يوجد 630 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بغداد، العراق (CNN)—أعلن الجيش العراقي، السبت، سيطرته على المدخل الشمالي لمدينة تكريت، وطرد مقاتلي الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" منها في الوقت الذي نفى فيه التنظيم هذه الأنباء زاعما أنه تمكن من أسر 400 جندي وأسقط ثلاثة مروحيات ودمر 45 آلية على حد تعبيره.

ونقل تقرير نشر على تلفزيون العراقية الرسمية على لسان مصدر أمني لم يسمه، قوله: "إن قوات من الجيش سيطرت على مدخل تكريت الشمالي ’نقطة تفتيش الاقواس‘ وطردت عصابات داعش الإرهابية منها.. وطهرت مبنى المحافظة بعد اشتباكات ألحقت بهم خسائر بالأرواح."

من جهتها فالت داعش عبر صفحات تستخدمها لتمرير بياناتها ومعلومات عن عملياتها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "400 أسير رافضي بيد الدولة الإسلامية في ملحمة تكريت و تم إسقاط 3 طائرات و إعطاب قرابة الـ 45 آلية للجيش الصفوي.. فشل الحملة العسكرية التي شنها الجيش الصفوي على تكريت، ولم ترجع سوى 3 همرات مع هروب ما تبقى بملابس مدنية."

السومرية نيوز / بغداد
اعتبر عضو ائتلاف دولة القانون بهاء جمال الدين، السبت، أن استحواذ رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني على محافظة كركوك ليس امراً واقعاً، مؤكداً أن المحافظة عراقية ولشعبها استحقاقات ومن غير الممكن ان تحتل بين ليلة وضحاها.

 

وقال جمال الدين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حديث رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني عن انتهاء المادة 140 من الدستور بعد دخول قوات البيشمركة الى كركوك يفسر كلام رئيس وزراء الاقليم نيجيرفان بارزاني حين قال ان العراق قبل احداث الموصل هو ليس نفسه بعد تلك الاحداث"، لافتاً إلى أن "الاكراد دائما ما يتكلمون عن الدستور وهم يقومون بسرقة النفط والاستحواذ على الاراضي".

 

وأضاف جمال الدين أن "استحواذ البارزاني على محافظة كركوك ليس امراً واقعاً كما يتصور وان كركوك عراقية ولشعبها استحقاقات ومن غير الممكن ان تحتل في ليلة وضحاها"، معرباً عن اسفه "تجاه موقف الكتل السياسية التي وقفت مكتوفة الايدي تجاه هذا تصريح الذي يمثل تحدي للعملية السياسية برمتها".

 

واشار النائب عن ائتلاف دولة القانون إلى أن "الحكومة الاتحادية تأخذ تصريحات رئيس الاقليم بجدية وهنالك الكثير من السياسيين الذين يقفون على مسافة واحدة منها".

 

يذكر أن رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني اعتبر، امس الجمعة، أن المادة 140 من الدستور العراقي قد "انجزت وانتهت" بعد دخول قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها عقب انسحاب قطعات الجيش منها.

السومرية نيوز/ بغداد
كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الاحد، عن وجود معلومات تؤكد ان مدير مكتب رئيس البرلمان اسامة النجيفي بات احد قادة تنظيم "داعش"، مطالبة النجيفي ببيان موقفه من تلك المعلومات.

وقالت نصيف في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "هناك معلومات تؤكد أن المدعو مناضل سعيد العبيدي الذي كان مديراً لمكتب رئيس البرلمان السابق اسامة النجيفي طيلة السنوات الأربع الماضية، بات احد قادة تنظيم داعش الإرهابي".

وطالبت نصيف النجيفي بـ"بيان موقفه من هذه المعلومات وإيضاح حقيقة الأمر للتثبت من صحته"، مشيرة الى ان "العراقيين بمختلف انتماءاتهم عانوا الأمرين من جرائم هذا التنظيم الإرهابي الذي أوغل في دماء الأبرياء".

يذكر ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعتبر في وقت سابق أن الأجهزة الامنية اجهضت مشروع تنظيم "داعش"، مؤكدا وجود "داعشيين سياسيين" في العراق.

السومرية نيوز/ بغداد
طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون صادق اللبان، الأحد، حكومة إقليم كردستان بالكشف عن طبيعة علاقتها مع "الكيان" الإسرائيلي، فيما حذر أن الكُرد يتجهون الى أعداء العراق والأمة الإسلامية والعربية.

وقال اللبان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التقارير الأخيرة التي كشفتها بعض وسائل الإعلام نقلا عن وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان وتأييده لإعلان دولة كردية أمر مستغرب به"، داعيا إقليم كردستان الى "إيضاح الأمر والكشف عن طبيعة علاقته مع الكيان الإسرائيلي".

وأضاف اللبان أن "الكرد مطالبين بتفسير طبيعة علاقتهم مع الكيان الصهيوني الى المجتمع العربي وشركاءهم السياسيين لكي تكون صورة واضحة ولا يبقى أي شك في نفوسنا"، معتبرا أن "هذا الأمر يبين أن الكرد يتجهون الى أعداء العراق والأمة الإسلامية والعربية".

وتابع اللبان أن "اسرائيل تفكر وتتجه الى تنفيذ مصالحها الشخصية، لأنها تعمل على تقسيم الدول العربية وتحويلها الى دويلات، ما يؤدي الى أضعاف الأمة العربية تنفيذا مخططاتها".

وذكر تقرير إخباري، في (26 حزيران 2014)، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأن الاستقلال الكردي في شمال العراق "أمر مفروغ منه"، فيما توقع خبراء إسرائيليون أن تسارع بلادهم الى الاعتراف بالدولة الكردية إذا أعلنت.

متابعة: في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية البريطاني و في كلمة لا لبس فيها أعلن مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان و القائد العام للقوات المسلحة في الإقليم بأنهم قاموا بتطبيق المادة 140 وسوف لن يتحدثوا عنه مرة أخرى و انتهى الى غير رجعة.

هذه التصريح اثلج قلوب الكثيرين من الشعب الكوردستاني و استبشر خيرا، و على العكس من ذلك فأنه أغضب أعداء الكورد و بعض المحتلين.

و لكن و مع الأسف الشديد لم تمضي 24 ساعة على تصريحات البارزاني تلك، حتى أصدروا بيانا يوضحون فيها تصريحات البارزاني. و في هذا التصريح التوضيحي تراجعوا عن عدم العودة الى المادة 140 و عدم البحث فيها مرة أخرى بشكل واضح لا لبس فية ايضا و قالوا بأنهم سوف يقومون بأستفتاء مواطني محافظة كركوك حول الانضمام الى أقليم كوردستان.

و هذا بحد ذاته رجوع الى بنود المادة 140 التي قال عنها البارزاني أنه سوف لن يتحدث عنها مرة أخرى و لن يطالب بتطبيقها مرة أخرى. البارزاني قال بالحرف الواحد  أن المادة 140 طبقت بالكامل و الان يقولون سنجرى أستفتاء عليها . فالاستفتاء من أحدى بنود المادة 140 و غدا سيقولون ايجاب أجراء أحصاء سكاني أيضا في تلك المناطق و هذا يعني العودة الى المادة 140 في وقت كانوا يتحدثون فيها عن الاستقلال. أي أنهم لم يلغوا حتى المادة 140.

فما الذي جرى خلال 24 ساعة الماضية و هل للمكالمة التلفونية بين وزير خارجية أمريكا جون كيري و البارزاني يوم أمس علاقة بهذا التراجع. و هل أمريكا هي التي منعت الاستقلال أيضا و فرضت على القيادات العراقية جمعاء العودة الى بغداد؟؟؟ أم أنه قرار كوردي خاص جاء بعد أعادة النظر في التصريح الذي أدلاه البارزاني و بعد الرفض العربي و التركماني لهذا التصريح؟؟؟ أم أن بلاغا جاء من العم ( تركيا) بهذا الصدد؟؟

لا يهم المهم هو التراجع عن ما تم التصريح به.

من ناحية أخرى فأن الحديث يجري عن أستفتاء أهالي محافظة كركوك فقط على الانضمام الى أقليم كوردستان، و لكن ماذا عن المدن و الاقضية و النواحي الأخرى المشمولة بالمادة 140 في الموصل و ديالى!!

هذا التناقض و التراجع في الاقوال تدل على حكومة الإقليم تتخذ قرارات أرتجالية و لا ضمانه لما يصرحون بها حول ألاستقلال التي نسوها بمجرد قدوم كيري الى العراق و حول المادة 140 بمجرد اصدار بيانات من بعض القوى العربية و التركمانية المعادية أصلا للكورد.

و هل يمكن أجراء أستفتاء معترف به و بعيدا عن رضى الحكومة العراقية من دون أشراف دولي كي تضمن أي طعن فيها من قبل الاطراف المعادية لكوردستانية كركوك؟؟.

فهل قيادة تتخذ قراراتها بهذة الطريقة الارتجالية هي قيادة "حكيمة" . حكومة وضعت جميع بيضاتها في سلة داعش.

 

لندن: معد فياض
أكد الدكتور محمد إحسان، الوزير السابق للمناطق المتنازع عليها في حكومة إقليم كردستان العراق والمسؤول الحالي عن ملف تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي والخاصة بمسألة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها، أن «قضية كركوك تعرضت لظلم كبير منذ عام 1970 عندما جرى توقيع قرار الحكم الذاتي مع الحكومة العراقية ولم يجرِ تنفيذ هذا القرار، ثم تعرضت لظلم آخر عام 1991 عندما انتصر الأكراد في انتفاضتهم ضد الحكومة المركزية حيث تدخلت أطراف دولية ومنعت استعادة كركوك، والظلم الثالث كان في 2003 خلال تغيير النظام السابق حيث دخلت قوات البيشمركة الكردية إلى كركوك وحررتها من بقايا النظام، وأيضا تدخلت الولايات المتحدة لمنع ضم كركوك إلى إقليم كردستان العراق»، مشددا على أن «هذا الظلم الذي تعرضت له كركوك كان ولا يزال بسبب كردستانيتها».
وأضاف إحسان في حديث لـ«الشرق الأوسط» في لندن، أمس، بعد يوم واحد من قرار مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، باستعادة كركوك وضمها نهائيا إلى الإقليم بعد أن اعتبر أن المادة 140 من الدستور العراقي قد انتهت، قائلا إن «الأكراد انتظروا أكثر من عشر سنوات لتنفيذ المادة 140، لكن هناك من الشوفينيين في الحكومة والبرلمان العراقيين من أعلنوا أن هذه المادة قد انتهت ولم يعد لها وجود، ولم تقُم الحكومة الاتحادية ببغداد بأية خطوات لتنفيذ هذه المادة».
وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على آلية لحل مشكلة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها من خلال ثلاث مراحل هي: التطبيع وعودة أهالي سكان هذه المناطق الذين هجّرهم نظام صدام حسين إلى ديارهم، وتخيير العراقيين الذين نقلهم النظام السابق من مدنهم في وسط وجنوب العراق إلى كركوك وغيرها بعد تعويضهم، إن أرادوا ذلك، ثم إجراء تعداد سكاني للمناطق المتنازع عليها والقيام باستفتاء حول رغبتهم في إلحاق هذه المناطق إلى الإقليم أم لا.
وقال إحسان الذي كان قد حضر ندوة استضافتها جامعة لندن للاقتصاد حول واقع ومستقبل الأوضاع في العراق، والذي يعد من أكثر المتخصصين بموضوع المناطق المتنازع عليها، حيث ألف الكثير من الكتب وأجرى بحوثا ميدانية حول هذا الموضوع، إن «الحكومات التي جاءت بعد 2003، باستثناء حكومة الدكتور إياد علاوي، لم تلتزم بتنفيذ المادة 140، بل عملت على تسويفها»، مشيرا إلى أن «علاوي كان قد شكل، وقبل صدور الدستور العراقي، لجنة لتنفيذ آلية ضم كركوك والمناطق المتنازع عليها وفق ما يريده سكان هذه المناطق، لكن اللجان التي جاءت بعد حكومة علاوي والتي تشكلت لتنفيذ مادة دستورية صريحة قامت بتسويف الموضوع ولم يعيروا أية أهمية لها، على الرغم من حرصنا على تطبيق هذه المادة بسلاسة». وأضاف: «إن ما تحقق من خطوات تنفيذ المادة 140 هو القليل من الخطوة الأولى التي تتعلق بالتطبيع، حيث جرى تعويض العوائل العراقية التي رغبت في العودة إلى مناطقها الأصلية وإعادة بعض المهجرين من السكان الأصليين إلى المناطق المتنازع عليها، ولقد فوجئنا بقرار من رئيس الحكومة نوري المالكي بشمول جميع العراقيين المهجرين في مناطق أخرى من ميزانية المادة 140، مما فتح باب الفساد المالي على مصراعيه، ويمكنني القول إن نسبة ما تنفذ من خطوات هذه المادة الدستورية هو خمسة في المائة فقط».
وعن اعتبار رئيس الإقليم أن هذه المادة أنجزت وانتهت، قال إحسان: «نعم، لقد صبر الرئيس بارزاني والقيادة الكردستانية والأكراد كثيرا في انتظار تنفيذ هذه المادة في فترتها المحددة، وأنا كنت دائما ضد تقديم أية تنازلات لبغداد باعتباري مسؤولا من قبل حكومة الإقليم عن تنفيذ هذه المادة وممثل الإقليم ببغداد، لكن قيادة الإقليم كانت تقدم التنازلات من أجل عدم إثارة أي مشكلات وعدم عرقلة العملية السياسية، اليوم وبعد العاشر من يونيو (حزيران)، حيث سيطرت المجاميع المسلحة على ثاني أكبر محافظة عراقية، نينوى، وقرب دخولهم لكركوك ليكون الإرهاب عند أبواب الإقليم والفراغ الأمني الذي حدث نتيجة انسحاب القوات المسلحة العراقية من هذه المناطق كان لا بد من أن تملأ قوات البيشمركة الكردية الفراغ للدفاع عن حياة العراقيين في كركوك وصد محاولات المجاميع المسلحة من الوصول إلى أراضي الإقليم»، منبها إلى أن «الأمور تغيرت بعد العاشر من يونيو وعلى الحكومة العراقية أن تتعامل مع الواقع الجديد».
وحول الوضع القانوني لضم كركوك إلى إقليم كردستان واعتراف الحكومة العراقية بذلك، قال إحسان: «المادة 140 تقر بإجراء استفتاء من قبل سكان المناطق المتنازع عليها على ضمها إلى الإقليم، وسنقوم بهذا الاستفتاء لنعرف تمسك السكان بالوضع الجديد أم لا، وسوف يجري التصرف وفق هذه الحقائق»، مضيفا أن «الرئيس بارزاني قام بواجبه الوطني إزاء شعبه وحقق إرادة الأكراد كشعب وكقادة سياسيين، وهو لم يتصرف من تلقاء نفسه أو أنه اتخذ هذا القرار كردة فعل، بل فرضه الواقع». وأشار إلى أن «مكونات مدينة كركوك، الأكراد والعرب والتركمان، سيكونون أكثر استقرارا وسينعمون بالأمان والإعمار مثلما ينعم شعبنا في باقي مدن الإقليم، بل سينال العرب والتركمان حقوقا في المناصب أكثر من الأكراد الذين يشكلون ما هو أكثر من 60 في المائة من أصل سكان كركوك»، مبينا أن «ما طبق على كركوك بضمها إلى الإقليم سوف يطبق على بقية المناطق المتنازع عليها في خانقين ومندلي».
وبالنسبة إلى الوضع الإقليمي ومدى تقبل تركيا وإيران قرار ضم كركوك، قال إحسان: «حتى الآن لم تصدر ردود أفعال سلبية أو مناوئة لهذا القرار، بل نحن على يقين أن تركيا وإيران ستكونان مرتاحتين لقرار ضم كركوك إلى الإقليم كون حدودهما ستكون آمنة من الإرهاب، ثم إن هناك مصالح مشتركة بين تركيا وإقليم كردستان من جهة، وهذا ينطبق على إيران من جهة ثانية». وأشار إلى أن «الوضع الدولي هو الآخر سوف يتقبل هذه الحقائق، بدليل أن الرئيس بارزاني أعلن قراره باستعادة كركوك بحضور وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ، وأن وزير الخارجية الأميركي كان في أربيل قبل أيام قليلة وأعتقد أن لديه علما حول خلفية هذا القرار».
alsharqalawsat
مسؤول عسكري محلي: أكبر انتشار للبيشمركة في التاريخ الحديث
أربيل: «الشرق الأوسط»
في ما بدا توضيحا لكلامه في المؤتمر الصحافي مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أول من أمس، قال رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، في بيان أمس إن وجود قوات البيشمركة في كركوك «لا يعني أن الكرد يفرضون أنفسهم على مناطقها».
وبيّن بارزاني أن «الكرد سيجرون استفتاء لسكان تلك المناطق وقرارهم سيحترم بكل شفافية». وأضاف أن «قوات البيشمركة موجودة في كركوك منذ عام 2003 لحمايتها بالمشاركة مع الجيش العراقي»، مشيرا إلى أن «قوات البيشمركة دخلت كركوك من أجل حماية حدود كردستان وحياة وممتلكات المواطنين».
وكان بارزاني أكد أول من أمس أن سيطرة الأكراد على كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها مع بغداد أمر نهائي، بعدما عد المادة 140 من الدستور الخاصة بهذه المناطق «لم يبقَ لها وجود». وقال: «لقد صبرنا عشر سنوات مع الحكومة الاتحادية لحل مشكلات هذه المناطق وفق المادة 140، ولكن دون جدوى»، مضيفا: «كانت في هذه المناطق قوات عراقية وحدث فراغ أمني وتوجهت قوات البيشمركة لملء هذا الفراغ، والآن أنجزت هذه المادة ولم يبقَ لها وجود».
وتنص المادة 140 من الدستور على إجراء استفتاء في المناطق المتنازع عليها بين إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي والحكومة المركزية في بغداد، وخصوصا كركوك الغنية بالنفط التي تمثل أساس هذا النزاع. ودفع الهجوم الذي يشنه مسلحون في شمال العراق السلطات الكردية إلى نشر أعداد غير مسبوقة من قوات البيشمركة لحماية حدود إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي، من «جيرانه الجدد».
وكان بارزاني، طلب قبل عشرة أيام من عناصر البيشمركة كافة المتقاعدين الالتحاق بالوحدات العسكرية والاستعداد للاحتمالات كافة «نظرا للأوضاع الحالية المستجدة على حدود إقليم كردستان».
وفي معسكر تدريب قرب أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، يخضع عشرات الشبان لتدريبات مكثفة قبيل التحاقهم بالقوات الكردية التي تواجه تحديا عسكريا كبيرا، بحسب ما يقول الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور. وقال ياور، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «نحن نتحدث عن مواجهة مع إرهابيين فوق مساحة أرض تمتد لنحو 1500 كلم. أصبح لدينا جيران لطفاء». وتتمتع قوات البيشمركة الكردية التي خاضت معارك طويلة مع جيش نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بثقة سكان مناطق إقليم كردستان، حيث إن هذه القوة المدربة والمجهزة بشكل عال تعمل وفق مبدأ قومي وتعد نفسها جيشا يحمي دولة قيد التأسيس.
وتشمل عملية التطوع في قوات البيشمركة برنامجا يقوم على 45 يوما من التدريب، ويشمل التمارين الجسدية والتعلم على استخدام الأسلحة. وفيما ينهمك المتطوعون في المعسكر بتمارينهم، يصل بين الحين والآخر مقاتلون سابقون يرتدون الزي الكردي التقليدي، وقد وصل عدد هؤلاء المقاتلين السابقين في الأيام الأولى من دعوة بارزاني إلى نحو 200 مقاتل، بحسب مصدر في البيشمركة.
ويقول ياور: «هذا أكبر انتشار لقوات البيشمركة في التاريخ الحديث». ويضيف أنه في السابق جرى نشر 13 لواء من قوات البيشمركة إلى جانب قوات من الجيش العراقي على مسافة 1500 كلم، في منطقة تمتد من الحدود السورية بشمال غربي العراق إلى الحدود الإيرانية في شمال شرقي البلاد.
لكن ياور يشير إلى أنه لدى انسحاب القوات العراقية عند بدء الهجوم الكاسح للمسلحين في مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد)، تقدمت قوات إضافية من البيشمركة لتملأ الفراغ. ويوضح: «عندما غادروا قواعدهم، خلقوا ثغرة وكان علينا إرسال قوات إضافية لسد هذه الثغرة»، رافضا إعطاء أرقام محددة حيال أعداد القوات التي جرى نشرها «لأسباب أمنية».
ومن بين الجنود الجدد الذين جرى نشرهم مقاتل يبلغ من العمر 24 سنة ويتحدر من محافظة السليمانية، وقد جرى إرساله إلى خط التماس في مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد) على بعد كيلومترات قليلة من مواقع المسلحين المتطرفين. ويقول المقاتل الذي رفض إعطاء اسمه: «أحاول ألا أشعر بالخوف، لكنني أخاف أحيانا. لا شك في أننا نخاف في بعض الأوقات».
ويشير مقاتل آخر إلى الأسلحة والآليات التي تمتلكها قوات البيشمركة في المنطقة، وبينها دبابات وراجمات صواريخ وأسلحة رشاشة، لكنه يقول في الوقت ذاته إن المسلحين الذي يقودهم تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) يملكون أسلحة مشابهة استولوا عليها من قوات الجيش المنسحبة.
من جهته، يستبعد ياور أن تنسحب قوات البيشمركة في وقت لاحق من المناطق الجديدة التي دخلتها، أو حتى أن تتقدم للسيطرة على مناطق جديدة. ويقول: «استراتيجيتنا في هذه المرحلة تقوم على الدفاع عن هذا الانتشار فقط لمنع أي إرهابيين من دخول المنطقة. ونحن لن ننخرط في أي عمل عسكري خارج هذه الحدود».
بغداد: حمزة مصطفى
بعدما كان منصب رئيس الوزراء هو العقبة الرئيسة التي حالت دون توصل الكتل السياسية طوال الفترة الماضية إلى تفاهمات حقيقية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة رغم إجراء الانتخابات البرلمانية منذ نحو شهرين، فإن منصبي رئيس الجمهورية والبرلمان باتا حائلين دون إمكانية عقد الجلسة الأولى للبرلمان الثلاثاء المقبل.
وفي الوقت الذي يطالب فيه ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي بعقد الجلسة في موعدها وانتخاب رئيس للجمهورية وللبرلمان فإن كتلة التحالف الكردستاني تواجه عقبات أساسية بشأن المرشح الكردي لرئاسة الجمهورية. أما ائتلاف «الوطنية»، التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، فقد طالبت بتأجيل الجلسة الأولى للبرلمان من منطلق أن الوقت لم يعد مناسبا لتشكيل حكومة شراكة وطنية بل حكومة إنقاذ وطني. وقال الائتلاف في بيان أمس إن «سياسات التهميش والإقصاء والطائفية السياسية والاجتثاث أوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم». وفيما أدان ائتلاف الوطنية «التدخل الإقليمي السافر في الشأن العراقي» فإنه طالب بتأجيل جلسة البرلمان وتطبيق مبادرة زعيمه بوصفها «تمثل خارطة الطريق لإنقاذ العراق».
من جهته، أكد الناطق السابق باسم كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي مؤيد طيب في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني شكل لجنة تضم مختلف القيادات الكردية للتباحث مع القيادات العراقية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة»، مبينا أن «اللجنة ستجتمع قبل الثلاثاء لتحسم أمر مشاركة الكرد في الجلسة من عدمه». وردا على سؤال بشأن المرشح الكردي لمنصب رئيس الجمهورية، قال طيب إنه «رغم وجود عدة مرشحين كرد لهذا المنصب إلا أنه لا توجد مشكلة كبيرة في هذا الاتجاه بل سيتمكن الكرد من طرح مرشحهم بعد أن تحسم الكتل الأخرى مرشحيها لا سيما لرئاسة الوزراء».
في غضون ذلك، أكد القيادي في التيار الصدري أمير الكناني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «قيادات التحالف الوطني كانت قد أجلت اجتماعا لها الخميس الماضي لحسم المرشح لمنصب رئاسة الوزراء»، متوقعا «حسم الأمر في جلسة مساء أمس (السبت)، إذ إن التيار الصدري والمجلس الأعلى اتفقا على ترشيح كل من عادل عبد المهدي وأحمد الجلبي لهذا المنصب». وبين أن «الائتلاف الوطني سيطلب من ائتلاف دولة القانون سحب ترشيح المالكي واستبدال مرشح آخر به وفي حال عدم الاتفاق على مرشح واحد سنذهب إلى البرلمان بأكثر من مرشح لحسمه بالتصويت داخل البرلمان»، مبينا أن «هذا الإجراء سيكون الأخير في حال بقي ائتلاف دولة القانون مصرا على المالكي لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى نهاية التحالف الوطني».
alsharqalawsat
بارزاني: لن نفرض أنفسنا على كركوك بل سنستفتي أهلها
بغداد: حمزة مصطفى - أربيل: دلشاد الدلوي
بينما بلغت القوات العراقية مشارف تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، في إطار عملية عسكرية أطلقتها فجر أمس لاستعادتها من سيطرة مسلحي تنظيم {الدولة الإسلامية في العراق والشام} (داعش)، أفاد شهود عيان بنزوح سكان المدينة خوفا من حرب شوارع بين القوات الحكومية والمسلحين الذين ورد أنهم «فخخوا» المدينة. وقال الشيخ عبد الوهاب السالم، أحد شيوخ محافظة صلاح الدين، لـ«الشرق الأوسط»، إن «عملية نزوح جماعي بدأت من تكريت باتجاه كركوك خشية تطور العمليات العسكرية أو بدء حرب شوارع داخل تكريت»، مبينا أن «المسلحين بدأوا عمليات تفخيخ للدوائر والسيارات وغيرها».
من ناحية ثانية، وفيما بدا توضيحا لكلامه في المؤتمر الصحافي مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أول من أمس، قال رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، في بيان أمس إن وجود قوات البيشمركة في كركوك «لا يعني أن الكرد يفرضون أنفسهم على مناطقها»، مبينا أن «الكرد سيجرون استفتاء لسكان تلك المناطق وقرارهم سيحترم بكل شفافية».
في غضون ذلك، حذر مجلس محافظة نينوى من أن مدينة الموصل، الواقعة منذ أكثر من أسبوعين تحت سيطرة المسلحين, تعيش كارثة إنسانية كبيرة في ظل نقص حاد في الخدمات والمؤن وعدم تسلم الرواتب من بغداد.
alsharqalawsat
الأحد, 29 حزيران/يونيو 2014 08:33

في انتظار سلحفاة عرجاء.. روني علي

 

ربما كتب علينا الانتظار

وقد اعتدنا

شهادة ميلادنا

لم تزل في ذاكرة مهجورة

بصمة العشق

مطوبة بصرخات الضياع

ويومنا

في قران مع سلحفاة

ندفع إليها من كدنا

وتأبى المسير

سنرحل

سنرحل إلى آخر ورقة من دفتر الأيام

لنقرأ الخاتمة كما البداية

هنا ولد الحب وأنجبني

هنا ركعت للحب

ودخلت سرية الانتظار

كل القوافل تنبح لدمعة ثكلى

إلا قافلة

توقفت على ظهر السلحفاة

وأطربت المساء بأغنية

كانت جدتي

تهدهد سريري على وقعها

لتغير حفوضتي المصنوعة

من بقايا حفوضاتها

وصرختي تعلو

كلما قلبت ورقة من ذاك الدفتر

لأرتطم بحفوضة الحب

وأكتب من محبرة الإبليس

حين تهجر اللقالق شجرتي

فليس للحب إلا

دفتر الذكريات

وكثير من الانتظار

28/6/2014

 

اثبتت هذه المرأة الخبيثة التي لم تحصل على اكثر من الف صوت ولكنها وصلت الى البرلمان كيف وصلت الى البرلمان بالواسطة ما هو نوع الواسطة اغراء ارهاب الاثنان معا السر لدى علاوي

من خلال مقابلة لها في فضائية التغيير الصدامية الوهابية اعلنت بوضوح انها لا تزال تعبد صدام وازلامه وانها مع البعث الذي بدأ الان في نينوى وانه سيمتد الى كل انحاء العراق بقيادة المخربط عزت الدوري

وقالت لا يوجد هناك اي داعش في الموصل هناك عناصر من جيش صدام وجهات عشائرية مؤيدة لصدام هدفها تحرير العراق من الاحتلال الشيعي وان ابناء الموصل بخير وسعادة الا انهم قلقون على ابناء بغداد والمحافظات الاخرى الذين يعانون ويلات ومصائب الاحتلال الشيعي البغيض وقالت كنت على اتصال بثوار البعث الوهابي بشكل مستمر وطلبوا مني ان ابلغ اهل بغداد وابناء المحافظات الاخرى بانهم قادمون لذبح الشيعة وتفجير كل مراقد اهل البيت في النجف الانجس وكربلاء القذرة

واكدت ان الوضع في الموصل بخير ومستقر لصالح الثوار احباب القائد وطمئنت جميع الصدامين بان صدام لا يزال حيا وانه لم يمت ولكن شبه لهم كما انها اعترفت بان الثوار بحاجة الى جهاد المناكحة ودعت كل البعثيات السابقات ونساء البعث الى جهاد المناكحة واكدت بان رغد بنت صدام اول المتطوعات لجهاد النكاح وانها الان تقود فصيلا من النساء لهذا الغرض

كما انها اعلنت تأييدها وتطوعها من الاردن ومن خلال هذه الفضائية لجهاد النكاح تلبية لفتوى اللوطي عرعور مفتي البعث الصدامي الجديد من اجل وحدة العراق وقالت ان الثوار هدفهم وحدة العراق الذي قسمه المحتل

نحن نسأل الحكومة نسأل الشعب العراقي عن هذه وعن غيرها من الذين يصرحون بمثل هذه التصريحات ولا شك انهم كثيرون ما هو موقف الحكومة ما هو موقف الشعب فهؤلاء هم داعش وهم القاعدة الوهابية وهم الصداميون ولولا هؤلاء لما وجد داعش ولا القاعدة الوهابية ولا صدامين

فاذا اردنا ان نقضي على داعش والقاعدة الوهابية وايتام صدام على الشعب والحكومة التوجه بقوة وعزيمة على القضاء على هؤلاء المجرمين ميسون وامثالها فهؤلاء هم الرحم وهم الحاضنة لكل نوع من انواع العنف والارهاب والفساد انهم تربوا على طائفية وعنصرية طاغيتهم المقبور والان يتربون على وحشية وظلام ال سعود

لهذا لا بد من صولة حيدرية ضد هؤلاء وقبرهم كما قبر ربهم صدام على العراقيين المخلصين ان يعوا ويدركوا تماما انهم في معركة لا تذر ولا تبقي وان عدونا لا يرضى ولا يقبل الا بذبحنا جميعا الاطفال والنساء قبل الرجال الا بتدمير العراق والقضاء عليه وتحويله الى اكوام من الحجارة هذه وصية الطاغية المقبور صدام واعتقد ان السيدة ميسون وغيرها من ايتام الطاغية صدام ملتزمون ومتمسكون بهذه الوصية ويسعون من اجل تنفيذها

فأذا كانوا يعملون من اجل تحقيق وصية الطاغية بشكل سري وخفي يظهرون غير ما يبطنون فهم الان اصبحوا يعملون بشكل علني وواضح وصريح بدون اي خوف ومجاملة انهم في انتظار دخول داعش الى بغداد لتبدا عملية الذبح والاغتصاب والتخريب ومن ثم التقدم الى النجف وكربلاء وبقية المحافظات العراقية

عند ما تسأل السيدة ميسون ما ذا تريدون هل تريدون تحرير العراق من المحتلين الايرانين ام ابادة الشيعة يردون بصراحة وصية القائد الضرورة تقول لا شيعة بعد اليوم يعني ابادة الشيعة كل الشيعة في كل مكان من العالم من الباكستان شرقا حتى المغرب غربا هذه هي وصية الرب معاوية وهذا هو شعار الفئة الباغية بزعامة ال سفيان وهو شعار الوهابية التي هي امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان

لهذا انها ومن حولها يعتقدون ان الحرب التي شنتها داعش على الموصل والانبارهي الخطوة التي عززت الامل في نفوسنا وان وصية القائد الضرورة بدأت في التحقيق

لكننا نقول هيهات لا مكان للفئة الباغية والوهابية والصدامية ولا لال سفيان ولا لال سعود في عراق الحضارة عراق الحرية والديمقراطية والتعددية

 

الأحد, 29 حزيران/يونيو 2014 08:17

الأخطر من ذلك!.. يوسف أبو الفوز

 

نتابع بقلق معركة شعبنا وقواه المسلحة ضد قوى الارهاب والظلام، التي تحاول نشر سلطانها على أجزاء من ربوع وطننا لتحكم بقوانين العصور المظلمة، وتقتل الابرياء وتخرب المدن والتراث الحضاري لشعبنا بأسم الدين والدين منها براء، منفذة مخططات وأجندة اقليمية ودولية للسيطرة على عموم المنطقة من خلال أغراقها بالصراعات المذهبية والقومية. ونتابع تعليقات وتحليلات أهل العقل الداعين الى ضرورة عدم الركون فقط الى الحل العسكري لحسم المعركة ضد قوى الارهاب، مطالبين القوى السياسية بتفعيل دورها في إيجاد حلول سياسية للأزمة.

