يوجد 860 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

شفق نيوز/ اكدت كتلة ائتلاف دولة القانون، الثلاثاء، أن اتصالات واسعةيجريها الائتلاف في الوقت الحالي بعد اقرار التحالف الوطني بأحقيةالقانون بتسمية مرشح رئاسة الحكومة، مشيرة الى ان الاتصالات التي تجريهاالكتلة تهدف الى الحصول على توافقيات سياسية لمرشحه لرئاسة الحكومة.

وقالت عضو الائتلاف عالية نصيف لـ"شفق نيوز" إن "كتلة دولة القانون بكلمكوناتها لاتزال متمسكة بترشيح رئيس الائتلاف نوري المالكي لمنصب رئاسةالوزراء وحاليا تجرى الاتصالات على هذا الاساس".

من جهته قال عضو الائتلاف محمد الصيهود لـ"شفق نيوز"، إن "الحديث عنتدخلات خارجية في اختيار رئيس الوزراء القادم امر غير دقيق"، لافتا الىان "رئاسة الوزراء تخضع الى نتائج الانتخابات وماحققته الكتل السياسية مننتائج".

واشار الصيهود الى انه "لم يسمح لاي جهة خارجية بالتدخل بقضية سياسيةداخلية كتسمية رئيس الوزراء من اي طرف كان"، مبينا ان "المفاوضات الجاريةحاليا للانتهاء من تسمية الرئاسات الثلاث بين الكتل السياسية ليس فيها ايتدخل خارجي".

وانتهت الكتل السياسية الاسبوع الماضية من تسمية رئاسة مجلس النواب بينماحددت الاسبوع الجاري موعدا لتسمية رئاسة الجمهورية، على ان ينتهي التحالفالوطني من تسمية مرشحه لرئاسة الحكومة خلال الايام القليلة القادمة.

الى ذلك اكد عضو دولة القانون النائب عباس البياتي ان كتلته "ليس لديها شروط على رئيس الجمهورية القادم".

واضاف البياتي لـ"شفق نيوز" "لدينا تفاهمات واتفاقات في اطار التحالف الوطني.. ستنتج عن رئيس جمهورية".

واستبعد "حصول أي من المرشحين من غير الكورد على المنصب" وقال  "من رشح نفسه على طريقة اليانصيب لا يفهم من الخارطة البرلمانية شيئا".

واضاف البياتي ان "توزيع الاصوات ستذهب حسب التوافقات والاتفاقات الى مرشحي التحالف الكوردستاني حصرا".

وبين أن "مرشحي التحالف الكوردستاني للمنصب برهم صالح وفؤاد معصوم شخصيتان تتمتعان باحترام وتقدير جميع الكتل السياسية".

مدينة غزة  (CNN) -- دخل الهجوم البري الذي  يشنه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة يومه السادس، في عملية عسكرية قالت تل أبيب إن هدفها تدمير الأنفاق ووقف الصواريخ التي تُطلق من القطاع، وسط استمرار سقوط ضحايا بين الطرفين، في الوقت الذي تباحث فيه وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، فيالقاهرة، مع المسؤولين المصريين والأمين العام للأمم المتحدة ضمن مساعي لوقف إطلاق النار.

ويستعرض الزميل بن ويدمان، الذي يغطي الأزمة من القدس، مقاربات بين "الجرف الصامد" وعمليات عسكرية أخرى نفذها الجيش الإسرائيلي في القطاع.

كيف يمكن مقارنة التوغل الراهن بعمليات عسكرية سابقة نفذتها إسرائيل بغزة، من المنظور العسكري؟

 

على نقيض العملية التي تمت أواخر 2008 ومطلع 2009، تركزت الهجمات الحالية على مناطق ذات كثافة سكانية عالية، مبدئيا على حي الشجاعية، أما السابقة فاستهدفت مناطق إطلاق الصواريخ.

في تقديري حجم القوات العسكرية في العملية الراهنة يفوق سابقتيها، وقد يعود ذلك إلى دخولها مناطق سكانية مكتظة، ما يجعلها عملية تتسم بخطورة أكبر، وبدا ذلك جليا بمقتل 13 جنديا الأحد.

هل يتوقع تحقيق العملية أهدافها بتدمير الانفاق ووقف الهجمات الصاروخية؟

حتى اللحظة، لم تكلل المساعي الإسرائيلية في تحقيق هذه المهمة بالنجاح، فمنذ بدايتها حماس تستخدم الأنفاق لنصب كمائن واحتجاز جنود إسرائيليين وتستمر في إطلاق الصواريخ.. ما نشهده هو تغير في القدرات الإسرائيلية، وهكذا حماس.. فكلما جاءت إسرائيل بتكتيك جديد، تجد حماس، والمليشيات الأخرى، طرقا جديدة للمواكبة والتصدي لها.. ما هو مهم الآن مقاتلو حماس يبدون،  أكثر تدريبا واكتسبوا مهارات جديدة لم تتوقعها إسرائيل.

ونقلت إحدى المطبوعات الإسرائيلية عن جندي عائد من الشجاعية قوله إن حماس تقاتل الآن كما حزب الله، التنظيم اللبناني الذي شن حرب عصابات ناجحة ضد إسرائيل في فترة الثمانينيات والتسعينيات، وأوقع خسائر كبيرة بالقوات الإسرائيلية إبان مواجهات 2006.

كم باعتقادك سيستغرق التوغل؟ ومتى يمكن تسميتها واقعيا بأنها حرب؟

إنها حرب الآن، من وجهة نظري المتواضعة، تعدى كونه مجرد توغل، لا تبدي حماس أي مؤشرات مهادنة، ولم تبادر بالمسارعة تجاه المقترح المصري بالهدنة،  يريدون أن يبدو كقوى عسكرية لا يستهان بها. وزير الدفاع الإسرائيلي رجح الانتهاء من تدمير الأنفاق خلال يومين أو ثلاثة، فإذا ما انتهت هذه الأزمة سريعا، على إسرائيل الانسحاب كما على حماس وقف إطلاق الصواريخ. من وجهة نظر الحركة، لقد حققوا أهدافهم، وهي تلقين إسرائيل درسا.. زعموا اختطاف جندي إسرائيلي، فإن صحت المزاعم فهذه ضربة كبيرة لهم، فعندما اختطفت الحركة، الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، استغرق تحريره أكثر من خمس سنوات مقابل  إطلاق سراح ما يزيد عن ألف سجين فلسطيني، فإن تأكد اختطاف جندي إسرائيلي، سوف يعتبر ورقة مقايضة كبرى للحركة.

هل ستحدث الخسائر البشرية تأثيرا خطيرا على الرأي العام في إسرائيل؟

اعتاد الإسرائيليون على تكبد مثل هذه الخسائر البشرية من قبل حزب الله، ولكن ليس من"حماس".. كنت في شوارع غزة ليل الأحد عندما بدأ فلسطينيون في الاحتفاء بنبأ اختطاف جندي، أعقبه إطلاق نار من قوارب البحرية الإسرائيلية، في خطوة فسرها كثيرون بأنها رد إسرائيل على عملية الاختطاف.

 

جرت العادة عبر التاريخ البشري أن يقف العالم وشعوبه مع الشعب المحتل والمضطهد في انتفاضاته المجيد ومقاومته المشروعة ونضاله العادل للخلاص من الاحتلال ، ولأجل الحرية والاستقلال الوطني . ولكن يبدو أن الأمر في زمن العولمة والثقافة الاستهلاكية تغير وبات في الحالة الفلسطينية الراهنة مختلفاً .

ففي الوقت الذي تنزف فيه غزة وتحترق تحت نار الآلة الحربية والعسكرية الإسرائيلية ، ومواصلة حكومة نتنياهو عدوانها الدموي الشرس الغاشم على القطاع ، منتهكة وضاربة عرض الحائط كل القوانين الدولية ، ومتخطية الخطوط الحمراء بقصف وتدمير المستشفيات ودور العبادة والمدارس والجامعات واستهداف المدنيين العزل ، وتنفيذ المجازر والمذابح بحق الأطفال والشيوخ والنساء ، ونشر الرعب والموت والدمار والخراب ، فأن العالم يتخذ موقف اللامبالاة تجاه ما يجري ويحدث . فلا نخوة ، ولا شعور إنساني ، ولا تضامن ، ولا مناصرة ، ولا دعم للمقاومة الشعبية ضد العدوان .

ثمة صمت غربي وعالمي شائن ، وسكوت وتآمر عربي رهيب ، وسلوك فلسطيني متواطئ معيب ، والعالم العاهر يتفرج على مشاهد الدم الفلسطيني القاني المسفوك من الأطفال الأبرياء ، وسلاطين العرب غارقون في قصورهم وغرف نومهم بين سيقان ونهود الغانيات ، والقيادات العربية تغط في نوم عميق بعد أن فقدت الانتماء للعروبة والثقافة الإنسانية ، وأنظمة الذل والهوان والعار والارتهان العربي مشغولة في دوامة الصراعات والنزاعات الإقليمية ومن أجل البقاء في السلطة وسدة الحكم ، وتعمل على ترويض الشعوب وتدجين المثقفين والمفكرين وقتل روح المقاومة والثورة التي تنبض في الوجدان والعمق الشعبي .

والأنكى من ذلك هو إعلام الردح المصري العكاشي المتصهين الذي يرشق بسهامه المسمومة الشعب الفلسطيني في غزة هاشم ، ويتطاول على المقاومة والبطولة والشهادة ، وكل هذا نابع من العداء لحركة "حماس" ..!

أما عن موقف سلطة عباس والقيادة الفلسطينية المتنفذة القابعة في رام اللـه ، فحدث ولا حرج . وبكل الم وأسف نقول إنها لم تكن بمستوى الحدث والمسؤولية الوطنية والتاريخية ، فلم تشد أزر المقاومة ، ولم تكن سنداً وعوناً لأهل غزة في مواجهة العدوان والتصدي له ، وشرطة السلطة منعت التظاهرات المؤيدة للمقاومة والرافضة والمنددة بالحرب ، ومحمود عباس غدا وسيطاً بين المقاومة وحكومة الاحتلال والاستيطان ..!

ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في غزة هو عقاب جماعي وحرب إبادة جماعية يواجهها الغزاويون بصدورهم العارية وإرادتهم الصلبة ، وبشجاعة وبسالة ومقاومة منقطعة النظير ، والتضحية بالشهداء والجرحى ، وتحظى بدعم وتأييد وقح من أمريكا رأس الحية وعملائها في المنطقة العربية وكل الساقطين أخلاقياً ، التي تمارس سياسة الكيل بمكيالين وتقف مع المعتدي ضد الضحية ، وتبرر الأعمال العدوانية الإسرائيلية بحجة الدفاع عن النفس ، وذلك حفاظاً على مصالحها وخدمة أجندتها ومشاريعها التفتيتية في المنطقة .

لا يمكن تبرير أي موقف سياسي لا يأخذ بالاعتبار والحسبان المأساة الإنسانية الرهيبة التي تعيشها غزة المنكوبة والمحاصرة والصابرة والمقاومة جراء العدوان ، وحاجة أهلها الماسة للغذاء والماء والدواء والكهرباء وحاجتهم للحماية الدولية . ولذلك هنالك ضرورة لتحرك دولي فاعل وعاجل لوقف النزيف ولجم الحرب وإعادة الهدوء والحياة الطبيعية لغزة هاشم . وليدو الصوت السلامي الديمقراطي العقلاني اليهودي في وجه نتنياهو وحكومته أن أوقفوا العدوان وانسحبوا من غزة وصافحوا يد السلام الفلسطينية ، لأن التجارب أثبتت أن الحل العسكري فاشل وخاسر ولن يحصد الثمار ولا الأهداف ، والحل السياسي الكفيل بإنهاء الاحتلال والاعتراف بالحق الفلسطيني المشروع هو السبيل الوحيد لحقن الدماء ومنع الصواريخ وإرساء صرح السلام الشامل والثابت والمقيم .

الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 19:08

الرئيس مام جلال يلتقي رئيس اقليم كوردستان

زار رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، ونيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان، اليوم الثلاثاء 22/7/2014، الرئيس مام جلال في مدينة السليمانية.
وكان الهدف من زيارة رئيس اقليم كوردستان ورئيس حكومة اقليم كوردستان، هو الترحيب بعودة الرئيس طالباني والاطمئنان على صحة فخامته. 
هذا وكان نوشيروان مصطفى المنسق العام لحركة التغيير، قد زار اليوم الثلاثاء، الرئيس مام جلال للترحيب بعودة فخامته.

PUKmedia

 

يبدو ان توجه الكورد لتقرير مصيرهم وعزمهم الانفصال عن العراق اقضت مضاجع دول المنطقة .. العربية منها والغير عربية , فلأول مرة تتبنى الجامعة العربية موقفا واضحا ازاء قضية من قضايا المنطقة بهذه السرعة في الوقت الذي تستخدم سياسة ضبط النفس في اصدار بيان شجاع يلعق الجرح العربي قليلا ازاء موضوع غزة . فقد اكدت الجامعة العربية بأنه (لا يحق للكورد الانفصال حاليا عن العراق ) .

ورغم قصر التصريح هذا إلا انه يحمل في طياته الكثير من المفاهيم المتناقضة , فاستعمال كلمة ( لا يحق ) يشير الى وجود قوانين وشرائع واتفاقيات تعتمد عليها الجامعة و يحاول الكورد التنصل منها ، في الوقت الذي كل القوانين الدولية ومواثيقها التي صادقت عليها الجامعة العربية تعطي الحق للكورد كشعب بتقرير مصيره . اما كلمة (حاليا) التي استخدمها التصريح فلا اتصور ان له محل من الاعراب , والتصريح نفسه يجرده من اي معنى , فكيف نقول لا يحق للكورد الانفصال ثم نحدده بعد ذلك بظرف زمني ؟ وما هو التوقيت المناسب الذي ترتئيه الجامعة العربية كي ينفصل الكورد بدولتهم عن العراق ؟ هل ترغب الجامعة ان يكون توقيت انفصال الكورد عن شعب عربي لا يجمعه به إلا الدين المشترك محددا بظرف سياسي معين تحدده له القومية العربية ؟ ... في كل الاحوال فان تأثير هذا التصريح لا يتجاوز اكثر من بوابة القاعة التي انطلق منها و قد تعودنا من الجامعة العربية هذا النوع من التصريحات الاعلامية الخالية من اي تبعات سياسية .

اما الموقف المثير للاهتمام فهو الموقف الايراني الذي بدا قويا وحازما وأكد لأكثر من مرة وقوف الحكومة الايرانية ضد توجهات الكورد في تقرير مصيرهم وفك الارتباط عن العراق , ومع ذلك فالموقف الايراني لا يخلو من ثغرات يمكن لحكومة اقليم كوردستان التحرك من خلالها لإضعاف ردود الافعال الايرانية , فرغم ان اداء ايران السياسي يختلف عن اداء الدول العربية او تركيا ويمتاز بالنفس الطويل والدهاء , إلا ان هناك نقطة ذات حدين في الموضوع الايراني وهي عدم وجود علاقات طبيعية لإيران مع المجتمع الدولي , وهذه النقطة لها سلبياتها بقدر ما لها من ايجابيات . فعلاقات ايران السيئة مع المجتمع الدولي تجعلها في حل من اي مسئولية تجاه ذلك المجتمع وتعطيها مجالا اوسع في ردود افعالها ازاء اي ملف , ولكن في نفس الوقت تفقدها امكانية حشد الرأي الدولي خلفها في اي ملف مثار ضدها .

وعلى هذا الاساس فان بإمكان اقليم كوردستان التحرك وفق ثغرات الوضع الايراني من خلال محاور قد تكون البعض منها انية والبعض الاخر تحتاج الى عمل ووقت لتنفيذه وكما هو موضح ادناه :-

1- ان ايران تعاني من مشاكل اقتصادية كثيرة بسبب الحصار الدولي عليها وكذلك استنزاف قدراتها الاقتصادية في القتال الدائر في العراق وسوريا مما يجعل من اي تحرك عسكري محتمل لها ضد الاقليم مقيدا بعامل زمني لا تستطيع تخطيه .

2- نشوء الشعور المذهبي المضاد لإيران في المنطقة حددت كثيرا من قدرات ايران في المناورة السياسية وحاجتها الى حلفاء اقليمين خارج اطار الجماعات الشيعية التابعة لها , ويمكن لإقليم كوردستان مساومة الجانب الايراني في التحالفات التي تتشكل في المنطقة او التحالف معها في توجهات معينة مستقبلا .

3- الواقع الجديد في العراق , ومشاركة مجاميع اسلامية متطرفة الحدود مع ايران في الجانب العراقي ستبقي ايران في حالة تأهب مستمرة , وان نجاح هذه المجاميع في ترسيخ وجودها في تلك المناطق ستجبر ايران للقبول بوجود كيان كوردي مستقل يقلص طول حدودها مع هذه المليشيات الاسلامية خاصة في مناطق ديالى وكركوك .

4- استمرار الوضع الحالي في العراق دون نتائج حاسمة لحكومة بغداد سيجبر ايران لإعادة صياغة للمعادلة السياسية في العراق وإخراج العامل الكوردي منها على حساب العامل العربي السني .

5- ان وجود المليشيات الاسلامية المتطرفة في العراق يعطي الاقليم المبرر الكافي لتسليح جيشه رسميا للوقوف بوجه المجاميع الارهابية , وأيضا يعطيه مبرر اقامة قواعد عسكرية امريكية او لحلف الناتو على اراضيها , مما يقلل من اهمية التهديدات الايرانية مستقبلا ويجعلها مرهونة بتوافقات اقليمية ودولية .

6- ان تقييم الوضع الايراني على انه وضع متماسك داخليا هو تقييم مبالغ فيه , فإيران مثل بقية دول المنطقة تعاني من تنوع ديني ومذهبي وقومي يمكن لأي قوة خارجية من استغلالها للحد من التحركات الايرانية الخارجية وجعلها تنكب على مشاكلها الداخلية . فدعم عناصر مجاهدي خلق او المسلحين العرب او الكورد الايرانيين ليس بأمر صعب فيما اذا كانت هناك ارادة حقيقية لذلك .

7- يمكن لحكومة الاقليم تحجيم التهديدات الايرانية في اثارة الاوضاع الامنية داخل كوردستان بتقوية المؤسسات الامنية والاستخباراتيه فيها مما يحبط الجهود الايرانية في تحريك الجماعات الاسلامية المرتبطة بها .

8- ضرورة توجه الاقليم نحو روسيا ( الطرف الدولي الذي تعتمد عليه ايران في سياساتها في المنطقة) وربطها بمصالح اقتصادية داخل كوردستان لتحييدها في اي تحرك ايراني ضد الاقليم مستقبلا .

9- مشاكل ايران الاقتصادية تمكن الاقليم من اغرائها اقتصاديا وفتح السوق الكوردستانية امام شركاتها التي تعاني من مقاطعة دولية سواء من خلال المشاريع الاستثمارية او النفطية الموجودة في كوردستان .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كانت الحملة الانتخابية البريطانية على أوجها، التنافس المحموم -كالعادة- بين حزب المحافظين وحزب العمال. المرشحون من كلا الحزبين يجوبون المدن والشوارع والمقاهي والاسواق. جوردن براون رئيس الوزراء البريطاني كغيره من المرشحين يمارس طقس التجوال في الشوارع والاسواق ومقاهي الانترنيت لتحشيد المزيد من الاصوات وكسب تأييدها لصالحه، ومن الطبيعي جداً ان يكون مصحوباً بفوج من الصحافيين والاعلاميين بكاميراتهم ومايكروفوناتهم واجهزة التسجيل وسيارات النقل التلفزيوني المتحرك.
ولتلافي فوضى المايكروفونات واسلاكها ومضايقتها لرئيس الوزراء وللناس الذين يتحلقون حوله لتبادل الاحاديث، ولضمان وصول الحديث والتعليقات كما هي للمشاهدين وعدم استئثار محطة واحتكارها لتلك اللقاءات لأجل تلك الملاحظات اتفق مدير الحملة الانتخابية للرئيس براون مع الصحافة والاعلام على استخدام مايكروفون موحد يثبت في سترة السيد براون ويوصل بجهاز ارسال في جيب السترة يرسل الحديث الى الشبكات يومياً وبالتناوب ثم يسجل الحديث ويعمم الى الشبكات الباقية، في يوم الثامن والعشرين من نيسان كان الدور لشبكة سكاي المقربة من حزب العمال، وفي اليوم ذاته "خلال تجواله في احد الاسواق" التقته السيدة جيليان دافيي وشكت له قلة الراتب التقاعدي قياساً باسعار السوق ومتطلبات الحياة اليومية، وابدت قلقها مما تسمعه عن كثافة هجرة الاوربيين وغيرهم الى بريطانيا مع ماتنوء به بريطانيا من ديون، طال لقاء السيدة المتقاعدة اكثر من سبع دقائق فطمأنها الرئيس براون بأن هجرة الاوربيين الشرقيين للعمل في بريطانيا تقابلها هجرة من بريطانيا للعمل في اوربا ثم صافحها مودعاً.
فور مغادرة براون التف الصحافيون حول السيدة دافيي فأخبرتهم بأن السيد براون رجل طيب ومتفهم للاوضاع وانها ستمنح صوتها للحزب الذي ينتمي اليه-كان السيد براون- بعد توديع السيدة المتقاعدة دافيي قد ركب سيارته ونسي ان ينزع المايكروفون او يقفله واستمر بالحديث مع مساعده قائلاً: "من وضع هذه السيدة المتعصبة المتعنتة في طريقي تبدو عنصرية غير متسامحة لقد كان لقائي بها كارثة" طبعاً الميكرفون يرسل الحديث مباشرة الى اجهزة تسجيل عشر محطات تلفزيونية واذاعية. مراسل محطة سكاي "نيل باترسون" الذي كان الدور عليه في ذلك اليوم لم يقطع التسجيل بالرغم من علاقته برئيس الوزراء براون وآثر الاخلاص لمهنته فاصطحب السيدة دافيي الى عربة النقل واسمعها صوت براون وهو ينعتها بتلك الاوصاف بينما كانت تمتدحه. اسفت السيدة وقالت لن أمنحه صوتي.طبعاً المحطات العشر بثت التسجيل كاملاً وعلى الفور احتشدت الصحافة ومحطات التلفزيون في باب منزل السيدة لتكمل مايدور. الرئيس براون بعد ان اعتذر تلفونياً للسيدة توجه بنفسه الى دارها لتقديم الاعتذار عن زلة لسانه التي ندم كثيراً بسببها، واعلن ذلك الاعتذار امام الصحافة. براون قضى اكثر من خمسين دقيقة في بيت السيدة الفقيرة معتذراً ونادماً يطلب الصفح والسماح في اسى وانكسار، والمعروف عنه انه لايطيل لقاءاته اكثر من نصف ساعة حتى مع رؤساء الدول.
وهكذا تكون الديمقراطية ثقافة وتطبيقاً ميدانياً.

وحتى نعي ونؤمن بأن الديمقراطية لاتترسخ الاّ: بسيادة القانون، وحرية الاحزاب، وانتقال سلمي للسلطة بوجود انتخابات حرة نزيهة، ونشوء برلمان قوي، وسلطة قضائية مستقلة، وصحافة واعلام حر حرفي منضبط. حتى ذلك نكون قد بدآنا تسلق سلم الوصول الى الممارسة الديمقراطية وتطبيقاتها العملية كمنهج حياة وعيش حر كريم وادارة دولة ومؤسسات حكم. لان الديمقراطية رغبة انسانية قبل ان تكون ثقافة اصيلة تجسدت في ممارسات ميدانية وتطبيقات عملية كنا قد سبقنا شعوب الأرض في ممارساتها، يوم كانت الشعوب ترزح في دياجير التخلف، قبل ان نتراجع القهقرى ونسهم في صناعة الدكتاتوريات والطواغيت، لتتنعم شعوب العالم بها ونركن نحن للقنوط واليأس والندم ثم نعود باحثين عن انسامها بعد ان نكون قد دفعنا سنيناً وحقباً من الاعمار وقوافل واجيالاً من الشهداء في سبيل انتزاعها من مخالب الطواغيت المستبدين.

الموصل ((اليوم الثامن)) –

قالت عضو تحالف نينوى الوطني نهلة حسين الهبابي ، إنه بعد تصريحات محافظ نينوى أثيل النجيفي الأخيرة تم انسحاب أكثر من 500 سيارة تابعة لداعش إلى سوريا .

وقالت الهبابي في تصريح إن “عناصر داعش تنسحب تدريجيا بالتنسيق مع بعض السياسيين الداعمين لها في نينوى .

وأوضحت أنه تم رصد أكثر من 500 سيارة لداعش انسحبت من الموصل اتجاه ربيعة والمنفذ الوليد الحدودي لتدخل سوريا .

وتابعت أن دخول داعش للموصل وانسحابها بسبب خيانات بعض السياسيين والمنتمين لجهات حزبية في البرلمان وفي المحافظة .

وقال محافظ نينوى أثيل النجيفي، الأحد الماضي ،  أن داعش بدأت بالانسحاب من الموصل، مؤكدا أن الموصل ستعود الى طبيعتها خلال الشهرين المقبلين . انتهى

الغد برس/ بغداد: كشف النائب عن التحالف الكردستاني قاسم محمد، الثلاثاء، أن رئيس الجمهورية جلال طالباني سيسعى إلى ترطيب الأجواء وحل بعض المشاكل بين الكتل السياسية، مبيناً أن طالباني سيسهم بتقريب وجهات النظر بين بغداد واربيل.

وقال قاسم لـ"الغد برس"، إن "عودة الرئيس جلال طالباني سيكون لها تأثير مباشر على الكتل السياسية في حل خلافاتهم وتقوية الأواصر،لأن طالباني لديه مواقف سابقة على هذا النحو، كما انه من الشخصيات السياسية التي لها مقبولية عند الجميع".

وأضاف أن "طالباني سيسهم خلال أيام بترطيب الأجواء بين الكتل وإيجاد الحلول الممكنة التي ترضي جميع الإطراف، لاسيما ما يتعلق بمرشحي رئاسة الجمهورية والوزراء، فضلا عن تقريب وجهات النظر بين المركز والإقليم".

ووصل رئيس الجمهورية المنتهية ولايته جلال طالباني، السبت الماضي، إلى السليمانية قادما من المانيا بعد إكماله رحله علاجية هناك استمرت لأكثر من عام ونصف.

بغداد/ المسلة: اعلن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اليوم الثلاثاء، ان 100 مرشحا تقدموا لمنصب رئاسة الجمهورية، وفيما بين ان اسماء المرشحين ستعلن اليوم، أوضح ان الاقتراع سيخلو من التوافقات السياسية.

وقال الجبوري في مؤتمر صحافي حضرته "المسلة" إن "100 مرشح ترشحوا لمنصب رئيس الجمهورية، وان هيئة الرئاسة ورئيس المجلس واللجان المختصة عاكفة على تقديم الطلبات حتى نمضي باختيار رئيس الجمهورية يوم غد، وسنعمل وفق الالية التي وضعها القانون بالانتخاب المباشر والاقتراع السري لاختيار الرئيس".

واضاف "نعتقد ان الكثير من الشخصيات التي ترشحت هي مؤهلة للمنصب ونشعر ايضا ان استجابة الناس ومن يعتقد ان لديه الشروط المؤهلة للترشيح انما تعكس الديمقراطية والرغبة الجادة في التفاعل مع القانون والرغبة في خدمة البلد".

واشار الى انه "سيتم نشر اسماء المرشحين على hgموقع الرسمي لمجلس النواب نهاية هذا اليوم"، موضحاً أن "اقتراع يوم غد سيخلو من التوافقات السياسية ونحن ننظر الى جميع المرشحين على قدم المساواة".

وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد اعلن، (الثلاثاء 16 تموز الحالي)، عن فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية أمام جميع المواطنين اعتباراً من (الاربعاء 17 تموز الحالي).

واصدر مجلس النواب العراقي، (الأربعاء 17 تموز الحالي)، ستة شروط لمن يرغب في الترشيح لرئاسة الجمهورية، في مدة أقصاها نهاية الدوام الرسمي ليوم الاحد المقبل.

ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب العراقي، يوم غد الأربعاء، جلسته الرابعة لاختيار رئيس الجمهورية، لاسيما بعد أن تمكن في جلسته الثالثة السابقة تسمية سليم الجبوري رئيسا لمجلس النواب وحيدر العبادي وآرام شيخ محمد نائبين له.

بغداد/ المسلة: قالت قناة "الشرقية" التي يملكها الاعلامي العراقي سعد البزاز، في تقرير لها تابعته "المسلة" امس الاثنين، ان مسيحيي الموصل يفضلون دفع "الجزية" والبقاء في الموصل، على النزوح صوب المناطق التي يسيطر عليها الجيش العراقي، فيما بثت القناة تقرير لها اليوم الثلاثاء قالت فيه، ان "مناطق حزام بغداد خلت من السكان بعدما أُلقي الرجال لاسيما الشباب في السجون وان ميلشيات وجماعات مسلحة تداهم البيوت".

وساقت القناة تقريرها حول مسيحيي الموصل في سياق يوهِم المتابع بانّ أفراد الطائفة المسيحية الذين تهجّرهم "داعش" من بيوتهم وتسرق اموالهم وممتلكاتهم لا يحبّذون حلول الحكومة الاتحادية في محاولة من القناة الى تشوية الجهود المبذولة لإيجاد حلول لمعاناة المسيحيين المهجرين.

وعلى رغم ان الاجراءات الحكومية الى الان ليست في مستوى الطموح فيما يخص حل مشاكل المهجرين المسيحيين والتركمان، الا ان تسويق فكرة انهم يفضلون البقاء في ظل سيطرة "داعش"، تضليل اعلامي لتجميل صورة التنظيم الارهابي، وافهام الراي العام امكانية التعايش معه وجعله حقيقة واقعة يجب التعامل معها.

ودأبت قناة "الشرقية" على تسويق الاخبار التي تحرف حقائق الاوضاع الامنية والسياسية في العراق، عبر اسلوب "قلب الصورة" لتحقيق اهداف سياسية وتمرير مشاريع التجزئة والتقسيم.

وكان المسلحون المتشددون الذين يسيطرون على مناطق في العراق، اصدروا تهديدا للمسيحيين العراقيين في مدينة الموصل، فإما ان يدخلوا في الاسلام، او ان يدفعوا الجزية وفق احكام الشريعة، او يواجهون الموت بحد السيف.

وحدد سلمان الفارسي، "حاكم الموصل" المعين من قبل داعش، مبلغ الجزية للعائلات المسيحية التي تمسكت بدينها وأرضها، بـ550 ألف دينار عراقي (450 دولار). وكان التنظيم قد استولى على الموصل، ثاني أكبر مدن العراق منذ العاشر من حزيران الفائت، وأعلن دولة "خلافة" في مناطق سيطرته بالعراق وسوريا.

وبحسب مصادر فان المسلحين يجبون من الاتاوات في الموصل نحو ملايين الدولارات في الشهر.

ويفرض المسلحون ضريبة الطريق البالغة 200 دولار على الشاحنات في شمال العراق بأكمله مقابل مرورها الآمن. وتقول الحكومة العراقية أن المسلحين يفرضون الجزية على المسيحيين أو من تبقى منهم في الموصل.

ويستخدم المسلحون، حسب المصادر، إعلانًا في تطبيق على الهاتف الخلوي في حملة اعلامية ذكية على مواقع التواصل الاجتماعي، لاقناع مانحين في المنطقة بتمويل عملياتهم.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي قاسم موزان في حديث لـ"المسلة" ان "مالك قناة الشرقية سعد البزاز والذي ينحدر من مدنية الموصل نفسها، وحضر مؤتمر "المعارضة" الارهابي في العاصمة الاردنية عمان الاربعاء الماضي في ذات اليوم الذي فرضت فيه عصابات داعش على المسيحيين اما الجزية او الهجرة او القتل، ينطلق من سلوكياته العدائية للنظام الديمقراطي في العراق من وجهة نظر "القوميين" الذين يرون ان "الديكتاتوريات صمام امان للأقليات و توفر لهم الحماية".

صوت كوردستان: الاخبار لا تعبر عن رأي صوت كوردستان

نص الخبر من المسلمة

بغداد/ المسلة: ينظر العراقيون الى برهم صالح باعتباره المرشح الاكثر جدارة واستحقاقا لرئاسة جمهورية العراق، لما عُرف عنه بـ"الوسطية" والاعتدال والبراغماتية، اضافة الى أفكاره المنفتحة، وما يتمتع به من كفاءة ومهنية وحرفية تجعله يشغل هذا المنصب الذي يعول عليه العراقيون، في ان يكون وسيلة لتحقيق التوافق الكردي العربي، والمصالحة الوطنية الشاملة في وقت تشن فيه قوى الارهاب وفي مقدمتها تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف بـ"داعش" الحرب على العراقيين، وفي ذات الوقت، يسعى رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى انتاج سياسيات تخالف الدستور باستحواذه على كركوك والمناطق المتنازع عليها، وايوائه المطلوبين للعدالة والخارجين على القانون، والداعمين للإرهاب في اربيل.

وفي وقت نجح فيه البرلمان العراقي، الأسبوع الماضي، في حل معضلة الرئاسة، بانتخاب الدكتور سليم الجبوري رئيساً، فان انتخاب برهم صالح رئيسا للجمهورية الذي يجب أن يحصل على غالبية الثلثين في مجلس النواب وفق الدستور، سيكون ملبيا لآمال وطموحات الشعب العراقي، اكثر من أي مرشح آخر.

وبحسب الدستور، فانه في حالة فشل المرشح في الحصول على الغالبية في الجولة الأولى سيجعل الانتخاب سهلاً في الجولة الثانية لأنه سيكون حينئذ بالغالبية البسيطة كما حصل عند انتخاب الرئيس جلال طالباني في تشرين الثاني / نوفمبر 2010.

وعلى رغم ان الاكراد يختلفون على مرشحهم للرئاسة على رغم أن الطرفين متفقان على أن المرشح يجب أن يأتي من "الاتحاد الوطني الكردستاني"، فان أكرادا وعربا يرون ان صالح سيكون الاوفر حظا، فيما لو اعتمدت مقاييس الكفاءة والنزاهة والعلمية والتوازن والرؤية المستقبلة الصائبة للأحداث.

ان شغل مسؤول مثل صالح لمقعد الرئاسة في العراق، سيكون في مصلحة العراقيين من مختلف القوميات والطوائف، نظرا لإدراكه خصوصية التعامل مع التنوع القومي والديني، وعلاقاته المتوازنة مع مختلف الاطراف السياسية العراقية.

سيرة

وبرهم صالح، هو رئيس حكومة كردستان السابق، والذي شغل أيضاً مناصب عدة في الحكومة الاتحادية بينها نائب رئيس الوزراء في حكومة أياد علاوي 2004 ثم في حكومة نوري المالكي الأولى خلال 2006-2009 ووزيراً للتخطيط في حكومة إبراهيم الجعفري 2005.

وقبل 2003، تولى صالح المسؤولية عندما كان في أواسط الثلاثينات من عمره رئاسة الحكومة في محافظة السليمانية شرقي إقليم كردستان.

خَبَر صالح عادات العراقيين وتقاليدهم في مختلف ارجاء العراق بحكم عمل والده كقاض في الكثير من محافظات العراق، في مدن الوسط والجنوب.

ومثل الكثير من الزعامات الكردية اضطر صالح الى ترك السليمانية والصعود الى الجبل ومن ثم الهجرة الى اوربا خشية سطوة نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، حيث درس هناك ليحصل على الدكتوراه في الإحصاء والكومبيوتر من جامعة لندن 1983. وطوال تلك الفترة كان ناشطا مدنيا وسياسيا بامتياز، حيث ادار اجندة "الاتحاد الوطني" الذي يعد أحد الأحزاب الكردية الرئيسة.

واذ يستمد طالباني "كاريزماه" من النضال ضد الدكتاتورية في الجبال وفي خارج العراق، لعقود طويلة، فان مهنيّة صالح واكاديميته وأناته وانفتاحه الفكري وعلاقاته الواسعة تتيح له اظهار شخصية توافقية، ستحوّل منصب الرئيس الى قوة فاعلة في المشهد العراقي تسهم في ترسيخ العلاقة المتكافئة لصالح كلا من العرب والاكراد على حد سواء.

