يوجد 1383 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج

بسمه تعالى: ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ).

عن أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال: إن الجهاد باب من أبواب الجنة، فتحه الله لخاصة أوليائه، وهو درع الله الحصينة، وجنته الوثيقة، فمن تركه رغبة، ألبسه الله ثوب الذل والعار، وشمله البلاء.

معركة الحشد المقدس أشرف المعارك، ثم تأتي بعدها معركة الأصلاحات، هذا ما قصده السيد أحمد الصافي، معتمد المرجعية الدينية في خطبة الجمعة اليوم، المصادف 21/8/2015، وعلى الحكومة والشعب أن لا ينشغلوا بالأمر المهم دون الأهم!

الآية القرآنية التي بدأنا بها المقال، تشير الى أنه يجب أعداد القوة من جميع النواحي، لمواجهة العدو، أضافة الى القوة العسكرية التي أشارت أليها الآية المباركة في جزء منها( ومن رباط الخيل)، فيجب على الشعب والدولة، أعداد قوة فكرية، ومالية، وإجتماعية، لمساندة ومعاضدة، القوة العسكرية.

سأبدأ تصاعديا، 1 ـ القوة العسكرية: يلزم تجهيز المقاتلين بالعدة والعدد، من سلاح حديث ومتطور، ومال( صرف مرتبات سهرية) تليق بهم، وتمويل غذائي كامل، لديمومة المعارك، وتحقيق الأنتصارات المتلاحقة، وأقترح على الدولة، إن المال الفائض من تقليص حمايات المسؤلين، والبالغ قيمته 250 مليار دينار، أن يعطى للحشد المقدس، ولعوائل الشهداء منهم.

2 ـ القوة الأجتماعية: وهي أن يصطف المجتمع، خلف القوات الأمنية، والحشد المقدس، وأبناء العشائر الغيارى، فأن توحد المجتمع بجميع مكوناته، يعطي المقاتلين، زخم معنوي في الأنتصار على الأعداء، فمعركتنا مصيرية واحدة، إمّا أن نكون، أو لا نكون، وهي تهدد السنة والاكراد قبل الشيعة، ومن ضمن هذه القوة أيضا، هو دعاء 
المؤمنين لهم بالنصر.

يحكى إن الأمام علي عليه السلام، عندما قسم بيت المال في البصرة، بعد واقعة الجمل، كان نصيب كل جندي خمسمائة درهم، واخذ هو كواحد منهم، فجاءه شخص لم يحضر الواقعة، وقال: 
يا أمير المؤمنين، كنت شاهدا معك في قلبي، وان غاب عنك جسمي، فأعطني من الفيئ شيئا، فدفع إليه الذي أخذه لنفسه، ولم يصب من الفيئ شيئا.

3 ـ القوة المالية، نعرف إن الدولة، تعاني عجز مالي سنوي، يقدّر ب 30%، فينبغي على الميسورين منا، التبرع المستمر لقواتنا الباسلة، وسد نقص الأحتياج لديها، وإعالة عوائل شهدائهم، بل يجب على كل فرد منا، التبرع ولو بألف دينار إسبوعيا، فالمعركة مصيرية وتهم الجميع، ( وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم).

4 ـ القوة الفكرية: وتضم الأعلاميين، والصحفيين، والكتاب، والمسرح، والسينما والتمثيل، وهؤلاء يقع على عاتقهم مهمة كبيرة، من التصدي للإشاعات، والأعلام المعادي، كما إن واجبهم هو ضخ الروح المعنوية العالية، في صفوف المجاهدين الابطال.

إن حبر أقلامنا، وإخراج أفلامنا، وصوت إعلامنا، هو الحشد المقدس، فيجب الوفاء له، وأنا أول المبادرين والمسارعين، وسأجعل من قلمي جندي، يقاتل داعش الأرهاب والفساد، وتباً وتعساً لقلم لا يدافع عن الل… ولا عن الوطن ، ولا عن الكرامة والمقدسات!

عندما تؤذن الأرض بالفجيعة، وتجدها مغلوبة على أمرها، فلا بد لها من رجال تحيي إرثها، وتشحذ هممها، وتطالب بمستقبلها المجهول، الذي عبثت به أجندات الفاشلين، والخونة، والسراق من حكومات لا تعرف معنى الديمقراطية، حيث الشعب يعيش كابوساً حقيقياً ومرعباً.
الفاسدون المجنحون بملايين الدولارات، حشروا داخل صندوق مظلم، فهم لم يتوقعوا مصيرهم الأسود، الذي ينتظرهم وجاهلون بما فيه، ولم يدركوا مما في جعبتنا، على أن المرجعية قالت بوضوح: للصبر حدود.
صبرنا كثيراً حتى ظن بعضهم، أننا قانعون وخانعون متناسين، أن الشعب يصرخ ويستغيث رغم كل هذا، ومافيات الفساد تضع يديها على آذانها، غير مبالية بالأمهات، اللواتي لا تفارق جفونهن الدموع، ودماء أبنائهن صبغت الأنهار باللون الأحمر، لقد فقدنا صبرنا لأنها قضية شعب، ومعاناة أجيال جراء إستبداد وظلم ساسة، ليس همهم سوى المال، على حساب وطن مقسم، ومواطن ميتم.
وجود نوايا حقيقية في تطبيق الإصلاحات، ستكون نقطة إنطلاق الإبداع والصدق، مؤطرأً بصدق الشرفاء، وعندها سيقبر المفسدون والطغاة الى الأبد! هذا لأنهم عاندوا كتاب الخالق، وسنة نبيه ونهج أهل بيته (عليهم السلام)، فهم يجهلون القراءة، رغم مكاتبهم العامرة بأنواع الكتب، وبأن مصيرهم كسابقيهم، فسنحاسبهم بكلام المرجعية، وبإرادة شعب صابر شجاع، ونحن مسرورون بما سيحدث!
حقد أسود يملأ قلوب ساسة الفساد، رغم سرقاتهم على حساب راحة الوطن، والمواطن وأمنه، وصرخات تحمل في باطنها، ألم لا يطاق من فقير ومهمش، لا يملكون سوى أوجاعهم، ومعاناتهم، وأحلامهم، لذا فالمتظاهرون الأحرار، مؤمنون تمام الإيمان بمطالبهم المشروعة، وبالإمكان تحقيقها إن تعاون الإخلاص، والضمير، والتوكل على الخالق، في صناعة حكومة فاعلة، ومسؤولة، ونزيهة، وقضاء عادل، لا يفرق بين أحد، عندها سيكون العراق بألف خير.
الأقوال تأتي عارية عن الصحة والصدق، في حال عدم تغيير الوضع، من الضراء الى السراء، بيد أن ما شهده العراق، أيام حكومات الفشل أنعكس سلباً، إذ كان يسير من السيء الى الأسوء، ثم الأكثر سوءاً، فالذي حصده العراق هو النهب، والقتل، والسبي، فأي معان للإعتذار نتحملها؟ أهي الندم؟ أم الهروب؟ أم التسامح؟ مع من سفك الدماء، وأضاع ثروة العراق وأرضه!
العراق بلد رائع، لشعب أروع ولد عملاقاً، ولا شيء يمر في التأريخ، دون أن يكون له بصمة، تدون رائحة ترابه العبق، فهو الطاحونة التي تسحق المستحيل، وقد إستبشرنا خيراً بالاصلاحات، وما على الحكومة الا تطبيقها، كي يراها المواطن ويشعر بها، وتصبح أمراً حقيقيا، وواقعاً مؤثراً على حياة الناس.
ختاماً: بما أن اللسان هو أكثر جوارح الإنسان تأثيراً وقوة، لذا خرجت الناس، ولا تحمل بيدها سلاحاً يهددون به الدولة، بل حقائق واضحة، وشعارات جارحة، تمس كرامة السراق المفقودة، فهلا يتعظون!
.
ثمة ثوابت لا بديل لها لإثبات ديموقراطية الحكم، ترتكز على الفصل بين السلطات، وإستقلال القضاء، وتضع الشعوب المتحضرة الإعلام رابعاً.
خضع القضاء العراقي لمالكية السلطة التنفيذية، وإتخذ مواقف سلبية من تجاوزات الدستور، وسكت عن قضايا كبيرة؛ تطال كبار المسؤولين؟!
" العدل أساس الملك"، "فساد القضاء يعني نهاية الدولة"، " القضاء مستقل لا سلطة عليه غير القانون"، كلام تشوبه الشكوك، وبدونه يصبح بناء الدولة معوجاً؛ فلا عدل ننتظر منه ملكاً عادلاً، وفساد قضاء أدى الى إنهيار الدولة، وقضاء تجاوز فوق القانون؟!
حاول الشعب العراقي مراراً عدم المساس بالقضاء، سعياً منه أن يتخلص من الشوائب، وأعطى الفرصة الكافية للإصلاح، وبعد حملة تطهير التي طالب بها الشعب والمرجعية؛ إنتظر ماذا يفعل القضاء، وإذا بمجلس القضاء الأعلى يرفض إستقالة مدحت المحمود( مواليد 1933)، في حين أن سن تقاعد العراقيين 63 سنة؟! بذريعة الحاجة في الفترة الحرجة؟!
إحتل المحمود موقعه من دون وجه حق، وقام بإختيار أعضاء المحكمة الإتحادية، بمخالفة للدستور التي تفرض الخبرة والكفاءة بعيداً عن المحاصصة، وكان محابياً لرئيس مجلس الوزراء السابق، بحيث ضمن له التحكم بالقوانين دون الرجوع الى البرلمان، ومنع كبار القادة من الإستجواب، وربط الهيئات المستقلة الرقابية بالحكومة، وسن المحمود قانون يضمن لأعضاء المحكمة الإتحادية البقاء مدى الحياة، وتنتهي العضوية بالموت؟!
أعطت المحكمة لأعضائها إمتيازات خرافية، وبمساندة السلطة التنفيذية، التي لم تتردد عن تسمية مجموعة من القضاة، لضمان البقاء الملكي في السلطة، أو الدفاع عن إتهاماته، وبذلك أصبح القضاء دكتاتورية تبعد أي عضو يعترض على على قرارات تَطال رئيسها، والإنتهاك والأحادية الذي لا يضمن تطبيق الإصلاحات.
إن مجلس النواب وضمن صلاحياته محاسبة مجلس القضاء؛ لعدم تنفيذ واجباتهم في الفترة السابقة، وسكت كما هو الإدعاء العام، الذي لم يُحرك ساكناً حيال إنتهاكات السلطة، وتفشي الفساد المحمي بالسلطة والقضاء، وعلى رئيس الوزراء إقتراح حزمة إصلاحات يصوغها بنفسه لعلاج مرض فساد القضاء، وبدعم من حراك الجماهير، التي تنادي بإصلاح رأس المؤسسة القضائية.
يضع فساد القضاء تعثرات أمام حركة الإصلاح، سوف تؤدي الى الغور في أنفاق متفرقة، وستشكل معسكراً مجابه لقوى التغيير ومحاربة الفساد.
يعيش الشعب العراقي في أكثر من مجابهة، وخطر الفساد أكثر من الإرهاب، وكلا الطرفين تدعمهما دول مجاورة؛ إستفادت من هيمنة الفاسدين، وتمكنت من إدخال داعش للعراق، وصار مصير العراق مرهوناً بالتخلص من الفساد والإرهاب، وضمانها بوجود قضاء مستقل لا يخالف الدستور؛ وسكت عن فساد يُديره ساسة الخضراء، وبهمجية أفعالهم هيمنت داعش على الصحراء، ووضع القضاء لهم خطوط حمراء؟! وخالف القضاء كل القوانين والدساتير، التي لا تجيز حكم من أصابهم الخرف، فهل ننتظر موت أعضاء المحكمة الإتحادية؛ كي يستقيم القضاء؟! وقد أصبح الدواعش في الصحراء والخضراء والقضاء؟!

السؤال هل فعلا ان السيد المالكي يملك ملفات فساد ضد الاخرين ضد مناوئيه ضد اعدائه

اي نظرة موضوعية للواقع تقول لك انك لا تملك اي نوع من ملفات الفساد ضد اي سياسي  آخر وخاصة ضد الذين ضدك

يا ترى لماذا  نسمعه ونشاهده بين الحين والاخر وخاصة عندما يصل الى موقف محرج  يعلن بانه سيكشف ملفات فساد واذا كشفها ستقلب الدنيا رأسا على عقب  سترفع الارض وتسقط السماء ستطيح برؤوس كبيرة وستؤدي الى صراعات بالبوكسات بين الاطراف السياسية لا ادري لماذا استخدم البوكسات ولم يستخدم البنادق والمدافع والطائرات

نقول للسيد المالكي والله لو كشفت تلك الملفات التي تزعم انها في حوزتك لجنبت العراق  ما حل بالعراق من ذبح وتشريد وسبي واغتصاب واحتلال لارض العراق  حتى لو ادى الى صراعات اعضاء البرلمان بالبوكسات  فصراعات المسئولين معروفة ومكشوفة على مصالح خاصة ومنافع ذاتية صراعات بين لصوص وحرامية على ما سرقوه ونهبوه ليس الا وهذه معروفة ومفهومة من قبل الشعب العراقي

وهذا دليل على انك لا تملك اي ملف بهذا الشأن وهذا التهديد الذي تطلقه مجرد   وقف تحدي الطرف الاخر  او انك مشارك في هذه الملفات وانت جزء منها  اي انها تهديدات لصوص  او انك تعلم علم اليقين ان لدى الاطراف الاخرى ملفات  خاصة بك لا تقل عن الملفات التي لديك عنهم والقصد من تهديدك انا اس وانتم اس ويطب الشعب الف مرض فالعراق كعكة وقسمت بيننا وعلينا ان نستمر في  تقسيم هذه الكعكة التي  خلقتها الصدفة لنا وعلينا التمسك بها وعدم الافراط بها والويل لنا اذا فرطنا بها

والان نسألك اين هذه الملفات وعليك ان تكشفها الأن ويشكل علني وصريح القديمة والجديدة  فعدم كشف هذه الملفات التي تقلب الارض والسماء  دليل على انك رأس الفساد وزعيم الفاسدين

عندما كنت رئيسا للحكومة وطلب البرلمان استدعائك هددت وتوعدت المسؤلين بان لديك ملفات  تخص فساد وخيانة المسئولين سأقوم بكشفها اذا اصر البرلمان على استجوابي والويل لكم اذا كشفتها ستطيح برؤوس كبيرة   ولاذ البرلمان بالصمت ولذت انت الاخر بالصمت وكأن هناك اتفاق على لفلفة القضية ولو كنت تملك شجاعة وضمير حي وحبا للشعب لذهبت بنفسك الى البرلمان حتى لو لم يستدعيك وكشفت كل مالديك من اسرار ومن وثائق ومن ادلة ومن قرائن ومن شبهات ومن تهم  ومن تقولات هنا وهناك وعرضتها امام الشعب   وفي نفس الوقت تتخذ الاجراءات الكفيلة بمواجهة هؤلاء الفاسدين

الا ان صمت اعضاء البرلمان وتراجعك عن كشف الاسرار كان السبب في كل ما حل بالعراق  من مصائب وكوارث  ادى الى احتلال شمال العراق من قبل  مجموعة البرزاني اضافة الى احتلال كركوك وبعض المناطق في ديالى واضافتها الى مشيخته بمساعدة البغدادي واردوغان واحتلال الموصل وصلاح الدين والانبار من قبل ابو بكر البغدادي الكلاب الداعشية والوهابية والصدامية وذبح الشباب واسر النساء واغتصابهن ونهب الاموال وتهديم المنازل وتهجير اهلها اكثر من 40 بالمائة من مساحة العراق  احتلت من قبل المجموعات البرزانية والداعشية والصدامية اكثر من ثلث العراقيين مشردين ومهجرين وتحت ظل العبودية والقهر المفروضة من قبل البرزاني والبغدادي والصدامي

لهذا نحن بدورنا نحذر السيد المالكي من عدم كشف الملفات التي يملكها  الان فاذا كان عدم كشف الملفات في الرحلة السابقة أدى الى تدمير المناطق الغربية وذبح ابنائها واغتصاب نسائها وتشريد ابنائها واحتلالها من قبل المجموعات الارهابية واحتلال كركوك واربيل من قبل  البرزاني وزمرته  وتدمير تلعفر وسنجار وسهل نينوى وذبح الشيعة والايزيدين والشبك والمسيحين  وتعاون البرزاني والبغدادي على قهرهم واذلالهم فالبرزاني يقول لهم انكم من اكراد الجبل والبغدادي يقول لهم انكم من اعراب الصحراء

فأعلم  ايها المالكي فان عدم كشف الملفات التي لديك ستدمر مدن الوسط والجنوب ويشرد اهلها وتذبح ابنائها وتغتصب نسائها  اعتقد ان الظروف ملائمة لتحقيق تلك الغاية وذلك الهدف هاهم يخترقون الجماهير المتظاهرة والمحتجة ضد الفساد والفاسدين حيث انتقلت الكثير من عناصر المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  وانضوت تحت تيار الخشلوك وفضائياته تحت اسم الشيعة مدعوم  وممول من قبل ال سعود بالاعتماد على بعض الجهلة والمرضى الذين صنعتهم مخابرات صدام وانتقلوا الى رعاية وحضانة ال سعود الحمير المعممة امثال الصرخي واليماني والقحطاني والرباني  وهذا دليل على ان المؤامرة كبيرة وخطرة

وهذا يتطلب الحذر واليقظة  كما يتطلب اولا تلبية مطالب الجماهير بالقضاء على الفساد والفاسدين قضاءا مبرما بدون خوف او مجاملة  والخطوة الاولى التي تحقق ذلك هو  الكشف عن هذه الملفات بقوة وجرأة ومهما كانت النتائج

فهل تملك الجرأة والقوة والخلق والدين هيا تقدم والا فان مدن الوسط والجنوب ستكون كحال مدن الغربية

وانت السبب وانت المسئول

مهدي المولى

 

المحاصصة الطائفية، والاثنية هي الطامة الكبرى على الشعب العراقي بكل قومياته، واديانه، بعد سقوط الديكتاتورية. فسياسة المحاصصة، والتوافق، والتساوم، والتراضي بين الحيتان على حساب مصلحة الشعب والوطن، قادت البلد الى الخراب الاقتصادي، والاجتماعي، والسياسي، والامني. ثلث البلاد محتلة من الدواعش، والشباب عاطل عن العمل، وازمة السكن ليس لها مثيل في المنطقة، ملايين النازحين، والمشردين، وانعدام الثقة بين الشعب وحكامه، وانعدام الامن، والخدمات، و... و.... و.... ليس هناك كاتب، او صحفي شريف لم يحفظ النواقص عن ظهر قلب. اسأل اي متظاهر في اية ساحة من ساحات التظاهر في العراق كله، فستجد القائمة نفسها. قد تزيد، لكنها لن تنقص ابدا! هذه الطامة الكبرى، هذه الافة الرهيبة، هذا المرض الخطير، لم يترك بقعة واحدة في الوطن لم يصبها بالهزال، والنخر، والتآكل. الجماهير المنتفضة في المدن العراقية شخصتها كعلة رئيسية، والمرجعية الدينية الشيعية رفضتها، بعد ان تيقنت من مخاطرها. رئيس الوزراء حيدر العبادي يتحدث ضدها، كثير من الاحزاب، والتيارات، والناشطين المدنيين تدينها! رئيس مجلس النواب شخص عيوبها. الاهم، ان كل المتظاهرين(الشعب) رفعوا اللافتات، واطلقوا الهتافات ضدها. خرجوا ثائرين ضد الفساد، ومن اجل التغيير، وهم مقتنعين، ومؤمنين، ان الفساد هو الوجه الاخر للارهاب الذي يطحن ابناء، وبنات الشعب يوميا. فماذا ينتظر العبادي ليخلصنا من الارث الثقيل للديكتاتورية، والفردية، والطائفية، والعبأ الرهيب على الجماهير الشعبية؟!

ان حكومة تكنوقراط مهنية مخلصة هو الجواب الآني لتحقيق مطاليب الشعب، وهو الطريق الوحيد لانقاذ البلاد من ورطتها. اذا كان العبادي، وطاقمه المؤيد صادقا، فعليه تنفيذ مطالب الجماهير الغاضبة باتباع مايلي:

1 تجميد العمل بالستور المشوه، الملغوم، وتشكيل لجنة من اختصاصيين لكتابة مشروع دستور جديد مدني ديمقراطي حضاري. الدستور لا يكتبه السياسيون والملالي. الدستور يكتبه فقهاء في القانون بتروي، وحيادية كاملة.

2 تشريع، او تعديل قانون انتخابات عادل جديد حضاري، وعصري يقوم على اساس التمثيل النسبي، باعتبار العراق دائرة واحدة، وعدم سرقة اصوات الناخبين، ومنحها الى جهات لا تستحقها.

3 الغاء نظام المحاصصة الطائفية، والاثنية، وتجريم الدعوة لها، فالعراق السياسي مكون من احزاب، وليس مكونات اثنية، او طائفية. كان الهدف من وراء المحاصصة تقسيم العراق والشعب يريده موحدا.

4 تشريع قانون احزاب واضح ينظم عملية النشاط السياسي، يحدد مصادر مالية الاحزاب بتبرعات، واشتراكات اعضائها، ومناصريها فقط.

5 اجراء التعداد السكاني العام لمعرفة العدد الحقيقي لسكان العراق، والتوزيع الديموغرافي لسكانه.

6 تفكيك، والغاء المنطقة الخضراء، لانها تمثل تعالي على الشعب، وانعزالا عنه، وتعد وكرا للفساد، وحصنا لطبخ المؤامرات ضد الشعب والوطن!

7 تحويل القصور الرئاسية في كل انحاء العراق الى متاحف وطنية مفتوحة للجماهير، فقد بنيت باموال الشعب والوطن. كل الثورات في العالم حولت قصور الملوك، والاباطرة، وكل الطغاة الى متاحف، ومتنزهات عامة مثل الثورة الصينية، والروسية، والفرنسية، والتركية، وغيرها.

8 العمل السريع على توفير كل انواع الخدمات للشعب عن طريق ابعاد الفاسدين، وتشغيل كل المشاريع، وتنفيذ كل الخطط المحققة لذلك.

9 الفصل الفعلي بين السلطات، والاستقللالية الكاملة لسلطة القضاء، والحرية الكاملة للسلطة الرابعة من صحافة واعلام لتمارس دورها الرقابي

10 محاربة الفساد الاداري، والمالي، واجتثاثه من جذوره بالكامل مع حواضنه

11 سن قانون المحكمة العليا، ورفض كلمة، وصيغة "الاتحادية" لانها مشروع تفسيمي ليس له اساس سياسي، او جغرافي، او تاريخي

12 سن قانون الضمان الاجتماعي، وتامين العيش الكريم لكل عراقي، فدولة غنية مثل العراق لا يجوز ان يعيش اكثر من نصف سكانها تحت خط الفقر

13 سن قانون النفط والغاز، واعتباركل الثروات الطبيعية ثروة وطنية لكل العراقيين

14 سن، وتطبيق، وتعديل قانون الخدمة العامة ليضمن للعاملين في قطاع الدولة، والخاص حقوقهم المعيشية والمهنية

15 انصاف الشهداء، وعوائلهم، والمتضررين من كل عهود الظلم التي مرت على العراق

16 اقرار، وتثبيت معايير المواطنة، والكفاءة، والنزاهة في تسلم كل المسؤوليات

17 تقليص عدد الهيئات المستقلة، وان تسلم مسؤولياتها الى اناس مستقلين كفوئين ومهنيين، ورفع ارتباطها بمجلس الوزراء

18 اقرار استقلالية البنك المركزي ماليا، وسياسيا، واداريا، كماهو الحال في كل الدول الديمقراطية المتمدنة، وان يكون البنك هو المسؤول عن السياسة النقدية للبلد، وليس اي طرف اخر

19 عدم التضييق على الصحافة، والاعلام، وعدم تفييد الحريات العامة، او الخاصة

20 منع، وحل المليشيات بكل اصنافها، وانواعها، ومحاسبة مسؤوليها عن الجرائم، التي ارتكبتها بحق ابناء الشعب العراقي، وسحب السلاح من المليشيات والعشائر، واحتكار اجهزة امن الدولة في حمل السلاح دفاعا عن الوطن والمواطن العراقي

21 فتح ملفات الفساد قضائيا، ومحاسبة المفسدين، واسترجاع الاموال العامة من سارقيها اينما وجدوا، واي جنسية يحملون

22 اجراء اصلاحات قانونية شاملة، مثل الغاء المخبر السري، ووقف انتهاكات حقوق الانسان، والحريات العامة، واعادة هيبة القانون

23 اجراء اصلاحات سياسية، واجتماعية، وتعليمية، واقتصادية، تمهد لتطور علمي، صناعي، زراعي، تجاري، صحي، اجتماعي، وثقافي

24 منع استيراد العمالة الاجنبية الرخيصة لانه متاجرة بالبشر، واستعبادهم ومنافسة العمال العراقيين في اجورهم، كما انها صورة من صور الفساد حيث يجري تهريب العمالة الى العراق بطرق غير قانونية، كما ان اجورهم الحقيقية هي غير الاجور في القوائم التي تقدم للسلطات. وهم خطر امني فاغلبهم من دول ينتشر فيها التطرف والتعصب الاسلامي وربما يكونون مرتبطين باجهزة تجسس عالمية

25 الغاء الالقاب، والمسميات الدخيلة على مجتمعنا، وتاريخنا الثقافي، والسياسي، والوظيفي مثل: (سيادة، فخامة، دولة، سعادة ....الخ) من الالقاب الترفعية على الشعب، وخلق سلم بشري بين ابناء الشعب الواحد المتساوي في الحقوق والواجبات

26 الغاء ما يسمى المفتش العام، وهيئات كثيرة اصبحت مرتعا للفساد، وليس كاشفة له، بل وسيلة للتستر على الفاسدين، وتبادل المنفعة معهم وابتزازهم على حساب الشعب والوطن.

27 تطوير اجهزة الرقابة المالية المختصة المهنية، والمستقلة بدل ترهل اجهزة الدولة "بهيئات، ولجان نزاهة"، لم تحارب الفساد بل ساهمت في تعدد اشكاله

28 التصدي للانحدار، والتردي، والدمار، والخراب الحاصل في كل مؤسسات الدولة ومكافحة روح السلبية المستشرية

29 الكشف الكامل عن مساوئ المحاصصة، والمحسوبية، والمنسوبية، والمخالفات، والانتهاكات، والتجاوزات، والرشوات، والقيام بالمحاسبة الشاملة العلنية في ندوات، ومحاكمات عامة من اجل المسائلة، والمكاشفة من عام 2003 حتى اليوم

30 تعريف الشعب العرقي في ندوات عامة عن الحقوق، والواجبات، والاسحقاقات، واهمية المسائلة، والمحاسبة، والمكاشفة، وفضح الصفقات السياسية التي جرت على حساب مصالح الشعب والوطن.

31 القيام بحملة شاملة لمحو الامية، ووقف تسرب الاطفال من المدارس، وتجريمه، ومحاربة ظاهرة اطفال الشوارع الغريبة على مجتمعنا، ومحاربة انتشار المخدرات، والعصابات الاجرامية

32 التطبيق الكامل لحقوق المراة والطفل، والاهتمام بالعائلة، واعلان المساواة الكاملة بين الجنسين، وفسح المجال للعمل، والتعليم لكل قادر عليه بغض النطر عن جنسه.

33 رعاية، وانصاف الايتام والارامل والثكالى وتوفير حياة انسانية لائقة تعوضهم سنوات الحرمان والقهر والاضطهاد والعوز

34 حماية المنتوج الوطني وخاصة الزراعي وتقديم القروض والمساعدات والاستشارات القانونية والفنية للنهوض بالقطاعات الانتاجية

35 منع اغراق الاسواق العراقية بالمنتجات الزراعية المستوردة والاهتمام بمساعدة ودعم الجمعيات الفلاحية العراقية للنهوض بواقع الزراعة العراقية وتحسين حالة معيشة الفلاح والمزارع العراقي

36 دعم النقابات العمالية والمهنية بكل انواعها وعدم التدخل بشؤونها واصدار قوانين عمل عصرية تضمن العيش الكريم لمنتجي الثروات العراقية

اعلاه نماذج بسيطة مما يجب عمله، ومما يطالب به الشعب الثائر، واي مناورة، او تسويف، او اجراءات ترقيعية تحذيرية، تعني تحويل ثورة "اصلاح النظام" الى ثورة ل"تغيير" النظام! وثورة التحرير عازمة على ذلك!

الشعب الثائر يريد اصلاحا جذريا حقيقيا يمهد للتغيير الشامل، وليس لامتصاص النقمة فقط!

رزاق عبود

 

10/8/2015

رد قصير من صوت كوردستان:  صوت كوردستان و حسب قوانين الصحافة المعمول بها في الدول الديمقراطية ، غير محايدة حيال الدكتاتورية  و غير محايدة في كشف التضليل الذي تمارسها القوى السياسية و الحكومية. أعمال الدكتاتوريين و الاحزاب الدكتاتورية تجعل الصحافة تقوم بتناول مواضيعها بشكل يبين حقيقة هذة الاطراف. فلا  الاعلام ألامريكي و لا  الاعلام ألاوربي أستطاعوا أن يكونوا محايدين تجاه القذافي أو حسني مبارك أوصدام حسين أو أيران الحالية أو كوريا الشمالية  و كل الاعلام الامريكي و الاوربي وقف و يفق ضد هؤلاء ليس هذا فقط بل أن هذا الاعلام الديمقراطي لم يتطرق أبدا الى الجوانب السلبية  للجانب الاخر، و لكننا في صوت كوردستان نتطرق الى سلبيات الطرفين و لكن بقدر الدكتاتورية و الفساد الذي يتم ممارستة. فالحزب الديمقراطي  الكوردستاني هو حزب البارزاني حيث هو و العائلة  يسيطرون على جميع مرافقها منذ النشوء و هذا الشئ أفتخر بها حتى مكتبهم  السياسي  فلماذ ينزعج البعض الاخر من هذا الاسام و الاعلام العربي عامة يستخدم هذا الاسم لهم و نحن نستخدم نفس الاسم لحزب الطالباني و هو سوف لن يكون الاتحاد الوطني ألا اذا أنهى السيطرة الشخصية العائلية.

حزب البارزاني بأمتناعة عن تطبيق القوانين و الدستور و الالتزام بالديمقراطية و تبادل السلطة سلميا تحول الى حزب دكتاتوري و بشكل رسمي و بالادلة، و هذا خرق للعملية الديمقراطية التي يعمل على أساسها الاعلام الحر و قوانين الصحافة.

كنا نحبذ أن ترجع قليلا الى الوراء و كنت سترى تناول صوت كوردستان لحركة  التغيير و حزب الطالباني لترى أنهم و بسبب تغطيتنا  لعملهم السياسي قام بعضهم حتى بتهديدنا، و لكن الان حزب البارزاني هو الذي تدور حولة الاحداث و هو الذي يرفض العملية الديمقراطية تأخذ مجراها و هو الذي يملئ البرلمان برجال الامن لأخافة البرلمانيين.

أما عن تناول الاخبار فنحن ننشر الاخبار و خاصة الحساسة منها و نشرنا توضيحات كثيرة حول الموضوع و  نقول دوما ( تعرف على عدوك قبل صديقك)  و لان الصديق صديق فلا تتوقع الخيانة منه و لكن معرفة العدو أهم بكثير كي تتجنب شره.  و بما أن أعلامنا الحزبي يعمل بطريقة  الاعلام الصدامي و لا ينشر ما يقوله الاخرون عن الكورد و حكومتهم فأن صوت كوردستان لا تتعامل بطريقة الاعلام الصدامي و تخفي راسها في الرمل كالنعامة.  كما أن لحزب البارزاني و الطالباني فضائيات عملاقة  و يستلمون الاموال و الملايين شهريا و من غير حق ، لماذا لا يقومون هم بالرد على أعداء الكورد؟؟؟؟؟ أليست هناك  قنوات رووداو  و كوردستان و زاكروس و كورك و  فين و  وووو هم مستعدون  لمهاجمة الكورد في الاجزاء الاخرى من كوردستان و لكنهم صامتون حيال الاعلام الشوفيني...  و ماذا ستتحول صوت كوردستان؟؟؟ الى عملاق الصحافة الكوردية كي ترد على جميع أعداء كوردستان و على الذين يبيعون كوردستان الى المحتلين و على الذين يفرضون الدكتاتورية على الشعب الكوردي و يسرقون موارد الشعب؟؟

السيد الكاتب يريد مساواة جماهير السليمانية الواعية و التي خلقت الثورات  في جميع مراحلها و الى الان بألاخرين الذي كانوا رأس الرمح الصدامي في حروبة ضد الكورد و الان تحولوا الى رأس رمح الرجعية المحلية.

 

و الكاتب أذا كان لا يرى فرض الدكتاتورية خيانة، و لا يرى التصفيق للجيش التركي خيانة و أذا كان لا يرى القواعد التركية على اراضي الاقليم خيانة و اذا كان لا يرى مصادرة المناصب الى الابناء و الاحفاد على الطريقة الصدامية خيانة، و اذا كان لا يرى النفط يباع و الشعب بدون رواتب،  و اذا كان لم يقرأ الوثائق التي أرسلت الى قادة البيشمركة بعدم محاربة داعش، و اذا كان لايرى النساء الايزديات سبايا بسبب قرار الهرب من ساحة المعركة، فاليبحث عن مواقع الخلل في  التقييم و ليصفق كما يرى للبارزاني و حزبة.

 

نص المقالة:

منذ نشوء موقع صوت كردستان والمشرفون عليها يدعون بأنهم حياديون تماما ولا يناصرون سوى قضايا الكرد المصيرية وهم لا يميزون هذا الحزب عن ذاك . ولكن لاحظت في الآونة الاخيرة وفي خضم الحوارات والمناقشات حول مصير رئاسة الإقليم بعد التاسع عشر من آب ، ان الموقع بدأ يفقد حياديته شيئا فشيئا حتى اصبح الان قد قاب قوسين أدنى من ان يكون لسان حال حركة التغيير النوشيروانية.

لقد بدأ الموقع ومع اقتراب انتهاء ولاية مسعود البارزاني الحالية كرئيس للإقليم في ١٩ / ٨ / ٢٠١٥ بتغير اسم الحزب الديمقراطي الكردستاني الى حزب البارزاني في جميع المقالات والاراء المنشورة على الموقع ، مع الاحتفاظ بأسماء الأحزاب الكردية الاخرى كما هي. اعتقد بان الحيادية تتطلب المساواة في التعامل حتى وان كان الامر يتعلق بتغيير اسماء الأحزاب ، فإذا كان مسعود البارزاني له الكلمة العليا والاخيرة في أمور الحزب الديمقراطي الكردستاني ، فجلال الطالباني كان له نفس الدور الى وقت قريب جدا ، وحاليا فان زوجته هي الوارث الشرعي لدور جلال الطالباني في الاتحاد الوطني الكردستاني ، مع عدم نسيان ابنه ايضا. والحال لا يختلف أبدا بالنسبة لنوشيروان مصطفى ، فهو المؤسس والقائد والمخطط لكل شئ .

الاغرب من ذلك ان الموقع بدأ يهاجم شخص مسعود البارزاني عن طريق توجيه اتهامات باطلة له  ، كاتهامه بالتعاون مع الداعش مثلا عند دخولهم مدينة الموصل. ووصل الامر بان تنقل تصريحات عربي شوفيني يتهم مسعود البارزاني بالتورط في احتلال الداعش للموصل ويدعي انه ليس عدوا للكرد وانه  مع الكرد في تقرير مصيرهم ، ولكنه لا يتورع عن نعت الكرد بديدان العلق الذين يمتصون ثروات العراق المسروقة أصلا . أليس من الاجدر بصوت كردستان ( ولانها صوت كردستان ) ان ترد على هذا العربي الشوفيني بدلا من نشر ما صرح به ، لمجرد انه هاجم البارزاني .

اعتقد ان مسعود البارزاني هو آخر شخص يُتهم بالتعاون مع داعش ، وإذا كان متمسكا بالسلطة لظروف لا اريد الخوض فيها ، فأنا اؤيد بقائه اذا كان في ذلك مصلحة الكرد ، فأنا كردي قبل ان أكون بارزانيا وكردي قبل ان أكون طالبانيا وكردي قبل ان أكون نوشيروانيا.

لقد وصل الامر بحيادية صوت كردستان ان ينعت برهم صالح ب ( برهم الغير صالح ) لانه قدم مشروعا يخدم مصالح البارزاني حسب اعتقاد صوت كردستان ، واليوم اتابع باستغراب شديد تمجيدا مبالغا فيه لاعضاء البرلمان الثلاثة والخمسون الذين حضروا الى البرلمان مع علمهم المسبق بان النصاب القانوني لن يكتمل ، والسؤال هنا - مالذي دفعهم للحضور وهم يعلمون بان الجلسة لن تنعقد ، ولكن بغمضة عين أصبحوا ابطال في نظر صوت كردستان والباقون خونة .

اذا كنّا بحاجة الى ابطال في هذا الزمن الصعب، فنحن بحاجة الى ابطال حقيقيين ، لا ابطال من ورق .

الغريب جدا في هذا الامر ان صوت كردستان تقول بان معظم الذين حضروا هم من محافظة السليمانية وقسم قليل من محافظة اربيل ، وترمز بشكل شبه مباشر بان أكراد دهوك وزاخو  وئاكرى وئاميدي خونة، بمعنى آخر فان من يؤيد  بقاء مسعود البارزاني رئيسا للإقليم فهو خائن للوطن . اتسائل مرة اخرى - أليس من الطبيعي ان يقف مؤيدو الحزب الديمقراطي الكردستاني مع مسعود البارزاني مثلما هو طبيعي ايضا ان يقف مؤيدو حركة التغيير مع نوشيروان مصطفى.  ام ان مقاييس صوت كردستان تختلف حسب مزاج صناًعها.

سألني احد الأصدقاء منذ زمن طويل عن رأي بالقضية الكردية وأجبته بكلمتين اثنتين - انا كردي - ولذلك فأنا ارفض ان يزايدني احد أياً كان على انتمائي القومي ، واكراد السليمانية ليسوا اكثر كردية من اكراد دهوك وئاكرى وبهدينان . لا ادعي أبدا بان اكراد بهدينان اكثر وطنية من اكراد السليمانية فكلنا اكراد.

عندما طلب الشعب المصري من الرئيس السابق حسني مبارك التنحي ، لم يتهموه بخيانة الوطن ، اجل اتهموه بالسرقة والمتاجرة باموال الشعب ، ولكنهم لم يتهموه أبدا في عروبته . لكن صوت كردستان وخلال اول خلاف حقيقي على السلطة بين الأحزاب الكردية قامت باتهام رئيس الإقليم بخيانة القضية الكردية .

لا يهم ان اختلفنا او تخاصمنا او تشاجرنا في نقاشاتنا مع بَعضُنَا البعض . المهم والمهم والمهم ان نبقى أكرادا نحب هذا الوطن ، وعار علينا ان نتهم  بَعضُنَا البعض بخيانة الوطن  في الوقت الذي يتربص أعداءنا بنا ، وما أكثرهم .

جمال يونس ئاكره ى

أسبوع الفرح والمناسبات

نـــزار ملاخـــــا

لكل إنسان مناسبات فيها الأفراح والمسرات (راجين من الله أن يديمها عليكم ) وفيها المحزنة ( أبعدكم الله عنها وابعدها عنكم ) وهذا الأسبوع كان أسبوعاً مثالياً بالنسبة لي تصادف فيه أكثر من مناسبة مفرحة.

قبل خمسة وستون عاماً وفي مثل هذه الأيام ولدتُ أي في العام 1950 وبهذا أكملتُ اليوم الخامسة والستين من العمر، وفي تقليدنا أنه يتم الإحتفال بعيد الميلاد الخامس والستون، وكانت مناسبة مفرحة فيها جانبين، الجانب الأول هو الإحتفال بالعمر المديد وإستذكار المسيرة العمرية الماضية بأحداثها المحزنة والمفرحة، واستذكار المواقف الطريفة والمواقف الصعبة والتي أصبحت جميعها في باب الذكريات، كما تم إستذكار التجارب القاسية والمريرة والتي زادتني خبرة وقمتُ بقصّها على أولادي لتكون لهم عبرة وخطوط عريضة يعرفون من خلالها كيف يدخلون معترك الحياة ويستنبطون منها الدروس والعِبَر في كيفية إجتياز المواقف الصعبة التي ستصادفهم ( أبعدهم الله عنها ) في مسيرة حياتهم اليومية، وكيف يتعاملون معها ويجدون أو الحلول لما يصعب منها، والجانب الثاني هو أن هذه المسيرة العمرية بدأت بالعد التنازي من مسيرة الحياة، فما مضى كان كثيراً ولم يبقَ سوى القليل من سنين العمر حسب ما يقدره الله عز وجل، كذلك فإن هذه الماكنة البشرية بدأت تضعف قليلاً قليلاً، فالسمع لم يعد بحالته الشبابية، والعينان أجريت لهما العمليات اللازمة لتقوية النظر ، أما الأرجل فلم يعد بإستطاعتها حمل ذلك الجسم الذي حملته طوال السنين الخمس والستون الماضية فبدأت تتعب لذا يتوجب الإستراحة في كل مسير عدة مئات من الأمتار، أما الشعر فحدث ولا حرج، والحمد لله أن الأسنان ما زالت تقاوم تعريات الزمن وصعوباته، ولكن السُكّر والكوليسترول والضغط وجدا لهم موطئ قدم في هذا الجسد، المهم الحمد لله على كل النِعَم التي منحنا إيّاها ووهبنا هذه المواهب.

وبمناسبة إكمالي هذه المسيرة العمرية الطويلة أشعرتني بلدية المنطقة بأنني ( شايب) وذلك من خلال قرارها بإحالتي على التقاعد وذلك لبلوغي السن القانونية الإعتيادية، فكانت المناسبة الثانية المفرحة بعد إستذكار عيد الميلاد هي الحصول على التقاعد وهذا يعني بأنه لم يعد هناك متابعة لي من خلال البلدية وتمت إحالة أوراقي إلى قسم التقاعد الذي بدوره سيمنحني بعض الإمتيازات في سعر الدواء وفي بطاقات السفر على القطارات ولربما الطائرات والباصات،  كما أن هناك إمتيازات متعددة أخرى للمتقاعدين في هذه البلدان، المناسبة المفرحة الثالثة هي في مثل هذه الأيام وتحديداً في عام 1978 أقترنت بزوجتي العزيزة الغالية بشرى حنا أبونا رفيقة دربي وشريكة حياتي " لزگة جونسون هههههههههههه " وأثمر هذا الزواج عن ورود عطرة وزهور يانعة الكبير نبراس متزوج وله ولد وبنت والأصغر منه فادي يعمل في السويد ويليه سرمد طالب جامعي في كلية الهندسة في الدنمارك ثم آخر العنقود ريتا وهي في السنة الثانية من دراستها الجامعية في جامعة أولبورگـ في الدنمارك، وفي هذه الأيام وتحديداً في الرابع والعشرين من هذا الشهر تصادف ذكرى زواجنا السابع والثلاثون ونحن نحتفل بها جميعاً وزوجتي تطبق المثل الشعبي القائل " من ها الدكّة ماكو فكّة " يعني " أمْچَلْبَه  ابْياخْتي ههههههههههههههه" لقد رافقتني هذه العزيزة الغالية وشاركتني في كل مفاصل حياتنا بمختلف مراحلها، كما كان لها الفضل الكبير في تهيئة الأجواء المناسبة لإكمال دراستي الجامعية والحصول على شهادة الماجستير بدرجة إمتياز، واليوم أنا في مرحلة التحضير لإطروحة الدكتوراه وما زالت مستمرة في عطائها لي في توفير الأجواء المناسبة لإكمال دراستي، والحدث الرابع المفرح هو حصولي على شهادة الماجستير، هذه الأحداث الأربعة التي تزامنت وتتزامن مع بلوغي الخامسة والستين من العمر حفّزت ولدي العزيز فادي بأن يستغلها ويقدم لنا هدية متواضعة هو قراره بحجز فندق في المانيا – برلين لمدة أربعة أيام، لقضاء فترة من الراحة والإستجمام هناك بعيداً عن ضوضاء الكومبيوتر وعما تسببه من شد أعصاب وتوتر، لذا كنتُ بعيداً عن الرد على رسائل الإخوة أو المشاركة في ردود أو كتابة بعض المقالات والمواضيع، أثناء وجودنا في برلين زرنا الكثير من المواقع الأثرية منها جدار برلين ونقطة السيطرة بين برلين الشرقية وبرلين الغربية والأهم من كل ذلك هو زيارتنا لمتحف برلين ومشاهدتنا لآثار بلدنا العزيز الغالي العراق وتراثنا التاريخي بما فيه الحضارتين التاريخيتين الكلدانية والآشورية كما شاهدنا جناحاً لروائع الفن الإسلامي العراقي والعربي،

خلال تجوالنا في قسم الآثار ترافق وجود بعض العوائل العراقية الصديقة هي الأخرى كانت في زيارة للمتحف، أستذكرنا تاريخنا كما أستذكرنا حياتنا الماضية في العراق ومقارنة بسيطة بين عراق الأمس وعراق اليوم فهاجت الذكريات وماجت، وقطع سلسلة الذكريات تلك الكم البشري من زوار المتحف من مختلف الأجناس والقوميات والشعوب، ولما كنتُ أشرح لولدي وزوجتي زقورة اور ومسلة حمورابي وغيرها من الآثار رايتُ الدموع تترقرق في عيني زوجتي ، ولما سالتها تقطعت في الحديث وخنقتها العبرة عما شاهدناه من تاريخ تمكن الأجانب من أن يحفظوه في الوقت التي كانت معاول البعض من أبناء العراق العُصاة تساعد معاول الغرباء لتقضي على ما تبقى من تلك الآثار التي كانت بين ايدينا وعلى اراضينا، آثارنا الحقيقية التي شاهدناها في صغرنا عندما كنا نرتقي ظهر أسد بابل أو نأخذ صوراً تذكارية لباب شمش في نينوى أو الثور المجنح الحقيقي، فإن الأجانب اليوم لا يسمحون لك بالتقرب من النماذج غير الحقيقية لتلك الآثار، وبعد أن كنا نزورها متى شئنا وبدون أي مقابل فاليوم تدفع المبالغ لكي تدخل وتزور تلك الآثار، لذلك حفاظاً على مشاعر زوجتي قطعنا الزيارة وبقينا نعيش تلك اللحظات إلى ما بعد فترة العشاء.

المهم في ذلك أن الأسبوع المبارك المفرح نتمناه للجميع وعسى أن تكون كل ايامكم أفراحاً وأن يمن الله عز وجل على العراق العزيز الغالي بالأمن والأمان والخير واليُمن والبركة وعلى شعب العراق العظيم بالخير والموفقية وأن تتم المصالحة العامة بين جميع أطياف الشعب ليعودوا كما كانوا

وما التوفيق إلا من عند الله .

 

نزار ملاخا في 21-08-2015

لا ريب ان يوم 14 -6- 1957 كان منعطفاً تاريخياً في حياة الشعب الكوردي في سوريا ، فقد تأسس في هذا اليوم اول تنظيم سياسي كوردي (الحزب الديمقراطي الكوردستاني ) ، و ينادي بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي في سوريا ، و المهم في الموضوع ان من قاموا بتأسيس الحزب كانوا من ذوي تجارب سياسية . فمنهم خرج من رحم الثورات من رحم الثورات ، و منهم من خاض تجارب سياسية ذات فكر شمولي ، و منهم من كان يناضل في أطر ثقافية و بمضمون قومي ..الخ . لكن ما جمعهم كانت القضية القومية التي امنوا بها سوية ، و تأثرهم جميعاً بما يحدث من ثورات و حركات قومية في الاجزاء الاخرى من كوردستان ، هذا بالإضافة الى شعورهم القومي الذي كان يرتقي يوماً بعد يوم الى تحقيق الحلم الكوردي في اعلان الدولة الكوردية ، خاصة و أن لتأسيس أتى في ظرفٍ كانت سوريا تحظى بمساحة من الديمقراطية و حرية الرأي و قبول الاخر . الا ان تلك الظروف لم تدم بسبب حالة الانقلابات التي شهدتها سوريا حتى وصول حزب البعث العربي الاشتراكي الى دفة الحكم ، و من هناك دخل الحزب الوليد منعطفاً آخراً و اتسم بالخطورة على مستوى حظره و ملاحقة قياداته و انصاره اولاً ، و ثانياً تباين الاراء بين قيادة الحزب و تأثير المغيرات السياسية على الساحة السورية و الكوردستانية عليهم مما أدى الى جانب ظهور التيارات السياسية . حالة من الشقاق في صفوف الحزب ، و تبلور ذلك بعد انعقاد المؤتمر الثاني في كوردستان العراق سابقاً (أقليم كوردستان حالياً ) و تحت رعاية الخالد ملا مصطفى البرزاني ، و الرغم من ان المؤتمر كان توحيدياً بين التيارات المختلفة انذاك ، إلا أن المؤتمر أفرز بعد انتهاء اعماله ثلاث احزاب تثمل كل منها التيار الذي انتهجه و كان سبباً للخلاف بينهم، فظهر التيار التقدمي و التيار اليساري و ارتبط الاثنان تحالفياً بحرب الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة مام جلال ، و بقي التيار المعتدل هو من يمثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني اثناء التأسيس و بعد المؤتمر التوحيدي اصبح اسمه الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي ) ، و ارتبط بدوره تحالفياً مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة الخالد ملا مصطفى برزاني و من ذلك الوقت و الحركة الكوردية اصبحت تقطع  من اوصالها من اجل أن تكون حليفاً لهذا الحزب الكوردستاني الحديث الولادة ،

أو من اجل ذاك ، لا سيما و ان سوريا كانت مسرحاً للمعارضة العراقية و التركية في فترة الثمانينات من القرن المنصرم ، كما كانت بوابة الامان التي من خلالها كانت قيادات المعارضة قاطبة تصل الى اوربا و تعود ، و تقوم نشاطاتها داخل الاراضي السورية و خارجها ، و منذ ان بدأ (البارتي ) بالانقسام الاول و توالت الانقسامات و توالدت الاحزاب الى ان اصبح للتيار التقدمي حزمة احزاب ، و للتيار اليساري ايضاً حزمة احزاب ، و للتيار المعتدل حزمة احزاب ، و ما بين البينين ظهرت اشباه تيارات قومية تتسم بالتطرف و التشدد القومي ، و توزعت الحركة الكوردية بين المحاور الكوردستانية ، (pdk + ynk + pkk ).ناهيك عن الممارسات القمعية للنظام باتجاه الحركة عامة ، و تسيير المشاريع العنصرية و الشوفينية باتجاه الشعب الكوردي في سوريا بدأ من مشروع الاحصاء الجائر و مروراً بمشروع محمد طلب هلال وصولاً للانتهاكات الشخصية و فصل الطلاب و عمليات الملاحقة و الاعتقالات . في خضم كل ذلك تناست قيادات الحركة السياسية الكوردية قضيتها الاساسية و باتت تمارس السياسة من خلفية المحاور الكوردستانية التي تحالفت معها ، كما بات التطبيق على ارض الواقع يؤشر الى درجات ما تحت الصفر ، و بقيت حالة التقدم و التطور في طور النمو لوجود حالة من التوالد الغير الطبيعي في جسد الحركة ما ادى بها الى ضعف عام ، كما صودرت منها المواقف السياسية و بقيت تمثل دور القيادة في الظل وينادي كديك الصباح لمرة واحدة في العام ، و رغم المبادرات الخجولة من لملمة شتات الحركة من خلال تأسيس التحالف الديمقراطي الكوردي و من رحمها ولدت الجهة الديمقراطية الكوردية على غرار جبهتي (جود + جوقد ) . لكنها كانت مفرغة المضمون . حتى أتت انتفاضة قامشلوا في اذار 2004 وذهب ضحيتها عشرات الشهداء و امتلاءت سجون النظام بالشباب الكورد . حينها و لمدة ثلاثة اشهر فقط توحدت خطابات الحركة الكوردية ، و عادت الحركة الى الانقسام بين من يرى ما حدث على انها انتفاضة ، و البعض الاخر رأى ان ما حدث مجرد احداث ، و البعض وجدها ثورة ، و الكل نسي ان القاعدة الاقتصادية للحركة عامة لا تخولها على إعاشة مجموعة معتقلين ، او إعاشة ذوي الشهداء . هذا من جانب ، و من جانب اخر غياب الدعم الدولي للذي حدث و التعتيم الاعلامي لمجريات الاحداث عامة وفي المناطق الكوردية خاصة . و على هذا المنوال انطفأت شعلة الثورة و بقيت المزاودة السياسية بين الاطراف المادة

الدسمة لدوام ديمومتها ببطئ سير السلحفاة ، و اتت الثورة السورية لتكون المحك الاساسي لجميع اطراف الحركة السياسية الكوردية . فمنهم من كانوا يعانون ضعف عام في كيفية تسيير امورهم كحزب ، و منهم من كان قاب قوسين او ادنى من شقاق محتم ، و منهم من فشل في العمليه التوحيدية التي تمت بعد انتفاضة 2004 كخطوة استباقية غير مدروسة ، و بقي القاسم المشترك بين جميع الاطراف على ركوب موجة الثورة دون وجود رؤية سياسية موحدة ، او مشروع سياسي يضخ النشاط فيها و تكون في مستوى المرحلة ، لاسيما و انهم كانوا يتابعون سير قدوم ثورات الربيع العربي من تونس و البحرين و مصر و ليبيا . الى ان وصلت الى سوريا في شباط عام 2010. لكن كما اسلفنا لعدم وجود مشروع سياسي فقد انقسمت الحركة حسب محاور المعارضة التي تشكلت في الداخل و الخارج ، و مع مرور الوقت و ابتعاد المعارضة عن مسارها . فقد كانت تبتعد الحركة عن بعضها ، و عن الفرصة الذهبية التي أتت للقضية الكوردية في سوريا على طبق من ذهب ، و بوجود دعم دولي و تغطية اعلامية ، و بات القضية الكوردية محط تداول في الاجتماعات و الاتفاقات و القمم التي تنعقد برعاية دولية ، و بقي الطرح الكوردي خجولاً ضمن تلك التداولات ، و بالرغم من المحاولات الجدية من قبل حكومة اقليم كوردستان لتوحيد الصف و الرؤية الكوردية ، و بالرغم محاولة وضعهم تحت غطاء موحد ( الهيئة الكوردية العليا ) اتفاقية هولير 1 +2، ومن ثم (المرجعية السياسية ) حسب اتفاقية دهوك و التي كانت تحت رعاية كريمة من الرئيس مسعود البرزاني . إلا ان تلك المحاولات للأسف كانت تتقلص حسب المكاسب الحزبية لبعض اطراف الحركة و التي ذهبت بعيداً في غيها و سيطرتها على الاطراف الاخرى من خلفية تحالفاتها مع القوى الكوردستانية . فأخفق المجلس الوطني الكوردي في تفعيل نفسه ككتلة تمثل جميع شرائح المجتمع الكوردي ، و بالتالي عطلت تفعيل المرجعية السياسية ، و بالمقابل لم يتوقف حزب الاتحاد الديمقراطي من محاولات فرض سيطرته على المناطق الكوردية و على اطراف الحركة الكوردية من خلال قوانين و شرائع الادارة الذاتيه المعلنة في المناطق الكوردية ، و بذلك ساهمت في تعطيل المرجعية السياسية ، و بقى الخوف من الاقتتال الاخوي بين المجلسين الكورديين (tev dem + eneks ) هو المسمار الذي يعلق كل منهما

اخطائه عليها و يتحجج بها لتعطيل المرجعية السياسية ، مع العلم ان بنود اتفاقية دهوك تنص على ثلاث نقاط رئيسية . اهمها النقطتين الاولين . الاول: تشكيل المرجعية ، و قد تم التأسيس ، و الثاني: تشكيل قوة عسكرية موحدة . في جميع الحالات بقيت (tev dem ) الطرف المسيطر في روج افا ولها مشروعها السياسي ، كما بقيت الحركة الكوردية من جهة منقسمة بين اطراف المعارضة ، ومن جهة ثانية بين المحاور الكوردستانية و تزاود على بعضها بالإرث الكوردي ، و لازالت دون مشروع رغم دخول الثورة السورية عامها الخامس ، و دون وجود بوادر تنم عن ممارسة السياسة و القيام بدورها الريادي في ايفاء استحقاقات المرحلة المفروضة عليهم ، و محاولة تقارب الاراء فيما بينها و ايجاد مشروع يضم اراء الجميع ليبدؤوا مرحلة التطبيق على ارض الواقع  و يفعلوا اتفاقية دهوك و المرجعية السياسية ليضمنوا بذلك حقوق الشعب الكوردي المشتت في دول اللجوء دون وجود حقوق تحفظ وجودهم و حقوقهم التي لازالوا ينتظرون حركتهم الكوردية ان تحقق منها و لو جزء بسيط في ظل هذه الظروف التي تساعد في نمو المستحقات البسيطة ، و التي توثق ثقة الشارع الكوردي بحركتها التي وصلت من العمر في هذا العام الى ثمانية و خمسون عاماً من العمل السياسي .