ولم يكن لأبي سكينة، في الايام الاخيرة، أي مزاج للحديث بأي موضوع أخر. لم أره بهذا المزاج العكر من فترة طويلة. كلما سمع خبرا عن سقوط ضحايا جدد وتقدم معين لقوى الظلام في منطقة ما، حتى تبدأ اصابعه ترتجف وهو يتحدث غاضبا، صابا جام غضبه على "البلاء الاكبر" في البلاد، مكررا بأن الاحتلال الامريكي زرعه في بلادنا وغذته دول اقليمية بتدخلاتها السافرة، وهو يقصد نظام المحاصصة الطائفية الاثنية، الذي بنيت عليه العملية السياسية الحالية في العراق.

ورغم أننا حاولنا من خلال متابعة مباريات كأس العالم لكرة القدم، ان نخلق اجواء أعتيادية في بيوتنا، الا اننا لم ننجح بذلك في بيت أبو سكينة. كان يجلس منطويا على نفسه، حزينا، مترقبا نشرات الاخبار، وكان أبو جليل يشاركه الصمت والحزن، ويتبادلان النظرات بصمت وعيونهما تحكي لبعضهما البعض اشياء لم تغب عنا. وزاد من توتر الاجواء التشنج بين جليل وزوجته، الذي لمسه الحاضرون من خلال النقاش الحاد والاتهامات المتبادلة بينهما. حاولت سكينة ان تشيع جوا من التفاؤل بتعليقات ما، الا ان جليل قطع كلامها، بنبرة متشنجة :"لتخبرك صاحبتك لماذا أنا غاضب وزعلان، أساليها .. أيعقل ان سيدة مثلها، تجدين مطبخ بيتها يملأه النمل من كل لون؟ "

فصاحت زوجته محتجة :" عملت منها قصة وفضيحة، كل الامر أن الاطفال، تركوا علبة المربى مفتوحة، فتجمع النمل، هل هذا يستحق كل هذا التشنج والتنظيرات، وكان الأجدر ان تلوم نفسك لأن في فترة بعد الظهر تكون متابعة الاطفال من حصتك وأنا حصتي غسل الملابس؟"

وفجأة سعل ابو سكينة بصوت مفتعل، فسكت الجميع. أعتدل ابو جليل في جلسته. ووقفت أم سكينة في طريقها لدخول المطبخ ، لتصغي لما قاله أبو سكينة بغضب: " الدنيا وين وأنتم وين، الدنيا تحترق وأنتم اللي احسبكم متعلمين ومتحضرين، خصامكم حول هذا حصتي وهذا حصتك، أولا واخيرا أنتو اصحاب البيت وشركاء في الحياة فيه، ومسؤوليتكم مشتركة عن نظافة بيتكم وأدارة شؤونه، والله ... والله اذا بقى حالكم ، بهذا الشكل، كل واحد منكم يجر طول وعرض، فأبشروا راح بيتكم تكثر بيه الصراصير والفئران وحتى الجريذية !"

* طريق الشعب . العدد 213 السنة 79 الأحد 29 حزيران 2014

الأحد, 29 حزيران/يونيو 2014 08:16

هزيمة الدواعش لا محال- صادق المولائي

 

ان ما تعرض له العراق في الأونة الأخيرة من هجمة وحشية بربرية شرسة من مخلوقات يائسة فاشلة منبوذة في مجتمعاتها وقعت فريسة في شباك العصابات الإسلامية، التي وجدت من عباءة الإسلام والدين خير وافضل غطاء لممارسة جرائم القتل والنهب والسرقة والإغتصاب، تحركها دوافع عنصرية وطائفية ومن ورائها الأنظمة الرجعية القبلية التي تعد كل من ليس على نهجها ومذهبها حتى وان كان مسلما ينطق الشهادتين كافر، لا يستحق العيش واجب قتله وإستباحة ماله وعرضه. بسبب الحقد والغل الذي توارثوه عن آبائهم وأجدادهم منذ بداية ظهور الإسلام ضد الرسول الكريم المحمود الأحمد المصطفى الأمجد أبي القاسم محمد خاتم الأنبياء والرسل ورسالته السماوية التي جاءت هدى ورحمة للعالمين. ان ما قاموا به أولئك القطعان الضاله من أتباع المذهب الوهابي وفلول حزب البعث من أفعال بربرية وحشية، لا يمكن لكل حر شريف السكوت عنه او تأييده، كونها ظاهرة ستشوه الثقافات وتدمر الحضارات وتعيد البشرية الى القرون المظلمة بنواميسها وكل تفاصيل قوانينها البالية.

ان ما حصل رغم كل الخسائر التي لحقت بالعراق كان إمتحانا عسيرا باهض الثمن بسبب تجاهل حقد أولئك الجبناء أصحاب الغدر وصفحات الخيانة التي ترافقهم على مر التاريخ وتميزهم عن سائر المجمعات الأخرى بإمتياز لا مثيل له، وافساح المجال للبعثيين للتسلل الى العملية السياسية وإرباكها والغدر بها وسرقتها في غفلة من حيث يدري العراقيون او لا يدرون.

ان هجمة الضباع وأبناء أوى خلسة وغدرا ستنعكس عليهم سلبا وستقوي العراق وتجعله صلبا مستعدا للغادرين والمنافقين والإنتهازيين والخونة لا يغفل له جفن بعد اليوم.

فبالإرادة والعزم والايمان المطلق بشرعية الدفاع عن القضية كونها قضية حق وقضية وطن وشعب وتأريخ وحضارة سيتحقق النصر المؤزر على الدواعش ومن لف لفهم وعمل معهم ومن ساقته أحقاده وغله لتأييدهم او العمل في صفوفهم بغية كسر شوكة العراق وساريته.

(ان الضربة التي لم تقسم ظهرك تقويك) المقولة التي قالها الثائر عمر المختار ستكون خير دليل على تقوية العراق وزيادة صلابته، للنهوض والأخذ بزمام الأمور لدحر الأوغاد وإلحاق شر الهزيمة بهم وبمن يقدم لهم المال والسلاح ويساندهم بالسر والعلن، ان أصحاب الحق عادة تكون معنوياتهم عالية وبأسهم قوي واستعدادهم أشد وأقوى ووثبتهم أقسى على الغادرين والخونة وان الغد لناظره قريب .

ان ما أرتكبته تلك العصابات والقطعان الضالة من جرائم ستبقى خالدة في ضمير التاريخ تلاحقهم اللعنات في الدنيا وينتظهرهم في الآخرة نار جهنم فيها خالدين.

(ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين).

 

 

الحديث، يخرج الآن من الكواليس الى الفضاء الاعلامي الطلق، عن حكومة جديدة في العراق ينبغي ان ترخّص لها دول اخرى، او تولد عبر التلقيح المجهري في «انابيب» دقيقة من حوامل خاصة (إملاءات) مستوردة من خارج الحدود لغرض مساعدة السياسيين العراقيين الذين لم يبلغوا سن الرشد بعد، او في المصطلح الطبي يعانون من «العقم» ويتعذر عليهم «إنجاب» حكومة سليمة العود والهوية والسمعة والأهلية، ثم، لكي يسجلوا سبقا في براءة اختراع، لم يسبقهم له أحد، بعنوان «حكومة الانابيب» اعترافا منهم بهذا العقم، وإعلانا بالعجز (العجز!) في ادارة شؤون البلاد.
حكومة التلقيح المجهري العراقية (انتباه) تفتتح مرحلة اقامة مثل هذه التجارب الجديدة وتضعها امام العلم والعالم والامم، بأخذ بويضات من (الأم) الحاضنة العليلة للازمة السياسية وحيوانات منوية من فحل اجنبي (الأب) له سطوة ومليشيات وقواعد في الخليج ونقـْلها الى حيازات مناسبة في مختبرات وكواليس ودرابين شبيهة بقناة فالوب حيث يتم التلقيح وترتفع الصلوات والتبريكات وتبدأ مرحلة انشطار واعادة تركيب وولادة المشروع- الحكومة الجديدة، هكذا، بالضبط، وُلدت «لويز بوران» التي قصّت شريط اطفال الانابيب قبل 36 عاما، كحلّ لمشاكل الرحم (أكرر: مشاكل الرحم) واستعصاءات الولادة الطبيعية.
لكن العالم البريطاني «روبرت إدواردز» الحائز على جائزة نوبل في الطب عن هذه العمليات الجينية الرائدة يحذر من «أن نمو بويضة الأنبوب في ظرف غير طبيعي قد يتسبب في تشوه ما للطفل فيما بعد» كما تؤكد عالمة الاستنساخ الفرنسية «بريجيت بواسولييه» رئيسة مؤسسة «كلون ايد» ان الكثير من الولادات التي يتم تحقيقها بالتلقيح المجهري لا تحمل بالضرورة صفات امهاتها، بل تنشأ في الغالب غريبة في اطوارها، والمهم، قد تكون عليلة، ضعيفة الارادة.
وبعيدا عن هذا، نحتاج هنا الى فهم المنطق الذي يسوّق هذه الاستعانة المذلة بالاخرين، او الاستخذاء امامهم، او القبول باملاءاتهم لاختيار منصب رئيس الوزراء وتعيين شكل الحكومة ومكوناتها، وذلك بالقول، ان على هذه الدول (هكذا يزعمون) التزامات لا توفيها إلا مع حكومة تذعن الى شروطها وأهوائها ومع رئيس للحكومة لا يخرج على فروض التبعية لسياسات هذه الدول، ولا يتخذ قرارات او يعقد تحالفات لا تحظى بموافقتها، بدل ان يعكف اصحاب الازمة على تشكيل حكومة من كفاءات ورجال علم وخبرة ووطنية ومن الاطياف التي تشكل هوية البلد، وبرنامج وحلول عابرة للمحاصصة والطائفية والفئوية وهوس الزعامة والكسب الحرام.
منطق، عدا عن انه يسيء الى اصحابه، فهو يضع جانبا سيادة الدولة العراقية، ويُسقط جملة من المعايير والاليات ذات الصلة بالدستور والبرلمان والاستحقاق الانتخابي.. وقطرة الحياء.
*********
"أتعس أنواع الحكومات هى التي تفرض عليك أن تذكرها صباح مساء".
همنغواي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نشر المقال في وقت واحد في جريدتي (الاتحاد) و (طريق الشعب) يوم الاحد 29/6/2014

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يكاد لايختلف اثنان انه لم تتمكّن الحكومة العراقية و حتى بالتعاون مع القوات الأميركية حينها . . . لم تتمكّن من انزال الهزيمة بالقاعدة الإرهابية و لم تحقق ضربات مميتة بالإرهاب في السنوات السابقة دون (قوات الصحوة) السنيّة التي تشكّلت بمشورة اميركية من العشائر العراقية التي سعت بكل امكاناتها لدحر القاعدة و الارهاب (الإسلامي) الوحشي الذي انزل بأهاليهم و قراهم و حواضرهم ابشع الأضرار و تسبب بترك المئات من الأطفال اللاشرعيين بلا آباء، بسبب (جهاد النكاح) سئ الصيت و تزوير وثائق شخصية لإتمامه.

الاّ ان الإهمال المؤسف للسيد المالكي لهم و تفريطه بحقوقهم كعوائل الشهداء و معوّقي المعارك و اهمال مستحقاتهم المالية، و عدم تنظيمه ايّاهم في وحدات دائمة ضمن القوات المسلّحة الحكومية، ادىّ الى انفراط عقدهم و الى صعوبة دعوتهم . . فضاعوا بين دروب البطالة و الفقر و اللاأبالية و الضياع و انضمّت اعداد منهم بشكل مؤسف الى داعش الارهابية، سخطاً على واقع او اضطراراً للإحتماء من انتقامات شخصية في حالات . .

و يرى خبراء و متخصصون في تشكيل و بناء القوات الغير نظامية . . ان التوجّه لبناء هذه القوات كسند لايمكن الإستغناء عنه للقوات الحكومية المسلحة، لايمكن ان يعاود البدء دون منح الإستحقاقات الأصولية للمكوّن السني في البلاد و تعويض المستحقين من ابنائه قانونياً، بمكافئات او بصرف مستحقّاتهم بأثر رجعي و اعادة منحهم حقوق المواطنة دون تفريق عن المكوّنات الأخرى من الشيعية و الكوردية و الى المكوّنات الأصغر من دينية الى قومية . .

و يدعون الى الوقوف على، و اجراء اللازم لتحديد حالات الفساد الإداري و الرشوات التي تسبب بها اعضاء من الصحوات في فترات سابقة و ادّت في حينها الى الإساءة لسمعتهم كوحدات، او الإساءة الى مواقفهم المشرّفة و تضحياتهم التي لاتعوّض . . . التي تفرض على الحكومة من جهتها، مسؤولية حمايتهم من ملاحقات الإرهابيين الإنتقامية و من حملات التهديد و الوعيد من الإرهابيين ضدّهم و ضدّ عوائلهم.

و يضيفون، بان على الحكومة ان تلتفت الى ان المعركة ضد داعش ليست عسكرية مجرّدة كما لايزال يعبّر عنها السيد المالكي . . و انما هي صراع سياسي اجتماعي مذهبي تجري اثارته و استغلاله من قوى الإسلام السياسي الأكثر تشدداً و وحشية، و محاولتها ركوب موجات غضب جماهير المكوّن السنيّ من اوضاعهم و معاناتهم، كما مرّ آنفاً.

و فيما يحذّر كثيرون من مخاطر تزايد اعتماد الحكومة على الميليشيات الشيعية في مواجهة داعش، في وقت تدور فيه احاديث و شائعات متنوعة عن استعدادات تجري لحرس الثورة الاسلامية الايراني للمشاركة في مواجهته . . التي قد تؤدي الى انضمام عشائر سنيّة جديدة الى صف، او انضمامها الى تأييد داعش . .

فإنهم يؤكدون على ان، على العشائر آنفة الذكر ان تثبت صحة عملها و مواقفها في معاداة داعش و استعدادها لإيقاف و مقاتلة مسلّحيه، و تثبت نظافة يدها من الحصول على سلاح من دول اخرى لغايات قد لايُفصَح عنها الآن، خاصة و ان قسم هام منها يطالب باستقالة المالكي اولاً و عدم استمراره لدورة ثالثة بسبب تحيّزه و سياساته الطائفية . . او تثبت نظافة يدها من تمرير البعض للسلاح و الأموال التي يحصل عليها من الجهات الحكومية، الى داعش او الى البعث المحظور و المنظمات الإرهابية الأخرى سنيّة كانت او شيعية . .

27 / 6 / 2014 ، مهند البراك

 

بغداد - ماتع

دعا الحزب الشيوعي الحكومة ووزارتي الثقافة والسياحة والاثار الى تحويل منطقة القشلة والسراي والمتنبي الى حاضرة ثقافية عصرية، وان يكلف معماريو العراق بضمنهم زها حديد بتصميمها.

جاء ذلك في كلمة للحزب ألقاها عضو مكتبه السياسي د.عزت ابو التمن في الاحتفالية التي اقامها الحزب الشيوعي العراقي صباح الجمعة 27 حزيران 2014، احتفاءا برواد استنساخ الكتب في شارع المتنبي، والتي اقيمت بمناسبة العيد الثمانين للحزب في سوق القيصرية في الشارع ذاته.

كما دعا الحزب في كلمته الى تكريم رسمي لرواد الاستنساخ في الشارع، باعادة طبع الكتب التي غامروا باستنساخها وتوزيعها سرّا في زمن النظام الدكتاتوري المباد، واعادة نشرها في طبعات جماهيرية رخيصة الثمن.

واضاف د.ابو التمن في الكلمة: "ان احتفاءنا بهم هو في الوقت عينه احتفاء بشارع المتنبي المناضل، الذي هو وجه بغداد ورئتها وقلبها النابض، فكما لم يقدر ضباط الأمن الصدامي على النيل من هوية هذا الشارع، ومن كتبييه ورواد استنساخ الكتب الممنوعة والنافدة فيه، ومن مكتباته، رغم العيون المتلصصة والاذان المشنفة، كذلك لم يفلح الارهاب الاعمى في النيل من رمزية الشارع حين استهدفه في 5 آذار 2007 ودمّره وشوّه معالمه وقتل مقهاه وأرصفته وبعضا من اسمائه، ولم يتمكن طغاة الامس وفاشيوه جميعا ومعهم ارهابيو اليوم، من مسح نقاط الحبر المضيئة التي أنارت ظلمة البيوت العراقية وبصّرت الناس وغذت عقولهم، مثلما عجزوا ازاء الاسماء التي بقيت تشع في جوانح القوى الوطنية وفي ضمير الشعب، وها هي عناوين ما ابدعوه في ذلك الزمن الصعب، تتلألأ في الرفوف مبرهنة على ان الكلمة الشريفة الحرة الملتزمة أقوى وأعلى وأبقى من القيود والظلام والكهوف".

كما حيّا الحزب الشيوعي في كلمته شارع المتنبي ناعتا اياه بشارع الشعب.

وبعد ذلك، تحدث المحتفى بهم عن تجاربهم أو الاصح مآثرهم، ثم وزع عضوا المكتب السياسي للحزب الشيوعي د.حسان عاكف ود.عزت أبو التمن الشهادات التقديرية وأوسمة العيد الثمانين على المحتفى بهم وهم: د.حسين هادي، حيدر محمد، جعفر عبدالكريم، على خنجر، علي قاسم، سعدون هليل، د.سعد عبد الهادي، صلاح عبد الهادي، سلام كاظم اسماعيل الكاطع، مازن لطيف، كريم حنش، كاظم عودة، وستار حتيتة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
إحتل تنظيم داعش الأرهابي عددا من المدن العراقية خلال الأيام القليلة الماضية وفي طليعتها مدينة الموصل مركز محافطة نينوى وسط ذهول القائد الضرورة وحزبه واتباعه المشغولين بالترويج لولايته الثالثة بعد النجاحات الساحقة التي حققها طوال سنوات حكمه الثمان الماضية وعلى مختلف الصعد من امنية وخدمية وإعمارية وسيادية!
دخل افراد هذا التنظيم المتوحشون والضالون ولم يتركوا سوى رائحة الموت والدمار خلفهم. ففي مدينة الموصل أعدموا من يسموهم بالرافضة ومثلوا بجثثهم التي علقوها على أعمدة الكهرباء , اطلقوا النار على العسكريين الذين تتبعوهم في الشوارع والطرقات , اطلقوا سراح الأرهابيين والمجرمين من السجون وسلحوهم إلا ان إعلام المالكي يتحدث عن الكرد الخونة!
إغتصبوا النساء وأنتهكوا الأعراض وأخذوهم سبايا وغنائم وكيف لا والشيعة لا توبة لهم ولا طريق امامهم سوى سبيل الموت او السبي, ذبحوا الأطفال وحملوا رؤرسهم فوق رماحهم كما فعل أسلافهم بذرية النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم, غير أن اتباع المالكي صبوا جام غضبهم على البيشمركة!
هجروا مئات الالاف من المواطنين من منازلهم الآمنة التي نهبوها فيما هدموا بعضها فوق رؤوس ساكنيها ثم نهبوا اموال الدولة وأحرقوا مؤسساتها ودمروا الآليات العسكرية وأشاعوا الرعب والخوف والدمار في كل زاوية من زوايا المدن التي إحتلوها غير ان المالكي وأتباعه لم يتخذوا عدوا سوى البيشمركة!
إرتكبوا مجازر جماعية وثقتها المنظمات الدولية واكبرها مجزرة طلبة الكلية العسكرية في محافطة صلاح الدين والتي راح ضحيتها المئات من الشباب فضلا عن مجازر اخرى في العديد من القرى الشبكية والتركمانية الشيعية التي تستغيث ولا من مجيب فمختار العصر لاهم لهم سوى الولاثة الثالثة حتى إقتربوا من بغداد واما الرفيقة حنان فلاعدو لها سوى الكرد!
واما البيشمركة فلم يقتلوا عراقيا واحدا ولم يغتصبوا عراقية واحدة ولم ينهبوا دينارا واحدا من مصارف الدولة ولم يتصرفوا بطائفية , ولم يغلقوا أبواب كردستان بوجه النازحين الذين لم يحمهم القائد الضرورة بل إستقبل الكرد عشرات الالاف من العوائل الهاربة من جحيم داعش غير ان أتباع القائد الفاشل صبوا جام غضبهم على الكرد!
دخلت قوات البيشمركة الى المدن التي فر منها الجيش العراقي الذي أعده القائد المغوار للشدائد وتركوا اهلها لقمة سائغة لقوى الأرهاب ولولا قوات البيشمركة لكان حال كركوك وسنجار وشنكال وغيرها من المدن كحال الموصل وتكريت والرمادي والفلوجة والسعدية وغيرها فلاتجد سوى شيركوا وكاكة حمه وأما قنبر والغراوي وغيدان فولوا الدبر لاجئين لكردستان غير ان قناة آفاق ومن لف لفها  لايحملون سوى الكرد مسؤولية ماحصل!
ألا شاهت وجوهكم ذلا يا ايها الفاسدون والفاشلون والمتاجرون , ويا أيها النتنون , او تظنون أن الله ينصركم  وأنتم تجعلون المحسن والمسيء في منزلة واحدة؟ ألم ينهكم أمير المؤمنين علي عليه السلام الذي تدعون إتباعه عن فعل ذلك  قائلا( ولا تجعلن المحسن والمسيء عندك في منزلة واحدة ففي ذلك تزهيد لأهل الأحسان في الأحسان وتشجيع لأهل الأساءة في الأساءة) غير انكم لاتعرفون  سوى لقلقة اللسان بذكر علي واما سيرته في الحكم فأنتم ألد أعدائها.
لقد شاء الله أن يخزيكم على يد أرذل خلقه فما أنتم وداعش الا وجهان لعملة واحدة, فداعش تشوه دين الله بأفعالها البشعة التي لايرتضيها عقل ولا دين وأما أنتم فوبال على دين الله وعلى أهل البيت عليهم السلام فما أنتم الا متاجرون بالدين وبمظلومية أهل البيت وبدماء الشهداء فما أنتم إلا حفنة ساقطة تعرت وحان وقت حسابها.
الأحد, 29 حزيران/يونيو 2014 08:09

الشيخ حارث ابن أبيه... بقلم: مفيد السعيدي

 

جاء في قوله تعالى:"وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا"

طل على شاشات التلفاز، رئيس ما يعرف بهيئة علماء المسلمين العراقي! المدعو "حارث الضاري" فتوى تدعو النساء العراقيات في الموصل، و كذلك النساء العربيات، الى تقديم أنفسهن طواعية لجهاد النكاح، مع مقاتلي "داعش" في العراق هذا ما أثار غرابة واستهجان معظم علماء المسلمين والأزهر وعامة الناس.

فتوى جهاد النكاح، صدرت لأول مرة خلال الحرب على سوريا، من قبل أحد مشايخ الوهابية"العريفي" و لاقت حينها امتعاض من قبل الشارع المسلم بكل مذاهبه، آلا أن الفتوى عملت عملها.. و جلبت الفتيات من كافة أنحاء العالم، لممارسة الجنس مع الجماعات المسلحة في سوريا، تحت غطاء جهاد النكاح.

هناك إحصائية لبعض المنظمات الإنسانية في سوريا ذكرت أن ستة و عشرين فتاة ممن مارسن جهاد النكاح، أصبحن حاملات من دون أن يعرف من هو أبو الجنين.!

"جهاد النكاح" من أين جاء به و من آي دين هذا؟ وهل الجنة التي وعدها الله للمؤمنين هي فقط للنكاح ؟ بأس القوم أنتم ، وبأس الجنة التي تدنسوها بفكركم العفن.

هل حارث الضاري عراقي؟ بالتأكيد كلا ليس ذلك، على ما صدر منه؛ لان المجتمع العراقي مجتمع عشائري محافظ، ينافي هذه التقاليد فهي لا تمد الى الإسلام بصل، جاء الإسلام ليكرم المرأة وينتشلها من أفعال الجاهلية، لكن الإناء ينضح بما فيه..هناك ثمة سؤال يدور بين العوائل العراقية حارث الضاري من هو أبوه؟ وهل سيقبل فتواى على أهل بيته ونساء عشيرته التي هي من العشائر العربية الأصيلة الإسلامية؟.

اختم رسالتي بقول سيد الكائنات"من دعا إلى هدى ؛ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة ؛ كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا"

 

إحتدمت الأزمات بين المركز والإقليم, طوال سنوات, وكانت نقطة الخِلاف المركزية الفقرة 140 والخاصة بكركوك, الأن وبعد إحتلال الموصل, ومحاولة الإستيلاء على كركوك, من قبل تنظيم داعش الإرهابي, أصبحت كركوك تحت سيطرة (البيشمركة) وحشدت جيشاً للدفاع عنها, ليتم ضمها فيما بعد الى إقليم كردستان الذي كان يتمتع, بالحكم الذاتي إبان عهد النظام السابق, ويتمتع بالحكم الفيدرالي بعد إسقاط النظام البعثي, وقريباً سيتم إعلان دولة كردستان.

ماذا بعد كركوك..؟!

أعلن مسعود البرزاني؛ إنه لن يتخلى عن شبراً واحداً من كركوك وسيدافع عنها مهما كلفه ذلك من ثمن؛ بسبب ثروات هذه المدينة, التي ستنعش إقتصاد كردستان إذا ما تم, إعلان الدولة الكردية؛ بسبب أستمرار الخلافات وزيادة وطأتها, ويشعر الكورد الآن, بوضعٍ مستريح جداً بعد سيطرتها على كركوك أرضاً ومن المحتمل أن يحصل تأييد شعبي, لضم كركوك الى الإقليم.

في بغداد, تجري مباحثات مكثفة بشأن تشكيل الحكومة المقبلة, وقد أعطت المرجعية الرشيدة, موعداً نهائياً قبل يوم الثلاثاء المقبل, أي في الأول من تموز, لإعلان التشكيلة النهائية للحكومة, والتصديق النهائي للحكومة ولمرشحي الرئاسات الثلاث, (الوزراء والجمهورية والبرلمان), من المتوقع أن يكون مرشح رئاسة الوزراء, الرجل الثاني في حزب الدعوة "طارق نجم".

في الوقتٍ الذي, تخوض به القوات الأمنية العراقية, حرباً ليست بالهينة مع إرهابيي تنظيم داعش والبعث ومن تحالف معهم, أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية, خبراء عسكريين لتقييم الأوضاع التي ستحدد كيفية الردّ, ومن المحتمل أن تستمر الإستطلاعات الأمريكية أسابيعاً عدة, تشن تنظيمات داعش, حرباً شاملة للإستيلاء على الأرض؛ وتأسيس دولتهم المزعومة في العراق والشام, مستغلين هشاشة العلاقة بين السياسيين العراقيين, وغض النظر عن المخاطر المحدقة, بوحدة العراق, أصبح الوضع العراقي الآن قاب قوسين أو أدنى, من القبول بالواقع والبدأ بالتقسيم؛ وجاء هذا الإستنتاج إثر الخلافات العميقة, التي تطورت وأصبحت قتال شوارع, وقتل على الهوية, نعم . لقد أصبح الإقتتال الطائفي في العراق واقعاً مراً, يخشى جميع السياسيين, البوح والإعتراف بوجوده على الأرض.

وبسبب الهذيان السياسي, وضعفه سيرضخ الجميع لواقع التقسيم على مضض؛ وسيتم تقسيم العراق كما تقسم كعكة الإنتصار!! لتحتفل إسرائيل وليحتفل أعداء العراق؛ فأغبياء السياسة باعوا وحدة العراق بأبخس الأثمان, وسيلعنهم التأريخ, كما لعن أسلافهم.


المواطن العراقي أدى ما عليه من واجبات وعلى مختلف الأصعدة سواء كان ذلك بذهابه إلى الانتخابات وتعزيز الممارسة الديمقراطية والحفاظ على العملية السياسية أو بحمل السلاح للدفاع عن حياض الوطن ، والمرجعية الدينية أدت ما عليها فهي حثت المواطنين على الانتخابات ، و قدَرت خطورة الأوضاع الأمنية وأصدرت فتوى بالجهاد الكفائي على إن يكون المتطوعون ضمن المؤسسات الأمنية ، و دعت البرلمانيين الفائزين لحضور جلسة البرلمان الأولى بوقتها المحدد والإسراع باختيار الرئاسات الثلاث .
الكرة ألان في ملعب السياسيين فالواجب الوطني والأخلاقي والديني يحتم على البرلمانيين الجدد الحضور لجلسة البرلمان الأولى  ، لتسجيل موقف وطني يحسب لهم ، وحتى يغيروا صورة ( البرلمان الفاشل ) التي تكرست وطبعت في ذهن المواطن العراقي ، بسبب اهتمام النواب بمصالحهم  الشخصية ومصالح أحزابهم السياسية ، وعدم مبالاتهم واهتمامهم بالوطن والمواطن ، خلال الفترة السابقة . !
هناك تحذيرات من مغبة تأجيل وتأخير عقد الجلسة الأولى واختيار الرئاسات الثلاث فالشيخ همام حمودي النائب عن ائتلاف المواطن قال : ( إن تأخير الاتفاق على الرئاسات الثلاث هو أفضل هدية وانجاز سياسي يقدمه السياسيون لداعش ) ، فعلاً فأن الدواعش غايتهم خلق فراغ سياسي و يسعى لتعطيل العملية السياسية جنبا إلى جنب مع المنادين ( بحكومة إنقاذ وطني ) ! الذين فشلوا وخسروا في الانتخابات ، فالطرفان هدفهم واد التجربة الديمقراطية والقضاء على العملية السياسية في العراق ، لذلك يجب على الكتل السياسية حضور الجلسة الأولى لمجلس النواب التي دعت إلى عقدها رئاسة الجمهورية يوم الثلاثاء 1\ 7 \2014 لاختيار الرئاسات الثلاث ،وادعوا زعماء الكتل السياسية ان يبعثوا برسالة اطمئنان للشعب العراقي باننا موجودون وأوفياء لكم ،  وعليهم بالتنازل عن مصالحهم الضيقة وتغليب مصلحة الوطن والمواطن و إلزام أنفسهم ونوابهم بالالتزام بالتوقيتات الدستورية ، واحترام الشعب العراقي والسعي لتقويض الإرهاب وتفويت الفرصة على من يتربص بالعراق داخلياً واخارجياً .

 

موطني يغرقُ في بحر الدخانْ

وبحزن ٍ يتوارى !

