يوجد 458 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج
الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 02:08

أصعب المنافي منافي البلد .... مديحة الربيعي

 

وجوه غيرتها الشمس, وأيادي صغيرة تحمل كسرة خبز, وأقدام حافية تخطو على جمر العوز ومرارة الخسارة, وألاكراه على ترك المال والديار, ليكون المسكن خيمة تصب الجمر, على رؤوس ساكنيها تحت حرارة شمس تموز التي ترغب أن تتوارى خجلاً, لأنها تشرق على أناس لم يعد للنور مكانٌ في حياتهم.

الجوع, والعطش والسير لمسافات طويلة, والمصير المجهول, أبرز يوميات النازحين, التي لم تنته عند هذا الحد والوصول لمنطقة امنة, بل سيبدأ فصلا اخر من فصول العذاب, الذي يمثل نيل لقب نازح جواز المرور لعالم لم يألفوه مسبقاً.

حرائر أعتدن أن يكن مصانات, وأطفال إعتادوا اللعب في باحة المنزل, وأب أعتاد أن يوفر لأهله قوت يومهم بعمله وجهده, وتأبى نفسه أن يطلب العون وألاحسان.

آلان مجمل ما بحوزتهم خيمة, وورقة تثبت انهم نازحين, ويوميات أقل ما فيها من مرارة الأجتماع حول مائدة ألافطار, ليؤدوا فريضة الصوم للخالق الذي يحرسهم بعينه التي لا تنام, وسرد ذكريات رمضان المنصرم وكيف كانوا في بيوتهم امنين, علها تخفف عنهم وطأة الالم, وحرارة يوم طويل, يأملون أن ينقضي سريعا, ليسدل الليل ستاره, فيكون ستراً لهم, ويأتي بنسائم تمحو قسوة شمس النهار.

مخيمات تضم بين ثناياها قصصاً تفطر القلوب, وتذيب الصخر الماً وحسرة, على شيوخ مرضى دون علاج, ورضع يصرخون من الجوع, وأمهات حيارى لا تعرف ماذا ستطعم الصغير والكبير, وأباء جار عليهم الزمن وأصبحوا غرباء يطلبون ألاحسان, في بلادهم.

هذا هو حال الاف من الاسر النازحة التي أجبرت على ترك منازلها, بسبب مجاميع من القتلة أختارت أن تعتاش على الدم, وترويع الابرياء, يشاركهم في ذلك من ثلة من المتخاذلين ممن باعوا بلادهم بثمن بخس, وخانوا الشرف العسكري.

بين هذا وذاك يكتمل مثلث الخراب بمسؤولين متخمين, لم يكلف أحدهم نفسه بالتبرع براتب شهر واحد يخصصه لسد رمق ألاف الجياع من أبناء وطنه, فأختار من البنوك الأوروبية وطناً لماله, وتخلى عن أبناء وطنه, لتكتمل بذلك اطراف معاناة النازحين, الذين تنطبق عليهم كلمة لاجئين, فهم غرباء داخل الوطن, وكأن لسان حال كل نازح يقول, قد أصبحت لاجئا في بلدي!

 

 

الكورد هم احد شعوب العالم الذين ناضلوا و دافعوا عن وطنهم كوردستان و بالرغم  من ان تعداد هذا الشعب ما يقارب 40 مليون او اكثر و يقطنون منطقة جغرافية متصلة في ايران و تركيا و العراق و سوريا  الا انهم و للوقت الحاضر  بلا دولة و السبب هو ما حصل لهم من غبن و ظلم وغدرو خيانة من قيل الاعداء و الاشرار . فبعد الحرب العالمية الاولى قام الاستعمار بتقسيم كوردستان ظلما ولم يسمح لهم  تاسيس دولة كوردية مستقلة .  كذلك قام  شاه ايران بغدر و خيانة  لقادة  جمهورية مهاباد هذه الجمهورية التي تاسست في كوردستان ايران سنة 1946 والذي كان البارزاني الخالد احد قادتها اضف الى ذلك غدر استالين رئيس الاتحاد السوفييتي و عدم الالتزام  بوعوده للكورد . لقد تحمل الشعب الكوردي الكثير من التضحيات البشرية و المادية خلال نضالاتة الطويلة في ظل الحكم الملكي و العهد الجمهوري و النظام البعثي  بسسب السياسات الرجعية و الشوفينية لتلك الحكومات المركزية وخاصة ما تعرض لهم من قمع و ظلم و استخدام الغازات الكيماوية خلال العمليات العسكرية البشعة و القصف بالطائرات للقرى و الارياف و المدن و حرق المزارع و البساتين و الغابات و قتل الالوف  اضف الى ذلك تطهير عرقي من اجل تغيير هوية المناطق الكوردية واليوم وبالرغم من التقدم الحضاري و التغييرات السياسية  الكبيرة في العالم الا ان بعض الدول لا تزال تعيش في دهاليز الماضي فتهدد و تحارب  الشعوب المظلومة في تقرير المصير و الكورد هم من الشعوب المظلومة و المناضلة  فمن حقهم  المطابلة بازالة هذا الغبن و الاجحاف و الظلم  التاريخي و العيش تحت سماء دولة كوردية مستقلة  . ان ارادة الكورد في يومنا هذا اكثر قوة و صلابة و ايماننا لتحقيق هذا الهدف القومي العادل ولا يحق لاي طرف او اية قوة في العالم ان يحجب حقهم او يؤثر على عزمهم و طموحهم وستفشل جميع مخططات و مؤامرات و تهديدات الاعداء والاشرار ان شاءالله. لقد اكد الزعيم الكوردي الشجاع مسعود البارزاني بان الوقت حان لنحدد مصيرنا و يجب ان لا ننتظر ان يحدده لنا الاخرون و اشار ايضا الى اجراء استفتاء  حر و بحضور الجهات الدولية و العالمية لاختيارالكورد دولتهم و استقلالهم . والشعب الكوردي الذي  قام بتضحيات جسيمة  قل نضيرها في التاريخ  و استشهد منهم الالوف و لا يزال يقدم قوافل من الشهداء الابرار دفاعا عن كوردستان فلا يرعبهم ولا يخوفهم اي شيء في تقرير المصير . و اليوم و رغم شراكة الكورد مع العرب في العراق الا انه  بالممارسة العملية وعلى الارض الواقع  لم يمنح هذا الشعب حقوقه القومية العادلة و المشروعة التي ناضل من اجلها طويلا بل اخذت  تتكرر تهديدات خطيرة  لابادة الكورد كما زاد الحقد و الكرهية و الظلم  والتميز و التهميش بشكل اوسع و اعمق  و اتهم الكورد بالخيانة و العمالة لاسرائيل و كان التاريخ يعيد نفسه من جديد  السيد المالكي و خلال حكمه الطويل فشل في حل ابسط الازمات و المشكلات و سبب في زيادة العنف و الفوضى و الفقر و الفساد الاداري وفقدان الامن والامان و اخيرا مهد الطريق  لاحتلال البعث و منظمات داعش الارهابية الفاشية للمحافظات و المدن والقرى وقيامهم بالرعب و الفساد و القتل و الذبح للابرياء من الاطفال و النساء و الرجال و بهدم و خراب المعالم الدينية و الاثرية و الحضارية و اعلان الدولة الاسلامية  و امام هذه التغيرات و المستجدات و الاحداث و الكوارث و التهديدات الخطيرة  لا يمكن للشعب الكوردي و قيادته المخلصة الصبر طويلا للعيش  تحت سقف واحد و مع شراكة ملىء بالاحقاد والكراهية و العنصرية و الشوفينية  ومع الاسف اخذت هذه الجراثيم الخبيثة تعشعش حتى في عقول و ضمائر  بعض المثقفين و الكتاب وغيرهم  لذا  و من اجل ان يعيش الشعب الكوردي في استقرار و امان و حرية  فلا يفيدهم بعد هذا اليوم سوى الاستقلال و اعلان دولة كوردية . علما ان هناك الكثير من الدول لا يتجاوز نفوسهم المليون يتمتعون بدولة مستقلة  ولتحقيق هذا الطموح و الهدف القومي المشروع على الكورد ان لا يتاثروا بتهديدات بعض الدول ذات المصالح الخاصة وان يتمسكوا قولا و فعلا بما تملي عليهم مصلحة شعبهم العليا واعتبارها فوق كل شيء . عليهم  ان لا ينخدعوا في هذه المرة لغدرو خيانة الاعداء و الاشرار . يجب جمع الصف الوطني لمواجهة التهديدات الخطيرة التي تعصف بالمنطقة و تهدد قضيتهم العادلة والمشروعة و انجازاتهم و مكتسباتهم التي لم تتحقق الا بانهار من الدماء الطاهرة , عليهم ان يسيروا  للامام بخطوات ثابتة و بقوة ايمانهم بالله الواحد العادل وبالصبر و تحت راية كوردستان و قيادتهم  المخلصة . ونقول للذين يذرفون دموع التماسيح على تقسيم العراق كفى كذبا و دجلا و نفاقا .. كفى حقدا و كراهية  للكورد .. كفى حقدا و كراهية و نفاقا و كذبا للشيعة المظلومين و ستبقى الاخوة التاريخية بين الكورد و الشيعة والى ابد الابدين و ستعلن دولة الشيعة في الوسط و الجنوب ان شاءالله  و نذكر هنا قول الشاعر : اذا الشعب يوما اراد الحياة  فلا بد ان يستجيب القدر ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر .  

 

مع استمرار الحرب في سوريا ودخولها العام الرابع دون وجود أية آفاق لحل قريب تنهي هذه الحرب، وتنهي معها معاناة الشعب السوري، الذي ذاق كل ما يمكن أن يتخيله العقل من قتل وهجرة وتشرد ودمار في البنية التحتية, وللكورد نصيب كبير منها، خاصة فيما يتعلق بالهجرة والتشرد، الذي بدأ أولاً بهجرة الكورد من ضواحي العاصمة دمشق نتيجة احتدام المعارك فيها إلى الجزيرة، ومنها هاجر معظمهم إلى إقليم كوردستان العراق وتركيا وأوربا بحثاً عن مصدر رزق وحياة آمنة، واستمر نزيف الهجرة مع انتقال المعارك إلى المناطق الكوردية، وخاصة في ريف حلب مثل تل عرن وتل حاصل وريفي الباب ومنبج، وفرض حصار على منطقتي عفرين وكوباني من قبل القوات المعارضة, ومحاولة هذه القوات السيطرة على منابع النفط في رميلان ومحاولتها دخول مدينة قامشلو وقبلها دخولهم إلى مدينة سري كانيه (رأس العين)، هذه الهجرة المستمرة للشعب الكوردي منذ بداية الثورة في جميع الاتجاهات إلى يومنا هذا على مرأى ومسمع جميع الأحزاب والقوى الكوردية في سوريا، والتي أثبتت بأن عملها الحزبي على مدى عقود لم يكن معتمداً على أسس صحيحة في بناء منظومة قوية تستطيع مواجهة جميع التحديات التي من الممكن أن تحصل مستقبلاً، من خلال وضع احتمالات لجميع الحالات الممكنة حدوثها، ووضع استراتيجيات لمواجهتها، والتعامل معها وفق أسس صحيحة، فكانت الضحية هي الشعب الكوردي في سوريا، والآفاق المظلمة التي تواجهه مع استمرار الحرب، والتي تقدر جميع مراكز الدراسات والأبحاث الإستراتيجية استمرارها لعقد من الزمن، أي إن نزيف الهجرة المستمر قد يأتي على الشعب الكوردي في سوريا بأكمله خاصة مع اتخاذ المعارك بين القوات المعارضة والنظام بعداً طائفياً، وسيطرة قوات متطرفة مثل داعش على مساحات شاسعة من البلاد واتخاذهم من الكورد أعداء ودخولهم في معارك طاحنة مع قوات حماية الشعب (YPG )، والتي قد تنهي وجوده القومي على أرضه التاريخية، كما حصل لشعوب أخرى في فترات تاريخية معينة، والشعب الشركسي مثال حي على ذلك. فهذه الظروف التاريخية العصيبة تفرض على الكورد في سوريا لحماية وجودهم القومي والحصول على حقوقهم المشروعة، اتخاذ خطوات سريعة تبدأ من التوافق والتنسيق بين مجلس شعب غربي كوردستان والمجلس الوطني الكوردي على جميع الصعد، وخاصة فيما يتعلق بالهجرة ووضعها على سلم الأولويات, من خلال وضع خطط وإيجاد حلول سريعة وملموسة لوقف معاناة الشعب الكردي في سوريا, هذه المعاناة التي تدفعه نحو الهجرة القاتلة على الوجود الكردي, ولن اطرح هنا أية حلول أو أفكار، لأنها تبقى عديمة الجدوى والفائدة في ظل التباعد الحاصل بين قطبي الحركة الكردية في سوريا, هذه الهجرة التي يتحمل الطرفان مسؤوليتها مهما حاولا من إيجاد أو اختلاق مبررات لتحميل كل طرف للأخر مسؤوليتها، فالشعب الكردي والتاريخ سوف يذكرهما ويحملهما المسؤولية في حال استمر نزيف الهجرة بهذا الشكل القاتل, وذلك لفشلهما في تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهما إلى الآن.

عبدالحليم سليمان (بلند) هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 02:03

برهم يرهم .. واثق الجابري


.
ينتظر العراقيون بفارغ الصبر، الى يوم الإربعاء إنتخاب رئيس الجمهورية، من حصة المكون الكردي وفقاً للتوافقات السياسية، ويتنافس عليه كل من : برهم صالح ونجم الدين كريم وفؤاد معصوم، من الإتحاد الوطني الكردستاني، بعد إكمال انتخاب رئيس البرلمان من إتحاد القوى وحيدر العبادي دولة القانون(حزب الدعوة)، وأرام الشيخ محمد من حركة التغيير الكردية.
رئيس مجلس النواب فتح باب الترشيح، إعتباراً من انتهاء جلسة انتخاب رئاسة البرلمان يوم الثلاثاء، امام كل المواطنين.
دولة القانون في وقت سابق صرحت بلسان عباس البياتي، ان المنصب حصراً للإتحاد الوطني الكردستاني، وليس لديه اي اعتراض على الشخصية المطروحة، وأن الأمر استحقاق، على أن يكون مؤمناً بوحدة العراق ورافض للتقسيم، وهذا ما اكده رئيس الوزراء المنتهية ولايته.
منصب رئيس الجمهورية في الدول البرلمانية كالعراق، منصب تشريفي( يسود ولا يحكم)، وعلى كل مرشح للرئاسات الثلاث، لابد ان يتوفر شرط المقبولية الوطنية الواسعة.
بعد يوم واحد من فتح باب الترشيح، يقال أن عدد المرشحين تجاوز 50 مرشح، من أحزاب وكيانات مختلفة، اولها النائب مهدي الحافظ، وقلت في قرارة نفسي، أنه قد تولى منصب رئيس البرلمان كونه الأكبر سناً لثلاثة جلسات، وقد تلالأ بريق الكرسي في عينه، ربما تمنى ان تطول الجلسات حتى يبقى رئيساً، فما هو حال من أستلم السلطة لدورتين؟! او من كان من المقربين يتمتع بالنفوذ وصلاحيات التعيين والنقل ومحاسبة الأشخاص! وتفتح له خزائن الدولة بلا حساب، لكن الرجل تراجع وسحب ترشيحه بعد زيادة عدد المرشحين.
كثير من العراقيين يطمح بهذا المنصب، ولكني أقرأ زيادة عدد المرشحين من جانبين، الأول إنتصار للديموقراطية، وكسر لإحتكار المناصب بأحزاب وقوميات معينة، والمناصب السيادية لا يمكن الحصول عليها؛ إلاّ من غالبية اصوات المكونات، والثاني يريد تسفيه القضية وجعل المناصب لمن هب ودب، وإرادة تطيح بقدرة العراقيين على إنتاج القادة، والإعتقاد ان الحكم يدوم بسلاطة اللسان وصناعة الأزمات، وأضاعة الوقت بالمماطلة وتحقيق مأرب بالضد من إرادة الناخب العراقي، وترشيح حنان الفتلاوي، لأن العراق لا يملك عشرات الألاف من الطاقات الوطنية المخلصة؟!.
تغيرت خارطة دولة القانون، بعد إنتهاء جلسة البرلمان، ومعرفة حجمها الحقيقي رغم التوافق، وأنها لا تتجاوز 145 مقعد قابلة للإنخفاض، وحظوظ حزب الدعوة ضئلية بالمناصب القادمة.
حديث الولاية الثالثة إنتهى ولا رجعة فيه، ولم تبق سوى الأوراق الضاغطة، تتلاعب بالوقت وإستغلال الأزمة الأمنية، و احلام يقضة يرددها الراقصون، على مصائب شعب يقتل ويهجر وينبطح فيه الساسة الى مغانم الكراسي، معتقدين أن الدولة ميراث لهم ولعوائلهم، ومصير العراق يحدده حنان الفتلاوي وكاظم الصيادي وياسر المالكي، ونظرية عباس البياتي بالأستنساخ، ومنصب رئيس الجمهورية يحكم ويتسلط ويترأس على العراقيين لا أن يضعهم على رأسه، وأنا ارى في شخصية برهم صالح الذي طالما عارضته دولة القانون في توليه بغياب الطالباني، أنه (يرهم للمنصب)، كما كانت والدته تحب ان تطلق عليه هذا اللقب.

 

 

لقد انتهى اجتماع مجلس النواب بعد مخاض عسير إلى انتخاب رئاسته التي توزعت كالسابق مع تغيير في الوجوه وتقسيم حسب الحصص كالتالي .. رئيساً لمجلس النواب سليم الجبوري من الحزب الإسلامي وحيدر العبادى " الدعوة " نائباً أول من ائتلاف دولة القانون وآرام محمد نائباً ثان " التغيير" من التحالف الكردستاني وعلى الرغم من موقفنا السابق والثابت بالخروج من المحاصصة بكل أنواعها التي أدت إلى نتائج وخيمة وأزمات متعددة فنحن في هذه الظروف المعقدة والصعوبات الجمة وما يهدد وحدة الأراضي العراقية نطالب هذه الوجوه أن تعمل بشكل وطني لمصلحة الشعب ومصلحة العراق وعسى أن لا يكون مجلس النواب الجديد ساحة للنزاعات وتصفية الحسابات وعقد الصفقات وان يقوم بواجبه التشريعي والرقابي ويتخلص من تأثيرات الكتل السياسية والدينية ويصطف إلى جانب حقوق الشعب ويعالج المشاكل التي تعيق البناء وتشريع ما هو صالح ومفيد لترسيخ مبادئ الديمقراطية وتحقيق دولة المواطنة، الدولة المدنية الاتحادية الديمقراطية، والمهمة الأساسية في الظرف الراهن الإسراع في تشكيل الحكومة الوطنية على أساس أن يترأسها رئيس وزراء يجمع ولا يفرق ولا ينتهج الطائفية في التنفيذ وان ينأى عن التأثيرات الخارجية وبخاصة دول الجوار ويبتعد عن كل ما هو مضر بالمواطنة والتساوي في الحقوق والواجبات ويسعى بإخلاص لرفاهية المواطنين وبالأخص الطبقات والفئات الكادحة وأصحاب الدخل الضعيف والتخلص من البطالة وتحقيق الخدمات لخدمة الجميع، ويعمل باعتباره قائداً للقوات المسلحة على إعادة بناء القوات المسلحة وفق ضوابط وطنية صحيحة في مقدمتها الدفاع عن الوطن والوقوف بكل حزم بالضد من أي توجه معاد للوحدة الوطنية وليس على أسس المحاصصة الطائفية أو الحزبية لكي يقف بالضد من المافيا المنظمة والفساد والتلاعب بقوة الشعب ومحاربة الإرهاب التكفيري " القاعدة وداعش وغيرهما " كما يجب إنهاء وجود الميليشيات الطائفية المسلحة وتجريدها من سلاحها.

كما على مجلس النواب أن يُخضع انتخابات رئيس الجمهورية ونائبيه لآليات وطنية وليس اعتبارات طائفية وحزبية وقومية ضيقة وليس من الغلط اعتماد معايير وشروط النقاط أل ( 6 ) التي وضعها المجلس لمن يرغب في ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية، مع العلم نحن نعرف أن المناصب الرئاسية محسومة بما فيها منصب رئيس الجمهورية وان رشح البعض من الشخصيات الوطنية لهذه المناصب التزاماً بمبادئ حرية الرأي وما نص عليه الدستور، وإذا ما تسنى وتحقق عند ذلك فلن يختلف اثنان بان الأوضاع ستكون أفضل بكثير من الفترة السابقة وسيتحقق التغيير الذي طالب الكثير به، والكل يعرف بدون أي غضاضة ولا عداء شخصي للرجل أن الفترة السابقة وقيادة السيد نوري المالكي كانت أكثر من سيئة بشهادة الجميع حتى المقربين منه، والذي تابع واستمع إلى اللقاء المتلفز في أل ( CNN ) بتاريخ 16 / 7 / 2014 مع علي الخضيري المساعد الخاص للولايات المتحدة في العراق أو قرأ ما كتبه عن اللقاء الصحافي المعروف نصر المجالي سوف يعرف بشكل أدق السيد نوري المالكي وتوجهاته وسياسته الطائفية، حيث قال عنه بالنص تقريباً " كانت لدينا مؤشرات واضحة جدًا على أن المالكي يحاول بناء دولة دينية شيعية حول حزبه السياسي وحول نفسه " وشبهه بما قام به الدكتاتور صدام حسين حينما حصن نفسه بالعائلة والأقرباء والحزبيين المخلصين والعشيرة مع الفارق الزمني، والكثير مما قاله الخضيري بما فيه عندما أكد "اليوم يقول لي مسؤول عراقي كبير أن نوري المالكي ليس رئيس وزراء للعراق، هو رئيس وزراء للمنطقة الخضراء فقط، المنطقة شديدة الحراسة والحماية في بغداد، حيث مقر الحكومة والسفارات الأجنبية". نقول ما قاله الخضيري قد تداوله العديد من الأحزاب الوطنية والديمقراطية والكتاب والمثقفين والمواطنين قبل المقابلة التلفزيونية التي أدارتها كريستيان آمانبور في ( CNN ) واستشهادنا بما فضحه الخضيري حيث " يعتبر أكثر مسؤول أمريكي أمضى وقتًا متواصلاً في بغداد " كما انه شرح كيف تم اختيار نوري المالكي والأسباب الكامنة خلف اختياره، الاستشهاد بهذا الأمريكي وغيره لا يعني أننا نثق بهم لان الإدارة الأمريكية على امتداد سنين طويلة لم تكن يوماً بجانب حقوق الشعوب وحرياتهم الحقيقية إنما فقط بما يفهمونهم من الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان على طريقتهم ووفق مصالحهم، لكننا نريد أن نبين بأن الاعتماد على الشعب وكسب تأييده هو القوة الوحيدة التي لا تتراجع في الدفاع البلاد وأمنها من الأخطار الداخلية والخارجية وبالامكان أن نسوق تجارب عديدة كيف تخلت القوى الخارجية الطامعة عن اخلص حلفائها عندما تتقاطع مصالحها الثابتة مع تواجد هؤلاء الذين خدموها وتحالفوا معها وبالذات الإدارة الأمريكية.

إن الرهان على رئاسة الجمهورية والحكومة الجديدة من رئيس الوزراء والوزراء ووكلائهم أن يستفيدوا من التجربة السابقة المريرة لكي لا تتكرر الإخفاقات وتبرر بحجج ما عاد يصدقها المواطن، ونعتقد أن تلك التجربة التي مازالت تهيمن على مفاصل عديدة سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية وثقافية خير مثال على مضار نظام المحاصصة ومن مضار الذهنية الطائفية المتخلفة التي تشق وحدة المكونات العراقية ولا تبشر بخير أبداً لأنها تميز بين المكونات مما يعمق الخلافات والانشقاقات ويفقد الثقة بين الكتل السياسية، وبالعكس فإن التوجه الوطني وتعزيز دولة المواطنة واعتماد المصالحة الوطنية الشاملة إلا من أولئك المجرمين القتلة الارهابين والميليشيا الطائفية بكل أصنافهم فلا مصالحة معهم وعلى الحكومة الجديدة أن تسعى لفرض الأمن وعدم السماح بالتجاوز على القوانين ، إعادة بناء القوات المسلحة " الجيش والشرطة " وفق عقيدة المواطنة والروح الوطنية كما نص عليها الدستور، هذا هو الطريق السالك لبناء الدولة المدنية الديمقراطية التعددية والتخلص من الأزمات الحالية وإعادة الثقة لترسيخ الوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على الذين يسعون إلى تمزيق البلاد وتقسيمها بواسطة الحرب الأهلية الطائفية .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

و يرى محللون بأنه رغم كل ماحدث ويحدث في سوريا والعراق، فإنه لم يدفع الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر في أولويات استراتيجيتها التي انتقلت من الشرق الاوسط الى المحيط الهادي وفق اعلان الرئيس باراك أوباما قبل أكثر من سنتين . . الأمر الذي عزز و يعزز مواقع إيران التي لم تتأخر في ملء الفراغات التي خلّفها سقوط نظامي (طالبان) وصدام حسين، و الذي اخذ يعزز من إيقاظ طموحات الحركات الجهادية ، كالذي تحقق لـ (داعش) مؤخراً . . و اصاب الدبلوماسية الأميركية بضعف و ارتباك في الرد على التحديات، سواء في العراق أو في سوريا .

و صارت المنطقة كأنما يتنازعها تيار (رفض) وتيار (القاعدة الجديدة) الذي لا يتقيّد بحدود واعتبارات سياسية. و يقدّرون بأنه لم يبقَ أمام واشنطن سوى خيار واحد هو التعامل مع إيران وأذرعها في المنطقة، بعد ان نجحت طهران ـ و لو مؤقتاً ـ في دعم حلفائها في دمشق وبغداد . . و تحاول توظيف ذلك النجاح في المحادثات بشأن الملف النووي التي لم تنتهِ بعد .

في وقت لمست فيه الدوائر الإيرانية و منذ ايام الرئيس السابق احمدي نجاد . . لمست حاجة أميركا الملحة إلى تفاهم يسهّل عليها مغادرة قواتها العراق ومن بعده أفغانستان، اي حاجتها إلى شرق أوسط يتمتع بالحد الأدنى من الاستقرار، ليتيح لها الانتقال الآمن نحو المحيط الهادئ. و لم تكن موافقة واشنطن عام 2010 على التمديد ولاية ثانية للمالكي الاّ نزولاً عند رغبة إيران . .

و يرون ان ماتسبب بظهور داعش في المنطقة، هو الفراغ الذي احدثته انتقالة الثقل الاميركي كما مرّ، و الإحتلال و تبعاته و السياسة الطائفية الإقصائية للحكومة العراقية القائمة، السائرة على نهج المحاصصة الطائفية و العرقية . . و ان ايران و خريطة مواقعها في العالم العربي لن تكون بمنأى عن خطر داعش، حيث سيتحتّم عليها تغيير تحديّها لغالبية شعوب المنطقة في ضغطها عليهم بخيارين لا ثالث لهما: إما حلفاؤها وإما (الدولة الإسلامية لداعش). في وقت هي جزء من الحرب الأهلية والمذهبية المفتوحة في العراق و سوريا . .

و فيما يرى فريق آخر ان السياسة الإيرانية في المنطقة بدأت تتغيّر نحو التسويات، للحؤول دون انهيار البلاد الإيرانية و لكن، السؤال القائم هو هل سينجح ذلك التغيّر بوجود اجنحة متنوعة في الحكم الإيراني ؟؟ فرأي تيار الصقور في إيران أن الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة يجدون أنفسهم في مأزق كبير حيال ما يجري في العراق، لذلك لن يكون أمامهم سوى تقديم تنازلات إلى طهران في الملف النووي للمساهمة في مواجهة توسّع (داعش)، و لكنهم لاينتبهون الى أن بلادهم ايران نفسها بدأت بالانخراط الميداني الحربي، تماماً كما يفعل الأميركيون، لوقف تقدم (داعش) . .

وستجد طهران نفسها هي الأخرى أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التخلي عن المالكي والحفاظ على جزء كبير من نفوذها في بغداد، أو تهديد هذا النفوذ في العراق وسورية أيضاً، لأنها تستنزف مواردها المحدودة و بوجود حصار عليها . . لدعم نظامين .

كما ان ايران لا يمكنها أن تدفع بقوات كبيرة وتتدخل مباشرة في خوض حرب واسعة ستنظر إليها الغالبية السنية في المنطقة بكونها حرباً مذهبية. ولن تتوانى هذه الغالبية عن المواجهة، ليس دفاعاً عن (داعش) بل تحت عنوان مقاومة (الاحتلال) الجديد!!

من جهة اخرى، يرى الكثيرون انه لم يعد التفاهم السياسي الاميركي ـ الإيراني كافياً للعودة بالعراق إلى ما كان، ففي مواجهة هذا الفزع و الإجراءات الكثيفة الإقليمية والدولية لمواجهة (الدولة الإسلامية داعش)، يرى خصوم طهران و المعترضون عليها والمعترضون على السياسة الأميركية، ان ما حدث في المحافظات الشمالية والغربية في العراق هو هبّة ، وظّفتها داعش الإرهابية و مثيلاتها من فلول صدام و اجهزته العسكرية و الامنية السابقة و ترتيباته العشائرية، لمآربهم .

هبّة لا يمكن إخمادها دون اعمال سياسية حثيثة و عاجلة تهدف الى : حوار و تفاهمات أوسع تشمل أهل السنة في المحافظات الغربية و الشمالية، اعمال و حلول تشمل تلبية مطالب الفئات (السنيّة) و تساويهم في الحقوق و تساوي محافظاتهم مع الشيعيّة، و السعي بكل الطرق السياسية لعزل المنظمات و الفئات المتحالفة مع داعش بمحاولة كسبها، ضمن خطة واسعة عسكرية، قانونية مدنية، اعلامية، تربوية و تثقيفية لأشاعة الروح الوطنية و ضد الطائفية و العنصرية و العسكرة . . تهدف الى اشاعة روح المصالحة الوطنية.

فـ (داعش) لا تسيطر لوحدها على الأرض، و انما يسيطر عليها الآن تجمع واسع من المسلحين الذين ينبغي التحاور والتعاون معهم ـ عدا مجرمي اجهزة صدام ـ حيث أن تجاهل هذه القوى او الاستمرار في الصراع معها سيكون مسؤولية و خطأ تاريخيا كبيرا، ان اهملت دعوتهم للحوار و للتعامل معهم على اساس وطني و مصالح وطنية، ايقاف القتال والقبول بالآخر، و التعامل حتى مع من كان خصما بالأمس، و خاصة بعد التطورات الأخيرة التي ادّت الى انسلاخ فئات هامة عن داعش اثر رفضها الاذعان لإعلان البكري خليفة للمسلمين، واثر تنفيذ داعش عقوبة الموت بعدد من مسؤوليهم و ابتعادهم عن التقرّب من داعش . . و ان يشمل ذلك حتى الدول العربية، التي يستفزّها التدخل الإيراني الميداني في العراق و الشام، حيث مالم تتم هذه التفاهمات سيكون من الصعب فعلاً القضاء عسكرياً على (داعش) . .

ليس لأن (داعش) تملك جيشاً كبيراً وتمتلك من العتاد ومصادر التمويل ما يمكّنها من المقاومة فحسب، بل الأخطر لأنها تتحرك في بيئات حاضنة ورافضة للأوضاع القائمة في كل من بغداد ودمشق ، بيئات لن تتوانى عن الدفاع والمقاومة، و تهدد بنشوء دواعش اخرى ان هُزمت (داعش الحالية) و بقيت المشاكل دون حل. ولن تتخلى هي ومن يتعاطف معها في الخارج عن سلاح (الطائفة) في مواجهة أسلحة إيران وأذرعها الطائفية في المنطقة . .

من جانب آخر، يرى خبراء سياسيون و عسكريون، ان ما يزيد الوضع تعقيداً هو أن التسوية السياسية لا يمكن أن ترى النور قبل دحر هذا التنظيم الممسك فعلياً بمقاليد السلطة والسيطرة. وما لم تتوافر وسائل دعم و ضمانات حقيقية من الحكومة الإتحادية لأهل السنة، لأنهم قد لن يجازفوا بسهولة بتكرار تجربة "الصحوات " لصالح الحكومة، بعد التعامل الفج المؤسف للمالكي معهم، رغم تضحياتهم و تقديمهم الكثير في محاربة القاعدة الارهابية التي تكللت بانتصارهم عليها و هزيمتها . .

و يؤكدون على ان شعبنا بوحدة قواه و مكوناته ان احسن تنظيمه، بوجود حكومة تجسّد الإرادة الوطنية على اساس احقاق الحقوق بالتساوي لكل المكونات العراقية لتترتب على اساسها الواجبات . . قادر على انزال الهزيمة بداعش و مثيلاتها، و ان التلكؤ و الانتظار سيف ذو حدين، فكلما تأخرت مواجهة (داعش) بعد تفاهمات سياسية تشرك جميع اللاعبين والمتورطين في العراق وسورية، وحتى لبنان . . ستشمل الأخطار والتهديدات هذه الأطراف كافة. ولعل الضغوط التي يمارسها أهل كردستان تستعجل مثل هذه التفاهمات رغم ان الإستقلال الفعلي ليس بالأمر الممكن حالياً، و يتساءلون هل سيكون فشل الفدرالية كإحتمال، مدخلاً إلى طرح الكونفدرالية كحل وحيد؟

و فيما يؤكد الجميع على عدم اضاعة مزيد من الوقت، لأنه لا يخدم أحداً من المتورطين الذين دفعتهم (داعش) إلى لعبة دموية لا يعرف أحد منهم من سيكون ضحيتها الكبرى، وسط تساؤلات حول هل يعيد أوباما النظر في استراتيجيته ويعود إلى التلويح بسياسة القوة للحفاظ على ما بقي من صورة أميركا كقوة قائدة، ولإعادة التوازن في الشرق الأوسط؟ وهل سيستطيع روحاني اعتراض المعترضين ويقدم التنازلات المطلوبة في بغداد ثم في دمشق . . وبيروت؟ حيث لا مجال الى العودة الى ما قبل (داعش) بعد ان تبلورت امور الصراع الطائفي بكيانات امارات (*) قائمة ان صحّ التعبير. اليس التوجه الى بناء الحكم على اساس مدني لاطائفي هو الأفضل ؟؟

(انتهى)

18 / 7 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) جمع امارة .

 

ليست المرة الأولى التي تقترف فيها قوات الاحتلال الصهيوني مجزرة دامية وبشعة بحجم مجزرة حي الشجاعية في غزة ، فسياسة القتل والذبح والتصفيات الجسدية الجماعية فن تحترفه وتتقنه الصهيونية ، وتاريخها الطويل حافل بالجرائم والمجازر الدموية التي لا تنسى ضد الفلسطينيين ، بدءاً بدير ياسين وقبية والدوايمة مروراً بكفر قاسم وصبرا وشاتيلا ومخيم جنين وصولاً إلى مجزرة الشجاعية ، عدا الجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين العزل خلال عدوانها البربري الغاشم المتواصل ضد قطاع غزة . ولكن هذه المجزرة الدموية التي يندى لها الجبين ، هي تتويج للجرائم الصهيونية ضد الإنسانية ، وقد فاقت في فظاعتها وهمجيتها ما يعجز القلم عن وصفه والتعبير عنه .

إن حي الشجاعية على الدوام كان حاضراً في قلب المعارك وخضم الحروب التي شنتها المؤسسة الإسرائيلية ، إنه يتصدر الأحداث ، ويتقدم صفوف المقاومة والتصدي للغزاة ، ويقدم أروع آيات وملاحم الصمود والتحدي والقتال . وهو الآن يعيش مأساة حقيقية بعد المجزرة الدموية البشعة التي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والضحايا والجرحى ودفعت بأهله الخروج والنزوح عنه خوفاً من اقتراف مجزرة أخرى بحقهم . ومن الملاحظ أن قوات الاحتلال تعمد استهداف المدنيين الأبرياء والعزل ، واستهداف المستشفيات ومساكن ذوي الاحتياجات الخاصة ودور العبادة وبيوت السكان دون أي وازع أخلاقي وإنساني وقانوني ، وذلك كأداة ضغط على قوى وفصائل المقاومة لرفع راية لاستسلام .

