسة.

 

 

(ه- ز)

(CNN)-- شنت مقاتلات حربية تركية غارات صباح الجمعة، على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في الأراضي السورية وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع القتال ضد الجماعة الإرهابية.

الغارات استهدفت ثلاثة مواقع للتنظيم داخل سوريا، وجاءت بعد يوم من قيام مقاتلين من "داعش" بقتل جندي تركي في مواجهات على الحدود، وفي الأسبوع ذاته الذي وقع فيه هجوم انتحاري حملت تركيا مسؤوليته للتنظيم وقبل فيه أكثر من 30 شخصا.

وجاء قرار تركيا بمهاجمة "داعش" خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي التركي الذي عقد الخميس برئاسة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، وذلك عقب قيام نحو خمسة مقاتلين من التنظيم بإطلاق النار من داخل الأراضي السورية وقتل جندي تركي، وإصابة اثنين آخرين بحسب الجيش التركي، وردت القوات التركية بإطلاق قذائف داخل الأراضي السورية.

 

الجيش التركي استهدف سابقا مواقع داخل سوريا، ولكن فقط للرد على النيران التي تطلق من داخل الحدود، أما غارات الجمعة فقد نفذتها طائرات من طراز F-16، أقلعت من قاعدة في جنوب شرق تركيا بحسب ما أفادت السلطات التركية.

وجاءت الغارات وسط أنباء عن اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة لزيادة التسهيلات لطيران التحالف في القواعد الجوية التركية بما فيها قاعدة انجرليك الجوية قرب الحدود مع سوريا، وهي صفقة مهمة لإعطاء تعطي الجيش الأمريكي القدرة الإضافية التي تريدها للوصول إلى سوريا والعراق في إطار الحملة ضد "داعش."

وقال داود أوغلو في مؤتمر صحفي الجمعة بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب على داعش قطعت شوطا بعيدا، وأن التقدم فيها ليس مرتبطا بهجوم الخميس على الحدود التركية، بل أنه "كان قرارا تم اتخاذه على أساس الأمن القومي التركي."

الغارات التركية الجمعة ضربت قاعدتين لتنظيم "داعش" ونقطة تجمع بحسب ما أفاد رئيس الوزراء التركي، موضحا أن الأهداف تم اختيارها بناء على معلومات استخبارية، بينها مبنى لتخزين السلاح والمتفجرات بحسب ما أبلغ مسؤول تركيCNN شريطة عدم كشف هويته، وقد حققت الطائرات أهدافها في الغارات، لكن ليس مستبعدا القيام بشن غارات إضافية بحسب المسؤول الذي أضاف "نحن ملتزمون بالتخلص من التهديدات على الأمن القومي."

والتزاما بقرار من البرلمان التركي فإن الطائرات لم تخرق المجال الجوي السوري "فقد تم قصف الأهداف دون الدخول إلى المجال الجوي لسوريا، ولكن إذا دعت الحاجة، فسوف نذهب إلى داخل المجال الجوي كذلك." بحسب ما قال داود أوغلو. الذي أكد أن أي تهديد يقترب من حدود بلاده فسوف تتم مواجهته بشدة.

الاتجاه برس/ متابعة

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة ستسمح لسلاح الجو الأمريكي باستخدام قاعدة "إنجرليك" الجوية جنوب تركيا لضرب مواقع الإرهابيين في سوريا، ولكن "في أطر معينة".

وقال أردوغان ردا على أسئلة الصحفيين ،الجمعة ،"يمكنهم استخدام القاعدة ولكن في أطر معينة".

وتابع  أنه لا يريد أن يعيش مواطنو بلده في جو من الخوف، مؤكدا أن جهود مكافحة الإرهاب في تركيا دخلت مرحلة مهمة جدا.

وكانت وسائل الإعلام تناقلت أنباء عن سماح أنقرة للولايات المتحدة باستخدام أراضيها لشن ضربات جوية ضد "داعش".

وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "وول-ستريت جورنال" الأمريكية نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية، بأن السلطات التركية سمحت للولايات المتحدة بنشر مقاتلات وطائرات من دون طيار في قاعدة "إنجرليك" الواقعة في مدينة أضنة.

من جانبه قال مسؤول في الإدارة الأمريكية لصحيفة "حريت" التركية إنه من المتوقع فتح القاعدة مطلع أغسطس/ آب القادم لاستخدامها في قتال "داعش"

منذ ان بدأت أحاسيسي ومداركي تتحفز لما يحيط بها من ظروف، اخذت ابحث عن التفسيرات، عندها تولدت لدي آراء ومواقف، وبها تكونت شخصيتي التي مازالت ترافقني ليومي هذا، حتى أدركت اخيراً انها كانت وراء اغلب ما واجهتني من مشكلاتٍ وظروفٍ صعبة طوال سنوات عمري الماضية، وما لحق بها من اخفاقات وخسائر لفرص كانت في متناول اليد، فضلاً عن مكاسب تركتها تذهب هباءً، حرصاً على الأفكار والقناعات التي وجدت الطريق سهلاً للوصول الى رأسي، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحال بل دفعتني للتفكير بالعدالة والمساواة والحرية والحقوق الإنسانية وحرضتني للعمل من اجل تحقيقها وان صرت لها قرباناً.

وانا كغيري اعتقدتُ ان سقوط الدكتاتورية ستنقل البلاد الى عهد جديد يحمل  كل المعاني التي حـُرمنا منها قسراً، والذي شكل فرحة كبيرة لغالبية العراقيين، الا الذين كانوا من أدوات النظام في القتل والتنكيل والتهجير، او ممن تضررت مصالحهم  التي كانت مرتبطة بعجلة ذلك النظام، فضلاً عن الآخرين من الشوفينيين. وأعتقدتُ أيضاً ان المستقبل سيحمل لنا خيراً، والفرص ستكون متاحة بشكل متساوٍ لكل شرائح ومكونات الشعب العراقي، وان العدل سيجد طريقه الى حياتنا بمختلف مرافقها، والحرية ستأخذ شكلها الطبيعي خدمة للمواطن والوطن، والقانون ستكون له السيادة، وسيشاع الأمن والأمان والاستقرار، وستكثر أمامنا الخيارات والفرص للتطور والرقي وتحسين احوالنا، ولكن يبدو ان التغيير كان شكلياً وصورياً، فالفساد المالي والإداري زاد أضعافا، والقتل صار مبرمجاً، والاختطاف هواية اخذ يمارسها البعض فضلاً عن فوائدها المالية، والتسليب بطولة ورجولة، والتزوير شطارة وفهلوة، والإنسان أصبح مطية يستغلها البعض للوصول الى الكراسي والمناصب التي تحمل معها مفاتيح أبواب الثراء والامتيازات الوظيفية والمالية.

التغيير أتاح لنا رؤية الكثير ممن غيروا جلودهم مع تغير الظروف والأحداث وتلونوا بالألوان الجديدة، ونالوا المكاسب المادية والمعنوية والعناوين الوظيفية، وظفروا بامتيازاتٍ لا مثيل لها، فضلاً عن التقدير والاحترام والحفاوة وكذلك الحصانة من سلطة القانون، واما من بقي صامداً  بوجه تلك الظروف متمسكاً بالقيم والمبادئ رافضاً الضعف، لا يقبل الهزيمة أمام الذئاب والضباع التي تخط نواميس وقوانين الحياة والزمان، سـُحـِق بلا هوادة ورحمة، وأصبح فريسة سهلة للكواسر والقوارض والضباع؟

أدركت اخيراً ان (اللواكَه) مفتاح لحل المشكلات ونيل المراد إلا أنني تيقنت في الوقت نفسه أنها موهبة يخصها القدير بعضاً من عباده كي يزدادوا علوا وثراء، غير اني لم أحظ بتلك الموهبة لأنني لم اكن من الذين اختارهم القدير، وخصهم بالحظ لاسباب لا علم لي بها ولم أجد لها تفسيراً بعد، ولم تطاوعني نفسي لانمائها وتحسينها بشكل ذاتي، وكذلك لم يصادفني من يعلمني اسرارها وسبل ترويض النفس لتقبلها، لخوض غمارها ونيل فرصها وامتيازاتها.

اليوم متطلبات الحياة تفرض علينا الدفع والتنازل اولاً كي نحصل على ما نروم، وانا كنت حريصاً حد البخل على ان لا أفرط بما لدي من افكار ومبادئ وقيم مقابل إكتساب أي صفة أو عنوان أو أمتياز ماديا كان ام معنويا، فحرمتُ نفسي من كل الأحلام التي راودتني في الصبا والشباب وسجنتُ روحي وغرائزي ورغباتي خلف قضبان حديدية.

ياترى هل كنت مخطئاً أم مصيباً؟

ربما البعض يرى انني بذلك قد جنيتُ بحق نفسي وأسرتي واطفالي بسبب الحاجة والحياة المهددة بالمخاطر.

ولكنني أسألهم، كيف لي ان اتخلى عن القيم والمبادئ والأفكار التي حملتها على أكتافي وناضلتُ لأجلها أعواماً طوالا؟

لا ادري، ربما لهذا العصر ضرورات أخرى نحن مازلنا في غفلة عنها لتمشية أمور حياتنا وأسرنا وتحسين أحوالهم.

على اية حال ماذا تقولون ان طالب البعض بتعلم (اللواكَه) وفنونها كأحد واهم الضرورات لهذا العصر، كي يتسنى لهُ إعانة عائلته وتحصينها من العوز، فهل ترونَ في ذلك العجب والعيب؟

وهل هناك من متبرعين لديهم الإستعداد لكشف أسرار تلك الصفة وجعلها طوع من يشاء او من بحاجة لها؟

وهل يمكن لهم تعليم من يشاء بفترة ثلاثة أشهر مثلاً؟

وربما هناك من يطمح ان كانت خلال عشرة أيام، فذلك حقاً سيكون منجزاً جدير بالاهتمام. قد ير البعض ان الحاجة قوية لمفاتحة المسؤولين بتهيئة الفرص بشكل متساوٍ لمن يرغب بتعلم أسرار وفنون تلك الصفة، وذلك بتوفير مراكز تعليمية مجاناً بهذا الخصوص. يتوقع الكثير لتلك المبادرة اقبالاً منقطع النظير، لكونها الواسطة الوحيدة للحفاظ على المكاسب والكراسي والعناوين ولتحقيق الأماني والأحلام بفترة قياسية جداً.

الغريب ان لفظة (اللوكَي) الواردة باللهجة العامية العراقية هي جامعة لعدة مفردات وردت باللغة العربية الفصحى منها (التملق، النفاق، الرياء) وعلى ما أرى أنها لأبلغ معناً منهن جميعاً، وكذلك على ما يبدو ان السيد المسؤول يشعر بنشوة ولذة وهو محاط بثلة منهم، بل البعض يعمل على تجنيد العاملين معه للنفاق على بعضهم البعض والتسابق للتملق اليه.

لا أريد ان أطيل عليكم لانه موضوع متشعب، ولكن أريد ان أقول ان المفاهيم هي الأخرى تتغير بتغيير الزمان والمكان والظروف والأشخاص، والأقوال التي اطلقت قبل مئات السنين او أكثر، ليست بالضرورة ان تكون منسجمة مع مفردات عصرنا هذا ولها التأثير والسحر ذاتهما، ومن هذه الأقوال التي سمع بها أغلبنا وأكثرها شيوعاً هي (فاز باللذات من كان جسوراً)، وكم واحد منا أخذته النشوة والغبطة بنفسه حين كان يردد ذلك القول في مواقف معينة، ولكن يبدو انه جاء اليوم الذي فيه ستزول تلك المقولة وربما الى الأبد لفقدان صلاحيتها ليحل محلها البديل الجديد الذي ينسجم مع لغة ومتطلبات العصر الجديد وروحه ومفرداته، يمارسه الكثير من حيث يدرون او لا يدرون وهذا هو البديل الذي أراه مناسباً ولائقاوعليه أعلنه لكم (فاز بالذات من كان (لوكَياً).

واما بخصوص السياسية وما ورد عنها من تعريف أصبح مشاعاً يلهج لسان الكثيرون به والتي هي تنص على ان (السياسة فن تحقيق الممكن)، فأنني أعتبر وأجد ان ((اللواكَه فن تحقيق المستحيل)) وبعبارة اخرى ((التملق والنفاق فن تحقيق المستحيل)).

لقد قلناه من قبل و كررناه في عز الاحتدامات التي حصلت بين الكورد و داعش و كانت امريكا طرفا لمساعدة الكورد هنا و هناك من اجل اهداف تكتيكية تهما فقط، و في مقالات عديدة من قبل طلبنا عدم الثقة بمن خان الثقة من قبل و يعيدها مرارا لمصلحته مرات اخرى مستقبلا .

من الطبيعي ان من يبني سياسته على مصالح مجردة من الاخلاق و الانسانية يعيد الغدر و الغبن حتى بمن والاه و احسن اليه، انه صلب الفكر وا لفسلفة الراسمالية و نظرتها الى الحياة و الانسان .

هذه هي الولايات المتحدة الامريكية راس الراسمالية و كيان مبني على جمع التشتت و الاعراق مستند على المصالح و الاطماع الشخصية الفردية بعيدا عن اي سمة اخلاقية جمعية و الروح الانسانية، انها ادارت وجهها عن ثورة الكورد عام 1975 و معها خادمها الكبير شاهنشاه ايران في حينه الذي كان تلميذا صغيرا طائعا لها في المنطقة. و منذ انتفاضة اذار و تتصرف امريكا مخادعة بما يمكن ان تعيد الثقة بينها و شعوب المنطقة و كانها تعتبر للصداقة و الولاء لها و تحتسب لها في المحن التي تقع فيها هذه الشعوب و الحكومات الموالية .

لو القينا النظرة على تعامل تركيا مع امريكا منذ دخولها العراق و كيف تفرض عليها ما تريد، فاننا نتاكد من كيفية خضوع امريكا لمصالحها بعيدا عن اي سمة شرقية من الشهامة و الهيبة و الكرامة  و النخوة التي يعتبر لها الشرق في سياساته . و لما تعتمد امريكا من ثوابت مصالحها مع تركيا فانها لايمكن ان تخذلها في ممارساتها مهما تجحدت و تبجحت في سلوكها و سياساتها في المنطقة، لانها نقطة استراتيجية في تعامل امريكا من المنطقة و في حساباتها لصراعاتها الاكبر عالميا .

و بعد ان فرح الشعب الكوردي بتعاون امريكا مع القوات الكوردية في سوريا ضد داعش و نظرا للعاطفة المسيطرة على العقلانية في سياسات الكورد، فانهم اعتقدوا بان امريكا اصبحت معهم في السراء و الضراء و انها تعتبر نفسها الاخ الاكبر لحل قضاياهم المصيرية، دون اي توقف لما تفعله امريكا و كيف تتعامل مع القضايا العالمية انطلاقا من المصالح المجردة لها .

اليوم استوضحت بعض الامور شيئاما وتعتبر بداية لمعرفة لب السياسة الامريكة و ما تعتمدها في المنطقة من قبل السذجاء على الاقل . انها امريكا التي لا تعير اي اهتمام بالاخلاق و الادب السياسي و انها تتعامل بتجرد مع اية قضية و كما هي في فلسفتها السياسية الفلسفية للراسمالية بشكل عام . انها تتفق مع اعتى عدو الكورد و على حساب مصالح الكورد مهما ادعت و  تفاعلوا و تحالفوا معها، ان تطلبت المصالح الخاصة بها في سياساتها تجاه المنطقة و صراعها الكبير و المعادلات التي تتطلب الخنوع و التراجع عن ما اقدمت عليه من قبل و دون اي تلكوء او تردد في لحظته .

لم ينقلب تنظيم داعش على تركيا كما يدعي البعض بقدر معرفة داعش باتفاق امريكي تركي حول المنطقة و المواضيع المصيرية، فان كانت هناك بعض التكتيكات التي تبرر الاقدام على حركات تركيا التي خططت لها بكل قوة من قبل هذا لا يعني ان داعش ليس بالطفل المدلل لتركيا حتى الامس القريب، فان داعش بهذه الحركات يساعد تركيا في تحقيق مرامها بشكل لا يحدث ضجة في المنطقة، فان التنسيق المباشر بينهما فرض احداث حركات سهلت دخول تركيا عمق خمس كيلومترات في الاراضي التركية لحد الان دون ان يعترض احد من جهة، و تعلن انها تهدف لعدوين و تقصد بها القوات الكوردية الى جانب داعش دون ان ينبس احد ببنت شفة . انها مخططات و توافقات و اتفاقات كبرى لا ينظر من خلالها الى الكورد الا كلاعب صغير يمكن الاستعانة بهم في خطوات ضرورية بديلة و لمصلحة معينة تهمهم دخوله ليضحوا به دون ابناءهم، و هذا قمة الغدر و الوحشية في السياسة و كما نعلمها من امريكا و تاريخها .

لقد وصلت الحال الى اتفاق تركي امريكي بعد اتفاقية ايران مع الدول 5+1، تفاهمواحول الوضع السوري و كيفية تدخل تركيا في الشان السوري مقابل سماحها لاستعمال قاعدة انجرليك في تركيا من قبل امريكا في تحركاتها التي تحتاج اليها لتبقي على توازن في القوى بين داعش و المنطقة لحين تحقيق اهدافها و انهائها في الوقت المناسب و ليس لافناء داعش اليوم. ان خريطة الطريق المعتمدة بين تركيا و امريكا والتي تتكلم عنها مراكز البحوث ليست الا على حساب الكورد قبل داعش، و لا يمكن ان تضحي تركيا بداعش الا بنيلها من الكورد التي تعتبره خطا احمر في سياساتها الاستراتيجية في المنطقة، و ليس امام امريكا المصلحية المعلومة عن سياساتها الاالخنوع لكل المطالب التركية امام تحقيق اهداف خاصة بها في المنطقة . و لا يبتعد احد مدى الاضرار التي تلحق بالكورد و قضيتهم على ايدي امريكا و هي تكرر ما فعلته من قبل .

 

ان كل الاحتمالات تؤكد لنا ان امريكا ليست محل ثقة في سياساتها في المنطقة و عليه يجب الاخذ بنظر الاعتبار ما تقدم عليه على العكس مما تدعيه وتكون خطواتها على حساب اهداف و امنيات الشعب الكوردي . لذا يجب علينا ان نقول؛ احذروا من امريكا و سياساتها المبنية على فلسفتها اللاانسانية النابعة من المصالح المجردة من اية سمة انسانية في فلسفتها و نظرتها الى الحياة على الرغم من انها تدعي العكس دوما .

26/07/2015

ينعقد الكونكرس العالمي الأمازيغي بمدينة أكادير خلال الأيام القليلة المقبلة، وبهذه المناسبة، وإيمانا منا بالدور المهم الذي يجب أن يلتزم به الكونغرس، وانسجاما مع قناعاتنا وأفكارنا، واعترافا منا بروح الصداقة التي تجمعنا بكل المناضلات والمناضلين فإن منظمة تاماينوت بصفتها إطارا مؤسسا لهذه المؤسسة الأمازيغية الدولية منذ ما يناهز ربع قرن من الزمن، تعلن للرأي العام مايلي :

1- تأكيدنا على أن تأسيس وتأصيل العمل الأمازيغي الدولي كان رهين المنظمات الأمازيغية الوطنية وتطويره وإبداعه يقف على مستوى التنظيمات الأمازيغية الدولية.

2- تسجيلنا للتراجع الذي يعرفه الكونغرس العالمي الأمازيغي على مستوى الترافع وقوة الحضور في المحافل الدولية خلال العقد الأخير على عكس ما كانت عليه المؤسسة في العشر سنوات الأولى مع الجيل الأول من المناضلين، نتيجة التدافعات الفردية و الشخصنة التي تؤثر سلبا على أداء التنظيم.

3- إيماننا العميق والراسخ على أن الكونغرس العالمي الأمازيغي الذي يحمل هموم ومعاناة الشعب الأمازيغي للعالم يلزمه إعادة الهيكلة وتطوير الأهداف والإنفتاح على مختلف الحقوق بما فيها المتعلقة بالبيئة والتغيرات المناخية، ليتماشى مع المتغيرات الدولية وانعكاساتها على الحقوق الأساسية للشعب الأمازيغي وينسجم مع تنامي وعي هذا الشعب بحقوقه.

4- مساندتنا المبدئية لجميع المنظمات الأمازيغية الدولية و التي تعمل من أجل الدفاع عن الحقوق الأساسية للشعب الأمازيغي.

5- متمنياتنا لأشغال المؤتمر كامل التوفيق والنجاح ليكون بصدق منظمة تعبر عن طموحات الشعب الأمازيغي.