والجنود الطيّبونْ

يهربونْ

والعمائمْ

بعضها تسقط من فوق المنابرْ

وتغني !

"هل رآى ـ الموت ـ سكارى

مثلنا"

بعضها مازال يبكي النفط والدولار

والبعض سيبكي الأندلسْ

والبعض راض ٍ بالذي الله اقتضاهْ

واذا "داعش" حلـّتْ

واستحلتْ

فهو حكمُ الرب لا "ربٌ" سواهْ !

والدراويش تدقّ الدفّ للغازي

طبولا وصنوجا

سيغنـّون لهم أسمى الغناء:

" طلع البدر علينا

من ثنيات الوداعْ

وجب الشكر علينا

مادعى لله داعْ "

سيغنـّون لهم فالقادمونْ

مسلمونْ !

"داعشُ" القملُ الذي يغزو العراقْ

والنفاقْ

سائدٌ فينا وفي نسغ العظامْ

والفسادْ

أكل الأخضر واليابس أرضا وعبادْ

والجرادْ

قادمٌ بل ألفُ قادمْ

مدنٌ تسقط والسلطانُ نائمْ

موطني يسقط في بحر الدخانْ

وبحزن ٍ يتوارى !

والجنود الطيّبونْ

يهربونْ

ألف عار ٍ لك ياجلاّدَنا ياروزخونْ .

العراقْ

ساقط ٌ بين احتلالين

وسيل السيل قادمْ

إنه يجرف كالإعصار قامات المدنْ !

إنه الدود الذي يأكلنا أكلا

ويمتصُّ النخاعْ

سقطتْ كل المعابرْ

سقطتْ أغلى المنابرْ .

بعد حين سنرى نهر الفراتْ

أدمعا يجري

وفي دجلة َ يُشوى الحبرُ بل يغلي الدمُ

وترى الناسَ كما في كل عهد ٍ

"داعشيين "وإنْ لم ينتموا !

سألوني...

ياترى ...

كل من قاتل ضد الفاسدينْ

داعشيٌ ؟

والذي يشكو عذاب الطائفيين الطغاة ْ.

هو موتورٌ حقودْ؟

أهْيَ ثورة ْ؟

أهْيَ غزوة ْ؟

أهْيَ فوضى ؟

رحت أبكي موطن الحُبِّ

وبغداد الليالي المقمرة ْ!

وطني محرقة بات وشعبي مجزرة ْ

مسح "الدجّالُ" من خارطتي إسمَ العراقْ

وبلون أسوَدٍ خط ّ عليها : مقبرة ْ .

*******ِ

23/6/2014



بغداد/ المسلة: قال المكون العربي في محافظة كركوك، اليوم السبت، إن المحافظة مدينة عراقية كما أنها ليست سيارة لكي تنقل إلى إقليم كردستان العراق أو تنضم إليه، مبينا أنه في كل أزمة تحدث في البلاد يخرج المسؤولين الأكراد وخاصة من الحزب الديمقراطي الكردستاني ويلقون بتصريحات لإثارة مشاعر الناس.

وقال ممثل المكون العربي في كركوك الشيخ وصفي العاصي العبيدي في حديث لـ"المسلة"، على خلفية على تصريحات رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني التي تضمنت بان المادة 140 المتعلقة بكركوك قد انتهت، إن "توقيت كلام البارزاني غير مناسب، وكان حريا به أن يكون له غير هذا الموقف ويطمئن أهل كركوك بان الجميع إخوة بالمحافظة"، مبينا أنه "أنتهز الفرصة بسبب الوضع الأمني المضطرب وقال أن المادة 140 انتهت".

وشدد على أن "كركوك مدينة عراقية وفيها كل مكونات البلاد وفيها حقوق للعرب والتركمان والأكراد والكلدواشورين"، مضيفاً أنه "كركوك ليست سيارة حتى يمكن لاحد بنقلها من مكانها لمكان آخر".

وأشار إلى أنه "عند حصول أي أزمة بالبلاد يخرج عليها المسؤولين الأكراد وخاصة من الحزب الديمقراطي الكردستاني ويلقون بتصريحات لإثارة مشاعر الناس لذا فهم أداة للتعقيد وليس لحل المشاكل".

كان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني قد قال، امس الجمعة، إن المادة 140 من الدستور العراقي قد "أنجزت" بدخول قوات البيشمركة الكردية إلى المناطق المختلف عليها عقب انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها.

وذكر بارزاني في مؤتمر صحفي مشترك عقده، في اربيل مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ وحضرته "المسلة"، أن "دخول قوات البيشمركة الكردية إلى محافظة كركوك أنهى المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة بالمناطق المختلف عليها"، مبينا أن "البيشمركة تركزت في المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 من الدستور بعد انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها وسيطر عليها عناصر تنظيم داعش".

وأضاف بارزاني "صبرنا عشر سنوات مع الحكومة الاتحادية لحل قضية المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 لكنها كانت من دون جدوى"، لافتا الى أن "دخول قوات البيشمركة إلى تلك المناطق جاء لحمايتها ومنع سقوطها بأيدي الإرهابيين بعد انسحاب القوات الحكومية منها".

وأوضح "الآن بالنسبة لنا المادة 140 أنجزت وانتهت ولن نتحدث عنها بعد الآن".ِ

شفق نيوز/ جددت الجبهة التركمانية العراقية موقفها حول وضع كركوك والظروف التي تمر بها عقب الأحداث الاخيرة ورفضت ما أسمته فرض سياسة الامر الواقع.

وجاءت تصريحات التركمان عقب زيارة قام بها رئيس اقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني الخميس ولقائه بعدد من قيادات البيشمركة والأحزاب الكوردستانية حيث تطرق الى ان هذه القوات لن تنسحب من كركوك والمادة ١٤٠ قد وصلت الى مبتغاها.

وأصدرت الجبهة التركمانية بيانا حول زيارة بارزاني الى كركوك ووصفتها بالاعتيادية كونها محافظة عراقية وزيارتها من قبل المسؤولين أمر طبيعي.

ودعا البيان الذي تلقت "شفق نيوز" نسخة منه الى "ضرورة الابتعاد عن طرح مشاريع استباقية لمستقبل المحافظة وان تصريحات رئيس الإقليم خلال زيارته كركوك أقلقت الشارع الكركوكي والتركماني على وجه الخصوص لانها ستؤزم الوضع السياسي فيها".

البيان شدد بان "الانفراد في إصدار القرارات والسياسات الاقصائية هي من أوصلت البلاد الى ما هي عليه الان وان انتهاج سياسة مماثلة ستكون لها نفس النتائج وان خيار الشراكة يستدعي عدم فرض سياسة الامر الواقع او اتخاذ قرار من طرف واحد".

البيان أوضح الموقف الدولي والأممي من قضية كركوك وقال فيه التركمان "ان المجتمع الدولي والدول ذات العلاقة وتقارير الامم المتحدة حول المناطق المتنازع عليها أكدت على ضرورة التوافق بين المكونات لتقرير مصيرها السياسي والإداري ضمن خيارات الدستور العراقي".

غداد/ المسلة: وصف عضو ائتلاف دولة القانون النائب بهاء جمال الدين، اليوم السبت، سيطرة قوات البيشمركة على كركوك وإعلان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني عن انجاز المادة 140 من الدستور انه بمثابة إعلان حرب وتجاوز على الدستور.

وقال جمال الدين في حديث لـ"المسلة" إن "بعض السياسيين بدأوا بحياكة مؤامرة مع قوات البيشمركة الكردية للسيطرة على كركوك بعد أحداث الموصل"، مشيرا إلى أن "مجاملة بعض الكتل السياسية للأكراد أدى إلى التجاوز على الدستور".

وأضاف أن "هذا الأمر سبقه تجاوزات سابقة بالسيطرة على النفط، مما أدى إلى ضرب الكثير من المواد الدستورية عرض الحائط".

وأكد أن "هذا المخطط تشترك به دول إقليمية وبمسمع وبدعم من الإدارة الأمريكية "، معتبرا تصريحات البارزاني "بمثابة إعلان حرب وتجاوز على الدستور واستغلال الظروف غير الطبيعية للشعب العراقي".

كان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني قد قال، امس الجمعة، إن المادة 140 من الدستور العراقي قد "أنجزت" بدخول قوات البيشمركة الكردية إلى المناطق المختلف عليها عقب انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها.

وذكر بارزاني في مؤتمر صحفي مشترك عقده، في اربيل مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ وحضرته "المسلة"، أن "دخول قوات البيشمركة الكردية إلى محافظة كركوك أنهى المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة بالمناطق المختلف عليها"، مبينا أن "البيشمركة تركزت في المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 من الدستور بعد انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها وسيطر عليها عناصر تنظيم داعش".

وأضاف بارزاني "صبرنا عشر سنوات مع الحكومة الاتحادية لحل قضية المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 لكنها كانت من دون جدوى"، لافتا الى أن "دخول قوات البيشمركة إلى تلك المناطق جاء لحمايتها ومنع سقوطها بأيدي الإرهابيين بعد انسحاب القوات الحكومية منها".

وأوضح "الآن بالنسبة لنا المادة 140 أنجزت وانتهت ولن نتحدث عنها بعد الآن".ِ

بغداد، العراق -- (CNN) -- شنت المقاتلات الحربية جوية العراقية، السبت، غارات مكثفة استهدفت تجمعات تنظيم "داعش" في مدينة الموصل، التي سيطرت عليها المليشيات المسلحة في عملية مفاجئة قبل ثلاثة أسابيع.

وذكرت مصادر عراقية مطلعة لـCNN إن القصف الجوي طال أربعة مواقع مختلفة لـ"داعش" من بينها مقر الحركة المتشدد داخل المدينة.

وقال صلاح الدين النعيمي، مدير دائرة الصحة بالمدينة للشبكة، إن الغارات التي استهدفت أيضا مقر الدائرة،  أوقعت سبعة مدنيين قتلى وإصابة اثنين آخرين بجراح.

وسيطر مسلحو "داعش  على كامل مدينة الموصل، على بعد 350 كيلومتر شمال بغداد، في هجوم مباغت في 10 يونيو/حزيران الجاري.

 

وفي الأثناء، اعلن المتحدث الجيش العراقي، الفريق قاسم عطا، السبت، ان القوات الامنية تمكنت من قتل 125 من  مسلحي"داعش"، كما  اكد مقتل المسؤول العسكري لـ"داعش" شمال تكريت.

الغد برس/ بغداد: أكد القيادي في قائمة الرافدين عماد يوخنا، السبت، ان مناطق الأقليات في محافظة الموصل أصبحت ساحات معركة لقوات البيشمركة والمجاميع المسلحة.

وقال يوحنا لـ"الغد برس"، إنه "منذ سقوط مدينة الموصل بيد المسلحين من تنظيم داعش الإرهابي وغيرها من المجاميع المسلحة بات القتال يتنقل من منطقة إلى أخرى في المحافظة حتى استقر الأمر في مناطق الأقليات لتكون ساحات معركة تتقاتل فيها قوات البيشمركة التي تقول أنها تحمي تلك المناطق مع التنظيمات الإرهابية".

ولفت يوحنا إلى أن "المئات من عوائل الأقليات في المحافظة نزحوا إلى مناطق متفرقة من البلاد خشية وقوعهم ضحية لتلك الاشتباكات المسلحة"، مطالبا قوات البيشمركة بـ"سحب مقاتليها من مناطق الأقليات وتحويل ساحات القتال إلى مناطق غير مأهولة بالسكان".

وأشار إلى أن "المواطنين في تلك المناطق أصبحوا أهدافا للمدافع والصواريخ من عصابات داعش الإرهابية".

وكان تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها وأطلق سراح المئات من المعتقلين ما أدى إلى نزوح الآلاف من عوائل المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، فيما امتد عناصر التنظيم إلى كركوك وصلاح الدين.

شفق نيوز/ كشف مصدر امني كوردي مطلع، السبت، عن ان قوات الپيشمرگة تمكنت من اعتقال ثلاثة من عناصر من تنظيم "داعش" عند محاولتهم عبور احدى نقاط التفتيش شرقي الموصل.

وقال المصدر الذي طالب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ "شفق نيوز"، ان "قوات الپيشمرگة اعتقلت ثلاثة عناصر من تنظيم "داعش" عند محاولتهم عبور احدى نقاط التفتيش التابعة لقوات الپيشمرگة شرقي الموصل.

واكد ان اسماء المعتقلين الثلاثة موجودة في لائحة المطلوبين للقوات الامنية، مبينا ان هناك احكاما سابقة صادرة بحقهم وفق المادة 4 ارهاب من القانون العراقي.

ولفت الى انه تم اقتياد المعتقلين الى احد المراكز الامنية، من دون الافصاح عن المزيد من التفاصيل.

يذكر ان الالوف من العوائل السكانين في مدن محافظة نينوى قد توجهوا الى المناطق الامنة التي تسيطر عليها قوات الپيشمرگة في المناطق المتنازع عليها وفي اقليم كوردستان بعد سيطرة مسلحي "داعش" على مناطقهم اثر الانسحاب المفاجئ للقوات الامنية العراقية قبل اكثر من اسبوعين.

صلاح الدين/ المسلة: أفاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، اليوم السبت، بان الجيش العراقي وبالتعاون مع سرايا الدفاع الشعبي وبإسناد جوي تمكنوا من تطهير مبنى ديوان المحافظة بالكامل من عناصر تنظيم "داعش".

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، أن "العمليات الجارية حاليا في محافظة صلاح الدين أسفرت عن تطهير مبنى المحافظة بالكامل من عناصر تنظيم داعش".

وأضاف أن "عمليات التطهير تقوم بها القوات الأمنية وبالتعاون مع سرايا الدفاع الشعبي وبدعم من طيران الجيش".

وكان مصدر امني في محافظة صلاح الدين قد أفاد، اليوم السبت، بان القوات الامنية بمساندة سرايا الدفاع الشعبي وغياراى العراق، اقتحمت مطار مدينة تكريت وطهرته بالكامل، واستمرت بالسير نحو مدينة تكريت.

وتنفذ قوات الامن العراقية مدعومة بسرايا الدفاع الشعبي وغيارى العراق عمليات امنية وعسكرية واسعة، تستهدف مناطق تواجد "داعش" في مدن، الموصل، تكريت، بابل، الرمادي، الفلوجة، سامراء، الشرقاط، الى جانب مناطق اخرى.

 

 

بعد نشوة اسقاط النظام الصدامي وتآمر الأعداء وغفلة السياسين العراقيين ، العراق يستعيد نفسه من جديد بفتوى السيد السيستاني وارادة ابنائه البررة ..

انتهت الهزائم وانتهى عصر الذل والهوان وها هو العراق يستعيد توازنه بعد ان استوعب الحدث وانتقل من مرحلة الدفاع الى مرحلة الهجوم وتزامنا مع بداية شهر رمضان المبارك أبطال العراق من قوات الجيش وأبناء العشائر ومئات الآلاف من المتطوعين الذين لبوا نداء الحق للدفاع عن تراب وطنهم العزيز يكبدون أعداء الدين والوطن خسائر كبيرة في جميع الجبهات ويجبرون العدو الى الاختباء في جحوره اوالهروب من ساحات المعارك ولم يتوقع أعداء العراق في الداخل والخارج هذه الغيرة العراقية وهذه الانتصارات بعد ان راهنوا على خيانة شركاء العملية السياسية والتمويل السعودي القطري التركي للمجموعات الارهابية وحالة التشرذم السياسي بين أبناء البيت الواحد والمؤامرة الدولية في ابقاء العراق من دون تسليح بعد ان كان العراق يتصدر دول العالم ويمتلك آلاف الدبابات والطائرات الحربية والسمتية ولكن وفي مخطط أمريكي مدروس تم تدمير هذه الاسلحة بالكامل أمام مرأى ومسمع العالم بحجة ان السلاح الروسي أصبح قديم ولم يعد نافعا وعلينا تسليح العراق الصديق بأحدث التكنلوجية العسكرية !! وها هم اليوم يحاولون املاء شروطهم القاسية على العراق وحكومته بقبول الأمر الواقع بالمزيد من التفكك بحجة حكومة انقاذ !! وبالمزيد من الاذلال بحجة الدواعش !! وبالمزيد من التلويح بالعقوبات والمحاسبات القانونية بحجة حقوق الانسان !! ولجهل هؤلاء السياسين بالوضع العراقي وشيعة العراق أغفلوا تماما قوته الكامنة بمرجعياته وانتمائه وارتباطه الدائم بثورة سيد الأحرار ابي عبد الله الحسين عليه السلام . ليعلم العالم كله ان العراق بات اليوم أقوى من اي وقت مضى بمرجعياته الدينية والسياسية وانه قادر أن يهزم الأعداء بوحدة كلمته ورص صفوفه .. وعسى أن تكرهوا شيئأ وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون .. 

السبت, 28 حزيران/يونيو 2014 14:05

ضجيج في بغداد !!!- سلام ابراهيم

 

لا يفقه المالكي أن نهايته قد حان وان لا قوة سيحفظ له الكرسي الذي التصق به ولا يريد تركه . كل يوم يكشف لنا السيد المالكي عن شخصيته حتى بات يتوعد وتوعد و يعربد في خطاباته الأسبوعية وحتى خطاباته من دون مناسبات ، السيد المالكي يذكرنا بعنجهية الرئيس المقبور الذي لم يكن يملك حاسة السمع، كل ما كان يملكه هو الثرثرة من دون توقف . ففي الوقت التي يترك جنوده وقواد جيشه سلاحه في الثكنات العسكرية ويلبسون  الدشاديش للتموه لأنقاذ أنفسهم .                      السيد المالكي لا يقبل حتى أن يقال عراق قبل وبعد  العاشر من حزيران ، فهو لم يخسر جيشه بل خسر حتى حلفائه والمقربين منه بسبب سياساته الأقصائية حتى لرفاق دربه الذين كانوا معه في الضراء .

المالكي يعتقد أنه بالتهديد والوعيد سيصل الى إعادة السيطرة على الأرض والسماء العراقي بعد أن أشعل النار بالأخضر والأصفر ولم يفكر في يوم ما أن سياسته فاشلة ومبنية على أسس وأرضية هشه لم تثمر عن نتاج من قبل ، ولا يمكن أن يعيد المياه الى مجاريها ، بل أصبح المالكي ورقة محروقة لا يمكن أستعماله في في أية لعبة سياسية حتى الإيرانين لن يسعفوه مهما كانت مساعداتهم له ، فالكسر أكبر من قدرة المالكي لأصلاحه .

وإذا كان يعتقد أنه سيصمد أمام القادم فإن ثمن هذا الصمود يكون دماء ابناء العراق التي لا ناقة لهم  ولا جمل في هذا الحرب مثلما لم يكن لهم في الحرب الثمان سنوات مع الجارة الجمهورية الأسلامية الإيرانية .

وإذا كان المالكي يعتقد أنه جالس على برج عاجي او قمة جبل يسعفه من الغرق فهو واهم أشد الوهم ، فبرجه العاجي  مصنوع من الخرف غير المصقول ، ليس له قيمة ولم يكن له أية قيمة  يذكر في عالم السياسة .

أما الطبالون والزمارون فليسوا إلا أولئك الذين طبلوا وزمروا  في ساحات  بغداد للمقبور وهو يأمر بأعدام اخواننا واولادنا لترقض الماجدات وهن بحماية ذوي البدل الزيتونية .                                                                         ليس أما السيد المالكي إلا خيارواحد ... وهو  ترك السياسة والوظيفته كرئيس للوزراء لانه لم يعد صالحا ً ومنذ زمين بعيد لهذه المهمة . ربما يأتي غيره يتمكن من اصلاح ما يمكن أصلاحة  ، وإلا فإن عراق قبل العاشر من حزيران لم يعد عراق.....     بعد العاشر من حزيران يا سيد مالكي ولا تزعل ...

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- حذر رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، من جود "طوابير" داخل الأجهزة الأمنية لافتا إلى ضرورة الانتباه من استخدام الحرب النفسية ضد القوات المسلحة، في الوقت الذي يستعد فيه الجيش لعمليات عسكرية واسعة لتطهير تكريت، شمال غرب العاصمة، بغداد، بحسب ما نقلت وسائل إعلام عراقية.

وأوردت قناة العراقية أن القوات الأمنية تستعد لشن هجوم واسع لتطهير المناطق التي سيطرت عليها مليشيات "داعش"

ونقلت عن  قائد الفرقة الذهبية، اللواء فاضل برواري، قوله إن قواته الأمنية ستطلق حملة واسعة في ثلاث مناطق شمالية لدحر "داعش" منها، لافتا  إلى بدء حصر المناطق "التي يختبئ فيها جرذان داعش الإرهابي في تكريت وسامراء وبيجي."

 

وأضاف بأن العملية الأمنية كفيلة بتطهير المدن الثلاث خلال اليومين المقبلين، طبقا للمصدر.

وفي الأثناء، صرح المالكي، خلال زيارته قيادة عمليات بغداد:"سيكون لدينا جيش الرد على النكبة التي حصلت بفعل المدد الكبير من المتطوعين"، مشدداً على اهمية "محاسبة كل من كان له دور في هذه النكبة من سياسيين ورجال دين."

وأشار رئيس الوزراء العراقي، وبحسب ما جاء بصفحته على موقع "فيسبوك"،  إلى أن: "هناك اناساً لا يؤمنون بالعملية السياسية ويحملون افكاراً لعلها من مخلفات الماضي او افكاراً طائفية، وهؤلاء يجب ان يقتعلوا قبل ان يكونوا مشكلة"، مشددا على ضرورة "محاسبة الطوابير وطرد الضباط والجنود المروجين او الضعفاء."

وتابع : " هناك من يسعى الى عرقلة انعقاد الجلسة الاولى لمجلس النواب بعد ان فشلوا في تعطيل الانتخابات ، وان مقتلهم في استمرار العملية السياسية"

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، السبت، ان ما يحصل في المناطق المتنازع عليها تغيير ديموغرافي "قسري" تنفذه سلطة كردستان على هواها، وفيما طالبت القوى السياسية بإعلان موقف صريح من تصريحات رئيس الإقليم مسعود البارزاني بشأن المادة 140، دعت القادة الكرد الى إرجاع المناطق المتنازع عليها ومعدات الجيش.

وقالت نصيف في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "وقت المجاملات انتهى ونحن اليوم أمام تغيير ديموغرافي قسري تنفذه سلطة الإقليم على هواها"، مبينة أن "تصريحات بارزاني تتطلب أيضاً من التيار الصدري والمجلس الإسلامي الأعلى وبقية الكتل السياسية أن تعلن مواقفها الصريحة تجاهها، دون مجاملة أية جهة على حساب الثوابت الوطنية".

وأضافت نصيف أن "الشارع العراقي يتساءل اليوم، ما هو موقف القوى السياسية الممثلة للعرب السنة من تصريحات البارزاني بجعل المادة 140 أمراً واقعاً مفروضاً على كل أبناء القومية العربية، ضارباً عرض الحائط جميع الاتفاقات السياسية؟"، مشيرة الى أن "صمت هؤلاء الساسة يمكن تفسيره على انهم راضون بما يحدث، ما يعني أنهم خذلوا جمهورهم".

ودعت نصيف القادة الكرد "الى إعطاء تعهدات للشعب العراقي بإرجاع المناطق المتنازع عليها للخط الأزرق الذي تم تحديده من قبل الأمريكان بعد التغيير، وإرجاع معدات وآليات الجيش العراقي التي استحوذوا عليها دون وجه حق خلال الأحداث الأمنية الأخيرة".

واعتبر رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، امس الجمعة (27 حزيران 2014)، أن المادة 140 من الدستور العراقي قد "انجزت وانتهت" بعد دخول قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها عقب انسحاب قطعات الجيش منها.

وانتشرت قوات البيشمركة في محافظات كركوك وديالى وبعض اقضية نينوى لسد الفراغ الامني بعد انسحاب الجيش وسيطرة مسلحو داعش على بعض المناطق، فيما اكد التحالف الكردستاني، ان هذه القوات ستبقى في المناطق المتنازع عليها ولن تنسحب منها لحين تطبيق المادة 140 من الدستور، مشيرا الى ان اغلبية سكان هذه المناطق من المكون الكردي وواجب على حكومة كردستان حمايتهم من الارهاب.

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت وزارة الدفاع الأمريكية الـ"بنتاغون"، السبت، ان لديها 30 ألف جندي في الشرق الأوسط، مشيرة الى انها مستعدة للتحرك وتوجيه ضربات جوية ضد داعش بالعراق، فيما اشارت الى أن الهدف الحالي هو الحصول على المزيد من المعلومات لتوضح حقيقة ما يجري.

وقال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأمريكية الادميرال جون كيربي، في مقابلة مع الـ"CNN" تابعتها "السومرية نيوز"، إنه "لدينا أكثر من 30 ألف جندي في الشرق الأوسط"، مشيرا الى "اننا على استعداد تام التحرك عبر ضربات جوية أو أي تحركات أخرى ضد داعش بالعراق، في حال قرر الرئيس الاميركي ذلك".

وأضاف كيربي، ان "داعش يهدد الاقليم وامننا القومي"، مشيرا الى ان "الهدف الحالي هو الحصول على بعض التقديرات بالمزيد من المعلومات لتوضح لنا حقيقة ما يجري هناك".

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، الجمعة (27 حزيران 2014)، تحليق طائرات أميركية بدون طيار فوق العاصمة بغداد، فيما اعتبر مسؤولون امريكيون، أن أمريكا تحتاج وقتا يمتد لأسابيع لمعرفة حجم قوات "داعش" ونواياها ومخزوناتها، مؤكدين أن أي ضربة جوية امريكية "لن تكون وشيكة"، فيما رجحوا بأن تحلق طائرات استطلاع سورية وإيرانية فوق أراضي العراق بالإضافة الى طائرات الاستطلاع الأمريكية.

ويشهد العراق وضعا أمنيا ساخنا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

alsharqalawsat

بيروت: نذير رضا
أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف بـ«داعش»، رسميا، أمس، تمدّده إلى لبنان، متبنيا التفجير الانتحاري الذي وقع في فندق «دي روي» مساء الأربعاء في منطقة الروشة بالعاصمة بيروت. وهو ما يعدّ بديلا لمجموعات متشدّدة أخرى، كانت السلطات اللبنانية قوّضت حركتها، وكان آخرها تنظيم كتائب عبد الله عزام المرتبط بتنظيم القاعدة.

يذكر أنه لم يعرف لبنان في السابق وجودا لتنظيم داعش، رغم صدور بيانات لم تؤخذ على محمل الجدّ، بينها تبني عملية نفذها التنظيم في جنوب لبنان ضد آلية إسرائيلية في منطقة حدودية، الربيع الماضي. ويومها أسفرت العملية عن سقوط ثلاثة جرحى إسرائيليين، قبل أن يقرّ «حزب الله» على لسان أمينه العام السيد حسن نصر الله بالوقوف وراء العملية. ويجمع الخبراء في المجموعات الإسلامية على أن التنظيم الفاعل في لبنان كان «كتائب عبد الله عزام» الذي تبنّى عدة تفجيرات استهدفت مناطق نفوذ «حزب الله» اللبناني، والسفارة الإيرانية ومبنى مستشاريتها الثقافية في بيروت، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل.

الإعلان جاء أمس في بيان أصدره التنظيم، للمرة الأولى في تاريخه، ممهورا بختم «ولاية دمشق القلمون» في التنظيم، حمل عنوان «غزوة أول الغيث». وأكد فيه التنظيم أن «انغماسيين من أسود الدولة الإسلامية في العراق والشام قاما بالانغماس داخل مدينة بيروت في فندق دو روي بمجموعة أمنية تابعة للأمن العام الموالي لـ(حزب الله)، فوقعت المجموعة بين قتيل وجريح». وتوعد التنظيم «حزب الله» والجيش اللبناني بأن «ما هذا إلا أول الغيث فأبشروا بالمئات من الاستشهاديين والانغماسيين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون».

ويؤكد خبراء ومطلعون على تطوّر التنظيمات الجهادية، وصول «داعش» فعلا إلى لبنان، لأول مرة، بعدما كانت الساحة الجهادية في البلاد «محصورة خلال الفترة الماضية بتنظيم كتائب عبد الله عزّام»؛ إذ يقول الباحث السياسي الدكتور طلال عتريسي لـ«الشرق الأوسط» إن تمدّد التنظيم إلى لبنان «مردود إلى إنجازات (داعش) بالعراق، لناحية سيطرتها على الموصل والتقدم في مناطق أخرى، وإلى فشلها في سوريا في إسقاط النظام وإنشاء دولة إسلامية بديلة». وإذ أكد عتريسي أن التطوّر العراقي «شجّع على فكرة التمدّد»، قال إن تمدّدها في لبنان «لا يتخطى الإطار المعنوي، ولن يكون ميدانيا على غرار سوريا والعراق، وسيبقى محصورا في إطار توجيه ضربات لبيئة (حزب الله) والجيش اللبناني».

وينظر عتريسي إلى أن «داعش» سيكون «الوجه الأبرز للتنظيمات المتشددة التي تحمل فكر تنظيم القاعدة وأسلوبه»، معربا عن اعتقاده أن «جبهة النصرة» «تراجعت قدرتها في سوريا بعد تقدم (داعش) في الموصل، ما جعل الأخير صاحب اليد العليا بين المجموعات الجهادية». وقال إن تبنيه للعمليات في لبنان «يأتي في إطار محاولاته لتأكيد سطوته على سائر التنظيمات الأخرى التي لاحقتها الأجهزة الأمنية اللبنانية وأنهت بعضها بشكل نهائي».

للعلم، بدأ نجم «داعش» بالصعود في لبنان، الأسبوع الماضي، بعد مداهمة قوة مشتركة من الأمن العام اللبناني وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي فندقا في منطقة الحمراء غرب بيروت، في 20 من الشهر الجاري، أسفرت عن توقيف مشتبه به يحمل الجنسية الفرنسية. وأقر الموقوف بأنه مُرسل من قبل تنظيم داعش في العراق، بموازاة تقدم التنظيم في الموصل. ولكن لا يشير الكشف عن وجود «داعش» في لبنان، إلى انضمام خلايا لبنانية متشددة إلى صفوفه؛ فمن خلال عمليات التقصي والملاحقة التي نفذتها القوى الأمنية الرسمية، تبين أن الموقوف الأول الذي ينتمي إلى «داعش» فرنسي تعود أصوله إلى دولة جزر القُمُر، في حين تبين أن الموقوف الثاني يحمل الجنسية السعودية ومطلوب لدى الجهات الأمنية السعودية، كون أسرته أبلغت السلطات الأمنية بوجوده داخل الأراضي السورية. ولم تظهر التحقيقات إلا متورّطا لبنانيا وحيدا، هو منسق خلية فندق «دي روي» منذر الحسن الذي تلاحقه الأجهزة الأمنية اللبنانية لتوقيفه.

مع هذا، لا يعني ما سبق غياب وجود متعاطفين معه في لبنان، أو مؤيدين له. وفي حين نفت مصادر إسلامية في شمال لبنان وجود عناصر فاعلين مع التنظيم، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن التأييد «لم يتخطَّ التعاطف»، قال القيادي في «حزب التحرير» الإسلامي الشيخ محمد إبراهيم لـ«الشرق الأوسط»، إن التعاطف مع التنظيمات المتشددة «تتحمل مسؤوليته الدولة اللبنانية نتيجة ممارسات خاطئة، أهمها التوقيفات العشوائية في طرابلس». وتابع: «لا ننفي أن بعض الشبان يتصرّفون بردات فعل خاطئة، لكن الحديث في الشارع عن أن السلطات اللبنانية خاضعة لـ(حزب الله)، لناحية التوقيفات، يعزز التأييد لتنظيمات متشددة.. إن النقمة على (حزب الله) تأتي نتيجة تدخله في القتال بسوريا إلى جانب النظام».