لقد تحولت غزة العزة والإباء إلى مقبرة للغزاة ، وهي عصية على الكسر ، لن تنهزم ، ولن تموت . إنها تعرف الزمن العربي الأخرس ، وتعرف العواصم وملوك وحكام العرب المتخاذلين المتآمرين والمتأمركين ، وتعرف أنها هدفاً للتصفيات الإقليمية ، وأن لا خيار أمام شعبها سوى الصمود في المعركة دفاعاً عن الكرامة والمستقبل والمشروع الوطني الفلسطيني . فمهما تمادوا وارتكبوا من مجازر وجرائم "فلن يقبروا شعباً فجر المقابر وانبعث عملاقاً "، ويا إله الحرب قف على بحر غزة وخذ معك كل المهزومين وكل الرداحين ، وابصق على كل المتطاولين ، وارم حذائك بوجه توفيق عكاشة وجوقة المحرضين . ولنصرخ جميعاً : أوقفوا المجازر ، أوقفوا الحرب والعدوان ، أوقفوا شلالات الدم القاني، ارفعوا أيديكم عن شعبنا المحاصر، اجنحوا للسلام والخيار السياسي وانسحبوا من الوطن الفلسطيني ، فلن تجنوا شيئاً من هذه الحرب الخاسرة سوى الخيبة ، وكما قال شاعرنا سميح القاسم :

كل سماء فوقكم جهنم

وكل ارض تحتكم جهنم

يموت فينا الطفل والشيخ

ولا يستسلم

وتسقط الأم على أبنائها القتلى

ولا تستسلم

لن تكسروا أعماقنا

لن تهزموا أشواقنا

نحن قضاء مبرم .

إليكم أيها الثوريون المكافحون للتحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني :

منذ القديم ولا يزال وطننا كردستان يعيش حالة الحروب العدوانية الظالمة من الأنظمة والقوى الرجعية العدوة التي تعمل للقتل والتقسيم والنهب والاستغلال والذل بغية ديمومة الاضطهاد والحرمان لشعبنا الكردستاني وإبقاء وطنه كردستان مقسمة ومستعمرة أزلية لها (كردستان مستعمرة للأنظمة والقوى الرجعية ) هذه الأنظمة العاملة بكل وسائلها وطاقاتها السياسية والإعلامية والفكرية والعسكرية التضليلية الكذابة والقمعية الدموية لقمع الشعوب والأمم الثورية المناضلة في سبيل حق تقرير مصيرها بنفسها ، حقها في التحرر الوطني والاجتماعي التام ، وكان الحزب الشيوعي الكردستاني الذي تأسس22 تموز / 1983 أحد القوى الشيوعية العلمية الكردستانية الأكثر وعياً وإدراكاً لقضيته الكردستانية العادلة الذي كافح ويكافح بكل ما أوتي من القوة والصلابة الثورية ضد زيف هذه الرجعية وأضاليلها وجرائمها وأفكارها المسمومة وسياساتها العفنة .

تأسس الحزب في مرحلة غاية الصعوبة والسرية متحدياً القساوة والشقاء والملاحقات والاعتقالات واستمر في كفاحه الثوري الكردستاني على الأسس الماركسية اللينينية ( الشيوعية العلمية ) من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية ، وكافح من خلال التكتيكات المرحلية الضرورية والإستراتيجية اللينينية الصائبة مسخرا كافة جهوده وسياسته لتحقيق الوحدة الوطنية والثورية الكردستانية خدمة للتحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني ، لتحقيق حق شعبنا الكردستاني في تقرير مصيره بنفسه مؤمناً وملتزماً بمحاربة سياسة الأنظمة الحاكمة على كردستان وجميع أتباعها وأذيالها وكذلك سياسة الأنظمة الامبريالية المضللة والقوى العميلة الرجعية العاملة لها مستفيداً ومستنداً بذلك على كافة التجارب الكفاحية التحررية الكردستانية والعالمية التي عانت ولا تزال تعاني بعضها من هذه السياسات التي جلبت وتجلب دوماً استدامة الويلات والاضطهاد القومي – الوطني والطبقي – الاجتماعي .

تأسس الحزب الشيوعي الكردستاني ليكون طريقاً جديداً ثورياً لطبقة العمال والفلاحين وسائر الكادحين والشغيلة باعتبارهم الأكثر حاجة له لدفع ورفع الاضطهاد الوطني والاجتماعي عن أنفسهم وليكونوا أكثر وحدة وقوة وصلابة في وجه كافة أشكال وأنواع الاستغلال والذل والعبودية .

تجاوز الحزب مراحل صعبة وقطع أشواطاً عديدة وأصبح تاريخاً ثورياً لثوريي كردستان وتحول إلى حركة ثورية يمتلك ثوريين في ميادين الكفاح الثوري المسلح والسياسي والاجتماعي الكردستاني بشكل عملي وملموس ، وإن عظمة ماركس وانجلس ولينين تتجلى في كردستان من خلال وعي وإدراك وصلابة وثورية كافة أعضاء وكوادر الحزب الشيوعي الكردستاني الذين يمتازون بالجرأة والمقدامية والتضحية كونهم أصحاب نهج علمي وإستراتيجية ثابتة من خلال التزامهم الكامل بالماركسية اللينينية ( الشيوعية العلمية ) الكلية القدرة والجبروت لأنها الصحيحة والصائبة .

بهذه المناسبة العزيزة تحية لكل شيوعي وطني ثوري كردستاني ، ننحني لشهداء الحزب ولشهداء كردستان الأم ولكل شهداء الحرية والسلام ، المجد للحزب الشيوعي الكردستاني الفصيل الثوري من الجيش الشيوعي العلمي العالمي .

ــ عاشت الشيوعية العلمية وعاش الحزب الشيوعي الكردستاني kkp في ذكراه الواحدة والثلاثين .

ــ الظفر التام لحركتنا التحررية الوطنية والاجتماعية الكردستانية .

ــ الخزي والعار لأعداء حرية وكرامة الشعوب والأمم .

ــ الخذلان والتقهقر للأنظمة والقوى الامبريالية العدوة للقضايا الوطنية والاجتماعية العادلة .

ــ إلى الأمام دوماً لتحقيق النصر المحتم .

22 / تموز / 2014 م الحزب الشيوعي الكردستاني

9 تموز / 2626 ك اللجنة المركزية

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook :

banga kurdistankkp 2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp

التهديد صفات المستبدين وسلاح الدكتاتور ,وثقافة المرضى .مخاطبة المتظاهرين او المحتجين من قبل مسؤول بلهجة الموت والسجن وقطع الايادي ,اساليب العصر الجاهلي وعصر حجاج ابن يوسف الثقفي  ,سياسة داعش الان ,ورثها فرهاد الاتروشي ؟؟اسكات صوت الحق بعنجهة وتكبر ضعف في سياسة ادارة المؤسسات الدولة ؟جاء فرهاد الارتوشي لاستلام محافظ دهوك .نتيجة سياسة سرة رش وبمباركته .لم يكن هناك اي عناء للوصول شراء الاصوات وتهديد الاخرين والتزوير اوصله الى كرسي المحافظة .ولكن وصوله الى قلوب عامة الناس من الامور الصعبة ومنالها اصعب ؟؟لا يمكن كنوز الدنيا ولا اموال قارون ايصال فرهاد الاتروشي الى قلوب الفقراء والمحتاجين والارامل واليتامى والفلاح والعامل  ولا تهديد باسلحة النويية .لانه في برج البرجزة والتكبر ,ولم يشاهد الى اليوم يتجول كعامة الناس .يتحرك باسطول من العجلات وسرايا الحمايات ,وحتى وهو في غرفة النوم يخاف من دعاء الفقراء ,والتي تخرق فراشه واسواره ؟؟

حب الناس ليس بسهل ولا رضاء عامة الناس بمطلب يشترى بالمال ؟ تقديم الخدمات والنزول الى رغبة الجماهير والتعامل معهم ببساطة وتسهيل الروتين في الدوائر وايصال رسالة لا محسوبية ولا منسوبية في المؤسسات ,كسب للجميع ؟ولكن يكون الفاتحة بالتهديد والوعيد وفرض الاوامر لا يكون سوى النتيجة الفشل والهزيمة ؟؟وبنظر حزب البارتي النصر ؟؟الم يتفق معه نوزاد هادي عندما استلم كرسي اربيل دون مراعات ارادة الناخبين الاخرين ؟؟هذه هي سياسة الباراتي .التاريخ يتغير  والحياة في تغير البارتي مصمم على نهج الدكتاتورية والاستبداد ؟

احفاد وابناء مام جلال .والحق يقال .في كويسنجق يعيشون والقسم الاخر في اربيل ؟لم تجد حولهم الحمايات ولا العجلات المدرعة ؟ولا يسكنون القصور .ومن ضمنهم شقيق وشقيقات مام جلال ؟وفي سرة رش لا تجد من عشيرة البرزاني في بيت بسيط او ذو دخل محدود .  ؟كل الاستثمار والعقارات والشريكات والادوية بيد سرة رش وعائلة مسعود ؟احفاد مسعود يتنقلون وهم رضع تحت حماية البودكار الخاص وفي عجلات مدرعة ويسكنون الفلل ولا يختلطون بالبشر لانهم فوق البشر ؟عوائل واحفاد نوشيروان ومام جلال وكاستروا وجيفارا وجمال عبد الناصر مع عامة ز معهم كما يتقاسمون الاحاديث ؟؟اولاد مسعود واحفادهم خط احمر الاختلاط بهم حتى داخل المدارس الخاصة ؟ماء والاكل تاتي لهم بسيارات خاصة ويقدمونها من قبل خدمهم باسلوب برجوازي .ويعلمونهم الحقد والكراهية لمن حولهم ؟ ؟
فرهاد الاتروشي نموذج حي لطبقات البرجوازية الدكتاتورية وحبهم للسلطة ؟تم رضاعتهم على العنف والدكتاتورية ؟وهو في اهم مفاصل مؤسسات الدولة ؟ فرهاد الاتروشي ؟من عضوا برلمان الى محافظ دهوك ,وغدا وليس ببعيد الى اسفل الأنحدار الوادي وبيد اهالي زاخوا ودهوك


عادة الى كوردستان مام جلال ؟بعد غياب طويل اذ قورن بالاحداث الجارية في العراق عامة وكوردستان خاصة ؟عودته وعدم وجوده في كوردستان ,تبين واضحا لم يتغير شىء؟منذ هبوط الطائرة  ؟ولا نريد التطرق عن هبوط الطائرة في المطار بعيدا عن القاعة الاستقبال ؟وكذلك التاخير من نزوله وتحرك موكبه الى دابشان ؟؟و مراسيم الاستقبال .لم يكن له ذكر ؟اتمنا  ومن كل قلبي الشفاء .انه  رجل سياسة ومكر .رجل حل الازمات وخلقها ؟رجل لا يوجد بديل عنه في اساليب الاقناع وهزيمة المقابل ؟؟رجل حمل رياية كوردستان في وجدانه وضميره وتفانى في سبيل كوردستان ؟طموحه لا حدود ودكتاتوريته لا مثيل ؟وخاصة في قيادة حزبه ؟؟تسلق جميع اروقة المناصب وهو محكوم عليه بالعدام ؟وتم اعفاء الجميع باستثناء مام جلال ؟؟لم  يدخل اليأس يوما في نفوسه وعمله ؟ كان يصول ويجول عبر القارات والبحار لايصال الكورد الى  بر الامان ؟تعامل مع الاعداء بسيف ذو حدين و.بوجهين مختلفين  ؟تعامل مع الجميع الاعداء قبل الاصدقاء ؟تنازل ودخل قصورهم ولم يعتبرها تنازل ,ونتقد  لما كان يفعل والاخرون كانوا له مادحين ؟؟


عادة وللاسف .ليس بقوته ولا حاملا صولجان التأديب ولا التخويف وليس له القدرة لاصدار اوامره وحسم الموقف وخاصة رئاسة الجمهورية ؟؟والظاهر لا يوعي ولا يدرك ما يجري حوله ؟الاتحاد مقسم ومتشتت وممزق من الداخل ؟وظهرة جليا لعدم  ترشيح شخص واحد لمنصب رئاسة الجمهورية في الحكومة الاتحادية ؟؟ولهذا السبب المنصب اصبح فريسة للذئاب واعداء الكورد؟اصبح الارادة الكوردية في بغداد في مهب الريح ؟بين انقسام الاتحاد وانانية البارتي .بين المصالح الشخصية والعائلية ,لعائلتين يتحكمون بمصير امة بكاملها وباجزائها الاربعة ؟؟؟مصالح الشخصية سحقت باقدامهم طموحجات الشعب الكوردي ؟ارتماء باحضان تركيا والاخرون باحضان ايران او الدول الاخرى ؟جعل من اكبر قوة في العراق بعد سقوط صدام , اضحوكة بين المجتمع العراقي وترشيح من  هبة ودب لمنصب رئيس الجمهورية خارج السرب الكوردي  دليل واضح .وفتلاوي نموذج ومهدي حافظ ؟؟

الاتحاد لم يحسم موقفه ؟؟لاسباب شخصية وحقد وكراهية بعضهم لبعض  وعدم توحيد الكلمة تحت سقف البيت الواحد ؟وظاهريا هم دبس على  عسل ؟؟ ويرجع تبجحهم وغرورهم وتصريحاتهم .بما لديهم من المليشيات و القسم الاخر من الاموال نتيجة الصفقات التجارية وتاسيس الجامعات الاجنبية وعلاقتهم الوطيدة بامريكا ؟؟الاتحاد الوطني المقسم بين معسكرات وليس معسكر واحد ؟مقسم منذ فترة طويلة ؟ولكن سيطرة وجبروت و كلمة مام جلال كالسيف علىهم  لا يرحم اذا وقعت الواقعة ؟وكانوا يدركون ذلك ؟وستغلها مام جلال والعائلة ؟في سياسة فرق تسد ؟بل فرق لتحترم ويطاع كلمته ؟وبعد مرض مام جلال رفعت الاعلام بحرية على كل فلة او مزرعة او قصر او حتى في مؤسسات الحزبية ؟علم وراية وصورة ومتملقين حولهم .وانتهازين يستغلونهم .وهم فريحين .بتوزيع المناصب على اولادهم واحفادهم ؟انها فرهود المناصب ؟؟الم يقل كوسرت امنحوا درباز منصب وزاري ؟اتخلى عن جميع المناصب ؟ كان مجرد كلام كسابقاتها مع نيشيروان وانقلاب عليهم ؟كانت ولا زالت سياسته الخداع والانقلاب في اخر لحظة بوعوده ؟؟ولقد قادة كوسرت سياسة التخويف والقوة لحصول على مئاربه  ؟؟ويحمل دائما خنجر مسموم يطعن من الخلف ؟وحوله قادة العسكرين من البشمركة القدامى .للاسف يسايرونه ويلقبونه (كاكة )والخاسر الشعب الكوردي ؟؟كوسرت طعن الجميع من الظهر دون استثناء ؟وكان كوسرت ولا زال عصى الذي يعرقل مسيرة الشعب الكوردي برمتها .جاهل في السياسة وامي في الادارة ماكر في التعامل مزاجي العقلية في تعامله مع الاخرين؟مريض بداء المناصب

؟
دكتور فؤاد معصوم ودكتور برهم صالح ؟مرشحان لرئاسة الجمهورية ؟لم يتم حسم مرشح واحد؟سببه الاول والاخير كوسرت رسول ؟كما تناقلتها المعارف والاصدقاءمن
المقربين لمكتب السياسي واصبح هناك جبهتان وخندقان ومنافسان ؟ويعتبر نكسة لعموم كوردستان ؟كم كان رائع مرشح واحد لنائب رئيس البرلمان من قبل الشعب الكوردي ؟؟التعصب والكراهية والحقد والتمزق .لم يعلن لحد الان محافظ السليمانية ؟ونعكست هذه السياسة على مرشحنا لرئاسة الجمهورية الان ؟؟؟

انا لا اريد ان احيد لاحدهم ؟مجرد من يسال نفسه وضميره ووجدانه ؟وثم ينظر الى  حال عوائل الشهداء والانفال وضحيا الحلبجة ؟والقرى المهدمة واليتامى والارامل ؟؟من كان بيده السلطة في بغداد . دكتور فؤاد وبرهم السلطة واقول السلطة والمال  والامر والنهي ؟؟ماذا قدم لكوردستان ولهولاء  ؟؟وتقلدة عدد مناصب في بغداد واربيل والسليمانية ؟؟انجاز واحد لهولاء او تقديم خدمة يذكرها الاخرون؟؟فقط انجاز الجامعة الامريكية ؟لانها شراكة مع خليل زادة (بزنز ) ؟وماذا قدم وهو نائب رئيس الوزراء ووزير التخطيط في بغداد ؟؟سوى خدمة حاشيته من الاراضي والتعينات ؟ وماذا قدم وهو مسؤول عن الملف الاقتصادي ؟وكان لنا عشرات المشاكل منها المادة 140 ومشاكل البشمركة والرواتب ؟اذا ماذا سوف يقدم لا سامح الله اذا انتخب رئيس الجمهورية  العراق ؟؟الغرور يزداد والتعالي يكبر والبزنز اكثر وجمع حثاتلات اياد علاوي وحزب البعث حوله ,وابعاد من في بغداد من الكورد او محاربته  ,لاجل عيون القومين العرب المتتطرفين ؟؟ومن يقول عكس ذلك لأتي  بدليل واحد ليس اكثر ؟كان كل اهتمامته برضاء بغداد عنه وكوسرت رسول واتباعه ؟كان جل  اهتمامه الحصول على رضاء اياد علاوي والسهرات الليلية مع قرقعة الوسكي ؟اما الشعب الكوردي له رب يحمي وسماء تغطي ؟ ومادة 140 نامت عليه الطابوكة وهو في منصب نائب رئيس الوزراء ؟هل سمعنا يوما تصريحا حول ذلك ؟كان يستقبل قادة التركمان الحاقدين برحابة صدر ؟
التجارب يعلمنا وعلمنا انتخاب برهم صالح يضيع كل احلامنا وينتعش الاستغلال والمحسوبية والمنسوبية في قصر الجمهوري ؟ويتعادل  الميزان مع سرة رش في النهب وسرقة احلام كوردستان




الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 01:52

هادي جلو مرعي - الإحتلال الإسلامي للأمم

يقتل الكثير من الخلق، يموتون، تدهسهم السيارات وقد تضربهم العربات المارة ليلا ولاأحد يدرك كيف كانت الضربة، ومنهم من يموت حتف أنفه رغم إدعاءات البطولة الكاذبة وتخرصات من يريد إعلاء شأن دجاجة بوصفها صقرا يحوم، وحين تتهم الصقر بأنه لايجيد الصيد تكون كمن يكذب على صغيره بكلمات لاتقال إلا لكبار السن، وقد يصدقك الصغير لوهلة لكنه يعاود البكاء ثانية ويرفع من سقف مطالبه مهددا بمزيد من البكاء ووجع الرأس الذي لاينتهي إلا بالإستسلام لمطالبه المزعجة تلك.

قد ننسى من يموت، من تقتله حوادث الدنيا، وقد نقرأ قصيدة في واحد، لكن من الصعب نسيان من ترك أثرا في الدنيا بحجم الدنيا وإمتدادها التاريخي الطويل وعنفوان مافيها من حوادث وحكايات، لكننا أيضا لاننسى من خطت بفضله آلاف الكتب والمجلدات وملايين القصائد والروايات والفضائل، وإذا قال أحمق يكره ذلك الكيان العظيم، أعمدوا الى كل مكرمة لعلي وأمحوها فإنه نسي على مايبدو إن ملايين منها مخطوطة في الضمائر والعقول، وتتوزع في انحاء الأرض وعلى جغرافيا خمسين دولة كان علي بن أبي طالب خليفة عليها حين وقعت على رأسه ضربة الخارجي الموهوم بالصوم والصلاة عبد الرحمن بن ملجم.

ليس الوصول الى الله بكثرة الصيام والصلاة، بل بترك الخطايا، والقيام بشؤون الناس وعون المساكين والمستضعفين في الأرض. الصلاة عادة المخلوقات وليست هدية . القبرة تصلي، وكذلك يفعل الحمار والأفعى والكلب والدجاجة وسواها من حيوانات، حتى الحجر والشجر والحصى ومافي الكون من هواء وماء وفراغ وضوء وعتمة وزمان ومكان يتعبد لله بصلاته. وليس من منة لأحد على مولاه، وإذن لافضل لإنسان بالصلاة والصيام وكثرة القيام حين لايفهم الطريق الى الله.

فكم من قائم في محرابه وجاره يجوع، وكم من صائم ينتظر مائدة الإفطار وصغار جيرانه لايهتدون الى الطعام، ولايملكون مالا لذلك ولادواءا لمريض يتقلب على سريره، هذا إن كان من سرير في منزله. كان علي يتفقد يتامى الناس ويتحنن على صغارهم، وكان يقاتل أعداء الله ولايسئ لهم، لم يكن ينتهك عرضا بإسم الدين، ولم يكن يستولى على مال، ولم يكن يكتب على بيوت الناس( عقارات الدولة الإسلامية) ولم يذبح على الهوية كما يفعل الغلاة المارقون من الدين، ثم يذهبون للصلاة ومضاجعة الناس فرحين مسرورين يعتقدون الله معهم يبارك لهم فعلهم الشرير هذا الذي يكررونه كل يوم ويريدون أن يدوم حتى يحكم الله.

أراد علي أن ينتشر الإسلام كنسمة هادئة، وفكرة رائقة، لكن من جاءوا من بعده نشروه بسيف مسموم، وعقل موهوم بالسلطة وحب المال وصيد الجواري والنساءا الجميلات من أصقاع الأرض المحتلة، وحين إنتهى الإحتلال الغاشم لتلك البلدان تطورت وتحضرت وسادت، لأن من سيطر عليها وإحتلها لم يكن الإسلام بل مستخدموه الأشرار، ولهذا تخلفت البلاد العربية التي هي مهد الإسلام، الإسلام إستخدم للأسف.

من المؤسف ما يخطر على بال أي انسان في مجتمعنا اليوم، ان يقتل شخصا أخرلم يعتد عليه، فكيف اذا كان هذا القتل باسم( الاسلام) وكيف اذا اعتقد القاتل بأن طريقه الى" الجنة" ملوثا يداه بالدماء البريئة، وبكل قطرة دم تسيل تقربه الى الله اكثر ، عندما يقدم بعملية القتل والانتقام وهو" يكبر" او يطلق "اهزوجة "على جثث الضحايا ، دون ان يفهم معنى الآية الكريمة "ومن قتل نفساً بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعاً" ودون ان يفهم ان جريمته تحسب في اطار" الابادة الجماعية" التي تنص عليها القوانين الدولية وقال تعالى في كتابه الكريم "فلا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين" وهذا يعني تحريم الاعتداء مهما كان حجمه او قدره على أي انسان مهما كان لونه ومعتقده ، فكيف اذا  كان هذا الاعتداء وازهاق  النفس البشرية  على مصليين في الجوامع والحسينيات والكنائس  وعلى المارة وفي الشوارع العامة والاسواق والمدارس وعلى الناس الامنيين في بيوتهم.
فاستبيحت المساجد، وباتت الفتنة والتفرقة والتحريض على القتل تمر عبر الشعارات الدينية ومن اشخاص متسترين بثوب الدين وعمامة المسلمين.
موقف الاسلام من " القتل" لا خلاف عليه، لأنه جريمة مدانة ما لم يكن في اطار الدفاع عن النفس، وسواء تعلق ذلك بعلاقة المسلم مع المسلم اومن غيرهم من بني البشر، لان وظيفة الدين الاساسية هي احترام الانسان والحفاظ على حياته وكرامته، وبما انه لاتستقم حياة الانسان بلا دين فأنه ايضا لايستقيم دين دون الحفاظ كرامة الانسان وحياته وتحصين دمه من الهدر والإراقة.
ومن المؤسف ايضا ان " التدين" في بعض صوره قد ابتعد عن  روح الاسلام وجوهره ومقاصده  فظهرت اجيالا من "المتدينين" الجهلاء الاغبياء الذين انحرفت مفاهيمهم وانحطت اخلاقهم معتقدين ان" القتل" باسم الله جل جلاله عبادة، وان قتل الاخرين من بني البشر أقرب طريق الى الله تعالى مبررين  ذلك من خلال فتاوى" التكفير" التي تصدر من ناس جهلة بالدين وبحقوق الاخرين، هذه الفتاوى التي اصابت امتنا العربية والاسلامية في أعزمن تمتلكه من قيم العدالة وفي صميم جوهرها المتمثل في محبة الناس بعضهم للبعض الاخر والخوف عليهم من سوء المصير وان لايعتدي بعضهم على بعض .

متى يتحرر المجتمع  العربي  والاسلامي من هذا  الاختباء بثوب التدين المغشوش الذي يفسد جوهر الدين ويسيء الى صورته ، متى يستقيم لدى المسلم ان "العدل" هو اسم من اسماء الله تعالى ، وان الرحمة هي عنوان عرشه "الرحمن على العرش استوى" وان الانسان عند الله اكرم وأقدس من بيته الحرام ، وان ديننا الاسلامي  أسمى من يأمرنا بقتل الابرياء ، من المسلمين أو من اخواننا الذين يعيشون بيننا وفي ذمتنا.. او حتى من قتل اي انسان لم يعتدي علينا ابداً. الله سبحانه وتعالى سيعاقب الظالمين في الدنيا وسيكون لهم مصير مظلم في الآخرة، لأن لا دين ولا عقل يقبل الظلم حتى ان الظالم نفسه لا يقبل ان يكون مظلوما فكيف له ان يمارس شيئا لا يقبله. على مدى الاعوام الماضية انشغلنا بالسياسة ، وبالفساد المالي والاداري ، واختزلنا معظم مشكلاتنا فيما يمكن للسياسة ان تحققه من أمن ، وللاقتصاد ان يحققه من "رفاه" وتجاهلنا ميداننا الاجتماعي ، وما يحدث فيه من "فساد" وافساد ،  اذْ لا يمكن ان نتصور بأن اصلاح السياسة او الاقتصاد او غيرهما سيقدر له ان ينجز بدون ساسة "صالحين" في ذاتهم ، وبدون مناخات اجتماعية "صالحة" وبدون ضمائر حية وصالحة ، تستطيع ان تتحرك وتفرض نماذجها واخلاقها وسلوكها  وان تكشف وتعاقب الانحلال وتجار الفاحشة ومروجي الطائفية والافكار الغريبة عن مجتمعنا.

المتعارف عليه لمن تُمَدُّ لَهُ يَد ُالمُساعَدة، فعلى الاقل يبادلك الطرف الاخر بالمديح، ويَكُفَ الاذى عَنكَ بِكُلِ طَريقةٍ وَطَريقة، ناهيك عن الدفاع عَنكَ في وقت الازمةِ، وبما اننا لسنا بحاجة لمن يدافع عنّا، فلا نريد سوى الامان من الطرف المقابل، والذي يعتبر وفق الانسانية وتعاليم الاسلام جارك، والرسالات السماوية وادب الاسلام قد اوصى بالجار .
لا توجد دولة من دول الجوار العراقي، لم تستفد منه بأي طريقة كانت، والمساعدات لهذه الدول كأنها مفروضة علينا فرضا، سواء بالنفط المجاني، أوالمخفض السعر، مساعدة لاقتصاد تلك الدول، لكن الذي يجري! يحَيّر العقول!
مُنذُ بِدْأ النظام الديمُقراطي الجديد، ولحد يومنا هذا، واخر الدول الصامتة جراء الاعتداءات التي تنطلق من اراضيها، واراضي غيرها، انبرت الاردن وبحجة مساندة القوى المعارضة، التي تلف بين طياتها، كل المجرمين والعتاة الذين عاثوا في الارض فسادا، والهاربين من العدالة والقانون والعرف العشائري، حيث اقامت لهم مؤتمرا، على غرار مايجري في القضية السورية، التي اشتركت في خرابها كل الثلاثي المشؤوم (السعودية ،قطر ،تركيا ) بخطط اسرائيلية ! ولايفوتنا ان نذكر امريكا، راعية الارهاب في العالم، بتمويل من الاموال الخليجية ومدهم بكل العوامل اللوجستية، برعاية تركيا الجار لكل من سوريا والعراق والدولة العراقية ملجومة بلجام لايفكه سحرُ ساحر، جراء كل تلك الاعتداءات المفضوحة والسرية، وبالطبع لايوجد ذو لب لبيب لايعرف تلك التدخلات، والصمت الحكومي المستمر، وعدم استدعاء اي سفير من تلك الدول، او تطرد سفراء الدول المشتركة في كل تلك المؤامرات، ارضاءاً للشعب المغلوب على امره فهل فعلا نحن بحاجة تلك الدول التي تؤذينا بأي طريقة كانت؟ وتفتك بنا يوميا! من خلال المفخخات والقتل على الهوية؟
الحكومة العراقية يجب ان تخطو بخطوة تعاقب بها تلك الدول، من خلال سحب سفرائنا منهم! وقطع العلاقات ولاترجع الى سابق عهدها، الا من خلال تبديل اسلوب تلك الدول، مع الاضافة الى قطع امدادات النفط المجاني والمخفظ السعر، ليعرفوا قيمة انفسهم، وبالفعل لسنا بحاجة تلك الدول، لاننا استهلاكيون لمنتوجاتهم .
الحكومة في طريقها للتشكيل، من خلال انهاء التفاهمات لتسمية الرئاسات الثلاث، وتشكيل الحكومة القادمة يجب ان يكون قويا، من خلال التعاون وتجاوز كل الخلافات، لنبني دولة قوية اساسها العدل والقانون، لنحمي انفسنا وشعبنا الصابر، الذي لم يسترح خلال كل هذه السنوات الفائتة، اضافة لمخلفات النظام السابق، والاتجاه صوب تذليل كل الصعاب، وعدم الخضوع لكل التدخلات الاقليمية، في الشأن العراقي، لنتجه صوب الامان، ولتتعلم تلك الدول معنى العيش الكريم، وان مجرد استتباب الامن في العراق، ستتهاوى كل تلك الدول، التي لاتريد للعراق الاستقرار والامان، واذكّر الحكومة، اننا لسنا بحاجة لتلك الاموال، التي لاتجلب لنا سوى القتل، وليذهب النفط للجحيم، ولانريد التصديرلتلك الدول والاستيراد منها، فأيران! تكالبت عليها كل دول العالم، فأنظر لها الى اين وصلت ؟

 

لقد استيقظت هذا الصباح باكرا ولم استطيع النوم بعدها وقبل ان اصحى من النوم رايت والدي رحمه الله ويرحم موتاكم في المنام يغني اغنية(( ممي ئالا))الذي كان يغنيه قبل وفاته,  والدي كان صوته حنونا وحزينا جدا , وقد زرت سابقا مع عائلتي قبر مه م و زين قبل عدة سنوات وقبورهم لازالت قائمة في جزيرة بوتا لمن يريد ان يزورهما , وبعد ان جلست من النوم في هذا اليوم  و كاني ارى والدي و ممي ئالا جالسان معي وكاني في جزيرا بوتا وكان ارى  برجا( به لك)لازالت قائمة وواقفة وشاهقة بعلو جبال كردستان وكاني ارى ((زين ))في البرج الاميري في جزيرا بوتا ,وعندما صحيت من النوم وذهبت كعادتي الى المطبخ وهذا اليوم دخلتها حزينا جدا, دخنت سكائري ولكن من دون فطور ولازلت في حلم كيف كانت جزيرة بوتان وكيف كان لها امراء واميرات يتكلمون ويكتبون ويغنون بالكردي وكيف اصبحت الان وبكيت هذا الصباح كثيرا وكاني ابكي على اطلال امارة كردية او دولة كردية ,اقول لكل اعداء كردستان ولكل كردستاني مثل (بكو عوانا) لماذا دمرتم جزيرة بوتا وقلعة ديار بكر وامارة اميدي وشنكال وديرسم وغيرها كثير من المدن الكردستانية, وماذا ستقول حكومة جنوب كردستان لاطفال المؤنفلين ولو بعد حين هل من اجل  (بكو عوانا) ضحينا بابائنا وامهاتنا ؟ لكي يستلمو السلطة ويقتلون في كل يوم(ممي ئالا) جديد ؟؟ واني قد عاهدت نفس ان احافظ على تاريخ وقصص وشعر كردستان وقد اوفيت بوعدي واوصلتها الى اصغر طفلي وهم يحبون كردستان ومه م وزين وقد كبرو على حب كردستان وهم الان معي في خارج كردستان ويلعبون الرياضة ليست حبا بالرياضة, فقط لانهم يكرهون اعداء كردستان ولايمر يوم من دون ان ضربوا احدا من اطفال اعداء كرستان من الترك والعرب والفرس وان راضي بهذا وانا واثق سيوصلون  حب كردستان الى اولادهم من بعدهم وما على اعداء مه م وزين الا ان يستسلمو لاولاد واحفاد مه م وزين او عليهم محاربة كل اجيال كردستان الحالية والقادمة ,وقد وصلت الخمسين من العمر لازالت كردستان مستعمرة ولازالت امارة مه مى ئالا   في جزيرة بوتان مدمرة و ارجو قبل ان اموت ارى كل كردستان محررة وفي الختام قبلاتي وتحياتي الى كل كردستاني اينما كان ومع تحيات مواطن كردستاني بسيط.


واهدي لكم مقطع من اغنية مهم و زين وارجو ان تعجبكم على هذا الرابط



الشاعر الكردي بدل رفو المزوري محلقا بالإبداع في الشعر والترحال

بدل رفو:انا والقصيدة شربنا معا من ماء دجلة

بدل رفو: حين أترجم لشاعر ربما يكرهني هو وهذا لا يهمني لأني أترجم أدب شعب وتاريخه

حوار اجراه:حواس محمود

ثمة شخصيات مبدعة تجتمع في روحها عدة مواهب تتآلف على ميزة واحدة هي الإبداع ..عندما يتابع المرء تجربة الشاعر الكردي العراقي بدل رفو المزوري صاحب العديد من المجموعات والدواوين الشعرية والعديد من كتب الترجمة الشعرية تدهشه هذه المسيرة الطويلة الشاقة المحملة بآلام وهموم ومتاعب الغربة وعشق الوطن وهو إذ يقوم بتحويل عشقه لوطنه وآلام غربته إلى شعر وترجمة وترحال فانه يقوم بتحويل الألم إلى الإبداع وهنا سر العذوبة والجمالية في تجربته الشاملة

ولكي نكون على تماس مع التجربة الغنية كان لنا معه الحوار التالي :

ممكن أن تحدثنا عن اتصالك الأول بالشعر كيف اشتعلت لديك جمرة الشعر في أول اتقاد لها

القصيدة بدأت معي من أزقة مدينة تاريخية وهي الموصل في العراق ومن الإحساس الأولي بالوجع الإنساني والبحث عن إحساس جميل بين ثنايا الإنسانية ،القصيدة وأنا شربنا معاً من ماء دجلة وتغربنا معاً لنشرب من ينابيع النمسا الجبلية ترافقها آهات ووجع شعب يبحث عن حرية الذات..حملت القصائد وكلماتي المتبعثرة من سفر الحياة في حقيبة ظهرية ممزقة لتشاهد وجه العالم ويشاهدها العالم والإنسانية وصورته الجميلة..القصيدة بدأت نهاية السبعينيات وبقينا معا ولم نفترق وعبرنا حدود البلدان معاً.

وأنت تعشق الوطن كما يتبدى في نصوصك الشعرية لماذا لا تستقر في الوطن الأم حيث تعانق كل ذكرياتك الجميلة هناك

أنا لم اعشق الوطن في نصوصي فقط بل عشقت الوطن من خلال أغاني المهد التي كانت ترددها والدتي لي أيام الطفولة وهويت الوطن وأنا في رحم أمي وأنصت لأغانيها وهي تتغنى ببطولات شعبي وناسي وبلادي المسافرة معي في دمي،مطربة الحي لا تطرب هكذا قالوها وبلادي لا تختلف عن بلدان الشرق من ناحية التهميش والإقصاء واقصد هنا وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية ولهذا اخترت الغربة من اجل أن احتفظ بتاريخ بهي ونقي وسأقضي العمر المتبقي في هذه البلاد التي منحتني الحرية وتحس بي كانسان واجد فيها العدالة الإنسانية ولكن الوطن الأم سيظل الوطن.

ما الذي يغذي فيك روح السفر والترحال ما هو " فيتامين دفع السفر "إن جاز التعبير لتحلق في جغرافيا الكون المتعددة بلغاتها وثقافاتها وعاداتها وتقاليدها من المغرب مرورا بالنمسا موطنك الجديد وانتهاء بصداقتك لأطفال الهند

في رحلاتي ابحث عن نفسي وروحي المهاجرة وصورة وطني ،ابحث عن البلدان القديمة وهويات الأوطان وثقافات الشعوب فهناك مثل كوردي (هذا الإنسان رأى الدنيا) وكما يقول الشاعر التشيلي بابلو نيرودا بأنه يعترف أنه قد عاش حياته وأنا أيضا اعترف باني قد عشت حياتي ورأيت العوالم والثقافات ولأول مرة أقول هذا الشئ فقد كانت جدتي أم والدي لها التأثير الكبير علي في حبي للسفر وذلك بعد موت جدي(رفو)كانت جدتي تعشق السفر إلى الأماكن المقدسة فمرة في الأماكن المقدسة في مكة ومرة أخرى في أماكن مقدسة أخرى وحين ترجع من السفر تحكي لي حكايات السفر وفوائد السفر وثقافته واني افتقدها في كل رحلاتي وأقول في نفسي كم أتمنى لو كانت حية وسردت حكايات الشعوب والاوطان،فيتامين السفر هو المعرفة وحب المغامرة والرقود على الجبال بالخيمة والاختلاط بالطبقات البسيطة من المجتمعات وإقامة الحلقات الثقافية حول شعبي وعاداته وثقافاته.