 

نور شوقي كوراني - هولير

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "سمعت الرسول صلوات ربي عليه يقول: ألبسوا عبيدكم مما تلبسون وأطعموهم مما تأكلون", قول بليغ للعبيد فكيف تكون معاملة الأحرار وأصحاب الحق المظلومين؟
تسلط على رقاب الناس عبر الزمن, حكام لم يرعوا في الناسِ إِلاً ولا ذِمة! فقد نُزعت الرحمة من قلوبهم, لتنعكس على تصرفاتهم, مع عبيد الرب الجليل, متناسين عدالته وانتقامه من الظالمين, فطبع الباري على قلوبهم, ووعدهم بسوء المقام.
الشعوب بصورة عامة هم أحراراً, إلا بعض الحكام اعتبروهم عبيداً لهم, بل وتمادوا في سلب حقوقهم, وقد يكون هذا التصرف لجهل بأمور الحُكم, حيث أن من صفات الحاكم, العدل بين الرعية وإنصافهم وحفظ كرامتهم.
لقد قال أهلنا قديماً: " الخوف يعدل الشوف" ومعناه أن من ينحرف عن طريق الحق, لا يفيد معه شيء إلا تخويفه, وليس هناك خوف عند الحكام الظالمين, كالخوف من ثورة الشعوب, فوضعوا قوانين على مقاسهم لحماية مصالحهم.
جَلَسَ البرلمان الذي وعد الشعب خيراً, ليقرر في جلسة واحدة, رواتب وامتيازات تعادل موازنات دول, ليتركوا المواطن العراقي, فقيراً معدماً وليس من ينصفه! رفعوا شعارات العدالة, لكنهم وضفوا القضاء الذي يحقق العدالة, للمحافظة على مزاياهم الظالمة وفسادهم.
ثار الشعب بعد صبر سنين, فوعدته حكومة التغيير بمحاربة الفساد, ولمعرفة الشعب والمرجعية الدينية, ان الحق لا يعود بدون محاسبة الفاسدين, وذلك لا يتحقق إلا بقضاء عادل, فقد جاءت المطالبة بإصلاح القضاء أولاً, فثارت ثائرة الفاسدين ورفضوا المحاكمة.
تخبط أصاب الفاسدين, ومن خان الأمانة فسرق, الذي لا يعلمون إنهم هم من ظلموا انفسهم بخيانتهم, حيث قال أحد المدافعين عن الباطل, لو ضاعت 40 موصل وحدثت أربعين سبايكر, فلم يُقدم صاحبنا للقضاء! مستخفاً بالدم والعرض والأرض.
وصل الأمر بأحدهم للقول: إذا أردنا محاسبة المالكي, عن سقوط الموصل, فيجب محاكمة النبي الكريم! عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم, فأي مسلم هذا وأي حزب يدعي الاسلام؟
لقد صدق الخالق الجَبّار, حيث قال في كتابه المجيد:" وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون".

أطلعنا على بيان صادر من ممثلي البرلمان العراقي الأربعة من قائمتي الرافدين والمجلس اللاشعبي ، بأستثناء ممثل قائمة الوركاء الديمقراطية مشكوراً كونه خارج الطائفية .. هؤلاء الأربعة الطائفيون بامتياز كونهم ممثلوا الشعب المسيحي المؤسف والمخجل تمثيلهم لهذا الشعب المظلوم الدامي والدامع والمهجر من دياره العامرة ، من أدنى الجنوب العراقي وحتى أقصاه في الأعالي للأرض العراقية التاريخية الحضارية ، والمستقر بشكل مؤقت في أقليم كردستان بعد تعدد نزوحه المتواصل قبل 2003 وما بعدها ، لأسباب عرقية ودينية وطائفية مقيتة من قبل الأحزاب السياسية الدينية الميليشاتية وبشكل مستمر ولحد اللحظة (ماعش) ، وما بعد 10\حزيران\2014 ولحد الآن من قبل (داعش) المحتل لثلث مساحة العراق (نينوى بسهاها ومدنها ، والأنبار ،  وقسم من قصبات صلاح الدين )ولازال ربع شعبنا العراقي تحت سيطرة داعش الأجرامي الدموي.

هؤلاء النواب الأربعة ممثلي قائمتي الرافدين (زوعا) وعشتار(المجلس اللاشعبي) أتفقوا على أصدار بيان بيوم الشهيد الآثوري المصادف 7\ آب من كل عام ليتحول بقدرة قادر الى يوم الشهيد الآشوري ، والمتخذ من مجزرة سميل التي أرتكبت من قبل القائد العسكري بكر صدقي عام 1933 في العهد الملكي ، بحق الأخوة الآثوريين النساطرة (تيارايي) تلك المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 4000 شهيد بحدود معركة غير متكافئة عسكرياً والتي دامت عشرون ساعة وفق معطيات التاريخ والمصادر الموثقة ، والتي تشرد الشعب الآثوري بالآلاف الى مناطق متعددة داخل العراق (مدينة ألقوش) وخارجه الى سوريا ولبنان حفاظاً على الحياة والبقاء. ولولا تدخل مباشر من قبل الباطريرك الكلداني والذي كان مقره الموصل في ذلك الوقت ، لضربت القوش بالمدفيعية لتحصل مجزرة كبيرة نتيجة أصرار أهل المدينة بعدم تسليم ضيوفهم الآثوريين لعسكر بكر صدقي ، التزاماً بقواعد الأدب والثقافة وأحترام الضيف الدخيل ، وهي الشيمة الأنسانية المتأصلة في ضمائر العرف التقليدي لمعنى الرجولة والعادات المتواصلة بين الأقوام وخصوصاً أهل القوش المعروفين بتضحياتهم الوطنية والى جانبهم قرى وبلدات شعبنا الكلداني والسرياني والآثوري والأرمني .اليكم رابط البيان للنواب الأربعة أدناه:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=789805.0

الأستاذان يونادم ورفيقه يوخنا معروفان للداني والقاصي بسياستهما الواضحة والمنحازة للآثورية على حساب شعبنا الكلداني والسرياني ولم يخفيا توجهاتهما بهذا الخصوص ، متبنين المسيحية الطائفية لذر الرماد في عيون الكلدان والسريان لحصولهما على منافعهما الشخصية حتى على حساب آثوريتهم ، ولا معيب لهما بالنسبة للكلدان وبقية المسيحيين كونه أمر طبيعي جداً لأنهم ينكرون وجودهم وتاريخهم القومي ، بغية تمييعهم في بودقة الخرافة البريطانية المبتكرة (لتتحول من الآثورية الى الآشورية بقدرة الأنكليز)، وهذا واضح كوضوح الشمس لا يقبل الجدل ولا الأجتهاد. فكيف هو الحال في خداعهم لأنفسهم ولشعبهم بما فيه الآثوري(تيارايي) في تبنيهم التسمية الهجينية المتهرأة السياسية الدخيلة على واقع شعبنا التاريخي الحضاري ، تلك التسمية العارة التي تبناها قسم من سياسيي هذا الشعب القابل للزوال في أرضه ومشتركاته وأصالته وحضارته ، أن أستمرت الأمور الحالية بتواصلها المتسرع وحيثياتها المتلاحقة المعقدة جداً ، بكل مآسييها وظلماتها وظلامها الدامس وصلافتها الغير المعهودة سابقاً.

وما يؤسفنا حقاً من ممثلي المجلس اللاشعبي المدعين بالتمثيل المتهريء للشعب الكلداني والآثوري قابلين تمثيله طائفياً بأسم المسيحية والأخيرة براءة من هؤلاء ، كونهم ثبت بالدليل القاطع بأنهم بعيدين كل البعد عن شعبهم عملياً فاعلاً ، والأنكى من هذا وذاك مدعين بأنهم كلدانيي القومية وأخص بالذكر الأستاذ د. لويس كارو عند لقائه وبشكل باشر في ملبورن وأمام الأقربون منه عائلياً وهم كلدان أصلاء (وبحضوري شخصياً )، مضحين بدمائهم الجماعية وفي مقبرتين جماعيتين في صوريا البطلة ، من دون أن ترف له جفن كلدانية واحدة ولا تتحرك شعرة لضحية واحدة من جسده ، كي يحترم ضحاياه من الطفولة والمرأة والشبيبة وشياب صوريا الكلدانية الخالدة ، ليكون الى جانب الحدث الآثوري الدامي الذي نحترمه جميعا في مجزرة سميل المؤسفة المظلومة لشعبنا الآثوري ( تيارايي) ، وما يؤسفنا حقاً هو الضحك على شعبه الكلداني بأدعاءه المفتري ، بأنه منهم ويعمل لصالحهم ومن أجلهم زوراً وبطلاناً ، وهو الذي رأى بأم عينيه جرحى نساء ورجال صوريا المعوقين المتواجدين على تراب الغربة في ملبورن ، حيث التقى الغالبية منهم محترمين تواجده فضيفوه في بيوتهم وأكرموه في لقائاته وحضروا ندوته ومنحوه أصواتهم الثمينة على أساس القرابة والعمومة ، وللأسف نكرهم وشهدائهم الخالدين الراقدين في مقابر صوريا البطلة ، وصوت ليلى لا زال يرن بآذانه وجميع أهله من الكزنخية ، ولكن هل من وفاء لذالك الصوت البريء البطولي في مقاومة الجحيشي اللعين ، الذي فتك شراً دموياً بأهله وأهل ليلى الخالدة في صوريا؟وهل حركته شعرة واحدة من كلدانيته وتاريخه وعلمه الفائض في أحترام مشاعر شعبه وأصواتهم التي منحوها له؟؟أنني أشك بلطفه وتقديره وسيرته الحافلة في الغاء وجوده وشعبه الكلداني عملياً ، بأتفاقه على يوم لشهيد ليس له فيه لا ناقة ولا جمل.

بالمناسبة وللعلم أنني شخصياً كنت من الحاضرين ممثلاً ضمن وفد الأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن بناءاً على دعوة رسمية ، لحضور يوم الشهيد الآثوري مقدماً للأخوة الآثوريين برقية مواساة بأسم أخوتي أعضاء الأتحاد الكلداني والذي تم أحياءه في 14\آب\2015 ، كونه واجب أنساني وشعبي وأخلاقي يملي علينا الحضور والمشاركة والدعم للشعب الآثوري البطل ، المعروف بتضحياته الجمة وتشرده المتواصل في جنوب تركيا موطنه الثابت (حكاري المحتل من تركيا عنوة) وفي أيران والعراق وسوريا ولبنا ودول الشتات في العالم أجمع ، وبهذه المناسبة المؤلمة ليوم الشهيد الآثوري (تيارايي) نكرر ونقدم مواساتنا وتعازينا ليوم الشهيد الآثوري وجميع شهداء الكلدان والسريان والأرمن والعرب والكرد والتركمان والشبك والكاكائيين والأزيديين والصابئة المندائيين وجميع المكونات العراقية قاطبة ولشهداء الحياة والأنسانية جمعاء تعازينا ومواساتنا وشكراً..

منصور عجمايا

23\آب\2015


كنت رجعت من التظاهرة ومزاجي رائق . هتفنا للدولة المدنية، ضد الفساد والمحاصصة الطائفية. غنينا "موطني" ودبكنا مع هتاف " بأسم الدين باكونا الحرامية ". كان فرحي كبيرا بمشاركة شباب لاول مرة، وادراكهم ان مستقبل العراق مرهون بالتغييرات الجذرية فالبلاد عانت طويلا من نظام المحاصصة، والقوى المتنفذة تواصل صراعها من اجل المصالح ، وتحاول الالتفاف على اي محاولة للاصلاح او التغيير .

كانت  زوجتي تمازحني لان صوتي بح من الهتافات. وشاركتها سُكينة  . ولفت انتباهي ان  جَلِيل  كان يغالب نفسه ليبتسم ، ويتحدث بهمس مع صديقي الصدوق أَبُو  سُكينة . كان أَبُو   جَلِيل  قريبا منهما. وسرعان ما صرت طرفا في الحديث ، الذي لم يعد همسا، بل شارك فيه الجميع . كان  جَلِيل  يتخوف من القادم من سلوك بعض الجماعات المتضررة من الاصلاحات، والتي دست مأجوريها في التظاهرات، فأعتدوا على المتظاهرين السلميين في ساحة التحرير الجمعة قبل الاخيرة .  جَلِيل  يعتقد ان هؤلاء المأجورين ليسوا مجهولي الهوية وهم سيظهرون مرة ثانية وفي اكثر من مكان. فما دام التظاهرات تطالب بالتغيير وبحياة افضل للعراقيين ومحاربة الفساد والفاسدين، فهولاء يهدفون لافشال مسعى العراقيين ، وأن من يخاف على مصالحه سيدفعهم من جديد لمهاجمة وتخريب التظاهرات. حاولت تغيير الحديث لاخرج  جَلِيل  من تخوفاته ووجومه، وقلت : "هؤلاء المأجورين ورقتهم مكشوفة ، وساحات التظاهر السلمية كفيلة بفرزهم وفرز اساليب التعامل معهم، ولكن علينا ان ننتبه الى البعض الذي ما زال يشكك بجدوى التظاهرات وامكانية ان تجني فائدة، اذ نحتاج لمزيد من العمل لاقناعهم ".

مد أَبُو  سُكينة  رقبته ، واسند ظهره وقال : افضل حل مع المتشككين، تجدونه عند الشهيد الخالد فهد ، احكوا لهم ماذا قال عن هذا الامر  وقانون الـ .... !

وأَبُو  سُكينة هنا، ذكرنا بحكاية تنسب للشهيد فهد ـ يوسف سلمان يوسف (1901 ــ 1949) ، حين كان سجينا . فقد كان يتمشى يوما مع سجين عادي ليس له علاقة بالسياسة، وسأله هذا :" ماذا ستفيدكم هذه التظاهرات، فكل مرة تخرجون، تهتفون ، تلاحقكم الشرطة ، تضربكم ، تقدمون احيانا شهداء ، وتعتقلون، وتعاودون مرة اخرى". حاول فهد ان يشرح الامر للسجين بما يلائم وعيه، وكانوا يتمشون في باحة السجن، فطلب منه ان يأتي في اليوم التالي بوتد خشبي ويثبته عميقا في المساحة التي يتمشون فيها ، وبعد ان فعل السجين ذلك طلب منه ان ينزعه من الارض فواجه صعوبة في ذلك . طلب الشهيد فهد من السجين ان يترك الوتد مكانه ويواصلون احاديثهم والتمشي. ولاحظ السجين ان الشهيد فهد كلما مر بجانب الوتد يضربه قليلا بطرف قدمه.  وتكرر الامر طيلة الفترة المسموح بها بالتمشي، وقبل ان يعودوا بهم للزنازين، طلب فهد من السجين ان ينزع الوتد الخشبي عن الارض ، ففعل لك بسهولة.

حين يروي أَبُو سُكينة هذه الحكاية ، فهو لا علاقة له بقانون "التراكمات الكمية تؤدي الى تغيرات نوعية "، والذي حاول الشهيد فهد ان يوصله للسجين بشرح بسيط، أَبُو سُكينة يرويها بطريقته الخاصة : قانون الرفسات !

 

*   طريق الشعب العدد 15 السنة 81 الاحد 23 آب 2015

رؤوساء الكتل يتصرفون ويتصنعون ويكسبون ويجلسون على الكراسي ويخمطون أموال الشعب الفقير
وترسل الى عوائلهم او ممثليهم الى الخارج في البنوك . وشراء الفلل والسكن  ومواكبهم الكبيرة في الشوارع . ويحققون مكاسب الى كتلهم مثل ما حقق صدام حسين الى البعثيين  رواتب ومخصصات وسكن او اكثر . وكان شعار البعثيين . اذا قال صدام . قال العراق .
هولاء مثله اذا قال رئيس الكتلة . او الحزب . يطبق كلامه . هكذا انتهت الأمور . بنا نحو الاسواء
دائما الفقراء بالعراق مسحوقين . في زمن صدام . اذا اجتمعت مجموعة من الشباب تطالب من الحكومة تغير حياتهم نحو الاحسن . تشير عليهم أصابع الاتهام من قبل الحكومة  . حزب الدعوا عملاء الى ايران او عملاء الى الماسونية . او عملاء الى الشيوعية . او عملاء الى اسرائيل والامبريالية .بعدها يتم تصفيتهم والقضاء عليهم في محكمة  الثورة الصورية لابارك الله بهم
الان الحالة هي هي . هولاء رؤوسا الكتل . أكثرهم رجال دين . لكن لم يحققون العدالة  للشعب العراقي . وانما تحقق المصالح والمغانم الى احزابهم  فقط على مصالح العراقيين الفقراء .  وفي زمنهم كثر الفساد وقلت الخدمات للمناطق الفقيرة .
واذا الفقير يتظاهر حامل  المطاليب الخاصة . لة والى منطقته مثلا . المجاري . تبليط المقرنص بالازمة . تبليط الشوارع . رفع النفايات من المناطق السكنية . بناء مدارس تليق بالتطور الحاصل
تعين الشباب في وظائف . بناء شقق سكنية للشباب المتزوجين . مثل المنطقة الشمالية . القضاء على العشوائيات . وتعويضهم قطع أراض كل  في مسقط الرأس . وفتح منفذ العقار . . رفع البسطيات من الشوارع . بعد ان يتم تعينهم في دوائر الدولة . لانها غير حضارية . . القضاء على ظاهرة المتسولين بالشارع . وتحقيق الرعاية الاجتماعية لهم
هذه المطالب الانسانية المطلوبة منهم للعراق . لم تعجبهم .تبداء التصريحات من قبلهم .ان هذه المظاهرات والمطاليب . مدفوعة الثمن . ولها اجندات سياسية . وتطبخ بالخارج .. ما يعترف رئيس الكتلة انه عاجز . ان يحقق مطاليب الشعب ..
انا شاهدت الناس المتظاهرين مع حكومة العبادي ومع النظام الديمقراطي . ومع مرجعية السيد السستاني . ادامه ظله الوارف . ومع مناصرة الحشد الشعبي والجيش والشرطة لمقاتلة مجرمين داعش وحواظنهم البعثيين الساقطين . وتحرير العراق .
لكن المطلوب من كافة السياسين تخفيظ رواتبهم الى النصف ورفع المخصصات . والغاء الحلقات الزائدة ومصاريف سياراتهم  وارتالهم المسروقة من أموال الشعب  تصرف من جيوبهم  الخاصة . لأنهم لم يحبون فقراء العراق التي تعمل في المزابل . . وترشيق الوظائف العالية بالدولة العراقية بكافة مفاصلها الداخلية والخارجية .
الناشط المدني . علي محمد الجيزاني

جمال فاروق الجاف : تعصف اقليم كردستان ازمة حادة تتعلق بقانون رئاسة الاقليم. الازمة  لا مبرر لها ولم يكن بالامكان ظهورها في الدول الديمقراطية. لان مرض تمسك الحكام بكراسي الحكم ظاهرة تقتصر على العالم الثالث وبالاخص رقعة الشرق الاوسط المبوءة بفيروس داء العظمة.

لقد انتهت ولاية البارزاني في 19 آب وليس هناك اية مادة قانونية تجيز تمديد ولاية البارزاني. وكان من المفروض ان ينتهي الموضوع بسلاسة ابتداء بقيام الرئيس البارزاني  احتراما لقوانين الاقليم وترسيخا لمبادي الديمقراطية الكردستانية، بتسليم مهامه الى رئاسة البرلمان لتدير مهام رئاسة الاقليم لمدة 60 يوما.

وبهذا كان الرئيس قد اختار ان يدخل التأريخ من بوابة العظماء الذين رفضوا البقاء في الحكم مع انتهاء ولايتهم رغم شعبيتهم الواسعة كالرئيس الراحل مانديلا، لكن رئيسنا وللاسف اختار لنفسه ان يدخل التأريخ من بوابة الدكتاتوريين المولعين بكرسي الرئاسة. وهو الان يقود بنفسه ومن وراء الكواليس حركة حزبه الانقلابية على شرعية البرلمان والاستهانة بكافة القوانين المعمول بها في الاقليم معرضا الاقليم الى مخاطر التقسيم. حزب الرئيس  الحزب الديمقراطي الكردستاني (حدك) يسعى لاعادة انتاج ظاهرة (القائد الضرورة ) في الوقت الذي لم يعد هذا المصطلح واردا الا في جزر نائية لم تصلها خدمات شبكات التواصل الاجتماعي. ففي عصر نهضة الشعوب اختفت ظاهرة القائد المنقذ. خذ الربيع العربي مثالا ففي الدول التي اكتستحها رياح التغيير لم نسمع شعار (بالروح بالدم نفديك يا فلان..) ولم نر صور بارزة لاشخاص سياسيين . وحتى المظاهرات التي تجتاح العراق اليوم فانها ولدت ولادة طبيعية من رحم الشارع العراقي نتيجة معاناة المواطن وفي غياب وجود قائد الضرورة . 

لكل زمان رجاله وزمان القائد الضرورة قد ولى . والرئيس مسعود البارزاني في احسن احواله لم يكن الا  القائد الضرورة لحزبه فقط. نعم انه كان قائدا عسكريا لجزء من نضال الشعب الكردي( وليس برمته كما كان والده المرحوم مصطفي البارزاني). لا بل كانت الارض التي سيطرت عليها قوات البارزاني لم تصل من حيث السعة الى حد منافسة قوات الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني التي وصلت عملياتها العسكرية الى مشارف كركوك متسللة الى خلف خطوط  قوات النظام البائد. ولو افترضنا جدلا بان الرئيس بارزاني كان القائد الاوحد و الضرورة في ادارة حركة مسلحة، و هذا لا يعني بانه رجل دولة من الطراز الاول، فشتان ما بين ادارة حركة مسلحة هدفها تهديم قدرات العدو وبين  ادارة حكومة مدنية هدفها بناء مؤسسات مبنية على اسس ديمقراطية تخدم المصلحة العليا للاقليم وتحقق الرفاهية لمواطنيها.

يحضرني ماضي قريب، وتعود بي الذاكرة الى احداث وقعت في زمن رئاسة الرئيس البارزاني وكان بالامكان تجاوزها او التعامل معها بصورة مغايرة لو لم يكن البارزاني رئيسا .. فاسأل، ماذا لو لم يكن البارزاني رئيسا للاقليم فهل كانت تسقط الشنغال بتلك السهولة؟؟ وهنا على الاخوة في حزب الرئيس ان يقروا باحد الامرين، فاما الاقرار بان الانسحاب جاء نتيجة اوامر عليا من قائد القوات المسلحة (والبارزاني هو القائد العام)!! واما الاذعان بان البيشمركة انسحبوا خوفا من بطش داعش وهذه ذريعة لن يقبلها عقل سوي واستهانة بشجاعة البيشمركة والتي الحقت الهزائم تلو الهزائم بوحوش داعش عدا جبهة الشنغال !! اعود فاسأل لو لم يكن البارزاني رئيسا للاقليم وقائدا عاما للقوات المسلحة ،هل كان بالامكان طمس حقيقة ماجرى في الشنغال و منع اجراء تحقيقات مع القادة الميدانيين من حزب الرئيس ومعاقبة المنهزمين منهم؟؟ فاين صفات القائد الضرورة لرئيس يتقاعس في الذود عن ابناء شعبه الايزيديين .. بالله عليكم افتوني!!

واكتفي بمثال اخر. وأسأل لو لم يكن البارزاني رئيسا للاقليم خلال السنوات العشرة الاخيرة هل كان بامكان الفساد ان يستشري لهذه الدرجة في اقليمنا ؟ القائد الضرورة لم يتمكن من الكشف عن فاسد واحد هل هذا معقول؟؟ الفاسدون يا قوم، هم بشر وليسوا من جنس الجن ولا يرتدون طاقية الاخفاء. و اليوم يضطلع برلمان للاقليم بدور شجاع في وضع كافة ملفات الفساد تحت مجهره. وباتت جهود عدد من البرلمانيين تقض مضاجع مافيات الفساد.. وعليه يمكن القول، لو لم يكن البارزاني رئيسا لما تفشى الفساد بهذه الدرجة. الشعب الكردي زاخر بعقول نيرة لكنني استعين لتبسيط الامر بذكر اسماء 3 برلمانيين في الاقليم لكونهم الان يحتلون الواجهة في مقارعة الفساد، واقول دون وجل، لو كان احد هؤلاء السادة في منصب رئاسة الاقليم للسنوات العشرة الماضية لكان قد بذل جهودا اكبر من رئيسنا في كشف الفاسدين، ولربما كان الفساد قد اجتث من جذوره قبل ان يستفحل كما هو اليوم..

*النائب علي حمه صالح من حركة التغيير والذي سبق وان تعرض للضرب تحت قبة برلمان الاقليم من قبل برلمانيين من كتلة حزب الرئيس. النائب صالح كان قد وجه رسالة الى رئيس الاقليم محملا اياه مسؤولية تفشي الفساد. ولكم رابط الرسالة http://bit.ly/1hAMWP9

*النائب سوران عمر عن الجماعة الاسلامية الكردستانية رغم التهديدات التي يتعرض لها فهو مستمر في ظهوره من على شاشات الفضائيات و لا يتهاون في فضح عقود تجارية فاسدة يقف وراءها مسؤولون كبار.. يتعرض النائب سوران لحملة اعلامية شرسة منصبة على خلفيته الاسلامية السابقة ولكن  (انما الفتى من يقول ها انا ذا..)

* النائب الدكتور عزت صابر عن الاتحاد الوطني الكردستاني خبير اقتصادي، رغم قلة ظهوره الا ان اساهاماته في القاء الضوء على نواقص الحكومة وبالذات في تناوله تقصير وزارة الطاقة في الاقليم اسهمت في ارتفاع مستوى الوعي لدى المواطن الكردستاني.

واخيرا، فلو كان نائب برلماني بصلاحيات محدودة، قادرا على التصدي للفساد فما الذي دفع برئيسنا  للولوج في حالة التعايش السلمي  مع حيتان مافيات العقارات والمولات وتجار النفط، والسماح لهم بنهب قوت الشعب الكردستاني؟؟ مجرد سؤال فلا تكفروني ..

جمال فاروق الجاف

 

ترجمة راقب – التقرير

لم يعد هناك أي شيء مثل ليلةٍ هادئة في تلك المدينة الجنوبية الشرقية بعد الآن. يقول السكان إنه في ليلةٍ متوسطة، تطلق الشرطة الغاز المسيل للدموع على المحتجين الأكراد وتصوب على صدورهم بنقاط الليزر الحمراء لبنادق القنص؛ يرد الشباب بالألعاب النارية وقنابل الصوت. في ليلةٍ سيئة، يذهب السكان إلى النوم على أصوات كلا الطرفين يتبادلان إطلاق النار وطنين المروحيات العسكرية التي تحوم بالأعلى.
لكن بعض سكان ديار بكر، العاصمة غير الرسمية للمنطقة الكردية بالبلاد، يخشون من أن الأسوأ لم يأت بعد.
يقول بروسك البالغ من العمر 34 عامًا، وهو مالك متجر ذو شعرٍ رمادي سابق لأوانه في ديار بكر “الناس يحصلون على أسلحة، استعدادًا لحرب مدن”. ويضيف “يرونها كحماية من هودا بار (وهي حركة كردية إسلامية سنية) وعملاء الدولة الآخرين”.
عاد ذلك الصراع الخامل منذ وقتٍ طويل بين الأكراد والدولة التركية للانتقام. حسب مسؤولٍ تركي، قُتِل 39 شرطيًا وجنديًا تركيًا في هجماتٍ لحزب العمال الكردستاني المحظور، والذي خاض حرباً استمر لثلاثة عقود ضد الدولة، لكنه ظل ملتزمًا بوقف إطلاق نار حتى الموجة الأخيرة من الهجمات، في الشهر الماضي. في تلك الأثناء، اعتقلت تركيا أيضًا أكثر من 1,000 ناشط كري، وبدأت حملة جوية شرسة ضد أماكن اختباء حزب العمال داخل كلٍ من تركيا وشمال العراق، حيث قامت بمئات الطلعات الجوية التي يدعي المسؤولون الأمنيون الأتراك أنها قتلت 390 مقاتلًا من حزب العمال وجرحت مئات آخرين.
اشتعل العنف خلال لحظة سياسية حاسمة لتركيا. انهارت المفاوضات لتشكيل حكومة ائتلافية يوم الاثنين، ممهدةً الطريق نحو انتخاباتٍ مبكرة. فشل حزب العدالة والتنمية، الذي ينحدر منه الرئيس رجب طيب أردغان للمرة الأولى منذ أن وصل إلى السلطة في الفوز بأغلبية المقاعد في الانتخابات البرلمانية في يونيو، في تصويتٍ جديد، سوف يسعى إلى استعادة أغلبيته وتشكيل حكومة حزب واحد. ألمح مسؤولو حزب العدالة والتنمية إلى أن الانتخابات الجديدة قد تعقد في نوفمبر.
يتهم المعادون للحكومة في ديار بكر أردوغان بإعادة إشعال الصراع الكردي كحيلةٍ سياسيةٍ منحطة، حيث يعتقدون، بالإضافة إلى بعض المحللين، أن حملة تركيا القاسية هي استراتيجية سياسية للفوز بنقاط بين المصوتين القوميين الذين يرفضون أي شكل من تقرير المصير للأقلية الكردية. هم يعتقدون أن أردوغان يخلق عمدًا استقطابًا بين جمهور الناخبين حول القضية الكردية، مخبرًا الناخبين، ضمنيًا، أنهم إما أن يكونوا معه أو مع الإرهابيين.

قال بروسك “حتى حدوث تلك الانتخابات المبكرة، من الجيد لأردوغان إذا مات نساء وجنود أكثر”.
لكن أيًا كان ما أشعل الموجة الحالية من العنف، فإنها تخاطر بإطلاق عنان قوى لا يستطيع أي سياسي السيطرة عليها. وصف العديد من سكان ديار بكر كيف يقوم الناس بتسليح أنفسهم بشكلٍ متزايد ضد ما يعتبرونه قوات أمن خارجة عن السيطرة وحكومة تستخدم جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، وهي جماعة تابعة للقاعدة، كفزاعة ضد الأكراد.
اعترف إمام تاسير، النائب البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، من ديار بكر، برغبة المواطنين المتزايدة في تسليح أنفسهم، حيث قال إن السكان يخشون ليس فقط من قوات الأمن الحكومية وإنما أيضًا الجماعات الجهادية الغامضة التي يتهمون الدولة بالسيطرة عليها.
وأضاف “لهذا يقول الناس إنهم يريدون الحصول على أسلحة، لأننا لا نعرف من هو العدو”، متابعًا “الآن هناك (أعداء) كثر. لكن المسؤول النهائي هو الدولة”.

يقول بورسك إن أسعار الأسلحة في ديار بكر قفزت في الأيام الأخيرة. يبلغ ثمن مسدس من طراز جلوك كان يبلغ ثمنه 1,000 دولار العام الماضي 3,000 دولار حاليًا، بينما يبلغ ثمن بندقية كلاشينكوف 2,000 (أقل من المسدس لأنها أصعب في إخفائها، ويواجه أي شخص يلقى القبض عليه بحوزته مثل ذلك السلاح عقوبة طويلة في السجن).
بينما تقترب الانتخابات، هناك علامات على أن هذه الأزمة الأولية قد تكون تعمل حقًا لمصلحة أردوغان السياسية. وجد استطلاع للرأي هذا الشهر أنه، إذا عُقدت الانتخابات الجديدة فورًا، فإن حزب الحرية والعدالة سوف يحصد دعمًا كافيًا لتشكيل حكومة حزب واحد.

يشير كلا الاستطلاعين إلى أن حزب العدالة والتنمية سوف يجني الأصوات على حساب حزب الشعوب الديمقراطي، وهي نتيجة غير متوقعة عقب الشهرين الماضيين من العنف في مناطق البلاد ذات الأغلبية الكردية. لكن بالنسبة لمسؤولي حزب العدالة والتنمية، فهي توفر ذخيرة فكرية لاستراتيجية الانتخابات الخاصة بهم في انتخاباتٍ مبكرة محتملة.

ألقى محمد أكار، رئيس حزب العدالة والتنمية في ديار بكر، باللوم في خسارة حزبه في انتخابات يوليو على قرار الأكراد المحافظين دينيًا بالتصويت لصالح حزب الشعوب الديمقراطي.
هؤلاء المصوتون، حسبما صرح لفورين بوليسي، كانوا يبحثون بصورةٍ أساسية عن الاستقرار، حيث يخافون من انفجار للعنف إذا ما فشل حزب الشعوب في تجاوز عتبة الـ 10 بالمئة من الأصوات للفوز بمقاعد في البرلمان.

“الآن أعتقد أن الأكراد الذين صوتوا لصالح حزب الشعوب يندمون على قرارهم”، قال أكار. “لأن الأوضاع لم تصبح أفضل عندما تجاوز حزب الشعوب العتبة الانتخابية، وإنما للأسف، أصبحت أسوأ”.تركيا واليسار

والحل للفوضى الحالية، كما يراه أكار، هو إعادة السلطة مجددًا إلى حزبه. “إذا كان حزب العدالة والتنمية في السلطة وحده، لم يكن أحد ليستطيع التصرف بتلك الطريقة”، قال أكار. “لم يكن ليكون لدى أحد الشجاعة للقتال ضد الدولة بذلك الشكل”.

لكن أكار وحزب العدالة والتنمية سيكون أمامهما قتالًا صعبة بينما يحاولون الفوز مجددًا بأغلبيتهم البرلمانية. كانت مكاسبهم في استطلاعات الرأي الأخيرة ضئيلة، حيث لم تتجاوز هوامش الخطأ في الاستطلاع، وقد يتغير الكثير في الشهور الثلاثة قبل التصويت المرجح. في تلك الأثناء، يحشد منافسو أردوغان أيضًا مواردهم للحملة القادمة.

“نحن مازلنا في وضع الانتخابات”، قال تاسير. “في السابع من يوليو، ذهب الناس إلى صناديق الاقتراع للتصويت. في الثامن، أشار أردوغان إلى أنه سوف يكون هناك انتخابات. لذا فإننا مستعدون”.
لكن اذا استمر العنف، فقد لا ينتصر أحد في ذلك الصراع السياسي في تركيا. مازال لدى تاسير، الناشط التركي لأربعة عقود، “شاظية” من بندقية رش مستقرة في رقبته عندما أطلق رجال مسلحون عليه واثنين من أصدقائه النيران في ديار بكر في يونيو من عام 1993، وهو يلقي باللوم على وحدة مخابرات الدرك المعروفة باسم “چيتيم”، والتي ذاع صيت قيامها بإعداماتٍ خارج نطاق القانون خلال ذروة النزاع مع الأكراد في التسعينيات، في الهجوم.
تلك الحادثة هي واحدة فقط من بين الكثير من الحكايات التحذيرية عن كيف يمكن أن يفتت العنف المتصاعد البلاد بسهولة، بدلًا من توحيدها وراء أي حزب سياسي. خلال موجة عنف التسعينيات، تحول الصراع بين الدولة وحزب العمال الكردستاني إلى حربٍ جذبت نسقًا محيرًا من الفاعلين الحكوميين والإجراميين الذين يعملون فوق القانون. عملت “چيتيم” كقوةٍ من ذلك النوع، بينما استأجر وزير الداخلية قاتلًا محترفًا من اليمين شديد التطرف للقيام بأعماله القذرة.

مبيعات السلاح المتزايدة في ديار بكر هي علامة على أن الصراع المتجدد يهدد بالفعل بجذب فاعلين جدد. لكن إذا خرج الصراع عن السيطرة -هذه المرة، يتفق السكان ومسؤولو حزب الشعوب في ديار بكر-، فسيكون أكثر دموية من الماضي. الأكراد الآن منظمون أكثر من ذي قبل ويمكنهم استدعاء دعم من القوات الكردية في العراق وسوريا الأكثر قوة بما لا يقاس عما كانوا عليه في التسعينيات.

“الأكراد اليوم ليسوا هم نفس الأكراد الذين كانوا موجودين في التسعينيات”، قال تاسير. “هم ليسوا بخائفين، وسيحافظون على هدوئهم حتى لا يمكنهم الحفاظ عليه أكثر…. لأن الناس يعلمون أنه إذا كانت هناك حرب، فسوف تكون في كل مكان في تركيا”.

xeber24

خرج الشعب العراقي في المدن كافة مطالبا بالخدمات؛ وأهمها الكهرباء، بعد إن شعر بعجز تنفيذها، ومحاسبة المفسدين والمقصرين في أجهزة الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية السابقين والحاليين، وإيقاف هدر المال العام.

ألا إن المتظاهرين بعد الجمعة الأولى؛ صنفوا إلى ثلاث فئات، الفئة الأولى: "المطالبين بحقوقهم" وهم الأكثرية المتضررين من قلة الخدمات، الناقمين على سوء إدارة الدولة خلال السنوات الماضية، وما تسبب في سيطرة داعش على ثلث العراق، وفشل المؤسسة العسكرية، وانتشار الفساد وكثرة البطالة وغيرها، والفئة الثانية: المطالبين "بالدولة المدنية" الذين ركبوا موجة الانتقام من بعض الإسلاميين، الذي فشلوا في توليهم مقاليد الحكم، وأولئك يمثلون التيار العلماني والحركات اللبرالية، والفئة الثالثة: هم "المأزومين والعابثين" إتباع ومؤيدي الجهات التي فشلت أصلاً في إدارة الدولة، وغاياتهم خلط الأوراق، والتغطية على قضايا الفساد المتهمين فيها، فقاموا بسباب الرموز الدينية والسياسية وحرق صورهم، وطرح مسألة تغيير النظام والدعوة "للنظام الرئاسي" كغطاء يهربون تحته من الفشل.

ألا إن تدخل المرجعية العليا؛ وإعلانها "للصبر حدود" كان بمثابة الانطلاقة الحقيقية لما أسمتها "ثورة الإصلاحات" ودعوتها "للضرب بيد من حديد كل من يقف بوجه مسيرة الإصلاح" في إشارة واضحة، إن أي إصلاح في البلد، لا يكتب له النجاح بوجود معوقات حزبية وفئوية وطائفية، وقد وضعت خارطة طريق للإصلاحات، حتى لا يسمح للاجتهاد الشخصي الالتواء على طلبات الشعب، ودعمت رئيس الوزراء كونه المسؤول التنفيذي الأول، لذا أصبح إلزاما على مجلسي الوزراء والنواب أن يكونوا بدرجة عالية من المسؤولية في إصلاح الأمور، بعدما ذكرت أن الحكومات السابقة لم تصغي لدعوات المرجعية العليا منذ عام 2006، وحملة السياسيين معظم أخطاء الفترة السابقة؛ من عدم وضع خطط لإدارة الدولة، وعدم استثمار ثرواتها البلاد.

لذا بدأت الجماهير تطالب رئيس الوزراء بالتخلي عن "انتمائه الحزبي" كونه السبب الرئيسي لما حدث في العراق، ما جعل هذا المطلب ينسحب على جميع الأحزاب والكتل السياسية، لتبدأ بإصلاح نفسها، إذ قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" حيث لا إصلاح ألا بإصلاح المسؤولين لأنفسهم وأحزابهم ومؤيديهم، وهذا ما أكد عليه السيد الحكيم؛ في تأبين السيد الصدر حيث قال: "وكل منا يبدأ من نفسه من كيانه من جماعته إذا ما ثبت بالدليل أن هناك فاسد ينضوي تحت أي خيمة من هذه العناوين" كما أكد العامري على نفس المضمون، وبذلك أصبح حرياً على القادة السياسيين الالتزام بما أعلنته المرجعية الدينية، وأيدها الشعب العراقي الانطلاق من أنفسهم.

 

لتطمئن الجماهير؛ إن ما خرجت لأجله سيكون واقع حال في إصلاح النظام السياسي، ووضع القوانين الضامنة لنجاح الإصلاح، واختيار الشخصيات القادرة على إنقاذ العراق من الأزمة الاقتصادية، ومعالجة الأوضاع كافة.

هناك مجموعة من الأسباب، التي تدفع بالسيد مسعود البرزاني التمسك بالسلطة إلى حد الهوس، ويمكن تقسيم هذه الأسباب إلى ثلاثة فئات:

الفئة الأولى: هي أسباب نفسية وسيكولوجية خاصة بشخص مسعود البرزاني، الذي تعوض على تقديم فروض الطاعة والولاء لشيخ العشيرة وأمير الطريقة النقشبندية كفرد من عشيرته، وكونه تربى على هذه التعاليم، طلب من مريده أعضاء حزبه نفس الشيئ أي تقديم الطاعة والولاء له دون نقاش، عندما إستلم قيادة الحزب. ورسخ هذا المفهوم في صفوف حزبه عبر السنوات، ولهذا لم يتجرأ أحد على مسألته أو محاسبته يومآ، ولا منافسته على قيادة الحزب.

وكونه وصل إلى قيادة الحزب بالوراثة على الطريقة العشائرية، ومن ثم إلى قيادة الإقليم، ومكث في المنصبين أكثر من أربعين عامآ، تولد لديه شعور باطني إن الإقليم جزء من أملاكه التي ورثها عن أبيه، ولهذا يستغرب مطالبة الأخرين له بالتخلي عن الحكم والرحيل، ومن هنا إستهجانه بموقفهم وإعتباره نكرانآ للمعروف، لأنه يعتقد هو صاحب فضل على الكرد.

وبسبب جلوسه الطويل في المنصب، تضخمت ذات الأنا لديه كثيرآ، كشأن أي حاكم أخر سبقه في الحكم، فلم يعد يرى سوى نفسه، وينظر إلى أفراد الشعب على أنهم مجرد رعايا عنده، فكيف للرعية محاسبة سيده وولي نعمته؟

البرزاني ومنذ سنوات طويلة، لا يسمع سوى المديح والثناء عليه من بطاتنته الفاسدة، والتي ألقت عليه نوع من الإلوهية والقدسية، وأقنعوا السيد البرزاني، على أنه شخص معصوم، وبأن الله  كلفه بمهمة قيادة الكرد، وعليه عدم التخلي عنهم والإستمرار في حكمهم لمئة عام إخرى!!!

الفئة الثانية: هي أسباب إقتصادية ومالية بحتة، تدفع البرزاني التمسك بالكرسي بقوة، وإن أدى ذلك إلى تقسيم الإقليم ونشوب حرب أهلية فيه، وعلى كل هذا الأمر ليس بالشيئ الجديد عليه، فقد فعل هذا من قبل بسبب مداخيل جمارك إبراهيم الخليل، في مطلع تسعينات القرن الماضي. فما بلكم اليوم، حيث الثروة النفطية والغازية، التي يتمتع بها الإقليم، وبيع الأراضي والعقارات، ومنح التراخيص للشركات، والأعمال التجارية  الضخمة مع تركيا وغيرها من البلدان، والتي تقدر بمليارات الدولار. فكيف سيتخلى البرزاني وعائلته والمجموعة المحيطة به، عن كل هذه المصالح؟؟ وخاصة إنه يدرك بمجرد خروجه من السلطة، سوف يفقد الكثير من هذه الإمتيازات، التي حصل عليها من خلال إستغلال منصبه لسنوات طويلة.

الفئة الثالثة: وهي أسباب سياسية وقانونية، حيث البرزاني يدرك إن خروجه من السلطة، سيؤدي إلى كشف المستور من فساد ونهب للأموال العامة، والعمالة للدول المجاورة، وهذا سيكون ذلك بمثابة فضيحة سياسية له ولعائلته وحزبه، ويعتقد إنها ستقضي على تلك الهالة المقدسة، التي نسجها حول نفسه وعائلته.

وكما يخشى البرزاني والمافية المحيطة به، من تعرضهم للمسألة القانونية والمحاسبة، إذا ما غادر السلطة، ويتم وضع اليد على الأموال، التي نهبها هو وأفراد عائلته والجوقة المحيطة به من قيادات حزبية وعسكرية. وهناك الكثيرين من المفسدين الذين يعملون مع البرزاني الأن في قصر الرئاسة، سوف يفقدون مناصبهم وأعمالهم، وبالمناسبة جلهم من عائلة البرزاني وحزبه. ولو أن هناك قضاء مستقل في الإقليم، أنا واثق لشهدنا عشرات الأشخاص من عائلة البرزاني يقفون خلف القضبان، ومعهم رؤوس كبيرة من قيادة الحزب الغير ديمقراطي.

كل هذه الأسباب معآ، تدفع بالبرزاني إلى أن يرفض الخروج من السلطة والذهاب إلى بيته، بعد إنتهاء مدته القانونية وفترة التمديد. ولا أظن سيرضخ للقانون ويلتزم بالدستور هذا الفاسد والمستبد، وسوف يتسبب بمشاكل كثيرة للشعب الكردي، الذي ما أن تخلص من ظلم الأنظمة العراقية الإستبدادية وعائلة صدام الإجرامية، حتى وقع هذه المرة في ظلم عائلات كردية أشد إجرامآ وإستبدادآ من عائلة المقبور صدام.

22 - 08 - 2015

 

لميا نحاس أعمتها الشوفينية إلى حد الظلام ,وأغرقها التعصب جسداً بلا روح , وأفحمتها الكراهية فكرا بلا وعي , وصيّرها  الحقد ناراً بلا دخان تلتهم بقية الشعوب والأمم والأديان والطوائف فحسب علم النفس السياسي L أن الشوفينية نوع من التكتيك الدفاعي يلجأ إليه الفرد غير المؤهل نفسيا لأن يقيم علاقة سوية متكافئة مع الآخرين أو مع جماعة محددة ).

فهو مقتنع بأن العالم بناء قائم على علاقات غير متساوية وأن التكافؤ والمساواة شيء مستحيل في الواقع.

فالشوفينيون يرون هم الأعلون فقط , ونظرتهم دونية لباقي الشعوب.

إنه غياب المنطق من عقال العقل , والحط من شأن الجماعات الأخرى , والتحامل عليها والغيرة العمياء للأمة والإفراط في تمجيدها , والانحياز التام لأبناء الجلدة , محاولة طمس هوية الآخرين وطمرها تحت الثرى.

لميا نحاس ترحمت على هتلر الذي أحرق يهود عصره ناسية أو متناسية أن حقد هتلر على اليهود ليس إلا بسبب إيذاء زوج أمه اليهودي له, وتفننه في تعذيبه أو أن جدته كانت يهودية باغية تعمل الرزية.

ثم ترحمت على السلطان عبد الحميد الذي ورط بلاده في حرب مع الروس والدول الأوربية بسبب رفضه تحسين الأوضاع المعيشية للمسيحيين , وهزيمته ثم التنازل عن عدة مدن في آسيا وسلخ المزيد من الأراضي عن دولته العثمانية والموافقة عنوة على تحسين أوضاعهم , لكنه لم يفي بوعده مما ثار حفيظة الأرمن فطالبوا بالاستقلال وكان أبشع المجازر بحقهم.

أما بطل العرب وأعظم رجالهم صدام الذي توفي والده قبل ولادته بستة أشهر لكسر في ظهره , وحسب صلاح عمر العلي أحد قادة حزب البعث السابقين بأن زوج أمه إبراهيم الحسن ووالد برزان ووطبان وسبعاوي, كان يعامل صداماً بعداء مفرط ويضربه بلا رحمة على الرغم من صغر سنه ليتعلم فنون الرعي والزراعة.

فحسب علم النفس أن عواقب الضرب على الطفل تؤثر على نموه النفسي وخلل في نموه العقلي ويزيده سلوكا عدوانياً ورغبة في الانتقام وميل إلى الكذب فيستخدم العنف كوسيلة لتحقيق أهدافه حلاً لمشاكله.

فأبطال لميا نحاس وشجعانها لديهم عقد نفسية إلى درجة الكراهية لفئات بعينها , وحقداً نابعا من عقدهم بعيداً عن الصواب والحق والعدل والبعد الإنساني.

أما لميا نحاس فقد طالبت إزالة شعب متجذّر على أرضه التاريخية يزيد عن خمسين مليوناً – وليس أقلية – بجرة قلم مسموم حقداً وكراهية , كما حرق طائفة دينية أصيلة ولدت مع طائفتها ومذهبها وسيستمر وجودها إلى يوم الدين .

فرفضها لتعددية بلاد الشام اثنياً ومذهبياً يدحض التاريخ مزاعمها , ويثبت أن هذه المنطقة حضارتها من امتزاج الثقافة الميدية والآشورية بالثقافات الأخرى.

ثم تبتهل إلى الله لدعم ثوارها من غير تسمية للقضاء على الأنجاس من الكرد والعلويين والنصيرية دون إثبات نجاستهم سوى تلبية لرغبة داخلية تلطيخا لسمعتهم .

إلا أن أبناء جلدتها من العرب أصحاب طهر النفوس ونقاء القلوب أشادوا بطهارة الكرد ونقاء نسبهم وأفضليتهم للحكم في البلاد من غيرهم حسب ما يقول جهاد الخازن :(لست من أمة يقتل فيها المظلوم في مسجد والسياح في متحف وتهدم الآثار وتسبّى فتيات صغيرات, ويهاجم الأبرياء ).

مضيفاً : ( أسجل هنا على نفسي أنني أؤيد قيام دولة كردية في مناطق الأكراد من تركيا وسوريا والعراق وإيران , هم وحدهم قاوموا الإرهاب والإرهابيين وحموا أنفسهم وأثبتوا أنهم أكثر استعدادا للحكم وأعبائه من عرب فتحوا الأبواب لعصابات إرهابية تقتل المسلمين والمستأمنين ).

ويتابع :( لن أضع نفسي مع غالبية خاطئة مخطئة , أرفض أن أكون متهماً على الهوية . أنت عربي أنت فاشل جاهل قاتل ).

وبهذا الصدد تقول الكاتبة والروائية الجزائرية أحلام مستغانمي مخاطبة الكرد في مقدمة الترجمة الكردية لرواية ذاكرة الجسد لـ صالح محمد أمين:( أيها الرائعون الموزعون على خارطة التشرد متورطة أنا بحبكم ).

وقد فنّد ابن خلدون قناعة لميا نحاس وأمثالها الشوفينيين عن مدح العروبة حينما قال :( العرب أمة وحشية , أهل نهب وعبث , وإذا تغلبوا على أوطان أسر عليها الخراب , يهدمون الصروح والمباني ليأخذوا حجارتها أثافيّ للقدور , ويخربون السقوف ليعمروا بها خيامهم وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد , وأنهم أبعد الناس عن العلوم والصناعات ).

أما نحن الكرد فسنقف بالمرصاد لو أن أحداً من أبناء جلدتنا ارتكب جرماً بحق الآخرين ولن نفتخر به كردياً.

 

غير أننا نفتخر بكرديتنا دون حقد على العرب ونعتز بقوميتنا دون الحط من شأن بقية الأمم كما نعتز بإنسانيتنا دون تدنيس لقيمها الأصيلة .

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - دعا زعيم حزب الشعوب الديموقراطي التركي الموالي للاكراد المسلحين الاكراد السبت الى وقف العنف المستمر منذ شهر ضد قوات الامن "بدون اي شروط".

وتعد هذه اوضح دعوة يوجهها صلاح الدين دمرتاش الى حزب العمال الكردستاني للموافقة على وقف غير مشروط لاطلاق النار.

