يوجد 915 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج

نينوى/ المسلة: ناشد اهالي قضاء تلعفر، اليوم الاثنين، القائد العام للقوات المسلحة الاسراع بانقاذهم من خطر اقتحام مدينتهم من قبل عناصر "داعش" خلال الساعات المقبلة.

وقال اهالي القضاء في اتصال هاتفي مع "المسلة"، إن "مدينة تلعفر مهددة بالاتقحام في اي لحظة بعد شحة الاسلحة ونفاذ العتاد، لذا نناشد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الاسراع بايصال الاسلحة والاعتدة لمدينة تلعفر".

وأضافوا "اهالي تلعفر الحقوا هزيمة كبرى بداعش وقتل منهم اكثر من 40 اول امس".

واضافوا ايضا "بعد الاشتباك مع داعش وتكبيدهم خسائر كبيرة اول امس، شنت عناصرهم عملية قصف بالمدافع الثقيلة والهاونات عن منذ صباح امس الاحد وحتى فجر اليوم الاثنين".

وأوضح اهالي تلعفر أن "مقاتلي المدينة يعانون الان من شحة الاسلحة والاعتدة، لذا فهم بانتظار دعم القائد العام للقوات المسلحة لهم".

واكد الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في وقت سابق من، اليوم الاثنين، في حديث لـ"المسلة" ان "القوات الامنية تسيطر على الوضع في قضاء تلعفر، فيما اشار الى وصول تعزيزات عسكرية الى القضاء.

وقال إن "القوات الامنية مسيطرة تماماً على الوضع الامني في قضاء تلعفر ولا صحة للاخبار التي اشارت الى سقوط القضاء بيد الارهابيين".

واضاف معن أن "القوات الامنية صدت امس هجوماً تعرضياً على القضاء"، مشيراً الى ان "تعزيزات عسكرية وصلت الى عدد من مناطق القضاء".

يذكر ان عدداً من وسائل الاعلام اشارت الى سيطرة عناصر تنظيم "داعش" على قضاء تلعفر بعد قتال عنيف.

وسيطرت عناصر من تنظيم "داعش" على مدينة الموصل في (الـ 10 من حزيران الحالي)، كما شهدت بعض مناطق محافظة صلاح الدين اشتباكات بين القوات الامنية والمسلحين.

أوان/ كركوك
أعلن رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي، الاثنين، عن تشكيل فصائل مسلحة تركمانية لحماية مناطق التركمان في كركوك، داعيا الى تدخل أممي لحماية القرى التركمانية في ظل الاوضاع الجارية في العراق.

وقال الصالحي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مقر الجبهة التركمانية بكركوك، وتابعته "أوان"، إن "التركمان شكلوا فصائل مسلحة لحماية مناطقهم في كركوك تحسباً لأي طارئ قد يحدث"، مبيناً أن "هذه القوات ستنسق مع الأجهزة الأمنية لمنع حدوث اي خروقات، لان التركمان يتعرضون اليوم الى إبادة جماعية، وخاصة في ظل احداث وهجمات تلعفر وباقي المناطق التركمانية".

ودعا الصالحي جميع الكتل السياسية الى "توحيد الكلمة والصف لغرض مجابهة الوضع الأمني الخطير في العراق"، مطالباً التركمان في الخارج بـ"التظاهر لمناصرة اخوتهم في العراق، وضرورة أن يكون للأمم المتحدة دور وتحرك إزاء ما يحدث في البلاد".

وتعرض قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى الذي تقطنه غالبية تركمانية الى هجوم من عصابة "داعش" الارهابية في مسعى للسيطرة عليه، في حين اعلنت القوات الامنية عن الاشتباك مع المسلحين لمنع سيطرة الجماعات المسلحة على القضاء.

أدان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات، بشدة قيام تنظيم (داعش) بإعدام المئات من الأسرى العسكريين والمدنيين العراقيين، بعد سيطرته على مناطق في شمال وغرب العراق، واعتبر المركز في بيان وزعه الإثنين أن" عمليات الإعدام هذه مخالفة لكل القيم الإنسانية، والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية، فضلا عن مخالفتها القيم والمبادئ الإسلامية".

وحذر المركز من خطورة استمرار التنظيم بتنفيذ إعدامات جماعية، ضد مدنيين وعسكريين ورجال دين لم يوالوا تنظيم (داعش) الإرهابي، داعيا مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها، والمجتمع الدولي والإقليمي، إلى إدانة واستنكار تلك الأعمال الإرهابية التي يمارسها تنظيم (داعش) في مدينتي تكريت والموصل، وإجراء تحقيق دولي عاجل في الجرائم التي ارتكبها هذا التنظيم.

وكان التنظيم المسمى بـ الدولة الإسلامية في العراق والشام" داعش" أقر الجمعة بمسؤوليته عن إعدام 1700 شيعي عراقي من طلبة كلية القوة الجوية في قاعدة سبايكر في تكريت بعدما وقعت هذه القاعدة بيديه، وجاء في إحدى تغريدات التنظيم بهذا الخصوص أن زعيمه، أبو بكر البغدادي، أمر بتصفية 1700 عنصر رافضي في الجيش من أصل 2500 أما الباقي فقد تم العفو عنهم باعتبارهم من مرتدي أهل السنة" .

وجاء في جانب من بيان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات، بهذا الخصوص" إن تلك المجاميع الإرهابية أقدمت على ارتكاب مجازر وحشية وجرائم إبادة جماعية مكتملة الأركان ضد الجنس البشري، بتنفيذها إعدامات ميدانية مباشرة لم يألفها العالم حتى في أيام الحربين العالميتين".

وطالب بيان، مركز آدم، المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات السريعة والرادعة من أجل تفادي المزيد من الإبادة الجماعية للسكان المدنيين ورجال الدين والجنود الأسرى من العراقيين.

وندد المركز بأداء وسائل إعلام عربية وأجنبية قال إنها "لم تكن مهنية" في تعاطيها مع الشأن العراقي في هذه الايام العصيبة.

وجاء في البيان "رغم تعرض العالم وبشكل كبير الى خطر هذه الجماعات إلا إن بعض القنوات العربية والعالمية تبتعد كثيرا عن المهنية والمصداقية في نقل الحدث وتنقل أخبارا كاذبة ومفبركة وتسعى بكل جهدها لإثارة الصراع المسلح والتحريض على قتل المدنيين الأبرياء".

يذكر ان تنظيم (داعش) الذي سيطر على مناطق من محافظتي صلاح الدين ونينوى، شمالي العراق، قد بث مقاطع فيديو وصورا تظهر مقاتلي التنظيم وهم يطلقون النار على جنود ومدنيين عراقيين تم أسرهم أثناء احتلال تلك المناطق وانسحاب السلطات المحلية منها.

وأظهرت الصور الأولية عمليات شحن الأسرى على شاحنات مسطحة قبل أن يجبروهم على الاستلقاء على وجوهم في حفرة ضحلة وأياديهم مقيدة خلف ظهورهم، ثم أظهرت الصور الأخيرة جثث الأسرى العسكريين والمدنيين غارقة في الدماء بعد إطلاق النار عليهم.

ويعد مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات واحدا من مؤسسات غير حكومية قليلة تعمل في العراق وتهتم بتغطية ومتابعة الانتهاكات الخاصة بحقوق الانسان في العراق والبلدان الأخرى.

..........................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

هـ/7712421188+964

 

الإثنين, 16 حزيران/يونيو 2014 17:34

داعش لا.. يحمل مفتاح الجنة. .. أثير الشرع

 

ما يجري في المنطقة الآن, خطة ذات أبعاد إستعمارية, وآن الأوان لتطبيقها على الأرض, مع إحتمالية فشلها أو نجاحها.

مشروع الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) غباءٌ ممنهج ,سيضم الكويت الغنية بالبترول, وربما سيزحف نحو البحرين وقطر.

من هم "داع ش"..؟ ومن يدعمهم؟ ربما يتصور بعض الأخوة, في المحافظات الأربع (نينوى, الأنبار, ديالى, صلاح الدين)التي يشعر أبنائها بالغبن والتهميش؛ إن مرتزقة داعش جاءوا فاتحين, ناصرين, لهم ومدافعين عن حقوقهم, وسينفذون جميع مستلزماتهم, بعض المتابعين يعطون الحق لهؤلاء المواطنين؛ بسبب عدم إحتوائهم ودمجهم في مؤسسات الدولة بعد 2003.

إن حقيقة مشروع داعش, هو تمزيق المنطقة العربية برمتها وإضعافها، وإعادة رسم خارطة جديدة لها, بجعله دويلات صغيرة لا تستطيع الدفاع عن أرضها وعرضها, وكذلك إنتهاك حُرمته عبر فتوى (جهاد النكاح) الذي يتيح للمسلحين الأجانب من غير العرب, هتك أعراض النساء العربيات, وأقنعاهن بوهم الجهاد بهذه الوسيلة المقززة, التي تلبي رغبات من إنضم للتنظيمات الإرهابية بإلاكتفاء الجنسي, وإشباع رغباتهم الجنسية في كل حدبٍ وصوبْ, إن الذي يظن واهماً إن هؤلاء المسلحين فاتحين سيعلم متأخراً, أنه مخطأ بحق نفسه وأهله.

لو عدنا الى الوراء, عندما تسلم صدام حسين, مقاليد السلطة في العراق, بإزاحة أحمد حسن البكر, في إنقلاب أبيض, نكتشف إن صدام حسين جاء مندفعاً نحو تأجيج الوضع في المنطقة ككل؛ لتنفيذ أجندات ومصالح خارجية, ما هي المصالح التي جناها العراقيون من حربهم ضد إيران..؟ التي إستمرت زهاء 8 سنوات, وذهب ضحيتها قُرابة المليون عراقي, ومثلهم من الجانب الإيراني, وكذلك التدخل اللامنطقي في الكويت, عندما أقدم صدام وأعوانه على إقتحام الكويت, وإثارة فتنة عربية نتج عنها, ما سُمي ب (الربيع العربي) الذي أوهم الشعوب العربية بإن الثائرين هم فاتحين, وكانت النتيجة هي سيطرة مسلحي القاعدة والميليشيات المسلحة على جميع المفاصل الحيوية, وتهديم المجتمع والبنى التحتية, التي يصعب إعادة التوازن في هذه الدول التي أبتليت بالربيع الغاشم..!

في هذا الوقت, قد يتصور أبناء الأنبار والموصل وصلاح الدين وديالى, إن البعث وداعش, جاءوا محررين فاتحين ناصرين لهم, عبر شِعارات كاذبة, كان صدام يهلل بمثل هذه الشعارات, عندما أوهم من توهم إن صدام, بطل التحرير القومي والقائد الضرورة.

ما يحصل الأن؛ هو نِتاج حروب صدام وعفلقته المتواصلة؟! لقد تعفلق صدام وأعوانه طوال 35 عاماً, أين الحُسنى التي جناها الشعب العراقي, ولماذا يَسمح العراقيون, بتكرار السيناريو البعثي, الذي يوهم المواطنين بالشعارات الوطنية والدينية, إن البعث وداعش هم من سيمهد لخروج الإمام المهدي المنتظر(عج), والذي سينصر أبناء السنة..!

في الختام, نتمنى من الجميع الإعتدال قبل الغضب, والتسامح قبل التعصب, فالعدو قادمٌ اليكم بشِعار(التحرير).


بمبادرة من بعض الشخصيات المستقلة ومنظمات المجتمع المدني والمراكز الدينية وبدعم من الأحزاب العراقية العاملة في فنلندا ستنظم وقفة تضامن مع أبناء الشعب العراقي ضد الاعمال الارهابية وجرائم عصابات داعش البعثية .
الموعد يوم الأربعاء 18 حزيران 2014 من الساعة 1200 وحتى الساعة 1400
وذلك عند مقر مفوضية الاتحاد الاوربي عند العنوان التالي
Malminkatu 16, 00100 Helsinki
من محطة القطار الرئيسة يمكن الوصول الى المكان بواسطة الترام رقم 9
او سيرا على الاقدام لمدة عشر دقائق ليس بعيدا عن Kampin metroasema محطة مترو كامبي

الإثنين, 16 حزيران/يونيو 2014 17:33

سقطت الموصل ..؟؟ وماذا بعد ذلك ..!!- ناظم ختاري

 

يعد سقوط النظام الدكتاتوري في 2003 اثر حرب الإطاحة به ، سقوطا لنظام حكم مركزي طائفي ، سيطر عليه العرب السنة منذ نشوء الدولة العراقية ، وعلى أثر ذلك تشكلت على أرض الواقع دويلات طائفية وقومية كانت الغلبة فيها للعرب الشيعة ، بعكس طموح الشعب العراقي الذي كان يتطلع إلى بديل وطني ديمقراطي وإقامة نظام حكم  قادر على تحقيق المواطنة العراقية الحقيقية ، حيث قدم الشعب العراقي بكل مكوناته من أجل ذلك أنهارا من الدماء وخصوصا في عهد الدكتاتور صدام حسين .

وعندما أقول إن العرب الشيعة تصدروا العهد العراقي المرتبك الجديد ، ففي نفس الوقت أقول إنهم أخفقوا في اختيار ممثليهم الحقيقيين لإيصالهم إلى قمة السلطة  بهدف بناء دولة المواطنة المنشودة التي كانت كفيلة لأقناع العرب السنة في العيش بشراكة حقيقية في كنفها ، ولكنه ومما يؤسف له فقد اختارت القوى الإسلامية الشيعية الطائفية وهي تصدرت المشهد السياسي وتعمدت على اقصاء الآخرين كالعرب السنة عن ذلك المشهد ، حتى ولو كان من يمثلهم هي أحزاب طائفية على نفس النمط في الجانب الشيعي ، حيث عملت تلك القوى على تعميق وتوسيع الفجوة بين المكونين وخصوصا في الفترة القصيرة ما بعد السقوط وعامل الاحتلال الأمريكي - البريطاني مهد الطريق لذلك ومعا وفرا الأرضية الخصبة لممارسة سياسة المحاصصة الطائفية بأشد أساليبها ، وهكذا كان الأمر مع الكورد ولكن وقع ذلك الأقصاء كان غير مؤثر عليهم ، بل إن الكرد كانت بيدهم مفاتيح أهم ويتمتعون بإدارة ذاتية منذ انتفاضة آذار 1990 وكانوا يعيشون تجربتهم الخاصة التي قد تفضي بعد هذه الأحداث المثيرة إلى إقامة دولة خاصة بهم حيث ناضلوا من أجلها طويلا .

فقوى الإسلام السياسي الشيعية استثمرت ووظفت اضطهاد الطائفة التاريخي ، لبناء قاعدة اجتماعية لحكمها وحاولت منذ البداية على بناء نظام حكم طائفي على أساس ولاية الفقيه وضرب مكتسبات الشعب العراقي التقدمية التي حققها على مر عقود من الزمن ، نظاما ضعيف أو عديم الولاء لمعايير المواطنة العراقية ، ومارست  قتلا واضطهادا حقيقيا ضد العرب السنة وعلى مختلف المستويات ،على مستوى الحقوق والواجبات وعلى مستوى المشاركة في القرار السياسي وعلى مستوى بناء مناطقهم وأعمارها وما إلى ذلك ، إضافة إلى كل هذا فإنها اختارت أسوأ شخصيتين لإدارة حكمها الطائفي " الجعفري والمالكي" . كل هذا عمق الشعور لدى العرب السنة بأن السلطة  السياسية لابد وأن تعود لهم كي يستطيعوا من خلالها حماية انفسهم من الهجوم الشرس لحكم القوى الإسلامية الشيعية على مكسبهم "التاريخي" ألا وهو انفرادهم بالسلطة طيلة العقود الماضية ، ومما زاد من الطين بله فإن حزب البعث استطاع عبر هذه السنوات المشوهة من الحكم  الطائفي السائر نحو المزيد من التفرد في العراق والفوضى والحرب الطائفية والموت والفقر والحرمان والفساد الحكومي وترك بقايا الجيش العراقي وضباطه دون عمل أو اجتثاثهم ، أن يتغلغل في الأوساط الشعبية في المناطق السنية التي وجدت نفسها أمام سلطة قائمة على التمييز والتعسف والثأر الطائفي ، وهكذا عمل على إقامة  تحالفاته مع مختلف القوى المسلحة بما فيها التنظيمات الأكثر دموية مثل القاعدة منذ البداية وداعش فيما بعد، والتي رفضت ليس فقط مثل هكذا نظام حكم اسلامي شيعي الطائفي وإنما كل خطوة يخطوها العراق نحو إقامة نظام حكم ديمقراطي تعددي .

نعم وعلى غفلة من حكومة المالكي وأجهزتها الاستخبارية أو أمام أعينها ، عمل حزب البعث بكل أجهزته السابقة  كضباط الحرس الجمهوري وقادة الأجهزة الأمنية ، على بعث الروح في منظماته في العديد من المناطق العراقية ووفر حواضن اجتماعية واسعة له و لكل القوى الإرهابية التي كانت تضرب مؤسسات الدولة والمجموعات البشرية دون رحمة ، بل تمددت أذرع البعث إلى أهم المواقع في الدولة والتي أمدت الأعمال الإرهابية المشينة بالمال والسلاح والتسهيلات المختلفة ، وخلال الولاية الثانية للمالكي حصل هناك أكثر من خرق أمني مخيف ، وانعدمت الثقة بين الفرقاء السياسيين على كل المستويات وتورط مسؤولي الدولة في أعلى المستويات بعمليات إرهابية في الجانب السني بينما في الجانب الشيعي الحاكم مارس المسؤولون على أعلى المستويات الرشى والفساد ..  ولا نبالغ إن قلنا إن الدولة العراقية اضمحلت على أرض الواقع خلال  تلك الولاية "المنتهية الآن" ، والرجل" المالكي " واصل الكذب في أحلك الظروف .. فأخفى عظائم الأمور عن شركائه الفاسدين والإرهابيين والمواطنين العراقيين على حد سواء بدعوى الحفاظ على العملية السياسية.

هروب السجناء وقضية الأنبار والفلوجة وأوضاع مدينة الموصل المعروفة للكل على مدار السنوات الماضية ومدى نشاط قوى الإرهاب فيها دللت بشكل قاطع على ضعف إدراك المالكي وحكومته بالمخاطر التي كانت تحيق بالعملية السياسية ، بل أكثر من هذا فقد أكدت على مدى إصرار المالكي التمسك بالسلطة والاستفراد بها حتى ولو كان ذلك على حساب وحدة العراق ودماء شعبه .

إذن الآن في الموصل ومدينة تكريت وبعض المدن الأخرى بعد أكثر من 10 سنوات ، تنظيم عائد لحزب البعث يحكم فعليا هناك ولو كان راكبا هذه المرة حصان داعش دون أن يدرك المالكي من الأمر شيئا سوى إنها "خدعة ومؤامرة "، هذه السيطرة النوعية للبعث تحت راية داعش على عدد من مدن العراق تفرض على القادم من الأيام شروطا قاسية ، ربما يرفع راية قبولها المالكي . بالرغم من معرفته إن "البعثداعش" لا يرغب بأقل من حكم العراق ، والثأر لكل شيء عبر جز رقاب العراقيين .

شخصيا ادرك الموقف منذ اليوم الأول من تولي المالكي إدارة الحكم في عراق ممزق في الواقع وموحد على وفق دستور فقط ، بان العراق سائر نحو الهاوية والانقسام ، ولعل احداث سقوط الموصل  وتداعياتها هي البداية الحقيقية والجدية  لتقسيمه وفقا للتوزيع العرقي والطائفي .

ولوقف جزء من المخطط الذي ينتظر العراق فإنه بحاجة إلى حكومة إنقاذ وطني ، تحافظ على ما يمكن  الحفاظ عليه من وحدة البلاد والمكاسب الديمقراطية المتحققة بفضل نضال القوى الوطنية .


 

لقد تابعت تنسيقيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج تطور العمليات الارهابية التي يشهدها العراق، ومظاهر تنامي الارهاب المنظم والانهيارات الامنية الكبرى التي اسهمت باستسلام مهين لمدينة الموصل بيد ارهابيي داعش وهروب، القيادات العسكرية، وتسليم كامل معداتهم العسكرية بما فيها المدفعية الثقيلة والطائرات ... تلتها هجمات ارهابية تسببت بسقوط مدن آخرى ..

إن قراءة سريعة للاحدات تؤكد ان هناك العديد من الجهات أشتركت في مخطط ذا ابعاد استراتيجية يهدف الى اشاعة الفوضى العارمة ودفع البلاد إلى اتون حرب طائفية شرسة ، بدأت الطبول تقرع لها من كل حدب وصوب ، مع خلل شديد في المنظومة السياسية والاجتماعية في التعاطي مع الازمة الحقيقية ، التي تهدد الشعب العراقي بالسير نحو تقسيم العراق ألى كيانات طائفية متقاتلة ومتحاربة ..

إن أحداث الايام القليلة الماضية كشفت وبشكل لا يقبل الجدل الخلل في المنظومة العسكرية من ناحية قوامها وتاهيلها وتدريبها وامكانياتها ، وطرق قيادتها وانتماءاتها .. رافق ذلك تجييش طائفي ودفع الشباب المدني للالتحاق بتجمعات عسكرية ليس لها علاقة بموضوع الوطن، بل تجذيراً لمواقف لا وطنية من منظار طائفي يحرق الاخضر واليابس .. كما تشير الاحداث الى تواطؤ قيادات عسكرية ومدنية في مخطط شامل، دولي واقليمي ومحلي، يرمي الى ما ذهبنا اليه ..

كما نشير إلى أن العامل الهام في تردي الاوضاع وفي كل المظاهر السلبية الحادة هو إعتماد مبدأ المحاصصة الطائفية التي نتج عنها أزمات سياسية وفساد إداري ومالي في كافة مرافق الدولة، وتعميق التفرقة الدينية والطائفية بين مكونات الشعب العراقي ، وبناء هيكلة ركيكة للقوات المسلحة العراقية والشرطة وأجهزة الأمن والمخابرات، الأمر الذي تسبب في تدهور الوضع الأمني.

إن المرحلة الحالية لا تحتاج الى ترقب وخدر وانتظار بل تحتاج الى ارادة سياسية قادرة على الخروج من المأزق بابسط الخسائر .. لذلك نطالب وبشدة اعتماد الخطوات التالية:

لذلك نطالب وبشدة اعتماد الخطوات التالية:

1. اطلاق حوار وطني بين جميع الاطراف السياسية بهدف وضع خطة ناجحة للخروج من الازمة ودحر الارهاب والارهابيين، والاسراع بتشكيل مجلس النواب الجديد ليأخذ دوره في تسوية الازمة بقرار عراقي بحت ..

2. تشكيل حكومة انقاذ وطني تجمع كل اطراف العملية السياسية المؤمنة حقاً بالديمقراطية، لتنفذ برنامج يعبئ حوله كافة القوى الوطنية، ويؤكد الوحدة الوطنية، ويرفع من شأن المواطنة على انقاض نظام المحاصصة البغيض ..

3. دعم الجيش العراقي والقوات الامنية والاستخباراتية بما يؤمن الارتفاع باداءها في حربها ضد الارهاب والارهابيين، وتوفير كافة المستلزمات اللازمة لذلك ..

إن التصدي للارهاب لا يكون من خلال التصعيد العسكري والتجييش الطائفي بل من خلال خطة مدروسة عسكرية وسياسية منطلقة من ارادة سليمة تضع مصلحة البلد فوق كل اعتبار، تحظى باسناد القوى الاجتماعية والسياسية العراقية .. وتطلق طاقات مؤسسات المجتمع المدني ليكون لها دورا رائدا في عملية البناء والتصدي القادمين ..

4. بالوقت الذي نرفض فيه أي شكل من اشكال التدخل الدولي والاقليمي في الازمة العراقية الراهنة بدون طلب من حكومة الانقاذ الوطني، نؤكد على ضرورة التوجه الى قوى الحرية والسلام في العالم للتضامن معنا في المعركة ضد الارهاب ..

5. الاسراع في تامين احتياجات النازحين من المحافظات من المواد الغذائية والطبية والسكن .. إن ما قام به الاقليم وقوات البيشمركة في اسناد النازحين أمر جيد ولكن الامر يحتاج الى جهود اكثر فالمشكلة اعمق  ..

كما نؤكد على أهمية:

1. الكشف السريع عن ملابسات سقوط الموصل، ومحاكمة كل من تسبب في هذا الوضع المأساوي، وليقول القضاء كلمته ..

2. السمو بالعملية السياسية لتكون رائدة في التخلص من تركات الحقب السابقة من خلال البدء فورا بعمليات اعمار ما خربته الحروب والارهاب والفساد ..

3. انهاء فعلي لاي وجود مسلح مهما كان شكلة خارج اطار المؤسسات العسكرية والامنية ..

عاش العراق واحداً موحداً

عاش الشعب العراقي بكل مكوناته الاصيلة .. مكونات متحابة متسامحة تعمل يدا بيد للبناء

الخزي للارهابيين القتلة وكل من تعاون ويتعاون معهم على حساب مصلحة الشعب والوطن

تنسيقيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج:

1– لجنة التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم

2– لجنة التيار الديمقراطي هولندا

3– لجنة تيار الديمقراطيين العراقيين في الدانمارك

4– لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي كندا

5- لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في أستراليـا

6- التيار الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الأميركية

7- لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في بلغاريـا

8– لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي فرنسا

9- لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في روماـنيـا

10- لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي نيوزيلندا

11– لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في النرويج

12- لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في ألمـانيـا

13= لحنة تنسيق التيار الديمقراطي في سودرتيليا

14= اللجنة التحضيرية للتيار الديمقراطي العراقي في لينشوبك

15 حزيران 2014

متابعة: البعثيون الذين تسميهم قناة العربية السعودية و الجزيرة القطرية "بالثوار" تحالفوا مع الدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش) من أجل محاربة المالكي الذي هو حسب البعثيين و السعوديين عميل أيراني و أن داعش نفسها هي من صنع ايران.

معادلة لا يصدقها الا المجانين..

فأذا كانت داعش أيرانية صفوية و أسدية فلماذا و كيف يتحالف البعثيون " الثوار" مع داعش الصفوية و يقوم الاثنان أي داعش و البعثيون "الثوار" بالهجوم على حكومة المالكي الشيعية الإيرانية الصفوية. ألا يعني هذا أن البعثيون أيضا هم عملاء أيرانيون صفويون.

ومن سيصدق أن تقوم ايران بصنع منظمة عملها هو قتل الشيعة فقط و على المذهب. و من سيصدق أن تكون أيران هي التي صنعت داعش التي تهدم مراقد الشيعة الواحد تلو الاخر. و من سيصدق أن يكون المالكي هو الذي أمر جيشة بالهرب أمام داعش كي تقوم داعش بقتل الشيعة و ذبحهم و جرهم الى المقابر الجماعية.

و أذا كان المالكي و أيران الى هذه الدرجة من الغباء و الاجرام فلماذا تحالف البعثيون مع داعش ؟؟؟ و لماذا تقوم تركيا بمعالجة جرحى داعش الصفوية؟؟؟

سمعنا عن النفاق و الكذب و لكن نفاق و كذب من هذا النوع لا يليق الا بقناة العربية و الجزيرة و البعثيين.

لأن الحقيقة هي أن داعش تأسست قبل الازمة السورية و هي منظمة إسلامية سنية تكفيرية و هابية تعادي من يسمونهم بالروافض الشيعة و عملها أنهاء السلطة الشيعية في الشرق الأوسط و بسط الامارة الإسلامية على طريقتهم.

الإثنين, 16 حزيران/يونيو 2014 12:29

البارزاني يزور أيران بطلب رسمي

صوت كوردستان: نشرت وسائل الاعلام الكوردية المقربة من حزب البارزاني أن نجيروان البارزاني رئيس حكومة الإقليم قام بزيارة مفاجئة الى أيران اليوم بطلب رسمي من الحكومة الإيرانية. و يتوقع أن يبحث الطرفان الوضع الحالي في العراق و أمكانية حصول تعاون بين حكومة الإقليم و الحكومة العراقية ضد داعش و البعثيين.



الأمَمْ المُتحَدة، لَيسَتْ سِوى ألعوبة بِيَد الاستِكبار العالمي، المُتَمَثِل بِالعَلَن أمريكا الوَجه القَبيح، وَالمُحَرِكْ الرئيسي لَهُ، اللوبي الصَهيوني المُهَيمِنْ عَلى القَرار الأمريكي، وَما يَدور فِي الفلك اليَوم، سِوى إحدى الألاعيب التي مرت وَتَمُرْ على ما يُسمون بالعرب الأغبياء، وَالربيع العربي ابسَطُ مِثال،
الاتفاقيات ملزمة على الموقعين عليها، كَونها أجريت تحت مظلة الأمم المتحدة، ولايمكن أن يقبل العقل أن يُترك بلدا مثل العراق، المُحاط بالأعداء دون منظومة أمن مُتكاملة، وَأسلحة تُساير التكنولوجيا الحديثة، لاسيما أن العراق يمتلك السيولة المادية، وُفْقَ بروتوكول مُلزِم.
العراق قَبلَ السقوط ! كان يمتلك قُوةُ جَوية هائلة لا يمكن الاستهانة بها، إضافة للقوة البرية، وقوات إسناد من المدفعية، التي كان يحارب بها طيلَة 8 سَنوات خَلَتْ .
أين ذَهَبَتْ تِلكَ الأسلحة؟ حَتى وَلو كانت قَديمة الصُنع! أو كثيرةُ الأعطال! كَون مُعظَمُها قَد اِستُهلِكَ جَراء الاستعمال، ولكن كان مِنَ المُمكن الاستعانة بِها مؤقتا، بَعد خُروج الاِحتلِال، الى أن يَتُمَ اِستِكمال التسليح الجديد، وكان على الحكومة تنويع سلاحها، وعدم الاتكال على الولايات المتحدة الأمريكية، كونها غير جديرة بالثقة، لأنه دمرت الأسلحة بتعمد، مع علمها أن العراق سَيَتم اِحتِلالهُ لامُحالة فِي حَربِها مَعَهُ، وهذا أحد الأهداف الإستراتيجية بَعيدةُ المَدى، ووضع العراق في خانة الضعفاء.
الحكومة ومِن خِلال هَذا الدرس الأوَل، الذي تَلَقَتهُ مِن الجانب الأمريكي، في عَدَم إسعاف الحكومة بالقضاء على الزمر التكفيرية، التي اِحَتلت مَدينة الموصل، وَتَخَليها عَن تَعَهُداتِها إزاءَ العِراق، بَاتَ مِنَ الأولويات تَنويع مَصادِر السِلاح، وَالبَحثْ عَنْ أسواق تُجَهِزْ العِراق فوريا، لتلافي مثل هذه الانتكاسة، ووصمة العار بوجه المحتل الأمريكي، الذي لا يريد سوى تحقيق المصالح، والالتجاء الى روسيا أولا، كونها تمتلك الأسلحة المتطورة، التي أثبتت كفاءتها من خلال التجارب الفنية، وكفائه الأعتدة التي تستعملها، والتقدم بشكوى لدى الأمم المتحدة، وإلزام الجانب الأمريكي بالوفاء، بما نصت عليه الإتفاقية المبرمة معه.
الدرس الآن وَصَلَ للحُكومة وَالشَعبْ مَعاً، وَما الفتوى التي أطلقت يَومَ الجُمعة، ومِن على مِنبَرِها، لَيسَتْ اِلاّ رِسالة لكُلِ المُتَرَبصين بِالعراق شَراً، وَعَلى رِئاسَة الوُزَراء النَظَر بِالعين الواضِحة، وَليَعرِفَ مَن وَقَفَ مَعها، مِن الذي وَقَفَ بالضِدِ مِنها، وَهذا ابلَغ دَرسِ، ويجب أن تتعلم منه، أن البيت الذي انطلق منه! عليه الوفاء له، والرجوع الى الوراء قَليلا، وَالتفكر! وَيَقُولَ لِنَفسِهِ مَنْ مَعِي غَداً، إذا تَخَلى عَنّي مَنْ أصعَدوني الى سَدة الحُكم؟

 

الإثنين, 16 حزيران/يونيو 2014 12:05

احمد شرار - حزب الدعش العربي الاشتراكي

لا. ليس غريبا هذا الاسم، بل هو في، حقيقة الواقع يعطي للتنظيمين الظلاميين الصورة الحقيقية والكاملة، التي حاول قادتهم اخفائها ولنبدأ بما يعرف بحزب الشر.

ما هو هدفه وكيف كانت تحولاته، نأتي للخارطة العربية، بعد الحرب العالمية الثانية وظهور قطبي النزاع، الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة.

كان كل من القوتين تحاول توسع مناطق نفوذها وسيطرتها، على منابع النفط والثروة، لكن بطريقته الخاصة، الولايات المتحدة كان لها نقطة أساسية في الوطن العربي، استغلتها بالشكل الأمثل الا وهو (الكيان البغيض المزروع في الأراضي العربية الكيان الصهيوني)، بغض النظر عن النظريات التي تحاول ان تقول، ان اللوبي الصهيوني هو من يتحكم بالقرار السياسي الأمريكي، لكن هذا أتى فيما بعد.

اما الخط الثاني فهو أيجاد قيادات للدول العربية، بعد أن ضمنت ولاء السعودية، بالاتفاقيات النفطية التي وقعتها معها وزيارة الملك سعود الأول للولايات المتحدة ولقائه بأيزنهاور.

لن يكون صعبا في ذلك الوقت، فالكل كان ينادي بالعروبة والقومية العربية، فقد ساندت عدد من الضباط والصعاليك العرب، المتطلعين للقيادة بشدة وبالإمكان أن يضحوا بكل شيء، من أجل تحقيق أحلامهم.

وكان التركيز على من يحلم بالسلطة، وليس بالحقوق العربية، اذ بالإمكان ان يتم تحويلهم الى عملاء أيد لوجيين، حتى وان كانت تصريحاتهم مليئة بالحقد والكراهية، ضد الامبريالية والصهيونية وغيرها.

وهذا ما وضع هدام على رأس سلطة العراق لأكثر من ربع قرن، وقد لعب دوره بمهارة، في تفتيت العراق والمنطقة العربية، والدخول في صراعات استنزفت الأموال والاقتصاد العراقي، مما أتخم الخزينة الامريكية والعربية بأموال بيع الأسلحة وأعطاها الذريعة للسيطرة على المنطقة.

