يوجد 1146 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 17:54

لاتفرحوا بداعش- هادي جلو مرعي

 

تكمن الخطورة في تقديرات خاطئة وقاتلة قد يعتمدها من يريد تحقيق أهداف يراها حيوية. وفي إطار الصراع السياسي والجغرافيا المذهبية فإن الإختيار للأهداف والأساليب المتبعة في الوصول إليها قد يكون سببا في النجاح، وربما طريقا الى الخيبة والفشل والإحباط. وتحاول وسائل إعلام عربية مناوئة للنظام السياسي في العراق ان تذهب بعيدا في رسم معالم صورة تراها قريبة الى الواقع وقد تتحقق خلال ساعات أو أيام، فيظهر عنوان خبر في قناة العربية التي تمول من قبل النظام السياسي السعودي عند الساعة الواحدة من فجر الإثنين ( ثوار العشائر يزحفون نحو بغداد) بينما تبدو كل الطرق هادئة الى العاصمة. في هذه الأثناء تتجاهل العربية إغتصاب خمسة عشر فتاة في الموصل، وربما نساء بالغات ومتزوجات، وتتجاهل إحصاءات داعش لنوعية النساء وإنتماءاتهن، وتتجاهل مقتل أربعة عشر رجل دين في الموصل رفضوا التعاون مع التنظيم الإرهابي، وتتجاهل قتل العشرات من المسيحيين، وعناصر الجيش والعشرات من سجناء بادوش، وتتجاهل إحتلال التنظيم لمراقد الأنبياء ( شيت ودانيال ويونس صاحب الحوت) بالتأكيد هي غير محقة، لكن الهدف الأكبر هو النظام السياسي، والصراع مع إيران التي تراها السعودية تتمدد أكثر، وتتوسع في العراق، بينما الفقه الحاكم في السعودية يبيح تدمير مراقد الأنبياء وقبور الأولياء والصالحين لأن ذلك شرك واضح، ولابد من مواجهته بتدميره.

تغيرت تسمية داعش الى ثوار عشائر بحسب العربية السعودية والقوى المعارضة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، كان ذلك قرارا جيدا فالفرصة أصبحت سانحة لإسقاط النظام السياسي العراقي المتهم بشيعيته وولائه لإيران، ثم يمكن التخلص من داعش في وقت لاحق، بينما تتجاهل الرياض كارثتها في سوريا حين مكنت الجماعات التكفيرية وهي غير قادرة على كبحها اليوم حتى أضطرت لدرجها في قائمة المنظمات التابعة لإيران، ذلك يعني إن القرار العربي والإقليمي يتجه الى إستخدام داعش من أجل الزحف على بغداد وإسقاط النظام.

من الصعب نجاح معركة بغداد لأسباب مرتبطة بالتغيير الديموغرافي العنيف في المدينة الكبيرة التي تحولت الى كتلة شيعية جبارة تضم أكثر من سبعة ملايين إنسان، وعدا عن قوى الأمن والقوات الخاصة توجد مجموعات قتالية شرسة ك(جيش المهدي، وعصائب الحق، وكتائب حزب الله، وجيش المختار) وألوية تم تشكيلها بعد إعلان مرجعية النجف الجهاد ضد داعش، يمكن أن تستمر بعض الضربات والتفجيرات لكن نجاح عملية الإجتياح غير ممكنة على الإطلاق، وقد يؤدي الضغط الممارس على بعض التجمعات الشيعية في محافظات كالموصل وصلاح الدين وديالى الى ردات فعل عنيفة ضد التجمعات السنية في بغداد وبعض مدن الجنوب التي ماتزال لم تخل من السنة برغم إخلاء الأنبار بالكامل من الشيعة، وهناك بوادر لهذا التحرك بعد إجتياح الموصل. توازن الرعب الذي يتبعه الشيعة نجح في ديالى حيث تستهدف الجماعات الشيعية تجمعات السنة بعد كل عملية للقاعدة، أو داعش.

إسقاط النظام السياسي في العراق لم يعد ممكنا، وهذا ماعبر عنه مجلس الوزراء السعودي الذي وجد بالفعل إن الأفضل هو إصدار بيان يطالب بتغيير في البنية السياسية وإصلاحات في النظام السياسي.

الأيام القادمة ستكون قاسية فلاتفرحوا بداعش.

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 17:53

سقوط "العربية"- عبدالمنعم الاعسم

 

ثمة امر معروف في المعايير المهنية الاعلامية، ومعلومة، منذ زمن طويل، ان قناة العربية لا تتمتع بالاستقلال الذي يرفعها الى مستوى الاعلام المستقل، ومردّ ذلك الى رعايتها من قبل الاسرة الملكية السعودية الحاكمة، تمويلا وتسهيلات، والى الخطوط الحمر التي تتحرك بها مراعاة لجهة التمويل، فضلا عن التسويق الاعلامي المفروض على القناة وما له صلة بالعلاقات والمحاور التي تلتزمها السياسة السعودية، وقد تزايدت بصمات "الراعي" على إداء القناة وامسك بخناقها، بحيث انتهت، في اكثر من واقعة وخدمة وحدث، الى محض بوق حكومي حالها حال الابواق الحكومية الاخرى، ملتحقة بقناة الجزيرة، الواجهة الاعلامية النافذة لحكومة قطر.

ولا بد من الاستدراك، للقول، ان القناة حاولت الافلات من الإملاءات الفاقعة للسلطات السعودية، وقدمت خدمات خبرية وتحليلية استثنائية لأحداث في المنطقة خارج موصوف التبعية والتزامات التابع، وانها بنت بعض (اقول بعض)السمعة والاحترام على اساس تلك الاستثناءات القليلة التي نأت عن الرطانات الفقهية والمذهبية والاتوقراطية لسلطة الافتاء المتحالفة مع الاسرة الحاكمة، واستضافت عددا من الاعلاميين والكتاب والمفكرين المستقلين واصحاب مشاريع التحديث والعلمانية ومناهضة الاستبداد والدكتاتورية.

ولعل علاقة العربية بالملف العراقي، وحصيلة الخدمة الاعلامية للاحداث والصراعات السياسية في العراق شكلت امتحانا قاسيا لمهنية القناة، إذ حاولت ان تلبي، بشيء من المهارة القلقة، ثلاثة فروضات (او ضغوطات) سياسية، الاول، هو إكساء المواقف السعودية الرسمية من الشؤون العراقية باكبر قدر من المساحيق واللاحرفية، والثاني، منح الحصة الاكبر من الخدمات (برامج. لقاءات. تقارير. دعاية انتخابية) لأحد التيارات العراقية المنخرطة في الصراع السياسي وتبني ارائه وتسويق زعاماته ومشاريعه بعيدا عن التوازن المهني واحترام المشاهد وعقله وحاجته الى التعرف على اراء الجميع، والثالث، ما تقدمه القناة من و"بعض" المواقف المستقلة و"الجمل" الاعلامية الاحترافية، وفي مرات كثيرة اخفقت في اقناع المشاهد والمراقب بصدقية ادائها ورسالتها "العراقية".

ومنذ احداث الانبار، ثم الفلوجة، وبعدهما الموصل، سقطت الستارة بين "العربية" والموضوعية الاعلامية وصارت اقرب الى الجماعات المسلحة وشعاراتها ومشروعها الاجرامي، حتى من قناة الجزيرة، والاخطر، انها تحولت الى محمول طائفي يفيض بالتأجيج والتاليب، وأدخلت مصطلحات عنصرية وارهابية في حشوة خدمتها الاخبارية والتحليلية فيما تراجع الى مناسيب فقيرة ذلك الهامش من المهنية الاعلامية المتوازنة، تكفي الاشارة الى ان الناطقين باسم داعش والنقشبندية والواجهات التابعة لفلول صدام حسين صاروا ضيوفا دائميين على شاشاتها، ومصدرا لتقاريرها وخدماتها الاخبارية.

لا حاجة لأن نسأل: مَن دفع "العربية" الى هذا السقوط؟ وما هو عمق البالوعة التي تخوّض فيها.

*********

"من لم يكن حكيما لم يزل سقيما".

سقراط

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة (الاتحاد) بغداد

 

بعثيــون...

أذا تكلّموا , تكلّموا لكماتْ

إذا تنفّسوا , تنفسوا رَفَساتْ

إذا شَهقوا , شَهقوا نّطَحاتْ

إذا تثائبوا

نفثوا العفن

إذا ضحكوا

إستهانوا

إذا صادقوا

غَدّروا

إذا عَشقوا

تركوها في الشوارعِ مجنونةً ً

كما المطربة , سهى البصري.

إذا صّفعوا

كسّروا الفكّين , كما صديقيَ مَنهل

إذا لوّحوا بأيديهم

أنذروا بالويلِ والثبورِ

إذا إحترمونا

أجلَسونا على الخوازيق

إذا أجبرونا على السجودِ لهم

نسينا السجودَ الى الله.

إذا إستغاثوا

إستدرَجوا للكمائن

كما فعلتْها العاهرةُ

لمفرزةِ الطب , في الفالوجةِ.

إذا سَعَلوا

سعَلوا مفخخاتٍ وناسفاتٍ

وداعشياتْ .

إذا تآمروا , حصَدوا

وإذا ركبوا القطارَ الأمريكي القذرِ!!!!!!!!

علينا أنْ نتركَ لهم

الماضي والحاضرَ والمستقبلَ

أنْ نعطيهم أعناقنا

ونأخذَ المناحة َوالمجاعة

أنْ نتركَ لهم

مراقصَ الغجر

ونحنُ نبقى في الكواليس

أنْ نعطيهم الآبارَ والنخيل

ولنا الحصى والرمالُ

سيكون التعذيبُ

حبنا الأولِ والأخيرِ

سيكون اللونُ الخاكي

أجملَ مافي أناقتنا

سنكونُ صراصيراً في الحرب

وهمُ الجنرالاتْ

وأخيراً...

سيصيبنا السلّ الرئوي

من القهرِ

ونقص ِالمناعةِ

وإلتهابِ الأخلاقِ

والتسمم , بالكحولِ المحلّي الفاسد

هاتـف بشبـوش/عراق/دنمارك

لجأت قيادات التنظيمين الارهابيين داعش والنقشبندية في هجماتهم وغزواتهم واعمالهم الارهابية الاخيرة ضد الجيش العراقي في مدينة الموصل وبعض مناطق صلاح الدين وكركوك إلى عرض لقطات مدروسة ومنتقاة بعناية للقذائف المتهاوية على الأهداف المحددة لها , كما اتبعوا اسلوب (الصدمة النفسية والرعب والترهيب ) من اجل بث حالة الرعب في قلوب ابناء الجيش العراقي من جهة ,واستعراض قوتها من جهة اخرى ، بالاضافة الى نشر الشائعات المُخذلة، نشر الافتراءات والأكاذيب الاعلامية واتباع سياسة "اكذب , اكذب حتى يصدقك الناس", والتي من شأنها أن تثبط همة الجيش العراقي وتبث حالة الهلع والخوف والتوتر في نفوس الجنود العراقيين وقادتهم وأن توقع في قلوبهم حالة من الضعف والمهانة وعدم الثقة بالنفس وتشتت قدراتهم بشكل عام ,انطلاقاً من قناعة هؤلاء الارهابيين القتلة بأن الحرب تحسم اعلامياً قبل أن تحسم ميدانيا .

ومن أهداف هذه الاستراتيجية التي تقوم على نظرية (الصدمة والرعب) والتي اتبعتها قيادات التنظيمين الارهابيين داعش و رجال الطريقة النقشبندية الجناح العسكري (للدوري ـ ابو الثلج ) فضلا عن فصائل ارهابية اخرى في العراق هي السيطرة السريعة على المناطق المستهدفة و فرض" قوانين صارمة عليها , على سبيل المثال لا الحصر (اصدر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" في الموصل لائحة قوانين حملت اسم (وثيقة المدينة) سيئة الصيت والسمعة, تدعو الى (بسط نفوذ الشريعة) و (ارجاع امجاد الخلافة الاسلامية في ولاية نينوى )، وتدعو المواطنيين الى التعاون من اجل (صد العدوان الرافضي المسموم ) .

كما حرمت الوثيقة المذكورة والتي عرفت بـ(وثيقة المدينة) بعض المظاهر المدنية والحريات الشخصية كـ(الاتجار والتعاطي بالخمور والدخان).

واكدت انها ستعمل على تطبيق الحدود الشرعية، وطالبت اهالي موصل بمراعاة ما وصفتها بـ(الحشمة) . كما اوضحت الوثيقة موقف داعش من المشاهد والمراقد الدينية التابعة للفرق والطوائف الاسلامية الاخرى، مؤكدة انها ستقوم (بطمسها وهدمها), بالاضافة الى تدمير أو إذهال الإرادة الإنسانية للجيش العراقي من أجل ألا يجدوا أي خيار أمامهم سوى الانهيار والتسليم كما حدث في الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق وفي مدينة تلعفر والتي تعتبر من المدن التركمانية العريقة وتقع على بعد حوالي 70كم شمال غربي الموصل وهي اكبر قضاء في محافظة الموصل .

و بعد مرور عدة ايام على سقوط مدينة الموصل وبعض المناطق المتاخمة لها في ايدي الارهابيين ,قاموا فيها مجازر وحشية وهمجية ومارسوا ابشع انواع القتل والتنكيل والسحل والتعذيب وتقطيع الأوصال وجز الروؤس والنهب والسلب والتهجير و وارغام المواطنيين الى تقديم الفتيات غير المتزوجات للمشاركة في جهاد النكاح , وارتكاب فظاعات وقتل عرقي وجرائم ضد الإنسانية يندى لها جبين الإنسانية....

كما اصدرت منطمة داعش الارهابية مؤخرأ بيانأ طالبوا أهالي الموصل بتقديم النساء غير المتزوجات ليقمن بدورهم في جهاد النكاح (لأخوانهن المجاهدين )في المدينة، ومن يتخلف سيقيمون عليه الشريعة وتطبيق قوانين الشريعة .

و اعتمدت استراتيجية داعش الاعلامية ،على نظرية (الصدمة والرعب والترهيب ), وعملت بشكل مبرمج وبمختلف الوسائل على زعزعة الجبهة الداخلية سواء بتضخيم الثغرات لدى القوات المسلحة العراقية , أو بإثارة كل انواع النعرات القومية والعرقية والدينية والعنصرية واستغلال التناحرات الموجودة على ارض الواقع وبشتى الاساليب وخاصة بين الشيعة والسنة ، وصولاً الى اعطاء هذه الأعمال الارهابية والقتل العشوائي رسالة او صبغة اسلامية ووطنية تجعل من المواطن البسيط تواقاً الى انتصار هذه االجماعات التكفيرية الارهابية لكي تنقله من (التهميش والفقروالعوز والحاجة والتبعية ) الى ( نعيم الاسلام والرخاء والرفاه والاستقلال الحقيقي من المد الصفوي الشيعي ) حسب تعبير داعش الارهابية .... !!

ومن هذا نستنتج بأن الخطة التي وضعتها الدولة الاسلامية في العراق والشام ( داعش ) مع جناح النقشبندية بقيادة المجرم الهارب عزت الدوري للسيطرة على المدن والاقضية والنواحي العراقية وبدعم خليجي ـ تركي ركزت على محورين
المحور الأول: استخدام خطة ترهيب الجيش والشرطة والمدنيين بالاستعانة بنظرية (الصدمة والرعب) ....
والمحور الثاني: استخدام آلة الدعاية الكاذبة ونشر الاشاعات المسمومة والحرب النفسية عبر الإعلام المضلل ....

ولوحظ بعد تنفيذ هذه الخطط الارهابية ـ البعثية , اقتناع بعض اهالي المناطق المستهدفة بعمليات داعش , وايضأ لوحظ عدم حماس الجيش في مقاتلة والوقف بوجه التنظيمين الارهابيين داعش والنقشبندية ....

وإليكم توضيح للمحورين :

المحور الاول :نظرية (الصدمة والرعب):

قبل عدة ايام نشرت الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) في موقعيها (حنين) و(المنبر الإعلامي) ، صورا تظهر على ما يبدو مسلحيها وهم يعدمون العشرات من الجنود العراقيين ....,وتبين الصور مسلحي داعش وهم يقتادون الجنود، ثم تظهرهم وهم يستلقون في خنادق قبل وبعد (اعدامهم) ,وكانت داعش قد نشرت شريطا مسجلا بالصوت والصورة التقط قبل ذلك يظهر المئات من الجنود وهم يقتادون من معسكر( سبايكر) في تكريت، فيما يصفهم معلق بأنهم جنود استسلموا في المعسكر, وقالت التعليقات التي صاحبت الصور التي نشرتها داعش على مواقع التواصل الاجتماعى واليوتيوب إن الجنود يساقون الى حتفهم, وتظهر بعض الصور مسلحين يرتدون الزي الافغاني وهم يطلقون النار على اسراهم .

وقالت بعض المصادر(الاعلامية العربية ) إن مسلحي داعش فرزوا الاسرى الى مجندين نظاميين اطلق سراحهم وعناصر ميليشيات شيعية الذين حكم عليهم بالاعدام فورا ......, بالاضافة الى نشر فيديو والافلام لعملياتها الإجرامية و الانتحارية في المدن والمناطق المستهدفة لخلق الرعب في صفوف العسكرين والمدنيين......

المحور الثاني : الإعلام المضلل : إنّ إعلامَ داعش وتأثيرَه في جمهورها أشبهُ ما يكون بإعلام النظام صدام المقبور حيث يعيد نفس السيناريوهات من الدجل والخداع والفتنة والكذب والديماغوجية بالاضافة الى نشر اخبار وبيانات وادعاءات كاذبة عن اسروهروب وانهيار ضباط وأفراد الجيش العراقي من ساحات المعارك , وذالك لكسر شوكة القوات المسلحة العراقية كقوات وطنية من جهة , ومن جهة اخرى لتعطيل أى تعاون عسكرى داخلي لأية مواجهة عسكرية مع هذه المنظمات الارهابية .

فعلى سبيل المثال لا الحصر, صرحت داعش قبل ايام بإن اللواء الركن محمد محسن زيدان الملقب بـ(ابو الوليد) قائد قوات الذئب العراقية تم اسره في قضاء تلعفر شمال غربي العراق وسيتم إعدامه في ساحة باب الطوب وسط مدينة الموصل ....!! , لنكتشف بعد ساعات بان الخبر كان ملفقا ولا صحة له وانه لا يزال يتواجد في القضاء المذكور ، و يقود عملية عسكرية ويتنقل بين المدن والبوادي العراقية مع جنوده لمقاتلة ارهابيي داعش و رجال الطريقة النقشبندية الجناح العسكري (للدوري) , فيما كان الجميع يتوقعون اعدام ( ابو الوليد ) رميأ بالرصاص وسط مدينة الموصل على يد عصابات داعش التكفيرية ....!!, بالاضافة الى نشر تسجيل صوتي منسوب للطاغية صدام حسين تزامنأ مع العمليات الارهابية التي تقوم بها داعش ضد حكم رئيس وزراء العراقي نوري المالكي, في القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي العربية على وجه الخصوص , وهو يحث على المقاومة وقتل كل من في منطقة الخضراء وتحرير العراق من الاحتلال , وقال الناطق الرسمي باسم حزب البعث المحظور بأن الطاغية صدام( حي يرزق) ويقود المعارك في اطراف بغداد مع فصائل المقاومة والجهاد وان من تم اعدامه هو (الرفيق ميخائيل رمضان ) شبيه الطاغية صدام ...؟!

وللرد على هذه المهزلة البعثية نسأل كل من يهمه الامر: لنفترض جدلا بان المتحدث هو الطاغية صدام حسين , لماذا لم يرسل فيديو ( صوت وصورة ) لهذه القنوات العربية المغرضة والتي تبث سموم التضليل والخداع والنفاق والكذب ؟

ولا ننسى ايضأ خطابات المجرم الهارب عزت ابراهيم الدوري الملقب (بابو الثلج) المتهم بجرائم الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية و الذي ما زال يواصل ارسال تهديداته عبر (القنوات الفضائية العربية )بشن حرب بلا (هوادة ) على الحكومة العراقية .... !!

اخيرا اقول :

إننا مدعوون جميعاً وفي هذه الايام العصيبة التي يمر بها العراق ان نقف مع القوى الوطنية العراقية المخلصة ضدالأعمال الإرهابية المدمرة و أن نتحلى جميعأ بالحكمة والوعي من أجل الوقوف والخروج بوقفة واحدة ضد الارهاب والادعات البعثية الكاذبة والاشاعات الداعشية المغرضة التي تستهدف الامن الوطني .

وعليه اناشد الجميع واقول : لننبذ خلافاتنا ونقف صفا واحدا ضد الاعداء الحقيقيين من البعثيين القتلة والجماعات الارهابية التي تثير النعرات القومية والمذهبية والطائفية والعنصرية ,المدعومة من القوى والحكومات الاقليمة والخليجية التي لاتريد خير العراق .

كما نعزز تضامننا مع الشعب العراقي بكل طوائفه وأديانه وقومياته من اجل حريته وكرامته واستقلاله وأمنه وخلاصه من الارهابيين والبعثيين القتلة الذين اتخذوا من الإسلام والشريعة السمحاء قاعدة لقتل الذراري واغتصاب النساء( بحجة جهاد النكاح ) ونحر الأطفال واختطاف المواطنيين والقتل العشوائي وارتكاب ابشع الجرائم والمجازر الِتي يندى لهاجبين الإنسانية ......

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( * ) ذكر المؤلفان ( هارلان أولمان) و(جيمس وود) في كتابهم المعنون (الصدمة والرعب) ان حروب المستقبل ستدار أساساً بالإعلام أكثر من أي سلاح آخر وإن نشر الرسالة الإعلامية على أوسع نطاق سيربك العدو ويشتت قدراته، ويحقق النصر النهائي. ومن أهداف هذه الاستراتيجية التي تقوم على نظرية (الصدمة والرعب) هو السيطرة السريعة وتدمير أو إذهال الإرادة الإنسانية للعدو من أجل ألا يجد العدو أي خيار أمامه سوى التسليم للأهداف التي ستملى عليه.



 

 

 

العراق/ الديوانية/ فراس الكرباسي:

" يا الله عجل لنا ولوليك الفرج ليملأ الارض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً "، بهذه العبارة اختتم ضيوف مهرجان الامان الثقافي فعالياته والتي اقيمت في محافظة الديوانية بالعراق والتي تبعد عن بغداد بـ 193 كم جنوباً، واستمرت فعاليات المهرجان على مدى اربعة ايام وتضمنت جلسات بحثية وامسية شعرية واقامة معرض الكتاب السنوي ومعرض الرسائل المهدوية الذي عرض فيه اكثر من 500 رسالة كتبها اطفال الديوانية للامام المهدي المنتظر وكذلك تم عرض اكصر من 40 لوحة في معرض الرسم والخط العربي والفن التشكيلي وحفل تكريم المتفوقين الايتام وبالأخص من ذوي الشهداء .

وتضمن حفل الختام قراءة أي من الذكر الحكيم بصوت المقرئ الدولي الشيخ مالك الشيباني ومحاضرة لسماحة الشيخ حسن الكاشاني احد الطلبة البارزين في الحوزة العلمية في النجف الاشرف وكان عنوان بحثه نظرة استراتيجية في علائم الظهور وبعد ذلك تم تكريم اكثر من 80 طالب يتيم متفوق دراساً ذكوراً واناثاً وبالأخص ايتام ذوي الشهداء جراء العمليات الارهابية الجبانة.

وقال الشيخ عقيل الزبيدي " اننا في كل عام نولي اهتمام بالغ للأيتام المتفوقين دراسياً من الذكور والاناث لكي نحسسهم برعاية المرجعية العليا الابوية لهم واشعارهم بانهم محط عنايتنا واننا نهتم بشؤونهم ونرعاهم مادياً ومعنوياً وتوفير احتياجاتهم الضرورية  لأننا نعاقد انا اليتيم المتفوق هو مؤهل لان يكون مشروع قائد ناجح فهو بفقده للمعيل ان كان الوالد او الوالدة فهو تفوق على اقرانه دراسياً وثانياً بهذا التكريم نستذكر دور المرأة التي وقفت خلف هذا اليتم وساندته وصنعت منه عنصر فاعل في المجتمع".

وتم تكريم دور النشر المشاركة في معرض الكتاب والتي بلغت عشرين دار نشر بينها العتبات المقدسة في العراق وهي (العلوية والحسينية والكاظمية والعباسية) ومسجد الكوفة والمؤسسات الخيرية والثقافية ودور النشر العراقية كما تم تكريم وسائل الاعلام التي غطت فعاليات المهرجان.

وقال الاعلامي فراس الكرباسي المنسق الاعلامي للمهرجان " بحسب التقرير الاولي للجنة الاعلامية للمهرجان فقد بلغت عدد الوسائل الاعلامية المحلية والعراقية والعربية التي نشرت تقارير عن المهرجان حوالي 82 جهة اعلامية شملت 6 فضائيات وهي (كربلاء والغدير والفرات والعراقية والعراقية الثانية والاتجاه) واما الدول التي نشرت وسائلها الاعلامية اخبار المهرجان فهي 21 دولة (العراق\ايران\ امريكا\ بريطانيا\ السويد\ لبنان\ سويسرا\ مصر\ فلسطين\ اليمن\ هولندا\ المانيا\ الجزائر\ الاردن\ الدنمارك\ النمسا\ السعودية\ كندا\ الكويت\ روسيا\ استراليا) ، اما عدد الوكالات الاخبارية والمواقع الالكترونية التي نشرت في صفحاتها اخبار المهرجان فهي اكثر من 40 موقع ، فيما بلغت عدد الاذاعات التي غطت فعاليات المهرجان فهي 15 اذاعة ".

واضاف الكرباسي " تم توزيع بعض الشهادات التقديرية لمراسلي وسائل الاعلام الحاضرين للمهرجان وسيتم ارسال الشهادات لوسائل الاعلام الي هي في بغداد والمحافظات الاخرى ووسائل الاعلام في الدول العربية والاجنبية لإيمان اللجنة العليا لمهرجان الامان الثقافي بان الاعلام له دور مهم في نصرة القضايا المصيرية وسلاح فعال في رفع الغمة عن العيون وايضاح الحقائق وتبيانها".

ودعا الحاضرون من داخل محافظة الديوانية وخارجها الى ضرورة توفير الامان في ربوع العراق والقضاء على الارهابيين المجرمين وما يسمى بـ"داعش" والاحتكام الى الدستور والقانون وبسط الامن من شمال العراق الى جنوبه واللجوء الى لغة الحوار واحترام الاخر وتحمل المسؤولية في التصدي للهجمات الفكرية قبل العسكرية واتباع القيادة الصحيحة التي ستوصل العالم الى بر الامان.

كرسي الحكم له مغناطيسية عجيبة غريبة لا يقاومها الكثير ممن جلسوا عليه ونهاياتهم معروفة بالرغم من البعض جلس عليه عقود كثيرة ولكن لكل شيئ نهاية الحكم له نهاية الظلم له نهاية وان دام دمر ,لا يكنسه سوى الشعوب التواقة للحرية بعزيمتها الجبارة وباستعدادها لتقديم التضحيات كما راينا في هبة الشعوب العربية التي ضحت بالالاف من الشهداء مما اضطر القطب الاوحد الى دراسة موضوعية وحساب الخسارة والربح في عملية التخلي عن عملائه الذين حكموا لمصلحته بالدرجة الاولى ولمصالحهم الشخصية بالدرجة الثانية , فاكتنزوا الاموال وابادوا من وقف في طريقهم وعلى سبيل المثال علي بن زين العابدين حاكم تونس وحسني مبارك الذي حكم مصر وباع بلده ,والقذافي الذي لم يتنازل الا بعد ان قتل الالاف من ابناء شعبه والاسد الذي حاول حل مشاكله مع القوى الديمقراطية بالمدفع مما فسح المجال لقوى الارهاب بالتدخل بمساعدة القوى العالمية والاقليمية واحالوا سوريا الى خراب وانتقلوا ألأن لتخريب العراق الذي ارتكب حاكمه نفس الغلطة التي ارتكبها الاسد بضرب التظاهرات في ساحة التحرير وقتل البعض منهم ثم ضرب الاعتصامات في محافظة الانبار , الاعتصامات السلمية التي استمرت اكثر من سنة ,حيث ضربها بقوات الجيش والاعتقالات لقادتها بحجة وجود اثنى عشر شخصا من قوات القاعدة كان من الممكن ان يتعاون مع القوات المعتصمة التي طالبت جماهيرها المعتصمة قبل ذاك بطرد العناصر التي تحاول الاستفزاز والتصعيد وادانت بكل قوة من لا يلتزم بسلمية الاعتصام . ومنذ ما يزيد على الستة اشهر استعرت نيران حرب طائفية شردت مئات الالاف من بيوتهم وقتلت الالاف وقصفت قواتها المدارس وحتى المستشفى لعدة مرات , وبعد ان تطورت المعارك وكما هو معروف ومتوقع فان العناصر الارهابية من قوات القاعدة وداعش دخلت الموصل حيث حصلت الخيانة الكبرى التي غيرت كل الموازين حيث انكسر جيش عرمرم امام ثلة قذرةحقيرة من شذاذي الافاق القتلة التي لا زالت تعيش في عصرها الحجري , مدفوعة وملتئمة مع قوات المقبور صدام حسين بقيادة عزت الدوري الذين ساهموا بسياسة المقابر الجماعية وقطع الانوف واللسان لمن يعارضهم ويقف ضدهم , واليوم اكد اوباما على ان المشكلة العراقية لا يمكن حلها الا بالتخلي عن الطائفية وبدون المالكي , بعدها بساعات انبرى السيد عزت الشابندر المقرب من المالكي بقوله انني لا اريد ان يتنازل السيد المالكي عن الولاية الثالثة اطاعة لامريكا ولكنه يجب ان يتنازل لمصلحة الوطن التي يعرفها جيدا , اليوم الشابندر وغدا سيزداد العدد من جماعته الذين سوف يطالبون المالكي بالتنازل عن الولاية الثالثة . والمعروف بان الصراع القائم بين الكتل السياسية ما قبل الانتخابات وبعدها تمحور في موضوع الولاية الثالثة للمالكي ,وكفى الله المؤمنين شر القتال والشهداء الذين سقطوا في خضم هذه المنازعات التي صبت معظمها في نهاية المطاف لمصالح حزبية وذاتية لا تبشر بالخير وكان الاحرى بالمالكي الذي يمتلك صلاحيات بلا حدود لتقوية الجيش العراقي وتطهيره من العناصر الفاسدة التي كانت احد اسباب خسارة الموصل الحدباء وعدم قيام الدولة بحماية المواطن الموصلي الذي يعاني الاضطهاد والقتل وطرق الابواب وسؤال الاهالي عن وجود نساء غير متزوجات لغرض جهاد النكاح ومن يرفض يعرف مصيره الجلد وقطع ايادي المتهمين بالسرقة في الاماكن العامة .