وقعه رئيس المنظمة

أحمد برشيل

.عضو البرلمان هيثم الجبوري.يصرخ بالفضائيات من فساد المحاكم العراقية والبنوك..فكيف الموطن البسيط يالله أدركنا
السلطة القضائية لم تتغير بالعراق والسلطة التنفيذية لم تتغير سلطتان متلازمتان على الفساد والخمط والخراب واذلال المواطنيين واحده  مكمله  للأخرى  ولهذا السبب مصائب العراق من فساد مالي  وارهاب وقتل واتفاقيات مريبة  وإخفاء مواطنيين بالسجون . ورجال تعمل من وراء الكواليس لعقد اتفاقيات وهمية كاذبه  وتقسيم ثروات العراق بالخارج . والأشخاص السيئين التى يدخلون السجن يتم التساوم عليهم بالدفاتر من قبل محامين سختجيه  متفقين مع الحكام . وهذه ما تنتهي الى ( بتغير . المالكي هو المسبب الاول  والأخير وهذا شخص بعد ما فشل بالولاية الثالثة . لملم حزبه واعوانه والمتخاصمين ووزع لهم مناصب في حكومة العبادي والآن هو الوحيد التي يتلاعب في مقدرات الحكومة باعتباره الكتلة الأكبر وسخر له ثلاثة قنوات تلفزيونية خاصة في خطاباته الرنانة الفارغة .. التى لم يستفاد منها الشعب .. والثاني مدحت المحمود وهذا مكمل له وللفساد الحكومي السلطوي .. اما بقية الاحزاب الثانوية الساكته والمشاركة  بالسلطة . ايضا مستفادة  بالسرقات والاراضي والقصور وبيع الوزارات . والمناصب . وتستفاد من تقسيمات الحصص من المالكي .. هاي حصتك وهاي . حصتي .والفقراء في بغداد تسكن مع النفايات وهذه الماسات تتحملها امريكا . عندما تم تغير مجنون سارق ثروت الشعب  وقاتل الشعب واحد هو صدام حسين .. لماذا امريكا تجلب . لنا . الف .مجنون سارق الان كارثه للعراقيين . والانتخابات القادمة يفوز بها أيضا المالكي . من خلال مؤسسة الشهداء التي صنعها الى حزبه...ولهذه الأسباب . تستمر الكوارث والمستقلين مثلي  والعلمانيين فقراء والتغير لن يحدث . الى بمعجزه من الله سبحانه وتعالى تشبه  معجزة  تغير بوش من صدام حسين..
معلومة صغيرة ..اكتشفت المالكي .. في الانتخابات الاولى جاء لي شاب طالب كلية للبيت وجلب لي كيس تمن صغير عنبر عشر كيلو وبعض المفردات من معجون وحمص وتركه في باب البيت . ها ، عمو منين . قال هديه من امراءة في حزب المالكي . وتطلب حضورك الى مركز الشباب .انا بالحقيقة أحب النساء واحترم النساء .لان المراءة بالعراق مقموعة . ذهبت الى مركز الشباب وتعرفت عليهم جميعا . وكلمة صغيرة من قبلي للشباب لانتخاب هذه السيدة الفاضلة .انا باعتباري رجل مستقل. وكبير السن  ..وفعلا فازت السيدة . بعد مرور شهر جاءؤ لي الشباب لكي اتصل بالسيدة حول تعين هولاء الشباب اتصلت بها بالهاتف.. خبرتني . حجي المالكي وزع كل الوزارات . للكتل في سبيل هو يستلم منصب  رئيس الوزراء . وليس لدينا اي وزارة . ما عدا وزارة علي الأديب وانا اعتذر حجي .. وسلامي للشباب .اكتشفت هذا المالكي  القروي . جاء من اجل السلطة ولم يقدم اي مكسب للعراق وبالاخص لم يقدم اي تطور الى بغداد المهملة . وهذه معانات العراق من المالكي ومدحت المحمود . وهولاء تغيرهم حلم . الان العراق يمر في مرحلة سيئ جدا .بسب داعش السيئ . والعبادي انسان عاقل وخجول وضعيف لم يتمكن من التغير لهولاء الحيتان الكبيرة . والشعب منهم مستفاد . ومنهم نائمين  اصحاب وسادة للنوم  لايتدخلون . وهذا عضو برلمان  هيثم الجبوري.. يصرخ بالفضائيات . ولا من مجيب  كيف الفقير يستجاب له .. الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم .. أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون. ..وانا أيضا  أكرر الآية الكريمة ( ذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين..) والمشاركين في الحكومة الأكثرية رجال دين .   ......كاتب وناشط اجتماعي .....
هل العملية الأرهابية ، التي وقعت في مدينة برسوس الكردية مؤخراً ، يمكن أن تضع حداً للتفاهم  الضمني بين تركيا وتنظيم الدولة الإسلامية ( داعش ) ؟ أم أن جهات أخرى داخل تركيا لها ضلع في العملية . على المراقب أن يكون حذراً ، لأن الوضع في تركيا يكتنفه الغموض في ظل حكومة أوغلو الحالية القلقة  . وليس مستبعداً أن تكون عملية برسوس في مصلحة بعض مؤسسات الدولة التركية  ، خاصة تلك التي تعارض الحل السلمي للقضية الكردية .
السلطة تتفادى المواجهة المباشرة مع قوى الأسلام السياسي الراديكالي داخل تركيا  ، فبعد مرور شهر واحد على العملية الأرهابية المزدوجة في دياربكر ، التي ذهب ضحيتها (5) شهداء وإصابة أكثر من (100) آخرين بجروح ، قام ناشط داعشي علانية بألقاء خطاب ناري في جمهرة من المتشددين في ضواحي استانبول . وبعد عملية برسوس طاردت مجموعة دينية راديكالية جموع المتظاهرين الكرد في شوارع المدينة مع صيحات ( الله أكبر) وبمباركة رجال الأمن.
الجيش التركي يعارض التدخل العسكري في سوريا، لأن من شأن مثل هذا التدخل أن يؤدي الى  تأجيج النزاعات الداخلية ،على نحو  يصعب السيطرة عليها . والحقيقة أن الدولة التركية – على حد وصف أحد الباحثين الفرنسيين – عملاق واقف على ساقين من الطين .، والسلطة تحاول إخفاء ذلك بكل الوسائل .
الغرب يعرف القنوات السرية والعلنية للعلاقة بين تركيا وداعش ، ولكنه لا يريد أن يصدق إن دولة عضو في حلف الناتو تمارس لعبة مزدوجة ضد الغرب . فثمة  قنوات للأتصال والتعاون بين الأسلاميين الراديكاليين الأتراك  وبين داعش ، يتم عن طريقها ، تقديم المال والتجهيزات الطبية لدولة الخلافة المزعومة وتجنيد المتطوعين للأنضمام الى صفوفها. إضافة الى ما هو معروف عن تسلل الجهاديين عبر تركيا الى سوريا ، ومعالجة جرحى داعش في المشافي التركية . وتقوم السلطات التركية بين حين وآخر ، من أجل ذر الرماد في العيون ، بإعلان القبض على بعض الأشخاص الذين حاولوا عبور الحدود الى سوريا . ولا ينبغي تجاهل دور الأجهزة الخاصة التي لها اليد الطولي في تجارة النفط  السوري الذي يستخرجه داعش بطرق بدائية .
حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم تدعم المجموعات الجهادية التي تحارب النظام السوري .وتحتضن علناً عدداً كبيراً من الجهاديين المطلوبين للعدالة وتمتنع عن تسليمهم الى الشرطة الدولية ( الأنتربول ) . ومع أن موقع ويكيليكس قد نشر قبل فترة وثائق تشيرالى قنوات التعاون التركي مع داعش ، ولكن البعض يحاول التقليل من شأن هذه الوثائق . وهنا يبرز تساؤل منطقي ، اذا كانت ثمة تعاون بين تركيا و ( داعش ) ، فما الهدف منه !. وهل داعش حليف مفيد لتركيا ، في التعاطي مع القضية الكردية ؟
سياسة الحزب الحاكم الأٌقليمية  تتسم بالغرور كدولة كولونيالية سابقة في الشرق الاوسط ، ويرى الحزب ان ما من أحد يمكن ان يشكك في الدور القيادي لتركيا في المنطقة  ، وان على تركيا توجيه الحركات والجماعات الأسلامية العربية بما يخدم المصالح التركية . وهذا الوهم أدى الى خطأ ستراتيجي فادح . وهو غض النظرعن الخلايا النائمة لداعش في تركيا  وعن كل ما يقوم به هذا التنظيم المتطرف من فظائع وتحريضه لمحاربة الكرد في سوريا.
الانتصارات الباهرة ، التي حققها المقاتلون الكرد على تنظيم داعش في الآونة الأخيرة وجهت ضربة الى ىسياسة الحزب الحاكم الذي يعتبر إقامة أي كيان كوردي في سوريا تهديدأً لأمن تركيا. وهذا ما صرح به أردوغان مراراً ، في حين أنه يتحاشى إنتقاد داعش لأعتبارات داخلية واقليمية ويتجاهل الخطر الحقيقي الذي يشكله على أمن المنطقة والعالم .
العملية الأرهابية في برسوس اثبتت فشل ستراتيجية المصالحة مع داعش . وكما قال تشرتشل : " صانع السلام الزائف هو من يطعم التمساح على أمل أن يكون آخر من يفترسه ( التمساح ) ".
وفي غياب أي ضغط دولي قوي على تركيا ، فأن الأخيرة ستواصل التعاون مع داعش من أجل إبعاد خطره عن تركيا ولو الى حين  . . وترى السلطات التركية ان أي ستراتيجية أخرى في الوقت الراهن لن تكون سوى دواءً أسوأ من المرض
الجمعة, 24 تموز/يوليو 2015 18:32

خليل كارده - وانقلب السحر على الساحر !!

بعد التواطأ التركي مع تنظيم داعش وتوفير المستلزمات اللازمة لبقائه وتمدده من تسهيل تدفق و عبور الارهابيين القادمين من شتى بقاع العالم على الحدود مع سوريا , وأيضا توفير الملجأ و الخدمات الطبية لهم وتسخير المستشفيات لعلاج جرحاهم , الى الدعم اللامحدود لوجستيا , مرورا الى مساندتهم عسكريا وتوفير الغطاء العسكري والميداني لهم والالتفاف على قوات وحدات حماية الشعب كما حصل مؤخرا في كوباني وراح ضحيتها اكثر من مائتي شهيد مدني من الاطفال والنساء والشيوخ , كل هذا مقابل تزويد التنظيم الارهابي لتركيا بالبترول الخام وباسعار بخسة عن الاسعار العالمية وفي نفس الوقت استخدام هذا الداعش الارهابي لمقاتلة الكورد في سوريا ومعاداة الكانتونات الكوردستانية الديمقراطية عبر الحدود .

أن هذه السياسية العدوانية التي ينتهجها اردوغان العدو اللدود للشعب الكوردستاني والتي تصب  في معاداة الكورد والوقوف بوجه اي عمل من شأنه تأسيس كيان ذاتي ومستقل للكورد ولا يتوانى في استخدام الجيش لتنفيذ رغباته الشوفينية والفاشية , ومطالبتها الولايات التحدة الامريكية السماح لها بالتدخل العسكري لانشاء حزام أمني لحماية الامن القومي التركي المزعوم .

كل هذا ويتنصل  السياسيين الترك من مساندتهم اللامحدودة للتنظيم الارهابي , لقد رأينا ذلك بأم أعيينا من خلال الفيديوهات العديدة و المسربة على شبكات  التواصل الاجتماعي المتعددة وأدلة اخرى لا يقبل اللبس , وباعترافات عناصر  التنظيم الارهابي نفسه ممن وقعوا أسرى بيد قوات حماية الشعب الكوردستانية .

وكان أخر هذا التواطأ بين الفاشية التركية والتنظيم الارهابي هو العمل الوحشي الغادر والاعتداء الاجرامي على قرية سوروتش الحدودية مما أوقع أكثر من ثلاثين شهيد كلهم من المدنيين العزل .

لقد كانت الولايات المتحدة الامريكية تطالب تركيا دوما ومنذ شهور  بالانضمام الى التحالف الدولي لمقاتلة هذا التنظيم الارهابي  ولكن كانت تركيا تتلكأ وترفض المشاركة في التحالف الدولي  بحجج واهية , ناهيك عن رفضها توفير الطلعات الجوية للتحالف من قاعدة انجلرليك , لكن بعد أعتداء داعش على بعض الجنود الاتراك على الحدود (في محاولة من داعش لجر تركيا الى مستنقع الحرب  في سوريا ) , بادرت تركيا الى مراقبة الحدود المشتركة مع سوريا ومنع تدفق المسلحين من اراضيها , وكما وافقت على توفير قاعدة انجلرليك للتحالف الدولي بهدف استخدامها للطلعات الجوية .

" وافقت تركيا على السماح لمقاتلات امريكية باستخدام قاعدة انجلرليك الجوية فرب الحدود مع سوريا لشن غارات على تنظيم الدولة الاسلامية "

" ومن المتوقع أن تعزز هذه الخطوة من قدرة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية على استهداف مواقع التنظيم المتشدد في العراق وسوريا "

وقد توصل البلدين الى الاتفاق على استخدام القاعدة الجوية بعد أشهر من التفاوض بشأن هذا الموضوع , وقد وافقت تركيا مؤخرا على مضض بعد تصعيد داعش هجماتها على الدوريات التركية على الحدود مما أوقع قتلى وجرحى في صفوف الجيش التركي .

اننا امام مشهد دراماتيكي تغيير مفاجأ في القوى والتحالفات على الارض  , مما يستدعينا الى تساؤلات عديدة , هل التقارب الامريكي التركي سيكون على حساب الكورد ؟؟!!

وهل وافقت امريكا على الحزام الامني التركي ؟؟!!

وهل التصعيد الداعشي هو لاستدراج  تركيا  وتوريطها في المستنقع  السوري ؟؟!!

 

 

لم يخطر ببال الادارة الاميركية ،ولم يدر بخلد واضعي سياساتها وراسمي مخططاتها الرامية الى فرض هيمنتها على  العالم للاستحواذ على خيرات الشعوب وجعل انظمة الدول النامية تدور في فلكها، من خلال تنصيب دمى كارتونية تحت مسمى حكام تديرهم بواسطة (الريموت) كيف تشاء، ومتى تشاء ..مع اغراق شعوب تلك البلدان في فوضى سمتها (خلاقة ) في فسحة من  ديمقراطية جوفاء ،لاتسمن ولا تغن الا بمقدار التنفيس عن المكبوت واظهار المظالم والمطاليب والاحتياجات عبر  التظاهر والصحافة والفضائيات والتي تذهب ادراج الرياح دون استجابة من مسؤول حكومي  او تنفيذ من مشرع برلماني ..اقول لم يخطر ببال تلك الجهات ظهور مارد عراقي ينبثق من وسط الجماهير المسحوقة ...وبامكانات وتدريب واسلحة بسيطة لا ترقى الى عشر معشار القوة التي تتمتع بها  الولايات المتحدة والتكنولوجية التي تستخدمها  يفشل اقوى مخططاتها .. يتصدى بعنف وجبروت لمشاريعها المحبوكة .. يقلب الموازين..يفضح تجبرها وغطرستها امام العالم ، ويصيبها بالذهول ،فلم تجد بدا من اللجوء الى خطة خبيثة لعرقلة طوفان ومد الحشد الشعبي الجارف لتخرج بماء وجهها امام العالم وامام عملائها في داخل العراق وخارجه ..وامام حكام الخليج ومن يدور في فلك السياسة الاميركية .ابسط اساليب خطة عرقلة تقدم الحشد الشعبي الحيلولة دون دخول قواته الظافرة الى تكريت بعد ان طهرت قرى و مناطق واقضية صلاح الدين تحت حجج وذرائع واهية لم تعد خافية على ابسط الناس، بينما كان الهدف فتح منافذ لتسهيل خروج الوف الدواعش الذين حوصروا وصار امر ابادتهم مسالة وقت بسيط .وحين حاول الحشد التوجه لتطهير مدينة الرمادي وقفت الادارة الاميركية بالضد، حتى وصلت المفاوضات بينها و بين الحكومة العراقية الى طريق مسدود استثمرت القوات الاميركية الممثلة بالخبراء وسلاح الجو الوقت لانقاذ الدواعش المحاصرين في الانبار .وها هي ترسل مارتن ديمبسي قائد قواتها المشتركة لتكرر سيناريو صلاح الدين في الفلوجة التي صارت في قبضة الحشد الشعبي تحت ذريعة تعرض المدنيين للخطر علما ان المدنيين فتحت لهم طرق عديدة للخروج منذ ثلاثة اشهر .ولا ندري ماذا اعدت الادارة الاميركية لعرقلة تحرير الموصل .

كان المفروض ان تمتد سلطة رئيس اقليم كردستان"مسعودبارزاني"الى كامل اراضي الاقليم ومن ضمنها المناطق التي يسيطر عليها حزب"طالباني"بموجب نتائج الاستفتاء الجماهيري الذي اجري في الاقليم عام (2009) والذي حصل"بارزاني"بموجبه على نسبة 69% من اصوات الناخبين، ولكن في الحقيقة والواقع لم يكن لدى"بارزاني"اي سلطة فعلية على نصف تلك المناطق، بل كانت ادارته لها رمزية وتشريفية وبدون صلاحية تذكر..والعجيب ان"بارزاني"رغم معرفته بهذه الحقيقة، لم يعترض ولم يتذمر ولم يطالب يوما ما باستحقاقه الانتخابي والقانوني، بل ظل يعيش ويتعايش مع هذا الواقع"المجتزء"ويمارس مهامه بكل اريحية، دون ان يتطرق اليه ولو باشارة واحدة، لانه الزم نفسه باتفاق"استراتيجي"مع حزب"طالباني"وبموجب هذا الاتفاق تم اقتسام"كعكة"الاقليم بينه وبين"طالباني"مناصفة، وفق اللعبة المشهورة"هذا لي وهذا لك!"(منصب رئيس الاقليم ل"بارزاني"ومنصب رئيس الجمهوريةلـ"طالباني"ورئيس الحكومة للحزب الاول ورئيس البرلمان للثاني وهكذا دواليك، لم يبق منصب ولا وظيفة الا وقسموها فيما بينهما بالمساواة دون ان يشاركهما احد، بدءا من وظيفة الغفير الى منصب الوزير.. فالتقسيم الذي يحذرون منه اليوم ويتخوفون من عواقبه الوخيمة، فانه قد تم على يد هذين الحزبين عمليا بعد الاتفاقية التي عقد بينهما في واشنطن عام 2008 باشراف الولايات المتحدة الامريكية، واستمر الحزبان باحتكار السلطة في الاقليم وفق هذه الاتفاقية، الى ان برزت في الساحة السياسية حركة"التغيير"المعارضة التي انشقت عن حزب"طالباني"، واستطاعت في فترة قياسية ان تقفز الى الواجهة وتشكل تحديا صارخا لكلا الحزبين الحاكمين اللذين قررا الرضوخ للامر الواقع وفتح الابواب بوجهها للمشاركة في السلطة، وكان لدخول الحركة في الحكومة الجديدة، ايذانا بانتهاء التحالف الاستراتيجي القائم بين الحزبين الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعودبارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، وقد حاول حزب"بارزاني"ان يستغل العلاقة المتدهورة بين الحركة وبين الحزب الام الذي انشقت منه، ليتقرب منها ويتودد لها، ويعطيها من المناصب والوظائف الحكومية اكثر من استحقاقها الانتخابي، ولكن يبدو ان الرياح جرت بما لا تشتهي سفن"بارزاني"، فقد انتفضت حركة"التغيير"على نحو مفاجيء وغير المتوقع، وراح يشكل تحالفا برلمانيا مع الاحزاب الكردية الثلاثة وعلى رأسها عدوته اللدودة حزب طالباني الذي بدأ يلملم نفسه المبعثرة ويستعد لمواجهة غريمه التاريخي، فانتهز فرصة انتهاء الولاية الاضافية للرئيس"بارزاني"دستوريا، ليثير ازمة داخل البرلمان وخارجه.. وما زال اللغط قائما بين فريقين ؛ فريق يصر على تغيير نظام الحكم من الرئاسي الى البرلماني وعدم التجديد للرئيس"بارزاني"، ويتكون هذا الفريق من الاحزاب الكردية الاربعة المتحالفة داخل البرلمان، بينما يقف فريق"بارزاني"امام مطالب الاحزاب الاربعة ويدعو لتمديد ولاية اخرى مدتها اربع سنوات للرئيس بارزاني ويرفض رفضا قاطعا اي مساس بصلاحياته الثابتة، والعجيب ان كلا الفريقين يتمسكان بموقفهما ولا يقدمان اي مشروع توافقي لحل الازمة التي تتصاعد وتتفاقم كلما اقترب موعد انتهاء فترة الرئاسة في 19 آب المقبل.

برأي ان لم تعالج الازمة بسرعة وفق آليات توافقية بين الطرفين داخل البرلمان، سوف تمتد آثارها المدمرة الى المرافق الحيوية للمجتمع الكردستاني وقد تنسف المكاسب الوطنية التي تحققت بعد 2003 من اساسها، ومن اجل ايجاد منفذ قانوني لحين الاستفتاء على الدستور وايجاد طريقة لمعالجة مسألة رئاسة الاقليم، اقترح ان يعين مسعودبارزاني رئيسا للاقليم لتصريف الاعمال بكامل الصلاحية المخولة له ولفترة لاتقل عن السنتين.

على الفرقاء السياسيين التخلي عن اصرارهم وتعنتهم باسرع طريقة وايجاد حل مشترك قبل فوات الآوان

 

وافقت تركيا على السماح لمقاتلات أمريكية باستخدام قاعدة انجرليك الجوية قرب الحدود مع سوريا لشن غارات على تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ومن المتوقع أن تعزز هذه الخطوة من قدرة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على استهداف مواقع التنظيم المتشدد في العراق وسوريا.
وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية إن البلدين توصلا إلى اتفاق بشأن استخدام القاعدة بعد أشهر من التفاوض.
وشهدت المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا تصعيدا خلال الأيام الأخيرة.
وتبادلت قوات تركية الخميس إطلاق النار مع مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا بعد مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، على الأقل، برصاص من تجاه الأراضي السورية.
وتقول صحيفة صباح التركية إن عدد المصابين خمسة أشخاص.
وردت القوات التركية بإطلاق نار، وهو ما أسفر عن مقتل مسلح، بحسب الجيش التركي.
ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من مقتل 32 شخصا في تفجير انتحاري ببلدة سروج جنوب شرقي تركيا.
وتعهد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو بأن تتخذ حكومته كافة الإجراءات الضرورية لحماية أمنها القومي.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد بحث هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان سبل منع تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا وتأمين الحدود التركية السورية.
ويعتقد أن آلاف المقاتلين الأجانب تمكنوا من العبور من تركيا إلى سوريا للقتال إلى جانب التنظيم المتشدد.
وتنفي الحكومة التركية اتهامات بأنها لم تبذل ما يكفي من جهد لمكافحة التنظيم.

BBC

بغداد/المسلة: أفاد شهود عيان في أحاديث لـ "المسلة" بهروب قائممقام قضاء المدينْة في محافظة البصرة، باسم صالح، الذي ينتمي الى المجلس الاعلى خشية التظاهرات التي قام بها أهالي المدينة احتجاجا على العنف بحق المتظاهرين والذي أدى الى استشهاد شاب.

وأفاد شهود عيان ان الأهالي قاموا بحرق بيت القائممقام ومكتبه وسياراته ليلوذ بالفرار الى جهة مجهولة، فيما ذكر الشهود ان عشيرة "الحلاف" طالبت بتسليم القائممقام اليها قبل اخذ العطوة من العشيرة التي ينتمي اليها المسؤول الفار.

وتحول استشهاد الشاب سلام الديراوي الى رمز للثورة المستمرة على الكتلة السياسية التي حولت البصرة الى اقطاعية حزبية، وقال بصريون لـ "المسلة" ان الشهيد الديراوي تحول الى ايقونة لثورة على غرار محمد البوعزيزي في تونس، حيث أدت الثورة هناك الى الإطاحة بحكم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.

واكد المزيد من التفاصيل حول الحادث، الناشط البصري سليمان الفهد الذي نقل على حسابه التفاعلي في "فيسبوك"، ان مظاهرات عارمة في قضاء المديْنة، ادت الى سقوط شهيد وجرحى بين صفوف المتظاهرين بعد ان استدعى باسم صالح قائمقام المدينة، قوات خاصة، تابعة للمجلس الاعلى الذي ينتمي اليه، لقمع المتظاهرين حيث اصطدم المتظاهرون بتلك القوات.

وأضاف الفهد باعتباره شاهد عيان "هوجم مقر القائممقامية وأحرق بيت المحافظ مع بعض من سياراته بعد ان وجّه افراد حمايته نيرانهم على المتظاهرين".

وزاد في الخوض في التفاصيل "على اثر ما جرى، هرب القائممقام الى جهة مجهولة نتيجة غليان الشارع الذي انفجر ثائرا على (اللصوص) علما ان المدينة هي من اوصلت كتلة المواطن الحاكمة والتي ينتمي اليها القائمقام الهارب".

وتتحفظ "المسلة" على الاوصاف التي أوردها شاهد العيان، كما لم يتسن التأكد من بعض التفاصيل التي أوردها.

من جانب آخر، روى السائق الذي كان يقود مركبة الشهيد سلام الديراوي ان سيارة تبعتهم من منطقة قريبة، وحاصرتهم بجانب الطريق قرب حفرة كبيرة اعِدّت مسبقا، مما ادى الى انقلابها واستشهاد الديراوي، فيما وجهت اصابع الاتهام الى سياسيي كتلة المواطن والمحافظ الذي هدد الديراوي في وقت سابق.

وقال شاهد العيان "بسبب تفاقم الاوضاع ارسل المجلس الاعلى مبلغا قدره 200 مليون دينار عراقي كدية الى عشيرة الحلاف التي رفضتها وارجعتها بيد  فرات الشرع الذي زار العوائل المفجوعة بابنائها الذين استشهدوا على يد حرس قائممقام المدينة الهارب".

وذكر احمد حسن الحلفي، أحد اقرباء الشهيد مرتضى، ان العشيرة رفضت استلام الدية وطالبت بتسليم القتلة قبل اي حل عشائري.

وكانت مصادر مطلعة، أفادت "المسلة" بان استمرار التظاهرات والاحتجاجات في مدينة البصرة سوف يكون الاحتمال الأرجح في الأيام القليلة المقبلة، على رغم سعي محافظها ماجد النصراوي الى "لفلفة" اتهامات ممارسة العنف بحق المتظاهرين عبر "الدية" العشائرية لعائلة الشاب الذي قتل اثناء التظاهرات الأسبوع الماضي، بعد استعانته بجهات سياسية مستفيدة من بقاءه.