كيف توفق بين كتابة الشعر والترحال والترجمة والعمل الصحفي

التوفيق هو الجمال فانا ابحث عن الجمال في الصور التي أتناولها فان كانت القصيدة والفكرة حاضرة في عالم بهي وجميل وقتها سأكتب الشعر وكذلك حين تضيق الدنيا بي في النمسا ابحث عن سفرة جديدة في العالم وأنا لا يهمني أينما يكون اتجاهي فمن اجل 5 دقائق حرية مع الذات بوسعي السفر إلى آخر العالم والترجمة فانا سعيد باني قدرت أن أحقق حلمي باني ترجمت لحد الآن لأكثر من 100 شاعر كوردي و100 شاعر نمساوي وترجماتي الآن هي من المصادر المهمة للباحثين عن الأدب الكوردي والنمساوي وبالنسبة للعمل الصحفي فاكتب حول النمسا وقد تمكنت بان اربط النمسا بالشرق وأكون ذلك الجسر الثقافي بضمير إنساني.

بمن تأثرت من الشعراء الكرد والعرب

التأثير شئ والقراءة لهم والاستفادة من كلماتهم وصورهم وعوالمهم الشعرية شئ آخر فقد كنت أقرا باستمرار أيام الدراسة للشعراء : عبدالرحمن مزوري،د. بدرخان السندي،جلال زنكابادي،صديق شرو ،لطيف هلمت، والشعراء العرب كنت أقرأ للماغوط ومحمود درويش وقباني وشعراء الثورة ولشعراء العالم كان ملهمي الأول هو رسول حمزاتوف واني احتفظ بكتابه الخالد بلدي،وشعراء آخرون وخاصة شعراء روسيا في القرن التاسع عشر.

هل أنت نادم على بعض ترجماتك لشعراء أكراد الى اللغة العربية

أنا لست نادماً ولست مزاجياً مثل بعض مؤسساتنا الإعلامية فحين أترجم لشاعر ربما يكرهني هو وهذا لا يهمني لأني أترجم أدب شعب وتاريخه وأقدم للآخر جمال الشعر الكوردي ولكني أتألم مع نفسي حين ترجمت لشاعر كنت أظنه كبيراً ولكنه اتخذ من شعره جسراً للوصول إلى مصالحه الشخصية وأتألم حين يتغنى شاعر بفقير وهو يعيش في برج عاجي ولا يعرف إحساس الفقير فالشعر ذلك الإحساس الجميل بالوطن والإنسان والإنسانية وللعلم ترجمت لعدد كبير من دون أن أراهم أو تربطني بهم صداقة أو علاقة والمهم عندي أدب شعبي وبلادي .

بماذا تشعر وأنت تحط الرحال من بلد إلى بلد هل لك أن تتحفنا ببعض الحوادث المثيره وبعض المصادفات الشيقة أثناء ترحالك في العديد من دول العالم.

في كل بلاد تصادفني حوادث مثيرة وربما طرفاً أيضا وعلى سبيل المثال في إحدى قرى كازاخستان الكوردية دعتني عائلة كوردية للعشاء وقاموا بذبح خروف ووقت العشاء قدموا لي الدجاج وهذه من الغرائب،في مدينة اغرا في الهند وعلى رصيف كادت بقرة كبيرة أن تدهسني لولا صياح أصدقائي النمساويين لي في آخر ثانية(فلا شيئ يسد طرق الأبقار في الهند لأنها مقدسة) وعلى جبال المكسيك كادت الصقور أن تهاجمني لأني كنت قريبا من أعشاشهم وأشياء أخرى كثيرة.

ما رأيك في مآسي الشرق الأوسط والحال الذي وصلت إليه شعوبنا إزاء اشتداد الصراعات والنزاعات المذهبية والطائفية بعد الربيع العربي في ظل الصمت السياسي وكذلك الإنساني العالمي الغريب

مشكلة شعوبنا في الشرق الديمقراطية لم تنضج ولم تولد أصلا بعد فالربيع العربي كما يسمونه فهو خريف عربي فالديمقراطية لا تعني برحيل رئيس ومجيئ آخر بالعكس الديمقراطية هي احترام الرأي الآخر وتعلم في المدارس ففي شرقنا المهترئ ، السياسي ينظر بعين الاستصغار إلى العامة والشعب فكلما كان السياسي قريبا من الشعب لكبر في أعين شعبه ولكن في بلداننا أكثر الوظائف تتوقف على العلاقات الشخصية ولهذا نرى الإنسان المبدع الشرقي يجد نفسه في الغرب لأنها تمنحه الأمان والحرية والحقيقة ، والإنسان المبدع في بلداننا مهمش ومقصي من قبل الجهات المسؤولة ولهذا يظهر التمرد في أعماق الطبقة المسحوقة وعدم توفر العدالة الاجتماعية والظلم والفساد ووو...الخ

أجرى الحوار : حواس محمود -

....................................................................

القاهرة: أحمد الغمراوي
استدعت الخارجية المصرية أمس القائم بالأعمال التركي في القاهرة اعتراضا على تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان التي تناولت بالإساءة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وقالت مصادر مصرية لـ«الشرق الأوسط» إن «صبر القاهرة شارف على النفاد من تجاوزات إردوغان».
وأعلنت الخارجية المصرية أمس، عن استدعاء القائم بالأعمال التركي في القاهرة لإبلاغه «استياءها ورفضها» لتصريحات إردوغان التي هاجم فيها الرئيس السيسي، واتهامه الإدارة المصرية بالعمل مع إسرائيل ضد حركة حماس، وأن القاهرة تسعى لاستبعاد حماس من أي اتفاق سلام، وذلك ضمن تصريحات رئيس الوزراء التركي عن العملية البرية التي تقوم بها إسرائيل ضد قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي، إنه «بناء على تعليمات من وزير الخارجية المصري سامح شكري، قامت السفيرة نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون دول شرق وجنوب أوروبا باستدعاء القائم بالأعمال التركي بالقاهرة إلى مقر وزارة الخارجية لنقل رسالة تعبر عن الرفض والاستياء إزاء هذه التصريحات».
وكان الوزير شكري رد على تصريحات إردوغان قبل يومين، وقال إنها «مرفوضة رفضا تاما ولا يصح أن تصدر عن رئيس وزراء دولة بعراقة تركيا، حيث تضمنت تعبيرات غير مألوفة وتخرج عن إطار اللياقة والأعراف الدبلوماسية، وتنم عن عدم إدراك لما يحدث في مصر وإرادة الشعب المصري الذي انتخب الرئيس عبد الفتاح السيسي بأغلبية ساحقة».
وتأتي تلك التطورات ضمن خط متصاعد من «السخونة» بين القاهرة وأنقرة منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين المدعومة من أنقرة الصيف الماضي. وقالت مصادر مصرية مسؤولة لـ«الشرق الأوسط» إن «صبر القاهرة شارف على النفاد من تجاوزات رئيس الوزراء التركي». وحول ما إذا كانت هناك خطوات تصعيدية من جانب مصر، قالت المصادر: «لا نستبق الأحداث، ولكل مقام مقال».
وفي نهاية نوفمبر (تشرين ثاني) الماضي، ردت القاهرة على تصريحات هجومية لإردوغان آنذاك، عدتها مصر تدخلا في شؤونها، بطرد السفير التركي حسين عوني بوسطالي من القاهرة، وإبلاغه أنه «شخص غير مرغوب فيه». وعلقت الخارجية المصرية على هذه الخطوة في ذلك الحين بالقول إن «مصر أقدمت على هذه الخطوة بعد دراسة تداعياتها المحتملة، بعيدا عن الانفعال وبما يعظم المصلحة الوطنية»، مؤكدة أن العلاقات الدبلوماسية مع أنقرة مستمرة، إلا إذا قررت تركيا قطعها وأن القاهرة دأبت على منح الفرصة تلو الأخرى للقيادة التركية لعلها تحتكم إلى العقل وتغلب المصالح العليا للبلدين وشعبيهما فوق المصالح الحزبية والآيديولوجية الضيقة.
وسبق أن طردت مصر السفير التركي لديها في مناسبتين قبل تلك الواقعة، إذ قام الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بطرد السفير التركي من القاهرة عام 1954، على خلفية مواقف تركية عدتها القاهرة معادية للعرب. كما دفع الترحيب التركي بانفصال مصر عن سوريا عام 1961، وإنهاء الوحدة بينهما إلى طرد سفير أنقرة، للمرة الثانية في الحقبة الناصرية.
وتوطدت العلاقات المصرية التركية خلال سنوات حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي زار تركيا عام 2009، لكنها وصلت إلى أوجها مع فوز الرئيس الأسبق مرسي، في الانتخابات الرئاسية منتصف عام 2012. وزار مرسي تركيا ليوم واحد في يوليو (تموز) عام 2012، كما زار رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان القاهرة في نوفمبر (تشرين الثاني) من ذات العام.
وعقب عزل مرسي في يوليو الماضي، شهدت العلاقات بين البلدين تدهورا على خلفية الموقف التركي الداعم لجماعة الإخوان المسلمين، وانتقادها لنتائج ثورة 30 يونيو (حزيران)، مما أدى إلى طرد السفير التركي في القاهرة للمرة الثالثة في تاريخ العلاقات بين البلدين.
الإثنين, 21 تموز/يوليو 2014 09:56

كوردستانيات... أمين عثمان

 

استراتيجية استقلال كوردستان

حان الوقت وان الفرصة التاريخية لاستقلال كوردستان في الوقت الحاضر من قبل جميع الخبراء الاستراتيجيين والسياسيين والمثقفين والاعلاميين .

ان اي تأجيل لاستقلال كوردستان هو ضياع الفرصة التاريخية التي ربما لايتكرر لاجيال واجيال

لكي لايتكرر تجربة مهاباد يجب الانفتاح والتضامن والاتفاق مع الاجزاء الاخرى .

معادلات سياسة

لا اعداء ولا اصدقاء في السياسة بل مصالح ويتغير الاستراتيجيات والتكتيكات بشكل سريع

اقليم كوردستان والعمال الكوردستاني والمجلس الوطني الكوردي اصدقاء وعلاقات واتفاقات مع تركيا

تركيا مع وضد الحقوق الكوردية ..؟؟؟

داعشيات

لماذا يحارب داعش الكورد ..؟

لماذا لايتجه ويحرر الاستانة مركز الخلافة الاسلامية ..؟

لماذا لايتجه الى عاصمة الخلافة الاموية في دمشق ويحررها ..؟

لماذا لايتجه الى بغداد عاصمة الخلافة العباسية..؟

تركيات

احتواء تركيا للقضية الكوردية في الاجزاء الثلاثة وتكتيكات واستراتيجيات للوقوف ضد تطور القضية الكوردية والعمل على سياسة حافة الزاوية التي لايستطيع الرجوع عنها

هذه السياسة التي طبقها اردوغان مع سورية الذي كان صديقا استراتيجيا وتعاون تركي سوري في جميع المجالات وصولا الى علاقات استراتيجية ثم تخلى اردوغان عن سورية واسقطها

الى اي مدى ستخدم تركيا القضية الكوردية وتاريخ تركيا في خداع الكورد كثيرة عبر التاريخ

اسلاميات

اصاب الانحلال والتصهير والجمود والتحجر السياسي والنضالي في كوردستان ايران وتركيا ويفضلون الدين والمذهب فوق القومية وتحاصر الشيعية والاردوغانية اقليم كوردستان

ويدعم كل من سورية وتركيا وايران داعش ضد غربي كوردستان لتحطيم اردة الكورد العلمية وتهجير العقول الثقافية وفرض الفكر التكفيري والمذهبي وازالة الفكر القومي وبقاء الكورد في الجهل والسيطرة والتحكم بالكورد عن طريق الدين والمذهب .

لغز غربي كوردستان

ان غربي كوردستان هي محور واستراتيجية القضية الكوردية

استقلال اقليم كوردستان مرتبط بمدى تطور القضية الكوردية في كوردستان سورية

حل القضية الكوردية يرتبط بمدى التطورات في غربي كوردستان

سيكون قامشلو اما مركزا لحل القضية الكوردية او يكون مركزا لخسارة القضية الكوردية

استغلال حكومة اقليم كوردستان والعمال الكوردستاني بشكل خاطىء لغربي كوردستان سيؤدي الى خسارة الجميع

التضحية بغربي كوردستان من اجل الاجزاء الكبرى سيكون خسارة للكل

حل القضية الكوردية في سورية اقرب من الحل من كل الاجزاء .

الإثنين, 21 تموز/يوليو 2014 09:55

ايها النواب اسرعوا في تشكيل الحكومة

 

ايها النواب العراق في موقف حرج وصعب للغاية اما ان يكون او لا يكون وهذا يتوقف على النواب الذي اختارهم الشعب ليحموه ويدافعوا عنه ويحققوا احلامه وآماله وطموحاته

ايها النواب الشعب اختاركم لتخدموه لا ليخدمكم

ايها النواب الشعب اختاركم لتحققوا مصالحه لا لتجعلوا الشعب يحقق مصالحكم ومنافعكم الذاتية

ايها النواب المطلوب منكم ان تتخلوا عن بل ان تطلقوا مصالحكم الخاصة ومنافعكم الذاتية طلاق لا رجعة فيه وتتوجهوا لمصالح الشعب لمنفعة الشعب فقط

ايها النواب اول خطوة تخطوها اذا كنتم تملكون غيرة وشرف وشعور بالوطن والوطنية ان تنهوا اختلافاتكم صراعاتكم التي هدفها المصالح الخاصة والمنافع الذاتية التي هي بالضد من مصلحة الشعب ويكون تنافسكم من اجل مصلحة الشعب كل الشعب ومنافعه

ايها النواب وثاني خطوة ان تتمسكوا بالدستور وتلتزموا به فانه حبل النجاة وطريق التقدم واياكم والاتفاقات الخارجة عن الدستور انها سبب الارهاب والفساد وسوء الخدمات

ايها النواب وثالث خطوة ان ترفضوا حكومة المحاصصة الشراكة المشاركة فانها هي التي اوصلت العراق والعراقيين الى الهاوية لهذا عليكم تشكيل حكومة الاغلبية السياسية اي الاغلبية تشكل الحكومة وللاقلية المعارضة فانها الخطوة الصحيحة التي تضع العراق والعراقيين على الطريق الصحيح التي بها نقضي على الفساد على العنف على سوء الخدمات على النزاعات الطائفية والعنصرية وتدفع العراقيين جميعا على بناء الوطن وتقدمه وتطوره وبناء حياة حرة كريمة واقامة دولة تضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات كما تضمن للعراقيين جميعا حرية الرأي والعقيدة

والخطوة الرابعة الالتزام والتمسك بالاستحقاق الانتخابي لكل تكتل تحالف لا يجوز التجاوز على من يملك اعلى الاصوات اي من يستطيع ان يشكل الحكومة باسرع وقت فاليفعل اما ان يعارض ويرفض من اجل ان يعرقل او يؤخر تشكيل الحكومة فمثل هذا التصرف يعتبر جريمة بحق الشعب والوطن بل خيانة كبرى بحق الشعب والوطن

وهذا يعني من حق التحالف الوطني ان يرشح رئيس الحكومة وعلى بقية التحالفات الاخرى الموافقة والاقرار ذلك كما من حق كتلة دولة القانون ان ترشح رئيس الحكومة وعلى بقية الكتل التي تكون التحالف الوطني الاقرار والاعتراف بذلك

فاي رفض او عدم اقرار خروج على الدستور والغاء لارادة الشعب

من حق تيار الاحرار او غيره ان يرفض المالكي لكن عليه ان يخرج من التحالف وينضم الى تحالف اخر واذا استطاع ان يشكل الكتلة الاكبر وبهذا يمكنه ان يرشح ما يراه لرئاسة الحكومة

لكن لا يجوز له وليس من حقه ان يستمر في التحالف الوطني ويطلب من التحالفات الاخرى الاقرار بحق التحالف الوطني بترشيح رئيس الوزراء والاقرار بالاستحقاق الانتخابي في الوقت يرفض الاستحقاق الانتخابي لدولة القانون وبحفها بترشيح رئيس الوزراء

اما الاقرار بالاستحقاق الانتخابي لدولة القانون بشرط ان تغير مرشحها فهذا تصرف غير مقبول يعني انه يتهم اعضاء دولة القانون الذين رشحوا المالكي انهم عناصر فاسدة فاشلة وهذه اهانة واساءة متعمدة مع سبق الاصرار ضد اعضاء دولة القانون وعلى اعضاء دولة القانون رفض هذه الاهانة بقوة وبتحدي وعدم القبول بمثل هذه الطلبات بقوة وتحدي ايضا

فالعراق يا سادة ياكرام مهدد بالضياع فاكثر من ثلثه قد احتل من قبل المجموعات الظلامية الارهابية و مهددة كل العراقيين بانها قادمة لذبح العراقيين واغتصاب العراقيات واسرهن ثم بيعهن في اسواق النخاسة التي اقامها ال سعود وتفجير مراقد واضرحة المسلمين وخاصة ال الرسول محمد وفرض الجزية على الكفرة الشيعة والمسيحين والكرد المرتدين والسنة المتعاونين مع الكفرة والمرتدين

لا شك ان المسئولين عن ذلك هم عناصر التحالف الوطني اي عمار الحكيم والصدر والمالكي فوحدة هؤلاء والتحرك وفق برنامج وخطة ومحاسبة كل من لا يلتزم بها الوسيلة الوحيدة لانقاذ العراق والعراقيين واذا ما استمروا في الخلاف والنزاع وكل طرف يتحرك وفق مصلحته الخاصة يعني فتح الباب للارهابين الوهابين والصدامين لداعش وغير داعش لنشر الظلام وزيادة العنف والارهاب والفساد

فالوسيلة الوحيدة لانقاذ العراقيين من الابادة والعراق من الضياع يتوقف على وحدة اطراف التحالف الوطني وفق خطة معدة مسبقة واضحة فوحدة اطراف التحالف الوطني يعني وحدة كل اطراف العملية السياسية يعني وحدة كل الشعب العراقي واول خطوة في هذه الوحدة هو الاتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة ورئيسها اولا وفق الاستحقاق الانتخابي وعلى الحكومة ورئيسها ان تطبق وتنفذ تلك الخطة وذلك البرنامج واي خروج او اهمال او تراجع تقال الحكومة ورئيسها بل تحاسب وتعاقب

اما استمرار الاختلافات والصراعات بين اطراف التحالف الوطني يعني عدم تشكيل الحكومة يعني تشجيعا وتأييدا للقوى الارهابية الوهابية والصدامية وجرائمها البشعة ضد العراق والعراقيين بل انكم تشاركون في هذه الابادة التي يتعرض لها العراقيين

فالامر بيدكم والامر لكم

مهدي المولى


 

العراق/ الديوانية/ فراس الكرباسي/

خرج اكثر من 500 يتيم في محافظة الديوانية (160 كم جنوب العاصمة بغداد) بمسيرة جابت الشوارع الرئيسية في مركز المدينة حاملين الشموع، مطالبين بالقصاص العادل ممن ايتمهم من المجرمين الارهابين وعصابات داعش، مشددين على تطبيق العدالة والقانون من قبل الحكومة والبرلمان في العراق.

وقال حسنين بهية احد منظمين التظاهرة " قامت مجموعة السراج الثقافي في الديوانية بتنظيم مسيرة خاصة لأيتام العراق والتي شملت اكثر من 500 يتيم مع امهاتهم الارامل ".

واضاف بهية " المسيرة حملت شعار العدل حياة، لاستذكار الحكم العادل، وشخصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وسيرته الوضاءة وتأكيده على كفالة اليتيم فكرياً ومادياً".

وتابع " المشاركين في المسيرة وجهوا دعوتهم الى المسؤولين والمواطنين لكفالة اليتيم ودعمه واشعاره بأنه عنصر مهم وفاعل ليساهم في بناء المجتمع".

وبين بهية " المسيرة التي انطلقت من قاعة الحرية في شارع المواكب سارت اكثر من 1500 متر وتوقفت لتوقع وثيقة اليتيم في ساحة احتفالات الديوانية وحملت شعارات تستذكر عدل أمير المؤمنين وتزامنا مع ذكرى استشهاده قبل 1395 سنة بالإضافة إلى لافتات تطالب المشرعين والمسؤولين في الحكومة العراقية بإنزال القصاص العادل بقتلة أبناء الشعب العراقي".

واوضح بهية ان " مبادرة العدل حياة والتي اطلقها ايتام الديوانية وتوقيع الوثيقة بالتنسيق مع العتبات المقدسة ليعلن عنها ويتم تعليقها في المراقد المقدسة لحشد الدعم والمناصرة لإدخالها ضمن الموسوعات العالمية المعنية لأنها ستكون من اكبر الوثائق الموقعة من قبل الاطفال في العالم".

وقال الطفل علي حسين " انا يتيم والمسلحين الارهابين اغتالوا والدي في تفجير ارهابي في الديوانية وهو كان يكسب رزقة ببيع الخضر وانا اطالب الحكومة العراقية بإعدام المجرمين ليكونوا عبرة للأخرين ولكي لا تزداد نسبة الايتام في العراق"

وقالت ام محمد احد امهات الايتام " انا الان ثلاثة من اولادي يقاتلون داعش في الانبار والرمادي واخيهم الاكبر قتلة المجرم صدام في عام 1986 ولكني مصرة على الذود بالغالي والنفيس للدفاع عن ارض العراق ولا اسمح وحتى لو اعطيت اصغر اولادي فداء للعراق وسأحمل السلاح للدفاع عن ارض العراق والعتبات المقدسة".

واضافت ام محمد أن " أبناء وعوائل ضحايا الإرهاب حملوا رسالتهم إلى مجلس النواب والحكومة العراقية لمطالبتهما بتشريع القوانين التي تكفل حقوقهم وتؤمن مستقبلهم ليتمكنوا من الإسهام في بناء الوطن والقصاص العادل من المجرمين القتلة وان لا يعفو عنهم لانهم اناس تلطخت ايديهم بدماء العراقيين ".

وقفت ذات مرة على حدود دولة الفاتيكان مع ايطاليا، في ساحة سان بيدرو، ثم مشيت الى جانب الجدار الذي يسور دولة الفاتيكان، سيرا على قدمي، حتى عدت الى نفس النقطة، من الجهة الاخرى، فلم تأخذ مني الرحلة اكثر من 45 دقيقة.

هذه هي كل مساحة دولة الفاتيكان، التي لا تكفي ارضها بالتأكيد لسكن السيد رئيس الوزراء نوري المالكي، وحماياته، ومستشاريه، وحمايات مستشاريه، ولعرباتهم المصفحة ومهابط طائراتهم العمودية، وبقية معداتهم ودوائرهم الامنية...

لكن هذه الدولة الصغيرة كانت على علم بتحشدات مسلحي داعش ونيتها الهجوم على الموصل، قبل شهور، فاستدعت السيد مسعود البارزاني في اواخر ايار الماضي (قبل شهرين من هجوم المسلحين) الى الفاتيكان، للقاء البابا، من اجل التنسيق مع رئيس الاقليم، لكي يوفر الامن للعوائل المسيحية النازحة من الموصل، اذا ما حلت الكارثة.

بينما العراق، الذي تدور هذه التحشيدات الواسعة النطاق على ارضه، والتي استمرت لفترة تسعة اشهر من التحضير، وتكديس العتاد، ونقل المحاربين الاجانب، قد بدا متفاجئا في ليلة السادس من حزيران الماضي عندما هجمت البيكبات المغبرة على ثاني اكبر مدينة فيه، تصخب بجعجة الهاونات والله اكبر، حتى بلغت شدة المفاجأة والصدمة ان ينسحب منها اكثر من 80 الف عنصر حكومي مسلح في ضرف ثلاث ساعات، وترك المدينة للوافدين الجدد.

ويفضل الاعلام الرسمي العراقي ان يحتفظ السيد رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، والذي يتولى مناصب وزير الدفاع، وزير الداخلية، وزير الامن الوطني، يفضله هذا الاعلام ان يحتفظ بصورة الرئيس المتفاجئ بالهجوم، والذي اخذ على حين غرة.

فهل يعقل ان تعلم اصغر دولة في العالم، بامر الحشود المسلحة، وتحركات الالاف من العناصر القتالية، مع اسلحتها ومعداتها، ولا يعلم العراق، الذي تدور على ارضه هذه الاحداث؟! ويظهر رئيس وزرائها بمظهر "المتفاجئ" المصدوم بعد تنفيذ الهجوم واحتلال المدينة!؟

القيادات الكردستانية اعلنت مرارا بانها قد نقلت الى السيد المالكي التحذيرات بتحركات المجاميع المسلحة، والتحضيرات التي تجريها في منطقة الحضر، جنوب شرق المدينة، منذ اشهر، ولم يرد المالكي على هذا الزعم.

وظهر السيد احمد الجلبي في لقاء متلفز على واحدة من اكثر الفضائيات شيوعا في العالم العربي، واعلن بان السيد البارزاني قد نقل لرئيس الوزراء هذه التحذيرات عن طريقه قبل تسعة اشهر من الهجوم، ولم يرد السيد المالكي.

ثم اذا تركنا هذا، فلا يمكن ان تخفي تحركات داعش على ايران، خصوصا وهي التي ترى نفسها جزء من الصراع في سوريا والعراق، وليس من المعقول ان لا تنقل مشاهداتها للقيادة العراقية.

ولو تركنا ايران، فليس من المعقول ان تخفى تحركات داعش على الامريكان، بكل التكنولوجيا التي تحت تصرفها، وجهازها الاستخباري الاخطبوطي، والاكثر غرابة هو ان لا تنقل السفارة الامريكية في بغداد تحذيراتها الى قادة الجيش العراقي، وعلى رأسهم السيد المالكي، والا فما هي مهام السفارة الامريكية، التي تعتبر اكبر سفارة في العالم لبلد على ارض بلد ثانية؟

ولو اسثنينا الامريكان، فان الفاتيكان، التي ترى نفسها معنية بشأن المسيحيين في الموصل، هل من المعقول ان تتفق مع السيد البارزاني على حماية العوائل المسيحية التي سوف تهرب من مدينتها، ولا تتصل اولا بقيادة الجيش العراقي، وبالسيد المالكي تحديدا!؟

اذا سايرنا الاعلام الرسمي العراقي، بان السيد المالكي قد تفاجأ بهجوم داعش، فان ذلك يعني ان في الامر سر عجيب.. اما ان يكون السيد المالكي عارفا بتحضيرات داعش، ولكنه متواطئ معها، ربما من اجل تغيير موازين القوى في سوريا، او ان يكون على درجة من الفشل بحيث لا يصلح ان يكون فراشا في مبنى رئاسة الوزراء، اذ ليس من المعقول ان تعلم الفاتيكان، التي لا تمتلك جيش، ولا جهاز استخبارات، بتحركات داعش قرب الموصل، قبل شهور من الهجوم، ولا يتحسسها السيد المالكي.

 

بغداد-((اليوم الثامن))

كشف النائب عن كتلة المواطن سليم شوقي، الأحد، أن قيادات التحالف الوطني اقترحت على رئيس الوزراء نوري المالكي تسنم منصب نائب رئيس الجمهورية مقابل التنازل عن منصبه الحالي، فيما أشار إلى أن المالكي ما يزال مصراً على موقفه.

 

وقال شوقي في تصريح صحفي إن “قيادات التحالف الوطني بدأت منذ يومين بعقد اجتماعات متواصلة لحسم مرشح التحالف لمنصب رئيس الوزراء”، لافتاً إلى أن “قيادات التحالف اقترحت على المالكي تسنم منصب نائب رئيس الجمهورية مقابل التنازل عن منصبه”.

 

وأضاف شوقي أن “المالكي ما يزال مصراً على موقفه ومتمسك بمنصب رئيس الوزراء، ولم يبد أي تنازل كما فعل رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي حين تنازل عن ترشحه لرئاسة البرلمان ورشح نفسه لمنصب نائب رئيس الجمهورية”.

 

وكان زعيم ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي أعلن، الخميس (3 تموز 2014)، عن سحب ترشيحه لرئاسة مجلس النواب الجديد، لافتا إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي ربط ذلك مقابل عدم ترشحه لرئاسة الحكومة لولاية ثالثة، فيما أشار إلى أن التغيير أصبح مطلبا رئيسيا للتحالف الوطني والتحالف الكردستاني.

 

وأعلن رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة (4 تموز 2014)، أنه لن يتنازل أبداً عن منصب رئيس الوزراء إخلاصاً لأصوات الناخبين، فيما أكد أن ائتلاف دولة القانون هو الكتلة الأكبر.(A.A)

في رسالته المنشورة سلفا في (شفق نيوز) و(صوت كوردستان) تلا (صاحبنا) تقريرا رائعا وبإنشاء ولغة عربية جزلة فصيحة متينة أشبه بلغة الخلفاء والخطباء على المنابر"الموصليّة" والمناضل البعثي (عزّة الدّوري) :

الرابط:

في رسالة مفتوحة.. بارزاني يكذب "المؤامرة": ماضون للاستقلال ...

ومن هنا وبعد لأي (تأخر) أود أن اضع بعض النقاط على بعض الحروف ، ولو جاء الردّ متأخرا قليلا ، ولكن لا بأس، فالوضع الكوردي-وسبحان الله- يتشابه في كل مراحله لأنه وضع راكد. لذلك ان ما أكتبه اليوم يصدق بعد عقد من الزمان، غير نافد الفعالية مطلقا.

أهم ما لاحظت في خطابه التناقض في آرائه وتوجهاته ، أذكر على سبيل المثال لا الحصرما يلي

إنتباه رجاء: (كلامه بين قوسين وتعليقي باللون الأزرق):

(وأكد ان الكورد سيواصلون الاتصال بجميع الفرقاء، المتفقين معهم والمختلفين، بغية انضاج حلٍ سياسي جذري، قوامه اجراء اصلاح بنيوي في هيكل الدولة ومرافقها ومؤسساتها، وتكريس آلية ديمقراطية......).

واضح من كلامه انه أحرص على وحدة العراق من العرب...

ثم انه مع اي نظام وحكومة مركزية بشرط زوال المالكي..

(وشدد بارزاني بالقول ان "الانفصال وتقسيم العراق، تقع مسؤوليته على  القوى والحكام الذين يكرسون نهج تمزيق المجتمع على اساسٍ طائفي ومذهبي، ويقتلون المواطن او يقصونه على الهوية.! .. ليس جلياً امام كل مواطنة عراقية ومواطن عراقي، وامام كل الشعوب المناصرة لشعبنا ، ان تشبث السيد المالكي بولاية ثالثة.....)

أستطيع أن أفهم من كلامه انه ان جاء رئيس وزراء آخر حتى ولو كان هذا الشخص متمثلا في شخص عزة الدوري، فليس هناك أي خلاف مع الحكومة المركزية ، اي بالمحصلة العودة الى حضيرة العراق العربي شيعة كانت أو سنّة.

اما قوله في مسك الختام فهو لغرض البنج الموضعي كعادته:

(اننا نؤكد بوضوح اننا لن نتراجع عن حقنا في تقرير المصير ، كما يقرره شعبنا بارادته الحرة.)

أقول : ((والله انك ستتراجع عن حقك وحق الشعب، ولكن لن تتراجع شعرة عن عرشك، وليست هذه الكلمات الرنّانة سوى للأستهلاك المحلي وهذا ما يهدد به (صاحبنا) الحكومة المركزيّة ويعد به الشعب (الصم البكم العمي-مع الأسف) منذ عقدين من الزمن وذلك فقط في الأوقات العصيبة . وهم يعودون الى الشعب فقط في أوقات الشدة ، مع علمهم انّ الشعب تائه ضائع خائب فاتر الهمّة ، بسبب النكسات والكفخات المتتالية والمؤامرات التي حيكت خلفهم وبدون علمهم والأتفاقات المشبوهة ، والصفقات السريّة على عناد الطرف الآخر. بحيث اصيبوا بداء الأحباط والكآبة والقنوط ، وكأن الخضوع صارت شيمة لهم، مادام القادة خاضعون لإرادة الأجنبي. فإسطوانة حق تقرير المصير محاولة لتبييض الوجه بعد ان اسود نتيجة للفردية في الحكم والتحكم والعشائرية المقيتة والمنصب والمال. انه يخشى دولة كما قلت في أكثر من مناسبة لان في ذلك نهاية لحكم المماليك الكوردي الراهن.

الطامّة الكبرى بل الكارثة هي: ان العقلية العشارية تعني قبل كل شئ الخضوع، الخضوع، ثم الخضوع لإرداة الأقوى ومن يمدهم بوسائل البقاء ولو كان هؤلاء داعشيون او بعثيون أو اتاتوركيّون. ولو كان هذا البقاء يفضي حتما 100% الى (آش به تالى) القرن الواحد والعشرين. وليعلموا ان من يعولون عليهم من اصدقائهم الأمريكان سوف يتخلون عنهم كما تخلوا عن القذافي وزين الدين بن علي ومبارك وصدام من قبله متى ما رؤوا انهم احترقت أوراقهم ،وانقضت مدة صلاحيتهم فيتخلصون منهم كما يتخلص الصيدلاني من الأدوية النافدة المفعول. فليتداركوا قبل فوات الأوان. وليكونوا اوّلا مع أنفسهم ثم مع الشعب صادقين.

فلا أمريكا تنفع ولا إسرائيل بلا قاعدة شعبية متينة. ثم انّ البيت الكوردي قد تهرأ من الداخل كما أصابه العث والعنكبوت ،بحيث صار أوهى من بيت العنكبوت. فالكل يقاتل بالنيابة ، فصار هذا ناطقا رسميا لطهران وذاك لتركيا. وذاك للمالكي. ان تدفق كورد الشمال لمؤازرة كورد الغرب وحتى لو كانت عفوية فإن هناك محرك من ورائهم يحركهم كالدمى: إيران او روسيا. وان هبّ كوردي الجنوب للدفاع عن كركوك وتحريره ، ورغم عظمة وأهمية الحدث ، فيكاد لسان حال الكوردي النبيه يقول خائبا:

أحسنت(صاحبي) ، وكنت سأشكرك إن لم تكن مدفوعا بدفعة تركية!

ف(صاحبنا) يناقض نفسه في خطابه بصورة سافرة. وحبذا لو قال الصدق ونطق بالحقيقة المرّة واعترف والأعتراف بالضعف فضيلة:( أيا بني قومي، لا أنا بالمستوى الذي يمكنني في قيادة دولة، ولا انتم بمستوى الوعي المطلوب والإرادة، ولا زملائي الميامين في القيادة السادة الذين يصفقون لي وباسمي ، متى ما استلم أحد منهم منصبا أو رشوة فصار حبه لي عبادة وزيادة.

وفي الختام ان قيام دولة كوردستان لا تتم في بلد دون غيره. وبعبارة أخرى سوف لن تسمح إيران قيام دولة كوردية وتمنعها بشتّى الطرق، وحتى لو قامت ستجهز عليها بكل الوسائل. وذلك خوفا من أن تصبح عمقا ستراتيجيا لكوردها. وكذلك تركيا ولنفس السبب. وكورد سوريا لنفس السبب ها قد أطلقت تركيا الداعشيين عليهم تحت مسمع وبصر(صاحبنا) الحالم بولاية تحت سلطان الأستانة الاردوغاني.

كلام كثير افكار كوابل من المطر. وخير الكلام ما تطابق ومقتضى الحال.

السؤال هل تسير قافلة النضال الكوردي والفرصة الأخيرة الى المهلكة تارة أخرى؟ لا سمح الله ان كل الدلائل تشير الى ذلك. انها سيناريو السبعينات. أمريكا لها نفس الهدف: صد إيران وإحتوائه بأيّ ثمن. وتأمين تدفق النفط العراقي صاحب أكبر إحتياطي النفط في العالم. . فأمريكا لا تصنع الشعوب بل تحطمها. أوربا هي التي تصنع الشعوب.

وحلفاء امريكا لهم نفس الهدف وهو: صد إيران ومنعه من إمتلاك العراق ثم إبتلاع الخليج. والكورد أنيط اليهم نفس الدور: توازن القوى: تقف مع الحلف الأمريكي التركي السعودي الداعشي. وإلى حين. ومتى ما إستجابت إيران لرغبات الحلفاء وحينها إقرأ على القضية الكوردية السلام.