ويلتقي حديث الشيخ إبراهيم مع ما أكده الدكتور عتريسي، فيما يرتبط بوجود «بيئة حاضنة» للتنظيم؛ إذ أشار في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «داعش» يُحاط في لبنان «بجمهور على الأرض يتنوع بين بيئة حاضنة وجمهور من المتعاطفين الذي يعارضون النظام السوري»، موضحا أن الاحتضان «ينقسم بين مستويات التأييد له وهم: متعاطفون، والمستفيدون من وجوده، بالنظر إلى (داعش) على أنه يخدم أهداف هذه المجموعات، من قتال النظام في سوريا وضرب مؤيديه في لبنان»، في إشارة إلى «حزب الله».

وأخيرا، كان تنظيم كتائب عبد الله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة، الأبرز في لبنان، وبدأ الجيش اللبناني بتفكيك التنظيم وملاحقة أفراده وقيادييه منذ تبنيه تفجير السفارة الإيرانية في بيروت، ومهاجمة مراكز الجيش في صيدا بجنوب لبنان. وبدأت التوقيفات من الرأس، حيث أوقف الجيش «أمير التنظيم» ماجد الماجد في الشهر الأخير من العام الماضي، قبل أن تستكمل ملاحقة قياديي التنظيم، وتوقيف الرأس المخطط للعمليات الانتحارية والتفجيرات نعيم عباس، ما قوض بشكل كبير حركة التنظيم. ويجمع الخبراء على أن «داعش» لم يكن لبنان مسرحا لعملياته، بل «كتائب عبد الله عزام» التي نشأت نشأة لبنانية وترجع وتعبر عن إسلاميين معظمهم فلسطينيون، وتمارس العمليات العسكرية ضد المدنيين. لكن التنظيمات المتشددة، غالبا ما تقدم أنواعا من المساعدة لبعضها، بسبب وجود علاقات قد لا تكون رسمية.
الغد برس/ متابعة: أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم الجمعة، أن بإمكان المعارضة السورية المعتدلة أن تلعب دوراً في صد المتطرفين الذين اجتاحوا مناطق واسعة في العراق.

وقال كيري، عقب لقائه رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا في مطار جدة، إن "المعارضة السورية المعتدلة بإمكانها لعب دور مهم في صد الدولة الإسلامية في العراق والشام ليس فقط في سوريا، وإنما في العراق أيضاً".

وأضاف أن "الجربا يمثل قبيلة تنتشر في العراق، وهو يعرف أشخاصاً هناك، كما أن وجهة نظره وكذلك وجهة نظر المعارضة المعتدلة ستكون مهمة للغاية للمضي قدماً"، مؤكداً "أننا في لحظة تكثيف الجهود مع المعارضة".

وتزامن اللقاء مع رئيس ائتلاف المعارضة السورية مع إعلان البيت الأبيض طلب مبلغ 500 مليون دولار من الكونغرس، لتدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة.

يذكر أن المساعدات الأمريكية للمعارضة اقتصرت رسمياً، منذ بداية النزاع على تقديم مساعدات غير فتاكة بقيمة 287 مليون دولار، رغم أن وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي أي آيه" تشارك في برنامج سري للتدريب العسكري للمعارضين في الأردن.

ودعا الجربا من جهته إلى تقديم "مساعدة أكبر" من الولايات المتحدة للمسلحين السوريين، وطالب "واشنطن والقوى الإقليمية ببذل جهود قصوى لمعالجة الوضع في العراق".

الغد برس/ بغداد: هدد رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، بمحاسبة كل من يثير المشكلات في بغداد وعدم التساهل معه، مشدداً على ضرورة أن تكون العاصمة آمنة ولا تتعرض لأية هزة خلال هذه المرحلة.

وقال المالكي في كلمة له خلال زيارته مقر قيادة عمليات بغداد وتابعتها "الغد برس"، إن "هناك من سيسعى الى عرقلة انعقاد الجلسة الاولى لمجلس النواب بعد ان فشلوا في افشال الانتخابات لان مقتلهم في استمرار العملية السياسية"، محذراً من انهم "سيذهبون الى اثارة القلاقل والمشاكل وربما يقومون بعمل امني".

وشدد المالكي على أن "بغداد يجب ان تكون آمنة ولا يمكن ان تتعرض لاهتزاز بهذه المناسبة (انعقاد جلسة البرلمان الاولى)"، مشيراً الى أنهم "لن يستطعيوا ان يحدثوا شيئا في بغداد او اي منطقة اخرى خصوصاً ان القضية اتجهت نحو الحسم، وسنحاسب كل من يثير المشكلات في العاصمة".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين تمدد الى بعض المناطق في محافظات صلاح الدين وكركوك والانبار وديالى، الامر الذي تسبب بهجرة عشرات الالاف نحو اقليم كردستان العراق والمحافظات الجنوبية.

بغداد/ المسلة: حذر زعيم حركة اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الجمعة، القيادات الكردية من استغلال الوضع الأمني الذي يعيشه العراق حاليا، مؤكدا أن كركوك عراقية ولكل العراقيين وليست كردية.

وقال الخزاعي في خبر عاجل بثته قناة العهد الفضائية تابعته "المسلة"، إن "الأوضاع الحالية ستنهي، وعلى الأكراد عدم استغلال الوضع الأمني الذي يعيشه العراق".

وأضاف أن "كركوك مدينة عراقية ولكل العراقيين وليست مدينة كردية".

وكان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني قد قال، اليوم الجمعة، إن المادة 140 من الدستور العراقي قد "انجزت" بدخول قوات البيشمركة الكردية الى المناطق المختلف عليها عقب انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها.

وذكر بارزاني في مؤتمر صحفي مشترك عقده، في اربيل مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ وحضرته "المسلة"، أن "دخول قوات البيشمركة الكردية الى محافظة كركوك انهى المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة بالمناطق المختلف عليها"، مبينا أن "البيشمركة تركزت في المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 من الدستور بعد انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها وسيطر عليها عناصر تنظيم داعش".

وأضاف بارزاني "صبرنا عشر سنوات مع الحكومة الإتحادية لحل قضية المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 لكنها كانت من دون جدوى"، لافتا الى أن "دخول قوات البيشمركة إلى تلك المناطق جاء لحمايتها ومنع سقوطها بأيدي الإرهابيين بعد إنسحاب القوات الحكومية منها".

وأوضح "الآن بالنسبة لنا المادة 140 أنجزت وإنتهت ولن نتحدث عنها بعد الآن".

 

لا شك ان فتوى المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني كان في مكانها وفي وقتها انها انقذت العراق من الانهيار والعراقيين من الابادة والفناء

كانت القوى المعادية تخطط وتدبر لاحتلال العراق من قبل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بحماية ورعاية الخائن مسعود البرزاني والاخوين النجيفي وعلاوي و بدعم عسكري من قبل اردوغان وتمويل مالي من قبل ال سعود وال ثاني وكانت هذه المؤامرة قد بدأت في قيام الفقاعة في صحراء الانبار المعروف ان هذه الفقاعة اول من اكتشف حقيقتها وقصدها انهم ابناء الانبار الاحرار وشيوخها الاشراف وقالوا انها مؤامرة ودعوا الحكومة لمساعدتهم في القضاء عليها الا ان الحكومة للاسف لم تلبي طلبهم وهكذا جعلوا من هذه الفقاعة ومن قام بها ومن ايدها ان تكبر وتنموا وتشكل خطرا كبيرا على العراق والعراقيين الا ان الحكومة للاسف كان لها رأي اخر وهكذا بدأت هذه الفقاعة التي ظاهرها مظاهرة سلمية وباطنها النار فكانت ستار وغطاء لتجمع الارهابين الوهابين والصدامين المدعومين بالمال والتخطيط السعودي فاصبحت قاعدة لتدريب هذه العناصر وغرفة عمليات لاعلان الحرب على العراق والعراقيين حيث بدأت بالانبار ثم تحولت الى نينوى وصلاح الدين وهاهم يعلنون الزحف على بغداد ثم النجف وكربلاء

فجاءت فتوى المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني بمثابة القوة الرادعة لهؤلاء الوحوش والقوة الدافعة للعراقيين الاحرار لمواجهة الهجمة الظلامية الوهابية

فكانت دعوة لوحدة العراقيين حيث دعت العراقيين جميعا بكل اطيافهم واعراقهم الى الوحدة والدفاع عن الشعب والوطن وبالتالي لبى هذه الدعوة كل العراقيين سنة وشيعة ومسلمون وغير مسلمون وعربا وكردا وتركمان ومن كل المحافظات

وبهذا اصبحت قاعدة توحد لكل العراقيين ومركز انطلاقهم جميعا لحماية الوطن والدفاع عن الشعب والتصدي بقوة للهجمة الظلامية الارهابية الوهابية التي هدفها تدمير العراق وذبح العراقيين

كما انها كانت دعوة العراقيين الى انقاذ ابناء السنة من الذبح ونسائهم من الاغتصاب واموالهم من النهب وبيوتهم من التفجير في الفلوجة ونينوى وصلاح الدين والمناطق السنية الاخرى

فالمؤامرة موجهة بالدرجة الاولى ضد السنة رغم ان هؤلاء الكلاب الوهابية والصدامية المرسلة من قبل ال سعود وال ثاني قد اعلنت بشكل واضح انها جاءت من اجل انقاذ السنة من الشيعة فكانت فتوى الامام السيستاني بمثابة الضربة القاضية التي كشفت حقيقة هؤلاء الوحوش حيث وجدوا في محاربة الشيعة وسيلة لاستمالة السنة لكن السنة الاحرار الاشراف اكتشفوا حقيقة هؤلاء وعرفوا نواياهم

فكانت فتوى المرجعية السامية دعوة لكل العراقيين للدفاع عن وطنهم وانفسهم وشعبهم حيث نالت تلك الفتوى الدعوة تأييد ودعم كل العراقيين الشرفاء اصحاب القيم والمبادئ ولبوا تلك الفتوى واسرعوا الى التطوع لمساعدة ومساندة القوات الامنية تحت اشراف ومن ضمن القوة الامنية

وهذا ما ازعج الكثير من قوى الظلام والعبودية ومن المجموعات المأجورة وهؤلاء ايضا من جميع الاطراف والطوائف هناك شيعة وهناك سنة وهناك كرد وهناك من يدعي ويتستر بالعلمانية واليسارية

لهذا صبوا كل غضبهم على المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني فهناك من الشيعة اسسوا مجموعات خاصة بهم بعيدة عن الحكومة وهذه مخالفة صريحة لفتوى المرجعية الدينية

لهذا نرى كل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والدول التي ورائها والتي تمولها وتدعمها مثل ال سعود وال ثاني وال خليفة اعلنوا الحرب الاعلامية ضد المرجعية الدينية وخاصها زعيمها الامام السيستاني من اجل الاساءة اليه بل حتى قتله لكنهم لا يدرون ان المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني يزداد احتراما وتقديسا من قبل كل المسلمين سنة وشيعة بل والناس اجمعين حقا ان تلك الفتوى كانت قوى هائلة تحطمت كل قوى الظلام والوحشية وصدق من قال

الله اكبر كم في الفكر العقل من شعل ما اكذب السيف حين الفكر العقل يمتشق

لا في الحديد ولا في النار منتصر كلامهما في لهيب الفكر العقل يحترق

ان البقاء على الايمان مرتكز فالكافرون مضوا والمؤمنون بقوا

فكانت بحق فتوى المرجعية الدينية بزعامة الامام السيستاني صوت الاسلام الصادق وصورته المقدسة ومسحت كل الشبهات التي صنعتها المجموعات الارهابية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود وعرت هذه المجموعات الظلامية والتكفيرية الوهابية وكشفت حقيقتها واثبتت انها مجموعات مأجورة معادية للاسلام والمسلمين معادية للحياة والانسان

وهكذا بدأت هذه الهجمة الظلامية الوهابية تتراجع وتتلاشى وتنكشف حقيقتها امام المسلمين والناس اجمعين

وبدأ وجه الاسلام وصوته يبرزان للعالم بصورته الذي هو رحمة للعالمين دين الحياة بعد ان صورته الوهابية الظلامية انه شقاء للعالمين ودين الموت

لكن فتوى المرجعية اعادت للاسلام صورته الحقيقة

مهدي المولى

بعد سقوط نظام العار في العراق، لم أجد كعراقي – عربي مع الإعتذار من كل المذاهب والقوميات والأديان في وطني الجريح... لم اجد تقاربا بالمطلق من أية دولة عربية للنظام الجديد مع إنه برقابة دولية واممية كان من أنجح الدول الديمقراطية العالمية في المنطقة العربية بشهادة المراقبين والراعي الأمريكي والدليل عشرات الممارسات الإنتخابية الناجحة بمعايير المراقبين. دول الطوق الشقيقة الكويت مثلا أقرب الدول لتراثنا المشترك والتصهاري ظلت آسيرة الغزو الصدامي الغاشم فلم تسمح للعراقي بولوج دولتها حتى والشواهد اكبر من ان تحصى... وآخذت ديونها على داير مليم ولاأحب هنا الدخول في تفاصيل مؤلمة من مواقفها اللاداعمة. الاردن وتجد إنه يحتضن كل من يؤذي الوطن مع إننا بموقف لامفهوم لانعلم أبدا لماذا له أسعار تفضيلية من حكومة هو يدخل مدارها المغناطيسي الغريب أنها طائفية!!!! اما السعودية فلم تهضم مطلقا ان الحاكمين في الصورة هم من الطائفة الشيعية المغضوب عليها لإسباب مفهومة في المدار الوهابي المثير للجدل بل ولم ترسل لنا سفيرا لتعترف بهذه الحكومة التي تعرف جيدا ان الامريكان أصدقاء الطرفين لايجاملون مطلقا في رؤيتهم من إنها حكومية شرعية منتخبة ولاتفّرق بين مواطنيها وتحترم العقائد والرأي الآخر والجميع مشارك فيها حتى كاسبر!!!! بل إن الشقيقية السعودية لم تفكر بوضع يدها مع الحكومة العراقية الفتية لانها تعزف على  نغمة نشاز ملللللتها أسماعنا إسمها إيران! فأصبحت كل الحكومات العراقية الوطنية والعربية قلبا وقالبا ، متهمة بالتآزر والتآخي والوحدة السرية ربما مع إيران!!! وهذا القول الفاضح أوجدته زيارات لساسة عراقيون يستدرون عطف المملكة ويتباكون على فقد السلطة في العراق ويلوزون للملكة حلويات الإفك التضليلي بمآل الحكومة لإيران! هل ننسى ان المملكة أستقبلت محكوما بالإعدام رسميا مع وفود الحج ليصبح اول محكوم بالإعدام عالميا يؤدي طقوس الحج؟!!!! اما الجارة تركيا فهي اعجب العجائب؟! تجارتها معنا لوحدها تفوق التجارة مع إيران بمليارات مع ذلك لم يشفع لنا ذاك عندها في تحسين صورة العلاقات بيننا!! بل إن الشركات التركية نالت عقودا بالمليارات في كل بقع الوطن والولوج في التفاصيل  من موقفها مع العراق آلم إضافي. اما سوريا فلانستطيع توصيف علاقتها معنا لان لنا  سوية عدوا مشترك للعرب وهو إيران!! فيصبح موقفها منا ضمن الوصف الفلكي  الخيالي لهذا الأفك الغاشم. أما الجارة إيران فقد نالت من الآذى الإعلامي مالايوصف من جبال من التدجيل والكذب بمواقفها منا ويكفي ان شعبها الآمن وهم ضيوفنا نالوا من القتل المنسي نساءا وأطفالا وشيوخا في طرق مراسيم زيارتهم لعتباتنا المقدسة بما سكت عنه عيون وأبصار العالم الاعور. حالة واحدة غريبة أجدها تدخلا سافرا في شؤونا الداخلية... كيري ليس الجبنة المعروفة .. بل وزير خارجية الكون الدبلوماسي..أجتمع مع وزراء الخارجية العرب ، الأردني والسعودي والأماراتي وقد تركو آزيائهم... ولم يتركوا هواجسهم الظالمة..أجتمع ليحثهم على التعاون لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.. وإذا بموقفهم العظيم الدهشة هو الخوف من سيطرة الشيعة على الحكومة العراقية!!!! لهم الحق ...فشيعة السعودية  ممنوعون من دخول العراق! ومن ممارسة شعائرهم!!لهم خمس مناصب في المملكة من وزارات!!! والامارات عرف اطفالنا مع متابعة  مباريات كأس العالم انها تطرد العراقيين الشيعة!! أما المملكة  الاردنية فالاسرائيلي يدخلها آمنا مُرحبّا به أما العراقي فيسألونه عن مذهبه وينبشون جوازه علللللهم يجدون ثيمة تكشف مذهبه!!! فالفكر الشيعي عندهم اخطر من اليهودي والحمد لله. لانقبل بهذا التدخل السافر فالشيعة اغلبية والحكومة العراقية لم تكن يوما ما من لون واحد مع أن الديمقراطية لاتنظر للونية معينة للنقودات.. فالشيعة بحكم الاغلبية لهم الحق لهم الحق لهم الحق مليون مرة في تشكيل حكومة من طيف واحد مادامت عادلة مع مواطنيها  وعدم وجود مخالفات دستورية ولكن المعالم الأثرية السياسية فقط في العراق مختلفة  وضبابية ومعكوسة لان الأغلبية شيعية!!! وهذه قسمة ضيزى ف كل الحكومات السابقة كانت كوكتيلية يحاربها كل من يشارك فيها!!!  محاربوها..هم ناقلوا صورة التخويف للدول العربية كإنهم ثقاة الحديث النبوي الشريف!! حقا قد يكون السكوت أبلغ تعبير.

أصدرت الهيئة الداخلية في مقاطعة عفرين بياناً توضيحياً للتعميم الصادر عن إدارة الأسايش في مقاطعة عفرين بتاريخ 1/ 5/ 2014.

وجاء في نص البيان:

منذ بداية الأحداث في سورية تسعى جهات عديدة لاستخدام الأكراد وقوداً لهذه المعركة إلا أنهم لم ينجرفوا واثبتوا وطنيتهم ولم يرتبطوا بأجندات خارجية ، وطالبوا بحقوقهم المشروعة سلمياً وأصغوا إلى موقف النظام والمعارضة معاَ وبكل أسف فإن من نصبوا أنفسهم زعماء للمعارضة ويعيشون في دول الديمقراطيات ويتحدثون عن حقوق الإنسان تعروا أمام العالم وثبت بأنهم لا يعرفون شيئاً عن الحرية والديمقراطية وبأنهم تلامذة البعث .

لذلك سلك الأكراد منحى ثالثاً في هذا الصراع وقاموا بإدارة مناطقهم وحماية شعوبهم ولم يعتدوا على احد .

وبفضل هذه السياسة بقيت المناطق الكردية أكثر أماناً من غيرها لذلك لجأ إليها أعداد كبيرة من النازحين هرباً من المعارك الطاحنة وأدى هذا النزوح الكبير إلى نتائج خطيرة على حياة سكان المقاطعة الأصلين .

حيث من المعلوم أن نصف سكان عفرين كانوا يقيمون في مدينة حلب ونتيجة للحرب الدائرة فيها والتي تركزت بشكل مقصود في الأحياء ذات الغالبية الكردية ( الأشرافية – الشيخ مقصود – بستان الباشا ) اضطر هؤلاء للعودة الى قراهم وأهلهم اللذين كان أسوأ حالاً منهم بسبب الحصار المفروض عليهم منذ عشرات السنين والذي ازداد إحكاماً وقسوة بعد قيام من أسموا أنفسهم بالثوار على ممارسة سياسات أكثر عنصرية وظلماً من النظام بحق الشعب الكردي .

أن وضع المقاطعة وكما هو ظاهر للجميع : الدولة التركية من طرف والإرهابيين التكفيريين من طرف ثانً والعصابات واللصوص من طرف ثالث والثوار اللذين يتشدقون بالديمقراطية والحرية من طرف رابع.

أمام هذا الواقع ونتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة وعدم قدرة المقاطعة على استيعاب أعداد إضافية ولأسباب أخرى كارتفاع نسبة البطالة والجريمة وغلاء الأسعار كانت قد أصدرت إدارة الاسايش ذلك القرار لأن العبء الذي تحمله سكان المقاطعة تعجز الدول عن تحمله .

لكن البعض تجاهل هذه الحقائق وأراد استثمار ذلك القرار لإيقاع الفتنة بين الكرد والعرب والتسبب باندلاع الحرب بينهما .

فقبل أسبوع تقريباً بثت كل من قناتي أورينت وحلب اليوم خبراً كاذباً مفاده بأن إدارة وحكومة عفرين أمهلت العرب عشرة أيام لمغادرة المقاطعة دون أن تقدم هاتين القناتين أي دليل أو أثبات على صحة هذا النبأ أو الجهة التي أصدرته ولا مصدر معلوماتهما .

إننا نؤكد بعدم ورود كلمة كردي أو عربي في ذلك التعميم وكان القرار يخص سكان المقاطعة من كرد وعرب فحتى أكراد الجزيرة وكوباني منعوا من الإقامة في عفرين في تلك الفترة وعلى من يشك في ذلك مراجعة إدارة الاسايش والاضطلاع على الطلبات المرفوضة .

نتمنى التحرر والتخلص من ثقافة البعث والنظر إلى الأكراد على أنهم أخوة وشركاء لهم في هذا الوطن والوقوف إلى جانبهم لنيل حقوقهم المغتصبة .

إن مطالب الشعب الكردي في سوريا مشروعة ولا تمس وحدة البلاد وأمنه ، فهي الإدارة الذاتية الديمقراطية وهي ذاتها الإدارة المحلية المنصوص عنها في الدستور السوري وهو الحق الذي لم يعارض النظام ألبعثي العراقي في منحه لأكراد العراق .

فصدام حسين وبكل ما قيل عنه وما نعت به من صفات سيئة كان قد سمح للأكراد منذ أكثر من ثلاثون عاماً بالحكم الذاتي لإدارة مناطقهم والدراسة بلغتهم الأم .

كما أن رئيس الدولة بشار الأسد هو الآخر تراجع عن سياساته تجاه الأكراد معترفاً بخطبه أمام العالم بأن الأكراد يعيشون على أرضهم منذ آلاف السنين ولهم كافة الحقوق في هذا الوطن وهم جزء من النسيج السوري ، أما المعارضة فلا تزال تعتمد في تعاملها مع الأكراد على ثقافته التي تلقاها من المناهج الدراسية البعثية التي عملت على تحجيم الأكراد وإقصائهم وتهميشهم ووصفهم على أنهم عبارة عن بعض العوائل التي هربت من بطش الدولة التركية واستقبلهم العرب كرماً منهم .

نتمنى من الأخوة العرب أن يعودوا إلى كتب التاريخ الصادقة لمعرفة الحقيقة لا أن يعتمدوا على ما دونه أولئك المخادعون اللذين حرفوا التاريخ وكذبوا على شعوبهم دون خجل أو حياء و دون اعتبار للقيم والمبادئ والأخلاق .

إن الشعب الكردي يعيش على أرضه التي قسمت بين أربع دول هي تركيا و سوريا والعراق وإيران وقبل الكرد بالتعايش السلمي مع بقية مكونات الشعب رغم ممارسة سياسات جائرة بحقهم من قبل هذه الدول ولم يطالبوا يوماً بالانفصال ولم يخونوا أصدقائهم وجيرانهم ،طالبوا بالمساواة والتآخي ولم يلقوا من شركائهم سوى الغدر والظلم والاضطهاد والخيانة .

فحتى يومنا هذا ترتكب بحق الأكراد أفظع المجازر الوحشية دون أي سبب وعلى مرأى ممن أسموا أنفسهم بالثوار ، فالآلاف من الكرد ذبحوا على الهوية وعشرات الآلاف من الأطفال تيتموا ، بيوت الأكراد تهدمت أموالهم سلبت كل هذا ولم يتحرك ضمير ثوري واحد ليقف ويستنكر ويقول كلمة حق وبأن هدف الثورة السورية ليست إبادة الأكراد.

ومع كل ذلك وانطلاقاً من المبادئ والقيم الكردية الأصيلة ومراعاة للأوضاع الإنسانية ولوأد الفتنة وإفشال المخططات الخبيثة الرامية للإيقاع بين الكرد والعرب فقد فتحت المقاطعة أبوابها لاستقبال النازحين الفارين من نيران المعارك التي اشتدت مؤخراً في مدينة حلب وريفها ، حيث تم السماح للنازحين بالإقامة المؤقتة في عفرين شريطة تأمين كفيل مقبول من الناحية القانونية ويكون من سكان المقاطعة وبعد الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة والتقيد بقوانين المقاطعة وآدابها . وكلنا أمل أن يراجع هؤلاء حساباتهم ويكونوا أكثر وعياً وحذراً ويستفيدوا من التجارب السابقة لوضع حد لهذا العنف والمحافظة على ما بقي من سوريا الكبيرة التي تتسع لجميع مكوناته وإعادة بناء ما تهدم على أساس ديمقراطي سليم ، فسوريا كانت مضرب المثل ولنتعاون في إخماد نيران هذه الحرب التي أشعلت لتخريب سوريا ولنفتح صفحة جديدة ......فسوريا هي لكل السوريين ولنتكاتف لطرد كل ظالم يعث فساداً على تراب هذا الوطن الغالي.

عفرين 26/6/2014.

المكتب الإعلامي لرئاسة المجلس التنفيذي – مقاطعة عفرين.

بعد ان تركت القوات العراقية مواقعها سارعت ميليشيات داعش الى دخول ناحيتي السعدية وجلولاء، قبل غيرها، والسبب هو ان الاكثرية في هاتين البلدتين هم من الكرد الفيلية "شيعة"، والهدف هو قتل اكبر عدد ممكن من السكان، باسرع وقت، وترويع ابناء النواحي والقرى الكردية الشيعية المجاورة.

وليت امر القوات المسلحة انتهى عند انسحابها واخلاء هذه القصبات، فعندما توجهت طلائع البيشمركة لانقاذ السكان في السعدية، عادت القوات العراقية الحكومية هذه الى قصف قوات البيشمركة، التي تعرضت حينها لحرب على جبهتين هما داعش، ومؤازرها الجيش العراقي.

الا ان اصداء هذه الجريمة لم تصل لاسماع الاعلام الحكومي، او تعمد اخفائها عن قصد، لان ذلك لا يتماشى مع الحملة الاعلامية الرسمية المعادية للكرد، وتجريمهم، وتخوينهم، ومن شأن انتشار خبر كهذا ان يفتح اعين المواطنين العراقيين، وخصوصا الشيعة، على الحقيقة المرة.

اضطرت قوات البيشمركة، التي لم تكن بالعدد الكافي حينها لمواجهة الفريقين معا، ولم تكن الكفة متوازنة فاضطرت الى التراجع، بعد ذلك توقف القصف الحكومي على السعدية اذ دخلتها ميليشيات داعش وتحصنت في بيوتها، كل ذلك صعب من مهمة عودة البيشمركة لها، وفي هذه الاثناء كانت تدور رحى معارك اخرى في احياء جلولاء المجاورة، بين داعش وقوات البيشمركة.

واستهداف الكرد الفيلية في ديالى ليس جديدا على الميليشيات المتطرفة، والحكومة، معا، فكانت مندلي وقراها مسرحا لعمليات اجرامية وتطهير عرقي تمتد الى عهد النظام البعثي السابق، وماتزال مستمرة الى هذا اليوم، مما ادى الى افراغها من السكان تقريبا، في حملة تطهير عرقي صامتة.

ومنذ العام 2003 الى اليوم تتعمد الحكومة المركزية في بغداد اخلاء هذه المناطق من القوى الامنية، كما تمنع تنفيذ المادة 140 فيها من اجل ابعاد البيشمركة عن حمايتها ايضا، مما سمح للعصابات والميليشيات التكفيرية ان ترتكب المجازر في ما تبقى من السكان فيها.

ولعل من اقسى الجرائم العرقية هو ما وقع في قرية "حميد شفي" الخالية تماما من اية حماية عسكرية، في العام 2007 حيث دخلتها ميليشيا مجهولة واعتقلت السكان، ثم صفت الرجال، واطلقت النار عليهم امام مرأى اطفالهم ونسائهم وغادروا القرية دون ان تكلف الحكومة العراقية نفسها حتى عناء التحقيق بعد الحادث.

لهذا السبب فليس من الوارد مطالبة القوات الحكومية هذه بحماية المناطق الكردية الفيلية في ديالى، لانها "الحكومة" كانت ومنذ سقوط النظام الفاشي السابق مشاركة بصورة غير مباشرة في هذه الاعمال اللاانسانية عن طريق افراغها من القوى الامنية، ومنع تشكيل وحدات حماية من اهل المناطق، ثم ابعاد البيشمركة عنها بحجج وحدة الاراضي العراقية.

ولا يفهم من تواطئ الحكومة العراقية في مندلى، جلولاء والسعدية وغيرها من المدن الا من اجل اجلاء السكان الكرد من هذه المناطق، وافراغها، تحسبا لاي احصاء سكاني او استفتاء يتم عبر المادة 140 فيما لو قدر لها ان تنفذ.

الحكومة من جهة، والميليشيات من الجهة المقابلة، تطبقان فكي الجريمة على السكان في منطقة الكرد الفيلية، دون حساب لأية مشاعر انسانية، يستغلون افضع الطرق الاجرامية واكثرها بربرية من اجل القضاء على السكان بغية تغيير طابعها الديموغرافي. ولم يسلم منها سوى مدينة خانقين وبعض القرى المحيطة بها لانها كانت ومنذ سقوط النظام السابق تحت حماية قوات البيشمركة.

والطرفان، الحكومة، ترفع تبريرات دينية طائفية لتغطية قصورها، والميليشيات، ترفع شعارات دينية طائفية لتبرير جرائمها.

والواجب الانساني يحتم على قوات البيشمركة حماية ارواح السكان، فهي الوحيدة التي لا تستخدم الغطاء الديني، وانما تتحرك بدوافع انسانية مثل ما عملت بالضبط على حماية ارواح ابناء الطوائف الشبكية والايزدية والمسيحيين في سهل نينوى، فان عليها واجبا انسانيا اخر، وهو حماية ارواح المدنيين من الكرد الفيلية في شرق محافظة ديالى، في السعدية، جلولاء، مندلى، من هجوم برابرة داعش، وكذلك في قضاء بدرة من تهديدات ميليشيات عصائب اهل الحق وتهور اتباع قيس الخزعلي.

الخلود لكل قطرة دم ينزفها اي بيشمركة شهم دفاعا عن ارواح المدنيين، في اية بقعة معفرة بالطيب، من مناطق اضعف من خلق الله على الارض. وهؤلاء الضعفاء من المدنيين العزل لا يجدون امامهم من سبيل للحياة سوى تعاون الاحزاب والمنظمات الكردية الفيلية، وايصال صوتها الضعيف، من اجل وصول ابطال البيشمركة فقط.

السبت, 28 حزيران/يونيو 2014 00:10

"داعش الكوردي" يهدد كوردستان!!!

صوت كوردستان: في شريط فيديو بثه قائد كوردي منتمي الى منظمة داعش الإرهابية هدد فيها أقليم كوردستان "بتحرير" ولايتهم الثاثة من سيطرة الكورد في إقليم كوردستان.

أبو سلمان الذي هو من سكنة حلبجة و ذهب الى سوريا للمشاركة مع بعض الفصائل الإرهابية و اخرها داعش يقول في شريطة الذي بثة على موقعة بأنهم استطاعوا القتال ضد من أسماه بالمرتدين و الكفرة و بأسلحة قليلة لان الله يبعث الملائكة كي يساعدهم في حربهم و أنهم يريدون فرض دين الله على جميع أنحاء المعمورة.

و يقول أبو سلمان أن قوات البيشمركة لديها أسلحة متطورة ألا أنهم سيتغلبون عليهم بعقيديتهم.