لكن لكل خطة هناك ثغرة، هذا ما ذكره (جورج تينت رئيس المخابرات الامريكية السابق، في كتابه في قلب العاصفة)، إذا ان الكثير من الخطط التي قدمت، من قبل موظفي (السي أي ايه) هي من اجل التنافس الوظيفي، وليست من أجل خدمة بلادهم، وهذا ما دفعت ثمنه الولايات المتحدة، عبر حروبها وإخفاقاتها الكثيرة في العالم.

ظل هدام الابن البار لل (سي أي ايه)، حتى دفعه طمعه الشخصي وحب تفرده بالسلطة، الى كسر قيوده الأيدلوجية في خدمة (العم سام)، لكنه أسس لحزب خدم بشكل أو اخر الولايات المتحدة بالنار والحديد، بالرغم من شعاراته التي يظن البعض، أنها تهدف الى خدمة المواطن العربي!! وقد شهدنا جميعا نهايته !!

اما داعش، فهي النتاج غير المرغوب فيه من القاعدة، التي أسستها الولايات المتحدة، أيضا لمقاتله والحد من الفكر الشيوعي، عن طريق الشعارات الوهابية المتطرفة، وقد أسست لجيلها منذ السبعينيات في السعودية وباكستان، عن طريق نشر الأفكار المتطرفة، في المدارس الدينية كما يدعوا؛

باعتراف القادة الامريكان، ورجال دين سعوديين أيضا.

بعد هذا الاستعراض التاريخي السريع، كان تتويج مثل هذه العلاقة البائسة، بين داعش وحزب البعث المنحل في العراق، باحتلاله الانبار، وظهرت تلك العلاقة جلية للعيان باحتلالهم الموصل.

أذ أصبحت تلك العلاقة بين الدواعش والبعثيين، واضحة من أجل تحقيق أهدافهم الدنيئة، باستخدامهم نفس الطرق القديمة من ارهاب وتدمير واغتصاب، لترسيخ سيطرتهم بشعارات، واهمه كاذبة بعيدة جدا عن أرض الواقع.

لكن هيهات.

فما كان بحسبانهم تلك الفتوى المبجلة، التي دع اليها السيد السيستاني لمقاتلتهم، ولم يخطر ببالهم، ذلك التدافع الشريف من قبل العراقيين من أجل طردهم وهزيمتهم شر هزيمة.

أقول أخيرا.

أن من يظن ان حلف الدواعش والبعثيين، مسلسل مكسيكي طويل، لا يخدع نفسه فما هو الا فلم هندي قصير.

 

متابعة: سواء كان بتدخل دولي أو إقليمي، و سواء كان بتدخل من بعض القوى العربية السنية أو الكوردية، فأن الواقع الجديد يقول أن أكبر منظمة أرهابية في العالم تم زرعها على طوال حدود أقليم كوردستان. منظمة داعش التي حسب جميع المحللين و المتابعين أكثر أجرامية من حتى تنظيم القاعدة و منظمة بوكوحرام.

داعش مصنفة الان عالميا بالمنظمة الإرهابية رقم واحد في العالم.

و بعد الهجوم الداعشي البعثي الأخير على محافظات الموصل و تكريت و ديالى و أحتلالهم لتلك المحافظات فأن حدود أقليم كوردستان الجنوبية و على طول حوالي 1200 كم صارت هذه المنظمة و باقي المنظمات الإرهابية تسيطر عليها بشكل تام.

و في هذه الاثناء نرى البعض من السياسيين و حتى المثقفين الكورد يتحدثون عن الحيادية في الحرب على الإرهاب بدعوى أن هؤلاء الإرهابيين هم ضد الشيعة و ضد حكومة المالكي و هم أي داعش و أن قاتلوا و قتلوا الكورد في مناطق متفرقة من العراق و على الحدود مع أقليم كوردستان لا يريدون القتال مع البيشمركة. و يتناسون أن الإرهابيين قتلوا أكثر من 100 كوردي و على الهوية و منهم الكورد الايزديون و بعض الطلاب العائدون من بغداد الى الإقليم و العشرات من قوات البيشمركة على جبهات القتال. فأذا كان هذا القتل ليس بحرب ضد الكورد فماذا هي أذن؟؟؟ هل يريد هؤلاء أنفلة الكورد من قبل داعش و البعثيين الجدد و عندها يقولون خدعتنا داعش.

داعش و بلسان مسؤول لها و في لقاء مع صحيفة هاولاتي الكوردية قال بأنهم لا يريدون ( الان) مقاتلة الكورد و أنهم يريدون التركيز على الحرب ضد المالكي و حكومته. أي أن داعش و البعثيون و بعد أن ينتهوا من المالكي فأنهم عندها سيقاتلون الكورد و يهاجمون على المناطق الكوردستانية حيث أنها ضمن خارطة الدولة الإسلامية في العراق و الشام.

على الكورد أن يفكروا لماذا تحارب داعش الكورد في غربي كوردستان؟؟؟ البعثيون و القوى السياسية العربية السنية و السعودية و قطر يدعون أن داعش من صنع بشار الأسد و ايران و في نفس الوقت يدعون أن الكورد في غربي كوردستان هم عملاء للنظام السوري و ايران. فأذا كان الامر كذلك فلماذا تقاتل داعش الكورد في غربي كوردستان؟؟؟

و مع أن البعثيون و السعودية تدعي أن داعش من صنع أيران و سوريا ألا أننا نرى القوى ألعربية السنية و البعثيون يتحالفون مع داعش ( الإيرانية). فهل البعثيون متحالفون مع أيران الصفوية حسب قولهم؟؟؟

الكورد في غربي كوردستان أيضا لم يختاروا القتال مع داعش و لكن داعش هي التي تهاجمهم و لسببين أولهما أن داعش تعمل بأوامر تركيا و ليس أيران و الثاني لأن داعش تعتبر نفسها الولية على المسلمين في سوريا و العراق، و هذا يعني أن على الكورد في العراق أيضا قبول ولاية داعش في حالة تقوية ساعدها.

في الموصل و تكريت رضخ البعثيون و القوى العربية السنية الى نظام حكم داعش المتمثل بالشريعة التطرفية و بجهاد النكاح و القتل لاتفة الأسباب، فهل سيقبل القادة الكورد أيضا بنظام و قوانين داعش التي هي واجبة حسب القانون التكفيري الإسلامي؟؟؟؟

لو كانت داعش و البعثيون أحزاب سياسية و تؤمن بالديمقراطية و الحرية و العيش المشترك و عدم التدخل في شؤون كوردستان، لكان طبيعيا بل واجبا أن يختار الكورد و قواها السياسية الحياد في هذه الحرب القائمة في العراق.

و لكن داعش و البعثيون لا يؤمنون سوى بلغة القتل و الإرهاب و استغلال الفرص و التمسكن لحين التمكن. و كما حصل في التأريخ أن عقدت الدول و القوى الهدنة مع أعدائهم عندما كانوا ضعفاء و بعد أن قوى ساعدهم جعلوا الحرب مع الخصم جهادا و هذا واضح في الايتين القرانيتين و أن جنجوا للسلم و الاية الأخرى و قاتلوهم كي تكون فتنه و يكون الدين لله كلة.

اليوم بالنسبة لداعش و البعثيين هو وقت ( و أن جنحوا للسلم) مع الكورد و هو وقت وقاتلوهم مع العرب الشيعة. و غدا أن أستطاعوا السيطرة على بغداد فأن الموقف يتغير من و أن جنحوا للسلم مع الكورد الى وقاتلو الكورد أنهم عبدة النار و أحفاد الجان.

و لكن ما الذي يجبر الكورد على الانتظار لحين تقوية عود داعش و البعثيين الذين خانوا و قتلوا الكورد و أقاموا الانفالات عليهم؟؟

الإرهاب هو أرهاب و وجودة على حدود أقليم كوردستان خطر كبير و من الممكن أن يستخدمهم أعداء الكورد دوما ضد الكورد. داعش قامت و تقوم بزرع خلايا داخل اقوى الدول فهل ستخفق في زرع خلايا أرهابية داخل أقليم كوردستان و هم على أبواب أقليم كوردستان؟؟؟ داعش سوف لن تقبل بسلطة سياسي كوردي سواء كان البارزاني أو الطالباني أو نوشيروان أو أبنائهم و أحفادهم. داعش ستقوم بـاسيس دولة الإسلام المتطرف و يجب أن يقود الجميع والي جهادي منهم.

الحرب على الإرهاب لا يعني التحالف مع أي طرف اخر و على الكورد أن لا ينسوا أن العرب الشيعة الى الان لم يحاربوا الكورد و كل ما هناك هي خلافات حزبية فكرية سياسية، بينما الخلاف مع الإرهابيين و البعثيين هي ليست خلافات بل جرائم و طريقة أخرى في الحكم و هي الصراع بين الامن و الفوضى بين القتل و القانون بين الديمقراطية و الاستبداد.

لذا على الكورد تقييم الوضع حسب مشخصاته و ليس حسب ما يتمنون..

قتل فتى كوردي يبلغ من العمر 15 عاما في صدامات دارت الاحد بين متظاهرين والشرطة في مدينة اضنة بجنوب تركيا، كما افادت وسائل الاعلام.
ولم تتضح حتى الساعة ملابسات مقتل الفتى، ففي حين افادت وسائل اعلام انه قتل نتيجة اصابته بقنبلة صوتية اطلقتها قوات مكافحة الشغب خلال محاولتها تفريق المتظاهرين، قالت وسائل اعلامية اخرى انه قتل بانفجار عبوة بدائية الصنع كانت بحوزته.
واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين رشقوها بالحجارة، بحسب ما افادت وكالة انباء الاناضول الحكومية.
وكان المتظاهرون يحتجون على مشروع حكومي لبناء مواقع عسكرية جديدة في مناطقهم في جنوب شرق الاناضول ذي الاكثرية الكوردية.
وافادت وكالة انباء الاناضول ان الفتى قتل من جراء انفجار عبوة منزلية الصنع كانت بحوزته.
ولكن صحيفة راديكال الليبرالية قالت على موقعها الالكتروني ان الفتى اصيب بقنبلة صوتية تطلقها قوات مكافحة الشغب في العادة لترهيب المتظاهرين وتفريقهم.
وفي 6 حزيران/يونيو توفي متظاهران كورديان خلال صدامات دارت في ليج في محافظة ديار بكر ذات كبرى المدن الكوردية خلال احتجاجات مماثلة على مشروع حكومي لبناء مواقع عسكرية جديدة في المنطقة.
وتصاعدت وتيرة التوتر بين الكور والحكومة التركية في الوقت الذي توقفت فيه منذ اشهر المباحثات بين انقرة وزعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله اوجلان، المسجون في شمال غرب تركيا.
واعلن العمال الكوردستاني وقفا لاطلاق النار من جانب واحد في اذار/مارس 2013 وامرت بعد شهرين مقاتليها بالانسحاب الى قواعدها في إقليم كوردستان، لكنها علقت الانسحاب في ايلول/سبتمبر الماضي، آخذة على الحكومة التركية انها لم تف بوعودها بمنح الكورد مزيدا من الحقوق.
الا ان الانتخابات الرئاسية في آب/اغسطس المقبل والتي سيترشح لها رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، احيت مشاورات في الكواليس بين الطرفين خلال الاسابيع الاخيرة.
واسفر النزاع بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني عن اكثر من 45 الف قتيل منذ 1984.
PUKmedia  وكالات

بغداد (العراق)/ يوسف سلمان
قالتْ كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي ان قوات البيشمركة لاتعتزم الخروج من الاراضي والمناطق التي دخلتها عناصر حرس الاقليم بعد ان اتخذت موضع الدفاع عن تلك المناطق في اعقاب سقوط الموصل بيد داعش وانسحاب الجيش منها.
وقال عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية النائب عن تحالف القوى الكردستانية حسن جهاد في تصريح لـ “المستقبل” امس ان قوات البيشمركة تحركت لملء الفراغ في المناطق والاراضي التي تركتها قوات الجيش العراقي. واشار الى ان الاهالي لم يعترضوا ابدا على وجود البيشمركة هناك لحمايتهم. وذكر ان تلك القوات انتشرت حول سد الموصل لحمايته من زمرة داعش بالتنسيق مع القيادة العامة في بغداد.
واضاف جهاد ان دخول البيشمركة الى تلك المناطق افضل بكثير من ان يستولي عليها ارهابيو زمرة داعش، ولفت الى ان هذه المناطق ليست غريبة على الاكراد الذين منحوا الحكومة الاتحادية وقتا طويلا لتطبيق المادة 140 دون جدوى. واشار الى ان اهالي قضاء تلعفر طالبوا بدخول قوات البيشمركة الى مناطقهم وحمايتهم من هجمات داعش.
واكد النائب عن تحالف القوى الكردستانية ان قوات البيشمركة لاتعتزم الانسحاب من مناطق هشة وضعيفة امنيا، مشيرا الى ان بقاءها هناك ليس حدثا غريبا لان الاكراد هم عراقيون وليسوا من جزر القمر (بحسب قوله).
وحول الاسلحة والمعدات التي تركتها قوات الجيش بعد انسحابها اكد جهاد ان المجاميع الارهابية احرقت تلك الاسلحة والاليات العسكرية في مناطق الموصل وصلاح الدين وتكريت وسامراء ولكن هناك جزء قليل منها وصلت بيد قوات البيشمركة.
وبشان مناطق انتشار قوات البيشمركة اوضح جهاد ان تلك القوات تتمركز في مناطق كركوك ومحيطها باتجاه اليسار نحو طوزخورماتو. ولفت الى ان مناطق الحويجة والعباسية والرياض باتجاه الشمال الغربي من كركوك هي بيد زمرة داعش وكذلك المناطق بين طوزخورماتو الى العظيم وسليمان بيك ايضا.
وكشف جهاد عن ان وكيل وزارة النفط ابلغ الاكراد ان خطوط وانابيب نقل النفط في تلك المناطق تحت سيطرة الارهابيين.
وفيما يتعلق بمحافظة ديالى قال عضو لجنة الامن والدفاع ان زمرة داعش تسيطر على مناطق العظيم وشهربان ومنطقة مطيبيجة، فيما انسحب الجيش من مناطق جلولاء لتدخل قوات البيشمركة عدا مركز مدينة بعقوبة المستقر نسبيا.
واشار الى ان مناطق السعدية تشهد مواجهات واشتباكات بين قوات الجيش وعناصر داعش فيما تحول معسكر كوبرا التابع للقوات الامريكية سابقا الى ارض حرام لايتواجد فيه اي احد.

http://www.faceiraq.com/inews.php?id=2806582

السومرية نيوز / نينوى
تعاني محافظة نينوى من انقطاع الماء والكهرباء والإنترنت منذ 48 ساعة، فيما يواصل عناصر تنظيم "داعش" انتشارهم في المدينة.

وقال مراسل "السومرية نيوز" في نينوى، إن مدينة الموصل تشهد منذ 48 ساعة انقطاع الماء والكهرباء والإنترنت.

وأضاف المراسل أن عناصر "داعش" يواصلون انتشارهم في مختلف مناطق الموصل.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل ان تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.

أدانت الولايات المتحدة الأحد "المجزرة المروعة" التي ارتكبها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في مدينة تكريت بشمال العراق وأعدم خلالها، بحسب قوله، 1700 عراقي من طلبة كلية القوة الجوية، داعية العراقيين إلى الوحدة لمواجهة هذا التنظيم.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر ساكي في بيان صحفي  إن "تبني الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) مجزرة ارتكبتها كما تقول بحق 1700 عراقي شيعي من طلبة كلية القوة الجوية في تكريت هو أمر مروع وتجسيد حقيقي لمدى تعطش هؤلاء الإرهابيين للدماء".
وكان تنظيم  تنظيم داعش  اعلن في تغريدات على موقع تويتر أنه قام بتصفية 1700 شيعي عراقي من طلبة كلية القوة الجوية في قاعدة سبايكر في تكريت
وقد بثت مواقع جهادية عدة مشاهد فيديو وصورا يظهر فيها مسلحو داعش وهم يقتادون المئات من الشبان العزل في تكريت، كما بثت صورا لإعدام العشرات من الأسرى بشكل جماعي. ولكن لا يمكن التحقق من مصدر مستقل من هذه الوثائق ومضمونها ولا من عدد من تمت تصفيتهم.
وبحسب حساب باسم "ولاية صلاح الدين" على موقع تويتر فقد تمت تصفية 1700 عنصر شيعي في الجيش من أصل 2500 "أما الباقي فقد تم العفو عنهم بناء على أوامر (زعيم داعش) أمير المؤمنين الشيخ أبي بكر البغدادي بالعفو عن مرتدي أهل السنة".
وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية في بيانها أنه "في الوقت الذي لا يمكننا فيه أن نؤكد صحة هذه التقارير فإن واحدا من الأهداف الرئيسية لداعش هو زرع الرعب في قلوب كل العراقيين وبث الفرقة الطائفية في صفوفهم".
وأكد البيان أن الإدارة الأميركية "تدين هذه التكتيكات بأشد عبارات الإدانة وتقف متضامنة مع الشعب العراقي ضد أعمال العنف المروعة والعبثية هذه".
وأضافت ساكي في بيانها أن "الإرهابيين القادرين على ارتكاب هكذا أعمال شنيعة هم عدو مشترك للولايات المتحدة والعراق والمجتمع الدولي".
وتابعت "هذا يؤكد ضرورة أن يتخذ الزعماء العراقيون، من جميع الأطياف السياسية، خطوات من شأنها توحيد البلاد في مواجهة هذا التهديد".انتهى . ع/م

 

مر اسبوع على سقوط الموصل ولم يعلن اي مسؤول حكومي عن اسباب انهيار الجيش في محافظات نينوى، صلاح الدين، كركوك والانبار. ولم يظهر ناطق رسمي يوضح للعراقيين، كما هو الحال في البلدان الديمقراطية، حقيقة الموقف ولو باقتضاب لما يحدث في الشمال.

هذا الفراغ الاعلامي ترك الحبل على الغارب لسوق التصريحات غير المسؤولة، والشائعات، والتكهنات، والاخطر من ذلك كله، لتصفية الحسابات بين القوى السياسية المتصارعة، مما اسهم في ما يمكن وصفه بأنه اكبر عملية تضليل للمواطن العراقي، اخبار ملفقة تختلط بتحليلات مغرضة، على تكهنات وحذلقة، تحاول بغالبيتها حرف اذهان البساطاء وكسب المزيد من المناصرين المغلوب على امرهم، سواء من جانب حلفاء داعش، او الطرف الحكومي.

وما اغزر محللينا هذه الايام، وما اكثر سياسيينا، وما اسلط برلمانيينا، العطشى للتصريحات الرنانة والعدوانية التي لم يجني منها العراق سوى تعميق شروخ الطائفية، وتراكم الاحقاد، وصولا الى هذا الانحدار الامني الاخير، والذي توج بسقوط الموصل.

ولعل اوسع الاراء شيوعا هذه الاسبوع هو تعليل الهزيمة لـ "اتفاق بين النجيفي والبارزاني"، فقد اتفقا على استيراد مقاتلي داعش الى العراق من اجل الضغط على السيد المالكي ومنع توليه الوزارة للمرة الثالثة.

القنوات الاعلامية غير الرسمية تنشر هذا الرأي بتكرار عن طريق الفضائيات والمواقع الاكترونية، وفصيل كُتّاب الحكومة الذين بدأت ادارة السيد المالكي باستمالتهم و"تجنيدهم" للجهاد الاعلامي في السنوات الثلاث الماضية.

والسيناريو هو ان مسعود البارزاني واثيل النجيفي قد اتفقا على استقدام تنظيمات داعش لاحتلال الموصل، وفق مخطط يصفونه بانه خياني للعراق. يقوم من خلاله النجيفي بترك الموصل لداعش ودخول البارزاني الى كركوك، والجيش العراقي بالانسحاب، تقوم امريكا بدورها، باتخاذ الصمت، وتركيا بالغاء مصالحها في المنطقة، وايران تمتنع عن التدخل... وكل تفاصيل هذا السيناريو الغريب هي من هندسة الخائن مسعود البارزاني، ردا على قرار المالكي بقطع رواتب الموظفين في الاقليم!

ولا ادري اذا كان عليّ ان اصدق هذا الزعم ام لا؟ هل علي ان اقتنع بأن السيد اثيل النجيفي، جاء بمقاتلي داعش من اجل ان يفر من المدينة يفقد منصب المحافظ، ويضع مصيره ومستقبله السياسي على كف عفريت، اي ان النجيفي قد تامر على نفسه!؟ وهذا ما لا استطيع هضمه.

وان تركيا التي استخدمت كل ثقلها بالضد من انضمام كركوك الى اقليم كردستان، طيلة السنوات العشر الاخيرة، انصاعت فجأة لاوامر البارزاني، مضحية بمصالحها الحيوية في المنطقة، اي ان تركيا قد تامرت على نفسها هي الاخرى!؟

وان امريكا التي رفضت ضم الاقليم لمدينة كركوك لكونها تمتلك ثروة نفطية هائلة، يراد لها ان تكون بعيدة عن اية سلطة، لا في المركز، ولا في الاقليم، قد تنازلت عن مصالحها، وخضعت لمشروع البارزاني، وتامرت على نفسها ايضا!؟

والاكثر من ذلك ان الجيش العراقي، بقادته الثلاث، الفريق الركن علي غيدان، القائد العام للقوات البرية، والفريق الركن عبود كنبر، قائد قوات العمليات المشتركة، واللواء مهدي صبيح الغراوي، القائد العام للشرطة الاتحادية، الذين كانوا في الموصل وفرّوا منها ساعة دخول قوات داعش، بالاضافة للمزيد من كبار الضباط معهم، قد ضحوا بمناصبهم جميعا، ووافقوا على فعل عمل قد يقودهم للمسائلة والاعدام بتهمة الخيانة، انما فعلوا ذلك انصياعا للسيد البارزاني، اي انهم تامروا على انفسهم ايضا.

بل ان افراد الجيش العراقي الثلاثين الف في المحافظة، بالاضافة الى 50 الف من منتسبي الشرطة، الذين اضطروا للهرب من المدينة بصورة مهينة اثر دخول داعش، انما هم كانوا ينفذون خطة البارزاني التامرية، اي انهم تأمروا على انفسهم!؟

كل هذا والحكومة نائمة "في العسل"، والسيد المالكي الذي يجمع المناصب التالية: "رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع، وزير الداخلية، وزير الامن الوطني، والرئيس المباشر لجهاز المخابرات"، لم يسمع وقع اقدام، وسط هذه الضجة، وتفاجأ مثلنا بالخبر!؟

وفوق هذا يريد اصحاب هذا الرأي، من النواب المنتخبين ان يجددوا الولاية للسيد المالكي ليبقى 12 سنة في راس السلطة في العراق، وما عدى هذا يعد خيانة.

هذا يعني، حسب سيناريو هؤلاء السادة، ان السيد البارزاني استطاع خلال اسابيع ان يفرض ارادته بمثل هذه القوة، على محافظ نينوى، وقادة الجيش، وتركيا وامريكا، والعالم الذي يحارب الارهاب، فرض عليهم ان يذلوا انفسهم جميعا، ان يتنازلوا عن مصالحهم، من اجل ان تستعيد كردستان مدينة كركوك.

وهنا يجد المرء نفسه امام مفترق، فاما ان اصحاب هذا الرأي مغالطون مغرضون يحاولون تبرير الهزيمة وابعاد المسؤولية عن كاهل السيد المالكي. وعدم ذكر الاسباب الحقيقية للفشل. وبالنتيجة هي جزء من محاولة غير بريئة للتلاعب باذهان البسطاء نحو تصفية حسابات سياسية. واما ان كردستان، برئاسة البارزاني، قد تحولت الى دولة عظمى في المنطقة!؟


 

مما لا شك فيه أن تمويل جماعة تضم آلاف المقاتلين من أغلب الدول فمن الصومال الى اليمن والخليج الى باكستان والشيشان وغيرهم من الجنسيات وكيفية إنتقالهم من كل هذه البلدان عبر الحدود وهذا التنسيق بين كل جماعات منظمة تقوم بنقل كل هؤلاء عبر الحدود للوصول الى أرض المعركة ومدعمين بأموال طائلة مع تجهيزهم بأحدث الاسلحة والتي يقال أن هذه الاسلحة الموجودة بين أيديهم لم يرى من قبل ؟ بل لا يوجد حتى في السوق السوداء ! وتمتعهم بمهارات وحرية تامة في التدريب بالساحات
فمن له القدرة على تسديد فواتير كل هذه المصاريف وهذه المعارك وهذه التحركات لنقل كل هؤلاء عبر الحدود من اقاصي الدنيا وتزويدهم بكل هذه المعدات
والاهم من ذلك من له المصلحة المطلقة من انتشارهم بهذا الشكل ؟ فمن هي التي تكون مردود تحركاتها لمصلحتها فقد تتقاطع مصالح بعض الدول معها لكن من جهة أخرى تتصادم المصالح  معها بصورة عكسية تماما"
فهل هي :
السعودية والامارات او قطر او الكويت او ايران او تركيا او النظام البعثي السوري ام النظام البعثي العراقي السابق ام اسرائيل ام امريكا ؟؟

١- امريكا ؟ قد تكون كون لها مصلحة في زعزعة الوضع , فمن جهةًسوريا هي التي أطالت في عمر جيش النظام الاسدي وتدافع عنها مقابل من يتصدى لها من الجبهة الاسلامية وجبهة النصرة واحرار الشام والجيش الحر لكن المد في العراق سيؤدي الى دخول القوات الايرانية في العراق بشكل مكثف مالم ترغب به امريكا
ومما لا شك ان داعش تمتلك نفس ايدولوجية القاعدة التي خرجت من سيطرتهابعد ان كانت من صنيعتها طبعاً بمشاركة فاعلة من قبل السعودية واصبحت تحاول ضرب مصالحها في كل دولة
٢- الكويت قد تكون لها مصلحة بزعزة العراق بحيث لا تريد وجود عراق قوي قد تدفعها للمطالبة بالكويت كما هو حال الحكومات السالفة لكن تكون لها مشروع موسع تضم الشام والوضع السوري القائم على تقوية النظام الاسدي فهذا ينفي هذا التحليل وليس باستطاعة الكويت القيام بدعم هذه الجماعة المترامية الاطراف وهذه التقنية في التحرك
٣-قطر قد تكون لها مصلحة في المد العراقي لكن نفوذها التوسعي في الشام مع مساندتها للنظام الاسدي وتحركاتها ضد الجيش الحر والجبهات الاخرى تنفي ان تكون لها مصلحة بهذا النفوذ التوسعي فهي التي كانت وماتزال مع سقوط النظام الاسدي
٤- النظام البعثي العراقي لها تنسيق مشترك في كثير من المعارك مع داعش وهناك تبادل خبرات بينهما لكن لا يمكن ان تمتد هذا التعاون الى الطرف السوري كون النفوذ البعثي العراقي لايتجاوز النفوذ البعثي الاشتراكي السوري وكذلك نشوب معارك بين داعش والعشائر السنية متمثلة بالصحوات خلال فترات من الزمن يدل ذلك على ان داعش مستقلة بقراراته قد ينسجمون ويتعاونون مع البعث العراقي لكن من المستبعد ان يكونون ممولين من جانبهم
وكذلك ينطبق الامر على النظام الاسدي الذي لا يتعدى نفوذه وطموحه الشأن العراقي ؟
٥- تركيا ليس لها مصلحة بهذا النفوذ الاخطبوطي الذي تسعى الى سد المنافذ الحدودية بين سوريا وتركيا وكذلك المنافذ الحدودية العراقية السورية ومحاولة الاستحواذ على مناطق آبار النفط في المناطق الحدودية في سوريا والعراق ؟وهي أيضاً ( أي داعش )كما قلت قد ساندت النظام الاسدي من الوقوع وكذلك لها تنسيق مشترك مع الجماعات الموالية للبكه كه الكوردي الذين يسيطرون على المناطق الكوردية وداعش هذه هي التي سحبت البساط من تحت ارجل الجيش الحر الذي كان تركياتدعمها بشكل غير مباشر

٦-ايران المستفيد الاكبر من نفوذ هذه الجماعة حيث انها أعطتها الذريعة بالدخول في الشأن السوري كذلك المساندة غير المباشرة للنظام السوري المتحالف مع ايران وقيامها ( أي داعش)بضرب اي جبهة تحارب النظام السوري ادت الى توقع انها ممولة من ايران خاصة بعد ان ادركنا أن هذه الجماعة قد انفصلت عن القاعدة وان خيوط من تنظيمات القاعدة نفسها وبعض قياداتها قد اصبحت بيد النظام الايراني ولكن تحركاتها الاخيرة باتجاه العراق ومحاربة حكومة المالكي المدفوع والمدعوم من ايران جعلنا نقوم باعادة النظر في من من يقوم بدعم هذه الجماعة بشكل مياشر ودائم , فقد تكون لها دعم مؤقت لها في البداية لكن الآن يتبين انها تتحرك في العراق ضد مصالح إيران ؟
وقد يكون تكتيك من ايران في كل هذه العمليات الجارية بحيث يكون المحصلة النهائية لصالح النفوذ الايراني لكننا بجب ان نحلل ونبحث عن الممول الذي يكون النفع الدائم لاستقرارها فالمتتبع يرى ان التوسع والنفوذ الواسع لهذه الجماعة لاتخدم المصالح العليا لها
٧- قد يكون السعودية التي كانت لها سوابق في تشكيل ودعم القاعدة بالتنسيق مع امريكا لكن كما قلنا ان القاعدة خرجت من يدها وهي الآن تحاربها وأن داعش تقوم بضرب ومحاربة الجبهة الاسلامية التي تمولها السعودية والسعوديةمع تغير النظام السوري والتي تقوم هذه الجماعة كما قلنا بمساندتها وضرب كل من يحاربها
لكن قد يكون ممولين من جهات في السعودية اي بشكل غير رسمي لكي يوازنوا في الموازنات الطائفية في المنطقة لكن امكانات داعش وهذا التمويل الهائل لها مع عملية معقدة في تنقلاتهم وتجميعهم يجعلنا نشكك في هذا الاحتمال ايضاً

٨- لم تبقى إلا اسرائيل؟هل يعقل !لما لا فاسرائيل هي المستفيدة الاولى في هذه التحركات الاخطبوطية فهي التي لها قدرة التمويل والدعم العسكري وكافة التسهيلات اللوجستية وهي التي تمتلك امكانات لا يستهان بها فهي التي :
استطاعت خلق صراع سني سني في سوريا مع صراع سني شيعي مع البقاء على سلطة هزيلة في سوريا مع حماية مناطقها كالجولان حتى انه من الملفت ان جماعة داعش لم تطلق طلقة واحدة باتجاه جولان بل على العكس رصاصاتها اتجهت نحو الصدور السورية هناك !وهناك تسريبات تبين ان بعض مصابيهم تم علاجهم وانتقالهم الى اسرائيل ! ويمكن انتقال الاسلحة اليهم من اسرائيل على الحدود الاسرائيلية والسورية او قد تكون عبر انفاق مشابهة لما موجود في غزة !لكي يتخلصوا من المراقبة الدولية؟ …لما لا كل شيء وارد
لأن "داعش" رغم انتمائها السابق الى "القاعدة" التي تذكر في أدبياتها أنها تسعى لمحاربة "اسرائيل" وتحرير "القدس" و"الأقصى"وأن الطريق الى القدس تمر من دمشق فانها (أي داعش) قد تحررت من سطوة "القاعدة"، وبالتالي تخلصت من الالتزام "القاعدي"بمحاربة "اسرائيل" وتحرير القدس والأقصى، مما يجعلها متناغمة وغير متعارضة مع الأهداف الاسرائيلية.وأن تواجد أسلحة بتقنيات عالية وأموال تنهال عليهم وتحرك أخطبوطي
طبعاً كما هو مبين في عنوان المقال ان ماقلناه تبقى تكهنات وتحليلات
فلا وجود لأدلة دامغة على هذا التحليل لكنه وارد
كون المستفيد الوحيد في كل مايجري هي اسرائيل طبعاً وسيكون هذا ملائماً لامريكا عندما تعلم ان خيوطها في يد أمينة ؟
وسيتم بهذه التحركات قص أظافر كل الدول الموجودة في المنطقة وستجعل من دولة العراق وسوريا مجرد كنتونات وفيدراليات هزيلة لا تشكل خطرا" على المستقبل الاسرائيلي فلا وجود لجيش يسمى الجيس السوري وبدخول داعش الى الاراضي العراقية ماتت مايسمى بالجيش العراقي الميت منذ زمن ولذلك نجد ان المالكي مع الحوزات العلمية تدعو لتشكيل مليشيات عسكرية ,,
أما الدول المهينة فهي على علم بذلك بالطبع وقد جعلوا تلقائيا" كل من كان لديه طموح في النفوذ أن يبدأ بالإستنفار للحفاظ على تأمين مكتسباتهم المحدودة…!!!

 

اليوم يجب ان نقولها وبملئ الفم وبدون اي لف او دوران بان الأمر يتعلق بالعراق . العراق الوطن والعراق الأهل . وإذا ما تعلق الأمر بهذا الوطن وبهؤلاء الأهل فلا مجال للخيارات بعد ، ولا مجال للهويات الأخرى التي حاول البعض تثبيتها في افكار الناس وعلى السنتهم ايضاً . اليوم نستعيد هويتنا الوطنية التي طالما إفتقدناها نحن اصحاب هذه الهوية التي لم نحمل غيرها يوماً رغم كل ما حدث وسوف لن نحمل غيرها اليوم بسبب كل ما حدث ويحدث وما تتعرض له هذه الهوية مجدداً ليس من بني الجلدة الذين ركبوا هذا الدرب المعوج يوماً فقط ،ولا زال بعضهم يركبونه رغم المأساة التي تحل بنا اليوم، بل من الغرباء الذين يريدون طبع سواد وجوههم وأفئدتهم على ارضنا وبين اهلنا وبهوية جديدة يقولون عنها إسلامية وما هي إلا الهمجية بعينها والتخلف بكل ما يتجلى به من صفات تحملها عصابات البعثفاشية المقيتة مختبئة ، كعادتها في التخفي ، تحت القذارات الداعشية النتنة .