زبدة الكلام هي: كوردستان لا تكون كوردستان صغرى: جنوبية، أو غربية. كوردستان امّا أن لا تكون ، وإن تكوّنت فلن تكون سوى (كوردستان الكبرى). والعاقل تكفيه الإشارة.

لاأظن أن يتواجد مواطن کردي في عراق اليوم ، يبدي صوتا مناوئا لحق أکراد العراق في إعلان تقريرالمصير ، وإن کانت هنالك محاولات من قبل بعض الأحزاب الأخری لتوجيه الجماهير الکردية ضد هذا المشروع .

لقد کان ‌أمل غالبية الأکراد ، أبا عن جد ، ومنذ تأسيس المملکة الهاشمية في العراق هو إستقلال کردستان وإنقاذها من براثن ذ ئاب بغداد ، لکن الطريق لإستقلال کردستان لايمر عبر بغداد فقط و کما تظن القيادة الکردية .

إن کان أمر إستقلال کردستان يتوقف، فقط ،علی موافقة حکام بغداد ،فلا أظن أن تکون في إمکانية الحکومة المرکزية رفض هذا الأ‌مر ، وبکل سهولة ، وذلك لأن النصر النهائي سيکون لقوات البێشمه رگه ضد " القوات المصلخة " العراقية ، إن تحولت المسأ لة إلی إعلان حالة الحرب ضد أکراد العراق .

ولاداعي في الأمر ‌أن يحاول السيد مسعود البارزاني إثبات کون تقرير المصير هو حق طبيعي للأکراد ، فهذا هو أمر واضح ولاشك فيه . لکن فيما يتعلق بالإعتراف بحق الشعوب في تقرير المصير ، وحسب ميثاق الأمم المتحدة ، في إمکاننا القول بأ‌ن هنالك بعد شاسع بين القانون الدولي وبين السياسة الواقعية السائدة في منطقة الشرق الأوسط ، حيث أن القانون في وادي والسياسة في واد آخر !

المشکلة الرئيسية للقيادات الکردية ، و‌طوال التاريخ ، کانت ممارسة السيا سة بطيبة قلب وحسن ظن تجاه العدو ، ومافکروا أ‌ن يلعبوا دور الثعلب يوما ما من أيام حکمهم ، بل لعبوا دور الأسد فقط ، ومن دون ذکاء الثعلب ( حسب ميکيافلي ).

أصدقائنا هم أعدائنا الحقيقيون : نحن الأکراد لنا اليوم ثلاثة أصدقاء في الميدان السياسي :

أولا : الولايات المتحد‌ة الأمريکية التي ماوعدت الأکراد ضمان حقوقهم في العراق ، لاتحريريا ولاشفويا . ولحد اليوم ، بل هي مصرة مع ذلك للحفاظ علی وحدة العراق . وهذا يعني بقاء الأکراد تحت رحمة الحکومة المرکزية في بغداد.

ثانيا : إيران التي لها اليد الطولي في تسيير سياسة الحکم في العراق ولصالح المذهب الشيعي ، والتي لامانع لديها أن توجه ضربة لکردستان العراق وقت إعلان الإستقلال .

ثالثا : ترکية الحبيبة : من صالح الحکومة الترکية أن يبقی الوضع في کردستان العراق کما هو الآن ، ومن دون حدوث تغيير يمهد لإستقلال کردستان العراق . فکردستان العراق تعتبر ، من الناحية الواقعية de facto , ، دولة تابعة لترکيا ، وخا صة من الناحية الإقتصادية ، لکن هم کذلك مع " وحدة العراق " ، وهذا يعني لادولة کرية في الميدان .

وإن کانت محاولاتنا، کذلك ، أن نکسب رأي الدول الأوروبية ، وخاصة الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروپي ، فيجب أن لايغرب عن بالنا ، أن أغلب هذه الدول هي أعضا ء في حلف الشمال الأطلسي وتتبع السياسة الأمريکية ، إضافة إلی کونها دول تهمها المنافع والمصالح ، و دون الإهتمام بحقوق الشعوب .

 

 

E-mail\ هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ان معظم الحقائق و الوقائع التاريخية و الجغرافية في كركوك تؤكد اغلبيتها الكوردية و كونها جزءا حيويا من كوردستان ارضا و شعبا و المجال لا يسع لنا التحدث عن تفاصيل كثر الحديث عنها في الاونة الاخيرة ....

فلو لم تكن كركوك كوردية لما قام الدكتاتور المقبور بتعريبها وتغيير تركيبتها السكانية ولو لم تكن كركوك ارضا كوردستانية لما قام الطاغوت الاكبر بتجزئة كيانها الاداري وتوزيعها على المحافظات المجاورة ....

*** لاشك ان اكبر خطأ ارتكبه الكورد في السنوات الاخيرة هو قبولهم بأدراج قضية كركوك ضمن الية الدستور العراقي الهش وقبولهم الاخذ و الرد حول قضية مصيرية كبرى كان يجب اعتبارها محسومة سلفا في عقل وفعل و ارادة القيادات الكوردية وهكذا قد يستغرق دفع ثمن هذه الفاتورة الباهضة لعدة اجيال قادمة هذا اذا لم يؤدي ذلك الى ضياع كركوك نهائيا وقطعها من جسد كوردستان الام كما ضاعت مدن اخرى في اجزاء اخرى من كوردستاننا الكبرى ....

فالحكومات العراقية وتحديدا حكومة البعث البائد فعلت كل شيىء لتغيير الطابع الديمغرافي لمدينة كركوك في اطار كانت تعتقد انه يخدم مصالحها الشوفينية فأستقدمت عشرات الالاف من العوائل العربية من جنوب و وسط العراق بعد ان اغرتهم بالاموال الطائلة و الاراضي الزراعية الخصبة و البيوت الفارهة و السلاح الحديث للعيش الدائمي في كركوك حيث طردت بالمقابل الاف العوائل الكوردية الفقيرة واستولت على قطع اراضيهم وبيوتهم و وظائفهم ومصادر ارزاقهم بدون أي مبرر انساني او مسوغ شرعي سوى كون هؤلاء اكراد ليس الآ

كما و ضايقت الحكومة البعثية الحاقدة على التركمان ايضا ودفعتهم للهجرة والرحيل من المدينة وقد فرضت طابعا ثقافيا عربيا خالصا عليها وفصلت الموظفين الكورد ونقلتهم الى خارج كركوك ووظفت بشكل خاص موظفين بعثيين عرب موالين لها ومنحت الالاف منهم امتيازات مغرية مكنتهم بمرور الزمن بتشكيل ثقل اقتصادي و اجتماعي وقد قامت بعمليات استقطاع ادارية مثيرة للاستغراب و الدهشة كل ذلك حدثت خلال العقود الثلاثة الاخيرة

***فكيف ياترى يقبل هؤلاء الذين يعتبرون بحق من ايتام واقزام البعث المقبور الرجوع الى اماكنهم السابقة ويتركون العيش الهنئي ليعيشوا في صرائف و اكواخ بائسة على اطراف المدن .... تلك التي جاؤؤا منها سابقا ؟؟

*** وكيف للكوردي ان يثق بمعظم المسؤلين في حكومة بغداد و في اعضاء البرلمان العراقي الذين لازالوا لحد اليوم يتصرفون بعقلية شوفينية حاقدة هي امتداد طبيعي لعقلية البعث العنصري المنهار و اللجوء الى منطق فرض ارادتهم و رغباتهم الظالمة بالقوة الغاشمة ....؟؟!

حيث ان هناك دول اقليمية تتدخل بشكل سافر وبدون خجل في قضية كركوك في سبيل جعل لها موطئ قدم فيها باي شكل من الاشكال غير المشروعة .......

اما الدولة العراقية فأنها اخلت كركوك من ساكنيها الاصليين واستبدلتهم بعشرات الالاف من الوافدين العرب لاغراض سياسية وامنية وهي لاتزال في قرارة نفسها ورغم مرور اكثر من عشرسنوات على سقوط الصنم هبل تحاول ان تبقي الاوضاع على حالها السابق رغم علمها الاكيد بحجم الاجحاف و الظلم اللذان لحقا بالكورد طيلة نصف قرن او يزيد .......

ان فشل القيادات الكوردية في التعامل المنطقي مع ملف كركوك الحساس و المصيري بالشكل الذي يستحقه مع الجهة المسؤلة عن هذا الملف وهي الحكومة العراقية التي ماطلت كثيرا منذ تشكيلها وعلى شتى الجبهات كونها ازمة عراقية داخلية صرفة لادخل لاية جهة دولية فيها كان ايضا خطاَ كبيرا لانها اصلا قضية تخص الطرف الكوردي المظلوم

و الحكومة العراقية التي مارست هذا الظلم و الغدر لاكثر من خمسين عاما يعكس عجز و مسلسل الاخطاء الكوردية عدم امكانية القيادة الكوردية في تحقيق أي تقدم لاحقاق الحق الكوردي المسلوب ظلما و عدوانا وهو ما اوصل قضية كركوك الى ما وصلت اليه اليوم من تخبط و فوضى

و اليوم ايضا اوقعت القيادة الكوردية نفسها في خطاَ اخر وهي رمي حملها على عاتق (( الامم المتحدة )) و الحقيقة ان محاولات (( تدويل )) قضية كركوك هي محاولات قديمة – جديدة حيث كانت بعض الجهات المعادية لطموحات و حقوق الكورد تطبل و تزمر ليل نهار لخيار تدويل هذه القضية المصيرية الحساسة على امل اعطاء الشرعية الدولية لها.... وقد تعلمت بعض الاوساط العربية ايضا في كركوك العزف على نفس هذه الاسطوانة المشروخة حيث ما كان ينبغي للقيادات الكوردية ان تستسلم لهذه الارادات الشوفينية الشريرة التي هدفها الاساس هو تمييع القضية (( خصوصا ونحن نعلم ان أية قضية توكل الى هيئة الامم المتحدة )) مصيرها حتما سيكون الفشل و المماطلة ...

*** اذن :- كيف يمكن للقيادة الكوردية ان تكسب المواطن العربي او التركماني وهي لم تحظ بثقة الكوردي بسبب التنافس وسرطان الامتيازات و الاخطاء الادارية القاتلة وكيف تكسب ثقة الاخرين والحزبان لا يحظيان بثقة بعضهما البعض ولم ينجحا بتشكيل حكومة كوردية موحدة قادرة على تبني و زرع قيم و اسس المواطنة و المساواة و العدالة الاجتماعية و الحقوق و الواجبات بدل التزكية و الواسطة و الاحتكار و الامتيازات و المصالح الحزبية التي تحكم تنافسهما من اجل السيطرة على الادارة بالطريقة التقليدية المعروفة في المجتمعات المتخلفة وليس الدمقراطية

*** لقد كانت كركوك ولازالت احد ابرز محاور الصراع و التنافس القومي و المذهبي في العراق فالكورد يعتبرون ان التنازل عنها من سابع المستحيلات فهي كانت محور كل الاحداث الماضية طوال نصف قرن مع الحكومات العراقية المتعاقبة مشددين على كوردستانيتها و وجوب الغاء مظاهر ونتائج حملات التعريب و التخريب التي طالتها ظلما و عدوانا و بالتالي ضمها الى اقليم كوردستان لكي يرجع الفرع الى اصله الطبيعي وهذا ما يتناقض مع مصالح عشرات الالاف من العوائل العربية و التي توافدت الى هذه المدينة المغتصبة ضمن سياسة البعث المقبور حيث حصلوا على امتيازات استثنائية ضمن مفاصل المدينة المسلوبة غدرا وكذلك يتعارض مع مصالح جزء كبير من التركمان الذين يعتبرون المدينة تركمانية ويريدونها منطقة مستقلة وبذلك ينفذون عن طيب خاطر اجندة و مطامع الدول المجاورة على حساب الثوابت و الحقائق التأريخية و الوطنية و الجغرافية و الغيرة العراقية

كما لا يتوافق مع رغبات اعضاء الحكومة العراقية التي لاتريد ان تخسر سيطرتها المباشرة على مزيد من منابع قوة البلاد واجزاء من جغرافيتها خصوصا وان معظم هؤلاء الاعضاء لايزالون يفكرون بطريقة الانفال السيئة الصيت وهم مشبعين بالحقد و الكراهية لكل ماهو كوردي عراقي .

في المقابل لم يجد الكورد في مدينة كركوك و خارجها – بعد عقود من الظلم و الاقصاء و التهميش- من حكومات ما بعد الاحتلال غير الاهمال المتعمد وسياسة المماطلة و التسويف و عرقلة التطبيع وتجاهل تنفيذ المادة 140من الدستور وتعطيل عودة المهجرين وتأخير عمليات تعويضهم و عرقلة اعادة ضم المناطق المستقطعة من المحافظات الكوردية بل واستخدم لغة التحذير و التهديد لمنع اعادة ضم كركوك الى الاقليم الى جانب تاييد طرف على حساب طرف اخر وهو مادفع و يدفع الكورد وهم على حق الى التوجس و الخوف من الحكومة المركزية و الى المزيد من التشدد القومي و بالتالي الشحن بوجود تدخلات اقليمية سافرة ...... ؟

 

 

ايها الشامخُ في ميادين الشرف ...

والكفاحِ المستميت، والنضال

يا كوادرَ الانصار

ويا حامل غيرةَ الثوار

يا من قدمتم التضحيات الجسام

وقارعتم الجلادين الطغاة !

بالصّبر ، بالمقاومة، بصمود الابطال

على قمم المآثر، والامال، والالام

يا من توزعوا في بقاع الارض بمحض الارادة

ايها المسافر بين فجاج الجبال

ومضائق الوديان، والانهار !

ويا عابر السيول المهاجرة ...

حبيبك الوطن الذي انار فؤاد ك

كان معلقا على اعواد المشانق !

ساعة المغادرة...

لا احسب ان عاشقا بعدك

هز قناعتي او ملأ ضميري لحظة المعانقة

انت نجمة مضيئة من شهداء الامة الضائعة

فكم خفتم على الوطن وسقيتم ارضه

بدمائكم وبذلتم له اموالكم الرائعة

بعد ذلك صار الوطن الجريح ...

بين ايدي اللصوص والعملاء الانذال

كعكة تراكمت عليها الذباب

وجيوش الكلاب الجائعة !!

وقد شرب الاوباش وتجار الحروب

نخب (انتصار) الظلام عند الفاجعة!

فماذا تريدون الان ؟!

ان يطير الشعب في عيونكم المسافرة

نسرا يحملُ في منقاره رصاصة ترجُم الطغاة

وفي جناحيه يحمل اغان عاشقة !

================

اقف ! عقارب ساعة الموت في يديك

ايها البطل!

واحمل بندقية ...

ولا تسأل عن الهوية !

لا تدّعي انك نسيتها ...

سوى انك لبست الوطن قبعة

ولقد اتيت بالثورة والوفود راجعة

ليتك تطلق النار قبل لحظة المضاجعة !

وتسخر من بائعة الهوى ؟!

اسكت ! لكل فعل رد فعل عند المقاومة !!

انهضي من السبي تعالي ...

لتاخذيني عاشقا في الليالي الموجعة

ايها القادم ...

من براكين الثورة المقنعة

هذه ساعة الخلاص !

فأخرج من قعر القوقعة ؟!

لم يفت عنا بعد القطار ...

فما زالت الشمس في اول النهار

فاتحة ظلها لكل صقر ودعته !

مفتوحة ابوابها لمن يدخلها ...

من كان قلبه / سلاحه وحبه

فلينزل الان لخوض المعمعة !

الجمعة 16/12/2011

================

 

في البدء اقدم اعتذاري وآسفي كمسلم على ما قامت به خلافة الجهل في دولة الكفر باسم الاسلام تجاه اخوتي غير المسلمين في  مدينة الموصل  التي كانت دوما مدينة التآخي والتسامح ، وكان لغير المسلمين دور كبر في تطوير المدينة فلا تزال صروح الحضارة  شاخصة ولبناتها وأحجارها تتحدى الزمن٠
كان لغير المسلمين دور مشرف وكبير في تطوير ورقي الحضارة الاسلامية ، لكن مما يؤسف له ان اكثرية المسلمون لتك الاعمال ناكرون ولحقوق إخوتنا غير المسلمين جاحدون٠
داعش وأخواتها من الحركات الدينية المتطرفة تمثل اسلام الصحاري والكهوف، أفكارهم قائمة على سياسة السلب والنهب وإزهاق الأرواح البريئة٠ ولا يعرفون حدود الله فكل والي او مسؤول يسن القوانين والأنظمة والتشريعات بما تقتضيه مصلحته او مصلحة جماعته٠
كان الاسلام دوما منابر وجماعات وقوى تختلف ارائها عن بعضها البعض، ومنهم من يجتهد لاستنباط الأحكام لصالحه٠
يقولون ان الانسان في خدمة الدين مادام الدين في خدمة إرضاء الرب وبها يبقى المتدين في خدمة الرب، ولا أكراه في الدين يشمل أيضاً لا إجبار أحد على تغير دينه بأية وسيلة، انهم لا ينكرون هذا، لكن الواقع يثبت كذبهم٠
يدعون بقول الامام علي،، ان لم يكن نظيرك في الدين فهو نظيرك في الخلق،، والنظير هو المثيل او الأخ، لكن الأحداث تثبت بانه لا اخوة مع هؤلاء٠
التاريخ الاسلامي يعطينا أمثلة ووقائع كثير تثبت بان بعض المسلمون خرجوا عن قيم الاسلام التي نادوا بها مثلا في غزوة الخندق كيف تم طرد بنو قينقاع والنضير من المدينة المنورة، دون رحمة او شفقة٠ وكذلك غزوة خيبر٠
وكأن زمن الدواعش يعود بنا  الى الوراء ويريدون ان يغزو المدن بأفكار الصحراء، ليجعل من المدن مدن النعيب تنعب عليها بوم داعش، في كل حي بوم كبير وعلى كل بيت بوم٠
لا اجد من كلمات تناسب مأسات اخوتي غير المسلمين في الموصل لتخفف عن مصابهم الأليم، ومما يؤسف له ان تصدر هذه الأفعال الشنيعة ممن يدعون الاسلام دينا ويدعون بان الاسلام  والإنسانية خلان لا ينفصلان ويروجون بان الاسلام هو دين التسامح٠
الارهاب لا دين له رغم اتخاذ البعض من الدين سترا له وينفذون جرائمهم باسم الدين لتحقيق غاياتهم الدنيئة للوصول الى أهدافهم غير الشرعية٠
انها الزمن الرديئ ،فيها تنتكس القيم الانسانية وترتد الفكر البشري الى قيم الصحراء الفكري وكهوف الفكر الانعزالي٠
انهم بئس الخَلق والخُلق انهم داعش، انهم رجس وبئس الرجس داعشٌ ،وسيبقى اسم داعش مرادفا لكل ما هو سيئ ٠
عزائي ان العالم لم يعد كمان كان في عهد الدواعش الأولين حيث تقترف الجرائم وتمر دون ان يعلم بها بقية العالم، أملي ان يهبوا لنجدت أخوتي وأخواتي النازحين ليخفف عن بعض الامهم٠

نذير شيخ سيدا دوستكي

وصلنا حديث عن الامام علي عليه السلام يقول فيه ( ما اجتمع العرب قط ورب الكعبة ) ولم ارى مصداقا لهذا الحديث اكثر من حال الائتلاف الوطني في العراق ولاينطبق حتى على الجامعة العربية الموقرة اكثر من انطباقه على ائتلافنا المكين الحصين فهو ولد وولدت معه من نفس الرحم الاختلافات واحد يجر بالعرض والاخر بالطول ومشكلتهم الكبرى وسبب اختلافهم هي عدم قدرتهم على التفاهم خصوصا عندما يتعلق الامر بالكراسي عاد تحشر القضية وتنكر سفن آب ما يدفعها من زردوم الائتلاف لايعرفون يوزعون حسب الطول ولاحسب العمر ولاحسب الاصوات ولاحسب هذا الك وهذا الي وحتى لو هي مقسمة من كاعها لازم يطلعولها دربونه يختلفون بيها عليه واتصور واحلف بالعباس ابو فاضل عليه السلام لو ان هناك خمسة (كيشوانيات ) بأحد الاضرحة المقدسة ويصير الاتفاق على ان لكل مكون من مكونات الاتحاد كيشوانية وتزود اثنين يمكن يختلفون عليها اكثر من اختلافهم على اقرار الميزانية التي مضى على موعدها قرابة سنة ولم تقر ويمكن يصير الاختلاف على كيشوانية رقم واحد اكثر من غيرها ومن تسال المختلف ليش تختلف كلها كيشوانيات اخذ غيرها راح يكلك وبمنطق سليم ( لا مو رقم واحد قريبة على باب القبلة ) يمعود كلها ابواب وبعدين شنو علاقة الكيشوانية بالقبلة وشنهو علاقتها بالارقام شو كلها محلات لوضع الاحذية والسلام يرد عليك لا انته تعرف شي وانا اعرف شي وما اريد فلان مكون ياخذها حتى اذا ماصارت الي طيب اذا الجماعة على كيشوانية ممكن يختلفون سنة حتى اذا كان الوقف المختص قرر عدم دفع اجور لاصحاب الكيشوانيات شوكت راح يتفقون على قضية اقل منها اهمية او اكثر ومن يصدك انهم يتفقون بدون ضغوط خارجية وتهديد وعين حمره ويكعدون بقلوب متصافية مثل الكعدو بعمان واعلنوها بصريح العبارة ( مانسمح بعد اليوم ان يحكمنا الشيعة الروافض ) ومستعدين من اجل هذا لتخريب العملية السياسية وتدمير العراق واعلان الحرب ويسندهم سليل الملك حسين ويدعمهم ابن سعود واصابع خفيه يعلمها الله ونتنياهو وعلماء المسلمين . اتمنى انام واكعد والكا الائتلاف متفقين على توزيع الكيشوانيات بسلام وهدوء واتفاق مابيه دغش لو نازله عليهم صاعقة من السماء وماحيتهم محي ومخلصتنا منهم حتى نتحزم ونشوف دربنا قبل ان يصدر عبد الستار الجنابي فتوى بقتل الروافض ويصادق عليها السعدي والضاري والرفاعي ويمولها عدنا حمد .

متابعة: ليس دفاعا عن أحد أو أنتقادا للمعارضة الكوردية أو محاولة لتمزيق الصف الكوردي كما يتهم البعض كلما تم أنتقاد حزب أو قائد كوردي في إقليم كوردستان، بل التزاما بقول الحقيقة و كشف حقائق القوى السياسية الكوردية نقول: أن المعارضة الكوردية السابقة متمثلة بحركة التغيير و الحزبين الإسلاميين ملتزمون أكثر من حزب الطاباني بقرارات و سيادة الاحكام الفردية للبارزاني، في الوقت الذي كانت هذه المعارضة تتهم حزب الطالباني بالتسليم لحزب البارزاني و قرارات حزب البارزاني.

فأقليم كوردستان بعد مشاركة المعارضة في الحكومة لم يتحول الى جنة عدن و جميع الأمور و عليات الفساد لا تزال على حالها، كما أن رئاسة إقليم كوردستان تحولت الى الامر و الناهي في أقيم كوردستان و بات حتى برلمان إقليم كوردستان خاضعا ذليلا لقرارات القيادة، كما أن وزراء المعارضة في حكومة البارزاني ليس هم أية سطة و لم يخرجوا عن طوع قيادة الإقليم لا في القرارات الصائبة و لا في القرارات الخاطئة.

قدوم داعش و مسرحية الاستقلال تحولتا الى قميص عثمان للسكوت عن كل ما يجري في أقليم كوردستان و الجميع يدرك أن الاستقلال لا يأتي مع الفساد كما أن أنتهاك القانون و التحول الى شركاء في الفساد و السرقات لا يضمن أستقلال كوردستان.

و حدة الكلمة الكوردية يجب أن تكون مشروطة بترسيخ الديمقراطية في إقليم كوردستان و ألتزام الجميع بالقانون و ليس السكوت عن المؤمرات الإقليمية و الدولية باسم الكورد. و وحدة الصف الكوردي تأتي من خلال وحدة قراراته و الابتعاد عن فرض القرارات الفردية و الحزبية على عموم الشعب الكوردي و تحويل برلمان كوردستان الى اضحوكة لا سلطان لها.

قبل تشكيل الحكومة الحالية في أقليم كوردستان كان حزب الطالباني و حزب البارزاني يتفقان على جميع القرارات و أهملوا المعارضة الكوردية، الان و بعد مشاركة المعارضة في حكومة الإقليم باتت هي أيضا أكثر أطاعة لحزب السلطة في الإقليم و لا نرى فرقا بين حزب الطالباني و حركة التغيير و الإسلاميين و لا بين أرسلان بايير رئيس برلمان الإقليم السابق عن حزب الطالباني و بين محمد يوسف رئيس البرلمان الجديد عن حركة التغيير و لا بين جبار ياور عن حزب الطالباني و بين وزير البيشمركة عن حركة التغيير.

و الذي نريد أن نكشفة هو زيف أدعاءات حركة التغيير و الإسلاميين عندما كانا خارج الحكومة و أن جل همهم كان المشاركة في الفساد و السرقات و ليس القضاء عليهم.

الغد برس/ بغداد: اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون صادق اللبان، الأحد، إسرائيل بدعمها التنظيمات والجماعات الإرهابية ماليا ومعنويا وتغذيتها في المنطقة، من اجل تفتيت العراق وسوريا ولبنان وفلسطين، مبيناً أن كل من يدعم داعش ويوفر الملاذ الآمن لهم يدعم إسرائيل.

وقال اللبان في بيان تلقته "الغد برس" إن "خيوط المؤامرة على العراق اتضحت بعد أن تم الكشف عن الأسلحة الإسرائيلية التي بحوزة الجماعات الإرهابية والمتطرفة كداعش وأعوانهم في العراق وسوريا".

وأضاف أن "الأمر يشكل ناقوس خطر على جميع الدول العربية التي سوف لن تسلم من المخططات الاسرائيلية"، موضحاً أن "الغاية الرئيسة من دعم إسرائيل لداعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى هو تفتيت الدول العربية إلى دويلات صغيرة لإبعاد شبح الخطر عن إسرائيل والتفرد بإذلال الفلسطينيين ومنع إقامة الدولة الفلسطينية".

وشدد اللبان على أن "كل من يدعم داعش ويوفر الملاذ الآمن لهم يدعم اسرائيل".

وعثرت القوات الأمنية العراقية خلال حربها مع تنظيم داعش في الانبار وصلاح الدين وديالى والموصل وكركوك على معدات وأسلحة وآليات إسرائيلية الصنع، ما يدل بوضوح على دعم "إسرائيل" لداعش في العراق.

وكشف كاتب الرأي التركي رأفت بالي، عن معلومات حصل عليها من مصادر إيرانية تؤكد استضافة تركيا لزعيم تنظيم "داعش" المدعو "أبو بكر البغدادي"، والتبرع له بمبالغ كبيرة من المال عام 2008 قبل تأسيس التنظيم.

 

بغداد/ المسلة: في الوقت الذي تندد فيه تركيا بعمليات تنظيم "داعش" الإرهابية في العراق وسوريا، تعمل من الباطن لصالح التنظيم، وكشفت معلومات جديدة نشرتها إحدي الصحف التركية، اليوم الأحد، أن أنقرة هي أول من مول زعيم "داعش" المدعو "أبو بكر البغدادي"، واستضافته لديها قبيل بدء انطلاق تنظيمه الارهابي.

وكشف كاتب الرأي التركي رأفت بالي، عن معلومات حصل عليها من مصادر إيرانية تؤكد استضافة تركيا لزعيم تنظيم "داعش" المدعو "أبو بكر البغدادي"، والتبرع له بمبالغ كبيرة من المال عام 2008 قبل تأسيس التنظيم.

وأوضحت صحيفة إدينلك ديلي التركية في تقرير أطلعت عليه "المسلة"، أن "الكاتب (بالي) متخصص في الصحافة الاستقصائية، وأنه استطاع التوصل لهذه المعلومات خلال زيارته لإيران في السادس والعشرين من يونيو/ حزيران الماضي، وأكدت له مصادر غير رسمية بإيران أن تركيا استضافت البغدادي عام 2008 لفترة، وأن أحد رجال الأعمال الأتراك تبرع له بمبلغ 150 ألف دولار".

وقالت المصادر الإيرانية بحسب الصحافي التركي، أن "البغدادي دخل تركيا بصورة قانونية، متنكرًا في شخصية صحفي، ولكن السلطات التركية كانت تعلم بدخوله".

وأكدت أن "الشخص الذي تبرع للبغدادي بالأموال رجل مشهور جدا، كما أنه رئيس لإحدى المنظمات الخيرية هناك، ولكن الصحافي (بالي) رفض ذكر الاسم لعدم قدرته على التأكد من المعلومة".

وكشفت الصحيفة عن "استمرار عمل وحدات حزب العدالة والتنمية التركي السرية بسوريا، لمساعدة داعش، حتى بعد التطورات الأخيرة في الوضع العراقي".

وأكدت الصحيفة أن "حزب أردوغان لم يبذل أي خطوات لمنع أو تقييد حرية تحركات التنظيم الإرهابي من خلال الحدود السورية التركية، كما أنها حصلت على معلومات مفادها إعطاء حزب العدالة والتنمية أوامر للضباط المحللين بتوفير كل وسائل الراحة لأتباع داعش حتى بعد اختطافهم لمجموعة من الأتراك أثناء سيطرتهم على الموصل".

وقالت المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة إن "داعش يعبر بكل سهولة بين المحافظات التركية الحدودية مع سوريا"، فيما أوضحت المصادر الأمنية التي تحدثت لديلي، أن "داعش يجري الكثير من عملياته بالمحافظات التركية الحدودية مع سوريا، بينما تكون قوات الأمن التركية على علم بهذه العمليات دون أن تحرك ساكنًا".

وأضافت الصحيفة، أن "مطارات إسطنبول وغازي عنتاب وهاتاي، جميعها تعتبر نقط عبور مهمة للإرهابيين القادمين من الخارج، وأن الدولة كان يمكنها القبض على هؤلاء الإرهابيين إذا أرادت، من خلال الاطلاع على كاميرات الأمن بهذه المطارات".

وتأكيدًا لما توارد بالصحف التركية ذاتها من أنباء عن دعم تركيا لداعش، استطاعت الصحيفة التركية التحدث لأحد قادة داعش وبعض المسلحين بالتنظيم، بعد وصولهم للعاصمة أنقرة لتلقي العلاج بمستشفيات الحكومة هناك.

وأوضحت الصحيفة أن "الشعب التركي أصيب بالصدمة بعد تصريح عناصر تنظيم داعش الذين وجهوا الشكر لحزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا، لتوفير العلاج لهم في مستشفيات العاصمة أنقرة الحكومية، بعد إصابتهم باشتباكات مع الجيش العراقي بالموصل".

وكشف عناصر تنظيم "داعش" الموجودون بأنقرة، للصحيفة عن عدد كبير من الصور التي اتخذوها خلال الاشتباكات بسوريا، مع بعض الصور لمدينة الموصل عقب سيطرتهم عليها، فيما أوضحت الصحيفة أن تواجد هؤلاء المسلحين القادمين من الموصل بتركيا الآن يثير قلق الكثيرين.

من جانبه، أدلى قائد "داعش" خلال لقائه بالصحيفة ببعض التصريحات، مفادها نية التنظيم إنشاء إمارة إسلامية من نهر دجلة العراقي إلى الأردن، بالإضافة لفلسطين ولبنان، كما أن الشريعة الإسلامية ستكون القانون الأساسي لهذه الدولة.

وأكدت الصحيفة التركية أن "هؤلاء دخلوا إلى الحدود التركية تحت رعاية حكومة حزب العدالة والتنمية من أجل تلقى العلاج الطبي، بقيادة أحد المسلحين الذي يدعي (مازن أبو محمد).

وبما أن تركيا لا تعترض أي تحركات للتنظيم داخل أراضيها، دفعهم ذلك إلى استغلال فقر وصعوبة عيش اللاجئين السوريين بجنوب تركيا لتجنيد المئات منهم في حربهم بالعراق.

وكانت مصادر من داخل الإعلام التركي أكدت استخدام داعش لقاعدة إنجرليك العسكرية الأمريكية الموجودة بمنطقة أضنة التركية لإجراء تدريباتهم القتالية.

ووفقًا للمصادر، فإن واشنطن اكتشفت إجراء داعش تدريباتها في الأراضي التركية، وإن إحدي الدول الخليجية تمول هذه التدريبات بمبالغ تصل قيمتها إلى 3 مليارات دولار.

 

كانت بقايا ابتسامة صفراء تتهادى عبر طيف الوجوه الكالحة

المنسابة من اولئك الحاكمين المناصرين التابعين التائهين المتهالكين

على كرسي الحكم في بغداد ومن بقايا المتهالكين في فلك الهزيمة المترددين في

دهاليز الفساد والموبقات والعهر السياسي والطائفية ولاادري...لقد تعافى مام جلال

الطالباني بعد مرور سنة ونيف من العلاج والمعالجة والكورد وقليل من شرفاء العرب

الذين كانوا يرددون الدعاء ان يعود العم جلال سليما معافى بينما البعض من رعاع الغدر

والفساد والضياع والأنهزامية والرقص على انغام الهزيمة والكذب والخداع والعتصرية عبر

ضحكاتهم الصفراء ووجوههم البغيضة التي لاترغب بعودة القائد معافاً..لكنها الأقدار ياسيدي

ان يعود القائد منتصراً يلبس ثوب العافية ويطأ ارض كوردستان ثانية سليما رغم رياح الفارسية

الصفراء والأبتسامات الغادرة عدت رئيسا للعراق مرة اخرى خسأ الغدر ثانية وخسأ الرعاع بورك

الوطن الكوردي بعودة القائد الكوردي مام جلال الطالباني من مشفاه معافى وبورك مام جلال بشعبه

الذي يحبه وانتظر بفارغ الصبر عودته ..عرفتك مام جلال الطالباني وانا ابن قامشلو الشاعر زنار عزم

عرفتك باابتسامتك المعهودة حينما استقبلتني في مدينة الشباب قامشلو ولازلت اذكر ابتسامتك واقوالك

وحديثك لي ... زنار انت شاعر مبدع لكن حكومتك لاتسمح لك الأبداع....اي النظام المحتل حاليا في الوطن

السوري الحزين عرفتك مام جلال الطالباني ابا واخا وصديقا وعماً وقرات في عينيك النصيحة والصدق

عافاك الله دوما احييك لقد هجرت الوطن ومن المانيا احمل لك كل التحايا والحب والأحترام اليك ايها القائد

الغالي ومبروك لنا ولك بعودتك سالماً الى احضان الوطن...

زنار عزم

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة لمقاطعات الثلاث ( جزيرة كوباني عفرين ) روج آفا – سوريا

(تهنئ بعودة مام جلال طالباني رئيس جمهورية العراق )

باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية نهنئ الشعب العراقي عموما والكردستاني خصوصا بعودة مام جلال طالباني إلى العراق زعيما وقائدا ورئيسا بعد  غياب دام اكثر من عام بسبب تدهور صحته وتلقيه للعلاج خارج البلاد , مام جلال يختزل في شخصه عنوان قضية وستون عاما من النضال ,ليحظى بمكانة في كل منزل كردي , بل كان له الفضل في تأسيس نهج علماني ليبعد التخلف والجهل وتركات حروب الماضي عن الشعب الكردي و لينهض بهم إلى عالم أكثر تطورا وانفتاحا نحو جميع أشكال الديمقراطية والتعدد في العالم , ولم يكتفي بحمل البندقية  في مسيرة حياته بل خاض كل الطرق والسبل لأنهاء مأساة شعبه بجانب الخالد مصطفى البرزاني , شخصا يحمل في طيات عمره الكثير من التجارب و الآلام والتعب في نضال دام أكثر من ستون عاما لأجل قضيته ليس فقط في جنوب كردستان بل في معظم أرجاء كوردستان المقسمة إلى أن عُرف كأكثر شخصية سياسية في الشرق الاوسط ,و نعتبر غيابه عن المشهد السياسي في الآونة الاخيرة سواء على صعيد دولة العراق أو على صعيد العلاقات الكردستانية  سببا في التدهور والتوتر سيما العلاقات "الكردستانية الكردستانية ",ولهذه القامة الوطنية حنكة ومكانة وتأثير في تقريب وجهات النظر قد يكون عاملا في قطع التباعد الحاصل بين روج آفا والتعنت الذي سلكه حكومة الإقليم, إننا في روج آفا نعتبر عودة مام الجلال هي عودة الروح للجسد ليس فقط في اقليم كردستان بل في كل رقعة كردستانية , و نكرر فرحتنا وتضامننا وسعادتنا مع أخوتنا في الإقليم ونتمنى " للمام" الشفاء العاجل ليستعيد مكانته ودوره في فض النزاع بين الإقليم والحكومة المركزية وحل الخلافات بين روج آفا وباشور  وإعادة  قنوات التواصل بين الطرفين .

