يوجد 730 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج

 

من تيلمان تسوليش: الأمين العام لجمعية الدفاع عن الشعوب المهددة غوتينغن / المانيا .

البرلمان الألماني يناقش تصدير السلاح إلى العراق: الايزديون والمسيحيون والكرد بحاجة ماسة إلى دعمنا

تدعو جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة جميع أعضاء البرلمان الألماني إلى العمل من أجل حماية الكرد في العراق ضد "وحوش القرن الحادي والعشرين". يجب عدم ترك الأقليات القومية والدينية في شمال العراق لوحدها. هذا ما قاله السيد تيلمان تسوليش الأمين العام للجمعية اليوم الاثنين في غوتينغن. لقد قام إرهابيو "الدولة الإسلامية" منذ بداية شهر تموز بتهجير أكثر من نصف مليون إيزيدي ومسيحي من الكلدان السريان الآشوريين، ومن الشبك والسنّة والشيعة، بالإضافة إلى الكرد الكاكائيين. لقد قاموا بقتل الآلاف منهم. وهم يقومون بتهديد غير المسلمين بالقتل إذا لم يدخلوا الإسلام. كما قاموا بخطف النساء الأيزيديات وعرضوهن في الأسواق لبيعهن. إن جميع هؤلاء الناس المسالمين يتطلعون إلى ألمانيا و برلين و يأملون في المساعدة، يجب ألا يُتركوا هكذا يواجهون مصيرهم لوحدهم.

على البرلمان الألماني أن يرسل رسالة قوية بالوقوف الفعلي إلى جانب هؤلاء من أجل وقف التطهير العرقي بحق الايزديين والمسيحيين والاقليات الأخرى في العراق. إن كوردستان العراق بحاجة ماسة إلى كل أنواع المساعدة والحماية، بما في ذلك الأسلحة والمعدات العسكرية بغرض الدفاع عن النفس وحماية الأعداد الكبيرة من النازحين. إن رفض تزويد الكرد بالسلاح خشية أنهم سيستخدمون هذا السلاح في النضال من أجل الاستقلال حجة مغرضة ووهمية. إن تقاعس الحكومة الاتحادية العراقية في بغداد وعدم قدرتها في الدفاع عن السكان يعطي الحق لكردستان العراق في الاستقلال الوطني. لذا لا بد من دعم وحدات البيشمركة النظامية، ووحدات الحماية الذاتية للأقليات من أجل أن تدافع عن نفسها.

بعد عقود من حملات الإبادة الجماعية التي راحت ضحيتها أكثر من 200 ألف إنسان تحت حكم صدام حسين، يجب على ألمانيا مساندة كردستان العراق في طريقها نحو الحرية والاستقلال. وعلى حكومة إقليم كوردستان التعهد بإقامة إدارات محلية للإيزديين والمسيحيين والشبك والاقليات الأخرى في سنجار وسهل نينوى، وذلك بعد دحر إرهابي "الدولة الإسلامية".

كما ونلفت نظركم إلى أن الكرد والمسيحيون في الشمال السوري اللذين يقومون معتمدين على قواهم الذاتية بالتصدي لهجمات المتطرفين على مناطقهم، بحاجة أيضا إلى دعم عاجل. لذا تطالب جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة الحكومة الألمانية بتقديم المساعدات الإنسانية لمناطق الإدارة الذاتية (عفرين وكوباني والجزيرة ) في شمال البلاد حيث هناك مئات الآلاف من النازحين من المناطق السورية المختلفة بالإضافة إلى حوالي 30 ألف من المهجرين من سنجار. إن النظام في دمشق وتركيا وبعض فصائل المعارضة السورية الموالية للغرب يمنعون إيصال المساعدات إلى تلك المناطق.

تيلمان تسوليش: الأمين العام لجمعية الدفاع عن الشعوب المهددة غوتينغن / المانيا.

السومرية نيوز/ أربيل
أعلن مسؤول مكتب التنسيق في السفارة الهولندية، الإثنين، أن الحكومة الهولندية بدأت المساعدات العسكرية إلى إقليم كردستان، مؤكدا في الوقت نفسه وصول مساعدات إنسانية هولندية إلى الإقليم .

وقال مسؤول مكتب التنسيق في السفارة الهولندية جون فاندر جاندا في بيان نشر على موقع رئاسة حكومة إقليم كردستان على هامش إجتماعه مع مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى وإطلعت "السومرية نيوز"،عليه إن "الحكومة الهولندية بدأت بارسال آلاف الخوذ القتالية والستر الواقية من الرصاص"، مشيرا في الوقت نفسه عن "وصول شاحنتين من المساعدات الإنسانية الهولندية وتسليمها إلى أربيل".

من جهته أعرب مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان عن شكر وتقدير حكومة إقليم كردستان بشأن المساعدات الهولندية، مشيرا إلى أهمية "تلقي الإقليم الدعم المتواصل من قبل المجتمع الدولي.وإلتزام حكومة إقليم كردستان في مكافحة الإرهاب".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع رئيس الحكومة المنتهية ولايته، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

بقلم خبير شؤون الإرهاب لدى CNN بيتر بيرغن

(CNN)-- نشر تنظيم "داعش" السبت فيديو جديدا يظهر مسلحين وهم يتلون القرآن ويفحصون خريطة شمال سوريا وكذلك سلسلة انفجارات واشتباكات عنيفة. لكن ما يميّز الفيديو أنه عرض مقاطع تظهر عمليات مراقبة يعتقد أنه تمّ تصويرها بواسطة طائرة من دون طيّار.

وتضمن الفيديو الذي يستغرق 14 دقيقة مقاطع تم التقاطها من الجو تظهر مشاهد للقاعدة العسكرية السورية الثالثة والتسعين التي تقع قرب الرقة شمال البلاد، والتي كانت هدفا لهجوم مسلح في 7 أغسطس/آب، تم استخدام شاحنة قادها انتحاريون، والذي وردت مقاطع منه في نفس الفيديو.

وأرفق معد الفيديو اللقطات بتنويه مكتوب على الشاشة مفادها أنها أخذت بواسطة "بعدسة طائرة مسيرة لجيش الدولة الإسلامية." ويعني ذلك تطورا مهما جدا لأنّه، إذا تأكد ذلك، فإن تنظيم داعش بات يستخدم أكثر الأساليب تطورا وتعقيدا في مراقبة الأهداف وهو الأسلوب المعتمد حصرا من قبل الدول والذي تحول الآن إلى أسلوب يمكن العثور عليه لدى الجماعات الإرهابية.

وفي أبريل/نيسان، أعلنت إسرائيل أنها أسقطت طائرة بدون طيار على سواحل حيفا وأن حزب الله هو من كان يتحكم فيها. لكن التنظيم اللبناني الشيعي نفى ذلك غير أنه ادعى قبل ذلك بكونه وراء طائرة بدون طيار حلقت 35 ميلا فوق أجواء إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول.

كما لدى حركة "حماس" قدرات على هذا الصعيد. ففي 14 يوليو/تموز، أعلنت إسرائيل أنها اسقطت طائرة بدون طيار كانت موجهة من قبل "حماس" وأنها تحلق فوق أشدود جنوب البلاد، مشيرة بذلك إلى ما يرجح أنها المرة الأولى التي ترسل فيها الحركة طائرة غير مأهولة فوق الأراضي الإسرائيلية. ثم نشرت "حماس" فيديو على الانترنت أظهر طائرة أخرى بدون طيار تحمل أربعة قذائف صغيرة تحت أجنحتها، فوق ما يعتقد المحللون أنها أجواء إسرائيل.

ووفقا للحركة فإنّ كتائب القسام هي من طوّرت ثلاثة طرازات من الطائرة، واحدة لأغراض المراقبة والثانية يمكن تجهيزها بأسلحة أما الثالثة فيمكن تحويلها إلى "طائرة انتحارية" بتجهيزها بصاروخ ذاتي التوجيه. وعلى الفور أعلنت إسرائيل أنها دمّرت منشأة قالت إنّ الحركة كانت تستخدمها لصنع تلك الطائرات.

أما المسلحون الليبيون المعارضون للعقيد معمر القذافي، فقد بدأوا استخدام طائرات بدون طيار منذ صيف 2011 بعد أن اشتروا طائرة استكشاف من شركة كندية. واحتاجت المعارضة الليبية وقتها إلى أسلوب لمراقبة الطرق قبل إرسال المتمردين إلى المناطق التي كانت تحت سيطرة جنود القذافي وعثرت على خيارها في تلك الطائرة التي تتميز بكاميرا شديدة الثبات والتي يتراوح سعرها بين 100 و200 ألف دولار.

وحتى الساعة، لم تستخدم ثلاث دول طائرات بدون طيار في مهمات قتالية وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، لكن 80 دولة تملك مثل هذا الطراز ولكنها لم تدفع به في ساحات المعارك. ويظهر امتلاك الجماعات المسلحة سرعة انتشار هذه التكنولوجيا وحاجة المجتمع الدولي إلى التوصل لاتفاق يحكم ويضبط استخدامها سواء من قبل الدول أو "الفاعلين من غير الحكومات."

ويمكن استلهام الاتفاق من معاهدة جنيف، بحيث يمكن حظر استخدام مثل هذه الطائرات خارج مناطق النزاع المتعارف عليها لاستهداف إرهابيين. كما يمكن لهذه المعاهدة أن تساعد في حظر بيع ونقل تكنولوجيا الدرون المعقدة للناشطين غير الحكوميين مثل تنظيم "داعش."


http://arabic.cnn.com/middleeast/2014/08/25/me-250814-isis-drone#autoplay

 

قائمة الإرهاب الأمريكية التي تشط و تمط حسب المصالح الأمريكية حول العالم، ربما هي أكثر تخبّطاً الآن في الشرق الأوسط، فطالبان أفغانستان وحليفتها القاعدة واللتان كانتا قوّتا تحرر ثوريتان ضد السوفييت ومدعومتان من الولايات المتحدة أصبحتا لاحقاً على رأس قائمة الإرهاب الأمريكية ومن أخطر التنظيمات على الأمن القومي الأمريكي، وقتلت ما قتلت من المواطنين الأمركيين. و تتعدد الأمثلة المشابهة للحالة الأفغانية.

مناسبة الحديث هي الدعوات التي رافقت التدخّل الأمريكي المحدود حالياً في العراق حول مطالب من أطراف كُردية لإزالة حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب الأمريكية بعد (شبه-التعاون) العسكري في مواجهة إحدى تفريخات القاعدة في المنطقة وهي الدولة الإسلامية (دولة الاسلام في العراق والشام- داعش) سابقاً.

فإن كان إدراج الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق، و حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة الطالباني رئيس العراق سابقاً، قد تم تبريره سابقاً بأنه خطأ و سيتم تصحيحه حسب المسؤوليين في واشنطن، فهل هذا "الخطأ" لم يتم الإنتباه له أو حتى معالجته منذ عام 2001 عندما وضع الحزبان الكرديان اللذان لعبا دوراً هاماً في دعم القوات الأمريكية عند غزو العراق بعد عام فقط من وضعهما على قائمة الإرهاب الأمريكية؟!

بالنظر بشكل عام إلى طريقة تشكيل هذه القوائم الإرهابية نرى أن المصالح الأمريكية هي اللاعب الأبرز. فالاسباب الكامنة وراء "إرهاب" الكُرد هي العلاقات مع الحكومة المركزية في بغداد وعقود النفط والتسليح، بالاضافة إلى إرضاء عضو الناتو في المنطقة –تركيا- والمصالح الاقتصادية والسياسية لتركيا مع الدول الغربية الأمر الذي أدّى إلى وضع حزب العمال الكردستاني على القوائم الإرهابية، وعندما يحتاج الأمريكان الكورد يتم ببساطة التغاضي عن "التعامل مع منظمة إرهابية" من قبل الإدارة الأمريكية.

على ما يبدو فإن المنطق الأمريكي في مكافحة الإرهاب لا يؤل أهمية لموضوع الاستعانة بقوة إرهابية –حسب التصنيف الأمريكي- لمحاربة قوة أخرى أكثر إرهاباً، والمنطق المقابل الكُردي لا يضع وزناً للتعاون مع من يعتبره إرهابياً بل و تعزيز العلاقات على كافة الأصعدة مع أمريكا، وأيضا ذهبت بعض الأطراف الكردية مثل حزب العمال الكردستاني إلى إعلان العداء لأمريكا كقوة إستعمارية إمبريالية رأسمالية تحاربهم لأنهم شيوعيون يهدفون إلى تقويض والقضاء على النفوذ الإمبريالي الاستعماري في الشرق الأوسط، بل و يستجدون أمريكا لحذفهم من قائمة الإرهاب عبر دعوات وحملات آخرها حملة جمع تواقيع لرفع الموضوع إلى البيت الأبيض.

يكفي أن نعلم أن هناك ما لا يقل عن المليون شخص على قائمة الإرهاب الأمريكية حسبما صرحت به الرابطة الأمريكية للحقوق المدنية (ACLU ) حتى ندرك مدى العشوائية والجنون الذي يرافق حرب الأمريكيين على الأرهاب، ناهيك عمّا يكلّف هذا الأمر الخزينة الأمريكية من مراقبة للمطارات وجهود أخرى مرافقة للحرب الأمريكية على الإرهاب. فقرار إزالة الأشخاص أو المنظمات من على قوائم الأرهاب يحتاج إلى موافقة الكونغرس، فهل إستشار السيد أوباما الكونغرس عندما تعامل مع البشمركة وحزب العمال الكردستاني، أم أن هذه القوائم للإستخدام عند الحاجة فقط على شكل عصى غليظة جاهزة للتلويح في وجه من "يسيء التصرف"حسب المصالح الأمريكية ؟!

 

بعد غياب دام تسعين عاماً، عادت مؤسسة الخلافة القديمة الى الوجود من جديد في الاول من رمضان من عام 1435 هجرية المصادف للتاسع عشر من حزيران من عام 2014 ميلادي. هذا الإنبعاث المذهل توج الصحوة و الاندفاع الاسلامي الذي بدأ قبل اربعين عاماَ نحو استرجاع ما يسمونه بأسترداد أمجاد الخلافة.

من اين جاءت هذه المغامرة المتهورة؟

للمبتدئين فقط، بعد مراجعة سريعة لمبدأ الخلافة حسب ما ورد في التاريخ الاسلامي، يتبين لنا، انها نشأت في عام 632 بعد الميلاد، بعد وفاة نبي الاسلام محمد (ص)، لتلبي حاجة المجتمع السلامي الحديث النشأة، لقائد يصبح الوريث لسلطة القائد المؤسس. بعد الخلفاء الاربعة الراشدين، تحولت الخلافة الاسلامية الى حكم السلالات او الملك العضوض يرثها كابر عن كابر.

منذ البدء، اختلف اتباع الدولة الاسلامية، حول صفات الخليفة. هل من المفروض ان يكون اكثرهم قوة ورعاً، أم، أكثرهم قرابةً للنبي محمد. و لقد أدى هذا الانقسام في الرأي، الى إفتراق الامة الى طائفتي السنة و الشيعة و الذي نجم عنه هذا الانشقاق الديني الذي لا زلنا نشهد توابعه و فواجعه الى الان.

لحد العام 750 ميلادية، كان هناك خليفة واحد يحكم كل العالم الاسلامي. و لكن بعد ها التاريخ، بدأ الضعف يدب في جسد الامة بسبب عاملين. العامل الاول، هو بدأ تفكك المقاطعات النائية في الثغور، و الثاني هو ترهل و تعفن مؤسسة الخلافة نفسها و السيطرة عليها من قبل المماليك والولاة على الامارات و الأمصارالاسلامية المختلفة. و بقي الأمر هكذا الى العام 940 م. بعد هذا التاريخ، سادت سلالات ملكية اخرى أنتحلت لقب الخليفة و بالتالي شرعت لنفسها حق إحتكار السلطة السياسية.

إستمرت مؤسسة الخلافة بشكل ضعيف وواهن، إلى أن انهى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة و بشكل دراماتيكي و بالضربة القاضية أخر أثر لها في عام 1924 م. وعلى الرغم من المحاولات العديدة التي بذلت بعدئذٍ لإسترداد الخلافة، و لكن بقيت هذه المؤسسة ميتة و رمزاً للفوضى و الانشقاق في الدول الاسلامية و هدفاً بعيداً تتطلع اليه بعض المجموعات الاسلامية.

و سارت الامور على هذا المنوال طيلة 90 عاماً منذ سقوط الخلافة في تركيا، إلى ان أعلنت مجموعة تدعى الدولة الاسلامية في العراق و الشام (داعش)، إحياء الخلافة مجدداً في تصريح نشر بخمس لغات مدعيةً بيعة الخليفة الجديد للمسلمين كافةً تحت إسم إبراهيم البغدادي، البالغ من العمر 40 عاماً، والمولود في سامراء العراق و المقاتل في أفغانستان سلبقاً و من ثم في العراق لاحقاً. و الأن، يدعي بأنه قائد المسلمين في كل مكان و يطلب منهم البيعة و وجوب الطاعة.

طبقاً لشريعته، فقد فقدت كل الحكومات العربية و الاسلامية الاخرى الموجودة حالياً شرعيتها. و بالإضافة الى ذلك، فقد طلب من المسلمين نبذ و ترك ما يسمى بالديموقراطية و العلمانية و القومية وكل الافكار و القمامات المستوردة من الغرب على حد زعمه.

إن إحياء الخلافة العالمية في نظر داعش يعني إعلان و تحقق الوعد الإلهي للمسلمين بسيادة العالم ثانيةً، هذا الوعد الذي بقي محبوساً في ظلمات الإهمال. لقد أشرقت شمس الجهاد ثانيةً، و شاعت الأنباء و الاخبار السعيدة ، والانتصارات بدأت تلوح في الأفق، و الكفار قد أرعبوا في الغرب و الشرق و الاسلام سيرث الأرض و من عليها.

في نظر بقية العالم، كل هذه الكلمات و الوعود تبدو طنانة و متحذلقة و ليس لها حظ في النجاح. داعش تبدو مدعومة من بعض الدول مثل قطر و تركيا و لكن للقتال في سوريا فقط و ليس لإقامة هيمنة عالمية. القوى القريبة من داعش مثل الشيعة، الكورد، بعض السنة، ايران، السعودية، إسرائيل و حتى تركيا، تعتبر داعش عدواً لها و كذلك معظم الحركات الاسلامية الاخرى و من ضمنها القاعدة، بإستثناء منظمة بوكو حرام، وبعض الفصائل في غزة و بعض المنظمات الباكستانية الاسلامية الجديدة.

دولة الخلافة حالياً، تلاقي صعوبات جمة في حكم الاراضي التي استولت عليها و التي تقرب مساحتها من مساحة بريطانيا. و من المنتظر ان تزداد هذه المتاعب كلما زادت دولة الخلافة من إخضاع سكانها إلى صرامة و قسوة تعليمات الشريعة الإسلامية.

و يتوقع المراقبون بأن لا تدوم الدولة الاسلامية طويلاً كلما إزدادت عداوتها لجيرانها و إضطهادها لسكانها.ولكن و بغض النظر عن المصير المفجع الذي ينتظر الخليفة و اتباعه، فإنهم نجحوا في إحياء و بعث المؤسسة المركزية الوحيدة في الاسلام و هي الخلافة و جعلها حقيقة نابضة بالحياة مجدداً.

22/8/2014

الإثنين, 25 آب/أغسطس 2014 17:03

مفيد السعيدي - العبادي وتركة المالكي

بعد التركة الثقيلة؛ التي خلفها النظام البائد، عام ،2003 أكهل بها العملية السياسية التي جاءت بعده.

سارت العجلة، وتقدمت العملية السياسية، وأفرزت كتابة دستور دائم، وإقرار نظام برلماني قائم على الديمقراطية، بمشاركة المواطن في اختيار من يمثله، هنا كانت طفرة نوعية بين النظامين، رغم المنغصات التي شابتها.

اليوم وبعد أكثر من عشرة سنوات، تغير نظام الحكم بالعراق، لكننا لازال نعاني من أخطاء، وحماقة الحكام، ليومنا هذا نعمل بقوانين مجلس قيادة الثورة المنحل!

سنة بعد أخرى تزداد الموازنة الاتحادية، حيث وصلت في عام 2014 ما يقارب 140 مليار دولار! ليومنا هذا لم تقر تلك الموازنة ونحن على أعتاب نهاية العام!

كل هذا وذاك جعل المواطن، يتسال أين تلك الأموال؟ مما جعله أن يضع حكومة المالكي، في خانة الشبهة!

قانون المحكمة الاتحادية المعطل، الذي يمثل عصب رئيسي، لنظامنا الديمقراطي الحالي، وهو بوابة الأمان للعملية السياسية.

قانون مجالس المحافظات المؤجل الى حين، الذي تعاني محافظات الوسط والجنوب، الإهمال جراء تلك الحماقات.

قانون البتر ور خمسة دولار، الذي جعل هناك جدل بين المحافظات المنتجة للنفط والمركز، حيث البصرة هي البقرة الحلوب، وموازنة العراق من ضرعها المدرار، ولم تنصف رغم حصول صيحات ومطالب شعبية لإنقاذ المواطن البصري.

الإرهاب و"داعش" الذي اخذ يستبيح ليس فقط الدماء، بل والأعراض أيضا، وبيعهن في الأسواق، وكأننا في عصور ما قبل الإسلام.

العراق اليوم يعيش أوضاع نازحين، وقتل على الهوية، كما وباتت المناطق الغربية، والشمالية الغربية، وبعض مدن حزام بغداد، شبه خالية جراء تخبط في القيادة الأمنية، وفشلها بإدارة هذا الملف بحرفية.

بات العملية السياسية شبه محتضرة، لو لا توجيهات المرجعية الدينية الشريفة، و خطوة التحالف الوطني، الذي أنقذها باختيار ألعبادي ليكون رئيس للوزراء، قد حضي بمقبولية محلية من داخل التحالف الوطني، والشركاء بالعمل السياسي و دوليا وإقليميا، مما سيعيد حساباتهم، وسياساتهم الإستراتيجية.

باختيار العبادي، تم تثبيت جذور العملية السياسية الديمقراطية، و الانتقال السلمي للسلطة، كما سيعاني أيضا من بعض مشاريع القوانين المعطلة، وسيعاني أكثر من آفة الفساد، والإرهاب الذي اخذ الاثنين يستفحلان على الجسد الحكومي ويبقى ثمة سؤال يلوح بالأفق هل سيتجاوز الدكتور العبادي تركة الحكومتين حكومة المالكي؟ وما تبقى من تركة البعث؟.

منذ إعلان الإدارة الذاتية التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي، عن نيتها فرض قانون الخدمة الإلزامية في المناطق الكردية، شنت بعض الأطراف الكردية بعينها هجومآ عنيفآ على الإدارة الذاتية وإتهموها بمحاولة إفراغ المنطقة من سكانها، دون تقديم أية أسباب وقرائن مقنعة تدعم وجهة نظرها الرافضة لمثل هذا القرار.

ولا الحزب الإتحاد الديمقراطي والإدارة التابعة له، قدمت دراسة علمية مقنع ومبنية على الحجج والبراهين الموضوعية لتثبت ثوابية رؤيتها وقرارها، لكي تنال تأييد الرأي العام الكردي لها. لأن التجنيد الإجباري ليست موضة كي نتبعها، فالدول لا تتبناها إلا في حالات الضرورة القصوى المتعلقة بأمن البلاد والعباد. فالتجنيد الإجباري له مضار عديدة أهمها المضار الإقتصادية والإجتماعية والتعليمية.

وبدلآ من الجلوس معآ لدراسة الأمر، إذا كنا فعلآ بحاجة إلى فرض قانون التجنيد الإجباري في مناطقنا، وفق شروط معينة وبعيدآ عن تسيس الموضوع وتحويله إلى نقطة صراع جديدة بين الأطراف الكردية، وتحديدآ المجلس الوطني الكردي ومجلس غرب كردستان. للأسف شاهدنا لجأت الأطراف المعنية إلى الإتهام والإتهام المضاد عبر وسائل الإعلام المختلفة وضاع الموضع الأساسي الذي كنا بصدده .

هناك أمران يجب فصلهما عن بعضهما البعض وإلقاء الضوء عليهم باختصار:

الأمر الإول:

يتعلق بتشكيل كيان كردي، من خلال إنشاء مجلس وطني كردي يضم الشخصيات الوطنية والكفاءات العلمية وممثلين عن كافة الأحزاب السياسية وبحيث يشمل جميع المناطق الكردية. مهمته التحضير للإنتخابات العامة ووضع مسودة دستور للإقليم لعرضها للإستفتاء العام. وتعين حكومة يتمثل فيها القوى الرئيسية، وتقوم هي بادارة إقليم غرب كردستان بدلآ عن حزب الإتحاد الديمقراطي بمفرده، والقيام بالغاء

نظام الكنتونات وتبني نظام الإقليم الواحد ورفع العلم الكردي على كافة المؤسسات بدلآ من علم حزب العمال. وأن تخضع قوات الحماية الشعبية الكردية للحكومة ومنع تدخل الأحزاب في شؤونها.

الأمر الثاني:

أن تقوم الحكومة بدراسة جاحة الإقليم لقانون التجنيد الإجباري أم لا. وإن وجدت هناك حاجة فعلية لذلك، عندها عليها أن تكلف لجنة من الإخصائين لوضع قانون يتماشى مع واقع الإقليم الأمني والعسكري والإجتماعي والإقتصادي.

وما لم يتم الإتفاق بين القوى الرئيسية في غرب كردستان وتشكيل كيان موحد وإستمرار حزب الإتحاد الديمقراطي حكم الإقليم بمفرده، سيظل التجاذب السياسي والإعلامي والمزودات مستمرآ بين الطرفين والشعب الكردي هو من سيدفع الثمن.

أنا من حيث المبدأ لست ضد قانون التجنيد الإجباري في هذه الظروف الصعبة والمصيرية التي نمر بها في عموم كردستان وبشكل خاص في روز أفا. ولكنني لست خبيرآ أمنيآ ولا عسكريآ كي أحدد مدى حاجة إقليم غرب كردستان، الأن إلى مثل هذا القانون. هذه مهمة خبراء الكرد الأمنيين والعسكريين لتقديم دراسة علمية لنا لكي نستطيع من خلالها الحكم مَنَ مِن الأطراف على صواب.

ولكن من حكم التجربة يمكن القول بأننا لم نشاهد أي بلد فرغ من أهله، لمجرد أنه فرض قانون التجنيد الإجباري، ولدينا عشرات الأمثلة الحية في أنحاء العالم تؤكد ذلك. نعم للخدمة الإلزامية بعض الجوانب الضارة في المجال الإقتصادي والإجتماعي، ولكن حياة الناس وسلامة البلد أهم من أي شيئ أخر، وهي أولوية الأولويات في أي بلد كان.

25 - 08 - 2014

25-8-2014

راقب مرصد الحريات الصحفية بقلق بالغ خلال الشهرين الماضيين، أوضاع الصحفيين والإعلاميين في محافظتي الموصل وصلاح الدين، ممن لم يتمكنوا من مغادرة المحافظتين والهرب قبل سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" على مناطق شاسعة منها.

مرصد الحريات الصحفية ومن خلال اتصالاته المستمره بعدد من الاعلاميين داخل المحافظتين تحقق بشكل تام، من قيام تنظيم "داعش" باعتقال عدد منهم وتعذيبهم وتفجير او الاستيلاء على منازل تعود لهم ومصادرة كل مقتنياتهم بما فيها ملابسهم وملابس أسرهم بالكامل حتى الاطفال منهم.

وتفيد المعلومات التي حصل عليها مرصد الحريات الصحفية من داخل المحافظتين عن قيام تنظيم داعش بتعميم بيانات مختومة بختم "الدولة الاسلامية" مفادها اصدار اوامر الى جميع عناصر التنظيم بتصفية الاعلاميين المتواجدين في المحافظتين ومصادرة جميع ممتلكاتهم بتهمة "قيامهم بتضليل صورة الدولة الاسلامية لصالح الحكومة العراقية".

وفي الوقت الذي يعرب فيه مرصد الحريات الصحفية عن قلقه الشديد من المصير الذي ينتظر الاعلاميين والصحفيين في محافظتي الموصل وصلاح الدين يبين ان هناك محاولات من قبل مرصد الحريات الصحفية ومنظمات دولية شريكة لتامين بعض المساعدات لاخراج عدد من الاعلاميين من المحافظتين وتامين بيئة امنه لهم قدر المستطاع.

الا ان مرصد الحريات الصحفية ،يجد ان مايقوم به حاليا، غير كاف لاحتواء ازمة الاعلاميين والصحفيين في محافظتي الموصل وصلاح الدين. وان جهوده بحاجة الى اسناد ودعم من الحكومة العراقية ومجلس النواب ومنظمات المجتمع المدني الفاعله.

وفي الوقت الذي يتحفظ فيه مرصد الحريات الصحفية على نشر اسماء بعض الاعلاميين المعتقلين من قبل تنظيم الدولة الاسلامية، حرصا على سلامتهم، وذلك لوجود مفاوضات خاصة في محاولة لاطلاق سراحهم ينشر بعض الوقائع التي حصل عليها وفقا لشهادات من اصحابها او ذويهم.

في22/6/ 2014 قامت عناصر داعش باختطاف المصور الصحفي الحرهشام الحرباوي في منطقة المجموعة الثقافية شمالي مدينة الموصل، بعد ان عرضت قناة "التغيير" ثلاثة تقارير مصورة من مدينة الموصل.ويبدو ان داعش حصلت على معلومات تفيد بان من صور المادة فيديويا لتلك تقارير هو الحرباوي.

عناصر "داعش" ووفقا لمعلومات مؤكدة حصل عليها مرصد الحريات الصحفية من صحفيين محليين، قاموا باقتياد الحرباوي إلى سجن مديرية مكافحة الارهاب سابقاً. والذي بات يستخدم من قبل عناصر "داعش" كمعتقل رسمي لهم، وهناك جرى التحقيق مع الحرباوي عن كيفية تصويره لتلك التقارير دون علمهم واخذ موافقة مسؤولي "الهيئة الإعلامية" للدولة الاسلامية.

واشارت المعلومات التي حصل عليها مرصد الحريات الصحفية فقد تعرض الحرباوي للتعذيب بشكل مريع على يد عناصر داعش. وتم اطلاق سراح الحرباوي في الثاني من تموز عام 2014 اي بعد 10 ايام من اختطافه. بعد اجراء العديد من الوساطات من قبل شيوخ عشائر ودين والتماس عناصر "داعش" لاطلاق سراحه بعد ان كانت تنوي تصفيته جسديا هو وافراد عائلته .

وفي 29/6/ 2014 قام عدد من عناصر داعش باختطاف الصحفي جمال المصري وهو مقدم برامج في قناة الموصلية، وابنه الكبير بعد مداهمة منزله. اطلق سراح ابنه في اليوم التالي بينما ابقى عناصر داعش المصري محتجزا بهدف التحقيق معه .

نجل المصري قال لمرصد الحريات الصحفية، انه فوجيء لدى عودته لمنزلهم بوجود عناصر داعش وقد احتلت المنزل وصادرت جميع ممتلكاتهم من اثاث البيت والاموال والمصوغات الذهبية والسيارة التي كانوا يمتلكونها وحتى ملابسهم وقاموا بطردهم . وحتى هذه اللحظة لم يتوصل مرصد الحريات الصحفية عن اية معلومات تفيد بنية التنظيم اطلاق صراح المصري.

بعض الاعلاميين المتابعين لنشاط المصري ابلغوا مرصد الحريات الصحفية انه يبلغ من العمر خمسين عاماً وقد عمل مقدما للبرامج السياسية في قناة الموصلية، وانه كان يدير حوارات مع قيادات من الاجهزة الامنية ، منتقدا خلالها افعال الجماعات المسلحة .

وفي ذات اليوم 29 /6/2014 قام عناصر من داعش بمداهمة بيت مقدمة البرامج في قناة الموصلية ميسلون الجوادي واقتادوها إلى احد سجون النساء المستخدمه من قبلهم لاعتقال النساء وسط مدينة الموصل، ووفقا للمعلومات المتوفرة لدى مرصد الحريات الصحفية حتى الان، ان الجوادي تعرضت للتعذيب على يد عناصر داعش وحتى الان لم يتم اطلاق سراحها.

وفقا لمعلومات وفرها صحفيون من مدينة الموصل فان الجوادي، تبلغ من العمر اربعون عاما وقامت بترشيح نفسها خلال انتخابات مجلس النواب العراقي التي جرت في الثلاثين من نيسان الماضي ضمن قائمة "إئتلاف العراق" التي يترأسها احمد الجبوري وهو تحالف منبثق من محافظة نينوى .

في 15/8/2014 اختطف الصحفي احمد خلف الدليمي المعروف صحفيا باسم احمد الوطني، في محافظة صلاح الدين، وحتى الان لم يتمكن مرصد الحريات الصحفية من التوصل الى معلومات حول ظروف اختطافه او مصيره .

28/8/2014 قام عناصر من الدولة الاسلامية بتطويق منطقتي سكن الاعلاميين مروان ناجي جباره وخميس محمد كحروت، وتوجهوا الى منزليهما وقاموا بتفجيرهما . بعد اخراج افراد عائلتيهما بالملابس التي يرتدونها فقط .

مرصد الحريات الصحفية ووفقا لعدد من الاتصالات داخل مدينة الموصل بهدف الوقوف على تطورات وضع الاعلاميين والصحفيين داخل المحافظة . اكتشف بان الدولة الاسلامية بدأت بالفعل بفتح ملفات العديد من الصحفيين الذين كانوا يعملون في عدد كبير من وسائل الإعلام المحلية والاجنبية المرئية والمسموعة والمقروءة سواء داخل محافظة الموصل وصلاح الدين اوخارجهما . وبالاخص العاملين منهم في قنوات فضائية.

وأبلغ صحفيون عراقيون يعملون في وسائل إعلام عراقية مختلفة، مرصد الحريات الصحفية، إنهم تلقوا منشورات تتضمن عبارات تهديد بالتصفية من تنظيم الدولة الإسلامية ولايتي الموصل وصلاح الدين عدا عن نشر أسمائهم وتعميمها على المجموعات القتالية التابعة للتنظيم هناك والصحفيون هم :

مروان ناجي جبارة / مدير قناة سما صلاح الدين الفضائية.

علي الحمداني / مراسل قناة الفيحاء الفضائية .

خميس محمد كرحوت / مراسل قناة العهد الفضائية .

ضياء الجبوري / صحفي حر .

اخلاص خضير خليفة / مراسل قناة الفيحاء الفضائية .

هاتف الثلج / مراسل لوكالة اجنبية وصحف عربية .

جمال البدراني / مراسل قناة الشرقية .

ايمن الناظم / مراسل قناة الشرقية .

بشار البدراني / مصور قناة الشرقية .

الاعلاميون المذكوره اسمائهم في اعلاه تقلوا تهديدات بالتصفية في حال عدم اعلانهم التوبة والعمل لصالح الدولة الاسلامية وابراز نشاطها بصورة ايجابية. ولم يقتصر الامر عليهم بل طالت التهديدات ذويهم ايضا .

وعممت "الدولة الاسلامية" منشورا بأسماهم في مدينة تكريت، طالبة من مجاميعها بالعمل على ملاحقتهم وتصفيتهم.

وقال الصحفي عدي الحمداني، الملقب علي الحمداني، لمرصد الحريات الصحفية "في اول يوم احتل فيه قضاء بيجي من قبل عناصر داعش، تم تفجير منزل شقيقي وبعدها بايام تم العثور على مناشير وكتب مطبوعة تعود للدولة الاسلامية وكان اسمي ضمن قائمة ضمت اسماء عدد من الاعلاميين والصحفيين في محافظتي الموصل وصلاح الدين.

وذكر الحمداني، ان "المنشور الذي احتوى اسمائنا كمطلوبون للدولة الاسلامية بتهمة وصفها بالارهابية والتكفيرية "، ويضيف الحمداني انه تلقى اتصالا من احد عناصر التنظيم يهدده ويتوعده وافراد عائلته بالقتل مالم يعلن التوبه ويعمل لصالح الدولة الاسلامية .

مرصد الحريات الصحفية يدعو الأجهزة الأمنية والجهات الحكومية والإدارات الصحفية لفعل كل مايمكن من أجل حماية هولاء الصحفيين وغيرهم ممن يتعرضون للمزيد من التهديدات والتحديات العنيفة من قبل عناصر الدولة الاسلامية .

ويعبرمرصد الحريات الصحفية عن بالغ القلق من تردي أوضاع الصحفيين في عدد من محافظات العراق والتهديدات بالتصفية التي تصلهم من عدد من المنظمات المسلحة على خلفية التغطيات الإعلامية التي يقومون بها في تلك المحافظات ويطالب الحكومة العراقية بالعمل على تأمين حماية ملائمة لهم وتوفير ضمانات السلامة الكاملة في مواجهة المخاطر المحدقة بهم. ويدعو وسائل الإعلام التي يعملون لحسابها المساعدة في تخفيف الضغوط المترتبة على تلك التهديدات والتي يعاني منها هولاء الزملاء وأسرهم.


بغداد ((اليوم الثامن)) –

كذّب مدير تحرير صحيفة “طرف” التركية أوغوز كاراموك، المعروفة بمواقفها الجريئة، الرواية والتأكيدات التركية حول رفضها التفاوض مع داعش لإطلاق سراح الأتراك الرهائن، بعد الهجوم على القنصلية التركية في الموصل، حسب ما أفادت وكالة جيهان التركية للأنباء.

وقالت صحيفة جيهان التركية نقلا عن “كاراموك” ان “الحكومة التركية قبلت بالتخلي عن الأرض التركية الوحيدة التابعة لها في الخارج بمقتضى معاهدة تعود لزمن الانتداب الفرنسي على سوريا .

واكدت “امتلاك الصحيفة نسخاً لوثائق ومستندات تثبت رضوخ حكومة العدالة والتنمية لطلبات لجماعات داعش، في صفقة تتخلى فيها أنقرة عن ضريح “سليمان شاه” في شمال سوريا، مقابل الإفراج عن 49 رهينة من الأتراك المحتجزين لدى داعش في العراق .

وكانت صحيفة طرف كشفت قبول حكومة رجب طيب أردوغان على طلب داعش بانسحاب تركيا من الضريح “سليمان شاه”، مقابل إطلاق سراح دبلوماسيي القنصلية التركية بالموصل، المحتجزين لديه منذ حزيران .

وقال كاراموك إن “الحكومة التركية قدمت لداعش 100 مليون دولار مقابل إطلاق سراح المختطفين “بيد أن التنظيم ما زال يستمر في مساوماته الرخيصة .

ويحوي ضريح سليمان شاه شمالي سوريا رفاة جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية، وهو الأرض التركية الوحيدة الموجودة خارج حدودها الوطنية، عملاً بمعاهدة أنقرة أثناء الانتداب الفرنسي على سوريا. انتهى 6-12

العالم بعيون كوردية

النمسا التي لم يرها الشرق

كهف هوابط (حفرة القط) سفر وترحال الى عالم الخيال والانبهار في النمسا

بدل رفو

النمسا

كهف هوابط ونوازل (حفرة القط) يعد من الاماكن الساحرة والجميلة والخيالية في اقليم شتايامارك وله تاريخ طويل يرجع الى عام 1750 ،لقد تم اكتشاف الكهف حين اراد احدهم ان يزيل احدى الاشجارالساقطة والتي تهشمت جراء العواصف من طريقة وكانت تقع على مدخل الكهف وبعد ان تم ازالتها يتم العثور على اجمل كهوف الاقليم واوربا الوسطى على الاطلاق،تم ذكر الكهف في الوثائق التاريخية لاول مرة عام 1816،لقد كانت بوابة الكهف اشبه بحفرة القط ولهذا سمي الكهف ب(حفرة القط).عرض المدخل يبلغ 20 متراً وارتفاعة 10 أمتار.اقدم الاقوال المأثورة الادبية صدرت عام 1837 من(آوغست مانديل)حول الكهف واجريت العمليات الجيولوجية على هذا الكهف النادر والفريد من نوعه،اما العمليات الاستكشافية فاستغرقت اكثر من 70 عاما عليه.منذ عام 2004 صار من الممكن مشاهدة وزيارة الكهف الساحر بعد سلسلة اعمال الترميم والتحديث الواسعة للطريق والسلالم الارشادية والسلالم الحديدية والبنى التحتية والكهربائية بعد ان كانت بوابة الكهف مغلقة لمدة 20 عاماً في وجه الزوار والسواح.يعد كهف حفرة القط من اغنى واجمل النوازل والهوابط الصخرية في النمسا وهي تحفة ومعجزة الهية وجولة في الكهف مفيدة للغاية ومثيرة للاعجاب والزيارة تكون عن طريق التسجيل والمواعيد المسبقة وبرفقة المرشد السياحي ،حيث الجمال الاستثنائي والاشبه بأفلام الخيال العلمي والحكايات التي كانت تسردها لنا الجدات ايام الطفولة ومغارات علي بابا.الجولة السياحية داخل الكهف برفقة المرشد السياحي تستغرق ساعتان من الدهشة والانبهار عبر الطرق الملتوية والمتعرجة والسلالم الحديدية الضخمة و400 سلماً ومسافة كيلومتر من الخيال على ارتفاع 135 متر.النظرة الجميلة والانسجام مابين العين والطبيعة تبدأ من المدخل والطريق المنحدر صوب الداخل حيث اكبر الاعمدة ارتفاعها 22 متراً ومحيطها 46 متراً في صالة تعد من اكبر الصالات في الكهف حيث طولها يبلغ 120 متراً وعرضها 85 متراً وارتفاعها 18 متراً وتسمى بصالة (الخيال)وهي اشبه بالخيال والسحر وبعيداً عن الواقع.مركز ثقل الجمال والكهف في الصالة يقع من خلال وجود 4000 تركيبة من الصخور والنوازل(الهوابط)والصخور بتشكيلة رائعة كبيرة من الحجر الجيري بالاضافة الى الشعب المرجانية البيضاء والملونة والكريستال والاعمدة الكريستالية.لقد كان للباحثين الزوجين(هيرمان ورجينا هوفر)الدور الكبير في ادامة الكهف منذ منتصف القرن المنصرم ولغاية موتهما والبحث عن جنة للاجيال داخل الكهف.خدمات الزوجين محل اعجاب وفخر للنمسا ولهذا الكهف الفريد من نوعه وقد تم نصب شرف وتكريم من قبل رئيس بلدية المدينة لهذين الزوجين الرائعين.في صالة الخيال الضخمة يمكن مشاهدة الهياكل العظمية للدببة وهذه الصورة توضح بان الدببة قد عاشت في هذا الكهف في العصور الوسطى وصالة الخيال والسحر تدار من خلال نظام محكم للسلالم والادراج بصورة متقنة ورائعة.الجولة تتواصل في الكهف فمن صالة الخيال الى الاستكشافات للباحثين الزوجين(هيرمان ورجينا) والتي انطلقت من منتصف القرن الماضي.حيث مملكة السحر وجنة البحيرة وهي اشكال غريبة ويعجز وصفها القلم فالعين تستمتع وتقهر الوصف احياناً،لون الماء في الكهف واشبه ببحيرة فيروزية والصخور المرجانية،الهوابط والنوازل والكريستال والكهف بحد ذاته طبيعة برية وبحرية والصخور على جوانب البحيرة داخل الكهف اشبه بالشواطئ الرائعة للبحار والمحيطات.لقد تم انشاء برامج حول الكهف وهو بحد ذاته قمة الجمال وبهذا يعد اغنى الكهوف في النمسا واوربا لما يضم من نوازل صخرية ومرجانية.يبلغ ثمن تذكرة الدخول الى الكهف 20 يورو للشخص الواحد ويجب على الزوار ارتداء الملابس السميكة نظراً لدرجة الحرارة المنخفضة داخل الكهف وللعلم بان موسم الزيارات الى الكهف يبدأ من بداية نيسان ولنهاية تشرين الاول،والجولة تستغرق ساعتان مع المرشد السياحي.يقع كهف حفرة القط على المروج الخضراء الجبلية ما بين مدينة (فايس)ووادي(راب)في قلب اقليم شتايامارك بجنب وجود غني للشعب المرجانية الرائعة.في صالات الكهف الصخور والنوازل والحجارة والشعب المرجانية اشبه بشخصيات القصص والحكايات الخيالية وبالنسبة للاطفال يستمدون منها وتخطر على بالهم الاقزام والجنيات والحيوانات وحكايات الجدات والحواشي.كهف حفرة القط يحمل بين جنبيه نوعان من الجمال الطبيعي حيث السفر بعيداً الى عمق الارض والمدخل الذي ينحدر الى اجمل صالات العالم ومعجزة الله في خلق الطبيعة القاهرة بحيث تعد مملكة تحت الارض وعالم البلورات والمرجان والصخور والماء.تقام سفرات ورحلات مدرسية ومجموعات لزيارة الكهف وللعلم بان الكهف منذ عام 1958 يعد ساحة للعروض والزيارات وهي تضاء بالكهرباء.اجريت تحقيقات كثيرة في الكهف بالاضافة الى الجانب الادبي والثقافي. طبيعة النمسا والتي تشمل البحيرات والكهوف والقلاع والمدن القديمة والجبال هي حقيقة النمسا واحاول ان انقل ما لم يتم نقله للقراء..وانا اغادر كهف حفرة القط وتذكرت كهف عمي شرو في قرية الشيخ حسن في كوردستان العراق وقد صار حفرة للعناكب والافاعي ولكن الكهف مازال يحمل اسمه ولكن في كوردستان العراق!!