ودعت التظاهرات العارمة في البصرة، بسبب نقص الخدمات، لاسيما تجهيز الكهرباء، الى اقالة وزير الكهرباء قاسم الفهداوي بسبب سوء تجهيز الطاقة، و محافظ البصرة ماجد النصراوي بسبب الاجراءات القمعية التي اتخذها بضرب المتظاهرين، والتي ادت الى استشهاد مواطن واصابة اخرين.

غير ان صفحة "مظلومية محافظة البصرة" في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، افادت ان ماجد النصراوي قدّم استقالته رسميا، لكن المجلس الاعلى وكتلة المواطن رفضوا الاستقالة" ووصفوها بـ "المستعجلة".

ومنذ انطلاق التظاهرة الحاشدة، و"المسلة" تواكب تطور الاحداث مع المتظاهرين في البصرة، وتتابع تدوينات الناشطين البصريين على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وانتقاداتهم اللاذعة حول اجراءات الحكومة المحلية مع المواطنين.

واطلق الناشطون حملة "المواطن يُقتل"، تنديدا بشعار محافظ البصرة وكتلته السياسية التي ترفع شعار "المواطن" في كل جولة انتخابية، فيما اثارت تدوينة للمتحدث باسم كتلة "المواطن" بليغ ابو كلل على "فيسبوك"، امتعاضا واسعا لوصفه المتظاهرين بانهم "مخربون ومأزومون".

لاتجاه برس - خاص

وصف النائب عن دولة القانون محمد الصيهود حكومة كردستان بانها إسرة "دكتاتورية" وهي تتصرف بمعزل عن الحكومة الاتحادية وهي حكومة مصادرة لإرادة الشعب الكردستاني حسب تعبيره.

وبين الصيهود في حديث مع "الاتجاه برس" حكومة برزاني تتصرف بديكتاتورية بغيضة وعلينا ان نفرق بينها وبين الاحزاب الكردية في الساحة السياسية هناك مبينا ان التغيير الذي حصل في العراق لم يشمل كردستان وان الشعب هناك يعاني من سطوة هذه الاسرة الحاكمة التي تسلطت منذ علم 2003 ولحد الان.

ولفت الصيهود الى ان وجود البرزاني في الحكم لا يعتبر دستوريا وهو مخالف صريحة لمواد الدستور وهو مستمر بتصدير المشاكل الى الحكومة الاتحادية.

واضاف ان زيارة وزير الخارجية القطري تعتبر خرقا للسيادة العراقية فليس من حق كردستان دعوته واستقباله وليس من حق زيارة كردستان دون المرور بالحكومة الاتحادية وهو خرق دستوري اخر.

وكان العطية قد التقى رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني مع مسؤولين بارزين في الحكومة. وذكر بيان لرئاسة كردستان ان بارزاني بحث مع العطية اوضاع النازحين العراقيين وهذه الاعداد الكبيرة منهم التي تصل لنحو مليون ونصف من الذين فروا من المناطق التي سيطر عليها تنظيم "داعش"، رغم الازمة المالية التي يعاني منها كردستان .

وقبيل مغاردته مطار اربيل الدولي عائدا الى بلاده قال وزير الخارجية القطري خالد العطية: "زيارتنا اليوم تاتي في سياق واستكمالا للزيارة التي قمت بها في الشهر الخامس الى بغداد للتعاون مع الاشقاء وتبادل وجهات النظر والحديث عن العلاقات الثنائية بين العراق وقطر".

 

تحرير .. عدنان موسى .

أربيل: دلشاد عبد الله

نفت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، أمس، هبوط طائرتين من طراز إف - 16 يقودهما طيران كرديان في الإقليم، بعد إجرائهما تدريبات في أجوائه، وبينت أن الإقليم لا يمتلك أي مطارات عسكرية خاصة لهبوط الطائرات الحربية.
وقال الفريق جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط»: «لم تهبط أي طائرة حربية من طراز (إف - 16) في إقليم كردستان، فالإقليم لا يمتلك أي قواعد عسكرية جوية لهبوط الطائرات الحربية فيه، والمطارات الموجودة في الإقليم مطارات مدنية، وهي تختلف عن المطارات العسكرية من ناحية المدرج وهبوط الطائرات، لذا لا تستطيع أي طائرات من تلك الطائرات الحربية الهبوط في أي مطار في الإقليم».
وأضاف ياور: «أجرت هذه الطائرات أول من أمس تدريبات في سماء الإقليم، وهذا شيء طبيعي؛ فإقليم كردستان جزء من دولة العراق الفيدرالية، ونحن جزء من نظام الحكم في هذا البلد، وهذه الطائرات طائرات عراقية، فمن الطبيعي أن تدخل أجواء الإقليم لأنها أجواء العراق نفسها، ولا يمثل هذا أي تهديد، ولا يشكل أي خطورة».
وحطت أربع طائرات من طراز «إف - 16» الحربية التي تصنعها شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية في مطار بلد (شمال بغداد) في 13 يوليو (تموز) الحالي في إطار صفقة أبرمها العراق لشراء 36 مقاتلة من هذا الطراز يجري تسليمها على شكل دفعات للعراق.
من جهة ثانية، قصفت قوات البيشمركة وطائرات التحالف الدولي، أمس، عدة مواقع لتنظيم داعش في شرق وشمال شرقي الموصل، وقال العقيد دلشاد مولود الناطق الرسمي لقوات بيشمركة الزيرفاني (النخبة) لـ«الشرق الأوسط»، قصفت «طائرات التحالف الدولي وبالتنسيق مع قوات بيشمركة الزيرفاني صباح أمس مواقع ومقرات (داعش) في قرية بازغركان التابعة لمحور الخازر (شرق الموصل) وقرية خورسيباد التابعة لمحور ناوران (شمال شرقي الموصل)، وبحسب معلوماتنا الاستخباراتية أسفر القصف عن تدمير مواقع التنظيم في القريتين، وألحق أضرارا جسيمة في صفوف التنظيم، ودمرت هذه الغارات كميات من أسلحة وأعتدة التنظيم، من ضمنها مدفع رشاش في قرية بازغركان».
في حين كشف سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»، أن «قوات البيشمركة قصفت بقذائف الهاون والمدافع الرشاشة أمس مواقع تنظيم داعش في ناحية بعشيقة (شرق الموصل)، وأسفر القصف، وبحسب معلوماتنا، عن مقتل أكثر من أحد عشر مسلحا من (داعش)، وتدمير عجلتين وعدد من مواقع التنظيم».
وأضاف مموزيني: «جلب التنظيم أمس (350) فتاة وامرأة من الجنسيات الأوروبية والروسية من سوريا إلى مدينة الموصل، ووزعهن على مسلحيه بأمر من خليفة (داعش) أبو بكر البغدادي لحث مسلحيه على القتال، بينما أسكن التنظيم 120 عائلة عربية من عشيرة الحديد في بيوت المواطنين المسيحيين والأكراد في ناحية برطلة (شمال شرقي الموصل)، الذين تركوها بعد سيطرة (داعش) عليها الصيف الماضي، وفجر مسلحو داعش (27) منزلا من منازل منتسبي الشرطة والجيش العراقي في حي الكبة (شمال الموصل)»، ولمح مموزيني إلى أن طائرات التحالف الدولي كثفت غاراتها خلال الأيام القليلة الماضية على مواقع التنظيم في مركز مدينة الموصل، وأسفرت هذه الغارات عن مقتل عدد من قادة «داعش».
من جانبه، بين غياث سورجي، مسؤول إعلام مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني، في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط» أن «طائرات التحالف الدولي استهدفت أمس تجمعين لمسلحي (داعش) في قضاء تلعفر (غرب الموصل)، واستهدفت الغارة الأولى اجتماعا لمسلحي التنظيم في قرية المزرعة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 10 مسلحين من (داعش)، من بينهم أحد قادة التنظيم البارزين، ويدعى أبو عبير العفري، من أهالي تلعفر وكان معروفا بجرائمه ضد مكونات تلعفر وأطرافها، أما الغارة الثانية فاستهدفت تجمعا لـ(داعش) في قرية عاشق، وأسفرت عن مقتل أكثر من ستة مسلحين وتدمير جرافتين مدرعتين كان التنظيم يعدهما لشن هجوم على مواقع قوات البيشمركة»، مضيفا أن 50 مسلحا من «داعش» وعددا من المواطنين قتلوا منذ عيد الفطر وحتى الآن بسبب المعارك الداخلية بين صفوف مسلحي التنظيم التركمان والأجانب في الموصل بشكل عام، وفي قضاء تلعفر خاصة. 
وتابع سورجي: «سلم التنظيم أمس جثة الشيخ بشير إمام وخطيب مسجد الصالحين في حي فلسطين (شرق الموصل) إلى ذويه بعد تنفيذ حكم الإعدام به، إثر مخالفته لقرارات (داعش) وعدم إطاعته التنظيم»، مبينا أن الشيخ بشير كان من علماء العراق وله الكثير من المؤلفات في مجالات التاريخ والأديان، واعتقله مسلحو «داعش» قبل أكثر من شهر في الموصل.
وأشار سورجي بالقول: «انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الهجوم على منازل المواطنين، خاصة الأغنياء منهم في مدينة الموصل وسرقة جميع مقتنياتهم الثمينة، من جواهر وأموال، وهذه الهجمات المسلحة تشن في وضح النهار دون أن يتدخل (داعش) لمنع هؤلاء الأشخاص من مهاجمة المواطنين، وهذا يدل على أن التنظيم هو الذي يقف خلف هذه العمليات، وأدت هذه الأوضاع إلى هروب الكثير من أغنياء الموصل إلى سوريا ومنها إلى تركيا وأوروبا حفاظا على أرواحهم»، واستدرك سورجي بالقول: «منذ أيام انقطعت مياه الشرب والطاقة الكهربائية بشكل كامل عن مدينة الموصل، لذا يضطر أهالي الموصل إلى التوجه نحو نهر دجلة الذي يمر وسطالمدينة لجلب المياه، وتسبب هذا بانتشار مجموعة من الأمراض الجلدية وأمراض الجهاز الهضمي بسبب عدم صلاحية هذه المياه للشرب بشكل مباشر».

AASWAT

 

اسطنبول: «الشرق الأوسط»
في مؤشر جديد على تضيق الحريات الإعلامية في تركية، أقالت صحيفة «ملييت» أحد محرريها المعروفين بعد تغريدة أوحى فيها بمسؤولية الرئيس رجب طيب إردوغان في الهجوم الانتحاري الذي تبناه تنظيم داعش في سوروج. وأعلنت الصحيفة في بيان مقتضب تناقلته الصحف التركية أمس: «لقد أوقفنا تعاوننا مع قدري غورسيل اعتبارا من 22 يوليو (تموز) بسبب مواقفه التي تؤثر على بيئة العمل».
وكان غورسيل ندد أول من أمس على صفحته على موقع تويتر بقيام بعض قادة الدول بتقديم التعازي إلى إردوغان في الهجوم الذي أوقع 32 قتيلا ومائة جريح الاثنين في سوروج بالقرب من الحدود مع سوريا.
وكتب دون أن يذكر إردوغان بالاسم «من المخجل أن يتصل مسؤولون أجانب بالشخص الذي يعتبر المسؤول الأول عن إرهاب تنظيم داعش في تركيا، لتقديم التعازي بعد اعتداء سوروج».
وتنتقد المعارضة التركية وعدد من العواصم الأجنبية الحكومة التركية المحافظة لاعتبارها غضت النظر بل حتى شجعت نشاطات المجموعات المتشددة مثل تنظيم داعش، وهو ما تنفيه أنقرة باستمرار.
وفي مايو (أيار) الماضي، تقدم إردوغان بشكوى أمام القضاء بعد قيام صحيفة «جمهورييت» القريبة من المعارضة بنشر صور قذائف هاون مخبأة تحت أدوية في شاحنات مؤجرة رسميا لصالح منظمة إنسانية، اعترضتها قوة درك تركية قرب الحدود السورية في يناير (كانون الثاني) 2014. وأثارت هذه القضية فضيحة عندما أكدت وثائق سياسية نشرت على الإنترنت أن الشاحنات تعود إلى الاستخبارات التركية وتنقل أسلحة وذخائر إلى معارضين مسلحين سوريين يواجهون نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
بيروت: ثائر عباس

شهدت الحدود التركية - السورية أمس أول اشتباك من نوعه، بين جنود أتراك وعناصر من تنظيم داعش هاجموا مركزا حدوديا تركيا. ووصفت مصادر تركية الحادث بأنه «موضعي»، لكنها حذرت من «اختبار حدود صبرها من قبل الجماعات الإرهابية»، فيما تحدثت مصادر ميدانية في منطقة الحادث عن «توغل تركي بري محدود» جرى في منطقة العملية لملاحقة المهاجمين، وسط ارتفاع لافت في حدة الهجمات التي تتعرض لها قوات الأمن التركية من قبل جماعات كردية غاضبة بعد الهجوم الانتحاري الأخير لـ«داعش» في بلدة سوروج التركية ذات الغالبية الكردية، مما أطلق سجالا يهدد عملية السلام مع الأكراد.

وتأتي أهمية الحادث في كونه تزامن مع اتصال وصفته مصادر رسمية تركية بأنه «مهم جدا» جرى بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب إردوغان. وقالت المصادر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «اتفاقا كاملا جرى بين الطرفين حول كيفية معالجة الوضع القائم في المنطقة الحدودية والتهديدات الإرهابية التي تطاول تركيا». وقالت المصادر إن الإرهاب لا يقتصر على «داعش»، بل يتعداه إلى جماعات أخرى موجودة في الشمال السوري، في إشارة إلى جماعات مسلحة كردية تعتبرها أنقرة تهديدا مباشرا لأمنها. ورفضت المصادر التركية تأكيد أو نفي معلومات أبلغتها مصادر غير رسمية لـ«الشرق الأوسط»، عن أن أوباما وإردوغان اتفقا على خريطة طريق تتضمن مواجهة خطر «داعش» والتنظيمات الكردية معا، بما يرضي الطرفين.

وكان الرئيس الأميركي أجرى اتصالا هاتفيًا بنظيره التركي لمناقشة سبل مكافحة تنظيم داعش. وذكر بيان للبيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما بحث مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان سبل تكثيف التعاون بين البلدين في مواجهة تنظيم داعش، وسبل إحلال الأمن والاستقرار في العراق، وكذلك محاولة التوصل لحل سياسي للصراع الدائر في سوريا. وأشار البيان إلى أن أوباما قدَّم التعازي الحارة، باسم الشعب الأميركي، لإردوغان في ضحايا حادث بلدة سوروج الذي وقع الاثنين الماضي، وفي ضابطي الشرطة اللذين استشهدا في بلدة جيلانبينار، أمس، مشيرا إلى أن الرئيسين أكدا على تعاونهما لمكافحة الإرهاب في تركيا.

وأضاف البيت الأبيض في بيانه أن الرئيسين الأميركي والتركي بحثا إمكانيات وضع آلية مشتركة لوقف تدفق المقاتلين الأجانب على التنظيم الإرهابي، وزيادة التعاون في ما يتعلق بفرض الأمن والسيطرة على الحدود التركية مع سوريا. كما أكد أوباما مرة أخرى على التعهدات الأميركية في ما يتعلق بأمن تركيا القومي. واتفق الرئيسان على الاستمرار في العمل المشترك عن قرب في هذا الصدد وفي سائر القضايا الإقليمية.

وكشفت مصادر تركية رسمية، لـ«الشرق الأوسط»، أن أنقرة أبلغت واشنطن موافقتها على تسليح طائرات «الدرون» من دون طيار الموجودة في قاعدة أنجرليك في جنوب تركيا. وأشارت المصادر إلى أن القوات الأميركية كانت تستعمل هذه القاعدة لإطلاق طائراتها من دون طيار فوق الأراضي السورية، وهي طلبت مؤخرا السماح بتزويد هذه الطائرات بأسلحة بعدما كانت أنقرة تصر على عدم تسليحها. وأوضحت المصادر أن الاتفاق الأميركي - التركي يتضمن أيضا إمكانية النظر مستقبلا في استعمال القاعدة للمشاركة في عمليات يقوم بها التحالف الغربي - العربي الذي يستهدف «داعش» في العراق وسوريا.

وكان مقاتلون يعتقد أنهم من تنظيم داعش هاجموا أمس أحد المواقع العسكرية التركية المتمركزة على الحدود السورية التركية في منطقة «ألبيلي»، مما أسفر عن مقتل الضابط «يالجين ناني» وجرح جنديين آخرين. وردت القوات التركية بقصف مواقع التنظيم في الجانب السوري، حيث أسفر ذلك عن مقتل أحد مسلحي التنظيم، حسب المعطيات الأولية. وأوضح والي مدينة كيلس، سليمان تابسيز، أن الاشتباكات بين قوات حماية الحدود التركية وعناصر تنظيم داعش ما زالت مستمرة، وأن قائد فرقة المدرعات الخامسة الجنرال «جلال الدين دوغان» توجّه إلى المنطقة للإشراف على عملية الاشتباك.

وكشفت مصادر ميدانية أن المهاجمين كانوا يستقلون خمس سيارات، مشيرة إلى أن القوات التركية أحرقت أربعا منها وقتلت عنصرا على الأقل من التنظيم. وأكدت نقلا عن شهود عيان أن القوات التركية لاحقت المهاجمين مسافة خمسة كيلومترات في الأراضي السورية، وهو ما لم تؤكده مصادر تركية اتصلت بها «الشرق الأوسط».

وقال مسؤول تركي أمس إن أنقرة أرسلت طائرات مقاتلة إلى الحدود السورية عقب الاشتباكات. وأفادت وكالة «الأناضول» الرسمية بأن تعزيزات عسكرية قادمة من قيادة الفوج الخامس المدرع في ولاية غازي عنتاب التركية (جنوب)، وصلت إلى المنطقة الحدودية مع سوريا في ولاية كيلس (جنوب). وأضافت أن التعزيزات ضمت رتلا من المركبات العسكرية، التي انضمت إلى الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود السورية في قضاء «ألبيلي» التابع لكليس. وكانت القوات المسلحة التركية قد نشرت خلال الأسابيع الماضية دبابات، وعربات قتالية مدرعة، وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى جنود، عند النقاط الحدودية بقضاء «ألبيلي».

واستبعد الأمين العام لمنظمة الحوار العربي - التركي إرشاد هورموزلو عملية عسكرية تركية في الأراضي السورية ردا على العملية، لكنه أشار إلى أن هذا الاحتمال يبقى واردا في حال حصلت هجمات أوسع. ورأى أن الهجوم الذي نفذه «التنظيم الإرهابي يهدف إلى جس نبض تركيا ومحاولة توريطها»، لكنه أشار إلى أن تركيا كانت حازمة وأبلغت من يعنيهم الأمر بأنها ستطبق قواعد الاشتباك الخاصة بها عند الحدود. وإذ أكد هورموزلو أن المنطقة الآمنة التي تطالب بها تركيا أصبحت ضرورة ملحة، أشار إلى أن مجلس الوزراء التركي بحث موضوع السياج الحدودي الذي سيمتد نحو 118 كيلومترا لتأمين النقاط الحدودية مقابل المناطق التي ينتشر فيها «داعش» ومقاتلون أكراد في سوريا.

وكان مسؤول حكومي رفيع المستوى قال إن جدارا بالقوالب الجاهزة طوله 150 كيلومترا سيقام على امتداد جزء من الحدود وسيتم تعزيز سياج من الأسلاك في مناطق أخرى. وأوضح أنه سيتم تركيب أنوار كاشفة على امتداد 118 كيلومترا، وسيجري إصلاح طرق الدوريات الحدودية بتكاليف تبلغ نحو 230 مليون ليرة (86 مليون دولار). ويعمل الجيش التركي على حفر خندق بطول 365 كيلومترا على امتداد الحدود، وأعلنت مصادر تركية أن الجيش نشر نحو 90 في المائة من الطائرات دون طيار وطائرات الاستطلاع على الحدود مع سوريا. وأضاف المسؤول أن نحو نصف العربات المدرعة التي تقوم بدوريات حدودية موزعة على امتداد الحدود السورية. كذلك فإن نصف قوة حرس الحدود المؤلفة من 40 ألف جندي موزع على الحدود السورية.

وكشفت مصادر بالجيش التركي عن أن القوات المسلحة التركية تستمر في أعمال حفر الخنادق على الحدود الواقعة بين بلدة نصيبين التابعة لمدينة ماردين جنوب تركيا وقامشلي السورية المواجهة لها مباشرة، مشيرة إلى أن أعمال الحفر ستستمر حتى بلدة جيزرا التابعة لمدينة شرناق. وأوضحت المصادر أنه من المقرر أن يمتد الخندق الذي يعكف الجنود الأتراك على حفره في منطقة الألغام المتاخمة للحدود، بطول الشريط الحدودي حتى بلدة جيزرا التابعة لمدينة شرناق، مشيرة إلى أنه من المقرر أن يكون الخندق بعرض 5 أمتار وعمق 5 أمتار، على أن يصل العمق إلى 9 أمتار بعد إضافة الركام الترابي على جانبي الخندق.

وكان الجيش التركي أوضح أن الغرض من حفر الخندق الحدودي هو وقف عمليات التسلل غير المشروع إلى الجانب السوري، ووقف تدفق المقاتلين إلى صفوف الجماعات الإرهابية المشاركة في الحرب الداخلية المشتعلة شمال سوريا. وتجدر الإشارة إلى أنه تم حفر خندق في فبراير (شباط) الماضي بين بلدة نصيبين وقامشلي ناحية بلدة كيزيل تبه. إلا أن هذا الخندق البالغ عرضه خمسة أمتار وعمقه خمسة أمتار وصل طوله إلى كيلو متر.

وكان نائب رئيس الوزراء المتحدث باسم الحكومة التركية بولنت أرينتش أكد أهمية الحيلولة دون عبور الإرهابيين الحدود لدرء تهديدات تنظيم داعش الإرهابي. وقال أرينتش، عقب اجتماع مجلس الوزراء الذي عقده أول من أمس عقب تفجيرات سوروج: «الأمر الأهم هو الحيلولة دون عبور الإرهابيين لدرء التهديد الذي يشكله (داعش). ولذلك يجب اتخاذ التدابير اللازمة». وأضاف أرينتش: «لقد اتخذنا قرارا لتأسيس نظام أمني في الحدود درءا لمخاطر الإرهابيين. وهذا النظام يجب أن يحول دون عبور الإرهابيين، كما ينبغي تسهيل إدخال المعونات الإنسانية، ومنع دخول المقاتلين. ونظرا لأننا نعتبر (داعش) مصدر تهديد فعلينا أن نبدأ بتقوية النظام الأمني في المناطق الحدودية القريبة من أماكن وجود (داعش). وسوف تُتخذ تدابير إضافية لسد الثغرات التي يمر منها الإرهابيون».

إلى ذلك، تعرض شرطيّا مرور في ولاية ديار بكر (جنوب تركيا) لهجوم مسلح، أمس، أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح. وذكرت مصادر لوكالة «الأناضول» أن الشرطيين «تانسو آيدن»، و«علي كارهان» تعرضا لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، بينما كانا في طريقيهما نحو حي «شهيدليك» في الولاية، لتلقيهما بلاغا بوقوع حادث مروري في المنطقة.

وفي إقليم تونجلي الشرقي، فتح مسلحون النار على قاعدة عسكرية، مما أدى إلى اشتباك قصير. وفي فان قرب حدود إيران، قال بيان للجيش إن متشددين أشعلوا النار في شاحنات وفتحوا النار على جنود. كما عطل متمردون حركة المرور على الطرق السريعة وأشعلوا النار في سيارات في محافظات مختلفة بشرق البلاد.