وفي هذا المقام نهنئ التحاد الوطني الكردستاني بعودة مام جلال ونتمنى قريبا أن يكون بين  صفوف هذا الحزب المرموق الذي قدم الكثير  للقضية الكردية وللشعب الكردي و نشكر جميع الجهود التي قدمته الاتحاد الوطني الكردستاني لروج آفا ونشكر قياداته وكوادره فردا فردا على دعمهم المعنوي في وقفتهم مع روج آفا في هذه اللحظات التاريخية العصيبة .

المنسقية العامة لمقاطعات الثلاث ( جزيرة كوباني عفرين ) روج آفا – سوريا

عامودا

20/7/2014



بغداد/ المسلة: كشف مصدر مطلع، اليوم الاحد، أن رئيس الجمهورية جلال طالباني التقى نائب العام للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول علي.

وقال المصدر لـ"المسلة"، "الرئيس جلال طالباني التقى في مقر اقامته في دباشان بمدينة السليمانية قبل ظهر اليوم الاحد، مع نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول علي".

ووصل رئيس الجمهورية جلال طالباني الى مدينة السليمانية، امس السبت، قادما من العاصمة الالمانية برلين بعد رحلة علاجية استغرقت اكثر من عام ونصف.

 

بدأ رؤساء الكتل العراقية الوطنية, بمسك الأرض والسيطرة على مُجريات الأحداث, رغم عدم الأستقرار الأمني والسياسي, فهناك إشارات إيجابية فعلاً, بوجود تفاهمات إستراتيجية, بعد الاتفاق على سليم الجبوري كرئيس للبرلمان الجديد ونائبيه.

ثمة قوانين ميتة, على البرلمان الجديد, البدء بإحيائها, لكن بطريقة مغايرة عمّا سبق, مثل قانون الأحزاب, النفط والغاز, المحكمة الاتحادية, فعلى أعضاء البرلمان الجديد مناقشة هذه القوانين وفق رؤية وطنية وليس كتلوية؛ واذا ما تم الخوض في أمور هذه القوانين, وفق المسار البرلماني السابق, فستبوء جميع المحاولات, لإقرار هذه القوانين المعطلة, بالقشل الذريع كما في البرلمان السابق.

بعض قادة الكتل السياسية, المنضوين تحت خيمة التحالف الوطني؛ يحاولون إعادة مسار العملية السياسية, بعد إنحرافها, نتيجةً للفشل الإداري, والتمسك بالسلطة, وتلويح قادة إئتلاف القانون, بالإنشقاق عن التحالف الوطني؛ وطرح أسم السيد نوري المالكي, كمرشح وحيد, لشغل منصب رئيس الوزراء, وكذلك لوجود مؤامرات, تديرها بعض دول الجوار, لتنفيذ غايات وأطماع؛ وربما لوجود عُقد وجِراح قديمة, لم تستطع هذه الدول, مداواتها رغم التغيير الكلي الذي حصل في العراق برمته.

إن الوصول الى نجاح العملية السياسية, بعد الأنتخابات التشريعية في العراق, يتطلب تنازلات كبيرة, ونكراناً للذات, وتفضيل المصلحة العامة على المصالح الخاصة, وإفشال المخططات الرامية, لتقسيم العراق, وتشتيت اللحمة الوطنية العراقية, إن المخططات المعادية للعراق التي تحاك في الأردن وتركيا وقطر, وفي داخل العراق أيضاً, تنوي إنهاء العراق وإنهاكه وتجزئته, وترحيل المواطنين العراقيين, الى دول أوربا وأمريكا, وفعلاً تم فتح دوائر لتقديم اللجوء السياسي والإنساني للعراقيين, الراغبين للهجرة, في الاردن وتركيا.

ما يتعرض له العراق من مؤامرات خارجية وداخلية, يستوجب على قادة الكتل أيقاف هذه المؤمرات, عبر التفاهمات وإيجاد حلول مناسبة وحقيقية, عبر الاسراع باصدار القوانين المعطلة, التي تخدم المواطن, والبدء بتشكيل حكومة وطنية بعيدة عن المحاصصة الطائفية.

ينتظر المواطن العراقي بوادرَ خيرٍ من السياسيين العراقيين لإنهاء معاناته التي طال أمدها, مما حدا بالمواطن العراقي, التفكير بجدية بالهجرة والاستقرار في دولٍ تأوي المواطن العراقي؛ عيون المواطنين, ترنوا صوب الأربعاء المقبل, حيث موعد انعقاد الجلسة البرلمانية الرابعة, لأنتخاب رئيس الجمهورية ونائبيه, ومن ثم الذهاب الى أنتخاب رئيس للحكومة وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة تستطيع إدارة الوزارات والدوائر, بتقنية عالية متخصصة, وإيقاف زحف البعث الصدامي وداعش والمتأسلمين وإعلان نصر المواطن العراقي على الإرهاب والتفكك والطائفية المقيتة.


يبدو والى اليوم ما زال البعض من السياسيين العراقيين في التحالف الوطني لم يدركوا والى الآن حجم التحولات القسرية التي طرأت على الخيارات السياسية للشرائح القيادية والقوى المجتمعية في المناطق الساخنة، ولم يستشعروا قوة إلتفاف خيوط الأجندات الإقليمية و البعثو- قاعدية (الداعشية) حول أعناق الخيارات المؤمنة بالتعايش السلمي مع بقية المكوّنات العراقية. فلا يُمكن لمن هو مدركُ لحقيقة الموقف أن ينظر بعين واحدة تجاه الجانب السياسي في اللحظة الراهنة و (الداخلي منه فقط)، متجاهلا في ذات الوقت بقية الإتجاهات الداخلية والخارجية ما سلف منها وما هو متوقع الحدوث.

ومما لا يدركه هذا البعض، والمقصود به هنا، هما السيدان مقتدى الصدر وعمّار الحكيم والحلقات المقربة منهما في الموقف المتشنج من السيد المالكي في (هذه المرحلة بالذات) ، فالقواعد الجماهيرية لكلا الطرفين ليستا طرفا في الموضوع .. النتيجة بين هؤلاء وقواعدهما الشعبية واضحة المعالم فيما لو أصراّ على المكوث في هذا الموقف.. على أية حال، ما لا يُدركه هؤلاء، هو أن نتاائج الحرب الدائرة اليوم بين دولة العراق و (دولة داعش المزعومة) ستفضي الى خلق مفاهيم جديدة ومسارات سياسية منها مالم يكن مألوفاً في المنطقة والعالم في حال تمكن الطرف الآخر من تحقيق إنتصار ما في بغداد على غرار ما حققه في الموصل.

بمعنى آخر، أن الحرب ليست مع السيد المالكي شخصيا، وإن كان هو المطلوب الأول من المكوّن المنتمي اليه في نظر فصيلين أساسيين في الطرف الآخر الذي يقود الحرب الدائرة اليوم (البعث والقاعدة) ضد الدولة العراقية ، لدوافع ثأرية تنحصر في سببين أساسيين، يكمن الأول في تفردّه بالتوقيع على إعدام زعيم عصابة البعث المنهار (المقبور صدام حسين)، ويتجسّد الآخر في إشرافه المباشر على عملية إهلاك زعيم عصابة داعش المقبور (أبو عمر البغدادي).. أي مع أنه (السيد المالكي) يتصدّر قائمة المطلوبين لأسباب منها ما سلف وأسباب عديدة أخرى ليس أقلّها أنه الشخصية الأصلب في ادارة صفحات المواجهة رغم كل ما تعرّضت له أجهزة الدولة من إختراق ، ولكن الهدف أبعد من ذلك بكثير .. فليس العراق وحده بل على العالم أجمع الرضوخ لمفاهيم جديدة يُعد فيها الدفاع عن النفس (إرهابا)، والإرهاب (كفاحا مٌسلّحا له قضية) وعلى المجتمع الدولي الرضوخ فيما بعد لتلك الوقائع المغايرة للسنن السماوية والوضعية التي تٌصبح معها مصادر الطاقة في المنطقة سبيلا لمساومة العالم المتحضر على القبول بهذا النهج الوحشي الذي لايمت بصلة الى أي دين أو معتقد.

وذلك ما أفصحت عنه بوضوح وقائع (مؤتمر عمان التمهيدي لثوار العراق)، حيث كان (التواجد البعثي) علنيا وأساسيا ورياديّاً في المؤتمر (التمهيدي)، بما يشكّل تمهيدا لـ (التواجد الداعشي) العلني في المؤتمرات اللاحقة، وهو ما عكسه خلو البيان الختامي من أي تنديد أو إستنكار للأعمال الوحشية التي قامت وتقوم بها القاعدة في العراق منذ أكثر من عشر سنين مضت، وما بدا بشكل واضح فيما نقلته (وكالة رويترز) من تصريح (مُبطّن ومُتذاكي) عن رجل الدين الأبرز في المؤتمر عبد الملك السعدي الذي وصف فيه (حركة العشائر) المضادة للدولة العراقية بـ (الكفاح المُسلّح)، مُضيفاً .. " أن الدولة الإسلامية أو ما يُعرف بداعش (التي تتبع تنظيم القاعدة) هي جزء من هذا الكفاح".

أن هذا المؤتمر وغيره من المناورات السياسية في الخارج يهدف بالدرجة الأساس الى أمور عدة ليس أقلها ، سحب البساط من تحت أقدام أحرار السُنّة ومجاميع الصحوات في العراق ممّن إصطفوا في هذه الظروف مع جُهد الدولة العراقية إدراكاً منهم لخطورة تسييس معاناتهم التي تسببت بها أعمال القتل اليومي للشعب العراقي من قبل عصابات البعث الصدّامي والقاعدة (داعش) على مدى عقد من الزمن وأكثر، وإلإصرار على اتخاذ مناطقهم حواضن وقواعد للإنطلاق نحو بقية أجزاء العراق لنشر الرعب والتدمير، فضلا عما أسهم فيه (الجناح السياسي) لداعش في تعطيل مسار الدولة على مدى السنوات الماضية .. كما يُعد (مؤتمر عمّان) وهو (الهدف الأساسي منه) محاولة بائسة للطعن بشرعية النظام السياسي الديمقراطي في العراق من خلال إيجاد معارضة خارجية تهدف الى تسويق الحركات الإرهابية للعقول العربية وأروقة المجتمع الدولي من خلال إكساء الحراك الإرهابي لباس التمدّن بوصفه (مشروع تحرر مدني) و (كفاحاً مسلّحا) من أجل (الحُرية).

أن طبيعة العلاقة بين البعث والقاعدة وكذلك وحدة الهدف تكاد تكون واضحة في أمور ظاهرة عدة، أبرزها اطلاق تسمية تنظيم (الدولة) مع إقتران إنبثاق تنظيم داعش في 2013 بتاريخ (التاسع من نيسان) وهو تاريخ سقوط دولة البعث، اضافة الى ما تعنيه الكُنى (التعبوية) التي يُطلقها قادة هذا التنظيم على أنفسهم في ربط الأسماء التاريخية بمضمون الحُكم في بغداد .. (أبو عمر البغدادي – أبو بكر البغدادي). بعبارة أخرى أن رهان البعض على الخلافات بين هذا الفصيل الارهابي أوذاك، هنا أوهناك هو دليل قُصر نظر، فقد استطاعوا معاً خلق أرضية مشتركة وتنسيق عسكري عالي المستوى لإنجاز مهامهم التدميرية واستثمار الأجواء السياسية لإعلان أنفسهم الممثلون الشرعيون للسُنة في العراق وبشكلِ قسري لا تتمكن قوى الإعتدال السني من مجابهته وتفنيد مزاعمه الكاذبة.

اليوم وأكثر من أي وقت مضى، تتمتع هذه التنظيمات الارهابية بالدعم الاقليمي المفتوح، خاصة مع الإنفتاح المتبادل بين ايران والغرب الذي جاء على إثر تفوق ايراني في نواح عدة بات يشكل مصدر قلق لمختلف قوى المنطقة التي اعتاشت ولفترة طويلة مضت على فتات هذا الخلاف المزمن بين الطرفين.

أنه قدر العراق أن يكون جارا لإيران وليس قدرا له أن يكون (جبلا من نار) كما يراد له اليوم من قبل حكام الخليج للحفاظ على الأنظمة الوراثية وبعض القوى الاقليمية (الدخيلة والأصيلة) ومنها تركيا الاردوغانية المتصيدة في المياة الآسنة والمعتاشة على مصائب الآخرين والمنشغلة رغم عظم المصاب العراقي بتهريب النفط الى الأسواق والكيانات (الخارجة أصلا عن القانون). وإذا كان هناك نفوذا لإيران في العراق فهو نفوذ طبيعي وليس قسريا، فلا تمتلك قواعد عسكرية كما هو الحال التركي في شمال العراق (إقليم كردستان العراق)، ولا محطّات استخبارية وتجارية كبرى كما درجت عليه تركيا منذ التسعينات والى اليوم في الاقليم، ولم يزر أي مسؤول ايراني أي منطقة في العراق دو علم وموافقة الحكومة العراقية كما فعلت وتفعل تركيا في زيارات مسؤوليها الى الاقليم ومدينة كركوك.. وبعيدا عمّا يشاع في الاعلام وما تروّج له ماكنة الدواعش الاعلامية، فقد حرصت ايران وما زالت تحرص على أن يدير أعمالها وتمثيلها الدبلوماسي في العراق مسؤولين من أصول عراقية.

لا شك ولا ريب بأن مواقف السيدين الصدر والحكيم مرصودة من قبل العراقيين جميعاً والعالم أجمع ومن السماء قبل هذا وذاك وهو الأهم، وإذا ما أحسنّا الظن فقد يكونا على صواب من حيث المبدأ، ألا أن ما يطرحانه اليوم وفقاً للتوقيت يُعد بطرا سياسيا، ومن حيث طبيعة العدو يُعد معولا لهدم الدولة العراقية لصالح (الدولة الداعشية) التي ستغرس أظفارها في الأجداث المطهّرة في نهاية المطاف. فالمنهج الالغائي الذي تتبناه الدواعش (القاعدة والبعث) لا يؤمن أصلاً بالشراكة وتقاسم السلطة والنفوذ، ولن تجُر التنازلات له الاّ الى مزيد من التنازلات المفتوحة التي تضع العراق وشعبه في قلب العاصفة وفي جوف جبل النار.

ولا تنحصر المسؤولية في نطاق السيدين الصدر والحكيم وحسب، فالسيد المالكي والى اليوم يبدو حريصا على ضبط ايقاع تحركاته في نطاق الدستور العراقي (على العكس من الآخرين)، لكن، وفي نفس الوقت ستصبح المسؤولية عليه أكبر في حال تنازله عن استحقاقه الانتخابي والإنسحاب من قيادة المعركة الحالية أو حتى قيادتها من خلف الستار بتقديم أحد مساعديه نزولا عند رغبة الأطراف المتأرجحة التي خانتها البصيرة في تقدير خطورة الموقف.. حيث لشخصية المالكي رمزية استثنائية ورهبة خاصة في نفوسهم المريضة بما أتاح الله له من أسباب للإسهام في إهلاك زعيمين أساسيين من زعماء الشر هما المقبورين (صدام حسين و أبو عمر البغدادي) وثالثهما (أبو بكر البغدادي) على الطريق (بإذن الله) خاصة إذا ما أجادت أطراف التحالف الوطني احتضان الصوت العراقي السُنيّ وإستثمار دور العراقيين السُنة في الجنوب لإطفاء الحريق المستعر، فالمعركة باتت واضحة، وهي ليست بين الشيعة والسنة كما يروج لها البعض بل بين التطرف والإعتدال أي كانت هويته، وقد برز بل وسيبرز من بين الشيعة من هو لا يقل ميلاً وحنينا الى أجواء التطرف والمروق على القانون (الصرخي مثالا)، ومثلما برز وسيبرز من بين السُنة من هو أكثر توقاً الى جعل العراق جبل رحمة وتآخ ونعيم لأهله وجيرانه بدلا من أن يكون جبل نقمة ونار وجحيم.. ثم لا يمتلك أحداً من البشر أي كان موقعه الديني أو الدنيوي حق التنازل عن دماء الأبرياء من (النساء والشيوخ والأطفال) التي سالت على مدى أكثر من عشر سنوات دون ذنب يُذكر خاصة بعد أن أعلن القتلة عن أنفسهم دون وجل طامحين الى المزيد من الدماء.!

أخيرا وليس آخراً، أن ما يؤسفنا حقا أن يضع بعض القادة الكرد بيضهم في السلال الداعشية وإيداعها في خزائن الباب العالي أستجداءً منهم لأوهام قد تفتح ولربما "فتحت أبواب جهنم على الأكراد العراقيين"، (كما يعبر عن ذلك الكاتب السياسي المصري محمد حسنين هيكل ـ فقد حققت تركيا مكاسب تجارية وأمنية على حساب العراق كانت تحلم بها، وستكون مهمة وصول اردوغان الى سدة الرئاسة التركية مريحة بعد ضمان أصوات الأكراد في تركيا .. وماذا بعد!.. سوف لن يبدي الباب العالي اهتماما يُذكر عندما تحين ساعة المعركة المؤجلة لداعش مع الأكراد، بل على العكس سوف يكونوا سكينا في خاصرة الأكراد وعونا لداعش، وقد أعلنوها في بيانهم الختامي في الأردن في تأكيدهم مرارا وتكرارا على وحدة العراق، وهي رسالة للمتلقي تعني بأن المعركة مع الأكراد مؤجلة الى اشعار آخر، فهناك الأهم (بغداد) ومن ثم سحق الجميع بالقوة من زاخو الى الفاو.. صحيح أنهم يغازلون الرأي العام العراقي في التطرق مرارا الى وحدة العراق لكنهم في ذات الوقت يعنون حقا ما يقولون.. وتلك ليس مثلبة، نحن أيضا نؤمن بوحدة العراق لكن الإختلاف يكمن في مضمون الطرحين، فالفرق شاسع وأكبر من أن يوصف ما بين وحدة التطرف و وحدة الإعتدال.. أي أن هذا البعض الكردي سائر لامحال في طريق المواجهة مع المنتصر من الدولتين، دولة العراق أو (دولة الدواعش) ومع ما يمتلك المنتصر منهما من عمق استراتيجي اقليمي ودولي، الآن أو في المستقبل، لتصبح نتيجة المواجهة غير عصية على التخمين..!

لا يمكن للإعتدال أن يحظى بأسباب وجوده مالم تكن أساليب المجابهة متوائمة مع طريقة تفكير الخصم أو العدو، فالطريقة الغاندية جابهت خصماً متهورا يستمد قوته من شعب يؤمن بالتطور والتعايش والسلام، فكانت النتيجة كما توقعها غاندي، أما العدو الداعشي في العراق بطش وما زال يبطش اليوم بالأبرياء وليس على استعداد للتفاوض أو الإعتراف بحق الآخر في الحياة، (ولربما يدعي الجناح السياسي للإرهاب ذلك) لكن واقع الحال في الشوارع العراقية ينبئ بالعكس تماما.. وبما يعني أن المعركة التي تخوضها الحكومة العراقية تفرض على المؤمنين بنهج الاعتدال إمدادها بجميع أسباب القوة التي تمكنها من ايقاع الهزيمة بالعدو الداعشي، فنحن في عصر الانهيارات المفاجئة وللعدو من الداعمين بقدر ما للمالكي من خصوم، فأن نتركه وحيداً فهو هروب من المسؤولية الوطنية والانسانية، وأما دعوته الى التنازل عن الاستحقاق الانتخابي فهي انتكاسة للديمقراطية وإيذانا بإنهيار الدولة العراقية وفي الحالتين سوف ترتد النتائج الكارثية على الجميع وليس على السيد المالكي وحسب.. وبذلك نكون قد أنهينا وجودنا بأنفسنا لمصلحة الإرهاب والتطرف الأعمى.

يحتوي الفيديو المرفق على:

داعش تسيطر على صواريخ أرض أرض تجوب بها الشوارع
علي الحاتم (ضيف البارزاني) في النهار مع المتظاهرين والليل مع داعش،
علي الحاتم (ضيف البارزاني) يعلن رفضه للديمقراطية وحكم الاغلبية
كتائب كردستان الارهابية تحدد أعدائها وتتدرب على صور الصدر والحكيم
اعلان البارزاني البراءة من قائد الفرقة الذهبية لم يكن المرة الأولى
تهديد وصلني بسبب الفيديو السابق يقول – لا مكان لك في كردستان
http://www.youtube.com/watch?v=5FwWHWM7Nps

لم يكن الاول في عمان، فقد سبقته مؤتمرات ،وتآمرات .لكنها سرية وشبه سرية وعلى الاقل تتبناها –ادعاء- منظمات مجتمع مدني.ولم يكن الاول عربيا ودوليا فقد سبقته ايضا شبيهات في تركيا والمغرب ،لكنها اقل بكثير دعاية ومشاركة وبذخا .اكثرمن 300ثلاثمائة متآمر شارك في المؤتمر الذي رأسه بلا خجل  مفتي جهاد النكاح للقاصرات والمتزوجات ،منهم مجاهرون بخيانتهم وتآمرهم وارهابهم مثل :- عبد الناصر الجنابي، نائب القائد الأعلى لما يسمى بـ"جبهة الجهاد والخلاص الوطني"، المتهم بالارهاب، و عبد الملك السعدي، وأبو شجاع التكريتي، ممثل "تنظيم الجيش الوطني العراقي»" ويعد واجهة لجماعة ارهابية مسلحة في العراق ترتبط بحزب البعث المنحل، و "هيئة علماء المسلمين"، وفصائل عسكرية وقوى من محافظات غرب وشمال العراق، و"الجيش الإسلامي" في العراق، وممثلين عن مايسمى بـ "الجيش العراقي الوطني" و "الحراك العراقي" في بغداد وسامراء و "المجلس السياسي العام للثوار" الذي يرأسه زيدان الجابري وضباط عراقيون سابقون ونقيب المحامين السابق صباح المختار، وعبد الصمد الغريري كأحد أبرز القيادات البعثية، وشيوخ عشائر،رغد ابنة المقبور صدام شاركت بممثلين ، في حين ان  اطرافا سياسية اخرى رفضت المؤتمر واعتبرته مؤامرة لتقسيم العراق، ما يوضح حجم الانقسام بين القوى التي تدعم العنف والارهاب في العراق.اثيل النجيفي طرد قبل دخوله قاعة المؤتمر وكذلك سعد ابو ريشه .ائتلاف العراق بقيادة فاضل الدباس ارسل ممثلين ابرزهم سفيان النعيمي من كركوك،وسعد البزاز حضر على هامش جلسات المؤتمر ،خميس الخنجر اختلف مع بعض المشاركين في تبني مشروع تقسيم العراق الذي كان هو من ابرز الداعين له .فيما تبنى اكرم زنكنه تمويل المؤتمر الذي استمر يومين والترويج له عبر قناته الفضائية / التغيير !.ومن حق العراقيين ان يتساءلوا :- لماذا كل هذا الحقد على العراق .. لماذا هذا التكالب على اسقاط التجربة الديمقراطية ؟.واذا كان للمشاركين اسبابهم الطائفية واطماعهم الشخصية وفقدانهم لامتيازاتهم البعثية فما الذي يدفع الحكومة الاردنية لتبني واستضافة هذه الزمرة التي تدعوا علنا لتخريب العراق والعودة به الى ظلمات الاستبداد والاستعباد  ؟!. مع ان نفط الاردن شبه مجاني من العراق ،بضاعة الاردن ومنتجاته الزراعية والصناعية تصرف في اسواق العراق ،موقف العراق السياسي داعم للاردن في السراء والضراء؟اكيد ان  المملكة الاردنية الهاشمية خضعت لضغوط فوق طاقتها ابرزها الدولارات السعودية والقطرية ورؤوس اموال ناهبي ثروات العراق التي تحرك الاقتصاد الاردني .ولا ننسى المباركة الاميركية البريطانية الاسرائيلية !.

مع بداية اشتعال الحرب بين العراق وايران حضر الملك الاردني الراحل حسين الى العراق وذهب مع المقبور صدام الى احدى جبهات القتال وشارك باطلاق قذيفة مدفع باتجاه جبهة الحرب الايرانية .وبعد فترة سئل الملك حسين في لقاء صحفي عن سبب اطلاقه النار على الايرانيين مع انه ليس طرفا في تلك الحرب ؟ اجاب بكل صراحة :- ان تلك القذيفة اكسبت الشعب الاردني مليار دولار !.  

متابعة: كون محافظة الموصل قد تم تسليمها الى داعش و البعثيين القوميين العنصريين أمر بات من المسلمات و لا خلاف علية، و لربما الخلاف الوحيد هو على الجهات التي شاركت فيها و درجة مشاركة كل جهة في تلك الجريمة النكراء بحق شعب مسالم و أعزل و نقصد طبعا المسحيين و الايزديين و الشبك.

الجهات التي شاركت في جريمة تسليم الموصل الى داعش و نقصد هنا كل تلك الأطراف كانت تدرك أن داعش و البعثيون هم أرهابيون و لا يعرفون شيئا أسمة حق الشعوب و حقوق الانسان و كانت جرائم داعش في سوريا و باقي بلدان العالم ماثلة أمامهم و مع ذلك قاموا بتسليم هذه المحافظة لهم و ووضع رقاب المسيحيين و الايزديين في يد الدواعش.

و بهذا تكون تلك الجهات مشاركة في الجريمة التي يتعرض لها المسيحيون و الايزديون الان و على المجتمع الدولي محاسبة هؤلاء أيضا.

و هنا لابد من التفكير بمصير المسيحيين و مصير ممتلكاتهم و من الذي سيحل محلهم في مدنهم و قراهم و بيوتهم. أن الذين سيحتلون بيوت المسيحيين في الموصل هم المجرمون الحقيقيون وبها تنكشف بعض خيوط المؤامرة على المسيحيين و الايزديين و الشبك.

 

الغد برس/ بغداد: اعلن اتحاد القوى الوطنية، الاحد، عن ترشيح رئيس ائتلاف متحدون للاصلاح اسامة النجيفي لمنصب نائب رئيس الجمهورية، فيما كشف مصدر من داخل التحالف الوطني أن النائبة حنان الفتلاوي قدمت اوراقها لمجلس النواب للمنافسة على المنصب، إضافة للنجيفي ومرشح التحالف الكردستاني.

وقالت النائبة عن الاتحاد ناهدة الدايني في تصريح اطلعت عليه "الغد برس"، ان "اتحاد القوى الوطنية قرر بعد اجتماع عقده لمناقشة الاستحقاقات الانتخابية للاتحاد لمنصبي نائب رئيس الجمهورية والوزراء، ترشيح رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي لمنصب نائب رئيس الجمهورية".

وأضافت ان "النجيفي مرشحنا الوحيد لهذا المنصب ضمن الاستحقاق الانتخابي خاصة بعد تنازله عن منصب رئيس مجلس النواب الى النائب سليم الجبوري"، مشيرة الى ان "الاتفاق الاولي للاتحاد ترشح من خلاله النجيفي لشغل هذا المنصب وليس لدينا مرشح اخر بديلا عنه".

من جهة اخرى كشف مصدر برلماني مطلع من داخل التحالف الوطني عن تقديم النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي اوراق ترشيحها لمنصب رئيس الجمهورية.

وقال المصدر في تصريح اطلعت عليه "الغد برس"، إن "النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي قدمت، اليوم، اوراق ترشيحها لمنصب رئيس الجمهورية".

يذكر أن رئاسة مجلس النواب اعلنت، في الـ 16 من تموز الحالي، عن فتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية، وحددت ستة شروط للموافقة على المرشح.

هنأ سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا، المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني بعودة فخامة رئيس الجمهورية مام جلال.

وشدد صالح كدو في برقية تهنئة على دور الرئيس مام جلال التاريخي في احلال التوافقات بين الكتل السياسية في العراق ولم شمل الاحزاب الكردستانية في أقليم كردستان.

وفيما يأتي نص البرقية:

الرفاق الافاضل في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني الحليف

تحية اخوية وبعد ..

بفرح وسرور كبيريين تلقينا هنا في روزآفا نبأ عودة فخامة الرئيس مام جلال الى ارض كردستان بعد رحلة علاجية في المانيا نحن اذ نعلن عن سعادتنا التامة في عودة الرئيس مام جلال الى ارض وسماء كردستان ونعلن في الوقت ذاته عن حاجتنا الماسة الى حضور حكمة وقيادة زعيم وقائد بحجم الرئيس مام جلال حيث نمر في روزآفا بمرحلة خطيرة جداً تستهدف وجودنا وامننا وارضنا من لدن الكتائب الارهابية ومن ورائها دول اقليمية لا يخفى عليكم أجنداتها في استهداف مكتسبات الكرد في ظل الثورة السورية .

مرة اخرى نهنئكم لعودة قائدكم وقائدنا الرئيس مام جلال لممارسة دوره التاريخي في احلال التوافقات بين الكتل السياسية في العراق ولم شمل الاحزاب الكردستانية في أقليم كردستان تحت مظلة حكمته وحنكته بالاضافة الى الفصائل السياسية في غربي كردستان .

صالح كدو

سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا

وزير هيئة العلاقات الخارجية للادارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة

19- 7- 2014

PUKmedia  خاص

أزال أبناء شمالي الحدود مع روج آفا وشاركوا أبناء روج آفا فرحتهم بثورة 19 تموز، ولكن الجيش التركي أطلق النار على المواطنين ما أدى لإصابة مدني على الأقل نقل إلى مشفى كوباني.

حيث تجمع الآلاف من أبناء المدن المختلفة في شمالي كردستان على الحدود مع روج آفا في ناحية برسوس التابعة لولاية روها الكردستانية، تزامناً مع توجه آلاف المواطنين في مقاطعة كوباني إلى الحدود.

وتجمع المواطنون من روج آفا وشمالي كردستان على جانبي الحدود ورددوا الشعارات التي تحيي ثورة روج آفا ومقاومتها في وجه المجموعات المرتزقة التابعة لداعش التي تهاجم كوباني منذ أسبوعين.

وأزال أبناء شمالي كردستان الحدود التي وضعتها الدول المستعمرة لكردستان وتوجهوا إلى المحتفلين بثورة 19 تموز في روج آفا.

وكان الجيش التركي قد حشد المئات من الجنود على الحدود وأحضر الدبابات والعربات المصفحة.

وأثناء عبور أبناء شمالي كردستان إلى المحتفلين في روج آفا لمشاركتهم فرحة ثورة 19 تموز أطلق الجيش التركي النيران على المدنيين ما أدى لإصابة مدني على الأقل برصاص الجيش التركي وهو في طريقه إلى مشافي مركز مقاطعة كوباني.

هذا وما زال آلاف الكردستانيين متواجدين على الحدود المصطنعة بين روج آفا وشمالي كردستان.

firatnews

السومرية نيوز/ بغداد
أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، الأحد، أن ما تقوم به عصابات "داعش" ضد المسيحيين وتهجيرهم من نينوى يكشف زيف إدعاءات وجود ما يسمى بـ"الثوار"، فيما لفت الى أهمية الوقوف صفا واحدا لمواجهتهم.

وقال المالكي في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "ما تقوم به عصابات داعش الإرهابية ضد مواطنينا المسيحيين في محافظة نينوى واعتدائهم على الكنائس ودور العبادة، تكشف عن زيف الادعاءات التي تصدر هنا وهناك بوجود ما يسمى بالثوار أو غيرهم بين صفوفهم"، مبينا أن "تلك الأعمال تكشف الطبيعة الإجرامية والإرهابية المتطرفة لهذه الجماعة وما تشكله من خطر على الإنسانية وتراثها المتوارث عبر القرون".

ودعا المالكي أجهزة الدولة الى "توفير جميع مستلزمات الحياة الكريمة لهؤلاء المواطنين الذين عاشوا بأمان وسلام في هذه المحافظة وغيرها من المحافظات العراقية منذ مئات السنين"، مطالبا العالم اجمع بـ"الوقوف صفا واحدا لمواجهتهم".

واكد المالكي على "أهمية تزويد اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء لرعاية شؤون النازحين بالصلاحيات والتخصيصات اللازمة للوصول الى النازحين جميعا وتقديم يد العون لهم بأسرع وقت".

وبدأت الأسر المسيحية في مدينة الموصل بحركة نزوح جماعي غير مسبوقة في تاريخ العراق من مناطقها الأصلية، عقب انتهاء مهلة 24 ساعة التي حددها تنظيم "داعش" لهم للإسلام أو دفع الجزية وإما القتل.

يذكر أن رئيس مجلس إسناد أم الربيعين زهير الجلبي كشف، الجمعة الماضية (18 تموز 2014)، أن زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي أمهل المسيحيين يوما واحدا لمغادرة المحافظة أو قتلهم، فيما أشار إلى أن أتباعه قاموا بنهب أموالهم وممتلكاتهم.

أخضرّت أغلب الطرق المؤدية الى مطار السليمانية، يوم أمس بأعلام الاتحاد الوطني، إذ وقف حشد من مؤيدي مام جلال رافعين صوره فرحا بعودته بعد اكثر من عام ونصف من الغياب في رحلة علاج الى المانيا.

حماس استقبال طالباني، كان دليلا على رغبة قواعد الاتحاد الوطني بوجود سكرتيرته العام في ظل المشاكل الداخلية للحزب قد بدأت بالظهور بعد غياب طالباني.

حيث يعاني الاتحاد الوطني حاليا من مشكلتين أساسيتين داخل الأورقة الداخلية للحزب، الأولى هي عدم اجراء مؤتمر الحزب الذي ابتعد من موعده المقرر نحو ستة أشهر إذ ينم من خلاله تحديد مصير منصب "السكرتير العام" في ظل تدهور الحالة الصحية لطالباني.

أما المشكلة الثانية، هي عدم تمكن أعضاء المكتب السياسي من تحيدد مرشح معين من داخل الحزب لشغل منصب رئيس الجمهورية الجديد، بسبب انقسامهم الى جبهتين متناحرتين.

حينما كانت العصا السحرية لطالباني فاعلة، لم تكن المشاكل الحالية بين اجنحة الاتحاد الوطني بالقوة الحالية، ولم يكن اجراء المؤتمرعسيرا عليه في قتها المحدد، إذ كان السياسي صاحب الـ81 عاما يسوي المشاكل قبل دخول قاعة المؤتمرات.

وفي الأعوام الثمانية الماضية، لم يكن حتى تحديد مرشح الاتحاد الوطنى لمنصب رئيس الجمهورية عصيا على طالباني، لأنه كان المرشح الوحيد لهذا المنصب بدون منازع.

يؤكد عضو برلمان إقليم كردستان من كتلة الاتحاد الوطني، كوران آزاد ان "عودة جلال طالباني الى إقليم كردستان ستكون لها تأثيرات إيجابية على المشاكل الداخلية للحزب ومنها مؤتمر الحزب، وتحديد مرشح رئاسة الجمهورية".

واعرب آزاد في حديث مع "واي نيوز"،  عن توقعه بأن "يكون في الايام المقبلة للسكرتير العام، دور في الملفات الرئيسية، وليست الثانوية".

وأشار الى ضرورة "عودة طالباني، ووجوده معنويا وفسيولوجيا في إقليم كرستان، لتاثيره الكبير على القاعدة الجماهيرية للحزب وانهاء المشاكل".

و قال إن "عودة طالباني سوف تنهي عملية أستعمال غيابه من البعض ضد البعض الآخر داخل الاتحاد الوطني الكردستاني".

منذ أن نقل طالباني من بغداد في أواخر العام 2012 الى ألمانيا، فرضت عائلته تعتيما اعلاميا على تفاصيل صحته، فيما كانت أعداد قليلة من العائلة و طبيبه الشخصي نجم الدين كريم يستطيعون رؤيته في المستشفى.

ويرى شورش حسن استاذ العلوم السياسية في جامعة السليمانية أن "عودة طالباني الى اقليم كردستان، قد تنهي حالة عدم الشفافية التي  طالت مصيره الصحي في الفترة الماضية، وقد أخفيت حقيقة صحته عن العراقيين والاكراد، وبالخصوص قواعد الاتحاد الوطني".

لكن بعكس التفاؤل التي بدا واضحا من عضو برلمان الاقليم عن كتلة الاتحاد الوطني حول دور طالباني في حل الخلافات الداخلية  للحزب بعد عودته، كان حسن متشائما.

وقال حسن في حديث مع "واي نيوز" إنه "من حيث حالة البدنية لا يتمكن طالباني مرة أخرى من مزاولة العمل السياسي، ومن هذا المنطلق لن تكون لعودته تأثيرا على حل المشاكل الداخلية لحزبه، وربما تقوم عائلة طالباني بتوظيف مسألة عودته للتمركز أكثر في السلطة الداخلية للحزب، والخارجية في السلطات التنفيذية".