 

 


تعكس ردّة الفعل الرسمية حيال مقتل الصحفي الأمريكي، شعوراً عالياً بالمسؤولية من قبل ادارة الرئيس أوباما تجاه مواطنيها، أسهمت في تخفبف وطأة الألم التي انتابت عموم الشعب الأمريكي من جراء فظاعة المشهد الدموي الذي لقي به الصحفي الأمريكي جيمس فولي حتفه على يد العصابات التكفيرية الداعشية. ولم يقتصر الأثر الإيجابي للتفاعل الجاد مع الموقف عند حدود أمريكا الفيدرالية وحسب، بل يكاد إعلان الادارة الأمريكية عن عزمها على تبنّي ستراتيجية دولية شاملة على غرار (تحالف الراغبين) لقطع رأس داعش، قد إمتد ليعطي جرعة من الأمل أيضاً، لضحايا داعش في العراق والمنطقة، بما يُجسّد لهم هذا التوجه الجديد للإدارة الأمريكية من بصيص ضياء في نهاية النفق.

لقد عكس الفعل الاجرامي للتنظيمات الإرهابية، أو ما سُمّي من قبل الدواعش "رسالة الى أمريكا"، مساومة واضحة على القيم الانسانية وحركة مارقة تستهدف بالنتيجة ليّ عنق الإرادة الدولية وإرجاع عقارب الساعة الى الوراء، وهو بالفعل ما ينبغي وضع ستراتيجية دولية للمواجهة الشاملة مع هذا الفعل الارهابي المتنامي، فلا يقود التجاهل أو الرضوخ الى الإبتزاز المالي والسياسي سوى الدفع بالمجتمع الدولي الى طريق التنازلات المفتوحة وانهيار القانون الدولي والقيم الانسانية على حدٍ سواء.!

في الحقيقة، لا يمكن تغطية هذا الموضوع المتشعب بما يستحق في مقال عابر، لذلك وطلبا للايجاز ما أمكن، أتناول أحد جوانب الموضوع، وعلى وجه الخصوص، العراق بما يفترض أن يشكلّه من مرتكز أساسي في نجاح أو فشل أية ستراتيجية من شأنها النهوض بالواقع السائد في المنطقة، فمن الطبيعي أن يكون للدولة العراقية الاتحادية الفيدرالية دور أساسي يعتمد على مدى تماسكها وقدرتها على فرض سلطة القانون على أراضيها بما تمتلك من أدوات تحقق لها ذلك.!.. وهو ما يفترض أن تكون قد عملت عليه أمريكا منذ 2003، ولكن حسابات الحقل لم تكن متطابقة مع حسابات البيدر، لأسباب يطول شرحها، وهو ما يستدعي من صنّاع القرار في الادارة الأمريكية، المراجعة الشاملة وإعادة الحسابات بشكل تستطيع معه رسم مقدّمات صحيحة للوصول الى النتائج المتوخاة.

وبطبيعة الحال، يتطلب الأخذ بنظر الاعتبار وجهات النظر المختلفة حيال ما يجري فما يشهده العراق اليوم من تفنن غير مسبوق في صياغة الأكاذيب وإبتداع الطرق التضليلية قد يوقع الجميع في مدارات الحلقة المفرغة. وعلى سبيل المثال، فيما يخص علاقة البعث الصدّامي بتنظيم داعش، أو ان كان هناك فرق ما بين داعش والمجلس العسكري لثوار العشائر؟.

والجواب هنا، لا يعني بأني أفترض في المقابل عدم الإلمام بالأجوبة، ألا أنها وجهة نظر أبذل ما يسع المقام للإشارة الى ما يدل عليها.. وبمنتهى الصراحة بالنسبة لي لا أجد أي فرق بين هؤلاء جميعاً، واليقين لديّّ ان المجلس العسكري لثوار العشائر هو من ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي من الوريد الى الوريد ووضع رأسه فوق صدره.. وان كان المسمى داعش!، فهما وجهان لعملة واحدة.. والخطاب الأخير للإرهابي المجرم عزة ابراهيم الدوري (منتصف تموز 2014) خير ما يدل على ذلك، فبعد ان أثنى على جميع الفصائل المسلحة التي يُنسب للدوري قيادتها والمنضوية اليوم تحت اطار ما يسمى "المجلس العسكري لثوار العشائر"، ختم المجرم المطلوب دوليا خطابه الأخير، بما هو نصّه :" وفي طليعة هؤلاء جميعا أبطال وفرسان القاعدة والدولة الإسلامية، فلهم منّي تحية خاصة ملؤها الاعتزاز والتقدير"...(أنتهى الاقتباس).

فهل هناك من فرق يذكر بين الطرفين؟.. أما اذا استشهد البعض بما يبرزه الاعلام من خلافات فهي مفتعلة تطلبتها مصلحة الدول التي تحتضن عزة الدوري ولا أساس لها على أرض الواقع، وخاصة بعد أن فشلت الدول الداعمة في انتزاع اعتراف دولي بمنظمة داعش كفصيل سياسي معارض، وبعد أن تم ادراجها على قائمة المنظمات الارهابية وفيما بعد أدرجت تحد البند السابع من قبل الأمم المتحدة بالإجماع.. وهو ما يتطلب تقديم الدواعش ومموليهم وحواضنهم وعلماء السوء المتخصصين بالإفتاء للإرهاب، وهي مسؤولية إنسانية جماعية لا تخص جهة بذاتها او دولة بعينها وأنما تخص ضمائر الأحرار في كل العالم.

ودليل آخر أكثر تجسيدا للعلاقة المصيرية بين الطرفين هو تصريح اللواء ذنون يونس في 18 حزيران الماضي والذي يقول فيه:
" نينوى بجميع مدنها بيد الثوار بعد تحرير تلعفر ومطارها.وهدفنا الوصول الى بعقوبة عاصمة ديالى،والجهد الهندسي للثوار سيعيد تشغيل مصفاة بيجي لتزويد المحطاة بالوقود ".. وما زال هذا العنصر الصدّامي ومنذ تلك الفترة في تصريحات متتالية ومتواصلة من قلب الموصل عبر قناة التغيير والرافدين وقنوات أخرى.. فهل الموصل بيد داعش أم بيد من وصفهم بالثوار، وعلام تُلقى مسؤولية قتل وتشريد الأقليات العراقية في الموصل؟.. إذا استعصى الجواب على ذلك، فاللواء ذنون يونس أعلن ومن قلب الموصل، وفي اليوم الذي سيطرت به داعش على قاعدة سبايكر، ومن قناة التغيير وبالصوت والصورة كما في الرابط أدناه يعلن عن تفاصيل الموقف ويؤكد سيطرة الثوار على القاعدة الجوية، ويؤكد أيضا، وقوع أكثر من 400 عسكري من الضباط والجنود أسرى بيد المجلس العسكري لثوار العشائر، ويًعد العالم بالحفاظ على أرواحهم..وهنا يتبادر الى الذهن السؤال ، إذا كان هناك من فرق بين ما يسمى بـ (الثوار) وداعش، فكيف وصل هؤلاء الأسرى الى يد داعش، لتقيم حفلات الاعدام الجماعية والمقابر الجماعية؟.. ومن أين لهذا اللواء الافلام الفيديوية التي خص بها وسائل الاعلام وقناة التغيير تحديدا والتي تظهر الأسر الجماعي للجنود العراقيين من قبل مجاميع ترفع رايات داعش.. فمن أسقط فاعدة سبايكر داعش أم الثوار؟ .. ألا يُنبئك الحال بأن داعش والثوار هم ذراعان لإخطبوط واحد يلعبون أدوارا مكملة لبعضها البعض؟

وفي البيان الأخير للمجلس العسكري قبل يومين استنكر ما جرى في ديالى، وهو من صُنع أحد أذرع هذه التنظيمات الارهابية الإخطبوطية نفسها ، ونفى المجلس وبشكل استباقي ان تكون الحكومة العراقية الجديدة قادرة عن حفظ دم العراقيين او رفع الظلم عنهم طارحاً نفسه البديل الأوحد لهذه المهمة .. ولا ندري كيف ترتضي داعش له أن يكون البديل ان لم يكن الطرفان على وفاق أكثر من تام، بل ان لم يكونا وجهان لعملة واحدة؟. ومما لا ينبغي تجاوزه هنا، فإن للإرهاب حواضن سياسية موجودة في الدولة العراقية وخصوصا في السلطة التشريعية وسيماهم في تصريحاتهم الملغومة ووجوههم الكالحة من أثر الخيانة والفجور.

.. إذن من ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي، ومن نفذ جريمة الابادة الجماعية بحق العراقيين في قاعدة سبايكر.. أليس دواعش البعث أو بعث الدواعش!.. خاصة وان والمعلومات التي رشحت تؤكد أن نجل المجرم سبعاوي ابراهيم الحسن متورط وبشكل أساسي في تلك المجزرة المروعة!.

أخيرا وليس آخراًُ، رغم ما نُجابه به من تجاهل تام مع نكتُب، وهي حالة عامة يعاني منها الكتّاب العراقيين الذين لا يُجيدون التزلف والتسلّق وركوب الأمواج، لكننا لن نتوقف عن قول ما نعتقد، او نكُف عن التحذير مما يُخشى منه، طالما ان القوة المحرّكة للقلم والمستندة الى بوصلة الضمير الوطني والانساني لا تتحكم في مسارها اتجاه التيارات والرياح والأمواج الدافعة والشائعات أو حتى العقل الجمعي.. فقد أشرنا قبل أشهر في مقال سابق بعنوان " الدولة السائبة ومطامح المنظمة السرية في العراق".. أن طبيعة العمل الارهابي في العراق يمتاز عن غيره في الأماكن الأخرى بأمور كثيرة تجعل من هذه المجاميع أكثر انتاجاً للعنف والخراب وأقرب من غيرها الى أهدافها عندما تتاح لها الفرصة. حيث يعلم الجميع بأن المجاميع الارهابية وعلى مستوى القيادات ذات العقول المشبعة بفكر البعث الصدّامي التدميري تمتلك خبرات متراكمة نتيجة وجودها في السلطة عقود من الزمن واكتسابها مهارات قتالية ومخابراتية واعلامية تمكنها من استقطاب عناصر ارهابية من البلدان الأخرى واختراق المؤسسات الأمنية العراقية وإفساد العمل الوظيفي عبر الهامش الذي تحققه ما تسمى بـ (الشراكة الوطنية/ التعطيلية) التي تجعل الأبواب مشرعة بوجه عناصرهم التخريبية الهادفة الى تعطيل النظام السياسي الجديد في العراق والعودة بالدكتاتورية مجددا الى أحضان السلطة، فضلا عما تحققه هذه الشراكة من تمويل ذاتي عبر تكريس ظاهرة الفساد الاداري وتجديد أنماطها.. وبالنتيجة يمكننا القول بأن العمل الارهابي في العراق هو عمل (منظمة سرية/ البعث الصدّامي) تستند الى نمط من التفكير الشمولي ذو الصبغة الاستراتيجية التي توظف أي شئ لخدمة هدف الإمساك بالسلطة مجدداً"... فلا فرق على أرض الواقع ما بين أيتام البعث الصدّامي والدواعش..!. ولا فكاك بينهما أو انهيار في علاقاتهما لأن (استراتيجية العودة) تقوم على مرتكز أساسي ..( فجّر وإنحر وإسبق وتذمّر!..).. وأمر كهذا يحتاج الى أدوار (سياسية واعلامية وإجرامية) متكاملة.. وهو ما يقوم به اليوم الإخطبوط الداعشي في العراق..!

الروابط مع الإشارة الى أن اللواء ذنون يونس ما زال وحتى ليلة البارحة على قناة التغيير يتحدث بذات النبرة التعبوية من الموصل، فهل هو داعشي أم من (ثوار العشائر) .. ؟ :-

الدولة السائبة ومطامح المنظمة السرية في العراق (مقال ذو صلة بالموضوع/ دنيا الوطن).
http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2014/06/03/331805.html
تصريح اللواء ذنون يونس في 30 يونيو حزيران الماضي حول سيطرة ما يسمى (الثوار) على قاعدة سبايكر
https://ar-ar.facebook.com/IraqiRevolutionPoliticalCouncil/posts/540469292726328

تصريح اللواء ذنون يونس في 18 حزيران الماضي حول سيطرة ما يسمى (الثوار) حسب إدعائه على الموصل

https://www.facebook.com/revofallujah/posts/845142585515677

الإثنين, 25 آب/أغسطس 2014 13:24

يا فؤاد - مصطفى معي

يا فؤاد
جلست اداعب صورتها
مررت بخيالي في ذاك المكانِ
حيث تناوبنا في اداء الاغاني
اناجيها و هي تداعب افكاري
اركبتني فوق الارداف كأني
اسبح و في حالة الطيرانِ
و ما احسست إلا بنشوة فاها
حينها صرت بحالة الادمانِ
تعلمت بعدها فنون الطيران و كيف
ارسي في المواني
لم يوقظني إلا نعيق فؤاد
سبب المأساة خيانة الجيرانِ
و لم يذكر سبب هروب
البيادق كالجرذانِ
اه منك و من هذا الزمانِ
تغني و كأنك لست شريك السّجانِ
ابن زانية هو من لم تهزه
مشاهد الموت و انين الاحزانِ
و صور تهز لها من له شرف
إلا عبداً صاغراً خوانِ
تباً لمجد بنته لنفسها
على جماجم قومي اخواني
يا سارق الاحلام
يليق بك لبس الجلباب بلون الديوانِ
و تخطب في القوم علم النفاق
و الدجل و الهذيانِ
مصطفى معي

24.08.2014

الإثنين, 25 آب/أغسطس 2014 13:22

كي لا نخلط الاوراق- عزت كمو الدناني

 

البيشمركة كانت ولاتزال القوة التي ترهب اعداء الكورد وكوردستان ، ترهب اعداء الشعب الكردي مجرد سماع اسم البيشمركة على امتداد تاريخ الحركة التحريرية الكوردية في جميع اراضي كوردستان ، ان كان في كوردستان العراق او تركيا او سوريا او ايران . فهم فخر كل كوردي حريص على قوميتة وارضه وكوردستانيته حيث ان هناك الاف من الامثلة التي لا تزال شاهدا على ما قدمته البيشمركة من ملاحم البطولة في ساحات المعركة في الماضي والحاضر . كما ان البيشمركة قدمت انهار من الدماء الزكية الطاهرة روت شجرة الحرية والاستقلال في كوردستان . لا احد يستطيع ان ينكر هذا ومن ينكر عليه بمراجعة كورديته!

اذا لنحترم شهدائنا شهداء كوردستان ايا كان انتمائه الديني ان كان مسلما سنيا ,شيعا , ازيديا , مسيحيا ,تركمانيا ,اشوريا ,كلدانيا ,صابئيا ,فيليا الف رحمة على ارواحهم الطاهرة . جميعا قدمت اغلى مايملك الانسان من اجل كوردستان ، فكوردستان هي شرفنا اما شنكال وشيخان وخانقين وكركوك هي قدسنا فمن لا يدافع عن شرفه وقدسه فهو لاينتمي الى الاكراد باي صلة نعم اقولها بكل جراةء .

بعيدا عن المزايدات السياسية وبدون خلط الاوراق ، ان الاحزاب الكردية جميعها داخل وخارج العراق مستعدة اشد الاستعداد للدفاع عن كوردستان ، لم تكن هناك يوما عبر التاريخ الكوردي احد من احزابه تخاذل عن الدفاع من كوردستان . كما ان هناك الكثير من الاحداث علينا ان نذكر لمن لا يعرفها ، بالامس القريب حين كان هناك فصلتين من الاكراد تتقاتل فيما بينها عند سماعهم بان العدو ينوي مهاجمة كوردستان لاحضنا توقف الاثنان عن القتال وتوجه سلاحهم نحو العدو نعم هكذا نحن الاكراد دائم ا.

نعم هناك عدد قليل من قادة البيشمركة تخاذلوا هربوا من جبهات القتال في شنكال وتلكيف وبعشيقة ومخمور ان تكون محسوبة على طرف معين ، ستكون وصمة عار على جبينهم هم فئة قليلة حقيرة جبانة وصلت الى تلك المناصب بدون وجه حق الذين كانو يعيشون على الفساد الاداري الموجود في وزارة البيشمركة ! حيث ان بتخاذلهم هذه اساءوا الى سمعة البيشمركة البطلة اولا كما انهم سلموا اراضي كوردستان واسلحتها الى اعدائها من مجرمي داعش ليدنس مقراتنا ورموزنا ومقدساتنا الدينية ، وكما اخذو نسواننا كسبايا وهجروا وتركوا مئات الاف من ابنائنا اطفالا وشيوخا بدون ماء وغذاء ليموتوا في جبل شنكال تحت اشعة الشمس الحارقة بدون مأوى , انها ماساة حقيقية وابادة جماعية بحق الايزدين مما وقع من ظلم عليهم ، كما ان هناك مئات العوائل المهجرة من ارهاب داعش في منطقة دهوك نفذو بجلدهم لا تعرف مصيرها ناهيك عن اكثر من الف و خمسمائة ازيدي حسب التقديرات الاولية اعدمهم داعش في شوارع شنكال وكوجو وخان صور وسيبا وشيخ خدر وحردان ودوكر .

سوأل يطرحه عموم الاكراد بالاخص الاكراد الايزيدية من القيادة الكوردية ، ومن فخامة الرئيس مسعود البارزاني المحترم من رئيس وزراء السيد نيجيرفان بارزاني المحترم و من وزير البيشمركة المحترم . من المسؤول عن هذه الكارثة والابادة الجماعية الذي تعرضت لها شنكال ؟

كان معروفا ان حكومة كوردستان دعمت قوات البيشمركة بالمال والسلاح ، فقد كان في شنكال وحدها اكثر من 7500 بيشمركة رأيت بعيني كان مسلحين باحدث الاسلحة ناهيك عن الكميات الكبيرة التي تركتها القوات الحكومية والداعشيين ، الذين هاجموا شنكال هم اقل من 600 ارهابي داعشي حسب شهادة اهالي المنطقة ؟

لذا نطالب القيادة الكوردستانية و السيد فخامة الرئيس البارزاني ، محاكمة المسؤولين عن كارثة شنكال محاكمة علنية باسرع وقت و تنزيل اقصى العقوبة بحق كل من ثبت تورطه في هذه القضية من بعيد او قريب ، ذالك للحفاظ على استقرار كوردستان لتكن عبرة لمن تسول نفسه ان يقون بعمل كهذا ، كما ان هناك جهات عديدة تريد الاستفادة من هذه القضية هم الذين يريدون تهجير الايزدية من جهة و خلق فتنة بين ابناء كوردستان من جهة اخرى.

اما المطلب الثاني سيادة الرئيس ، اصبح مطلب جميع الايزيدية في كوردستان وفي العالم هو تشكيل قوة من اهالي شنكال الايزيدية ، بحيث تكون تابعة للوزارة البيشمركة عسكرا وتمويلا وذالك للدفاع عن شنكال ، كما ندعوا اعادة النظر الى جميع المسؤولين الايزيدين خاصة الذين مع الحزب الديمقراطي الكودستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني والذين تخلفوا عن اداء وجباتهم تجاه الايزيدية .

عزت كمو الدناني 18.08.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الدم الذي سال او اسيل ..الرؤوس التي بُترت فعُرضت  مع سائر الاعضاء مقددة او متصلة ..الاطفال الذين يُتموا او شُردوا او او تاهوا او تمكن الموت لسبب او آخر منهم.. النساء: الامهات والصبايا اللائي سبين الى غرائز الطواغيت والنخاسين او اغتصبن  على مرأى ذويهن ..الدور التي تهدمت على رؤوس من لم تمكنهم قواهم من الفرار .. الموتى /الشهداء الذين تفسخت بالمئات ان لم يكن بالآلاف رفاتهم، فنشرت رائحة الموت والفجيعة.. الفزع الذي عمّ ، فاستولى على الناجين , النازحين وذاكراتهم، من خزن المآسي والفواحش والآلام ، فضلا عن اسلام الاكراه الذي نعق به الدواعش من العرب والكرد بالترهيب لاسرى شنكال في معتقلاتهم.. ثم الإبادات الجماعية الشاملة والمجازر البربرية ،التي لم تكن بغية الباغي منها ،سوى تغيير معالم الجغرافيا وانسان وحضارة تلك الجغرافيا ..هل يذهب هذا الذي تقدم وسواه مما هو ادهى و لم يلم به هنا السرد سدى او هكذا مرور الكرام   الايتفكر القائمون على الامر في هولير : هل ما حدثَ حدثٌ عابر كي يمر عابرا , هادئا او من خلف الكواليس وهل ثمة بعدُ كواليس تستر ؟!
الا يعلم من في هولير انهم لدى اقتطاع الدواعش الموصل عن كيان العراق اعلنوا - الواو تعود على من في هولير وليس الدواعش - انهاء الالتزام بالمادة 140 وتعقيداتها ثم قرروا الحاق شنكال بالاقليم هل غفل عنهم انهم اخضعوها لنفوذ البشمركة بغاية حمايتها والدفاع عن ارضها وعرضها وآمنيها وسوى ذلك من المزاعم الخائبة والا فاين السكينة المزعومة من هولير التي فتحت العيون على كردستانية شنكال  واختلاف معتقد اهلها بالضم ثم فرت قواتها العسكرية والاستخبارية والحزبية بغتة تحت جنح الليل والشنكاليون نيام بلا ادنى اشتباك ثم..من الذي  اصدر قرار الانسحاب بلا اشتباك  اصلا   وهل كان القرار سياسيا / حزبيا هوليريا ام عسكريا ميدانيا ولمَ لمْ تُطلَب النجدة الكردية او العراقية او الدولية او الاممية قبل ان تسير شنكال الى قاب قوسيها من الحتف او ادنى..
من جهة اخرى هل ثمة وراء افراغ السهل والجبل اي هل لبعثرة الديموغرافية واعادة تشكيلها عند اللزوم او بناء على الطلب علاقة عند هولير  بتسليم شنكال النائمة ، المنومة.
ان المقتفي ذا الحصافة - يامن في هولير-  ليشوبه الارباك حذاء شنكال والاحداث الدامية التي انهكت فانتهكت ويدرك  معكم ان تفكرتم  ان لجنة محلية كردستانية او عراقية غير وافية ولا مؤهلة للتحري والتقصي عن ، اوالتحقق  من ، فالكشف عن الفاعل او الفاعلين وتعقبهم وتحديد المسؤولية اوالغوص من ثم في الحقائق والظروف وتقليب وجوهها وقرائنها وتغليب ادلتها بعضها على بعض   بدقة وشفافية وحياد وموضوعيةواستقلال. والسؤال الذي يمكن ينتاب هذا المقتفي هو ماذا لو اعترض المحققين المحليين انسدادت ما ،توقف اوتعطل او تعرقل التحقيق او تسيّره الى ابرياء .
الامر برمنه رهن امر جناب هولير وقراره ..فالحقائق ان كنتم تبغون لها ان تنجلي لايفكك طلاسمها الاتحقيق دولي او اممي ،مهني، مستقل ،محايد فشفاف .

الا قد بلّغت.. الا قد بلّغت.. ولجناب هولير القرار .
ابراهيم سمو

لا ترتعبوا فلا عاصفة ولاهم يحزنون ولاتذهب بكم الظنون بعيدا وتساوركم الشكوك بمن يجرون مفاوضاتهم سرا خلف ابواب محكمة الغلق وتظنون انهم يسرقونكم او يسطون على حقوقكم او يعدون لكم مؤامرة وفق ماتعود العرب من منطق المؤامرة وكونوا على يقين ان لايوجد في الدنيا اليوم من يستطيع سرقتكم وهذا ليس بسبب وجود حماة اقوياء يخافهم السراق واللصوص والطامعين وانما لانكم بسنواتكم الماضية فقدتم كل شيء وسرق منكم كل شيء وبقيتم على بساط ( المروه ) تفترشون ارضا حرقتها المفخخات والعبوات وتلتحفون سماءا حشدت لكم كل حرارتها حتى يستوي ( الرطب ) فأستويتم انتم وبقي الرطب (جمري) والموازنة خلصت (سلف ) قبل ان تقر من قبل البرلمان والنفط يستأجر بائعوه بواخر (تكسي ) ويعرضونه بسعر (جوه السوك ) وليس هناك مشتري وربما يذهب كل ثمنه اجرة لباخرة ستبقى محملة به قرب شواطيء الدول لشهور وشهور والارض من النخيب حتى فيش خابور ضاعت ببطن داعش والعسكر اصيبوا بالملل من الخاكي وركوب الهمر فاستبدلوا الاول بالدشاديش والثاني بـ (GMC ) والاسلحة والاعتدة بقيت وحدها في المشاجب وغرف السيطرات وساحات المعسكرات وارصفة الشوارع في المدن والمقتربات وداعش القادمين من اصقاع الظلام وجحور التاريخ تحولوا الى ( جوج وماجوج ) فاهلكوا الحرث والنسل وقتلوا من الرافضة والنصاري والايزيدين وما اسموهم من السنة المنحرفين وشردوا الاطفال وعرضوا النساء بعد ان حولوا عرصات الموصل الى سوق نخاسة يختار فيها الشيشاني والافغاني والمغربي والخليجي سليلة الشرف جارية لعفنه وجذامه ورائحته الكريهة ويشتريها بسنتات معدودات ثم زحفوا على المدن والمنشآت كالجراد وخربوها هدما وتحريقا ونسفا بالمتفجرات وحماتكم لم يكن بينهم من يصلح لـ( يوم كريهة وسداد ثغر ) ولايروق لهم غير التمترس في ثغر ( الخضراء ) والدفاع عنه وامريكا كفرت ببعض وآمنت ببعض فتحولت الى نيرون تثمل بمعتق حقدها وخمرتها على ضوء نيران الموصل وهي تحترق بسعير داعش وهروب حماتها في حين تنزل كل بطشها وجبروتها عندما احست بدنو الخطر من اربيل ولازالت بغداد تعيش مرعوبة وديالى تنزف جراحها وصلاح الدين تتعالى حرائقها وكربلاء لاتؤمن جانب حتى بعض زوارها وهكذا امرلي وسنجار وجرف الصخر والحلة والمسيب والبصرة والديوانية ومايليها من المدن .. اذن ماهو الشيء الذي بقي لكم وتخافون ان يسرق بعد ان ضاعت الارض والعرض والمال والنفط والامان وهلك الحرث والنسل وحتى الارض اخرجت اثقالها ؟ ناموا فليس هناك امل بعودة الذي كان ولاتخافوا فلم يبقى لديكم شيئا تخشون سرقته .

الإثنين, 25 آب/أغسطس 2014 13:19

واثق الجابري - مذابحنا سر بقائهم


.
تقترب شعوب المعمورة من بعضها كلما كان العدو واحد، يتنادى أولاً المعنيون في رقعة الوطن، ويستنفر العالم قدراته الجبارة لردع كل من يحاول تمزيق نظام أي دولة ويهدد السلم الأهلي العالمي، وعرف ذلك بالنظام العالمي الجديد.
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون يقطع أجازته، وبارك اوباما يعقد اجتماع للأمن القومي الامريكي، بعد عرض داعش مقطع فيديو أعدام الصحفي جيمس فولي، البريطاني الأصل امريكي الجنسية.
النظام العالمي الجديد قالها الرئيس الامريكي جورج بوش الأب، بعد غزو صدام للكويت، فسرها الباحثون ورجال السياسة (أن العالم يجتمع ضد أيّ قوة مارقة تخرج من النظام العالمي)، وقتها أستطاعت الكويت تدويل قضيتها وعرض الطفلة مباركة قي قاعة الأمم المتحدة، وحصلت على الدعم الدولي.
وأكاد اجزم أن معظم ساسة العراق مشغولون بالبحث عن المناصب والمكاسب، في وادي من الترف والرفاهية والتنعم بخيرات شعب يحترق منذ 11 عام، وكلام كثير نلوم ونستهجن افعال تجاه شعب كان يحلم بالديموقراطية، لا يزال يعيش الحرمان ومطاردة الإرهاب، وبالطبع ان كانت مؤشرات خلل فسوف يتحملها من يمثل الغالبية في الحكومة والبرلمان، من تقصير عن تدويل جرائم الأبادة الجماعية.
نفس اولئك الساسة يستغربون كيف يتعامل الغرب بأزدواجية، بعد أن عرفت كل شعوب العالم ما يحدث في العراق ليس صراع طائفي، بل هي عصابات لا تنتمني لدين، بعد جرائمهم مع المسيحين والأيزيدين، من قتل الرجال وسبي النساء وبيعهن في سوق النخاسة، وجرائم لم يعرفها الانسان على طول التاريخ، قبلها كان الرئيس اوباما يتحدث عن وجود شريحة مهمشة، واليوم حينما تعرضت كردستان والأمن الدولي للخطر، تعالت اصوات الدول العالمية لمحاربة داعش وأصدر مجلس الامن قرار يجرم ويعاقب من يتعاون معهم.
العالم لم يتحدث عن جريمة سبايكر، ولا تلعفر او امرلي، وسوف نسمع الاصوات ترتفع عن جريمة بشعة حدثت في جامع مصعب بن عمير، لم يتحدث الإتحاد الأوربي عن التفجيرات التي تحصد الأرواح، ولا يعرف رئيس وزراء ايطاليا الأيتام، ولا يعلم الرئيس الفرنسي ان هنالك محافظات نسبة الفقر فيها تجاوزت 50%.
سنوات والأعلام الحكومي مشغول بتحويل الأخفاقات الى إنجازات، حيث يتجول المتملقون والأبواق على ابواب القنوات، وتصخب الأجواء بأصوات الدلالات والنائحات، بالألوان البراقة ونفخ الخدود ومزيل السواد من الوجوه، وقلوبهم تصدأ بالحقد والكراهية وتشويه ممنهج الاغلبية بالإعتدال والتسامح والحوار.
لم نرى خلال السنوات المنصرمة مسؤول حكومي يعترف بالخطأ، ولا يبكي لأحتراق أكثر من نصف العراق، حتى يستنكفون من الأعتذار والإستقالة او الشكوى الى الشعوب.
طبقة لا سياسية هيمنت لسنوات على مقدرات العراق، فشلت في ملفها المحلي والأقليمي والدولي، حتى صورت تلك التصريحات البائسة للعالم بأننا شعب لا يستحق الحياة، ولم تحمل اشلاء طفل مذبوح ولا دموع ام مفجوعة الى محفل دولي، وهشمتنا معاول التسقيط وتعليق الأخطاء على شماعات التأمر، متنكرة لماضي تضحيات وحاضر واقع يقول: نحن لسنا طائفة في وطن بل نحن الوطن وعلينا أحتواء الطوائف، وأنه نفس العدو الداعشي من أستهدف تلعفر وسنجار وسبايكر، وجامع مصعب بن عمير، يريد ان يفصل بيننا من اعماق التاريخ، بإرادة ساسة اغلبية لا يعرفون حمل قضية شعبهم، او انهم يعتاشون على الأزمات ومذابحنا سر بقائهم.


 

الإثنين, 25 آب/أغسطس 2014 13:18

ديالى محراب الفتنة- هادي جلو مرعي

من المحافظات العراقية العديدة التي لاأرغب بدخولها هي ديالى مع إني أحب ناسها وطبيعتها وعاداتها وتقاليدها، وأتجنبها. المرة الأخيرة التي دخلت مركز بعقوبة كانت في العام 2003 ، أحتفظ بذكريات مرة عنها، وكنت كلما أردت إنجاز معاملة قالوا لي شروطهم التعجيزية، في مرة ذهبت الى هناك برفقة أحد أقربائي الذين ينتمون لحزب البعث، وكان يعرف مسؤولا حزبيا كبيرا من مندلي يعمل في مديرية التربية، حدثه عني وعن رغبتي في التوظيف، ورحب بالفكرة، وبمجرد ان غادر قريبي إنقلب وجهه الى لون ثان وكأنه وحش الغابة الأسطوري، خرجت هاربا، قلت لقريبي، صاحبك قلب وجهه علي، قال ،لا ( تهتم ثورة ونفديها بالدم) ، عدت إليه ومعي القريب وإنفرجت أساريره وضحك ورحب وهلل، وغادر قريبي ثانية، وسرعان ماإنقلب الى تنين صيني، أكلمه لايرد، العفو أستاذ، أنا قريب رفيق فلان، يامعود، ولايرد. عرفت فيما بعد إن عقيم، تخيلوا عقيم ورفيق، ورغم إنه تزوج لمرتين فإنه لم ينجب. كنا في الجيش لانخاف سوى من ضباط ديالى، فهم أشد وطأة. الدين في ديالى مثل (حبة حلوة) يطحن بسهولة ويبلع. لكنه لايطبق وليس لنا فيه من حاجة. مرة سألت رجلا ماتت نخلاته، قال، أحدهم وضع النفط الأبيض في قلب كل نخلة، وهي حيلة معروفة في ديالى.

النزاع الطائفي في ديالى ليس طائفيا في الأصل هو عشائري بإمتياز، فكل قبيلة فيها سنة وشيعة ومخابيل، وهناك عشائر في ديالى لايموت فيها الناس ميتة طبيعية لإعتبارات مرتبطة بثقافة الصعيد المصري. كان صدام حسين بكل جبروته عاجزا عن لجم طريقة الحياة في ريف وبساتين ديالى وكان الرفاق الحزبيون يجاملون الناس أكثر من صدامهم معهم..  صحيح كان هناك متنفذون وموالون لنظام صدام حسين، لكن البيئة السياسية والطائفية والعشائرية تغبرت تماما بعد العام2003 فمع التمدد العنيف للقاعدة غادر آلاف الشيعة قراهم وبساتينهم وبقيت بعض العشائر القوية النافذة كقبيلة تميم التي تمكنت من السيطرة على الحكم في المحافظة وبقيت تنافس عشائر جبور السنية، بينما تصادمت عشائر شمر الشيعية بعشائر بني زيد والداينية السنية وحدثت بينهم مقاتل عظيمة، في شهربان لوحدها حدثت مجازر مروعة، وفي أبي صيدا كان هناك وجود شيعي قوي، يقابله وجود للسنة في منطقة المخيسة وكانت المشاكل على أشدها بنفس طائفي وجذور عشائرية، بينما تصادمت العشائر في الخالص وبلدروز وكنعان والهويدر ومركز المحافظة بعقوبة، ومع التحولات السياسية بدأ الشيعة يستعيدون نفوذهم رويدا بالتعاون بين مجموعات عشائرية وقوات الجيش والمجموعات المسلحة المتنفذة.

لهذا كان الصراع في 2006 مرعبا وهاهو يعود بقوة في الفترة الأخيرة والخشية كل الخشية من تمدده وتغول المتطرفين والعشائريين حيث يباح حمل السلاح وهناك مجاميع تشتد وتقوى ولم يعد إتهام عصائب الحق وجيش المهدي ذات قيمة فقد أتاحت التطورات الأمنية للعشائر الشيعية أن تتسلح. في مسجد مصعب بن عمير كان الحادث الذي أعلنت داعش مسؤوليتها عنه، فيه مافيه من الثأرية المناطقية والعشائرية.

ديالى محراب الفتنة فلاتصلوا فيه.

يوم 9-6-2014 دخلت داعش المجرمة الى الموصل بشكل علني ولا يخفى تأييد البعض من الاهالي وبعض السياسيات والسياسيين المعروفين الذين تصوروا الوضع يمثل انتهاء اعمال التعسف والاضطهاد من قبل الاجهزة ألأمنية أنذاك , وبعد اعمال القتل وسبي النساء واعمال الفرهود زادها ترحيل المسيحيين ابناء البلاد ألأصلاء وألآستيلاء على اموالهم وبيوتهم وحتى سياراتهم رويدا رويدا اكتشف أهالي الموصل ألكرام وتبينوا الخطر الجاثم على صدورهم والذي فجر قبر النبي يونس ع والنبي جرجيس ع والنبي شيت ع ومسجد الامام علي ألأصغر ع ابن الحسين ع ,واستولى على خمسة واربعين مليون دولارا امريكيا من البنك المركزي واستولى على مخلفات الجيش العراقي بعد هروب قادته والتي تقدر بملايين الدولارات الامريكية وحصل على الاموال من مصارف المدن التي احتلها مثل صلاح الدين وتكريت بالاضافة الى المغانم من اسلحة وعتاد الجيش السوري وتقدر امواله في الوقت الحاضر بثلاثة مليارات دولار امريكي , هذه الاسلحة والاموال مكنته من توسيع رقعة المساحات العراقية التي احتلها وصولا الى اربيل حيث استيقظت امريكا من صحوتها وقامت بقصف مواقعه الهجومية . ان تعامل هذه المنظمة الوحشي مع ابناء البلد الذين تسيطر على مدنهم يذكرنا بهولاكو واحتلال المغول للعراق , اما بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية فقد استيقظ ضميرها عندما قامت هذه العصابة بنحر الرهائن الصحفيين الامريكان فضاعفت طلعاتها الجوية وقامت بضرب مواقعهم بقسوة , ان هذه المنظمات الارهابية يجب ان تختفي من العراق وهذا لا يتم الا بعد اتفاق جميع القوى الوطنية ان كانت ممثلة في البرلمان او غير ممثلة فيه, ان التقاء القوى الوطنية يكون القاسم المشترك الاعظم فيها تحرير العراق من انجاس داعش سوف يحقق النصر ألأكيد للشعب العراقي , ولا يتم ذلك الا بالاسراع بتشكيل الحكومة الجديدة وعلى الاحزاب المشاركة في العملية السياسية ان تضع نصب اعينها مصلحة الشعب العراقي قبل مصالحها الحزبية والفئوية والمناطقية السبيل الاوحد لتجاوز جزء من مخلفات الحكومة السابقة التي اثقلت الشعب بالديون وفقدان الامن والتدهور الثقافي والتعليمي والصحي والخدمي والصناعي والزراعي وكل ما تضيفه عزيزي القارئ فهو صحيح اذ اصبح العراق مضرب الامثال في التدهور في هاوية المجهول .

 

لجهادي السابق أكد لـ «الشرق الأوسط» أن الخلافة يجب أن تكون على نمط الاتحاد الأوروبي

القاهرة: أحمد الغمراوي
الجهادي السابق الدكتور ناجح إبراهيم، طبيب في مدينة الإسكندرية، كان من بين أبرز مؤسسي الجماعة الإسلامية في مصر في السبعينات من القرن الماضي، قبل أن يتحول إلى أحد أهم أقطاب المراجعات الفكرية، وأحد القادة التاريخيين الذين أطلقوا مبادرة «وقف العنف» الشهيرة عام 1997.

«الشرق الأوسط» أجرت حوارا مع الدكتور إبراهيم، الذي تحدث عن الجماعات الإرهابية باستفاضة، شارحا تدرجها في التشدد، وانقلاب بعض فصائلها عن الجماعة الأم «القاعدة» وصولا إلى تكفير قائدها أيمن الظواهري. وأكد إبراهيم أن ما يسمى بـ«الخلافة الداعشية» هو أمر مثير للسخرية، مفندا ادعاءاتها الفقهية، ومشيرا إلى أن العالم العربي إذا أراد إقامة دولة الخلافة، فالأصلح أن تكون على نمط الاتحاد الأوروبي. وإلى أبرز ما جاء في الحوار.