ونقلت وكالة دوغان للانباء عن دمرتاش (42 عاما) قوله "يجب على حزب العمال الكردستاني ان يوقف هجماته المسلحة وتفجيراته في البلدات والجبال بدون اي شروط".

واضاف "لا يوجد امامنا بديل (...) يجب ان يتوقف سقوط مزيد من القتلى الاكراد والاتراك والجنود ورجال الميليشيات والشرطة".

وتتهم الحكومة حزب الشعوب الديموقراطي بانه الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني، الا ان دمرتاش اكد مرارا ان الحزبين غير مرتبطين.

ولم يتضح ما اذا كانت دعوة دمرتاش لانهاء العنف ستلقى صدى لدى حزب العمال الكردستاني الذي يقضي زعيمه عبد الله اوجلان حكما بالسجن المؤبد في سجن تركي.

وبعد دعوة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى اجراء انتخابات مبكرة في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر، يحرص حزب الشعوب الديموقراطي على الحفاظ على انصاره العلمانيين الاكراد الذي صوتوا للحزب في الاتنخابات التشريعية في 7 حزيران/يونيو والتي تجاوز فيها نسبة 10% المطلوبة لدخول البرلمان.

ويشن مسلحو حزب العمال الكردستاني هجمات يومية ضد الجيش التركي الذي يواصل غاراته الجوية ضد الحزب المسلح الذي يطالب بالحكم الذاتي في جنوب شرق تركيا.

وقتل اكثر من 50 من رجال الامن الاتراك حتى الان في تلك الهجمات.

واتهم دمرتاش حزب العدالة والتنمية الحاكم بانه "يرغب" في حرب اهلية في تركيا لتعزيز نفوذه.

وقال "لا احد سيربح من اندلاع حرب اهلية في تركيا. انظروا الى ما يحدث في سوريا والعراق".

لكنه تدارك ان قتل الجنود ورجال الشرطة ليس الطريقة المناسبة لمحاسبة حزب العدالة والتنمية، فهم "ابناء هذا البلد، هم ابناؤنا".

ويامل اردوغان بان يتمكن حزب العدالة والتنمية من الحصول على اغلبية ساحقة في الانتخابات المقبلة تؤهله لتغيير الدستور وتحويل البلاد الى النظام الرئاسي.

الا ان دمرتاش قال ان ذلك لن يتحقق، متوقعا ان يحصل الحزب الحاكم مرة اخرى على نسبة 41% التي حصل عليها في الانتخابات الاخيرة.

محمد عبد الله زنكنه: عندما يتباها حزب السلطة بالدكتاتورية و يتجاوز كبير القوم على القانون ويستهين بقدرات شعبه و يتهم شعبة بقلة العقل فأقرأ الفاتحة على ذلك الوطن و الشعب.

نعم يطالبون و بلا خجل بتمديد مدة رئاسة الاقليم لسنتين أخريين بعد أن حكم 10 سنوات.

نعم يهددون الاحزاب الاخرى بالحرب و تقسيم كوردستان أذا لم يوافقوا على أن يكون البارزاني رئيسا.

نعم البارزاني نفسة يريد التجاوز على القوانين و عدم تسليم الحكم الى شخص اخر.

نعم حزب البارزاني يقول أن لا أحد في أقليم كوردستان يستطيع أن يحل محل البارزاني و هذا أكبر أهانه بمجمل الشعب الكوردي و أتهام بعدم أكتمال قواهم العقلية و أن البارزاني فقط يملك العقل و الباقون جمعهم ذو عقل خفيف.

نعم حكومة هذا الرئيس تبيع النفط و بشكل علني و لكنها لا تدفع رواتب الشعب.

نعم هذة الحكومة باعت الشهر الماضي فقط بمقدار مليار  نصف المليار دولار من نفط الاقليم و تريد أن ترسل بغداد الرواتب للاقليم  بينما هؤلاء يخزنون هذة الاموال في بنوك اردوغان.

نعم هؤلاء هم الذين يجب أن يسلموا واردات النفط الى المالية كي يتم توزيع الرواتب و لكنهم و بسبب كون المالية بيد التغيير فيرفضون تسليم  حتى قسم من واردات النفط الى وزراة المالية كي يتهموا التغيير بالتقصير.

نعم هكذا سيكون حال الشعب طالما كان ساكتا عن فرض الدكتاتورية الشخصية العائلية الحزبية العشائرية علية. و طالما كانوا ساكتين عن سرقة أموالهم و ثرواتهم من قبل حفة من السراق المحترفين الذين لا يخجلون و يتحدثون عن الديمقراطية و النزاهة  وأمام الكاميرات.

 

و لكن ليعلم هؤلاء أن الشعب الكوردي يعرف الجميع و على حقيقتهم و يعلم من السارق و من الدكتاتور و من الفاسد و سكوت الشعب في أقليم كوردستان يشبة سكوت الشعب العراقي عن جرائم صدام و تصفيقهم يشبة تصفيق الشعب العراقي لصدام و بيعته تشبة بيعة الشعب العراقي لصدام  و حكامة يشبهون  القضاة في زمن صدام حيث كانوا يحللون لصدام كل شئ و قنواته تشبة قنوات صدام التي لم يكن لديها عمل سوى التصفيق لصدام و أظهار ضعيفي النفوس على  شاشات القنوات و يدعون أن الشعب العراقي كله يموت في حُب صدام. و لكن  الحقيقة كانت لدى الجماهير و في بيوتهم. و حقيقة الحكم في أقليم كوردستان معروفة للجماهير الكوردستانية و لا ينفع التضليل و لا قنواتهم الفضائية.

يوم التصويت على قانون الرئاسة أقدم حزب البارزاني قوات غريبة الى مبنى البرلمان

متابعة: صرح رئيس كنلة الاتحاد الاسلامي في برلمان اقليم كوردستان أن برلمان الاقليم كان مليئا بقواة أمن مسلحة غريبة و غير معروفين لهم في يوم 19 من اب و الذي كان قد تم تخصيصة للتصويت على قانون الرئاسة . و عند السؤال عن هوية هذة القوات  لم يرد عليهم اي من المسؤولين الامنيين في البرلمان.

 

و قال  أبو يكر هلدني أن الوضع كان معقدا جدا و مخيفا في البرلمان. و حول منصب البارزاني قال ابو بكر هلدني أن هناك جهة تعتبر البارزاني مقدسا و مستعدون لعمل أي شئ  من أجل أفشال عدم بقاءه في الحكم.

http://www.awene.com/article/2015/08/22/44248

واخ – بغداد

اعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر ستار المولى عن جمع تواقيع في البرلمان لاحالة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى القضاء بتهمة سقوط سنجار وتسليمها لتنظيم داعش الارهابي.

وقال المولى،بحسب بيان لمكتبه الاعلامي اليوم" بدأنا مع عدد من اعضاء مجلس النواب بجمع تواقيع لاحالة بارزاني الى القضاء بتهمة سقوط سنجار وتسليمها لتنظيم داعش الارهابي".لكنه لم يذكر عدد تواقيع النواب

واضاف ان "التواقيع سترفع مع كتاب رسمي الى رئاسة مجلس النواب الاسبوع المقبل لاحالة بارزاني وعدد من ضباط البيشمركة المسؤولين عن سقوط سنجار وارتكاب مجزرة ضد الايزيدين".

واوضح "بدأنا بجمع الادلة التي تثبت تورط بارزاني بهذه الجريمة البشعة وتواطئه فيها".بحسب قوله.

بغداد/سكاي برس: اعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر المولى، السبت، عن جمع تواقيع لعدد من النواب لاحالة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى القضاء بتهمة سقوط الموصل.
وقال المولى في بيان تلقته "سكاي برس"، "بدأنا مع عدد من اعضاء مجلس النواب بجمع تواقيع لاحالة البارزاني الى القضاء بتهمة سقوط سنجار وتسليمها لتنظيم داعش الارهابي".
واضاف ان "التواقيع سترفع مع كتاب رسمي الى رئاسة مجلس النواب الاسبوع المقبل لاحالة البارزاني وعدد من ضباط البيشمركة والمسؤولين عن سقوط سنجار وارتكاب مجزرة بحق اخواننا الايزيدين".
وكان تنظيم داعش أعدم المئات من نزلاء سجن بادوش في الموصل وطلبة قاعدة سبايكر شمال تكريت عندما فرض سيطرته على هاتين المنطقتين في حزيران العام الماضي، وأشارت مصادر أمنية الى أن سبب إعدامهم يعود الى خلفيات طائفية، كما ونشر التنظيم في حينها صوراً على الإنترنيت لشباب منبطحين على وجوههم في العراء ويقف خلفهم مسلحون ملثمون موجهون فوهات أسلحتهم باتجاه الشباب، وقال إن هؤلاء هم قسم من طلبة قاعدة سبايكر الذين تم إعدامهم، فيما بقيت أماكن جثثهم مجهولة، فيما اكدت لجنة الامن والدفاع في البرلمان السابق، في وقت سابق، وجود أعداد كبيرة من الطلبة المختطفين من قاعدة سبايكر في إحدى القرى بمحافظة صلاح الدين، وفيما أشارت إلى تورط إحدى العشائر بإعدام عدد منهم وخداعهم، هددت برد "عنيف" إذا لم يطلق سراح المتبقين أو تم التعرض لهم، كما اقدمت أيادِ الدواعش العفنة مؤخرا على ذبح مئات الجنود في ناحيتي الصقلاوية والسجر بالانبار بعد نفاذ عتادهم ومؤنهم وعدم ايصال المساعدات والتعزيزات لهم.

 

بغداد/.. أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني ، السبت ، ان المالكي يتحمل سقوط سنجار لفشله بادارة  الملف الأمني وسقوط مدينة الموصل بيد ارهابي داعش.

وقال القيادي في الحزب محما خليل لـ"عين العراق نيوز" ان " أهالي سنجار سيرفعون دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي كونه سلم القضاء بيد داعش وهو من يتحمل المسؤولية الكاملة" ، مبينا ان " المالكي هو المسؤول الأول عن سقوط نينوى وبقية المناطق بيد داعش".

وبين خليل ان " دولة القانون يحاول غض  النظر عن التهم الموجه للمالكي بإلقاء التهم على رئيس الاقليم بارزاني و بأنه سبب سقوط سنجار .. وهذا غير صحيح" ، مضيفا، ان " ائتلاف المالكي يحاول تبرئة زعميه من قضية سقوط الموصل لكن كل الادلة ضده".

فيما كشف ائتلاف دولة القانون ، اليوم السبت ، عن جمع تواقيع لإحالة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى القضاء بتهمة سقوط سنجار وتسليمها لتنظيم داعش الارهابي. انتهى 9

حزب بارزاني: المالكي يتحمل سقوط سنجار وأهاليها سيقيمون دعوى قضائية ضده

 

نص الخبر

سومر نيوز / بغداد
بلغت إيرادات مبيعات النفط في إقليم كردستان أكثر من مليار ونصف المليار دولار لشهر آب الحالي وفق ما ذكرت وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم التي أشارت الى إرغام المشترين على توفير 850 مليون دولار شهريا مع إقناعهم بتأجيل استلام النفط أمام مبالغ المدفوعة مقدما من 2014 ولغاية 2016.

وذكرت الوزارة في بيان ورد لـ(سومر نيوز) أنها حققت "زيادة في الصادرات النفطية بالرغم من المشاكل السياسية والاقتصادية وتعرض أنبوب النفط الممتد من الإقليم عبر تركيا إلى السرقة"، لافتة الى أنها بدأت "منذ العشرين من آب ببيع النفط بشكل مباشر ليضع مشترو نفط الإقليم مبلغ مليار و24 مليون دولار بالإضافة إلى مبلغ 187.5 مليون دولار تم إضافتها يوم أمس في حسابات الإقليم في مصرف كردستان الدولي لصالح وزارة مالية الإقليم".

وأوضحت أن "مبلغ 125 مليون دولار سيوضع في حساب الإقليم في 24 من آب الجاري ليصل مجموع المبالغ إلى مليار و550 مليون دولار"، منوهة الى أن "تسلم تلك المبالغ من عمل وزارة المالية في الإقليم".

وأكدت وزارة ثروات كردستان أنها حققت "مبالغ مالية فاقت ما كانت قد وعدت به بحسب العقود التجارية"، مضيفة أن "حكومة الإقليم والأحزاب الكردستانية الخمسة صادقوا على اتفاقية بيع نفط الإقليم بشكل مباشر منذ حزيران الماضي واستطاعت الحكومة توفير مصاريفها ورواتب الموظفين ودفع مستحقات الشركات النفطية لضمان بقائهم ورفع صادرات النفطية والذي يعتبر مهما جدا لانتعاش اقتصاد الإقليم".

وأشارت الى أن "رئيس حكومة العراق السابق نوري المالكي قام في عام 2014 بقطع رواتب موظفي حكومة الإقليم بشكل كامل وسبب أزمة مالية كبيرة للإقليم"، مؤكدة أنها "منذ ذلك الحين وبالرغم من تحديد الصادرات النفطية استطاعت دعم مجلس النفط والغاز الأعلى في الإقليم بإيجاد مصدر بديل للإقليم عن طريق زيادة قدرات تبديل الأنابيب النفطية وزيادة الصادرات النفطية وضمان استلام مبالغ مقدما عن طريق توفير النفط للمشترين مستقبلا".

وأردفت أن "حكومة الإقليم استطاعت تجاوز اغلب الأزمات من الجهة المالية لسنة 2014 بالرغم من عدم دفع رواتب الموظفين في وقتها المحدد"، موضحة أن "الإقليم واجه خلال عام 2014 مشاكل مفاجئة كان لها تأثير كبير ومباشر على الوضع المالي للإقليم مثل حرب داعش والثقل الاقتصادي الذي سببه النازحون حيث يوجد في الإقليم أكثر من مليون و800 ألف نازح".

وبينت الوزارة أن "إقليم كردستان اتخذ في 24 من حزيران قرارا سياسيا تضمن زيادة الصادرات النفطية لتبلغ 500 ألف برميل نفط خام من حقول الإقليم، حيث كان من المؤمل أن يبقى سعر النفط 55 دولارا للبرميل الواحد لباقي سنة 2015"، لافتة الى أن "الإقليم كان يتوقع أن تصل الصادرات إلى 850 مليون دولار لتسديد المصاريف ورواتب الإقليم المتأخرة".

وأضافت أن "وزارة المالية مسؤولة عن استلام مبالغ الصادرات النفطية من مصرف كردستان الدولي و(هالك بنك) في تركيا وفق الصلاحيات التي منحها رئيس وزراء حكومة الإقليم لوزير المالية في بداية تموز الماضي لإدارة حركة النقود في حساب حكومة الإقليم في (هالك بنك) في تركيا"، موضحة أنه "في حال عدم دخول واردات أخرى إلى (هالك بنك) لأي سبب من الأسباب يجب إدخالها في حساب وزارة المالية عن طريق مصرف كردستان الدولي".

ولفتت الى أنها كانت مسؤولة عن "إتمام العقود مع الأسواق والمشترين ذوي التاريخ الدولي للنفط او الذي تم تنفيذه في الأسبوع الثالث من حزيران من قبل المجلس الأعلى للنفط والغاز وتم تصديقه لتنفيذ النقاط أعلاه"، مبينة أنها "أرغمت المشترين على توفير مبلغ 850 مليون دولار شهريا، وتم إقناعهم بتأجيل استلام النفط أمام مبالغ المدفوعة مقدما من 2014 ولغاية 2016".

 

نص الخبر:

 

الفتلاوي لا ترى أي إصلاح كاف مع بقاء بارزاني بموقعه

اعتبرت رئيس حركة إرادة النائب حنان الفتلاوي الجمعة، أن أي إصلاح في العراق مهما كان حجمه لن يكون مكتملاً ببقاء بارزاني في رئاسة منطقة كردستان، مشيرة الى أنه أحد اسباب تشنج العلاقة بين المركز وكردستان واركان هدر ثروات العراق، فيما نفت أي تصريح لها بشأن "محاكمة" رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.


وقالت الفتلاوي في بيان بحسب السومرية نيوز، دعوتي لكل دعاة الاصلاح ولكل الذين يعملون اليوم للاصلاح او يطالبون بالاصلاح.. إن أي اصلاح لن يكون كافياً او مكتملاً ببقاء بارزاني في موقعه برئاسة كردستان، مشيرة الى أنه "كان ومازال أحد اسباب تشنج العلاقة بين المركز والاقليم، وأحد اركان المحاصصة وأحد اركان هدر ثروات العراق سواء نفطه او منافذه الحدودية او مطاراته".

وأضافت: "لا يعقل أن يكون هناك اصلاح بوجود دكتاتورية في احد اجزاء العراق"، موضحة أن بارزاني يمسك بزمام امور كردستان منذ ١٩٩١ ومازال متشبثاً بالكرسي ووصل الامر الى "منع النواب من دخول اربيل لغرض عدم التصويت على انهاء ولايته القانونية".

وتابعت أن "البارزاني وحزبه وماكنته الاعلامية يعيشون اليوم حالة من الهستيريا بسبب خوفهم من خسارة الكرسي مما جعلهم يلفقون التصريحات لخصومهم لتشتيت الانظار عن مشكلتهم الحقيقية".

وقالت الفتلاوي: "أنفي جملة وتفصيلاً تصريح نشرته وكالة تابعة للبارزاني وحزبه والذي نسبوه لي ويتضمن إساءة للشعب العراقي ويتعلق بالمالكي ومحاكمته فلم أصرح لهم او لغيرهم مثل هذا التصريح".

يشار الى أن منطقة كردستان تشهد حالياً جدلاً واسعاً حول مسألة رئاسة المنطقة، سيما بعد انتهاء ولاية الرئيس مسعود بارزاني، يوم الخميس، (20 ن آب الجاري)، وتسنم رئيس برلمان كردستان الرئاسة مؤقتا لمدة شهرين، فيما يطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني بتمديد ولاية البارزاني بكل صلاحياته الحالية لعامين آخرين مع تأييده لإقامة النظام البرلماني في الإقليم وتوزيع السلطات بين المؤسسات الدستورية.

هيفيدار خالد

تل أبيض– قال الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات بركان الفرات شرفان درويش، أن ما تروجه بعض الوسائل الإعلامية التركية والتابعة لها حول أوضاع منطقة تل أبيض والادعاء بانسحاب وحدات حماية الشعب منها بعيدة عن الحقيقية والواقع، وعارية عن الصحة، مؤكداً أن من مثل هذه الادعاءات تهدف لزرع بوادر الشقاق والتفرقة والفتن بين المكونات السورية المتعايشة.

وجاء ت تصريحات الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات بركان الفرات شرفان درويش خلال لقاء لوكالة أنباء هاوار حول آخر التطورات والأوضاع في منطقة تل أبيض وما تروجه بعض الوسائل الإعلامية التركية والتابعة لها حول انسحاب وحدات الحماية من المنطقة.

وأكد دوريش في حديثه بأنه مجدداَ تسعى وسائل الإعلام التركية وبكل السبل الممكنة زرع بوادر الشقاق والتفرقة والفتن بين المكونات السورية المتعايشة، عبر إيراد معلومات مضللة تهدف في المقام الأول إلى تعزيز تصورات خاطئة ومنحرفة بخلاف ما يجري على الأرض، لا سيما إطلاق دعاية مضللة حول إدارة مدينة تل أبيض، وتسويق اتهامات شاذة،  ونشر اخبار مضللة وعارية عن الصحة حول انسحاب وحدات الحماية من تل ابيض ونشر اكاذيب بهذا الخصوص.

ونوه درويش في حديثه قائلاً “إننا في غرفة بركان الفرات نبين للرأي العام بأن هذه المساعي ليست بجديدة من طرف إقليمي يتحمل بصورة ما مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع العنيفة في البلاد. كما أن أعلام الثورة السورية ترفرف الآن في أماكنها المخصصة منذ تحرير مدينة تل أبيض من براثن داعش الإرهابية. علاوة على أن مبادئ بركان الفرات المتعلقة بتعزيز أواصر اللحمة الوطنية الجامعة ليست في وضعية للتسويق الإعلامي بقدر ما هي قولاً وفعلاً على كل شبر تطؤها أقدام كتائب بركان الفرات”.

وأكد درويش في حديثه “هذا المسعى، إن إدارة المدينة تم تعزيرها بعدد من المؤسسات الخدمية والأمنية والاجتماعية المشتركة، وهي تعكس ديمغرافية المكونات المحلية في المدينة، وكانت آخرها تشكيل مجلس الأعيان بصيغة تتضمن أعضاء من المكونات المحلية الصرفة دون استفراد طرف على حساب طرف أخر، وهي بصورة ملموسة تعكس ماهية مشروع بركان الفرات الهادفة إلى تمتين الأواصر المحلية وتعزيز الوحدة الوطنية”.

واختتم درويش حديثه بالقول “وعليه، نشدد للرأي العام بأن غرفة بركان الفرات ستواصل خطاها بتكريس المبادئ الجوهرية القائمة عليها، ولن تتوقف أمام سعير الحملات الإعلامية المناهضة، لطالما أن تحقيق المبادئ الوطنية الجامعة ومحاربة الإرهاب على تراب سوريا هي هدفاً استراتيجياً ومرحلياً في آن معاً، فلن تقف تلك التصورات الإعلامية المغرضة حجر عثرة أمام مبادئنا الوطنية”.

(ل)

ANHA

متابعة: أعلن ثمانية من أعضاء أعلام حزب الاتحاد الاسلامي في قضاء اكري التابعة لمحافظة دهوك أنسحابهم من حزب الاتحاد الاسلامي بسبب أهمالهم من قبل الاتحاد الاسلامي و تفريط أعضاء برلمان منطقة دهوك بأصوات الجماهير و خاصة العضو البرلماني عمر كوجر الذي خرج الى وسائل الاعلام مدعيا أنه بم يشارك في جلسة برلمان الاقليم بصدد قانون رئاسة الاقليم لانه لم يرغب بخيانة جماهيرة و الان أنسحب أعضاء التحاد الاسلامي لان هذا العضو خان أصواتهم و لم يشارك في جلسة البرلمان خوفا من تهديدات حزب البارزاني.

قائمة بأسماء المنسحبين:

 

1- غانم زێباری (فنان و مخرج في اذاعة بيام).
2- جێگر محه‌مه‌د (مخرج في اذاعة بيام
3- پاسه‌وان قه‌بلان (مدير صوت بيام
4- سیروان ره‌مه‌زان (مسؤول القسم الساسي و مذيع).

5- نژیر كادانی (مذيع و مسؤول القسم الديني).

6- حكیم گیب (مسؤول قسم في الاذاعة).

7- گوهدار زێباری (مذيع).

8- هاشم عه‌بدولمه‌لیك.

كذب المنجمون و ان صدقوا، و هل كذبت القيادات السياسية العراقية الحزبية الضيقة الافق على طول هذه الفترة من ما بعد سقوط الدكتاتورية ام ان الكذب هو التقية عندهم بسنتهم و شيعتهم . انهم انبهروا بما استغلوه و نهبوه في ظرف طاريء معتمدين على الغش و الخدعة لمنتميهم بعدما علموا بانهم اي الموالين يصدقون اتفه المقولات الصادرة منهم و كانهم ينطقون عين العلم و المعرفة بما يمكن ان يحصل من اية ناحية كانت و منها السياسية و الاجتماعية مستغلين الوضع الاقتصادي بعدما وضعوا ايديهم على كل ما يقدرون عليه، و من خلال استغلال و استئثار بالسلطة و ما يمكن ان ينهبون من ثروات الشعب و امكانياته المادية عبر مواقعهم التنفيذية و كانهم شركات مهربة لما يقع بين ايديهم .

المنجم السياسي او السياسي المنجم الذي يسيطر على حزبه الديني بادعاءات بعيدة عن الواقع و الحقيقة وهو يعتلي قيادة حزبه الديني المذهبي عبر الحيل و الخداع و التمثيل والاستغلال بكل انواعه و ليس لتقيته و نزاهته و استحقاقه التاريخي او العلمي و امكانياته،و بنجاحه في حزبه و ان استند على التوارث القيادي دون وجه حق و انما للمكانة الاجتماعية التي اتخذتها عائلته نتيجة اتخاذ موقف او قيادة اتوجه صحيح في مرحلة ما، و سوف ينقل ما تقدم به في حزبه الى الشارع  مغرورا مختالا و كانه قائد و عالم مفكر زمانه، كما نرى اليوم العشرات منهم معتلين احزاب دينية مذهبية، وهم  ما دفعوا الشعب الى التخبط في التمييز بين الصح و الخطا او تصديق او تكذيب ما يدلون به سواء من الناحية الايديولوجية او الفكرية او الفلسفية التي حولوا من اجلها كل ما تصل ايديهم اليه من المنابر و في مقدتها المساجد و الحسينيات و الندوات والاجتماعات التي يهيئونها من اجل هدف مرحلي، و ابعدوا بفعلتهم هذه العراق عن السكة الصحيحة للحكم و جردوه من اي نظام يمكن ان يسير عليه .

اوصلوا العراق الى ماهو عليه اليوم، الى ان تهيات الارضية المناسبة للصحوة الشعبية بعيدا عما دفع الى ذلك مِن مَن يريد ان يقود ما يجري و يصعد على موجة الاحتجاجات باسماء مختلفة، و يريدون التنجيم مرة اخرى و بشكل و محتوى مغاير لما ساروا عليه طوال العقد و النيف من سلطتهم المطلقة و ما فعلوه بهذا الشعب من دمار شامل، و هدموا بنيته و قاعدته و مسانده التاريخية الاجتماعية و الثقافية .

انهم و بسياساتهم التنجيمية التي يخدعون بها الموالين قبل اي احد اخر، و بترهيبهم  و ترغيبهم المدعومة بنصوص دينية سياسيةخاصة لكل فعل ، يريدون ان يستمروا في غيهم و يبقوا على راس السلطة، وتصغار الامر و هم يريدون ا يوقعوا بعنصرما منهم من اجل ترضية الشعب و يستمروا هم في مواقعهم و هذا ما لا يفيد اي فرد، و ما ينتظره المحتجين هو التغيير الكبير الشامل  الذي يؤثر بشكل مباشر على حياتهم ومستقبلهم من الناحية الاقتصادية و الثقافية والسياسية و ما يؤثر هذا بدورها على الناحية الاجتماعية المعيشية و مسيرة حياتهم اليومية و مستقبلهم .

ما يتخلل التظاهرات من الافعال الشاذة التي ليس للتظاهرات اية علاقة بها من قريب او بعيد، و ان كانت مخططة من قبل جهة ما فهي لمصلحة هذه الفئات السياسية الدينية جميعا، و ان كان اليوم يعتقد بعضهم بان الاحتجاج لا يشمله ولا يخصه و ربما يعتبره لصالحه لانه سيقع بمن ينافسه او كانه على الضد من غريمه فان غدا ان شعر بانه هو الاخر المقصود و هو المسبب ايضا لما وصل اليه العراق، فانه لن يقف مكتوفة الايدي، و هذا ما يحتاج الى الحيطة و الحذر و خطط لاتقاء التظاهرات من هؤلاء و افعالهم .

لحد الساعة، المرجعية الدينية لها دور مشجع و داعم، الا انها لو احست بان المسيرة لا تسير بما يهم ما تؤمنبه و خرجت عن الحدود التي تعتقد بانها  المناسبة وفق نظرته، فانها ستاخذ ادوارا اخرى . ان العلمانية التي تنادي بها الجمع الغفير من المحتجين لا يمكن ان تسير بسلاسة دون عراقيل من المخالفين لها . فان هناك مفترق طرق واضحة المعالم بين العلمانية و الاسلام السياسي، اما السلطة الدينية المطلقة التي تهم المرجعية قبل الاخرين و هي لا تالوا جهدا في الوصول اليها، و في هذه الحالة يمكن ان يرفع سقف متطلبات المؤثرين على ما يجري و يبرز من خلاله ربما الولي الفقيه ان حدثت الفوضى فيما يجري . الا ان المرجعية الحالية لا يمكن ان نتوقع بانه يعمل وفق اسلوب يمكن ان يؤدي الى اعتلاء الولي الفقيه الى السلطة كما هو حال الايران الاسلامية ، و عليه يجب ان يحذر الجميع من تدخلات ايران الفضيحة في امر التظاهرات، فانها لا تقف من بعيد مكتوفة الايدي ايضا و ستعمل على تفعيل مواليها في تحقيق ما تريد او تتدخل بشكل مباشر ان احست ان الامر سيخرج من ايديها، و ربما سيكون للمرجعية في تلك اللحظة راي اخر و هي ترى خراب البنيان التي جهدت في ايصاله الى ما تريد و وفق ما تعتقد بانه الصحيح . كل ما يمكن ان تعتمد عليه الناس هو قوتهم الذاتية و تعاونهم و تكاتفهم و التنظيم الجيد النابع من الوعي الذاتي بعيدا عن المخططين من المصلحيين الحزبيين وخصوصا من الاسلام السياسي . اي، الامر الهام هو امكانية ابعاد ايدي ايران من التدخل في شان الاحتجاجات و التظاهرات الكبيرة او امكانهم من احداث فجوة او ثغرة فيها لمصالح ذاتية كما تعمل علي مثل هذه لافعال منذ سقوط الدكتاتورية و بها سيطرت على زمام الامور معتمدا على مواليها المخلصين، و من ثم على منع احزاب الاسلام السياسي التي لا تهمهم الا مصلحتهم الخاصة من التشويش و التدخل في التظاهرات  .

 

اذا الابتعاد عن المنجمين السياسيين الذي يريدون الخداع و التضليل بتنجيمهم من خلال الاحزاب الدينية الاسلامية و كذلك السياسيين المنجمين الذين لا يهمهم سوى المصلحة الخاصة بعيدا عن اي ايديولوجيا او فكر يعتمدون عليه، و ان اتحدا اي السياسي المنجم والمنجم السياسي فان مصير البلد خراب دائم كما نشهده في العراق لحد الساعة، و احد ابرز اهداف التظاهرات هو ابعاد ايدي المنجمين السياسيين بانواعهم المختلفة عن العراق و مستقبله .

من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام، تسمى الشقشقية، يصف عثمان فيها:( إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حضنيهِ، بين نثليهِ ومعتلفهِ، وقام معهُ بنو أبيهِ يخضمون مال الله خِضمة الإبل نبتة الربيع، إلى أن أنتكث عليهِ فتلهُ، وأجهز عليهِ عملهُ، وكبت بهِ بِطنتهُ).

في السنة الرابعة والعشرين من الهجرة، تسربل عثمان بقميص الخلافة، وامتد حكمه اثني عشر عاما إلاّ قليلا، انتهت بمقتله في أواخر السنة الخامسة والثلاثين من الهجرة، وكان ذلك عصر يوم الأربعاء.

روي أنه كان عند خازنه يوم مماته، مئة وخمسون ألف دينار، وألف ألف درهم من المال، وقدرت قيمة ضياعه في وادي القرى وحنين، بمئة الف دينار، الى ما خلفه من خيل وإبل لا تحصى، وقد غدا العديد من الصحابة في أيامه من ذوي الثراء جرّاء عطاياه، أمثال: الزبير بن العوام الذي بنى بيوتا فارهة، وطلحة الذي بلغ ثراؤه حدّا أضحت معه غلاله من العراق، تدّر الف دينار في اليوم! 
ثم غيرهما، كعبد الرحمان بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وزيد بن ثابت، أضف الى ذلك أن عثمان كان يغدق الكثير من الأموال على أقاربه، وخواصه من بني أمية!

يروي الواقدي أن أبا موسى الأشعري، بعث إلى عثمان بمال عظيم من البصرة، فقام عثمان بقسمة هذا المال، بتمامه بالقصاع على أهله وذويه، حتى راح دمعه يسيل من شدة التحديق! كما وهب الحارث بن الحكم إبل الصدقة، أمّا حكايات عطاياه لمروان بن الحكم وأنسبائه وغيرهم فمعروفة، مما جعله هدفاً لطعن الناس به وملامتهم له.

هذا وقد ظهرت من عثمان في أيام خلافته أمور، كانت ذات وقع أليم على الناس، منها ما فعله مع عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر، وإخراجه أبا ذرّ من المدينة ونفيه إلى الربذة.
منها أيضا ما جرى منه مع أهل مصر، فقد قدموا الى المدينة، يشتكون إليه ويتظلمون من أفعال عامله عبد الله بن أبي سرح، لكن عثمان وعدهم ولم يوفِ بوعده، بل نكث بهم وغدرهم( في كلام طويل)، حتى ثار عليهِ مجموعة من اهل مصر، وبعض القبائل، بقيادة محمد بن أبي بكر، وقتلوه في داره، وبقي جسده ثلاثة أيام على الأرض، تم بعدها دفنه بالمدينة.

بعد أن تولى الأمام عليه السلام الخلافة، أعلن أنه سيرجع المال المسروق الى بيت مال المسلمين، حتى وأن زوّج به النساء، هذا الأمر أثار حفيظة المستفيدين من عثمان وهم أيتامه، فخرج طلحة والزبير، بزوج النبي السيدة عائشة، ضد الأمام رافعين قميص عثمان الذي قتل فيه، ومطالبين بدمه من علي عليه السلام، في حين إن الأمام عليه السلام، كان يرسل له الماء والغذاء، عندما حوصر عثمان من قبل المحتجين عليه49 يوما!

أقول: لطالما أني شبهت، الحكومة السابقة وسياستها، بحكومة عثمان، فهل سنشهد في الأيام القادمة في العراق، أن يرفع قميص عثمان بحلته الجديدة!

(في ضوء حديث سماحة المرجع الأعلى لوكالة الصحافة الفرنسية)

بلاغة الرسالة وعظمة النهج والنصيحة...

ضياء الوكيل*

حذر المرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) من خطورة الأزمة المتفاقمة التي يمر بها العراق ومن العواقب الجسيمة إذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي، وقال مكتب سماحته في معرض الرد على أسئلة وجهتها وكالة فرانس بريس ( إذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي من خلال مكافحة الفساد بلا هوادة وتحقيق العدالة الاجتماعية على مختلف الأصعدة فأن من المتوقع أن تسوء الأوضاع أزيد من ذي قبل وربما تنجر إلى ما لا يتمناه أي عراقي محب لوطنه من التقسيم ونحوه لا سمح الله) واعتبر ( إن السياسيين الذين حكموا البلاد خلال السنوات الماضية يتحملون معظم المسؤولية لما آلت إليه الأمور لأنهم لم يراعوا المصالح العامة للشعب العراقي واهتموا بمصالحهم الشخصية والفئوية والطائفية والعرقية وتقاسموا المناصب الحكومية وفقا لذلك لا على أساس الكفاءة والنزاهة والعدالة... ومارسوا الفساد المالي وسمحوا باستشرائه في المؤسسات الحكومية على نطاق واسع فأدى ذلك كله في ظل غياب الخطط الصحيحة إلى ما نشهده اليوم من سوء الأوضاع الاقتصادية وتردي الخدمات العامة) مضيفا أنه (لولا استشراء الفساد في مختلف المؤسسات الدولة لا سيما الأمنية منها ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر لما تمكن تنظيم داعش الإرهابي من السيطرة على قسم كبير من الأراضي العراقية )...

بلاغة الرسالة وعظمة النهج والنصيحة...

انه النور المنبثق من بين حالكة الظلام ليبعث الأمل في النفوس التي أتعبها الصبر والظلم والمعاناة وطول الحلم، ودعوة صادقة وكلمة عادلة ونصيحة أمينة مؤتمنة لكل العراقيين.. بما فيهم:

· من أغرته السلطة واستعبده المال فنسي نفسه وتخلى عن مسؤولياته

· من كان سببا في استشراء الفساد وضياع الأرض والثروات

· من يضع العصي في عجلة الإصلاحات في محاولة لتعطيلها لغاية في نفسه

· من يأبى أن ينصت لصوت الشعب ومعاناة المستضعفين والمظلومين

· من لا يستجيب لصوت العقل والحكمة واستحقاق المرحلة

· من يتحدي إرادة الشعب الرافضة للفساد وتردي الخدمات وسوء الإدارة

· من يكيل الاتهامات للمتظاهرين ويتجاهل مطالبهم المشروعة

· للحكومة ورئيسها بمواصلة نهج الإصلاح ومكافحة الفساد بلا هوادة

· للمتظاهرين والمحتجين بأن يمارسوا حقهم ويوصلوا صوتهم بتحضر ومدنية

هذا صوت الحكمة والرشاد والموعظة الحسنة لمن أضل سواء السبيل، هذا صوت النذير لمن أستكبر وأخطأ واستمرأ الفساد والظلم والمال الحرام، إنّه تحذير لمن يحاول عرقلة مسيرة الإصلاح بسوء العاقبة والمصير،انه البشير المنتصر بالحق للمستضعفين والمظلومين ولكل من يحب العراق ويحرص على وحدته، إنّه البلسم الشافي لجرح الوطن الدامي، إنّه خطاب الروح والأمل للشعب الصابر المحتسب في كل مكان وعلى امتداد خارطة الوطن أن أصبروا ورابطوا واتقوا الله فأن الخير قرين الصبر وأن يد الله مع الجماعة وفوق أيدي الفاسدين واللصوص ودواعش الكفر والعدوان...

· مستشار إعلامي ومتحدث سابق بأسم القوات المسلحة العراقية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

السبت, 22 آب/أغسطس 2015 14:50

طارق عيسى طه

هل ان د حيدر العبادي قادر على ألأيفاء بوعوده ام انها اضغاث احلام ؟
صدرت الحزمة الاولى من الاصلاحات من قبل مكتب د حيدر العبادي وكانت تمثل طريقا معبدا لبداية الاصلاح انتظرته جميع القوى الخيرة التي ناضلت من اجل التغيير وازاحة نوري المالكي الذي كان المسبب ألأول لجميع مئاسي جمهورية  العراق واسباب انحدارها للهاوية , وهي معروفة عالميا واقليميا وشعبيا ولهذا سوف اكتفي بالجزئيات البسيطة جدا , قام المتهم الاول بتسليم ثلث مساحة الجمهورية العراقية للدواعش الاعداء ,ومن نتائج التغلغل الداعشي وعدم مقدرة حماية المواطنين سكان المنطقة المحتلة من الاعتداءات وسبيت النساء ألأيزيديات وتم بيعهن في اسواق النخاسة العالمية ومصادرة املاك المسيحيين في حالة امتناعهم من اعتناق الدين الاسلامي , حدوث مجزرة سجن بادوش وقاعدة سبايكر التي بلغ عدد شهدائها 1700 شهيد ,بالاضافة على التستر على ملفات الفساد التي بلغت مليارات الدولارات الامريكية لم يجاريه في فساده سوى صدام حسين . المعركة تتجلى بوضوح اكثر كلما ازدادت المعاول الشعبية في كشف بعض ما كان مستورا حيث تزداد مقاومة المفسدين ويتجمعون في الخفاء والعلن ايضا , حيث نزل القسم من ازلامهم وقاموا بالاعتداء على بعض الثوار المتواجدين في ساحة التحرير في بغداد , والاعتداءت التي جرت ضد المتظاهرين في كربلاء المقدسة من قبل قسم من قوات ألأمن , لم يتمكن د حيدر العبادي من تقليص الوزارة بالشكل المتوقع حيث بقيت بعض الوجوه القديمة التي تمثل الكتل السياسية الكبيرة , بنفس الوقت تم الاعلان عن اجتماع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي ولكنه تأجل الى يوم الخميس ولكنه تأجل بعد ذلك الى أجل غير مسمى بسبب رفض بعض الوزراء تقديم استقالتهم , استطاع المتهم الاول الهروب الى طهران لحضور مؤتمر ( ديني ) مع العلم بانه يجب ان يتقدم ليدافع عن نفسه امام القضاء الذي وقف الى جانبه طوال فترة حكمه القضاء نفسه برئاسة المحمود الذي خدم صدام حسين ونوري المالكي . المطلوب في الوقت الحاضر ان تتظافر الجهود الوطنية المخلصة التي تدعو الى مجتمع مدني ديمقراطي مجتمع عابر للطائفية والمحاصصة ألأثنية لتتصدى لقوى المفسدين التي استفاقت من ذهولها الذي سببته حزمة الاصلاحات الاولى وبدأت تناور وتحاور وتتملق وتفتري الاكاذيب الملفقة التي صاغها المالكي بوصف التغيير بالهجمة اللادينية بالرغم من ان المرجعية الحكيمة هي التي تدعم حركة التغيير وتدعو الى مجتمع العدالة وتطهير جهاز القضاء والقوات ألأمنية والحكومية ومحاربة الفساد والمفسدين . لقد اصبحت المعركة مكشوفة وخطرة وامتدت الايادي الاجنبية والاقليمية لتاجيج الصراع المتوقع قريبا ان لم يتم وأده في ألمهد حالا قبل استفحاله الذي سيسبب تقديم تضحيات يدفع ثمنها الشعب العراقي .
جلست صباحا في مطعم بسيط, قرب مكان تجمع العمال, واغلب رواده هم العمال, والطبق الأكثر عشقا هو (شوربة عدس), وقد طلبت طبق الشوربة مع شاي ساخن, فكانت سعادتي لا توصف, بهذا الطبق, والذي يناسب الساعات الأولى, لما يعطيه من كمية نشاط, لا تقدر بثمن.
بجانبي كان بعض العمال, حول أطباق شوربة العدس, وكان حديث العمال عن تظاهرات الأمس, والتي طالبت بمحاكمة المتهمين بسقوط الموصل, فكان ثلاثة من الجالسين شباب, وهو يقسمون أن المحاكمة ستتم للمتهم رقم واحد, معتبرين ذلك حدث سيكون قريبا, والتفاؤل يملا قلوبهم, وان التظاهرات لتحفيز السلطة, للقيام بمسؤوليتها, لكن اكبر الجالسين سناً, بقي صامتاً, لم يعطي رائيه ولم يبدي موافقة على ما يقولون, فالتفت الثلاثة أليه يسألون عن رأيه, فقال بلغة تدلل على يقين: المتهم رقم واحد لن يحاكم, وعلل رأيه, بسبب قوة لغة المال, وفساد القضاء, والعلاقات الدولية, والمحاور الإقليمية, كلها تبدد أي تفاؤل ممكن بتحقيق العدل.
بعد أتمام الفطور, كنت راغب بالتسوق, فكان لا بد من ركوب الباص (الكية), للوصول لسوق (عريبة) في شارع الداخل.
جلست إلى جانب رجل عجوز, وكان يتكلم بحرقة, عن الظلم الذي يحكم البلد, والذي تسبب في محنة لا تنتهي, سألته عن تشخيصه, عن سبب تحول الحكم في العراق, إلى حكم فاسد وظالم, فقال الرجل العجوز: السبب الكتل السياسية, التي قبلت بنظام المحاصصة, والذي هو نظام داعم للفساد, حيث تتشارك كل النخب السياسية بالحكم, من دون وجود خط للمعارضة, فتوزع المناصب بينهم, مثل خروف هارب خائف, يقع بيد أفراد جائعين, فيصبح كل همهم أكل الخروف, وليس أمرا أخر, مثل إرجاعه لأهله, وهو ما حصل لعراقنا, الذي أكلته النخبة السياسية, على مدار 12 عام.
نزلت من الكية, فقد وصلت سوق (عريبة), لكن شعرت بإحباط كبير, من كلام الرجل العجوز, فأي أصلاح ننتظر, من نخبة فاسدة حد النخاع, نعم علي أن أشارك, في تظاهرات رفض الظلم, عسى أن نصحو على صباح تختفي فيه, كل كيانات الفساد, ففي أحلامي الجميلة, لا مكان لأي كيان سياسي فاسد.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ظهر في التاريخ الحديث زعماء سياسيون حققوا إنجازات كبيرة لشعويهم, مما دفع بتلك الشعوب الى اعادة انتخابهم مرات عدة, قادوا خلالها بلدانهم الى مزيد من الرقي والتطور. أحد هؤلاء الزعماء هو لي كوان يو باني دولة سنغافورة الحديثة الذي تولى حكم البلاد منذ استقلالها عن ماليزيا عام 1959 ,لتتحول سنغافورة في عهده الى واحدة من أسرع الإقتصاديات نموا في العالم , حيث ترى مظاهر ذلك النو في تلك الدولة التي لا يسع المرءإلا أن ينبهر برقيها وتطورها ونظافتها.

المثال الآخر هو رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد الذي حكم البلاد لأكثر من عشرين عاما حول البلاد خلالها الى دولة يشار لها بالبنان وعلى مختلف الصعد, فكسب محبة شعبه الذي اعاد انتخابه مرات عدة. كانت احد إنجازاته بناء مدينة بتروجايا التي نقل لها كلفة مؤسسات الدولة في خطوة تهدف للقضاء على الروتين والبيروقراطية.

واما في منطقة الشرق الأوسط فخير شاهد على ذلك المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اللذان حولا تلك الصحراء القاحلة الى واحة لجذب رؤوس الأموال والسياح من شتى بقاع الدنيا.

تلك الدول انتشلها هؤلاء من مستنقع الفقر ورفعوها الى مصاف الدول الغنية والمستقرة الآمنة , فحازوا على محبة واعتزاز شعوبهم التي كتبت أسمائهم بأحرف من ذهب. لم يكن هؤلاء يملكون اموالا ولم تكن لبلدانهم موازنات مالية خيالية عندما حكموها, لكنهم نجحوا ورغم ذلك في بناء بلدانهم وزيادة احتياطاتها المالية.

وعند مقارنة ذلك بالعراق فيمكن معرفة الطامة الكبرى التي وقعت فيه. فبعد سقوط النظام الصدامي عام 2003 تسلم حزب الدعوة الإسلامية حكم العراق , تولى خلالها ثلاثة من قادته رئاسة الوزراء, كان ابرزهم امين عام الحزب الحالي نوري المالكي الذي حكم البلاد لثمان سنوات متتالية. كان مجموع موازنات العراق فيها طوال سنوات حكمه قرابة الألف مليار دولار, لكنه سلم البلاد لخلفه العبادي بعد أن حقق فشلا ذريعا على كافة الصعد.

فعلى الصعيد الأمني فإن ثلث البلاد سقط بيد تنظيم داعش الإرهابي بعد ان فشل المالكي في اعداد جيش يدافع عن البلد ,ويقف بوجه بضع مئات من الإرهابيين, فيما أصبح ملايين العراقيين نازحين في أوطانهم. ترك العراق والتفجيرات تضرب مدنه مزهقة أرواح الآلاف. سلّم خزينة العراق للعبادي وهي خاوية وبعد موازنة انفجارية بلغ مقدارها 140 مليار دولار عام 2014.

الأزمات تعصف في العراق بدأ من ازمة الكهرباء والماء الصحي وانتهاءا بأزمة المجاري. واما الإعمار فلاوجود له الا على الورق وعبر العقود الخيالية التي وجدت طريقها الى حسابات العصابة الحاكمة. عقارات الدولة وأراضيها أصبحت نهبة لعصابة المالكي. وفوق كل ذلك ان سيرته ألحقت ضرارا بليغا بالحركة الإسلامية ولعل شعارات المتظاهرين في العراق خير شاهد على ذلك.

إلا انه وبرغم كل ذلك الفشل الذريع فلايزال يرى الكثير من العراقيين في المالكي زعيما وطنيا وتاريخيا خالدا! فعند مقارنته بمهاتير محمد أو لي كوان يو او محمد بن راشد, فهو لا يساوي ذرة تراب على نعل هؤلاء. فكيف انقلبت المقاييس, وكيف أصبح الفاشل والفاسد والدكتاتور , زعيما وطنيا؟

إنها الألف مليار دولار التي أنفق المالكي جزءا كبيرا منها لشراء الذمم من كتاب واعلاميين . انه المال الذي يمول قنوات فضائية تلهج بمدح المالكي, إنها عقود الفساد التي يغدق بها المالكي على سياسيين وشيوخ عشائر ووجهاء لشراء أصواتهم. وإنها الأموال التي اشتري بها ذمم المسؤولين في هذه الدولة او تلك. وأما خير معين له على ذلك بعد المال, فهو الجهل المستشري في البلاد بفضل سنوات الحصار والظلم الصدامية التي استثمرها المالكي أفضل استثمار.

سوّق المالكي لإمضائه لقرار اعدام صدام حتى تناسى أصحابه ان من أسقط صدام والقى القبض عليه هو الجيش الأمريكي بقيادة جورج بوش, وان من أصدر حكم الإعدام عليه هو القاضي الشجاع عبدالرؤوف رشيد. وسوق اصحابه لكذبة كبرى مفادها أن المالكي وقف بوجه الطموحات الكردية, وواقع الحال ان إقليم كردستان أصبح اليوم اكبر مساحة مما كان عليه وقبل استلام المالكي للحكم, وان الإقليم أصبح مستقلا اقتصاديا وسياسيا أكثر من ذي قبل.

إنها الألف مليار دولار التي يمكنها أن تصنع من الحمار زعيما ولكن زائفاً!

تندد رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بالعملية الإجرامية التي تبنتها المنظمة التكفيرية الظلامية (داعش) بحق الشعب الكردي المسالم، في مدينة قامشلو، والتي تقف وراءها سلطة بشار الأسد، لتوسيع رقعة دماره وإجرامه عن طريق أدواته.

عمل جبان مدان، استشهد على أثرها أطفال أبرياء، ومواطنين مدنيين، أسلوب الجريمة تبين أن المستهدف هو الشعب الكردي بكليته، وليست حركة سياسية دون الأخرى، وتظهر أن غايتهم الشعب بكل مكوناته، ولنكن على قدر المسؤولية، أمام هذا الإجرام، فبقدر ما سيؤثر فينا دموع الوطن، يجب أن تزيدنا هذه العملية الخسيسة إيماننا بعدالة قضيتنا، وثقتنا بأننا ككرد سنظل نسير على طريق السلام، ونبتذل الإجرام، وبها وحدها سننتصر على الإرهاب وداعميه.

أيها الإخوة لنأمل من جميع أطراف الحركة الكردية في غربي كردستان أن يشدنا هذا العمل الخسيس على ترك خلافاتنا، ونعمل على رص صفوفنا وتوحيد طاقاتنا للوقوف في وجه الإرهاب، والمنظمات التكفيرية المحاطة بكردستان، فالأوطان تبنى على التفاهم والتراص أمام الأعداء والظلاميين.

ندين ونستنكر الإجرام والإرهاب بكل أنواعه، ونطالب القوى الدولية بتكثيف دعمها المباشر للحركة الكردية لوضع حد لهذه الأعمال المنافية للقيم الإلهية والبشرية. كما ونطالب الحركة الكردية بالحذر والحيطة من الخلايا النائمة في المنطقة التي تعمل بكل خسة لتمرير المخطط الإجرامي لداعش وسلطة بشار الأسد، ليس فقط ضد الشعب الكردي بل ضد معظم الطوائف والقوميات المتواجدة في المنطقة الكردية.

عزاؤنا لذوي الشهداء جميعاً ولشعبنا في شهداء قامشلو

راجين المولى الشفاء العاجل لجرحانا

المجد والخلود لشهداء الكرد وكردستان

الموت والعار للقوى الظلامية والتكفيريين المختفين تحت راية الإسلام

الموت لسلطة بشار الأسد الطاغية

20-8-2015م

المكتب الإعلامي لرابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

 

اخواني  واخواتي الاعزاء تحية اخوية  بمناسبة يوم الشهيد الاشوري  في السابع من أب  هذه الذكرى الحزينة الاليمة  التي أخذت منا ناس اعزاء ابرياء كانوا صغاراً وكباراً شيوخاً واطفالاً ورجالاً خسرنا في ذلك اليوم الأسود تقريباً خمسة آلاف  روح وجسد ولنا فيهم خمسة آلاف قضية ولهم اي الشهداء علينا خمسة آلاف مطلب وأمنية وخمسة آلاف حق  .
اخواني أبناء هذا الامة العريقة يامن حزنا وبكينا معاً ومن تهجرنا وهجرنا معاً يا من درسنا وتربينا معاً  يا من صلينا وأخذنا القربان المقدس معاً
اخواني واخواتي بالعقيدة والدين والتاريخ والحضارة واللغة والأرض  ومهما اختلفنا ومهما تباعدنا ومهما كانت الاّراء متقاربة او متباعدة او من اي عشيرة عزيزة وغالية أنتم  او أينما كُنتُم  في الوطن الغالي  او الغربة الطوعية او الاختيارية   .
اقدم هذا الاقتراح والباب مفتوح للجميع لمن يملك اقترحاً عملياً ومنطقياً وقابل للتنفيذ  بعد مراجعات جميع الردود  كي نرد الجميل والحق لمن استشهد من اجلنا لمن رحل عنا لمن ضحى كي نعيش كي تبقى الامة ويبق اسمنا في الأعالي وكي يكتب التاريخ اسماهم المجيدة ونكتب ذكراهم وذكري كل واحد سقط منا واستشهد عنا على الجبين ونحفرها في حنايا صدورنا ونتعلم منها  حتي لا تموت الذكرى ولا تضيع النكبة  حتى نرد الدين لهم الذي في اعقناقنا  ونكون خير خلف لخير سلف  ونكون أبناء وبنات حقيقين لذلك الجيل .
اقترح ان نقوم جميعاً وأكرر جميعاً بان نضع شريط اسود على الذراع الأيمن  في كل يوم من السابع من أب  وان يبقى على الذراع كل اليوم كي .
١- نتذكر الشهداء الابرار في ذلك اليوم وكل شهداءنا عبر تاريخ امتنا
٢- نعيش تلك المجزرة الرهيبة في قلوبنا ونحفرها في عقولنا
٣-ننقلها لهذا الجيل الجديد ويتوارثها ابناءنا وأحفادنا
٤-يبقى تقليد خالد في كل عام (yearly tradition)
أقول لخواني اللذين يعيشون في الغرب انه وفي عملنا هذا وعندما نلبس الشريط الأسود ليوم واحد سوف يسألك الجميع ما هذا هنا نقول الحقيقة ونشرح لهم من نحن وما جرى وكيف جرى ولماذا جرى  كي يسمع العالم صوتنا وقضيتنا وهذه هي البداية وأقول لكل غالي وعزيز باقي وصامد على ارض الوطن ان تشرح قضيتنا واحولنا ومشكلتنا  لمن يريد ان يعرف .
وكنت انا شخصياً وبعض الأصدقاء نقترح لَبْس الشريط الأسود أيضاً  في ذكرى سوداء اخرى  لكل اشوري كلداني سرياني  في السادس من أب يوم هاجمونا الاشرار في مدننا وقرنا وحقولنا  وكذلك نتذكر اخوننا الأحرار الأبطال في الخابور العزيز  وما حصل لهم   .
ان اتفقنا علي الاقتراح البسيط وكى لا ننسى ليومين  سنكون قد عملنا ووضعنا حجر الأساس لشى كبير بعمل صغير  والبقية لا محالة ستأتي  لامحالة ستأتي  وستعيش الذكرى والامة  فنحن شمس هذا الكون وأرض طيبة وملح هذه الارض وحقل من الزهر والسنبل
اخوكم  جان يلدا خوشابا  -- امريكا

بعد انتصارات عسكرية للقوات الكردية على الارض في كلا القسمين من سورية و العراق و سعي تركي لمنع قيام أي كيان كردي على الارض , تركيا سعت لارضاء واشنطون بأية وسية لمنع تمدد لاكراد لفتح ثلاثة مناطق كردية مع بعضها و خاصة بعد سيطرة القوات الكردي في شمال سورية و بدعم مباشر من ولايات المتحدة الاميريكية على منطقة تل ابيض التي كانت واقعة تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي والتي فتحت ممر بين منطقتين كرديتيين كوباني و الجزيرة السورية .