اليوم ليس البداية في إختفاء حشرات عِث البعث تحت عباءة الأجنبي وسوف لن يكون الأخير في تاريخ هذه العصابات التي زرعتها المخابرات الأجنبية في المجتمعات العربية وخلعت عليها ثوب الإشتراكية لتواجه الفكر اُلإشتراكي الأممي على الساحة العالمية بعد الحرب العالمية الثانية وسقوط دكتاتورياتها التي اشعلتها.فحينما تختبئ جراثيم البعث اليوم وراء ظلام داعش وسوادها لتبرز بوجه قبيح يحمل راية ما يدعونه إسلاماً ، فإنها انما تنفذ اجندة سادها التي تعودت على الركوع لهم دوماً سواءً كان هؤلاء السادة من كلاب الخليج التي مللنا نباحها على الدين والقيم والعروبة والأخلاق ، او من همج الإسلام السياسي القابعين وراء الحدود الإقليمية. وما يجب الإنتباه إليه في هذا الظرف العصيب الذي يمر به وطننا هو استمرارية وجود البعثيين المختفين وراء الطائفية السنية والشيعية بين صفوفنا لكي يمارسوا دورهم وينخروا الجبهة العراقية الداخلية باسم الدين او الطائفة تارة وباسم القومية ترة اخرى ، وهذا يجب ان لا يغيب عن الحكماء والمتنورين العراقيين المشاركين في معركة المصير هذه . علينا الإشارة إليهم بوضوح وعزلهم وتشخيصهم والحد من حركتهم بغية محاكمتهم غداً.

اليوم لا يهمني حساب هذا وذاك من السياسيين العراقيين الذين ابتلينا بهم في السنين الإحدى عشر الماضية سيان اين كان موقع عملهم الذي سخروه للصوصية والإبتزاز ولإثراء الدائم الفاحش حتى اوصلوا وطننا إلى ما عليه الآن من التخلف ومن جعله ضعيفاً واهناً يسيل عليه لعاب وحوش البعث القاتل وحشرات الإسلاميين المتوحشين وغيرها من الفئات التي تآلفت وتحالفت على النيل من هذا الجسد الواهن. خسئوا فالوهن ليس كما تصوروه وكما ارادوه ان يكون . إنه الجسد الذي ينتفض رغم الجراح . جسد بناته وابناءه ، الجسد الذي يصرخ بوجوههم المقززة التي لا يخفي بشاعتها لثامهم الأسود : لا لن تمروا وهوية العراق لا زالت مرفوعة ، هويتي التي اعادها لي اولئك الذين احتفظوا بها كمن يحافظ على غال ونفيس لا يريد التفريط به مهما جنى عليه الدهر ومهما دارت عليه الدوائر. ما يهمنا اليوم تشخيص الخونة والمتخاذلين واللاعبين على حبال الدين والقومية والعشائرية وعزلهم لغد سيكون قريباً جداً لناظره.

اليوم لا يهمني إلا وجود العراقي على ارضه دفاعاً عنها امام هجمة سوداء باغية لا تعترف بوطني إذ هي مجردة من الوطن ولا تعترف بقوميات وطني إذ ان فكرها المتخلف ينطلق من عداء الكل لها وبالتالي عداءها للكل. فلا يهمني إذا ما دخل الجندي العراقي من اية قومية او من اي دين هو إلى طوز خورماتو التركمانية ليدافع عن ارض عراقية امام هجمة اجنبية متوحشه. ولا يهمني إذا ما دخل البيشمركة الكوردي إلى كركوك المختلطة الأجناس والمذاهب والقوميات ليدافع عن هذه المدينة حتى لا تلتهمها ذئاب التخلف الداعشي او الدكتاتورية البعثية. إن ما يهمني اليوم هو وحدة العراق ارضاً وشعباً إنطلاقاً من إنتماءنا الآني لهذا الوطن. اما ما ستأتي به الأيام لأهل هذا الوطن وقد كنسوه من قذارات البعثفاشية وكل القوى الهمجية المتحالفة معها لقتل هذا الوطن باجمعه والإنقضاض على كل ما فيه ، فذلك امر سنتداركه فيما بعد رغم كل الأشواك التي يضعها المشككون في هذا الطريق ورغم كل الإنتكاسات التي رافقته. إننا اليوم اهل هذا الوطن ونواجه خطراً مشتركاً لا يجوز لنا التغاضي عنه والإنشغال بخلافاتنا الثانوية التي سنقدر على حلها حتماً إذا جعلنا امرنا حواراً بيننا دون غيرنا.

اليوم لا يهمني الحديث عن سقوط الموصل بيد الساقطين ممن تسلطوا على مقاديرها او ممن فتح لهم هؤلاء المتسلطون ابواب هذه المدينة العراقية وسلطوهم على اهلها العراقيين. فالموصل ساقطة بايدي هؤلاء منذ اكثر من عام .ومحافظها ونوابها في البرلمان الإتحادي ومجلس بلديتها ومحافظتها وكافة المسؤولين فيها يعلمون تمام العلم ومنذ امد بعيد بأن عصابات أجنبية وعراقية تجوب شوارع المدينة يومياً لجمع الأتاوات والرشاوي من المواطنين بعد التهديد بالقتل او تخريب المحلات او تفجير المنازل وغير ذلك من التهديدات وما يصحبها من إبتزاز للأموال التي تبلغ عشرات الملايين شهرياً والتي كانت تصب في خزائن هذه العصابات لتمول بها شراء الأسلحة والذخيرة والعتاد. لم ينبس هؤلاء الذين يحسبون انفسهم على اهل هذه المدينة العراقية سواءً كانوا داخلها او خارجها في البرلمان الإتحادي او في الوزارات او المؤسسات العامة ، لم ينبسوا ببنة شفة تجاه هذا الوضع الذي يعيشه المواطن الموصلي الذي ظل لا حول له ولا قوة تجاه هذه العصابات. السؤال الذي يطرح نفسه اليوم يشير إلى مدى التحالف الموجود بين العصابات الغازية للموصل وبين اولئك الذين ظلوا ينسبون انفسهم إلى هذه المدينة ويتحدثون باسم اهلها زوراً وبهتاناً؟

اليوم هو يوم العراق ، يوم الشرفاء من اهل العراق، يوم الإنتصار للعراق فقط وليس للطائفة او العشيرة او المنطقة او القومية او الدين. اليوم يوم الوقوف مع القوة التي يجب ان يتمتع بها العراق على جميع مستويات العسكرة والأمن ومن خلال القطعات العسكرية الرسمية في الجيش العراقي الذي يجب تطهيره من المتخاذلين والفاشلين . ومن خلال الوقوف مع قوى الأمن الداخلي في تحقيق ما يرجوه المواطن منها في تحقيق هذا الواجب الوطني النبيل . ومن خلال الوعي الشعبي باهمية هذه المرحلة التي يمر بها وطننا وما يتلرتب على القوى الوطنية حاملة الهوية العراقية من نشاط وعمل دؤوب لتوفير كافة مستلزمات الدفاع الوطني والتعبئة الشعبية الواعية ، وعدم التورط بالعشوائية التي قد تفرضها الظروف القاسية والصعبة التي يمر بها الوطن ، وكذلك كبح جماح كل من يريد العبث بالوحدة الوطنية العراقية مهما كان الزي الذي يرتديه ، فإن مثل هذه الأزياء الطائفية والقومية والعشائرية والمناطقية قد اصبحت مهلهلة اليوم ولا يمكنها ستر عورات مرتديها بعثيين حاليين كانوا ام سابقين يختفون وراء هذه الأزياء البالية المتهرئة.

ايها الناس إنه العراق الذي لا يمكن الإستهانة به وباهله وبتاريخه وتراثه وقيمه وصمود اهله . انه العراق الذي عزم اليوم على التصدي للجراد الذي غزا ارضه والذي يريد الفتك بشعبه ، بكل شعبه. إن كل ما نريد قوله لهؤلاء الأوباش هو :

إذا عزم العراق فصدقوه

فإن العزم ما عزم العراق

 


قبل أن نتطرّق الى مايمكن أن يعكس آرائنا عند الإجابة على السؤال الأهم في هذه المرحلة وهو ..(ما هي داعش؟) بما ينطوي عليه السؤال من إجابات ضمنية نسعى من خلالها الى تبديد علامات الاستفهام الأخرى المتعلقة بمن يقف خلف داعش أو الأكثر إستفادة أو تضررا من إحتمالية أن يتحقق (لا سامح الله) شعارهم الشهير(باقية وتتمدد) ؟.

قبل الخوض فيما سبق، تجدر الاشارة الى روح المسؤولية العالية التي رافقت التعاطي مع الحدث، والتي أكدتها النظرة الأبوية للمرجعية العليا، والاجراءات الحكومية التي اتسمت بالسرعة والشجاعة وحُسن إختيار الوسائل اللازمة في مجابهة المشكلة والبراعة في إمتصاص آثار الصدمة التي أسفر عنها سقوط الموصل بيد الإرهابيين، وما أسفر عنه الحدث من سقوط لأوراق التوت عما يمكن أن يُطلق عليها بالدواعش السياسيين الذين أخذوا على عاتقهم تنفيذ الشق المعنوي من المعركة والتفنن في الحرب النفسية الموجهة ضد دولة العراق التاريخية.

نعم، أن الصرامة المتسمة بالإنضباط العالي للنفس والجرأة المقترنة بالهدوء والتناغم الجديد لقوى التحالف الوطني والتناظر الدقيق والتنظيم الأكثر خفاءً لكل ما يُمكن أن يثير الفُرقة بين أبناء المجتمع العراقي، كانت العناوين البارزة، والأهم من هذا وذاك هو أن المنهج والمنظور السياسي الذي يحدد طرق التعاطي مع المستجدّات لم يعد جزئيا أو إنتقائيا أو سلوكاَ فرديّا أو فئويّاً، فقد أسهم دخول المرجعية العليا على خط الأزمة وممارسة الدور الأبوي الذي استدعته جسامة التحدي الى إرساء أسس جديدة تحدد ملامح إنطلاقة وطنية تضع التضحيات المبذولة في إطارها الصحيح بعد أن أصبحت سلاحا بيد الجناة لتمزيق المجتمع العراقي وتعبئة بعضه ضد البعض الآخر، وتوجيه الدماء النازفة لأكثر من عقد من الزمن بإتجاه تُصان بها وحدة العراق أرضاً وشعبا وثروات وتحفظ ببذلها القيم العليا والمقدّسات التي شاء الله لهذا الجيل العراقي أن يكون مؤتمناً عليها، والتي تواجه اليوم تهديدا خطيرا يمس جوهر الكينونة والوجود العراقي، بما ينطوي عليه من إرث تاريخي وأجيال معاصرة و مستقبل منشود.

لم يعد مصدر الخطر مبهما بعد أن أعلن العدو عن نفسه وبعد أن توّهم بأن الحواضن السياسية قد أنجزت مهامها بالشكل الذي يمّكنه من إنتزاع القلادة التي تزّين جيد التاريخ، ونثر ما رُصّعت به من مجوهرات وأحجار كريمة في جيوب الزُناة، أي تمزيق العراق وتحويل رجال العراق من العرب والكرد والتركمان والشبك والكلدوآشوريين ومن مسلمين سُنّة وشيعة وصابئة ومسيحيين، الى موالي وغلمان ورعايا للتاج الإمبراطوي وتحويل حرائره الى جواري في قصور السلاطين.

نعم أن جميع المؤشرات ومعطيات الواقع تشير الى أن داعش تحمل مشروعا يتمحور بالدرجة الأساس حول ذبح العراق وشعب العراق من الوريد الى الوريد، فهو (مشروع سياسي يستمد أسباب وجوده بشكل أساسي من التحالف بين الدين والقبيلة سعى ومن خلال أطراف نافذة الى تكريس الشعور بالمظلومية لدى أبناء السُنة من القيادات السياسية في كل من العراق والشام بوصفها (قيادات شيعية)، وللمشروع أهداف متعددة تصبّ بالنتيجة في مصلحة الطرف أو الأطراف الداعمة، ويتماهى بشكل كبير مع بدايات إنشاء مملكة آل سعود في توظيف العصبية القبلية لتغذية التطرف الديني الهادف الى إنشاء كيان سياسي ينطبق عليه وصف الدولة) .

وبالنظر الى إتجاهات زحف هذا التنظيم وإنتشاره الحالي الذي تعكسه الخريطة في (أسفل المقال) والمنشورة على صفحات وسائل الاعلام العالمية وعدد مراكز البحوث المتخصصة يرى بأن مناطق تواجده تعكس بُعداً (إقتصاديا) هائلا يجعل منها دولة ذو اقتصاد متين يتمثل في سيطرتها على مناطق غنية بالنفط وسيطرتها على ممرات تصدير النفط الى منافذ التصدير، فضلا عن موقعها ذو الأهمية الإستراتيجية في وضع يدها على ممرات المياه المتجهة الى (المناطق الشيعية).. ويتضح من الخريطة أيضا أهميتها الإجتماعية والدينية ذو المآرب السياسية من حيث الفصل التام بين أكراد العراق وأكراد سوريا وجعل أكراد سوريا في معقلا كبيرا يحيطه الأتراك والدواعش لاإطلالة لهم على منفذ بري أو بحري أو جوي دون إذن مسبق، وهو ما ينطبق على أكراد العراق الذين سوف تتقلص مساحة الجغرافيا الحالية في المحافظات العراقية الثلاث بعد إلحاق المناطق التي تمثّل مناطق تواجد وإختباء ونقاط انطلاق الحزب العمال الكردستاني في النضال المرير لإنتزاع حرية الكرد والإنسان الكردي في تركيا.

ذلك وغيره ما يمكن إستنتاجه عند النظر الى الخطوط البيضاء المرسومة على خريطتي كل من سوريا والعراق والتي تشير الى مناطق انتشار هذه المنظمة الارهابية المسمّاة داعش.

أن هذا المشروع الخطير يثير العديد من الأسئلة المتعلّقة بهوية الداعمين له، والمشرفين عليه خاصة وأن الخبراء الأمنيين يتفقون على أن طبيعة التخطيط الإستراتيجي لهذه المنظمة وطرق التنسيق بين فصائلها المترامية الأطراف وسيل المعلومات المخابراتية المتوفرة التي تحتاجها قيادات التنظيم في رسم الخطط التكتيكية في المواجهة مع الجيوش النظامية والقدرة على الإحتفاظ بالأرض، ذلك وغيره يؤكد بما لايقبل الشك بوجود داعم أساسي لا يقل عن أن يكون دولة وليس من المبالغة بشئ القول بأكثر من دولة، فضلاً عن الحواضن السياسية والأمنية والإجتماعية ذات الجهد المحلي.

المهمّة من الصعوبة بالنسبة لداعش، ما تنطبق عليها الإستحالة لولا نجاح الداعم الرئيسي لهذه المنظمة في توظيف نظرية الضد النوعي للإنتماءات (الوطنية) أو (القومية) وكذلك (المذهبية) ، وعلى سبيل المثال أن معظم إصدارات هذا التنظيم الموجهة للتعبئة وتأكيد قُبح العدو ورفع معنويات أفراد التنظيم تعتمد بالدرجة الأساس على المادة الاعلامية التي تنتجها القنوات الإعلامية (الشيعية) المعارضة للحكومة العراقية، والخطاب المعارض غير المدروس الذي نتمنى أن نسمع ما يسهم بتفويت الفرصة لإثبات حُسن النوايا، ولقناة البغدادية حصة الأسد في تلك الإصدرات الاعلامية التعبوية وتحديداً (برنامج الساعة الفاشلة).

بعد سيطرة منظمة داعش الارهابية على المناطق الحيوية الواقعة ضمن حدود الدولة المرسومة سلفاً، أصبح إسقاط الحكومة السورية ليس من أولوياتها بل من مصلحتها إستمرار الصراع وإستنزاف قدرات الأطراف الأخرى، ويعني فيما يعنيه، بأن مقاتلة داعش لن يتسبب بالضرر المباشر إلا للرعاة الحقيقيين لهذه الدواب اللاهثة خلف السراب.

أن المرحلة من الخطر ما يدعو الجميع الى الالتفات والإسهام كل من موقعه في صد الهجمة والخطر المحدق بالعراق، فأن ذلك واجب الجميع، ألا أن البعض وممن تسبب في تكريس الواقع السلبي الذي أعان الداعشيين على إختراق الواقع العراقي والتمدد في مسامات نسيج المجتمع العراقي ، فإن كان ما فعله عن غير قصد، فالإلتحام بالإرادة الشعبية هو خير دليل على حٌسن النوايا ، وأما الحياد فلربما له ما يبرر صمته.. ولكن الإصرار على عرقلة الأداء الحكومي والمساومة على وحدة العراق يُعد سبب أكثر من كاف للحد من تحركاته المغرضة وإيقاف سيل الإشاعات والتحريض المبرمج المدفوع الثمن، وإلا هل هناك من تفسير لما ورد في بيان أسامة النجيفي من عبارات وتهديدات يضع نفسه قيّما على مصير العراق؟.. وليهدد الحكومة بالقول.. "
أننا اذ نخوض معركتنا المصيرية وربما الأخيرة من اجل وحدة العراق".. فهل يصُح لمسؤول عراقي ورئيس إحدى السلطات في البلد تخيير الحكومة ما بين إفساح المجال لداعش إكمال ما تبقى من مراحل خطتها وبين المساومة على وحدة العراق!!، وفي حقيقة الأمر لن يقتنع النجيفي ولا سلاطين الدولة العثمانية ولا قرود داعش بأحد الخيارين، بل كليهما معاً، لأن لا قيام لجمهورية الدواعش الا على أنقاض العراق.. ولا قيام لجمهورية العراق بوجود (أئمة) الضلال من الدواعش.. فلا بديل ولا مناص، من أن نجعل من صعودهم على أكتاف أم الربيعين لإجتثاث هويتها، صعودا الى الهاوية.

خارطة الكيان الداعشي والأماكن التي يفرض الداعشيون سيطرتهم عليها
http://postimg.org/image/qekfj2afp/
http://tinypic.com/view.php?pic=ncjng2&s=8#.U56VbihiIqU

تتمنون صدور البيان، وتترقبون سقوط بغداد!
جاءكم الرد؛ من المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، حرم علينا اللباس ولم يبقى لنا إلا الأكفان للقتال، كل منا حمل السلاح، ولم يبق في بيته إلا كل رعديد جبان.
أ تريدون إرجاع الزيتوني؟!
حسنا؛ لأجلكم كلنا لبسنا الزيتوني، رجالا وشيوخا ونساءا، وحتى الأطفال!
أ تبايعون هندي وأفغاني وشيشاني؟
تبيعون من أجلهم أخوتكم، وتكشفون لهم أعراضكم، بماذا أناديكم؟.. أنساء أناديكم، ومن النساء من قتل داعش؟
ما انتم إلا داعش..
أ تريدون اقامة شرعه تعالى؟!
حسنا؛ أ تركتم منكرا لم تفعلوه؟ سرقتم ونهبتم وروعتم الأطفال والنساء، وأكلتم الأكباد وهتكتم الأعراض، وقتلتم النفس المطمئنة، فأبشروا لكم ما طلبتم، ولنبدأ بصلبكم يا من عثتم في الأرض فسادا.
أ تطلبون الجهاد؟!
إستكثرتم دمائنا تفخيخا واغتيالات، هدمتم المساجد والكنائس والحسينيات، لم ترق قلوبكم لبكاء الأطفال وصراخ النساء، ولذلك لم يكن بيدنا إلا أن أعلنا عليكم الجهاد.
أ تريدون الأمارة؟
حثالة من مشارق الأرض ومغاربها، ومنهم من في العراق، تعودوا العيش كالدود تحت الصخور، أتوا ليعيشوا كالأسود في ارض الأنبياء! سنعطيكم أمارة للقبور وانتم تحت التراب.
أ ترغبون بقتالنا؟
جرذان لبست الدروع، وتصورت نفسها أهلا للأسود، ومضت ترمي الحجارة على الأسود طالبة القتال، طلباتكم مجابة؛ فاليوم تنقرض الجرذان من المعمورة.
أ تريدون سماع البيان؟
بيان رقم واحد: في العراق أنقرض حيوان أسمه داعش!

 

تكون ساحات الحراك الشعبي وانتفاضاته الارض الخصبة للخطاب الطائفي محركاً ومحرضاً أوسع للجماهير الشعبية ذي سطحية الثقافة، ليدفع الى تصفية حسابات بين الطوائف الدينية، بحيث حلَّ اهتمام تلك الجماهير بما يسمونه بالدفاع عن الدين أو الطائفة الدينية او المذهب، محل الاهتمام بالوطن وقضايا الجماهير متناسين الأهداف الأكثر إلحاحاً كمثل تحرير الأرض والانسان من امراض الظلم والجهل والعبودية والتخلف ...، أو إسقاط الأنظمة الجائرة والدكتاتورية ان ادعت بالدين او غيره لتأسيس أنظمة أكثر عدالة بين المواطنين.

من أحد أهم تلك المظاهر هي المشكلة الطائفية التي تحيط بالوضع العراقي الراهن وايضا السورية وحتى البحرينية والبنانية وغيرها ومنها الاحوازية ...، بحيث تكاد تتحول الصراعات الدينية الطائفية إلى غاية بحد ذاتها، والأخطر منها أن تنجر بعض الأوساط المثقفة للانخراط في أتون تلك الصراعات مستندة إلى ردود فعل أكثر منها إلى مواقف مبرَّرَة، لترتكب بردود أفعالها أخطاء مماثلة تصب في مصلحة القوى المعادية التي قامت بتأسيس نظام الطائفية السياسية مع الاسف.

لم تقف المخاوف عند هذا الحد، بل تعدَّتها لتصل إلى حدود اتهام الاخرين من طوائف ودول واحزاب واديان وشخصيات بالتواطؤ في نظرية المؤامرة معتادة جهلا..، واليأس من مشاركتهم في معركة تحرير الانسان والوطن من الجهل والعبودية  وتعزيز الاستقلال تحت ذريعة  أن الاخرين .. قد غرقوا في معركة ما يسمونه الدفاع عن المذهب، على حساب انتمائهم الوطني والقومي وحتى الانساني .. متناسين لا يوجد انتماء ديني او مذهبي الا اذا ارتفعت  قيم مكارم الاخلاق والشعور الانساني، اي الشعور بالاخر واحترامه،  فلا دين الا بذلك وما عدا ذلك فانها افكار شيطانية واوهام تامرية وهذا ما عانى منه العراق.

ولكي نكون واضحين في هذا الأمر، لم يكن أمامنا من سبيل إلاَّ تسمية هذه المشكلة باسمها على الرغم من قناعتنا أن الامتناع عن التسميات بشكل مباشر قد تعزِّز أواصر العلاقات الوطنية بين شتى مسميات الأطياف العراقية مثلا من كل الطوائف، ولأنه لا بُدَّ من تسمية القضايا بأسمائها الحقيقية، فلن نتحمل وزراً لأن هدفنا هو الإصلاح المبدئي وليس المساهمة في زيادة الاحتقان الطائفي والعنصري .

ومن أجل ذلك كله كانت مقدمتنا مدخلاً لإلقاء الضوء على ما يجري في العراق من تفتيت طائفي منذ بداية التامر الحاقد على العراق بانواعه دون استثناء مباشرة او غير مباشر مثلا بالوكالة كما تفعل الخمينية بفيلق القدس او توابعه الفرعية او الوهابية بالقاعدة وفروعها .

بداية نقول للخائفين من غياب دور للشيعة عن مهمة الوعي هذه: لا تخافوا أبداً مما ترونه من ضعف هذا الدور، في هذه المرحلة، لأن المبادئ والقيم العليا، كثوابت مبدئية، ستكون لها الغلبة على الظاهرة الطائفية السياسية كمتغير طارئ مفروض في ظروف زمانية ومكانية محددة، وعابرة، لان الثقافة الشيعية ومذهب اهل البيت وظاهرةالحسين عليه السلام وسيرة الائمة هي رسالة كماهي مرجعية النجف الاشرف عاصمة التشيع دون غيرها مترجمة للاسلام نفسه وهي الانسانية والوطنية بحد ذاتها، وهذا لا يبخس حق مذهب اهل التسنن الحقيقي كما اراه في الازهر الشريف عاصمة التسنن دون غيره وعلماء العراق الحقيقين .

وأما دليلنا الذي بثبت مصداقية رؤيتنا، فيستند إلى أنه لو كانت العصبية الطائفية الدينية هي المقياس الثابت في تحديد خيارات المجتمعات، لعمَّت الحروب الطائفية كل الدول المتعددة الطوائف من أقصى العالم إلى أقصاه، ولِما كتب للدول الدينية بمنهجها السياسي أن تنقرض أو أن تتهاوى تباعاً عبر التاريخ في الغرب والشرق.

ففي تاريخ الدول الدينية في الغرب المسيحي، وتاريخ الدول الدينية في الشرق الإسلامي أكثر الدروس عبرة وبرهاناً، وخاصة أن في انهيار دولة محاكم التفتيش في أوروبا درساً بليغاً بحيث تمَّ إسقاطها لصالح الدولة الانسانية دون متاجرة  بالدين، هذا مع العلم أن حرية الاعتقاد الديني ظلَّت مستمرة في الغرب المسيحي وكل طائفة من الطوائف تمارس طقوسها الخاصة في العبادة من دون لوم لأي منها أو تقريع، وكذلك ينطبق الأمر على ما حصل بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية وما عرف فيها من جور وصل الى قتل الابناء بالشبهة ومؤامرة النساء ومثلها الدولة الصفوية بدمويتها فليست هذه تمثل الشيعة ولاتلك تمثل السنة، كنظام حكم سياسي باسم الإسلام، فبعد سقوطهما، تأسس في كل جزء من تقسيماتها القومية، أو في كل كيان سياسي انفصل عنها، أنظمة مدنية تحكم بتشريعات جديدة تستجيب لمصالح كل المواطنين، وعلى الرغم من الانتقادات الكثيرة التي يمكن توجيهها للدول القطرية في الوطن العربي وحتى بعض الاسلامية، التي رُسمت حدودها بناء على ضعف مناهجها السياسية ومصلحة الامة لتبقى ممزقة، ولكن نسجَّل لها أنها ساوت في الحقوق والواجبات بين كل الموطنين، وإذا حصلت ثغرات في مبدأي العدالة والمساواة بينهم، فإنما كانت أسبابها تعود للتقسيم الطبقي الاجتماعي، ولا علاقة لها بالتصنيف الديني أو المذهبي، فغالباً ما كانت الطبقات الميسورة من كل الطوائف تبني تحالفات لاستغلال جهد الطبقات الفقيرة من كل الطوائف أيضاً. لقد سادت هذه المعادلة في شتى أقطار الوطن العربي باستثناءات طفيفة، وضمنت الدولة حرية الحق بممارسة العبادة للجميع، وكانت تلك الحقوق مضمونة ومحمية من قبل السلطات الحاكمة.

إن الجامع المشترك بين التجربتين الشرقية والغربية، هو إحداث تشريعات عامة قائمة على مبدأي العدالة والمساواة بين الموطنين، من دون المساس بالخيارت الدينية الروحية، ولذلك لم تتأثر المعتقدات الدينية والسياسية لكل المواطنين، إذ ضمنت الدولة حرية الاعتقاد الديني.

ولأننا أولينا الاهتمام بما يجري في العراق في ظل المؤامرات، فإننا نعتبر أن تجربته في ظل الحكم الوطني، هي إحدى تلك التجارب الجديرة بالدراسة. ففي تلك المرحلة كانت القوانين المرعية الإجراء تمنع تأسيس أحزاب دينية سياسية من دون أن تحرم العراقيين من من حقهم بممارسة طقوسهم الدينية لا بل كانت تحترمها وتحميها، وهذا السبب حال دون نشأة تيارات دينية سياسية. لذا فإن ظاهرة الاتهامات المتبادلة بين بعض التيارات الطائفية العراقية، في هذا الظرف، او تلك التي كانت سابقا بين الدينية  والقوميين او بينهم وبين العلمانيين، إنما تعود أسبابها إلى نظام المحاصصة الطائفية التي شرَّعها الدستور العراقي، وكان واضعوه يعلمون أنه الدستور الذي سيزرع الفرقة بين العراقيين، وسيجعل منه عاملاً دائماً في صناعة الحروب الطائفية أو  حتى القومية مثلا بين الاكراد والعرب او بين العرب والتركمان ووو.... وإذا كنا نحمِّل روح المؤامرة وزر جريمة الاقتتال بين المتعصبين الطائفيين فإننا لا نعفي التيارات الدينية السياسية من المسؤولية لأنها لم تعي هذه الحقيقة  وبالاخص المفكرين منهم والمنظرين، ليستبدل نظام الدولة المتوازن بنظام المحاصصة الطائفية، وضمَّنته في صلب الدستور، اعتقادا منهم بانه يحافظ على مصالح النخب الطائفية وكان هذا الاعتقاد كما اثبتت التجربة والحقائق وهميا بامتيازوبالتالي كبلوا نهضت البلاد وقيَّدوا أهدافهم وكبَّلوها بأغلال مصالح الطوائف الدينية فتعزز التخلف اكثر ما ترفد الحضارة في العراق.

لقد شارك التياران الأساسيان في ارتكاب الجريمة، وهما تيار ولاية الفقيه الخمينية، وتيار الخلافة الوهابية المتمثل في الحزب الإسلامي العراقي الاخواني. وتواطأ التياران وشاركا بإنشاء العملية السياسية بابهام وشعارات دون ادراك طبيعة العراقيين وبعيدا عن  الانتماء الشيعي الحقيق والسني الواضح لانهما ادخلا في المذهبين التنظيرات السياسية المتناقضة مع عدالة الدين واخلاقه الانسانية المعروفة قرآنية ليخضع الدين لاجتهادات شخصية وافراد ادعو العلم كسيد قطب والخميني ومنتظري وعبد الوهاب. وإنما كانت أسباب تناحرهما في هذه المرحلة تعود إلى خلافاتهما حول تقسيم كعك العراق وليس الحقيقة الدينية المرتكز على اخوة  الدين، ولذا فقد حظي كل منهما بدعم عربي أو إقليمي، دعماً له أعماقه الطائفية السياسية، خاصة أن لكل طرف عربي أو إقليمي مصالح في العراق يريد أن يحصل عليها ويحافظ عليها، وكل منهما يريد أن يبني تلك المصالح ويضمن استمرارها، وليس أكثر ضمانة لها من وجود قواعد سياسية عراقية تقوم على الانتماء الطائفي المتماثل مع الانتماء الطائفي للداعم الخارجي. ومن هنا تقاطعت مصالح الطائفيين السياسيين من العراقيين مع عمقهما العربي والإقليمي، بحيث يحمي كل منهما الآخر، ويضمن استمرار مصالحه، على حساب مصلحة العراقيين في ثقافة نزيف الدم والاغتيالات وقطع الرؤوس. فالعمق الخارجي يضمن حصة قواعده العراقية بالسلطة، والقواعد العراقية تبادله بحماية مصالحه السياسية والاقتصادية في العراق، وتحول الصراع على السلطة بين المكونين إلى صراع طائفي لا تخفى آثاره المدمرة على حياة العراقيين.

اما المكون الوطني الحقيق فهو اما مغيب او ذائب بالتيارين لا حول ولا قوة  له، او متوزع هنا وهناك، واغلبهم من المثقفين واصحاب الشهادات ان كانت جامعية او حوزية، او تاريخ حقيقي غير مصطنع نضالي ضد الدكتاتورية، وهو المكون الوطني، الجامع بين العراقيين على شتى مكوناتهم العرقية والدينية والعلمية .

ولخطورة منهج الوحدة والوطنية على منهج نظام المحاصصة الطائفية، وقف بالضد منه كل المتضررين من استعادة وحدة العراق وحقيقة الدين والمذهب والقومية فيه، واستخدمت تلك الأوساط، خارجياً وداخلياً، سلاح المزيد من التفتيت الطائفي وتغذية الصراعات بينها، وكان من بينها، وأكثرها خطورة، سلاح خطير ولا يمت للواقع والدين وللتحليل النظري بصلة، وهو التفرقة بين  سني او شيعي ضد العملية السياسية، وسني او شيعي ساكت عنها أو مدافع، مدعوما بقنوات طائفية كالصفا والكوثر وغيرهما المصروفة عليهما الملايين من قوت الشعوب المسكينة، ويكمن أخطر من التصنيفين السياسيين عندما يعيد البعض أسباب هذا التقسيم، عن حسن نية أو سوئها، إلى عوامل إيديولوجية، يخال للقارئ أو المتابع أن الموقف والوطنية والحضارة وتى الانسان نفسه شأن إيديولوجي ، بينما التواطؤ هو شأن إيديولوجي تأمري وهلما جرى من هذه المصطلحات التي ليس لها واقعية ولا تعريف بالقواميس ولكن باتت متداولة في السن السياسيين لتدل على الجهل ان حسنا الظن وان اسئنا الظن فانها تدل على تخطيط بالتجهيل لاطراف اقليمية ومنا الوهابية والخمينية والذي بات صراعهما مدمرا للعراق خاصة وللعالم العربي والاسلامي عامة ويشكل لبنة ارهاب دولية بالتدريج.