* أين ومتى ولماذا توجد الجماعات التكفيرية المسلحة على غرار «القاعدة» وجبهة النصرة و«داعش»؟

- توجد هذه المجموعات حيثما لا تكون هناك دولة مركزية قوية. فحينما كانت لا توجد دولة مركزية قوية في أفغانستان وجدت «القاعدة» هناك، ومثلها حين انهارت الصومال.

وحديثا، حينما انهارت الدولة في ليبيا وجدت الجماعات المسلحة، والآن هي مسيطرة على الوضع الليبي تماما. وعلى ذات النمط، سيطرت جبهة النصرة على أماكن كثيرة في سوريا. وكذلك حينما غابت الدولة المركزية في العراق وحكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي حكما طائفيا واستخدم الميليشيات في قهر السنة، وجدت «داعش» هناك. وأيضا حينما لم تستطع الدولة المصرية في عهد «الإخوان» أن تتحكم في منطقة سيناء وجدت «القاعدة» هناك، وكانت لها ثلاثة معسكرات في ثلاث قرى تتدرب فيها عيانا بيانا وسط الناس.

* وكيف ترى الوضع حاليا في ظل تمدد بؤر الإرهاب وتهديدها لكثير من الدول العربية؟

- لا بد من وضع عدد من القواعد العامة لفهم أسس وجود التنظيمات، أولها، كما ذكرنا أن تلك الجماعات تترعرع مع غياب الدولة المركزية القوية. ثانيا، هناك دول في منطقة الشرق الأوسط الآن ليست هي صانعة السياسة في المنطقة، ولكن التنظيمات والجماعات المسلحة هي المسيطرة والفاعل الرئيس.. في العراق هناك «داعش»، في سوريا جبهة النصرة، في ليبيا المجموعات التكفيرية المسلحة مثل أنصار الشريعة، وفي جنوب اليمن هناك مجموعات مثل الحوثيين. إذن فقد حدث خلل في هذه الدول حيث غابت الدولة الوطنية القومية القوية في مقابل صعود تلك التنظيمات.

ثالثا، إن أي حاكم يحكم بطريقة طائفية، أو يريد أن يبتلع الدولة في جماعته، فإنه يفشل. لأن الفرد لا يمكن أن يبتلع جماعة، ولا يمكن للجماعة أن تبتلع وطنا، ولا يمكن للدولة أن تبتلع أمة. رأينا ذلك حين أرادت جماعة «الإخوان» ابتلاع الدولة المصرية وفشلت وماتت الجماعة؛ وكادت الدولة تموت معهم لولا ستر الله. وحين سعى المالكي لابتلاع العراق فشل، والعراق يتجه إلى التفتت.

وعلى المستوى الأكبر، رأينا حين أراد (الرئيس المصري الأسبق) جمال عبد الناصر أن يختزل الأمة العربية في مصر فشل، وصدام حسين أراد نفس الشيء في العراق وفشل، وإيران حاولت نفس الشيء وفشلت.. والآن تركيا تريد أن تلعب نفس الدور ومصيرها سيكون مشابها.

* وماذا عن طبيعة العلاقة بين تلك التنظيمات المتطرفة في المنطقة، هل بينها علاقة تنافس أم تكامل؟

- فكر التكفير انتشر للغاية، و«داعش» فاقت «القاعدة» في التكفير. وتنظيم القاعدة الآن قسم إلى شطرين متنازعين ومتخاصمين، ويحدث بينهما قتال لا محالة، هما «داعش» و«النصرة». «النصرة» تبايع الدكتور أيمن الظواهري، زعيم «القاعدة»، بينما «داعش» ضده وتدعوه للتوبة من نصرة «الإخوان» أو سلوك المسار الديمقراطي، وذلك لأن «داعش» لم تكتف بتكفير الجيوش والأنظمة العربية، بل تخطت ذلك إلى تكفير جميع الأحزاب حتى التي لها مرجعية إسلامية، لأنها ترى أن الديمقراطية ذاتها كفر.

كما كفرت «داعش» الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس المصري الأسبق الدكتور محمد مرسي، فهي فاقت الجميع في التكفير، وزايدت على الجميع في التطرف.

* وماذا عن العلاقة بين هذه التنظيمات والجماعات التي ظهرت في مصر؟

- أنصار بيت المقدس والمجموعات التكفيرية التي ظهرت في مصر متوافقة مع «داعش»، وتتمنى أن تدعمها «داعش». لكن ذلك لا يعني أن هناك تنظيم «داعش» في مصر كامتداد للتنظيم العراقي.

لكن هناك شبابا مصريا من التيارات المتطرفة في مرحلة «الانبهار الكاذب» بـ«داعش». ورأينا مثل ذلك الانبهار سابقا حين قامت «القاعدة» بضرب الولايات المتحدة في أحداث 11 سبتمبر (أيلول) من عام 2001، حيث سجد البعض شكرا، وهلل البعض انبهارا بنموذج «القاعدة» وقتها، دون أن يدروا.

وقلت لبعضهم في هذا الوقت إن أحداث سبتمبر ستكون أكبر كارثة على الإسلام والمسلمين. وفعلا بعدها بسنوات، تسببت تلك الأحداث في احتلال أميركا لأفغانستان ثم العراق، وكانت سابقة أن تحتل أميركا بلادا إسلامية.

ونحن الآن نرى ذات الشيء مع «داعش». وهذا الانبهار خطر، لأن المرحلة التالية هي توالد مجموعات، ربما من عشرة أفراد أو أقل. ثم يمكن أن تتوحد تلك المجموعات.. وهذا لن يسقط الدولة المصرية ولكنه سيحدث على الأقل إرباكا.

وقبل أن نصل إلى مرحلة الانهيار الكامل لـ«داعش»، في غضون عامين مثلا، يمكن أن نرى في مصر مثل تلك المجموعات، التي قد تتصور أن بإمكانها مثلا المطالبة بحكم ذاتي أو طرد الشرطة، أو إقامة الشريعة في بعض الأحياء أو الشوارع، أو غير ذلك من أفكار صبيانية لا تستند إلى عقل أو فقه.

* إذن ترى أن «داعش» نفسها ليست موجودة في مصر؟

- لا، ليست موجودة.

* وماذا عن هؤلاء المنبهرين، ومن هم تحديدا؟

- عدد المصريين الذين ذهبوا إلى سوريا يقدر بالآلاف، ومن هناك قد يذهبون إلى «داعش». وأكثرهم شباب من الجماعة الإسلامية وسلفية القاهرة، والأخيرة أغلبها «تكفيري» بالأساس. إلى جانب شباب من حركة «حازمون» (تيار أسسه الشيخ السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل، وهو قيد المحاكمة حاليا في عدد من قضايا العنف).

ورأينا أن أغلب التكفيريين في مصر انضموا إلى أبو إسماعيل، حتى الظواهري نفسه أيده، ثم طلب من مرسي أن يعينه نائبا للرئيس. ربما لم يكن يعلم أبو إسماعيل أن هؤلاء من التكفيريين لأنه ليس له خبرة في الحركات الإسلامية، وكان كل ما يهمه أن يكون رئيسا لمصر فقط، سواء بالتكفيريين أو بغيرهم، بينما هو غير جدير بأي شيء.

* وكيف تواجه مصر هذا التهديد؟

- على الدولة المصرية أن تجد حلا لهؤلاء الآلاف. فلو قالت إن كل من سيعود سيذهب إلى السجن، فسيذهبون إلى «داعش»، ونكون أعطيناهم وقودا جديدا. لكن الحل هو إيجاد صيغة لعودة هؤلاء، بما لا يضر الوطن.

ونحن في مبادرة منع العنف صنعنا ذلك (في التسعينات من القرن الماضي)، وأعيد الآلاف من الخارج بسلام وأمان.. من كان عليه حكم بسيط قضاه معززا ثم خرج، ولم يصنع هؤلاء أي شيء بعد ذلك. وهي تجربة جديرة بالبحث والدراسة، وليس في مصر فقط، لأن «داعش» تحول إلى تنظيم متعدد الجنسيات، والآن نرى اتهاما لبريطاني بقطع رأس الصحافي الأميركي جيمس فولي على سبيل المثال.

وهذا التعدد في الجنسيات قد يسفر عن تنازعات داخل التنظيم، حيث رأينا أن أحد أعضاء التنظيم اعترض على قطع رأس الأميركي، فقام التنظيم باتهامه بالخيانة وذبحه عقابا على اعتراضه.

* وكيف ترى الفكر التكفيري عند «داعش»، وما مستقبلها؟

- فكر التكفير عند «داعش» هو فكر إقصائي تماما، لا يقبل أي تعددية. على عكس الإسلام الذي أقر عدة تعدديات، منها التعددية الفقهية والسياسية والفكرية وحتى الدينية، وهي أعلاهم، كما في قوله تعالى «لكم دينكم ولي دين».

«داعش» فكرها في أي خلاف هو «كفر أو إيمان»؛ في حين كان السلف والصحابة يعملون بمنطق «الراجح والمرجوح»، وكما قال الإمام الشافعي: «رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب».

وهذا المنهج الإقصائي شديد التطرف هو أول بداية لهدم «داعش»، وذلك فهي تحمل بذور فنائها الداخلي. كما أن لنا في التاريخ أسوة، فجماعات الخوارج والتكفير كانت لها جيوش عبر التاريخ، لكنهم لم يكونوا أي دولة طوال تاريخ الإسلام، وذلك لأن الدولة لا تقوم بالسلاح وإنما بالفكر أساسا.

ورأينا كيف يهدم الـ«داعشيون» قبور الأنبياء، كما قامت طالبان سابقا بتفجير تماثيل في أفغانستان، وأحرق المتطرفون المخطوطات الصوفية في مكتبات مالي، وحرمت «بوكو حرام» التعليم في أفريقيا، هم أعداء للفكر والثقافة والعلم، ولا يمكنهم بناء دولة.. في حين إن عمرو بن العاص حضر إلى مصر ورأى الأهرام والتماثيل وغيرها، وتركها، رغم أنه كان أولى بهدمها لو رأى فيها ما يخالف الدين.. لكنه كان يؤمن أن الحياة لا تقوم إلا بهذه التعددية.

أيضا «داعش»، إلى جانب أعدائها الدوليين، لها الآن 17 عدوا إقليميا، حسبما حصرتهم في دراسة. وهذا مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، الذي لم يقاتل على جبهتين أبدا. وبعض هذه العداوات ناجمة عن خطابها السخيف الساذج، فيما خاطب الرسول زعماء عصره من الروم والفرس بما يليق بهم.

* وكيف تفند فقهيا ما يدعى بـ«الخلافة الداعشية»؟

- هذه سذاجة وابتذال لمعنى الخلافة، كما ابتذلوا وأساءوا لمعاني مثل الجهاد، الذي حولوه إلى قتل وجماجم، بدلا من الذود عن الأوطان. وفعلها أيضا الملا عمر (زعيم طالبان الأفغانية، الذي نصب نفسه أميرا للمؤمنين)، وكان ذلك أكبر من حجمه ومكانته؛ بل ومكانة أفغانستان أيضا.

وكيف يقول زعيم «داعش» إنه خليفة بينما يسيء إلى معنى الخلافة؟ وفي دراسة كتبتها عن المقارنة بين خلافة «داعش» المزعومة والخلافة الراشدة في عهد عمر بن الخطاب، رأينا أن عمر أنصف ابن المسيحي على ابن واليه على مصر عمرو بن العاص، وكاد يضرب عمرو ليقيم معنى العدل والرحمة والتسامح وقبول التعددية واحترام الآخر.

ثانيا، هل هناك خليفة لا نعرف مؤهلاته؟ ولا نعرف عنه شيئا؟ هل هناك خلافة لا تصنع أي شيء يفيد الناس، أو حتى معدة من معدات الحرب التي يخوضونها بسلاح الغرب الذي يصفونه بالكفر؟

أيضا الخلافة الآن بالصورة التي يتصورها البعض غير ممكنة، لأنه لا يمكن دمج مؤسسات الدول مثل الماضي. لكن الصورة الوحيدة الممكنة لإقامة الخلافة حاليا، وذلك بحسب رأيي ورأي كثير من العلماء، هي صورة على غرار الاتحاد الأوروبي، أي عملة نقدية موحدة، ثم حلف عسكري على غرار الناتو أو غيره، ثم سياسة موحدة، على أن تحتفظ كل دولة بكيانها ومؤسساتها.

* إذا كان لـ«داعش» كل هذه العداءات، فما الذي يعوق تنفيذ مبادرات جدية لمكافحة الإرهاب، مثل مبادرة خادم الحرمين لتأسيس مركز دولي لمكافحة الإرهاب، هل هناك قوى دولية معروفة تقف خلف ذلك؟

- هناك قوى دولية وإقليمية تريد تفتيت المنطقة، فالحقيقة أن الصراع العربي - الإسرائيلي القديم تحول إلى صراع عربي - عربي، وإسلامي - إسلامي، وسني - شيعي، ومذهبي. والآن تتمزق الدول من الداخل بفعل هذه المجموعات، التي لم تقدم صورة طيبة عن الإسلام ولكن أساءت إليه ونفرت العالم منه.

وكقاعدة، جميع المجموعات التكفيرية والميليشيات تكون فاعلة في هدم الدول؛ لا إقامتها.

* هل ترى أن القصور في مواجهة الإرهاب في دولنا هو أمني أم سياسي أم دعوي بالأساس؟

- الأسباب كثيرة، منها مثلا حينما تستبد جهات بالدعوة بينما هي أضعف من القيام بذلك. ومنها الإعلام، حيث يطعن بعض الإعلاميين في الدين عن غير علم.

كل ذلك إلى جانب حالة «الانسداد» السياسي والاقتصادي والاجتماعي، حين نرى أن هناك خرجين لا يجدون عملا، فإن ذلك يفتح بابا للتكفير والتطرف.

انطلاق حملة في كردستان لحشد التأييد لـ«استقلال» الإقليم



أربيل: دلشاد عبد الله
تباينت آراء قيادات العرب السنة الموجودين في أربيل الذين تحدثت إليهم «الشرق الأوسط» حيال دعوة نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجديدة إلى الفيدرالية التي أعلن دعم الولايات المتحدة لها في مقال نشرته له «الشرق الأوسط» في عددها الصادر أمس. ففي حين رفضت فصائل سنية مشروع تأسيس ثلاث أقاليم فيدرالية في البلد، أيدت أطراف أخرى هذا المشروع ووصفته بالحل الأنسب لمشكلات العراق، فيما طالب محافظ نينوى أثيل النجيفي بإعلان إقليم فيدرالي في المحافظة.

وقال الشيخ يحيى السنبل الأمين العام لـ«مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية»، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «هذا مشروع لتقسيم العراق وتفتيته وجعله أضلعا بيد إيران ودول الإقليم الأخرى، ولن يحمي أي مكون من مكونات العراق بل سيؤدي إلى دخول هذه المكونات إلى حرب الهويات تحت اسم المناطق المتنازع عليها وتقاسم الثروات والهاء الناس فيما بينهم لإغراقهم بالدماء». وتساءل السنبل: «إذا كان المشروع يوفر الحل للعراق لما لم ينفذه بايدن عند احتلالهم للعراق؟». وأضاف السنبل أن موقفهم هذا لا يشمل إقليم كردستان، موضحا: «إقليم كردستان لم ينشأ في ظل الاحتلال فهو قائم على شكل حكم ذاتي منذ 30 عاما، ويملك مقومات كثيرة تجعله قويا قادرا على حماية أهله».

بدوره، قال رعد عبد الستار السليمان، رئيس مجلس ثوار العشائر العام في العراق، لـ«الشرق الأوسط»: «لم يقدم بايدن إلى الآن أي خير للعراق ولن يقدم ونحن لا نسير وفق إرادة بايدن». وتابع « بعد كل هذه الدماء التي سالت، الآن يريد منا أن نفرط بهذا الوطن».

من جهته، قال العقيد مازن السامرائي، المتحدث الرسمي باسم جبهة الخلاص الوطنية في العراق، إنهم «مع الحكم اللامركزي وليس مع الفيدراليات، أي نحن ندعم الفيدراليات الإدارية وليست السياسية، لأن الفيدراليات السياسية هي عبارة عن التقسيم، ونحن ضد التقسيم، لكننا نريد توسيع صلاحيات المحافظات وإعطاءها اللامركزية». وأشار السامرائي إلى أن مشروع بايدن «أقرب إلى التقسيم والتجزئة، ونؤكد نؤكد رفضنا لهذا المشروع». وشدد بالقول: «هذا لا يعني أننا ضد إقليم كردستان لأن هذا الإقليم له خصوصيته ونحن نحترم ذلك، وحتى إن دعا القادة الأكراد في بعض المرات إلى الاستقلال فإن هذا ليس حبا في الانفصال بل جراء سياسات الحكومة العراقية ضد الأكراد».

في المقابل، أعرب أحمد الدباش، عضو المكتب السياسي للجيش الإسلامي في العراق، عن تأييده لتأسيس نظام فيدرالي في العراق، واصف إياه بـ«الحل الأنسب لمشكلات هذا البلد». وقال الدباش إنه «بناء على ما وصل إليه البلد من قتل وتشريد ودمار، فإننا نرى أن نظام اللامركزية وإقامة الإقاليم هو الحل الأنسب لتحصيل الحقوق وإقامة العدل ووقف العدوان وتحقيق التنمية والحفاظ على وحدة العراق، ونحن ندعم هذا الخيار».

من جهته، قال أثيل النجيفي، محافظ نينوى، إنه «مع وجود الفيدراليات في العراق لكن لا على أساس طائفي، ونؤيد في الوقت ذاته نظاما فيدراليا على أساس التقسيم المناطقي للمحافظات العراقية، ونطالب بإقليم خاص بنينوى لوحدها، وليس إقليما سنيا لأن الأقاليم الطائفية تؤدي إلى تأجيج الصراع في المنطقة، بالإضافة إلى أن نينوى لا يمكن اعتبارها محافظة سنية بحتة، لأنها محافظة مختلطة تضم الكثير من المكونات، لذا فإن من الأفضل أن نكون ضمن فيدرالية في محافظة نينوى».

وبينما اختلفت القيادات السنية حول الفيدرالية، فإن آلاف الأكراد تجمعوا أمام مقر الأمم المتحدة في أربيل مطالبين بالاستقلال عن العراق، ووضعوا بصماتهم على جداول كبيرة لدعم الانفصال. كما أعلنت منظمات مدنية كردية بدء النشاطات الجماهيرية للمطالبة بالاستقلال، وأشاروا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تنظيم عدد من الفعاليات دعما لمشروع الاستقلال في كافة مناطق الإقليم.

وقال الناشطة تامان شاكر المشاركة في الحشد: «منذ مائة عام ونحن نعاني من الظلم في إطار العراق، الظلم المتمثل بالإبادة الجماعية والقصف الكيماوي والأنفال، لذا نريد الآن إنهاء هذا الزواج الكاثوليكي فشعب كردستان ليس مستعدا بعد اليوم أن يعيش في إطار العراق الموحد». وتابعت: «كنا في الماضي نلتزم بالإخوة مع العراقيين، لكن على مدار السنوات الماضية لم نشهد من الإخوة العرب في العراق أي مبادرة تثبت التزامهم بهذه الإخوة مع الكرد».

من جانبه قال فاضل الجاف المستشار في وزارة الثقافة في الإقليم، إن «الإقليم بحاجة إلى الصوت الجماهيري وصوت كافة المنظمات الدولية والمؤسسات والفئات الداخلية والخارجية لإعلان الاستقلال عن العراق». وتابع «مطلب الأكراد هذا مطلب إنساني». ويرى الجاف أن الظروف الحالية «مهيأة لتحقيق هذا الحلم، والتغييرات الأخيرة في العراق تشجع الشعب الكردي على المطالبة باستقلاله، وتجاربنا في العراق تؤكد هذا الشيء».

شفق نيوز/ قرر رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، الاثنين، عدم التوقيع على قانون التظاهر في الاقليم المرفوع اليه من قبل برلمان كوردستان، عازيا السبب الى الحاجة الى سد الثغرات التي من الممكن ان تستغل من قبل "الاعداء" للتأثير على الامن القومي الكوردستاني.

وجاء في بيان لبارزاني ورد لـ"شفق نيوز"، انه بموجب القرار المرقم 3 من الفقرة الاولى من المادة العاشرة من قانون رئاسة اقليم كوردستان والاخذ بعين الاعتبار الظروف الحالية التي يمر بها الاقليم وزيادة تنظيم وحماية مدن الاقليم وسد اية ثغرة من المحتمل ان يستغلها الاعداء للتأثير على الامن القومي في الوقت الذي يواجه الاقليم هجمة شرسة، فقد تقرر رفض القانون رقم 3لسنة 2014 قانون التعديل الاول لقانون تنظيم التظاهر في اقليم كوردستان العراق المرقم11 لسنة 2011.

من جهته قال برلمان كوردستان في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، "بعد ان قام البرلمان وبالاتفاق مع الكتل المختلفة بتعديل الفقرات الاولى والثالثة والرابعة من المادة الاولى لقانون تنظيم التظاهرات واضافة الفقرة السادسة وارسالها الى رئيس الاقليم بهدف المصادقة عليه ولكن رئيس اقليم كوردستان رفض القانون بالاستناد الى القرار المرقم 2 من الفقرة الاولى من المادة العاشرة لقانون رئاسة الاقليم المرقم 1 لسنة 2005 المعدل".

وكان برلمان كوردستان قد اجرى التعديل على قانون التظاهر، الا ان احتوائه على فقرة تضع قيودا على التظاهر، دعا النشطاء المدنيين والمثقفين للطلب من رئيس الاقليم مسعود بارزاني بعدم التوقيع عليه.

 

بغداد / واي نيوز

أكد رئيس الوزراء المكلف، الاثنين، أن تسليح إقليم كردستان "ليس خطيراً"، لأنه يجري بالتنسيق بع الحكومة الاتحادية.

وقال حيدر العبادي، في مؤتمر صحافي، إن "تسليح كردستان ليس لخزن العتاد، بل لمواجهة تنظيم داعش الإراهبي، لذلك لا أجده خطيراً".

وأضاف، "عمليات التسليح الجارية تتم بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية في بغداد".

وأقرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أمس الأحد، بخطورة تسليح القوات الكردية في العراق مؤكدة أنها خطوة مهمة لدحض خطر "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على أجزاء مهمة من العراق.

ونقل تلفزيون إيه.آر.دي قول ميركل إنه "من المؤكد أنها خطوة مهمة أننا قررنا ذلك بعد كثير من التفكير". وتابعت "دققنا كثيرا في تلك القضية. لا يوجد ضمان بنسبة 100 في المئة لكن لدينا خياران فقط." وأضافت "أسباب التحرك كانت لها الغلبة".

لكن المستشارة الألمانية استبعدت رغم ذلك أن تقع الأسلحة في أيدي حزب العمال الكردستاني الذي أمضى عقودا يحارب من أجل حكم ذاتي لأكراد تركيا.

عمّان/ واي نيوز

لم ترُق للأردنيين حتى اللحظة فكرة تواجد شيء أشبه بـ”الخلايا النائمة” بين ظهرانيهم، والتي تبطن ولاءً لما يدعى الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش”، الأمر الذي أبرزته فحاوى كتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بعد المسيرة الاخيرة.

ورفع عدد من الأردنيين أعلام ويافطات داعشية، في مسيرة انطلقت في منطقة ياجوز شمالي العاصمة عمان، هتف فيها المشاركون تأييدا لتلك الدولة، ولخليفتها أبو بكر البغدادي.

المسيرة حتى اللحظة لم يستسغها الأردنيون، كما على ما يبدو حدث مع السلطة، التي قبضت على أكثر من 14 شخصا ممن يحسبون على “الدواعش” في الأردن قبل المسيرة، ليستشعر المراقب أن الدولة تستخدم معهم طريقة “الدفع المسبق”، وأنها “احتاطت” لأي خطر محتمل.

المسيرة وفقا لمواقع اخبارية محلية، جاءت على سيارات ترفع علم الدولة آنفة الذكر، وطافت منطقة الرشيد في ياجوز، كما أنها ووفقا لذات المواقع، كانت محاطة بسيارات للأمن.

تقديرات المراقبين لحجم وحضور “الداعشيين الاردنيين” تتراوح بين 5 الى 7 الاف مؤيد، تبعا لتقرير نشرته يومية "العرب اليوم" المحلية، غير ان التيار السلفي الجهادي الذي يتزعمه ابو محمد المقدسي وابو قتاده يريان بأن من يناصرون الفكر السلفي الجهادي الدعوي من اتباعهم هم الكثرة وان من يناصر “داعش” هم فئة الشباب المغرر بهم، الذين يعتبرون وقود الحرب في العراق وسورية، ويفتقرون الى الموجه الشرعي في افعالهم وتصرفاتهم.

الاعتقالات التي مارستها السلطات الاردنية بحق الموالين لـ”داعش”، جاءت كمضاد حيوي اتخذته للتخفيف من ظاهرة الـ"داعشيين" في الاردن، إذ قامت الاجهزة الامنية الاسبوع الماضي بحملة دهم واعتقالات بين صفوف ابناء ومؤيدي التيار ممن كان لهم حضور لافت بحمل علم "داعش" او الدعوة لتجنيد الشباب الاردني في صفوف "داعش".

ودهمت الأجهزة الأمنية ليلة الخميس الماضي عددا من المنازل في مخيم حطين بمحافظة الزرقاء وقامت بالقاء القبض على 7 أشخاص من أنصار تنظيم الدولة الاسلامية والمعروف بـ "داعش".

حملة الاعتقالات هذه شملت اشخاصا اخرين في مختلف محافظات المملكة، تحسبا من ازدياد ظاهرة المنتمين والداعين للانتماء لهذا الفكر التكفيري.

تركيز الدولة واجهزتها الامنية حاليا، يتمحور حول مخيم اربد ومنطقة حنينا ومحيط المخيم، حسب "العرب اليوم"، بسبب كثرة اتباع احد منظري وقادة تيار السلفية الجهادية المدعو ابو محمد الطحاوي، الذي ما زال معتقلا منذ شباط عام 2013، حتى الان، والذي هو لا يزال يبدي تعاطفا وتأييدا للدولة الداعشية.

لسليمانية / واي نيوز

وقع مئات المثقفين الكرد، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، على "حملة مدنية" للدفاع عن العرب المقيمين في إقليم كردستان.

اللافت في الحملة، أن أبرز الناشطين فيها، والمتحدث باسمها، شابة كردية "لا تتحدث بالعربية".

"بهار منذر"، الشابة الكردية التي لا تجيد لغة الضاد، تشرف على أكبر حملة مدنية تحت عنوان "الدفاع عن الناطقين باللغة العربية في كردستان". بهار، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، صعدت مع عشرات الناشطين الكرد، من حملة مدنية انطلقت أخيراً بعد دعوات لطرد العرب من الإقليم، الذي يواجه منذ أسابيع حصاراً من مسلحي "الدولة الإسلامية" من الغرب والجنوب.

وحين دخل المسلحون المتطرفون بلدة "سنجار"، ولاحقاً بلدتي "مخمور" و"گوير" على بعد اقل من 35 كيلو متر عن عاصمة الإقليم الكردي، شعر السكان بأن "العرب" من الممكن أن يتحولوا إلى خلايا نائمة تساعد "داعش" في حال دخلت مدن الإقليم.

وساد القلق من تفاقم الدعوات الكردية لطرد العرب، وحاول شبان كرد صناعة رأي عام محلي يدعم توجهاتهم تلك، وبالفعل نظموا تظاهرات في كل من أربيل والسليمانية تطالب بإخراج العرب.

وتقول بهار منذر، في تصريح إلى "واي نيوز"، إن "مثل هذه الدعوات المتطرفة تنافي مبادئ حقوق الإنسان، كما أنها لا تنسجم مع القيم التي عرف بها الشعب الكردي".

وتقول بهار منذر، إنه في الأسابيع القليلة الماضية تصاعد خطر المشاعر السلبية ضد الناطقين باللغة العربية في الإقليم، ويوماً بعد يوم، يعبر البعض عن مخاوفهم من الحرب ضد المتطرفين بدعوات ضد النازحين العرب.

وتضيف، "هذا في الحقيقة يثير القلق من تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان بالنسبة لمجموعات كبيرة من العرب الذين يعانون أصلاً من وضع إناسني سيء".

ومضت إلى القول "هؤلاء النازحون هربوا من التطرف والقتل والحرب، وجاءوا إلى كردستان".

ودعت بهار، منظمات المجتمع المدني إلى العمل دون وقوع كارثة قد يسببها تفاقم المشاعر الشوفينية ضد القوميات الأخرى في الإقليم.

وبدأ ناشطون كرد، في المدونات ومواقع الـ"سوشال ميديا"، شن حملات مكثفة لحث الناس على عدم المشاركة في التظاهرات، التي عرف الصحافيون فور انطلاقها أنها لم تتمكن من استقطاب أكثر من 30 شخص في شوارع السليمانية.

ويقول عدد من النشطين الكرد الداعين إلى ترحيل العرب، إن بعض العائلات العربية النازحة رفعت شعارات مؤيدة لـ"داعش".

ويقول دانا أسعد، وهو رئيس تحرير موقع "آوينه" الإخباري الكردي - ويعني بالعربية المرآة - إن "شباناً كرد قاموا بعدد من الانشطة في هذا الصدد كحملات تجميع تواقيع والخروج في مظاهرات، الا ان هذه النشطة لم تلق الدعم من قبل النخبة المثقفة والصحفيين والقنوات الاعلامية بل قاموا بمحاربتهم، عن طريق عدم تغطية هذه الفعاليات".

وتابع أسعد، "هذه التظاهرات تدل على روح عنصرية، كانت وما زالت بعيدة عن المجتمع الكردي".

وأضاف أسعد، "لقد قمنا كمثقفين وصحفيين ونشطاء مدنيين وحتى نخب سياسية بحملات مضادة عن طريق القنوات الاجتماعية، للحد من هذه النشاطات".

وأشار أسعد، إلى أن "الحملات المضادة، أسفرت عن مظاهرات لم يشترك فيها سوى عدد قليل غير مؤثر".

وقررت مديرية شرطة محافظة أربيل، منع أي تظاهرة تطالب بترحيل العرب من الإقليم، بل هددت بـ"اعتقال أي شخص يشارك في تظاهرة تحرض على ترحيل العرب".

وقال المتحدث الرسمي باسم مديرية شرطة محافظة أربيل الرائد كاروان عبد الكريم، إن "مديرية شرطة أربيل ستمنع انطلاق اي تظاهرة تطالب بترحيل الأخوة العرب من إقليم كردستان".

وأضاف عبد الكريم، "وزارة الداخلية في الاقليم أصدرت أوامر اعتقال أي شخص يشارك في المظاهرة أو يساهم في التحريض ضد العرب اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه".

وطالب ناشطون، حكومة إقليم كردستان بتحديد الدخول العشوائي ورصد تحركات المواطنين من المحافظات العراقية الأخرى في إقليم، مؤكدين أن الجماعات المسلحة تحاول من خلال نازحين عرب تنفيذ مخططاتها ضد إقليم كردستان.

ودعت بهار منذر حكومة إقليم كردستان "بشكل فوري" العمل الجاد لوقف الأعمال التحريضية المحتملة ضد العرب".

وفي مؤتمر صحافي لرئيس ديوان رئاسة الإقليم، فؤاد حسين، مطلع شهر آب في مدينة أربيل، وحضرته "واي نيوز"، كان حريصاً على نفي "أي نية للسلطات الكردية القيام بترحيل العرب"، وقال. "لا نفكر أبداً بالقيام بمثل هذا الإجراء".

لكنه أشار إلى أن "بعض العرب الذين يسكنون الإقليم أعلنوا تأييدهم لداعش، وهؤلاء يحاسبون وفق القانون".

ويعتقد أسعد، وهو ناشط مدني أيضاً في مدينة السليمانية، أن ازدياد عدد النازحين السنة الى اقليم كردستان تزامن، مع قيام عشائر عربية سنية في المناطق المتنازع عليها بمقاتلة قوات البيشمركة والوقوف مع مسلحي داعش. ويقول أسعد، إن لهذا النشاط الاثر الكبير على انتكاسات البيشمركة في الايام الاولى للقتال.

ويمضى أسعد إلى القول، "هذا الوضع ادى الى خروج عدد من الشباب ومطالبتهم باخراج العرب من مدن الاقليم خوفا من ان يكونوا خلايا نائمة لداعش يمكن ان تحمل السلاح في اي وقت ضد اهالي الاقليم بشكل عام وقوات البيشمركة بشكل خاص بشكل مباغت دون التفريق حتى مابين العربي الشيعي او السني".

الإثنين, 25 آب/أغسطس 2014 13:01

"داعش" يتبنى حادثة مسجد مصعب ابن عمير

بغداد/ المسلة: تبنى تنظيم "داعش"، اليوم الاثنين، حادثة مسجد مصعب بن عمير في محافظة ديالى التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.

وقال التنظيم في بيان على موقعه في "تويتر" إن "تفجير الجامع وقتل المرتدين جاء بسبب رفضهم مبايعة الخليفة ابي بكر البغدادي".

واضاف التنظيم "اننا سنكرر هذا العمل في أي مكان وضد أي جهة ترفض مبايعة الخليفة".

وكانت مجموعة مسلحة قد فتحت نيران اسلحتها، الجمعة الماضية، على المصلين اثناء خروجهم، من جامع مصعب بن عمير شرقي بعقوبة مركز محافظة ديالى، ما ادى الى سقوط العشرات منهم بين شهداء ومصابين.

وأعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة، في وقت سابق، عن تشكيل لجنة "عالية المستوى" للتحقيق في حادثة جامع مصعب بن عمير في محافظة ديالى، داعيا الى محاسبة المقصرين واحالتهم الى القضاء.

واعلنت كتلتا ديالى هويتنا برئاسة سليم الجبوري وائتلاف القائمة العربية برئاسة صالح المطلك، انسحابهما من مفاوضات تشكيل الحكومة احتجاجا على اطلاق مجموعة مسلحة النار على مصلين اثناء خروجهم من جامع مصعب بن عمير شرقي بعقوبة.

نعيش هذه الأيام تحولات "غريبة" على العصر وغير مفهومة على الكثيرين من الناس البسطاء الذين يتركون تفسيرها للقدر أو لسوء الحظ أو لغضب الله. وتهز الناس أسئلة ملموسة لا يجدون لها جوابا ويحتارون حيالها. وتتوالى الأسئلة كما يأتي:

كيف يهرب قادة الجيش، وهم من فصيل الجنرالات، أمام شرذمة من الخارجين على القانون، ويتركون مصير محافظة كبيرة مع أطرافها لقمة سائغة بيد مجاميع همجية، تستبيح المدينة وتهدم الآثار التاريخية النادرة وتطرد مسيحييها الذين هم من أقدم سكان المدينة وبُناة حضارة نينوى.

وسؤال آخر يطرح نفسه بتحد: كيف يمكن أن تسلم مقاليد الحكم إلى الشيعة التي لم تحكم العراق يوماً واحداً. في حين أن الحكم كان دوماً للسنة.

ويقفز أمامنا سؤال معقد يقول:

من هم الأكراد، سكان الجبال كي يطالبوا ما يسمى بالحكم الفدرالي. أية صلافة هي هذه الخطوة التي تسمح لهم بالتفكير في الاستقلال ومطالبة الكونغرس الأمريكي بتحقيقه. ويقولون إن هذه الخطوة تشكل في الأساس طعنة في صميم الوحدة العراقية وإهدار لنفطنا وثروتنا القومية.

الأسئلة كثيرة، ولكنني أخترت منها ثلاثة فقط، كونها نموذجية وملموسة وآنية.

بإثارتي هذه النقاط النموذجية، لا أريد أن أكتب بحثا في هذا المجال، بل أريد أن أتكئ على التاريخ واستنبط بعض الدروس من حتميته الجدلية التي لا نريد أن نتعلم منها مع الأسف.

إننا بدءً ينبغي أن نقر بوجود تحولات مصحوبة بأزمة حادة تشمل العالم كله، كما وأن قوانين هذه الأزمة لا تشمل منطقة معينة من العالم فقط، بل كل العالم بهذا القدر أو ذاك مع إختلاف في الحجم والسعة.

حين نتناول السؤال الأول ونفكر فيه بعمق ونربطه بالتاريخ، نجد ثمة أحداث وقعت في الماضي هي أسوأ بكثير مما حصل مع جنرالاتنا الهاربين في الموصل. كان من أسباب الهروب ما يأتي:

· عنصر المفاجئة خلق الفزع الذي أدى إلى الشلل التام.

· عدم وجود الرغبة وفقدان روح الوطنية والقومية للدفاع عن الأرض التي يجدها غريبة عليه.

· عدم إيمانه بالرئيس الذي يقود المؤسسه العسكرية وعدم إعترافه بكفائته.

· خوفه من تحول القتال، بسبب عدم وجود قيادة كفوءة إلى حرب مدمرة.

· عدم التأهيل لحرب الشوارع أو حرب العصابات.

· عدم فهم المعادلة الآتية:

زحف البداوة والقبائل الرحل إلى المدينة = انهيار الحضارة

زحف المدينة إلى الريف = إنتعاش الحضارة

كان التاريخ لهذا عبارة عن صراع مستديم بين التقدم والتخلف، تصاحبه حركة ترتبط بأوضاع تتحكم فيها عوامل اقتصادية ومناخية تحدد سرعة أو بطء التطور كما أنها تحدد أبضا مدى تقبل الوضع الحالي الراكد للوضع القادم المتحرك. وهنا يحدد الإنسان مسار التطور، إن كان يملك الوعي. وتلعب حاجة الانسان دورا مهما في دفع العجلة إلى أمام أو في خلق الركود أو عرقلة التطور فدفع العجلة إلى الوراء.

إن جوهر هذا الصراع هو الانتقال من مرحلة تاريخية واطئة إلى مرحلة تاريخية أعلى، بيد أن طابعها غير موحد وسرعتها غير متساوية، فمثلا استمرت مرحلة الآنتقال من المجتمع البدائي الأول إلى العلاقات الاقطاعية في الشرق ثلاثة آلاف السنة. ولازلنا نعاني مشاكل الانتقال إلى العصر الحديث. في حين أستغرقت نفس العملية في الغرب ثلاثة قرون فقط.

لعب تطور الأدوات الانتاجية دورا مهما في تسريع التطور، ففي خلال فترة قصيرة نسبيا، تمكن الفلاح الاوروبي من تطوير المحراث الواحد، كمرحلة أولية إلى المحراث الثلاثي فالخماسي، في حين ظل الفلاح الشرقي يستعمل المحراث الواحد إلى يومنا هذا. كان أمراء دول وإمارات أوروبا الغربية، يشجعون الفلاحين في تأسيس مانيفاكتورات تؤدي إلى المزيد من الإنتاج. في حين كانت الدولة العثمانية تفرض إنتاج الأدوات العسكرية على المانفاكتورات وكذلك الأمر مع الدولة الصفوية التي كانت ترغم أصحاب المانفاكتورات على إنتاج الكماليات. نفس الخطأ التاريخي كرره الاتحاد السوفييتي الذي حول إقتصاده إلى عسكرة الإنتاج فالدخول إلى سباق التسلح غير المتكافئ.

إن التاريخ حافل بالأمثلة، ولكن هات من يستفيد منها..سر بقاء الامبراطورية الرومانية لأكثر من عشرة قرون يعود إلى تطبيق مبدأ الديمقراطية العسكرية حيث ينتخب أقوى وأكفأ إنسان بغض النظر عن انحداره الطبقي أو العرقي.

تعلمنا في مدارسنا أن المدن الكبيرة في التاريخ مثل أكد، بابل، نينوى، أثينا، روما كانت محصنة بأسوار عالية غرضها بالدرجة الأولى الدفاع العسكري ضد هجمات الدول الأخرى، ولكننا نستطيع أن نتوصل إلى إستنتاج آخر هو: إلى جانب الدفاع العسكري كان لها وظيفة الوقاية بوجه تسرب القبائل الرحل التي ديدنها تخريب المدينة وما فيها من الحضارة. هنا نلاحظ الزحف المباغت لداعش على الموصل وأعمالهم الارهابية تجاه المواطنين العزل.

من ضمن النتائج التي توصلت إليها التحولات الجارية في البلد أو ما أفرزته الديمقراطية التي نزلت على قلوبنا كالصقيع، تسلم الشيعة مقاليد الحكم. إنها مسألة قانونية بحتة يجب أن نستسيغها، الأمر الذي تستسيغه الشيعة منذ إنتهاء مرحلة الخلفاء الراشدين. أنا شخصياً أنحدر من أب كوردي سني شافعي وأم تركمانية شيعية. وكانت هذه الوضعية مسألة طبيعية داخل أسرتنا، لا تخطر ببال أحد، إذ كان هناك كومة من هذا النوع من العوائل. كانت ثمة أسباب بسيطة تدعني أن أميل إلى الشيعة رغم أنني كنت أصلي مع والدي في جامع السنة. ورحت أجمع النقاط بين المذهبين. تبين لى أن الشيعة تقف بصمت إلى جانب المعارضة، وأنا كنت أعتبر نفسي معارضا. كنت آنذاك في الرابعة عشرة من عمري. تمردت على والدي وتركت الصلاة بحجة أن الإمام يمدح الملك والنظام الرجعي القائم. ودار الزمن عدة دورات إلى أن أصبحنا في منتصف العام 1959 . كنا نحن الشيوعيين والبارتيين والديمقراطيين والتقدميين قد قررنا أن نحتفل في طوزخورماتو بمناسبة الذكرى الآولى لثورة 14 تموز 1958 كنا أمام مشكلة إيجاد مكان يضم عددا كبيرا من المحتفلين. فكرنا طويلا ودرسنا أنواع المقترحات التي لا يمكن الاستفادة منها. قفزت إلى ذهني بغتة كلمة الحسينية. وكان أن تمت الموافقة بسرعة لم أتوقعها ووضعت تحت تصرفنا الميكروفون وملحقاته.