وقد هاجم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حزب الشعوب الديمقراطي الكردي لـ«التزامه الصمت إزاء استشهاد اثنين من رجال الشرطة» أول من أمس. وقال إردوغان في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية: «هناك جهات تعلن صراحة أنها تستند إلى تنظيم إرهابي تلتزم الصمت إزاء العملية الوحشية التي تبنتها منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، وهي لا تتجرأ حتى على إدانة الهجمات التي قامت بها المنظمة؛ وهذا أمر مؤسف للغاية». وأضاف: «إن تغاضي البعض عن الجنايات القذرة التي تقوم بها منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، التي تبنت عملية اغتيال الشرطيين، ينم عن تعاطفهم مع هذه المنظمة، كما يعكس خسة نواياهم. بيد

أن شعبنا يرى أن الإرهاب لا دين ولا مذهب ولا قومية له، ولا يمكن الدفاع عن وحشية الإرهاب بأي ذريعة، كما أنه يعي أنه لا يمكن تبني أي قيمة من قيم الإرهاب».

AASWAT

الجمعة, 24 تموز/يوليو 2015 10:02

من أنت ؟ كيف تختار؟- عبد الحمزة السلمان

أنت خليفة الباري في الأرض, وأكثر بكثير من إسمك, فأنت إسم ودين وقيم وتاريخ, وطموح وأحلام وأدوار مختلفة, وماضي وحاضر ومستقبل, وعبدا لرب واحد أحد, خلقك من تراب, وجعلك في أحسن تقويم, وأوجب عليك الطاعة له.
عراقي.. بلد الحضارات, والأنبياء والرسل و الأصالة العربية وكرم العشائر, أرضه مقدسة بما تحمل من رفاة الأطهار, منبع الفكر والعقيدة والعلم, بلد العلماء والحكماء, ومعاني أخرى كثيرة, تجمعها كلمة العراق, لتعرف من أنت ! .
الإختيار هو الإنتقاء و الإصطفاء و الإنتخاب, وهذا يعني تحديد موقف, وربط مصير أفراد أو عائلة أو بلد, في الحاضر والمستقبل, والطموح لتحقيق أهداف, من أجل المجتمع والحياة والرفاهية, فأنت المسؤول عن إختيارك .
إذا الإختيار.. ما يحمل من ردود أفعال, سواء كانت إيجابية أم سلبية, يكون تأثيره مرتبط باكثر من شخص, بل يشمل ما يحيط به وفق نطاق التأثير, فليكون التفكير بالإختيار, ليس من أجل الشخص فقط, ولكن من أجل ما يحيط ويؤثر به, فتتحمل مسؤولية إختيارك, ومسؤولية من وقع التأثير عليهم, بسبب اختيارك.
أن هذا التكليف له شرعية وأمانة, كلفنا بها الباري, يحتم علينا صيانتها, والحفاظ على أمانة القادر المقتدر, التي أوكلها لنا خلفاءه في الأرض, لإصلاحها بالإيمان والعقيدة, متمسكين بما أنزل على رسوله, لنشر العدل والمساواة .
أنعم الباري علينا بنعمة الإسلام, وبرسوله الأعظم وآل بيته الأطهار, لهم صفات و أخلاق نقتدي ونتمسك ونعمل بها, تعلمناها من مدرسة وصبر سيد الشهداء, ومن تبعهم, بحمل هذه الرسالة , لماذا لا نختار على أساسها  ؟ من يمثلنا, ويكون مصدر ثقة لنا, في إدارة شؤون بلدنا .
نعلم أننا في بلد مقدس, له خصوصية مختلفة بين بلدان العالم, تحمل صفات وأخلاق ومبادئ, ورثناها عن الرسول وآل بيته, تفتقر لها شعوب العالم, لماذا لا تكون مقياسنا ؟ ونضعها أمام أعيننا, عند التفكير بالإختيار, فتكون نجاتنا وإنقاذنا من الضياع إلى بر الأمان, بعدما وجدنا أنفسنا, نغوص في الكوارث, والواقع المرير الذي نعيشه, ونتحمل إزرها, بسوء الإختيار .
عشنا  التجارب في السنوات السابقة, وما تحمل من دروس, علينا الإنتباه كي لا تكرر, وتعود حجر عثرة, تحطم مستقبلنا, وأمال الأجيال القادمة, التي سجل التاريخ علينا سوء تصرفاتنا, رغم  دفعنا الثمن غاليا,

هذا السؤال المهم والكبير نترك الاجابة عليه الى الظروف والوقائع والاحوال التي يمر بها العراق عامة والاقليم خاصة والتي تكشف عن مشكلات وازمات وتحديات كبيرة وخطيرة تواجه كلا الطرفين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان والتي وصلت الحال بينهما الى المزيد من التصعيد والتهديد والاعلانات المتكرة عن قيام هذا الطرف او ذاك بخرق الاتفاق النفطي الاخير الى جانب الادعاء من كلا الطرفين بخرق الدستور وعدم تنفيذ احكامه وغيرها من الاتهامات التي اصبحت ممله وغير مقنعة للكثير من المتابعين والمواطنين على حد سواء.

ان من المهم القول ان ظروف الحال وواقع حياة الناس يسير من سئ الى أسوء رغم اختلاف درجة السوء والسبب الذي اوصل الامور الى ما هي عليه الآن، والتي قد يعتقد البعض ان تمدد وتوسع مناطق نفوذ ما يسمى ب(داعش) وسيطرتها السهلة على ما يعادل 22% من مساحة العراق وقدرتها على احتلال مدن مهمة وكبيرة مثل الموصل والرمادي خلال ايام او ساعات لاسباب ليست هي موضوع هذا المقال ولكنه يفتح الباب والمقام لاسئلة كبيرة وكثيرة موجعة وربما صاعقة للكثير من المواطنين والسياسيين واصحاب القرار الذي لا بد وان شعروا بان مواقعهم وكراسيهم مهزوزة ومهددة بفعل العامل الجديد (داعش) والذي كان يتوجب عليهم الاتحاد او على الاقل توحيد المواقف من اجل مواجهة العدو المشترك لهما.

لكن مع الاسف ازدادت المسافة بين الحكام والمحكومين في هذا البلد والذي لم تنفع كل ادوات ووسائل الديمقراطية المعروفة وعشرات او مئات البرامج التلفزيونية والصحف ووسائل الاعلام التي تابعت ونقلت الوقفات والاحتجاجات والتظاهرات والاعتصامات وساحات الغضب الشعبي التي انتشرت في الكثير من المدن العراقية لاسباب وغايات مختلفة حتى وصلت الى الكثير من المدن محسومة  الولاء واللون الطائفي المعروف كما هو الحال في مدن الناصرية والبصرة وميسان والتي تم انهاء كل من يخالف الحكومة باتهامات واحكام مسبقة على المنظمين والمشاركين فيها مما زاد من القطيعة وعلو الجدار بين الحكومة والناس.

ان ماحدث وما يحدث وما هو مرشح ومتوقع للحدوث في العراق هو التصعيد وتسريع المواجهة بين كل الاطراف، بعضها مع البعض الآخر، او مع الحكومة او مع غيرها من مراكز القوة والتاثير في هذا البلد الذي يبدو كأنه لا يكفي كل هذا الموت والقتل والتشريد الذي حدث ويحدث في انحاء كثيرة من العراق والذي يزيد من مساحة الظلم وعدد المظلومين وتنامي الشعور والوعي بالظلم والاضطهاد الذي يتعرض له المواطن سواء ظل في بيته او نزح او هاجر من مدينته، فالحكومة ساهية غافلة نائمة هائجة في مواجهة ما تسميه بالارهاب وهي من حيث تدري او لا تدري تغذي وتساعد في انتشار الارهاب.

ما أحوجنا اليوم الى خطاب العقل الذي يناسب الواقع ويستجيب لحاجات ومطاليب الناس اللذين لم يعد لهم الثقة في الكثير مما هو موجود، ومما أحوجنا اليوم الى كلمة كفى وتوقف عن كل هذا القتل والتدمير وخطابات الثأر واحكام الاعدام التي تصدر بالجملة الى جانب دعوات تنفيذ الاعدامات الجماعية والضغط على هذه الجهة او تلك من اجل ذلك.

من يريد بناء بلد يجب ان يؤمن بالمصالحة قولاً وعملاً ويسارع على الاقل في التقليل من الضحايا من خلال فتح باب الامل وتشريع قانون العفو العام والشامل وتطبيق بنود الاتفاق السياسي في تشكيل الحكومة العراقية من غير تسويف او تأجيل.

الى جانب حل كل المشكلات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم على اساس الدستور النافذ والاتفاقيات المبرمة بين الطرفين، وابعاد كل الاصوات والدخلاء على الساحة السياسية في العراق والذين يتاجرون بتصريحاتهم المناهضة للاقليم والموجهة اساسا لاخفاء عيوبهم وفشلهم في كل شئ فيحاولون تصدير فشلهم للاقليم الذي يبني ويحارب ويدافع وينتج ويصدر نفطه بعد ان فشلت كل الحلول والاتفاقات ولم يبقى غير اعلان الاستقلال الاقتصادي للاقليم بعد اكثر من عام من قطع رواتب وميزانية وحصة الاقليم من الميزانية الاتحادية.

ان الطريق الصحيح هو في الاستجابة لمطاليب المواطنين وحل المشكلات اليومية   والآنية بشكل سريع وحاسم ومراعاة حقوق الانسان والديمقراطية وانشاء دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون والقضاء العادل القوي على الجميع.

القاضي-نائب المدعي العام

عبدالستار رمضان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

شعبنا العراقي, المغلوب على أمره, يتحكم فيه ساسة ما بين فاشل وسارق؛ منذ أكثر من عَقد, يصف بعضهم الآخر, أنه سياسي صدفة! لم يكن يحلم بمنصب مدير, يصبح هو السبب في إثارة الأزمات!
المالكي ومنذ شعوره بخيبة الأمل, يظهر لنا بين يوم وآخر, بخطاب جديد ليبرر الفشل, أو ليتهجم على فئة معينة من الطيف العراقي! وأصبح همه إسقاط الحكومة الجديدة, لعدم حصوله على الولاية الثالثة.
لم يستطع رئيس مجلس الوزراء السابق, أن يستقطب أغلبية الكتل, حيث كان يرمي على رئيس البرلمان بتبعات الفشل؛ أثناء توليه الولاية الثانية, ليقوم بعدها بإلقاء اللوم على شركائه, تنصلا منه عن المسؤولية, مع اعترافه انه هو المسؤول الأول عن كل شيء!
لا ندري هل كانت هي ازدواجية في التعابير؟ أم انه ارباك في الانشاء المكتوب أو الارتجالي!؟ حيث يعترف من خلال بعض خطاباته, أنه شريك بالفشل, متناسيا أو متجاهلا, أن النتيجة كانت صراعات وأزمات, أدت لضياع واردات العراق من مليارات الدولارات, حيث انتهت ولايته الثانية, بفقدان ثلث مساحة العراق, لتصبح بين ليلة وضحاها خارج نطاق السيطرة.
بعد ما يقارب العام, من عهد الوزارة الجديدة بقيادة العبادي, وصف المالكي الحرب ضد داعش, أنها حرب سنية شيعية بامتياز, وتعزيزا لذلك الخطاب, الذي لاقى انتقادا واسعاً, على صعيد الأوساط الشعبية والسياسية, ظهر علينا بتحليل جديد غريب مفاده: أن المشكلة خلافات مجتمعية.
فماذا يريد أن يوصل من رسالة؟ هل يرغب بإبدال الشعب العراقي بغيره؟ ام انه يريد أن يلعب دور المُصلح؟ بعد أن عجز عن تقديم ما يبرر الفشل, لثماني سنوات من حُكمه! 

نعم ان حكم ال سعود وباء من اخطر الاوبئة التي تعرضت لها الحياة والتي ستتعرض لها وباء خطر ومدمر لكل شي حي ومنير و قاتل للعقول وللعلم والمعرفة هذه حقيقة باتت معروفة لكل انسان محب للحياة وعاشق لها

لهذا يتطلب من كل انسان محب للحياة  ومغرم  بها ان يتصدى لهذا الوباء المدمر  الذي اسمه حكومة ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي

عبر الخطوات التالية

اولا اقامة جبهة تيار عالمي يضم كل محبي الحياة وعشاقها في كل العالم هدفه مواجهة  الهجمة الظلامية التي تقودها وتدعمها وتمولها حكومة ال سعود  وكلابها الوهابية التي تدين بالدين الوهابي

ثانيا دعوة المجتمع الدولي بكل شعوبه وحكوماته ومنظماته الدولية المختلفة وعلى رأسها الامم المتحدة والمنظمات الانسانية المهتمة بالانسان وحقوقه الى التنديد  والاحتجاج والاستنكار بظلام ووحشية حكومة ال سعود وكلابها الوهابية وعناصر الدين الوهابي وعزلهم وتحريم التعامل معهم ومنع التقرب منهم لانهم وباء معدي

ثالثا وضع الخطط والبرامج الموحدة لمواجهة هؤلاء المجرمين اعداء الحياة والانسان  وفي مقدمة هؤلاء الاعداء ال سعود ودينهم الوهابي وكل من ينتمي الى هذا الدين الظلامي ويجب التعامل معهم كوباء مدمر وليس كبشر

المعروف ان القرآن الكريم  اشار الى هؤلاء المجرمين وحذر الناس جميعا من وحشيتهم ومن ظلامهم وفسادهم ودعا الى مواجهتهم والقضاء عليهم وقبرهم كما يقبر اي وباء مدمر فهؤلاء اذا دخلوا قرية  مدينة افسدوها وجعلوا أعزة اهلها أذلة وانهم اشد واكثر اهل النفاق نفاقا واهل الفساد فسادا

فأي نظرة موضوعية لما في الدنيا من فساد وارهاب لاتضح لنا بصورة واضحة وجلية ان مصدره ومنبعه  هم ال سعود ودينهم الوهابي وكلابهم الوهابية فكل بيوت الدعارة وبؤر الفساد  وفضائيات الرذيلة  يملكها ويشرف عليها ويمولها ال سعود وبقية العوائل المتحالفة معها والمحتلة للجزيرة والخليج   وكل منظمات الارهاب والعنف والتخريب في كل مكان من العالم من الفلبين حتى المغرب ومن استراليا الى فرنسا فهناك اكثر من 240 منظمة ارهابية كلها تدين بالدين الوهابي دين ال سعود وكلها مدعومة وممولة من قبل ال سعود والعوائل الفاسدة  التي حولها

اني اتحدى اي انسان بأن يأتي بأي بؤرة للفساد اي منظمة ارهابية في اي مكان من العالم لا تدين بالدين الوهابي ولا تدعم وتمول من غير ال سعود

ففي مدينة واحدة في المغرب على ساحل المحيط الاطلسي حولها الكلب القذر  الذي نفق قبل اشهر الى بؤرة للدعارة فهناك اكثر من اربعة الاف شقة للدعارة واللواطة  وكل انواع الرذيلة في مدينة واحدة ولقذر واحد يا ترى ما هو دور بقية هؤلاء الاقذار في نشر الفساد والارهاب في العالم وخاصة العالمين العربي والاسلامي لا شك انه اكثر واوسع

لهذا على محبي الحياة والانسان وعشاقهما اعتبار الدعوة التي اطلقها السيد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي مشروع عمل والتوجه على انجازه وتحقيقه الذي يقضي بوضع  حكومة ال سعود  وكلاب دينهم الوهابي الظلامي تحت الوصاية الدولية انها الخطوة الاولى لمواجهة الارهاب والفساد والظلام في الدنيا

لا شك ان تنفيذ  هذه الدعوة اي وضع حكومة ال سعود الارهابية الوهابية ودينهم الظلامي تحت الوصاية الدولية ليس سهل بل  هناك صعوبة ربما حتى  مستحيلة لقدرة ال سعود ومن حولهم من العوائل الفاسدة المالية فيمكنها شراء جنرالات وسياسيين وابواق اعلامية بل لها القدرة على شراء وتأجير حكومات وجيوشها كما أجرت  اعضاء في مجلس الشيوخ الامريكي من اجل معارضة الرئيس الامريكي ومنع التوصل الى اتفاق السلام بين ايران وامريكا بل كان هؤلاء الاعضاء يطالبون بتنفيذ رغبة ال سعود باعلان الحرب على ايران حتى انهم هددوا الادارة الامريكية مما اثار غضب الادارة والسلطة القضائية لان تهديد هذا النفر خروج على الدستور على القانون الا ان اصرار ايران على السلام بحكمة وشجاعة القيادة الايرانية حيث  انتزعت السلام اننتزاعا من بين انياب الوحوش الظلاميين وبالتالي انقذت المنطقة والعالم من حرب  مدمرة لا تذر ولا تبقي وافشلت خطط ومرامي ال سعود الظلامية

لا شك ان السلام النور الذي صنعه وفرضه الشعب الايراني في المنطقة وانقذ  العالم وخاصة المنطقة العربية والاسلامية حيث وقف سدا لظلام ووحشية ال سعود ودينهم الوهابي وهذا مما اغضب ال سعود وكلابهم الوهابية فقرروا الهجوم على الشعب اليمني الفقير حيث اجروا جيوشا  وجنرالات وقتلة من مختلف دول العالم مصر الباكستان الاردن اسرائيل دول اخرى الا انهم فشلوا وبدأت النيران التي اشعلوها تتوجه نحوهم

انهم في طريقهم الى التلاشي والزوال لكن خطرهم وشرهم يزداد ويتسع

لهذا يتطلب من محبي الحياة  الوحدة والتصدي لهم بكل الطرق والوسائل بعزلهم وكشف حقيقتهم ثم التصدي لهم بقوة

مهدي المولى

 

حينما تدخل دولة ما في صراع مصيري مع أقرانها العالمية من اجل بلوغ غايتها و تحقيق مآربها القائمة على حماية مصالحها الاستعمارية ومن ثم توسيع رقعة كيانها ألاستكباري و ألاحتلالي للعديد من الدول التي تكون ضحية تلك الغطرسة و الاستكبار لتلك الدولة التي ومن دون أدنى شك أنها سوف تضع الخطط و ترسم لها خارطة طريق تضمن لها إطالة  أمد الصراع مع بقية الدول بغية الحفاظ على حماية امن و أمان أطماعها الاستعمارية وكما أسلفنا لكنها وفق هذا المنظور لابد و أن تنتهج سياسة تجعلها تضحي بكل غالٍ و نفيس حتى و إن تطلب الأمر إلى التضحية بمصالح و حقوق شعبها فلا تترد بذلك لأجل ضمان سطوتها و استمرار نفوذها و تحكم إرادتها لأجل أن تبقى لها اليد المتنفذة في إدارة دفة الأمور في الدولة المحتلة وتسلطها على زمام أمورها الداخلية فضلاً عن الخارجية بل و اعتبارها تابعةً لها ومن ممتلكاتها الخاصة وهذا ما نراه يمثل الطابع البارز و العنوان الرئيس لإمبراطورية الفرس الخاوية وما تنتهجه من سياسة جديدة و ليس بالوقت القصير فإيران من اجل بقاء احتلالها للعراق و تحكمها بمقاليد كل شيء وعلى جميع الأصعدة و الميادين فيه هذا بالإضافة إلى جعله السد المنيع لها بوجه الإرهاب الداعشي لذلك نراها قد اتخذت من سياسة المكر و الخداع و الضحك على الذقون تارة على الشعب العراقي الذي خُدِعَ بعناوينها البراقة المزيفة و على العالم و دول (5+1) التي أدخلتها في محادثات طويلة من اجل كسر شوكة حكومة الملالي الفارسية تارة أخرى ولمواجهة تلك التحديات المصيرية فقد جعلت إيران من تلك الإستراتيجية الزائفة منهجها الجديد القائم على المكر و الخداع و منذ عشرات السنوات وهذا ما كشفته المرجعية العراقية في تصريحاتها الأخيرة لبوابة العاصمة المصرية في 18/7/2015 حيث أشار المرجع الصرخي الحسني إليها بصراحة للمنهجية التي تتبعها الحكومة الإيرانية القائمة على المكر و الخداع في سياستها الخارجية بل وحتى مع شعبها المغلوب على أمره و المحكوم بقبضة من حديد قائلاً : ((إن إيران منذ عشرات السنين تماطل وتستخف وتضحك على المجتمع الدولي )) و مؤكدا فيه إزاء تلك الاستخفافات الفارسية بحق العالم و أمريكا اللذان باتا في حالة من التغيرات المستمرة مما أدى إلى فقدان التوازن المطلوب لتلك القوى العالمية بقول سماحته : (( إن أميركا والمجتمع الدولي في تقلبات مستمرة حتى أنهم صاروا مستعدين أو متفقين على أن يعيدوا لإيران دور الشرطي في المنطقة )) و مشدداً على أهم أمرٍ دعا إليه بمشروعه ( مشروع الخلاص ) بتاريخ 8/6/2015 إلى ضرورة تكاتف الجهود العربية لغرض الوقوف بوجه تغلغل النفوذ الفارسي و الحد من ازدياد رقعة توسعه من خلال خروج إيران من العراق و المنطقة بقوله : (( فإذا لم تخرج إيران من اللعبة فلا حل لمعضلة العراق والأمور ستسير من سيء إلى أسوأ (( .

 

بمثابة نداء مني للعودة إلى كوباني وقمت بحذفه بعد أقل من ساعة بسبب إساءة فهم المقصود من كلامي ، فوجئت بأن الموضوع اتخذ أبعاداً أخرى و جرى استغلال الفرصة للنيل مني شخصياً ومن حزبي أيضاً لذلك أوضح :

- اعترف أن صيغة التعبير مني لم تكن موفقة ، وأتقدم باعتذاري الشديد لكل من رأى في كلامي إهانة أو تجريح له وخصوصا من أهلنا النازحين من كوباني المغدورة التي أصبحت ضحية هجوم غاشم وغادر من قبل تنظيم داعش الإرهابي ، وتحول منطقتنا إلى خراب .
- حين دعوت النازحين من كوباني وبالصيغة التي كتبتها ، كنت أقصد تحديداً النشطاء السياسيين والقيادات الحزبية والفعاليات المجتمعية من كل الأطراف والأحزاب الكردية الشقيقة . وكل متابع لصفحتي ومواقفي يعرف مدى تركيزي على هذه النقطة . وهو نفس موقف حزبي المعروف للجميع.
- بين النازحين من هم أهلي الأقربون وعائلتي، ولا اعتقد أن أحداً يمكنه توجيه الإهانة لأهله . لذلك أؤكد أن المقصود بضرورة العودة إلى كوباني ليس الناس العاديين. وأنا اعتبر كل أهالي كوباني من كافة الأطياف هم أهلي وأقربائي. وأظن أن أهالي كوباني يعرفونني عن قرب وكيف كنت أناضل في أصعب الظروف من أجل قضيتنا الكردية العادلة في ظل النظام الأمني الاستبدادي الشوفيني وتحملت من أجل ذلك ضريبة موقفي التي افتخر بها سجناً وتعذيباً في سجون النظام و أنا مستمر في النضال من أجل شعبي وحقوقه حتى اليوم في ظل هذه الظروف الخطيرة التي مررنا بها جميعاَ . كنت ومازلت أرى نفسي جندياً في خدمة شعبي وقضيتي.
- مجدداً أكرر اعتذاري لأهلنا النازحين ، في الوقت نفسه أجدد دعوتي لكافة الأخوة من جميع الأحزاب و النشطاء المستقلين والاعلاميين ومنظمات المجتمع المدني للعودة بأسرع وقت إلى كوباني وعلى رأسهم رفاقي في الحزب ، كي نساهم معاً في الدفاع عن منطقتنا وتهيئة الظروف المناسبة ولو بالحد الأدنى وتشجيع أهلنا النازحين للعودة إلى ديارهم ونتحمل مسؤولياتنا جميعاً جنباً إلى حنب في هذه اللحظة الخطيرة التي تتكالب فيها قوى الشر والعدوان على منطقتنا وشعبنا والهدف هو تفريغ منطقتنا من سكانها وتشريدنا بين المخيمات والمنافي التي تحمل معها كل أشكال الذل والإهانة والتي لا يقبلها شعبنا الصامد والكريم . وليكن هدفنا جميعاً تهيئة الظروف لعودة أهلنا إلى ديارهم
موسى كنّو
محامي وعضو الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي-

كوباني في 23/7/2015

شانلي اورف (تركيا) – فرانس برس

قصفت تركيا أمس الخميس مواقع لتنظيم "داعش" في سوريا ردا على مقتل أحد جنودها بإطلاق نار من قبل متطرفين، وذلك بعد ثلاثة أيام على هجوم انتحاري دام نسبته انقرة إلى التنظيم الارهابي واستهدف ناشطين مناصرين للقضية الكردية.