و في نهاية شريطة يقول الإرهابي الكوردي الداعشي أنه الان في العراق و سيتوجه في القريب العاجل الى كوردستان و أنه سيقوم مع رفاقة بتدمير كوردستان و سيقومون بتجريد جميع السجناء المسلمين في إقليم كوردستان و سيقومون بفتح كوردستان كما فعلوها في الموصل.

مع أن هذا الشريط هو ليس الأول من قبل بعض الكورد المشتركين في التنظمات الإرهابية ألا أنها الأولى التي يهدد فيها داعش أقليم كوردستان و عن طريق جناح كوردي و بعد احتلال المناطق العربية السنية.

يذكر ان صوت كوردستان كانت قد حذرت أقليم كوردستان من خطورة تواجد داعش و المنظمات الإرهابية الأخرى على حدود إقليم كوردستان.

 


الكل متفق بان العراق , يقف على اعتاب مرحلة خطيرة , تهدد كيانه بالانقسام والتفكك والانهيار , وانه يمر باصعب مرحلة دقيقة وحرجة , نتيجة تكاثف الغيوم السوداء المسمومة , قد تؤدي به الى الحرب الاهلية العشواء . سيخرج الجميع منها خاسراً ومدمراً , وهذه نتيجة  منطقية , لتراكم السياسات الخاطئة والمدمرة , التي انتهجتها العملية السياسية , منذ سقوط الحقبة البعثية , ورسم خارطة العراق الجديد , في نظام الحكم , الذي يعتمد على المحاصصة الطائفية , التي قادت الى الهوس المتخبط , والفوضى العارمة , وغياب الرؤية السياسية الواضحة , وغياب نهج وسلوك الاصلاح ,فغابت الخدمات والحياة الكريمة عن المواطن . فقد اقتنعت الاطراف السياسية , التي شاركت في الحكومة والبرلمان , على نظرتها الضيقة  في المحاصصة الطائفية , ومطالباتها  بتوسيع دائرة نفوذها الطائفي , مما خلقت حواجز وسواتر بين اطياف الشعب ومكوناته , فغابت المسؤولية والواجب الوطني , من حماية وصيانة العراق , من التحديات والمخاطر المحدقة به من كل جانب وصوب , واصبحت هذه النخب السياسية المتنفذة , جزء اساسي من اصل المشكلة والمعضلة , التي اصابت العراق , وساهمت  بدور فعال في اشعال الحرائق , في كل زاوية من العراق , حتى وضعت  مصير الوطن على كف عفريت , حتى وصلنا الى الحالة الكارثية الحالية ,  التي تهدد البلاد بالانهيار والانقسام . فان الظرف العصيب والخطير , الذي يهدد الجميع , يحتم على هذه النخب السياسية , من اجل الخروج من عنق الازمة . ان تبحث عن بديل مناسب للمالكي , الذي هو نتاج السياسة الطائفية , التي قادت البلاد الى هذه الازمة الخطيرة , وبتراكم المشاكل والازمات  دون معالجة بناءة وقديرة  , تبعد الوطن عن البؤر المتوترة والساخنة , وعلى هذه الاطراف السياسية , اذا اقتنعت في البحث   البديل للمالكي , عليها في نفس الوقت , ان تعترف بفشل نظام المحاصصة الطائفية , الذي هو اساس العلة والمصيبة والمشكلة , وان تغير مجمل نظرتها بالعملية السياسية , التي فشلت في انقاذ البلاد , وقادت العراق الى افاق مسدودة  , وان تقتنع قولاً وفعلاً , في اختيار طريق اخر , في رؤيتها السياسية في مجمل عملها وسلوكها , في  البديل المناسب لنظام المحاصصة الطائفية , هو اختيار هوية الوطن , والانتماء العراقي , في اختيار نظام الحكم , الذي يعتمد على المعايير والوطنية والاخلاص للوطن , وان الطريق الطائفية  معبد بالمخاطر والالغام , وهذا سبب عجزها وفشلها في قيادة العراق , وضعفها في مجابهة التحديات الخطيرة . لذلك على هذه الاطراف السياسية , ان تمتلك الجرأة والشجاعة , من الاقتراب من مكامن الجروح النازفة , واصل المشاكل والمعضلات , التي عصفت في الوطن , وان تكون صريحة في كشف الاخطاء والسلبيات والثغرات , وان تغير مجمل تعاملها السياسي , ونهجها اليومي , في سبيل انقاذ الوطن , في ايجاد الحكم الوطني البديل المناسب , على انقاض نظام المحاصصة الطائفية ,  بسياسة الاعتماد على الهوية الوطنية والانتماء العراقي , عند ذلك يمكن ان نقول , باننا عرفنا العلاج والدواء وشخصنا الداء بشكل صحيح  , وبذلك نستطيع ان نتلمس بداية الطريق الصائب  والسالك , وغير ذلك مضيعة للوقت , والضحك على العقول . وسرعان ما تتكاثف الغيوم السوداء , وهذا يحتم على كل الاطراف التي تسعى حقاً الى الخروج  من عنق الازمة , ان تدعو الى عقد مؤتمر وطني , بشكل عاجل , لرسم خارطة الخروج من الازمة الحالية , ولكن لابد ان تقتنع بالبديل الوطني المناسب , وفق المعايير الوطنية , وليس التفكير ينحصر في بديل المالكي فقط , دون الاعتراف بفشل نظام المحاصصة الطائفية , لذلك من اجل رسم طريق الخلاص  للوطن , ويرمم جراحه النازفة , ان يختار بديل المالكي , الخط الوطني والمعايير الوطنية , في معالجة الازمة الحالية , لابد من الاقتناع بهوية الوطن فوق اي اعتبار, وفوق المصالح الضيقة

 

المنتفعون من وراء السلطان لأحرص على العرش من السلطان.تراهم يذهبون كل مذهب للدفاع عن السلطان.

حتى لو اخطأ السلطان فهو سلطان آخر الزمان.وسيسلكون كل سبيل ولو سبيل الكذب والغش للدفاع عن السلطان.اقلامهم تقذف الاكاذيب كالبركان للذود عن السلطان. فيا ابن خابور زاخو (تعليقك تحت مقالي: ماذا أقول للسلطان البائع لكوردستان ) المنشورحاليا في صوت كوردستان اقول لك: كيف عرفت وتوصلت الى حقيقة اني من حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني؟ حسنا فأنت منتفع من بركة السلطان ! وهل انا منتفع من بركة السلطان؟ وهل قرأت مقالاتي والتي اكّدت فيها كثيرا على ان هذا السلطان لا يختلف مثقال حبة من خردل من ذاك السلطان؟ لكنك اعماك نوال السلطان واغداق السلطان ومكرمة جلاوذة السلطان.فتكيل المديح تباعا للسلطان.

وهناك من يخوّفنا : انه لوقت عصيب لا تذكروا بسوء السلطان. ومنذ متى كان الوقت آمنا كي نسمح لأنفسنا انتقادَ السلطان؟ ثم تصفني ب المُفتِّن (الفتّان) يا خادم السلطان.

وقبلك نعتوني باشاعة البلبلة ضد السلطان. فهل نسيت او تناسيت ان بعضا من اعضاء البارتى احرقوا المباني في حينه ثم القوا بالتهمة على المتظاهرين المنادين بحرية الصحافة والديمقراطية في الحكم ومحاربة الفساد والتقليص من سلطات وحاشية السلطان! ووصفوا المعارضين والمتظاهرين بالمشاغبين وابناء الشيطان واعداء السلطان.وقبلهم من القى اللوم على الإسلاميين في حادثة محل التدليك في زاخو نيابة عن السلطان.وظهر بعد اسابيع انه كان من عمل جلاوذة السلطان. وبما انكم كالسلطان تخافون كالخفافيش من نور دولة كوردستان الوهّاج فإنّكم تنقضّون وتهاجمون على كل من ينادي بدولة كوردستان. ونيابة عن السلطان وبالاكاذيب والبهتان.ثم انكم وامثالكم لمخدّرون لعقول الشعب بوعودكم ان دولة كوردستان امر مفروغ منه لكن اصطبروا وانتظروا قدوم نوروز 2010 ثم نوروز 2011 ثم 2012 ثم 2013 وآخر نوروز وعدني به كاتب تعليق سمى نفسه (افيندار) فكتب نصا: ( حلمك سيتحقق يا شيركو في نوروز 2015) وذلك سيحصل بامر وايعازومباركة السلطان.وسلامة السلطان فوق كل شئ ولولاه فلا قيمة لكوردستان، ارض يباب خراب ولا يعيش فيها انسان.والله انهم لا يجيدون سوى لغة التملص والإلهاء والتخدير الموضعي ، حتى العالم عرفهم ومايكل روبن عرفهم وشرحهم ودرس شخصية السلطان دراسة سايكولوجية سوسيولوجية فسيولوجية تحليلية عميقة دقيقة واستنتج أخيرا ان الثروة والمنصب اعلى وأغلى من القومية عند السلطان.واوباما قال بلسانه في حينه قبل عامين ان كوردستان بحاجة ماسة الى سلطان غير هذا السلطان لأنه رجل لا يوثق بكلامه فكم وعد ثم اخلف هذا السلطان.فيا صديقنا الخابوري لقد ارسلتني في مقالك الى مصحّ عقلي ،طوبى لك ، شكرا لك ، وقد تكون جهلت او نسيت او تناسيت ان كل الانبياء والمرسلين والعلماء والمفكرين نُعِتوا من قبل المعوّقين بأنهم مجانين، والناقص هجاؤه شهادة بالكمال للمهجوّ. وحقّ السلطان؟

بســــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

"
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ " .

سيقيم عبد الله حسين " أبو جيان" ، وذوي الفقيد المغفور له محمد سليمان حسين " محمد عز الدين علي تاجدو - أبو لقمان " من آل رمى ، الذي توفاه الله في يوم الثلاثاء المصادف للرابع والعشرين من حزيران 2014 إثر مرض عضال مجلس عزاء في مدينة لينز عاصمة النمسا العليا لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة وذلك في يوم الأحد الموافق للتاسع والعشرين من شهر حزيران الجاري بين الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة 16 مساء وذلك في العنوان التالي :


• Haidfeldstrasse 31a
4060 Leonding

نســـــــــــــأل الله تعالى ان يرحمه وان يتغمده بواسع رحمته وأن يغفر له ولكم جميعآ ، وأن لايفجعكم بعزيز
كما يمكن تقديم التعازي للمقيمين خارج النمسا والاستفسار من أولاد الفقيد في النمسا " عبد الله حسين " على هاتف رقم
0043.650.4410438
وفي المانيا - لقمان
0049.17631442651
سيامند
0049.15234249048
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون ،
نرجو من الله أن لايفجعكم بعزيز .

ربما كان المشهد العراقي هو الحدث الأهم في الساحة الدولية وخلال شاشات الإعلام، لما له من أهمية عالمية تجعله يتصدر كافة العنواين، وتنطلق أهميته من إمكانية حصول تغيير في الخارطة الجغرافية والديمغرافية للمنطقة وسقوط خريطة سايكس بيكو التي مر عليها اكثر من 100 عام تقريباً، وربما حان الوقت لإجراء تغيير عليها، بحسب التفكير العالمي، ولما يصاحب هذا التغيير من تغييرات في موازين القوى الإقتصادية وتوزيع الثروات، وأكثر ما يلبي طموح هذا الحدث الكبير هو النية في تقسيم العراق، حالياً على مستوى النوايا نتكلم، وكما هناك نية كوردية فهي لا تقل عن قوة النية السنية ، الأمر الذي يتجاهله الجميع ولا يتكلم عنه، خصوصاً السنة ذاتهم حتى يلقوا بعاقبة التقسيم، التي يرونها بمخيلتهم، على الكورد، والأمر الذي يلقي به الشيعة على عاتق الكورد  أيضاً لتغطية الحدث على انه ثورة سنية وأنهم يحاربون الإرهاب، تمهيداً لدخول القوات الأيرانية لحماية حدودهم مصالحهم داخل العراق، وإنطلاقاً من هذه القاعدة نسأل السؤال التالي الذي يهم كل الكورد، هل ستشهد دولة كوردستان الولادة القريبة؟ سنناقش هذا الموضوع بتحليل الاحداث الأخيرة فقط لما يشكله من أهمية كبرى لدى الكورد جميعاً ويشغل بالهم هذه الأيام.
في الأحداث....................
تصريحات السيد رئيس إقليم كوردستان، وهي معروفة لدى الجميع، من كلامه عن واقع متغير إلى السيطرة على كركوك وزيارته لها  مروراً بالمادة 140 وفي كل تصريحاته الأخيرة.
زيارة كيري للمنطقة وحثه الكورد على إنتشال العراق مما هو فيه ودعوة الإقليم للمشارة في العملية السياسية.
زيارة وليم هيغ وزير خارجية بريطانيا للإقليم وتصريحه بشأن مشاركة الكورد في العملية السياسية وإصرار السيد مسعود على موقفه وأن المادة 140 مفروغ منها، وهي تؤكد على نقطة اللاعودة.
التقرير الإخباري الأخير ،حيث جاء فيه والذي نشرته "رويترز"، إن "وزير الخارجية الأميركي جون كيري بحث الأزمة العراقية مع وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان في باريس اليوم الخميس"، مبيناً أن "المتحدث باسم ليبرمان نقل عنه قوله لكيري إن العراق يتفكك أمام أعيننا وسيتضح أن اقامة دولة كردية مستقلة أمر مفروغ منه".
تركيا وعملية التسويق والتمرير للنقط الكوردستاني والإعتراف الضمني وأخيراً أعلن نائب رئيس الوزراء التركي، بشير أتالاي، أن الحكومة التركية الإسلامية المحافظة ستطرح خلال الأيام المقبلة مشروع قانون يهدف إلى تحريك مفاوضات السلام المجمدة حاليا مع حزب العمال الكردستاني. وذلك قبيل الإنتخابات وربما لدواعي إنتخابية.
في التحليل................
يبدو من كل الأحداث تلك، ان هناك نية كوردية للإعلان الذي لطالما أنتظره كل كوردي حر، ولكن يبدو أن الظروف الدولية لازالت متردد وقلقة نوعاً ما من تلك الخطوة، وهي تحتاج لإجماع دولي وإقليمي، ودراسة كافية للمستقبل الذي ستؤول إليه الأحداث ، ولمعرفة كيفية إمتصاص النقمة المحتملة وكيف ستترجم على الأرض من أحداث وربما مشاغبات يجب أن يحسب حسابها، ولكن ما هو مؤكد جداً، ان خط العودة مستحيل، وأن أية تسوية لن تكون على حساب كركوك، وانها ستكون خط كوردي أحمر، ووجود المالكي كذلك، وأن أية تسوية دون تسوية واضحة لحقوق الكورد ستكون نتيجته غير مريحة للجميع. اما ولادة الدولة فهي رهينة بعقلية المالكي المحروق ككرت أخير بيد أيران حالياً، وتقبل السنة وداعميهم الإقليميين ، والنفس الدولي المريح نوعاً ما، وفي النهاية نرجو أن تترجم تلك النوايا وان تكون الظروف مناسبة لهذه الخطوة والتي علينا ان نجهز انفسنا لها، إن تمت بنجاح ونتمنى ان تكون كذلك.
د.محمد  أحمد البرازي
كازاخستان - ألماتا ,
الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 23:51

جمهورية ابناء الجن .. هيفار حسن

لا يمكن تفسير معارضة بعض الاحزاب والشخصيات اليسارية والديمقراطية العربية، والتركية، والفارسية لممارسة الشعب الكردي لحقه كأي شعب في تقرير مصيره، إلا من منطلق وقناعة بأن الكرد هم ابناء الجن، ولا يشملهم هذا الحق الانساني.

ان تعامل بعض الاشتراكيين مع موضوع حق تقرير المصير للامة الكردية يدل على ان الانسلاخ الطبقي لا يكفي لتتحرر من اشكال التشوهات، فالبعض بحاجة للانسلاخ الانساني .

الدولة الكردية في الطريق. هي حتمية تاريخية، ولن تخرج هذه الدولة عن اطارها التاريخي ولا عن شروطها الطبقية كأية دولة قومية ظهرت وتظهر, وهنا تظهر ازدواجية بعض الاشتراكيين حينما لا يطرحون اسئلة الطبقة التي تنتج هذه الدولة على خلاف التعامل مع الكرد حينما تظهر اطروحات حمقاء كــتقسيم الوطن العربي وعلى رأسها العراق و سوريا. وهنا يتطابق خطاب بعض اليسار مع الخطاب العنصري، وهذا ما لم نشهده بتعاملهم مع دولة جنوب السودان واعلانها.

ان اليسار الانتهازي في تعامله مع قضية الامة الكردية وحقوقه المشروعة، يبقى اسير مفهوم التعامل مع موضوعة "وحدة الطبقة العاملة" ضمن اطار الدولة القومية، بل ويرفض تجديد خطابه واشكال نضاله في ظل نظام العولمة، على خلاف البرجوازيات القومية كطبقة او كأحزاب.

الاحزاب البرجوازية القومية للشعوب التي تستغِل الكرد، وعلى خلاف غالبية احزابها اليسارية , ألغت الحدود السياسية في نشاطها الاقتصادي، وعملها السياسي الى حد ما، بل وان الاسلام السياسي ومن خلال منظماتها الارهابية تجاوزت من خلال وحدة تنظيمها وخطابها شروط العمل ضمن خيمة (سايكس- بيكو) وما دولة العراق والشام الاسلامية (داعش) إلا نموذج على ذلك.

الدولة الكردية المُتفق عليها كردستانياً في الطريق، الوقوف ضدها سيعقد المشكلة الكردية، ويتضاعف من خلال الرفض حمام الدم، وتتشوه العلاقات بين شعوب منطقتنا، بل وان ابقاء العراق ضمن خيمة حكومة احزاب المذاهب والاقوام سيشوه العلاقة بين اليسار العربي والكردي من خلال تأثر الاولى بالمد الشوفيني والثانية بالنزعات القومية.

حقيقة لابد من الاعتراف بها، وهي ان الدولة الكردية في جنوب كردستان ستولد في ظل ظروف بالغة التعقيد، حيث اصبح الخيار والاختيار بين نظام قمعي وبديل لا يقل عنه قمعا وتخلفا متمثلا بأحزاب المذاهب الاسلامية المتطرفة، وهذا ما نشهده في سوريا والى حد كبير في العراق، اضافة لتعاظم دور العامل الخارجي في تحديد مستقبل المنطقة بما فيه وضع الكرد ما بعد رسم الخارطة الجديدة للشرق الأوسط.

حقيقة اخرى يجب ان نعترف بها وتتمثل بان احزاب المذاهب السياسية الشيعية منها والسنية قد انفصلوا عن العراق قبل الكرد، وان الكرد فقدوا الامل بنظام ديمقراطي يحكم المركز وينظم العلاقة بين الشعوب العراقية بشكل ديمقراطي. ان المفارقة الكردية تتمثل بان كركوك التي كانت سببا رئيسيا لقمع الثورات الكردية في جنوب كوردستان ستلعب دورها وبعد توافقات ( تركية – كردية – اميركية ) بعيدا عن المادة 140 التي عرقلت من قبل الجميع عدا الكرد، واطلقت عليها رصاصة الرحمة بعد احتلال قطعان داعش والبعثيين وستكون عاملا في تعجيل الاعلان عن الدولة الكردية.

مسار الدولة التي في الطريق ستحددها انابيب نقل البترول من كركوك. تركيا التي هددت الاقليم الكردي بالاجتياح حال تطبيق المادة 140 المتعلقة بحل مشكلة كركوك , تبارك ضمنيا دخول القوات الكردية للمدينة قبل ان تحتلها عصابات داعش المتحالفة مع البعث بعد ان انسحب منها الجيش العراقي.

اذا , حددت المتغيرات الناتجة عن ما سمي بالربيع العربي في المنطقة لأنقرة دورها في الاعلان عن الدولة الكردية ، واذا ما كانت القيادة الكردية مضطرة كما تعلن في خطابها الداخلي للتنازل , وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق ببعض حقوقها النفطية لحكام انقرة، فان القوى الديمقراطية الكردية عليها واجب النضال برفع شعار ( دمقرطة كردستان جزء من نضالنا من اجل دمقرطة الشرق).

لا بد أن هناك مخاوف حقيقية لظهور تحالفات جديدة، وتعميق التحالفات القديمة لمواجهة المشروع الكردي في غربي كردستان ( شمال سوريا) والمتمثلة بالإدارة الذاتية الديمقراطية التي اعلنها الكرد كبديل عن النظام القمعي في دمشق و الارهابي المعلن من قبل الدواعش بأشكالها في سوريا، ومخاوف لا تقل خطورة من خلال تحالفات جديدة بمحاربة حزب العمال الكوردستاني.

ستمر الدولة الكوردية من خلال انابيب النفط من كركوك، كنا نتمناها من خلال طريق الحرير الديمقراطي. المشروع الديمقراطي مؤجل وهذا لا يمنع ان نبدأ الخطوة الاولى في الطريق وللطريق لأنها ليست الاولى.

كشف امام وخطيب جمعة النجف السيد صدر الدين القبانجي عن قرب تحرك الجيش لتحرير مدينة الموصل، فيما لفت الى ان الرئاسات الثلاث توزع وفق خارطة المثلث العراقي، لتكون رئاسة الجمهورية للاكراد والبرلمان للسنة والوزراء للشيعة.
واشار القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة التي القاها في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف اليوم وحضرها PUKmedia " الى ان العراق لايحتاج الى حكومة انقاذ وطني لالتزام الجميع بالتوقيتات الدستورية، داعيا الجميع الابتعاد عن الخلافات الضيقة والتعامل بمزيد من العقلانية وسعة الصدر ومراعاة المصالح الوطنية العليا من اجل تشكيل حكومة جديدة قادمة يشترك فيها الجميع، و لا مبرر لحكومة الانقاذ الوطني والكل مسؤول عن الالتزام بالدستور .
ووصف القبانجي"الاحداث الاخيرة بالفوضى التي سببتها العصابات التكفيرية بالتعاون مع بقايا البعث المقبور"، رافضا تسميتها بثورة سنية لانها انتقدت من قبل علماء السنة بسبب الانتهاكات التي قامت بها هذه العصابات بحق النساء والحياة الاقتصادية بإغلاق المحال التجارية، لذلك جاءت فتوى المرجعية الدينية العليا في النجف للتطوع والانخراط في صفوف الجيش للدفاع عن كرامة ومقدسات العراقيين.
يذكر بان ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي قد طالب خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم الكتل السياسية الاتفاق على الرئاسات الثلاث خلال الايام المتبقية  الى تاريخ انعقاد الجلسة الاولى للبرلمان، وذلك رعاية للتوقيتات الدستورية لتكون مدخل للحل السياسي الذي ينشده الجميع في الوضع الراهن.
PUKmedia مصطفى زنگنة / النجف

 

من المؤكد إن الشعب العراقي كافة وبلا استثناء تطالب بالتغيير، إلى الأفضل، إلى الأحسن، إلى العدالة والى المساواة، بصدد كبير ضد القهر، الاستبداد، الاستبعاد، كما أخذت؛ جزء كبير من هذا التعبير في التغيير،هو وضع من  المطالب على عاتقه، في أكتاف السيد عمار الحكيم "دام ظله" حين أطلق هذا الشأن الكبير،   لتحمل المسؤولية بما هو عليه، ولم يتخذ منه شعارا ملقية بالحجج كما فعلوا الآخرين.

الجميع يطالب بالحرية والديمقراطية، وتحقيق الطموحات و الأحلام التي تجمع الأمن و الأمان, و التأمل في تكوين سلطة ذات أنظمة، وقوانين، وتشريعات، لكي يحقق الهدف السامي للحرية والديمقراطية والتعايش معها.

أخذ الشعب في التراجع عن طموحه وأحلامه،وذلك؛ في ظل الصراع نحو السلطة، وظهور أحزاب سياسية، وضعت النقاط الغير سليمة، على التريث للقوانين وسحق المطالب، ودخلت فيه أطراف تعمل على سياق أشبه بإرهاب.

"التغيير" الذي وضعه السيد الحكيم"دام ظله" هو الدفاع عن حقوق على تلك الأحلام والطموحات الذي لازال فيه"جاري البحث" كما انه أراد تنحي رئيس الوزراء بصورة رسمية ومفروضة على الحكومة وبإرادة الشعب العراقي، طالبا للحقوق، لم يرجو للتنحي بصورة إرهابية، ولا حبا للسلطة والمناصب، هو ما راده للشعب أن يجلس على المنصب نفسه ويقرر ويحكم، وهذا هو المثل الأعلى لنا.

أما التغيير الذي حصل في وقت راهن ومحكم تحت ظل صراع قائم نحو السلطة، هذا التطبيق من الصراع اختلفوا في السبل السليمة في الطريق إلى تحقيق الديمقراطية والسعي فيها.

في هذا الوقت ظهرت خلية إرهابية والمسمى بـ"داعش" التي استحلت دعوشتها بصيغة إسلامية، اجتمع معهم بعض الأطراف المزيفة، القابلة للعمليات الدعشية، حتى أن الاسم لم يدخل في القاموس العربي!! ومنها؛ اتخذت الأعمال البشعة التي تصيب الشعب العراقي بطوائفه، واتخذت منها حجة قوية في صمم تشكيل الحكومة الضالة بهذا الوقت الحرج، الذي اتهم بمن يطالبون بالتغيير والديمقراطية بدخول داعش لتكون فرصة للتنحي جانبا من الرئاسة وتشكيل حكومة جديدة، وكما البعض اتهم بتمديد قوى داعش لدخول إيران مثلا وقبل الاحتمال من دخول القوى أميركا.

كذلك دخول داعش على المحافظات قد أفرحت الجميع ويعتبروها خطة جديدة للتنحي من يريد ولاية ثالثة، هكذا بدا تعداد الآلاف الضحايا مقابل شخص واحد يجب عليه أن يتنحى من تلك الرئاسة.

هكذا الحكومة تنظر للشعب بنظرة طائفية مستقيمة، وينتظرون اليوم الموعود للتنازلات، بمدد التنافر الحاصل وبالعكس، حتى أن خرج الوهج الشيعي، بالتحالف مع الذين يبحثون على التغيير والترميم،  وإصلاح ما خابت وكسر من أفعال السياسيين، حتى اثبت الوهج الشيعي ذروته، لتنوير ما ظلم من الطائفة السنية بعد دخولها العدو، لكي تترتب التكاتف وتتوحد، بتوحيد وطن واحد مقابل ما ظهر الآلاف من العدو


بعد ما يقارب الاربع سنوات من الحدث السوري و الذي تجلى فيه الكثير من الظواهر و الحالات الاجتماعية و الاخلاقية السلبية حتى باتت تنبئ بنتائج خطيرة على المستقبل الاخلاقي للمجتمع السوري و احتمال فقدان الموازين و المعايير الحضارية و الاخلاقية و المدنية المعروفة عن الانسان السوري كان لا بد من تطرح نظرية أو رأي آخر مختلف عن التوجه السلبي السائد لدى مكونات السياسة السورية سواء من جانب المعرضة التي ادعت الثورية و الثورة أو من جانب النظام البعثي , فجاء الخط الثالث الذي تبناه حزب الاتحاد الديمقراطي " الكردي" او اختصاراً بـ الـ "PYD " المعروف عنه جماهيريته الواسعة على الساحة الكردية السورية ليتعداه إلى السورية و لو بدرجة أقل من الاحزاب الكردية الاخرى و السريانية و العربية و بعض العشائر العربية المعروفة في منطقة الجزيرو و عفرين و كوباني و قد جاء الخط الثالث على حامل قراءة الواقع السوري و بكل تفاصيله و ليتبنى بعد ذلك و على ضوء القراءة العلمية للثوة السورية و جزئياتها الخط السلمي و حماية المناطق الكردية "روج آفا" و الدفاع عنها ذاتياً خاصة بعدما انتقلت الثورة إلى حرب من جهات متعددة و ضد جهات متعددة ورافق ذلك بنائه لمؤسسات خدمية و تربوية و اجتماعية و اقتصادية لادارة شؤون ما يقارب 3 مليون من السكان الذين يعيشون في روج آفا فضلاً عن مئات الالاف من النازحين من المناطق السورية الداخلية الساخنة.و بعد نجاح الخط الثالث بنسبة كبيرة اتجه حزب الاتحاد الديمقراطي إلى طرح مشروع الادارة الذاتية الديمقراطية لمناطق روج آفا أو ما يسمى بالكردية Xweseriya Demoqratîk " و هو مشروع استمده من نظرية "الامة الديمقراطية" التي طرحها المفكر و السياسي الكردي عبدالله اوجلان و الذي قال فيها ((: إذا كانت الأمة الديمقراطية روحاً فإن الإدارة الذاتية هي الجسد)) وقال أيضاً ((الإدارة الذاتية الديمقراطية هي حال إنشاء الأمة)) ليشارك العديد من الاحزاب و المنظمات و المجموعات العشائرية بما فيها المجلس الوطني الكردي الذي تنصل من التوقيع على المشروع في الدقائق الاخيرة من الاعلان .

جاء مشروع الادارة الذاتية في ثلاث مناطق كردية هي الجزيرة و عفرين و كوباني عبر نظام مقاطعات او كانتونات لاشراك كل فئات ومكونات المجتمع في عملية الإدارة وصنع القرار عن طريق منظماتها الإجتماعية المدنية التي انتشرت في كل المدن والقرى والبلدات و بالاضافة إلى منظمات مدنية و اجتماعية و شبابية و نسائية ، و نقابات أكاديمية و مهنية و مرجعيات رجال دينية. على اساس أن هذه الادارة هي المساحة المقبولة و الواسعة لممارسة الديمقراطية في المجتمع على عكس عملية التعيين المركزي للدولة .

إذا ما هي الادارة الذاتية الديمقراطية ...؟؟؟

الإدارة الذاتية الديمقراطية (Xweseriya Demoqratîk) كما جاء في تعريف لجنة الدراسات و الابحاث التابعة لمنظومة مجتمع غربي كردستان: هي تعبير ملموس عن الأمة الديمقراطية. وهي الممارسة العملية والحياتية لمصطلح الأمة الديمقراطية والوطن الديمقراطي والسياسة الديمقراطية. لأنها تترجم العملية الديمقراطية إلى ممارسة مباشرة وليست تمثيلية من قبل جماهير الشعب في الأقاليم والولايات والمناطق والنواحي والقصبات والقرى والحارات. وهي الهيكل التنظيمي الملموس والجسد للنظام الديمقراطي والكومونالي ( الجماعية الاجتماعية) الذي يهدف إلى وصول المجتمع لحالة يملك فيه الإرادة والكلمة والقرار والأخلاق والوجود. كل ذلك عبر الإدارات الذاتية الشبه مستقلة التي يتم إنشاءها حسب إرادة المجتمع ومتطلباته الحياتية مادياً ومعنوياً. بدلاً من تمركز السلطة في مدينةٍ معينة بشكل مركزي ومطلق وتحولها إلى سلطة مقدسة يقودها دكتاتور بذهنية سلطوية وذكورية وفرعونية، يحل الإدارة الذاتية الديمقراطية في الأقاليم والمناطق مكان هذه السلطة المطلقة عبر مشاركة جميع مكونات المجتمع وأطيافه في الإدارة وصنع القرار بشكل مباشر. ولنعطي مثالاً على ذلك: بدلاُ من وجود سلطة مركزية مطلقة يقودها حزب واحد هو حزب البعث في دمشق (التي تنادي بلغة واحدة وثقافة واحدة ولون واحد وفكرة واحدة وعلم واحد) يتم توزيع السلطة بعد تحويلها من سلطة دولتية إلى نوع من الإدارة الديمقراطية على جميع المحافظات السورية بما فيها مدن وأقاليم غرب كردستان. أي كل مدينة ومنطقة تتحول بهذا الشكل إلى ميادين للسياسة الديمقراطية عبر المجالس المحلية والبلديات الشعبية بمشاركة الشعب مباشرةً في الإدارة وصنع القرار وحل قضاياه بنفسه ووصوله إلى الكفاءة القابلة لكي يستطيع بها إدارة نفسه وتوجيهها في إطار أمة ديمقراطية سورية ووطن ديمقراطي سوري.