 

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 11:06

بارزاني و"الخيار الثالث" - هوشنك بروكا

في خطابه الأخير الذي توجه به إلى جماهير كردستان والرأي العام العراقي، أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أنّ الأكراد لن يكونوا طرفاً في أي حرب طائفية أو مذهبية في المنطقة. بارزاني قالها صراحةً، أنّ هذه الحرب فيما لو وقعت، والتي ستعيد "ثارات" المنطقة 14 عشر قرناً إلى الوراء لن تكون حربهم، فهم لن يكونوا في حروب الطوائف لا مع الشيعة ضد السنة، ولا مع السنة ضد الشيعة.

ذات الكلام قاله بارزاني أثناء الأزمة السياسية التي عصفت بالبلاد في ديسمبر 2011 والتي أدت إلى ازدياد حدة التوتر بين الشيعة والسنة بعد اتهام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ب"الضلوع في التخطيط لأعمال إرهابية" وعلى رأسها "تفجير البرلمان العراقي".

في حال تحولت الخلافات الى صراع طائفي مذهبي في المنطقة، فإن الأكراد لن يكونوا على الأرجح مع أي طرف ضد آخر، كما أكدّ بارزاني أكثر من مرّة. إلا أنهم كأكراد لهم قضية خاصة بهم سيتمسكون بحق "الدفاع" عن كردستانهم ضد الإرهاب وضد كلّ من يستهدف مناطقهم ويهدد أمنهم ومصالحهم، ما يعني أنّ أكراد العراق قد ينحون منحى أخوانهم الأكراد السوريين لجهة موقفهم من الحرب الطائفية المشتعلة في المنطقة منذ حوالي 40 شهراً. الأمر الذي سيساهم بدوره في ردم الهوة وإنهاء الخلافات بين الطرفين، "أكراد بارزاني" من جهة و"أكراد أوجلان" من جهة أخرى.

ما يحصل في العراق الآن، ليس بجديد أو مفاجئ، وإنما كان متوقعاً، خصوصاً بعد سقوط "الثورة السورية" في فخ الإرهاب، وخروجها من مسارها كثورة شعب ضد نظام فاشي مستبد، وتحوّلها من ثمّ إلى حرب طائفية مذهبية بالوكالة، تديرها جهات إقليمية ودولية. من قبل كان المراقبون يحذّرون من تكرار السيناريو العراقي في سوريا، أما الآن فيُخشى أن يتكرّر السيناريو السوري في العراق.

إنتقال الحريق السوري إلى العراق عبر "داعش" بإعتباره أخطر وأغنى تنظيم إرهابي في العالم يعني أنّ المنطقة مقبلة على حرب دينية حقيقية قد تتسع ويطول مداها. في هذه الحرب، هناك ربما حدود ستسقط، وشعوب ستسقط، وكيانات ستسقط، واستراتيجيات ومصالح دول هنا وأخرى هناك ستسقط، وتواريخ وجغرافيات وخرائط ستسقط، ما يعني أنّ الخارطة الجيوسياسية لمنطقة الشرق الأوسط مقبلة على تغييرات جذرية وإعادة ترسيم حدودها من جديد. والتقسيم الجديد وفقاً للخارطة التي نشرتها صحيفة ال"نيويورك تايمز" الأميركية، والتي تظهر تقسيم 5 دول شرق أوسطية إلى 14 دولة سيشكّل بحسب الصحيفة "تغييرًا استراتيجياً في اللعبة للجميع، ومن المحتمل أن يكون التقسيم الجديد هو إعادة تشكيل التحالفات والتحديات الأمنية وتدفق التجارة والطاقة لجزء كبير من العالم".

الأرجح أنّ الأكراد بإعتبارهم أكبر قومية موزعة على عدة دول بدون كيان سياسي، سيكون لهم الدور الأكبر في "تفجير" خرائط سايكس بيكو وتغيير الشرق الأوسط تاريخاً وجغرافيا. ثمة قناعة شبه ثابتة لدى الأكراد على اختلاف آيديولوجياتهم ومرجعياتهم أن حلمهم في تأسيس كيان قومي خاص بهم بات أقرب إلى الواقع أكثر من أي وقتٍ مضى، بعد ظلم قرنٍ من الزمن. في ظل ما يجري في المنطقة من تغييرات دراماتيكية يشعر الأكراد أنهم أمام فرصة تاريخية قد لا تتكرر لنيل حقوقهم القومية وتحقيق حلمهم في إقامة دولة مستقلة.

على الرغم من إنتماء غالبية الأكراد للمذهب السنّي إلا أنهم رجحوا قضيتهم القومية على القضية المذهبية فتحالفوا مع الشيعة في عراق ما بعد صدام مقابل منحهم الفيدرالية وحلّ المشاكل العالقة بين المركز والإقليم، مثل الميزانية والنفط والمناطق المتنازع عليها. انتصار الأكراد في العراق لقوميتهم على حساب طائفتهم مكّنهم من أن يلعبوا دور القوة المرجحة وبيضة القبان في المعادلة السياسية العراقية الجديدة والصراع بين شيعة العراق وسنّته.

الأكراد نجحوا في العراق إلى حدّ كبير في تحقيق الكثير من حلمهم نحو كردستانهم التي تعيش منذ 2003 استقلاليتها ككيان كردي شبه مستقل ضمن الدولة العراقية، فلها رئيسها الخاص وجيشها الخاص (البيشمركه) وحكومتها الخاصة وبرلمانها الخاص واستخباراتها الخاصة، لكنهم فشلوا في تحقيق حلمهم في "قدسهم" كركوك وحلّ الملفات الأخرى العالقة بينهم وبين حلفائهم الشيعة.

الآن بعد سقوط الموصل ومناطق أخرى في محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين والأنبار في قبضة "داعش" تغيّرت قواعد اللعبة في المنطقة وتغيّرت معها المعادلة السياسية في العراق تماماً، الأمر الذي سيسفر عن تركيب معادلات وتحالفات جديدة.

انهيار سيطرة بغداد على شمال العراق أمام هجوم "داعش" أتاح للأكراد السيطرة على أجزاء كبيرة مما تسمى ب "المناطق المتنازع عليها" طبقاً للمادة 140 من الدستور العراقي، خصوصاً المدينة التاريخية التي طالما تغنّى بها الشعراء "قدس الأكراد" كركوك، التي استولوا عليها خلال ساعات دون إطلاق رصاصة واحدة. الأكراد زادوا مساحة الأراضي (من خانقين شمال شرقي ديالى إلى شنكال شمال غربي نينوى مروراً بكركوك ومخمور ومناطق أخرى) التي يسيطرون عليها والتي يسمونها ب"المناطق المستقطعة" من كردستانهم بأكثر من 40% بسرعة قياسية دون الحاجة إلى خوض معركة واحدة.

خلاصة القول: ما قدمه داعش للأكراد في أسبوعين لم يمنحهم اياه المالكي في ثماني سنوات، على حدّ قول مسؤول كردي. المالكي بالنسبة للأكراد "انتهى"، خصوصاًَ بعد إدارة أميركا ظهرها له واتهام رئيسها باراك أوباما له ب"الفشل" في رأب الإنقسام الطائفي في العراق، الذي استغّله "داعش" ومكّنه من قيادة التمرد السني.

"داعش" هو الآن جار لكردستان، بدلاً من الحكومة المركزية. من هنا تبقى الأولوية بالنسبة للأكراد في ظل ظروف تنذر باشتعال حرب شيعية ـ سنية، هي عزل "العراق الكردي" عن التداعيات الخطيرة لما يحدث في العراقَين السنّي والشيعي، واتباع سياسة النأي بالنفس عن هذا الصراع، كما قال بارزاني.

الأكراد سيختارون على الأرجح "الخيار الثالث" لتحقيق حلمهم في الإستقلال فور انهيار العراق.

لكن الأرجح أيضاً، هو أنّ نار "داعش" لن تكون على الأكراد برداً وسلاماً. ناهيك عن أن دول مجاورة لكردستان لها مشاكل كبيرة مع أكرادها، مثل إيران وتركيا لن تقف متفرجةً على ما يجري أمامها من "زحف كردي" نحو أراضيها وصعود لدولة كردية على حدودها.

بوجود "داعش" ك"دولة عابرة للحدود" وكلاعب قوي في المنطقة، يبقى سيناريو "قلب الطاولة" على الجميع قائماً. وأحد أخطر هذه السيناريوهات هو أن يقدم "داعش" ك"مدافع عن السنة" على فتح معركة مع الأكراد، لتكون بداية حرب عربية ـ كردية.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

لا اعتقد هناك من يتجاهل حقيقة ما حدثت في مدينة الموصل ثم انتشار الشرارة بسرعة البرق الى كل مدينة ذات طابع سني من حيث الانتماء الطائفي وصلت اليها القوى التي تدير العمليات ضد سلطة بغداد.

صراع قديم بين الطائفتين في عمق التأريخ من طوائف الاسلام ، كما يرى العالم ومنذ سقوط النظام البعثي في بغداد لم يمر على العراق يوماً آمناً خالياً من سفك دماء الابرياء .

ومرد ذلك يعود الى عدم القبول بالتغيرات التي رافقت سقوط البعث على الساحة السياسية العراقية من حيث صفة الانتماء الطائفي في قيادة السلطة. فألاحداث في الموصل لها صفحتين في الرؤية والقراءة صفحة القائمين بها التي يعتبرون احداثها ثورة على الروافض التابعين للنظام الايراني ، وصفحة النظام الذي هو الاخر يقرأها بأنه مؤامرة تشارك فيها القوى الخارجية .

بلا شك ينعكس ذلك الصراع والذي اخذ طابعاً جديداً في الحركة بعد احتلال الموصل وبشكل حرب مواجهة دامية ذات طابع جغرافي طائفي الانتماء دموي وحشي بقطع الرؤوس من الاعناق وصل الامر الى اصدار الفتاوي بالتعبئة والمشاركة في القتال انعكاساً خطيراً على وضع العراق بشكل خاص وما حوله من دول الجواربشكل عام على اساس المصالح المشتركة بين طوائف العراق وعمق الانتماء الطائفي خارج حدوده ومن كافة النواحي وصل الى هذا اليوم الذي رفض مجمل المناطق السنية الخضوع لنظام استلم السلطة بموجب قواعد الاغلبية الساحقة من السكان وبأنتخابات حتى اذا لم تكن نزاهتها 100% ولكن افضل بكثير من استلام السلطة بانقلابات عسكرية دموية.

والصراع اليوم خلق مناخاً من الاجواء الملبدة بالدماء الطاهرة لكلا الطائفتين ولا تلوح في الافق بوادر الحلول ووضع نهاية للصراع الدموي بل العكس صحيح تزداد وتيرة الخلافات شدة ومرد ذلك لم يبقى القرار بيد العراقيين ومن الطائفتين وانما لا يخفى على احد الدور الخبيث الذي يمارسه دول الجوار والاحزاب ذات الاصباغ الطائفية في النهج داخل وخارج العراق فهناك دعم لكلا الطائفتين ومن خارج العراق .

من هنا ينبغي على اصحاب القرار والمسؤولية في العراق وضع النقاط على الحروف والشعور بالمسؤولية التأريخية والخروج من دائرة الانتماءات الطائفية الضيقة ذات الابعاد السياسية القاتلة في بلد كالعراق واللجوء الى منطق العقل للقبول بالاخر والالتزام بمبادئ الحوار البناء للخروج من المأزق الذي لا يخرج منها احد باتباع الحلول العسكرية بل تضاف الى الجروح جروحاً اعمق قد يصعب انتمالها اذا ارادوا حقاً بنائه من جديد.

على السيد رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي ان يدرك نتائج الاحداث في العراق بشكل عام وهوالمسؤل الاول والاخير عن كل كبيرة وصغيرة تحدث فيه كونه انفرد في السلطة ظناً منه بأن الرياح يسسير وفق احلامه المريضة دون ان يبخل وسعاً في كيفية الانفراد بالسلطة فتارة بأسم الوحدة العراقية يهاجم الكورد ويشكل القوات لمحاربتهم على شاكلة قوات دجلة بقيادة البعثي عبدالامير الزيدي واخرى بقطع الميزانية بتهمة السرقة ، ناسياً بأن أكثر من ستمائة مليار دولار اختفت خلال رئاسته للسلطة والخدمات الاساسية هي الاسوء في بلاد الذهب الاسود قياساً الى حجم الواردات الهائلة .

وما اعادته لقيادات ضباط الجيش العراق السابق من البعثيين الى الخدمة وفي خط التماس مع الكورد واقليم كوردستان دون العودة الى البرلمان ذات الاحقية في تعين قيادات الجيش الى بمثابة بئر حفر لأخيه ووقع فيه كما هو دارج في المثل الشعبي كونه يدرك حقيقة مواقف تلك القيادات من القضية الكوردية واخرى مستمرة ضد المثلث السني بعيداً عن رؤيته للحقائق التأريخية والجغرافية وحقوق الانسان في التفكير والتعبير واختياره لنوع الحياة مع كائن من كان ، وعليه ان يدرك بأن استنجاده بأميركا لضرب اعدائه دليل على عدم تمكنه من السيطرة وفقدان لسيادة العراق وان الغارات التركية في سماء الموصل جريمة بحق القوانين الوطنيه على اساس مبدأ خرق الاجواء لدولة ذات سيادة .

الم يكن آن الاوان عدم تكليف العراقيين مزيداً من الخسائر البشرية والمادية والمعنوية والتوغل في العمق لصراع لا لم ولن تضع استخدام القوة نهاية له ان يرحل ويترك العراق لساسة في مستوى الاحداث لعراق متنوع التكوين في التشكيل وبمختلف الصراعات العرقية والطائفية فالدماء الطاهرة التي تسيل والهجرات المستمرة لهو اغلى بكثير من ما تسمى بوحدة العراق ماذا يفعل المواطن بوحدة لم يرى في حياته الاستقرار والسلام والامان سوى الانفجارات وشهداء من الابرياء تتساقط يومياً في الشوارع العامة كسقوط اوراق الشجر في فصل الخريف علماً اذا كانت سقوط اوراق الشجرفي الخريف تدوم فصلاً واحداً في السنة فأن سقوط الشهداء على مدار السنة في بلد جريح حتى النخاع عراق الشقاق والنفاق لأمر مؤسف جداً ؟

كذلك على الاخوة من الطائفة السنية ان يدركوا حقيقة الوضع الراهن في العراق وان مسألة اعادة السلطة اليهم فيه أصبح في خبر كان فلا حلول ولا خروج من هذا التعقيد الدامي الا بالاعلان عن قيام دويلات جديدة بحيث تنافس السلطات فيها على تقديم افضل الخدمات للساكنين في ربوعها وان هذا الاجراء لم يحدث بركان تعصف بالعالم بل العكس صحيح تضع نهاية لعاصفة هوجاء تستمر طالما استمر العراق هكذا في صراعه المستديم بين طوائفه .

من هنا لا بد من الاشارة الى الطرف الثالث الذي هو الاخر مبتلي بشوفينية النظام العراقي منذ قيامه وقدم مئات الالاف من التضحيات من اجل نيل الحرية على وطنه كوردستان الا وهو الطرف الكوردي عليه ان يستغل الظروف الذهبية للاعلان عن كيانه السياسي محرراً من مآساة ومعانات دامت عبر تأريخ العراق بعيداً عن شضايا الحروب الطاحنة بين الطائفتين الذين لا يمثلان ارادتهما اكثر من تبعيتهما لأرادة العمق الطائفي خارج حدود العراق .

ما حدث في الموصل قبل ايام يعتبر بمثابة انتفاضة على السلطة من قبل القائمين به ومؤامرة ذات ابعاد سياسية كما يحلو للسلطة تسميتها بين الامرين هناك اختلاف كبيرفي التوجهات وفقدان الانسجام الاجتماعي والسياسي تماما ولم يكن ذلك وليدة صدفة عابرة بل بتخطيط مسبق وتدبير لكافة مستلزمات الهجوم بعد ان خلقت الاجواء المناخ الملائم في المناطق الخارجة حتى الان من سلطة وسيادة نظام بغداد بتهيأة المستلزمات الضرورية ، اذا كيف يمكن تفسير الامور بدخول قوة لتكن بالالاف في ثاني اكبر مدينة عراقية تتواجد فيها فرق من الجيش والوية من الشرطة ومؤسسات الدولة من الاجهزة الامنية والحكومية وغيرها وتسقط بلحمة البصر امام القوة المهاجمة ؟

اليست امتدادها الى المناطق السنية وسقوطها وفرارما يسمى بالجيش العراقي زوراً وبهتاناً دليل على ما ذهبنا اليه من القول ؟ اليست نضوج العوامل الموضوعية والذاتية هي التي سبقت الهجوم والسيطرة على المدينة بأكملها ورشق الاهالي سيارات السلطة بالحجارة ؟ اذاً هناك رفض جماهيري مناطقي جغرافي لنوع النظام وسلطته الطائفية .

الاحداث لا تحتاج الى مزيد من القول اكثر من الاقرار بأن هناك حقيقة لا تكتنفها الغموض بعدم قبول الاطراف العراقية ذات الانتماءات الطائفية احدهم بالاخر وعلى هذا المنوال لم ولن يستقر العراق والمناخ الملائم فيه فتحت الابواب امام التدخل الخارجي بشكل كبير ومن زاوية الانتماءات ، فلا يمكن للطائفة السنية السيطرة على العراق بشكل كامل كما كانت قبل سقوط البعث وكذلك الحال بالنسبة الى الاخوة من الطائفة الشيعية وهذه حقيقة لا غبارعليها. تبقى الحلول الحقيقية في الانفصال الفوري والاعلان عن فسخ عقد الزواج الكاثولكي بين طوائف العراق واعراقه وكل طائفة وعرق تحكم حدودها بأمن وسلام وتقدم لأهلها افضل الخدمات بدلاً من سفك الدماء والمثول لمصالح الاجنبي الداعم لهذا الطرف او ذاك وحقيقة واقع العراق منفصل تماماً الى ثلاثة مقاطعات من زاوية الانتماءات العرقية والطائفية . اتمنى ان لا يفتح موقفي هذا قريحة اصحاب الافق الضيق للهجوم عليّ اكثر من رغبتي رؤيتهم وهم يقترحون افضل السبل لآنقاذ الابرياء من عمليات الابادة الجماعية والترحيل والتهجيرالجماعي على مدار السنة لعدم قبول الطوائف بالخضوع الى سلطة وادارة الطائفة الاخرى عدا الدور الخبيث لدول الجواراصحاب المصالح ومن زاوية الانتماء الطائفي .

خسرو ئاكره يي ــــــــــــــــــ 21/6/2014

داعش, بعثيون, مهمشون, عاطلين عن العمل, منتفعون, قادة فاشلين, معارضين, منفذوا أجندات خارجية, هؤلاء إئتلفوا وشكلوا جبهة واحدة, محاولين تنفيذ مخططاتهم وتجديداً لفكر البعث المنحل.

ما حصل مؤخراً, لم تكن أزمة عسكرية أو إنقلاباً عسكرياً؛ بل أزمة سياسية كانت نتاج سياسة خاطئة زائداً تهميش وأقصاء وعدم إستطاعة إحتواء المختلفين بالرأي والعقيدة, إن الشعور بالأقصاء والتهميش, الذي توّلد عند أغلب السياسيين السنة وبعض السياسيين الشيعة, جعل بعضهم يلجأ الى دول الجوار وأبعد من ذلك, لمساعدتهم وتدويل قضية داخلية, قد لا يعلمون مدى عواقبها كما يعلمون, الأجر الذي سيتقاضونه جراء خيانتهم.

(الفاس وكع بالراس)! أن ما حصل كان نِتاج تخطيطٍ تظافرت عليه عوامل عِدة, وكان من الممكن تداركها وإخمادها قبل وقوعها, وكان الأجدر الإنتباه الى ما يحدث خلف الكواليس؛ بدلاً عن التجاذبات والمهاترات والإتهامات التي أوصلت العراق الى ما لا يُحمد عقباه, فداعش, جسر لتمرير مخطط ليس إلا.

أصبحت أغلب المحافظات العراقية, ساحة حرب ومركز تدريب, بعد الفتوى الرشيدة التي أطلقها سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني, بوجوب مقاتلة القادمين من خلف الحدود, (داعش) ومن أعطاهم الولاية من البعثيين والصداميين ........الخ, وقد وَضَعتْ هذه الفتوى؛ النقاط على الحروف, فلا حل غير المواجهة والتصدي لأعداء العراق والعراقيين, القادمينَ قاصدينَ, تفكيك اللحمة الوطنية, وتغيير خارطة العراق الإدارية, وجعله دويلات حسب الدين والمذهب, الجهاد الكفائي, وصفه بعض النقاد بأنه عبارة عن عسكرة المجتمع, وقد يجهل المنتقدون معنى "الجهاد الكفائي" ولماذا أعطت المرجعية الرشيدة, هذه الفتوى في هذا الوقت بالذات, وإن آخر فتاوى المرجعية الدينية, كانت عام 1920.

إن المرحلة الراهنة خطيرة جداً ووجب على جميع أبناء العراق, حمل السلاح والدفاع عن وجودهم, قبل فوات الأوان, لأن نيّة الأعداء القادمون من خلف الحدود؛ القتل الجماعي وإغتصاب الأرض والعرض, أفرزت الأحداث الأخيرة, القادة الحقيقيين الذين ينفذون مشروعاً وطنياً, وإنشاء دولة قوية, من أشباه القادة الذين فضحتهم هذه الأحداث وفضحت خيانتهم, وعجزهم عن إيجاد الحلول المناسبة للأزمات الداخلية والخارجية.

على جميع السياسيين الأعتراف بحجم المخاطر التي تحدق بالعراق, وإذا ما تم الإبتعاد وتغاضي التفاهمات والحوارات الناجحة, ما بين قادة المكونات والتيارات, فالحل الأمثل هو : القبول بالأمر الواقع وليعلن جميع المتخاصمين وبشجاعة, القبول بمخطط (تقسيم العراق) الى دويلات وكونفيدراليات, وليكن ذلك الحل الأسلم بسبب؛ فشل تحقيق الوفاق الوطني, وتفكك اللحمة الوطنية, لقد فشلت الحكومة بإصدار هوية وطنية تؤشر الأنتماء الحقيقي للبلد, وما حصل أخيراً يوحي على سقوط الهوية وإستحالة التعايش السلمي بين المكونات.

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 10:49

قصف بقذائف الهاون على مدينة قامشلو

قصفت المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم داعش مساء أمس الجمعة بقذائف الهاون أحد الأحياء المجاورة لمطار مدينة قامشلو بغربي كوردستان مما أدى لوقوع أضرار مادية في بعض منازل المدنيين ولم تسفر عن وقوع أية خسائر بشرية.
وأفاد شهود عيان لـ PUKmedia ، : بأن المجموعات الإرهابية وفي محاولة منها استهداف مطار قامشلو الذي تتخذه قوات النظام كمقر رئيسي لها، أطلقت عدداً من قذائف الهاون ولكنها سقطت في حي مجاور تسكنه غالبية كوردية واصابت بعضها مبنى المعهد الزراعي وعدة منازل عائدة لمدنيين دون وقوع ضحايا بينهم، فيما وقعت بعض القذائف داخل حرم المطار، ولم يتم التأكد فيما كانت اصابت أهداف داخلها، ومؤكدين أن قوات النظام ردت على مصادر النيران بإطلاق عدة قذائف مدفعية دون معرفة فيما إذا اصابت اهدافها.
يذكر أن محاولة استهداف المطار هذه تعد الثانية بعد قيام بعض المجموعات المسلحة استهداف مطار قامشلو في شهر نيسان من عام 2013.
PUKmedia إبراهيم خليل / قامشلو

المدى / بغداد

كشف النائب عن محافظة نينوى حنين القدو، اليوم الجمعة، أن الجيش بات يحكم سيطرته على قضاء تلعفر ما عدا بعض الجيوب لتنظيم (داعش)، وفيما بيّن ان القوات المسلحة تخوض قتالا "شرسا" مع التنظيم في الحضر والشورة والشرقاط، أكد سوء الاوضاع الانسانية للنازحين في محافظة نينوى، داعياً الى تسريع عمليات اغاثتهم.

وقال القدو، وهو احد ممثلي الشبك في مجلس النواب عن محافظة نينوى، في حديث الى (المدى) إن "مدينة تلعفر اصبحت تحت سيطرة الجيش العراقي والعشائر ماعدا بعض الجيوب التي يتواجد بها مسلحو داعش"، مبينا ان "وصول التعزيزات العسكرية مستمر خلال هذه الايام، والجيش يواصل قتاله بشكل شرس لاستعادة اقضية الحضر والشورة والشرقاط وزمار".

واشار النائب الشبكي الى "وجود نصف مليون نازح من الموصل غالبيتهم توجهوا الى اربيل ودهوك وسهل نينوى، وبعضهم ذهب الى النجف وكربلاء"، مؤكدا ان "النازحين يعيشون ظروفا انسانية صعبة وبعض النازحين في اربيل وسهل نينوى لم يتمكنوا من الحصول على مأوى ويعانون الشح في مياه الشرب بالاضافة الى ارتفاع الاسعار وعدم توفر المحروقات، وليس هنالك ادنى خدمات تقدم لهم".

وطالب القدو الحكومة العراقية بـ "توفير الخدمات اللازمة لاغاثة نازحي الموصل لأنهم يعيشون اوضاع انسانية صعبة".

وكان مصدر في لواء الجزيرة التابع للشرطة الاتحادية نفى ، اليوم الجمعة، أنباء سيطرة تنظيم "داعش" على مطار قضاء تلعفر، غرب الموصل، مؤكدا أن القوات الامنية "مستمرة" بتطهير بعض المناطق المحيطة بالمطار، وكشف عن وصول "تعزيزات كبيرة" من الفرقة الذهبية واللجان الشعبية الى القضاء.

وكانت أنباء تناقلتها بعض الجهات غير الرسمية، يوم الجمعة، أفادت بسيطرة تنظيم (داعش) على مطار قضاء تلعفر، غرب الموصل، بعد اشتباكات مع القوات الامنية واللجان الشعبية فيها.

ويسكن تلعفر نحو 220 ألف نسمة بحسب إحصاءات وزارة التجارة العراقية، لكانون الأول من عام 2010، من التركمان الشيعة، وتبلغ مساحة القضاء 28 كم2، وتتبعه ثلاث نواحي هي ربيعة وزمار، فضلاً عن العياضية، التي يسكنها خليط من التركمان والعرب وقلة من الكرد، حيث تتواجد عشيرة الجرجرية الكردية في قرى الناحية.

وكانت لجنة الأمن بمجلس نينوى أكدت، يوم الاثنين الماضي، استعادة قوات الجيش العراقي السيطرة على معظم المناطق التي احتلتها المجاميع المسلحة في تلعفر، مبينة أن الكثير من أهالي القضاء نزحوا منه لمناطق أخرى، في حين بين نائب شيعي بالمحافظة، أن المسلحين سيطروا على تلعفر، وعدّ مسؤول محلي أن القضاء شهد "انهياراً أمنياً" كذلك الذي حدث في الموصل وعدد من مدن صلاح الدين.

وكان تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

يذكر أن العراق يقف حالياً على مفترق طرق خطير، قد يؤدي إلى تمزقه، نتيجة تفاقم الأزمة السياسية وأعمال العنف في ربوعه، نتيجة سيطرة المجاميع المسلحة على مساحات واسعة من أرضه، وتمكنها من السيطرة على مدن كاملة، أهمها الموصل، (405 كم شمال العاصمة بغداد)

صوت كوردستان: الاخبار لا تعبر عن رأي صوت كوردستان

نص الخبر:

السومرية نيوز/ بغداد
جدد ائتلاف دولة القانون، السبت، رفضه تصدير اقليم كردستان النفط الى الخارج، وفيما اعرب عن استغرابه لتهريب هذا النفط الى الكيان الاسرائيلي، وصف هذا الاجراء بالخيانة للعراق وللقضية الفلسطينية.

وقال النائب عن الائتلاف عبد المهدي الخفاجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اقليم كردستان مستمر في تجاوزه على القانون والدستور من خلال تصدير النفط الى الخارج والأسواق العالمية"، مبينا ان "الغريب في الامر من هذا كله ان تهريبه للنفط الى الكيان الاسرائيلي".

واضاف الخفاجي أن "تصدير او تهريب نفط اقليم كردستان الى الكيان الاسرائيلي يمثل خيانة الى للعراق وللأمة العربية وللقضية الفلسطينية بشكل خاص"، مشيرا الى ان "هذه الدولة عدوة للشعوب العربية منذ اغتصاب الارض العربية وإقامة دولة فيها".

وتابع الخفاجي انه "ليس بالجديد على اقليم كردستان تهريب وسرقة النفط العراقي الى الخارج لانه هذا الامر يتكرر دائما وليس اول مرة".

يذكر ان مصادر مطلعة كشفت، امس الجمعة، (20 حزيران 2014)، إن ناقلة تحمل شحنة من خام نفط كردستان العراق المنقول عبر خط أنابيب رست قرب ميناء عسقلان الإسرائيلي في ساعة مبكرة.

شفق نيوز/ يثير التقاط صورة لعنصر في تنظيم "داعش" قرب سيطرة رئيسية في بغداد تساؤلات كثيرة عن دور جهاز الاستخبارات وجهاز كشف البارود والمتفجرات "السونار".

altيتساءل البعض "كيف التقطت الصورة؟" فهي ليست صورة فحسب بل معها رصاصة وشعار حملة اطلقها التنظيم لكسب عطف وتجنيد العديد من الاشخاص.

