يوجد 546 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
المعروف بان الجهل في العراق قد انتشر في ألأونة ألأخيرة وانتشرت ثقافة الغيبيات والفتاوى الدينية الصادرة من غير مواقعها وابتعدت عن تعاليم الديانات بكل انواعها وانتشر الفساد بكل انواعه واهدرت الاموال والثروات الى جيوب الحيتان السياسية التي ضيعت ضمائرها في سوق مريدي وتم اصدار قانون العفو عن مزوري الشهادات الذين امتطوا هذه الموجة وتصدروا قيادات ان كان في الاقتصاد او التجارة بما فيهم امانة بغداد والكثير من المحافظات العراقية وكان الحصاد القضاء بنسبة 95 % على الصناعات المتبقية واصبحنا سوقا لتصريف البضائع الاجنبية ونمت وترعرعت طبقة الكومبرادور الطفيلية ونتيجة وجود الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب تم اغراق العراق ليس بصخرة عبعوب فقط فقد كانت هناك الصخور في الادمغة القائدة التي جلست واحتلت الاماكن المفروض ان تملك  طاقة مهنية لم تملكها وكانت اما قد دفعت لشراء الوظيفة او من اصحاب الشهادات المزورة او الشهادات الانسانية في اماكن مهنية مثل مهندس زراعي لقيادة امانة بغداد ومن نتائج الامطار التي كان من المفروض ان تكون امطار خير تم اغراق المزروعات واتلافها واتلاف المخزون من الشلب والحنطة وقتل الانسان وتدمير بيوت المواطنين التي سقط القسم منها على رؤوس اصحابها وتسبب في القتل والتشويه , عدا الالغام التي طافت فوق المياه وبدلت اماكنها وخاصة في محافظة ميسان والبصرة بالاضافة الى الاضرار الصحية بسبب اختلاط المياه الثقيلة بمياه الشرب وهذه السلبيات عبارة عن سلطة (زلاطة ) امام التفخيخات وقتل المواطن العراقي فقد تم تفخيخ عشرة سيارات في بغداد اليوم فقط ونحن نحسب عدد الشهداء والخسائر المادية بالاضافة الى الاعتداءات المتكررة على المواطنين من قبل بعض الوية الجيش كما حصل في اليرموك ونحن في انتظار ان يقوم القائد العام للقوات المسلحة بمعاقبة المتجاوزين على كرامة المواطنين كما وعد بذلك وان تكون دولة القانون بحق وحقيقة وليست كلام منقوش واصطلاحات فضفاضة لا تسمن ولا تغني من جوع وقريبا ينتشر البعوض والامراض المستوطنة وفيروزات الكبد والخ من امراض ما انزل بها الله من سلطان . هذه نظرة عابرة سريعة لا يمكن التماهل فيها ولا يمكن ان تنتظر اكثر ,ناهيك عن العطل الرسمية التي تزداد يوما بعد أخر فمتى نبني الوطن ؟ اذا كانت معظم ايامنا اعيادا ؟
الشعب العراقي مدعو لقيادة عملية التغيير في نهج وطريقة العملية السياسية التي اساءت الى الشعب وقضت على مبادراته ومنعته من ممارسة حقوقه التي ينص عليها الدستور , اذهبوا الى مراكز التحديث لقوائم الانتخابات قبل فوات الاوان والا فسوف لا ينفع الندم .

صوت كوردستان: بعد أن نشرت قناة كوردسات التابعة لحزب الطالباني عدد من الصور يظهر فيها جلال الطالباني و هو يتحدث مع زوجتة هيرو أبراهم أحمد و يقرأ عددا من جريدة كوردستاني نوي لسان حال حزب الطالباني، بدأت قناة رووداو الفضائية المقربة من حزب البارزاني بتحليل تلك الصور و التشكيل بمصداقية ما ورد في خبر قناة كوردسات التي أدعت أن الصور تعود الى السادس و الثامن من هذا الشهر.

حسب قناة رووداو فأن صحيفة كوردستاني نوي التي يقرأها جلال الطالباني تعود الى يوم 21 من شهر السادس 2013 و ليس ليوم السادس أو الثامن من هذا الشهر.

لرؤية الخبر عن قناة كوردسات:

http://www.youtube.com/watch?v=3iTURovYsl4#t=13

مصدر الخبر:


http://rudaw.net/sorani/kurdistan/1012201328

 

صوت كوردستان: بعد فشل القوى الكوردية في كركوك على توحيد كلمتهم و الاتفاق على استراتيجية موحدة في المناطق الكوردستانية خارج الإقليم و فشل تشكيل قائمة " كركوك كوردستانية" بسبب الخلافات بين حزب البارزاني و حزب الطالباني و عدم أتفاقهما على الدكتور نجم الدين كريم كرئيس للقائمة، تفرقت القوى الكوردستانية فيما بينها و لم تستيطعوا  تشكيل أية تحالفات في كركوك فيما بينهم. كما لم يستطيعوا الاتفاق على قائمة موحدة في خانقين أيضا. حركة التغيير و القوى الإسلامية وحزب الطالباني فشلوا أيضا في الاتفاق على تشكيل كتلة في كركوك فيما بينهم.

حسب معلومات صوت كوردستان فأن القوى السياسية الرئيسية الثلاثة في إقليم كوردستان بصدد التحرك لإنقاذ الموقف من ناحية و أستلام قيادة الحركة الكوردستانية في المناطق الكوردستانية خارج الإقليم. حيث ناقش نوشيروان مصطفى مع قياداته التدخل لتشكيل جبهة بين القوى الكوردية في المناطق الكوردستانية خارج الإقليم. كما أن هناك معلومات عن نية البارزاني رئيس الإقليم التحرك كي يستلم المبادرة و يفرض حلا على حزب الطالباني و حركة التغيير.

سياسة القوى الكوردستانية في كركوك أدت الى الان الى توحد القوى التركمانية و العربية فيما بينهم ضد الكورد بينما تفرقوا هم الى قوائم حزبية بعدما أتفقوا ليوم واحد على كركوك الكوردستانية.

بهذا الصدد لابد أن يكون لاهالي كركوك كلمتهم لتحديد مصير محافظتهم و ابعادها عن المصالح الحزبية و مصالح تركيا التي رفضت أسم القائمة "كركوك كوردستانية" للقائمة الكوردية .

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 23:54

رفع علم كوردستان في مصر رسميا

رفع علم الدول التي يدرس طلابها في جامعة المنصورة المصرية بات عرفا في تلك الجامعة، ومن ضمنهم العلم العراقي،  لكن وكخطوة جديدة قررت الجامعة رفع علم كوردستان إلى جانب أعلام الدول الأخرى.

وبهذا الخصوص صرح زيرك بالاني، الطالب في كلية الزراعة في جامعة المنصورة، لـ(باسنیوز): "منذ أسبوعين وكواجب وطني، سخرنا كل الجهود من أجل السماح برفع العلم الكوردستاني، ولحسن الحظ فقد صدر اليوم قرار الموافقة على طلبنا برفع العلم الكوردستاني ، وقد تم رفعه اليوم بشكل رسمي في مركز شؤون الطلبة الأجانب في الجامعة ". وأضاف بالاني: "كذلك تمت الموافقة على تعليق صورة لأربيل عاصمة إقليم كوردستان، لان تعليق صور المدن في الجامعة يحتاج الى موافقة ادارة الجامعة". وأشار بالاني إلى أن هذه هي المرة الأولى على مستوى الدول العربية، التي يتم فيها الموافقة على رفع العلم الكوردستاني في جامعة عربية.