و سارعت التركيا التدخل الفوري لافشال المخطط اقامة كيان كردي و قوي على تواخمها الجنوبية و بدعم غربي و اميركي يصل بين النفط و البحر المتوسط و الدول الخليج و اسرائيل و عمدت الى توقيع اتفاقية مع ولايات المتحدة الاميريكية و تقضي بفتح قاعدة انجرلك الجوية لطائرات التحالف الدولي لمحاربة التنظيم داعش  وعلى شرط وافقت عليه الولايات المتحدة الاميريكية عدم تمدد القوات الكردية المشتركة مع فصائل من الجيش السوري الحر (( بركان الفرات )) و بدعم من قوات التحالف الدولي غرب خط الفرات لفتح ممر يصل بين كل المناطق الكردية في سورية و العراق و بهذه الاتفاقية و بفتح قاعدة انجرلك الجوية اخذت ضوء الاخضر من الولايات المتحدة الاميريكية عدم تمدد القوات الكردية غربي خط الفراتي و اختراق هدنة الصلح التي كانت قد ابرمته مع وفود من العمال الكردستاني وتوجه نحو المفاوضات و السلم في المنطقة

ولكن سرعان ما انقلب السحر على الساحر و بدء النزاعات الفعلية في شوارع التركية و بدأت هجمات علنية للعمال الكردستاني على مقرات الامن و الجنود الاتراك و اشعال فتيلة القتال و الدم في تركيا من جهة و تهديد داعش لحكومة الاردوغان الحالية من جهة اخرى .

ولكن بعد تدخل التركي المباشر في الحرب و توجيه عدد صغير جدا من الغارات نحو داعش , بدأت غارات فعلة على العمال الكردستاني و قصف مناطق مؤهولة بالسكان لضغط على حكومة اقليم كردستاني لاخراج مسلحي hpg _ pkk من اراضي الاقليم .

يبدو ان هناك مخطط شرس جدا يحاك ضد الكورد تحت امرة و تخطيط تركي من جديد

و الكورد قد وقعوا تحت رحمة مطرقة الترك و سنيدان الاميركان في سايكس بيكو 2015

 

 


هذه وصفة لما أنجزته الحكومة العراقية خلال عشر سنوات المنصرمة, وتعتبر جرد حساب على المواطن العراقي, الذي نشاهده اليوم يخرج في ساحات التظاهر؛ مطالباً بالحقوق و الحيثيات, لبعض منجزات فخامة الدولة السابقة نجد جميع المؤسسات الأمنية والقضائية تعمل تحت أوامر الحزب الحاكم, وخاصة الأعلام المتلفز والمسموع, ومحاربة الأعلام الضد.
أضع هذه المنجزات لكي يعرف المتظاهرين الى أين هم ذاهبين بالعراق, عندما كنت أسير في طريق مظلم و أنا أدون هذا المنجز الرائع الذي أتسمت به الحكومة, حيث أصحاب الشهادات يتسولون في الشوارع, وغيرهم من يدفع المال بغية الحصول على وضيفة صغيرة لكي يعيل بها عائلته, ويعالج أباه المسكين الهرم, الذي أمتصته حكومة صدام, وأهملته هذه الحكومة.

زادت الحكومة العراقية السابقة أستيراد القمح والشعير والمواد الغذائية, وأوعزت أنها انجزت الإعتماد المباشر على البضائع الخارجية, و أصبح الفلاح عاطلاً عن أنتاج المحاصيل الزراعية التي تساعد الفرد العراقي, وتزدهر في أقتصاد العراق, وهذا منجز لم يسبق عند دولة غير العراق, وأصبح العراق يذهب الى مرحلة العوز الذاتي, مما نقص الناتج بمعدلات قياسية لم يشاهدها العراق من قبل.

أستحداث منهجية في أستخدام وتصنيع القطارات, ناهيك عن مترو بغداد, هذا المشروع الضخم الذي ينجز عند أكبر الدول خلال ثلاث سنوات, وبالفعل تم تصنيع أول قطار بيد عراقية مبدعة, وكانت لها الدور في المسة الهندسية, تصميم خارطة المترو في العراق, ولكن على أرض الورق لا ارض الواقع, مع مشاهدة المسؤول عن بعد, وأنجازه لمصالحه الخاصة.
ناهيك عن أمانة بغداد التي ما تزال تعاني من الأهمال بحق المناطق السكنية, أمينة بغداد عرفنا أسمها لكن لم نشاهدها, خوفاً عليها من الحسد, فأقرأوا سورة الفلق لكي تظهر لنا ملكة أمانة بغداد المبجلة, نجدها عملت للعراق مصانع ناجحة في تدور القمامة, مع أعداد خطة للتنمية وكيفية خلق الحداثة في العراق على مستوى التنظيف.

أعادة تشغيل شركة العراق لصناعات السيارات, مع أيقاف عمل المكائن التي تعمل على تصنيع تلك العجلات, وذلك لاستيراد كميات هائلة من سيارات السايبا وغيرها من السيارات التي لم تثبت كفاءتها على الشارع العراقي, وهذا منجز يحسب للحكومة العراقية على مدار ثمان سنوات, دون خضوعها الى السيطرة النوعية, أو الكشف عن متانتها.

الأتفاق مع جميع دول العالم على أنشاء اكبر مصنع لتصنيع الأدوية في العراق, ومصنع للكيماويات, و أخر للعلب البلاستيكية الطبية, وبالمواصفات العالمية, وتصنيع القطن, مما جعل العراق يعود الى ريادته في التطور, وهذا كان رؤية منام لدى المواطن العراقي, ان يجد الصحة فيها مسؤول تقع على عاتقه المسؤولية الحقيقية.

كم كنت أتمنى ان أجد العراق يستهزأ بمسؤولي العالم لا يستهزأ بمسؤوليه..

القضاء المستقل ركيزة أساسية في عمل الحكومة، لسبب رئيسي ومهم، بغض النظر عن بقية الأسباب التي هي أيضا مهمة، لكن هذا السبب يعتبر أهمها، وهو قدرته على محاكمة الفاسدين دون النظر الى الجهة التي ينتمي إليها، والخوف من هذا الحزب أو تلك الطائفة، أما إذا كانت تتلاطم به الأمواج من كل حدب وصوب، عند تقديم الفاسدين لمحاكمتهم وتلعب المحسوبية والمنسوبية دورا في تبرئة حيتان الفساد، هنا فقط يمكن أن نقرأ سورة الفاتحة على الجهاز الحكومي ككل.
عمل السلطة القضائية هو بيان دقة المعلومات التي يرفعها المكلف بالبحث عن الفساد (الإدعاء العام) وهو هنا مجموعة من الهيئات (هيئة النزاهة، مكاتب المفتشين العموميين) وإصدار الأحكام بحق من ثبتت عليه التهمة، وتبرئة ممن لم تثبت عليه التهم.
فقط في زمن الحكومة السابقة تتلاعب الأهواء في عمل هذه السلطة، التي أصبحت أداة بيد رئيسها، ليطلق الأحكام جزافا، فتارة نراه يحكم بإجتثاث شخصية، بعدها يقوم بإلغاء إجتثاثه، أما كيف إستند الى الحكم الأول، وعلى ماذا إستند في الحكم الثاني، فهذا مرتبط بأجندة رئيس الحكومة والتفاهمات والتجاذبات التي عن طريقها يمكن أن تلغى أحكام إعدام ويتم تبرئة أيدي ملطخة أيديها بدماء العراقيين، فقط ليبقى مختار العصر حاكما بأمره ليس إلا.
يدور نقاش هذه الأيام بين موافق ومعترض على شمول القضاء بالإصلاحات، وكلا يطرح وجهة نظر يسوق بها جملة من الأسباب للترويج لها، لكننا من وجهة نظر محايدة نقول وبدون محاولة النبش في أوراق قديمة، بأن على السلطة القضائية أن تعي حقيقة وهي أن كثير من ملفات الفساد، مرت أمام أعينها ولم تفعل شيئا، سوى تمريرها وكأن شيئا لم يكن، فها هي مئات الملفات التي تفوح منها رائحة الفساد المالي، من خلال عقود وهمية وعمولات بملايين الدولارات التي يسرقها موظفون مكلفون بالخدمة العامة، ولا يستطيع القضاء إدانتهم بسبب قربهم من السلطة السابقة.
إن محاربة الفساد من قبل السلطة القضائية، يجب أن يحكمه إصدار تشريعات لا يمكن معها أن يقوم المتنفذون من رجال الدولة العميقة، بعرقلة الأحكام الصادرة بحق المذنبين الفاسدين، على سبيل المثال، يجب إستقدام شخصيات من خارج البلاد لمحاكمتهم، لكن هذا متوقف على فرضية أن هذا الشخص يتمتع بحصانة دبلوماسية، أو أنه يحمل جنسية أخرى، عليه على السلطة التنفيذية التقدم من السلطة التشريعية بقوانين تعالج هذه المسائل، بما يحفظ حقوق البلد في الأموال التي سرقها أولئك.
أخيرا فإن كل ما تقدم لن يُكتب له النجاح، إذا لم يقف الجميع وقفة رجل واحد للمضي بالإصلاحات، ونقصد ب(الجميع) السلطات الثلاث والكتل السياسية ومن خلف أولئك الشعب، الذي يجب أن يعلم أن التغيير الذي حصل، لم يكن ليحصل لولا حكمة المرجعية الدينية الرشيدة، وعلى الشعب منح الوقت الكافي للسلطة التنفيذية للمضي بالإصلاحات التي أعلنت عنها، ذلك لأن هذه الإصلاحات تحتاج لوقت حتى يتبين لنا فاعليتها.

ان الشعار الأساسي الذي رفعه داعش عند قيامه كان (انشاء دولة الاسلام في العراق والشام)، وبهذا الشعار جمع من حوله جماهير واسعة وأعداد كبيرة انخرطت في صفوفه من جميع بلدان العالم، ليعلنوا أنهم جاؤوا ليضحوا في سبيل اقامة دولة الاسلام التي أعلنها داعش.

ولكن الذي يتابع هذه المنظمة على الأرض يلمس بكل وضوح بأن داعش يضع في اولويات سياسته القضاء على القوميات التي تعيش مع العرب في بلاد الشام، خاصة في سوريا والعراق، وفي مقدمة هذه القوميات، القومية الكردية، على اعتبار انها تشكل التكتل الأكبر من العنصر الغير عربي في هذه المنطقة المعنية.

واذا تابع المرء بامعان ممارسات داعش تجاه الشعب الكردي، يتأكد بأن همه الأساسي هو القضاء على المعالم القومية للشعب الكردي في سوريا والعراق، واقامةً دولة عربية عنصرية بأجندات اقليمية ودولية وتحت غطاء الاسلام الذي يشكل الغطاء المناسب لداعش لكسب المزيد من القوة البشرية والاعلامية لتنفيذ مآربها، والدليل الحي على هذه الحقيقة هو مايقوم به تجاه الشعب الكردي في هذين البلدين.

ففي سوريا، عندما سيطر داعش على منطقة تل حميس بمحافظة الحسكة، طلب من السكان الكرد في هذه المنطقة ترك قراهم والرحيل الى حيث يشاؤون، ولحسن الحظ دون قطع الرؤوس والتعدي على حرمات الناس. أما في منطقة كوباني، فقد ارتكب داعش تطهيراً عرقياً فظيعاً، حيث أفرغ كوباني و 365 قرية تابعة لها من سكانها الكرد وارتكب مجازر بربرية يندى لها الجبين، فملايين الناس شاهدوا الجثث دون رؤوس، وشاهدوا أيضاً البنت ذات الثماني أعوام رأسها بيد والدتها وجسمها المنفصل بيد والدها.

ثم عندما استولت داعش على مدينة الرقة وقضاء تل أبيض التابع لها، طالب السكان الكرد فيهما الى الرحيل وترك منازلهم خلال (48) ساعة، وهكذا كان، حيث اتجه سكان بلدة تل أبيض وقراها ومحافظة الرقة الى حيث يلقوا المأوى، وكانت تركيا مركزاً أساسياً لتجمعهم.

من هذه الوقائع يتبين جيداً بأن داعش  استهدف من هذا التطهير العرقي الكرد في سوريا تمهيداً لبناء دولته المزعومة.

أما في العراق، وبعد أن أصبح داعش يملك القوة العسكرية والبشرية والمادية، هاجم كردستان العراق، فاحتل قضاء شنكال وما جاورها، وكذلك مخمور والسعدية وجلولاء وسهل نينوى الذي يسكنه السريان المسيحيين، واجبر سكان هذه المناطق على الرحيل وترك منازلهم، اما في قضاء شنكال فقد ارتكب أيضاً أعمالاً ارهابية ووحشية قلما الفتها المجتمعات المتقدمة في هذا العصر، فقد اغتصبوا المئات من النساء والبنات القاصرات الكرديات، ثم لجأوا من أجل الاهانة ودوس كرامة الكرد الى بيع النسوة في أسواق محافظة الموصل لقاء حفنة من الدولارات.

وهنا لايسعني الا ان أثمن عالياً شهامة بعض الشخصيات ورؤساء العشائر العربية الذين دفعوا الأموال لداعش لقاء شراء هذه النسوة ومن ثم اعادتهن الى اهلهم بسلام.

ونحن نسأل داعش والذين يناصرون هذا التنظيم، ماهو اجابتهم على هذا التطهير العرقي؟ هل هو تمهيد لانشاء دولة الاسلام؟ وهل يعلمون بأن الكرد في غالبيتهم الساحقة هم اسلام؟

واذا كان داعش يريد حقاً اقامة دولة الاسلام في بلاد الشام والعراق، فما هي هذه الجرائم التي يرتكبها في أفريقيا ويقتل العشرات من المصطافين الأجانب؟ ولماذا هذه الجرائم التي ينفذها في ليبيا وفي صحراء سيناء وفي اليمن؟ ثم، كيف يفسر ارتكابه جرائم في جوامع السعودية ويقضي على أرواح العشرات من المسلمين الآمنين؟ أهكذا يريد داعش انشاء دولة الاسلام على جماجم وجثث المسلمين؟

ان داعش حقاً هي المنظمة الخطيرة في هذا العصر الحديث، وهي بأعمالها هذه انما تشوه سمعة الاسلام والعرب بآن واحد، ومما يحز في النفس الألم أن أصواتاً عربية تعالت -هنا وهناك- بعد طرد داعش من المناطق الكردية تقول بأن الكرد يمارسون التطهير العرقي، ولكنهم أغفلوا بأن داعش هي التي قامت بالتطهير العرقي ضد الكرد، وان قوات حماية الشعب، رغم موقفنا السلبي من بعض مواقف وممارسات قادتها السياسيين في هذا المجال أو ذاك، لكنها حافظت على موقفها الانساني بعدم طرد أي عربي من منزله بسبب انتمائه القومي، وقد تأكدنا من هذه الحقيقة بعد تحر وتحقيق دقيق في هذه المزاعم، فالى هؤلاء الأخوة العرب نقول بأن مزاعمكم هذه نجدة لداعش التي هزمت شر هزيمة ولها العار الأبدي.

وكلمة أخيرة نسوقها لقادة داعش، بأنكم استطعتم الحاق اضرار جسيمة بأبناء الشعب الكردي في كل من العراق وسوريا، ولكنكم فشلتم في مهمتكم القذرة بابادة هذا الشعب المناضل، وسوف تلقوا نفس المصير الذي لاقاه قائدكم صدام حسين، الذي لم يوفر عملاً اجرامياً الا وارتكبه، حتى انه دفن مئات الالوف من أبناء الشعب الكردي وهم أحياء، لكن النهاية الأليمة كانت من نصيبه وليس الفلاح والنجاح.

21/8/2015

عبد الحميد درويش

سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

وان : أنفجار سيارة مفخخة بمقر للجيش التركي وأشتباكات عنيفة في شيرناخ ( فيديو )
موقع : xeber24.net
تقرير : سردار ابراهيم
أستهدف قوات الدفاع الشعبي الكوردستاني موقعا للجيش التركي في منطقة كافاش التابعة لولاية وان الكوردستانية .
ونقلت وسائل أعلامية تركية بأن عملية الهجوم تم بواسطة سيارة محملة بالمتفجرات مستهدفة مقر الجيش التركي في منطقة كافاش التابعة لولاية وان وأكدت المصادر التركية بوقوع جريحين على الاقل بين صفوف الجيش التركي في حصيلة أولية لعملية الانفجار .
وأشارت قناة سي أن أن التركية بأن سيارة محملة بالمتفجرات تركت أمام مقر الجيش وتم تفجيرها عن بعد ونشبت عنها تخريب كامل في المقر وجرح عنصرين للجيش التركي جراء عملية الانفجار .
وأشارت القناة بأن الجرحى تم نقلهم الى مشفى مدينة وان وأضافت أيضا بأن الجيش والوحدات التركية الخاصة يشنون حملة تمشيطات واسعة في المنطقة حيث يسمع أصوات طلقات الرصاص في محيط بلدة كافاش .
وفي شيرناخ لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة حتى هذه اللحظة وذلك بعد أستهداف مقاتلي حزب العمال الكوردستان مصفحة عسكرية بعبوة ناسفة ولم يعرف حصيلة الانفجر بعد .
على أثر ذلك نشبت أشتباكات بين الكريلا والجيش التركي بعدما حاول الأخيرة القيام بعملية تمشيط في المنطقة أسخدمت فيها طائرات الهليكوبتر .
هذا ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى هذه اللحظة .

متابعة: في حديث له الى قناة العربية حول الوضع في اقليم كوردستان و رئاسة الاقليم قال فيها أن الانسب للرئاسة هو البارزاني و تحجج كالمعتاد بالظروف التي تمر بها أقليم كوردستان.

الميراني لم يخجل من طرحة هذا و لم يتطرق الى أنتهاء مدة رئاسة البارزاني و عدم سماح الدستور و قانون الرئاسة بتمديد مدة رئاسة البارزاني ضاربا عرض الحائط الاتفاقات التي وقعوها و في البرلمان حول أنتهاء مدة البارزاني و عدم تكرارها بعد 19 من اب 2015.

 

كما لم يتطرق الميراني الى الوثيقة التي تم نشرها و التي فيها يطالب رئيس الاقليم من البيشمركة عدم القتال ضد داعش لانهم أتوا للحرب ضد المالكي و هذة الوثيقة تعبر دليلا على أقدام داعش الى حدود الاقليم من أجل تحويلها الى حجة لاستمرار البارزاني في الحكم.

 

المصدر: (أ ف ب)

21 آب 2015 الساعة 12:19

تحولت مدينة #اربيل في شمال #العراق بوابة عبور لعدد متزايد من العراقيين على درب هجرة غير مضمونة الى #اوروبا، بحثا عن حياة أفضل من التي يعيشونها في بلاد تعاني منذ اعوام اعمال عنف وصعوبات اقتصادية.

ويقول امري شوكت، وهو مدير شركة سفر سياحية في اربيل، عاصمة اقليم كردستان: "نبيع العديد من تذاكر السفر (عبر البر) باتجاه واحد هذه الايام. اكثر من اي وقت مضى. الناس يائسون".

في العام 2014، اضطر مئات آلاف العراقيين للنزوح في وجه هجوم تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر على مساحات واسعة من البلاد.
وعلى رغم تمكن القوات العراقية والكردية من لجم تمدد التنظيم الى حد كبير مع تواصل القتال ضده، الا ان المشكلات الاخرى التي كان يعانيها العراقيون قبل تقدم الجهاديين لا زالت على حالها، واهمها البطالة والفساد وتدني مستوى الخدمات العامة.

وتدفع هذه العوامل العراقيين الى السعي للانتقال الى دول الاتحاد الاوروبي، حيث باتوا يشكلون خامس اكبر مجموعة سكانية طالبة للجوء في الربع الاول من 2015. وازداد عدد العراقيين الذين يطلبون اللجوء في اوروبا، بنسبة 200 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبات اليأس من مستقبلهم في بلادهم، سمة لهؤلاء.

ويقول ايهاب العجيلي (25 عاما): "لن يتأتى اي امر ايجابي في هذا البلد".
ويضيف الشاب المتحدر من بغداد وهو ينتظر حافلة خارج مكتب شوكت، للانتقال على متنها برا الى تركيا، "سأقوم بأي شيء. اي وظيفة في اوروبا ستكون افضل من البقاء هنا".

وتعد ألمانيا الوجهة المفضلة للعراقيين، تليها السويد ودول اسكندينافية اخرى، حيث يعتقدون ان شروط قبول اللجوء هي اكثر ليونة.
وعلى رغم ان العديد من الراغبين بالهجرة تابعوا عبر الاعلام المصير القاتم الذي واجهه آلاف المهاجرين غير الشرعيين مؤخرا في عرض البحر المتوسط، الا ان ادراكهم للصعوبات التي قد تنتظرهم يبدو غير كاف.

ويقول حسين الشمري، صديق ايهاب: "نحن الآن ذاهبان الى تركيا، الى إزمير. هناك ثمة مهربون، يضعوننا على متن قوارب وينقلوننا الى اليونان".
ويشرح الشمري خطة انتقاله وصديقه من اليونان الى مقدونيا بالقطار، فصربيا والمجر بمساعدة مهربين، وبالطريقة نفسها الى النمسا، حيث من المقرر ان يفترقا.

ومع صعود دفعة ثانية من المهاجرين الى متن حافلة على الطريق نفسها، وقف صاحب احد مكاتب السفر عبد الجليل احمد (52 عاما)، يراقب والدموع حبيسة عينيه، مغادرة زبائنه الذين يرجح الا يلتقي بهم مرة ثانية.

ويقول "احدهم كان طالبا في الحقوق. هم اشخاص متعلمون ولن يعودوا".
وتغص مواقع التواصل الاجتماعي بحسابات تروج لعمليات التهريب كما لو انها رحلات سياحية. وتنشر هذه الحسابات لوائح أسعار المهربين، والعروض الخاصة، وارقام هواتف، وزوايا لتدوين التعليقات.

وعلى رغم انعدام خطة واضحة، يغادر العراقيون آملين في ان تمكنهم الخمسة آلاف دولار التي يدفعونها للمهربين، من الوصول لغرب اوروبا.
في المقابل، يمكن لمن يستطيعون دفع تكاليف اضافية، تفادي مخاطر التنقل بالبحر، وشراء تذكرة سفر، الا انهم سيكونون مضطرين للحصول كذلك على تأشيرة دخول الى احدى الدول الاوروبية.

ويسعى هؤلاء الى تأمين تأشيرة دخول من دون اخذ بصمة اصابعهم، بهدف التحايل على قوانين اللجوء الاوروبية وتفادي ترحيلهم.
وسيضطر داريا صديق الى دفع 12 الف دولار عن نفسه وعن زوجته، وسبعة آلاف دولار لكل من اولادهما الثلاثة، للحصول على تأشيرات دخول ببصمات مزورة من شركات تتعاقد معها قنصليات اجنبية في اربيل.

ولا يتمتع صديق، وهو كردي يبلغ من العمر 32 عاما، بالسمات التقليدية لطالبي اللجوء، اذ ان مدخوله الشهري يبلغ ثلاثة آلاف دولار، وهو يقيم في منزل رحب حديث البناء على اطراف اربيل.

ويقول: "اعمل منذ بلغت العاشرة من العمر... لبناء هذه الحياة وهذا المنزل. الآن انا مستعد للتخلي عن كل هذا عندما اصل الى احدى هذه الدول. اي مكان طالما انا سعيد، آمن، اتمتع بعدالة اجتماعية وحقوق انسانية".

واثناء الحديث معه في غرفة الجلوس، كانت احدى القنوات الكردية تعرض تقريرا اخباريا عن وصول مهاجرين من الاكراد السوريين الى جزيرة كوس اليونانية، بعد عبورهم البحر المتوسط على متن قوارب مطاطية.

ويقول صديق: "اريد لاولادي حياة جيدة وآمنة بعيدا مما يجري هنا".
وفي حين ان كردستان كان يعد مساحة من الاستقرار والنمو وسط الاضطراب المحيط به في العراق، الا ان الاقليم الذي يضم ثلاث محافظات، بات بدوره يخسر بعض ابنائه الباحثين عن الهجرة.

ويقول صديق: "كردستان لن يكون ابدا جنة، سيصبح الوضع أسوأ عاما بعد عام، لان الاكراد ليسوا موحدين".
وليس صديق وحيدا في تشاؤمه.

في مكتبه، يشكو شوكت من "عدم وجود كهرباء حتى. لذا يمكنك الجلوس وانت تتصبب عرقا في انتظار التغيير، او يمكنك مغادرة البلاد".
يضيف "اتفهم الناس الذين يغادرون".

ويومىء شوكت باتجاه احد الموظفين لديه، قائلا انه "يعمل مقابل 300 دولار شهريا. هذا مقدار الفرص المتاحة له. قد اضعه بنفسي على متن حافلة يوما ما. في الواقع، لو لم اكن متزوجا ولدي اولاد، لغادرت انا ايضا".

تواجه الأحزاب الكردية العراقية أزمة حادة بشأن مصير الرئاسة في إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي بعد انتهاء الفترة الرئاسية الحالية يوم الأربعاء الماضي.

ويسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي ينتمي إليه الرئيس المنتهية ولايته مسعود برزاني، إلى تمديد فترته وهو ما ترفضه أربعة أحزاب سياسية كبرى أخرى.

وتسعى الأحزاب الأربعة بقوة إلى حسم الأمور في البرلمان وسط تحذيرات من أن غياب الإجماع ربما يسبب اضطرابا سياسيا.

ويعرف عن إقليم كردستان استقراره السياسي، ونجح في جذب العشرات من شركات النفط العالمية التي تحرص على استغلال إمكانيات الطاقة التي يتمتع بها الإقليم.

وتصدرت المساهمة الحيوية للإقليم مؤخرا في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية عناوين الصحف الدولية.

يشترك الإقليم في بعض حدوده مع أراض يسيطر عليها تنظيم الدولة وذلك بإجمالي مساحة تصل إلى ألف كيلومتر وتمتد من الحدود الإيرانية وسط العراق حتى الحدود السورية.

وحظيت قوات البشمركة الكردية بإشادة كبيرة بعد التقدم الذي حققته مؤخرا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العديد من الجبهات شمالي العراق بدعم جوي من قوات التحالف التي تقوده الولايات المتحدة.

كما أن أن هذه القوات ساعدت نظيرتها الكردية في سوريا في الدفاع عن مدينة عين العرب "كوباني" في سوريا.

وفي حال حدوث اضطرابات داخلية جراء الخلاف على الرئاسة، فإن ذلك سيكون له تداعيات على قوات البشمركة المنقسمة بشدة على أسس حزبية.

فقط الأسبوع الماضي، شهدت مدينة إربيل، عاصمة الإقليم استعراضا نادرا للقوة من جانب حزب الرئيس برزاني.

وجابت قوات موالية للحزب الديمقراطي الكردستاني أنحاء الشوارع في قافلة طويلة، وهو ما أجج التوترات.

ورغم أن برزاني حظر لاحقا مثل هذه العروض، فإن الرسالة كانت واضحة.

 

هذا الحادث يعد واحدا من أسباب عديدة تبرر لماذا ينظر إلى ملف الرئاسة على أنه أكثر إثارة للانقسام من أي قضية أخرى في الإقليم منذ الحرب الأهلية التي قسمته في التسعينيات من القرن الماضي.

مكمن الخطر

شغل برزاني منصب رئيس الإقليم فترتين متتاليتين، وهي أقصى مدة رئاسية مسموح بها حاليا لكن مددت رئاسته عامين إضافيين بعد انتهاء ولايته الأخيرة عام 2013.

ويصمم الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يقود حاليا حكومة ائتلافية تضم أربعة أحزاب أخرى، على بقاء برزاني في السلطة وسط معارضة شركائه في الحكومة.

لكن القوانين الحالية لا تنص على آلية واضحة بشأن انتخاب رئيس جديد أو مسار قانوني للإبقاء على الوضع الحالي.

ويقول الحزب الديمقراطي الكردستاني إنه بالنظر إلى الصراع الذي يخوضه إقليم كردستان ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وفي حال عدم التوصل لاتفاق، فإنه يجب أن يظل برزاني على رأس السلطة كرئيس مؤقت حتى إجراء الانتخابات القادمة عام 2017.

لكن القوانين الحالية تنص على أن رئيس البرلمان يجب أن يتولى سلطات الرئيس في حال وجود فراغ رئاسي.

ولذلك فإن التمديد لرئاسة برزاني في هذه المرحلة سيكون مثيرا للانقسام في أفضل الأحوال وغير قانوني على الأرجح في رأي كثيرين.

واختلفت الأحزاب الأربعة الكبرى مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، واقترحت تعديل القوانين الحالية لجعل نظام الحكم في إقليم كردستان نظاما برلمانيا كاملا.

وستؤدي هذه التعديلات إلى انتخاب الرئيس من جانب البرلمان وليس عبر تصويت شعبي، وهذا سيعني أن الرئيس سيخضع تلقائيا للمسائلة البرلمانية.

وستخفض أيضا صلاحيات الرئيس بشكل كبير لتكون على غرار النظام السياسي في الحكومة العراقية الاتحادية التي يعد فيها منصب الرئاسة شرفيا بدرجة كبيرة.

ويرفض الحزب الديمقراطي الكردستاني بقوة هذه التعديلات، وبدأ مساعي أخيرة لإحباط الجهود البرلمانية.

رئاسة مفصلة لبرزاني

التزم مسعود برزاني الصمت على مدى أشهر، لكنه مؤخرا ربط محاولة تعديل القانون بانقلاب على السلطة ودعا الأحزاب إلى التوصل "لإجماع" ، بينما رفض حزبه التراجع عن طلبه تمديد فترته وبصلاحيات كاملة.

ويقول معارضون إن هذا المنصب جرى تفصيله خصيصا لبرزاني، وأنه لن يسلمه لغيره لأطول فترة ممكنة.

يقع المقر الرئاسي في بلدة "ساري راش" الساحلية التي تطل على إربيل التي تضم بدورها مقر إقامة برزاني الشخصي ومقر حزبه.

ويشهد الإقليم فترة من عدم اليقين خاصة في ظل اقتصاده هش يعتمد بشدة على مبيعات النفط ومدفوعاته من حكومة بغداد.

ويواجه الاقتصاد الكردي معوقات أمام تحقيق الازدهار بسبب التراجع العالمي في أسعار النفط والعلاقات المتوترة مع الحكومة الاتحادية التي تعاني مصاعب مالية.

وفي ظل الاضطرابات الحالية يأمل الكثيرون عدم حدوث أي ضرر لسمعة ووضع الإقليم كمنطقة مستقرة سياسية غنية بالنفط.

BBC

جوانترين پارچه شيعری شاعيری شيلی  " بابلۆ   نيرودا  "   ده رباره ی  له ناو چونی  ڕژێمی ديکتاتۆری :

وه ڕ گيرانی  بۆ  کوردی :

حسين علي  باوه

أجمل  مقطع شيعري  للشاعر الشيلي بابلۆ نيرۆدا  حول إنهيار  الحکم الديکتاتوري :

ئه ستێره کانی ده و رو پشتمان گشت مردون

ئاژه ڵه کا نیش  قه د  ئاوڕ ناده نه وه :

ته نها هه ر بۆ  ئه مڕۆ ده ژێين و

کاتيش کورته

له وانه يه  مێژو  به دۆڕاو  بڵێت :

به داخه وه

به ڵام قه د لێی خۆش نابێت و

لێی بابور ێت

به زه يیی پێ نايه ت

به  زمانی عه ره بی :

النجوم حولنا ميتة

\

والحيوانات لا تلتفت :

سنعيش ليومنا

والزمن قصير

والتاريخ للمهزو م  قد   يقول وا‌سفاه

 

لکنه  لايغفر ولايرحم

متابعة: بعد أن حصل حزب البارزاني على ما اراد من خلال طرحة لبرنامج  حول قانون الرئاسة و ابداءه المرونه قبل ثلاثة أيام للتوصل الى توافق مع القوى السياسية الاربعة الاخرى حول قانون الرئاسة و تأجيل بحث قانون الرئاسة في البرلمان، تراجع حزب البارزاني اليوم الجمعة عن وعودة و أصر على  تمديد مدة رئيس الاقليم و تأجيل بحث صلاحيات الرئيس الى ما بعد الانتخابات القادمة. كما رفض حزب البارزاني النظام البرلماني مرة اخرى و اصر على النظام الرئاسي أو طرح المسألة على الاستفتاء.

النفقظة الوحيدة التي وافق عليها حزب البارزاني هو تشكيل لجان خاصة لتوحيد الادارات و في هذا لديهم خبرة كبيرة في تأخير عمل اللجان و أستغلال عمل اللجان من أجل السيطرة على جميع الادارات التي يتم توحيدها. حيث سيطرة حزب البارزاني على البيشمركة و الشرطة و الامن و النفط.

 

واذا أنتظرت القوى الكوردستانية التوافق على مسألة الرئاسة في ظل أصرار حزب البارزاني على شروطة فأنها سوف لن تصل اى أتفاق حتى بعد سنتين من الان ايضا.

خندان – تصدت قوات البيشمركة وباسناد من طيران التحالف الدولي لهجوم شنه تنظيم "داعش" الارهابي في محور ناوران، وتمكنت من دحرها.

وقال غياث السورچي، المتحدث باسم مركز تنظيمات الموصل للاتحاد الوطني الكردستاني في تصريح لـ"خنــدان"، ان ارهابيي "داعش" حاولوا الليلة الماضية التعرض لمواقع البيشمركة في محور ناوران باستخدام سيارة مفخخة، الا ان قوات البيشمركة تصدت بكل حزم لمحاولة الارهابيين فيما دمرت طائرات التحالف السيارة المفخخة.

وفيما اكد السورچي عدم وقوع اية خسائر في صفوف قوات البيشمركة،بين ان المعلومات التي حصلوا عليها تشير الى مقتل سبعة من ارهابيي "داعش" .

من جهته قال مسؤول قوات البيشمركة في محور ناوران سربست تروانشي لـ"خنــدان"، ان قوات البيشمركة وبعد دحرها محاولة الارهابيين، دكت اوكار ارهابيي "داعش" ودمرت العديد منها.

الجمعة, 21 آب/أغسطس 2015 22:57

حسين القطبي ... جائزة نوبل للتملق

 

سمع النائب عباس البياتي بعمليات الاستنساخ في الغرب، فطالب من باب التقرب من رئيس كتلته، ان يستنسخ رئيس وزراءه المالكي، لانه طفرة بايولوجية يجب ان يستغلها الشعب العراقي للابد...

وقبل ذلك كان "مصدر في مجلس الوزراء" اقترح ترشيح اسم السيد المالكي لنيل جائزة نوبل للسلام تقديرا لدوره البارز في تعزيز الامن والسلام في العراق!

لكن النائب عامر الخزاعي، تجاوز بتزلفه زميليه، فاضفى القداسة على شخصية السيد نائب رئيس الجمهورية، بتشبيهه بالانبياء، محاولا تبرير هزيمته في 6 محافظات دخلتها داعش بالتزامن، عندما كان المالكي انذاك هو القائد العام للقوات المسلحة، بانها تشبه مسؤولية النبي محمد عن هزيمته في معركة احد!

هذا التزلف لدى صغار الساسة والشعراء ليس جديدا في عالم السياسة، والشعر، اتذكر بيت ابن هانئ الاندلسي، عندما كان سجينا، مخاطبا المعز لدين الله الفاطمي:

ما شئت لا ما شاءت الاقدار ............. فاحكم فانت الواحد القهار

او ما نظمه الشاعر الراحل شفيق الكمالي، في الفترة التي كان يعاني فيها من عزلة، اثر تدهور علاقته بالديكتاتور صدام حسين:

تبارك وجهك الوضاء فينا ........... كوجه الله ينضح بالجلال

مجرد ان يحاول اي سياسي دفع التهم وتبرئة المالكي من مسؤوليته المباشرة عن تدهور الوضع الامني في العراق، فانه يتجاوز على القيم والاخلاق المتعارف عليها في عالم السياسة، بل وعلى الذوق العام ايضا، فالمسؤول المباشر الذي يجمع صلاحيات رئاسة الوزراء والقيادة العامة للقوات المسلحة، ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووزارة الامن الوطني، فضلا عن ارتباط وحدات عسكرية خاصة بمكتبه مباشرة، مثل قوات سوات، والفرقة 12 في كركوك، لا يمكن تبرئته الا من خلال القضاء.

فضلا عن ان الجرائم هي ليست فقط ما يخص الوضع الامني الذي رافق الـ 8 سنوات من عمر وزارة المالكي، والتي سقط خلالها حوالي مليون شهيد، وليس فقط الهزيمة في المحافظات الست التي دخلتها داعش دون مقاومة، وانما هنالك جرائم توخز الضمير العراقي، مثل التقصير الواضح في انقاذ طلاب قاعدة سبايكر، والمواقع الاخرى التي شهدت حوادث مماثله.

واذا كان المصدر الذي دعا لترشيح السيد المالكي لجائزة نوبل للسلام، كان ذكيا بما فيه الكفاية، فاخفى اسمه عن الاعلام تفاديا للسخرية، فان السيد النائب عباس البياتي قد سمح لاسمه ان يقترن بواحدة من اسخف النكات في عالم السياسة الغريب.

واذا اقترن اسم البياتي بعدها بالسخرية وطرائف التزلف من الحكام، فان مجرد ذكر اسم السيد الخزاعي سيظل يثير بين العراقيين المرارة، بل ويستحق في نظرهم، عن جدارة، ان يرشح السيد الخزاعي لجائزة نوبل العالمية للتملق.

 

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، إن المقاتلين الأكراد يعتبرون قوة مقتدرة، لافتا إلى أن روسيا تشكل خطرا وجوديا على الولايات المتحدة الأمريكية.

جاء ذلك في كلمة ألقائها، مساء الخميس، قال فيها: "الأكراد في كل من سوريا والعراق هم تماما مثل ما نقول وقلنا في السابق، هم يشكلون قوة برية قوية وقادرة على السيطرة على أراض جديدة والاستمرار بالسيطرة عليها."

وحول روسيا، قال كارتر: "روسيا تفرض خطرا وجوديا على الولايات المتحدة.. روسيا تحت قيادة الرئيس فلاديمير بوتين تتصرف في العديد من النواحي كخصم، وهذا أمر جديد، وهو أمر علينا إعادة التكيف معه ومقاومته."

 

وتأتي هذه التصريحات بعد التحذيرات التي أطلقها كبار العسكريين الأمريكيين مثل تصريحات جوزيف دونفورد، رئيس هيئة الأركان بالجيش الأمريكي، في جلسة استماع أمام لجنة عسكرية تابعة للكونغرس الأمريكي، حيث قال "الحديث عن دولة يمكنها أن تهدد وجود الولايات المتحدة الأمريكية فهي روسيا، وإذا نظرتم إلى طريقة تصرفها فستلاحظون أنه لا يقل عن كونه تهديدا."

ويشار إلى أنن تصريحات المسؤولين الأمريكيين تأتي في الو قت الذي تشير فيه تقارير استخباراتية أمريكية إلى أن روسيا من المحتمل أن توجه أعمالا عدائية إلى دول في شرق أوروبا بعد دعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا.

سومر نيوز/ بغداد

كشفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الخميس، بأن الاخير أبدى استعداده للمثول امام القضاء في حال تم استدعائه، مشيرا الى أن المالكي هدد بكشف ملفات فساد كبيرة لثمانية اعوام أبان تسنمه رئاسة الوزراء، وأوضح أن تلك الملفات ستوقع برؤس كبار ضمنهم وزراء ومسؤولون وابناء مراجع.

وقالت المصادر لـ (سومر نيوز)، إن "المالكي سيصدر خلال الايام القليلة المقبلة بياناً يوجهه الى الشعب العراقي بأكمله من شماله الى جنوبه"، مبينا أن "المالكي سيوضح في هذا البيان حقائق كبيرة كانت مخفية في السنوات السابقة".

وأضافت المصادر أن "المالكي سيبدي استعداده للحضور امام المحكمة العليا في حال تم استدعائه"، مشيرا الى أن "المالكي سيحمل معه الى المحكمة ملفات فساد  بحق مسؤولين فاسدين كبار".

ونقلت المصادر عن المالكي، خلال لقائه عدد من قيادات حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون، بعد عودته من طهران، القول "حان الآن موعد اظهار تلك الوثائق والملفات وبعون الله ساكشفها جميعا".

وتابعت المصادر أن المالكي أكد بالقول "بحوزتي ملفات سأضعها بيد القضاء لثمان سنوات التي كنت فيها رئيساً للوزراء وساعلنها امام المحاكم واجر مرتكبيها من سادة ومشايخ وأبناء مراجع ومسؤولين شيعة وسنة الى المحاكم لياخذو جزائهم العادل"، وتعهد امام الحضور "انا ابن الشهيد الاول الشهيد الصدر لا اخاف والله معي والادلة معي بإذن الله تعالى".

‫وعاد المالكي الى بغداد امس الاربعاء 18 اب 2014، بعد زيارة استمرت يومين الى جمهورية ايران الاسلامية، تخللتها احداث هامة ابرزها اعلان نتائج تحقيق لجنة تقصي الحقائق عن سقوط الموصل النيابية، والتي حملت المالكي المسؤلية كاملة، فيما رد المالكي على ذلك بالقول ان سقوط الموصل بيد داعش في حزيران 2014 تتحمله تركيا و الاكراد، في وقت يطالب ناشطون وسياسيون تقديم نوري المالكي الى المحاكمة ويحملونه مسؤولية تردي الاوضاع الامنية والسياسية والاتصادية للبلاد ابان فترة حكمه التي امتدت من العام 2006 حتى العام 2014.

متابعة: بعد فشل عقد الجلسة الاستثنائية لبرلمان اقليم كوردستان يوم 19 اب و التي كانت مخصصة لتصديق قانون رئاسة الاقليم الذي أعدته لجنة أعداد دستور أقليم كوردستان، تحجج أبو كاروان عن العضو البرلماني في الحزب الشيوعي الكوردستاني و خمسة أعضاء من حزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني سبب عدم مشاركتهم في تلك الجلسة بأنهم أنقذوا اقليم كوردستان من الحرب الداخلية و من التقسيم. و أعرب ممثلوا الاتحاد الاسلامي أنهم وعدوا جماهيرهم بالحفاظ على وحدة الاقليم ، كما أعلنوا بأنهم بعدم مشاركتهم في جلسة البرلمان أنقذوا الاقليم من حرب داخلية.

هذه الحجج التي تطرق اليها ممثل الحزب الشيوعي و أعضاء الاتحاد الاسلامي الكوردستاني هي في الحقيقة أتهامات لحزب البارزاني بنيته أشعال حرب داخلية و تقسيم كوردستان في حال تمرير قانون الرئاسة في البرلمان. و بسبب نية حزب البارزاني في الاقتتال و تقسيم الاقليم فأنهم أنجبروا على مقاطعة جلسة البرلمان،  لأن القوى الاربعة هي التي أعدت قانون الرئاسة و الطرف الغير موافق ( حزب البارزاني) هو الذي سيلجئ الى ردود الافعال و الاقتتال الداخلي و تقسيم الاقليم.

 

يذكر أن حزب البارزاني أعرب عن ارتياحة لعدم مشاركة  5 أعضاء من الاتحاد الاسلامي و العضو الوحيد في الحزب الشيوعي و العضو الوحيد في الحركة الاسلامية على الرغم من هذا الاتهام الضمني لحزبهم بنيتهم بأشعال الحرب الداخلية و تقسيم الاقليم.

11292649_470530149777792_1985779175_n.jpg

آه ---- لو كان العبادي ماركسياً !!{ لكن أللو زرعوا ماخضرْ } لكون السيد العبادي جمع الأوراق الرابحة بيديه من تفويض المتظاهرين المليوني أضافة إلى فتوى المرجعية ، أضرب بيدٍ من حديد على رؤوس اللصوص والخونة والجواسيس وجوقة اللآعبين على حبل الشحن الطائفي الذي ذبح العباد ومزّق البلاد ، فجميع تنبؤات السيد ماركس توفىرت على الساحة العراقية السياسية والمجتمعية ، الصراع الطبقي موجود في المجتمع العراقي من طبقة بورجوازية متخمة بأموال السحت الحرام بقصورهم المرمرية وسياراتهم  الفارهة الحديثة والأرصدة الفلكية المذهلة في البنوك ، بحساب عرب أو كرد دخول ترليون دولار أمريكي إلى الخزينة العراقية منذ 2003 لحد اليوم وشهادة وزير النفط العراقي أنّ 5-25 ملياردولار سُرق منها ،وآل الشعب المسكين إلى طبقة متعبة مقهورة مسروقة رزقاً وصحة وفاقة وجوعا وبطالة وكدحاً ، فهي طبقة البروليتارية حسب تسميات  السيد ماركس ويضيف أنّ مفردات الجوع والعوز لا تكفي ألا بتوفر الوعي والأرادة للخلاص والتغيير فهي موجودة فعلا في جموع المتظاهرين المليونية وتحت الشمس التموزية المحرقة تصرخ بعناد التغيير ---- التغيير ، و"وحتمية التأريخ " تنتزع الحقوق والسيادة من الطبقة المستغِلّة إلى الطبقة المستَغَلّةِ وبأعتقادي الراسخ بأنّ الماركسية والأشتراكية العلمية أفرزت لاهوت التحرير وأضاءت أيقونات الحرية أمام الشعوب المقهورة ، وللأسف لا يمكننا أنْ نحلم  - لأنّ الحلم علينا ممنوع - بأنٍ يأتي لنا العبادي بثورة أكتوبر بل بطموحنا المتواضع نريد منه القليل من الترويكا ( الأصلاح)---- عمي ما أنريد العنب أنريد سلتنا أو كما قال جدي السادس عشروباللهجة العمارتلية ( يا عشمة كومي أبيزتج !!!.

ومن المفارقات التأريخية أنْ أنطلقت الثورة الأيرانية من ساحة " آزادي " وسط طهران وثورة الغضب العراقية من ساحة التحرير وسط بغداد الحبيبة ،ومتشابهان في المعنى ، ووقف قائد الثورة الأيرانية من وسط ساحة آزادي يشير بعصاه إلى شاه أيران الأمبراطور محمد رضا بهلوي ويقول له " برو " أي أخرج بالرغم من قوته وجبروته السافاكي والحليف الأستراتيجي لأمريكا والسبب أن خميني أستند إلى تأييد الشارع الأيراني الراغب بالتغيير ، وأعتقد أنّ العبادي يرتكز على نفس المؤهلات التي ترشحه أن يترجم أصلاحاته بكل جرأة وتحدي ويلبي مطاليب الجماهير الواسعة والمسحوقة ليدخل التأريخ من أوسع أبوابه :

1-حل البرلمان  ومجالس المحافظات. 2- تغير بعض فقرات الدستورولو يستغرق وقتاً ولكنه ليس مستحيلاً لأن الدستور الأمريكي أجري عليه التغيير لأكثر من 27 مرة

الجمعة, 21 آب/أغسطس 2015 21:05

هل هذه صحوة عراقية متاخرة- عماد علي

من يتابع الحراك الشعبي و ما يصدر من النخبة المتنوعة من العلماء والمثقفين في داخل و خارج العراق، و ما تدعوه المرجعية و تتاكد عليه يوما بعد اخر على المضي قدما في الاصلاحات دون اي التفات الى ما يصدر و يمكن ان توضع من العراقيل اقليميا او داخليا امام الخطوات، نظرا لرفض العديد من الجهات الداخلية والخارجية لما يجري سرا و عدم تحركهم المباشر خوفا من انتحارهم السياسي عند تصادمهم مع الجماهير بشكل مباشر، انها الصحوة التي تمهدت لها الارضية خلال هذه السنين التي تجرع الشعب مرٌ الظروف التي لم يشهده بهذا الشكل و النسبة في حياته ان استثنينا عهد الحاكم الجائر الدكتاور خلال سنين حكمه .

التظاهرات الجماهيرية المليونية التي تنطلق دون اي تلكؤ من افراد الشعب تدل على مدى حماسة المواطن على تحقيق ما يريده الشعب من الاصلاحات و التغيير و توفير الخدمات الاساسية الضرورية  للشعب .

الخطوات الاصلاحية التي بداها العبادي كانت انطلاقة كبيرة و حاسمة  و ضربة قاضية من اول خطوة لنسبة كبيرة من المفسدين و من استاثر بالسلطة، رغم ما نشهده من اعتراضات اقليمية لخسائر الموالين لهم في مواقعهم و سمعتهم و مكانتهم السياسية والاخلاقية . ازالة المناصب العليا و ايقاع اللاعبين الكبار رغم المديح و العويل الذي ابداه المساندين لهم، قد ساهم في نجاح خطوات العبادي بنسبة كبيرة جدا و سهل في الانجفاع الى الخطوات الاخرى التي من المنتظر اتخاذها في هذا المضمار، و ما نشهد منها يوميا و التي لم يكن بالامكان او من السهولة ان تُتخذ بمثل هذه الخطوات او الابسط منها ايضا من قبل .

ازيحت رؤوس كانت من المفروض ان تبقى بعيدا عن السلطة منذ الدورة الجديدة للبرلمان العراقي و انبثاق الحكومة و رغم اصرارهم على البقاء رغما عن الفساد و التخلف الذي تسببوا لها طوال سنوات حكمهم البائس . لقد فرغت الطريق من العراقيل الخشنة و الاحجار التي عرقلت المسيرات الاصلاحية التي كانت على الطريق في مسيرها بهدوء من جوانب معينة دون اخرى من قبل، الا ان اليوم رغم نجاح الخطوات الكبرى هناك عراقيل بسيطة و ربما بقايا ما تضعه الدول الاقليمية المستفيدة من الفساد و تعيش على حساب و مصلحة الشعب العراقي لازالت باقية و تحتاج لمن يزيحها .

من يتابع انطلاق التظاهرات المليونية الاسبوعية دون كلل اوملل من قبل الشعب المعاني من الفساد و يقرا جميع جوانبها، يتاكد من الحيوية التي يتمتع بها هذا الشعب و كيف يضحي بكل شيء من اجل تصحيح المسار، و هم يريدون الحفاظ على مصالح شعبهم بكل فئاته و ضمان مستقبله و هم يتحركون في هذا الحر القارض و يسجله لهم التاريخ . انها عملية تغيير شاملة من النواحي السياسية الاجتماعية الثقافية و انطلاقة بدوافع سياسية اقتصادية اجتماعية على حد سواء، بدوافع لما كان يكنه الشعب من الاعتراض على الاخطاء التي ارتكبت باسماء و ادعاءات مختلفة، و الاعتباط الذي فعلته السلطات السابقة في حياة الناس و التخلف الذي سيطر على مسيرة العراق الذي قطع اشواط كبيرة في تقدمه الانساني، باستثناء عهد الدكتاتورية التي مهد للتغييرات السلبية في كيان و اخلاقيات المواطن دون ارادته .

في الوقت الذي اتُهم المالكي بالفساد واعتُبر احد المسبيين بسقوط الموصل و احتلال ثلث مساحة العراق، اضافة الى اهدار مال الشعب بما يقدر بمئات المليارات، تصب السلطة الايرانية جام مديحه و ثنائه عليه و على الضد من ارادة و نظرة الشعب على ما سببه له في سنوات حكمه العجاف . هل تستفيد ايران من الوقوف ضد ارادة الشعب لمصلحة ضيقة كانت هي المستفيدة الوحيدة من خطوات المالكي و مواقفه الاقليمة وا لداخلية، وما اتخذه من خطوات سياسية لمصلحة ايران دون اي اعتبار لمصلحة الشعب العراقي . ان ايران التي اعادت مكانة ولو بسيطة لها في نظر العراقيين من قبل، بخطوتها هذه ازاحت ما تغير من موقف الشعب العراقي نسبيا لها و سوف تظل العراقيين يعتببرون ان ما تقدم عليه ايران في الوقت اصبحت الصحوة قائمة خطوة استعدائية لهم . ان كانت المصلحة لا تعرف الاخلاق احيانا لدى اي حكم و سلطة كانت و حتى من قبل السلطات الدينية، و لكن ما نعرفه من السطلة الايرانية بانها براغماتية اكثر من العلمانيين، فان موقفها من المالكي بالامس يعبر على مدى تخبطه و تضررهم هم من الخطوات الاصلاحية و صحوة الشعب و مسيرته الاصلاحية المليونية ان نجحت و هذا المنتظر منها. و من هنا يجب العمل و اتخاذ الحيطة و الحذر من قبل الشعب و المخلصين المصرين على تحقيق الاصلاح و التغيير من كافة الجوانب و الدقة في المسيرات و الخطوات عمليا و سياسيا  .

