يوجد 853 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

ما ان قررت بعض القوى والشخصيات الخروج بتظاهرات احتجاج على السلبيات التي تشوب الوضع السياسي الراهن حتى صدر قرار وزارة الداخلية بعدم الموافقة على التظاهر في المكان والزمان المعينين.

وطلبت هيئة الادعاء العام تاجيل التظاهرات الى وقت اخر اكثر امنا ، لان خروج التظاهرات في الوقت الحاضر يحرق الاخضر واليابس على حد تعبير هيئة الادعاء العام .

قد نتفق مع من يقول ان الوقت غير ملائم لخروج التظاهرات كي لا يستغلها الارهابيون وفلول النظام السابق ويندسوا بين المتظاهرين ويجيروا التظاهرات لصالحهم ، والتي قد تساعدهم في جعلها اعتصاما

دائما ، وهو الحلم الذي يراود اعداء الديمقراطية كي يقبروا حلم العراقيين في تطوير العملية السياسية والوصول بها الى شاطئ الامان.

ولكن السؤال الذي نود طرحه هو لماذا لا تبادر الحكومة الى الاخذ بمقترحات ومطالب المتظاهرين كي تحد من نهب المال العام والفساد المستشري في اوصالها والذي يحظى بدعم كبير من اعلامها ووزرائها وقادتها .

ان التمادي في الفساد والظلم وشيوع الرشوة ونهب المال العام ومحاولة فرض حالة الخوف على المواطنين والادعاء بانهم قد يستغلون – بضم الياء – من قبل فلول النظام السابق والارهابيين اصبحت حججا لاتنفع امام الفساد الذي يجلل رؤوس رجال الحكم والسلطة الفاسدة .

من الاجدى للحكومة اتخاذ اجراءات اصلاح امرها بدلا من التعكز على حجج لم تعد مجدية ولن تسمح لها بالافلات من العقاب ، فالمواطن العراقي اصبح مثقلا بالهموم نتيجة فساد السلطة والفشل في تقديم الخدمات والسرقات التي اصبحت على كل شفة ولسان ، لذلك عليها انتظار مصيرها الذي لن يكون افضل من مصير حكومات قبلها تمادت في غش المواطنين ومحاولة الضحك على ذقونهم .

ان الايام القادمة تنذر بهبوب رياح تغيير عاتية على المنطقة ولن تكون حكومة المنطقة الخضراء بمنأى عنها .

 

المدى برس/ بغداد

في محاولة من الرئيس الاميركي باراك اوباما، اليوم الخميس، للتقليل من شدة المخاوف الدولية بشأن توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري، اكد ان الخطة التي تدرسها الولايات المتحدة بهذا الخصوص تتمثل بـ"ضربة سهم"، ردا على استخدام النظام السوري للاسلحة الكيمياوية ضد المدنيين، وفيما نفى وزير الدفاع الاميركي السابق اتخاذ الادارة قرارا بهذا الشأن، دعت الامم المتحدة الى اعطاء وقت كافٍ لمفتشي الامم المتحدة لانهاء تحقيقاتهم التي بدأت الاثنين الماضي.

وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما في حديث نقلته صحيفة تورنتو ستار الكندية، واطلعت عليه (المدى برس)، ان "الخطة الاميركية تجاه سوريا لن تكون تكرارا لما حدث في العراق"، مشيرا الى ان "اي اجراء عسكري من هذا النوع، سيكون محددا وفقا لما خطط له لضمان ان لا تنجر الولايات المتحدة في خضم حرب طويلة".

واضاف اوباما أن "الخطة التي ندرسها ستكون بمثابة ارسال ضربة سهم من خلال القوس، نقول فيها لهم بان يتوقفوا عن استخدام الاسلحة الكيمياوية مرة اخرى، ولا يختلف اثنان على ان اسلحة كيمياوية قد استخدمت على نطاق واسع ضد التجمعات المدنية في البلد، ولقد استنتجنا بان الحكومة السورية هي من نفذ هذا الهجوم".

ولفت اوباما الى أن "الولايات المتحدة ليس لها مصلحة بخوض حرب ليسي لها نهاية، ولكن علينا ان نؤكد بان هذا الامر يجب ان لا يمر بدون حساب".

من جانبه  اكد وزير الدفاع الامريكي السابق دونالد رامسفيلد ان "الادارة الاميركية لم تتخذ اي قرار لحد الان بخصوص قضية التدخل بالشأن السوري"، مؤكدا ان "هناك امر واحد يثير اهتمامي، وهو لا يوجد  مؤشر من الادارة الامريكية لحد الان، عما هي طبيعة مصلحتنا الوطنية بهذا الشأن بالذات".

بدوره دعا الامين العام للامم المتحدة بان كيمون الى "ضبط النفس من اجل اعطاء وقت كافي لمفتشي الامم المتحدة، لإنهاء تحقيقاتهم التي بدأت يوم الاثنين".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي، اعلن امس الاربعاء، حالة "استنفار قصوى" في بغداد وعموم المحافظات، لمواجهة عواقب الضربة العسكرية الاميركية المحتملة على سوريا، معربا عن رفضه للحل العسكري لانه يؤدي الى طريق مسدود، وفيما دعا إلى وقفة دولية للتحقيق حول مستخدمي الاسلحة الكيماوية، طالب السياسيين بـ"الارتقاء لمستوى الاخطار المحيطة بدل الالتهاء بالمعارك الجانبية".

وأكد الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية، الثلاثاء،( 27 اب 2013)، أن موعد الضربة العسكرية التي تنوي الدول الغربية توجيها ضد النظام السوري هي مسألة أيام وليس أسابيع، وأوضح أن هناك لقاءات تجري بين الدول الحليفة وقيادة الجيش الحر، في حين أشار إلى أن الأهداف المحتملة هي معسكرات ومطارات  ومقرات قيادة العمليات للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 100 ألف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

كوباني – أظهرت هجمات المجموعات المسلحة على غرب كردستان  معها الكثير من الحقائق التي تؤكد انخراط بعض الأفراد والجماعات الكردية في تلك الهجمات ومشاركتها في عمليات القتل والسلب والنهب تجاه أبناء جلدتهم.

وبهذا الصدد اعرب عدد من المواطنين في مدينة كوباني عن استنكارهم لاعمال تلك المجموعات واصفين ايها بالمجموعات المرتزقة والمتخاذلة والخائنة، السيد صفقان حمي عضو إدارة مؤسسة نوري ديرسمي في كوباني تحدث قائلا "هؤلاء الذين يشاركون في مهاجمة شعبنا من ديرك حتى عفرين والمنخرطون في المجاميع بمسميات كردية تعمل بالضد من مصلحة وإرادة الشعب الكردي إنما هم منسلخون من جوهر الشعور القومي ومتحللون من إنسانيتهم ككينونة قومية قائمة في ذات الإنسان، وبالتالي هم منكرون لذاتهم تجاه الإرادة الحرة للشعب الكردي ومرتبطون بأجندة خارجية ممتهنون للعبودية التي تنخرهم حتى النخاع".

وأضاف السيد صفقان حمي" لقد عانى الشعب الكردي من هذه الظاهرة عبر التاريخ بدءا من أنكيدو الذي يمثل جوهر الخيانة حتى يومنا الراهن و كان هؤلاء دائما ادوات بيد أعداء الشعب الكردي".

ولفت السيد صفقان حمي الانتباه أن "هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بمسميات كردية تدغدغ عواطف الشعب الكردي ككتيبة البرزاني نموذجا إنما يريدون كسب مشروعية غير متوفرة لديهم لأن وحدات حماية الشعب هي القوة الوحيدة التي اكتسبت المشروعية الوطنية لذلك نقول لهؤلاء بأن إرادة شعبنا ستنتصر في النهاية وستنهزمون أنتم مهما كانت قوة الدعم الخارجي لكم فإرادة الشعوب هي التي ستنتصر".

أما السيد حنان سليمان مواطن من كوباني فقد قال" هناك أشخاص كرد اكتسبوا بجدارة لقب مرتزقة لأنهم يخرجون على الشاشات ويتحدثون باسم الشعب الكردي ويدعون انهم يريدون تحرير المناطق الكردية بينما الحقيقة والواقع يقول أن هؤلاء مكلفون بتحرير المناطق الكردية من الشعب الكردي عبر تهجيره ومساعدة جبهة النصرة الإرهابية وغيرها من المجاميع المسلحة لاحتلال غرب كردستان".

وأضاف سليمان " شعبنا لن يحتضن هؤلاء ولن يقبلهم وهم اناس منبوذون اجتماعيا وحتى عائليا لا وزن لهم و شعبنا سينتصر".

من جهته قال الشاب فواز شيخي مواطن من كوباني "استنكر انضمام بعض المرتزقة الكرد لهذه المجاميع الإرهابية وأدعو كل ذي حس وشعور بالمسؤولية للانضمام لوحدات حماية الشعب وإن لم يستطيعوا الانضمام الرسمي الى تلك الوحدات فبإمكانهم الوقوف خلفها ومؤازرتها كأضعف الإيمان".

السيد عزت مصطفى علوش عضو مؤسسة عوائل الشهداء قال "أنا كمواطن كردي أتحدث في قاعة مؤسسة عوائل الشهداء وتحت صور الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الدفاع عن قيم الشعب الكردي، أتأسف في الحديث عن أفراد امتهنوا الضلال وانخرطوا في الإرهاب ضد أبناء شعبهم وضد مصالح وإرادة الشعب الكردي".

وأكمل السيد عزت مصطفى حديثه" الغريب في الأمر أن هذه المجاميع تصدر فتاوي تفتي بسلب ونهب الكرد وهناك افراد كرد بينهم يقبلون هذه الفتاوي الغريبة، فكيف يمكن لإنسان كردي فيه ذرة إحساس ان يقبل بهذا، لا بل ينخرط فيها، أنا مستغرب لذلك وأدعوا هؤلاء للعودة لرشدهم والعودة لصفوف الشعب الكردي ليكسبوا العفو، فالتاريخ لن ينسى لهم هذا الإجرام و ذوي الشهداء بالذات لن يتسامحوا معهم والمستقبل لن يكون سهلا عليهم وأبناء الشهداء سوف يكبرون ويتساءلوا عمن قتل آباءهم".

اما السيد اسماعيل أحمد عضو مؤسسة عوائل الشهداء فقد قال " في كل الثورات تظهر فئتان فئة المقاومة التي تسترخص كل شيء في سبيل الدفاع عن قيم الخير والعدالة وفئة المتخاذلين التي تسترخص كل شيء في سبيل جشعها وجبنها، هذه الكتائب الكردية التي تحارب الشعب الكردي ككتيبة صلاح الدين أو كتيبة آزادي، وغيرها من الكتائب التي نسمع بأن بعضها مرتبط ببعض الأحزاب الكردية، يدهم ملطخة بدم الشعب الكردي وبالتالي فالتاريخ لن يسامحهم وأنا كعضو مؤسسة عوائل الشهداء ادعوهم للتوبة والعودة لصوابهم لأن الوقت ما زال سانحا امامهم للتوبة والعودة لطريق الحق".

كشف وزير شؤون الشهداء و المؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان، أنه اليوم الخميس إجرى اتصالا هاتفيا مع إحدى الفتيات اللاتي تعرضن لعملية الإنفال و تم بيعهن إلى أحد التجار في مصر، و من المقرر أن يتم بث مقطع فيديو لتلك الفتاة قريبا.

و أعلن وزير شؤون الشهداء و المؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان آرام أحمد لـNNA، أنه و خلال الأيام القليلة الماضية تمكن من إجراء مكالمة هاتفية مع أحدى الفتيات اللاتي تعرضن لعملية الإنفال، و المقيمات حاليا في جمهورية مصر، و من المقرر أن يتم عرض مقطع فيديو لها قريبا، مضيفا "أن التاجراد. رشدي سعيد أخبرهم بأنه تم تصوير الفتاة و سيتم إرسال الفيديو إلى كورستان قريبا".

و تطرق آرام أحمد إلى أنهم و في الوقت الحاضر يقومون بالبحث و التقصي عن حقيقة تلك الفتيات اللاتي تعرضنت للإنفال و تم بيعهن إلى جمهورية مصر من قبل نظام البعث العراقي البائد، مشيرا إلى أنه لم يتم التوقيع حتى الآن على أي عقد مع التاجر د. رشدي سعيد الذي يقوم بالبحث عن الفتيات الـ(18)، و ستقوم حكومة الإقليم بجميع الإجراءات اللازمة عند ظهور الحقائق و التأكد من هوية تلك الفتيات.
--------------------------------------------------------
علي حمه سعيد –NNA /
ت: شاهين حسن

الغى مسؤولون باكستانيون عقوبة السجن بحق الطبيب شكيل أفريدي الذي ساعد وكالة الإستخبارات الأمريكية في عملية البحث عن مكان إختباء زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن داخل الأراضي الباكستانية.

وقال مفوض مدينة بيشاور صاحب زادا أنيس لبي بي سي أنه أمر بإعادة محاكمة الطبيب شكيل أفريدي.

واتهم أفريدي بالخيانة على خلفية قيامه بحملة تطيعم مزيفة لتحديد مقر إقامة بن لادن وعائلته في مدينة آبوت آباد الباكستانية من خلال الحصول على عينات للجينات الوراثية لصالح وكالة الإسخبارات الأمريكية "السي أي إيه" وتم محاكمته بموجب نظام القضاء القبلي، وحكم عليه بالسجن لمدة 33 عاما في مايو/ايار عام 2012 ونقل إلى السجن المركزي في مدينة بيشاور شمال غربي باكستان.

وكان بن لادن قتل في عملية شنتها فرقة خاصة تابعة لسلاح البحرية الأمريكية في مايو /أيار عام 2011، وأدت عملية مقتله إلى خلق أزمة في العلاقات الأمريكية الباكستانية، نتيجة إنتهاك الولايات المتحدة الامريكية لسيادة الأراضي الباكستانية وقيامها بعملية سرية من جانب واحد.

وجاء قرار إلغاء الحكم الصادر بحق الطبيب أفريدي بعد أن قال مسؤولون باكستانيون إن القاضي الذي أصدر الحكم تجاوز صلاحياته القانونية في القضية.

ورغم صدور قرار بإعدة محاكمة الطبيب إلا أنه سوف يبقى رهن الإعتقال إلى حين موعد المحاكمة الجديدة التي لم يعلن عن موعدها.

bbc

بغداد أوان

اتهمت كتلة التغييرالكردية النيابية، الخميس،الحزب الديمقراطي الكردستاني بتمزيق ملصقات مرشيحها لانتخابات برلمان الاقليم منذ ليلة أمس، معلنة انها ستلجأ الى تقديم شكاوى الى المفوضية العليا للانتخابات في بغداد ضد حزب بارزاني.

وقال رئيس الكتلة محمد كياني في تصريح لـ"أوان"أن "ملصقات الاحزاب المعارضة تعرضت الى التمزيق بعد ساعات من بدء الحملة الانتخابية في عموم كردستان مبينا ان "الحملة كانت اكثر شراسة في محافظة اربيل بتمزيق ملصقات المعارضة".

وبين كياني ان "بعض شخصيات المعارضة تعرضت الى الاهانة في منتجع صلاح الدين اليوم بعد جولة للترويج لحملتهم الانتخابيةمنوها الى ان "المعارضة في اقليم كردستان تتعرض الى ضغوطات كبيرة، وان قوات الامن لا تأخذ بشكاواهم لانها موالية لحكومة الاقليم".

ولفت الى ان "كتلة التغيير والكتل المعارضة ستستخدم كل الاساليب المتاحة لمنع هكذا خروقات وسنلجأ الى تقديم شكوى الى المفوضية العليا للانتخابات في بغداد"

شفق نيوز/ اقيمت ورشة عمل بمصيف صلاح الدين بمشاركة مسؤولي مكاتب جهاز الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسؤولين عن تيار المستقبل اللبناني بضمنه مسؤول جهاز الانتخابات في التيار.

altوكتب مسؤول جهاز الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، خسرو كوران في صفحته الشخصية على الانترنت واطلعت عليه "شفق نيوز" انه استقبل وفدا من تيار المستقبل اللبناني الذي قدم لكوردستان تلبية للدعوة الرسمية التي وجهها جهاز الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وأضاف أن الوفد الزائر تألف من عدد من القيادات في هذا التيار الذي يتزعمه سعد الحريري من بينهم سمير غومت مساعد مسؤول الامين العام للتنظيم وخالد شهاب مسؤول جهاز الانتخابات في التيار.

وبين كوران ان ورشة عمل مشتركة بين الحزبين أقيمت بمشاركة العديد من اعضاء ومسؤولي مكاتب جهاز الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني وذلك للاطلاع على آليات وأنظمة الانتخابات في الدول الأخرى من ضمنها دولة لبنان لتبادل الخبرات في هذا المجال.

واشار الى الورشة تخللها العديد من الجلسات التي تم فيها تبادل الخبرات في هذا المجال والتي تخص الانتخابات بشكل عام.

ويخوض الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني الانتخابات البرلمانية بقائمة منفردة بعد أن خاض الانتخابات السابقة بتحالف مع الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني.

وبدأت أمس الاربعاء الحملة الدعائية للانتخابات التي تجرى في 21 أيلول المقبل.

ويتنافس 31 كيانا سياسيا في الانتخابات لشغل 111 مقعدا نيابيا، 11 منها مخصصة لكوتا الأقليات.

خ خ / ع ص/ ي ع

الخميس, 29 آب/أغسطس 2013 16:41

محمدواني - زيارات مصالح متبادلة

ا احد يستطيع ان يعد الزيارات المكوكية بين الحكومتين الاتحادية واقليم كردستان منذ 2003 والوفود التي شكلت لهذا الغرض فضلا عن اللجان التي انبثقت عنها، والاتفاقات التي ابرمت بين الجانبين، بهدف معالجة المشاكل العالقة بينهما، وآخرها الزيارة المتبادلة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» الى عاصمة كردستان «اربيل» ورئيس الاقليم «مسعود بارزاني» الى بغداد بشكل مفاجئ دون ان تسفر عن نتيجة تذكر، كالعادة احيطت الزيارة بسرية تامة ولم تتسرب تفاصيلها الى وسائل الاعلام، ولم يعرف احد حتى الآن سر التقارب المفاجئ بين العدوين اللدودين وكيف انقلبا فجأة الى صديقين حميمين، يزوران بعضهما البعض وينادي احدهما الآخر بالكنية المحببة لديه؛ «بارزاني» ينادي «المالكي» بأبو اسراء والمالكي ينادي «بارزاني» بـ «ابـو مسرور» ويستقبل احدهما الآخر بالحفاوة البالغة !، ولكن رغم هذا التقارب المريب، لم يحدث اي انفراج في المشاكل القائمة بين الطرفين، وظلت الحالة المأزومة على ما عليها لم يطرأ عليها اي تغيير، والسؤال الذي يطرح نفسه ؛ هو اذا كانت هذه الزيارات والاجتماعات التي تعقبها لا تفضي الى نتائج تذكر ولا تساعد على حل الازمات، فما الهدف منها ؟ ولماذا تعقد عليها الآمال الكاذبة؟ الاكيد ان الزعماء المجتمعين يعلمون علم اليقين ان هذه الاجتماعات والمؤتمرات لا تؤدي الى حل جذري للقضايا المهمة مثل؛ المسائل الامنية المتدهورة والمنازعات الحدودية بين الحكومتين المركزية والاقليم وقضية «كركوك» التي عولجت دستوريا وفق المادة «140» أو التصويت على قانون النفط والغاز في البرلمان والفيدرالية وغيرها من المسائل الاستراتيجية المهمة التي تتعلق بمصير العراق والعراقيين مباشرة، الا اذا سمحت لهم اميركا ودول الجوار الاقليمي وتلقوا الضوء الاخضر منها، فالعراق كما هو شأن دول المنطقة محكومة بسياسات والتزامات دولية لايمكن خرقها او الخروج عنها، فهو ليس حرا يفعل ما يشاء، في الوقت الذي يشاء، مهما تخلص من العقوبات الدولية وخرج من طائلة البند السابع واصبح دولة ذات سيادة، فهو مرتبط بقوانين دولية لا يمكن تجاوزها او التفريط فيها. باعتقادي ان التقارب الحاصل بين الرجلين القويين في العراق «المالكي» و«بارزاني»، تقارب سياسي وليس للبحث عن حل للمشاكل العالقة، الهدف منه دعم ومساندة احدهما لمنطقة نفوذ الآخر في مواجهة المخاطر التي يتعرضان لهما من قبل معارضيهما ؛ «بارزاني» واجه معارضة قوية في تمديد ولايته للمرة الثالثة لرئاسة الإقليم ولولا تأييد حليفه الاستراتيجي المشارك له في الحكم «الاتحاد الوطني الكردستاني» بقيادة «جلال طالباني» لما استطاع ان يحصل على تمديد لسنتين في حكم الاقليم من البرلمان الكردستاني، و«المالكي» يواجه نفس المشكلة، فالاحزاب والكتل المعارضة لسياساته ومن ضمنها تلك المتحالفة معه داخل «التحالف الوطني الشيعي» ترفض التجديد له لولاية ثالثة، ناهيك عن المظاهرات والاحتجاجات السنية المتواصلة التي تهدد سلطته وتعجل بنهايته، فهو اذن بحاجة الى دعم التحالف الكردستاني الذي يقوده «بارزاني» فعليا، فالمصلحة السياسية المشتركة لكلا الزعيمين تفرض عليهما ان يتعاونا مع بعض، ويؤيد احدهما سياسات الآخر الى اقصى حد، مهما ادعى الاكراد بمساندة الحقوق المشروعة للقوى القومية السنية وتأييد اعتصاماتهم، فانها ستظل العدو التقليدي الذي طالما وقف سدا منيعا امام تحقيق احلامهم القومية واقامة مشاريعهم التاريخية ومنها المادة (140)، فلا غرو بعد ان يجاهر التحالف الكردستاني بعدم اعتراضه على ولاية ثالثة للـ «مالكي»، وهو بدوره يهنئ «بارزاني» على تمديد ولايته في رئاسة الاقليم لمدة سنتين بعد الدورتين في الحكم (كل دورة اربع سنوات)، ولم يأت هذا التقارب بناء على المصالح السياسية المشتركة بين الزعيمين فحسب، بل جاء ايضا لتحقيق اهداف ومصالح ايران واميركا اللتين مارستا ضغوطا واسعة على الطرفين لجرهما الى التهدئة وابداء مرونة سياسية مشتركة وازالة التوتر القائم، فالعراق والمنطقة «المشتعلة» لا تحتاج الى زيادة في التوتر السياسي.. ومن المحتمل ان تتم زيارات اخرى متبادلة بين الزعيمين وزيادة في التعاون المشترك من اجل تثبيت وجودهما في التطورات السياسية اللاحقة.


"الوطن"القطرية

المدى برس/ بيروت

نشرت مجلة السياسة الدولية الفرنسية في عددها الأخير دراسة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الأزمة السورية، تعرض أحوال الأقليات في سوريا، والمخاوف التي يعيشها الكرد والأرمن والسريان والموارنة والكاثوليك والدروز والتركمان والعلويون واليهود السوريون، بعد عامين ونصف العام من  بدء النزاع الأهلي.

الفصل المخصص للكرد في الدراسة وهو الأطول، ينتهي الى خلاصة واضحة مفادها أن كرد سوريا الذين يتراوح عددهم بين 800 ألف ومليون نسمة، ويتوزعون على ثلاث مناطق في الشمال والشمال الشرقي من سوريا، ليسوا حلفاء النظام ولا حلفاء الجيش السوري الحر...، انهم يتعايشون بصداقة مع المسيحيين ويحاولون التكيف مع مقتضيات ومستلزمات العلاقات العراقية ـ التركية ـ السورية  المرحلية، لكن همهم الأساسي يبقى تحقيق أكبر قدر ممكن من الأستقلال الذاتي، وهم يتحينون الفرص التي تقودهم الى هذا الأستقلال.

وبعد عرض مفصل للمرحلة الصدامية في العراق وما عاناه الكرد من مآسٍ بسبب سياسة التعريب بالقوة التي مارسها حزب البعث، تتوقف الدراسة عند أحداث ما تسميه "الأنتفاضة السورية" الأخيرة، لتشير الى أن الكرد انضموا الى الثوار بدرعا في بدايات الأحداث، وعندما دخلت تركيا على خط الأزمة وساندت المعارضة السورية، حصل تفاهم بين أنقرة والمعارضة على تقليص الدور الكردي، بعدها حاول الرئيس السوري بشار الأسد أن يلعب بورقة الكرد في وجه تركيا، وسمح لصالح محمد مسلم، العائد من الأسر، بالتمدد في الشمال السوري،  لكن تركيا عملت على اجهاض هذه الخطة، في الوقت الذي تحركت القيادة الكردية في الأقليم، لإعادة رسم الأولويات الكردية في هذه المرحلة، ووضع استراتيجية واضحة لتوحيد طاقات الشعب الكردي وإعادة صياغة أولوياته.

وتؤكد الدراسة، نقلا عن مصادر فرنسية مطلعة،  أن "الكرد السوريين، اليوم، يتجنبون أي تحالف واضح مع دمشق كما مع العارضة السورية، لكن ميليشياتهم تقاتل الجيش النظامي السوري (الذي يقاتله أيضا الجيش السوري الحر والأسلاميون والتركمان)، من دون أن تلتزم بتوجهات القيادات العسكرية المعارضة، وفي الوقت نفسه يدافع المقاتلون الكرد عن الأرمن والعرب المسيحيين في مناطقهم، في وجه الأسلاميين المتطرفين.

وتنتهي الدراسة الى القول ان "الحكم الذاتي في المناطق السورية الكردية لا يزال يخضع لجملة رهانات، أبرزها الموقف التركي الرسمي، وموقف المعارضة السورية المسلحة، وموقف القيادة الكردية في اربيل، لكن مسيرة الحكم الذاتي، -وربما الاستفلال في كنف دولة كردستان الكبرى- انطلقت ولايستطيع أحد أن يوقفها.

 

أن الإرهاب ظاهرة خطيرة في حياة المجتمعات الإنسانية وهو أسلوب وضيع للوصول إلى أهداف معينة, فالإرهاب ليس له هوية ولا ينتمي إلى بلد وليست له عقيدة إذ انه يوجد عندما توجد أسبابه ومبرراته ودواعيه في كل زمان ومكان. الإرهاب هو استعمال العنف و القوة خارج حدود المشروعية القانونية، من قبل أفراد أو جماعات، لا يخول لهم القانون ممارسة ذلك، ويكون هذا الإرهاب إما ضد الدولة أو التنظيمات السياسية والاجتماعية، أو ضد الأفراد والجماعات وضد ممتلكاتهم المادية ، أو تمارسه الدولة خارج حدود المشروعية القانونية ضد منافسيها ومعارضيها السياسيين ، بهدف الهيمنة واحتكار السلطة والاستفراد بها، بحجة حماية المجتمع وطغيان وفساد الأنظمة الحاكمة المتسلطة. الارهاب هو وسيله لتحقيق اهداف سياسيه، سواء كانت المواجهه داخليه، بين السلطة السياسية وجماعات معارضه لها، او كانت المواجهه خارجيه بين الدول. كان ألإرهاب مند العصور القديمة يأخذ شكل همجي ، لأن هدفه النهب والقرصنة والاعتداء على الأموال والأشخاص، فهو يعكس صورة الإنسان المتوحش، من هنا برزت أهمية السلطة والهدف من تواجدها، أي تحقيق العدل والحفاظ على الملكية الخاصة وحقوق الأفراد ، وشكل عنف مشروع ضد الظلم والتسلط، ومن بين أهم العوامل المنتجة له في الماضي و في المرحلة الراهنة، مع اختلاف السياقات التاريخية والسياسية والاجتماعية والثقافية، والمرحلة التي وصل إليها نضج الحضارة الإنسانية،. إن العودة إلى تـاريـخ المـفهـومين، يمكن أن يساعدنا على تعميق رؤيتنا لهما، ومعرفة السياقات التي أفرزتهما، فقد برزت العلاقة بين كل من مفهومي الإرهاب والعنف السياسي، من الناحية الزمنية خلال فترة نضال الشعوب المستعمرة، وسعيها نحو التحرر والاستقلال من طرف الدول المستعمرة، فكانت بداية التعامل مع مفهوم الإرهاب وإعطائه مضامين ومعاني تخدم استراتيجيات الدول الإمبريالية، بدأت تتسع شيئا فشيئا، لتضم أعمال العنف المشروع الهادف لتحقيق الكرامة والاستقلال. فالارهاب هو نمط من انماط استخدام القوه في الصراع السياسي، حيث تستهدف العمليات الارهابية القرار السياسي، وذلك بارغام دوله او جماعه سياسيه علي اتخاذ قرار او تعديله , مما يؤثر في حريه القرار السياسي لدي الطرف الاخر . الإرهاب السياسي هو النزوع للتعاطي مع واقع الحياة السياسية والديمقراطية خارج قواعد وقيم وأخلاقيات الديمقراطية ومقتضياتها.. وذلك النزوع للإنحراف بمسار التجربة الديمقراطية وتحويلها من أداة أو وسيلة تستهدف غاية أسمى وهي بناء الوطن ورفعته وازدهاره إلى أداة لافتعال الأزمات وإحداث حالة قلق وإرباك تعيق برامج التنمية وتنقل أجهزة الدولة ومؤسساتها من معركة التنمية والنهوض والإعمار إلى معارك جانبية ووهمية عنوانها الشد والجذب والاختلاف على مسائل صغيرة مما يؤدي الى الاحتقان والتوتر. في الواقع، يستلهم الإرهاب، ككلِّ إستراتيجية عمل عنفي، دوافع عقلانية في الغالب الأعم. فإذا لم يكن الإرهاب هو الحرب، غير أنه يريد أن يكون هو الآخر وسيلةً لاستمرار السياسة. فهو يمتلك تماسُكَه الإيديولوجي الخاص ومنطقَه الإستراتيجي الخاص وعقلانيته السياسية الخاصة. إذ حالما يُعترَف بالبعد السياسي للإرهاب، يصبح من الممكن التفتيش عن الحل السياسي الذي يطالب به. إن الطريقة الأكثر فعالية لمحاربة الإرهاب هي حرمان منفِّذيه من الأسباب التي يتذرعون بها لتبريره. صحيح ان الاعمال ألإرهابية نشعر بها انها جرائم عدمية لكن ينبغي على الحكومات من اجل محاربة الارهاب فهم الارهاب سياسيا وايديولوجيا لانه ليست اهداف التنظيمات الارهابية كلها عدمية ,إذ يكون في الإمكان إضعافُ القاعدة الشعبية التي يحتاج إليها الإرهابُ أيما حاجة إضعافًا طويل الأمد. فالإرهاب كثيرًا ما يتأصل في ظل وجود الظلمُ والإذلال والإحباط والبؤس وفقدان الأمل. أجل، إن الوسيلة الوحيدة لإيقاف الأعمال الإرهابية هي حرمان منفِّذيها من الأسباب السياسية التي يتذرعون بها لتبريرها. للانتصار على الإرهاب، ليست الحرب هي التي يجب القيام لها، بل العدل هو الذي ينبغي بناؤه.هناك خلاف حاد حول بعض المفاهيم الأساسية لضرورة التمييز بين إرهاب الأفراد وإرهاب الدولة، وهو الموقف الذي تمسكت به مجموعة دول عدم الانحياز، التي تقدمت باقتراح يعتبر من أفعال الارهاب الدولي : (أعمال العنف والقمع والتي تمارسها الأنظمة الاستعمارية والعنصرية الأجنبية ضد الشعوب التي تكافح من أجل التحرير والحصول على حقها المشروع في تقرير المصير والاستقلال ومن أجل حقوق الإنسان وحرياته الأساسية الأخرى، وهناك أيضا قيام دول معينة تعمل على تقديم المساعدة لبقايا التنظيمات الفاشية أو المرتزقة التي تمارس أعمالها الإرهابية ضد دول أخرى ذات سيادة، أو غض الطرف عن ممارسات هذه التنظيمات. فمنذ أوائل السبعينيات من القرن الماضي وكلمة الإرهاب تغزو ميدان الاستخدام السياسي، ولحقتها حقول أخرى، فقد اهتم المختصون في علوم القانون والإجرام والإستراتيجية والعلوم العسكرية على دراسة هذا الموضوع أكثر من أي ظاهرة أخرى في عصرنا الراهن، وخلال الفترة الماضية صدرت العديد من الكتب والبحوث والمقالات كلها تناولت موضوع الإرهاب، واصبح هناك كتَّاب متخصصون في شؤون الإرهاب، واستُحدثَت وحدات إجرائية مختصة بموضوع الإرهاب، وبات الإرهاب ومكافحة الإرهاب في صدارة أجندة لقاءات رؤساء الدول والمؤتمرات الدولية والإقليمية. ومن الأفعال ألإرهابية أعمال العنف التي يمارسها أفراد أو جماعات والتي تعرض للخطر حياة الأبرياء أو تنتهك الحريات السياسية، دون إخلال بالحقوق غير القابلة للتصرف كحق تقرير المصير والاستقلال لكل الشعوب الخاضعة لسيطرة الأنظمة الاستعمارية والعنصرية أو لأية أشكال أخرى من السيطرة الأجنبية أو لحقها المشروع في الكفاح، وعلى وجه الخصوص كفاح حركات التحرر الوطني طبقا لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. و التعريف الذي قدمته مجموعة عدم الانحياز أنه ميز بين إرهاب الدولة في أشكال الارهاب الذي ترتكبه الدول، وإرهاب الأفراد، كما أنة يستثنى كفاح حركات التحرر الذي يعتبر عملا مشروعا وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها، في الوقت الذي تزعمت الولايات المتحدة إتجاها مضادا يستبعد إرهاب الدولة، ويقتصر الارهاب على إرهاب الأفراد أو مجموعة من الأفراد، وهذا من شأنه تبريرا لأعمالها الإرهابية في كل من العراق، وأفغانستان، والصومال، والسودان التي تقوم بها، وكذلك تبريرا لأعمال إسرائيل في أعمالها الإرهابية في كلا من فلسطين ، ولبنان، ومرتفعات الجولان السورية المحتلة، حيث تقدمت الولايات المتحدة الأمريكية بمشروع يؤدي عمليا إلى تجريم حركات التحرر الوطني، كما يرتكز المشروع الأمريكي على الارهاب الفردي، فقد أعتبر أن (كل شخص يقوم في ظروف غير مشروعه بقتل آخر أو إحداث ضرر بدني فادح له أو يقوم بإختطاف أو يحاول إرتكاب هذا الفعل، فإنه يرتكب جريمة (ذات بعد دولي).والارهاب هو عباره عن العمليات الماديه او المعنويه التي تقوم على القهر للاخرين، بغيه تحقيق غايه معينه.والارهاب وسيله تلجأ اليها بعض الحركات التحررية، كما تستخدمها بعض الحكومات وهيئات المعارضه علي حدٍّ سواء.ومن بين الصعوبات التي تواجهه هده المسألة هو تداخل كل من مفهومي الإرهاب والعنف السياسي، واخذهما لنفس الدلالة فيصبح الإرهاب هو العنف السياسي ويتماثل معه في الهدف والغاية، و قد يتمايزان في المضامين والقيم، فيصبح الإرهاب عملا مجرما وهمجيا مخالفا لقيم وأعراف المجتمعات ويجسد ممارسات لا إنسانية، بينما يبقى العنف السياسي مشروعا ومقبولا من طرف المجتمع، و مع ذلك يبقى الأمر غير واضح، فالإرهاب كفعل يعتمد على العنف كوسيلة لتحقيق أهدافه ، فيصبح العنف مماثلا ومرادفا للإرهاب، كما أن العنف المشروع قد يتحول أحيانا إلى ممارسات إرهابية وحشية.