يعتبر صالح من السياسيين الليبراليين، الذي يستخدم اسلوب التفاهم والحوار لحل المشاكل وهو ما تميز به في المعضلات التي اشرف على التفاهم حولها سواء مع الاطراف الكردية المنافسة لحزبه، "الاتحاد الوطني الكردستاني"، او مع الحكومة الاتحادية في بغداد.

واضافة الى اجادة صالح للغتين العربية والانكليزية اضافة الى لغته الام الكردية، فان له علاقات عراقية ودولية واسعة، ويساعده صغر سنه ( 54 سنة) على اضفاء روح الشباب في أي منصب يشغله.

ويرى محللون سياسيون، ان اختيار برهم صالح لرئاسة العراق، سيكون ضربة لسياسة التطرف وتصعيد المواقف التي يتبعها رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، وهو ما يعكس خشيته الكبيرة من تحول صالح الى نقطة استقطاب تلتقي عنها الحلول للمشاكل التي انتجتها سياساته الاستحواذية وغير الوطنية بوصف الكثير من العراقيين.

ان اختيار صالح رئيسا للعراق، سيسهم بكل تأكيد، في توظيف خبرته واعتداله ووسطيته في تعديل مسار العلاقة بين اربيل والحكومة الاتحادية في بغداد بما يخدم العراقيين جميعا عربا واكراد وطوائف وقوميات وتباع سياسية واضحة ازاء "داعش" والمناطق المختلف عليها وعلى راسها كركوك وتطبيق الحلول المستمدة من الدستور في حل المشاكل العالقة حول هذه القضايا المهمة.

من خلال إطلاعي على تاريخ ونشات حزب الدعوة العراقي وتطوره وعمله في سنوات العمل السري وإلى حين وصوله لسدة الحكم في العراق بقيادة إبراهيم الجعفري قبل إنشقاقه عنه وتشكيل حزب خاص به. ومن ثم إستلام نوري المالكي قيادة هذا الحزب الذي حكم العراق بزعامته ثمانية سنوات إلى الأن. وعندما نظرت إلى كيفية تعامل هذا التنظيم مع أعدائه وخصومه السياسين وممارسته في الحكم، فلم أجد أية فوارق جوهرية بينه وبين حزب البعث الإجرامي والعنصري البغيض.

لربما كان هناك إختلاف واحد بينهما ويكمن ذلك في المرجعية الفكرية لكل واحد منهما، فحزب الدعوة مرجعيته الدين الإسلامي ظاهرآ ولكن في الحقيقة يستمد أيدلوجيته فقط من المذهب الشيعي الأثني عشري الذي يختصر الإسلام في علي بن أبي طالب وأبنائه وأحفاده من بعدهم !! والمذهب الشيعي يؤمن بالوراثة الدينية والغيبيات وبقدرة الموتى على الشفاعة والمساعدة، ولهذا تشاهدونهم يطلبون العون والمدد من الموتى والقبور بدلآ من رب العزة !!

وفي نظري لم يعد عمليآ للمذهب الشيعي أية علاقة بالدين الإسلامي الحنيف إلا بالإسم والمظهر، فهم يعتبرون علي بن أبي طالب إلهآ ويؤمنون بمعصومية الأئمة إثنى عشر وقدرتهم علة معرفة الغيب، وهذا منافٍ ومناقض تمامآ لإسس الدين الإسلامي. وإلى جانب ذلك يعتبرون ولي الفقيه نائب الله في الأرض والمتحدث الرسمي باسمه، ولذا وجب طاعته دون نقاش. والشيعة لهم حسينياتهم التي يصلون فيها ويرفضون الذهاب إلى المساجد، ولا ننسى إنهم يعبدون القبور وكل أفراد عشيرة محمد الصالح منهم والطالح.

وهذا المذهب مبني في الأساس على فكرة عدم أحقية أبو بكر في الخلافة رغم إنتخابه بالأكثرية من قبل المسلمين بعد وفاة الرسول حسب المبدأ الإسلامي المعروف «وأمرهم شورى فيما بينهم». ولهذا نرى من شروط قبول الفرد داخل المذهب الشيعي أن يقوم بشتم الصحابة جميعهم وفي مقدمة هؤلاء أبو بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضوان الله عليهم جميعآ. وكلما شتم الفرد الصحابة أكثر نال التقدير والثناء من قبل مرجعياته والمجتمع الشيعي المحيط به، وبهذا الإسلوب يكون الشخص قد أكد عن صميمية شيعيته وإلتزامه الحقيقي به. والشتم لدى الدين الشيعي جزء من إيمانهم الراسخ وهو فرض من فروض دينهم ويجب أداءها كما يؤدي الصلاة ويجب الدعاء علي الصحابة في كل الأوقات ويستخدمون أقذع العبارات بحقهم.

هذا مع العلم إن الخلاف بين الخلفاء الراشدين الثلاثة وعلي، لم يكن على من سيقوم بخدمة الدين والمؤمنين أكثر، وإنما الصراع كان حول كرسي الحكم ومنافعه والجاه لا أكثر ولا أقل. ومنذ ذلك الحين هذا الصراع مستمرآ، نراه أحيانآ يشتد ويستعر وأحيانآ يخمد قليلآ ويهدأ. ولم يُفعل الجانب الدستوري من الدين ولا مرة عبر أربعة عشر قرنآ من يوم إتمام تبليغ الرسالة، وإستمرار الصراع على السلطة وتوريثها وعدم قناعة القائمين على أمور الناس والدين بأخذ رأي الناس من خلال العودة إليهم لكي يقررون من سيحكمهم وكيف.

وعندما يتربى شخص منذ صغره على الحقد وكره الأخرين على يد أهله ومجمتعه المحلي وداخل فيما يسمى بالحسينيات ويسمع الكبار وهم يرددون الشتائم صبحآ ومساءً بحق أبو بكر وعمر وعثمان وكافة المسلمين السنة، فماذا تتوقعون منه عندما يكبر، وكيف سيتصرف مع من يعتبرهم أعدائه التاريخيين، الذين يجب الإنتقام منهم حسب ما تعلم ولقن خلال طفولته وصباه؟ وتصوروا شخص بمثل هذه الثقافة والفكر، يوضع بين يديه إمكانيات دولة بأكملها، مثلما فعل الأمريكان عندما وضعوا العراق بين يدي المعتوه نوري المالكي، فرأينا تلك النتائج الكارثية على جميع العراقيين بفضل حماقة الأمريكان.

إن حزب الدعوة حزب شمولي مثل مثل حزب البعث الذي لايؤمن بالتعددية السياسية ولا يقبل بالأخر، وكل سياسته تقوم على تصفية الخصوم السياسين جسديآ أو إخضاعهم لمشيئته عنوةً، والإستلاء على الحكم بالقوة وإحتكارها مدى الحياة. وهذا الحزب وقياداته مستعدين لقتال أي طرف حتى لو كان شيعيآ من أجل الإحتفاظ بالسلطة، وهذا ما فعله المالكي ضد مقتدى الصدر وتياره وبعض المرجعيات الدينية التي خالفته الرأي.

وهذا التنظيم لايقر بفكرة الحريات الفردية وخاصة المتعلقة بالمرأة ويقف بشدة ضد الأدب والفن بأشكاله المختلفة وتطويره كالمسرح والسينما ودور الأوبرا والباليه أو النوادي الموسيقية ويسعى إلى غلق النوادي والمسابح وخاصة المختلطة منها. ويقف ضد التعليم المختلط بين الذكور والإناث في المراحل، بكلام أخر يسعى إلى حكم الناس بالحديد والنار وفرض فكره الإرهابي المقرف على الناس، وإعادة المجتمع إلى القرون الوسطى. هذا باختصار حول (حزب) الدعوة العراقي الذي يقوده المالكي وخلفيته الفكرية والسياسية وممارساته في السلطة خلال السنوات العشرالماضية.

أما حزب البعث فهو تنظيم عنصري وإرهابي وشمولي مثل حزب الدعوة، ولكن بنكهة قومية معادية للقوميات الإخرى رغم إدعائه اليسارية. هذا الحزب لا يختلف بشيئ عن حزب إستالين أو حزب كيل إم سونغ الكوري الشمالي. فهو عدو لدود للديمقراطية و للحرية والكرامة الإنسانية، ولا تعنيه بشيئ حياة البشر. ومارس هذا الحزب القتل والإرهاب ومعهما كل الأساليب الخسيسة للوصول إلى السلطة في سوريا والعراق والبقاء في الحكم مدى الدهر.

وبعد وصول البعث في الستينات القرن الماضي للحكم، قاموا بارتكاب العديد من المجازر والفظائع بحق كل القوى السياسية التي عارضتهم أو إنتقدتهم على سلوكهم وسياستهم. هذا عدا قتل مئات الألاف من أبناء الشعب الكردي دون أي ذنب وإرتكاب المجازر الجماعية بحقه كمجزرة حلبجة والأنفال وسيمنا عامودة وتعريب منطقة الجزيرة وكركوك وكوباني، وحرق ألاف القرى الكردية ورفض الإعتراف بالشعب الكردي ومنحه حقوقه القومية والسياسية، وصادروا حقه في التعلم بلغته والإحتفال بأعياده القومية كعيد النوروز لسنين طويلة.

وفي داخل حزب البعث ذاته تعاملوا مع بعضهم البعض بوحشية قل نظيرها في تاريخ الأحزاب السياسية في العالم. فكلنا قرأ أو شاهد الأفلام الوثائقية كيف قام المقبور صدام حسين بتصفية رفاقه لكي لا ينافسوه على الكرسي، وشمل ذلك حتى أقربائه مثل وزير الدفاع حينذاك عدنان خير الله طلفاح. ونفس الشيئ فعله الطاغية حافظ الأسد مع مؤسسي حزب البعث كميشيل عفلق وصلاح البيطار وقيادات إخرى من حزب البعث، مثل صلاح جديد ومحمد عمران رغم إنتمائهم للطائفة العلوية مثل الأسد.

بعد إستلام كل من حافظ الأسد ونوري المالكي الحكم في كل من سوريا والعراق، قاموا بتطييف النظام كلآ حسب قدراته وإمكاناته، وأخذين بعين الإعتبار إختلاف الوضع بين البلدين. حافظ الأسد قام بتطييف النظام من بابه إلى محرابه وترك للسنة فقط بعض المناصب الشكلية مثل منصب رئيس الوزاء أو نائب الرئيس، التي لم تكن لها أي قيمة فعلية، لأن القرار الفعلي بقيا بيد الجيش والأجهزة الأمنية المسيطر عليهم من قبل العلوين الموالين للنظام. كما حرم الشعب الكردي من كل كافة حقوقه الومية والسياسية وأجرم بحقهم وبحق بقية السوريين المناهضين له ولحكمه الطائفي البغيض.

والطاغية نوري المالكي ما أن إستلم مقاليد الحكم في العراق، باشر في القيام بتطييف (تشييع) مؤسسات الدولة العراقية وخاصة مؤسسة الجيش والأجهزة الأمنيةوالشرطة طوال فترة حكمه. وقد إستطاع تحقيق الكثير في هذا المجال ويكفي النظر إلى وضع جهاز المخابرات العراقي الحالي ومؤسسة الجيش حيث أن الأكثرية الساحقة من ضباط هاتين المؤسّستين هم من الشيعة وتحديدآ من حزب الدعوة والموالين له !!

إن أكبر دليل على فاشية وشمولية حزب البعث ووحشية آل الأسد وحزب الدعوة الإجرامي والطائفي المقيت، هو وضع البلدين المأساوي والكارثي من جميع النواحي.

وهذا ليس بغريب، لأن أي فكر وسياسة أو مذهب أو فلسفة أو حكم وحتى دين، إذا بُني على أساس عنصري وشوفيني أو على الكره والحقد، لا بد أن يدفع بصاحبه إلى الاصطدام بالأخرين وجلب المصائب لنفسه وللأخرين معآ. والتاريخ مليئ بمثل هذه التجارب يمكن للمرء أخذ الدروس والعبر منها.

ولهذا على السوريين والعراقيين إن أرادوا العيش بحرية وكرامة وبعيدآ عن سيف الإستبداد، يجب التخلص من هذين التنظيمين ومنع وصول أي تنظيم مشابه لهما إلى الحكم في كلا البلدين. هذه الأحزاب ومثيلاتها لا تقل شرآ وإجرامآ من حكم العسكر الإستبداي الذي عانى منه العديد من البلدان والشعوب في العالم ومنها بلدان وشعوب منطقة الشرق الأوسط.

19 - 07 - 2014

الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 17:45

سفيان الخزرجي... قضيتان تحتاجان الى تحقيق


هناك قضيتان هامتان تحتاجان الى تحقيق لكي نميط اللثام عن لغز سيطرة داعش بهذه السهولة على الموصل.

القضية الاولى: عدم ضرب معسكرات تدريب داعش قبل احتلال الموصل باكثر من عام.
أ ـ يذكر مسعود البرزاني في الفيديو المرفق في نهاية المقال انه اتصل بالحكومة العراقية وبالمالكي بالذات واخبره بوجود معسكرات تدريب للارهابيين خارج الموصل ويجب القضاء عليهم، والحرب ضدهم اولى من الحرب في الانبار والفلوجة.

ب ـ في الفيديو المرفق يذكر احمد الجلبي وهو من الائتلاف الذي ينتمي اليه المالكي ان مسعود البرزاني اتصل به وطلب ان تتدخل الحكومة لضرب معسكرات تدريب الارهاب خارج الموصل وان الجلبي قد ابلغ المالكي دون ان يقوم الجيش بضرب تلك المعسكرات.

القضية الثانية: هرب الجيش دون مقاومة
ان هرب الجيش (فرقتان من الجيش وفرقة من الشرطة) او بادعائه انه انسحب بأوامر عليا دون ان يطلق رصاصة واحدة ضد قوات داعش التي دخلت مدينة الموصل امر يدعو لفتح اخطر ملف للتحقيق، ولا يمكن ان يكون انسحابا لان الجيوش المنسحبة تأخذ معها اسلحتها ولا تتركها لكي يستولي عليها الاعداء.

يمكننا ان نكذب مسعود البرزاني حول طلب ضرب معسكرات تدريب داعش خارج الموصل خاصة ان له خلافات مع حكومة المركز، ولكن كيف يمكن ان نكذب احمد الجلبي وهو قيادي في ائتلاف المالكي؟
ولو ان تكذيبهما امر مضحك لان مكالمات البرزاني حتما مسجلة، فكل المكالمات الرسمية الهامة يتم تسجيلها وحفظها في الارشيف، هذا اذا لم يقم الاميركان أيضا بتسجيل تلك المكالمات فهم يتجسسون على الجميع.
فاذا ما عرفنا لماذا لم يتم ضرب تلك المعسكرات والقضاء عليها وكذلك لماذا هرب او انسحب الجيش بدون مقاومة فاننا سوف نحل لغز احتلال الموصل من داعش.
وبغض النظر عن بقاء السيد المالكي في الحكومة او عدم بقائه فانه يجب ان يتعرض للتحقيق في هاتين القضيتين وان لا تبقى اسرار تلك الكارثة مخبأة في ملفاته الكثيرة التي يدعي انه يملكها ولا ينوي عرضها على القضاء.
فيديو البرزاني
https://www.youtube.com/watch?v=f9XhofzHbVE

فيديو الجلبي
https://www.youtube.com/watch?v=pOAtpLZxp7o



الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 17:44

اعلان الجهاد أخرس ألسن المتسلنين!..

مُنذُ مِئةْ عامِ مَضَتْ، لَمْ تَصدُر مِن الحَوزةِ العلميةِ فِي النَجَفِ الاَشرَف، فَتوى فكانت الاولى على يد الشيخ محمد تقي الشيرازي (قدس سره) ، في فتواه المشهورة آنذاك، لتختتم بآخر فتوى الجهاد الكفائي، التي اربكت امريكا ومن سار على خطاها، لاسيما العرب المستعربة، الذين يعتبرون انفسهم! قوامون على العرب، بل والغت مشروع تقسيم العراق.
الأخطاء المتراكمة من الحكومة المنتهية الولاية، والمحتكرة من قبل اشخاص يعدون بالاصابع، انتجت لنا حالةٌ امنيةٌ مُربَكة، وَتَجاذِبٌ سياسيّ بين الاطراف المُتناحرةِ، للمنفعةِ الحزبيةِ والفئوية، وكأنهم غيرُ معنيين بالشعب، وَباقي الطوائِف والقوميات والمِللْ، وتركوه يأنُ تَحتَ وطأَةِ الاِرهابِ، وبِمُساعَدَة بعضُ السياسيين، المشاركين بالعملية السياسية، مع النقص الملحوظ بالتكامليات لكل مفاصل الدولة، والتهميش المتعمد من قبلها، وسّع الفجوة بين الحكومة والشعب، انتجَ وادي عميق جدا، لايمكن ردم هُوّتهِ، مع التدخل السافر لتلك الدول المساهمة، بطريقة واخرى لتقسيم العراق، وكان للحكومة اليد الطولى، في تجاوز لتلك النتائج بالاصلاح، والاتجاه بالعراق نحو البناء بمشاركة كل الاطياف .
نَصْحُ الناصحين! لاينفع لمن لايملك القدرة في ادارة الدولة، لانه لايفهم معناه، بالشكل الذي لايلائم مخيلته، ويرى العالم المحيط به، كأنه عدو له، والخاسر الوحيد هو الشعب المسكين، الذي ابتلى بأشخاص لايملكون القدرة بالادارة .
المُخَططْ المُعَد للِعِراق لا يُمكِن تَصَوُرَهُ، وألمتطلع الذكي يَعرِفْ النتيجة مِن أول خُطوة، لِعَدَم التدخُل الامريكي بِطَرد الاِرهاب، وَهُو مُلزَمْ بِتَطبيق الاِتفاقية، التي اُبرِمَتْ مَعَهُ بَعد اِنسحابه مِن العراق. كان على الحكُومة تَقديم شَكوى فِي الاُمم المتحدة، ضِدَ الجانب الاَمريكي، الذي اَخَلَّ بالاِتفاق، فِي عَدَم تَدَخُلِهِ فِي الحادِثة، التي جَرى مُخَطَطِها فِي المَوصل، وَاِنسِحابْ الجيش بِأوامر مُبهَمَة! لايتجرأ أحَد على طَرح مِصداقِها أمام الرأي العام العراقي، فهل من المعقول ان تمول الارهاب لاسقاط الحكومة ومساعدة الحكومة في ان واحد فذلك سيوقعها بشرِ اعمالها وهي التي تساعد الارهابيين في سوريا بل وتحث على مساعدتهم لاسقاط النظام السوري .

قلم رحيم الخالدي

شيء غريب في الوطن المسمى عراق... لامحنة اليوم إلا المناصب ومعركتها الشروس – التعوس.. هذه المعركة التي طغت على كل حدث تّطبخ بينهم على نار هادئة إنتخبني وأنتخبك ولنترك للشعب النحيب والشجون وفقدان  حتى القدرة على الإجهاش بالبكاء! فقد أجدبت مدامعنا.. بينما الخطر العسكري داهم ومناطق لم نسمع بجغرافيتها عراقيا لانعلم عنها إلا بعد إتمام تحريرها تماما كالنموذج السوري كوبي – بيست .. عذرا فالحقائق مغيّبة – ضائعة في اوار إشتداد المعارك وضبابية مكاشفة الناس بالواقع تسيطر على العيون غشاوتها. دماء زكية تسيل ومعارك طاحنة تنبيء بالاصعب والاقسى في مدار التصديق اليومي للاعلام الرسمي الغريب الطور. لازلت أقول إن باب جهنم الفتنة الطائفية الآن مغلقا رغم إن التصريح بقتل الشيعةك ل يوم لامهرب من تسطيرها واضح وضوح غياب الكهرباء والحصة التموينية عن أبناء الوطن.باب الفتنة هو إستهداف الإمامين العسكرين بإي تفجير فهو شرارة القدح المنتظرة لبراميل البارود الرابضة في كل مكان.. موقع قريب من الحكومة أحتفظ بإعلانه نشر ان القذائف الهاونية وصلت على بعد 60 مترا فقط عن قبة الامامين العسكريين او محيط المرقدين!! ستون مترا فقط لتثير الفتنة الكبرى التي لاتُبقي ولاتذّر وستكون هي معركة بغداد بتفاصيل سردها ليس فقط بسيناريو مستحيل التصديق يؤذي ويصدم ويؤلم بل سيكون من اغرب الغرائب في الحياة الإجتماعية العراقية ولاحاجة لي بتفاصيل التصوير الهوليوودي للمشهد البغدادي.أي بلاء نحن فيه أين ملايين المتطوعين؟ أين القوى التي تحمي سامراء؟ كيف تكون المناطق الحولية بهذه الخطورة وهي تضغط على زناد إيقاظ الفتنة المتظاهرة بالنوم؟ أي رصد كبير يملك من يعرف أن هناك مقرا للمتطوعين في منطقة إسمها المتوكلية داخل سامراء، ليقوم بإستهدافهم بقذائف الهاون لتسقط على موقع المتطوعين ليُصاب 20 منهم خمسة بحالة الخطر؟ الايجب تنبيه القادة العسكريين الافذاذ هناك بوجوب تهيئة مواضع وانفاق وستائر محصّنة لمواقع تواجدهم لان عدوهم الذي فجّر الإمامين أيقظ منهم وأكثر كفائة  إجراميا وله خبرة لوجستية كبيرة ويعرف المديات ولو حصلوا على صواريخ ذات مديات تصيب الإمامين لنفذوا الجريمة فورا.. وله بينكم عيون وعيون ترصد تحركاتكم ومترات تواجدكم وحتى سنتمترات وقوفكم!ثم لمذا لايوجد طيران خاص على مدار الساعةفوق سامراء؟هي والله أهم من سبايكر في حالة التأثير الرد فعلي في الوطن.. الحديث ذو شجون لاأستطيع بُث كل موجات الهمّ هناك تقصير واضح وهناك لاتنظيم وهناك تضخيم في أخبار مع الآسف لاتنطلي على الفقراء أمثالي. نعم أكررها اخطر بقعة تقود الوطن للفتنة هي أرض سامراء وماحولها ومانراه إننا لانستطيع إغلاق ذاك باب جهنم فلتصمت العقول عن التفكير والانامل عن الكتابة لإن المهم إن معركة مثلث برمودا السياسية لم تنته فقد بقي ضلعان منها ولايهم لإتمامهما.. ان تتكسر من الشجى والشجن والحسرة والحزن كل ضلوع العراقيين إذا بقي عند البعض قفص صدري.
الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 17:41

شتان ما بين كردستان و إسرائيل.. فرمز حسين

كثرت في الآونة الأخيرة أحاديث المقارنة بين اسرائيل و كردستان وعلى وجه الخصوص بعد سقوط الموصل في قبضة تنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي وقيام الأكراد بإرسال قوات البيشمركة للسيطرة على مدينة كركوك والتي كانت من المناطق المتنازعة عليها مع حكومة المركز ومن ثم ما أعقب ذلك من تصريحات رئيس الاقليم مسعود البارزاني حول طموحه في الانفصال عن حكومة المالكي الهشة و النية في إجراء استفتاء شعبي حول ذلك وبالتالي إعلان كردستان دولة مستقلة.

ظاهريا عملت الأحداث المذكورة على تفتح قريحة بعض المثقفين القوميين العرب حيث وصم الأكراد بالانتهازية والانفصالية وكأن ما هو حق طبيعي للعرب يعدّ جريمة سرقة موصوفة للكرد وما يحلمون به هو عملية سلب لحقوق الغير ومحاولة لتفتيت عراق متناغم منسجم. ما يؤسف له هو أن البعض من هؤلاء محسوب على المعارضة السورية التي توسّم السوريون يوما فيها الخير والأمل في التخلص من نظام الحكم الشمولي والانتقال بالبلاد الى التعددية السياسية التي تضمن حقوق الجميع .

ل

بعض الأكراد أيضا صفقوا لتصريحات المسئولين الإسرائيليين المؤيدة لاستقلال كردستان مثلهم في ذلك كمثل بعض الفلسطينيين الذين مجّدوا ولا يزالون طاغية مثل صدام حسين متناسين وحشيته في التعامل مع ليس فقط الكرد بل مع عامة العراقيين واستعداده لإبادة نصف شعبه في سبيل كسر إرادة النصف الآخر وحرمانه من أبسط حقوق المواطنة . إسرائيل بدورها لا تتوانى لحظة عن قتل الأطفال ,النساء ,المدنيين العزل وما يحدث هذه الأيام في غزّة ليس إلا إثبات على أنّها لم ولن تغير من سياستها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني قيد أنملة. حري بإسرائيل التوقف عن سفك دماء الأبرياء قبل التحدث عن الحريات للآخرين. جدير بالذكر بأن الموقف الإسرائيلي ليس دافعه محبة الكرد كما قد يتوهم البعض بل هو لإبراز أهميتها على الساحة الإقليمية خاصة بعد أن وهنت علاقاتها المتينة التي كانت تشمل بشكل كبير التعاون الأمني والعسكري مع تركية منذ قدوم حزب العدالة والتنمية والذي يجد أن مصلحة بلاده تكمن في التقرب من العالمين العربي والإسلامي وليس إسرائيل.

الحرمان , الإضطهاد , التشريد ,التعذيب, القتل , وبالتالي مسيرة النضال الشاقة والطويلة لنيل الحرية واسترداد الحقوق تجعل أوجه الشبه الحقيقية هي بين الشعبين الكردي والفلسطيني ليس العكس ويدل دلالة قاطعة على ضحالة تفكير من يشبه كردستان بإسرائيل مهما علت درجاتهم العلمية.

شتان ما بين كردستان الذي عاش شعبها على ترابها منذ أزل التاريخ حتى يومنا هذا على الرغم من المجازر المتكررة ومحاولات طمس الهوية القومية من خلال التعريب والتتريك ومختلف أنواع التهميش التي تعرضوا لها على أيدي الأنظمة الغاصبة مقارنة مع دولة إسرائيل التي هاجر إليها اليهود من شتى أصقاع الأرض بناء على ذرائع لو اعتمد شرعيتها لاضطر سكان الأرض إلى تغيير خريطة العالم.

إسرائيل دولة غاصبة ونظامها الديمقراطي المزعوم لا ينطبق إلا على رعاياها اليهود وحصرا من يحمل الفكر الاستيطاني التوسعي, من هذا المنطلق فان تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي وغيره من المسئولين بدعمهم قيام دولة كردية تأتي ضارة لا نافعة.

الكرد ليسوا بحاجة إلى إسرائيل ولا إلى غيرها لإثبات عدالة قضيتهم وحقهم المشروع في بناء دولتهم المستقلة بقدر ما هم بحاجة إلى توحيد خطابهم السياسي.

أخيرا لابد من الإشارة بأن الغاية مما آنف ذكره ليس دعوة لعداء كردي مفتوح مع إسرائيل فالعديد من الدول العربية في وئام وسلام مع الدولة العبرية بل هو تذكير بحقائق قد يغفل عنها البعض في زحمة الأحداث التي تعصف بالمنطقة.

فرمز حسين

ستوكهولم

2014-07-22

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

Twitter@farmazhussein

.

الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 17:41

نعم لتهجير المسيحيين- هادي جلو مرعي

 

عند دوار السواس يجتمع الصبية ليلعبوا في المكان، ويمارسوا السباحة في الحوض القابع تحت التمثال الكبير لبائع عرق السوس المعروف في الموصل. كنت أظن لفترة إن الموصل مدينة مسيحية بالكامل لفرط مافيها من أديرة وكنائس ومدارس للمسيحيين. في المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات السنية المتشددة كان المسيحيون يهجرون ويغادرون الى مناطق أخرى في بغداد أيام الحرب الطائفية في العام 2006 وبعد تدمير مساجد الشيعة في سامراء، كانت الأسر المسيحية تغادر بعض الأحياء وتنتقل لأخرى تؤمن بالتعايش، كان أبناء الطائفة السنية المغلوبون على أمرهم ضحايا لتنظيم القاعدة الذين توشحوا بوشاح السنة ليهاجموا أبناء الديانات والطوائف الأخرى من مسيحيين وشيعة وتركمان وشبك وأيزيديين وصابئة وسواها من مسميات ترى فيها القاعدة وداعش إنها خارجة عن الدين الذي يؤمن به أتباع الفكر المتشدد. نجحت تنظيمات سنية معتدلة في مواجهة القاعدة لفترات، ومايزال أبناء السنة يقاتلون داعش في مناطق من ديالى وصلاح الدين والموصل والأنبار وهم مصرون على إبعاد التشدد عن ديارهم.

بدأت تنظيمات داعش التكفيرية بحملة منظمة ضد الشيعة في الموصل منذ العاشر من حزيران 2014 وقتلت المئات وهجرت الآلاف من تلعفر التي تقطنها أغلبية تركمانية، وكانت بشاعات داعش غير مسبوقة حيث أبادت الآلاف من السجناء في بادوش، وقامت بقتل المئات في قرى تركمانية في كركوك وصلاح الدين ونينوى، ودمرت مئات المنازل، وهاجمت قرى السنة في صلاح الدين ودمرت منازلهم، وقتلت العشرات من الأبرياء، وكنا كلما تحدثنا عن المأساة قيل لنا،أسكتوا لاتتحدثوا طائفيا، لاتوجد داعش هولاء ثوار عشائر، وليسوا إرهابيين، وكنا نحار ونصدم من طريقة تفكير غريبة لأصدقاء ومثقفين وصحفيين وسياسيين يرون في داعش وهما وتضليلا ، فكيف إذن يتم تهجير التركمان والشيعة والشبك والسجناء؟ مع إن ثوار العشائر لايجدر بهم فعل ذلك بإخوانهم من القوميات والطوائف الأخرى، ثم إن داعش موجودة، وليس ممكنا أن نتهم التركمان، أو الشيعة، أو الشبك بتهجير المسيحيين فقد أفرغت الموصل من كل هذه المسميات، ولم يبق سوى السنة والمسيحيين وداعش، وليس معقولا أن يقوم السنة بتهجير المسيحيين وسلب أموالهم ومقتنياتهم، ومن يقوم بهذا الفعل القذر هم الداعشيون المتطرفون الذين يحملون جنسيات عربية وآسيوية وغيرها عدا عن بعض العراقيين المغرر بهم، أو المنتفعون من الشر.

العالم يسكت عن جرائم داعش في العراق وسوريا، ويتجاهل الحرب الدائرة التي تبيد الناس، وتغير الجغرافيا، وتنفي التاريخ، وتعطل الحياة وتغير مسارها. هناك خارطة جديدة بالفعل للشرق الأوسط وللعالم الإسلامي تحديدا وفي القلب منه البلاد العربية الماضية الى المجهول في ظل صراعات دينية طائفية وطموحات قومية متصاعدة لاتبقي ولاتذر، فحتى المسيحيون يفقدون منازلهم وكنائسهم وأموالهم وكل مايربطهم بأرض الأجداد، بينما يسمح لثلة من القتلة والمرتزقة ليعيثوا في الأرض فسادا، ويأتيك من يعترض على نقدهم، ويبرر لهم، وقد يجاريهم في أفعالهم، وربما إنضم لهم في حربهم ضد الحياة.

منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة سنة 1921 وتنصيب فيصل الأول ملكا على العراق في 23 آب من نفس السنة، وإلى التاسع من نيسان 2003 حيث إنهيار الدكتاتورية الشمولية لنظام البعث العفلقي الذي ترأسه وقاده طاغية العراق والعصر صدام حسين, تعاقب على حكم العراق بعد العائلة المالكة خمسة رؤساء, هم حسب التسلسل عبدالكريم قاسم, عبدالسلام عارف، ثم شقيقه عبدالرحمن عارف, أحمد حسن البكر وأخيرا دكتاتور العراق المقبور صدام حسين.

وفي حالة غريبة لا تحدث إلا في القليل من دول العالم المتخلفة, فقد غادر جميع هؤلاء الرؤساء كرسي الحكم مقتولين أو مطرودين, فالملك فيصل الثاني قتل مع الكثير من أفراد العائلة المالكة في مجزرة قصر الرحاب على يد مجموعة من الضباط الأحرار, لتبدأ مرحلة العراق الجمهوري بزعامة عبدالكريم قاسم الذي أغتيل بدوره على يد رفيقه عبدالسلام عارف الذي قتل أيضا في حادث طائرة مدبر, ليعقبه شقيقه عبالرحمن عارف وهو الوحيد الذي لم يقتل، فقد أزاحه البعثيون في تموز سنة 1968 بإنقلاب أبيض كما أسموه لكنه كان في الواقع كان إنقلابا أسودا مشؤوما, فقد عزل وطرد من العراق منفيا إلى إنكلترا ليتبوأ البعثي أحمد حسن البكر رئاسة الجمهورية العراقية حتى سنة 1980 حيث إستقال من منصبه لأسباب صحية كما أعلن عنه في حينه, لكن في الحقيقة كانت قد فرضت عليه الإستقالة من قبل صدام حسين كحالة عزل وطرد من السلطة ليغتال بعد ذلك بفترة, ولتبدأ مرحلة القائد الفذ زعيم الأمة وحامي البوابة الشرقية، ليدخل العراق معه في نفق مظلم ومرحلة سوداء من تأريخه المعاصر, صبغتها الدماء التي إمتزجت بدموع الأمهات الثكالى والأرامل والأيتام، بسبب الحروب الطويلة المريرة, الداخلية والخالرجية التي شنها الطاغية على إيران دامت ثمان سنوات, وعلى الكويت في مرحلة الغزو الصدامي وإحتلالها، ومن ثم تحريرها من قبل قوات التحالف الدولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية, وعلى الشعب الكوردي في كوردستان وما رافقها من عمليات الأنفال وحملات الإبادة الجماعية، وحرق المدن وقمع إنتفاضة الشيعة في الوسط والجنوب, راح ضحية تلك الحروب أكثر من مليون إنسان بين شهيد وجريح ومعوق, بالإضافة إلى الدمار الشامل الذي لحق بالعراق, وحصار دولي طويل الأمد، ترك آثارا سلبية نفسية وإقتصادية وإجتماعية على الشعب العراقي لازالت تداعياتها قائمة إلى يومنا هذا, فكان صدام بحق أسوأ رئيس حكم العراق منذ تأسيسه وإلى يوم رحيله.

نهاية صدام حسين أيضا معروفة للجميع حين أخرج من حفرة قذرة كالفأر ونال جزائه العادل بعد محاكمة نزيهة وطويلة. وبعد أن تنفس الشعب العراقي الصعداء, وإنزاح عن كاهله ذلك الكابوس البعثي الشمولي المرعب، وبدت رياح الحرية والديمقراطية تهب عليه بعد أن إفتقدها لعقود طويلة، وإستقبلها بفرح وإبتهاج, وإستبشر خيرا في العهد الجديد حيث إعتقد بأن مرحلة جديدة ستبدأ يسود فيها القانون وتوثق فيها روابط الأخوة والتعايش المشترك بين جميع مكونات الشعب العراقي التي عانت جميعها من ظلم دكتاتورية صدام حسين.

لكن الذي حدث للأسف لم يكن ما كان ينتظره الشعب العراقي, فقد قفز إلى سدة الحكم في تلك المرحلة الحساسة بعد أن إستقرت الأمور نسبيا, نوري المالكي وهو شخصية غير أكاديمية وغير معروفة للعراقيين, له جذور دينوسياسية وإرتباطات مع جهات خارجية وتحديدا إيرانية, ومعروف بأن المالكي تربى في ظل نظامين دكتاتوريين قمعيين, هما { السوري ونظام الملالي في إيران } بالإضافة إلى إنتمائه منذ مراحل مبكرة من عمره إلى حزب الدعوة الإسلامية، المعروف بآيديولجيته الدينية البعيدة عن الديمقراطية، ومن ثم تبوإه موقع قيادي في الحزب، ولكونه لم يعش في أية أجواء ديمقراطية حقيقية في حياته، ولم يمارسها بل لم يتنفس هواءها، لذلك فإنه قد فهم ومارس الديمقراطية بشكل خاطئ تماما، مثل صدام حسين وبشار الأسد والقذافي ومبارك وغيرهم، الذين كانوا يتحدثون عن الديمقراطية في كل خطبهم وفي كل مناسبة، لكنهم في الحقيقة لم يكونوا سوى طغاة وجلادين، لم يحترموا الإنسان ولم يتقبلوا أبدا الآخر المختلف في الرأي، والذي كان مصيره دائما الإعتقال والتعذيب والقتل العمد بعد تلفيق تهمة، أو نتيجة حادث مدبر.

