يوجد 1305 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج
الجمعة, 05 حزيران/يونيو 2015 09:26

كيف سيصبح تفكير الإنسان في المستقبل؟

نيويورك، الولايات المتحدة الامريكية (CNN) -- توقع مدير الهندسة بشركة غوغل، راي كورزويل، في مؤتمر اقتصادي بنيويورك الأربعاء أن التفكير البشري سيتطور بشكل رهيب مع حلول عام 2030.

وقال كورزويل إن عقولنا ستكون قادرة على الاتصال بسحابة مرتبطة بآلاف أجهزة الكمبيوتر التي ستعمل على "تضخيم ذكائنا الأصلي". وتربط روبوتات صغيرة مصنوعة من جدائل الحمض النووي أطلق عليها اسم "نانوبوتس" العقل بهذه السحابة، مشيراً إلى أنه كلما زادت السحابة حجماً وتعقيدا كلما تطور تفكيرنا.

وقال مورزويل: "سيكون تفكيرنا حينها عبارة عن هجين بين التفكير الطبيعي والاصطناعي"، متوقعاً أنه في نهاية 2030 سيصبح أغلب التفكير الإنساني اصطناعيا، و"سنتمكن تدريجيا من دمج وتطوير أنفسنا" حسب قوله، وحتى عمل نسخ احتياطية من الأفكار والمعلومات في عقولنا.

 

وهذه ليست أول تجربة لكورزويل في تكهن المستقبل، فقد أعطى 147 توقعا في تسعينات القرن الماضي عما سيكون عليه شكل الحياة عام 2009، وفي مراجعة لهذه التوقعات في عام 2010، وجد أن 86 في المائة منها تحقق بالفعل.

وللقلقين من سيطرة الذكاء الاصطناعي على العالم، قال كورزويل إن لدينا واجبا أخلاقيا لتطوير التكنولوجيا دائما، مع الحرص على إدراك مخاطرها المحتملة، مضيفا: "حافظت النار على دفئنا واستعملناها في طبخ طعامنا، لكنها أيضا تسببت بإحراق الكثير من بيوتنا. لكل تكنولوجيا فوائد ومخاطر."

لغةُ  السماءِ  دماؤهُمْ  و بيانُهمْ

و جراحُهمْ تلكَ المعاني الرائعة

همُ و القديحُ و كربلاءُ و زمزمٌ

منهمْ لهمْ صورُ الصلاةِ الخاشعة

القادمون  مِنَ  الجَمَالِ و كيفَ لا

و لحسنِهمْ  كلُّ الروائعِ  طالعةْ

السائرون إلى الخلودِ و فيهمُ

أحيا الخلودُ فصولَهُ المتسارعةْ

الناشرون النورَ مِن  صلواتِهمْ

لهمُ  بحارُ  الأبجديَّةِ  خاضعة

و حضورُهم بين الروائعِ كلِّها

إنقاذ هاتيك  الظلالِ  الضائعة

لقديحِهم  و نخيلِهم و مياهِهم

و ندائهم   كلُّ الزوايا  طائعةْ

لمسيرِهم بين السماءِ و أختها

نهضوا  إلى لغة التألُّق  جامعةْ

يتكاملون   و كلُّ أمرٍ منهمُ

قطرٌ لدائرةِ الأمورِ النافعة

و سباقُهم بين الروائعِ كلِّها

لم يُكتشف بنتائجٍ متواضعة

خطواتُهم بين العنودِ و كربلا

نحو التحدِّي لم تكنْ متراجعةْ

و هناكَ في الأحساءِ بعضُ جراحِهم

و بكلِّ آهٍ في القراءة  ضالعةْ

لبسوا  المحيطَ و كلُّ نفسٍ عندهم

نحوَ المزيدِ منَ التميُّز طامعة

قد واجهوا الإرهابَ في صلواتِهم

و دماؤهمْ تلكَ المرايا  الرَّادعةْ

يستحضرونَ الطفَّ في حركاتهم

و جراحُها بصدى المساجدِ ضارعةْ

و الكعبةُ النوراءُ  في  سكناتهم

تخضرُّ ساجدةً و تُزهرُ راكعةْ

قلبوا الحياةَ على الحياةِ فأنطقوا

في ذي  و ذي ألوانها  المتتابعةْ

صبوا السماءَ على السماءِ قصيدةً

أفرادُها تلك الحكايا البارعة

من أيِّ  فجرٍ كان  منبعُهم  و كم

أفكارُهُم  بين  الحقائقِ  قاطعةْ

مِنْ أيِّ بدرٍ كان منشؤهم و كم

وثباتُهم بين الفواصلِ ناصعةْ

أمن الحسينِ و نزفِهِ و جراحه

و رضيعه و حريمِه المتدافعةْ

مِنْ  كلِّ أشلاءِ  الضياءِ  تكوَّنوا

لحروفِنا   تلك  النقاط  اللامعة

هيهاتَ تبقى  الفلسفاتُ جميعُها

من بعدِ هذا الفهمِ تظهرُ قانعةْ

كيفَ  الوصولُ إلى  قراءةِ  قدرِهم

إنْ  لم  نعشْ  فهمَ السماءِ  السَّابعةْ

كيفَ  الوصولُ  إلى التجلِّي بينهم

إن  لم نكن هذي الزوايا الشاسعةْ

كلُّ     المآذنِ     منهمُ    و إليهمُ

لم   تبقَ  في  لغةِ  المذلَّةِ  خانعة

لا تشتري إلا الوصولَ إلى السَّما

و هيَ  التي في غيرِ ذلكَ  بائعةْ

بين المآذن  و البطولةِ  صيغةٌ

و  لكلِّ  أبوابِ  التجلِّي  قارعةْ

ما غيَّبَ الإرهابُ  وجهَ قديحِهمْ

و المجدُ  بينهمُ  الوجوهُ  الساطعة

ما   ليلةُ  القدرِ  الشريفةُ   ترتوي

إن  لم تكن  لهم الفضائلُ راجعةْ

بجوارِهم  تحيا الحياةُ و تحتفي

و لها  بهم  كلُّ المناظر رائعةْ


عبدالله علي الأقزم

4/8/1436هـ

23/5/2015م

الجمعة, 05 حزيران/يونيو 2015 09:21

فتوى الامام السيستاني في الذكرى الاولى

 

لا شك ان فتوى الامام السيستاني كانت كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية في ايران الهام رباني جاءت في وقتها ومكانها بحيث انقذت العراق والمنطقة العربية والاسلامية من موجة وهجمة ظلامية وحشية ارهابية وهابية تستهدف تدمير الارض وابادة البشر

فجاءت الفتوى بمثابة قوة انسانية فتحت قلوب وعقول الناس الخيرة من كل الاطياف والالوان والمعتقدات ولبت تلك الفتوى الملايين من العراقيين معلنة تطوعها للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات حتى غصت بهم مراكز التطوع مما جعل الجهات التي اشرفت على تسجيل المتطوعين الملبين لفتوى المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني الحكيمة والشجاعة تحدد شروط معينة لانها لا تستوعب كل تلك الملايين التي زحفت للتطوع ومقاتلة هؤلاء المجرمين اعداء الحياة والانسان من هذه الشروط العمر الزواج موافقة والديه اذا كان دون العمر القانوني

وعلى اثر تلك الفتوة تشكل من هؤلاء المتطوعين الملبين لفتوى الامام السيستاني الحشد الشعبي وبتشكيل الحشد الشعبي توحد العراق وتوحد العراقيين فكان يضم كل العراقيين بكل طوائفهم واعراقهم وافكارهم وبكل مناطقهم ومحافظاتهم واصبح الجميع قلب واحد و هدف واحد هو مواجهة اعداء الحياة والانسان وتبديد ظلام ووحشية المجموعات الارهابية الوهابية المدعومة والممولة من قبل مصدر الظلام والوحشية ال سعود ومن معهم

وهكذا نرى ابناء الحشد الشعبي بعد ان نزع الله من قلوبهم كل غل وحقد وانانية وحب الذات فلبسوا القلوب على الدروع وانطلقوا للدفاع عن الحياة عن الانسان عن النور والحضارة والمعرفة في اي مكان من الارض

وهكذا اصبح العراقيون مشروع استشهاد وتحدي بالنيابة عن الانسانية وقيمها النبيلة ومبادئها السامية وهذا موضع فخر واعتزاز سيكتبه التاريخ بحروف من نور وسيكون مفخرة للعراقيين وسيكون موضع احترام وتقدير وتقديس لكل العراقيين وكل انسان حر كريم في كل مكان من الارض وفي كل التاريخ

ليس غريبا ولا عجيبا عندما ينظر شرفاء واحرار العالم نظرة تبجيل وتقديس للامام السيستاني ويقفون موقف احترام امام سماحته لانه اثبت بالدليل القاطع والبرهان الساطع انه مع الانسان وقيمه الانسانية انه مع النور والحضارة والحياة ومن يدعوا اليها وانه ضد الظلام والوحشية والموت ومن يدعوا اليها

لانه انسان والانسان يكرس كل حياته للخير ومنفعة الاخرين لمحبة الاخرين نعم انه انسان وهذا يعني تجرد عن رغباته الشخصية فاصبح كل همه تحقيق الخير والسعادة وبناء حياة كريمة لكل الناس اقامة دولة الحق والعدل

حاول اعداء الحياة والانسان وخاصة العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود ال ثاني ال نهيان وعبيدهم داخل العراق ان يجعلوا من الصراع والحروب التي اشتعلت في المنطقة التي بدأت في العراق ثم سوريا وليبيا واليمن ومصر بانها حروب وصراعات طائفية وعنصرية ليخدعوا الناس ويضللوهم ويجعلوا منهم أداة نار لحرق الارض والبشر لكن فتوى الامام السيستاني الربانية وتلبية الجماهير المليونية لها واقامة الحشد الشعبي غير تلك الصورة وبدلها واصبحت حربا مقدسة يخوضها العراقيون الشرفاء بالنيابة عن الانسانية وقيمها السامية النبيلة ضد اعداء الحياة اعداء الحضارة اعداء الانسان فكانت بحق

حرب بين عشاق الوطن وبين خونة الوطن

حرب بين عشاق الحياة واعداء الحياة

حرب بين النور والظلام

حرب بين العلم والجهل

حرب بين القيم الانسانية والقيم الوحشية

فشعر اعداء الحياة والانسان من الارهابين الوهابين والصدامين ومن ورائهم العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة و والخليج ال سعود ال نهيان ال ثاني وكل خدمهم وعبيدهم في العراق والغريب ان هؤلاء الخدم والعبيد من كل اطياف العراق سنة وشيعة وكرد انهم جميعا الى الزوال والتلاشي وان شعب العراق وشعوب المنطقة ستقبرهم كما تقبر اي نتنة قذرة

لهذا بدأت طبولهم المأجورة بالتزمير والتطبيل من اجل الاساءة الى الامام السيستاني والى الحشد الشعبي لا يدرون ان هذا تزميرهم وتطبيلهم سيرفع من شأن الامام السيستاني والحشد الشعبي ويجعل منه قمرا يزداد سموا وتألقا بمرور الزمن

ليتهم يدركون الاساءات والاكاذيب التي فعلها جدهم معاوية ضد الامام علي ونهجه الانساني فها هو الامام علي يزداد سموا وتألقا في حين معاوية يزداد انحطاط وسقوط وقذارة بمرور الزمن

مهدي المولى

مهدي المولى

أن التطور لعلم التكنولوجيا في العالم, له دور كبير في التنمية الصناعية و الزراعية, وصناعة النفط, وما يترتب عليه من نمو إقتصادي لدول العالم, وإقترانه  بالزراعة والصناعة, كما هو واضح في دول العالم .
يعد العراق.. من البلدان الزراعية والصناعية والسياحية, بالإضافة الى كونه بلد نفطي, وبعد عام 2003 كان الإهمال والدمار واضح، في الجانب الصناعي, مما أدى لهجر المعامل الصناعية, وتدميرها وسرقة الاليات والمعدات الصناعية المهمة, وحرق وزارة الصناعة, في ظل الإحتلال الأمريكي, بالإضافة لإغراق السوق العراقية بالسلع, من مختلف دول العالم, دون مراعاة الإنتاج المحلي,  فتم القضاء على رمق الصناعة الأخيرة .
كذلك كان نصيب الزراعة في العراق.. هو الإهمال وعدم وفرة متطلبات الإنتاج الزراعي, وكان مردوده إيجابيا لدول الجوار, التي ضخت بمنتوجاتها, لسد حاجة المواطن العراقي, من المنتوج الزراعي ، وتحقيق نمو لإقتصادها.
لم يلمس المواطن العراقي تحركا, من قبل وزارتي الزراعة والصناعة, لمعالجة حالها, وإعادة رمق الحياة, على الرغم من أهمية دورهم في إنعاش إقتصاد البلد, الذي يعاني من أشد الأزمات المالية .
تم الإعتماد على الجانب النفطي فقط, في إقتصاد البلد, بالإضافة الى شمول  الفساد الإداري والمالي,  لكافة الوزارات .
إنخفاض سعر النفط الخام, وما أصاب ميزانية عام 2014 من مشاكل, والوضع السياسي, لولادة الحكومة العراقية الجديدة, وتشكيل الحقائب الوزارية, وإختيار السيد عادل عبد المهدي, وزيرا للنفط العراقي .
توجهت كل الأنظار, للسيد وزير النفط الجديد, بعد إستلام الوزارة, بحالتها التي يرثى لها, وإشتدت الحملة الإعلامية, التي يتصدرها أعداء العراق, لخلق حالة من الإرباك, بالدعاية التي تأثر على إتجاهات المواطنين, بإستعمال نمط التخويف من المستقبل, لموظفي الدولة ومواطنيها .
إستطاع وزير النفط, بفلسفته وحرصه, وإستخدام خبراته في الجانب الإقتصادي, على توضيب كل الجهود  في مصلحة القطاع النفطي, والإسراع بالنهوض في الصناعة النفطية, وزيادة الإنتاج والصادرات, كانت النتائج إيجابية, بالإيرادات التي أعادت الرمق الإقتصادي للدولة .

لقد أنقذ العراق.. من هاوية التدهور الإقتصادي, رغم كل هذه المصاعب, وحقق المشاركة الحقيقية, بين مجالس المحافظات ووزارة النفط, والتعاقد مع الشركات, بالإضافة لدوره الفاعل, في حل الخلافات العالقة مع أقليم كردستان بالجانب النفطي .

دعوة عامة لاحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد شيخ  الشهداء تمسكا بثوابتنا الكوردستانية ، وإحياءاً لذكرى رموزنا وقاماتنا الكردية يقيم المجلس الوطني الكردستاني – سوريا وبالتعاون مع آل الخزنوي حفلا تأبينيا بمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد شيخ الشهداء العلامة معشوق الخزنوي ، الذي استشهد من اجل كرامة شعبه في الأول من حزيران 2005 في سجون البعث الفاشي .
يقام حفل التأبين في مدينة هيرنه بجمهورية المانية الاتحادية في العنوان التالي
: المكان : Riemkerstr 108, 44625 Herne Sud
الزمان :
الاحد 2015-06-07
الساعة : الثانية بعد الظهر
الدعوة عامة لمزيد من المعلومات الاتصال على الارقام التالية
017684245055
الجمعة, 05 حزيران/يونيو 2015 09:17

الاحتفال المئوي بالشخصيات التاريخية‎

 

يهديكم المركز الثقافي العراقي في السويد اطيب التحيات

طيا كتاب دائرة العلاقات الثقافية المعطوف على كتاب اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم

بخصوص

" الاحتفال المئوي بالشخصيات التاريخية "

راجين الاطلاع على مضمونه واعلامنا اسماء المرشحين في موعد اقصاه 15 / 6 / 2015

وفقا للشروط المطلوبة ليتسنى للمركز اجراء اللازم

د . اســـعد راشــد

مدير المركز الثقافي

الجمعة, 05 حزيران/يونيو 2015 00:53

اضراب ( عراقي ) في الأردن ..!

 

عسكريون عراقيون عددهم ( 475) فنياً،ينتظمون في دورة تدريبية في الأردن على طائرات ( أف 16 ) الأمريكية،نفذوا اضراباً هذا اليوم بسبب تخفيض روتبهم بنسبة ( 80% ) بقرار من وزارتي الدفاع والمالية،مفضلين البقاء ( في الفندق ) وعدم الالتحاق بموقع الدورة لحين الغاء القرار !.

هذا الخبرالغريب،وفي هذه الظروف بالذات ، له دلالات كبيرة ومؤسفة على واقع ومسببات الأحداث المتسارعة في العراق،ليس لجهة مضمون القرار وتوقيته فقط،انما كذلك لأسلوب رد فعل المتضررين منه وخيارهم لالغائه،اذ أن الجهتين لم ترتقيا الى مستوى المسؤولية المهنية المطلوبة  في هذه الحالات، وهذا الوقت العصيب ، فمابالك بمسؤولياتهم الوطنية ؟!.

ربما كان تبريروزارة الدفاع هو(ضغط النفقات)الذي طلبته وزارة المالية،لكن ذلك لايحتم اتخاذه،لأن هناك ابواب متعددة تستطيع وزارة الدفاع اختيارها لتنفيذه،دون أن تستهدف منتسبي هذه الدورة المهمة أو الدورات الاخرى المشابهه،والتي لاتشكل رواتب المنتسبين اليها رقماً كبيراً ولامؤثراً على ميزانيتها،ناهيك عن وجود منافذ صرف أخرى لاموجب ولا أهمية لها،هي أولى بالتخفيض أو الالغاء،في وزارة الدفاع وفي عموم الوزارات العراقية،وليس رواتب المنتسبين لمثل هذه الدورات.

لكن قرارالوزارة رغم أجحافه لحقوق المنتسبين للدورة،لايعفي هؤلاء من مسؤولية رفض الالتحاق بموقع التدريب وبقائهم في (الفندق) ، وكأنهم منتسبون لشركة خاصة أضربوا ليجبروا ادارتها على تحقيق مطالبهم ، دون أن يأخذوا بعين الاعتبار ألتزامهم بقوانين الجيش ( خاصةً) في أوقات الحرب ، التي تفرض تطبيق الواجبات والالتزام بالتوجيهات والاوامر العليا بحذافيرها، واختيار الاساليب المناسبة للمطالبة بحقوقهم ، والاضراب عن الواجب يرقى الى مستوى الجريمة التي تحاسب عليها القوانين العسكرية في العالم باسره .

أن ماحدث يحتاج الى اجراءات فورية لمعالجته،ان كان الغاء قرار تخفيض الرواتب،او ضمان عدم تكرار اسلوب الاضراب في صفوف المنتسبين للقوات المسلحة ، لمالهما من اضرار وتداعيات لاتناسب اوضاع البلاد ، لكن المهم كذلك هوالسؤال التالي .. لماذا توافق وزارة الدفاع العراقية على اسكان منتسبيها المبتعثين لدورات عسكرية في فنادق داخل المدن في بعض البلدان؟ اليس في ذلك خطورة على حياتهم وهم متجمعين كأهداف سهلة للارهاب ؟!.

علي فهد ياسين


الجمعة, 05 حزيران/يونيو 2015 00:48

الحشد في زمن الإرهاب - واثق الجابري


.
يعتقد كثيرون؛ أن تقدم الشعوب يتناسب طردياً مع أحترامها لمفاهيم حقوق الإنسان والإلتزام بالقوانين والعدالة الإجتماعية، ونعتقدها مفقودة في مجتمعاتنا.
لم نترك مناسبة لأخطائنا وتخلف شعوبنا؛ إلاّ ونضرب مثل في تناقضنا عن عالم نعتبره متحضر متطور؟!
مجمل ما نعتقده؛ ان دول العالم الأول سبقتنا في تطبيق القوانين، وترجمتها الى واقع عملي، وطبقت قوانين وضعية تحترم حقوق الفرد والجماعة، وتجاوزت رفاهية الإنسان، وبدأت تبحث عن حقوق الحيوان، ومنظمات تدافع عنه، وبعضهم من جمع إرثة لقطة، ولم يعتبروا زواج الجنس الثالث والكلاب والحمير؛ عيباً في حرية مطلقة، تسمح للإعلان في شاشات الفضاء، ولها مشرعين وقضاء رسمي؟!
صدقنا تلك الأحاديث، وتابعنا بشغف كيف تسلط الكاميرات، على إنقاذ حصان وقع في مجاري المياه، وقرأنا الأدب الغربي، وبحثنا عن روايات فائزة بجائزة نوبل، وقصص خيالية خلدها التاريخ، وتمنينا معهم أن لا يموت شرلوك هولمز، ونحرص على قراءة قصص إرنست همنغواي وتولستوي، بحثاَ عن مواقف إنسانية، تنقذ طفلاَ في الصحراء، ورجلاَ في البحر بين الحيتان، ونبحث مع أجاتا كرستي بشغف عن القاتل، وننتظر ما هو نوع العقاب، وقرأنا الحب في زمن الكوليرا، ولم نقرأ الحب في زمن الإرهاب، والجنون بحب الوطن، وعشق الشهاده، والوله بالمقدسات، والهيام بالعقيدة.
لا توجد في العالم مجلدات تروي قصص واقعية، عن شعب عاش تحت نير الدكتاتورية، ولم يُصور كيف كان مجاهدي الأهوار؛ يتنفسون بقصبة من أفواههم تحت الماء، ويتحملون برد الشتاء وحرارة الصيف وتطفل الحشرات، كيف يقفون ساعات طويلة بين الثلوج في جبال العراق، وكيف يتقاسمون رغيف الخبز مع العوائل، وتحمل النساء البنادق تحت العباءة، ولم تتحدث موسوعة غينس عن كم بيضة تم قليها( بالكرك العراقي)، في ساحات القتال، وكم عائلة نازحة تناولت الحشيش للمحافظة على شرفاها، وكيف يتبرع مقاتل عراقي بنفسه لإنقاذ جريح، أو إحتضان إنتحاري، وكيف حشد شعب كامل بفتوى كفائية، ماذا لو كانت وجوبية؟! 
أغفل التاريخ عن صفحاتنا البيضاء، في مواجهة الدكتاتورية السوداء، وثورة شعب وأمة في إنتفاضة الشعبانية عام 1991م، التي كسرت طوق الخوف والرعب، وأذلت الطاغية في مواجهة شعبية مسلحة، ومن نخبوية الى ثورة جماهيرية؛ جذرت مبدئية الشعب المقاوم؛ بمشاركة 14 محافظة من أصل 18، وتحملت ضريبة المقابر الجماعية؛ سيق الى مذابحها مختلف الطبقات؛ بتعتيم إعلامي، وغطائات إقليمية ودولية؛ غضّت الطرف عن المجازر الوحشية، وإبادة جماعية طائفية تحت شعار " لا شيعة بعد اليوم "؛ لمواجهة انتفاضة قادتها المرجعية الدينية والمثقفين، وأطلقوا العد التنازلي؛ لأسقاط الدكتاتورية، وعزلها عن تحقيق مصالح القوى الاقليمية والدولية.
تفرج العالم على مأساتنا، وتحركت الدول بإستعراضية وتسابق قوى، وليس من المعقول اليوم، أن يسمى تحالف دولي ضد منظمة إرهابية في العراء، ولا يستطيع القضاء عليها؟! 
تعجز الكتب والمؤلفات أن تروي كل قصص البطولة، وقد كتب تاريخنا بالدماء، وكل مقاتل من الحشد الشعبي، هو ألف رواية ورواية، وتقول أننا شعب يملك إرادة لا تلين وأن العالم إجتمع لتمزيقنا، ولا تنقصنا الشجاعة والكرامة، ولكن العالم سمح لسلطوية وإنحراف، أن تضع البنادق على رقابنا، ويجتاح أرضنا الغرباء، ولكن حشدنا ووحدة كلمتنا، هي مثال للدفاع عن حقوق الإنسان، وتطبيق العدالة الإجتماعية، ولحظة وقوف متطوع في مواجهة الإرهاب؛ تساوي كل مؤلفات العالم، وما كتبوا في عقود؛ خُلطت أوراقه في فتوى كفائية، انه الحشد في زمن الإرهاب.

 


اجتمع اليوم في مقر المجلس التنفيذي أعضاء اللجنة الفرعية لإعادة إعمار كوباني في مقاطعة الجزيرة برئاسة السيد أكرم حسو رئيس المجلس التنفيذي والدكتور عبدالكريم عمر رئيس هيئة الخارجية والأنسة رمزية محمد رئيس هيئة المالية وخلال الإجتماع تم وضع برنامج للعمل كالتالي:

أولا:بالنسبة للتبرعات التي سوف تقدم لأعادة اعمار كوباني من مقاطعة الجزيرة ستكون عبارة عن حملة لجمع التبرعات الموسمية وذلك بالتنسيق بين لجنة اعادة اعمار كوباني في مقاطعة الجزيرة وبين مجلس تفدم في المقاطعة

ثانيا: سوف ينعقد يوم الثلاثاء القادم كونفرانس في مقر المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة مع لجنة اعادة اعمار كوباني ورؤساء مجالس تفدم وذلك في الساعة ال 11 صباحا. وذلك بحضور جميع وسائل الإعلام .

المكتب الإعلامي للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة روج آفا – سوريا

6/4/2015

يشارك رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني، منذ يومين، في اجتماعات منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك)، التي تناقش اتخاذ قرارت حول مستويات الإنتاج للنصف الثاني من العام الحالي، ويحضر الاجتماعات أيضاً وزير النفط في الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، في ما يعزز حضور الاقليم الكردي ذي الاستقلال الذاتي على المستوى الدولي، في خضم الحديث عن احتمالات الانفصال، في ظل ما يشهده الوطن العربي من اضطرابات.
وكان لافتاً أن مشاركة البرزاني في اجتماعات «اوبك» واكبها إقرار حكومته لقانون القروض الدولية، وتأكيد أميركي أن الاقليم الكردي يعد جزءاً حيوياً من استراتيجية واشنطن في المنطقة.
وفي سياق إعلان وزارة الخارجية الاميركية، عن تجهيز العراق بألف و84 منظومة صواريخ مضادة للدروع، وتعهدها بإرسال المزيد في إطار «دعمها المتواصل» لبغداد، علقت المتحدثة باسم الوزارة ماري هارف على اعتراض حكومة إقليم كردستان على عدم دعوتها إلى مؤتمر باريس، بأن رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي مثل العراق بما فيه الإقليم، بينما أكدت أن ذلك لا ينفي دعمها للأكراد.
ولفتت هارف في مؤتمر صحافي، تحدثت فيه عن أن «منظومات صواريخ (اي تي 4) فعالة جداً ضد مسلحي تنظيم داعش، لا سيما في الأنبار.. بعدما تابعت واشنطن أحداث الرمادي وشاهدت مسلحي داعش يقومون باستعمال الدروع المفخخة في هجماتهم»، إلى انتقادات حكومة كردستان لعدم دعوتها إلى باريس، امس الأول.
وقالت هارف إن العبادي «كان ممثلاً عن العراق كبلد واحد في المؤتمر، ومن ضمنه الأكراد أيضاً»، مستدركة بالقول ان ذلك «لا يعني أن الولايات المتحدة لا تدعم الأكراد الذين يمثلون جزءاً حيوياً من استراتيجيتها، وقد دعمتهم وستستمر بدعمهم»، مشيرة إلى أن «الولايات المتحدة والتحالف الدولي يكنان احتراماً كبيراً للأكراد.. وكانا من الداعمين الأقوياء للقوات الكردية وسيستمران بهذا النهج».
وأوضحت المسؤولة الأميركية أن «كلاً من المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي الجنرال جون آلن ونائبه بريت ماكورك، يعقدان اجتماعات مباشرة مع كبار المسؤولين في حكومة إقليم كردستان خلال كل زيارة للعراق وانهما مستمران على هذا النهج».
وكانت حكومة إقليم كردستان قد انتقدت عدم دعوة ممثليها للمشاركة في مؤتمر باريس، واعتبرت أنها «القوة الوحيدة» التي حققت «أكبر انتصار» ضد «داعش»، وعدّت مشاركتها في مثل تلك المؤتمرات «حقاً دستورياً»، معربة عن «استيائها ورفضها» لمشاركة بغداد في المؤتمر كممثل وحيد عن العراق.
في موزاة ذلك، هدد برلمان الإقليم كردستان ببيع النفط من دون الرجوع إلى بغداد في حال عدم تنفيذ الحكومة العراقية الاتفاقية النفطية مع الاقليم، ولفت إلى أنه مدين لتركيا بمبلغ مليار دولار، مؤكداً أن إقرار قانون القروض الدولي جاء من أجل عدم الاعتماد على بغداد.
واعتبر رئيس اللجنة المالية والاقتصادية في برلمان إقليم كردستان عزت صابر إسماعيل أن «الإقليم يعاني أزمة اقتصادية ولا بد من معالجتها»، وقال إن «إقرار قانون القروض الدولي هو أيضا إحدى الطرق من أجل عدم الاعتماد على الموازنة العامة في بغداد»، مشيراً إلى أن «الإقليم أصبح مديناً لتركيا بمبلغ مليار دولار، كما أنه مدين لبعض البنوك الداخلية من أجل تسديد رواتب الموظفين».
وأقر الإقليم، أمس الأول، قانون القروض الدولي الذي يمنح حكومة الإقليم عن طريقه اقتراض مبلغ خمسة مليارات دولار للمشاريع الاستثمارية، في وقت أكد وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي، أن الاتفاق النفطي القائم بين بغداد واربيل ما زال «صامداً وقائماً»، ولكنه أشار إلى أنه «غير نهائي ولا يمكن الاعتماد عليه»، وعزا أسباب الخلافات بين بغداد والمحافظات وإقليم كردستان إلى عدم إقرار قانون النفط والغاز.
وقال عبد المهدي من فيينا، أمس، إن هناك «تفاؤلا وقبولا عاما بالوضع الحالي» داخل «أوبك» وذلك عندما سئل إن كانت المنظمة متوافقة على إبقاء سقف الإنتاج دون تغيير، وأضاف أن «العراق مع وحدة الصف داخل أوبك على الدوام ومع حماية مصالح أعضائها والمصالح المستقرة لصناعة النفط».
وأكد عبد المهدي أن العراق لا يريد «أسعارا متقلبة كل يوم تؤثر على الميزانيات والمشاريع»، وهو يدعم «سعر النفط المستقر بما يصب في مصلحة المستهلكين والمنتجين»، وأشار إلى أن صادرات بلاده من الخام ستزيد 100 ألف برميل يوميا في المتوسط خلال الشهر الحالي بفضل طرح خام البصرة الثقيل.
وكانت صادرات العراق قد سجلت مستوى قياسيا مرتفعا في أيار حيث تجاوزت الثلاثة ملايين برميل يوميا، كما اقترحت بغداد، العام الماضي، تقسيم إمدادات البلاد إلى خامين بسبب الشكاوى من تفاوت المواصفات والجودة مع مزج إنتاج حقول جديدة مع خام البصرة الخفيف. وتبدأ شحنات الخام الجديد الشهر الحالي.
(أ ف ب، رويترز، «المدى»)

قتل 8 من عناصر الجيش الايراني، على يد وحدات شرق كردستانYRK وذلك في عملية نوعية نفذتها الوحدات ليلة امس.
ونقلت وكالة انباء الفرات على لسان مسؤول اعلامي من وحدات شرق كردستان،ان مجموعة من مقاتلي وحدات شرق كردستان نفذوا عملية نوعية ليلة امس في قرية (باريك) بمنطقة (ربت) التابعة لمدينة سردشت بشرق كردستان،واسفرت العملية عن مقتل 8 عناصر من الجيش الايراني.
وافاد مصدر للوكالة ان المزيد من المعلومات حول هذه العملية سيتم نشرها لاحقاً ربما في بيان.
وتشهد الجبال الحدودية بين شرق وجنوب كردستان مناوشات متقطعة بين كريلا وحدات شرق كردستان والجيش الايراني،يقوم الاخير غالباً باستخدام المدفعية وقصف معاقل الكريلا.
روج نيوز

اعلنت مديرية شرطة اربيل الخميس(4حزيران) اعتقال افراد عصابة احتالت على نازحين عرب الى اربيل، واستولت على ما بحوزتهم من اموال واجهزة هاتف محمول.