شكلت السلطة والحكم محور الصراع والنزاع في المجتمعات التقليدية، و الحديثة بين مختلف العصبيات ,والطبقات والشرائح الاجتماعية، لكل طرف رغبة في الوصول للحكم،نظرا لما يخوله الحكم من مكاسب مادية ،ومن سلطة ونفوذ على الجميع. وعند الوصول الى دفة الحكم فانه يبفى محتكرا من طرف مجموعة من ألاوليغارشية وتقوم بالاستفراد به، والوصاية على المجتمع من خلاله ، لأن غايتها هو الهيمنة وإقصاء الآخرين عن أية مشاركة عادلة ، وعجزها عن ابتكار وخلق أساليب وآليات حضارية ومؤسساتية للحكم وممارسة السلطة، باساليب استبدادية . وممارستها العنف لحل النزاعات، فيغدوا العنف مبررا ومباحا، ويتحول إلى إرهاب، عندما يكون دافعه الانتقام وتلبية نزوات فردية أو أنانية . وتلك ظاهرة شهدها التاريخ الغربي قبل القرن العشرين ولازال لحد الآن في العديد من الأنظمة المتسلطة،فتقوم كرد فعل تلقائي المعارضة السياسية ،بمناهضة الفئة الحاكمة أوليغارشية أو عائلة سياسية كانت،أم حزبا أو قبيلة…عبر العديد من الأشكال الاحتجاجية والنضالية، لرفض هذه الأشكال المغلقة من الحكم. فتقوم المعارضة كرد فعل بتكثيف عمليات التعبئة والتأطير الشعبي الذي يعززه ويقويه، فساد الحكام وتكالب أتباعه ومعاونيه على كافة المناصب والمواقع السياسية والإدارية الهامة،الشيء الذي يولد لدى المعارضة الإحساس بالظلم والحيف ويقوي من الرغبة في المقاومة والتصدي لهدا الوضع غير العادل. لكن ما هو لافت ولا تعرفه البلدان المتقدمة والعريقة ديمقراطياً هو ذلك الذي ينطبق عليه وصف "الإرهاب السياسي" الذي يمارسه البعض بحجة الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان. إن القول بالنجاح أو الفشل على أية حكومة يعود إلى قدرتها في ضبط الأمن والنظام العام والحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين، ولا يكفي التذرّع بحجّة صندوق الانتخاب، فهذا الأخير لا يعتبر وحده مؤشراً كافياً للنجاح حتى وإن كان هو وراء مجيء هذه الحكومة، لكن فشلها في ضبط الأمن وشعور المواطن بعدم الثقة وعدم الطمأنينة، هو الذي يعطي شرعية، وبالتالي يحدّد نجاح أي جهاز أمني أو أية حكومة، وقد ينعكس الوضع السياسي على الوضع التشريعي، فالخلافات السياسية تعطل عمل السلطة التشريعية وتأجّل الكثير من مشاريع القوانين ذات الصلة المباشرة بحياة الناس.

المفهوم السياسي للإرهاب ، يجعله يختلط مع العنف السياسي. فعند قيام ثورة ما، فإنها ترتكز على شرعية مقاومة الظلم والدفاع عن حقوق الشعب المهدورة , لتبقى وظيفة الإيديولوجيا هي القيام بوظيفتي الإقناع وتبرير الشرعية للمبادئ المعلن عنها, وإيجاد مبررات لقيامها، وإظهار سلبيات النظام الذي جاءت على انقاضه، مثل الغزو الأمريكي للعراق وافغانستان بحجة مطاردة ألإرهاب, ثم توظيف ورقة حقوق الإنسان, فالحرب ضد الإرهاب ينبغي أن تكون ضمن خطة تغيير واسعة النطاق، تهدف إلى اجتثاث عناصر الخلل التي تفرز ذلك الإرهاب، وتحتاج إلى تحليل علمي موضوعي محايد، يربط المقدمات بالنتائج ويصل بمتابعة الأعراض إلى أسلوب العلاج، وأيا كان القائم بالأعمال . الأسباب الفكرية للإرهاب والعنف والتطرف في أغلبها تعود إلى معاناة دول العالم الثالث من انقسامات فكرية حادة، بين تيارات مختلفة.

إن الاستناد السياسي للعنف من طرف الدولة، يستند إلى فرضية ،أن للحكام الحق في اللجوء إلى القوة أو العنف المشروع وفقا للشرعية القانونية ، إلا أن استعمالها يجب أن يخضع لقواعد واضحة ومتفق عليها، ووفقا لأشكال مؤسساتية، بهدف الحفاظ على الأمن العام للمجتمع والدولة،واستمرارية السير العادي للمؤسسات ،والاستقرار السياسي، هذه المعطيات تنطبق على البلدان الديمقراطية التي تعرف تقنينا مؤسسيا للسلطة، وتعمل بالآليات السلمية للوصول إلى توافق حول قواعد اللعبة السياسية، وهي مسألة لم تكن تتم بهذا الشكل في مرحلة ماقبل القرن العشرين , أن الرؤية ، تبقى كنموذج مثالي لنوعية الممارسة السياسية في الديمقراطيات الغربية، وهو منهج يبقى الهدف منه هو اختزال الواقع من أجل القدرة على فهمه، بمعنى أن العنف ومحاولة توظيفه وخرق القانون طبيعة إنسانية يستحيل الحد منها، دون أن يعني دلك عدم إمكانية مراقبتها والتحكم فيها، أن الديمقراطيات الغربية تتوفر على آليات مؤسساتية تمكن من تطبيق القانون في حالة إثبات خروقات أو تجاوزات من شأنها أن تؤدي إلى إزهاق الارواح.

وهذا السلوك عادة ما تتعرض له الدولة التي تعيش حالة التحولات التاريخية من الدكتاتورية الى الديمقراطية. وهذه الظاهرة تنشط وتنمو في المجتمعات التي تكثر فيها الاحزاب وضعف القانون لان العدد الكبير من الاحزاب يخلق حالة من الفوضى والتنافس المغاير للمفاهيم والسلوكيات السياسية السليمة. فهي تشرع الاساليب الارهابية تحت مسميات وذرائع عديدة. وإيجاد مخارج سلوكية لأضفاء نوع من المشروعية المقبولة على أعمالها بأعتبارها تبرر غايتها بغية الوصول الى سدة الحكم لتنفيذ أجندتها السياسية. وعادة ما تستخدم تلك الاحزاب لغة التحريض في سجالاتها وحوارتها العلنية والسرية والتنويه باستخدام العنف كوسيلة لحسم النزاعات الحادة.

أن أخطر أنواع الإرهاب هو ذلك الإرهاب الذي تمارسه الدول، وخاصة حين تقوم القوات المسلحة النظامية لدولة ما بالهجوم على دولة أخرى، أو شعب آمن؛ بهدف خلق حالة من الذعر والرعب لتحقيق أهداف ومآربَ سياسية مصلحية، وفي مقدمة الأمثلة على ذلك ما مارسته الإدارة الأميركية من أعمال إرهابية بحق الشعب العراقي واستخدام اليورانيوم المنضب وأسلحة الدمار الشامل التي أزهقت أرواح مئات الآلاف من أبناء الشعب العراقي. وما تمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلي من اعتداء وتنكيل بحق الشعب الفلسطيني، وما تفعله أميركا من نظرة مزدوجة المعايير؛ فهي تنظر إلى ما تفعله إسرائيل على أنه دفاع مشروع عن النفس وأن ما يقوم به الشعب الفلسطيني هو إرهاب.

الإرهاب يأخذ أشكالا متعددة سياسية ، فما يميز الدولة هو احتكارها لممارسة العنف المشروع المادي ، وقد يتم الانتقال من ممارسة هذا النوع من العنف المشروع بالمحافظة على الاستقرار والأمن العام للمجتمع إلى سلوكات منحرفة تتم بكيفية همجية ضمن أشكال تسلطية واستبدادية،كإبادة المعارضين وتصفيتهم جسديا، بدون الاحتكام إلى سلطة الحق والقانون، كما الحال في ظل الأنظمة الشمولية، أو قد يمارس كعنف سياسي من طرف تيارات معارضة , وقد يأخذ أشكالا مؤسساتية ووفقا لخطط مدروسة ومنظمة، كإرهاب الدولة الذي تقوم به إسرائيل في حق الفلسطينيين العزل، أو الإرهاب الذي مارسته الولايات المتحدة الأمريكية، في غزوها للعراق وأفغانستان، والمشاركة في الإطاحة ببعض الأنظمة واستبدالها بانظمة اخرى تدور في فلكها، وقد يأخذ شكلا همجيا ، يقتل صاحبه و الضحايا الأبرياء الذين يكونون ضحية له، كما هو الحال من خلال التفجيرات الإرهابية التي تحصل كل يوم في العراق، فالفعل السياسي العنيف قد يأخذ صبغة إرهابية وقد لا يأخذها حسب موقع الطرف المستعمل ضده، وسيظل يفسر أخلاقيا، فهو مشروع بالنسبة لمرتكبه، وهو إجرام وانتهاك للقانون وحقوق الإنسان المتعارف عليها عالميا بالنسبة للمتضرر منه، فتبدو مسألة كيفية التمييز واردة وبحدة.

 

لا شك ان العراق بحاجة الى خلق قانون انتخابات جديد يعبر عن الروح العراقية الواحدة المتطلعة نحو المستقبل نحو السمو

للاسف ان الكثير من القوى السياسية تنطلق من واقعها الحالي كأنما الدنيا واقفة لا تتحرك لهذا فأنها تستغل كل ما يمكن استغلاله حتى وان كان مضرا بالشعب وهذا من اكبر الاخطاء الذي ترتكبه هذه القوى بحقها اولا وبحق الشعب ثانيا

لا تدري ان الحياة تتحرك الى الامام والى السمو ليس هناك شي ثابت كل شي يتغير فالصغير يكبر والكبير يصغر والضعيف يقوى والقوي يضعف والذي يملك تأييد جماهيري الان قد لا يملكها غدا والذي لا يملك تأييد جماهيري الان قد يملكها غدا

لهذا على القوى الوطنية جميعها ان تنطلق من مصلحة العراقيين جميعا كما عليها ان تنطلق من الحاضر الا انها في الوقت نفسه تفكر في المستقبل وترسم صورة في في ذهنها تصوره وتبدأ في بنائه عمليا

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان قانون الانتخابات الحالي غير مجدي ولم يحقق الاهداف المطلوبة التي تحقق طموحات الشعب لانه

اوصل الى قبة البرلمان عناصر غير كفوءة بل انتهازية هدفها خدمة مصالحها ومصالح الذي اوصلها

كما ان الكثير من هؤلاء لم ينالوا ثقة الشعب اي انهم لم يحصلو على الاصوات المطلوبة للوصول الى البرلمان هل تصدقون من 325 عضو في البرلمان لم يحصل غير 17 عضو على الاصوات المطلوبة اما البقية فحصلوا على عضوية البرلمان بالواسطة والفهلوة والتملق ومسح الاكتاف لهذا كانوا وباء على الشعب العراقي وعلى العراق لان كل هدفهم مصالحهم جيوبهم لهذا كثر الفساد والمفسدين واصبحنا بفضلهم بلد الفساد والمفسدين الرشوة استغلال النفوذ والدعارة

ثالثا كثير ما يضع الناخب في حيرة لا يدري ماذا ينتخب لكثرة القوائم والمرشحين مما يشجع على خلق ونشر التزوير باشكال مختلفة

رابعا يؤدي الى ضياع الكثير من الوقت والجهد وهذا يؤدي الى حالات من الفساد والاختلافات وعدم الثقة

خامسا لا يسمح بالتغيير والتجديد فالوجوه هي نفس الوجوه منذ تحرير العراق في 2003 وحتى الان

لهذا لا بد من اصدار قانون للانتخابات ينهي هذه الاشكاليات وهذه السلبيات ويضع الانسان المناسب في المكان المناسب وهذا القانون يتضمن مايلي

اولا اعتماد الترشيح الفردي والابتعاد عن ترشيح القوائم

ثانيا تقسيم العراق الى 325 دائرة انتخابية وكل دائرة تنتخب وتختار عضو واحد للبرلمان

كل من يحصل على اعلى الاصوات هو الفائز في عضوية البرلمان في كل دائرة

ثالثا تقليل رواتب وامتيازات اعضاء البرلمان وعلى عضو البرلمان ان يشعر انه جاء لخدمة الشعب وانه يحمل مشروع لبناء العراق وتطوره وتحقيق طموحات الشعب في حياة حرة كريمة وسعيدة لا ينهب الشعب ويدمر الوطن لا ينصب تفكيره على جمع المال وبناء القصور والحياة المرفهة المنعمة على حساب مصلحة الشعب والوطن بل يرى راحته في راحة الشعب وسعادته هي سعادة الشعب

رابعا وضع عتبة معينة من الاصوات لكل مرشح لم يحصل عليها يغرم غرامة كبيرة وبهذا نضع سدا بوجه غير المؤهلين الذين في نفوسهم مرض

لا شك ان هذه الحالة ستخلق الكثير من الايجابيات وتقتل الكثير من السلبيات

اولا سيحدث تفاعل بين المرشح وبين الناخب وحالة من التقارب بحكم ان الجميع من منطقة واحدة واحدهم يعرف الاخر معرفة مباشرة وحتى اذا لم يعرفه بشكل مباشر فانه يعرفه بشكل غير مباشر بواسطة معارف واقارب احدهم الاخر

ثانيا اذا فاز هذا المرشح فانه من ضمن المنطقة واهلها فزيارة الناخب له او زيارة العضو للناخب تصبح امرطبيعي وبهذا يسهل للمواطن طرح همومه ومعاناته ويسهل للعضو معرفة ذلك بدقة وسهولة

ثالثا تدفع النائب الى الدقة والاخلاص في عمله وتدفع المواطن الى معرفة سلبيات وايجابيات العضو الذي يمثله ومن خلال ذلك يحدد موقفه منه سواء في الانتخابات القادمة او في خلال تحمله المسولية

وهذا يتطلب منح ابناء الدائرة الحق في اقالة ممثلها في البرلمان اذا ثبت عجزه او تقصيره وفق قانون يحدد ذلك الحق ويجيزه اقالة عضو البرلمان اعادة الانتخاب في الدائرة يسمح له المشاركة لا يسمح له

وبهذا اقتصرنا الكثير من الوقت والجهد والمال وسهلنا للمواطن الاختيار السهل والصحيح وابعدنا العملية الانتخابية من التزوير والفساد والقيل والقال

كما انه يقتصر الوقت ويساعدنا في اعلان نتائج الانتخابات بعد ساعة واحدة من موعد انتهاء الانتخابات وفي حالة وجود اي شك من السهل معرفته

وبهذا نضمن تجديد وتغيير اعضاء مجلس البرلمان وكل المسئولين والبقاء للاكثر صلاحا واكثر تضحية واكثر اخلاصا

وبهذا نضمن وصول الانسان النزيه الشريف صاحب القيم والمبادئ الى قمة البرلمان وبهذا نكون مطمئنين على انفسنا وعلى اموالنا وعلى وطننا لاننا اخترنا انسان هدفه حمايتنا لا حماية نفسه يخدمنا لا يخدم نفسه

مهدي المولى

لم يعد مجالاً للشك بأن الضربة العسكرية لسوريا صارت وشيكة أو كما يقال اصبحت قاب قوسين أو أدنى ، فها هي اساطيل البحرية الامريكية والغربية الاستعمارية تقترب وتدنو من الحدود السورية لتوجيه ضربة للجيش السوري وللنظام السوري الحاكم . ويجري توظيف استخدام الاسلحة الكيماوية المحرمة دولياً غطاءً لشن هذه الحرب المرتقبة والمتوقعة كل لحظة ، على الرغم من ان التحقيقات الدولية لم تنته بعد ، ولم تحدد الجهة المسؤولة التي اقترفت المجزرة الكيماوية في الريف السوري .

وفي الواقع ان الاجتماع الأخير الذي عقد في العاصمة الاردنية عمان هو مساهمة خطيرة ودنيئة في شن هذا العدوان على سوريا وبالتالي على الشعوب العربية والاسلامية ، ويعتبر أكبر مساندة ودعم للعدوان والاحتلال الاسرائيلي على شعبنا ، الذي يواصل سياسة القمع والتنكيل والقتل وعمليات الاستيطان وارتكاب المجازر الدموية ، التي كان آخرها قتل 3 شبان من قلندياً في الضفة الغربية .

ان امريكا وحلفائها ومن يدور في فلك سياستها وجوقتها يريدون من وراء هذه الضربة العسكرية تكرار السيناريو والمسلسل الاجرامي الدامي الذي جرى تنفيذه في العراق بحجة امتلاك النظام العراقي لاسلحة دمار شامل ، أي اسلحة كيماوية ، ولكن ثبت بالدليل القاطع ان العراق لا يملك مثل هذه الأسلحة ، وانما الهدف من وراء اجتياح العراق كان التخلص من نظام صدام حسين بالقوة، وتجزئة القطر العراقي وزرع الفتنة وتاجيج الصراع والخلاف الطائفي والمذهبي بين أبناء الشعب العراقي .

لا ريب أن العدوان الامريكي المرتقب ضد سوريا يستهدف تدمير سوريا واضعافها والفتك بها ، شعباً ودولة وتاريخاً وحضارة ، واخضاع نظامها الممانع المغرد خارج السرب الامريكي ، وافشال أي تسوية سياسية فيها من خلال افشال جنيف (2) ، بالاضافة الى تعميق حالة الانقسام في المجتمع السوري ، وتدمير مقدرات الشعب السوري ، وتفتيت القطر السوري خدمة لاجندات خارجية ، واستنزاف واهدار الطاقات والقدرات العسكرية السورية فضلاً عن احكام السيطرة على بلدان المنطقة الغنية بالمواد الخام والثروات الطبيعية . وعدا عن ذلك تغيير موازين القوى في المنطقة وضرب المشروع القومي العربي وصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية وعن المأزق الذي تعيشه الادارة الامريكية جرّاء المتغيرات والتحولات العاصفة التي بدأت تشهدها المنطقة ، وسقوط "الاخوان المسلمين " الداعمة لهم .

اننا نرفض التدخل العسكري والاجنبي في الشأن السوري ، ونقف بكل قوة ضد خيار الحرب على سوريا بحجة انهاء الصراع الدائر منذ أكثر من عامين بين السلطة السورية والجماعات الارهابية المسلحة المعارضة لها ، لأن الحل العسكري ليس حلاً ، وهذا ما اثبتته التجربة العراقية ، وضرب سوريا سيحرق الغابة ويشعل المنطقة برمتها ، ويزيد من معاناة ومأساة المدنيين السوريين ، وانما الحوار والحل السياسي هو الخيار الوحيد لانهاء اي صراع .

اننا لعلى ثقة بأن الصمود السوري المدعوم من ايران وحزب اللـه والمقاومة الوطنية اللبنانية قادر على لجم العدوان وهزم المخطط الامريكي في المنطقة ، وقادر على بعث المشروع القومي العربي من جديد ، الذي عبّده وأسس معالمه الزعيم القومي الخالد جمال عبد الناصر ، وسيبقى الأسد في عرينه ، وستكون دمشق مقبرة للغزاة والمجرمين . ولا سبيل في مواجهة هذا العدوان ، وكل عدوان ، سوى المقاومة والصمود والتحدي والايمان بالنصر والمستقبل . وهذا ما سيفعله الشعب السوري البطل الملتف حول قيادته ونظامه الممانع ، والمدافع بشرف وكرامة عن سوريا وتراب الشام . ولنقلها بصوت عالٍ : الخزي والعار لامريكا ، ولا للضربة العسكرية ضد سوريا .


بتاريخ 21/08/2013 أصدرت الجمعية الإيزيدية في مدينة أولدنبورك الألمانية بيانا بعيدا كل البعد عن الحقيقية بحق حزبنا، حزب الإتحاد الديمقراطي. البيان الذي حمل اسم ( حزب الإتحاد الديمقراطي يهدد الجمعية الإيزيدية في أولدنبورك) يسوق إدعاء باطلا وهو أن أحد كوادر حزبنا قد قام بتهديد العاملين والمسؤولين في الجمعية الإيزيدية في أولدنبورك!.

نحن في هذا التوضيح الرسمي ننفي تلك الإتهامات المغرضة جملة وتفصيلا، ونعلن للرأي العام بعدها عن الحقيقة تماما. لم يقم أي كادر أو عضو في حزبنا بتهديد أي شخص في الجمعية الإيزيدية في أولدنبورك، هذا ادعاء كاذب وله هدف غير واضح لدينا، لأنه يرمي إلى تشويه سمعة حزبنا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها مناطق غربي كردستان، وهو مايثير عندنا العديد من التساؤلات والشكوك. لماذا اصدار مثل هذا البيان في الوقت الذي يتعرض فيه حزبنا وتتعرض فيه مناطق غربي كردستان إلى هجمات المجموعات الإرهابية، ويتولى حزبنا المسؤولية الطليعية الجسيمة في الدفاع عن تلك المناطق وحماية أهلها؟. نحن نأمل في أن يكون بيان الجمعية الإيزيدية في اولدنبورك قد جاء نتيجة سوء فهم وبالتالي لا يكون جزءا من الحملة المشبوهة التي تقوم بها بعض الجهات المرتبطة ببعض اوساط المعارضة العنصرية والمجموعات الإرهابية المسلحة بتشويه سمعة حزبنا في أوروبا عامة وألمانيا خاصة، في إطار المساعي المعادية لحزبنا ولعموم نضال الكرد في غربي كردستان وسوريا، والهادفة لتجريم حزبنا عبر تسويق الإفتراءات والأكاذيب للوصول إلى حظره، وهو الهدف الأكبر للجهات المشبوهة في هذه الفترة. كان باستطاعة الجمعية الإيزيدية في أولدنبرك الأتصال بنا والاستعلام عن حقيقة الأمر، وليس اللجوء فورا إلى كتابة هذا البيان التحريضي الكاذب باللغة الألمانية وسوق هذه الاتهامات المجحفة والمغرضة بحقنا.هذا الموقف يٌثير لدينا الكثير من التساؤلات والظنون.

ان حزبنا، حزب الإتحاد الديمقراطي، يدين كل أشكال التهديد والوعيد، وهو يلجأ في عمله إلى اعتماد الطرق الديمقراطية والاقناع والحوار أساسا واضحا، ويتحرك في عمله ونضاله هنا بحسب القوانين الألمانية المعتمدة، والتي يحترمها ويقر بها. حزبنا حزب طليعي يدافع عن قضية مشروعة ومحقة ويحمي الناس من الإرهاب والتهديد، وسيبقى وفيا لمبادئه ومتمسكا بها إلى الأبد.

الهجمات وحملات التشويه ولوي الحقائق التي تستهدف نضال حزبنا وبهذه الطريقة المشبوهة التي تكررت في الآونة الأخيرة، إنما تهدف لإضعاف موقفنا وخطنا الديمقراطي والإساءة لنضال وحقوق الشعب الكردي في غربي كردستان وسوريا، وتصب في خدمة الجهات الظلامية العنصرية المعادية لهوية وحقوق الشعب الكردي، والتي تشن حرب تطهير عرقي ضده.

الرأي العام الإيزيدي يدين مثل هذه المواقف التحريضية التشويهية، وحزبنا سيبقى متمسكا بمبادئه في تأسيس مجتمع ديمقراطي تعددي يضمن الحقوق الديمقراطية والحرية والتعبير للجميع، ويعترف بالحوار طريقا وحيدا للإتصال مع الآخرين.

منظمة ألمانيا لحزب الإتحاد الديمقراطي


حذر تيسير خالد ، عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه ، عضو المكتب السياسي للجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين من التداعيات الخطيره المترتبه على قيام الولايات المتحده الامبرياليه وحلفائها في لندن وباريس وانقره بتوجيه ضربه عسكريه ضد سوريه ، بات واضحا انها تستهدف خمسه وثلاثين موقعا استراتيجيا في مختلف المحافظات السوريه .

وفي الوقت ، الذي اكد فيه ادانته لاستخدام الاسلحه الكيماويه وغيرها من اسلحة الدمار الشامل من اية جهة ، فقد دعا الى التحقق المستقل من استخدام هذه الاسلحه في الحرب الدائره في سوريه والكشف عن الجهه التي تقف وراء مثل هذا العمل الاجرامي ، وجدد التاكيد على الوقوف الى جانب الشعب السوري في خياراته السياسيه وحقه في حياة حره كريمه ونظام حكم ديمقراطي وممارسة ديمقراطيه وعلى الوقوف في وجه القوى التي تسعى الى اسقاط الدوله السوريه واشاعة الفوضى الهدامه في هذا البلد الشقيق وفي عموم المنطقه في الوقت نفسه .

وناشد تيسير خالد جميع الدول العربية النأي بنفسها عن المخططات التي تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة وارباكها في دوامة حروب داخلية وصراعات دموية ، وأضاف ان الخلاف السياسي مع سوريه او غيرها من البلدان العربيه الشقيقه يجب الا يحجب عن الانظار الاخطار المترتبه على العدوان او يحجب عن الانظار كذلك الرسائل التي يحملها هذا العدوان وتداعياته على القضيه الفلسطينيه وعلى الامن القومي العربي وخاصه في جمهورية مصر العربيه الشقيقه ، التي يواجه فيها شعبها العظيم وجيشها الباسل بنجاح الحلقه الاخطر من حلقات اشاعة الفوضى الهدامه وعدم الاستقرار في المنطقه .