كنت أتمنى أن يبقى أسم الشيعة نقيا لا تلطخه السياسة، يمارس الحكم بشكل غير مباشر، عن طريق المعارضة وذلك بكشف الفساد وفضح اللصوص الذين يحتمون بالعباءة والعمامة واللحية. إن الشيعه في تاريخها الطويل لم تركض وراء السلطة. ذلك أن السلطة تفسد الانسان وتحوله إلى أداة. مع كل ذلك لها الحق في أن تمارس السلطة وتدخل في السباق مع القوى الأخرى للوصول إلى البرلمان.

إن الشيعة العراقية جزء عضوي مهم في داخل الحركة الوطنية العراقية ولها الحق كل الحق في ممارسة حقوقها كأكثرية بلغت 60%، بيد أن عنصر المفاجأة الذي وضعها أمام المد الشيعي، قد بهرها وأفقدتها النظرة الموضوعية، بحيث تحولت إلى طائفية مقيتة لا تختلف عن العصبية القبلية التي مارستها السنة. وما زال الصراع مع الأسف متأججاً على طريق فرض السلطة الشيعية على المجتمع.

المسألة الثالثة التي تطل علينا هي ما يدور في رأ س الكورد من أحلام الانفصال والاستقلال أو الفدرالية، تلك المفاهيم التي كان مجرد النطق بها يؤدي إلى غياهب السجون. إن هذه الأفكار والأمنيات حين تتسرب إلى عقول الكورد، أو تتكون فيها نتيجة لقانون التأثير المتبادل، يجد الكوردي نفسه في المؤخرة، يقبع في واد والعالم في واد آخر فلابد هناك من سبب يحدث خارج وعي الأنسان. وهذا السبب يأتي من خلال التحولات الجارية في البلد والمنطقة والعالم.

تعود مسألة حق الأمم في تقرير مصيرها إلى نهايات القرن الثامن عشر، حيث يقول لينين، أن مسالة حرية الأمم في حق تقرير مصيرها لم يعالجها البرنامج الروسي الموضوع في سنة 1908 وحسب، بل عالجها أيضاً قرار مؤتمر لندن الأممي في سنة 1896 . لقد جاء ذلك كرد فعل طبيعي للاضطهاد الذي سلطته الدول الكولونيالية ضد الشعوب الصغيرة التي كانت تناضل من أجل التخلص من السيطرة الأستعمارية والتي أشتدت مع إندلاع الحرب العالمية الاولى. وأتخذت هذه المشكلة أبعادا جديدة مع إنتصار ثورة أكتوبر في العام 1917 . وصرح لينين بأن النظام الإشتراكي قد وضع الحل النهائي لمشكلة القوميات، بيد أن الاشتراكي الديمقراطي النمساوي أوتو باور تصدى له قائلا: إن النظام الإشتراكي لا يحل مسألة حق الامم في تقرير مصيرها، بل يؤدي إلى خلق الوعي القومي في حق الإنفصال.

إن الاضطهاد المسلط على أبناء القومية الصغيرة التي تعيش في كنف القومية الكبيرة وحرمانها من أبسط الحقوق المشروعة، هو الذي يدفعه للتفكير بالانفصال.

سألت زميلاً أذرباينجانيا من أيران عن عدد نفوس المواطنين الأذرباينجانيين هناك. أجاب بـ أكثر من عشرة ملايين، قلت لماذا لا تنفصلون عن إيران وتنضمون إلى الدولة الأم؟ قال بتهكم:

"وماذا نستفيد من الدولة الأم؟ إن بازار طهران كله في أيدينا"

إن الأقلية التي تتمتع بحقوقها السياسية والثقافية والإقتصادية كاملة، لا تفكر بالإنفصال. وأما الدولة الكبيرة التي تنظر بعين الإحتقار إلى الأقلية الصغيرة وتعتبرها أقلية ناقصة من الدرجة الثانية وغبية غير قابلة للتطور. إن الجانب الحضاري الذي تتمتع به القومية الكبيرة، يلعب دوراً حاسما في زرع الثقة عند الأقلية التي تعتقد أن العصا السحرية هي الدواء الأوحد.

الفدرالية العراقية نموذجاً

كانت الفدرالية العراقية التي بدأت منذ أكثر من خمسة عقود من الزمن، قد نشأت في جو يسوده الحقد والأستهتار والإبادة والسجون والمعتقلات وفقدان الثقة والخداع ألخ من الأساليب الملتوية التي لا يمكن العيش في ظلها. وكان أن تدرج النظر إلى خيمة الحكم وبدأ باللامركزية ثم الحكم الذاتي فالنظام الفدرالي ومن ثم لا شيء فالإحتلال الأميركي فتنامي الحذر الكردي والشعور بالغدر من الحلفاء الاستراتيجيين. ولولا قيام صدام حسين بتوزيع الإرهاب على الشعب العراقي بالتساوي، للجأ الكورد إلى الإنفصال في العام 1991.

وأعاد التاريخ نفسه من جديد حيث أهمل أحد أهم بنود المادة 140 . وبدأت الأزمة السياسية تتعمق.

وها أن الوضع السياسي بين بغداد وأربيل يتخذ شكلاً جديدا بعد إرهاب دعش.

يا ترى، هل تؤدي الأزمة إلى الإنفراج؟ نحن بانتظار الغد..

بغداد/ المسلة: كشف الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة قاسم عطا، اليوم الاحد، إن تنظيم "داعش" الإرهابي قد يلجأ الى أسلوب العجلات المفخخة والاحزمة الناسفة داخل المدن بعد هزيمته.

وقال عطا في خبر عاجل نقلته قناة العراقية، وتابعته "المسلة"، إن "المعلومات الاستخبارية تشير الى ان داعش قد يلجأ الى أسلوب العجلات المفخخة والاحزمة الناسفة داخل المدن بعد هزيمته في المعارك البرية امام القوات المسلحة".

يذكر ان تنظيم "داعش" تمكنت في التاسع من حزيران الماضي من السيطرة على اغلب محافظة نينوى بعد انسحاب القوات الاتحادية منها نتج عنها تدمير مدينة الموصل واقضية تلعفر وسنجار مع نزوح مئات الالاف من المواطنين الى اقليم كردستان وبغداد ودول اخرى.

وأعلن الرئيس الاميركي اوباما موافقته على مساعدة اقليم كردستان وتنفيذ ضربات جوية تسهم في اضعاف التهديد الارهابي للاقليم من قبل تنظيم داعش، فيما اعلنت دول الاتحاد الاوربي عن دعمها ومساندتها للحكومة الاتحادية في بغداد ولاقليم كردستان في حربهما ضد المجاميع الارهابية والتكفيرية الى جانب تقديم العون للنازحين.

ميدل ايست أونلاين

لندن - تمثل سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على محافظة الرقة تطورا لافتا في الحرب المستمرة منذ أكثر من اربع سنوات، باعتبارها هزيمة إستراتيجية للقوات السورية في آخر معاقلها في هذه المحافظة وإحكاما لقبضة التنظيم المتشدد على منطقة شاسعة تمتد من محافظة نينوى وأطراف محافظة الأنبار العراقيتين إلى حدود حلب وحماة وحمص في سوريا.

ومما يؤشر ايضا إلى ضراوة المعارك وأهمية السيطرة على هذه المحافظة ما اعلنه المرصد السوري لحقوق الانسان من سقوط ما يزيد عن 500 قتيل في خمسة ايام من المعارك.

وذكر الاعلام الرسمي السوري وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ان تنظيم الدولة الإسلامية تمكن في اليوم السادس من المعارك العنيفة والهجمات المتتالية على مطار الطبقة العسكري في محافظة الرقة من اقتحام المطار صباحا، وصولا الى السيطرة عليه بشكل شبه كامل.

واقر التلفزيون السوري الرسمي بـ"اخلاء المطار" بعد "معارك عنيفة خاضتها الوحدات المدافعة"، متحدثا عن "عملية اعادة تجميع ناجحة" للقوات الحكومية.

وقال المرصد ان 541 عنصرا من القوات النظامية السورية وتنظيم "الدولة الاسلامية" قتل في خمسة ايام من المعارك، بينهم 170 جنديا سقطوا الاحد.

وقال المرصد ان "ما لا يقل عن 346 مقاتلاً من تنظيم الدولة الإسلامية لقوا مصرعهم وأصيب مئات آخرون بجروح خلال القصف من الطيران الحربي وبالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي والقصف المدفعي والصاروخي على أرتال الدولة الإسلامية وتمركزاتها ومقارها في محيط مطار الطبقة ومدينة الطبقة منذ الهجوم الأول الذي نفذه التنظيم على المطار يوم الثلاثاء الماضي"، بالاضافة الى المعارك والتفجيرات الانتحارية.

وعلى عادة مؤيدي التنظيم الجهادي المتطرف، بدأ هؤلاء بنشر صور مروعة لرؤوس مقطوعة على حساباتهم على "تويتر".

ويجمع الخبراء على ان تنظيم "الدولة الاسلامية" يستخدم اسلوب استعراض القوة الوحشي هذا لنشر الرعب حيث يحل.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان "محافظة الرقة هي المحافظة السورية الاولى التي باتت خالية من اي وجود لقوات النظام او حتى للكتائب المقاتلة المعارضة له، باستثناء بعض القرى في شمال غرب الرقة القريبة من بلدة كوباني (حلب) التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية".

واندلعت المعارك في محيط المطار في منتصف آب/اغسطس، وشهدت تصعيدا منذ مساء الثلاثاء.

وترافقت المعارك مع غارات جوية مكثفة نفذتها طائرات النظام على محيط مطار الطبقة ومدينة الطبقة.

وبات تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي اعلن في نهاية حزيران/يونيو اقامة "خلافة اسلامية" منذ ذلك الوقت، يسيطر على مساحات كبيرة من شمال وشرق سوريا من بلدة منبج في محافظة حلب (شمال) الى مدينة البوكمال في محافظة دير الزور (شرق). وهي اراض متصلة ببعضها تضم كل محافظة الرقة وبعض المناطق في محافظة الحسكة (شمال شرق) واجزاء كبيرة من محافظتي حلب ودير الزور (شرق).

وفي اطار تعزيز وجوده في مناطقه المترابطة جغرافيا، انسحب عناصر التنظيم خلال الساعات الماضية من ريف حمص الشمالي (وسط)، بحسب ما ذكر المرصد وناشطون.

كما تتصل هذه المناطق السورية بمناطق اخرى واسعة من شمال العراق وغربه بسط التنظيم المتطرف سيطرته عليها خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة.

ودخلت محافظة الرقة النزاع العسكري في ايلول/سبتمبر 2012. وكانت تعتبر قبل الحرب من المناطق السورية الاكثر فقرا والاقل تنمية.

وفي آذار/مارس 2013، باتت تحت سيطرة مقاتلي المعارضة بعد سقوط مدينة الرقة وانسحاب النظام من كل انحاء المحافظة نتيجة معارك او ضغوط، محتفظا بمراكز عسكرية ابرزها مقرا اللواء 93 والفرقة 17 في مدينة الرقة ومطار الطبقة.

وتمكن تنظيم "الدولة الاسلامية" تدريجيا من طرد مقاتلي المعارضة الآخرين من المحافظة نتيجة ممارسات وتنكيل واعمال خطف وقتل عشوائية. وتحولت محافظة الرقة الى اول معقل للتنظيم المتطرف فرض عليه قوانينه بينها ارتداء النساء للنقاب واطلاق الرجال لحاهم واقامة محاكمات شرعية وتنفيذ اعدامات مبنية على تكفير كل من يعارضه.

في تموز/يوليو، تمكن التنظيم من طرد قوات النظام من اللواء 93 والفرقة 17 بعد معارك قتل فيها اكثر من مئة جندي سوري، وترافق مع حملة قصف للنظام على مواقع التنظيم.

قبل ذلك، كان كل من النظام وتنظيم "الدولة الاسلامية" يتجنب الآخر. ويشير الخبراء الى "اتفاق ضمني" غير معلن كان موجودا بين الطرفين اللذين يواجهان عدوا مشتركا هو الكتائب المقاتلة المطالبة باسقاط النظام والتي تتهم "الدولة الاسلامية" بتقوية موقع النظام وسرقة "الثورة السورية".

وبعد تطورات العراق، يقول الخبير الفرنسي في الحركات الاسلامية رومان كاييه، بات في مصلحة النظام طرح نفسه تجاه الغرب "البديل الوحيد" في مواجهة الارهاب، بينما يسعى تنظيم "الدولة" من جهته الى تثبيت دولته وتعزيز مواردها.

وتمتد محافظة الرقة على مساحة اجمالية تبلغ 19620 كيلومترًا مربعًا، أي نحو 10.6% من مساحة سوريا، وعدد سكانها الاصلي 921 ألف نسمة. الا ان العديدين نزحوا منها بسبب اعمال العنف، وخصوصا منذ تحولها الى معقل لتنظيم "الدولة الاسلامية".

وكان مطار الطبقة العسكري يستخدم للطيران المدني والعسكري قبل الحرب قبل ان يصبح عسكريا فقط خلال الحرب التي تجاوز عدد الضحايا فيها الـ180 الف قتيل، بحسب المرصد السوري، في حين تؤشر ارقام الامم المتحدة الى اكثر من 190 الف قتيل منذ منتصف آذار/مارس 2011.

السومرية نيوز / بغداد
دعا رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم البطريرك لويس روفائيل ساكو الأول، الأحد، المجتمع الدولي الى تطهير مناطق سهل نينوى من عناصر تنظيم "داعش" لكي يتمكن النازحون المسيحيون من العودة لمناطقهم تحت حماية دولية، مؤكدا رغبة الكثير من أولئك النازحين في العودة الى منازلهم.

وقال ساكو في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الجميع يعلم أن المسيحيين العراقيين مع أقليات اخرى تلقوا ضربة قاتلة في صميم حياتهم ووجودهم عبر تهجير أكثر من مئة ألف مسيحي تهجيرا قسريا مذلا، وسرق ممتلكاتهم وأموالهم ومستمسكاتهم، والاستيلاء على بيوتهم، لتهمة وحيدة هي مسيحيتهم"، مبينا أنه زار "العديد من مراكز نزوحهم في محافظتي اربيل ودهوك، وما سمعته كأنه من عالم الخيال".

وطالب ساكو "المجتمع الدولي، وخاصة أميركا والاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤولياتهما الأخلاقية والتاريخية تجاه ما حصل"، مشيرا الى أن المجتمع الدولي "لم يفكر حتى الساعة بمشروع حقيقي لمعالجة الأزمة، وكأن هؤلاء الأشخاص ليسوا من جنس البشر".

وأضاف ساكو أن "المجتمع المسلم هو الآخر لم يقل ما كنا ننتظره حيال الأعمال البربرية التي مورست باسم الدين ضد حياة المسيحيين وكرامتهم وحريتهم بالرغم من أنهم أصحاب فضل وشراكة وكفاح من أجل الوطن والعروبة لغة وتاريخا وحضارة إسلامية".

وأكد أن "الكثير من النازحين المسيحيين يرغبون بالعودة إلى بلداتهم وبيوتهم في سهل نينوى، ويتمنون أن يروها آمنة تحت إشراف دولي، إلا أن هذا التطهير الكامل لا يمكن تحقيقه إلا بتعاون المجتمع الدولي وحكومتي المركز والإقليم"، مبينا أن "هؤلاء الناس الأبرياء يستحقون العيش بسلام وكرامة، وقد أرعبوا من داعش ومن جيرانهم الذين هبوا لسلب بيوتهم ونهبها معتبرين إياها غنيمة".

يشار الى أن المسيحيين في مدينة الموصل بدأوا، نهاية تموز الماضي، بحركة نزوح جماعي غير مسبوقة في تاريخ العراق من مناطقهم الأصلية، عقب انتهاء مهلة الـ24 ساعة التي حددها تنظيم "داعش" لهم وتوعدهم بالقتل إن لم يعلنوا إسلامهم أو يدفعوا الجزية.

السومرية نيوز/ بغداد
دعا رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، الأحد، القادة الامنيين الى الانتقال لمرحلة الهجوم وعدم الاكتفاء بالدفاع، مجدداً تأكيده على ان العراق سيكون مقبرة لتنظيم "داعش".

 

وقال المالكي في كلمة متلفزة خلال زيارته الى قاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين وتابعتها "السومرية نيوز"، إنه "يجب ان لا تبقى قاعدة سبايكر او الجامعة او تكريت في حالة الدفاع"، مشدداً على ضرورة "الانتقال لمرحلة الهجوم عبر الكمائن او الصولات".

 

وأضاف المالكي أن "قاعدة سبايكر تمثل هدفاً نوعياً ورمزياً وان لاتكون هناك حساسية بين مجموعة واخرى"، مشيراً الى أن "من عناصر قوتنا اننا استطعنا ان نكشف قذارة العدو والجرائم التي ارتكبها".

 

وكان رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي وصل في وقت سابق اليوم الأحد، الى قاعدة سبايكر الجوية شمالي محافظة صلاح الدين تفقد خلالها القطعات العسكرية.

السومرية نيوز / اربيل
اعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأحد، أن تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم مستقلة الحل الأمثل لمعالجة المشاكل السياسية التي يعاني منها، فيما دعا دول العالم إلى تقديم المساعدة لقوات البيشمركة بشكل مباشر.

وقال مسؤول مكتب العلاقات للحزب كمال كركوكي في بيان صدر، اليوم، عقب اجتماع عقده مع أحد الدبلوماسيين الكنديين، واطلعت "السومرية نيوز" عليه، إن "الحل الأمثل للمشاكل السياسية هو تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم مستقلة كردية وسنية وشيعية"، مبينا أنه "يجب أن تتم إدارة الدولة العراقية وفق النظام الكونفيدرالي".

وأضاف كركوكي أن "تنظيم داعش الإرهابي أصبح خطرا كبيرا يهدد العالم"، داعيا دول العالم إلى "تقديم الدعم بشكل مباشر لقوات البيشمركة".

وأشار كركوكي إلى أن "إقليم كردستان يعمل حاليا على ثلاثة محاور، وهي مواجهة تنظيم داعش وتسليح قوات البيشمركة ومساعدة النازحين".

وكان مسلحو تنظيم "داعش" سيطروا، في (3 آب 2014)، على قضاء سنجار وناحية ربيعة غربي المحافظة بعد انسحاب قوات البيشمركة الكردية منها من دون قتال.

وشهد سنجار عملية نزوح كبيرة تقدر بأكثر من 300 ألف نازح إلى محافظة دهوك منذ مطلع شهر آب الجاري عقب محاصرة عشرات الآلاف من الإيزيديين في جبل سنجار وممارسة عمليات قتل وخطف جماعي من قبل عناصر تنظيم "داعش" ضد النساء والرجال الإيزيديين.

(CNN)-- قال مسؤولان أمنيان لـ CNN، بأنه تم الإفراج عن الرهينة الأمريكي المحتجز في سوريا، بيتر كورتس الأحد.

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا باسم "داعش" عرض تسجيل فيديو الأربعاء، يُظهر عملية قطع رأس الصحفي الأمريكي، جيمس فولي، الذي اختطف قبل عامين في سوريا، كما هدد التنظيم بقتل صحفي أمريكي آخر ردا على الغارات الأمريكية التي تستهدفه في العراق.

وظهر فولي جاثيا على ركبتيه قرب رجل ملثم يلبس ثيابا سوداء اللون، ويمكن في التسجيل سماع فولي وهو يقرأ نص كلمة أملاها الخاطفون عليه يقول فيه إن أمريكا هي "القاتل الحقيقي" المسؤول عن مصرعه.

 

وسبق لتنظيم "الدولة الإسلامية" أن نفذ أعمال قتل واسعة، بينها الكثير من عمليات قطع الرأس، ضمن سعيه لتأسيس ما يصفها بـ"الخلافة الإسلامية" التي تمتد بين العراق وسوريا، وقام التنظيم في عدة مناسبات بتسجيل تلك العمليات وعرضها عبر مواقع الانترنت.

ويعتقد مراقبون أن قرابة 20 صحفيا أجنبيا تعرضوا للاختطاف في سوريا، معظمهم بيد "داعش" وبينهم الصحفي الأمريكي أوستن تايس، الذي فقدت آثاره بسوريا في أغسطس/آب 2012، ولم يعرف عنه شيء منذ ذلك الحين.

ان ما حدث في مدينة شنكال من قبل قوى الشر ومصدر الظلام ودعاة الارهاب فيما يسمى بدولة الخلافة تعتبر من الكوارث البشرية الاعنف من نوعها منذ ظهور هذا التنظيم الارهابي في المنطقة، لقد ارتكبت من خلالها ابشع المجازر المروعة بحق المواطنين الأيزيديين العزل من حيث قتل الابرياء وسلب كرامتهم ونهب اموالهم واجبارهم على النزوح الجماعي وتهجيرهم من أماكن سكناهم وأراضيهم.
لاشك ان الاسباب التي تفاقمت حجم هذه الكارثة أثرت سلبا على وضع المجتمع الأيزيدي بشكل كبير وتسببت في عطل جميع مفاصل حياته، وعلى اعلى المستويات وفي كافة الاصعدة لان قساوة الاضرار فاقت جميع التوقعات. لذا فان هذه الجرائم لا تعتبر سوى (حملة إبادة جماعية).
ويعد ذلك من اصعب الظروف المريرة التي عاشها ابناء المجتمع الأيزيدي منذ ما يقارب قرن من الزمن كما تعتبر هذه الكوارث الاكبر من أنواعها في المنطقة على الاطلاق من حيث كبر حجمها المأساوي من جميع الانحاء. لذا فان الأيزيديين هم في اشد الحاجة الان وفي مثل هذه الظروف الى قيادة جديدة قوية وشجاعة تتكون من شخصيات متمكنة ومثقفة قادرة على تحمل المسؤوليات، واتخاذ القرارات المصيرية في مثل هذه الأحداث الأليمة واثناء وقوع الكوارث والمحن.
كما يجب ان تكون قراراتها نافذة تفرض على جميع ابناء المجتمع الأيزيدي اولا، ولنتمكن من مطالبة حقوقهم في الوطن وتعمل هذه المجموعة الجديدة بالتشاور مع المعنيين من ابناء المجتمع الأيزيدي دون التردد في تنفيذ اي امر يخص ابناءهم.
على سمو الامير عدم الانصياع لأوامر العامة من الناس في بعض المسائل الحساسة، وان يكتفي التشاور مع المجلس الروحاني الاعلى في مثل هذه الامور، لاتخاذ القرار السليم والابتعاد عن الجانب الاعلامي بشكل قطعي ويتركها للمتحدث الرسمي باسمه، وذلك لتجنب الاخطاء الغير مقصودة اثناء تصريحاته الاعلامية.
ولحين تشكيل مثل هذا المجلس يجب على جميع ابناء المجتمع الأيزيدي بما فيهم المجلس الروحاني الأيزيدي وسمو الامير التحرك على وجه السرعة، وعلى أعلى المستويات للعمل من اجل مساعدة وانقاذ النازحين من التهلكة اكثر مما هم فيه الان وبجميع الطرق والوسائل الممكنة.
  1. على سمو الامير التشاور مع المجلس الروحاني الاعلى للتحرك بشكل سريع لصوب العالم الخارجي وعلى اوسع ابوابه، كما التواصل مع اكبر الشخصيات العالمية بدءا من رؤساء الحكومات والبرلمانات الاوروبية وجميع ممثلي الكنائس المسيحية، وعلى راسهم بابا الفاتيكان ليحث الحكومات الاوروبية القيام بواجبهم الانساني تجاه المجتمع الأيزيدي وعدم الانصياع الى الآراء الجانبية او الفردية او الشخصية التي لا تخدم مصلحة ابناء المجتمع الأيزيدي في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الان.
  2. على سماحة بابا شيخ والمجلس الروحاني التحرك بشكل سريع في الداخل والضغط على الجهات المعنية لمساعدة النازحين وضمان كافة المستلزمات الضرورية وتوفير الحماية الفورية لهم.
  3. على كافة الجمعيات الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني للأيزيدية، التحرك بأقصى سرعة لمساعدة النازحين واجراء احصاء شامل ودقيق لهم لمعرفة عددهم الاجمالي وتقديم الخدمات اللازمة لهم.
  4. على رؤساء العشائر والشخصيات الأيزيدية في جميع انحاء العراق التحرك بشكل سريع لإيجاد طريقة مناسبة، لتوحيد الآراء في العديد من المجالات وكيفية الخروج من المحنة الحالية بأفضل الحلول.
  5. على الطبقة الأيزيدية المثقفة في كل مكان، التحرك نحو العالم الخارجي لإيصال صوت المجتمع الأيزيدي ومعاناتهم ومدى حجم الخطورة على مستقبلهم.
  6. على الجالية الأيزيدية في الخارج القيام بالتالي:
    اولا: توحيد جهودهم والعمل معا من اجل تقديم ما هو مطلوب منهم.
    ثانيا: القيام بالتظاهرات السلمية في جميع الدول الاوروبية.
    ثالثا: الابتعاد عن جميع اشكال العنف خلال التظاهر.
    رابعا: الحذر من عدم استغلالهم من قبل الاخرين لتنفيذ رغباتهم وتطبيق أجنداتهم الخاصة على حساب القضايا المصيرية المهمة.

هنا ندعو كافة الجهات الرسمية وبأسرع وقت ممكن تقديم الخدمات اللازمة لكافة اهالي شنكال، وتوفير الأمان لهم لحين تحرير مناطقهم من يد الإرهابيين.
هذا من جانب ومن جانب اخر لا اميل الى فكرة الهجرة الجماعية من موطنهم الاصلي كما يدق اسفينها البعض، لذا علينا ان نكون حذرين كي لا تكون المصيبة اكبر وتضاعف حجم الكارثة ونقع في الاغلاط الماضية، وخير دليل على ذلك ما يعانون منه اشقاؤنا الأيزيدييون في تركيا حينما تركوا قراهم واراضيهم وهاجروا الى الخارج وسكن الاخرين موطنهم قبل عقود من الزمن، وكما نشاهدهم اليوم يضاعفون جهودهم لاسترجاعها الا ان جميع المحاولات لم تكن موفقة لحد هذه اللحظة بالرغم من دفع المبالغ الطائلة التي صرفت بهذا الخصوص.

واخيرا اتمنى ان نرى جميعا بان تستعيد هذه المدينة قواها من جديد وبأقرب فرصة وان تهتم بها حكومة الاقليم كما اهتمت بمدينة حلبجة اثناء تعرضها الى القصف الكيمياوي لأن الحالة مشابهة لمدينة حلبجة، وان تعتبر هذه الكارثة بالإبادة الجماعية لأنها فعلا ابادة جماعية. لذا على برلمان كوردستان الاعتراف بهذا الامر وان تتحول المدينة الى محافظة مستقلة حالها حال بقية المحافظات في الإقليم، وتعيد هيكلية عمرانها وبنائها من جديد وان يعود اليها اهلها للعيش فيها بأمان وسلام.

 

خاص لكتاب وأدباء الكورد من غرب كوردستان في الوطن والمهجر – أحذروا الفتن – وإذا أفلس قوم أو أمة فتحوا الدفاتر القديمة بل استفيدوا من الماضي – ولا يداوى الجرح بجروح.

تقول ملكة إنجلترا (الكاثوليكية)في القرن السادس عشر في كتاب (بناة الإنسانية ) بما أن أرواح الكفرة سوف تحرق في جهنم أبداً ، فليس هناك أكثر شرعية من تقليد الانتقام الإلهي بإحراقهم على الأرض.

وفي الحروب الصليبية - التي استمرت أكثر من ثلاثة قرون ضد الإسلام والمسلمين- أبيدت الملايين ودمرت القرى والمدن ، وهدمت المساجد والمعابد، وكانت تبقر بطون الحوامل لإخراج الأجنة ثم حرقها بعد ذلك في ضوء الشموع والمشاعل شارلمان هو الذي فرض المسيحية بحد السيف.

والملك (أولاف) ذبح كل من رفض اعتناق المسيحية في النرويج ،قطع أيديهم وأرجلهم ونفاهم وشردهم ، حتى انفردت المسيحية بالبلاد.

وفي الجبل الأسود بالبلقان قاد الأسقف الحاكم (دانيال بيتر وفتش عملية ذبح غير المسيحيين ليلة عيد الميلاد.

وفي الحبشة قضى الملك سيف أرعد سنة(1342-1370م)بإعدام كل من أبى الدخول في المسيحية أو نفيهم من البلاد.

ثم نجد أن المسيحية-وليس الإسلام-هي التي أبادت الهنود الحمر في أمريكا.

ومن الذي أشعل الحروب العالمية ، لقد قتل في الحرب العالمية الأولى عشرة ملايين وفي الثانية حوالي 70مليون.

وكم قتل من البشر بالقنابل الذرية التي ألقيت على (نجازاكي) و(هيروشيما).

وترى المسيحية في حربها الصليبية عندما حاصرت بيت المقدس وشددت الحصار ورأى أهلها أنهم مغلوبين فطلبوا من قائد الحملة (طنكرد) الأمان على أنفسهم وأموالهم فأعطاهم الأمان على أن يلجأوا إلى المسجد الأقصى رافعين راية الأمان فامتلاء المسجد الأقصى بالشيوخ والأطفال والنساء ، وذبحوا كالنعاج وسالت دماءهم في المعبد حتى ارتفعت الدماء إلى ركبة الفارس وعجت الشوارع بالجماجم المحطمة والأذرع والأرجل المقطعة والأجسام المشوهة ، ويذكر المؤرخون أن الذين قتلوا في داخل المسجد الأقصى فقط سبعين ألفاً ولا ينكر مؤرخو الفرنج هذه الفضائح.

لكنك إذا التفت إلى الجانب الإسلامي بعد 90 سنة من هذه المجزرة فتح صلاح الدين بيت المقدس فماذا فعل لقد كان فيها ما يزيد على مائة ألف غربي بذل لهم الأمان على أنفسهم وأموالهم -

وعصرنا اليوم خير شاهد على ذلك ، فأين وصايا المسيح التي يدعونها ويتشدقون بها!!.

ألم يقف ( اللورد اللنبي ) ممثل الحلفاء : إنجلترا ، وفرنسا ، وإيطاليا ، ورومانيا ، وأميركا ، في بيت المقدس في سنة 1918 ، حين استولى عليه في أخريات الحرب الكبرى الأولى قائلاً: (اليوم انتهت الحروب الصليبية ) ؟!.

وألم يقف الفرنسي ( غورو ) ممثل الحلفاء أيضاً - وقد دخل دمشق - أمام قبر البطل المسلم الكوردي ( صلاح الدين الأيوبي ) قائلاً (لقد عدنا يا صلاح الدين ) ؟!!

وهل هدمت الديار ، وسفكت الدماء ،واغتصبت الأعراض في البوسنة والهرسك إلا باسم الصليب ؟

بل أين هؤلاء مما حدث في الشيشان - ومازال يحدث -؟ وفي إفريقيا ؟واندونيسيا ؟ و...غيرها ؟ وهل يستطيع هؤلاء إنكار أن ما حدث في كوسوفا كان حربا صليبية ؟ ألم يقل بوش فى حربه الأخيرة ستكون حربا صليبية.

ومثل هذه الفظائع لم يقع في جهاد المسلمين لأعدائهم فما كانوا يقتلون النساء ولا الأطفال ولا الدهماء من الناس ، ويجدر أن نذكر بوصية الصديق حيث قال لأسامة بن زيد وجنده:"لا تخونوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا طفلاً ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة ، ولا تعزقوا نخلاً ولا تحرقوه ، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا للأكل.

وإذا مررتم بقوم فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له"

بل ما رأي هؤلاء في الدول التي لم يدخلها مسلم مجاهد بسيفه ؟ وإنما انتشر فيها الإسلام بوساطة العلماء والتجار والبحّارة كأندونيسيا ، والصين ، وبعض أقطار إفريقيا ، وأوروبا وأمريكا ، فهل جرَّد المسلمون جيوشاً أرغمت هؤلاء على الإسلام ؟ ألا فليسألوا أحرار الفكر الذين أسلموا من أوروبا وغيرها ، وسيجدون عندهم النبأ اليقين.

(نقلا عن موقع المسيحية فى الميزان)

(حوار صريح بين عبد الله وعبد المسيح .د/ عبد الودود شلبي ص(190- 197) بتصرف نقلا عن موقع موقع بسمك اللهم للرد على النصارى تحت عنوان هل انتشر الإسلام بحد السيف).

(الشبكة الإسلامية السيرة النبوية للشيح: محمد أبوشهبة ).

الشبهة السابعة : من الذي أحرق مكتبة الاسكندرية ؟؟

من الاتهامات الشائعة التى يُرمى بها الإسلام والمسلمون هو إحراق عمرو بن العاص لمكتبة الأسكندرية.

ويستشهدون ببعض النصوص التى ذكرت فى بعض المراجع التاريخية التى كتبها بعض المؤرخين من المسلمين والنصارى.

وحجتهم فى ذلك ما كتبه عبد اللطيف البغدادى ( 1231 م ) فى كتابه "الإفادة والاعتبار فى الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر" ، والمقريزى يكاد ينقل ما ذكره البغدادى حرفياً ، وكذلك ابن القفطى ( 1248 م ) فى كتابه "أخيار العلماء بأخبار الحكماء" ، وكذلك الكاتب النصرانى أبا الفرج الملطى ( 1277 م ) فى كتابه "مختصر الدول".

والجواب أنه:

- من المعروف أن عمرو بن العاص قد فتح مصر عام 642 م، وقد تلاحظ من التواريخ أعلاه أن أول من كتب عن هذا هو عبد اللطيف البغدادى بعد الفتح بزمن يبلغ تقريباً 600 عام.

أضف إلى ذلك أن المؤرخين الذين سبقوه لم يشيروا إلى هذه التهمة أية إشارة مع أنهم قد تكلموا فى كتبهم بإسهاب عن الفتح الإسلامي لمصر.

ومن هؤلاء المؤرخين سعيد بن البطريق( 905 م ) تقريباً والطبرى واليعقوبى والبلاذرى وابن عبد الحكم والكندى وغيرهم.

أضف إلى ذلك أن الكتاب فى القرنين السابقين للفتح العربى لم يذكروا شيئاً عن وجود مكتبة عامة فى الأسكندرية، وكذلك لم يشر إليها حنا النقيوس ولا إلى إحراقها مع أنه كتب عن الفتح العربى.

- أكَّدَ لوبون جوستاف فى كتابه "حضارة العرب" المطبوع عام 1884 بباريس (صفحة 208 ):

أن المكتبة لم تكن موجودة عند الفتح العربى ، إذ كانت قد أُحرِقَت عام 48 ق . م عند مجىء يوليوس قيصر إلى الأسكندرية.

وهذا ما أكده بطلر فى كتابه "فتح العرب لمصر" صفحة 303 - 307 وأضاف أن يوليوس قيصر كان محصوراً سنة 48 ق . م فى حى البروكيون يحيط به المصريون من كل جانب تحت قيادة أخيلاس ، فأحرق السفن التى فى الميناء لقطع خط الرجعة على يوليوس وقيل إن النيران امتدت إلى المكتبة (يقصد هنا مكتبة المتحف أو المكتبة الأم) وأحرقت المكتبة وأفنتها أو قد فنيت تماماً فى القرن الرابع الميلادى.

ويواصل بطلر دفاعه قائلاً:

أما المكتبة الوليدة التى قامت فى السيرابيوم فإنها كانت فى حجرات متصلة ببناء معبد السيرابيوم وقد أحرق هذا المعبد فى عهد تيودوسيوس عام 391 م على يد المسيحيين الذين كان يقودهم رئيسهم تيوفيلوس.

- أكَّدَ جيبون فى كتابه "إضمحلال وسقوط الإمبراطورية الرومانية" الجزء التاسع (صفحة 275 ):

أن المكتبة قد أُحرِقَت عام 387 - 395 م فى عهد تيودوسيوس.

وقد يدل على صدق هذه الأقوال أن أحد الرحالة الرومان واسمه أورازيوس قد زار مصر فى أوائل القرن الخامس الميلادى وكتب عنها سنة 416 م وذكر أنه لم يجد سوى رفوف خالية من الكتب فى هذه المكتبة.

ذكر جرجى زيدان فى جزئه الثالث من كتابه التمدن الإسلامى (صفحة 42 - 43) نقلاً عن أبى الفرج الملطى (النصرانى) - وهذا مانقله المقريزى عنه بالحرف - أن يوحنا النحوى صرَّح أن المكتبة كان بها على عهد بطولماوس فيلادلفوس أكثر من 120 50 كتاباً وأن هذه الكتب تم احراقها فى ستة أشهر بعد أن وزعت على أربعة آلاف حمام.

- ويعترض فريق من المؤرخين على رواية أبى الفرج لأسباب كثيرة لا يقرها العقل:

1- مات يوحنا النحوى قبل فتح العرب لمصر بحوالى 30 أو 40 سنة.

2- كيف يعمل عمرو بن العاص على إحراق الكتب ثم يسلمها إلى الحمَّامات التى يقوم على خدمتها نصارى مصر - مع العلم بوجود كتب ومقتنيات نفيسة فى هذه المكتبة؟

3- ألم يكن فى استطاعة أصحاب الحمامات أن يبيعونها ويتربحوا منها؟

4- ألم يكن فى استطاعة أحد الأثرياء من أمثال يوحنا النحوى أن يشتروها؟

5- كانت الكتب تصنع من ورق الكاغد الذى لا يصلح لإيقاد النار.

6- من المعروف أن المسلمين كانوا يعملون على نشر العلم منذ غزوة بدر، ولذلك كانوا يطلقون سراح الأسير إذا قام بتعليم عشرة من المسلمين.

7- المدقق فى الحديث المنسوب ليوحنا النحوى لعمرو بن العاص حيث ذكر أن هذه الكتب نفيسة ولا تُقدَّر بمال.

وما كان لعمرو بن العاص أن يحرقها لأنها مال يخص أقباط مصر ، والعهد الذى أخذه عمرو على نفسه يقتضى حماية الأقباط وأموالهم.

8- دفع عمرو بن العاص للمصريين فى الوجه القبلى ثمن ما أتلفه الرومان فى هجومهم الثانى على مصر بسبب خطته التى كانت ترمى إلى سحب القوات الرومانية بعيداً عن الأسكندرية.

فيستبعد أن يكون قد أتلف ممتلكاتهم وأموالهم إبراراً بعهده معهم.

9- رأى الرسول عليه الصلاة والسلام مع عمر بن الخطاب رقوقا من الكتاب المقدس ولم يأمره بحرقه أو التخلص منه.

كذلك سأل الرسول عليه الصلاة والسلام اليهود عن قول التوراة فى الزناة وقرأوا عليه من الكتاب الذى بأيديهم ، ولم يأمر أحداً بنزعه منهم أو حرقه.

10- على الرغم من أن الكتاب المقدس به بعض النصوص التى يراها المسلم شركاً بيناً أو كفراً صريحاً أو قذفاً لا مراء فيه فى حق الأنبياء ، وعلى الرغم أن البعض قد يفهم النصوص التى تشير إلى زنا الأب ببناته ، أو زنا الحمى بكنته، إلا أنه لم يقم أحد من المسلمين بحرق نسخة واحدة من الكتاب المقدس ولا توجد نصوص فى القرآن أو السنة تحض على ذلك.

11- أنشأ المأمون عام 830 م فى بغداد "بيت الحكمة" وهو عبارة عن مكتبة عامة ودار علم ومكتب ترجمة، ويُعد بيت الحكمة أعظم صرح ثقافى نشأ بعد مكتبة الأسكندرية.

فيستبعد على مسلم أُمِرَ بالعلم والقراءة والبحث والتدبر أن يحرق كتاباً للعلم.

12- قيام الكثيرين من المسلمين بدراسة اللغات الأجنبية وترجمة كتب بعض مشاهير العلوم فى العصر الأغريقى، وإرسال العلماء من المسلمين (على نفقاتهم الخاصة) التجار إلى بلاد الهند وبيزنطة للبحث عن كتب العلم وشرائها.

أنقل بعضاً منهم من كتاب "شمس العرب [أصل الترجمة شمس الله] تسطع على الغرب" للكاتبة زيجريد هونكه مثل:

كان العلماء المسلمين حريصين على اقتناء كتب العلم اليونانية والرومانية ودراسة ما فيها.

ومن أمثال ذلك رجل العلم العظيم موسى بن شاكر وأولاده الثلاث محمد وأحمد وحسن فى عصر الخليفة المأمون.

وقد برعوا فى علم الفلك ودراسة طبقات الجو والرياضة.

كانوا يرسلون أتباعهم إلى بلاد البيزنطيين على نفقاتهم لشراء الكتب وترجمتها والاستفادة من علومهم. ولو كان فى الإسلام نص ينهى عن ذلك لما اقترفوا إثم البحث عن العلم وترجمة الكتب وتعليم الغرب.

ألم يحرص العلماء أمثال الخوارزمى على اقتناء كتب العلم الهندية وغيرها.

فقد كان على علم بكتب بطلميوس عن جداول الحساب والجبر وهو من قام بتصحيحها.

ألم يترجم ثابت بن قرة لبنى موسى عدداً كبيراً من الأعمال الفلكية والرياضية والطبية

لأبولونيوس وأرشميدس وإقليدس وتيودوسيوس وأرستوطاليس وأفلاطون وجالينوس وأبوقراط وبطلميوس.

كما أنه صحح ترجمات حنين بن اسحق وولده ثم شرع فى وضع مؤلفات ضخمة له، فوضع 150 مؤلفاً مسلماً و 10 مؤلفات باللغة السريانية فى الفلك والرياضيات والطب.

فهذا نموذجاً من النماذج المشرقة فى صفحات علم المسلمين وتقديسهم للعلم.

فهل يصدق أحد العقلاء أن المسلمين قاموا بإحراق مكتبة عظيمة مثل مكتبة الأسكندرية ثم بعد ذلك يتكبد علماؤهم مشقة البحث عن مؤلفات لنفس العلماء الذين حُرِقت كتبهم؟!!!