واوضح عبد الخالق طلعت مدير شرطة اربيل خلال مؤتمر صحفي انه تم اعتقال ستة اشخاص انتحلوا صفة رجال الاسايش (الامن) وشرطة المكافحة. وكانت وصلتنا قبل فترة معلومات تفيد عن قيام اشخاص بمداهمة منازل نازحين عرب او التعرض لهم في الطرق مدعين انهم يمثلون المؤسسات الامنية.

وقال طلعت ان 15 أو 16 مواطنا عربيا كانوا ضحية هؤلاء وبعد المراقبة استطعنا اعتقال الرأس المدبر للعصابة الذي اعترف علىجميع افرادها.

اداعة العراق الحر

اسطنبول (رويترز) - قال مسؤول تركي إن أكثر من ثلاثة آلاف سوري فروا الى تركيا منذ يوم الأربعاء بسبب اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد.

ويحاول المقاتلون الأكراد إخراج المتشددين من مدينة تل ابيض في محافظة الحسكة السورية بالقرب من بلدة أقجة قلعة التركية الحدودية.

وقال المسؤول إن 3337 من السوريين العرب عبروا الى تركيا خلال أقل من يومين لتفادي الاشتباكات وغارات القصف التي يشنها تحالف تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المسؤول إنه يجري تسجيل السوريين وفحصهم طبيا في معبر أقجة قلعة الحدودي

وتستضيف تركيا بالفعل 1.8 مليون سوري فروا من العنف في بلادهم وتنتهج سياسة الحدود المفتوحة مع اللاجئين منذ بدء الحرب الأهلية قبل أربع سنوات.

وفي الأشهر الأخيرة أغلقت معابر حدودية جزئيا لأسباب أمنية لكن عمال إغاثة عبروا عن مخاوف بشأن منع الناس من الفرار من القتال.

وقال عامل إغاثة إن قوات حرس الحدود التركية رفضت السماح بعبور آلاف من طالبي اللجوء في الأسبوع الأخير فاتجه كثير منهم الى مناطق مختلفة داخل سوريا.

واضاف "الانطباع الذي لدينا هو أن أنقرة تتوخى الحذر الشديد... إنها لا تريد تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين قبل الانتخابات مباشرة."

وتصل حملة الدعاية الى ذروتها هذا الأسبوع قبل الانتخابات البرلمانية التي تجرى يوم الأحد وتعتبر الضغوط الاقتصادية الناجمة عن استضافة اللاجئين قضية حساسة.

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية- تحرير أميرة فهم

 

شفق نيوز/ أعلنت هيئة البيئة في إقليم كوردستان العراق الخميس أن حركة السير للمركبات ستتوقف لمدة  دقيقتين في عموم الإقليم كمشاركة من قبل المواطنين في حماية البيئة.

وقال المتحدث باسم هيئة حماية وصيانة البيئة في كوردستان لقمان شيرواني في حديث لشفق نيوز انه بقرار من المجلس الاعلى للبيئة في الاقليم وبالتعاون مع وزارة الداخلية تقرر وقف حركة المركبات في يوم غد الجمعة من الساعة الحادية عشرة ظهرا ولمدة دقيقتين وفي عموم الإقليم ولجميع المركبات بهدف حماية البيئة في كوردستان.

واضاف ان هذه الحملة هي من اجل حماية البيئة من السيارات وكرسالة من قبل الهيئة الى المواطنين الى الاضرار التي تلحقها السيارات بالبيئة.

وطالب من المواطنين المشاركة في هذه الحملة والتعاون مع شرطة المرور والالتزام بوقف محرك المركبات، مشددا على "اننا جميعا نتنفس من هذا الهواء الذي يجب ان حافظ عليه نظيفا".


يجب الإعتراف أولا بأن الطائفية لا تبني بلدا، بل هي تعمل لخدمة من يقوم بنشرها بين العوام، لذلك يجب علينا الإستفادة من تجارب الشعوب في هذا الشأن، وعلى سبيل المثال لا الحصر نرى بأنه في إنكلترا، وبالرغم من فوز ديك بيكون بمقعد محلي في شرق لندن، لكنه مع ذلك وبسبب مطالبته بحقوق البيض، فقد وقف جميع السياسيين الإنكليز من أقصى اليمين الى أقصى اليسار، حتى اختفى من الحياة السياسية في إنكلترا.
وفي النمسا تم منع جورغ هايدر، وبالرغم من فوز حزبه ب28% من أصوات الناخبين، لكنه بقي ضمن حدود المناصب المحلية في منطقته.
ملخص القول على السياسيين العراقيون العمل على تعرية كل شخص ينادي بالطائفية ويحرض على القتل ويستقوي بالأجنبي (مهما كانت جنسيته) والعمل على الجلوس على طاولة واحدة لمناقشة الوضع العراقي بهدوء والوصول الى نقطة يمكن من خلالها تصفير الأزمات بشكل جدي، والإنطلاق من جديد من خلال تحديد الأولويات، والتي على رأسها تقع مسألة تحرير المناطق المحتلة من قبل عصابات داعش الإرهابية، بعدها تأمين عودة العوائل النازحة الى مناطق سكناها، من ثم إعمار تلك المناطق.
من الغريب أننا نرى قلة من المجرمين المسلحين، بالكره للحياة وكذلك بالتعصب الأعمى، يلحقون خسائر فادحة بجيش يبلغ تعداده مليون مقاتل، وهنا لابد لنا من إستكشاف الأسباب الحقيقية وراء هذه الإنتكاسات، هل السبب التسليح غير الجيد، أم أن القيادات الميدانية غير كفوءة؟
للجواب على التساؤل السابق يجب الإعتراف بوجود قصور في القيادات الميدانية، أدت الى عدم مبالاة بين الجنود في المحافظات التي إحتلها تنظيم داعش الإرهابي، بالإضافة الى أن أغلب التسليح وبحسب التقارير العسكرية، يأتي من مناشىء لها باع طويل في الصناعة العسكرية، الأمر الذي يترتب عليه القيام بعملية قيصرية تؤدي الى تنظيف السلم الأعلى من القيادات الميدانية من الإنتهازيين وغير المهنيين، ذلك وبحسب علمنا فإن أغلب القيادات التي سقطت المناطق التي بإمرتهم، أخذوا يبررون الهروب من ساحة القتال، ومن ثم فإن الذي يبرر الفشل هو فاشل قطعا وبدون لبس، ويجب محاكمته.
كما أن من واجب مجلس النواب بإعتباره السلطة التشريعية سن قانون لتجريم أي شخص (مهما كانت صفته الرسمية) يحرض من خلال خطاباته على الكراهية والعنف.
(أكاديمي وباحث)
ما من حكم أو دولة تأسست على القوة الغاشمة وسفك الدماء إلا وحفرت قبرها بيديها، عاجلا وليس آجلاً. هكذا حدثنا التاريخ في الماضي والحاضر، ومن يتصور غير ذلك فهو واهم أو مغتر أو مغرر به. ومنذ أربع سنوات أو يزيد والمنطقة العربية على حافة بركان يقذف بحممه في كافة الاتجاهات، وتصيب شظاياه مختلف المذاهب والأديان والإثنيات، توجهه قوى شريرة لا تريد الخير لشعوب العرب والمسلمين، وتدعمه وتخطط له دول ومشيخات نفطية طواعية أو بأمر من اسيادها، وتنفذه حركات تكفيرية تجند لها المرتزقة من كل حدب وصوب بعد أن يغسل أدمغتهم مشايخ متخصصون في تكفير المخالفين لهم سواء كانوا شيعة أو سنة أو من ابناء الديانات الأخرى، وتدربهم تدريباً قاسيا بل متوحشا وتطلقهم على الفريسة العزلاء لتنهش من لحمها ما تشاء!!
والسياسة الذي تتبعها المملكة العربية السعودية في المنطقة منذ سنوات لا تنم عن حصافة او حكمة، وإنما تميل الى التصعيد  والتحريض واثارة النعرات الطائفية وخاصة بين السنة والشيعة، ثم تحولت الى سلوك هستيري بعد وفاة الملك عبد الله واعتلاء الملك سلمان بن عبد العزيز للعرش والتغييرات السريعة التي قام بها في مراكز القوى الممسكة بالقرار والتي عززت من نفوذ الفرع القبلي (السديري) الذي ينتمي له الملك الجديد، واستبعد فيها ولي عهده الأمير مقرن..فشنّت حربها الدموية على اليمن مستخدمة سلاح الجو الذي لا يفرق بين اهداف مدنية واهداف عسكرية، بل إنه يمعن في قتل المدنيين لأن في ذلك وسيلة للضغط على القوى المعارضة للهيمنة السعودية على اليمن، لتنفيذ الشروط التي تريد السعودية فرضها على اليمنيين، وقد بلغت أعداد الضحايا الشهداء بالآلاف!
وكان من جملة الأهداف التي سعت اليها القيادة الجديدة في المملكة هو تحريك الوضع في العراق وسوريا نحو الأسوأ، فحسنت من علاقتها السياسية مع تركيا التي فتحت ابوابها من جديد للمقاتلين القادمين من شتى بقاع الأرض للقتال مع داعش. وبفضل التعاون التركي الخليجي تمكنت داعش من التمدد داخل الأراضي العراقية، فارتكبت المجازر واستباحت الحرمات، وبالمقابل تقوم السعودية بين الفينة والأخرى بإصدار قرارات تحرم فيها الإرهاب والجماعات المنضوية تحت لوائه، لكن من ينظر للأمور نظرة متمعنة يرى أن وكر الإرهاب قائم في هذا الكيان السعودي ممثلاً في مؤسسته الدينية التي تكفر كافة المخالفين من المذاهب الإسلامية المختلفة سنية كانت أم شيعية، وبطبيعة الحال أيضا ابناء الديانات السماوية، ودع عنك اتباع الديانات غير السماوية!..لكننا لم نسمع عن مشايخ الوهابية انهم حرضوا على المس بأحد من أتباع هذه الديانات الموجودين بعشرات الألوف في مملكة آل سعود والامارات الخليجية الاخرى، لأنها سيدفعون الثمن غالياً،  كما لم نسمع أو نشاهد ان السعودية قد ارسلت طيرانها بهذه الكثافة لقصف إسرائيل ووقف اعتداءاتها السافرة على العرب والمسلمين!!
ويأتي تفجير مسجد الإمام علي (ع) في مدينة القديح في القطيف في المملكة العربية السعودية، والتفجير اللاحق له في مسجد آخر في الدمام، وما نتج عنهما من استشهاد وجرح العشرات من المصلين، عبارة عن رسالة دموية تبعثها السلطة للشيعة في المملكة تحذرهم فيها من أي تحرك سياسي محتمل على خلفية أحداث اليمن والتدخل السعودي السافر فيه.
لكن من يقيم حكمه على اراقة دماء الناس ظلماً وعدواناً، ولا يأخذ العبرة من حقائق التاريخ القريب فضلاَ عن البعيد، هو كمن يسعى إلى حتفه بظلْفِه!..فقد ولغ طاغية العراق صدام بدماء شعبه من كافة المذاهب والقوميات، ودفن مئات الالوف منهم في مقابر جماعية لم يكتشف منها الا النزر اليسير، وقصف مواطنيه بالسلاح الكيمياوي في مدينة حلبجة وغيرها، ثم شن حروبا عبثية على جيرانه المسلمين متحالفاً مع الامريكان بحجة الدفاع عن العروبة، وحارب جيرانه العرب بحجة تحالفهم او (عمالتهم) للامريكان!! وذهب ضحية حروبه تلك ما لا يعد ولا يحصى من الأرواح والأنفس، فضلاً عن الخسائر المادية التي قدرت بمئات المليارات..فماذا كانت نتيجته وكيف انتهى؟؟ لقد انتهى مختبئاً في حفرة قذرة وبحالة مزرية من الذل والهوان، وقل مثل ذلك بالنسبة لبقية الطغاة الذين رحلوا أو أجبروا على الرحيل، فقد كان سفكهم للدم الحرام لعنة عليهم وعجّل بنهايتهم.

وليعلم الذين يستعرضون عضلاتهم اليوم على الشعب اليمني الفقير الأعزل متكئين على الدعم الأمريكي والصهيوني والدول التي تدور في فلكهما، انهم أول من ستضحي بهم امريكا واسرائيل اذا اقتضت مصالحهما ذلك، وسيكونون حطبا للنار التي اوقدوها. وصدق امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) حينما قال: ((لئن أمهل الله الظالم فلن يفوته اخذه وهو له بالمرصاد))!

أعلنت الإدارة الأمريكية عن أن الدفعة الأولى, من طائرات أف 16 المقاتلة, تم تأجيل إرسالها, حيث ستبقى الطائرات في أمريكا, إلى إن يتحسن الوضع الأمني في العراق, بحسب بيان وزارة الدفاع الأمريكي.
النكات الأمريكية بحق العراق لا تنتهي, بسبب ضعف الرد العراقي, نتيجة أحساس الساسة المحليون بالضعف أمام الأمريكان, مما ولد مساحة كبير من الفشل, والنتيجة قصص مضحكة, عن كيفية أدارة الدولة بزمن المنبطحين لأمريكا, هنا سنفكك الموضوع على محورين أساسيين, لفهم طبيعة ما يجري.
المحور الأول: وهو يخص الجانب العراقي, حيث يقع على عاتقه أتمام صفقة ناجحة, لو امتلك المعرفة والخبرة.
أولا: يجب إن نضع اللوم على من قام بالصفقة من الجانب العراقي, باعتبار جهله الغريب بقوانين التعاقد, وضعفه في مباحثات الشراء, مما جعل منه كبش صغير بيد الأمريكان, حين إتمام الصفقة, فالمصيبة الأكبر هي ما قامت به الحكومة السابقة, بعمليات دفع كامل قيمة الصفقة, مع أن اغلب دول العالم تشتري بنظام الدفعات, آو بالأجل, إلى حيث الحصول على شيء ملموس, لكن ما فعلته حكومة الفشل السابقة, أنها فرطت بالمال العراقي, عبر صفقة مبهمة المستقبل, في تصرف لا يصدر إلا من جهال السياسة.
ثانيا: غياب لأي دور حقيقي للبرلمان, فكيف يمرر هكذا صفقة, مما يدلل على شلله التام, فلو كان يملك أي قرار لأوقف الصفقة, لأنها تبدد المال العراقي, من دون مقابل, فلو كان ألان متوفرة أموال الصفقة, فتصور حجم الإمكانية الشرائية, التي تمكنا من جلب ما نحتاجه, في حرب داعش, لكن برلماننا المشلول تخلى عن مسؤوليته, وبقي راقدا في فراش المرض المزمن.
ثالثا: غياب دور الإعلام العراقي, باعتباره سلطة رابعة تراقب وتحاسب, فلم يتابع الحدث, ولم يوضح مكامن الخلل, بل استسلم للكسل الغريب, ننوه هنا إلى إن بعض الكسل مدفوع الثمن.
المحور الثاني في القضية الجانب الأمريكي, فكأنها لم تفكر بالوضع الأمني العراقي, عندما قبضت الأموال العراقية, لحظت توقيع عقود, وتنبهت لاحقاً لخطورة إرسال الطائرات للعراق, لأنها شديدة التخوف على بضاعتها المباعة, مع انه يحق للعراق حتى إحراقها لأنها ملكه, ولا يحق للآخرين مسائلته, لكن المصيبة العراقية بغياب ساسة أكفاء.
صفقة الطائرات أف 16 من أمريكا, لم تصل لليوم, والسبب تلكؤ الإدارة الأمريكية بالوفاء بالتزامها, حيث تشترط ألان أمريكا, تسليح أهل السنة, وإقامة حرس وطني من المكون السني حصرا, وعدم تهميشهم! لا اعلم في أي قاموس دولي يوجد هذا الهراء, وهل يمكن إن يتقبل العقلاء هذا!  فهل يحق للبائع التحكم بالصفقة, بعد إن تم إبرامها, فقط لأنها لا تتناسب مع المزاج الأمريكي!
هنا يفوت المسئول العراقي الحالي, دور مهم, وهو فقط توضح الأسلوب الأمريكي, وتأثيره على الاقتصاد العالمي, لأنه ينتزع الثقة بين البائع والمشتري, فكيف يمكن إن يستقيم سوق السلاح, بتواجد سلوكيات الكابوي, وتنبيه العالم للأسلوب الأمريكي, في عملية قرصنة رخيصة, فقبض أموال الصفقة أولا, من دون ان  يسلمها للعراقيين, فالقيام بهكذا دور يمكن اعتباره, رد كبير على التهور الأمريكي, لاعتبارات منها: أنها فضح لنوع من التدخل بالشأن العراقي, وإنها قرصنة, وإنها كذب كبير لا يمكن السكوت عنه, وأخيرا أنه إخلال بأصول المهنة.
والدور الأخر مراسلة المنظمات العالمية, والدوائر القضائية, بما تفعله أمريكا معنا, هكذا دور سيكبح جماح الثور الأمريكي, ويعيد بعض كبرياء العراق الضائع, بسبب انتشار الغباء السياسي.
في الختام, نحن بين كماشتين, من جهة الخبث والتعجرف الأمريكي, ومن جهة أخرى الغباء السياسي, لثلة من المتصدين للحكم, وبين الموقفين نحتاج لثورة حقيقة, تصحح  خطيئة اثنتا عشر سنة.

والسلام

 

4- 6- 2015 محمد توفيق علاوي

عندما غادرت العراق في بداية عام ١٩٧٧ وتنقلت بين الدول العربية وصادف ان دخلت من الحدود البرية لإحدى الدول العربية، وإذا  بألضابط في تلك الحدود والذي تزين كتفيه مجموعة من النجوم خاطبني بشكل واضح طالباً مني ان ادفع له إكرامية، والحقيقة هالني هذا الموقف ووقفت كألمدهوش امامه، لأني لم يصدف طوال عمري في العراق مع كثرة مراجعاتي لدوائر السفر والمرور والتجنيد والتربية والتعليم والجنسية والأحوال المدنية أن دفعت فلساً واحداً لتمشية أي معاملة من هذه المعاملات، وهنا انا واقف امام ضابط  يحمل عدة نجوم يقوم بعمل روتيني لختم جوازي لدخول الحدود، لم اعرف كم ادفع له، فدفعت له مبلغاً من المال لا أتذكره، فلما دخلت ذلك البلد وأخبرت من كان في إستقبالي، قال إن المبلغ الذي دفعته له كبير جداً، فقلت له ولكني لم اتخيل ضابطاً بهذه الرتبة يطلب إكرامية حيث لا يمكنني أن أتصور أن مثل هذا الأمر يمكن أن يحدث في العراق ليس مع ضابط بل حتى مع أصغر موظف في أي من دوائر الدولة. هكذا كان العراق وهكذا كان المواطن العراقي في سبعينات القرن الماضي. وعندما رجعت إلى العراق بعد عام ٢٠٠٣ وجدت أن هذا العراق الذي كنت أعرفه قد تغير؛ ولعل مقولة الإمام علي (ع) تنطبق في هذه الحالة إنطباقاً كاملاً (إذا أقبلت الدنيا على أحد أعطته محاسن غيره، وإن ادبرت عنه سلبته محاسن نفسه)؛ فقد سلبت عنا محاسن انفسنا.

فما الذي حدث ؟؟؟؟

هناك حدثان: الأول فترة الحصار؛ حيث أصبحت الرشوة ضرورة لكي يعتاش الناس عليها، فلا يكفي معاش الموظف، كما إن المقبور صدام طلب بشكل علني أن يدفع المواطن هدية للموظف على عمله، وبذلك شرعت الرشوة.

ولكن الآن تغيرت الأمور، واصبح راتب الموظف يكفيه ولا يحتاج إلى أي مبلغ إضافي، ولكن لماذا إستمرت الرشوة، بل تجذرت، وأصبحت أمراً طبيعياً، وثقافة متعارفة بين الناس، وأصبح الشخص الذي يرفض الرشوة هو الإنسان الشاذ وهو الإنسان المحارب.

هنا كان الحدث الثاني: يقال أن ملكاً سأل أحد الحكماء، كيف ترى الزمان؟ فأجابه الحكيم: أنت الزمان إن حسنت، حسن الزمان؛ وإن أسأت ساء الزمان.

إذاً سبب الفساد هو الفئة الحاكمة فإن صلحت وحاربت الفساد قضي على الفساد، وإن ساءت وانغمست بالفساد تفشى الفساد وإستشرى كما هو حالنا الآن.

ولكن، وهنا نطرح اللكن بخط كبير وعريض، هل إن الفئة الحاكمة مضطرة للفساد ؟؟؟

الجواب : إنها مضطرة ما دامت متصدية للعمل السياسي .

ونتساءل؛ لماذا الإضطرار؟؟؟

الجواب: إن الفئة الحاكمة متصدية للعمل السياسي، فلها مراكز ولها أتباع، وتعقد المؤتمرات والأجتماعات ويضطر افرادها للسفر لأغراض سياسية وتقام المآدب لأغراض سياسية ايضاً، وتتصدى للإنتخاب، فتطبع البوسترات وتنشر الإعلانات، والمال ضرورة لهذه الفعاليات، كما إن لها واجهات إعلامية من قنوات فضائية وإذاعية وصحف ومواقع في الإنترنت. كما إنها تضطر لدفع مبالغ للمعوزين والفقراء، كما إن لبعضها شهداء فتدفع مبالغ لعوائل هؤلاء الشهداء. كل تلك الفعاليات تحتاج إلى مبالغ وإلى اموال ، فمن أين تأتي بالأموال ؟؟؟؟؟

لقد وجدت الفئة السياسية ثلاثة طرق للحصول على الأموال:

طريق التبرعات: إن هذا الطريق يجلب اموال ولكنها مبالغ محدودة وعادة تكون ضئيلة مقارنة بما تتكبده من مصاريف عالية.

طريق الدول: إن هذا الطريق كان متوفراً ولازال ولكن اصبح بشكل أضيق من السابق لأسباب لسنا بصدد ذكرها، ولكن هذا الطريق يعني ألإنقياد لسياسة الدول الدافعة، ويعني إرتهان الجهة السياسية لمصالح دول قد تتعارض مصالحها مع مصلحة العراق، وبالتالي تضطر الجهة السياسية الى تحقيق مصلحة الدولة الخارجية على مصلحة العراق. وهذا امر سيء وغير مقبول.

طريق الإستفادة من المؤسسات التي تهيمن عليها هذه الجهات السياسية من وزارات ومجالس محافظات وهيئات وغيرها وذلك من خلال العقود والمشاريع والإتفاقات وكافة طرق الفساد المتعارفة؛ وهنا الطامة الكبرى؛ وهنا سبب التدهور والتراجع وتفشي الفساد على اوسع المستويات وإنتشار الإرهاب ودمار البلد.

لماذا الطريقة الثالثة تؤدي إلى هذه النتائج الكارثية؟؟؟

لتقريب الصورة نأخذ المثل التالي:

إذا كان الوزير على سبيل المثال يريد أن يحصل على أموال من عقدما لتمويل جهته السياسية فإنه مضطر للقيام بما يلي:

اولاً: يبدأ بالتفتيش عن العقود التي يمكن أن تجلب له مبالغ مالية كبيرة، ولكنه سيواجه معضلة، حيث إن تعليمات إجراء العقود تضع مجموعة من الشروط بحيث لو طبقت هذه الشروط بحذافيرها فإنه لا يمكن أن يحصل  أي فساد وبألتالي لا يحصل على أي مبلغ، لذلك يجب عليه أن يجد متعاونين من الوزارة لتمشية العقد من دون الإلتزام بالضوابط والتعليمات، كوكيل الوزارة او مدير عام فضلاً عن المفتش العام ولجان فتح ودراسة العقود، والدوائر القانونية والمالية في الوزارة وغيرهم؛ طبعاً هذه الجهات ليست مستعدة للتعاون مع الوزير إلا بعد ضمان حصتها من المبالغ المترتبة من عملية الخروج على الضوابط والتعليمات ومخالفتها؛ كما إنه في كل مكتب من مكاتب هذه الجهات، كمكتب الوكيل او مكتب المدير العام او مكتب المفتش العام او مكاتب الدوائر القانونية والمالية وغيرها هناك مجموعة من الأفراد الذين ستنكشف لهم عمليات الفساد تلك، ولإسكاتهم إما أن يعطون حصة وإما أن يسمح لهم بألإفساد ضمن دائرتهم، فيبدؤا بمطالبة المواطنين والمراجعين والشركات المختلفة بالرشاوي، وليس هنالك اي رقيب او حسيب عليهم، بل لا يستطيع أي مواطن تقديم أي شكوى عليهم لدى أي شخص في هذه الوزارة، فألكل يسكت على الكل لأنهم جميعاً مشتركون بالفساد، والشخص الذي لا يدفع الرشوة تغلق عليه جميع الأبواب.

المشكلة التي سيواجهها المفسدون هو وجود مجموعة من النزيهين الذين لا يقبلوا بهذه الأوضاع وبهذا الفساد، هؤلاء عادة أقلية، فإما أن يسكتوا ويغضوا الطرف، وإذا أراد أحدهم أن يواجه المفسدين فيحارب ويزاح من موقعه أو يطرد من الوزارة أو تفبرك له تهمة فيدفع ضريبة نزاهته. وبمرور الوقت تفرغ هذه المؤسسات من الأشخاص النزيهين ويسيطر عليها المفسدين.

ثانياً: إن هذا الوزير المفسد عادة لا يشتغل للجهة السياسية التي يعمل لها فحسب، بل إنه يعمل لنفسه أيضاً، فلنفترض أن الجهة السياسية التي يعمل لها تطلب منه عشرة ملايين دولار، فمن الطبيعي أن يحقق ربحاً بخمسة عشر مليون فيأخذ خمسة له ويترك عشرة للجهة التي يعمل لها، هذا إذا كان منصفاً، أما إذا لم يكن منصفاً، فلعله يعطيهم عشرة ويأخذ لنفسة عشرة او عشرون او حتى مئة، فمن يحاسبه، فألأمر يتم بسرية، وعليه أن يرضي أشخاصاً آخرين داخل الوزارة. ولذلك نرى إن الجهات السياسية دائماً تغير وزرائها لأنها لم تحصل على ما كانت تتوخاه، أو أنهم علموا أن ما حصله الوزير يفوق كثيراً مما أعطاهم إياه، وهكذا تنشأ إقطاعيات مالية من قبل أشخاص معدودين لأنهم كانوا يشغلون منصباً وزارياً أو ما شابه.

ثالثاً: هناك مشكلة كبيرة تحصل مع الشركة التي تحصل على العقد؛ وفي هذا المجال أحب أن أذكر الحادثة التالية وهي حادثة واقعية حدثت معي؛ حيث عندما توليت الوزارة للمرة الثاية نهاية عام ٢٠١٠ فأول عمل قمت به طلبت من جميع الشركات العاملة مع الوزارة عمل تعهد مصدق لدى كاتب العدل تذكر فيه الشركة إنه إذا تبين إنهم دفعوا أي رشوة لأي موظف في الوزارة من درجة وزير فما دون، فيتم إلغاء العقد وتدفع الشركة غرامة بمقدار ٣٠٪ من قيمة العقد وتوضع على اللائحة السوداء وتمنع من العمل داخل العراق لفترة ثلاث سنين. بعد أن أصدرت هذه التعليمات وبدأت الشركات تعمل هذا التعهد، جاءني ممثلوا شركة (ألكاتل Alcatel ) الفرنسية وهي من اكبر شركات الإتصالات في العالم وقالوا لي بالحرف الواحد (نحن الآن نشعر أن هناك عدالة في التعامل مع الشركات) فتعجبت وقلت لهم (لماذا؟) فقالوا(كما تعلم نحن شركة مساهمة كبرى [PLC ] ولا نستطيع أن نخالف القوانين الفرنسية، وإذا دفعنا أي رشوة للحصول على أي عقد فنعاقب من قبل حكومتنا وندفع غرامات باهضة جداً تبلغ مليارات الدولارات حسب القانون الفرنسي، أما الشركات الصينية فإن الحكومة الصينية تسمح لهم بدفع الرشاوي ولا تحاسبهم عليها، ونتيجة لذلك فإنهم كانوا يدفعوا الرشاوي في وزارتكم قبل مجيئك على مختلف المستويات داخل الوزارة، وبذلك خسرنا مجموعة من العقود لأنها وضعت بطريقة ومواصفات غير عالمية بل مواصفات خاصة بشركات صينية محددة نتيجة لدفعهم رشاوي إلى مجموعة من الموظفين، فتم استبعادنا مع العلم إن مواصفاتنا أفضل من مواصفاتهم وأسعارنا أقل من أسعارهم)، وبعد أن توليت الوزارة إستطاعت شركة الكاتل الحصول على عقدين من الوزارة بسبب توقف عمليات الفساد.

المثل الذي ذكرته أعلاه لا يمثل حالة مأساوية لأن مواصفات الشركات الصينية اصبحت قريبة من مواصفات الشركات الأوربية، أما المأسات حينما يكتشف الوزير أن الشركات العالمية لا تستطيع أن تدفع الرشوة، فيبدأ بالتعاقد مع الشركات العراقية غير المؤهلة، بل إنه يختار الشركة ليس إستناداً إلى كفاءتها بل إستناداً إلى مقدار ما تدفعه له من مبالغ، لذلك تأتي أسوأ الشركات، وبما أن هذه الشركات تدفع مبالغ كبيرة جداً للحصول على العقد بحيث في النهاية تجد إنها لن تربح شيئاً أو إنها ستخسر فتضطر للتوقف وعدم إكمال المشروع، فيكون مشروعاً متلكئاً؛ وإنك لا تجد دولة في العالم فيها هذه النسبة العالية من المشاريع المتلكئة غير العراق؛ وإني أستطيع أن أقول بكل ثقة أن أكثر من ٩٩٪ من المشاريع المتلكئة هي مشاريع فاسدة لم يتم فيها أختيار الشركة المنفذة التي تتمتع بكفائة وبخبرة سابقة أو أنها قامت بإنشاء مشاريع مشابهة في السابق؛ أو قد تكون الشركة قد دفعت ألدفعات الأولية التي إستلمتها كعمولات للوزير ولم يتبق لهم من المال ما يكفي للقيام بالمشروع كما حصل مع بعض المشاريع.

نستنتج مما ذكر أعلاه أن ما نعانيه اليوم من فساد مستشري على كافة المستويات وتوقف عملية الإعمار هو بسبب نزوع الطبقة السياسية الحاكمة لأختيار الطريق الثالث للحصول على الأموال، للأسف غدا هذا الأسلوب ثقافة متبناة من قبل أكثر ألجهات السياسية، بل بدأت هذه الجهات السياسية بتشكيل لجان إقتصادية تتعامل بشكل علني مع موظفي الوزارات ومع الشركات للحصول على الأموال بطريقة غير شرعية، هذه الثقافة أدت إلى ألإيغال في الفساد وإلى تعميق الفجوة بين الطبقة الفقيرة والطبقة الغنية، وإلى زيادة معاناة الطبقة الفقيرة بشكل يفوق التصور، كما أدى إلى إستفحال الأعمال الإجرامية من سرقات وخطف وغيرها، كما كان من أحد ألأسباب التي أدت إلى إلتفاف الكثير من المعوزين حول التنظيمات الإرهابية، فألإرهابيون مع عقيدتهم الباطلة ولكنهم مقتنعون بها فلديهم دافع كبير للقتال والتضحية بارواحهم، أما الجهات العسكرية والأمنية فغدوا مترددين في التضحية بأرواحهم  من أجل وطن لا يتنعمون هم والمستضعفون من ابناء شعبنا بخيراته، بل أكثر من يتنعم بخيراته  هم طبقة سياسية موغلة في الفساد، وأدى ذلك إلى فشل هذه الجهات في مقارعة الإرهابيين في الكثير من المعارك بين الطرفين، كما إن هذا الواقع أدى إلى فقدان الشعور بروح المواطنة، فأصبح هم المواطن العادي مغادرة البلد والهجرة إلى أرض الله الواسعة، وأصبح لسان حال المواطن بحق الوطن أنه (لا خير في وطن تحكمه فئة سياسية موغلة في الفساد كألفئة السياسية الحاكمة في عراق اليوم)، وأصبح الكثير من المواطنين ومن أبناء شعبنا محبطين من إمكانية إصلاح البلد.