نابلس : 29/8/2013 الاعلام المركزي

=========================================================

 

حول الاختلاف والمشادة الكلامية بين حيدر الملا وابراهيم الجعفري بشان الاعتراض على عرض صور السيد الخميني وخامنئي في الساحات والشوارع نكتب رأينا دون التجاوز او استعمال كلام يسئ الى شخص السيد ابراهيم الجعفري بل ندون حقائق موضوعية ويعرف اكثر الاخوة بانني كاتب واعلامي علماني معتدل احترم ولي كل التقدير لكل طوائف الشعب العراقي بمذاهبهم وقومياتهم ولكل منهم الحق ان يعتز بمعتقده والطريقة التي يتقرب فيها من الله تعالى دينيا او طائفيا . فعليه انني ادون الحقائق التالية

ان السيد الخميني وخامنئي ليسا رموزا دينيا بقدر كونهم رموزا للاسلام السياسي وقادة سياسيين في ايران فان كانوا قادة ورموزا وطنية ايرانية خدموا شعبهم ووطنهم فلا اعتراض على ذلك ولا شان للعراقي بهم... انهم لايقاسون بالمرجعيات الدينة كالسيد السستاني ومن سبقهم او كلافاضل الذين نلمسمع خطبهم في كرلاء المقدسة او النجف او في بغداد والانبار والبصرة ..ان نفس الشخصان كانوا قادة حرب ابان الحرب العراقية الايرانية فأرتكبوا اخطاء بحق العراقيين بعيدة عن احكام الاسلام وقواعد وقوانين الحرب ما يخص اسرى الحرب من قتل وتعذيب ولا ينسى العالم الاسير العراقي الذي سحبته سيارتين ربط بهما وتمزق اشلاؤه حيث استنكرها الاعلام العالمي ومنظمات انسانية حيث جرى هذه الجريمة الغير انسانية تحت سمع وانظار الخميني دون ان يوقف هذه الجرائم المخزية بعدها من قتل وتعذيب الاسرى العراقيين لانه كان يتعامل بعقلية عدائية فرضته ظروف الحرب وليس بعقلية رمز ديني يحتسب اعتبارات الجندي العراقي جاء الى ارض المعركة باوامر وليس له خيار اخر ولا يجوز ان يكون انتقاميا معه لكونه اسير حرب.وقد كانوا قساة مع العسكريين العراقيين الاسرى وانني ارى ان السيد الجعفري مخطيء اذا انه يرى انه يتقرب من طائفته او يحاول ان يزيه شعبيته بهذا الحماس لعرض صور قادة سياسيين اجانب في العراق فليحسب حساب مئآت الالاف العراقيين الذين استشهدوا في حرب كان الخميني وخامنئي يقودها واكثرهم من نشامى جنوب الوطن انني اقول ان لم يكن من باب الوطنية فليكن من باب الانسانية ان لايجرح شعور مئات الالاف العراقيين من عوائل شهداء العراقيين رحمهم الله واكثرهم من ابناء الجنوب الذين كانوا يشكلون 60% من افراد الجيش العراقي ولااعتقد ان هؤلاء العوائل يرغبون رؤية اشخاص كانوا يقودون حربا استشهد ابناؤهم فيها .. وانني اتسائل هل ان الايرانيين وفي كل تاريخهم وحتى في زمن الشاه محمد رضا بهلوي عرضوا صور في ايران لرموز دينية تاريخية لمؤرخين او رموز علمية عراقية وحتى لو كانوا من اصول ايرانية 2-- وانني اسال السيد الجعفري سؤالين أ- هل ان ايران تسمح بوضع صور السيد السستاني في دوائرها او شورعها لكونه المرجع الديني في العالم للشيعة

ب—هل حدث وان اعترض اي عراقي على عرض صور رموزنا الدينية في ساحات وشوارع العراق مثل صور اية الله المغفور له محمد صادق الصدر او السيد مقتدى الصدر او السيد الكربلائي ادامهم الله ؟؟

تبقى هنالك ملاحضة احب كتابتها للاخوة العراقيين.. وهي عندما كنت منفيا الى جنوب الوطن من قبل النظام المقبور حيث كنت في مدينة السماوة سنين الحرب العراقية الايرانية كان الناس يستائون الى درجة يفقدون اعصابهم لدى رؤيتهم صور الخميني على قنوات الاخبار التلفزيونية ويتكلمون بحماس الحرص على العراق وكان ذلك قبل ولوج الاسلام السياسي الطائفي لتسميم عقول البعض لاهداف التجييش الطائفية لاهداف نفعية سياسية وقد كان نشامى الجنوب سباقين للدفاع عن العراق في حربهم مع ايران بروح وطنية بعيدة عن الاعتبارات الطائفية وانني على يقين انه لاوجود للطائفية في جنوب الوطن عدا المنتفعين المدفوعين من قيادات سياسية لاغراض الموقع والمنصب والجاه ليس الا

 

هل يسمح لنا تَذْكير من يريد أن يَتَذكر وفي المقدمة العديد من المسؤولين الأمنيين بخاصة وزير الدفاع السابق عبد القادر ووزير الداخلية السابق جواد البولاني ووكيل وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي وبعدد قبضة أصابع اليد وكلاء وزارة الداخلية والحكومة العراقية الحالية ورئيس الوزراء نوري المالكي بما كان يطرح لهم من قبل المخلصين والوطنيين حول عدم القدرة على مواجهة الإرهاب بشقيه بالقوة العسكرية والأجهزة الأمنية مهما بلغت قوتها إذا لم يكن هناك إجماع وتعاون وصفاء وطني واسع بين القوى الوطنية السياسية كبيرة كانت أو حتى صغيرة وهذا التعاون ليس عبارة عن خطابات وتصريحات بل على الواقع الملموس لأن الاعتراف بان البلاد بحاجة لكل طرف وطني يساهم في التعبئة والوقوف بشكل فعال ومن خلفه أكثرية الشعب بالضد من الإرهاب بشقيه وسوف يختصر الطريق ويقي الشعب مآسي القتل الجماعي والفردي والتفجيرات المنفلتة التي أخذت تعم أكثرية المواقع في البلاد، بمحافظاتها ومدنها وقصباتها ، لكن المصيبة أن البعض من القوى صاحبة القرار وعلى رأسها ائتلاف دولة القانون ظلت تعتقد أنها قادرة على إخضاع الجميع بالقوة ولا سيما قوة العسكر أي القوات المسلحة والخرسانات الكونكريتية وكأن نظرية استخدام القوة وما قامت به من تخريب ودمار وكأنها لم تكن طاغية في العهود السابقة والتي انتهت إلى مزبلة التاريخ، فالقوة مهما كانت لن تستطيع حل جميع المشاكل وبخاصة المعلقة التي أصبحت مأزقاً تعيشه القوى السياسية التي ساهمت في تعميق الأزمة، لقد تمخضت عن النظرة الأحادية الجانب وعدم قراءة الواقع العراقي وظروف المنطقة بشكل موضوعي كأن الحل السياسي الذي هو بيد القوى المهيمنة والتعاون والجهد المشترك بين الأجهزة الأمنية والمواطنين لا يمكن أن يفضي بتجاوز محنة الوضع الأمني المتردي والذي يزداد تردياً يوماً بعد يوم بل الأبعد من ذلك عدم الإيمان بان الخلافات السياسية هي لب المشكلة ليس في الوضع السياسي فحسب بل في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وبدلاً من الذهاب نحو الحلول الواقعية والموضوعية التوجه للتشاطر بالقوة العسكرية وإهمال الجوانب المُساعدة التي تعتبر عناصر رئيسية إلى جانب قوة الأجهزة الأمنية وبالذات الاستخباراتية وهذا الإهمال كما هو معروف أدى إلى عدم حسم الموقف لصالح البلاد وصالح أكثرية المواطنين وفي مقدمتها الاستقرار السياسي والأمني، واليوم ونحن نشهد اشتداد العمليات الإرهابية والانفلات الأمني اخذ البعض منهم يفكر تضامناً مع تلك الأصوات التي طالبت في البداية عدم خروج القوات الأمريكية ثم رفعت رأسها مجدداً مطالبة بالعلاج لتحقيق الرغبة في عودة رجال المارينز وهم يتجولون في شوارع المدن وعندما بدأ الشارع العراقي يدرك اللعبة ويفهم هذه الفكرة مذكراً إياهم بأن التفجيرات والقتل استمرا حتى بوجود قوات المارينز الأمريكية سابقاً فظن البعض منهم فاستدار 180% درجة إلى الوطنية!! والادعاء بالحرص على أمن المواطنين واخذ يتكلم عن التعاون الاستخباراتي والطائرات بدون طيار وأغلق الطلب بالتحول إلى طلب لا يقل خطورة عن وجود المارينز وتناسى الموضع الأساسي بأن المشكلة ستبقى قائمة بدون شك مادامت الصراعات والتخندق وسياسة إزاحة المعارض بأي طريقة بمبرر الإرهاب والوطن والشعب، أن الاعتراف بعدم القدرة على مواجهة الإرهاب من قبل دولة ائتلاف القانون وعلى لسان خالد الاسدي يوم الاثنين 19 / 8 / 2013 ودعوة الإدارة الأمريكية لمساعدة الحكومة بأن " تفي بالتزاماتها تجاه العراق ومساعدته في مواجهة الإرهاب، وتزويده بجميع الأسلحة والمعدات، والتقنيات اللازمة أيضاً من خلال التعاون الأمني، وفق الاتفاقية الأمنية والإطارية الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق " دليل آخر على مدى الانحدار نحو الميكافيلية، فمن جهة ومنذ حوالي أكثر من ثمان سنوات تستغيث وتطالب القوى المهيمنة والحكومات المتعاقبة بالسلاح وبوجود الميارات التي تصرف كيفما يشاء لها أن تصرف وفي قمتها الفساد المستشري، ومن جهة مازلت الصرخات العنجهية والتهديد بالقوات العسكرية والأجهزة الأمنية القادرة على الوقوف بالضد من الإرهاب وبالضد من الميليشيات الطائفية المسلحة "وكل من تسول له نفسه " وهي ليس بحاجة إلى أي مساندة ودعم مهما كان وحتى أمريكي، لكن بعد النكسة الأمنية الأخيرة بدأت تختلف الصرخات عن القوة والقدرة والعنجهية إلى ضرورة الدعم الخارجي و الأمريكي وإذا بأكثر من مسؤول يطالب الولايات المتحدة بتفعيل التزاماتها وتقديم الدعم لعدم قدرة العراق على " محاربة الإرهاب " حسب تصريح خالد الاسدي النائب عن ائتلاف دولة القانون وفي الوقت نفسه مطالبة هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقية أن تقوم الحكومة الأمريكية بإنشاء مقراً لخبراء من الاستخبارات الأمريكية ووجود طائرات بدون طيار حيث أشار أن " الطائرات الأمريكية بدون طيار يمكن أن يكون مقرها في العراق من اجل المساعدة في مكافحة التهديد المتنامي لتنظيم القاعدة"، مضيفاً أن "القوات العراقية بحاجة لمساعدة الولايات المتحدة في مجال المراقبة والتحليل الاستخباري" وفوراً أيد التحالف الكر دستاني دعوة وزير الخارجية واعتبره " طلباً مشروعاً " وأشار النائب محسن سعدون رئيس الكتلة النيابية في البرلمان أن "دعوة وزير الخارجية للدعم الاميركي ليس فيه أي تدخل أمريكي في شؤون العراق، بدليل عدم مجئ قوات أمريكية للعراق إنما هناك جهد استخباري يتمثل بأي آلية بدون طيار"، مؤكدا أن "هذا لا يعتبر تدخلا في شؤون العراق كما يتصور الآخرين" وبدورنا نتساءل ومن حقنا أن نستفسر ـــ ماذ يسمى وجود مقراً لخبراء من الاستخبارات الأمريكية في العراق هل هو من أجل الصداقة بين الشعب العراقي والشعب الأمريكي ؟ وكيف يمكن أن نقتنع بعدم التدخل في شؤون العراق إذا تواجدت طائرات بدون طيار بعيداً عن الأيدي العراقية وهي تدار بما لا يقبل الجدل من قبل الأمريكان؟..

ـــ ولماذا لا يتحدث هؤلاء على تنقية الأجواء فيما بينهم ودعوة الكتل السياسية للتصافي وحل المشاكل بالطرق الكفيلة لخدمة العملية السياسية والتخلص من الاحتقان وسياسة المحاصصة والطائفية واعتماد مبدأ المواطنة العراقية بالتعامل بين الجميع ؟ أما ما أعلن في بغداد ونشر في موقع إيلاف حول اتفاق القوى السياسية العراقية " على خارطة طريق لحل المشاكل والمعوقات " التي ساهمت في تعميق الأزمة بكل جوانبها ثم الانفلات الأمني الحاصل بسبب القوى صاحبة القرار وانه سيتم التوقيع على خارطة الطريق في مؤتمر وطني شامل سيعقد قريباً والذي يتضمن ميثاق " شرف حرمة الدم العراقي والحفاظ على الهوية الوطنية ونبذ الإرهاب والتطرف والتفرقة القومية والدينية والمذهبية . " حسبما جاء في موقع إيلاف شيء ايجابي وجيد ولكننا نتخوف من أن ذلك سيكون مصيره في لحد الاتفاقات والاجتماعات حول ما يسمى " المصالحة الوطنية " والكثير من الاجتماعات التي تحدثت عن الوفاق الوطني لحل مشاكل البلاد .

قد نختلف مع هذا التوجه الجديد الذي يدعو إلى الوجود الأمريكي تحت أية ذريعة لأنه انتهاك صارخ للسيادة الوطنية فقد رأينا ما حل بعد احتلال البلاد من دمار وخراب في مقدمتها تهديم الدولة والبنى التحتية بدون مسوغات لا قانونية ولا أخلاقية، ثم أننا نرى أن الحل الممكن لمشاكل البلاد هو التخلص من المحاصصة والنهج الطائفي والحزبي الضيق وإنهاء الصراع بين الكتل السياسية لتنقية الأجواء وتوجه الحكومة لتحسين أدائها ومعالجتها بمسؤولية قضايا الاضرابات والاعتصامات التي ساعدت في تردي الأوضاع الأمنية بما حملته من قبل البعض من توجهات طائفية خطرة من جهة ومن جهة أخرى شاغلت الأجهزة الأمنية التي كان من المفروض أن تكون واعية للتداعيات التي تخلقها ظروف الاضطراب الجماهيري فضلاً على توسع ظاهر الميليشيات والأحزاب الطائفية التي أصبحت خطراً على وحدة الشعب العراقي، كما أن الاختراقات للأجهزة والقوات الأمنية أثبتت قدرة القوى الإرهابية بشقيها على التكيف مع أي ظرف مستجد وهو دليل آخر على ضعف الأداء لدى الأجهزة الأمنية وهناك أمثلة عديدة منها سجني أبو غريب والتاجي والسيطرات الأمنية الوهمية التي تعيث فساداً على الطريق العام المؤدي إلى الأردن أو غيره وتعاملها مع المواطنين وممارسة الاغتيالات بحقهم.

الاعتراف بعدم القدرة على مواجهة الإرهاب هو اعتراف ضمني بتبعثر الجهود الوطنية والاعتماد على سياسات خاطئة لا تستطيع قراءة الأوضاع التي يمر بها العراق في الوقت الراهن وإثناء الأزمة الخانقة، لأن تردي الوضع الأمني بهذا الشكل الصاعق يضع أحزاب الإسلام السياسي والقوى صاحبة القرار والمهيمنة على الحكومة أن تعيد حساباتها وتنبذ الطائفية وروح الاستئثار والتفرد بالقرارات السياسية والأمنية، فلا طريق لمحاربة الإرهاب والميليشيات الطائفية المسلحة إلا طريق التفاهم والقرار الوطني النابع لمصلحة الجماهير الكادحة والفقيرة، ولا حل فوق مبدأ المواطنة المتساوية بين مكونات الشعب العراقي.

الخميس, 29 آب/أغسطس 2013 11:11

درس في التاريخ لأعداء الشيوعية ...

درس في التاريخ لأعداء الشيوعية ...

فتاوى محاربة الشيوعية لن تجديكم نفعاً ايها السادة ، فاتعظوا من التاريخ إن كنتم تفقهون
فتوى جديدة في إعلانها قديمة في محتواها أطلقها ، أو في الحقيقة جددها، السيد مرتضى القزويني . ولو كان السيد قد نطق بما ينفع الناس لباركنا له قوله ، خاصة وهو يحسب نفسه من أولئك الذين افاض الله عليهم بنعمة تقديم المشورة لمن يحتاجها والنصح لمن يرجوه بغية لم الشمل الوطني في هذه الظروف العصيبة التي يمر به وطننا ، وأقول وطننا ، إذ ربما يعني هذا الوطن لديه شيئاً . السيد القزويني لم يتعظ بتجربة من سبقوه من الملالي والأئمة والمراجع والعلماء ، لا بالعراق فقط ، بل وفي جميع المجتمعات الإسلامية التي دعاها هؤلاء إلى الإقتتال فيما بينها حينما طلبوا منها التصدي لجزء من هذه المجتمعات لا لشيئ إلا لأن هذا الجزء يحمل فكراً سياسياً غير الفكر الذي يتبناه هؤلاء السادة . الدعوة إلى ألإقتتال أو القطيعة هي نوع من الفتنة الإجتماعية التي يعتبرها الدين الذي يدعي هؤلاء الإنتماء إليه أشد من القتل. هل يأستم أيها السادة ، أعداء الشيوعية الجدد من إمكانيات الجدل السياسي العلمي والنقاش المبدئي الواعي الملتزم بإحترام الرأي الآخر والتعامل معه من منطلق مقارعة الحجة بالحجة ضمن الضوابط الأخلاقية والقيم الإجتماعية والقوانين المرعية التي لا تشرع للعنف ولا ترسخ قمع الآخر المنافس سياسيآ والمختلف فكريآ ؟؟ ظواهر ألإختلاف بالرأي لابد منها في أي مجتمع يسعى للسير ضمن الركب العالمي المتحررلضمان عيش أفضل وحياة أسعد لكل مواطن يتعامل مع هذا المجتمع على أساس ضوابط العقد ألإجتماعي الذي تشكل الظواهر أعلاه قاعدته العريضة التي يتحرك عليها الجميع .

أما اللجوء إلى القمع والعنف وتوظيف السلاح قبل الفكر والإرهاب والتهديد والوعيد بالإقصاء والمقاطعة والإفناء لمنازلة الخصم السياسي والتحايل أو ألألتفاف على مبادئ العمل الديمقراطي الذي تستغل لتكريس اللاديمقراطية ونشر وتعميق الفردية التي ستساهم بفتح الطريق أمام الديكتاتورية القمعية , فتلك أمور لا يمكنها أن تنسجم مع التطور الإجتماعي والإقتصادي والثقافي والسياسي لمجتمع القرن الحادي والعشرين . ولا تنسجم أيضاً ، ايها السادة ، مع ما تطرحونه انتم انفسكم على الجماهير حول التغني بالديمقراطية ومناصرتكم لها وعملكم على تحقيقها في العراق الجديد ، فهل كلامكم هذا عن قناعة حقة ..أو أنه كذب على هذه الجماهير التي تدعونها اليوم إلى أن يقاطع الصديق صديقه والأخ أخاه والواالد ولده ، ثم تضعون عقاب الله بديلاً لمن لا يلتزم بذلك....من أعطاكم هذا الحق ، مولانا القزويني ، لكي توزعوا عقاب الله حسب اهوائكم...؟ وهل ان هذا التحريض على الفتنة الإجتماعية من واجب رجل الدين حقاً ...؟؟ وهل انكم تعملون ببعض الكتاب ونتسون البعض الآخر حينما نص القرآن الكريم على حرية الإيمان والكفر . فقد جاء في تفسير الطبري للآية 29 من سورة الكهف { فَمَنْ شاءَ فَلْـيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْـيَكْفُرْ } يقول: من شاء الله له الإيـمان آمن، ومن شاء الله له الكفر كفر، وهو قوله: { وَما تَشاءُونَ إلاَّ أنْ يَشاءَ اللّهُ رَبْ العَالَـمِينَ }
كما ان القرآن الكريم لم يكره الناس على الدين حينما قال " لا إكراه في الدين". الآية 256 من سورة البقرة .
لا نريد ، مولانا السيد ، أن نرسم لكم في هذه العجالة بعض معطيات التاريخ البشري ، ولا نريد أن نذهب بكم بعيداً إلى أغوار هذا التاريخ ، ولكننا نقول لو تفضلتم وتعمقتم بدراسة وتحليل الفكرألإنساني الذي تبلوركواقع ملموس بعد الحرب العالمية ألأولى على الأقل ، لوجدتم أن هناك ظاهرة مشتركة جمعت بين ألأضداد على إختلاف مشاربهم الفكرية ومناهلهم الفلسفية وعقائدهم الدينية ومواقعهم الجغرافية . وقد يعجب المرء أشد العجب أحيانآ حينما يرى ظاهرة إجتماع ألأضداد هذه تكاد تكون متشابهة إلى حد بعيد بأساليبها رغم إبتعاد منفذي هذه ألأساليب وربما عدم معرفتهم ببعضهم البعض أيضآ. ألظاهرة العجيبة الشبه هذه في كل زمان ومكان هي ظاهرة العداء للشيوعية كنظام إقتصادي إجتماعي ومنطلقاتها الفلسفية ذات الطابع ألإرشادي العام . لم يختلف جوهر الفكر المعادي للشيوعية لدى النازية عن مثيله الفاشي أو عن الجوهر الميكافيلي وما يماثله لدى البعثفاشية بالعراق أو لدى التوجه المتخلف عن ألركب الإجتماعي الحضاري العالمي المتلبس بالدين كنظام الطالبان ألإرهابي الوهابي . إن ألأسس التي إنطلق منها هذا الفكر هي نفسها سواءً أكان ذلك في ألمانيا أو إيطاليا أو شيلي أو العراق او إيران أو أفغانستان او السعودية . ولم يقتصر هذا الفكر وأسسه التي إستند عليها على جيل بذاته أو طبقة بعينها , بل أن التواصل بالعمل ضمن هذه الوتيرة بذات الوصفات الجاهزة لكل قطر والمناسبة لكل عمروالملائمة لكل بيئة , طالما أن ألأمر يتعلق بالعداء للشيوعية ومحاربتها كفكر وكمبدأ وكفلسفة إجتماية، أعطت للتوجه المعادي للشيوعية زخمآ لم يتوان المنخرطون فيه عن التفاخربهذا الفكر غير آبهين بمصدره الذي لم يروا فيه صفة ألإستيراد تلك التي طالما لصقوها بالفكر الشيوعي .
لو أن أحفاد هتلر وموسوليني وبينوشت وملا عمرونوري السعيد وصدام الذين يريدون اليوم مواصلة رفع رايات العداء للشيوعية بالعراق هم جهلاء وبسطاء فقط , لهان ألأمر ولتدبرنا أمرهم بالتعليم والتثقيف وتكرار التعليم والتثقيف حتى يعوا من أمرهم شيئآ . إلا أنهم جهلاء ويدعون العِلم أيضآ أولئك الذين يخططون وينفذون حملة العداء للشيوعية التي ظهرت بوادرها هنا وهناك خاصة بين أوساط أُولي ألأمر الداخلي العراقي من بعض مريدي الإسلام السياسي. وكذلك بين أوساط القابعين وراء الكواليس ممن يوفرون الدعم المادي والغطاء الشرعي الذي تعودنا على سماعه بمختلف لغات العالم وفي حقب تاريخية مختلفة لشراء بعض المنفذين الذين لا يستعصي الحصول عليهم اليوم مقابل قليل من المال تحت هذه الظروف ألإقتصادية التي يمر بها الوطن المثخن الجراح . المخططون للبدء بنشر هذا الفكر الأهوج ، فكر محاربة الشيوعية ، الذي أثبت التاريخ سقوطه وفشله وعدم جدواه وشمولية إجراءاته القمعية التي تبدأ بالشيوعيين لتنتهي بكل ما يمس حرية ألإنسان , جهلاء حقآ ليس في مفصل واحد من مفاصل حياتهم التي لا يعون كنهها أصلآ في عالم القرن الواحد والعشرين ، الذي سوف لن يعيقه تخلف بعض العقول عن كنس هذه الأفكار وإزاحتها عن طريق البشرية التي لا مجال فيها بعد ألآن لتنابلة الفكر وعديمي القابلية على الحركة والسير نحو التاريخ البشري الذي سيكتسح كل من يقف أمام عجلته .

إنهم جهلاء سياسيآ لأن عقولهم لا ترقى إلى فهم الحقائق المرتبطة بتاريخ النضال السياسي العراقي وموقع الحزب الشيوعي العراقي المتصدر في هذا النضال دومآ. ليس هناك أية حقبة سياسية في تاريخ العراق السياسي الحديث منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة وحتى يومنا هذا, طالت هذه الحقبة أم قصرت , لم تتسم بنضال الشيوعيين العراقيين وبعطاء الشيوعيون فيها الضحايا على ساحة النضال الوطني العراقي الذي يعترف به أعداء هذا الحزب قبل أصدقاءه . إن جهل هؤلاء أو تجاهلهم لهذه الملاحم البطولية من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي إنما هو جهل مطبق بتاريخ العراق الحديث, فكيف يسولون لأنفسهم ألإنتماء إلى تربة هذا الوطن وهم يجهلون مفاصل تاريخه الحديث ولا يعلمون كم من الدماء الزكية التي سالت دفاعآ عن عزة وكرامة هذه ألأرض الطيبة , شكلت دماء الشيوعيين العراقيين وتضحياتهم قسمآ كبيرآ منها , فارتبط وجودهم بوجود العراق وتاريخهم بتاريخه . إن العودة إلى ممارسة سياسة ألأجداد القدامى ضد الحزب الشيوعي العراقي هو إعتداء على التاريخ النضالي للوطن العراقي برمته. إلا أن هؤلاء الجهلاء في واد والوطن في واد آخر .

إنهم جهلاء إجتماعيآ ايضاً لأنهم لا يرون ولا يريدون أن يروا ما لهذا الحزب وتاريخه النضالي الحافل من مكانة في قلوب الجماهير وبين طبقات المجتمع المسحوقة التي نذر الحزب الشيوعي العراقي نفسه لخدمتها والدفاع عن مصالحها وعكس إرادتها على سوح النضال المتعددة . لقد مرت فترات إضطهاد وجور ودكتاتورية بغيضة على الشعب العراقي كان فيها الشك ,مجرد الشك, بالتعاطف مع الحزب الشيوعي العراقي , وليس ألإنتماء للحزب , يوقع بصاحبه في غياهب السجون تصل إلى فقد الحياة أحيانآ , ناهيك عن النفي والإبعاد والتشريد وحتى ألحكم بالإعدام وملاحقة العائلة برمتها. فهل لمثل هؤلاء من المخططين والممولين والمنفذين لعودة حليمة إلى عادتها القديمة بتوجيه النار إلى مَن لا يتبادر إلى ذهن أي عراقي مهما كان بسيطآ , أللهم إلا مَن فقد البصر والبصيرة , أن يشك مجرد الشك بإخلاصهم المتناهي للوطن وليس لغير الوطن , هل يمتلك هؤلاء ألجهلاء أية معلومات عن مدى إلتصاق أفكار هذا الحزب بالجماهير الكادحة المسحوقة وعمق النضال الذي يخوضه في سبيلها...؟ إلا أن هؤلاء اليوم في واد والجماهير الكادحة المسحوقة في واد آخر بعد أن إمتلأت جيوبهم قبل بطونهم بما يجب ان يكون من نصيب هذه الجماهير اولاً وليس من نصيبهم هم. إن مخططاتكم التي تتدارسونها ألآن لوصل ما إنقطع من ألإرهاب البعثفاشي ضد الشيوعيين ومن ثم ضد كل القوى التقدمية المخلصة للوطن , سوف توصلكم إلى نفس النهاية التي آل إليها من سبقوكم في هذه الجرائم , فهلا تتعظون بمن سبقوكم ...؟

إنهم جهلاء فكريآ لأنهم لا يملكون الحجة التي يمكنهم أن يقارعوا بها مَن يخالفهم سياسيآ . إنهم لا يملكون المنطق الذي يستطيعون به إيصال أفكارهم , إن كانت عندهم أفكار حقآ , للجماهيرالتي بدأوا يشعرون بلفظها لهم رغم ما ينشروه من شعارات براقة , يؤول بريقها إلى الزوال والإختفاء يومآ بعد يوم . إنهم لا يعون شيئآ من المسميات والمصطلحات التي يتداولها أهل الفكر والعلم حينما يتعلق ألأمر بهذه المشكلة الوطنية أو تلك وبهذا المشروع السياسي ألإجتماعي أو ذاك . لذلك فإنهم لا يجدون في مستودعات أفكارهم المظلمة سوى أطروحات العنف وإستعمال القوة التي يؤمنون بها , كوسيلتهم الوحيدة التي يمتلكونها , لإيصالهم إلى التحكم برقاب الناس وتقرير طبيعة حياتهم حسب ما يرونه هم وليس حسب ما يراه ألإنسان السوي وما يدعو له أهل العلم والمعرفة . إلا أن هؤلاء في واد وأهل العلم والمعرفة في واد آخر .

لا نريد أن نستطرد لإثبات جهل هؤلاء وتخلفهم الفكري الذي لا يصعب على الطفل إثباته . إلا أننا نريد أن نقول لهم كلمة واحدة , ربما لا يفهمونها أيضآ , ولكننا نقولها مع ذلك للتاريخ . لقد تكالبت قوى عاتية , ولعشرات من السنين دون ملل أو هوادة , تفوقكم عدة وعتادآ بآلاف المرات, على الحزب الشيوعي العراقي محاولة النيل منه ومن نضاله الوطني وتاريخه المعمد بدماء شهداءه وتضحيات مناضليه , فماذا جنت هذه القوى الآثمة الشريرة....؟ إنها لم تجن غير الذل والهوان ولم تحصد غير ألإنحطاط وولوج دروب الخيانة والرذيلة ولم تجد مهربآ لها من غضب الجماهير ولعنة التاريخ ألأبدية التي آلت بها إلى جحور الفئران وإنتهت بها إلى القتل العشوائي لإهلنا في الوطن , وظل الحزب الشيوعي العراقي رافع الهامة ماشيآ على درب العراق , يستعيد عافيته كل مرة من سلسبيل دجلة والفرات ومن نسيم زاخو والفاو ومن بذل وعطاء كل المخلصين للعراق أولآ وللعراق أخيرآ وليس لغير العراق . فهل أنتم بذلك معتبرون أيها ألجهلاء . ما أكثر العِبَر وما أقل ألإعتبار . أما العبرة ألأخيرة التي تتعامون عنها دوماً فإنها تتعلق بسلوك الشيوعيين الذين جربتموهم حينما إشتركوا في بعض المؤسسات الهامة في الدولة العراقية الجديدة مع مَن يدعون التدين من المحوقلين المسبحين وربما بعضهم من اصدقاءكم ايضاً ، مولانا القزويني، فماذا كانت النتيجة التي لا تريدون التطرق إليها لأن العداء للشيوعية قد افقدكم ، سيدي الكريم ،الكيل بمكيال الصدق والحق . النتيجة هي ان خرج الشيوعيون بعد خدمة طويلة في هذه المؤسسات بأيادي بيضاء ناصعة البياض ولم تُسجل اية مثلبة على اي منهم ، بل بالعكس فإنهم إكتسبوا الشكر والتقدير لإخلاصهم في العمل من اجل الشعب والوطن فقط ، في الوقت الذي كان يجب ان تطبق القصاص فيه ، مولانا الفاضل ، على بعض مَن يدعون إنتماءهم إلى الدين إلا انهم يسرقون وينهبون ويزورون ويقتلون ويضطهدون ويقترفون الجرائم التي لا صلة بها بكل تعاليم الدين الذي يتبجحون دوماً بالإنتماء إليه ، أليس هؤلاء من المنافقين؟ فأين انت منهم سيدي الفاضل ؟
التاريخ لا يرحم ، ومن يزرع الفتنة اليوم بين اهل الوطن الواحد، مهما لبست هذه الفتنة من ثوب براق ، فسوف لن يحصد غداً سوى لعنة هذا التاريخ.