تجدرالإشارة إلى أن جامعة المنصورة واحدة من كبرى الجامعات المصرية، وبحسب الإحصائيات فإنها تضم حوالي 100 ألف طالب من بينهم اكثرمن 200 طالب كوردي من إقليم كوردستان، يدرسون في الأقسام المختلفة للدراسات العليا (ماجستير و دكتواره).
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 22:23

أينَ الرئيسُ؟- عبد الستار نورعلي

"قُمْ للعراقِ، ووفِّهِ التبجيلا"

وتعهّدوهُ ، شبيبةً وكهولا 1

في ماضياتِ الدهرِ أبرَقَ دُرَّةً

كونيّـةً ، ومُعلِّـماً ، ودليـلا

قُمْ للذي سنَّ الشرائعَ مِشْعَلاً

للسائرينَ على هداهُ سـبيلا

أيامَ تحبو في الحياةِ خليقةٌ

كانَ العراقُ كبيرَها المأهولا

وبهِ السفينةُ قد رسَتْ وحمامةٌ

غرسَتْ غصونَ الخيرِ فيه جزيلا

فببصرةٍ، وبمَوصلٍ، وبأرْبِـلٍ

دارُ السلامِ تألَّـقَتْ إكليـلا

شرفُ المَقامِ بـدارِهِ آثـارُهُ

وبهِ الحضارةُ كانتِ القنديلا

قُمْ للذي غنّى القصائدَ صادحاً

صاغَ الكلامَ مُفجِّـراً ، وجميلا

فأبو مُحسَّدَ في الذرى أنشودةٌ

وأبو فراتٍ واصلَ الترتيـلا

والمُحدثـونَ كواكـبٌ لا تختبـي

ساروا على دربِ الحديثِ فحولا

اسحاقُ غنّى فانتشوا وتمايلوا

وبناظمٍ طرِبَ الغنـاءُ أصيلا 2

تلكَ الشوامخُ في الأعالي عِزّةٌ

تتقدّمُ الدنيـا ، صدىً ، وعقولا

فتسامقتْ بينَ النجومِ تفاخرَتْ

حُضـناً يضمُّ رواسـياً ، ونخيـلا

* * * *

إيهٍ، أيا وطنَ المواجعِ قد سرى

فيكَ الغـزاةُ ، فأمعنـوا تقتيـلا

غازٍ منَ الغرباءِ جاؤوا غِيلةً

لكنَّ غازي الأهلِ جاءَ وبيلا

فتجمّعوا وتقاسموا وتناهشوا

حتى صُرِعْـتَ مُمزَّقاً مخذولا

زمنٌ تعرّى عنْ رداءِ فضيلةٍ

أمسى الفضيلُ مُغرَّباً وفُضولا

ما بالُهمْ رفعوا لواءَ تخلُّـفٍ ؟

منعوا الشموسَ منافذاً ودخولا

كيفَ العراقُ يعيشُ مُخضَّر الرُبى

والمالكـونَ تلبَّـسوا عِـزريلا ؟!

ورئيسُهُ في غيبةٍ، هلْ يا تُرى

مِنْ عودةٍ ، أم للرحيلِ أُحيلا ؟

العرشُ خالٍ والرعيةُ حيرةٌ

تتناوبُ التحليلَ ، والتأويلا

ومِنَ المصائبِ دولةٌ لا تقتفي

أثرَ الرئيسِ، تقولُ: قالَ وقيلا !

ومنَ المهازلِ برلمـانٌ لا يعي

أينَ الرئيسُ، وهل يغيبُ طويلا؟!

مَسَكَ العصا مُتوسِّطاً مُتهادِناً

ومُهدِّئـاً، يُعطي الصراعَ حلولا

والآنَ ساحٌ للديوكِ عراقُنا

كلٌّ يُنتِّـفُ عاديـاً ، وخليلا

الأمنُ في خبرٍ لكانَ قد انتهى

ماعادَ في حُلُمٍ ، ولا مـأمولا

فوزيرُهُ وزراؤُهُ ! ورئيسُـهُـمْ

باتَ الأمينَ الأوحدَ المشلولا

* * * *

ناديْتُ شعري ، فاستشاطَ مُغاضِباً

فمشقْتُ عن سيفٍ قصيدي بديلا

لا سيفَ في جنبي ولا مِنْ خنجرٍ

الشعرُ أقسى في الفسادِ نـزولا

ولربَّـمـا حرفٌ بجـذوةِ فارسٍ

أقوى من الحدِّ الصقيلِ صليلا

السيفُ أحسمُ في المعاركِ مضرباً

والشـعرُ أجيشُ للنفـوسِ مَـقولا

* * * *

بيضُ الصنائعِ شمسُهُ ملءُ الدُنا

كيفَ استُميلَ إلى الغروبِ أفـولا؟!

خُضرُ المرابعِ صدرُهُ بزُمُردٍ

والرافدانِ وسامُهُ تجليلا 3

واليومَ أطلالٌ لفرطِ مفاسدٍ

نعبَ الغرابُ بأرضـهِا تهليلا

قيلَ: الرشيدُ رشادُهُ ورشيدُهُ

بينَ الرشيدِ وبينَ رُشدٍ حِيلا

هذا الذي ابتدعَ الكتابةَ رائداً

أيسيرُ في ذيلِ الشعوبِ عليلا؟!

ماذا أعدّدُ يا عراقُ وبي جوىً

يزدادُ مِنْ حزنِ النخيلِ غليلا ؟!

الهوامش

1. تضمين لقول أحمد شوقي:

قمْ للمُعلِّمِ، وفِّهِ التبجيلا

كادَ المُعلّمُ أنْ يكونَ رسولا

2. اشارة إلى المغنّي العباسي اسحاق الموصلي، والى المطرب ناظم الغزالي.

3. بيضُ الصنائع، وخُضرُ المرابع: تضمين من قول صفي الدين الحلي:

بيضٌ صنائعنا، سودٌ وقائعنا،

خضرٌ مرابعُنا، حمرٌ مواضينا

عبد الستار نورعلي

الاثنين 9/12/2013

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 22:22

ما أحوجنا إلى الحكمة - بيار روباري

ما أحوجنا إلى الحكمة

وحكيمٌ يهدي الناس إلى النور في العتمة

إن العتمة لا تضاء بالخطبة

إنما باشعال شمعة وطرح فكرة

وقول كلمة الحق كما يقول الشاعر الشعر بالفطرة

ليس أخطر من جهلة يدعون العلم والخبرة

إلا أخساء يظنون أنفسهم أهل فطنة !

كلا النموذجين يودون بالناس إلى الحفرة

لقد أنعم الله على جنوب أفريقيا بحكيم

إسمه: نيلسون مانديلا

بصبر وحكمته وبصيرته

إستطاع بأقل الخسائر أن يصل بشعبه إلى الضفة

ولم يتعامل مع أرواح الناس ومصائرهم بالخفة

وروح التسامح التي تحلى بها وصواب الفكرة

جعل منه شخصآ عظيمآ ونادرآ كتحفة

كم حكيم نحتاج إليه في يومنا، وسط هذه الحروب والفرقة

إن الكتابة عن حكيم مثل ماديبا مهمة في غاية الصعوبة

لقد كان رجل العصر وصاحب بصيرة وحكمة.

07 - 12 - 2013

إن شعبنا الكردي في غرب كردستان يعيش وضعآ صعبآ وقاسيآ منذ أكثر من عام ونصف. فهو يتعرض لنيران ثلاثة جهات معادية وجهة صديقة. والنيران تتوزع ما بين نيران ساخنة من قبل النظام السوري الإجرامي والشوفيني المقيت وجماعات الإرهاب والتكفير القادمة من القرون الوسطى المتمثلة في جماعة النصرة ودولة الشام والعراق الذين يشنون حربآ لاهوادة فيها ضد شعبنا بالتنسيق مع الجيش الحر ومشاركته في أحيان كثيرة وبدعم غير محدود من قبل الدولة التركية وبعض دول الخليج.

ومن جهة إخرى يتعرض شعبنا إلى نيران حصار إقتصادي خانق يتشارك فيه كل من النظام والجماعات

الإرهابية وتركيا ومشيخة البرزاني ولكل واحد منهم أسبابه وأهدافه الخاصة به. يقومون بقطع المحروقات والمواد الغذائية والدواء والمعدات الطبية والماء عن شعبنا ومنع الناس من التنقل. هذا إلى جانب النيران التي تطلق عليهه على الصعد السياسية والإعلامية والبلوماسية والهدف من كل هذه الهجمة الشرسة هو منع شعبنا من نيل حريته وحقوقه القومية العادلة التي يتمتع بها أكثرية شعوب العالم.