وبدلا من أن يحترم المالكي الديمقراطية التي أوصلته إلى السلطة، ويعمل بمبادئها بنزاهة وشفافية لكي يكون جديرا بثقة الشعب العراقي بكل مكوناته السياسية والقومية والأثنية، يبدو بأن السلطة أسالت لعابه, وأفقدته صوابه وأقفلت على حواسه, وأعمت بصره وبصيرته، فخلال ثمان سنوات من تأريخ حكمه، لم يرى أمام عينيه سوى كرسي الحكم، ولم يعد يفكر إلا بكيفية التشبث به والتفرد بالسلطة، وإزاحة كل المعارضين عن طريقه، بوسائل مختلفة كالتخوين والإقصاء والتهميش والإغتيال، بالإضافة إلى إستخدام إسلوب التهديد والترغيب وشراء الذمم. وفي خضم هذه الأفكار السوداء والرؤية الخاطئة، ومحاولاته البائسة لفرض نفسه كحاكم مطلق للعراق الجديد، نسي أو تناسى أو تغافل عمدا عما يجري من حوله من عمليات فساد كبيرة ومنظمة, سياسية وإدارية وإقتصادية، حتى أصبح العراق واحدا من أشهر الدول التي يمارس فيها الفساد وسرقة الأموال العامة، وإبرام العقود والصفقات الوهمية بمليارات الدولارات، في الوقت الذي لم يقدم للشعب العراقي أية خدمات تذكر حتى الأساسية منها في المجالات الصحية والخدمية وتحسين مستوى المعيشة، كل ما قدمه المالكي للشعب هو إرساء أسس الطائفية البغيضة, وإغراق العراق في الكثير من المشاكل والأزمات المفتعلة مع شركائه السياسيين من الشيعة والسنة, وأيضا مع حكومة وشعب أقليم كوردستان.
لقد أخطأ نوري المالكي في دراسة وفهم وإستيعاب الظروف الجديدة, التي وصل إليها العراق والعالم العربي, ولم يستفد أو يتعلم طيلة فترة حكمه درسا واحدا من أسباب سقوط دكتاتورية الطاغية صدام حسين والكثير من الأنظمة الدكتاتورية العربية وقادتها الطغاة, حيث ومنذ بداية حكمه إنتهج سياسات خاطئة لا تمت إلى الديمقراطية ومصلحة الوطن بصلة, وإنحرف بمسار العملية السياسية في العراق الجديد سائرا بخطى حثيثة ومبرمجة نحو تأسيس نظام دكتاتوري شيعي شمولي جديد في العراق, خاصة بعد أن أمسك بيده كل مفاتيح السلطة والقوة، من خلال سيطرته وإستحواذه على الوزارات الأمنية الرئيسية الثلاث، الدفاع والداخلية والأمن الوطني، بالإضافة إلى مركزه كرئيس للوزراء، وأيضا تشكيله لفرق إسناد وقوات خاصة به تتلقى أوامرها منه شخصيا، والأخطر من هذا هو تسليم مقدرات العراق بل تسليم العراق بكامله إلى إيران التي أصبحت الحاكم المطلق للعراق من خلال نوري المالكي الذي أصبح روبوتا يبرمج ويدار ويحرك من قبل ملالي طهران. فكانت النتيجة أن إنزلقت الأطراف السياسية إلى حالة من التفكك والتشرذم والإنقسامات والمحاصصة الطائفية البغيضة لم تحصل في العراق منذ تأسيسه، في الوقت الذي كان عليه بل مطلوب منه أن يؤسس لنوعية جديدة من العمل المشترك والتعاون التام مع جميع المكونات القومية والطائفية والسياسية المتحالفة تحت قبة البرلمان المنتخب من قبل الشعب وفقا لمبادئ الديمقراطية بعيدا عن المحاصصة والطائفية، لكنه راح يعمل في السر والعلن على وأد الديمقراطية من خلال محاربة هذه القوى بشتى الوسائل، كالإبعاد والتهميش وتلفيق التهم، وإسكات الأصوات المعارضة عن طريق التهديد والترغيب بل وحتى الإغتيال . مما دفع بالكثير من قياديي الأحزاب والقوى الأخرى وخاصة من قائمة العراقية, إلى مغادرة العراق حفاضا على سلامتهم وحياتهم، وبذلك أصبحت الطريق سالكة أمام المالكي للتفرد بالسلطة والإنزلق إلى دهاليز الدكتاتورية، التي يعلم هو قبل غيره بأنها لا تخدم مصلحة العراق ولا العراقيين.

إفتعل المالكي الكثير من المشاكل والأزمات مع حكومة أقليم كوردستان, إبتداءا من قانون البيشمركة وقانون النفط والغاز والإلتفاف على إتفاقية أربيل 2010 وعلى المادة 140الدستورية المتعلقة بتطبيع الأوضاع في المناطق المتنازع عليها، وصلت إلى حد التهديد والتهيئ لشن هجوم عسكري على الأقليم, لكن لسوء حظه وحسن حظ الأقليم إنه لا يملك القوة الكافية للقيام بهكذا عمل جبان وغادر, وآخر عمل لا دستوري قام به المالكي ضد الكورد, هو التلاعب بميزانية الأقليم التي نص عليها الدستور, وإيقاف صرف رواتب قوات البيشمركة وموظفي الأقليم. مما دفع بحكومة الأقليم إلى إتخاذ موقف عادل وصارم من المالكي بالإصرار على تنحيته مع التأكيد بعدم المشاركة في أية حكومة قادمة يرأسها المالكي.

كان المالكي ولايزال يمارس سياسة خاطئة بعيدة عن أي وجه للحق والعدالة في تعامله مع سكان المناطق السنية, تمثلت بالتهميش والإهمال وعدم تقديم أية خدمات حتى الأساسية منها طيلة فترة حكمه, وإتهم القيادات السنية المعارضة له في البرلمان بالخيانة والإرهاب, وإتهم العشائر السنية أيضا بالتعاون مع الإرهابيين وتقيم الدعم والمساعدة لهم ولم يعد يفرق بين أبناء العشائر المنتفظة ضده وبين الإرهابين من القاعدة وداعش فالكل في نظره دواعش، خاصة بعد إحتلال الفلوجة والأنبار. وكنتيجة لتماديه في إنتهاج السياسات الخاطئة والمجحفة وفشله كسياسي وكقائد عسكري خرجت أغلب المدن السنية عن سيطرته, وإحتلت قوات داعش التي لا يزيد عددها عن بضع مئات مدن الفلوجة والأنبار وتكريت وسامراء والموصل وتلعفر ومناطق أخرى قريبة من بغداد، بعد أن إنهارت بالكامل وخلال ساعات منظومته العسكرية التي لم تكن تمثل العراق أو تحارب من أجله, بل كان جيشا شيعيا طائفيا ولاءه للمالكي يبدو كمحتل للمدن السنية, وهذا كان عاملا رئيسيا وسببا مباشرا لإنتفاضة سكان هذه المناطق وتعاونهم مع فصائل حزب البعث وإرهابيي داعش لتحرير مدنهم وإخراج قوات المالكي منها.

ونتيجة لتسارع الأحداث وسقوط هذه المدن واحدة تلو الأخرى، فقد وقع المالكي في مأزق كبير, وحالة لا يحسد عليها حتى بدا وكأنه قد فقد عقله وإتزانه فأفرغ آخر ما كان في جعبته من تهم باطلة كالها لحكومة أقليم كوردستان والتي بالتأكيد ستقصم ظهره وتبعده عن كرسي الحكم, فقد إدعى بأن أربيل صارت مأوى للبعثيين والإرهابيين, وأنشأت فيها غرفة لإدارة العمليات في الموصل وبقية المناطق، في الوقت الذي يعلم هو قبل غيره بأن أربيل كانت وستبقى قلعة حصينة ضد الإرهابيين وأعداء الشعب, وكانت أيضا ملجأ آمنا للوطنيين الأحرار الذين كانوا يهربون من ظلم وبطش الطغاة الذين كانوا يحكمون العراق, وكان هو نفسه قد لجأ إلى أحضان الشعب الكوردي في كوردستان, ولقي هو وقيادات وكوادر حزبه الأمان والإحترام والدعم الكامل, لكنه بادل ذلك بالخيانة والغدر ونكران الجميل. وهذا ما دفع الجانب الكوردي على الإصرار على تنحية المالكي وعدم المشاركة في أية حكومة يرأسها, والتوجه إلى إجراء إستفتاء في المناطق المتنازع عليها, والتي عادت بالكامل إلى أحضان كوردستان بعد سيطرة قوات البيشمركة عليها, ومن ثم البدء في إجراءات حق تقرير المصير وإعلان الإستقلال والإنفصال عن العراق.

بعد ثمان سنوات من حكم المالكي الذي لا أشك لايرى المراقب في العراق سوى لوحة سوداء فيها كل معاني الفساد على مستوى المسؤولين و مؤسسات الدولة, مع تفشي الطائفية البغيضة والعشائرية والتبعية لهذه الجهة أو الدولة أو تلك, والإنقسام وضياع مدن ووقوعها تحت سيطرة قوى الإرهاب والتخلف, وتراجع الخدمات في جميع مرافق الحياة مع وجود جيش طائفي شيعي ضعيف ومهزوم لا يمثل العراق ولا العراقيين, على العكس من كل مراحل العراق التأريخية وكل أنظمة حكمه حيث كان الجيش وطنيا يمثل كل العراق وكل العراقيين, هذه الأمور كلها تشهد بوضوح على فشل المالكي صاحب نظرية الدم بالدم, الذي أثبت بالفعل الملموس بأنه أسوأ من حكم العراق طيلة تأريخه الحديث, وإن فشله وسياساته المنحرفة الفاسدة, وتمسكه بكرسي الحكم ستقود العراق إلى الهاوية والدمار الشامل, وسوف لن تقوم بعدها للعراق الواحد قائمة, ولا أظنني مخطئا إن قلت بأن مصير المالكي سيكون كمصير حكام العراق الذين سبقوه خاصة شبيهه جرذ الحفرة صدام حسين.

العراق اليوم أمام منعطف تأريخي كبير وخطير, يتطلب من كل الذين لا زالوا يحملون في قلوبهم القليل من حب العراق والعراقيين, وفي ضمائرهم القليل من الروح الوطنية والشعور بالمسؤولية, التكاتف وتوحيد الموقف والكلمة, وإعادة دراسة الخارطة السياسية من جديد, لوضع خارطة عمل وبرنامج وطني شامل وقوي يستند إلى الدستور, يكون من شأنه الوقوف بحزم أمام توجهات المالكي الدكتاتورية, وإصراره على التمسك بالسلطة لدورة ثالثة, والعمل على وأد هذا الطموح الشاذ والقاتل في نفسيته المريضة, ومن ثم البحث عن شخصية وطنية معتدلة, ليس مهما إن كان شيعيا أم سنيا أم من أية فئة أخرى, يكون مقبولا من جميع الأطراف ليلتف حوله المخلصون, ويعملون معا وبروح وطنية وشعور عال بالسؤولية, من أجل إنقاذ مايمكن إنقاذه مما أفسده الحاكم الفاسد نوري المالكي, وبعكسه أقول للجميع وبصوت عالي إقرأ على العراق السلام ......

محمد شمس الدين بريفكاني

المانيــــــــــــا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 17:37

قصيدتي أنتِ بالذات - سفيان شنكالي



.. وتسألين :
لما أنا بالذات, وليس قصيدة أخرى ؟
ممن ينطفئن فوق وجه الماء ,
وهن يرمين بصمة ثم انعتاق 
كأنما تسأل الأرض غيثها لما البلل, 
والضمئ كان يجتاح كينونة الصحراء! 

أبعد اغتنام أصابعي, واشتعال الحرف 
يحيك النوى في خلدك خطب ..
ما لا يخطر لنيسان ؟
سلي التواء البسمة, وخلوة الليل 

أصديقة غيبتي, ولحظة المغيب 
سلي هيجة الدمع خلف كتفي ؟
كيف مسحتهُ أكف الوفاء 
وهرع لغوثك دفء أحضاني 
.. وأنت من جلبتْ حنطة , 
وأجهضت خصب أرضٍ
بعدما خُط أسمكِ كخصلة بيضاء 
فوق ناصية الجبين تأبى الجدل

ما دهاكِ أيتها العاتية ؟
تعصفين بالمد فوق رمال صدري 
ما لي أشعرُ أني مسكونا بك 
وأنك فوق شاطئي تثور أناملك للملمتي 
أراكِ حين تستيقظين على وقع السبق 
يصطخب الحنين, ويستفيق من نومه الدمع 
أليس انحناء لوميض مآل يستثيرك ؟ 
يأخذ بك نحوى أوصالنا 
يجركِ الشجن لأرجوحتنا .. لحبنا المسكين 
ماذا جرى ؟ ثغرك المرتجفُ بات يستغيث 
أردتي الإقامة بوجهي دون شريعة 
فغدوتي تقتسمين الناظرتين 
أثرتِ الجسد, فها هو يعزف أنات الناي 
بمن يا ترى سوى الخليل 
ستمضين بكيد المبتغى لديك ؟ 
اقتربي من قفصي. انغمسي في مرّ قهوتي 
كي يعرف العبد لأي قبلةٍ كان يركع الجبين 

أحبك رغم تمزق ثوب الشمس 
وتباطؤ الزمن لدينا فوق مقصلة الذكرى 
سأحمل خيبة قلمي كل يوم عند المغيب 
سأتوحد بكأسي المقترن بحدقتيك 
سأنعي كفك الذي جهز لي الكأس طويلا 
سأنعيه يوم حناء تلطخ وجهه الأبيض 
سأبحث عن أخطاء اقترفتها لوفائي..
لأقتلع من وجه البقاء نتفُ بسائم 
كانت كالزَغَب حين نثرتها 
فوق جفنيك أنتِ بالذات ..
كنت منصاعا وراء غيهب 
عندما كنتِ طيبة لحين .. لموجع .. 
لمرحلة السلوى .. لأيام خالدة 
أضحى الصخر بعدها رمل يسلبهُ الريح

كان ذات حياة حين أسرفتُ بدمي 
وأسلمتُ الروح لهول اعتناقك 
لشقيقتها التي أرادت الخلوة 
أتيتها بكل ما يغيث تربةٍ أجفاها الانتظار
من ماء زمزم سقيتها كأسين بمقلتين 
أنهكهما سقم الدهر , ففاحت من ثنايا جيدها 
قصيدة عذراء قدستها , وفقدتُ عنوانها ..

بعد طول التئام, وانقشاع ضوء الشمس 
قفزت لوجه المرايا حقيقة أمرّ من الصفعة 
حكايةَ قصيدة ستفض مبادئها 
ببيع القلب ببعض السبائك والحلي 
بفستانٍ أبيض كبياض حبنا الآنيّ 
آهٍ .. لازوردتي يا بذرة الألم
كيف تفض بكارة القصيدة
كيف كما تغدين يغدو الشعر دون أصابعي 
ويذبح جفن باسم فوق بساط النصيب 
فوق سرير من الانتهاء ؟

أسالك : ماذا كان يفعل الجَمرُ
ألم يُنضج قهوةُ النهد حين جهزت بدمعةٍ 
أحرّ من الخيانة , وأتفه من الوفاء ؟ 

30 / 6 / 2014

نود أن نعلم كُتاب و قراء و متابعي صوت كوردستان بأننا قد لا نستطيع تجديد الموقع حسب المعتاد خلال هذة الأيام بسبب تواجدنا خارج مكان النشر الاعتيادي و توجهنا الى الوطن. نعتذر عن ذلك و سنحاول قدر الإمكان نشر ما يصل الينا تباعا.

داهمت عناصر قوات الجيش والشرطة التركية خيم المقاومة التي نصبت بين قريتي زهيري وزيارتي في ناحية برجيك في محافظة رها شمال كردستان لمساندة مقاومة كوباني، وأقدمت قوات الجيش على إحراق الخيم وإلقاء القنابل الغازية على المعتصمين وإلحاق أضرار بالسيارات.

حيث داهمت عناصر الجيش التركي في الساعة 05.00 من صباح اليوم خيم المقاومة التي نصبت بين قرية زهيري وزيارتي التابعة لناحية بيرجيك في محافظة رها لمساندة ودعم مقاومة الشعب في كوباني. وأقدمت قوات الجيش على إحراق الخيم وإلقاء القنابل الغازية على المعتصمين وإلحاق أضرار بالسيارات. الأمر الذي أثار عضب المعتصمين الذين ردوا على عناصر الجيش والشرطة بالحجارة.

ومع اشتداد حدة الاشتباكات بين رجال الشرطة والجيش من جهة والمعتصمين من جهة أخرى أصيب أكثر من 10 مدنيين حالة اثنين منهم على الأٌقل حرجة.

كما عمدت قوات الجيش على تحطيم سيارات المدنيين بالقضبان الحديدية وإحراق 4 سيارات أخرى. كما أدى استخدام القنابل الغازية إلى خروج أهالي قرية زيارتي من قريتهم والتوجه بمسيرة احتجاجية إلى مركز ناحية برجوك.

ولا يزال التوتر مستمراً بين الشبيبة وعناصر الجيش والشرطة التركية.

وكانت قوات الجيش التركي قد داهمت خيم المعتصمين أمس بنفس الطريقة في قرية زيارتي وأدت الاشتباكات بينهم وبين المعتصمين أدى الى إصابة شهريبان أصلان الصحفية في وكالة JINHA والعديد من الأشخاص.


firatnews

 

محمد حسنين هيكل، أحد أشهر الصحفيين والكتاب المصريين في العقود السبعة الماضية. وسبب شهرته الواسعة بين العرب، هو ضعف الذاكرة العربية، لما ينشر هذا الخرف من أكاذيب وتلفيقات ليس لها أي أساس من الصحة، ولا يعلم مصدرها أحد، يدغدغ بها مشاعر غالبية الجماهير العربية الساذجة، التي كبرت على سماع الأمجاد اليعربية الكاذبة والمزيفة. إلا أن المتتبع للأحداث، وقارئ تاريخ المنطقة، يعرف جيداً، أنه في غالبية كتاباته يجهل حيثيات المادة التي يكتب عنها هذا المسن المتطفل الذي بلغ من العمر أرذله، المدعو اختصاراً "هيكل". وهكذا الأمر بالنسبة لقراءته وتحليلاته السياسية الخاطئة لمنطق العصر، ولما تجري من أحداث في العالم. اسمحوا لي أن أذّكركم بواحدة من تحليلاته الخاطئة التي قالها على الملأ من على شاشة قناة الجزيرة القطرية، قبل انتخاب (باراك أوباما) رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، حيث أجزم في حينه، وكاد أن يقسم بأغلظ الإيمان، بأن الوقت لم يحن بعد حتى يصبح داكن البشرة (إسود) رئيساً لولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه كالعادة، أخطأ في تقييمه للموضوع، لأنه اعتمد على غبائه النادر، وجرت الرياح بما لا تشتهي سفن هيكل، وأصبح المحامي الملون، الذي قدم والده إلى أمريكا من مجاهل إفريقيا، الرئيس رقم (44) لأمريكا. بما أن فوزه الأول بالرئاسة لم يكن صدفة، أو معدة سلفاً من قبل جهة ما، فقد فاز بها بجدارة واستحقاق للمرة الثانية، ودخل الرجل (الإسود) بيت الأبيض مجدداً، وهو الرئيس السابع عشر الذي فاز للمرة الثانية بتفوق كبير بمنصب رئيس ولايات المتحدة الأمريكية. بعد أن بينا لكم الخطأ القاتل الذي وقع فيه الكاتب، و وزير "الإرشاد القومي" السابق في فهمه وتحليله وقراءته المسبقة الخاطئة لنتائج الانتخابات الأمريكية، وجهله المركب بحيثيات المجتمع الأمريكي الديمقراطي. مما لا شك فيه، أن مدلل عبد الناصر هذا، لم يبني تحليلاته السياسية على المعطيات البحثية على أساس مهني ، أو على مصادر معلومات صحيحة وموثقة، يحاول أن يحصل عليها كصحفي أو كاتب، بقدر ما اعتمد على الأوهام اليعربية المعشعشة في رأسه... تلك الأوهام العنصرية الهدامة التي لقنها لعبد الناصر عندما كان لصيقاً به، على أنها حقيقة ثابتة وصحيحة وسليمة، ولا تقبل الخطأ، وهي التي جعلته يعلن حرب عام (1967) على إسرائيل، والتي سميت ب" حرب الأيام الستة"، دون أن يملك عبد الناصر أدوات استمرارها أو أدنى مقومات انتصارها، فلذا وقعت هزيمة العرب الكبرى على يد إسرائيل، والتي سماها العرب فيما بعد بنكسة (1967)، وفي حقيقتها هي نكبة للشعوب العربية، ونكسة لحكام العرب العنصريين، لأنها نكست رؤوسهم أمام العالم. قيلت مراراً في أروقة السياسة، إن هيكل، بقربه من عبد الناصر هو الذي حثه باستمرار على إعلان الحرب على دولة إسرائيل، وبهذا يكون هيكل صانع النكبة والنكسة وليس غيره. من المناصب المعيبة والمخزية التي تبوَّأها محمد حسنين هيكل في عهد عبد الناصر، كان منصب وزير "الإرشاد القومي" أي وزيراً للتعريب، تعريب الأقباط، والنوبيين داخل مصر، وكان من مهام هذا الوزير... زرع الأفكار العنصرية الهدامة بين عموم العرب خارج حدود جمهورية مصر. مما لا شك فيه إطلاقاً، أنه كان تمام الشبه ب (جوزيف غوبلز) وزير الدعاية السياسية في ألمانيا النازية في عهد أدولف هتلر. عزيزي القارئ، بعد مضي ثلاثة عقود على رحيل جمال عبد الناصر اعترف هيكل في قناة الجزيرة، أنه حين تبوأ منصب الوزير لوزارة "الإرشاد القومي" كان يشعر كأنه وزير الدعاية، جوزيف غوبلز في حكومة هتلر. ونحن نقول له من هنا، لا يا هيكل، إنك كنت و لا زلت ذاك العروبي العنصري الذي يحمل في داخله كل الحقد والبغضاء والأنانية ضد الشعوب غير العربية، وتصريحاتك وكتاباتك هي الشاهدة على أقوالك، وخير دليل على ما نقول، ما قلته لشاه إيران المقبور محمد رضا في أواسط السبعينات القرن الماضي في طهران حين رفعت له يدك شاكراً، بسبب اتفاقه المشئوم مع اللعين صدام حسين، وغلقه حدود إيران مع الحركة التحررية الكوردستانية. يا ترى بماذا يفسر شكرك هذا لرأس العمالة في المنطقة حينه، غير أنه إظهار شكر وامتنان مزيف من عبد ذليل لشرطي أمريكا في الخليج الشاه اللعين، الذي تآمر مع الملاعين في الجزائر ضد ثورة شعب جريح، تواق للحرية والانعتاق من نير الاحتلال العربي؟. وفي لقاء آخر أجريت معه أيضاً في قناة الجزيرة، قال هيكل في سياق حديثه مع المحاور:" نحن أخطأنا كثيراً بحق الكورد". لمن لا يعرف مغزى كلام العرب، يتصور أنه اعتراف وإعلان عن تأنيب ضمير، عن نفسه و بالنيابة عن الأنظمة العربية المتعاقبة بما جرى ويجري للشعب الكوردي الأعزل من جرائم على أيديهم، بينما حقيقة فحوى كلامه، هو اللعب بالكلمات ليس ألا، لأن وقوع الخطأ يكون بغير تعمد، حتى أن القرآن في سورة النساء آية (92) أوجب أمرين عن قتل الخطأ، الأول جزائه تحرير رقبة، والثاني دية تدفع لأهل القتيل، ومن لا يستطيع تنفيذ الأول ولا الثاني، فصيام شهرين متتابعين. وفي الآية التي بعدها (93) قال القرآن عن القتل العمد "ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً". السؤال هنا، هل صدام حسين وحزبه العنصري أخطأ حين أمر بقتل (182) ألف كوردي؟ أ وهل أخطأ هذا الحزب النتن ورئيسه الأرعن حين ضرب عدة مدن كوردستانية وعلى رأسها مدينة حلبجة الأبية بالسلاح الكيماوي المحرم دولياً؟. هل أخطأ نظام حزب البعث العفن حين قتل الآلاف من شباب الكورد الفيلية في معتقلاته الرهيبة بدم بارد؟ هل أخطأ نظام الأسد وحزبه العنصري المقيت حين قتل المئات من الكورد في غربي كوردستان عام (2004)؟ الخ الخ الخ. يظهر أن عند هيكل هذه الجرائم البشعة التي يندى لها جبين الإنسان، هي عبارة عن جملة "أخطاء" بسيطة قام بها بغير عمد نظامان عربيان في كل من سوريا والعراق ضد الشعب الكوردي الأعزل في جنوبي وغربي كوردستان. وفي سيل اتهاماته الباطلة التي يرمي بها الكورد وكوردستان على مدى عقود طويلة، قال هذا الخرف في كتابه (مدافع آية الله) ص (267): "إن توقف القتال في كردستان كان متوقعاً" - كان يقصد بتوقف القتال، تلك الحرب التي دار رحاها عام (1975) بين نظام حزب البعث العنصري الذي تنكر لبنود اتفاقية آذار، والحركة التحررية الكوردستانية-. عزيزي القارئ، إن مضمون هذا الكلام العاهن، هو اتهام مبطن صدر من شخص هيكل للحركة التحررية الكوردستانية، بأن قرارها غير مستقل. ومن المعلومات البسيطة التي يجهلها هذا الهاف، عن كوردستان وطن الشعب الكوردي، أنه تصور، أن مدينة كركوك الكوردستانية في عهد حكم الزعيم عبد الكريم قاسم كانت عاصمة الموصل، جاءت هذه الهفوة المعلوماتية وهفوات أخرى، في كتابه المسمى ( وثائق قاهرية - The Cairo Documents ) ص (120- 130) طبع لندن عام (1971)، وهو أول كتاب يصدر له باللغة الإنجليزية.

يتضح للجميع، أن هذا الهرم الذي في أيامه الأخيرة، لم يرد حسن الختام قبل أن يرحل إلى غير رجعة. ولم يتعظ إلى الآن من سيل تلك الأخطاء والهفوات التي وقع فيها خلال مسيرته الصحفية، والتي أشرنا في سياق هذا المقال لنُتفة منها. وفي أحدث تصريح لهذا الصحفي التسعيني عن الكورد وكوردستان وقيادته المتمثلة بالرئيس (مسعود البارزاني) قال:" إن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني فتح أبواب جهنم على الأكراد وأن دخوله لكركوك يذكر بدخول صدام للكويت، متوقعاً انهيار انجازات الإقليم الاقتصادية قبل نهاية العام الجاري". مرة أخرى يفشل هذا الأشمط في فهم الواقع الكوردي المر، ويجهل، أن الكورد بسبب وقوع وطنهم كوردستان بين ثلاث قوميات عدوانية الطبع جعلوا منه جهنم بحق وحقيقة. فلذا نطمئنك يا هيكل، أن الشعب الكوردي لا يهاب الجهنم، لأنكم منذ سنوات طويلة حولتم وطنه إلى جهنم حقيقي، بل أشد فتكاً منها. لأنه لا يوجد سلاح كيماوي بأنواعه الفتاكة في الجهنم؟. أنتم العرب استعملتم هذا السلاح القذر المحرم دولياً بشكل يومي في كوردستان، وستبقى هذه الجريمة النكراء لطخة عار على جبينكم إلى أبد الدهر. وفي جزئية أخرى من تصريحه، قارن هيكل، بين احتلال الديكتاتور صدام للكويت، وتحرير كركوك على أيدي البيشمركة (Peshmerge). لا تلوموني، حقاً يصعب علي أن نصف هذا الخرف وصفاً يليق به، أ هذا كلام يصدر من شخص عمره الصحفي جاوز سبعين عاماً! وكان يطلع في عهد عبد الناصر على جميع وثائق الدولة المصرية، السرية منها والعلنية، ويعرف جيداً أن كركوك ليست كويت، لأنها جزء لا يتجزأ من أرض جنوب كوردستان، واسمها وتاريخها خير دليل على إنها مدينة كوردية وكوردستانية، ومن يقول غير هذا، فليقل لنا ماذا يعني اسم "كه ركووك" في اللغة العربية. وهذه هي الموسوعة العربية تقول:" كركوك من المدن الرئيسية في كردستان العراق، وعاصمة المجموعات الكردية". ثم أن كويت دولة معترف بها في الأمم المتحدة أزالها الديكتاتور صدام حسين من على الخارطة وألحقها كمحافظة رقم (19) بالكيان العراقي، بينما كركوك محافظة كوردستانية عادت إلى وضعها الطبيعي في أحضان الوطن الكوردستاني. إذا نقيس الأمور وفق عبقرية هيكل الفذة، يجب علينا أن ندين تحرير قطاع غزة من قبل الفلسطينيين، ونبارك لإسرائيل احتلاله مجدداً. وفي نهاية هذه الجزئية، آلى على نفسه أن يفجر قنبلة الموسم، حين توقع انهيار انجازات إقليم كوردستان الاقتصادية قبل نهاية العام الجاري. لكنه لم يقل لقراء جريدة الأهرام التي خصها بالحديث، على أية معطيات بنى توقعه بانهيار انجازات الإقليم الاقتصادية بأقل من خمسة أشهر، وهي الأشهر الباقية من العام الحالي الذي حدده كنهاية حتمية لاقتصاد الإقليم المزدهر. هل السبب سيكون تحرير كركوك التي ستدر أموالاً طائلة في خزينة الإقليم من بترولها التي عادت إلى الكورد بعد أن نُهب من قبل الكيان العراقي على مدى (87) عاماً؟. حقاً أن هيكل يماثل رئيسه المصري السيسي في غبائه المفرط. وفي جانب آخر من حديثه الذي أراد من خلاله أن يبعث برسالة مفتوحة إلى إقليم كوردستان، يزرع من خلالها اليأس والاستسلام بين بنات وأبناء شعبه المناضل. إن الشباب الكورد، يقولوا له بصوت عالي، اخرس يا هذا، لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس، ونحن عازمون على مواجهة التحديات حتى النصر النهائي.إن هيكل تحدث في هذا اللقاء الأهرامي، إن صح القول، كمنجم أو كاهن يقرأ الأبراج، وليس كمحلل سياسي يقرأ الأحداث والوقائع، ويخرج بنتائج واضحة وملموسة، يقبلها العقل السليم والمنطق الحكيم. وفي سوء تقدير آخر له، أجزم أن إقليم كوردستان ستنقسم، وأن الحرب ستقع بين محافظتي سليمانية وأربيل، يقصد بين الاتحاد الوطني الكوردستاني، والحزب الديمقراطي الكوردستاني. لا يا هذا، في هذا المضمار أيضاً سيخيب ضنك حتماً، ولا تحصد غير الخيبة والخذلان، لأن القيادات الكوردية لم تعد تؤثر عليها تلك الضغوطات السلبية التي كانت تفرض عليها من خارج حدود كوردستان في السنين العجاف. وفي رده على سؤال الصحيفة المذكورة عن قوة البيشمركة (Pêshmerge) قال هذا الخرف وهو يشع غباءاً: إنها قوات ضعيفة وقيادات عائلية فاسدة وسوف تشاهدون انهيارها في أول معركة". حين قرأت هذه الجزئية، تصورت إن هذا الأجوف يتحدث عن الجيش المصري، الذي هزمه جيش صغير، لدولة مساحتها وسكانها لا توازي 10% من مساحة ونفوس الشعب المصري. لو أن هذا الصحفي الجاهل قرأ تاريخ الشعب الكوردي والحركة التحررية الكوردستانية لم يبح بمثل هذا الكلام السخيف، لأن جميع ثورات هذا الشعب لم تُهزم عسكرياً، بل نكست بمؤامرات دنيئة حيكت ضدها في الغرف المظلمة، وآخرها اختطاف القائد (عبد الله أوجلان) بمؤامرة دولية خبيثة، حتى أن مصر حسني مبارك شارك فيها بشكل وآخر. وقبل هذه القرصة، جرى التآمر على ثورة أيلول وزعيمها خالد الذكر (ملا مصطفى البارزاني) في عاصمة الغدر، جزائر من قبل الثلاثي النذل صدام، شاه، بومدين، وبمباركة الثعلب الماكر، الوضيع هنري كيسنجر. أما التآمر على الشعب الكوردي في شرقي كوردستان حيك عدة مرات، ونفذ بكواتم الصوت بدم بارد، وكان آخره اغتيال قائدي الحركة المناضلين، الدكتور (عبد الرحمان قاسملو) والدكتور (صادق شَرفكندي) تباعاً، بمؤامرة دموية دنيئة وخسيسة نفذت في بلدين أوربيين هما نمسا، وألمانيا. وفي غربي كوردستان يشاهد العالم الثورة المشتعلة هناك، كيف أنها تحارب على عدة جبهات؟، وتدك بكل قوة واقتدار مواقع النظام البعث السوري العنصري، ومسلحي الدواعش، القادمون من كهوف أفغانستان وبعض بلدان شمال إفريقيا لتنفيذ مسلسل قتل الأبرياء. لقد طفح الكيل، وبلغ السيل الزبا، ولن نسكت بعد الآن على كل أفَّاق دجال يسير قلمه للإساءة بحق شعبنا ووطننا باسم الوطنية والثورية المزيفة، مهما كبر اسمه أو صغر، فلينتظر منا الرد الموجع. ونقول لكل حملة الأقلام الصفراء على شاكلة هيكل، كفاكم تضليلاً وخداعاً للشعوب العربية التي تحشون رأسها صباح مساء بالأكاذيب الرخيصة التي ليس لها أساس من الصحة على أرض الواقع. لقد اتضح للجميع في اللقاء الأخير الذي أجري مع محمد حسنين هيكل، والذي أشرنا له أعلاه، أن هذا المضلل، ليس جاهلاً بما يجري في "ما وراء البحار" فقط، بل جاهلاً بما يجري "ما وراء الجبال" أيضاً، (كوردستان).

ليعلم القاصي قبل الداني، أن المسعى الحثيث الذي يقوم به رئيس إقليم كوردستان (مسعود البارزاني) من أجل الخلاص من نير التسلط القومي والطائفي العربي، وقيام دولة كوردستان في جزئها الجنوبي، هو مبادرة وطنية خالصة لا شائبة فيها. وتحقيق أهدافها النبيلة، تتطلب دعم ومساندة جميع شرائح وأحزاب كوردستان الكبرى بصورة عامة، وجنوبي كوردستان بصورة خاصة. أما إذا جرى ابتزاز دول الاحتلال الأربعة لكوردستان من قبل الدول الكبرى صاحبة القرار في المحافل الدولية، وتآمرت على إرادة الشعب الكوردي المناضل، وذلك بعدم السماح له بعرض قضيته العادلة على المجتمع الدولي في المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، لكي ينال الاعتراف الدولي، ويتحرر نهائياً من نير الاحتلال البغيض. نعد محتلينا الأوباش، ومن ورائهم أسيادهم الدول الكبرى، أننا سنعاود الكرة، مرة، وأثنين، وألف، وإلى ما سنتحرر ونعلن دولتنا القومية أسوة بدول العالم. وستكون تجربة رئيس الإقليم (مسعود البارزاني) الدرس الأول لنا في هذا المضمار، حيث أنها كسرت لأول مرة في القرن الواحد والعشرون حاجز التردد عند الكورد من إعلان الدولة الكوردستانية المستقلة على مرأى ومسمع العالم أجمع، شاء من شاء، وأبى من أبى، والذي لا يروق له تحرر وخلاص الكورد وكوردستان من نير الاحتلال، يضرب رأسه بجبل حمرين.

سأبكي فالفؤاد به لهيب ... وحظي خائب دوماً كئيب ... أأبقى في الوجود رهين صمت ... وبين الورد يشكو العندليب؟.

الشاعر الكوردي (بابا طاهر الهمداني) عاش في القرن الحادي عشر الميلادي.

الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 09:43

معركة كردية على رئاسة العراق

بغداد: حمزة مصطفى
في وقت حسم فيه الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني أمره بترشيح القياديين فيه برهم صالح وفؤاد معصوم للتنافس على منصب رئيس الجمهورية، نفى أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية أن يكون عدد المرشحين بلغ 103 كما تناولت ذلك وسائل الإعلام.
وأعلن المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في بيان أمس أنه «بعد يومين من الحوارات حول تحديد مرشحي الاتحاد الوطني لمنصب رئيس الجمهورية، قررنا في النهاية بأن يكون الدكتور فؤاد معصوم والدكتور برهم أحمد صالح مرشحي الاتحاد الوطني الكردستاني لمنصب رئيس الجمهورية». وأضاف: «تم إعلام رئيس إقليم كردستان ورئيس مجلس النواب العراقي حول هذا القرار».
وبعدما كان يفترض أن يكون هناك مرشح واحد للكرد لرئاسة الجمهورية، فإن قياديا كرديا أبلغ «الشرق الأوسط»، شريطة عدم الإشارة إلى اسمه، بأنه «مع أن ترشيح الدكتور فؤاد معصوم جاء على سبيل التسوية بعد فشل الاتفاق على أي من المرشحين برهم صالح ونجم الدين كريم (محافظ كركوك)، فإنه مع استبعاد كريم نهائيا، فإن معصوم حتى بوجود صالح هو الأوفر حظا»، مشيرا إلى أن «مرشح الكرد من اليوم (أمس) إلى الأربعاء (غدا) قد يكون معصوم فقط، وفي حال بقي التنافس، فإن حظوظه داخل الفضاء الوطني العراقي تبقى هي الأقوى».
من جهته، قال عبد العزيز حسين، عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط» إن «إضافة برهم صالح إلى عملية التنافس ربما تأتي في سياق مقبوليته وكذلك معصوم لدى القوى العراقية، وبالتالي فإن فوز أي منهما بالمنصب سيكون مرضيا للكتل الكردستانية». وأشار إلى أن «العملية قد تكون إما بإجراء انتخابات لهما داخل البرلمان بحيث يفوز من يحصل على الأكثرية، أو تنافسهما مع باقي المرشحين وهم كثر لهذا المنصب في هذه الدورة».
وبينما لم يرشح في الدورة الماضية (عام 2010) سوى مرشح واحد في مواجهة الرئيس جلال طالباني وهو القيادي في التحالف الوطني حسين الموسوي الذي انسحب في آخر لحظة ليفوز طالباني بالإجماع، فإن أعداد المرشحين تعدت المائة طبقأ لما تداولته بعض المواقع، بينما أكد أحد المرشحين للمنصب أن «العدد الحقيقي هو 67 شخصية».
بدوره، نفى المرشح، المستشار القانوني أحمد العبادي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن يكون أحد مرشحي رئيس الوزراء نوري المالكي للمنصب، قائلا إن «الهدف من ترشحي ليس لأني سأفوز، وكل من يفكر من الإخوة المرشحين الذين بلغ عددهم 65 شخصية ويتصور أنه ستكون له حصة في الفوز بالمنصب، فهو واهم لأن المناصب السيادية الكبرى الثلاث مقسمة حسب المحاصصة على المكونات، وبالتالي المنصب محسوم للمرشح الكردي أيا كان».
مشيرا إلى أن «عملية الانتخاب لن تكون مباشرة من قبل الشعب، بل هي داخل قبة البرلمان والكتل الثلاث الرئيسة (الشيعية والسنية والكردية) وبالتالي، فإن هذه الكتل متوافقة على مرشحيها طبقا لمبدأ المحاصصة المقيت وسيئ الصيت، وبالتالي، فإن باقي المرشحين يريدون إيصال رسالة مفادها أنه لا يوجد في الدستور العراقي من المادة 20 إلى المادة 68 ما يشير إلى أن يكون رئيس الجمهورية كرديا أو عربيا، مسلما أو مسيحيا».
وبشأن الآليات التي سيجري بها حسم المرشح للمنصب، قال العبادي إن «الفوز بالجولة الأولى يتطلب أغلبية الثلثين (من مجموع 328 نائبا) وإذا لم يتحقق ذلك، فستكون هناك جولة ثانية يفوز فيها من يحصل على أصوات غالبية الحضور».
كما نفى المرشح لرئاسة الجمهورية شاكر كتاب أن يكون المالكي هو من قام بدفعه للترشح لهذا المنصب، غير أنه وبعد ترشيح حنان الفتلاوي، القيادية في ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، فإنه في حال لم يحصل الائتلاف على ضمانات كافية من المرشح الكردي لدعم المالكي لولاية ثالثة على رأس الحكومة، فإنه سيعطي أصواته للفتلاوي بهدف إفشال الجولة الأولى من الانتخابات. ومن المرشحين البارزين الآخرين مهدي الحافظ.
alsharqalawsat
بغداد: «الشرق الأوسط»
يقوم عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) ببيع النفط والغاز من حقول يسيطرون عليها في شرق سوريا، إلى تجار عراقيين ينقلونه عبر صهاريج تعبر الحدود يوميا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وسيطر عناصر التنظيم الجهادي المتنامي النفوذ في سوريا والعراق، على كامل حقول النفط في محافظة دير الزور في الرابع من يوليو (تموز) وباتوا يسيطرون بشكل شبه كامل على المحافظة الغنية بالموارد، باستثناء بعض أحياء مدينة دير الزور ومطارها العسكري الواقع تحت سيطرة النظام. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن «صهاريج تحمل لوحات عراقية دخلت خلال الأيام الماضية من العراق في اتجاه حقول النفط في الريف الشرقي لدير الزور، لتعبئ وتنقل النفط إلى مناطق في غرب العراق». وأوضح، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن الصهاريج تعود إلى تجار من الجنسية العراقية قدموا من العراق لشراء النفط من الحقول التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في شرق سوريا، وأبرزها حقلا العمر والتنك، وهما من الأكبر في البلاد.
وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى وجود «أعداد ضخمة من الصهاريج تدخل في شكل يومي»، موضحا أن برميل النفط يباع إلى التجار العراقيين بأسعار تراوح ما بين 20 دولارا أميركيا و40 دولارا.
وأفاد المرصد بأن صهاريج أخرى شوهدت «تدخل معمل غاز كونيكو في دير الزور لتعبأ مادة الكوندنسات (وهو نوع من الغاز السائل)، وتقوم بنقلها عبر مناطق سيطرة الدولة الإسلامية إلى العراق». ووسع التنظيم المتشدد سيطرته على مناطق في شرق سوريا وشمالها خلال الأسابيع الماضية، تزامنا مع الهجوم الكاسح الذي يشنه منذ أكثر من شهر في العراق، والذي سيطر خلاله على مناطق واسعة في شماله وغربه. وعرض مقاتلو التنظيم في حينه صورا لقيامه بـ«إزالة الحدود» بين البلدين، لا سيما بين دير الزور ومدينة القائم الحدودية في غرب العراق.
لكن مسؤولا في صحوات الأنبار الجديدة في غرب العراق التي تراقب تحركات تنظيم «داعش» استبعد وصول نفط سوري إلى المناطق الغربية من العراق. وقال فارس إبراهيم، القيادي في المجلس التأسيسي لأبناء العراق (صحوات عشائرية تعمل بالتنسيق مع القوات العراقية) لـ«الشرق الأوسط» إن «مثل هذا الأمر مستبعد لأنه لا مجال لتسويق مثل هذا النفط داخل هذه المناطق». وأشار إلى أن «الطريق إلى كردستان مقطوع وبالتالي لا مجال لنقله إلى هناك».
الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 09:42

تركمان العراق يطالبون بـ«حماية دولية»

بغداد: «الشرق الأوسط»
طالب رئيس الجبهة التركمانية، أكبر الأحزاب التركمانية في العراق، بـ«حماية دولية» للمكون التركماني بعد تزايد عمليات استهدافهم، خصوصا الشيعة منهم في محافظة نينوى الشمالية الذين لجأ المئات منهم إلى إقليم كردستان ومحافظات الجنوب العراقي.
وقال أرشد الصالحي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أمس إن «المكون التركماني في العراق هو المستهدف الأول في العراق سواء على مستوى الهوية القومية أو الخرائط الجغرافية في الأماكن التي يوجدون فيها». وأضاف الصالحي أن «كل الحقائق والوقائع الحالية على الأرض منذ فترة طويلة وليس اليوم تؤكد أن التركمان هم المستهدفون أولا ومن ثم تأتي بعدهم بدرجات الأقليات الدينية والعرقية الأخرى في العراق في كل المناطق التي لهم فيها وجود، بدءا من الموصل وتلعفر وطوزخورماتو وديالى، بينما المسيحيون استهدفوا في الموصل فقط مع أن ما حصل لهم جريمة مدانة بكل المعايير وتدل على عجز الجميع عن حمايتهم».
وبشأن الطلب الذي تقدم به التركمان إلى الأمم المتحدة لتوفير حماية دولية لهم، قال الصالحي «لقد قمنا أمس (الأحد) بتسليم الطلب إلى ممثل الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف لكي يسلمه بدوره إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ونستند في ذلك إلى جملة من الحقائق في هذا المجال، وطالبنا بذلك أسوة بالأخوة الكرد الذين كان صدر قرار مجلس الأمن رقم 688 لحمايتهم عام 1991». وأشار إلى أنه في عام 1991 أيضا وحين جرى فرض حظر الطيران حتى خط العرض 36 فإنه لم يشمل تلعفر مع أنها ضمن خط العرض بينما شمل السليمانية التي هي خارجه. وأوضح الصالحي طالبنا الأمم المتحدة بإخضاع مناطق التركمان إلى الحماية الدولية بعد أن عجزت الحكومة عن توفير الحماية لأبناء هذا المكون.
وبالإضافة إلى الحماية الجوية في إطار الملاذ الآمن فقد دعا الصالحي إلى تشكيل قوات محلية تابعة لمنظمات دولية قادرة على حفظ الأمن وليتسنى للمواطنين العودة إلى مناطقهم، مشيرا إلى أن أولى خطوات هذا الملاذ تكون في منطقة تلعفر والمناطق المجاورة لها التي يسكنها مواطنون من الشبك والمسيحيين.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان التركمان قد قدموا مرشحا لشغل منصب رئيس الجمهورية، قال الصالحي إن «هناك ترشيحات فردية، لكن المنصب الذي نرى أنه استحقاق للتركمان هو منصب نائب رئيس الجمهورية وقد تقدمت أنا بالترشح له، علما بأنني حصلت على 40 ألف صوت من أصوات التركمان لنيل عضوية مجلس النواب».
لندن: معد فياض
كشف قيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني عن أن «لقاء مهما» سيعقد اليوم في بغداد بين مرشحي الحزب لرئاسة العراق برهم صالح، نائب الأمين العام للاتحاد، وفؤاد معصوم، عضو المكتب السياسي السابق للحزب، بهدف «التوصل إلى صيغة مرشح واحد للرئاسة».
وقال القيادي، الذي فضل عدم نشر اسمه، لـ«الشرق الأوسط» أن معصوم غادر لندن أمس متوجها إلى بغداد للقاء صالح بناء على طلب الأخير «لبحث الخروج بصيغة موحدة وتقديم اسم مرشح واحد عن الاتحاد لرئاسة الجمهورية حفاظا علي وحدة الحزب ووحدة الصف الكردي والعراقي في آن واحد»، مشيرا إلى أن «موضوع ترشيح اسمين لرئاسة الجمهورية عن الاتحاد لم يرق للكثيرين من قيادات وكوادر وجماهير الحزب». وأضاف أنه لو كان زعيم الحزب الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال طالباني «يتمتع بصحته الجيدة لكان قد حسم موضوع الترشيح بلا انقسامات».
وأشار القيادي إلى أن موضوع المرشح «كان محسوما إلى ما قبل أيام لصالح برهم صالح لولا حدوث انقسام داخل قيادة الاتحاد، قسم مؤيد لصالح، وهو الأكبر والأقوى، وآخر مؤيد لأسماء أخرى بينها معصوم ونجم الدين كريم، محافظ كركوك والقيادي في الاتحاد، وعدنان المفتي قبل أن يسحب الحزب ترشيح كريم رغم إصرار الأخير على هذا الترشيح، وانسحاب المفتي من السباق الرئاسي». وحسب القيادي فإن «هذا أصعب موقف يمر به الحزب منذ انشقاق نائب الأمين العام للاتحاد نوشيروان مصطفى وتأسيسه لحركة التغيير، وما كنا نريد أن نمر بهذا الموقف بل كنا نريد أن نتوحد على اسم صالح كمرشح عن الاتحاد والتحالف الكردستاني الذي يؤيده لشغل منصب رئيس الجمهورية».
وأوضح القيادي أنه «لم يعد خافيا على أحد أن السيدة هيرو أحمد، زوجة طالباني، تقف ضد ترشيح صالح لأسباب لا تتعلق بالحزب، وأن هذا الموقف شق الاتحاد بين جناح مؤيد لها وآخر مناصر بقوة لصالح كما أن كوادر وأنصار الاتحاد من الشباب وأساتذة الجامعات وطلبتها يؤيدونه بينما يقف قسم من الحرس القديم مع جناح زوجة الأمين العام والقيادية في الحزب».
وأشار القيادي إلى أن «شخصية معصوم مقبولة وهو يتمتع بتاريخ نضالي ومؤسس للحزب لكنه انسحب من المكتب السياسي لكبر سنه ولأنه يريد أن ينصرف إلى مشاغله وحياته الخاصة، ونحن نرى أن العراق اليوم يحتاج وفي مثل هذه الظروف إلى شاب يتمتع بعلاقات محلية وإقليمية وعربية ودولية واسعة وهذا ما ينطبق على برهم صالح من دون التفريط بالتاريخ الوطني لمعصوم».
وقال القيادي في حزب طالباني إن «منصب رئيس جمهورية العراق يجب أن لا يخضع للانقسامات الحزبية والآراء الشخصية وكنا نتمنى أن يجري اقتراع على الأسماء من قبل قيادات وكوادر الاتحاد للتوصل إلى مرشح يتفق عليه الجميع بدلا من الدخول في هذه الإشكالات التي قد تزيد في انقسام حزبنا، بل كنا نتمنى أن يكون الاتفاق على صالح مصدر وحدة وقوة الاتحاد لا سيما أنه مقرب من طالباني». ونوه إلى أن «صالح يحظى كذلك بدعم من قيادات دينية وسياسية شيعية وسنية إضافة إلى دعم دول الجوار العربي ودول غربية».
alsharqalawsat

بغداد-((اليوم الثامن))

وجه قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني،تحذير شديد اللهجة لرئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني نتيجة لمساعيه في الانفصال عن العراق.

 

وقال المصدر في تصريحات صحفية اطلعت عليه وكالة ((اليوم الثامن)) إن “مسعود بارزاني توجه الى طهران في زيارة سرية وطلب لقاء قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني، لكن سليماني رفض اللقاء ووافق على ذلك بعد الحاح بارزاني ووساطة من رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني”.

 

واضاف المصدر ان “سليماني التقى بارزاني لدقائق معدودة وقال له، لقد أخطأتم ولن تنفعكم تركيا وإسرائيل وستحرقكم، وعليكم تصحيح الخطأ خلال أيام”.

 

وأكد  المصدر أن “المسؤولين الايرانيين ابلغوا بارزاني ان ما يفعله من السماح لمعارضي العملية السياسية وايران، بالعمل انطلاقا من أربيل والتواجد فيها لا يوجد مايبرره، وأن طهران تدعم اتفاق جميع الأطراف على رئيس وزراء جديد، وليس بالضرورة أن يكون نوري المالكي”.

 

وتابع ان “ايران ابلغت بارزاني ان عليه التوقف عن اللعب بالنار وأن يتخلى عن فكرة فرض سيطرته على كركوك، وترك موضوع كركوك للمباحثات بين الاقليم والحكومة الاتحادية بعد تشكيلها، والعمل على عودة قوات البيشمرگة الى مواقعها السابقة”.

 

وتعهد بارزاني امام المسؤولين الايرانيين، بحسب المصدر أن “تنسحب قوات البيشمرگة الى مواقعها حال زوال خطر تهديد داعش للمدينة”، كما تعهد بـ”تسليم المعدات العسكرية التي استولت عليها قوات البيشمرگة في مدينتي الموصل وكركوك الى الجيش العراقي، والتواصل مع الحكومة الاتحادية بشأن الاوضاع في كركوك”.(A.A)

بغداد-((اليوم الثامن))

زار  نائبا الامين العام  وعدد من اعضاء المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، قبل ظهر اليوم الاثنين الرئيس مام جلال في منزله بمدينة السليمانية.(A.A)

لمشاهدة مقطع الفيديو اضغط على الرابط التالي

https://www.youtube.com/watch?v=liUsX4iSL5E

شفق نيوز/ دعت الأطراف الكوردية الرئيسة في إقليم كوردستان العراق الاثنين حزب التحاد الوطني الكوردستاني إلى الإسراع في حسم مرشحه لشغل منصب رئاسة الجمهورية خلفا لزعيم الحزب جلال طالباني.

وجاءت الدعوة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحركة التغيير والاتحاد والجماعة الاسلاميين خلال اجتماع الاطراف السياسية الاربعة مع الاتحاد الوطني في مقر الاخير في السليمانية.

وقال المتحدث باسم الجماعة الاسلامية محمد حكيم في مؤتمر صحفي حضرته "شفق نيوز" إن الاحزاب الاربعة تدعم الاتحاد لاختيار الشخص الاكفأ لهذا المنصب.

وشدد على ان هذا المنصب من حصة الكورد وبينهم الاتحاد الوطني الكوردستاني ولا يوجد خلاف على هذا الموضوع وعلى الاطراف السياسية الكوردية العمل سويا لحسم هذا الموضوع خلال المدة المقررة.

من جهته شكر عضو مكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني سعدي احمد بيرة الاطراف السياسية الكوردسانية لما أبدته من تفهم وحرص على وحدة الصف الكوردي.

يشار الى ان الاتحاد الوطني اعلن امس الاحد عن ترشيح كل من برهم صالح وفؤاد معصوم لمنصب رئيس الجمهورية ما اثار لغطا في الاوساط السياسية والشعبية الكوردية بشان امكانية حدوث انقسام داخل الصف الكوردي في بغداد وضياع الاصوات بين المرشحين.

وذكر موقع ايلاف أن مصدرا عراقيا مطلعا أبلغه بأن المرجعية الشيعية في النجف قد ارسلت إشارات بدعمها لبرهم صالح الذي شغل سابقًا منصبي نائب رئيس الحكومة الاتحادية ورئاسة اقليم كوردستان.

وأشار إلى أنّ بعض القوى السياسية الشيعية سألت المرجعية عن موقفها من المرشحين إلى الرئاسة، فأوضحت دعمها لبرهم صالح نظرًا لما خبرته عنه من احتفاظه بعلاقات جيدة مع مختلف القوى العراقية ومواقفه المعتدلة من الازمات التي تضرب العلاقات بين اربيل وبغداد وامكانية لعبه دورًا في تفتيتها لما له من علاقات مع رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني وقادة الكتل السياسية المشاركة في الحكومة الاتحادية.

وأشار المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لحساسية الموضوع الى أن برهم صالح يحمل مشروعًا حقيقيًا لمصالحة وطنية ناجزة، كما أنه يحظى بقبول عربي وإقليمي ودولي.

ونوّه إلى أنّ معصوم يعاني من متاعب صحية تستدعي وجوده خارج العراق لفترات طويلة للعلاج، الامر الذي قد يعيق القيام بمهامه الرئاسية على الاوجه الاكمل في ظروف صعبة يواجهها العراق تستدعي حضورًا ونشاطًا كبيرًا لتجاوزها.

وتوقع المصدر عدم حصول أي من المرشحين للرئاسة صالح ومعصوم على الاغلبية البرلمانية (165 +1) من أصوات النواب البالغ عددهم 328 عضوًا، وذلك في الجولة الاولى من التصويت التي ستجري خلال جلسة مجلس النواب المنتظرة الاربعاء المقبل نظرًا لكثرة الترشيحات على المنصب وتشتت الاصوات بين ثمانية مرشحين تقدموا للفوز بالرئاسة بينهم ستة من مكونات أخرى على الرغم من أن المنصب مخصص للمكون الكوردي وتحديدًا لحزب طالباني، بحسب العرف السياسي المعمول به في البلاد في توزيع المناصب العليا منذ سقوط النظام السابق عام 2003.

وأشار المصدر إلى أنّ عدم حصول أي من المرشحين على الاغلبية في المرحلة الاولى من التصويت سيقود إلى اجراء تصويت ثانٍ في الجلسة البرلمانية نفسها الاربعاء متوقعًا عندها انسحاب معصوم من السباق الرئاسي لصالح صالح.

ملبورن/ استراليا

22 تموز 2014

بمناسبة ظهور الفكر السلفي المتعصب لدى شريحة معينة من المسلمين في العراق، وبمناسبة قيامهم بالتعدي المخالف لكل القيم والاعراف الانسانية على المسيحيين وطردهم من بيوتهم وديارهم و الاستلاء على كنائسهم واديرتهم في مدينة الموصل ، نود ان ننشر هذه الوثائق التاريخية التي جاءت كمعاهدات وتوصيات من بي الاسلام محمد بن عبد المطلب والخلفاء الراشدون لرؤساء الكنيسة الشرقية في بداية نشر رسالته الدينية وفي بداية فتوحاتهم لبلاد الشام والعراق.

يحز علينا حدوث هذه الجرائم المؤلمة امام انظار العالم الذي يعش عصر الحقوق والمواطنة والانسانية والرفق بالحيوان وحتى الحشرات، يحز علينا ان نرى اخوتنا المسيحيين يضطهدون من غير سبب سوى انهم مسيحيون.لاول مرة في تاريخ المسيحية يتم اختفائها، بل قلعها من مدينة الموصل الاثرية ( نينوي او ننوي بالارامية القديمة).

إننا نخاطب اصدقائنا واخوتنا في المواطنة والانسانية والقيم الروحية المشتركة (الايمان باله الواحد الخالق) من ابناء الدين الاسلامي الذي تعلمنا عنه الكثير من خلال الكتب المدرسية والمطالعة الخارجية، لا سيما عن المصطلح ( الاسلام)، الذي يعني( إن الضمان لشخص الذي لا يعادي تعاليم هذا الدين، في سلام وامان. لان عبارة اسلم تسلم لاتعني يجب ان تصبح مسلم كي تسلم لانها تناقض العبارة الاخرى مثل ( لا إكراه في الدين) ،او العبارة ( لكم دينكم ولي دين ).

هنا نضع الوثيقة التاريخية التي اعطاها نبي الاسلام محمد بن عبد المطلب الى اهل نجران، امام اخوتنا المسلمين من المتعلمين والمجتهدين، فأن كانت هذه الوثيقة مزيفة وهي خلاف ما جاء في التاريخ ، اي لم توجد في التاريخ او لم تحصل، لينفوها، وان كانت صحيحة، لماذا لا يلتزمونا بها؟ لماذا لا يشجب الاسلام المعتدل، الاسلام الذي يقتل ويطرد المسيحيين الابرياء في الموصل. لماذا يستخدم بعض الاخوة المسلمين الفلسفة البرغاماتية في تفسيرلتعاليم الاسلام بحسب مزاجهم او ضيق فكرهم؟.

املنا ان يعي كل مسلم، لا سيما المثقفين والمعتدلين، إن عصر الفتوحات والسيف والقتل والنهب و البحث الغنيمة قد انتهى، اليوم الانسانية عائلة واحدة ، اصبح العالم قرية واحدة متجانسة، فالمسلم اليوم لا يعيش في فقط في الشرق الاوسط او افريقيا، ففي اوروبا يوجد حوالي ثلاثين مليون مسلم ، وفي امريكا يوجد على الاقل عشرة ملايين مسلم، في روسيا يوجد حوالي 50 مليون مسلم، وهناك قوانيين ترعى حقوقهم الدينية والفكرية والثقافية. لهذا ندعوا هؤلاء وغيرهم لرفع صوتهم عاليا ضد الاسلام المتطرف المزيف حسب ما جاء في هذه الوثائق، ان ينددوا ويقفوا بكل حزم مع اخوتهم المسيحيين الذي طردوا من بيوتهم لا لسبب سوى إنهم مسيحيون الذين تعيشون انتم اليوم بينهم، إن هذا الموقف لن يكن معارض لتعاليم ديانتكم، بالعكس سيكون التزم تام بما جاء في الوثائق التاريخية.

لاخوتنا المسلمين في مدينة الموصل، نقول ماذا حصل لكم، هل سكرتم بكلام المزيف!؟ مالذي غير قلبكم وعقلك اتجاهننا؟ هل الان و بعد 1400 سنة وجدتم ان دينكم يحرم عليكم التعامل مع المسيحيين، او ان يعيشوا بينكم. هل المسلمونالذين اتوا من قبلكم كانوا على خطأ ام انتم على الخطأ؟ اين اثر العلاقة في التاريخ الطويل المشترك معا؟!! . فقط نود ان نذكر، ان الذي يحرضكم بضرب المسيحية في مدينة الموصل وسهل نينوي بلا شك سوف يكون سببا لدمار شامل لكم في المستقبل ولكل المنطقة. لا يوجد افضل من التعايش المسالم مع حفظ القانون والعدالة.

المعاهدات والعهود الاسلامية للمسيحيين اثناء فتوحاتهم:

في البداية نود أن نذكر ان الغرض من هذه المعاهدات والوعود هو ان نذكر جميع اخوتنا من المسلمين من جميع القوميات والمذاهب عن مسؤوليتهم الاخلاقية والانسانية والدينية للالتزام بوعد جاء على لسان نبيهم وصحابى من الخلفاء الراشدين ومن بعدهم خلفاء الدولة الاسلامية على مر العصور.

لكن للأسف أُهملت كل هذه الوعود ولم يتم الالتزام بها، الامر الذي ادى الى معاناة المسيحيين لأكبر المصائب المتمثلة بالمذابح، والمجازر، والإغتصاب والقتل والنهب، وتدمير الأضرحة المقدسة للقديسين، وتحويل عدد كبير من الكنائس الى جوامع، وتدمير عدد كبير من الأديرة من قبل رؤساء العشائر المحلية خاصة في القرن الاخير من فترة حكم الإمبراطورية العثمانية.

قبل التطرق إلى المعاهدات والتوصيات التي اعطاها نبي الإسلام الرسول محمد وصحابه للمسيحيين النصارى، من الضروري أن نذكر هنا بعض الحقائق التاريخية التي قلما يعرفها المثقفون العرب وإخوتنا المسلمون على وجه العموم، كي نبين السبب الرئيسي الذي جعل بطريرك الكنيسة الشرقية الجاثليق النسطوري إيشوعياب الجدالي أن يتخذ موقف الانحياز إلى جانب دعوة الاسلام.

لقد استبشر رئيس الكنيسة الشرقية ( النسطورية في حينها) بخبر ظهور ديانة جديدة في الجزيرة العربية، حيث أن نبيهم يؤمن بالله ويحسنون الى المسيحيين النصارى. ففضل حكمهم على حكم الفرس بسبب التاريخ الاسود الذي امتاز به ملوكهم من جراء مذابحهم المتكررة للمسيحيين. ففي زمن الدولة الساسانية (الفارسية) حصلت مذابح ومجازر كبيرة لأبناء الكنيسة الشرقية، لا سيما في زمن شاهبور الثاني دامت حوالي اربعين سنة( 340-379م)، حيث حكم على القديس مار شمعون برصباعي وعدد كبير من الأساقفة والإكليروس بالموت، ثم ثلاثة بطاركة من الذين خلفوه، وبقت الكنيسة الشرقية طوال أربعين سنة مضطهدة وتعيش في الخفاء. استمر الحكام الذين جاءوا بعد شاهبور على الحكم في التسامح تارة والإضطهاد تارة اخرى، واستمرت الحالة على هذا المنوال لمدة ثلاثة قرون أُخرى من بعده.

لهذا حينما ظهرت دعوة نبي الإسلام محمد في الجزيرة العربية في بداية القرن السابع الميلادي، وبدأت تنتشر وتسيطر على منطقة الحجاز، وقف الجاثليق النسطوري إيشوعياب الجدالي، الذي كان هارباً من ملك الفرس بهرام ويعيش عند الملك العربي النعمان بن منذر في الحيرة عاصمة دولة المناذرة، موقف المؤيد لها (1) ، حيث يذكر المؤرخ رفائيل اسحق بابو نقلاً عن المؤرخ توما المرجي في كتابه ( الرؤساء) (2) :"ان البطريرك إيشوعياب الجدالي وجه رسالة الى احد اساقفته في بلاد الفارس قائلا: إن العرب الذين وهبهم الله الملك، يحترمون الديانة المسيحية ويودون القسوس والرهبان، ويكرمون أولياء الله ويحسنون الى الكنائس والاديار". "فحاول الجاثليق الجدالي اقامة الإتصالات والمعاهدات معه. لهذا السبب نرى، حين قدوم الجيوش العربية الى العراق، وقوف النساطرة مع الجيش العربي، بل ساعدوه في توفير المؤونة، وربما قاتل البعض معه على امل ان ينقذوهم من نير الفرس".

على الرغم من هذه العلاقة الطيبة في بداية ظهور الإسلام، وعلى الرغم من المعاهدات والتوصيات والوعود الكثيرة التي أُعطيت للنصارى، وقبل كل شيء من نبي الاسلام محمد نفسه، ومن اصحابه الخلفاء الراشدين من بعده، إلا ان سيف المسلمين وقع على رقاب المسيحيين فيما بعد بقساوة، وقتل الالاف لا لسبب سوى لانهم لم يكونوا مسلمين، وهذه اهم الوثائق والعهود والتوصيات التي جاءت في التأريخ الاسلامي لمعاملة المسيحيين معاملة حسنة.

أولا -( وثيقة العهد )لِأهل نجران

هي ما تعهد به نبي الاسلام محمد بن عبد المطلب الى المسيحيين من أهل نجران اثناء صراعه مع اهل المكة، جاء فيها: " لنجران وحاشيتها جوار الله، وذمة محمد النبي رسول الله، على اموالهم، وارضيهم، وملتهم، وغايتهم، وشاهدهم، وعشيرتهم، وبيعهم، وكل ما تحت ايديهم، من قليل او كثير، لا يُغير اسقف من اسقفيته، ولا راهب من رهبانيته، ولا كاهن من كهانته، وليس عليهم دية، ولا دم جاهلية، ولا يحشرون، ولا يعشرون، ولا يطأ ارضهم جيش، ومن يسأل منهم جزيتهم، فسهمهم النصف غير ظالمين، ولا مظلومين، ولا يؤخذ منهم بظلم اخر، على ما في هذا الكتاب جوار الله وذمة محمد رسول الله ، حتى يأتي الله بأمره ما نصحوا واصلحوا....."( 3) (4) .

ثانيا- رسالة النبي محمد للجاثليق النسطوري إيشوعياب الجدالي

أرسل الجاثليق النسطوري إيشوعياب الجدالي(5) (627م) الهدايا إلى رسول الإسلام محمد، من جملتها الف ستارة فضية مع جبرائيل اسقف ميشان (بصرة واهواز)، مع كتاب سائلاً إياه بالإحسان على النصارى. فيقول ماري بن سليمان في كتابة (اخبار بطاركة كرسي المشرق): " وكان هذا الفطرك يكاتب صاحب شريعة الاسلام ويهدي إليه، ويسئله الوصاة في نواحيه، فأجاب الى ذلك، وكتب إلى أصحابه كتباً بليغة مؤكدة وبره صاحب الشريعة عليه السلام ببر كان فيه عِدّة من الإبل وثياب عدنية"(6)

ثالثا- توصيات الخلفاء الراشدين الاربعة

أوصى خلفاء الراشدين الاربعة بخصوص النصارى على هدى كتاب الاسلام الكريم وسيرة نبيهم محمد بن عبد المطلب، حيث أكدوا جميعهم في اكثر من مناسبة على إلتزامهم بعهد نجران (7). تعهد الخليفة، عمر بن الخطاب، الذي نال لقب الفاروق، لمطران القدس صفرونيوس بعدم التعرض لكنائسهم (8 ،9)

الخليفة علي بن ابي طالب، كتب الى عبد الله بن المعتم، قائد الجش الاسلامي في زمن خلافته، كتابا بالوصاية عليه( (مار امه الارزوني) على اثر مساعدة الاخير لهم في فتح مدينة الموصل : "عليهم بالنصارى ورعاية ذمتهم، وكان يظهره لكل من يتولى من رؤساء الجيوش وامرائهم، فيمتثلونه"(10 ، 11).

في الختام نقول ان الحياة عطية من الله لمخلوقاته، ومن لا يقدس هذه الحياة ( هذه العطية) ، إنه لا يعيش بوعي ديني وروحي صحيح مهما كانت ديانته، واية ديانة لا تحرم القتل (إلا في حالة واحدة الدفاع عن عن الذات) هي ديانة غير صالحة للبشرية حسب الحضارة الانسانية اليوم. قتل الابرياء كان قانون الغابة من يقتل الابرياء لا بد يعيش بحسب غرائز غير انسانية !!.

............................

1-      ابونا، البير (الاب)، تاريخ الكنيسة الشرقية، الجزء الاول، الطبعة الثانية، بغداد، العراق، 1985م، ص167.

2-      اسحق، رفائيل بابو، تاريخ نصارى العراق، مطبعة المنصور، بغداد، العراق، 1948، ص116.

3-      قاشا، سهيل، مسيحيو العراق، الطبعة الاولى، دار الوراق للنشر المحدودة، 2009 ، بيروت لبنان، ص 65.

4-      اسحق، رفائيل بابو، تاريخ نصارى العراق، مطبعة المنصور، بغداد، العراق، 1948 م، ص 59.

5-      المعروف بإيشوعياب الجدالي (جدلايا) نسبة الى قرية جدال القريبة من الموصل. نفس المصدر، ص 59.

6-      سليمان، ماري، اخبار بطاركة كرسي المشرق، روما، 1899، ص62.

7-      قاشا، سهيل، مسيحيو العراق، الطبعة الاولى، دار الوراق للنشر المحدودة، بيروت لبنان، 2009، ص 66-86.

8-      عام 638 دخل العرب القدس ولم يمسوا بالمسيحيين وبمقدساتهم، وسمحوا لهم بممارسة طقوسهم بعد عقد معاهدة بين بطريرك القدس - البطريرك صفرونيوس والخليفة عمر بن الخطاب. و على اثرها لقب الخليفة بالفاروق، وهي كلمة سريانية مشتقة من كلمة باروقا التي تعني المخلص او المنقذ. قاشا، سهيل، مسيحيو العراق، الطبعة الاولى، دار الوراق للنشر المحدودة، بيروت لبنان، 2009، ص70.

9-      ساكو، (البطريرك) لويس روفائيل الاول، البطريرك ايشوعياب الجدالي حياته ورسالته اللاهوتية، بغداد 2014، ص 12-14.

10-    حين نزلت جيوش الاسلام حول الموصل، حمل مار امه الارزوني (المتوفي 650م) الارزاق والميرة لهم، وساعد رئيسهم عبد الله بن المعتم على فتح المدينة. فيقول المؤرخ ماري بن سليمان في الصفحة 62 من كتابه (اخبار فطاركة كرسي المشرق) ما نصه : " وكتب له علي بن ابي طالب عليه السلام كتابا بالوصاة عليه ( مار امه الارزوني) بالنصارى ورعاية ذمتهم ، وكان يظهره لكل من يتولى من رؤساء الجيوش وامرائهم، فيمتثلونه".

11-    اسحق، رفائيل بابوا، تاريخ نصارى العراق، مطبعة المنصور، بغداد، العراق، 1948 ، ص58.


ليست حربا أهلية.. لكن شيئا من هذا يحدث*... عبدالمنعم الاعسم

لا يهم ماذا يُطلق على احوال امنية وسياسية مضطربة، وانشقاقات في "الوطنية" ومقومات السلام الاهلي، وقتل على مدار الساعة حصة المدنيين منه هائلة ومخيفة، هل انها حرب اهلية، ام منازعات، ام عصيان ارهابي مسلح، مقابل ترخيص منفلت لجماعات مسلحة خارج القانون، ومحاكم شارع تصدر احكاما بالموت والابادة والاستئصال في كل شبر تفرض سلطتها عليه.