صوت كوردستان: بعد أن أمر البارزاني اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي بارسال وفد الى غربي كوردستان للتقصي عن حقيقية عملية الإبادة و التنكيل التي يتعرض لها الشعب الكوردي في غربي كوردستان على يد المجاميع الإرهابية الإسلامية السورية و العراقية، و بعد أن تركت اللجنة التحضيرية للمؤتمر عملها وذهبت على عجالة الى غربي كوردستان و قام قواة حماية الشعب بحماية هذا الوفد و مرافقتكهم الى غربي كوردستان و بعض جبهات القتال، رجعت اللجنة الى إقليم كوردستان و لكنها لم تستطيع لحد الان و بعد مرور أكثر من أسبوع على رجوعهم على نشر تقرير حول زيارتهم تلك أو عقد مؤتمر صحفي يشرحون فيها ما رأوه هناك.

حسب المعلومات التي وصلت صوت كوردستان من جهات مقربة جدا من اللجنة التحضيرية فأن خلافا حادا نشب بين أعضاء الوفد الذي زار غربي كوردستان يتمحور حول رفض أعضاء حزب البارزاني أعتبار ما رأوه إبادة أو عملية قتل جماعية من أجل تخليص البارزاني من وعده للشعب عندما قال " لو أنه تأكد من أن الشعب الكوردي في غربي كوردستان يتعرض الى الإبادة فأنه سوف لن يقف مكتوف الايدي و سوف يرسل قوات البيشمركة للدفاع عنهم". لذا فأن كمال كركوكي و الاعضاء الاخرون المحسوبون على حزب البارزاني يقولون بأنهم لم يروا إبادة جماعية هناك كي لا يطلب الشعب من البارزاني ردا عسكريا رفضته أمريكا. بينما الأعضاء الاخرون للوفد و خاصة أحمد ترك و بقية الأعضاء المقربين من حزب العمال الكوردستاني يصرون على أعتبار ما يحصل في غربي كوردستان أبادة جماعية أو قتل جماعيه على الهوية.

عدم الاعتراف بحصول عملية قتل جماعي في غربي كوردستان تكذيب لشهادة 50 الف مهاجر من غربي كوردستان توجهوا الى أقليم كوردستان تطرقوا فيها الى عملية القتل التي تعرضوا لها و التي كانت السبب في هجرتهم. كما أنها محاولة واضحة من حزب البارزاني لتخليص ذمة تركيا و الجيش الحر و المجلس السوري (الذي أنضم الية مؤخرا عدد من الاحزاب الموالية للبارزاني) من جريمة الابادة الجماعية و القتل الجماعي.

هذه المهمة كانت الاولى التي أنيطت الى اللجنة التحضيرية لما يسمى بالمؤتمر القومي الكوردي و أثبتوا فشلهم فيها و لم يستطيعوا أصدار بيان محايد بعيدا عن سياسة أحزابهم السياسية. فشل هذه اللجنه في الاعتراف بعملية أبادة يتعرض لها الشعب الكوردي في غربي كوردستان هي بداية لفشل المؤتمر بأجملة.

 

عضوا من الائتلاف طلبوا اجتماعا طارئا لمواكبتها

بيروت: ليال أبو رحال
تنتظر المعارضة السورية «الضربة» الغربية المتوقعة للنظام السوري لتحديد حجمها ومدى قدرتها على إسقاط النظام أو زعزعة أركانه، وسط انتقادات داخلية لتلكؤ الائتلاف في الاجتماع ومواكبة الضربة. وعلمت «الشرق الأوسط» أن 15 عضوا من الائتلاف طلبوا عقد اجتماع عاجل في إسطنبول يوم الاثنين المقبل لمناقشة التطورات الجارية وموقف المعارضة منها وخططها المستقبلية. وأشار أحد مقدمي الطلب إلى أن جوابا لم يصلهم بالرفض أو القبول بعد.

وفي الإطار نفسه أكدت المعارضة السورية، السياسية والعسكرية، أنه تم إبلاغها بالقرار الغربي الذي يأتي عقابا للأسد على استخدام أسلحة غير تقليدية، في إشارة إلى اتهام نظام الأسد بإطلاق الكيماوي في غوطة دمشق. وقال سفير الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في واشنطن نجيب الغضبان لـ«الشرق الأوسط» إن «التواصل بين المعارضة السياسية والدول الغربية يتم حول التحرك ضد نظام الأسد بشكل عام»، مشيرا إلى أن «النقاش حول طبيعة التحرك وما سيتخلله حصل في اجتماع الاثنين الفائت في إسطنبول، ضم مبعوثين من 11 دولة وقيادة الائتلاف». وشدد الغضبان على أن «ما يهمنا كمعارضة سورية هو أن لا تقتصر العملية على بعث رسالة إلى الأسد بعد تجاوزه حدوده من خلال استخدام السلاح الكيماوي، وأن تمهد لعملية انتقال حقيقية في سوريا، وتفتح المجال أمام حل سياسي حقيقي تشارك فيه الأطراف كافة».

وذكر أن «كل محاولات الحل السياسي السابقة لم يأخذها النظام على محمل الجد»، وأشار إلى «التصعيد النظامي في الأشهر الأخيرة»، مؤكدا أنه «ليس مقصودا العمل العسكري بحد ذاته لأننا لا نريد ضرب قدرات سوريا، بل نريد توجيه رسالة قاسية إلى النظام والدول التي لا تزال تدعمه». وجدد الإشارة إلى أن «ما نريده هو انضمام الجميع إلى عملية انتقال ديمقراطي، مع التأكيد على رحيل الأسد وفتح المجال أمام حل سياسي جدي يؤسس لمصالحة حقيقية في سوريا».

من ناحيته، نفى المنسق السياسي والإعلامي للجيش السوري الحر لؤي المقداد لـ«الشرق الأوسط» أن تكون قيادة «الحر» قد قدمت أي معلومات عسكرية إلى الدول الغربية حول الأهداف المحتملة، جازما بأن «تحديد بنك الأهداف لم يتم بالتشاور مع أي طرف سوري».

وقال إنه «تم إبلاغ المعارضة وهيئة الأركان من خلال اتصالات ومعلومات متقاطعة بنية القيام بعمل عسكري عقابي ضد نظام الأسد لأن الدول الغربية لم تعد تحتمل كلفة قتله لآلاف السوريين أمام شعوبها والرأي العام العالمي، ولم يعد بإمكانها الصمت أكثر».

وشدد المقداد على أنه «لا صحة للأنباء التي نشرت عن تقديم الجيش الحر أي مساعدة في تحديد الأهداف»، وقال: «لا تحتاج الدول الغربية إلى أي مساعدة لأن لديها بنك الأهداف كاملا وليس السوريون من سيقومون بذلك»، معتبرا أن «نظام الأسد بات مكشوفا تماما أمامها».

وسأل: «هل تحتاج الولايات المتحدة إلى تعرف أن 55 صاروخ (سكود) أطلقوا من مقر اللواء 155 في القلمون باتجاه الغوطة؟»، مشددا على أن «من يتحمل مسؤولية الضربة ومن استجلبها هو بشار الأسد».

وفي سياق متصل، دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان أصدره أمس المجتمع الدولي إلى «تحمل مسؤولياته تجاه المعتقلين السوريين في أقبية الاحتجاز، والضغط باتجاه إطلاق سراحهم، وتوفير الحماية الكاملة لهم، ومحاسبة نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد على اعتقال أعداد كبيرة منهم في مواقع عسكرية تعتبر أهدافا محتملة لقوى عسكرية خارجية»، في إشارة إلى الضربة الأميركية المحتملة.

وكشف الائتلاف عن أن نظام الأسد «يضع مجموعات من المدنيين وأعدادا ضخمة من المعتقلين ضمن أو قرب مواقع عسكرية، وذلك في استخدام خطير للمدنيين كدروع بشرية في النزاعات المسلحة، وهو ما ينتهك مواثيق حقوق الإنسان ويضرب بعرض الحائط قواعد القانون الدولي الإنساني ويشكل جريمة ضد الإنسانية».

«الديمقراطي الكردستاني» يبدأ حملته الاثنين المقبل.. و«التغيير» تدعو أنصارها لـ«الاستعداد للحكم»

أربيل: «الشرق الأوسط»
كمن أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني في شوارع وأحياء مدينة السليمانية انتظارا للدقائق الأولى بعد منتصف ليل أمس ليتدفقوا على مواقع مرصودة للصق الدعايات الانتخابية للمرشحين وعلم الاتحاد وصور الرئيس طالباني مع بدء الحملة الدعائية لانتخابات البرلمان الكردستاني المقرر إجراؤها في 21 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وعلى عكس حزب طالباني فإن حليفه الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، الذي تحول في هذه الانتخابات إلى غريم انتخابي، بدا إلى حد ما واثقا من قوته الانتخابية، إذ أعلن المتحدث الرسمي باسم الحزب أن حملته الانتخابية «ستتأجل لخمسة أيام»، وهذا يعكس قدرا كبيرا من الثقة بالنفس على عكس معظم الأطراف الأخرى المشاركة التي بدت على عجل لإطلاق حملاتها الانتخابية.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قد حدت يوم 28 أغسطس (آب) موعدا لبدء الحملة الانتخابية، ودعت في أول بيان له بالمناسبة إلى الالتزام بعدة إجراءات ومعايير المفوضية المعتادة بالحملات الانتخابية ومنها الحفاظ على التهدئة وعدم كيل الاتهامات من الكيانات السياسية بعضها لبعض، والابتعاد كلية عن لغة التشهير والسب والشتم، والالتزام الكامل بالتعاون مع الأجهزة البلدية فيما يتعلق بأماكن لصق الدعايات الانتخابية.

ومع بدء الساعات الأولى للحملة الانتخابية تقدم رئيس البرلمان الكردستاني الدكتور أرسلان بايز عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني ورئيس قائمته الانتخابية بـ«بشرى» الفوز إلى الرئيس العراقي جلال طالباني الراقد حاليا في أحد مستشفيات ألمانيا. وقال في بيان نشره الموقع الإعلامي لحزبه: «مع بدء الحملة الانتخابية أزف بشرى انتصار الاتحاد الوطني إلى أبناء شعب كردستان وإلى أخينا الأكبر جلال طالباني، وأؤكد أن الاتحاد الوطني وبالاستناد على ظهيره الشعبي، ونضاله الوطني وتضحيات أعضائه، سيحقق النصر».

من جانبه، أكد رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى، أن «الحركة تدخل مرحلة جديدة، وهي مرحلة الوصول إلى السلطة، وأنه كان هناك فرص كثيرة لمشاركتها بالحكم، خلال السنوات الأربع الماضية، لكن الآن حان الوقت لتجني ثمرة ما زرعتها خلال تلك السنوات». وبحسب المتحدث الرسمي باسم المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني، يتوقع أن تنطلق الحملة الانتخابية لحزبه الاثنين المقبل. وفي اتصال لـ«الشرق الأوسط»، قال عبد الوهاب علي المتحدث باسم المجلس القيادي في السليمانية: «سنطلق حملتنا الانتخابية في ملعب الشهيد فرانسو حريري بمدينة أربيل يوم 2 سبتمبر بحضور جميع أعضاء قيادة الحزب وجميع المرشحين». وأضاف: «نريد أن تكون حملتنا الانتخابية أكثر حضارية، حيث سيكون جميع أعضاء القيادة والمرشحين حاضرين ساعة انطلاق الحملة، ورسالتنا للجميع هي التوجه نحو انتخابات نزيهة وحرة تعبر عن الإرادة الشعبية، وتتيح بنزاهتها الفرصة أمام الجميع لاختيار من يرونه أهلا لثقة الشعب».

بارزاني: لن تنجح العملية السياسية بإقصاء وتهميش المكونات الأساسية

أربيل: شيرزاد شيخاني
في مسعى منه لإخراج العراق من أزمته السياسية الحالية، وصل نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي إلى إقليم كردستان وأمضى فيه يومين، التقى خلالهما برئيس الإقليم مسعود بارزاني وقادة الاتحاد الوطني الكردستاني وعدد من القيادات الكردية الأخرى بهدف التباحث معهم حول مبادرة أطلقها لتوقيع عهد ميثاق شرف وطني يهدف إلى إخراج العراق من أزمته الراهنة.

ونقل بيان صدر عن مكتب الخزاعي أنه «أجرى مباحثات تركزت حول بحث وثيقة الشرف الوطني ومبادرة السلم الاجتماعي في العراق، إضافة إلى بحث سبل تطوير العلاقة بين المركز والإقليم. وأكد أن جهود رئاسة الجمهورية في هذا المشروع أثمرت عن نتائج إيجابية تمكنت خلالها من تقريب وجهات النظر بين الشركاء في العملية السياسية، والخروج بتوافق واتفاق على جميع بنود المبادرة التي تضمنتها الوثيقة، معبرا عن أمله بمشاركة الإخوة الكرد في دعم مبادرة السلم الاجتماعي في العراق، كونهم جزءا من العراق ومن العملية السياسية». ووجه الخزاعي «دعوة لقادة الحزب الديمقراطي والجماعة الإسلامية الكردستانية لحضور حفل توقيع ميثاق الشرف الذي سيحدد قريبا».

وأكد مصدر في ديوان رئاسة الإقليم أن بارزاني أكد لنائب رئيس الجمهورية أن «العراق يواجه أزمة سياسية كبيرة، وللخروج منها نحتاج إلى بذل جميع الجهود الممكنة للتغلب على خلافاتنا»، مضيفا أن «التجارب الماضية بالعراق أثبتت أنه لا يمكن حكم العراق ولا للعملية السياسية أن تستمر بإقصاء المكونات والأطراف الرئيسة، بل إن العراق يحتاج دوما إلى تفاهم تلك الأطراف مجتمعة لكي نتمكن من الخروج من تلك الأزمة». وأضاف المصدر أن «بارزاني اعتبر مبادرة التحالف الوطني مهمة، وأعرب عن دعمه الكامل لإنجاحها»، مؤكدا أن «الكرد يؤيدون كل خطوة تؤدي إلى تحقيق السلام ومعالجة مشكلات العراق».

من جانبه أكد أمير الجماعة الإسلامية علي بابير الذي التقاه الخزاعي ووفد التحالف الوطني المرافق له أن «المبادرة إيجابية، ونحن نؤكد دعمنا لها وللجهود التي بذلت من أجل الوصول إلى حلول تسهم في سير العملية السياسية في العراق بما يخدم مصالح العراقيين جميعا».

واستكمالا للمحادثات توجه الخزاعي والوفد المرافق له من قيادات التحالف الوطني الشيعي إلى مدينة السليمانية أمس، حيث التقى قيادات الاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني وأجرى محادثات تركزت حول نفس الموضوع.

وزار الخزاعي منزل الرئيس طالباني في منطقة دباشان بمدينة السليمانية والتقى هناك بعقيلة الرئيس، السيدة هيرو إبراهيم أحمد، وتباحث معها حول تطورات الوضعين السياسي والأمني بالبلاد، إلى جانب توضيح فكرة توقيع مبادرة وثيقة الشرف العراقي. وبسؤال عقيلة الرئيس عن أوضاعه الصحية تلقى الخزاعي تطمينات من عقيلته بتحسن مضطرد في صحة الرئيس، مؤكدة أنه «ستكون هناك بشرى قريبة حول صحة الرئيس، وعودة قريبة له إلى الوطن».

الخميس, 29 آب/أغسطس 2013 09:55

العراق وتركيا في حالة تأهب قصوى

بغداد تتخذ تدابير للتخفيف مما يترتب على الحرب في سوريا

بغداد - أنقرة: «الشرق الأوسط»
أعلن العراق وتركيا حالة التأهب القصوى قبل هجوم دولي متوقع على سوريا. وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس إن العراق وضع قواته الأمنية في حالة تأهب، وأضاف: «نعلن اليوم بأننا وجميع القوى الأمنية والسياسية في بغداد والمحافظات والعراق أجمع نعلن عن حالة استنفار قصوى وحالة إنذار شديدة على مستوى التحديات الأمنية والإجراءات». وتابع قائلا إن السلطات العراقية تتخذ التدابير اللازمة «لتخفيف ما قد يترتب على الحرب من أزمات داخلية على مستوى الاقتصاد والخدمات والقضايا الطبية والصحية».

وعزز العراق الإجراءات الأمنية على امتداد حدوده مع سوريا وطولها 680 كيلومترا (كلم) ليجعلها أكثر حدوده تأمينا. وتقول الحكومة العراقية إن الحرب الأهلية في سوريا تغذي الهجمات في العراق من جانب جماعات مرتبطة بـ«القاعدة» تعمل على جانبي الحدود.

بدوره، أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن الجيش التركي رفع درجة التأهب في مواجهة أي طارئ مع سوريا، في وقت تؤيد فيه أنقرة تدخلا عسكريا ضد نظام بشار الأسد.

وقال الوزير التركي للصحافيين: «منذ (مسألة) الأسلحة الكيماوية، نحن بالتأكيد في أقصى درجات التأهب»، موجها تحية إلى القوات التركية المنتشرة على طول الحدود المشتركة مع سوريا والبالغة 910 كلم.

وفي ما يتعلق بطبيعة التدخل المحتمل ضد النظام السوري ومشاركة تركيا في ذلك، أوضح داود أوغلو العائد من زيارة عمل للسعودية أن «كل الخيارات» مطروحة، وأضاف: «في الأوضاع الدقيقة مثل الوضع الراهن، يتم بحث كل البدائل وكل الخيارات وكل الأبعاد وكل السيناريوهات».

بيروت: نذير رضا لندن: مينا العريبي واشنطن: هبة القدسي
بينما تتأهب دول الجوار السوري لمواجهة أي طارئ مع مؤشرات العد التنازلي لتوجيه ضربة عسكرية غربية إلى سوريا ردا على هجوم بالأسلحة الكيماوية في ريف دمشق الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل المئات، يغادر العديد من السوريين، بينهم أسر لمقربين من النظام، العاصمة دمشق تحسبا من تلك الضربة الوشيكة.
وشهدت الحدود اللبنانية - السورية ارتفاعا ملحوظا في نسبة الداخلين، قدرت، خلال 36 ساعة، بـ15900 داخل، مقابل 10100 شخص عبروا الحدود اللبنانية باتجاه سوريا.
وأفاد قادمون من سوريا «الشرق الأوسط» أمس بأن زيادة كبيرة في عدد القادمين إلى لبنان حدثت عند «الخط العسكري» من الجهة السورية بشكل ملحوظ خلافا للخط المدني الذي يشهد زحمته العادية. وتشير هذه المعطيات، إلى أن المقربين من النظام هم الأكثر مغادرة.
كما أفادت تقارير بتدفق سوري أيضا إلى العراق الذي أعلن تأهبا في صفوف قواته، أسوة بتركيا، كما أفاد شهود عيان بتحركات عسكرية أردنية على الحدود مع سوريا، لتأمينها.
وبينما قال مسؤول أميركي كبير أمس, إن ادارة الرئيس باراك أوباما تدرس خيارات عسكرية تشمل توجيه ضربات على مدى أيام لأهداف حكومية سورية, شهدت دمشق استعدادات حرب. وقال سكان ومصادر في المعارضة السورية ان قوات الرئيس بشار الأسد أخلت فيما يبدو اغلب الافراد من مقار قيادة الجيش والامن في وسط دمشق, وان وحدات الجيش المتمركزة قرب العاصمة صادرت العديد من الشاحنات لاستخدامها فيما يبدو في نقل أسلحة ثقيلة إلى مواقع بديلة. ومن بين المباني التي اخليت جزئيا مبنى القيادة العامة للاركان في ساحة الامويين, ومبنى قيادة القوات الجوية القريب, والمجمعات الأمنية في حي كفر سوسة الغربي.
وقال العميد مصطفى الشيخ وهو احد كبار المنشقين عن الجيش متحدثا من مكان لم يكشف عنه في سوريا: انه بناء على المعلومات التي جمعها الجيش السوري الحر فقد نقلت القيادة العامة للاركان الى موقع بديل على سفوح جبال لبنان الشرقية شمالي دمشق, بينما قال نشطاء في شرق دمشق انه جرى اخلاء ثكنات ومجمعات سكنية خاصة بالحرس الجمهوري والفرقة الرابعة قرب ضاحيتي السومرية والمعضمية وان العسكريين وعائلاتهم نقلوا الى المدينة.
في غضون ذلك، فشلت الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى اتفاق حول مسودة قرار قدمتها بريطانيا طالبت فيها بالتصرف تحت البند السابع ضد النظام السوري بعد «مجزرة الكيماوي». وبينما كانت المداولات المغلقة بين أعضاء مجلس الأمن مستمرة، عقد المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري مؤتمرا صحافيا حذر فيه من تداعيات أي ضربة عسكرية ضد بلاده على دول المنطقة. وشدد على حق سوريا في الرد على أي اعتداء عسكري وقال: «إننا دولة في حالة حرب حاليا ونستعد للرد على أي ضربة».
وجاء ذلك في وقت أفادت فيه مصادر بنيويورك بأنه من المتوقع أن يغادر المفتشون الدوليون دمشق مبكرا، إما غدا أو يوم السبت أو الأحد على أبعد تقدير. في غضون ذلك، حمل حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأسد مسؤولية الهجوم الكيماوي. وقال آندريه فوغ راسموسن، الأمين العام للحلف، أمس، بعد اجتماع لسفراء الحلف في بروكسل، إن أي استخدام لمثل هذه الأسلحة «غير مقبول ويجب الرد عليه».
الشرق الاوسط

alsumaria

السومرية نيوز/ نينوى
أعلنت محافظة نينوى، الخميس، عن اتخاذها إجراءات احترازية لمواجهة تداعيات الوضع السوري، فيما اعتبر ان التعامل مع تلك المخاطر لا يمكن ان يكون بالنفير وحالة الإنذار.

وقال المحافظ اثيل النجيفي في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "خطاب رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن خطورة تأثير الأحداث في سوريا على العراق متفق عليها لكن التعامل مع تلك المخاطر لا يكون بالنفير وحالة الإنذار"، مبينا أن "هذه الحالة نعيشها منذ عشر سنوات وليس بيد أجهزة الدولة شيء جديد تقدمه يختلف عما كان في السنين الماضية".

وأشار النجيفي إلى أن "معالجة المخاطر لابد ان يكون عن طريق التهدئة السياسية وغلق او تجميد الملفات الساخنة ونقاط الخلاف وبذل المساعي لكسب المعارضين والمخالفين بل ومحاولة كسب حتى المقاطعين للعملية السياسية".

وأكد النجيفي أن "محافظة نينوى قد بدأت تتخذ إجراءات استعدادا لتداعيات الوضع السوري على محافظة نينوى"، مبينا أن "هذه الإجراءات متخذة منذ عامين".

ولفت إلى ان "الجميع يعرف إصرارنا على غلق ملف الخلاف الكردي العربي في محافظة نينوى وتحويل الحالة إلى التفاهم والحوار على الرغم من كل الاتهامات والإشاعات والاستهداف السياسي الذي تعرضنا له".

وكان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أعلن أمس الأربعاء (27 آب 2013)، حالة الاستنفار القصوى والإنذار الشديد في بغداد والمحافظات لمواجهة التحديات الأمنية، فيما أكد اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لحماية العراق من أي تطور للأزمة السورية.

يشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل أعلن، اول أمس الثلاثاء (27 آب 2013)، أن القوات الأميركية جاهزة لشن ضربات ضد سوريا إذا قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما، شن هجوم عليها.

وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، لم تكشف أسماؤهم، في عدد من وسائل الإعلام، أن الضربة الأميركية ستكون رداً على هجوم كيماوي في ريف دمشق الأسبوع الماضي، مبينين أنها لن "تدوم على الأرجح أكثر من يومين، وستجري بشكل يجنّب الولايات المتحدة التدخل بشكل أكبر في النزاع المستمر في هذا البلد منذ أكثر من سنتين".

واتهمت الحكومة السورية المعارضة المسلحة بتنفيذ الهجوم الكيميائي الذي وقع يوم 21 آب الجاري بالقرب من دمشق وأدى إلى مقتل أكثر من 300 شخص.‎

ولاجل استكمال الصورة التبريرية للاحداث لم ينس مسلسل "الولادة من الخاصرة " في جزءه الثالث "منبر الموتى " ان يقدم رسالة غزل مباشرة يوجهها للجيش من خلال شخصية الضابط الوطني المقدم فايز (الفنان ماهر صليبي ) ، فالجيش هنا نجده وطنيا بامتياز ، يرفض منتسبوه اقتحام البيوت وتعنيف الناس ، ويتعارض مع سياسات رجال الامن التي تدعوا للمزيد من العنف ، وكأن رجال الامن هم تابعين لدولة ثانية والجيش لدول اخرى ، وليس هما مرتبطان بسياسات نظام حكم واحد يقوده حزب واحد . ان حجم التبريرات وتكرارها جاء منفرا ، وبشكل لا يتناسب مع ما ذكر بأن السلطات السورية اعتقلت الكاتب بسبب المسلسل ، خصوصا الابتذال في النقاشات السياسية التقريرية التي جاءت على لسان شخصيات بسيطة لا تملك مقومات تلك اللغة السياسية ، ومنها الذي كان يجري على لسان ام المجند عزام (الفنانة سمر سامي ) وام المجند نوار (الممثلة مي سكاف) ، اللواتي حاول المسلسل ان يجعلهن صوت لطرفي الصراع وانتهى المسلسل بصورتيهما تتقاسمان الشاشة .

لم ينجح المسلسل بتوفير الاقناع الدرامي للكثير من الاحداث التي تناولها ، فشخصية جابر ( الفنان قصي الخولي) ومن خلال الجزء الاول والثاني كانت شخصية بسيطة ، متواضعة في وعيها السياسي ومداركها ، بحيث يسهل استغلالها من قبل الاخرين ، لكنه فجاة في الجزء الثالث يتحول الى قائد سياسي وقائد ثورة وانسان مفوه وذو حكمة متميزة . ولم توفر بعض الاحداث والمشاهد المفبركة منطقا مقنعا للمشاهدين ، فلا يعقل ان المجند عزام (الممثل سامرأسماعيل يذكره المشاهد في دور عمر الخطاب ) والمصاب بطلق ناري لا يتأثر بالنزف ، خصوصا انه معرض لاخطر انواع النزف وهو النزف الداخلي ، ونجده يبقى حيا لفترة اكثر من يوم من دون اسعافات ملحوظة ، بل وحتى بعد اكتشاف عدم موته لم نر اسعافا طبيا مقنعا، سوى مسح وجهه بقطع الشاش، لم نر ادوية او قناني مغذي او استخراج رصاصة . اضافة الى ان هذه الفوضى في رسم الشخصيات ، دفعت لظهور شخصيات جديدة غير مقنعة ، مثل شخصية الدكتورة لمى (الممثلة لينا كرم)، فهي دكتورة نفسية كان المتوقع ان تقوم بدراسة شخصية المقدم رؤوف ، لكنها احداث المسلسل اظهرتها بشخصية امرأة هوى لعوب ، علمت المقدم على تعاطي الحشيشة وهي الطبيبة ، وحاولت اختطافه من زوجته صديقتها الدكتورة سوزان ، لكن المقدم رؤوف الذي أنقاد لشهواتها واغراءاتها على مدار احداث اكثر من عشرين حلقة فجأة ودن مقدمات يكتشف تجسسها عليه وتعاملها مع المجموعات المعارضة وتسريبها الاخبار والمعلومات لهم ، وخلال أقل من دقيقة من التفيش السريع لمكتبها عثر على جهاز التسجيل، حيث لم تكلف الجاسوسة نفسها عناء اخفاء وابعاد ادلة تورطها ، اما صديقتها الطبيبة سوزان التي تعرفنا عليها في الاجزاء السابقة امرأة قوية (تمثيل المخرجة رشا شربتجي ) ، وتحاول ترويض المقدم رؤوف المتنمر ، ففي هذا الجزء (ادت الدور الفنانة اللبنانية نادين الراسي ) انقادت لكل رغبات العقيد رؤوف ، بما فيها طلبها منه الزواج منها ، ولتكون أمامه وبدون تبريرات منطقية مجرد امراة تابعة وخانعة ، بما في ذلك سجنه لها في بيته وغيابها لأيام دون ان يبحث عنها احد أويسأل وهي الطبيبة في مستشفى عام . هذا ناهيك عن تلك المصادفات الميلودرامية التي شبعنا منها في الافلام الهندية، فالمجند عزام ، الذي يصبح متمردا على الحكومة نتيجة ما لاقاه من عسف على يد المقدم رؤوف ، وانتقاما لكل الضيم الذي واجهه وافراد عائلته يقتل ـ وصدفة ! ــ المقدم فائز الضابط في الجيش الوطني النظيف الوحيد الذي عطف عليه وساعده واحترم والده وعائلته وكان يتصرف على النقيض من المقدم رؤوف وقتل معه المجند نوار ( الممثل طارق حلوم) ، ثم يقتل المجند عزام على يد قوات الجيش المهاجمة وفي المشرحة تقرر ام المجند نوار (الفنانة مي سكاف) ان تأخذ جثة المجند عزام اذ لاحظت انه لا يزال حيا ، وتدعي انه ابنها نوار لانقاذ حياته دون ان تدري بأنه قاتل ابنها نوار!! ـ الم اقل لكم انها تذكر بالميلودراما الهندية ! ـ . ربما الشخصية الوحيدة التي نمت بشكل طبيعي وحافظت على توزانها الدرامي على طول حلقات المسلسل بأجزاءه الثلاث هي شخصية ابو مقداد (الفنان فادي صبيح) ، اذ بقي انتهازيا وصورة نمطية للمنتفع الذي يمكن استغلال اي فرصة لاجل المال ومستعد لبيع نفسه وللغدر بأقرب الناس اليه ولأرتكاب اي جريمة، بما ذلك القتل وبدون اي وازع اخلاقي .

أن حجم التبريرات والفبركة والمصادفات التي حملها المسلسل ، ودفع الشخصيات لتتحدث بما يفكر به صانعوا المسلسل ، لعكس وجهات النظر التبريرية ، عما يجري من احداث ، بالرغم من محاولة الظهور بالموقف الحيادي من خلال عرض الجانبين المتصارعين في الاحداث السورية لم تنجح بالنهوض بواقع المسلسل ، ففي المجمل لم نر سوى لوحة قاتمة لفساد مستشر في صفوف القوات الامنية وصفوف المعارضة ، لم نر هناك وقفة جادة امام اسباب تفجر الاحداث وتشريح لمسؤولية الطرفين ، ناهيك عن غياب لاي طرف اسلامي في احداث المسلسل، وهذا يتعارض تماما مع الواقع الجاري في المدن السورية حيث تتسيد حاليا الجماعات الاسلامية بالوانها المختلفة المشهد المعارض للسلطة ، بحيث صدرت احاديث من بعض الشخصيات والقوى المعارضة يتخوفون من "سرقة" الحراك الشعبي من قبل هذه المجموعات . ان كل هذا الذي استعرضناه نعتقده غير كاف لصنع عمل درامي فني !