يبدو أن التكهنات بالمستقبل السياسي لجلال طالباني صعبة، في ظل تفاؤل انصاره، وتشاؤم المشككين بقدرته البدنية والصحية لمزاولة حياته السياسية كما كان من قبل في الاعوام الماضية.

لكن المؤكد أن وجود طالباني في بيته الواقع في على تلال مدينة السليمانية بمنطقة دباشان، سيكون ذو تأثير كاريزمائي على مجمل الاوضاع، وعلى الاقل داخل الاتحاد الوطني.

من هستيار قادر

كركوك/ واي نيوز

قررت وزارة البيشمركة التابعة لحكومة اقليم كردستان، فتح مقر رسمي لها في معسكر كيوان التابع لمحافظة كركوك، والذي كان قبل المواجهات بين الجيش العراقي ومسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" خاضع لسيطرة القوات الاتحادية.

فيما دعت قوات البيشمركة، أفراد الفرقة 12 من الجيش العراقي للالتحاق بمواقعهم التى كانوا يتمركزون في أطراف كركوك قبل الازمة الامنية.

وكشف وستا رسول  قائد العمليات العسكرية لقوات البيشمركة في جنوب كركوك لصحيفة هاولاتى الكردية "أننا بصدد أعمار معسكر كيوان للتمركز فيها بشكل رسمي، ودعونا أفراد الفرقة 12 من الجيش العراقي للالتحاق بقوات البيشمركة لغرض الاستفادة من خبراتهم".

وتخوض قوات البيشمركة في مناطق جنوب كركوك معارك ضارية مع عناصر الدولة الاسلامية، الذين اخذوا بتوسيع جبهات المواجهة مع قوات البيشمركة المتواجدين على اطراف محافظة كركوك.

الأحد, 20 تموز/يوليو 2014 13:59

مخلص تتن !!!... راضي المترفي

رغم ان الصحفيين العراقيين يتوفر لهم من المعلومات والاخبار والمواضيع والافكار ما لايمكن ان يتوفر لغيرهم من صحفيو العالم ولاسباب كثيرة يعرفها حتى الذين لم يحضروا مؤتمر عمان او الذين لم يبايعوا داعش بعد او الذين رشحوا لرئاسة الجمهورية قبل ان تصلهم اخبار مام جلال وعودته سالما مشافى واصراره على  الحضور لمباركة من يتفق عليه برلمان ( الاخوة الاعداء ) رئيسا للجمهورية ومصافحته بروح رياضية حتى اذا زعل مهدي الحافظ او انضرب برهم صالح بوري بمحافظ كركوك ورغبة السيدة الاولى او انحدرت دمعة اسى من عين ابنة صديقي د عدنان الظاهر على الفرصة الضائعة والتشبه بميركل خصوصا وان عيون الاثنين ذات لون اخضر داكن ويعرفها حتى المختلفون داخل اروقة الائتلاف الذي كان وطنيا والعاجزين عن اختيار احدهم رئيسا للحكومة بعد ماقلبوا ظهر (المجن ) كما يقول العرب لصاحبهم وشريكهم وحليفهم المالكي وشطت بهم السبل واختلفت بهم الدروب وضاقت عليهم الدرابين وسدت بوجههم المنافذ ولم تنفع كل الاساليب حتى لعبة الجلبي الاخيرة بحلحلة الوضع وحتى ذهابهم للعرافة ( ام المرايه ) لم يظهر لهم في مرآتها الكبيرة غيرة صورة شريكهم المختلف عليه رئيسا جديدا للوزراء اضافة لحكمة سمعوها من مجنون في احد درابين كرادة مريم قال لهم وهو يضحك ساخرا ( تردون رئيس للحكومة من دولة القانون رشحولكم المالكي .. تردون رئيس وزراء من الائتلاف هذا المالكي ) ومع ذلك لازالوا سادين بابهم ويتشاورون ومايدرون وين وصل امير الدواعش ابو بكر ولا اثيل النجيفي شسوه بعد ماكتب على احد فنادق دهوك ( محافظة نينوى ) واستقر هناك ولم يكلف احدهم نفسه بالسؤال : هل طبق حارث الضاري فتواه بجهاد النكاح وارسل العائلة الكريمة للموصل لو بعد ويجوز يسالون بعد شهر اكثر اقل (منو اشترى نفط كركوك ؟) والاكراد كتبوا نشيد وطني لو بعد ؟ ومحمد تقي المولى السنة كم حاج من الموصل راح يدز لمكة واشكد  بيهم حصة للشيشان والافغان والمغاربة والسعوديين والصومالين وقضية الغش الجماعي وين وصلت وقد يفز احدهم مرعوبا ويسال عن الاستاذ عدنان الدليمي بعده عايش لو لا واشلون صار راسه بعده يهتز مثل العراق لو ثبت وقد تثار قضية فرض التراويح على الشيعة برمضان واللطميات على السنه بعاشور اذا رادوا مصالحة وطنية صحيح ويمكن يعترض واحد منهم ويقول : هم فلتوا منها الاكراد .. يعني شتسويلهم ناس لايردون لطم ولاتراويح يردون يعزلون لوحدهم ويخلصون منكم وتصالحوا انتم .. وغيرها وغيرها من الاخبار لكن مع ذلك شفتها كلها مسحوكه وما يمكن تكدر تلزم راس خيط وتشتغل عليه وصفيت مثل ( المخلص تتن ) .

الأحد, 20 تموز/يوليو 2014 13:58

مديحة الربيعي... أمير. خبزٍ وملح

 

تسمع وقع خطواته من بعيد, وتسمع صوت دعائه وأستغفاره وتضرعه, في جوف الليل, حين يكون الجميع نيام, يتنقل بهمة بين دور الفقراء, ليؤمن لهم ما يسد رمقهم, ويكفيهم الحاجة والعوز, ومذلة السؤال, ويتخذ من الليل سترا حتى لا يعرفه احد ويبقى صاحب ألاحسان مجهولاً.

بعد أن ينجلي ليل العبادة والتوسل, يبدأ نهار العمل والنظر في أمور الرعية, ألا أن الخليفة لا يدخل الى دار الخلافة بملابس فاخرة, مطرزة أو مرصعة, بل يرتدي ملابس خشنة لا يوجد أخشن منها الا الزاد الذي يتناوله بعد صيام وقيام, كسرة من خبز الشعير وقليل من الملح, هذا هو طعام الحاكم الذي تمتد أركان خلافته عبر خمسة قارات! وربما لن يكون من نصيبه, أذ قد يكون من نصيب أي فقير يطرق بابه فيكمل صيامه على جوعٍ دون أن يدخل جوفه شيء سوى الماء.

بعد مدة سنتين من حكمه, لم يجدوا في تلك القارات الخمس من يستحق الصدقة, الكل تغير أصبح حاله أفضل من ذي قبل, ألا الحاكم بقي على فقره وزهده, بعد أن ينهي ما عليه, يقف بنفسه ليسقي الخدم في منزله, ثم ينقطع الى عبادته وتضرعه وزهده, هذا هو أمير المؤمنين, وقائد الغر المحجلين, وأبن عم سيد المرسلين ( عليه وعلى آله افضل الصلاة وأتم التسليم), أنه علي أبن أبي طالب (عليه السلام).

يدعي البعض السير على نهجه والاقتداء به, قولاً لا فعلاً, فتجد أحدهم حين يتحدث أمام الفضائيات يكون فحوى حديثه عن أتباع خطى ألامير, وبعد أن ينتهي اللقاء, يتجرد عن كل ما قاله بكل سهولة لينتقل الى عالم يزيد بن معاوية من ثراء فاحش, وجبروت وطغيان, وليالي السمر والعزف على القيان, رواتب أقرب الى ألارقام الفلكية, وسيارات فخمة, وجيوش من المرافقين, والمتملقين ممن لهم الحظوة في مجالس السلاطين.

في الشوارع تزدحم الأزقة بالأرامل, والايتام, ويأن الجياع على ألارصفة تحت المطر شتاءاً, وأشعة الشمس الحارقة صيفاً, وتعقد الصفقات, ويقف الحجاب على ألابواب فلا يمكن للفقير أن يصل لأي مسؤول نائباً كان أو وزير, ليشكو له من العوز والفقر وضيق الحال, هذا هو واقع الحال, فالمقارنة بين القول والفعل شيء أقرب للمحال.

أن أدعاء السير على نهج الوصي, قولاً والسير على نهج أعدائه فعلاً, هو طعنة من طعنات أبن ملجم اللعين التي وجهت الى رأس ألايمان, فعندما تظلمون أتباعه والفقراء من محبيه, وعندما تتسول النساء , ويجوع ألايتام, وانتم مسؤولون عن ذلك وتدعون السير على خطاه فأنتم بذلك تقتلون الوصي في كل يوم, يجوع فيه يتيم, وتتسول فيه أمراة على أرصفة الطرقات, الم تكتفون مما فعله أبن ملجم؟ فيا ترى كم مرة ستقتلون الوصي؟

 

الأحد, 20 تموز/يوليو 2014 13:57

رسالة الى سماحة الحكيم وسماحة الصدر

 

لا شك ياسادتي ان العراق يحترق لهذا يتطلب منكم موقف موحد ووضع خطة مسبقة موحدة لاخماد هذه النيران

ومن حقنا ان نسألكم ونريد الاجابة بصراحة وبشجاعة هل انتم من ضمن التحالف الوطني فاذا كنتم من ضمن التحالف الوطني فعليكم ان تتفقوا مع كل مكونات التحالف والاقرار بكل الشروط والتعليمات الخاصة بهذا التحالف ومن اولى هذه الشروط والعليمات هو الاقرار والاعتراف بالاستحقاق الانتخابي لكل مكون

فكما تطلبون من التحالفات الاخرى احترام والاعتراف بالاستحقاق الانتخابي لتحالف الوطني وان رئيس الوزراء من التحالف الوطني حصرا

عليكم ان تحترموا وتعترفوا بالاستحقاق الانتخابي لدولة القانون وان رئيس الوزراء من دولة القانون حصرا

اما اذا رفضتم مرشح دولة القانون وهذا حقكم الطبيعي عليكم ان تعلنوا انسحابكم من التحالف الوطني لانكم لا تمثلوا الا اقل من نصف اعضاء التحالف الوطني وهذا يعني انكم لا تمثلوا التحالف الوطني لهذا يتطلب منكم الخروج من التحالف الوطني والانتماء الى تحالف اخر وتشكلوا الكتلة الاكبر وترشحوا رئيس الوزراء وهذا جائز ومقبول خاصة اذا ساعد في الاسراع في تشكيل الحكومة

اما انكم تتباهون بالتحالف الوطني بانه الكتلة الاكبر ومنكم رئيس الوزراء في حيين تتجاهلون كتلة القانون ومن معها والتي عددها اكثر من 120 عضو

لا شك ان هذا التصرف تصرف مرفوض وغير مقبول لانه منافي للدستور وتحدي لارادة الشعب وفي نفس الوقت يعرقل ويؤخر تشكيل الحكومة وبالتالي زيادة الفوضى في البلاد وزيادة العنف والفساد وزيادة معانات المواطن ومتاعبه

واخيرا اطلب منكم ان تحددوا موقفكم بصراحة بصدق وشجاعة اذا فعلا نيتكم اخماد النيران التي اشعلوها اعداء العراق

فاذا كنتم من ضمن التحالف الوطني عليكم الاقرار والاعتراف بحق دولة القانون الانتخابي وبمرشحها نوري المالكي

اما اذا رفضتم الاستحقاق الانتخابي لدولة القانون ومرشحها المالكي فعليكم الاعلان بصراحة خروجكم من التحالف الوطني وتكوين تحالف خاص بكم او تنتموا الى تحالف اخر وتشكلوا الكتلة الاكبر وتختاروا رئيس الحكومة وهذا حق شرعي وقانوني

والا يا سادة فانتم لا تمثلوا الكتلة الاكبر بدون دولة القانون ومرشحها ولا تجدوا من يعترف لكم بذلك واذا وجدتم البعض من يحاول ان يلوح لكم بانه يعترف بكم بالحقيقة انها خدعة وتضليل الغاية منها تمزيق التحالف الوطني والاساءة لكم ثم القضاء عليكم وبالتالي القضاء على العراق والعراقيين

لا شك انكم تتحملون المسئولية

مهدي المولى

علي محسن الجواري
إعلامي وناشط مدني
يتحدث العديد من كتاب القصص والروايات، ومؤلفي الأعمال الفنية بمختلف أشكالها، أنهم يستمدون أفكارهم، ويتأثرون بقصص حقيقية من واقع مجتمعاتهم، مع إضافة بعض المؤثرات والمواضيع التي تعني تلك المجتمعات لجلب الاهتمام، فيما يستمد المؤرخين وصناع الأعمال الفنية المسموعة والمرئية (إذاعة، تلفزيون وسينما) مواضيعهم من أحداث تاريخية، تناقلها الناس وبطون الكتب.
أما في بلاد العجائب، فالأمر مختلف، ولا اقصد هنا بلاد العجائب الذي زارته الصغيرة (أليس) في رواية الكاتب الانكليزي(لويس كارول أو تشارلز دودجسون)، وإنما اقصد بلدنا، العراق.
خبر صغير يظهر في العديد من وسائل الإعلام، عن عودة الرئيس الحاضر الغائب، الموعد يوم السبت، ولا اعرف هل أن جلالة الرئيس فخماني أو فخامة الرئيس طالباني، قد تأثر بعودة (أبو عصام) الشخصية المميزة في المسلسل السوري باب الحارة؟ بعد أن عاد المسلسل من غياب أربع سنوات، أم أن فخامة الرئيس(حفظه أو رحمه الباري)، تأثر بالمسلسلات المدبلجة التي غزت المجتمعات العربية وقنواتها التلفزيونية؟ أم أن فخامته يحاكي أجهزة الأمن والشرطة، والتي تأتي بعد فوات الأوان أو في اللحظات الأخيرة؟ كما تظهر على الشاشة الفضية أو البيضاء.
صح النوم، أقولها لكل من يتصور إن هذا الشعب نائم، لسنا نائمين ولا غافين ولا غافلين، وإذ انتم ترون الوسن في العيون، فإنما تعب الحياة معكم أرهقنا، تخدعونا، وتماطلون، تعدونا، وتخلفون، تسرقونا، وتصرخون، تقتلونا، وتبكون، وترفعون القميص، بدم كذب، اتركونا لأنياب الذئب فإنها ارحم من ابتساماتكم، يال وقاحتكم، أي كرسي هذا الذي يحيي الموتى؟ ويشفي الأكمه والأبرص والمشلول؟ ويوقظ من غط بسبات عميق؟ أي لعبة تلعبون ؟ وأي شاشة سوداء تريدونا أن نتفرج عليها؟
البلاد تشتعل، والعباد تقتل وتصلب وتهجر، وأنتم تتداولون الأمر وكان الوضع طبيعي، ولم يحدث شيء قط، يعلن رئيس البرلمان عن حاجة البلاد إلى رئيس، فيرشح بعض المواطنين نفسه، ولا يعرف إن الأمر محسوم مسبقاً.
هل وصل الاستهزاء بالعراق والعراقيين إلى هذا الحد؟ هل وصل اللؤم والكذب إلى هذا الحد؟ لقد قسمتم والله قسمة ضيزى، وأديتم يميناً ستحاسبون عليه، ووضعتم ومن سبقكم، سنة في البلاد، أسست لتقسيمه، وتفريق أبنائه، واعرفوا ماذا تشرب الإبل؟ قبل أن تسقوها..سلامي
الأحد, 20 تموز/يوليو 2014 13:54

عفوا أيها السذج ..... فادى عيد

المشهد يتكرر بنفس النص و نفس الممثلين و بنفس المخرج و المستهدف منه واحد و من يدفع الثمن أيضا واحد لا غيره .

بالون أختبار غزة كلاكيت ثالث مرة، الابرياء يقتلون على يد جيش الاحتلال الصهيونى . قناة الجزيرة القطرية تندد بالجيش المصرى و ليس بجيش الاحتلال الصهيونى . جماعة الاخوان تندد بالسعودية و الامارات و تطالبهم بقطع إمدادات الغاز عن تل أبيب، بالرغم من أن الغاز يأتى الى تل أبيب من حقل الشمال بقطر و وقود مقاتلاتها الجوية من تركيا . قادة حماس خارج القطاع ينتظرو رد الجيش المصرى . عناصر حماس ترفض أستلام المساعدات المصرية الا بعد نزع علم مصر من عليها . صواريخ المقاومة لا تصيب جريح واحد من الصهاينة بينما تصيب الابرياء بدقة و تقتلهم فى العريش المصرية . داعش التى توعدت مؤخرا حكومات الاردن و الكويت و السعودية بعد عرض عسكرى بصواريخ سكود، تصرح بضرب الكعبة . قائد تنظيم داعش " ابو بكر البغدادى " يصرح بأن ربنا لم يأمرنا بقتال اسرائيل . جماعة أنصار بيت المقدس تصرح بأن ما بيننا وبين تحرير القدس قتل الجيش المصرى .

هذة أبرز مشاهد معركة غزة 2014م، و هى أغرب معارك التاريخ، نعم أغرب معركة فى التاريخ، فـ لاول مرة نرى طرف يبلغ العدو بساعة الصفر، و هذا ما قامت به أحدى فصائل المقاومة أو فصائل الليكود أن صح التعبير بعد أن أبلغت أسرائيل بل و العالم أجمع بساعة الصفر و ميعاد أطلاق صواريخها على تل أبيب فى تمام الساعة 9 مساء يوم السبت 12 يوليو، لكى يرد العدو عن أستعداد بطاريات القبة الحديدية لمواجهة صواريخ المقاومة من الساعة الثامنة . حقا يا للعجب، و ما يدهشنى اكثر أنه لايوجد من بين 227 شهيدا من ابناء فلسطين الصامدة واحدا من حركة حماس بل هناك من أتضح أنه من عناصر فتح . و على الجانب الاخر بعد أعلان المقاومة أطلاق أكثر من 900 صاروخ على أسرائيل كانت المحصلة النهائية لتلك العمليات هى حطام زجاج سيارة ملاكى و وفاة مواطن نتيجة حالة الهلع، برغم عدم نجاح منظومة القبة الحديدية بالشكل الكبير و الذى بالغ فى قوتها قادة جيش الاحتلال . نعم هذة هى محصلة صواريخ الملالى و أيات الله مثلها مثل محصلة فتاويهم .

و يزداد المشهد أثارة بعويل و نباح قوى أقليمية ذو احلام توسعية فى المنطقة، و أنظمة تعيش على الازمات، و تلتقط أنفاسها من خوض المعارك و البطولات الوهمية، و التوشح بلقب المقاومة و الممانعة، و فجاءة الكل يصرخ فى وجه مصر أفتحو المعابر، غزة تموت، ثم يزداد التطاول بالقول على أرض الكنانة " مصرائيل "، و الغريب ان كل ذلك النباح فى الوقت الذى كانت تعبر فيه المساعدات الامارتية الى قطاع غزة عبر معبر رفح فى هدوء و دون أى ضجيج أعلامى بعد مرور 500 طن مساعدات مصرية من نفس المعبر أيضا، فكيف يكون المعبر مغلق أمام باب المساعدات و هو يستقبل الجرحى و المصابين و يتم علاجهم بمصر .

و كالمعتاد كان رد الجميل من مرتزقة حركة حماس ( جماعة أنصار بيت المقدس ) هو أستهداف كتيبة حرس الحدود المصرية، و أستشهاد 8 مصريين بعد أطلاق 3 قذائف صاروخية على حى سكنى بمحافظة العريش .

و لا يخفى عليكم أن أكثر موقف أتخذ ضد أسرائيل من تلك الانظمة المزايدة على مصر و أشقائها، جاء من نصيب الخليفة العثمانى " أردوغان الاول " الذى أصر بكل حسم بتأجيل المناورات الاسرائيلية التركية المنتظر فعاليتها قريبا، حقا أنه موقف قوى من شخص يتطلع فى المستقبل القريب للترشح على دولة بها عشر قواعد عسكرية للناتو، بجانب أن جميع طرقها البرية و موانيها البحرية تحت تصرف قوات حلف الاطلسى التى لها كامل الحرية فى انشاء اجهزة الانذار المبكر و الرصد و الرادارات فى جميع أنحاء تركيا، و عند ذكر كلمة رادرات يجب ان نتذكر منظومة الرادرات التى وضعتها الولايات المتحدة بتركيا لكى تغطى جميع دول الاقليم ليس بهدف حماية الاراضى التركية، و لكن لحماية اسرائيل كما صرح قائد اسطول القوات البحرية الامريكية بالبحر المتوسط عندما قال " ان هذة الرادرات مهمتها ارسال اشارات الاستشعار المبكرة للبواخر الامريكية التى تقف فى عرض البحر المتوسط لحماية اسرائيل لان الرادارات التى توجد على البواخر الامريكية مداها لا يتجازة 250 كم لكن رادرات على مستوى جبال تركيا فهى تسطيع رصد اى صاروخ يخرج تجاه أسرائيل و ارسال استشعارات للبواخر التى تحمل منظومة صاروخية للدفاع عن اسرائيل فيتم التعامل مع الهدف بسهولة " .

و برغم أنشغال " أردوغان " بأخونة أجهزة الشرطة و القضاء و غيرها، الا انه لم يبخل فى أطلاق صبيانه علينا، بعدما أطل علينا أكثر المقربين له الحامى الاول للميراث الاخوانى بتركيا و الذى خاض العديد من عمليات القمع و التصفية للقوى المعارضة الا و هو وزير الداخلية " أفكان علاء " الذى أختتم جولة مؤتمراته الحزبية مؤخرا بدعوة شباب حزب العدالة و التنمية لفتح مكة من جديد، بعد أدعائه أن الرسول صلى الله عليه و سلم تملكه الغرور بعد فتح مكة .

حقيقة الامر قبل توجه داعش للعراق كتبت مباشرة أن السيناريو الذى يحضر للمنطقة من قبل الولايات المتحدة و الذى يقوم بتنفيذه المدعو " أبو بكر البغدادى " هو سيناريو هابط ستكون نتيجته حرق كروت جديدة لواشنطن بالمنطقة، و لن يكون فخا مباشر لمصر و لدول الخليج، و الافضل لها أن تكلف كلا من تل ابيب و حركة حماس بأعادة انتاج فيلم غزة 2008م و 2012م، و بالفعل سيناريو غزة أعاد حركة حماس للحياة السياسية و الساحة الاعلامية مرة أخرى، بعد حالة من العزلة بعد سقوط جماعة الاخوان فى مصر، و باتت المصالحة الفلسطينية التى كانت ستقضى على حالة الانقسام فى مهب الريح، و بالتاكيد لن يكون هناك حكومة توافق وطنى، و هذا ما كانت ترغب به حماس، و هذا لا يخفى على أحد، كما أنها بالون أختبار مباشر للرئيس المصرى الجديد " عبد الفتاح السيسى " . و ما يؤكد صحة رؤيتنا هو رفض حماس لاتفاق التهدئة التى تقدمت به مصر، و وافقت عليه أسرئيل برغم ان التهدئة تعطى الاولوية للجانب الفلسطينى، و لكن حماس فضلت مشروعها على الشعب الفلسطينى نفسه كالمعتاد، و أستكمال المشوار بوساطة قطرية تركية، و التى أصرت فيها حركة حماس على تدويل الشريط الحدودى بين مصر و غزة، و هو مطلب أسرئيل منذ عام 2004م، فهل ذلك أيضا بصدفة . و لان القاهرة سيدة قرارها، و لا يملى عليها من أحد أيًا كان، فلذلك تقدمت بمبادرتها قبل أعلان قدوم " جون كيرى " لمصر، الذى كلف بزيارة للقاهرة فى ذلك التوقيت لكى يظهر للرأى العام العالمى أن المبادرة المصرية ( الواقعية فى جميع بنودها ) خرجت بتأشيرة من البيت الابيض، و لذلك جاء غضب واشنطن من المبادرة . و هى المبادرة التى التزمت بها أسرائيل و أوقفت هجومها الارهابى على أهالينا بفلسطين، فى الوقت الذى لم تتوقف فيه فصائل المقاومة عن أطلاق صواريخها التى أكثر ما تفعله حفرة فى الارض بعمق 12سم، لكى يخرج بعدها " نتينياهو " و يصرح لا احد يلومنا عند قيامنا بأجتياح برى لغزة، ثم يتكرر مشهد أبلاغ حماس لوسائل الاعلام بساعة الصفر لضرب تل أبيب مرة أخرى، و أختيار ساعة الصفر بالتزامن مع مؤتمر " نتينياهو " و وزير خارجية المانيا الذى سيبث على نطاق واسع، و لكى ينقل الاعلام الاسرائيلي للعالم كله فى تلك اللحظة حالة الهلع و الرعب التى أصابت المواطنين الاسرائيلين أثناء تعرضهم للهجوم من الجانب الفلسطينى، لكى يدين العالم بعدها فلسطين مجددا و ليس جيش الاحتلال الارهابى، و يصرح بعدها أغلب زعماء الغرب أن من حق أسرائيل الدفاع عن نفسها، فهل كل ذلك بصدف، أم فى الكواليس مشاهد مختلفة بين تل أبيب و حماس و صبيان واشنطن فى الاقليم مختلفة عن ما يظهر لنا على السطح، و عن التحليلات السطحية التى يكتبها أغلب المزايدين .

و بالتزامن مع محاولات الولايات المتحدة لصنع بؤر أرهاق جديدة فى الشرق الاوسط لمصر و أشقائها الذين أجهضو مشروع الشرق الاوسط الجديد فى 30 يونيو 2013م، كذلك تصنع واشنطن بؤر جديدة فى لوغانسك و دونيتسك بشرق أوكرانيا لارهاق و أقحام القيصر الروسى فى دوائر صراع جديدة، حتى أصبحت الموصل و غزة زاوية أنعكاس عن ما يحدث فى لوغانسك و دونيتسك و العكس صحيح .

فبعد تلك المشاهد الملبدة بالسذاجة و التأمر أى مغفل كان متوهما أن مصر و أشقائها سيقعو فى مثل ذلك الفخ، عفوا أيها السذج . عفوا . اقول عفوا لواشنطن و صبيانها، اقول عفوا للمزايدين على من ناصر القضية الفلسطينية منذ عام 1948م، و من دفعو الثمن بدمائهم و خاضو حروبا عديدة من أجل قدسها و ليس لاخوان حماسها، عفوا لكل المراهقين سياسيا فجهلكم لن يكون عبئا علينا كما يريد الغرب لاحداث الفوضى مرة أخرى فى بلادنا، عفوا لكل ساذج توهم أن تسقط مصر فى أى فخ يدبر لها سواء فى ليبيا او العراق او غزة و غيرها، عفوا لملالى البيت الابيض فخليجنا عصي عليكم، عفوا أيها العثمانى فعمرك الفترة القادمة لن يطول عمر حليفك بالقاهرة، عفوا يا فصائل الليكود الدوحة لن تنفعكم كثيرا، عفوا لصبي يحكم قناة و ليس دولة عابث، ظن أن الاهرامات ستتساوى يوما باليابس، عفوا يا شهدائنا الابرار، عفوا يا أطفالنا الاحرار، فأنتم تدفعو ثمن أناس أختارو على الورق حماس، لكى تكتب الاخيرة على ظهر نفس الورقة شهادة وفاتكم، صبرا لشيطان صارت له دولة على الخريطة فوعد بلفور ليس حقيقة .

و على مراهقين السياسة و صبيان الربيع العبرى و اصحاب المصالح الضيقة أن يتنحو جانبا الفترة القادمة، أو الاكتفاء بالتنظير فى شاشات التلفزيون و مواقع التواصل الاجتماعى، لان الفترة القادمة هى فترة الحرب الحقيقية، و ليس حروب العالم الافتراضى، و ام المعارك قادمة بين الكبار لا محالة، و كما تعلمون للحرب رجالها، و الله الموفق .

فادى عيد

الكاتب و المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بيروت: ثائر عباس
أنتجت زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى تركيا، توافقا «بالحد الأدنى» في شأن الوضع الفلسطيني، يقضي بالسعي إلى وقف النار و«حقن الدماء الفلسطينية»، بينما كان التباعد واضحا بشأن المبادرة المصرية التي ترى أنقرة أنها «لا تعطي الفلسطينيين الحد الأدنى المطلوب».
وقال مصدر تركي واسع الاطلاع لـ«الشرق الأوسط» أن عباس أبلغ إردوغان أنه يفضل الالتزام بالمبادرة المصرية، وبالتالي انتفاء الحاجة إلى وجود مبادرات أخرى، في إشارة غير مباشرة إلى ما يقال عن مبادرة تركية - قطرية.
وأوضح المصدر أن عباس طلب من إردوغان المساعدة في إقناع «حماس» بضرورة القبول بهذه المبادرة، والقبول بوقف غير مشروط لوقف النار، على أن تحل الأمور الأخرى فيما بعد.
وأشار المصدر إلى أن تركيا كانت واضحة في تأكيدها أن هذه المبادرة «لن تفضي إلى حل»، مشيرا إلى أن إردوغان كان حاسما بشأن ضرورة الوصول إلى «اتفاق واضح» لا يمنح الإسرائيليين أي نقاط قوة ضد الفلسطينيين. لكن إردوغان توافق مع عباس على ضرورة «حقن الدماء الفلسطينية» مشددا على ضرورة «وقف العدوان الإسرائيلي فورا ومن دون شروط، تمهيدا للعودة إلى توافقات العام 2012، التي جرت بين حماس والإسرائيليين». وقالت المصادر إن إردوغان قال لعباس بالنص: «نحن نريد وقف إطلاق نار مشرفا».
وأوضح مصدر في الخارجية التركية لـ«الشرق الأوسط» أن الوزارة باشرت اتصالات واسعة تهدف للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، لكن المصدر نفى وجود أي اتصالات مباشرة مع الإسرائيليين، رابطا أي تقدم في العلاقات التركية - الإسرائيلية بوقف مباشر للعدوان وفتح المعابر ووقف التضييق على المواطنين في قطاع غزة.
وقال المصدر إن موقف تركيا «ثابت في دعم الحقوق الفلسطينية، وأنها لا يمكن أن توافق على أي تحرك ينتقص من هذه الحقوق».
وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أجرى اتصالات مع نظرائه، وفي مقدمتهم الرئيس الفلسطيني وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، ووزير خارجية قطر خالد بن محمد العطية. كما أطلقت تركيا مبادرات لعقد اجتماعات لمجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي لبحث هذا الموضوع.
ودعت الخارجية التركية المجتمع الدولي إلى إبداء أقوى الردود على المأساة الإنسانية، التي تشهدها غزة جراء العدوان الإسرائيلي الذي تتعرض له. كما دعت المنظمات الدولية، خاصة الأمم المتحدة، إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لوقف هذا العدوان دونما تأخير.
يذكر أن الرئيس الفلسطيني، وصل إلى تركيا، عصر الجمعة، والتقى الرئيس التركي (عبد الله غل)، في مطار إسطنبول، وشارك في مأدبة إفطار أقيمت على شرفه مع إردوغان، وعدد من المسؤولين الأتراك.
وخلال كلمته، عقب مأدبة إفطار في إسطنبول، على شرف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال إردوغان: «عاجلا أم آجلا إسرائيل ستغرق في الدماء التي أراقتها في قطاع غزة وكافة أنحاء فلسطين». وأضاف أن «الجيش الإسرائيلي يطلق القذائف والصواريخ تجاه غزة من دون التفريق بين رجل أو سيدة أو طفل أو مسن أو صغير أو كبير».
وأكد رئيس الوزراء التركي أن «وصمة سوداء ستلتصق بجبين من يصمتون ولا يتمكنون من التحدث تجاه ما تقوم به إسرائيل من ظلم في قطاع غزة، وأن الأمم المتحدة التي أسست من أجل حماية حقوق جميع الدول القوية والضعيفة في العالم، تفقد مشروعيتها لصمتها وعدم اتخاذها أي مواقف جادة هي ومجلس الأمن الدولي، ومختلف منظماتها».
وأشار إردوغان إلى أنه «لا توجد أي دولة مسلمة بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وأن جميع الدول مسيحية أو تتقاسم نفس المفاهيم، وأن جميع القرارات التي من الممكن أن تصدر في المجلس، تصطدم بالفيتو». وأضاف: «أين العدل في مجلس الأمن؟ أربع دول تؤيد قرارا معينا، وتستخدم الدولة الخامسة قرار الفيتو، ليدفن القرار، هل تنتظرون أن تقوم مثل هذه المؤسسات بنشر العدل في العالم، لم نتمكن من الحصول على نتيجة في الأزمة السورية، والعديد من القضايا انتهت قبل بدايتها بسبب مجلس الأمن».
وتابع إردوغان أن أكثر من مائة قرار أصدرته الأمم المتحدة ضد إسرائيل، ولكنها لم تتمكن من تطبيق هذه القرارات التي بقيت على ورق، يجب أن تعاد صياغة الأمم المتحدة من جديد، لافتا أن «الأمم المتحدة بصمتها أصبحت شريكة مع إسرائيل، التي تنتهك حقوق الإنسان الأساسية، في فلسطين».
أربيل: دلشاد عبد الله - بغداد: «الشرق الأوسط»
تحت التهديد بـ«السيف» الذي أطلقه تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) أول من أمس وأمهلهم 24 ساعة لمغادرة الموصل، فرغت هذه المدينة تقريبا من المسيحيين أمس، وذلك للمرة الأولى في تاريخ العراق.

وغادر مسيحيو الموصل على عجل مخلفين وراءهم كنائس ومنازل ومحلات وحياة ماضية في مدينة انقلبت معالمها ما إن سيطر عليها «داعش» قبل أكثر من شهر.

وكان بطريرك الكلدان في العراق والعالم، لويس ساكو، قال لوكالة الصحافة الفرنسية مساء أول من أمس «لأول مرة في تاريخ العراق، تفرغ الموصل الآن من المسيحيين»، مضيفا أن «العائلات المسيحية تنزح باتجاه دهوك وأربيل» في إقليم كردستان العراق. وقال ساكو إن مغادرة المسيحيين، وعددهم نحو 25 ألف شخص، لثاني أكبر مدن العراق التي تضم نحو 30 كنيسة يعود تاريخ بعضها إلى نحو 1500 سنة، جاءت بعدما وزع تنظيم «الدولة الإسلامية» بيانا يطالبهم بتركها. وذكر ساكو أن البيان دعا المسيحيين في المدينة «صراحة إلى اعتناق الإسلام، وإما دفع الجزية من دون تحديد سقفها، أو الخروج من مدينتهم ومنازلهم بملابسهم دون أي أمتعة، كما أفتى بأن منازلهم تعود ملكيتها منذ الآن فصاعدا إلى (الدولة الإسلامية)».

وأفاد شهود عيان في الموصل التي تعود غالبية جذور المسيحيين العراقيين إليها بأن بعض مساجد المدينة قامت أول من أمس بدعوة المسيحيين إلى المغادرة عبر مكبرات الصوت، مذكرة ببيان «الدولة الإسلامية»، ومؤكدة أنه ستجري تصفية من يمتنع عن الخروج.

وكان بيان صادر عن «ولاية نينوى» حمل توقيع «الدولة الإسلامية» وتاريخ الأسبوع الماضي قد انتشر على مواقع على الإنترنت، وجاء فيه أن هذا التنظيم أراد لقاء قادة المسيحيين حتى يخيرهم بين «الإسلام» و«عهد الذمة» أي دفع الجزية، مهددا بأنه «إن أبوا ذلك فليس لهم إلا السيف». وبما أن هؤلاء رفضوا لقاء قادة التنظيم، فإن «أمير المؤمنين الخليفة إبراهيم»، زعيم «الدولة الإسلامية» أبو بكر البغدادي، «سمح» للمسيحيين بالمغادرة «بأنفسهم فقط من حدود دولة الخلافة لموعد آخره يوم السبت الموافق 21 رمضان الساعة الثانية عشر ظهرا». وختم البيان «بعد هذا الموعد ليس بيننا وبينهم إلا السيف».

وعلى الرغم من أن هذا التنظيم الذي أعلن قيام «الخلافة الإسلامية» من الموصل (350 كلم شمال بغداد) أمهل المسيحيين حتى أمس للمغادرة، فإن فادي، وهو معلم وأب لطفل، رفض ترك الموصل حتى وإن كلفه ذلك حياته. وقال «نحن ميتون أساسا إنسانيا، ولم يبق لدينا سوى هذه الروح، فإذا أرادوا أن يقطعوا هذه الروح، فأنا مستعد لذلك، لكنني لا أغادر مدينتي التي ولدت وتربيت فيها». وأضاف «فرت 25 عائلة من أقربائي أمس (الجمعة) عن طريق تلكيف والحمدانية، لكنهم تعرضوا إلى السلب ونهبت جميع مقتنياتهم من أموال وذهب وحتى أجهزة الهاتف وحاجياتهم وملابسهم». وتابع «حاول عدد من الشباب الاحتجاج على هذه التصرفات، ما أثار غضب المسلحين ودفعهم إلى الاستيلاء على سياراتهم ودفعوهم للسير على الأقدام إلى دهوك» (410 كلم شمال بغداد).