ويمكن تقسيم جبهات النيران على الشكل التالي:

1- جبهة النظام:

إن النظام السوري الحالي هو نظام إجرامي، دموي، طائفي وشوفيني لم يشهد البشرية مثله في التاريخ.

هو أسوء من النظام النازي في ألمانيا ونظام صدام حسين.هذا النظام يجمع بين خصائص نظام الإحتلال الإسرائيلي ونظام الفصل العنصري المقبور في جنوب أفريقيا. يتصرف هذا النظام كعصابة من القتلة واللصوص ويحمل حقدآ لاحد له لأبناء شعبنا الكردي وأبناء الطائفة السنية.

لقد مارس هذا النظام سياسة عنصرية بغيضة ضد شعبنا الكردي وقام بتعريب مناطق واسعة من غرب كردستان بهدف تغير ديموغرافية المنطقة وتشيتت أبناء شعبنا ودفعه للهجرة إلى المناطق الداخلية أو إلى الخارج للتخلص منه. وقام بتغير أسماء المدن والقرى البلدات وقام بمنع التراث والثقافة واللغة الكردية ورفض الإعتراف بهوية الشعب الكردي ودون في هوية الكرد الذين لم يسحب الجنسية السورية منهم عربآ سوريين !!

مع إندلاع الثورة السورية المباركة حاول النظام إحداث شرخ قومي مقيت بين الكرد والعرب ولم يفلح في ذلك. لكن النظام حاول كسب الشعب الكردي وقواه السياسية إلى جانبه من خلال إعادة الجنسية لبعض الأكراد والسماح بتدريس اللغة الكردية إن أراد البعض تعلمها والإقرار العلني بالوجود الكردي كمواطنين سورين وليس كشعب له حقوق سياسية وهذا ما رأيناه بعدم قبوله بوضع نص في الدستور (الذي طبخه بسرعة البرق) ينص على وجود الشعب الكردي ويضمن حقوقه السياسية وحقه في التمتع بتلك الحقوق مثله مثل القومية العربية وبأن سورية ليست عربية وإنما العرب فقط هم جزء من الإمة العربية وهذه المحاولة أيضآ فشلت في خداع شعبنا الكردي وقواه الحية.

1

ومع إحتدام المعارك وإتساعها بين النظام والمعارضة المسلحة لجأ النظام إلى حيلة إخرى وهي سحب قواته وأجهزته من إقليم غرب كردستان محاولآ من خلالها حصد عدة مكاسب دفعة واحدة.

أولآ:

هو الإستفادة من تلك القوة في محاربة الفصائل المسلحة في مناطق أكثر أهمية له كمدينة حلب وحماة وحمص وريف دمشق.

ثانيآ:

خلقق فوضى في المنطقة ودفع الناس إلى الإقتتال فيما بينها وبهكذا قد يكون النظام ارتاح من ههموم هذه المنطقة وركز على إخرى.

ثالثآ:

أن تقوم القوى السياسية الكردية باملأ الفراغ وهذا الواقع الجديد يمكن أن يستخدمه كورقة ضغط ضد تركيا من خلال القول إن الكرد يريدون تشكيل دولة والإنفصال عن سورية وهو يدرك إن هذا يخيف حكام أنقرة الذين لا يقلون إجرامآ عن النظام السوري فيما يتعلق بالشعب الكردي وحقوقه.

بالفعل ملئ ذاك الفراغ حزب الإتحاد الديمقراطي نظرآ لجماهيريته وقوة تنظيمة والخبرة والإمكانيات التي يملكها هذا التنظم. ومعروف بأنه جزء لايتجزء من حزب العمال الكردستاني الذي يخوض ثورة في شمال كردستان ضد الطغمة الطورانية الحاكمة في أنقرة منذ عشرات السنين. وهذا يزعج حكام تركيا ويخيفهم لأنهم يرفضون حتى الأن الإقرار بالحقوق الدستورية لشعبنا الكردي في شمال كردستان والذي يبلغ تعداده أكثر من خمسة وعشرين مليون إنسان.

رابعآ:

خلق شرخ بين قيادة شعبنا الكردي وقوى المعارضة السورية المقيمة في إسطنبول لعلم النظام بأن

أنقرة ستضغط عليهم للوقوف بوجه أي مشروع يحقق للأكراد حقوقهم لأن ذلك سيؤثر على وضع أكراد تركيا. وبالفعل شهدنا موقفآ متشنجآ من الإتلاف ضد ك من (ب ي د) ووحزب العمال الكردستاني فوصل الأمر بالمعارضة بالتغاضي عن قتل أبناء شعبنا على الهوية وتهجيرهم من قراهم كل ذلك لكسب ود تركيا وعدم إعتراف هذه القوى بالهوية الكردية وقبولهم بحقوقه القومية والسياسية. لذا شاركوا الإرهابين في الحملة ضد الكرد بمعونة ومباركة من الأتراك.

خامسآ:

لكي يمهد بذلك لإنشاء كيان علوي على الساحل السوري في حال سقوطه في دمشق، قائلآ إذا كان يحق للأكراد في أن يكون لهم كيان خاص بهم فمن حق العلويين أيضآ أن يكون لهم كيان خاص بهم وشتان بين الأمرين. الكرد قومية مختلفة وإلحق جزء منهم أرضآ وشعبآ عنوة بما يسمى زورآ سورية. والعلويين هم طائفة دينية ويعتبرون أنفسهم عربآ، لذا لا وجه للمقارنة بين الحالتين أبدآ.

سادسآ:

لكي يقطع الطريق أمام الأكراد في الإنخراط بشكل مكثف وخاصة عسكريآ في الثورة. ليقول النظام بعدها للعالم إنظروا كل المسلحين هم سنة وإرهابين وأنا أحارب الإرهاب وأدافع عن الأقليات الدينية والعرقية. وقد نجح النظام في تحقيق بعض هذه المأرب وفشل في غيرها.

2- جبهة المعارضة: وهي تنقسم إلى قسمين رئيسين وهم:

القسم المدني:

وهو بدوره منقسم إلى قسمين:

الإتلاف: وهو في العموم مؤلف من إخوان مسلمين وقومجين عرب وبعض اليساريين وجلهم لايؤمون بالديمقراطية والحرية ويرفضون الإقرار بدولة فيدرالية وحقوق الشعب الكردي ولايختلفون عن النظام فيما يخص قضية الشعب الكردي، سوى في اللغة لأنهم مطرون لذلك وليس قناعة.

2

ولا يمكن الوثوق بهم أبدآ، حالهم حال النظام الفاشي بدمشق ويدعم هذه المجموعة كل من تركيا وقطر وببعض دول الخليج ودول الإتحاد الأوربي. وهذه المجموعة ترغب في إعادة صياغة النظام المركزي بشكل إسلامي وإقامة نظام إخواني وإقصاء الشعب الكردي مرة إخرى وحرمانه من حقوقه الدستورية والقومية. وليس هناك أي رابط بين التيارات المشاركة في هذا الإتلاف سوى العداء للنظام وقبولها بالتدخل العسكري الخارجي لإسقاط النظام وهمهم الوحيد هو الوصول إلى السلطة وتقاسم الكعكة وآخر شيئ يفكرون بها هو مصالح السوريين وبناء دولة ديمقراطية يحكمها القانون ويتساوى فيها الكرد مع العرب والزرادشتين مع المسلمين والمرأة مع الرجل.

هيئة التنسيق: في مجموعها تتألف من قوى وشخصيات يسارية وليبرالية وقومية وهي أقل رفضآ لحقوق الشعب الكردي في غرب كدستان وهي ميالة إلى إقامة دولة مدنية يكون الدين مفصولآ عن الدولة. الهيئة محكومة في مواقفها بسقف معين بحكم وجودها في الداخل وذلك للحفظ على نفسها من بطش النظام وأجهزته القمعية. الهيئة بخلاف المجلس الوطني رفضت التدخل الخارجي وعسكرة الثورة مع العلم إن النظام دفع الثوار دفعآ لحمل السلاح.