ولكن هل هناك إمكانية لإيجاد حلول بديلة لتمويل الجهات السياسية لإيقاف عملية التمويل من خلال مؤسسات الدولة؟؟؟

العراق ليس بدعاً من الدول، والعملية الإنتخابية ليست منحصرة بالعراق، والأحزاب السياسية وإحتياجاتها للتمويل  ليس أمراً خاصاً بالعراق؛ فماذا فعلت الدول الديمقراطية الأخرى أمام هذا الواقع المشابه للعراق؟؟؟

دخلت العملية السياسية في العراق عام ٢٠٠٥ حيث اصبحت عضواً في مجلس النواب، وتوليت وزارة الإتصالات عام ٢٠٠٦ ثم رجعت إلى مجلس النواب في نهاية عام ٢٠٠٧ ومن خلال إتخاذي لهذه المواقع وعلاقاتي الوثيقة مع كافة الأحزاب السياسية ومعرفتي بالكثير من التفاصيل وخبايا الأمور، وجدت أنه لا مناحة من أيقاف تمويل الجهات السياسية بطرق غير مشروعة سواء كانت من دول او إعتماداً على العقود الفاسدة، كما أنه يمكن بكل سهولة الإستفادة من تجارب الدول الأخرى لوضع منهج لتمويل الأحزاب والجهات السياسية العراقية إعتماداً على نموذج مشابه في دول عريقة بنظامها الديمقراطي وعريقة في تشريع القوانين؛ واحدة من أهم الدول في العالم العريقة بالقانون ولديها واقع سياسي شبيه نوعاً ما بالعراق من أحزاب سياسية متعددة تتنازع المقاعد البرلمانية هي فرنسا، كما إن القانون الفرنسي لا يسمح بتبرعات كبيرة للأحزاب السياسية، ويخصص مبالغ من موازنة الدولة للأحزاب السياسية حسب عدد من يمثلهم بمجلس النواب، ولا تدفع هذه المبالغ للحزب وإنما تدفع لمصاريف الحزب  بعد التأكد من صحتها، كمراكز الحزب ومعاشات  للحزبيين المتفرغين ووسائل الإعلام وغيرها من المصاريف.

إستناداً للواقع أعلاه قمت بالإتصال بالدكتور محمد سعيد الشكرجي (دكتور في العلوم السياسية  من فرنسا ومتخصص  بالقانون الدستوري) وهو الآن سفير العراق في كينيا، ليبعث لي دراسة بشأن تمويل الأحزاب السياسية في فرنسا، وقد بعث لي هذه الدراسة مشكوراً، فأرسلتها بدوري للشيخ همام حمودي رئيس لجنة التعديلات الدستورية في ذلك الوقت في مجلس النواب العراقي في الشهر الثالث عام ٢٠٠٨،  لتضمينها في التعديلات الدستورية ، ولكن التعديلات الدستورية لم ترى النور حتى يومنا هذا، ولذلك قمت بطرح تلك المقترحات في مجلس الوزراء عام ٢٠١١ عند قراءة مسودة قانون الأحزاب السياسية ، فلم يثبت في القانون من تلك المقترحات غير مسألة تمويل الأحزاب السياسية من موازنة الدولة ، وتحقيق هذه الجزئية في قانون الأحزاب السياسية أمر مهم، ولكنه يحتاج إلى ضوابط وتعديلات من قبل مجلس النواب، ولكن للأسف الشديد لم يقر قانون الأحزاب السياسية منذ عام ٢٠١١ حتى يومنا هذا .

إن قانون الأحزاب السياسية يجب أن لا يتضمن تمويل الأحزاب من خزينة الدولة فحسب، بل يجب تشريع قوانين صارمة لمنع الأحزاب السياسية من تمويل نفسها من خلال الوزارات التابعة لها، وهذا الأمر لا يمكن أن يتحقق بشكل كامل إلا بترشيح وزراء تكنوقراط كفوئين وغير حزبيين أو حزبيين ولكنهم تكنوقراط كفوئين ونزيهين، حين ذاك فقط نستطيع أن نقول أن الحكومة بدأت تسير على الطريق الصحيح، وأن هناك إمكانية لتحسن الوضع والقضاء على الفساد وقيادة البلد إلى شاطيء الأمان والتقدم والإزدهار.

ولكن ذلك لا يكفي وحده لإصلاح الوضع، بل يجب أن يتزامن ذلك مع إعلان حالة الطواريء، ولكن ليست حالة طواريء امنية وعسكرية، بل حالة طواريء ضد الفساد، تحدد ساعة الصفر وبعدها كل من يفسد من موظفي الدولة يعاقب بأشد العقوبات، وتفتح خطوط ساخنة بين المواطن وهيئة حكومية خاصة تنشأ لهذا الشأن للتبليغ عن أي حالة فساد أو رشوة في الدولة، وبعد التأكد من قيام أي موظف في الدولة بأخذ رشوة يفضح في وسائل الإعلام، ويفصل من دائرته ويسجن لفترة لا تقل عن ثلاث سنوات، وتطبق نفس الآليات بحق الشركات التي تدفع الرشوة للحصول على العقود الفاسدة بطريقة مخالفة للقانون؛ قد يستمر بعض الموظفين في الدولة بالفساد حتى مع هذه الإجراءات الشديدة، ولكن هؤلاء لا يمكن أن تتجاوز نسبتهم ال ٢٪ إلى ٥٪، يجب التضحية بهؤلاء  ، فهؤلاء ليس مكانهم دوائر الدولة، بل مكانهم السجن.

الإضطرار بالميزان الشرعي: ذكرنا في بداية المقال أن الجهات السياسية مضطرة  للإفساد لتمويل فعالياتها السياسية وللتصدي للعمل السياسي، ولكن ما هو تقييم الإضطرار في مثل هذه الحالات بالميزان الشرعي؟؟؟ هنالك مصطلح فقهي يتمثل بالتنازع بين ملكة الوجوب وملكة الحرمة، فإذا كانت ملكة الوجوب اكبر من ملكة الحرمة فيمكن حينها إرتكاب الحرام من أجل غاية أهم  وأسمى، فلا يجوز في الشرع إستخدام ممتلكات أي شخص إلا بإذنه، ولكن إذا وقع شخص امامك بسبب جلطة قلبية وكان قربك هاتف  وصاحبه غير موجود فبإمكانك إستخدام هذا الهاتف للإتصال بالإسعاف من دون إذن صاحبه، لأن ملكة الوجوب في إنقاذ حياة إنسان أكبر من ملكة الحرمة في إستخدام ممتلكات الغير من دون إذنهم. ولكن هل ينطبق هذا الأمر على الأحزاب الإسلامية الملتزمة بالشرع  حين تجيز لنفسها الفساد من أجل الوصول إلى الحكم؛ ألجواب كلا وبسبب بسيط؛ لأنه لا تنازع في هذه الحالة بين ملكة الوجوب وملكة الحرمة، بل هو تنازع بين ملكتين للحرمة، فوصول الحزب الإسلامي إلى الحكم وطرحه أشخاصاً مفسدين لتولي السلطة هو أمر مخالف للشرع وحرام، كم إن إستخدامه أساليب للتمويل تترتب عليها كل ما ذكرناه من سلبيات على المجتمع وعلى البلد هو حرام أيضاً.

للأسف أقول هناك جهل كامل بألشرع حتى لمن يدعي أنه يمثل حزباً إسلامياً؛ إن جميع المشتركين في في عمليات الفساد تلك يتحملوا مسؤولية كبيرة امام الله في هذه السياسة التي دمرت البلد ودمرت المجتمع، وإني أدعو جميع الجهات السياسية التي تدعي إنها تلتزم بالشرع لمراجعة مواقفها وإتخاذ سياسة جديدة تلتزم بمنهج جديد لا يخالف الشرع، والسعي لتشكيل حكومة على المعايير المذكورة أعلاه، وإسناد منهج يستطيع إنتشال البلد من حالته السيئة بسبب هذه السياسات الفاسدة إلى حالة صحية وسليمة خدمة لأبناء شعبنا ووطننا.

إني مطمئن أن وعي الشعب سيقودنا في النهاية إلى تشكيل مثل تلك الحكومة، وتبني المناهج الإصلاحية والسليمة، كما إني مطمئن أيضاً إننا سنشهد مثل هذا اليوم لكي يحيى المواطنون العراقيون مثل باقي أغلب سكان الأرض في راحة وسلام وإطمئنان وتقدم وإزدهار………

محمد توفيق علاوي

في احدى جولاتي بالقطارفي العاصة الفرنسية، دخل رجل يحمل على ظهره طفلا لا يتجاوزعمره عاما واحدا، الطفل كان داخل عربة مخصصة للحمل على الظهر. الامر كان طبيعيا بالنسبة للجميع، ولكن ربما لي لم يكن كذلك ، فالرجل كان كفيفا ، وكانت في يده عصا للإستدلال على الحواجز أوالعوائق التي قد تعترضه في سيره. أمعنت النظر في هذا الوالد الذي على الرغم من عوقه، فهو يتجول في العربة كأي شخص سليم دون أي مشكلات، على الرغم من صعوبة التنقل في داخل القطارات عموما ..تابعته بنظراتي، وصادف نزولنا معا في المحطة نفسها، اقتربت منه لمعرفة فيما اذا كان بحاجة الى مساعدة للخروج من القطار وارشاده الى الاتجاه الذي يود الذهاب اليه، إلا انه كان يعرف طريقه بشكل جيد دون طلب مساعدة الاخرين ..امر اثار اعجابي بهذا الرجل ...

وفي اليوم نفسه وفي موقف آخر، صادفت فتاة قصيرة القامة (قزمة) في محطات القطاروهي تدفع فتاة قزمة معوقة على كرسي متحرك...امر اثار اعجابي للمرة الثانية وتساءلت مع نفسي، كم هو غريب ان الاحظ هاتين الحالتين في نهار واحد، وكأن هنالك رسالة ذات مغزى موجهة الي وعلي التفكيروالتمعن فيها ..

هذه السنة تم قبول طالبين معاقين للدراسة في قسمنا وكلاهما يستعملان كرسيا متحركا للتنقل، احدهما لديه شلل نصفي ومشكلات صحية اخرى ، والثاني يعاني من تاخرعقلي طفيف ومصاب بمرض غريب يمنعه من المشي..هذان الطالبين اصبحا مفخرة قسمنا بل وكأنهما جوهرتان يجب الحفاظ عليهما كالحفاظ على حدقات اعيننا ، لدرجة ان القسم اجرى الكثير من التغييرات على قاعات المحاضرات والمختبرات التي تم تغييرها كليا لتتلاءم مع حجم الكراسي المتحركة، وتم شراء مناضد عالية كي تتناسب مع ارتفاع الكراسي، واستخدام الكمبيوترات المحمولة بدلا من الثابتة..الخ.

اعجابي بهذين الطالبين كان كبيرا وإعجابي كان أكبربالنظام الجامعي الذي منحهما فرصة الدراسة في ارقى جامعاته، فهنالك ممرضة في قسمنا تشرف عليهما باستمرار، وطبيبة نفسية تستقبلهما كبقية الطلاب، وفي الوقت نفسه هنالك باحثة اجتماعية تتولى الاهتمام بهما وبعلاقاتهما مع الطلاب الآخرين.

ففي اول محاضرة لي بوجود احد هذين الشابين، دخلت الباحثة الاجتماعية للتحدث مع الطلاب، فقامت اولا بشرح مرض زميلهم لكي يكونوا على دراية بحالته الصحية ، وفي الوقت نفسه شرحت لهم كيفية التعامل معه، وخصوصا عندما يرن جرس الانذار في القسم عند حدوث حالات الطوارىء..ومن ثم طلبت ان يتطوع احدهم لمرافقته ومساعدته في واجباته ومحاضراته، وتناول الطعام معه كي لا يشعربالوحدة . ومما اثار اهتمامي ان جميع الطلاب قاموا برفع ايديهم ليصبحوا مرافقيه...

هذه البلدان تتيح الفرصة للجميع دون اي تمييز كي يكونوا كيانا فعالا في المجتمع دون النظرالى ما لديهم من عوق أو غير ذلك ، هو امرفي غاية الاهمية، فالعوق هو ليس نهاية الحياة، ولكن يجب التعامل والتعايش معه بحكمة . فالحكومة تقوم بدفع مصاريف العلاج وبصورة مجانية لهم، كما تمنحهم راتبا شهريا وتقلل الضرائب عن والدي المعاقين تعاطفا وتضامنا معهم .فهنالك بنية تتيح للمعوقين التمتع بكل مقومات الحياة العصرية وتكيفهم ليتأقلموا مع الاجهزة المتاحة التي يستخدمونها من مصاعد وممرات خاصة للكراسي المتحركة اثناء ممارسة حياتهم اليومية..

د. تارا ابراهيم - 2 -

من الطبيعي أن ينزعج أعداء الشعب الكردي، من النجاحات التي يحققها هذا الشعب المناضل على كافة المستويات، السياسة منها والدبلوماسية والإقتصادية، وتلك الإنتصارات العسكرية، التي حققتها قوات الحماية الشعبية الباسلة وقوات البيشمركة

ضد تنظيم داعش الإرهابي، الذي شن حربآ شعواء ضد الكرد.

ولهذا علينا أن لا نستغرب، قيام بعض الأطراف هنا وهناك بالتشويش على الكرد، من خلال إتهامهم تارة بالعمالة لإسرائيل والغرب، وتارة بالإنفصال، وفي الأونة الأخيرة بارتكات مجازر ضد المواطنين العرب الأبرياء !!! كما صرح بذلك الإئتلاف الوطني السوري الإسطنبولي، الذي تحركه المخابرات التركية والقطرية والسعودية معآ.

علينا ككرد أن لا ننجر إلى معارك جانبية، لأن المخاطر المحية بنا كبيرة، ويجب أن ينصب كل جهدنا على تحرير مناطقتنا وحماية مناطقنتا، وتقوية جبهتنا الداخلية من كافة النواحي. ولا يمكن لحفنة من المفلسين والصعاليك تشويه تاريخ الشعب الكردي وحركته التحررية.

لو كان الكرد لديهم نزعة الإنتقام كما يدعون، لإنتقموا من عرب العراق وتحديدآ السنة، بعدما إرتكبت الحكومات العراقية، من مجازر بحق الشعب الكردي، وخاصة أيام حكم الطاغية صدام حسين. رغم كل ذلك لم يلجأ الكرد إلى الإنتقام ولا مرة واحدة، كردة فعل. اليوم يعيش في جنوب كردستان ملايين العرب السنة، ومن بينهم من قاتل وحارب الكرد، هذا دليل على سماحة الشعب الكردي، والروح المسالمة التي يتمتع بها.

لو كان الكرد في غرب كردستان يريدون الإنتقام فعلآ، كانوا إنتقموا من اولئك العرب المستوطنيين الذين إستقدمتهم الأنظمة السورية المتعاقبة، وأسكنتهم في منطقة الجزيرة الكردية وطردتهم منها. ولما إستقبل الكرد في مدنهم مئات الألاف من العوائل العربية وإحتضنتهم منذ أربع سنوات.

إن اولئك المفلسين من أعضاء الإئتلاف الوطني السوري، يبحثون عن أي وسيلة مهما كانت رخيصة، لإيجاد مبرر لوجودهم، بعدما سحبت داعش وجبهة النصرة السجاد من تحت أقدامهم وأهملتهم الدول الداعمة، غربية كانت أم إقليمية.

السؤال، لماذا نشهد مثل الحماسة والغيرة لدى مجلس إسطنبول، عندما تعرض الكرد لأبشع عملية تطهيرعرقي بحقهم في شنكال الأبية؟

إن موقف الإئتلاف الفتني السوري وهيئة التسفيق، لا يختلفان بشيئ عن موقف النظام السوري الطائفي والعنصري، تجاه القضية الكردية داخل سوريا وخارجها. وهذا الموقف الأخير للإئتلاف من قوات الحماية الشعبية الكردية، ليس بجديد ولن يكون الأخير برأي.

وأخيرآ دعونا نعمل بصمت، ولتعوي الكلاب كما تشاء، لأن من المستحيل وضع رقيبٍ على شفاه كل إمعة، وما أكثرهم.

04 - 06 - 2015

الخميس, 04 حزيران/يونيو 2015 19:30

علاء الخطيب - قناتي وصال وفدك والضد النوعي

 

في تفجيرات مسجد الحسين عليه السلام الاخيرة في الدمام وقف مواطن سعودي شجاع امام الامير محمد بن نايف وكان يردد قناة وصال قناة وصال .. في إشارة الى ان التفجير حصل نتيجة للتحريض الطائفي التي تمارسة القناة الطائفية التي تمولها جهات راديكالية مدعومة من السعودية والكويت , وكان الموطن السعودي مصيباً في تشخيصه , فكل ما يقوم به المتطرفون نتيجة جرعات الكراهية التي تبثها هذه القناة وأختها بالرضاعة وضدها النوعي قناة فدك التي تمارسان دوراً خطيراً في سفك دماء الأبرياء وبث الكراهية في عقول البعض وللاسف يعتقد الممولون وبعض اصحاب العقول المسكونة بالكراهية انهم يحسنون صنعاً , وللعلم ان طرفي التمويل لوصال وفدك يعتقدون أنهم يتقربون لله بهذا الدعم واقصد البسطاء منهم ,وما فدك ( بريطانيا) وقناة الله ياري في امريكا (الشيعيتين) إلا ضد نوعي لقناة وصال والرحمة (السنيتين) تستندان الى نبش التاريخ والتركيز على كل ماهو سلبي ويعملان على إثبات أن الآخر سيدخل النار ويسعيان ويجتهدان الى إقناع الناس بأخطاء ضدهم النوعي وينساق المغفلون وراء حسهم العاطفي واضعين عقولهم على الرفوف أو في جيوب شيوخ الفتنة ,وهذا ما شجع المرضى على القيام باعمال القتل والتدمير واشاعة لغة الكراهية بين الناس, وأنتج داعش وأخواتها وكل المجاميع المتطرفة سواء كانت شيعية ام سنية , واتباع هذه القنوات اغلبهم ممن لا يفقهون ماهية الاديان ولماذا أرسل الله الانبياء ( وما ارسلناك إلا رحمة ً للعالمين ) فأي رحمة تتجلى في السب والشتم والتعدي على الاخرين وأي رحمة تعرض السلم الاهلي للخطر وأي فكر هذا الذي جعل الإسلام مصدر خوف وقلق لشعوب العالم وهو صنو الارهاب, نعم نحتاج الى موقف مجتمعي واعي امام هذه القنوات التي لاتمت للاسلام أوالتشيع والتسنن باي صلة, ولكن هناك من الشجعان والابطال من جاهر بالقول ضد إحداهن وبقي لنا ان نكمل الحقيقة ونقول بصوت عالٍ أن هذه القنوات ما هي الا قنوات خلقت للفتنة وتدمير كل ما هو خير وجميل وعلى العلماء واصحاب القرار أن يقفوا موقف حازم من هذه القنوات وان يغلقوا مكاتبها في مدننا واعلان حملة توعية من العلماء والخطباء والصحافة وكل من يخاف على هذه الامة منى الخطر من أجل غلق ابواب الفتنة قبل فوات الاوان فما زال في الوقت متسع.

ملاحظة: هناك مساحة لشتمي ستفتح من قبل المتطرفين من الجهتين .

علاء الخطيب / كاتب واعللامي

4/6/2015

الفوتغراف عالم آخر بأمكانياته العلمية وأختراعاته المتنوعه , لعبت عدسة الكاميرا فيه دورا كبيرا في تسجيل وتوثيق لحظات متميزه وفريده , سجلت أدق تفاصيل الحياة بعضها مؤلم لعزيز قد فارق الحياة وآخر مبهج لفرحة عزيز , الحاجة لتسجيل المهم منها تعدى ذلك خاصة بعد ان اكتشف الهاتف المحمول ليكون طريق أتصال وعدسة تسجيل وفر العديد من الجهد والعمل لتوثيق مافيه من لقطات  وخاصة في معارك الحسم مع داعش في مناطق عديده وُظفت بعضها بشكل فني لأرهاب العدو والأخرى أستغلها الأعلام المشبوه لتسقيط بعض الشخصيات وارسال بعض الرسائل المراد ايصالها بشكل مغاير للحقيقة  , الأعلام نصف المعركه عملت عليه الدوائر الاستعمارية بدعم ومساعدة اعداء العراق بلقطات أدمت القلب وأحزنت النفس وأبكت العين بأعمال أحرامية مُثل بالجثث لمغدورين من الأبرياء كالقتل والذبح والحرق فعلت فعلها في نفوس العديد من المواطنين وتأثر البعض بها مما ساعد العدو على أن يستفيد منها في حربه الشعواء وماكنته الأعلامية الهائله , تميزت ببشاعة الحدث وإمتهان الرذيلة , لم تثن المقاتل أو تضعف من عزيمته بل كانت سببا مباشرا لأندفاعه وقوة صولته , جرائم داعش وأعداء العراق ماثلة للعيان منذ بدء الحرب الطائفية والتي  لايستثني احد أو في حسابه رحمة قلب , صور كثيرة يتعمد ببثها عبر وسائل الأعلام المشبوهة ونوافذ التواصل الأجتماعي وتغريدات تويتر , أختلفت أشكالها وتعددت أساليبها فكانت هي الغذاء اليومي لجميع العالم وخاصة في العراق , صورة لن تغيب عن الذاكرة ماحيينا لبشاعة فعلها وأسلوب تنفيذها وصدمة وقعها تم نشرها مؤخرا عبر مواقعه الكثيرة التي من خلالها يبث سمومه وشاركها البعض مع شديد الأسف بالنقل بدواعي التعاطف وأخرى بفضح الأفعال والأستنكاروأخرى مقصودة  هي لقطة جثة البطل الشهيد فيصل العذاري وهو معلق من رقبته يتدلى جسده من على واحد من الجسور  ببدلته العسكرية , حقيقة الأمر تركت في النفس لوعة وفي القلب أسى وفي العين دمعة وسجلت لها في صفحات تاريخهم المخزي أبشع صورة لايمكن للعين والذاكرة ان ينساها , فعلهم هذا دليل قساوة وسيطرة حقد وفعل لايمت للأنسانية بشيء ,

الخميس, 04 حزيران/يونيو 2015 19:27

مهد الحضارة.. قصة موت بطيء- محمد الشذر

من هي أور,؟ وهل تم استغلالها بالصورة الصحيحة,؟ هل تم التعرف على ثرواتها,؟ حكومات تتابعت في حكم هذا البلد, مركزية ومحلية, ولكن للأسف,! لم تتمكن هذه الحكومات من معرفة الثروة التي بين يديها, أور هي عاصمة الدولة السومرية, المدينة التي أطلقت للعالم أهم اكتشاف للإنسان, على وجه البسيطة ألا وهو الكتابة!!, الدولة التي وضعت أول قانون عرفته البشرية, وهو قانون اورنموا, الدولة التي وصل التطور بها إلى أوجه آن ذاك.
لا يمكن إحصاء ما توصل أليه الإنسان السومري, في عصر فجر السلالات,  وما قبله وبعده, حيث سبق الفراعنة بأعوام عديدة, الكثير من الدول اليوم تعتبر السياحة فيها رأس مال, يدر للدولة أرباحا تضاف إلى إرباحها, وتعتبر جانب مهم في تبادل العملة, والنهوض بواقع البلد, ورسم صورة عن حضارته, وجلب السياح من مختلف دول العالم.
وتنشيط طابع السياحة والسفر منه واليه, وخصوصا أذا كان هذا المكان مقدس, لدى ديانة معينة, ألا وهي المسيحية!, حيث يعتبر مهد إبراهيم الخليل, وبيته في أور الناصرية, إذ سيكون له جانب الحج في كل عام, أسوة بحج المسلمين, لبيت الل.. الحرام، ولكن هذا الأمر, يحتاج إلى اهتمام الدولة, والمحافظة على أثارها, وتهيئة الأماكن المناسبة للسياح, ورسم خريطة تستهوي السائحين, لشد الرحال لهذه المناطق.
لاسيما ان أكثر المناطق لم تنقب بعد, حيث إن المكتشف من الآثار, في مدينة الناصرية وما حولها,ارض بلاد سومر القديمة, جزء قليل جدا جدا,! وعليهم أعطاء أهمية لهذا الجانب, أسوة بالجوانب الحيوية للبلد, كالنفط أو غيرها, إذ هي لا تقل شئنا عنه, لا بل مدعاة فخر واعتزاز لهذا البلد, ومحفز ودافع له, لاستنهاض قدرات أبنائه, وتذكيرهم بما وصل إليه آبائهم, وسابقيهم على هذه الأرض, من التطور والأعمار, الذي بقى عالقا على مدى قرون.
لكن أين السبيل لذلك,؟ وابن هذا البلد يدخل جانب التعليم, وينهيه وهو لم يصادف معلومة كافية تخبره, عن سومر وحضارتها,! بل راحت تخط مناهجنا, سطورها بالثقافات الكونفوشيوسية الصينية,!! والسقراطية الأثينية,!! متناسين كلكامش وملحمته,!! وحمورابي ومسلته، وكوديا وقصيدته،؟ هل يعرف شبيبتنا, من هي أور,؟.وما هي زقورتها, ان الحفاظ على تراث هذا البلد, واجب شرعي كما نادت به مرجعيتنا, وهو عرفي اجتماعي كما نادت به عاداتنا وتقاليدنا, إذا كل شخص مسؤول عن كل شبر فيها!!, في وجدانه وضميره.
قبل كل شيء, وهو دعوةٌ لحكومتنا, أن تولي أهمية خاصة وعناية شديدة بهذا الجانب, لا سيما وان آثار هذا البلد تملئ المتاحف العالمية,أما متاحفنا ستدثر من كثرة الغبار الذي بات يعلوها,
هل ستنفض أور غبار السنين عنها,؟ أم ستبقى تعاصر الم الرحيل.؟
الخميس, 04 حزيران/يونيو 2015 19:24

قصص قصيرة جدا/92- بقلم : يوسف فضل

 

ملتاث الخُطى !

مُلّا فارسي لا يجيد العوم . سقط في يم عربي. رموا له طوق النجاة ؛ بندقية.

مُزن

وضع النقطة خاتمة القصة . أراد الخروج فعاد الإلهام وازدحمت الأفكار فاكتظ المكان .

صبرا آل آدم

عانى يوم الأول من شهر ابريل أردأ أوقاته  إلى أن قارب على الانتهاء . منذ قدومه لم يُروى أو يُشاهد غير الصدق. أخذ يتسول كذبه ولو بيضاء ليلبس ثوبه المعتاد. تطوع أحدهم  وخط هذه القصة إبراء للذمة  بأثر رجعي.

ود صادق

سمعت،

رفض الزبون البطيخة لان لبها ابيض. طعنة البائع بالسكين. لا زالت حرب داعس والخبراء الحديثة قائمة.

لم يُنفَض الغبار!

هَجَّرت شركة البؤس الإنساني الطفل عبر البحر الهائج. عاد رجلا زائرا للوطن العليل باحثا عن طفله الداخلي . شاهد معالمه الحديثة؛ أَنْصاب الرئيس وشواهد الضرائح.

سردية كاشفة

ذات زمن موصوم بالخرس، عسكرت العصابة الوطن والولاء. ألبست الشعب الجوع والإعدام المبرمج ومهادنة الخراب. دارت الأيام، رُفٍع البوط عن مساحة العتمة الماسخة للفرد.

تبكيت

ببراءة سأل والده. رد عليه:" يا بغل". قَبَل رأس الأب وحمل بذرة أفكار قهر الحلقة الأضعف.

ندعوكم غدا الساعة 10:30 صباحا بتاريخ 5\6\2015الجمعة  لتكونوا امام هيئة الدفاع و الحماية الذاتية في الحي الغربي بمدينة قامشلو لحضور تسليم الهيئة للفتيات التي تقل اعمارهن عن 18 سنة لهيئة الشباب و الرياضة تطبيقا لأتفاقية نداء جنيف و التسليم يكون في مدينة عامودا في الجهة التي يتم فيها تدريب و توعية المنتميات لوحدات الحماية المرأة التي تقل اعمارهن عن 18سنة

الخميس, 04 حزيران/يونيو 2015 19:19

جرذان الأعور الدجال... حيدر فوزي الشكرجي

 

قبل عام من الآن، وبعد صدور الفتوى المباركة بالجهاد الكفائي، كتبت أننا سننتصر، لم يقتنع البعض ولم يصدق آخرون، والسبب كان لحبكة المؤامرة التي تعرض لها العراق.

أهم أركانها كانت خيانة بعض قادة الشيعة والسنة وتسهيلهم سيطرة داعش على ثلث البلد، وفي ظل حكومة جديدة استلمت حكم البلد بخزينة فارغة، وأزمة اقتصادية خانقة، بسبب أنخفاض أسعار النفط، ومطلوب منها أعادة هيكلة الجيش وباقي المؤسسة الأمنية وتسليحها، للتصدي لعدو مسلح بأحدث الأسلحة والتقنيات، مدعوم من قبل دول عدة بمقدمتهم أمريكا وإسرائيل.

كل هذه العوامل كانت ترجح كفة داعش، والمنطق كان يقول إن أسم العراق سينتهي، ويحل بدل عنه أسماء بلا معنى لدويلات صغيرة تحكمها الفوضى، ولكن ما حدث كان خلاف المنطق والقوانين الوضعية، فتلك دولة خلافتهم المزعومة تتهاوى من ضربات الحشد الحيدرية.

انتصار الحشد كان حتمي، لوعد منه تعالى لعباده الصابرين المجاهدين، فخليفتنا حبيب النبي وأبن عمه ومدينة العلم وولي كل مسلم ومسلمة، وخليفتهم المجاهر بالفجور شارب الخمر زاني المحارم.

أميرنا حافظ القرآن، سيد الفقراء، حامي اليتامى، حبيب الصحابة، وأميرهم ممزق القرآن، الجبار العنيد، صاحب القصور والجواري، ميتم آل بيت النبوة، قاتل الصحابة.

نعم نحن كافرون بدينكم، الذي يأمركم بهدم المساجد، وقتل النفس المحترمة، واغتصاب أحرار النساء، وسرقة المسلمين، والتمثيل بالجثث، فربنا الرحمن الرحيم، ونبينا (صل الله عليه وآله وسلم) نبي الرحمة.

لن يستوي داك باب خيبر مع من أخذ سلاحه لقتال المسلمين من أهل خيبر، ولا أولاد علي الكرار مع أولاد الطلقاء.

مهما طال الزمن وتقلب القدر، لا بد أن ينتصر جند محمد المهدي (عجل تعالى فرجه الشريف) على جرذان الأعور الدجال.



الخميس, 04 حزيران/يونيو 2015 12:24

ضابط تركي يزود داعش بالأسلحة في سوريا

بغداد/المسلة: كشفت وكالة البوابة المصرية، الخميس، عن وجود ضابطا كبيرا في المخابرات التركية مهمته نقل الذخائر والاسلحة الى عصابات داعش الارهابية في سوريا.

وذكرت الوكالة في تقرير، اطلعت عليه "المسلة"، إن "رائدا في المخابرات التركية يدعى مجيد كامال، منضم لصفوف داعش الارهابية، وهو أحد أعضاء جماعة الإخوان في تركيا، ونجل قيادى بارز فيها"، مبينة ان "المدعو مجيد كامال اختار لنفسه اسما حركيا في عصابات داعش الارهابية وهو (صاري الأصفر)، وتعتبر مهمته الرسمية المكلف بها هي نقل الذخائر لداعش تحت غطاء نقل الأدوية والمواد الإغاثية لسوريا".