اقول، سواء كان مصطلح الحرب الاهلية الكلاسيكي ينطبق على الاحوال السائدة في العراق، ام ان ثمة مصطلح آخر اكثر تطابقا، فان العراق انضم الى اسرة الدول التي تشهد حروبا داخلية تشترك فيها اكثر من جهة ضد اكثر من جهة، وكان فيلسوف القرن السابع عشر الانكليزي توماس هوبز قد وصف هذا الحال بقوله "ان الحرب الأهلية هي حرب الكلّ ضد الكل".

فمنذ حرب الوردتين التي دارت قبل خمسمائة واربعين سنة في انكلترا حول الأحق بالسلطة والعرش بين طائفتي لانكستر ويورك انشغل المؤرخون والمحققون والقانونيون في مفهوم ومصطلح ومحركات الحرب الاهلية، وكان شكسبير الذي اطلق اسم الوردتين على تلك الحرب قد حضّ على احتقار تبريرات إشعالها في مسرحيته الشهيرة هنري السادس، وبقيت مفردة "أسياد الحرب الاهلية" من السياسيين وزعماء المليشيات والعصابات المسلحة كنية لحفنة من المجرمين الذين ارتبطت اسماؤهم باعمال القتل المجاني للمدنيين الابرياء.

وإذ اندلعت الآف الحروب الاهلية منذ ذلك الوقت، فقد ضمت صفحات التاريخ كما هائلا من التأويلات المغشوشة لوجاهة القتل الجماعي تحت شعارات دينية وإثنية، وثمة القليل من الانتباهات أخذت البُعد الانساني لهذه الحروب وحدة قياس وحُكم، وشاءت الفوضى الاعلامية المعاصرة ان تختزل المذابح الجماعية للمدنيين الى عناوين تتسم بالرشاقة المغشوشة، مثل اللبننة والعرقنة والصربنة والليبنة، فيما هي ملفات لأشكال مروعة من الصراع السياسي على السلطة الحقت بشعوب لبنان والعراق وصربيا وليبيا افدح الخسائر بالارواح والثروات وبنى الدولة.

ولم يعد مصطلح "الحرب الأهلية" شائعا في المحافل الدولية المعنية منذ تثبيت ميثاق الأمم المتحدة منع استعمال القوة في الخلافات السياسية في المادة 2 الفقرة الرابعة، حيث اتخذت لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة قراراً بعدم الحاجة لقانون لمثل هذه الحال طالما أصبحت الحرب محرمة وممنوعة، في حين تكفلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ترسيم مصطلح الحرب الاهلية عبر سلسلة من المعاينات والمتابعات واستقر على مسمى "نزاع مسلّح غير دولي" والمهم انها وضعت اسسا لملاحقات قضائية لـ"اساد الحرب" بموجب القانون الدولي.

وبوجيز الكلام، ومن هذه الزاوية، يصح (وينبغي) بناء هيكلية من الحراك السياسي والاجتماعي والثقافي تتعامل مع الاحوال السائدة ومضاعفاتها في التجييش الطائفي والشوفيني والديني واجراءات الاستئصال اليومي كحرب اهلية غير تقليدية، ومع ابطالها كأسياد تحت طائلة القضاء.. القضاء غير المدجّن.

********

" .. تعددت الأسباب والموت واحد".

ابن نباتة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*مقال الاحد في جريدتي (الاتحاد) و(طريق الشعب)

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( حلقة طارئة )

يا ساسة الكُرد! غرب كُردستان = رئة كُردستان الكبرى!

الكُرد والبحر جيوستراتيجياً:

للبحث في القيمة الجيوستراتيجية لغرب كُردستان، علينا الأخذ بالحسبان أن معظم الحروب هي في العمق صراع على الجغرافيا، وفي تاريخ غربي آسيا، منذ الألف 3 ق.م، أدلّة كثيرة على ذلك، فكل الممالك التي نشأت في ميزوپوتاميا وفارس وأرمينيا والأناضول، سعت للوصول إلى البحر الأبيض المتوسط، لماذا؟ لأن البحر رئة الدول، والوصول إلى البحر يعني كسر العزلة، ويعني الانفتاح الحر على العالم.

حاول السومريون إيصال نفوذهم إلى البحر الأبيض المتوسط فأخفقوا، وأفلح في ذلك الأكّاديون، والبابليون، والآشوريون، والميتانيون، والحثّيون، والميد، والفرس، والأرمن، بل حتى المصريون في الجنوب حرصوا على التمدد شمالاً، للسيطرة على موانئ البحر الأبيض المتوسط، وهل كان الصراع الميتاني- المصري، ثم الصراع الحثّي- الميتاني، ثم الصراع الكلداني- المصري، إلا بسبب ذلك؟

وكان من حسن حظّنا أن أسلافنا الميتانيين أوصلوا حدودنا إلى البحر الأبيض المتوسط قبل 35 قرناً، لكن بعد سقوط مملكة ميديا سنة (550 ق.م)، ووقوعنا تحت الاحتلالات طوال 25 قرناً، لم نستطع الدفاع عن جغرافيانا في شرقي البحر المتوسط، وزرع المحتلون المستوطنات الغريبة في غربي كردستان، إضافة إلى عمليات التهجير التي فُرضت علينا، وكان المحتلون يعرفون القيمة الجيوستراتيجية لِما يفعلون، أمّا نحن فكيف كان للذهنية الرعوية الريفية حينذاك أن تدرك تلك القيمة؟

يا شعبنا الكُردي! ويا ساسة الكُرد خاصة!

إن غرب كُردستان، ذلك الشريط الجغرافي الممتد من ديريك شرقاً إلى أقصى قرية في عَفرين غرباً، هو رئة كُردستان الكبرى، صحيح أنه قليل المساحة قياساً ببقية أجزاء كُردستان، لكنه عظيم القيمة جيوستراتيجياً، إنه الجسر الذي يوصل إيلام في أقصى الجنوب، وأورمية في أقصى الشرق، وقارس في أقصى الشمال، بالبحر الأبيض المتوسط، وعبره نتواصل مع العالم اقتصادياً وثقافياً وسياسياً وعسكرياً، ولن نكون بحاجة إلى تقديم أيّة تنازلات لمن يحكم العراق وتركيا وسوريا.

Description: C:\Users\DELL\Desktop\my documents\Bank 1\بنك خرائط وصور 12-1-2014\خرائط كردستانية حديثة\خريطة غرب كردستان\خريطة غرب كردستان.jpg

وقد يُظَن أن الوجود الكُردي ينتهي عند منطقة عَفرين، والحقيقة أن الوجود الكُردي جغرافياً وديموغرافياً يصل إلى البحر عبر لواء إسكندرون المسلوب من كردستان أصلاً وليس من سوريا، ويصل الوجود الكردي إلى البحر أيضاً عبر المناطق الغربية من سوريا وصولاً إلى جبل الكرد المتاخم لجبال العلويين، بل إن قسماً غير قليل من العلويين أنفسهم كرد مستعربون، والفُرس يختطفونهم منا، ويشيّعونهم سياسياً ومذهبياً لخدمة مشروعهم التوسّعي، وللوصول إلى البحر الأبيض المتوسط.

وليس هذا فحسب، بل لو انحدرنا جنوباً أكثر، لاكتشفنا أن ربع لبنان على الأقل كُردي، ولست أقصد فقط كردَ الرَشْوان في منطقة عَكار (هكّار) على الحدود السورية اللبنانية، ولا كردَ البقاع، إنما أقصد الكردَ (المَرَدة) الذين عُرِفوا دينياً بالمَوارنة، والكردَ الدروز المستعربين، وكردَ جنوب لبنان، ولست أقول هذا تلفيقاً وتخريفاً، وإنما ثمّة معلومات تاريخية تؤكد ذلك، ولعلنا نتناولها مستقبلاً في دراسات مستقلة.

المهمّات العاجلة:

يا شعبنا! ويا ساستنا خاصةّ! الشرق الأوسط يعيش صحوة تاريخية هائلة، الشعوب الأصيلة المقهورة استيقظت، والديكتاتوريات الشوفينية بدأت تتهاوى، وحتى تركيا التي تبدو متماسكة ستتفكّك، إنها في العمق ليست سوى ديكتاتورية طورانية مراوغة، وإن الخوجا غولان والخوجا أردوغان يحفران قبرها- من حيث لا يدرون- بإعادة تأسيس الذهنية الدينية المتخلّفة المتعصّبة. وعلينا ألا نتعامل مع الشرق الأوسط المعاصر على أنه حقيقة أبدية، إنه حقيقة فرضته الديكتاتوريات لا أكثر، وهذه الديكتاتوريات ذاهبة إلى التفكك، ولن يطول بها العمر إلى ما بعد منتصف القرن الحالي.

لذا علينا- نحن الكرد- ألاّ نقف موقف المتفرج، فثمّة مهمّات عاجلة تنتظرنا، أوّلها أن نساهم بقوة في هذا التغيير التاريخي، وأن نُعِدّ العُدّة لإقامة دولتنا الكردية المستقلة، رغم أنف القوى الإقليمية والدولية المعادية. لكن ماذا سيكون مصير الدولة الكردية إذا ولدت وهي محاصرة بإيران، وأرمينيا، وتركيا، والعراق، وسوريا؟ وكيف يمكنها أن تكون صاحبة قرار مستقل؟ وكيف يمكنها أن تتواصل مع العالم بحرية في جميع المجالات؟ إن دولة لا تنفتح على البحر مباشرة لن يكون لها مستقبل مجيد.

ومن هنا تأتي أهمية غرب كردستان، ومن هنا نقول (غرب كُردستان= رئة كُردستان)، وها هم الظلاميون (جند الديكتاتوريات الدينية والشوفينية) ينقضّون على جنوب كردستان وغرب كردستان، لقطع الطريق على قيام دولة كردية هنا وهناك، وحتى إذا أخفقوا في مسعاهم، وقامت دولة كردية في الجنوب، فإن سيطرتهم على غرب كُردستان يعني خنق الدولة الكُردية القائمة هناك وهي في المهد.

يا قادةَ الأحزاب الكُردية! معركتنا هي في الأصل معركة وجود، لا معركة ديمقراطية ولا معركة فيدرالية، والأمّة الكُردية في خطر حقيقي، ولا ينبغي أن نستهين بقوة الغزاة الظلاميين (داعش وأشباههم)، إنهم رأس الرمح، أما الرمح بأكمله فهو في أيدي الترسانات المالية والعسكرية والمخابراتية المعادية لنا، ونحن لا نواجه شراذم منفلتة كما يُصوَّر الأمر، وإنما نحن نواجه مخطَّطاً شاملاً هائلاً ماكراً لضرب المشروع الكُردي التحرري، ولإبقائنا قروناً أخرى في قبضة المحتلين.

لذا يقتضي الواجب القومي أن نسرع بقوّة إلى تحقيق ما يلي:

1 – إيقاف كل الصراعات الحزبية جملة وتفصيلاً، وإراحة شعبنا منها.

2 - تعبئة شعبنا لحماية جنوب كُردستان وغرب كُردستان من الغزاة، علماً بأن جبهة غرب كُردستان مع العدوّ طويلة، وعدد الكُرد هناك قليل، والدولة التركية تقدّم الدعم اللوجستي للظلاميين من الشمال.

3 – تأمين أكبر قدر ممكن من الحياة المقبولة- اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً- في غرب كُردستان، وإيقاف سيل الهجرة من هناك، وهذا لن يتحقق إلا بتغليب الانتماء الكُردستاني على الانتماء الحزبي.

4 – إيجاد جسور تواصل جغرافية بين جميع مناطق غرب كُردستان بالقوة، كي لا ينفرد العدوّ بكل منطقة على حدة، كما هي الحال الآن.

5 – استرداد كُردنا المستعربين في سوريا، وخاصة في محافظات إدلب واللاذقية وحماه وحمص ودمشق، واستقطابهم إلى غرب كُردستان: أولاً لحمايتهم، وثانياً لإشراكهم في الدفاع عن الوجود الكُردي.

6 – تأسيس قيادة كُردستانية عليا، مهمّتها إدارة المعركة في غرب كُردستان، وإعداد قوة مقاتلة ضخمة، وتسليحها بما يلزم، لمواجهة الغزاة.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

22 – 7 – 2014

بعض من مبادئ النبى محمد اللاإنسانية (14)       
تركنا فى الحلقة الماضية بنى قينقاع و هم فى رحلتهم الطويلة نحو الشام، كانوا بلا شك فى حالة يرثى لها من التعب و البؤس و الخيبة لضياع أموالهم و ممتلكاتهم، و الأكثر من ذلك ضياع الوطن الذى عاشوا فيه و هم من إستقروا و عمروا مدينتهم (يثرب)- نسبة إلى شخص بناها يدعى يثرب ابن قاينة بن مهلائيل- قبل أن يطأها بنو الآوس و الخزرج -جاؤوا من اليمن-بأكثر من مائتي عام.  لكنهم من جانب آخر، بإبتعادهم مئات الأميال عن جزيرة العرب يكونوا قد  تخلصوا على الأقل من المضايقات التى كانوا يتعرضون لها و تهديدات النبى محمد لهم بإن الله سينزل العذاب عليهم إن هم لم يؤمنوا به كما أنزل العذاب على قريش فى (بدر) بسبب عدم إيمانهم به على حد زعمه.  قرارهم بمغادرة المدينة و عدم قبولهم رجاء صديقهم و حليفهم ( عبدالله بن أبى بن سلول الخزرجى) بالبقاء فى المدينة كان قرارا حكيما و صائبا إذ لم يمر عام واحد على مغادرتهم حتى كان نصيب إخوتهم يهود (بنى نضير) الطرد و التهجير و سلب أموالهم و ذاقوا نفس المصير الذى ذاقوه على يد النبى محمد و رهطه.  كما نستطيع أن نقول بأن هاتين العشيرتين (قينقاع و نضير) على الرغم مما أصابتهما من حيف و ظلم و سلب، فقد كانتا أكثر حظوظا من غيرهما من قبائل يهود الجزيرة، فقد سنحت لهما على الأقل فرصة النجاة بجلودهما و مغادرة المكان الذى أصبح لا يسع للبقاء لأكثر من دين واحد و هو الإسلام، إذ لم تعد الجزيرة كما كانت فى ايام الجاهلية مكانا يجمع بين الأديان، فكانت هنالك يهود و نصارى و عبدة الأوثان و حنفاء، و كان هنالك من يؤمنون بالمانوية و الزراديشتية، و لم يرد إلينا عن أخبار تلك الفترة ما يثبت وقوع إضطرابات و قتال بين تلك الملل لأسباب دينية بحتة. و أما اليهود الذين بقوا فى الجزيرة فقد كان مصيرهم أسوأ بكثير من مصير قينقاع و نضير، فقد تم قتل رجالهم سواء فى المعارك ( يهود خيبر) أو ذبحوا ذبحا كالنعاج بعد إستسلامهم و نزولهم من حصونهم فى مذبحة جماعية مروعة مثلما حدث ليهود قريظة. و أما نسائهم و ذراهم من الأولاد و البنات فقد إستعبدهم النبى محمد و وزع نسائهم و بناتهم على أتباعه جاريات ( ملكات اليمين) كما باع قسما منهم فى أسواق نجد و الشام.  فهل جاءت عصابات داعش و بوكو حرام فى جرائمهم و إنتهاكاتهم الصارخة  لحقوق الإنسان بشئ جديد لم يفعله النبى محمد و أصحابه من بعده؟  أليست هذه سيرته الذاتية التى إفتخر بها المسلمون جيلا بعد جيل ماثلة أمامنا نقرأها و نكتب عنها تتضمن جرائما يندى لها جبين الإنسانية و هى ذات الجرائم -ربما أقل منها فى هولها و بشاعتها - التى ترتكبها اليوم الجماعات الإرهابية فى هجماتها التى تشنها على القرى و المدن الآمنة؟  فعندما تهدد (بوكو حرام) فى نيجيريا ببيع النساء اللاتى إختطفوهن من أهاليهن، يستنكر المسلمون ذلك بإعتباره عملا لا يمت للإسلام بصلة و لا يدرون -ربما يتغافلون عمدا- أن النبى محمد نفسه باع العبيد و السبايا من النساء ليشترى بثمنها اسلحة لغزواته كما فعل بنساء و أطفال خيبر.  يستنكر المسلمون قيام داعش بذبح الأسرى و لا يستنكرون ذبح النبى محمد لعدة مئات من أسرى بنى قريظة فى ليلة واحدة!  يستنكر المسلمون فى مزايدة رخيصة على الآخرين على قيام الجماعات الإرهابية بفرض الجزية على المسيحيين فى المناطق التى سيطرت عليها فى العراق و سوريا و إعتبار ذلك خرق لحقوق الإنسان و إمتهان لكرامته، متناسين بأن فرض الجزية على أهل الكتاب ليس فقط سنة نبوية، بل هو أمر مفروض من الله و قد جاء فى آية قرآنية، رقم 29 من سورة التوبة، ( و قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله .. ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) و هى آية صريحة لا يمكن التلاعب بها إن كانوا حقا يؤمنون بأنها من عند الإله الذى يعبدوه؟  يستنكر المسلمون لقيام جماعات منظمة داعش بالتمثيل بجثث ضحاياها بدعوى أن الإسلام يحرم التمثيل بالجثث مع أن الله يأمر بقطع الأيادى و الأرجل و صلب كل من يتجرأ على محاربته، و الآية القرآنية (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم*) هى تخويل إلهى لإقتراف هكذا جريمة بربرية، فهل تلومون داعش و لا تلومون الذى أمر بذلك؟  من هنا نرى واضحا كيف وضع النبى محمد أتباعه فى وضع لا يحسدون عليه، فهم مضطرون من ناحية الى أن ينددوا بجرائم القاعدة و الداعش الإسلامية كى يظهروا أنفسهم امام العالم المتمدن أنهم ليسوا من صنف أولئك الأشرار الذين يسيئون الى سمعة الإسلام، لكن عندما تضعهم امام جرائم هى أشد عنفا و دموية إقترفها النبى محمد و أصحابه بحق الناس، عندئذ لا يجدون مناصا سوى التغاضى عنها أو إعتبارها انها كانت ضرورة إلهية لنشر دينه و أنها كانت one off حدثت فى فترة محددة و ظروف خاصة معينة و لا يسمح لغيره بتكرارها!  و قد يتجرأ بعضهم حتى الى تكذيبها و إعتبارها روايات إسرائيلية حشرت فى رأيهم فى كتب التراث الإسلامى يراد بها الإساءة الى الإسلام و كأن تلك الروايات قد دونت و حشرت فى بطون كتب التراث فى زمن كانت بنو إسرائيل تحكمهم و ليس خلفاء بنو قريش!  و مهما كان الأمر، يبدو واضحا أن هنالك واقعا أليما يعيشه المسلمون، و هو أنهم لا يريدون أن يصدقوا الحقيقة الصارخة و هى أن داعش و بوكو حرام و القاعدة هم من يمثلون الإسلام الحقيقى، و هو الإسلام الذى جاء به النبى محمد بكل تفاصيله و ملامحه.  و أنا أقول لهم، ضعوا امامكم نسخة من أحد كتب السيرة، و ضعوا الى جانبه الأحاديث الصحيحة فى الجهاد التى وردت فى الصحيحين البخارى و مسلم، مضافا إليهما آيات التحريض على القتال و الجهاد القرآنية ثم ليحكموا بأنفسهم بصدق و نزاهة هل حقا أن منظمة داعش الإرهابية هى صنيعة أمريكية إسرائيلية، أم هى صنيعة النبى محمد و لا أحد غيره؟  فهو وحده معلمهم و ملهمهم، و هم على سنته يعملون، و على نهجه سائرون بإخلاص و تفان يحسدون عليه حتى من بعض الجماعات الإسلامية التى لا تستطيع مجاراة داعش فى أعمالها و منجزاتها الحربية و إستقطابها خلال فترة وجيزة تأييد أعداد كبيرة من الشباب المسلم من مختلف الشعوب و البلدان، و هى تعلم جيدا أن ما تقوم به داعش وغيرها من الجماعات الإسلامية الإرهابية تتطابق مع ما جاءت فى سيرة النبى محمد من أعمال القتل و بث الرعب و نشر الإرهاب بين الناس و سبى النساء والأطفال و قتل الأسرى و بيع الرق والإغتيالات.  و لنعد الى موضوعنا و لنرى إن كان النبى محمد يخلد الى الهدوء و الراحة بعد تخلصه من بنى قينقاع و تمكنه من إفراغ بيوتهم ليحل محلهم أتباعه من المهاجرين الذين كانوا يشاركون الأنصار بيوتهم لحد ذلك الوقت، و يحل أزمة السكن و لو لفترة مؤقتة!  و لنرى ايضا ماذا كان يدور فى خلده و ماذا كان التالى فى خططه لغده. هل تراه ينصرف الى أمور التعبد و إقامة الشعائر و التركيز على تعليم اتباعه مبادئ حب و إكرام الإنسان لأخيه الإنسان بعقلية زعيم مصلح جاء ليبنى مجتمعا متكاتفا من كل الألوان و متصالح من جميع الأديان؟  أم تراه زعيما سياسيا عسكريا جاء ليفرض نظام الحزب الواحد مستخدنا الدين للوصول الى غايته الأساسية و هى تأسيس دولة قائمة على الدين الإسلامى يقودها العرب ثم ليغزو بعد ذلك الشعوب و البلدان لنهب قصور ملوكها و سلب خيرات شعوبها؟
كه مال هه ولير
* الآية-33- من سورة المائدة.

الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 02:08

أصعب المنافي منافي البلد .... مديحة الربيعي

 

وجوه غيرتها الشمس, وأيادي صغيرة تحمل كسرة خبز, وأقدام حافية تخطو على جمر العوز ومرارة الخسارة, وألاكراه على ترك المال والديار, ليكون المسكن خيمة تصب الجمر, على رؤوس ساكنيها تحت حرارة شمس تموز التي ترغب أن تتوارى خجلاً, لأنها تشرق على أناس لم يعد للنور مكانٌ في حياتهم.

الجوع, والعطش والسير لمسافات طويلة, والمصير المجهول, أبرز يوميات النازحين, التي لم تنته عند هذا الحد والوصول لمنطقة امنة, بل سيبدأ فصلا اخر من فصول العذاب, الذي يمثل نيل لقب نازح جواز المرور لعالم لم يألفوه مسبقاً.

حرائر أعتدن أن يكن مصانات, وأطفال إعتادوا اللعب في باحة المنزل, وأب أعتاد أن يوفر لأهله قوت يومهم بعمله وجهده, وتأبى نفسه أن يطلب العون وألاحسان.

آلان مجمل ما بحوزتهم خيمة, وورقة تثبت انهم نازحين, ويوميات أقل ما فيها من مرارة الأجتماع حول مائدة ألافطار, ليؤدوا فريضة الصوم للخالق الذي يحرسهم بعينه التي لا تنام, وسرد ذكريات رمضان المنصرم وكيف كانوا في بيوتهم امنين, علها تخفف عنهم وطأة الالم, وحرارة يوم طويل, يأملون أن ينقضي سريعا, ليسدل الليل ستاره, فيكون ستراً لهم, ويأتي بنسائم تمحو قسوة شمس النهار.

مخيمات تضم بين ثناياها قصصاً تفطر القلوب, وتذيب الصخر الماً وحسرة, على شيوخ مرضى دون علاج, ورضع يصرخون من الجوع, وأمهات حيارى لا تعرف ماذا ستطعم الصغير والكبير, وأباء جار عليهم الزمن وأصبحوا غرباء يطلبون ألاحسان, في بلادهم.

هذا هو حال الاف من الاسر النازحة التي أجبرت على ترك منازلها, بسبب مجاميع من القتلة أختارت أن تعتاش على الدم, وترويع الابرياء, يشاركهم في ذلك من ثلة من المتخاذلين ممن باعوا بلادهم بثمن بخس, وخانوا الشرف العسكري.

بين هذا وذاك يكتمل مثلث الخراب بمسؤولين متخمين, لم يكلف أحدهم نفسه بالتبرع براتب شهر واحد يخصصه لسد رمق ألاف الجياع من أبناء وطنه, فأختار من البنوك الأوروبية وطناً لماله, وتخلى عن أبناء وطنه, لتكتمل بذلك اطراف معاناة النازحين, الذين تنطبق عليهم كلمة لاجئين, فهم غرباء داخل الوطن, وكأن لسان حال كل نازح يقول, قد أصبحت لاجئا في بلدي!

 

 

الكورد هم احد شعوب العالم الذين ناضلوا و دافعوا عن وطنهم كوردستان و بالرغم  من ان تعداد هذا الشعب ما يقارب 40 مليون او اكثر و يقطنون منطقة جغرافية متصلة في ايران و تركيا و العراق و سوريا  الا انهم و للوقت الحاضر  بلا دولة و السبب هو ما حصل لهم من غبن و ظلم وغدرو خيانة من قيل الاعداء و الاشرار . فبعد الحرب العالمية الاولى قام الاستعمار بتقسيم كوردستان ظلما ولم يسمح لهم  تاسيس دولة كوردية مستقلة .  كذلك قام  شاه ايران بغدر و خيانة  لقادة  جمهورية مهاباد هذه الجمهورية التي تاسست في كوردستان ايران سنة 1946 والذي كان البارزاني الخالد احد قادتها اضف الى ذلك غدر استالين رئيس الاتحاد السوفييتي و عدم الالتزام  بوعوده للكورد . لقد تحمل الشعب الكوردي الكثير من التضحيات البشرية و المادية خلال نضالاتة الطويلة في ظل الحكم الملكي و العهد الجمهوري و النظام البعثي  بسسب السياسات الرجعية و الشوفينية لتلك الحكومات المركزية وخاصة ما تعرض لهم من قمع و ظلم و استخدام الغازات الكيماوية خلال العمليات العسكرية البشعة و القصف بالطائرات للقرى و الارياف و المدن و حرق المزارع و البساتين و الغابات و قتل الالوف  اضف الى ذلك تطهير عرقي من اجل تغيير هوية المناطق الكوردية واليوم وبالرغم من التقدم الحضاري و التغييرات السياسية  الكبيرة في العالم الا ان بعض الدول لا تزال تعيش في دهاليز الماضي فتهدد و تحارب  الشعوب المظلومة في تقرير المصير و الكورد هم من الشعوب المظلومة و المناضلة  فمن حقهم  المطابلة بازالة هذا الغبن و الاجحاف و الظلم  التاريخي و العيش تحت سماء دولة كوردية مستقلة  . ان ارادة الكورد في يومنا هذا اكثر قوة و صلابة و ايماننا لتحقيق هذا الهدف القومي العادل ولا يحق لاي طرف او اية قوة في العالم ان يحجب حقهم او يؤثر على عزمهم و طموحهم وستفشل جميع مخططات و مؤامرات و تهديدات الاعداء والاشرار ان شاءالله. لقد اكد الزعيم الكوردي الشجاع مسعود البارزاني بان الوقت حان لنحدد مصيرنا و يجب ان لا ننتظر ان يحدده لنا الاخرون و اشار ايضا الى اجراء استفتاء  حر و بحضور الجهات الدولية و العالمية لاختيارالكورد دولتهم و استقلالهم . والشعب الكوردي الذي  قام بتضحيات جسيمة  قل نضيرها في التاريخ  و استشهد منهم الالوف و لا يزال يقدم قوافل من الشهداء الابرار دفاعا عن كوردستان فلا يرعبهم ولا يخوفهم اي شيء في تقرير المصير . و اليوم و رغم شراكة الكورد مع العرب في العراق الا انه  بالممارسة العملية وعلى الارض الواقع  لم يمنح هذا الشعب حقوقه القومية العادلة و المشروعة التي ناضل من اجلها طويلا بل اخذت  تتكرر تهديدات خطيرة  لابادة الكورد كما زاد الحقد و الكرهية و الظلم  والتميز و التهميش بشكل اوسع و اعمق  و اتهم الكورد بالخيانة و العمالة لاسرائيل و كان التاريخ يعيد نفسه من جديد  السيد المالكي و خلال حكمه الطويل فشل في حل ابسط الازمات و المشكلات و سبب في زيادة العنف و الفوضى و الفقر و الفساد الاداري وفقدان الامن والامان و اخيرا مهد الطريق  لاحتلال البعث و منظمات داعش الارهابية الفاشية للمحافظات و المدن والقرى وقيامهم بالرعب و الفساد و القتل و الذبح للابرياء من الاطفال و النساء و الرجال و بهدم و خراب المعالم الدينية و الاثرية و الحضارية و اعلان الدولة الاسلامية  و امام هذه التغيرات و المستجدات و الاحداث و الكوارث و التهديدات الخطيرة  لا يمكن للشعب الكوردي و قيادته المخلصة الصبر طويلا للعيش  تحت سقف واحد و مع شراكة ملىء بالاحقاد والكراهية و العنصرية و الشوفينية  ومع الاسف اخذت هذه الجراثيم الخبيثة تعشعش حتى في عقول و ضمائر  بعض المثقفين و الكتاب وغيرهم  لذا  و من اجل ان يعيش الشعب الكوردي في استقرار و امان و حرية  فلا يفيدهم بعد هذا اليوم سوى الاستقلال و اعلان دولة كوردية . علما ان هناك الكثير من الدول لا يتجاوز نفوسهم المليون يتمتعون بدولة مستقلة  ولتحقيق هذا الطموح و الهدف القومي المشروع على الكورد ان لا يتاثروا بتهديدات بعض الدول ذات المصالح الخاصة وان يتمسكوا قولا و فعلا بما تملي عليهم مصلحة شعبهم العليا واعتبارها فوق كل شيء . عليهم  ان لا ينخدعوا في هذه المرة لغدرو خيانة الاعداء و الاشرار . يجب جمع الصف الوطني لمواجهة التهديدات الخطيرة التي تعصف بالمنطقة و تهدد قضيتهم العادلة والمشروعة و انجازاتهم و مكتسباتهم التي لم تتحقق الا بانهار من الدماء الطاهرة , عليهم ان يسيروا  للامام بخطوات ثابتة و بقوة ايمانهم بالله الواحد العادل وبالصبر و تحت راية كوردستان و قيادتهم  المخلصة . ونقول للذين يذرفون دموع التماسيح على تقسيم العراق كفى كذبا و دجلا و نفاقا .. كفى حقدا و كراهية  للكورد .. كفى حقدا و كراهية و نفاقا و كذبا للشيعة المظلومين و ستبقى الاخوة التاريخية بين الكورد و الشيعة والى ابد الابدين و ستعلن دولة الشيعة في الوسط و الجنوب ان شاءالله  و نذكر هنا قول الشاعر : اذا الشعب يوما اراد الحياة  فلا بد ان يستجيب القدر ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر .  

 

مع استمرار الحرب في سوريا ودخولها العام الرابع دون وجود أية آفاق لحل قريب تنهي هذه الحرب، وتنهي معها معاناة الشعب السوري، الذي ذاق كل ما يمكن أن يتخيله العقل من قتل وهجرة وتشرد ودمار في البنية التحتية, وللكورد نصيب كبير منها، خاصة فيما يتعلق بالهجرة والتشرد، الذي بدأ أولاً بهجرة الكورد من ضواحي العاصمة دمشق نتيجة احتدام المعارك فيها إلى الجزيرة، ومنها هاجر معظمهم إلى إقليم كوردستان العراق وتركيا وأوربا بحثاً عن مصدر رزق وحياة آمنة، واستمر نزيف الهجرة مع انتقال المعارك إلى المناطق الكوردية، وخاصة في ريف حلب مثل تل عرن وتل حاصل وريفي الباب ومنبج، وفرض حصار على منطقتي عفرين وكوباني من قبل القوات المعارضة, ومحاولة هذه القوات السيطرة على منابع النفط في رميلان ومحاولتها دخول مدينة قامشلو وقبلها دخولهم إلى مدينة سري كانيه (رأس العين)، هذه الهجرة المستمرة للشعب الكوردي منذ بداية الثورة في جميع الاتجاهات إلى يومنا هذا على مرأى ومسمع جميع الأحزاب والقوى الكوردية في سوريا، والتي أثبتت بأن عملها الحزبي على مدى عقود لم يكن معتمداً على أسس صحيحة في بناء منظومة قوية تستطيع مواجهة جميع التحديات التي من الممكن أن تحصل مستقبلاً، من خلال وضع احتمالات لجميع الحالات الممكنة حدوثها، ووضع استراتيجيات لمواجهتها، والتعامل معها وفق أسس صحيحة، فكانت الضحية هي الشعب الكوردي في سوريا، والآفاق المظلمة التي تواجهه مع استمرار الحرب، والتي تقدر جميع مراكز الدراسات والأبحاث الإستراتيجية استمرارها لعقد من الزمن، أي إن نزيف الهجرة المستمر قد يأتي على الشعب الكوردي في سوريا بأكمله خاصة مع اتخاذ المعارك بين القوات المعارضة والنظام بعداً طائفياً، وسيطرة قوات متطرفة مثل داعش على مساحات شاسعة من البلاد واتخاذهم من الكورد أعداء ودخولهم في معارك طاحنة مع قوات حماية الشعب (YPG )، والتي قد تنهي وجوده القومي على أرضه التاريخية، كما حصل لشعوب أخرى في فترات تاريخية معينة، والشعب الشركسي مثال حي على ذلك. فهذه الظروف التاريخية العصيبة تفرض على الكورد في سوريا لحماية وجودهم القومي والحصول على حقوقهم المشروعة، اتخاذ خطوات سريعة تبدأ من التوافق والتنسيق بين مجلس شعب غربي كوردستان والمجلس الوطني الكوردي على جميع الصعد، وخاصة فيما يتعلق بالهجرة ووضعها على سلم الأولويات, من خلال وضع خطط وإيجاد حلول سريعة وملموسة لوقف معاناة الشعب الكردي في سوريا, هذه المعاناة التي تدفعه نحو الهجرة القاتلة على الوجود الكردي, ولن اطرح هنا أية حلول أو أفكار، لأنها تبقى عديمة الجدوى والفائدة في ظل التباعد الحاصل بين قطبي الحركة الكردية في سوريا, هذه الهجرة التي يتحمل الطرفان مسؤوليتها مهما حاولا من إيجاد أو اختلاق مبررات لتحميل كل طرف للأخر مسؤوليتها، فالشعب الكردي والتاريخ سوف يذكرهما ويحملهما المسؤولية في حال استمر نزيف الهجرة بهذا الشكل القاتل, وذلك لفشلهما في تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهما إلى الآن.

