قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين الاثنين إن العملية التي قام بها الجيش التركي لإنقاذ 40 جنديا تركيا يحرسون ضريحا يحاصره متشددو تنظيم "داعش" شنت لمواجهة هجوم محتمل عليهم وإعادة الجنود الأتراك المحاصرين من سوريا.

وكانت القوات التركية توغلت داخل سوريا لإنقاذ الجنود الذين كانوا يحرسون ضريح جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية ويحاصرهم مقاتلو تنظيم "داعش" منذ شهور، ووصفت الحكومة السورية العملية بأنها "عدوان سافر".

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية أيضا إن تركيا رحلت إجمالي 1400 شخص "يحتمل أن يكونوا إرهابيين" وإن الحكومة التركية تعمل عن كثب مع السلطات البريطانية لتتبع ثلاث تلميذات من لندن سافرن إلى تركيا الأسبوع الماضي ويعتقد أنهن في طريقهن إلى سوريا.

وأعلن رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أمس الأحد أن تركيا نقلت رفات سليمان شاه جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية عثمان الأول ضمن عملية عسكرية واسعة، نظمت ليل السبت -الأحد، وأعادت من دون معارك 40 جنديا تركيا كانوا يحرسون ضريح سليمان شاه الواقع في منطقة يسيطر عليها تنظيم "داعش" في سوريا.

وقال داود أوغلو إن هذه العملية العسكرية تقررت بسبب تدهور الوضع حول الجيب التركي الذي تبلغ مساحته بضع مئات من الأمتار المربعة، ويضم ضريح سليمان شاه.

وأضاف أن نحو 40 دبابة دخلت الأراضي السورية ترافقها عشرات الآليات المدرعة الأخرى في إطار العملية.