وأضافت الوكالة بحسب التقرير ان "كامال  يعتبر عميلا متعددا، حيث إنه يدعم داعش بالذخائر والسلاح، وفى الوقت نفسه يدعم جبهة النصرة أحد ألد أعداء داعش، حيث تواجد من قبل في شمال حلب لهذا الغرض، ومن المعروف على أن تلك المنطقة تابعة لجبهة النصرة وتنظيم القاعدة الارهابيتين، وهو موجود الآن في منطقة الرقة التي تعتبرها عصابات داعش الإرهابية عاصمة لها".

يشار ان كثير من التقارير تناولت دعم تركيا والسعودية وقطر بتقديم دعم مالي وعسكري الى تنظيم داعش وبعض المنظمات الإرهابية الموجودة في سوريا والعراق، بالرغم من نفي تلك الدول علاقتها بدعم هذه المنظمات.

الخميس, 04 حزيران/يونيو 2015 12:23

الانتخابات الأخطر في تاريخ تركيا

بغداد/ المسلة: قد تكون فعلاً أخطر انتخابات في تاريخ تركيا تلك التي ستجرى في 7 حزيران (يونيو) الجاري لانتخاب 550 عضواً في البرلمان وتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك لأنها المرة الأولى منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في تشرين الثاني (نوفمبر) 2002 التي يتم الحديث فيها عن احتمال سقوط هذه الحكومة واضطرارها إلى تشكيل ائتلاف وزاري مع حزب آخر، ما سيؤثر في موازين القوى داخل الحزب ويترك آثاره على السياسة الخارجية لتركيا في الشرق الأوسط، ولأن نتائجها، أيضاً، ستؤثر في علاقة الرئيس أردوغان بالحكومة المقبلة وسترسم ملامح صلاحياته بما ينعكس على مستقبله السياسي.

وعلى رغم أن باب المفاجآت مفتوح حتى لحظة إعلان النتائج النهائية، فإن استطلاعات الرأي الأخيرة كلها تشير إلى نقطتين مهمتين، الأولى هي تراجع شعبية الحزب الحاكم بنحو عشر نقاط، من 50 إلى 40 في المئة، خلال الشهرين الماضيين، لكن هذه النسبة التي تضمن له التقدم على بقية الأحزاب، لا تضمن الوفرة العددية المريحة التي اعتاد عليها في مقاعد البرلمان.

والنقطة الثانية هي صعود نجم حزب الشعوب الديموقراطية الذي يخوض الانتخابات للمرة الأولى، وهو وريث حزب الشعب الديموقراطي الكردي، واقترابه من تجاوز حاجز العشرة في المئة الذي يخوّله دخول البرلمان والحصول على نحو 70 مقعداً أو أكثر بقليل، ليحقِّق الأكراد حلمهم التاريخي بدخول البرلمان على قائمة الأحزاب لا المستقلين أو تحت عباءة حزب آخر كما اعتادوا في العقود الماضية.

وأكثر استطلاعات الرأي تفاؤلاً بالنسبة إلى الحكومة، تقول أن بقاءها منفردة بالحكم، في حال فشل حزب الشعوب الديموقراطية في دخول البرلمان، سيكون من خلال غالبية بسيطة في البرلمان لا تمكّنها من تغيير الدستور وتحقيق حلم أردوغان بنظام رئاسي واسع الصلاحيات، ما سيفتح باب الخلاف على الصلاحيات بينها وبين الرئيس أردوغان واسعاً. ويتساءل كثيرون عن احتمال قبول رئيس الوزراء وزعيم حزب العدالة والتنمية الحالي أحمد داود أوغلو ببقاء العلاقة مع الرئيس على ما هي عليه اليوم في حال فاز في الانتخابات وحافظ على احتكار حكومته السلطة، خصوصاً أن أردوغان يتدخّل في كل كبيرة وصغيرة في شؤون الحكومة وكواليس الحزب.

الخطر الكامن

تبدو هذه الانتخابات مسألة حياة أو موت بالنسبة لأردوغان، فبعد تجارب عدة من خوض الانتخابات بأريحية، لا يزيد التحدي فيها عن رفع نسبة التأييد له ولحزبه من دون أي منافسة تذكر من المعارضة، يواجه أردوغان اليوم التحدّي الحقيقي الأول لسلطانه وصلاحياته. ففي حال سقوط الحكومة واضطرار حزب العدالة والتنمية للدخول في تحالف حكومي مع حزب آخر، فإن ذلك سيعني طلاقاً بائناً بين أردوغان والحكومة الجديدة التي لن يقبل فيها الشريك الجديد هيمنة أردوغان وسيعمل على تقييد صلاحياته.

هذا من جهة، من جهة أخرى – وهنا الخطر الحقيقي بالنسبة لأردوغان، فإن وصول حزب جديد إلى السلطة سيكشف الكثير من المستور الذي حافظ على سريته حزب العدالة والتنمية خلال ثلاثة عشر عاماً من الانفراد بالحكم والسيطرة على مؤسسات الدولة، من تقارير مالية، وأوامر سرية للاستخبارات والجيش والقضاء، وهي تبدأ من قضايا الفساد الحكومي والتبذير، ولا تنتهي عند أسرار عمليات الاستخبارات لدعم فصائل مسلّحة تقاتل على الأرض السورية. ما سيشكِّل صداعاً كبيراً لأردوغان أو يحوّله على الأقل إلى ورقة ابتزاز بيد الشريك الجديد في الحكومة لإبعاد أردوغان عن التدخُّل في شؤون الحكومة والانزواء في قصره.

البعض يرى في دخول شريك إلى الحكومة فرصة لتغيير سياسة تركيا الخارجية في ما يتعلق بمصر وسورية والعلاقة مع تنظيم «الإخوان المسلمين»، بل حتى في العلاقة مع الغرب والاتحاد الأوروبي، وهو ما لن يتحقق إلا في حال تحجيم دور أردوغان وصلاحياته. ناهيك عن الأسئلة الكثيرة عن مصير الملف السوري الذي تلعب تركيا دوراً أساسياً فيه، فأحزاب المعارضة المرشّحة للتحالف مع حزب العدالة والتنمية في الحكومة الجديدة ترفض في شكل قاطع دعم المسلحين في سورية وتؤيد حلاً سياسياً توافقياً، كما ترفض لعب تركيا على وتر «القيادة السنّية» في المنطقة أو رعاية ما يُعرف «بالاسلام المعتدل» وتياراته.

وعلى صعيد حزب العدالة والتنمية ومستقبله السياسي، فإن كثيراً من القيادات التي شاركت في تأسيس الحزب وساهمت في تقويته وزيادة شعبيته، لن تقبل أن ينتهي الأمر بحزبها إلى خسارة احتكار السلطة على رأي نائب زعيم الحزب بولنت أرينش الذي قال: «إننا لم نجد هذا الحزب في الشارع ويهمنا أمره ومستقبله»، خصوصاً بعد أن حيّدها أردوغان وأحاط نفسه بالكثير من «المتلقين» على حد وصف تلك القيادات وكثير من أنصار الحزب. لعل هذا الأمر هو ما دفع زعيم الحزب الحالي أحمد داود أوغلو إلى التعهُّد بالاستقالة من زعامة الحزب في حال سقوط حكومته في الانتخابات، وذلك أمر بدهي، إذ إن تلك القيادات لن تغفر له ذلك وستحمّله وأردوغان مسؤولية تراجع شعبية الحزب، وستدعو فوراً إلى اجتماع عاجل لكوادر الحزب من أجل المحاسبة والعمل على تغيير ميزان القوى فيه، ليعيد التاريخ نفسه ربما، ومثلما خرج أردوغان من عباءة نجم الدين أربكان وحزب الفضيلة، قد تخرج تلك القيادات من عباءة أردوغان هذه المرة، وقد يشهد الحزب انقلاباً أبيض أو يدخل في صراع داخلي يُجهِز على ما بقي له من شعبية ومكانة. وليس عبثاً أو من قبيل المصادفة ظهور مقالات من صحافيين موالين للحكومة تنتقد، ولو بخجل، أردوغان وتحمّله مسؤولية تراجع شعبية الحزب بسبب تدخّلاته الكبيرة في سياساته وهيمنته على أجهزة الدولة وتهميش دور رئيس الوزراء داود أوغلو.

في المقابل وفي حال تحقُّق المفاجأة ونجاح الحزب الحاكم في الاحتفاظ بسيطرته منفرداً على الحكم، فإنه سيواجه هذه المرة تمرُّداً كردياً غاضباً، مع تهديد حزب الشعوب الديموقراطية، الممثل الأكبر للأكراد على الساحة، بتشكيل «برلمان ديار بكر» وإعلان الحكم الذاتي من طرف واحد في حال بقي الحزب خارج البرلمان، ناهيك عن انهيار الثقة بينه وبين الحكومة، بعد تجميد أردوغان عملية السلام مع عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني لأسباب انتخابية محضة، وتراجعه عن وعوده التي قطعها، وإن أشار بخجل إلى أنه مستعد للعودة إلى الحوار بعد الانتخابات.

الخريطة الحزبية

قبل أسبوع من الانتخابات أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن شعبية الحزب الحاكم تسمّرت عند الرقم 41 في المئة، مقابل 26 في المئة لحزب الشعب الجمهوري، و18 في المئة لحزب الحركة القومية و10 في المئة لحزب الشعوب الديموقراطية، وذلك على رغم حشد أردوغان والحكومة جميع قدرات وإمكانات الحكومة والدولة لدعم حملتهما الانتخابية، بما في ذلك خروج أردوغان عن القَسَم الذي أدّاه عند توليه الرئاسة بالوقوف على الحياد وعدم التدخُّل في السياسة الداخلية، وخروجه إلى الساحات طالباً من الناخبين التصويت للحكومة. ويقول بعض أعضاء الحزب الحاكم في صوت منخفض «أنه كلما نزل أردوغان إلى الساحات تراجعت شعبية حزبنا» وهو أمر لم يكن أحد يتوقعه، لكن المؤشرات تؤيد ذلك، فشعبية الحزب الحاكم كانت تلامس 50 في المئة قبل أن يتدخّل أردوغان في شكل سافر على خط الحملات الانتخابية، ويبدو أن الناخب انزعج من ضرب أردوغان القانون بعرض الحائط والدستور، وما عادت وعوده الانتخابية تُقنع الناخب الذي يشعر بقرصة الاقتصاد في جيبه وعمله، كما أن كثيرين عبّروا عن انزعاجهم من تهميش أردوغان دور أحمد داود أوغلو في شكل صارخ ومن دون أي اكتراث، وبات الحنين لحزب العدالة والتنمية القديم طاغياً في كثير من المناسبات حين كان المجال مسموحاً للنقاش والسجال وتعدد الآراء واحترام الدستور والقانون، والسياسة الخارجية المنفتحة على الجيران والداعمة الاقتصاد، وهو حنين يزعجه تحوّل أكبر حزب في تركيا إلى حزب الرجل الأوحد.

كما أن هذه الانتخابات تشهد للمرة الأولى تنافساً سياسياً حقيقياً على برامج اقتصادية وسياسية طموحة تزاحم خطط الحكومة ووعودها، فحزب الشعب الجمهوري بزعامة كمال كيليجدار أوغلو خلع عنه رداء الأتاتوركية المتطرفة ويسعى إلى التصالح مع المتديّنين واليمينيين، وقد خرج ببرنامج اقتصادي طموح أحرج الحكومة التي لم تخرج هذه المرة بجديد، وباتت تكتفي بتكذيب وعود الآخرين وانتقادها.

كما أن حزب الشعوب الديموقراطية خلع عنه هو الآخر الرداء الكردي الضيق وخرج في حلة جديدة ترفع شعار «مظلومية الأقليات في تركيا»، فما عاد الحزب أسير أصوات الأكراد في جنوب شرقي تركيا، إنما بدأ يكسب الأصوات في إسطنبول والأناضول وحتى الساحل الغربي، بل تحوَّل الحزب إلى قبلة جميع الغاضبين من الحكومة والساعين لإسقاطها، لعلمهم أن هذا الحزب يمثل بيضة القبان في هذه الانتخابات، فجمع أصوات العاتبين على الحكومة من التيار اليميني، وتيار اليسار، إضافة إلى مجموعة أكبر من الأكراد الذين فقدوا أملهم بجدية الحكومة في حل المسألة الكردية بعد نفي أردوغان الأخير «وجود مشكلة كردية في تركيا». أما حزب الحركة القومية فهو على حاله من دون تغيير مع زعيمه المحنك دولت باهشلي الذي لا يبذل جهداً يُذكر في الدعاية الانتخابية لحزبه، لعلمه أن القوميين واليمينيين الناقمين على سياسة أردوغان الكردية ودخوله في مفاوضات مع أوجلان سيأتون إليه خاضعين من دون أي مجهود يبذله، فهو راض عن نسبته ولا يطمح لأكثر منها.

ويبدو واضحاً في استطلاعات الرأي تململ الشارع من هيمنة أردوغان على جميع مؤسسات الدولة بما فيها القــضاء، وعدم إعـــطائه أجوبة مقنعة على تهم الفساد التي تكاثرت أخيراً، إضافة إلى العامل الاقتــصادي الذي يلـــعب للمرة الأولى ضد مصلــحة الحكومة، كما يــبدو أن إنجازات حكومة العدالة والتنــمية، التي لا يستطيع أحد إنكارها، قد طواها النسيان مع تراجع الإصلاحات وعدم خروج الحكومة بشيء جديد ينعشها، فالإنجازات والإصلاحات كما الزرع، تموت إن لم تستمر الحكومة في تنميتها، فما بالك بتراجعها والعودة عن جزء منها؟!

مفاجآت وقلق من التزوير

وتبقى الساعات الأخيرة قبل الانتخابات حبلى بالكثير من المفاجآت، فالمعارضة تعد بتفجير مفاجآت جديدة حتى آخر لحظة، وكذلك أردوغان، والحديث عن احتمالات التزوير من الحكومة لا ينقطع، بل يسيطر على المشهد الانتخابي لمصلحة رفع درجة التوتر والتحفُّز، خصوصاً بعد تجربة التزوير المريرة التي شهدتها الانتخابات البلدية في أنقرة، والتي أزاحت مرشح حزب الشعب الجمهوري في آخر لحظة عن منصب رئيس البلدية وثبّتت رئيسها القديم من حزب العدالة والتنمية مليح غوكشيك، مع غض بصر اللجنة العليا للانتخابات عن بعض التجاوزات التي قالت أنها لا ترقى لتغيير النتيجة، علماً أن الفارق بين المتنافسين كان ضئيلاً جداً.

لذا، يدفع الاتحاد الأوروبي هذه المرة بمجموعة أكبر من المراقبين المختصين بمجال الحكم على الانتخابات إلى تركيا، في إشارة واضحة إلى وجود شكوك قوية لدى الاتحاد في نزاهة الانتخابات، خصوصاً بعد الخروق الكبيرة التي ارتكبها أردوغان خلال الحملة الانتخابية، والضغط غير المسبوق على وسائل الإعلام من طرفه.

كما تتحفّز الأحزاب كلها لمراقبة عملية الاقتراع في كل مراحلها، لشكّها في نزاهة اللجنة العليا للانتخابات التي تتكوَّن من قضاة عدة، بعد تدهور سمعة القضاء في تركيا، وإن كانت الأحزاب قد تجاوزت عن بعض الشوائب التي ظهرت في الانتخابات البلدية قبل عامين، فإنها اليوم غير مستعدة أبداً للتسامح في أي صغيرة مع حدة المنافسة ورفع سقف التوقُّعات لديها، ما يجعل كثيرين قلقين من اندلاع اشتباكات خلال العملية الانتخابية، وما يجعل الأمر محزناً ومخجلاً في آن واحد في بلد مثل تركيا حافظت على نزاهة الانتخابات حتى في عهود الوصاية العسكرية. وفي انتظار ساعة الحسم مساء السابع من حزيران (يونيو) الجاري، ينتظر كثيرون ما قد يخبئه أردوغان من مفاجآت للخروج من المأزق الحالي، فالمقرّبون منه والعارفون بأمره يُدرِكون جيداً أنه لا يعرف الاستسلام أو التراجع.

طهران، إيران (CNN) -- واصل المرشد الإيراني، علي خامنئي، الحديث عن قضية "الإمام المهدي" الذي يرى الشيعة – بخلاف السنة – أنه ولد قبل أكثر من 1200 سنة وغاب عن الأنظار ليعود بيوم القيامة، فرد على مستغربي "طول عمره" بتشبيهه بالنبي نوح، كما قام موقفه بنشر مواقف له تدعو إلى الاستعداد لظهوره عبر التحول إلى "جنود" له.

وقال خامنئي، في خطاب له بضريح قائد الثورة الإيراني، روح الله الخميني، إن "حياة الإمام المهدي مثل مكوث النبي نوح بين قومه لـ950 عاما حسب القرآن الكريم" مضيفا، في رد منه على استبعاد البعض لاستمرار حياة المهدي – وفقا للمعتقدات الشيعية – طوال تلك السنوات بالقول: "القرآن الكريم يشير إلى مكوث النبي نوح بين قومه لمدة 950 عاما ما يعني أن هذه المدة هي فترة رسالته وليس عمره الشريف."

كنا نشر الموقع الرسمي لخامنئي مقاطع من خطاباته وكلماته حول "انتظار الفرج"، المتثمل بالمهدي، وما أطلق عليه وصفه "فلسفة الانتظار" جاء فيه قوله بخطاب في قم عام 1991: "لا راحة ولا دعة قبل عهد الإمام المهدي الموعود. فقد جاء في الروايات ’والله لتُمحصنّ‘ و ’والله لتُغربلنّ‘ أب سوف تختبرون اختبارا قاسيا، أين و متى هذا الامتحان؟ ‘نه سوف يكون في ساحة الحياة والجهاد."

 

كما وردت مقاطع أخرى من خطابات بعام 2002 يدعو فيها خامنئي أنصاره إلى "عدم الجلوس وذرف الدموع" بل إعداد النفس من أجل التحول إلى "جنود لإمام العصر" على حد تعبيره، مضيفا في خطاب آخر يعود إلى عام 2012: "مسيرة التاريخ اليوم هي مسيرة الظلم والقمع والهيمنة. البعض هيمنوا على العالم والبعض الاخر في العالم خضعوا لهذه السيطرة."

وأضاف: "التاريخ سيتغير إذا تحقق انتصار الشعب الإيراني وسوف يتم تهيئة أرضية ظهور ولي الأمر والعصر وسيدخل العالم في مرحلة جديدة. إن هذا الأمر يتوقف على عزمنا نحن ومعرفتنا."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكد معارضون سوريون أن تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا بـ"داعش" واصل تقدمه في مناطق الشمال الشرقي من سوريا بحيث بات على مشارف مدينة الحسكة بعد معارك عنيفة مع الجيش السوري والمسلحين الموالين له، بينما أقدم التنظيم على قطع رؤوس ستة أشخاص في ديرالزور.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو هيئة معارضة مقرها لندن، إن الاشتباكات العنيفة مستمرة في محيط مدينة الحسكة، بين تنظيم "داعش" من طرف، وقوات النظام وقوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، عقب تمكن عناصر التنظيم من التقدم مجدداً، والوصول إلى مشارف مدينة الحسكة.

وترافقت الاشتباكات العنيفة مع قصف عنيف من قبل قوات النظام وقصف للطيران الحربي والمروحي على مناطق الاشتباك، وأسفرت الاشتباكات منذ فجر الخميس عن مقتل ما لا يقل عن 27 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومصرع ما لا يقل عن 20 عنصراً من التنظيم إضافة لتفجير 6 عناصر من التنظيم لأنفسهم، وسط معلومات عن نزوح مواطنين وعوائل من الأحياء الواقعة على أطراف مدينة الحسكة نحو وسط المدينة.

 

وذكر المرصد أيضا أن التنظيم أقدم في ديرالزور على قتل ستة أشخاص ذبحا الخميس، أحدهم في مدينة الميادين، إلى جانب اثنين في بلدة صبيخان بالريف الشرقي لدير الزور، وذلك بتهمة "التخابر مع صحوات تركيا،" فيما قتل آخر في منطقة الدوير بتهمة "الرِّدَّة،" وفقا للمرصد.

وكان الكثير من المراقبين قد توقعوا محاولة تنظيم داعش التقدم باتجاه مواقع النظام المتبقية في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد بعد سقوط مدينة تدمر بيده لتأثيرها على خطوط إمداده في المنطقة.

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة ( يمان شواف )

لن نتوقف حتى نصل عين العرب ونحرر تل أبيض من داعش بهذه الكلمات عبر قادة في وحدات حماية الشعب الكردية عن عملياتهم العسكرية ضد تنظيم داعش في ريف الحسكة.

ونجحت وحدات الحماية في تحرر الكثير من المناطق الإستراتيجية والهامة ونجحت في تكبيد التنظيم خسائر كبيرة في العتاد والأرواح وأجبرته على الإنسحاب فبعد السيطرة على جبل عبد العزيز أعلى نقطة إستراتيجية في المنطقة ومنطقة عالية بدأت التنظيم يتراجع أكثر في ظل الغارات الجوية التي يتلقاها من قوات التحالف الدولي والقوات البرية.

تشكل المناطق التي خسرها داعش مؤخرا في ريف الحسكة معبر إستراتيجي يصل التنظيم في سوريا مع العراق عبر الشدادي ولكن التنظيم خسر الكثير من هذه المناطق وبدأ يتراجع إلى معقله الرقة لكن وحدات الحماية الكردية لن تقف عند حد تحرير ريف الحسكة ورأس العين وريف رأس العين بل العمليات مستمرة حسب تصريحات قادة ميدانين حتى يتم تحرير معبر وبلدة تل أبيض المعبر الحدودي مع تركيا.

تنسيق عال بين وحدات الحماية في ريف الحسكة ورأس العين والتي باتت قريبة جداً من ريف الرقة ووحدات الحماية وفصائل الجيش السوري الحر في عين العرب كوباني تحاول من خلاله هذه القوات ومن خلال التنسيق بينها إلى وضع عناصر داعش بين فكي كماشة من جهة رأس العين وريف الحسكة ومن جهة عين العرب كوباني.

وبدأ تنظيم داعش يدرك حجم الخسائر الكبيرة التي تكبدها ماد فعه إلى محاولة يائسة للتقدم في ريف حلب ومحاولته اليائسة في السيطرة على معبر باب السلامة الإستراتيجي خصوصا مع إقتراب وحدات الحماية الكردية والفصائل الثورية من تحرير معبر تل أبيض، وتضييق الخناق أكثر على تنظيم داعش وفيما لو نجح سيناريو تحرير تل أبيض فإن تنظيم داعش سيكون مهدد في معقله مدينة الرقة وبحسب متابعين ربما يضطر التنظيم للإنسحاب من الرقة فيما لو خسر ريف الرقة ومعبر تل أبيض الحدودي.

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان أمس التزامها التام بالاتفاقية المبرمة مع الحكومة العراقية في مجال النفط، نافية في الوقت ذاته أنباء أفادت بإيقافها تسويق النفط عبر شركة النفط العراقية (سومو). في الوقت نفسه، انتقدت حكومة الإقليم تصريحات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حول إرسال بغداد لرواتب موظفي الإقليم، مبينة أن بغداد لم تلتزم بإرسال المستحقات المالية لإقليم كردستان، التي تقدر مع مستحقات البيشمركة.
ADVERTISING
ونفت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم ما نشرته وكالة «رويترز» أمس حول توقفها عن تصدير النفط إلى ميناء جيهان التركي عبر شركة التسويق العراقية «سومو»، وقالت الوزارة في توضيح نشرته على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنها «ملتزمة بتصدير النفط وفق الاتفاق المبرم بين أربيل وبغداد حسب الموازنة العامة للعراق لعام 2015».
وكانت الوزارة أعلنت أول من أمس تصدير 577 ألفا و621 برميلا من النفط يوميا عن طريق ميناء جيهان التركي خلال شهر مايو (أيار) الماضي، وبينت الوزارة خلال تقريرها الشهري: استخراج 407 آلاف و111 برميلا من آبار النفط في الإقليم، بينما بلغت الكميات المستخرجة من آبار كركوك 177 ألفا و529 برميلا. وأوضح التقرير: «تسليم 448 ألفا و889 برميلا من الكميات المصدرة إلى شركة تس
ويق النفط العراقية (سومو) يوميا خلال الشهر الماضي»، مشددة في الوقت ذاته على التزام إقليم كردستان بقانون الموازنة لعام 2015، وبناء على الاتفاق الموقع بين بغداد وأربيل يصدر الإقليم النفط الخام إلى الخارج، مع استمراره في زيادة حجم صادراته.
بدوره، قال فائق مصطفى، عضو لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط» إنه «من أجل إظهار حسن نية أكبر تجاه بغداد يمكننا أن ننتظر ميزانية شهر مايو الماضي التي لم تصل حتى الآن لكي نعلم هل سترسل بغداد حصة إقليم كردستان الكاملة من الموازنة حسب الاتفاق بين الجانبين مقابل ما صدره الإقليم من النفط». وأضاف أن حكومة الإقليم «أبدت التزاما تاما بالاتفاق وأوفت بما عليها من التزامات وستنتظر إيفاء بغداد بالتزاماتها المالية».
وأكد مصطفى أنه «في حالة عدم إرسال بغداد لحصة الإقليم الكاملة من الميزانية، حينها لن نستمر في تسويق النفط عبر شركة (سومو) لأن ذلك يعتبر مخالفة من جانب بغداد للاتفاق وستكون لنا خيرات أخرى»، مضيفا «بالتأكيد أحد خياراتنا هو بيع النفط بشكل مستقل خارج إطار شركة (سومو)».
من ناحية ثانية، فندت حكومة إقليم كردستان أمس التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حول إرسال بغداد لرواتب موظفي الإقليم خلال مقابلة له مع تلفزيون العراقية في 29 (مايو) الماضي. وقالت حكومة الإقليم في بيان إن «الحكومة الاتحادية تريد أن تظهر لمتقاضي الرواتب في إقليم كردستان أنها أرسلت رواتبهم وأن حكومة إقليم كردستان لم تدفعها في حين يعلم الكل أن إجمالي رواتب شهر واحد لموظفي الإقليم، يبلغ 850 مليار دينار، والذي أرسلته بغداد للإقليم خلال الفترة الماضية، لم يبلغ نصف المبلغ الذي يكفي لسد رواتب موظفي الإقليم».
وتابع البيان أن «بغداد لم تلتزم بإرسال المستحقات المالية لإقليم كردستان، التي تبلغ مع مستحقات البيشمركة، تريليونا و333 مليار دينار، بحسب حصة الإقليم من الموازنة، وهو مخالف لقانون الموازنة المالية العامة للعراق لسنة 2015»، مضيفا أن «الحكومة الاتحادية أرسلت مبلغ 250 مليار دينار عن شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، و491 مليار دينار عن شهر فبراير (شباط)، و527 مليار دينار عن شهر مارس (آذار)، و488 مليار دينار عن شهر أبريل (نيسان)، بعد تخفيض الحصة الشهرية لإقليم كردستان من الموازنة المالية الاتحادية بنسبة عشرة في المائة».
وبينت حكومة الإقليم أن العبادي لم يتطرق إلى المسؤوليات التي أثقلت كاهل الإقليم، نتيجة خوضه للحرب ضد الإرهاب، واحتضان أكثر من مليون و500 ألف نازح ولاجئ، على الرغم من امتناع الحكومة الاتحادية عن إرسال حصة وزارة البيشمركة من الموازنة منذ العام 2005 وحتى الآن، مشددة على استمرار أربيل في السعي إلى إيجاد حلول مناسبة لكل المشكلات العالقة بينها وبين بغداد عن طريق الحوار البناء، والقائم على أساس قانون الموازنة المالية العامة للعراق لسنة 2015.
alsharqalawsat
إسطنبول: «الشرق الأوسط»
اتهم محامو الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس، صحافيا بالتجسس وطلبوا معاقبته بالسجن في أحدث حلقة من خلاف مرير أثار قلق المدافعين عن حرية الإعلام في تركيا.
ADVERTISING
ومع بدء العد التنازلي لانتخابات السابع من يونيو (حزيران) أغضبت صحيفة «جمهوريت» إردوغان يوم الجمعة الماضي حين نشرت مقطع فيديو قالت إنه يظهر مساعدة المخابرات الوطنية التركية في إرسال أسلحة إلى سوريا.
وفي مقال نشر على موقعها الإلكتروني قالت صحيفة «جمهوريت» التي تنتقد إردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم منذ فترة طويلة، إن جان دوندار يواجه الآن اتهامات تشمل «ارتكاب جرائم ضد الحكومة»، و«تقديم معلومات تتعلق بالأمن القومي» فيما يتصل بمقطع الفيديو.
وقالت الصحيفة، إن محامي إردوغان قدموا شكوى جنائية لمكتب الادعاء العام في إسطنبول. ولم يتسن الاتصال بمسؤولين من مكتب إردوغان للتعليق. وفي تصريحات لشبكة «تي آر تي» يوم السبت قال إردوغان، إن الصحافي المسؤول عن نشر الفيديو: «سيدفع ثمنا غاليًا لتصرفاته»، وتعهد باتخاذ إجراء قانوني.
ونشرت «رويترز» تقريرا في 21 مايو (أيار) الماضي نقلا عن ممثل ادعاء وشهادة أمام محكمة، أن المخابرات الوطنية التركية ساعدت في توصيل أسلحة لأجزاء من سوريا تخضع لسيطرة إسلاميين متشددين في أواخر 2013 وأوائل 2014.
وفي شأن آخر، تطرق الرئيس التركي إلى ما نشرته صحيفة «الجمهورية» المحلية، الأيام الماضية من صور ومقاطع فيديو زعمت أنها لعملية توقيف قوات الدرك لشاحنات هيئة الاستخبارات في يناير (كانون الثاني) 2014 للاشتباه في حمولتها، ليتضح بعد ذلك أنها كانت تحمل مواد إغاثية متجهة لسوريا.
وأوضح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في هذا السياق، أن «الهدف من إعادة هذه القضية إلى السطح، في الوقت الراهن هو الإضرار بالدولة التركية، من خلال حملة تزوير كبيرة»، مشيرا إلى أن نشر هذه الأخبار في الفترة التي يواصل فيها القضاء التركي محاكمة النواب العموم والمسؤولين العسكريين الذين أصدروا أوامرهم بتفتيش تلك الشاحنات ما هو إلا خيانة للوطن»، حسبما نقلت وكالة الأناضول التركية.
جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي، أول من أمس خلال مقابلة تلفزيونية على إحدى القنوات المحلية، والتي أجاب خلالها عن أسئلة متعلقة بآخر التطورات المحلية والدولية التي تهم الرأي العام التركي، ولا سيما الانتخابات النيابية التي ستشهدها البلاد يوم الأحد المقبل 7 يونيو الحالي.
وتتناقض شهادة الشاهد مع نفي تركيا المتكرر أنها أرسلت أسلحة لمقاتلي المعارضة السورية، وبالتالي أسهمت في صعود «داعش» الذي يمثل الآن مصدر قلق كبير لأعضاء حلف شمال الأطلسي.
وتقول سوريا وبعض حلفاء تركيا الغربيين، إن أنقرة ضمن مسعاها للإطاحة بالرئيس بشار الأسد سريعا سمحت بمرور مقاتلين وأسلحة عبر حدودها، وإن بعض المقاتلين انضموا لتنظيم داعش الذي يسيطر على أجزاء من العراق وسوريا.
وقالت صحيفة «جمهوريت» إن مقطع الفيديو الذي نشرته يرجع تاريخه إلى 19 يناير 2014، لكنها لم تذكر من أين حصلت عليه.
كان إردوغان قد صرح بأن الشاحنات التي أوقفت في ذلك اليوم تابعة لجهاز المخابرات الوطنية، وكانت تحمل مساعدات للتركمان في سوريا.
وأضاف أن الادعاء ليست له صلاحية تفتيش مركبات المخابرات. وأشار إلى أن ممثلي الادعاء جزء مما يصفها بـ«بالدولة الموازية» التي يديرها حليفه السابق فتح الله غولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة. ويقول الرئيس التركي، إن غولن يسعى لتشويه صورته وصورة الحكومة التركية.
ودافع دوندار عن صحيفته على صفحته على موقع «تويتر» أول من أمس، وقال: «نحن صحافيون ولسنا موظفين حكوميين. ليس واجبنا إخفاء الأسرار القذرة للحكومة، ولكن محاسبة هؤلاء بالنيابة عن الشعب».
ودافع فنانون ومفكرون أتراك، ومن بينهم الأديب التركي أورهان باموق الحاصل على جائزة نوبل، عن الصحيفة التركية ورئيس تحريرها بعدما أقام الرئيس إردوغان دعوى قضائية ضدهما بسبب مقالة.
وشدد باموق في تصريح نشرته صحيفة «جمهوريت» على أن حرية التعبير «ضرورية» من أجل الديمقراطية.
وفي جانب آخر من تصريحات الرئيس إردوغان التلفزيونية تطرق إلى أزمة «بنك آسيا»، وقال: «إن عملية وضع صندوق التأمين وضمان الودائع التركي، الجمعة الماضي، يده بشكل كامل على (بنك آسيا) القريب من جماعة فتح الله غولن، تم بشكل قانوني»، مضيفا: «لو لم تكن عملية قانونية، لكان الصندوق وضع يده على البنك منذ أن أشرف عليه بشكل جزئي قبل عام ونصف العام».
وأوضح إردوغان، أن وضع «صندوق التأمين وضمان الودائع يده على البنك يعتبر بمثابة ركيزة أساسية من ركائز محاربة موارد التمويل الخاصة بالكيان الموازي»، بحسب قوله، مشيرا إلى أن «الأموال كانت تُجمع بطرق غير مشروعة في البنك، ولقد اتضح كل ذلك الآن».
كما يقاضي الرئيس التركي أكبر زعيم للمعارضة في تركيا، قائلا: «إنه ادعى أن هناك مقاعد مراحيض مطلية بالذهب في قصر الرئاسة»، حسبما أفادت به وكالة الأناضول الرسمية للأنباء أول من أمس.
ونقلت الأناضول عن محامي إردوغان القول إنه سوف يتم من خلال الدعوى المطالبة بتعويض قدره 100 ألف ليرة تركية (45 ألف دولار).
وكان كمال كليتشدار أوغلو قد وجّه في كلمة خلال تجمع دعاية انتخابية لحزبه (حزب الشعب الجمهوري) يوم السبت الماضي في أزمير، اتهامات ضد إردوغان وقادة آخرين في الحكومة بالبذخ، بما في ذلك شراء سيارات فارهة مؤخرا. كما أشار خلال التجمع الانتخابي الذي تم على الساحل الغربي لتركيا أيضا إلى وجود مقاعد مرحاض مطلية بالذهب.