عبدالحليم سليمان (بلند) هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 02:03

برهم يرهم .. واثق الجابري


.
ينتظر العراقيون بفارغ الصبر، الى يوم الإربعاء إنتخاب رئيس الجمهورية، من حصة المكون الكردي وفقاً للتوافقات السياسية، ويتنافس عليه كل من : برهم صالح ونجم الدين كريم وفؤاد معصوم، من الإتحاد الوطني الكردستاني، بعد إكمال انتخاب رئيس البرلمان من إتحاد القوى وحيدر العبادي دولة القانون(حزب الدعوة)، وأرام الشيخ محمد من حركة التغيير الكردية.
رئيس مجلس النواب فتح باب الترشيح، إعتباراً من انتهاء جلسة انتخاب رئاسة البرلمان يوم الثلاثاء، امام كل المواطنين.
دولة القانون في وقت سابق صرحت بلسان عباس البياتي، ان المنصب حصراً للإتحاد الوطني الكردستاني، وليس لديه اي اعتراض على الشخصية المطروحة، وأن الأمر استحقاق، على أن يكون مؤمناً بوحدة العراق ورافض للتقسيم، وهذا ما اكده رئيس الوزراء المنتهية ولايته.
منصب رئيس الجمهورية في الدول البرلمانية كالعراق، منصب تشريفي( يسود ولا يحكم)، وعلى كل مرشح للرئاسات الثلاث، لابد ان يتوفر شرط المقبولية الوطنية الواسعة.
بعد يوم واحد من فتح باب الترشيح، يقال أن عدد المرشحين تجاوز 50 مرشح، من أحزاب وكيانات مختلفة، اولها النائب مهدي الحافظ، وقلت في قرارة نفسي، أنه قد تولى منصب رئيس البرلمان كونه الأكبر سناً لثلاثة جلسات، وقد تلالأ بريق الكرسي في عينه، ربما تمنى ان تطول الجلسات حتى يبقى رئيساً، فما هو حال من أستلم السلطة لدورتين؟! او من كان من المقربين يتمتع بالنفوذ وصلاحيات التعيين والنقل ومحاسبة الأشخاص! وتفتح له خزائن الدولة بلا حساب، لكن الرجل تراجع وسحب ترشيحه بعد زيادة عدد المرشحين.
كثير من العراقيين يطمح بهذا المنصب، ولكني أقرأ زيادة عدد المرشحين من جانبين، الأول إنتصار للديموقراطية، وكسر لإحتكار المناصب بأحزاب وقوميات معينة، والمناصب السيادية لا يمكن الحصول عليها؛ إلاّ من غالبية اصوات المكونات، والثاني يريد تسفيه القضية وجعل المناصب لمن هب ودب، وإرادة تطيح بقدرة العراقيين على إنتاج القادة، والإعتقاد ان الحكم يدوم بسلاطة اللسان وصناعة الأزمات، وأضاعة الوقت بالمماطلة وتحقيق مأرب بالضد من إرادة الناخب العراقي، وترشيح حنان الفتلاوي، لأن العراق لا يملك عشرات الألاف من الطاقات الوطنية المخلصة؟!.
تغيرت خارطة دولة القانون، بعد إنتهاء جلسة البرلمان، ومعرفة حجمها الحقيقي رغم التوافق، وأنها لا تتجاوز 145 مقعد قابلة للإنخفاض، وحظوظ حزب الدعوة ضئلية بالمناصب القادمة.
حديث الولاية الثالثة إنتهى ولا رجعة فيه، ولم تبق سوى الأوراق الضاغطة، تتلاعب بالوقت وإستغلال الأزمة الأمنية، و احلام يقضة يرددها الراقصون، على مصائب شعب يقتل ويهجر وينبطح فيه الساسة الى مغانم الكراسي، معتقدين أن الدولة ميراث لهم ولعوائلهم، ومصير العراق يحدده حنان الفتلاوي وكاظم الصيادي وياسر المالكي، ونظرية عباس البياتي بالأستنساخ، ومنصب رئيس الجمهورية يحكم ويتسلط ويترأس على العراقيين لا أن يضعهم على رأسه، وأنا ارى في شخصية برهم صالح الذي طالما عارضته دولة القانون في توليه بغياب الطالباني، أنه (يرهم للمنصب)، كما كانت والدته تحب ان تطلق عليه هذا اللقب.

 

 

لقد انتهى اجتماع مجلس النواب بعد مخاض عسير إلى انتخاب رئاسته التي توزعت كالسابق مع تغيير في الوجوه وتقسيم حسب الحصص كالتالي .. رئيساً لمجلس النواب سليم الجبوري من الحزب الإسلامي وحيدر العبادى " الدعوة " نائباً أول من ائتلاف دولة القانون وآرام محمد نائباً ثان " التغيير" من التحالف الكردستاني وعلى الرغم من موقفنا السابق والثابت بالخروج من المحاصصة بكل أنواعها التي أدت إلى نتائج وخيمة وأزمات متعددة فنحن في هذه الظروف المعقدة والصعوبات الجمة وما يهدد وحدة الأراضي العراقية نطالب هذه الوجوه أن تعمل بشكل وطني لمصلحة الشعب ومصلحة العراق وعسى أن لا يكون مجلس النواب الجديد ساحة للنزاعات وتصفية الحسابات وعقد الصفقات وان يقوم بواجبه التشريعي والرقابي ويتخلص من تأثيرات الكتل السياسية والدينية ويصطف إلى جانب حقوق الشعب ويعالج المشاكل التي تعيق البناء وتشريع ما هو صالح ومفيد لترسيخ مبادئ الديمقراطية وتحقيق دولة المواطنة، الدولة المدنية الاتحادية الديمقراطية، والمهمة الأساسية في الظرف الراهن الإسراع في تشكيل الحكومة الوطنية على أساس أن يترأسها رئيس وزراء يجمع ولا يفرق ولا ينتهج الطائفية في التنفيذ وان ينأى عن التأثيرات الخارجية وبخاصة دول الجوار ويبتعد عن كل ما هو مضر بالمواطنة والتساوي في الحقوق والواجبات ويسعى بإخلاص لرفاهية المواطنين وبالأخص الطبقات والفئات الكادحة وأصحاب الدخل الضعيف والتخلص من البطالة وتحقيق الخدمات لخدمة الجميع، ويعمل باعتباره قائداً للقوات المسلحة على إعادة بناء القوات المسلحة وفق ضوابط وطنية صحيحة في مقدمتها الدفاع عن الوطن والوقوف بكل حزم بالضد من أي توجه معاد للوحدة الوطنية وليس على أسس المحاصصة الطائفية أو الحزبية لكي يقف بالضد من المافيا المنظمة والفساد والتلاعب بقوة الشعب ومحاربة الإرهاب التكفيري " القاعدة وداعش وغيرهما " كما يجب إنهاء وجود الميليشيات الطائفية المسلحة وتجريدها من سلاحها.

كما على مجلس النواب أن يُخضع انتخابات رئيس الجمهورية ونائبيه لآليات وطنية وليس اعتبارات طائفية وحزبية وقومية ضيقة وليس من الغلط اعتماد معايير وشروط النقاط أل ( 6 ) التي وضعها المجلس لمن يرغب في ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية، مع العلم نحن نعرف أن المناصب الرئاسية محسومة بما فيها منصب رئيس الجمهورية وان رشح البعض من الشخصيات الوطنية لهذه المناصب التزاماً بمبادئ حرية الرأي وما نص عليه الدستور، وإذا ما تسنى وتحقق عند ذلك فلن يختلف اثنان بان الأوضاع ستكون أفضل بكثير من الفترة السابقة وسيتحقق التغيير الذي طالب الكثير به، والكل يعرف بدون أي غضاضة ولا عداء شخصي للرجل أن الفترة السابقة وقيادة السيد نوري المالكي كانت أكثر من سيئة بشهادة الجميع حتى المقربين منه، والذي تابع واستمع إلى اللقاء المتلفز في أل ( CNN ) بتاريخ 16 / 7 / 2014 مع علي الخضيري المساعد الخاص للولايات المتحدة في العراق أو قرأ ما كتبه عن اللقاء الصحافي المعروف نصر المجالي سوف يعرف بشكل أدق السيد نوري المالكي وتوجهاته وسياسته الطائفية، حيث قال عنه بالنص تقريباً " كانت لدينا مؤشرات واضحة جدًا على أن المالكي يحاول بناء دولة دينية شيعية حول حزبه السياسي وحول نفسه " وشبهه بما قام به الدكتاتور صدام حسين حينما حصن نفسه بالعائلة والأقرباء والحزبيين المخلصين والعشيرة مع الفارق الزمني، والكثير مما قاله الخضيري بما فيه عندما أكد "اليوم يقول لي مسؤول عراقي كبير أن نوري المالكي ليس رئيس وزراء للعراق، هو رئيس وزراء للمنطقة الخضراء فقط، المنطقة شديدة الحراسة والحماية في بغداد، حيث مقر الحكومة والسفارات الأجنبية". نقول ما قاله الخضيري قد تداوله العديد من الأحزاب الوطنية والديمقراطية والكتاب والمثقفين والمواطنين قبل المقابلة التلفزيونية التي أدارتها كريستيان آمانبور في ( CNN ) واستشهادنا بما فضحه الخضيري حيث " يعتبر أكثر مسؤول أمريكي أمضى وقتًا متواصلاً في بغداد " كما انه شرح كيف تم اختيار نوري المالكي والأسباب الكامنة خلف اختياره، الاستشهاد بهذا الأمريكي وغيره لا يعني أننا نثق بهم لان الإدارة الأمريكية على امتداد سنين طويلة لم تكن يوماً بجانب حقوق الشعوب وحرياتهم الحقيقية إنما فقط بما يفهمونهم من الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان على طريقتهم ووفق مصالحهم، لكننا نريد أن نبين بأن الاعتماد على الشعب وكسب تأييده هو القوة الوحيدة التي لا تتراجع في الدفاع البلاد وأمنها من الأخطار الداخلية والخارجية وبالامكان أن نسوق تجارب عديدة كيف تخلت القوى الخارجية الطامعة عن اخلص حلفائها عندما تتقاطع مصالحها الثابتة مع تواجد هؤلاء الذين خدموها وتحالفوا معها وبالذات الإدارة الأمريكية.

إن الرهان على رئاسة الجمهورية والحكومة الجديدة من رئيس الوزراء والوزراء ووكلائهم أن يستفيدوا من التجربة السابقة المريرة لكي لا تتكرر الإخفاقات وتبرر بحجج ما عاد يصدقها المواطن، ونعتقد أن تلك التجربة التي مازالت تهيمن على مفاصل عديدة سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية وثقافية خير مثال على مضار نظام المحاصصة ومن مضار الذهنية الطائفية المتخلفة التي تشق وحدة المكونات العراقية ولا تبشر بخير أبداً لأنها تميز بين المكونات مما يعمق الخلافات والانشقاقات ويفقد الثقة بين الكتل السياسية، وبالعكس فإن التوجه الوطني وتعزيز دولة المواطنة واعتماد المصالحة الوطنية الشاملة إلا من أولئك المجرمين القتلة الارهابين والميليشيا الطائفية بكل أصنافهم فلا مصالحة معهم وعلى الحكومة الجديدة أن تسعى لفرض الأمن وعدم السماح بالتجاوز على القوانين ، إعادة بناء القوات المسلحة " الجيش والشرطة " وفق عقيدة المواطنة والروح الوطنية كما نص عليها الدستور، هذا هو الطريق السالك لبناء الدولة المدنية الديمقراطية التعددية والتخلص من الأزمات الحالية وإعادة الثقة لترسيخ الوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على الذين يسعون إلى تمزيق البلاد وتقسيمها بواسطة الحرب الأهلية الطائفية .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

و يرى محللون بأنه رغم كل ماحدث ويحدث في سوريا والعراق، فإنه لم يدفع الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر في أولويات استراتيجيتها التي انتقلت من الشرق الاوسط الى المحيط الهادي وفق اعلان الرئيس باراك أوباما قبل أكثر من سنتين . . الأمر الذي عزز و يعزز مواقع إيران التي لم تتأخر في ملء الفراغات التي خلّفها سقوط نظامي (طالبان) وصدام حسين، و الذي اخذ يعزز من إيقاظ طموحات الحركات الجهادية ، كالذي تحقق لـ (داعش) مؤخراً . . و اصاب الدبلوماسية الأميركية بضعف و ارتباك في الرد على التحديات، سواء في العراق أو في سوريا .

و صارت المنطقة كأنما يتنازعها تيار (رفض) وتيار (القاعدة الجديدة) الذي لا يتقيّد بحدود واعتبارات سياسية. و يقدّرون بأنه لم يبقَ أمام واشنطن سوى خيار واحد هو التعامل مع إيران وأذرعها في المنطقة، بعد ان نجحت طهران ـ و لو مؤقتاً ـ في دعم حلفائها في دمشق وبغداد . . و تحاول توظيف ذلك النجاح في المحادثات بشأن الملف النووي التي لم تنتهِ بعد .

في وقت لمست فيه الدوائر الإيرانية و منذ ايام الرئيس السابق احمدي نجاد . . لمست حاجة أميركا الملحة إلى تفاهم يسهّل عليها مغادرة قواتها العراق ومن بعده أفغانستان، اي حاجتها إلى شرق أوسط يتمتع بالحد الأدنى من الاستقرار، ليتيح لها الانتقال الآمن نحو المحيط الهادئ. و لم تكن موافقة واشنطن عام 2010 على التمديد ولاية ثانية للمالكي الاّ نزولاً عند رغبة إيران . .

و يرون ان ماتسبب بظهور داعش في المنطقة، هو الفراغ الذي احدثته انتقالة الثقل الاميركي كما مرّ، و الإحتلال و تبعاته و السياسة الطائفية الإقصائية للحكومة العراقية القائمة، السائرة على نهج المحاصصة الطائفية و العرقية . . و ان ايران و خريطة مواقعها في العالم العربي لن تكون بمنأى عن خطر داعش، حيث سيتحتّم عليها تغيير تحديّها لغالبية شعوب المنطقة في ضغطها عليهم بخيارين لا ثالث لهما: إما حلفاؤها وإما (الدولة الإسلامية لداعش). في وقت هي جزء من الحرب الأهلية والمذهبية المفتوحة في العراق و سوريا . .

و فيما يرى فريق آخر ان السياسة الإيرانية في المنطقة بدأت تتغيّر نحو التسويات، للحؤول دون انهيار البلاد الإيرانية و لكن، السؤال القائم هو هل سينجح ذلك التغيّر بوجود اجنحة متنوعة في الحكم الإيراني ؟؟ فرأي تيار الصقور في إيران أن الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة يجدون أنفسهم في مأزق كبير حيال ما يجري في العراق، لذلك لن يكون أمامهم سوى تقديم تنازلات إلى طهران في الملف النووي للمساهمة في مواجهة توسّع (داعش)، و لكنهم لاينتبهون الى أن بلادهم ايران نفسها بدأت بالانخراط الميداني الحربي، تماماً كما يفعل الأميركيون، لوقف تقدم (داعش) . .

وستجد طهران نفسها هي الأخرى أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التخلي عن المالكي والحفاظ على جزء كبير من نفوذها في بغداد، أو تهديد هذا النفوذ في العراق وسورية أيضاً، لأنها تستنزف مواردها المحدودة و بوجود حصار عليها . . لدعم نظامين .

كما ان ايران لا يمكنها أن تدفع بقوات كبيرة وتتدخل مباشرة في خوض حرب واسعة ستنظر إليها الغالبية السنية في المنطقة بكونها حرباً مذهبية. ولن تتوانى هذه الغالبية عن المواجهة، ليس دفاعاً عن (داعش) بل تحت عنوان مقاومة (الاحتلال) الجديد!!

من جهة اخرى، يرى الكثيرون انه لم يعد التفاهم السياسي الاميركي ـ الإيراني كافياً للعودة بالعراق إلى ما كان، ففي مواجهة هذا الفزع و الإجراءات الكثيفة الإقليمية والدولية لمواجهة (الدولة الإسلامية داعش)، يرى خصوم طهران و المعترضون عليها والمعترضون على السياسة الأميركية، ان ما حدث في المحافظات الشمالية والغربية في العراق هو هبّة ، وظّفتها داعش الإرهابية و مثيلاتها من فلول صدام و اجهزته العسكرية و الامنية السابقة و ترتيباته العشائرية، لمآربهم .

هبّة لا يمكن إخمادها دون اعمال سياسية حثيثة و عاجلة تهدف الى : حوار و تفاهمات أوسع تشمل أهل السنة في المحافظات الغربية و الشمالية، اعمال و حلول تشمل تلبية مطالب الفئات (السنيّة) و تساويهم في الحقوق و تساوي محافظاتهم مع الشيعيّة، و السعي بكل الطرق السياسية لعزل المنظمات و الفئات المتحالفة مع داعش بمحاولة كسبها، ضمن خطة واسعة عسكرية، قانونية مدنية، اعلامية، تربوية و تثقيفية لأشاعة الروح الوطنية و ضد الطائفية و العنصرية و العسكرة . . تهدف الى اشاعة روح المصالحة الوطنية.

فـ (داعش) لا تسيطر لوحدها على الأرض، و انما يسيطر عليها الآن تجمع واسع من المسلحين الذين ينبغي التحاور والتعاون معهم ـ عدا مجرمي اجهزة صدام ـ حيث أن تجاهل هذه القوى او الاستمرار في الصراع معها سيكون مسؤولية و خطأ تاريخيا كبيرا، ان اهملت دعوتهم للحوار و للتعامل معهم على اساس وطني و مصالح وطنية، ايقاف القتال والقبول بالآخر، و التعامل حتى مع من كان خصما بالأمس، و خاصة بعد التطورات الأخيرة التي ادّت الى انسلاخ فئات هامة عن داعش اثر رفضها الاذعان لإعلان البكري خليفة للمسلمين، واثر تنفيذ داعش عقوبة الموت بعدد من مسؤوليهم و ابتعادهم عن التقرّب من داعش . . و ان يشمل ذلك حتى الدول العربية، التي يستفزّها التدخل الإيراني الميداني في العراق و الشام، حيث مالم تتم هذه التفاهمات سيكون من الصعب فعلاً القضاء عسكرياً على (داعش) . .

ليس لأن (داعش) تملك جيشاً كبيراً وتمتلك من العتاد ومصادر التمويل ما يمكّنها من المقاومة فحسب، بل الأخطر لأنها تتحرك في بيئات حاضنة ورافضة للأوضاع القائمة في كل من بغداد ودمشق ، بيئات لن تتوانى عن الدفاع والمقاومة، و تهدد بنشوء دواعش اخرى ان هُزمت (داعش الحالية) و بقيت المشاكل دون حل. ولن تتخلى هي ومن يتعاطف معها في الخارج عن سلاح (الطائفة) في مواجهة أسلحة إيران وأذرعها الطائفية في المنطقة . .

من جانب آخر، يرى خبراء سياسيون و عسكريون، ان ما يزيد الوضع تعقيداً هو أن التسوية السياسية لا يمكن أن ترى النور قبل دحر هذا التنظيم الممسك فعلياً بمقاليد السلطة والسيطرة. وما لم تتوافر وسائل دعم و ضمانات حقيقية من الحكومة الإتحادية لأهل السنة، لأنهم قد لن يجازفوا بسهولة بتكرار تجربة "الصحوات " لصالح الحكومة، بعد التعامل الفج المؤسف للمالكي معهم، رغم تضحياتهم و تقديمهم الكثير في محاربة القاعدة الارهابية التي تكللت بانتصارهم عليها و هزيمتها . .

و يؤكدون على ان شعبنا بوحدة قواه و مكوناته ان احسن تنظيمه، بوجود حكومة تجسّد الإرادة الوطنية على اساس احقاق الحقوق بالتساوي لكل المكونات العراقية لتترتب على اساسها الواجبات . . قادر على انزال الهزيمة بداعش و مثيلاتها، و ان التلكؤ و الانتظار سيف ذو حدين، فكلما تأخرت مواجهة (داعش) بعد تفاهمات سياسية تشرك جميع اللاعبين والمتورطين في العراق وسورية، وحتى لبنان . . ستشمل الأخطار والتهديدات هذه الأطراف كافة. ولعل الضغوط التي يمارسها أهل كردستان تستعجل مثل هذه التفاهمات رغم ان الإستقلال الفعلي ليس بالأمر الممكن حالياً، و يتساءلون هل سيكون فشل الفدرالية كإحتمال، مدخلاً إلى طرح الكونفدرالية كحل وحيد؟

و فيما يؤكد الجميع على عدم اضاعة مزيد من الوقت، لأنه لا يخدم أحداً من المتورطين الذين دفعتهم (داعش) إلى لعبة دموية لا يعرف أحد منهم من سيكون ضحيتها الكبرى، وسط تساؤلات حول هل يعيد أوباما النظر في استراتيجيته ويعود إلى التلويح بسياسة القوة للحفاظ على ما بقي من صورة أميركا كقوة قائدة، ولإعادة التوازن في الشرق الأوسط؟ وهل سيستطيع روحاني اعتراض المعترضين ويقدم التنازلات المطلوبة في بغداد ثم في دمشق . . وبيروت؟ حيث لا مجال الى العودة الى ما قبل (داعش) بعد ان تبلورت امور الصراع الطائفي بكيانات امارات (*) قائمة ان صحّ التعبير. اليس التوجه الى بناء الحكم على اساس مدني لاطائفي هو الأفضل ؟؟

(انتهى)

18 / 7 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) جمع امارة .

 

ليست المرة الأولى التي تقترف فيها قوات الاحتلال الصهيوني مجزرة دامية وبشعة بحجم مجزرة حي الشجاعية في غزة ، فسياسة القتل والذبح والتصفيات الجسدية الجماعية فن تحترفه وتتقنه الصهيونية ، وتاريخها الطويل حافل بالجرائم والمجازر الدموية التي لا تنسى ضد الفلسطينيين ، بدءاً بدير ياسين وقبية والدوايمة مروراً بكفر قاسم وصبرا وشاتيلا ومخيم جنين وصولاً إلى مجزرة الشجاعية ، عدا الجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين العزل خلال عدوانها البربري الغاشم المتواصل ضد قطاع غزة . ولكن هذه المجزرة الدموية التي يندى لها الجبين ، هي تتويج للجرائم الصهيونية ضد الإنسانية ، وقد فاقت في فظاعتها وهمجيتها ما يعجز القلم عن وصفه والتعبير عنه .

إن حي الشجاعية على الدوام كان حاضراً في قلب المعارك وخضم الحروب التي شنتها المؤسسة الإسرائيلية ، إنه يتصدر الأحداث ، ويتقدم صفوف المقاومة والتصدي للغزاة ، ويقدم أروع آيات وملاحم الصمود والتحدي والقتال . وهو الآن يعيش مأساة حقيقية بعد المجزرة الدموية البشعة التي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والضحايا والجرحى ودفعت بأهله الخروج والنزوح عنه خوفاً من اقتراف مجزرة أخرى بحقهم . ومن الملاحظ أن قوات الاحتلال تعمد استهداف المدنيين الأبرياء والعزل ، واستهداف المستشفيات ومساكن ذوي الاحتياجات الخاصة ودور العبادة وبيوت السكان دون أي وازع أخلاقي وإنساني وقانوني ، وذلك كأداة ضغط على قوى وفصائل المقاومة لرفع راية لاستسلام .

لقد تحولت غزة العزة والإباء إلى مقبرة للغزاة ، وهي عصية على الكسر ، لن تنهزم ، ولن تموت . إنها تعرف الزمن العربي الأخرس ، وتعرف العواصم وملوك وحكام العرب المتخاذلين المتآمرين والمتأمركين ، وتعرف أنها هدفاً للتصفيات الإقليمية ، وأن لا خيار أمام شعبها سوى الصمود في المعركة دفاعاً عن الكرامة والمستقبل والمشروع الوطني الفلسطيني . فمهما تمادوا وارتكبوا من مجازر وجرائم "فلن يقبروا شعباً فجر المقابر وانبعث عملاقاً "، ويا إله الحرب قف على بحر غزة وخذ معك كل المهزومين وكل الرداحين ، وابصق على كل المتطاولين ، وارم حذائك بوجه توفيق عكاشة وجوقة المحرضين . ولنصرخ جميعاً : أوقفوا المجازر ، أوقفوا الحرب والعدوان ، أوقفوا شلالات الدم القاني، ارفعوا أيديكم عن شعبنا المحاصر، اجنحوا للسلام والخيار السياسي وانسحبوا من الوطن الفلسطيني ، فلن تجنوا شيئاً من هذه الحرب الخاسرة سوى الخيبة ، وكما قال شاعرنا سميح القاسم :

كل سماء فوقكم جهنم

وكل ارض تحتكم جهنم

يموت فينا الطفل والشيخ

ولا يستسلم

وتسقط الأم على أبنائها القتلى

ولا تستسلم

لن تكسروا أعماقنا

لن تهزموا أشواقنا

نحن قضاء مبرم .

إليكم أيها الثوريون المكافحون للتحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني :

منذ القديم ولا يزال وطننا كردستان يعيش حالة الحروب العدوانية الظالمة من الأنظمة والقوى الرجعية العدوة التي تعمل للقتل والتقسيم والنهب والاستغلال والذل بغية ديمومة الاضطهاد والحرمان لشعبنا الكردستاني وإبقاء وطنه كردستان مقسمة ومستعمرة أزلية لها (كردستان مستعمرة للأنظمة والقوى الرجعية ) هذه الأنظمة العاملة بكل وسائلها وطاقاتها السياسية والإعلامية والفكرية والعسكرية التضليلية الكذابة والقمعية الدموية لقمع الشعوب والأمم الثورية المناضلة في سبيل حق تقرير مصيرها بنفسها ، حقها في التحرر الوطني والاجتماعي التام ، وكان الحزب الشيوعي الكردستاني الذي تأسس22 تموز / 1983 أحد القوى الشيوعية العلمية الكردستانية الأكثر وعياً وإدراكاً لقضيته الكردستانية العادلة الذي كافح ويكافح بكل ما أوتي من القوة والصلابة الثورية ضد زيف هذه الرجعية وأضاليلها وجرائمها وأفكارها المسمومة وسياساتها العفنة .

تأسس الحزب في مرحلة غاية الصعوبة والسرية متحدياً القساوة والشقاء والملاحقات والاعتقالات واستمر في كفاحه الثوري الكردستاني على الأسس الماركسية اللينينية ( الشيوعية العلمية ) من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية ، وكافح من خلال التكتيكات المرحلية الضرورية والإستراتيجية اللينينية الصائبة مسخرا كافة جهوده وسياسته لتحقيق الوحدة الوطنية والثورية الكردستانية خدمة للتحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني ، لتحقيق حق شعبنا الكردستاني في تقرير مصيره بنفسه مؤمناً وملتزماً بمحاربة سياسة الأنظمة الحاكمة على كردستان وجميع أتباعها وأذيالها وكذلك سياسة الأنظمة الامبريالية المضللة والقوى العميلة الرجعية العاملة لها مستفيداً ومستنداً بذلك على كافة التجارب الكفاحية التحررية الكردستانية والعالمية التي عانت ولا تزال تعاني بعضها من هذه السياسات التي جلبت وتجلب دوماً استدامة الويلات والاضطهاد القومي – الوطني والطبقي – الاجتماعي .

تأسس الحزب الشيوعي الكردستاني ليكون طريقاً جديداً ثورياً لطبقة العمال والفلاحين وسائر الكادحين والشغيلة باعتبارهم الأكثر حاجة له لدفع ورفع الاضطهاد الوطني والاجتماعي عن أنفسهم وليكونوا أكثر وحدة وقوة وصلابة في وجه كافة أشكال وأنواع الاستغلال والذل والعبودية .

تجاوز الحزب مراحل صعبة وقطع أشواطاً عديدة وأصبح تاريخاً ثورياً لثوريي كردستان وتحول إلى حركة ثورية يمتلك ثوريين في ميادين الكفاح الثوري المسلح والسياسي والاجتماعي الكردستاني بشكل عملي وملموس ، وإن عظمة ماركس وانجلس ولينين تتجلى في كردستان من خلال وعي وإدراك وصلابة وثورية كافة أعضاء وكوادر الحزب الشيوعي الكردستاني الذين يمتازون بالجرأة والمقدامية والتضحية كونهم أصحاب نهج علمي وإستراتيجية ثابتة من خلال التزامهم الكامل بالماركسية اللينينية ( الشيوعية العلمية ) الكلية القدرة والجبروت لأنها الصحيحة والصائبة .

بهذه المناسبة العزيزة تحية لكل شيوعي وطني ثوري كردستاني ، ننحني لشهداء الحزب ولشهداء كردستان الأم ولكل شهداء الحرية والسلام ، المجد للحزب الشيوعي الكردستاني الفصيل الثوري من الجيش الشيوعي العلمي العالمي .

ــ عاشت الشيوعية العلمية وعاش الحزب الشيوعي الكردستاني kkp في ذكراه الواحدة والثلاثين .

ــ الظفر التام لحركتنا التحررية الوطنية والاجتماعية الكردستانية .

ــ الخزي والعار لأعداء حرية وكرامة الشعوب والأمم .

ــ الخذلان والتقهقر للأنظمة والقوى الامبريالية العدوة للقضايا الوطنية والاجتماعية العادلة .

ــ إلى الأمام دوماً لتحقيق النصر المحتم .

22 / تموز / 2014 م الحزب الشيوعي الكردستاني

9 تموز / 2626 ك اللجنة المركزية

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook :

banga kurdistankkp 2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp

التهديد صفات المستبدين وسلاح الدكتاتور ,وثقافة المرضى .مخاطبة المتظاهرين او المحتجين من قبل مسؤول بلهجة الموت والسجن وقطع الايادي ,اساليب العصر الجاهلي وعصر حجاج ابن يوسف الثقفي  ,سياسة داعش الان ,ورثها فرهاد الاتروشي ؟؟اسكات صوت الحق بعنجهة وتكبر ضعف في سياسة ادارة المؤسسات الدولة ؟جاء فرهاد الارتوشي لاستلام محافظ دهوك .نتيجة سياسة سرة رش وبمباركته .لم يكن هناك اي عناء للوصول شراء الاصوات وتهديد الاخرين والتزوير اوصله الى كرسي المحافظة .ولكن وصوله الى قلوب عامة الناس من الامور الصعبة ومنالها اصعب ؟؟لا يمكن كنوز الدنيا ولا اموال قارون ايصال فرهاد الاتروشي الى قلوب الفقراء والمحتاجين والارامل واليتامى والفلاح والعامل  ولا تهديد باسلحة النويية .لانه في برج البرجزة والتكبر ,ولم يشاهد الى اليوم يتجول كعامة الناس .يتحرك باسطول من العجلات وسرايا الحمايات ,وحتى وهو في غرفة النوم يخاف من دعاء الفقراء ,والتي تخرق فراشه واسواره ؟؟

حب الناس ليس بسهل ولا رضاء عامة الناس بمطلب يشترى بالمال ؟ تقديم الخدمات والنزول الى رغبة الجماهير والتعامل معهم ببساطة وتسهيل الروتين في الدوائر وايصال رسالة لا محسوبية ولا منسوبية في المؤسسات ,كسب للجميع ؟ولكن يكون الفاتحة بالتهديد والوعيد وفرض الاوامر لا يكون سوى النتيجة الفشل والهزيمة ؟؟وبنظر حزب البارتي النصر ؟؟الم يتفق معه نوزاد هادي عندما استلم كرسي اربيل دون مراعات ارادة الناخبين الاخرين ؟؟هذه هي سياسة الباراتي .التاريخ يتغير  والحياة في تغير البارتي مصمم على نهج الدكتاتورية والاستبداد ؟

احفاد وابناء مام جلال .والحق يقال .في كويسنجق يعيشون والقسم الاخر في اربيل ؟لم تجد حولهم الحمايات ولا العجلات المدرعة ؟ولا يسكنون القصور .ومن ضمنهم شقيق وشقيقات مام جلال ؟وفي سرة رش لا تجد من عشيرة البرزاني في بيت بسيط او ذو دخل محدود .  ؟كل الاستثمار والعقارات والشريكات والادوية بيد سرة رش وعائلة مسعود ؟احفاد مسعود يتنقلون وهم رضع تحت حماية البودكار الخاص وفي عجلات مدرعة ويسكنون الفلل ولا يختلطون بالبشر لانهم فوق البشر ؟عوائل واحفاد نوشيروان ومام جلال وكاستروا وجيفارا وجمال عبد الناصر مع عامة ز معهم كما يتقاسمون الاحاديث ؟؟اولاد مسعود واحفادهم خط احمر الاختلاط بهم حتى داخل المدارس الخاصة ؟ماء والاكل تاتي لهم بسيارات خاصة ويقدمونها من قبل خدمهم باسلوب برجوازي .ويعلمونهم الحقد والكراهية لمن حولهم ؟ ؟
فرهاد الاتروشي نموذج حي لطبقات البرجوازية الدكتاتورية وحبهم للسلطة ؟تم رضاعتهم على العنف والدكتاتورية ؟وهو في اهم مفاصل مؤسسات الدولة ؟ فرهاد الاتروشي ؟من عضوا برلمان الى محافظ دهوك ,وغدا وليس ببعيد الى اسفل الأنحدار الوادي وبيد اهالي زاخوا ودهوك


عادة الى كوردستان مام جلال ؟بعد غياب طويل اذ قورن بالاحداث الجارية في العراق عامة وكوردستان خاصة ؟عودته وعدم وجوده في كوردستان ,تبين واضحا لم يتغير شىء؟منذ هبوط الطائرة  ؟ولا نريد التطرق عن هبوط الطائرة في المطار بعيدا عن القاعة الاستقبال ؟وكذلك التاخير من نزوله وتحرك موكبه الى دابشان ؟؟و مراسيم الاستقبال .لم يكن له ذكر ؟اتمنا  ومن كل قلبي الشفاء .انه  رجل سياسة ومكر .رجل حل الازمات وخلقها ؟رجل لا يوجد بديل عنه في اساليب الاقناع وهزيمة المقابل ؟؟رجل حمل رياية كوردستان في وجدانه وضميره وتفانى في سبيل كوردستان ؟طموحه لا حدود ودكتاتوريته لا مثيل ؟وخاصة في قيادة حزبه ؟؟تسلق جميع اروقة المناصب وهو محكوم عليه بالعدام ؟وتم اعفاء الجميع باستثناء مام جلال ؟؟لم  يدخل اليأس يوما في نفوسه وعمله ؟ كان يصول ويجول عبر القارات والبحار لايصال الكورد الى  بر الامان ؟تعامل مع الاعداء بسيف ذو حدين و.بوجهين مختلفين  ؟تعامل مع الجميع الاعداء قبل الاصدقاء ؟تنازل ودخل قصورهم ولم يعتبرها تنازل ,ونتقد  لما كان يفعل والاخرون كانوا له مادحين ؟؟


عادة وللاسف .ليس بقوته ولا حاملا صولجان التأديب ولا التخويف وليس له القدرة لاصدار اوامره وحسم الموقف وخاصة رئاسة الجمهورية ؟؟والظاهر لا يوعي ولا يدرك ما يجري حوله ؟الاتحاد مقسم ومتشتت وممزق من الداخل ؟وظهرة جليا لعدم  ترشيح شخص واحد لمنصب رئاسة الجمهورية في الحكومة الاتحادية ؟؟ولهذا السبب المنصب اصبح فريسة للذئاب واعداء الكورد؟اصبح الارادة الكوردية في بغداد في مهب الريح ؟بين انقسام الاتحاد وانانية البارتي .بين المصالح الشخصية والعائلية ,لعائلتين يتحكمون بمصير امة بكاملها وباجزائها الاربعة ؟؟؟مصالح الشخصية سحقت باقدامهم طموحجات الشعب الكوردي ؟ارتماء باحضان تركيا والاخرون باحضان ايران او الدول الاخرى ؟جعل من اكبر قوة في العراق بعد سقوط صدام , اضحوكة بين المجتمع العراقي وترشيح من  هبة ودب لمنصب رئيس الجمهورية خارج السرب الكوردي  دليل واضح .وفتلاوي نموذج ومهدي حافظ ؟؟

الاتحاد لم يحسم موقفه ؟؟لاسباب شخصية وحقد وكراهية بعضهم لبعض  وعدم توحيد الكلمة تحت سقف البيت الواحد ؟وظاهريا هم دبس على  عسل ؟؟ ويرجع تبجحهم وغرورهم وتصريحاتهم .بما لديهم من المليشيات و القسم الاخر من الاموال نتيجة الصفقات التجارية وتاسيس الجامعات الاجنبية وعلاقتهم الوطيدة بامريكا ؟؟الاتحاد الوطني المقسم بين معسكرات وليس معسكر واحد ؟مقسم منذ فترة طويلة ؟ولكن سيطرة وجبروت و كلمة مام جلال كالسيف علىهم  لا يرحم اذا وقعت الواقعة ؟وكانوا يدركون ذلك ؟وستغلها مام جلال والعائلة ؟في سياسة فرق تسد ؟بل فرق لتحترم ويطاع كلمته ؟وبعد مرض مام جلال رفعت الاعلام بحرية على كل فلة او مزرعة او قصر او حتى في مؤسسات الحزبية ؟علم وراية وصورة ومتملقين حولهم .وانتهازين يستغلونهم .وهم فريحين .بتوزيع المناصب على اولادهم واحفادهم ؟انها فرهود المناصب ؟؟الم يقل كوسرت امنحوا درباز منصب وزاري ؟اتخلى عن جميع المناصب ؟ كان مجرد كلام كسابقاتها مع نيشيروان وانقلاب عليهم ؟كانت ولا زالت سياسته الخداع والانقلاب في اخر لحظة بوعوده ؟؟ولقد قادة كوسرت سياسة التخويف والقوة لحصول على مئاربه  ؟؟ويحمل دائما خنجر مسموم يطعن من الخلف ؟وحوله قادة العسكرين من البشمركة القدامى .للاسف يسايرونه ويلقبونه (كاكة )والخاسر الشعب الكوردي ؟؟كوسرت طعن الجميع من الظهر دون استثناء ؟وكان كوسرت ولا زال عصى الذي يعرقل مسيرة الشعب الكوردي برمتها .جاهل في السياسة وامي في الادارة ماكر في التعامل مزاجي العقلية في تعامله مع الاخرين؟مريض بداء المناصب

؟
دكتور فؤاد معصوم ودكتور برهم صالح ؟مرشحان لرئاسة الجمهورية ؟لم يتم حسم مرشح واحد؟سببه الاول والاخير كوسرت رسول ؟كما تناقلتها المعارف والاصدقاءمن
المقربين لمكتب السياسي واصبح هناك جبهتان وخندقان ومنافسان ؟ويعتبر نكسة لعموم كوردستان ؟كم كان رائع مرشح واحد لنائب رئيس البرلمان من قبل الشعب الكوردي ؟؟التعصب والكراهية والحقد والتمزق .لم يعلن لحد الان محافظ السليمانية ؟ونعكست هذه السياسة على مرشحنا لرئاسة الجمهورية الان ؟؟؟

انا لا اريد ان احيد لاحدهم ؟مجرد من يسال نفسه وضميره ووجدانه ؟وثم ينظر الى  حال عوائل الشهداء والانفال وضحيا الحلبجة ؟والقرى المهدمة واليتامى والارامل ؟؟من كان بيده السلطة في بغداد . دكتور فؤاد وبرهم السلطة واقول السلطة والمال  والامر والنهي ؟؟ماذا قدم لكوردستان ولهولاء  ؟؟وتقلدة عدد مناصب في بغداد واربيل والسليمانية ؟؟انجاز واحد لهولاء او تقديم خدمة يذكرها الاخرون؟؟فقط انجاز الجامعة الامريكية ؟لانها شراكة مع خليل زادة (بزنز ) ؟وماذا قدم وهو نائب رئيس الوزراء ووزير التخطيط في بغداد ؟؟سوى خدمة حاشيته من الاراضي والتعينات ؟ وماذا قدم وهو مسؤول عن الملف الاقتصادي ؟وكان لنا عشرات المشاكل منها المادة 140 ومشاكل البشمركة والرواتب ؟اذا ماذا سوف يقدم لا سامح الله اذا انتخب رئيس الجمهورية  العراق ؟؟الغرور يزداد والتعالي يكبر والبزنز اكثر وجمع حثاتلات اياد علاوي وحزب البعث حوله ,وابعاد من في بغداد من الكورد او محاربته  ,لاجل عيون القومين العرب المتتطرفين ؟؟ومن يقول عكس ذلك لأتي  بدليل واحد ليس اكثر ؟كان كل اهتمامته برضاء بغداد عنه وكوسرت رسول واتباعه ؟كان جل  اهتمامه الحصول على رضاء اياد علاوي والسهرات الليلية مع قرقعة الوسكي ؟اما الشعب الكوردي له رب يحمي وسماء تغطي ؟ ومادة 140 نامت عليه الطابوكة وهو في منصب نائب رئيس الوزراء ؟هل سمعنا يوما تصريحا حول ذلك ؟كان يستقبل قادة التركمان الحاقدين برحابة صدر ؟
التجارب يعلمنا وعلمنا انتخاب برهم صالح يضيع كل احلامنا وينتعش الاستغلال والمحسوبية والمنسوبية في قصر الجمهوري ؟ويتعادل  الميزان مع سرة رش في النهب وسرقة احلام كوردستان




الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 01:52

هادي جلو مرعي - الإحتلال الإسلامي للأمم

يقتل الكثير من الخلق، يموتون، تدهسهم السيارات وقد تضربهم العربات المارة ليلا ولاأحد يدرك كيف كانت الضربة، ومنهم من يموت حتف أنفه رغم إدعاءات البطولة الكاذبة وتخرصات من يريد إعلاء شأن دجاجة بوصفها صقرا يحوم، وحين تتهم الصقر بأنه لايجيد الصيد تكون كمن يكذب على صغيره بكلمات لاتقال إلا لكبار السن، وقد يصدقك الصغير لوهلة لكنه يعاود البكاء ثانية ويرفع من سقف مطالبه مهددا بمزيد من البكاء ووجع الرأس الذي لاينتهي إلا بالإستسلام لمطالبه المزعجة تلك.