وفي هذه النقطة تلاقت جميع القوى الكردية والثوار الكرد مع الهيئة ورفضوا الإنخراط في المواجهة المسلحة مع النظام لمعرفتهم الجيدة باجرام النظام وإرهابه من خلال التجارب المريرة التي عانوا منه على مدى خمسن عامآ من حكمه وأن عسكرة الثورة ليس في صالح الثوار نظرآ لتفوق النظام عسكريآ. وعدم وجود إمكانية لإنحياز الجيش للثورة بسبب تركيبته الطائفية والتي يشكل الضباط العلويين نسبة 95 % من ضباط الجيش وهذا ينطبق أيضآ على الأجهزة الأمنية والسلك الدبلوماسي السوري.

والسبب الأخر هو قناعة هذه القوى بأن النظام لن يقدم على أي خطوة وهو يدرك تفوقه على الأخرين وعلم النظام بأن أي خطوة تغيرية يقدم عليها تعني نهايته وبالتالي سيدفع ثمنه غاليآ لاحقآ مع الطائفة ولهذا رأينا إن القسم الأعظم من الطائفة العلوية لم تنفك عنه لأسباب عديدة، منها الخوف من المستقبل والمصالح ومشاركة الكثيرين منهم في أعمال القتل والإجرام بحق وإضافة إلى النهب والسلب الذي مارسوه.

القسم المسلح: أيضآ ينقسم إلى عدة مجموعات رئيسية وهي:

1- الجيش الحر:

معظم أفراد جنوده وضباطه أناس محترفين وغير متطرفين عدا أنهم يرفضون كتنظيم عسكري حقوق الشعب الكردي. يدعمه الغرب وتركيا وبعض دول المنطقة الإخرى.

2- الجماعات الإسلامية:

وهم في أغلبيتهم سوريين ومدنين ولكنهم يرغبون في إنشاء دولة دينية وهذا خطر على المجتمع السوري المتعدد الأديان والأقوام والطوائف وهذا المشروع مرفوض ولن ينجح كما حدث في مصر.

3- المجموعات الوافدة: (داعش والنصرة).

كلها إرهابية ومتزمة وتكفر المجتمع بأكمله ولا تقبل الأخر حتى المسلم الذي لا يدين بفكرهم ولا يبايعهم. وهم أشد خطرآ من بين الجمعات الإسلامية ولا يختلفون في إجرامهم عن النظام بشيئ. ولا يوجد شيئ إسمه حقوق الشعوب في قاموسهم ولا حقوق الإنسان ويجب محاربتهم كما يتم محاربة النظام. وكثير من هذه التنظيمات هي من صنيعة النظام السوري المجرم.

3- جبهة الدول الإقليمية والكبرى:

هناك دول على تماس مباشر بالوضع السوري منها دول عربية مجاورة لسورية وتركيا وإيران متورطة بشكل مباشر في النزاع مع حزب الله. هناك ثلاثة دول وهي العراق وتركيا وإيران يتخوف من حصول الشعب الكردي على حقوقه القومية وخاصة إذا حصل على الفدرالية إسوةً بإخوتهم في جنوب كردستان. وهذا يعني تقوية كرد العراق أمام الحكومة المركزية ويمنح الكرد في شمال كردستان دعمآ هائلآ نظرآ لطول الحدود بين غرب كردستان وشمالها والتي يبلغ حوالي 800 كم.

3

وهذا الوضع سيشكل ضغطآ كبيرآ على نظام الملالي الظلامي المجرم في طهران بخصوص قضية شعبنا الكردي في شرق كردستان. لهذا تسعى هذه الدول لمنع الشعب الكردي من الوصول الى حقوقه السياسية وأن يتمتع بكيان معين في إطار الدولة السورية. وهذه الدول تتخوف من قيام دولة كردستان وكأن الكرد حرام أن يكون لهم دولة خااصة بهم مثل بقية شعوب الأرض !!

أما الدول الكبرى لايهمها سوى مصالحها وهي تراعي مواقف تلك الدول وخاصة تركيا كونها حليف للغرب من خلال عضويتها في حلف الناتو. ولهذا طوال أكثر من مئة عام وقفت الدول الغربية ضد طموحات الشعب الكردي ولكن الوضع إختلف أثناء إحتلال العراق من قبل أمريكا لأن مصالحها تقاطعت مع المصلحة الكردية. أما روسيا كانت دومآ ضد حرية وإستقلال الشعوب الإخرى لخوفها من إنفصال الجمهوريات القفقاسية عنها. ورأينا ماذا فعلت روسيا بالشيشان وشعبها الطامح للحرية والإستقلال.

4- الجبهة الداخلية:

الجبهة الداخلية في غرب كردستان تعاني من مشاكل عدة. منها كثرة الأحزاب والغالبية منها ليس لها وجود على الأرض وهي من صناعة الأجهزة الأمنية السورية أو مجرد لافتات لأشخاص، الهدف منه تحقيق مجد شخصي والتجارة بالقضة الكردية من أجل الكسب المادي. يمكن القول هناك ثلاثة أحزاب رئيسية تحتل ساحة غرب كردستانية وهم: حزب الإتحاد الديمقراطي ويعتبر فرع من حزب العمال الردستاني والتنظيم الثاني هو حزب البارتي ويعتبر أيضآ فرع تابع لحزب الديمقراطي الكردستاني- العراق. والتنظيم الثالث هو حزب اليكيتي وهوعبارة عن تجمع مجموعة من الأحزاب في هذا الكيان وهو غير تابع لجهة كردستانية إخرى. والبقية عبارة عن دكاكن للترزق ولا معنى لوجودها. وحميع هذه الأحزاب علمانية وتؤمن بوحدة الشعب الكردي وحقه في تقرير المصير وقيام دولة كردستان وفقآ للظروف الإقليمية والدولية.

المعضلة الثانية التي يعاني منها غرب كردستان هو إرتباط هذه الأحزاب الرئيسية بالقوى الكردستانية وتابعة لها وهذا يجلب معه خلافات وصراعات هذه القوى إلى غرب كردستان وهذا ما نعاني منه الأن بالتحديد. والصراع يتمحور بين مشيخة البرزاني المدعوم من تركيآ من جهة وحزب العمال الكردستاني بزعامة أوجلان المسجون في جزيرة إمرالي والذي يخوض ثورة ضد الحكومة التركية من أجل نيل حقوق الشعب الكردي في هذا الجزء من كردستان.

والإشكال الثالث هو عدم التوافق حول مشروع موحد للمطالب الكردية للتفاوض حولها مع المعاررضة السورية والتكلم بلسان واحد ومعضلة قضية تمثيل الشعب الكردي والنسب التي سيحصل عليها كل تنظيم من هذه التنظيمات وإنضمام قسم منها للإتلاف السوري والأخر لهيئة التنسيق.

حزب الإتحاد الدمقرطي هو المسيطر الأن على أكثرية مناطق غرب كردستان بعد إنسحاب قوات النظام وأجهزته من إقليمنا وتفرده بذلك خلق خوف مشروع لدى القوى الكردية الإخرى وخاصة إن هذا التنظيم لايؤمن بالتعددية ويعتبر الجميع على خطأ وهو وحده على صواب والوطنية الكردية تبدأ بهم وتنتهي عندهم. ومن الجهة الإخرى إن تلك التنظيمات لا تملك إرداة العمل وخدمة الناس سوى الخطابات الفارغة وهي غير جدية في عمل أي شيئ وبالتالي الدفاع عن الشعب الكردي وحماية مصالحه القومية. وجل قيادتها تقيم في فنادق هولير وإسطنبول ويعيشون من أموال الدول المعادية لشعبنا مثل تركيا. ويشنون حملة شرسة ضد جزء من أبناء شعبهم الذين يدفعون حياتهم ودماءهم في سبيل حرية شعبهم الكردي ويعملون ليل- نهار لتأمين حاجاتهم اليومية ليستمر الحياة وليبقوا في أرضهم والمقصود هنا أعضاء وجماهير الإتحاد الديمقراطي وهذا مرفوض.