بهذا المعنى يمكن تعريف الإدارة الذاتية الديمقراطية هي إدارة الشعب والمجتمع لنفسه بنفسه، وقدرة هذا المجتمع على توجيه نفسه وحل قضاياه بنفسه.

و لكن بعد أن تم قبول هذه الادارة في الداخل و بشكل واسع و مساهمة الكثير من الشرائح فيها ماذا كان رأي الدول و الحكومات الاوربية و الدولية و منظماتها المدنية و احزابها السياسية فيمايلي سنعرض بعض الاراء في الادارة الذاتية و التي جاءت في لقاءات وفد الادارة الذاتية الديمقراطية و الذي ضم صالح كدو رئيس هيئة الخارجية بمقاطعة الجزيرة وعبدالكريم عمر الناطق الرسمي باسم لجنة الشؤون السياسية في المجلس التشريعي و سينم محمد الرئيسة المشتركة لمجلس شعب غربي كردستان و بسام اسحاق رئيس المجلس السرياني السوري و ريم سعيد مسؤولة العلاقات الخارجية في حزب الاتحاد السرياني في جولته المستمرة في الدول الاوربية حيث كانت نسبية في التقييم لكنها أجمعت على ايجابية الادارة الذاتية التي تتخللها بعض الاخطاء المسلكية هنا و هناك خاصة في ظل الحرب المدمرة التي تحيط بالمناطق الكردية و الهجمات المستمرة عليها من قبل الجماعات التكفيرية و النظامية في آن .

الخارجية السويدية و عبر كل من السيد جان كاسيليف المسؤ ول عن الملف السوري في وزارة الخارجية السويدية وأُيسا هيغيليت مديرة مكتب الملف السوري في قسم الشرق الاوسط و شمال أفريقيا اثناء لقائهما بوفد الادارة الذاتية الديمقراطية في 12 من شهر يونيو 2014 :

- الخارجية السويدية تعبر عن اعجابها بالمبادرة مشدداً أن لا حل سوى بالحوار و الجلوس على طاولة مستديرة و قال مسؤول الملف السوري في وزارة الخارجية السويدية أن أحداث موصل خلطت الاوراق و علينا إعادة حساباتنا من جديد مشيراً إلى أن هذا اللقاء جاء في وقته من أجل توضيح و سماع موقفكم منكم أنتم بالذات و ليس من غيركم .

- السيد ينس اوسبال رئيس المعهد العالمي "أولف بالمي" يؤكد أن المبادرة الكردية ستناقش في المعهد و أنه يعد وفد روج آفا لانعقاد كونفرانس بهذا الشأن و أن المعهد سيدعو الادارة الذاتية لجميع الدورات التدريبية التي يقيمها للمعارضة السورية و بالذات المرأة الكردية التي سنوسع مشاركتها في المستقبل .

- الخارجية السويدية تعبر عن سعادتها بلقاء وفد الادارة الذاتي وتقول إن اللقاء جاء في وقت حساس خاصة في هذه الظروف و بعد دخول داعش بعض المدن العراقية و قد تبادل الطرفان الاراء حول الازمة السورية عامة و اجمعا على أن لا حل للازمة السورية سوى الحل السلمي و الحوار بين أطراف الصراع السوري .

- في لقاء وفد الادارة الذاتية مع مسؤولين من مجموعة الأزمات الدولية ( International Crisis Group) في 26 مايو 2014 في بروكسل بأنهم سيزورون مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا في أقرب  وقت ممكن للاطلاع على الأوضاع فيها، وأشاروا في الحديث عن الأوضاع في سوريا وروج آفا إلى ضرورة حل الأزمة السورية سياسياً، ونوهوا إلى أنه يجب أن يكون للشعب الكردي دور في مستقبل سوريا، وذلك خلال لقاء وفد الإدارة الذاتية بممثلين عن المنظمة.

-

- مارك أوت مدير المعهد الملكي للعلاقات الدولية (إيغمونت) ومارتن فيرفورت مسؤول الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا في المعهد، ومعهد (إيغمونت) هو معهد خاص برسم السياسات الاستراتيجية الأوروبية للأمن والحماية يستقبل في 26 مايو 2014 وفد الادارة الذاتية في بروكسل : إن الحل الوحيد للأزمة السورية يأتي عبر الحل السياسي، ودعا وفد الإدارة الذاتية  المعهد الدولي لزيارة روج آفا ووعد الأخير بتلبية الدعوة في أقرب فرصة.

- رئيسة مجموعة الاشتراكيين الديمقراطيين في أوروبا وعضوة البرلمان الأوربي "آن ليندا Ann Linde "، ومجموعة الاشتراكيين الديمقراطيين وتضم 28 حزباً في عموم أوروبا منها 20 حزب في السلطة في مقر البرلمان الأوربي في العاصمة البلجيكية بروكسل تؤكد دعمها للمبادرة الكردية التي أطلقتها الأحزاب الكردية المشاركة في الادارة الذاتية لحل الأزمة السورية خاصة وأن المبادرات الأخيرة بما فيها جنيف 2 باءت بالفشل وقالت ليندا "إنها مبادرة جيدة وسندعمها ونناقشها مع المعارضة السورية جميعها".وأبدت ليندا تضامنها مع ثورة روج آفا والإدارة الذاتية وقالت إنهم سيبذلون جهودهم في سبيل دعم هذه التجربة التي قد تكون نموذجاً جيداً على مستوى سوريا.

- بيرت ستيس Bart Staes عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الخضر البلجيكي، وخلال لقائه 28 أيار/مايو 2014 بوفد الادارة الذاتية ذكر البرلماني للوفد الكردي أنه بصدد الإعداد لزيارة سيقوم بها وفد كبير من أعضاء الاتحاد الأوربي لروج آفا أواخر آب/أغسطس المقبل دعماً وتضامناً مع الشعب في روج آفا.

- أما "اناك فريناندس Inak Fernandez " عضو البرمان الأوربي عن إقليم الباسك المعروف بمواقفه المؤيدة للقضية الكردية والذي أيد الخط السلمي الثالث في الثورة السورية. وخلال اللقاء قال اناك إنهم يعملون من أجل عقد كونفرانس عام عن روج آفا في البرلمان الأوربي.

- صموئيل لوغو مدير كوندراسيون الدولي للسلام والديمقراطية والذي يعمل في مناطق الحروب ومنها وماريو فانينس كوين عن رغبتهم في مساعدة سورية وروج آفا لإحلال الأمن والسلام، كما أيدوا مشروع المبادرة الكردية لحل الأزمة السورية عامة.

- توم كونيكس Tom Koenigs MdBعضو البرلمان الفيرالي الالماني و مسؤول حقوق الانسان و المساعدات الانسانية في البرلمان الفيدرالي  و مساعده الدكتور حنا نعمان يؤكدون على العمل في باتجاه ادخال المساعدات إلى المناطق الكردية و الضغظ على حكومة اقليم كردستان و الدولة التركية للسماح للمنظمات الاغاثية بالدخول إلى روج آفا .

- السيد أولا يالك Ulla Jalkeعضو البرلمان الالماني عن اليسار الالماني و مجموعة من البرلمانيين في ندوة أدارها الاخير كدت المجموعة البرلمانية الالمانية عن نيتها في زيارة مناطق روج كتعبير للتضامن مع مشروع الادارة الذاتية و أكدت المجموعة أن معطيات هذا المشروع تؤكد ديمقراطيتها و مدنيتها حيث جميع المكونات الاثنية و السياسية في روج تشارك و تابع البرلماني الالماني اُولا أنا ما يشد الاوربيين هو حرية المرأة التي نشاهدها في تجربتكم و نحن نعبر عن سعادتنا بهذه الخطوة و سنعمل على دعمكم عبر البرلمان الاوربي و الاحزاب الالمانية

- عضو البرلمان السويدي عن حزب اليسار (19 عضو في البرلمان السويدي) هانس لييندا الذي التقاه الوفد و في البرلمان الاوربي أن حزبه يؤيد الادارة الذاتية يثمن على دور الادارة الذاتية في حماية المسحيين و اكدو أنهم على استعداد لحضور الانتخابات التي ستجري في روج آفا .

- 6 اعضاء من الحزب الاستراكي الديمقراطي و هم كل من آنا نالين و أُولا تورين و أعضاء من لجنة العلاقات الخارجية في الحزب و هم سليمان كريمو مسؤول ملف سورية في الحزب و السيدة شادية حيدري و روزا كوشلو مسؤولة الملف الكردي في الحزب : لا حل سوى الحل السياسي في سورية و أثنوا على الادارة الذاتية كتجربة رائدة في سورية في ترسيح التعايش بين مكونات المنظقة , كما وقفوا عند المبادرة الكردية لحل الازمة السورية و اكدوا دعم حزب الاشتراكي الديمقراطي لها و دراستها بجدية كما اشار البرلمانيين إلى أنهم سيحاولون الضغظ على تركيا عبر البرلمان السويدي و انهم على استعداد لزيارة روج آفا .

- السيد فريدريك عضو البرلمان عن حزب الشعب الليبرالي و الناطق باسم الشبكة السويديو الكردستانية أكد :

1- انهم سيعملون عبر البرلمان السويدي لدعم مبادرتكم و تقديم الدعم لكم

2- أنكم تصنعون تاريخكم و تقدمون نموذجاً رائعاً للتعايش و السلم الاهلي و السلم

3- نبارك جهودكم التي تحمون بها مناطقكم و تابع

4- إن ما تصنعونه على الارض سيجبر العالم على التعامل و التعاون معكم .

- مدير منظمة سيدا الحكومية السويدية السيد اآندرسن فرنكلين بيريغ و الآنسة أميرة مالك ميلار مديرة البرامج الاغاثية و الانسانية سنبحث مع الاتحاد الاوربي البحث عن بدائل كي تصل لوصول المساعدات إلى المحتاجين في مناطق روجآفا و نبحث قضية الحصار مع تركيا عن طريق وزارة الخارجية و في نفس

- في يوم 11/6/2014 مجموعة من البرلمانيين السويديبن من عدة أحزاب من الحزب المسيحي الحاكم بينغ بريغ و روبرت خلف و آنا ستيل من الحزب الليبرالي و أمينة كاكابافا من الحزب اليساري يؤكدون مساندتهم للادارة الذاتية و المبادرة الكردية و سيبحثون في إقامة مشاريع في روج آفا مع الحكومة السويدية .

- رئيس هيئة الدفاع و الطوارئ و العضو في البرلمان الدنماركي السيد نيكولاي فيللومسن Nikolaj Villumsenيعبر عن سعادته بلقاء وفد الادارة الذاتية ويشكره لما قدموا من معلومات وقال إنه سبق وأن نوه في البرلمان الدنماركي عن دعم تركيا لداعش و"الجماعات الإرهابية" التي تهاجم الكرد،

- في مقر وزارة الخارجية مع إيفا بارلوس Eva Maria Frida Barløse مديرة قسم الشرق الأوسط و شمال إفريقيا في وزارة الخارجية و رئيسة منظمة لجنة التعامل مع الأزمة السورية في وزارة الخارجية الدنماركية MENAتعد وعدت في نهايته مسؤولة المنظمة بممارسة الضغوط على تركيا لتخفيف الحصار و فتح الحدود مع روج آفا.

- مدير وأعضاء المنظمة النرويجية للمساعدات الإنسانية ودعم المشاريع الديمقراطية "ترودا فالك" في النرويج في كاترين آفادين وهوغول أدغوت ومارتين هولتير في لقائهم بوفد الادارة الذاتية في 16 حزيران/يونيو 2014 سنفكر في فتح مكتب لنا في روج آفا.

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

مرجع التصريحات و الاقوال وكالة هاوار للانباء و لقاءاتي الخاصة بوفد الادارة الذاتية في اوربا.

 

بعد ان تشعب الحديث ، ومر بعدة مسارات معقدة ، طرح محدثي عليّ السؤال المخيف بشكل مباغت ، وهو رجل محسوب على التيارات الاسلامية أساسا . واذ جعلت ذات السؤال عنوانا لحديثي هنا، فلست ادعو شخصيا لهذا الفعل المدان أساسا، ولا اقف الى جانبه ابدا، واؤكد على ذلك تماما، فمهما اختلفت شخصيا مع اسلوب السيد نوري المالكي في ادارة شؤون البلاد، خلال توليه رئاسة الوزراء لدورتين متاليتين، لا يمكني كمؤمن بالعملية الديمقراطية وصندوق الانتخابات، استعياب وقبول اسلوب التصفيات السياسية الدموية كحل لاي ازمة، لكن يبدو ان هذا الامر صار استنتاجا بدأ يتردد بصوت خافت في دوائر معينة، بعضها قريب الى السيد نوري المالكي نفسه، ويستند من يتحدثون بذلك الى ما يقال ويتسرب عن شدة وتعقيد الترتيبات الامنية حول الرجل، في تنقله وحركته ومنامه وفي مطبخ بيته.

من أين أتى مثل هذا الاستنتاج المخيف لمن يتحدث عن ذلك ؟

لقد استمر حكم صدام حسين طويلا، لاسباب عديدة، داخلية وخارجية، ودأبنا على تسميتها بالعوامل الذاتية والموضوعية. ودون الخوض في التفاصيل، يمكن القول ان من اهم اسباب صمود حكم الديكتاتور صدام حسين كان تبعثر جهد معارضيه على كثرتهم ، وعدم اتفاقهم ، لانهم غالبيتهم ـ حتى لا نظلم الجميع ـ كانوا مرتبطين أكثر بسياسات وطموحات "العوامل الخارجية"، لحد كانت تفوح من بعض الاطراف روائح التبعية المطلقة. استمر الديكتاتور صدام حسين يذيق العراقيين الذل والهوان طويلا ، ومعارضيه يواصلون عدم اتفاقهم ، حتى مل منه أهم واقوى "العوامل الخارجية" فداست قوات الاحتلال اراض بغداد وازاحو "خنزيرهم" ــ على تعبير كبار مسؤوليهم ــ الذي لم يعد نافعا لهم في المنطقة !

"العوامل الخارجية"، تتقاطع مصالحها كثيرا ، ولكنها ايضا كثيرا ما تلتقي في خطوط تكتيكية وسطية تضمن لها ابعاد خططها الاستراتجية الطويلة الامد ، فتشهد أكثر الازمات انفراجا وحلولا تحفظ فيها كرامة الاطراف المتنازعة ، وتزول فجأة كثيرا من العوائق الداخلية بطرق سحرية لا يدرك كنهها الا علام الغيوب .

تمسك السيد نوري المالكي بالولاية الثالثة لمقاليد السلطة في العراق اثارت الكثير من الحنق والغضب بين صفوف معارضيه ، الذين يتوزعون على كل الجبهات ــ السنية والكردية اساسا ومعها اطراف من البيت الشيعي ــ وفقا لمعادلات المحاصصة الطائفية والاثنية البغيضة التي باركتها "القوى الخارجية " بعد سقوط الصنم . المعارضون في داخل البلاد لتولي السيد نوري المالكي لولاية ثالثة، يتفقون على كثير من المشتركات في انتقاد سياسته التي اغرقت البلاد بالمزيد من الصعوبات الاقتصادية ، مع استمرار تعثر الخدمات وانقطاع الكهرباء، واقصاء الاخرين عن المشاركة في الحكم وصنع القرار والتفرد بمقاليد الحكم مما سبب توترات في غرب البلاد ، وزاد الطين بلده ما حققته العصابات الارهابية الظلامية من نجاحات على الارض حيث تمددت وزحفت واستولت على مناطق واسعة من اراض الوطن، وسط اجواء ملبدة بالتوجس والارباك وروح التخوين .

المعارضون للولاية الثالثة، ليسوا متفقين تماما، على خطة واضحة للخروج من المأزق الذي تعانيه البلاد، فالحلول المطروحة لا زالت تعبر عن حفظ مصالح كل طرف، قبل ان تكون تفكيرا في حفظ مصالح مستقبل الوطن، مما يجعل المتابع يفهم تجاهل الفرقاء لدعوات جادة وجهتها قوى وطنية عراقية اصيلة في الدعوة لعقد مؤتمر وطني، في اقرب وقت ليعمل لاجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، واسعة التمثيل، تشارك فيها القوى الفاعلة في العملية السياسية، وتلك التي ساهمت في إسقاط الديكتاتورية، وبعيداً عن نظام المحاصصة الطائفية وتكون قادرة على انتشال البلاد من أزمتها الأمنية والسياسية ، تعمل على تبني برنامج سياسي واضح بسقف زمني محدد ، مدركين ان حكومة من هذا النوع ستحظى بدعم قطاعات واسعة من أبناء الشعب.

ومع بدأ تصاعد المزيد من الاصوات من جانب الحلفاء في "التحالف الوطني " الشيعي وتسرب تفاصيل سيناريوهات لتشكيل الحكومة القادمة وبروز اسماء مرشحين لتوليها، وكلها تعارض تسمية نوري المالكي لولاية ثالثة، صارت تتسرب الاخبار عن بعض الاسماء ومن داخل تحالف "دولة القانون " التي تتحدث بصوت خافت في اللقاءات والكواليس عن بدائل لنوري المالكي من داخل الدائرة المقربة اليه، لكن السيد نوري المالكي يبدو اكثر تشبثا بموقعه وسياسته، مما جعل الاصوات تتعالى بهمس مسموع ، ومعا الاستنتاجات المخيفة : هل يعمد البيت الشيعي، واقرب حلفاء نوري المالكي وبدعم وتفاهم مع "العوامل الخارجية " القريبة، وعلى غرار ما حدث في البعض من بلدان العالم، ولاجل انقاذ ما يمكن انقاذه وحفظ المصالح في المنطقة، الى ازاحة السي نوري المالكي بطبخة مسمومة، او بكاتم صوت أو عبوة ناسفة، او سيارة مفخخة ينسب فعلها للمنظمات الارهابية، ولا ضير عند اصحاب هذا السيناريو المخيف بالطبع من تحويل الرجل الى شهيد واللطم عليه لبعض الشهور والسنوات ؟؟

26 حزيران 2014

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 21:06

كش ملك انتهت اللعبة.. الكاتب: قيس النجم

شروط سرية أرسلت إلى الحكومة العراقية, للموافقة عليها, لتصبح جواز المرور؛ للتدخل الأمريكي, ومساندتها في الحرب على الارهاب, وأولها عدم ترشيح السيد نوري المالكي, للولاية الثالثة؛ وتسليم السلطة سلمياً, فكان الرد سريعاً من الحكومة, بعدم الموافقة على هذا الشرط التعجيزي بنظرها, واعتبرته تدخلاً في سيادة العراق.
الأمريكان بدأوا يلعبون, لعبة القط والفأر, للضغط على العراق في الوقت الراهن؛ مستغلين صعوبة الظروف الامنية, والسياسية, التي يمر بها.
اوباما يقول: إن إرسال (300) استشارياً إلى بغداد, هو لتقييم حجم الدعم, الذي تحتاجه الحكومة العراقية؛ لحماية أرضها, وهذا معناه وجود رجال محترفين للمفاوضات, في سبيل اقناع الحكومة, بتقديم تنازلات كثيرة؛ والتي وضعت ضمن الشروط, ومنها زيادة مبالغ الاتفاقية الاستراتيجية, وتقليل نفوذ ايران؛ ليكون العراق ورقة ضغط عليها, للخضوع للهيمنة الامريكية, وكذلك عدم مساندة, حكومة بشار الاسد.
لن نقف مع فئة, على حساب فئة أخرى, تصريح على لسان اوباما؛ وهو رسالة واضحة, على انكم يا عراقيين تتقاتلون, من مبدأ طائفي؛ وأن داعش شماعة, تعلق عليها أخطاء, وتخبطات الحكومة, ثم اردف قائلاً: إذا أردنا التدخل, بعد موافقة الكونغرس, ستكون ضربة مركزة ودقيقة؛ لعصابات داعش, بمعنى بعد موافقتكم على الشروط, وسوف نفكر في ارسال طائراتنا, ولن نرسل مقاتلين للعراق!.
بعد ان سئل رئيس الولايات المتحدة, من قبل احد الصحفيين, حول التدخل الايراني وهيمنته؛ على المشهد السياسي في العراق, وإمكانية استغلال التخبط والارتباك, في الوقت الراهن, أجاب: على العراقيين توحيد كلمتهم, والوصول إلى اللحمة الوطنية, من خلال الحوار الوطني الحقيقي البناء, لاسيما وان في العراق سنة, لا يرحبون بأي تدخل ايراني, مهما كانت الاسباب؛ مثلما الشيعة, لا ترحب بأي تدخل سعودي, ومقصده (نحن الشر الذي لا بد منه).
أمريكا تسعى جاهدة, لتحول الحرب في العراق, الى مكاسب اقتصادية لمصلحتها اولاً, وكإسقاط فرض امام العالم, والحفاظ على ماء وجهها ثانياً.
زيارة جون كيري لبغداد, هو جرس الانذار للحكومة, وهذا يعني؛ أنها اتخذت من العراق, رقعة شطرنج كبيرة, وأمريكا اللاعب الذي يحرك البيادق, متى تشاء, وأينما تشاء, وكذلك لقائه مع بعض القادة السياسيين, المؤثرين في المشهد السياسي, والرافضين للولاية الثالثة للمالكي, مثل السيد عمار الحكيم, وأسامة النجيفي, وصالح المطلك, ثم ذهابه الى اربيل؛ ولقاء السيد مسعود البارزاني, كل ذلك في سبيل انتظار الوقت المناسب, ليقولوا (كش ملك) انتهت اللعبة.

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 15)

هذه هي عوامل قصورنا الذاتي

تصحيح الرؤية أولاً:

الحقائق الراسخة في عمق التاريخ هي الباقية إلى الأبد، أما الاختلاقات المدسوسة في التاريخ فإلى زوال مهما طال بها الزمن. ولو وجدت في تاريخنا القديم والمعاصر ما يؤكّد أننا لسنا تكويناً قومياً ولا أمّة بحدّ ذاتها، لأعلنت عن ذلك دون تردّد، ولأوقفت الحديث عن قومية اسمها (الأمّة الكُردية)، وعن وطن اسمه (كُردستان).

نحن- بحسب علم الاجتماع السياسي- أمّة ذات جذور قومية عريقة جداً، تشكّلت خصائصها الأولية في عهد أسلافنا الجوتيين، ثم تطوّرت في عهد أسلافنا الحوريين وجدير بالذكر أن من أسماء الحوريين: خُرَدي؛ أي المقاتل اليَقِظ([1])، والشبه الصوتي والدلالي قوي بين (خُرَدي، وكُردي). واقتربت خصائصنا القومية من النضج في عهد أسلافنا الميد. ثم ابتلينا طوال 25 قرناً بالاحتلالات المتتالية، فتخلخلت مسيرة التطوّر الطبيعي لخصائصنا القومية، وتعرّضت لنكسة حادّة، ومع ذلك لم تستطع مشاريع القهر والصهر والتبشيع أن تقتلعنا من جذورنا، ولا أن تغرّبنا عن ذاتنا القومية، ولا عجب، فهل من الممكن اقتلاع جبال زاغروس وطوروس من جذورها؟

أجل، إنّ كونَنا قوميةً/أمّةً مسألة مفروغ منها، وينبغي أن نتركها خلفنا، ولا نهتمّ بتشكيك المحتلّين ولا سيّما الفرس، وينبغي أن نوجّه الاهتمام إلى تحليل (حالة الهزيمة) التي نعيشها من 25 قرناً، وتحليل هذه الحالة يقودنا بالضرورة إلى البحث في مسألتين مهمّتين بينهما علاقة جدلية (تأثير/تأثّر)؛ هما (الوعي القومي) و(الدولة القومية).

وقد اعتدنا على اعتبار العوامل الخارجية مسؤولةً في الغالب عن الحالة الكُردية الشاذّة، ومن الضروري تصحيح الرؤية، والتركيز على عوامل القصور الذاتي، إنها فيروس يفتك بنا من الداخل، وهي التي أتاحت للعوامل الخارجية أن تفعل بنا ما فعلت، وفي تاريخنا شواهد كثيرة على ذلك، فكلما كانت الظروف الإقليمية والدولية تتيح لنا فرصةَ تحرير وطننا، وتأسيسِ دولتنا المستقلة، كان ذلك الفيروس الفتّاك ينشط، ويعيدنا مرة أخرى إلى حظيرة الاحتلال. وفيما يلي أبرز عوامل القصور الذاتي.

عوامل القصور الذاتي:

1 – العامل البيئي: للبيئة (جغرافيا، مُناخ، موارد)، تأثير بالغ الأهمّية في الإنسان، فهي تتفاعل مع الجينات، وتساهم في تكوين خصائصه والنفسية والعقلية، وأحواله الاجتماعية والثقافية والسياسية، هذه حقيقة علمية أكّدها بعض كبار العلماء والمفكرين، قال البيولوجي الفرنسي جُويل دُو رُوزْناي Joël de Rosnay: " لقد احتفظنا بالبيئة التي خرجنا منها في ذَواتنا، إنّ جسدَنا يَروي تاريخَ أصولنا"([2]). وقال المؤرخ البريطاني أَرْنُولْد تُوينْبي Arnold Toynbee: " الجينات والبيئة يجب أن تؤخَذ في الحُسبان لدى أيّ محاولة لتفسير طبيعة التطوّر أو الخَلْق"([3]).

إن البيئة السهلية المحيطة بالأنهار كانت أكثر قابلية لقيام سلطة مركزية (حوض النيل في مصر- حوض دجلة والفرات في ميزوپوتاميا - حوض نهر الغانج في الهند- حوض النهر الأصفر في الصين). أما البيئة الجبلية (قمم وعرة، وديان عميقة، منحدرات حادّة) فتعطّل توحيد القبائل الجبلية، وتنمّي في الإنسان نزعة الفردية الشديدة، والانعزال، والعناد، ومحدودية الرؤية، ولا تساعد على تغليب ثقافة واحدة أو اتجاه سياسي واحد، بل تصبح بؤرة لإنتاج الصراعات القَبَلية التي لا نهاية لها.

ومعروف أن بيئة كُردستان في معظمها جبلية وعرة، فرضت على المجتمع الكُردستاني قدراً كبيراً من العزلة الثقافية والاقتصادية والسياسية، ونمّت نزعة التمركز حول الذات الفردية والقَبَلية والمناطقية، وأعاقت نشأة سلطة مركزية كُردستانية. والشبهُ كبير بين بيئة كُردستان وبيئة اليونان، ولم تخضع بلاد اليونان لدولة مركزية إلا تحت الاحتلال المكدوني ثم تحت الاحتلال الروماني، هذا مع العلم أن اليونان منفتحة على البحر، في حين عانى المجتمع الكُردي في معظم العهود من العزلة القارّية بسبب تسلّط المحتلّين عليه.

2 - العامل الاقتصادي: بسبب البيئة الجبلية لمعظم مناطق كُردستان، أصبح الاقتصاد الكُردستاني رَعَوياً في الغالب، إلى جانب الزراعة في الوديان والسهول الضيّقة، وصحيح أن هذا النمط الاقتصادي يوفّر الكفاية المطلوب للبقاء، لكنه لا ينتج فائضاً كافياً لنشأة سوق وطنية/قومية، ولظهور بورجوازية وطنية تدير تلك السوق، ولا يصبح بمفرده قاعدةً لخلْق رأسمالٍ وطني قومي. إن الرأسمال الوطني القومي شرط أساسيّ لتطوّر الأمّة اقتصادياً وثقافياً وسياسياً وعسكرياً، به تَعْبُر الأمّة إلى الفضاء الاقتصادي العالمي، وبه تجد لها مكاناً في الميادين السياسية والثقافية العالمية، وتتحوّل إلى قوة إقليمية وعالمية مؤثّرة (لاحظوا أن القوى الكبرى المعاصرة هي صاحبة أقوى الاقتصادات في العالم).

لقد عجز الاقتصاد الرَّعَوي الزراعي عن إنقاذ أسلافنا من الفقر، ومن توظيف فائض الأيدي العاملة في ميادين الإنتاج، والدليل أن بعض أسلافنا الجُوتيين والكاشيين كانوا ينحدرون من الجبال للعمل في مدن ميزوپوتاميا، وكان بعض أسلافنا الحوريين يذهبون للعمل في مدن سوريا الداخلية([4]). وهذه الظاهرة ما زالت موجودة بنُسب متفاوتة في كُردستان (باستثناء جنوبي كردستان حالياً). إن ما افتقر إليه أسلافنا هو الاقتصاد الصناعي والتجاري، فهذا النمط من الاقتصاد هو الذي يحقّق التحوّلات المهمّة في حياة الأمم. ونتيجةً للظروف الجغرافية والاحتلالات المستمرة، حُرم المجتمع الكُردي من بناء قاعدة صناعية وتجارية متطوّرة، وظل الاقتصاد الرَّعَوي الزراعي بدائياً، وإلى الآن إذا حَكَكْنا جلدَ الكردي فسنجد تحته فلاحاً أو راعياً، أو فلاحاً وراعياً معاً.

3 - العامل الثقافي: مظلّتان تحميان الشعوب من التشرذم، وتوحّدان صفوفها في الأزمات: المرجعية السياسية، والمرجعية الثقافية. وكانت بيئة كُردستان الجبلية، قبل القرن العشرين خاصة، من أبرز عوامل التشتّت الثقافي. وقد نجح ملوك ميديا العظام في تكوين أرضية صالحة للتجانس الثقافي في المجتمع الكُردي ضمن إطار مملكة ميديا، لكن سرعان ما سقطت المملكة في أيدي الفرس، ولم يقض الفرس على المرجعية السياسية الكُردستانية (الدولة) فقط، بل قضوا على المرجعية الدينية (أزدائي/مَزْدي) أيضاً، واختطفوا الزردشتية، مع أن زَرْدَشت ميدي، وأنتجوا نسخة زردشتية فارسية تخدم مشروعهم التوسعي، وفرضوها على الكُرد، وصار الشعب الكُردي يدور رغماً عنه في فلك تلك الأيديولوجيا، ويخدم المشروع الفارسي.

وبعد سقوط الإمبراطورية الساسانية، أصبح الكُرد تابعين رغماً عنهم لدولة الخلافة العربية، وفي ظل دولة الخلافة صارت المكانة العليا حَكْراً للثقافة العربية، وكان نصيب ثقافات الشعوب الأخرى هو التهميش والتفتيت، ووُظّفت قدرات النُّخَب المثقّفة لخدمة الثقافة العربية في جميع المجالات، وكانت النتيجة أن الشعب الكُردي دفع ثمناً باهظاً طوال 14 قرناً، وانشغل مثقّفو الكُرد بخدمة الثقافة العربية والفارسية والتركية، بدل الانشغال بتطوير الثقافة الكردستانية، وترسيخِ قاعدة معرفية يتأسّس عليها الوعي القومي. وأوضح دليل على ذلك أنه طوال 14 قرناً خدم كُردٌ قليلون الثقافةَ الكُردية، في حين نجد مئات المثقفين الكُرد الذين خدموا الثقافة العربية والفارسية والتركية.

ولم يكن العامل السياسي غائباً عن هذا المشهد الكُردي العام، إنه كان موجوداً في صميم كل واحد من العوامل السابقة الذكر (سنفرد له دراسة خاصة لاحقاً)، ونجم عن تفاعل هذه العوامل معاً تشّتتٌ كُردي شبه شامل: تشتّت ٌفي اللغة، وتشتّتٌ في الثقافة، وتشتّتٌ في العقائد، وتشتّتٌ في الاقتصاد. وكان من الطبيعي أن يؤدّي جميع ذلك إلى تشتّت في الرؤية والموقف، وإلى تشتّت وضعف في الوعي القومي، وهنا بالتحديد مشكلة المشاكل، والتي ينبغي أن نعيرها القدرَ الأكبر من الاهتمام.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

27 – 6 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - جرنوت فلهلم: الحوريون تاريخهم وحضارتهم، ص 17.