ولم يعلن القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي شيئا عن دور جهاز المخابرات الا انه طرد العشرات من كبار الضباط في شمال البلاد على خلفية ما قال إنها "النكسة" في الموصل في محاولة لاعادة هيكلة الجيش والشرطة الاتحادية.

وتظهر في الصورة شخص من داخل سيارة مركونة على مايبدو  ماسكا باحدى يديه قصاصة طبع عليها شعار التنظيم وكتب "بغداد – اليرموك – الاربع شوارع 22 شعبان 1435 هـ" اي بتاريخ اليوم (20/6/2014 م).

ولم يظهر الشخص في الصورة سوى ابهامه الايسر.

ونشرت الصورة في منتديات وحسابات "داعش" في تويتر ومواقع تواصل اخرى.

وكان الشخص "الداعشي" قد ارفق رصاصة مع القصاصة في اشارة الى القتل في وقت يستاءل كثيرون عن كيفية عبور الرصاصة جهاز السونار الخاص بكشف المتفجرات.

ويقول متخصص في شؤون الجماعات المسلحة لـ"شفق نيوز" إن القوات الامنية قد تتمكن من اعتقال هذا الشخص فيما لو كان لديها اجهزة كاميرا مشيرا الى ان الوصول اليه تكمن في الوصول الى رقم سيارته او الحركة التي قام بها اثناء التصوير.

ويعد ملتقط الصورة "الداعشي" واحدا من بين العشرات الذي تأثروا بفكر التكفير عبر وسائل الاعلام الالكترونية لاسيما المنتديات.

altويرى مختصون ان جهاز المخابرات العراقي يفتقر الى فريق الكتروني محترف يمكنه من الوصول الى حاسبات المشتبهين بواسطة تنقيات ذكية.

واكد بعضهم ان عمليات التجنيد تتم عن طريق المنتديات الالكترونية على وجه الخصوص بعدها الى تويتر وغيرها.

وتحوي شبكة الانترنت العشرات من المنتديات المتطرفة الا ان القلة منها لها تأثير واسع ويشترك فيه عشرات من العراقيين ويظهر ذلك جليا من خلال اللهجة المتبادلة بين المتطرفين انفسهم.

وضيق العراق على وسائل الاتصال الاجتماعي اذ حجب قنوات الاتصال الخاصة لمنع "داعش" من الترويج للاشاعات الا ان هذا الاجراء لا يكفي كما يقول المتخصص بهذه الجماعات قائلا "اختراقهم مهم وسيكون سقوطهم مثل الدومينو".

وتابع "هذا صعب حاليا. اجهزتنا الامنية بحاجة الى مواكبة التكنولوجيا قبل كل شي. هؤلاء سلاحهم التكنولوجيا لاسيما الانترنت ويجب علينا ان نستخدم السلاح ذاته اولا".

وأمرت النشرة الدورية للشركة العامة للاتصالات والبريد في وقت سابق ايضا بوقف تام لخدمة الإنترنت في كركوك وصلاح الدين والأنبار وديالي ونينوي وكذلك بعض المناطق والبلدات المحيطة ببغداد ومن بينها أبو غريب والفلوجة.

واحتشدت القوات العراقية إلى الشمال من بغداد اليوم استعدادا لمهاجمة "داعش" في وقت اتاحت مشاركة عشرات الآلاف من المتطوعين للجيش العراقي فرصة لهزيمة المسلحين.

 


بتاريخ 5\6\2013 وصلنا شكوى من السيد مصطفى عبدي مدير إذاعة ARTA FM في كوباني تفيد بانه تم إيقاف بث إذاعتهم في كوباني من قبل هيئة الداخلية هناك بتاريخ 3\6\2014, ولايزال بث الإذاعة متوقفة حتى الان.

حيث إن إذاعة ARTA FM مسجلة لدى اتحاد الإعلام الحر تحت الرقم (4) بجميع فروعها في روج آفا بما فيه فرع كوباني الذي يملك إذن توسيع بث إذاعي تحت الرقم (20). وبعد متابعتنا في اتحاد الإعلام الحر للموضوع والاتصالات العديدة التي أجريناه مع رئاسة الإدارة الذاتية في مقاطعة كوباني ومع رئيس الهيئة الداخلية هناك,  ألا أننا لم نتوصل إلى أية نتيجة من أجل إعادة بثها.


اننا في اتحاد الإعلام الحر نؤكد بان ايقاف بث إذاعة ARTA FM في كوباني لا يخدم الديمقراطية ولا يخدم الحرية الإعلامية وحرية الراي والتعبير في المقاطعة,  وندعو الإدارة الذاتية في مقاطعة كوباني إلى احترام الحرية الإعلامية والتراجع عن قرارها وإعادة البث للإذاعة, وفتح المجال أمام كادر الإذاعة  للقيام بعملهم الإعلامي في جو من الحرية.


اتحاد الإعلام الحر

21\06\2014

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 10:28

مشروع لحل الأزمة السورية‎

الى معالي
الأمين العام السيد بان كي مون
السيد الأمين العام
السادة أصحاب المعالي و السعادة الموقرين
نقدم لكم تحياتنا الحارة والتقدير على أداء عملكم  الممتاز
هذا مشروع  و  اقتراح نطرحه على معاليكم و على السادة  الأعضاء في المنظمة الموقرة   لاستصدار قرارا  دوليا  لتبني هذا المشروع  كمبادرة  سياسية سلمية يمكن أن يضع حدا للمشاكل وللأزمة  في سوريا، يقترح   على    المجلس الدولي للاعتماد و التبني ,
في حال رؤيتكم   أن هذه المبادرة  قد تكون من المشاريع  الي تضع حدا للأزمة في سوريا على مبدء السلم سياسيا   يرجى الاتصال بتجمعنا  من قبل مكتب البحوث  و الأستراتيجيات  للتعاون معا  و وضع برنامج  محكم و مثبت  و العمل على تحسين المشروع بدقة و اكثر شفافية  و التخطيط   لتحديد المشروع بشكل فعال  مع  في المشورة والأفكار من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية الأخرى المتخصصة داخل المنظمة
لأكثر من ثلاث سنوات من الوضع في سوريا نرى انه يذهب   إلى أسوأ على نحو متزايد و مرتفع ، و ان خطورة هذه المشكلة و الأزمة  أثرت على الكثير من البلدان في جميع أنحاء العالم،  منها
(الأزمات السياسية . الأزمات الاقتصادية والهجرة الغير الشرعية، والأزمات الإنسانية والتفجيرات والقتل، وغيرها) ..
الكثير من المشاكل في العالم.
نحن مجموعة من الناشطين المستقلين نعتقد  كمواطنين  كورد من سوريا   أن هذا المشروع  هو الاقتراح المثالي لإنهاء  الوضع المأساوي في سوريا و المنطقة حيث يجد الشعب السوري السلام و العيش الكريم كما أخوتهم و باقي البشر في العالم
نحن في تجمعنا نعتقد أن الإنفاق الإقتصادي و المعنوي و  الطاقة البشرية الذي تم هدره  منذ بداية هذه الأزمة الى الان  لكان قد خدم سوريا و مناطق اخرى  في إعادة بناء الدولة وتطورها من حيث البنية التحتية و نشر ثقافات دمقراطية  ترفع من القييم الإجتماعية  ..
تأكدوا أصحاب السعادة و المعالي أن الإجراءات التالية ترسم للجميع  الحل من أجل الاستقرار والأمان في  المنطقة.
كما تعلمون أصحاب المعالي  يجري  حاليا في سوريا   الانتخابات الرئاسية غير المرغوب فيها من قبل الشعب، ويجب على  المجلس الدولي إتخاذ اول قرار بإدانة الانتخابات في سوريا من طرف واحد منفرد بمصير الشعب  و الدولة
وتبني الحل السلمي  من قبل المجتمع الدولي مع مقترحات توقف النزاع الدامي بين الاطراف في سوريا  .
ثم الانتقال إلى الخطوات التالية:
1 - يجب أن يتم الإتفاق مع كافة الفرق  الموالية للنظام و النظام  وجميع  أطراف  المعارضة،
اجتماع في بلد محايد
أو التفاوض معهم بشكل منفصل مع كل من :
الإئتلاف لقوى المعارضة و الثورة   (القوى العسكرية والمدنية  A-
B-هيئة  التنسيق الوطنية لل
المجلسين الكورديين -C
D-النظام
قوى  الشباب الثورية  E
F-اتحاد الحركات الديمقراطية
2 – تحديد  برنامج و الإتفاق لوقف اطلاق النار مباشرة
3 –  إنشاء و تحديث  مجلس او هيئة تضم كافة الفئات المذكورة أعلاه .
4 -  الهيئة المشتركة تقوم بإدارة الدولة و السلطة  و وضع خطة لتشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة
5 تحديد برنامج سليم  للانتخابات الرئاسية (3 مرشحين لكل طرف مشارك في الهيئة الإدارية.
حسب الأعراف و المعايير الدولية مع أحترام الشروط ,شرط عدم التقيد بالدين و المذهب او العرق
6 عدم التسمك يشرط الإقامة في البلد  أو جنسية مزدوجة يكفي للمرشح إثبات جنسيته السورية لطالما يحترم
الشروط الانتخابية المذكورة .
7 قبول انتخابات حرة داخل البلاد وخارجها تحت مراقبة  دولية  و اللجان في الهيئة الإدارية .
8 الإعتماد المطلق لنظام حديث في الدولة ان لا يكون لا مركزي ولا ان يكون شمولي  (فدارلية ، كونفدرالية، أو غيرها
وفقا للمكونات الإجتماعية  الأساسية  و الجغرافيا في سوريا .
9 -على المجلس الانتقالي او الهيئة وضع برنامج و تعيين   لجنة تكنوقراط  مستقلة من اجل وضع  دستور جديد
10 - يجب على اللجنة الدولية الدعم والتعاون مع المجلس او الهيئة و الحكومة المؤقتة
لوضع خطط تنفيذية للإنتخابات شرط ان تكون حرة و نزيهة مع خلق ظروف تتيح لكافة السوريين المشاركة في الداخل و الخارج تحت مراقبة المجتمع الدولي و المجلس المؤقت
بالنسبة للخارج على المجتمع الدولي فتح مراكز للتصويت في الدول التي تتواجد فيها السوريون  و لكل  خمسة  او عشرة ألاف ناخب   يفتح  لهم مكتب للتصويت  و على كل فرد يود التصويت عليه إثبات الجنسية السورية (بطاقة شخصية ,جواز سفر او غيرها ,
بالنسبة للسوريون ممن غادروا سوريا منذ زمن او  ولدوا في دول اخرى  يستطيعون جلب اي وثيقة  صادرة من الدولة ذاتها وثيقة تثبت سوريتهم  ما قبل
الولادة او عند وصولهم الى تلك الدولة عند قدومهم في التاريخ القديم نظرا لكثير من السوريون لم يسجلوا أولادهم في السفارات السورية لأسباب أمنية و سياسية
.
في نهاية الامر  معالي  الأمين العام  نعتقد أن المبادرة المقترحة قد تجد فرصة عالية حيث القبول  من  الشعب السوري  و المؤسسات المدنية  وجميع الأطراف. بما  أن كل طرف يزعم  بأن الشعب يرغبه و يرغب سياسته و توليه امور و شؤون الدولة فهذه المبادرة قد تبين للعالم أيضا  ما يريده الشعب السوري و في نفس الوقت
قد يضع نهاية لأزمة قد طالت و أطالت الكثير من دول المنطقة و العالم
كما انه من واجب  المجتمع الدولي و لعدم إتخاذه  القرار  بالخيار العسكري لوضع نهاية للازمة  و إحلال السلم في سوريا  فعليه  ان يتخذ القرار السليم  في الحل    السياسي و السلمي  لانه لا  بديل اخر سوى المشروع المطروح او إقتراح أخر مماثل .
أصحاب المعالي و السعادة
يرجى النظر بجدية و فعالية للمشروع المطروح و أخذه بعين الإعتبار
نتقدم لكم بجزيل الشكر  مع أحر التحيات و الامنيات بالنجاح و التوفيق و
تقبلوا مننا أحر التحيات و السلام الأخوي
تجمع أحرار الكورد

تم   ارسال نفس نص الرسالة و المشروع   الى الجهات التالية
1 السيد الامين العام لمنظمة الامم المتحدة
2  السيد رئيس الولايات المتحدة
3 السيد رئيس روسيا الإتحادية
4 السيد رئيس الإتحاد الاوربي
5 السيد الامين العام للجامعة العربية
الى السادة وزراء الخارجية في الدول المذكورة
كما الى مسؤولي العلاقات الخارجية في الهئيات المذكورة
و الى السادة وزراء خارجية فرنسا و بلجيكا
و المنظمة الدولية للسلام

 

هذه هي الحرب الثانية التي يخوضها العراقيون ضد الظلام وارهاب الفئة الباغية في معركة صفين الاولى التي بدات بين المسلمين في العراق بزعامة الامام علي وبين الفئة الباغية بزعامة المنافق معاوية

والمعركة الحالية اي معركة صفين الثانية بين الشعب العراقي بقيادة المرجعية الدينية العليا التي هي امتداد للعراقيين في قيادة الامام علي وبين الوهابية بقيادة ال سعود التي هي امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان

لا شك ان معركة العراقيين اي معركة صفين الثانية ستكون مهمة وفاصلة ليس في تاريخ العراق والمنطقة بل في تاريخ العالم فانتصار العراق والعراقيين في هذه المعركة انتصار لسكان المنطقة وللعالم اجمع وخسارة العراق والعراقيين خسارة لكل سكان المنطقة والعالم

فهؤلاء الظلاميون الوهابيون لا هدف لهم الا ذبح الانسان تدمير الحياة الا نشر الظلام والجهل في الارض لهذا يتطلب من كل عشاق الحياة كل انسان حر في الدنيا ان يقف مع الشعب العراقي ان يعلن الحرب على هؤلاء الوحوش فهؤلاء ليس بشر لا يمتون للبشرية باي صلة بل انهم وباء من اكثر الاوبئة خطرا على الحياة والبشرية

لا شك ان العراقيين استفادوا من الاخطاء التي وقعوا فيها في معركة صفين الاولى وفهموا الاسباب التي ادت الى خسارتهم و هزيمتهم لهذا قرروا ان يتجنبوا تلك الاخطاء والسلبيات ومن اهم تلك الاخطاء والسلبيات هي وجود الطابور الخامس امثال الخوارج الاشعث بن قيس ابا موسى الاشعري عبد الرحمن بن ملجم وغيرهم من العناصر المأجورة التي كانت تتحرك وفق اوامر اعداء العراق والعراقيين اي الفئة الباغية

والان تحاول الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود تحاول ان تلعب نفس تلك مع العراقيين فشكلت القائمة العراقية واستطاعت ان تخترق الاجهزة الامنية وكل اجهزة الدولة المختلفة في كل المجالات من القمة الى القاعدة والدليل ماحدث في هجوم هذه المجموعات الظلامية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود وال ثاني على الموصل فاعلنت هذه المجموعات بخسة وحقارة خيانتها وسلمت شرفها وعرضها الى الاقذار الدواعش وقررت الوقوف مع القوى الظلامية الارهابية وبالضد من جيش العراق حيث ذبحوا المئات من القوى الامنية وسرقوا اموا ل العراقيين ومن هؤلاء الخونة اثيل النجيفي وبعض من اعضاء الحكومة المحلية والعميل الخائن مسعود البرزاني

لا شك ا ن العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلتي ال سعود وال ثاني مشيختي حصة وموزة تعيش في رعب وخوف نتيجة لصمود الشعب العراقي وقدرته العجيبة على استيعاب الصدمة المفاجئة والغير متوقعة خاصة بعد فشل كل موجات السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة التي قام وتقوم بها الكلاب الوهابية ضد العراقيين في كل مكان في كل تجمع يجتمع فيه العراقيون افراح احزان صلاة عبادة مناسبات دينية اجتماعية فلم يبق سوق مدرسة جامعة كنيسة مسجد حسينية مرقد مقدس الا فجروه وهدموه كل ذلك يزداد العراقيون قوة وبسالة وتصميم على السير في طريق الديمقراطية وبناء العراق الحر الديمقراطي التعددي وتأسيس دولة العدالة والحرية والمساوات بين المواطنين وحكم الشعب

لهذا نرى هذه العوائل بدأت تفكر في القضاء على الشعب العراقي بخلق طابور خامس من بعض العراقيين سنة وشيعة وكرد وكل مجموعة كلفت بمهمة وحددت لها وقت التحرك فاشترت البرزاني وعلاوي والنجيفي وخلقت لها مراجع تنطق باسم الشيعة امثال الكرعاوي والصرخاوي والقحطاني والخالصي والقداوي والحبل على الجرار يوميا تصنع لنا مخابرات ال سعود امام ومرجع وتطرحه في الشارع

لكن شعبنا الحر خرج متحديا الهجمة الظلامية الوحشية الوهابية والصدامية متسلحا بفتوى المرجعية الدينية بقيادة وزعامة الامام السيستاني تلك الفتوى التي كانت بحق امضى واقوى سلاح

انها وحدت العراقيين الاحرار سنة وشيعة عرب وكرد وتركمان مسلمين ومغير مسلمين حيث لبت هذه الدعوة وهذه الفتوى كل هؤلاء وخرجوا جميعا للتطوع لمحاربة داعش ومن وراء داعش

لاول مرة يتوحد العراقيون على اسم العدو انها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية انها العدو الوحيد والاول للشعب العراقي وان التي تدعمها وتمولها هي العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأس هذه العوائل عائلة ال سعود وال ثاني

ايها العراقيون اعلموا ان عدوكم الوحيد هي المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود وال ثاني ولا عدو اخر انهم يريدون ذبحكم واغتصاب نسائكم وتدمير عراقكم

فليس امامكم من وسيلة الا التحدي والصبر حتى النصر انهم وباء فلا حوار ولا تراجع الا بقبر هذه المجموعات ومن ورائهم ال سعود وال ثاني

نحن امام معركة فاصلة لا تقبل الا النصر

مهدي المولى

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 10:26

عدوان احتلالي متواصل.. شاكر فريد حسن

في أعقاب اختطاف أو فقدان ثلاثة من المستوطنين أعلنت حكومة إسرائيل وقوات احتلالها عدواناُ جديداً ، بل حرباً شرسة شاملة على الشعب الفلسطيني ، حيث أرسلت آلاف جنود الاحتياط إلى مدينة الخليل للبحث عن هؤلاء المستوطنين المفقودين ، وداهمت البيوت وعاثت فيها خراباً ودماراً ، وقامت بأعمال عربدة وتنكيل وإذلال وبلطجية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ، فضلاً عن عمليات اعتقال غير مسبوقة طالت العشرات بل المئات من أعضاء ومؤيدي حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وعدد من الأسرى المحررين . ناهيك عن عمليات القصف الصاروخي المتواصلة ضد قطاع غزة ومخيماته ومدنه وقراه ومحافظاته .

ما يجري ويحدث في الأراضي الفلسطينية هو انفلات دموي خطير وبمثابة عقاب جماعي لشعبنا الفلسطيني وإعادة احتلال لمناطق تحت السيطرة الفلسطينية . وهو عدوان ليس وليد اللحظة أو ردة فعل على قضية المستوطنين الثلاثة المفقودين . وبالرغم من أنه حتى هذه اللحظة لم يعلن أي فصيل فلسطيني عن مسؤوليته تجاه عملية الاختطاف إلا أن الأوساط السياسية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير بأصابع الاتهام إلى حركة "حماس" .

لا نستغرب أبداً ، وكما قال وذكر الصحفي التقدمي الإسرائيلي جدعون ليفي في صحيفة "هآرتس" أن تكون العملية مدبرة من قبل سلطات الاحتلال ، وذلك بهدف ضرب اتفاق المصالحة الوطنية بين حركتي "فتح" و"حماس" ، وتوجيه ضربة وطعنة قوية في جسد الوحدة الوطنية الفلسطينية بإبقاء الانقسام والتشرذم في الساحة الفلسطينية ، زد على ذلك محاصرة وتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية وإرغامها على مواصلة المفاوضات ، التي تعثرت ووصلت إلى طريق مسدود بفعل التعنت والرفض الإسرائيلي ومواصلة التنكر للحق الفلسطيني المشروع والثابت .

إن حكومة الاحتلال هي وحدها التي تتحمل المسؤولية عن هذه العملية وعما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة من توتير للأجواء وممارسات تنكيلية تقابل بمقاومة شعبية ربما تقود لانتفاضة ثالثة ، وكل ذلك نتيجة نهجها العدواني وسياستها العنصرية الإضطهادية والقهرية بحق شعبنا الفلسطيني ، وسلوكها مع المفاوض الفلسطيني ، وتعاملها الفظ مع قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام ، علاوة على عربدة المستوطنين وتوسيع رقعة الاستيطان والممارسات اليومية التي تطال الشجر والبشر والحجر .

لا ريب أن غصن الزيتون الذي رفعه الرئيس الفلسطيني وقائد الثورة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات هو السبيل الوحيد أمام حكومة إسرائيل اللجوء إليه من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي . ولذلك فعلى نتنياهو والأوساط الإسرائيلية الجنوح وتبني خيار السلام الذي يضمن الهدوء والرخاء والاستقرار ويحقق العدل والحق للشعب الفلسطيني ، وبدون زوال الاحتلال والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ، بما فيها حقه بتقرير المصير والعودة وإقامة دولته الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، سيتواصل العنف وحمامات الدم ، واليوم أفضل من الغد .


بعد إنهيار جيش المالكي الطائفي الشبه الكامل صباح يوم العاشر من حزيران/يونيو

من هذا العام، في عدة مدن عراقية وفي مقدمتهم مدينة الموصل خلال ساعات باتت عودة هذا البلد إلى ما قبل سقوط الموصل شبه مستحيلآ، ومستقبل العراق أصبح مفتوحآ على عدة إحتمالات وهي:

الإحتمال الأول: أن تندلع حرب شيعية- سنية طاحنة وتدوم لسنوات طويلة وهي على وشك أن تبدأ، إن لم تكن فعلآ قد بأت، بعد أن أطلق علي السيستاني فتواه التحريضية، الداعية للتعبئة والتطوع وهي موجهة بالأساس ضد السنة العراقيين. لأن مهمة محاربة الإرهاب وجميع العصابات هي من مهمة الجيش والشرطة وأجهزة المخابرات، ولا يحق لمثل السيستاني أو غيره من رجال الدين بالتدخل في الشؤون السياسية والأمنية وإصدار الفتاوي المعتة والتحريضية.

وبالضرورة أن تمتد هذه الحرب الطائفية إلى الدول المجاورة للعراق وغيرها من الدول الإخرى، التي فيها خليط من المذاهب والطوائف وسيتدخل القريب والبعيد في هذه الحرب الطائفية، من خلال القيام بتغزيتها بالمال والرجال والإعلام. وهناك من قد تورط منذ فترة طويلة في توتير الأوضاع في العراق كما هو الحال في سوريا، ويأتي في مقدمة هذه الدول نظام الملالي في طهران ودول الخليج وتحديدآ السعودية وقطر والإمارات وتركيا وبعض الدول من خارج المنطقة.

وهذه الحرب الطائفية إن إندلعت ستقضي على كل شيئ وخاصة فكرة التعايش السلمي بين مكونات المجتمع العراقي، وستخلق جروحآ وخنادق في نفوس الناس لا يمكن ردمها لمئات السنيين من الزمن. وهنا لا بد للشعب الكردي وقيادة إقليم جنوب كردستان معآ تجنب الإنجرار إلى مثل هذا الحرب مهما كانت الظروف، لأن ليس للكرد فيها أي مصلحة وكلا الطرفين هم أعداء لشعبنا ولا يمكن الوثوق بهم مهما أطلقوا من وعود براقة. وقد جربنا كلا الطرفين على أرض الواقع لسنوات طويلة وكلنا يعلم كيف كانت النتيجة، والمؤمن الحر لا يلدغ من الجحر مرتين.

الإحتمال الثاني: هو إنتهاء العراق كدولة بشكلها الحالي وقيام ثلاثة دول مكانها وهي:

- دولة كردستان: وهي دولة مقامة فعليآ وإن كانت غير معلنة، وقد توضدت مكاناتها ودعائمها بعد إعادة مدينة كركوك ومناطق سنجار وزمار وشيخان وخانقين إلى إقليم كردستان، وربط إنبوب نفط كركوك بانبوب كردستان النفطي المتجه إلى ميناء جيهان التركي.

- دولة الأنبار: وتضم جميع المحافظات السنية وبغداد يمكن تقسيمها أو ضمها لإقليم السنة أو الشيعة حسب الظروف والإتفاق بين الطرفين. وستكون هذه الدولة محدودة الموارد وستعاني من مشاكل إقتصادية ومائية كثيرة، وبسبب ذلك ستصبح تابعة لسوريا إذا تغير الحكم فيها أو تكون تابعة للسعودية لكي تستطيع العيش والوقوف على قدميها.

- دولة الجنوب: وستضم كافة المدن الشيعية وهي منطقة غنية بالنفط والماء بفضل الشط العرب ويوجد فيها أاراضي زراعية خصبة ولها منفذ بحري على الخليج الفارسي وستكون دول غنية، إن كانت هناك قيادة مؤهلة لقيادتها وليس شخصآ مثل المالكي وتم إبعاد الدين ورجالته عن الحكم وشؤون الدولة وتم منع الأحزاب الدينية فيها.

وهذ الخيار في رأي هو أفضل الحلول للعراق ما بعد سقوط موصل وهروب جيش المالكي وهم حفاة وشبه عرات أم حفنة من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي البغيض.

الإحتمال الثالث: هو أن يتحول العراق دولة فاشلة ومفككة يحكمها إمراء الحرب في الغرب والجنوب يحكمه إمراء طائفيين وإقليم كردستان تصبح إمارة برزانية من بابها لمحرابها بعد تفكك الإتحاد الوطني وفلول نجم الطالباني وإرضاء زعيم غوران ببعض الفتات. هذ الإحتمال والإحتمالات السابقة واردة جدآ بل هي الأكثر ترجيحآ بأن يشهدها العراق في المسستقبل القريب.

الإحتمال الرابع: هو تحول العراق إلى بلد كونفدرالي بين الكرد والعرب وتكون دولة مدنية بعيدة عن تدخل رجال الدين في الشؤون السياسية نهائيآ، وفصل الدين عن الدولة ومنع نشوء الأحزاب الدينية والطائفية والعنصرية بتشريع قانون خاص بذلك. وإعادة توزيع صلاحيات رئيس الوزراء ومنح جزء منها لرئيس الجمهورية لعدم تفرد شخص واحد بالسلطة.

وتحديد إشغال جميع المناصب العليا والمتوسطة في الدولة بمدة دورتين وإجراء إحصاء سكاني في كل العراق وتخصيص كل منصب من مناصب الرئاسات الثلاثة (رئاسة الجمهوري والوزراء والبرلمان) لمكون معين حتى لا يتم الجدال في كل مرة حولها وإصدار قانون أو تعديل الدستور بحيث تكون من حق الكتلة الفائزة في الإنتخابات تشكيل الحكومة وليس الكتلة التي يتم تشكيلها بعد الإنتخابات داخل البرلمان. وفي حال فشل هذه الكتلة من تشكيل الحكومة خلال شهر، يكون من حق الكتلة الثانية أن تجرب حظها وإن فشلت هي الإخرى في تشكيل الحكومة، يتم الدعوة لإنتخابات جديدة في غضون ثلاثة أشهر.

ومن الضروري منع إستلام أي شخص لأكثر من منصب وزاري بحكم القانون وضرورة منح المحكمة العليا والبنك المركزي والإعلام الإستقلالية الكاملة، ومنع وجود صحف ومحطات تلفزة أو إذاعة خاصة بالأحزاب وفق قانون ينظم، ذلك فما بالكم بامتلاك المليشيات المسلحة.

ولا بد من وضع نظام داخلي لمجلس الوزراء ليتم العمل وفقه، ولا يمكن التصور لهيئة أن تعمل من دون نظام عمل داخلي ويحدد فيه شكل وطريقة إتخاذ القرارات والعقوبات وإلى أخره من شؤون !!.

هذا الإحتمال الأخير ضعيف جدآ حدوثه في العراق، لأسباب كثيرة منها أسباب ذاتية ومنها موضوعية وتاريخية ونفسية، إضافة إلى وجود عوامل داخلية وخارجية متداخلة في الوضع العراق وغياب الثقة بين الأطراف العراقية والشروخ الإجتماعية والنفسية بين المكونات بعد إرقاة دماء بين هذه الأطراف لسنوات عديدة. لذلك يجب البحث عن حل أخر وفي رأي أفضل حل هو تقسيم العراق لثلاثة دول وإنهاء هذه المعاناة الطويلة، التي تسبب فيها القوى الإستعمارية والمقبور أتترك والحكومات العراقية المستبدة التي حكمت العراق على مدى حوالي ثمانين عام، وإكتوى العراقيين بشكل عام بنارهم والشعب الكردي على وجه الخصوص.

19 - 06 - 2014

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 10:21

قومٌ إلى العلياء مصعده .. بيار روباري

الكرد قومٌ إلى العلياء مصعده

كصعود جبال كردستان في السماء وشمسه

هذا الشعب الذي منح الوجود نورآ ووجوده

عندما أخذ نوح من جبله جودي مرسآ لسفينته وسفحه

*

الكرد قومٌ إلى العلياء مصعده

والبيشمركة الأبطال اسوده

ومن كاوا يستمد العزيمة وإيمانه

ومن خاني وقاضي وجيكرخون وليلى قاسم، يأتي فخره

وعاصمة كردستان أمد فؤاده

شعبٌ بهذه العزيمة والفخر لا يمكن تقييده

ولا كسر إرادته وعن هدف الحرية تحييده

*

الكرد قومٌ إلى العلياء مصعده

لم يعرف الخوف يومآ أجداده ولا أحفاده

وهذا ما أدركه خصومه وأعداءه

وأيقنوا بأنه بالقوة لا يمكن حكمه

ولهذا لجأوا لسياسة فرق تسوده

لكن أعداء الكرد غير الخيبة لن يجنوه.