إن حقائق الأمور، وواقعيتها تدل على أن كثير من الاطروحات في العملية السياسية العراقية بالاخص وحاليا في سورية وربما مستقبلا  في غيرها لا تعود إلى أسباب أيديولوجية دينية أو دينية مذهبية، وهناك عن سابق إصرار وتصميم، على نهب ثروات العراق وامتصاص دماء العراقيين وذبح العراقيين تحت  شعار الله اكبر لتشويه الاسلام اعلاميا من الجهة الوهابية ومنجهية الخمينية تصفية الكوادر لتحقيق قاعدة الجهل الامة في الساحة الوطنية، فهما يسرقان كل العراقيين وتصفيتهم في ارهاب معلن من دون تمييز بين سني أو شيعي او عربي اوكردي او تركماني.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى، ولأن الوطنية هي اسباب وطنية وذاتية وانتماء اخلاقي وايمان لان حب الوطن من الايمان كما ورد في الحديث الشريف، وهذا الايمان من ابسط البديهيات التربوية والعقائدية والاخلاقية، وجدت لها مناوئين ومعارضين ومتآمرين من العشائر نفسها. ويمكن للمتابع أن يعرف أين يأوي بعض رؤوساء العشائر ان كان في الجنوب ايمانا منهم بان الدين والمذهب لا يخطئ او الانبار حاليا لنفس السبب، ممن شكلوا العائق الأكبر في وجه الفهم الوطني للعملية السياسية والعدالة في البلد كنظام، أو ما يزالون يشكلون، ولو بنسبة اضعف وهي تتناقص هم ذاتهم بأسمائهم وأشخاصهم، أحد العوائق في وجه الوطنية واخلاق الدين وليس المصالح المشوه للمذهب والدين . إن إعادة السبب للعامل الإيديولوجي في تعريف من هو مع، أو من هو ضد، هو مسألة منافية للعلمية والموضوعية والعدالة واخلاق الدين عموما والاسلام خاصة، بل ما يمكن الاستناد إليه هي ظروف البيئة الجغرافية والشعبية والأمنية والسياسية، وبالتالي فعلى المثقفين والوطنيين اينما وجدوا والاسلاميين الحقييقن غير المؤدلجين اقليميا ان ينتبهوا الى عقم الاستدلال بالعامل الإيديولوجي  كسبب يحول دون بروز الوعي الوطني وثقافة الوحدة والاخوة.

ان حرب السنوات الثمانية بين النظام الخميني والنظام الصدامي، ومن أهم مضامينها تؤكد أن المكون الشيعي في الجيش العراقي كان يشكل 70% على الأقل من مجموع الجيش العراقي، هذا أولاً. وأما ثانياً فإن كل المعارك العسكرية كانت تنطلق من المحافظات الجنوبية وكان العدوان الايراني موجه ضدها وخير دليل تدمير البصرة واحتلال الفاوةقتل الاف الشيعة على يد الجيش والحرس الايراني.

وان ما سُميَّ بـالانتفاضة الشعبانية، وان اخذت بعدا شيعيا بسبب الدعاية الاعلامية فقد امتدت الى مختلف القطاعات من اكراد وسنة في محافظات اخرى، وبالتالي فهي ليست خاصة لمذهب دون اخر أو قومية دون اخرى وان استخدمتها الوهابية لدعاياته كما هو في مدينة رفحة السعودية والدلال الذي حصل عليه المنتفظون هناك من رواتب بفتاوى وهابية بالتنسيق مع فتاوى الخمينية والزيارات المتكررة لهذه المدينة الي احتظنت المنتفظين كستراتيجية من الوهابية والخمينية لإسقاط النظام الصدامي وكان الموقف من هذين التيارين الوهابية والخمينية ليس له علاقة بالدين بل لموقف من تعزيز تدمير العراق ومنع نهضته، وهو معركة مضافة لمعارك تزيد من التفتت الوطني العراقي وتدمر العراق بقصد، لاستغلال هذه الانتفاضة الوطنية ضد الدكتاتورية الصدامية، وهذا ما يحصل الان في الانبار من ذبح العراقيين السنة بايدي وهابية قاعدية، وبالعكس مما يستند إليه بعض المتشائمين من المخلصين للوطنية العراقية ولمذهب التشيع والتسنن والاسلام الحقيقي عموما. كما على العكس مما يراهن عليه نظام الوهابية والخمينية الارهابيين، أو على ما يستند إليه التباعهما، وعلى العكس من مراهنات أعداء العراق عموما على استمرار مظاهر العداء بين المكونات الطائفية فيه، فإن الثوابت النظرية تدحض مراهناتهم وتنقضها.

هؤلاء كلهم، راهنوا منذ سقوط نظام الدكتاتورية في بغداد، وما يزالوا يراهنون الآن على أن العراقيين سيتغلب الشعور الديني أو المذهبي عندهم على شعورهم الوطني، متغافلين ان الوطنية والمذهب الحقيقي هما عجينة اخلاقية بعضهما لبعض، فهؤلاء المراهنين يبالغون بلا شك في مراهناتهم وأحلامهم، ونؤكد بدورنا أن أمنياتهم هي خيالية وبعيدة تماماً عن نتائج التحليل العلمي، فهم يجهلون تماماً تأثير الشعور الوطني والدين في توأمة نفسياً واجتماعياً، وهذا مبني على أن الفطرة الغيبية لن تبقى صامدة أمام وقائع المصالح المادية للبشر، إذ لا يمكن للإنسان المنتمي لدين أو لمذهب، وفي سبيل انتمائه، لا يمكنه أن يتحمل الجوع والمرض كحاجات مادية للجسد، والمذهب او الدين يرتكزان على العدالة في ذلك وما عداه ظلم، وأن يتحمل الإذلال وأن يُطعن بكرامته وإرادته الحرة، كحاجة نفسية للروح، لذلك ستُصاب أمنيات أولئك المراهنين بالإخفاق.

يراهن هؤلاء على أن النقيض بين الشعور بـنصرة الدين أو المذهب، وانه سيتغلَّب على الشعور بـنصرة الوطن، وهذا جهل بعينه، والعراق والان سورية تعاني منه، لانه ما انتمى أي إنسان على وجه الأرض إلى دين ما أو مذهب ديني ما إلاَّ ظناً منه أن الدين أو المذهب سيشكل طريقاً للسعادة في الدنيا أولاً، وفي الآخرة ثانياً، وهذه هي التجربة التاريخية للشعوب التي عاشت في ظل أنظمة الدول المدعي بالدين دون اخلاق الدين وعدالته، بحيث إن قراءة التاريخ أكَّدت أن المنتسبين لهذا الدين أو ذاك، لهذا المذهب أو ذاك، لم يستمروا بتأييدهم لحكوماتهم الدينية عندما لم تتحقق آمالهم وأحلامهم بنشر العدالة والمساواة، وبالقضاء على الجوع والمرض،اللذان هما منهج اقتصادي عادل للدين وبالاخص الاسلام وقوانيه كما في الخمس والزكات والصدقات والاستثمارت والتجارة ووو، والتاريخ بتجاربه يؤكد لنا ذلك والى الى اليوم دون استثناء، وهذا ما لمسته في رؤية العلماء والمراجع العظام، كالسيد الخوئي والسيد السيستاني والمراجع الاتقياء العظام وعلماء الازهر في الوقت المعاصر، من علمية لهذه الرؤية، بالعكس من الخميني او عبد الوهاب..

ان ردَّة عدد من رجال الكهنوت المسيحيين في أوروبا على سلطة الكنيسة إلاَّ برهاناً على ذلك، فضلا  عن ثورة الامام الحسين عليهم السلام العظيمة حيث لم تكن ثورة على سلطة عادية بل على سلطة مدعية بالدين، وليس لها علاقة لا بشيعة ولا بسنة، وهكذا كل تاريخ الخلفاء الى يومنا هذا، وهذا ما يؤكده رجال الدين المنصفون العدول، مسيحا كانوا او مسلمين وحتى ربما يهود،كما قال احدهم وهي عبارة جميلة بعد أن رأوا ما تنزله السلطة المدعية بالدين كذبا وبهتانا وزورا من ظلم وبطش بين رعاياها، وما تراكمه من غنى وثراء في أوساط رجال الدين، حينئذٍ قال: (إن خليفة الحواريين قد وُكِّلَ بأن يقود غنم الرب إلى المراعي، لا أن يجزَّ صوفها). وبهذا تبرهن الواقعة التاريخية، أن الثورة في أوروبا بدأت على كنيسة روما لأسباب دنيوية.

ان قراءة تاريخ صراع الشيعة الإيرانيين ضد سلطة (الولي الفقيه) انطلقت من أسباب إصلاحية سياسية ومادية، وهي في السعودية كما في ايران وان اختلف المنهج سابقا حدثت المتغيرات ضد نفس المذهب، بسبب الظلم، حيث في ايران يحكم النظام باسم ولاية الفقيه ذي المذهب الشيعي، حدثت ثورة شعبية عارمة عظمى عام 1979. وكان الثوار من المنتمين للمذهب الجعفري، وليس من مكونات مذهبية أو دينية أخرى وعلى ملك يدعي انه زعيم للشيعة في المنطقة، وإن المحجور عليهم من قيادات المعارضة للنظام هم أيضاً من رجال الدين الشيعة، وتلك دلائل على أن نصرة المذهب الشيعي لم يكن المبدأ الذي استند إليه المعارضون، بل كانت مصالح الناس المرسلة هي العامل الذي دفع معارضة تنتمي لمذهب الحاكم السياسي، ومثلها في السعودي في حركة عبد الوهاب وتحالفات ال سعود ضد ال الرشيد وغيرهم والحكم العثماني والشريف حسين، وهذه الواقعة تؤكد أن مبدأنصرة المذهب وختى الدين عموما، ليس ثابتاً بل هو متغير. وهو عقيدة نظرية عبثية يُراد من نشرها وتعميق مفهومها خدمة مصالح النخب السياسية والاقتصادية من رجال الدين الذي لبسوا لباس الدين نفاقا، وهو خطاب سياسي لتضليل البسطاء من الجماهير الأمية، ومن قام بترويجه وتعميمه من المثقفين ومن النخب السياسية والاقتصادية، فإنما هم من المستفيدين من مثل هذا النظام التعسفي.

إن نصرة المذهب لن تنطلي حتى على البسطاء من الشعوب ولن تلعب دوراً تضليلياً إذا ما انحرف الحاكمون باسم المذهب عن مصالح عامة الشعوب، أي عندما يخطؤون في إدارة شؤون شعوبهم الدنيوية. وبحكم أيديولوجية الأنظمة الدينية المزيفة للدين والمذهب القائمة على قواعد الطاعة العمياء وتنفيذ التكليف الشرعي عن العصيان للفرد فان الله يغضب على الناس، فستقع بالكثير من الأخطاء ومن أهمها تجاهل مصالح الناس، تحت دعاوى الصبر على الفقر وتعميم فضائله. وهم يبيعون البسطاء جنة الآخرة بـصبرهم على الفقر في الدنيا. وما دام الأمر كذلك، فهناك الكثير من الأخطاء التي يمارسها قادة الدول الدينية الزائفة، وتساعد على أن تبعد الناس عنهم، وتثور ضدهم، وإنه طالما لن تنتهي تلك الأخطاء، فإن الثورة ضد أولياء الأمر فيه تبقى عاملاً متفاعلا حتى تحين ظروفها في هذه البلدان ومن يواليها.

في الثورة السلمية في الهند قال غاندي: (لا يستطيع حتى الله أن يظهر أمام ملايين الجائعين إلاَّ بصورة رغيف الخبز).

من الواضح أن الدين إذا لم يوفر رغيف الخبز للفقراء، فهو ليس دينياً حقيقياً إذا لم يهتم بشؤون الناس.

فعقيدة الحكم الوطني الحقيقية والانتماء الديني الحقيقي بمذاهبه كانت وما زالت تعتمد على نشر الثقافة الوطنية واطيافها لنصرة الوطن بما تعنيه من الارتباط بالأرض، وحماية الحدود الوطنية، وتقديس سيادة الإرادة الوطنية، والكفاح من أجل تطبيق القيم العليا بالعدالة والمساواة واشباع الجائع واكساء العريان وتنمية البلدان والبحث العلمي وتنشيط العلم والثقافة والتربية السليمة، هو  خطاب اخلاقي عملي تربوي يدعو للوحدة ويعمل على تطبيقها، ودون الخوض في سجالات عنصرية ومتطرفة لا تغني عن جوع بل تنشر الكراهية والعدائية وتنتج الارهاب بانواعه وتفتقد للايمان والتقوى ايا كان مذهبها ودينها، لان الطرح يكون عندها هداما، كون هذا المنحى الفكري السلبي ليس لهمبدئية ولا عمق إيديولوجي وتأثير إيديولوجي، بل ظنون واهمة وارتباطات هدامة مشبوهة ضد العراق وحضارته ..

وبعد ان قال الرسول الاعظم في الحديث الشريف :

( حب الوطن من الايمان ) ..

قال الامام علي عليه السلام : ( لو كان الفقر رجلا لقتلته ) ..

فاين نحن من هؤلاء .. فاتركوا الادعاء بالدين من كنتتم  فالتكونوا واهتموا بامر الرعية والعدل وبناء الوطن ..

..........................

مقربون من البغدادي: الوحيد الذي لم يبايع الظواهري.. وبن لادن كلفه بمشروع إقامة الدولة

زعيم «داعش» يعتمد أسلوبا وحشيا في التعامل مع من يعترضه ويهمه تجنيد الأجانب

الإعلان الأميركي عن تخصيص مكافأة مالية نظير معلومات تؤدي إلى القبض على أبو بكر البغدادي (رويترز)

بيروت: «الشرق الأوسط»
رغم ما يملكه من نفوذ، وجائزة أميركية قيمتها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه، لا يعرف سوى القليل عن أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، الذي تجنب الأضواء حفاظا على سلامته.

وأشاد مقاتلون من «داعش» ومنافسون للتنظيم، تحدثوا مع وكالة «رويترز»، بالبغدادي كمخطط استراتيجي نجح في استغلال الاضطرابات في سوريا وضعف السلطة المركزية في العراق بعد انسحاب القوات الأميركية، ليقتطع أرضا جعل منها قاعدة له. وأثبتت الأحداث شدته في القضاء على خصومه، ولم يبد أي تردد في الانقلاب على حلفاء سابقين لتعزيز طموحه من أجل إقامة «الدولة الإسلامية».

وخاض البغدادي معارك مع أعدائه وهزمهم، حتى الذين ينتمون لجماعات متشددة منافسة ويشاطرون تنظيمه نهجه العقائدي. أما من يسقط أسيرا من مقاتلي المعارضة أو غير المقاتلين فعادة ما يقتل رميا بالرصاص أو بقطع الرأس. وتسجل مشاهد القتل في لقطات فيديو مروعة تبث الخوف والاشمئزاز في نفوس الخصوم. وقال مقاتل غير سوري من مقاتلي التنظيم متحدثا من داخل سوريا «باختصار، بالنسبة للشيخ البغدادي كل دين له دولته ما عدا الإسلام. ويجب أن تكون له دولة ويجب فرضه. الأمر في غاية السهولة».

ووفقا للإعلان الأميركي الذي يرصد مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه، ويحمل صورة رجل أعور بوجه مستدير ولحية مشذبة وشعر قصير، ولد البغدادي في مدينة سامراء العراقية عام 1971. وتقول مواقع جهادية إنه حصل على شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة بغداد، وبعد أعوام من القتال مع الجماعات التي تستلهم نهج تنظيم القاعدة أصبح زعيما لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق» عام 2010.

وبعد ذلك بعام - منتهزا فرصة اندلاع الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد - أرسل البغدادي أحد مساعديه إلى سوريا حتى يكون لتنظيم القاعدة موطئ قدم هناك. وشكل مساعده أبو محمد الجولاني جبهة النصرة التي تستلهم نهج «القاعدة»، والتي أعلنت عن نفسها سريعا بسلسلة من تفجيرات السيارات الملغومة. وأصبحت تعرف أيضا بالأكثر تأثيرا بين مختلف القوى التي تقاتل الأسد.

ولكن مع تزايد نفوذ الجولاني في سوريا ورفضه فتوى بدمج قواته تحت قيادة البغدادي، شن البغدادي حربا على جبهة النصرة، مما أدى إلى انفصاله عن تنظيم القاعدة بقيادة أيمن الظواهري.

وبالنسبة لكثيرين من أنصار البغدادي فإن هذا الانقسام لم يكن مفاجئا. وقال المقاتل غير السوري من مقاتلي «داعش» إنه عندما قتل أسامة بن لادن، مؤسس «القاعدة»، على يد قوات أميركية في باكستان قبل ثلاثة أعوام، كان البغدادي «الشخص الوحيد الذي لم يبايع الظواهري». وأضاف «كلفه الشيخ أسامة بتأسيس الدولة.. كانت هذه خطته قبل أن يقتل (بن لادن)». ويقول مقاتلوه إن البغدادي لديه العديد من المفاجآت لأعدائه. وقال أحدهم «لديه إمكانيات يخفيها حتى يحين الوقت المناسب».

تجاهل البغدادي نداءات الظواهري لترك سوريا لجبهة النصرة، ووسع عملياته في شمال وشرق سوريا عامي 2012 و2013، وفي بعض الأحيان اشتبكت جماعته مع قوات الأسد، لكنها في معظم الأوقات كانت تركز على طرد جماعات المعارضة الأخرى. ونتيجة لتعامل تنظيم «داعش» القاسي مع المواطنين السوريين أصبح له الكثير من الأعداء، وبحلول نهاية العام الماضي شكلت جبهة النصرة تحالفا مع كتائب إسلامية أخرى للرد على «داعش»، ونجح هذا التحالف في إجباره على التقهقر إلى معقله على نهر الفرات في المنطقة المنتجة للنفط بشرق سوريا.

لكن «داعش» ازداد قوة ولم يضعف. ويسيطر مقاتلو البغدادي على مدينة الرقة، وهي العاصمة الإقليمية السورية الوحيدة التي لا يسيطر الأسد على أي أجزاء منها، ويطبقون الشريعة الإسلامية. وفي محافظة دير الزور المجاورة شن تنظيمه حملة على مدى ستة أسابيع ضد معارضين منافسين، لقي خلالها 600 مقاتل حتفهم، واستولى على حقول نفط وبلدات على الضفة الشمالية الشرقية لنهر الفرات على بعد 100 كيلومتر من الحدود العراقية. ويقول مقاتلون معارضون إن مبيعات النفط في السوق السوداء تدر عائدات بملايين الدولارات. وفي ظل وجود المقاتلين العراقيين والعتاد العسكري الذي تم الاستيلاء عليه بعد سيطرته على مدينة الموصل العراقية، فإن البغدادي يملك الآن مجموعة كبيرة من الموارد. ويقول مؤيدوه إن هذا أمر أساسي لتحقيق هدفه بالاكتفاء الذاتي العسكري وضمان تدفق الأموال والمقاتلين والأسلحة وإمدادات الطاقة.

وتتناقض قوة البغدادي الحقيقية الواضحة للعيان تناقضا صارخا مع الظواهري المختبئ منذ أكثر من عقد، والذي يحاول أن يؤثر على الحركة الجهادية الدولية التي تنشط في معظمها بعيدا عن مخبئه. بل إن خصوم البغدادي يقولون إن نجمه في صعود، وإن نفوذه يتجاوز سوريا والعراق. وقال أحد مقاتلي جبهة النصرة في مدينة حلب السورية «إنه يتمتع بشعبية بالغة بين الجهاديين. يرون فيه شخصا يخوض حرب الإسلام»، مضيفا بمرارة أن أنصاره «لا يرون مدى الضرر الذي يسببه». وتابع «تلقى (البغدادي) كذلك رسائل مبايعة من أفغانستان وباكستان. الشيخ الظواهري يحاول لكن أعتقد أن الأوان فات». وأضاف أن جبهة النصرة ترى أن الإسلاميين في سوريا «دخلوا في حلقة من الدم لن يخرج منها أحد».

ويمثل البغدادي لأتباعه جيلا جديدا من المقاتلين الذين يعملون على تنفيذ المرحلة المقبلة من حلم بن لادن وهو الانتقال من «القاعدة» إلى إقامة الدولة. وقال مقاتل سوري «الشيخ البغدادي والشيخ أسامة يشبه بعضهما بعضا. كلاهما يتطلع للأمام. كلاهما يريد دولة إسلامية». ويذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، إذ يقولون إن تشكيل البغدادي لـ«داعش» يجعل دور الظواهري في عملية «القاعدة» غير ذي قيمة. وقال مقاتل أجنبي «تنظيم القاعدة لم يعد موجودا. تم تشكيله كقاعدة للدولة الإسلامية، والآن أصبح لدينا ذلك. ينبغي على الظواهري أن يبايع الشيخ البغدادي».

وذكر جهادي آخر قال إنه مقرب من البغدادي أن الظواهري يتابع بلا حيلة ليرى إن كان البغدادي سيقترف خطأ. وقال «إنه ينتظر ليرى إن كان البغدادي سينتصر أم سيسقط، لكن في جميع الأحوال هو لم يعد قائدا».

ومن بين الاستراتيجيات التي ينتهجها البغدادي فتح الباب للمقاتلين الأجانب لا سيما الأوروبيين والأميركيين، حيث يوفر لهم التدريب والشعور بأن لهم هدفا. وبينما يكون هؤلاء مفيدين في ساحة القتال السورية، فإنهم قد يعودون لبلادهم في يوم من الأيام، وقد اكتسبوا خبرة القتال ليجندوا آخرين لتنفيذ هجمات لحساب البغدادي خارج الشرق الأوسط. ويتدرب هؤلاء بحيث لا يعرفون الخوف ولا الرحمة. ويقول نشطاء في عدد من المناطق داخل سوريا إن رجال البغدادي يتجولون وهم يرتدون أحزمة ناسفة.

وفي علامة على وحشيتهم، أظهر مقطع فيديو نشر على الإنترنت مقاتلين لـ«الدولة الإسلامية في العراق والشام»، بعضهم لا يتحدثون العربية في ما يبدو، وهم يعدمون عددا من الرجال. وكان رجلان يتلوان الشهادة أثناء إعدامهما.

رجال البغدادي يتعاملون بقاعدة بسيطة وهي أن من يقف في طريقهم يجب أن يباد بغض النظر عن دينه أو طائفته. وعندما سئل عن مدى جدية البغدادي، أجاب أحد أنصاره «عندما يكون لديك جيشه وعزيمته وإيمانه فينبغي على العالم أن يخشاك». وأضاف «إذا لم يخش العالم البغدادي فهم حمقى. ولا يدرون ماذا سيحل بهم في المستقبل».

 

نازحون إلى كردستان يعودون ويعدون المسلحين «محررين»

أربيل: «الشرق الأوسط»
بدأ عدد من نازحي الموصل في العودة إلى مدينتهم، بعد أن تركوها بسبب سيطرة مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) عليها الأسبوع الماضي، موضحين أن الأوضاع الأمنية المستقرة في المدينة جعلتهم يقررون العودة، فيما أكدت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أن عدد النازحين في أربيل ودهوك بإقليم كردستان ما زال كبيرا، وأن عددا قليلا من العائلات النازحة عادت إلى محافظة نينوى.

وقال المواطن جمال كريم، الذي كان يستعد مع عائلته للعودة إلى الموصل، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «نعم أعود للموصل، لأن ما حدث فيها ثورة شعبية لا علاقة لها بتنظيم (داعش)». وتابع «قررت الرجوع بعد توفر الأمن بالدرجة الأولى في نينوى. لم يبق قتل ولا تفجيرات». وأضاف هذا المواطن الموصلي أن العشرات من أقاربه الذين بقوا في الموصل اتصلوا به وطلبوا منه العودة لاستقرار الوضع في المحافظة وكل المناطق السنية، مستدركا بالقول «خوفنا فقط من قصف الحكومة ومن البراميل المتفجرة والقصف الكيماوي، أما الموجودون في المدينة حاليا من المسلحين فلا يؤذون أحدا.. فتحوا الدوائر ويحاولون تقديم الخدمات للمواطنين».

عامر بكر، مواطن آخر قرر العودة مع أسرته إلى الموصل أسوة بعشرات العائلات النازحة الأخرى التي شاهد مراسل «الشرق الأوسط» سياراتها عائدة إلى محافظة نينوى. وقال عامر «هناك هدوء في المدينة. أقاربي الباقون فيها أخبروني بذلك فقررت أن أعود. لم يبق هناك تدهور أمني».

وحيدة سليم، مواطنة موصلية، كانت هي الأخرى عائدة مع عائلتها إلى الموصل. وقالت إن القادمين من أقاربها أبلغوهم بأن الوضع في الموصل «هادئ، ولا وجود لأي اضطرابات أو توتر، لكن هناك تخوفا من هجوم حكومي».

ويبدو أن لـ«إغراءات» تنظيم «داعش» دورا في إقناع بعض النازحين بالعودة، حسب وكالة «أسوشييتد برس» التي أشارت إلى وعود بشأن غاز وطعام رخيصين وخدمات ماء وكهرباء أفضل من السابق. ووصف النازح العائد الثمانيني «أبو ثائر» مسلحي «داعش» بأنهم «محررون»، وقال «أدعو الله أن ينصرهم على قمع المالكي». بدوره، قال سائق سيارة الأجرة «أبو محمد»: «نرى أنهم جعلوا المدينة أفضل». وأضاف «الماء عاد والكهرباء عادت والأسعار أقل».

من جانبها، أكدت عالية البزاز، مديرة مكتب وزارة الهجرة والمهجرين العراقية في إقليم كردستان، عودة عدد من العوائل النازحة إلى الموصل، مشيرة إلى أن الوزارة لا تملك إحصائية محددة بعدد العائدين، موضحة أنه لم يجر حتى الآن توزيع المساعدات المالية من قبل بغداد على النازحين. وعزت تأخير عملية التوزيع إلى عدد من الإجراءات لضمان توزيعها بشكل عادل.

بدوره، ناقش برلمان كردستان، في جلسة مغلقة أمس، الوضع الراهن في العراق وأوضاع المناطق المتنازع عليها ووجود قوات البيشمركة في تلك المناطق. وقال سوران عمر، رئيس لجنة حقوق الإنسان في برلمان الإقليم «إن هناك عددا هائلا من النازحين في الإقليم من الموصل، وبدأ تدفق عدد كبير من النازحين خلال الساعات القليلة الماضية من تكريت وجلولاء إلى الإقليم، بالإضافة إلى وجود نحو 230 ألف نازح آخر من الفلوجة والأنبار. الإقليم لا يستطيع وحده مواجهة هذه الحالة الإنسانية، بل يحتاج إلى مساعدة المنظمات الدولية لتوفير الأفضل لهؤلاء النازحين».

صوت كوردستان: في لقاءات متفرقة للمتحدث باسم قوات البيشمركة الكوردية جبار ياور و في لقاءات مماثلة مع خالد شواني العضو البارز في حزب الطالباني و ممثلين عن الاتحاد الإسلامي الكوردستاني و الجماعة الإسلامية و في لقاء سابق مع المتحدث باسم رئاسة الإقليم عن حزب البارزاني فؤاد حسين، أكد الجميع على أن قوات البيشمركة سوف لن تنسحب من الأراضي الكوردستانية خارج الإقليم و أنهم سيبقون هناك بشكل دائم. فؤاد حسين عن حزب البارزاني قال بأن البيشمركة هم على أرضهم كيف سيتركون ارضهم، خالد شواني العضو في حزب الطالباني قال بأن بقاء البيشمركة في الأراضي الكوردستانية المتنازع عليها ضرورة و ان الكورد حاولوا خلال السنوات الماضية تطبيق المادة 140 و لكن الحكومة العراقية كانت تضع العراقيل في طريق تطبيق المادة.

في هذا الاثناء بدأت جماهير أقليم كوردستان بجمع التبرعات الى قوات البيشمركة و بدأ الشباب بتشكيل وفود لزيارة البيشمركة في جبهات القتال.

الجماهير الكوردستانية طالب قيادة الإقليم بعدم خذلانهم و عدم أصدار أي قرار بالانسحاب من الأراضي الكوردستانية التي حرروها بعد أن كانت محتلة منذ سنة 1921. أحد افراد البيشمركة قال لقناة كوردستان تيفي التابعة لحزب البارزاني بأنهم مستعدون للدفاع عن كوردستان دون رواتب و طلبة كان عدم الطلب منهم الانسحاب و الثبوت أمام تحرير الأراضي الكوردستانية.

وحدة القوى الكوردية في تحرير الأراضي الكوردستانية و بقاء قوات البيشمركة بشكل دائم على حدود أقليم كوردستان الحقيقية هو محل تأييد كامل من قبل الشعب الكوردستاني الذي يطالب بتحرير الساحل الايسر من الموصل و السعدية أيضا.

يذكر أن قوات البيشمركة قامت بتحرير أغلبية الأراضي الكوردستانية خارج الإقليم بعد أن تركت قوات الجيش العراقي مواقعها أثر هجوم داعش و البعثيين عليهم في الموصل و تكريت و ديالى و دخلت البيشمركة في قتال ضار مع داعش في مناطق كركوك و ديالى و ربيعة.

 

الإثنين, 16 حزيران/يونيو 2014 01:00

نينوى والمؤامرة الخبيثة!.. الكاتب: قيس النجم

سقوط مدينة الموصل في يد الإرهاب, وهي ثاني اكبر محافظة, بعد العاصمة بغداد من حيث السكان, ويقطنها ما يقارب (3,513,215), ذات تاريخ عريق, يرجع الى ألإلف الخامس قبل الميلاد؛ وتعتبر من أهم المدن التاريخية في العراق, لكونها عاصمة الإمبراطورية الأشورية في قمة توسعها, وموقعها الاستراتيجي, حيث ترتبط حدودها مع الجارة سوريا, التي تعاني القتال مع الزمر التكفيرية منذ سنتين, وكذلك بباقي المحافظات العراقية, التي تنتفض بين الحين والأخر؛ بسبب الخلايا النائمة, وهي بإنتظار الفتيل, لتمارس نشاطها, في زعزعة الأمن والاستقرار.
محافظة نينوى محمية من ثلاث فرق عسكرية, وفرقة رابعة من الشرطة الاتحادية, أختفي جميعهم بسرعة البرق, لتسلم هذه المدينة على طبق من ذهب دون مقاومة, الى أحضان داعش!.
نقف على شفير حرب, نحن في غنى عنها, وكارثة إنسانية يدفع ثمنها الأبرياء, وأيضاً هي فرصة سوف ينتهزها الضعفاء؛ لتصفية الحسابات المذهبية, لاسيما والنظرة الخاطئة لدى المتشددين, والطائفيين من الطرفين (السني والشيعي), ستكون وبالاً على أبناء الشعب المجاهد الصابر, إنها نكبة حزيران جديدة, مثل التي حدثت في مصر سنة (1967), وهذه المرة في العراق!, كارثة كبيرة يندى لها الجبين, ووصمة عار يسجلها التاريخ, على المسئولين الذين قادوا البلاد, الى هاوية التشتت والانقسام.
سقوط نينوى بين ليلة وضحاها, مفاجئة من العيار الثقيل!, ولدّت الكثير من التساؤلات الغريبة؛ التي حيرت جميع العراقيين, بكل مكوناتهم, هل هو تواطؤ مقصود؟, أم نتاج دكتادورية جديدة؟, أو هي لعبة كبيرة يراد منها إعلان حالة الطوارئ, واستباحة البلاد, ووضعها بيد الحكومة, التي أعلنت فشلها وإفلاسها! أسئلة كثيرة, تدور حولها الشكوك؛ لماذا هذا التوقيت بالذات؟, ولماذا لم تتخذ التدابير لحمايتها؟, ولماذا هذا التخاذل من قبل القادة الكبار؟, وهم الذين اتخذوا على عاتقهم حمايتها؟!, بيد أنهم فشلوا وبامتياز, على رأسهم الفريق الركن عبود قنبر, قائد القوة البرية, حين هربوا مخذولين الى اربيل؛ متوسلين حماية الأسايش, تاركين مواقعهم, وأسلحتهم!, لقمة سائغة بيد الدواعش.
هذا إن دَل يدَلُ على سوء الاختيار, لهذه الشخوص الضعيفة, ليتصدروا المشهد القيادي العسكري, ويجلسوا على رأس هرمه, وأغلبهم غير كفوئين رغم رتبهم الكبيرة, وأيضا سوء الاختيار, لدى القائد العام للقوات المسلحة, الذي يتحمل الجزء الأكبر من الكارثة, لتصديره مثل هولاء القادة, ونظرته الضيقة, مما جعلته لا يميز بين الصالح والطالح, واعتماده على مستشارين جهلة لا يفقهون شيئاً, سوى الحفاظ على مناصبهم, حتى ولو كان الثمن, هو الوطن والمواطن.
على الساسة الذين وضع الشعب ثقته بهم, الاتفاق ونبذ الخلاف, وتشكيل حكومة مؤقتة, لتصريف الإعمال؛ وإخراجنا من هذا الموقف, الذي سببه سوء التصرف؛ والتفرد بالرأي_ والتعنت_ والكيل بمكيالين, وعليهم أيضاً ألا يعلنوا حالة الطوارئ, كيلا ندخل في دوامة التقسيم.

لابد أن تكون لنا وقفة جادة وحقيقية, لتلافى هذا الوضع المزري, علينا وضع خطة أمنية ستراتيجية سليمة, وإعادة هيكلة قواتنا الأمنية, رغم أنها مجازفة في الوضع الراهن, لكن لابد منها, إذا كانت مدروسة ومحترفة, دون المساس بهيبة الجيش وإضعافه, واستدعاء القادة الميدانيين الحقيقيين, ليتسنموا مناصبهم, بعد تقديم الولاء للعراق, وليس للمذهب أو للشخص, وان يكونوا على استعداد للتضحية, من اجل العراق, رجالٌ شجعان, غير طائفيين, محبون لتربته ومقدساته, ومؤمنون بوحدته, من زاخو الى الفاو.

الغد برس/ بغداد: أفاد مصدر امني، الأحد، بأن قائد تنظيم داعش في الفلوجة وهو "جزائري الجنسية" قتل بعملية امنية جنوبي الانبار.

وقال المصدر لـ"الغد برس"، إن "القوات الامنية نفذت، اليوم الاحد، عمليات نوعية ضد عصابات داعش الارهابية وفق معلومات استخباراتية دقيقة في حي الانصاري وسط مدينة الفلوجة، أسفرت عن مقتل قائد الجماعات الارهابية داعش في الفلوجة المدعو فذاذ محمد ابو نصران".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "التحقيقات أظهرت أن القتيل جزائري الجنسية".

يذكر ان القوات الامنية العراقية القت القبض، في اوقات متعددة على الكثير من العناصر المسلحة، بينهم قياديون في تنظيم القاعدة، في حين احالت اخرين الى المحاكم وتم تنفيذ حكم الاعدام أو السجن بالكثير منهم، بعد اعترافهم بارتكاب عمليات قتل وتفخيخ وتفجير واغتيالات طالت المدنيين والقوات الامنية على حد سواء.