* نشر في المدى صفحة شاشات .. العدد رقم (2878) بتاريخ 2013/08/29

 

لقد أصبح الدم العراقي في مزاد علني يسفك يوميا وكأنه دم مهدورا وأحكم على الشعب بالإعدام الجماعي كل ذلك من اجل الكرسي والاستئثار بالسلطة وخلافات بين تجار السياسة ,فعندما نكتب او نتكلم بأن السبب في ذلك هو سوء الإدارة وتغلغل الفاسدين الجدد في مؤسسات الدولة وخاصة الامنيه وتواجد العناصر المجرمة من أزلام النظام البائد الذين مكنتهم "دولة القانون" وأعطتهم مواقع حساسة ومفصليه في الدولة فمجرد ان نذكر ذلك تنهال علينا الشتائم والتهديد والتشكيك حتى بنسب وانتماء من يعترض أو يشخص خلل ما بزعيم دولة القانون او مسئول ما ينتمي للحزب الحاكم إي قانون الذي يتزعمون أنهم سيحققونه هاهي أشلاء أبناء وطني تتناثر في الشوارع وتلك عوائهم مفجعوه لا تنام الليل وهاهو إرهاب الدولة يتحرك في كل مكان ويستطيع ان يرعب الناس في أي لحضه من يتحمل ذلك هل كرسي الحكام أغلى من دماء هؤلاء الفقراء ,اليوم أصبح الإرهاب له أوجه وإطراف متعددة وأكثر تلك الإطراف من هم داخل مؤسسات الدولة الامنيه لذلك اليوم نحن نعيش في دولة مفخخات وقتل ورعب وفساد لا دولة قانون ولأعزم ولأبناء بقدر ماهو أصبح فناء وبلاء على العراقيين وهنا نقول للذين يبرئون السيد المالكي من تلك الدماء ان السيد المالكي هو الشخص الوحيد الذي يتحكم بالملف الأمني وهو من يعين القادة ولا احد يتدخل في ذلك فهو الوحيد الذي تحمل تلك الدماء وعليه الاعتراف بفشله بإدارة الملف الأمني لأنه اعتمد على أشخاص لم يكونوا بقدر المسؤولية ولم يكونوا أصحاب اختصاص وان تحقيق الأمن ليس مستحيلا لو تنازل السيد المالكي عن كبريائه وأشرك المجاهدين الذين قاوموا البعث ألصدامي والمخلصين للوطن والشعب في ذلك الملف لتحقق الأمن وتخلص السيد المالكي من حرمة تلك الدماء

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكدت الولايات المتحدة الأربعاء، أنه لم يتم، حتى اللحظة، اتخاذ قرار بشأن "عمل عسكري" ضد سوريا، في الوقت الذي أعلنت فيه بريطانيا أنها لن تشارك في أي "عمل محتمل"، قبل صدور تقرير لجنة المفتشين الدوليين عن استخدام الأسلحة الكيميائية.

وقال مسؤول أمريكي رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الولايات المتحدة تدرس "أفضل الخيارات، التي يمكن من خلالها تحقيق هدف منع أي استخدام للأسلحة الكيميائية مجدداً، ليس على المدى القريب، وإنما في المستقبل."

ما السر الذي يجعل من الكيماوي خطاً أحمر؟

كما ألمح المتحدث إلى أن المناقشات مازالت جارية بين المسؤولين الأمريكيين حول عدد الضربات اللازمة لتحقيق ذلك الهدف، وكيف سيكون رد فعل الجيش السوري، لافتاً إلى أن هذا هو السؤال الذي لم يمكن إجابته بشكل محدد.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن الولايات المتحدة لم تقم بتحريك أي قطع إضافية إلى المنطقة، لأغراض دفاعية، في حالة إذا ما قامت القوات الموالية لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، بأي رد.

"أدلة" من إسرائيل والبنتاغون مازال يعمل على تفاصيل

وكشفت المصادر عن وصول السفينة الحربية الأمريكية "يو إس إس ستوت" إلى البحر المتوسط، إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن السفينة يتم نشرها بالمتوسط، ضمن خطة طويلة الأجل، وليست مكلفة بأية مهام في سوريا.

ويوجد أربع سفن تابعة للبحرية الأمريكية بالفعل في المتوسط حالياً، "على أهبة الاستعداد" لتنفيذ أي أوامر تصدر لها خلال ساعات، بحسب ما أكد مسؤولو وزارة الدفاع، في وقت سابق الثلاثاء.

وأكد مسؤول عسكري رفيع لـCNN أن هذه السفن، إذا دعت الحاجة، يمكنها تنفيذ المهام المتعلقة بسوريا، في الوقت ذاته الذي يمكنها توفير الحماية لإسرائيل.

هيغ: "الفيتو" لن يمنعنا من وقف جرائم الأسد

وفي لندن، قالت الحكومة البريطانية إنها لن تشارك في "أي عمل عسكري مباشر" ضد سوريا، قبل أن يقدم فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة تقريرهم حول استخدام الأسلحة الكيميائية في ريف دمشق، إلى مجلس الأمن.

ومن المقرر أن يعقد مجلس العموم البريطاني جلسة الخميس، للتصويت على "الخطوة المقبلة"، التي يتعين على حكومة رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، اتخاذها بشأن التعامل مع الأزمة الراهنة في سوريا.

كي مون يطلب غطاءً أممياً لأي هجوم على سوريا

ويجري التصويت على ما إذا كانت الحكومة البريطانية تؤيد "تدخلاً عسكرياً دولياً" في سوريا، على أن يتم إرجاء التصويت على قيام بريطانيا بتحركات عسكرية إلى ما بعد صدور تقرير المفتشين الدوليين.

(Dr.Sozdar Mîdî)

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 19 )

ثورات الكُرد في العهد العبّاسي

حينما قيل عن كُردستان: "إنها بلد الألف ثورة وثورة" لم يكن هذا القول عبثاً، فالكّرد- كبقية الشعوب- توّاقون إلى الحرية، ومنذ أن سقطت مملكة أسلافهم الميديين سنة (550 ق.م) في أيدي الفرس، ابتُلوا بالاحتلالات المتتابعة، ومن المحال أن يكون وئام بين إرادة الحرية وإرادة الاستعباد.

ثورات الكُرد:

اشترك الكُرد في كثير من الاضطرابات والثورات التي اشتعلت نيرانها في عهد الخليفة أبي جعفر المنصور (ت 158هـ)، ومنها أن الخبر جاءه بثورة الكُرد في الموصل والجزيرة، فندب خالدَ بن بَرْمَك (جدّ البرامكة) للقضاء عليها سنة (158هـ)، فتوجّه خالد إلى معاقل الثوار، وأفلح في إخماد الثورة، وهذا نموذج من استعانة الحكّام الأجانب بشخصيات قيادية كُردية للقضاء ثورات الكُرد[1].

وبالمناسبة نسمع بين حين وآخر مزاعمَ بأن الكُرد المقيمين الآن في ما سُمّي بعد اتفاقية سايكس- پيكو باسم (الجزيرة السورية) مهاجرون، فكيف يكونون مهاجرين، وأجدادهم يثورون هناك على أبي جعفر المنصور قبل (1200) عام؟ وجدير بالذكر أن مصطلح (الجزيرة) كان يعني الجزء الشمالي من الجغرافيا الواقعة بين دجلة والفرات، وما يسمّى (الجزيرة السورية) كان جزءاً من (الجزيرة) بمعناها الواسع[2].

وفي سنة (171هـ) نشبت في الجـزيرة ثورةُ الصَّحْصَح الحَرُوري ضد الخليفة العباسي هارون الرشيد، وقيل إنه غلب على ديار رَبِيعة بأكملها وجَبى أموالها. وفي سنة (180هـ) ثار في الجزيرة الفَضْل بن سعيد على هارون الرشيد (ت 193هـ)، وشملت ثورتُه نِصيبين وبَلَد ودارا وآمَد وخِلاط وأطراف مارْدين والموصل[3].

ومنذ أواخر العهد الأُموي كانت قد نشبت ثورة كبرى في شرقي كُردستان (غربي إيران وشمالها الغربي حالياً) عرفت في كتب التراث العربي باسم ثورة "الخُرَّمِيّة"، ويُدعون "المُحَمَّرة" أيضاً، وقد توسّعت هذه الثورة في العهد العبّاسي، ولا سيّما في عهد الخليفة المأمون (ت 218هـ)، وقادها رجل يدعى بابَك الخُرَّمي (قتل سنة 222هـ)، وإلى الآن لم نجد في المصادر ما يدلّ على أصله، لكن قيام ثورته في المناطق الكُردية، ومشاركة الكرد فيها، يرجّح أنه لم يكن غريباً عن المجتمع الكُردستاني.

وكعادتهم رمى مؤرِّخو السلطة أتباعَ هذه الثورة بأشنع التهم، كإباحة المحرَّمات، وأغفلوا الأسباب الحقيقية للثورة، ومنها انحرافُ الخلفاء العبّاسيين وولاتهم عن مبادئ العدالة في سياسة الأمّة، واستئثارُهم بالأموال والمناصب دون الجماهير، والتعاملُ مع الموالي (غير العرب) على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية[4].

وشارك كثير من الكُرد في ثورة بابَك الخُرَّمي، كما أنّ مناطق شاسعة من شرقي كُردستان وشماليها كانت مسرحاً للصراع بين جيوش الخلافة والثوّار، والدليل على ذلك أنه دخل في دعوتها كثير من أهل الجبال من هَمَذان وأصفهان، وذكر المسعودي أنّ "أكثر الخُرَّمية سنة 323 هـ كانوا من الكُردكِية واللُّورْشاهِيّة"، وهما فرعان من الكُرد في جنوبي كُردستان، ومن أشهر القادة الميدانيين لهذه الثورة عِصْمة الكُردي صاحب مَرَنْد (من أشهر مدن أذربيجان)، وقد قُبض عليه غدراً، وقُتل سنة (218 هـ)، وكان معه في الثورة أمراء كُرد آخرون[5].

وفي عهد الخليفة العبّاسي المُعتصِم بالله (ت 227 هـ) أصبح معظم قادة الجند من المماليك الأتراك؛ إذ كانت أمّه جارية تركية، فضَعُف نفوذ العنصرين العربي والفارسي، وكثرت الاضطرابات والثورات، وفي سنة (224 هـ) ثار الكُرد القاطنون حول الموصل بقيادة جعفر بن مِهْر حسن (مِير حسن)، وهو كُردي من أسرة عريقة، واستمرت تلك الثورة إلى سنة (226 هـ)، وتمكّن القائد التركي إيتاخ من القضاء عليها بعد ارتكاب الكثير من الفظائع والمذابح[6].

وبعد وفاة المعتصم بالله، تولّى الواثق بالله الخلافة (ت 233 هـ) ، فازداد نفوذ المماليك الأتراك في دار الخلافة، واستأثروا بالمناصب العسكرية الرفيعة وبالأموال، وتفجّرت القلاقل في شبه الجزيرة العربية وفلسطين وديار ربيعة. وفي سنة (230 هـ) نشبت ثورة كردية كبرى في مقاطعات أصفهان والجبال وفارس، فأخمدها القائد التركي وَصِيف بقسوة بالغة، فكافأه الخليفة بمبلغ خمسة وسبعين ألف دينار وبسيف ثمين[7].

واشترك الكُرد في ثورة سنة (252 هـ) التي قادها زعيم من الخوارج يدعى مُساوِر بن عبد الحميد، قال ابن الأثير: "وكَثُرَ جَمْعُه من الأكراد والعرب"[8].

وقد ولّى الخليفة المُعتمِد على الله (ت 279 هـ) على الموصل شخصية كُردية هو علي بن داود الكُردي، وفي عهد هذا الخليفة كان أمير الأهواز (خُوزِستان) هو محمد بن هَزار مَرْد الكُردي، وقد غلبه علي بن أَبان (من قوّاد ثورة الزنج) على رامَهُرْمُز[9].

وفي عهد الخليفة العبّاسي المُقتدِر بالله (قُتل سنة 320 هـ) اندلع عدد من الثورات الكُردية في نواحي أصفهان والموصل. وفي سنة (309 هـ) ولّى المقتدِرُ على حرب الموصل محمـدَ بن نَصْر الحاجب، فسار إليها وفتك بالكُرد المادْرانية[10].

وليس بين أيدينا ما يؤكد أنّ هذه الثورات والقلاقل كانت قومية الطابع في الدرجة الأولى، ولعلها كانت اجتماعية على الغالب، فقد كانت ثورات على الظلم الاجتماعي الذي عانت منه الجماهير في أرجاء العالم الإسلامي آنذاك، وكانت الجبال المنيعة من العوامل التي تشجّع الكُرد على الثورة، إضافةً إلى لجوء بعض الثائرين على السلطة العباسية إلى جبالهم، وخاصةً قادة بعض فرق الخوارج من العرب.

أهمّية كُردستان جيوسياسياً:

قبل الإسلام، كانت كُردستان المركزية (الوسطى) والشمالية ساحة للصراع بين إمبراطوريتي فارس والروم، وقد سيطر العرب المسلمون على جميع ممتلكات إمبراطورية فارس، وورثوا الأهمّيةَ الجيوسياسية التي تمتاز بها كُردستان باعتبارها جسراً يربط بين شرقي المتوسط والأناضول من الغرب، وميزوپوتاميا من الجنوب الغربي، وبين الهضبة الإيرانية وآسيا الوسطى من الشرق، والقوقاز من الشمال الشرقي.

ومرة أخرى أصبحت كُردستان المركزية (الوسطى) والشمالية ساحة للصراع بين دولة الخلافة العبّاسية ودولة الروم، ونجم عن تلك الغزوات كثير من عمليات الأسر والقتل والدمار؛ ونذكر على سبيل المثال رواية الطَّبَري أنه في سنة (242 هـ) خرج الروم من ناحية شِمْشاط حتى قاربوا آمَد (ديار بكر)، وهاجموا البلاد الجَزَرية، فانتهبوا عدّة قرى وأسروا نحواً من عشرة آلاف إنسان[11].

وجملة القول أن جغرافيا كُردستان كانت مهمّة في الإستراتيجية العباسية، سواء في مرحلة الدعوة (الثورة) أم في مرحلة الخلافة: أمّا في مرحلة الثورة فكانت سيطرتهم على كُردستان الجنوبية (إقليم الجبال) مدخلاً للسيطرة على العراق؛ حيث كان يتمركز معظم أنصارهم، واتخاذِها مركزاً لإدارة الحرب ضد الدولة الأُموية. وأما في مرحلة الخلافة فكانت جغرافية كُردستان مهمّة أيضاً لأسباب ثلاثة:

· أولها: أنّ كُردستان هي الجسر الرابط بين غربي آسيا ووسط آسيا، ولا ننسى أنّ الدولة العبّاسية كانت بحاجة ماسّة إلى السيطرة على طريق الحرير المارّ في جنوبي كُردستان باتجاه الشرق.

· وثانيها: أنّ معظم الثائرين على العبّاسيين كانوا يلجؤون إلى جبال كُردستان، وكان من الضروري أن تهيمن السلطة العباسية على تلك الجبال، وعدم السماح بتحويلها إلى ملاذ آمن لقوى المعارضة.

· وثالثها: أنّ كُردستان كانت متاخمة في الشمال للشعوب المسيحية في القوقاز، وكانت في الغرب متاخمة للدولة البيزنطية، وكانت شعوب القوقاز المسيحية في عِداء مع الدولة العبّاسية، وكان العداء شديداً بين العبّاسيين والبيزنطيين، وهذا يعني أنّ مناطق كُردستان كانت خطَّ الدفاع الأمامي في الشمال والغرب بالنسبة إلى الدولة العبّاسية.

28 – 8 - 2013

المراجع:



[1] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 5/430.

[2] - ياقوت الحموي: معجم البلدان، 2/134. أبو الفداء: تقويم البلدان، ص274.

[3] - حسن شُمَيْساني: مدينة ماردين، ص76.

[4] - حسين قاسم العزيز: البابكية، ص146، 308.

[5] - المرجع السابق، ص177. Mehrdad Izady: The Kurds, p. 42.

[6] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 5/567–568. وابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/6.

[7] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 5/254. و 11/234.

[8] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 6/239.

[9] - الطبري: تاريخ الطبري، 9/555. ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 7/174.

[10] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 6/729، 7/40.

[11] - الطبري: تاريخ الطبري، 9/218.

 

ينعقد المؤتمر القومي الكُردي في مرحلة حساسة من تاريخ الشعب الكُردي و في ظل ظروف معقدة تمر بها منطقة الشرق الأوسط عموماً, لاسيما أنّ الأزمة السورية مستمرة منذ ما يقارب سنتين و نصف السنة و يبدو أنّ الحل لايزال بعيداً بالرغم من الضربة الصاروخية الأمريكية المحدودة المتوقع البدء بها خلال الساعات القليلة المقبلة و التي اتضح بحسب مراقبين سياسيين أنّها تستهدف إضعاف النظام السوري دون إسقاطه و بالتالي الهدف منها هو إيجاد تكافؤ في موازين القوى على الأرض بين قوات النظام السوري و كتائب الجيش الحر.

في ظل هذه التعقيدات و التجاذبات الإقليمية يقع على عاتق المؤتمر القومي الكُردي إنجاز الكثير في هذه المرحلة و اتخاذ قرارات مصيرية بشأن القضية الكُردية في الدول الأربعة التي تقتسم كُردستان, كل ذلك يتم تحت مراقبة حذرة و مستفيضة من قبل تركيا و إيران و مخاوفهما من تأثيرات نتائج المؤتمر على الوضع الداخلي في شمال و شرق كُردستان و تقدم القضية الكُردية فيهما, و يأتي على قمة لائحة المواضيع الهامة في جدول أعمال المؤتمر الوضع في غرب كُردستان و ظاهرة هجرة الكُرد بالآلاف من غرب كُردستان إلى جنوب كُردستان و التي تفاقمت مؤخراً إلى درجة إن استمرت بهذا الشكل فلن يبقى شيء اسمه غرب كُردستان إلا في كتب التاريخ, كما نوه إلى ذلك الأمر السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كُردستان في رسالة موجهة إلى الشعب الكُردي عموماً بضرورة عدم إخلاء غرب كُردستان من سكانها الكُرد, و بعد قرار رئاسة إقليم كُردستان بأنه ليس هناك حاجة لإرسال قوات البيشمركة لحماية الكُرد في غرب كُردستان, فإنّ الحاجة باتت ملحة لاتخاذ قرارات أو التوافق عليها بشأن الوضع المتأزم في غرب كُردستان, فما عاد مقبولاً أبداً استفراد حزب الإتحاد الديمقراطي بإدارة المناطق الكُردية و احتكاره القوة العسكرية و الموارد المالية و الاقتصادية, فلا بدّ من مناقشة تشكيل إدارة مؤقتة في غرب كُردستان يشترك فيها المجلسين الكُرديين مع باقي المكونات في المناطق الكُردية و بالتنسيق مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية بهدف إدارة المناطق المحررة من سلطة النظام السوري و ملء أي فراغ مفاجئ ينشأ في السلطة حالما يسقط النظام في مدينتي القامشلي و الحسكة بشكل كامل, أيضاً هناك ضرورة ملحة لتوحيد جميع الكتائب الكُردية الموجودة على الأرض و التنسيق مع قوات ال ي ب ك لمواجهة إرهاب جبهة النصرة و دولة العراق و الشام الإسلامية و توابعهما.

من ناحية ثانية المؤتمر القومي الكُردي مطالب بإيجاد حلول ناجعة و اسعافية لوقف سيل الهجرة الكُردية من غرب كُردستان إلى جنوب كُردستان, و هذا يتطلب تخصيص ميزانية لإرسال المساعدات و المواد الغذائية و الطبية و بشكل يلبي احتياجات صمود الشعب و ثباته على أرضه, و تقديم العون للإدارة المؤقتة لتوفير الخدمات الأساسية للشعب و فتح معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كُردستان أمام حركة التجارة و المعونات و المواد الإغاثية, و بالطبع هذا العبر لوحده غير كافي و على المؤتمرين الكُرد توجيه رسالة إلى الحكومة التركية لفتح المعابر الحدودية مع غرب كُردستان و السماح بحركة التجارة و دخول المساعدات الإنسانية و المواد الغذائية و الطبية و فك الحصار الاقتصادي عن غرب كُردستان.

و أخيراً تساؤل مشروع , المؤتمر القومي الكُردي هو حدث تاريخي مهم و محطة نضالية هامة في تاريخ نضال الشعب الكُردي لنيل حقوقه القومية المشروعة في أجزاء كُردستان الأربعة فهل تكون نتائجه و قراراته و تأثيراتها بحجم أهمية هذا المؤتمر و ظروف انعقاده و ثقله الإقليمي,إذ أنّه يمثل حوالي خمسين مليون كُردي موزعين بين أربعة دول؟

سالار علو

صوت كوردستان: وصلت صوت كوردستان معلومات حساسة بشأن العلاقة بين حزب البارزاني و حزب الطالباني. المعلومات أرسلت الى صوت كوردستان بعد نشرنا لخبر حول أفلاس حزب الطالباني في أربيل و دهوك و سبب تركيز حزب الطالباني على السليمانية فقط و معاداتهم لحركة التغيير بالتحديد.

حسب المصدر فأن هناك أتفاقا سريا بين حزبي الطالباني و حزب البارزاني يتضمن أندماج الحزبين بعد الانتخابات البرلمانية. كما أتفقا على تنصيب البارزاني رئيسا للحزب الجديد. و أضاف المصدر أن نزول حزب الطالباني بقائمة مستقلة هو الاخر يدخل ضمن هذا الاتفاق الثنائي بين الحزبين و هدفهم سحب أكبر عدد من المقاعد من المعارضة و حركة التغيير في هذه الانتخابات و بعدها أعلان الاندماج. و أوعز المصدر سبب عدم أعلان الاتفاقية الى مخاوف حزب البارزاني و حزب الطالباني من القاعدة الجماهيرية للأخير حيث أن قاعدة حزب الطالباني يرفضون رضوخ حزبهم لسياسة حزب البارزاني.

.................................

الصورة المرفقةهي للموقع الرسمي لحزب الطالباني حيث نرى فية كيفية تعامل حزب الطالباني للرئيس بارزاني المنتهية ولايتة و تخصيصها لصفحتها الامامية و الرئيسية للرئيس بارزاني بدلا من الدعاية لنفسها في الحملة الانتخابية.

بعد بدأ الحملة الدعائية للكيانات المشاركة في إنتخابات برلمان كوردستان, منتصف ليلة امس الثلاثاء, إمتلئت الشوارع والساحات بمنشورات ولافتات المرشحين, إلا انه كان من الملاحظ خلو الشوارع من اية لافتات او صور خاصة بمرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلا ان مسؤول في الحزب المذكور, كشف عن اسباب تأخر بدء حملتهم.

وقال عبدالوهاب علي الناطق بإسم مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية في تصريح لـNNA, ان سبب تأخر بدء حملة الحزب الديمقراطي, هو عدم جاهزية المواد التي سوف تستخدم في الحملة, كما ان حملتهم مركزية وستبدأ في يوم معين, مشيراً إلى انه وبسبب العدد الضحم لجماهير الحزب, فقد تقرر بدء الحملة في الثاني من شهر ايلول القادم بمراسم خاصة في قاعة فرانسوا حريري في مدينة اربيل.

وأضاف علي انه من المتوقع ان يلقي رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني او سكرتير المكتب السياسي كلمة اثناء مراسيم انطلاق الحملة الانتخابية لشرح برنامج قائمة الحزب.
-----------------------------------------------------------------
آسو أكرم- NNA/

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2013 21:18

رئيس وزرائها: سورية ستكون مقبرة للغزاة



بغداد/ متابعة المسلة: قال رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي، الأربعاء، إن سوريا ستكون مقبرة للغزاة ولن ترهبها تهديداتهم الاستعمارية، لافتا إلى أن السوريين مستعدون لكل التحديات.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي، قوله إن "سوريا بلد الحضارة والتاريخ ومصنع للأبطال والرجولة والعزة ستكون مقبرة للغزاة، ولن ترهبها تهديداتهم الاستعمارية".

وأكّد الحلقي أنه "لا يمكن لأي قوة في العالم أن تنتصر عليها (سوريا) بفضل إرادة وتصميم شعبها الذي لا يرضى الذل والهوان"، لافتاً إلى أن "السوريين مستمرون في ممارسة حياتهم الطبيعية ومستعدون لكل التحديات".

وأضاف أن "لجوء الولايات المتحدة والدول الغربية وإسرائيل إلى تلفيق الأكاذيب والتذرّع بحجج واهية كاستخدام السلاح الكيماوي للتدخّل العسكري في سوريا جاء نتيجة صمود السوريين والانتصارات المتواصلة لجيشنا الباسل على أدواتها الإرهابية رغم الدعم المادي والعسكري والسياسي والإعلامي اللامحدود لها"، وجدد الحلقي تأكيده على أن "سوريا ستخرج من أزمتها أكثر قوة ومنعة وستواجه كذبة اتهام الغرب لها باستخدام السلاح الكيماوي بصمود الشعب السوري وتلاحمه ووقوفه إلى جانب جيشه".

ولفت الحلقي إلى أن "العالم أجمع يتذكر كذب هذه الدول وترويجها ذرائع واهية وتضليلها الرأي العام قبل غزوها العراق الشقيق لتبرير مطامعها الاستعمارية". وقال إن "الدول التي تدق طبول الحرب ضد سوريا هي نفسها من ارتكب المجازر في العراق ولبنان ومختلف دول العالم ويمتص دم الشعب العربي من خلال نهب ثرواته وخبراته وارتكاب المجازر الكبرى بحق الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى الآن".

واعتبر أن "الولايات المتحدة وإسرائيل هما من زرع الإرهاب وتنظيم القاعدة في العالم، وأن جبهة النصرة وغيرها من المجموعات الإرهابية تعد ذراعاً لواشنطن وإسرائيل في المنطقة من أجل تنفيذ مخططاتهم وإلهاء الشعوب العربية بصراعات داخلية عبثية تؤدي إلى منع العرب من التقدم والتطوير وإبقائهم في بؤرة الإرهاب والفكر التكفيري بدلاً من أن يكونوا منارة للعلم والتقدم والحضارة".

وأشار الحلقي إلى أن "استهداف سوريا يرمي إلى تدميرها وصرفها عن مسار المقاومة".

وأفادت تقارير غربية باقتراب موعد شنّ ضربة عسكرية ضد سوريا على خلفية اتهامات وجّهتها الدول الغربية اتهمت للنظام السوري باستخدام السلاح الكيميائي في ريف دمشق ما أدّى إلى مقتل المئات، الأمر الذي نفته الحكومة السورية.

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2013 21:16

سيناريو الحرب على سوريا - بيوراسب كورش


بعد انتظارأممي طويل، وجدت أخيرا القوى الغربية سبيلا للتدخل العسكري في سوريا ،بذريعة استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي ،لكن لماذا اليوم بالضبط ؟.
فالممولين للعمليات الحربية على سوريه اليوم حاضرين،وذلك بعد فشل جهودهم في التقدم وحدهم من خلال دفع المزيد من المال الى المعارضة السورية التي افرزت جبهات كثيرة قد تصعب السيطرة عليها مستقبلا،خاصة بعد تراجع المعارضة أمام قوة وشدة الضربات العسكرية السورية .
بدأت المملكة العربية السعودية ودولة قطر بالتحرك من جديد في دوائر الغرب بموافقتهما على دفع فاتورة الحرب  لكن لماذا في هذا الوقت بالضبط  ؟ .
بعد نجاح الرئيس الاصلاحي الايراني الجديد حسن روحاني،الذي يتجه الى تصحيح العلاقات مع الغرب وتصويبها، لتغيير صورة ايران الدولية وهو المفاوض الايراني مع الأطراف الدولية في الملف النوي الايراني سابقا .ففي حين أن المحافظين الايرانيين الذين كانوا يدعمون النظام في سوريا عن طريق عقود مع شركات حربية روسية،تغسل المال الايراني بطريقة ما لترسل المال والسلاح الى سوريا، ربما  لم يوافق عليه ربما الرئيس الايراني الجديد ،ماحذى بروسيا أن تأخذ قرارا بسحب قواتها من البحر الأبيض المتوسط ، فلم يعد لها مصلحة في البقاء وتعريض قواتها للخطر.
في حين أن مصر انشغلت عن القضية السورية تماما مع ما تواجهه الدولة مع الفصائل الاسلامية المختلفه ،هكذا تكون قد خرجت مصر من دائرة الصراع كان يمكن أن تؤثر على نتائج مايجري على الأرض .
سيقدم المفتشون تقريرهم للأمم المتحدة ويعرضه أمينها العام على مجلس الأمن، وفي الأثناء تضع أميركا وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار للمجلس يدين الهجمات الكيماوية ويحمل الحكومة السورية المسؤولية ويعطي تفويضا للرد باستخدام القوة.
قد تستخدم روسيا والصين حق الفيتو لإفشال القرار، فتلجأ أميركا إلى مبدأ “المسؤولية عن حماية المدنيين”، والتي تبنتها الأمم المتحدة عام 2005 كحق للدول الأعضاء في التدخل “لحماية المدنيين من المذابح الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية”
حركت وزارة الدفاع الأمريكية الأسطول السادس باتجاه المياه الاقليمية السورية وقد أردفتها بسفينة رابعة "ماهان" مزوّدة بصواريخ كروز"توماهوك" للمساهمة في ضرب أهداف استراتيجيه بالعمق السوري .
ومن المتوقع أن يقدم رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسي، خيارات شن الهجمة أمام البيت الأبيض، حيث تشمل الأهداف المحتملة غرف القيادة المحصنة والقاذفات المستخدمة في إطلاق الأسلحة الكيماوية.ويشار إلى أن الاستخبارات الأمريكية قد رصدت نشاطًا في أحد المواقع الخاصة بالأسلحة الكيماوية السورية في الأيام التي سبقت الهجمات على منطقة الغوطة الشرقية.
ستلجأ القوات الأمريكية الى شن غارات عن طريق استخدام قاعدة انجرليك التركيه من الشمال،لضرب اهدافا استراتيجية أخرى في حلب وبعض المواقع الهامة الأخرى كالمطارات والمصانع الحربية وغيرها .
بيد إن إسرائيل نصبت منظومتي صواريخ قبة حديدية في صفد وحيفا خشية من أي رد فعل سوري،وقد رفعت من درجة استنفار قواتها على طول الحدود مع لبنان .
فاذا مارفضت الأردن أي عمل عسكري ينطلق من أراضيه ،فان قوات التحالف ستلجأ الى القصف الجوي والبحري المركّز، بحيث تحقق غايتها وهواضعاف الدفاعات السورية ومحاولة فتح ثغرات ميدانية تسمح لقوات المعارضة التقدم بقوة ،فان الأمر متروك الى مابعد ضرب الأهداف الاستراتيجيه في سوريا.
على الأرض ستنتشر ظاهرة التفجيرات في كل أرجاء الوطن السوري وخاصة في الأحياء الدمشقية المختلفه،مع امكانية الرد على قوات التحالف،قد تظهر أسلحة متطورة لدى سوريا ستعمل على استخدامها بعد يومين او ثلاثة  في حال لم تتوقف القوات الدوليه تكشف مدى قوة وقدرة سوريا على الصمود سيكون له تداعيات أهمها، كسب تأييد شعبي عربي واسع،ستشهد مسيرات تنديد في كل الدول العربية، كماسيكون لها تداعيات أخرى وهي ارتفاع وتيرة الجبهات الاسلامية المختلفه ،بأعداد كبيرة ربما يزودها النظام بالأسلحة لفتح جبهة في الجنوب السوري وتعطي  الحرب أبعاد أخرى، قد تتدخل تركيا فيما بعد وتقضي على الحركات النشطة في الشمال السورية كاجراء احترازي يمنع تشكيل أي كيان قومي او غيره،لتزداد وتيرة هذه الحرب وتسخن الجبهات المختلفة.
الأمر الذي ربما تعيد حسابات الغرب، وذلك بتوسيع الحدود الأمنية لاسرائيل من شمالي شرق العراق "ديالى " الى شمال غرب سوريا لواء اسكندرون ومنع تركيا من  انشاء اي دولة خلافة أو حاضرة اسلامية من أي مدينة سورية بالقرب من اسرائيل
قد تبدأ الاتهامات الاسرائيلية لتركيا و تكشف مدى الاحتقان السياسي بينهما ،و تعيد قوات الناتوالنظر في انضمام تركيا اليها ما تؤدي الى انسحاب تركيا من الحلف لطالما كان حزب العدالة والتنمية يبحث عن شركاء اسلاميين له بدلا من الغرب؛بعد أن عجز في اقناعهم(الغرب) بالانضمام الى الاتحاد الأوربّي.
في ضوء ما يجري تبقى كل السيناريوهات مطروحه ، فالدعم الروسي والايراني سيكون مخجلا بشكل يعرف فيه السوريين أنه كان يجب الاصغاء الى صوت الحكمة حين بدأت المظاهرات التي عمّت كل مدن ومحافظات السورية وعدم اللجوء الى الاسلوب الأمني في حل المسائل السياسيه .
وسيكشف الجميع أن الغاية هي ضرب وحدة بلاد الشام،وتحويله الى كانتونات متصارعة،هذا عدا مايخلفه الحرب من أمراض اجتماعية مختلفه فالانفلات الأمني سيكون سيد الموقف ،وتظر عصابات القتل المأجورة بقوة ، وتصبح البلاد على كف عفريت، الفالح فيه هو من يستطيع الخروج من بيته الى عمله او الى قضاء حاجات أسرته .
تبقى كل الاحتمالات متاحة ،مادام كان باب الشر مفتوحا فلن تمنعه الحدود .
في كل الأحوال طالما هناك من يدفع الفواتيرستقوم الحرب على أي بلد يريدها الغرب سواء كان ذلك بموافقة مجلس الأمن أولا.
يبقى السؤال ، ترى كم ستخلف هذه الحرب من ضحايا؟ الا يكفي ما سقط حتى الآن ؟.
السؤال برسم الحكام العرب وامراء الحرب .