والأخطر سكوت الأحزاب الكردية المشاركة في الإتلاف السوري حول موقف الإفتتلاف من إعلان سلطة الإدارة المحلية في غرب كردستان وإعتبار (ب ي د) حزبآ معديآ للثورة وجزءً من النظام وجب محاربته هذا يعني شرعنة قتل أبناء شعبنا الكردي وبغطاء كردي وهذا موقف مخزي وعار عليهم بأن ينضموا إلى الأخرين في محاربة جزء عزيز من شعبهم لمجرد عدم حصولهم على موقع في تلك الإدارة.

4

وعليهم الكف عن إتهام (ب ي د) بأنهه عميل للنظام لأن ذلك محض هراء وكذب. هم الذين يحاربون النظام في حلب دفاعآ عن أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وغيرها التي يقطنها أبناء شعبنا الكردي. وقصة إن (ب ي د) لايحارب النظام مضحكة . لأن جميع الأحزاب الكردية رفضت الدخول في معركة عسكرية غير متكافئة مع النظام وهذا كان موقفآ صائبآ من الحركة الكردية من وجهة نظري. وقالوا إلا إذا تعرضت مناطقنا للهجوم من أي طرف كان، عندها سندافع عن أنفسنا وهذا من حقنا. وبالفعل الكرد ناءوا بأنفسهم عن الصراع المسلح. وبقيت المناطق الكردية هادئة نسبيآ وقد لجأ إلى مناطقنا ألاف من الإخوة العرب هربآ من مناطقهم نتيجة المعارك. وأعلن الكرد مرارآ رفضهم السماح لأي قوة عسكرية بالدخول إلى مناطقنا إلا الجرحى لأسباب إنسانية.

إلا أن النظام حاول الدخول إلى أحياءنا في حلب وغيرها من المدن فتصدت لهم قوات الحماية الشعبية ومنعتهم وسقط لنا شهداء من خيرة شبابنا وبناتنا ولكن صمدنا. بعد ذلك قامت بعض الفصائل المسلحة التابعة للجيش الحر الدخول إلى مناطقنا أيضآ رفض الكرد ذلك ودخلت قوات (ي ب ك) في مواجهة مسلحة معهم ومن ثم جاء دور الجماعات الإرهابية بدفع ودعم تتركي ووتتصدت هم قوات الحماةة البية ومازالت المعارك مستمرة بين الطرفين إلى الأن ولن ينجحوا في بسط نفوذهم على مناطقنا.

الأن ليس مطلوبآ من (ب ي د) محاربة بقايا النظام في القامشلي بل تعزيز وضعه العسكري والأمني والإقتصادي. إذا كان من حق المعارضة العربية أن تنسق مع من تشاء دون التشاور مع الطرف الكردي شريكه في الوطن لم على الكرد أن يستأذنون الأخرين مع من يتصلون ويعقدون التحالفات!

أتساءل ماذا تفعل القوات التركية في جنوبب كردستان، رغم الغرام بين أردوغان والبرزاني؟

وهي ضد من موجودة هناك؟

لماذا لايحاربها البرزاني أو على الأقل يطلب من تركيا سحبها وهي قوات غير عراقية أصلآ.

ولماذا تفاوض الكرد في جنوب كردستان مع صدام حسين رغم كل إجرامه؟

لماذا ذلك حلالٌ عليهم وحرام على ( ب ي د) التفاوض مع النظام السوري؟!

ثم اليس المعارضة العربية ذاهبة إلى جنيف للتفاض مع نفس النظام؟

المطلوب من مسعود البرزاني وقيادة حزب العمال الكردستاني عدم التدخل في شؤون غرب كردستان إلا إيجابآ وعليهم أن لا يفرضوا أنفسهم أوصياء على الكرد في هذه الجزء من كردستان كما لم نفرض نحن أنفسنا يومآ أوصياء عليهم. فقط عليهم واجب دعمنا كما نحن دعمناهم لسنوات طويلة.

لاخلاص لشعبنا الكردي في أي جزء إلا بالحوار وقبول الأخر وإحترام الإختلاف وتوحيد القوى والجهد على صعيد كل جزء وعموم كردستان ومساعدة بعضنا البعض وعدم الرضوخ لرغبات أعدائنا وعدم الوثوق بهم في أي حال من الأحوال.

ودعوتي لحزب الإتحاد الديمقراطي أن يتواضعوا قليلآ ويدركوا إنهم ليسوا التنظيم الأول الذي ناضل ويناضل وقدم الشهداء والتضحيات فقد سبقهم إلى ذلك العديد من الأحزاب الكردستانية. وأدعو الطرف الأخر بأن يكفوا عن الطعن في ظهرالإتحاد الديمقراطي من خلال تعاونهم مع تركيا ووضع رقبتهم في يد الإتلاف السوري. لا يمكن الوثوق في الإتلاف السوري أو غيرهم من المعارضين ولا بتركيا العدو الأول لشعبنا.

أنا مع الطرح الذي تقدم به تنظيم البارتي-غرب كردستان وهو مطلب الفيدرالية لشعبنا وترسيم حدود غرب كردستان ورفع الحزام العربي وإعادة المهجرين إلى ديارهم وإعادة الأملاك لهم وعودة الأسماء الكردية للبلدات والمدن والقرى الكردية ورفع كلمة العربي من إسم الدولة والإتفاق على العلم الفيدرالي والنشيد الوطني وتشكيلة الجيش والبرلمان ورفع علم كردستان في المحافل بدل علم الأحزاب الكردية.

*****

 

محمد الكحط -بغداد-

في بيته المتواضع وسط بغداد، يعيش الفنان التشكيلي عبد الجبار البناء حياته البسيطة وحوله نتاجاته من منحوتات ومخطوطات، وتزين جدران غرفة الاستقبال الهدايا والأوسمة، وشهادات التكريم العديدة من جهات رسمية وغير رسمية التي نالها خلال مسيرته الفنية التي امتدت لعقود ولا زال معطاءاً، فها هي أمامنا نتاجات جديدة من البرونز، وتخطيطات تنتظر التنفيذ، مسيرة هذا الفنان تمتد منذ نشأته الأولى حين اهتدى إلى الطريق، حيث عاصر الحياة السياسية بكل تلاوينها، حياة الشعب العراقي بكل همومها وكان شاهداً وعاكساً لذلك الواقع، تحمل الصعاب والسجون والملاحقات، ونال ما نال من الحرمانات والتظلمات.

ولد الفنان عبد الجبار البناء سنة 1924م في منطقة باب الشيخ، في بيتٍ بسيط لا تتجاوز مساحته الـ 40 متر مربع، رغم أن والده أسطة بناء، وكان دقيقا ومبدعا في عمله، ويقول عنه ((أن والدي رغم كونه أمي لا يقرأ ولا يكتب لكنه كان يعد خرائط البناء أفضل من أي مهندس آنذاك))، ويبدو أن الأبن سار على نهج أبيه في الإبداع.

كان عبد الجبار يجلب مادة "الجص" أو "الطين" من مكان عمل والده ويعمل بها مكعبات وسرعان ما يحولها إلى أجساماً ويقوم بنحتها لتتحول إلى أشكالا فنية، هذا العمل كان يثير غضب والدته التي زجرته وطلبت منه ترك هذه الالعاب وعدم توسيخ المنزل الصغير، وكثيرا ما رمت تلك الأشكال من فوق السطح إلى الشارع وتتخلص منها، لكن اصراره ورغبته كانا بلا حدود، فد تنبه له معلميه في الابتدائية، حيث لفت انتباه معلمه الشهيد الرفيق حسين محمد الشبيبي وهو في الصف الخامس الابتدائي، فمن خصال الشهيد الاهتمام بالنشاطات المدرسية، ويقول عنه ((انه كان يكتب الدرس على السبورة خلال الاستراحة، كي يستثمر وقت الدرس للشرح والتوضيح، وخلال تلك الفترة أقمنا معرض وكان عندي عمل على شكل رأس ولكنني لم أستطع ان أعمل الفم بشكل طبيعي، فخجلت من عرضه، لكن عندما رآه الشبيبي قال لي: ولك هذا عمل عظيم، فتم عرضه ونال إعجاب المعلمين))، ثم قام بعمل تمثال لمدير المدرسة رضا القريشي، وكان المدير يقوم بتدريس عائلة ميسورة بشكل خاص، فجلبهم لرؤية العمل، فأعجوا بالعمل وقالت له السيدة: أنك نحات.