المفرح في الامر ان التظاهرات على الرغم من ما تشوبها من الامور التي يمكن ان تُحسب على الافكار الضيقة و العرضية فقط، الا انها بمضمونها تظاهرات مدنية يُقدِم عليها الشعب بكل ما يحملون من خلفياتهم الدينية و المذهبية و الايديولوجية، اي غير المستفيدين من الوضع مابعد السقوط و هم الاكثرية، و ما نراه بروز القامات و الاعلام و العلماء الذين يشاركون و يؤيدون و يدعمون ما سائر عليه العراق بكل انواعهم . الحراك الشعبي لم يعتبر  لمصلحة هذا و لا ذاك، و لا لهذه الدولة و اهدافها او تلك، و لا لهذا الحزب او ذاك، انه حراك الشعب بما يحوي و يحمل من مختلف التوجهات و الخلفيات ، و لهذا يمكن ان نعتقد انه ناجح من بداياته ان لم تسيطر عليه قوى معينة دون اخرى، انها الاصلاحات و الدعم الشعبي، و الخطوات التي يتخذها العبادي خارجة من اجتهاداته الشخصية السياسية على اكثر احتمال دون اعتبار للحزب الذي ينتمي اليه لحد اليوم ان لم يمنعوه فيما بعد، و لكنه يمكن ان يتخطى العراقيل بما كسب من الدعم الشعبي و ان يتخذ خطوة الاستبعاد عن الحزب الذي ينتمي اليه، وان يقف على بعد مسافة واحدة من الجميع كي يكون منفتح و مطلقة اليدين في خطواته، و هذا سيزيد من قوة شعبيته و امكانياته و سيدعمه الشعب شخصيا اكثر من اي حزب او  قوة و شخص اخر . النيات الحسنة التي يمكن ان يحملها العبادي و خطواته الصحيحة التي يجب ان تكون بعيدة عن امور سياسية ايديولوجية بحتة و نابعة من اهتمامه الحصري بما يخدم الشعب و يقدم له الخدمات الاساسية الاولوية الاولى لطلباته و من خلاله يمكن تغيير المسار السياسي و و تحاشي المعرقلات، و لا يمكن ان يصح الا الصحيح في النهاية و هو يكسب من القوة و الجماهيرية  اكثر القوى السياسية، و بعد النقلة المنتظرة عمليا يمكن اعادة الغربلة للقوى و الاحزاب من قبل الشعب و بخطوات سلمية عملية و بسهولة تامة، و صناديق الاقتراع ستكون الحاكم العادل و الحاسم لتصفية و فرز المناسب و الاصيل المعتمد على فئات الشعب و الدخيل المعتمد على امكانيات الاخرين من خارج الحدود و البعيد عن مصالح الشعب . انه نزول الشعب الى الشارع لامر مطلبي و يمكن ان يؤثر على الامور السياسية جراء النتائج المحتملة من نجاحهم في تحقيق اهدافهم و ما نزلوا من اجله . ان كان الطلب الاول توفير الخدمات او الكهرباء كشرارة، فانها بذاتها غيرت امور سياسية و حققت اهداف عامة , و هنا المطلوب لابعاد اية قوة من محاولة الصعود على موجة التغيير لاهداف حزبية ضيقةلاء جماهيريا، ومن خلا  التعاون و تحكم العقل بالامور العملية للتظاهرات و السياسية التي تنبع منها، فالشعب لم يعتبر لقوة واحدة بعين المنتقد و لم ينظر الى الاخرى بعين المديح، و هو ينظر الى القوى جميعا و ينتقدهم بلا استثناء من باب ما قدموه و اثروا سلبا على الشعب من خلال اعتمادهم على المصالح الحزبية و الشخصية الضيقة معتمدين على الدين و المذهب و العرق، و هذا هو عامل النجاح و بروز اهمية الصحوة الشعبية من خلال التظاهرات المدنية .  المطلب الاول توفير الكهرباء و نقصها جاءت باسباب، و من ثم طلب ازالة الاسباب و في مقدمتها الفساد ، اي سحب المطلب الخدمي المطلب الاصلاحي تدريجيا بعفوية، و من ثم وجود رؤوس كبيرة في سلسلة الفاسدين، الذي تطلب هذا البدء بمحاسبة تلك الرؤوس، و من ثم اصبح المطلب الخدمي السياسي امرا سياسيا و وصل الى الحل الجذري للنقص المطلبي  و الخدمات العامة للشعب الى الاصلاح الشامل، و من هنا تبدا الخطوة الاولى للاصلاحات التي تفرض نفسها و هي  بداية التغيير المنشود .

كان النقص البارز في طلب التغيير من قبل هو عدم وجود قوة جماهيرية نافذة عادلة نزيهة كي يعتمد عليها الشعب في تحقيق اهدافه، الا ان الجماهير بذاتها اصبحت القوة التي تعتمد دون اية قوة اخرى، و هذا ما فرض نزاهة التحركات و دون اية اهداف خفية و ان تخللتها حركات بهلوانية من بعض الحركات المنبوذة من القوى الحزبية العسكرية السرية المدعومة داخليا و اقليميا، و لكنها لم تتمكن من السيطرة على الموقف طالما توحدت الجماهير و تكتافت و بقت على حماستها التي لا يمكن ان تزيحها قوة شاذة عنها و ان تطلبت تلك التحركات المنبوذة تضحيات بسيطة  .

و لكن الحذر واجب و يجب ان لا ينقطع الشارع عن الخطوات التي تُتخذ من اجل المحافظة على استقلالية تحركات الشعب من جهة و من منع القوى الهادفة للصعود على موجة الاحتاجات سواء بتخطيط او بشكل مباشر و مشارك للمحتجين كما حاولوا و فشلوا من قبل من جهة اخرى . ان ايران بالذات غير راضية عما يجري و لا تقف مكتوفة اليدين، و هي تعلم جيدا يمكن ان تخسر كثيرا سياسيا كانت ام اقتصاديا، فهي بينت عن نيتها باستقبالها المالكي بشكل مبالغ فيه . اما خطوات الغاء البرلمان و نقض الدستور او تجميده او التغيير نحو النظام الرئاسي الذي لا يمكن ان يفيد احدا  الا ايران و القوى المتخلفة نتيجة امكانهم و قدرتهم على السيطرة بشكل كامل على الامر في اللحظة المناسبة كما فعلت بعد الثورة الاسلامية الايرانية و كيف رفست بكل القوى الاخرى دون اي اعتبار للتضحيات التي قدموها في الثورة . انهم على دراية و معرفة تامة بما يمكن ان يقدموا عليه في الوقت المناسب، فيمكن استغلال اي خطا او فجوة لفرض حكم ولاية الفقيه و ما ثبتوه في ايران ما بعد الثورة باالحيل و الخطوات التدريجية التي سيطروا بها على زمام الامور لحد الان .

 

ان ما ينقص الاحتجاجت هو البرمجة القيادية الجماهيرية النابعة من رحم التظاهرات ذاتها، اي عملية السيطرة وادارة التظاهرات من ذاتها و تفعيلها و تقويتها من اجل عدم الخضوع لاية جهة او قوة او تصفير الاحتمال الذي يمكن ان يظن المراقب بامكان السيطرة عليها من قبل المصلحيين و تسييرها وفق خطط و برامج فئوية او مصلحية او ايديلوجية ضيقةاو منع اجتمال التشويش عليها . فانها تظاهرات شعبية و ادى الشعب دوره بشكل حيوي و جميل، و لكن النجاح ليس معتمدا على الكمية الفاعلة بقدر النوعية المنظمة و المخططة لمنع اي خلل يحدث مستقبلا و لمنع ما يمكن ان يوجه المسيرة باتحاه خاطيء ايضا .

لقد صدعنا البارزاني وبوقجيته عن ديكتاتوريه المالكي وتشبثه بالسلطه خﻻفا لرغبه الشركاء والشعب وان المالكي يختلق اﻻعذار والمسببات واﻻخطار للبقاء بالسلطه.وصرف مليارات الدوﻻرات من اموال الشعب الكردي ﻻجل هدفه باسقاط المالكي فوجهه فخري كريم ومنظومة المدى التابعه له لقياده حمله تسقيطيه ﻻنهاء الوﻻيه الثالثه ..وتحالف مع العوائل الحاكمه ببغداد كال الحكيم وال الصدر وال المطلك والنجيفي ليكون عراب ورئيس تجمع العوائل الحاكمه...
نجحوا باسقاط المالكي الفائز انتخابيا وله حق قانوني ودستوري بوﻻيه ثالثه..
انقلب السحر على الساحر البارزاني الان يفعل ما فعله المالكي لكن بدون غطاء قانوني ودستوري..او شعبي..
البارزاني يطبق شعار بعد
ماننطيها الذي انتقده وسخر منه ووصف انصار المالكي..بانهم ايتام الولايه الثالثه
ساقولها كردستان انضمت رسميا الى منظومه العوائل الحاكمه كالخليح والاردن وكوريا الشماليه وكوبا..
هنيئا لكم يا ايها الشعب الكردي

الجمعة, 21 آب/أغسطس 2015 21:03

عندما سكرت ذات ليلة- هادي جلو مرعي

لاتنزعج كثيرا من سلوك أصحاب المناصب والجاه، فأنت تشعر بالحنق والضيق منهم، وربما يستحوذ عليك شئ من الحقد يدفعك للمزيد من التمرد والرفض للسائد، لكنها في النهاية ليست حكرا على أحد، فالمال والجاه يسكران كما يقول علي بن أبي طالب، وهي حالة تصيب من تجده في الطريق دون إختيار وبلا تحضير مسبق، وهي عادة من عادات الدنيا الدنية التي تجود على واحد من الناس وتميد كالأرض الرملية بملايين فتغرقهم في الرمال، ويغيب كل حضور لهم.

لندخل في الموضوع، ونتحدث عن حال الناس في بلادنا العربية الذين ينزعجون لفرط مايحصل عليه السياسيون وأصحاب المناصب من منافع ومميزات لاتتوفر لغيرهم، فيكون حالهم مختلفا ويتميزون بحياة مفعمة بالنعيم الذي لايصل إليه بقية الناس، فيتهمهم الفقراء والمعوزون إنهم منعزلون لايعودوا يقتربون من معاناتهم ولايدركونها ولايفهومنها، ولايتفاعلون مع حزن العامة ومشاكلهم، وغياب الخدمات عنهم، وقلة الأموال التي يحتاجونها لتأمين أوضاعهم، وتلبية متطلبات أسرهم.

هولاء ياسادة يمكن تصوير حياة أحدهم، إنها منعمة، هناك وظيفة مهمة للغاية، السكن مختلف ويكون بعيدا عن بيوت الفقراء وأحيائهم البائسة، ويتميز إنه سكن فخم وفي حي راق من أحياء المدينة تحوطه نقاط تفتيش ويسهر عليه عناصر حماية مدربون يحملون الأسلحة، ويترقبون القادمين، ويتفحصون الوجوه، وهناك كاميرات مراقبة ترصد كل حركة وسكنة في الدرو القريبة، عائلة أحدهم تعيش حياة مختلفة عن التي عاشتها قبل تسنمه المنصب الرفيع كوزير، أو كنائب، أو كوكيل وزير

مثلا. يختلف طعامهم، ويكون فاخرا، وشرابهم كذلك، وتتنوع ماركات الثياب التي يبتاعونها من داخل البلاد وخارجها، ويملكون من السيارات الفارهة مالايملكه أحد، ويقبض الواحد منهم ملايين الدنانير والدولارات، بينما لايكفي عديد الموظفين رواتبهم البسيطة التي يحصلون عليها من الحكومة، ويمر أي واحد منهم في كل دوائر ومؤسسات الدولة، وينجزون معاملاتهم الخاصة، ومعاملات أقرباء لهم، ويحصلون على إستثمارات وعقود وتسهيلات وأموال لقاء مساعدتهم لرجل أعمال أو لصاحب شركة يبحث عن فرص ثمينة في البلاد.

لايعود المسؤول يشعر بك، هو يشرب المياه المعدنية وأنت تنتظر أن تجود عليك حنفية الدار بالماء، ولايصلك منه شئي، وقد تضطر الى شراء المياه من السيارات الحوضية وهي تنقل في العادة مياه آسنة، أو تشتري المياه من محلات بيع بأسعار عالية، وحين تنقطع عنك الكهرباء تتوفر للمسؤول مولدة عملاقة توفر له منها مايكفيه على مدار الساعة، وحين تلدغك الشمس في فروة الرأس يكون هو مع عائلته مستمتعا بأجهزة تكييف حديثة هذا إن لم يكن قد أخذهم وغادر الى بلاد أخرى للإصطياف حيث الأجواء الأكثر إمتاعا وراحة.

من أنت أيها المواطن؟ أنت لاشئ، والمسؤول لايراك، صدقني. إلا إذا سكرت ذات ليلة وتخيلت إنك مسؤول مكانه.

كتب احد الاخوان تحت عنوان " يا شبوط .. لا تهتم " مقالا يجبر به خاطر الشبوط الذي فقد رئاسة شبكة الاعلام العراقية الرسمية , يقول فيه " ولن يأتي حتى لو كان نبي ان يغير اي شئ في هذه المؤسسة لانها بنيت على خطأ " . ولنفترض ان كلامك صحيح مئة في المئة , والسؤال هو : ألم يكن الماشطة الرئيس الاسبق لشبكة الاعلام على  حق حينما استقال حفظا على سلامة مبدئيته وهو - العلماني - , وشرفه الاخلاقي , وتاريخه النزيه , رغم ان البعض قد لامه على الاستقالة . فاين الشبوط ومستنقعه الذي تمرغ به كل هذه السنوات من رفض الماشطة ؟ والتبرير الذي سقته ينطبق على الماشطة الذي رفض ادارة هذه المؤسسة التي اريد لها ان تكون شاهد زور لهؤلاء المجرمين .

الشبوط سعى الى رئاسة الشبكة بكل ما يملك , وقد رفع عقيرته ضد المالكي عندما لم يحصل منه على اي شئ في بداية ولايته الاولى ,  وترك العراق الى الكويت خوفا من بطش المالكي . ولكنه بعد تصالحه مع المالكي وحصوله على رئاسة الشبكة تحول الى تابع ذليل للمالكي . والمؤلم انه احد القيادات ( المفكرة ) في حزب السلطة , وكنا نأمل منه ان يكون ليس اقل من النبيل غالب الشابندر , او الذين ترفعوا عن السحت الحرام الذي قاده المالكي وباقي الشلة التي نهبت وأفسدت  العراق .

كان الاجدى بالشبوط ان يتذكر على الاقل شهداء ومضحي حزب الدعوة , وطالما مجد بهم قبل السقوط وبعده , الا ان شراهته للسلطة حالت دون احترام حتى لقبه . فالشبوط يسبح في مياه الانهر العذبة , ودائما يعاكس التيار , ولكن شبوطنا خان حتى لقبه , واستمرئ عفن المستنقع . الشبوط اسوء السيئين لانه تستر , وجمل , كل جرائم المالكي وعصابته التي اوصلت العراق لهذا الانحطاط .

الشبوط ومن تملقه عندما كان رئيسا للشبكة كما ذكرت , ومن تشفى به وغير ولائه بعد ازاحته , وكل حثالات الطبقة السياسية التي فتكت بالعراقيين والعراق يتساقطون مثل اوراق الخريف , ولو جمعت لهم كل سماد الارض , لا بل لو غطستهم الى هاماتهم بسماد الخس ذاته , فلن تقوم لهم قائمة . والدليل ان نسمات المتظاهرين اسقطت هذه الاوراق الصفراء . والسؤال : ماذا لو جاءت العاصفة بعد هذه النسمات ؟!

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اثر انفجار الغضب الجماهيري بسبب انقطاع الكهرباء الذي اوقف اجهزة التبريد و التكييف بانواعها في صيف لهّاب و عطّل الماء الصالح للشرب، على ارضية من بطالة و فقر متزايد و ارهاب و جبهة حرب حامية ضد داعش الإجرامية و تكبّد اعداد اضافية جديدة من شهداء الحرب، اضافة الى تلاحم القوى الأمنية مع الجماهير  و تعاطفها معها و رعايتها لها بالماء في هذا الصيف .  .

شاركت اعداد كبيرة غير محسوبة في هذا الإنفجار الشعبي الذي اخذ شكل تظاهرات سلمية شبابية في ساحة التحرير تحت نصب الحرية في بغداد، ساهمت فيها اوسع القطاعات الشعبية رجالاً و نساءً شكّلت النساء فيها نسبة الـ 40 % في اكبر مشاركة نسائية في فعالية جماهيرية منذ عام 2003 ، و شاركت بها جماهير من مختلف القوميات و الاديان و الطوائف و من مختلف الشرائح الإجتماعية، و اوضحت بان صبر الجماهير نفذ من شدة و قساوة المعاناة و الألم .  .

و فيما يقدّر مراقبون ان العملية السياسية على اساس المحاصصة وصلت الى طريق مسدود،        تسابقت الكتل الحاكمة لإعلانها الولاء لغضبة الشعب و اعلانها الإستجابة لمطالب المتظاهرين و بعضها ادّعت بكونها هي منظّتمها، و خاصة بعد خروج المرجعية الشيعية العليا للسيد السيستاني عن صمتها عن التدخل بالأمور السياسية اليومية الذي طال، و اشتمل دعوتها للإصلاح و اعلانها التأييد لخطوات رئيس الوزراء السيد العبادي الذي ابتدأ بإجراء تغييرات و محاسبات ضد الفساد الإداري و المالي، و دعوتها ايّاه الى عدم التقيّد بالمحاصصة في الإصلاح !!

و رغم الإعلان عن بدء الإصلاح، الذي بدأ عملياً بتقليص النفقات الهائلة للرئاسات، ثم الوزارات و المناصب العليا، الاّ انه لم يُلمس بعد بأن هناك خطة واضحة المعالم للإصلاح، اضافة الى عدم وجود طاقم منظّم مع السيد العبادي، و لم يُلمس بأن هناك حراكاً فعليّاً و استعداداً واضح المعالم من الكتل المتنفذة للدعم و خاصة من التيار الصدري و المجلس الأعلى، رغم اعلان التيار الصدري و مباشرته بعملية اصلاح داخله شملت شخصيات ثبت عليها الفساد كابودرع و اخيه .  .  في وقت تهدد فيه ميليشيات عصائب الحق و حزب الله و بدر بالإنسحاب من جبهات القتال فيما اذا جرى اي مسّ بمكانة رئيس الوزراء السابق السيد المالكي، المتهم الأول بوصول حالة البلاد الى الواقع المرير الذي وصلت اليه .

و في تطوّر آخر و في الوقت الذي اكملت لجنة التحقيق البرلمانية تحقيقها في اسباب سقوط الموصل، و اعلنت الخطوط العامة لنتائجها التي اشتملت على اتهام رئيس الوزراء و القائد العام للقوات المسلحة السابق المالكي و عدد كبير من القادة العسكريين و المدنيين .  . تصاعدت تهديدات اعضاء كتلة دولة القانون بالاستقالات و فرضوا عدم قراءة تقرير النتائج علناً في البرلمان امام عدسات الكاميرات، و لم يُقرأ التقرير علناً سوى بالعناوين، الاّ انه لم يُرفع منه ايّ اسم كما اعلن رئيس البرلمان الجبوري و احيل الى القضاء.

و فيما لاينسى مراقبون خبرات نظام ولاية الفقية في التفنن في التنفيس عن شعبه بين فترة و أخرى و حتى سماحه لحراكات جماهيرية و مجئ حكومات اصلاحية تحت السيطرة الى اجل مُسمىّ،  لتهيئة الأجواء للعودة الى القبضة المتشددة، دعى المرجع الإيراني الأعلى السيد الخامنئي زعماء الكتل الحاكمة في العراق معاً الى العاصمة طهران كما تناقلت وكالات الأنباء، التي تناقلت ايضاً صدور تهديدات من مكتبه تمنع المس بالمالكي، و الاّ يؤمر بسحب ميليشيات العصائب و حزب الله المسندة من الدوائر الإيرانية، من جبهات مقاتلة داعش الإجرامية في مناطق الأنبار .  .

في وقت طلب فيه الرئيس اوباما من الكونغرس الموافقة على ارسال قوات للحفاظ على العراق من داعش، و التهيؤ لتحرير الموصل،  اثر المذابح الجديدة ضد المدنيين من اهالي الموصل و اثر استخدام داعش للسلاح الكيمياوي ضد مواقع البيشمركة في اطراف الموصل و اربيل كما تناقلت وكالات انباء، و تنتشر اخبار لم تؤكد بعد تفيد بانزال 1000 جندي اميركي في اطراف الموصل للتهيؤ لعمليات تحريرها .

من جانب آخر و بينما يلعب اقليم كردستان دوراً هاماً في تحريك و انجاح الديمقراطية في البلاد كما لعب ادواراً اساسية في مواجهة و اسقاط الدكتاتورية و في محاولات تعديل مسار الحكم القائم، و رغم الظروف غاية بالدقة التي يمرّ بها الإقليم الذي صار ملاذاً لمئات آلاف النازحين من كل المكونات العراقية بسبب الحروب و الصراعات الدينية و الطائفية و غيرها . . و رغم الظروف التي تتطلب السهر على وحدة القرار الكردستاني و التعاون مع كل اجزاء كردستان في مواجهة مخططات الدول المحيطة في وقت تكسب القضية الكردية مكاسب دولية و إقليمية كبيرة للإنتصارات التي تحققها وحدات البيشمركة على داعش الوحشية الإجرامية .  .

تنتشر اشاعات مفادها ان حكومة اقليم كردستان ليست مع اجراءات الإصلاح الجارية رغم  تصريحات المسؤولين بالإقليم التي تؤيدها. و يرى مراقبون ان مايزيد تلك الإشاعات هو تزايد الصعوبات المعيشية بسبب العلاقات المعقدة بين المركز و الإقليم بخصوص مخصصات الإقليم، البطالة و الفساد الإداري، الإنتظار الذي طال على اعلان نتائج التحقيق مع اداريين كرد اتهموا بعدم الدفاع عن سنجار، و مع من القي القبض عليهم من قبل اجهزة الإقليم للتحقيق بقضايا تهريب النفط و بالتواطؤ مع داعش،  كما اعلنت و وعدت الاجهزة الرسمية في اقليم كردستان حينها. اضافة الى تعليق العمل بتطبيق سياسة (من اين لك هذا) التي اقرتها حكومة الاقليم في وقت سابق.

و يرون إن أي تعطيل لقرارات الإصلاح، مهما كانت المسوغات لا يساعد الاّ في استمرار نهب ثروات العراق النفطية بأجمعه وموارده المالية بحيث لا يبقى للتنمية ومواجهة حاجات الشعب بمكوناته شيء يذكر، و لاينسجم مع الإستعدادات في مواجهة داعش المحتلة التي تستبيح الناس وتستخدم الكيماوي ضد البيشمركة الأبطال، و لا مع مواجهة (الفساد والإرهاب) كنتاج طبيعي للنظام السياسي الطائفي والمحاصصة الطائفية والتمييز العرقي و القومي.

خاصة و ان دعم الإقليم للأصلاح الذي يقوده العبادي مهم الآن، لأن الإصلاح يرسّخ المكاسب الكردستانية و يفتح لها ابواباً ارحب، و لأنه يسير على طريق طويل غير واضح المعالم حتى الآن، في ظروف تأييد شعبي واسع و تأييد دولي و اقليمي له، و يرون ان الشعب سيسعى لدفع عملية الإصلاح إلى الأمام بكل الوسائل، بالرغم من مقاومة شرسة تلوح لأفراد متنفذين من الكتل الحاكمة في بغداد كالمالكي و غيره، التي تجد المساندة من بعض دول الجوار.

في هذا الخضم المعقّد تتواصل التظاهرات السلمية في انحاء محافظات البلاد، بشعاراتها المتنوعة الداعية الى محاربة الفساد بإجراءات عملية و نتائج  فعلية، دون مركز منظّم للمظاهرات بقدر ماهي حركة عفوية واسعة تجمعها المعاناة و الألم الذي لم يعد يُطاق، و تحققها مواقع التواصل الاجتماعي .  . بتحرّك منوّع من تظاهرات غاضبة الى كرنفالات و احتجاجات شبه احتفالية بحلقات الشباب التي عكست و تعكس بعمومها ادركا لحجم المخاطر القائمة و للحرب مع داعش و الارهاب، مدينة النظام السياسي القائم على المحاصصة، و متبعة ضبط النفس الذي ظهر واضحاً في مظاهرات كربلاء العملاقة التي تجمّعت عند مبنى المحافظة رغم مواجهتها بخراطيم المياه القاسية و الحارة و قنابل الدخان، و هي تهتف " بالروح بالدم نفديك ياعراق " !

و يُلمس بوضوح الدور الكبير للتظاهرات حتى الآن في تغيير المواقف و التعامل بين رجال الحكم و بين الشعب، و في رصد و كشف الفاسدين و السارقين علناً و بالأدلة، و دورها في ضخّ طاقة النشاط في البرلمان العراقي الذي تواجه آلية عمله و عدد كبير من اعضائه انواع الإتهامات بالأدلة و على الهواء، وكما صرّحت برلمانية بأن المظاهرات امدّتها بالشجاعة لأبداء رأيها الصريح هي !! الأمر الذي كسر حواجز الخوف و الرهبة لأوساط شعبية واسعة، من السلطة التي يُفترض انها هي التي انتخبتها، رغم وعورة الطريق و ظهور انواع الاحباطات و المماطلات، كما في نتائج المطالبات المتعلقة بفساد القضاء .

لقد اثبتت التظاهرات فشل ممثلي الاحزاب الحاكمة و بالتالي فشل و سقوط المشروع الطائفي و وحدة الشعب بأطيافه الشيعية و السنية، مسلمة و مسيحية، عربية و كردية و اطيافه الأخرى كلّها ، و اثبتت الحاجة الماسّة لقيام دولة مدنية، و الحاجة الى توسيع دائرة المؤيدين و المشاركين في عملية الإصلاح من دوائر الحكم، و تطالب اوساط واسعة بتشكيل لجان شعبية للاصلاح تنبثق من المتظاهرين و اشراكها بعملية الإصلاح بشروط و وسائل إدارية متنوعة معمول بها (*) .  . و بأن التظاهرات ان حافظت الحكومة و القوات المسلحة و المتظاهرين على سلميّتها، ممكن ان تكون مجلسا دائماً للرقابة الشعبية على تطبيق الدستور و اقتراح التعديلات عليه، و من اجل التنفيذ الناجح للإصلاح في بلادنا المنكوبة، الغنية بأهلها و بثرواتها.

19 / 8 / 2015 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) و ليس عبر تعيين كتلة شبابية برلمانية من عوائل و اقارب المسؤولين، كتطبيق مشوّه للالتزام بكوتا في تشكيلة البرلمان .

 

نناشد السيد وزير الطرق والجسور في اقليم كوردستان / العراق ومن خلاله السيد مدير الطرق والجسور في محافظة دهوك ببناء جسر لعبور او مرور المشاة على الطريق المؤدي من ديرابون الى دهوك لدى مخبم باجدكندالا للنازحين لأن هذا الطريق ضيق وذو سايد واحد مع اكتظاظ سيارات الشاحنات الكبيرة وسائقي هذه المركبات يأتون من مسافات بعيدة جداً وهم مستهترين ويشربون الخمور والمشروبات الكحولية وان البعض منهم يعانون من النعاس بسبب الارهاق وقد يأتيهم النوم في اية لحظة ..نعم يوم امس الخميس 20_8_ 2015 دهست سيارة شاحنة كبيرة الفتاة ( كوريا قاسم خلف الحليقي ) البالغة من العمر 13 عاماً وهي من اهالي مجمع خانصور وكانت تسكن مع اهلها في مخيم باجد كندالا واثناء دهسها فارقت الحياة في الحال وان هذا الطريق ملئ بالمخاطر وقد لا يخلو يوم واحد الا وهناك حوادث طريق مما يؤدي الى كسر وبتر الاطراف الاربعة لدى النازحين الذين يتم دهسهم بهذه السيارات ..نعم قد خلصنا انفسنا من الموت المحقق من خنازير داعش بشكل لا يصدقه العقول واصبحنا فرائس سهلة للموت المحتوم من على هذا الطريق ..
نصرَ الله كل مَنْ ساند النازحين في محنتهم
خدرديرو الخانصوري
الجزء الثاني / وجهة نظرأُخرى في  دستورلاقليم
مدني أم كوردي أم ديني ( 2 – 3 )
نظرة وافكارلدستور إقليم كوردي (2 - 3):-
---------------------------
يخرج القول في وجهة النظروطرح ألافكارفي دستورالاقليم ليس من باب عقدة الاقليات أو التشكيك بمبادئ الشريعة والاديان ، بل من أصل وأرث  وحدة الوجود القومي والتاريخي  كهدف سامي يضع الجميع في صواب واقع وحدة ماضي المصير الانساني المشترك  ..وكما لم نجدعند خالق ألكون سبحانه وتعالى ( لم تجد في كتبه مايقول على الدولة حماية الاديان بقانون ، فاذا الله لم يحمي دينه بنفسه فهل تستطيع جماعة اومؤسسة أن تحمي الدين نيابة عن ألآله ، كما جاء في مقال المغربي عبدالرحمن بيضة ) . وجعل الدين  كمقياس ومصدر وحيد للتشريع يقود الى أسلمة الدولة والمجتمع ويخلق حروب ويغذي نزاعات طائفية كما هو الحال في اوضاع  العراق وسوريا وافغانستان واليمن .ولابأس في جعل الدين او الشريعة ( أحد مصادر التشريع وليس المصدر الوحيد) لعل ذلك يبعد ألاخطاء وألاثم الذي تقع في رقبة الدين وحده / وثانيا بناء الدولة ليس بالدين وحده  بل بالعلوم الاخرى ايضا ولايمكن حشره في كل زاوية ولابد من فصل الدين عن الدولة وبالتالي فصل الدين عن القانون ، وحتى لا يفرض تدين معين بقوة القانون والدستورمع وجود معتقدات اخرى.
دون شك بان عدد نفوس المسلمين في الاقليم ألاكثرية وهم مؤمنوون ومتعبدون .. وهذا لايفضي خضوع الاقلية لقوانين دولة الاغلبية... وقد استلم الاكثرية ألمسلمة السلطة والحكم (كمثل عادل) بعد الكفاح وحسب نظام وقانون الانتخابات الذي لاينص ويخص دين معين للمشاركة في الانتخاب بل شمل جميع الشعب باديانه وقومياته وطوائفه ضمن سن الانتخاب القانوني ، وكذاعند صياغة قانون ودستور الاقليم ألحالي وجب ان يكتب ويكون شاملا للاكثرية والاقلية لحماية كافة مكونات الشعب بدستور وقانون عام مدني وليس حماية فئة معينه بتقنيين خاص .
واذكر عند نجاح قيام الثورة الايرانية ألاسلامية ذهب وفد من كورد ايران لطلب حقوقهم من الامام الخميني فعند لقائه بهم أجابهم وهل يوجد في القران حقوق للاكراد بل ألموجود حقوق المسلمين وانتم مسلمون وهكذا بقى كورد ايران مسلمين فحسب دون ذكر وتفعيل لحقوقهم بل تهميش وغياب عن الساحة الايرانية وهنا المفارقة في حجة رفع راية الدين في كل حاجة وموقف حسب مصلحة الكبار ونسيان حقوق الشعب القومية ألآخرى بحجة الدين الواحد  .
ويقول المفكر العراقي هادي العلوي  ( هناك تمايزات ثقافية وحضارية بين الشعوب التي تعتنق الاسلام مثل اللغة والعادات والتقاليد والذاكرة التاريخية التي تاتي بعد اللغة وهذه تاتي بعد الدين ) وضرب مثال في جذورعيد نوروز عند الكورد وهذه لايمكن محيها او الغائها من ذاكرة الشعوب بوجود وفرض شريعة الاديان  ... (وذات صلة ايضا المسلمون في الهند يطبقون نظام الطبقات  كما يصنعه ألهندوس نتيجة صعوبة ألتحويل من عرق إلى عرق ) أي بعد أسلمتهم المصدر / ص66 من كتاب ألسنن النفسية لتطور ألامم للمؤلف الفرنسي غوستاف لوبون ...
و بقى الكورد هكذا شعب كبير بلا وطن ودولة مستقلة تحميه وتجمع شتاته وبقى أقلية قومية مغيبة تجاه القوميات المجاورة لها من عرب وفرس وأتُراك ، واليوم ألكورد في الاقليم يعتبرون الاكثرية المسلمة وهذا يحملهم مسؤولية تاريخية في منح حقوق بقية ألشعب من ألاقليات ألاخرى عند صياغة دستورخاص بهم ويجب ان لايعاد الغبن والتهميش الذي عاشوه يوما ما في ان يُكرروه تجاه إخوانهم في قومية المقاومة والتحرر والانسانية.
ووقفة أخرى عند دخول بلاد فارس وال عثمان في (ألاسلام ) وكيف إستغلوا واستفادوا من توظيفه لصالحهم تماما كدولة وامبراطورية قومية مزدهرة وحكموا العالم كل واحد منهم باسم ألاسلام لاكثر من 4 قرون  .وكذلك عديد من الدول العربية والاسلامية وخاصة  بغداد وانقرة وطهران تعارض ( استقلال الكورد وقيام دولة كوردية ) . بينما هناك رغبة دولية خارج المحيط الاسلامي تؤيد ذلك علنا  فكيف يتبنى ألاقليم دستورا اسلاميا يرفض مسلمين وحكام عرب وفرس وأتراك من فكرة الاستقلال بحجة القومية الكوردية ؟ وهذا لايعني بانك غير مسلم بل أنت أكثر عدلا وخلقا منهم في اسلامك وحكمة تاريخية قريبة كيف حرر الكوردي المسلم صلاح الدين الايوبي  القدس في معركة حطين ولم يعي التفكير بالنظرلمصير قومه وملته  في انشاء او قيام دولة واستقلال كوردي لهم تقي عاديات الزمان ؟ وعودة للماضي القريب أيضا يجب أن يأخذ مشرعي دستور إقليم كوردستان  بنظر الاعتبارحوادث ومآسي التاريخ المسيئة لحرية واستقلال الكورد  ورفض دول عربية واسلامية  ذلك وضياع حقوقهم الانسانية ونتذكرفي أولا : منع تطبيق الحكم الذاتي لمناطق الكورد بعد الحرب العالمية الاولى عند إقراره في معاهدة سيفر في 10 آب 1920 بين تركيا والحلفاء  ،
وثانيا: إسقاط جمهورية مهاباد الكوردية في ايران عام 1946م بمعاونة الروس
وثالثا : ابادة الكورد والالتفاف على بيان آذارالتاريخي في اتفاقية الجزائر عام 1975م ؟
ورابعا : أنفلة الكورد بتسمية ذلك من آيات الدين في الثمانينات وأعقبه أكبرمجزرة في تاريخ الاقليات الكوردية بحجة الاديان والمذاهب متمثلة بجينوسايد سنجار ومجزرة سبايكر وكلها صدرت من داخل المجتمع الديني ومن عند دول عربية واسلامية مع علمها ألتام بايمان الكورد  بالاسلام وكتابه وسنته.
ونرى الحدود موجودة حتى بين الخالق والمخلوق  فإن للمخلوق حدوده التي لايتجاوزها ولكنها أيضا تعني إنها هوية محددة وجوهر مستقل . والعرق  واللغة الكوردية يجب أن تكون هوية محددة لقوميتها إضافة الى كونها جوهر مستقل ذو أرث تاريخي يرجع الى خلقها وعرقها لا الى نظمها بايدولوجية ومعتقد معين . وكذلك نجد العلاقة بين الخالق والمخلوق هي علاقة إتصال وانفصال وكذا العلاقة بين الدين والقومية هي علاقة اتصال إيماني موحد وتنفصل في طبيعة اللغة والقومية ومعتقدات آلاخرين  من خصوصية عرق الوجود قبل وصول الدين المكتسب اليها. وتمكن الدين في الانتشارشرقا وغربا والتوسع طولا وعرضا بينما تبقى حدود (العروق ) ثابتة مغروسة بالجذور ومحددة بنطق وارث وعنوان خاص لكل ملة وقوم .
وقد يظهرجليا يوما بعد يوم شيوع الدين وذوبان القوميات فيه ضمن مفاهيم عدة منها (الاسلام هوية دينية وقومية ..او تبني الدين مقابل القومية - أو تهيئة ذهنية بقبول الدين بدل ومحل القومية ، أو الدين هو ألحل .. ) وهذا عين التبدل في عرق الشعوب لاغراض الدين. وكما إن بناء دستورإلاقليم بقانون (مميز مدني انساني ) يحتذى به ويكون غير مكرر يحقق نجاح يغلب النمطية في بناء دستورعادي مماثل لدول عديدة مجاورة . وبقاء العرق ضروري للحفاظ على خصوصية المنطقة وشعبها ألمتنوع ألاعراق وأقصد هنا ليس تبني قانون لآقليم كوردي منفرد فقد لاتنفع القومية بتعميمها على بقية القوميات وفشل القومية العربية واضح للعيان على الرغم من عروبة الاسلام الشامل كدين ودولة . ويجب على لجنه صياغة دستور ألاقليم وضع نصب أعينهم بان دول العالم وحتى ألامم ألمتحدة قد (لاتفكر) وتعمل في إيجاد حل لمستقبل ومصير الشعب الكوردي في سوريا والعراق وتركيا وايران ودول أخرى وألذي يعاني ألتشتت وألاضطهاد منذ قرون ويستغلوه كقومية مع أقلياته الدينية لتحقيق مطامعهم الخبيثة ؟ وعليه يفضل دستور وقانون مدني للاقليم (يفكر) بالحل وألعمل بالامل الطويل ويوظف الانسانية والقومية لخدمة ألجميع دون تمييز .
يتبع ....3- 3

فقط منذ 1982 وحتى اليوم، هذا مايعنيني، على الصعيد ألشخصي، ألعائلي والحزبي، ومنذ 1955 هذا ما يعنيني على الصعيد العائلة الاكبر والعشائري، القروي، المسيحي، ألحزبي، من حصتنا في مانالنا من مأسي ومصائب بسبب نضال الشعب الكردي من أجل حقوقه بسبب جيرتنا وتداخل مناطقنا مع المناطق الكردية، واضطرار كافة أبناء المنطقة وهكذا عائلتي والكثير من أبناء عشيرتي وأبناء قريتي والكثير من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ومكونات كردستان الاخرى كالازيديين والارمن والبهائيين والكاكائين في النضال معه، أن كان ضمن الاحزاب الكردية من جهة وبشكل اساسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، أوفي النضال جنباً الى جنب في أحزابنا القومية الخاصة بنا، والعلمانية العراقية وما ألت أليه محصلة نضالنا النهائي المشترك ونتائجه، ومحصلة نضالهم القومي المستقل النهائي ونتائجه.

وأنا فقط فرد واحد من ضمن مئات الالاف من أبناء شعبي الكلداني السرياني الاشوري، ندفع ثمن نضال الشعب الكردي من أجل نيل حقوقه ألمشروعة، من الحكام العرب العراقيين في بغداد. فالمجازر التي واكبتنا والتصفيات الاثنية والقومية وحرق قرانا، وتهجيرنا الى بغداد ومدن الجنوب الاخرى، التي تعرضنا لها. فأمتهنت عوائلنا كافة أنواع المهن من أجل لقمة العيش، وضاعت منا فرص كبيرة في التعليم والتنمية لاجيال كاملة ابان الستينات والسبعينات.

ولكن حينما نال الشعب الكردي حقوقه، أنكرها على القوميات والاحزاب المتأخية معه، والتي ناضلت معه، والتي أستشهد أبناءهم معه، وأحرقت قراهم وبساتينهم ومحاصيلهم من أجله. وشردوا ألمرة تلو المرة، وهجروا وضربوا بالكيماوي، وحمل ابناءهم السلاح معهم في حركة الكفاح المسلح في الجبال والوديان، بعيدين عن زوجاتهم ووالديهم وأهلهم. هذا ماقام به ليس فقط زوجي والكثير من اعمامي، وابنام الاعمام والاغلبية من شباب قرية أرادن ألكلدانية وقرى صبنة، وخوالي وابناءهم والاغلبية في قرية جدي مهمدية وقرى زاخو الاخرى.

بل هذا ماقامت به أيضاً الاحزاب العلمانية العراقية الاخرى ومنهم ألحزب الشيوعي العراقي، ألذي أتخذ شعار حقوق الشعب الكردي منهجاً نضالياً مسلحاً له وتبنى الكفاح المسلح من أجل نيل حقوق شعب كردستان، أبان الكثير من مراحل وعهود نضاله منذ ثلاثينات القرن الماضي وقيام الجمهورية العراقية في عام 1958، مروراً بحركة الكفاح المسلح منذ 1963ـ 1970 وبيان 11 اذار والمرة الثانية 1979 الى 1988 حينما استخدم النظام البعثي والصدامي السابق السلاح الكيمياوي ضد قوى البيشمركة، والقرى الكردية، والكلدانية السريانية الاشورية، الارمنية الازيدية المسالمة. فأفرغت كردستان من سكانها عن بكرة أبيها حينما أستخدام البعث ألسلاح الكيمياوي في 1988 وتقدم الجيش العراقي بعد ذلك نحو كردستان لتمشيطها، فقتل من تبقى ودفن البقية احياء في مقابر جماعية وأحرق البيوت والبساتين وردم عيون الماء واغلقها بالكونكريت. وكانت كافة قرى ومكونات الاقليم ممن هجروا وليس فقط الاكراد. فلم يبقى جنس بشر لا في أرادن ولا في بروار ولا في زاخو، ألا من كان من الجحوش مع نظام البعث والصداميين في دهوك. وأجبرو الكردستانيين العزل على النزوح تجاه الحدود التركية وعاشت شعوب كردستان المأسي لعام كامل في خيم من القماش في العراء في مخيمات اللجوء في تركيا. وأختفت مئات العوائل الكلدانية السريانية الاشورية مع الكردية في مقابر جماعية ابان الكيمياوي والنزوح، ومازال مصيرهم مجهولاً حتى اليوم.

اليوم تتناسى الكثير من ألاحزاب الكردستانية، وخاصة من تدعي بالعلمانية ومنها الاتحاد الوطني الكردستاني ـ أوك، وحركة التغيير، وتلتقي مع ألاحزاب الكردستانية الاسلامية وهذا جداً غريب، وتتناسى نضال كافة شعوب الاقليم ونضال القوميات والاحزاب الاخرى في أقليم كردستان ـ أقليم شمال ألعراق، وماعانته تلك القوميات ومازالت حتى اليوم نتيجة نضال الاحزاب الكردستانية من أجل كردستان. وماعانته القوميات الغير كردية ومنها الكلدان السريان الاشوريين، الازيديين والشبك من مأسي وخسائر ليس فقط في فقدانهم حديثاً في 2014 لكامل مدنهم واراضيهم في سهل نينوى وسنجار، وانما في سبي بناتهم ونسائهم، وتشريدهم وتحويلهم الى لاجئيين في بلدهم وفقدان لما لايقل عن 250 الف مواطن من مكونات سهل نينوى لكل مايملكون بسبب الصراع القائم حول المناطق المتنازع عليها بين الاقليم من جهة ومحافظة نينوى وبغداد من جهة اخرى، طمعاً في توسيع رقعة الاقليم لصالح الاكراد من جهة او توسيع رقعة محافظة نينوى لصالح عرب الموصل من جهة اخرى على حساب المكونات. في محاولة لضم المناطق المتنازع عليها كل ألى جهته، رغم أنه لا الاكراد ولا العرب يشكلون أغلبية فيها، كما كان الحال عليه في سهل نينوى، الذي كانت تسكنه غالبية كلدانية سريانية أشورية، وأقلية شبكية وأزيدية في سنجار. أن مواقف اوك، التغيير الاحزاب الاسلامية الكردية لن تكون لا في صالحهم ولا في صالح الاقليم، لان أبناء وأحزاب مكونات الاقليم غير الكردية لن يقفوا مكتوفي الايدي أمام الرفض وعدم الاقرار هذا بحقوقنا الشرعية، التي هي ليست منة منهم علينا.

فولد أوك من رحم حدك. وهكذا باقي الاحزاب الكردستانية والاسلامية الاخرى، ألتي تتناسى أحقية الشعوب التي أصابها الخراب والدمار في خضم غمار نضال الثورة الكردية. وأليوم يقف فقط الحزب الديمقراطي الكردستاني مع حقوقنا كشعب ومكون اصيل من مكونات شمال العراق وكردستان. أليس ذلك غريب جداً؟

فتتناسى اليوم الاحزاب الاسلامية الكردستانية ومن تدعي العلمانية كالاتحاد الوطني الكردستاني ـ أوك وحركة التغيير لدور شعوب الاقليم الاخرى غير الكردية في النضال والشهادة من أجل نيل الشعب الكردي لحقوقه، ويقف فقط الحزب الديمقراطي الكردستاني مع حقوق أقليات ألاقليم. وهذا سيؤدي الى أن تضطر حتماً أحزاب وحركات تحرر الاقليات القومية غير الكردية في الاقليم للسعي خارج الخيمة الكردية وعلى الصعيد العالمي لايصال صوتها لكسب الدعم العالمي من اجل حصول الضمان لدعم حقوقها، وفضح الممارسات اللاديمقراطية والاقصائية لهذه الاحزاب الكردية الرافضة لحقوق مكونات الاقليم الغير كردية. حيث ان هذه ألاقليات مكونات أصيلة من شعوب اقليم الشمال الكردستاني العراقي، ولها تواجد في المنطقة أقدم بكثير من تواجد الشعب الكردي نفسه فيه.

أن لكافة الشعوب هناك فرد، قبيلة، عشيرة، مجموعة، أمير، ملك، مناضل، عبقري، ثوري، حزبي، يميزها ويطبعها وتعرف به ويعتبر رمزها الوطني، لانهم ساهموا وكان لهم الدور الفعال في تغيير تاريخ شعوبهم. فالهند تعرف بغاندي، وافريقيا بنيلسن مانديلا، والعراق بعبد الكريم قاسم حتى يومنا هذا، والحزب الشيوعي العراقي بفهد، وحركة التحرر وكنيسة المشرق الاشورية بالشهيد مار أدي شير ومار بنيامين بطريرك كنيستها وحركة التحرر الكردية بالبارزاني ، وامريكا بفرانكلين، وفرنسا بشارل ديغول، وروسيا ببوتين، وانكلترا بونستون تشرشل وأيطاليا بدافنشي، والفاتيكان بالبابا، وامريكا الاتينية بجيفارا... ودول اوروبا بملوكها وأمراءها اللذين حافظت شعوبهم عليهم واعتبرتهم رموزهم الوطنية حتى يومنا هذا، كملكة الدانمارك، وملك السويد، النرويج، هولندا، أسبانيا، أنكلترا.

فهل ستتعلم الاحزاب الكردستانية والكردية بالذات اليوم الدرس؟ وهل ستكون نموذجاً في الاقرار والاعتراف بالدور الريادي للعائلة البارزانية وقائدها الخالد الشيخ مصطفى البارزاني في نضاله منذ ثلاثينات القرن الماضي، ألذي لعب دوراً ثورياً لاكثر من نصف قرن في تعزيز الثورة القومية الكردية والكردستانية التي كانت فصائل كثيرة فيها من أبناء شبنا الكلداني السرياني الاشوري ضمن صفوفه؟

وعلى قيادات الاحزاب الكردية أنهاء مرحلة تقسيم كردستان الى مناطق تابعة لنفوذ حدك ومناطق أخرى تابعة لنفوذ اوك واخرى تابعة لنفوذ التغيير واخرى للاسلاميين وأخرى مهمشة تابعة للمسيحيين من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والارمني. أنما انهم بذلك يمهدون ويعدون العدة لتقسيم كردستان ايضا الى ولايات ومقاطعات ستحكمها اماراتهم وستدخل في صراع وبذلك يعطون الاولوية لمطامعهم الحزبية والذاتية ويفضلونها على مصلحة الاقليم الكردستاني الكامل الموحد. أنكم فقط بتقوية كافة تخوم الاقليم والاقرار بكافة مواطني وقوميات الاقليم كمواطنين أصلاء لهم نفس الحقوق المتكافئة، لا تعلا فيه راية الكردي على الكلداني السرياني الاشوري او الازيدي او الارمني او الشبكي. وأنما جميعاً متكافئين ومتساويين بنفس الحقوق.

حينها ستحل الكثير من مشاكل الاقليم، حينما يتم توجيه الجميع الى الاحترام والاقرار ببعضهم البعض.

وسيكون لنا رأي حول حقوق شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في خضم نضال الشعب الكردي من أجل حقوقه في مقالنا القادم.

كافة معاول الهدم تطرق أبوابك ياكردستان، فهل يسمعها أبناءك المتصارعين بينهم من اجل شهوات وطمع وحب الجاه.

الامر متروك لكم أيها الكردستانيين ولاحزابكم، فدعونا نرى وجهكم الكردستاني ألاصيل !!!!!

تيريزا أيشو

21 08 2015

http://www.ishtartv.com/viewarticle,62832.html

 

متابعة: لم تتوصل القوى الكوردستانية الخمسة الى حل حول المسائل الرئيسية في الاقيم بصدد قانون الرئاسة، بسبب اصرار حزب البارزاني على الاستمرار في السلطة و بجميع صلاحياته. و اليوم رشحت معلومات تفيد بأن حزب البارزاني لم يوافق بمنح بعض صلاحيات رئيس الاقليم مسعود البارزاني حتى الى رئيس الوزراء نجيروان البارزاني.

متابعة:  نشر سائق تكسي شريطا  على مواقع التواصل الاجتماعي تحدث فيها عن أنزعاجة  من التهديدات التي تصله و أنه يفضل الموت من هكذا حياة.  نشر هذا الشريط كان سببا كافيا لشرطة أربيل كي يلقوا القبض على شفان ازاد مصطفى و زجة في السجن بتهمة تعود الى عصر الدكتاتور صدام حسين.

و لم يتم الكشف عن مصير شفان ازاد الا بعد أن نشرت مواقع التواصل الاجتماعي و مسؤول حقوق الانسان في برلمان الاقليم عن قائمة الجماعة الاسلامية سوران عمر خبرا عن أختطاف  شفان ازاد في أربيل. فما كان لشرطة أربيل سوى الاعتراف بأن شفان ازاد مسجون لديهم في السجن المركزي في اربيل.

 

وبهذا يكون حتى الانزعاج من السلطة و الرغبة بالانتخار بسببهم تهمة يحاسب عليها القانون الدكتاتوري. و الملفت أن سلطات الاقليم لا تُقلد فقط سلطة الدكتاتور صدام حسين بل أنها تستخدم حتى قوانين العصر الصدامي في زج  المواطنين في السجون.

https://www.youtube.com/watch?v=GtrCId8WAmQ

http://www.awene.com/article/2015/08/21/44207

الجمعة, 21 آب/أغسطس 2015 19:51

دعوات لتظاهرات ضد فساد بارزاني

تتّجه الأوضاع السياسية في إقليم كردستان إلى الوقوع في فخ التقسيم، بإعلان رئيسين لا يعترف أحدهما بالآخر في ظل فراغ قانوني يتيح للطرفين المتنازعين (حزب الاتحاد الوطني، بزعامة جلال طالباني وحلفاؤه من جهة، والحزب الديموقراطي، بزعامة مسعود بارزاني من جهة أخرى) إعلان ترشيح رئيس البرلمان يوسف محمد (من حركة التغيير) رئيسا، وبارزاني الذي يستند بتمسكه في منصبه إلى مجلس الشورى الذي أقر تمديد ولايته عامين.

وفي خضم ذلك، طالب “التجمع الكردستاني لدعم الحراك الشعبي في العراق”، حكومة اقلیم كردستان بأن تنتهج نهج الحكومة العراقیة وتقدم برنامجا إصلاحيا علی غرار برنامج حكومة  حیدر العبادي والإسراع في تحقیق مطالب جماهير کردستان التي طالبت بها مرارا وفي عدة مناسبات من خلال الاحتجاجات الشعبية في مدن و قصبات كردستان.

وقال البيان الذي تسلّمت “المسلة” نسخة منه..”ندعو رئاسة اقلیم کردستان الی تبني الحكمة بخصوص الأزمة الراهنة حول انتهاء ولایة السید رئیس الاقلیم الحالي والرجوع الی برلمان کردستان لحسم الأمر باعتباره المرجع القانوني المنتخب من قبل جماهیر الشعب”.

ويأتي البيان في ظل معلومات وردت الى “المسلة” بان الشعب الكردي يعتزم تنظيم تظاهرات على غرار ما يحدث في وسط العراق وجنوبه، لغرض إسقاط مشروع الرئاسة الأبدية لمسعود بارزاني، ومسائلة عائلته عن مصدر أموالها وفق مبدأ “من أين لك هذا”.

وتدخل الخلافات الحادة حول منصب رئاسة الإقليم، كردستان في فراغ دستوري، بعد انتهاء ولاية بارزاني، وسط خلاف حاد بين حزبه وحزب طالباني، ففيما يطالب الأول بتمديد ولايته، يرى الثاني أن الدستور ينص على تولي رئيس البرلمان صلاحياته، فيما استأنفت القوى الكردية الرئيسية اجتماعاتها للتوصل إلى حل توافقي للأزمة.

وأرجأ برلمان الإقليم الأربعاء الماضي، جلسة كانت مخصصة للقراءة الثانية لمشروع تعديل قانون الرئاسة، قبل يوم من نهاية ولاية بارزاني، عقب توصل الأطراف إلى اتفاق يعطي المشاورات وقتاً إضافياً، في حضور وسطاء أميركيين وبريطانيين.

وتواجه هيمنة أسرة البارزاني على مقاليد السلطة في إقليم كردستان العراق، والسعي الى إبقاء بارزاني لفترة ثالثة، بالرفض الشعبي، حيث يتوقع مراقبون تظاهرات عارمة في الإقليم.

وطيلة سنوات يقف الشعب الكردي عاجزا عن لجم سيطرة أسرة بارزاني على أغلب مفاصل الحكم السياسية والأمنية في كردستان.

وقالت النائبة تافكة احمد عن حركة التغيير الكردية في تموز 2015، ان هناك المئات من الشخصيات الكردية التي تستطيع قيادة كردستان، فلماذا الإصرار على شخصية مسعود؟.

http://www.iraaqi.com/news.php?id=17355&news=1#.VddXR7Ltmkp

شفق نيوز/ أكدت وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" ان العالم لن ينتهي الشهر المقبل وأنها تطمئن من لديهم مشاريع في تشرين الأول (أكتوبر) وما بعده الى ان الأرض ستكون موجودة لتنفيذ مشاريعهم.