قد ننسى من يموت، من تقتله حوادث الدنيا، وقد نقرأ قصيدة في واحد، لكن من الصعب نسيان من ترك أثرا في الدنيا بحجم الدنيا وإمتدادها التاريخي الطويل وعنفوان مافيها من حوادث وحكايات، لكننا أيضا لاننسى من خطت بفضله آلاف الكتب والمجلدات وملايين القصائد والروايات والفضائل، وإذا قال أحمق يكره ذلك الكيان العظيم، أعمدوا الى كل مكرمة لعلي وأمحوها فإنه نسي على مايبدو إن ملايين منها مخطوطة في الضمائر والعقول، وتتوزع في انحاء الأرض وعلى جغرافيا خمسين دولة كان علي بن أبي طالب خليفة عليها حين وقعت على رأسه ضربة الخارجي الموهوم بالصوم والصلاة عبد الرحمن بن ملجم.

ليس الوصول الى الله بكثرة الصيام والصلاة، بل بترك الخطايا، والقيام بشؤون الناس وعون المساكين والمستضعفين في الأرض. الصلاة عادة المخلوقات وليست هدية . القبرة تصلي، وكذلك يفعل الحمار والأفعى والكلب والدجاجة وسواها من حيوانات، حتى الحجر والشجر والحصى ومافي الكون من هواء وماء وفراغ وضوء وعتمة وزمان ومكان يتعبد لله بصلاته. وليس من منة لأحد على مولاه، وإذن لافضل لإنسان بالصلاة والصيام وكثرة القيام حين لايفهم الطريق الى الله.

فكم من قائم في محرابه وجاره يجوع، وكم من صائم ينتظر مائدة الإفطار وصغار جيرانه لايهتدون الى الطعام، ولايملكون مالا لذلك ولادواءا لمريض يتقلب على سريره، هذا إن كان من سرير في منزله. كان علي يتفقد يتامى الناس ويتحنن على صغارهم، وكان يقاتل أعداء الله ولايسئ لهم، لم يكن ينتهك عرضا بإسم الدين، ولم يكن يستولى على مال، ولم يكن يكتب على بيوت الناس( عقارات الدولة الإسلامية) ولم يذبح على الهوية كما يفعل الغلاة المارقون من الدين، ثم يذهبون للصلاة ومضاجعة الناس فرحين مسرورين يعتقدون الله معهم يبارك لهم فعلهم الشرير هذا الذي يكررونه كل يوم ويريدون أن يدوم حتى يحكم الله.

أراد علي أن ينتشر الإسلام كنسمة هادئة، وفكرة رائقة، لكن من جاءوا من بعده نشروه بسيف مسموم، وعقل موهوم بالسلطة وحب المال وصيد الجواري والنساءا الجميلات من أصقاع الأرض المحتلة، وحين إنتهى الإحتلال الغاشم لتلك البلدان تطورت وتحضرت وسادت، لأن من سيطر عليها وإحتلها لم يكن الإسلام بل مستخدموه الأشرار، ولهذا تخلفت البلاد العربية التي هي مهد الإسلام، الإسلام إستخدم للأسف.

من المؤسف ما يخطر على بال أي انسان في مجتمعنا اليوم، ان يقتل شخصا أخرلم يعتد عليه، فكيف اذا كان هذا القتل باسم( الاسلام) وكيف اذا اعتقد القاتل بأن طريقه الى" الجنة" ملوثا يداه بالدماء البريئة، وبكل قطرة دم تسيل تقربه الى الله اكثر ، عندما يقدم بعملية القتل والانتقام وهو" يكبر" او يطلق "اهزوجة "على جثث الضحايا ، دون ان يفهم معنى الآية الكريمة "ومن قتل نفساً بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعاً" ودون ان يفهم ان جريمته تحسب في اطار" الابادة الجماعية" التي تنص عليها القوانين الدولية وقال تعالى في كتابه الكريم "فلا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين" وهذا يعني تحريم الاعتداء مهما كان حجمه او قدره على أي انسان مهما كان لونه ومعتقده ، فكيف اذا  كان هذا الاعتداء وازهاق  النفس البشرية  على مصليين في الجوامع والحسينيات والكنائس  وعلى المارة وفي الشوارع العامة والاسواق والمدارس وعلى الناس الامنيين في بيوتهم.
فاستبيحت المساجد، وباتت الفتنة والتفرقة والتحريض على القتل تمر عبر الشعارات الدينية ومن اشخاص متسترين بثوب الدين وعمامة المسلمين.
موقف الاسلام من " القتل" لا خلاف عليه، لأنه جريمة مدانة ما لم يكن في اطار الدفاع عن النفس، وسواء تعلق ذلك بعلاقة المسلم مع المسلم اومن غيرهم من بني البشر، لان وظيفة الدين الاساسية هي احترام الانسان والحفاظ على حياته وكرامته، وبما انه لاتستقم حياة الانسان بلا دين فأنه ايضا لايستقيم دين دون الحفاظ كرامة الانسان وحياته وتحصين دمه من الهدر والإراقة.
ومن المؤسف ايضا ان " التدين" في بعض صوره قد ابتعد عن  روح الاسلام وجوهره ومقاصده  فظهرت اجيالا من "المتدينين" الجهلاء الاغبياء الذين انحرفت مفاهيمهم وانحطت اخلاقهم معتقدين ان" القتل" باسم الله جل جلاله عبادة، وان قتل الاخرين من بني البشر أقرب طريق الى الله تعالى مبررين  ذلك من خلال فتاوى" التكفير" التي تصدر من ناس جهلة بالدين وبحقوق الاخرين، هذه الفتاوى التي اصابت امتنا العربية والاسلامية في أعزمن تمتلكه من قيم العدالة وفي صميم جوهرها المتمثل في محبة الناس بعضهم للبعض الاخر والخوف عليهم من سوء المصير وان لايعتدي بعضهم على بعض .

متى يتحرر المجتمع  العربي  والاسلامي من هذا  الاختباء بثوب التدين المغشوش الذي يفسد جوهر الدين ويسيء الى صورته ، متى يستقيم لدى المسلم ان "العدل" هو اسم من اسماء الله تعالى ، وان الرحمة هي عنوان عرشه "الرحمن على العرش استوى" وان الانسان عند الله اكرم وأقدس من بيته الحرام ، وان ديننا الاسلامي  أسمى من يأمرنا بقتل الابرياء ، من المسلمين أو من اخواننا الذين يعيشون بيننا وفي ذمتنا.. او حتى من قتل اي انسان لم يعتدي علينا ابداً. الله سبحانه وتعالى سيعاقب الظالمين في الدنيا وسيكون لهم مصير مظلم في الآخرة، لأن لا دين ولا عقل يقبل الظلم حتى ان الظالم نفسه لا يقبل ان يكون مظلوما فكيف له ان يمارس شيئا لا يقبله. على مدى الاعوام الماضية انشغلنا بالسياسة ، وبالفساد المالي والاداري ، واختزلنا معظم مشكلاتنا فيما يمكن للسياسة ان تحققه من أمن ، وللاقتصاد ان يحققه من "رفاه" وتجاهلنا ميداننا الاجتماعي ، وما يحدث فيه من "فساد" وافساد ،  اذْ لا يمكن ان نتصور بأن اصلاح السياسة او الاقتصاد او غيرهما سيقدر له ان ينجز بدون ساسة "صالحين" في ذاتهم ، وبدون مناخات اجتماعية "صالحة" وبدون ضمائر حية وصالحة ، تستطيع ان تتحرك وتفرض نماذجها واخلاقها وسلوكها  وان تكشف وتعاقب الانحلال وتجار الفاحشة ومروجي الطائفية والافكار الغريبة عن مجتمعنا.

المتعارف عليه لمن تُمَدُّ لَهُ يَد ُالمُساعَدة، فعلى الاقل يبادلك الطرف الاخر بالمديح، ويَكُفَ الاذى عَنكَ بِكُلِ طَريقةٍ وَطَريقة، ناهيك عن الدفاع عَنكَ في وقت الازمةِ، وبما اننا لسنا بحاجة لمن يدافع عنّا، فلا نريد سوى الامان من الطرف المقابل، والذي يعتبر وفق الانسانية وتعاليم الاسلام جارك، والرسالات السماوية وادب الاسلام قد اوصى بالجار .
لا توجد دولة من دول الجوار العراقي، لم تستفد منه بأي طريقة كانت، والمساعدات لهذه الدول كأنها مفروضة علينا فرضا، سواء بالنفط المجاني، أوالمخفض السعر، مساعدة لاقتصاد تلك الدول، لكن الذي يجري! يحَيّر العقول!
مُنذُ بِدْأ النظام الديمُقراطي الجديد، ولحد يومنا هذا، واخر الدول الصامتة جراء الاعتداءات التي تنطلق من اراضيها، واراضي غيرها، انبرت الاردن وبحجة مساندة القوى المعارضة، التي تلف بين طياتها، كل المجرمين والعتاة الذين عاثوا في الارض فسادا، والهاربين من العدالة والقانون والعرف العشائري، حيث اقامت لهم مؤتمرا، على غرار مايجري في القضية السورية، التي اشتركت في خرابها كل الثلاثي المشؤوم (السعودية ،قطر ،تركيا ) بخطط اسرائيلية ! ولايفوتنا ان نذكر امريكا، راعية الارهاب في العالم، بتمويل من الاموال الخليجية ومدهم بكل العوامل اللوجستية، برعاية تركيا الجار لكل من سوريا والعراق والدولة العراقية ملجومة بلجام لايفكه سحرُ ساحر، جراء كل تلك الاعتداءات المفضوحة والسرية، وبالطبع لايوجد ذو لب لبيب لايعرف تلك التدخلات، والصمت الحكومي المستمر، وعدم استدعاء اي سفير من تلك الدول، او تطرد سفراء الدول المشتركة في كل تلك المؤامرات، ارضاءاً للشعب المغلوب على امره فهل فعلا نحن بحاجة تلك الدول التي تؤذينا بأي طريقة كانت؟ وتفتك بنا يوميا! من خلال المفخخات والقتل على الهوية؟
الحكومة العراقية يجب ان تخطو بخطوة تعاقب بها تلك الدول، من خلال سحب سفرائنا منهم! وقطع العلاقات ولاترجع الى سابق عهدها، الا من خلال تبديل اسلوب تلك الدول، مع الاضافة الى قطع امدادات النفط المجاني والمخفظ السعر، ليعرفوا قيمة انفسهم، وبالفعل لسنا بحاجة تلك الدول، لاننا استهلاكيون لمنتوجاتهم .
الحكومة في طريقها للتشكيل، من خلال انهاء التفاهمات لتسمية الرئاسات الثلاث، وتشكيل الحكومة القادمة يجب ان يكون قويا، من خلال التعاون وتجاوز كل الخلافات، لنبني دولة قوية اساسها العدل والقانون، لنحمي انفسنا وشعبنا الصابر، الذي لم يسترح خلال كل هذه السنوات الفائتة، اضافة لمخلفات النظام السابق، والاتجاه صوب تذليل كل الصعاب، وعدم الخضوع لكل التدخلات الاقليمية، في الشأن العراقي، لنتجه صوب الامان، ولتتعلم تلك الدول معنى العيش الكريم، وان مجرد استتباب الامن في العراق، ستتهاوى كل تلك الدول، التي لاتريد للعراق الاستقرار والامان، واذكّر الحكومة، اننا لسنا بحاجة لتلك الاموال، التي لاتجلب لنا سوى القتل، وليذهب النفط للجحيم، ولانريد التصديرلتلك الدول والاستيراد منها، فأيران! تكالبت عليها كل دول العالم، فأنظر لها الى اين وصلت ؟

 

لقد استيقظت هذا الصباح باكرا ولم استطيع النوم بعدها وقبل ان اصحى من النوم رايت والدي رحمه الله ويرحم موتاكم في المنام يغني اغنية(( ممي ئالا))الذي كان يغنيه قبل وفاته,  والدي كان صوته حنونا وحزينا جدا , وقد زرت سابقا مع عائلتي قبر مه م و زين قبل عدة سنوات وقبورهم لازالت قائمة في جزيرة بوتا لمن يريد ان يزورهما , وبعد ان جلست من النوم في هذا اليوم  و كاني ارى والدي و ممي ئالا جالسان معي وكاني في جزيرا بوتا وكان ارى  برجا( به لك)لازالت قائمة وواقفة وشاهقة بعلو جبال كردستان وكاني ارى ((زين ))في البرج الاميري في جزيرا بوتا ,وعندما صحيت من النوم وذهبت كعادتي الى المطبخ وهذا اليوم دخلتها حزينا جدا, دخنت سكائري ولكن من دون فطور ولازلت في حلم كيف كانت جزيرة بوتان وكيف كان لها امراء واميرات يتكلمون ويكتبون ويغنون بالكردي وكيف اصبحت الان وبكيت هذا الصباح كثيرا وكاني ابكي على اطلال امارة كردية او دولة كردية ,اقول لكل اعداء كردستان ولكل كردستاني مثل (بكو عوانا) لماذا دمرتم جزيرة بوتا وقلعة ديار بكر وامارة اميدي وشنكال وديرسم وغيرها كثير من المدن الكردستانية, وماذا ستقول حكومة جنوب كردستان لاطفال المؤنفلين ولو بعد حين هل من اجل  (بكو عوانا) ضحينا بابائنا وامهاتنا ؟ لكي يستلمو السلطة ويقتلون في كل يوم(ممي ئالا) جديد ؟؟ واني قد عاهدت نفس ان احافظ على تاريخ وقصص وشعر كردستان وقد اوفيت بوعدي واوصلتها الى اصغر طفلي وهم يحبون كردستان ومه م وزين وقد كبرو على حب كردستان وهم الان معي في خارج كردستان ويلعبون الرياضة ليست حبا بالرياضة, فقط لانهم يكرهون اعداء كردستان ولايمر يوم من دون ان ضربوا احدا من اطفال اعداء كرستان من الترك والعرب والفرس وان راضي بهذا وانا واثق سيوصلون  حب كردستان الى اولادهم من بعدهم وما على اعداء مه م وزين الا ان يستسلمو لاولاد واحفاد مه م وزين او عليهم محاربة كل اجيال كردستان الحالية والقادمة ,وقد وصلت الخمسين من العمر لازالت كردستان مستعمرة ولازالت امارة مه مى ئالا   في جزيرة بوتان مدمرة و ارجو قبل ان اموت ارى كل كردستان محررة وفي الختام قبلاتي وتحياتي الى كل كردستاني اينما كان ومع تحيات مواطن كردستاني بسيط.


واهدي لكم مقطع من اغنية مهم و زين وارجو ان تعجبكم على هذا الرابط



الشاعر الكردي بدل رفو المزوري محلقا بالإبداع في الشعر والترحال

بدل رفو:انا والقصيدة شربنا معا من ماء دجلة

بدل رفو: حين أترجم لشاعر ربما يكرهني هو وهذا لا يهمني لأني أترجم أدب شعب وتاريخه

حوار اجراه:حواس محمود

ثمة شخصيات مبدعة تجتمع في روحها عدة مواهب تتآلف على ميزة واحدة هي الإبداع ..عندما يتابع المرء تجربة الشاعر الكردي العراقي بدل رفو المزوري صاحب العديد من المجموعات والدواوين الشعرية والعديد من كتب الترجمة الشعرية تدهشه هذه المسيرة الطويلة الشاقة المحملة بآلام وهموم ومتاعب الغربة وعشق الوطن وهو إذ يقوم بتحويل عشقه لوطنه وآلام غربته إلى شعر وترجمة وترحال فانه يقوم بتحويل الألم إلى الإبداع وهنا سر العذوبة والجمالية في تجربته الشاملة

ولكي نكون على تماس مع التجربة الغنية كان لنا معه الحوار التالي :

ممكن أن تحدثنا عن اتصالك الأول بالشعر كيف اشتعلت لديك جمرة الشعر في أول اتقاد لها

القصيدة بدأت معي من أزقة مدينة تاريخية وهي الموصل في العراق ومن الإحساس الأولي بالوجع الإنساني والبحث عن إحساس جميل بين ثنايا الإنسانية ،القصيدة وأنا شربنا معاً من ماء دجلة وتغربنا معاً لنشرب من ينابيع النمسا الجبلية ترافقها آهات ووجع شعب يبحث عن حرية الذات..حملت القصائد وكلماتي المتبعثرة من سفر الحياة في حقيبة ظهرية ممزقة لتشاهد وجه العالم ويشاهدها العالم والإنسانية وصورته الجميلة..القصيدة بدأت نهاية السبعينيات وبقينا معا ولم نفترق وعبرنا حدود البلدان معاً.

وأنت تعشق الوطن كما يتبدى في نصوصك الشعرية لماذا لا تستقر في الوطن الأم حيث تعانق كل ذكرياتك الجميلة هناك

أنا لم اعشق الوطن في نصوصي فقط بل عشقت الوطن من خلال أغاني المهد التي كانت ترددها والدتي لي أيام الطفولة وهويت الوطن وأنا في رحم أمي وأنصت لأغانيها وهي تتغنى ببطولات شعبي وناسي وبلادي المسافرة معي في دمي،مطربة الحي لا تطرب هكذا قالوها وبلادي لا تختلف عن بلدان الشرق من ناحية التهميش والإقصاء واقصد هنا وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية ولهذا اخترت الغربة من اجل أن احتفظ بتاريخ بهي ونقي وسأقضي العمر المتبقي في هذه البلاد التي منحتني الحرية وتحس بي كانسان واجد فيها العدالة الإنسانية ولكن الوطن الأم سيظل الوطن.

ما الذي يغذي فيك روح السفر والترحال ما هو " فيتامين دفع السفر "إن جاز التعبير لتحلق في جغرافيا الكون المتعددة بلغاتها وثقافاتها وعاداتها وتقاليدها من المغرب مرورا بالنمسا موطنك الجديد وانتهاء بصداقتك لأطفال الهند

في رحلاتي ابحث عن نفسي وروحي المهاجرة وصورة وطني ،ابحث عن البلدان القديمة وهويات الأوطان وثقافات الشعوب فهناك مثل كوردي (هذا الإنسان رأى الدنيا) وكما يقول الشاعر التشيلي بابلو نيرودا بأنه يعترف أنه قد عاش حياته وأنا أيضا اعترف باني قد عشت حياتي ورأيت العوالم والثقافات ولأول مرة أقول هذا الشئ فقد كانت جدتي أم والدي لها التأثير الكبير علي في حبي للسفر وذلك بعد موت جدي(رفو)كانت جدتي تعشق السفر إلى الأماكن المقدسة فمرة في الأماكن المقدسة في مكة ومرة أخرى في أماكن مقدسة أخرى وحين ترجع من السفر تحكي لي حكايات السفر وفوائد السفر وثقافته واني افتقدها في كل رحلاتي وأقول في نفسي كم أتمنى لو كانت حية وسردت حكايات الشعوب والاوطان،فيتامين السفر هو المعرفة وحب المغامرة والرقود على الجبال بالخيمة والاختلاط بالطبقات البسيطة من المجتمعات وإقامة الحلقات الثقافية حول شعبي وعاداته وثقافاته.

كيف توفق بين كتابة الشعر والترحال والترجمة والعمل الصحفي

التوفيق هو الجمال فانا ابحث عن الجمال في الصور التي أتناولها فان كانت القصيدة والفكرة حاضرة في عالم بهي وجميل وقتها سأكتب الشعر وكذلك حين تضيق الدنيا بي في النمسا ابحث عن سفرة جديدة في العالم وأنا لا يهمني أينما يكون اتجاهي فمن اجل 5 دقائق حرية مع الذات بوسعي السفر إلى آخر العالم والترجمة فانا سعيد باني قدرت أن أحقق حلمي باني ترجمت لحد الآن لأكثر من 100 شاعر كوردي و100 شاعر نمساوي وترجماتي الآن هي من المصادر المهمة للباحثين عن الأدب الكوردي والنمساوي وبالنسبة للعمل الصحفي فاكتب حول النمسا وقد تمكنت بان اربط النمسا بالشرق وأكون ذلك الجسر الثقافي بضمير إنساني.

بمن تأثرت من الشعراء الكرد والعرب

التأثير شئ والقراءة لهم والاستفادة من كلماتهم وصورهم وعوالمهم الشعرية شئ آخر فقد كنت أقرا باستمرار أيام الدراسة للشعراء : عبدالرحمن مزوري،د. بدرخان السندي،جلال زنكابادي،صديق شرو ،لطيف هلمت، والشعراء العرب كنت أقرأ للماغوط ومحمود درويش وقباني وشعراء الثورة ولشعراء العالم كان ملهمي الأول هو رسول حمزاتوف واني احتفظ بكتابه الخالد بلدي،وشعراء آخرون وخاصة شعراء روسيا في القرن التاسع عشر.

هل أنت نادم على بعض ترجماتك لشعراء أكراد الى اللغة العربية

أنا لست نادماً ولست مزاجياً مثل بعض مؤسساتنا الإعلامية فحين أترجم لشاعر ربما يكرهني هو وهذا لا يهمني لأني أترجم أدب شعب وتاريخه وأقدم للآخر جمال الشعر الكوردي ولكني أتألم مع نفسي حين ترجمت لشاعر كنت أظنه كبيراً ولكنه اتخذ من شعره جسراً للوصول إلى مصالحه الشخصية وأتألم حين يتغنى شاعر بفقير وهو يعيش في برج عاجي ولا يعرف إحساس الفقير فالشعر ذلك الإحساس الجميل بالوطن والإنسان والإنسانية وللعلم ترجمت لعدد كبير من دون أن أراهم أو تربطني بهم صداقة أو علاقة والمهم عندي أدب شعبي وبلادي .

بماذا تشعر وأنت تحط الرحال من بلد إلى بلد هل لك أن تتحفنا ببعض الحوادث المثيره وبعض المصادفات الشيقة أثناء ترحالك في العديد من دول العالم.

في كل بلاد تصادفني حوادث مثيرة وربما طرفاً أيضا وعلى سبيل المثال في إحدى قرى كازاخستان الكوردية دعتني عائلة كوردية للعشاء وقاموا بذبح خروف ووقت العشاء قدموا لي الدجاج وهذه من الغرائب،في مدينة اغرا في الهند وعلى رصيف كادت بقرة كبيرة أن تدهسني لولا صياح أصدقائي النمساويين لي في آخر ثانية(فلا شيئ يسد طرق الأبقار في الهند لأنها مقدسة) وعلى جبال المكسيك كادت الصقور أن تهاجمني لأني كنت قريبا من أعشاشهم وأشياء أخرى كثيرة.

ما رأيك في مآسي الشرق الأوسط والحال الذي وصلت إليه شعوبنا إزاء اشتداد الصراعات والنزاعات المذهبية والطائفية بعد الربيع العربي في ظل الصمت السياسي وكذلك الإنساني العالمي الغريب

مشكلة شعوبنا في الشرق الديمقراطية لم تنضج ولم تولد أصلا بعد فالربيع العربي كما يسمونه فهو خريف عربي فالديمقراطية لا تعني برحيل رئيس ومجيئ آخر بالعكس الديمقراطية هي احترام الرأي الآخر وتعلم في المدارس ففي شرقنا المهترئ ، السياسي ينظر بعين الاستصغار إلى العامة والشعب فكلما كان السياسي قريبا من الشعب لكبر في أعين شعبه ولكن في بلداننا أكثر الوظائف تتوقف على العلاقات الشخصية ولهذا نرى الإنسان المبدع الشرقي يجد نفسه في الغرب لأنها تمنحه الأمان والحرية والحقيقة ، والإنسان المبدع في بلداننا مهمش ومقصي من قبل الجهات المسؤولة ولهذا يظهر التمرد في أعماق الطبقة المسحوقة وعدم توفر العدالة الاجتماعية والظلم والفساد ووو...الخ

أجرى الحوار : حواس محمود -

....................................................................

القاهرة: أحمد الغمراوي
استدعت الخارجية المصرية أمس القائم بالأعمال التركي في القاهرة اعتراضا على تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان التي تناولت بالإساءة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وقالت مصادر مصرية لـ«الشرق الأوسط» إن «صبر القاهرة شارف على النفاد من تجاوزات إردوغان».
وأعلنت الخارجية المصرية أمس، عن استدعاء القائم بالأعمال التركي في القاهرة لإبلاغه «استياءها ورفضها» لتصريحات إردوغان التي هاجم فيها الرئيس السيسي، واتهامه الإدارة المصرية بالعمل مع إسرائيل ضد حركة حماس، وأن القاهرة تسعى لاستبعاد حماس من أي اتفاق سلام، وذلك ضمن تصريحات رئيس الوزراء التركي عن العملية البرية التي تقوم بها إسرائيل ضد قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي، إنه «بناء على تعليمات من وزير الخارجية المصري سامح شكري، قامت السفيرة نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون دول شرق وجنوب أوروبا باستدعاء القائم بالأعمال التركي بالقاهرة إلى مقر وزارة الخارجية لنقل رسالة تعبر عن الرفض والاستياء إزاء هذه التصريحات».
وكان الوزير شكري رد على تصريحات إردوغان قبل يومين، وقال إنها «مرفوضة رفضا تاما ولا يصح أن تصدر عن رئيس وزراء دولة بعراقة تركيا، حيث تضمنت تعبيرات غير مألوفة وتخرج عن إطار اللياقة والأعراف الدبلوماسية، وتنم عن عدم إدراك لما يحدث في مصر وإرادة الشعب المصري الذي انتخب الرئيس عبد الفتاح السيسي بأغلبية ساحقة».
وتأتي تلك التطورات ضمن خط متصاعد من «السخونة» بين القاهرة وأنقرة منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين المدعومة من أنقرة الصيف الماضي. وقالت مصادر مصرية مسؤولة لـ«الشرق الأوسط» إن «صبر القاهرة شارف على النفاد من تجاوزات رئيس الوزراء التركي». وحول ما إذا كانت هناك خطوات تصعيدية من جانب مصر، قالت المصادر: «لا نستبق الأحداث، ولكل مقام مقال».
وفي نهاية نوفمبر (تشرين ثاني) الماضي، ردت القاهرة على تصريحات هجومية لإردوغان آنذاك، عدتها مصر تدخلا في شؤونها، بطرد السفير التركي حسين عوني بوسطالي من القاهرة، وإبلاغه أنه «شخص غير مرغوب فيه». وعلقت الخارجية المصرية على هذه الخطوة في ذلك الحين بالقول إن «مصر أقدمت على هذه الخطوة بعد دراسة تداعياتها المحتملة، بعيدا عن الانفعال وبما يعظم المصلحة الوطنية»، مؤكدة أن العلاقات الدبلوماسية مع أنقرة مستمرة، إلا إذا قررت تركيا قطعها وأن القاهرة دأبت على منح الفرصة تلو الأخرى للقيادة التركية لعلها تحتكم إلى العقل وتغلب المصالح العليا للبلدين وشعبيهما فوق المصالح الحزبية والآيديولوجية الضيقة.
وسبق أن طردت مصر السفير التركي لديها في مناسبتين قبل تلك الواقعة، إذ قام الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بطرد السفير التركي من القاهرة عام 1954، على خلفية مواقف تركية عدتها القاهرة معادية للعرب. كما دفع الترحيب التركي بانفصال مصر عن سوريا عام 1961، وإنهاء الوحدة بينهما إلى طرد سفير أنقرة، للمرة الثانية في الحقبة الناصرية.
وتوطدت العلاقات المصرية التركية خلال سنوات حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي زار تركيا عام 2009، لكنها وصلت إلى أوجها مع فوز الرئيس الأسبق مرسي، في الانتخابات الرئاسية منتصف عام 2012. وزار مرسي تركيا ليوم واحد في يوليو (تموز) عام 2012، كما زار رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان القاهرة في نوفمبر (تشرين الثاني) من ذات العام.
وعقب عزل مرسي في يوليو الماضي، شهدت العلاقات بين البلدين تدهورا على خلفية الموقف التركي الداعم لجماعة الإخوان المسلمين، وانتقادها لنتائج ثورة 30 يونيو (حزيران)، مما أدى إلى طرد السفير التركي في القاهرة للمرة الثالثة في تاريخ العلاقات بين البلدين.
الإثنين, 21 تموز/يوليو 2014 09:56

كوردستانيات... أمين عثمان

 

استراتيجية استقلال كوردستان

حان الوقت وان الفرصة التاريخية لاستقلال كوردستان في الوقت الحاضر من قبل جميع الخبراء الاستراتيجيين والسياسيين والمثقفين والاعلاميين .

ان اي تأجيل لاستقلال كوردستان هو ضياع الفرصة التاريخية التي ربما لايتكرر لاجيال واجيال

لكي لايتكرر تجربة مهاباد يجب الانفتاح والتضامن والاتفاق مع الاجزاء الاخرى .

معادلات سياسة

لا اعداء ولا اصدقاء في السياسة بل مصالح ويتغير الاستراتيجيات والتكتيكات بشكل سريع

اقليم كوردستان والعمال الكوردستاني والمجلس الوطني الكوردي اصدقاء وعلاقات واتفاقات مع تركيا

تركيا مع وضد الحقوق الكوردية ..؟؟؟

داعشيات

لماذا يحارب داعش الكورد ..؟

لماذا لايتجه ويحرر الاستانة مركز الخلافة الاسلامية ..؟

لماذا لايتجه الى عاصمة الخلافة الاموية في دمشق ويحررها ..؟

لماذا لايتجه الى بغداد عاصمة الخلافة العباسية..؟

تركيات

احتواء تركيا للقضية الكوردية في الاجزاء الثلاثة وتكتيكات واستراتيجيات للوقوف ضد تطور القضية الكوردية والعمل على سياسة حافة الزاوية التي لايستطيع الرجوع عنها

هذه السياسة التي طبقها اردوغان مع سورية الذي كان صديقا استراتيجيا وتعاون تركي سوري في جميع المجالات وصولا الى علاقات استراتيجية ثم تخلى اردوغان عن سورية واسقطها

الى اي مدى ستخدم تركيا القضية الكوردية وتاريخ تركيا في خداع الكورد كثيرة عبر التاريخ

اسلاميات

اصاب الانحلال والتصهير والجمود والتحجر السياسي والنضالي في كوردستان ايران وتركيا ويفضلون الدين والمذهب فوق القومية وتحاصر الشيعية والاردوغانية اقليم كوردستان

ويدعم كل من سورية وتركيا وايران داعش ضد غربي كوردستان لتحطيم اردة الكورد العلمية وتهجير العقول الثقافية وفرض الفكر التكفيري والمذهبي وازالة الفكر القومي وبقاء الكورد في الجهل والسيطرة والتحكم بالكورد عن طريق الدين والمذهب .

لغز غربي كوردستان

ان غربي كوردستان هي محور واستراتيجية القضية الكوردية

استقلال اقليم كوردستان مرتبط بمدى تطور القضية الكوردية في كوردستان سورية

حل القضية الكوردية يرتبط بمدى التطورات في غربي كوردستان

سيكون قامشلو اما مركزا لحل القضية الكوردية او يكون مركزا لخسارة القضية الكوردية

استغلال حكومة اقليم كوردستان والعمال الكوردستاني بشكل خاطىء لغربي كوردستان سيؤدي الى خسارة الجميع

التضحية بغربي كوردستان من اجل الاجزاء الكبرى سيكون خسارة للكل

حل القضية الكوردية في سورية اقرب من الحل من كل الاجزاء .