وقالت رئاسة الأركان التركية في بيان إن عسكريا تركيا قُتل وجرح اثنان آخران قرب كيليس (جنوب تركيا) في صدام مسلح مع عناصر تنظيم "داعش" في سوريا على الحدود بين البلدين.

وأوضح الجيش، في بيان نشره على موقعه على الانترنت، أن العنف اندلع في الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي (10:30 بتوقيت غرينتش) الخميس، عندما فتح خمسة عناصر من "داعش" في سوريا النار على موقع متقدم للجيش التركي. وأدى ذلك الى مقتل ضابط صف وإصابة عسكريين آخرين اثنين. وأضاف أن عنصرا في التنظيم المتشدد قُتل أيضا فيما تضررت ثلاثة من الياته.

وعملا بقواعد الاشتباك التي يعتمدها الجيش التركي منذ 2012 كلما طال إطلاق نار أراضيه، رد على الفور بفتح النار على المواقع المتطرفين. وأطلقت دبابات من كتيبة المدرعات الخامسة عدة قذائف، بحسب وكالة الاناضول.

كما قال مسؤول تركي لوكالة "رويترز": "رد الجنود الأتراك بعدما أطلقت النيران من الجانب السوري من الحدود من منطقة يوجد بها متشددون من الدولة الإسلامية"،مضيفا أنه في إطار قواعد الاشتباك ردت أربع دبابات بعدما استهدفتها نيران المتشددين. وقال مسؤول آخر إنه تم الدفع بطائرات مقاتلة إلى الحدود السورية.

وفي سياق متصل، قال مكتب رئيس الوزراء التركي، في بيان أمس الخميس، إن تركيا سوف تتخذ "كل الإجراءات الضرورية" لحماية النظام العام والأمن القومي.

وتأتي هذه المواجهة المباشرة بعد ثلاثة أيام على الهجوم الانتحاري الذي أوقع 32 قتيلا و100 جريح في سوروتش قبيل ظهر الاثنين.

وتتعرض الحكومة التركية المحافظة منذ هجوم سوروتش لانتقادات شديدة تأخذ عليها سوء تقديرها لحجم الخطر الارهابي وصولا إلى غض الطرف عن أنشطة تنظيم "داعش" على أراضيها التي تشكل جسر عبور للمقاتلين الأجانب الى سوريا.

ولليوم الثاني على التوالي استُهدفت الشرطة التركية في هجوم جديد، وسط توتر في أوساط الأكراد في تركيا.

ففي ديار بكر، كبرى مدن جنوب شرق تركيا حيث الغالبية كردية، قُتل شرطي وأصيب آخر بالرصاص الخميس في هجوم نفذه ملثمون في أحد أحياء المدينة، بحسب مصادر طبية وشرطية. ولم تتبن أي جهة هذا الهجوم.

بالونات مراقبة.. واستخدام قاعدةإنجرليك

وفي سياق آخر، أفادت صحيفة "حرييت"، نقلا عن مسؤولين أتراك، بأن الحكومة تفكر في نشر بالونات مراقبة على طول حدودها بطول 900 كلم مع سوريا ومضاعفة خط حواجزها لعرقلة تحرك الارهابيين.

أما صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية فأفادت الخميس، نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، بأن تركيا وافقت على السماح للجيش الأميركي بشن ضربات جوية ضد تنظيم "داعش" من قاعدة جوية أميركية في إنجرليك. وذكرت وسائل إعلام محلية في تركيا أنه تم وضع اللمسات النهائية على الاتفاق في ساعة متأخرة من الأربعاء.

ولم يُسمح لسلاح الجو الأميركي بشن أي طلعات قصف ضد تنظيم "داعش" انطلاقا من قاعدة إنجرليك في جنوب تركيا لكنه يستخدم القاعدة لإطلاق طائرات بدون طيار.

الصورة التي تظم مسعود ومام جلال  معلقة في كثير من المطاعم والدوائر خاصة في اربيل ودهوك ؟؟و لكن لحد هذه اللحظة لم ترفع صورة مام جلال في باب الرئاسة في كرين زون جسر الطابقان ,وشعار كما يقال لنا (هل مام جلال  هو رئيس الجمهورية  ) . لا يعلمون بان رئيس الجمهورية العراق فؤاد معصوم ..ومن يمر من هناك يقول  وبتعليق ساخر (الكاكة لحد الان لا يعرف من هو رئيس الجمهورية )تاهت عليهم فؤاد ام مام جلال ؟؟؟؟ليس هذه هي الكارثة ,,المصيبة في قادة كوردستان ,يفرضون انفسهم  وصورهم اجبارية ان تضع في اماكن الرسمية والعامة ؟؟ولا تجد صورة واحدة لفؤاد معصوم في الفنادق الراقية او الدوائر الرئيسية ولا  في مجلس الوزراء او مكاتب الوزراء لا في كوردستان ولا في العراق الاتحادية ..لذلك اتصلت باحد اصدقاء وهو الان في السماوة موظف قديم هناك .عن صورة فؤاد معصوم ؟؟كان جوابه بنوع من استهزاء من هو فؤاد معصوم حتى يكون له صورة في دوائرنا ؟؟اليس امر يستغرب و عجيب ؟؟؟

في كوردستان خط احمر من يعلق  صورة فؤاد معصوم  وربما يحاسب او يفصل ؟فقط مسموح  صورة ملا مصطفى البرزاني ,ومسعود البرزاني اجباري ومن يضع صورة مسرور او نجرفان زائد خير خيرين ؟؟وربما في بعض الدوائر الهامشية صورة مام جلال مع مسعود تحت جرجوبة واحدة ؟؟لماذا ياترى هذا التصرف ؟؟ولماذا لا يكون  احترام  لرئيس جمهورية كوردي من صلبهم . قادتهم  لا يحترمون انفسهم في هذه الحالة وانما اهانة لهم ,عدم الاعتراف برئيس الجمهورية بهذا الاسلوب دليل واضح على عدم وفائهم لكلمتهم ,والمستغرب حتى في السليمانية معقل الاتحاد يتسابقون في رفع صور مام جلال بصفة رئيس الجمهورية لحد الان ..وفي اربيل  لا ملامة ولا داعي نناقش لانهم مجبرين بالقوة والتهديد يجب وضع صورة مسعود وملا مصطفى البرزاني  في كل مكان وفي كل شارع وازقة ومخازن وسوبر مارك ولا نقول اكثر ؟؟كما كان لصدام صورته حتى في غرف النوم.

والعتب  على مدير مكتب رئيس الجمهورية والمسؤول الاعلامي او من  يعمل معه ,اين دوركم لازالت ورفع صورة مام جلال  دون تردد ؟او( انكم خائفون من خيال مام جلال ؟)وترفعون صورة فؤاد معصوم ,,وفي اماكن البارزة ؟ومراقبة ذلك في جميع الدوائر الدولة سواء في بغداد او المحافظات الاخروهذه احدى اعمالكم  ..صورة رؤساء الاحزاب في كل مكان ؟اما رئيس الجمهورية لا وجود له ؟؟كيف يعرف اطفالنا من هو رئيس الجمهورية الان ؟؟اين دوركم يا اعلام ويا مدير المكتب ؟؟فقط تعرفون كيف تتملقون لمام جلال ولمسعود وللاخرين ؟؟اني اشبهكم بشعراء الانتهازين يقولون ولا يفعلون  يمدحون ويبدأ الهجاء بمجرد ترك مقام فؤاد معصوم ؟؟

 

الجمعة, 24 تموز/يوليو 2015 00:04

دولة الكذاب باقية وتتمدد- الهارون موسى

الدواعش يواجهون القوات الأمنية والحشد الشعبي في بيجي والانبار والفلوجة، تفجيرات في بغداد وضرب الاستقرار في ديالى، القادة الأمنيين (الله يجرم)، يبررون التفجيرات؛ بأن داعش تحاول تخفيف الضغط على( دواعشها) في الجبهات من خلال هذه العمليات، ( جا هي هاي العمليات شنو مو بيها ناس تموت ومنشأة تدمر)، ثم أنها تضرب أهم محافظات العراق، بغداد العاصمة، وديالى التي حررت قبل فترة قصيرة، فإذا كان نتائج التحرير، عمليه أخفاء لسلاح داعش، لامتصاص هجوم القوات المسلحة، والتحول من الظهور إلى الاختفاء بشكل خلايا نائمة كما في بغداد، هذا يعني إننا في حرب لن تنتهي أبدا، القادة الأمنيين (فاشلين وعملاء واغلبهم دواعش وحرامية)، لذا لا يقولون الحقيقة كاملة، كي يبقى الوضع على ما هو عليه.

لا يتحدثون عن الوزير الجديد؛ الذي سلم الوزارة بيد شقيقة، ومازالت المناصب وكل التغييرات التي حصلت في الوزارة، عبارة عن (بيع مناصب مثل أمس، والي ما ينباع يتحول لحزب الوزير، جاشسوينا بعد)، وكالة الاستخبارات طوع فيها قبل الانتخابات عشرات الألوف (ضمنهم منغوليين وعوران ومعوقين وجهال لم يبلغوا سن الرشد) فالهدف أصواتهم لا أدائهم، بيع وشراء المجرمين وبالدفاتر مازال (على قدم وساق)، في سجون العدل والداخلية، قضاة من أشكال (بليغ حمدي)( ولد كحاب وسماسرة وعملاء ودواعش)، حرامية الأمس، مازالوا يتنعمون في السحت الحرام، أيضا رئيس جمهوريتنا،( حالف بروح ماركس وستالين ما يوقع على إعدام)، لا نعلم ماذا عمل (مكرود العصر) في الملف الأمني، ماذا غير؟ الموت مازال يحكم حياة الشعب العراقي، ومازالت المعالجات غير مثمرة ولا منتجة، السبب واضح ( رجال فقير يخاف يصدر قرارات مهمة ومنتجة وما يرضى عليه نشال العصر)، الدليل استمراره بنهج( فخامة النشال) التعيينات بالوكالة، عرقلة أي اتفاق لتغيير الفاسدين، خاصة وان تعييناته لحد ألان لم تثمر ( فمكرودة العصر لأمانة بغداد)( دمرت بغداد لحد الآن الازبال تتضاعف وانتشار القوارض)، وخالد( بواسير خانس) لحين نسيانه من قبل الشارع، ليبدأ ( الاسترزاق الحرام)، وهكذا النزاهة، العراق يحتضر، أن لم( يتشجع مكرود العصر)، ويبدأ خطوات واقعية، تبدأ بتغيير القيادة الأمنية والمدنية في الحكومة، (هسه يحتاج ادله على فشلهم..شمجلب بيهم)، هناك مئات الألوف من الموظفين في دوائر الدولة فائضين عن العمل، بينهم حملة شهادات ولديهم خبرة، لماذا لا يتم الاستفادة من المخلصين منهم في الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بعد تأهيلهم بدل ( الاطفال والعوران والمنغوليين)، فالانتخابات انتهت وتحقق الهدف من تطويعهم، مفاصل وزارة الداخلية الأخرى.

منظمة بدر ومجاهديها ينزفون دماء في الجبهات، الضغط على وزير الداخلية، بكف يد شقيقة عن الوزارة وإيقاف بيع المناصب، فلا يوجد منصب في الدولة عنوانه (شقيق الوزير)، أما كتل التحالف الوطني (كافي سمسرة)، اتفقوا على المواقع القيادية، ماذا  تنتظرون (معقولة كلكم أغبياء ما تفهمون عرقلة جوقة نشال العصر لاتفاقكم، معقولة ماجاي تشوفون حرامية النشال مسيطرين على مفاصل الحكومة، ويعرقل اتفاقكم ليستمر أذنابه للتغطية على فسادة،) واستمرار قوته الذي يسخر هؤلاء لتحقيقها، الشعب يريد حلول، الشعب يريد إنقاذ، والتحالف الوطني مازال( الجبن) والمجاملات والتسويف والمماطلة تحكمهم، كفى استنزاف لشباب الشيعة وتهجير لأبناء السنة، بسبب فسادكم ومجاملاتكم، استمرار الأحوال يعني، أن دولة تدمير الإسلام باقية وتتمدد، بفضل فترة حكم نشال العصر، وعجز قادة التحالف وضعف رئيس الوزراء.

 

قوى التحالف الوطني حزب الدعوة (كفروا عن ذنوبكم بحق هذا الشعب بموقف أخلاقي بوجه نشال العصر) التيار الصدري (كافي بوك ومساومات وصفقات، اشتغلوا لـ لله مرة وحده) المجلس الأعلى ( خلصتوها ويا الناس حجي وخطابات وشعارات..اذا كنتم صادقين انسحبوا من الحكومة لو تسوون حل) الفضيلة (كافي تنتظرون القوي والمنتصر حتى اتصيرون وياه ما شبعتم حتى جوامعكم صارت تجارية من السحت الحرام وتهريب السجناء وامتلاك وزارة العدل) الإصلاح (  الناس شوكت تخلص من تنظيراتكم انريد فعل) المستغلون (بالغين لا بالقاف ماعرفناكم حزب شخصيات خل أيصير الكم موقف مرة وحده)، كتائب حزب الله وأهل الحق ( لا تساندوا الباطل والفاشل فتخسروا جهادكم وتاريخكم)،، إذا ظلت هناك بقية غيره لدى قادة التحالف نخاطبهم ( نريد حلا)...

يقول غاندي: كلما اتحد الشعب الهندي ضد الاستعمار الانكليزي, يقوم الانكليز بذبح بقرة ورميها في الطريق, بين الهندوس والمسلمين, لكي ينشغلون بالصراع فيما بينهم, ويتركون الاستعمار, داعش وما خلفها من اجندات, تلعب اليوم الدور نفسه, لتشعل اجيج الفتنة والطائفية بين طوائف الامة الاسلامية نفسها.

الشيعة والسنة؛ مصطلح أطلق حديثا في الوسط العراقي, من حيث الطائفية لا الاصولية, فعاشوا شيعة العراق وسنته, متحابين لسنوات تخللت بالاختلاط والتواصل فيما بينهم, الى أن أصبحوا أخولا وأعماما, ومثلوا دروسا في التواد والتراحم, محافظا كل منهم على قيمه واصول طائفته, مجسدين الاسلام الحقيقي.

ما بعد 2003؛ استمر ذلك التعايش, كمشاركة الشيعة في مقارعة الاحتلال الامريكي في المناطق الغربية, ومشاركة السنة في محاربة الاحتلال في مناطق الشيعة, ليشكلوا خلية متواصلة لطرد المستعمرين, الا ان تلك اللحمة الوطنية اريد لها عدم الاستمرار! عندما تدخل السياسيون في هذا التواصل الفطري.

تلك الايادي الخبيثة, جندت الارهابيين ليوهموهم بفتاوى فاسدة, دفعنا حسابها سوية, فأوهموا ثلة منحطة من شذاذ الخلق, بأن لهم الجنة وهم يفجرون ارواحهم النتنة في عزاء, او سوق يتبضع فيه مواطنين عزل, ليشعلوا في هذه الفتاوى الممزقة للدين فتيل الفتنة, وما داعش الا انموذجا.

المرجعية الدينية ورجال الدين السنة الخيرين, قطعوا الطريق امام أولائك المدعين للدين, عندما صرح الامام السيستاني بأن السنة انفسنا, وكذلك عندما امر الالاف من ابناء الشيعة, ليستشهدوا دفاعا ارض انفسهم, ليجسدوا درسا جديدا في التضحية, وما الحشد الشعبي وعثمان العبيدي الا نموذجا لذلك الدرس.

بقرتكم ايها الفاسقين؛ لن تنال وحدتنا وتلاحمنا, وذلك يعود لحنكة مراجعنا وقادتنا, الذين انتهجوا من وحدة الاسلام المحمدي, منهاجا ليطبقوه في ارض العراقة والاصالة, وما اسلام داعش الا اسلاما مزيف, استعملوه ليفسدوا الدين السماوي, لكن؛ يأبى ال.. الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون.

ومشت تصنفنا يد مسمومة

متسنن هذا وذا متشيع

يا قاصدي قتل الأخوة بيننا

لموا الشباك فطيرنا لا يخدع

== الشهيد البطل- هوجام السورجي- الذي ذبح على يدأحد أفراد بهائم بني جلدته الخائن المسخ في الموصل المغتصبة من قبل عصابات وزمرالدواعش المجرمة ---- هورمز ناصع وبارز لكل شهداء الكورد في جميع أرجاء كوردستان الكبرى --- فاليه واليهم كافة أهدي قصيدتي هذه لعل وعسى أن تفي بأقل واجب وطني وقومي وانساني نحوهم – وهذا هو أضعف الإيمان-----؟؟؟ !!!

ارجع دوما وابدي الأسف...!

على شهيد أنجبته(كوردستان) الشرف

ولكن حبي لهذا الشهيد العظيم

بأشجى رثاء نعى أو هتف...!

كوردستان------

أيا بلد التسامح والتعايش ماذا جرى؟!

ارى جانب الإنسان فيك انخسف

ارانا عن الحق المبين في غفلة

وجيش (الدواعش) علينا زحف

سالنا عن الصدق – قالوا انزوى

ويظهر- حينا – بمحض الصدف!

وايامنا تدني لنا الموت فيها الهدف

وتدني الاماني الينا القطوف

فاذا بالمنايا هي المقتطف ...!

تداول حالاتنا منبّئ...

بان الزمان علينا اختلف !

ارى  (خيانة العربان)

تطوي كوردستان

قويا يزعزع حكم التلف!!!

=======================

 

بقلم الشاعر والاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان الجنوبية

الدستور هو الذي يبين شكل الدولة ,ونظام الحكم فيها ,ويقوم بتنظيم السلطات المختلفة ,ويوضح حقوق الافراد وحرياتهم ,مع وسائل لضمان وحماية هذه الحقوق . ولكتابة الدستور فان هنالك أساليب يجب إتباعها ,ولسنا هنا بصدد الحديث عن تلك الوسائل والأساليب بقدر ما نريد أن نوضح بعض الأساليب التي نعاني منها بسبب المعتقدات الدينية في مجتمعاتنا , فنحن نعيش في إشكالية كبيرة بين المحافظة على حقوق ألافراد والجماعات وحرياتهم (المادة 6 ثانياً و ثالثاً – مشروع دستور كوردستان ) , وبين العقيدة الدينية وفرضها على عموم الشعب من خلال اعتبار مبادئ الشريعة الاسلامية مصدراً أساسا للتشريع (المادة 6 اولاً –مشروع دستور كوردستان) .

فأما أن يتم فرض دستور من المصادر الاسلامية (القرآن والسنة النبوية و الشريعة الاسلامية ) على عموم الشعب ومن ثم فان على الجميع  قبولها وتنفيذها دون اي تغيير . أو وضع دستور من دون أي التزامات دينية إسلامية تقيد باقي المكونات حتى وان أقر  الدستور باحترام باقي العقائد والأقليات الدينية الاخرى  فبخلاف ذلك سيفقد الدستور ديمقراطيته .

وطالما كانت هنالك أطراف اسلامية تفرض اعتقاداتها الدينية في الدستور فمن المؤكد ان ذلك الدستور سيفقد جانبا مهما من  الديمقراطية في نصوصه وحتى إذا تم كتابة الدستور بانتخاب مجموعة من ممثلي الشعب لوضع مواده او كتابة دستور ومن ثم التصويت عليه من قبل الشعب على اعتبار انها الوسيلة المتبعة لوضع الدستور في الانظمة الديمقراطية في العالم  , ولان اصحاب العقيدة الاسلامية يرفضون اي انتقاد لها فان  الآخرين  الذين يتبنون عقيدة اخرى او الذين لا يتبنون اي عقيدة سيفقدون حريتهم وحقوقهم في  التعبير عن آرائهم , كون الدستور ينص على عدم انتقاد العقيدة الاسلامية وباي شكل من الأشكال . هنا اصبح الأمر مفروضاً وملزماً  على عموم الشعب , كون الدستور  وثيقة نافذة وملزمة وتتمتع  بالسمو والعلو على جميع القوانين السائدة في المجتمع .

وبما ان الدستور يوضع وفق آلية معينة ويصبح هو المرجع القانوني الوحيد للدولة فان التراجع عن بعض احكامه غير ممكن إلا وفق آلية معينة , هذا في حال اذا كان  الدستور وضعياً , فما بالك اذا كان الدستور "وضعي" مضبوطاً بأحكام اسلامية غير قابلة للتغيير ؟ والغريب في الامر كيف للاسلاميين ان يقبلوا ببعض الاحكام الاسلامية دون غيرها ؟ هل هذا من باب المجاملة لباقي المعتقدات والافكار ؟ إذ أن قبول كل الاحكام سوف يلغي الفقرة ثانياً من المادة 6 في الدستور ولايبقى لها اي معنى .

فمهما حاول الإسلاميون ان يعالجوا وضع الطوائف المغايرة للإسلام "الأغلبية" من حيث الحقوق والواجبات فسوف لن يتمكنوا من توفير الآليات التي تضمن لهم الحفاظ على حرياتهم في التعبير تجاه الاغلبية او الاسلام , فكيف يمكن معالجة محورية الايمان بالله وان الشريعة الاسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع بالنسبة للإسلام  وما يخالفها باطل ؟ .

وسؤال آخر يطرح نفسه : الدساتير الوضعية "البعيدة عن الدين" يمكن ان يتم تطويرها وفق تطور واحتياجات المجتمع , فكيف مع آيات قرآنية او أحاديث نبوية تنظم  الشريعة الإسلامية المعتمدة في الدستور الوضعي الكوردستاني  والتي لايمكن  ان يتم اي تلاعب فيها لا في صياغتها ولا في تفسيرها ؟ وما فائدة الدستور طالما يذكر فيها واجب الحفاظ على الاحكام الشرعية المتعلقة بالدين والسياسة في الاسلام ؟ اذ يمكن في  الدساتير الوضعية  تعديل او تعطيل بعض المواد والنصوص اما الأحكام الإسلامية في الدستور فهي قطعية و غير قابلة للتغيير .

 

وهنا نطالب حكومة كوردستان بصياغة دستور وضعي بعيد عن اي معتقد ديني للحفاظ على ديمقراطيته وضمان تمثيله لكافة الاطياف والمكونات العرقية والإثنية التي يضمها المجتمع الكوردستاني .

ترجمة/.. صرح الجنرال الامريكي وقائد اركان الجيش "راي اوديرنو" ان الولايات المتحدة الامريكية كان بامكانها ان تمنع قيام داعش من الاساس لو حافظت على بقائها بشكل مؤثر في العراق واستمعت الى نصائح الخبراء وتوقعاتهم .