[2] - ياكوب جوزيف: ما بعد الأقلّيات، ص 60 – 61.

[3] - أرنولد توينبي، ودايساكو إكيدا: التحدّيات الكبرى، ص 24.

[4] - جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكِّرة، ص 211. دياكونوڤ: ميديا، ص 116. توفيق سليمان: دراسات في حضارات غرب آسية القديمة، ص 312.

مرة اخرى تحاول أميركا البحث عن مخرج للازمة الخانقة التي وقع فيها رئيس الوزراء العراقي المالكي، كما فعلت عام 2010 عندما ساندته في صراعها الانتخابي مع القائمة العراقية السنية التي حصدت اكبر عدد من مقاعد البرلمان، ولكن رغم ذلك نجحت ان توصله إلى سدة الحكم للمرة الثانية، بضغط مباشر على الاكراد الذين حسموا الأمر لصالح المالكي بشروط ملزمة ضمن اتفاقية سميت بـ(اتفاقية اربيل) ولكن عند وصوله للسلطة لم ينفذ بندا واحدا من تلك الاتفاقية كعادته في نقض الاتفاقيات، وسكتت أميركا عن ذلك ولم تفعل شيئا، واليوم تسعى أميركا إلى تحقيق نفس الهدف من خلال الزيارة الخاطفة التي قام بها وزير خارجيتها «جون كيري» إلى العراق قبل عدة ايام، ومحاولته لتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الكرد والسنة بثقل اكبر بقيادة ورئاسة«المالكي«نفسه، وهذا ما لا يرضاه ويرفضه الطرفان، ولكن السؤال المطروح وخاصة بعد زيارة «كيري» للعراق واجتماعه بقادة الجانبين والمباحثات التي جرت بينهم والنتائج التي توصلوا اليها والتي اخفيت عن وسائل الاعلام، وعدم معرفة نوع الضغوط التي مارسها عليهم ؟ إلى متى سيظل هؤلاء القادة المعارضون لسياسات المالكي في موقفهم الرافض لرئيس الوزراء المالكي وهل سيصمدون امام الاملاءات الأميركية الضاغطة، والسؤال الاهم الذي مازال يحتاج إلى جواب، لماذا كل هذا الاصرار الأميركي على بقاء «المالكي» في سدة الحكم؟ رغم معرفتهم بأنه «طائفي» منبوذ من قبل معظم الكتل السياسية الرئيسة في البلاد ويعمل لصالح ايران ويخدم اهدافها السياسية والطائفية في العراق والمنطقة.. هل لانه خير من ينفذ الخطة الغربية في تفتيت العراق وتقسيمه تمهيدا لاعادة تقسيم المنطقة وفقا لنظرية الفوضى الخلاقة ومشروع الشرق الاوسط الجديد الذي يعتمده الغربيون والأميركيون على وجه الخصوص منذ فترة، كما يقول به بعض المراقبين والخبراء الاستراتيجيين؟.. لن ننتظر طويلا لمعرفة الاجابة.

بغداد-((اليوم الثامن))

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش، أنها حددت مواقع لجنود عراقيين جرى اعدامهم على يد المجاميع المسلحة بشكل جماعي في حزيران/يونيو الجاري في تكريت.

وفي أواسط حزيران/يونيو نشر مسلحون صورا على الإنترنت قالوا إنها جثث عشرات من عناصر قوات الأمن العراقية قاموا بإعدامهم.

وحددت المنظمة موقع خندقين ألقيت الجثث فيهما من خلال مقارنة معالم وملامح في الأرض في صور نشرتها مجاميع مسلحة، وهو ما أشار إليه مسؤولو المنظمة في صورة نشرها عبر تغريدة له على تويتر.

 

وصرحت المنظمة في اطلعت عليه وكالة ((اليوم الثامن))اليوم، أن “تحليل الصور الفوتوغرافية وصور الأقمار الاصطناعية يشير بقوة إلى أن مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام قاموا بعمليات إعدام جماعية في تكريت بعد سيطرتهم على المدينة في 11 حزيران/يونيو الجاري”.

وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن “الحصيلة تتراوح بين 160 و190 رجلا أعدموا في موقعين على الأقل بين 11 و14 حزيران/يونيو”.

وكانت تنظيمات مسلحة أعلنت إعدام 1700 جندي شيعي في تكريت مسقط رأس صدام حسين. فيما اقرت هيومن رايتش ووتش بأن عدد الضحايا يمكن أن يكون أكبر بكثير من عدد الجثث التي تم العثور عليها، مشددة على مدى صعوبة الوصول إلى المنطقة.(A.A)

تكريت/ المسلة: أفاد مصدر أمنى في تكريت، اليوم الجمعة، بان القوات الأمنية تستعد لبداء عملية امنية واسعة لتطهير مدينة تكريت من عناصر "داعش" بشكل كامل.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "القوات الأمنية تستعد لبداء عملية امنية واسعة في مدينة تكريت لتطهيرها بشكل كامل من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، بأسناد من طيران الجيش".

وكانت قوة من الشرطة الاتحادية في محافظة صلاح الدين قد تمكنت، امس، من استعادة السيطرة على ناحية العلم التابعة اداريا لقضاء تكريت مركز المحافظة، بعد هروب عناصر تنظيم "داعش".

يشار الى أن قوة من النخبة تمكنت، امس، من إصابة ما يسمى والي صلاح الدين المدعو أبو نبيل بجروح بالغة اثناء تطهير مبنى جامعة تكريت من عناصر تنظيم "داعش".

وكانت قوات من النخبة قد فرضت سيطرتها، امس، على جامعة تكريت في منطقة حي القادسية، شمالي تكريت، بعد اقتحامها بعملية إنزال جوي أعقبها اشتباكات قتل خلالها عدد كبير من المسلحين، وأن القوة رفعت العلم العراقي فوق مبنى الجامعة وانزلت راية تنظيم "داعش".

وكان مصدر أمني في تكريت قد قال، امس الخميس، إن تعزيزات أمنية كبيرة وصلت إلى ناحية الاسحاقي، جنوبي تكريت، استعداداً لاقتحام المدينة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" منذ نحو أسبوعين.

اربيل/ المسلة: قال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، اليوم الجمعة، إن المادة 140 من الدستور العراقي قد "انجزت" بدخول قوات البيشمركة الكردية الى المناطق المختلف عليها عقب انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها.

وذكر بارزاني في مؤتمر صحفي مشترك عقده، في اربيل مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ وحضرته "المسلة"، أن "دخول قوات البيشمركة الكردية الى محافظة كركوك انهى المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة بالمناطق المختلف عليها"، مبينا أن "البيشمركة تركزت في المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 من الدستور بعد انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها وسيطر عليها عناصر تنظيم داعش".

وأضاف بارزاني "صبرنا عشر سنوات مع الحكومة الإتحادية لحل قضية المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 لكنها كانت من دون جدوى"، لافتا الى أن "دخول قوات البيشمركة إلى تلك المناطق جاء لحمايتها ومنع سقوطها بأيدي الإرهابيين بعد إنسحاب القوات الحكومية منها".

وأوضح "الآن بالنسبة لنا المادة 140 أنجزت وإنتهت ولن نتحدث عنها بعد الآن".

الغد برس/ بغداد: اكد عضو ائتلاف دولة القانون علي كردي، الجمعة، أن معطيات المرحلة تشير إلى عدم بقاء اثيل النجيفي بمنصبه كمحافظ لنينوى او تسلمه اي منصب آخر، مشيراً إلى أن مجلس الوزراء يمتلك صلاحية إقالة اثيل النجيفي وفقاً لقانون السلامة الوطنية .

وقال كردي لـ"الغد برس" إن "الحكومة المحلية لمحافظة نينوى معطلة والدوائر باكملها معطلة، وبالتالي لا سلطة للحكومة المركزية على نينوى"، مبيناً أن "مجلس نينوى بجتمع خارج المحافظة واذا ما ظهرت وثائق تدين المحافظ اثيل النجيفي بما حصل في المحافظة، فان المجلس يمكنه إقالته فوراً".

واضاف ان "مجلس الوزراء كذلك له الصلاحيات بإقالة المحافظ اذا رأى ان هناك مصلحة للبلاد ووفقاً لقانون السلامة الوطنية لادارة المحافظة"، موضحا انه "حتى وان اختير محافظ اخر لنينوى بديلاً عن اثيل النجيفي، فلا يمكنه ادارة المحافظة بهكذا ظرف، الا بحالة ان يديرها مع وقف التنفيذ ومن خارج المحافظة".

واكد كردي ان "كل الظروف والمعطيات الحالية تشير إلى عدم بقاء اثيل النجيفي في منصبه كمحافظ لنينوى او اي منصب اخر".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.


لا شك في أن حكومة إقليم كردستان نجحت الى حد ما في تحقيق الهدوء والرفاهية والاستقرار النسبي في كردستان العراق, لكن هذا الاستقرار مهدّد الآن بسبب قرب موقع الاقليم جغرافيًا من الاحداث والهجمات والغزوات الارهابية على بعض مدن العراق ومنها الموصل وتلعفر وحويجة وديالى من قبل داعش والفصائل المسلحة السنية ورجال الطائفة النقشبندية بقيادة المجرم الهارب عزت الدوري .

إن قوى الارهاب عابرة للحدود وتهديدات داخلية داعشية ـ بعثية تطرح اليوم على حكومة الاقليم تحديات أمنية داخلية كبيرة, وخاصة بعد سيطرة داعش ورجال النقشبندية على مناطق متاخمة لإقليم كردستان وعليه ليس في مصلحة اقليم كردستان ان يتحول العراق الى افغانستان جديدة , وأن يكون ميداناً لتدريب وتخريج المجموعات الإرهابية التى ستهدد امن اقليم كردستان ,وامن دول المنطقة بشكل عام عاجلا أم أجلا .

ويرى المراقبون والمحللون , بان على حكومة اقليم كردستان أن تعيد صياغة موقفها تجاه الأزمة الحالية والخطيرة بجدية والتى يجب أن تراعى عدداً من الاعتبارات المهمة منها :

1 ـ أنه ليس من مصلحة حكومة الاقليم اطلاقأ أن يصبح العراق أفغانستان جديدة، وأن تكون ميداناً لتدريب وتخريج المجموعات الإرهابية داعشية ـ بعثية تكفيرية والتي تتخصص بجزَ الرؤوس وجلد النساء ، والتى ستهدد امنها بالدرجة الاولى .

2 ـ يجب على حكومة الاقليم ان لا تقف محايدا ,بل عليها ان تدعم حكومة بغداد في حربها ضد (المسلحين التكفيريين ), وعليها ان تعزز فرص التعاون الأمني بين ( قوات البيشمركة والتي تعتبر قوة عسكرية محترفة ولديها خبرة قتالية عالية وبدعم من الشعب الذي يقف خلفها وقوات الجيش العراقي ) من اجل رد قوي وحاسم على الارهاب والارهابيين القتلة , لان( المالكي ) زائل لامحال بعد انتهاء ولايته وحتى وان سعى لفترة ولاية جديدة بعد انتهاء ولايته الحالية, لكن داعش والقوى الارهابية الاخرى ستبقى تهديدأ حقيقيأ لمصالحنا ولحياة مواطنينا ان لم نكن موحدين , متفاهمين ومتراصين الصفوف .

3 ـ من الضرورى أن تكون دور حكومة الاقليم والقوى السياسية الكردستانية عامة اكثر وضوحأ وان تتعامل بحكمة مع التطورات الراهنة والخطيرة وبتداعيتها المختلفة الأمنية والسياسية خاصة والتي تهدد الجميع دون استثناء .... !!
الوضع فى العراق الآن خطير جدا كما يراه الجميع وخاصة بعد نجاحات داعش العسكرية في الموصل و بدعم من الدول الاقليمية ، بالاضافة الى ان هناك نوع من إختلال التوازن لصالح تلك القوى الظلامية التي تريد ان تحول العراق الى افغانستان جديدة والتي اشرنا اليها في مقالتنا السابقة وبدليل ان ما يحدث الان في موصل ومناطق كثيرة اخرى التي سيطرت عليها داعش من القتل والتنكيل والمجازر والمسالخ ونبش القبور و تفجير المزارات والكنائس والتماثيل ,دليل واضح على مخاطر واقعية لتحويل العراق الى إمارة
متخلفة على غرار إمارة طالبان الظلامية ...

نعم ....ان الازمة الحالية مرشحة للاستمرار لفترة طويلة حيث تحظى المجموعات الرهابية من الداعش وجيش رجال الطريقة النقشبندية بقيادة المجرم الهارب ( عزت الدوري ) وفصائل ارهابية اخرى بدعم تركي ـ خليجي , وعليه هناك مخاوف جدية من تنامي قوة داعش الارهابية وغيرها من المجموعات المتطرفة والتكفيرية ، فى المنطقة ، وخاصة بعدما تمكنت تلك القوى من تغيير ملامح الصراع السياسي الى صراع طائفي مذهبي قومي في العراق وسوريا بشكل خاص ....

بالاضافة الى ان هناك نقطة مهمة اخرى وهي : ان إقليم كردستان العراق يواجه اليوم كباقي اجزاء ومناطق العراق خطر الارهاب بسبب تغلغل (اكرد داعش )في بعض الجماعات الكردية وخاصة بعد ان تمكنت داعش من تجنيد بعض اكراد ضمتهم إلى صفوفها من محافظات كركوك ونينوى وحلبجة في العراق وشمال سوريا، لتنفيذ هجمات ضد أهداف داخل اقليم كردستان وإستخدامهم ( كخلايا نائمة سرية وقنابل موقوته ومفخخة لا ندري متى تنفجر في وجوهنا) , و ان انفجار عبوات ناسفة قرب عربات تابعة لقوات البيشمركة في السليمانية في 2 كانون الاول الماضي و تفجير مقر قوات( الأمن – الأسايش) في اربيل عاصمة الاقليم اواخر ايلول (سبتمبر) الماضي من قبل الانتحاريين ، بالاضافة الى نشر اشرطة فيديو على المواقع التواصل الاجتماعي تظهر فيها عناصر من (ارهابيين اكراد) في صفوف تنظيم داعش يهددون بالعودة إلى كردستان للثائر من الحزبين الرئيسيين ( الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني) , دليل واضح وصريح على خطورة المد الداعشي الخطير على اقليم كردستان وحقدهم الدفين ضد سكان الإقليم لدعمهم القوات الامريكية (حسب قول ابو بكر الجنابي) ( راجع لقاء ابو بكر الجنابي احد قياديي في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام مع صحيفة الرأي الكويتي ) ...

ومن جهة اخرى صرح مدير الجهاز الأمني الكردي السيد (لاهور شيخ جنكي ) ابن أخ الرئيس طالباني قبل ايام , بان( 240) شابأ من كردستان العراق سافروا إلى سوريا للقتال مع جهاديين ضد قوات بشار الأسد، وكذلك ضد الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات الحماية الشعبية , وقُتل تسعة جهاديين من اكراد العراق في سوريا، لكن عددًا أكبر بكثير هددوا بالعودة وضرب اهداف داخل كردستان العراق.

وعليه أن الاعتراف بوجود الجماعات المسلحة مثل داعش، والتعامل معها (كأمر واقع) واعتبار ان مايجري في الموصل والانبار والفلوجة والتكريت وتلعفر هو نتيجة الظلم والاعتداء الذي مارسه المالكي ضد الكثير من العراقيين في هذه المناطق وهم الآن ينتقمون منه ومن قواته هو (امرغير صحيح اطلاقأ وخطأ فادح في التقدير وقراءة ساذجة للوضع القائم والخطير في العراق ) .

وعليه نشدد مجددأ على ضرورة مواجهة هذه التحديات المصيرية الوجودية من خلال التمسك بخيار مقاومة الارهاب والارهابيين بدون تردد وضرب بيد من حديد على رؤوس كل قوى الارهاب وفي مقدمتهم داعش والبعثيين القتلة وهم إذا لم يجدوا من يضرب على أيديهم و رؤوسهم العفنة عاثوا في الأرض فساداً وخراباً ودماراً وتنكيلاً وتقتيلاً وتذبيحاً وحتى اغتصابا بحجة (جهاد النكاح) كما يحصل الان في الموصل وبعض المدن والمناطق العراق الاخرى ....

اننا نؤكد من جديد على الثبات في معركة المصير والصراع الوجودي مهما غلت التضحيات, فالارض التي أنبتتنا رجالاً ونساءً، وقدّتنا من صخورها الصلدة قلوباً أبية، تستأهل منا كلّ غال ونفيس ....

اخيرا اقول ...

ان اعلان حالة الطوارىء في العراق بعد سيطرة مسلحين من تنظيم (داعش) على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها والتي اعلن عنها المالكي بعد ان استحصل على موافقة المحكمة الاتحادية على اعلان حالة الطوارئ بعد ان اخفق البرلمان بعقد الجلسة الطارئة لحماية العراق والعراقيين , تشمل اقليم كردستان والمناطق المستقطعة ايضأ لخطورة الموقف ولوجود تهديدات جدية تستهدف امن الاقليم ومواطنيه من قبل تلك المجاميع الارهابية .

و السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : أدت انتصارات تنظيمات داعش الارهابية وغيرها من المجموعات المتطرفة في العراق وسوريا الى تنامي القلق الغربي على الأمن العالمي من انتقال الإرهاب إلى أوروبا وباقي دول العالم , وعليه اكدوا من جديد بانهم لايتسامحون مع العنف والتطرف والأنشطة الإرهابية في المنطقة, فكيف لنا ان نسكت تجاه هذه القوى التكفيرية والظلامية التي تحرق الأخضر و اليابس ونحن على بعدعشرات الأمتار من قواتهم الهمجية واوكارهم التخريبية وخاصة كلنا نعرف ( ان الهدف الثاني والاساسي لداعش ورجال الطريقة النقشبندية بقيادة المجرم عزت الدوري التي تقاتل اليوم الجيش العراقي سيكون الأكراد اينما وجدوا ..... ؟ّ!

نعم يخطأ من يعتقد بأن الخطرالارهاب الداعشي سيقتصر فقط على بعض مناطق والمدن العراقية , لان هؤلاء الذين يدعون اليوم إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية ( راجع وثيقة المدينة سيئة الصيت و التي تضمنت 16 نقطة تحث على القتل وهدم المزارات وحشمة النساء ويحرم التدخين في سبيل الله على حد زعمهم ) يسعون إلى فرض سيطرتهم بقوة السلاح على كل منطقة الشرق الاوسط والعالم .....

ان التعاطف مع داعش من قبل بعض الاوساط قد يكون بسبب كره البعض للمالكي وسياساته الطائفية المقيتة , لكنهم لا يدركون مخاطر سيطرة داعش على المناطق التي يعشون فيها والتي سوف تتحول الى امارة طالبانية دموية , همجية ومتخلفة .............

وهنا نتساءل للمرة العشرين : ماذا سيفعلون هؤلاء الارهابيين القتلة بعد الاطاحة بحكومة المالكي ؟

نعم ... ان محاربة الارهاب وضرب أوكارالارهابيين وتدمير حصونهم ومعاقلهم وحماية الشعب في جميع مناطقه ومدنه وقراه من كل العابثين والمتطاولين امر ضروري وملح وواجب الجميع للحفاظ على أمن واستقرارالاقليم والعراق والمنطقة بشكل عام ....ويخطأ من يعتقد عكس ذالك .....!!

 

اذا استقال السيد المالكي هل تستقر اوضاع العراق وهل تلقي المنظمات الارهابية الوهابية والصدامية داعش القاعدة الوهابية مجموعات المخربط عزت الدوري وانصار السنة تلقي سلاحها وتنتهي الاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة والعبوات المتفجرة والذبح على الهوية

الجدير بالذكر ان السيد المالكي لم يفرض نفسه بالقوة ولم يكره احد او يغري احد انه يتحرك وفق ارادة الشعب ووفق الدستور

ليت هؤلاء يجيبون على هذا السؤال بصراحة وبوضوح وبدون لف ودوران

لا اعتقد لهم القدرة على الاجابة لانهم يدركون كل الادراك انهم يتحملون نفس المسئولية في ما يحدث من فساد اداري ومالي وسوء خدمات كما انهم يعلمون علم اليقين ان الهجمات الظلامية الوهابية والصدامية ليس ضد المالكي انها ضد الديمقراطية ضد التعددية ضد حكم الشعب وانهم في الحقيقة الطابور الخامس الذي يعمل لصالح المجموعات الارهابية ومن اجل تحقيق اهدافها في العراق

كما اثبت ان هؤلاء الذين يرفضون المالكي انهم ليس ضد المالكي وانما استخدموا هذا الرفض وسيلة للضغط عليه من اجل المنصب الذي يوفر المال الاكثر في الوقت الاقصر والبعض الاخر من اجل افشال العملية السياسية ومساعدة داعش والقاعدة الوهابية في هجومها وتحقيق اهدافها في السيطرة على العراق ومن ثم احتلاله ومن هذا يمكننا القول ان الذي يرفض المالكي لشخصه اما انه لص او انه وهابي داعشي

فال سعود والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة يخشون الديمقراطية يخشون حكم الشعب فاي شعب في المنطقة يسير بهذا الطريق طريق الديمقراطية يشكل خطرا على عروشهم الفاسدة وحصونهم المتآكلة لهذا ليس امامهم من وسيلة غير دعم الارهاب والارهابين وشراء الكلاب المسعورة وارسالهم الى البلدان التي اختارت الديمقراطية والتعددية لخلق الفوضى والعنف والفساد ونشر الحروب والنزاعات الاهلية خاصة ان هذه الشعوب في بداية الطريق اي لا تزال تجربتها وممارستها في هذا المجال قليلة وبما ان هذه العوائل الفاسدة تملك من اموال ووسائل اعلام تسهل لهم خلق اختراقات واسعة وتأسيس طابور خامس مأجور وشراء كلاب من مختلف الالوان في هذه البلدان وبواسطة هذا الاختراقات تتمكن من خلق الفوضى والحروب الاهلية وزرع الفساد المالي والاداري

وهذا ما حدث ويحدث في العراق وكل البلدان التي تأثرت بالعراق واختارت طريقه مثل تونس ليبيا اليمن مصر وغيرها من البلدان العربية

الحقيقة لو تمعناودققنا في العناصر الجهات التي تصر على رفض المالكي لاتضح لنا ان تصرفها هذا هو تحدي بقوة لارادة الشعب وللقانون والدستور ودعوة الى الغاء الدستور والعملية السياسية و ا تضح لنا ايضا و بشكل واضح اما انها تنفذ اجندات اجنبية وخاصة اجندات ال سعود وهذه تعمل من اجل افشال العملية السياسية والعودة الى حكم صدام وحكم الفرد والعائلة او ان هدفها سرقة اموال الشعب ونشر الفساد في كل مجالات الدولة لهذا يرفضون احترام ارادة الشعب وتنفيذ الدستور والقانون

الغريب في الامر انهم يتهمون السيد المالكي بالفشل والفساد لا يمكننا ان ننكر هناك فشل وهناك فساد اداري ومالي وسوء خدمات ويحملونه كل المسئولية في كل ذلك لا يمكننا ان ننكر انه يتحمل المسئولية ولكن كل الاطراف يتحملون نفس المسئولية وبالتالي هؤلاء جميعا يتحملون المسئولية الكبرى

المثير للدهشة والاستغراب ان الذين يرفضون ولاية ثالثة للمالكي يختلفون في الالوان والاشكال في الظاهر لكنهم متفقون في الباطن وهذا دليل على انهم في خدمة هدف واحد وتسيرهم جهة واحدة معادية للشعب

لا ننكر من حق اي شخص اي مجموعة ان ترفض المالكي و هذا حقها وهذه قناعتها الخاصة واعتبر الذي ينطلق من قناعته الخاصة في رفضه او قبوله لاي شي مواطن صالح ومخلص ولا يمكن التشكيك في ذلك

ومن الطبيعي ان نختلف في كل شي لاننا بشر وليس قطيع وهذا هو سر التطور والتقدم في هذه الحياة ولولم يكن الاختلاف لما تغير شي في هذا الوجود

لكن علينا ان نحترم ارادة الشعب ان نحترم القانون والدستور للمؤسسات الدستورية ونبتعد عن القيم البدوية والاعراف العشائرية الحيوانية

لهذا على الذين يرفضون ولاية ثالثة للمالكي ونقول هذا حقهم بل الواجب الوطني يدعوهم الى ذلك اذا كانوا مقتنعين با ن المالكي لم يحقق المهمة المكلف بها ان يكفوا عن الصراخ والتهريج والتهديد والوعيد ويلتزموا بالدستور ويحترموا ارادة الشعب

ويعقدوا اجتماعا فورا ويتفقوا على بديل المالكي

ويذهبوا الى البرلمان باسرع وقت ولا يتقيدوا حتى بالمدة القانونية ويطرحوا مرشحهم ومن الطبيعي للمالكي اعوان ومؤيدين ومن نال ثقة اعضاء البرلمان اهلا وسهلا فيه والف مبروك لكم وللمالكي ومن معه وللشعب العراقي ولاعضاء البرلمان

هذا الطريق الوحيد الذي يخدم الشعب ويجنبه المخاطر والازمات ويضعه على الطريق الصحيح طريق البناء والتقدم

مهدي المولى

 

منذ ان اصبح مقعد الوزير المخصص للمكون المسيحي بيد السيد سركيس اغا جان، اصبحت من المهازل! والكل يطلق عليه اي (جونسون سياوش)، وزير الكارتون! وهذه التعليقات لم تاتي بسبب غيرة الناس (لا سامح الله)، بل هو تعبير عن الواقع وحقيقة هؤلاء "المستوزرين" الذين لا يحلون ولا يربطون! كونهم بلا صلاحيات او اي انجازات تُذكر! فالوزير المسيحي لا يستطيع ان يقوم بتعيين شخص واحد من ابناء شعبنا المسيحي الا بموافقة مجلس الوزراء في الاقليم! في خضم تلك المشاكل التي يعاني منها شعبنا المسيحي، مثل مشكلة الوظائف والمنتسبين الى الاقليم من بغداد والمحافظات الاخرى، ومشاكل المهجرين، واراضي القرى المسيحية من ضمنها عنكاوا وتسليب اراضيها والتجاوزات التي لا تحصى، فكل هذه ولم يقدم وزرائنا اي شيء حيالها!

هل سمعتم يوماً ان وزيراً من ابناء شعبنا قد قدم شيئاً او انجازاً؟ اذن فالحقيقة المطروحة امامنا هي ان مثل هكذا وزراء مصنوعين من الكارتون لا يحلون ولا يربطون، بالاضافة لكونهم أنتهازيين الى اقصى الحدود! فلو عدنا بالزمن قليلاً للوراء وتحديداً الى الوزير جورج منصور والوزير انور جبلي ونتسائل: ما الذي قدموه لابناء شعبنا او للعراق بشكل عام؟ غير انهم اتوا من بلاد الواق واق واكملوا الفترة الوزارية وحصلوا على ما حصلوا عليه من تقاعد وامتيازات وعادوا بهذه الانجازات العظيمة الى كندا والى السويد!

هنا انا بصدد طرح سؤال على السيد سركيس اغاجان: هل من المعقول انه لا يوجد شخصيات مسيحية على ارض الوطن ومن الداخل العراقي من الذين عانوا الويلات وناضلوا وقضوا سنين طويلة في خدمة الشعب المسيحي؟ لكي تمنح هؤلاء الانتهازيين والمنتفعين تلك المناصب التي لا يستحقوها قطعاً! وهنا ادركت ان الشرفاء والمحترمين من ابناء شعبنا لم يوافقوا على ان يكونوا مهازل "سركيس" ويستحقوا بجدارة لقب وزراء الكارتون!

الطامة الكبرى هي عندما تشكلت الكابينة الوزارية الجديدة، ولازال الوزير جونسون سياوش يحمل منصباً كوزير للاتصالات، وهنا اتسائل: اي الشهادات او الانجازات يحمل السيد الوزير الذي يؤله لهذا المنصب؟ ولا اريد الحديث عنه، لان الجميع يعرفه! في غضون الايام التي مضت، أنهالت عليه التهاني والتبريكات! حتى رئيس الاقليم نفسه لم يتلقى مثل هذه التهاني...وماذا كانت النتيجة؟ ماذا قدم الوزير لابناء شعبنا؟ ماذا قدم لشبابنا؟ وماذا قدم لمهاجرينا؟ لكنه "فالح" في أستقبال الضيوف في المجلس الشعبي!

اليوم لم اتمالك نفسي، عندما كنت اتابع الاخبار لارى اهالي بغديدا وبرطلة والموصل يهاجرون ويُقتلون ولا يعرفون الى اي الاتجاهات يمضون، وبالمقابل ارى وزيرنا "الكارتوني" قد وضع صورته بانتظار التهاني من "اللوكيه" والمغلوب على امرهم!

يا سيادة الوزير، اليس لديك قطرة من الشعور؟ ولو قيد أنملة؟ الا يوجد شعور قومي او ديني؟ الناس في قره قوش وبعشيقة ونينوى يهربون خوفاً على حياتهم وخوفا من داعش الارهابية وقد تركوا بيوتهم وكل ما يملكون هاربين من الموت، وانت تزهو وتنتظر استقبال الضيوف وتلقى التهاني! كنت اتمنى ان اليوم من الوزراء والساسة البرلمانيين من ابناء شعبنا تقديم الغالي والنفيس لايصال صوت المسيحيين للعالم ومساعدتهم ماديا ً ومعنوياً وايجاد حلول مستقبلية.

أين هم اصدقاء برطلة؟ اين هي الزيارات المكوكية للمجلس الشعبي بقيادة جونسون سياوش نائب رئيس المجلس؟ لدرجة انه اصبح مشهوراً بلقب الوزير "أستقبل...وزار"

كل احزابنا وساستنا كانوا في زيارات مكوكية يومية وخطابات وشعارات رنانة وطنانة خاصة في ايام الانتخابات ...اين انتم اليوم؟

الانسان يعيش ويموت مرة واحدة! لتكن لديكم كرامة وتأريخ ولا تكونوا كما انتم (شخصيات كارتونية)!

تقدم الاف الهنود للتطوع في القتال ضد عصابات داعش الارهابية في العراق وحماية المراقد الدينية.
وقال زعماء منظمة أنجومان إي حيدري الدينية في بيان حصل PUKmedia على نسخة منه اليوم الخميس: ان الهنود المسلمين نددوا بمتشددي ما يسمى بـالدولة الإسلامية في العراق والشام، واصفين اياهم بـ الإرهابيين، مبينا ان المتطوعين قدمواً نموذجاً مرفقا بصور شخصية ونسخاً من وثائق الهوية الخاصة بهم حتى يتسنى لهم السفر للعراق.
واضافوا ان مسيرة ستنظم غدا الجمعة إلى السفارة العراقية في نيودلهي، لتقديم هذه النماذج.
وقال عضو في المنظمة بلال حسين عبيدي وهو يستعرض لقطات على هاتفه المحمول لعمليات ذبح وتفجير للقنابل في العراق انهم في اشارة منه الى داعش الارهابية انهم ليسوا مسلمين، فالجهاد يعني الدفاع والجهاد لا يعني القتل.
وتابع وهو محاط بملفات تحمل نماذج التطوع بإمكاننا أن نسافر إلى العراق لتشكيل سلسلة بشرية لانقاذ الناس من التعذيب، يمكن أن نجلب المياه ونتبرع بالدماء ونفعل أي شيء لانقاذ مقدساتنا.
والمسلمون في الهند أقلية تمثل 15% فقط من عدد السكان لكن عددهم يقدر بنحو 175 مليوناً.
من جانبها أكدت وزارة الخارجية الهندية أنها لن تسمح للهنود بالسفر إلى العراق بسبب الوضع الأمني فيه.
الا ان الأمين العام للمنظمة باهادور عباس نجفي قال: إن المتطوعين لم يعد أمامهم سوى الذهاب إلى العراق بمفردهم طالما أن الحكومة الهندية لا تعتزم إرسال قوات إلى هناك.
PUKmedia وكالات

الحزب يأمل في كسر طوق هيمنة أردوغان على السياسة التركية، واستطلاعات الرأي لا تبشر بخير كثير.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - قالت وسائل إعلام تركية، الخميس، إن حزب الشعب الديمقراطي، الحزب الرئيسي المؤيد للأكراد، سيخوض أول انتخابات رئاسية مباشرة في تركيا في أغسطس/آب.