فهل قابل الغرب هذا بالشكر؟

فقد طمسوا الهوية الإسلامية حتى لا يظهر الإسلام متلألأً وسط الظلام الذى فرضه قساوسة وأساقفة وباباوات الدين النصرانى على كل من أتى بحقيقة علمية تخالف الكتاب المقدس وتُظهر جهل من ألَّفوه.

فقد أسموْ الخوارزمى "ألجوريزموس" Algorizmus وأسموْ ابن سينا "أريستوفوليس" Aristofolis أو Avicienne وأسموْ ابن رشد "أفيروس" Averoes

ونختتم هذا الرد بقول ألدوميلى Aldo Mieli فى كتابه القيِّم:

"العلم عند العرب (مسلمين)":

"فى القرن الأول من خلافة العباسيين [بداية القرن الثامن] كان المترجمون (من الأغريقية إلى السريانية ، ومن السريانية إلى العربية) هم الذين يحتلون المرتبة الأولى - على وجه الخصوص - من النشاط العلمى" وكان من بين هؤلاء العلماء والمترجمين نصارى ويهود احتضنتهم قصور الخلافة نفسها.

فلا يُعقل أن نحرق كتبهم ونبيد علومهم ثم نحتضن علماءهم.

ومن أمثال هؤلاء العلماء تيوفيل بن توما الرهاوى وهو مسيحى مارونى توفى عام 785 م، وجرجس بن جبريل بن بختيشوع المتوفى عام 771 م ، وكذلك أبى يحيى البطريق المتوفى عام 800 م ، (صفحة 184 من شمس العرب تشرق على الغرب).

( نقلا عن شبكة بن مريم الإسلامية )

الشبهة الثامنة : يحتج النصارى وأتباعهم من الشرقيين ببعض الحجج الواهية على صحة ما هم عليه:

- منها أنهم قالوا: إن القرآن الكريم ورد بأن عيسى عليه السلام روح الله تعالى وكلمته ، وهو اعتقادنا.

والجواب من وجوه أحدها: أن من المحال أن يكون المراد الروح والكلمة على ما تدعيه النصارى ، وكيف يليق بأدنى العقلاء أن يصف عيسى عليه السلام بصفة ، وينادي بها على رؤوس الأشهاد ، ويطبق بها الآفاق ، ثم يكفر من اعتقد تلك الصفة في عيسى عليه السلام ويأمر بقتالهم وقتلهم وسفك دمائهم وسبي ذراريهم ، وسلب أموالهم ، وهذا برهان قاطع على أن المراد على غير ما فهمه النصارى.

ثانيها: أن الروح اسم الريح الذي بين الخافقين يقال لها:

ريح وروح لغتان ، وكذلك في الجمع رياح وأرواح ، واسم لجبريل عليه السلام وهو المسمى بروح القدس ، والروح اسم للنفس المقومة للجسم الحيواني ، والكلمة اسم للفظة المفيدة من الأصوات.

وتطلق الكلمة على الحروف الدالة على اللفظة من الأصوات ، ولهذا يقال:

هذه الكلمة خط حسن ومكتوبة بالحبر ، وإذا كانت الروح والكلمة لهما معان عديدة فعلى أيهما يحمل هذا اللفظ؟ وحمل النصراني اللفظ على معتقده تحكم بمجرد الهوى المحض.

وثالثهما :وهو الجواب بحسب الاعتقاد لا بحسب الإلزام ، أن معنى الروح المذكور في القرآن الكريم في حق عيسى عليه السلام هو الروح الذي بمعنى النفس المقوم لبدن الإنسان ، ومعنى نفخ الله تعالى في عيسى عليه السلام من روحه أنه خلق روحا نفخها فيه ، فإن جميع أرواح الناس يصدق أنها روح الله ، وروح كل حيوان هي روح الله تعالى ، فإن الإضافة في لسان العرب تصدق حقيقة بأدنى الملابسة ، كقول أحد حاملي الخشبة لآخر : شل طرفك يريد طرف الخشبة ، فجعله طرفا ، للحامل ، ويقول :

طلع كوكب زيد إذا كان نجم عند طلوعه يسري بالليل ، ونسبة الكوكب إليه نسبة المقارنة فقط ، فكيف لا يضاف كل روح إلى الله تعالى، وهو خالقها ومدبرها في جميع أحوالها ؟ وكذلك يقول بعض الفضلاء لما سئل عن هذه

الآية فقال : نفخ الله تعالى في عيسى عليه السلام روحا من أرواحه ، أي جميع أرواح الحيوان أرواحه ، وأما تخصيص عيسى عليه السلام ، وعلو منزلته بذكر الإضافة إليه ، يقال : كما قال

تعالى :{وما أنزلنا على عبدنا}{إن عبادى ليس لك عليهم سلطان}مع أن الجميع عبيده ، وإنما التخصيص لبيان منزلة المخصص ، وأما الكلمة فمعناها أن الله تعالى إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون ، فما من موجود إلا وهو منسوب إلى كلمة كن ، فلما أوجد الله تعالى عيسى عليه السلام

قال له : كن في بطن أمك فكان ، وتخصيصه بذلك للشرف كما تقدم ، فهذا معنى معقول متصور ليس فيه شئ كما يعتقده النصارى من أن صفة من صفات الله حلت في ناسوت المسيح عليه السلام ، وكيف يمكن في العقل أن تفارق الصفة الموصوف ، بل لو قيل لأحدنا :

إن علمك أو حياتك انتقلت لزيد لأنكر ذلك كل عاقل ، بل الذي يمكن أن يوجد في الغير مثل الصفة ، وأما أنها هي في نفسها تتحرك من محل إلى محل فمحال لأن الحركات من صفات الأجسام ، والصفة ليست جسما ، فإن كانت النصارى تعتقد أن الأجسام صفات ، والصفات أجسام ، وأن أحكام المختلفات وإن تباينت شئ واحد سقطت مكالمتهم ، وذلك هو الظن بهم ، بل يقطع بأنهم أبعد من ذلك عن موارد العقل ومدارك النظر ، وبالجملة فهذه كلمات عربية في كتاب عربي ، فمن كان يعرف لسان العرب حق معرفته في إضافة وتعريفاته وتخصيصاته ، وتعميماته ، وإطلاقاته وتقييداته ، وسائر أنواع استعمالاته فليتحدث فيه ويستدل له ، ومن ليس كذلك فليقلد أهله العلماء به ، ويترك الخوض فيما لا يعنيه ولا يعرفه .

- ومنها : أنهم قالوا في الكتاب العزيز إنه : {وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيمة}.

24-8-2014

زار اليوم صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي مخيم نوروز للنازحين في قرية باجريق التابعة لمدينة ديرك، كما زار الوفد الجرحى من مقاتلي وحدات حماية الشعب في مشفى مدينة ديرك وذلك للاطلاع على أوضاعهم.

وضم الوفد كلا من صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، حسن كوجر عضو مجلس الحزب، عائشة أفندي الرئيسة المشتركة لمجلس الشعب بمقاطعة كوباني وعدد من أعضاء الحزب في مدينة ديرك.

واستقبل الوفد من قبل كل من حكيم علي وعمر شاويش الإداريين في المخيم، والتقى الوفد خلال زيارته مع وجهاء الايزيديين القاطنين في المخيم.

وتحدث صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي مشيراً إلى أن الهدف من هجمات مرتزقة داعش هي كسر إرادة الشعوب الحرة وانتهاك ممتلكاتهم وأعراضهم وأنهم في حزب الاتحاد الديمقراطي سوف يساندون أبناء شنكال وسوف يدافعون عن شنكال في وجه المجموعات المرتزقة.

ثم تجول الوفد في المخيم وذلك للاطلاع على أوضاع النازحين من قضاء شنكال وما يحتاجونه.

وتوجه الوفد بعد ذلك إلى مقبرة الشهيد خبات ديرك ومن ثم إلى مشفى مدينة ديرك وذلك للاطلاع على أوضاع جرحى وحدات حماية الشعب والمرأة.


firatnews

قال أحد عناصر البيشمركة الذي كان قد أسر على يد مرتزقة داعش في شنكال ومن ثم استطاع الفرار والوصول إلى تركيا، أن مسؤولية ما حدث في شنكال تقع بشكل كامل على إدارة إقليم جنوب كردستان، وقال الببيشمركة أنه سوف يتخلى عن البيشمركة وأن مكانه هو بين حزب العمال الكردستاني.

تغرير خودي دا علي كان من بين قوات البيشمركة المكلفة بحماية قضاء شنكال. بعد هجوم المجموعات المرتزقة على قضاء شنكال وفرار قوات بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني من المنطقة اضطر الآلاف من أبناء شنكال للنزوح، حيث نزحت آلاف العوائل إلى تركيا. ما يقارب 50 عائلة إيزيدية وصلت إلى ناحية ألتن داغ في أنقرة، وقبل عشرة أيام وصل البيشمركة تغرير خودي دا مع عائلته وأولاده إلى هناك. حيث كان خودي دا قد وقع أسيراً في يد مرتزقة داعش واستطاع فيما بعد الفرار من الأسر، وقد تحدث خودي دا لوكالة دجلة للأنباء.

كيف تطلبون منا الصلاة؟ من الأفضل أن تقتلونا

يقول خودي دا أنه كان في منطقة داواية في شنكال عند بدء هجوم المجموعات المرتزقة، وفي الساعة 06.00 تلقوا اتصالاً هاتفياً من قيادتهم بالاستعداد من أجل الانسحاب من المنطقة، "قالوا لنا استعدوا من أجل الانسحاب ولكن قبل أن نتمكن من الانسحاب كانت مرتزقة داعش تحاصرنا، واعتقلوني مع 16 من رفاقي البيشمركة". يقول خودي دا أن المرتزقة جردوهم من أسلحتهم أولاً ثم أخذوهم إلى مكان آخر وجردوهم من ملابسهم وطلبوا منهم أن يصلوا. حيث كان بين المجموعة الأسيرة 4 أيزيديين آخرين، وتابع خودي دا "قلنا لهم، كيف تطلبون منا الصلاة، من الأفضل أن تقتلونا!"

خودي دا وبقية رفاقه فقدوا الأمل في النجاة من الموت، لذلك عندما أتيحت لهم فرصة الاتصال مع أهلم من هاتف استطاع أحد الأسرى إخفائه، قالوا لعائلاتهم "لا تعلقوا آمالاً بعودتنا، سوف يقتلوننا".

قتل 13 بيشمركة أثناء محاولة الفرار

في اليوم الثالث من أسرهم وبينما غادر المرتزقة ولم يبقى في حراسة الأسرى سوى عنصر واحد، حاول الأسرى الـ 16 الفرار، لكن المرتزقة لحقوا بهم وأطلقوا عليهم النار حيث فقد 13 من البيشمركة حياتهم، ولم ينجوا سوى خودي دا واثنين من رفاقه، "اختبائنا في بئر ماء في المنطقة، ولان المنطقة كانت سهلية فقد بقينا هناك حتى الساعة 01.00 بعد منتصف الليل، حيث حضر إلينا بعض رفاقنا وأخذونا للمشفى.

عائلته بقيت في شنكال واثنين من أبناء أخته فقدوا في الطريق

وأضاف خودي أنهم فيما بعد عادوا من أجل نقل جثث رفاقهم حيث تم  تم نقل جثتين إلى شنكال أما بقية الجثث فقد تم نقلها إلى دهوك وزاخو، ومن ثم اصطحب عائلته واتجه نحو منطقة دهوك في إقليم جنوب كردستان، "في الطريق فقد اثنين من أبناء أختي حياتهم، أخوتي وأخواتي وكذلك والدي ووالدتي بقيوا في شنكال. العديد من الأشخاص فقدوا حياتهم ومن بقي على قيد الحياة فقد نزح من شنكال، بقينا 3 أيام في إقليم جنوب كردستان، الوضع في كردستان كان سيئاً جداً، النازحون يقيمون في المدارس في ظروف صعبة جداً".

وألقى خودي دا مسؤولية ما حدث في شنكال على عاتق حكومة إقليم جنوب كردستان "حزب العمال الكردستاني فقط هو الذي ساعدنا، مقاتلوا الحزب ضحوا بحياتهم من اجل إنقاذنا منذ الأيام الأولى للمجزرة، ما فعله حزب العمال الكردستاني لنا لم تفعله حكومة إقليم جنوب كردستان التي ندعمها منذ 70 عاماً، أنا الآن أحد أفراد البيشمركة، ولكن عندما أعود إلى شنكال سوف أترك البيشمركة، من اليوم فصاعداً مكاني هو عند حزب العمال الكردستاني".

وقال خودي دا لو أن البيشمركة تدخلت حين تم احتلال الموصل لما حدث ما حدث للإيزيديين، وأضاف "منذ أيام حكم صدام وحتى الآن كنا نتعامل مع مدينة الموصل ولم يحدث لنا ما حدث الآن، المسؤولية تقع على عاتق إدارة إقليم جنوب كردستان، لقد تركونا لمصيرنا دون حماية لذلك تعرضنا لتلك المجزرة".

firatnews

خندان - اعتبر القيادي في كتلة متحدون محمد الخالدي، إن "الفيدرالية باتت هي الحل الذي لا حل سواه بسبب أزمة الثقة وعدم إمكانية التعايش بسبب فشل الطبقة السياسية في بناء دولة يكون السلاح بيدها لا بيد الميليشيات، وتحافظ على كرامة المواطن وتبسط سيطرتها على الجميع بصرف النظر عن شكل النظام، فهناك دول قوية جدا ولكنها ذات نظام فيدرالي".

وقال الخالدي في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» تعليقا على مقال نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الذي أعلن فيه أن الولايات المتحدة الأميركية تدعم النظام الفيدرالي في العراق، قال أن "الفيدرالية التي بتنا نطالب بها نحن العرب السنة لا علاقة لها بخطة بايدن أو غيره، بل هي باتت واقع حال لا بد أن نعترف به، كما أنها باتت الضامن لعدم تقسيم العراق، وبالتالي فإن ما نطالب به هو ضمن الدستور الذي كتبه من كان من أشد مؤيدي الفيدرالية".

وأوضح الخالدي أن "هناك حل وسط يتمثل في منح المحافظات سلطات وصلاحيات إدارية واسعة طبقا لقانون المحافظات، ولكن حتى هذا لا يريد من يستأثر بالسلطة تنفيذه".

الأحد, 24 آب/أغسطس 2014 20:22

أوجاع الزمن ....الشاعر زنار عزم

 

 

شنكال أيها الرمز الخالد بأعماقي..أيها الألق عبر أنين الموت..

ورياح الرعب.. وصخب الموج.. وخفافيش الطيش والمجون... والعهر والجنون ...استباحك الأوغاد.. والغول .. والشتات .. ورعاع الظلام شنكال يابيت البطولة والشهامة.. أيها التحدي والكبرياء..ياطيفاً وتاريخاً وقدراً ... وضياءاً.. أيها الريح والألق الميدي القادم عبر صليل سيف صلاح الدين.. ومواويل ممو زين وبطولات الحفيد وآهات محمد شيخو ومواويل الحنين ..شنكال أيها التحدي من برزان وبوطان وآمد وهولير وكوباني .. وجزيرة الخير والحب والضياء قامشلو... جريحة باكية.. ترهل الحب في ربوعك يامدينة العشاق والكحل والروج ياأميرة الأوطان

أنا الشيخ والأم والأخت والبيشمركة.. انا البرزاني أسد الجبال وعرين مجد أبدي وصرخة مدوية من إيمرلي وقنديل الإباء..أنا عرين الكورد في روج آفا.. وأنا المدفع والمروءة من عفرين وسري كانيه وعامودة الشهيدة واربيل الوفاء.. وربوع الخير الحسكة وطن الجراح.. تربسبية حزينة مثلي يا قريتي فراشتي المسحوقة المغتصبة..وأنا البيشمركة الألق والنور والقوس القزح الميدي عبر عويل الدمار.. قادم ياشنكال من مهاباد .. انا الوطن الكوردي الشامخ في وجه القدر..أنا من شنكال مجد البطولة وضياء الشمس والنور ياأحبة عرس شنكال أقبل نحونا يتهادى كالطيف كالضياء كالنور كالقبس.. عرس البطولة والتاريخ والبيشمركة ..انا حكاية الحنين و المارد الذي لاينكسر.. وشعاع الشمس من بابل .. انا صرخة من مخيمات الموت البطيء والجوع البطيء عبر سفر المتاهة يتيم بلا أب بلا أم بلا وطن ... فوق رذاذ المطر قادم ياشنكال.. أدق ابوب القدر أروي لكم حكاية أوجاع الزمن .. ألوك القهر في سراب الأنتظار أرشف أنفاس الرعب عبر دموع تحجرت... فوق احداق القمر... شنكال ياصهوة المجد.. عبر بساتين قصائدي وآزاهير عشق عبر شعاع الشمس ولحن وجد عبر وشوشات الليل وأغنية الريح والأعصار والحب والتاريخ... شنكال ياجرحاً لم يندمل الوك الفجيعة عبر تمتمات القمر ومتاهات فجر حزين... ترهل العشق في دمي ياوطن أحبك ياوطن.. رغم أوجاعي احبك ياوطن ...

زنار عزم

رسالة الى وجهاء ومسؤولي وشباب بحزاني وبعشيقة المحترمون :

أيها الاخوة :

اليوم يشهد العالم اجمع على الفرمان الرابع والسبعون الذي تعرض له ابناء الديانة الايزيدية في شنكال وبعشيقة وبحزاني والشيخان وقرى كثيرة اخرى . ويشهد ايضا اننا عشنا تاريخا دمويا طويلا من قبل الانجاس والابخاس والكفرة .

فيوم الثاني من آب 2014 شاهد اخير على تاريخكم البائس ايها الاخوة .

لقد تغنى العالم كله اليوم ، العدو والصديق القريب والغريب الكافر والمؤمن بقضيتكم قضية أيزيديخان الدموية اللانسانية ، وكل على طريقته ..

ويشهد التاريخ ايضا ان

الكرامة والغيرة كانت دستوركم ، ومنهج مبادئكم وقوام وجودكم ..

واليوم اجتاحت قوى الارهاب و الظلام اراضيكم واغتصبت نساءكم وعاثت في ترابكم قتلا وتدميرا وتهجيرا وفعلوا الافاعيل !!! .

اليوم يسرح ويمرح هؤلاء الوضعاء بين زيتوننا ودورنا ورموزنا وجبالنا ، نالوا حرماتنا وشرفنا وهدموا مقدساتنا وماذا بعد !! ؟ .

اليوم انكشف من هم انصاركم وظهرت الحقيقة ان اعداءكم اكثر .

كنا في البداية معتمدين على قوات كردستاننا لاننا ابناءهم الاصلاء ! لكننا فشلنا واخطأنا الحكم لاعتبارات كثيرة ( فألابناء لا يخذلهم الآباء ) ونتمنى ان نكون مخطئين اوفي حلم ننتظر ان نصحى منه ، او متوهمين ننتظر الحقيقة تنجلي . ا
إن الأغلبية العظمى من شعبنا الايزيدي اليوم مشرد .و إذا نظرنا إلى ما كنا عليه ، وإلى ما وصل عليه حالنا الآن لوجدنا منذ عهد الطاغية والى يومنا هذا مرورا بنضالاتنا لكردستاننا وقادتنا ، أيضا فشلنا اقصد قياداتنا الكردية والايزيدية ...

لم نزل وما زالت أطفالنا ونساءنا تقتل يوميا وتموت، وما زالت بيوتنا تهدم وأخواننا يشردون وما زال الكثير يموتون جوعا وعطشا ومرضا . لا يصلهم نصيبهم من المساعدات الدولية التي غرّقت امّنا كردستان ! ،
نلوم بعضنا بعضا ، هذا لا يصلح للقيادة وذاك يهمه مصالحه الشخصية واخر يتاجر ويرقص على دماء شهداءنا واعراضنا ووووو و ... ولا شك اننا محقون بذلك. ترانا مختلفون دوما ،
وفي هذا السياق، لو دققنا في علم ومبادئ ديننا وتاريخه نرى ان اجدادنا قاتلوا اعدائهم وانتصروا عليهم بقوة ايديهم وارادة رجالهم ( الرجال) وليس بالاعتماد على غيرهم .
اليوم ، هو يوم المصير .. و يوم المعركة والدفاع والاستشهاد لاجل اعادة الحق بالسلاح والارادة والغيرة والنخوة الايزيدية .. فلم تعد تنفع المقاومة

بالانتظار والاعتماد والتوكل على الغير .
لقد نجح أخوتنا من اسود سنجار الابطال الصابرين الصامدين بتشكيل قوة ايزيدية ذاتية بقيادة الايزديين و منهم البطل قاسم ششو ومجموعة من ابناء سنجار الابطال ، لمقاومة حشرات الظلام ولقنوهم دروسا و ضربة قاصمة ، ونجحوا في دحر اولئك الجبناء من قوات داعش متواصلين في حماية مزار شرفدين المقدس معتمدين على أنفسهم و اسلحتهم .

وما اود مناشدتكم ايها الاخوة من ابناء بعشيقة وبحزاني من وجهاء وعشائر وشباب ، هو :

ماذا تفعلون مكتوفي الايدي وحرماتكم تنتهك ، بيوتكم نُهبت واهلكم اسروا وعُطشوا وجاعوا واغتصبوا وذُبحوا خير ذبحا ! ، قبة الشيخ حسن والشيخ شمس هدمت امام اعينكم ، قبور اعزاءكم سحقت باقدام الوضاعة من قبل حفنة صغيرة من ابناء الكفر والظلام، وهم بجواركم وانتم لا تصدوهم ولا تقاومونهم ولا تدافعون عن ارضكم ، وكرامتكم تنتهك امامكم ليل نهار .

الى متى ستبقى عوائلكم مشردة في شوارع الغربة وعلى الابواب يستجدون مأواهم صدقة ومنة وزقوم ..

لماذا قيل الرجال ثم الرجال ! كيف لا تقاوموابضعة اشباه من البشر ، واصلا لا تحتاجون الى ترسانة ثقيلة من الاسلحة لمقاومتهم لانهم اجبن من الجُبن ذاته .

كيف ياتيكم النوم وانتم تنتظرون من لا يهمه امركم ليستعيد حقكم ويطهر ارضكم ؟

بل وماذا تنتظرون ؟؟

فالعدو جبان ولا تتوقعوا منه الا ضربات الجبناء ، ندائي ورجائي ان تستيقظوا وتنهضوا وتحذوا حذوا اسود سنجار الابطال . بان تشكلوا سرايا خاصة من رجال وشباب بعشيقة وبحزاني ، وتشكلون قيادة عسكرية خاصة بالايزديين و تتصلوا من خلال ممثليكم بالدول العالمية و أمريكا و أوربا كي يبدأوا بتسليح الايزديين اسوة بباقي القوى الكوردية و العراقية كي يقوم الايزديون بمهمة تحرير أرضهم و حماية أنفسهم بأنفسهم ولا سيما ان كردستان اليوم تعج بالمساعدات الدولية والاسلحة اللازمة من خير دماء اطفال ورجال شنكال و تلك الاسلحة حق من حقوق الايزديين بالدرجة الاولى..

تحية اجلال واكبار الى اسود سنجار

وانتم تحققون البطولات بمفردكم في ميادين الغيرة والعزة والكرامة ...

تحية لكم وانتم تتحدون الحصار

وتكابدون الليل والنهار

في مواجهة اعداء الانسانية واعداء الله ...

هنيئا لكم عزمكم ايها الغيارى

حماكم الله وشرفدين ....

سندس النجار

 

المتابع لأوضاع العراق والمنطقة يستبشر بحراك سياسي جديد وتغير في المعادلة الدولية اتجاه الارهاب والدول الداعمة له خاصة بعد صدور قرارات مجلس الأمن الأخيرة التي تدعو الى محاسبة هذه الدول والعمل على تعاون دولي مشترك للقضاء على الارهابيين .

هذا ما كنا ندعو اليه ونتمناه في مد يد المساعدة للعراق والدول المكتوية بنار الارهاب مع الابقاء على حالة من الشكوك والتساؤلات عن الثمن المراد منا دفعه هذه المرة ؟ وهل سننجح في تكوين تحالف دولي حقيقي ضد الارهاب ينتشل العراق من هذه الأزمة ويوحده ويعيد اليها استقراره ؟ لا شك اننا أمام قرارات مصيرية صعبة و ارادة سياسية مصادرة تحاول اثبات مصداقية الواقع الانتخابي تحت حماية المحتل الأمريكي وقرارات الكونغرس الأمريكي وضغوط اللوبي الصهيوني !

كمراقب سياسي لا أرى في الافق الا مزيدا من الدمار والانقسام والتشرذم وان ما تسعى الادارة الأمريكية في العراق وسورية والمنطقة ينذر بدمار واسع وتخبط واضح واصرار مستحيل لتنفيذ مشروع بايدن التقسيمي وهو تنفيذ خاطئ في الزمان والمكان و تكرار للفشل السابق !! ..

ان ما عمدت امريكا اليه في اشعال الفتنة في المحافظات الغربية و إسقاط الموصل بواسطة عملائها ما هو الا خارطة طريق لعودة العراق الى الفلك الامريكي ودخول المحتل من الباب العريض بعد خروجه من الشباك مكرها ، وباردة عراقية وقرارات أممية !! .... انه تكريس للاحتلال المباشر منذ اسقاط النظام البائد الى يومنا هذا وللأسف الشديد سيستمر هذا المسلسل الشرير بتدخل عسكري أمريكي آخر مباشر في سوريا بالتزامن مع التدخل الأمريكي الحالي في العراق بحجة تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي الأخيرة المطالبة بملاحقة الارهابيين في العراق وسوريا وستكون هناك ذرائع سياسية مختلقة لضرب نظام الرئيس السوري بشار الأسد واضعافه وتغير المعادلة العسكرية على الأرض ومحاولة اسقاط النظام لفسح المجال لما يسمى بالقوى السورية المعتدلة بالدخول الى دمشق والسيطرة على سدة الحكم وعندها ستكتمل فصول المؤامرة الأولى بالتقسيم المحتمل في العراق وسورية وبعدها سيتم الانتقال الى المرحلة الثانية في تصفية الحسابات الأمريكية مع الدول الخليجية المصدرة للارهاب العالمي والتطرف الديني المعروف بالسلفية الوهابية والتي ستشهد من الصراعات والنزاعات القبلية والدينية ما لم يشهده العراق وسورية معا لوجود أرضا ومترعا خصبا غدته ثقافة التكفير ومصادرة الآخر في الكتب المدرسية والمعاهد الاسلامية المتطرفة منذ نشوء هذه الدول حتى يومنا هذا !! هل سيحدث ذلك ؟ هذا ما لا نتمناه ونحذر من وقوعه .. 

بُعيد الانتخابات التشريعية السابقة عام, 2010 كَثُرت التصريحات، على لسان أعضاء أو مقربين من الحكومة, التي تشكلت آنذاك، بتخصيص مبالغ محددة, لكل مواطن من عائدات النفط، وأن الحكومة الجديدة ستفي بإلتزامها تجاه الشعب، وستخصص مبلغاً قدره 1000 دولار لكل مواطن، وكانت هذه التصريحات المُخدرة، ذات ترحيب شعبي، وبرغم إنتهاء الفترة الدستورية للحكومة، ما زال بعض المواطنين تحت تأثير المخدر وينتظر ال 1000 $!

ربما تختلف ظروف تشكيل حكومة, عام 2010 عن عام 2014 لإعتبارات عديدة؛ أهمها التأييد والدعم الدولي الواسع، لرأس الحكومة المكلف حيدر العبادي، بمجرد إعلان تكليفه خلفاً لنوري المالكي، رئيساً للوزراء، إن التداعيات الدولية والمحلية، تجعلنا نسرف بالتفائل؛ لنجاح الحكومة المكلفة الجديدة في مهمتها، ونشعر إن هناك عزماً ونيّة حقيقية من قادة التحالف الوطني، والكتل الأخرى، على إنجاح هذه الحكومة لإن تكون حكومة متخصصة في إدارة الملفات؛ وبعيدة عن المحاصصة، ويديرها جميع المشاركين في الانتخابات والعملية السياسية.

الصراعات التي ليست معقولة ومقبولة، داخل قبة البرلمان السابق، اعطت انطباعا سيئاً جداً، لدى المواطن بأن الكتل الكبيرة داخل البرلمان، تبحث عن مصالحها فقط، في اقرار القوانين!

فالميزانية الضخمة والاحتياطي النقدي، لم توزع بطريقة قانونية، وإن هذه التخصيصات المالية، كان جُلها للقوات المسلحة، ووزارتي الدفاع والداخلية، ووزعت بعشوائية مما أتاح في إستشراء الفساد الإداري الهائل، الذي أدى الى غياب الحس الوطني، ولم نشعر بأي نتائج من الحملات الأمنية، بل إتسعت رقعة الإرهاب، وأصبحت العمليات الإرهابية من سرية الى علنية، ومواجهات مسلحة خطيرة، وأيضاً غياب الخدمات العامة والمشاريع الخدمية والاستثمارية؟ وبعد التغيير الذي حصل في العملية السياسية؛ أصبح من حق المواطن، المطالبة بالإسراع بالقوانين المعطلة، وعلى البرلمان، والحكومة الجديدة، السعي لإقرار هذه القوانين المهمة التي ستغير واقع الشعب العراقي المأساوي.

لتعريف قانون النفط والغاز؛ الذي طال إنتظاره, سأذكر فقراته عسى أن يتذكره أولي الأمر, ويوضع في سلة القوانين المتداولة, وإخراجه من سلة القوانين المهملة.

أولاً-ان تكون ملكية النفط والغاز في العراق لكل الشعب في كل الاقاليم والمحافظات.

ثانيا-السيطرة على النفط والغاز بما يضمن التوزيع العادل لمواردهما على الشعب.

ثالثا-ضمان مشاركة الحكومة الاتحادية وحكومات الاقاليم والمحافظات المنتجة في ادارة وتطوير المصادر البترولية من اجل تحقيق المصلحة الوطنية في اي مرحلة من مراحل العمليات البترولية.

رابعا-رسم السياسات الاستراتيجية لتنظيم وتطوير صناعة النفط والغاز الاستخراجية بما يحقق اعلى منفعة للشعب العراقي.

خامسا-الوصول الى اعلى مستوى من النمو في الاحتياطيات وفي الانتاج.

سادسا-تعظيم الموارد المالية للعراق من خلال الاستثمار الامثل للثروة النفطية والغازية والحفاظ عليها على اسس فنية واقتصادية رصينة ومجزية.

سابعا-تأمين نقل التكنولوجيا وتدريب وتطوير العاملين من العراقيين في هذه الصناعة.

ثامنا-الاستخدام الامثل للبنى التحتية وتطويرها وحماية البيئة.

تاسعا-تطوير القطاع الخاص العراقي ليكون فعالا ومؤهلا وقادرا على المساهمة بشكل جوهري في العمليات البترولية.

عاشرا-ضمان الكفاءة المهنية والاهلية الفنية والاقتصادية الكاملة لحاملي التراخيص والمتعاملين من القطاع الخاص في هذا المجال.

نتمنى إن يستجيب البرلمان العراقي الجديد، والحكومة الجديدة، بتخصيص 500$ لكل مواطن بناءاً على مطلب أحد نواب كتلة المواطن الجدد.

بغداد / واي نيوز

كشفت صحيفة "ميل أون صندي" الأحد أن وحدات كبيرة من القوات الخاصة البريطانية تجري عمليات مزودة بتقنيات فائقة داخل سورية والعراق، يمكن أن تؤدي إلى اعتقال الجهاديين البريطانيين في تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في غضون أيام.

وقالت الصحيفة إن هذا التحرك جاء بعد أن تمكنت أجهزة الاستخبارات البريطانية من تحديد الهوية الحقيقية للرجل البريطاني الذي يُقاتل مع تنظيم (داعش) ويسمي نفسه "الجهادي جون" وقام بقطع رأس الصحافي فولي.

واضافت أن القوات الخاصة البريطانية تُطارد "الجهادي جون" باستخدام مجموعة من التقنيات المتطورة لإلقاء القبض عليه، وتحرير رهائن آخرين محتجزين لدى تنظيم (داعش).

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة "أن قوة لا يُستهان بها من جنود القوات الخاصة البريطانية انتشرت في شمال العراق وانضمت إلى القوات العراقية والكردية في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وتم تقسيمها إلى فرق مكونة من أربعة جنود في محاولة للتعرف على الجهادييين البريطانيين واعتقالهم إلى جانب الجهادي جون".

واشارت إلى أن المشتبه الرئيسي بأنه "الجهادي جون" يُدعى عبد المجيد عبد الباري، البالغ من العمر 23 عاماً والذي كان يعيش قبل عام مع عائلته في حي مايدا فيل غرب العاصمة لندن، وظهر مؤخراً على وسائل الاعلام الاجتماعية وهو يقطع رأس الصحافي الاميركي فولي.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر في القوات الخاصة البريطانية قوله "من غير الممكن تحديد الجهاديين البريطانيين في ساحة المعركة من خلال اعتراض اتصالاتهم اللاسلكية، وسنعمد إلى استجوابهم في حال اعتقلتهم القوات العراقية والكردية".

واضاف المصدر "جمع المعلومات، مثل زمرة الدم والحمض النووي والتسجيلات الصوتية للمشتبهين سواء باللغة العربية أو الانكليزية، سيساعدنا في التعرف على هوية الجهادي جون من خلال مقارنتها مع البيانات المتوفرة".

وقالت (ميل أون صندي) إن وحدة من القوات الخاصة البريطانية انتشرت على الحدود التركية ـ السورية وتستخدم طائرات من دون طيار للتجسس على معاقل تنظيم (داعش) وجمع معلومات حيّة عن تحركات مقاتليها وخاصة في مدينة الرقة السورية، حيث يُعتقد أنه يحتجز العديد من الرهائن الغربيين.

واضافت أن طائرات التجسس من دون طيار  قادرة على التحليق لمدة تصل إلى 24 ساعة في كل مهمة وعلى ارتفاع يصل إلى أكثر من 18 ألف قدم، وسيتم استخدام المعلومات الاستخباراتية التي تجمعها في عمليات التخطيط لأي توغل للقوات الخاصة البريطانية في سورية.

واشارت الصحيفة إلى أن متحدثاً باسم وزارة الدفاع البريطانية رفض التعليق بحجة أن الأخيرة "لا تعلق عادة على عمليات القوات الخاصة البريطانية".

صوت كوردستان: لا تزال داعش تحتفظ بالعديد من أسرار الاتفاق الذي جرى بينها و بين حزب البعث و عدد من القيادات العربية السنية و غيرها برعاية خليجية تركية سعودية  الاتفاقية التي تضمنت تسليم المناطق العربية السنية الى داعش بعد أن تأكدت القوى العربية السنية و الخليجية من فوز المالكي في الانتخابات البرلمانية.

و حسب تلك الاتفاقية فأن داعش ستقوم بالسيطرة على جميع الأراضي العربية السنية في العراق بدعم من حزب البعث و باقي القوى العربية السنية و منها القوى المشاركة في الحكومة و البرلمان العراقي. و قام البعثيون من خلال القيادات المتواجدة في أربيل و عبر وسطاء بأيهام القيادة الكوردية من أن داعش سوف لن تستهدف أقليم كوردستان، الامر الذي دفع القيادة الكوردية بأعلان الهدنه مع داعش و عدم التعرض لهم.

تحرير قوات البيشمركة للمناطق الكوردستانية المتنازع عليها تحول الى عائق كبير بوجة تشكيل أقليم سني عربي يضم جميع ما تعتبره القوى العربية السنية أراضي عربية سنية. و بما أن القوى العربية السنية السياسية من أمثال النجيفي و العشائر العربية في الانبار و الموصل وتكريت لديها علاقات قوية مع أقليم كوردستان و هم بحاجة الى الكورد في حربهم ضد النفوذ الشيعي في العراق فأنها أي تلك القوى العربية السنية من أمثال حزب البعث و النجيفي و الهاشمي لم يستطيعوا الوقوف علنا ضد تحرير الكورد لمناطق سنجار و مخمور و كركوك و جلولاء، فأوعزوا الى داعش القيام بالهجوم على المناطق الكوردستانية التي يعتبرها العرب السنية عربية كي يقوموا بأنشاء اقليمهم السني العربي على تلك المناطق.

و بهذا يكون حزب البعث و البعثيون السياسيون قد أوقعوا داعش  و القيادات الكورية في فخ كبير نتج عنها هزيمة داعش و و اشعال أمريكا لحرب عالمية ضدها أنطلاقا من أقليم كوردستان و أبادة للكورد الايزديين..

حزب البعث و البعثيون السياسيون كانوا يخططون لتشكيل أقليم عربي سني على كافة الأراضي التي يعتبرونها عربية سنية عن طريق داعش و أن ينظم حزب البعث بعدها الى العملية السياسية في العراق و تقوم بأدارة الإقليم العربي السني.

البعثيون فشلوا في أحتلال الأراضي الكوردستانية المتنازع عليها بواسطة داعش و لا يزالون يطالبون بالمشاركة في العملية السياسية و تشكيل الإقليم العربي السني.

داعش لا تزال في مرحلة الحرب و وهم الدولة الإسلامية و لم تدرك الضربة التي تلقتها من مؤامرة البعث عليها و التي سيرافقها كشف داعش لجميع الاتفاقات التي وقعتها الكثير من الأطراف و الدول معها تماما كما يفعل الان اعلام داعش من نشر أفلام حول علاقة البيشمركة بهم و حول تشهيل تركيا لارهابيي داعش للتسلل الى العراق و سوريا. و القيادات الكوردية لا تستطيع الافصاح عن تورطها في السياسة البعثية و منشغلة الان بنشوة الدعم العسكري الامريكي و الغربي و السحر الداعشي الذي أنقلب على الساحر نفسة. .

 

تجاذبنا أطراف الحديث انا وأحد الاصدقاء أثناء مظاهرة يوم الجمعة 22/08 /2014 امام مقر رئيس الوزراء كاميرون ضد الارهاب والارهابيين , قلت له أن اعلام حركة التغيير ليس بالمستوى المطلوب وخاصة تتعرض كوردستان لهجمات شرسة من قبل عصابات داعش وأعوانه !! فلم يرد بالتحديد وكأنه يتحاشى من هذه الورطة والجواب الذي كنت أنتظره وعندما التفت ناحيته برهة وهو كان بجانبي فاذا به ذهب بعيدا حتى لا اتناقش معه حول هذا الموضوع اي بمعنى لم يكن لديه القابلية للنقاش حول هذا الموضوع ولم يرد أشباع فضولي الصحفي وأن اتلقى المعلومة من اي جهة حتى أبني عليه الفكرة .

الكل يعلم ان عصابات داعش وأعوانه غزوا العراق من ناحية محافظة نينوى في 07/06/2014 وكان وجهتهم بادئ الامر سجن بادوش في الموصل لاقتحامه وتخليص اتباعهم من البعثيين والمتأسلمين ولكن فجأة ودون سابق أنذار انهارت الدفاعات الامامية للجيش العراقي وساد الفوضى صفوف الجيش وهرب الجنود و القادة الميدانيين من أمثال عبود كنبر وعلي غيدان الى أقليم كوردستان ومنه بالطائرة الى بغداد , وللاسف ساهمت العشائر العربية الموصلاوية مع الغزاة في احتلال محافظة نينوى .

وأستولت داعش على مستودعات الاسلحة العراقية ومخازن الاسلحة الثقيلة والمتوسطة الحديثة( مع مقارنتها باسلحة البيشمركة) مما أحدث خلل في ميزان القوى لصالحهم في المنطقة , عندها هاجمت هذه العصابات البربرية تلعفر ومنه الى سنجار وأقامت هذه العصابات المجازر بها ولم يكتفي بذلك بل طمع الى احتلال منابع البترول في كوردستان والان المعارك مازالت مستمرة ومستعرة مع البيشمركة البواسل الذين يدافعون بشراسة عن الشعب الكوردستاني ومكتسبات الاقليم ويقاتلون الارهاب نيابة عن العالم .

جل القنوات العربية والكوردية تبث بشكل دائم صور وأخبار عن المعارك المستعرة في كوردستان الا اعلام حركة التغيير فنراها تبث البرامج الثقافية والترفيهية والاسرية في حين وتيرة الحرب والمعارك تشتد مع عصابات داعش .

قلت في سريرة نفسي يبدوا ان هناك خلل ما او شئ يحدث في الخفاء !!أو طبخة سياسية ما !!ولكن للاسف ليس هناك الا تقصير في اعلام حركة التغيير والتي لم تكن تلبي حاجات الشعب الكوردستاني من المتابعة الخبرية والمعلوماتية على جبهات القتال .

وفي هذا السياق طلبنا مرارا حاجة الاخوة العرب والناطقين بالعربية من الكوردستانيين الى نشرات اخبارية باللغة العربية او حتى لقاءات مع بعض القادة السياسيين باللغة العربية يكون عادة بعد نشرة الاخبار حتى تصل المعلومة الى الكثيرين من الناطقين بالعربية وحتى الى الكوردستانيين الذي يجيدون اللغة العربية أكثر من الكوردية , ولكن يبدوا أن أعلام التغيير في سبات ونوم عميق وأنهم في البيات الشتوي .

أن هناك تقصير واضح وجلي لأعلام حركة التغيير في التغطية الشاملة للحرب المستعرة في كوردستان , ولا ندري ماالسبب ؟؟!!

ينبغي لاعلام التغيير ان تواكب الاحداث وتوفر النشرة الخبرية بكلتا اللغتين الكوردية والعربية , وأن امكن اللغة التركمانية أيضا , ولما لا فالطاقات متوفرة وما علينا سوى توظيفها خير توظيف لصالح الشعب الكوردستاني .