الإثنين, 21 تموز/يوليو 2014 09:55

ايها النواب اسرعوا في تشكيل الحكومة

 

ايها النواب العراق في موقف حرج وصعب للغاية اما ان يكون او لا يكون وهذا يتوقف على النواب الذي اختارهم الشعب ليحموه ويدافعوا عنه ويحققوا احلامه وآماله وطموحاته

ايها النواب الشعب اختاركم لتخدموه لا ليخدمكم

ايها النواب الشعب اختاركم لتحققوا مصالحه لا لتجعلوا الشعب يحقق مصالحكم ومنافعكم الذاتية

ايها النواب المطلوب منكم ان تتخلوا عن بل ان تطلقوا مصالحكم الخاصة ومنافعكم الذاتية طلاق لا رجعة فيه وتتوجهوا لمصالح الشعب لمنفعة الشعب فقط

ايها النواب اول خطوة تخطوها اذا كنتم تملكون غيرة وشرف وشعور بالوطن والوطنية ان تنهوا اختلافاتكم صراعاتكم التي هدفها المصالح الخاصة والمنافع الذاتية التي هي بالضد من مصلحة الشعب ويكون تنافسكم من اجل مصلحة الشعب كل الشعب ومنافعه

ايها النواب وثاني خطوة ان تتمسكوا بالدستور وتلتزموا به فانه حبل النجاة وطريق التقدم واياكم والاتفاقات الخارجة عن الدستور انها سبب الارهاب والفساد وسوء الخدمات

ايها النواب وثالث خطوة ان ترفضوا حكومة المحاصصة الشراكة المشاركة فانها هي التي اوصلت العراق والعراقيين الى الهاوية لهذا عليكم تشكيل حكومة الاغلبية السياسية اي الاغلبية تشكل الحكومة وللاقلية المعارضة فانها الخطوة الصحيحة التي تضع العراق والعراقيين على الطريق الصحيح التي بها نقضي على الفساد على العنف على سوء الخدمات على النزاعات الطائفية والعنصرية وتدفع العراقيين جميعا على بناء الوطن وتقدمه وتطوره وبناء حياة حرة كريمة واقامة دولة تضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات كما تضمن للعراقيين جميعا حرية الرأي والعقيدة

والخطوة الرابعة الالتزام والتمسك بالاستحقاق الانتخابي لكل تكتل تحالف لا يجوز التجاوز على من يملك اعلى الاصوات اي من يستطيع ان يشكل الحكومة باسرع وقت فاليفعل اما ان يعارض ويرفض من اجل ان يعرقل او يؤخر تشكيل الحكومة فمثل هذا التصرف يعتبر جريمة بحق الشعب والوطن بل خيانة كبرى بحق الشعب والوطن

وهذا يعني من حق التحالف الوطني ان يرشح رئيس الحكومة وعلى بقية التحالفات الاخرى الموافقة والاقرار ذلك كما من حق كتلة دولة القانون ان ترشح رئيس الحكومة وعلى بقية الكتل التي تكون التحالف الوطني الاقرار والاعتراف بذلك

فاي رفض او عدم اقرار خروج على الدستور والغاء لارادة الشعب

من حق تيار الاحرار او غيره ان يرفض المالكي لكن عليه ان يخرج من التحالف وينضم الى تحالف اخر واذا استطاع ان يشكل الكتلة الاكبر وبهذا يمكنه ان يرشح ما يراه لرئاسة الحكومة

لكن لا يجوز له وليس من حقه ان يستمر في التحالف الوطني ويطلب من التحالفات الاخرى الاقرار بحق التحالف الوطني بترشيح رئيس الوزراء والاقرار بالاستحقاق الانتخابي في الوقت يرفض الاستحقاق الانتخابي لدولة القانون وبحفها بترشيح رئيس الوزراء

اما الاقرار بالاستحقاق الانتخابي لدولة القانون بشرط ان تغير مرشحها فهذا تصرف غير مقبول يعني انه يتهم اعضاء دولة القانون الذين رشحوا المالكي انهم عناصر فاسدة فاشلة وهذه اهانة واساءة متعمدة مع سبق الاصرار ضد اعضاء دولة القانون وعلى اعضاء دولة القانون رفض هذه الاهانة بقوة وبتحدي وعدم القبول بمثل هذه الطلبات بقوة وتحدي ايضا

فالعراق يا سادة ياكرام مهدد بالضياع فاكثر من ثلثه قد احتل من قبل المجموعات الظلامية الارهابية و مهددة كل العراقيين بانها قادمة لذبح العراقيين واغتصاب العراقيات واسرهن ثم بيعهن في اسواق النخاسة التي اقامها ال سعود وتفجير مراقد واضرحة المسلمين وخاصة ال الرسول محمد وفرض الجزية على الكفرة الشيعة والمسيحين والكرد المرتدين والسنة المتعاونين مع الكفرة والمرتدين

لا شك ان المسئولين عن ذلك هم عناصر التحالف الوطني اي عمار الحكيم والصدر والمالكي فوحدة هؤلاء والتحرك وفق برنامج وخطة ومحاسبة كل من لا يلتزم بها الوسيلة الوحيدة لانقاذ العراق والعراقيين واذا ما استمروا في الخلاف والنزاع وكل طرف يتحرك وفق مصلحته الخاصة يعني فتح الباب للارهابين الوهابين والصدامين لداعش وغير داعش لنشر الظلام وزيادة العنف والارهاب والفساد

فالوسيلة الوحيدة لانقاذ العراقيين من الابادة والعراق من الضياع يتوقف على وحدة اطراف التحالف الوطني وفق خطة معدة مسبقة واضحة فوحدة اطراف التحالف الوطني يعني وحدة كل اطراف العملية السياسية يعني وحدة كل الشعب العراقي واول خطوة في هذه الوحدة هو الاتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة ورئيسها اولا وفق الاستحقاق الانتخابي وعلى الحكومة ورئيسها ان تطبق وتنفذ تلك الخطة وذلك البرنامج واي خروج او اهمال او تراجع تقال الحكومة ورئيسها بل تحاسب وتعاقب

اما استمرار الاختلافات والصراعات بين اطراف التحالف الوطني يعني عدم تشكيل الحكومة يعني تشجيعا وتأييدا للقوى الارهابية الوهابية والصدامية وجرائمها البشعة ضد العراق والعراقيين بل انكم تشاركون في هذه الابادة التي يتعرض لها العراقيين

فالامر بيدكم والامر لكم

مهدي المولى


 

العراق/ الديوانية/ فراس الكرباسي/

خرج اكثر من 500 يتيم في محافظة الديوانية (160 كم جنوب العاصمة بغداد) بمسيرة جابت الشوارع الرئيسية في مركز المدينة حاملين الشموع، مطالبين بالقصاص العادل ممن ايتمهم من المجرمين الارهابين وعصابات داعش، مشددين على تطبيق العدالة والقانون من قبل الحكومة والبرلمان في العراق.

وقال حسنين بهية احد منظمين التظاهرة " قامت مجموعة السراج الثقافي في الديوانية بتنظيم مسيرة خاصة لأيتام العراق والتي شملت اكثر من 500 يتيم مع امهاتهم الارامل ".

واضاف بهية " المسيرة حملت شعار العدل حياة، لاستذكار الحكم العادل، وشخصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وسيرته الوضاءة وتأكيده على كفالة اليتيم فكرياً ومادياً".

وتابع " المشاركين في المسيرة وجهوا دعوتهم الى المسؤولين والمواطنين لكفالة اليتيم ودعمه واشعاره بأنه عنصر مهم وفاعل ليساهم في بناء المجتمع".

وبين بهية " المسيرة التي انطلقت من قاعة الحرية في شارع المواكب سارت اكثر من 1500 متر وتوقفت لتوقع وثيقة اليتيم في ساحة احتفالات الديوانية وحملت شعارات تستذكر عدل أمير المؤمنين وتزامنا مع ذكرى استشهاده قبل 1395 سنة بالإضافة إلى لافتات تطالب المشرعين والمسؤولين في الحكومة العراقية بإنزال القصاص العادل بقتلة أبناء الشعب العراقي".

واوضح بهية ان " مبادرة العدل حياة والتي اطلقها ايتام الديوانية وتوقيع الوثيقة بالتنسيق مع العتبات المقدسة ليعلن عنها ويتم تعليقها في المراقد المقدسة لحشد الدعم والمناصرة لإدخالها ضمن الموسوعات العالمية المعنية لأنها ستكون من اكبر الوثائق الموقعة من قبل الاطفال في العالم".

وقال الطفل علي حسين " انا يتيم والمسلحين الارهابين اغتالوا والدي في تفجير ارهابي في الديوانية وهو كان يكسب رزقة ببيع الخضر وانا اطالب الحكومة العراقية بإعدام المجرمين ليكونوا عبرة للأخرين ولكي لا تزداد نسبة الايتام في العراق"

وقالت ام محمد احد امهات الايتام " انا الان ثلاثة من اولادي يقاتلون داعش في الانبار والرمادي واخيهم الاكبر قتلة المجرم صدام في عام 1986 ولكني مصرة على الذود بالغالي والنفيس للدفاع عن ارض العراق ولا اسمح وحتى لو اعطيت اصغر اولادي فداء للعراق وسأحمل السلاح للدفاع عن ارض العراق والعتبات المقدسة".

واضافت ام محمد أن " أبناء وعوائل ضحايا الإرهاب حملوا رسالتهم إلى مجلس النواب والحكومة العراقية لمطالبتهما بتشريع القوانين التي تكفل حقوقهم وتؤمن مستقبلهم ليتمكنوا من الإسهام في بناء الوطن والقصاص العادل من المجرمين القتلة وان لا يعفو عنهم لانهم اناس تلطخت ايديهم بدماء العراقيين ".

وقفت ذات مرة على حدود دولة الفاتيكان مع ايطاليا، في ساحة سان بيدرو، ثم مشيت الى جانب الجدار الذي يسور دولة الفاتيكان، سيرا على قدمي، حتى عدت الى نفس النقطة، من الجهة الاخرى، فلم تأخذ مني الرحلة اكثر من 45 دقيقة.

هذه هي كل مساحة دولة الفاتيكان، التي لا تكفي ارضها بالتأكيد لسكن السيد رئيس الوزراء نوري المالكي، وحماياته، ومستشاريه، وحمايات مستشاريه، ولعرباتهم المصفحة ومهابط طائراتهم العمودية، وبقية معداتهم ودوائرهم الامنية...

لكن هذه الدولة الصغيرة كانت على علم بتحشدات مسلحي داعش ونيتها الهجوم على الموصل، قبل شهور، فاستدعت السيد مسعود البارزاني في اواخر ايار الماضي (قبل شهرين من هجوم المسلحين) الى الفاتيكان، للقاء البابا، من اجل التنسيق مع رئيس الاقليم، لكي يوفر الامن للعوائل المسيحية النازحة من الموصل، اذا ما حلت الكارثة.

بينما العراق، الذي تدور هذه التحشيدات الواسعة النطاق على ارضه، والتي استمرت لفترة تسعة اشهر من التحضير، وتكديس العتاد، ونقل المحاربين الاجانب، قد بدا متفاجئا في ليلة السادس من حزيران الماضي عندما هجمت البيكبات المغبرة على ثاني اكبر مدينة فيه، تصخب بجعجة الهاونات والله اكبر، حتى بلغت شدة المفاجأة والصدمة ان ينسحب منها اكثر من 80 الف عنصر حكومي مسلح في ضرف ثلاث ساعات، وترك المدينة للوافدين الجدد.

ويفضل الاعلام الرسمي العراقي ان يحتفظ السيد رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، والذي يتولى مناصب وزير الدفاع، وزير الداخلية، وزير الامن الوطني، يفضله هذا الاعلام ان يحتفظ بصورة الرئيس المتفاجئ بالهجوم، والذي اخذ على حين غرة.

فهل يعقل ان تعلم اصغر دولة في العالم، بامر الحشود المسلحة، وتحركات الالاف من العناصر القتالية، مع اسلحتها ومعداتها، ولا يعلم العراق، الذي تدور على ارضه هذه الاحداث؟! ويظهر رئيس وزرائها بمظهر "المتفاجئ" المصدوم بعد تنفيذ الهجوم واحتلال المدينة!؟

القيادات الكردستانية اعلنت مرارا بانها قد نقلت الى السيد المالكي التحذيرات بتحركات المجاميع المسلحة، والتحضيرات التي تجريها في منطقة الحضر، جنوب شرق المدينة، منذ اشهر، ولم يرد المالكي على هذا الزعم.

وظهر السيد احمد الجلبي في لقاء متلفز على واحدة من اكثر الفضائيات شيوعا في العالم العربي، واعلن بان السيد البارزاني قد نقل لرئيس الوزراء هذه التحذيرات عن طريقه قبل تسعة اشهر من الهجوم، ولم يرد السيد المالكي.

ثم اذا تركنا هذا، فلا يمكن ان تخفي تحركات داعش على ايران، خصوصا وهي التي ترى نفسها جزء من الصراع في سوريا والعراق، وليس من المعقول ان لا تنقل مشاهداتها للقيادة العراقية.

ولو تركنا ايران، فليس من المعقول ان تخفى تحركات داعش على الامريكان، بكل التكنولوجيا التي تحت تصرفها، وجهازها الاستخباري الاخطبوطي، والاكثر غرابة هو ان لا تنقل السفارة الامريكية في بغداد تحذيراتها الى قادة الجيش العراقي، وعلى رأسهم السيد المالكي، والا فما هي مهام السفارة الامريكية، التي تعتبر اكبر سفارة في العالم لبلد على ارض بلد ثانية؟

ولو اسثنينا الامريكان، فان الفاتيكان، التي ترى نفسها معنية بشأن المسيحيين في الموصل، هل من المعقول ان تتفق مع السيد البارزاني على حماية العوائل المسيحية التي سوف تهرب من مدينتها، ولا تتصل اولا بقيادة الجيش العراقي، وبالسيد المالكي تحديدا!؟

اذا سايرنا الاعلام الرسمي العراقي، بان السيد المالكي قد تفاجأ بهجوم داعش، فان ذلك يعني ان في الامر سر عجيب.. اما ان يكون السيد المالكي عارفا بتحضيرات داعش، ولكنه متواطئ معها، ربما من اجل تغيير موازين القوى في سوريا، او ان يكون على درجة من الفشل بحيث لا يصلح ان يكون فراشا في مبنى رئاسة الوزراء، اذ ليس من المعقول ان تعلم الفاتيكان، التي لا تمتلك جيش، ولا جهاز استخبارات، بتحركات داعش قرب الموصل، قبل شهور من الهجوم، ولا يتحسسها السيد المالكي.

 

بغداد-((اليوم الثامن))

كشف النائب عن كتلة المواطن سليم شوقي، الأحد، أن قيادات التحالف الوطني اقترحت على رئيس الوزراء نوري المالكي تسنم منصب نائب رئيس الجمهورية مقابل التنازل عن منصبه الحالي، فيما أشار إلى أن المالكي ما يزال مصراً على موقفه.

 

وقال شوقي في تصريح صحفي إن “قيادات التحالف الوطني بدأت منذ يومين بعقد اجتماعات متواصلة لحسم مرشح التحالف لمنصب رئيس الوزراء”، لافتاً إلى أن “قيادات التحالف اقترحت على المالكي تسنم منصب نائب رئيس الجمهورية مقابل التنازل عن منصبه”.

 

وأضاف شوقي أن “المالكي ما يزال مصراً على موقفه ومتمسك بمنصب رئيس الوزراء، ولم يبد أي تنازل كما فعل رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي حين تنازل عن ترشحه لرئاسة البرلمان ورشح نفسه لمنصب نائب رئيس الجمهورية”.

 

وكان زعيم ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي أعلن، الخميس (3 تموز 2014)، عن سحب ترشيحه لرئاسة مجلس النواب الجديد، لافتا إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي ربط ذلك مقابل عدم ترشحه لرئاسة الحكومة لولاية ثالثة، فيما أشار إلى أن التغيير أصبح مطلبا رئيسيا للتحالف الوطني والتحالف الكردستاني.

 

وأعلن رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة (4 تموز 2014)، أنه لن يتنازل أبداً عن منصب رئيس الوزراء إخلاصاً لأصوات الناخبين، فيما أكد أن ائتلاف دولة القانون هو الكتلة الأكبر.(A.A)

في رسالته المنشورة سلفا في (شفق نيوز) و(صوت كوردستان) تلا (صاحبنا) تقريرا رائعا وبإنشاء ولغة عربية جزلة فصيحة متينة أشبه بلغة الخلفاء والخطباء على المنابر"الموصليّة" والمناضل البعثي (عزّة الدّوري) :

الرابط:

في رسالة مفتوحة.. بارزاني يكذب "المؤامرة": ماضون للاستقلال ...

ومن هنا وبعد لأي (تأخر) أود أن اضع بعض النقاط على بعض الحروف ، ولو جاء الردّ متأخرا قليلا ، ولكن لا بأس، فالوضع الكوردي-وسبحان الله- يتشابه في كل مراحله لأنه وضع راكد. لذلك ان ما أكتبه اليوم يصدق بعد عقد من الزمان، غير نافد الفعالية مطلقا.

أهم ما لاحظت في خطابه التناقض في آرائه وتوجهاته ، أذكر على سبيل المثال لا الحصرما يلي

إنتباه رجاء: (كلامه بين قوسين وتعليقي باللون الأزرق):

(وأكد ان الكورد سيواصلون الاتصال بجميع الفرقاء، المتفقين معهم والمختلفين، بغية انضاج حلٍ سياسي جذري، قوامه اجراء اصلاح بنيوي في هيكل الدولة ومرافقها ومؤسساتها، وتكريس آلية ديمقراطية......).

واضح من كلامه انه أحرص على وحدة العراق من العرب...

ثم انه مع اي نظام وحكومة مركزية بشرط زوال المالكي..

(وشدد بارزاني بالقول ان "الانفصال وتقسيم العراق، تقع مسؤوليته على  القوى والحكام الذين يكرسون نهج تمزيق المجتمع على اساسٍ طائفي ومذهبي، ويقتلون المواطن او يقصونه على الهوية.! .. ليس جلياً امام كل مواطنة عراقية ومواطن عراقي، وامام كل الشعوب المناصرة لشعبنا ، ان تشبث السيد المالكي بولاية ثالثة.....)

أستطيع أن أفهم من كلامه انه ان جاء رئيس وزراء آخر حتى ولو كان هذا الشخص متمثلا في شخص عزة الدوري، فليس هناك أي خلاف مع الحكومة المركزية ، اي بالمحصلة العودة الى حضيرة العراق العربي شيعة كانت أو سنّة.

اما قوله في مسك الختام فهو لغرض البنج الموضعي كعادته:

(اننا نؤكد بوضوح اننا لن نتراجع عن حقنا في تقرير المصير ، كما يقرره شعبنا بارادته الحرة.)

أقول : ((والله انك ستتراجع عن حقك وحق الشعب، ولكن لن تتراجع شعرة عن عرشك، وليست هذه الكلمات الرنّانة سوى للأستهلاك المحلي وهذا ما يهدد به (صاحبنا) الحكومة المركزيّة ويعد به الشعب (الصم البكم العمي-مع الأسف) منذ عقدين من الزمن وذلك فقط في الأوقات العصيبة . وهم يعودون الى الشعب فقط في أوقات الشدة ، مع علمهم انّ الشعب تائه ضائع خائب فاتر الهمّة ، بسبب النكسات والكفخات المتتالية والمؤامرات التي حيكت خلفهم وبدون علمهم والأتفاقات المشبوهة ، والصفقات السريّة على عناد الطرف الآخر. بحيث اصيبوا بداء الأحباط والكآبة والقنوط ، وكأن الخضوع صارت شيمة لهم، مادام القادة خاضعون لإرادة الأجنبي. فإسطوانة حق تقرير المصير محاولة لتبييض الوجه بعد ان اسود نتيجة للفردية في الحكم والتحكم والعشائرية المقيتة والمنصب والمال. انه يخشى دولة كما قلت في أكثر من مناسبة لان في ذلك نهاية لحكم المماليك الكوردي الراهن.

الطامّة الكبرى بل الكارثة هي: ان العقلية العشارية تعني قبل كل شئ الخضوع، الخضوع، ثم الخضوع لإرداة الأقوى ومن يمدهم بوسائل البقاء ولو كان هؤلاء داعشيون او بعثيون أو اتاتوركيّون. ولو كان هذا البقاء يفضي حتما 100% الى (آش به تالى) القرن الواحد والعشرين. وليعلموا ان من يعولون عليهم من اصدقائهم الأمريكان سوف يتخلون عنهم كما تخلوا عن القذافي وزين الدين بن علي ومبارك وصدام من قبله متى ما رؤوا انهم احترقت أوراقهم ،وانقضت مدة صلاحيتهم فيتخلصون منهم كما يتخلص الصيدلاني من الأدوية النافدة المفعول. فليتداركوا قبل فوات الأوان. وليكونوا اوّلا مع أنفسهم ثم مع الشعب صادقين.

فلا أمريكا تنفع ولا إسرائيل بلا قاعدة شعبية متينة. ثم انّ البيت الكوردي قد تهرأ من الداخل كما أصابه العث والعنكبوت ،بحيث صار أوهى من بيت العنكبوت. فالكل يقاتل بالنيابة ، فصار هذا ناطقا رسميا لطهران وذاك لتركيا. وذاك للمالكي. ان تدفق كورد الشمال لمؤازرة كورد الغرب وحتى لو كانت عفوية فإن هناك محرك من ورائهم يحركهم كالدمى: إيران او روسيا. وان هبّ كوردي الجنوب للدفاع عن كركوك وتحريره ، ورغم عظمة وأهمية الحدث ، فيكاد لسان حال الكوردي النبيه يقول خائبا:

أحسنت(صاحبي) ، وكنت سأشكرك إن لم تكن مدفوعا بدفعة تركية!

ف(صاحبنا) يناقض نفسه في خطابه بصورة سافرة. وحبذا لو قال الصدق ونطق بالحقيقة المرّة واعترف والأعتراف بالضعف فضيلة:( أيا بني قومي، لا أنا بالمستوى الذي يمكنني في قيادة دولة، ولا انتم بمستوى الوعي المطلوب والإرادة، ولا زملائي الميامين في القيادة السادة الذين يصفقون لي وباسمي ، متى ما استلم أحد منهم منصبا أو رشوة فصار حبه لي عبادة وزيادة.

وفي الختام ان قيام دولة كوردستان لا تتم في بلد دون غيره. وبعبارة أخرى سوف لن تسمح إيران قيام دولة كوردية وتمنعها بشتّى الطرق، وحتى لو قامت ستجهز عليها بكل الوسائل. وذلك خوفا من أن تصبح عمقا ستراتيجيا لكوردها. وكذلك تركيا ولنفس السبب. وكورد سوريا لنفس السبب ها قد أطلقت تركيا الداعشيين عليهم تحت مسمع وبصر(صاحبنا) الحالم بولاية تحت سلطان الأستانة الاردوغاني.

كلام كثير افكار كوابل من المطر. وخير الكلام ما تطابق ومقتضى الحال.

السؤال هل تسير قافلة النضال الكوردي والفرصة الأخيرة الى المهلكة تارة أخرى؟ لا سمح الله ان كل الدلائل تشير الى ذلك. انها سيناريو السبعينات. أمريكا لها نفس الهدف: صد إيران وإحتوائه بأيّ ثمن. وتأمين تدفق النفط العراقي صاحب أكبر إحتياطي النفط في العالم. . فأمريكا لا تصنع الشعوب بل تحطمها. أوربا هي التي تصنع الشعوب.

وحلفاء امريكا لهم نفس الهدف وهو: صد إيران ومنعه من إمتلاك العراق ثم إبتلاع الخليج. والكورد أنيط اليهم نفس الدور: توازن القوى: تقف مع الحلف الأمريكي التركي السعودي الداعشي. وإلى حين. ومتى ما إستجابت إيران لرغبات الحلفاء وحينها إقرأ على القضية الكوردية السلام.

زبدة الكلام هي: كوردستان لا تكون كوردستان صغرى: جنوبية، أو غربية. كوردستان امّا أن لا تكون ، وإن تكوّنت فلن تكون سوى (كوردستان الكبرى). والعاقل تكفيه الإشارة.

لاأظن أن يتواجد مواطن کردي في عراق اليوم ، يبدي صوتا مناوئا لحق أکراد العراق في إعلان تقريرالمصير ، وإن کانت هنالك محاولات من قبل بعض الأحزاب الأخری لتوجيه الجماهير الکردية ضد هذا المشروع .

لقد کان ‌أمل غالبية الأکراد ، أبا عن جد ، ومنذ تأسيس المملکة الهاشمية في العراق هو إستقلال کردستان وإنقاذها من براثن ذ ئاب بغداد ، لکن الطريق لإستقلال کردستان لايمر عبر بغداد فقط و کما تظن القيادة الکردية .

إن کان أمر إستقلال کردستان يتوقف، فقط ،علی موافقة حکام بغداد ،فلا أظن أن تکون في إمکانية الحکومة المرکزية رفض هذا الأ‌مر ، وبکل سهولة ، وذلك لأن النصر النهائي سيکون لقوات البێشمه رگه ضد " القوات المصلخة " العراقية ، إن تحولت المسأ لة إلی إعلان حالة الحرب ضد أکراد العراق .

ولاداعي في الأمر ‌أن يحاول السيد مسعود البارزاني إثبات کون تقرير المصير هو حق طبيعي للأکراد ، فهذا هو أمر واضح ولاشك فيه . لکن فيما يتعلق بالإعتراف بحق الشعوب في تقرير المصير ، وحسب ميثاق الأمم المتحدة ، في إمکاننا القول بأ‌ن هنالك بعد شاسع بين القانون الدولي وبين السياسة الواقعية السائدة في منطقة الشرق الأوسط ، حيث أن القانون في وادي والسياسة في واد آخر !

المشکلة الرئيسية للقيادات الکردية ، و‌طوال التاريخ ، کانت ممارسة السيا سة بطيبة قلب وحسن ظن تجاه العدو ، ومافکروا أ‌ن يلعبوا دور الثعلب يوما ما من أيام حکمهم ، بل لعبوا دور الأسد فقط ، ومن دون ذکاء الثعلب ( حسب ميکيافلي ).

أصدقائنا هم أعدائنا الحقيقيون : نحن الأکراد لنا اليوم ثلاثة أصدقاء في الميدان السياسي :

أولا : الولايات المتحد‌ة الأمريکية التي ماوعدت الأکراد ضمان حقوقهم في العراق ، لاتحريريا ولاشفويا . ولحد اليوم ، بل هي مصرة مع ذلك للحفاظ علی وحدة العراق . وهذا يعني بقاء الأکراد تحت رحمة الحکومة المرکزية في بغداد.

ثانيا : إيران التي لها اليد الطولي في تسيير سياسة الحکم في العراق ولصالح المذهب الشيعي ، والتي لامانع لديها أن توجه ضربة لکردستان العراق وقت إعلان الإستقلال .

ثالثا : ترکية الحبيبة : من صالح الحکومة الترکية أن يبقی الوضع في کردستان العراق کما هو الآن ، ومن دون حدوث تغيير يمهد لإستقلال کردستان العراق . فکردستان العراق تعتبر ، من الناحية الواقعية de facto , ، دولة تابعة لترکيا ، وخا صة من الناحية الإقتصادية ، لکن هم کذلك مع " وحدة العراق " ، وهذا يعني لادولة کرية في الميدان .

وإن کانت محاولاتنا، کذلك ، أن نکسب رأي الدول الأوروبية ، وخاصة الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروپي ، فيجب أن لايغرب عن بالنا ، أن أغلب هذه الدول هي أعضا ء في حلف الشمال الأطلسي وتتبع السياسة الأمريکية ، إضافة إلی کونها دول تهمها المنافع والمصالح ، و دون الإهتمام بحقوق الشعوب .

 

 

E-mail\ هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ان معظم الحقائق و الوقائع التاريخية و الجغرافية في كركوك تؤكد اغلبيتها الكوردية و كونها جزءا حيويا من كوردستان ارضا و شعبا و المجال لا يسع لنا التحدث عن تفاصيل كثر الحديث عنها في الاونة الاخيرة ....

فلو لم تكن كركوك كوردية لما قام الدكتاتور المقبور بتعريبها وتغيير تركيبتها السكانية ولو لم تكن كركوك ارضا كوردستانية لما قام الطاغوت الاكبر بتجزئة كيانها الاداري وتوزيعها على المحافظات المجاورة ....

*** لاشك ان اكبر خطأ ارتكبه الكورد في السنوات الاخيرة هو قبولهم بأدراج قضية كركوك ضمن الية الدستور العراقي الهش وقبولهم الاخذ و الرد حول قضية مصيرية كبرى كان يجب اعتبارها محسومة سلفا في عقل وفعل و ارادة القيادات الكوردية وهكذا قد يستغرق دفع ثمن هذه الفاتورة الباهضة لعدة اجيال قادمة هذا اذا لم يؤدي ذلك الى ضياع كركوك نهائيا وقطعها من جسد كوردستان الام كما ضاعت مدن اخرى في اجزاء اخرى من كوردستاننا الكبرى ....

فالحكومات العراقية وتحديدا حكومة البعث البائد فعلت كل شيىء لتغيير الطابع الديمغرافي لمدينة كركوك في اطار كانت تعتقد انه يخدم مصالحها الشوفينية فأستقدمت عشرات الالاف من العوائل العربية من جنوب و وسط العراق بعد ان اغرتهم بالاموال الطائلة و الاراضي الزراعية الخصبة و البيوت الفارهة و السلاح الحديث للعيش الدائمي في كركوك حيث طردت بالمقابل الاف العوائل الكوردية الفقيرة واستولت على قطع اراضيهم وبيوتهم و وظائفهم ومصادر ارزاقهم بدون أي مبرر انساني او مسوغ شرعي سوى كون هؤلاء اكراد ليس الآ

كما و ضايقت الحكومة البعثية الحاقدة على التركمان ايضا ودفعتهم للهجرة والرحيل من المدينة وقد فرضت طابعا ثقافيا عربيا خالصا عليها وفصلت الموظفين الكورد ونقلتهم الى خارج كركوك ووظفت بشكل خاص موظفين بعثيين عرب موالين لها ومنحت الالاف منهم امتيازات مغرية مكنتهم بمرور الزمن بتشكيل ثقل اقتصادي و اجتماعي وقد قامت بعمليات استقطاع ادارية مثيرة للاستغراب و الدهشة كل ذلك حدثت خلال العقود الثلاثة الاخيرة

***فكيف ياترى يقبل هؤلاء الذين يعتبرون بحق من ايتام واقزام البعث المقبور الرجوع الى اماكنهم السابقة ويتركون العيش الهنئي ليعيشوا في صرائف و اكواخ بائسة على اطراف المدن .... تلك التي جاؤؤا منها سابقا ؟؟

*** وكيف للكوردي ان يثق بمعظم المسؤلين في حكومة بغداد و في اعضاء البرلمان العراقي الذين لازالوا لحد اليوم يتصرفون بعقلية شوفينية حاقدة هي امتداد طبيعي لعقلية البعث العنصري المنهار و اللجوء الى منطق فرض ارادتهم و رغباتهم الظالمة بالقوة الغاشمة ....؟؟!

حيث ان هناك دول اقليمية تتدخل بشكل سافر وبدون خجل في قضية كركوك في سبيل جعل لها موطئ قدم فيها باي شكل من الاشكال غير المشروعة .......

اما الدولة العراقية فأنها اخلت كركوك من ساكنيها الاصليين واستبدلتهم بعشرات الالاف من الوافدين العرب لاغراض سياسية وامنية وهي لاتزال في قرارة نفسها ورغم مرور اكثر من عشرسنوات على سقوط الصنم هبل تحاول ان تبقي الاوضاع على حالها السابق رغم علمها الاكيد بحجم الاجحاف و الظلم اللذان لحقا بالكورد طيلة نصف قرن او يزيد .......

ان فشل القيادات الكوردية في التعامل المنطقي مع ملف كركوك الحساس و المصيري بالشكل الذي يستحقه مع الجهة المسؤلة عن هذا الملف وهي الحكومة العراقية التي ماطلت كثيرا منذ تشكيلها وعلى شتى الجبهات كونها ازمة عراقية داخلية صرفة لادخل لاية جهة دولية فيها كان ايضا خطاَ كبيرا لانها اصلا قضية تخص الطرف الكوردي المظلوم

و الحكومة العراقية التي مارست هذا الظلم و الغدر لاكثر من خمسين عاما يعكس عجز و مسلسل الاخطاء الكوردية عدم امكانية القيادة الكوردية في تحقيق أي تقدم لاحقاق الحق الكوردي المسلوب ظلما و عدوانا وهو ما اوصل قضية كركوك الى ما وصلت اليه اليوم من تخبط و فوضى

و اليوم ايضا اوقعت القيادة الكوردية نفسها في خطاَ اخر وهي رمي حملها على عاتق (( الامم المتحدة )) و الحقيقة ان محاولات (( تدويل )) قضية كركوك هي محاولات قديمة – جديدة حيث كانت بعض الجهات المعادية لطموحات و حقوق الكورد تطبل و تزمر ليل نهار لخيار تدويل هذه القضية المصيرية الحساسة على امل اعطاء الشرعية الدولية لها.... وقد تعلمت بعض الاوساط العربية ايضا في كركوك العزف على نفس هذه الاسطوانة المشروخة حيث ما كان ينبغي للقيادات الكوردية ان تستسلم لهذه الارادات الشوفينية الشريرة التي هدفها الاساس هو تمييع القضية (( خصوصا ونحن نعلم ان أية قضية توكل الى هيئة الامم المتحدة )) مصيرها حتما سيكون الفشل و المماطلة ...

*** اذن :- كيف يمكن للقيادة الكوردية ان تكسب المواطن العربي او التركماني وهي لم تحظ بثقة الكوردي بسبب التنافس وسرطان الامتيازات و الاخطاء الادارية القاتلة وكيف تكسب ثقة الاخرين والحزبان لا يحظيان بثقة بعضهما البعض ولم ينجحا بتشكيل حكومة كوردية موحدة قادرة على تبني و زرع قيم و اسس المواطنة و المساواة و العدالة الاجتماعية و الحقوق و الواجبات بدل التزكية و الواسطة و الاحتكار و الامتيازات و المصالح الحزبية التي تحكم تنافسهما من اجل السيطرة على الادارة بالطريقة التقليدية المعروفة في المجتمعات المتخلفة وليس الدمقراطية

*** لقد كانت كركوك ولازالت احد ابرز محاور الصراع و التنافس القومي و المذهبي في العراق فالكورد يعتبرون ان التنازل عنها من سابع المستحيلات فهي كانت محور كل الاحداث الماضية طوال نصف قرن مع الحكومات العراقية المتعاقبة مشددين على كوردستانيتها و وجوب الغاء مظاهر ونتائج حملات التعريب و التخريب التي طالتها ظلما و عدوانا و بالتالي ضمها الى اقليم كوردستان لكي يرجع الفرع الى اصله الطبيعي وهذا ما يتناقض مع مصالح عشرات الالاف من العوائل العربية و التي توافدت الى هذه المدينة المغتصبة ضمن سياسة البعث المقبور حيث حصلوا على امتيازات استثنائية ضمن مفاصل المدينة المسلوبة غدرا وكذلك يتعارض مع مصالح جزء كبير من التركمان الذين يعتبرون المدينة تركمانية ويريدونها منطقة مستقلة وبذلك ينفذون عن طيب خاطر اجندة و مطامع الدول المجاورة على حساب الثوابت و الحقائق التأريخية و الوطنية و الجغرافية و الغيرة العراقية

كما لا يتوافق مع رغبات اعضاء الحكومة العراقية التي لاتريد ان تخسر سيطرتها المباشرة على مزيد من منابع قوة البلاد واجزاء من جغرافيتها خصوصا وان معظم هؤلاء الاعضاء لايزالون يفكرون بطريقة الانفال السيئة الصيت وهم مشبعين بالحقد و الكراهية لكل ماهو كوردي عراقي .

في المقابل لم يجد الكورد في مدينة كركوك و خارجها – بعد عقود من الظلم و الاقصاء و التهميش- من حكومات ما بعد الاحتلال غير الاهمال المتعمد وسياسة المماطلة و التسويف و عرقلة التطبيع وتجاهل تنفيذ المادة 140من الدستور وتعطيل عودة المهجرين وتأخير عمليات تعويضهم و عرقلة اعادة ضم المناطق المستقطعة من المحافظات الكوردية بل واستخدم لغة التحذير و التهديد لمنع اعادة ضم كركوك الى الاقليم الى جانب تاييد طرف على حساب طرف اخر وهو مادفع و يدفع الكورد وهم على حق الى التوجس و الخوف من الحكومة المركزية و الى المزيد من التشدد القومي و بالتالي الشحن بوجود تدخلات اقليمية سافرة ...... ؟