19 - 06 - 2014

alasharqalöawsat

مقاتل من جماعة عزة الدوري: نقاتل معهم الآن لكن سنحمي العراق من أفكارهم


أربيل: تيم أرانغو
في اجتماع مع السفير الأميركي منذ عدة سنوات في بغداد، روى رئيس الوزراء نوري المالكي بالتفصيل ما كان يعتقد أنه مخطط انقلاب أعده ضباط سابقون في حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين.

قال له السفير زلماي خليل زاد حينها موبخا: «لا تضيع وقتك حول فكرة قيام البعثيين بالانقلاب»، عادّا نظريات المؤامرة التي تحدث عنها ضربا من خيال.

لكن في ظل مواجهة العراقيين أخطر أزمة تحل بهم منذ أعوام؛ إذ اجتاح المسلحون السنة شمال ووسط العراق، أثبتت ادعاءات المالكي بشأن المخططات البعثية صحتها إلى حد ما؛ ففي حين يقوم مقاتلو تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المتطرف، الذي خرج من عباءة «القاعدة»، بأبرز دور في التمرد الجديد، إلا أنهم حققوا ذلك في إطار تحالف مع شبكة راسخة من الموالين لصدام حسين في السابق.

ويساعد اشتراك البعثيين في الأمر على تفسير استطاعة عدد قليل من مقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الاستيلاء على مزيد من الأراضي بسرعة، كما أنه يلقي الضوء على التعقيد الذي تتسم به القوات المتحالفة ضد بغداد في الصراع؛ وليس فقط التنظيم الذي يخضع لتأثير أجنبي ويعرف باسم «داعش»، بل هناك العديد من الجماعات التي نشأت في الداخل أيضا. وتقدم الصلات الاجتماعية والثقافية العميقة التي تربط البعثيين بكثير من المناطق التي تخضع حاليا لسيطرة المسلحين، إنذارا بمدى الصعوبة التي قد تواجهها الحكومة من أجل استعادة الأراضي وإعادة النظام.

وينتمي العديد من الرجال الموالين للنظام السابق، بما في ذلك ضباط الاستخبارات وجنود الحرس الوطني، الذين يشار إليهم عادة باسم «الدولة العميقة» في العالم العربي، إلى جماعة تطلق على نفسها اسم «جيش رجال الطريقة النقشبندية». وقد أعلنت الجماعة عن تأسيسها عام 2007، بعد فترة ليست بالطويلة من إعدام الرئيس الأسبق صدام حسين، وزعيم الجماعة المفترض هو عزة إبراهيم الدوري، الذي كان أحد أكثر نواب صدام حسين وثوقا وشخصية رفيعة المستوى داخل النظام القديم ممن تجنبوا الاعتقال من قبل القوات الأميركية.

وبالإشارة إلى مقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، صرح مايكل نايتس، وهو محلل في «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى» في بحث له عن الطريقة النقشبندية، قائلا: «لا يمكنهم الاستحواذ على جزء مما استحوذوا عليه دون تنسيق التحالفات مع جماعات سنية أخرى». وأضاف نايتس، في إشارة منه إلى بعض المناطق الخاضعة لسيطرة المتشددين، بما فيها مناطق حول الموصل، وكركوك، وتكريت، قائلا: «هناك بالتأكيد جيوب تتمتع فيها الطريقة النقشبندية بنفوذ واسع».

والدوري، الذي يعد الورقة الرابحة في بطاقات اللعب الممنوحة للقوات الأميركية في عام 2003 للتعرف على قادة النظام المطلوبين، يوصف بأنه شخصية غامضة، وماكرة للغاية لدرجة أنه أعلن عن وفاته في عام 2005. ويعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة حتى الآن - ليكون في أوائل السبعينات من عمره - على الرغم من عدم تأكيد ذلك حتى تاريخه. ويقال إنه فر إلى سوريا عقب الغزو الأميركي للعراق، حيث ورد أنه عمل مع الاستخبارات السورية لإعادة تشكيل حزب البعث داخل العراق وقيادة التمرد الذي يستهدف المصالح الأميركية بالمقام الأول من هناك.

ويقول نايتس عن الدوري: «إنه يعد قامة سامقة بالنسبة للنظام السابق.. إنك تحتاج إلى مثل تلك الشخصية للاحتفاظ بجذوة النظام مشتعلة».

أما الدور الذي يلعبه البعثيون في الأحداث المتصاعدة حاليا، فلا يبرر فقط شكوك نوري المالكي، بل يبرر كذلك المخاوف طويلة الأمد لدى ضباط الاستخبارات الأميركية.. ففي الوقت الذي كانت فيه القوات الأميركية تقلص من عملياتها في العراق، كثيرا ما توقعوا أن البعثيين كانوا في وضع جيد لاستغلال المظالم السنية واعتلاء موجة التحدي العنيفة ضد الحكومة الحالية.

ويقول المحللون إن رموز النظام السابق، الذين يجمعون بين الفكر الإسلامي وفروع فكر القومية العربية النموذجي لفكر حزب البعث، يلتقون مع المتطرفين الإسلاميين من زاوية واحدة: يعقد كلا الطرفين العزم على استعادة الحكم السني في العراق وتخليص البلاد مما يعدونه النفوذ الإيراني الخبيث في العراق. ومثل المتطرفين، فإن رموز النظام السابق قد اكتسبوا تعاطفا من السنة العاديين الذي همشتهم السياسات الطائفية لنوري المالكي.

وصرح أبو عبيد الرحمن، وهو زعيم الطريقة النقشبندية في شمال العراق، في مقابلة له قائلا: «إن مشكلتنا مع المالكي، وسنطيح به وبأي شخص يقف إلى جواره». وأضاف قائلا: «إننا نريد السيطرة على الأرض على طول الطريق إلى بغداد لإسقاط حكومة المالكي وإنهاء النفوذ الإيراني في العراق. إن ما يحدث اليوم في العراق نتيجة لسياسة المالكي الطائفية في العراق».

وفي الوقت الذي تضم فيه «الدولة الإسلامية في العراق والشام» العديد من المقاتلين الأجانب بين صفوفها، تعد الطريقة النقشبندية تنظيما محليا. حسن حسن، وهو خبير في شؤون الجماعات السنية المسلحة ويقيم في أبوظبي، كتب أخيرا يقول إن الطريقة النقشبندية تتكون من آلاف المقاتلين كما أنها «تعد منافسا قويا لـ(داعش) وتتمتع بجذور اجتماعية قوية في المجتمع العراقي». وصرح ريكان الكوراوي، أحد الزعماء القبليين في محافظة ديالى، حيث تعمل كلتا الجماعتين، قائلا: «(داعش) متطرفون وغرباء. لكن النقشبنديون ليسوا بغرباء. إننا نعرف كثيرين منهم. إن (داعش) تقتل شعبنا في المناطق التي يسيطرون عليها، ويفرضون قوانينهم الإسلامية علينا. نحن لا نريد ذلك، ولا يفعل النقشبنديون أيا من ذلك. ولديهم استراتيجية جيدة في التعاون مع الناس».

وكان العراق، خلال العام الماضي، نسخة مصغرة من الانتفاضة السنية التي يشهدها حاليا. وفي هذه الحالة، يبدو أن النقشبنديين يحتلون موقع الصدارة، ويوجهون مجموعات المقاتلين ليسيطروا على بعض المناطق لفترة وجيزة عقب فتح قوات الأمن العراقية النار على مظاهرة لمعسكر المحتجين في الحويجة، وهي بلدة بالقرب من كركوك وتعد معقل الطريقة النقشبندية، مما أدى إلى مقتل العشرات.

بطريقة أو بأخرى، أنذر ذلك القتال، عقب غارة الحويجة، بما يحدث في العراق الآن. حيث حفزت المواجهة السنية ضد الحكومة، وجرى استغلالها من قبل التحالف بين تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، والبعثيين، الذين ينصبون أنفسهم حراسا للعلمانية والقومية العربية.

وفي الوقت الذي تنعقد فيه التحالفات اليوم حول قتال العدو المشترك (حكومة نوري المالكي تحت السيطرة الشيعية) فمن غير المرجح قيام حالة من التعايش بين الجانبين إذا ما كان ينبغي الاستحواذ على السلطة في بعض المناطق. فالبعثيون، الذين يظهرون في صورة علمانية وأكثر قومية، ليست لديهم مصلحة في العيش تحت ظل «قوانين» تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» التي بدأت تطبق بالفعل في مدينة الموصل.

وقال أبو طليحة العبيدي، وهو مقاتل نقشبندي في شمال العراق، ذكر أن الطريقة تحصل على معظم تسليحها من المهربين عبر الحدود السورية - التركية، والمنطقة الكردية في شمال العراق.. «إننا نقاتل الآن مع (داعش)، غير أننا نحمي العراق من أفكارهم الدينية». وأضاف: «إننا لن نقتل الأبرياء، أو الجنود الذي يسلمون أسلحتهم. إننا لا نتصرف مثل الأدمغة الجديدة في (داعش).

وأفادت بعض التقارير، بالفعل، بوقوع بعض الاشتباكات بين الجانبين داخل الموصل، لكن الطريقة النقشبندية نفت ذلك. وصرح نايتس قائلا: «إنهم يحتاج بعضهم إلى بعض في اللحظة الراهنة، ولكن سيقاتل بعضهم بعضا في نهاية الأمر».

* خدمة «نيويورك تايمز»

alasharqalawsat

بارزاني: لن نكون طرفا في حرب تحت اسم «الإرهاب» بينما هي طائفية

بغداد: حمزة مصطفى
بعد فشل سلسلة الاجتماعات التي عقدها كبار القادة السياسيين العراقيين في منزل رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري منذ «نكسة الموصل» في الخروج بأكثر من خطاب سياسي غير ملزم وفي ضوء التلميحات الأميركية بشأن عدم قبول رئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي بقيادة المرحلة المقبلة، فقد بدأ عدد من الأطراف السياسية العراقية إما بطرح مبادرات في محاولة للخروج من المأزق أو عقد لقاءات من أجل بلورة موقف موحد حيال المرحلة المقبلة. وفيما بدا الموقف الأميركي طبقا لخطاب الرئيس باراك أوباما داعما لسلطة المالكي حين استبعد قيام أميركا بصنع زعامات عراقية فضلا عن إعلانه دعما عسكريا للعراق، فإن هناك انقساما في الأوساط السياسية والأكاديمية العراقية حيال الرؤية الأميركية في ضوء احتلال تنظيم داعش مدينتي الموصل وتكريت ومحاولاتها اختراق جبهات عراقية أخرى. وفي الوقت الذي أعلن فيه رئيس ائتلاف الوطنية ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي مبادرة من أربع نقاط لحل الأزمة تتضمن تشكيل حكومة من قادة الكتل وبإشراف الأمم المتحدة ولمدة ثلاث سنوات، فقد أكد كل من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم «متحدون» أسامة النجيفي على أن الحلول العسكرية لا تؤدي إلى النتيجة المطلوبة، بل لا بد من البحث عن حلول سياسية للأزمة.

وقال بيان صادر عن حكومة إقليم كردستان إن «بارزاني خلال استقباله النجيفي ووفدا من (متحدون) في مصيف صلاح الدين أكد على ضرورة التمييز بين الأعمال الإرهابية وبين المطالب المشروعة للإخوة السنة». وأضاف البيان أن «اللقاء شهد التباحث حول الأوضاع الأمنية والسياسية، والأزمة الكبيرة التي تعم العراق، وكذلك الوضع الأمني المتردي في مناطق غربي العراق». وتابع أن «آراء الجانبين كانت متطابقة بخصوص ضرورة حل جميع المشاكل التي يعانيها العراق عبر السياسة، وأن تتعاون جميع الكتل من أجل مواجهة الإرهاب». وأكد بارزاني، بحسب البيان، أن «إقليم كردستان على استعداد للوقوف مع الإخوة السنة والشيعة في مواجهة الإرهابيين»، مستدركا: «لكننا لن نكون طرفا في حرب تحت مسمى الحرب ضد الإرهاب في حين هي طائفية». وقال بارزاني إن «هذه الأزمة لن تُحل عسكريا فقط، بل يجب معرفة أسبابها وعلاجها وتعديل مسار العملية السياسية». وكانت الإدارة الأميركية قد دخلت على خط الأزمة سواء بصيغة مباشرة من خلال خطابات أوباما أو اتصالات نائبه جو بايدين الهاتفية مع كبار المسؤولين العراقيين أو بصيغة غير مباشرة من خلال التلميحات الأميركية بأن المالكي لم يعد رجل المرحلة المقبلة. من جهته فقد عد عميد كلية النهرين للعلوم السياسية في العراق عامر حسن فياض في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الأميركان لا يمكنهم تخطي الاستحقاقات الانتخابية في العراق حيث إن المالكي كان نتاج هذه الاستحقاقات وبالتالي لا يمكن لأحد أن يتخطى إرادة الناخب العراقي مهما كانت الملاحظات بشأن هذه القضية أو تلك».

وأضاف فياض أن «الموقف الأميركي حيال العراق محكوم في جانب منه بالاتفاقية الأمنية بين البلدين، خصوصا في البند الرابع منها، حيث تلزم الاتفاقية الإدارة الأميركية بتقديم الدعم للجانب العراقي في مجال الاستخبارات والتدريب والتجهيز والتسليح ما عدا التدخل المباشر، كما أنه محكوم بالاستراتيجية الأميركية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة التي تتمثل في محاربة الإرهاب». وأكد فياض أنه «رغم وجود تسريبات أميركية تسعى بعض الأطراف السياسية العراقية استثمارها لصالحها لكن خطاب أوباما إيجابي حيال العراق من جهة الدعم المحدود بإطار معين لأن أي إعلان أميركي عن تدخل مباشر من شأنه زيادة الانقسام داخل العراق، حيث يمكن أن يفسر على أنه احتلال جديد وقد يتطلب من وجهة نظر بعض الجهات مقاومته من جديد». لكن أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد خالد عبد الإله يرى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك مقاربة بين حدثين لا بد من الربط بينهما، وهما أحداث عام 2006 الخاصة بسامراء التي أدت إلى إقالة إبراهيم الجعفري من رئاسة الحكومة آنذاك، وأحداث اليوم التي ربما تتطلب إقالة المالكي من رئاسة الحكومة»، مشيرا إلى أن «الأميركان الآن يتداولون جملة من الأسماء البديلة، لا سيما أن الحل العسكري لم تعد له الأولوية في الحالة العراقية، بل يتطلب الأمر حلا سياسيا لا يبدو المالكي مؤهلا له بسبب الانقسام الكبير داخل الطبقة السياسية العراقية». إلى ذلك فقد انضم جعفر الصدر نجل مؤسس حزب الدعوة محمد باقر الصدر إلى الداعين إلى تنحية المالكي من منصبه. وقال الصدر في بيان له أمس الجمعة إن «العراق يمر اليوم بمرحلة عصيبة في تاريخه، مما يفرض على الجميع مسؤولية إبداء النصح تجاه الوطن، وعلى الجميع تقبل قول الحق وإن كان مُرًّا، والعمل على أساسه دون مهادنة أو مواربة». وأضاف نجل مؤسس حزب الدعوة الإسلامية أن «السياسات الخاطئة التي انتهجها القائمون على الحكم، من انفراد بالسلطة، وفي اتخاذ القرار، وتهميش الآخرين واختلاق الأزمات، والدخول في محاور إقليمية، كان لها الأثر البالغ في تأزم الوضع، وشل العملية السياسية والمساس بوحدة الوطن وشعبه». واقترح جعفر محمد باقر الصدر، في بيانه، حزمة معالجات، يتضمن أولها «قيام حكومة وحدة وطنية جامعة لكل مكونات شعبنا يقع على عاتقها معالجة الأزمة التي تمر بها البلاد، وإقصاء المسؤولين المباشرين عليها»، مستدركًا: «أخص بالمسؤولية رئيس مجلس الوزراء المنتهية صلاحيته، نوري المالكي، الذي فشل في التعاطي مع كل الملفات حتى صار عامل فرقة لا وحدة».

متابعة خاصة بصوت كوردستان: نظرا لوصول داعش و بشكل قوي الى العراق و الى حدود أقليم كوردستان ارتأينا الى ضرورة التطرق الى فارق أساسي بين داعش و منظمة القاعدة.

حيث من الممكن أن يحصل تقارب أو تقبل أمريكي لداعش بينما من الصعب أو المستحيل أن تتوافق أمريكا حاليا مع القاعدة.

فهدف داعش الرئيسي هو أنهاء من تسميهم بالروافض و حربها الرئيسية هي ضد أيران الصفوية حسب تعبيرهم. هذا الهدف يتفق الى حد كبير مع الهدف الأمريكي في المنطقة و هو أضعاف أو اسقاط النظام الإيراني. أي أن داعش لا تعمل بالدرجة الأولى ضد أمريكا و إسرائيل بل أن عملها الرئيسي هو ضد الشيعة ( الروافض) و في هذا يتفقون مع المذهب السني و الدول السنية في المنطقة كالسعودية و تركيا و بعض دول الخليج.

و لولا الاعمال الإرهابية التي تنفذها داعش لقبت أمريكا حتى التعامل علنا مع داعش.

أما القاعدة فأن عملها الرئيسي هو ضد أمريكا و أسرائيل و ليس ضد الشيعة و هذا يجعل التعامل الأمريكي مع القاعدة مستحيلا أو بعيد المنال في الوقت الحاضر فقط على الاقل. يجب أن لا ننسى أن القاعدة نفسها هي صنيعة أمريكية ضد التواجد الشيوعي الاتحاد سوفيتي في أفغانستان. وأعتمادا على العداء الإيراني لامريكا و عداء القاعدة لامريكا كانت بعض الجهات تشكك برعاية أيران للقاعدة.

 

صوت كوردستان: ننشر هذا الشريط لتذكير المواطنين و القادة الكورد بنظرة القاعدة و داعش عن الكورد و أقليم كوردستان بالتحديد.  الكورد في أحسن الاحوال لدى الداعشيين  عملاء للصليبيين  كما يهاجمون في الشريط القاده الكورد من البارزاني الاب الى الابن و الى جلال الطالباني ... فهل يحق لقادة الكورد الثقة بتواجد داعش على حدود كوردستان؟؟؟ .  .

نص شريط الفيديو:


 

https://www.youtube.com/watch?v=d9OdCTjV5ks#t=630

 

 


 

السبت, 21 حزيران/يونيو 2014 00:07

بيان تنسيقية ألمانيا

بسقوط الموصل ثاني مدن العراق بأيدي قوى اإلرهاب من داعش والبعث وقوى متحالفة معهما في العاشر

من حزيران الحالي، يكون العراق قد دخل حقبة من أخطر الحقبات التي مر بها منذ سقوط النظام

الديكتاتوري لصدام حسين.

بذلك اجتاحت العراق موجة من اإلرهاب المنظم، والمزيد من االنهيار األمني والخراب واستباحة دماء

األبرياء، وجعلت العراق من جديد على حافة الحرب األهلية، هذا إضافة الى تشريد مئات اآلآلف من

ديارهم.

وفي الوقت الذي ندين فيه قوى اإلرهاب المتحالفة مع البعث وقوى طائفية تخريبية أخرى، ال يجوز أن

نغفل عن حقيقة إن هذا لم يكن إال نتيجة السياسات الخاطئة التي مورست إلحدى عشرة سنة مضت، والتي

قامت على أسس تعتبر نقيضا لثوابت الديمقراطية، وقواعد الدولة المدنية، ومبدأ المواطنة، أال هي تسييس

الدين، واعتماد الطائفية السياسية واإلصرار على مواصلة مزاولتها، وسياسة المحاصصة على أساس

طائفي أو عرقي، واستبدال التعددية السياسية، بأحزاب وتحالفات الطوائف واألعراق، ناهيك عن الفشل

األمني، والفشل على جميع أصعدة إدارة الدولة.

إننا نحمل السياسات الطائفية من قبل )سياسيي( الطائفتين، الطائفية الحاكمة، والطائفية المعارضة، مسؤولية

ما آل إليه الوضع في العراق، وما يمكن أن يحدث من كوارث. فميليشيات القوى الطائفية الحاكمة،

والجماعات اإلرهابية للقوى الطائفية الرافضة للعملية السياسية، تتحمل مسؤولية كل ذلك.

وفي الوقت الذي نعلن دعمنا للقوات العسكرية واألمنية في معركتها من أجل دحر اإلرهاب، نؤكد أن

السالح يجب أن يكون حصرا بيد الدولة، كما نسجل رفضنا الشديد لتسييس القوات العسكرية واألمنية،

وجعل والءها لحزب أو اتجاه سياسي أو لطائفة محددة. ففي الدولة المدنية الديمقراطية يجب أن يكون

الجيش والقوى األمنية في غاية الحياد سياسيا ودينيا ومذهبيا وعرقيا، من حيث األداء والوالء. كما نطالب

بمحاسبة المتواطئين مع قوى اإلرهاب والمتخاذلين من القيادات العسكرية، ودراسة أسباب فشل الملف

األمني، والخلل في المؤسسة العسكرية، ومعالجة تلك األسباب، ومحاسبة المسؤولين عن إيجادها.

كما نحذر من مخاطر تشكيل جيش رديف من المتطوعين، وإذا كان ال بد من التطوع، فال بد أن يجري

التطوع في نفس المؤسسة العسكرية، بشرط أال يكون عشوائيا، وأن يجري اإلعداد والتدريب الكافيان،

والحيلولة دون أن يكون ذلك على نحو يكرس الشرخ الطائفي في المجتمع العراقي.

06.2014.برلين، 71

الجمعة, 20 حزيران/يونيو 2014 21:38

" دولة كوردية وشيكة في الشرق الأوسط"

كشف رئيس معهد الشرق الاوسط  للدراسات الاستراتيجية اليوم الجمعة، خلال مشاركته في برنامج التحليل الذي تذيعه NNA، أن العراق في الواقع مقسم الى ثلاث دول في الوقت الراهن، وأنهارت العملية السياسية فيه، وان الكورد كانوا بإنتظار فرصة والتي اتت بقدوم داعش.  

وقال الدكتور دلاور علاء الدين رئيس معهد الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية "واقعيا من المحال أن تملك بغداد في الظروف الراهنة سلطة على المثلث السني وإقليم كوردستان، وفي حال وافقت القوى الدولية والإقليمية فإنه سيتم تقسيم العراق الى ثلاث دول، لكن مازال من المبكر الحديث عن هذه الخطوة".

وحول تقبل الكورد لفكرة تقسم العراق قال علاء الدين" الكورد ينظر نظرة ايجابية لهذه الخطوة ويأمل فرصة تاريخية".

وحول الاستفتاء في كركوك والمناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، افاد الدكتور دلاور علاء الدين أن هذه المسألة تحمل الجانب النفسي والمعنوي وليست لها اية جوانب قانونية ودستورية ومع أن الكورد سوف يحصلون على الاغلبية في الاستفتاء، لكن بدون الامم المتحدة ودول الجوار فإن القوى الدولية ليست مستعدة للإعتراف بالإستفتاء المذكور.

وحول استراتيجة كركوك في خارطة التنظيم الارهابي (داعش)، اكد رئيس معهد الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية، أن هذا التنظيم ليس له عمق في تلك المناطق كما انه ليس لهم حاضنة شعبية في كركوك ايضا، وان الكورد لا يحبذون وجود تنظيم داعش في جغرافيته، لأن اي وجود لهم سوف يؤدي الى مشاكل مستقبلية حول النفط والارض والوطن والجوانب الاجتماعية.

في الوقت ذاته كشف الدكتور دلاور علاء الدين أن تأسيس الدولة الكوردية في الشرق الأوسط باتت وشيكة، والنفط عامل قوي لإعلان تلك الدولة .
----------------------------------------------------------------
عبدالكريم اسماعيل-NNA
ت: محمد