خليل كارده

لقد عانى الشيعة من الظلم و القساوة و الحرمان  بما فيه الكفاية و مهما نكتب عن هذا الجانب المحزن و الماساوي فلا نتمكن و لا نستطيع التعبيرالوافي و الكامل عن ما حدث و يحدث  للشيعة والى هذه الساعة   .. المكون الشيعي الذي هو من اكبر المكونات في العراق عددا و يسكنون على اكبر مساحة من الارض الغنية بالموارد و الثروات  النفطية و الزراعية و الحيوانية  فضلا عن الكنز الابدي للثروة الدينية و السياحية  الا ان الشيعة و منذ الازمن السابقة  و الى يومنا هذا يعيشون في حالة ماساوية من الفقر و التخلف و الركود الاجتماعي و العمراني و الاقتصادي و تفشي المرض و الجهل و الخراب في كل مكان . و بعد تحرير العراق عام 2003 كان امل الشيعة ان يعيشوا  في ظروف حياتية افضل , ملىء بالتطور و العمران و الرفاهية و الامن و الامان  و خاصة بعد تسلم زعمائهم مقاليد و دفة الحكم و لكن مع الاسى و الاسف  و بسسب السياسات الشيعية التي تميزت بالضعف و عدم القدرة في ادارة البلاد و تطبيق العدالة و القانون و بالحقد والانانية و جمع المال وحب الكرسي واعتبارالمصلحة  الشخصية فوق كل شيء  فضلا عن التفكك و التناحر و الخلافات بين احزابهم و غياب وحدة الكلمة و الصف الشيعي ادى الى استمرار الفوضى و الكوارث الماساوية  وارتفاع موجات الاعتدائات من قتل و ذبح لشبابهم  واغتصاب فتياتهم و سرقة و نهب اموالهم و تشرد و نزوح عوائلهم والتدهور و التدني و الخراب لجميع مفاصل حياتهم .. من جانب اخر فان بعض علماء الشيعة و مفكريهم و مؤسساتهم الدينية يتحملون ايضا المسؤلية  وخاصة في  تشجيعهم  للمجتمع الشيعي نحو ممارسة بعض  التقاليد و الطقوس البعيده تمام البعدعن ما جاء به الاسلام و ما قام من اجله سيد الشهداء الامام الحسين" ع " فالامام الحسين "ع " لم ياتي الى العراق طمعا في المال  او السلطة  بل لمحاربة الكفر و الظلم والطغيان والفساد  و لنشر العدل و الحق  و الانسانية و المساوات وبناء مجتمع انساني و حضاري .. كان على ساسة الشيعة و احزابهم و مثقفيهم  ان يتعلموا من مدرسة الامام الشهيد المظلوم  الحسين  " ع " الشجاعة و الايمان الحقيقي والقدرة على نشر العدل و الامان و الانسانية و بناء مجتمع متطور اقتصاديا و عمرانيا واجتماعيا و حضاريا  .. يقول الكاتب حيدر الفلوجي في مقال  بعنوان " الحسين " ع " الاستماته في طلب الحق " نشر في صوت العراق بتاريخ 6 /  8 / 2014 " .. واحد من تلك الدروس التي نستفيدها من مدرسة الامام الحسين " ع " هو الاستمرار في المطالبة بالحق و الاصرار على ذلك وعدم التهاون بالمطالبة به .. تلك المواقف الخالدة التي سطرها ابو عبدالله الحسين " ع " لم تاتي من فراغ و انما جائت نتيجة لجذور متصلة بتاريخ رسالة سيد المرسلين  محمد " صلى الله عليه واله " ... كم استفاد اتباع مدرسة اهل البيت  " ع "  من ذلك الاصرار الحسيني لطلب الحق و الوصول الى تحقيق اهداف شريعة سيد المرسلين و نصرة المظلومين والانتقام و فضح المنافقين و المعتدين ؟ .. و ما هو حجم التنازلات التي قدمها اتباع مدرسة اهل البيت مناوئيهم و الى اعدائهم و ذلك للتشبث بمطامع الدنيا ؟ .. اننا وجدنا في اصحابنا من اتباع مدرسة اهل البيت و للاسف وجدناهم يستميتون لا لطلب الحق  و انما لمجاملة اهل الباطل على حساب الحق و اهله , و للاسف  .. "  و كتب سجاد تقي كاظم في احدى مقالاته في صوت العراق  " .. المرجعية في العراق تركت الشيعة و لسنوات طويلة ان يعيشوا في الجهل و الفقر و البؤس و شجعت هذه المكونة المظلوم في السير في الطرق المظلمة و العادات و التقاليد التي ادت الى تخدير المجتمع الشيعي .. ولم تعالج ولم تحمي الشيعة من القتل و الذبح و الفساد الخلقي و المالي و الاداري و سوء الخدمات و الوضع الامني السيء .. و اخيرا تقف موقف شديد و معرقل لقيام اقليم شيعي يوحد الشيعة جغرافيا واداريا و اقتصاديا و ابعادهم عن رياح الموت وحقن دماء الشعب  .. "  و مع كل الاسف نجد ساسة  الشيعة و احزابهم و مؤسساتهم الدينية  يحاربون و بشدة طموح هذه المكونة في حقهم العادل و المشروع  لتاسيس " اقليم الشيعة " هذا الاقليم يمكن ان يحقق لهم الامن و الامان  ووحدة الصف و توجيه مجتمع الشيعة من مجتمع متخلف الى مجتمع عصري متطور امن و موحد يعم فيه الخير   و الاستقرار و العيش الكريم  ومد جسور التعاون و العلاقات و خاصة مع اخوانهم  الكورد ومع دول الجوار و العالم .. لقد اشار الكاتب محمد سعيد العراقي في مقال بعنوان " المرجعية هتفت كلا للتقسيم و ماذا عن الاقاليم و الفدرالية " في صوت العراق بتاريخ 1 / 8 / 2014 جاء فيه  " هتف الناطقون و الممثلون باسم المرجعية الدينية العليا للسيد السيستاني حرسه الله في الصحن الحسيني  اثناء خطبة الجمعة المباركة كلا كلا للتقسيم العراق عاش العراق قويا موحدا وهذا لاخلاف عليه بل طموحنا ان يكون العراق قوي موحد ولكن هل واقع الحال يتجه بهذا الاتجاه..و هل هناك املا بهذه الوحدة و القوة .. هذا من جانب و من جاني اخر و الاهم .. المرجعية تتحدث بشكل مستمر عن عدم تقسيم العراق و لكن اين اصبحت الفدرالية و الاقاليم التي اقرها الدستور .. هنا نوجه استفتاءا اخرا لمرجعية السيد السيستاني حفظه الله " ما هو موقفكم من تاسيس  اقليم الشيعة من شمال بغداد لقضاء الفاو.. مع بقاء حكومة في بغداد تدير شؤون الاقاليم  "  ..   ان  ما نشاهده اليوم و لغاية هذه الساعة ومع الاسف تعمق الخلافات و الانقسامات بين الشيعة من اجل الكرسي  و المناصب فضلا عن الحقد والكراهية و مهاجمة الكورد و عدم الاعتراف بحقوقهم العادلة و المشروعة  وقطع ارزاق عوائلهم  و رفض التعاون معهم  للقضاء على خطر الداعش والبعث الارهابي مما سهل لهؤلاء الوحوش التقدم يوما بعد يوم لاحتلال مساحات اكبر وصولا للعاصمة بغداد والاستمرار بالذبح و القتل و الفساد الى جانب هدم المساجد و الحسينيات و المراقد الدينية و الاماكن الاثرية و الحضارية . و رغم تحذير مستمر من قبل كتابنا الافاضل و نشرهم  عشرات المقالات حول الوضع الماساوي للشعب العراقي عامة و للشيعة بشكل خاص و تقديمهم مشكورين النصائح و المقترحات في كيفية معالجة الوضع ولكن ومع كل الاسى و الاسف فان  ساسة الشيعة و قادة احزابهم  يعيشون في عالم اخر ولا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية والحزبية فقط  .  يقول الدكتور حامد عطية في مقال تحت عنوان / داعش و العيارة و شيعة العراق /  نشر في صوت العراق بتاريخ 2/ 8 / 2014.. اعمت انانية بعض قادة الشيعة و انشغالهم تحقيق مصالحهم الحزبية بصائرهم عن الخطر المحدق , وها قد جاء الطوفان الارهابي , و هؤلاء القادة الفاشلون المنهزمون متشبثون بكراسيهم المخلخلة , فلا هم اعترفوا باخطائهم ولا سارعوا لتلافي نتائجها المفجعة ..  و في مقال للكاتب محمد سعيد العراقي نشر في صوت العراق : ان السياسين الشيعة اول المتضررين من الاقليم لذا يحاربوه لان مميزاتهم سوف تنتهي اضافة للمحاصصة حول المناصب و العقود فهذه كلها ستذهب و تتلاشا .. "   ولا ننسى ما يكتبه الجنرال احمد الشمري الخبير و المتخصص  بشؤن  الارهاب بعث وهابي حيث  يؤكد في مقالاته اليومية و المستمرة في صوت العراق مشكورا .. " الى متى يبقى شيعة العراق مشروع قتل "  فضلا عن ما يقدم هذا الكاتب الوطني و المخلص من نصائح و ارشادات ومعالجات و في المقدمة ضرورة تاسيس اقليم الشيعة يمتد من سامراء الى الفاو .. و في مقال نشر له في صوت العراق بتاريخ 3 / 8 / 2014 وبعنوان " لوكان هناك تعاون  ما بين البيشمركة و المالكي هل تسقط الموصل " ..  ما نلاحظة هو مصير مجهول ينتظر شيعة العراق بسبب المالكي و حزبه .. حزب الدعوة وقع بخطا فادح على شق التحلف الشيعي الكوردي .. المالكي استعان بضباط البعث ومن المكون السني الرافض لمن يحكم العراق شيعي و كوردي .. بعد خيانة المكون السني و تسليم الموصل .. السيد البرزاني اعلن البيشمركة مستعدة لمساعدة الجيش العراقي .. المالكي رفض تقديم اي طلب للقيادة الكوردستانية .. "  و في مقال اخر للكاتب محمد سعيد العراقي نشر في صوت العراق  بتاريخ 27 / 6 / 2014 و بعنوات " سيبقى ندائنا مستمرا للاخ مسعود البرزاني بعد ان جفت الغيرة لدى سياسي الشيعة " .. لا زال البعض يعيش العقلية الفارغة و يتهم من يدعو لانقاذ الشيعة بسيل من الاتهامات و المؤامرة .. ومن صنع داعش سوى الادارة الفاشلة للسياسين الشيعة و تمسكهم بالبعثين بمناصب عسكرية و امنية .. لقد كنت اتردد بين فترة و اخرى بالكتابة عن اقليم الجنوب و لكن بعد تلك الهجمات و الاتهامات راودتني بصيرة ان كل صوت مخلص لانقاذ الشيعة في الجنوب العراق سوف يتهم انه داعشي او صهيوني  ... و بكل فخر و اعتزاز نطالب من السيد مسعود البرزاني و كل من يحرص علينا المساعدة و الوقوف معنا .. المطالبة باقليم الجنوب الشيعي المنصوص عليه بالدستور  و حينما طالب به السيد عبد العزيز الحكيم دس له السم و قتل ظلما  . " وفي مقال للكاتب  يوسف الراشد السوداني و بعنوان " اقليم كردستان ... و اقليم الجنوب " نشر في صوت العراق بتاريخ 18 / 8 / 2014 جاء فيه " استطاع الساسة الكرد ومن خلال نضال طويل امتد الى مئات السنين و حروب ضروس استطاعوا من خلالها ان يترجموا مطالبهم و مطالب شعبهم الكوردي الذي عاش لالاف السنين ضمن الوطن الواحد ان يحصلوا على حقوقهم و العيش بكرامة رغم قساوة و بطش نظام البعث و ابادة لشعب كامل في مدينة حلبجة امام مسمع ومراه من العالم في حينها لينهض هذا الشعب من جديد و تحت حماية دولية ... و بعد سقوط البعث عام 2003 نهض هذا الاقليم ليقطع اشواط كبيرة و خطوات متسارعة من التقدم و العمران و بناء البنى التحتية ليصبح ملاذ امن و منتجع سياحي للداني و القاصي يضرب به المثل و نموذج ناجح و مشجع لاقامة اقاليم اخرى في اماكن متعددة من العراق  ...  و بقي ملف اقليم الجنوب في اروقة و مدرجات و مناقشات و اجتماعات مجلس الوزراء و مجلس النواب لم يبصر النور ... و اليوم على ممثلي و نواب المحافظات الجنوبية الوقوف وقفة رجل واحد في البرلمان و في مجلس الوزراء للحصول على انشاء اقليم الجنوب ... اقليم الجنوب مستوفي كل الشروط القانونية التي تؤهله لان يرى النور وان يحذوا و يتحذوا من تجربة انشاء اقليم كردستان الناجحة قدوة حسنة للمطالبة و الالحاح على انشائه ... " . و بعد هذا العرض المختصر لبعض الاراء و الافكار و الملاحظات المفيدة  نقول لاخواننا الشيعه كفى النوم العميق اا كفى التناحر و الانقسامات اا كفى عبادة الكرسي و المناصب اا كفى الكراهية و الحقد و التهجم  للكورد اا  وحدوا صفوفكم ضد عدوكم الحقيقي  " البعث الداعشي الفاشي "  اا لا تضيعوا الفرصة الذهبية الثمينة لاعلان " اقليم الشيعة " و قبل فوات الاوان " اقليم الشيعة "  دين عليكم يا شيعة العراق  اا استفادوا من تجربة اقليم كوردستان الناجحة  اا  مدوا يد التعاون مع اخوانكم  الكورد اا ساعدوهم للقضاء على الارهاب الداعشي البعثي الوهابي الفاشي  ..باركوا الكورد عند اعلانهم "  دولة كوردية " كحق عادل و مشروع لهم اا  الكورد هم اخوانكم الحقيقي و هم  السند الاكبر لحمايتكم و الدفاع عنكم وعن حقوقكم العادلة و المشروعة لتاسيس " اقليم الشيعة " او" دولة الشيعة "

 

بغداد "الأخبار" -

وجهت قیادة قطر العراق لحزب البعث العربي الإشتراكي رسالة إلى الرئیس الأمریكي باراك اوباما والإیراني حسن روحاني جاء فيها: لا زال في الوقت متسع للتعاون مع الحكام الشرعیین للعراق ... وثورتنا وطنیة لا سنّیة ولا شیعیة.

وقالت قیادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في رسالتها: إن ما یمر به العراق الیوم من صراعات ونزاعات إنما یعود بالدرجة الأولى لاحتلال العراق والتعاون مع عملائه ممن أثبتت الأیام زیفھم وكذبھم وعدم قدرتھم على إدارة البلاد ، مؤكدة استعداد الحزب للتفاوض معھما من اجل إعادة الاستقرار إلى البلاد وتجنب تقسیمه بذریعة تحویله إلى أقالیم تفككه كما یروج الیوم .

وفيما يلي نص الرسالة الخاصة للحزب الموجھة إلى الرئیس الأمریكي باراك اوباما والإیراني حسن روحاني:

الرئیس الأمریكي باراك اوباما

الرئیس الإیراني حسن روحاني

لقد كان حزب البعث العربي الاشتراكي ومنذ اللحظة الأولى مدركاً خطأ خطوة احتلال العراق ، وتغییر قیادته الشرعیة بالقوة المفرطة ، لقناعتھ بان ذلك كلھ كان لصالح الكیان الصھیوني مھما سیق من مزاعم واھیة وأكاذیب بان للعالم اجمع أنھا لا صحة لھا.

إن رفضنا ذلك اتضح الیوم صحته وصوابه ، فھا ھو العراق بعد ١١ عاماً من الاحتلال ، وھا ھي المنطقة ، لم یستقر البلد ولا للحظة ، ولم تھدأ المنطقة ولو لثواني ، فھل أدركتم الیوم خطأ موقفكم وقراراتكم.

لقد كان الحزب وطیلة عقود حكمه حریصاً على إقامة علاقات صداقة وتعاون مع الجمیع ، وكنتم أنتم في مقدمة من بادرنا بحسن العلاقة معھم ، لكن واجھتمونا بكل ثقل أسلحتكم لتحطموا الوطن والأرض وتقتلوا أبناء شعبنا العزیز وتزعزعوا الاستقرار فیھ كل حین . ولكن نسیتم أن أبناء البعث الأبطال ھم رجال الثورة ، ورافضي الظلم والاستعمار ، وإن فعلھم مھما تأخر فھو آتي لا ریب ... فھا ھو العراق نار تشتعل ضدكم دون نھایة أو قرار .. فماذا أنتم فاعلون لإطفاء لھیب الثورة ، فلا قتل ولا تشرید سیوقف سیلھا؟!

إن حزب البعث العربي الاشتراكي ممثلاً بقیادته المقاومة الجھادیة وبشخص القائد العام للقوات المسلحة الرفیق عزة إبراھیم یؤكد أن السلطة الحقیقیة ھي سلطة المقاومة التي یمثلھا الیوم ، وبالتالي فلا حكم إلا حكمھا ، ولا سلطة لھا شرعیة إلا تلك التي یعبر الملایین من أبناء الوسط والجنوب عن تأییدھم لھا بعملیاتھم المباركة تحت رایة البعث.

ومع ذلك ، فإن حزب البعث العربي الاشتراكي لا زال یرى أن في الأمر متسع لبدء صفحة جدیدة في العلاقات بینكم وبین حكام العراق الشرعیین ، لذا یقدم مبادرته لإنھاء ھذا الصراع والتوتر الذي لن یكون مفیداً لأي طرف.

الوقت لا زال فیه متسع للعودة من جدید إلى طاولة المفاوضات وإعادة الأمور إلى نصابھا ، ونحن نبدي استعدادنا من اجل سلامة العراق أن نتجاوز جراحاتنا ، وآلامنا التي تسببتم بھا طیلة العقد الماضي.

إن مبادرتنا ھذه تأتي في وقت لاح النصر للجمیع .. فانتھزوا الفرصة قبل فوات الأوان .. فثورتنا وطنیة عراقیة .. لا سنّیة ولا شیعیة .. ونعمل لعراق واحد موحد من زاخو إلى الفاو.

المجد لشھداء العراق وفلسطین الأبرار.

تحیة العز والفخار للرفیق المجاھد عزة إبراھیم ومجاھدي البعث والمقاومة وأبناء شعبنا الصابر

وأمتنا العربیة المجیدة.

الخزي والعار للقتلة واللصوص والعملاء الأخساء.

ولرسالة امتنا المجد والخلود.

 

PUKmedia - عن مجلة ناشيونال ريفيو الامريكية - ترجمة / تمر ابراهيم

أكد كاتب امريكي اهمية نشوء دولة كوردية في المنطقة، لافتا الى ان هذه الدولة سيكون لها اهمية استراتيجية بتحقيقها للمصالح والمبادئ الأمريكية في المنطقة.

واشار الكاتب روبرت زوبرين في مقال له نشر في مجلة ناشيونال ريفيو الامريكية، يوم الخميس، حمل عنوان (كوردستان الحرة)، الى اهمية نشوء دولة كوردستان الكبرى، لافتا الى انه يمكن التوصل لإقامة هذه الدولة بالتعاون و المشاورة مع تركيا والتي ستسفيد بدورها من الدولة الناشئة.

ويقول زوبرين في مقال "في الشمال من العراق هناك دولة كوردية على أرض الواقع فيها قسط من التسامح الديني ، حقوق المرأة ، حكم القانون ، مشاريع خاصة ، تسعى للتطور الإقتصادي وعلى علاقة وديَة مع الولايات المتحدة، والغرب عموما وهي مثال يُحتذى به في المنطقة" .

وأشار الكاتب الى انه في كوردستان "لم يتم التخلي عن الحُلم ، حيث سعت الفصائل السنية العربية والشيعية للتخريب فقط ، سعى الكورد للبناء . بينما تنافس المُتعصبون العرب لتحويل بقية البلاد إلى كومة من الخراب فإنه في أربيل عاصمة كوردستان تتطور الجامعات ، المشاريع في إزدهار وترتفع ناطحات السحاب".

وانتقد الكاتب تخصيص "وزارة الخارجية الأمريكية جهودا كثيرة في محاولة لخلق دولة عربية أخرى لأربعة ملايين عربي فلسطيني بينما تتجاهل محنة الكورد وهم الأكثرعددا والأكثر جدارة بكثير"، واصفا ذلك بالأمر الفاضح، مضيفاً سيكون من مصلحة الولايات المتحدة ان تكوين دولة كردية كبيرة ، شديدة التحالف مع الولايات المتحدة، مؤكداً انه "يمكن تحقيق جزء من هذا المخطط بسرعة لأن الكورد في سوريا هم في حالة حرب ويُقاتلون بشدة الدولة الإسلامية ومع أشقائهم في العراق يمكنهم هزيمة الإسلاميين بسرعة مع وجود دعم أمريكي مُناسب و يُوحدوا المنطقتين الكرديتين".

وختم الكاتب بالتأكيد على ان امتلاك كوردستان بالنسبة للكورد، ضرورة واقعية، مؤكدا ان الولايات المتحدة "بالمساعدة في نشوء كوردستان ، مُستقلة وحرة يمكننا أن نكافئ أصدقائنا ، نلحق الضرر بأعدائنا ، نُعزز موقعنا العالمي ، نسترد تضحيات أمتنا في العراق و نُظهر للعالم قيمة القضية التي نقف لأجلها".

أبرم المجلس العسكري الثوري لحلب اتفاقاً مع هيئة الدفاع لمقاطعة عفرين ووحدات حماية الشعب يقتضي بمحاربة المجموعات المرتزقة التابعة لداعش في ريف حلب الشمالي وإيقاف تمددها.

وجاء هذا الاتفاق بعد اجتماع عُقد في حلب بين قائد المجلس العسكري الثوري لحلب عبد الجبار العكيدي وبعض قيادات فصائل الجيش الحر من جهة ورئيس هيئة الدفاع لمقاطعة عفرين عبدو إبراهيم وبعض من قياديي وحدات حماية الشعب من جهة أخرى.

ونص الاتفاق على محاربة "مجموعات الدولة الإسلامية/داعش المرتزقة "وإيقاف امتدادها في المناطق الشمالية من حلب بشكل مشترك بين الجيش الحر ووحدات حماية الشعب.


firatnews

مجلة ألمانية تؤكد على أن ميركل لا تزال تسير على خطى هلموت شميت في إجازة التنصت على مؤسسات الحكم التركية بدءا من 1976.

ميدل ايست أونلاين

برلين - قالت مجلة فوكوس الألمانية السبت إن وكالة المخابرات الألمانية تتجسس على تركيا لما يقرب من أربعة عقود. جاء ذلك في تقرير قد يزيد التوترات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

وتتجاوز التفاصيل عن التجسس المحتمل وعن عملية صنع القرار المحيطة بها ما جاء في التقارير الأولى التي ظهرت في وقت سابق هذا الأسبوع.

واستدعت تركيا السفير الألماني في أنقرة الاثنين بعد نشر تقارير إعلامية قالت إن برلين اعتبرت أنقرة هدفا مهما للتجسس في وثيقة حكومية ترجع لعام 2009 وأنها تجسست على تركيا على مدى سنوات.

وفي عددها الصادر الاسبوع الماضي، افادت مجلة دير شبيغل ان اجهزة الاستخبارات الالمانية تجسست على الاقل على مكالمة هاتفية لوزير الخارجية الاميركي جون كيري وتراقب منذ سنوات تركيا. وافادت الاسبوعية ان الحكومة الالمانية فوضت اجهزة الاستخبارات منذ 2009 التجسس على انقرة حليفتها في حلف شمال الاطلسي.

وقال الصحافيون ان الحكومة الالمانية تعيد تحديد اهداف التجسس كل اربع سنوات لكن الاولويات الحالية لم تتغير بعد قضية التجسس مع الولايات المتحدة وان تركيا ما زالت تحت التنصت.

وقالت مجلة فوكوس إن وكالة المخابرات الخارجية (بي.إن.دي) كانت تتجسس على تركيا منذ عام 1976 وإن المستشار الألماني آنذاك هلموت شميت المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي وافق صراحة على هذه الخطوة.

ونقلت المجلة كذلك عن مصادر حكومية قولها إن التكليف الحالي الذي تتجسس بموجبه وكالة المخابرات الخارجية على المؤسسات السياسية التركية يتم بموافقة من مجموعة عمل حكومية ألمانية تضم ممثلين من مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزارات الدفاع والخارجية والاقتصاد.

وأحجم متحدث باسم الحكومة عن التعليق على التقرير.

وتربط انقرة وبرلين علاقات وثيقة، اذ لطالما سعت السلطات التركية الي توثيق هذه العلاقات أملا منها في لعب المانيا دورا لمساندة مساعي تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.

كما ان البلدين عضوان في حلف الناتو وتربطهما علاقات تعاون امني ضمن منظومة الحلف، وهو ما بات تحت تهديد تفاقم الازمة التي اثارتها مجلة ديرشبيغل، والتي قد تكون سببا في وضع العلاقات الالمانية التركية برمتها في اطار اعادة الصياغة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تباينت الآراء داخل الكونغرس الأمريكي حيال إمكانية توجيه الولايات المتحدة ضربات عسكرية لتنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" داخل الأراضي السورية، وذلك على خلفية التقارير حول بدء جمع معلومات استخبارية قد تمهد لذلك، وحض بعض النواب البيت الأبيض على مراجعة الكونغرس قبل توسيع العملية، وسط توافق على عدم الرغبة بنشر قوات برية على الأرض.

وقال النائب آدم شيف، العضو الأبرز في الحزب الجمهوري بلجنة الشؤون الاستخباراتية في مجلس النواب الأمريكي، إنه سيكون على أوباما العودة إلى الكونغرس لأخذ موافقته حول تنفيذ ضربات ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا، إلا في حالة واحدة وهي إمكانية وجود خطر داهم يهدد المواطنين الأمريكيين.

وقال شيف في مقابلة مع CNN: "أظن أن على الرئيس العودة إلى الكونغرس إذا أراد توجيه ضربات في سوريا بهدف إلحاق الهزيمة بداعش. إذا كنا نتحدث عن غارات من النوع العام الذي ينفذ الآن في العراق فهذا سيكون توسيعا كبيرا للعملية، وبصراحة لا أظن أن هناك قناعة بضرورة ذلك بعد."

 

من جانبه، قال إد رويس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، والقيادي في الحزب الجمهوري لـCNN إنه قد يدعم قيام طائرات أمريكية من دون طيار بتنفيذ ضربات في سوريا وأوضح قائلا: "أظن أن علينا توجيه ضربات ضد الفرع السوري لتنظيم القاعدة المرتبط بالفرع العراقي. لو أننا أخذنا هذه الخطوات قبل زمن لما كان التنظيم قد تمكن من امتلاك النفوذ الذي يمتلكه اليوم."

ولكن رويس شدد على أنه لن يقبل بإرسال قوات برية لمواجهة تنظيم "داعش" قائلا: "ليس هناك أي دعم داخل أمريكي لإمكانية إرسال قوات برية، السؤال هو: هل ندعم الأكراد؟ هل ندعم الجيش السوري الحر في سعيه لمقاتلة داعش؟ وعلينا بحال رغبنا في مساعدتهم تقديم ما يحتاجون إليه من أسلحة ثقيلة مثل مضادات الدبابات التي يريدونها بشدة."

وتابع بالقول: "الجانب الأكثر أهمية في هذا الأمر هو الحاجة إلى وجود حوار بين الكونغرس والإدارة الأمريكية على صعيد وجود خطة استراتيجية تتيح السير قدما في دعم القوات الكردية على الأرض فهي التي تمثل اليوم قوة المشاة الرئيسية بمواجهة داعش وهي تحتاج إلى دعمنا."

يشار إلى أن مسؤولين أمريكيين كشفوا لـCNN أن الولايات المتحدة تقوم بجمع معلومات استخبارية حول أهداف محتملة داخل سوريا تابعة لتنظيم داعش يمكن توجيه ضربات إليها، وقد ألمح وزير الدفاع، تشاك هيغل، وقائد الأركان، مارتن ديمبسي، إلى إمكانية حصول ذلك إذ قال ديمبسي للصحفيين مؤخرا: "هل يمكن إلحاق الهزيمة بداعش دون معالجة الشق المتعلق بجناح التنظيم داخل سوريا؟ الإجابة هي: كلا."

السومرية نيوز/ نينوى
أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الاحد، بأن مصارف مدينة الموصل شهدت اقبالا كثيفا من قبل الاهالي لسحب ايداعاتهم الخاصة بالحسابات الجارية.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أهالي مدينة الموصل توجهوا، اليوم، وبكثافة الى مصارف الرشيد والرافدين الحكومية فضلا عن المصارف الاهلية لغرض سحب ايداعاتهم المصرفية الخاصة بالحسابات الجارية بعد سماح عناصر داعش الذين يسيطرون على المدينة لهم بذلك".

واضاف المصدر أن "عناصر داعش فرضوا اجرءات على السحب تتضمن ملئ استمارة من قبل مايسمى بديوان الحسبة في التنظيم والذي اتخذ من مبنى مديرية شباب نينوى في الدواسة وسط الموصل، مقرا له، ومن ثم مراجعة مندوب المصارف في منطقة شارع غازي وسط الموصل، وبعدها يتم سحب الايداعات".

وسبق لعناصر "داعش" ان فرضوا على اهالي الموصل قرارات وصفت بـ"الغريبة"، تقضي بارتداء الزي الافغاني للرجال والنقاب للنساء، فضلا عن منع التدخين وبيع الطرشي والمخللات والمكسرات، بالاضافة الى منع تسليم مفردات البطاقة التموينية الى الاقليات الدينية، كما ابلغوا المواطنين بتسليم هويات الأحوال المدنية لإصدار هويات جديدة لهم تحمل شعار التنظيم.

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً منذ، (10 حزيران 2014)، ما دفع برئيس الوزراء المنتهية ولايته الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

السومرية نيوز/ نينوى
أفاد مصدر امني في نينوى، الأحد، بان قوات البيشمركة فرضت سيطرتها على إحدى قرى قضاء مخمور جنوب شرق الموصل بعد انسحاب المسلحين منها دون قتال.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة فرضت، صباح اليوم، سيطرتها على ناحية القراج التابعة لقضاء مخمور والقرى التابعة لها، ( 90 كم جنوب شرق الموصل)، لها بعد انسحاب المسلحين بدون قتال".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً منذ، (10 حزيران 2014)، ما دفع برئيس الوزراء المنتهية ولايته إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

الغد برس/ بغداد: اكد النائب عن المكون الشبكي سالم جمعة، الاحد، أن تأخير تشكيل الحكومة الجديدة سيعطي دور لداعش في التحرك نحو احتلال المحافظات الامنة.

وقال جمعة لـ"الغد برس"، إن "على الكتل السياسية ان تخفض سقف مطالبها لان عكس ذلك سيؤخر تشكيل الحكومة المقبلة وبالتالي سيعطي ذلك دور لتنظيم داعش الارهابي في التحرك نحو احتلال بقية المحافظات الامنة".

وطالب الكتل السياسية بـ"ضرورة تشكيل حكومة حسب الدستور ترضي الشارع العراقي".

ويعتبر الشبك مجموعة سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون أنهم أحدى القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في نحو 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة بحسب مصادر الأمم المتحدة، وفي العاشر من حزيران الماضي تعرضوا الى القتل والتهجير بسبب سيطرة تنظيم داعش الارهابي على محافظة نينوى.

الغد برس/ بغداد: أكدت صحيفة "زمان عربي" التركية المعارضة، الاحد، أن هناك من يجند الشبّان الاتراك بعد غسل عقولهم في داعش ليرسلونهم لتنفيذ أعمالهم الإجرامية في العراق وسوريا.

وقالت الصحيفة التي اطلعت عليها "الغد برس"، إن "تركيا تعد هي المكان الأمثل بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، المعروف إعلاميا باسم داعش، والذي ينفذ أعمالاً إجرامية في العراق وسوريا، لتوسيع شبكته في تجنيد الشباب وجمع المقاتلين من مختلف أنحاء العالم بحكم جوارها الجغرافي مع العراق وسوريا".

وأضافت أن "الكثير من العائلات التركية تعيش معاناة جرَّاء انضمام أبنائهم إلى داعش، ومن بين هؤلاء وقاض دوغان، الذي يعيش في غازي عنتب، جنوب تركيا، وهو أب لخمسة أبناء انضم أحدهم إلى داعش ويدعى جنكيز".

وتابعت أن "جنكيز دوغان، نجل وقاص، كان يعمل في متجر وغُرِّر به من قبل داعش"، ونقلت القول عن الأب إنه "ترجى المسؤولين لإنقاذ ابنه، لكنه لم يجد آذانًا صاغية وأن تنظيم داعش الذي يجمع عناصره من المدينة علنًا، غرَّر مؤخَّرًا بشاب يبلغ 28 من العمر عن طريق إحدى الجمعيات الموجودة في الحي".

وأوضح دوغان وهو يجهش بالبكاء "ابني سيذهب إلى العراق تاركًا ابنه الذي لم يتجاوز اربعة أشهر من عمره، وقد حزم أمتعته، ويقول إنه سيحارب مع المسلمين هناك”، مبينا أن "انضم مؤخَّرًا مجموعة من الشباب إلى داعش وذهبوا إلى العراق عن طريق تلك الجمعية، وهناك مجموعة أخرى من المزمع أن تذهب في هذه الأيام، لوا أريد أن يذهب ابني إلى داعش، وقد راجعت المحافظة وقيادة الشرطة وكل الدوائر المعنية إلا أنني لم أجد آذانًا صاغية، فهل من يذهب إلى الحرب يعود منها؟”.

وأضاف الأب أن "ابنه الذي ينسج الملابس في متجره قد واظب منذ سنتين على الذهاب إلى الجمعية المذكورة، ومنذ ذلك الحين طرأ تغيير جذريٌّ على سلوكه، وقال أنا أعمل في الإنشاءات، أصلي من بلدة بسني، وأعيش في غازي عنتب منذ 15 عامًا، ولاحظت افتتاح جمعية في حيِّنا (جوزل يورت)، وبدأ ابني بالذهاب إليها، وكان يقول إننا نصلي فيها ونتعلم القرآن، وأنا احترمت ذلك ولم أرفض ذهابه إلى الجمعية. وكانت لديه دراجة نارية باعها، ثم ترك العمل، وبعد ذلك سمعتُ أنه انضمَّ إلى داعش، فسألته إلا أنه لم يقل شيئًا سوى أنه يردد عبارة (الله اكبر). وهو سيذهب اليوم أو غدًا، ونحن في حالة يُرثى لها”.

وأوضح الأب أن "جنكيز ليس أول من خُدع بداعش من عائلته. واستشهد بحالة شقيق زوجته قائلاً ، كان (أحمد تشالي قوشو) خال ابني قد خُدع بداعش قبل ابني الذي رافقه منذ زمن، وقد ترك عمله منذ حوالي شهر لينضمَّ إلى داعش، وثمة كثير من الشبَّان حولنا على هذه الشاكلة”.

وعبَّر دوغان عن "عدم رغبته في ذهاب ابنه إلى الحرب وهو يبكي قائلاً، أنا وزوجتي مستاءان من هذا الأمر، ونطالب المسؤولين بالتدخل السريع كي لا تنهار هذه العوائل، وكي تخفَّ آلامنا. لإنهم يريدون الذهاب للحرب، وأنا أريد من ابني أن يعود إلى بيته وعمله. ولا نريد ذهابه إلى حرب قذرة مجهولة المقاصد. ونأمل ألا يُخدعوا بهذه الفتنة كما نأمل المساعدة من المسؤولين”.

وتساءل دوغان "أليس بيد الدولة التركية حيلة؟"، مؤكدا أنه "لم يعلم بانضمام ابنه إلى داعش وذهب إلى مخفر الحي مشتكيًا، وقال لقد أرسلوني من المخفر إلى المحافظة التي لم تكترث بي، فوجَّهوني إلى شعبة مكافحة الإرهاب في مديرية الأمن، وهناك قال رجال الأمن إنه لا يمكن اتخاذ أي إجراء إزاء الحدث فهؤلاء الشبان فقدوا بصيرتهم وهم مصممون على الذهاب إلى الحرب وهناك كثير من الشبان الذين ذهبوا إلى الحرب وعليك أن تكون حذرًا، فإنهم لن يتركوك وشأنك".

يشار إلى أن تركيا من اوائل الدول التي وجهت اليها الانظار منذ ظهور داعش في سوريا ومن ثم العراق بحكم مجاورتها للبلدين ومواقفها العدائية تجاههما، خصوصا من شخص راس الحكومة رجب طيب اردوغان.

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من شهرين ضد عصابات داعش وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، سيما بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، سيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

البشاعة.. القسوة.. التوحش.. الغدر.. الخيانة.. النهب.. السلب.. الدناءة.. التطرف.. السبي.. القتل.. الذبح.. الموت.. هتك الاعراض.. العودة لزمن النخاسة.. كل هذه المفردات وغيرها لا تفي التعبير لوصف حالة الخراب والدمار في سنجار وما حلّ بأهلها من قهر وذل وضحايا بالآلاف..

في مشهد عبثي جديد.. من مهازل تفكيك العراق الراهن .. بعد ان اندمج النفاق السياسي الوضيع برائحة النفط والغاز .. المتواطئ مع نزعات الاستعباد الديني المنتجة للارهاب الاسلامي المنفلت.. المسير من جهات الكون الاربعة نحو مدن ومجمعات سنجار وسهل نينوى لاستهداف الوجود السكاني فيها.. مركزاً نيرانه على الايزيديين والمسيحيين والشيعة.. وفي عرض همجي يتواتر مع تاريخ سافل مشبع بغزائز الحيوانات المفترسة.. يبيح الفتك بالبشر.. زهق الاطفال.. اغتصاب النساء .. تحليل الحرام.. بفصول متفق عليها وفق خطة المخرج العبثي ليحفظ لكل طرف فيها دوره.. تحتاج من المشاهد أن يتسلح بالحنكة والتركيز للتدقيق في الخيوط التي تربط المشاهد ببعضها خلف الكواليس كي يدرك خفايا المشهد المختلط ويكون له المقدرة على فك طلاسمه..

المقدمة .. تبدأ بحركتين متوازيتين .. تنسحبُ القوات الكردية .. تحديداً قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني .. بحكم هيمنته على الاوضاع في سنجار.. لتخلي مواقعها في وصف قال عنه الاعلامي كريم سنجاري.. هو في ذات الوقت عضو قيادة فرع سنجار للحزب: (انه تكتيكي) ..

هو ذات الانسحاب الذي اسماه قاسم ششو.. وهو عضو كاركير فرع سنجار ايضاً لنفس الحزب: (أنه هروب وتخاذل مستخدماً اقذع الاوصاف في وصف رفاقه وبقية القادة العسكريين والحزبين التابعين للحزب الديمقراطي في سنجار عبر شريط متلفز.. كاشفاً خفايا وخبايا الاحداث التي سبقت الانسحاب المذل الذي ترافق مع حركة الدواعش لاستباحة المدن ..

في هذا الفصل المخصص للحزب الديمقراطي الكردستاني من المسرحية العبثية في سنجار.. لسنا بحاجة لشهادة آخرين ممن يوصفون بالانداد للديمقراطي الكردستاني ومعارضيه الكثر..

فما ترشح من اعلام الحزب نفسه .. ما يرددهُ المسؤولون والكوادر في تبريرهم لسياسة حزبهم.. والغاز تسليم المدن والناس للدواعش وما حلّ بسنجار والسنجاريين من خراب يعطي اكثر من مفتاح لفك طلاسم هذا السلوك المشين..

حالة التخبط.. الفوضى التي تعم تنظيماته.. هي انعاكس لهذا التراجع المربك في الاداء السياسي والعسكري.. ستؤدي لا محالة الى انهيارات وشيكة في صفوفه بحكم تناقض الاراء واختلاف التوجهات التي اصبحت محط انظار الجميع .. في المقدمة منهم اعضائة ومؤازريه من الايزيديين وغيرهم..

دعونا نجمع الخيوط التي تمتدُ لتشكل جوانب من سياسة الحزب ومواقفه في هذا الحدث الجلل الذي اسفر عن كارثة سنجار وسهل نينوى وبقية المدن بين الموصل وأربيل.. كي نطالب من له القدرة في صفوفه للاجابة على.. ليس الاسئلة المطروحة فقط .. بل التفسير المنطقي للامور التالية :

1ـ ما سر ذهاب مسعود البارزاني في الثلاثين من تموز الى مجمع الخازر في مخمور والكلك وحديثه مع النازحين الفارين من الموصل بعد دخول داعش اليها بيقين راسخ: انهم سيعودون اليها بعد ايام وانه سيلتقيهم مؤكداً ( أعدكم بأنني سأزوركم في الموصل)!.. إذا كان البارزاني مطلعاً بحكم موقعه على ما سيجري لاحقاً للنازحين من الموصل ومن امكانية عودتهم اليها رغم اعلان دولة الخلافة الاسلامية فيها ..

كيف لم يتحسب للأسوء الذي جرى بعدها بأيام من مهاجمة الدواعش لتللعفر ومن ثم سنجار.. وبعدها مخمور .. الكلك .. قره قوش .. تللسقف .. تلكيف .. باطنايا .. كرمليس.. بعشيقة وبحزاني.. العشرات من قرى الشبك ومهزلة هروب وعدم مقاومة مسلحي حزبه والجيش الكردي للهجوم في كافة هذه المحاور ومنعهم للناس وبقية الاطراف والاحزاب من مواجهة المهاجمين والتصدي لهم..

في ذات السياق.. فيما يتعلق بدور البارزاني نفسه.. حديثه المكرر عن تغيير سياسة الحزب والحكومة الكردية.. من الدفاع الى الهجوم.. قبل الاحداث مع بدء التحرشات والمناوشات بين الكورد والدواعش في اكثر من موقع ..

هل يمكن ان يكون هناك سياسة دفاع مع الدواعش المجرمين؟!!.. هل يعي البارزاني خطورة استخدامه وكشفه لسياسة الدفاع مع الدواعش؟!!.. التي قرر "استبدالها" بالهجوم .. اي هجوم هذا؟! .. كيف سقطت سنجار ؟!.. ومن ثم قرى ومدن سهل الموصل بعد تصريحه المثير عن التحول للهجوم .. مع ذلك سقطت جميع هذه المدن دون قتال! .. هل كان يقصد هجوم داعش في هذه المحاور؟!!!..