متابعة: بأشتعال الازمة الحالية بين البعثيين و داعش و الحكومة العراقية الشيعية، أزداد أجراء القنوات الفضائية العالمية و المحلية لقاءاتها مع البعثيين و الدواعش و المعادين للحكومة العراقية، و من متابعة تلك اللقاءات يتبين بأن أغلبية الذين يتحدثون باسم البعثيين و الدواعش و المعادين للحكومة العراقية يتحدثون و بشكل مباشر من أربيل و هذا يثبت بأن هؤلاء تجمعوا في أربيل و متواجدون حاليا في أربيل و يديرون عملياتهم من هناك. اخر تلك اللقاءات أجرتها قناة العربية مع من يسمى بالشيخ علي الحاتم الذي كان في وقتها في الرمادي و بعد زيادة خلافاتة مع المالكي و مشاركته في الصراع ضد المالكي أنتقل الى أربيل و كان يتحدث من هناك و يهاجم الحكومة و يدافع عن ما يجري من عمليات قتل من قبل الإرهابيين في العراق.

لا يعرف لحد الان السبب في قيام أربيل بقبول هؤلاء فيها على الرغم من معرفة أربيل بأن هؤلاء يدينون بالولاء للذين أقاموا الانفالات ضد الكورد.و لماذا يعرضون الكورد لهذة المشكلة من أجل أشخاص مشكوك في ولائهم حتى لقومياتهم

 

صوت كوردستان: لمشاهدة الشريط أفتح الرابط أدناه

https://www.facebook.com/photo.php?v=1507002909529127

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي، الأحد، عن استعادة زمام المبادرة ضد تنظيم "داعش"، مؤكداً بدء الزحف ضد هذا اتنظيم.

وقال المالكي في كلمة له امام حشد من المتطوعين في منطقة المحمودية جنوبي بغداد، "استعدنا المبادرة والزمام ونحن نتقدم عليهم بكم"، متسائلاً "الى اين يفرون".

وشدد المالكي بالقول "سنزحف على كل شير دنسوه لنطهره من دنسهم من اقصى نقطة في الجنوب الى اقصى نقطة في الشمال".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل ان تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.

اصدر متحدث بأسم مكتب اعلام الاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الاحد 15/6/2014، توضحياً حول الاحداث الراهنة في العراق.
وجاء في التوضيح: مع الاسف في الوقت الذي تعرضت خلاله المحافظات السنية مثل صلاح الدين ونينوى وقضاء الحويجة واطرافها وعدد آخر من المدن السنية الى حرب غير مرغوب فيها تهدد حياة المواطنين في تلك المناطق، وتعرض الجيش العراقي في تلك المواجهات الى وضع غير مرغوب فيه، وفي الوقت الذي كنا كاطراف كوردستانية نلتزم دائماً بعراق ديمقراطي فيدرالي، وكنا دائماً ملتزمين بأن المشاكل بين بغداد واربيل وبين المكونات العراقية المختلفة من الشيعة والسنة والكورد تحل عن طريق الحوار والدستور، نرى مع الاسف عدداً من اعضاء مجلس النواب واشخاص آخرين وبدلاً من البحث عن معالجة لهذا الوضع وان يقدموا مقترحات بناءة لمعالجة هذه الاوضاع بصورة تقوي العلاقات بين المكونات العراقية، يحاولون عن طريق تصريحات مختلفة وتعليقات مختلفة ان يضعوا جزءاً من هذه المشكلة على عاتق الكورد.
واضاف التوضيح: والآن قد استجدت الاوضاع الراهنة نحن نعتبر هذه المشاكل مشاكنا ولن ندخر وسعاً في معالجتها، وموقف قوات بيشمركة كوردستان والموقف السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني في مواجهة هذه الاوضاع غير المرغوب فيها واضح وصريح وهو حماية حياة ومعيشة المواطنين بمختلف مكوناتهم ومذاهبهم.
واضاف التوضيح: في الوقت الذي نحتاج فيه جميعاً الى مناخ من الوئام والحوار لمعالجة المشاكل والعودة الى الأسس الدستورية والتي تنظم العلاقات بين المكونات وتعالج مشاكلهم، يقوم هؤلاء السادة بتضخيم المشاكل الصغيرة، ويسعون الى خلق مناخ متوتر، نحن نشك في اخلاص هؤلاء للمكون الشيعي وحرصهم على علاقات الصداقة بين المكونات الاخرى مع الاخوة الشيعة، ونحن بالرغم من هذا سنبذل جميع الجهود للعمل معاً لانقاذ العراق من الوضع الراهن، ولن نسمح لاي يد مشبوهة ان تخرب العلاقات التاريخية بين الكورد والشيعة والسنة، ونسعى لكي تكون لغة المنطق ولغة الحوار والديمقراطية هي اللغة السائدة لمعالجة المشاكل الموجودة في العراق، والاهم من هذا كله، هو الا نسمح لتخريب الاولويات الحالية في العراق وهي اولوية مواجهة الارهاب وتحرير المناطق العراقية التي احتلها تنظيم داعش الارهابي والمتحالفون معه، وانقاذ مواطني هذه المناطق الذين يواجهون خطر القتل دون تمييز.

PUKmedia خاص

أيهما اعز المال والمنصب ام أرض كوردستان باجزائها الاربعة ؟؟ايهما أهم  الحفاظ على وحدة وسلامة الشعب الكوردي باجزائها الاربعة ام اوردغان وواردات ابراهيم خليل  والنفط المهرب ؟؟؟؟ايهما اشرف التنازل لبعضنا لبعض ؟ام التنازل  لاحفاد اتاتورك بحجج وهمية و   الغرور والتبجح بقوات اتاتورك الموجودة في بامرني ؟؟ووعود القطري ودعم السعودي ؟؟كل قطرة دم من شبابنا في المناطق المتنازعة عليها . الان .انتم المسؤولين ,,يا مسعود البرزاني وكوسرت رسول ونجرفان البرزاني وبرهم صالح ومسرور البرزاني وهيرو ابراهيم ؟؟نتيجة تخاذلكم وحبكم  للمناصب والمال . في بغداد او كوردستان ؟؟والاغرب من كل ذلك ..اصبحتم تورثونها  لابنائكم .وبتلك التضحيات والدماء تحكمون كوردستان ,وهم اصبحوا دروع بشرية لكراسيكم ومناصبكم ؟؟ابن كوسرت رسول وزير  لماذا ؟؟وباي استحقاق سوى استحقاق التهديد والسلاح ؟؟لماذا لم توجه هذه الاسلحة ضد اعداء الكورد ؟؟ابن مام جلال لا يعرف تاريخ الكورد ولا عاداتها وتقاليدها ,وهو غريب عن مجتمعنا ,ولكن ابن مام جلال وهيرو ابراهيم  يجب تنصيبه وبيدهم السلاح والمليشيات في السليمانية ؟؟والكلام يطول والقائمة اطول لاحفاد وابناء واخوة مسعود البرزاني  امبراطورية سرة رش ؟ بيدهم حتى ارواح من يعيش على ارض كوردستان ى؟(قطع الاعناق عن طريق قطع الرواتب )؟وحتى شمل العدوى السلطوي  والوراثي  فلاح مصطفى ؟؟نعم والان كبش الفداء ابنائنا اصبح دمائهم في مزاد السياسي والمرهنات الخاسر والرابح  فقط القطر والسعودية ومسعود ؟؟الان اصبحوا يفكرون برواتبهم وتعديل اوضاعهم الاجتماعية  للبشمركة (الحديدة حارة )؟؟اين كنتم يا اصحاب المعالي والسادة ,تدفعون  لقوات الزيرفاني وحمياتكم وخدمكم والمقربين من الاسيايش والبارستن ,رواتب خيالية  كل شهر دون انقطاع وبزيادة ,,والبشمركة لا تدفعون لهم سوى ما يستحقه الموظف العادي ؟؟ونحن على بين  مجرد انتهاء الضروف الراهنة تعود حليمة الى عادتها القديمة ؟؟

رغم وجود داعش بين احضاننا , ..وبين بيوتنا الامنة ؟ وذلك ؟بفضل من نعرفهم جيدت ,,ورعيته لهم وتقديرا لخيانتهم وانتهازيتهم موجودين في مؤسساتنا ؟؟واعجب ما سمعت من جاري وهو من الموصل ؟؟يعمل هو وزوجته في وزارة الداخلية ؟؟وكان سابقا والعهدة عليه ,,كان ضمن المخابرات العراقية ؟؟وهو لازال ولحد كتابة المقالة ..ياترى  كيف يلدغ هذا العقرب غدا ؟؟وكيف يعمل كخط  مائل مع الاخرين ؟؟وهناك العشرات في الفلل التي تم شرائها وسمح لهم بالاقامة ؟؟وهل امن مواطنينا اهم ,او وجود هولاء في مؤسسات الامنة ؟؟من كان يتجرىء  من شبابنا او شيابنا او اطفالنا يسير بقرب مؤسسة امنية  بعثية في كوردستان   ..من كان يتجرىء ان ينظر الى الحرس  ؟؟كان مصيره مجهول .والتهم مفربكة ..والرمي بالرصاص من اسهل القرارات ؟؟ايهما اهم ؟؟يا قيادة الاقليم امن المواطن الكوردستاني .ام احتواء العصابات وتواجدهم في شوارعنا ؟ لاجل ارضاء زيد او عبيد من السياسين او اوردغان ؟انك في امان كما تظن ..ولكن انت تربي الافاعي والعقارب ؟؟ ؟؟وهل سمعت يا سيد الرئيس  بتجمع بمناسبة شعبان .في كربلاء وخطبهم ينددون بافعالك وتصرفاتك ؟؟وللاسف  انعكست سياستك على ابطال البشمركة ؟؟؟وهل سمعت ببيان داعش الاسلامي الكوردي البعثي ؟ من كركوك ؟ام يخفون  المستشارين الذين حولك يقول لك كل صغيرة وكبير  ؟؟واذا كان  ذلك المصيبة اكبر ؟؟ كل ذلك يا سيد الرئيس تعاطفك مع ازلام البعث والقومين الشوفينين ؟ وعدم التقرب من الاحزاب الكوردية المخلصة اتربتها ,وابتعادك من الاجزاء الثلاثة الباقية لكوردستان ,بل ومحاربتهم علنا دون خجل ..وحفر خندق العار ؟

مرة اخرى اقولها لكم يا قادة حزب  البارتي والاتحاد الوطني ؟؟هل اموال النفط وتهريبها الى الخارج من قبلكم ؟؟اهم من دماء الشعب الكوردي ؟؟هل مناصب رئيس الجمهورية ورئيس الاقليم ونائب رئيس الوزراء في بغداد ورئيس اركان الجيش ,ومناصب الوزراء في بغداد ؟؟اهم من ابتسامة الطفل الكوردي ؟ تربة كوردستان (اين شعاركم كركوك قدس كوردستان .. )؟وماذا استفادة الشعب الكوردي .من هذه المناصب ؟؟المستفيد انتم وحاشيتكم فقط ؟؟ استلام الاراضي في ارقى المناطق في بغداد الجادرية والكاظمية  والمنصور ؟ بجهود فرهاد نعمة الله  الانتهازي ؟ ؟؟اين دور رئيس اركان الجيش مما يحدث  الان ؟؟وما فائدته  في هذا المنصب الحساس ؟؟والله يستفاد الشعب الكوردي من جاجي او حارس في احدى المباني ,اكثر من وزرائهم في بغداد ؟؟لا يحل ولا يربط.؟فائدته التجارة مع اولاده واستغلال منصبه لجمع الثروات  وتحت انظار الحزب ؟,,,

دعش اوردغاني المنشىء ؟؟دعش ولادة سورية ؟ دعش ترضع من ثدي القطر ؟وكسائه سعودية المصنع ؟وتسليحه خميس خنجر ورغد صدام من  الاردن ؟دعش له ارضية خصبة لعقد المؤتمرات في فنادق اربيل ؟؟وتحت اشراف البارستن  وحمايتهم ؟؟دعش نغمه صادر من فتاوي السعودية ومن منابر السعودية ؟؟للتتطوع والجهاد ضد الشعب العراقي عامة والشعب الكوردي خاصة ؟؟وامامنا صورة واضحة  جتمعت كل الرذائل والشياطين والسفهاء الارض في الموصل ؟؟وكان اول الضحايا  اليزيدين؟الكورد ؟؟والثاني اباء الفتياة العذراء لجلدهم من يرفض  القبول  بناتهم لهولاء المتعطشين للقتل والجنس ؟؟وامامنا صور واضحة لخارطتهم اللا اسلامية .حتى دهوك واربيل والكويت ضمنها ؟؟كيف تفسر ذلك  ؟؟الم تسأل صاحبك علي القرداغي ؟؟او اقرب المقربين القرضاوي ؟ او خميس خنجر او بالاحرى طارق الهاشمي ؟؟؟

تبت يدى ابا لهب وتبت ماله وما كسب ؟؟تبا  أياديكم يا معشر قادة الاتحاد والبارتي وتبت مالكم وما سرقتموها من افواه الاطفال والمساكين ؟؟وسوف تصلون بلا شك بنار الفقراء والمحتاجين ,والجماهير الواعية ؟ولا ي
فيدكم الندم ؟والذين سبقوكم كانوا اكثر سلاحا ومعدات ..واكثر حمايات ؟؟؟؟؟واقول هذا لاني لم اجد لحد الان سوى حزبان وقوتان  في كركوك جمال طاهر  الطالباني وسرحد البرزاني ..ونحن في ضروف لا نحسد عليها ..وتوزع المناصب على افراد العائلة  ؟من اهم مشاكل العصر لهم وتم توزيعها بكل انصاف وعدالة ومساوات ؟ولا  يهمهم مصير كوردستان ؟؟المهم الكراسي في امان والنوم برغد


مع تسنم الشيعـة زمام الحکم في العراق ، بعد سقوط النظام الفاشي العفلقي في عام 2003 ، دخل قادتهم الميدان السياسي بروح عسکرية إنتقامية صرفة ومن دون إن يتبعوا قول مولاهم علي بن إبي طالب : العفو عند المقدرة . لقد کان الهدف من السلوك الإنتقامي هذا ، ولايزال ، النيل من سنة العراق بکاملها ، وکانت نتيچة هذا المسلك الإنتقامی اللاإنسانی قتل وتشريد الآلاف من سنة العراق ، وتحولت العائلة السنية في العراق إلی کبش فداء من جراء السياسة الخاطئة لحکام الشيعة وميليشيات الأحزاب الشيعيـة ، لذا فلا غرابة في الأمر لو يظهر في الميدان قوة عسکرية بهدف تشکيل ما يسمی ب " الدوڵة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) " کرد فعل لملاحقة السنة من قبل شيعة العراق.

بعد حل الجيش العراقي من قبل قوات الحلفاء مع سقوط نظام صدام حسين أصبح من الصعب تشکيل قوة عسکرية نظامية من قبل قادة الشيعة في بغداد ، لذا کان إعتمادهم الرئيسی علی الميليشيات التابعة للأحزاب الشيعية ، وخاصة وقت حکم إبراهيم الجعفري ، لکن مع مجیء نوري المالکي إلی السلطة بدء ت المحاولات من أجل تقوية مايسمی ب " الجيش العراقي " ، لکن کما لانوعا ، وإلی جانب ذلك بادر نوري المالکي بتشکيل مجالس الإسناد بمساهمة العشائر الشيعية التي إنخرط الکثير من أبنائها في صفوف الجيش العراقي ، لاهذا فقط بل بدء نوري المالکي بمغازلة الظباط البعثيين القدامی کذڵك وأرجعهم إلی السلك العسکري ومارس أغلبهم وظائفهم داخل قوات عمليات دجلة الموجهة ضد إقليم کردستان ، تلك القوات التي إنحلت قبل أيام !!!

کان من الواجب علی نوري المالکي کقائد عام للقوات " المصلخة " أن يشرف علی توجيهها من أجل حماية البلاد ، لا توريطها في معارك الأنبار ، أو إتخاذ الإستعدادات لمحاربة الأکراد من خلال قوات عمليات دجلة ، والتي ما أفلحت .

منذ أيام ، تم تفليش الجيش العراقي بالکامل والبقية الباقية منه إنسحبوا إلی بغداد بأمر من المالکي ، ومن أجل حمايته ومن دون شك ، لکن يبدو أن نوري المالکي لايريد التنازل عن العرش في العراق ، حيث أن مستشار الأمن الوطني فالح الفياض أعلن بأن رئيس الوزراء نوري المالكي امر بتشكيل مديرية الحشد الشعبي لتنظيم تدفق المتطوعين وتطوعهم في خدمة القوات المسلحة ، ويتم تأييد مبادرة المالکي هذه من قبل المرجعية الدينية في النجف.

ماهو الهدف من تشکيل الجيش الشعبي ، عفوا قصدي هو الحشد الشعبي . ألا يعني هذا إزادة الطين بلة وتوريط العراق في حرب أهلية شاملة ؟

إن کان الهدف الرئيسی لحکام الشيعة في بغداد والمرجعية الشيعية في النجف محاربة الإرهاب فالباب مفتوح أمامهم لکي يکونوا في الجبها ت الأمامية في القتال ، وإن کان سنهم لايساعدهم لإنجاز هذا المهام ففي إمکانهم أن يرسلوا أبنائهم بدلا عنهم ، لا فقط توريط أبناء الشعب العراقي في حرب أهلية لاهوادة فيه.

متابعة: بعد أن فشلت تركيا أقناع حلف الناتو بالتدخل في العراق و الزحف عسكريا على الموصل و كركوك بحجة خطف 38 سائقا للشاحنات الاتراك و حجز القنصل التركي في الموصل لاحقا و من ثم أطلاق سراح السواق الاتراك و تحدث القنصل التركي مع أردوغان و تطرق داعش الى الحالة الجيدة التي يتواجد فيها القنصل و بأنهم يقومون بحماية القنصل التركي، بعد هاتين المسرحيتين و رفض حلف الناتو تلبية الطلب التركي تحاول تركيا و من خلال داعش و دفعها للهجوم على قضاء تلعفر و أحتلالها إيجاد سبب لتنفيذ الخطة المرسومة من قبل العديد من الأطراف لاحتلال العراق.

فبعد أن حاولت داعش الهجوم على تلعفر ذات الغالبية التركمانية الشيعة و السنة صباح اليوم الاحد و افشال تلك المحاولة من قبل أهالي تلعفر و القوى الأمنية هناك خرج رئيس الوزراء التركي الى و سائل الاعلام معربا عن قلقة عن ما يحصل في تلعفر و أنه لا يقبل المساس بالتركمان في المدينة و سيعمل على حمايتهم.

أردوغان في حديثة أكد على أنهم سيبحثون هذا الامر على أعلى المستويات و كأن التركمان مواطنون أتراك و ليسوا بعراقيين و مسؤولية حمايتهم تقع على عاتق الحكومة العراقية.

(عقد، اليوم في مدينة أربيل، اجتماع عسكري حكومي مشترك باشراف كوسرت رسول ونيجيرفان بارزاني، بمشاركة عدد من القادة والمسؤولين. وجرى خلال اجتماع، بحث الاوضاع الراهنة في العراق، وتراجع الجيش الاتحادي في بعض المحافظات، وملء قسم من هذا الفراغ من قبل قوات البيشمركة كشعور منها بالمسؤولية الوطنية لحماية الامن والاستقرار وحماية ارواح ابناء هذه المناطق من الكورد والعرب والتركمان والمسيحيين( صوت كوردستان-باختصار)

وأقول وأتسائل:

هل هذا اعتذار أو تراجع وتخاذل؟ والا لماذا لم تعلنوها حقيقة ان اراضينا عادت الينا علنا وليقف العالم جميعا على حقيقة ان هذه الأراضي كانت مغتصبة من قبل العرب الشيعة والسنة على حد سواء؟ لتتم فرحة الشعب .

ومن ثم لماذا التأكيد دائما على حسن العلاقة مع بغداد؟

وفي نبأ آخر من صوت كوردستنان نقلا عن المسلة : (أكد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، أن قوات البيشمركة لم تتحرك لإحتلال أية منطقة، مؤكدا أن الإقليم على اتصال مستمر مع بغداد، فيما شدد على أن معالجة الوضع في العراق بحاجة إلى حلول سياسية.)

وأعود وأقول متسائلا:

والله انه لتخاذل واستسلام معيب .فإلى متى تركضون وراء حلول سياسية ؟ فاي حل سياسي تطلبونه يا مسعود ويا نيجيرفان ويا كوسره ت ؟ ومع اية جهة تناقشون هذه الحلول؟ مع بغداد؟ فقد قال المالكي بلسانه (خذوا أراضيكم في كركوك و الموصل و حكومة الإقليم تقول: ليس الآن.) فمتى اذن؟ أم تنتظرون الأذن والموافقة من اسياد من وراء الحدود لا يزالون ينكرون وجود شعب على اراضيهم اسمه الشعب الكوردي. لا أدري اية سياسة هذه؟ لا اجد لها تسمية سوى سياسة المتاجرة بالقضية القومية المصيرية. لا احد يعلم أحسن منكم بأن اي كيان مستقل سيذهب بكم ويعريكم على حقيقتكم وأصلكم ونيّاتكم المبيّتة.ولذلك اصبحتم احرص على وحدة تراب العراق من العرب أنفسهم.

رئيس دولة منتخب مدعوم دوليا ذات صلاحية كاملة يدعوكم الى استرجاع اراضيكم المغتصبة وانتم تصرحون وعلنا ( ان تحرك البيشمه ركه جاء نتيجة فراغ امني بعد انسحاب الجيش العراقي منها مبينا ان قوات البيشمه ركه لم تتحرك لاحتلال اية منطقة.

فأيّ منطق هذا؟

فعبارة (إملاء الفراغ الأمني) بحد ذاتها اهانة لقوات البشمه ركه واستهتار بدماء الشهداء ومشاعر الجماهية المحتفلة بنشوة النصرالمزعوم هذه المرة وفي كل مرة. لأنه دليل دامغ وتعبير صارخ على انكم ما زلتم أحرص على وحدة تراب العراق وجنود امناء في الدفاع عنه، وأنتم مستعدون لأعادتها الى الحكومة المركزية متى طلب ذلك منكم.

(الإقليم على اتصال مستمر حاليا مع بغداد) كما اعلن سيادته. ولكنه لم يبين لأي غرض؟ لغرض قتال داعش؟ كذب محض. لأن داعش مدعوم من الترك وهو كذلك فكلاهما في خانة واحدة. أم لغرض إرضاء المالكي خوفا منه أن يسترجع قواه فيقطع عنه شريان الحياة ؟

ومن هناك انبرى قزم آخر خلناه عملاقا سهوا. (برهم صالح: الجميع مطالب بوقفة وطنية لاستئصال الإرهاب) . فمالك يا برهم والأرهاب؟ الإرهاب سيصلك حتما وفي عقر دارك مادمت جزءا من العراق العربي. كان أجدى وأولى بك ان تقول: ( الجميع مطالب بوقفة كوردية موحدة لإستئصال كوردستان من جسد هذا البلد المبتلى بداء الأرهاب والمباشرة الفورية لتأسيس نواة الدولة الكوردية ذات سيادة وحدود محروسة. وهذا هو الحل الأمثل لحماية الشعب الكوردي من خطر الأرهاب.)

انكم والله لذوي ثلاثة وجوه: وجه يضحك في وجه السنة ووجه يضحك في وجه الشيعة. ووجه يضحك في وجه الشعب بانكم حررتم الأراضي المسلوبة الكوردية.

يا لها من سياسةّ ، سياسة (الكوكتيل المشكّل) او (النفاق الثلاثي) !

الأحد, 15 حزيران/يونيو 2014 20:19

ما هو الارهاب ؟ - طارق عيسى طه

ألأرهاب ليس فقط قطع الرؤوس وسرقة الاموال والفساد المالي والاداري , الارهاب هو تحريض ابناء الشعب الواحد , بعضهم تجاه البعض ألأخر ,هو وضع السم بالدسم اما باسم الدين واما باسم القومية فالطائفية اليوم هي سلاح الاستعمار للاستيلاء على ثروات الشعوب والدعوة الطائفية والمناطقية كما المحسوبية والمنسوبية هي ادوات الرجعية لتحريض ابناء الشعب الواحد التي نفذت منها داعش . الدعوة موجهة الى الجيش العراقي الباسل بتنظيف صفوفه من غلاة البعث الذين تسببوا في نكبة الموصل وبالاخوة العربية الكوردية وباقي مكونات الفسيفساء العراقي الجميل من مسيحيين واسلام سنة وشيعة صابئة وشبك وتركمان وايزيديين نستطيع القضاء على وباء داعش ومن كان السبب في تشجيع وادخال داعش محليا واقليميا الجيش العراقي مع البيش مركة يجب ان يوحدوا خطواتهم فهم اصلا جيش واحد ولا خوف من واحد على الاخر كما يشيع البعض لغرض التفرقة وداعش ليس لها دين ولا قومية وانما لملوم من القتلة المجرمين حان الاوان لوضعهم في القفص ومحاكمتهم ليكونوا عبرة لمن اعتبر في الحاضر والمستقبل , الحذر ثم الحذر من تحريض طائفة ضد اخرى بحجة ان داعش سنية وهذا هراء وافتراء والسنة كما الشيعة يحاربون داعش والقاعدة وكل من يدعو الى تمزيق الوحدة الوطنية في العراق ودعاة الفتنة هم داعش وحرب الانبار كانت احدى الاسباب التي ساهمت في ايجاد حاضنة لداعش , وقد اكد شيوخ العشائر في الانبار تحملهم مسؤولية تحرير المنطقة من داعش والقاعدة داعين الى انسحاب الجيش وايقاف القصف الجوي لانه لا يفرق بين داعشي وفلوجي وقصف المستشفيات محرم دوليا .

 

الأحد, 15 حزيران/يونيو 2014 19:45

فادى عيد ... ليس فخاً لنا بل قبر لأعدائنا

أعتدنا سماع صوت تكبيرهم مصحوب بمشهد قتل و ذبح الابرياء، و فى غضون ساعات قليلة أنتقل ذلك المشهد من ريف حلب الى الموصل ( مركز محافظة نينوى و ثانى اكبر مدن العراق من حيث تعداد السكان ) التى سقطت فى أيدى جنود تنظيم دولة العراق و الشام الاسلامية المعروف بأسم تنظيم داعش، بعدأنسحاب قوات الجيش العراقى بالكامل، و الاكتفاء بتأمين طريق للنازحين من مدينة الموصل الذى قد وصل عددهم الى نصف مليون تقريبا .

داعش التى رسم لها مسار تخوضه كحرب بالوكالة عن الغرب، كالمعتاد منذ معارك الولايات المتحدة ضد الاتحاد السوفيتى باستخدام الاسلاميين، الان تقوم بتنفيذ و أستكمال باقى مشوار ما يسمون أنفسهم بالاسلاميون و الجهاديون و لكن فى تلك المرة ليس على حدود روسيا، و لكن فى منطقة الشرق الاوسط، فهى الان تطبق أجندة جديدة بعد تحركها من مربع العمليات بسوريا الى العراق، و هى بذلك لم تربك المشهد العراقى فقط بل المشهد السياسى و الامنى فى المنطقة كلها، خاصة بعد أعلان داعش لخريطة دولتها المزعومة التى تضم أراضى من دولة العراق و سوريا بجانب الاردن الكويت و السعودية، و بذلك تكون داعش صنعت أول بالون اختبار كما يرتب لها من الادارة المركزية الامريكية للرئيس المصرى الجديد " عبد الفتاح السيسي " بعد تأكيده الدائم على ان أمن الخليج جزء لا يتجزء من الامن القومى المصرى،

فبالامس كان الطرق مباشرة على حلقة مصر و بشكل غير مباشر على الحلقة المتصلة الاخرى بها و هى حلقة الخليج العربى، و غدا سيكون الطرق بشكل مباشر على حلقة الخليج العربى و بشكل غير مباشر على حلقة مصر، و لكن كما أحبطت مصر المخطط الاول كذلك سيحبط الثانى فالتحالف المصرى الخليجى لن ينكسر .

و كما تمكنت الولايات المتحدة الامريكية من ضرب أفغانستان بمعاونة أيران و تركيا بعد أن فتحت أيران مجالها الجوى امام المقاتلات الجوية الامريكية الموتاجدة بقاعدة إنجرليك التركية بأمر من وزير الدفاع الايرانى وقتها " على شمخاني " ثم قيام أيران بتأمين عمليات انزال قوات المارينز على الحدود الايرانية الافغانية، و التعامل بما يلزم مع اى مصاب من الجنود الامريكية على الحدود، و هذا ما صرح به وزير الاستخبارات الإيراني " علي يونسي " بالمدرسة الفيضية الدينية بمدينة قم الايرانية فى ذلك الوقت، كذلك تكرر نفس المشهد فى ضرب العراق 2003م بعد أتباع أيران ما أطلقت عليه بسياسة " الحياد الايجابى " تجاه غزو العراق، و تحضير الموالين لها لتولى زمام الامور بالمحافظات العراقية و الاجهزة الامنية و الجيش، و دخول تركيا على الخط بالتزامن مع التحرك الايرانى و تصويت جميع أعضاء البرلمان التركى المنتمين لحزب العدالة و التنمية الحاكم بتركيا بالموافقة على غزو العراق، و جميع تلبية رغبات الرئيس الامريكي " جورج بوش " و فتح المجال الجوى و البرى التركى للجيش الامريكي، و مساعدة القوات الامريكية فى عمليات المراقبة بشمال العراق و نشر القوات، و لم تكتفى تركيا بذلك بل أقبلت على تنفيذ خطة " تركيع العراق " باتمام مشاريع السدود على نهر الفرات، و تنفيذ مشروع سدود " الغاب " الذى يشمل اكثر من 20 سدا و التى دعمته اسرائيل بقوة و اعلنت عزمها الاستثمار فى تلك المنطقة، فيوجد بمشروع الغاب 67 شركة اسرائيلية، ثم قيام أسرائيل بشراء اراضى على ضفاف نهر مناوغات، و بات الدعم موجهه ايضا لاقامة سدود بريجيك و سد قره قايا و سد غازي عنتاب وسد كيبانو وسد دجله، و هذا نفس السلاح التى تستخدمه كلا من امريكا و اسرائيل الان ضد مصر و جاء ذلك نصا فى خطة تركيع مصر باجتماعهم الاخير بالمانيا عندما طالبو بسرعة بناء سد النهضة الاثيوبى، كذلك تتكرر نفس الاستراتيجية للمرة الثالثة مع أختلاف التكتيك، و يستكمل باقى مخطط الشرق الاوسط الجديد عن طريق محورى الشر بالاقليم الا و هما أيران و تركيا و البنك الممول لتنفيذ المشروع بالدوحة، ففى عام 2004م عقد حلف الناتو اجتماعا باسطنبول و اعلن قادة الحلف عن مبادرة اسمها " تركيا و الشرق الاوسط الجديد " و تم تحديد دور كلا من أيران الفارسية و تركيا العثمانية فى الخريطة الجديدة للمنطقة، كما أننا لم ننسى تصريحات " جورج بوش " بعد غزو العراق 2003م عندما قال لقد اخطائنا بدخول العراق فكان يجب أن تكون أول دولة تسقط لغزو المنطقة هى مصر، ثم تصريحه بان الشرق الاوسط مقبل على مرحلة دمقرطة .

بالفعل هناك كم كبير من علامات الاستفهام و التعجب لدى المواطن العربى بما يحدث بالمنطقة فى الاونة الاخيرة، و ظهور أوراق جديدة على طاولة الشرق الاوسط، قد لا يعرف المواطن العادى من يحركها، او أذا كانت تعمل لصالح الوطن و الامن القومى العربى، أم اتت لتنفيذ أجندات أجنبية محددة، و لكن قريبا جدا سيسدل الستار عن كل هذا، و سيرى الجميع حقيقة المشهد بوضوح، فقد توهم أعدائنا أنهم بما فعلوه فى العراق قد نصبو فخا لمصر و الخليج العربى، و لكن حقيقة الامر هم حفرو قبرهم بالمنطقة، و الله غالب على أمره .

فادى عيد

الكاتب و المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: يدعي البعثيون الجدد أسامة النجيفي و علاوي و المطلق و البعثيون القدماء الدوري و النقشبنديون انهم لا يقتلون على الهوية و أن حربهم غير طائفية و لكن أعمالهم كلها طائفية سنية عربي عنصرية. في هذا الشريط يقود البعثيون و داعش في تكريت 2500 من طلاب الكلية الجوية و تقوم بفصل الشيعة منهم عن السنة و بعدها أطلقت سراح 800 منهم لانهم كانوا من المذهب السني بينما قامت بأعدام 1700 الاخرين بأبشع صورة لانهم ينتمون الى المذهب الشيعي.

هذه هي ثورة البعثيين و السعودية و قطر و تركيا و المتخالفين معهم:

شريط سوق الطلاب الشيعة في تكريت الى الموت.

https://www.youtube.com/watch?v=JrTX5EZ8GRY#t=29

الصور هي لنفس الطلاب بعد قتلهم.


























سەرچاوە: مەدا پرێس

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال زالماي خليلزاد، سفير الولايات المتحدة الأمريكية السابق في العراق ما بين العام 2005 و2007، إن واقع العراق الآن قد تغير بعد سيطرة مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام على الموصل ثاني أكبر المدن العراقية، والأنباء الواردة عنن قيامه بالدفع نحو الجنوب للعاصمة بغداد.

وقال خليلزاد في مقابلة حصرية مع CNN: "إن واقع العراق قد تغير بعد الموصل.. سرعة وقوع التطورات في العراق أعادت إلى ذاكرتي أفغانستان في التسعينيات عندما كانت حركة طالبان تتصدر المشهد وتمكنت بسرعة هائلة من السيطرة على مدينة ثم الأخرى فالأخرى."

وأضاف: "على القوات الأمريكية أن تأخذ بالحسبان ليس فقط القوات العراقية وهل يمكن مساعدتهم؟ وهل يمكن أن يكونوا ذو فاعلية؟ بل عليهم أن يأخذوا بالحسبان أيضا القوات الكردية أو ما يُعرف بالبشمرغة وكيف يمكن التواصل معها خلال الوقت الحالي الذي تبدو فيه بوضع أفضل حتى من قوات الجيش العراقي فيما يتعلق بالتأثير على الأمور بشمال العراق."