فكان عبد الجبار البناء طالباً مميزاً، وهذا ما سهل دخوله عالم الفن التشكيلي من خلال معهد الفنون الجميلة سنة 1954، حيث يقول أنها كانت فرصة لا تصدق، حيث التقى وعمل مع جواد سليم الذي تحول من أستاذٍ له إلى صديق.

انتمى إلى حزب الشعب مبكراً وعمل مع عزيز شريف، وسجن خلال العهد الملكي وكان في المعتقل أخ عزيز شريف عبد الرحيم شريف وأبن عمه توفيق منير.

ويقول ((كان عزيز شريف عالم بالقانون ويتقن اللغة الانكليزية والفرنسية)). كما يتذكر في السجن كان معه الجاسوس الصهيوني الذي فجر قنابل قرب سينما الزوراء (رودني)، من أجل دفع اليهود إلى الهجرة من العراق، ويقول ((أنشدت علاقتي مع عبد الرحمن شريف أبو رائد وكان يثقفني بالماركسية))، كما يتذكر أنه أوصى أمه ان تجلب له طين عند زيارتها له للسجن، مما أثار استغراب الحراس الذين لم يسمعوا من قبل أن يجلبوا للسجناء طين، وفي السجن عمل عدة تماثيل أحدها لمدير مستشفى السجن الذي ارتبط معه في علاقة جعله دائما يأتي للعيادة على أساس كونه مريض.

بعد السجن أنضم للحزب الشيوعي، ويقول عن وجوده في الحزب، ((أن الحزب علمنا مكارم الأخلاق، لقد عملت في أكثر من خمسين تنظيم عملت مع سلام عادل وعزيز محمد الذي أهديته تمثال بوترية له، وكان كريما معنا، عملت مع الفنانة زينب وكنا أنا ومؤيد نعمة والطائي في خلية واحدة، ربطتني علاقة صداقة مع زكي خيري وزوجته وعملت له تمثال بوترية، كنت أحس براحة خلال وجودي بالحزب، منذ لحظة الانتماء إلى الآن، لم أندم على شيء حسب اعتقادي عملت الأشياء بصدق، وتعاملت مع الناس بصدق، وأنا متصالح مع كل الناس ومع نفسي. عملي هو كياني وهو حياتي)).

كلمته للحزب في ذكراه الثمانين، أنه يعتقد أن الحزب يسير بالطريق الصحيح، والمستقبل سيشهد على ذلك.

رد على كلام عبدالرحمن البراك
امتلكتني الحيره ، والله لا يحير عبده،
مانديلا الكافر على حد زعم ائمه التكفير العالميين الذي دعى الى التسامح والعفو حتى عن سجانه والذي عذبه وعمل جاهدا على منع سياسه العين بالعين والسن بالسن والباديء اظلم والرجل لم يشجع سياسه، من ظرب على خدك الأيمن فادر له بالايسر، بل كان اقرب الى نبي التسامح العظيم المهاتما غاندي حين نشر ثقافه التسامح والعفو ونبذ العنف وعدم الاخذ بالثار ولم يجعل لوليه سلطانا٠
البعض من ائمه التكفيرين يريدون ان يبينوا بانهم اكثر ايمانا من الرسول الكريم وهو يحمد صفات آنوشيروان او الحاكم العادل وكم تمنى الرسول الكريم لو ان آنو شيروان ادرك الاسلام ولم يذكره بذميمه او صفه غير حميده٠
ولم يعترف عبدالرحمن البراك وغيره من ائمه التكفير عن سبب عدم اهتداء مانديلا بالاسلام ولم يعترف بانه وزبانيته بانهم قصروا في واجبهم الديني والدعوه واصبحوا نموذجا سيء للإسلام بعدما ادخلوا الدين الاسلامي السمح في السياسه فصاروا يكفرون هذا ويبيحون  دم ذاك ويفتون بما لم ينزل به كتاب ولم يرتضيه به نبي ولا حكيم، لو كان جاهلا  لهان الامر لكن ان يكون في قمه الهرم الديني فتلك مصيبه والمصيبه اجل واعظم اذا عرفنا بان هناك شريحه اجتماعيه كبيره على بعد كيلومترات من عبدالرحمن البراك يعذبون ويهمشون ولا يتمتعون بحق المساوات بسبب كونهم شيعه لا سنه او وهابيين٠
لم نسمع يوما ان ذكر هذا البراك وشلته يوما الشعب الكوردستاني بخير ولم نسمع بتعاطفهم مع الكورد لا في الانفال ولا في ماساه حلبجه التي هزت وجدان العالم الكافر الغير مسلم لكن الوجدان الاسلام بقت قويه لا تهزها استغاذه الثكالى وانيين المقابر الجماعيه والغريب انهم يطلبون منا نحن الكورد ان نتخذ من هولاء اخوه لنا ومن الذين استنجدونا وانقذونا من الموت المحتم في ايام مسيره الشرف المليونيه هربا من الصنم المجاهد في سبيل العظمه المقبور صدام٠
انصح عبدالرحمن البراك ان يتلفت الى ماساه ومعاناه اخوته المسلمين بغض النظر عن المذهب اوالعقيده اولا وثانيا ولكي يكتمل ايمانه عليه ان يحب لأخيه ما يحبه لنفسه وانا كلي ثقه بانه لن يتمكن لانه تربى على ثقافه تكفير المخالف ، ولا يستطيع لانه تنقصه ثقافه التسامح والعفو وعدم الأخذ بالثأر والذي يعتبره هو انها من جوهر دينه وعقيدته التي نشاء وتربى عليها وهذا خلاف العقيدة الاسلاميه السمحاء٠
لذا اقول له عد الى حضيره الاسلام وأنك تحتاج الى ثوره ثقافيه اسلاميه على شاكله ثوره العظيم ماو في الصين وخذ العلم ولو في الصين٠
مانديلا عاش عظيما ومات عظيما وسيخلد كاقرانه غاندي وابراهام لنكولن وغيرهم الذي أصبحوا من ميراث البشريه يذكرون دوما بخير وكل الخير وتركوا بصماتهم على تاريخ البشريه ، اما البراك قد يعيش عظيما لكنه سيموت وسيتقطع ذكره وقد يدخل كتاب قواعد اللغه العربيه تحت عنوان ألنكره والمعرفه فقط ولا يتذكره الا السيئين أمثاله وهم قله لان الدنيا لا تزال بخير٠
نذير اسماعيل شيخ سيدا

 

وسط حضور جماهيري كبير من الجالية العراقية والاصدقاء السويديين أحيا المركز الثقافي العراقي في السويد يوم السبت 7/12/2013, وعلى موقعه في منطقة سلوسن في العاصمة السويدية ستوكهولم, كرنفالا ثقافيا متميزا " بغداد ثقافة ..ضد العنف ".

عريفة الحفل الشابة نور رحبت بالحضور الكريم باسم المركز الثقافي العراقي في السويد متمنية للجميع امسية ثقافية طيبة.

وقد حضر الامسية الاستاذ بكر فتاح حسين سفير جمهورية العراق في السويد وعدد من الأخوة والأخوات العاملين في السفارة, وسعادة سفير دولة الكويت الاستاذ علي بن ابراهيم النخيلان, والعديد من ممثلي الجمعيات والمنظمات العراقية الثقافية في السويد .

الأستاذ بكر فتاح حسين  قدم كلمة باسم سفارة جمهورية العراق عبر فيها عن دواعي  سروره لحضور هذه الفعالية الثقافية التي يقيمها المركز الثقافي العراقي وهو الصرح الذي يمثل واجهة العراق الثقافية, مؤكدا على المغزى في اختيار بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013, وان بغداد كانت ومنذ تأسيسها دارا للسلام ونابذة للعنف. الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي قدم كلمة في الأمسية, رحب من خلالها بالحضور الكبير من الضيوف, مع شكره لكل الذين ساهموا في الإعداد لهذه الفعالية والتهيئة لها.