تمر الأمم والشعوب بأيام عصيبة ولكنها تنقلب على واقعها لتعيد مسك زمام الأمور بشدة وتندفع كالسهم متخطية العقبات التي أقيمت في وجهها وتاريخنا كعرب ومسلمين مليء بمثل هذه العقبات والعبرة أن نتجاوزها وإحداث الموصل ابتدأت يوم 10/6/2014 ولم تكن بنت ساعتها وإنما مخطط لها بوقت ليس بالقصير واشتمل ذلك التخطيط اعداد نفسيآ وماديآ وعواملها لم تعد خافية على احد فهي ضمن مسلسل ماسمي بربيع الثورات واتضح اخيرآ بانها ربيع النكسات وكانت بالنسبة للعراق مخطط لها ان تفجر في بغداد عن طريق تحريض جماهيري وتحديدآ بساحة التحرير ودفع الجماهير بمواجهة القوات الامنية ومثلما حصل في سوريا ومصر ألا ان الحكومة عالجت الموضوع عن وعي وابرز من تبنوا ذلك المخطط اعلاميآ هي جريدة الشرقية في بادئ الأمر ثم جريدة البغدادية وعند ذلك اتبع أسلوب أخر بانتقال العصابات الإرهابية من سوريا الى العراق بعد ماهيئ لها بماسمي بفترة الاعتصامات وكان لبعض الساسة العراقيون دور هام بالوصول لما حصل يوم10/6/2014 حيث محاولة تعطيل دور البرلمان والتأثير على سير عمل الحكومة من خلال عناصر مندسة في المؤسسات الأمنية والعسكرية فجمع مجموعة من الضباط بعينهم في محافظة نينوى لينفذو ماطلب منهم صباح يوم 10/6/2014 اضافة لاوجه الفسادة كل ذلك ومضاف له بعدم السعي لتحصين القوات المسلحة امام سلاح الاشاعات ومراقبة العناصر المندسة استخباريآ ورغم كشف رؤوس تلك المؤامرة إلا اننا بدأنا نسمع الان وبموجب مغالطات مكشوفة باللقاء اللوم على الحكومة فالإقليم انكشف دورة باحتلال المناطق المسماة بالمتنازع عليها واستيلائه على معدات الجيش العراقي واثيل النجيفي تحول من نينوى الى اربيل والسيد مسعود البرزاني لم ينفك يوم ما عن اضعاف سلطة الحكومة المركزية وكان تصريح السيد نيجرفان برزاني يوم 16/6/2014 هو ذروه كشف ابعاد تلك المؤامرة بقوله بان من المستحيل على العراق بعد احداث الموصل الاخيره ان يستعيد ماكان عليه قبل تلك الاحداث ويصرح مسعود البرزاني بان الاقليم مقبل على سعادة غامرة ونحن كعراقيين نتمنى للإقليم تلك السعادة ولكن يجب ان لاتكون على حساب مستقبل العراق وكلمة الاستحالة بهذا الجزم بالعودة لما يحفظ وحدة العراق كوطن وشعب ربما لا يستطيع التكهن بها حتى (نيتنياهو) الذي يعتبر رئيسآ لقاعدة متقدمة للغرب في الوطن العربي وفي وقت يطلب فية مجلس الامن التضامن مع الشعب العراقي للحفاظ على وحدتة نرى ملامح دور الجامعه العربية وعقدها الاجتماعات التشاورية في جدة يوضح الدور السعودي المعادي للعراق ومستقبله بهيمنته على مقدرات تلك ألجامعه من جديد ولم يعد خافيا على احد بان تمويل داعش هو سعوديا تركيآ قطريآ ويزعم سعود الفيصل بأول تصريح له بان مايجري في العراق حرب اهلية وطبعآ مثل هذا التصريح يصدر عن اطر التفكير الذي يطغى على عقلية سعود الفيصل وهو وليد الفكر الوهابي فالسعودية منبع الحركات المتشددة في هذا العصر وانها دابت منذ امد بااستهداف الانظمة الجمهورية ولا ننسى بان ال سعود كانوا يناصبون نظام حميد الدين في اليمن العداء بسبب مطالبته بولاية نيجران التي احتلوها عام 1927ولاسباب طائفية ايضا ولكن بعد ثورة عبد الله السلال واقامة النظام الجمهوري ازر ال سعود نظام حميد الدين السابق في اليمن ضد النظام الجمهوري خشية منه وهنا يظهر واضح دور السعودية بمعاداتها للنظام الديمقراطي الجديد في العراق والأمريكان الذين للعراق معهم اتفاقية لتسليح الجيش العراقي وتوفير الغطاء الجوي له تحولوا يوم 20/6/2014 متنكرين عن اي التزام مع ان تلك الاتفاقية هي عقد دولي والعقد شريعه المتعاقدين كما يقول رجال القانون ولكن مايلزم السادة الامريكيين هو ضمان مصالحهم فقط وليس مضمون التعاقد حيث يصرح هيغل وزير الدفاع الأمريكي وديمسي رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال لقائهم في مجلس الشيوخ يوم 17/6/2014 بان اللوم لا يقع على الولايات المتحدة وانما على الحكومة العراقية وهذا هو الأسلوب المتبع في منطق الساسة الامريكيين ولا ندري ماهو وجه اللوم الذي يقع على الحكومة العراقية فهي استعملت كل السبل لمحاولة الحفاظ على لحمة التعايش بين طبقات ومكونات هذا الشعب رغم ان حكومة المحاصصة والشراكة الوطنية التي اوجدها السيد ابرايمر فرضت من قبل الامريكان وخلافآ للدستور النافذ وان الجيش العراقي لم يسلح وفق الاتفاقية الامنية وهذا ماهو ظاهر من تصرف الساسة الامريكيين وربما ماخفي كان اعظم وبعد صدور الفتوى من المرجع الاعلى السيد علي السيستاني دام ظلة تبدلت كثير من الأمور بنظرنا لصالح وحدة ومستقبل العراق ومراد ان تستثمر عملية تشكيل الجيش الرديف باسرع مايمكن واستعمال وسائل علمية لدحض الاشاعات فسلاح الاشاعه في هذا العصر ببثها ودحضها اصبحت موضوع علمي تستعمله الدول مع خصومها وترتبط بالهيئات الاستخبارية لمراقبة مؤثراتها والجهات التي تقوم بها والادوات التي تنفذها وضرورة السعي لايجاد قاعدة جماهيرية سيما من الشباب واعتماد التثقيف الوطني فالناس الان في العراق اما مشغول باكتناز المال ويجب ان يحد من ذلك باسرع مايمكن لاوجة الاكتناز الغير المشروع او انه منساق عاطفيآ بمواثرات دينيه ولم يفهم ابعاد مايواجه وطنه من خطر وضرورة ان يفعل قانون السلامة الوطنية لحفظ الامن والمال العام والمخطط الذي بدء بعد الانتخابات الاخيره هو نفسة بماحصل في الدورة البرلمانية لماقبل الأخيرة بمحاولة ازاحة السيد الجعفري وايستهدف الان السيد المالكي وسيستهدف أيضا من ياتي بمحلة اذا مااتبع نظام حكم الأغلبية البرلمانية فالمسالة محورها نقطتين اساسيتين هما محاولة افشال رئيس الحكومة بشتى السبل ثم التوجة لازاحتة عن طريق التأمر وعلى الحكومة ان تضع اسلوب جديد بالتعامل مع الإقليم والابتعاد عن المجاملة على حساب الام هذا الشعب فساسه الإقليم كانوا يزعمون بان قدرتهم على تصدير النفط بمعدل 100 الف برميل يوميآ والان يصدر تصريح من وزير الطاقة في الاقليم بان يصدرون 250 الف برميل يوميآ وسيصل تصديرهم نهاية هذا العام الى 400 الف برميل يوميآ ويصرح ايضا بان سيربط خط نفط كركوك بنفس خط تصدير النفط من كردستان الى تركيا ويضيف وزير الطاقة بقوله ان الإقليم هو جزء من العراق ومن الطبيعي ان يصدر نفط كركوك عبر انبوب اقليم كردستان وهذه السخرية الحقيقية والضحك على الذقون ويقوم العراق بدفع التعويضات عن حروب صدام دون أن يتحمل الإقليم منها قيراطآ واحدآ وبالعكس استمر الاقليم بابتزاز الحكومة المركزية وحدود العراق الشمالية لم تأتي من فراغ وانما جاءات باستقامة حدود سوريا المبتداءه من البحر الابيض المتوسط باتجاه نقطة التقاء الحدود التركية الايرانية العراقية حيث تشكل منطقة الاقليم الروافد الرئيسية لنهري مياة دجلة وديالى ولكن لعن الله السياسة هي التي اوصلت العراق لما وصل الية ونبقى نمعيد القول بضرورة سرعه تسليح الجيش العراقي بالاسلحة الروسية والتنسق مع الجيش العربي السوري حيث انتزع ذلك الجيش يوم17/6/2014 منفذ القائم من العصابات الارهابية بعد انسحاب القوات العراقية ولابد ان يكون هناك تعاون بين العراق وسوريا لان العرقيين لهم حدود طويلة يراد مراقبتها مع تركيا والسعودية وجميع المعطيات لما يدور ألان هو الدفع باتجاه تنفيذ شعار بايدن لتقسيم الوطن فالسيد نيجرفان برزاني نفسة يحرض على تنفيذ ذلك المخطط حيث يقول لابد ان يعطى السنه مجال لتكوين اقليم مثل ما حصل في كردستان وجميع الساسة يجمعون بان الإقليم في مثل هذه الضروف هو خطوة نحوا التقسم وكان على الحكومة ان تدرك مايدور بعقلية ساسة الاقليم والاحداث الاخيرة تكشف يوميا ماكان خافيآ من اوجة تلك السياسة وفي الوقت الذي يصرح فيه اولئك الساسة بان البيشمركة هم جزء من المنظومة الدفاعية للدولة العراقية في حين يقول مسعود البزاني لا علاقة للإقليم بمايدور لان في العراق وفعلا ناحية بشير ذات الاغلبية التركمانية تعرضت لمجازر من وحوش داعش دون ان يحرك الاقليم ساكنآ مع انها بجوار كركوك التي يحتلها البيشمركة وعلى الحكومة ان تعلن الاحكام التي تصدر بحق الضباط الخونه الذين سلموا مدينة الموصل وان تنفذ تلك الاحكام اول باول فقد اخذ المواطن يعيش غصة بعده غصة وتجري الامور على حساب مشاعره وعرضت قناة الحرة مساء يوم 19/6/2014 محلل يدعى اثير ادريس يثني على تصريحات نيجرفان برزاني والتي اشرنا لها حيث يسعى من خلالها البرزاني لتهديم وحدة العراق وان وزارة الخارجية العراقية عملها ليس بمستوى مايتطلبة الوضع السياسي المحدق في البلد فلابد ان تكشف تصرفات ال سعود في العراق حيث يلقي القبض يوميا على الضباط السعوديين برفقة عصابات داعش ويوم 10/6/2014 صرح السيد زيباري بان الاقليم والحكومة المركزية على محاربة الارهاب في حين يقول السيد مسعود البرزاني بان لا علاقة له بمايجري في العراق كما على الحكومة احالة اثيل النجيفي للمحاكمة لثبوت خيانته وحنثه لليمين بالحفاظ على وحدة العراق وضرورة تنفيذ احكام الاعدام المكتسبة الدرجة الفطعية بشكل ينطبق ونص القانون حيث تنفيذها يشكل نسبة كبرى بردع ذوي النفوس ألاثمة وان ما نسمعه بصدد هذا الموضوع هو الأعذار فالسيد وزير العدل يقول بان المحاكم تفسح المجال لطلبات أعادة المحاكمة دون وجة قانوني ويضيف ان رئاسة الجمهورية لم تصادق على تلك الاحكام في حين يرد السيد وكيل رئيس الجمهورية بان لا توجد لدينا احكام لم تصادق وترسل مباشرة لوزارة العدل للتنفيذ ومجلس القضاء يصمت ازاء تاخير اكتساب تلك الاحكام الدرجة القطعية بوسائل صورية ويعتقد البعض من رجال القانون ان بعض المحاكم العليا اصبحت في هذه المسائلة عتلة تجر الدولة الى الوراء لتاثير بعض الرؤوس التي تستثمر لحماية اولئك المجرميين وعلى اجهزة الدولة ان تأخذ بتجربة سوريا ومصر بتعاملها مع المسالة الارهابية وفي وقت يزعم فيه وزير الدفاع الامريكي بان الحكومة العراقية لم تف بوعودها بالتوازن بين المكونات مع ان الحكومة الحالية شكلت على طريقة الشراكة الوطنية والمحاصصة وفق الرغبة الامريكية واستمرارآ لنهج حكومة ابرايمر الاولى وانها حكومة جاءت بالانتخاب ووفق مشيئة الشعب ويصرح باتريوس بان سلاح الجوي الامريكي لا يمكن ان يكون الغطاء الجوي لمليشيات الشيعه وهذا هو احد اوجه انتفاء المصداقية وزيف اقوال الساسة الامريكيين وان ذلك متوقع منه لما معروف عن اولئك الساسة من غمطهم لحقوق الشعوب وعدم تنفيذ العهود فامريكا هي التي تعمدت بعدم بيع طائرات للعراق والان تبرر علنآ بتصرفها خلافآ للاتفاق المعقود بين البلدين وتكشف الولايات المتحدة عن وجهها الحقيقي والتي كشفته جهارآ في سوريا حيث مع حملة التبريرات هذه تروم ارسال 300 مستشار الى العراق لمراقبة الاوضاع وتدريب القوات العراقية الا ان وصول هولاء المستشارين للعراق سيجعل من العراق محمية امريكية وعلى الحكوحة العراقية بان لاتوافق على ذلك فكل مجريات تصريحات السادة الامريكيين تكشف التوجة بإيصال العراق الى شعار بايدن بتقسيمة حيث يقول السيد برايمر بمقابله مع قناة الحرة يوم 20/6/2014 بان لابد لهذه المنطقة وهي بلاد الشام والعراق ان يعاد النظر في تركيبها حيث لم يحصل اي ترتيب لاوضاعها منذ سقوط الدولة العثمانية والى الان فاذن هكذا يجري التفكير الامريكي والذي اكد عنه جميع المحللين في هذه المنطقة ويضيف برايمر بانه طلب من كيري وزير الخارجية الذهاب الى بغداد للاشراف على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة فالعقلية الاستعمارية هي المهيمنة على فكر الساسة الامريكين ولا بد ان يسعى العراقيون وبشتى السبل لتامين غطاء سياسي دولي لضمان تامين سيادة العراق طبقآ لماحصل في سوريا فالغطاء الدولي والاقليمي لسوريا هو الذي حماها من التدخل اما العراق ما اوصلة الى هذا الحال هم الامريكان وان تذرعوا بذرائع واهية فحادثة الموصل مستهدف بها سوريا وايران أيضا وقد تكون الموازنات الاقليمية متيسرة بالنسبة للعراق ولكن يجب ان تقف الاكثرية مدافعة عن وجهة نظر الشعب العراقي بعدم اي تدخل بشؤون العراق وفرض حكومة جديدة والامريكان يصرحون علنآ بان المالكي هو اقوى شخصية بين الساسة العراقيين الا انه على مايبدوا لم يسايرهم لتحقيق مخططهم التقسيمي وعلى الساسة سيما في التحالف الوطني ان يصمدوا في وجة هذا المخطط الذي يقصد به انتزاع كل ماحصل علية العراق من اوجه الاستقلال السيادة من خلال انتخابات حرة ومطابقة مع نص الدستور النافذ واعطاء الغطاء الجوي الامريكي اذا كان مشروطآ فيجب رفضه لان حشود المتطوعيين ستمسك الارض وتصبح عصابات داعش محصوره في بؤر ضيقة ولقمة سائغة لسلاح الجو وطيران الجيش وعلى الحكومة ان تسعى وباسرع مايمكن الى اكتمال التسليح وبصورة خاصة سلاح الجو وان يكون تشكيل الحكومة القادمة وفق مصلاحة العراق كبلد مستقل وذو سيادة بعيد عن المؤثر الأمريكي وعدم تكاتف التحالف الوطني لتشكيل تلك الحكومة سيحملهم وزرآ تاريخيآ...

سمعة الموقع

التقييمات الكلية

السومرية نيوز/ بغداد
كشف وزير الداخلية السابق جواد البولاني، الجمعة، أن القوات الامنية تستعد لشن هجوم "كاسح وكبير" على محاور مختلفة، وفيما اعتبر أن مكافحة الارهاب تتطلب تعزيزات سياسية ودعم دولي، دعا دول الجوار الى تسخير امكانياتها لمساعدة العراق.

وقال البولاني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "معركتنا مع الارهاب اليوم معركة مفتوحة وان التجربة اثبتت لنا ان الاجراءات الامنية قد تؤدي الى نسبة مهمة في القضاء على الارهاب لكن نحتاج بالاضافة الى ذلك لتعزيزات سياسية ودعم دولي"، معتبراً ان "العراق يقاتل اليوم نيابة عن المنطقة ودول العالم".

وأضاف أن "القوات الامنية تمكنت من استعادة زمام المبادرة وهي تستعد لشن هجوم كاسح وكبير وعلى محاور مختلفة"، لافتاً الى أن "التعاون مع المواطنين اصبح في ذروته بعد ان قامت العشائر بالتصدي لهؤلاء المجرمين".

وشدد البولاني المتواجد في سامراء على "الحاجة الى جهد سياسي كبير تقوم به الطبقة السياسية لانها اليوم امام واختبار حقيقي يجب ان ينجحوا به"، داعياً في ذات الوقت دول الجوار العراقي الى "تسخير جهودها في مساعدة العراق في حربه ضد الارهاب".

وكانت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب السابق اعلنت اليوم الجمعة، ان قوات الجيش ستشن هجوماً على الموصل وتكريت في الساعات المقبلة.

فيما أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون احمد الكناني بانه سيتم سوف مفاجئة "الدواعش" بما أعددنا لهم، مؤكداً ان نهايتهم ستكون في أرض الرافدين .

يذكر أن العراق يعاني من عدم استقرار في الأوضاع الامنية دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من استعادة السيطرة على العديد من المناطق .

بغداد/ المسلة: كشفت مصادر دبلوماسية وصحافية، اليوم الجمعة، بأن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يستغل هيئة الإغاثة التركية (IHH) في التواصل مع تنظيم "داعش" في كل من العراق وسوريا، وفيما بينت أن الهيئة تقوم بايصال أسلحة إلى العمق السوري والعراقي، أشارت إلى أن هناك مطالب في أمريكا لأدراج الـ (IHH) ضمن المنظمات الداعمة للإرهاب.

وقال مصدر دبلوماسي عراقي مقيم في أوربا في حديث لـ"المسلة"، إن "الاعلام الاوربي وأغلبه من مصادر مخابراتية يتحدث عن ظلوع منظمة الاغاثة التركية في إيصال أسلحة وتهريب إرهابيين الى داخل سوريا ومنها إلى العراق".

وأضاف المصدر الذي أشترط عدم الكشف عن هويته، أن "هذه المنظمة قريبة من حزب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي مايزال يمتنع عن تسمية داعش منظمة إرهابية وهذا الامر يرجح أن تكون هذه المنظمة هي صلة الوصل بين أردوغان والتنظيمات الارهابية في العراق وسوريا ومنها داعش".

من جانبه، قال الخبير الأمريكي المختص بالشؤون التركية في حديث مع إذاعة "صوت أمريكا" أطلعت عليه "المسلة"، إن "جهاز المساعدات الإنسانية التركي (IHH) المقرب من حزب العدالة والتنمية الحاكم هو الذي يشكل صلة الوصل بين أردوغان وداعش".

وأضاف أن "هذه الجمعية هي التي أمنت شحنات أسلحة سابقاً لتنظيمي النصرة ولداعش أثناء حربهما المشتركة في سوريا كما لا تزال على علاقة قوية بدعم أبرز التنظيمات المسلحة في سوريا والعراق".

وكانت الشرطة التركية ضبطت في الأول من كانون الثاني الماضي، أسلحة وذخائر مخبأة في شاحنة تابعة لمنظمة الإغاثة الإنسانية التركية وهي في طريقها إلى سورية.

وذكرت صحف ووسائل إعلام تركية أن الشرطة أوقفت الشاحنة التابعة للمؤسسة بين منطقتي كيريخان والريحانية جنوب البلاد، فيما كانت في طريقها إلى سوريا وعلى متنها كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر.

ولاحقاً، كشفت صحيفة "حرييت" التركية أن أردوغان أقال عناصر الشرطة الذين أوقفوا الشاحنة، مشيرةً إلى أنها كانت تسير برفقة عناصر من جهاز المخابرات القومية التركية الذين منعوا تفتيشها بحجة احتوائها مواد تعتبر بمثابة أسرار دولة. في ذات السياق، أوضحت وكالة أنباء "دوغان" التركية أن الشرطة تقوم بمداهمات ضد من يشتبه أن لهم صلة بالقاعدة في ست مدن من بينها اسطنبول وأضنة قرب الحدود السوريا. ومداهمات مكاتب مؤسسة الإغاثة جاءت ضمن تلك العملية.

صوت كوردستان: الاخبار لا تعبر عن رأي صوت كوردستان:

نص الخبر:

متابعة: نشرت صحيفة لفين برس معلومات حول تنظيم داعش و علاقتة بمنظمة التوحيد و الجهاد الكوردستانية و وصفها بأنها المصدر لهذا التنظيم. كما تطرقت الى أن السلطة و الأحزاب في أقليم كوردستان لا يعلمون شيئا عن موقف بعض الشباب الكورد المتواجدين ضمن داعش و بأي شكل سيتصرفون في حالة قيام داعش بالهجوم على إقليم كوردستان.

و عن الهجموم الأخير الذي قامت منظمة داعش بالتنسيق مع بعض التنظيمات الأخرى ذكرت لفين برس أن حزب البارزاني فقط كان لدية علم بخطة و أنتشار داعش الواسع في المناطق العربية السنية و قام حزب البارزاني بأطلاع نوشيروان مصطفى فقط عن مضمون خطة داعش.

نشر هذه المعلومات من قبل لفين برس في هذا الوقت بالذات قد تنجم عنه ردود أفعال سلبية على إقليم كوردستان و حزب البارزاني. لم تصدر لحد الان أية تصريحات عن حزب البارزاني و حركة التغيير عن هذه المعلومات الخطيرة.

و كان البارزاني في كلمة له حول الاحداث قد صرح بأنه ابلغ المالكي قبل ستة اشهر بوجود مخاطر عن هجوم تقوم به داعش و لكن بغداد لم تعبة للمعلومات التي قدمها البارزاني له.

مصدر الخبر:

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=5711&Jor=1

 

بغداد/ واي نيوز
تتعرض عدد من قرى منطقة طوزخورماتو الى هجمة شرسة من قبل تنظيم داعش منذ يومين، رافقتها اشتباكات متواصلة، دون تدخل قوات البيشمركة القريبة من القرى.
وقال عدد من الاهالي، في اتصالات هاتفية مع "واي نيوز"، ان "قرى باروجلي وجرداغلي وقره ناز في اطراف طوزخورماتو، وقرية البشير بكركوك التي يقطنها التركمان تعرضت الى هجمات مسلحة شرسة بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة من قبل قرى مجاورة".
واضافوا ان "عشائر هذه القرى صدت عدة هجمات تعرضوا لها من قبل مسلحين، الا ان قلة العتاد اجبرتهم على ترك بعض القرى والانسحاب نحو قرى اخرى في عمق منطقة الدوز"، مؤكدين ان "قوات البيشمركة ما تزال منشغلة بالقتال في عدة مناطق غرب كركوك".
وبين عدد من قرية "براوجلي" انهم تركوا القرية بعد ان استباحها تنظيم داعش واسر 40 شخصا من النساء والشيوخ واعدمهم ومثل بجثثهم.
ودعا الاهالي القوات الامنية العراقية وقوات البيشمركة لتزويدهم بالسلاح لافشال المخططات الارهابية الرامية الى احداث مجازر طائفية، مبينين انهم اعادوا تجمعهم في تلال قرى قريبة من قضاء الدوز، وينوون استعادة القرى التي فقدوها بمساعدة بعض العشائر التي ابدت استعدادها لمقاتلة المسلحين، ومنعهم من الدخول الى المنطقة.
واضافوا ان "ابناء هذه العشائر ارسلوا وفودا الى قوات البيشمركة التي سيطرت على المناطق الرئيسة في كركوك، لكنهم اعتذروا عن تزويد العشائر بالعدة والعتاد"، داعين الحكومة العراقية الى التدخل قبل وقوع الكارثة.

السومرية نيوز/ نينوى

أكد رئيس مجلس تعلفر محمد عبد القادر، الجمعة، سيطرة الجيش على أجزاء كبيرة من القضاء، وفيما بين أن القوات الأمنية تتقدم لتطهير باقي قرى تلعفر بالكامل مع استمرار التعزيزات العسكرية، أوضح أن الوضع الإنساني والخدمي صعب مع توقف الخدمات في المنطقة.

وقال عبد القادر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الجيش بمساندة العشائر فرض سيطرته على أجزاء كبيرة من قضاء تلعفر وهو بصدد تطهير منطقة قلعة تلعفر من بعض جيوب القناصين"، لافتا الى أن "القوات الأمنية بدأت تتقدم باتجاه باقي القرى التابعة للقضاء مع استمرار تواصل التعزيزات العسكرية".

وأضاف، أن "الوضع الإنساني والخدمي صعب في تلعفر، مع توقف كل أشكال الخدمات في القضاء".

يذكر أن العراق يعاني من عدم استقرار في الأوضاع الامنية دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من استعادة السيطرة على العديد من المناطق.

 


اعتقد ويعتقد كل من له لبّ ان المرء يموت مرة واحدة ونحن متنا تحت البعثيين كل دقيقة مرة ولا داع لسرد مأساتنا وتعاستنا في رواية طويلة عدد صفحاتها بعدد صفحات رواية التعساء لفكتور هوغو. واصلا فلاداعي لسردها فليس هناك احد من ابناء شعبنا ما من لم تصبه شظية من شظايا الحكام الجائرين على مدى العصور.

توصلت انه لا سبيل سوى السعي والعمل والتضحية للفوز في اقامة دولتنا الموحدة الكوردية لان في ذلك توفير للجهود والوقت وما عداها ركل في الهواء وتشبث بالحشيش والأستنجاد بالخصوم: امسك بي يا مالكي ، ارحمني يا علاوي ، اشفق علي يا مطلك انا من السنة ، اغدق علي بكرمك يا صدر يا باقي يا سيستاني ويا حكيم زمانه نحن ذقنا مرارة الحكم البائد. اي علينا ان نستعطف ونستجدي ونستدرّ عطفهم ما حيينا ، اذلاء في عقر دارنا . فما دمنا معهم وهم الاكثرية فنبقى تحت سيطرتهم وسلطانهم ورحمتهم حتى ولو كان لنا برلمان او رئيس اقليم وحكومة فان كل ذلك في نظرهم حبر على الورق ويزول الحبر متى ما زال السبب ، وان ذهب السبب بطل المسبّب.

ولكن هل تراود ذوي الرأي والقرار والشان من قادة وساسة ورؤساء احزاب وذوي النفوذ الفعلي على الساحة السياسية الكوردية ولو للحظة فكرة الانفصال؟ وهل خطوا ولو خطوة تجاهها.

الجواب: النفي. فقد اثبتت الأحداث انهم ليسوا مع المشروع فحسب بل مع صدّ ومحاربة المشروع الانفصالي.

الحقيقة المرّة ان تسمية الاقليم تسمية رمزية فرسميا وحسب القانون الدولي لا يملك الشعب الكوردي وعلى اراضيه شي سوى حكم ذاتي محدود. وحماية دولية بعد اجبار السلطة بعد الإنتفاضة (1991) الى الإنسحاب خارج خط العرض المعين على الخارطة من قبل الحلفاء.

وأنه وحسب القانون الدولي والدستور العراقي فأن الأقليم لا يزال جزءا من دولة العراق خاضع لهذا الدستور . فلرئيس الحكومة سواء شيعية او سنية او مختلطة كل الصلاحيات لإسترجاع الأقليم ان شاء ورفعت عنه الحماية الدولية. فحسب الذهنية العربية فالأقليم لا يزال يحمل اسم (شمال العراق) اما تسمية(كوردستان) فهي على الأرض والواقع وفي عقولنا وأذهاننا.

لا والله ليس هناك شئ على الورق مطبوع وموقع تحت رقابة ومستمسكات رسمية دولية عدا ان كوردستاننا الحالية قطعة أرض تنعم بسلام وتحضى بحماية العالم المتحضر؟ وكما جاء في التقرير الدولي: (لقد أعطت الأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن 688 ملاذا آمنا للأكراد بعد تفاقم القلق الدولي على سلامة اللاجئين الأكراد. فأنشأت الحكومة الأميركية والبريطانية منطقة حظر الطيران على جزء كبير من شمال العراق إلا أنه استثنى السليمانية وكركوك من توفير الراحة والامان). لا أدري بالضبط (فلست عالما بكل شئ) ان كان هناك قرار صادر من المنظمة الدولية ينص على انّ هذه الحماية ثابتة دائمة وأبدية ولا عدول عنه. الخلاصة ان كل ما حصلنا عليه هو: حماية من بلدين معروفين بالخيانة والطعن من الخلف والغدر والتخلي عنا متى اقتضت مصلحتها وامنها القومي ذلك. ومن ثم ان الدولتين لا تتمتعان كما كانت بصلاحيات كاملة وحرية التدخل احيانا دون الرجوع الى مجلس الامن فالفيتو الروسي لهم لبالمرصاد كما هو الحال في العراق الآن.

فإن كان هذا هو الواقع فماذا إذن لو وقع الحكم بيد حاكم مطلق مستبد يتطلع الى ضم كوردستان الى بقية العراق . فلا طرف دولي يستطيع منع ذلك.

ولو كانوا بحاجة الى هذا الظالم في وقت الشدة كما احتاجوا اليه في وقت الامام خميني فانهم والله سوف يضربون كل وعودهم وميثاقهم عرض الحائط ويلبون كل طلبات هذا الحاكم الظالم بما فيه اعادة كوردسان الى حضيرة دولة العراق. كيان كوردي بلا دستور ، بلا اعتراف دولي وبلا حدود معترف بها دوليا .

حتى ولو حصل ذلك بالقوة و بالأنفال وبحلبجة ثانية وخاصة ان استطاع هذا الظالم بتزويدهم ب 3 ملايين برميل نفط يوميا. فما انتعش الإقتصاد الغربي والامريكي والبريطاني كما انتعش في السنين التي احترقت العراق كلها بقادسية (نيرون العراق) . إذ تم بيع الاسلحة المكدسة في مصابع الغرب مقابل عشرات اضعاف أثمانها من النفط وبالمليارات.

وكذلك لن استبعد ان يتخلوا عن كوردستان إن وضعت الحكومة التركية يدها في يد الحكومة الأيرانية. وارتبطت مصالح إيران كذلك بمصالح تركيا ودولة العراق العربي والغرب. فكل شئ جائز في علم السياسة والتكتيك.

فاعلنها دولة بعد استجماع التأييد الدولي عن طريق مبعوثين من لدن سيادتك. الزمن ملائم لأقامة الدولة الكوردية: الاراضي عادت ، والأطراف الأخرى تتحارب ، والعالم يترقب، واوربا اثنت وباركت كوردستان حمايتهم لآبار النفط في كركوك وغيرها. ولا ننسى ان الاستقلال الإقتصادي يسبق الأستقلال السياسي. ولا ننسى ان الشيعة والسنّة كلاهما عرب وكلاهما يسمّونك (كاكه لا يفتهم)!!

حتى ولو صرت لهم عبدا مطيعا وخادما أمينا وفيّا !

الجمعة, 20 حزيران/يونيو 2014 17:42

كوردستان .. كم أنا حزين) - mohamad osky

 


كوردستان
كم أنتِ غنيةْ
وأطفالك فقراء
إخوةٌ أعداء
يتامى
بلا هويةْ
****
مرة أخرى
سيعتادون العيش
خائفين
مرعوبين
في أقفاصٍ .. كالارانبْ
مرة أخرى
يتخلون
عن الحرية
والكرامة
والواجبْ
مرة أخرى
يسقطون
فريسة للذئاب
والكلاب
والثعالبْ
****
لقد أمطرتْ طويلا
ثلاث سنوات
أمطرتْ تلك الغيمة
الحمراءْ
فازداد الجفافُ
والفقرُ
والشهداءْ
وازداد الطغيانُ
والاستبدادُ
والعملاءْ
ثلاث سنوات
أمطرتْ تلك الغيمة
الحمراءْ
ولم تثمر الشجرةُ
الجرداءْ
****
يا ابن عامودا
المذبوحة
يا شاعرها
هل صار قلبك حجرْ
وانطفأ في  عينيك البصرْ
أقلمٌ في يدك
يرسم عامودا الحرة
أم خنجرْ
يطعنها  في  الظهرْ

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت مصادر في محافظة نينوى، الجمعة، أن تنظيم "داعش" فرض الجزية على المسيحيين في الموصل حتى لا يتم قتلهم أو الاستيلاء على ممتلكاتهم.

ونقلت قناة العراقية شبه الرسمية في خبر عاجل بثته، اليوم، وتابعته "السومرية نيوز" على مصادر قولها، إن "عصابات تنظيم داعش الإرهابي فرضت الجزية على المسيحيين في الموصل حتى لا يتم قتلهم أو الاستيلاء على ممتلكاتهم".

وأضافت، أن "مبالغ الجزية تتراوح ما بين 250 دولاراً وصولا الى مبالغ كبيرة تفرض على التجار منهم".

يذكر أن العراق يعاني من عدم استقرار في الأوضاع الامنية دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من استعادة السيطرة على العديد من المناطق.

اعلن نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قباد طالباني "إننا قلناها مراراً بأننا لانريد الانفصال عن العراق، لكن العراق ربما من سينفصل عنا.
واضاف قباد طالباني في تصريحات لمجلة تايم الامريكية "يبدو ان هذا مايحدث الان، لقد توقعنا بأن هذا سيحدث وبانها مجرد مسألة وقت، وفعلا حصل ماحصل، فالعراق في طور التحول الى كوردستان في الشمال وسنة ستان في الوسط وكلاهما يرفضان التسلط المتنامي للمالكي والى دولة شيعية في الجنوب".
واوضح: "لايزال هناك متسع من الوقت أمام المالكي كي يعيد النظر ويطبق الدستور الذي يتيح انشاء كيانات فيدرالية، قبل ان تحدث حرب أهلية شاملة".
وحول الفتوى التي اصدرها المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني، وحث فيها شباب الشيعة على حمل السلاح، قال قباد طالباني "ان الفتوى التي اصدرها السيستاني والتي يدعو فيها للدفاع الوطني المدني، قد تؤدي الى حرب اهلية، لاننا نرى الان الشباب الشيعة يحملون السلاح للدفاع عن العراق".
وحول الدور الذي يمكن ان تضطلع به الولايات المتحدة الامريكية في العراق، قال قباد طالباني "ينبغي ان تعيد الولايات المتحدة النظر في قرارتهابشأن التدخل في العراق، ولكن لصالح من؟ لا أرى بأن أمريكا تخطو لمساعدة المالكي وتحالفه.. عليهم مساعدة الكرد.. لكوننا الشريك الوحيد الاصلح المتبقي في العراق، لذا فأن على الولايات المتحدة المساعدة في تسليح وتدريب البيشمركة لارساء الاستقرار في المنطقة، بدلا من جعل اسلحتهم تنهمر على بغداد. فلو كنا قد حظينا بنسبة 1/17 من الاسلحة التي جهزوا بها الجيش في بغداد، لما كنا قد القيناها جانباً بل كنا سنقاتل بها ونتمسك بأرضنا."

PUKmediaعن موقع المجلس القيادي

بغداد-((اليوم الثامن))

 

قال النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الإله النائلي :” ان سلطة كردستان اذا استمرت في سياساتها غير الناضجة فقد تتسبب في جعل الإقليم يكتوي بنار الإرهاب “.

 

وقال النائلي في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)) إن” إرهاب داعش لايقف عند حدود ولايميز في استهدافه لمكون معين دون آخر ، وتهاون الأكراد مع البعثيين والمجاميع الارهابية سيجعل الإقليم يكتوي بنارهم ، وقد فعلها الارهابيون لأكثر من مرة عندما نفذوا تفجيرات في أكثر من محافظة كردية “.