بيوراسب كورش

لم يبق حزب اسلامي، او نائب في البرلمان من غير حزب الدعوة، ودولة اللاقانون، الا وانتقد الوضع السياسي، والامني، والاقتصادي القائم في العراق. شاركهم في ذلك ممثلي القائمة العراقية الوطنية، والمنشقين عنها، والتحالف الكردستاني بشقيه الموالي، والمعارض، مع كل النواب الذين يسمون انفسهم مستقلين. في الداخل، والخارج، في الجوامع، والحسينيات. خطباء، ومرجعيات، وعلماء، وقادة كتل كلهم تحدثوا ضد الفساد، والارهاب، وانعدام الخدمات، وعذابات الناس. لكن الشباب، الشباب وحدهم، ومن ازرهم، وساندهم، وآمن بدعوتهم سيخرجون يوم 31 اب 2013 ليتظاهروا ضد الفساد المتفشي في جسد الدولة العراقية، والارهاب الذي يذبح، يوميا، الابرياء في الشوارع، والساحات، والاسواق، وحتى في دور العبادة، وضد الديكتاتورية الجديدة التي تطل بوجهها القبيح. اذا كان الصدريون "احرارا" كما يسمون كتلتهم، اذا كانوا جند المنقذ، كما يسمون جيشهم. اذا كانت القائمة العراقية فيها من العراقية، والوطنية كما تدعي. اذا كانوا في المجلس الاسلامي الاعلى يقفون الى جانب "المواطن". اذا كان الاكراد حريصون على الديمقراطية ومكتسباتهم. اذا كان هناك فضيلة في حزب الفضيلة. اذا كنتم صادقين باقوالكم، وتصريحاتكم، وملفاتكم التي تكشفوها يوميا على الفضائيات، و في الصحف، والمجلات. فان يوم 31 آب يوم اتنفاضة الشعب العراقي ضد الحيف قريب. اذا كنتم احرارا البسوا اكفانكم، واخرجوا مثل معلميكم! اذا كنتم عراقيون وطنيون اخرجوا لتثبتوا وطنيتكم! اذا كنتم مع المواطن، مع الفضيلة، مع الخير، ضد الفساد، والارهاب، ومع الديمقراطية اخرجوا يوم 31 آب مع الشباب، واحتلوا ساحات، وشوارع العراق لتطهير البلد من الفساد، والارهاب، ولمنع تكرار نظام القائد الضرورة، والحزب الواحد. اخرجوا لتقولوا لا! والا فاكرمونا بصمتكم! الشعب لا يريد اقوالا، الشعب يريد افعالا! الشعب لا يريد تصريحات، الشعب يريد مظاهرات واعتصامات! الشعب لا يريد فتاوى، وادعاءات، وكشف ملفات، الشعب يريد تحرك ضد الفساد، والارهاب، وسرقة المال العام، وتوفير الماء، والكهرباء، وكل الخدمات، والغاء امتيازات المسؤولين عن كل ما يعانيه ابناء الشعب. الشعب يريد عدالة اجتاعية، لا محاصصة طائفية! اذا لم تخرجوا يوم 31 اب لتكونوا في المقدمة، فاركنوا اذن في مؤخرة التاريخ، ودعوا الاخرين يتقدمون شعبهم، ليقودوه نحو دولة مدنية، ديمقراطية توفر له الامن والامان، والعيش الكريم، وتستخدم ثرواته لترفيهه، لا لاغناء اللصوص، والقتلة، والمحتالين، والمزورين، والمرتشين، والفاسدين، وتجار الدين.

يوم 31 اب 2013 يوم امتحان، وفي الامتحان يكرم السياسي العراقي او يهان!

رزاق عبود

27/8/2013

لم يشهد العالم جنوناً في تاريخ كلّ ثوراته، القريبة والبعيدة، بقدر الجنون الذي تشهده "الثورة السورية" المشتعلة من أقصى سوريا إلى أقصاها منذ 29 شهراً.

لا جدال في أنّ ما يجري في سوريا الآن من صراعٍ دموي، هو صراع طائفي بإمتياز، صراع الهويات في أبشع وأشنع وأفظع تجلياته. ولا جدال أيضاً في أنّ النظام السوري، في نسخته الفاشية، عربياً، يتحمّل الجزء الأكبر من المسؤولية في تحوّل هذا الصراع من صراعٍ بينه وبين شعبه، إلى صراعٍ طائفي بين سوريتّين: "سوريا العلوية" و"سوريا السنية".

أما الجزء الآخر من المسؤولية والتي لا تقلّ عن مسؤولية النظام، فتتحملّه المعارضة السورية، في شقها "الإخواني"، الإسلاموي، ممثلةً ب"المجلس الوطني السوري"، وإبنه الشرعي "الإئتلاف الوطني السوري"، وأذرعها العسكرية الممثلة ب"الجيوش السورية الحرّة" وكتائبه المسلحة بالعقيدة السنية، بإعتبارها "دستوراً" قادماً لا محال لسوريا ما بعد الأسد، كما تقول سلوكيات أهل "الإمارات الإسلامية" و"محاكمها الشرعية" وممارستها على الأرض في المناطق "المحررة" من "سوريا السنية" (ريف دمشق، وحلب، وإدلب، والرقة، ودير االزور..إلخ).

بقدر فقدان الأسد لشرعيته، وفقاً للمنطق الغربي، يمكن القول إن البديل القادم ممثلاً بالمعارضة السورية (السنية الدستور والمذهب والمآل)، فاقدٌ للشرعية أيضاً، بمعنى أنّ شرعيتها سقطت قبل أن يسقط النظام، وذلك لأكثر من سبب، منها:

1. سقوط الثورة في أيدي الجماعات الإرهابية و"جيوشها الحرّة"، الأمر الذي أدى إلى مواجهة إرهاب النظام بإرهاب "الثورة"، وضياع سوريا بين فاشيتين: فاشية أهل النظام (الفاشية النظامية) وفاشية أهل "الثورة" (الفاشية الثورية).

2. عدم تفريق المعارضة السورية السياسية، حتى اللحظة، بين الإرهاب والمقاومة، أو بين أهل "الثورة" وأهل الإرهاب، على مبدأ "عدو عدوك صديقك"، مأ أدى إلى تسليم جلّ مفاتيح "الثورة السورية" إلى الإرهابيين وكبرى تنظيماتهم العالمية وعلى رأسها "القاعدة"، بإعتبارهم "أوفى" أصدقاء "الثورة" ومن أقرب المقربين من "آل بيتها".

3. عدم تبني المعارضة السورية حتى الآن، مشروعاً واضح المعالم، متكاملاً، لبناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية، تضمن فيها حقوق الأقليات القومية والدينية، التي تّذبح يومياً، على مرأى ومسامع العالم، على هوياتها.

4. فقدان ثقة الغرب وعلى رأسه أميركا بمشروع "الإخوان المسلمين" القائم على أساس "الإسلام هو الحلّ"، خصوصاً بعد فشل "الجماعة" الأم في مصر، في تحقيق دولة مدنية، تقوم على أساس المواطنة وسيادة القانون والعدالة واحترام الحريات وحقوق الإنسان.

إزاء سوريا كهذه، يتحكّم فيها أمراء الحرب وسيف الشريعة، وتقتل فيها الطائفةُ الطائفةَ، والقوميةُ القوميةَ، والهويةُ الهويةَ، ويمحي فيها الشعبُ الشعب، والوجود الوجود، يقول المنطق، أنّ سقوط النظام لن يؤدي إلى صعود سوريا ما بعده.

النظام سيرحل، لكنّ صراع الهويات في سوريا سيبقى.

لا شكّ أن الكلّ في سوريا سيخسر، لكنّ الخاسر الأكبر في هذا الصراع ستكون الأقليات.

في سوريا، بات السوريون يخشون خشية حقيقية من قادمهم المجهول المحمول على كفّ ألف عفريت، بعد سقوط النظام، لا بل يخافون من تعرضهم لمحو حقيقي وإبادات جماعية على أيدي الجماعات الإسلامية المتشددة، كما يحصل الآن بين الحين والآخر لهذه الطائفة أو تلك، أو لهذا الدين وذاك.

الإيزيديون كأقلية دينية صغيرة، ليسوا استثناءً من القاعدة السورية. أخبار القتل اليومي المتواصل على الهوية في "سوريا الثورة" التي يديرها "الجيش الحرّ" وأخواته من الجماعات الإسلامية المتشددة، تقول أنّ الإيزيديين هم الأقلية الدينية الأكثر استهدافاً في المناطق الكردية، حيث مناطق سكناهم وتواجدهم.

كلّ "الغزوات" التي أرادت بها الجماعات الإرهابية "فتح" القرى الإيزيدية، سبقتها "فتاوى" رسمية بإسم هذه الجماعات التي هي من أهل "الثورة" وفيهم، بحسب زعماء الصف الأول من المعارضة السورية، السياسية والعسكرية.

آخر هذه الفتاوى، كانت تلك التي صدرت بإسم ثلاث جماعات إسلامية إرهابية (جبهة النُصرة+أحرار الشام الإسلامية+داعش) التي تعتبر من شحم "الثورة" ولحمها، حيث أفتت على مرأى العالم ومسمعه ب"تكفير" كلّ من هو غير مسلم (الإيزيدي ضمناً).

كلّ هذه الفتاوى التكفيرية والغزوات تحدث بحق الإيزيديين وسواهم من أهل الأقليات القومية كالأكراد، والدينية كالعلويين والمسيحيين..إلخ، والمعارضة السورية المرتبطة عضوياً مع هذه الجماعات الإرهابية في كلّ شيء، صامتة صمت القبور، ساكتة سكوت الموتى، لكأن السكوت هو علامة الرضا.

هي لم تخرج حتى الآن ولو بربع تصريح، على مستوى معارض من الدرجة العاشرة، يستنكر هذه الفتاوى وهذه الغزوات التي تحدث يومياً، على مدار القتل والإرهاب المزدوج الذي ضاعت فيه سوريا: إرهاب النظام وإرهاب المعارضة.

من حق الإيزيديين وممثليهم، أن يتظاهروا في أوروبا وسواها من الجغرافيات المفتوحة على حقوقهم، ضد الإرهاب الذي يهدد وجودهم في الصميم. لكنّ السؤال الذي يفرض نفسه ههنا، هو:

كيف يمكن للإيزيدي أن يكون في ألمانيا ضد الإرهاب، وفي دمشق متحالفاً معه؟

كيف يمكن ل"مجلس إيزيدي"، أن يقنع إيزيدييه بأنه ضد الإرهاب في ألمانيا، فيما هو متحالفٌ مع حلفاء الإرهاب، الذي يشرّعونه، تحت ألف غطاء وغطاء، ك"جماعة الإخوان المسلمين"، التي لا يقلّ إرهاب جماعاتها المسلحة عن إرهاب الجماعات التكفيرية الأخرى، كما تخبرنا الوقائع على الأرض، علماً أنها شبّهت، فوق كلّ هذا وذاك، "المجلس" نفسه، ذات فلتة سياسية، على لسان أحد أكرادها ب"جبهة النُصرة"؟

كيف يمكن أن تجتمع سياسة "الإخوان الإيزيديين" ضد الإرهاب خارج سوريا، وسياسة التحالف مع "الإخوان المسلمين" وجماعاتها المسلحة داخل سوريا، في منطق سياسي واحد؟

أعتقد أنّ زمن الحياد في سوريا الموت الزؤام، أو مسك العصا السورية من منتصفها قد ولىّ.

المعارضة السورية، تكرّر منذ حملها للسلاح، وتسليم مفاتيحها للجماعات الإسلامية التكفيرية، النظام في نسخته الفاشية.

بكلام آخر: سوريا سقطت بين فاشيتين، سواء سقط النظام أو لم يسقط. سوريا حقيقةٌ كبرى، ضاعت بين كذبتين: كذبة النظام وكذبة المعارضة.

إذا غضينا الطرف عن أشخاص محسوبين على طوائفهم أو قومياتهم، لا ممثلين لها، كونهم ولدوا عليها، سنرى بأنّ الأقليات السورية، سواء القومية منها كالأكراد، أو الدينية منها كالعلويين والدروز والمسيحيين، قد هربت من "الثورة السورية" ومعارضتها، التي لا يختلف عليها إثنان، بأنها "معارضة سنية" حتى العظم؟

ذات الشيء يمكن سحبه على الإيزيديين في سوريا.

لا مصلحة للإيزيديين في "ثورة" سقطت في حربٍ طائفية، ولا في معارضتها الطائفية بإمتياز، التي لا تسكت على ما تمارسه جماعاتها المسلحة من إرهابٍ منظّم بحق الأقليات السورية، وسكانها المدنيين فحسب، كما جرى ويجري في سوريا منذ أكثر من سنتين ونصف، وإنما أيضاً تشرّعه وتشرعنه سياسياً.

من كفّر ولا يزال يكفّر الأقليات غير العربية وغير الإسلامية، ومن هاجم ولا يزال يهاجم الإيزيديين في قراهم، ويكفرّهم في هويتهم، كما رأينا في عدة قرى إيزيدية في عفرين والجزيرة السورية، هي الجماعات عينها التي تعتبرها المعارضة السورية جزءاً من "الثورة السورية"، في حاضرها ومستقبلها.

من يدعّي بعكس ذلك، فليأتي ببيان واحد فقط، أو إدانة واحدة فقط من لدن المعارضة السورية، الممثلة في "المجلس الوطني السوري" و"إئتلافها"، تدين فيه إرهاب جماعاتها المسلحة ضد المدنين العزّل بشكل عام والأقليات السورية بشكل خاص.

بين سياسة "الإخوان الإيزيديين" و سياسة "الإخوان المسلمين"، ليس للإيزيديين كأقلية مقطوعة من شجرة، إلا أن ينسحبوا من هذا الصراع الطائفي، الذي لا ناقة ولا جمل لهم فيه، وينحازوا ككلّ الأقليات السورية إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من وجودهم في دنيا سوريا ودينها.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

بغداد – 28 آب 2013

دعا الحزب الشيوعي العراقي هذا اليوم 28 آب 2013، الحكومة والأجهزة الأمنية إلى حماية التظاهرات التي ستنطلق يوم السبت المقبل (31 آب) في بغداد ومدن أخرى من البلاد.

وقال د. عزت أبو التمن، عضو المكتب السياسي للحزب، معقبا على بياني وزارة الداخلية ورئاسة الادعاء العام اللذين صدرا يوم أمس، أن التظاهر السلمي حق دستوري للمواطنين، وهو من صلب النظام الديمقراطي، وأحد أشكال حرية التعبير عن الرأي، ما يفرض على السلطات التعامل بإيجابية مع التظاهرات والاستماع لمطالب المتظاهرين.

وأوضح أبو التمن أن أي محاولة لقمع التظاهرات، يمكن أن تهز ثقة المواطنين بالنظام الديمقراطي والعملية السياسية.

وأضاف أن موقع التظاهرات والجمهور المتظاهر ومطالبه معلومة لدى السلطات، لذلك فبالإمكان الإيعاز إلى الأجهزة الأمنية بحماية مواقع التظاهرات، مثلما تمت حماية العديد من الفعاليات المماثلة الأخرى، التي شهدتها مدن البلاد.

في المقابل، دعا د. عزت أبو التمن منظمي التظاهرات، والناشطين فيها إلى الحفاظ على طابعها ومجراها السلميين، وإبعاد أي مندسين قد يحاولون تشويه صورتها.

انتهى

 

الموت ذلك الزائر المخيف الذي لابد ان يأتي يوما كي يسلب منا امانة استودعها الباري عز وجل لدينا اصبح يزاحمنا في تفاصيل حياتنا اليومية نحن العراقيين فبعد ان كنا نستقبلهُ على الحدود الشرقية من جهة الجارة ايران بعنوان الشهادة من اجل الوطن ولمدة ثمانية اعوام حاصدا منا ما يقارب المليون شاب تاركاً النساء الارامل والاطفال الايتام وخراب البيوت اثر فقدان المعيل الذي كان في اكثر الاحيان الوحيد للأسرة وما ان تنفس هذا الشعب المغلوب على امره الصعداء مستبشرا بوقف اطلاق النار وطوى هذه الصفحة السوداء التي كانت بشعارات رنانة منها الشجاعة والاستشهاد والبسالة والدفاع عن الوطن والحرائر والتضحية في سبيل الامة العربية وقائدها الملهم راجعين من جبهات القتال تاركين خوذنا وعدة السفاري وزمزميتنا على السواتر فوجدنا الموت مرة اخرى بانتظارنا على ابواب المستشفيات بعد ان كان يأخذ الشاب من على الحدود اصبح يأخذ الطفل الرضيع واليافع من احضان امه وهي دامعة الاعين وفي قلبها حرقة بدعوى عدم توفر الغذاء والدواء بسبب الحصار الاقتصادي العالمي الذي لم يشهد له مثل لا من قبل ولا من بعد اي شعب من شعوب العالم وكانه اتفاق ضد شعب العراق من قبل حكومة جاثمة على صدره وقوى دولية واقليمية تدعي وبدون اي اثبات انه يملك اسلحة دمار شامل سرعان ما تبخرت وتبخر معها مجموعة من العسكر كانوا يرتدون البزة العسكرية منذو اول يوم لهم لاستلام السلطة وحتى لحظة هروبهم مسمين انفسهم مجلس قيادة الثورة وانت تشاهد خبر اجتماعهم اليومي الذي كان يذاع في بداية كل نشرة اخبار ومع الموسيقى التصويرية تشعر بانه يخططون لاحتلال المريخ او انهم بصدد القاء القبض على ملك الموت وانتهى الامر بهم جميعا الى السجون والمحاكم واُعدِم منّ اعدم منهم وانتهى السيناريو ، فرِح الجميع بقدوم المحتل ولا اعلم لماذا يفرح شعب بان يحتل لعله من اقدار هذا الشعب ان يبقى فرحان او انه استبشر بالحرية التي وعده بها المحتل وتشابكت الاحداث تبدلت الوجوه وتغير كل شيء واصبح المواطن العراقي الذي كان يشاهد قناتين صار بمقدوره ان يشاهد اكثر من مئة قناة او اكثر دون علمه بمصدر هذه القنوات ومن اين تبث ومن يمولها ، وشهد العراق غزو اعلامي من خلال انتشار الصحف الجرائد والقنوات الاخبارية والفنية وغيرها وغزو تكنلوجي عبر انتشار الموبايلات والانترنيت وغذائي من خلا توفر اصناف من الخضراوات والفواكه كنا نسمع بها فالمواطن الذي كان يخشى التحدث في السياسة كي لا يسمعه احد اصبح يتكلم بالسياسة ولا يسمعه احد ولكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو ذلك الزائر المخيف الموت بقى ملازماً لهذا الشعب المغلوب على امره ولكن بصور جديدة عبر السيطرات الوهمية والخطف والقتل على الهوية والاستهداف بالعبوات اللاصقة وغير اللاصقة والسيارات المفخخة بدعوى الجهاد ضد المحتل واخراجه من البلاد وقد خرج المحتل بعد ان كان يتفرج على القتل اليومي الذي كان له هو الاخر نصيبا منه وبقى في الدار اهل الدار ولكن بقي الموت سيفا مسلطا على رقاب الجميع ساكنا اماكن تواجد العمال ذوي الاجور اليومية (المسطر) حاصدا منهم المئات كل يوم او في الحسينيات والمساجد والاسواق ومجالس العزاء وتجمعات الناس في الافراح وها هو الان يجول في ساحات اللعبة للصبية بعد ان اجبرهم على هجرها و المقاهي فارغة لأنها اصبحت ايضا مستهدفة منه ، ان رائحة الموت ازكم انوفنا حتى كدنا لا نميزه عن رائحة الحياة واصبحت قطع النعي السوداء سمة من سمات جدران المدن العراقية وها هي تذيل بجملة جديدة( نعتذر عن اقامة مجلس العزاء ) أي اننا لا نقيم العزاء خوفا من الاستهداف. الى متى يبقى قدرنا الموت؟ ومتى تتوقف طوابير الموت عبر التوابيت الخشبية المسطفة على ابواب المستشفيات؟ متى تغلق المقابر ابوابها لأغراض الصيانة، كما هو حال جميع محال التبضع؟ متى يرحل الموت او يقرر ان يموت ويدفن في المقابر كي يرى ما حصده من ارواح؟ متى نسمع في نشرة الاخبار المذيع وهو يطل علينا بابتسامة عريضة وبعد اداء التحية قائلا( لا اخبار لهذا اليوم عاش العراق في امان تام).الى ان يحدث هذا او ذاك نحن بانتظار الموت.

ما نلاحظه اليوم هو وقوف منطقة الشرق الأوسط بسبب الأحداث المتلاحقة مع الربيع العربي والمشاهد المتوترة علی مفترق طرق و تواجدها أمام حالة من السيولة السياسية غير مسبوقة.

الولايات المتحدة التي انتعشت آمالها في دور جديد بسبب تلك التغيرات لا تستطيع أن تحدد دورها بسبب غياب إستراتيجية واضحة المعالم و العجز الظاهر في تقييم المجريات بشكل دقيق ، لذا نراها تتبع سياسة خارجية متمثلة في عمل لاشيء و انتظار ما قد تقدمه التفاعلات الداخلية من نتائج. بالرغم من سعيها الدائم الی التربع على زعامة وقيادة العالم كما تشاء من دون أن يشاركها أحد في ذلك و إدعاء الی توجيه

ضربات ضد نظام الاسد المتهم بتنفيذ هجوم فتاك بالسلاح الكيميائي ضد مواطنين أبرياء.

أما روسيا و حلفاٶها فتأثيرهم واضح في المناطق الشبه مفككة من الشرق الأوسط، يعملون لیل نهار بجدية و فعالية لرفع ثمن تعاونهم التكتيكي.

الی جانب كل هذا هناك بلدان تسعی في التأثير علی الفضاء الإلكتروني ، الذي يمثل التهديد الأكبر في المستقبل، بعد أن أصبح هذا الفضاء ميداناً جديداً للحرب والوعيد. فالولايات المتحدة تسير نحو استراتيجية تمكنها بواسطة الفيروسات المعلوماتية من شل البنية التحتية لبلد ما بشكل يفوق ما تحققه القنابل وهناك هجمات تقودها الصين الشعبية تسمی بالقرصة الحاسوبية تهدف التجسس واكتشاف الثغرات ومواطن الضعف عند الآخر أو التخريب. ولقد قامت في الآونة الأخيرة ما لا يقل عن ثلاثين دولة بتشكيل وحدات متخصصة مهمتها التصدي للهجمات وأيضا القيام بشن هجمات الكترونية مماثلة. وهناك دول تشارك بعضها البعض المعلومات للحد من المخاطر و التهديدات، وبالإضافة إلى الصين والولايات المتحدة، هناك أيضاً روسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإسرائيل والهند، كلها تقوم بأنشطة في المجال.

أين كوردستان و "المٶتمر القومي الكوردي الأول" من كل هذه التطورات علی الساحة السيبرانية؟

بداية نقول: من يقف ضد مفهوم الدولة في الفكر الكوردستاني يفتقر الی المصداقية والمشروعية والفاعلية في ما يرفعه من الشعارات، إذ هو لا يحسن سوی طعن الديمقراطية ولا ينجح في الاسهام الايجابي في الحداثة، فضلاً عن كونه أبعد ما يكون عن العالمي.

فبعد الاجتماع الموسع بتاريخ 22 تموز ٢٠١٣ تم تشكيل لجنة تحضيرية متضمنة ٢١ عضواً للمٶتمر القومي الكوردي بهدف تهیئة الأرضية المناسبة للعمل علی مشروع يتضمن التخطيط الاستراتيجي الدقيق لإسترجاع كافة الحقوق السياسية والاقتصادية والتراثية واللغوية والثقافية المسلوبة للشعب الكوردستاني و طرح حلول ديمقراطية عصرية هادفة الی بناء مجتمع كوردستاني مدني ، حرّ و ديمقراطي للوصول الی الإعتراف بتلك الحقوق من قبل القانون والمجتمع الدولي. ما لا يجوز أن يكون له حضور في المٶتمر هو السعي الی مكاسب و مصالح حزبية ضيقة.

فالشعب الكوردي الآمن بوحدته والمٶمن بالتعايش السلمي بين شعوب الشرق الأوسط والنظام الديمقراطي كبديل للأنظمة الشمولية ينظر الی ذهنية التجزئة ونفسية الغنيمة السائدة عند بعض القوى السياسية بعين الذلّ والعار و يتطلع كباقي الشعوب الی خطوات بناءة للتخلص من الحيف التاريخي والاعتراف بهویته و التمتع بحريته. ومن اجل الوصول الی تفاهم حضاري علیه التعالي عن الصغائر، فالتحديات المستقبلية لا يمكن مواجهتها من غير السعي الی الموقف الواحد ورص الصفوف والالتزام بالوحدة الكوردستانية.

ومن لا ينهض من تخلّفە الفكري و من لا يشخص الواقع ولا يكسر عقليات البيروقراطية الفوقية لإدارة شؤونه بعقل أفقي، تواصلي، تبادلي لا يستطيع أن يجد مخارج من الأفخاخ والمآزق.

المٶتمر يجب أن يصب جلّ إهتمامه علی شخصية الفرد الكوردستاني ذاته و المجتمع من جميع النواحي لغرض تحقيق العزة و الكرامة و السعادة و الرفاهية لشعبه ولشعوب المنطقة و يجعلها دائماً تعيش في أمن و اطمئنان و رخاء و عيشٍ رغد. وكذلك توفير المناخ الديمقراطي و الأسس العلمية لدعم مشاركة المواطنين و توجهاتهم في أمور حياتهم، بالإضافة الی التخطيط الواعي و إلتزام القيادات بالأهداف الإستراتيجية المٶدية الی كسر التعارضات الخانقة، لإتقان صناعة التنمية و هندسة العلاقات السياسية والدبلوماسية بشكل يٶمن حق تقرير مصير الشعب الكوردستاني ، بعد فتح خطوط للشراكة الإستراتيجية المٶدية الی الحرية و الإستنارة والعقلانية.

نحن كشعب نعرف بأن الماضي هو زمن من أزمنتنا المتداخلة والمتعاصرة بشكل إهليلجي، بل هو طبقة من طبقات وعينا المركب الذي يمكن قراءته علی نحو جيولوجي، نمتلك إرادة التضحية والتاريخ شاهد علی مانقول. لكن الذي نحتاجه اليوم في عصر التغيير هو خلق إرادة المجازفة، لمواجهة التحولات والإستحقاقات و الإشتغال علی الهوية والذاكرة والتراث من أجل تحويل ذلك الی عمل منتج أو الی ممارسة إبداعية تتجسد في صناعة الإستقلال و نسج علاقة مع العالم راهنة و فاعلة، سيما أن العالم لم يعد كما كان عليه، بل هو يتغير بصورة جذرية و بنيوية متسارعة.

علينا بتثوير الإدراك وحرية الفرد الكوردستاني وإمتحان القِيَم قبل تبنِّيها، فثورة الإنسان على داخله، كما يراه الفيلسوف والكاتب الياباني المعاصر (Daisaku Ikeda)، هي الشرط الضروري للتقدم والمساهمة الفعالة في سبيل بناء الوطن.

أما قضايانا الوطنية والمصالح العمومية فيجب أن تدار بسياسة جديدة من مفرداتها ومفاهيمها و قواعدها الخلق والتحويل والتجاوز بعد أن سجلت نهاية لنظرية المؤامرة والأجندات الخارجية. علينا بشحذ العقول الكوردستانية و إنشاء مراكز البحث والإشتغال علی الذات بالمراجعة والمحاسبة أو بالنقد و الفحص.

الضرورة تدفعنا الی الإعتراف بالقوة الناعمة و إنشاء مراكز دراسات ومعاهد بحوث ومتابعة ، التي هي بمثابة مفاتيح الفكر وصناعة القرار المتخصص في المجالات الاستراتيجية ، لإنتاج دراسات و بحوث علمية رصينة لمعالجة الأزمات والمواقف وفق منظور علمي ومنطقي وموضوعي بهدف تجنب المفاجئة والأزمات.

وختاماً يقال: "إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة."