وجاء تأكيد ناسا بعدما اكتسحت الانترنت شائعات بأن كويكباً سيضرب الأرض خلال الفترة الواقعة بين 15 و28 أيلول (سبتمبر) 2015.

وأصدرت ناسا بيانًا أعلنت فيه ان احتمالات ان يضرب كويكب الكرة الأرضية مع ما يترتب على ذلك من آثار كارثية في غضون المئة سنة المقبلة تبلغ 0.01 في المئة.

تبديد المخاوف

وأشار البيان إلى أن علماء ناسا اقتنعوا بضرورة اعلان رأيهم لتبديد مثل هذه المخاوف بسبب "كثرة المدونات والقصص" التي راجت على الانترنت مؤخرا بأن كويكباً ضالا سيضرب بورتوريكو والساحل الشرقي للولايات المتحدة والمكسيك فضلا عن اميركا الوسطى والجنوبية.

وقال بول كوداس مدير مركز رصد الأجسام القريبة من الأرض التابع لمختبر الدفع النفاث بوكالة ناسا انه "ليس هناك أساس علمي ولا أي دليل على أن كويكباً أو أي جسم سماوي سيضرب الأرض في هذه الفترة".

ونقلت صحيفة الغارديان عن كوداس انه "لو كان هناك أي جسم كبير بما فيه الكفاية لإحداث مثل هذا الدمار لرأينا شيئا كهذا الآن".

وأكد كوداس عدم وجود أي دليل على ان هناك كويكباً او أي جسم آخر في طريقه للارتطام بالأرض. واضاف "في الحقيقة ليس هناك احتمال ذو مصداقية لأن يضرب أي من الأجسام المعروفة كوكبنا خلال المئة سنة المقبلة".

إفساد خطط المروجين

وهذه ليست المرة الأولى التي أفسدت فيها ناسا خطط المروجين لاقتراب نهاية العالم بهدف إشاعة جو من الترقب والخوف. ففي عام 2012 نفت الوكالة التقارير التي تحدثت عن توجه المذنب ايلينين نحو الأرض لمحق البشرية قائلة انه "خيط من الجسيمات الصغرى".

كما تأكدت توقعات ناسا بأن العالم لن ينتهي في 21 كانون الأول (ديسمبر) 2012 عندما انتهى تقويم شعب المايا منبئاً بنهاية العالم. وينشر موقع مختبر الدفع النفاث لمراقبة الكويكبات قوائم منتظمة لأقرب خمسة كويكبات من الأرض. وأخطر هذه الكوكيبات يمر الجمعة، 21 آب (أغسطس) 2015 على بعد 1689811 كلم.

أصبحت خريطة الحدود بين تركيا وسوريا مشتعلة على مختلف الجبهات، بمشاركة العديد من الأطراف، الجيش السوري والأكراد والقوات التركية وطائرات التحالف الدولي والتنظيمات المتشددة، لتتحول «المنطقة الآمنة»، التي تسعى تركيا لإنشائها في الداخل السوري، موقعاً تحتدم فيها الصراعات الإقليمية والدولية.
وأعلن «حزب العمال الكردستاني» سيطرته على جزيرة ابن عمر، (جزيرة بوطان)، التابعة لإقليم سيرناك التركي. وتقع الجزيرة في نهر دجلة، وتمثل عقدة وصل بين الحدود التركية – السورية – العراقية، وتعد تاريخياً مركزاً أساسياً لـ «حزب العمال الكردستاني» وغالبية أبناء الجزيرة من المقاتلين في جبال قنديل في العراق.
ويشير مصدر مطلع لـ «السفير» إلى أن «الكردستاني» بدأ بنشر قواته خلال الأيام الثلاثة الماضية في الجزيرة، ليعلن السيطرة عليها بالكامل. وقال «في داخل الجزيرة أكراد، بالإضافة إلى وصول عناصر من حزب العمال الكردستاني قدموا من جبال قنديل، وشكلت هذه السيطرة تحدياً للتهديدات التركية الموجهة إلى حزب العمال في الأيام الماضية».
وعلى أثر هذه السيطرة، قال القيادي في «الكردستاني» مراد قره يلان «إننا ننتظر كفالة أميركية لإعادة عملية السلام مع الحكومة التركية، فنحن في السابق كنا ملتزمين بشروط عملية السلام وحكومة (الرئيس رجب طيب اردوغان) هي التي نقضت الاتفاقية، وكان من حقنا الرد على هذه الخروقات وآخرها الغارات الجوية على مناطق حزب العمال الكردستاني».
وأضاف ان «حكومة (أردوغان) تريد من خلال فتح جبهة مع الحزب إضعاف حزب الشعوب الديموقراطي، ورفع أسهم حزب العدالة والتنمية بعد هزيمته في الانتخابات الأخيرة، ولكنها لن تنجح، فهذه العمليات الدموية سترفع من أسهم حزب العمال وحزب الشعوب الديموقراطي وستكون هزيمة مدوّية لحزب العدالة والتنمية الذي يريد القول إنه يحارب الإرهاب».
وكان قره يلان قد أعلن، في وقت سابق، السعي لربط عين العرب (كوباني) بمنطقة عفرين، ولم يستبعد أن يكتمل الربط حتى يصل إلى الرقة.
وشكلت الجزيرة ساحة للمواجهة والاحتكاك بين «حزب العمال الكردستاني» و «حزب الدعوة الحرة»، حيث يصنفه «العمال» من المناصرين للحركات الإسلامية المتشددة، ومنها تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» – «داعش»، وانه على علاقة بـ «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، فيما ينفي «الدعوة» علاقته بتنظيم «داعش».
وكانت الحكومة التركية قد كشفت عن نيتها إنشاء «منطقة آمنة» على الحدود مع سوريا، بين جرابلس ومارع، والتي تهدف بدرجة أساسية لفصل عين العرب عن عفرين، ليتزامن معها توسع المواجهات مع «الكردستاني» على الحدود والداخل التركي. وقال عضو قيادة «حركة المجتمع الديموقراطي» الدار خليل إننا «سنشهد مسرحية بين تركيا وداعش»، موضحاً أن «الكتائب الإسلامية ستنسحب من مناطق معينة ليدخل إليها «داعش»، لتعلن بعدها تركيا الحرب عليه بحجة مكافحة الإرهاب، وخاصة بعد إعلان «داعش» نيته دخول تركيا تحت عنوان فتح القسطنطينية».
في هذا الوقت، لا يزال الوضع الأمني يزداد تفجراً في الداخل التركي، حيث وقع هجوم في قلب اسطنبول وتكبد الجيش خسائر جسيمة في جنوب شرق البلاد.
وأعلن الجيش التركي أن ثمانية جنود قتلوا في تفجير عبوة عن بعد لدى مرور دورية في منطقة ريفية في منطقة برفاري في محافظة سيرت. والهجوم الذي نسب إلى «الكردستاني» هو الأكثر دموية ضد الجيش التركي منذ شنه هجوماً واسعاً «ضد الإرهاب» الشهر الماضي.
وسبق مقتل الجنود، إطلاق نار ودويّ انفجار قنبلة أمام قصر دولمه بتشه، الذي يضم مكاتب رئاسة الوزراء، في اسطنبول. وأعلن مكتب محافظ اسطنبول في بيان أن المهاجمين الاثنين كانا مزودين «بقنابل يدوية ورشاش وسلاح ناري وذخيرة» وتم توقيفهما. وذكرت شبكة «ان تي في» أن المنفذين أوقفا على بعد شوارع من القصر، قرب القنصلية الألمانية.
جريدة السفير وسام عبد الله

طالب وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر من تركيا بضبط حدودها مع سوريا والعراق لقطع الإمدادات عن داعش، وبمشاركة أكبر في الحرب ضد التنظيم.

وأكد كارتر في مؤتمر صحفي عقده بالبنتاغون الخميس 20 أغسطس/آب أنه يجب على تركيا أن تشارك بشكل أكثر نشاطا في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، موضحا "نريد أن تعمل تركيا أكثر في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية".

وذكر وزير الدفاع الأمريكي أن الحديث يدور بالدرجة الأولى حول فرض سيطرة على الحدود مع العراق وسوريا التي عبرها تصل إلى الإرهابيين في هاتين الدولتين الإمدادات والمقاتلون.

وأشار كارتر إلى أن السلطات التركية وافقت من حيث المبدأ على المشاركة في العملية العسكرية الجوية التي تقوم بها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" وهي تدرس حاليا تفاصيل مشاركتها.

وكانت تركيا سمحت مؤخرا للولايات المتحدة باستخدام قواعدها الجوية في العمليات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلا أن القوات المسلحة التركية لم تشارك بنشاط حتى الآن في العمليات الدولية ضد مواقعه.

rt

سومر نيوز/ بغداد

قال مصدر مطلع من مدينة الحسكة، عن بدء استنفار امني واطلاق نار متبادل بين الآسايش وقوات الدفاع الوطني في محيط الكنيسة الاشورية والبريد الجديد في حي تل حجر والمساكن.

وذكر المصدر ان "المدينة تشهد انتشارا امنيا كثيفا لقوات الآسايش ووحدات حماية الشعب ووحدات الحماية الجوهرية في الأحياء الكردية ومداخلها في مدينة الحسكة السورية".

واضاف انه "بعد حالة من التوتر بين قوات النظام والآسايش في مركز المدينة، تنتشر القوات الكردية في الاحياء التي يقطنها الكرد".

 

روج نيوز- مركز الاخبار

فارق طفل لحياته قبل ان يكمل عامه الثالث ،اثر اصابته برصاص الشرطة التركية.

وبحسب وكالة دجلة للانباء،ان الطفل عيسى داغ الذي لم يكمل عامه الثالث اصيب برأسه برصاص الشرطة التركية في حي باريش بمدينة نسيبين.

وافاد الشهود ان الطفل عيسى داغ خرج من منزله للعب في حي باريش بمدنة نسيبين دون ان يعي ما يجري في الخارج ،ليتقى اصابه في الراس برصاص الشرطة التركية

نقل داغ الى مشفى نسيبين وثم الى مدينة ماردين،ولخطورة اصابته تم نقله الى مشفى OSMفي مدينة رها وهناك فارق حياته بعد عملية اخراج الرصاصة من راسه.

(ه- ز)

الجمعة, 21 آب/أغسطس 2015 13:23

بقلم. خالد ديريك - عَرب ـ كُرد ـ غَرب

لم تكف المعارضة السورية يوماً منذ تحول الثورة السلمية إلى العسكرية وانحرافها فيما بعد في أتون حرب الطوائف والإمارات عن مطالبتها بما يسمى "أصدقاء المعارضة" وعلى رأسهم أميركا بكافة أنواع الدعم بما فيه التدخل العسكري المباشر لإطاحة بالنظام الأسد. بالمقابل لم ولا يكف أو يمل "أصدقاء المعارضة"عن المماطلة والهروب إلى الأمام وانتهاج سياسة التأمل والتفرج تارةً وإلقاء الخطب من قبيل التغزل والتجمل والرأفة تارةً أخرى. في الحقيقة هو اتباع لسياسة إحداث التوازن بين القوى المتصارعة لاستنزافها وإضعافها ولانتقال العدوى إلى أكبر مساحة ممكنة في المنطقة لتحقيق الأهداف المرسومة وبلورة الخرائط الجيوسياسية الجديدة وخاصة أن لا وجود للبدائل الديمقراطية الممكنة والمطابقة في الرؤى والمصالح إلى حد ما في المنظور الغربي.

فنظام الأسد اخترق خلال أكثر من أربع سنوات كافة خطوط الحمر التركية في سوريا واحدة تلو أخرى واستمرت سيطرة "داعش" على معظم حدودها زمناً دون أن تحرك الأخيرة ساكنا، لكنها تسرعت مؤخراً لإيجاد ما اسمته جيباً آمناً على حدودها بعد أن تقلصت سيطرة داعش على تلك الحدود لصالح القوات الكردية (ي ب ك) وبعض فصائل الحر وهرولت إلى ضرورة إقامة تلك منطقة آمنة بأسرع وقت ممكن في آخر معقل حدودي لتنظيم داعش بمدينة جرابلس وما حولها بحجة إيواء اللاجئين من جهة وإبعاد خطر تنظيم داعش من جهة أخرى وهي في الواقع إذا ما تحققت ستكون بالدرجة الأولى منطقة عازلة للكُرد ولتقويض أية مساعي كردية في إنشاء إقليم مترابط، وأيضاً لضمان التواصل اللوجستي والجغرافي مع بقية فصائل المعارضة التي تدور في فلكها لأسباب تركية داخلية وإقليمية وبالتالي دوامة مصالحها الراهنة والمقبلة.

وفي نفس وقت لم يأبه النظام بالخطوط الحمر الأميركية أيضاً. فجميع التصريحات والتهديدات الاميركية لم تكن إلا نفخاً في الهواء، والتحرك الفعلي الوحيد لأميركا باتجاه النظام كان بسبب استخدام الأخير الأسلحة الكيماوية لأن السلاح الكيماوي يهدد السلام والأمن الإقليمي والدولي وليس المحلي فقط، وفي هذا الإطار ادعت إنها ستوجه ضربة عسكرية له وكما كانت في نفس الوقت مناسبة جيدة لحفظ ماء وجهها وهيبتها أمام حلفاءها وشعبها، كما أن إخضاع النظام أسلحته الكيماوية تحت رقابة المنظمة الدولية لإزالتها باتفاق روسي ـ أميركي جعل الأخيرة تعود إلى سباتها وأغلب الظن هو حصول دمشق على وعود وضمانات أميركية بعدم التعرض لها أقلها في مرحلة لمعان نجم التطرف اللاثم على الاعتدال ولعدم وجود البدائل في المقياس الغربي وذلك ضمن صفقة "تسليم الكيماوي".

بالأساس، تشكل الحلف العربي ـ الدولي بعد الفظائع التي ارتكبت بحق الأقلية الإيزيدية الكردية من قبل "داعش" ولإسناد القوات المحلية السورية والعراقية المقاومة لها للردع والحد من انتشار نفوذها وإضعافها قدر الإمكان التي باتت تنتشر بقوة محلياً وإقليمياً وتنشطر أبعادها وخلاياها دولياً.

في خضم هذه الأحداث والفوضى التي تجتاح المنطقة برمتها وتشغل العالم بكامله، لم تجد أميركا الرغبة والحماسة الحقيقية لدى أي فصيل معارض لمقاتلة تنظيم "داعش". بالعكس تماماً، فكلهم يريدون مقاتلة نظام الأسد أولاً وحتى حليفتها الإقليمية تركيا أبت في معاداة التنظيم قبل أن تحصل على الوعود الأميركية بالتوازي في ضرب النظام وأبدت امتعاضها من إسناد التحالف العربي ـ الدولي للقوات الكردية وبعض فصائل الحر ضد داعش في أكثر من مناسبة.

وفي ضفة أخرى، تأكد التحالف الدولي إنه معتمد على حصان ورهان خاسران لأن الجيش العراقي تعرض لهزائم متتالية بدون مقاومة وسلم ترسانة من الأسلحة لخصمه في كل معركة برزت وتبرز راية تنظيم الدولة (داعش) في أفق بعيد إضافة إلى انتهاكات وأفعال وممارسات سلبية للحشد الشعبي التي أزعجت المكونات العراقية المختلفة. ولهذا ستحاول أميركا إيجاد البدائل الأكثر ثقة والتزاماً وتنظيماً وتضحية وإرادة للقتال من ضمن المكون السني وقد يكون الاعتماد على العشائر وإحياء الصحوات إحدى الخيارات الرادعة فقد سبق وإن نجحت الصحوات بطرد أنصار "تنظيم القاعدة" من العراق بفاعلية في أواخر عام 2006، ويمكن أن تعود أميركا إلى إحياء هذه الصحوات من جديد كرديف أكثر فاعلية للجيش العراقي وبالتوازي إنشاء جيش من الصحوات التابعة للعشائر السنية السورية المناوئة للتنظيم، وخاصة أن منذ انطلاق برنامج التركي ـ الاميركي لتدريب وتجهيز العناصر المعتدلة في تركيا لم تتخرج سوى 60 عنصراً إلى الآن لأنه برنامج يعتمد على المعايير الصارمة من جهة ولأن معظم المجموعات المعارضة المقاتلة هي مجموعات متطرفة في نظر أميركا، ولا يخفى بأن الانتقال من أقصى الاعتدال إلى أقصى التطرف من أكثر طرق سالكة وهذا ما يؤكد وجود الخلل التنظيمي والعقائدي والغموض في الرؤى والأهداف والتالي هي نتيجة تعدد الولاءات، بيد إن أغلب فصائل المعارضة العسكرية القوية الحالية تنبذ الاستحقاق الديمقراطي على الملأ والذي كان أحد أهداف وآمال الثوار الأوائل.

هذه الفصائل بالرغم من إطلاق صفة المعارضة عليها إلا إن أغلبها وأقواها ذات خلفية طائفية ولا تقبل بلون آخر سوى لونها، فما اتباع سياسة عدوانية تجاه طوائف أخرى من جهة والحروب البينية من جهة أخرى إلا الرغبة في الاستئثار بالثروة والسلطة وتثبيت أفكار ومشاريع محددة على جميع وليس إلا.

أما المعارضة السياسية العربية فمنقسمة بين الديمقراطيين الذين يودون سوريا ديمقراطية لكل السوريين وهم قلة وضعفاء وبين الذين استخدموا الديمقراطية قناعاً في البداية للوصول إلى الغايات والمناصب عبر التسلق والتملق على حساب الثوار الحقيقيين ولا يخفون اليوم ميولهم للفكر الطائفي ووضع بعض أعضاء من الائتلاف المعارض على قائمة الارهاب محتمل أميركياً لم تأت من الفراغ وإهمالها للمعارضة عامة يؤكد عدم رضاها.

بدون مواربة، تنخر الطائفية اليوم في الجسد المنطقة من كل جهات وتتعاظم خاصة في سوريا والعراق واليمن على حساب الولاء القومي والوطني والدولة المدنية وحتى التعددية والديمقراطية، والعرب اليوم ليسوا على قلب رجل واحد وخاصة في سوريا والعراق وهم في أضعف المراحل، فقد تعددت الولاءات والأفكار والاتجاهات دون تقبل أي واحد منهم للآخر، ومحاولة فرض آراء بقوة المال أو السلاح لا يجلب سوى الأهوال والخيبات.

نرى المسلم المتشدد يريد دولة الخلافة والشيوعي يريدها اشتراكية مرتبطة بروسيا وكأن حقبة السوفيتية في أوجه قوتها والعلماني يريدها مركزية علمانية على مقاسه ومستعمرة لحلفائهم في الخارج والمسلم المعتدل يريدها ولاية عثمانية والمسلم الشيعي يريدها جزءاً من امبراطورية إيرانية والمؤمن بالحل الديمقراطي قلة قليلة وهلم جرى. المشترك بين الجميع هو عدم تقبل أي طرف لآخر إلا وفق شروطه صارمة، مرده إخفاء الحقائق والوقائع وحجب التاريخ والجغرافية والثقافة والعلاقات الاجتماعية في المنطقة لصالح لون واحد.

كردياً

بلا شك، التنافر ما بين الأولويات الاميركية والتركية ومعها المعارضة السورية واختلال الثقة بالجيش العراقي الواهن قابله التطابق والتوافق في الرغبة والأولوية ما بين التحالف والكُرد على طرفي الحدود لمجابهة العدو المشترك

وعلى الصعيد الكردي المحلي بالرغم من وجود التناقض الفكري الكبير بين الفصائل الكردية المختلفة، من حيث التنوع في التيارات والاتجاهات في جسد الحركة الكردية من إسلامية وشيوعية ويسارية وليبرالية ووطنية وقومية إلخ، إلا أن الغالبية متفقة في الدفاع عن الوجود الكردي وللمتعايشين بينهم ومعهم من المكونات الأخرى في أي مكان تعرض للخطر غير آبهين في هذه المرحلة  بالحدود الدولية التي تفرقهم.

فالتيار الأممي المتمثل بحزب العمال الكردستاني المتجاوز للدولة القومية هو أول من دافع عن أهل سنجار وقاتل في أكثر من المحور في إقليم كردستان ـ العراق عندما تعرض الأخير للهجوم الشرس من قبل تنظيم الدولة (داعش)، كما أن هذا التيار يثابر في سوريا على توطيد أركان كيان كردي حسب فلسفته ورؤيته للقضية الكردية.

التيار القومي المتمثل بإقليم كردستان ـ العراق كان سباقاً في إرسال وحدات من البشمركة إلى كوباني (عين العرب) عبر الأراضي التركية عندما تعرضت لحصار محكم من تنظيم الدولة (داعش) وبجهود حكومة ورئاسة الإقليم تم إسقاط المساعدات العسكرية من الجو بالطائرات الاميركية للمقاتلين المحاصرين في كوباني إضافة إلى المساعدات الإنسانية والعسكرية بشكل شبه مستمر إلى الشعب الكردي والقوات ي ب ك في جانب آخر من الحدود (في سوريا).

مقاتلو الكُرد منضبطون ومنظمون ويقاتلون من أجل حقوقهم القومية وتحقيقاً للتعددية في دولهم يحاربون ويناضلون وفق رؤية مراجعهم السياسية وإن اختلف الطرق والسبل والأفكار، وهم يتبعون قيادة عسكرية وسياسية موحدة على طرفي الحدود كل على حدة، في المجتمع الكردستاني الطائفية تكاد تكون معدومة، والتسامح والعيش المشترك راسخ بين الأديان والطوائف والأقوام المختلفة فهي جيدة مقارنة مع الجوار الإقليمي في ظل حروب ملتهبة حولهم، فالعربي حميدي دحام الهادي الجربا يحكم أكبر محافظة (مقاطعة) كردية في سوريا، والتركمان والمسيحيون والإيزيديون وبقية الطوائف تحت قبة برلمان كردستان العراق موجودون.

لكن، رغم هذه الإيجابيات لا يوجد أية اتفاقية أو رؤية كردية استراتيجية وشاملة نحو مستقبل كردي آمن سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، بما معناه، بأن العلاقات الكردية البينية مهددة وقابلة للتمزق وقد تتعرض إلى الاقتتال الداخلي إذا ما ازدادت حدة التناقض الإيديولوجي والصراع على النفوذ والسلطة كما حدث في التسعينات من القرن الماضي بكردستان العراق.

غربياً

تبحث الغرب وأميركا خاصة عن مصالحها دائماً وتستغل أماكن مضطربة لحاجة الشعوب للحماية والمساعدة، ومصالحها تلاقت اليوم مع المصالح الكردية في مسألة محاربة تنظيم (داعش) على عكس عرب سوريا والعراق ومن خلفهم إيران وتركيا، قد تتخلى أميركا عن حلفاءها الغير الاستراتيجيين في أية لحظة إذا ما اقتضت الحاجة وإذا ما التقت المصالح والأهداف مع أطراف أو دول ومنظمات أخرى، وبنفس الوقت الكُرد يرون بأن مساعدة وإسناد التحالف العربي ـ الدولي لهم فرصة ثمينة ولا تعوض وهم يثابرون على اغتنامها، فهم لم يلقوا مثل هذا الاهتمام الدولي منذ نحو قرن من الزمان عقب تعرض بلادهم للتقسيم أي (مرحلة نسج خرائط جديدة للشعوب المنطقة للتركة العثمانية).

فإن أغلب الظروف المحلية والإقليمية والدولية اليوم هي لصالح الكُرد، حالة الوهن لدى الأنظمة في سوريا والعراق، وحالة عدم الثقة والشك والريبة بين تركيا وأميركا، وانهماك إيران في الدفاع عن حلفاءها ومصالحها في المنطقة، والدول الخليج العربي والأردن يبدون دعمهم للكُرد ولو بحذر وغايتهم هو إنجاح بناء جزء من الثغور الشمالية كردياً أمام التمدد الإيراني والرغبة التركية، في بعث العثمانية للمساعدة في لجمهما ومنع وصولهما إلى العمق العربي والخليجي خاصة.

وجود هذه الفوضى واستمراريتها لسنين أخرى كافية لقلب المنطقة بأكملها ونهوض دول جديدة وانهيار أخرى قائمة وبالتالي تغيير في هندسة الحلفاء التقليديين وتنقية أصدقاء جدد إقليمياً ودولياً.

 

اتسمت مواقف حزب الدعوة بصدد تقرير لجنة التحقيق بسقوط الموصل , بالتشنج المنفعل  والتخبط والفوضى التي هزت كيانه , واصبحوا نشاز على المسرح السياسي في تصريحاتهم الغريبة والعجيبة , والتي تدل على الغباء والسذاجة السياسية والتخبط المسعور , بانهم تعروا عن حقيقتهم , واصبحوا دمى في ادوار كوميدية لسخرية والمسخرة امام الرأي العام  العراقي وخارجي ,فقد اصابتهم حمى بالصداع السياسي  , فقدوا البصر والبصيرة كأنهم يخوضون معركة خاسرة , لن يسلم احداً منهم , عن المساءلة والحساب والعقاب  , فبعد التهديد والوعيد بانهم سيلقنون من يتجاسر ويمس قائدهم الفذ ( حرامي العصر ) بالويل والثبور بالعواقب الوخيمة الفادحة ودرساً ماحقاً ينزله الى اسفل الهاوية القاع   , لان سيدهم وولي نعمتهم , خط احمر وخارج عن  دائرة المحاسبة والمساءلة , انه فوق القانون والوطن والشعب . وبذلوا جهود مضنية من خلف الكواليس , في حشد نواب ائتلاف دولة القانون ( 95 ) نائباً , في جبهة موحدة  بالرفض والمعارضة ادراج اسم القائد الفذ ( نوري المالكي ) وشطب اسمه من التقرير . ولكنهم في المحصلة النهائية , حصدوا الخيبة والفشل الذريع , فلم يعارض ويرفض  تقرير لجنة التحقيق بسقوط الموصل , سوى نواب حزب الدعوة فقط والبالغ عددهم 9 نائباً , , ولم يستسلموا لهذه الهزيمة والانكسار الشنيع من حلفاءهم ( الاخوة الاعداء ) , بل راحوا يجندون ماكنتهم الاعلامية الضخمة واقلامهم المدفوعة الثمن , في الدفاع عن المالكي , وتنزيه مواقفه , واطلاق صفة على تقرير الجنة التحقيقية بانه مسيس وموجه ضد المالكي لعدوات سياسية وشخصية ومؤامرات باصابع اجنبية لقائد الضرورة التأريخية , وحين لم يلتفت اليهم احداً في ثرثرتهم وهذيانهم المجنون والمتهور  . بان  جوبهوا بالسخرية والاستهجان العام  , واصبحوا نشاز في المسرح السياسي , بانهم اضحوا في قفص الاتهام والاستنكار من قبل الرأي العام السياسي والشعبي والديني  . بان تقرير لجنة التحقيق بسقوط الموصل , يعتبر بادرة ايجابية طال امدها كثيراً  , ولولا انتفاضة الشعب والغضب الشعبي , لكان تقرير اللجنة التحقيقية في طي الرفوف المهملة  , وكشف عن مضمون التقرير , بأنه  يحمل مسؤولية سقوط الموصل ب 36 مسؤولاً كبيراً  رفيع المستوى بالجانب السياسي والعسكري , ومنهم المالكي , الذي يحمله المسؤولية الاولى , بأعتباره كان المسؤول التنفيذي الاول في الدولة العراقية , ورئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع , وهو من اختار هذه القيادات العسكرية المدانة , ومنحها الرتب الرفيعة بالجملة , على معيار واحد الولاء الشخصي له . ان الغضب الشعبي ضد سلطة الفساد والفاسدين , يضغط بقوة من اجل تسريع تقديم هؤلاء الخونة بتهمة الخيانة الوطنية العظمى الى المحكمة , لانها سببت الخراب الكبير للعراق , وتسليم ثلث العراق الى تنظيم داعش المجرم , الذي ارتكب مجازر وحشية في العديد من المناطق من العراق , والتي حدثت في عهد المالكي الكارثي , واصبحت الامور واضحة في تقديم المتهمين بالخيانة والتقصير  في الواجب والمسؤولية والشرف  , طريق لامفر منه  من اجل ان تتخذ مسيرة الاصلاح مسارها الصحيح  والمناسب , في محاسبة والفاسدين والخونة , وهو امر لا تراجع عنه , وخاصة ان التظاهرات القائمة بايام الجمع ولن يهدى لها بال  , كوسيلة ضاغطة قوية, حتى لاتتعثر مسيرة الاصلاحات في بدايتها الاولى  , وتدخل في  طرق ملتوية , لا تخدم التغيير المنشود , وخاصة ان الفاسدين والحرامية واللصوص والخونة , لن يلقوا سلاحهم , بالاعتراف  بالحقيقة , بل سيظلون حجرة عثرة ومعرقلة , لاي بادرة اصلاح تهمش وتصدع نظام المحاصصة الطائفية والحزبية والفئوية الضيقة ,  واخر ما في جعبة حزب الدعوة من مهازل ومهاترات بالهذيان المسعور الاعمى , بان تقرير لجنة التحقيق ليس له اهمية وقيمة تذكر , واخر مهازل حزب الدعوة بالثرثرة الصبيانية , بتشبيه المالكي بشخصية الرسول الكريم , وحسب مزاعم نائب حزب الدعوة ( عامر الخزاعي ) قائلاً ( ان من يحمل المالكي مسؤولية سقوط الموصل , عليه ان يحمل رسول الله محمد , مسؤولية المسلمين النزول من جبل احد وخسارة المعركة ) ويضيف في نفس النفاق بالتساؤل  الاهوج ( هل النبي محمد ( ص ) هو المسؤول عن هزيمة احد , لانه كان بمثابة القائد العسكري )  , هذا الهذيان الصبياني المجنون , الذي يضرب على وتر الدين والطائفية بنفاق خطير , من اجل خلط الاوراق والبلبلة في المناخ السياسي , وهذه السخافات المتعجرفة من حزب الدعوة  , لن تنقذ سيدهم ووالي نعمتهم من دخول المحكمة بتهمة الخيانة الوطنية , وكل هذه المزاعم المتشنجة بالهذيان المسعور  , سوف  ترتد الى نحر مروجيها , لانه لا يمكن تدنيس اسم الرسول الكريم , واقترانه مع فاسد وخائن احدث خراب كارثي للعراق , والذي دمرت  الحرث والنسل  , انه هذيان صبياني اوهوج وارعن ومأفون  , وان ساعة الحساب اقتربت من حرامي العصر
جمعة عبدالله

تطرقت صحيفة «معاريف» العبرية، اليوم الأربعاء، إلى إعلان حزب العمال الكردستانى « PKK »، الحكم الذاتى يوم أمس الثلاثاء، بشرق تركيا.
وأضافت الصحيفة العبرية، أن الأكراد نجحوا في الحصول على الحكم الذاتى رغم أنف رئيس الوزراء التركى، رجب طيب أردوغان،
مشيرة إلى مقطع فيديو يظهر فيه مقاتلو التنظيم الكردى وهم يسيطرون على حاجز أحد الطرق في شرق تركيا، ولفتت الصحيفة إلى أن قرى وبلدات عديدة في شرق تركيا غالبية سكانها من الأكراد أعلنوا استقلالهم.
يشار إلى أن حزب العمال الكردستانى، هو جماعة مسلحة كردية يسارية، ذات توجهات قومية كردية، هدفها إنشاء دولة كردستان المستقلة، ويتبعها حزب الحياة الحرة الكردستاني، في كردستان إيران، وحزب الاتحاد الديمقراطي، في كردستان السورية، وحزب الحل الديمقراطي الكردستاني، في كردستان العراق، ويمثلها حزب سياسي في تركيا منذ 2008م يسمى حزب السلام والديمقراطية.
بوابة فيتو

أربيل – باسم فرنسيس

يتجه إقليم كردستان إلى الوقوع في فراغ قانوني يتيح للطرفين المتنازعين (حزب الاتحاد الوطني، بزعامة جلال طالباني وحلفاؤه من جهة، والحزب الديموقراطي، بزعامة مسعود بارزاني من جهة أخرى) إعلان رئيسين لا يعترف أحدهما بالآخر، هما رئيس البرلمان يوسف محمد (من حركة التغيير) الذي يرى «الاتحاد» أنه يتولى صلاحيات الرئيس، بناء على نص دستوري. وبارزاني الذي يستند بتمسكه في منصبه إلى مجلس الشورى الذي أقر تمديد ولايته عامين.

من جهة أخرى، طلب رئيس الوزراء حيدر العبادي إعادة مخصصات مكاتب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء إلى الخزينة العامة، وقرر، على ما أفاد في بيان، تشكيل لجنة تعنى باختيار المرشحين للمناصب العليا، وذلك في إطار حزم الإصلاح التي اعلنها وشملت إلغاء مناصب وتقليص عدد الوزارات ودمج أخرى، بالإضافة إلى تقليص موازنات الهيئات الرئاسية وحرس المسؤولين.

ودخل إقليم كردستان أمس في فراغ دستوري، بعد انتهاء ولاية بارزاني، وسط خلاف حاد بين حزبه وحزب طالباني، ففيما يطالب الأول بتمديد ولايته، يرى الثاني أن الدستور ينص على تولي رئيس البرلمان صلاحياته، فيما استأنفت القوى الكردية الرئيسية اجتماعاتها للتوصل إلى حل «توافقي» للأزمة.

وأرجأ برلمان الإقليم أول من أمس جلسة كانت مخصصة للقراءة الثانية لمشروع تعديل قانون الرئاسة، قبل يوم من نهاية ولاية بارزاني، عقب توصل الأطراف إلى اتفاق يعطي المشاورات وقتاً إضافياً، في حضور وسطاء أميركيين وبريطانيين.

وأكدت كتلة «الديموقراطي» أن «الرئيس (بارزاني) سيستمر في أداء مهامه، بناء على ما أعلنه مجلس شورى الإقليم، وصلاحياته ستكون كاملة، إلى حين إجراء الانتخابات»، في المقابل شددت كتل القوى الأربع الأخرى، أي «الاتحاد الوطني» و»التغيير» و»الاتحاد الإسلامي» و»الجماعة الإسلامية»، على أن «الدستور ينص، في حال خلو منصب الرئيس، على نقل صلاحياته إلى رئيس البرلمان لمدة 60 يوماً»، مشيرة إلى أن «قرار مجلس الشورى غير ملزم لأنه استشاري».

وعلمت «الحياة» أن «الاجتماعات التي جرت بعيداً عن وسائل الإعلام، ربما تستمر إلى الأحد المقبل، وسط مؤشرات إلى مزيد من المرونة وتفاؤل بالتوصل إلى اتفاق، خصوصاً أن الوسيطين الأميركي والبريطاني لم يحضرا الاجتماع بعدما تلقيا تطمينات، فضلاً عن تقديم الديموقراطي مشروعاً معدلاً»، وتشير المصادر إلى أن الخلافات تتعدى الأزمة لتشمل اعتراضات القوى الأربعة على آلية إدارة الإقليم وتتهم «الديموقراطي» باحتكار ملفات أساسية بينها الأمن والاقتصاد.

إلى ذلك، أعلن الناطق باسم «الجماعة الإسلامية» أن «الاجتماع استمر ثلاث ساعات، وكان إيجابياً، وسارت المشاورات في شكل طبيعي»، وقال سعدي بيره، القيادي في حزب طالباني: «سنعقد اجتماعاً آخر»، من دون أن يكشف نتائج الاجتماع السابق.

في هذه الأثناء، أعلن القيادي في «الجماعة» أنور سنكاوي أن «كل الأطراف اتفقت على التوصل إلى تفاهم خلال الأيام الثلاثة المقبلة، للخروج بمشروع يطرح على البرلمان».

وعاد الرئيس العراقي، القيادي في حزب طالباني، فؤاد معصوم أمس إلى بغداد بعدما أجرى سلسلة لقاءات مع الزعماء الأكراد ومساعد وزير الخارجية الأميركي بيرت ماكغورك.

وكانت الأطراف الأربعة أكدت أن موافقتها على التمديد لبارزاني رهن بتقليص صلاحياته وانتخابه في البرلمان في إطار مشروعها لتحويل نظام الحكم إلى برلماني. لكن «الديموقراطي» رفض الاقتراح، وطالب بالتمديد للرئيس واحتفاظه بصلاحيات إلى نهاية الدورة البرلمانية عام 2017.

alhayat

أكدت مصادر عراقية أن تفعيل القطاعات الإنتاجية خصوصاً في مجالات الصناعة والزراعة والخدمات، من شأنه الحد من خروج إيرادات النفط التي غالباً ما تتخللها عمليات فساد وتبييض أموال، مشيرة إلى أن هناك أموالاً تناهز 312 بليون دولار خرجت من العراق لتغطية كلفة الواردات الحكومية بين عامي 2004 و2014.

 

 

وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، مظهر محمد صالح، في تصريح إلى «الحياة»، أن تأهيل القطاعات الإنتاجية والنهوض بواقعها يساهمان على نحو واسع في الحد من خروج الأموال العراقية من البلد، مشيراً إلى أن «المجلس الأعلى لأعمال العراق» أُقرّ في قانون موازنة العام الحالي وهناك تشريع لقانونه وسيُقرّ في مجلس النواب، على أن يكون المجلس مسؤولاً عن ملف تنمية المنشآت الحيوية التي تمسّ الاقتصاد العراقي.

 

 

وأكد أن إجراءات الحد من تهريب الأموال وتبييضها قضية قضائية خارج العراق وداخله، وتحتاج إلى متابعة للأموال المهرّبة وإلى محامين ووثائق وجهد متواصل لبلوغ النتائج المرجوة، خصوصاً ان معظم أموال هذا النوع من النشاط هي أموال عامة وناتجة من جريمة أو إرهاب.

 

 

وكان مقرر اللجنة المالية في مجلس النواب، أحمد رشيد، صرّح بأن اللجنة الماليّة منشغلة حالياً بمتابعة الأموال التي خرجت من البلاد في الفترات السابقة. وأشار إلى عمليات هروب للأموال نتيجة عدم خلق بيـــئة ملائمة للاستثمار في البلاد، لافـــتاً إلى أن التحقيق مستمر لمعرفة حجم الأموال التي هُرّبت أو تم تبييضها.

 

 

وأضــاف أن القانون أجاز لمجلس النواب متابعــة الأموال ومراقبتها، وطلبت اللجـــنة المـــالية من المصارف العاملة كشف حساباتها لمتابعتها والعمل مع المصرف المركزي وفقاً لقانون تبييض الأموال، وهو قانون مصادق عليه لكن هناك ضعفاً في تنفيذه من قبل الجهات الحكومية.

 

 

وأكد أن الأموال التي خرجت من العراق في الفترة 2004 - 2014 لنشاطات الإستيراد الحكومية، بلغت نحو 312 بليون دولار من عائدات بيع النفط والتي تقدر بنحو 565 بليون دولار في الفترة ذاتها، مشيراً إلى أن الأموال الخارجة تشوبها عمليات فساد وشبهات فضلاً عن عدم حاجة العراق إلى هذا الكم الهائل من الإستيراد.

 

 

وقال نائب رئيس «اتحاد رجال الأعمال العراقيين»، باسم جميل أنطوان، أن المبالغ التي تُصرف شهرياً لأغراض الاستيراد تقدر بنحو ثلاثة بلايين دولار لاستيراد السلع الإستهلاكية، لعدم وجود إنتاج داخلي إذ يُنفق العراق سنوياً نحو 85 بليون دولار على هذا النشاط.

alhayat

انضمت فتيات وفتية صغار السن إلى وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة الحسكة، شمال شرقي سوريا، للمشاركة في الحرب ضد تنظيم ما يسمى بـ " الدولة الإسلامية".

وتستعد وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة الحسكة لحرب أخرى مع التنظيم. وتنتظر الوحدات تعزيزات جديدة على بعد بضعة أميال من المدينة.

وكانت القوات السورية الحكومية والمسلحين الأكراد تمكنوا من طرد مسلحي التنظيم من الحسكة بعد قتال استمر لأكثر من شهر.

bbc

ميدل ايست أونلاين

 

بغداد - حذر المرجع الشيعي الاعلى آية الله علي السيستاني من خطر تقسيم العراق ما لم تمضي حكومة حيدر العبادي في تنفيذ "إصلاح حقيقي" لمكافحة الفساد.

وحمل السيستاني السياسيين "الذين حكموا البلاد خلال السنوات الماضية" مسؤولية تفشي الفساد، والذي اعتبره عاملا ساهم في سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة من البلاد في حزيران/يونيو 2014.

وكان العبادي اعلن في 9 آب/اغسطس، حزمة اصلاحية وافق عليها البرلمان، بعد اسابيع من التظاهرات ودعوة السيستاني رئيس الحكومة ليكون اكثر جرأة ضد الفساد ويطبق اصلاحات اضافية.

وقال مكتب السيستاني في رد على اسئلة لوكالة الانباء الفرنسية الخميس "اليوم، اذا لم يتحقق الاصلاح الحقيقي من خلال مكافحة الفساد بلا هوادة وتحقيق العدالة الاجتماعية على مختلف الاصعدة، فان من المتوقع ان تسوء الاوضاع ازيد من ذي قبل، وربما تنجر الى ما لا يتمناه اي عراقي محب لوطنه من التقسيم ونحوه لا سمح الله".

ويعد الموقف الاحدث للمرجع الشيعي الذي يتمتع بموقع وازن في السياسة العراقية، ابرز تحذير من الاخطار التي قد يرتبها تعثر العملية الاصلاحية.

وشدد السيستاني على ان "المرجعية العليا طالما دعت الى مكافحة الفساد واصلاح المؤسسات الحكومية وتحسين الخدمات العامة، وحذرت اكثر من مرة من عواقب التسويف وما الى ذلك".

واضاف "في الاسابيع الاخيرة لما نفد صبر كثير من العراقيين واحتجوا على سوء اوضاع البلاد وطالبوا باصلاحها، وجدت المرجعية الدينية ان الوقت مؤات للدفع قويا بهذا الاتجاه عبر التأكيد على المسؤولين -وفي مقدمتهم السيد رئيس مجلس الوزراء بصفته المسؤول التنفيذي الاول في البلد- بأن يتخذوا خطوات جادة ومدروسة في سبيل مكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية".

واعتبر "ان السياسيين الذين حكموا البلاد خلال السنوات الماضية يتحملون معظم المسؤولية عما آلت اليه الامور، فان كثيرا منهم لم يراعوا المصالح العامة للشعب العراقي، بل اهتموا بمصالحهم الشخصية والفئوية والطائفية والعرقية، فتقاسموا المواقع والمناصب الحكومية وفقا لذلك لا على اساس الكفاءة والنزاهة والعدالة، ومارسوا الفساد المالي وسمحوا باستشرائه في المؤسسات الحكومية على نطاق واسع، فأدى ذلك كله -بالاضافة الى غياب الخطط الصحيحة لادارة البلد واسباب اخرى- الى ما نشهده اليوم من سوء الاوضاع الاقتصادية وتردي الخدمات العامة".

وترأس نوري المالكي، الذي اقيل من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية، الحكومة العراقية على مدى ثماني سنوات، وشهدت السنة الاخيرة له سيطرة الدولة الاسلامية على مساحات واسعة من شمال العراق وغربه.

وفي اشارة الى تداعيات الفساد على الوضع العراقي، رأى السيستاني انه "لولا استشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة ولا سيما المؤسسة الامنية، ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الامر لما تمكن تنظيم داعش الارهابي من السيطرة على قسم كبير من الاراضي العراقية".

وكان السيستاني دعا العبادي في 7 آب/اغسطس الى ان يكون "اكثر جرأة وشجاعة" في الاصلاح ومكافحة الفساد، في ما اعتبر جرعة دعم لاسابيع من التظاهرات الشعبية الحاشدة في بغداد ومناطق اخرى، طالبت بالاصلاح ومحاسبة الفاسدين وتحسين مستوى الخدمات العامة.

وحض المرجع الشيعي في حينه رئيس الوزراء على الا يكتفي "ببعض الخطوات الثانوية"، وان يتخذ "قرارات مهمة واجراءات صارمة في مجال مكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية".

وفي 9 آب/اغسطس، اقرت الحكومة حزمة اصلاحات لمكافحة الفساد، وافق عليها البرلمان بعد يومين، مضيفا اليها حزمة برلمانية قال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري انها "مكملة" للاصلاحات الحكومية، وتضبط بعض ما ورد فيها ضمن اطار "الدستور والقانون".

واكد العبادي الاسبوع الماضي ان مسيرة الاصلاح ومكافحة الفساد "لن تكون سهلة"، وان المتضررين منها سيعملون بجد "لتخريب كل خطوة".

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- شن مغردون سعوديون حملة على المرشح الطامح للحصول على دعم الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب، بعد تصريحاته التي دعا فيها لإرغام السعودية على دفع أموال لقاء "حماية" أمريكا لها، فوصفه مغردون بـ"الوقح" بينما قال بعضهم إن تصريحاته "وصمة" في الانتخابات الأمريكية.

وقال ترامب، المعروف بمواقفه المثيرة للجدل منذ بدء ترشحه للانتخابات الرئاسية، والتي أثار عبرها حفيظة الكثير من الشرائح الشعبية والدول الكبرى على حد سواء، بما في ذلك اليابان والصين، إن السعودية "دولة ثرية" وعليها أن "تدفع المال" لأمريكا لقاء ما تحصل عليه منها سياسيا وأمنيا.

وتابع ترامب بالقول، في مقابلة مع قناة NBC: "سواء أحببنا ذلك أم لم نحببه، لدينا أشخاص دعموا السعودية.. أنا لا أمانع بذلك ولكننا تكبدنا الكثير من المصاريف دون أن نحصل على شيء بالمقابل.. عليهم أن يدفعوا لنا."

 

وانتقد ترامب الموقف الاقتصادي الأمريكي حيال السعودية بالقول: "السبب الرئيسي لدعمنا للسعودية هو حاجتنا للنفط، ولكننا الآن لا نحتاج كثيرا إلى نفطهم، وبحال تغيّر الحكم بأمريكا فقد لا نحتاج نفطهم على الإطلاق ويمكننا ترك الآخرين يتصارعون حوله."

ورغم انتقاداته لطبيعة العلاقة مع الرياض، إلا أن ترامب لم يطالب بالابتعاد كليا عن السعودية، قائلا إن المملكة قد تجد نفسها قريبا هدفا أساسيا لتنظيم داعش، إلى جانب الأوضاع التي تواجهها في اليمن، مضيفا: "السعودية ستكون في ورطة كبيرة قريبا، وستحتاج لمساعدتنا.. لولانا لما وجدت وما كان لها أن تبقى."

وأثارت تصريحات ترامب تعليقات غاضبة من المغردين السعوديين، وبرز في هذا الإطار قول "محمد المذحجي" إن "وقاحة" المرشح الأمريكي باتت بلا حدود، أما المحاضر السعودي نجيب الزامل فعلق قائلا: "ترامب فيه سماجة وضيق إدراك، وهو نكتة ووصمة الانتخابات الرئاسية. يكفيه غباء ما قاله بسقوط عن النساء وهنّ نصف القوة التصويتية بأمريكا!"

بغداد: حمزة مصطفى

بخلاف تحالف سياسي - إعلامي عابر للعرقية والطائفية والحزبية، لم يعد يملك رئيس الوزراء العراقي السابق والنائب المقال لرئيس الجمهورية نوري المالكي الكثير إعلاميا وسياسيا لمواجهته.. ففي الوقت الذي كان بمقدوره التأثير على سلسلة من وسائل الإعلام (فضائيات وصحف ومواقع إلكترونية) أيام كان رئيسا للحكومة لدورتين برلمانيتين، فإنه اليوم فقد مثل هذه السطوة الإعلامية التي ذهبت إما لصالح خلفه رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، أو اتخذت خيارات أخرى بعد فقدانه السلطة.

لكن المالكي الذي واجه في غضون الأسبوعين الماضيين نكستين متتاليتين وغير متوقعتين؛ وهما إقدام رئيس الوزراء حيدر العبادي، وهو قيادي في الحزب الذي يتزعمه المالكي (الدعوة)، على إلغاء منصبه نائبا لرئيس الجمهورية دون علمه، وورود اسمه في تقرير لجنة سقوط الموصل البرلمانية بوصفه أحد المتهمين في سقوطها، «لا يريد أن يسكت» طبقا للعبارة التي نطق بها بعد وصوله إلى مطار بغداد قادما من طهران أول من أمس، وشن هجوما عنيفا على الإعلام والقوى السياسية التي تسنده، واصفا إياه بـ«الإعلام الساقط» وذلك إثر اتهامه بالهروب إلى إيران بعد المظاهرات الجماهيرية التي ترفع صوره بوصفه متهما أول بما آلت إليه الأوضاع في البلاد خلال فترة حكمه التي استمرت 8 أعوام، لا سيما ارتفاع معدلات الفساد، والنقص الفادح في الخدمات، وسقوط نحو 3 محافظات عراقية بيد «داعش».

عبارة المالكي التي وصف فيها الإعلام ومن يقف خلفه بـ«السقوط السياسي» والتي ورد فيها: «ليس سقوطًا إعلاميا؛ بل سقوط القوى السياسية»، مشيرا إلى أن «القوى السياسية تقف خلف الإعلام الساقط»، أعادت إلى الأذهان الجملة التي قالها نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي حين أعلن استقالته، ردا على الإعلام، بأن «كل من يقف ضدي تحت قدمي».

وبينما يرى المراقبون السياسيون في العاصمة العراقية بغداد أن زيارة المالكي إلى إيران، التي جاءت في سياق دعوة وجهت إلى كثير من القيادات السياسية والدينية الشيعية لحضور مؤتمر إسلامي، وهي الدعوة التي اعتذر وزير الخارجية إبراهيم الجعفري عن تلبيتها، إنما هي محاولة من المالكي لضرب عصفورين بحجر واحد؛ وهما محاولة فهم الجو السياسي في إيران الخاص بما يجري في العراق الآن من حراك جماهيري تؤيده مرجعية النجف لا سيما المرجع الأعلى علي السيستاني حيث يقوم رئيس الوزراء حيدر العبادي بسلسلة من الإصلاحات مع تصاعد المظاهرات الشعبية، وكذلك الإيحاء بأنه لا يزال رجل إيران القوي في العراق بدليل قوله في المطار إنه لن يسكت، وهي رسالة يريد إيصالها للخصوم ومنهم داخل الحزب الذي يتزعمه (الدعوة) ممن باتوا مع العبادي، بأنه يحمل تفويضا بالعمل من إيران، فإن إيران، وعلى لسان مسؤولين كبار فيها، أعلنت تأييدها إصلاحات العبادي وما كان منها هادفا إلى امتصاص نقمة المتظاهرين، وبوصفها شأنا داخليا عراقيا ما دام أن المظاهرات لا تريد إسقاط العملية السياسية، والأهم أنها تفوض شخص رئيس الوزراء للقيام بذلك، وهو الذي كثيرا ما أشاد بالدعم الإيراني للعراق لا سيما في الحرب ضد تنظيم داعش.

وقال سياسي عراقي مقرب من التحالف الوطني، لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم ذكر اسمه، إن «المالكي سوف يركز خلال الفترة المقبلة على تقرير سقوط الموصل وليس على منصب نائب رئيس الجمهورية، وقد يسعى بعد مدة، وبانتظار ما يمكن أن تسفر عنه المظاهرات، للتوجه إلى المحكمة الاتحادية للطعن فيه من منطلق أن هناك قانونا ينظم هذا المنصب، وأنه لا بد أن يكون لرئيس الجمهورية نائب واحد في الأقل، وأن المنصبين الباقيين اللذين احتلهما أسامة النجيفي وإياد علاوي كانا لأغراض الترضية فقط»، ويشير السياسي العراقي إلى أن «المالكي أبلغ العبادي في اجتماع خاص لحزب الدعوة بشأن عدم إخبار المالكي بإلغاء منصبه، أن هذا القرار غير دستوري وسوف ترده المحكمة الاتحادية، غير أن العبادي اكتفى في رده على المالكي بالقول إن المحكمة الاتحادية معه، وهي إشارة من العبادي إلى أن الوقت لم يعد يعمل لصالح الجميع بعد الضغط الجماهيري وضغط المرجعية الدينية».

ويضيف السياسي العراقي الذي كان نائبا خلال الدورة البرلمانية السابقة، إلى أن «المالكي سوف يركز في هذه المرحلة على تقرير الموصل بفتح أكثر من جبهة؛ سواء في ما يتعلق بمدى قانونية التقرير ومضمونه، أو بفتح جبهة ضد رئيس اللجنة حاكم الزاملي واتهامه بالخضوع لضغوط كردية وسنية فضلا عن تصفية حسابات مؤجلة مع المالكي من قبل الصدريين».

وفي السياق القانوني للتقرير، يقول المستشار القانوني أحمد العبادي في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «الكرة الآن في ملعب القضاء بعد أن أحيل التقرير إليهم من أعلى سلطة تشريعية في الدولة وهي البرلمان الذي صادق على نتائجه، وهو ما يعني أن القضاء سوف يحيل التقرير إلى الادعاء العام للبدء بالإجراءات القانونية».

وردا على سؤال بشأن تضارب الأنباء بشأن ما يمكن أن يقوم به الادعاء العام، قال العبادي: «إننا هنا حيال قضية في منتهى الأهمية، وهي مدى نزاهة القضاء، وهو أمر لا يزال مشكوكا فيه، طالما أن السلطة القضائية لا تريد حتى الآن الاستجابة لما يريده الشارع من إجراءات قضائية حقيقية، وإذا بها تبايع رئيس السلطة القضائية الذي تقدم هو نفسه بطلب الإحالة على التقاعد، وبالتالي فإن الإجراء السليم الذي يجب على القضاء اتخاذه هو قيام المدعي العام باستصدار مذكرات إلقاء قبض بحق المتهمين، وكلهم، بمن فيهم المالكي، لا حصانة لديهم، لغرض معرفة حقيقة ما جرى».

ويتابع العبادي قائلا: «لكن هناك الآن كلام يجري ترديده من (دولة القانون) وغيرها، أن الادعاء العام سوف يعيد التحقيق مجددا بقضية الموصل، وهو ما يعني تمييع عمل استمر نحو 8 شهور قامت به اللجنة البرلمانية، وهو ما يعني أن المالكي الذي يمكن أن تكون عقوبته المؤبد، قد يخرج دون محاكمة، لأنه لا يزال لديه تأثير في السلطة القضائية».