غداد: حمزة مصطفى

في وقت لا يزال النازحون من أبناء المناطق المحررة من محافظة صلاح الدين ينتظرون قرارا بإعادتهم إلى منازلهم قبيل شهر رمضان، بدأت معارك بيجي تقترب من الحسم بعد التقدم الذي أحرزته القوات العراقية وعشائر صلاح الدين المنضوية في ميليشيات الحشد الشعبي.
ADVERTISING
وطبقا للمصادر العسكرية في تكريت، فإن القوات الأمنية وبإسناد مقاتلي العشائر تمكنت من تطهير الحي العسكري في قضاء بيجي بالكامل من تنظيم داعش بعد اشتباكات عنيفة دارت منذ يومين في الحي الصناعي. واستنادا إلى هذه المصادر فإنه «بعد تحرير الحي المذكور سيكون أمام القوات الأمنية فقط سوق بيجي». وفي السياق نفسه، تمكنت القوات الأمنية من تفجير ثلاث سيارات مفخخة كانت معدة لاستهداف تلك القوات في الحي الصناعي. وأشارت المصادر إلى أن «حصيلة العمليات العسكرية كانت مقتل 30 إرهابيا من عصابات (داعش) في الحيين العسكري والصناعي في بيجي وهروب كثير من قيادات (داعش) إلى الشرقاط».
في غضون ذلك، تضاربت الأنباء بشأن انسحاب عناصر تنظيم داعش إلى الجهة الشرقية من نهر دجلة، فبينما أكدت مصادر في ميليشيات الحشد الشعبي أن قيادات «داعش» أمرت عناصرها بالانسحاب من الجهة الجنوبية الغربية لبيجي نحو الجهة الشرقية باتجاه النهر، فإن القيادي البارز في عشائر صلاح الدين التي تتصدى لمحاربة (داعش)، يزن الجبوري، أبلغ «الشرق الأوسط» أن «أمر الانسحاب بالنسبة للدواعش ومن خلال تجاربنا القتالية معهم لا يأتي عبر أوامر مسبقة وبالتالي يمكن رصدها، بل هو انسحاب يأتي طواعية وفي اللحظة التي تراها القيادات الميدانية مناسبة»، مشيرا إلى أن «القاعدة التي يعتمدونها في عملهم هي عدم الانسحاب وبالتالي في حال حصل انسحاب معين فإن من يقدره هو القائد الميداني». وأوضح الجبوري أن «عدة انسحابات حصلت لهم في مناطق كثيرة حسب مجريات المعركة».
بدوره، أعلن أحد قيادات ميليشيات الحشد الشعبي في صلاح الدين أن «فرق الهندسة التابعة لها تمكنت من اختراق الأجهزة اللاسلكية التابعة لعناصر (داعش) الإجرامية وسجلت نداءاتهم». وقالت تلك القيادة قي بيان لها إن «محور حديثهم ونداءاتهم كان حول تداول أمر قيادة (داعش) بشأن انسحاب عناصره من الجهة الجنوبية الغربية لبيجي نحو الجهة الشرقية باتجاه النهر»، مؤكدا «تكبيدهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات في تلك المنطقة».
وبشأن سير المعارك في بيجي، قال الجبوري إن «المعركة جارية في مناطق مختلفة من قضاء بيجي ولكنها بدأت تقترب من الحسم ومن المتوقع أن تحسم المعركة في غضون 48 ساعة يجري بعدها إعادة تجميع للقوات لكي نبدأ الصفحة الأخيرة من معارك صلاح الدين وهي التوجه نحو قضاء الشرقاط (إلى الشمال من بيجي) بهدف تحريره بالكامل».
إلى ذلك، تستمر معاناة أهالي المناطق المحررة من أقضية صلاح الدين المختلفة بسبب عدم وجود قرار يقضي بإعادتهم إلى منازلهم رغم مرور أكثر من ثلاثة شهور على تحرير تلك المناطق. ويقول الدكتور سيف الدين الدوري، أحد سكان تكريت، في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «الغموض لا يزال يلف موضوع عودة النازحين إلى مناطق سكناهم حيث ما زالت عوائلنا إما في محافظات إقليم كردستان وإما بغداد أو غيرها من مناطق إيواء النازحين»، عادا التبريرات التي تقدمها الجهات المسؤولة «غير مقنعة ويبدو أن أمر العودة لا يتعلق بمجرد الحديث عن خدمات بالكهرباء والماء مثلما يقول مجلس محافظة صلاح الدين، بل إن الأمر يتعدى حدود سلطاتهم المحلية».
وكان رئيس مجلس محافظة صلاح الدين، أحمد الكريم، أعلن أمس عن تأجيل عودة نازحي مدينة تكريت إلى منازلهم إلى منتصف الشهر الحالي، عازيا ذلك إلى إكمال الخدمات وتأمين المناطق الغربية شمال قضاء سامراء». وأضاف الكريم أنه «بعد الاطلاع على الواقع الأمني، وخصوصا الطريق الذي يربط بين قضاء سامراء ومدينة تكريت، قررنا تأجيل عودة أهالي تكريت إلى مناطقهم إلى ما بعد يوم 15 من شهر يونيو (حزيران) الحالي، لحين إكمال الخدمات وتأمين المنطقة الغربية شمال سامراء وتكريت».
لكن يزن الجبوري، القيادي في عشائر صلاح الدين، أوضح أن «قرار عودة النازحين من عدمه ليس من صلاحية مجلس المحافظة، بل هو من صلاحية القيادات الأمنية ومعها القيادات العشائرية التي تقاتل في الميدان»، مؤكدا أن «مهمة مجلس صلاح الدين وإدارة المحافظة هي فقط تأمين الجوانب الخدمية التي من شأنها تسهيل إعادة النازحين إلى بيوتهم والتي لن تتم قبل رمضان لأننا ما زلنا نخوض معارك، وساحة العمليات تعوق حتى الآن إعادة النازحين».
alsharqalawsat

.شتان ما بين بين .بين يوم التاسيس وين هذا اليوم .سواء في الفكر الذي تم طرحه وبين قادتهم اليوم .مقدما اقولها دون  خجل ولا مستحى ,كنت احد كوادرهم ولا ا اقول درجة الحزبية ؟؟ليس المهم الكادر المتقدم او الكادر الادنى او عضو قيادي المهم كان ايماني بما طرح من مبادىءواهداف وكنت في مقتبل شبابي امنت بكل ما طرح من ايدلوجية ومحاربة الدكتاتورية والطغاة والحكم العشائري والفردي وافساد والايمان بالتعددية والبرلمان وتناول السطة بالاصوات لا بكتمان وشراء الذمم ؟؟انبثاق الاتحاد نتيجة الهزيمة والاستسلام والتفرد في القرارات ؟؟انبثق الاتحاد نتيجة رفع راية الاستسلام من قبل ملا مصطفى البزاني ؟نتيجة الحكم الفردي من قبل ملا مصطفى البرزاني وعدم اعتراف بالحزب والمكتب السياسي .وهناك مقولة كان يرددها مؤيديو البرزاني (انا لست بشيوعي ولا باسلامي ولا ببارتي انا ملاي ) نعم كان واقع الحال ,ملا مصطفى الذي خذلنا في مهاباد وخذلنا عندما  راح الى السوفيت وعن طريق  البر ,واستقبل هناك كما اودع من موسكوا الى العراق بعد اعفاء الشهيد عبد الكريم قاسم وسمح له بالعودة ,,ولا يفوتني ما قالها في حينها برزاني بصدد قاسم(انا قيطان في ................عبد الكريم قاسم ) ولكن تحالف مع الاقطاع ورؤس الاموال المتضررة من الاصلالح الزراعي وغيرها ؟؟واغراءا ايران وشريكات النفط وعمالة امريكيا لاسقاط اشرف وانبل رئيس جمهورية واكثرهم اطلاقا نزاهة وايمان بالشعب  عبد الكريم قاسم ؟؟ولم ياتي ولن ياتي رئيسا مثله ؟؟نعم انبثق الاتحاد نتيجة الضروف المحيطة والاحباط السياسي الذي لحق بالشعب الكوردي ,وسلم السلاح الى الاعداء وسلم راية الاستسلام بامر من شاه ايران و راح الى أمريكا,,وصدق سيروان البرزاني  عندما  قال لم يكن هزيمتي الاولى بل انهزمنا قبل ذلك ؟؟وصدق سيروان البرزاني لانهم لن ولن يقبلوا بالتضحيات المهم عندهم المال والسلامة  ..وكما فعلوا مع داعش سلموا سنجار وتلعفر دون خسائر
اليوم ذكرى الاربعين لتاسيس الاتحاد الوطني ومعهم اربعون انتكاسة وهزيمة امام المبادىء الذي تم اعلان عنها عند التاسيس .محاربة الفساد ..التعددية ...القضاء على المنسوبية والمحسوبية ...الرجل المناسب في مكان المناسب ....حرية الراي وانشر الديمقارطية ....القضاء على الدكتاتورية ....الرفاه للشعب وثرواته ملك للجميع ...... تناول السلطة عن طريق الانتخابات دون تزوير....... الشعب مصدر السلطات .. تنكروا لجميعها ...كل ذلك اصبح شعار فوق الرفوف ,,ودم الشهداء ذهب هدرا ..وعوائلهم فقدوا مصدر رزقهم وخيمة البيت ...لمن لاجل رفاه  كوسرت رسول وهيرو ابراهيم  ولاهور شيخ جنجي  ..واقولها في منتهى الصراحة اعضاء المؤسسين الاخرين لم يستطيعوا مقاومة التيار العسكري الممثل بكوسرت رسول وجبار فرمان (مات) شيخ جعفر ومحمود سنكاوا ,,والتيار العائلي هيروا ابراهيم وملا بختيار ولاهور مسؤول مكافحة الارهاب ووووووالخ ,,,,والخاسر الشعب الكوردي ؟؟اصبح ابناء كوسرت رسول في المقدمة وابناء مام جلال في الرئاسة وابناء فؤاد معصوم في دفة بغداد الممثل بجوان معصوم التي تقود رئاسة الجمهورية وليس معصوم ولا يحتاج للنقاش ..وكل المستشارين لا قيمة لهم ولا مكانة ,واذا كان لهم ذرة من الكرامة يستقيلون وخاصة مدير المكتب الذي يمثل قلبا وقالبا هيرو ,,لا تحترم اي مستشار وتتكلم وحسب اهوائها باسم معصوم الذي لا يحل ولا يربط  ولا قيمة له امام جوان ؟؟يامن تعب يا من شكة يامن على الحاضر لكة .. الاحفاد حصدوا اثمار الشهداء ,هولاء يقودون الان التحاد الاحفاد لا المناضلين ولا شباب القدوة ؟؟ وكيف الحال مع ال برزان ؟؟يقولونها صراحة لا نسلم كوردستان لغيرنا حتى لو سالت الدماء ؟لا ىنعترف بالانتخابات ,نحن الفائزون دوما ونحن نقود الاقليم ..وكيف لا ومعصوم يؤيد الرئاسة الثالثة خوفا من تقديم المدللة الى النزاهة جوان ..ورقة الرابحة لدى البارتي والاحزاب الشيعية للضغط على معصوم ..لم ولن تغلق ملافاتها لا ملف واحد ؟ولا تغلق ملفات ابناء كوسرت ولا ملفات ابناء عمر فتاح ولا ملفات لاهور وزوجته ولا ملفات هيرو ابراهيم , ولا ملفات بروسك نوري شاويس ولا ملفات نهب النفط وابراهيم حليل من قبل مسعود ,الشعب يحاسب ويطالب ؟؟للاسف برلمان خانع ساكت متخاذل لانهم اتوا عن طريق اصوات مزورة وعن طريق احزابهم المتهاوية ؟؟
كم كان مخزيا وعارا على الاتحاد لم  يفلح بجمع كوادره المتقدمة في حفلة وذكرى التاسيس كل كان يغني على ليلي وليلاهم المال والبزنز والضحك على كوادرهم وقواعدهم بالكذب والافتراء ..ولم يفلحوا حتى في اعلامهم الفاشل ؟؟؟وكم كان مخجلا لم  يظهر كوسرت ولا برهوم صالح ولا عمر مرتاح ولا ملا  بختيار .ظهر لاهور قلب الاسد دافعا الاموال ليهتف باسمه وقامته لانه امل العائلة الطالبانية المنتظر

 

لقد واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال شهر أيار الجاري حتى بلغت مستوى جيدا، فنفط الإشارة بربنت عند مستوى65 دولار للبرميل وذلك بفعل عوامل عديدة معظمها لم تكن غائبة عن ذهن المراقبين لهذه الأسواق، لكن الأسباب الأخرى التي قد تؤدي لهبوط الأسعار أو ارتفاعها باقية وهي حقيقية وذات أثر مختلف في الأسواق، منها ما سيظهر أثره قريبا ومنها ما سيظهر أثره على المستقبل المتوسط والبعيد. كما وقد تبين من مجمل معطيات هذا الحراك الاقتصادي أن هناك حدودا لزيادة اسعار النفط على المدى البعيد لا تتجاوزها مطلقا متمثلة بتهديد النفط والغاز السجيلي والصخري إضافة إلى بعض بدائل النفط الصناعية وبدائل الطاقة المتجددة.

أسباب تؤدي إلى زيادة الطلب وبالتالي زيادة بأسعار النفط

· الطلب العالمي وارتفاع معدلات النمو الاقتصادي العالمي: بظل أسعار رخيصة، هذا الأمر صحيح ويساهم بإرتفاع الطلب ومن ثم الأسعار، لكن لا يمكن ملاحظة هذا الأمر قبل مرور سنة على الأقل من هبوط الأسعار، لذا من غير المتوقع أن يكون له تأثير واضح خلال هذه السنة، وذلك لأن النمو يعني اقامة مشاريع جديدة أو التوسع بالمشاريع القديمة وهذا الأمر بحاجة إلى وقت غير قليل.

· المنتجون للنفط الغير تقليدي: من المعروف أن الهدف الاقتصادي المعلن هو طرد المنتجين للنفط الغير تقليدي من الأسواق، كالنفط الصخري أو السجيلي أو النفط الثقيل المنتج من المياه العميقة وغيرها، كون كلف إنتاج هذه الأنواع من النفوط مرتفع جدا، ما بين40 و100 دولار للبرميل، معظمها أو70% منها يقع ضمن نطاق أكثر من70 دولار للبرميل، وهذا ما دفع السعودية اللاعب الأول بعملية خفظ الأسعار كنتيجة لضخها كميات اضافية من النفطة كونها تتمتع بقدرة إنتاجية وتصدرية فائضة تقدر بثلاثة ملايين برميل يوميا بالاضافة إلى القدرات الفائضة لدى الإمارات والكويت الداعمين للسياسة السعودية، وبالفعل حققت العملية اهدافها وخرجت شركات كثيرة من الأسواق وبقيت أخرى تصارع بسبب إلتزامات مالية مع البنوك الممولة لها، لكنها ستخرج إن عاجلا أم آجلا، وقد انخفظ عدد الأبراج العاملة في النفط السجيلي من1610 برج في الولايات المتحدة إلى ما يقرب من600 برج على وفق تقارير بيكر هيوز الأمريكية.

· السياسة وأمن الخليج: لقد بات من الواضح أن أمن الخليج غير معرض بقوة إلى التهديدات، ولكن يبقى هذا الهاجس حاضرا ويثير المخاوف لذا فإن أثره إيجابي على الأسعار.

· البنوك التي تمول شركات إنتاج النفط الغير تقليدي لم تعد تثق بدراسات الجدوى الاقتصادية، لذا فإن مسألة عودة هؤلاء المنتجين للعمل ثانية على النفط الغير تقليدي أصبحت صعبة للغاية من دون توفير الدعم المالي، وهذا يعني أن عودتهم للأسواق ستكون بطيئة، بل مستحيلة في حال تمت مراقبة الأسعار بشكل لا يسمح لها بالصعود ثانية، فهذا العامل أصبح بمثابة الحاجز الذي لا يسمح بارتفاع الأسعار للمستويات التي كان النفط فيها، حيث أن السعر الذي يمكن اعتباره السعر الأمثل للنفط بحدود ال80 دولار للبرميل، فسعر أعلى من ذلك يعني عودة لهؤلاء المنتجين، وسعر أقل يعني خسارة للمنتجين التقليديين.

· أوبك قد تكون عاملا لرفع الأسعار فيما لو قررت خفظ إنتاجها، لكن يبدو أن هذه المنظمة لا تنوي خفظ الإنتاج بسبب مواقف السعودية المعلنة، ولكن قد تكون ضغوط الدول الأعضاء في الأوبك على السعودية، قد توافق الأخيرة على خفظ الإنتاج، وهذا ما سيكون ذا أثر كبير على ارتفاع الأسعار.

أسباب تؤدي إلى هبوط الأسعار

· كان الهدف الثاني من عملية خفظ الأسعار سياسي، وهو الإضرار باقتصاديات روسيا، المنتج الأكبر عالميا، وإيران والعراق وفنزويلا، المشاكس الأكبر للولايات المتحدة الأمرييكية، لكن لا الروس خفظوا الإنتاج ولا المستهدفين الآخرين، ولو كانوا قد خفظوا إنتاجهم لأرتفعت الأسعار ولكن طبيعة تعاقدات روسيا مع أوربا المستهلك الأكبر للنفط الروسي تختلف عن باقي التعاقدات المعروفة عالميا، كما وليس باستطاعة المستهدفين الباقين تخفيض الإنتاج لحاجة هذه البلدان لعائدات النفط الملحة.

· إيران، هذه الدولة المستهدفة سياسيا لإضعافها من قبل محور السعودية-أمريكا ستجد لها فرصة لزيادة إنتاجها بحدود مليون ونصف المليون يوميا بعد رفع العقوبات الاقتصادية عنها، لكن لحد الآن ليس من المؤكد أن ترفع هذه العقوبات كما وليس مؤكدا أن إيران تستطيع بالفعل رفع إنتاجها أو أن لديها زبائن جاهزين لشراء النفط المنتج.

· زيادة إنتاج النفط العراقي كنتيجة لعمليات التطوير المستمرة في أكثر من17 حقلا لابد أن يكون لها أثرا سلبيا على الأسعار، فالزيادة السنوية المتوقعة من العراق قد تكون بين200 إلى400 ألف برميل يوميا، وهي كمية كبيرة، والعراق ليس مستعدا لوقف هذه الزيادات لحاجة العراق لمزيد من عائدات النفط فضلا عن الأسباب التعاقدية مع الشركات النفطية العالمية التي تعمل على تطوير الحقول العراقية.

· التكنولوجيا الحديثة وسرعة تطورها وتطوير تقنيات جديدة لإنتاج النفط السجيلي جعل من الممكن انتاج النفط السجيلي بكلفة ما بين25 و35 دولار للبرميل، وهذا يعني أن عودة بعض النتجين للنفط الغير تقليدي أصبح ممكنا في حال اقتناع البنوك العالمية بالتمويل.

· ليبيا، قد تكون عاملا سلبيا فيما لو استقرت بها الأوضاع الأمنية، وكذلك العراق وسوريا، حيث لهذه الدول الثلاث امكانيات لزيادة الإنتاج والتصدير بحدود المليون ونصف المليون برميل يوميا مجتمعة، وهذا سيكون له أثرا سلبيا على الأسعار، خصوصا وأن هذه الدول بأمس الحاجة لأي دولار من عائدات النفط.

· الغاز الروسي وجموح الإنتاج والمسارات الجديدة لخطوط الأنابيب والاتفاق مع الصين، بلا أدنى شك لها أثرا سلبيا على أسعار النفط عالميا، كون المستفيد من الغاز الروسي هي أوربا الغربية والصين في المستقبل القريب جدا، هؤلاء يعتبرون من أكبر الاقتصادات بالعالم.

· بعد أن استقر سعر النفط عند أوطأ مستوى له، كانت خزانات النفط لجميع مصافي العالم قد نضبت، وقد بدأت عملية ملؤها من جديد ولكن بأسعار منخفظة عن السابق، وهذا يعني أن الطلب العالمي فيه زيادة كبيرة كبيرة ولكن مؤقتة، تنتهي عند ملئ الخزانات في المصافي العالمية، وهذا يعكس حالة لا تمثل سوق نفطي مستقر وحقيقي، أي طلب حقيقي يمثل القدرة التكريرية للمصافي العالمية ولا التجهيز يمثل حالة الاستقرار المتمثلة بالحاجة الحقيقية للمصافي العالمية، حيث لا أحد يعرف كميات النفط الاضافية التي تضخها السعودية وشركائها في الوقت الحاضر.

· المضاربون، لهم دور كبير بتذبذب الأسعار، لأنهم دخلوا بقوة على العملية واستاجروا ناقلات عملاقة قديمة لخزن النفط الرخيص، وهذا يعني أن فترة الأسعار الرخيصة ستستمر لفترة طويلة، حيث كلما ارتفعت الأسعار قليلا تم بيع كميات من النفط المخزن لدى المضاربين، وهي كميات تقدر ب200 إلى250 ملايون برميل عائمة في المحيطات تنتظر الوقت المناسب لبيعها بأسعار جيدة.

· السعودية وحربها ضد الخصوم وعنادها ذات أبعاد متعددة، ولا أحد يستطيع التكهن بمساراتها لكون السعودية تشهد تغيرات سياسية على مستوى القيادات، فالقيادات الجديدة معظمها شابة ومغامرة أولها حرب اليمن وليس آخرها، لذا من غير المعلوم بأي اتجاه ستتطور الأمور، مما سيؤثر سلبا أو إيجابا على أسعار النفط، حيث أن جميع العوامل التي ناقشناها قد تتحول من عوامل ذات بعد إيجابي إلى السلبي والعكس صحيح.

استنتاجات عامة:

1. التقدير الذي قمنا به وقام به آخرون هو تقدير كيفي وليس كمي، بسبب عدم توفر المعطيات الصحيحة، لذا يصعب وضع تقدير دقيق لأثر أيا من تلك العوامل.

2. الحاجز الصلب أمام سعر80 إلى85 دولار للبرميل: ففي حال ارتفعت الأسعار أكثر من ذلك، ستعود الشركات المنتجة للنفط الغير تقليدي للعمل مما سيزيد من الإنتاج، وهو بدوره سيخفظ الأسعار مرة اخرى، لذا من الصعب جدا أن نرى نفط مستقبلا، على مستوى العشر سنوات القادمة، أعلى من هذا النطاق السعري.

3. قد يتحول أحد العوامل من إيجابي على أسعار النفط إلى سلبي والعكس صحيح وذلك بتغير السياسات المتعلقة بالنفط عالميا وسياسات الدول المنتجه للنفط.

4. لهذه الأسباب مجتمعة لا أعتقد أن أسعار النفط سترتفع هذه السنة عن نطاق ال60 دولار كسعر لنفط الإشارة برينت، ولكن بحال استقرت الأسواق، أي أن المعروض يمثل النتج والمستهلك يمثل فقط طاقة المصافي العالمية، سيكون هناك تطورات نحو إرتفاع نسبي ولكن يقف بوجهه ذلك الحاجز السعري الذي نعتقد أنه واقعي جدا.

5. مما لا شك فيه أننا على أعتاب حقبة جديدة من أسعار النفط الرخيص نسبيا لها خصوصيتها ولا أحد يستطيع التكهن إلى متى ستستمر هذه الحقبة، قد تكون عقدا من الزمان أو أقل قليلا.

6. هناك عوامل أخرى ليست ذات أثر كبير هذه الأيام، لكن قد تكون ذات شأن كبير في القادم من الأيان، لذا سيبقى سوق النفط تحت المجهر لفترة طويلة.

بغداد

01-06-2015

 

المعروف ان العراقيين اهل حضارة وعلم وذات نزعة انسانية التي هي منافية ومضادة للنزعة العشائرية واعرافها المتوحشة وشيوخها الجهلاء المتخلفين الذين يصفقون لكل من يقدم لهم المال لا يملكون قيم ولا مبادئ انسانية حضارية

لهذا نرى الطغاة المستبدين اذا ما رغبوا حكم العراق وفرض العبودية على العراقيين اول عمل يقومون به تشجيع وفرض القيم والاعراف العشائرية ومن ثم التخلف والخوف والفساد

واول من شجع العشائرية وقيمها المتخلفة واعرافها المتوحشة هو الطاغية المجرم معاوية بن ابي سفيان فهذا المجرم كان يطلق على اهل العراق باهل الشقاق والنفاق وكان يعيب على العراقيين جرأتهم على السلطان حيث كان يقول لكل عراقي يلتقي به علمكم ابن ابي طالب الجرأة على السلطان

فالامام علي علم العراقيين الجرأة على السلطان في حين نرى معاوية العشائري علم العراقيين القيم والاعراف العشائرية لان القيم والاعراف وشيوخ العشائر تعلم الانسان الجبن والضعف والاستسلام للطغاة البغاة وحتى بيع الكرامة والشرف واعداء للعلم والعمل بعضهم يغزو بعض وبعضهم يسبي نساء بعض

كلنا شاهدنا شيوخ العشائر في حضرة صدام وهم يهزون بطونهم امام صدام كما تهز العاهرات بطونها لقاء مبلغ من المال وكان صدام يهينهم ويحتقرهم وهم يصفقون ويمجدون الطاغية

فعندما فكر الطاغية معاوية بالغاء الاسلام وقيمه الانسانية واعادة العبودية وفرض حكمه اول عمل قام به انه شجع وفرض القيم العشائرية واعرافها التي قرر الاسلام محاربتها والقضاء عليها باعتبارها السد المنيع الذي يحول دون نشر الاسلام وفهمه الفهم الصحيح وتطبيق تعاليمه

كما ان معاوية اعتبر نشر القيم والاعراف العشائرية وسيلة مهمة واساسية يستخدمها في ذبح كل من يؤمن ويتمسك ويلتزم بقيم الاسلام الانسانية فانه قتل سعد بن عبادة ونفى اباذر وذبح عمار وابعد الانصار وقتل علي ابن ابي طالب وقتلوا ابناء المدينة المنورة واغتصبوا نسائها ومن ثم ذبحوا الحسين وابنائه وانصاره وقطعوا رؤوسهم وعلقوها على الرماح وسبوا بنات الرسول

قيل بعد ما ذبحوا الحسين وكل اصحابه وانصاره وابنائه ولم يبق الا النساء فبدات كل عشيرة تستلم المرأة التي تعود اليها فلم يبق الا بنات الرسول في الاسر فلم نسمع ونشاهد شخص او شيخ من هؤلاء الشيوخ الحقراء تنخا للقيم الانسانية للاخلاق للدين لمحمد واهل بيته وقال هذه بنات الرسالة بنات الرسول محمد في الاسر كيف انقذ امرأة من ابناء العشيرة واتخلى عن بنات الرسول هكذا هي طبيعة العبيد ولو كانوا احرار لانقذوا بنات الرسالة من الاسر اولا

لهذا كان مطلب الامام الحسين لابناء العشائر ان يكونوا احرار كيف يكونوا احرار وهم مقيدين بقيود العبودية والذل بقيم العشائرية وشيوخها

كنا نعتقد ان العراق بعد التحرير التغيير التجديد في 2003 سنلغي قيود العبودية والعشائرية وقيمها وسنجعل من العراق بلد ديمقراطي تعددي بلد المواطنة بلد الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية والقانونية خاصة ان الكثير بل كل المسئولين الجدد عاشوا في الخارج واطلعوا على حكم القانون والمؤسسات القانونية والدستورية لهذا رفضوا حكم صدام وتحدوا حكمه ودعوا الى قبره وانقاذ الشعب والوطن منه

المؤسف ان هؤلاء كانوا اكثر تمسكا بالقيم العشائرية واعرافها الفاسدة وشيوخها المتخلفين فاذا صدام وظف الاعراف العشائرية وشيوخها لصالح حكمه وجعلهم مجرد عبيد ومهرجين له حتى جعلهم مجرد عاهرات يهزون بطونهم في حضرته بل بلغت الخسة بهم اخذ بعضهم يتنافس مع بعض في هز البطن امام صدام مقابل ان يقول له عفية او يتكرم له ببعض المال

اما هؤلاء اي المسئولين الجدد الذين حكموا بعد صدام فانهم جعلوا الحكومة والسلطة وحتى انفسهم وكل شي في خدمة شيوخ العشائر واعرافها وهكذا انتهت الدولة والقانون ولم يبق شي اسمه العراق الدولة الحكومة الدستور القانون ولا اجهزة امنية

هل تصدقون ان بعض القضاة ترك المحكمة القضائية وشيد له مضيف وبدأ في حل المنازعات وفق الاعراف العشائرية وبحضور بعض شيوخ العشائر واصبح لكل عشيرة علم وعرف خاص وجيش خاص وبين ساعة وساعة تحدث حربا شعواء لاتفه الاسباب واكثرها سخافة وسفاهة يذهب ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى

فبعد ان كانوا هؤلاء الشيوخ خدم وعبيد لصدام وجوقة تصفيق وتهليل وتمجيد له وجواسيس وعملاء لمخابرات صدام اصبحوا الان هم القوة الوحيدة التي تتحدى القوى الامنية والقانون والدولة بيدهم المال والسلاح ولكل شيخ علم وسلطة وجيش

فعادت الجاهلية جاهلية ال سفيان وال مروان وعاد الفصل والفصلية واحتقار المرأة والجواري وملك اليمين

فسيادة الاعراف العشائرية يعني سيادة الجهل والتخلف والعبودية

فسيادة الاعراف العشائرية يعني الغاء الاسلام وكل القيم الانسانية

لهذا اصبحت عملية بيع النساء في العراق واعتبارها سلعة تباع وتشترى وعادت اسواق النخاسة

الغريب في البرلمان اكثر من 84 امرأة لم نسمع لهن اي صوت وكأن الامر لا يهمهن والاغرب في البرلمان لجنة اسمها لجنة العشائر النيابية مهمتها ترسيخ ودعم الاعراف العشائرية

المفروض ان تكون مهمة هذه اللجنة القضاء على الاعراف والقيم العشائرية والغائها ودفنها كما تدفن اي نتنة قذرة لا ادري كيف تتوافق القيم العشائرية ومهمة البرلمان احدهما ضد الاخر

مهدي المولى

 

كل عمل لا يستند إلى رؤية واضحة، ذات بعد استراتيجي، لا يحقق النتائج المرجوة منه، مهما بذلت من جهود أو إمكانات مادية أو بشرية.