الدكتور سامان سوراني

التركمان سيضطرون إلى مقاطعة الانتخابات المحلية في كركوك في حال لم يتم مراعاة التوافق في أي قانون انتخابات خاص بالمحافظة

أكد بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب توركمن ايلي, أن المكون التركماني في محافظة كركوك سيضطر إلى إعلان مقاطعته للانتخابات المحلية المقبلة في المحافظة, مالم يتم مراعاة التوافق السياسي بين مكونات المحافظة في أي قانون خاص بانتخابات كركوك.

وجاء في البيان, أن المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات العراقية للعام 2008 , والذي جرى إقراره من جانب مجلس النواب العراقي كبديل عن نص المادة 24 من القانون المذكور, إنما جرى إقراره والتصويت عليه من جانب ممثلي كافة مكونات محافظة كركوك ومن ضمنهم ممثلي ألإخوة ألأكراد.

وأشار البيان, أن إلغاء هذه المادة من جانب المحكمة ألاتحادية العليا, إنما يشكل عائقا جديا أمام إجراء انتخابات نزيهة وشفافة في محافظة كركوك رغم أن هذه المادة لم تدخل حيز التطبيق الفعلي بسبب عرقلة بعض ألأطراف لها كونها كانت تنص بشكل أساسي على تدقيق سجلات الناخبين في محافظة كركوك.

وحسب ماجاء في نص البيان, فان تشريع قانون خاص بانتخابات محافظة كركوك من دون أن يتم التوصل إلى توافق سياسي بين ألأطراف الرئيسية الثلاثة في المحافظة قبل صدور هذا القانون يحول العملية ألانتخابية المقبلة إلى مايشبه المسرحية المعروفة نهاياتها مسبقا.

حزب توركمن ايلي

الدائرة ألإعلامية

صوت كوردستان: على الرغم من اعتبار أزمة الوقود بالمستعصية ألا ان حكومة حزب البارزاني قامت بحلها و أغلب الظن بشكل مؤقت.

حكومة البارزاني أستطاعت ضخ كميات كبيرة من البنزين الى مدن إقليم كوردستان و بيعها بنصف السعر الذي كان يباع فيه قبل الانتخابات.

البنزين الذي يوزع في أقليم كوردستان يأتي من مصفى التاجي القريب من بغداد و هذا بحد ذاته دليل على أن حكومة المالكي قامت بزيادة حصة الإقليم من البنزين في مساعدة منها لحكومة الإقليم و في هذا الوقت بالذات.

حسب الكثير من المراقبين فأن قرار المالكي هذا يأتي بعد موافقة قائمة حزبي البارزاني و الطالباني على ترشيح المالكي لدورة ثالثة.

حيدر الملا احد الذين كانوا يعبدون صدام وبعد قبر الطاغية صدام تخلى عن عبادته وبدأ يعبد ال سعود على اساس من كان يعبد صدام فان صدام قد مات ومن كان يعبد ال سعود فان ال سعود لا يزالون باقون وهذا يعني تنفيذ مهمات ال سعود في المنطقة العربية

فال سعود قرروا اعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي حيث اوعزت الى كلابها الوهابية ومجموعات الارهاب والقتل من عناصر الاجهزة الامنية القمعية الصدامية القذافية وغيرها من انظمة الظلم والاستبداد التي سقطت على يد شعوبها فقام ال سعود باستقبال هذه العناصر الفاسدة المنبوذة ومنحتوها المال والنفوذ وكل ما ترغب وتشتهي بغير حساب ودربتها وقدمت لها المال والسلاح وامرتها بتنفيذ مهماتها في كل البلدان العربية والاسلامية وكانت العون والمساند للكلاب الوهابية الظلامية المرسلة لذبح الشعوب وتدمير الاوطان وما يحدث في العراق سوريا لبنان وكل البلدان العربية والاسلامية من ذبح وتدمير بواسطة العمليات الانتحارية السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية الا دليل على ذلك

وهكذا انتشرت الفوضى والحروب الاهلية والفتن الطائفية في كل البلدان العربية الاسلامية من الباكستان شرقا حتى المغرب غربا بل اصبح العرب مصدر تهديد للحياة والبشرية بأجمعها

منذ تأسيس القائمة العراقيية والمواطن العراقي واضع يده على قلبه وقال انها ليس عراقية انها تخدم اعداء العراق انها لعبة ال سعود كي تخدع العراقيين وتضللهم انها من لعب الفئة الباغية قائمة تجمع عناصر متضادة متنافرة تجمع الارهابي الوهابي والعلماني امر لا يصدق صحيح انها زينت وجهها ببعض العناصر الوطنية العلمانية لكنها انكشفت الحقيقة بمجرد انتهاء الانتخابات وفوز القائمة العراقية وبدأت الانقسامات والخروج عن القائمة العراقية ولم يبق في القائمة الا علاوي وبعض العناصر التي تعيش على عطايا ال سعود ومن هؤلاء حيدر الملا

وهكذا استطاع ال سعود ان يتحكموا بالعراق من خلال حيدر الملا ومن الذين على شاكلته فكل مهمتهم وهدفهم تنفيذ اوامر ومخططات ال سعود وهي

افشال العملية السياسية وعرقلة المسار الديمقراطي الذي اختاره العراقيين وعودة الدكتاتورية وحكم الفرد الواحد العائلة الواحدة قيل ان حيدر الملا اكد لال سعود في اكثر من مناسبة بأنه وحده الذي سيجعل من العراق ضيعة من ضياع عائلة ال سعود لا بل انه طلب من ال سعود ان ترشح اميرا من العائلة لحكم العراق فالعراق اصبح بيده

لهذا بدأت الدولارات تنهال عليه بغير حساب وفي كل مكان وفي كل الاوقات فقرر ترك العراق الا في المهمات التي يكلف بها و العيش في عواصم العرب واوربا في ارقى الفنادق وافسد مواخير الرذيلة في العالم التي يشرف عليها ويمولها ال سعود

لاشك ان كل هذه المفاسد والسلبيات وهذه الازمات وسوء الخدمات والعنف والارهاب سببه حيدر الملة ومن حوله على اساس انها المهمة المكلف بها من قبل ال سعود لهذا يحاول ان يظهر لال سعود انه رجلها في العراق وانه وحده القادر على تحقيق احلامها وعليها ان تعتمد عليه لا على غيره قيل ا ن ال سعود وعدوه بزيادة عطائه الشهري

لهذا اسفر عن وجهه الصدامي الوهابي بشكل علني وبتحدي وبمساعدة بعض العناصر الارهابية الوهابية المطلوبة للقضاء لارتكابها جرائم قتل بحق الشعب العراقي وقرروا تعطيل عمل البرلمان بأي صورة من الصور فامام البرلمان قضايا وامور كثيرة منها حرب الابادة التي يتعرض لها الشعب العراقي على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم من ال سعود الفساد الاداري والمالي المستشري في كل البلاد وفي كل المجالات وعلى كل المستويات وهذا يتطلب من كل اعضاء البرلمان العمل بصدق واخلاص لانقاذ العراق والعراقيين وفعلا كان هناك توجه من قبل الكثير من اعضاء البرلمان وهذا التوجه اثار غضب اعداء العراق وعلى رأسهم ال سعود لهذا امروا خادمهم حيدر الملا القيام بالمهمة المكلف بها فجرد ساعده واخذ يضرب هذا ويرفس هذا قيل انه فقد توازنه فتصور انه يعيش في زمن صدام وان هذا الامر موجه اليه من قبل صدام و انه في احد مراكز صدام القمعية وان اعضاء البرلمان مجموعة معادية لصدام وامره صدام بالتحقيق معهم

لا شك ان تصرف حيدر الملا المشين كان كلمة السر لتحرك العناصر الارهابية الموجودة في البرلمان لتحقيق مهمة ال سعود وفعلا تحقق لهم ذلك حيث منعوا البرلمان من اتخاذ اي قرار بهذا الشأن وتعطيله بل انهم سخروا بالعراقيين واحتقروهم وسخروا بمراجعهم ورموزهم الدينية ووصفوا العراقيين بتلك الصفات التي كان صدام يصف العراقيين بانهم عملاء ايران خونة مجوس وبكل حماقة وقباحة سخر من الرمز الاسلامي الانساني الامام الخميني ودعا الى منع صوره في العراق وانه ليس عربي ويدعوا الى ازالة صوره لكنه دعا الى رفع صور مشيل عفلق الذي ارشدنا الى الاسلام وال سعود والخليفة الموعود اردوغان

وانا اسأل حيدر الملا من هو العربي الخميني العربي ام انت وسيدك المقبور وسيدك الجديد اعتقد انك لا تستطيع ان تثبت انتمائك الى العرب ولا انتماء سيدك القديم ولا سيدك الجديد الى العرب في حين الامام الخميني ثابتة وواضحة عروبته لا يمكن ان ينكر عروبته احد الا اذا انكر عروبة الرسول محمد

ثم ان الامام الخميني رمز انساني صوره ترفع في كل انحاء العالم في امريكا الجنوبية والشمالية واوربا واسيا واستراليا كما ترفع كل صور اصحاب القيم والمبادئ الانسانية امثال جيفارى مندلا غاندي مارتن لوثر وغيرهم من الذين ضحوا من اجل الانسان ومن اجل تحقيق حلم الانسان في بناء حياة حرة كريمة

فالامام الخميني ليس شخص انما قوة شعلة نور تدفع كل المظلومين والمحرومين والمغتصبة حقوقهم الى النهوض والثورة بوجه الظالمين والمغتصبين ونورا يضي الدرب امامهم ونارا تحرق الظلمة والفجرة امثال ال سعود وعبيدهم حيدر الملا واعوانه

ايها العراقيون لا تسمحوا لهؤلاء العبيد المأجورين الاساءة لرموزكم فالامام الخميني صورة الاسلام الانساني الحقيقية وصوته الانساني الصادق فالأساءة للامام الخميني اساءة متعمدة للاسلام والمسلمين وللانسانية ورموزها السامية في كل التاريخ

مهدي المولى

المدى برس/ بغداد

توقعت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الاربعاء، إمكانية استخدام القاعدة للأسلحة الكيماوية خلال هجماتها المقبلة في العراق، مشيرة إلى أن جيشي النصرة والحر حصلا على الأسلحة الكيماوية من ترسانة الأسلحة السورية خلال سيطرتهما عليها، فيما دعت الاجهزة الامنية الى القيام بعمليات امنية واسعة على الحدود العراقية السورية لمنع وصول هذه الاسلحة الى تنظيم القاعدة في العراق.

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي في حديث إلى (المدى برس)، "نتوقع إمكانية استخدام القاعدة للأسلحة الكيماوية خلال هجماتها المقبلة في العراق"، مؤكدا "ضرورة السيطرة على المناطق الصحراوية مع دول الجوار خصوصا سوريا من خلال الجهد الجوي والمداهمات المباغتة، لتلافي مرور تلك الأسلحة".

وأشار الزاملي إلى أنه "وبحسب معلومات استخباراتية فأن جيش النصرة والحر حصلا على الأسلحة الكيماوية من ترسانة الأسلحة السورية خلال سيطرته عليها، ويمكن أن تستخدم في الهجمات الإرهابية المقبلة على العراق سواء بالطائرات المسيرة أو الهاونات والقاذفات".

وتابع عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية أن "تنظيم القاعدة عالمي، والعراق ساحة مفتوحة وحدوده مشرعة وغير مضبوطة بشكل جيد، كما أن سوريا دولة مجاورة للعراق وهي الأخرى أصبحت ساحة مفتوحة للإرهاب، مما ساهم في دخول الكثير من الأسلحة منها إلى العراق".

وأضاف الزاملي أن "لدى العراق صحراء كبيرة تمتد مع أغلب دول الجوار، وبعض من تلك الصحراء وهناك صعوبة في الوصول إليها، مع عدم وجود استخبارات أو طائرات لدينا تستطلع الوصول لتلك الأماكن واكتشاف ما بها"،موكدا أن " المؤسسة الأمنية تعاني من صعوبة الدخول لتك المناطق بالعجلات".

وتابع الزاملي أن "تلك المناطق بها ما يسمى بالشقق لنزل الطائرات، التي كانت مستخدمة في زمن النظام السابق، ولا تزال حتى الأن صالحة للاستعمال، لذلك فأن نزول الطائرات المسيرة بها من سوريا أو أية دولة أخرى هو أمر سهل، بالتالي يمكن أن تستخدم هذه الطائرات لنقل الأسلحة الكيماوية للعراق".

ودعا الزاملي الى " القيام بعمليات امنية واسعة في هذه المناطق لمنع تزويد تنظيم القاعدة بالاسلحة الكيماوية من قبل جبهة النصرة في سوريا خلال الفترة المقبلة".

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت، في (الأول من حزيران 2013)، أنها ألقت القبض على خلية "إرهابية" اعترفت بأنها تستخدم "المواد الكيماوي" و"غاز الأعصاب" في عملياتها المسلحة في العراق، وذلك في أول إعلان من نوعه على الرغم من خلو العراق من الأسلحة الكيمياوية باعتراف دولي، وعدم إعلان السلطات الأمنية أو الصحية عن تسجيل حالات وفاة بالغازات أو بأي طريقة أخرى غير تقليدية منذ تغيير النظام في العراق في العام 2003.

ولم تسجل السلطات الأمنية أو الصحية في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين أي حالات وفاة أو إصابة بمواد كيمياوية أو غاز الأعصاب أو بأي طريقة أخرى غير تقليدية، وهو ما يجعل إعلان وزارة الدفاع عن استخدام مواد "كيمياوية وغاز الأعصاب" في الأعمال "الإرهابية" الأول في نوعه على الرغم من أنها تتحدث عن عمليات سابقة أستخدم فيها "الإرهابيون" هذه الغازات.

وكان تنظيم القاعدة في العراق طالب، يوم الأحد (26 من أب 2013)، التنظيمات "الجهادية" في سوريا بضرورة "الحيطة" لاحتمال قرب قيام الولايات المتحدة الأميركية بضربات عسكرية على خلفية اتهام نظام بشار الأسد باستعمال السلاح الكيماوي ضد معارضيه مؤخراً، وفي حين حذرها من استخدام المواقع الإلكترونية والهواتف النقالة لسهولة كشفها من قبل أجهزة الرصد الأميركية، حثها على الاستفادة من دروس "تجربتها القتالية.

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 100 الف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

بغداد – اوان

هدد رئيس مجلس الشوري الإيراني علي لاريجاني، الاربعاء، دول الغرب بضرب "الكيان الصهيوني" بحال تعرضت سوريا الى هجوم.

وقال لاريجاني في تصريحات صحفية أنّ "الغرب بعد أن اخفق في تحقيق أمله بإسقاط النظام السوري أقدم على إرسال الإرهابيين إلى سوريا، وإرسل السلاح لهم والمزيد من الضغوط السياسية والدعائية ضد النظام".

وبين انه "كنا مطلعين قبل أشهر عدّة على إرسال السلاح الكيمياوي إلى الارهابيين في سوريا عبر حدود إحدى دول المنطقة".

واتهم لاريجاني المعارضة السورية "باستخدام السلاح الكيمياوي"، مستغرباً "تصرف الغرب حينما يدقون على طبول الحرب، ومحققو الأمم المتحدة لم ينهوا عملهم".

ونصح لاريجاني "دول الغرب بأن ضرب سوريا بالصواريخ لن يصيبها بشيء، لأنها أصيبت بدمار واسع طيلة السنتين الماضيتين بالأيدي الإرهابية، والمتضرر الأكبر هو الآخرون".

شفق نيوز/ اقدم مسلحون يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة بفرعها العراقي على نحر اسرة كاملة من المسلمين الشيعة جنوب العاصمة بغداد.

alt

ويأتي هذا الحادث بعد ايام قليلة من انتشار تصوير فيديوي يظهر فيه اكثر من خمسة مسلحين من تنظيم القاعدة يعدمون ثلاثة سائقي الشاحنات على الطريق الدولي بين الرمادي وسوريا.

ويعتقد عبر متابعة التصوير ان السائقين من الطائفة العلوية.

وقال مصدر امني طلب عدم الاشارة إلى اسمه لـ"شفق نيوز"، إن مسلحين هاجموا صباح اليوم منزلاً في منطقة اللطيفية جنوب بغداد وقاموا بنحر اسرة مكونة من 7 اشخاص.

من جانبها نشرت مواقع مقربة من تنظيم القاعدة في العراق صوراً قالت إنها لأسرة "رافضية مرتدة" نحرت في اللطيفية.

ويقصد بالرافضية المسلمين الشيعة.

ويظهر في احدى الصور مسلحين يرتديان زياً افغانياً احدهما يحمل رأساً منحوراً، وتنتشر على الارض جثتين بلا رأس ملطخة بالدماء، بينما الاخر يحمل سكينا.

"شفق نيوز" بدورها قامت بوضع تظليل خفيف على لقطة الرأس المنحور والجثتين لبشاعة المنظر.

وتعيد هذه الحادثة للأذهان عمليات النحر التي كانت تنفذها مجاميع متشددة على طوائف محددة واقليات ابان سنوات العنف الطائفي في 2006-2009 في العراق.

م ف

شددت المفوضية الانتخابية على ضرورة التزام المرشحين بقوانين الدعاية الانتخابية وعدم خرق قواعدها المهنية. وقال سيروان أحمد عضو مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية لـNNA، ان ارتكاب خروقات بحق القوائم المغايرة تعتبر جريمة انتخابية سيعاقب المرشح وحتى الكتل الانتخابية.

ولفت أحمد إلى، ان عقوبة المخالفين ستحدد بناء على حجم الخروقات.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: أعلن حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني بأن مديرية الامن في مدينة عقرة و التابعة لحزب البارزاني قامت بأبلاغ صاحب البيت الذي قام بأيجار بيته الى حزب الحل لغرض الحملة الانتخابية، قامت بأبلاغة بالتراجع عن قراره و بعكسة سيقوم حزب البارزاني بطرد جميع أقرباءه من الوظائف الحكومية. و حسب صحيفة أوينة التي أوردت الخبر فأن حزب الحل قرر الاستمرار في حملته الانتخابية و التواجد في ذلك البيب الذي قاموا بأستئجارة من صاحبة.

حسب الصحيفة فأن أمن حزب البارزاني قاموا بأعاقة الحملة الانتخابية لحزب الحل في مدن زاخو و شيلادزي أيضا.

تدخل أمن الإقليم لصالح حزب البارزاني بدون قرار رسمي من المحكمة يعتبر تجاوزا على القانون و استغلالا لسيطرة الحزب الحاكم على أدارة أقليم كوردستان.

مصدر الخبر:

http://www.awene.com/article/2013/08/28/25085

بغداد تخشى مواجهة إيرانية ـ امريكية تكون هي الضحية

كشف مصدر رفيع في وزارة الخارجية العراقية، أن الادارة الاميركية طلبت على وجه السرعة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، نقل تحذيرات جدية الى القيادة الايرانية من عواقب اي رد، في حال شنت دول التحالف الغربي ضربات عسكرية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، رداً على استعماله السلاح الكيماوي ضد شعبه في ريف دمشق.

وقال المصدر الديبلوماسي العراقي، الذي فضل عدم كشف هويته لصحيفة "السياسة الكويتية"، إن الطلب الأميركي من المالكي بنقل هذه التحذيرات إلى طهران، لا يحمل الا تفسيراً واحداً وهو ان الضربات العسكرية الغربية قريبة ومؤكدة وبالتالي تريد واشنطن استثمار العلاقة الوثيقة بين القادة العراقيين وبين القادة الايرانيين لتفادي حدوث مواجهة عسكرية واسعة ايرانية ـ اميركية في المنطقة.

واضاف المصدر العراقي ان قادة "التحالف الوطني" الشيعي الذي يسيطر على الحكومة العراقية، حريصون للغاية على عدم تدخل ايران، في حال بدأت الغارات الصاروخية والجوية الغربية بقيادة اميركية ضد قوات الاسد، لأن من شأن أي رد إيراني أن يؤزم الوضع الأمني والسياسي في العراق، كما أن الرد الايراني ربما يدفع السلطات العراقية الى التورط اكثر في الصراع العسكري بين ايران والولايات المتحدة في ما اذا توسع وطال لأيام او اسابيع.

واضاف، اذا تأزم الوضع وتدخلت بغداد في اتونها فان معارضي المالكي سيستغلون الفرصة بتحركات واسعة لإسقاط حكومته.
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

ذكرت قناة "إن بي سي نيوز" التلفزيونية الأميركية، نقلا عن مصدر حكومي أميركي، أن الضربات الجوية التي ستسددها واشنطن إلى الأراضي السورية قد تبدأ اعتبارا من يوم غد الخميس 29 آب، وستستمر على مدار ثلاثة أيام.

ومن جهتها، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر دبلوماسية أن القوى الغربية أبلغت المعارضة السورية بتوقع توجيه ضربة للنظام في غضون أيام قليلة، بهدف ردع دمشق من أي استخدام للسلاح الكيماوي، طالبة من المعارضة الاستعداد في الوقت ذاته لمحادثات السلام في جنيف.

ومن جهته، أكد اللواء سليم إدريس، رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش السوري الحر، أن الجيش الحر لم يبلغ رسميا بموعد الضربات الأميركية المحتملة للنظام السوري، كما أنه لا يعلم أيضا بخطة هذه الضربات.

وفي سياق متصل، قالت "العربية" ان أستراليا التي ستتولى رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لشهر
أيلول أيدت عملا عسكريا محتملا ضد سوريا.

وقال وزير الخارجية الأسترالي، بوب كار، إنه "إذا ثبت أن النظام السوري استخدم أسلحة كيماوية فإن العالم لديه تفويض للرد حتى إذا فشلت الأمم المتحدة في الموافقة على مثل هذا الإجراء".

إلى ذالك اجلت روسيا عدداً من رعاياها بطائرة شحن كانت تنقل مواد عذائية إلى اللاذقية، وأفاد مصدر عسكري روسي أن الورشة العائمة التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي الموجودة في ميناء طرطوس السوري ستغادر الميناء في حال تفاقمت الأوضاع.
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

غيبوبة الرئيس أم غيبته ؟!

حسين الحسيني

أن تنجز معاملاتك بأقل وقت ممكن في هذا الصيف القائض وخاصة في شهر آب "اللهّاب"، لهو مطلب غالبية العراقيين. أن تجتاز نقطة تفتيش عسكرية خلال فترة لا تتجاوز ربع ساعة، فاعلم أن الحظ قد ابتسم لك في ذلك اليوم. أن ترجع إلى بيتك سالماً من غير شظايا المفخخات، تيقّن إنه الطموح بحد ذاته وخاصة في بغداد عاصمة العراق. أن تكون في دولة لا يعرف الشعب مصير رئيسها وأن يستولي موظف بدرجة "مدير عام" في رئاسة الجمهورية على سلطة الرئيس فتلك هي الكارثة وإن كنا لا نشعر بها أو نستشعر خطرها!

منذ شهور عدة والجميع يعرف أن الرئيس جلال طالباني قد تعرض إلى جلطة دماغية بُعيد ساعات من لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي، والذي جاء على إثر فجوة بين الطرفين بخصوص قضايا سياسية منها تشكيل قيادة عمليات دجلة العسكرية في كركوك.

الجلطة الدماغية التي أصابت الرئيس طالباني، يبدو أنها أصابت شعب العراق في الوقت نفسه، وبات كل من الرئيس والشعب لا يسأل عن الآخر ولا يعرف أحواله؟!!

القفز على مستحقات الشعب العراقي ومطالبه في الحرية والديمقراطية والتوزيع العادل للثروة وتكافؤ فرص العمل، أغوى الجهات النافذة في الحكومتين الفيدرالية وحكومة إقليم كردستان، وكذلك في حزب الإتحاد الوطني الكردستاني وديوان رئاسة الجمهورية، أن يديروا الوجه عن مشكلة شغور كرسي رئيس الجمهورية أو بالأحرى استغلاله وتناهب سلطته من قبل رئيس ديوان ومدير عام ونائب، لكن من دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير في لعبة المحاصصة والمشاركة، لتقاسم السلطة والمال والنفوذ!

القوانين التي تطبق بصرامة وحزم ضد بعض أفراد الشعب العراقي، إضافة إلى  تفشي التهم المستندة إلى أحقاد سياسية والتي غالباً ما تكون ممضية من قبل مخبر سري، هي نفسها تلك المنصوص عليها في الدستور العراقي بخصوص عدم قدرة الرئيس على أداء مهام عمله، ولكن الإنتقائية السياسية هي وحدها من تلاحق هذا وهي نفسها من تتغاضى عن ذلك!

فالفقرة "ج" من المادة 72 من الدستور العراقي تنص على انه ‏في حال خلو منصب رئيس الجمهورية لاي سبب من الاسباب يتم انتخاب رئيس جديد لاكمال المدة ‏المتبقية لولاية رئاسة الجمهورية . ‏

وبحسب مواد الدستور العراقي المتعلقة بخلو منصب رئيس الجمهورية فأن الفقرة الثالثة من المادة 75 ‏منه تنص على " يحل نائب رئيس الجمهورية محل رئيس الجمهورية عند خلو منصبه لأي سبب ‏كان، وعلى مجلس النواب انتخاب رئيس جديد، خلال مدة لا تتجاوز 30 يوما من تاريخ الخلو".

"غيبوبة" الرئيس طالباني أمر طبيعي و الموت محتم على الكائنات الحية، ولكن في العراق كل شيء قابل للصفقات والتوافقات والمشاركة بحملات التضليل الممنهج ضد الشعب، وهذا ما توافق عليه ساسة العراق المحاصصيون بأن يبقى العراق بدون رئيس حتى فترة الإنتخابات التشريعية المقبلة عام 2014!!

فلكل غائب حجة، وحجة الرئيس مرضه أو موته السريري، وحجة الساسة العراقيين عدم تأزيم الوضع العراقي المتأزم أصلاً، وحجة القادة الكرد تكمن بعدم فسح المجال لصراعات سياسية داخل حزب الإتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه الرئيس طالباني، وكذلك داخل التحالف الوطني الكردستاني، مع استمرار الإمتيازات المالية الممنوحة للرئيس وتقاسم سلطته من قبل بعض الساسة المغمورين المقربين من جسد الرئيس المسجى، وأوامر هؤلاء وحدها النافذة في المؤسسة الرئاسية المترهلة والتي باتت رياح الطائفية تعصف بديوانها بشكل لافت!

العراقيون ضاقوا ذرعاً بأساليب السياسيين في التعاطي مع الأزمات وبسياسة تسويف القضايا والمطالب الجماهيرية، وصار الصبر بالسنبة إليهم ليس بلسماً، بل هو السم الزؤام الذي لا يطيقونه بعد الآن، وراحوا يعدون العدة هذه المرة من أجل التحشيد لتظاهرات يقولون إنها ترمي إلى حفظ ماء وجه العراق والعراقيين، من خلال ضغطهم لاختيار رئيس جديد للبلاد والإعلان عن الحقيقة المغيبة عنهم بشأن حالة الرئيس طالباني "رحمه الله" !!

* حسين الحسيني

رئيس تحالف شباب العراق

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2013 12:12

وعود غسل ولبس - سعد الفكيكي

لا تأتي السمعة من العدم، وأنما ما يقدم الفرد او المجموعة من نتاجات سواء كانت حسنة ام سيئة، وليس من المنطقي ان تكون افعاله خلاف كلامه، فهي ما تزيد السمعة السيئة ولا تنتشلها من واقعها التعيس .

لقد تطرق ديننا الى ذلك، فكل شيء مكتوب من الأعمال ون كان بوزن الذرة ومن ثم يحاسب الانسان عليها، ومن اقوال الرسول ( صلى الله عليه واله) (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرُها ووزرُ من عمل بها الى يوم القيامة ) .

ما اكثر الاعمال السيئة في حاضرنا اليوم التي لها انعكاسات في المجتمع العراقي بالأخص الصراعات السياسية، فالخطاب هو السمة السائدة للحشد الاعلامي وكسب الرأي والتغطية على الاخفاق في الاداء، وأن هذا الحديث يكون قبل الانتخابات تحديداً، مع ان الفترات السابقة من الوقت تركت بدون عمل ووعود واقوال ليأتي تنفيذها في هذه المرحلة، ولينتهل المواطن حيث يشاء .

فما مصداقية هذه الوعود وهل ستتحقق ؟ ام انها مجرد كلام يزيد من العجز !!!

اعتقد بأنها جزء من الدعاية الانتخابية وعملية انعاش للسمعة ولكن بدون فائدة، فالرأي العام قد شبع من هذا الحديث، وعانى المواطن ما عانى من النقص والحرمان لسنوات، يمكن ان يكون مقبول بعض الشيء لو انها من شخص اخر او حكومة جديدة او قيادة جديدة، ولحين ان يكتشف الناس الحقيقة تحتاج الى وقت، اما انه سيكون بدون فائدة ؟ فيرجع ذلك لعدم القدرة على التنفيذ والتجربة السابقة هي التي برهنت ذلك، بل أن مجارات الرموز بالكلام والالقاء وبنفس التوقيت سيزيد من الضعف والتعقيد عليه لسببين، الاول هو عدم القدر على تنفيذ كلامه كما اسلفنا،لكون الحكومة ضعيفة’ بالأساس وكأني اتذكر قول امير المؤمنين عليه السلام يقول ( فالمرء’ يسلم بلسانه ويعطب’) والثاني الاختلاف بين كلام الحكومة وكلام القطب البارز والمعتدل الذي يملك علاقات مع الجميع وليس لديها مشاكل سلطوية وأنه محل ثقة، استطيع ان استشهد بالاية الكريمة (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ) الاية (12) سورة فاطر. فحديث الاربعاء لسماحة السيد في الملتقى الثقافي مثلاً يستقطب الجميع لما فيه من حكمة وموعظة وانتقاد لعمل وأنشطة المجتمع والحكومة الى جانب المقترحات التي تخدم المواطن والتي تطرح بأسلوب مهذب ومقبول مع انها لم تكن وليدة اللحظة ، لكن كتلة الموطن التابعه له ليس لديها اي منصب تنفيذي بالدولة ، نتمنى ان يكون كلام الاخرين من الساسة والمسؤولين مثله معزز بالفعل خدمة للعراق والعراقيين الاصلاء الاغنياء الفقراء المحرومين وبعيداً عن الدعاية. .

سعد الفكيكي

28 / 8 / 2013

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2013 11:57

الفن هوية القومية 1/3- محمد مندلاوي

اليوم هو 21 08 2013، كالعادة، قمت بإلقاء نظرة على عدة مواقع الكترونية وما تنشرها من الأخبار والمقالات المتنوعة ، فوجدت أن أحدهم ويدعى د. محمود القبطان قد كتب مقالاً في تاريخ 19 06 2013 تحت عنوان "لا تخلطوا الفن بالقومية" كرد على مقالي السابق المعنون " پرواز حسين فتاة كوردية من كوردستان " ونشره في موقع "صوت العراق" الأغر. ونحن بدورنا نعتذر منه لعدم ردنا عليه في حينه، لأن المقال لم يقع تحت نظرنا إلا هذه الصبيحة، فعليه، بدأنا منذ هذه اللحظة من تاريخ اليوم المذكور أعلاه بكتابة رد مفصل على مقاله. قبل مناقشة النقاط التي أثارها الكاتب القبطان، أود أن أذكره، أن مقالي المشار إليه أعلاه، كتبته تثميناً و تقديراً للكاتب العربي (محمد عبود) الذي أنصف الكورد وناصرهم في مقاله القيم من خلال دفاعه عن المطربة (پرواز حسين).