 

وتابع ، ان بعض الساسة الكرد يتصورون انهم عندما يتعاونون مع الإرهابيين سيأمنون شرهم ، لكن الارهاب لايقف عند حدود محافظة ، واذا استمروا على نهجهم هذا سيكتوون بنار الإرهاب يوما ما ، وهذا ما لانتمناه للشعب الكردي ، ولكن وللأسف سياسات القادة الأكراد غير ناضجة وغير صحيحة ولاتصب في مصلحة العراق ولا في مصلحة الشعب الكردي ،.(A.A)

بغداد _((اليوم الثامن))
أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، أن بقاء سيطرة قوات البيشمركة على المناطق المتنازع عليها سيصب في خسارتهم منصب رئاسة الجمهورية خلال الحكومة الحالية , محذرا ” جميع الاطراف الكردية من خسارتهم  المقاعد التنفذية العليا على خلفية تمددهم في الاخير .
وقال الصيهود في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن)) إن “ائتلافه لا يستطيع التعامل مع  بعض الكتل السياسية التي تتعامل وفق الية الاحتلال لاجزاء من العراق , لافتا ” كيف يمكن لهؤلاء المطالبة بحقوقهم الدستورية وهم محتلين اجراء من المناطق المتنازع عليها .
واضاف الصيهود أن ” على الاطراف الكردية الالتزام بالفقرات الدستورية الذي لا يسمح لهم بالتمدد على الاراضي المتنازع عليها , مرجحا ” خسارتهم منصب رئاسة الجمهورية على خلفية سياسياتهم الاخيرة . (A.A)

شفق نيوز/ نقلت وكالة رويترز عن مصادر أن ناقلة تحمل شحنة من خام نفط كوردستان العراق المنقول عبر خط أنابيب رست في ميناء عسقلان الإسرائيلي في ساعة مبكرة من صباح الجمعة.

ولم تأت الناقلة إس.سي.إف ألتاي مباشرة من ميناء جيهان التركي الذي يتم من خلاله تصدير النفط المنقول عبر خط أنابيب كوردستان.

وقالت مصادر ملاحية محلية وأخرى من السوق إن بيانات تتبع السفن أظهرت أنه جرى تحميل النفط على الناقلة يونايتد إمبلم الأسبوع الماضي بميناء جيهان ثم أبحرت إلى مالطا حيث نقلت الشحنة إلى الناقلة إس.سي.إف ألتاي.

وكان آشتي هورامي وزير الموارد الطبيعية في اقليم كوردستان قد أعلن الثلاثاء انه من المقرر تحميل ناقلتين أخريين بالنفط الخام المصدر عبر خط أنابيب هذا الأسبوع وذلك في ميناء جيهان التركي.

وقال هورامي إن كوردستان صدرت بالفعل وباعت حمولة ناقلتين من النفط.

وقال خلال مؤتمر في لندن إن صادرات النفط ستزيد إلى ما بين 200 و250 ألف برميل يوميا في تموز ثم إلى 400 ألف برميل يوميا بنهاية العام.

وتعارض بغداد تصدير النفط من كوردستان دون الرجوع إليها ولوحت بمقاضاة المشترين.

أكد رزكار قاسم رئيس حركة التغيير الديمقراطي الكردي في سوريا ضرورة عقد المؤتمر القومي الكردستاني في ظل هجمات المجموعات المرتزقة على الشعب الكردي في أجزائه الأربعة، وقال "عقد المؤتمر سيكون نقطة تحول في تاريخ الشعب الكردي ورداً على كل المؤامرات التي تستهدف مكتسباته"، مشيراً أنه على الحزب الديمقراطي الكردستاني القيام بخطوات إيجابية بصدد عقد هذا المؤتمر.

حيث أكد رزكار قاسم رئيس حركة التغيير الديمقراطي الكردي في سوريا في لقاء خاص لوكالة أنباء هاوار أنه لدارسة الواقع المعاش في ظل الظروف الحالية يجب معرفة المخططات المحاكة من قبل القوى الرأسمالية ضد جميع مكونات منطقة الشرق الأوسط والمتمثلة بهجمات "المجموعات التكفيرية" على المحافظات العراقية كالموصل وكركوك ومناطق أخرى، وقال "هذا بحد ذاته يعتبر سيناريو مخطط له من قبل القوى الرأسمالية والأنظمة الإقليمية التي تهدف لزعزعة الأمن في جنوبي كردستان بعد فشلهم في روج آفا"، مؤكداً أن الخطر ما زال قائماً ومن الواجب اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهته.

وتابع قاسم "إن الهجمات على الشعب الكردي بشكل خاص آتية من الحقد التاريخي للأنظمة الشوفينية على هذا الشعب والتي تهدف بالأساس لضرب حركة التحرر الكردستاني في أجزاء كردستان الأربعة"، مشيراً أن هذا الحقد تجسد في إرسال الدولة التركية للمجموعات "التكفيرية" إلى روج آفا لنيل من مكتسبات الشعب الكردي فيها.

وأكد قاسم ضرورة عقد المؤتمر القومي الكردستاني في ظل الظروف الحالية، وقال "عقد المؤتمر سيعتبر نقطة تحول في تاريخ الشعب الكردي، وعقد هذا المؤتمر من شأنه أن يكون الرد المناسب لكل هذه المؤامرات التي تحاك ضد مكتسبات الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة والتي تحققت بدماء الشهداء".

وأضاف قاسم "يجب على الحزب الديمقراطي الكردستاني القيام بخطوات إيجابية بصدد عقد المؤتمر لأن المرحلة حساسة وتتطلب خطوات جدية نحو عقد المؤتمر القومي الكردستاني

والتطلع إلى مصالح الأمة العليا والأمن القومي".

أما بالنسبة لبيان قيادة وحدات حماية الشعب الذي أشارت فيه إلى استعدادهم للتعاون مع قوات البشمركة للدفاع عن الشعب الكردي في جنوب كردستان فقال رزكار قاسم رئيس حركة التغيير الديمقراطي "هذا الموقف هو موقف مشرف يسجله التاريخ ويثبت بأن وحدات حماية الشعب قوة وطنية كردستانية تستطيع الدفاع عن أجزاء كردستان الأربعة، فهذه الوحدات سجلت ملاحم بطولية ضد النظام الشوفيني والمجموعات التكفيرية بالإضافة إلى أن روج آفا يمثل العمق الاستراتيجي لشمالي وجنوبي كردستان".

fitarnews

وفي ختام حديثه ناشد رزكار قاسم رئيس حركة التغيير الديمقراطي الكردي في سوريا جميع القوى الكردستانية للوقوف صفاً واحداً ضد هجمات المجموعات المرتزقة ودعا جميع الأحزاب الكردية في روج آفا للعودة إلى الذات والضمير والتخلص من المصالح الحزبية الضيقة والتركيز على حقوق الشعب الكردي.

تظاهر الآلاف من أبناء الجاليات المقيمة في العاصمة النمساوية فيينا أمس احتجاجاً على زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى النمسا .

حيث تظاهر الآلاف من الأرمن، الترك، العرب والكرد وبمشاركة حوالي أربعين جمعية ثقافية وإنسانية انطلاقاً من ساحة حديقة براتر متوجهةً نحو مركز المدينة كاغران دوناو  احتجاجاً وتنديداً بزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى النمسا.

وردد المتظاهرون الشعارات التي طالبت الحكومة النمساوية بطرد أردوغان من النمسا ورفعت لافتات كتب عليها "أردوغان قاتل " "أردوغان يدعم الإرهاب " "لا لأردوغان في النمسا " "يجب محاكمة أردوغان " وأخرى نادت بالديمقراطية للشرق الأوسط وتركيا .

من ثم تحدث عدد من الساسة عن آخر التطورات والمستجدات في الشرق الأوسط والتنظيمات المرتزقة التي تهاجم شعوب الشرق الأوسط مؤكدين أن الحكومة التركية لها علاقة مباشرة بما يحصل اليوم في المنقطة وأن رئيس الوزراء التركي أردوغان هو من يساند ويدعم التنظيمات المرتزقة وخاصةً في روج آفا كما حمل المتظاهرون الحكومة التركية المسؤولية عن مجزرة منجم سوما ومدينة لجي .

ومن جهة  أخرى هاجم بعض مؤيدين حزب العدالة والتنمية المظاهرة، وعلى إثرها اعتقلت الشرطة النمساوية عدداً من المتظاهرون ولم ترد أنباء عنهم بعد.

firatnews

 

بعدما أحتلت قوى بعثداعش الإرهابية عددا من مدن العراق مثل الموصل وتكريت وتشديد قبضتها على الفلوجة وعددا من المدن والقصبات الأخرى والانهيار الذي أصاب قوات الجيش العراقي هناك وترك مواقعها ، سارعت المرجعية الدينية الشيعية إلى إصدارها فتاوي داعية للنفير العام والتطوع من أجل قتال تلك القوات ومنع تقدمها وتحرير المدن المحتلة منها ، فلبت أعداد كبيرة من الشيعة دعوة المرجعية وفتاويها ، حتى بلغ عددهم مئات الآلاف من المقاتلين المفترضين .

و في نفس الوقت راح رجالات السلطة والحكم الطائفي يلتقون هذه الحشود البشرية ويلقون بالمزيد من أسباب الشحن الطائفي في المتطوعين ، واصدر المالكي بشأن ذلك أوامره من أجل تنظيم هذه العملية من خلال فتح مكاتب سميت بمكاتب الحشد الجماهيري ، دون مراجعة سياساتهم التي كانت سبب هذه الأحداث والتي ستكون مع اصرارهم على نفس النهج سببا لضياع العراق .

يظهر للعيان بوضوح إن الصراع الدائر في العراق هو صراع طائفي بامتياز وإن الدفع بهذا الاتجاه من طرفيه على قدم وساق ويتجلى ذلك من خلال .

1- إصدار الفتاوى الدينية من جانب واحد أي من جانب المرجعية الشيعية دون أن تحاول دعوة نظيراتها من المرجعيات السنية من أجل تهدئة الأمور والتخفيف من هذا الشحن الطائفي وتهدئة الأوضاع في ظل هذه الأوضاع العصيبة التي يتعرض لها العراق ، والتي من شأنها أن تجابه بفتاوي شبيهة في الطرف الآخر أي الطرف السني خوفا من الثأر على ما فعلته قوى بعثداعش .. فهذا ما تتمناه هذه القوى الإرهابية التي خطفت واحتلت المدن وهي تهدد كل العراق .

2- لم يلبي هذه الفتاوى غير أبناء الطائفة الشيعية ، هذا من جانب ومن الجانب الآخر يلاحظ المرء وكأن هؤلاء المتطوعون ذاهبون إلى حرب ضد السنة والكورد وليس لمقاتلة إرهاب بعثداعش ، فهناك أكثر من فيديو مليء بالسب والقذف ضد رموز السنة أو الأكراد و تصريحات المسؤولين ملئت الدنيا ضجيجا تدعو إلى الكراهية الطائفية والقومية  تتهم هذا الطرف وذاك .. والأهازيج الطائفية الصارخة التي ترتفع من قبل الطبالين في مراكز التطوع وغير ذلك من تأجيج مشاعر الطائفية ضد أخوتهم في الوطن بدلا من تأجيجها ضد داعش  ، وإلى جانب هذا هناك غياب متعمد للروح الوطنية في توعية المقاتلين وشحذ هممهم وتحشيدهم لهذه المعركة المصيرية .

3- كل المتطوعين أثناء لقاءاتهم مع الفضائيات يؤكدون بأنهم ذاهبون إلى القتال تلبية لفتوى المرجعية ومن أجل حماية مقدساتنا ، إذن من يلبي نداء الوطن الذي يتمزق ..!!

4- من المعروف هناك عدد كبير من الميليشيات الشيعية الطائفية في العراق وغالبيتها خرجت إلى الشارع بعد صدور هذه الفتاوي " بل  كان يمكن لها أن تستعرض وتعربد حتى دونها " لأن قادتها يجدون في الظروف الحالية فرصتهم الذهبية لممارسة المزيد من القتل وتدمير البنية التحية للبلاد والحصول على السلطات والمال ، بعد أن جرى تعطيل بعض جوانب أدوارها وممارساتها لفترة من الزمن .. ولكن السؤال هنا من سيعيد هذه المرة عناصر هذه الميليشيات إلى بيوتهم ثانية بعدما تهدأ الأمور ، إن كانوا أصلا يريدون أن يستقر العراق ...؟

5- أغلب المتطوعين سيدخلون المعارك دون تدريب كافي .. دون أن يكتسبوا خبرة عسكرية أو فنون القتال مع أعتى وأشرس قوى إرهابية ، فلذلك ستكون أرواح أعداد كبيرة من الشبيبة المتطوعة ضحية لتلك النزعة الطائفية ، ودمائهم ستكون سببا إضافيا لاستمرار نار العداء الطائفي لمديات زمنية طويلة غير محددة ، حتى بعد أن تقف هذه الحرب التي على ما يبدو ستمتد وتتمدد .

فالطائفيون ذاهبون إلى حربهم الطائفية الشاملة ، بينما هناك معركة مصيرية أوراها مشتعلة بين قواتنا المسلحة والشعب من جهة والإرهاب من جهة أخرى ..الطائفيون ذاهبون إلى معركة أخرى ، أطرافها تتقاتل دفاعا عن مصالحها وغنائمها الشخصية والحزبية والطائفية الضيقة ، ساعية في نفس الوقت إلى إفراغ معركة الشعب من محتواها الوطني ... معركة الطائفيين هي ليست معركة الشعب ضد الإرهاب والدفاع عن الوطن بعيدا عن العناوين الفرعية  ، ولا هي معركة مشتركة مع القوى الوطنية - الديمقراطية من أجل نظام حكم ديمقراطي ، فمعركتهم هي من أجل كرسي الحكم والمال والنفوذ .

ولذلك فانا من وجهة نظري إن الأوضاع الحالية في بلادنا بحاجة إلى بعض الإجراءات السريعة بعكس ما يذهب إليه الطائفيون ، ومن بين أهمها .

أولا – ولأن الموقف العسكري لقواتنا يعاني من صعوبات كبيرة لأسباب ما حصل في الموصل وتكريت  بشكل دراماتيكي ، و تقدم قوى الإرهاب المتوحشة ، التي تشكل تهديدا جديا على بغداد والمدن الأخرى ومستقبل بلادنا ، لابد من تحقيق الاستعدادات العسكرية اللازمة لاستعادة زمام المبادرة وللوقوف بوجه زحفها وملاحقتها لتحرير المدن المحتلة وجعل الهزيمة من نصيبها ، فليس هناك أولى من إعادة التنظيم وهيكلة قيادات الجيش على أساس الكفاءة والإخلاص والوطنية وخصوصا إن تعداد قواتنا العسكرية والأمنية ليست قليلة فإنها تتعدى المليون مقاتل .

ثانيا - وبموازاة هذه المسألة فإن دعوة وطنية خالصة إلى التعبئة الشعبية الشاملة  للوقوف إلى جنب هذه القوات ومساندتها في المجالات اللوجستية وحماية المدن الآمنة وإدارتها وما إلى ذلك ، يعد أمرا دقيقا وهاما وصحيحا في ظروف البلاد الحالية الحرجة .

ثالثا – لا يمكن أن تكون الإجراءات العسكرية فعالة وقادرة على تحقيق إنجازات مهمة دون اتخاذ إجراءات سياسية شجاعة واعلان التخلي عن المحاصصة الطائفية وتشكيل حكومة انقاذ وطني ، بعيدا عن استئثار قوى الإسلام السياسي التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليها عبر سياساتها الرعناء ومنهج المحاصصة الطائفي ، فهل حكومة  المالكي المنتهية ولايتها ومجلس النواب الجديد المصادق عليه من قبل المحكمة الاتحادية حريصان على مصلحة العراق ونقل السلطة إلى مثل هكذا حكومة لفترة انتقالية كي تقود جهود شعبنا إلى الأمان والاستقرار ..؟

اعتقد من هنا وبها ستنطلق المعركة الحقيقية لوقف زحف قوى الإرهاب ودحرها ومن هنا ينبغي أن تنطلق عملية سياسية جديدة تعيد العراق وتضعه على السكة الصحيحة استنادا على خارطة طريق تحقق  التغيير اللازم الذي عجزت عن تحقيقه  صناديق الاقتراع ، ولكن المخاطر التي ترتبت على نتائجها لابد أن تكون محطة انطلاق لهذا التغيير والذي ينبغي أن يحقق ما يلي .

أولا – وقف العمل بالدستور الحالي وكتابة دستور جديد ينسجم و مهام المرحلة الجديدة ، يراعى فيه تنوع المجتمع العراقي واعتباره مصدر ثراء وليس مصدر صراع ، وعليه فبدلا عن الصيغة الحالية للدولة العراقية المركزية ، لابد من اللجوء إلى بناء شكل آخر لهذه الدولة ينهي الخلل في صناعة القرار وتوزيع الثروات ، تشعر فيه مكونات الشعب العراقي المتعددة بالأمان ، وبأن هذه الدولة الجديدة هي دولتها ، تلك الدولة القائمة على أساس نظام حكم مدني ، يعالج مشاكل البلاد وفقا للدستور ، ويضع حدأ نهائيا للكراهية وممارسة العنف والتمييز وما إلى ذلك .

ثانيا - فصل الدين عن الدولة ، فالدين حرية شخصية ، لذا فإنها لمن يريد ممارستها ، أما الوطن فهو للجميع ، وليس لأحد أن يأخذ أكثر مما له .

وأخيرا فأنا أرى أن العراق بانتظاره خيارين لا ثالث لهما ..  الأول ، أما أن نقسم الأرض وما عليها وما في باطنها من ثروات بين مكوناته وفقا لدستور مدني .. ووفقا لمبدأ العدالة والمساوات .. ووفق إرادة عقلانية مشتركة لهذه المكونات ، وبخلافه فإن الخيار الثاني ، خيار الاقتتال سيفرض نفسه بقوة وعندها فإن الأبواب ستكون مفتوحة على مصراعيها لمزيد من العنف الطائفي والقومي المدعوم و المفتوح ، حتى يجري تقسيمه إلى دويلات متطاحنة ضعيفة تابعة وتكون هدفا دائما لأطماع الآخرين .

المشروع الذي طرحه السيناتور "بايدن" لاقى قبولا كبيرا في مجلس الشيوخ الأميركي في حين رفضه معظم العراقيين ودول الإقليم (باستثناء إيران) ومجلس جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي لكونه مشروعا مفضوحا لتقسيم العراق، وسيلحق ابلغ الضرر بالمنطقة قاطبة.
الأحداث الأخيرة التي جرت في بعض المحافظات العراقية ، وتحديداً السنية منها ، ضاعفت من قبول هذا المشروع ، بل أن القارئ للواقع على الأرض يجد أن الخطوات الأولى قد تحققت فعلاً في سيطرة "داعش" على هذه المحافظات ، مع العلم أن الغالب على هذه المجاميع المنظمة بصورة غريبة ، وهي تذكرنا بعصابات البعث الإجرامية التي كانت تقتل العراقيين ، وتعذب المعتقلين في أسلوب انتقامي لم نجد له مثيل من قبل ، كما أن تاريخ البعث وما خلفه من أجرام بحق الشعب العراقي من قتل وتهجير وتعذيب بأحواض التيزاب لهو خير دليل على بشاعتهم وإجرامهم .
اليوم يعود البعث إلينا من جديد بثوب ثان هو ثوب الاسلاموية "الداعشية" ، وما يجري اليوم في الموصل من تفنن في قتل الأبرياء ، وكل من يخالفهم ، واغتصاب وتعذيب النساء وعلى مرمى ومسمع من الموصليين ، لهو خير دليل على بشاعة هذا التنظيم والتحالف "الوهابعثي" ، كما أن المجاميع الإرهابية المسلحة في العراق "أكثر تطرفاً" حتى من تنظيم القاعدة وتشكل "خطراً" على دول المنطقة كافة ليس العراق فحسب .
هذه الخطوة الخطيرة في تحريك بقايا البعث المجرم في المحافظات الساخنة ، هو تمهيد واضح لهذا المشروع ، مع توفر الأدوات في نجاحه ، من دعم داخلي من حواضن وتوفر الأرضية الخصبة لتعشعش هذه الخلايا النائمة ، لتكبر وتنمو وتكون كالسرطان ينتشر بسرعة أمام تلكأ واضح في متابعة هذه الخلايا ، حتى أصبحت خطراً يهدد العراق بأجمعه .
لهذا من يشاهد الأحداث على الأرض يجد الكثير من الأجوبة لتساؤلات مهمة ، لماذا الآن ، ولماذا الموصل ، رغم سقوطها ليس اليوم بل هي ساقطة منذ سنين بأيدي البعثية ورجال الأمن والمخابرات والجيش السابق وفدائيي صدام "سييء الصيت" ؟!!
للإجابة على هذا التساؤل يجب أن نقرأ الواقع كالتالي :-
  1. دخول القوات الكردية على كركوك ، والذي رغم كل ما حصل في ديالى من أحداث إرهابية سابقة ، والانفجارات الكبيرة التي حدثت  في كركوك ، رغم ذلك لكن القوات الكردية لم تتحرك شبراً واحداً ، بل حدث الكثير من الاحتكاك بين الجيش العراق وقوات البيشمركة على المناطق شمال ديالى أكثر من مرة ، ولكن لم تتحرك أي قطعة كردية باتجاه كركوك أو ديالى . أذن هو مخطط جهمني خطير ومفتعل في نفس الوقت من أجل دخول القوات الكردية ، والسيطرة على الأرض في كركوك وشمال ديالى ، وسوف لن تخرج إلا بتنفيذ المادة 140 من الدستور والخاصة بالمناطق المتنازع عليها بين الإقليم والمركز  .
  2. المحافظات السنية ، والتي أصبحت هي الأخرى واضحة تماماً والتي هي ممتدة من الانبار إلى الموصل وصلاح الدين وربما تدخل ديالى في المعادلة ، وان كانت تعد منطقة مختلطة بين السنة والشيعة .
اعتقد بقراءة بسيطة وتحليل موضوعي ربما سيتم تبادل ديمغرافي ، أي بمعنى آخر ترحيل السكان الشيعة إلى مناطق الشيعة ، أو ربما ترحيل السنة إلى مناطق السنة ، وهكذا يتم وضع خط ديمغرافي مناطقي على أسس مذهبية وعرقية .
  1. المحافظات الشيعية والتي هي الأخرى معلومة وواضحة ، ويعاد رسم حدود كربلاء ، والتي تم تغييرها أبان حكم النظام السابق ، وإعادة ما تم إعادته من الأراضي الكربلائية من الانبار ، ووضع الخطوط الفاصلة بين هذه الأقاليم ، وتخيير السنة في هذه المنطق من الرحيل إلى المناطق السنية أو الإقليم السني أو البقاء في أرضه ومنزله .
  2. تبقى بغداد ، والتي ربما سيكون فيها التصارع فالسنة يدعّون أنهم يملكون الأغلبية فيها ، فيما يعتبرها الشيعة أنها مركزهم وثقلهم الأكبر فيها ، وهنا يأتي دور التفاهم على حماية الأقلية في بغداد ،سواء أن كانوا من السنة أو الشيعة ، وتخيير الأقلية في الرحيل أو البقاء في مناطقهم وحمايتهم .
كل ما قلناه في جبهة موحدة أسمها الإرادات السياسية العراقية من الداخل ، والدعم الإقليمي الذي يحاول تفعيل هذا المخطط ، والدعم الغربي الذي يجد فيه "الراحة" والانتهاء من ملفاً معقد أسمه العراق ، وبالتالي التخفيف من الضغط الواقع على إسرائيل ، وان كنت لا اعلم بماذا يهدد العراق إسرائيل ورجالها في كردستان ؟!
الجبهة المقابلة هي الإرادة الوطنية ، والمتمثلة بالشعب العراقي ، والمرجعية الدينية ، والرجال الأوفياء للوطن ، وهذه الجبهة رغم قلتها ألا إنها تملك الإيمان بهذه الأرض ، والإيمان بالوطن ، والالتزام الكامل برؤى المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف ، وربما سيكون الصراع شرساً بين هاتين الجبهتين ، ولكن في كل الأحوال ومهما تحقق من بعض النتائج لتلك الجبهة على الأرض إلا أن الجميع يعلم وعلى مر التاريخ إن  الشعوب دائماً هي من تنتصر . 
الجمعة, 20 حزيران/يونيو 2014 16:16

أكررها: هكذا تكلم صولاغ..!- محمد الحسن

عنوان لمقال سابق, تحدثنا به عن رؤية السيد باقر الزبيدي الأمنية, والتي تحدث فيها بوقتٍ مضى وأستشرف أحداث حصلت بعد حديثه بسنتين..!
هذه المرة, يتحدث صولاغ عن موضوع في غاية الخطورة, ويتحقق إستشرافه بعد ثمانية أشهر فقط!
"الموصل والأنبار خرقان أمنيان لا يمكن التغاضي وغمض العيون عنهما, لإن داعش تسعى لإسقاط هاتين المحافظتين, للإنطلاق منهما, من أجل توسيع دائرة النار"...باقر جبر الزبيد (26/10/2013) في صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي (فيس بوك) وتحت عنوان (رؤى..في دائرة النار).
الوقت لا يسمح بالثواب والعقاب؛ فالمعركة معركة العراق ضد الإرهاب..العراق هو المنتصر, شاء من شاء, وأبى من أبى, غير إن وضع الأمور في نصابها الصحيح, يعد الجزء المهم من عملية الحسم, وتسريع عجلة النصر المحتوم..
ما قاله صولاغ, يكشف عن عقلية فذة في جانب حيوي وحساس, لا يمكن ركنها والتعامل مع قراءته للأحداث بشيء من اللامبالاة, سيما إن الرجل قال وصدق..الأمن منظومة متكاملة, عمودها الفقري, العمل الإستخباري, وإستشرافاته تندرج في هذا الإطار, فضلاً عن تمكّنه من الحلول التي لم يبخل بها؛ فمن يشخّص المشكلة, عليه وصف العلاج..هذا ما جعل خطابات بعض الزعماء, فضفاضة, ودون محتوى؛ بينما نجد  حديث السيد الزبيدي في صلب المشكلة, قبل أن تقع, مع الإستعداد لعلاجها..

في وقت الحرب, لا داعي للخوف على منصب سيزول إن أسيء أستخدامه, وطالما الجميع في خندق المواجهة؛ يجب تصدي من يمتلك المهارة العالية في إستنزاف قدرات العدو, والتعجيل بهزيمته الحتمية, بأقل الخسائر..لذا يجب أن يكون للحرب رجالها, وصولاغ أولهم..يبدو إن الرجل لبى النداء وهو يتواجد حالياً في (تلعفر), غير إن وجوده في مركز صناعة القرار, بات ضرورة ملحة, فهل ركلنا خلافاتنا جانباً..؟!

تقرير آخر دولي يُصدر في هذه الفترة حيال الواقع السياسي و المعاشي في روج آفا؛ فبعد تقرير مجموعة الأزمات الدولية و المعنون ب" تحليق الإيكاروس"، يصدر اليوم تقرير أو دراسة تقريرية عن منظمة حقوق الإنسان( هيومن رايتس ووتش) و الموسوم ب تحت الحكم الكردي – الانتهاكات بالمناطق الخاضعة لإدارة حزب الاتحاد الديمقراطي، الدراسة موزعة بين ثمان و ثمانين صفحة ؛ ستة و أربعون صفحة كتقييم قانوني و سياسي للإدارة الذاتية و دراستها؛ بالإضافة إلى التوصيات و المقترحات اللازمة لقوننة الإدارة بشكل أكثر فعالية و بشكل يتناسب مع بنود العقد الاجتماعي و التي أُقِرّت بدورها من قبل المجلس التشريعي للإدارة الذاتية الديمقراطية. و ما تبقت من الصفحات الأربعينية فهي عبارة عن ملاحق تضم العقد الاجتماعي و النظام الداخلي لوحدات حماية الشعب ، بالإضافة إلى قانون الأساييش ..و أمور تتعلق بالانتهاكات المتعلقة بالجماعات الاسلامية من خلال هجومها على مناطق روج آفا.


تعتبر المنظمة و بحسب تعريفها بأنها تكرس جھودھا لحماية حقوق الإنسان الخاصة بمختلف شعوب العالم، و أنها تقف إلى جوار
الضحايا والنشطاء وتعمل على منع التمييز، وكفالة الحقوق السياسية، وحماية الأفراد من التعامل اللاإنساني أثناء الحروب، وتقديم الجناة للعدالة. و تحقق و تكشف انتھاكات حقوق الإنسان وتحمل المنتھكين المسؤولية. كما تواجه الحكومات وأصحاب السلطة كي يكفوا عن الممارسات المسيئة ويحترموا القانون الدولي لحقوق الإنسان. وتدعو الجماهير والمجتمع الدولي إلى مساندة كفالة حقوق الإنسان للجميع.

من المهم أن نوضح بداية أن كل الأمور المتعلقة بباب التوصيات هي أمور ذي قيمة قانونية و تعبر عن مدى التفاعل الاستثنائي التي تحققه الإدارة الذاتية الديمقراطية و خاصة ما هو المتعلق بالوثائق المرسلة ما بين الوحدات و الأساييش و إلى المنظمة؛ صاحبة التقرير.

باب التوصيات لا بد الأخذ بها و التفاعل معها؛ و اعتبارها جهد قانوني متمم للجهود التي بذلتها الإدارة الذاتية الديمقراطية و لا تزال؛ لذا سأعمد على ذكرها و نقاشها حسب المعطيات التي نعيشها

التوقيفات التعسفية

• يجب تشكيل لجنة مستقلة وغير حزبية لمراجعة احتجاز الأفراد على أسس قد تكون سياسية. وأن يتم الإفراج

عن المحتجزين الذين يعتبر توقيفھم تعسفياً، بمن فيھم المحتجزين لمجرد ممارسة نشاط سياسي خال من

العنف.