من جانبهم، فإن نواب وقيادات «دولة القانون» بدأوا يشنون مزيدا من الهجمات ضد رئيس اللجنة حاكم الزاملي وضد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، معتبرين أن «الزج باسم المالكي في التقرير ليس أكثر من تسقيط سياسي».

aaswat

أربيل: دلشاد عبد الله

قال الناطق الرسمي لمنظومة المجتمع الديمقراطي الكردستاني، دمهات عكيد، إن «قرار إجراء الانتخابات المبكرة لن يكون له أي تأثير على المستقبل التركي، لأن جميع محاولات إردوغان من بدئه الحرب وإنهائه للهدنة وعدم احترامه لاتفاقية السلام، كانت من أجل إجراء انتخابات مبكرة في تركيا، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» في أول رد لحزب العمال الكردستاني على تحديد موعد الانتخابات المبكر، أن «الشعب الكردي سيشارك في هذه الانتخابات، فهناك إنجاز كبير حققناه يجب أن نحافظ عليه، والبرلمان التركي ليس ملكًا لأي أحد، ونحن واثقون أننا سنحصل على عدد أكبر من الأصوات التي حصلنا عليها في المرة السابقة».
وعن تأثير هذا القرار على العمليات العسكرية الحالية بين الجانبين، شدد عكيد: «نحن لم نبدأ الحرب أولا ولم ننهِ الهدنة مع تركيا، فالدولة التركية هي التي بدأت الحرب وهي التي أنهت الهدنة، وهي التي هاجمت المدنيين وخرقت القوانين ولم تحترم اتفاقية السلام، لذا إذا كانت هناك هدنة بين الجانبين مستقبلا فيجب أن يكون الالتزام بها من الطرفين وأن تكون بحسب القانون مع وجود طرف ثالث محايد لمتابعة سير الهدنة بيننا وبين أنقرة، وتحديد المخالف فيما إذا خرق أحد الطرفين الاتفاق».
وشهدت المدن الكردية في جنوب شرقي تركيا معارك عنيفة بين العمال الكردستاني والجيش التركي تسببت في نزوح الآلاف من المدنيين باتجاه الحدود مع إقليم كردستان. وقال قائمقام قضاء ميركَسور التابع لمحافظة أربيل المحاذية للحدود التركية غفور أحمد، لـ«الشرق الأوسط»، تسببت المعارك الدائرة بين مقاتلي حزب العمال الكردستاني والقوات التركية في مدينة شمزينان والقرى التابعة لها في كردستان تركيا، إلى نزوح الآلاف من أهالي هذه المناطق باتجاه الحدود مع إقليم كردستان، ومحاولة دخول الإقليم عن طريق قضاء ميركَسور المحاذي للحدود التركية. لكن 38 عائلة من هؤلاء النازحين تضم 241 شخصا فقط، استطاعوا دخول الإقليم، لأن الحكومة التركية حالت دون دخول النازحين إلى الإقليم بسهولة.
وتابع أحمد: «حسب المعلومات التي حصلنا عليها من النازحين، المعارك دارت بين العمال الكردستاني والجيش التركي في مركز مدينة شمزينان والقرى التابعة لها، الأمر الذي تسبب في تساقط القذائف المدفعية والأعيرة النارية وسط منازل المدنيين، لذا اضطروا إلى النزوح. وحاليا تدور معارك ضارية بين الجانبين في مراكز المدن».

aaswat

سومر نيوز/ بغداد
بدأ رئيس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الخميس، بتطبيق حزمة الإصلاحات التي أطلقها مؤخراً، من خلال ثمانية قرارات مهمة على رأسها تخفيض حمايات المسؤولين بنسبة 90%.

ويوفر هذا القرار بحسب مكتب العبادي ما يزيد عن عشرين ألف عنصر امني تتجاوز رواتبهم 250 مليار دينار سنوياً.

وتضمنت القرارات الأخرى، إعادة هيكلة افواج الحماية الخاصة بالرئاسات الثلاث، وإعادة تخصيصات مكاتب نواب رئيس الجمهورية ونواب رئيس الوزراء الملغاة الى الخزينة العامة للدولة.

وتشكيل لجنة مهنية عليا لإلغاء الفوارق في الرواتب من خلال اصلاح نظام الرواتب والمخصصات وإلغاء المخصصات، فضلاً عن تشكيل لجنة عليا تعنى باختيار المرشحين للمناصب العليا برئاسة، وتشكيل لجنة عليا لإخضاع الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة الى المساءلة والمحاسبة.

العبادي وجه كذلك ضمن القرارات بتقديم توصيات من قبل ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة لتفعيل دور المفتشين العموميين، فضلاً عن تحديد موعد اقصاه 31 آب الحالي لتنفيذ قرار الغاء مواقع المستشارين في الوزارات

ثيران عشائر الانبار يجتمعون في بغداد

لعبة جديدة من لعب دولة الخلافة الوهابية المدعومة والممولة من قبل ال سعود لاحتلال بغداد وذبح ابنائها وسبي نسائها قيل ان ال سعود وعدوا الجماعة بان ثمن الاسيرة البغدادية سيكون خمسة اضعاف ثمن الاسيرة الانبارية ولو الجماعة ينفون وجود اي اسيرة انبارية لان الجماعة فتحوا فروج نسائهم للدواعش الوهابية كما فتحوا ابواب بيوتهم يعني بقناعة وخضوع اي  سلم واستلم

وكان رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري قد وعد هؤلاء الثيران بانه سيحقق مطالبهم التي هي مطالب داعش الوهابية والزمر الصدامية  بانه سيصدر قانون الحرس الوطني وبهذا القانون سينقذ جميع الدواعش والزمر الصدامية من الملاحقة القانونية من خلال انضمامهم الى هذا الجيش الجديد وبالتالي حققنا مطلب الدواعش الوهابية والزمر الصدامية وهو اعادة جيش وحزب صدام رغم انف العبادي والمالكي والجعفري والصدر والحكيم الأغبياء  اضافة الى  ضم اخواننا قي الدين من عناصر  داعش الوهابية والقاعدة  وبهذا الجيش الصدامي الوهابي يمكننا ان نحقق حلم صدام وحلم ال سعود  بطرد المحتل الصفوي والقضاء على الروافض الصفويين والتوجه الى ايران واحتلالها ونشر الدين الوهابي في المنطقة

كما ان سليم الجبوري اشاد بقتال ثيران العشائر ضد الجيش الصفوي والمليشيات الفارسية  ويقصد بها الجيش العراقي والحشد الشعبي المقدس كما اشاد بالضيافة الاصيلة التي تميزوا بها مع الكلاب الوهابية  الذين ارسلوا من قبل ال سعود لذبح العراقيين وتدمير العراق حيث استقبلوهم ورحبوا بهم  استقبالا لا مثيل له دليل على ان الجميع على خط واحد وهدف واحد وهو ذبح العراقيين وتدمير العراق

الغريب  ان الكثير من شيوخ ووجهاء احرار الانبار الذين قاتلوا داعش الوهابية والزمر الصدامية لم توجه الدعوة لهم وبعضهم منع من دخول قاعة المؤتمر باعتبارهم   مرتدين عن الدين والشريعة لانهم تعاونوا مع الروافض الصفوية ولم يدخل الى قاعة المؤتمر الا عدد قليل وبالقوة من هؤلاء الاحرار الاشراف الذين حافظوا على ارضهم وعرضهم ومقدساتهم ودافعوا عنها بكل قوة وقدموا دمائهم  وارواحهم من اجل ان لايدنس عرضهم ولا ارضهم ولا مقدساتهم على يد الاقذار الارجاس عناصر داعش والزمر الصدامية

وعندما دخلوا تفاجئوا بالعناصر الموجودة في قاعة المؤتمر فكان الكثير منهم من  قادة داعش والزمر الصدامية  واكد احد هؤلاء الاشراف الاحرار بانه على يقين ان البغدادي كان احد الحاضرين في هذا المؤتمر وبعلم رئيس البرلمان سليم الجبوري ومحافظ الانبار صهيب الراوي فكل الذين ذبحوا ابنائنا وسبوا نسائنا وهدموا بيوتنا وهجرونا وشردونا كانوا موجودين في هذا المؤتمر ويتصدرونه وهم القوة الآمرة الناهية والمتحكمة فيه وان سليم الجبوري وصهيب الراوي ومجموعة اخرى مجرد موظفين صغار لديهم مهمتهم التنفيذ والطاعة

ويضيف هذا الانسان الحر قائلا  حاولت التأكد من شكي والتقرب من البغدادي المتنكر بزي جنوبي  فتصدى لي بعض العناصر المحيطين به وحدث هرج ومرج في المؤتمر  وكأن الامر مدبر مسبقا فاختفى ولم اعلم

لا ادري  ما هو السبب الذي دفع سليم الجبوري  وصهيب الرومي ان يدعوا بعض اشراف واحرار ابناء الانبار  بعض عناصر الحشد الشعبي المقدس الذي يقاتل الدواعش الاقذار في الانبار الى مؤتمر يسطير عليه قادة الدواعش الاشرار هل السبب التغطية على حقيقة المؤتمر ام اذلال ابناء الانبار وقهرهم بان داعش والزمر الصدامية لهم القدرة على احتلال بغداد واقامة الخلافة الوهابية هل يريد ان يثبت ان عشائر الانبار وابنائها  كلهم مع داعش الوهابية

الا ان ابناء الانبار الاحرار  الاشراف وقفوا ضد هؤلاء وكشفوا حقيقتهم وصرخوا بوجوههم لم ولن نتراجع عن موقفنا وهو رفضنا للمجموعات الارهابية الوهابية والزمر الصدامية وسنقاتلهم مهما كانت الظروف حتى نطهر ارضنا وعرضنا ومقدساتنا  من دنس هؤلاء الاقذار الارجاس

لو كان سليم الجبوري يريد فعلا تحرير الانبار من يد داعش الوهابية والزمر الصدامية لدعا الى تقوية الجيش العراقي والحشد الشعبي الذي اصبح يمثل كل العراقيين سنة وشيعة وكرد  ودعوة كل ابناء الانبار الاشراف الى  كشف الحواضن والخلايا الارهابية والقاء القبض عليهم وتطهير  الانبار من هذه الخلايا والحواضن لكن سليم الجبوري وصهيب الرومي غضا الطرف عن كل ذلك وحققوا دعوتهم بغزو بغداد التي دعوا اليها و التي رددوها  في ساحات العار والانتقام

وهكذا جاء هذا المؤتمر تلبية   لانقاذ المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  المدعومة من قبل ال سعود وال ثاني فالشعب العراقي بكل اطيافه  وفي المقدمة ابناء الانبار الاحرار قرروا القضاء على الدواعش الوهابية والزمر الصدامية والقضاء عليهم نهائيا

فالجيش العراقي الباسل ومعه الحشد الشعبي المقدس يد واحدة لضرب قوى الظلام والان حررا اكثر من نصف الانبار وهاهما بدءا في تحرير النصف الآخر فلا عفو عام ولا حرس وطني ولا اقامة  مشيخة وهابية

فهناك عراق واحد ديمقراطي تعددي مستقل يضمن لكل العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة

اسمع يا سليم الجبوري فدعوتك الى العفو الى الحرس الوطني يعني دعوة لمساعدة داعش الوهابية والزمر الصدامية وتحرير الانبار من الجيش العراقي  والحشد الشعبي المقدس   اليس كذلك  لكننا نقول لم ولن يحدث ذلك فدماء العراقيين  الاحرار اختلطت  وامتزجت ولا يمكن تجزئتها على ارض العراق وكلها تصرخ لا للدواعش الوهابية لا للزمر الصدامية

 

مهدي المولى

كنت احترم أراء باسم العوادي, واعتبره نوع من التفكير, في ساحة الرأي والرأي الأخر, لكن صدمني جدا في مقاله الأخير بعنوان ( لجنة سقوط الموصل, أم لجنة كسر العظم الشيعي), حيث تحول فيه إلى مجرد محامي, عن شخص متهم, بعيد عن صورة الرجل المفكر, الباحث عن الحقيقية, فحاول بكل وسائله, الضحك على القارئ, لتغييب الوعي, والانتصار لسيده, كما توضح جليا في سطوره الركيكة.
أولا, جعل من قرار اللجنة البرلمانية, خطيئة عظمى, حيث قال عن القرار ب(( غير مقنع وغير موضوعي وجرائدي), فقط لان الاتهام وجه لسيده!
مع أن سيده المسئول الأول عن كل شيء, بحسب منصبه السابق, فأي فاجعة تحدث للبلد يكون من المنطقي جدا, هو صاحب المسؤولية, فبربك يا باسم هل نتهم بسقوط الموصل, المدرب حكيم شاكر مثلا, أو الكاتب حيدر حسين سويري, الأكيد أن القائد العام للقوات المسلحة هو المسئول الأول, وهو متهم وعليه أن يثبت براءته, ضمن الأطر القانونية, لكن يبدو أن باسم فقد الذاكرة.
باسم العوادي كان يكثر من الكتابة, ضد تقديس الشخوص, فإذا بسطوره الأخيرة تفضحه, فها هو يقدس وباندفاع شديد, احد رجال المرحلة السابقة, بل يجعل من سيده سوبرمان العراق, في نمط تفكير طفولي.
اكبر نكات باسم العوادي في مقالته, انه بعد أن فقد الحجة والدليل, على بطلان الاتهامات ضد سيده, أوكلها للسماء, معتبرا أن السماء ستدافع عن سيده! وستنصره في المستقبل! وستثبت السماء  لاحقا, أن الحق مع سيده السوبرمان! في منهج فاضح لتغييب وعي الإنسان, انه أسلوب خريجي مدرسة عمر بن العاص بامتياز.
لقد كان دفاعه متنوع, لحماية سيده من الملاحقات القانونية, ففي زاوية أخرى من مقاله  يحاول أن ينشر الرعب في الوسط الشيعي, وجاعلا من قادة الكيانات الشيعية مثل سيده متهمه, فيقول (ولو وصل الأمر فعلا إلى هذه الحالة بالمالكي فكلامي للسيدين مقتدى والسيد عمار وغيرهم بأنكم ستكونون مثله في القريب العاجل لأنكم كسرتم الخط الأحمر الأخير الذي يحفظ الدم والكرامة والحياة لكم ولغيركم ), وهو أولا أقرار بالتهم الموجه لسيده, والثاني اتهامات خطيرة من باسم إلى أسماء أخرى, في مسعى لخلط الأوراق.
هنا اشد ما جعلني اكره طريقة تفكير باسم, فهو يقر بخطيئة سيده, لكنه يعتبره ذات مقدسه! يجب أن لا تحاكم, تحت مسمى الخطوط الحمر, التي أوجدها تفكير السذج, ومنهم باسم.
في سطور باسم الأخيرة, عاد للكتابة بالأسلوب ألصدامي, الذي كان صفة مميزة للكتاب البعثيين في ذلك الوقت, جاعلين من صدام والشعب والعراق, شي واحد, في تضخيم غبي لصدام, فإذا قال صدام قال العراق.
وختم مقالته بكم من التهديدات للقادة الشيعة, ولكل من يتهم سيده, معتبرا أن الثار قادم, والملفات ستفتح, في تعبير دقيق عن تحول العوادي لرجل عصابة, وليس لسياسي صاحب قلم.

 

مع الأسف سقط باسم في مستنقع عبادة الشخوص, وتلبس بثوب الخطيئة, واندمج بشخصية ابن العاص.
قبل البدء في قراءة الواقع السياسي الذي مر به كوردستان وموقف الأحزاب السياسية خلال الأيام المنصرمة القليلة، اريد التنويه لنقطتين رئيسيتين ارجوا من القارئ العزيز أخذهما بنظر الاعتبار قبل البدء بقراءة المقال:
اولا: سأحاول بقدر الإمكان ان احايد نفسي وفكري عن خلفيتي السياسية والأيدولوجية وحبي او ما شابه لهذا الفريق او هذا الشخص او ذاك.
ثانياً: أرجو من القراء والأساتذة الكرام ان يحاولوا معي، التركيز على الجانب الواقعي للقضية مهما كانت النتائج الذي سنتوصل اليها. ونبتعد قدر الإمكان عن اللاواقعي مثل، وهذا قال في، او سمعت احدهم يقول، او نيةُ هذا كان او لم يتركوه يفعل هذا ... وما الى ذلك.
ثالثاًً: دعونا نناقش هذه المرة دون الاهتمام بالاشخاص الموجودين على الكراسي وماهية أسمائهم او انتمائاتهم، ولنحاول التركيز على مناصبهم وواجباتهم القانونية والدستورية فقط لاغير، كي لا نتأثر بهم او بأحزابهم و كي لا نشوه الحقائق لمصلحة طرف ما على الاخر.
...
في البداية نريد ان نركز على نقطة مهمة الا وهي واقع الإقليم سياسيا. فمن بديهيات السياسة في كوردستان وخلال السنتين المنصرمتين، شئ سماه السياسيون بالتوافق السياسي. حيث ان التوزيعات الحكومية والإدارية في كوردستان قد حدثت كلها بالتوافق بين الأحزاب السياسية سواء اكانوا من المعارضة او السلطة. والشئ الوحيد الذي كان خارج التوافق السياسي بين الجميع هو منصب رئيس الإقليم، حيث كان الحسم فيه بالتوافق بين الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد. وقد عارضه احزاب المعارضة وعلى رأسهم التغيير. ولكن بعد الاتفاق الأخير بالتوافق على تشكيل الحكومة والپرلمان، قد جعل المعارضة في موقع المعترف بالرئيس وبالاتفاقية التي أطلقوا عليها حينها بانقلاب ٣٠ حزيران. والشئ الاخر البديهي هو ان القرارات المهمة كالدستور والمسائل الحساسة والتي تهم أمن الوطن والسياسة المالية وصلاحيات السلطات وتغييرها وما الى ذلك، هي مسائل سوف تحل عن طريق التوافق. وأخيرا فان البديهية الاخرى والمهمة هو ان هناك قوانين معمولة بها تخص رئاسة الإقليم والحكومة والپرلمان تعتبر بمثابة الدستور لهؤلاء اذا حدث سوء فهم أوعدم اتفاق بين الأحزاب يرجعون اليها، والپرلمان الكوردي ورئاسة الپرلمان هم الجهة التي يجب ان تكون الحامية لتلك القوانين.

بعد هذا السرد نريد النظر لموقف السلطتين صاحبتي الشأن وكيفية تصرفهما في السنتين المنصرمتين حسب ما حدث في الواقع وأيهما قصر في اداء واجبه الدستوري والقانوني.
نبدأ برئاسة الإقليم. فحسب ما رأينا جميعنا في التصريحات والبيانات المعلنة (الرسمية) على شاشات التلفزيون وفي المؤتمرات الصحفية. فأن رئيس الإقليم المنتهية ولايته، قد قام بواجبه من الناحية الدستورية والقانونية. حيث خاطب الپرلمان والجهات المعنية بالاستعداد والعمل على إنهاء الدستور والقيام بالانتخابات الرئاسية عند انتهاء ولايته، وذلك منذ تشكيل الپرلمان وحتى اخر بيان له في ١٩او٢٠ من يونيو. انا اتحدث هنا عن الواجب القانوني والدستوري للرئيس أياً كان هو.
اما رئاسة الپرلمان، فكان واجبهم القانوني والدستوري يحتم عليهم القيام بعدة أشياء. الإسراع في طرح قضية الرئاسة والدستور والانتخابات، منذ اليوم الاول لرئاسته. وهذا لسببين، أولهما ان هذا من مهامه ولا يجب ان يردعه شئ للقيام به مهما كان. ثانياً، انه كان يمثل المعارضة الحقيقية لتولي الرئيس لمنصبه بالاتفاق، وعدم وجود الدستور وما الى ذلك، وفي حينها اتهموا رئيس الپرلمان بشتى الاتهامات، باعتبار ان هذا كان من صلاحياته. ولكن الذي حدث بأن رئيس الپرلمان الحالي لم يوفق في القيام بما كان عليه القيام به منذ اليوم الاول وإنما أرجئت كل هذه القضايا للأشهر القليلة المنصرمة، حيث لم يتم الانتهاء من اي منها لحد اليوم وأصبحت حجر عثرة امام انتخاب رئيس جديد للبلاد؛ وبالتالي أعطت الفرصة للأحزاب للاختلاف والمطالبة برئيس لتصريف الاعمال لسنتين جديدتين والتوجه لمائدة الاتفاق والتوافق، والذي حاربوه من قبل.
كل هذه الأخطاء نتج عنها صراع جديد هو مَن وكيف سيكون الرئيس الجديد للإقليم؟ وبسبب عدم وجود دستور حقيقي ودائمي وعدم وجود محكمة دستورية، أعطت الفرصة للاختلاف في تفسير القوانين الموجودة والمعمول بها، بين الأحزاب. كل فسرها على طريقته وحسب مصلحته. كما ان رئيس الپرلمان وفريق معه لم يعترفوا بقرار او حتى رأي مجلس الشورى وبالتالي لم يعترفوا بشرعية قرارهم او إمكانيتهم للفصل في أمر هكذا. وانا لا اريد ان ادخل في مناقشة هذه النقطة باعتبارها قضية قانونية خالصة. المهم هنا هو وجود مشكلة حقيقية داخل اروقة الپرلمان وهي ليست مشكلة سياسية بل قانونية بحتة، وهي تفسير المادتين الدستوريين ١٥-١٦. هنا اخفق رئيس الپرلمان من جديد ولم يقم بواجبه كما يجب، لانه كان عليه ان يجد طريقة ترضي الجميع لتفسير القانون. سواء بتشكيل لجنة قانونية من حكام مستقلين في داخل او حتى من خارج الإقليم، او الأخذ بمشورة الجهات القانونية المختصة في الحكومة، او حتى الطلب من المحكمة الدستورية في بغداد لإبداء الرأي او التحكيم، او ما الى ذلك. لان عدم الاتفاق على معنى وتفسير القوانين مصيبة في حق الحكومة والپرلمان وستبقي المشكل عالقة بدون حل وهي فرصة للبعض للصيد في الماء العكر من الجانبين.
وآخر الأشياء التي لم يوفق فيه الپرلمان هو قضية جديدة ومقلقة للغاية، الا وهي قضية تحويل النظام، لنظام پرلماني خالص من خلال مشاريع حزبية ومن خلال التصويت وبأكثرية ٥٠ زائد ١، وعدم تطبيق الدستور والذي ينص بان الرئيس ينتخب من قبل الشعب. هنا لا اريد الدخول في تفسير القوانين لانها ليست من إمكانيتي، فلست قانونيا. ولكن اريد ان أفكر مع نفسي ان كان تغيير النظام من صلاحيات الپرلمان دون الرجوع للشعب والاستفتاء؛ بعدما كان هذا حقاً للناس. فهل سيتغير النظام كلما ارادت الأغلبية ذلك؟ فكل اربع سنوات تغيير الأكثرية النظام السياسي حسب مزاجهم ورغباتهم ومصالح احزابهم. الا يجب ان يسأل هؤلاء الپرلمانيون الشعب في استفتاء عام حول ان كانوا يريدون ان يعطوا حقهم في انتخاب الرئيس للپرلمان او لا؟ ولم يوفق رئيس الپرلمان هنا ايضا في عدم إيجاد حل قانوني او دستوري لهذه المعضلة أيضاً واراد ان يغير الدستور كما كان يفعل الحزبان الكبيران سابقاً بالاغلبية القليلة، وأصبحت مشكلة اخرى اختلف عليها الأطراف المتنازعة.
هذا بالنسبة لشكل الصراع واسبابه ودور السلطتين الرئاسية والپرلمانية فيه.

اما بالنسبة للأحزاب الكوردستانية فلم يكن هناك حزب مثالي بينهم من ناحية إيجاد الحل والتوازن بين الأطراف والخروج من الأزمة واحترام الپرلمان او التوافق السياسي الذي أقيم عليه الحكومة والپرلمان، إِلا حزب واحد وهو الاتحاد الاسلامي الكوردستاني مقارنة بالأحزاب الاخرى. رغم انني لا أشاطرهم أيدولوجيةهم وفكرهم السياسي، لكنهم اثبتوا جدارتهم في الآونة الاخيرة. وخلال هذه الأزمة السياسية التي عصفت بالإقليم.
لقد استطاع هذا الحزب الحفاظ على التوازن السياسي داخل وخارج الپرلمان، واثبتت قيادته حنكة وحكمة كبيرتين خارج وداخل الحزب (ماعدا رئيس كتلتهم الپرلمانية والذي اساء كثيراً لكتلته واتهمهم بالجبن او ما الى ذلك)، وقد كلفته ذلك كثيراً الان؛ رغم أني وبقناعتي المتواضعة، سيكسبون اصواتاً جديدة ان استطاع مؤيدوه قراءة الواقع السياسي وما سيحدث في الأيام القليلة القادمة. والاهم هنا بالنسبة لي كسياسي مستقل، هو قدرة پرلمانييه على التعبير والتصرف في هذه المسألة بديمقراطيةٍ حقيقية حيث كان لهم حرية التصرف في القرار ولم يتم فرض رأي  القيادة علىيهم، وهذا شئ يحسب لهم وليس عليهم وهي سابقة لم نعهدها في كوردستان. كما انه وفي نفس الوقت استطاعوا ان يوفقوا بين مؤيده والذين انقسموا لفريقين، كل فريق أيد حلاً بمعزل عن الاخر، لذلك فان هذا الحل ارضى مؤيديه الذين دعموا الحل الپرلماني وفي نفس الوقت أرضوا من أيد حل التوافق؛ فقد شارك كتلته الپرلمانية مع الفريقين وأصبحوا الحزب الذي حافظ على الهدوء وعدم حدوث الكارثة التي كان الناس يخافوه.  والذي كان الاتحاد الاسلامي سيدفع فاتورته. لان الأحزاب الاخرى قد تعلمت الهروب الى السليمانية خوفا من الپارتي وترك الاتحاد الاسلامي لوحده في ساحة المواجهة.
ولذا اريد هنا فقط التنويه لقضيةٍ مهمة. وهي اتهام رئيس الكتلة لأصدقائه بالجبن وأنهم لم يشاركوا بسبب التهديدات. انا شخصياً لا اعرف متى صدق او كذب هذا، ولكن كما نوهت اليه سابقا هو انني سأحاول في كتابتي هذه دراسة الواقع الموجود الذي عشناه سابقاً ونعيشه الان. الشئ الذي انا واثق منه والتاريخ شاهد عليه، هو ان الاتحاد الاسلامي في بادينان قيادة ومؤيدين، هم من أكثرهم جرءةً على مستوى الإقليم. فمنذ التسعينيات وهم الحزب الوحيد الذي تصدى للپارتي في دهوك ونواحيها، رغم كل الأساليب المتبعة معهم. وهم الحزب الوحيد الذي لم يهرب عناصره الى السليمانية او بالعكس كما فعل الاتحاد الوطني والپارتي مراراً وتكرارا ولحق بهم التغيير في اكثر من مناسبة. كما ان احزاب المعارضة الاخرى، قد حبت فكرة توجيه هذه النوعية من الاتهامات لفشلها وخوفها الدائم من مواجهة الپارتي في مركز قوته في دهوك ونواحيها. فهل من المنصف ان نتهم من وقف ضد الپارتي في كل الظروف وبدون سلاح ورأى شتى انواع القسوة، بالجبن ونحن الان نعيش ظروف سياسية وأمنية أفضل بكثير من التسعينيات، حيث إمكانية التهديد  وتنفيذه اصبح صعباً. وهذا كلام شاهدٍ على التاريخ  وللتاريخ اقولها ففي ذلك الوقت الذي تركت القيادات الاخرى دهوك والسليمانية وهربوا وتركوا مؤيديهم تحت رحمة الاخر بقي الاتحاد الاسلامي قيادة ومؤيدين الوضع وواجهوا لوحدهم وبدون سلاح او قوةٍ عسكرية، وما زالوا على ذلك. فهل يخاف هؤلاء اليوم من تهديد شفوي. كلام لا يؤيده لا العقل ولا الواقع.

نوزاد ئاميدي
سياسي مستقل

باسم الدين باكونا الحراميه..هو الوجهه اﻻول

والقانون ﻻيحمي المغفلين هو الوجهه الثاني..
يمتعض اﻻسﻻمين من هذا الشعار ولهم الحق ﻻن كبرى السرقات تمت على يد العلمانين وخصوصا بوزارة الدفاع والداخليه والخارجيه..
وهي وزارات يديرها العلمانيين بشكل مطلق
ولكن هذه السرقات تمت تحت عباءه وعمامه..كل
1.حزب الدعوة اﻻسﻻمي...يضع صورة الشهيد محمد باقر الصدر
2. الحزب اﻻسﻻمي العراقي ..اخوان مسلمون  ..يضعون صورة البنا وسيدقطب
3.المجلس اﻻسﻻمي....يضع صور شهداء ورموز ال الحكيم وقائده معمم
4.التيار الصدر..يضع صور الشهيدين الصدرين..وقائده معمم
4.الفضيله اﻻسﻻمي..يضع صورة الشهيد الصدر الثاني وقائده معمم
5.تيار اﻻصﻻح اﻻسﻻمي...يضع صورة الشهيد اﻻول وقائده مﻻ وروزخون..
6.الحزب اﻻسﻻمي الكردي..
اﻻغلبيه الحاكمه اسﻻميه بشقيها السني والشيعه لو هؤﻻء اوقفوا سراق احزابهم وحاربوا سراق اﻻخرين هل تم سرقه بهذا الشكل المعيب..
والوجهه اﻻخر للحقيقه هؤﻻء لم ياتو بانقﻻب او بسحر بل بانتخابات حرة ونزيهه وانا اشهد لها بذلك..
اي من انتخبهم الم يعلم انهن سراق  ...انا متاكد من ذلك كلنا نعرف ذلك..
لكن ماحصل ان انخفاض اسعار البيرول وانهيار اﻻقتصاد كشفنا فلم يعد المسؤول يستطع اسكات الناس  بعقود عمل او تعيين او  مكافاة اوهديه وياس الناس منهم وصحوا على زمانهم ولو كان متاخر جدا جدا فتبين لهم انهم كانوا يعيشون على الفتات وهم فرحين وثارت ثائرتهم.
وظهر الشعار 
باسم الدين باكونا الحراميه..
المنبثق من جنوب العراق الذي فازت به اﻻحزاب اﻻسﻻميه بنسبة90%..

الحقيقه الكل لصوص علمانين مدنين قوميين اسﻻمين ..
والقانون ﻻيحمي الشعوب المغفله..
najah alnasir

انني متأسف  منك حضرة الدكتورة مني ياقو المحترمة
حضرة الأخت الدكتورة  الطيبة بنت الناس الطيبين  سلامي
انني متأسف وخجول علي الموقف الذي اتخذناه بعدم المساندة وعدم اعطاك وتوفير الراحة المعنوية والجسدية عندما اختارك أبناء هذه الامة قبل المنازلة الحقيقية مع لجنة دستور كردستان .
انني متأسف كاشاب من هذه الجيل لأننا تركناك لوحدك بلا حماية او رعاية او اي مساندة وانت في اشرس معركة من اجل حماية ما تبقي لنا من اسم ومستقبل وحقوق.
انني احس اننا كأبناء هذا الشعب قد تركناك علي الظفة الاخرى للنهر لوحدك تناضلين وتشرحين وتعانيين وتسهرين  ولا يوجد من يحميك او يواسيك فنحن وضعناك في معركة ووسط العاصفة  وطلبنا منك الانتصار او المحاكمة ام نحن فجلسنا نتحاور ونتخاصم ونرفع ونصب ونطرح ونجمع عسى ان تفعلي لوحدك ما لم نستطيع نحن فعله كل هذه السنين وبدون ان نتوحد ونكون ذو علم ومعرفة واخلاق بالوقوف معك وأمامك والي جانبك في هذه المرحلة الحساسة من تاريخنا .
اننا أرسلنا خيرة الناس والدكتورة متعلمة ومثقافة وعلى ديريا كاملة وواضحة بالقانون والمنطقة وتعلم الوضع الصعب وما نريد وما هو المطلوب  لنا . ولكننا غدرنا بها ولم يدعما الجميع حبناً بالانتقام وعدم العمل معاً.
انني متأسف لأننا كنّا مشغولين نتحاور ونتخاصم من هو الاول ومن هو الأخير ومن أين اتيت انت وهل انت من الجبل ام من السهل وما هو اشوري ومن هو الكلداني او السرياني  .
عزيزتي الدكتورة كنّا مشغولين نمزق نسيجنا القومي الممزق أصلاً اكثر وأكثر ونترك ونقدّم  من تجلسين معهم في لجنة صياغة الدستور اكبر وأحسن نظرة عن اتحدنا الوطني والقومي والديني وقدمنا صورة لهم عن حبنا واعتزازنا بك وعن الدعم اللامحدود لك في هذه الخطوة وانت تعملين من اجلنا لأننا ناس لا نحب قضيتنا ولا نعمل لها بحق وضمير بل من اجل التباهي واالمناصب .
كنّا وكما تعلمين نتهم احدنا الاخر بالخيانة والعمالة و التعصب والكراهيه والإتيان بكلامات ومصطلحات جديدة وغريبة عنا وعن اخلاقنا سوف اكتب عنها مقالة يوماً عسى ان نخجل من  اطلاقها على الآخرين يوماً .
اختي العزيزة كنّا مشغولين كيف نحطم معنوياتك بالإساءة  لشخصك وكرامتك ونحن نعلم علم اليقين انك انسانة أكاديمية ومطلعة وتقراين وتتابعين ما يكتب وما ينشر عنك وعن الناس الذين اختاروك او رشحوك لهذه العمل المضني المتعب وانت قبلتي المهمة الصعبه ونحن انتقدناك ونحن لا نعرف عنك شي او سبب لكن لمجرد الانتقاد  فنحن هكذا نعيش على النفاق والمخادعة  ونسيان وغدر الرفاق.
انني متأسف اننا لم نقدم لك الدعم المعنوي واستغلنا الفرصة التي قدمتيها وطلبتي منا المحادثة والمحاورة قبل ان تبدين رحلة آلاف ميل  ولم نكتب لك ونتناقش مع حضرتك عن المعركة ونقول اننا معك وكوني حذرة فمصيرنا واحد وهدفنا واحد بل كتبنا عنك وقلنا من هي وماذا تعلم ونحن ضدها من الاول وليست هي منا  .
اخيراً انا شخصياً لا أعرفك لا من بعيد ولأمن قريب لكن أحيك على شجاعتك ومقدرتك وعلمك وتفانيك وحبك لهذه الامة
اخوك جان يلدا خوشابا - امريكا

صوت كوردستان: حسب اخر معلومات تم تسريبها من قبل بعض المتفاوضين و حصلت صوت كوردستان عليها فأن القوى السياسية الخمسة في أقليم كوردستان توصلت الى أتفاق حول بعض نقاط قانون الرئاسة و أن هناك نقاط اخرى قيد البحث.

النقاط التي تم الاتفاق عليها هي:

تمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين

ألتصويت على الرئيس من البرلمان

أعطاء بعد صلاحيات رئيس الاقليم مسعود البارزاني الى رئيس الوزراء نجيروان البارزاني.

رفض تسليم بعض صلاحيات الرئيس الى رئيس البرلمان كونه من حركة التغيير.

النقاط التي لا تزال قيد البحث:

الصلاحيات التي سيتم نقلها من البارزاني الرئيس  الى البارزاني رئيس الوزراء.

تحديد  أعادة  توزيع بعض المناصب بين القوى الخمسة.

اللجان التي تتشكل

يذكر أن القوى الخمسة أتفقت على التعتيم الاعلامي على نتائج الاجتماعات

ماذا يدورالان في اجتماعات الاحزاب السياسية الدينية. خلف الكواليس. اليس هو صراع مصالح حول تقاسم الحصص. فيما بينهم. والاستحواذ على الوزارات والمناصب العليا التي تكفل لهم السلطة والهيمنة وسرقة أكبر كمية ممكنة من الأموال، والمصيبة أنهم بلا أدنى خجل وبكل وقاحة يتكلمون عن صراعاتهم علناً أمام الشعب الميت الجريح من ارهاب الفصائل التكفيرية

التى جائت الى العراق بواسطة البعثين والحواظن (لعنهم الله ) يمارسون. القتل وترويع الفقراء.وفرض.الجزية والأتاوات والإعدامات. والجلد بين العراقيين. وسرقة ممتلكاتهم والنزوح. نحو المجهول بما فيهم. ورود. العراق.المسيحيون. والشعب العراقي. لا حول له ولا قوة. بينما يرى.الاتجاه الآخر المتمثل. بالقسم الاخر من.الناس .العقلاء.

ان. العراق بالوضع الحالي. لايصلح حاله الا حزب وطني علماني مدني. ديمقراطي شعاره الدين لله والوطن للجميع. يلزم رجال الدين فيه كلهم. التزام مساجدهم.او حسينياتهم او. كنائسهم. بدون ان يروّج. أي رجل دين لتسويق بضاعة دينه. على الآخرين وأن يكون الحاكم ممثلا للعراق كله. من شماله الى جنوبه بكل مكوناته. دون تفريق او تمييز. ويكون وطنيا عادلا منصفا. وان تقوم الحكومة بتثقيف الناس على الانتماء الوطني. قبل القومي والديني وتسمح للشعائر والطقوس الدينية. للجميع دون المساس بمشاعر الآخرين. من المواطنين وأن لاتتبع الدولة لاية دولة. او قوة دولية مع سيادة القانون.المدني الذي يضعه أهل الحكمة. والكفاءة والوطنية .وغيرها من مستلزمات الدولة المدنية .

الناشط المدني .والكاتب علي محمد الجيزاني

الخميس, 20 آب/أغسطس 2015 23:49

أزمنة - بيار روباري

 

زمن العار

زمن يبيع فيه السياسين مستقبل الأمم والأوطان

من أجل الحكم وإعلاء الذات

ويحل الخنوع محل الكرامة من أجل المال

*

زمن الفجار

زمن الذين يحولون البندقية من اليمين إلى اليسار

ويتلونون كالحرباية مع كل حال

يمجدون الحاكم أينما كان

يقدحون ويشتمون بالأحرار

لأن خيارهم يتعارض مع مصالح هؤلاء الأشرار

الذين يبيعون ويشترون بالبشر بأرخص الأسعار

*

زمن الثوار

زمن يرخص به الروح والمال

من أجل الإمة والديار

التضحية والشهادة في سبيل الوطن يصبح مطلبآ وخيار

وحتى أحجار البلاد تصبح مقدسة ومزار.

=

حسب معلواتي في الشأن العسكري وحرب العصابات، إن أفضل دفاع هو الهجوم وخوض المعارك في أرض العدو. وذلك لعدة أسباب منها، زرع الخوف في نفس العدو وحاضنتة الإجتماعية، وإلحاق أكبر أذى مادي وبشري في صفوفه، وثالثآ خلخلة وضعه العسكري والإقتصادي والأمني، من خلال إستهداف مقرات الجيش والأجهزة الأمنية، التي تعتبر العين الساهرة للجيش، وضرب المراكز الإقتصادية كالبنوك والشركات العاملة في مجال الطاقة الكهربائية والبترولية والغاز، وضرب البورصة والمواقع السياحية الرئيسية، وطرق الموصلات البرية والجوية والبحرية.

وفي المقابل هذا يبعد الجبهة الداخلية للطرف المهاجم، عن نيران المعارك ويساعده على الصمود أكثر، ويمنحه حرية الحركة ويخفف الضغط عنه. إن إعتماد مثل هذه الإستراتيجية، سيضع العدو تحت ضغط شديد، مما سيؤدي إلى ضعضعة وضعه الداخلي، وهذا بالضبط ما يجب أن تعتمده المقاومة الكردية في شمال وشرق كردستان.

ومن هنا كنت دومآ من أنصار خوض المعركة في أرض العدو، وليس كما هو الحال مع مقاتلي حزب العمال المتمركزين في الشريط الحدودي مع جنوب كردستان، وأرض العدو أقصد به تحديدآ المدن الكبرى والمراكز الصناعية والسياحية الموجودتين بشكل رئيسي في غرب وجنوب تركيا بعيدآ عن الأراضي الكردية. وما لم تنقل المعركة إلى المدن والمناطق التركية الحيوية، لن يقتنع القادة الأتراك بوجوب الإعتراف الدستوري بالشعب الكردي، وحل قضيته حلآ عادلآ، عبر مفاوضات جدية تحت رعاية الأمم المتحدة ضمن جدول زمني محدد وأهداف واضحة، على أن يسبقها الإفراج عن جميع السجناء السياسيين الكرد وفي مقدمتهم الأخ عبدالله اوجلان، ليكون هذه المفاوضات نوع من المصداقية.

ولنقل المعركة من كردستان إلى أرض العدو التركي، الكرد بحاجة إلى إتباع نهج جديد في المقاومة، وكوادر من نوع أخر، وذخيرة مختلفة عما يستخدمها المقاتلين الكرد إلى الأن في مقاومتهم للدولة التركية المحتلة.

أقصد بالنهج الجديد، إعتماد أساليب أخرى عصرية في النضال، مثل ما تفعله قوات الحماية الشعبية في غرب كردستان، وحركة حماس في غزة، وحزب الله في لبنان. ولهذا نحن بحاجة إلى عقيدة جديدة ومقاتلين بامكانهم خوض حرب المدن وتصنيع القسط الأكبر من أسلحتهم وذخيرتهم بأيديهم، وأكثر شيئ بحاجة إليه الكرد، هو الصواريخ ومضادات الدروع. وأنا واثق بأن المهندسين والكيمائيين الكرد قادرين على إنتاج هذه الأسلحة. ولو كنا نملك الأن ما تملك حركة حماس المحاصرة من صواريخ، لكان بامكاننا الأن وقف حركة الملاحة الجوية فوق كل تركيا، إضافة إلى شل حركة المطارات العسكرية، التي تنطلق منها الطائرات الحربية وتقصف المدن الكردية دون رحمة. إن فلسفة اوجلان لن تصنع لنا الصواريخ، وإنماء كتب الهندسة والكيمياء وحدها القادرة على إيصال الكرد لمثل هذا السلاح.

وهذا لوحده لا يكفي، وإنما يجب أن يترافق مع تحرير المدن والبلدات الواحدة، تلو الإخرى من خلال العصيان المدني، والإستيلاء على المراكز الأمنية والشرطية في المدن، وإعلان قيام إقليم كردستان الفدرالي، ذو المعالم والحدود الواضحة، ودعوة الناس إلى عدم التعامل مع موظفي الحكومة التركية وطردهم من كردستان، وتشكيل مجلس نيابي كردستاني وحكومة مؤقتة، إلى حين إجراء إنتخابات بلدية وبرلمانية بعيدة عن نفوذ وسيطرة الدولة التركية في شمال كردستان، لكن بشرط إشراك جميع القوى والأحزاب السياسية الكردستانية الراغبة في المشاركة.

هذين المسارين يجب أن يتلازما، وعلى القيادة الكردية في قنديل أن تنتقل من الجبال إلى المدن الكردية والعمل من هناك. لأن شكل المقاومة ضد الإحتلال تغير كثيرآ، خلال الخمسين العام الماضية، وعلى الكرد أن يطوروا من شكل مقاومتهم للإحتلال التركي والفارسي، على حدٍ سواء. ومن دون العمل العسكري المؤثر، لن تقبل تركيا وإيران الجلوس على طاولة المفاوضات، مع ممثلي الشعب الكردي لحل القضية الكردية وإنهاء عدوانهم ضد الشعب الكردي.

20 - 08 - 2015

 

باستثناء النظم التسلطية الدكتاتورية التي تكون فيها السلطة القضائية عسكرية تصدر احكاما عرفية جائرة باوامر مزاجية من السلطان اوتحت ضغوطات حاشيته وتاثير زبانيته المتنفذين ، احكام بطبيعة الحال غير خاضعة للتمييز ولا مستندة الى تشريع ، وهذا حال معظم دول العالم الثالث وفي مقدمتها الدول العربية ، باستثناء هذه السلطات الوراثية او الانقلابية فان السلطة القضائية مستقلة استقلالا تاما في الدول المتقدمة وحتى غير المتقدمة التي تبنت المشروع الوطني الديمقراطي لمنهج الحكم تشريعا وتنفيذا .
استقلالية القضاء في هذه الانظمة وصلت الى وضع رؤساء دول ووزراء ومسؤولين كبار في قفص الاتهام وصدرت بحقهم احكام تناسبت مع التهم التي وجهت اليهم واثبتتها الادلة والشهود ، والامثلة كثيرة وليس اولها الرئيس كلنتون الامريكي وبلير البريطاني واولمرت الاسرائيلي ولا اخرها الفرنسي دومنيك ستروس مدير عام صندوق النقد الدولي .
لم تتدخل السلطة التشريعية برلمانا او مجالس شيوخ ولا السلطة التنفيذية ولا مؤسسات مجتمع مدني ، مع ان جرائمهم لم تتجاوز التحرش الجنسي او استغلال النفوذ في سفرة اومشروع شخصي بسيط .
لم تكن جرائم ابادة جماعية اوضد الانسانية اونهب المال العام او تدمير الاقتصاد اوتخريب العمران والمشاريع .
القضاء العراقي بعد عملية التغيير صار من النوع الثاني ، سلطة مستقلة، لكن هذه الاستقلالية لم تكن كافية بما يتناسب وطبيعة المرحلة وتداعيات سقوط سلطة مستبدة والتحول المفاجئ الى ديمقراطية دول عمرها مئات السنين ، فضلا عن استهداف العراق وتجربته الديمقراطية من قبل قوى الارهاب والمجاميع المسلحة المدعومة اقليميا ودوليا ، الامر الذي يستدعي المزيد من الدعم للقضاة وتوفير الحماية اللازمة لهم بعد اختيار الكفوئين النزيهين منهم وتحصينهم ضد الرشوة وضد التاثيرات الحزبية المتنفذة .
مالا حظناه خلال السنوات المنصرمة من عمر التغيير : تعرض الكثير من القضاة للاغتيال والتهجير والتهديد والضغوط ، وعدم تنفيذ الاحكام الصادرة بحق الارهابين والمجرمين وتهريب معظمهم من السجون ، وتعالي الصيحات من هذا الجانب اوتلك الكتلة حال صدور حكم ادانة ، بل وصل الامر الى التهديد المعلن وعبر وسائل الاعلام المؤججة والمهولة مرئيها ومكتوبها ومسموعها – باللجوء الى العمل المسلح في حال تنفيذ حكم اعدام بحق بعض المدانيين .
ومن الطبيعي ان مامر ذكره من امور اضرت بالقضاء العراقي وافقدته بعضا من هيبته .
كان المفروض بالجهات التي لها راي بصدد احكام صدرت بحق اشخاص تشفع لهم خدماتهم للعراق ان يعرضوا ذلك على الجهات المسؤولة عن تنفيذ الاحكام ويقدموا موجبات شفاعتهم بعيدا عن الاعلام وعن اساليب التهديد فان ذلك ادعى لتخفيف الاحكام واحفظ لهيبة القضاء .

الان لو رأينا الوضع الحالي الذي تمر به المنطقة الشرق أوسطية لوجدنا في ما يحدث و ما تفعله داعش هو عبارة عن تكوين شبكة تشبك الجميع بها و هذا ما يثبت نيتها إدخال الجميع في حرب لا نهاية لها.

داعش هي شبكة عنكبوتية تحاول جعل كل الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تعتبر من اغنى المناطق في العالم تتقاتل فيما بينها و هذا ما حدث و سيتمر الى ما لا نهاية لانه مشروع ليس ليوم واحد انما مشروع طويل الامد لان الهدف من هذه الشبكة العنكبوتية إدخال الجميع فيها و قتل واحد للثاني للنجاة منها . لو نظرنا الى مناطق داعش لوجدنا انها موجودة في اغلب دول العربية بشكل كبير و علني و الدول العربية و خاصة حكامها مستفيدين منها و خير دليل الرئيس السوري بشار الأسد . 
داعش ليست وليدة سنة او سنتين بل هي اقدم لانها كانت تنتظر الفرصة المناسبة لرمي شبكتها و وجدت ضالتها في العراق و سوريا و ليبيا بشكل خاص لانها الدول التي تحتوي فكر داعشي موالي لافكار داعش و داعش تعرف اين تذهب فالمذهب السني المتطرف المتمثل في الرقة و الموصل بانتماء الكثير من الشباب من هاتين المدينتين الى داعش و مساهمتهم في قتل الجيش العراقي و السوري و الجيش الحر السوري . هنا الاتهام ليس عام انما فقط للإسلاميين المتطرفين و الذين يتبعون كتب ابن تيمية و سيد قطب و غيرهم فقط .

العراق مثلآ لو رأينا الوضع فيه و خاصة عند سيطرة داعش رأينا كم زاد الحقد بين ابناء الوطن الواحد حيث ان الكل وقع في شباك داعش و لم يسلم منه القلة قبل الكثرة ف رأينا كيف اهل الجنوب قاموا للانتقام من اجل سبايكر و ليس لشيء آخر و كيف اهل الغربية يرون من يحارب داعش كافر أو رافضي و كيف وجد اهل الشمال ان داعش فرصة لإعلان دولتهم و الأقليات حدث و لا حرج و لكن مكان ان تتحقق اهداف و رؤية كل طرف ف ان شبكة داعش احكمت سيطرتها و دخل الجميع فيها و بالتالي ان الكل يقتل بالكل و داعش فقط وقود و شبكة لا تسمح لأي طرف بالانتصار على الاخر و محاولة الابقاء على الصراع و استمرار القتل الى ان نصل إلى شيء إسمه التقسيم و لكن بخسائر كبيرة لا تحمد عقباها و لا نهايتها .

العراق هو مثال لكل الدول الاخرى كسوريا و الان تركيا و مصر و ليبيا و حتى ايران سيأتي دورها و لكن هي احسنت في سياستها الخارجية احسن عمل من خلال برنامجها النووي حيث لوت يد الدول الكبرى و لكن هذا مؤقت و لن يستمر طويلآ و ستتحطم احلامها في انها اقوى قوى إسلامية بعد دخول تركيا في حرب جديدة مع العمال الكردستاني و هذا سيضعفها و دفعها لتكون اضعف و هي بداية تخلي دول الكبرى عن تركيا بالتالي القضاء على حلم تجديد الإمبراطورية العثمانية و حلم السلطان أردوغان و بالتالي القضاء على اخطر فكر اسلامي عنصري متطرف في العالم و مع استمرارية سيطرة الدول الكبرى على مقدرات هذه الدول و استمرار تصدير النفط والغاز كما يحدث في العراق و سوريا حيث يتم بيع نفط البلدان و من يشتريه غير الدول الكبرى . لذلك الشبكة العنكبوتية هذه لن تنتهي بسهولة و ستنتهي ما ان ينتهي الذهب الاسود و ستكون نهاية الحكام الحاليين و خاصة الحكام بالوراثة . على أوربا ان لا تحسب هذا شيء جيد بقدر ما هو سيء لانه عليها استقبال المزيد من اللاجئين و هذا المرة من كل البلدان العربية .....