ملاحظة: على القارئ الكريم أن يعلم، أن مقالي هذا بحلاقته الثلاث هو رداً على مقال الدكتور محمود القبطان، ومقاله منشور نصاً مع مقالي بجميع فقراته،إن أشكل بعضاً من كلامي على القارئ في إحدى الفقرات، يستحسن به أن يقرأ أعلاه الفقرة التي أرد عليها، لكي يكون مفهوماً عنده مضمون الكلام.

الشيء الآخر الذي يتعلق بشخص الكاتب الذي نحن بصدد الرد عليه، والذي ينشر مقالاته في المواقع الكترونية،لا نعرف أن اسمه الذي يضعه على مقالاته هو اسمه الصريح أم المستعار، لأنه لا يضع صورته الفوتوغرافية بجانب اسمه، وهذا يؤثر سلباً على مصداقية ما يقول، وللقارئ كل الحق أن يشكك بهوية الكاتب المشار إليه أعلاه، لأنه لا يعرف يقرأ لمن؟ و من هو صاحب هذا الاسم "فلان الفلاني؟" فالصورة التي تلصق في أعلى المقال، تكون مرآة لشخصه أمام قرائه، فإذا يخاف أن يضع صورته وبجانبها اسمه الصريح، فالأفضل له أن يترك هذه المهنة لأصحابها، لأن الشيء الأول والأساسي في كتابة المقالات، هو أن لا تهاب أحداً، إن كان فرداً، أو منظمة، أو دولة، حتى توصل رسالتك إلى المتلقي على أكمل وجه، اسماً، وصورةً، وكلمةً. وفيما يتعلق بشخصي في هذا المضمار كمحمد مندلاوي، لا أهاب أحداً قط، أقول كلمتي تحت اسمي الصريح وصورتي الواضحة، بدون أن يرف لي جفن، البارحة قبل نشر هذا الرد، كتبت مقالاً باللغة الكوردية، انتقدت فيه القيادات الكوردية حتى بشيء من السخرية، وكذلك في مقالاتي التي أكتبها باللغة العربية، لا أحيد عن قول الحقيقة قيد شعرة. فلذا، نقول للسيد القبطان، إن كنت تريد أن تكون لمقالاتك جمهور من المتابعين، افعل كما قلت لك، وكذلك عرف نفسك بالقارئ لأية مدرسة فكرية تنتمي، رغم أن القارئ النبيه يرى هذا بين سطور مقالاتك أنك شيوعي الهوى، وهذا ليس عيباً أو خطأ، أن تقتني فكراً محدداً، لكن العيب، أن شيوعياً قحاً يصلي ويصوم، ويحج إلى مكة. وفيما يتعلق بشخصي، لم أستورد فكراً غريباً علي وعلى مجتمعي من الخارج، منذ سن السادسة عشر من عمري، وأنا قومي كوردي Nationalist kurd)) وقلت هذا مراراً وكراراً على رؤوس الأشهاد، وأفتخر به علناً، لكني لست كالقوميين العرب، لا أحقر القوميات الأخرى، ولا أدعوا إلى هضم حقوقها، بل أجلها وأحترمها بقدر عطائها المثمر في الماضي والحاضر، ودورها الإيجابي في التاريخ، وكذلك أذمها بقدر تهاونها وعدم استصراخها للحق حين يجب أن تصرخ بأعلى صوتها وتعاضد المظلوم، كائن من كان، و أينما كان، وإلا، لا فرق بينها وبين الحيوان الذي يسوق الراعي المئات منه بعصاه دون أي اعتراض منهم، لماذا، لأنه حيوان، لا إرادة ولا عقل له؟.

الآن دعونا نذهب لمناقشة فقرات مقال المدعو د. محمود القبطان، الذي يقول: لا يختلف اثنان على تألق السيدة پرواز حسين في العرب آيدل حيث قدمت اجمل الأغاني وتوجت تألقها بأحدى اغانيها في اللغة الكردية مع زوجها, وقد كتبت حول هذا في 11 حزيران. وقد حاولت أو اوضح أن الفن ليس له قومية أو دين أو طائفة, انه للجميع وهناك من يتقبله وهناك من هو ضده بشكله الحالي أو القديم. وبالتالي على من يريد أن يطبع فن السيدة پرواز طابعاً كردياً قومياً بحت عليه أن يسد أذنيه أمام أي فن راقي آخر وجد ويوجد سواء في العراق أو العالم.

ردي على الفقرة أعلاه: أولاً، أود أن أسأل الكاتب، إذا ليس للفن هوية، لماذا السباق في (عرب آيدل) بين المتسابقين وغالبيتهم من شعب واحد؟ لكن ينتمون لكيانات متعدد، وهذه الكيانات متجذرة فيهم، كل يرفع علمه الخاص، وهويته الخاصة، التي يعرف نفسه بها؟ هذا سوري، وذاك مغربي، والآخر مصري، وهلموا جرى. الأستاذ القبطان في سياق مقاله يتهمني بالتعميم، وها هو الآن في الفقرة أعلاه يعمم، حين يقول "لا يختلف اثنان على تألق السيدة پرواز" لا يا عزيزي، هناك من يختلف معك في قولك هذا، لأن الكثير من العرب، أغلقوا الشاشة أو انتقلوا إلى قناة أخرى حين ظهرت المطربة (پرواز حسين) في عرب آيدل، ليس لشيء، غير لأنها كوردية، كوردستانية. في سياق مقالك، يتضح من خلال طريقة سردك للكلام، أنك تريد كوردستان بقرة حلوبة للعراق، ولا تستسيغ أنها وطن للكورد بمعزل عن العراق الحالي. في سياق مقالك أيضاً ذكرت ((اللغة الكوردية)) ونحن نسألك، ماذا تعني اللغة؟ أليست الشعوب هي التي تمتلك اللغات؟ طيب، حدد لنا الرقعة الجغرافية التي يتكلم عليها الشعب الكوردي بالغته الكوردية، حتى نوضح لكم إن هذه الرقعة الجغرافية هي كوردستان أم لا؟. يا سيدي، نحن نشكرك و نثمن تشجيعك للسيدة (پرواز حسين) ونتمنى نرى في قادم الأيام الكثير من أمثالك في الأوساط العربية، لكن المسألة ليست بهذه السهولة، حيث تحصرها في أغنية كوردية من هنا أو هناك، بل هي قضية وطن محتل، ونصفه لا يزال يرزح تحت الحكم العربي في العراق، إن كنت تريد أن تستصرخ الحق وتسير على خطى (لينين) عليك أن تقرأ كتبه جيداً، وتطبقها في حياتك اليومية، لأن الرجل كان واضحاً في تعريفه للشعوب والذود عنها، على الأقل نظرياً، حين يقول في كتابه (مسائل السياسة القومية والأممية البروليتارية) صفحة (163):" إن حق الأمم في تقرير مصيرها يعني بوجه الحصر حق الأمم في الاستقلال بالمعنى السياسي، في حرية الانفصال السياسي عن الأمة المتسلطة المضطهِدة" ويضيف:" المقصود بحرية الأمم في تقرير مصيرها هو انفصالها كدول عن مجموعات قومية أخرى، هو بالطبع تكوينها دولاً قومية مستقلة" هل يوجد كلام أوضح من هذا؟ هناك عشرات الأقوال لمعلم الشيوعية، يحث فيها الشيوعيين في العالم على مناصرة الشعوب المضطهدة حتى تستقل عن الأمة المتسلطة وتؤسس دولتها القومية المستقلة. في الفقرة أعلاه، يقول السيد القبطان، كلاماً إنشائياً، حيث يزعم " أن الفن ليس له قومية أو دين أو طائفة" ماذا له إذاً يا سيد القبطان، إذا ليس له قومية، بأية لغة تؤدي المطربة أغنيتها؟ أليست بلغة قومية محددة؟ ثم لماذا تؤديها بلغة ولحن وأداء معروف أنه من الشعب الفلاني أو الدولة الفلانية؟ على سبيل المثال، وأنت تستمع إلى الغناء المصري، حتى لو أغمضت عينيك، ستعرف أن هذا اللحن مصري واللهجة مصرية، وكذلك بالنسبة للغناء اللبناني، والسوري، والمغربي، الخ. الفن يا هذا، هو سلاح من ضمن أسلحة القوة الناعمة، فلذا تغدق عليها الدول ملايين الدولارات لأنه يؤثر في سلوكيات الإنسان ونمط تفكيره، مثلاً، أن الإنسان الكوردي حين يستمع إلى أغنية عربية ويحفظها عن ظهر قلب، حينها يصبح ذوقه وفكره وخلجاته عربية، يفقد بعدها خصوصيته الكوردية، وهذه طامة كبرى، على سبيل المثال عندي صديق في بغداد عضو في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني وهو حزب قومي، إلا أن هذا الصديق بسبب استماعه إلى الغناء العربي فقد جانباً كبيراً من خصوصيته الكوردية، حين أتحدث معه في التليفون يصعب علي فهم مضمون كلامه، لأن ذوقه وفكره فاقد للأصالة، لا أعرف عن ماذا يتحدث، لا هو عراقي على وجه، ولا هو كوردستاني على وجه. و بعد انتهاء دوامه في مكتب الحزب المذكور، يقطع خمسة كيلومترات مشياً على الأقدام إلى مقهى أم كلثوم الواقعة في شارع الرشيد جنب سوق الهرج، لكي يستمع لصوت الشمطاء أم كلثوم. أ هذا الذي تريده منا يا القبطان، إنسان بقشر كوردي ولب عربي؟ ينتعش وينسجم مع الأغاني والأناشيد العربية المعادية للشعوب ك"يا حوم اتبع لو جرينا" و "صفن يا لبيض اشروگ إلنه..." وينسى نفسه وقضايا شعبه المصيرية. أخيراً في هذه الجزئية، إذا أغاني (پرواز حسين) ليس لها طابع كوردي قومي، ما هو طابعها يا ترى، فرنسي مثلاً! أم غنت بلغة الإشارة. أ بهذا الأسلوب الميكافيلي الباليه، تحاول مسخ ثلة من الشعب الكوردي في جنوبي كوردستان؟!. بعد أن فشلت سياسة التعريب، والتهجير، والأنفال، والقصف الكيماوي، جاءنا الآن الأخ بجنجلوتية أممية، يزعم، أن الفن ليس له هوية.

في الفقرة الثانية في مقاله، يقول الكاتب القبطان: أكتب مرة أخرى حول نفس الموضوع ردا على مقالة في صوت العراق في 18 حزيران للسيد محمد مندلاوي " پرواز حسين فنانة كوردية من كردستان" وفيها يظيف للسيد محمد عبود في " پرواز حسين .. كشفت حقيقتنا"ما نساه أن يكتب حول وصول الشعور القومي المتعصب ذروته في العراق اليوم منذ احتلال العراق وليومنا هذا حيث طغت الطائفية والقومية وأصبحت من المسلمات اليومية في التعامل مع كل القضايا المصيرية للعراق عامة وإقليم كردستان خاصة"

ردي على الفقرة أعلاه: إن الكاتب القبطان، أما جاهل بتاريخ العراق والمنطقة، أو يتجاهل، عزيزي، أن الطائفية والعرقية (القومية) انتشرت في جميع الأراضي التي وصلتها حوافر خيول الغزاة العرب عند نشر العقيدة الإسلامية، لولا الطائفية لماذا الاجتماع في سقيفة بني ساعده ثم بيعة وتنصيب أبو بكر خليفة للمسلمين؟ حتى قال عمر بن الخطاب عنها قوله المشهور" أنما كانت بيعة أبي بكر فلته وتمت" بينما نبي الإسلام قال لهم في خطبة غدير خم من كنت مولاه فهذا علي مولاه. لولا الطائفية لماذا خرج معاوية على إمام زمانه؟ لولا الطائفية لماذا قتل الخليفة علي بن أبي طالب بسيف عبد الرحمن بن ملجم المرادي؟ لولا الطائفية لماذا قتل الإمام حسين في كربلاء؟ لولا الطائفية لماذا واقعة الحَرَة في مدينة الرسول وأمر مسلم بن عقبة المزني قائد جيش يزيد بن معاوية باستباحة المدينة ثلاثة أيام وقتل فيها عشرة آلاف وهتك فيها حرم النساء؟ هذا ليس كلامي، بل هو كلام الطبري والمسعودي وغيرهما. لولا الطائفية لماذا الشيعة تتوعد السنة منذ ذلك التاريخ كل سنة في عاشوراء وهم يهتفون بأعلى الصوت "يا لثارات الحسين" مِن مَن يريدوا أن يثأروا؟؟ لولا الطائفية المقيتة لماذا السنة والشيعة منذ قرون مديدة تكفر بعضها؟ يا عزيزي، لا ترمي وزر أخطائكم و...؟ على الآخرين أن الاحتلال جاء قبل عشر سنوات وانتهى، بينما العداء والطائفية متأصل ومستفحل فيكم منذ قرون خلت. كذلك الفكر القومي المتعصب، سائد عندكم منذ اليوم الأول لدخولكم أرض العراق كغزاة، والاستقرار فيها حتى يومنا هذا، حيث يتم اغتيال أبناء الكورد في المناطق الكوردستانية المستقطعة بدم بارد، ومن ثم تهجير البقية الباقية منهم، من أجل الاستيلاء على مدنهم واحدة تلو الأخرى، وخير شاهد على هذه الجريمة البشعة، مدن بدرة، جصان، زرباتية، مندلي، جلولاء، شهربان، جبارة، كركوك الخ، فيا عزيزي، التعريب بدأ في العراق منذ الوهلة الأولى التي دخلت فيها العرب أرض الرافدين قبل (1400) عام وحتى الآن.

وفي فقرة أخرى يتحفنا الكاتب القبطان قائلاً: اولا وقبل كل شيئ يخطأ أي كاتب, بدراية منه او بغيرها, إذا تعمد التعميم في اطلاق التهم جزافا حيث يفقد ما يكتبه أية قيمة يمكن أن يصل إليها القارئ. فعندما يكتب السيد عبود وينقله السيد المندلاوي" انتقد الكاتب, العرب في العراق, وثقافتهم العنصرية, التي ترفض الآخر قوميا ودينيا... "اقول لماذا العرب (مرة واحدة كلهم) عندهم ثقافة عنصرية ويرفضون الآخر؟ من أين استدل مندلاوي وعبود على ذلك؟ هل جرائم صدام يتحملها كل عرب العراق؟ إذا كانوا كذلك ما هو موقفهم من تعاون البرزاني في 1994 مع صدام شخصيا لصد قوات الطالباني والباقي يعرفه القاصي والداني؟ لماذا الكيل بمكيالين عندما نريد أن ندين مجرمي الحقبة السابقة قبل 2003 يجد المجرمون مأوى لهم في الأقليم (وهم عرب ومتعصبون لا بل مجرمون)؟ لماذا اعفي أفراد الجحوش التي كانت المرشد لقوات علي حسن المجيد الذي حرق كردستان العراق وشعبها؟ ولماذا يتقاتل ساسة الأكراد على كل فقرة دستورية بتجريم البعث في الوقت التي تأوي بقايا البعث في ارض الأقليم؟.

قبل أن أرد على هذه الفقرة، أود أن أذكر الكاتب، والقارئ الكريم، أنا نشرت نص مقاله مع مقالي، وأرد عليه فقرة بعد أخرى، دون أن أغير أو أصحح فيه شيئاً. إن الإنسان الكوردي مهما ألم بالغة العربية قد يخطأ فيها، لأنه إنسان غير عربي، ولم يختار هذه اللغة بمحض إرادته، بل فرضت عليه فرضاً من قبل الدولة المحتلة، حتى قال أحد الكورد في هذا المضمار "إن وجدت شيء خلاف الأدب، فهذا عربي والطبع كوردي" أما الكاتب العربي كيف لا يميز بين الضاد والظاء حين يكتب "يضيف" يكتبها بصورة خاطئة، هكذا "يظيف" بالظاء أخت الطاء، وهذا خطأ فاضح، ثم، لا يجوز كتابة الهمزة في كلمة "شيء" على النبرة، كما كتبها الكاتب أعلاه، هكذا "شيئ" هذا أيضاً خطأ، والصحيح هو أن تكتب الكلمة "شيء" حيث تكون الهمزة على السطر. وكذلك كتابة إقليم، يجب أن تكون همزة القطع تحت الألف وليست فوقها، كما دونها الكاتب "أقليم". ملاحظة، أن هذا الخطأ، وقعت فيه رئاسة إقليم كوردستان أيضاً، حيث كتبت في بعض يافطاتها كما كتب الكاتب محمود القبطان "أقليم" وهذا كما أسلفنا خطأ، إلا في حالة الجمع توضع الهمزة على الألف هكذا "أقاليم" للعلم أن إقليم هي كلمة يونانية الأصل " كليما- Klima" عربتها العرب.

ردي على الفقرة أعلاه: أي خطأ يا سيد القبطان، لماذا لا تعترفوا أنكم قساة القلب، أنصحك أن تلقي نظرة في بواطن كتب التاريخ العربي. وفي العصر الراهن، يكفي أن تنظر جيداً ماذا تحدث على أيديكم، من شمال إفريقيا إلى العراق، من دمار وقتل. انظر إلى مصر، ماذا تفعلوا بالأقباط أصحاب البلد منذ آلاف السنين، وفي شمال إفريقيا ماذا فعلتم وتفعلون بالشعب الأمازيغي صاحب تلك البلاد. وفي كل من (سوريا والعراق) ماذا فعلتم بالكورد من تهجير إلى إيران، وقتل أبنائهم في المعتقلات الرهيبة، ومن ثم ضربهم بالكيماوي، و إبادة عشرات الآلاف منهم في عمليات الأنفال سيئة الصيت، وبيع بناتهم في سوق النخاسة في مصر و بلدان الخليج. ألم تشاهد المسلسل التلفزيوني "نيران صديقة" الحلقة الخامسة، التي جاء فيها الحديث عن الكورديات المؤنفلات اللواتي باعهن الحكومة العراقية في مصر!!. وقبل أيام سمعت من الإعلام وصلت تهديدات من العراق وبعض بلدان العربية إلى كاتب المسلسلة لأنه تجرأ ونشر جزءاً من الغسيل العربي على الحبال، تصور أن القوميين العرب هددوا الكاتب لأنه نشر شيئاً من غسيلكم... على الشرفات. قبل أكثر من سنة في اتصال تلفوني مع إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية تطرقت إلى بيع الفتيات الكورد في مصر من قبل العروبيون وقرأت على المشاهدين الكتاب الرسمي الصادر من المخابرات العراقية وفيه أسماء (18) فتات كوردية بيعن في مصر. يا سيد القبطان، هل تعقل أن تقوم حكومة عربية بغزوة باسم الأنفال في العقد الأخير من القرن العشرين وتأخذ سبايا تبيعهن في سوق النخاسة!!!. غير هذا، ماذا تقول عن المستوطنين العرب، الذين جيء بهم لتغير ديموغرافية المدن الكوردية، وعلى رأسها كركوك، و لا يريدوا العودة الآن إلى مدنهم التي جاؤوا منها، أليس بقائهم في هذه المدن إلى الآن في بيوت وأراضي الكورد نقطة سوداء في صفحة العرب؟!. تقول أن فاعل هذا هو حزب البعث، قبل البعث كان الأخوين عارف، قاموا بنفس الجرائم الدنيئة، وقبلهم عبد الكريم قاسم، قام بتدمير القرى الكوردية وقبله الحكم الملكي الذي بمساندة قوات البريطانية قام بحرق القرى والمدن الكوردية الخ الخ الخ.عزيزي، أنا من المهجرين الكورد سنة (1980) أن بعض العرب الذين جاورنا لسنوات في بغداد، هجموا علينا ونهبوا ممتلكاتنا. إنك أشرت في هذا المقال بأنك كبير السن، هل تتذكر أو سمعت عن سنة فرهود اليهود في بغداد سنة (1948)، ألم تهجموا فيها على اليهود وفرهدتم جميع أموالهم وممتلكاتهم؟ حتى الآن إذا أحدكم ينهب أموال وممتلكات الآخر يقول له لماذا هل هذه أموال يهودي. يا أخي إذا أسرد لك جميع الأعمال التي قمتم بها فالقائمة تطول، خليه سكته. لا يا عزيزي، أن أعمالكم... ليست في العراق فقط، قلت لك، ابحث عن أخباركم التي استقرت في أعماق كتب التاريخ جيداً، تزكم أنفكم من رائحة الدماء والأشلاء التي وقعت تحت رحمة سيف العروبيون " وهذا شاعركم يقول بتفاخر:" وأحياناً على بكر أخينا... إذا لم نجد إلا أخانا" كان هذا جانباً يسيراً جداً من استدلالاتي لك. يا سيد القبطان، لم تكن موفقاً في مقارنتك رئيس إقليم كوردستان مع صدام حسين، ولم تستطع أن تلصق به جريمة تشبه جرائم صدام حسين، ها أنك تقول "تعاون البرزاني" ولم تقل جريمة أو إبادة الخ، أنه كان تعاوناً مؤقتاً بسبب اقتتال الذي دار بين الحزبين في ظرف معين وحساس، و كانت لدول المحتلة لكوردستان يد فيه، ونحن الكورد لم نقبل به و وقفنا ضده منذ اللحظة الأولى وأدناه. يا عزيزي، لم يكن القتال في 1994 بل في عام (1996) إن كنت مهتماً بالقضية الكوردية كما تزعم كان عليك أن لا تخطأ في التاريخ؟. إن تلك القوات ليست اسمها "قوات الطالباني" بل قوات (الاتحاد الوطني الكوردستاني). مَن مِن المجرمين وجد له مأوى في كوردستان؟ لا تتكلم بدون سند، ما هو دليلك؟، إن وجد مجرم في كوردستان فهو يوجد خلسة حتماً، وبلا شك لا تعرف به الجهات الأمنية المسئولة في الإقليم، وإلا يتم إلقاء القبض عليه وتسليمه إلى السلطات العراقية. أما حول العفو العام عن المرتزقة الكورد الذين كانوا مع قوات الاحتلال العراقي، فهو شأن داخلي، اتخذته القيادة الكوردستانية حسب المصلحة العليا للإقليم. النقطة الأخيرة في الفقرة رديت عليها، فلا داعي للتكرار.

صوت كوردستان: بدأت الحملة الانتخابية لبرلمان أقليم كوردستان و نحن كجهة أعلامية  سنخوضها بطريقتنا الخاصة  بنا و نرفض الدعاية بمقابل أو غير مقابل في هذه الحملة الانتخابية و غير مستعدون لنشر الدعاية لاي شخص أو طرف مارس الفساد و التضليل و الخيانة و سرقة المال العام و أحتكار السلطة.

من ناحية أخرى فنحن نرى أن من واجبنا كشف دجل و كذب القوائم الانتخابية أبان الحملة الانتخابية، لذا ندعو جميع المخلصين من أبناء هذا الشعب المكافح و الذي يعاني من تسلط أكبر عصابة مافياوية الخصال عليه، ندعو المخلصين و الوطنيين الى متابعة الحملة الانتخابية لبرلمان إقليم كوردستان و كشف الدجل و الخداع و التضليل و التزوير الذي سيحاولون ممارسته حيال الشعب خلال هذه الحملة. كشف كذب قوى السلطة المحتكرة لجميع السلطات و موارد أقليم كوردستان واجب و طني. لذا فأن صوت كوردستان ستحاول قدر المستطاع متابعة الحملة الانتخابية الحالية وكشف و فضح كذب الأشخاص و القوائم المشاركة و خاصة قائمة أحزاب السلطة الفاسده و نهيب بالمخلصين مساعدتنا في هذا الواجب الوطني و الإنساني و الإعلامي لما فية خير الجماهير و تعزيز للدميقراطية و تحرير للبلاد.

 

{بغداد : الفرات نيوز} ذكر النائب عن ائتلاف دولة القانون بهاء جمال الدين ان زيارة رئيس الورزاء نوري المالكي الى كردستان أمر وارد في ظل تحسن العلاقة بين حكومتي المركز والاقليم.

واشار النائب بهاء جمال الدين لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاربعاء الى ان "الزيارات المتبادلة هي مستمرة والعلاقة بين الحكومتين الاتحادية واقليم كردستان جيدة بعد الزيارات المتبادلة لرئيس الورزاء نوري لمالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني".

وكان وفد كردي برئاسة رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني قد زار نهاية شهر نيسان الماضي العاصمة بغداد والتقى رئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولين حكوميين وشخصيات سياسية ، ووجه للمالكي دعوة لزيارة الاقليم ولقاء الرئيس مسعود بارزاني وكبار المسؤولين هناك ، تلك الدعوة التي استجاب لها المالكي وطالب من هناك بعقد جلسة لمجلس الوزراء في محافظة نينوى ، اعقب ذلك زيارة لرئيس الاقليم مسعود بارزاني الى بغداد .

واوضح النائب عن ائتلاف دولة القانون بهاء جمال الدين ان " من الوارد ان يزور رئيس الوزراء المالكي اقليم كردستان لبحث الملفات العالقة والاتفاق عليها " .

وكان العلاقات بين حكومتي المركز واقليم كردستان قد شهدت خلال فترة مضت تازما وتصريحات متشنجة هددت المستقبل العراقي ، لولا تلك الزيارات التي تبادلها الطرفان والتي اسهمت باذابة الجليد وعودة العلاقة الى جادة التهدئة والتقارب وعودة لغة الحوار لحل المشكلات العالقة واهمها حصة اقليم كردستان من الموازنة المالية الاتحادية العامة وقانون النفط والغاز ومسألة محافظة كركوك وغيرها من الاشكاليات . انتهى2 م

مركز الاخبار – شهدت القرى التابعة لبلدة جل اغا مساء امس اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة، حيث قامت وحدات الحماية بالاستيلاء على دبابة، وتعطيب اخرى، وتدمير سيارتين محملتين بسلاح دوشكا. وفي مدينة سريه حدثت اشتباكات عنيفة استمرت قرابة ساعتين فيما شهدت قرى تربه سبيه وتل ابيض اشتباكات متقطعة.

جل اغا

حدثت اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة في محيط قرى "الصفا، كرهوك، اليوسفية، كريه فاتيه" ، يوم امس في الساعة 15.30،  بعد هجوم الاخيرة على حواجز وحدات الحماية بالدبابات والعربات المصفحة والاسلحة الثقيلة، وزادت حدة الاشتباكات في ساعات المساء واستمرت حتى ساعات الصباح بشكل عنيف.

ونتيجة تصدي وحدات حماية الشعب لهجمات المجموعات المرتزقة، تم تعطيب دبابة والاستيلاء على آخرى، وكذلك تدمير سيارتين محملتين بسلاح دوشكا بمن فيهما. بالاضافة الى مقتل وجرح عدد كبير من اعضاء المجموعات المرتزقة.

وبحسب مصادر محلية فأنه نتيجة حدة الاشتباكات فأن المجموعات المرتزقة كانت تقوم بسحب جثث قتلاها وجرحاها من اماكن المعارك بالعربات المصفحة والدبابات.

كما فقد مقاتلان من وحدات حماية الشعب لحياتهما مساء امس في تلك الاشتباكات التي ما تزال مستمرة في المنطقة بشكل متقطع حتى الآن.

سريه كانيه

اندلعت اشتباكات عنيفة مساء أمس بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة استمرت قرابة الساعتين وقتل فيها عدد من المسلحين وجرح عدد آخر.

حيث تصدت وحدات حماية الشعب يوم أمس لهجوم المجموعات المسلحة المتمركزة في بلدة تل حلف والتي حاولت التقدم باتجاه سريه كانيه واندلعت اشتباكات عنيفة استمرت قرابة الساعتين وقتل خلالها عدد من المسلحين وجرح عدد آخر لم نتمكن مع معرفة عددهم. واضطر المسلحون للتراجع نحو الخلف, واستمرت الاشتباكات بعد ذلك بشكل متقطع حتى صباح اليوم. كما قامت المجموعات المرتزقة باستهداف سريه كانيه بقذائف الهاون.

تربه سبيه

شهدت القرى الجنوبية من تربه سبيه "تايا، مظلومة، صوفيا" يوم امس اشتباكات متقطعة بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة، ولم ترد انباء عن وجود قتلى في صفوف المجموعات المرتزقة.

تل ابيض

حدثت اشتباكات متفرقة في القرى الغربية من تل ابيض يوم امس وبشكل متقطع، ولم ترد معلومات عن قتلى المجموعات المرتزقة.

firatnews

المدى برس/ أربيل

أكدت حكومة إقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، أن أكثر من خمسين الف نازح سوري دخلوا أراضي الإقليم منذ منتصف آب الحالي، مبينة أن عددهم ارتفع بذلك إلى أكثر من 200 ألف شخص منذ اندلاع الصراع في سوريا الذي دخل عامه الثالث .

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية AFP، في خبر بثته، اليوم، واطلعت عليه (المدى برس)، عن مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم، ديندار زيباري، قوله إن "أكثر من خمسين ألف نازح سوري دخلوا إقليم كردستان منذ منتصف آب 2013 الحالي، وحتى الآن"، عاداً أن هذه "الموجة هي أكبر نزوح من سوريا إلى كردستان العراق".

وأضاف زيباري، بحسب الوكالة، أن "محافظات الإقليم الثلاث، أربيل، السليمانية ودهوك، تعمل على فتح مخيمات لاستقبالهم وتأمين احتياجاتهم"، مشيراً إلى أن "النزوح متواصل من سوريا لكن الأعداد متفاوتة بحسب طبيعة الأوضاع الداخلية في هناك".

وأوضح مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان، أن "عدد النازحين الوافدين يختلف من يوم لآخر بسبب مواقع حدودية غير رسمية تم افتتاحها لأغراض إنسانية"، مؤكداً أن عدد النازحين السوريين الذين وصلوا الإقليم ارتفع إلى أكثر من 200 ألف شخص منذ اندلاع الصراع في سوريا منذ نحو 29 شهراً".

وأعرب زيباري عن أمله أن "يقوم مسؤول شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس، ومسؤولون في المنظمة الدولية للأغذية، بزيارة قريبة لتفقد أوضاع اللاجئين السوريين في كردستان".

وكانت الأمم المتحدة، أعلنت أمس الاثنين،(الـ26 من آب الحالي)، أن أكثر من 30 ألف سوري لجأ إلى كردستان العراق منذ أربعة أيام، في موجة هجرة "غير مسبوقة" لمواطنين سورين هربا من الصراع الدموي الدائر منذ أكثر من سنتين، وفي حين بينت أن أغلب هؤلاء اللاجئين هم من المناطق الكردية في سوريا، أكدت أن الأعداد الأخيرة قد رفعت الرقم الحالي المسجل للاجئين السوريين في كردستان ليصبح نحو 195 لاجئاً.