 

وحول تصريحات رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي لـCNN بأنه بصدد التوجه إلى العراق والعمل على تشكيل وحدة بين العراقيين، قال خليلزاد: "هو يعتبر شخصية رئيسية ولكن هناك شخصيات أخرى تعتبر مهمة في الوقت الحالي.. لا يمكن لشخص واحد القيام بالمهمة، على العراقيين التجمع مع بعضهم."

السومرية نيوز / بغداد
نددت منظمة الشعوب والبرلمانات العربية، الأحد، بعمليات القتل والنهب والتخريب التي يقوم بها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)" في المدن العراقية، فيما طالبت باعتباره منظمة إرهابية.

ودعت المنظمة في بيان اطلعت "السومرية نيوز" عليه، المجتمع الدولي الى "تحمل مسؤولياته والوقوف بكل قوة مع دولة العراق ضد هذه الحركة الإرهابية التي تقتل وتخرب باسم الدين والدين منها براء".

وطالبت كل دول العالم بـ"اعتبار داعش منظمة إرهابية، خاصة بعد ما شاهد العالم كله عمليات القتل والإرهاب التي قامت بها ضد المدنيين العزل".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.

بغداد/ المسلة: قال نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني برهم صالح، اليوم الأحد، إن خطر الإرهاب يستوجب على الجميع أن يقف في خندق واحد، مؤكدا أن الجميع مطالب بوقفة وطنئة لإستئصال الإرهاب.

وأوضح صالح في خبر عاجل بثته قناة العراقية شبة الرسمية، وتابعته "المسلة"، إن "خطر الارهاب يستوجب منا جميعا ان نقف في خندق واحد ضده".

وأضاف "اننا سنواجه الفكر التكفيري والجميع مطالب بوقفة وطنية والعمل معا لاستئصال الارهاب".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني قد أكد، اليوم الأحد، أن قوات البيشمركة لم تتحرك لإحتلال أية منطقة، مبينا أن الإقليم على اتصال مستمر مع بغداد، فيما شدد على أن معالجة الوضع في العراق بحاجة إلى حلول سياسية.

يشار الى ان مدينة الموصل مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لاهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها.

أضافة الى سيطرة مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، في 10 حزيران الحالي، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز امنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الايمن والايسر من المدينة.


حاول علماء اللغة العربية ايجاد ترجمة لكلمة "ساندويش" فلم يجدوا سوى الشاطر والمشطور وما بينهما. وكأننا في معركة داحس والغبراء وليس في وصف لفة لذيذة من الأكل.
هذه ثقافتنا هي عدوانية حتى في مفرداتها وفي تعاملها اليومي، والوضع العراقي يقدم خير دليل.
تعرض العراق الى هجمة ارهابية ـ بعثية شرسة، كانت نتيجتها كارثية.
دعونا نتوقف قليلا عند هذا الحدث الاستثنائي وتداعياته.
الظاهرة الاولى التي اذهلتنا هي هروب قادة كبار وترك معسكرات عامرة بالاسلحة نهبا للارهابيين، والجنود والضباط الصغار يهيمون في الطرق والفلوات متخفين بملابس مدنية.
الظاهرة الثانية هي الفرز الطائفي الحاد بين افراد الشعب العراقي. فلا اعتقد ان شرذمة تستطيع تثبيت اقدامها في الاراضي العراقية دون مساندة شعبية واسعة من ابناء السنة في تلك المناطق، وبالمقابل التطوع الهائل للمقاومة من ابناء الشيعة، فكل طائفة لملمت اشتاتها ووقفت متراصة تدافع عن مصيرها المهدد. وهذه الحالة لم يشهدها العالم الاسلامي الا في حروب القرون الاولى لظهور الاسلام. وهي تختلف عن الصراع في سوريا، اذ انه صراع بين سلطة علمانية بعثية وبين ثوار وداعشيين، فالصراع هناك ليس طائفيا بالضبط.
ويبدو ان المرجعيات الدينية شيعية وسنية اصبحت فاعلا رئيسا في ادارة الموقف، فحسب الشيخ صباح الساعدي وهو احد قادة الائتلاف ان المرجعية تسلمت زمام الامور.
فهل سقطت الدولة وحان اوان ظهور الامام المهدي عجل الله فرجه؟
كنت اليوم في حديث مع صديقة ايرانية وقد ذكرت لي: جاء في كتبنا ان من علائم ظهور المهدي الهجوم على كربلاء، فقلت لها مازحا: وهل جاء في كتبكم شيء عنا نحن في السويد؟ فاجابت: هناك يظهر السفياني وسيكون قتله على يدي.
الله يستر ابناءنا من هذه الفتنة فلن يخرج احد منها منتصرا وانما سيكون مصيرنا مصير الذئبين المسجونين في غرفة واحدة، فقد اكلا بعضهما ولم يتبق منهما سوى ذيلين.
سألني تلميذ صغير فطن حين رويت لهم قصة الذئبين: استاذ كيف اكلا بعضهما؟ فقلت له: عضة من هذا وعضة من الآخر حتى لم يتبق منها الا ذيلان.

قبل فترة كتبت مقالة تحت عنوان ( حاربنا الظلم وها أصبحنا ظالمين ) ! واليوم أصر وألَّـح على ما كتبت ، فالشـعب العراقي عموماً والكوردي خصوصاً ذاقوا الأمَّريين من النظام البائد ! وها اليوم ومنذ سـقوط الطاغية في أبريل 2003 ولغاية اليوم والشـعب المسـكين تحت مطرقة التفجيرات والترحيل والخطف على الهوية وتهجير العقول وتفريغ العراق من العلم والمعرفة ... والخ . وســندان ما يســمى بـ ( الداعـش ) وأسـتطيع القول جازفاً بأنهـم ليسـوا داعـش بَل البعثيون وما أدراك من البعثيين و تحت مســميات وشـعارات مزيفة وذلك نتيجةً للمسـؤولين في الدولة وهمهم الأكبر كيف بإمكانهم الحصول على المال والثراء على حســاب الوطن والمواطن وترك البلاد والعباد في مهب الريح !!! ومن هنا نصيحتي للمسـؤولين في الأقليم أن يراجعوا حســاباتهم وأن يرجعوا إلى رشـدهم ويفكروا جلياً عن الوضع الراهن في الأقليم من المحسـوبية والتهميـش والهيمنة وان لا تجركم مصالحكم الضَّيقـة الأفق على حسـاب المناضلين والطبقة الفقيرة , وهم من الأسـاس الركيزة وهم المسـتعدون لتقديم الغالي والنفيـس من أجل الوطن والمواطن ، وهم أصلاً مَّن قَدَموا وناضلوا في سـبيل الحرية والكرامة التي أنتم الآن متنعمين من خيراتهم ومكتسـباتهم ! ولذلك عليكم إعادة النظر بحقهم وأعطوا لكل ذا حَقٍ حَقّهُ وأتركوا الهيمنة والسـطوا والتمليك وإحتلال الجبال والتلال والوديان وحتى أملاك الأوقاف وأماكن المخصصة للمنتزهات والملاعب للترفيه الأطفال المتخصصة من قبل دوائر البلديات !!! وأن تعملوا جاهدين في خدمة الوطن والمواطن ... وإلا !!! سـقوط الموصل وتكريت وووو... ألخ . ليـسوا بعيداً عن سـقوط السـليمانية ودهوك وحتى أربيل بين ليلةٍ وظحاها ! وإذا إسـتنفذ الشـعب عن صبرهم بعد ذلك لاينفع الندم ! لذلك عليكم الإسـتفادة من الأحداث التي تجري في العراق وأن لا تقعوا نفـس مصيدة حكومة المالكي !!! وأنتم تعلمون أكثر من غيركم قوة الشـعب وغضب الشـارع ! وأحيطكم علماً بأن الأمن والأمان في الأقليم ليس نتيجة سـياسـتكم الحكيمة والرشـيدة ، بَل هي نتيجة عدم السـماح أي عدم التعاون من قبل المواطنين لإواء الإرهاب والإرهابيين وبكلٍ شـكلٍ من الأشـكال وبأي ثمنٍ كان ! فعليكم أن تكرموا المواطن عوضاً عن سـلب إرادته وإسـتحواذكم على ممتلكاته وهدر أمواله وفي النهاية هم بشــر ولديهم حدود للصبر !!! وللصبر حدود !!! . ان كل ما تقومون به ينعكس سلبا وايجابا على الأجزاء الاخرى من كردستان. ففي غربي كردستان وبعد مرور ثلاثة سنوات من عمر الثورة السورية وشعبنا الكردي يقدم التضحيات الجسيمة في سبيل تحقيق حريته ونيل كرامته. وهنا لابد من دق ناقوس الخطر في آذانكم وذلك لكي تقوموا بواجبكم القومي والوطني اتجاه إخوتكم هناك بعيدا عن الاجندات الحزبية الضيقة واحتكار القرار السياسي الكردي. كونوا يدا واحدة وأصحاب قرار سياسي موحد للتعامل مع الحركة السياسية الكردية في غربي كردستان.

وفي الوقت نفسه أناشد  الحركة السياسية الكردية في غربي كردستان والمؤمنة بالنضال السياسي والتغييرالديمقراطي، والمؤمنة بشعار" معا في سبيل رفع الظلم عن الكرد وتحقيق حريته وتقرير مصيره  وضمان كرامته، بتجاوز خلافاتها السياسية والاتفاق على المصير المشترك كونهم  مطالبون اليوم  وأكثر من اي وقت مضى، بإيجاد الحلول الإسعافية والفورية للحالة الشمولية وسلطة الامر الواقع،وإيقافها عند حدها ،واجبارها للقبول  برأي الشعب الكردي  المتناغم  مع الثورة السورية وهدفها النبيل في إسقاط النظام الاستبدادي وبناء سوريا لكل السوريين، يتمتع فيه شعبنا بحقه في تقرير مصيره بنفسه أسوة بجميع شعوب المعمورة .

السومرية نيوز/ بغداد

اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون إحسان العوادي، السبت، قوات البيشمركة بإيهام القوات العراقية بأنها قوات صديقة، فيما اتهم رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بالتآمر على الجيش.

وقال العوادي في حديث لبرنامج "خفايا معلنة" الذي تبثه "قناة السومرية الفضائية"، إن "قوات البيشمركة قامت بإيهام القوات العراقية بأنها قوات صديقة وما ان تغلغلت بينها شهرت السلاح ضدها"، متهماً رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بـ"التآمر على الجيش".

وأضاف العوادي أن "مسؤولي كردستان صرحوا بعد انسحاب الجيش من الموصل، أنهم قدموا مساعدات ورفضها المالكي".

ولفت العوادي إلى أنه "من السهل جداً سحب داعش من تلك المناطق وهي ليست بإعداد كبيرة"، معتبراً أن "الحرب كانت إعلامية أكثر من حرب على ارض الواقع".

وتابع العوادي أن "هناك قنوات تابعة للسعودية حاولت أن تلعب بشكل خبيث لإسقاط الروح المعنوية بين أفراد القوات الأمنية العراقية لكنها فشلت".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

السليمانية/ واي نيوز

كشفت صحيفة كردية، أنها حققت تواصلا مع أحد قيادات الدولة الاسلامية في العراق و الشام المعروف بـ"داعش" المنتشر في قضاء الحويجة بالقرب من كركوك.

ونقلت الصحيفة عن الداعشي، قوله أن ليس لدى جماعته نية لشن عمليات عسكرية ضد قوات البيشمركَة في المناطق المتنازع عليها، أو الاستيلاء على مدينة الكركوك.

وذكرت صحيفة هاولاتي الكردية أن هذا القيادي الذي عرف نفسه بوالي قضاء الحويجة من دون ذكر اسمه، قال للصحيفة أن "قوات البيشمركَة تجرهم إلى حرب ضدهم أو الضلوع فيها".

ويضيف الداعشي بحسب هاولاتي "يبدو أن البيشمركَة تساند المالكي، واقول للاكراد؛ المالكي لن يفيدكم".

ينوى/ المسلة: أفاد مصدر ف الشرطة العراقية، اليوم الأحد، بأن عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي أستولوا على منزل عضو مجلس محافظة نينوى دلدار الزيباري في حي النور، وسط مدينة الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، إن "مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قاموا بالاستيلاء على منزل عضو مجلس محافظة نينوى دلدار الزيباري في حي النور، وسط مدينة الموصل".

وأضاف المصدر الذي أشترط عدم الكشف عن أسمه، أن "الزيباري وعائلته لم يكونوا في المنزل الذي أتخذته داعش مقرا لها بعد الاستيلاء عليه".

يشار الى ان مدينة الموصل مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لاهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها

أضافة الى سيطرة مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، في 10 حزيران الحالي، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز امنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الايمن والايسر من المدينة.

بغداد – العالم

افادت مصادر اعلامية عراقية، أمس السبت، بأن كوادر مكتبي قناتين عربيتين في بغداد قدموا استقالاتهم بسبب سياستها الغير حيادية ونقلها الاحداث الجارية من دون موضوعية. ونقلت قناة العراقية شبه الرسمية في خبر عاجل قولها، إن "كوادر مكتب العربية والعربية الحدث في بغداد يقدمون استقالاتهم على سيستها العدائية ضد الشعب العراقي ونهجها غير الحيادي". يشار الى ان المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا حذر، امس السبت، من الشائعات "المغرضة والقذرة" التي تعمل المجاميع المسلحة التابعة لتنظيم "داعش" على بثها، داعيا وسائل الاعلام الى توخي الدقة في نقل المعلومة، فيما أوضح أن المقاتل العراقي محصن منها.

 

الصباح الجديد/ أربيل – وكالات:

قال شركة كلف كيستون بتروليوم المنتجة للنفط إنها ماضية في خططها لزيادة الإنتاج من حقلها النفطي شيخان بإقليم كردستان العراق رغم تصاعد العنف في المنطقة.

وذكرت الشركة المدرجة في لندن امس الاول أن ثلاث آبار في منشأة الإنتاج الأولى بحقل شيخان تنتج بشكل مطرد 16 ألف برميل يوميا وهو مستوى من المنتظر أن يرتفع إلى 20 ألفا في وقت لاحق هذا العام.

ويقع الحقل شمالي مدينة كركوك النفطية التي سيطرت عليها قوات البیشمركة.

وقفزت أسعار خام برنت إلى أعلى مستوى في تسعة أشهر بفعل مخاوف من تعطل إنتاج النفط في المنطقة بعد أن هددت الولايات المتحدة باتخاذ إجراء عسكري ضد متشددين إسلاميين في العراق.

وقال تود كوزيل الرئيس التنفيذي لشركة كلف كيستون «عملياتنا في إقليم كردستان العراق تمضي وفقا لتوقعاتنا السابقة في الوقت الذي نظل فيه متنبهين للوضع الأمني الراهن في العراق والذي تصاعد في الآونة الأخيرة خارج إقليم كوردستان.»

وأضاف أن مجمع شيخان بالكامل سجل معدل تدفق يومي قياسيا بلغ 25 ألف برميل في الرابع من حزيران.

وفي الساعة 0710 بتوقيت كرينچ ارتفع سهم كلف كيستون 2.5 بالمئة إلى 82 بنسا.

وباعت الشركة 1.85 مليون برميل إجمالا من خام شيخان إلى السوق العالمية.

وكأن التاريخ يعيد نفسه على حافات الخليج ليعيد للخليج حرب ثالثة، الرئيس الامريكي استنسخ كلمات سفيرة واشنطن في بغداد   قبل حرب الخليج الاولى عندما صرحت بان المشكلة الكويتية- العراقية هي مشكلة إقليمية ،تهدد المصالح الامريكية، لكن يمكن حلها ظمن البيت العربي ( جامعة الدول العربية)، وعلية تصرف قادة العراق السياسية باغبى أسلوب عندما رمى الطرطور عزت الدوري ماعون الاكل بوجه وزير خارجية الكويت حيث هو الان أمير الكويت، ولم تكن أسلوب العسكر العراقي بأفضل من أسلوب قيادته السياسية، حيث ضرب الجيش العراقي في غزوه للكويت مثالا للنذالة والحقارة وقلة الأدب ، من سرقات بكل أنواعها ،لقد سلبوا ونهبوا دولة كاملة وبعلم القيادة العليا لا بل حتى القيادة سرقت لنفسها ولأهلها وللحزب والدولة والعسكر، الكل اشتركوا في السرقة وبمنهية علية اكتسبتها جيش العراق في الحرب العراقية- الإيرانية عندما سلب ونهب الجيش العراقي كل مدينة دخلوها بغض النظر ان كانت عراقية او إيرانية، لانه تم سلب ونهب مدينة الفاو وشط العرب مثلما سلبوا ونهبوا مدينة قصر شيرين و بلدات حوض سومر في غرب ايران٠ واكثر قادة الجيش العراقي الحالي هم نفسهم من فاسدي جيش صدام٠ وعن التجاوزات والجرائم الأخلاقية التي اقترفتها أفراد الجيش العراقي في الكويت فحدث ولا حرج ولا اريد ان الوث المقال بصفات أخلاقهم٠
كرر الرئيس أوبا تلك الكلمات بمعناها ومفهومها والكذب ظاهر على انفه وكل جسمه يصرخ ويصيح بكذب الرئيس، لان الرئيس قد قال في اكثر من مناسبة وفي اكثر من مكان بان داعش والنصرة يهددان السلم العالمي وتلك المنظمتان ظمن قائمة الارهاب مثلهما مثل الحزبين الكورديين، الپارتي واليكتي، الا ان هناك اكثر من منظمه وجيش وميليشيات شيعية غير مدرجة في قائمة الارهاب الامپريالية الامريكية٠
ماذا ينوي امريكا وقادتها السياسين فعلها بمنطقتنا، رائحة الخبث الامريكي تفوح من الطبخة الفاسدة، امريكا تريد صيدا ثمينا ومكافئة كبيرة للعبتها في المنطقة. امريكا تريد استنزاف ايران وتجفيف منابع الإمدادات القتالية الى سوريا٠
الرسالة الامريكية كانت لم تكن واضحة الا ان قادة المنطقة فهموها بسرعة لا لذكاء قادة المنطقة بل  لكونها قديمة وقر مرت على المنطقة في المرة الاولى٠
ايران تراجعت عن تصريحاتها وربط التعاون مع امريكا بشروط ومساعدة العراق وفق القانون الدولي رغم عبور اكثر من ألفي حرس خميني الى العراق من جهة مدينة بعقوبة و مدينة مندلي، وتشكيل غرفة عمليات في بغداد٠
العراق سحب لواء العقيلة وأبي فضل العباس من سوريا او هكذا صرحوا٠
تركيا تراجعت عن تصريحاتها كذلك حيث وزيرة خارجتها الفاشل أوغلو صاحب النظرية النسبية في السياسة ( صفر مشاكل، والعمق الاستراتيجي) كان يقول لا يمكن ان تتحرك ورقة من شجرة دون إذن من الباب العالي، هدد وتوعد في الاول الا ان سيده اردوغان صححها الى الاسليب الدبلوماسية بعد يأسه من الحلف الأطلسي لمساعدته في غزو العراق٠
قال ماو ،امريكا نمر من ورق، وصدق ماو، رغم ان الشعب الامريكي شعب عظيم ويستحق قيادة أذكى من الموجودة حاليا، وبمساعدة هذا الشعب العظيم وشركاته العملاقة، يتسنى لقيادته حتى التقاط رنة تلفوني وتلفونك، وبإمكانهم تحديد محلي ومحلك ان ارادوا وتابعوا، الا انهم ليسوا أذكياء بما فيه الكفاية لكي يحققوا ذلك في كل لحظة وكل مكان، لذلك تفوتهم الكثير مثل احداث ١١-٩ ، اين كانت كل تلك الإمكانيات وغيرها من الحوادث منها أعلنت ومنا لم تعلن، بحثوا عن بن لادن سنوات وسنوات لماذا هل كانت رغبة في لعب القط والفأر، اكيد الجواب لا، اذا عرفنا تكلفة كل ساعة على امريكا، ولا زالوا يعلنون بتخصيص ملاين الدولارات لمن يدلي بعملومات عن فلان وعلان، ولا يعقل تحرك كل تلك القطعات المسلحة التابعة لداعش وأخواتها دون ان تراها الأقمار ووسائل الأرصاد الامريكية ٠
بمقولة الرئيس اوباما وتصريحاته بشأن العراق يكون امريكا قد تخلت عن الاتفاقية التي وقعتها مع المالكي، رجعت امريكا الى تفاهة أخلاقها السابقة بتنازلها عن حلفاءها، والمالكي لن يكون آخرهم، ويعيد الامريكان ترتيب أوراقهم ويبحثون عن غنيمة واقتناص فرصة يكون مردودها المالي كبيرا، امريكا حركت حاملة الطائرات جورج بوش الى شواطئ العراق وسيكون لتلك حكاية، وكأن امريكا تنوى من جملة ماتنوى جر إذن المالكي لعدة أسباب أولها تبعيته العمياء لقاسم سليماني وعدم قدرته ان يكون رئيساً لكل العراقين بسبب ثقافته وتربيته وأخلاقه الطائفي بامتياز وكذلك لشراءه أسلحة من غير السوق الامريكية ودون موافقتها، وكذلك تدخله في شؤون سوريا لصالح الاسد ماديا ومعنويا وعسكريا وميليشاويا ومذهبيا على عكس ما تقتضيه مصلحة العراق الوطنية، والقائمة تطول وطاف الكيل او بلغ السيل الزبا٠
البندقية الامريكية في المزاد لمن يدفع اكثر ويحقق مصالح أمريكية اكثر، يظهر ذلك جليا في مفاوضات ٥+١ حيث لجأ الجماعية الأوربية الى اجراء مفاوضات ثنائية مع ايران كي لا تستفيد امريكا بالكعكة٠
والأيام القادمة ستكشف لمن ينحاز امريكا، او من يستطيع خطب يدها لزواج كاثوليك او زواج متعة وكل شيئ وارد٠
وعلى الكورد وضع استراتيجية وطنية خاصة بهم ويدخلوا اللعبة بورقة مكشوفة واضحة الكلمات والجمل ومستندة على الحقائق التاريخية ويحددها حدود ولايه كوردستان سميت شهرزور في اول تأسيسها في العهد العثماني ثم عربت الى ولاية الموصل والحقت بالعراق ظلما دون رغبة أهله، ولم ينصف من قبل كل الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق من سنية وشيعية٠
قد يكون تشكيل الكونفدرالية احد الحلول اذا أبدى كل طرف قليل من التساهل والتسامح وقبول الاخر، وغير ذلك لا ارى عراقا ينعم بسلام، إدارة العراق لا يمكن ان يدار بنفس شيعي او سني اوحتى كوردي٠



أربيل ـ شيرزاد شيخاني

أثار صدور وثيقة المدينة التي نشرتها عصابات "داعش" الارهابية لإدارة السلطة في مدينة الموصل والتي إحتلتها الثلاثاء الماضي، قلقا بالغا لدى الأوساط الكردية، وخاصة من الأقليات الدينية مثل ( الأيزيديين والمسيحيين) الذين يعيشون بمناطق متفرقة من إقليم كردستان. ورغم وجود تجارب سابقة مع التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي قامت فعلا في السنوات السابقة بهدم العديد من المراقد والمزارات المقدسة لدى العديد من الطوائف المسلمة وغيرها في كردستان، لكن المتحدث الإعلامي لوزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان يدق ناقوس الخطر هذه المرة مؤكدا" أن الوثيقة التي نشرها "داعش" يوم الجمعة الماضي بمدينة الموصل تنبئ بحرب قادمة في المنطقة لا تبقي ولا تذر" مشيرا الى" أن العصابات التكفيرية والإرهابية كانت دوما مصدر قلق لدى الأقليات الدينية في السابق، لكن هذه المرة تطال تهديداتهم جموع المسلمين في كردستان والعراق".

وقال مريوان النقشبندي مدير عام المكتب الإعلامي لوزارة الأوقاف والمتحدث الرسمي باسمها في حوار خاص مع " الصباح" ان وثيقة الموصل تشكل بادرة خطيرة جدا، وهي دليل على أن عصابات "داعش" لم تأت لتحكم منطقة معينة في العراق، بل أن هدفها هو تهديد النسيج الاجتماعي وتسعير العنف الطائفي والقتل على الهوية وتنفيذ مآرب أخرى لا تمت الى الإسلام بصلة، وأن تهديدهم بتسوية القبور والمزارات المقدسة تذكرنا بما فعله أنصار الإسلام الكردية وهي عصابات متطرفة أخرى عندما هدمت قبور ومزارات عدد من الأولياء الصالحين في منطقة هورمان بمحافظة السليمانية في السنوات السابقة، وكذلك قيام عصابات متطرفة أخرى بهدم عدد كبير من قبور صحابة الرسول (ص) في سوريا، وأن تهديدهم الأخير بتسوية القبور في الموصل هو تهديد خطير ينبغي مواجهته بكل ما أمكن، واضاف ان وزارة الأوقاف بحكومة الإقليم ستتصدى بكل قوتها لمنع حدوث ذلك، لأن تلك الوثيقة هي بمثابة إعلان حرب ضد المسلمين". وبسؤاله عما إذا كان هدف عصابات "داعش" هو هدم وتسوية قبور الأنبياء في الموصل ( النبي يونس والنبي شيت "ع") وغيرهما، قال النقشبندي" بالطبع، فمدينة الموصل معروفة منذ التاريخ بأنها مدينة الأنبياء، وفيها عشرات القبور والمزارات المقدسة، وهذه جميعها مهددة بالتسوية مع الأرض كما جاء في بيان "داعش"، وسبق لهؤلاء المتطرفين أن أزالوا تمثال بوذا المقدس لدى طائفة البوذيين في أفغانستان، ولا تنس بأنه بحدود محافظة نينوى هناك أكثر من 100 مزار مقدس لدى الأخوة الإيزيديين، ورغم أن هذه الجماعة لم تصل بعد الى قضاء سنجار مركز تجمع الايزيديين ولا تستطيع الوصول إليها لأن قوات البيشمركة ستقف لهم بالمرصاد، ولكن بقية المزارات الأيزيدية مهددة بالتسوية بعد صدور ذلك البيان، أضف إليها عشرات القبور والمزارات الأخرى المنتشرة على إمتداد سهل نينوى كلها ستكون مهددة".

وأشار النقشبندي الى" أن الفقرة المتعلقة بهدم وتسوية القبور هي أخطر فقرة واردة بتلك الوثيقة، لأن ما تحدثوا عنه لم يحدث في التاريخ الإسلامي، فهدم قبور الأنبياء لا يراود أي مسلم مؤمن بالله ويدين بالإسلام.

وختم متحدث وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بحكومة الإقليم تصريحه بالقول" إذا نفذت هذه العصابات المتطرفة تهديداتها بتسوية قبور الأنبياء والصالحين فبالتأكيد سيكون عمرها قصيرا في العراق، لأن العراقيين هم من المحافظين على الدين الإسلامي وهم حريصون على احترام المزارات المقدسة لدى الآخرين، ولن يقبلوا لعصابة متطرفة أن تهدم النسيج الاجتماعي في العراق أو في كردستان".

وكانت عصابة "داعش" قد وزعت الجمعة الماضي وثيقة عرفت بـ" وثيقة المدينة" أكدت فيها" أنها ستطمس القبور والمزارات الشركية في العراق". وأضافت" موقفنا من المشاهد والمزارات الشركية في العراق هو ألا ندع قبرا الا سويناه ولا تمثالا الا طمسناه"، فارضا على النساء في الموصل لبس الجلباب والحجاب وعدم الخروج من المنزل ".واعلن "داعش" منع تجارة الدخان.

وعلى الصعيد الميداني تواصلت الاشتباكات بين عناصر هذه العصابة الارهابية وبين قوات البيشمركة الكردية التي حققت الجمعة الماضي عدة انتصارات باستيلائها على مناطق متعددة وتحريرها من تحت سيطرة جماعة "داعش".

فقد أكدت مصادر عسكرية بوزارة البيشمركة" أن قوات البيشمركة تقدمت صباح الجمعة الماضي بإتجاه مدينة جلولاء وبعد خوضها لمعارك مع جماعة "داعش" استطاعت أن تحكم سيطرتها على المدينة، وبعد تحريرها تقدمت نحو الطريق العام الرابط بين ناحية السعدية وجلولاء بهدف إخراجه من تحت أيدي الجماعة. وقالت تلك المصادر" ان قوة تابعة للواء الثالث المشاة بوزارة البيشمركة وبالتعاون مع قوات آسايش كرميان تمكنت من بسط سيطرتها المطلقة على ناحية جلولاء وقتلت عددا من عناصر "داعش"، وتهدف تلك القوة الى السيطرة على ناحية السعدية بمحافظة ديالى والتي تعتبر من المناطق المتنازع عليها.وفي محور الموصل أكدت مصادر كردية محلية" أن قوات من البيشمركة دخلت في معركة مع عصابات "داعش" بحي الصدامية في مركز مدينة الموصل.

العراقية

الأحد, 15 حزيران/يونيو 2014 13:29

بيان بصدد تفجير تربسبية‎

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة للمجالس التنفيذية الثلاث (كوباني , عفرين, جزيرة ) روج آفا – سوريا

بيان إلى رأي العام

جريمة  أخرى ترتكبها قوى الإرهاب والقتل  بحق مواطني مقاطعة الجزيرة  وبحق جميع مكوناتها والإنسانية برمتها , جريمة  يندى لها جبين البشرية في واقعة لم تستثن  فيها  صغيرا أو كبيرا ولم تميز بين جنس  أو لون أو عرق, حيث  قامت قوى الإرهاب بتفجير سيارة مفخخة في مدينة تربسبية " قبور البيض " استهدفت منزل السيد علي كعود وهو عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة و طالت الجريمة معظم افراد عائلته ومن كان  على مقربة من موقع الجريمة , جميع  الضحايا هم  مدنيون عزل , مما يؤكد في هذا الفعل المشين على بشاعة الذهنية التي تمتلكها هذه القوى الإرهابية و على حجم خطر هذه القوى والتي تهدد الجميع  وتستهدف السلم الأهلي والعيش المشترك وجميع القيم الإنسانية والديمقراطية وخصوصاً بعد أحداث مدينة الموصل واستيلاء هذه المجاميع الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي على الأسلحة والمواد المتفجرة, إننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية نبهنا المجتمع الدولي إلى خطورة هذه المجاميع الإرهابية وإلى تنامي قوتها و فرق الموت لديها ومع الأسف لا يزال المجتمع الدولي يقف موقف المتفرج دون أن يتحمل مسؤولياته ودون أن يحرك ساكناً، ومما لا شك فيه أن هذا الموقف السلبي يساعد بشكل أو بآخر هذه القوى على التنامي مستغلة الفوضى في المنطقة عموماً وفي سوريا خصوصاً وإن المدنيين العزل والأبرياء وحدهم يدفعون ثمن هذا الصمت المخجل سواء من المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة أم من الدول المعنية بالملف السوري.

إننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية  في الوقت الذي ندين ونشجب بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء بحق مواطني  مقاطعة الجزيرة نجدد عهدنا  في  ملاحقة مرتكبي الجريمة ومحاسبة القتلة وتسليمهم للعدالة, كما نوجه نداء إلى جميع مواطنينا  أن  يكونوا يقظين وأن يتخذوا الحذر في التعامل مع أي عنصر أجنبي  وأن يكونوا متعاونين مع قوات الأسايش.

عامودا

14/6/2014

صوت كوردستان: الاخبار لا تعبر عن رأي صوت كوردستان

نص الخبر:

السومرية نيوز/ بغداد
اكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، الاحد، أن سرقة اسلحة ومعدات الجيش العراقي من قبل البيشمركة هي وصمة عار في جبين حكومة اقليم كردستان، معتبرة الامر اثبات لتورط الكرد بالمؤامرة لاسقاط الموصل واحتلال كركوك، فيما شددت أن احلام رئيس الاقليم مسعود البارزاني في تقسيم العراق واحتلال اجزاء منه لن تتحقق.

وقالت الفتلاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "شيء مخجل ماقامت به قوات البيشمركة من سرقة اسلحة ومعدات الجيش العراقي في كركوك وهذا يذكرنا بسرقتهم لاسلحة الجيش العراقي في عام ٢٠٠٣"، مبينة ان "هذا التصرف والتسبب باستشهاد عدد من الجنود والضباط رفضوا تسليم اسلحتهم هو وصمة عار في جبين حكومة اقليم كردستان".

واضافت الفتلاوي أن "هذا يثبت تورط الاكراد بالمؤامرة لاسقاط الموصل واحتلال كركوك"، مؤكدة انه "من المخجل ان نتعامل مع سراق فقياداتهم يسرقون النفط من العراق والبيشمركة يسرقون السلاح".

وتابعت الفتلاوي "اقول لهم التاريخ سيلعنكم وسيتذكر ذلك كل العراقيين والعراق سيتعافى ويعود أقوى"، مشيرة الى انه "سنكشف كل اطراف المؤامرة القذرة ضد العراق ولن تتحقق احلام رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني في تقسيم العراق واحتلال اجزاء منه".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم الإرهابي.

نص الخبر:

مجلس نينوى يعقد جلسة لمناقشة نقل رواتب الموظفي المحافظة لقضائي الشيخان وتلكيف

السومرية نيوز/ بغداد
عقد مجلس محافظة نينوى، الأحد، جلسة لمناقشة آلية تقديم الخدمات للنازحين من المحافظة، والتفاوض مع وزارة المالية لنقل رواتب موظفي المحافظة الى قضائي الشيخان وتلكيف.

وقال مصدر في المجلس في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس نينوى عقد، اليوم، جلسة في ناحية القوش (65 كم شمالي الموصل)، من أجل مناقشة آلية تقديم الخدمات للنازحين والمواطنين الذين بقوا في المدينة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "المجلس سيناقش الية التفاوض مع وزارة المالية لنقل رواتب موظفي الدولة الى قضائي الشيخان وتلكيف".

وأعلنت مديرية ناحية زمار بمحافظة نينوى، في (8 حزيران 2014)، عن استقبال ألاف النازحين من مركز مدينة الموصل، فيما أكدت توجه المئات منهم الى محافظة دهوك هرباً من تهديدات تنظيم "داعش".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم الإرهابي.