العراق منذ2005 ، بذل مئات المليارات من الدولارات، دون أن نجد مشروع يمكن؛ أن يتحدث عنه المسئول، بسبب عدم وجود الرؤية، والتخطيط الاستراتيجي.

عندما نحسب تخصيصات كل محافظة، ضمن الموازنة الاستثمارية، وليس التشغيلية، ربما اقل محافظة حصلت على مالا يقل عن عشر مليار دولار.

فهل توجد مشاريع منجزة تعادل( 25%) من هذه المبلغ، بل بعض المحافظات لا توجد فيها مشاريع، بقيمة عشر ملايين وليس مليارات.

الملف الأمني الآخر، كم بذلت من الأرواح والاموال، لغرض السيطرة عليه، لكن الواقع يقول؛ أن الوضع يتراجع مع تقدم الزمن، ليصل إلى ما وصل إليه في 10/6 من العام المنصرم.

بالمقابل كانت هناك حلول تطرح، لم يتم الآخذ بها في حينها ليتضح لاحقا، إنها كانت الحل.

اللجان الشعبية، حل طرح منذ عام 2005، بأن يتولى أبناء المدن حمايتها، لم يلقى هذا الطرح في حينه؛ استجابة من المعنيين، حتى قام المحتل بتشكيل الصحوات، كلجان شعبية، باسم آخر، تمكنت من بسط الأمن، في المحافظات التي أنشئت فيها بصورة صحيحة، كالانبار، حتى امتدت لها يد الفساد، لإفشالها، لجأ البلد اليوم مضطرا، إلى الحشد الشعبي، الذي هو صورة من اللجان الشعبية.

الفدرالية كان طرح استباقي، لواقع يقول أن السياسية، لا يحكمها ثابت، لضمان حقوق الجميع، أمام التقلبات السياسية، تم طرح مشروع الأقاليم، لكن قمع هذا الطرح؛ بانعدام الرؤية والبعد الاستراتيجي، ليكون اليوم مطلب لمن عارضة؛ بعد أن أصبح داء، فالعلاج يخضع للوقت والمقدار، متى استخدام خلافهما، تحول إلى داء.

اجتثاث البعث؛ كانت الرؤية؛ أن يتم التمييز بين البعثي الصدامي، وبين من انتمى مضطرا لرزق أو لخشية أو سواها، لكن العشوائية والصفقات والمساومات، خلطت الأوراق، لتصبح هيئة اجتثاث البعث ( المساءلة والعدالة)، بورصة تم فيها إعادة المجرمين وأصحاب الأجندة، المدعومين من الإرهاب.

هكذا؛ معالجة ساحة الاعتصام، بمبادرة ( انبارنا الصامدة)، التي لم تلقى تجاوب، لاستثمار الزخم الذي حصلت عليه محليا وإقليميا ودوليا، لتنفذ بعشوائية، دفع البلد أموال مضاعفة لعشرات المرات مما تضمنته، ويفرج عن مجرمين عتاة، وتزهق أرواح .

غير ما ذكر أعلاه عشرات من الحلول التي طرحت، للمشاكل الخدمية والأمنية، لكن قصر النظر، وتسييس كل شيء في البلد، والانفراد، عطلها، لنقف بعد (12) عام من التغيير، نجد أن كل شيء في البلد يتراجع، بشكل خطير، وصل لتهديد وجودة ضمن خارطة العالم.

مطلوب أن يتعض القائمين على السلطة اليوم، وسماع صوت الحكمة والرؤية الإستراتيجية، وإلا تكرار عشوائية الأمس، والركون إلى آراء ومقترحات حزبية أو مناطقية أو طائفية، معناه استنساخ لتجربة فاشلة بكل تفاصيلها...

الخميس, 04 حزيران/يونيو 2015 10:05

على مقاس السياسيين الخاص- حميد الموسوي

اعتقد ان هناك ثمة فروقات بسيطة بين: الملفات،والفايلات ،والاضابير،والاجندات..على الاقل من حيث المحتوى والنوع ،والاّ  فهي واحدة من حيث الشكل او التصميم سواء كانت ورقية او الكترونية .
بين فترات زمنية متابعدة تثار قضية فساد مالي او اداري او جنسي ضد مسؤول في مركز معين .. داخل الحكومة او تقاعد ، مرة فرنسي ،ومرة اسرائيلي  ،ومرة اميركي،ومرة انكليزي،ومرة جورجي..بعض هؤلاء المسؤولين من الوزن الثقيل..بعضهم رؤساء وزارات وبعضهم رؤساء مؤسسات عالمية،كل اولئك يمتثلون لأوامر القضاء ويعرضون حججهم وادلتهم ودفوعاتهم التي تفضي احيانا الى تبرئتهم واحيانا يدانون ويحكم عليهم بعقوبات تتناسب مع حجم الجريمة او الفساد الذي ادينوا به،وفي كلتا الحالتين لايهربون ولايتملصون ولايلجؤون الى عشائرهم او الى دول الجوار،وغير هذا وذاك لايتهمون الآخرين ولا يهددونهم بامتلاك ملفات فساد تدينهم واذا لم تغلق قضايا فسادهم فسيضطرون لفضح اولئك المفسدين المفترضين !.
في بعض الدول العربية التي شهدت سقوط سلطات الاستبداد مؤخرا والشرق اوسطية والاسلامية حصلت حوادث اتهام وملفات فساد مالي اواداري اوغير ذلك ضد شخصيات سياسية في مراكز المسؤولية ،احيلوا للقضاء وبرئوا او ادينوا..لم يلوحوا بفايلات ..اوملفات..او اجندات..او اضابير!
لم يلوذوا بدول جوار ولم يستجيروا بعشيرة اوقبيلة..
الاّ المشهد العراقي الخاص الذي يفصله بعض السياسيين على مقاسهم الخاص.
يملأ احدهم الارض فسادا وافسادا وارهابا حتى اذا فاحت نتانتها وازكمت الانوف وفضحه الله قبل فضيحة القضاء،فر مذعورا مستجيرا باعداء العراق الذين وعدوه بملاذ آمن ليمارس عمله التآمري بحرية واسعة وحماية حتى من الانتربول الدولي ملوحا بملفات فساد ضد الآخرين ولسان حاله يقول: لست المجرم الوحيد فهناك شركاء كثر.

المثير للاسف والحزن لجوء بعض المسؤولين ومن هم في مراكز القرارو الذين نتوسم فيهم  النزاهة و الاخلاص لهذا البلد الى اسلوب المجاملة واخفاء ملفات بعض المفسدين والتلويح بها بعد فوات الاوان وبعد خراب البصرة .

 

حيّا عمّا كلدايا

 

سألني أحد الإخوة الأعزاء عن معنى الوعي القومي والكلداني بالذات، مما جعلني أنتبه إلى نقطة في غاية الأهمية وهي، هل حقاً أننا أستطعنا أن نوصل لبناء شعبنا ما هو مفهوم الوعي القومي؟

عندما ننادي ونهتم بمسألة الوعي القومي ربما لم ندخل إلى قلب الموضوع الأساس وهو : ــ ماذا نقصد بكلمة الوعي القومي والكلداني تحديداً؟ أليس المفروض بنا أن نعطي مفهوماً صحيحاً لهذا المصطلح بطريقة سهلة ومبسطة ومن ثم نعلنه للجميع وبعدها نطالبهم به ؟لذلك ارتأيت أن اقدم نبذة مختصرة عن هذا المفهوم لأقول بأن الوعي في معناه العام هو الفهم وسلامة الإدراك، هكذا جاء في قاموس المعاني، وهناك الكثير من التحليلات حول مفهوم هذه الكلمة، وبعكسه هناك اللاوعي، والمراد به تلك المشاعر والميول والعوامل النفسية الكامنة في باطن الإنسان والتي لا يعيها ولا يدركها، وعندما يقال وعى الشخص، اي نهض من نومه وإغفاءته، ووعى الأمر أي أدركه على حقيقته، وفقد وعيه، أي بما معناه إنه فقد مشاعره وأحاسيسه.

أما الوعي القومي فهو ذلك الشعور أو الإحساس بالإنتماء إلى قوم معين يتبع ذلك أو في تفاصيل ذلك أن تكون هناك مشتركات وثوابت لهذا الإنتماء منها الأرض واللغة والعادات المشتركة والتاريخ المشترك والمصير المشترك والتقاليد والحضارة والمجتمع وغير ذلك من تعاريف ومكونات القومية، لذلك قد يتصرف الفرد على ضوء ذلك، ومن ثم يشعر أو يحس بأن ذلك التاريخ الذي ينتمي إليه يكون مدعاة فخر وإعتزاز وذو أمجاد ، فيبدأ بالتباهي بتاريخه وأمجاد أجداده وما تركه له الأولون من تراث بحيث يصبح له رمزاً وعنواناً وهدفاً له يستلهم منه العِبَر ليبني ويشق طريق المستقبل، مما يجعله يفكر في قرارة نفسه ويسأل نفسه السؤال التالي ( إن كان أجدادي على هذه العَظَمَة وهذا التاريخ فكيف يجب أن أكون أنا ؟ وكيف يمكنني من حَمل هذه الأمانة وحفظ هذا الإرث العظيم ) وإن كان أجداده قبل عدة مئات من السنين قد أخترعوا الكتابة والفنون والعلوم وتوصلوا إلى علم الكواكب والنجوم فكيف يكون هو اليوم وضمن هذه التحولات والمستجدات اليومية على جميع الأصعدة وتوافر مختلف الوسائل التي تسهل عملية حفظ وتطوير التاريخ.

ما هو العامل الذي يؤدي إلى توحيد أبناء الأمة الكلدانية؟ هل أن توحيد ابناء الأمة الواحدة يعتمد على عامل واحد فقط ؟ وحسب مفهومنا فإن الوحدة ضمانة أكيدة لديمومة الأمة، وهي بمفهومها العام مقاومة الوضع الإنفصالي الذي نعاني منه كأمة كلدانية والذي تتربع على قمته الأنانية والمصلحة الشخصية والذاتية، على حساب الجميع، لذلك فإن التخلص من هاتين الصفتين يتطلب جهوداً جبارة وثورة ذاتية داخلية مع الإيمان الفردي بالتغيير من الفردية إلى الشعب والأمة.وهل نحن اليوم أمة متوحدة ؟ أم أمة اصابها التمزق ونال منها الإنهار وأخذ منها التشرذم مأخذ؟ ما هو السبب؟ هل بسبب ظهور مفاهيم جديدة على الساحة، أم بسبب التفكير في أن هناك كعكة أو منصب أو كرسي أو مادة أو مال، أم أن هناك سبباً أكبر وهو محاولة تغييب وتهميش متعمدة، أم أن هناك دوافع تاريخية وأحقاد دفينة على الأمة الكلدانية يحاول البعض جعلها حالة إنتقام .هل نسينا تاريخنا وأهملنا واجبنا تجاهه، أم تعرضنا إلى هجومات وإعتداءات أصابت العظم مِنّا بعد أن ذهبت باللحم.وهناك الكثير من هذه الأسئلة،

هل يمكن ان يكون الدين عاملاً اساسياً للوحدة؟ وهل تقوم الوحدة( وحدة اي شعب أو مكون) على اساس الدين ؟ وإن قامت على ذلك هل ستكون وحدة ناجحة ؟ كما حدث في القومية العربية عندما أصبح الدين الإسلامي سبباً في توحيد العرب ومن ثم ظهور المصطلح الجديد( الأمة الإسلامية) لكي يشمل العرب وبذلك أنمحى واندرس أسم المسيحيين العرب واصبحت القومية العربية بنسبتها الغالبة مسلمين. فهل يمكن تطبيق ذلك على الكلدان وخاصة بأن هناك مسلمين يعلنون جهاراً بأنهم كلدان مسلمين، وهل يصح القول مسلم سومري أو مسلم أكادي على غرار مسلم عربي ومسلم كلداني ومسلم كردي وغير ذلك، والأمثلة على الوحدة كثيرة ومتعددة على سبيل المثال وحدة القبائل الجرمانية ووحدة تركيا وقبائل آل عثمان، لا سيما وأن مفهوم الوحدة والوعي القومي بدأ بالتبلور في حدود ما قبل أربعة أو خمسة قرون على الأغلب.

قوة الوعي القومي

الوعي القومي الذي تحدثنا عنه له قوة خفية، اين تكم قوته، إنها تتمثل بقوة افراده وشعبه وسلالته، إنها قوة وتماسك وترابط العائلة والعشيرة والقومية، إنها قوة التمسك بالأرض واللغة والدين والهوية والأسم والوطن، إنها شعور وإندفاع لا إرادي غايته المحافظة على كل هذا الإرث وهذا التاريخ والعادات والتقاليد والأخلاق، إنها تلك القوة التي تصمم عَلَما للأمة وتضع نشيداً وطنياً له ويتمسك بهما كل من ينتسب إليهما، إنها تلك القوة وذاك الإندفاع وتلك التضحية التي تبذل جهودها في سبيل تنشئة جيل وفق تلك المفاهيم التي ما زال الكلداني يفتخر بها أينما حل وأينما كان.الأمة الكلدانية عَلَماً وبيرقاً يرفرف عالياً في سماء التاريخ والحضارة.

بدايات الوعي القومي الكلداني

بداية يجب أن نقول ما قاله التاريخ، ونؤمن بأن بدايات الوعي القومي الكلداني كانت منذ أن بدأت أول عائلة كلدانية توثق تاريخها، منذ بدايات كلدو وكشدو وكسديم وكلواذِ، منذ أن ابتدأ المؤرخ الكلداني الكبير بيروس (برحوشا) الذي قام بتدريس العلوم الكلدانية منذ عام 341 قبل الميلاد حيث كتب تاريخ ملوك بابل والذي أخذه من الألواح التي كانت محفوظة في هياكل بابل، إذن بداية الوعي القومي الكلداني كانت منذ بداية الكتابة على الألواح وتدوين تاريخ بابل وكلدو، هذا المؤرخ الكلداني الذي علّم في أثينا نصبوا له تمثالاً لسانه من ذهب وذلك من شدة حبهم له، فكم كانت كلماته درراً وحديثه أغلى من الذهب. بالمناسبة فإن بيروس أو برحوشا كان قد دوّن مؤلفه الشهير (البابليات أو الكلدانيات) تأريخ بابل منذ فجر الخليقة وحتى حكم الأسكندر الكبير ذاكراً فيه 191 ملكاً كلدانياً، كما استخدم الصفة القومية (كلداني) ليصف ملوك اكد. الوعي القومي الكلداني تبلور منذ أن عثروا على كتابات رافدية قديمة كانت تسمي الكلدان القدماء (كلدايي) ومفردها (كلدايا) وموطنهم (كلدو) ولغتهم الأم (كلديثا) وإنتمائهم لهذه الأرض واللغة (كلدايوثا)، وما زال هذا الوعي يتبلور يوماً بعد يوم ، وها هي قافلة المثقفين الكلدان تزداد يوماً بعد يوم، تؤرخ، تكتب، توثق، وتدوّن تاريخ أمّتها بكل أمانة وإخلاص مساهِمة برفع ما علق بهذا التاريخ من غبار واتربة ارادت أن تهمّشه، وتثور ثائرتها عندما تشعر بأن أحداً ما يحاول أن يزوّر هذا التأريخ، وينتفضون عندما يحاول البعض تشويه تاريخ أمّتهم، والدليل على ذلك أنتفض الشرفاء المخلصون من أبناء أمتنا الكلدانية حينما حاول البعض من أذناب الغرب أن يستبدلوا أسمنا بتسمية قطارية غريبة عن تاريخنا( كلداني آشوري سرياني) هذه التسمية القطارية التي لم ينجب التأريخ مثيلاً لها، فهل سمع العالم كله بتسمية ثلاثية ؟ وهل يقبل العرب والأكراد والتركمان بتسميتهم( عربكردوتركمان) بسبب أنهم يعيشون في العراق، أو لأنهم كلهم مسلمون، وغير ذلك من مبررات لا تستند إلى منطق علم أو تاريخ، ورفضوا التسمية المزدوجة(كلدوآثور) فإنها ليست تسمية قومية، نحن كلدان مذ أن خُلقنا ونبقى كلدان ونموت كلدان، من الممكن للإنسان أن يغير دينه ولكن من الصعوبة جداً أن يغير هويته القومية، كما أن إنتفاض الكلدان على أسم لغتهم ما هو إلا دليل وعي قومي كلداني يفوق حدود التصور، فاراد البعض أن يسمي لغتنا الكلدانية بالسريانية، وقلنا في وقتها ونشرنا مقالات حول ذلك بأن لغة القوم يستدل عليها من اسم القوم انفسهم، فلا يمكن للعرب أن تكون لغتهم هي التركمانية، عدا أن هناك سياسات إستعمارية استخدمت اسلوب التتريك اي ترك اللغة الأم وفرض لغة اخرى بديلة كما حدث في الجزائر، ولكن هذا وضع شاذ وأنتهى بزوال المستعمر، إن اللغة الكلدانية بشهادة المؤرخين هي لغة الكلدانيين الذين كانوا أشهر قوم ليس في بابل فقط وإنما في العراق كله، ولذلك عندما أنعقد مؤتمر كلداني في أمريكا – سان دييگو 2011 وكنت أحد أعضاء المؤتمر، سمي بمؤتمر النهضة الكلدانية، وهي التسمية الصحيحة للمؤتمر، وهي بداية نهوض الكلدان من جديد، لأن الكلدان موجودين دائماً وأبداً، ولكن تشتت جمعهم، وضرب النخر عظامهم، فتفرقوا بناء على قوة الأنا الداخلية وما اصابهم من حب الذات والأنانية، فمنهم مَن ركب القطار الثلاثي، ومنهم من تمسك بقشور الوحدة الثنائية(كلدوآثور) وآخرون بحثوا عن أسم آخر لهم وكأن اسم الكلدان لا يعجبهم، ومنهم من بقي محافظاً على أصوله صامداً بوجه كل هذه التقلبات وضد كل هذه التيارات التي جرفت الكثيرين( تيار المال والمناصب والخديعة والكرسي وعدم وضوح الرؤيا) فبين كل هذا الكم الهئل من التيارات التي أفرزتها الظروف القاهرة التي تعصف بوطننا الحبيب العراق وبشعبنا الكلداني على وجه الخصوص أفتقد البعض إلى الرؤيا الواضحة وطغت الضبابية على عيون الآخرين، فبدأت الإجتهادات تنهال علينا من كل حدب وصوب وبدأ المشككين بهويتنا يبرزون على السطح وأول هؤلاء المشككين هم بعض قادة كنيستنا الذين طالبوا بالإحتكام إلى إختصاصيين في التأريخ لكي يعلّموننا ما هو أسم قوميتنا وما هو تاريخنا، وبهذا أنقسم الكلدان إلى فئات متناحرة كل يدافع عن نظريته، وبدأ الواحد ينهش لحم الثاني، مستغلاً الظروف السيئة السلبية التي فُرضت قسراً على العراق والعراقيين وتسببت فيما تسببت به من ألام ومآسي بحيث جعلت المواطن يناضل لا من أجل شئ وإنما لأجل كسرة خبز يسد بها رمق طفله الجائع المسكين الذي يفترش الأرض ويلتحف السماء، وبهذه الحالة فاي حديث عن اللغة والهوية القومية والإنتماء إلى أحزاب وتأسيس تنظيمات وجمعيات تصبح هراء في هراء، فحالة الفوضى وإنعدام الأمن وعدم الإستقرار وسوء الأوضاع الإجتماعية وحالات الهروب الجماعية والسكن في المزابل والأكواخ والمخيمات ونزوح الالاف وتهجير آلاف أخرى من دورهم وفرار البعض من الوطن لرفضه حالة الذل والهوان في خضم ذلك كله يصبح من المستحيل الحديث عن الهوية والوطن والقومية واللغة، هذا كله أحدث فراغاً سياسياً كبيراً متعَمَّداً من قبل الدول المحتلة لبلدنا، فاستغلت هذا الفراغ بعض التنظيمات الموالية لقادة عملية التغيير ونشطت دولاً أخرى في أستقطاب أشخاص نفعيين لاتهمهم مصلحة الوطن والشعب بقدر ما أعمت عيونهم تدفق المادة إلى جيوبهم واصبحوا قادة كارتونيين أو قادة من ورق، وبدأوا يفعلون فعلتهم في تمزيق شعبنا الكلداني بعد أن أحكموا قبضتهم ونفذوا مخططهم في تمزيق العراق ككل ارضاً وشعباً، ولذلك يكون الحديث عن الأمة الكلدانية والقومية الكلدانية واللغة الكلدانية والشعب الكلداني، حديث ذو شجون وليس في محله أو في وقته. في ظل غياب كل هذا الكم الهائل من أسس الدولة الحديثة ومستلزمات العيش الآمن والحرمان تٌفرض على ذلك اما أن تؤدي إلى حالة من الهيجان وتتسبب في ثورة الشعب وفي حالة عدم ديمومتها أو عدم توفر أدواتها(قادة وستراتيجية وهيكل تنظيمي) ستُخمد ولن ترى النور، أو أن تقود في أضعف الإيمان إلى هجرات جماعية بعيداً عن مناطق النزاع سواء داخل الوطن أم خارجه، أو أن تنصاع للأمر الواقع وتخضع للظروف وتتأقلم مع دوافع المسيطر، والتجارب في هذه الحال كثيرة ومتعددة وخاصة في العراق مثل هجرات بسبب الدين او المعتقد أو الإضطهاد القومي والإثني العرقي والطائفي والمذهبي ,

يجب أن تكون هناك محاولات إستنهاض لهذا الشعب، ان يساعده المتمكنون بالدعم الدولي لكي ينهض من كبوته وينقذونه من انياب الذئاب التي بدأت تنهش بلحمه إبتداءاً بالتنظيمات المعادية للكلدان وإنتهاءاً بداعش فكما يقول المثل العراقي " الشَّگ چبير والرُگعة أزغَيرَه"

المصادر /

أدي شير ، تاريخ كلدو وآثور، ج1

عامر حنا فتوحي، الكلدان منذ بدء الزمان

حسن النجيفي، المعجم العراقي للمصطلحات والإعلام في العراق القديم

زهير الداوودي، نشوء الوعي القومي وتطوره عند الكرد

إقليمس يوسف داود، اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانية، ط2، 1896

وللحديث بقية

02/06/2015

الخميس, 04 حزيران/يونيو 2015 10:01

بيار روباري - من أنا؟

أنا لستُ حاكمآ ولا تاجر

ولا بقاتل أو قائد جيش فاجر

ولا مدير بنكٍ ولا قاطع تذاكر

ولا موزع القهوة أو بائع الخناجر

ولا صاحب متجر لبيع السكاكر

أنا أمير الكلمة والمشاعر

ولغتي هي الجمال والكمال الساحر

وصورٌ مليئة بالمأثر

لغة تنطق باسم البسطاء والعشاق وكل ثائر

كل الناس تعشقها وبها تفاخر

رقيقة مع المظلوم والمحروم وللسلطان قاهر

كان وسيبقى الشعر للغلبان مناصر

فالشعر كالبلسم للجراح ويفوق في المكانة الجواهر

في الشرق والغرب يفاخرون بهذا الفاخر

فقط الطغاة والمستبدين هم في الجانب الخاسر

إن الشاعر حيٌ مادام الناس تقرأ شعره وتذاكر.

02 - 06 - 2015

إن الموقف المصري من الثورة السورية منذ إندلاعها في 18 مارس/آذار 2011، كان رماديآ إن لم نقل غامضآ، بخلاف أكثرية الدول العربية، التي إتخذت موقفآ واضحآ إما مع الثورة أو ضدها. حيث كانت الأوضاع الداخلية المصرية وتغير الحكم فيها، خلال السنوات الأربع الماضية هي المتحكمة في صياغة الموقف السياسي المصري من الوضع السوري.

ويمكننا القول إن الموقف المصري مر بثلاثة مراحل:

المرحلة الإولى، كانت مرحلة حكم المجلس العسكري لمصر بقيادة المشير محمد حسين طنطاوي، بعد تنحي حسني مبارك عن الحكم. وفي هذه المرحلة، لم تكن مصر قادرة على لعب دورآ قياديآ في إطار الجامعة العربية بحكم إنشغالها بأمورها الداخلية الملتهبة والمتلاحقة، ولذلك إكتفت باتخاذ مواقف عامة، والدعوة إلى حل سياسي للأزمة السورية يحافظ على تطلعات الشعب السوري، ورفضت أي تدخل عسكري خارجي في سوريا. كما أيدت مصر دعوة الأمانة العامة للجامعة العربية، في آب عام 2011، والتي طالبت النظام السوري، بالبدء بمرحلة الإصلاحات السياسية، وإيقاف القتل للحيلولة دون تدويل الأزمة السورية.

وفي منتصف شهر أيلول، قبلت مصر المبادرة العربية الأولى، التي دعت إلى سحب الجيش من المدن ووقف العنف، وإجراء حوار بين المعارضة والنظام السوري، ثم جاء قرار الجامعة في 12 تشرين الثاني من العام نفسه، ليقضي بتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، وسحب سفراء العرب من دمشق، وهو الموقف الذي اكتفت مصر بالاعتراض عليه، بينما قبلت بعد أربعة أيام قرار الجامعة بإرسال بعثة مراقبين عربية من أجل تقصي الحقائق بقيادة الجنرال السوداني ديبي، ثم قبولها اقتراح الجامعة العربية مبادرة ثانية للحل في سوريا في كانون الثاني 2012، تدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتفويض الرئيس بشار الأسد صلاحياته الكاملة لنائبه فاروق الشرع.

ويمكن تسمية هذه المرحلة من الموقف المصري، بمرحلة الصمت الاضطراري وبلورة موقفآ خاصآ بها، وهذا الموقف كان قريبآ للنظام أكثر منه للثورة، لأن الجيش المصري ينظر إلى الجيش السوري، على أنه عمقه الإستراتيجي في وجه إسرائيل.

المرحلة الثانية، هي مرحلة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي، فبعد وصول

الإخوان إلى مجلسي الشعب والشورى في 28 تشرين الثاني 2011، حدث تغير ملحوظ في التعاطي مع الثورة السورية، من قبل القاهرة وهذا عائد الى نظرة الإخوان المختلفة من الأزمة السورية.

ولكن موقف الإخوان المسلمين تغير تدريجيآ، لأن المؤسسة العسكرية كانت تحد من الإندفاع الإخواني، ولهذا إضطر الإخوان إلى تبني موقف المؤسسة العسكرية في البداية، مع تحميل نظام بشار الأسد، مسؤولية عسكرة الثورة، بسبب لجوئه إلى العنف وتبنيه الخيار الأمني لمعالجة الوضع. وتمحور الخطاب السياسي للقاهرة في هذه الفترة من الأزمة السورية، حول تحقيق مطالب الشعب السوري، والمتمثلة في إسقاط النظام الشمولي وإقامة نظام ديمقراطي في البلاد.

وقد ترتب على هذا الموقف السياسي الجديد لمصر، خطوات عملية فمثلآ في السابع من شباط 2012 قرار مجلس الشعب المصري ذو الصبغة الإخوانية، تجميد العلاقات مع مجلس الشعب السوري، ولم تكتفي القاهرة بذلك، بل قامت باستدعاء سفيرها من دمشق بتاريخ 19 شباط وإبقائه في مصر.

وأخذ الإخوان المسلمين، يبعدون دولة مصر عن النظام السوري تدريجيآ، لكي لا يصطدمون بالمؤسسة العسكرية المصرية القوية، والتي لم تكن مرتاحة نهائيآ لوصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، وإن بشكل ديمقراطي.

وفي 23 أيار 2012، انتخب محمد مرسي رئيسا لمصر، وأصبحت الرئاسة هي المرجع الرئيسي للسياسة الخارجية المصرية. فشهدت السياسة المصرية في عهد مرسي تذبذبا جليآ، ففي البداية رفع الرئيس مرسي لهجته ضد النظام السوري، ووصفه بالدكتاتوري، وقال إن إسقاطه واجب أخلاقي قبل أن يكون واجبا سياسيآ.

وفي المقابل شهدنا إنفراجآ في العلاقات المصرية- الإيرانية، وتوجت بزيارة أحمدي نجاد للقاهرة في شباط 2013، وحينها أعلنت القاهرة، إن إيران جزءا من الحل في سوريا، وأصرت أن تكون ضمن الرباعية لحل الأزمة. ولم يكتفي الرئيس محمد مرسي بذلك، وإنما قام بكيل المديح للسياسة الروسية حيال تعاطيها مع الأزمة السورية!!!.

بالطبع أثارت هذه المواقف تساؤلات كثيرة، سواءً داخل المعارضة السورية أو داخل أروقة النظام السوري. وقد وجهت قوى الثورة السورية حينها، نقدآ لاذعآ للإخوان، بعد تبنهيم لتلك المواقف الغريبة. هذا التذبذب في سياسة مرسي، تجاه الوضع في سوريا لم يدم طويلآ، حيث قامت مصر، بعدها بقطع علاقاتها مع دمشق وسحب القائم بالأعمال المصري وإغلاق السفارة، في 15 حزيران 2013. وثم طالبت القاهرة مجلس الأمن الدولي، بفرض منطقة حظر جوي فوق سوريا، وبذلك إنضمت القاهرة الى الصف السعودي القطري التركي، الموالي للثورة السورية.

لا شك إن مرحلة حكم الإخوان المسلمين القصيرة في مصر، شكلت دعمآ واضحآ للمعارضة السورية، وباتت القاهرة ملاذا آمنا للكثيرين من السوريين، ولو إستمر الإخوان في السلطة لكان أفضل بالنسبة للثورة السورية بكل تأكيد.

ويمكننا تسمية هذه المرحلة من الموقف المصري، بمرحلة التواري خلف الجهود العربية والدولية، وقد ساهم في ذلك تطورات الأوضاع فى سوريا، ودخول جامعة الدول العربية على خط الأزمة، ومثلت قراراتها وفعالياتها الجماعية غطاء مناسبآ يتوارى خلفه مصر، لعدم قدرتها على المبادرة والتأثير في الإقليم وبسبب إفتقادها لمصادر القوة المادية لصناعة سياسة خارجية مستقلة، وتراجع دورها لصالح الدورين السعودي و القطري.

المرحلة الثالثة، هي مرحلة تولي الجنرال عبد الفتاح السيسي الحكم في مصر، عبر إنقلاب عسكري ناعم وإستلم السلطة رسميآ في 3 تموز عام 2013. ومنذ تلك اللحظة إنهى السيسي مرحلة الدعم المصري للمعارضة السورية، وبدأت مرحلة دعم النظام بشكل غير مباشر تحت عناوين فضفاضة وعامة، حتى لا يستفز السعودية، التي وقفت إلى جانبه وقدمت له الدعم السياسي والمالي.