وعن بغداد ثقافة ..ضد العنف..أشار في كلمته إلا أن موضوع العنف قد تزامن تاريخيا في هذه المنطقة من الأرض وكان في كل مرة يأتي من خارجها..

في السيمنار الثقافي قدمت مداخلات تناولت موضوع العنف, وأهمية اشاعة ثقافة السلام والمحبة وسط المجتمع العراقي وفي العالم, وقد تشرف بتقديمها :

الدكتورة نوال الطائي- الشاعرة أنكريد هوفمان- الدكتور مؤيد عبد الستار- الصحفي ماتس أيكمان.

بعد انتهاء السيمنار الثقافي أدار الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي والصحفي السويدي المستقل أوربان حميد مؤتمرا صحفيا , حيث حاورا وأجابا على العديد من وجهات النظر والمداخلات التي تقدم بها الأخوة الحضور, والتي تمحورت حول الدعوة لنبذ الارهاب والعنف, والمناشدة لان يعم السلام والوئام والتفاهم كأساس للعلاقات بين البشر.

الدكتور أسعد راشد شكر المساهمين في السيمنار الثقافي على مساهمتهم القيمة في المداخلات, ودعا الجميع لاستذكار كل الذين  كافحوا من اجل اشاعة ثقافة اللاعنف ومنهم غاندي, و نيلسون مانديلا, ودعا الجميع للوقوف دقيقة حداد على ارواحهم.

المركز الثقافي العراقي في السويد منح شهادات التقدير والتكريم للمشتركين في السيمنار الثقافي والمؤتمر الصحفي, حيث قدم لهم سعادة سفير جمهورية العراق شهادات التقدير والتكريم والورود.

المركز الثقافي العراقي في السويد احتفى بالمبدع العراقي الشاب سومر سيف الدين الولائي, ومنحه شهادة تقديرية, قدمها له سفير جمهورية العراق الاستاذ بكر فتاح حسين, عرفانا بدوره المتميز في علم الهندسة الطبية والنتائج الطيبة التي توصل اليها في مجال علاج مرض السرطان.

وبدوره شكر سومر الولائي المركز الثقافي العراقي على الاحتفاء به, وقدم تعريفا بجهده في مجال اختصاصه, وأهمية هذا الجهد في موضوع علاج الاورام السرطانية, وضمن البحوث التي تقدم في جامعة أوبسالا السويدية.

الفقرة الأخرى كانت افتتاح المعرض الفني المشترك للفنانين العراقيين المتميزين شاكر بدر عطية و سلمان راضي, حيث ضم معرضهما ثمان لوحات تشكيلية و ثمانية أعمال نحتية, وقد عكست هذه الاعمال مستوى ابداعيا في التعبير وبأشكال جمالية عن فكرة رفض العنف وكل ما يشوه حياة الأنسان وحلمه في العيش وسط أجواء التسامح والسلام والحرية.

المركز الثقافي العراقي احتفى بالفنانين شاكر عطية و سلمان راضي عبر تقديم الورود لهم, كما قدم لهم سعادة سفير جمهورية العراق بكر فتاح حسين شهادات تقديرية.

الكرنفال الثقافي واصل فقراته ومع الشعر هذه المرة, حيث قدم الشاعر جاسم الولائي و الشاعرتان أنا مالين هاربكن و أنكريد هوفمان, نصوصا شعرية تغنت بمضامينها بالإنسان وحلمه في عالم جميل خال من الكره والعنف.

وقد رافقت أغلب المداخلات الثقافية والنصوص الشعرية ترجمة مسبقة من والى اللغات العربية والكوردية والسويدية.

وفي فقرة متميزة ورائعة قدمت الفنانة نيان قادر ومجموعة من العارضات والعارضين مجموعة من الازياء العراقية التي صممت بشكل جميل نال استحسان ورضى واعجاب جميع الحضور, وغطت العروض التنوع والتلون في مناطق العراق المختلفة , وكان لطريقة العرض والموسيقى وحسن الاختيار وجمالية الفساتين والثياب, الآثر الكبير في نجاح هذه الفعالية التي سيتذكرها جمهور الحضور.

ومن الجدير بالذكر أن قناة الفيحاء الفضائية كانت حاضرة في هذا الكرنفال الثقافي, حيث أدارت مقدمة البرامج الثقافية في القناة السيدة أنعام عبد المجيد بعض الحوارات الثقافية مع المشاركين في الأمسية الثقافية.

وتقديرا للجهد الابداعي المتميز للسيدات والسادة المشاركين في هذا الكرنفال الثقافي, قام المركز الثقافي العراقي بتكريمهم ومنحهم الشهادات التقديرية والورود, وقدم سعادة سفير جمهورية العراق شهادات التكريم والتقدير والورود.

المركز الثقافي العراقي في السويد دعا جميع الحضور لمائدة طعام عراقية وسط أجواء الفرح والبهجة والآلفة والدعوة والاماني لان تعيش بغداد وأهلها والعراق بكل مدنه وقراه وهضابه في سلام وآمن, وبعيدا عن الارهاب والعنف, وكل ما ينغص حياة الناس.

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 22:14

ذكرياتهُ غارقةُ في ملامحها - رعد الريمي



اشتاقَ لها …
فزارها بعدَ غبٍ
فاجتهدتْ في ثنيهِ عن قرارهِ
استجدتْ رقهَ قلبهِ .
أثارتْ له بعضَ لثغاته في صغره
وعكسُ كلماتِ أشيائه
حدتثهُ عن قربِ جسدهِ الحاضرِ في مخيلتها
ولهو كثيرٍ من شغبهِ معها كلُ مساءٍ
تحسستْ بيدها المرتعشة صفحةَ وجههِ المصفرِ عنْ آخرِ ما تركتهُ عليه .
سحبتْ يدها إلى منكبهِ ، وربْتتْ عليه بلطفِ
قبضتْ على عضده .
اتقدَ فيه امشاجُ حوارٍ داخليٍ مخيف
وباتتْ ذكراه مع أمهِ تعذبه
لتصفعه تجاعيدُ عناءِ سنينَ غارقهٍ في وجهها
مقتادته إلى مفترقِ طرقٍ
أمي … زوجتي
مرتمياً بحضنها
العاطشُ إلى قطرِ عطفها .
كتبه /
رعد الريمي
كاتب وقاص
10/12/2013م

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 22:13

من بنات أفكار بنات آوى- احسان جواد كاظم

كانت المحاصصة السياسية اولى ألمع حيّل بنات آوى من الاحزاب والقوى السياسية المتسلطة على الحكم التي اخترعتها بدعوى تمثيل المكونات برعاية العراب الامريكي بول بريمر. وقد جرى الحديث عنها وعليها مطولاً, ولازال المواطن العراقي يعاني من نتائجها الكارثية بينما تتنعم شلّة المنتفعين من نعمها. كما انها لازالت تخترع الوسائل لتأبيد بقائها في سدة الحكم مرة بطريقة توزيع الاصوات الزائدة الجائرة في القانون الانتخابي السابق او استخدام اساليب الترهيب والترغيب مرة اخرى وتوظيف المال العام واجهزة الدولة العسكرية والمدنية واجهزتها الاعلامية وابنيتها وسياراتها وكذلك الجوامع والحسينيات ونفوذ مرجعيات دينية وتسلط ميليشيات اجرامية وتأثيرقيم عشائرية وطائفية عفا عليها الزمن, ثم سلوك طريق التأزيم السياسي الى حافة الهاوية في علاقاتها السياسية وادامة حالة القلق وعدم الاستقرار لدى المواطن الذي يتطلع الى حياة آمنة مستقرة. لكن كل ذلك لم ينفع ! فالاحتجاجات والغضب الشعبيين في تصاعد بعد ان كُشف الاحتيال والروّغان مع الزوّغان بنقض الوعود ونكث العهود.