عقد، اليوم السبت 14/6/2014، في مدينة أربيل، اجتماع عسكري حكومي مشترك باشراف السيد كوسرت رسول علي نائب رئيس اقليم كوردستان نائب قائد قوات البيشمركة، ونيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان، بمشاركة عدد من القادة والمسؤولين.
وجرى خلال الاجتماع، بحث الاوضاع الراهنة في العراق، وتراجع الجيش الاتحادي في بعض المحافظات، وملء قسم من هذا الفراغ من قبل قوات البيشمركة كشعور منها بالمسؤولية الوطنية لحماية الامن والاستقرار وحماية ارواح ابناء هذه المناطق من الكورد والعرب والتركمان والمسيحيين.
وطمئن الاجتماع، ابناء هذه المناطق التي تحت سيطرة قوات البيشمركة، بان مناطقهم وحياتهم ومعيشتهم محمية وليست هناك اية مخاطر عليهم، وستقوم قوات البيشمركة بحمايتهم جميعاً بكل اخلاص.
واكد الاجتماع، ان قوات البيشمركة لحد الآن في موقف الدفاع ولم تتحول الى موقف الهجوم بأي شكل، مشدداً على ان معالجة الاوضاع الراهنة تتم عبر الطرق السياسية الحقيقية وليس عبر الطرق العسكرية البعيدة عن التوافق، مؤكداً ان حصول توافق بين الشيعة السنة والكورد والمكونات العراقية الاخرى سيعد الى العراق الاستقرار والتطور.
وقرر الاجتماع من اجل المتابعة والعمل الجدي والمشترك في هذه المرحلة:
اولا: تشكيل غرفة عمليات امنية وعسكرية عليا في اقليم كوردستان تشرف على جميع النشاطات العسكرية والامنية وفقاً لقوانين اقليم كوردستان وبالاشتراك مع المؤسسات الحكومية.
ثانياً: يكون الفريق جبار ياور المتحدث باسم قيادة قوات حرس اقليم كوردستان هو الوحيد الذي يدلي يتصريحات رسمية حول الاحداث التحركات العسكرية لقوات بيشمركة كوردستان.
كما اكد الاجتماع، ان العوائل التي نزحت من الموصل والمناطق الاخرى الى اقليم كوردستان هم اخواننا واخواتنا، ولن ندخر وسعاً في مساعدتهم، كما نطالب ابناء شعب كوردستان ان يقوموا بمساعدة هذه العوائل في اطار الاجراءات الامنية والادارية.
ودعا الاجتماع، المجتمع الدولي الى اتخاذ جميع الطرق لايصال المساعدات الانسانية للعوائل التي تركت منازلها والتي توجهت الى اقليم كوردستان، مؤكداً ضرورة ان يكون المجتمع الدولي شريكاً لاقليم كوردستان في مساعدة هذه العوائل.

PUKmedia

بدأت قبل ظهر اليوم الاحد جلسة برلمان كوردستان لمناقشة الوضع الامني في المناطق المستقطعة من الاقليم، فيما تم تأجيل التصويت على وزراء الكابينة الثامنة لحكومة الاقليم الى الجلسة المقبلة.
وذكرت عضو برلمان كوردستان تلار لطيف في تصريح لـPUKmedia، الاحد 2014/6/15، ان "الوضع الامني في المناطق المستقطعة سوف يكون احدى النقاط المهمة على جدول عمل الجلسة، كما سيتم العمل على تبديل اعضاء اللجان الخاصة والتصويت على اعضاء اللجان الجديدة في البرلمان وتشكيل لجان جديدة".
واوضحت لطيف ان "التصويت على وزراء الكابينة الثامنة لحكومة الاقليم قد تم تأجيله الى يوم الثلاثاء المقبل".

PUKmedia ديار ستار

الأحد, 15 حزيران/يونيو 2014 12:50

على من جنت داعش.. هادي جلو مرعي

 

لم يكن ممكنا النظر ببرود لعملية الإستعراض الكبرى التي قامت بها مجموعات عابرة من المقاتلين الأجانب في الموصل وأدت الى سقوط مؤقت لمركز المحافظة الشمالية الكبيرة، فهي في النهاية مثلت تحولا في طبيعة الصراع الذي بدا واضحا إنه يمضي بالعراق الى تقسيم واقعي، فالمجموعات التكفيرية لعبت على الوتر الطائفي، وكانت المرة الأولى التي يتحدث فيها زعماء داعش صراحة عن نيتهم قتال الشيعة في مناطقهم، وكانت الموصل بالنسبة لهم محطة أولى بإتجاه بغداد، ومن ثم النجف وكربلاء، وكان توصيف المدينتين من قبل بعض زعامات الجهاديين ( النجف الأشرك، وكربلاء النجسة) ردا على توصيف الشيعة لهما( النجف الأشرف، وكربلاء المقدسة) كان هذا التوصيف من قبل داعش مدعاة لرد لم يكن يتوقعه الساسة العراقيون والمواطنون العاديون، ولم يكن يخطر ببال أحد من القادة السنة على مستوى التمثيل السياسي، أو المعارضة المنتفضة، أو التنظيمات المتطرفة لم يخطر ببال أحد من هذه التوصيفات أن يكون رد المرجع الشيعي الأكبر علي السيستاني على رفض البرلمان تشريع قانون خاص بالطوارئ أن أعلن ( الجهاد ) في خطوة غير مسبوقة من قبل المراجع العليا منذ تأسيس الحوزة، أو على الأقل منذ أيام الإجتياح البريطاني للعراق سنة 1917 عندما قاتل المرجع الكبير محمد سعيد الحبوبي ضد القوات البريطانية، وقاد حملة عسكرية مع شيوخ عشائر في الجنوب حتى توفي في الناصرية، عدا عن بعض كبار المراجع في النجف الذين أيدوا ثورة العشرين بقوة، ومثلت فتوى السيستاني تحولا سيؤثر حتما في البنية السياسية العراقية وديموغرافيا الأديان والمذاهب وحركة المجتمع، حيث تقبل المواطنون في المنطقى الوسطى والجنوبية تلك الفتوى بردود فعل لم تكن متوقعة، وأعادت للحكومة العراقية والقوات المسلحة التوازن بعد الصدمة التي أحدثتها حركة داعش في الموصل، والدعايات المضادة التي شنتها وسائل إعلام روجت لفكرة سقوط النظام السياسي العراقي بكامله، والعمل على ترويج فكرة إن حراك داعش هو حراك ثوار العشائر، أو إنها الثورة العراقية الكبرى للإنتفاضة على الحكم الشيعي الطائفي كما يوصف من قبل المتظاهرين في المناطق الغربية.

تحدث رئيس الوزراء نوري المالكي بعد ساعات من صدور فتوى السيستاني، ومن سامراء التي تمثل رمزية عالية بالنسبة للشيعة لوجود مراقد دينية تعرضت للهدم على يد القاعدة في العام 2006 وأعلن بصراحة إن ماحدث كشف ضعف البعض، ومثل فرصة له للتخلص من كل القيادات الأمنية والوحدات غير الفاعلة، وأشار الى إن القوات التي ستقاتل في الموصل والأنبار وصلاح الدين ستكون قوات مختلفة تماما ذات طبيعة غير قابلة للإختراق لأسباب عقائدية..

يبدو وهذا أكيد إن داعش تمثل قصة هزيمة، فهي في الحقيقة مجموعات قتالية غير قادرة على الصمود وتعتمد طريقة ( أضرب وأهرب) وليست في معرض المواجهة الدائمة، وحدث هذا بالفعل حيث تنسحب رويدا، أو تتعرض لضربات جوية قاسية وهجمات منسقة من القوات النظامية، لكن ماحصل في الموصل ومافعلته داعش هو بإختصار، إنها جعلت الأكراد يغنمون شيئا، وجعلت الشيعة يفهمون اللعبة بطريقة مختلفة، وجعلت السنة في مرمى النار.

 

لمشاهدة الشريط

https://www.youtube.com/watch?v=xGM3NWz6nlY

 

نص الخبر

علمت "القرطاس نيوز" من مصدر امني في بغداد، السبت، بأن هناك انباء عن اجتماع لقادة كبار يعقد في اربيل لاعادة هيكلة الفرقة 12.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريح لـ"القرطاس نيوز" إن "الاجتماع سيضم رئيس اركان الجيش بابكر زيباري وقادة امنيين آخرين، لبحث اعادة هيكلة وتنظيم الفرقة 12 التي كانت متمركزة في محافظة كركوك، فضلا عن ايجاد مكان لالتحاق الضباط والمراتب فيها".

الأحد, 15 حزيران/يونيو 2014 12:36

"داعش" وخارطة "حدود الدم" .. هوشنك بروكا

في تموز 2006 نشرت مجلة القوات المسلحة "ارميد فورسز جورنال" (AFJ) الأميركية تقريراً تحت عنوان "حدود الدم: كيف يبدو الشرق الأوسط أفضل". التقرير رغم نشره على شكل مقال، إلا أنه دراسة استراتيجية محكمة، حازت على اهتمام واسع في أميركا والعالم. يتحدث كاتب الدراسة رالف بيترز (وهو من مواليد عام 1952، عمل ضابطاً بالجيش الأميركي حتى وصل لمنصب نائب رئيس هيئة الأركان للاستخبارات العسكرية الأميركية في وزارة الدفاع) عن ضرورة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط وتقسيم دوله إلى دول أو دويلات جديدة. الكاتب يدعو في هذه الدراسة التي وُصفت ب"الأخطر استراتيجياً"، إلى "تصحيح الحدود الخاطئة" في الحوض الإسلامي واستبدالها بحدود أخرى "صحيحة" يسميها ب"حدود الدم".

بحسب رالف تعد حدود إفريقيا والشرق الأوسط "أكثر الحدود الدولية تحكميةً وعشوائيةً وتشوها وظلماً في العالم". "الحدود" الدولية الراهنة القائمة بين دول الشرق الأوسط وإفريقيا، بحسب واضع "خريطة حدود الدم" هي السبب، لا بل هي كلّ المشكلة في صناعة "الجمود الثقافي" و"اللامساواة" و"اللاعدالة" و"التطرّف الديني" بين شعوب المنطقة.

على الرغم من ضعف هذه النظرية، التي تحيل كلّ مشاكل المنطقة إلى "الحدود"، إلا أنّ تنبؤ الكاتب بحلول "خارطة الدم" محّل الخرائط القائمة في المنطقة، ولو بشكل جزئي، بات قاب قوسين أو أدنى من التحقق.

قد يكون من السابق لأوانه التنبؤ مع الكاتب في "خارطة حدود الدم" ب"شرق أوسط أفضل"، خصوصاً في ظلّ صعود الإرهاب والحركات الإسلامية المتطرفة في المنطقة، إلاّ أنّ ما بات شبه مؤكداً هو أنّ الحدود الحالية التي "لم تتوقف عن صناعة الكراهية بين الشعوب" على حدّ قول بيترز لم تعد "حدوداً مقدسّة" كما كانت.

على العكس من خليفة أسامة بن لادن، زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري الذي عجزت استراتيجيته عند حدود "سايكس ـ بيكو"، فسمى سوريا بأنها "الولاية المكانية" ل"جبهة النُصرة" بقيادة أبو محمد الجولاني، والعراق بأنه "الولاية المكانية" ل"دولة العراق الإسلامية"، نجد "بن لادن الجديد" أبو بكر البغدادي زعيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الذي وصفته مجلة التايم ب"أخطر رجل في العالم"، قد تجاوز هذه الإستراتيجية القاعدية. ولعلّ أبرز ما يدلّ على ذلك هو عملية تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التي قام بها الأربعاء الماضي على الحدود العراقية السورية، معلناً عن "تحطيم حدود سايكس بيكو"، المرسومة قبل حوالي قرنٍ من الزمان، و"إزالتها" من على الخريطة و"محوها" من القلوب.

ما حدث في العراق في الأيام الأخيرة بعد "غزوة الموصل" هو أكثر من مروع. "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، لم تعد دولة من نسج الخيال، وإنما هي الآن "دولة متحركة" عابرة للحدود التقليدية التي وُضعت ما بين عامي 1915 و 1916، بعد مفاوضاتٍ سرية بين الديبلوماسييَن فرانسوا بيكو الفرنسي ومارك سايكس البريطاني، وبمصادقة مباشرة من روسيا القيصرية على اقتسام "الهلال الخصيب" بين كلٍّ من بريطانيا وفرنسا. "داعش" يتحرك الآن وفق استراتيجية باتت واضحة، يريد بسط سيطرته على أراضٍ واسعة تضم 6 دول هي العراق والكويت والأردن وسوريا ولبنان وفلسطين، كما تداولت العديد من الصفحات على شبكة الانترنت خريطة لتصور الدولة التي يسعى لإقامتها التنظيم الشقيق ل"القاعدة".

بغض الطرف عن التفاصيل، إلا أنّ ما يجمع بين الخارطتين؛ خريطة دولة تنظيم "داعش" و "خريطة رالف بيترز"، هو اتخاذهما من "الدم" أساساً و"آيديولوجيا" للتقسيم في المنطقة. الخريطة المنشورة من قبل أحد أبرز الكتاب الإستراتيجيين في أميركا، والتي وُصفت قبل أقل من عقدٍ من الزمان بأنها "مؤامرة أميركية" لتقسيم المنطقة وفقاً لمصالحها، تتحوّل الآن ما بين العراق وسوريا على يد "داعش" إلى شبه واقع معاش.

"داعش" خرج من كونه "مشروعاً للإنتحار" أو تفجير نفسه في الدول، ليتحوّل بعد تمدده في العراق وسوريا إلى مشروع "دولة" تمشي على الأرض.

"داعش" أثبت في عملياته الأخيرة عبر تنفيذه لهجمات مدروسة ومحكمة مكّنته من تحقيق تقدم سريع في المحافظات السنية العراقية خصوصاً في نينوى وصلاح الدين والأنبار، أنه بات يتحرّك بعقل "دولة" أكثر من تحرّكه بعقل جماعة إرهابية أو تنظيم سرّي يخطط لتفجيرٍ هنا وآخر هناك.

"داعش" ما قبل "غزوة الموصل"، لم يعد "داعش" ما قبلها.

"داعش" في العراق، كما في سوريا ليست وحدها. فلولا الحاضنة الجغرافية والإجتماعية والسياسية ل"داعش" لما كان لهذا الأخير أن يتمدد بهذه السرعة الفائقة في المحافظات السنّية العراقية. المتتبع لأخبار قيام وقعود قادة "الحراك السنّي" في العراق وتصريحاتهم على الفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى في الأيام الأخيرة، سيلحظ دون بذل عناء كثير، أنّ "داعش" بشكلٍ أو بآخر "يمثّلهم". فهم لا يتوانون عن الإدلاء بتصريحات (كما صرّح "الثوار" السوريون من قبل) مفادُها أنهم "مستعدون للتحالف مع الشيطان ضد النظام الشيعي المدعوم من إيران". إن دلّ هذا على شيء فإنّه يدلّ على أنّ سوريا ستعيد نفسها في العراق، وأنّ حرب الجميع ضد الجميع المستمرّة منذ حوالي 40 شهراً في سوريا سيُعاد صناعتها في العراق أيضاً.

وما سوف يعزز من وجود "داعش" في المنطقة ك"شبه دولة" عابرة للحدود هو الموقف الدولي المتذبذب والمتفرج، وعلى رأسه الموقف الأميركي، الذي جاء مؤخراً على لسان الرئيس باراك أوباما، الذي قال بصريح العبارة أن "لا تدخل عسكرياً بدون توافق الساسة العراقيين على حل أزماتهم"، وهو ما لن يحصل على أية حال.

أوباما الحائز على جائزة "نوبل للسلام" لم يخرج بقواته من العراق كي يعود إليه مرّة أخرى، ويغرق أميركا في حروب خاسرة.

صحيحٌ أنّ عدم الإستقرار في المنطقة لا يخدم المصالح الأميركية بشكلٍ خاص والغربية بشكلٍ عام، لكنّ الصحيح أيضاً هو أنّ الغربَ ليس مستعداً أن يتورط في حربٍ طائفية مدمّرة لها أول (بدأت قبل 1400 سنة) وليس لها آخر.

الأرجح أن السيناريو السوري سيتكرر أو يُعاد أو ربما يُطوّر صناعته في العراق. أما الموقف الأوروبي والأميركي مما بات يُسمى ب"ثورة أهل السنة" في العراق ضد "النظام الشيعي" فلن يكون بأحسن من موقفهم من "الثورة السنية" ضد "النظام العلوي" في سوريا.

الموقف هنا وهناك يمكن اختزاله في المقولة الشعبية القائلة: "أنا ما دخلني.. فخّار يكّسر بعضو"!

أميركا خسرت العراق استراتيجياً. من ربح العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عملياً هو إيران. إيران التي "فازت" بالعراق ستصّر على استراتيجيتها في تحويل "العراق الشيعي" إلى حديقة خلفية لها، ولن تتنازل عنه بأي ثمن. هي ستدافع عن "شيعية" العراق قدر دفاعها عن "علوية" سوريا، وستدعم نوري المالكي قدر دعمها لبشار الأسد. إيران لن تتراجع عن عمقها الإستراتيجي في العراق قيد أنملة. ما يمكن التفاوض عليه ربما يكون في جيوب أخرى نائية لها كاليمن أو البحرين في أحسن الأحوال.

بالدم أسقط "داعش" وأخوانه وأخواته سوريا كلّها في "خارطة الدم" التي رسمها زعيمها، وبالدم سيسقط "داعش" على الأرجح العراق كلّه أيضاً في الخريطة ذاتها والدم ذاته.

"داعش" دولة دموية، عابرة للحدود، حدودها هي من الدمّ إلى الدم!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف



بغداد/ المسلة: أكد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، أن قوات البيشمركة لم تتحرك لإحتلال أية منطقة، مؤكدا أن الإقليم على اتصال مستمر مع بغداد، فيما شدد على أن معالجة الوضع في العراق بحاجة إلى حلول سياسية.

وقال بارزاني خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع ممثل الأمين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف في أربيل، وحضرته "المسلة"، ان "تحرك قوات البيشمركة جاء نتيجة حدوث فراغ أمني بعد الانسحاب الكامل لقوات الجيش العراقي من تلك المناطق"، مبينا ان "قوات البيشمركة لم تتحرك لاحتلال أية منطقة".

وأضاف بارزاني أنه "قبل الأحداث كنا على اتصال مع بغداد وطلبنا منهم بضرورة التنسيق في المجال الأمني"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "الإقليم على اتصال مستمر حاليا مع بغداد".

وتابع بارزاني أن "وظيفة القوات الأمنية في كردستان بحسب الدستور هي حماية إلاقليم "، لافتا الى ان "أولويتنا ستكون حماية أمن كردستان".

الاخبار المنشورة لا تعبر عن رأي صوت كوردستان:

نص الخبر:

الغد برس/ بغداد: توعد زعيم حركة اهل الحق قيس الخزعلي، ليلة السبت، القوى السياسية والامنية الكردية في حال تسببوا بإراقة دماء العراقيين من العرب السنة الذين سيطرت قوات البيشمركة على مناطقهم اثر انسحاب الجيش العراقي، فيما وصف ما يحصل حاليا في البلاد بأنها "مؤامرة بارزانية دورية داعشية".

وقال الخزعلي في كلمة له القاها قبل منتصف الليلة (السبت) ان العراق يمر "باشد مرحلة حاليا بسبب ان الوضع يهدد بما هو اسوأ الذي ربما يشعل الفتنة الطائفية وقد سبق ان حذرنا منه مراراً وفي اكثر من مناسبة وقلنا ان هناك مخطط ترعاه دول مجاورة واقليمية هدفها اشعال الفتنة الطائفية وقلنا ايضا ان هناك ضرورة لاجماع وطني لدعم الاجهزة الامنية".

واضاف ان "من اسباب الازمة ان الذين يديرون الملف الامني غير كفوئين وهناك قيادات فاسدة وهؤلاء اول من انهزم من ارض المعركة، كذلك التصريحات غير المسؤولة التي كان يطلقها عدد من السياسيين وكانت تلك التصريحات اضعفت من معنويات الجيش وشجعت الارهابيين".

وشدد على ان هناك "مؤامرة مدبرة من قبل بعض الجهات وهي مؤامرة بارزانية دورية بأيدي داعشية وهذه المؤامرة ادت الى انهيار الوضع الامني والقيادات الكردية اعطت الاوامر للضباط والمراتب الاكراد للانسحاب وكذلك القيادات العسكرية البعثية الموجودة في الجيش شجعت على انسحاب الضباط والمراتب".

واضاف ان "هؤلاء الاكراد استولوا على مقار الجيش وعلى اسلحته ومعداته بل ان المسالة الاخطر كثيرا ان الاجهزة الامنية الكردية سيطرت على المناطق المختلف عليها بعد انسحاب الجيش".

واكد ان "الخاسر الاكبر في هذه الازمة هم الاخوة العرب السنة في المناطق المختلف عليها بسبب سيطرة الاكراد على مناطقهم واصبحوا تحت رحمتهم"، محذرا "القوى الكردية التي تورطت في هذه المؤامرة من التغاضي عن حماية العرب السنة في المناطق التي انسحب عنها الجيش واصبحت تحت نفوذهم".

وهدد الخزعلي بعدم "غض النظر وعدم السماح مع من يفرط في حق العراق ومن لم يجربنا فليجربنا ومن يعرفنا فليعرفنا وهذا تهديد صريح للقيادات الكردية التي بسببها وصلت الامور الى هذا الحدوسيدفعون الثمن في حال تسببوا في اراقة دماء اهلنا في المناطق التي يسيطرون عليها".

وتابع "سنتصرف بحكمة وتدرج وبخطوات مدروسة ولن نتسرع ولكن لن نتساهل ازاء من يتجاوز على العراقيين ولا يشمل تهديدنا الناس المدنيين او العزل لكن التهديد يشمل قواتهم الامنية والسياسية ومصالحهم الاقتصادية".

ودعا الى "اجماع وطني لدعم الاجهزة الامنية وعدم السماح لأي صوت نشاز يشكك بتلك الاجهزة"، مطالبا "قادة الاجهزة الامنية الى الاستفادة مما حصل واعتماد قيادات عسكرية وامنية كفوءة"

ولفت الى ضرورة "توفير مستلزمات الاستفادة من الطاقات الجماهيرية الكبيرة واختيار الاعداد المناسبة من خلال النوع في الوقت الحاضر، وليس من الصحيح زج اعداد كبيرة"، مكررا ان "النصر سيكون حتميا على الارهاب لان العراقيين الان اقوى من اي وقت مضى".

وكان لواء العقيلة التحق، اليوم السبت، بلواء ابي الفضل العباس لمقاتلة داعش وتوجه فور وصوله الى قضاء بلد، في حين خاض مقاتلو لواء أبي الفضل العباس، اليوم السبت ايضا، معارك ضد عناصر تنظيم داعش الإرهابي في بيجي والضلوعية والجوزي، بمحافظة صلاح الدين، وتمكنوا من قتل 29 ارهابيا، في اول معركة منذ وصول اللواء ليلة امس الى سامراء وتوجهه لملاقاة العناصر المتطرفة شمال بغداد.

يذكر ان السوريين يتذكرون القدرات القتالية العالية والاسلوب التكتيكي المتميز الذي استخدمه لواءي ابي الفضل العباس والعقيلة في حماية مرقد السيدة زينب والمناطق القريبة من الضريح الشريف وتكبيد الارهابيين الذين جاءوا من الشيشان وغيرها خسائر فادحة اجبرتهم الى الهزيمة ومغادرة سوريا نهائيا.

وكان تنظيم داعش الإرهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الأهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدأت الأجهزة الأمنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الإرهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن أخرى الأمر الذى أدى إلى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية وأجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الآلاف من الشباب حال إطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الإرهابي.

الغد برس/ بغداد: تمكن شيوخ وعشائر وأهالي قضاء تلعفر في محافظة نينوى، الاحد، من صد هجوم لتنظم داعش من اربعة محاور.

وقال أحد شيوخ عشائر تلعفر لـ"الغد برس"، إن "عشائر واهالي قضاء تلعفر في نينوى تمكنوا، أمس، من صد هجوم لتنظيم داعش الارهابي على القضاء من اربعة محاور واجبروهم على الهرب، فضلاً عن قتل وإصابة عدد منهم".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

 

محافظة واسط العراقية والتي مركزها مدينة الكوت اثبتت اليوم انها ام منجبة للابطال المتميزين في بطولاتهم ,والمتفانين في طلبهم للشهادة من اجل العراق والعراقيين جميعا..انا هنا لا ابخس حق باقي محافظات العراق وبطولات ابنائها ..ولكن مافعله اهلنا في واسط يستحق مني الثناء الخاص عليهم والافتخار بهم ,فهم كما في القول العربي الدارج"اهل الاوله, وصاحب الاوله ما ينلحك ".

واسط التي انطلقت منها الشرارة الاولى للثورة الشعبية المناهضة لحكم البعث الصدامي "من مدينة الحي عام 1991" , ينطلق منها اليوم اول فوج لمقاومة داعش اي لمقاومة عودة البعث الصدامي لحكم العراق بصبغة دينية ..فبعد انكسار الجيش العراقي"المؤسف" ذو العدة والعتاد في كل من الموصل وصلاح الدين ,نجد ان اهلنا في واسط يسارعون الى تشكيل الفوج الاول من المتطوعين للدفاع عن كرامة العراق وارساله مباشرة الى ساحات الوغى.

واسط التي تعتبر سلة العراق الغذائية هاهي اليوم تسبق الجميع لتغذي ارض العراق بدماء ابنائها,ليس فقط دفاعا عن العراق ,بل دفاعا عن اهلنا في الكويت والاردن وسوريا ولبنان,فخريطة داعش البعث الصدامية التوسعية تشمل كل هذه الدول.

اهل واسط ذهبوا للحرب بسرعة البرق مقبلين على النزال كاقبال الليث على الفريسة ,متجهين الى سامراء المهددة بالسقوط بلا تردد او خوف ,ناصبين انفسهم عمدا لخيمتها التي تمايلت من شدة طعنات خناجر الغدر ومن ثقل وزن سفالة الغادرين.

وايضا اشيد بتميز اهلنا في واسط .فهم اول من كسر حاجز الخوف من مغول العصر كداعش البعث الصدامي والدواعش المتحالفين معهم"فكلهم دواعش بشكل او باخر".

الواسطيون بعملهم هذا يقولون للدواعش, لن ترهب العراق كثرة افلام القتل والتقتيل المنشورة على اليوتيوب ,فما فعله سيدكم المهزوم صدام حسين فينا كان اكثر وامر..ومع هذا نازلناه بشرف وما تركناه حتى سحلناه من الجحر الى القبر ,ها نحن قادمون وليس لكم بعد اليوم من غضب العراقيين"الواسطيين" من مفر.

بعد ماقلته في حق اهلنا في واسط من كلام بسيط لايوفيهم شئ من حقهم..اود ايضا ان اكون اول الشاكرين لهم على عملهم النبيل هذا ,واذكرهم ان فعلهم هذا سيخلد لهم عبر الدهر.

واقول لهم لقد خففتم عنا حزننا على ما ال اليه حال وطننا وشعبنا ..ومنحتمونا الامل في رؤية الفجر من جديد .

شكرا لكم يا اهلنا في واسط ,وشكرا لكل محافظات العراق الاخرى التي ترسل ابنائها من اجل خلاص العراق من الدواعش الصداميين ..فهذه فرصة البطولات التاريخية التي ستخلد ناصعة ابد الدهر.

 


مع بدء ظهور النشاط الإرهابي المسلَّح في الأنبار تحت اسم «داعش»،أعلنت الحكومة العراقية أنها عصابات معزولة،وماهي إلاظاهرة مؤقتة، وأمر القضاء عليها لا يتطلب سوى أيام.

فأعلنَّا من جهتنا، واستناداً إلى تحليلٍ معرفي لطبيعة السلطة القائمة، والأزمات المستعصية التي تعاني منها البلاد على مدى عقد من الزمن، وبناءً على استراتيجية الرأسمالية الفاشية العالمية، وتداعيات الأزمة السورية على المشهد السياسي العراقي، بأن المعركة سوف لن تحسم لا بأيام ولا شهور، وقد تطول لسنوات إن لم يقترن الخيار العسكري بالخيار السياسي.
تهاوي الجيش العراقي.. من المسؤول؟!
بدت «داعش» وكأنها تسرح وتمرح في مناطق غرب وشرق وشمال العراق، ناهيكم عن العاصمة بغداد، وسط سيل غزير لدماء المواطنين العراقيين وتكبد القوات الحكومية خسائر فادحة، وعجز الجيش لدرجة أن يعلن الناطق العسكري بأن 90 إرهابياً قد دخلوا سامراء، وقامت القوة الجوية ب 82 طلعة جوية! أي ما يقارب طلعة جوية مقابل كل إرهابي، علماً أن هؤلاء التسعين اجتاحوا المواقع العسكرية واحتلوا أحياءً سكنية بكاملها. وما إن أعلن الجيش استعادته السيطرة على سامراء، حتى حلت كارثة احتلال الموصل،وهروب القيادة العسكرية والمحافظ.
مع تواصل المعارك في ديالى والفلوجة، وتمكن «داعش» من اقتحام مدن أخرى، في مشهد يعيد إلى الأذهان بدايات المشهد السوري تماماً، مع الفارق الكبير في القدرات على جميع المستويات بين النظامين السوري والعراقي (عدا الإطلاق والتعميم المشترك: «كلهم عصابات مسلحة سيتم القضاء عليها عسكرياً خلال أيام معدودة»).
إن التزام الحكومة العراقية بتعليمات نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، القاضية بمنع إعادة بناء الجيش العراقي على أساس وطني، ووفق قانون الخدمة الإلزامية، نتج عنه مشهد خطير يهدد وحدة العراق أرضاً وشعباً. فقوات البيشمركة هي رسمياً جزء من الجيش العراقي، ولكنها لاتحرك ساكناً وتقف على الحياد في معركة الجيش العراقي مع الإرهاب.
الأزمة السياسية
الشهداء العسكريون يشيعون في الوسط والجنوب، وكأن الجيش العراقي لا يضم عسكريين من المنطقة الغربية والموصل،أي بكلام صريح، ودون لف ودوران، يجد المواطن نفسه أمام جيش لطائفة لا لوطن، مما يعمق الشرخ الذي فتح على يد المحتل الأمريكي، ويهدد بتقطيع الجسد العراقي الواحد إرباً إرباً.
ولن تجدي نفعاً سياسة «تبويس اللحى» العشائرية، التي تتوهم الحكومة نجاحها في معالجة هذا الجرح الوطني النازف.إن استخدام سياسة التطوع وبمرتبات عالية، على قاعدة جيوش المرتزقة في بناء الجيش، واستخدامه لأغراض ضمان الولاءات الطائفية والعشائرية والحزبية الدينية، سترتد سريعاً على أصحابها. فالجيوش المستندة إلى العقيدة الوطنية هي وحدها القادرة على حماية الأوطان من الاعتداءات الخارجية، وتشكل العمود الفقري للوحدة الوطنية، ولنا في دور الجيش المصري الشقيق مثالاً.
رأس حربة الصهيونية العالمية
لم يعد خافياً على أحد أن «داعش» تمثل رأس حربة الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية التي تعاني من أزمة وجودية لا فكاك منها إثر هزائمها أمام المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية والعراقية، ناهيك عن أزمة المراكز الإمبريالية الاقتصادية، التي أفضت تداعياتهاإلى أزمة يصفها المتخصصون بأنها لم تنه أسطورة الجيش الذي لا يقهر فحسب بل جعلته جيشاً فاقداً لإرادة القتال. مما دفع الحركة الصهيونية العالمية لاستحضار كامل خبرتها التاريخية الإجرامية في تشكيل العصابات والمليشيات المسلحة وزاوجتها مع خبرة الدول الاستعمارية والإمبريالية في تشكيل جيوش المرتزقة في أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا فكان هذا الوليد اللقيط المسمى «داعش” المجيش من المجرمين والقتلة واللصوص والجهلة وحثالات المجتمع، والمؤدلج وفق أبشع مفردات الخطاب الديني الفتنوي الممتد على مدى قرون من الجهل والتخلف. إذاً، فالمعركة معقدة وتتطلب حلولاً وطنية عسكرية – سياسية- اجتماعية جذرية تؤمن الانتصار على القوى الإرهابية وأسيادها وتضمن سلامة الوطن ووحدة الشعب العراقي.

صباح الموسوي* : منسق التيار اليساري الوطني العراقي

عندما طالب الشعب السوري الأعزل بكرده وعربه بالتدخل الأجنبي لوقف مجازر النظام العلوي الطائفي بحق السوريين بشكل عام والسنة العرب والكرد بشكل خاص، أقام النظام الدنيا ولم يقعدها مع حلفائه الطائفيين الشيعة في كل من إيران والعراق ولبنان ضد الثوار السوريين وإتهموهم بالعمالة والخيانة للغرب وأعتبروا الإستقواء بالخارج حرام شرعآ وكفر، ووقف المالكي وأسياده الفرس من الملالي ضد التدخل الأجنبي في سوريا، مع العلم هم أنفسهم غارقين في الدم السوري منذ البدء لحد إذنيهم.

ونافق القادة الغربين المالكي وإيران عندما أعلنوا عن صعوبة التدخل العسكري في سوريا لأن الوضع هناك معقد ولهذا لن يتدخلوا ولم يتدخلوا، ليس لصعوبة الوضع كما صرحوا وإنما لغياب النفط وأي مصلحة للغرب في سوريا. وأنا أتسأل لو كان الوضع غير معقد لماذا التدخل إذآ ؟!

والأن فجأة بات الإستقواء بالخارج حلالآ وحسنآ ولهذا طالب المالكي بنفسه بالتدخل العسكري الأمريكي في بلاده لمساعدته في وجه تنظيم داعش، مع العلم إن هذا التنظيم لا يملك إلا بضعة ألاف من الأفراد الغير مدربين وبعض الأسلحة الخفيفة، وفي المقابل يبلغ تعداد أفراد جيش المالكي حوالي 700 ألف جندي مجهزيآ بأسلحة حديثة وثقيلة من أمريكا وروسيا وجنوده مدربين على يد ضباط أمريكين محترفين. ولديه وجهاز شرطة يضم في صفوفه حوالي نصف مليون شرطي،هذا إلى جانب جهاز المخابرات والقوى الأمنية الإخرى وميزانية ضخمة تفوق سبعة مليارات دولار للجيش وحده في العام !! ومع كل هذا التفوق إنهزم ضباط المالكي وجنوده الطائفيين وهربوا من المعركة قبل أن تبدأ في الموصل وسلموا المدينة لداعش دون أن يطلقوا طلقة واحدة.