لم يستطع السيسي، إعلان تأييده العلني لنظام الطاغية بشار الأسد، حتى لا يُغضب دول الخليج، وكي لا يبدوا يغرد خارج السرب الدولي. ولكن موقف السيسي ونظامه، تجلى بشكل واضح عندما رفض دعوة وفد من الائتلاف الوطني السوري، لحضور أعمال القمة العربية، واجتماعي القاهرة الأول والثاني في محاولة لتعويم هيئة التنسيق الوطنية في مواجهة الائتلاف.

وفي مقابل تطويق المعارضة السورية " الراديكالية "، استقبلت القاهرة وفدآ سوريا رسميا في 17 كانون الأول عام 2014، برئاسة عماد الأسد رئيس الأكاديمية البحرية وإبن عم بشار، وهي خطوة حملت معها دلائل سياسية كثيرة، لمن أراد أن يفهمها، رغم وصف إعلام السيسي، لتلك الزيارة بأنها روتينية.

وحاول السيسي صرف الأنظار عن الأزمة السورية، من التركيز على موضوع محاربة الإرهاب وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، ووصل بالسيسي رفض دخول أعضاء الإئتلاف الوطني السوري من الإخوان المسلمين السوريين، إلى مصر، وكأن مشكلة السوريين مع الإخوان المسلمين وليس مع النظام السوري المجرم !!!!.

ومنذ فترة يسعى نظام السيسي، لتسويق رؤية النظام السوري للحل السياسي، فقد أعلن السيسي في مقابلة أجرتها معه صحيفة الاتحاد الإماراتية، إن الرئيس السوري بشار الأسد سيكون جزءا من عملية التفاوض، في حال إجراء حوار بين النظام والمعارضة.

لم يتوقف الموقف المصري على الجوانب السياسية والعسكرية فقط، وإنما امتد ليشمل الوضع الاجتماعي للسوريين المقيمين في مصر، وكان أول قرار اتخذه السيسي في هذا السياق، هو منع دخول السوريين إلى البلاد، والحد من تحركاتهم في مصر، الأمر الذي ترتبت عليه نتائج اجتماعية وقانونية سلبية على الكثيرين من السوريين المقيمن في مصر، وخاصة الذين إنتهت مدة إقاماتهم.

ومؤخرآ يسعى السيسي وأجهزته الأمنية، خلق معارضة سورية على هوى حليفه القاتل بشار الأسد، ولهذا أخذ يعقد مؤتمرات في مدينة القاهرة ويدعو لها، بعض السوريين المفلسين، وأخرين موالين للنظام السوري، ولكنه سيفشل مثلما فشل من قبله أصحابه الروس في تحقيق ذلك.

ويمكن تسمية هذه المرحلة من الموقف المصري تجاه الوضع السوري، بمرحلة الإنتكاسة، وهذا الموقف السلبي للسيسي وجنرلاته، أثر سلبآ على الوضع السوري والوضع في المنطقة برمتها.

والنظام المصري الحالي، لن يجني شيئآ من وقوفه بجانب النظام السوري الشرير سوى الخيبة، لأن هذا النظام ساقط لا محال. وبرأي بإمكان السعودية أن تضع قدمي السيسي في فردة واحدة، حتى يراجع نفسه، ويعود عن سياسته الحمقاء، وينضم للأخرين من أجل الإطاحة بنظام القاتل بشار الأسد.

02 - 06 - 2015

في أجواء يمكن وصفها بالغير عادية، بدأ العد العكسي للإنتخابات التشريعية التركية التي ستجري الأحد المقبل (07.06.2015)، والتي ستعرف لأول مرّة في تاريخ تركيا ظهور لاعب مهم هو "حزب الشعوب الديمقراطي" برئاسة صلاح الدين دميرطاش، والذي كان أحد مرشحي الإنتخابات الرئاسية 2014، والتي حصل فيها على نسبة 9.77 بالمائة من الأصوات. وهو الأمر الذي شجّع حزبه الدخول، رسمياً، في الإنتخابات البرلمانية، لأول مرّة، ليرفع من وتيرة التحدي السياسي من أجل تخطي حاجز العتبة الإنتخابية (10 بالمئة) للدخول إلى البرلمان لأول مرّة تحت غطاء حزب سياسي مرّخص في تركيا.

في ظل الظروف السياسية التي يحاول طرف سياسي واحد التحكم بمصير تركيا وشعوبها، عبر نهج سياسة "العلم الواحد والشعب الواحد والدين والواحد"، نرى أنّ نجاح "حزب الشعوب الديمقراطي"، الذي يعتبر من أشد وأشرس المنافسين للحزب الحاكم، صمام أمان تركيا وضمان نجاح مسيرة السلام فيها.

"حزب الشعوب الديمقرطي" أثبت من خلال خروجه من البوتقة الكردية وانفتاحه على شعوب تركيا وطوائفها وأديانها، وذلك عبر تمسكه بالإسس الديمقراطية والعلمانية ودفاعه عن الحريات العامة، وترشيحه لنواب من مختلف الأصول العرقية والدينية (بينهم مرشحون إيزيديون أيضاً) والمذهبية والفكرية، أثبت أنه حزب عابر للقوميات والأديان والطوائف، وجدير بالدعم لإنقاذ عملية السلام في تركيا، ودفع القضية الكردية إلى الحلّ.

دعم حزب الشعوب الديمقراطي هو دعم لجميع شعوب تركيا وأديانها وطوائفها، ودعم للسلام الإجتماعي وأخوة الشعوب في عموم تركيا ودعم للدولة العلمانية.

أننا في قوة حماية شنكال، ندعو جميع محبي السلام والمدافعين عن أخوة الشعوب والديمقراطية والتعايش السلمي بين جميع الطوائف والأديان الوقوف إلى جانب "حزب الشعوب الديمقراطي" للوصول إلى البرلمان، بإعتباره صمام أمان تركيا، لإنقاذها من السقوط في متاهات سياسية، في حال إقصائه من العملية السياسية وعدم تجاوزه للعتبة الإنتخابية، قد تعيد البلاد إلى عقود الإنقلابات العسكرية والحرب مع الأكراد في ظل صعود داعش في المنطقة، وظروف إقليمية متوترة وساخنة تتطلب أخوة الشعوب وتوحيد الجهود وتوزيع الأدوار بين مختلف الفاعلين في العملية السياسية في تركيا بدلاً من اللجوء إلى سياسة المحو والإقصاء.

عاشت أخوة الشعوب!

قوة حماية شنكال

والمكتب الإعلامي للسيد حيدر ششو

شنكال، 01.06.2015

 

من منا لم يقرأ او سمع بحكاية نوادر البخلاء للجاحظ عن العراقي وصاحبه من مرو ، ومقولته الشهيرة للعراقي (لا تتعب نفسك .. والله لو خلعت جلدك ما عرفتك) وتعكس هذه القصة من الامد البعيد ان الايراني كيف كان ذكياً في توفير مصلحته والحفاظ عليها ودوامها اما العراقي فطيب القلب ومعروف باخلاقه العربية ومبادئة السامية ولكن الفارسي عندما تحول الكرم والسخاء الى داره سرعان ما انقلب وانكر الجميل ببرود اعصاب وهذا هو المعروف من العرق الفارسي .


والقصة يرويها الحاجظ كالاتي :-

كان أحــد أهل مرو يحج ويمارس التجارة فيمر في طريقه من مدينة مرو على رجل من أهل العراق فيقيم عنده ، فيكرمه العراقي ويضيفه و يكرم وفادته على أفضل وجه . فكان هذا الرجل الفارسي يتصنع الحياء ويقول لصديقه التاجرالعراقي لعلمه بصعوبة حصول ذلك،

- والله لو زرتني في بيتي بمرو لأرد إليك بعض جمائلك وأكرمك بمثل ما تكرمني به هنا و أحسن .

ثم مرت السنوات وهذا الفارسي يأتي إلى صديقه العراقي فيكرمه العراقي ولا يزال الفارسي يقول له لوجئتنا في مرو أكرمناك.


ثم حدث أن احتاج التاجر العراقي لشراء بعض البضائع من مرو على جناح السرعة فسافر إلى هناك وقد شجعه على السفر و خفف عليه من إحساسه بالمشقة أن صديقه الفارسي سيكرمه ويضيفه ويكون له نعم المضيف .

وفور وصول التاجر العراقي للمدينة سأل عن صاحبه فدلوه عليه، وكان العراقي لا يزال بثياب السفر وقد أتى قاصدا النزول ضيفا على صديقه هذا، وما أن رأى العراقي من ظن أنه صديقه المروزي حتى انكب عليه يحتضنه ويقبله على نهج الصديق المشتاق، فلم يبد المروزي أي إشارة تشير إلى أنه قد عرفه، فقال العراقي في نفسه:

- ربما لم يعرفني لأنني ألبس العمامة...

فخلع العمامة وقال له::

- أنا فلان إبن فلان التاجر العراقي.

ولكن الفارسي أنكره وادعى أنه لا يعرفه ..

فقال العراقي في نفسه:

- ربما لم يتعرف علي لأنني ألبس القلنسوة.

فخلع العراقي القلنسوة ... ولكن صاحبنا لم يكترث به أيضا وازداد إنكارا له

فقال العراقي في نفسه:

- ربما لم يعرفني لأنني ألبس الملحفة ....

وبعد أن خلع العراقي الملحفة ولم يتبقى سوى الجلباب بادره المروزي بقوله..

"- لا تتعب نفسك .. والله لو خلعت جلدك ما عرفتك.


ومن هنا ادعو المسؤولين العراقيين الى اعادة النظر في تبعيتهم لطهران وعمالتهم لإيران وموالاتهم للملالي ، فإيران كالمروزي سرعان ما تنقلب ما ان تنتهي مصلحتها مع الجهة او الشخص المعين فهي كالبعوض لا تعتمد على احد في امتصاص الدم بل كل من ينبطح لها تمص دمه ودائما ما تبحث عن دماء جديدة .

وكلامي ايضا للمليشيات المرتبطة بولاية الفقيه وماذا ستكون ردة فعلكم عندما تحوم فوقكم طائرات F16 بإرادة عربية او غربية امريكية اكيد ايران سوف تتنصل عنكم كما تنصلت عن الحوثيين وأزلامها في البحرين ؟ واكيد انها سوف تقول لكم "لا تتعبوا انفسكم .. والله لو خلعتم جلودكم ما عرفناكم " ماذا ستكون ردة فعلكم يا مصاصاي الدماء ؟؟

تلبية لدعوة اللجنة العليا للحملة الوطنية لتحرير الموصل وبقية المناطق المحتلة.. ستنظم في مدينة هامبورغ الألمانية بتاريخ 10/6/2015 من الساعة الرابعة إلى السابعة عصراً وقفة تضامن للمطالبة بتحرير الموصل وسنجار وتلعفر وسهل نينوى وبقية محافظات ومدن العراق من سيطرة دولة الخلافة الإسلامية ـ داعش ودعم أوضاع النازحين والمهجرين.. من قبل منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق أومريك وجمعية الايزيديين الأحرار ومجموعة مبادرة ايزيديون عبر العالم/هامبورغ و Hamburgs Ezidische Community e.v مع ممثلي التيار الوطني الديمقراطي في العراق والموصل.. بمشاركة فاعلة للعرب والكورد والتركمان والسريان والكلدان والآشوريين والشبك.. من إيزيديين ومسلمين ومسيحيين وغيرهم .. وبتضامن مجموعات تهتم بحقوق الإنسان من سوريا والعراق وإيران وتركيا وألمانيا وتقف ضد ممارسات دولة الدواعش الإجرامية.

مع اليوم الأول من الأسبوع العالمي الذي سيشهد فعاليات مماثلة في عدة بلدان بالإضافة إلى العراق

والدعوى عامة ..

بمشاركتكم وتضامنكم يتعاظم الجد الإنساني الفاعل وتقترب ساعة التحرير والخلاص من شر الدواعش  المجرمين ..

لجنة هامبورغ

للاتصال والاستفسار يمكن الاتصال بـ

الدكتور غالب العاني

017672365445

أو

017666591867

ـــــــــــــــــــــ

مكان التجمع

الأربعاء 10/6/2015

الساعة من الرابعة لغاية السابعة بعد الظهر

المكان هامبورغ / سنتروم/ أمام مدخل الساتورن /بالقرب من المحطة الرئيسية

 

حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني هي اسلوبا من اساليب المواجهة مع الكيان الصهيوني، وتشكل عاملا اساسيا من عوامل دعم الشعب الفلسطيني بنضاله من اجل استرداد  حقوقه، وان  تطويرها وتوسيع رقعتها هي من مهمات كافة القوى الوطنية الفلسطينية لاهميتها، لان من خلال هذه الحركة يتم تعرية الكيان الصهيوني بإجراءاته وممارساته العدوانية وجرائمة ضد الشعب الفلسطيني، رغم ما تركه اوسلو من أثارا سلبية على النضال والحقوق الفلسطينية الا ان الحركة على مدار العقدين السابقين كانت بين مد وجزر.

لقد واجهت الحركة الصهيونية بالبرازيل حركة التضامن البرازيلي مع نضال الشعب الفلسطيني،  بنفس الاسلوب ونفس الحقول وامتدت الى مواقع اوسع ، فمن خلال سيطرتها على الآلة الاعلامية عملت على تشويه صورة النضال الفلسطيني والتاريخ والثقافة والحضارة العربية بشكل عام معتبرة النضال الفلسطيني والعربي وصمودهم تهديدا لامن هذا الكيان ولوجوده، واظهار الكيان الصهيوني كضحية ومن حقه الدفاع عن نفسه تبريرا لجرائمة، فما زالت الحركة الصهيونية ترسل بعثات اعلامية تعود  بافلام وثائقية تعرض على شاشات التلفزة المحلية،  واخرى برلمانية من خلال ارسال برلمانيين الى الكنيست الصهيوني كما حصل خلال شهر نيسان، وتكريم رئيس محكمة العدل البرازيلية السابق جواكيم بربوزا من الجامعة العبرية بالقدس قبل ايام، وارسال فرق غنائية ومغنيين مشهورين الى الكيان الصهيوني، وعلى راسهم المغني البرازيلي المشهور عالميا روبرتو كارلوس، وحاليا Caetano Veloso e Gilberto Gil ، وتنشط بالجامعات من اجل الحد من نشاطات الطلبة باتجاه المقاطعة الاكاديمية.

كما تنشط الحركة الصهيونية باتجاه القوى اليسارية البرازيلية ونجحت بمنع القيادي العمالي البرازيلي السناتور السابق Eduardo Suplicy من  زيارة غزة بعد انتهاء اعمال المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس، وكان لقاء السفير الصهيوني مع وزير التكنولوجيا البرازيلي الشيوعي Aldo Rabelo لتعزيز العلاقات بالمجال التكنولوجي،  والتواصل مع رؤساء البلديات وحكام الولايات وزج العناصر الصهيونية بالاحزاب وعلى وجه التحديد حزب العمال اكبر الاحزاب اليسارية وهو الحزب الحاكم، والتمكن من عقد اتفاقيات بكافة المجالات الصناعية والتكنولوجيا والزراعية والثروة الحيوانية والتنقيب والمياه وغيرها، كما تزج رموزا وقيادات من الحركة الى مواقع ومراكز حكومية على مستوى البلديات والولايات والحكومة الفيدرالية كالصهيوني المعروف Jaques Wagner وزير الدفاع البرازيلي الذي لا يخفي علاقاته مع الحركة الصهيونية.

حملات التضامن مع الشعب الفلسطيني لديها هذه الصورة عن حجم الحركة الصهيونية ونفوذ الكيان الصهيوني وقدراتهما وامكانياتهما التي يكروسوها من اجل الضغط وابتزاز الحكومات البرازيلية على كل المستويات، وتضليل الرأي العام البرازيلي حول طبيعة الصراع بالشرق الاوسط، مستغلة كل الامكانيات الاقتصادية والبشرية والخبرة التي اكتسبتها على مدار تقريبا قرنا من عمر الحركة الصهيونية بالبرازيل، مستفيدة من حالة التفكك والشلل الذي تمر به الجالية الفلسطينية ومؤسساتها بالبرازيل، حيث هذه الحالة تعود بالسلبيات على تطوير حركة التضامن البرازيلية مع نضال الشعب الفلسطيني  وحقوقه الغير قابلة للتصرف.

رغم تمكن حملات التضامن البرازيلية من الحفاظ على استمرارية النشاطات، الا ان هذه الحركة لم تصل الى المستوى المرغوب، وما زالت حركة التضامن بحاجة الى جهودا من اجل النهوض بها، والاستفادة من التجارب السابقة والتغلب على كل الاشكاليات التي تبرز هنا او هناك، فالتفاوت بالرؤية بين القوى البرازيلية اتجاه الحل الاستراتيجي للصراع ايضا لها سلبيات على تطويرها، لقد تمكنت لجان التضامن مع الشعب الفلسطيني من اقامة العديد من النشاطات والحملات التضامنية واحياء المناسبات واقامة الندوات والمحاضرات، والزيارات الى الاراضي الفلسطينية، فهناك لجنة الدولة الفلسطينية، ولجنة اطلاق سراح الامين العام احمد سعدات وكافة الاسرى، وحملة مقاطعة الكيان الصهيوني بالاضافة الى العديد من لجان التضامن مع الشعب الفلسطيني بالعديد من الولايات والمدن البرازيلية.

السفارة الفلسطينية مطالبة بالتحرك باتجاه البرلمان ومجلس الشيوخ ومطالبة النواب البرازيليين المتعاطفين مع حقوق الشعب الفلسطيني اتخاذ مواقف باتجاه الاسرى والمستوطنات والاحتلال الصهيوني وحقوق الشعب الفلسطيني، مطالبة السفارة بالتوجه الى المؤسسات الحكومية التي هي ضمن اختصاصها من اجل مواقف اكثر جذرية مستفيدة من المواقف السابقة للحكومة البرازيلية من الاعتداءات على الشعب الفلسطيني والعمل على تطويرها، فبعد وصول لولا الى سدة الحكم ومجيء ديلما روسيف كانت هناك مواقف ايجابية مناصرة ومتعاطفة مع الشعب الفلسطيني ونضاله.

اما الاتحاد العام للمؤسسات الفلسطينية، فإستقالة هيئته الادارية اولوية بالمرحلة الحالية بعد ان اثبتت فشلها وعجزها على النهوض بالاتحاد وتحقيق الوحدة الوطنية على مدار السنوات التسعة الماضية،  إن اختيار قيادة جديدة للاتحاد اكثر من ضرورية بالمرحلة الحالية لتكون بمستوى المسؤوليات والتحديات.

لجان فلسطين الديمقراطية لدورها وتاريخها وعلاقاتها التي تربطها مع القوى البرازيلية مؤسساتا واحزابا، مطالبة بأن تلعب دورا اكثر مثمرا وايجابيا، مستفيدة من هذه العلاقات الحزبية لتطوير مواقفها بالشأن الفلسطيني لتعزيز حملة التضامن،  والعمل على توحيد كافة لجان التضامن مع نضال الشعب الفلسطيني من خلال قيادة وطنية واحدة تشمل الساحة البرازيلية ضمن برنامج متفق عليه بين كافة القوى تكون لجان فلسطين الديمقراطية هي المحرك الاساسي لتشكيلها، وإن اي تاجيل واهمال لهذه المسؤوليات امام هذه التحديات ستترك سلبياتها على حركة التضامن البرازيلية.

جادالله صفا – البرازيل

02/06/2015

رئيس مجلس صحوات العراق لـCNN: الغارات لن تكسب المعركة فعناصر داعش يختبئون كالفئران.. والمشكلة أن أمريكا والسعودية وقطر دعمت حثالة السنة

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال وسام الحردان، رئيس مجلس صحوات العراق، إن الغارات الجوية لا يمكن أن تكسب المعركة، فعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" يختبئون كالفئران.

وتابع الحردان في مقابلة مع الزميلة كريستيان آمانبور لـCNN: "المشكلة في أن الأمريكان اختارت حثالة السنة ودعمتهم ووضعتهم على رأس الهرم، وكذلك قام العرب في الدول الغنية مثل السعودية وقطر فكانتا تعطي الأموال لحثالة السنة، والحكومة في بغداد كانت تتعامل مع الفاسدين من السنة."

وأضاف: "منذ أكثر من عام ونحن نلتقي بمسؤولين بالسفارة الأمريكية والاخوة المستشارين وطلبنا منهم الدعم، أبناء الأنبار يقتلون والأمريكان ينظرون فقط، وكل ما نحصل عليه هو الوعود، الصحوات كانوا إلى جانب أمريكا ولكن للأسف تخلوا عنا وتركونا تحت رحمة داعش..نطالب بدعم عسكري مباشر حتى نتمكن من تحرير الأنبار دون مساعدة الجيش العراقي.. سلاح الجو لا يحسم معركة فالدواعش كالفئران يختبئون في الجحور، ولا يمكن للعمليات الجوية تحرير المنطقة بيتا بيتا، لابد من وجود عناصر على الأرض تماما كما في حدث في العام 2006."

 

وردا على وجود إرادة بين العشائر السنية على قتال تنظيم داعش، قال الحردان: "نعم، العشائر السنية ورجال الصحوة والقبائل وقبيلة الدليمي خاصة، قادرون على قتال داعش كما فعلنا في العام 2006 بمساعدة من الجيش الأمريكي، ولكن الآن لا نملك الأسلحة الضرورية أو التمويل وتم تعطيل الصحوات منذ استلام رئيس الوزراء العبادي لرئاسة الحكومة.. لدينا إرادة قوية وقادرون على قتال داعش لأن هذه معركتنا قبل أي شخص آخر، إذا تم توفير الأدوات الازمة لنا فرجالنا يعرفون المناطق بصورة جيدة.. السنة في محافظة الأنبار تم اتهامهم بصورة غير عادلة بأنهم موالون لداعش لأن التنظيم انتشر فوق المناطق السنية ولكن في الحقيقة قام داعش بقتل أبنائنا."

كشف عاصم طاهر البرقاوي، المعروف بـ"أبي محمد المقدسي"، أحد أبرز الوجوه الدينية السلفية والمُنظّر والمرجع الروحي للعديد من الجماعات الجهادية المسلحة، في مقابلة مطولة مع CNN بالعربية عن العديد من المفاصل التي تركت أثرا فكريا وعقائديا بحياته، كما تحدث عن علاقته بقادة القاعدة وبأبي مصعب الزرقاوي وموقفه من داعش.

السؤال: ما رأيك بالبغدادي الذي يرى نفسه بأنه يسير على خطى الزرقاوي ومنقاد له ؟
الجواب: أنا أعتقد أنه بغض النظر عن النصائح والملاحظات التي أبديتها للزرقاوي المكتوبة والمنشورة، لكن نظلم الزرقاوي إذا قلنا بأنّ البغدادي يسير على نهجه، الزرقاوي لم يكن يقتل المخالفين له من أبناء عقيدته وتياره الجهادي ، ولم يصفي بعض القيادات الجهادية في العراق مثلاً التي كانت تخالفه، الآن نرى نحن على الساحة بأنّ جماعة البغدادي يقتلون كل من يخالفهم  من الجماعات الأخرى ويمهدون لهذا القتل بأن يخرجونهم من دار الإسلام بأن يكفرونهم أولا وهذا التكفير استحلال للدماء

هذه العمليات التي يفجر بها نفسه في العدو أفتى بها العلماء كضرورة من الضرورات واستثناء من الاستثناءات، وهم يتوسعون بذلك وأفرادهم يفعلون ذلك الفعل في مجاهدين ينتمون إلى التيار السلفي الذي يدعون الانتساب إليه، ويقاتلون نفس العدو في سوريا والعراق يفعلون ذلك معهم ويفجرون أنفسهم بهم، وهذا أمر لم يكن يفعله الزرقاوي، وكذلك نحن متأكدين أنّ قيادات تنظيم الدولة مخترقين من قبل بعثيين سابقين وأنّ القوة بأيدي هؤلاء القيادات التي كانت في العهد القريب من البعثيين تنتمي لنظام البعث في العراق، والبغدادي هو أضعف الحلقات في هذه الجماعة، والقوة كلها بأيدي هؤلاء البعثيين السابقين الذين يتحكمون بالأمور، وهم أيضاً ورثوا الغلو عن جماعات الغلو وبعد ذلك بدأوا بعمليات الذبح كما نراه الآن على أرض الواقع من مخالفات، وأنا أعتقد على أنه رغم نصائحي وملاحظاتي التي أبديتها على بعض الأمور والافعال التي كانت تصدر عن الزرقاوي ولكن اعتقد أنه من الظلم أن نساوي هذه الجماعة بالزرقاوي.

بغداد، العراق (CNN) -- انضم رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، إلى قائمة منتقدي الحادثة الأخيرة التي أشارت التقارير إلى وقوعها في محافظة البصرة الجنوبية عبر تسليم 50 امرأة من أجل إنهاء خلاف عشائري تطور إلى نزاع مسلح.

وقال الصدر، ردا على سؤال ورده حول رأيه بمبالغة بعض العشائر في طلب الأموال كدية لإنهاء الخلافات القبلية، فرد رجل الدين العراقي الذي يقود واحدة من الكتل الرئيسية في البرلمان والحكومة بالقول: "كلا، لم تقتصر على الأموال، بل طرق سمعي أن هناك 50 امرأة اقتيدت بسبب فصل عشائري."

وتابع الصدر بالقول: "أهيب بعشائرنا الغيورة المسلمة أن تنظر في هذا الأمر وأن تحكم العقل والشرع وأن تراجع حوزتها ومراجعها في ذلك كما عودونا على الطاعة لله ولرسوله وأهل بيته" في إشارة منه إلى إجراء تسليم النساء الذي

 

من جانبه، ندد النائب عبود العيساوي، رئيس لجنة العشائر النيابية في البرلمان العراقي بالحادثة، قائلا في بيان رسمي له إن الأمر أشبه بـ"السبي" مضيفا: "أن قيام عشائر شمال محافظة البصرة بتقديم 50 امرأة كفصل عشائري نتيجة نزاع مسلح يستحق الشجب والإدانة."

وأكد العيساوي في بيان اليوم الاثنين أن لجنة العشائر النيابية "ستقدم طلبا الى رئاسة مجلس النواب من أجل تشكيل لجنة تضمها لجنتي حقوق الانسان والمرأة النيابيتين اضافة إلى الجهات المعنية للتحقيق في الموضوع ومحاولة الحيلولة دون تنفيذ هذا الفصل العشائري ".

وأكد النائب العراقي أن موضوع الفصل العشائري بالنساء "يمثل سبيا اجتماعيا اخر للنساء" معتبرا ذلك أمر "خطير ويسيء إلى سمعة العشائر والقبائل العراقية.

 

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني عادل مراد في مبنى المجلس المركزي، اليوم الاربعاء (2- 6 - 2015) ، القنصل العام لدولة فلسطين في اقليم كوردستان السفير نظمي حزوري، الذي يزور محافظة السليمانية للتهنئة بالذكرى الاربعين لتاسيس الاتحاد الوطني الكردستاني.

وفي مستهل اللقاء الذي حضره اعضاء من المجلس المركزي، رحب سكرتير المجلس المركزي بالقنصل الفلسطيني، وقدم نبذة عن تأريخ العلاقات الكوردية الفلسطينية ودور واهمية السلطة الفلسطينية في دعم الحركة التحررية الكوردية وخصوصا رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات والرئيس محمود عباس ابو مازن ورئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش والامين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة والدكتور سمير غوشة واخرين، في تقديم الدعم والمساندة للكورد بعد نكسة السادس من آذار عام 1975.

واشار مراد ان قادة السلطة الفلسطينية كان لهم دور بارز ومهم منذ بدايات تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني منتصف سبعينات القرن الماضي، عبر تقديمهم المشورة والمساندة للكورد خلال اللقاءات التي جمعتهم بالرئيس مام جلال وقيادات اخرى في الثورة الكوردية الجديدة، وتشجيعهم على تشكيل حركة وطنية كوردية تجمع مختلف التوجهات والافكار والتيارات المختلفة تحت راية تنظيم واحد، وهو ما اسهم في انبثاق الاتحاد الوطني الكوردستاني.

وشدد مراد على اهمية ترسيخ وبناء العلاقات الثنائية بين اقليم كوردستان ودولة فلسطين والاتحاد الوطني الكوردستاني خصوصا، على اسس متينة والبناء على العمق التأريخي المشترك للحركة النضالية في فلسطين وكوردستان والارتقاء بها على مختلف الاصعدة، لافتا الى ان البيان التاسيسي الاول للاتحاد الوطني الكردستاني الذي صدر في (1-6-1975) ، تضمن رؤية واضحة لمبادئ الاتحاد الوطني خاصة فيما يخص الثورة الفلسطينية واحقية شعبها في بناء دولته المستقلة واعادة الاراضي المغتصبة، معربا عن دعمه وتأييده لجهود قنصل دولة فلسطين الهادفة لمد جسور التواصل والحوار بين شعبي فلسطين وكوردستان في مختلف المجالات.

من جهته هنأ القنصل العام لدولة فلسطين في اقليم كردستان السفير نظمي حزوري الرئيس مام جلال وقادة وجماهير كردستان بالذكرى الاربعين لتاسيس الاتحاد الوطني الكردستاني، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني يعتز بالتأريخ النضالي المشترك مع شعب كوردستان والاتحاد الوطني الكردستاني، مثمناَ الرغبة الصادقة للكورد في بناء علاقات متطورة مستقبلية مع دولة فلسطين، مستشهدا بالعديد من الامثلة التأريخية للتواصل الفكري والحضاري والنضالي لشعب كوردستان مع اخوتهم في فلسطين، معلنا سعيه الجاد للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين اقليم كوردستان ودولة فلسطين في مختلف المجالات، تماشيا مع رغبة رئيس دولة فلسطين محمود عباس ابو مازن، مشيدا في الوقت ذاته بدور الرئيس مام جلال وقيادات الاتحاد الوطني الكوردستاني، لترسيخ العلاقة والارتقاء والتوجه بها الى الامام نحو الافضل.

واشار حزوري الى ان الارهاب الذي يجتاح المنطقة لايمثل دينا او قومية او مذهب وهو تهديد لكل الشعوب دون استثناء ويتطلب وقفة جادة من الدول التي تعتمد الحريات والنظم الديمقراطية وترنو للحفاظ على حقوق الانسان وترسيخ العدالة الاجتماعية.

واعلن القنصل العام لدولة فلسطين ان بلاده تسعى لاقامة العديد من النشاطات والفعاليات الثقافية والتراثية لجمع وتوثيق التأريخ المشترك للشعبين الصديقين بضمنها (فتح سجل للشهداء الكرد الخالدين الذين شاركوا في الثورة الفسلطينية او عملوا في مؤسساتها الثقافية والفكرية)، بالتعاون مع الجهات المعنية في حكومة اقليم كوردستان. مشيرا الى ان السياسات الهوجاء لنظام البعث السابق في العراق والمنطقة، ادت الى حصول حالات من التوتر والتباعد بين الشعبين العراقي والفلسطيني، تمكنت قيادات اقليم كوردستان من احتوائها وفتح افاق جديدة للحوار والتفاهم، اسهمت في تطوير العلاقات والاتجاه بها نحو افاق ومديات اوسع.

قديماً، كان يُطلق على العلويين إسم (النصيرية) نسبة الى مُجدّد الدين العلوي، محمد بن نصير الذي عاش حوالي سنة 850 ميلادية. ولِد محمد بن نصير في البصرة وقضى معظم حياته في بغداد وكانت مدينة سامراء مركزاً لنشاطاته الدينية. يذكر البعض بأنه من أصل فارسي، إلا أن كوردية الديانة العلوية تٌرجّح كونه كوردياً، حيث أن الغالبية العظمى من المؤرخين العرب يُرجعون أصول الشخصيات الكوردية الى الفرس.