وقال فادي «وصلني كتاب موقع من ديوان قضاء (الدولة الإسلامية) واستنتجت أنهم سيقتلونني، لكني لا أرى جدوى من المغادرة، فأنا أصلا نفد عندي المال. وها أنا اجلس هنا، انتظر إلى حين يأتونني».

وأضاف أن «عناصر (داعش) أخذوا من امرأة عجوز مبلغا بحوزتها قيمته 15 ألف دولار. قالت لهم أعطوني مائة دولار فقط لأدفعها أجرة للسيارة، فقالوا: نحن آسفون، إن المال أصبح ملكا للدولة الإسلامية ولا يمكننا التصرف فيه».

وسحب المسلحون جوازات والبطاقات الشخصية لكل من يخرج من مدينة الموصل باتجاه إقليم كردستان، بحسب شهود عيان.

وفي دهوك، قالت أحلام التي وضلتها سيرا على الأقدام بعد أن استولى عناصر «الدولة الإسلامية» على سيارة زوجها عند نقطة تفتيش شمال الموصل «وصلنا إلى تلكيف (على الطريق إلى دهوك) في حالة من التعب الشديد ولم نأكل شيئا ولم نشرب ماء على مدى نهار كامل». وأضافت «كنت وزوجي نحمل أطفالنا على أكتافنا على طول الطريق وقام بنقلنا بعض عابري السبيل بلا مقابل بعد أن جرى سلبنا من قبل عناصر داعش في حاجز التفتيش». وقالت أحلام إنها رأت كبارا في السن ومعاقين على كراسي متحركة بين النازحين الذين وصلوا إلى دهوك مركز محافظة دهوك والواقعة على بعد نحو 60 كلم شمال الموصل.

وقال بشار كيكي، رئيس مجلس محافظة نينوى، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «المجلس أبلغ المجالس المحلية تسجيل الأضرار المادية كافة التي لحقت بالنازحين لتقديمها إلى الحكومة الاتحادية في بغداد من أجل تعويضهم».

من جانبه، قال غزوان إلياس، رئيس الجمعية الثقافية الكلدانية في قضاء الحمدانية، إن تنظيم «داعش» «كتب على جدران أملاك وبيوت المسيحيين في الموصل حرف (النون)، أي نصراني، مع كتابة جملة هذا الدار ملك لـ(الدولة الإسلامية)».

من جهته، أكد النازح جرجيس إمانوئيل أن «(داعش) سلبت مني 20 ألف دولار التي جمعتها من عرق الجبين خلال الأعوام الماضية، ترجيتهم أن يتركوا لي مبلغا قليلا من المال لشراء الطعام والماء لأطفالي في الطريق، إلا أنهم أبوا وأبلغوني أنه يجب ألا يبقى في جيبي أي مال».

بدوره، كشف المتحدث السابق باسم معتصمي الموصل، غانم العابد، عن أن المفاوضات جارية حاليا في الموصل بين وجهاء ورؤساء العشائر و«داعش» لثنيها عن قرارها هذا، واصفا هذا التصرف تجاه المسيحيين بأنه «غير مقبول».

وقبيل موجة النزوح الأخيرة من الموصل، شهد الكثير من القرى القريبة من هذه المدينة الاستراتيجية حالات نزوح كبيرة لسكان مسيحيين خوفا من دخول المسلحين المتطرفين إليها، وبينها بلدة برطلة المسيحية التي يعيش فيها نحو 30 ألف شخص وتقع إلى الشمال من الموصل. وبسبب أعمال العنف الطائفي وسيطرة الميليشيات أو الجماعات المسلحة على مقدرات البلد يواصل مسيحيو الموصل نزوحهم من سهل نينوى إلى مناطق أكثر أمنا لا سيما في محافظات إقليم كردستان.

 

أذا سلًمنا بأن الديمقراطية في العراق أفرزت قيادات , فأن نتائج أحد عشر عاماً من أداء تلك القيادات , توضح بجلاء مسؤوليتها عن الخراب الذي يعم البلاد , رغم توفر كل الامكانات لاعادة البناء , وتوفير حياةِ آمنة وكريمة للشعب الذي تحمل ويلات الدكتاتورية وقمعها المشين طوال أربعةِ عقود من التسلط , كانت سبقت تربع هؤلاء القادة على سدة الحكم , وبدلاً من العمل على تنفيذ برامج كانوا يروجون لها خلال سنوات معارضتهم للدكتاتورية , وفي برامجهم الانتخابية , اعتمدوا الكذب والتزييف للوصول الى غاياتهم المستهدفة على حساب خدمة ناخبيهم الذين زحفوا لصناديق الاقتراع , متحدين قوى الارهاب التي استهدفتهم في أكثر من موقع وتوقيت , دون ان تنجح في ثنيهم عن مهمة رفعوها الى مستوى التقديس , وانجزوها بشرف وطني عالي وضرائب دموية دفعوها من فلذات اكبادهم , في ملاحم شهد لها العالم أجمع .

هؤلاء ( المحتلين ) مناصبهم على أساس ( الديمقراطية ) , أثبتوا للعالم قبل ناخبيهم وعموم الشعب العراقي اخفاقهم ليس فقط في أداء وضيفتهم الاساسية التي أنتُخبوا لها ( خدمة شعبهم ) , بل تجاوزا ذلك الى أدوار خطيرة لتقسيم الشعب الواحد والوطن الواحد الى كانتونات, باتوا يصرحون علناً بجدواها للاستقرار الامني على حساب تأريخ العراق وشعبه الذي لم يعرف الطائفية قبل زمنهم الأغبر , حتى وصلنا الى ( احتلال ) عصابات داعش لأرض العراق , المفترض أن حمايتها من الأرهاب مسؤوليتهم الأولى .

أذا أضفنا لـ ( جريمة ) الترويج لتقسيم العراق , أنشطة الفساد التي قادتها أحزاب السلطة وحمت ( فرسانها ) المنسوبين لها , بالألتفاف على القوانين و( تطويعها ) , وبتأجيل ملفات الحساب وتمييعها , وفق منهج التغطية الشاملة لأطراف الجريمة الموزعين على جهات القوة الحاكمة المستندة على التوافق الطائفي والمحاصصة المقيتة التي دمرت البلاد وأطاحت بأماني العباد , فأن النتائج الكارثية التي نحصدها الآن لاتعدوا غير تحصيل حاصل للصمت الشعبي الذي أوهمونا بجدواه من أجل الاستقرار الذي أستخدموه حجةً للبقاء في مناصبهم .

لقد ثَبُتَ للشعب العراقي بمالايقبلُ الشك , بأن أعوام ( الديمقراطية ) التي قاده خلالها هؤلاء , كانت عقداً مضافاً لعقود البعث الدموية التي دمرت الوطن والناس , ليس لأنهم بعثيون , بقدر ما كان أدائهم عبثياً لايحترم ضحايا الشعب ولايعمل من أجل الغد الأفضل لأبناءه , من خلال سعيهم لبناء الامجاد والاستحواذ على المكاسب الشخصية والحزبية , تحت شعارات فارغة لاتختلف عن سابقاتها سوى بالصياغات اللغوية التي لاتخدم الحاضر الذي يعيشه العراقيون ولاالمستقبل الذي يتطلعون اليه .

من حق كل عراقي أن يسأل هؤلاء القادة الذين أنتخبهم لأكثر من مرة , لماذا فقدوا في أدائهم الغاية التي أنتخبهم لها ؟ , وعلى أساس اجاباتهم التي ستكون باهته ومتوافقة مع جوهر أدائهم , سيكون الاستنتاج الذي لايقبل الشك , أنهم كانوا يستخدمون الشعب مصداً عن النائبات التي يتوقعونها خلال السنوات التي حكموه فيها ومازالوا , ومالفوضى وتداعياتها التي وصلت الى احتلال عصابات داعش ثلث أراضي الوطن , الا لأن هؤلاء القادة كانوا خلف العراقيين وليس قادةً لهم , هؤلاء كانوا محتمين بالعراقيين ولم يكونوا حماتهم , هؤلاء كانوا أدران في أجساد العراقيين وليسوا معالجين لأمراضهم , ومن هذه الاجابات سيكون للعراقيين حساباً عسيراً مع المدعين بالوطنية والخارقين لشروط الاتفاق على اداء خدمة الوطن والمستهترين بقسم الضمير الوطني العراقي الذي أطاح بالأقوى منهم وسيكون الأمضى في تعريتهم ومن سيخلفهم اذا لم يحترمه لأنه ضمير الشعب الذي هو أكبر وأقدس من جميع الحكام .

علي فهد ياسين

الأحد, 20 تموز/يوليو 2014 12:26

سفيان الخزرجي ..... نون وخلافة المجنون


مجموعة من شذاذ الآفاق والقتلة من داعش يعلنون دولة الاسلام في الموصل ويقومون بحملة تهجير وابادة للمسيحيين سكان العراق الاصليين بحجة الآية 29 من سورة التوبة:
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
فيا لمهزلة القدر حين يقوم الافغان والشيشان بتطبيق القرآن وهم لا يستطيعون قراءة آية منه بصورة صحيحة ناهيك عن فهم معانيه.
وكيف لنصف أمي مثل ابو بكر البغدادي ان يعلن نفسه خليفة للمسلمين متشدقا بخطبة سرقها من الخليفة عمر بن الخطاب دون ان يأخذ بخطاب ذلك الخليفة وهو ينصح الخليفة من بعده بالقول:
"
أوصيك بأهل الذمة خيرا، أن تقاتل من ورائهم، و لا تكلفهم فوق طاقتهم إذا أدوا ما عليهم للمؤمنين طوعا"
ان خطاب عمر بن الخطاب يتناقض جذريا مع ما يقوم به ابو بكر البغدادي، فهو لا يقاتل من ورائهم "أي يذود عنهم ويحميهم" وانما يقاتلهم، وهو لا يأخذ ما عليهم طوعا وانما بالاكراه والتهديد بالقتل والتهجير.
فدولة الخلافة الاسلامية التي اعلنها ابو بكر البغدادي مجرد عصابة من المجرمين وهم لا يفقهون بدينهم ولا بالاديان الاخرى. وانه لمن المخجل أن نرى بيوتا معلّمة بحرف (ن) أي نصارى وتقوم دولة الاسلام بالاستحواذ عليها.
فأين الاميركان الناطقين الرسميين بلسان حقوق الانسان في العالم من حملة التطهير الديني والعرقي هذه؟ أم انهم مشغولون بالدفاع عن اسرائيل واوكرانيا؟
وكلمة اخيرة لحامي الحمى ابو اسراء المالكي، لماذا لا تعلن صلحا مع اهل الفلوجة والانبار الذين رفضوا الولاء لدولة الخلافة الاسلامية وتجندهم لمحاربة داعش بعد ان هرب جيشك وسلمهم الموصل دون ان يطلق رصاصة واحدة؟


 

ليس بخافي على احد مقدارالعبئ الذي تشكله الاحداث الاخيرة على أقليم كردستان. فبالاضافة الى مهمة الحفاظ على حدوده وحيوات مواطنيه. فتح أبوابه لاستقبال اشقاءه العراقيين من كل مكان، من الهاربين من جحيم داعش والقوى الارهابية الاسلامية. نعم الاسلامية فلا هو عدو أسرائيلي ولا مسيحي الذي يهاجمهم، وانما أسلامي ضد أخوه المسلم. ففر الشيعة وألسنة والشبك والتركمان وكلهم مسلمين، وهكذا الكلدان السريان الاشوريين وكلهم مسيحيين. حتى بعض الخونة من السنة اللذين اصطفوا معهم ومهدوا لدخولهم فروا مثل الجرذان، وماتبقى من الخيرين في طريقهم الى الخروج بعد فيكات داعش الارهابية الجديدة للاسلام. فعلى من أبقى داعش في الموصل والمناطق التي يسيطر عليها.

وقد اظهر أقليم كردستان بكل قياداته وعلى رأسهم كاكة مسعود البارزاني وبقواته البيشمركة والزريفاني بطولة وأستماتة في الدفاع عن الاقليم ومواطنيه وكل من ألتجأ اليه لحمايته. بالاضافة الى ما خلقه داعش من معضلات الحياة اليومية في محاربة المناطق خارج نفوذه من خلال السيطرة على موارد الماء والكهرباء والطاقة. وعلى الاقليم ان يتعلم دروساً كثيرة من هذه التجارب من خلال ادخال كوادره وخريجييه ومهندسيه وكافة كوادره في غرف عمليات ميدانية وأستراتيجية مستقبلية للتخطيط الجيد القريب الاني والاستراتيجي البعيد، للتعلم منها في كيفية ادارة التخطيط مستقبلاً لخلق مناطق امنة ذاتية تستطيع ان تغذي وتحمي نفسها بنفسها من أحتياجاتها وعدم ربط القرى والمناطق والقصبات والمدن بمركز تزويد وتوزيع واحد، وعدم وضع البيض في سلة واحدة، لاجل ان لاينكسر جميعه أذا وقعت. فأرتباط تزويد السهل من الماء والكهرباء بمركز الموصل أظهر سلبياته الان حيث أستغلت داعش سيطرتها على الموصل لتفرض حصاراً على المناطق في سهل نينوى المرتبطة تقنياً بمركزها.

وهنا لابد ان نتسائل اين هي حكومة بغداد والمالكي. لانسمع شيئاً عن تحرير الموصل. هل تنازلت عنها لداعش؟ هل كان هناك قسمة ومحاصصة مسبقة مقابل تولي المالكي لمنصبه، هل يسوى هذا المنصب اللعين حيوات الالاف العراقيين التي سقطت مجدداً من بعد أنتهاء العد والفرز حتى الان. ولكن لم تأتي الرياح بما كان يشتهيه، وماذا كان ثمن ذلك؟ وأذا كان ذلك غير صحيحاً فهل سنرى قوات الجيش قريباً تحرر الموصل من داعش. ولو كان المالكي يعرف ما يخبأه الدهر له، لما كان تمادى في غليانه وتعنته بأبعاد شركاءه السياسيين وأحتكارة بالملعب. ولا كان حدث ما حدث. فغامر بحياة الناس والوطن من اجل منصب وكرسي.

ولاجل ان يستطيع الاقليم في الاستمرار في النجاح وتشكيل احتياطي تحسباً للايام القادمة والمستقبل فيجب ان يشرع الاقليم في تشكيل أحتياطي دفاعي بشري وسكاني، أحتياطي أمني وقومي، أحتياطي أستهلاكي وخدمي، تعبئة أعلامية وتوعوية، والاعلام الهادف الموجه للجماهير والمغرض ضد العدو. تفعيل وأشراك كافة مواطنين الاقليم، الضرب بيد من حديد على المتجاوزين ومستغلي زحمة الاحداث، تفعيل كافة الاقليات في الاقليم ليكون لهم صوت وصدى مدوي اعلامياً وفي الحياة الكردستانية.

لقد توقفنا في المقالات السابقة عند بعض الامور. ونلخص هنا بعض الشؤون الكردستانية المهمة بنقاط التي يجب ان لايغفل عنها المسؤولين، القيادات، الحكومة، الاحزاب، مؤسسات الدولة كافة بضمنها المستشفيات، الدوائر، المدارس، الجامعات، كامل القطاع العام والخاص وكل من موقعه في الاقليم.

1.على الاخصائيين والعقل المدبر المهني والعلمي والحزبي في حكومة الاقليم تشكيل وحدة واسعة من القادة الميدانيين من كافة الاختصاصات، لكل مجال من مجالات الحياة وتضع هذه الوحدة الميدانية خطة الطوارئ والتفعيل والدفاع المدني في كامل الاقليم من اقصاه الى شماله وتوزع الادوار والتعليمات من منطلق ان لكل مواطن كردستاني مهمة أنية ومستقبلية، وتعمم الخطة الى اخر مواطن في أسفل قاعدة الهرم الاقليمي، حتى المسنين والمتقاعدين والنساء والاطفال يجب ان يكون لهم دور. ودعمها مادياً ويجب ملئ عنابر الاقليم في كافة مدنه بالخيرات والامن، ومن هذه الفعاليات على سبيل المثال:

2.أن تقوم اللجان الحزبية لكافة الاحزاب بنشر هذه الخطط وأقامة دورات فورية شبابية للمنتمين وغير المنتمين اليهم وقواعدهم ومناطقهم ولمشاركتهم وتفعيلهم في خطط الدفاع المدني. واشراك الشباب لاعطاء الحلول واغناء الخطط التي يجب ان يكون هناك مرونة في التطبيق لتناسب كل حي ومنطقة. ويقوم الاقليم بصرف مخصصات للمشاركين كمثل مخصصات نقل، ملبس، عتاد، ومصرف جيب يومي ودعم راتب أسمي للتفرغ.

3. ان يقوم الاقليم فوراً بتدريب كافة الاعمار الشبابية من كلا الجنسين بدورات سريعة لاسبوعين على قضايا الدفاع الامني وأستخدام السلاح وكيفية وضع الخطط الدفاعية تحسباً لهجوم مباغت، وأن يكونوا العين الساهرة لرصد حركات الغرباء والارهابيين المتسللين وكيفية تشخيص المركبات والاجسام الغريبة في مناطقهم.

4. وضع خطط التقنين والارشاد في الصرف، واللحمة الجماعية، وتقوية أواصر الجيرة والشراكة في التقاسم في تمشية امور الحياة اليومية، ووضع خطط للتقنين في صرف وأستهلاك المحروقات، من خلال منشورات التوعية والاعلام الموجه للجماهير لتعلم اساليب جديدة في التعامل مع ظروف الطوارئ والحفاظ على البلد والمكتسبات. وتفعيل الارشاد والتوجه الى الزراعة وحرث الارض وأصلاح طاحونات الحبوب الموجودة في كافة القرى الكردستانية التي كانت فعالة وتطحن حبوب كل قرية في موسم الحصاد. ودعم الفلاحين، والتوجه لبناء الاكتفاء والدعم الذاتي، بعد ان كان غني بكل هذه الثروات، أصبح يعتمد على استيراد حتى اللبن والطماطة وكافة الاطعمة تقريباً.

نعم يا كردستان يجب اتخاذ شعار مرحلي ان ما نخسره في الخارج يجب ان نعوضه من الداخل. هذا كان شعار ألدانمارك وقادتها ألسياسيين المحنكين. هكذا بنت الدانمارك بنيتها التحتية بعد فترة قصيرة من وقف الحرب العالمية الثانية، ورفضت الدخول في معارك جديدة مع المانيا لاستعادة الاراضي الجنوبية الحدودية التي أستقطعتها المانيا منها عند توقف الحرب ووقعت على انهاء الحرب. وهاهي أيران تفرض الحصار ايضاً على الاقليم، ويبدو من ذلك ان لقاء ايران مع القيادة الكردية لارضاخهم ربما للقبول بولاية ثالثة للمالكي لم ينجح فكان غلق الحدود حصار للاقليم. فلن يركع ذلك من ارادة وصلابة الاقليم التي ستقاوم بأعتمادها على أبناءها. لانها لو ساومت اليوم فلن تنتهي التنازلات ويجب ان يقبل الاقليم بما سيخططه لهم الاخرين من كل جيرانه. فعلى الجميع يجب ان يفهم ويقبل ان الاقليم وشعبه ليسوا بأقل منهم. فايران هي صديق للطرفين للاكراد وألشيعة التي احتضنتهم في نضالهم ضد حكم صدام البعثي. ولكن لانستطيع ان نفهم ان يكون لي ذراع الاقليم للقبول بمطاليب الشيعة والمساومة عبر فرض الحصار عليه. أن ذلك غير عادل ومجحف بحق الاقليم. وما هو دور امريكا التي شنت الحرب. يبدو ان جميع القوة المضادة والاقطاب المتنافرة لبعضها البعض، كأمريكا، روسيا، أيران، السعودية وملحقاتهم متفقين اليوم على المخطط الداعشي الجديد ضد وحدة العراق وشعبه، انظر الرابطين.

أيران تغلق جميع المنافذ الحدودية مع أقليم كردستان

بارزاني يبحث الاوضاع مع وفد ايراني في أربيل.http://www.iraqhurr.org/content/article/25459460.html

لذا على الاقيم فوراً دعم وارشاد الفلاحين للزراعة مادياً، تكنولوجياً وتوجيهياً عن طريق المهندسين والفنيين الزراعيين. ودعوة سكان الاقليم لاحتضان الارض فهي وفية وغنية ومعطائة لخيراتها للاقليم ولن تقاطعهم، من أجل الوصول للاكتفاء الذاتي للاقليم. وكثير من مشاريع البناء التحتي في الاقليم مؤجلة بسبب الوضع السياسي. ولكن التجارب يجب ان تعلم الاقليم من انه يجب تفعيل كافة الطاقات الكامنة في الاقليم على كافة الاصعدة فورا الان، وأبداً حتى في وضع السلم. فالاقليم كنز لن ينضب مهما اخذنا منه. لذا يجب توجيه كافة القرى لزراعة الحنطة، ألشعير، الرز، والبقوليات، بالاضافة الى الخضروات والفواكه التي تعمر القرى بها. ويجب عدم هدر حتى اخر حبة رمان في الاقليم رغم صغر حجمها، حتى قشور الفاكهة والخضروات وفضلات الاستخدام المنزلي ممكن أن تكون مادة اولية للوقود وتشغل محطة توليد الطاقة في كل قرية وقصبة أن عرفوا كيف يستخدمونها وتوجه للمحطات. وهذا ماتقوم به الدول المتقدمة تزود مدن كاملة بالحرارة وألغاز من حرق نفاياتها.

5. الضرب بحديد على المواطنين المتجاوزين على مواطنين اخرين في الاقليم مستغلين ظروف أنشغال الاقليم بالذود عن حياضه، فيقوموا بأستغلال الوضع للكسب الخاص ضاربين القوانين بعرض الحائط واستخدام أسلوب السطو والتجاوز. اذ ان عهد السطو وعصابات السرقة التي كانت سائدة بين القرى والاقطاع الذي كان مهيمن على الفلاحين الفقراء فيها قد ولى. ولم يعد هناك فقر وحصار مثلما كان في السابق. فمن الضروري توعية ماتبقى من الرعيل الكردستاني القديم ان كردستان دولة تحكمها قوانين مدنية، الكل متساوون فيها، وليس للكردي فيها حق اكثر من اي مواطن اخر كردستاني يعيش فيها. وليس معناه اذا قام المواطن الكردي بالتجاوز والمخالفة والقتل والاستحواذ الغير مشروع، مسموح به، ولن يكون تحت طائلة القانون والعقاب. فالان متوفر للجميع فرص العمل والعيش والكسب، وماعاد هناك حكومة بغدادية مثل ايام زمان تفرض الحصار على شعب كردستان. http://www.ankawa.com/index.php/ankawaforum/index.php?topic=745669.0

مثل التجازو الذي حدث على اراضي السيد بويا في عينكاوة. ألحقيقة ليس كافي انه تم توقيف البناء، وانما على الاقليم تغريم المتجاوز بغرامة مالية كبيرة وسحب اجازة بناءه لما لايقل عن 3 سنين، مهما كانت ارتباطاته الحزبية وعلاقاته العشائرية بالحزب الفلاني او المسؤول الفلاني. أذ انه ان الاوان للاحزاب التي تأخرت كثيراً في التعامل الصارم والواضح مع البعض من اعضاءها الحزبيين اللذين يجب ان يكونوا قدوة بدل ان يستغلو مناصبهم للمنفعة الخاصة. متناسين انهم انما بطمعهم المادي ذلك أنما يعرضون سمعة ومكتسبات كفاح الشعب الكردستاني وتجانسه ونجاح تجربته الى الخطورة لقاء مادة لن تدوم لا لاهم ولا لابناءهم ولن تدخل القبر معهم. وليعرف هؤلاء أن في كردستان ليس هناك فرق بين بارتي، يكتي، كوراني، كردي، مسلم، مسيحي، ازيدي، مندائين كاكائي، تركماني، أرمني، كلداني سرياني اشوري. وأنما فقط بمدى أهليته وكونه مواطن كردستاني صالح يضع أهمية واولوية مصلحة الاقليم والتعايش السلمي فوق اولى اولوياته، ويكون في حوار وتجانس وتقبل لاشقاءه، وأن يصم أذانه عن التحريضات الاتية اليه من خارج الاقليم التي لاتريد الخير لاللاقليم ولا لمكوناته المتنوعة الجميلة. ويهمهه فقط ان يقضي على الاقليم باي شكل كان مستغلاً ابناءه. فالطائفيين الشوفينيين العرب لن يقبلوا بغير فكرة ان يكونوا هم ألسائدين.

6. يجب لكل شاب وشابة في الاقليم ان يكون له مهمة. ويجب رفع مستوى شخصية والمدارك الفكرية والمعلومات العامة لهم عن كافة مناحي الحياة السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والاثنية والعالمية للمواطن الكردي بشكل فعال ودوري بأستمرار وتوجيه الشباب لاستغلال الانترنيت للتعلم والاطلاع وليس فقط للهو والفيس بوك والاغاني. فالانترنيت مدرسة شبابنا بحاجة لتوجيههم في كيفية الاستفادة منه. أذ ان اشتباكات للشباب مع الشرطة والدولة هنا وهناك في الاقليم بسبب شحة الخدمات والمواد غير مقبولة بتاتاً ويجب ان لاتحدث، وخصوصاً ألان وفي هذه الظروف. ولو كان هناك وعي وأرشاد شبابي لكانو تعاملوا بشكل اخر مع هذه المعضلات. يجب اشراك الشباب في كل مناحي الحياة. يجب تخطيط الشاكلة التي يجب ان تكون عليها حياة الشاب الكردستاني، ولاتترك للتلقائية وماعاد الاسلوب الكلاسيكي في التربية يفي بمتطلبات الحياة الجديدة، بدون ان تساهم الدولة في التخطيط له، بالتنسيق مع المراكز الدراسية، سوق العمل، الترفيه والرياضة. كمثال مايجب ان تكون عليه حياة الشاب في الاقليم، دراسة، عمل يجني منه الشاب مصروفه في وقت الفراغ، رياضة، والالتقاء بالاصدقاء في اماكن التواصل الاجتماعي التي ليس المقصود بها هنا الفيس بوك وانما نوادي شبابية في كل منطقة سكنية يشرف عليها تربويين ومدرسين، تفتح مساءاُ ويكون لها برنامج اسبوعياً ترفيهيا. كالمشاركة في عمل وجبة اكل جماعية الهدف منها التعلم على التغذية الصحية وللترفيه، مشاهدة فلم هادف اوجديد ونقده بعد ذلك، لعب ومباريات فكرية شطرنج وفيفا، حلقات نقاش الاوضاع، كرة قدم ورياضة للياقة والترفيه. ويجب ان تنتهي ظاهرة تجمع مجاميع الشباب في زوايا الشوارع في الاحياء لقتل وقت الفراغ. أن ذلك هدر للشباب والطاقات. يجب ان يكون لهم أمكنة ان يلتقون فيها وتديرها الدولة. اما بالنسبة للتدريس فيجب رفع الزامية التعليم حتى السادس الاعدادي وبراتب من الاقليم لكل طالب داخلي او خارجي، لرفع وعي ومدارك الشباب. وبضمنهم طلبة المدارس المهنية والحرفية والزراعية اللذين ممكن ربطهم بالورش، المعامل، البناء وبكافة الحرف التطبيقة والتأهيل وبراتب من الدولة. ولغرض البدء وتفعيل هذه المختصات ممكن الطلب من اصحاب وارباب الاعمال لتشكيل هذه الوحدات التطبيقية ووضع برنامج التأهيل. الرياضة يجب ان تكون متاحة للجميع من خلال توفير ساحات خضراء مسيجة في المنطقة متاحة للجميع يشرف عليها 1ـ 2 فرد متواجدين وعلى اتصال مع شباب المنطقة، وتوضع لوائح قوانين للاستخدام. ان ما يحدث في المنطقة يحتاج الى تفعيل كافة مواطني الاقليم صغاراً وكباراً.

7. أن موجات التهجير القسري الجديدة المؤلمة لشعبنا المسيحي اليوم من مدينته التاريخية الموصل، لن تزيده الا أصراراً وعزيمة على مواصلة الحياة والبدء من الصفر، وبابداع نينوي جديد. وسيبقون هم أهل الموصل وسيبقى الدواعش هم الدخلاء الغرباء المحتلين. ان توجه أبناء شعبنا الى بلداتنا في سهل نينوى التي يجب ان تحسم امرها قريباً وتوجههم لبلدات أخرى في الاقليم لن يزيد الاقليم الا قوى وعزة وأبداع. وعلى النجيفي ان يقف قريباً على الملئ ويقص للجماهير العراقية أجمعين سيناريوهات قصة تسليم ألموصل!!!!! وعلى العالم الخروج عن صمته فوراً وأدانة داعش وكافة الدول التي تقف معه.

8. ماذا تريد سيدة ألعراق الاولى هيرو خانم. لماذا لانكون متقبلين للحياة، هل ممكن ان نتجاوز على قوانين الطبيعية، وألشيخوخة، على الحياة والموت، هل ممكن ان نشل ارادة شعبنا لان رئيسها في غيبوبة وممكن ان ترثه زوجته في حق اختيار من ينوب عنه؟ ورغم أن هيرو خانم عضو المكتب السياسي لاوك. هل هذا ما تود هيرو خانم أن يتذكر ويحفظ شعب كردستان عنها وعن زوجها المناضل مام جلال؟ هل بذلك ممكن ان يحتفظوا بلقبهم لان يدخلو في التاريخ كشخصيات كردستانية بارزة كالقائد ملا مصطفى البارزاني، وحتى الان نستطيع ان نقول، نعم سيحضى مسعود ايضا على هذا الشرف؟ ولكن لماذا تريد هيرو خانم ان يحفظ التاريخ ذكرة مشوهة بمواقف اليوم؟ لماذ ناضل الشعب الكردستاني؟ اليس هناك ضمن الشعب الكردستاني ابناء أنجبتهم أمهاتهم الكرام يليقون بهذا المنصب؟ هل تسمو هيرو خانم الى الخلود؟ ولكن ما عاد هناك نبتة لها، ولا حتى كلكامش الجبار حظي بها؟ فالشيخوخة واجب علينا جميعاً؟ فكان على هيرو خانم ان تضع ثقتها في حزبها ولذكرى زوجها، وحتى كونها رفيقة في الحزب لايعني ان تشل وتمحي قدرة الاخرين على الخيار او ان يكون لها الصوت الحاسم لانها زوجة مام جلال. نعم هيرو خانم... اذا اردت ان لاتتشوه الصورة التي سيحفظها التاريخ عن عائلة مام جلال الطلباني فعليك التراجع خطوتين الى الوراء وتوكيل امر خيار رئيس الجمهورية الانسب لحزبك وشبابهم وتكوني الام التي تلم شمل ابناءها، بدل الانشقاق والفوضى التي عاشها وتخلقها هذه المواقف في الحزب؟ ماذا سيفيدك ان تحصلي على مرامك وتشتتي حزبك. هل كردستان بحاجة الى مثل هذا الصراع ألان وهي محاصرة من الكثير من الجوانب؟ وماذا بقي من العمر لتتصارعين عليه. أن المكاسب جميعاً هي مكاسب كردستانية وليست مكسب للعائلة. نعم سيبقى الشعب الكردي يعتبر عائلة البارزاني رمز قومي لها، فهل ستحضى عائلة الطلباني بذلك ايضا. الامر متروك لك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

9. الى مؤتمر مايسمى (بالثوار) الاول في الاردن... يعاب عليكم أن تنادون هؤلاء الزمر الارهابية التي عاثت في أرض الرافدين فساداً بالثوار. أي ثائر هو من يقوم بقتل ابناء وطنه، ويفرق بين مواطنيه الى درجة اولى ، ثانية وثالثة، ذمي، غير ذمي، يجبرهم على تغيير اديانهم، يسرق، يسلب، يفجر، يُجوع، يقطع الماء، والكهرباء، يسد الطرقات، يسمح للاجانب والغرباء الجهلة المجرمون الفاسقون بالاستيلاء على الوطن وتدنيسه، يمارس الارهاب على مدى اكثر من 10 أعوام، يساوم، يتفق مع اعداء الوطن، يُهجر العزل والابرياء، يعتدي على النساء، ويمارس كافة الاباحيات المدنية والمجتمعية والدينية، فهل تسمون هؤلاء ثوار يا شيوخ العرب. ولم نقرأ أستنكاراً خرج به مؤتمركم ضد هؤلاء العصابات الداعشية الارهابية ضد ممارسات جرائم الحرب تلك ضد العزل والابرياء. وعار على حكومات الدول العربية والاردن أن يقفون ساكتين ويستضيف الاردن مؤتمرات تدعم الارهاب في وطننا العراق. في الوقت الذي كان العراق معطائاً للاردن الى اخر الحدود طوال عمره. وأخرها: على الرابط التالي:

رابط حنان الفتلاوي تصرح بيع النفط للاردن باسعار مخفضة على طوال عشرات السنين وامور أخرى.

هل هكذا تحلون خلافاتكم يامؤتمر (الثوار ألسنة) مع الشيعة؟ لماذا لم تعقدوا مؤتمرات واللقاءات والتجمعات والتظاهرات وتلتحموا مع شعبكم وتسلكو اسلوب النضال السلمي الشريف في كافة دول تواجدكم خارج الوطن لتوصلوا مظلوميتكم، بدلاً من أن تملئوا أجساد العراقيين ثقوباً وأثخنتموه جراحا.

وها هو أثيل النجيفي اليوم وبعد كل التسهيلات التي قدمها للارهابيين وتسليمه للموصل على طبق من نحاس ان لم يكن فافون طُرد شر طردة من مؤتمر مايسمى (الثوار)، أذ ان انه لاجل ان يطلق عليهم حقاً تسمية الثوار ويكسبوا حظوة عند الجماهير اي كانت انتماءاتهمن يجب أن يكونو بجانب الشعب وينصروه ويدافعوا عنه. وأي ثائر ـ ثوري ـ يعتدي على العزل والمدنيين مهما كان مختلف عنه دينياً، مذهبياً طائفياً عقائدياً قومياً أصبح في عداد الارهابيين والفاشيين. ولا يختلف احد من اثنين من ان داعش هي مؤسسة لملوم من أرهابيي العالم ألتي عرفت تلك الدول كيف تتخلص منهم ومن شرهم في مدنها، فوجهتم للمعارك ليصفي احدهم الاخر. فهي ترتزق من الارهاب والاجرام والعمالة واموال الصفقات من تلك الدول..

رابط في موقع صوت كردستان: مؤتمر "الارهاب" بعمّان يطرد اثيل النجيفي والكربولي.. والدباس والبزاز شاركوا في أعماله

والسؤال يطرح نفسه هنا. لماذا لم تقصف أمريكا أو أسرائيل مؤتمر الثوار هذا في الاردن؟ وهل كان من الممكن للاردن ان تسمح بعقد هذا المؤتمر على اراضيها أن لم تكن أستلمت الضوء الاخضر من السعودية، القطر ودول الخليج الاخرى، تركيا، امريكا، أسرائيل وحلفاءها. وماذا يخططون له. والان لقد باتت تقريباً كافة مجاميع ألسنة الارهابية وغير الارهابية مكشوفة للجميع وللقوى الامبريالية وستعرف كيف تتعامل معهم مستقبلاً وتفرق ما جمعهم وأصلاً هم متفرقين ولايوجد انسجام بينهم وستنقض عليهم بعد ان تنتفي الحاجة اليهم. فالعرب الشوفينين لايتعلمون الدرس ابداً. فمن اجتمع على خراب بلده لن يصلح منه شئ. ومن يدري ربما أولياء نعمة الاردن هؤلاء اللذين، ربما يغدقون نعماً أكثر على الاردن من العراق أمروا بأن يستضيفوا المؤتمر لقاء مكرمات جديدة. اليوم على الشعب العراقي ان لاينسى ماوضح من موقف الاردن تجاه شعب العراق. لماذا لم تحتضن السعودية وقطر هذا المؤتمر، تلك الرؤوس المدبرة التي قادت للارهاب. لان وضعها بات مهزوزاً بعد أنتفاضات شعوبها التي بدأت ولن تتوقف وستكون عامرة الى ان تقضي على رؤوس الارهاب تلك التي تسحق شعوبها وتسرقهم. فمن تكون الاردن اذا لاتقف أمريكا وراءها.