ففي الوقت الذي كان السوريين يواجهون جحافل الجيش العلوي البغيض بصدورهم العارية والعالم يتفرج على جسس الشهداء ويذرفون دموع التماسيح، وفوق ذلك فرض الغرب حصارآ مطبقآ على المعارضة المسلحة مما أدى إلى تراجعها ونمو دور التنظيمات الإرهابية بعضها من صنيعة النظام السوري وحليفه الطائفي إيران كداعش

والأخر من صنيعة تركيا وقطر والسعودية، في حين النظام يتلقى كل الدعم من إيران وروسيا والمالكي وحزب اللات. ولم يترك النظام سلاحآ إلا وإستخدمه ضد الشعب السوري المسالم بما فيها الأسلحة الكيماوية كما شاهدنا جميعآ على شاشات التلفزة العالمية.

فهل هناك عهر أكبر من هذا الذي يمارسه المالكي والنظام السوري وملالي الفرس معآ ؟؟

إن داعش تنظيم إرهابي وإجرامي من إنتاج بشار وقاسم سليماني صرف ولو بطربوش سني للتمويه. لو كانت داعش فعلآ سنية لما حاربت الشعب الكردي في غرب كردستان والمعروف بأن غالبية الكرد من السنة. ثم لماذا لم نشاهد أية معركة يخوضها هذا التنظيم القذر ضد قوات الطاغية بشار؟ كلما فعله هو مقاتلة المعارضة السورية وقوات حماية الشعب الكردية (ي ب ك) بأمر من النظام وأردوغان كلآ لأهدافه الخاصة به.

وبقيا تساؤل أخير وهو: لماذا أمريكا حركت إسطولها بهذه السرعة باتجاه مياه الخليج اليوم، ولم تحركه باتجاه سواحل اللاذقية وطرطوس السورية لمدة ثلاثة من عمر الثورة السورية، أليست داعش موجودة في سوريا أيضآ وأفسدت في الأرض ومنذ أكثر من سنة تحارب الشعب الكردي ومنذ إسبوعين وهي تحتجز 150 طفلآ كرديآ، أم أن دماء الكورد أرخص من دماء الأتراك الذين ألقت القبض عليهم داعش منذُ يومين في الموصل؟؟؟ إنها المصالح الإقتصادية والنفطية يا أحبائي.

14 - 06 - 2014

نقلت المعارك الاخيرة في شمال العراق الوضع العراقي الى مستوى عال من الخطورة ، فالانهيار الذي حدث في الموصل ، واحتلال التنظيمات الارهابية المسلحة لمناطق شاسعة من شمال وغرب العراق ، وظهور جيوش ارهابية تحمل راية الاسلام زورا وبهتانا تكتسح المنطقة الغربية وتقتل دون رحمة ، يضع الدولة العظمى امريكا أمام مسؤولياتها وتعهداتها للعراق وفق الاتفاقية الاستراتيجية والامنية بين البلدين.

الا ان الملاحظ ان الرئيس الامريكي اوباما ، الذي اعلن في بداية الامر وقبل ايام قليلة ، وقوفه الى جانب العراق ، واعلن ان جميع الخيارات على الطاولة ، غير رأيه فيما بعد . ففي تصريح ادلى به في حدائق البيت الابيض امس ، يوم الجمعة 13 / 6 ، اعلن فيه ان امريكا لا تستطيع ان تفعل شيئا بالنيابة عن العراقيين !

( أبلغ أوباما الصحفيين في البيت الأبيض: "الولايات المتحدة لن تدخل نفسها في عمل عسكري في غياب خطة سياسية من جانب العراقيين تعطينا قدرا من الاطمئنان الى أنهم مستعدون للعمل معا". وأوضح أنه لن يرسل قوات أمريكية للقتال في العراق .
ومضى يقول "لن نستطيع أن نفعل شيئا بالنيابة عنهم". ) *

ان وضع الشروط التعجيزية التي لايمكن تحقيقها في الحال من قبيل وجوب تسوية الخلافات بين القوى السياسية العراقية ، يعقد من تقديم المساعدات الامريكية المطلوبة الى العراق لكي يستطيع مواجهة الحملة الارهابية الشرسة التي تستهدف القضاء على مقومات ما تبقى من الدولة العراقية وتشريد الشعب العراقي ليصبح شعبا مشردا في بلاده ، وتدمير بنية الدولة على هشاشتها التي تركها النظام الصدامي اثر حروبه المشؤومة .

ان اوباما يعلم حق العلم ان تسليح العراق كان قاصرا، ولم يحصل من امريكا سوى على الاسلحة الخفيفة ، ولم تقدم الولايات المتحدة الامريكية الاسلحة الدفاعية الاساسية التي يحتاجها العراق من قبيل اجهزة الرادار والطائرات السمتية وغير ذلك من مستلزمات الجيش الضرورية للدفاع عن البلاد .

لذلك فالمساعدة الامريكية مطلوبة وضرورية جدا لمواجهة الغزو الارهابي .

ان تطورات الوضع على الساحة العراقية تشير الى عسكرة العراق واندلاع نزاع خطير لا يمكن السيطرة عليه بالوسائل المتاحة امام الحكومة العراقية الحالية ، وما لم تعالج هذه الحالة بسرعة ، ويعود استقرار البلاد الى حالته الطبيعية ، سيمتد الصراع ليشمل مناطق اخرى ، ولا شك ان اولى المناطق التي سينتقل لها الصراع هي منطقة الخليج ، وستلتهب نيران النفط سريعا .

* رابط تصريح اوباما :

http://alakhbaar.org/home/2014/6/170303.html

هل اربيل حاضنة للمنشقين عن المالكي ؟؟هل اربيل الخطوة الالى وموطء قدم للارهابين ؟؟هل اربيل مفتاح بيد القرضاوي وعلي قرة داغي ؟؟ماهي مصلحتنا من قبول بكل من انشق  عن المالكي ؟وسرق المال العام ؟واشترك في مؤامرة ؟يكون الترحيب به في العاصمة اربيل ؟؟نعم ليس كلامنا مبالغ بها ؟؟ولا ركلام تلفزيوني ؟ولا  مجرد قول وافتراء ؟؟هناك العشرات ان لم يكن المئات ,ممن تلطغت ايدهم بدماء ابناء الشعب العراقي سواء الكوردي او العربي او الشيعي او السني ؟وهو الان معزز مكرم في اربيل والسليمانية ودهوك ؟؟وفي قصور وفلل يعيشون في نعيم .ومن اموالنا المسروقة المنهوبة ؟او من الدعم السعودي القطري التركي ؟؟والعجيب يكون موطء قدم لهم وتاسيس خلا وبعدها عن طريق المطار الكوردستاني او ابراهيم خليل يستقبل في تركيا من قبل عصابة اوردغان ؟؟ويعقد لهم مؤتمر وباشراف احفاد اتاتورك ؟؟وكلها تصب في كراهية الشعب العراقي عامة والشعب الكوردي خاصة ؟؟واخرها  خريطة الدولة الاسلامية المنشودة ؟فيها الكويت واربيل ودهوك ؟؟وتم رسمها بيد طارق الهاشمي والنجيفي وعزة الدوري؟؟

الد اعدائنا واكثرهم حقدا علينا نحن الشعب الكوردي وكما اثبت التاريخ لنا
1-التيارات والاحزاب القومية العربية
2-التيارات والاحزاب الاسلامية .بحجة الاسلام دين الجميع ولا فرق بين عربي او اعجمي الا بتقوى..والنبي وخاتم الانبياء عربي ,ويجب ان تذوب القوميات تحت راية الاسلام ؟؟
3-حكام الخليج  القطر والسعودية  االداعمين للارهاب والارهابين ,السلاح والمال والفتاوي للتطوع لقتل الانسان

واليوم ونقولها اليوم تتوافد الى كوردستان البرلمانيون والذين مطلوبين للعدالة بتهم التخاذل او الارهاب او سرقة المال العام او دعم وحتضان الفكر الارهابي ,والسبب  الخروج من بغداد ..تم رفع الحصانة البرلمانية عنهم ؟؟نحن نرفع شعار عفا الله عما سلف .فقط لاعداء الشعب الكوردي   وتم العمل بها ,مع الجحوش وازلام صدام والبعثين الحاقدين على البشرية ؟؟وتمتعوا بكل الامتيازات على ارض كوردستان ؟؟وعن طريق  البر او الجوا اختاروا الدول الاوربية او تركيا ؟؟واليوم يعاد السناريوا ,لعشرات من هولاء ,وبعلم جميع الجهات الحكومية والامنية في كوردستان ؟؟والعجيب قاصوصة صغيرة من احد اعضاء الباراتي او الاتحاد يمنح الارهابي الاقامة وشراء الفلل او الفنادق ؟؟عفا الله عما سلف لقتلة كاوة الكرمياني وسردشت عثمان ..والذين اشتركوا في جريمة الانفال والحلبجة ..وتهجير القرى وسلبها واغتصاب العذرائات ؟؟؟؟السياسة المتبعة لحد الان في كوردستان ومن الحكومات المتعاقبة منذ سنة 1991  ,والى الان ؟ارضاء المعسكر المعادي لاستقلال كوردستان والمشجع على نهب الثروات النفطية .وضرب القوى التي تنادي بتطبيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية وحرية الرأي والنقد والنقد البناء ؟؟والجشع المالي والحكم العائلي اصبح اهم الاهداف التي يحملونها ؟؟ومعتمدين في اطالة عمر حكمهم على حثالات المجتمع الكوردي من الانتهازين والوصولين والمنتفعين والذين يجدون اللعب على جميع اوتار فرق تسد والحبال ؟؟؟مهتمين بمظاهر الاعلامي ؟مهتمين بالقشور تاركين البة ؟ مهتمين بتزين الشوارع وبناء العمارات والمول باموالنا المسروقة ونفطنا المنهوب ,وعن طريق المستثمرين ,ويكون لهم شريك من العائلة المالكة بنسبة 50% دون ان يدفع دولار واحد للمستثمر ؟؟تاركين القرى والنواحي والاقضية بدون خدمات ؟؟تاركين البيوت التي احتضنتهم ايام الكفاح المسلح ؟؟يتفاخرون بجمالية العاصمة ؟؟ولا يخجلون من انفسهم  جبل كورك يستغلونها للابتزاز وتجميلها ..وتاركين القرى  تحت خط الفقر ؟؟مهتمين ببناء القصور والفلل لهم في قمم الجبال وايصال الطرق الحديثة لها ؟؟تاركين اهم الطرق الربط مع العالم الخارجي ,تحت رحمة الطقس ؟؟

حكومتنا الرشيدة لم تشكل لحد الان (276 يوم انتهت الانتخابات  )؟وهي تصريف اعمال فقط بالاسم ؟؟والواقع لها كل الصلاحيات وخارج محاسبة البرلمان ؟؟يصولون ويجولون وكانهم صاحب الشرعية والتحكم بمصير الشعب الكوردي ؟؟وهم  يفسحون المجال و باواء الارهابين وعقد مؤتمرات علنية او سرية ؟؟وسؤالنا ماهي الفائدة من هولاء الحثالات المنبوذين من عشائرهم ومناطقهم وهربوا بجلدهم  ؟؟ما هي مصلحتنا من أيواء هولاء على ارضنا الطاهرة ..وبالامس القريب كانوا اداة لحرق قورانا وعمليات الانفال والمشاركة في دخول البسطال الحرس الجمهوري الى البرلمان الكوردستاني في 31 اب 1996؟؟واليوم نفس الوجوه وعن طريق احفادهم يسيطرون على الموصل وتكريت والانبار والديالى ؟وينادون بنكاح الجهادي ؟؟لا يخجلون يقولون انهم بحاجة لاشباع الرغبة الجنسية ؟؟اي جهاد يا حكامنا في كوردستان ؟؟ولماذا هذا الدعم لهولاء ؟؟؟؟انظروا الى توحيد الشيعة في هذه الضروف ,وتناسوا منافستهم مع المالكي ويدعون الان ,اولا اعادة المحافظات وبقاء المالكي؟؟اي عدو عدوي صديقي ايام المحن ؟ودافع صباح الساعدي بكل ما يملك من التبرير عن المالكي ؟في برنامج حوار سياسي  البارحة ؟؟اين نحن من هولاء ؟؟اين قادة الاحزابنا  من هولاء ؟؟لماذا لا تعلنون الحكومة ؟؟الم يقول مسعود قبل اربعة اشهر سوف تعلن قبل الانتخابات ؟ لا اعلم كيف يظهر على الشاشات او القاءات وهو لم يوفي بوعده ؟؟وهذه ليس اول مرة يقول ولا يكون القول فعلا ؟؟؟الم يعلنها برهم وعلي بابير ونجرفان لم يبق سوى ايام ونحن متفقين على كل صغيرة وكبيرة ؟؟الكذب اساس حكمكم ؟؟واهم  شىء في اجنتتكم رضاء اوردغان وقاسم السليماني وعلي القرداغي ..واهم من كل هذا وذاك الاستمرار في بيع النفط المهرب دون رقيب او المحاسبة ..ويكون الوارد لجيوبكم ؟؟تفكيركم حصرا ؟؟رغم الضروف التي يمر بها كوردستان من المؤامرة ؟؟ولم توحدوا صفوف البشمركة ولا قيادة موحدة ضد الارهابين الى الان ؟؟يعمل الاتحاد والبارتي بقوتين ويتفاخر كل بانجازاته على الارض ؟؟العقلية لا تتغير طالما وجود نفس لبوجوه التي تطالب بحكم عشائري عائلي ؟؟والحزبان البارتي والاتحاد لا يخرجان من هذا القالب  اي قالب العائلي ؟؟الابن يكون وزير والبنت تكون وزيرة .ويعتبرونها هم احق وابن الشهيد لا يستحق حتى الراتب ؟؟

متى تستيقظ ضمائركم النائمة ؟؟متى تشعرون بالندم ؟؟متى تقولون للارهابين لا مكان لكم على ارض كوردستان ؟؟متى اقلامنا تكون فوهة واحدة ضد الظالم ؟؟ومنتصرا للمظلوم




 

الأحداث المتصاعدة في العراق منذُ أجتياح عصابات داعش للموصل تفرضُ الأصطفاف , دون فذلكة وتنظير ولعب على المفاهيم , مع الجيش العراقي وباقي القوى الأمنية , لأسنادها في المواجهة الشرسة مع تلك العصابات وأسلوبها الدموي لأشاعة الفوضى , تأسيسا على منهجها التكفيري البغيض الذي فعل ومازال في سوريا منذُ أكثر من ثلاثة أعوام , تنفيذاً لمخططات شيطانية أعتمدتها أمريكا وأسرائيل وتبنت تنفيذها طواقم حكام عرب وأجانب وأدواتهم من أحزاب ودكاكين سياسة وأفراد في سوريا وماحولها .

ولحين افشال أجندات ( داعش وأخواتها ) في العراق , يكون لكل حادث حديث في أسباب الحدث وتداعياته , مسبباته ونتائجه وتأثيره على كامل الوضع السياسي , للخروج بنتائج تتأسس عليها مناهج العمل الوطني وأساليبه الضامنه لبناء عراق متماسك وقادر على التصدي لهجمات الظلام والهمجية , ان كانت من داعش وأمثالها او من قوى داخلية كانت تعتمد نفس سياسات داعش بعد تجميلها مؤقتاً لحين التمكن , طوال العقد الماضي بعد سقوط دكتاتورية البعث الساقط وعصاباته الاجرامية .

لقد وفرت السياسات الخاطئة لطواقم السلطات التي توالت على سدة الحكم في العراق بعد الاحتلال , الفرص المتتالية ودون جهد استثنائي , سهولة النفاذ لاجنداتها التخريبية المعرقلة لبناء العراق الجديد تحقيقاً لأهدافها في أبقاء العراق مدمراً وضعيفاً كما أراده البعثيون من بعدهم , وماهجمة داعش الآن الا جولة من الصراع تفرض المواجهة بجهد عراقي جمعي لكل الشرفاء وضحايا الأربعة عقود البعثية الدموية التي عانت من القهر والقمع والقتل وتبذير الثروات على الحروب والمغامرات السياسية الصبيانية التي دمرت العراق وأهانت شعبه , وهي مواجهة لأسقاط الطاعون , مثلما هي مقدمة لكشف حساب الفاشلين وسراق المال العام والخونة وتجار السياسة الذين تسلقوا اكتاف الشعب عبر أنتخابات فعلوا المستحيل لتفصيل نتائجها على مقاساتهم .

أيها الوطنيون الحقيقيون , أيها العراقيون الشرفاء , لابد لنا اليوم من وحدة الموقف والتصرف لنحافظ على الوطن الذي يجمعنا , رغم انوف الساسة المغامرين بأمانينا وتطلعاتنا ومستقبل أطفالنا وكرامتنا , الساسة المنشغلين بمصالحهم الخاصة على حساب حقوق الشعب في حياة حرة كريمة , توفرها حجم ثرواته التي بددتها السياسات الخاطئة للقادة , مثلما سمحت تلك السياسات لقوى الأرهاب بالنمو والتمدد في المدن العراقية , تحصد أرواح الأبرياء وتغلق منافذ الحياة في الوقت والمكان الذي تختاره .

الآن لايجوز أن نختلف ونحن نقف أمام الطاعون , المطلوب أعلى مستويات التنسيق لصالح قوة الموقف الجمعي لأسقاطه , ومن ثم فتح الأبواب على مصاريعها للحوار والأتفاق على برامج مشتركة لبناء العراق , عراق الجميع .

 

الأحد, 15 حزيران/يونيو 2014 11:49

حاتم خانى... استقدام قوات تركية


تعلو اصوات المواطنين الكورد في كوردستان وفي كل انحاء العالم داعية حكومة الاقليم وجيشها من البيشمركة ومطالبة اياها بعدم تفويت الفرصة الذهبية التي اتيحت الان للكورد باعادة المناطق المستقطعة من كوردستان , هذه الفرصة الناريخية التي انبثقت الى الوجود بعد دخول المجاميع السنية المسلحة في مواجهات مع الجيش العراقي واجبار هذا الجيش على الفرار من المناطق السنية ومن ضمنها المناطق الكوردستانية خارج الاقليم , مما اعطى قوات البيشمركة الفرصة لاعادة تلك الاراضي الكوردستانية الى ما كانت عليه قبل الاستيلاء عليها من قبل الحكومات العراقية السابقة .
ان عودة هذه المناطق الى كوردستان وبهذه الطريقة الربانية لا يمكن ان تتولد حتى في تلك الاحلام التي تكلم عنها المام جلال ( سهل الله شفاءه ) , ولكن لابد للكورد وقياداتهم الجلوس في طاولة مستديمة والتباحث والتشاور والتفكير بوضع خطط ما بعد ذلك والاعداد لمجابهة كافة الاحتمالات والاحداث وتوقع الاسوأ , وذلك لتقليل الخسائر المحتملة والاحتفاظ بهذه الاراضي الكوردستانية وعدم التفريط بها مهما كانت الوعود والاغراءات التي ستطرح امام الكورد للتخلي عنها وهذا ما سيحدث تماما , وستتولد نتيجة ذلك تحديات كبيرة امام الامة الكوردستانية تحاول جرها الى نشوب خلافات داخلية بين الاحزاب الكوردية لتفريقهم مرة اخرى او احداث اضطرابات بين مكونات شعب كوردستان او محاصرته اقتصاديا او مجابهته عسكريا , بالاضافة الى الضغوط الدولية التي ستلجأ اليها الدول المتضررة من كوردستان الجديدة . ولابد من تحليل هذه التحديات ووضع الحلول العقلانية لها لكي تستطيع كوردستان ويتمكن شعبها من اجتياز هذه العقدة التي لازمت الكورد طيلة تاريخهم وهي البقاء تحت رحمة الاخرين .
ان اولى هذه التحديات واكبرها واعظمها خطورة على مستقبل كوردستان هي ايران التي قال عنها الملا مصطفى البارزاني رحمه الله ( انها اسوأ من العراق وتركيا ) سواء نتيجة الحدود المشتركة او عن طريق التدخل المباشر في العراق لمساعدة ومساندة الحكومة الشيعية في بغداد , لذا يجب الاستعداد لذلك والتخطيط جديا لهذا التهديد وخاصة ان السياسة الايرانية تمتاز بالرؤيا الظلالية وعدم الوضوح عند التعامل مع الجهات الاخرى ولا سيما اذا كانت هذه الجهة هي كوردستان التي يعتقد الايرانيون انها لقمة سائغة تستطيع في اي وقت ان تبتلعها وتقدمها هدية الى المرجعية الدينية للشيعة , ولابد من الاشارة الى ان تدخل ايران في العراق لصالح الحكومة العراقية ضد مسلحي الطائفة السنية قلبت موازين القوى لصالح هذه الحكومة التي اصبحت الان اما متفوقة على قوة البيشمركة التي تمتلكها كوردستان او على الاقل موازية لها . ولكن يجب ان يكون المبدأ الاصلي للقيادة الكوردية هو تجنب القتال الى الرمق الاخير والبحث عن الحلول الاخرى ولاسيما اننا بتنا نملك ما تصبو اليه الدول الاخرى وقد تكون مستعدة لمساعدتنا والوقوف الى جانبنا وحمايتنا ايضا اذا تم اغراؤها بنسبة من النفط الكوردي المستخرج من كركوك العائدة حديثا الى احضان امها كوردستان وهكذا اصبح الوضع الكوردستاني الان يستدعي وجود قوة اخرى تلعب دورا كبيرا في معادلة موازين القوى بعد دخول القوات الايرانية الى العراق او تقف كقوات فصل بين القوات العراقية وقوات البيشمركة في الوضع الحالي المستحدث ولمنع نشوب اي حرب بينهما لحين التوصل الى حل يرضي الطرفين . فعلى القيادة الكوردية مناشدة الامم المتحدة او الولايات المتحدة لارسال قوات سلام للفصل بين الكورد والعراق , واذا كان لابد فأن الحفاظ على اراضي كوردستان يحتم على القيادة الكوردية تقديم طلب الى الحكومة التركية لمساعدة الكورد ومنع اندلاع صراع جديد تدخل فيه قوى اخرى بالاضافة الى الاطراف المتحاربة الان .
ويعتقد ان الحكومة التركية مستعدة للقيام بعمل جديد يعوضها عن الفشل الذي منيت به في المنطقة العربية حيث كانت تعول كثيرا على استعادة العلاقات القديمة بينها وبين مستعمراتها العربية السابقة والغنية , اضافة الى انها لا تريد ان تكون بعيدة عن الاحداث التي قد تغير خارطة المنطقة او ان تترك ايران كلاعب اساسي في هذه الخارطة الجديدة وان وجودها قد يساهم في تفاديها تلك التأثيرات الكبيرة التي تتولد في الصراع المحتدم الان.
والنقطة الجوهرية الاخرى فان العراق تحكمه الان حكومة شيعية ترتبط بعلاقات وطيدة مع ايران الخصم الدائم لتركيا , وان انسياب النفط من خلال الانابيب المارة في الاراضي التركية مهددة في اي لحظة بالتوقف من جانب الحكومة العراقية الشيعية والتي دعت الى ذلك عدة مرات للضغط على تركيا وسحب تأييدها ودعمها لاقليم كوردستان , لذا فأن تحول قرار السيطرة على هذا النفط الى حكومة كوردستان قد يكون اكثر ملائمة لتركيا وسيكون هناك طرف سني خلق حديثا الى جانب تركيا في مقابل الطرف الشيعي الجديد في المنطقة والمتحالف مع ايران .
اضافة الى ذلك فان اقليم كوردستان الغني بالنفط قد لا يبخل على منحها نسبة من هذا النفط او معاملة تركيا معاملة خاصة جدا عند تصدير هذا النفط اليها وسيكون ذلك عاملا اقتصاديا كبيرا جدا لتركيا التي تفتقر لوجود هذه الطاقة الرخيصة في اراضيها .
وخلال الفترة السابقة اثبت اقليم كوردستان انه كان عامل استقرار وازدهار اقتصادي لتركيا لا كما كانت تتخوف منه هذه الدولة الحاضنة لاكبر اقلية كوردية في المنطقة بان وجود اقليم كوردي متاخم لاراضيها والتي يقطنها اخوتهم من نفس القومية قد يؤدي الى زعزعة الاستقرار فيها وهذا مما طمأن تركيا من هذا الجانب ودفعها الى تفضيل التعامل مع الاقليم اكثر من تعاملها مع الحكومة العراقية .
وبالنسبة لكوردستان فقد اثبتت تركيا انها افضل شريك اقتصادي مجاور لها وانها الممر الاكثر امانا واستقرارا لكوردستان مع العالم الخارجي , وان السياسة العلنية والواضحة لتركيا كانت السبب الاساسي في هذا التبادل المنفعي بين الطرفين .
لذا يعتقد ان استقدام قوات تركية ونشرها في مناطق الاقليم المستقطعة سيساهم في استقرار كوردستان ويجنبها
الدخول في صراع مع القوى العراقية الاخرى التي تدعمها بقية القوى الاقليمية المجاورة للعراق .

حاتم خانى

دهوك

 

الأحد, 15 حزيران/يونيو 2014 11:48

مهدي المولى...نعم خدعنا ولكن

 

لا شك انه امر مؤسف ومحزن ومبكي كان بحق انتكاسة كبيرة غير متوقعة ابدا نعم كنا نعرف هناك عناصر في قادة الاجهزة الامنية فاسدة مأجورة خائنة الا ان تكون لهذه العناصر الغلبة والقدرة على فرض موقفها و بهذا المستوى من الجبن والحقارة والانحطاط الخلقي لم يكن متوقعا ابدا من هنا جاءت الصدمة القوية للجماهير التي احزنته وابكته

هل يمكننا ان نجعل من هذه الحالة المأساوية نقطة انطلاق الى التحدي وقفزة الى الامام بحيث يمكننا القول ربما ضارة نافعة لا شك هذا ليس سهل بل يتطلب شجاعة وتضحية غير عاديتين وقوة صارمة

السؤال لماذا هذه الانتكاسة ماهي اسبابها من ورائها من هم اصحابها لا شك هناك اسباب وهناك جهات ورائها وهناك اشخاص

على المسئولين ان يدرسوا الامر بدقة ويوضحوا للشعب الاسباب بدقة وامعان ومن ورائها بالاسماء والعناوين ومعرفة الطرق والاساليب التي يمكن القضاء على هذه الاسباب ومعرفة الجهات التي وراء هذه الانتكاسة وكيفية التعامل معها بدون اي خوف ومجاملة وبدون لف ودوران فنحو نواجه عدوا ذكيا يملك قوة وقدرة على التخطيط كما يملك قدرة مالية هائلة لها القدرة شراء نفوس كثيرة خارجية وداخلية

المؤسف والمحزن والمبكي اكثر من الانتكاسة هو عدم استخدام الحزم والعزم ضد اولئك الذين كانوا سببا في تلك الهزيمة المنكرة وعدم كشف هؤلاء الى الشعب ومعاقبتهم معاقبة شديدة اخفها الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة

لا شك من اهم وسائل النصر في المعارك هو السرعة في معاقبة المهمل المقصر الفاسد الخائن وتكريم الشجاع المخلص الامين المضحي

فهذا الموقف الضعيف المتردد بل المتستر والمغطي على الفضيحة على الجريمة على الخيانة ليس في صالح الشعب بل في صالح اعداء الشعب والوطن انه سيزيد الفاسد السارق المهمل الخائن فسادا وسرقة وخيانة وتقصيرا واهمالا وفي نفس الوقت يضعف من همة الصادق المخلص الامين بل ربما ينهيها الى الابد لانه يشعر انه لم يدافع عن شعب ووطن وانما يدافع عن اعداء الشعب وهذا هو الخطر الكبير

لا شك ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة يتحمل المسئولية في هذه الانتكاسة الكبيرة سواء كان يعلم او لا يعلم

المفروض ان يعتمد على عناصر مخلصة صادقة فكل قادة الاجهزة الامنية وعلى رأسها المكتب العسكري وكل المستشارين العسكرين الذي حول القائد العام للقوات المسلحة مسئولين مسئولية كاملة عن هذه الانتكاسة التي كادت تنهي العراق والعراقيين لولا تصدي المرجعية السريع والموقف العظيم الذي اتخذته ردا على هذه الانتكاسة المؤلمة وادت الى وقف تداعياتها حيث وجهت غضب الشعب ورد فعله نحو المجرمين داعش والبعث الصدامي ومن مولهم ودعمهم وخطط لهم ال سعود وال ثاني

لهذا على السيد المالكي

ان يبعد كل هؤلاء الذين حوله ويأتي بغيرهم اهل كفاءة وقدرة واخلاص وتضحية

ان يحيل كل هؤلاء الى لجان تحقيقية اي قادة الاجهزة الامنية كل اعضاء المكتب العسكري كل المستشارين العسكرين ومن يثبت تقصيره اهماله فساده خيانته يصدر حكم الاعداءم بحقه ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة

بودي ا ن ابين للسيد المالكي طريقة في معرفة العنصر الفاسد اللص المقصر المهمل الخائن الماجور ومعرفة العنصر الصالح المخلص المضحي قبل اي اجراء تتخذ بحق اي منهم هو

دقق اكشف عن ثروة كل منهم عن كل ما يملكون من مال من عقارات عن ما يبددون من اموال في الحفلات والاحتفالات

فاذا وجدته يملك اكثر من المعقول فاعلم انه الفاسد اللص الماجور الخائن لان هذه الاموال سرقها من الشعب لان هذه الاموال استلمها نتيجة لخيانته وعمالته فكل ضابط يتعاطى الرشوة ويستغل نفوذه اعلم انه سارق وخائن

اما اذا كانت ثروته طبيعية في حدود راتبه فقط اعلم انه صادق ومخلص ومضحي واعلم ان مثل هذا العنصر لم ولن يخون او يقصر مهما كان رأيه ودينه وعنصره ومذهبه ومنطقته

اعتقد هذه الطريقة الوحيدة لمعرفة السارق الفاسد الخائن المأجور في اي مكان من العراق وفي اي وحدة عسكرية وفي دائرة حكومية هيا نبحث عن الفاسدين والخونة والذين باعوا الوطن والشعب والذين سيبيعون الشعب والوطن غدا

والا سنتعرض الى انتكاسات اخرى

 

واخ ـ بغداد

دعا القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد الى محاكمة محافظ نينوى اثيل النجيفي والفريق مهدي الغرواي بـ" الخيانة العظمى".

وقال مجيد في تصريح متلفز ، تابعته وكالة خبر للانباء (واخ) ان محافظ نينوى اثيل النجيفي والفريق مهدي الغراوي قائد عمليات نينوى هم من سلموا الموصل بيد داعش , مطالبا" بمحاكمتهم وفق " الخيانة العظمى".

واشار الى ان هناك معلومات تؤكد لقاء رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي وقيادات من دول اقليمية ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في الاردن , وبعدها حصلت كارثة الموصل ".

واضاف القيادي في ائتلاف دولة القانون ان اثيل النجيفي سلم نفسه للشيطان , على حد تعبيره".

بغداد/ المسلة: قال رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا، اليوم السبت، ان ما حصل في العراق هو خيانة قام بها محافظ الموصل اثيل النجيفي وبعض العسكريين.

واوضح الملا في حديث تلفزيوني تابعته "المسلة" إن "اعتبار ما جرى ثورة شعبية أمر مغاير للحقيقة"، مضيفاً أن "الذي حصل في العراق هو خيانة قام بها محافظ الموصل وبعض العسكريين".

وتابع "دماؤنا تنزف شيعة وسنة لأجل العراق والشعب العراقي"، مشيراً الى ان "هناك استجابة واسعة لدعوتنا لحمل السلاح إلى جانب الجيش".

يذكر ان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة يوسف القرضاوي، اعتبر أن سيطرة داعش على عدد من المناطق في العراق هي ثورة شعبية

يشار الى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لاهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها.

وصفت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف تصريحات الرئيس الأمريكي باراك اوباما بأن واشنطن لن تساعد العراق في حربه على الإرهاب ما لم يحل مشاكله السياسية بأنها :" أما اعتراف أمريكي بأن الإرهابيين لهم واجهات سياسية أو أنها تطلب منا أن نتحاور مع الإرهابيين ".

وأوضحت في بيان لها اليوم الاحد ، تلقته وكالة (عين العراق نيوز) ،  :" ان تصريحات اوباما بعدم مساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب تؤشر فشل السياسة الامريكية في الشرق الأوسط عموما وفي العراق تحديدا ، فأمريكا يبدو أنها من خلال تصريحات أوباما تعترف بأن هؤلاء المسلحين المرتزقة لهم واجهات سياسية في العراق يتسترون وراءها ، أو انها تريد منا ان نتعامل مع الارهاب سياسياً ، وهذا يعني أن أمريكا كانت على علم مسبق بما سيحدث من تداعيات أمنية في العراق ".

وتساءلت نصيف :" اذا كانت أمريكا تريد منا أن نتحاور مع الإرهابيين والقتلة والمجرمين فلماذا لم تتحاور هي معهم بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر وتفجير برج التجارة العالمي؟! أم أن العراق هو الدولة الوحيدة التي يجب أن ترضخ للإرهابيين وتتحاور معهم ؟ وهل أن دماء الشعب العراقي رخيصة ودماء الأمريكان غالية ؟ ".

وتابعت :" ان ازدواج المعايير الذي تنتهجه الإدارة الأمريكية اليوم ليس غريبا ، سيما وأنها اخفقت في تنفيذ الإلتزامات المترتبة عليها بموجب الاتفاقية الأمنية ، ولم تعمل على تسريع اتفاقيات التسليح والتدريب التي أبرمتها مع العراق ، وهذا الأمر لايمكن تفسيره إلا بشيء واحد هو أن أمريكا هي أول المستفيدين من أية فوضى تحدث في العراق والمنطقة ".انتهى.ع.ع.1.