واضاف الجنرال خلال اللقاء الذي اجرته معه شبكة "فوكس نيوز" اليوم "وترجمته "عين العراق نيوز"، انني امنت دائما بان الولايات المتحدة قد عملت كوسيط فاعل بين كل الاطراف المتنازعة في العراق لما تحظى به من ثقة , لكن بسحب انفسنا تماما من العراق وتركه للصراع قد خسرنا ذلك الدور وتلك الثقة" مؤكدا على ان امريكا كان من الافضل لها ان تبقي قوات امريكية على الارض مؤثرة كما نصح بذلك حين كان مسؤولا عن الملف العراقي على الارض بالمحافظة على تواجد قوامه من 30,000 الى 35,000 جندي امريكي والتي لم تلق اذان صاغية من ادارة اوباما على حد تعبيره.

ياتي هذا في الوقت الذي اشار فيه اوديرنو الى قلقه المتزايد من تباطئ الدور الامريكي في المنطقة وفي حماية نفسها من التهديدات الداعشية وكذلك التهديد الاوربي المتمثل في روسيا مع التخفيض المستمر في قدرات وعديد الجيش الامريكي.

يذكر بان رئيس اركان الجيش "راي اوديرنو" سيتقاعد خلال اسابيع من الان بعد ان قضى 39 عام في الخدمة العسكرية الامريكية حيث يعد اهم واكبر القادة الامريكيين الذين اشرفوا على الملف العراقي , في الوقت الذي يعتبر به المفتاح لاستراتيجية الموجة التي هندسها مع بترايوس وقضت على القاعدة في العراق.انتهى 5.

متابعة: عدد الشباب الكورد الذي يترك أقليم كوردستان في تزايد مستمر مع تزايد جشع المسؤولين في أقليم كوردستان و تمسكهم بالكراسي و أستمرارهم في السرقات على الرغم من الوضع الاقتصادي المزري و تضائل فرص العمل في أقليم كوردستان.

في لقاء لمجموعة من الشباب الذين غادروا الاقليم الى تركيا و يريدون التوجه الى أوربا قالوا بأنهم ذاهبون الى الخارج و  يتركون أقليم كوردستان هدية الى المسؤولين و الى أطفال المسؤولين كي يشبعوا به و بثرواته.

هؤلاء الشباب ركزوا على تضائل فرص العمل في أقليم كوردستان و أن ليس هناك حياة فيها و لهذا سيتركون البلد و قال البعض الاخر أن اي شئ يحصل في أقليم كوردستان لا يهم فالمسؤولون لديهم أموالهم الخاصة و جوازات سفر أجنبية و في حالة حصول اية مشكلة فأنهم بسهولة يستطيعون ترك البلد. و مع كون طريق الهرب الى الخارج حافل بالمخاطر ألا أن هؤلاء الشباب قالوا بأنهم سعداء لترك البلد.

قيادات أقليم كوردستان و ألاعلام الحزبي المسؤول يحاول بكل الطرق أخفاء سبب تزايد هرب الشباب الكوردي من أقليم كوردستان الى الخارج و علاقتها بالفساد السياسي و المالي و أحتكار الكراسي و المناصب و خطرسة أولاد المسؤولين و استهتارهم بالاخرين.

 

http://www.awene.com/article/2015/07/23/43041

لا يمكن نصف هذه الحكومة التي يقودها وزراء ورئيس الوزراء رغم انف الجماهير ؟لا يمكن ابدا وصفها سوى بهذه الصفات او اكثر بلا المبالات بشعبهم ولا بارضهم ولا باقتصادها .المهم لدى حكومة قرقوش همهم وعوائلهم ؟؟اختيار الوزراء ورئيس الحكومة ورئيس الاقليم يتم عن طريق المحاصصة العائلية ,لا دخل حتى للمحاصصة السياسية في الامر وهذه اشوه كما يقول بالعربي الجلفي اي يهون ؟؟المحاصصة العائلة اصبحت ماركة مسجلة في حومة ال قرقوش  ؟يذكرنا بايام زمان عندما كانت اوربا في حروب ومطحنات دينية ؟من يحمل صك الخفران فهو امن ؟والان من يحمل تزكية وهوية ال قرقوش العائلية  فهو امن في اربيل ودهوك فقط ؟؟حكومة ال قرقوش لا يهمها كركوك التي كانت قدس كوردستان ,ولا يهمها السليمانية ..لانهما ليس جزء من حكومة قرقوش ؟والمصيبة حكمها ورئيس الاقليم لدولة قرقوش يقول ولا يفعل باقوله ابدا ؟؟العكس دائما بما يصرح ..نذكر ربما تنفع الذكرى ؟؟قال من يجمع  خمسون الف توقيع اني استقيل من منصب رئيس اقليم  ؟لانه حق ان نلبي طلبات الجماهير ؟ وجمع اكثر من ذلك في حينها ؟وقال رئيس  ,انا فرد من بشمركة ولا اريد هذا الكرسي واعود الى صفوف البشمركة ؟؟وعندما حان وقت الجد .ان يترك الكرسي ؟؟يقول الكرسي لازك لا يريد يتركني فما هو ذنبي ؟؟لزكة جونسن ؟؟والمصيبة الان رئيس يسير نحو الحرب الاهلية كما حدث في سنة 1994.ولا يبالي   يريد يحول حكومته الى الملكية القرقوشية وراثية ؟؟والسبب الذي يجعله يفكر انه قوى ,المال مسيطرعليها وقوات اتاتورك معه وعلى ارض قرقوش يعسكرون لحالات الطوارىء اذا مس كرسي  ..ولا يهمه الدماء ان سالت ؟المهم الحفاظ على كرامة اتاتورك وسياسته الشوفينية ضد الشعب الكوردي بوجود قرقوشي ؟ انه يهدد اصحاب الارض في قنديل لانه استلم امر من باب العالي ,وكذلك حفر خندق ليكون كوردستان مجزئة ,وهو ينادي بتوحيدها ؟؟والله حرنة  ؟؟وليس اول خندق ولا يكون اخر خندق ؟؟اتوقع حفر خندق اخر بين اطراف اربيل مع السليمانية ليتخلص من منافسيه ؟؟وليس ببعيد من ديكرة يبدا الحفر ؟

حكومة قرقوش  ؟لها صفة ولا تتغير مهما تغيرت المفاهيم والعرف الدولي او حتى اذا حدث حرب العالمية الثالثة ؟اسجدوا لال قرقوش اولا وطيعيوا اوامر الرئيس بلا نقاش ,لا وجود مسؤول  سوى ابناء واحفاد قرقوشي ؟انهم فوق الجميع ؟نفط قرقوش ملك طابوا اورثوها عن  اباهم  .والطابوا الاصلي الاسود اللون ؟؟قرقوش حكومة وارض وشعبا في خدمة ال قرقوش وابناء واحفاد قرقوش ؟ من لا يعجبه ليترك ارض ابائه وهو حر (قالها الرئيس دون خجل )؟ والعجيب القبائل الاخرى او الافخاذ الخرى تجتمع وتقرر ولكن لا تنفذ وعودها مع شعبها وجماهيرها ؟؟تقول وتندد وتصرخ وتتعالى الاصوات ولكن للاسف بلحظة يذهب المعوق السياسي المعروف لوحده ويجلس مع القرقوش  ,بصفقة مالية او منصب لاولاده يصبح في صفوف قرقوش ويترك صف المعارضة لقرقوش ؟اي لا يوجد منقذ ووطني وشهم بين هولاء لانقاذ الفقراء والمساكين وعامة الناس من دكتاتورية قرقوش ,لانهم لا يضحون بمناصب اولادهم والصفقات النفطية خلف الكواليس ؟؟حتى الدين اصبح لافتة يعلقها اصاحبها دون العمل بها ؟؟؟

؟سلطة قرقوش في سرة رش ؟ ؟؟ ا؟؟لا يمكن  قرقوش يترك السلطة  ؟؟لا يترك قرقوش وحسب التقارير و التصريحات لال قرقوش سوى بالحرب والانتفاضة ؟لان المال والسلطة اعمى بصيرتهم ولا يتركونها كما فعل صدام  ان يتركوا كوردستان محترقة الاخضر واليابس ؟؟لانهم يعلمون كل حثالات المجتمع والانتهازين والجحوش والهاربين من العدالة من الدواعش والارهابين المحكوم عليهم بالاعدام محتضنين ومكرميين في حكومة قرقوش بفللها وعجلاتها الدفع الرباعي وسهراتهم الليلية الحمراء ؟وكلهم يحاولون بلا رحمة حرق بيوتنا الامنة ,لانهم لم يكونوا يوما صاحب هذ ا الشعب ؟؟؟؟ وسوف يخيب ضن قرقوش بهم اذا حانت الساعة ساعة الرحيل

يبق الحركات والتنظيمات التي تعادي هذه السياسة تتوحد ولا تتنازل قيد نملة عن اهدافهم وقراراتهم ,ولا يغريهم الاقوال والتهديد ؟الشعب الكوردي برمته معهم ,سوى الاعداد المخدوعة بشعاراتهم القرقوشية او تحت ضغط المال والمغريات  المناصب او الذين يخافون من الحرب الاهلية والقتال الداخلي وهذا اضعف اليمان ولا نتمناه ابدا . ونتمنا ان يرحل بهدوء ولا يتكررالربيع الكوردي في كوردستان

 

تعزي منظمة حزبنا الشيوعي العراقي في المانيا الاتحادية الرفيق طارق ناصر عبود بوفاة والده الرفيق ناصر عبود في البصرة اثر مرض عضال .

عرف عن ناصر عبود مناضلاً عاصر العهود الرجعية والدكتاتورية وقارعها ايمانا منه بانتمائه الطبقي للحزب الشيوعي العراقي ولعب دوره فيها وبالذات في مدينته العريقة البصرة .

نكرر تعازينا الحارة للرفيق طارق وعائلته ومعارفه.

الذكر الطيب للفقيد الرفيق ناصر عبود .

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في المانيا الاتحادية

في 23.7.15

بدأت اليوم23-7-2015 و بحضور وفد من هيئة الدفاع و الحماية الذاتية ضم كل من عبد الكريم ساروخان رئيس هيئة الدفاع و الحماية الذاتية و روناهي علي نائبة رئيس الهيئة و ناصر حاج منصور مدير علاقات في الهيئة أولى دورات وحدات الانضباط العسكري  في الأكاديمية العسكرية للانضباط العسكري .

وبعد الوقوف دقيقة صمت تحدث عبد الكريم ساروخان حيث هنئ المتدربين على دورتهم الأولى ثم تكلم ساروخان عن أهمية المرحلة الحالية التي تمر بها روج افا مذكراً بالمراحل الصعبة التي مرت بها روج افا , ثم تحدث صاروخان عن أهمية الانضباط  و الالتزام داخل القوات العسكرية من أجل تحقيق الأهداف المرسومة وهنا تظهر الأهمية الكبيرة لوحدات الانضباط العسكري .

وتعتبر وحدات الانضباط العسكري القوة الانضباطية و صمام الأمان لقوات الحماية الذاتية ,التي تاخذ مكانها في جميع الجبهات و المناطق في كانتون الجزيرة , وتقع على عاتقها مهمة المحافظة على الانضباط العسكري وتطبيق التعليمات ومراقبة تنفيذ الأنظمة .

وستكون من أولى المهام الموكلة لوحدات الانضباط العسكري ضبط المخالفات العسكرية، المخالفة للقوانين والتعليمات الصادرة من هيئة الدفاع والحماية الذاتية وقيادة قوات الحماية الذاتية , والتحقيق في القضايا التي تكلف بها محكمة الدفاع عن الشعب وقيادة قوات الحماية وتنفيذ الاحكام الصادرة عنها كما ستكون من مهامها التعامل مع  المتخلفين عن تأدية خدمة واجب الدفاع الذاتي أو الفارين من الخدمة.

كما أن الانضباط العسكري سيقوم مساعدة المدنيين في اوقات الكوارث الطبيعية و تأمين إخراجهم من مناطق القتال، وفتح الطرقات , تأمين حماية المراسم العسكرية المنظمة من قبل هيئة الدفاع ,  توقيف مهربي وتجار الاسلحة وتسليمهم الى محكمة الدفاع عن الشعب , تأمين أمن المنشآت العسكرية الحساسة ومراكز القيادة ومباني القيادة العسكرية والمدن السكنية العسكرية وغيرها الكثير من المهام الموكلة للانضباط العسكري .

وسيتلقى المتدربين دروس فكرية و مهنية ذات مستوى عال من التخصص لكي تكون هذ الوحدات قادرة على أداء جميع المهام  الموكلة بها بكل مهنية و دقة .

المكتب الاعلامي في هيئة الدفاع و الحماية الذاتية

23- 7 2015

 

الخميس, 23 تموز/يوليو 2015 18:55

شيزوفرينيا عراقية ....! - فلاح المشعل

تسع سنوات يمضيها جهابذة العلم كي يصلوا الى كوكب " بلوتو " وتدور مركبتهم حوله في تصوير ودراسة ، في ذات الليلة إمتحان بكالوريا ، تجتمع أقلام طلاب عراقيين ليبصق عليها سيد "معمم" كي يجعل الأقلام تجيب بنجاح ..؟؟

تجاوز سلوك إنفصام الشخصية في العراق نطاق الظاهرة النفسية ، الى ماهو سياسي وإقتصادي وإجتماعي وثقافي وأخلاقي ، حتى أصبحت البلاد بكل مظاهرها تعاني إنفصاما ً بالشخصية ، رجل الدين يعيدك للخرافة ، السياسي الإسلاموي أما قاتل أو حرامي ، حثالات المجتمع يصبحوا قادة ومسؤولين ، بينما يقصى الخبراء وذوي العلم ، تهمل الثقافة والمعرفة ، ويتسيد الغبي والأميّ والعشائري المتخلف ..!

إن لم تكن فاسدا ً فأنت لست منا ، ولاتجد لك مخرجا ً في دنيا البرابرة الأوباش المسمى بالزمن " الديمو ضراطي " إذ تقودك بأسم الطائفة والغطاء الجماهيري البليد حكومة ( ملائكية ) " شمطتها " السماء للعراق بعنوان " حكومة العدل الألهي " ..!
يتحكم بأمرك وثروتك ووجودك كل من الأعور والأعرج والمعيدي ، وبإصرار الحمير ( الزاكطة ) يقودون البلاد نحو سباق الهلاك و"الهجع الثوري " مع داعش ...! 
ينافقون ،يستسلمون ، يطيعون ، يسرقون ، يقتلون بأسم الله أو الإنسان أو القرآن ...!؟

بلاد تقاد بطريقة تشابه خراف العيد وفئران تجارب اكتشاف الفايروسات ، وحين تعقل تصفق لمغولها و تكرس أطفالها سلاحا للذبح الطائفي والتخندق بأسواق الموت وتجارة النكاح العقلي والجنسي والنفسي لكل مايعادي الضوء والورد والموسيقى ، وتحية لرجال الداخلية وهم يداهمون آخر زجاجة ويسكي قبل شروعها بالتفجير ،وإجراءات تقشف الدعارة السياسية ومواعيد الإيفادات لكازينو القمار في بيروت ودبي وقبرص .

شيعة يتصارعون ، سنة يتقاتلون ، اكراد يتنابزون ..بلاد الهرج أوطاني ولاندم حين تسيل الأرواح وتودع بيافطة نعي سوداء لااكثر ، كل يخوزق نفسه بإرادته ويغسل أمواله ببركات مولانا وسيدنا وشيخنا ، ولتحيا البواسير وصراع " النسوان " في صالون جاد اللبناني ، ويافخر المنصور ..ومختار عصر " التفنكح " وشجاعة رجال الحماية ، وماننطيها بس ل داعش ، ويسقط آل سعود وأخلاقهم " الزفرة" بطرد طائرة الزائر الصديق ... !

وطن ام مسلخ خراف يجزر منه القتلة مايستطيعوا الى ذلك سبيلا .. ولا رادع رغم اننا نملك سبعة آلاف قائد ... وسبعون ألف لحمايتهم ، ولاخوف على الخضراء وحريمها ..!

لاوجع لامشكلة ولاهم طالما القاتل من " جماعتنا " والأرواح تعوض ببعض فضلات دولارات النفط ... حقا كنا أسوأ أمة أخرجت لسوق النفط ، تقودها الشياطين والأبالسة تأمر بالحرب الطائفية ، وتنهى عن السلام والحب والحرية والجمال .

كان الشاعر يصرخ ( أن حضيرة خنزير أطهر من طاهركم ...) والكل يلزم الصمت أو الأجرة ويطلب الأجر والمغفرة أو الهزيمة ..!
الآن الكل يصرخ ، ولاتفقه شيئا ً من صراخهم ، صخبهم ، نواحهم ، أغانيهم ،أو ثرثرة ذلك المتابع للقمقم ومتى يخرج ...؟ وحده الشاعر ساكت ...! 
هل حلت النهاية لمشوار كوميديا الوطن السوداء وموسم اللعنات ، ربما .....؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مفاوضات مارثونية, إمتدت لما يقرب ثلاث وعشرين شهرا, شغلت العالم بأسره, وأخذت حيزا كبيرا من تفكير الدول العظمى, مفاوضات متقلبة أنتجت ما يسمى بالإتفاق النووي.

الطرفان الرئيسان في الإتفاق هما: الدولة الشرق أوسطية (إيران), والدولة العظمى (أمريكا), أما الدول المتبقية فهي أطراف مساعدة في الإتفاق وتقريب وجهات النظر.

الدولتين – امريكا وإيران- ومنذ سقوط الشاه, وصعود الحكم الإسلامي الشيعي, كانت علاقاتهم متوترة وتتسم بالتصعيد.

أمريكا تعتبر إيران داعمة للإرهاب, وخصوصا من خلال عداءها لإسرائيل, ودعمها لحزب الله اللبناني, والمقاومة الفلسطينية, أما إيران من جانبها, فتعتبر أمريكا الشيطان الأكبر, ورفعت شعار الموت لأمريكا, منذ الأيام الأولى للثورة الأسلامية.

هذا العداء؛ وصل ذروته بمهاجمة الملف النووي الإيراني, والذي أفضى إلى فرض عقوبات إقتصادية, وعسكرية, وسياسية, على إيران عام 2006.

أمريكا تعلم تماما, بعدم إمكانية إنتاج إيران لقنبلة ذرية في هذا الوقت, لكنها تضغط عليها لأجل مصالح محددة, ومخطط معد مسبقا, إيران من جهتها تعلم بما تعلمه أمريكا, ولها أيضا مصالح في المنطقة, فمن خلال البرنامج النووي, يمكنها الضغط على أمريكا للحصول على مكاسب.

لعبة المصالح هذه, جعلت من التقارب بين العدوين اللدودين ممكنا, فجلس الطرفان للتفاوض, ووصلا إلى نقطة مهمة, وهي إن كلا الطرفين هو رابح بالنتيجة, كلا بحسب مصلحته.

المتابعين من دول الإقليم, ومن دول الجوار, كلاهما فسر الإتفاق حسب مصلحته منها, فالسعودية وإسرائيل, تشاطرا الرفض لهذا الإتفاق, وإعتبراه خسارة للعالم أمام إيران, في العراق إنقسم السياسيون –كعادتهم- بين مؤيد ومعارض للإتفاق, فالموالين لإيران عدُّوه نصرا, والموالين للسعودية عدوه خسارة.

إن ما يهمنا كعراقيين, هو الإستفادة من درس المصالح هذا, فكما قال الرئيس الذي أطاح بصدام جورج دبليو بوش "ليس لنا عدو دائم ولا صديق دائم إنما هي مصالحنا نتحرك حيثما تحركت".

هذه العبارة مع الإتفاق النووي, يجب على ساسة العراق أن يدرسوها بتأني وعمق, وأن يتركوا العنتريات والتبجح بالعروبة, والتخلص من المحتل, ومن الشعارات الفضفاضة, التي صدعت رؤوسنا, خلال حكم القوميين والبعثيين.

على ساستنا أن يعلموا, أن في لعبة المصالح, ليس هناك شر مطلق, ولا خير مطلق, فليس من الصحيح إستعداء أمريكا دوما, ولا من الصحيح مصاحبتها دوما, الصحيح هو قراءة الإحتياج الفعلي لهذه البلد, وكيفية تخليصه مما هو فيه من جراح, وعقد إتفاقيات إستراتيجية, طويلة الأمد مع أمريكا, على أن تحفظ هذه الإستراتيجيات للعراق إستقلايته, وكرامته وتحقيق مصلحة مواطنيه العليا.