وأعلن صلاح الدين دميرطاش زعيم الحزب ترشحه من خلال قناة "خبرترك" التلفزيونية الإخبارية قبل أن يكتب على حسابه على موقع تويتر "اتطلع لأن أكون مرشح كل الجماعات المقهورة والمهمشة في تركيا."

ويشكل الأكراد حوالي خمس سكان تركيا. وحزب الشعب الديمقراطي شقيق لحزب السلام والديمقراطية وهو الحزب المسيطر على جنوب شرق تركيا الذي تسكنه أغلبية كردية. وتشكل حزب الشعب الديمقراطي أواخر العام 2013 ليخوض انتخابات المجالس البلدية في غرب تركيا حيث الأكراد أقلية.

ولم يعلن رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة، لكن من المتوقع على نطاق واسع خوض انتخابات الرئاسة.

وكان حزب الشعب الجمهوري المعارض وحزب الحركة القومية قد رشحا الأسبوع الماضي الدبلوماسي البارز الأمين العام السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين احسان أوغلو لخوض انتخابات الرئاسة على أمل توحيد صفوف المعارضة ضد اردوغان.

وقال دميرطاش على حسابه على تويتر "قام السيد إحسان أوغلو بزيارة لحزب الشعب الديمقراطي اليوم وطلب تأييدنا في الجولة الثانية".

وأضاف "كذلك أبلغناه أننا نتوقع تأييد مرشحنا إذا تمكنا من خوض جولة ثانية."

ومن المطلوب حصول أي مرشح على أغلبية بسيطة في الانتخابات التي تجرى في العاشر من أغسطس/اب كي لا تكون هناك جولة ثانية التي قد تتوحد فيها قوى المعارضة وراء المرشح المنافس لاردوغان.

وأظهر استطلاعان للرأي، الخميس، أن اردوغان سيحصل على ما يتراوح بين 55 و56 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى. وأظهر الاستطلاعان أن دميرطاش سيحصل على أقل من عشرة بالمئة من الأصوات.

ودائما ما سعى احسان أوغلو لطمأنة ملايين من العلمانيين الأتراك الذين يتهمون اردوغان بالسعي الحثيث لصبغ الدولة بصبغة إسلامية.

واحسان أوغلو أكاديمي ودبلوماسي سابق يبلغ من العمر 70 عاما.

ولم يخف اردوغان، الذي هيمن على الحياة السياسية التركية لأكثر من عشر سنوات، طموحه لخوض السباق لممارسة سلطات رئاسية أوسع نطاقا من الرئيس المنتهية ولايته عبد الله غول الذي كان دوره على مدى السنوات السبع الماضية شرفيا إلى حد كبير.

وأعلن نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي، الأربعاء، ان الحكومة التركية الاسلامية المحافظة ستطرح خلال الايام المقبلة مشروع قانون يهدف الى تحريك مفاوضات السلام المجمدة حاليا مع حزب العمال الكردستاني.

ويعي رئيس الحكومة التركية إن الازمة الكردية المزمنة في تركيا يمكن أن تلعب دورا هاما في الانتخابات الرئاسية خاصة في بعض الدوائر الانتخابية التي أغلب سكانها من الأكرادن لذلك يقدم الوعود بحل هذه الازمة وتمكين الاكراد من حقوقهم.

ويرى مراقبون انه بات واضحا أن غزلا خفيا يجري منذ فترة طويلة بين رجب طيب أردوغان والأكراد في تركيا متمثلين بزعيم الأقليم الكردي في العراق مسعود البرزاني يهدف من جهة إلى كسب الأصوات الكردية في الانتخابات المحلية والرئاسية في تركيا ومن جهة أخرى إلى الضغط على الحكومة المركزية في بغداد من أجل انتزاع مكاسب أكبر في اقتسام التورتا العراقية.

ويؤكد هؤلاء انه إذا كان هذا الغزل بين اردوغان والبرزاني مفيدا بقدر ما لأربيل فإنه مفيد بأضعاف هذا القدر لحزب العدالة والتنمية ولزعيمه رجب طيب أردوغان كونه يسهم في مد الجسور بين الرئيس التركي وبين الحركة الكردية في تركيا خصوصا أن الانتخابات المحلية باتت على الأبواب وأن الانتخابات الرئاسية لم يبق لها سوى خمسة أشهر فقط .

ويعتبر تصويت الاقلية الكردية في تركيا المقدر عديدها بـ15 مليون نسمة أي 20 بالمئة من السكان، حاسما للفوز بالرئاسة ويعول اردوغان على دعمهم للفوز منذ الدورة الاولى من الانتخابات التي تجري لاول مرة بالاقتراع العام المباشر.

وباشرت حكومة اردوغان في خريف 2012 محادثات مع الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان.

واعلنت الحركة المتمردة في مارس/اذار 2013 وقف اطلاق نار من طرف واحد وبعد شهرين امرت بانسحاب مقاتليها الى قواعدهم في شمال العراق لكنها عادت وعلقت هذا الانسحاب في ايلول/سبتمبر 2013 اخذة على الحكومة عدم الوفاء بوعودها بمنح حقوق جديدة للاقلية الكردية.

ويرى مراقبون أن الانتخابات المقبلة سوف تشهد تنافس الآيديولوجيات قبل تنافس القدرات والمؤهلات لدى المرشحين وبرامجهم الانتخابية ولن يكون أمام أردوغان سوى العودة إلى الشعب ودغدغة مشاعره وحسه القومي.

واشنطن، الولايات المتحدة الامريكية (CNN) -- قالت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، إن القوات الأمريكية افتتحت مركزا للعمليات المشتركة في العاصمة، بغداد، على خلفية التقدم الميداني السريع لمليشيات "الدولة الإسلامية في العراق والشام" داعش، وذلك بالتزامن مع وصول المزيد من مستشاريها العسكريين.

وقال الناطق باسم الوزارة، العقيد ستيف وورن،  إن أربعة فرق إضافية من المستشارين وصلت إلى بغداد، ويصل بذلك عددهم إلى 90 مستشارا، بجانب عدد مماثل شكلوا مركز عمليات مشترك في بغداد.

وبذلك يرتفع عدد المستشارين الأمريكيين المتواجدين بالفعل في العراق إلى 180،  من أصل نحو 300 مستشار أمر،  الرئيس باراك أوباما، لإرسالهم لدعم القوات العراقية في تصديها لمسلحي داعش الذي سيطرو على مدن وبلدات في شمال وغرب العراق.

 

وأوضح وورن أن عدد القوات الأمريكية المنتشرة حالية في العراق بلغ نحو 500 عسكري أمريكي، يشارك بعضهم في تقييم الوضع الأمني والقوات العراقية.

وسيطرت مليشيات "داعش" على مدن وبلدات بمحافظة نينوى وبعض المحافظات الأخرى، ما دفع بالسلطات الدينية والسياسية لإعلان حالة التأهب والاستنفار لوقف تقدم مليشيات التنظيم، الذي زعم مسؤولون بأنه يتلقى دعما من العشائر السنية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف، الخميس، إن واشنطن ترفض تدخل سوريا في العراق، في حين رحبت بدور إيراني بناء لحل الأزمة العراقية، التي تفجرت بسيطرة مليشيات "داعش"  على عدد من مدن وبلدات عراقية.

وقالت هارف، تعليقا على نبأ قيام الطائرات السورية بقصف مواقع للمسلحين داخل العراق، إن: "الوضع في مجال الأمن في العراق لا يمكن ولا يجب أن يُحل بواسطة النظام السوري عبر الضربات الجوية من طرفه، أو بواسطة مليشيات تمولهما وتدعمهما دول أخرى في هذه المنطقة."

وأضافت: "نسعى لدعم الجيش العراقي ولدينا مجموعة هناك لمساعدة الوحدات الخاصة للقيام بذلك والبدء في استعادة الأراضي، لكن الوضع الميداني لا يزال خطر للغاية."

 

ورحب  رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي،في وقت سابق من يوم الخميس، بقصف الطائرات السورية لمواقع لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على المعابر الحدودية بين البلدين، مضيفا خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "لكننا لم نطلب هذه الغارات الجوية.. ينفذون ضربات جوية، ونقوم نحن بها كذلك، والفائز النهائي هو الدولتين."

وأضافت هارف أن تدخل دمشق في الوضع العراقي: "لا يمكن ولا بأي حال أن يساعد في تحسن الوضع في مجال الأمن على الأراضي العراقية"، وتابعت "نظام الأسد لن يزيد سوى تأجيج العنف الطائف."

وبالمقابل، أشارت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية  إلى أن واشنطن ترى أن إيران على النقيض من سوريا "يمكنها أن تلعب دورا بناء" في استقرار الوضع في العراق اذا اتخذت طهران خطوات في اتجاه "تشكيل حكومة شاملة في العراق.. لم أقل بأنهم (الإيرانيون) قاموا بذلك.. بل يمكنهم."

السومرية نيوز/ بغداد
كشفت منظمة تعنى بمتابعة جرائم الإبادة الجماعية، الاربعاء، عن قيام المجاميع المسلحة بقطع رؤوس واطفال رضع وتصوير حالات الاغتصاب للنساء اثناء اقتحامها لمنطقتي بشير وطوزخورماتو، وفيما اعتبرت ما جرى في المنطقتين "جرائم ابادة جماعية مكتملة الاركان"، دعت الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق فيها.

وقالت منظمة "الحملة الشعبية الوطنية لادراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الإبادة الجماعية (حشد)" في تقرير تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه إن "مجاميع مسلحة تمكنت يومي 12 و 13 حزيران الجاري من اقتحام قرية بشير التي تقع الى الجنوب من مدينة كركوك واربع قرى في طوزخورماتو مدججين بأحدث أنواع الأسلحة بالإضافة الى آليات عسكرية والهمرات التي استولوا عليها بعد اشتباكات مع الجيش العراقي".

وأضافت المنظمة ان "تلك المجاميع شرعت على الفور بارتكاب انتهاكات خطيرة بحق الأهالي والأبرياء العزل يمكن وصفها بإنهاء جرائم إبادة جماعية مكتملة الأركان بحسب ما نصت عليه اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948"، مشيرة الى ان "النساء والأطفال نالوا القسط الأكبر من تلك الانتهاكات بسبب عدم استطاعتهم الفرار حيث تمكن الرجال المقاومون من الفرار الى داخل ناحية تازة خورماتو خشية من بطش الإرهابيين".

وتابعت المنظمة ان "المسلحين قاموا بصلب عدد من الرجال والنساء بعد قتلهم على أعمدة الكهرباء وخزانات المياه لأيام عدة ومن بين تلك الحالات طفلة في الثانية عشر من عمرها بحسب ما أفاد شهود عيان ومصادر محلية للحملة"، لافتة الى ان "واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبت هي اقتحام احدى المنازل وذبح كافة إفراد العائلة بينهم نحو خمسة أطفال رضع بعد قطع رؤوسهم".

واكدت المنظمة أن "تلك المجاميع قامت بعمليات اغتصاب غاية في البشاعة والوحشية وفي بعض الأحيان قامت بعمليات اغتصاب جماعية حيث يقوم عدد من المسلحين باغتصاب امرأة إمام عدد من النساء، وبسبب بشاعة عمليات الاغتصاب ادت الى حدوث حالات وفاة وإصابة أخريات بإمراض نفسية كما حدث في قضاء طوز خورماتو القريب من كركوك والذي يتبع إداريا لمحافظة صلاح الدين شمال العراق".

واشارت الى ان "المسلحين لم يكتفوا بكل تلك الوحشية بل قاموا بتصوير عمليات الاغتصاب تلك على اقراص وإعطاء نسخة منه الى ذوي النساء بعد تسلم الجثة او إطلاق سراحهن مما سبب انهيارا نفسيا لتلك العوائل"، موضحة ان "مسؤول محلي ابلغنا بانه لا يمكن حصر اعداد النساء اللائي تعرض لعمليات اغتصاب بسبب تكتم العوائل نظرا للبيئة المحافظة والعشائرية لتلك المناطق".

وبينت المنظمة ان "المسلحين قاموا بنهب وسرقة المنازل ومحتوياتها من اموال ومصوغات ذهبية، ومن ثم عمدوا الى احراق تلك المنازل واربعة قرى يقطنها غالبية من التركمان بنسبة 80% مما يجعلها غير صالحة للسكن من جديد"، مبينة ان "أكثر من 15 الف شخص نزحوا من تلك المناطق باتجاه مركز محافظة كركوك ولا تتوفر لديهم اية اموال ويعانون من اوضاع إنسانية مأساوية حتى ان بعضهم يسكن العراء فيما يتوزع البعض الاخر على دور العبادة والمدارس والبنايات الحكومية".

وشددت المنظمة على انه "يتعين على الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية الشروع بفتح تحقيقات عاجلة في تلك الانتهاكات الجسيمة والخطيرة والتي ربما لم يالفها العالم من قبل، والوقف على كيفية الحصول على تلك الأسلحة والمعدات ومن الجهة التي زودتهم بها"، مؤكدة ان "الجرائم التي ترتكب يوميا من قبل تلك المجاميع الإرهابية هي جرائم ابادة جماعية مكتملة الاركان وجرائم ضد الإنسانية بحسب ما نصت عليه المادتين السادسة والسابعة من نظام روما الاساسي".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

السومرية نيوز/ كركوك
كشف مصدر كردي رفيع، الجمعة، عن تشكيل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني قوة من البيشمركة للدفاع عن مكونات كركوك التي تعرضت إلى هجمات "إرهابية".

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني عقد فور وصوله الى كركوك برفقة نجله مسرور البارزاني ووزير البيشمركة الشيخ جعفر الشيخ مصطفى اجتماعاً مع قادة البيشمركة"، مبينا أنه "أكد خلال اللقاء عن تشكيل قوة من البيشمركة لحماية محافظة كركوك من خطر الإرهاب".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "البارزاني اكد ان أهالي كركوك عانوا في السابق وما زالوا يعانون الهجمات الإرهابية التي استهدفت جميع مكوناتها"، مبينا أن "البارزاني أكد أن قوات البيشمركة جاءت لحماية كركوك من خطر الإرهاب".

وأوضح المصدر أن "البارزاني أشار إلى أن كركوك إذا أصبحت ضمن الإقليم سيشاهد أهلها التطور الذي ستكون عليه ومدن الإقليم شاهد على ما يجري فيها من تطور وتقدم ونحن نحمي جميع مكونات كركوك".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد، الخميس، أن حماية محافظة كركوك تحققت، فيما أبدى استعداد الكرد لجلب جميع قواتهم إلى المحافظة إذا اضطرهم الأمر.

وكان التحالف الكردستاني أكد، في (16 حزيران 2014)، أن قوات البيشمركة ستبقى في كركوك والمناطق المتنازع عليها ولن تنسحب منها لحين تطبيق المادة 140 من الدستور، فيما اشار الى أن أغلبية سكان هذه المناطق من المكون الكردي وواجب على حكومة كردستان حمايتهم من "الإرهاب".

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
مع ارتفاع حدة التوتر الطائفي في مدينة بغداد، تتلقى مشرحتها يوميا الكثير من الجثث، معظمها مصابة بطلقات نارية بالرأس واغلبيتهم من السنة وبعض علامات التعذيب بادية عليها.
وحينما تأتي العائلات إلى المشرحة بحثا عن ذويها، تتوجه إلى غرفة بها خمس شاشات تلفاز بعرض 48 بوصة تعرض ما يمكن وصفه بأنه مشهد من الجحيم – حيث الجثث الممتلئة بالرصاص تعرض واحدة تلو الأخرى. أولئك الذين حضروا يوم الأربعاء غادروا المشرحة وسط حالة من خيبة الأمل والارتياح، مستاءون لأنهم لم يعرفوا مصير أحبائهم، وسعداء لأنّهم لم يتأكدوا من وجود جثثهم في المشرحة، ليسوا هنا، على الأقل حتى الآن.
وفي الوقت الراهن، لم تصل وتيرة الاغتيالات الطائفية إلى حد المذابح الجماعية التي شهدها عام 2005 وحتى عام 2007، حينما كانت المشرحة تتلقى ما يقرب 100 جثة يوميا، ممن قتلوا خلال التفجيرات الانتحارية وأغلبها كان يعود الى السنة الذين أعدموا بواسطة الميليشيات الشيعية.
ومع ذلك، يطل شبح الماضي المريع ويكاد يفترس خواطر السنة في بغداد، الذين وجدوا أنفسهم وعلى نحو مفاجئ وسط المدينة التي يهيمن عليها الشيعة المهددون من قبل المتطرفين السنة، أي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، الذين يريدون إبادة كل الشيعة.
يقول مثنى العاني، وهو سني يبيع الأجهزة المنزلية في حي العامرية ذي الأغلبية السنية بغرب بغداد: "من الإنصاف أن نقول إن الخوف يعيش داخلنا حاليا، إن خوفي الوحيد الآن هو إذا اعتقلوني، فماذا ستصنع زوجتي وأطفالي من دوني؟ أعلم أنه إذا اقتادوني إلى السجن، وإذا لم يقتلوني اليوم، فحتما سيفعلون ذلك لاحقا".
خلال عمليات الاختطاف والقتل الأخيرة، يرى السنة في بغداد نذر الشر تلوح في الأفق، حيث يمكن للجدران التي بناها الأميركان لحمايتهم، أن تكون سببا في حصارهم، مما يجعلهم فريسة هينة للميليشيات الشيعية المتحمسة الآن، وبعض منهم كانوا قد اغتالوا السكان السنة بالجملة خلال السنوات العجاف الخالية.
توقف الكثيرون من السكان السنة عن الذهاب إلى أعمالهم خشية من نقاط التفتيش، حين انضم رجال الميليشيات الشيعية إلى قوات الجيش والشرطة العراقية. ويقول الكثيرون إن السيارات المحملة بأفراد الميليشيات الشيعية تجوب شوارعهم وأحياءهم ليلا، وهم يقذعون السكان السنة بأحط السباب؛ في حين يحاول العديد منهم مغادرة العراق.
تتزايد أعداد الرجال المخطوفين الذين تصل جثثهم إلى مشرحة بغداد بشكل مثير للقلق. وخلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو (حزيران)، عثر في بغداد على ما لا يقل عن 21 جثة مجهولة الهوية، ومعظمها مصاب بطلق ناري في الرأس، على حد تصريح أحد مسؤولي الأمم المتحدة.
الى ذلك، صرح مسؤول في وزارة الداخلية العراقية مشترطا التكتم عن هويته، أن الشرطة عثرت على 23 جثة. فيما يختفي الآخرون بكل بساطة، وعلى الأرجح إلى السجون العراقية المكتظة بقاطنيها، غير أنه لا يمكن تأكيد ذلك على وجه اليقين.
وصرحت جاكلين بادكوك، نائب ممثل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والتنمية في العراق، قائلة: "إننا نعترف بكل تأكيد بوجود جثث مجهولة الهوية يعثر عليها في بغداد، وتشير بعض الأدلة الى أن الناس تعرضوا للتعذيب".
وأضافت: "إنه رقم صغير نسبيا، لكنه في ارتفاع، ومثير للقلق كذلك".
ويوما بعد يوم، تسهل مشاهدة سكان السنة في بغداد وسط أحيائهم المزدحمة. وهناك شكوك تفيد بوقوفهم سرا مع المتمردين السنة، وتتصاعد تلك الشكوك مع اقتراب المتشددين السنة من بغداد، على حد قولهم، مما يزيد مخاوفهم من الانتقام.
وقال السكان السنة في ستة أحياء داخل بغداد إنهم تعرضوا لمعاملة قاسية منذ سقوط الموصل بأيدي "داعش" في العاشر من يونيو (حزيران) الماضي. وبينما استمرت عمليات الاختطاف والقتل في صفوف السنة لعدة شهور، إلا أنهم بدأوا عقب سقوط الموصل بالشعور بأنهم صاروا مستهدفين نظرا لوضعهم الطائفي.
ففي الغزالية، وهو حي يقع على مفترق طرق رئيسة تقسم مناطق السنة والشيعة، يبدو الفرق ما بين العالمين واضحا للعيان. فالجانب الشيعي يتميز بكثرة الأعلام السوداء المعلقة على مصابيح الشوارع، فيما يلعب الأطفال في الشوارع الجانبية، ويقف بعض النسوة بقرب مداخل المنازل. أما على الجانب السني، تبدو الشوارع شبه خالية وتستقبل المحال القليل من الزبائن على الرغم من ان ابوابها مفتوحة.
ويقول محمد أركان، الذي يدير مصنعا للمراتب والوسائد في الجانب السني: "لقد صرنا معزولين هنا وبطريقة متعمدة". مشيرا إلى نقاط التفتيش التي تنظم المداخل والمخارج على الطرق، وأضاف: "إنهم يفعلون ذلك لأن شيئا ما سيحدث".
واستطرد: "يشعر الجميع هنا بالخوف بسبب جيش المهدي"؛ في إشارة واضحة منه إلى الجناح العسكري للحركة التي يقودها مقتدى الصدر الذي استعرض يوم الجمعة عشرات الآلاف من قواته الذين يلوحون بأسلحتهم في استعراض للقوة. وقال أيضا: "إنهم عائدون للقتال، لكننا لا نعلم من الذي يخططون لقتاله".
وانقطع محمد عن وصف مخاوفه حينما دخل ثلاثة من رجال الشرطة إلى غرفة الماكينات الصغيرة لديه ليسألوه ما الذي كانت تصنعه المراسلة الصحافية هنا. كان الخوف باديا بكل وضوح على وجهه، إذ تنحى برأسه وألقم القطن داخل الماكينة التي تصدر صوتا صاخبا.
غالبا ما يكون الوضع على هذا النحو في المناطق السنية. حتى أنه لم يسمح للمراسلة بدخول حي العامرية، حيث يقطن العاني.
وفي حي العدل، الذي ينقسم بين السنة والشيعة، طافت مفرزة عسكرية في سيارة هامفي خلف سيارة المراسلة الصحافية في الاثناء التي كانت تجري مقابلاتها، ولم يكن ذلك إلا لضمان أن الناس لا يتفوهون بأكثر من التهاني المهذبة.
وفي حي الاعظمية ظهرت شعارات الموت على جدران المساجد. هذا الحي يسكنه السنة ويقع في وسط بغداد القديمة، تشير إلى وفاة شخص ما على أيدي مجهولين. وتحمل هذه الشعارات الموسومة بالقماش الأسود والأبيض، أسماء القتلى والدعوات لهم، وهي وسيلة تقليدية للحداد في المنطقة.
ويوم الأربعاء، وجدت جثة لمزارع من ضواحي بغداد مسجاة بين تسع جثث أخرى على أسرة خفيفة متحركة – أربعة منهم كانوا ضحايا لإطلاق الرصاص، وصلت جثثهم في الصباح، وفقا لسجلات المشرحة وواحد منهم كان بلا بطاقة هوية.
أمّا في الخارج فكانت عشر نساء ينتحبن وهنّ متشحات بالسواد ويضربن صدروهن، كما أغشي على بعضهن من شدة الحرارة. فيما صرخت واحدة قائلة: "قتلوه الجبناء"، في إشارة إلى المزارع المقتول.

*خدمة (نيويورك تايمز)



أربيل: «الشرق الأوسط»
شهدت منطقة قرقوش التابعة لقضاء الحمدانية في سهل نينوى أمس الخميس نزوح أكثر من 5 آلاف مسيحي، بسبب قصف مدفعي تعرضت له المنطقة من قبل مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، فيما بين النازحون أن الخوف من قدوم «داعش» إلى مناطقهم والنقص الحاد في الكهرباء والماء دفعا بهم إلى النزوح نحو مناطق إقليم كردستان.
وقالت المواطنة سلفانا بطرس، في حديث لـ«الشرق الأوسط» عن كيفية نزوحهم من قرقوش «حدث انفجار قوي لا أعلم نوعه، فنحن كنا نائمين واستيقظنا على دويه، فقط أعرف أننا ومن الخوف ركبنا السيارة وجئنا إلى أربيل. نخشى من إعادة أحداث الموصل. (داعش) هددتنا مرارا، ونحن خرجنا من المحافظة لكي لا نتعرض لهجومهم».
ماريا متى، مسيحية أخرى كانت جالسة على مجموعة مما استطاعت أن تجلبه معها من حاجيات ضرورية، تحدثت لـ«الشرق الأوسط»: «أكثر من 10 أيام ونحن محرومون من الماء والكهرباء. لدي ابنان يعملان في الشرطة عادا منتصف الليل هاربين من واجباتهما خوفا، وأخبرانا بأن الأوضاع تدهورت في قرقوش، ثم بدأ قصف قوي على القضاء، فتوجهنا على أثره إلى إقليم كردستان».
من جهته، قال المواطن المسيحي سالم اشور إن «(داعش) وصلت إلى القرى المحيطة بالحمدانية، ومنها بدأت تقصف المناطق ذات الغالبية المسيحية في سهل نينوى بالمدافع والهاونات، فلم يبق أي شخص في قرقوش. العوائل كلها هربت والنزوح مستمر لحد الآن»، مشيرا إلى أن مناطقهم تشهد حاليا قتالا عنيفا بين «داعش» والبيشمركة.
يوسف روميو، مواطن آخر جاء مع عائلته المكونة من 11 شخصا إلى أربيل، حيث خصصت حكومة الإقليم بالتعاون مع الكنيسة الكلدانية مركزا لإيواء هذه العوائل في منطقة عينكاوا التي تسكنها غالبية مسيحية في أربيل. وقال يوسف لـ«الشرق الأوسط» لم «نستطع البارحة النوم، حيث بدأ قصف شديد من منتصف الليل على المدينة، من القرى المجاورة ومن منطقة الحاوي - طريق الموصل باتجاهنا، فجئنا إلى أربيل هربا من المصير المجهول».
ودعا روميو الحكومة العراقية إلى بذل ما في وسعها من أجل استتباب الأمن والاستقرار في الموصل، متوقعا زيادة عدد النازحين في الساعات القليلة المقبلة مع شدة القصف والمعارك العنيفة التي تشهدها قرقوش بين قوات البيشمركة و«داعش».
بدوره، كشف القس ريان بولص، من أبرشية الكنيسة الكلدانية بعينكاوا، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الكنيسة بدأت منذ أول لحظة لبدء عملية النزوح في فتح المركز الأول في المدارس بمنطقة عينكاوا لإيواء النازحين، والآن وصل عدد المراكز المخصصة لهم إلى خمسة مراكز امتلأت كاملة بالنازحين».
وتابع بولص أن عدد النازحين المسيحيين وصل إلى أكثر من خمسة آلاف نازح، وقدمنا لهم الطعام والماء والمبيت المريح، ووفرت حكومة الإقليم الخدمات الصحية للمراكز، لأن هنا مرضى في صفوف النازحين، وهناك دعم من المنظمات الدولية أيضا.
وشدد القس بولص على أنهم يتواصلون في تقديم الخدمات والحاجيات الضرورية للنازحين، معربا عن تمنياته بانتهاء هذه الظروف وبسط الأمن والأمان وعودة هؤلاء النازحين إلى ديارهم.
وناشد القس بولص حكومة الإقليم بحماية حياة المسيحيين ومنطقته قرقوش من هجمات «داعش»، مشيرا إلى أن المواجهات العسكرية مستمرة الآن في قرقوش بين البيشمركة وتنظيم داعش الذي يريد دخول المنطقة.
يذكر أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شهدت في 10 يونيو (حزيران) الحالي انهيارا امنيا، حيث انسحب الجيش العراقي منها تاركا وراءه كميات كبيرة من الأسلحة والأعتدة ليسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وذكر شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن «داعش» بدأت باستخدام هذه الأسلحة في معاركها في المناطق الأخرى من العراق لفرض سيطرتها عليها.
بغداد: «الشرق الأوسط»
أقر رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، للمرة الأولى، أمس، بأن العمليات العسكرية ضد المسلحين المتطرفين يجب أن تترافق مع حل سياسي بالبلاد، في وقت يستعد البرلمان الجديد لعقد أولى جلساته يوم الثلاثاء المقبل.

في هذا الوقت، واصلت القوات الحكومية صد هجمات للمسلحين استهدفت مدينة حديثة بغرب العراق ومصفاة بيجي في شماله، بينما قامت قوات خاصة بعملية إنزال في جامعة تكريت (160 كلم شمال بغداد) واشتبكت مع مسلحين فيها قبل أن تسيطر على الجامعة.

ويشن مسلحون من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وتنظيمات سنية متطرفة أخرى هجوما منذ أكثر من أسبوعين، سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وشرقه تشمل مدنا رئيسة، بينها الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت.

وأكد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، أقوى التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا، نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.

وللمرة الأولى منذ بدء هذا الهجوم، أقر المالكي بأن الحل السياسي أساسي للانتصار على المسلحين، قائلا خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ في بغداد أمس: «لا بد من المضي في مسارين متوازيين: الأول العمل الميداني والعمليات العسكرية ضد الإرهابيين وتجمعاتهم».

وأضاف، بحسب ما جاء في بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء، أن الحل «الثاني متابعة المسار السياسي، وعقد اجتماع مجلس النواب في موعده المحدد، وانتخاب رئيس للبرلمان ورئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة»، مشددا على أن «المضي قدما في هذين المسارين هو الذي سيلحق الهزيمة بالإرهابيين».

ويتعرض المالكي، الذي يحكم البلاد منذ 2006 ويتولى أيضا منصب القائد العام للقوات المسلحة، لانتقادات داخلية وخارجية، خصوصا من قبل مسؤولين أميركيين حيال استراتيجيته الأمنية، ويواجه كذلك اتهامات بتهميش السنة واحتكار الحكم.

ويطالب خصومه السياسيون ضمن «التحالف الوطني»، أكبر تحالف للأحزاب الشيعية، بترشيح سياسي آخر لرئاسة الوزراء، بينما يدعو قادة عشائر سنة معارضون له، لم يشاركوا في الانتخابات الأخيرة، إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني بعيدا عن نتائج هذه الانتخابات. غير أن المالكي يصر على أحقيته في تشكيل الحكومة المقبلة، على اعتبار أن الكتلة التي يقودها فازت بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في انتخابات أبريل (نيسان) الماضي، علما بأنه تولى رئاسة الحكومة لأربع سنوات، رغم أن لائحته لم تحصل في 2010 على أكبر عدد من الأصوات.

وأعلن اليوم المكتب الإعلامي لنائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، في بيان، أن رئاسة الجمهورية أصدرت مرسوما جمهوريا دعت فيه مجلس النواب المنتخب للانعقاد يوم الثلاثاء المقبل في الأول من يوليو (تموز)، على أن يترأس الجلسة أكبر الأعضاء سنا.

وبعد أيام قليلة من زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى بغداد، استهل نظيره البريطاني ويليام هيغ زيارة مفاجئة مماثلة بلقاء المالكي، على أن يجتمع بمسؤولين آخرين في العاصمة العراقية.

وقال الوزير البريطاني، في بيان، إن الهجوم الذي تتعرض له البلاد يمثل «خطرا يهدد بالقضاء على استقرار العراق ووحدة أراضيه»، وأن «العراق يواجه تهديدا في وجوده، وسط تداعيات كبيرة للاستقرار والح