هل خانه القادة الميدانيون؟.. وتراجعوا دون اوامر منه.. ماهي حدود هذا الاحتمال وكيف يمكن ان نتصرف مع قادة عسكريين ومسؤولين حزبين خانوا الامانة وانسحبوا دون قتال وتسببوا في كل هذه الخسائر البشرية وهم يحملون اعلى الرتب.. (اللواء سربست بابيري، اللواء عزيز ويسي باني وكان مرشحاً لوزارة الداخلية لولا اعتراص الاتحاد الوطني عليه، اللواء سعيد ممو زيني).. ماهي الاجراءات المتبعة بحقهم.. هل سيكرمون على افعالهم المشينة وانسحابهم.. ام سيحاسبون.. متى .. كيف.. أين ؟!!!.. ام سيتركون ويعفى عنهم كما حدث مع المستشارين والجحوش الذين ساهموا في انفال عام 1988 وأصبحوا الآن قادة ومسؤولين في الحزب والاقليم واعضاء برلمان في الحكومة المركزية بينهم من نسب للجان الأمن والدفاع رغم تاريخهم الاجرامي المشين على قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني نفسه.. تلك اسئلة تحتاج للاجابة .. الاجابة السريعة والعاجلة.. لا وقت للانتظار فقد نفذ الصبر .. صبر الناس .. وبات الصمت غير مجدياً مع هول هذه الكارثة..

2ـ ما سر تواجد مسرور البارزاني في تلكيف في ليلة السقوط واحتلال داعش لها وعرض صور له في التلفزيون كمقاتل يقود جبهة القتال في تلكيف.. وبعد ساعات فقط مع الفجر تقدمت قوات داعش لتحتلها دون مقاومة وهكذا الحال بالنسبة لبقية قرى ومدن سهل نينوى.. التي انسحبت منها قوات الديمقراطي الكرستاني دون قتال قبل ساعات من اجتياح الدواعش لها..

ما التفسير المنطقي لهذا الانسحاب (التكتيكي) كما وصفه كريم سنجاري في لقاءاته المتلفزة في اكثر من قناة ..

3ـ ما سر تهجير قرى العرب( ركابا.. طاق.. طاق حرب.. النركزية.. شرف حيران..الخ) المتزامن مع الحدث في سهل نينوى الان.. لماذا ترافق مع تحرك داعش وهجومهم على المسيحيين والشبك والايزيديين في سهل نينوى؟!! ..

هل بدأت ملامح التطهير العرقي والطائفي في خطوة جديدة ومتقدمة لتقسيم العراق وتحويل كردستان الى دولة كما ينوه المنتسبون للحزب الديمقراطي الكردستاني وما يسوّقه كوادره.. في تبريرهم للانسحاب من سهل نينوى وسنجار.. وفق خطة متفق عليها بين الاطراف المتحكمة بخيوط اللعبة كما يقولون.. إذ بدأوا بالتبشير بالأهم والأفضل.. وان ما جرى في سنجار هو تضحية مطلوبة لتحقيق حلم الدولة الكردية !!..

ان مايساق في هذا الوقت من مبررات لكارثة سنجار.. واستسهال ما حل بها من دمار وخراب وهتك للاعراض لا يمكن قبوله من قبل اسوياء يعملون ويكافحون من اجل أهداف مشروعة.. الا اذا استبدلوا المفهوم الثوري ( شرف الغاية من شرف الوسيلة) بالميكافيلية وشعارات ( الغاية تبرر الوسيلة) .. في هذا السياق من التحول يحتاج المكافح السياسي للانتقال الى الوضاعة الفاشية كي يبرر ما حدث في سنجار.. واعتباره تضحية من اجل هدف اسمى يتعلق بقرب اعلان الدولة الكردية..

دولة كردية على جماجم الاطفال وهتك الاعراض بالتنسيق مع الدواعش والبعثيين.. أي عبث هذا بمصير الناس!.. اية همجية هذه!.. اي انحطاط هذا!.. إذا كان ما يسوق من تبريرات صحيحاً وفق تصريحات يومية لكوادر الحزب الديمقراطي الكردستاني لتفسير الانسحاب المذل من سنجار..

نقول بصدق متمنين ان تكون هناك ثمة اجوبة اخرى.. إن كان الذي نسمعه صحيحاً .. سيكون بداية ومؤشراً لسقوط الكورد في خندق التطرف الاسلامي المكون للقاعدة وجبهة النصرة والدواعش وانصار كردستان.. ستدخل كردستان شئنا أم ابينا في اطار دولة الخلافة الاسلامية المعلنة في الموصل المتمددة كالسرطان في محيط المدينة بين الحواضر والمدن الاخرى.. التي ساهم في خلقها اكثر من طرف دولي واقليمي وقدموا الدعم اللوجستي والبشري لها.. وستكون هذه السياسة .. سياسة مهادنة الدواعش.. المحطة الجديدة في تفكيك بقايا براغي الجسد العراقي المهشم الذي يقترب من الموت لينبعث في كيانات جديدة ..

وهنا فيما يخص الدور الكردي في تحقيق وانجاح هذه المهمة.. لا بد وان نستدرك ونتذكر بأن ما حققه الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة البارزانيين على امتداد تاريخهم وكفاحهم المعبد بالدم والتضحيات كغيرهم من ابناء مكونات كردستان السياسية والاجتماعية والاثنية.. فيه ما تحنى له الرؤوس ويستحقون المجد والتقديرعليه ..

وفيه من المطبات.. صفحات شكلت محطات سجلت صفقات مشينة.. واتفاقات عار وتخاذل فيها الكثير من التواطيء.. كما حدث في تأييدهم لانقلاب شباط عام 1963 .. وما حل بالثورة الكردية عام 1975 .. وما تلاها من صراعات مع الاطراف الكردية والانفال.. واستتقدام قوات المجرم صدام حسين في نهاية أب 1996 لاحتلال اربيل.. وغيرها من الصفحات السوداء التي بدأ يتذكرها الناس في هذه الايام العصيبة.. وهو ما خلق وضعاً جديداً ساهم في اهتزاز موقع الحزب الديمقراطي الكردستاني وتراجعه وخسارته لجمهور كبير كان يعتمد عليه في سياق تزعمه للحركة الكردية وقيادته للسلطة.. بعد تشكيل حكومة كردستان الاقليمية ..

ان هذه الصورة وهذا الدور سيصغر ويصبح من الماضي شئنا أم ابينا وسيتحول الديمقراطي الكردستاني الى حزباً أقل شأناً في التأثير مع نمو وتطور الاتجاهات الجديدة في المجتمع.. التي ستشكل بداية انعطاف جذري مع حجم المتغيرات الناجمة في كردستان مع هذا الحدث الخطير.. المرافق لتنامي التطرف الديني فيها..

لهذا فان سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني اليوم كما تبين نتائج الاحداث في سنجار اصبحت.. كمن يلعب بكرة النار .. انها النار التي احرقت سنجار ستمتد الى بقية ارجاء كردستان.. ان بقيَ من يعتقد ان بمساومته للدواعش والبعثيين سيسلمُ من نارها ويستفيد من هول وفضائع المدن المستباحة وجرائم داعش فيها..

المطلوب الان من الاحزاب والقوى السياسية الفاعلة في كردستان ..الاتحاد الوطني الكردستاني .. حركة التغيير .. الحزب الشيوعي الكردستاني .. الأحزاب اليسارية .. وبقية الفصائل والاتجاهات الفكرية والاجتماعية والمثقفين.. من الكورد بمن فيهم الكورد الايزيديون والفيليون والسريان والكلدان والاشوريين والتركمان ممارسة الضغط على قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ووضع حد لتماديه وتلاعبه بمقدرات سكان كردستان.. وايقاف مهزلة التفرد بالدخول في اتفاقات سرية مع الاطراف الدولية والاقليمية والمحلية.. على حساب مصالحهم ومستقبلهم ومنع المقامرة بحياتهم ووجودهم ..

والمطلوب مراجعة شاملة لانعاكس الاوضاع على الناس وما سببته من انهيار في المعنويات وهجرة وهروب.. والعمل على ايقاف هذا التداعي الخطير ليس بالاعتماد على الدول ومساعداتها العسكرية والانسانية فقط ..

بل بفك الارتباط الفوري بالجهات التي تدعم الارهاب والارهابيين.. تنظم وتسهل حركتهم وانتقالهم، تمدهم بالسلاح.. الذخيرة ..الاليات .. التكنولوجيا المتطورة والتصدي لهم ووضع حد لتواجدهم في كافة المدن العراقية..

محذرين .. بأن من يقامر ويتخلى عن سنجار وسهل الموصل بهذه السهولة.. ولا يدافع ويحمي من فيها من مسيحيين وايزيديين ويهدد وجودهم التاريخي بهذا الشكل المريب.. لن يكون جديراً بالثقة في الدفاع عن بقية مدن كردستان ومستقبل الشعب الكوردي ..

ــــــــــــــــ

صباح كنجي

21/8/2014

www.shamal.dk

الى الشاعرة والمناضلة الامازيغية مليكة مزان المحترمة : ـ
في إطار إيمانكم بجهاد النكاح المضاد ,نشرتم عبر حسابكم وصفحتكم الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي ( فيس بوك ) رسالة تقولون فيها , بانكم تضعون خدماتكم الجنسية رهن إشارة كل من يرغب فيها من أفراد الجيش الكردي( البيشمركة ) في حربهم ضد همجية الإرهاب , كما اعلنتم عن شروط الاستفادة من هذه الخدمات وهي: ( الإدلاء فقط ببطاقة التعريف الوطنية وبطاقة الانتماء إلى هذا الجيش ) اي الجيش الكردي ....( انتهت الرسالة )

المناضلة الامازيغية مليكة مزان المحترمة : ـ

انا كمقاتل ( بيشمركة ) دافعت عن وطني وشعبي ضد النظام البعثي الفاشي في صفوف بيشمركة الحزب الشيوعي العراقي جنباً الى جنب فصائل ( البيشمركة ) الاحزاب الكردستانية الاخرى في جبال ووديان كردستان الشماء , وعليه استوقفني (كبيشمركة ) وقادني الى كتابة هذه الكلمات رسالتكم المنشورة عبر( فيس بوك ) وعليه وددت ان اوضح واقول لكم بعض الحقائق التي يجهلها البعض وبعجالة :

بعد الحملة الشرسة التي قامت بها السلطة الدكتاتورية البعثية واجهزتها الاخطبوطية القمعية عام 1978 ـ 1979 لتصفية الحزب الشيوعي العراقي اضطر المئات من خيرة بنات و ابناء شعبنا العراقي بعربه وكرده وتركمانه ومسيحييه وصابئته من اعضاء الحزب اللجوء الى مناطق امنة والانتقال الى العمل السري والبارتيزاني بعد استحالة بقائهم في المدن والنواحي والاقضية دون التعرض لخطر الابادة والتصفية الجسدية
و استطاع قسم من رفيقات ورفاق الحزب ان يهربوا الى بقاع الدنيا حسب ما استطاعوا كخطوة اولى ومن ثم التحقوا بصفوف بيشمركة حزبهم ( الحزب الشيوعي العراقي ) في جبال كوردستان الشماء وخاصة بعد ان لبوا نداء الحزب ثم طلبه في العودة الى كردستان والمشاركة في حرب الانصار( البارتيزان ) بجانب القوى التحررية الكردستانية الأخرى بعد ان تقرر رسميا تبني الكفاح المسلح كاسلوب رئيسي في النضال من اجل الاطاحة بالنظام صدام الدكتاتوري في عام 1981 , رغم ان تاريخ تشكيل اول مفرزة بارتيزانية شيوعية يعود الى عام 1979.....

وضمن مقدمة هذه النخب والمجاميع البارتيزانية ، تقدّمت فيدائيات شيوعيات طليعيات ، اللاتي لبّين نداء الحزب بروحية جهادية عالية ونكران ذات كبير...وكرسن حياتهن من اجل سعادة وحرية شعبنا وخاصة بعد ان اكمل قسم منهن دراساتهن الجامعية حيث وصلن الى كردستان مع مجاميع وجبات من البيشمركة كانوا اصحاب شهادات وكفاءات عالية بعد تخرجهم في معاهد وكليات ارقى دول العالم ....والبعض منهن رجعن الى كردستان ولم يكملن دراستهن واكتفين بدورات عسكرية في معسكرات منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وفي دول عربية اخرى و غيرها .... 
خلال فترة الثمانينات وصلت مجاميع كبيرة من الفدائيين والفدائيّات ( البيشمركة ) الى ارض الوطن بعد ان قطعن مسافات طويلة وعبر طرق واراضي دول مليئة بالمخاطر..حيث كانت عملية عبور ايّ من الحدود تستغرق اسابيع وشهور سيرا على الاقدام لان الحركة كانت في الليل فقط ... 
ومع وصول الفيدائيات ( البيشمركة )الى ارض الوطن ارتدن الزي الكردي الرجالي (كورته ك وشه روال ) وحملن السلاح جنبا الى جنب رفاقهم ( البيشمركة ) ... ....فظهرت ولاول مرة في تاريخ حركة الكفاح المسلح في كردستان عشرات من الفدائيات الشيوعيات وهن مدججات بالسلاح يعملن بجد واخلاص وتفاني في صفوف مقاتلي الحزب الشيوعي العراقي من اجل الاطاحة بالنظام الدكتاتوري واحلال البديل الديمقراطي جنباً الى جنب فصائل ( البيشمركة ) الاحزاب الكوردستانية الاخرى . . . اضافة الى اللواتي لعبن دورا بارزا في استنهاض الجماهير في كردستان وفي انتفاضاتها اعوام 1982 ,1984 , 1987 وانتفاضة اذار 1991المجيدة ,
اول ما قامت به الفدائيات ( البيشمركة ) البطلات كان مساعدة اهالي تلك القرى القابعة في اوقيانوس الاحزان ... في اعادة بناء ما خربته القنابل والصواريخ والكاتيوشات والراجمات التي كانت تمطر عليهم اكثر من مطر وثلوج الشتاء ...نعم فالفدائيات ( البيشمركة ) الشيوعيات ساعدن اهالي القرى في بناء ما دمرته الحروب وانفالات الحكومات العراقية المتعاقبة من البيوت و المدارس
وبالاضافة الى مهماتهن الكثيرة والمتعددة قمن على سبيل المثال ... باعطاء وتقديم الارشادات الصحية لاهالي القرى وفتح دورات لمحوالامية ... حيث ولاسباب معروفة لنا جميعا حرمت هذه المناطق والتي سميت بمناطق (المحظورة) من حق التعليم والصحة والخدمات الرئيسية والخ ... ... 
كانت الفيدائيات ( البيشمركة ) يترددن على القرى للأطمئنان على مرضى العوائل ويقدمن لهن المشورة والنصائح وطرق الوقاية من الامراض التي كانت منتشرة في المنطقة ...وكن يساعدن ايضا النساء الحوامل عند الولادة ويقفن بجوارهن ويقدمن لهن كل المساعدات الطبية ... ومن خلال تلك العلاقة الودودة بين الفيدائيات واهالي القرى تعلمن اللغة الكردية كطريقة للتفاهم المباشر وخاصة بين الفيدائيات اللاتي عملن في مجال الصحة ( الطبيبات , الممرضات ، الخريجات ) ... حيث وبفترة قياسية قصيرة ذاع صيتهن بين القرويات واصبحن محل التقدير والفخر والاعتزاز ... 
كان اهالي تلك القرى من النساء ينظرن اليهن كرموزمباركة وكهدايا ارسلها الله لهن ...فكنّ ينتظرنهن على الأكل والشرب ...وكم كانت المفرزة محظوظة لو كانت تضم فيدائية ( بيشمركة )معلمة ( ماموستا ) او طبيبة( دكتورة او ممرضة ) , طبعا للأهتمام بهن واعطائهن كل ما يمكن تقديمه من بيوتهن الطينية الفقيرة المتواضعة ... 
ومن هذا المنطلق عرفت كردستان وشعبها اسماء لامعة ونجوم ساطعة في سماء النضال والتحدي والمقاومة
نعم ....كانت الفيدائيات ينتقلن من موقع لأخر ويقمن بالواجبات العسكرية رغم الظروف القتالية الصعبة وقساوة الطقس في كردستان وكان لاغلبهن دورا متميزا في التنظيميات النسوية بالاضافة الى القاء المحاضرات والندوات وايضا توزيع النشرات والجرائد والادبيات الحزبية اثناء نصب سيطرات البيشمركة على الطرق والشوارع الرئيسية في عموم مناطق كردستان ...والدخول الى عمق اراضي التي كانت تحت سيطرة ازلام النظام البائد بجانب رفاقهم الشجعان .

وعليه اطلب منكم واتمنى ان تزورون كردستان التي تفتح ابوابها لكل احرار العالم , لتلتقون بفدائيات كرديات يشاركن في الخطوط الامامية بجبهة القتال ضد داعش .

نعم تعالوا لترون بام أعينيكم كيف يقاتلون اخوانكم واخواتكم في خنادق القتال وفي الخطوط الأمامية دفاعا عن بلدهم وارضهم وكرامتهم وشرفهم .

كونوا لهم سندا قويأ (بكلماتكِم وقصائدكم الرائعة ) في حربهم ضد الارهاب والارهابيين , فهم لا يحتاجون سوى الدعم المعنوي والتشجيع من اصدقاء شعبهم لمواصلة نضالهم وكفاحهم من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية ...... !!

من خلال هذه الرسالة المتواضعة اردت ان اقول لكم : اهلا وسهلا بكم في ربوع كردستان النضال والمقاومة والمجد , اهلا وسهلا بكم (كفيدائية ـ بيشمركة امازيغية ) متطوعة في صفوف الفيدائيات الكرديات اللاتي قاتلن ويقاتلن جنبا الى جنب اخوانهم البيشمركة الابطال من اجل سعادة الشعب وكرامته ومن اجل دحر الارهابيين والظلاميين القتلة ..... كونوا معنا في خنادق المقاومة والنضال , كونوا عونا وسندا قويا لنا بكلماتكم وقصائدكم ومواقفكم المشرفة , واكتبوا عن نضال وبطولات البيشمركة الابطال في معاركهم ضد الارهاب والارهابيين الاقتلة .

رجائي كبيشمركة وكمحارب قديم خدمت في صفوف القوات البيشمركة وانا في السابعة عشر من عمري ان تزورون بلدكم الثاني ( كردستان الحبيبة ) لتتعرفون عن قرب على خصال الشعب الكردي .

نعم..... لترون بام أعينيكم كردستان وجبالها ووديانها وبساتينها ومروجها وشعابها وعيون مائها وسمائها , ولترون صمود وجراءة واصرار وكفاح شعب كردستان من اجل الحرية والسلام ......... ... ...

نعم يا سيدتي من صلب واجبكم كصديقة للشعب الكردي ان تكتبوا عن الفدائيات اللاتي اخترن الجبال ليهدمن الاسوار والزنازين وليكسرن سلاسل وقيود العبودية ... اكتبوا عن الفيدائيات ( البيشمركة) اللاتي رفعن المشاعل والرايات واصبحن الشرارة الاولى التي اندلع منها اللهيب .... اكتبوا عن مجزرة جبل شنكال وعن الكارثة التي حلت بالاخوات والاخوة المسيحيين والشبك والايزيديين على يد الارهابيين القتلة ..... اكتبوا عن الانفال والفرهود والعزوات في قرية (كوجو) المغدورة ....اكتبوا عن الاطفال الذين ماتوا جوعأ وعطشأ في شنكال , اكتوا عن انفلة النساء والفتيات الايزيدييات والمسيحيات ........
لا ... لا اعتقد ان ذالك صعب عليكم ...., اذن لنتقدم معا ...نعم معا كما كنا معا دائما لتدوين ما حفر في جدار القلب .... 
اخيرا لم يبقى لي الاّ ان اقدم اليكم باقات من الورود والرياحين والنرجس الجبلي ايتها المناضلة الصامدة وانحني اكراما واجلالا لشجاعتكم النادرة ونضالكم الدؤوب من اجل تحقيق الامل العظيم , امل الكادحين بالعدالة الاجتماعية والغاء كل انواع الاضطهاد والتمييز الطبقي والقومي والديني والمذهبي في في عراقنا اليوم ...

ختاما لنقف معأ بخشوع لذكرى شهيدات وشهداء حركتنا البارتيزانية ....

تحية وقبلة لكل فدائي( بيشمركة ) ومناضل قدّم حياته لتحيا كردستان .........

النصر لنا والخزي والعار للقتلة الإرهابيين والمجرمين .

20 اب

اربيل النضال والصمود والتحدي





قام مندوب الامم المتحدة في 19 تموز بزيارة الى المرجع الشيعي علي السيستاني, بعد التوصل الى معادلة مشتركة كقاعدة مصالح لما اطلق عليه زوراً وبهتانا ” التغيير” المطلوب في العراق. تبنى اللقاء المدعوم من الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوربي والامم المتحدة وايران ومملكة آل سعود وحتى ما يسمى بالجامعة العربية , قراراً بإطاحة نوري المالكي على ان يحل محله بديل من قائمته – دولة القانون – وتحديداً من حزبه – حزب الدعوة الاسلامية.
وكان الشخص القيادي في حزب الدعوة المقرب لمرجعية السيستاني يعد سيناريو الانقلاب داخل الحزب, فدعى القيادة الى اجتماع طارئ دون ابلاغ المالكي واثنين من المقربين له هما طارق نجم وحسن شبر, وعقد الاجتماع ب 8 اعضاء من اصل 11, وتقرر فيه ارسال رسالة باسم قيادة حزب الدعوة الى المرجع السيستاني لاستشارته بشأن تغيير المالكي,جاء الجواب رسالة مؤيدة مكتوبة سلمت الى حسن شبر الذي اطلع المالكي عليها, وبقية القصة معروفه للجميع.
كتب الشاعر الشيوعي سعدي يوسف المناهض لاحتلال العراق والمعارض اللدود للعملية السياسية التي فرخها المحتل (كما كان يحْدثُ في فيتنام الجنوبية ، قبل التحرير ، يحْدثُ الآن في العراق المحتلّ . تمّتْ إطاحةُ المالكيّ في انقلابٍ واضح ، غير دمويّ ، وجيءَ بحيدر العبادي .أسبابُ الإنقلاب الرئيسة هي الآتيةُ : 1- رفضُ المالكيّ التوقيع على اتفاقية الأمن المتبادل مع المستعمِر الأميركي. 2- رفضُ المالكيّ منح الحصانة لعسكريّي الاحتلال. 3- رفضُ المالكيّ تمدُّد الإقطاعيّين الأكراد في المحيط العربي والتركماني وسهل نينوى المسيحيّ . 4- رفض المالكيّ تصدير النفط العراقي إلى إسرائيل عن طريق الإقطاعيّين الأكراد. 5- محاولة المالكيّ بناءَ جيشٍ بقيادته هو ، لا بقيادةٍ أميركية ، مع مسعىً لتنويع مصادرالسلاح. 6- علاقة المالكيّ الوثيقة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ، والجمهورية العربية السوريّة ….. حيدر العبادي ذو مهمّة واضحة هي إعادة النظر الشاملة والسريعة في سياسات المالكيّ . ولقد بدت الوقائعُ الأولى في تنفيذ إعادة النظر الشاملة هذه ، وفي مقدمة الوقائع ما يجري الآن , من إعادةاحتلال عسكريّ ، تتولاّه الولايات المتحدة وبريطانيا ، وربما فرنسا في وقتٍ لاحقٍ.)
ان خطب اوباما واجراءاته وتهريب النفط علنا على يد داعش عبر طريق كركوك- السليمانية وقبلها على يد القيادة الاقطاعية البارزانية ووصوله الى الكيان الصهيوني بابخس الاسعار بواسطة العراب التركي, تؤيد ما ذهب اليه سعدي يوسف.
ولعل من اهم اسباب التدخل الامريكي العسكري المباشر إضافة لحماية اقطاعية اربيل ومصالح وخبراء امريكا فيها كما اعلن اوباما, هو الجسر الجوي الروسي الذي يحمل قرارا من الرئيس بوتين بمد العراق بكل ما يحتاجه من السلاح وان تتطلب الأمر من مخزون الجيش الروسي ذاته. في وقت لم تسلم فيه امريكا خلال عقد من الزمن سوى طائرة اف 16 واحدة ومعدات عسكرية محدودة لتبقي العراق تحت رحمة ” اتفاق المصالح الاستراتيجي” الذي يبرر للولايات المتحدة الامريكية كل اعمالها العسكرية في العراق ضد سيادته الوطنية كدولة حرة مستقلة.
ان الانقلاب ثلاثي الابعاد المرجعية – ايران – امريكا واتباعهاالداخليين والاقليميين  تحت شعار ” التغيير” ذو الاهداف المتعارضة و الهدف المشترك – عراق ضعيف مهدد الوجود. سوف لن يأتي بحل لكارثة العراق, وبعيداً عن ردود فعل اشباه المثقفين على طريقة ” على حس الطبل هزن يا رجلية” الراقصة على معزوفة ” الولاية الثالثة” بقيادة ضابط الايقاع من اصحاب الولايات ما بعد العاشرة في اقطاعياتهم واحزابهم.إن موقفنا هذا لا يمكن الا للانتهازي او الجاهل ان يفسره وكأنه دفاعاً عن نوري المالكي. فالتغيير المطلوب الذي نؤمن به كيسار عراقي, لا يأتي من بوابة واشنطن او القوى الدينية والطائفية والعنصرية, وانما من بوابة الشعب وقواه الحية المكافحة من أجل عراق ديمقراطي قوي يتحقق لشعبه في دولته الوطنية الديمقراطية حياة حرة وسعيدة.

* منسق التيار اليساري الوطني العراقي
الأحد, 24 آب/أغسطس 2014 12:03

رسالة حب من عالم سفلي*- محمد رحو

 

عزيزتي

حين يحط وُجَيْهُك - الشلال

على غصن الذاكرة – الصحراء

أحلق بعيدا بعيدا

عن عيون الواقع الشوهاء!

***

عزيزتي

ما ذنبي..إن وجدتني أتسكع، عبر دروب المدينة البكماء؟

ما ذنبي..إن ذوت على شفتي زهرة الابتسامة؟

ما ذنبي..إن امتدت في عيوني جذور نخلة الأحزان؟

ما ذنبي ..إن كنت أبيت تحت "الأخشاب المسوسة"

بين رياح النتن و حصار الأوساخ! ؟

ما ذنبي..إن غارفي صدر حياتي..خنجر البؤس الصدئ؟

ما ذنبي..إن عريت وجه الحقيقة..وقلت للشمس المصبوغة

لست التي من أجلها صعد أبي الجبل!

ما ذنبي..إن غنيت للذين تذوب أعمارهم بين أنياب الكبول! ؟

ما ذنبي..إن غنيت للمجلودة أمعاءهم بسياط الجوع الشوكية! ؟

ما ذنبي..إن غنيت لأسماء لم تعلن عنها الصحف المزورة! ؟

ما ذنبي..إن قرأت في لوح عيوني كلمات ك(الرفض) (السخط) (الغضب) ! ! !

ما ذنبي..إن رفضت الإصغاء لأبواق الرياء العتيقة

ما ذنبي..إن رسمت وجه الإنسان الطالع من أرض الصحو!

ما ذنبي..إن عشقت بسمة معبودتي الأسيرة

ماذنبي..ألست الإنسان! ؟

***

عزيزتي

هل تعلمين

أن الأشياء التي عنها أتحدث

والأشياء التي عنها سوف أتحدث

لم تولد من جوف الخواء! ؟

لم تولد من كذب الأضواء! ؟

***

عزيزتي

أسألك بحق الباحث عن كسرة خبز يابسة

أسألك بحق دموع الأم المسروق وحيدها

أسألك بحق الملسوع بأنواء القر المسموم

أسألك بحق المصروع بكف القيظ المحموم

أسألك بحق سواعد إخوتي الشغالين

تمتص دماءهم..شفاه إخطبوط لعين

أسألك بحق فؤاد الفلاح النابض بعشق الأرض

تلك الوردة اليانعة

بين أحضان اللصوص و قطاع الطرق

أسألك بحق الغضب الصاعد من ربوع الوطن

أسألك بحق الجدار الأفقي الفاصل بيننا

عزيزتي

أتصدقين؟

أتؤمنين؟

بأن الإنسان ليس سوى ورقة فلين

وأن السلطة للأمواج السرابية!

الدار البيضاء – أبريل 1974

*نشرت هذه القصيدة منتصف سبعينات القرن الماضي، بجريدة البيان المغربية، وأعتبرها من(أصدق)محاولاتي الشعرية الأولى، لأنها ترمي بالأسئلة الحارقة بوجه واقع قاس عايشته كشاب يافع يمزقه التناقض بين حلمه بالتغيير وواقع فظ مرير.

مشوارٌ انتهى وغطاء انكشف عن المرحلة القادمة في العراق

على العبادي أن يكون ابن العراق وليس ابن الدعوة اوطائفة! - مصطفى محمد غريب

اللهم لا شماتة ولكن كما الحال في أغنية أم كلثوم" أنت السبب في الهجر دة...الخ " فقد أقسمتَ بأنك لن "تنطيها"وتعني السلطة التي في يدك وكأنها مُلك " طابو " كما يقال في العراق بدون أن تحسب للوعي السياسي والجماهيري والاجتماعي ولا لتاريخ الرجل المقبور الذي كان يتصور انه خالد فيها إلى الأبد ويعتقد واعتقاده باطل انه فوق الناس، وكنت دون أي حساب لمدى فاعلية قوانين الاجتماع والتطور الطبيعي، دون أي تأني تجاه ملايين الفقراء وتحت خط الفقر وباعتراف وزارة التخطيط " أن نسبة الفقر في العراق قاربت أل 19% " وأكدت " أن جزء من السكان يعيش في حالة فقر مدقع" في بلد مملوء بالخيرات ويعتبر من البلدان الغنية جداً فحوالي أكثر من عشر سنوات لم يجر أي تحسن يحسب حسابه بل كما نرى أن الفوضى تعم الكثير من مرافق الدولة وتصاعد الخروقات الأمنية والاقتتال في المحافظات الغربية وعشرات المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات في الجنوب والوسط، وكنا نتمنى أن لا يصل عراقنا على ما هو عليه من حالة مزرية ومن أزمة إلى أزمة ثم هذه الحرب التي كان بالامكان عدم حدوثها لو كان النهج السياسي الوطني هو السائد، ولن نزيد في التكرار فيا أيها السيد رئيس الوزراء المنتهي صلاحيته أنت سيد العارفين بهذه الحالة المزرية وهذه الأزمات وكمية النصائح والمقترحات لأنك في قمة السلطة وكان عليك أن تؤمن بالتغيير فالتغيير حاسم وان تأخر بعض الوقت لأنه قانون يخضع لقوانين التطور وهو يحدث بأشكال مختلفة بعضها عنفي والبعض الآخر سلمي وليس من العجب إذا نقول انه يخضع في العديد من الحالات لإرادة البشر ومتطلباتهم وعملهم ونشاطهم العام والخاص وهم الأداة التي تستطيع تغيير الواقع من حال إلى حال ولهذا حاولنا والقول " حاولنا وبمختلف الطرق السلمية للإصلاح" والمئات إن لم نقل الآلاف من السياسيين والمثقفين، الشيوعيين والديمقراطيين والوطنيين وحتى المستقلين المخلصين أن نحرك الذاكرة العراقية باتجاهين ..

الاتجاه الأول : تقع على المسؤولين من القمة إلى القاعدة واجب الوطنية وتحت طائلة المسؤولية لما يخدم عملية البناء الديمقراطي ومصالح المواطنين الأساسية، وان يعوا أن تجربة الطائفية وعدم النزاهة وخرق الدستور والتجاوزات على القوانين المرعية ستكون نتائجها وخيمة وهذا ما نشاهده الآن على ارض الواقع.

الاتجاه الثاني : السعى من اجل توعية أبناء شعبنا بان التغيير بأيديهم لأنهم المحرك الأساسي للتاريخ وإنهم يستطيعون بالكلمة أن يغيروا الكثير من الصعوبات.

هذا ما قلناه في السابق وقبل أية انتخابات تشريعية أو انتخابات مجالس المحافظات بأن كلمة " لا " يجب أن تكون بالضد من الذين يملأهم الغبار وعدم النزاهة واستغلال المنصب لأغراض شخصية وحزبية وطائفية و " نعم " للمخلصين ذوي الأيادي البيضاء الذين يمثلون قمة النزاهة في الحفاظ على مصلحة الشعب ومصلحة البلاد. ونعتقد أن هذا التوجه هو الذي يستطيع دعم قانون التغيير ولا نتفق مع من يختزل الموضوع وكأنه قدر مرسوم ومكتوب " على جبين الناس "، التغيير هو البداية والذي حدث سلمياً لم يكن سهلاً فعلى امتداد السنين الأخيرة وبخاصة الأربع سنوات المتمثلة بالفترة الثانية لوزارة السيد نوري المالكي كان الصراع على أشده من اجل تثبيت مفاهيم الدولة المدنية الديمقراطية على أسس ديمقراطية وقانونية بما فيها انتقال السلطة سلمياً، وجميعنا يتذكر آلاف المقالات والمقابلات الصحافية والتلفزيونية والإذاعية ومئات المذكرات والمطالبات من قبل الأحزاب والأشخاص وفي مقدمتهم الرؤيا الواقعية التي قدمها الحزب الشيوعي العراقي فضلاً عن الكم الهائل للمظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات التي تضمنت شعارات حول الحقوق المدنية وقضايا تخص الخدمات والاقتصاد والفساد والاضطراب الأمني وكيف جرى التعامل معها بوحشية الاعتقال والتعذيب ولعل ساحة التحرير وغيرها في العديد من المحافظات تذكرنا بأنها كانت تهدف التغيير من الأسوأ إلى الأحسن وبالضد من سعي البعض لإيقاف عجلة التطور بمشروع الدولة الدينية الصرفة الذي كان هدفاً تنشده قوى الإرهاب التكفيري والميليشيات الطائفية الحزبية وأحزاب الإسلام السياسي المتطرفة ، والبعض من السياسيين الذين ارتدوا جبة رجال الدين، وعلى الرغم من أن الصراع خلف الكثير من الصعاب والآلام والأوجاع بسبب عقلية الاستحواذ والاستئثار إلا أن التغيير حصل بشكل اقنع الكثير من المتعنتين أن زمن القهر لا يمكن أن يستمر إلى الأبد ولا يمكن إعادة عجلة التطور إلى الوراء .

لا نريد العودة للأسباب التي دفعت أكثرية القوى السياسية بما فيها المتحالفة مع ائتلاف دولة القانون أن تقف بالضد من ترشيح رئيس الوزراء السيد نوري المالكي لدورة وزارية ثالثة فهذه الأسباب باتت معروفة وغير سرية ولم يكن الرفض فقط في معسكر تحالفه ائتلاف دولة القانون وفي التحالف الوطني فقبل ذلك رفضته القوى الكردية والعديد من القوى السياسية وعارضت سياسته جماهير واسعة واتهمته بالكذب وتم رفضه من أكثرية دول الجوار ما عدا إيران لكنها تخلت عنه في الفترة الأخيرة كما أن الرفض لم يكن عداء شخصياً لخلافات شخصية بل للأداء الغير جيد إذ لم نقل السيئ والسيئ جداً، واليوم لا نعتقد بان السيد حيدر العبادي بيده العصا السحرية لكي يعالج أطنان من مخلفات الأخطاء والنواقص والانتكاسات لكن شفيعه انه ومنذ البداية بشر بالخير والعمل المثمر والجاد واعتماد معايير النزاهة والكفاءة وبهذا خلق بعض الأمل في الإصلاح وتجاوز الأزمة وفق مفاهيم المواطنة وإصلاح الجهاز الإداري والوزاري بترشيق الوزارات إلى ( 20 ) وزارة وترشيح شخصيات ذات خبرة وكفاءة، وبالتأكيد سوف يحاول البعض ممن أضره التغيير أن يعرقل العمل بهدف مقصود ولهذا انبرى البعض منذ الآن بالتشكيك والتحذير " احذر كل الدول ومن ضمنها أمريكا من استغلال الوضع الأمني المتردي في اغلب محافظات العراق ، الأمر الذي يخولهم التجاوز والتطاول على سيادته ".عن أي تطاول وسيادة أيها السيد نوري المالكي! وهل كان ومنذ الاحتلال 2003 هناك سيادة بالمعنى الحقيقي؟ ألا ترى جحافل القدس وسليماني تجوب أصقاع البلاد؟ إلا ترى البعض من الجوار وأصابعها الخفية تلعب لعبة القط والفأر؟ .

نحن نتفق مع جزء من تصريح سامي العسكري النائب السابق عن ائتلاف دولة القانون وبخاصة من خارج العراق "السبب الرئيس في إزاحة المالكي عن الحكم هو كثرة الخصوم التي أوجدتها سياسته، سواء الخصوم داخل العراق أم خارجه بما فيهم طهران وواشنطن" ففي تصوره أن مئات آلاف من المواطنين العراقيين الذين اعترضوا ورفضوا التوجهات السياسية لرئيس الوزراء المنتهية صلاحيته لم يكن لهم تأثير بل اوعزها لخصوم في داخل العراق وكأنها حلبة مصارعة بين أشخاص وهذه تنتهي بمجرد انتهاء المباراة ، لا أيها السيد سامي العسكري نقول لك كان هناك رفض واسع لسياسة الإقصاء والتهميش والطائفية واعتماد القوة ورفض الحوار والتدخل في صلاحية السلطة التشريعية والقضائية وتدنى عام لكل المصالح والمطالب لحقوق المواطنين، ولا نعرف كيف ستكون عليه الحال عندما نشرت وسائل الإعلام ما معناه "البيت الأبيض يسعى لمحاكمة المالكي كمجرم حرب".وهل الأمريكان نفضوا أيديهم مثلما فعلوا مع اقرب حلفائهم في السابق؟ وهذا درس بليغ لأن الاعتماد على الشعب هو الأقوى والأمتن والضامن، لكن الذي نتمناه أن ينجح السيد حيدر العبادي في مهمته الوطنية ويتم الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة وفق الرؤيا الوطنية التي أطلقها أثناء التكليف وان يكون بالأساس ابن العراق، وليس ابن حزب معين أو طائفة معينة أو ائتلاف سياسي طائفي أو قومية، فالذي يفكر بالطريقة الأخيرة لابد أن يسقط وسقوطه سيكون مدوياً، كما نطالب بان يكف عن المناكفة المتربصون الاقربون، بعدها سيندحر الإرهاب وداعش وسوف يقضى على الميليشيات الطائفية وسوف يكون العراق دولة مدنية اتحادية وديمقراطية وهو الطريق الوحيد لكي لا يتقسم بواسطة قيام حرب طائفية أهلية كما يتمناها البعض من الأنذال.