 

 

 

منذ بداية الحرب على الوطن العربي و خاصة سورية كان و لا زال الإعلام الغربي يضخ مكناته الممولة خليجياً لتخدم مصالحه في بث سمومه بنشر الأكاذيب الملفقة ليقلب كل الموازين حتى يصبح الحق باطل .
الإعلام هو رسالة سامية أهدافها نشر الحقائق في القضايا التي تخص مجتمعاتنا و شعبنا أمام الرأي العام بكل شفافية و نزاهة و هو رسالة توعية و محبة و سلام لكل الشعوب تعمل على إيصال صوت الحق إلى الرأي العام و لكن في يومنا هذا أصبح الإعلام مأجوراً يعمل على غسيل أدمغة البشر و يستخدم كمكنات تضخ الأكاذيب و تروج الشائعات بين الشعوب لتشتتها و تفرق فيما بينها ليخدم مصالح أصحاب رؤؤس الأموال التي تديرهم .
وفي الحرب على سورية رغم صعوبة الوضع في الداخل عمل فريق الإعلاميين السوري و الصحفيين و المذيعين و المحللين السياسيين على تقديم الحقائق و نشرها من أرض الحدث و رغم كل الصعوبات و الضغوطات و أنواع العذاب التي كانوا يعانون منها إلا أنهم كانوا للعدو بالمرصاد و حققوا الكثير من النجاحات في نقل الصورة من قلب الحدث في الإنتصارات الحقيقية التي حققها و ما زال يحققها جيشنا العربي السوري على أرض الواقع و عمل على فضح الأكاذيب و الشائعات الملفقة .
هؤلاء الإعلاميين هم الجنود المجهولين و الأبطال الحقيقيين لأنهم ساهموا في هذه الإنتصارات حين كانوا يكتبون و ينشرون كلمة الحق في زمن الباطل و لكن يبقى السؤال هنا أين هو الإعلام العربي في الخارج فهل جف حبر أقلامهم أم اختنفت حناجرهم أم ماتت ضمائرهم .. فهل سنصدق ما سمعناه عنهم مؤخراً بأن الإعلام العربي في الخارج أصبح إعلام تجاري بحت .
الإعلام هو رسالة سلام من كل شرفاء العالم ينطقوا فيها بكلمة الحق في وجه الباطل و يدافعو عن كل مظلوم حتى ينصفوه و رسالة الإعلام العربي في الخارج هو الدفاع عن قضايا الجاليات العربية في دول المهجر و التي لا تجد من يبوح بالحقيقة بصوتها و من يتبنى قضاياهم و إن لم يهتموا بقضايا جاليتهم العربية فمن غيرهم سيهتم بحقوقنا و ينصفنا و يدافع عنا في بلاد الغربة و أوطاننا تضيع منا .. ليتهم يسمعوا أصواتنا تنادي ضمائرهم و يفهموا ما نعاني منه في غربتنا قبل أن نضيع و تضيع حقوقنا و لا نستطيع بعدها إثبات الحق من الظلم الذي يقع على كل مغترب منا .
لقد شوه المتأسلمون صورة الإسلام الحنيف في هذه الحرب اللعينة و أصبح الغرب ينظر إلى المسلم نظرة تؤلمه في داخله و تشعره بأن وجوده في أي مكان تحصل فيه حادثة ما بأن الأصابع ستكون متوجهة عليه و التهم جاهزة حتى و لو كانت من غير دليل مادي ملموس .
و كأن المسلم أصبح اسمه ارهابي أينما يذهب يتعرض للتساؤلات و في بعض الأحيان يتم الحكم عليه برفض طلب اللجوء أو الفيزا من خلال ديانته و ليس من خلال سيرة حياته و لكن الأصعب هو أن لا نجد أي إعلام عربي في الخارج ينصفنا و يدافع عنا و يتبنى قضايانا .
بصوتي و بصوت كل مغترب ندعو الإعلام العربي في الخارج ليكون له بصمة شرف على جدران هذا الزمان و أن لا يقف مكتوف الأيدي أمام قضايا جاليته العربية و أن يهتم بقضايا موطنه الأم و يدافع عنها و كل من ظلموا الإعلام السوري الشريف في هذه الحرب و قال عنه أنه مقصر نتمنى منهم أن يقدموا أفضل من ما قدمه في خلال هذه الأزمة فالإعلام السوري لم يقدم مجرد حقائق فقط بل قدم شهداء من لحم و دم كانوا شهداء كلمة الحق في زمن الباطل فيا حبذا لو قدم كل إعلامي عربي شريف في الخارج ربع ما قدمه كل إعلامي سوري شريف .
القلم هو السلاح الأقوى في أية معركة لأن السلاح الحقيقي يقتل عدة أشخاص أما سلاح الكلمة فهي تقتل أمة .
منظمة إرهابية إسلامية داعشيه طحنت المنطقة الغربية بالعراق طحنا لا مثيل لها بالتاريخ بواسطة عملائها البعثين..وهزمت الجيش العراقي لانه غير مرغوب به بالمنطقة الغربية لكن بعد عام على التصرف الغير عقلاني لهذه المنظمة  الأسوأ بالعالم.. بدات الان الصحوة العربية ومنادات الجيش العراقي والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية والعشائر  العراقية لإنقاذ هذه المنطقة من براثن المتوحشين الدخلاء . على الدين الاسلامي المحمدي الوسط المعتدل التى كان سائدا في المنطقة الغربية والجنوبية والوسط بالعراق حينذاك. لكن أقول من الأفضل لهذه المنظمة التي تطبق الشريعة الاسلامية الوهابية ان تكون مكانها في السعودية  وهي فعلا بدأت بالهروب .
من العراق البلد المتنوع والرافض أصلاً . لهذه المنظمة جملة وتفصيلاً ان ترحل وتحتل السعودية ودولة قطر باعتبار الفكر المتطرف الوهابي هو السائد . والشريعة المطبقة هي نفسها ..والعلم الداعشي هو نفسه . موجود في السعودية وهي لها حواظن هناك ..ولها رجال دين تؤمن بالفكر.. لكي تطبق الشريعة الاسلامية .. اي دولة الخلافة . وباعتبار السعودية .وقطر أغنى دول العالم .والثروة موزعة في بنوك اوربا وأمريكا وعلى البغدادي  ان يسيطر على مقاليد الحكم .حتى تتكامل الدولة الاسلامية هناك .وهناك عندكم مفتي كان في مصر . صايع ..لكن في دولة قطر .هو الان الأمين العام للمؤتمر الاسلامي العالمي .هذا الرجل .دينه .الدولار والنساء ،وجيبه ملئان من قصاصات الفتاوي . كيف ما تشاء . مثل . شبيه احمد منصور الهارب من مصر .. يتربع على مؤسسة إعلامية هي فضائية الجزيرة صنعتها قطر .الى القاعدة .وهي بوق لنشر الفكر الاسلامي المتحجر . والآن الى داعش . هدفه هذا الاعلامي المتحمس الى الفكر المتحجر .هو الدولار والنساء أيضا..
من الأفضل ان ترحل من العراق ايها البغدادي مع جماعتكم الهاربون الى الخليج . لأننا رافضين فعلا لهذا الفكر البربري . ومعنا إخوانا السنة التى تحملت المصائب واللوعات .من افكاركم المزعجة ..وانتم .ما دام تعتمدون على كتاب الله القران مثلنا .حيث الايه تقول..ان الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا اعزة اَهلها أذلة . وهولاء هم الملوك المذكورين بالقران الكريم . .
هيا ارحل انت وجماعتك . هناك الى الخليج . او السعودية ..هناك مرحب بكم ولديكم اتباع من اجل تطبيق الشريعة الاسلامية هناك ..ليس لكم محب بالعراق .نحن الان لدينا اكثر من اربعة ملاين طفل . يتيم .ومليونين امراءة ارملة. ما كانت تكون هذه النسبة والآلام . بالعراق يا متوحشين . لو كان هناك . رجل عاقل يحكم العراق منذ اربعون عام  والى الان .اتركونا هذا قدرنا ..لعنكم. الله بالدنيا والأخرى.اننا رافضين لهذه الافكار الملعونة .نحذر الدواعش في التمادي في . غيهم .ونقول سوف تكون جثثكم طعم للكلاب السائبة بالعراق .وبلاخص من قوات الحشد الشعبي الأبطال  حفظهم الله للعراق الجريح... وحفظ أمامنا السستاني المعتدل  التي يؤمن بالنظام الديمقراطي والانتخابات والدولة المدنية  ليس له مثيل الان ...
سلاما لك سيدي...

الخميس, 23 تموز/يوليو 2015 18:41

جمهورية الملك - فادي كمال يوسف

قبل نصف قرن ونيف، اعتلت ثلة من الضباط الشباب المصريين  دبابة، واطاحوا بالنظام الملكي، فسقط النظام بسلبياته وايجابياته، واعلنت الجمهورية، وحذا حذوهم ضباط آخرون في العراق وليبيا والسودان وسوريا وبلدان عربية اخرى، فبدأت صفحة جديدة من تاريخ المنطقة، لا تزال تآثراتها الأيديولوجية عميقة في حاضرنا ومستقبلنا.
بعد نصف قرن وفي رؤية بعيدة عن العواطف والمشاعر الجياشة، يا ترى كيف نقرأ هذا الحدث ؟ وقد انقلب كل شيء واختلطت الأوراق، كيف تنظر الشعوب لتلك الجمهورية التي أسسها ما عرف  في حينه بالضباط الأحرار؟ لا بل كيف تفهم الجمهورية ؟.
الجمهورية وفق التعريف الأكاديمي "  كلمة لاتينية الأصل ذات مقطعين Re وتعني  «شيء» وpublic وتعني «عام»، فيصبح معناها «الشيء العام»، أي إنها أسلوب الحكم الذي يقوم على مشاركة مجموع المواطنين، والجمهورية نظام من أنظمة الحكم الأقرب للديمقراطية يقوم على مبدأ سيادة الشعب وحريته في اختيار حكامه وقياداته ومشاركته الواسعة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية" انتهى الاقتباس، انه ابسط تعريف للجمهورية يوضح المعنى الذي لم نمارسه أو نختبره طوال عقود الجمهورية في وطننا العراق أو في منطقتنا الشرق أوسطية.
إذن ما الذي مارسناه خلال تلك العقود من الحكم الجمهوري، والذي أسهم  في بلورة شخصية لمواطن فشل في إدارة وبناء دولة مؤسساتية حقيقية، تستطيع الحياة والاستمرار لتحقيق النجاح والازدهار في هذه الأوطان.
نوع آخر من الجمهورية خارج التعريف الذي اقتبسناه، هو ما أسسته مجموعات الضباط المنتفضين على ظلم واستبداد وتخلف الحقبة الملكية، وسارت خلفهم جماهير الشعب أملا في غداً افضل تصنعه لهم هذه الجمهورية، بشعاراتها البراقة في الديمقراطية والعدل والمساواة والقضاء على الإمبريالية العالمية، وتحقيق الاشتراكية الحقيقة.
ولكن هل نجحت جمهورية العسكر؟... لقد بشر العسكر  لجمهوريتهم بصورة فريدة من نوعها، رسمت في خطاباتها وشعاراتها جمهورية الحلم للمواطن البسيط والذي لا تتعدى أحلامه عمل لائق يضمن قوت يومه وعائلته، وجمهورية المؤسسات ودولة القانون للمواطن المثقف الباحث عن قوته الفكري في نظريات الحرية والليبرالية.
ولكنها فشلت في تحقيق كل ذلك، واسست لنوع جديد من الجمهورية نستطيع ان نطلق عليها "جمهورية الملك"، صنعت بادواتها الرمز الإله، القائد الملهم، المفكر العظيم، الخالد أبد الدهر، فيما كانت تبني شخصية المواطن على أساس الانبهار بعظمة الرجل الأوحد، وتوحي ان الوطن يرتكز على الرمز وسقوطه نهاية الوطن وزواله، فيما تخلق المعارك والصراعات وتحذر دوما من المؤامرات التي تستهدف الوطن من خلال استهدافها للقائد الملهم.
فنشأت أجيال المؤامرة، وتربت الأمة على ان الخلاص لن يتم إلا بوجود القائد، فكانت الدولة حطب استمرار سلطة الزعيم، فسقطت الدولة ومؤسساتها واختلطت السلطات وتداخلت فاستبدلت السلطات التقليدية : التشريعية والقضائية والتنفيذية، بالعائلة والعشيرية والمنافقين والمقربين والمتملقين لتجتمع بعد ذلك كل السلطات في قبضة رجل واحد وفكر واحد.
في جمهورية الملك، لا معنى للدولة بمفهومها المعاصر، فالقائد الرمز ابتلع الدولة وأصبحت جزء منه، لذلك عند انهيار الرمز أو سقوطه ستسقط الدولة معه ولن يعد لها وجود، فسنوات طويلة من خلق التبريرات لاستمرار الحاكم، ومنها ضرورة المرحلة وعدم وجود البديل، ستخلق الفراغ والذي سيحل بالتوريث أو الفوضى كما حصل في العراق عندما سقط الرمز فكانت سنوات الفوضى والتخبط، لعدم قدرة الشعب على فهم السلطة ودولة القانون، وسقوط مفاهيم الجمهورية منذ سنوات طويلة، أو ما حدث في سوريا عندما جرى التوريث من الأب الى الابن، وهنا استمر النظام وكان شيئا لم يكن، ولكن عند اول أختبار انهارت الدولة.
مجموعة الضباط الشباب والذين حملوا أحلام شعبا كبيرا لأحداث التغيير، ضنوا انه يمكن للتغيير العسكري ان يؤتي النتائج المرجوه، لم يكن خيارا صائبا، في الوقت ذاته لا نستطيع ان نحملهم اي مسؤولية، لأنهم  كانوا يحملون نيات صادقة لتغيير واقعا وجدوه في حينه امبرياليا متخلفا لا يضمن للشعب ابسط حقوقه، فخاضوا المغامرة وخاضها الشعب معهم.
ولكننا تعلمنا من هذة السنوات وما تلاها من صراعات واحداث ان أفق العسكر محدود ومحكوم بنظم انضباط عسكري صارم، وسياقاتهم لا تقبل المراوغة السياسية وخلق الافكار والابداع في فهم القوانين، ليس هذا نقصا بل لكل وظيفته وعمله، ونادرا ما ينجح العسكر وخاصة في بلدان العالم الثالث في قيادة شعب أو أمة، يضاف إليها انجذابهم لاغواء السلطة ومغرياتها، والانغماس السريع في وحل مفاسدها، وعدم القدرة على الخروج من كل ذلك.
رغم ان مخاض الأمة كان طويلا، واستمر لخمسين عاما، والولادة كانت طفلا ميتا، وعدنا الى نقطة ما قبل الصفر، فاليوم علينا ان نقرأ التجربة ونحللها، ونحدد سلبياتها وإيجابياتها، ونحاول ان نبدأ في مخاض آخر، لنخرج بحلول لواقعنا لننطلق ببناء الجمهورية الجديدة، والتي تحقق أحلام المجتمع بفئاته المتنوعة، ولنستفد من تجارب الامم المتقدمة لنتجنب خوض مخاضهم الطويل والغرق في بحور الدماء التي غرقوا فيها.

بغداد/سكاي برس: اعلنت حكومة اقليم كردستان، الخميس، عن تصدير اكثر من 11 مليون برميل نفط خلال 19 يوما بشكل مستقل عن بغداد.

وقال المتحدث باسم حكومة الاقليم سفين دزيي في تصريحات صحفية، ان “الاقليم تمكن خلال الـ19 يوما الأولى من هذا الشهر من تصدير أكثر من 11 مليون برميل من النفط، أي بمعدل يتجاوز 600 ألف برميل يوميا بشكل مستقل عن بغداد”، مشيرا الى ان “وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم تسعى وعن طريق خطة خاصة من أجل زيادة الإنتاج ليصل إلى مليون برميل يوميا منتصف عام 2016 “.

واضاف ان “الإقليم لن يكون أسيرا بيد بغداد بعد الآن فيما يتعلق بملف النفط، لأن عدم التزام بغداد بالاتفاقية النفطية المبرمة بينهما دفعه لتصدير النفط بشكل مستقل”.

وأعرب دزيي عن “اسفه لأن بغداد أرسلت فقط مليارا و800 مليون دولار من أصل ستة مليارات دولار خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، هي استحقاقات إقليم كردستان، وهذه لا تكفي لتغطية مصروفات الأعمال الحالية واحتياجات الإقليم”.

يذكر ان حكومة اقليم كردستان اعلنت في وقت سابق عن سعيها تطليق بغداد واجراء استفتاء في الاقليم لاعلان الانفصال عن العراق.

ما يشهده اقليم كوردستان في هذه الايام هو النقاشات الحارة و الاحتدام الحاد بين الجهات العديدة حول موضوع الساعة و هو شكل و محتوى و منهج الدستور في كوردستان كاهم مسالة، و ما يُراد تغطيته باشكال و طرق مختلفة و منها التركيز على مسالة اعادة انتخاب رئيس الاقليم للمرة الرابعة دون اي وجه قانوني ودون اي تغيير في سلطاته و صلاحياته كما يطلبه الحزب الديموقراطي الكوردستاني ، ومن ثم تمرير الدستور باي شكل كان .

كما ان هناك محاولات متعددة من الجهات المختلفة و في مقدمتها احزاب الاسلام السياسي التي تريد استغلال الواقع الفوضوي للاقليم نتيجة حرب داعش و عدم توافق القوى حول مواضيع الساعة لتمرير ما يؤمنون، و به يعلقون الواقع الكوردستاني المعيشي في وحل التخلف و عدم امكان الخروج منه بسهولة في المستقبل القريب، و كما هو حال العراق و ما موجود من الدستور غير الوقعي و خليط من المواقف التي فرضتها ساعة كتابتها دون النظر الى البعد و ما بعد المرحلة التي كتب فيها، فان القوى الكوردستانية تريد اعادة الخراب و الخطا الذي ارتكتبته القوى العراقية في حينه، و ما تسبب هذا في الفوضى و المعاناة التي وقع فيها الشعب العراقي بجميع مكوناته لحد اليوم، و مُرر دستور ناقص و تركت ثوابت كان بالامكان تثبيتها في الدستور و دون تركها لتُنظم بقانون الذي لم يصدر حتى الان منها الا القليل جدا و منه  الاهم م و هو قانون النفط والغاز و قانون الاحزاب و الخدمة المدنية و الاحوال الشخصية  و غيره .

هناك اطراف لهم باع طويل و مهم في شان الدستور و لهم الامكانية التي يمكن الاستعاضة بهم دون ممثلي الاحزاب الذين لا يملكون الا تنفيذ اوامر احزابهم في لجنة الدستور، و للاسف همشوا هؤلاء الخبراء و هذا بداية الصدمة للجميع، و لم يدعى اي منهم في هذه اللجنة المحاصصاتية التي لا تدر شيئا ايجابيا على الموضوع المطروح .

اما الراي العام فانشغل بقضايا ليس له اي ناقة فيه او جمل، و برزت في هذه الاونة مجموعة من الاحداث عدا ما ينشغل فيه اقليم كوردستان من الحروب و نقص الخدمات و الازمة الاقتصادية و عدم توفر الكهرباء و الماء بشكل ملائم لابناء الشعب ، و هو دمجهم في موضوع الدستور وفق ما يُقال لهم من خلال الاحزاب و كيفية اعادة رئيس الاقليم كي ينشغلوا عن امورهم و مصالحهم الخاصة و ينسوا الفساد المستشري و ما جلب للاقليم من الويلات في نتيجته  .

المثقفون، اما ياسوا من ما يجري و يعتبرون ما يحصل لعبة الاحزاب و في كل مرحلة باسم و شكل و موضوع معين لتغطية الفشل، او ليس لهم الدور و همشوا نتيجة سيطرة الاحزاب على كافة الامور دون فسح ولو مجال قليل هم و هم اصحاب الشان و المخلصين البعيدين عن مصالح الحزب و الاشخاص المسيطرين على زمام الامور في كوردستان . اما الراي العام من جهة اخرى لم يفرض نفسه لحد الان بشكل مستقل لان الاحزاب تعمل وفق ما يطلبه الشعب و هو الخدمات قبل اي شيء و ان كان استراتيجيا و مهما كانت افرازاته، وللاسف لا نجد ما تتطلبه المصلحة العامة في مواقف الشعب، و عليه من واجب النخبة المثقفة و المخلصين هو توضيح اهمية المسائل المطروحة و من الواجب ترويج الصلح على الراي العام للمساعدة في اختيار الاصح من النتائج، او عدم المبالاة الذي يفرضه الياس و الملل الذي فر ض نفسه على عموم الشعب .

و كعادتهم، الاحزاب السياسية الاسلامية تستغل ما موجود من الارضية المناسبة لفرض مواقفهم نتيجة النقص في الخدمات العامة و تذمر الشعب و استغلالهم لمستوى الوعي و الثقافة العامة الموجودة و ما يسير عليه الشعب في هذه المرحلة و ينجحون الى حد كبير في تحقيق اهدافهم الخاصة، اما الاحزاب البراغماتية او الليبرالية و التي لا يمكن ان يصنفوا ضمن الاحزاب العلمانية فهم مشغولون بما يهم مصالحهم الضيقة دون اي يعيروا اي اهتمام بما يخص الشعب على العموم . و عليه هناك نسبة معينة من المثقفين المهتمين بهذه الامور المهمة في حياة الناس و ليس لهم حيلة في الصراع مع تلك القوى المتعددة الكبيرة التي تعرقل التوجهات العلمانية الصحيحة لهذه النخبة .

و عليه في اعتقادي نجد انفسنا باننا نخرج بدستور خليط غير علماني و لا يتوائم مع الواقع و المستقبل المنظور في كوردستان، و عليه يبقى الشعب لمدة طويلة في معمة تلك الصراعات التي لا داعي لوجودها و من الممكن تجاوزها بسهولة لو توفرت عوامل تسند الاصح، و منها تخلي بعض من الاحزاب لمصالح ولو بسيطة من اجل الخروج بدستور علماني ملائم بعيد عن التعقيدات التي اقحمت عنوة في الدستور العراقي و لا يزال يعاني الشعب من افرازاتها .

من الامور المحزنة هو الاصرار الذي يشهده الشارع الكوردستاني من احزاب الاسلام السياسي على سلك طرق ملتوية من خلال تضليل الشارع في حال الخروج بعلمانية الدستور، و وصلت الحال الى حد تخوين من يعمل على علمانية الدستور و حث و تحريض الشعب على الطريق الصحيح و بيان ما يقوم به المتخلفين على تشويه سمعة النخبة الواعية  و هم تكلموا و بينوا رايهم بكل وضوح و صراحة .

 

اذا، لو قيمنا الواقع و ما نحن فيه من كافة النواحي فاننا امام موقف يجب ان نختار احدى الطريقين، و لكن الارضية التي اثرت عليها احزاب الاسلام السياسي وضعت حجر عثرة امام تسيير الامور بشكل سلس، اما دستور خليط غير واقعي كما هو الدستور العراقي او الخروج بالنسبة المقنعة من علمانية الدستور . و اليوم نحن امام مرحلة حاسمة تتطلب من كل من تهمه كوردستان و مستقبلها، المطلوب  هو بيان الموقف الصريح و محاولة التاثير على ما يجري كي لا يتفرد اصحاب الافكار والفلسفات الميتافيزيقية ان يفرضوا ما يحملون دون اي اعتبار للاكثرية، لان الاكثرية غائبة نتيجة الصراع الدائر بين الاحزاب السياسية المتنفذة و استغلال ما يجري لمصالحهم الضيقة على حساب دستور ملائم و هو ما يهم مستقبلنا اكثر من رئاسة الاقليم و هذا الحزب او الشخص او ذاك  .

أربيل: دلشاد عبد الله
aaswat
نفى الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، أمس، مسؤوليته عن العملية التي أسفرت عن مقتل شرطيين جنوب شرقي تركيا، مضيفًا أن «مجموعة فدائية (أوجلانية)» نفذت عملية انتقامية ضد شرطيين مرتبطين بتنظيم داعش في جنوب شرقي تركيا، ردًا على العملية الانتحارية التي استهدفت تجمعًا لناشطين أكراد في بلدة سروج التابعة لمدينة أورفة في 20 يوليو (تموز) الحالي.
وقال بختيار دوغان، الناطق الرسمي للجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط»: «العملية نفذت من قبل مجموعة فدائية آبوجية (نسبة إلى عبد الله أوجلان)، وهذه المجموعة لا تمت لنا بأي صلة، ونحن فقط نشرنا خبر العملية، وهذه العملية جاءت انتقامًا للمجزرة التي وقعت في مدينة بيرسوس (سروج) قبل ثلاثة أيام»، مضيفًا أن «العملية استهدفت شرطيين كانا على علاقة مباشرة بتنظيم داعش، وقد استحوذت المجموعة الفدائية التي نفذت الهجوم على سلاح وهوية الشرطيين المقتولين».
بدوره، قال الصحافي الكردي المقرب من حزب العمال الكردستاني، دياري محمود، لـ«الشرق الأوسط»: «تتشكل المجموعات الآبوجية الفدائية من الشبان الكرد في تركيا باستمرار، وهي في أكثر الأحيان تنتقد حتى حزب العمال الكردستاني أيضًا، وتتخذ من فكر عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل لدى تركيا، أساسًا لها، لكنها مجموعات قومية متطرفة، وغير مرتبطة بحزب العمال ولا تستلم أي توجيهات من الحزب، وينفذون عملياتهم داخل تركيا إذا اقتضت الضرورة».
وتابع محمود: «هذه المجموعة كانت موجودة قبل الآن تحت اسم (صقور كردستان الحرة)، ونفذت الكثير من العمليات النوعية داخل تركيا، وكانت توفر الحماية للمتظاهرين الأكراد، وكانت ترد على هجمات الجيش التركي على المقاتلين الأكراد»، نافيًا في الوقت ذاته أن تكون هذه المجموعة مرتبطة تنظيميًا بحزب العمال الكردستاني في تركيا، مؤكدًا أن الحزب لا يمتلك أي تنظيمات مسلحة داخل المدن.
وقد عثر صباح أمس على الشرطيين اللذين قتلا برصاصة في الرأس في مدينة جيلان بينار (جنوب شرق) على الحدود مع سوريا كما أعلن حاكم محافظة شانلي أورفة عز الدين كجك.
وتأتي هذه العملية وتبنيها بعد يومين من الاعتداء الذي أوقع 32 قتيلاً ومائة جريح في مدينة سروج الحدودية مع سوريا. واستهدف الهجوم مجموعة من الشبان اليساريين الناشطين في سبيل القضية الكردية، كانوا يرغبون في اجتياز الحدود للمشاركة في إعادة إعمار مدينة كوباني السورية التي دمرت من جراء أربعة أشهر من المعارك العنيفة التي انتهت بانتصار وحدات حماية الشعب الكردي على الجهاديين.
في غضون ذلك، أعلنت السلطات التركية التعرف على منفذ الهجوم الانتحاري في سروج (جنوب) وتبناه تنظيم داعش وهو شاب تركي في العشرين من العمر. وقال مسؤول تركي رفض الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية: «نؤكد بالاستناد إلى تحاليل جينية أن منفذ الهجوم رجل في العشرين من أديامان (جنوب شرقي تركيا)». وأوردت الصحف التركية، أمس، أن الشاب الذي أشير إليه بالأحرف الأولى من اسمه «ش. أ. أ» التحق بصفوف تنظيم داعش قبل شهرين فقط.
من جهة أخرى، حظر قاض تركي، الأربعاء، بناء على طلب من الحكومة، بث صور على الإنترنت التقطها شهود بعد قليل على التفجير وانتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي منذ يومين وهي صور تتسم بعنف شديد. وأثار هذا الحظر من جديد مخاوف لدى رواد الإنترنت من أن تعمد الحكومة المحافظة مجددًا إلى تعطيل موقع «تويتر»، وهو ما أمرت به مرارًا من قبل، مثيرة انتقادات حادة من المدافعين عن الحريات.
وترأس رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، بعد ظهر أمس مجلس وزراء طارئًا لبحث «خطة عمل» جديدة لمكافحة الإرهاب، ترمي بصورة خاصة إلى تشديد المراقبة على الحدود مع سوريا، ومنع تحركات المتطرفين عبرها.
ويتهم منتقدو النظام التركي منذ يومين الحكومة بأنها تتحمل جزءًا من المسؤولية عن هجوم سروج، منددين بسوء تقديرها لخطر التطرف وصولاً إلى اتهامها بالتساهل حيال تنظيم داعش. وإن كانت تركيا تشارك في الائتلاف الدولي الذي يحارب تنظيم داعش، إلا أنها لم تتحرك حتى الآن في مواجهة المتطرفين ورفضت بصورة خاصة التدخل دعمًا للمقاتلين الأكراد السوريين في معركة كوباني، خشية أن تتشكل منطقة حكم ذاتي معادية لها في شمال سوريا.
يروت: ثائر عباس

حسمت فحوصات الحمض النووي التي أجرتها السلطات التركية هوية منفذ العملية الانتحارية في مدينة سروج التركية، وهو شاب تركي في العشرين من عمره، بينما لا تزال هوية التنظيم الذي نفذ العملية غير واضحة في ظل امتناع «المشتبه الأول» تنظيم داعش عن تبني العملية، بينما تسعى السلطات التركية إلى خفض منسوب التوتر بين الأكراد عبر حجب موقع «توتير» لمنع نشر صور التفجير ومنع الدعوة للتجمعات كما حصل في مدينة إسطنبول أمس وقبله، وكذلك في جنوب شرقي البلاد حيث الغالبية الكردية.