فمن تكون قطر التي عملت علانية على تدريب قوات داعش وتشكيل الجيش السني الطائفي وتزويدهم بالسلاح وتجهيزهم بالعتاد وتأهيل ارسالهم للعراق عبر تركيا، أن لم تكن أستلمت من امريكا الضوء الاخضر بذلك، بعد أن فشلت امريكا هذه المرة ايضاً في العراق. وستفشل مرة اخرى في تمرير مخططها الاخطبوطي الداعشي المركب الولاءات والاهداف. وأذا كان ماتنشره امريكا في أعلامها المزيف صحيح لكنا شاهدنا منذ اول يوم دخول داعش قصف عليه وابادته عن بكرة أبيه. وسيظهر قريباً المخطط الامريكي للمنطقة. ولكن لاتمشي السفن دائماً بحسب ما تشتهي به الرياح الامريكية الداعشية هذه المرة بعد ان كانت مالكية حتى الامس القريب. ولخص كامل الصراع الان وكأنه صراع أشخاص كالمالكي، النجيفي، مسعود، داعش، بعد ان ولى عهد أسامة بن لادن والقاعدة.

ونحن ننهي الموضوع قرأنا خبر وصول مام جلال غداً الى ارض الوطن. أنه خبر سار ومفرح. ونقول الحم لله على سلامتكم ونتمنى لكم سلامة الوصول. عسى ولعل ان تكون عودتكم فاتحة خير للوطن.

تيريزا أيشو

18 07 2014

 

اقامت لجنة المرأة في وزارة الثقافة وبتوجيه من وكيل الوزارة السيد فوزي الاتروشي جلسة ثقافية حوارية بعنوان (المسيحيون صفاً واحداً ضد الارهاب) يوم 16/7/2014 على قاعة عشتار في وزارة الثقافة، جاء ذلك استنكارا للتدهور الامني الحاصل في نينوى واشتداد سيطرة قوات داعش على مدينة الموصل وفرض الجزية على الأقليات من غير المسلمين وخاصة المسيحيين.

وضمت الجلسة المونسونيور بيوس قاشا راعي كنيسة مار يوسف للسريان والسيدة شميران مروكل رئيسة رابطة المرأة والسيدة نضال شعوني وعضوات من لجنة المرأة.

تناول الحضور الحديث عن موقف المسيحيين ضد الارهاب وضرورة توحيد الصف الوطني، حيث قال الاب بيوس (ان الارهاب لم يستثن احدا لكن وقعه على المسيحيين اكبر وخصوصا في محافظة الموصل وما آلت اليه الكنائس بعد تدنيسها من قبل داعش وارغام النساء على ارتداء الحجاب وكذلك خطف الراهبات ودفع الجزية قسرا، وهذا يزيدنا ايماناً ويقوي ثقتنا بخالقنا ويمنحنا دعما للبقاء ورفض الهجرة الى خارج الوطن).

من جهتها أكدت السيدة شميران مروكل رئيسة قائمة الوركاء المدنية على اهمية وضع حداً لكل الاعتداءات والانتهاكات التي تطال المسيحيين وبالأخص المرأة كما حدث في الأمس القريب حيث قتلت اكثر من عشر نساء بتهمة الزنا وهي ليست المرة الأولى وتكرارها يهدد المجتمع بأكمله).

اختتمت الجلسة بكلمات طيبة تدعو للأمل والمحبة والتفاؤل وضرورة التواصل بين الوزارة والمكونات جميعها وأهمية مثل هكذا جلسات او ندوات تستنكر الارهاب وتبث الوعي الوطني والتمسك بالوحدة والتآخي.

فالنتينا يوآرش هيدو

شعبة الاعلام في مكتب وكيل وزارة الثقافة

فوزي الاتروشي

 


-------------------------------------------
- يا دنيا غري غيري - الأمام علي -عليه السلام
------------------------------------------

لقد سمى -سارتر-أقوى مسرحياته -لامخرج- وهو تعبير تقليدي عن موقف الناس تجاه الزمان .؟والمكان , دائما عيون الناس محدقة , منشغلين في تحليل الزمن الحاضر.
نصرخ من أعماقنا أي زمان هذا الذي نعيش فيه .!!؟

هل هو زمان العلم والتحضر والحريات وحقوق الأنسان ..كما يدعون .؟

أم زمان الحقد والأرهاب الذي يطحن أرواح الأبرياء , ويشن عنفاً يأكل الحياة بأبشع مايكون .؟

كيف يمكن لنا أن نحصن الأنسان في بلداننا من الوقوع في شباك التطرف والعنف.؟ في زمان تتزلزل فيه الأفكار والآراء والمعتقدات, وتتضارب فيه القيم الأنسانية , وتتقلب فيها الآراء بين رافض مخالف للنزعات الشريرة ,أو مؤيد بالسر أو العلن لحياة كساها الظلم والقسوة والرعب
الهمجي - من عصابات الأسلام السياسي- الذي يخيم فوق رؤوس سكان هذه الشعوب المبتلاة .... عادة. ؟
أم نعيش أحلام المتواضعين- لنحيا..فقط - .؟

هل نملك الشجاعة الكافية لمواجهة تحديات هذا الزمان الصعب,بأقصى سرعة وقوة.؟

وهل هناك أمل في توحد البشرية جميعاً, ربما في أمل ينير لنا الأفق لنعلق به قلوبنا .؟ كما توحدت في عصر النهضة الفكرية في أوربا, أو كما توحدت على يد العلم الذي أطلق الطاقات والأفكار المبدعة نحو - التجدد الدائم - خلق الذات بالذات.؟

هناك مقولة - عقلك مفتاح الفرص-
أو كما قال الفيلسوف روبرت ديوار- العقل كالمظلة لايعمل ألا عندما ينفتح - ؟

أم أن العلم الذي بدأ بداية خلاقة يقذف بالأنسان الى الدمار ..والأسلحة الكيمياوية والنووية .؟

- ربما توحد البشرية جميعا حول هذه الأشياء...ولكن في سلام القبر - ؟؟


صادق الصافي -النرويج
كاتب و ناشط مدني

للمنسلخين عن المكون الشيعي مكانكم فارغ في مؤتمر الإردن ... لماذا أخوانكم لم يدعوكم إليه أم أنهم يخشون من اكتشافكم لحقيقتهم ... وبعد أن آراكم الله الوجه الحقيقي القذر للسنة ماذا أنتم فاعلون ؟؟ هل لازلتم متمسكون بالعراق الواحد ؟؟ أم آن الآوان لتغيير الموقف ؟؟

يوماً بعد يوم يرينا الله تعالى العجب العجاب فيما يتعلق بالأقلية السنية بمنطقة العراق ... وشيئاً فشيئاً تتضح الصورة للقاصي والداني وتنجلي الغمة عن القاصر والمقصر  ليهلك من يهلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة أيضا ...

ونعتقد أن الذين يهلكوا هم أولئك الذين كانوا وما زالوا مخدوعين بالهاله السنية التي هي أشبه بالبالون ... ولأننا تماهلنا عنهم وتركناهم يفسدون في الأرض ففعلوا ما فعلوا بنا ، ولو كنا قوة لها وزنها بالمنطقة لما تجرأ هؤلاء القتلة بكل أجنحتهم الداخلية والخارجية علينا ...

في الداخل كلابهم تنهشنا ... وفي الخارج خنازيرهم تثقف ضدنا ... هذا هو عدونا والأرض تشهد على أفعاله القذره اتجاهنا ... عوائلنا مهجره ... وشبابنا مقتله ... حرامتنا مستباحه ... وأراضينا مغتصبه ... فوق كل ذلك خيراتنا منهوبه !!!

نعيش مع هؤلاء بعراق واحد كأننا نقول للسفاح أقتلنا فنحن من يدفع لك ثمن رصاصك ولا تهتم بما تنفقه في سبيل ذلك ، فكل التكاليف علينا !!!

إلا تبعاً وتعساً لوطن يجمعنا مع هؤلاء ... خيارهم فسقه ... وشرارهم قتله ... وأبرياءهم فجره !!!

لله درك يا أحمد مطر أنت القائل :

نموت كي يحيا الوطن

يحيا لمن ؟

لابن زنى

يهتكه .. ثم يقاضيه الثمن ؟!

لمن؟

لإثنين وعشرين وباء مزمناً

لمن؟

لإثنين وعشرين لقيطاً

يتهمون الله بالكفر وإشعال الفتن

ويختمون بيته بالشمع

حتى يرعوي عن غيه

ويطلب الغفران من عند الوثن؟!

تف على هذا الوطن!

وألف تف مرة أخرى!

على هذا الوطن

من بعدنا يبقى التراب والعفن

نحن الوطن !

من بعدنا تبقى الدواب والدمن

نحن الوطن !

إن لم يكن بنا كريماً آمناً

ولم يكن محترماً

ولم يكن حُراً

فلا عشنا .. ولا عاش الوطن !

*********

استنتاجات ما بعد المؤتمر :

1) المجتمعون هناك كلهم متفقون على عدم السماح للشيعي بأن يترأس عليهم وهذا يعني استحاله العيش مع الأقلية السنية ...

2) أزاح المؤتمر أكذوبة أن بين البعث والسنة بوناً شاسعاً فالسني أذا ما ضاقت عليه الأرض فلا يتحرج من أن يتحالف حتى مع إبليس من أجل الوصول إلى ما يريد !!!

3) ثبت بالدليل القاطع أن داعش واجهه متواضعه عن الإرهاب السني وأنه حليف المنظمات والأحزاب السنية الأخرى بما فيها القومية والعلمانية والبعثية المخالفة له من حيث الايدلوجية والتوجه ...

4) تحالف شريحه واسعه من أدعياء القيادة للشيعة بمنطقة العراق مع هؤلاء فحتى لو غابوا عن الأنظار ولم نسمع لهم أي مشاركه تذكر في المؤتمر فأن تاريخهم الملاصق لهؤلاء يجعلنا نحذر منهم إلا أن يخرجوا لنا ويعتذروا عن خطئهم وأنهم أنخدوا بالسنة عندها يمكن للناس أن تحسن الظن بهم وإلا فلا ...

5) بيننا وبين الأقلية السنية بمنطقة العراق ، الشخوص التي أسست المؤتمر لأنه يمثل شريحه واسعه (أن لم نقل الأعم الأغلب منهم) من السنة فالسني أن كان مؤيد للمؤتمر ويعتقد بما جاء فيه ويدافع عن متراسيه فهذا هو العدو كأن من كان ...

6) المؤتمر إرسل رسالة واضحه لا غبار عليها للمنشغلين بالعملية السياسية الآن من الشيعة والكرد وغيرهم من الأقليات التي لا تؤمن بما يؤمن به العقل السني السياسي وهي نحن لا نسكت ولا نهدأ مالم تعطون الحكم لنا فإما بحار من دماء أو أن يعود البعث ثانياً أو نلجئ إلى خيار التقسيم وهنا يلعب السنة لعبتهم ويستولون على العراق وذلك من خلال :

أ ـ السيطرة على المناطق الغربية ...

ب ـ القتال المستمرة حتى يحصلوا على بغداد وما حولها ...

ج ـ ضم كركوك إليهم ...

د ـ الزحف نحو مناطق الوسط والجنوب واستهداف البصرة وأن لم يستطيعوا حركوا عملاءهم فيكونوا متراسين على البصرة حتى يتم لهم التحالف معهم لتكون لهم طريقاً وممراً نحو الكويت والخليج ...

************

كيف نتخلص من هذه الشرور الشيطانية والاعيب البعثية ؟؟؟

لا يمكن لنا أن نتخلص من ذلك إلا من خلال تأسيس دولة من الفاو إلى شمال بغداد متحالفه مع الكرد منفتحه على الغرب ...... أو ..... القضاء الكلي على المجاميع الإرهابية السنية وعدم السماح لهم ولا لسياسييهم أن يضيعوا الثروات والخيرات ويسفكوا الدماء بهذا الشكل الرهيب الذي يفعلونه الآن ....

**********

حقيقة :

لم نتأخر في التقدم والبناء والعيش الكريم إلا بسبب الأقلية السنية ... ولم تضيع مليارات الملايين من خزينتنا في سبيل تسليح الجيش إلا بسبب الإرهاب السني ... ولم تقتل الألأف من أبناء الوسط والجنوب إلا على يد الغرباء الذين احتضنتهم المدن السنية ...

**********

والحمد لله رب العالمين

20 رمضان المبارك / 1435 هـ

19 / 7 / 2014 م

صفاء علي حميد


بدأ هذا الغضب الالهي , بالتطهير العرقي , باسلوبه البشع والوحشي , منذ قيام العهد الجديد في العراق , ومخصص بالذات ضد الطوائف المسيحية , والاقليات العرقية والقومية , مثل : الايزيدية والتركمان والصابئة والشبك وغيرهم , وتحول الى ممارسة يومية بشعة , بعدما كان في الحقبة البعثية , موجه ضد الاكراد , باسلوبه الشوفيني والعنصري المتعصب بشكل اعمى . ولكن في الظروف الحالية دارت الدائرة , ضد الاقليات العرقية والقومية , التي كانت متواجدة في العراق ,  ومن سكان العراق الاصليين , منذ حضارة وادي الرافدين , والسبب في بزوغ هذا النهج العدواني الهمجي , الذي اخذ شكل الشوفينية النازية , يعود بالدرجة الاولى , بان حكومات العهد الجديد السابقة والحالية , لم توفر الحد الادنى من شروط الحماية اللازمة , , بل انتهجت سلوك التغاضي والاهمال , والتستر على عمليات القتل والتهجير  , وحتى لم تولي العناية الاخلاقية والمسؤولية الوطنية والانسانية  , في حماية دور عبادتهم من عمليات التخريب  والتهديم والقتل , وحتى طقوسهم الدينية , تعرضت الى انتهاكات صارخة ووحشية وضيق عليها الخناق  , وسط صمت مريب ومخجل , حتى من الكتل السياسية المتنفذة , كأن هذه الاقليات العرقية والقومية , ليس لها حقوق مشروعة  وكرامة  وحرمة وانسانية  في العراق . ان هذا الموقف الشائن والمخجل من الحكومة والكتل السياسية , هو وصمة عار , يخجل منها الضمير والرأي الانساني , الذي يتوسم الشرف والاخلاق والمبادئ السياسية , التي تناصر الانسان , وهي تتخلى بشكل مشبوه , في الواجب الوطني في حماية هذه الاقليات العرقية والقومية , بتوفير الحرية لها في ممارسة المعتقد والطقوس الدينية , او ان هذا الصمت المشين , يفسر كأنه اعطى الضؤ الاخضر للمليشيات المسلحة والقاعدة وداعش واخواتها , ان تمارس بحرية مطلقة , عمليات القتل والتهجير , وادخال الرعب والخوف , بهدف الابادة والتطهير العرقي , والذي اتخذ في الفترة الاخيرة , اشكال عدوانية صارخة , واعمال اجرامية يومية , مما جعل حياة هذه الاقليات , كأنها تعيش في جحيم جهنم , حتى اخذت اعدادهم تتناقص بشكل مخيف , عبر عمليات  القتل والتهجير , بالتواطئ المريب والمشبوه من الحكومة , وبعض اطرافها السياسية المتنفذة . لقد نجحت سياسة التهجير والقتل والابادة والتطهير العرقي  , وسط هذا  الصمت المخجل . واليوم مجرمي داعش يكملون  فصول مسلسل التطهير العرقي لهذه الاقليات , في تهديد الطوائف المسيحية , بفرض شروط اجرامية قاسية وبشعة , حتى يفرغوا  الموصل من الطوائف المسيحية , بعد ان خربوا وهدموا 30 كنيسة , وبعضها يعود الى اكثر من 1500 سنة , ان يفرضوا  شروطهم الوحشية , بان تختار هذه الاقليات العرقية , ثلاث طرق لاغيرها .. اما الاعتناق الدين الاسلامي . واما ان تدفع الجزية , واما القتل بحد السيف . هكذا وصلت المأساة في العراق , في ظل الاهمال والصمت من الحكومة والكتل السياسية , كأن الامر لايعنيها ولا يخصها , لامن بعيد , ولا من قريب ........ فبئس لهذا الزمن الارعن والتعيس ....... وبئس لرجال السياسة المتنفذين , الذين صخموا وجه العراق بالسواد , وجلبوا الخراب والكوارث ....... وبئس للضمير العراقي الصامت , امام هذه الجرائم بحق مواطنين عراقيين , لان هذا التهديد الداعشي , لايهدد جنتهم في المنطقة الخضراء

 

بمناسبة وصول الرئيس العراقي جلال طالباني الى مدينة السليمانية، في اقليم كردستان العراق ، بعد رحلة علاج استمرت 18 شهرا في المانيا، فإن جمعية هيفي تتقدم بأحر التهاني والمباركات لعائلته الكريمة وللشعب الكوردي عامة على وصوله بخير وسلامة حتى يستلم زمام مسؤولياته في هذه الظروف العصيبة التي يحياها البلد.
نبذة مختصرة عن حياته................
ولد طالباني في قرية كلكان التابعة لقضاء كوي سنجاق قرب بحيرة دوكان. أنظم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة الملا مصطفى البارزاني سنة 1947م، وعندما كان عمره 14 عاما، وبدأ مسيرته السياسية في بداية الخمسينات كعضو مؤسس لاتحاد الطلبة في كردستان داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني،وترقى في صفوف الحزب بسرعة حيث أختير عضوا في اللجنة المركزية للحزب في سنة 1951م، أي بعد 4 سنوات فقط من أنضمامه إلى الحزب وكان عمره آنذاك 18 عاما.
ألتحق طالباني بكلية الحقوق سنة 1953م، وبعد أن فشلت محاولاته للألتحاق بكلية الطب نتيجة للعوائق التي وضعت أمامه من قبل السلطات في العهد الملكي في العراق، وبسبب نشاطاته السياسية. وتخرج من كلية الحقوق من إحدى جامعات بغداد سنة 1959م،
وألتحق بالجيش بعد تخرجه كجزء من الخدمة العسكرية التي كان من واجب المواطن العراقي أدائها بعد تخرجه من الكلية أو بعد بلوغه 18 عاما. وخدم في الجيش العراقي كمسؤول لكتيبة عسكرية مدرعة. وفي سنة 1961م .
شارك في أنتفاضة الأكراد ضد حكومة عبد الكريم قاسم. وبعد الإنقلاب على قاسم، قاد الطالباني الوفد الكردي للمحادثات مع رئيس الحكومة الجديد عبد السلام عارف سنة 1963م.أسس طالباني مع عدد من رفاقه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، سنة 1975م. وكان حزباً اشتراكيا وبعد تشكيله بسنة، بدأ الحزب حملة عسكرية ضد الحكومة المركزية.بدأت حقبة جديدة في حياة الطالباني السياسية بعد حرب الخليج الثانية وأنتفاضة الأكراد في الشمال ضد الحكومة العراقية. ومهّد إعلان التحالف الغربي عن منطقة حظر الطيران شكلّت ملاذاً للأكراد، لبداية تقارب بين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني. ونُظمت أنتخابات في إقليم كردستان في شمال العراق، وتشكلت في سنة 1992م، إدارة مشتركة للحزبين.أدخل إلى مدينة الحسين الطبية في الأردن في 25 فبراير2007 بعد وعكة صحية أصابته.وقد غادر لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأمريكية. انتخب في بداية تموز 2008 نائبا لرئيس منظمة سوسيال انترناشينال.
جمعية هيفي - الهيئة الإعلامية

اذا كان رئيس البرلمان متهما بتسع جرائم والمادة ٤ ارهاب؟
اتعجب كيف يستطيع السيد سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي ان يدير البرلمان وهو متهم بتهم إرهابية مختلفة، من بينها سبع تصل عقوبتها إلى الإعدام، كتفخيخ سيارات، والانتماء لتنظيم "القاعدة" وغيرها ,وبراي كمواطن كردستاني بسيط  ارى ان هذه التهم باطلة لانها من دولة القانون كما اتهمو السيد مسعود البرزاني بايواء داعش وغيرهم من المجرمين قبل اسبوع ,ولو فرضنا ان هذه التهم باطلة فبالتاكيد كل التهم السابقة لكل العراقيين باطلة واتذكر الان طارق الهاشمي هذا من ناحية ,ومن ناحية اخرى لو كانت هذه التهم حقيقية فهذا يعني  السيد سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي تحت التهديد والابتزاز ولايستطيع ادارة جلسة واحدة من غير اوامر دولة القانون لانه اذا لم يفعل ما يريدونه سيظعونه تحت المادة,٤ ارهاب واذا نفذ سينفذ قرارات جائرة بحق الشعب ,ويالخسارة تعب الشعب العراقي بكل اطيافه في الانتخابات ويا لفضيحة البرلمان الاول في العالم حيث رئيسه متهم  بتسع جرائم والمادة ٤ ارهاب,ونصيحتي لو يقبلها  السيد سليم الجبوري ان يستقيل  من الان ولاي سبب او من الاساس لو لم يرشح نفسه  للبرلمان ومع تحيات ابسط مواطن كردستاني....وكما يقول المصريون اذاكان خبر اليوم بفلوس بكرة ببلاش

توجه الآلاف من أبناء شمال كردستان استنكاراً لهجمات داعش على مقاطعة كوباني ولإحياء الذكرى السنوية الثانية لثورة 19 تموز/يوليو مساء أمس إلى حدود مقاطعة كوباني في مدينة برسوس.

وتوجه أبناء شمال كردستان صوب حدود كوباني في منطقة برسوس من كل "آمد، وان، ماردين، سيرت، شرناخ، وجولكي" بالمئات وعلى شكل قوافل للاحتفال بإحياء الذكرى السنوية الثانية لثورة 19 تموز/يوليو.

آمد

احتشد المئات من أهالي مدينة آمد ومن بينهم البرلمانية في مدينة وان أيسل تولوك، وإداريي البلديات عن حزب الشعوب الديمقراطي، ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وأعضاء مجلس أمهات السلام على طريق روها، وتوجهوا على شكل قوافل إلى حدود مقاطعة كوباني بروج آفا.

ماردين

أما من ولاية ماردين فقد ضم القوافل المتوجه صوب الحدود الآلاف من أهالي الولاية بالإضافة رؤساء البلدية الكبيرة ولاية ماردين، رؤساء بلديات أرتوكلو، شمرخ، ديريك، نصيبن، كربوران ومهشرت على طرق قوسر.

شرناخ

وبالنسبة لمدينة شرناخ فقد تجمع الآلاف من أهالي شرناخ ونواحيها جزير، سلوبي، هزخ، قلابان، الاكي وجميع المدن والقرى التابعة لها متجهين إلى الخيم التي نصبتها الأهالي على حدود قامشلو، حيث توجهوا جميعاً في ساعات السحور إلى حدود برسوس.

جوليك

وفي جوليك تجمع العشرات من أهالي المنطقة أمام مبنى حزب الشعوب الديمقراطي ومن بينهم إداريون في حزب الأقاليم الديمقراطية DBP وأعضاء مجلس البلدية متجهين إلى برسوس على حدود مقاطعة كوباني.

سيرت

وتوجه أهالي سيرت في ساعات السحور إلى طريق بيرسوس على حدود كوباني.

وان

هذا وتجمع المئات من أهالي مدينة وان أمام مبنى حزب الأقاليم الديمقراطية DBP متجهين إلى حدود منطقة برسوس مرددين الشعارات التي تحيي مقاومة وحدات حماية الشعب YPG .

firatnews

بغداد-((اليوم الثامن))

يقف رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته نوري المالكي وحيدا في مواجهة  دعوات تنحيته والبحث عن بديل لخلافته  متحديا  حلفائه في التحالف الشيعي المدعوم موقف شعبي  رافض لسياسته الطائفية  وفشله في حل ازمات العراق

 

 

وتمسك المالكي بكرسي الحكومة  ورفضه للتداول السلمي للسلطة طبقا للدستور الناقص يعمق الازمة السياسية  على الرغم من الدعوات الاقليمية والدولية  لاختيار شخصية بديلة تحظى بالمقبولية الوطنية

 

وازاء  هذا الموقف ابدى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي، رفضه لتوجهات الكتل السياسية الداعمة الى تسمية مرشح لرئاسة الوزراء بصورة توافقية.

 

 

 

وقال عضو الائتلاف محمد الصيهود إن مطالبة بعض الكتل السياسية بتسمية مرشح لرئاسة الوزراء بصورة توافقية امر مرفوض وهو باب لتمرير مشاريع جميع الكتل السياسية عبر السعي لتنصيب رئيس وزراء لا يعترض على اي مشروع مخالف للدستور”.

 

واضاف أن تمسية رئيس وزراء بصورة توافقية سيقود الى تمرير مشاريع تتبناها بعض الاطراف السياسية  بعودة المجرمين والقتلة والصداميين ليحصلوا على موطئ قدم عبر الغاء المساءلة والعدالة على حد قوله

 

وجدد تمسك ائتلاف دولة القانون بالمالكي مرشحا وحيدا لرئاسة الوزراء كونه الشخص القادر على الوقوف بوجه جميع المشاريع التي تضر بوحدة العراق”. حسب قوله.

 

ويدور خلاف كبير داخل كتل التحالف الوطني الشيعي حول منصب رئاسة الوزراء بعد تمسك دولة القانون بالمالكي مرشحا وحيدا واصرار الائتلاف الوطني (المجلس الاعلى الاسلامي والفضيلة والتيار الصدري) على عدم التجديد للمالكي لولاية ثالثة.

 

وترفض الكتل السنية (العربية والوطنية والاتحاد) تولي المالكي منصب رئاسة الوزراء لدورة ثالثة الى جانب الموقف الكوردي الرافض للتجديد للمالكي لاربع سنوات اضافية

 

وياتي رفض دولة القانون البحث عن شخصية بديلة للمالكي في وقت اكد ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف، ، ان المرجع على السيستاني يؤكد على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تحظى بقبول وطني واسع من قبل جميع العراقيين.

 

قال ميلادينوف في مؤتمر صحفي عقده في مدينة النجف بعد لقائه بالمرجع السيستاني إن “المرجعية تؤكد على ضرورة تشكيل حكومة وطنية تحظى بقبول وطني واسع”.(A.A)

 

الغد برس/ بغداد: انتهت صباح اليوم المهلة التي منحتها ما تسمى "دولة الخلافة" الارهابية للمسيحيين في الموصل، لمغادرة المدينة او اعتناق "ديانة الدواعش" او دفع الجزية، بعدما طالبتهم بذلك في بيان اذيع عبر مكبرات الصوت في المدينة الاسبوع الماضي.

وقال رجل الدين المسيحي عمانوئيل مكرس لـ"الغد برس"، إن "هناك مؤامرة تقودها جماعات ارهابية تريد اخراج المسيحيين من العراق، وما يحدث الان في الموصل استمرار لعمليات التهجير التي تعرض لها المسيحيين خلال السنوات السابقة، لكن بصورة متقطعة".

واضاف ان "المسيحيين يتعرضون الان لابشع الانتهاكات الانسانية من قبل العصابات الارهابية التي تريد ان تلبس ثوب الديانة الاسلامية، ونحن نعرف جيداً ان المسلمين تربطهم علاقة تاريخية بالمسيحيين، ولم يتعرضوا لنا في يوم من الايام، بل كانوا سنداً لنا في كثير من المواقف".

واشار الى ان "المسيحيين معروفين بانهم مسالمين لا يمتلكون اسلحة ولا ميليشيات ولم يحصلوا على حقوقهم في الدولة العراقية طيلة سنوات تاسيسها، لكننا ندعو اخوتنا في الديانة الاسلامية الى البراءة من الذين يهجرون اخوتهم المسيحيين ويستبيحون املاكهم".

الى ذلك يقول رجل الدين الشيعي محمد المكصوصي لـ"الغد برس" ان "هناك مؤامرة خارجية تقودها هذه الجماعات وباوامر خارجية من اجل افراغ العراق من المسيحيين، وهذا الشيء عملت عليه عدد من الدول الاوربية خلال السنوات الماضية من اجل ان لا يبقى المسيحيين في العراق".

واضاف ان "المؤسسات الشيعية في بغداد ومحافظات الجنوب تفتح ابوابها امام اهلنا المسيحيين، هم جزء لا يتجزء منا، نحن حريصون على تواجدهم في بلدهم الام، وعدم الرحيل عنه"، مشيراً الى ان "المسيحيين وبقاؤهم في العراق امر ضروري، يجب ان نحد من عمليات تهجيرهم".

من جهته يقول رجل الدين من المكون السني، الشيخ محمد الاعظمي لـ"الغد برس"، ان "ما تفعله هذه الجماعات الارهابية المتواجدة في مدينة الموصل بحق اهلنا المسيحيين، لا يمت للدين ولا للسُنة، ولا للانسانية باية صلة، نحن بريئون من هكذا افعال، المسيحيون جزءا منا ولا نريد ان نخسر تواجدهم".

وطالب الاعظمي الحكومة العراقية والجهات المعنية وشيوخ العشائر ورجال الدين الى "الاسراع باتخاذ اجراءات تحد من عمليات تهجير المسيحيين، واقتلاع الارهاب من ارض العراق".

وكان بيان صادر عن "ولاية نينوى" حمل توقيع "الدولة الاسلامية" وتاريخ الاسبوع الماضي قد انتشر على مواقع على الانترنت، وجاء فيه ان هذا التنظيم اراد لقاء قادة المسيحيين حتى يخيرهم بين "الاسلام" او "عهد الذمة" اي دفع الجزية، مهددا بانه "ان ابوا ذلك فليس لهم الا السيف".

ووجه رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو نداء الى "اصحاب الضمير الحي في العراق والعالم، الى صوت المعتدلين من اخوتنا المسلمين في العراق والعالم، الى كل من يهمه امر استمرار العراق كوطن لجميع ابنائه (...) ان هذه الاشتراطات تسيء الى المسلمين والى سمعة الدين الاسلامي".

وتابع "انها نقض ل1400 سنة من تاريخ وحياة العالم الاسلامي وتعايشه مع ديانات مختلفة وشعوب مختلفة شرقا وغربا واحترام عقائدها والتآخي معها".

وفي واشنطن اعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي عن "ادانتها الشديدة" لما يقوم به تنظيم "داعش" من انتهاكات بحق الاقليات الدينية.

وقالت بساكي ان واشنطن "تدين بأشد عبارات الادانة الاضطهاد الممنهج بحق الاقليات الاتنية والدينية الذي تقوم به الجماعة الارهابية"

واضافت بساكي في بيان ان "هذه الاعمال الشنيعة هي فقط تؤكد ان المهمة الموكلة اليهم (عناصر داعش) هي تقسيم العراق وتدميره وتتعارض مع روح التسامح والتعايش السلمي التي دعا اليها الاسلام".

السبت, 19 تموز/يوليو 2014 20:26

بيان بمناسبة ثورة 19 تموز‎

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة للمقاطعات الثلاث (جزيرة, كوباني, عفرين) روج آفا- سوريا

بيان بمناسبة ميلاد ثورة 19 تموز 2012

باسم الإدارة الذّاتية الديمقراطيّة في روج آفا نهنئ شعب روج آفا العظيم بجميع مكوناته من كرد وعرب وسريان وشيشان وأرمن وغيرهم... من كافة شرائح وفئات الاجتماعيّة...  بهذه المناسبة المقدسة التي حققت الحريّة والكرامة والّدّيمقراطيّة  لشعبها واستطاعت أن تجلب الاستقرار و السلم الأهلي والعيش المشترك في الوقت الذي تشهد المنطقة فوضى عارمة وبحرا من الدماء  نتيجة الاقتتال السلطوي والطائفي بوكالات عن قوى إقليمية ودوليّة ترفض مشروع الديمقراطية لتتحرر الشعوب من الانظمة الديكتاتورية وفق اجندات ومصالح معينة , و استطاعت ثورة 19 تموز 2012 في روج آفا أن تحقق التّغيير الجذري والبنيويّ  لجميع المفاهيم الاقتصادية ,والاجتماعية , والسياسية , والأخلاقية ,  لتعزز مكانة الانسان وقيمه العليا في الحقوق والحريات والمساواة , بعد تحرير معظم المناطق من قبضة الفصائل والمليشيات المسلحة, وكان لابد ايجاد شكل من اشكال الحكم يرتقي إلى مستوى تضحيات الشباب الذين ضحوا بنفسهم لصون المجتمع ومنع دخول العناصر الغريبة إلى المنطقة ,وأدت بروج آفا إلى نهضة على كافة الأصعدة لتأسس مؤسساتها و اتحاداتها ومنظماتها إلى أن أخذت شكل الإدارة الذاتية الديمقراطية  كنموذج حضاري عصري يحتذ به , والتي تكللت بصواعد ودماء YPGو YPJ الذين سطروا بدمائهم اروع البطولات والملاحم في كل شبرا على تراب روج آفا, ولازال يتداعى على أذهاننا جميع المشاهد الإجرامية التي ارتكبتها قوة الظلام والإرهاب بحق شعبنا في تل عرن وتل حاصل واليوسفية وعلوك وتل برك وتل حميس وتل علو وبلدية قامشلو و كوباني وريفها وغيرها من المناطق في صمت مطبق من قبل الامم المتحدة وهيئاتها ,ونتذكر اليوم بدايات الثورة واتخاذ قيادات روج آفا نهج الخط الثالث في ابعاد شبح الموت عن المنطقة وعدم الدخول إلى معتركات السلطة والحروب الاهلية وما رافقت هذا النهج  من عملية البناء ودفع بالقضية الكردية أسوة مع شعوب المنطقة وتحقيق دبلوماسية عالية تتواصل مع جميع المنظمات الدولية وهيئات الامم المتحدة لاصال رسالة الإدارة الذاتية الديمقراطية في تعزيز الديمقراطيات وتحقيق المساواة وتطبيق القانون ومسعاها في اجتياز هذه المرحلية الصعبة بأقل خسائر , تأكيدا على انفتاح الإدارة الذاتية الديمقراطية على جميع أنواع التعاون الدولية في ايجاد حل سلمي لسوريا ككل, وتقيدها  بمعايير العدالة الانتقالية والاجتماعية  في إعادة الحقوق وتعويض المتضررين جراء الاجراءات التعسفية المجحفة التي طبقت من قبل الانظمة المتعاقبة, , وبعد كل هذه المحاولات المتكررة في طمس الهوية الكردية أثبت الشعب الكردي أنه شعب حي اسوة مع مكونات المنطقة التي ساهمت وقدمت الكثير في انضمامها لوحدات حماية الشعب لتختلط دماء الكرد والعرب والسريان وجميع المكونات في الدفاع عن المنطقة لتكون فاتحة خير نبشر بها الجميع بمستقبل يسوده التأخي والعدالة والحق والقانون.

وفي هذا المقام نحيي أهلنا في "كوباني مهد الثورة " التي كانت الشرارة الأولى في ثورة روج آفا ونشد على أيدي شبابها فردا فردا بمقاومتهم وبنضالهم التي حققت الانتصارات ليس فقط لروج آفا بل لكل الشعوب التواقة للحرية والديمقراطية .

كل عام وشعبنا بألف خير

عامودا

19 /7/2014

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني السبت، أن عودة رئيس الجمهورية جلال الطالباني ستكون سبباً في تقوية الصف بين القوى السياسية الكردستانية.

 

وقال البارزاني في بيان نشر على موقع الحزب الديمقراطي الكردستاني واطلعت "السومرية نيوز" عليه، إن "نبأ عودة اخي المحترم مام جلال إلى كوردستان اسعدني كثيراً، وآمل أن يمن الله تعالى عليه بالشفاء الكامل".

 

وأضاف البارزاني أن "مرض سيادته أحدث فراغاً كبيراً في العملية السياسية في العراق وكوردستان"، لافتاً الى ان "عودة سيادته ستكون سبباً في تقوية الصف والاخوة بين القوى السياسية الكردستانية، خاصة وأن شعبنا يمر بمرحلة حساسة وحاسمة".

 

وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني وصل في وقت اليوم السبت، إلى مطار السليمانية بعد رحلة علاج في ألمانيا استمرت لنحو سنة ونصف.

 

وغادر رئيس جمهورية العراق جلال الطالباني في (20 كانون الأول 2012)، مستشفى مدينة الطب في بغداد متوجهاً إلى ألمانيا لتلقي العلاج بعد أن تدهورت صحته في (18 من كانون الأول 2012)، بشكل كبير ودخوله في حالة غيبوبة.

 

يذكر أن جلال طالباني الملقب "مام جلال" أي "العم جلال" باللغة الكردية، هو أول رئيس كردي في تاريخ العراق الحديث، وتم انتخابه رئيساً لمرحلة انتقالية في نيسان 2005 وأعيد انتخابه في نيسان 2010 لولاية ثانية لأربع سنوات بعدما توافقت الكتل الكردية الفائزة بالانتخابات التشريعية آنذاك على ترشيحه.