* إذا ما لاحظنا في هذه الفقرة و التي تكاد تفتقر إلى أي بعد قانوني؛ و خاصة بعد بيان التقرير بأن احتجاز الأفراد ( قد) تكون سياسية، أي أن المنظمة لم تستطع الجزم و جمع الأدلة الكافية المخصوصة بالاعتقالات و التي تعود حقيقة خلفيتها إلى بعد جنائي لا علاقة له بالاختلاف أو الخلاف السياسي، و نكاد نلاحظ هذه الفترة بأن مناطق روج آفا تشهد بوجود كافة رفاق و أعضاء الأحزاب التي تمارس اقصاءا و ترفض الإدارة الذاتية الديمقراطية و لا تعترف بمؤسساتها- حتى اللحظة- و أن منظمة هيومن رايتس قد اعترفت بالإدارة قبل هذه الأحزاب، و رغم وجودهم لم يعتقل أياً منهم لخلفيته السياسية، و لم يتعرض حتى للمسائلة علما أنهم ما برحوا يمارسون القذف و التشهير و الممارسة غير السوية بحق شهداء الإدارة و بحق مؤسساتها و بحق الكتل و الأحزاب و القوى و المكونات التي شكلت هذه الإدارة، مما يجعل حرف ال ( قد) ليس سوى حرف تحقيقي لا علاقة له بالصحة.

سلامة الإجراءات القانونية

• يجب ألا تتم التوقيفات إلا بتصريح من أحد وكلاء النائب العام.

• يجب إخطار جميع المحتجزين بأسباب توقيفھم على وجه السرعة.

• يجب منح المحتجزين حق التواصل مع محام على وجه السرعة.

• يجب أن يُضمن لجميع المحتجزين سرعة العرض على قاض وتوجيه اتهام رسمي أو الإفراج عنهم.

• يجب منح المتهمين محاكمة عادلة أمام محكمة مستقلة.

• يجب السماح لمنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية بمراقبة المحاكمات.

* ما يتعلق بهذه الفقرة المؤلفة من ستة بنود و التي يمكن اختزالها بالبند الأخير و المخصوص بسماح كافة منظمات حقوق الإنسان المحلية و الدولية بزيارة مناطق الإدارة الذاتية و التعرف على الواقع المُعاش دون الاعتماد على تقارير قد تكون أغلبها كيدية و غير مهنية، و أن تكون هذه الزيارات ذات صلاحية معقولة وفي الوقت نفسه تمارس دور مراقبة تصويبية – دولية، دون النيل من خصوصية و قدسية بعض التفاصيل، هذا ما يمكن أن يكون طالما اعتبرت الإدارة الذاتية نفسها جزءا من الأسرة الدولية و تفاهمها لكل البنود العالمية لحقوق الإنسان و المدونة في العقد الاجتماعي المعمول وفقه أصولا، و البنود الخمسة الأولى هي بنود مهنية عالية و عالمية تؤخذ بها أصولا و وفق المستطاع، و تؤخذ بالبعد الاجتماعي و البيئة الاجتماعية التي تنتمي إليها الإدارة الذاتية؛ توجد بعض القضايا تُحل عن طريق العرف الاجتماعي في الإدارة و الذي يسبق كافة الوضعيات القانونية و الدستورية سواء المآخوذة عن الدستور السوري و المتعلق بالقانوني المدني و المقر في العقد الاجتماعي بشكل لا يتعارض مع بنود العقد نفسه، أو أسس العقد الاجتماعي و القوانين الصادرة عنه.

الإساءة أثناء الاحتجاز

• يجب التحقيق في مزاعم الإساءة أثناء الاحتجاز ذات المصداقية ومعاقبة المسؤولين.

• يجب إنشاء آلية واضحة لقيام المحتجزين بإيداع شكاوى من إساءة المعاملة أو الانتهاكات أثناء التوقيف أو

الاستجواب أو الاحتجاز.

• يجب ضمان أن يأخذ القضاة بجدية للشكاوى المتعلقة بإساءة المعاملة أثناء الاحتجاز، وأن تتم إحالة القضايا

إلى مكتب النيابة للتحقيق السريع والمدقق والمستقل.

• يجب السماح للمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بزيارة مقرات الاحتجاز، بما فيھا السجون ومخافر الآسايش.

* أيضاً تعتبر هذه التوصية بمثابة ترجمة للقانون الوضعي المعمول به في روج آفا و المنصوص بدقة في لوائح و النظام الداخلي لقوى الآساييش، و لا يمكن لأية جهة وضعت على عاتقها تطبيق القانون و ما يراد تنفيذها كجهة تنفذ القوانين إلا أن تأخذ هذه التوصيات بمحمل الجد، و رغم الأخطاء التي تتم من قبل هذه القوى، و التي تعترف بها بين الفترة و الأخرى و تعاقب المُدانين بالتجاوزات، لكن لا يمكن تطبيق القانون بحذافيره و تعليماته التنفيذية دفعة واحدة بالرغم أنها بمثابة الهدف الذي وضعته هذه القوى نصب عينها، التجاوزات القانونية ترتكبها الدول العالمية التي تطبق فيها القانون لمئات السنين، المملكة المتحدة البريطانية و خلال مظاهرة قام بها تجمعات شبابية في تشرين الثاني 2012 راح ضحيتها أكثر من عشرة متظاهرين؛ رغم أن توماس هوبز وضع مبادئ القانون السياسي في بريطانيا في فترة الحرب الأهلية البريطانية في القرن السابع عشر، و بالتأكيد يجب أن لا يفهم من هذه المقارنة بأنه تبرير للخطأ؛ بقدر ما هو وجود الخطأ و وروده رغم القوانين، و هذا متعلق بالأوضاع الاجتماعية و النفسية التي تجذرت من قبل قوى الاستبداد، و تسعى الإدارة و من قبل مؤسساتها التنفيذية لمحاصرة الأخطاء و منع تكرارها.

الإصلاحات القانونية

• يجب التعجيل بنشر وتوزيع كافة القوانين والتعديلات الجديدة بحيث يعرفھا الجمھور.

• يجب نشر بيانات واضحة توضح أن القانون المنطبق ھو القانون السوري، المعدل للتوافق مع المعايير

الدولية لحقوق الإنسان.

* بالرغم من أحقية مطلب البند الأول؛ لكن تبقى الظروف الخاصة و التي نمر بها في روج آفا و خاصة المتعلقة بالحصار و الحرب الهمجية على مناطق الإدارة الذاتية التي تحدث بدورها جملة من المعيقات تسبب ضعف التواصل و الاتصال الجمعي و تمنع اطلاع الجمهور كله للتعديلات الناشئة، و على رأس هذه العراقيل المشاكل المزمنة للكهرباء و التي تؤثر على الميديا، بالإضافة إلى النزوح المتواصل، و الهجرة القلقة و المتحركة( هناك عائدون جدد و هناك مهاجرون جدد) و لا يمكن وفق هذه الأوضاع غير السوية تحقيق النوع المتقدم للتواصل و الاتصال مع الجمهور.
* قانون العقوبات المطبق في الادارة الذاتية الديمقراطية هو القانون الفرنسي و السويسري و السوري المعدل؛ أي تم حذف بعض بنوده و خاصة المتعلق بالإعدام.

ظروف السجون

• يجب وضع المتھمين أو المدانين بالجنح بعيداً عن المتھمين أو المدانين بالجرائم الأخطر، وخاصة جرائم

العنف.

• يجب سنّ آلية للرقابة الدورية على كافة مقرات الاحتجاز السجون ومخافر الآسايش من جانب مراقبين

مستقلين.

حالات الاختفاء والقتل المقيدة ضد مجهول

• يجب إجراء تحقيقات سريعة ومستقلة في كافة وقائع الاختفاء والقتل دون التفات إلى الانتماء السياسي

للضحايا.

• يجب تقديم تفسيرات علنية لما تم عمله للتحقيق في حالات الاختفاء والقتل المعروفة.

* و هذه البنود تم الإيجاب عنها بشكل معبر من قبل المسئولين المعنيين في قوى الآساييش ، أعتقد أن البنود السابقة التي تحدثت عنها المنظمة تصب في مهمات المجتمع المدني و مؤسسات المجتمع المدني و إدارة هذه المؤسسات في المجتمع، و لكن أعتقد أن مثل الملاحظات – رغم أحقيتها- لا تطبق في 85% من المجتمعات العالمية و التي تشهد ظروفها الاستقرار، أتعجب و أتسأئل منظمة حقوق الإنسان؛ كيف للإدارة الذاتية الديمقراطية أن تحقق هذه الشروط في ظل ظروف الحرب و الحصار و الهجرة و المتغييرات الجيوبولتيكية التي تشهدها المنطقة؟
رغم ذلك لا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار وخاصة في الفترة المستقرة التي تتبع هذه الفترة لا بد أن تؤخذ هذه الملاحظات بالجدية و أن تصار لتفعيلها أصولا وفق القوانين المعمول بها.

تجنيد الأطفال

• يجب وقف استخدام الأطفال دون الثامنة عشرة في أعمال عسكرية في الآسايش ووحدات حماية الشعب،

ويشمل ھذا نقاط التفتيش والقواعد.

• يجب وقف كافة عمليات التدريب العسكري للأطفال.

• على وحدات حماية الشعب والآسايش تقديم مستجدات علنية عن عدد الأطفال الذين تم تسريحھم من قواتھم

على اختلافھا، وعن مصير ھؤلاء الأطفال.

• يجب تأديب الضباط الذين يسمحون للأطفال بالخدمة تحت قيادتھم.

• يجب حظر تجنيد الأطفال في مراكز الشباب أو المراكز الثقافية مع تأديب من يتولون التجنيد.

• يجب التعاون مع الھيئات الدولية لإعادة تأھيل الأطفال من الأعضاء السابقين في قواتھا، وأن توفر الدعم

اللازم لإعادة دمجھم اجتماعياً.

* مع أن قادة وحدات حماية الشعب المتبوعة إلى هيئة الحماية و الدفاع المشروع في الإدارة الذاتية الديمقراطية أكدوا على وجود بعض من هذه الحالات و حسب التقرير نفسه و الذي عد وعود قيادة الوحدات تطور إيجابي، أقرت وحدات حماية الشعب علناً في 5 يونيو/حزيران بأن مشكلة المقاتلين الأطفال مستمرة و تعھدت بتسريح جميع المقاتلين في صفوفھا تحت سن 18 عاماً في ظرف شھر واحد، وبأن تكف عن تجنيد الأطفال.


لكن هل يعلم واضعي التقرير و من بعدهم منظمة الأمم المتحدة؛ أن الظروف العامة للحروب و الثورات تفرض حالة متقدمة فوق دستورية و فوق القوانين المعمول بها عالمياً ؟
هل تعلم المنظمة و وفق التقارير العالمية الراصدة للحرب الأهلية الأمريكية أن أكثر من مليون مقاتل كانت أعمارهم تتراوح بين (15-18) سنة؟
هل تعلم المنظمة و أيضا وفق التقارير المعدة بها أن نصف الشعب الفرنسي قد اشترك بالثورة الفرنسية الكبرى في العام1789 و كان نسبة من قام بالثورة دون الثامنة عشرة تقدر حوالي 30% من الشعب الفرنسي؟
هل تعلم المنظمة أن الوضع نفسه كان المشهود له في الثورة الروسية و الفيتنامية، و حتى الثورة الكردية في كردستان تركيا ( باكور) و كردستان العراق ( باشور) و كردستان إيران( روج هلات)؟
هل تعلم المنظمة أن الرئيس الجزائري الحالي التحق بالثورة الجزائرية و لم يكمل السادسة عشر من عمره؟
و قد يقول قائل أن المنظمة الحديثة جاءت بعد أغلب هذه الثورات ، و قد تكون أنها راصدة لهذه الظواهر و وضعت قوانين إثرها، لكن في عهد الثورات و التحولات تكون الأمور أكثر استثنائية و خاصة بطبيعة دقائق الأمور التي عاشها الشعب الكردي؛ و روج آفا جزء أساس منه.
و لن ننسى هنا أن تلامذة المسيح عليه السلام كان من بينهم دون العمر المحدد للتغيير و التحولات، و الأمر نفسه فيما يتعلق بالفتح الإسلامي الذي قاده قادة كانت أعمارهم خمسة عشرة ربيعا و من بينهم الإمام علي بن أب طالب.

مظاهرة عامودة

• يجب إجراء تحقيق مستقل ويتمتع بالمصداقية في الاستخدام المفرط للقوة في مظاھرة عامودة يوم 27يونيو/حزيران 2013 ، وفي الاعتداء بالضرب على محتجزين من جانب وحدات حماية الشعب في مساء ذلك اليوم. ويجب محاسبة أي فرد في وحدات حماية الشعب استخدم القوة المفرطة أو أساء إلى محتجزين.

* أحداث عاموده و رغم البحث الاجرائي الذي قامت به المنظمة و التي ترتقي إلى مستوى التحقيق و تعتبر نوعا متقدما من التعاون بين الإدارة الذاتية و بين المنظمة الدولية، و رغم تسوية الوضع حينها عن طريق لجان الفعاليات الاجتماعية و تفهم الأهالي لحقيقة ما كان يحاك من أجل إحداث فتنة قد تتطور إلى حرب بينية، و كان مخططا له بدقة من قبل بعض من الدول الإقليمية و بعض من الشخصيات المحسوبة على المعارضة الخارجية و التي لم ترق لها حقيقة الثورة المجتمعية و حقيقة النهج الثالث و الدفاع المشروع التي أثبتتها الواقع و أشاد بها بعض من المسئولين الأمريكيين عن الملف السوري، و ما أحثته الرؤية الصوابية من تطورات تحققت بفضل دماء شهداء الحرية و الأمن و السلام.
أحداث عامودا؛ تنضوي بمجملها تحت مسمى الفعل الخاطئ و رد الفعل العاطفي الخاطئ أيضاً، و قد تم حل الأمور و اعتبار من فقد حياته في تلك الأحداث شهداء، و إذا أمعنا في تفاصيلها نجد أننا بصدد فتنة أعدت لها بامتياز.
هل تعلم المنظمة أن وحدات حماية الشعب لا تقع على عاتقها حماية المظاهرات و التدخل في شؤونها؟ و قوى الأمن الداخلي ( الآساييش) هي المنوطة بمثل هذه الأمور على غرار ما يحدث في كل الدول الإقليمية و العالمية. و هل تعلم المنظمة أن مرور دورية للوحدات كانت صدفة و كانت قادمة من مهمة تحرير بعض من محطات المياه من سيطرة الجماعات المسلحة و التي قطعت الماء عن الأهالي في تل تمر- الحسكة؟ و أن الأحداث بدأت حينما أطلق أحدهم النار على الدورية و استشهد على الفور أحد عناصر الوحدات؟
هل تعلم المنظمة أنها لم تكن مظاهرة؛ هل هناك مظاهرة يُحمل فيها السلاح؟

التعاون الدولي

• يجب التعاون بالكامل مع لجنة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في سوريا، ومع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

* التعاون الكامل هو المطلوب و هو ما تنحو إليها الإدارة الذاتية الديمقراطية و لعل الوفد الزائر إلى أوربا و الذي عقد أكثر من خمسين لقاء و عقد الكثير من الندوات و لأكثر من شهر تؤكد هذه الرغبة الحقة و لعدة اعتبارات؛ أننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية جزء من سوريا و جزء من المجتمع الدولي، و رغم أن تقرير المنظمة أشاد ببنود العقد الاجتماعي و تماهيها مع قوانين حقوق الإنسان، و لكننا عازمين أكثر على قوننة الإدارة الذاتية الديمقراطية، و خاصة بعد وضوح الدور العالمي التي تلعبه وحدات حماية الشعب في التصدي للإرهاب العالمي و الممارس من قبل الجماعات الإسلامية المتطرفة.

تقييم تقرير هيومان رايتس ووتش

من المؤكد أن التقرير و في غالب نقاطه يعتبر من التقارير الأكثر مهنية مقارنة مع التقارير الصادرة حتى الآن و التي تخص الأوضاع في روج آفا، خاصة أنها تحمل في طياتها العديد من النقاط الإيجابية و التي تعتبر بمثابة اعتراف قانوني و شرعي متطور بالإدارة الذاتية الديمقراطية، و خاصة التي لها العلاقة بجانب (عالمية) بنود العقد الاجتماعي، و التقارب بينها و بين السياسة الجديدة في روج آفا و السياسة الديمقراطية التي تعتمدها الإدارة الذاتية الديمقراطية و بالأخص الدور المتقدم و النوعي التي حققته الإدارة طيلة السنتين السابقتين و المتعلقة بنواحي الأمن و السلام المجتمعي، و المتعلقة أيضا بحماية الأقليات في روج آفا و تحرير و حماية دور العبادة التي استولت عليها الجماعات المسلحة و حولتها إلى ثكنات عسكرية؛ و لعل كنيسة السيدة العذراء للسريان في سرييه كانييه ( رأس العين) دليل مادي و ملموس، و هذا هو الحال نفسه لدور العبادة الأخرى، أما فيما يتعلق بالمهمات الوطنية الديمقراطية التي أكدتها الإدارة الذاتية الديمقراطية من خلال إحقاق نوع متقدم للديمقراطية التوافقية في روج آفا و إشراك المكونات الأخرى في كانتون الجزيرة و بنسبة لا تقل عن 10% للسريان و 10% للعرب و 10% للكرد و 5% للتكنوقراط و الأقليات الأخرى و 65% متروكة للعملية الانتخابية، و كل هذا موجود و يُستعد له وفق قانون الانتخابات الصادر عن المجلس التشريعي في بداية نيسان العام الحالي.

رغم ما تقدم إلا أنه توجد بعض من الملاحظات؛ نعتقد أنه من المهم النقاش وفقها مع السادة في منظمة هيومن رايتس و أخذها بعين الاعتبار؛ من أهمها:

1- العنوان المدرج في التقرير ليس دقيقاً؛ بل و يبتعد عن الحقيقة، الإتحاد الديمقراطي رغم أنه صاحب فكرة " مشروع" الإدارة الذاتية الديمقراطية و منذ العام 2007؛ أي قبل الأوضاع التي حدثت في سوريا بأربع سنوات؛ و اعتبرت المشروع حينها و الآن أنه بمثابة الحل الأمثل كي تتحقق الديمقراطية في سوريا و تعتبر حلا نوعيا للقضية الكردية في سوريا، و رغم أن الاتحاد الديمقراطي و هو حزب فاعل في مجلس غرب كردستان بالإضافة إلى سبع أحزاب أخرى، كان قد قدم ( مسودة) العقد الاجتماعي في حزيران العام الفائت و تم مناقشته مع الأحزاب في مجلس غرب كردستان و المجلس الوطني الكردي، و تم طرحه على العديد من مراكز الدراسات و الشخصيات المعنية، و على الرغم أن حزب الاتحاد الديمقراطي قدم مشروع الإدارة الانتقالية على كافة الأحزاب و القوى الكردية في آب العام الفائت؛ و بالرغم أن المشروع نال بالتوافق و بالتوقيع من قبل المجلسين و أضافت عليه الكثير من النقاط، لكن لا يمكننا أن ندعي أن حزب الاتحاد الديمقراطي وحده الذي يدير الإدارة الذاتية الديمقراطية؛ إنما مع أحدى عشر حزبا و سبع و أربعين مؤسسة مجتمع مدني، و بالتوافق مع المكون السرياني و الآشوري و مع الكتلة الوطنية العربية و بعض الفعاليات الاجتماعية العربية، و أعلنت هذه المكونات و تلك الأحزاب مجتمعة في نهاية كانون الثاني من العام الحالي عن الإدارة الذاتية الديمقراطية و عن العقد الاجتماعي، و الذي نعتبره حلا لوقف العنف المجتمعي في سوريا و حل سياسي ديمقراطي للأزمة السورية و حل للقضية الكردية في سوريا.

2- لأن الإدارة الذاتية الديمقراطية فائقة الشبه بينها و بين الدول و الكيانات العالمية رغم حداثة مرحلة تكونها، لكننا يمكننا أن نقول: أننا تجازونا الكثير من البلدان و التي لها الشخصية الاعتبارية العالمية، فالبعض من هذه البلدان و رغم أنها لا تعيش الظروف التي نعيشها ؛ إلا أن تلك الدول أعلنت حلة الطوارئ و الامتثال إلى الأحكام العرفية، و هذا بات واضحا أن روج آفا تشهد حالة حرب هجومية ظلامية لأكثر من سنتين و لكنها في الوقت ذاته تؤكد على قوننة الإدارة الذاتية بشكل أكثر نوعية، و ترغب بعلاقة متقدمة مع منظمات الأمم المتحدة و المنظمات العالمية، و تقوم الإدارة الذاتية باستصدار القوانين الناظمة للحياة بكافة جوانبها، و رغم ذلك و رغم التقصير الممارس في كل الجوانب من قبل هذه المنظمات ، و بعض من هذه الجوانب تم ذكرها في التقرير و خاصة بالمتعلق بمسائل الإغاثة و المساعدة الإنسانية و الصحية و اليونسكو و اليونسيف، رغم كل ذلك فإن الإدارة و بكل مؤسساتها عازمة على إحداث التحول و التغيير الديمقراطي في روج آفا و في سوريا أيضا؛ باعتبارها جزء لا يتجزء منه.
هل تعلم المنظمة أن نصيب روج آفا من الحصة الممنوحة لسورية في الجانب الإغاثي العام لم يتعدى 0.5% حتى هذه اللحظة؟

3- المنظمة لم تفلح في كل الصفحات بالتزام المهنية: أمزجت أحياناً بين ( المستوجب) و بين ( الممكن)، ندرك أنه من (المستوجب) التزام المعيارية في البناء القانوني و السياسي للإدارة الذاتية الديمقراطية و هذا بالتأكيد هو الهدف، و لكن (الممكن) في هذه الحالة؛ تفرضه؛ الظروف الخاصة و الخطيرة التي تعيشها روج آفا، ظروف الحرب و الهجومات الظلامية، ظروف الحصار و هذا ما أكده التقرير أيضا، ظروف الهجرة و الوضع المعيشي الصعب، ظروف تواضع الخدمات الأساسية و المتعلقة بالماء و الكهرباء و الاتصال.
هل ننتظر من المنظمة توصية إلى الأمم المتحدة بإيلاء الاهتمام أكثر بروج آفا و مساعدة و مساندة وحدات حماية الشعب لما تقوم بها من أدوار متقدمة في التصدي للمنظمات الإرهابية العالمية؛ علما أن هذه الوحدات تكاد تكون الوحيدة التي تدافع عن كل المكونات في روج آفا في وجه المجموعات المسلحة؟

4- في التعريف القانوني للمنظمة و المورد في بداية الدراسة، هل التزمت المنظمة بمهنيتها إزاء الأوضاع القاهرة التي تمر بها روج آفا و خاصة بوجود أكثر من ( 500) ألف نازح من مناطق التوتر و العنف؛ و خاصة في تقديم تقارير( مفترضة) شفافة للأمم المتحدة؛ طيلة هذه الفترة؟

5- بناء على الزمن الذي تم الإعلان فيه عن الإدارة الذاتية الديمقراطية و التي لم تتجاوز بضعة أشهر؛ هل يمكننا قبول هذا التقييم؟ علما أن غالبية الدول و البلدان المعتبرة في الأمم المتحدة و التي تنعم بظروف الأمن و السلام و لعشرات السنين؛ عاجزة عن تحقيق كل البنود الواردة في التقرير المعد من قبل المنظمة، و رغم فداحة الأوضاع و خطورتها في روج آفا، إلا أن الإدارة الذاتية الديمقراطية تبدي مرونة عالية لتحقيق المهمة المجتمعية المطلوبة منها و على كافة الصعد و المناحي.

6- من هم المعارضون؟ و من هم المختلفون؟ و من هم الخصوم؟

لم تمييز المنظمة بين المعتقلين على أساس الجناية و بين من (أعدتهم) بالسياسيين، رغم أن التقارير المقدمة من قبل الآساييش تفي مع أدلتها بالجرم الجنائي المتحقق. و في كل ظروف الحرب تنشط تجارة لأنواع محظورة قانونيا، منها تجارة المخدرات و تجارة السلاح، حتى هذه اللحظة تفيد الحقائق المعاشة بأن قوى الأمن الداخلي وقفت بحزم أمام هذه الانتهاكات الممارسة من قبل بعض الأشخاص ضد مجتمعاتهم و ضد الأخلاق المجتمعية في روج آفا التي تدين و تتنكر لمثل هذه التجارة البائسة و مثل هذه الممارسات التي تهدد بخراب المجتمع و تفككه.
و عليه فإن المنظمة من شأنها أن تمييز بين هؤلاء و بين من هم المعارضون، علما بأن بعض من الأحزاب و خاصة المستحدثة منها تمارس نوعا متقدما من الإقصاء للإدارة الذاتية الديمقراطية و لدورها الملحوظ في تحقيق الأمن و السلام، هؤلاء شرعنوا في فترات سابقة لعملية الهجوم و هذا مثبت في بياناتهم و مغازلتهم لبعض من هذه الجماعات المسلحة و عدها أنها قوى معارضة ( وطنية)، لا يمكن اعتبار هؤلاء الخاطئون من المعارضة، علما أن قادة و أحزاب الإدارة الذاتية الديمقراطية دعوا إلى اتفاق حول هذه المسألة و عدم رفضهم لهذه المكتسبات، و الامتثال إلى العرف الدولي؛ حيث في كل دولة توجد حكومة و إدارة و في الوقت نفسه توجد معارضة لهذه الإدارة. فطالما يؤكد التقرير على عدم سجن المواطنين لخلفياتهم السياسية لا بد أن تمييز هل هؤلاء هم جناة أم معارضون سياسيون؟ و الحقيقة أن كل أعضاء المجلس الوطني يمارس حرية سياسته و انتقاله و حتى ضمن المربع الأمني دون أن يتعرض غالبيتهم لأية مسائلة؟؟؟

خاتمة

التقرير الصادر عن منظمة هيومن رايتس يمكن وصفها بأنه التقرير الأكثر إيجابية مقارنة بالتقارير الصادرة عن عديد من المنظمات، و يمكن اعتبار التقرير بمثابة الاعتراف القانوني للإدارة الذاتية الديمقراطية ، و كل الملاحظات التي أوردها التقرير لا بد أن تأخذها الإدارة و هيئاتها و مؤسساتها بعين الاعتبار، و أن تعتبرها بمثابة العمل المشترك و النوع المتقدم و القانوني بين المنظمة و بين مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية.
الإدارة الذاتية الديمقراطية فائقة الشبه بينها و بين كافة الدول العالمية التي تقدس حقوق الإنسان و تلتزم بمعيارية القوانين المنصوصة عليها بهذا الشأن، و الإدارة الذاتية المتشكلة و التي تتقونن الآن و تتهكيل الآن أيضا؛ هي فوق الشبهات التي يحاول بعض من الخصوم وضع العراقيل لإنجاح هذه التجربة الديمقراطية في الشرق الأوسط.
مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ليست تحت الحكم الكردي و إنما فائقة الشبه و فوق الشبهات.

سيهانوك ديبو – مستشار الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطية PYD
قامشلو

20 حزيران 2014

 

أبواق الفتنة رغم تعدد أشكالهم وصفاتهم, ألا أن مضمونهم واحد, وهدفهم واحد أيضاً, ألا وهو تمزيق وحدة المجتمع ألاسلامي ونشر ثقافة العنف والقتل, والسعي لخدمة مصالح الدول ألاستعمارية في الوطن العربي, وخير مثال على هؤلاء شيوخ الفتنة المأجوين كأمثال القرضاوي وعرعور ومن لف لفهم.

يسعى القرضاوي دائماً لأيهام السذج, وضعاف النفوس وبعض المغرر بهم, بأن هناك خطراً في العالم العربي أكثر من خطر الصهيونية, ألا وهو حسب مايسميه خطر التشيع! وقد كرر تلك العبارات الطائفية أكثر من مرة , وفي أكثر من قناة فضائية مأجورة تروج له ولأمثاله, والغريب في ألامر أنه يتدخل في شؤون الدول المجاورة,ولايكتفي بالنعيق في داخل بلاده فقط.

أن القرضاوي وأمثاله, هم الراعي الرسمي لحلم الدولة اليهودية التي تسعى لتمزيق وحدة الصف العربي, ووجدت في هؤلاء الخونة وسيلة لتحقيق مآربهم, وباتوا يدعمونه بشتى السبل, لأنهم وجدوا فيهم ضالتهم المنشودة التي تمكنهم من تحقيق مايصبون أليه.

بعض الدول العربية ومنها مصر أنتبهت مبكراً لمخططات شيوخ الفتنة المتصهينين وقطعت دابرهم مبكراً, ولم تسمح لهم بالعبث بأمن البلاد, فسرعان ماتدارك الرئيس المصري الحالي السيسي الى القضاء على الفتنة مبكراً, وسيطر على ألاوضاع في مصر وأعاد ألامور الى نصابها, وأول مأنتبه أليه هو خطر فتاوى القرضاوي, وقناة الجزيرة, فجاء تحركه سريعاً, ومباشراً بعد أستشهاد الشيخ حسن شحاتة.

أن الخطر الذي يراه القرضاوي وأمثاله, هو خطر يهدد حلم الصهيونية, بعد أن اذاقتهم المقاومة اللبنانية البطلة, مر الهزيمة ومرغت أنوفهم في التراب, وأسقطت أكذوبة جيش أسرائيل الذي لا يقهر, واليوم يحاول القرضاوي مرة أخرى أن يمد جذور الفتنة الى العراق, ويصف تسلل بعض ألعناصر ألارهابية الى محافظة الموصل بأنهم مجاهدين, ودس أنفه الخبيث في شؤون العراق, متوهماً بنجاح يمكن أن يحقه هو وعصاباته المأجورة بعد أن فشل في مصر وسوريا, لكن هذه المرة ستكون نهاية شيوخ الفتنة ومن يدعمهم ويروج لهم.