سؤال ١: هل "داعش" تنظيم إرهابي، والجواب هو نعم طبعاً، اذاً لماذا استقبلت هولير جميع قيادات الحراك السني والمحسوبين على "الكتل السنية" المتشددة والمعروفة بعلاقاتها الوثيقة مع "داعش" وحزب البعث وجناحه العسكري "جيش رجال الطريقة النقشبندية" بقيادة عزة الدوري، علماً ان هذه القيادات لم تسم "داعش" باسمه الحقيقي يوماً، باعتباره تنظيماً ارهابياً. والدليل هو مطالبة الحكومة المركزية في بغداد سلطات اقليم كردستان بتسليم بعض هؤلاء كمطلوبين بالقضايا الارهابية يتواجدون على أراضيها، مثل احمد الدباش عضو المكتب السياسي في الجيس الاسلامي في العراق، وعلي حاتم أمير عشائر الدليم سليمان، ورافع الرفاعي مفتي الديار العراقية، وآخرين الى الحكومة الاتحادية، دون ان ننسى تعاون قيادة الإقليم مع طارق الهاشمي المعروف بعلاقاته مع السنة المتشددين، المطلوب للعدالة في بغداد بتهمة الإرهاب، وتهريبه الى تركيا عبر هولير، علماً ان اول تصريح تلفزيوني باسم "داعش" بعيد غزوة الموصل، على لسان ناطقة الرسمي، كان عبر فضائية روداو لصاحبها نيجيرفان بارزاني، طمأن الداعشي فيه الأكراد ان حربهم هي ضد الشيعة "الروافض" والحكومة المركزية بقيادة نوري المالكي، لا ضد كردستان وشعبها؟

سؤال ٢:

يتهم القومجيون الكرد اكراد(هم) الايزيديين بالانحياز للدين ضد القومية، ول"ايزديستان" ضد كردستان، اذا كان هذا الافتراض الذي هو اتهام "ضروري" (للضرورة القومية بالطبع) جاهز تحت الطلب، صحيحاً، كيف ولماذا نجحت القوائم الكردية، إذن، وعلى راسها قائمة التحالف الكردستاني، في المناطق ذات الغالبية الايزيدية، من الشيخان الى شنكال، في جميع الانتخابات البرلمانية والمحلية، في بغداد وهولير، بنسبة ٨٠ الى ٩٠ بالمائة، بحسب الإحصائيات الكردية نفسها. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بالمقابل، ههنا، هو:
أين هو دور الايزيديين، وهم "أكراد أصلاء" ديناً ودنيا، وكردستان هي وطنهم النهائي، شاء من شاء وأبى من ابى، لا منية من احد، ولا لخاطر عيون احد، الذين يشكلون اكثر من نصف مليون نسمة (اي ما يعادل اكثر من ١١ بالمائة من سكان كردستان) في صناعة القرار السياسي الكردي في هولير؟
كم هو عدد الايزيديين في قيادات هذه الأحزاب، وعلى راسها حزب رئيس الإقليم مسعود بارزاني، باعتباره الحزب الحاكم بمفرده في المناطق الايزيدية؟
كم هو عدد الوزراء ووكلاء الوزراء والبرلمانيين والسفراء والمدراء العامين في اقليم كردستان؟ (للعلم فقط.. برلماني وحيد نجح بالاحتياط، ومدير عام واحد بدون ميزانية).
فليقارن الطابور الخامس الكردي في كردستان الرسمية، بين حصة الأكراد الذي يشكلون ١٧ بالمائة من العراق في كل شيء، وحصة الايزيديين (الاكراد الاصلاء) الذين يشكلون اكثر من ١١ بالمائة، في كردستانهم الأصيلة، علماً ان حصة اصغر عشيرة (لا يتجاوز تعداد أفرادها بضع مئات) في كردستان من الامتيازات والمنح والفرص والوظائف والعائدات هي اكبر من حصة الايزيديين بكثير؟

سؤال ٣

في بداية شنكال الفرمان، خرج علينا الطابور الخامس الكردي (وهو طابور موزع بين جميع أجزاء كردستان)، بينهم مستشارون لدى رئاسة الحكومة ورئاسة الإقليم الكرديتين، وقياديون بارزون في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ان ما حصل هو "تكتيك عسكري" لقلب موازين المعادلة على الارض للصالح الكردي ضد "داعش". لكن قرار رئيس الإقليم مسعود بارزاني بسجن بعض القيادات العسكرية والأمنية، من الصف الاول في شنكال ومحور دهوك، كذّب هؤلاء، ما دفعهم الى الاعتراف بوجود "خيانة متكتكة" من العيار الثقيل، لا "تكتيك عسكري" كما كذبوا، لكن السؤال المطروح ههنا، هو:
لماذا لا يخرج بارزاني على الايزيديين وعلى الرأي العام الكردي، ليعتذر كأي رئيس شجاع عما حصل للايزيديين من جينوسايد حقيقي، راح ضحيته، حتى الان (والأرقام في تصاعد مستمر)،اكثر من ٣٠٠٠ قتيل، و٥٠٠٠ مختطف، و حوالي ١٠٠٠ امرأة سبية، بالاضافة الى تهديد مستقبل عشرات الالاف من الأطفال، ونزوح اكثر من ٣٥٠ الف من مناطقهم الى سوريا وكردستان العراق وتركيا ودول اخرى، يعيشون في ظروف قاسية جداً تفتقر الى ابسط مقومات الحياة، من مأوى ومشرب ومأكل؟
لماذا لا يضع بارزاني نقاط شنكال على حروف كردستان؟
لماذا لا يسمي بارزاني الخيانة باسمها الحقيقي، ولا يسمي المرتكبين بأسمائهم الحقيقيين؟
أليس هذا هو اقل ما يمكن ان يفعله اي رئيس لشعبه، الذي سقط قرباناً لسياسات فاشلة على مذبح اخطر تنظيم إرهابي في العالم؟
أليس من المفترض برئيس وقائد في وزن بارزاني، ان يقف امام مسؤولياته السياسية والقومية والأخلاقية والإنسانية، ويحدد موقفه الواضح والصريح من فرمان شنكال ال٧٤، الذي تبين بالدليل القاطع تورط قيادات الصف الاول في البيشمركة والاسايش والزيرفاني والباراستن في "خيانة كردية مفصلة"، انتهت بكردستان في شنكال، وشنكال في كردستان، الى ما هما عليه الان؟
لماذا لم نجد مسوولاً واحدا، حتى الان، في  القيادات المحسوبة على بارزاني حزباً ودولةً وعشيرةً، المسؤولة عن فرمان شنكال بشكل او باخر، استقالته من منصبه، خجلاً على الأقل، مما حصل ولا يزال من فضيحة سياسية وعسكرية وأمنية واستخباراتية من العيار الثقيل، ستلاحق بارزاني وعائلته وحزبه، الى الأبد، طالما بقيت الأمور على حالها مستورةً، دون كشف الحقائق امام الرأي العام، وبكل شفافية؟
لماذا لم يزر بارزاني، حتى الان، الذي من المفترض به ان يكون رئيساً ل"الكرد الاصلاء" ايضاً، اي ضحية من ضحايا هذا الارهاب (الضحايا الأحياء)، والذين يتجاوز تعدادهم اكثر من نصف مليون نسمة، بحسب اخر احصائيات الامم المتحدة؟
لماذا انشغل بارزاني بصفقات السلاح مع الدول الأوروبية وأميركا، ونسى شنكال الجينوسايد، وكأن شيئا لم يكن، او كأن ما حصل لم يكن اكثر من عملية مقايضة دفع الأبرياء ثمنها من دمائهم وأموالهم وشرفهم وكرامتهم؟
هل يصعب على بارزاني تحديد هوية الخونة من قيادات حزبه وبيشمركته واسايشه وزيرفانيه وباراستنه، ام ان وراء الأكمة ما وراءها؟

سؤال ٤:

كتب الصحفي الجريء، سردشت عثمان ثلاث مقالات، تمنى في واحدة منها ان يكون "صهراً" للبارزاني مسعود، و"عديلاً" للبارزاني نيجيرفان، على سنة الله ورسوله، ما انتهى به الى السقوط في النهاية التراجيدية المعروفة، بإفراغ ثلاث طلقات في رأسه بعدد مقالاته الثلاث. حينها نشر الكتاب والصحفيون والمثقفون والمفكرون والسياسيون والأكاديميون والممثلون والفنانون والمغنون والمهندسون والطباخون والعتالون الكرد عشرات المقالات والمواقف وبيانات التنديد بما سموه ب"الفعل الشنيع" الذي ارتكبه سردشت (طاب ترابه) بحق عائلة بارزاني وشرفها الذي هو من "شرف كردستان" بحسب هؤلاء. علماً ان ما نشره هذا الصحفي الكردي لم يكن سوى مجرد "أمنية"، تمنى من خلالها، مثله مثل اي كردي، العبور الى النعيم الذي يسبح ويمرح فيه الفوق الكردي، للتعبير في النهاية عن موقف سياسي كردي جريء.
لا ينكر ان عثمان سبح في مقالاته الثلاث ضد التيار الكردي، وغنى فيها خارج السرب الكردي الرسمي وطابوره الخامس، الا انه لم يتجاوز الحدود المهنية باعتباره صاحب رأي، وحق الرأي مكفول في دستور كردستان.
في شنكال، انتهكت كردستان، وانتهك العلم الكردي، والعقل الكردي، والرمز الكردي، والدين الكردي، والتاريخ الكردي، والجغرافيا الكردية، والثقافة الكردية، و العرض والناموس الكرديين، في شخص وشرف حوالي ١٠٠٠ من النساء الايزيديات، والدم الكردي في قتل وجز أعناق اكثر من ٣٠٠٠ ايزيدي، ناهيك عن انتهاك السلام والتعايش الكرديين على أيدي اخطر وافظع تنظيم في العالم، رغم كل هذا وذاك، رغم هول الفضيحة الكردية في شنكال، وبدلاً من ان يعتذر هؤلاء الكرد الرسميون وطابورهم الخامس الرسمي جداً، باسم "كردستانهم الرسمية" ل"اكرادهم الاصلاء"، على "الخيانة الأصيلة" التي ارتكبت بحقهم، وضياعهم بين الدنيا ك"أكراد أصلاء" والدين ك"كفار أصلاء"، لا يزال هؤلاء "الأكراد" الرسميون يتمسكون ب"عنادهم الأصيل"، ويسفسطون كعادتهم:
هل الايزيديون من البيضة الكردية، ام الاكراد هم من البيضة الايزيدية؟

سؤال ٥

روداو فضائية غير مستقلة تنفذ إعلامياً اجندات حزبية مكشوفة، وطموحات شخصية لمالكها الحصري نيجيرفان بارزاني، تحاول كل جهدها ان تكون "الجزيرة الكردية"، اعتلت على كتف التراجيديا الايزيدية في شنكال، لتحقيق مكاسب حزبية حيناً لصالح البارتي الديمقراطي الكردستاني، الذي انتهى عملياً، ليس في وجدان شنكال فحسب، وإنما في وجدان كل الايزيديين في العالم ايضاً، ولصالح تيار نيجيرفان بارزاني  ضد تيار أبناء عمه الرئيس مسعود بارزاني، في الحزب نفسه، احياناً اخرى.
روداو، التي تحاول كل جهدها سحب البساط من تحت الفضائيات الحزبية، لإقناع الرأي العام الكردي، ب"مهنيتها" و"استقلاليتها"، كذبت عشرات المرات في شنكال وعليها، في هذه التراجيديا الشنكالية، وصنعت اخباراً كاذبة لا أساس لها من الصحة، فعلى السبيل المثال لا الحصر، نشرت الفضائية في مقدمة نشراتها الإخبارية، خبر "تفجير مزار شرفدين" على أيدي "داعش"، اكثر من مرة، علماً كان القائمون على إدارة القناة على علم أكيد بوجود مقاومة هناك، وعلى تواصل مستمر مع بعض قادتها المعروفين بولائهم لحزب بارزاني، الذين كشفوا عبر الفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى، بعض أوراق "الخيانة الكردية" لشنكال الكردية الاصيلة.
والسؤال هنا، هو:
هل سأل أهل الطابور الخامس لكردستان الرسمية أنفسهم، لماذا كذبت رودواو وفبركت اكثر من مرة، اخبار شنكال، بينها على سبيل المثال لا الحصر، خبر تفجير هذا "المزار الايزيدي" الذي اتخذه المقاومون الايزيديون منطلقاً لمقاومتهم؟
لماذا تحاول روداو العزف في تغطيتها لكارثة شنكال، دائماً، على الوتر العشائري حيناً، والحزبي احياناً اخرى؟ على  شاشة هذه الفضائية نفسها، اتهم رئيس الفرع ١٧ للحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال، سربست بابيري، بشكل مبطن أبناء مسعود بارزاني مسرور ومنصور، بالوقوف وراء قرار الانسحاب الجماعي للمنظومة الدفاعية للبارزاني، الامر الذي دفع بالرئيس بارزاني الى الدخول على الخط والتهديد بإغلاق "رودواو" ان لم تغير سياستها، والسؤال هنا هو:
من سيكون من الطابور الخامس المعروف بولائه للبارزانية كخط واحد لا شريك له في كردستان، مع البارزاني نيجيرفان، مالك روداو، ومن سيقف مع البارزاني الرئيس مسعود المنزعج جداً من سياسة روداو؟

سؤال ٦

بعد اعلان الشاعرة الأمازيغية العلمانية، المشاكسة، والمثيرة للجدل مليكة مزان، عبر صفحتها على موقع الفايسبوك، قبل اسبوع، أنها تضع خدماتها الجنسية، اي ممارسة "جهاد النكاح المضاد"، رهن إشارة كل من يرغب فيها من أفراد البيشمركة الكردية، مساندةً ودعماً لهم في حربهم ضد همجية الإرهاب، بشرط واحد فقط، وهو "الانتماء الوطني"، و"الانتماء لقوات البيشمركة"، بلغ الحماس الكردي من كردستان الى كردستان أوجه، والسؤال هنا، هو:
هل تعلم الأمازيغية الاصيلة، الشاعرة مليكة مزان، التي احترمها جداً جداً، وأقدر شعورها الإنساني الامازيغي النبيل، تجاه الشعوب المضطهدة في العالم، ان البيشمركة الكردية وقادتهم في منظمومة الدفاع الكردستانية، هم أنفسهم من سلموا " كردستان شنكال" الى "داعش" بدون قتال، ما أدى الى حصول ما حصل من إبادة جماعية للايزيديين، الاكراد الاصلاء، ووقوع حوالي ١٠٠٠ امرأة ايزيدية في فخ السبي الداعشي، وبيعهن في سوق النخاسة على عادة "داعش"، لممارسة النكاح الداعشي معهن؟
هل من كردي ينصح هذه ألأمازيغية الشريفة بإعادة التفكير في قرارها؟

هوشنك بروكا

متابعة: ما أن بدأ حيدر العبادي الشيعي بمهمة تشكيل الحكومة العراقية حتى أنهالت علية الشروط من قبل قوائم العرب السنه و الكورد و وضعوا له خطوطا حمراء و بأنهم سوف لن يشاركوا في الحكومة في حالة عدم تنفيذ شروطهم، و كأن العبادي و رئيس الوزراء هو رئيس مطلق الصلاحيات في العراق تماما كما كان صدام و القذافي و غيرهم من الاحياء.

ومن الشروط التي وضعها العرب السنه: الفدرالية و تشكيل أقليم سني عربي و تشريع هذا الشرط حتى لو قبل به العبادي هي في يد البرلمان العراقي. و الشرط الثاني هو أنهاء قانون أجتثاث البعث و هذا بند دستوري و الغائة هو في يد البرلمان تحديدا.

و من شروط الكورد تطبيق المادة 140 و هذا بند دستوري تم تصديقة من قبل الشعب و تطبقية هو في يد الحكومة و من حق الكورد فرض هذا الشرط. أما الشرط الثاني و هو النفط و صلاحيات الإقليم الفدرالي فهي كما الشروط العربية السنيه هي في البرلمان و أقرار قوانين بهذا الصدد.

و بهذا نرى أن القوى العربية السنية و الكوردية ترفض من ناحية الحكم الدكتاتورية و الدكتاتورية المالكية و لكنها في نفس الوقت تفرض على العبادي التحول الى دكتاتور لا يعمل حسب الدستور و يلبي شروطهم بطريقة دكتاتورية بحته.

القوى الشيعية من ناحيتها ترفض الشروط السنية العربية و الكوردية ليس من منطلق تطبيق الديمقراطية و الالتزام بالدستور بل من منطلق أن الفدرالية و مع أنه حق دستوري هو ليس في صالح الشيعة و بسط سيطرتهم على العراق. و بهذا نرى أن الديمقراطية هي اخر ما تفكر فيه القوى العراقية الشيعية و السنية و الكوردية و أن القادة العراقيين الى الان لم يتعلموا الالتزام بمبادئ الديمقراطية و أن الدكتاتورية تسيطر عليهم من اصبع الرجل الى الرأس.

 



بغداد/ المسلة: استبعاد الولايات المتحدة لاتخاذ قرار إرسال قوات برية إلى أرض المعركة في العراق، يعود لأسباب تاريخية، لكنه ليس السبب الوحيد خاصة وان الشعب الامريكي وكذلك دول الغرب تعارض فكرة عودة جثث أبنائها الجنود بأعداد متزايدة في ما قد يكون التزاما غير محدد.

ويقول دبلوماسي عراقي رفيع فضل عدم الافصاح عن اسمه في حديث لـ"المسلة"، إن "قادة البنتاغون يدركون أن تورط الولايات المتحدة على الأرض قد يفاقم البعد السياسي للموقف ويبرهن على أنه يأتي بنتائج عكسية تماما، ويبدو ان الضربات الجوية ضد عناصر تنظيم "داعش" وحدها قد تحقق أهدافا تكتيكية، لكنها لن تحسم الصراع ولن تقضي على التنظيم، لذا فإن من الضروري تنسيق الغارات الجوية مع تحرك لقوات المنطقة الحليفة على الأرض".

ويضيف ان "قوات البيشمركة الكردية نجحت، بمساعدة الغارات الجوية الأمريكية، في وقف تقدم عناصر "داعش" والتصدي لهجماتهم المباغتة منذ أسبوعين، لكن الوضع في اقليم كردستان يتسم بالبساطة مقارنة بباقي المناطق في العراق".

واللافت للانتباه ان "قادة البنتاغون لا يوجهون غاراتهم الى بقية مناطق العراق التي تشهد حربا ضد تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية، ورغم ان قادة عسكريون أمريكيون اعربوا عن قناعتهم بأن هناك حاجة لخوض حرب معقدة وطويلة الأمد، تشمل التدخل في العراق وحتى سوريا، من أجل استئصال "الخلافة" التي أسسها تنظيم "الدولة الإسلامية" من البلدين"، بحسب الدبلوماسي العراقي".

وتعليقا على طرح قادة البنتاغون الدخول في حرب برية في العراق، يرى المحلل السياسي امير الكواز أن "قادة البنتاغون قد وضعوا في طرحهم هذا العصا في دولاب القضاء على تنظيم داعش، خاصة وان شروط هذه الحرب لابد قبلها من حل لكثير من المشاكل الأخرى المعقدة التي يعانيها العراق وحتى سوريا، وسيكون من الضروري تغيير الكثير من الأطر، والعلاقات والتحالفات السياسية".

ويستدرك الكواز في حديثه لـ"المسلة" بالقول "وسوف يستغرق هذا وقتا، ربما يكون طويلا، ويوما بعد يوم، ستزداد المشكلة تعقيدا، ويرسّخ عناصر تنظيم داعش مواطئ أقدامهم في مناطق اخرى في العراق".

ويسيطر تنظيم "داعش" حاليا على مناطق شاسعة في العراق، حيث يحكم مدنا وبلدات يسكنها الملايين، ويمتلك التنظيم موارد مالية ضخمة بالإضافة إلى تسليحه الكبير، ما يوفر له قدرا كبيرا من الاستقلالية على المستوى المالي ومستوى التسليح، حيث انضم إلى هؤلاء آلاف من مناطق مثل الموصل حيث تتسيد الأموال الموقف وسط البطالة المنتشرة في المدينة.

ونجح تنظيم "داعش" في ركوب موجة ما يسمى "استياء العرب السنّة" في العراق من الممارسات الحكومية، وكانت النتيجة هي انخراط العديد من ما يطلقون على انفسهم "ثوار السنة"، الذين لا يمكن تفهم شكواهم، في صفوف التنظيم المتشدد. لذلك، فإن الولايات المتحدة ترى في انضمامها إلى المعركة ضد التنظيم سوف يهدد بتأجيج غضب "سنّة العراق، كما سينظر إليه باعتباره انحيازا لطرف دون الآخر.

وفي الوقت الذي تنشغل فيه اللجنة التفاوضية داخل التحالف الوطني باجراء حوارات مع الكتل السياسية بهدف تشكيل الحكومة تلبي رغبات الشارع العراقي وتخرجه من الازمات، تعول الولايات المتحدة كثيرا وتضغط باتجاه تشكيل حكومة عراقية جديدة شاملة تستطيع استعادة التوازن وبناء منصة ينطلق منها تحرك وطني موحد ضد التنظيم، اي حكومة ضعيفة تتقاسم فيها الاحزاب السلطات والمغانم في العراق.

متابعة: لا تزال تصريحات المسؤولين في حزب الطالباني تؤكد بأنهم لم يستلموا اية أسلحة جديدة من التي ترسلها أمريكا الى إقليم كوردستان و عبر مطار أربيل بالتحديد. هذه الأسلحة حسب مسؤولي حزبي البارزاني و الطالباني متطورة الى درجة أنها قلبت ميزان الحرب بين داعش و البيشمركة. تزويد حزب البارزاني فقط و البيشمركة التابعين لهذا الحزب بتلك الاسلحة يعني أن أمريكا و في سياسة واضحة و لربما بدعم و مشورة تركية أخلت بميزان القوة العسكرية داخل أقليم كوردستان أيضا لصالح حزب البارزاني و ضد حزب الطالباني.

هذا الاخلال يحصل على الرغم من وجود مطار في السليمانية و بأمكان أمريكا و فرنسا ارسال الأسلحة الى السليمانية أيضا. أمريكا لم تقتصر على تزويد حزب البارزاني فقط بالاسحة بل أنها تقوم بتوفير غطاء جوي لقوات حزب البارزاني فقط في الحرب ضد داعش و لم تقوم بأية مساندة جوية لقوات حزب الطالباني التي تعمل على تحرير مناطق ديالى و كركوك و بأسلحتها الخفيفة. و هذا أنحياز واضح لصالح طرف ضد اخر في أقليم كوردستان و يؤكد بأن المساعدات الامريكية و التدخل الأمريكي هو ليس من أجل الكورد جميعا بل من أجل سياسة أمريكية خاصة في المنطقة و قد يؤدي هذا التمييز في التعامل مع القوى الكوردية داخل إقليم كوردستان من قبل أمريكا الى بروز خلافات بين القوى الكوردية نفسها و هذا يلاحظ في أعلام حزبي البارزاني و الطالباني و ألاتهامات المتبادلة بينهما بسبب أحتكار حزب البارزاني لجيمع المساعدات الامريكية و الفرنسية و البريطانية و الإيطالية و الاسترالية التي تم أرسالها الى إقليم كوردستان عن طريق مطار أربيل. و هنا نحمل أمريكا تبعات حصول أي خلاف بين حزب البارزاني و الطالباني بسبب الأسلحة الثقيلة و المساعدات.

الغد برس/ بغداد: دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، سرايا السلام للتنسيق مع القوات الامنية لإنهاء الحصار على اهالي ناحية آمرلي، مخاطباً أهالي الناحية بالقول "اصبروا ايها الاحبة فنحن قادمون"، فيما طالب الجهات المختصة بالتحقيق بحادث مقتل المصلين داخل احد المساجد في ديالى ومعاقبة الجناة فوراً.

وقال الصدر في بيان تلقته "الغد برس"، إن "الحصار الذي فرضته الجهات التكفيرية على ناحية آمرلي الصامدة يستدعي منة الوقوف لأجل انهائه من خلال تنسيق سرايا السلام مع الجهات الامنية، فليست استطيع السكوت عنة وعن تغافل الجهات الاخرى"، مخاطباً اهالي الناحية "اصبروا ايها الاحبة في آمرلي فنحن قادمون ان شاء الله تعالى".

واضاف أن "ما حدث من اعتداء آثم على بعض المصلين في احد المساجد في ديالى انما يدل على تطور وتفاقم الملف الطائفي ولعل هذا الحادث انما هو تعقيدا للامور سواء السياسي منها او غيره ولعلنا نميل الى ان بصمات التكفيرين واضحة في هذه الحادثة الاليمة عما في حادثة سبايكر وغيرها من حوادث حز الرقاب والتفخيخ"، مطالباً الجهات المعنية بـ"التحقيق بهذا الحادث ومعاقبة الجناة فوراً".

وتابع الصدر "على الرغم من اننا لازلنا نؤمن بان امريكا محتلة الا ان ما يحدث من حز رقاب واخرها مقتل الصحفي الامريكي امر لا يمت الى الاسلام بصلة بل هو يعكس اجرام تلك الجهات الارهابية التكفيرية وفي نفس الوقت ان ما يحدث ضد المتظاهرين (السود)في امريكا امر يجانب ادعاء الحرية والديمقراطية لذا على امريكا السماح لهم ولمطالبهم وعدم الاعتداء عليهم بالقتل والتنكيل".

يذكر ان ناحية آمرلي الواقعة في قضاء طوز خورماتو تشهد حصاراً منذ اكثر من شهرين، نتيجة سيطرة مسلحي (داعش)، على اجزاء كبيرة من محافظة صلاح الدين، بعد ان استولوا بشكل كامل على مدينة الموصل في العاشر من حزيران 2014.

بغداد / واي نيوز

قال رئيس حزب "الولاء الوطني"، محمد عميرات، أكبر الأحزاب الكردية في لبنان، إن عددا من أكراد بلاده ذهبوا "بمبادرة فردية منهم" للالتحاق بصفوف قوات البيشمركة، من أجل مقاتلة تنظيم "داعش".

وتابع عميرات، أن "عددا من الأكراد اللبنانيين يذهبون من أجل التطوع مع قوات البيشمركة للدفاع عن الشعب الكردي"، مشيرا إلى أن هؤلاء يذهبون بـ"مبادرة فردية منهم".

وأضاف أن أكراد لبنان "يؤيدون قوات البيشمركة في الدفاع عن أراضيهم وأهلهم وشعبهم، بالرغم من إمكانية حدوث تباين بالآراء السياسية معها".

وأوضح عميرات قائلا إن "الأكراد الذين يذهبون من لبنان إلى شمال العراق بالعشرات، وليسوا بأعداد كبيرة"، مؤكدا أن كل شخص منهم "مسؤول عن تصرفه، ونحن لا نتدخل بقراره الشخصي".

ورأى أن توجه عدد من أكراد لبنان للالتحاق ضمن صفوف قوات البيشمركة لقتال تنظيم "داعش" لا يؤثر على المجتمع الكردي في لبنان.

ولفت عميرات إلى سوابق مشابهة، وهي أن أعدادا كبيرة من اللبنانيين غير الأكراد "حاربوا خارج لبنان إلى جانب أشخاص يرتبطون معهم برابط ديني أو مذهبي أو قومي"، في إشارة إلى قتال "حزب الله" إلى جانب قوات النظام السوري، وتوجه بعض اللبنانيين للقتال في صفوف المعارضة السورية المسلحة.

وأوضح أنه لم يتلق أي انتقادات من أي طرف لبناني حول مشاركة بعض أكراد لبنان بالقتال في إقليم كردستان "لأنهم يرون بأم أعينهم حجم الظلم على الأكراد من التنظيمات الإرهابية".

وأضاف عميرات: "نحن كأكراد لبنان نتضامن مع أكراد العراق بعد الاعتداءات التي يتعرضون لها من قبل جماعات متطرفة، تتستر بالدين الإسلامي، وهو منهم براء"، مشيرا إلى أن أكراد لبنان "يرفضون كل أشكال التطرف من أي جهة أتت لأن أهل السنة والجماعة والأكراد هم أهل اعتدال ووسطية".

واعتبر أن الأكراد في إقليم كردستان "ليسوا بحاجة للسلاح أو الرجال، فعندهم ما يكفي من السلاح والرجال والشجاعة ليدافعوا عن وطنهم وأرضهم وشعبهم".

وأشار إلى أن أكراد لبنان "لا يستطيعون أن يقدموا شيئا لأكراد العراق لعدم وجود إمكانيات حقيقية بل على العكس، كنا ننتظر قبل هذه الأزمة أن يقوموا هم بمساعدة أكراد لبنان لأن النفط عندهم والمال عندهم والاقتصاد القوي عندهم".

ولفت إلى أنه في حال تطورت الأحداث أكثر في إقليم شمال العراق "فإنه من المحتمل أن تزيد أعداد الأكراد الذين يذهبون من لبنان إلى العراق من أجل القتال، ويبقى الموضوع قرارات فردية".

وعن المجتمع الكردي في لبنان، قال عميرات إن عدد الأكراد في لبنان يصل إلى 125 ألف نسمة، تواجدهم الأكبر في العاصمة بيروت، منهم ما يقارب 25 ألف شخص بلغوا السن القانوني،21 عاما، ويحق لهم المشاركة بالانتخابات ترشيحا واقتراعا، لافتا إلى توزعهم ما بين أصول تركية وبعضهم من شمال العراق.

متابعة / صحيفة الاستقامة – كشف بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي في العراق بعد الاجتياح الامريكي للعراق عام 2003 ، بأن أسلحة أمريكية ثقيلة ومتطورة في طريقها إلى اقليم كردستان عن طريق البحر ليتم تسليمها لقوات البيشمركة لإستخدامها في القتال ضد داعش ، مضيفاً “ان أمريكا ستستمر بقصف مواقع داعش”.

وقال  بريمر في لقاء تلفوني مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC ” يجب على أمريكا أن تقوم بتسليح قوات البيشمركة وتزويدهم بأسلحة ثقيلة وحديثة” واستدرك قائلا: “إن هذه الأسلحة تم تحميلها على متن السفن وتم إرسالها إلى إقليم كردستان وستصل خلال الأيام المقبلة”.

واضاف “ان الدول العظمى وحلفاءنا سيقومون بنفس الخطوة الأمريكية وسيتم إرسال الأسلحة الحديثة إلى كردستان للقتال ضد داعش”.

وأضاف بريمر ” يجب تقديم الدعم لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي من أجل تشكيل الحكومة وتوحيد العراقيين”.

واوضح “بأن أمريكا ستستمر بقصف مقرات داعش وخاصةً أماكن تجمعهم في العراق”. انتهى4

 

قيادي سني عربي لـ «الشرق الأوسط»: لا حل سواها

بغداد: حمزة مصطفى
ترى قيادات سياسية عراقية تحولا في موقف الإدارة الأميركية، لا سيما نائب الرئيس جو بايدن الذي يمسك الملف العراقي في إدارة الرئيس باراك أوباما، الذي أعلن في مقال تنشره «الشرق الأوسط» اليوم أن الولايات المتحدة الأميركية تدعم النظام الفيدرالي في العراق.

وكان بايدن قد طرح عام 2004، أيام كان عضوا في الكونغرس، مشروعا لتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات: كردية، وسنية، وشيعية. وأعلنت كثير من القوى والكتل السياسية العراقية الشيعية والسنية في حينه رفضها لخطة بايدن، في حين أعلن الأكراد تأييدا مشروطا للخطة يتمثل بإقامة نظام فيدرالي في البلاد، وهو ما أقره الدستور العراقي بعد سنة تقريبا.

أما في هذه المرة، فإن ردود الفعل الصادرة عن الكتل السياسية تجاه دعوة بايدن الجديدة لا تبدو بنفس الحدة التي كانت قد قوبلت بها خطته الأولى. وقال القيادي في كتلة «متحدون» السنية محمد الخالدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الفيدرالية باتت هي الحل الذي لا حل سواه بسبب أزمة الثقة وعدم إمكانية التعايش بسبب فشل الطبقة السياسية في بناء دولة يكون السلاح بيدها لا بيد الميليشيات، وتحافظ على كرامة المواطن وتبسط سيطرتها على الجميع بصرف النظر عن شكل النظام، فهناك دول قوية جدا ولكنها ذات نظام فيدرالي». وأضاف الخالدي أن «الفيدرالية التي بتنا نطالب بها نحن العرب السنة لا علاقة لها بخطة بايدن أو غيره، بل هي باتت واقع حال لا بد أن نعترف به، كما أنها باتت الضامن لعدم تقسيم العراق، وبالتالي فإن ما نطالب به هو ضمن الدستور الذي كتبه من كان من أشد مؤيدي الفيدرالية والآن يرفضها لأسباب معروفة». وأوضح أنه «هناك حل وسط يتمثل في منح المحافظات سلطات وصلاحيات إدارية واسعة طبقا لقانون المحافظات، ولكن حتى هذا لا يريد من يستأثر بالسلطة تنفيذه».

ويشاطر القيادي في التيار الصدري وعضو البرلمان عن كتلة الأحرار، حاكم الزاملي، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط» رأي الخالدي، قائلا إن «منح مجالس المحافظات صلاحيات أوسع من صلاحياتها الحالية سيعمل على تقليل الدعوات المطالبة بإنشاء الأقاليم في المحافظات». وأضاف الزاملي أن «المطالبة بالأقاليم باتت مرهونة لدى كثير من الناخبين وجماهير بعض المحافظات بتوفير الخدمات وتحسين الوضع الأمني، وبالتالي فإن إعطاء مجالس المحافظات صلاحيات كبيرة وتطبيق نظام اللامركزية الإدارية من شأنه أن يقلل من المطالبة بإنشاء الأقاليم رغم أنه مادة دستورية، لكننا نرى أنه بات مدخلا لتقسيم البلاد بسبب استمرار الأزمة السياسية».

أما القيادي الكردي، شوان محمد طه، فيرى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «النظام في العراق وطبقا للدستور العراقي هو اتحادي فيدرالي، وبالتالي فإن ما طرحه بايدن من قبل وما يعززه اليوم لا جديد فيه بعد أن تحول إلى أمر واقع طبقا للدستور». وأضاف أن «هذا النظام يقوم على اللامركزية الواسعة وهو لا يعني التقسيم بأي حال من الأحوال لكن هناك انقساما في العراق في الرؤى السياسية وليس تقسيما». واعتبر طه أن «النظام الفيدرالي هو الحل الأفضل لوحدة العراق، بل هو الضامن لهذه الوحدة، وبعكسه فإن تقسيم العراق سيتحول إلى أمر واقع». وأوضح أن «من يدعي وحدة العراق هو من يعمل عبر ممارسات خاطئة على تقسيمه، بينما نحن مثلا كأكراد ملتزمون بالفيدرالية وبوحدة العراق وأن الضامن لوحدة العراق اليوم من الناحية الدستورية هو رئيس الجمهورية وهو مواطن كردي»، مؤكدا أن «هناك من لا يزال يحلم بالنظام المركزي الصارم في العراق بينما هذا النظام ولى تماما».

 

استولت على مدن وعدد كبير من القرى بعد انسحاب العسكر منها

صورة أرشيفية لعناصر من منظمة الصليب الأحمر يعاينون الدمار الذي خلفته سيارة مفخخة في منطقة جوس بنيجيريا (أ.ب)

كانو (نيجيريا): «الشرق الأوسط»
بدأ متمردو جماعة «بوكو حرام»، الذين يلحقون بالجيش الهزيمة تلو الأخرى، بالاقتراب من تحقيق هدفهم في إقامة خلافة في شمال نيجيريا، حيث استولت منذ أبريل (نيسان) الماضي على عدد كبير من القرى، وعلى مناطق بأكملها في شمال شرقي البلاد، التي انسحب منها الجيش، كما يقول سكان ومسؤولون أمنيون وخبراء.

ومنذ مايو (أيار) 2013، فرضت حالة طوارئ في الولايات الثلاث الأكثر تأثرا بالنزاع في شمال شرق نيجيريا، حيث بدأ الجيش يمارس رقابة على المعلومات، ويقوم بتشويش على الاتصالات، وباتت عمليات التنقل محفوفة بالمخاطر في هذه المناطق المعزولة على حدود النيجر وتشاد والكاميرون.

وقد أسفر النزاع بين الطرفين عن عواقب مدمرة، خصوصا بالنسبة للمدنيين، حيث قتل أكثر من 10 آلاف شخص منذ بداية التمرد في 2009، منهم أربعة آلاف في 2014 وحدها، وتهجير 650 ألفا آخرين.

من جهتها، أكدت الأمم المتحدة سيطرة المتمردين مطلع أغسطس (آب) الحالي على مدينتي دامبوا وغوازا في ولاية بورونو، كما سقطت في أيديهم مدينة جديدة الخميس الماضي، تدعى بوني بادي، وتقع في ولاية يوبي المجاورة. واعتبر رايان كامينغز، كبير محللي الشؤون الأفريقية في شركة ريد 24 الأمنية في جنوب أفريقيا أن «الاستيلاء على أراض والبقاء فيها، تطور مهم في طريقة عمل بوكو حرام». وأضاف أن الهجمات الأخيرة التي شنتها «بوكو حرام» تؤكد أن الجماعة «تحقق ببطء وبثقة هدفها الأول القاضي بإنشاء الخلافة على أساس الشريعة في شمال شرقي نيجيريا».

وتشاطره هذا الرأي فيرجينيا كومولي، الباحثة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، إذ قالت إن بوكو حرام «تسيطر» سيطرة تامة على شمال ولاية بورنو. وهي معلومة أكدتها شهادات عدد كبير من السكان، وأضافت أنهم «يسعون إلى السيطرة على مزيد من الأراضي، وهم يملكون فعلا إمكانية تحقيق هدفهم». وفي شريط فيديو بث في يوليو (تموز) الماضي، قدم أبو بكر شيكاو، زعيم «بوكو حرام»، دعمه إلى أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي أعلن إقامة «الخلافة» على أراض يحتلها التنظيم في العراق وسوريا.

وحول هذا الموضوع يقول جاكوب زن، الباحث في مؤسسة جيمس تاون الأميركية، إن ثمة وجوه شبه بين «بوكو حرام» وتنظيم «داعش»، ولا سيما على صعيد وحشية الأعمال المتطرفة.

وقد قتلت «بوكو حرام» مئات المدنيين، بمن فيهم تلامذة مدارس، وخطفت أكثر من 200 تلميذة في أبريل الماضي وعاملتهم كسبايا. لكن وفيما تصف واشنطن الدولة الإسلامية بأنها جيدة التسليح والتنظيم والتمويل، تقول إن صفوف «بوكو حرام» تضم شبانا فقراء وأميين ولم يحصلوا على تدريب كاف. ويعتبر بعض الخبراء أنها أقامت علاقات مع مجموعات متطرفة مثل «تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي»، لكن مستوى التعاون بينها ما زال غير معروف. واعتبرت فيرجينيا كومولي أن «بوكو حرام» لم تبلغ المستوى الذي بلغه «داعش».

وفيما عمدت «بوكو حرام» إلى تعزيز قوتها عبر التزود بأسلحة متطورة وتجنيد مقاتلين جدد، ظهرت للعيان نقاط الضعف التي يعاني منها الجيش النيجيري. وقد أكد مصدر أمني في مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو، أن «الجنود قادرون على قتال إرهابيي بوكو حرام، لكنهم بأمس الحاجة إلى السلاح». وأتاح الهجوم الذي شنه الجيش في مايو 2013، إبعاد الإسلاميين إلى خارج التجمعات السكنية وطردهم من معاقلهم.

وأضاف المصدر «كان يمكن أن نسحق بوكو حرام لو تمكنا من متابعة هجومنا». ويعد السلاح غير الكافي للجنود سببا أساسيا لهزائمهم الأخيرة. وقد تمرد جنود هذا الأسبوع في مايدوغوري، مطالبين بأسلحة متطورة. إلا أن نيجيريا، المنتج الأول للنفط وأقوى دولة على الصعيد الاقتصادي في أفريقيا، لا تنقصها الموارد المالية. فميزانية الدفاع مثلا تبلغ ستة مليارات دولار (4.5 مليار يورو) سنويا، وهذا ما دفع ببعض الخبراء إلى القول إن الفساد وسوء التنظيم يفسران النقص المزمن في تجهيز الجيش، بما يحتاج إليه من أسلحة، وليس نقص الموارد.

 

مدير مكتب القرضاوي لـ «الشرق الأوسط» : ليسوا كلهم إخوانا * الهلباوي: 30% من المشاركين محسوبون على «الجماعة»

جانب من اجتماعات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التي اختتمت في إسطنبول بتركيا مساء أول من أمس ويظهر (إلى اليسار) الشيخ الدكتور عبد الغفار عزيز مسؤول العلاقات الخارجية في الجماعة الإسلامية الباكستانية وعدد من أعضاء الاتحاد («الشرق الأوسط»)

لندن: محمد الشافعي - القاهرة: وليد عبد الرحمن
أثارت اجتماعات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التي اختتمت في إسطنبول بتركيا، مساء أول من أمس، جدلا حول طبيعة المشاركين، وما إذا كانت غطاء للقاءات قيادات الإخوان المسلمين لتنسيق حركتهم بعد الضربات التي تعرضوا لها أخيرا خاصة في مصر، وقالت مصادر موثوقة لـ«الشرق الأوسط» إن عددا كبيرا من قيادات «الإخوان» حول العالم، الأعضاء فيما يسمى التنظيم العالمي، شغل عدد كبير منهم عضوية الاتحاد تحت اسم «علماء المسلمين»، كانوا في الاجتماعات لمناقشة إعادة هيكلة التنظيم داخل مصر، وخارجها، بعد أن تعرض التنظيم لضربة قاصمة، بسقوط مكتب إرشاده في اختبار الحكم بمصر، وعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وسجنه رفقة مرشد الجماعة وكبار قيادات التنظيم.

وشهد مؤتمر إسطنبول مشاركة محمد الصلابي، القيادي الإخواني الليبي صاحب الدور البارز والعلاقات الوثيقة مع جماعات الإسلام السياسي المسلحة، التي تخوض قتالا داميا في ليبيا، وكذلك عصام البشير القيادي الإخواني السوداني، وإبراهيم الزيات القيادي الإخواني المصري المقيم بألمانيا وزوج ابنة الزعيم التركي الراحل نجم الدين أربكان، بالإضافة إلى الداعية المصري عمرو خالد، وكذلك جرى انتخاب صفوت حجازي وصلاح سلطان، وهما من قيادات «الإخوان» ومسجونان في مصر، ضمن لجنة الأمناء التي تضم 30 عضوا تحت قيادة الشيخ يوسف القرضاوي.

إلا أن الشيخ الدكتور عصام تليمة، مدير مكتب القرضاوي السابق في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أكد في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط»، أمس، أن «هناك كثيرا من العلماء والمشايخ الذين شاركوا في مؤتمر إسطنبول، ليسوا من (الإخوان)، منهم علماء من العراق مثل الشيخ عبد الحميد الكردستاني، وكذلك من فلسطين وماليزيا، وآخرون من الجماعة الإسلامية الكردية التي يترأسها الشيخ علي بابير، وآخرون مثل الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عُمان، ومن باكستان مثل الدكتور عبد الغفار عزيز مسؤول العلاقات الخارجية في «الجماعة الإسلامية»، وكذلك من الهند من جماعة المودودي، والنرويج مثل العالمة لينا ليرسون التي دخلت الإسلام قبل 30 سنة، ونجحت في انتخابات مجلس الأمناء».

وكشف الدكتور تليمة الذي حضر جلسات مؤتمر إسطنبول التي بدأت الأربعاء الماضي، والمقيم حاليا بقطر، عن سقوط مرشح «الإخوان» الرسمي عبد الخالق الشريف، في انتخابات مجلس الأمناء، مشيرا إلى أن «هناك 69 مرشحا تقدموا لاختيار 30 شيخا لمجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين». وقال تليمة إن انتخاب صفوت حجازي وصلاح سلطان، وكلاهما من قيادات «الإخوان» ومحتجزان في مصر، ضمن مجلس الأمناء، كان بسبب دورهما في «الثورة المصرية». وقال ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» إن «عدد (الإخوان) في مؤتمر إسطنبول قد يكون في حدود 10 أو 20 في المائة». وانتخبت الجمعية العمومية للاتحاد الشيخ يوسف القرضاوي رئيسا له، يعاونه كل من د. أحمد البيسوني، والشيخ أحمد الخليلي، والشيخ عبد الهادي.

وقد عكس مؤتمر إسطنبول توافقا في المصالح والأهداف بين التنظيم الذي يستغل خلافات القيادة المصرية والقيادة التركية للحصول على دعم من أنقرة، بحسب تصريحات الشيخ كمال الهلباوي - قيادي «الإخوان» المنشق. وأعرب الهلباوي، مسؤول التنظيم العالمي السابق، لـ«الشرق الأوسط»، عن اعتقاده أن «30% من أعضاء الاتحاد العالمي الذين شاركوا في مؤتمر إسطنبول محسوبون تنظيميا على (الإخوان)،، إلا أن الجميع، بالطبع، يحملون توجهات إسلامية، ويبدون تعاطفا مع المواقف السياسية لـ(الإخوان)، بالإضافة إلى الموالين للتيار الإسلامي والفكر الإخواني ويعتقدون بمشروع الفكر الإخواني وهم كثر»، إلا أنه تحدث عن الأعباء الهائلة على مؤتمر إسطنبول؛ ومنها مشكلة التطرف الشيعي وأحداث العراق وسوريا وليبيا واليمن ومشاكل «الإخوان» في مصر، التي وصفها بـ«الطامة الكبرى»، فضلا عن مشاكل فلسطين. وقال إن بعض علماء اتحاد العلماء الممثل في مؤتمر إسطنبول، قد «يحسنون الحديث في العبادات، إلا أن بعضهم أيضا قد لا يحسن الحديث في السياسة والمعاملات». من جهة أخرى، قلل عدد من علماء الأزهر في