ظلت تسمية (النصيرية) تُطلق على العلويين الى أن تمّ إطلاق إسم (العلويون) عليهم من قِبل الأتراك في زمن الإمبراطورية العثمانية، حيث يذكر البروفيسور جمال نبز في كتابه المعنون "المستضعفون الکورد وإخوانهم المسلمون، طُبع سنة 1994"، بأن أصل كلمة "علوي" يعود الى الكلمة الكوردية (هَلاڤ HALLAV) التي تعني بالكوردية (بخار الماء المغلي المشبه بالنار المستعرة) وكذلك (لظى النار) نفسها. الأتراك أخذوا هذه الكلمة الكوردية وأضافوها الى لغتهم وحوّروها الى (ALEV) والتي تعطي نفس المعنى. هكذا أطلق الأتراك في زمن الإمبرطورية العثمانية إسم (ALEVî) على هذا الدين والذي تمّ تحويره من قِبل العرب الى (علوي). كلمة (هَلاڤ) لها علاقة بالنار المقدسة في المثرائية المتجسدة في الديانة اليزدانية والتي الديانة العلوية هي من بقاياها. مما سبق نستنتج بأن إسم الدين العلوي هو إسم كوردي خالص وليس له أية علاقة بِعلي بن أبي طالب، بل مرتبط بالنار المقدسة عند اليزدانيين.

بسبب عدم تعمّق الكثير من الباحثين والمؤرخين في الأديان القديمة، فأن "دراساتهم" تكون سطحية، عاجزة عن الوصول الى الحقائق. على سبيل المثال، فأن الغالبية العظمى منهم يعتبرون (محمد بن نصير) هو مؤسس الدين أو "المذهب" العلوي، دون أن يدركوا بأن الدين العلوي، مثل سواه من الأديان الآرية القديمة، يتمّ تجديده بإستمرار وفي كل مرة يتقمص الإله في شخص ما ويقوم هذا الشخص بِتجديد الدين. في الدين العلوي، فأنّ (محمد بن نصير) إمتلك الذات الإلهية وقام بتجديد الدين العلوي وفقاً لظروف ذلك الزمن، بينما في الدين اليارساني قام (سان سهاك) بِآخر تجديد لهذا الدين.

إن جميع الكُتب والدراسات التي يدّعي فيها أصحابها بأن العلويين هم طائفة إسلامية، هي عبارة عن "دراسات" غير موضوعية ومنحازة. إنحياز وعدم تمسك القائمين بهذه الدراسات بالمهنية البحثية ناتج عن أربع أسباب رئيسة:

1. قسم من الدارسين لجذور المعتقد العلوي يميلون الى الفكر الإسلاموي ومنحازون الى هذا الفكر، لذلك يحاولون تزييف الحقائق وفرض الهوية الإسلامية على العلويين.

2. قسمٌ ثانٍ من الدارسين يحملون الفكر العروبي ويلجأون الى كل الطرق الملتوية ليُثبتوا إسلام العلويين، حيث أن الإسلام والعروبة وجهان لعُملة واحدة. كما أن الهوية الإيزدية تتعرض أيضاً للتزوير من قِبل الكُتّاب الإسلامويين والعروبيين ويحاولون بمختلف الوسائل أن يُرجعوا أصلهم الى يزيد بن معاوية، أي بكلام آخر يحاولون أسلمتهم وتعريبهم.

لو ندرس تأريخ شعوب منطقة الشرق الأوسط الكبير لَنكتشف بأن الغالبية العظمى من السوريين واللبنانيين وغيرهم من شعوب المنطقة، هم مستعربون وليسوا عرباً، حيث أنهم من أصول كلدانية وآشورية وسريانية وأرمنية وكوردية. السكان في مصر هم من الأقباط وسكان السودان نوبيون و سكان شمال أفريقيا هم أمازيغ، حيث فرض العروبيون إسم "المغرب العربي" على بلاد (ثامزغا).

3. القسم الثالث من الباحثين يقومون بدراسة مجاميع علوية في سوريا التي أسلمتْ و أصبحت مسلمة وإنسلخت عن العلويين. نتيجة الغزو الإسلامي العربي للمنطقة وكَون الإسلام ديناً شمولياً غير متسامح مع الأديان والمعتقدات الأخرى ووقوع المنطقة تحت حكم عربي إسلامي لأكثر من 1400 سنة، فأن أعداداً كبيرة من العلويين و غيرهم من أصحاب الديانات غير الإسلامية أُجبِروا على ترك دياناتهم القديمة وإعتناق الدين الإسلامي، أو إضطروا أن يعتنقوا الإسلام.

خلال وقوع أصحاب الديانات غير الإسلامية تحت الحكم العربي الإسلامي والممتدة لأكثر من 1400 سنة، فقدت الديانات القديمة في المنطقة الكثير من معالم هوياتها ومعتقداتها وطقوسها وأُدخلت إليها معتقدات وطقوس إسلامية لِتلافي القتل والسبي أو دفع الجزية والتخلص من الإرهاب والتهديدات والإهانات والضغوط المفروضة على معتنقي االديانات غير الإسلامية من جانب المسلمين. نرى في سوريا، على سبيل المثال، بأن بشار الأسد العلوي يذهب للصلاة في أحد الجوامع خلال الأعياد الإسلامية. بشار الأسد ينتمي الى الشريحة العلوية المنسلخة عن العقيدة العلوية، حيث أن الدين العلوي لا يؤمن بالشهادة الإسلامية (أشهد ان لا إله الا الله محمد رسول الله) ولا يصوم العلويون شهر رمضان ولا يصلّون ولا يؤدون فريضة الحج في مكة ولا يقومون بدفع الزكاة، أي أن الأركان الخمس للإسلام لا وجود لها في الدين العلوي، بل أن العلويين يقدمون النذور ويصومون لمدة ثلاث أيام في السنة في منتصف الشتاء الذي يُصادف ميلاد ميترا (ميثرا) وهذا أحد الأدلة على أن الدين العلوي هو إمتداد للديانة الآرية (المثرائية واليزدانية). كما أن إيمان العلويين بِتناسخ الأرواح هو إثبات جازم لإنتمائهم الى الأديان القديمة في منطقة غرب آسيا وهذا الإعتقاد نجده عند الهندوس والبوذيين والإيزديين والدروز واليارسانيين وغيرهم من أتباع الديانات القديمة في المنطقة. إذن دراسات هذه المجموعة من الباحثين هي عن "العلويين" الذين هجروا دينهم وإعتنقوا الإسلام، لذلك لا يمكن تصنيف هذه الدراسات ضمن الدراسات العلوية. من جهة أخرى نجد أن العلويين في شمال كوردستان و في تركيا لا يزالون يحتفظون بالكثير من معتقداتهم وطقوسهم الدينية.

4. المجموعة الرابعة تضم باحثين علويين، يدّعون في "دراساتهم" بأنهم مسلمون، كوسيلة لحماية العلويين من القتل والإضطهاد والتهديد والإرهاب والمضايقة أو أن هؤلاء من الشريحة العلوية المنفصمة عن العقيدة العلوية و الشاعرة بالدونية، ولذلك يحاولون بكل الوسائل أن يجعلوا من العلويين طائفة إسلامية.

الديانة العلوية هي من الأديان اليزدانية الآرية ولا تمتّ بأية صلة بالدين الإسلامي وأن إدخال بعض الرموز الإسلامية فيها هو للحفاظ على هذا الدين وعلى أرواح معتنقيها. هنا أذكر خمس أدلة على كون الدين العلوي هو من بقايا الديانة المثرائية:

1. معتنقو الديانة العلوية والدروزية يؤمنون بتناسخ الأرواح وهذا كفر في الدين الإسلامي. هكذا فأن العلويين والدروز يلتقون في هذا الإعتقاد مع بقية فروع الديانة المثرائية، كالديانة الإيزدية واليارسانية والهندوسية والبوذية والشبكية. الإيمان بتناسخ الأرواح دليل جازم بأن العلوية والدروزية هما من بقايا المثرائية ولا تربطهم أية صلة بالإسلام.

2. إسم الطبقة الدينية العليا للعلويين والدروز واليارسانيين والإيزديين هو (پیر PÎR) وهي كلمة كوردية خالصة والتي تعني (شيخ، عجوز، شخص كبير العمر) وهنا تعني (شخص محترم). هذا يشير بوضوح الى أن هذه الأديان لها أصل واحد وهو المثرائية وكذلك أن هذه الأديان بما فيها الديانة الدروزية والعلوية ذات أصل كوردي.

3. إسم المعبد في الديانة العلوية يُسمى (جَمَڤي CEMEVÎ) و في الديانة اليارسانية يُسمّى "جَمخانه CEMXANE" وكلاهما يعنيان (محل التجمّع)، حيث يتم الإجتماع في المعبد ويتم تقديم النذور وأداء الطقوس الدينية فيه. كلمة "جَم" هي كلمة كوردية قديمة وحتى أن عاصمة الإمبراطورية الميدية كان إسمها (جَمَزان) والتي تعني (ملتقى الطرق). هذا يعني كوردية أصل الدين العلوي. الكلمة العربية (جمع) و مشتقاتها مثل (جماعة، جمعة، تجمّع، جِماع، إجماع، ، إجتماع، جموع، مجموع... الخ) مأخوذة من الكلمة الكوردية "جَم".

4. يقوم العلويون بتقديم النذور بصورة مأكولات مطبوخة و فواكه في إجتماعات دينية خاصة، حيث يترأسها ال(پير) وبمشاركة مساعديه وآخرين وأداء مراسيم خاصة وقراءة أدعية دينية خاصة بهذه المناسبة. هذه الإجتماعات الدينية والمراسيم تتطابق مع ما لدى اليارسانيين (الكاكائيين).

5. موطن العلويين هي كوردستان، حيث يقطن معظمهم في المنطقة المحصورة بين سلسلة الجبال الممتدة من عكار جنوباً إلى جبال طوروس شمالاً، ويتوزع بعضهم في ريف حماة وحمص، ولواء اسكندرون وقيليقية. نرى أن أكثريتهم لا يزالون يعيشون في موطنهم الأصلي، كوردستان. ("عكار" هي إحدى المحافظات اللبنانية والتي تقع بِمحاذاة الحدود السورية الشمالية).

الديانة العلوية و الإيزدية و الدروزية و اليارسانية (الكاكائية) والشبك تكاد تكون ديانة واحدة، حيث أنها متشابهة في العقيدة و الشخصيات الدينية و الإيمان بتناسخ الأرواح و النظام الطبقي و الطقوس الدينية من صوم و تقديم النذور و التكايا و الإحتفاظ بالشارب و غيرها. لذلك فأن المصادر الرصينة تذكر بأن الديانة العلوية هي إحدى الديانات الكوردية القديمة. عند المقارنة بين العقيدة الإسلامية و العلوية، نرى أنّه ليس هناك أيّ رابط يربط بين هذين الدينَين، حيث لا وجود للأركان الخمسة للدين الإسلامي عند العلويين. عليه فأن الدين العلوي هو دين كوردي قديم و أن قسماً من معتنقي هذا الدين من غير الكورد، هم كورد مستتركون أو مستعربون أو مستفرسون، بينما القسم الآخر ينتمون لقوميات أخرى، غير القومية الكوردية وقد إعتنقوا هذا الدين الكوردي و جعلوه ديناً لهم.

هكذا نرى أن الكثير من صفحات تاريخ منطقة الشرق الأوسط مكتوبة من قِبل الحُكّام وللحُكام ومن قِبل أناس عنصريين وطائفيين وشموليين ومنحازين. كما أن "دراسات" الكثير من الغربيين هي "دراسات" خاطئة أو محرّفة بسبب كون حكومات دول منطقة الشرق الأوسط هي مرجعيات ومصادر هذه الدراسات سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة وبسبب جهل هؤلاء المؤرخين للغات وثقافات وتراث وخلفيات شعوب المنطقة.

لذلك يجب إعادة النظر في تاريخ منطقة الشرق الأوسط في مختلف المجالات من خلال إجراء دراسات وأبحاث علمية رصينة، حيث أن العولمة وثورة المعلومات والتغيّرات السياسية الكبرى التي حصلت وتحصل في المنطقة، فتحت آفاقاً واسعة للإكتشافات الأثرية وتوفّر فرصاً ممتازة للمؤرخين والباحثين لإعادة النظر في تاريخ المنطقة خدمةً للحقيقة ولإنصاف الأمم والشعوب والقوميات والأديان والطوائف والشرائح الإجتماعية التي تعرض تاريخها للإلغاء أو التزوير والتحريف والتشويه وكشف التاريخ المزوّر والمُحرّف.

العولمة وثورة المعلومات وسرعة نقلها، تتيح للباحثين إكتشاف جوانب مجهولة من التاريخ وتصحيح الكثير من الجوانب التاريخية التي تم زيفها وتحريفها أو تم دراستها بشكل خاطئ أو ناقص. لذلك يجب العمل بكل حيادية وموضوعية وبِمهنية لتقديم أبحاث ودراسات علمية وأكاديمية للتوصل الى الحقائق التاريخية وإنقاذ تاريخ منطقة الشرق الأوسط من التزوير والتحريف والتشويه والبتر.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



يخوض شعبنا الكردي وكل شعوب تركيا في 7 حزيران معركة انتخابية برلمانية وهي الاهم في تاريخ تركيا وذلك لمشاركة حزب الشعوب الديمقراطية HDPفي هذه المرة وهو يحمل معه مشروح واضح الملامح لأحقاق حقوق الشعب الكردي وبقية الشعوب على اساس التعايش السلمي دون انقاص للحقوق بل اقراراً لها متجاوزاً بذلك الانماط الكلاسيكية القديمة من الخارطة السياسية التركية.
لذلك نهيب بشعبنا الكردي وكل انصار الحرية والعدالة والأخوة ان يبادروا الى ا
لادلاء باصواتهم لصالح HDPكونها في حالة الفوز ستؤدي الى نتائج ايجابية ليس على مستوى باكور كردستان بل على بقية الاجزاء في الشرق الاوسط لما سيتجلى من هذا الانجاز تغيير الخارطة السياسية داخل تركيا.
اننا كمجلس تشريعي رئاسة وديوان واعضاء نعلن تأييدنا ودعمنا للحملة الانتخابية لحزب الشعوب الديمقراطية لانه يمثل ارادة وتطلعات جميع هذه الشعوب في الحرية والديمقراطي وصون السلم الاجتماعي.
عامودا 3-6-2015

المكتب الاعلامي للمجلس التشريعي

وبشكلٍ مفاجيء بعد أنقطاع العلاقات الدلوماسية بين العراق وقطرمنذُ سقوط صنمهم 2003 وأستصعب عليهم أستيعاب الصدمة ، ودخلت اليوم قطرعلى الخط بزيارة وزير خارجيتها " خالد محمد العطية " يوم أمس بعد قطيعة أستمرت 12 عام ، مبشراً بأرجاع العلاقات الدبلوماسية بينها وبين العراق وعجل بأرجاع السفارة القطرية وتسمية سفيرها ، وعرض الوزير الهمام مبالغ أستثمارية ضخمة بحجة دعم الأقتصاد العراقي المتعب ، والغاية من وراء هذا التناغم في أذكاء العشق الشيطاني الممنوع والمفاجيء عوامل وغايات ملحة تبغي أنتزاعها دويلة كطر من العراق بطريقة طرح النوايا الحسنة ، ونحن نعلم أنّ { الطريق إلى الجحيم محفوفٌ بالنوايا الحسنة } ، أضافة إلى وضع العراق السياسي والأمني الذي لا يحسد عليه وهو يخوض حرب أستنزاف طويلة مع داعش الأرهابي ، لذا فهمتْ ( قطر) وأستوعبتْ سياسة حكومتنا " الأنبطاحية " والتي جاءت حسب المقبولية الحكيمية ، فقطر تخفي نواياها الحقيقية ، فالوزير القطري ينظر إلى اللعبة وكأنها صفقة سياسية رابحة طبقاً لما يتوقع المراقبون السياسيون والعسكريون الأستراتيجيون الذين يرون الأهداف الأستراتيجية المرجوة من هذه العلاقة المشبوهة ما يلي :

1مقابل عودة سياسيين متهمين بالأرهاب ومحكومين قضائيا أمثال طارق الهاشمي ورافع العيساوي . 2 –أطلاق سراح الطائفي الأرهابي والمحكوم قضائياً " أحمد العلواني " بصفقة سياسية .3- تفيد وسائل الأعلام المعتدلة والرصينة المهنية ( أنّ وزير خارجية العراق أتفق مع وزير خارجية قطر بوساطة كويتية في أطلاق سراح القطريين الأسرى لدى كتيبة حزب الله العراق فأنْ صح الخبر فهو الظلم بعينهِ مما يعني رخص الدم العراقي وأنحطاط هيبة الحكومة والقضاء العراقي المشهود بعدالته ورصانته المهنية منذ تاسيس الدولة العراقية ، علما أن داعش ليس لديها أسير عراقي لأنهُ يعدم مباشرة وميدانياأما بقطع رقبته أو صلبه كالذي حدث للشهيد العسكري البطل "مصطفى العذاري" ، وهويقف منتصب القامة شامخاً يعتلي سيارة عسكرية محيطا بمجموعة من آكالي لحم البشر ويجولون به شوارع الفلوجة وسط أهلهِ وصيحات زغاريد النسوة وتكبير أهالي الفلوجة وهورنات السيارات وتقافز الأطفال شامتين به وكأنه أسير أسرائيلي ولسان حاله يقول { جئتُ من مدينة البؤساء الثورة لأحرركم من مجرمي العصر الأغبر ، لأصونكم من الغازين الجدد لأنكم أنتم أهلي وشرفي --- نعم ياولدي لا تبتأس أنّ كل شيء يدور في عالمنا بالمعكوس حتى كوكبنا المشاكس غيّر دورانه لا بأس عليك يا مصطفى أصعد الآن خشبة العلياء لتصل روحك لملكوت السماوات وحينها قدم شكواك على خونة باعوا ارضهم وعرضهم للأجنبي ، ويكفيك فخراً وأنت معلقاً على الجسر لتكون شاهداً على خونة العصر وبيرقاً للنصر .

وأعدامهُ أثار موجة غضب لدى الشارع العراقي الذي طالب بأعدام أسرى داعش ومهما تكن هوياتهم وليحسبها العراقيون بالمعكوس عندما يقع جنودنا أسرى لديه وهنا يذكرني بوشمٍ على جبين الزمن قبل أكثر من نصف قرن بتوصية الجواهري لعبد الكريم قاسم :

تصوّر الأمر معكوساً وخذ مثلاً ------ فيما يجرونهُ لو أنّهم نُصِروا

أكان للرفق ذِكرٌ في معاجمهم ------- أم عن كريمٍ وعن أصحابهِ خبرُ

فضيّق الحبل وأشدد من خناقهم ----- فربما كان في أرخاءهِ ضررُ

تالله لأقتيد زيدٌ بأسم زائدة ------ ولأصطلى عامرٌ والمبتغى عُمرُ

لنلقي نظرة على سيرة دويلة كطرالعدوانية على النظام الجديد في العراق وتأيده اللوجستي والمادي والمعنوي لداعش الأرهابي(وما سأكتبهُ غيضٌ قليل من طوفان فيض كبير )

**في أطار مكافحة تمويل الجماعات المتطرفة وتجفيف منابعها ، قامت واشنطن في شهر ديسمبر الماضي بأقرارقانون يقضي بفرض عقويات على عنصرين من أنصار تنظيم القاعدة يتخذون من ( قطر واليمن ) مقراً لهما على علم حكومة البلدين هما " عبد الرحمن النعيمي و عبد الوهاب الحميقاني ".

**تشير معلومات أستخبارية بريطانية وفرنسية : أنّ ( قطر ) تموّل المسلحين من المتمردين في ليبيا والصومال ، كما أنّ الأحداث الأخيرة في مالي أشارت إلى تورط ( قطر ) في تدريب وتسليح التنظيمات الأرهابية ، والمعلومات الأكثر خطورة تلك التي تنشرها مجلة " لوكنار أنشيني " الفرنسية وتتعلق بقيام ( قطر ) بتمويل الجماعات المسلحة ودعمها مثل جماعة أنصار الدين ، والجهاد في غرب أفريقيا ، والقاعدة في المغرب الأسلامي تقوم بتدريبهم وفتح مقرات لهم .

**وشهد شاهدٌ من أهلها حين سحبت كل من السعودية والأمارات والبحرين سفرائهم من الدوحة في الخامس من آذار المنصرم سبب عدم ألتزامم ( قطر ) بأتفاق الرياض الذي نص على التنسيق سوية في السياسة الخارجية وتحديد المواقف تجاه المتطرفين الدينيين الراديكاليين ، وعدم مساعدة القوى الأرهابية لذر الرماد في العيون .

**وصرّحت " ماريا لوبان " زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف قد عبرت عن أنزعاجها الشديد في التغلغل ( القطري ) في بلادها من خلال أستثمار مبالغ ضخمة لخدمة جماعات معينة لجمع المقاتلين وتدريبهم وأرسالهم إلى العراق وسوريا وشمال أفريقيا .

**أتهم وزير المساعدة الأنمائية الألمانية " غيرد مولير " صراحة ( قطر ) بتمويل مقاتلي الدولة الأسلامية في العراق في المقابلة مع المستشارة " أنجيلا ميركل " { أنّ الذي يموّلْ داعش هي دولة قطر.

**صحيفة الخليج الأماراتية في مانشيست عريض ليوم السبت الماضي من هذا الشهر: قطر( تدعم جهات أرهابية في العراق أبرزها داعش ، ولفتت الصحيفة إلى أنّ المصادر قدرت التكلفة المادية للسياسة الخارجية القطرية بنحو { أربعة مليارات دولارسنوياً } وهي تعادل ميزانية لبنان .

**وفي تقرير ذكرت صحيفة " وول ستريت جورنال ": أنّ وزارة الخزانة الأمريكية ، تتبعت مبالغ كبيرة من تحويلات خاصة بمؤسسات خيرية ومواقع للتواصل الجتماعي أن ( فطر ) تستعمل الجمعيات الغير الحكومية لأضفاء الشرعية عليها ثُمّ تُرسلْ إلى الجماعات المسلحة في العراق وسوريا .
**"برنار سكاوارسين "الذي كان على رأس الأدارة المركزية للأستخبارات الفرنسية أصدر كتاباً بعنوان " الأستخبارات الفرنسية – الرهانات الجديدة " أكد تخوف فرنسا والعالم من دور الدعم ( القطري ) للجماعات المسلحة ، مضيفاً أنّ( قطر ) تستعمل الجمعيات غير الحكومية لأخفاء وتمرير الدعم اللوجستي وتجنيد وتدريب الجماهات التكفيرية ، ثُمّ ترسل لتمويل الجماعات المسلحة في العراق وسوريا .

**وفي تعليق على الدعم ( القطري ) للمسلحين في سوريا والعراق ، أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس " الدوما " الروسي " ألكسي بوشكوف " : يجري تسليح وتدريب وتمويل وأرسال الأرهابيين والمرتزقة من قبل ( قطر ) -------

** والملاحظ في موسم الصيد في العراق الذي يبدأ من منتصف الشتاء حتى شهر آذار وهو موسم هجرة طيور الحباري ، وللأسف حين تكون حدودنا سائبة ومفتوحة يعبروها صيادون خليجيون وخاصة القطريون وهم صيادون مزيفون كما ثبت لدى الأمن العراقي عندما ضبطوا بحوزتهم أجهزة أتصالات حديثة ونواظير ليلية ويتحركون بسيارات حديثة ، وفي أحيان كثيرة يتجاوزون خطوط الصيد ليصلوا إلى المناطق الساخنة لملامسة حافات مدن عنه وحديثه وهيت ليتصلوا ببعض حواضنها من الخلايا النائمة لأيصال المعلومات اللوجستية والعسكرية وأكداس الدولارات لداعش ----- فأنتبهوا ---- وعوا يا ألي الألباب -----

1-6-2015

 

المعروف جيدا ان اردوغان لا علاقة له بالاسلام ولا الاسلام له علاقة به انه من المعادين للاسلام فركب موجات عديدة من اجل تحقيق رغباته الخاصة وشهواته الذاتية الا انها لم توصله الى ما يبتغي وما يريد

واخيرا ركب موجة الدين موجة الدين الوهابي دين ال سعود فانها اي موجة الدين الوهابي تملك المال وفي نفس الوقت تملك الكلاب الضالة المتوحشة المجموعات الارهابية فبهما اي مال ال سعود ومن حولها وكلابها الوهابية يمكنه اعادة ظلام ووحشية خلافة ال عثمان ويصبح اول خليفة في عهد الخلافة الظلامية الوحشية العثمانية الثانية التي يحلم بأعادتها وفرض على العرب والتي ستبدأ بسوريا والعراق

لهذا بدأ هذا الأحمق الارعن يهيئ حاله الى هذا المنصب الجديد الخليفة الجديد سلطان الباب العالي فانه شكل فرق خاصة من الجيش فرض عليهم الزي الذي كان الجيش العثماني يرتديه

وقرر الاحتفال باحتلال القسطنطينية واخماد نورها ونشر الوحشية والظلام العثماني في المنطقة

كما انه انتقل الى قصره الجديد فكان هذا القصر افخم واعظم من كل قصور ال عثمان حيث كانت مساحته اكثر من 200 الف متر مربع ويحتوي على اكثر من 1150 غرفة وبلغت كلفته اكثر من 500 مليون دولار وقيل ان مراحيضه كانت من ذهب في الوقت نفسه نرى اغلبية الشعب التركي تعيش في فقر وجوع وجهل

الشعب التركي وقواه المتحضرة المتنورة رفض تصرفات اردوغان الغير عقلانية واعتبرها تصرفات مجنون ودكتاتور سيرمي تركيا وشعبها في نار جهنم لكن اردوغان رفض مطالب الشعب التركي وامر مجموعته الانكشارية بقمع الرافضين بوحشية ال عثمان وقال هيا لنعيد هيبة ال عثمان الجدير بالذكر ان هذه المجموعات الانكشارية التي اسسها اردوغان تتكون من عناصر داعش والقاعدة اي من الذين يدينون بالدين الوهابي فقط

وهو الان يسعى الى القاء الديمقراطية والعملية السياسية وسلمية انتقال السلطة وعودة نظام خلافة ال عثمان الظلامية المتوحشة وفرضها بالحديد والنار وعلى الشعب التركي الخضوع والاستجابة لقول الخليفة العثماني والويل لمن لا يخضع وطلب من العلوين والمسيحين والشيعة والمثقفين وكل من لا يقر بظلم وظلام ووحشية ال عثمان اما الرحيل او الموت

هذه الفكرة وضعها ال سعود في رأس هذا الغبي الاحمق ومنذ ذلك الوقت وهو يسعى لتحقيق هذا الحلم رغم ان اردوغان لا يثق بال سعود وال سعود لا يثقون باردوغان الا ان الظروف هي التي فرضت عليهم التقارب والتعاون والتحالف

فال سعود يخشون من التغيرات التي تحدث في المنطقة وهذه التغيرات لا شك ستحدث بالجزيرة وهذا يعني عرش ال سعود في طريقه الى الانهيار فهم بحاجة الى قوة تحميهم وتدافع عنهم فوجدوا في اردوغان مقابل تحقيق حلمه في اعادة خلافة ال عثمان

لكن وصول الاخوان الى كرسي الحكم في مصر جعلت اردوغان ينفر من ال سعود ويتقرب من الاخوان وقال ان هؤلاء هم الوسيلة لتحقيق حلمي في اعادة خلافة ال عثمان واجعل من نفسي اول خليفة في الخلافة الثانية لآل عثمان وبدات القطيعة مع ال سعود وبدا ال سعود يتهمون اردوغان بالعمالة والخيانة وبدا اردوغان يتهم ال سعود بالعمالة والخيانة حتى انه اطلق عليهم عبارة العوائل الحاكمة ودعا الى ازالتها

لكن اخوان المسلمين فشلوا واطيح بحكمهم واحيلوا الى القضاء وحكم عليهم بالاعدام ونبذهم الشعب المصري فشعر ان مصيره ومصير مجموعته سيكون كمصير محمد مرسي ومجموعته في مصر

لهذا تخلى عن الاخوان المسلمين في مصر وعاد الى ال سعود وعمل على ترطيب العلاقات بين ال ثاني وال سعود وعودة العلاقات بينهما وبدات الاجتماعات والحوارات بشكل علنية وسرية طبعا بمباركة واشراف صهيوني نتج من كل ذلك حلف جديد يضم ال سعود وال ثاني وال اردوغان وفتح الباب امام من يريد الدخول الى هذا الحلف ومن شروط الدخول هو اعادة ظلام ووحشية خلافة ال عثمان وان اردوغان اول خليفة في الخلافة الجديدة

المعروف ا ن ال سعود يرون انفسهم هم الذين يمثلون السنة وهم الذين يدافعون عنهم وهم ائمتهم ولهم الحق في حكمهم لكن ال سعود قد يفتحون الباب لمن يدخله طالما انه يقف عثرة امام ما يطلقون عليه المد الشيعي امام حركة ابناء الجزيرة ومطالبتهم بدستور بقانون بحكومة منتخبة وتدعمه بالمال والاعلام كما وقفت مع صدام ودعمته ومولته وقالت له انك بطل العرب وقائد العرب وحاكم العرب ودفعته الى اعلان الحرب على الشيعة في العراق وفي ايران وعندما عجز عن تحقيق هدفها حرضته على غزو الكويت ثم وقفت مع امريكا للقضاء على صدام

هل تفعل مع اردوغان ما فعلته مع صدام وهل تدمر تركيا كما دمرت العراق

لا اعتقد لها القدرة على ذلك فالشعب التركي الذي قبر خلافة ال عثمان الظلامية الوحشية كما يقبر اي نتنة قذرة قادر على الوقوف بوجه اردوغان ومنعه من تحقيق احلامه الاجرامية وانقاذ تركيا من الدمار والخراب وانقاذ الشعب التركي من الذبح والفساد

 

الأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2015 10:04

رحمن الفياض - مهرجون في سرك برلمانيون.

 

المهرجون هم أشخاص يقومون, بحركات بهلوانية, ليضحك جميع من حولهم, ممن حضروا من كل حدب وصوب, ليتفرجوا ويضحكوا على حركاتهم البهلوانية.
مانشاهدة اليوم في البرلمان العراقي, من هرج ومرج, هو خير دليل على أنهم لايفقهون شيئاً, سوى التهريج والصراخ, أمام الكاميرات والقنوات الفضائية, التي تستغل مثل هكذا مناكفات ومساجلات.

للأسف نحن نشاهدهم كل يوم وهم يشوهون صورة السياسي العراقي, ففي الحقيقية أن أغلبهم لايمتلك صفة السياسي,المثقف ذهنياً وعقلياً, لكي يقود البلد والذي يمتلك اللياقة في حديثة, وتصرفاتة مع الجميع, والغير متحيز أومتحزب لفئة او طائفةٍ, ويعمل لعراقيةُ, كما أنهم نسوا أوتناسوا أساسيات وأخلاق العمل البرلماني, الذي يكون همة الأول خدمة المواطن, وبأنهم لم يدركوا أن البرلمان في الدول هو سلطة الشعب, بل أنه القائد للحكومة والمؤسسات الاخرى, نسوا وتناسوا أن ملايين الناس تشاهدهم عبر الفضائيات.

اليوم أصبحنا نشاهد مهرجين, من الطراز الأول وهم يتحدثون ويناقشون, قوانيين ومشاريع لاقيمة لها, في ظل الظروف الأمنية والأقتصادية التي يمر بها البلد, يسخرون ويستهزؤن بمشاعر العراقيين, متجاهلين القسم الذي أقسموه على خدمة العراق وشعبه, وهذا أن دل على شيْ فأنما يدل على عدم وجود, ضوابط حقيقية للعمل البرلماني الناضج في بلادنا, وأن أغلب السياسين, هم من الجهلة وعديمي الأخلاق, لانقصد أشخاص بعينهم, بل البعض ممن يخرجون علينا يومياً عبر الفضائيات,نجحوا في أن يكونوا سياسين متميزين, ومعبرين عن أمال وطموحات الشعب, ولكن البعض شوة صورة البرلمان العراقي.

يأتي كل هذا العبث والهرج, وسط تجاهل رئاسة البرلمان, التي تتحمل الوزر الأكبر, في ضبط جلسات البرلمان, ب