ألم يكن بك من باب أولى, أيها المحسوب خطئاً على ألاسلام والمسلمين ان تجاهد في القدس, وتحرر ألاسرى الفلسطينيين في سجون ألاحتلال, وتعيد الحق لأهله؟ ولماذا لا تعلن الجهاد ضد اسرائيل, عندما أعلنت الحرب على لبنان؟ ام أن حدود جهادك تقتصر على أخوتك في الدين, لقد عرف العرب جميعاً من تكون وماهي مقاصدك, فلا تحاول أن تبث سمومك في أرض الرافدين, فهذه ارض العراق, وليس أرض الشتات.

مديحة الربيعي

الجمعة, 20 حزيران/يونيو 2014 15:35

في احداث الموصل . . د. مهندالبراك

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم يتصوّر احد وقوع مدينة كبيرة مترامية الأطراف، معروفة بكونها مركز ولاية الموصل التأريخية و ثاني اكبر محافظة عراقية بعد العاصمة بغداد . . لم يتصوّر أحد وقوعها بهذا الشكل السهل بأيدي عصابة ارهابية (تخاف منها القوات المسلّحة و تنسحب هاربة) كما اوردت مختلف البلاغات الرسمية و شبه الرسمية . .

الأمر الذي يطرح تساؤلات متنوعة بداية عن مصداقية صياغة و صحّة الخبر بالشكل الآنف الذكر، و يطرح حقائق متنوعة عن ماهية الخلافات الحادة بين رجال السياسة و الكتل اليوم من اجل الحصول على افضل المغانم، و عن ادوار الجيران و دول المنطقة و صراعاتها للاستحواذ على ثروات البلاد بغطاءات طائفية . .

اضافة الى صراعات القوى العظمى، وهيمنة سياسات احتواء الأضداد، و غموض الكثير منها الآن، كما بقيت كثير من حقائق الصراعات التي ادّت الى عمليات 11 ايلول عام 2001 و تحطيم برجي التجارة العالميين غير معروفة او غير معلن عنها حتى الآن، تلك العمليات التي غيّرت السياسة الاميركية و ادّت الى اشعال حروب كبيرة باسلحة فتّاكة خطيرة . .

صراعات تجري في منطقة تعجّ اليوم بانواع النشاطات و المنظمات الإرهابية التي صارت هي بذاتها ساحات تتلاعب بها هيمنة القوى الخفيّة للاقطاب الكبرى العالمية و الإقليمية . . فالمنظمات الارهابية السنيّة لم تعد رهناً لإشارة دوائر دول الخليج و الدوائر التركية فقط، و الارهابية الشيعية لم تعد تابعة لإشارة الفقيه الأعلى فقط، و تداخلت حتى رايات الطوائف بتغييرات منطق القوة و النفوذ الإقليمي و الدولي . .

في وقت تتغيّر فيه سياسات و مواقف تلك الاقطاب الكبرى القائمة على احتواء الصراعات الوطنية و الإقليمية و اطرافها الداخلية، و توجيهها الوجهة الملائمة لمصالحها و اطماعها هي، في دروب الإرهاب و الوحشية . . دون النظر الى الخسائر الهائلة التي يتكبّدها الشعب العراقي بقومياته و اديانه و طوائفه، رجالاً و نساءً و اطفالاً . .

و يرى مراقبون بأن ماحدث في محافظات الموصل و صلاح الدين و غيرها، يشابه الى حد بعيد ستراتيجياً تصور سيد البيت الابيض الأميركي السابق جورج دبليو بوش، حينما تصوّر ان كره الشعب العراقي للدكتاتور صدام، سيؤديّ الى تأييد الناس لهم اذا اسقطوه بالغزو العسكري و حتى اذا اعلنوا احتلالهم للبلاد . . فإنهم سيحيّوهم بالورود حينها ؟؟

و فيما يتساءل متخصصون كيف حصل ذلك ؟ و الوحدات العسكرية النظامية مدرّبة تدريباً عالياً و مزوّدة بأحدث الأسلحة ؟؟ هل بسبب اختراقات امنية للمنظومة الدفاعية، ام بسبب شراء و رشى ضبّاط كبار، دعوا افراد وحداتهم الى رمي السلاح و ملابسهم العسكرية و الذوبان بالناس؟ ام ان وحدات عسكرية متزايدة صارت لاتؤمن بالمعارك التي تساق لها بسبب تضحياتها و تزايد خسائرها في معارك تستمر منذ احد عشر عاماً، و لاتحقق الاّ منافع انانية لأفراد و تحافظ على كراسيهم ؟

و بالتالي فإنها تطرح تساؤلات كبيرة عن مدى كفاءة الحكومة القائمة و كفاءة رئيسها المالك لكل السلطات المسلحة العسكرية و الأمنية، وسط تساؤلات عن هل ان التذمّر من اهمالات الحكومة وصل حد اللابالية او حداً انتشر فيه حتى الى مفاصل حساسة في القوات المسلحة ؟؟

و يتساءل آخرون هل تُرك البغدادي من قبل اقطاب كبرى ليلعب على هواه . . حتى يحين موعد (قطافه)(*) لإنهائه كما أُنهي سيده الزرقاوي بعد ان ادىّ دوره الطائفي المشؤوم، او هل تصوّر داعش و البغدادي بانهم سينفذون بإشاعة الارهاب و الخوف و عدم الاستقرار، بعد ان يُجلسوا الطائفي المقابل (البديل) للحكومة الطائفية على كرسي حكم الدولة او الإقليم السنّي المفترض اقامته على سكة المحاصصة، في تجمّع واسع يضم اضافة لداعش : بعثيين سابقين في تجمعات متنوعة، متنفذي عشائر، نقشبندية الدوري . . في حركتهم التي لايعرف فيها منْ يستخدم منْ لأهدافه ؟ على حساب جماهير السنّة الفقيرة المطالبة بحقوقها المشروعة في غرب البلاد و شمالها .

حركتهم التي خدمت بأحداث الموصل اكثر من جهة كبرى و صغرى في الصراع في البلاد و المنطقة . . من سادة البيت الابيض الاميركي الباحثين بلا هوادة عن فرد يستطيع لمّ بلاد الأزمات، الذين حصلت شركاتهم على مبيعات سلاح اعلى و اعلى . . الى إيران المرحّبه بهم بصمت، للسيطرة و النفوذ اكثر في الحكم في بغداد و دمشق، و لغرض ضمان سيطرة اعلى في (منطقة الهلال الشيعي) على حد تعبير دوائرها .

و تخدم المالكي على طريق فرض قدرة على الحكم بشكل جديد بتقديره، مستنداً على دعم اميركي اكبر، و تكوين جيش جديد يعمل هو و مستشاريه على بنائه ليكون تحت تصرفه هو . . اضافة الى خدمتها للطائفيين السنّة (و ليس ابناء الطائفة)، لتكوين كيان او اقليم سنيّ ، و تخدم الطائفيين الشيعة (وليس ابناء الطائفة) لزيادة الصراع الطائفي حدّة . . بل و يرون انها يمكن ان تخدم اقليم كوردستان الساعية حكومته الى حسم مسألة ـ الاراضي غير المتفق عليها ـ و حسم المادة 140 المقررة لواقع كركوك .

في وقت صار مفهوماً فيه لكل الكتل المتنفذة و القوى العراقية، ان اي كتلة تبغي الحصول على اهدافها، لابدّ لها من اجل التغيير، ان تحصل على تأييد من قطب اقليمي و دولي . . و ضمانات و على منفذ الى الخارج لتأمين تسويق المواد الاولية منها، و حاجاتها اليها . .

في وقت تؤكد فيه القوى التقدمية الساعية الى السلم و الرفاه و التقدم الإجتماعي، دعوتها الى جميع القوى و الكتل و المكونات العراقية الى الوحدة على اساس الحقوق و الواجبات و تحت رايات الإنتماء المتساوي للهوية الوطنية القائمة على الاسس الدستورية و التبادل السلمي للسلطة بانتخابات نزيهة لامكان فيها للاستحواذ على كرسي الحكم لفرد و عائلة فرد، و العمل على الغاء . .

و العمل السريع للإنهاء العملي للحكومة القائمة ـ و رئيسها ـ لواجباتها بسبب انتهاء دورتها، و استلام حكومة انقاذ وطني للسلطات، على اساس مقررات اجتماع يُعقد للقوى الأساسية التي ناضلت و اسقطت الدكتاتورية و وفاءً لشهيدات و شهداء الشعب بكل اطيافه القومية و الدينية و المذهبية . . لمواجهة الارهاب و اعادة بناء القوات المسلحة و انهاء الفساد و من اجل تحقيق الأمن و الرفاه !

19 / 6 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) عن مقولة الحجاج بن يوسف الثقفي السئ الصيت : ( ارى رؤوساً اينعت و حان قطافها . . )

1. التحديات التي تواجه شعب كوردستان في ظل الصراع الطائفي في المنطقة

إن الأحداث التي يمر بها العراق هي إنعكاس مباشر للصراع الطائفي بين السُنّة والشيعة الذين يحملون العداء لبعضهم البعض منذ ظهور الدين الإسلامي. بسبب هذا الصراع الطائفي تمّ قتل الملايين من البشر من الجانبَين عبر تاريخهم الدامي. هكذا فأن الصراع السُنّي – الشيعي ليس وليد اليوم كما يزعم البعض، بل أن هذا الصراع مستمرٌ منذ 1400 سنة وسيستمر الى أن تتطور المجتمعات الإسلامية وينحصر دور الدين على المساجد والحسينيات ويصبح الدين عبارة عن علاقة روحية بين الإله والفرد، بعيداً عن إستغلاله لأهداف سياسية وللإستحواذ على السلطة والثروة وللحصول على الشهرة.

اللاعبون السُنّة الرئيسيون في المنطقة هم الحكومات السعودية والتركية وحكومات الخليج الميدي (الفارسي) الأخرى والحكومة المصرية والأردنية. الحكومة الإيرانية هي اللاعبة الرئيسة التي تُمثّل الشيعة في المنطقة والعالم وتدور في فلكها الحكومات السورية والعراقية وحزب الله اللبناني. فالصراع الحقيقي الحالي الناشئ بين الشيعة والسُنّة هو صراع بين هاتَين الجبهتَين المعاديتَين و الأحداث الجارية في العراق حلقة من حلقات هذا الصراع.

بالنسبة الى الجبهة السُنية، فأن النظام السعودي والأنظمة الخليجية الأخرى هي مصادر تمويل للقوى السُنّية التي تحارب الحكومة العلوية في سوريا والحكومة الشيعية في العراق وتقوم هذه الأنظمة أيضاً بتسليح وتدريب المحاربين السُنّة، بينما حكومة تركيا والأردن تقومان بتدريب هؤلاء المحاربين وتقديم مساعدات إستخباراتية ولوجستية لهم. الحكومة المصرية مشغولة الآن بمشاكلها الداخلية، إلا أنه بعد إستقرار الوضع فيها، ستصبح مصر مصدراً رئيسياً لتمويل الجبهة السُنّية بالمقاتلين والمعلومات الإستخباراتية والقيام بمُهمّات التدريب.

بالنسبة الى الجبهة الشيعية في المنطقة، فأن إيران تقود هذه الجبهة وتتحمّل معظم النفقات المالية و الإحتياجات البشرية وعمليات التدريب و تجهيز الأسلحة والمعدات العسكرية والمساعدات اللوجستية و الإستخباراتية والإعلامية التي يحتاجها هذا الصراع ويأتي العراق في المرتبة الثانية في إدارة هذا الصراع، حيث أنه بلد غني بالنفط وذو نسبة سكانية عالية.

إن موقف الحكومات الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك موقف إسرائيل من الصراع الطائفي في المنطقة، هو إستمرار هذا الصراع لإستنزاف القوى البشرية والموارد المالية الإيرانية و موارد البترول للدول الخليجية كما حصل بالنسبة للحرب الإيرانية – العراقية التي حصلت في الثمانينات من القرن المنصرم، حيث دامت هذه الحرب لمدة ثماني سنوات. من خلال إندلاع الحروب السُنّية – الشيعية في المنطقة، فأن الدول الغربية وإسرائيل تهدف أيضاً الى القضاء على أكبر عدد ممكن من الإرهابيين السُنّة وأفراد الميليشيات الشيعية. خير مثال على ذلك هو تفرّج الدول الغربية وإسرائيل على الحرب الدائرة في سوريا التي تقوم بإستنزاف القوى البشرية والمادية الإيرانية والسورية والقوى البشرية لحزب الله وفي نفس الوقت يتم قتل الإرهابيين السُنّة على أيدي القوات العلوية والشيعية. هكذا بدأ إستنساخ السيناريو السوري في العراق. تدع الدول الغربية إستمرار هذه الحروب الطائفية في المنطقة بحيث لا تُشكّل خطراً على المصالح الغربية ولا تؤثر على تدفق البترول من المنطقة الى الغرب. إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد إنفراد الشيعة بالحكم في العراق والذي يؤدي بدوره الى زيادة قوة ونفوذ إيران في المنطقة، بل تعمل على خلق توازن للقوى الشيعية والسُنّية في هذا البلد وفي منطقة الشرق الأوسط.

إلقاء نظرة على المجتمعات العراقية، يتبين بأنها لا تزال عبارة عن مجتمعات زراعية ذات بُنية قبلية و يلعب الدين والطائفة دوراً مركزياً في حياتها، حيث لا تزال العائلة والقبيلة هي السائدة وتراكمات العقائد الدينية والمذهبية لا تزال مترسخة في عقول الغالبية. لذلك فأن العائلة والقبيلة ورجل الدين هم الذين لا يزالون يديرون البلاد ويحتكرون الحكم والسلطة والثروة وأنّ ما تتم من عمليات إنتخابية تشريعية وبلدية وسن دساتير عراقية، ماهي إلا إجراءات صورية لا تصمد أمام سيادة الثقافة الدينية والطائفية والقبلية السائدة في المجتمعات العراقية. لهذا السبب لا يمكن نجاح أنظمة ديمقراطية في العراق، بل لا تنجح مثل هذه الأنظمة في كافة المجتمعات المتأخرة إجتماعياً وفكرياً. تأكيداً على ذلك، هو الفتوى التي أفتى بها المرجع الشيعي الأعلى السيد السيستاني بالجهاد ضد الإرهابيين. هذه الفتوى الدينية الملزَمة للطائفة الشيعية في العراق، تُثبت بؤس النظام السياسي العراقي وغياب دور الهيئات التشريعية والقضائية والتنفيذية العراقية في إتخاذ القرارات الهامة. أين هو دور البرلمان العراقي الذي يُمثّل الشعوب العراقية من إعلان الحرب في البلاد وإتخاذ قرارات خطيرة تخص هذه الشعوب؟إ من هنا يتبين بأن صلاحيات المرجعية الدينية هي صلاحيات مطلقة وأن ممثلي الشعوب العراقية في البرلمان المنتخبين لا دور لهم في إتخاذ قرارات مهمة، مثل إعلان الحرب.

إن فتوى المرجعية الشيعية الدينية بحمل السلاح هي إعلان حرب وضمنياً أنها إعلان حرب طائفية، حيث أن الشيعة لوحدهم ملزَمون "شرعاً" بإطاعة وتنفيذ أوامر المرجعية المذكورة. بذلك تم خلق جيش "رديف" للجيش النظامي العراقي، كما تقول الحكومة العراقية. في الحقيقة أن هذا الجيش "الرديف" ليس جيشاً بل هو عبارة عن ميليشيات شيعية التي ستصبح القوة العسكرية المهيمنة في العراق وسيتم تهميش الجيش العراقي النظامي وإضعافه وسيكون دوره هامشياً. يتمّ تأسيس هذا الجيش الشيعي "الرديف" على غرار "الحرس الثوري الإيراني (پاسداران) وأعتقد أن قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني المتواجد حالياً في بغداد، هو صاحب فكرة تأسيس هذا "الجيش" على غرار ما هو موجود في إيران. أين موقع العرب السُنّة والكوردستانيين في مثل هذا "الجيش الرديف" الذي يتألف من الشيعة فقط؟! هذه الإجراءات زادت من الصراع الذي كان موجوداً بين الشيعة والسُنّة والكوردستانيين و عمّقت التنافر والصراع بينها، وهي إنقلاب على العملية السياسية في العراق وتفرّد للأحزاب الإسلاموية الشيعية بالحكم في العراق وأن هذه الإجراءات جرّدت السُنّة والكوردستانيين من التمتع بأي دور في حكم العراق. هكذا أصبح من المستحيل أن تعيش هذه الشعوب ضمن كيان سياسي واحد إسمه "العراق".

من جهة أخرى، قال السيد السيستاني، في بيان صادر عن مكتبه بأن: "على جميع المواطنين ولاسيما في المناطق المختلطة ان يكونوا بأعلى درجات ضبط النفس في هذه الظروف الحرجة"، حيث ناشد السيستاني العراقيين أيضاً على "الإبتعاد عن أيّ تصرف ذي توجه قومي أو طائفي يسيء الى وحدة النسيج الوطني للشعب العراقي". هذا البيان الصادر عن السيستاني لسكان المناطق المختلطة مذهبياً وقومياً هو إشارة واضحة بأنه لا يعترف بحق شعب كوردستان في تقرير المصير ويؤمن بوحدة العراق عندما يقول: " الإبتعاد عن أيّ تصرف ذي توجه قومي أو طائفي يسيء الى وحدة النسيج الوطني للشعب العراقي". كما أنه ذكر مصدر في مكتب المرجعية الشيعية العليا لوكالة كل العراق[اين] بان "المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني طالب برفع صورته من القنوات الفضائية ووضع خارطة العراق مكانها". هذا تأكيد آخر على إلتزام السيستاني بالوحدة القسرية بين الشعوب "العراقية" ووقوفه ضد إرادة شعب كوردستان في الحرية والإستقلال.

مما تقدم، فأن المرجعية الدينية الشيعية والأحزاب الإسلاموية الشيعية لا تعترف بحقوق الشعب الكوردستاني في الحرية والإستقلال ورغم الحرب الأهلية التي يعيشها العراق الآن، فأن المالكي وأعضاء حزبه ووسائل إعلامه يهددون شعب كوردستان ويتوعدون بِغزو إقليم جنوب كوردستان بعد أن ينجحوا في حربهم على العرب السُنّة في العراق وأن الصحفيين والكُتّاب المأجورين من قِبل المالكي من المستعربين الشيعة، لقاء حفنةٍ من الدولارات المنهوبة من ثروات الشعوب العراقية، يقومون بِشن هجوم إعلامي شرس، ملئ بالكذب والدجل ومشبّع بالشوفينية والحقد الأعمى ضد شعب كوردستان لِتخويفه وإستعباده من جديد، دون أن يعلم هؤلاء بأن الدنيا قد تغيرت وموازين القوى في العراق والمنطقة قد تغيّرت وأن الشعب الكوردستاني سائر في طريقه نحو الحرية والإستقلال وسيتمكن من تحرير أرضه التاريخية من دنس الإحتلال والإستيطان. يذكر هؤلاء بأن الكوردستانيين "يسرقون" نفط العراق وأنهم "إحتلوا" كركوك. منذ تأسيس الكيان العراقي، تشتري الحكومات العراقية الأسلحة الفتاكة بِواردات النفط الكوردستاني في كركوك وتُبيد بها شعب كوردستان وتهدم مدن كوردستان وقراها. الموارد الطبيعية في كوردستان هي ملك لشعب كوردستان وكفى سرقة ونهب خيرات كوردستان من قِبل المحتلين. مدينة كركوك بناها أسلاف الكورد الخوريين في حوالي 3000 سنة قبل الميلاد وفي ذلك الوقت لم يكن أي وجود للعرب في بلاد ما بين النهرين. لذلك فأن قوات الپيشمَرگة لم "يحتلوا" كركوك بل حرروا مدينتهم من الإحتلال.

يرتبط الشعبان الشيعي والكوردي بأواصر الدم والقرابة، حيث أنهما أحفاد السومريين الذين كانوا يعيشون في منطقة سلسلة جبال زاگروس الكوردستانية، قبل أن ينزحوا الى جنوب بلاد ما بين النَهرين. بالإضافة الى صلة الدم والقرابة بين الشعبَين، فأنهما يشتركان في الظلم والإبادة اللتَين تعرضا لهما عبر تاريخهم المخضب بالدماء ولذلك يجب أن يجمع هذين الشعبَين خندق واحد للتنسيق والتعاون فيما بينهما ضد مؤامرات الأعداء لبناء حياة حرة كريمة لهما، إلا أن الأحزاب الإسلاموية الشيعية تحاول تخريب هذه العلاقة التاريخية بين الشعبَين الشقيقَين. محاولات بث الفرقة بينهما من قِبل الأحزاب الإسلاموية الشيعية ناتجة عن تبعية هذه الأحزاب للنظام الإيراني الذي يحتل جزءً من كوردستان ويقف هذا النظام والأنظمة الأخرى المحتلة لكوردستان، بوجه تطلعات الشعب الكوردستاني نحو الحرية والإستقلال.

أما موقف عنصريي العرب السُنّة من شعب كوردستان، فهو معروف، حيث أن عمليات الأنفال والمقابر الجماعية وإستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعب كوردستان وتهجير أعداد هائلة من هذا الشعب الى خارج كوردستان وتعريب وتخريب كوردستان، شواهد على محاولتهم لإزالة وجود الشعب الكوردي وإلغاء هويته ولغته وتاريخه وتراثه.

إن المجموعات المسلحة التي تقاتل الحكومة العراقية والتي سيطرت على مدينة الموصل وتكريت وغيرهما، هي مجموعات بعثية بشكل رئيس وبأسماء مختلفة، تعمل تحت ستار الدين لإخفاء هوية حزب البعث بسبب دمويته وإجرامه وتاريخه الأسود. إن حزب البعث له إمكانيات مالية ضخمة بسبب تخصيص نسبة من واردات النفط لحزب البعث خلال حكمه للعراق، حيث قاموا بإدخار هذه الأموال في البنوك الغربية وإستثمارها في مختلف بقاع العالم لإستخدامها في إستلام الحكم في العراق فيما لو فقدوا السلطة في هذا البلد. كما أن حزب البعث حكم العراق لمدة 35 سنة وكان جميع ضباط الجيش والشرطة أعضاء في حزب البعث، لذلك فأن لهم كوادر إستخباراتية وعسكرية محترفة وذات خبرات عالية بالإضافة الى كَون البعثيين دمويين، يستخدمون القوة والإجرام والبطش والتهديد وكل الوسائل الأخرى المتاحة لتحقيق أهدافهم. هكذا نرى شعب كوردستان يعيش في ظل ظروف حرجة، يُعاديه حزب البعث والإرهابيون والأحزاب الإسلاموية الشيعية وعليه أن يضع إستراتيجية وخطة عمل للحفاظ على وجوده وتحقيق أهدافة في حياة حرة كريمة.

خلال الحرب الأهلية الجارية في العراق بين السُنّة والشيعة، فأن سكان إقليم جنوب كوردستان بشكل خاص وشعب كوردستان بشكل عام يمرون بظروف إستثنائية، تتطلب القيام بأعمال إستثنائية ونضال خاص للحفاظ على وجودهم كشعب وأمة عريقة ولتأمين حرية وإستقلال كوردستان. هذه الأعمال الإستثنائية سيتم الحديث عنها في الحلقة القادمة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هشام عقراوي: عندما نقول ( نفاق) نقصد النفاق السياسي و الذي يعني هنا تناقض الأفعال مع الاقوال و تعني أيضا اختلاف النوايا مع الادعاءات.

و نريد هنا أن نبحث نقطتين فقط و هما أولا السبب في دخول قوات البيشمركة الى المناطق الكوردستانية خارج الإقليم التي أنسحب منها الجيش العراقي. و النقطة الثانية هو: هل القادة الكورد يريدون فعلا وحدة أراضي العراق و بقائهم ضمن الدولة العراقية أم أنهم يعملون من أجل الانفصال عن العراق؟؟؟

حول النقطة الاولي: الكثير من القادة الكورد يقولون أن السبب في دخول قوات البيشمركة الى الأراضي الكوردستانية خارج الإقليم و التي أنسحب منها الجيش العراقي هو لملئ الفراغ الأمني و حماية أقليم كوردستان. و أفضل ما قيل لحد الان عن تلك المناطق هو قول البارزاني رئيس الإقليم و التي قال بأنهم سوف لن ينسحبوا من تلك المناطق. و لكن البارزاني لم يتطرق الى أحقية الكورد في تلك المناطق و لا الى القول أن هذه المناطق كوردستانية و سيتم الحاقها بأقليم كوردستان و الى الابد.

القادة الكورد و في لقاءاتهم مع الاعلام العربي من أمثال الجزيرة و العربية و قناة بي بي سي بالعربية التي أنضمت مؤخرا الى الجزيرة و العربية في طريقة تغطيتها للاحداث العراقية، هؤلاء القادة يتهربون دوما من الإجابة على أسئلة الصحفيين حول أحتمالية بقاء البيشمركة في كركوك و الأراضي الأخرى الى الابد أم انها ستنسحب.

لم نجد لحد الان قائدا كورديا من أقليم كوردستان و في موقع مسؤول يقول و بأصرار و ثقة لجميع وسائل الاعلام بأن البيشمركة دخلوا كركوك و باقي الأراضي الكوردستانية خارج الإقليم لانها أراضي كوردستانية و أن البيشمركة سوف لن تنسحب لانها أراضي كوردستانية و سيتم الحاقها بأقيم كوردستان. و هذا نفاق سياسي واضح، حيث أن الجيمع يعلمون السبب الحقيقي في دخول قوات البيشمركة هناك و هي أنها أراضي كوردستانية. و ألا لماذا لا يدخل البيشمركة القرى و المناطق العربية المتاخمة لإقليم كوردستان من أجل منع التسلل الى الإقليم؟؟؟

كما أن حكومة إقليم كوردستان أيضا لم تكن بتلك الشجاعة كي تصدر بيانا لا تمارس فيها التملق السياسي و تقول فيها بصراحة أن البيشمركة دخلت أراضي كوردستانية و تحمي المواطنين الكورد وسوف لن تنسحب من تلك الأراضي، لا بل حولوا أربيل الى مرتع لتجمع البعثيين بدعوى معادات المالكي.

النقطة الثانية هي أن القادة الكورد يعملون على الحفاظ على وحدة و سلامة أراضي العراق و أنهم يعملون على توحيد القوى العراقية.

و هذه ليست فقط نفاق سياسي بل أنه محاولة غير موفقة لتضليل الاخرين. فالكورد و الثورة الكوردية و منذ تأسيس الدولة العراقية لم يعترفوا بها و لم يعملوا على بقائهم ضمن العراق و حتى تواجدهم في بغداد كان من أجل تأمين و أيجاد طريقة للانفصال على العراق.

تصريحات البارزاني و الطالباني و غيرهم من القادة الكورد بين الفينة و الاخرى بأنهم يحلمون بتأسيس دولة كوردية تثبت أنهم الى أية درجة يريدون تقسيم العراق، هذه النية و صلت الى درجة الحلم.

ليس هذا فقط بل انهم صرحوا في مناسبات كثيرة بأنهم يريدون الكونفدرالية كخطوة نحو الاستقلال، و هذا يدل على أنهم ماضون في طريق تقسيم العراق و هذا ما نؤيدة و بقوة.

و لكن الذي ننتقده هي محاولات بعض قادة الكورد من أجل أعادة ترتيب الحكومة العراقية و تأسيس حكومة ما تسمى بالشراكة الوطنية و خطابهم الإعلامي الذي فية يحاولون أن يثبوا أنهم أكثر عراقية من العرب و أنهم أكثر ملكية من الملك في وقت يعمل الجميع جاهدا من أجل تقريب يوم الانفصال و الاستقلال.

سنة 2003 عمل الكورد بعقلية الوحدة العراقية و قاموا بتأسيس دولة العراق الحالية و النتيجة هي ما نراها اليوم و الرجوع دوما الى أصل الصراع و هو الاستقلال و الانفصال عن العراق و أن العراق الموحد لا يلبي طموح الشعب الكوردستاني.

كوردستان لن تتحرر بالنفاق السياسي ولا بتضليل الخصم في الهدف السياسي الاستراتيجي، بل ستتحرر عن طريق وجود خطاب سياسي واضح و صادق تقول فيها لخصمك هذه هي حقوقي و هذه هي أهدافي و اذا كنتم أنتم العرب الشيعة و السنة تريدون العيش مع بعض في العراق فأننا نحن الكورد لا نريد ان نعيش معكم في دولة واحدة بل نريد العيش كجيران لكم و أن تكون علاقاتنا جيدة معكم.

ليس من شيمة الكوردي أن يضرب الاخرين خنجرا في الظهر و يجب أن نكون واضحين و صادقين مع العرب الشيعة و السنة، أننا نريد الدولة الكوردستانية المستقلة و كل جهدنا هو الوصول الى تلك الدولة و ليفهم الجميع هذا الشئ، لا أن نقول لهم نحن عراقيون و نعمل من أجل وحدة العراق أرضا و شعبا و في الحقيقة نحن لا نريد ذلك.

كيف سيعترف العربي الشيعي و السني بحق الكورد في دولة مستقلة اذا لم نقل نحن لهم أن هذا هو مطلبا؟؟؟

التضليل العسكري وارد في القتال و حتى في التكتيك المرحلي و لكن الهدف السياسي يجب أن يكون واضحا و خاصة لقضية قومية و شعب لديه الحق في تقرير مصيرة و بناء دولته القومية المستقلة و على أرضة.

ولكي نكون واضحين أقول أنني أنفصالي و أستقلالي و هذه ليست معادات للعرب الشيعة و لا السنة بل أنه حق من حقوق الكورد، و نرى أيضا أن قوات البيشمركة يجب أن تبقى في المناطق الكوردستانية خارج الإقليم و الى الابد و توحيد جنوب كوردستان لأن كركوك و مناطق الموصل و ديالى كوردستانية و ليس بسبب أنسحاب الجيش العراقي منها.

أدعاء الفراغ الأمني سببا لبقاء قوات البيشمركة هناك تعني أنه في الوقت الذي يستطيع العراق الحفاظ على الامن في كركوك و الموصل و ديالى فأن قوات البيشمركة ستنسحب من الأراضي الكوردستانية خارج الإقليم، و تعني أيضا أنه و في حالة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية و الشراكة الحقيقة في العراق فأن كوردستان ستبقى ضمن العراق. أي الرجوع الى المربع الأول مرة أخرى.