وبينما شهدت بعض المناطق التركية مواجهات محدودة بن الشرطة ومحتجين أكراد، برز حادثان أمنيان، إذ عثرت قوات الأمن التركية أمس على جثتي شرطيين، مقتولين بأسلحة نارية، في منزلهما بقضاء جيلان بينار، التابع لولاية شانلي أورفة، ذات الغالبية الكردية حيث وقع التفجير الانتحاري أول من أمس. وقال والي شانلي أورفة، عز الدين كوتشوك، إن الشرطيين العاملين في مديرية أمن القضاء، لم يحضرا للعمل، وعليه فقد توجهت فرق من قوات الأمن إلى منزلهما، مضيفًا: «حسب المعلومات الأولية أصيب الشرطيان بطلقات نارية. بدأت التحقيقات في القضية». والشرطيان عازبان، يعمل أحدهما في وحدة مكافحة الإرهاب، والثاني في قوات مكافحة الشغب.

وفي أنقرة، أبطل خبراء متفجرات أتراك، أمس، مفعول عبوة ناسفة، كانت موضوعة داخل صندوق، قرب مبنى حزب العدالة والتنمية الحاكم، في العاصمة التركية أنقرة. وقام المواطنون بإبلاغ الشرطة، عقب اشتباههم في صندوق موضوع أسفل إحدى سيارات الدعاية الانتخابية، قرب مبنى الحزب بمنطقة «سانجاق تيبيه» في أنقرة. وقد فتحت الشرطة تحقيقا بشأن الحادث، وبدأت بتفحص تسجيلات كاميرات المحال التجارية المجاورة للمكان، للوقوف على ملابساته.

وقال مصدر رسمي تركي لـ«الشرق الأوسط» إن بصمات تنظيم داعش واضحة على الجريمة، رغم عدم تبنيه إياها بعد. وأشار المصدر إلى أن التنظيم يحاول إثارة خوف تركيا التي تشن حملة واسعة على خلاياه النائمة في أنحاء مختلفة من تركيا، كاشفا أن «نحو 500 شخص أوقفوا حتى الآن بتهمة الانتماء إلى التنظيم الإرهابي»، ومؤكدا على استمرار الحملة لمنع هذا التنظيم وسواه من المس بأمن تركيا ومواطنيها.

من جهةٍ أخرى أكد مسؤول أمني تركي لوكالة أنباء الأناضول أنّ شقيق منفذ العملية عبد الرحمن ألاغوز يونس إمره ألاغوز كان يعمل في مقهى «الإسلام» الذي يتردّد عليه الأشخاص الموالون لتنظيم داعش، الأمر الذي زاد من احتمالات ضلوع التنظيم في هذه العملية. وأضاف المسؤول الأمني أنّ أفراد عائلة ألاغوز غادروا منزلهم الكائن في ولاية أديامان ولجأوا إلى منزل أحد أقاربهم خارج المدينة.

وقالت وكالة أنباء الأناضول إن السلطات التركية حجبت موقع «تويتر» لمنع نشر صور تفجير مدينة سروج. وأشارت الوكالة إلى أن الحكومة تسعى أيضا إلى منع مستخدمي «تويتر» من الدعوة إلى احتجاجات ضد الحكومة لعدم بذلها جهدا أكبر في منع التفجيرات.

واتهم المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن بعض السياسيين في البلاد باستغلال تفجير سروج الإرهابي في تحقيق مكاسب سياسية. وقال إن التحقيقات تجري على قدم وساق من قبل السلطات الأمنية، مؤكدًا أن «موقف تركيا واضح في تصميمها على محاربة كل التنظيمات الإرهابية بما فيها (داعش)». ونفى قالن الاتهامات التي تقول إن تركيا لم تقم بأية عمليات ضد منتسبي تنظيم داعش قائلاً: «لقد وضعت تركيا داعش في قائمة الإرهاب عام 2013، وفي إطار هذا قمنا بطرد 600 شخص أجنبي ممن ثبت ارتباطهم بالتنظيم خارج البلاد، ومنعنا 15 ألف شخص من دخول تركيا».

ونفى المصدر الرسمي مجددا أية صلات للحكومة التركية وأجهزتها بتنظيم داعش وسواه من الجماعات المتطرفة، بينما استمر تقاذف الاتهامات بين الموالين والمعارضين بشأن التفجير والمسؤولية عنه. ووجَّه الكاتب بصحيفة «راديكال»، جنكيز تشاندار، الخبير في شؤون الشرق الأوسط انتقادًا حادًا للرئيس رجب طيب إردوغان. وقال تشاندار في مقال له: «إن نظام حزب العدالة والتنمية لاطف وداعب الجماعات الجهادية السلفية الموجودة في سوريا، بما في ذلك تنظيم داعش، وأخرج العفريت من المصباح. والآن هم يتورطون في إراقة الدماء في تركيا». واعتبر أن «ما هو أكثر خطورة هو احتمال شن الخلايا النائمة، التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في تركيا، بلا شك، هجمات جديدة، واحتمال مشاهدتنا مذابح جديدة شبيهة بحادث سروج».

وفي المقابل، قال أكرم كيزيلتاش من صحيفة «تقويم» الموالية إن «هذه الفاجعة التي حدثت في سروج، وما رافقها من تصريحات حادة للبعض ضد الدولة التركية، أثبتت لدينا أنّ البعض لا يسعى لوحدة تركيا، ولهؤلاء نقول عليكم أنْ تدركوا أنّ تركيا ليست العراق وليست سوريا». وأضاف مدافعا: «لا يمكن لأي دولة أنْ ترغب في حدوث تفجيرات إرهابية داخل حدودها، والجمهورية التركية تنظر بحساسية أكبر من غيرها تجاه هذا الموضوع، لذلك لا يمكنها على الإطلاق غض الطرف عن الأعمال الإرهابية الحاصلة داخل حدودها، لأنها من أكثر الدول التي تدرك أبعاد مثل هذه الأعمال».

وبدوره رأى أوكاي غونينسين الكاتب في صحيفة وطن أن الجهة التي قامت بالتفجير الذي حصل في سروج معروفة، فمهما كانت هوية منفذ الهجوم إلا أن الجهة الحقيقية التي تقف خلفه هي «داعش»، أو قوة أخرى مماثلة لـ«داعش» تسعى إلى تصفية حساباتها مع تركيا. واعتبر أن هؤلاء يسعون إلى تحويل تركيا لساحة حرب وإيقاع جنوب تركيا في مستنقع القوى المسلحة. واعتبر أنه إذا ما ثبت وقوف «داعش» خلف هذا الهجوم، فإنه من المنتظر أنْ تقوم تركيا بأخذ دور فاعل وتدخل حاسم تجاه هذا التنظيم. ونبه إلى أن «داعش» تسببت بالقتل في سروج، وقد تقتل مجددا في الأراضي التركية، وقد تزداد عمليات ومحاولات تحويل تركيا لساحة حرب، ولذلك يجب على المستوى السياسي أنْ يكون جاهزا ومستعدا لذلك، وأخذ كل التدابير اللازمة.

وشكك الكاتب في صحيفة «زمان» المعارضة بإمكانية شن الحكومة حربا على التنظيم. وقال: «في الأسابيع الأخيرة تم حجب بعض المواقع الجهادية الإلكترونية، كما اعتقل المئات من مختلف المناطق التركية للاشتباه بانتمائهم إلى داعش. فهل هذه المرحلة هي بداية عملية تهدف إلى إزالة البنية التحتية لـ(داعش) من تركيا بشكل كلي؟ أم أنها مجرد ذر للرماد في العيون؟ وهل سيمثل مقاتلو (داعش) المعتقلون أمام المحاكم لتتم محاكمتهم بتهمة دعم تنظيم إرهابي؟ أم سيُفرج عنهم بعد مدة قصيرة دون توجيه تهم كما جرى مع خالص بيانجوك؟»، وأضاف: «إن المسؤولين في تركيا أطلقوا الثعابين أو الإرهابيين في الأراضي السورية علنا في أغلب الأحيان وبشكل سري في بعض الأحيان، وسمحوا لهم بالتوسع، ظانين أن ذلك سيكون وبالا على عدوهم الأول بشار الأسد، وسيفيدهم في السيطرة على عدوهم الثاني أكراد سوريا. ولكن خطة تركيا في الاستفادة من الثعابين والسيطرة عليها خرجت عن يدها بعكس ما كانت تتوقع».

AAWSAT

بغداد/المسلة: أكد المتحدث باسم حركة انصار الله اليمنية، محمد عبد السلام، مساء الثلاثاء، ان العمليات التي بدأتها القوات الموالية للسعودية في عدن منذ 6 ايام، قد لقيت الهزيمة والفشل الذريع والكامل، وان بقايا القوات المدعومة سعوديا بدأت بالهروب من هذه المدينة.

وكانت السعودية قد ادخلت المئات من المرتزقة الى عدن عبر البحر وعبر باقي المناطق، وشنت نحو الف غارة جوية تم القاء 4 آلاف قنبلة خلالها على المنطقتين الشرقية والجنوبية من عدن بهدف السيطرة على هذه المدينة والانطلاق منها للسيطرة على المحافظات الاخرى.

وقال سكان إن مقاتلين وعناصر إرهابية تنتمي الى تنظيمات متطرفة تدعمهم الضربات الجوية التي تقودها السعودية يحاولون استعادة الأحياء الشمالية من مدينة عدن، في دليل جديد على تحالف سعودي مع جماعات إرهابية ضد جماعة انصار الله اليمينة.

وتبادلت جماعة أنصار الله المهيمنة على البلاد وحلفاؤها في الجيش إطلاق نيران المدفعية مع القوات المدعومة من السعودية في منطقتي دار سعد والعلم فيما قصفت طائرات حربية عربية الجماعة المتحالفة مع انصارالله.

وبسبب الضربات الجوية، عم الخراب في عدن، ومدن أخرى، ودُكّت مبان، وسُويت بالأرض، وقُتل العشرات من النساء والأطفال فضلا عن الرجال في اليمن. وتقول مصادر طبية، إن مستشفيات العاصمة صنعاء، تمتلأ بالضحايا جراء القصف الذي تتعرض له الكثير من المناطق.

وتدخلت السعودية في حرب اليمن يوم 26 آذار في مسعى لمنع قوات أنصارالله من السيطرة على عدن وهي آخر مدينة لا تزال حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي تسيطر عليها اسما، في تدخل سافر في شؤون دولة مستقلة مجاورة.

وقالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن أكثر من 3600 شخص لاقوا حتفهم خلال أربعة أشهر من الغارات العدوانية والحرب الأهلية في اليمن. وعمق الصراع المعاناة في بلد يعاني بالفعل من الفقر ولا سيما في عدن التي شهدت قتالا عنيفا.

وأثمر التعاون مع الجماعات الإرهابية لتحقيق الأهداف السعودية، عن فرض تنظيم القاعدة الارهابي سيطرته على عاصمة محافظة حضرموت المكلا الساحلية على بحر العرب جنوب شرق اليمن مع خطوات توسعية من قبل التنظيم الإرهابي الذي سيطر على الكثير من المعسكرات والألوية للجيش اليمني بعتادها العسكري والأسلحة الثقيلة .

وبسبب العدوان السعودي، تتحول اليمن تدريجيا الى دولة فاشلة، ويزداد نفوذ تنظيم داعش الإرهابي فيها.

 

العربية.نت

قالت مصادر صحافية إن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتفقا في اتصال هاتفي على وضع آلية لوقف تدفق المقاتلين الأجانب وتأمين حدود تركيا مع سوريا.

من جهته، كشف نائب رئيس الوزراء التركي، بولنت ارينج، عن بدء بلاده في عملية أمنية على حدودها مع سوريا، تستهدف تنظيم "داعش" مع تكثيف أمني على الحدود لإيقاف الإرهابيين والمقاتلين الأجانب من عبور الحدود.

وواصلت تركيا إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة الحدودية الجنوبية لها والمتاخمة لسوريا، والتي ضمت رتلاً من المركبات انضمت إلى الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود السورية.

وكانت القوات المسلحة التركية قد نشرت، خلال الأسابيع الماضية، دبابات، وعربات قتالية مدرعة، وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى جنود، عند النقاط الحدودية بقضاء "أل بيلي".

الاتجاه / خاص

عقد مجلس الوزراء جلسته الاعتيادية التاسعة والعشرون اليوم الثلاثاء برئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي .

ونقل بيان صادر عن مجلس الوزراء تلقت " الاتجاه برس " نسخة منه ان المجلس ناقش الجريمة الارهابية في ناحية خان بني سعد وقرر قيام لجنة التعويضات في الامانة العامة لمجلس الوزراء بالتعويض المباشر لذوي الشهداء والجرحى ، وتخويل السيد رئيس مجلس الوزراء صلاحية اتخاذ الاجراءات اللازمة لاعادة بناء المحال والاسواق التجارية المتضررة.

كما اكد المجلس على البدء باعتماد إجراءات انجاز معاملات تقاعد وحقوق الشهداء مع التاكيد على محاسبة المقصرين خلافا لذلك.

كما وافق مجلس الوزراء على تخفيض رواتب المناصب العليا والرئاسات الثلاث وعلى النحو الآتي:

1- أ - رئيس الوزراء ونوابه بنسبة 50%.

ب – يكون مقدار مايتقاضاه رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب بمقدار راتب ومخصصات رئيس مجلس الوزراء.

ج- يكون راتب ومخصصات نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس مجلس النواب بمقدار راتب ومخصصات نائب رئيس الوزراء.

2- أ- تخفيض مخصصات الوزير ومن هم بدرجتهم ومن يتقاضى رواتبهم بنسبة 45%.

ب – يكون مقدار ما يتقاضاه عضو مجلس النواب بمقدار راتب الوزير بعد التخفيض.

3- تخفض مخصصات وكلاء الوزراء والمستشارين واصحاب الدرجات الخاصة والمدراء العامون ومن هم بدرجتهم ومن يتقاضى راتبهم بنسبة 40%.

4- تخفيض مخصصات الموظفين بكافة عناوينهم الوظيفية في الرئاسات الثلاث والهيئات والمديريات المرتبطة بها بنسبة 30%.

5- على وزارة المالية وديوان الرقابة المالية والوحدات المالية في الرئاسات والوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة تنفيذ ماورد اعلاه اعتبارا من 1/8/2015.

كما اقر مجلس الوزراء خطة معالجة وتاهيل السكن العشوائي المقدمة من قبل اللجنة العليا لسياسات التخفيف من الفقر والمعدة بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (un-habttat).

كما اقر المجلس توصية لجنة تبسيط الاجراءات باعتماد المستمسكات الرسمية التعريفية (اما هوية الاحوال المدنية او جواز السفر) ، والمستمسكات الخاصة بالسكن (اما بطاقة السكن او تاييد السكن ) مالم يشترط القانون تقديم وثائق اخرى ، ومحاسبة الموظف المخالف للعمل بمضمون هذا القرار.

 

A .n

الأربعاء, 22 تموز/يوليو 2015 23:33

سجل رأيك/ دستور إقليم كوردستان – العراق

آراؤنا - Arauna

سجل رأيك/ دستور إقليم كوردستان – العراق

يقوم تحالف الاقليات العراقية AIM ، ضمن استراتيجية حماية التنوع في اقليم كوردستان – العراق والعمل في تعزيز وحماية حقوق المكونات(الاقليات)، بتوفير منبر للنقاش والتواصل لتمكين شريحة واسعة من المواطنين وبشكل خاص من أبناء المكونات (الاقليات) في داخل الاقليم وخارجه من المشاركة الفعالة في اعداد دستور كوردستان وبيان آرائهم حول البنود المتعلقة بضمان حقوقهم فيه. وقد قمنا كتحالف باعداد ورقة تتضمن عدد من المقترحات والتي ستتحول لاحقا (بعد الاستفادة من مشاركاتكم) إلى توصيات تقدم إلى لجنة صياغة دستور اقليم كوردستان – العراق.

عزيزي المشارك بامكانك التصويت على المقترحات بـ ( نعم أو لا ).

كما يمكنك التعليق وابداء الرأي واية ملاحظة حول المقترحات المطروحة للنقاش، أو غيرها من المقترحات ..

في كلا الحالتين وبهدف تحقيق الشفافية والموثوقية (الاصالة) سيتطلب الموضوع الدخول من خلال الفيسبوك الخاص بك.

أنقر هنا للدخول:http://arauna-destor.org/

طريقة المشاركة:

1- انقر على الرابط: http://arauna-destor.org/

2- انقر "شارك بالنقاش".

3- انقر "شارك".

4- ستظهر لك المادة الاولى (الديباجة)، على يسار الشاشة توجد علامة (P) وعلامة (×).

انقر (P) اذا كنت متفقا مع المقترح و(×) اذا كنت معارضا.

5- أسفل نص المادة يوجد مساحة للتعليقات، ضع تعليقك أو اقتراحك (اذا رغبت)، ثم أنقر "علق" الموجودة أسفل يسار التعليقات.

6- لضمان الشفافية سيطلب منك الدخول الى الفيسبوك، وسيعطيك خيار مشاركة تعليقك في الفيس الخاص بك مع اصدقائك أو أن تخصصه لك فقط.

7- على يمين الشاشة توجد ارقام المواد وعناوينها وفي الوسط النص الجديد المقترح مع النص الأصلي، يرجى تكرار العملية مع كل مادة.

* مستوى مشاركتكم وتفاعلكم مع الموقع سيحدد الوجهة وطبيعة المقترحات التي ستقدم للجنة الدستورية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

How to participate:

1- Click on the link.

2- Click "Join discussion".

3- Click "Participate".

4- You will see the first article (the preamble),and to the left of the screen you will find two signs (P) and (×).

Click (P) if you agreed with the proposal and (×) if you disagree.

5- To the right of the screen, you will find a list of articleswith their headlines and numbers.In the middle of the page, you will see the proposed amendment with original text at the end. Please, go through all the list of articles and vote on the proposed amendments.

6- There is a space for comments down the text, put your comment or suggestion (if you wish) then click "comment" in the bottom left of the comments.

7- To ensure transparency, you will be asked to loginto your Facebook and the option to share your comment with your friends.

 

* Your participation and Interaction will help in reaching consensus on the list of proposals that will be provided to the Constitution Review Committee.

أنقرة، تركيا (CNN)- تمكنت السلطات التركية من كشف هوية منفذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف بلدة "سوروج"، جنوبي تركيا، والذي أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 31 قتيلاً، ويُعتقد أنه على علاقة بتنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف باسم "داعش."

وأكد مسؤول تركي لـCNN الأربعاء، طلب عدم الكشف عن هويته، أن المحققين يعتقدون بأن شاباً تركياً في الـ20 من عمره، هو من قام بتنفيذ الهجوم في البلدة الحدودية القريبة من سوريا، التابعة لولاية "شانلي أورفة"، الاثنين الماضي.

وذكرت وكالة أنباء "الأناضول"، نقلاً عن مصادر أمنية، أن منفذ التفجير يُدعى شيخ عبدالرحمن آلاغوز، وقالت إنه تم التعرف على هوية الانتحاري، بعد فحص وتدقيق أجرته مختبرات الأمن التركي للأدلة والأشلاء التي جُمعت من موقع التفجير.

 

وتابعت الوكالة شبه الرسمية أنه عقب التعرف على هوية الفاعل، قامت عائلته المقيمة في مدينة "أدي يامان" جنوبي تركيا، إلى الانتقال إلى منزل أحد أقاربهم، ولفتت إلى آن "شقيق الانتحاري"، ويدعى يونس أمره آلاغوس، يُعتقد أنه يجند أشخاص لصالح تنظيم "داعش."

وبحسب المصادر نفسها، فقد فقدت الأسرة الاتصال بالشقيقين منذ حوالي ستة أشهر، إذ تقدم والدهم المدعو زينل عابدين آلاغوز، قبل نحو شهرين، ببلاغ لدى مديرية الأمن، بخصوص فقدان ولديه.

لم يكاد يجف دماء شهداء مدينة كوباني الجريحة، حتى إستهدف تنظيم داعش المجرم مدينة برسوس في شمالي كردستان بعملية إنتحارية جبانة، والتي راح ضحيتها حوالي 30 شابآ وشابة وإصابة نحو مئة شخص بجروح متفاوته. ومعظمهم من ناشطين مدنيين وطلاب مدارس كانوا مجتمعين في مركز الفن والثقافة التابع لحزب (ه د ب) وفي طريقهم إلى مدينة كوباني، لمساعدة أهلها في إعادة بنائها بعد الدمار الذي تعرضت له خلال المعارك مع تنظيم داعش قبل عدة أشهر.

أنا متأكد من أن الدولة التركية هي المسؤولة، عن تفجير برسوس وقبلها عن مجزرة كوباني التي وقعت قبل أسابيع وإليكم أسبابي:

- أولآ، الدولة التركية هي من إحتضنت ورعت تنظيم داعش، وفتحت أراضيها و حدودها له. وقدمت كافة أنواع الدعم العسكري والمالي واللوجستي والإستخباراتي لهذا التنظيم الإرهابي منذ نشأته، وذلك بهدف محاربة الشعب الكردي وكيانه الوليد.