 

الثورة حدث فريد . والثورة هنا ، لاتشبه اية ثورة هناك . والثورة في هذا الزمن لا تكرر ثورة اي زمن آخر  . انها ، دائما ، نتاج لجينوم اجتماعي متميز وموسومة بسمات "دي ان اي" مختلف . ولذلك فان لكل منها مسارها الخاص الذي تحفره في اديمها الخاص و الذي يأخذ شكله وقوة ّ زخمه ومداه  تبعا لعوامل ذاتية وموضوعية لاحصر لها. لكنها، الثورة ، دائما، تعبير عن انسداد اجتماعي وسياسي لم يجد له حّلا او تسوّية  .وكما ان الحرب كانت دائما : " نزاع بين المصالح الكبرى ، يسويّه الدم "  كما عبر كلاوزفيتز، فان الثورة نزاع بين المصالح الاجتماعية الكبرى يسوّيه العنف حيثما لم تتم تسويته سلما.
اتذكرُ ، في زمن طفولة الاحلام  وفتوّة الوسائل ، كيف التهمنا عشرات الكتب عن الكفاح المسلح ، شروط الانتفاضة ، ملامح الوضع الثوري ،  والتصقنا بحميمية ،ورجاء،  بكل من خط حرفا في هذا السفر ، من ايليا اهرنبرغ  الى دوغلاس هايد وريجيس دوبريه  ومن  " الكفاح المسلح "و" فن الانتفاضة " الى " نحن التوباموروس  " و "  ثورة في الثورة  "، دون ان نتمكن من انبات شتلة واحدة تورق، بتلقائية، وتزهر، بعافية . ذلك ان الثورة حدث لايمكنك اختراعه ولو فعلتَ المستحيل اذا لم تكن شروطه قائمة . كما لا يمكنك وأده واماتته اذا كانت شجرة الحياة تثمره وتتطلبه . وكانت دوافعه ومحفزاته ، فاعلة ، متفاعلة:
مالا يكونُ فلا يكونُ بحيلةٍ        ابداً وماهو كائنٌ سيكون ُ
سيكونُ ماهوكائنٌ في حينــــه واخو الجهالةِ ، دائماً ، مغبونُ !
. قد يبدو هذا القول مخالف للتجربة بالنسبة للبعض ، فالطاغية فلان قد وأد الثورة و " عقّمَ " الشعب  من فيروساتها لسنين وسنين. والدكتاتورية الشمولية العلانية قد حّولت المجتمع الفلاني الى جموع من العبيد المستسلمين ، خالي الوفاض من اي تطلع انساني ...الخ . نعم هذا صحيح . ولكن حتام َكان يمكن ان يستمر ؟! والى مَ  ادى  ؟ وما الذي انتج ؟
لقد تم تجاهل الثورة او محاولة وضعها تحت البلاط ، لكنها فعلت فعلها مثل نبات يتوسل طريقه الى الشمس والهواء الطلق ويتعرج في مسيره تحت الضغوط ليظهر باشكال اخرى ويؤدي الى تعبيرات ليست بالحسبان . لقد امسى الناس، هنا ، في منتهى السلبية، تحت حكم الطاغية ، فلم يعد يعنيهم الوطن بعد ان قرنه الطاغية به وحده ، وواجهوا قوات الاحتلال بهزة كتف لا مبالية . في حين ان  لامبالاتهم وسلبيتهم قد انتهت  ،هناك ، الى  تفكيك الاوطان وبيعها  دون ان تنّد عنهم صيحة اهتمام .الاحتجاج علامة حياة فان منعتها غاضت الى الجوف وتجلّت باشكال اخرى ، اكثر خطورة، على شكل اعصبة جماعية  مثل الاعصبة النفسية التي هي نتائج كبت ، وتحويل مسار طاقة ، لدى الافراد ، في الغالب .
الثورة ، اذن ، تفاعل تاريخي لايمكن تجاهله والاشاحة عن اسبابه ، وارهاصات الثورة وعوارضها ، مظاهر ونذر لمرض اجتماعي يعتمل في داخل الكيان الاجتماعي والاعراض عنه وتجاهله مثل تجاهل اعراض المرض ونذره من حمّى وغثيان وصداع  وادعاء العافية  والسلامه ، سيقود، حتما ، الى تفاقمه وتجذره وخروجه عن السيطرة وتحوله الى داءعضال يودي بالجسم الاجتماعي، كله ، ربما ،الى الشلل والغيبوبة او الموت !
الوضع مختلف ، بالطبع ، بالنسبة للثورات المصنعّة ، الزائفة ، الملونه ، بحسب لغة اليوم : الثورة البرتقالية ، البنفسجية ، الربيع الفلاني والخريف العلاني ، هذه بدائل زائفة يمكن ان تستثمر  شكاوى حقيقة ، مثلها مثل الانقلابات الاجهاضية التي شهدناها في اواخر الستينات ولكن بوسائل مختلفة ، جماهيرية، وبفعل اعلامي كاذب ومكثف ، يصنع من الحبة قبة ويسّوق للاضطرابات والتفكك حيثما اراد وكيفما اراد  !
لكن ظروفا مفعمة بمسببات الاحتجاج . اجواء مشبعة بالبانزين . سوف لن تحتاج الّاّ الى عود ثقاب صغير  او حتى بصيص ، ليحصل مالم يكن في الحسبان من انفجارات مدويّة، بحيث يمكن لثورة " ملونه " زائفه  ، يمكن لمسرحية انتفاضة بمحتوى اعلامي زائف  ، ان تتحول الى ثورة حقيقية تطال حتى صانعيها ومفبركيها وتلفح وجوههم بلهب الاتون  الذي الهبوه ، مثل من يعبث ببندقية محشوة  او  يلهو بمتفجرات بغية الاخافة او اللعب !
الثورة العراقية ، كفعل اجتماعي  كامن ، كتطلعات انسانية مشروعة  تستند الى حاجات حقيقة وعميقة ،و تتوسل بناءا اجتماعيا وسياسيا  يمكن ان يطمن حاجات العراقيين ويحقق لهم وجودا انسانيا حيّا ومثمرا  ، مجهضة منذ عقود ومعّطلة بفعل ارضاءات آنية وترضيات جزئية وحلول زائفة  وتسويات اجتماعية ناقصة  . وهذا هو السبب الرئيس في كل ما نراه طافيا على السطح، اليوم ، من امراض اجتماعية مستفحلة . ومظاهر سقم سياسي وبيل . وتردي قيمي واضح  . ورغم معاناتهم المريرة ، لعقود ، فأن العراقيين ، عاشوا بانصاف الحلول وتكيفوا للترضيات بهذا القدر ، من المواجهة والرفض او ذااك، لكنهم ، والحق يقال ، لم يواجهوا بهجمة واستكلاب كما هو حالهم اليوم . ولم يستهان بهم الى هذا الحد. فالانقلابات الاجهاضية  والثوار الزائفون ، قد احتاجوا لعقود من السنين كي يتحولوا من ادعياء ثورة و طلائع حرية وبناء الى طبقة طفيلية فاسدة وثمرة متعفنه فقدت كل امكانية على الحياة او قدرة على الاستمرار وسقطت ، بسهولة ، عند اول نفخة من الاسياد .
لكن الفئات والقوى  التي مُكنّتْ من السيادة ، سياسيا واجتماعيا ، تحت رعاية الحراب الاجنبية ، بعد 2003 ، ولّدت متعفنه ومنتهية الصلاحية بالنسبة لاي فعل اجتماعي او قدرة سياسية ايجابية ناهيك عن ان تكون بديلا منتجا وايجابيا للنظام الدكتاتوري السابق  . انها خليط من افراد وجماعات من وجاهات تقليدية وشخصيات معارضة قديمة ، ضعفت صلاتها بالوطن والمجتمع منذ عقود وعاشت  كرضيع دائم في احضان رعايات اجنبية يدفعها قلق غريزي لترصين وجودها المادي في بلدان المنفى وتكديس اكبر كم ممكن من الضمانات المادية في اوطانها البديلة ،وضعت على قمة الهرم . وفئات ،اخرى ، من الداخل ، هامشية ، طفيلية ، احترفت اللصوصية ، وعبّرت عن ممارستها الاجتماعية  من خلال  فعالية واخلاقية " الحوسمة " . واذا كان لنا ان نجد  لها بعض العذر ، في ممارستها ، العامة ،الاولى  ضد دوائر الدولة العراقية غب سقوط النظام تحت ذريعة الدولة الظالمة المتماهية بشخص الطاغية فما هو  السبب الكامن خلف استمرار نهجها ، ذاك ، وقد تسللت الى مفاصل مهمة في هيكل الفعل السياسي والاداري والمالي  وشكلت قاعدته ؟! يتوسط هاتين الفئتين ، اخرى ، ثالثة ، صغيرة ، من حنقبازية الثقافة والاعلام وايتام النظام السابق وانصاف المتعلمين ودكاترة مريدي، يقدمون انفسهم كشريحة تكنوقراط وخبرات ادارية وثقافية لابد منها لسير عجلة النظام !
لقد انتج هذا التفاعل و الاتحاد ، كائنا اجتماعيا مسخا   ، يجد صورته الاكثر تمثيلا في  افراد وشخوص ،ينظرون الى المنصب والوظيفة كفرصة . والى المال العام كغنيمة . والى الدين والقيم العليا كاكذوبة . والى الشرف والنزاهة  كبلادة . والى الانتهازية والوصولية كبعد نظر وحكمة . والى الارتباط بالخارج كسند وضمانه   . ولايمكن لفعالية هؤلاء الافراد اليومية ، ان تنطوي على اي مضمون بنّاء وهادف سوى المصلحة الشخصية التي رفعت الى مصاف القيمة السماوية المطلقة والوحيدة التي تُنحر عند اعتابها كل القيم الاخرى ولا تصبح الا ّ هذر لا معنى له يراد منه التعمية والتظليل !
لقد وجد العراقيون، نتيجة ذلك ، انفسهم، مطحونين بين فكّي فساد  سياسي واجتماعي ليس له مثيل. يتغوّل ، افقيا وعموديا ،على مدار الايام والساعات  ، ويشمل بدوامته كل شيء، وحتى من لم يكن فاسدا ، ماعاد باستطاعته لا المواجهة ولا العيش والاستمرار بعيدا عن التعاطي مع مخرجات وانعكاسات هذه الحال  ، فكل شيءامسى عرضة للبيع والشراء والسرقة والاختلاس  والكذب والتدليس : سيادة البلد واستقلاله . وحدة اراضيه  ونسيج شعبه . موارده الاقتصادية وثرواته . قواته المسلحة وامكانية مواجهتها للارهاب . الخارجية والسفارات  ، الداخلية والمناصب والامن  ، التعليم ، الصحة ، المال العام والبنوك، القضاء، التجارة ، الخدمات   ....ألخ الخ.
نعم لقد اشعل سوء الخدمات وازمة الكهرباء ، والمعاناة الرهيبة منها ، في اجواء صيف ملتهب ، شرارة الاحتجاج ، خصوصا ، مع ما شاع من حصيلة معلومات كبيرة بصدد الفساد في  هذا القطاع والوعود المتكررة من كل من تولوا هذا الملف من وزراء . ليس بقرب انتهاء الازمة بل وتجاوز الكفاية الذاتية الى تصدير الطاقة ، لتبرير هدر وسرقة مئات المليارات من الدولارات التي كان يمكن لها ان تبني بلدا بالكامل !
لكن العراقيين ، من خلال تجربتهم الملموسة ، يعرفون ان الفساد في الكهرباء هو مظهر، فقط ،من مظاهر فساد عام وشامل يعّم كل شيء ، وانه لايمكن  معالجته او حله بمعزل عن معالجة الفساد العام والشامل  اولا. كما لا يمكن  ان يتصدى الفاسدون ، انفسهم ، لمكافحته ويشكلون اداة للاصلاح ثانيا ! وبهذا ، وتلقائيا ، توسعت المطالب ، التي ماكان يمكن لها ، ابدا ، الاّ ان تتوسع واتخذت ابعادا شامله وضعت مايسمى بالعملية السياسية ،كلها  ، موضع تساؤل .فمن الواضح ان العراقيين لم يعودوا قادرين على الاستمرار بالعيش في ظل الظروف نفسها .
والان ، ما هو السبيل الى معالجة هذا الانسداد المميت ؟ هل هو الهرب من مواجهة المشكل الحقيقي ومسؤولية المعالجة الجزئية او الشاملة الى الكذب والدوران ، بالتفتيش عن محرضين ومتآمرين  يرتبطون بمخططات اجنبية وغايات شريرة ؟
هذه اعادة للاسطوانه المبتذله التي عزف عليها كل الطغاة والمستبدين، هنا وفي كل مكان آخر ، ولم تمنع الاحداث عن ان تعصف بهم وباكاذيبهم لاحقا . وثمة الكثير ، ممن هم في المفاصل الحيّوية للسلطة ،اليوم  ،من قوى الاسلام السياسي ممن كانوا مستهدفين بها وضحاياها ،كما يقولون ، هم قبل غيرهم . فهل وجدوا للطغاة ، اليوم ، العذر ، فيما كانوا يقولون ، بعد ان استمرأوا نعيم السلطة واستعذبوا جبروتها ؟
هل تكون ،المعالجة ، بالكذب والتدليس باطاحة رؤوس تافهة ولصوص صغار وكشف ملفات متواضعة ، واحالتها الى القضاء( واي قضاء !!) ، لغرض امتصاص النقمة العامة والقول بالاصلاحات ؟! هذا وذاك ليس سوى انكار للمشكل  سينتهي ان آجلا ، او عاجلا ، بتفاقمه ومواجهة  مشكل اكبر واشّد ضراوة  مستقبلا.
هل ستكون ،المعالجة ،اذن ، بهرب من نوع آخر .  تصدير الازمة وتأجيل الاستحقاق بدعوى الحرب ضد الارهاب وداعش ؟
من اوجد داعش ؟ من سلم ثلث البلاد لداعش ؟ من يتواطأ على قتل الابرياء، يوميا ، ويستفيد من وجود داعش؟ بدأت  الحقيقة القائلة بأن لا حسم مع داعش والارهاب عموما الاّ بالتخلص من الفساد والاستناد الى نظام سياسي صحيح معافى ولو جزئيا ، وان داعش ، في الحقيقة ، في خدمة بقاء واستمرار وتجذر ، الفساد ، تصبح اكثر شيوعا واقناعا .
هل ستكون بتزييف الاحتجاجات  واغراقها بالازلام والمأجورين او الجهلة والمظللين وحرفها الى صراعات فئوية وكتلوية وتصفية حسابات بين رؤوس العملية السياسية ؟
ام بترضية بعض الوجوه ممن دعوا لاحتجاجات بغداد للكف عن التحريض باتجاه التظاهر بدعوى ان التظاهرات حققت مطالبها وان الحكومة استجابت " مشكورة " لمطالب الشعب ؟! لكن هل سيسكت ذلك الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها المحافظات ؟ هل سيقضي على بواعث ومسببات الازمة العميقة ؟!
بالتصدي للاحتجاج، بالقهر، ومواجهة المتظاهرين بالعنف السافر او اغتياِل بعض الناشطين  منهم او اعتقال البعض الاخر بشتى التهم والذرائع . .
طبعا يمكن ذلك ، وسيكون بسيط ، تماما ، اجرائيا ، لكنه وبيل وذو عقابيل خطيرة سياسيا واجتماعيا ، اذ سيعني دخول الاحتجاج الاجتماعي دورة استحالة جديدة ، قد تكون اقصر بكثير مما يتوقع ،وربما تتفجر بزخم هائل ومظاهر عنف تصعب السيطرة عليها وتحرق الاخضر واليابس .
ام سيكون باشاعة اجواء رعب عام ، من تفجيرات ارهابية  ومجازر الى اعمال تخريب واسعة او تهديدات اجتماعية خطيرة ومن ضمنها بعث الصراع الدموي الطائفي لتعزيز الانقسام وتخريب الاحتجاج ، كما  رشحت ، غير مرة ، تجاربنا وتجارب الشعوب ؟
ان كل ذلك وارد ومحتمل ، لكن الحلّ الحقيقي والشامل ، الجذري والبسيط  في آن واحد ، يبقى ، دائما، كما تدل الفطرة السليمة  ،في الاقرار بحقيقة المشكل وجديته ، والتصدي لمواجهته وحلّه بالاستناد الى قوى الشعب الحيّة  ذات المصلحة  في المواجهة واعتماد وسائل وآليات جادة وحاسمة.الامر الذي يصعب القول ان ادراكه ممكن لقوى النظام القائم  وشخصياته او ان العمل بما يمليه ويتطلبه، يمكن ان يتوافق مع مصالحهم .

كاوة عيدو الختاري

من اجل تحرير المخطوفين و المختطفات الايزديات .. غدا الجمعة في الساعة الخامسة عصرا سيتم التوجه الى ساحة التحرير حيث ستبدا الظاهرة الساعة السادسة بالتنسيق مع مجموعة من الاعلاميين و النشطاء في بغداد، وسوف تنظم مظاهرة خاصة برفع بوسترات عن معاناة المختطفات الايزيديات والمطالبة بتحريرهن لانهن شرف الانسانية و شرف العراقيين جميعا، نرجو المشاركة بالتظاهرة ودعوة الاصدقاء والمقربين للمشاركة بها .

وفي هذا السياق، قالت الاعلامية العراقية و الناشطة الحقوقية جيهان الطائي بانه " رايت الكثير من المطالب في ساحات التظاهر، لكن للاسف الشديد لم ارى اي لافتة او مطلب تدعو للتحرك السريع و الجاد لتحرير المختطفات الايزيديات على اللواتي مضى على خطفهن اكثر من سنة كاملة". و اوضحت الطائي "لقد تخليت نفسي مكان المختطفات الايزيديات، و شعرت بجزء قليل من معاناتهن التي لا توصف لذلك قررت ان احشد لوقفة تضامنية و بتنظيم مظاهرة في ساحة التحرير بهذا الخصوص".

و عن اهداف المظاهرة ذكرت جيهان الطائي "الهدف منها هو التحرك السريع لانقاذ و تحرير شرف العراق المتمثل بالمختطفات الايزيديات، وعليه و قمت بالاتصال بعدد من الزميلات و الاعلاميات و الناشطات من اجل الخروج يوم غد الجمعة والتوجه الى ساحة التحرير

". و افادت الطائي بالقول "بحكم عملي في لجنة المراة التابعة لوزارة الثقافة، فقد استجابت وزارة الثقافة و لجنة المراة من اجل خروج جميع عضواتها لساحة التحرير لدعم المكون الايزيدي عامة والمختطفات الايزيديات خاصة".

 

و طالبت الناشطة جيهان الطائي من جميع الاعلاميين و النشطاء و المكونات، المشاركة في التظاهرة من اجل تحرير شرف الانسانية المختطفات الايزيديات، كما طالبت من الايزيديين القاطنين ببغداد ومن اصدقائهم المشاركة الفعالة و الجادة في هذه المظاهرة .

قرر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس 20 أغسطس/آب تقليص أعداد حمايات المسؤولين والرئاسات بنسبة 90%، بالإضافة إلى تشكيل لجنة عليا لإلغاء الفوارق الكبيرة في الرواتب.

وأعلن مكتب العبادي في بيان صدر الخميس 20 أغسطس/آب، أن رئيس الوزراء أمر بإعادة هيكلة أفواج الحماية الخاصة بالرئاسات الثلاث.
وتابع البيان قائلا "بناء على ما ورد بحزمة الإصلاحات التي قدمها رئيس مجلس الوزراء والتي أقرها مجلس الوزراء وصادق عليها مجلس النواب، فقد صدرت الأوامر الديوانية والتوجيهات، وهي إجراء تخفيضات كبيرة في أعداد الحمايات الشخصية للمسؤولين والرئاسات وغيرهم تصل الى 90% وإلغاء أفواج الحمايات الخاصة التابعة الى الشخصيات وإعادة أفرادها الى وزارتي الدفاع والداخلية حسب التبعية، لتدريبهم وتأهيلهم ليقوموا بمهامهم الوطنية في الدفاع عن الوطن وحماية المواطنين".
وأوضح البيان أن هذا القرار يوفر لموازنة الدولة ما يزيد عن 20 ألف عنصر أمني تتجاوز رواتبهم 250 مليار دينار سنويا".
كما أعلن مكتب العبادي عن تشكيل لجنة عليا لإلغاء الفوارق الكبيرة في الرواتب من خلال إصلاح نظام الرواتب والمخصصات، بالإضافة إلى تخفيض الحد الأعلى للرواتب التقاعدية للمسؤولين.
هذا وقرر العبادي تحديد موعد أقصاه 31 أغسطس/آب لتنفيذ قرار إلغاء مناصب المستشارين في الوزارات خارج الملاك، وتحديد مستشاري الرئاسات الثلاث بخمسة مستشارين لكل رئاسة.
كما وجه رئيس الوزراء بإعادة المبالغ التي كانت مخصصة لمكاتب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء(ألغيت هذه المناصب) الى الخزينة العامة، وتقرر تشكيل لجنة عليا تعنى باختيار المرشحين للمناصب العليا.
ودعا العبادي لتشكيل لجنة عليا تعنى باختيار المرشحين للمناصب العليا برئاسة وعضوية عدد من المختصين من هيئة النزاهة ووزارة التخطيط وخبراء من مراكز التنمية في القطاع الخاص والمستشارين والاكاديميين.

رئيس وزراء اليونان يعلن تقديم استقالته وإجراء انتخابات مبكرة

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أعلن رئيس وزراء اليونان اليكسيس تسيبراس، الخميس، تقديم استقالته والدعوة إلى انتخابات مبكرة، بعد حصول بلاده على حزمة مساعدات جديدة من الدائنين الأوروبيين.

وقال رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس، في كلمة عبر التلفزيون الرسمي، موجهاً حديثه لليونانيين: "بتصويتكم ستحددون من يجب أن يقود اليونان في إلى الأمام في مسار صعب لكنه يحمل الأمل". وأضاف: "أطلب تصويت اليونانيين للحكم واستكمال برنامجنا".

وحصلت اليونان، الخميس، على 26 مليار يورو هي الدفعة الأولى من حزمة الإنقاذ الثالثة التي تبلغ قيمتها 86 مليار يورو.

 

 

 

 

 

جاء إعلان تسيبراس الذي وصل إلى منصبه في يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد موافقة البرلمان على إجراءات تقشف جديدة، في يوليو/تموز الماضي، للحصول على قرض من الدائنين الأوروبيين، ولكن العديد من أعضاء حزبه اليساري "سيريزا" يعارضون تلك الإجراءات.

 

روج نيوز مركز الاخبار

منعت السلطات التركية في ناحية تاتوس التابعة لمدينة ارزروم،جميع اللغات عدا اللغة التركية في جميع المؤسسات الرسمية ،ولاقى القرار غضب ورفض حزبي الشعوب الديمقراطي والاقاليم الديمقراطية

وارسل قائمقام ناحية تاتوس التابعة لمدينة ارزروم،قرار توجيهي الى الدوائر والمؤسسات الرسمية في الناحية يمنع فيه جميع اللغات في الناحية عدا اللغة التركية معتبراً اياها الرسمية الوحيدة في البلاد.

ونبه القائمقام في قراره  بالعقوبة والغرامة كل من يخالف القرار الذي ورد بتاريخ 14 اب  الجاري، وكشف للرأي العام يوم امس،الاربعاء.

ويعيش في الناحية غالبية كردية،  ما اغضب حزبا الشعوب الديمقراطي والاقاليم الديمقراطي من ذلك القرار.

ورداً على ذلك القرار اصدر حزبا الشعوب الديمقراطي والاقاليم الديمقراطي بياناً مشتركاً وتم قرائته امام مبنى مقر حزب الشعوب الديمقراطي،رفض البيان قرار القائمقام من اساسه ووصفه بالشوفيني،اذا ان هناك غالبية كردية في المدينة و"سيتكلمون بلغتهم الام".

وششد البيان على عدم قبوله اي قرار من هذا النوع الذي يذكرهم بسنوات الـ90 عندما كانت تركيا تستخدم كل السبل في سبيا امحاء اللغة الكردية ،مؤكداً انهم سيواصلون بالتحدث باللغة الام وسيسعون الى النضال من اجل الحرية.

(ه- ز

كشف مصدر مُطلع، الأربعاء، عن إنزال طائرات أمريكية نحو ألف جندي من فرقة “الكومندوز” الأمريكية مع معدات ثقيلة في منطقة ربيعة بالموصل، مؤكداً أن الجسر الجوي ما زال مفتوحاً إلى الآن.

وقال المصدر في تصريح لصحفي ، إنه “منذ ساعات الفجر الأولى وإلى الآن هناك انزال جوي على منطقة قريبة من سايلو ناحية ربيعة غربي الموصل والتي تخضع لسيطرة القوات الامنية العراقية”، مبيناً أن “عدد الجنود وصل إلى ألف جندي أغلبيتهم من فرقة الكومندوز الأمريكية مع معدات ثقيلة، بحجة تدريب القوات العراقية”.

وتسائل المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن أسمه، بالقول “ما حاجة المعدات الثقيلة بالتدريب”، مشيراً إلى أن “ناحية ربيعة تحت سيطرة عشائر شمر وقوات البيشمركة الكردية، إلا أن عصابات داعش الإجرامية تحاصرها من جميع الجهات، موضحاً أن “الجسر الجوي ما زال مفتوحاً لحد الآن”.

وكان سكان محليون غربي الموصل أفادوا في وقت سابق اليوم الاربعاء، بان قوات اجنبية اجرت انزالاً جوياً قرب منطقة سايلو ربيعة، مؤكدين أن جنود وضباط امريكان على راس تلك القوة.

وكشف مصدر محلي من داخل ناحية ربيعة اليوم الأربعاء، عن نية القوات الامريكية انشاء قاعدة ثابتة في الناحية بحجة تدريب ابناء العشائر في مناطق غرب الموصل.

 

الاتجاه برس / وكالات

ادّت معركة بين حماية رئيس البرلمان وركّاب عراقيين داخل الطائرة في مطار الاردن الى تورّم عين سليم الجبوري، فيما افاد شهود عيان ان عناصر حمايته اعتدوا على الركّاب مستغلين صفتهم الوظيفية ما ادى بأحدهم الى مهاجمة الجبوري وتوجيه لكمة عنيفة الى عينه.

وقال شاهد عيان إن "ركاب على الخطوط الجوية الاردنية فوجئوا اثناء وجودهم داخل الطائرة في مطار عمّان بقيام رئيس البرلمان وحمايته بالاستيلاء على اماكن الدرجة الاولى داخل الطائرة رغم انها ليست مخصصة لهؤلاء".

وأضاف ان "الركاب اعترضوا لهذا التصرف الامر الذي ادى الى قيام حماية الجبوري بالاعتداء على اثنين من العراقيين بالضرب"، مشيرا الى ان "احد العراقيين تقدم نحو الجبوري الذي لم يردع عناصر حمايته ووجه له لكمة شديدة على احدى عينيه مما ادى الى تغير لونها وتورمها في الحال".

ولفت الى ان "حماية الجبوري انهالوا بالضرب من جديد على العراقي الى ان تدخلت سلطات المطار واودعتهم في التوقيف، فيما تم حجز العراقيين المعتدى عليهما داخل احد المستشفيات، وحين سالهم عناصر الشرطة في حال يرغبون بتقديم شكوى قالوا إننا لا نشتكي على نساء، في اشارة الى حماية الجبوري".

واكد انه بالمقابل "اقام جماعة الجبوري دعوى هناك ضد الشخصين المعتدى عليهما ومازالا رهن الحجز في عمان، في حين توعدهما الجبوري بالويل والثبور حال وصولهما الى بغداد".

وطالب مواطنون حضروا الحادثة بمحاسبة الجبوري شخصيا واحالة افراد حمايته الى التحقيق في الحال لكي لا تتكرر حالات اعتداء حمايات المسؤولين على اسود الرافدين الذي يستشهد منهم العشرات يوميا وهم يواجهون الطغاة والارهاب في مختلف مناطق العراق.

سمعنا تصريحات متناقضة من قبل المشاركين في الاجتماع الموسع للجهات الكوردستانية بمشاركة امريكا و بريطانيا و الامم المتحدة، فان الاحزاب و الشخصيات الموالية للبارزاني و حزبه افصحوا ما جرى في الاجتماع وفق ميولهم و عاطفتهم و مصلحتهم من قربهممن البارزاني و حزبه لاسباب مصلحية مادية صرفة ليس الا، و اعلنوا بان امريكا طلبت تمديد ولاية البارزاني لسنتين اخريتين، و هم يعلمون بانه يقع هذا الطلب على حساب القانون و ما لا يسمح له ذلك من القوانين المرعية باي شكل كان و بصريح العبارة دون لبس فيها . اما المعتدلون و المستقلون و الاحزاب الاخرى التي تعتمد على القانون في حلحلة الموضوع، قالوا، ان امريكا لم تطلب مباشرة بقاء البارزاني او تمديد ولايته و انما تفضل بقاء وضع الاقليم آمنا بعيدا عن المشاكل و الفوضى و هو في حرب مستعرة مع الداعش، و هي تفضل عدم التغيير لاسباب موضوعية وليس من اجل البارزاني بشخصه او لحسن تصرفه و ديموقراطيته، و قالوا انهم لم يواجهوا اية ضغوط تُذكر من امريكا باي شكل كان .

ما بين الموقفين و ما يمكن ان نفهم من خباياهما ان الموقف الامريكي البريطاني و معهما الامم المتحدة، فانهم ينظرون الى الاقليم من منظور ما يجري في المنطقة محاولين عدم احداث ضجة اخرى في المنطقة قد تقع لصالح داعش و ليس حبا بالبارزاني و (حكمه الرشيد ) .

لو قرانا تلك المواقف من ما تتشدق به امريكا حول احترامها للقانون و سيادته في اي مكان في العالم كاهم مسند للديموقراطية و تجسيدها، فاننا لا يمكن ان نعتقد بان امريكا تفرض ما لا يتوافق مع ما تدعيه الا من زاوية مصالحها الضيقة، و هي الان تتعامل مع ما موجود في هذه المنطقة من ما يقع لصالحها في معاملتها مع داعش و ما تريد منه لتحقيق اهدافها البعيدة المدى، و هي الوسيلة المثالية في تحقيق مرامها في النتيجة . و لكن الجدل القانوني الذي لم يدع للبارزاني اية مجال في اعادة انتخابه او تمديده الا بقانون او اي نص يكون على حساب هيبة و ما يفرضه القانون و مستقبل اقليم كوردستان القانوني . و المستقل المتابع لما تفرضه القوانين المرعية يتيقن و يتاكد من ان اي قانون لا يسمح بتمديد ولاية البارزاني ولو للحظة، و لا يسمح له شخصيا بترشيح نفسه لرئاسة الاقليم في حال اجريت الانتخابات، لما ان هناك راي و موقف صريح في نص قانون رقم واحد لرئاسة الاقليم لعام 2005 و قانون تمديد ولايته المرقم 19 في عام 2013 بعدم ايجاز اعادة ترشيحه و تمديده بفقرات صريحة في القانون . و عليه اننا نرى ان البارزاني و حزبه يتخبطون كثيرا لايجاد مخرج لتميد ولاية البارزاني من اجل مصالح حزبية ضيقة، على حساب القانون و الا اليوم هو بداية انتهاء ولايته المثيرة للجدل ليس لمابعد و انما هناك شك في قانونية تمديده قبل عامين ايضا . و لا يوجد محكمة دستورية خاصة بتوضيح الامور بهذا الشكل، و ما تدعيه المحكمة الاستشارية نابع من ميول اعضاءها التي عينهم الحزب الديموقراطي الكوردستاني من باب رد الجميل و الفضل ليس الا، و الا ان هذا الموضوع ليس من اختصاصها و حتى الخطوات التي اتخذت لبيان رايها لم تكن قانونية و اجريت بشكل منافي لما يفرضه القانون و الخطوات المطلوبة في هذا الجانب ، و هناك خلاف جذري قانوني حول تفسير كلمة الخلو و ما يمكن ان يكون فيه موقع رئاسة الاقليم اليوم و ما بعد. و في كل الاحوال ليس للبارزاني فرصة باقئه او تمديده او ترشيحه مهما كانت الادعاءات الحزبية   .

ربما تحاول امريكا باي شكل و من اجل بقاء الوضع السياسي العام في اقليم آمنا ان تضغط لبقاء البارزاني، كما يبين من مواقفها العلنية و من تلميحاتها و تصريحاتها، فان ما تريده امريكا كما كررناها من قبل في مقالات عديدة، هو ضمان مصالحها الضيقة فقط و ليس كما تدعي احترام القوانين المرعية و الحرية و تجسيد الديموقرطاية بقدر ما تهتم به ما فوق كل هذه المفاهيم في صراعاتها الكبيرة في العالم و مقدمتها منطقة الشرق الاوسط، لذلك ان رات امريكا بقاء البارزاني وعلى حساب القانون افضل من رحيله فانها لا تدخر جهدا في الضغوط من اجل بقائه مهما طال الجدل القانوني حول ذلك .

السؤال الهام هو، هل حقا بقاء البارزاني يقع لصالح امريكا . اننا و من خلال متباعاتنا لما تقدم عليه و تقوم به امريكا في العالم و هذه المنطقة بالذات، اننا نعتقد بان القائد المخنوع الخاضع لامريكا و ان كان دكتاتورا هو افضل لها من ان يكون مستقلا و له سياساته و افكاره المستقلة و ان كان ديموقراطيا . اليس هي من تدعم الاخوان و تساعد اطراف اقل ديموقراطيا من الاخرين على حساب الجهات الاكثر الجيموقراطية التي ليست من مصلحته دعمهم، و هذا ما تاكدنا منه خلال ثورات الربيع العربي بشكل اكثر وضوحا، اليس هي من تدعم الحكومات الدكتاتورية الموالية لها في كافة بقاع العالم، اليست هي من تدعم الدول العربية الخليجية العشائرية على حساب الحرية و الديموقراطية و حقوق الانسان اضافة الى ما موجود من هذا القبيل  في اسيا و افريقيا .

 

لذا لنا ان نتوقع ان تدعم امريكا البارزاني في تمديد ولايته لسنتين اخريتين على حساب القانون نتيجة لما نعرفه عنها و ما تريده في المنطقة .

 

بالأمس نشرت مقالاً بعنوان " تركيا على وشك أن ترتكب حماقة أخرى" وأرفقت معه خريطتان, واحدة رسمها معاهدة (سيفر) التي عقدت عام (1920) والتي تطرقت في الفقرة الثالثة تحت البند 62 و63 و64 عن كوردستان والشعب الكوردي, وتحديداً عن تأسيس دولة كوردستان المستقلة أسوة بدول العالم, ونص في سياقها قائلة بعد أن يستفتى عليها الشعب الكوردي. ألا أن مصالح الاستعمار وأطماع الطورانيين الأتراك الأوباش التقت على الأرض الكوردية مما حدا بهم أن يضعوا المعاهدة بمجملها على الرف إلى إشعار آخر؟, ثم اجتمعوا في إحدى منتجعات مدينة لوزان في الجزء السويسري الناطق بالفرنسية, واستعاضوا عنها بمعاهدة أخرى ظالمة وجائرة بحق الكورد, وسميت المعاهدة باسم تلك المدينة اللعينة "لوزان", وتنكرت بنودها للحق الكوردي المشروع في وطنه كوردستان. أما الخارطة الأخرى, فهي قديمة عمرها تلامس الـ(1000) عام, رسمها ذلك التركي "محمود الكاشغري" عام (1072م) و وضعها في كتابه المسمى بـ" ديوان لغات الترك" وقلنا حينها للقارئ الكريم, إذا ينظر في هذه الخارطة بتمعن, لا يجد فيها كيان اسمه تركيا كما هو اليوم, الذي أصبح بعد أفول نجم الإمبراطورية العثمانية الوطن البديل للأتراك الطورانيين, بينما ثبَّت الكاشغري في خارطته اسماً بهذا الرسم "أرض الأكراد" أي كوردستان, على ذات الأرض التي أشير إليها كوطن أصيل للشعب الكوردي العريق منذ أيام سومر وإلى الآن. لكن للأسف الشديد, على مر القرون التي خلت, توالت وتتابعت تسلل الدخلاء إلى وطننا من كل حدب وصوب, ومنهم هذا المخلوق الشرير المسمى أتراك, وتوجد منهم زمرة ضالة زرعها الأتراك إبان حكمهم لكردستان والبلدان المحيطة بها, وعلى مر الأعوام بدلت هذه الزمرة الشريرة جلدها القبيح بأخرى أكثر قبحاً وأشد اشمئزازاً منه,  لكنها لا زالت تحتفظ باسمها الشبيه باسم أحفاد يأجوج ومأجوج؟, والآن تتقوى هذه الزمرة الطفيلية بالكيان التركي اللقيط, الذي كما أسلفت, غرسها كخنجر غدر في خاصرتنا, أبان حكم العثمانيون الأتراك لهذه البلاد الذي دام قروناً عجاف. عزيزي القارئ اللبيب, في هذه الوريقات القليلة سأطرح مفارقة وليس مقارنة, بين وجود الشعب الكوردي في وطنه كوردستان والمخلوقات التركية في الكيان الذي يسمى تركيا, ومجيئهم في غفلة من الزمن من منطقة "طوران" في آسيا الوسطى إلى هنا (تركيا) واتخاذهم له كوطن بديل. لأنه من شروط المقارنة يجب أن تكون بين شيئين متساويين أو متقاربين من كل الوجوه, و الأتراك لا يتمتعون بهذه العناصر التاريخية, لأنهم حديثي العهد في المنطقة. بينما الشعب الكوردي العريق, كل الشواهد الحقيقية المعروفة وصفحات التاريخ المعتمدة تؤكد وجوده المتميز في هذه المنطقة قبل الجميع, حتى قيل عنه, إنه ولد مع صخورها, فلذا ليس له أصدقاء سواها, إذاً كما قلنا إنها مفارقة وليست مقارنة. و ذكر الكاشغري  في خارطته اسم أرض الكورد بجانب أرض الشام وأرض العراقين ومصر والحجاز وأرض اليمن و خراسان الخ. باستثناء اسم أرض الأكراد التي تحمل اسمهم القومي كما في الخريطة, أن الأراضي الأخرى التي جاءت فيها كما أشرنا لأسماء بعضها أعلاه لا تحمل اسم الشعوب التي تقيم عليها؟, أليست هذه الخريطة وثيقة تاريخية و سند تاريخي عمره |(1000) سنة يستند عليه الشعب الكوردي و يؤكد له هذا السند بطريقة لا لبس فيها أن مالك هذه الأرض هو الشعب الكوردي؟ خاصة أن من صدر هذه الوثيقة التاريخية أو السند التاريخي ليس كوردياً؟. اليوم نضع في هذا المقال الذي بدأنا بكتابته, اللقب الكامل للسلطان سليمان الأول (1495 - 1566م) معروف أيضاً بسلطان سليمان القانوني, وأدناه سلسلة ألقابه التي أشير فيها إلى كوردستان كما أشير إلى أي بلد آخر ضمن تلك الألقاب, يقول: "حاكم بيت عثمان, سلطان السلاطين, خان الخانات, أمير المؤمنين, وخليفة رسول الله في الأرض , حامي مدن المقدسة الثلاث مكة ومدينة والقدس, إمبراطور المدن الثلاثة القسطنطينية وأندريبول وبورصة, ودمشق والقاهرة, وأرمينيا كلها, ومغيريس, وبركة والقيروان وحلب وعراق العرب والعجم والبصرة والإحساء وديلان والرقة والموصل زبارثية وقيليقية وأضنة وكارامان وأرض البربر والحبشة وتونس وطرابلس وقبرص ورودوس وبحر مرمرة والبحر الأسود وشواطئه وناطوليا وروميليا وبغداد وكردستان واليونان وتركستان وتاتاريا وجورجيا والبوسنة وصربيا وألبانيا الخ". هذه هي الدولة العثمانية التي احتلت باسم الإسلام دولاً عديدة في ثلاث قارات من قارات العالم, تذكر اسم كوردستان موطن الكورد, بجانب الدول التي ذكرت في عداد الألقاب التي حملها السلطان سليم الأول قبل خمسة قرون؟ أضف, أن ضمن تلك المناطق التي جاءت في عداد ألقابه فيها مناطق أخرى كوردية سلخت في حينها من كوردستان وأعطيت أسماء أخرى, على سبيل المثال, كتلك المنطقة التي سميت بـ"عراق العجم" وأكبر مدنها, مدينة "كرمانشاه" التي تقع اليوم في شرقي كوردستان وتقطنها قبيلة "الكلهر - Kelhur" الكوردية العريقة. إن الجغرافي  حمد الله المستوفي (1281 - 1349م) يُلاحظ في خارطته التي وضعها قبل أكثر من سبعة قرون كتب فيها بَدل اسم العراق العجمي باسم كردستان؟, بهذا الصدد, يقول الدكتور رشيد الخيون ويراد به إقليم الجبال. و ورد  في هذه الخرائط القديمة أن حدود العراق لا تذهب بعيداً, بل محصورة بين نهري دجلة والفرات في بين النهرين حتى مصبهما في الخليج. من ضمن المدن والمناطق الكوردية التي سلخت من الأمة الكوردية, الموصل و بغداد و كذلك ما أطلق عليه عراق العرب, كل هذه المدن والمناطق كانت كوردية شكلاً ومضموناً, أسماءاً ومحتويات, ولنا في هذا المضمار مقالات عديدة أثبتنا فيها كوردية هذه المناطق وفق المصادر العديدة و غير كوردية؟, حتى قلت حينها, ليس في العراق الحالي اسماً عربياً واحداً لأية قرية أو مدينة أو منطقة قبل مجيء الإسلام إليها, بدءاً من اسم العراق نفسه ومروراً بأسماء المدن الكبيرة, كبغداد والأنبار والبصرة وكربلاء وبدره وجصان وميسان وديالى الخ الخ. بما أن النخبة العربية تعرف هذا جيداً, وتعرف أن أرض "عراق العجم" ذات الطبيعة الجبلية, هي امتداد لأرض كوردستان الجبلية واستقطعت منها إبان حكم الإمبراطوريات الحاكمة في المنطقة. وفي أيامنا هذه, بعد أن تبوأ الدكتور (فؤاد معصوم) منصب رئيس جمهورية العراق الاتحادي, لم يرق ذلك لبعضهم, فكتب أحد هؤلاء العروبيون مقالاً كيدياً, تفوح منه رائحة العنصرية, حين قال في نهاية مقاله:" سيطرة عراق العجم على عراق العرب" كلام واضح لا يحتاج إلى تحليل, بأن فؤاد معصوم القادم من جنوب كوردستان الذي لا يزال يسمى عند هؤلاء بـ"عراق العجم" أي أن عراق الكورد, يحكم عراق العرب. ألم يتصفح هؤلاء كتب التاريخ القديمة, التي تزدحم صفحاتها بذكر اسم كوردستان بصورة مستقلة عن الكيانات العميلة التي تحتلها الآن؟!. بهذا الصدد, يقول المؤرخ ورجل الدولة الإيراني (حسن پیرنیا) الملقب بمشير الدولة, في مقدمة كتابه المعروف (تاريخ إيران من البدء حتى نهاية الحكم القاجاري) الذي ألفه قبل أكثر من قرن من الآن, حين تحدث عن موقع إيران الجغرافي والدول و الممالك التي تحيط بها من الجهات الأربع, يقول بيرنيا:" من الشرق تحدها ثلاث سلاسل جبلية, المعروفة بسلسلة جبال سليمان, ومن الشمال تحيط بها سلسلة جبال البرز, التي تمتد من الشرق إلى الغرب, ومن الغرب تجاورها سهول و وديان جبال كوردستان, ثم تعود إلى الجنوب والشرق إلى أن تصل إلى بحر عمّان أو بحر العرب". هذا ما قاله أب التاريخ الإيراني (حسن بيرنيا) قبل عشرات السنين في صدر كتابه الشهير المشار إليه, حين ذكر اسم وطن الكورد كوردستان كجغرافية مستقلة, بمعزل عن الدول الحديثة, التي أنشأها الاستعمار الأجنبي(الكافر), الذي قطع فيما بعد أوصال أرض كوردستان قسراً وألحقها رغماً عن إرادة شعبها بتلك الكيانات التي أنشأها خدمة لمصالحه وأهدافه الاستعمارية. قد يسأل القارئ, كيف تقول أن حدود العراق السياسية لا تتاخم حدود إيران وأنت تحدثت عن وجود منطقة باسم "عراق العرب" حتى قبل وجود (حسن بيرنيا) نقول نعم عزيزي, أن  ذلك العراق ليس كما عراق اليوم بحدوده الحالية, لأن عراق العرب كان عبارة عن بصرة والكوفة وهاتين المدينتين ليس لهما حدود أرضية مشتركة إيران, حتى أنهما سميتا في أسفار التاريخ بالعراقين والبصرتين عبارة عن البصرة والكوفة. ملاحظة أخرى تقتضي التنويه, حقيقة يحز في نفسي عندما أشير أو أن الكورد الآخرون يشيرون إلى أي جزء من أجزاء كوردستان المغتصبة نسميه باسم ذلك الكيان المحتل له, على سبيل المثال, عندما نشير إلى مدينة قامشلو نقول إنها تقع في سوريا!, بدل أن نقول في غرب كوردستان وهكذا عندما نشير إلى مدن كرمانشاه أو أورمية أو سنندج في شرقي كوردستان نقول إنها في إيران وكذلك الكورد في سنندج حين يشيروا إلى هولير أو سليمانية بدون تردد وبدون أدنى تفكير يقولوا إنها في العراق! ومثل هذا الكلام حقاً جريمة. أو عندما يتحدثوا عن الكورد في أي جزء من كوردستان ينسبوه إلى ذلك البلد المحتل كقولهم كورد العراق أو كورد تركيا الخ. كم يكون أجوف هذا الكوردي الذي يتحدث بهذه اللغة غير المسئولة! ولا يقول كورد كوردستان, حقيقة هذه جريمة شنعاء ترتكب بحق الشعب والوطن حين تسلب منه هويته القومية بالمجان و تنسب أبناء جلدتك و مدنك إلى جغرافية ورصيد المحتل!. بينما كتب التاريخ لتلك الشعوب التي تحتل كوردستان كانت تشير إلى الكورد وكوردستان كشعب وبلد قائم بذاته, ولم يكن جزءاً مكملاً لأحدى الكيانات الغاصبة له. أعلاه ذكرنا كيف أن إحدى ألقاب سلطان الإمبراطورية العثمانية كانت سلطان كوردستان. أنظر أدناه إلى الدول التي حكمها السلاجقة كما جاءت في المعجم العربي, وهو يتحدث عن سلاجقة الفرس أي الذين حكموا إيران وسلاجقة العراق وسلاجقة الروم وسلاجقة كوردستان وسلاجقة سوريا. أيضاً هنا أشير إلى كوردستان بصورة مستقلة, مثلما أشير إلى سوريا وإيران والعراق. حتى فيما يتعلق باللغات التي تتكلم بها البشرية, لا تفاضل فيما بينها, وكل لغة قائمة بذاتها ولها خصوصيتها اللغوية, كما قال  (ابن كثير) في تفسيره للآية (22) لسورة الروم في القرآن, حين يقول: "ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف  ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين". يقول المفسر (ابن كثير) عن اختلاف الألسن عند الإنسان: "فهؤلاء عرب وهؤلاء تتر وهؤلاء كرج وهؤلاء روم وهؤلاء إفرنج وهؤلاء بربر وهؤلاء حبشة وهؤلاء هنود وهؤلاء أرمن وهؤلاء أكراد, إلى غير ذلك مما لا يعلمه إلا الله تعالى من اختلاف لغات بني آدم واختلاف ألوانهم". هذه هي اللغة كما للعربي لغة مستقلة عن اللغات الأخرى كذلك للكوردي لغته المستقلة عن اللغات الأخرى.  أما فيما يتعلق بالجغرافياً, ذكر الكاتب البابلي (بيروسوس) الذي عاش في القرن الثالث قبل الميلاد, الجبل الذي استقرت عليه سفينة النبي نوح, قال: "أن اسمه جبل الكورديين, أي جبل الكورد". لم يقل (بيروسوس) جبل بابل أو جبل العراق أو جبل سوريا, بل قال جبل الكورد, الذي يقع في وسط كوردستان, وهذا يؤكد لكل ذي عينين, أن الكورد و وطنهم كوردستان منذ أن وجد لم ولن و ليس جزءاً من شعب آخر أو بلد آخر. ومن يريد يتأكد من الكلام الذي قاله بيروسوس, فليراجع كتاب العلامة (طه باقر) المسمى بـ" ملحمة كلگامش" صفحة (141) طبع وزارة الأعلام العراقية سنة (1975). وفي العصر الحديث حتى أن الاستعماريين محتلي وطن الشعب الكوردي ومجزئيه وملحقيه بكيانات فاشلة وهزيلة استحدثوها في المنطقة, لم يستطيعوا أن ينكروا اسم كوردستان كوطن أصيل للأمة الكوردية المناضلة, حيث توجد في ثنايا الكتب شواهد ومدارك كثيرة تتحدث عن كوردستان قبل تقطيع أوصالها, ومن ثم إلحاقها قسراً ورغماً عن إرادة شعبها الكوردي بالكيانات العميلة للغرب. لكن دعوني هنا أضع بين أيديكم واحدة من هذه الوثائق التي تتحدث عن كوردستان بمعزل عن إحدى الكيانات المحتلة لها وهي برقية مرسلة من وزير الخارجية البريطاني "اللورد كروزون" إلى المندوب السامي البريطاني في بغداد بتاريخ (22) نوفمبر (1919) يتضح من خلال تاريخ السنة أنها قبل تأسيس الكيان العراقي في بلاد بين النهرين, الذي سمي فيما بعد بمملكة العراق ونصبوا عليها فيصل بن الحسين مليكاً عليها, وفيصل هذا خان والده! الشريف حسين بن علي الذي كان شريفاً على مكة ثم ملكاً على الحجاز. وبعد أن طرده الفرنسيون من سوريا شر طردة, أصبح فيصل عميلاً مطيعاً لبريطانيا, نستطيع أن نقول, أن تنصيبه مليكاً على العراق جاء كمكافئة لخدماته الكبيرة التي أسداها للتاج البريطاني. على أية حال, تقول البرقية: "إن قضية سياستنا في كردستان ككل هي قيد الدرس هنا. وفي الفقرة الثالثة يقول الوزير: إن حكومة صاحب الجلالة - البريطانية- سوف لا تقوم تحت أية ظروف بمسئولية الوصاية على كردستان". وفي الفقرة الخامسة التي هي الفقرة الأخيرة في برقية وزير الخارجية البريطانية تقول: "ولا يسمح بعودة السيادة التركية إلى كردستان". أعتقد كلام واضح لا يحتاج إلى تفسير وتأويل, بأن الوزير البريطاني يتطرق عن كوردستان كوطن مستقل قائم بذاته, ليس له أية علاقة بكيانات الأطراف المستحدثة و المحيطة به المتمثلة بكيانين عربيين هما سوريا والعراق وبكيان تركي يعرف الجميع كيف جاء هذا الوليد غير الشرعي إلى الوجود, وكذلك ليس لكوردستان أية علاقة بالفرس في إيران, سوى أن الكورد والفرس من الأرومة الآرية. ومن بين البرقيات العديدة أيضاً اخترنا لكم برقية أخرى مرسلة من المندوبية السامية البريطانية في القسطنطينية بتاريخ (29) ديسمبر (1920) تقول: "فخامة اللورد بالإشارة إلى برقية فخامتكم المرقمة 708 والمؤرخة في 31 تموز وإلى المراسلات السابقة حول كردستان, أتشرف بأن أرسل طياً مذكرة حررها الضابط السياسي الثاني في هذه المندوبية السامية بشأن مقترحات تقدم بها بعض الأكراد القسطنطينية لمحاربة الخطر البلشفي" البلشفي يعني الشيوعي. لكي لا أطيل أكتفي بهذا القدر من البرقيات التي تحدثت بوضوح تام عن كوردستان وطن الشعب الكوردي بمعزل عن الدول المعتدية التي احتلته وقطعت أوصاله فيما بعد, ألا أن الشعب الكوردي منذ اليوم الأول رفض هذه التجزئة والاحتلال الأجنبي البغيض الذي دنس أرضه الطاهرة أقدام أولئك المحتلون الأوباش بكل ألوانهم وصنوفهم, بأسمرهم وأبيضهم وأسودهم. عزيزي القارئ النبيل, أعتذر عن الإطالة, لكن اسمح لي أن أقدم لك في نهاية هذه المقالة مجموعة خرائط قديمة وحديثة معتبرة ومعتمدة لدى أصحاب القرار, وفيها وطن الشعب الكوردي كوردستان. لو نستثني السومريون الكورد, إن الشعوب والقبائل السامية التي نزحت من شبه الجزيرة العربية - "أرض غير ذي زرع" كما أشار لها القرآن- و استوطنت الأراضي المنخفضة على كتف الفرات, في بادئ الأمر, وحتى بعد مجيء الإسلام إلى المنطقة, أطلق على موطن الكورد اسم إقليم الجبال, بسبب تغلب طابع الجبال الشاهقة على أرضها التي استقرت على قمة إحدى جبالها سفينة النبي نوح وهو جبل (گوتي) نسبة إلى إحدى قبائل الشعب الكوردي, وبسبب عدم وجود حرف الـ "گ" في اللغة العربية لفظها العرب, جودي. بما أن الاسم ورد في القرآن بهذا الرسم, فلذا هاجر الكورد المسلمون الاسم القديم وقالوا كما يقول العرب المسلمون "جودي". كذلك الحال لاسم وطن الكورد, كل شعب من جانبه لفظه حسب لغته الدارجة لكن بتسميات مختلفة و تحمل في مضمونها دلالة واحدة لا غير, فالسومريون الكورد بعد أن نزلوا من مرتفعات كوردستان و استقروا في جنوب وادي الرافدين سموها كارا أي أرض الكورد, والآشوريون سموها كورتي, والبابليون سموها قاردوا, والأرمن سموها كوردجيخ, والإغريق قالوا كاردوجي, والرومان قالوا كوردرن, والعرب في صدر الإسلام سموها, إقليم الجبال, الخ. أدناه: خارطة قديمة وضعها البابليون, تاريخها يعود إلى أربعة آلاف عام خلت, ذكر فيها اسم الجبال, كإقليم يقع في شمال بين النهرين.

أدناها: خارطة كوردستان الموحدة التي تبدأ من البحر الأبيض المتوسط إلى بحر الخليج. في الحقيقة أن الأراضي الكوردية أكبر وأوسع من هذا بكثير, لو يلقي الإنسان نظرة على خارطة إيران الشاملة التي تعتمدها الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجد فيها هناك مناطق كوردية عديدة مطلة على الخليج أو قرب ساحله ولا زالت تحمل أسماءاً كوردية خالصة مثل: ناحية مُكابرة التابعة لمحافظة بوشهر سكنتها من عشيرة "شوانكاره" الكوردية و ناحية كوردستان التابعة لقضاء بهبهان أتلاحظ عزيزي القارئ, إن هذه الناحية المطلة على بحر الخليج تحمل اسم كوردستان الوطن الكبير لعموم الشعب الكوردي, وكذلك مدينة كورد شول و كورد يل وكورد شيخ التابعة لكازرون و ناحية كورديان،الخ. أنا ذكرت هنا فقط أسماء المدن التي تحمل معها اسم الكورد لكي لا يشك أحد بكلامي, ألا أن هناك مدن كوردية أخرى على ساحل الخليج لا تحمل اسم الكورد كالمدن التي ذكرتها أعلاه, فلذا لم أذكرها هنا.

أدناها أيضاً: خريطة أوروبية تاريخها يعود إلى عام (1811) يظهر فيها جزءاً من كردستان باللون الأصفر.

المدرجة أدناها: "الخريطة الأصلية لعام (1920) يظهر فيها مناطق معاهدة سيفر" وفيها جزءاً من شمالي كوردستان على الجانب الأيمن باللون الغامق وبصورة مستطيلة ومكتوب عليها باللغة الإنكلزية كوردستان وهو في حالة عناق جغرافي مع أجزاء كوردستان الأخرى. ملاحظة: أن الكلام المحصور بين علامتا التنصيص وهذا رسمها " " يعني أن الكلام الذي في داخلها مقتبس, أي ليس من عندي.

أدناها أيضاً: خارطة عثمانية تركية اعتمدتها الدولة العثمانية سنة (1892) وهي تبين الولايات التي حكمها العثمانيون في قارة آسيا وفي وسط هذه الخريطة تظهر بين الدول والولايات كوردستان بالخط العريض ومن ضمنها مدينتي كركوك والموصل الكورديتين الكوردستانيتين وبقية أراضيها ومدنها وقراها.

عزيزي القارئ, حتى أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لم يستطع أن ينكر حقيقة وجود كوردستان على الأرض,أدناه خارطة دولة الخلافة الإسلامية التي تبناها وتحلم بإقامتها, وفيها بجانب العراق والشام والحجاز كوردستان التي تبدأ من البحر إلى البحر. إن هذه الخريطة نشرتها صحيفة " ديلي ميل" البريطانية, وقالت أنها تعود لأنصار تنظيم الدولة الإس