وكما قال الشاعر فلاح هاشم :" ابن آوى, له في كل الفصول... لعبة ", فآخر ما جادت به العقلية المراوغة لبنات آوى وهن على شفا حفرة الانتخابات البرلمانية بعد استجماع كل ملكات المُكر السياسي لديها ومستشاريها للالتفاف على الوعي الشعبي المتنامي وسحب البساط من تحت اقدام القوى المطالبة بالتغيير, كان توزيع الادوار بين مكونات وشخصيات كتلها وائتلافاتها السياسية للترشح بقوائم منفصلة, مظهرة رياءاً ظاهراً, بأدعائها الخلافات واختلافات الرؤى سبباً لذلك, بينما الغرض الحقيقي هو اضاعة دم العراقيين وتوزيع ثرواتهم بين قبائلهم السياسية مع التقليل من شأن السرقات المليارية للمال العام وتتفيه حجم الجرائم التي أرتكبت وتُرتكب كل يوم بحق العراقيين بشكل مباشر او غير مباشر, وجعل حصص كل حزب او تكتل او شخص منها, كل على حدة, من هذه الجرائم والسرقات ضئيلاً, ليصبح حسابه تبعاً لذلك يسيراً يمكن تمريره على الوعي الشعبي والتنصل منه اسهل.

ان قيادات احزاب الفساد لن تألُ جهداً من المحاولة بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة للوصول الى هدفها الأسمى, السلطة والمال, واستعدادها لعمل أي شيْ يضمن فوزها في الانتخابات القادمة بعد ان فشلت الشعارات الاسلامية من اقناع المواطنين بنزاهتها, منها ان تلجأ الى حيلة التخلي عن يافطاتها الاسلامية السابقة وأطلاق تسميات مدنية وديمقراطية على قوائمها الانتخابية مع الاحتفاظ بجوهرها الطائفي لأيقاع المواطن في حيرة من أمره, وحتى دفعه الى حدود اليأس ليتخذ قراره السلبي بعدم المشاركة بالاقتراع العام لتأتي النتيجة لصالحها.

ورغم تنوع اشكال الدعاية الانتخابية, فأن افضلها وأسهل الطرق لضمان الحصول على مقعد تحت قبة البرلمان في أجواء الاستقطاب الطائفي المصطنعة الحالية, هو ما تفتق عنه عقل وزير العدل حسن الشمري عن حزب الفضيلة الاسلامي الشريك في ائتلاف دولة القانون بمداعبة الغرائز الطائفية, بأستباقه جميع مشايعيه من احزاب الطوائف باعداده المبكر لهذه الضربة, بتقديم مشروع قانوني الاحوال الشخصية والقضاء الجعفريين. لقد حاول الوزيرالشمري وحزبه تمرير مشروعه من خلال مجلس الوزراء , لكن دهاءه للاسئثار بالمجد الطائفي لوحده, قد خانه, فؤجل الاقرار الى ما بعد الانتخابات القادمة.

وكانت بنات آوى من قوى التحاصص قد آثرت خرق الدستور على الاعلان عن حالة الرئيس جلال الطالباني الصحية, ودفعاً للتعقيدات من تبعات الاعلان عن وضعه وتأثير ذلك على طبختها التحاصصية الماسخة, فالدستور قد حدد امكانية غياب الرئيس عن دائرته بثلاثين يوماً وبعدها يجب انتخاب بديلاً عنه على ان يقوم نائبه بمهامه خلال هذه الثلاثين يوماً. وكما هو معروف فان فترة غياب الرئيس طالت حتى بلغت عاماً كاملاً وهم صمٌ بُكمُ, دافعهم الاول طبعاً, حب البقاء والاستمرار على قمة السلطة, ثم الامساك بمركز اضافي من مراكز القرار في الدولة بايديهم. لقد فضلوا التضليل بشأنه على قول الحقيقة عنه.

ان ادعاءات من قبيل الالتزام بالدستورالذي يخرقوه متى يشاؤون لصالحهم, اوالحفاظ على العملية السياسية التي لايمكن ان يقودها غيرهم, لها دائماً حسب رأيهم معنى واحداً وحيداً وهو بقاءهم المؤبد على قمة السلطة, وغير ذلك خرق للدستور واستهداف معادي للعملية السياسية, حتى لو كان غريمهم الشعب كله.

انهم يراوغون ويخاتلون ويمارسون كل فنون الخداع والتضليل ثم يدعون التقوى والورع والتباكي على الصالح العام...وكان محقاً أمير الشعراء احمد شوقي عندما قال: "... مخطيْ من ظن يوماً ان للثعلب دينا ".

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 22:11

ديماغوجية النبلاء - نضال الانصاري


في الخمسينات من القرن الماضي، كان العراق يصدر الفائض من محصولي الحنطة والشعير إلى الخارج..وفي الستينات من نفس القرن ، كان العراق يصدر الطاقة الكهربائية إلى تركيا !!
تصوروا رعاكم الله، ذلك البلد الأوربي، كان يستورد الكهرباء من العراق..
ومنذ وعينا في الحياة، ونحن نرى الوطن عبارة عن كنز من طبقات ثلاث .. الطبقة الأولى تحتوي الثروة الزراعية بأنواعها  ونهرين كبيرين  من بين ستة انهار عظيمة على سطح الكرة الأرضية .. وطبيعة جغرافية  تنوعت تضاريسها بين الجبال والسهول والاهوار ، حتى أصبح الوطن محطة العلماء والباحثين على امتداد العصور ..
والطبقة الوسطى من كنز العراق، هي الثروة  داخل الأرض من معادن ثمينة ..يكفي ان تكون أغنى مدينة  في العالم اجمع، هي مدينة العمارة جنوب العراق لما تحتويه أهوارها من معدن الزئبق الاحمر .. كذلك الفوسفات والكبريت في شمال وغرب العراق ..
والطبقة الاخيرة من الكنز، هي البترول، حيث الوطن يطفو على بحيرة من النفط .
هكذا هي ارض العراق .. خيرات لا حدود لها من فضل الله .
وفي التاريخ، نجد للعراق دورا" مهما" في نشوء المدنية بالعصر الحديث.. فكان نور العلم يشع من ارض الرافدين ...
ولكن، رغم كل هذه الخيرات واالمزايا ، التي يفترض ان تكون سببا" لرفاهية الفرد  والمجتمع العراقي و رخائه وتطوره وازدهاره، إلا اننا نجد البلد  لم يهدأ ويستقر بشكل كامل، والأجيال العراقية عاشت اغلب سنوات عمرها بين الحروب والفتن و الققر والجهل والتخلف مما جعل البؤس عنوان الانسان العراقي أينما توجه ..وصار موضع شفقة وعطف الشعوب المحيطة به
.. صار ينطبق علينا بيت الشعر القائل
(العيس في الصحراء يقتلها الظمأ .. والماء فوق ظهورها محمول) 
ترى ما لسبب ؟
هل الانسان العراقي يعاني من نقص في تركيبة جينات الذكاء في عقله ؟؟
هل الانسان العراقي يفتقر الى البصيرة ولا يفقه الدروس والتجارب من حوله ؟؟
هل الانسان يتميز بالحماقة مما يفقده الرشاد في سلوكه العام !!
الاحصائيات والدراسات العلمية تشير عكس ذلك
فالانسان العراقي له القدرة على التعلم بسرعة
وعلى مر التاريخ نشأ وترعرع علماء عراقيون تقدموا في مختلف العلوم وتصدروا قائمة المبدعين في العالم ..
وفي الجانب الانساني برز لدينا ادباء وشعراء، تركوا بصماتهم في مختلف الفنون الانسانية ..
وتشهد لنا مدن العالم بالشرق والغرب، حيث لا تجد مدينة عظمى إلا وفيها عالم او اكثر من نوابغ العراق في مجال من علوم الحياة ..
اذن .. وطن يزدهر بالخيرات وشعب يزهو بالأمجاد ويفخر بعمالقة الابداع ، كيف له ان يحيا في بؤس وشقاء !!
وللإجابة على هذا السؤال .. نتأمل طبيعة المجتمع العراقي .. سوف نجد من صفاته الكرم والشجاعة والطيبة ..
الطيبة كالسكر في كوب الشاي .. اذا زادت كمية السكر، لم يعد للشاي  طعم مستساغ  .. كذلك الطيبة حين تزيد  عن حدودها الطبيعية ، عندها تتحول  الطيبة الى سذاجة !!
وهكذا مشكلة المجتمع العراقي انه عاطفي جدا"، والعاطفة ليست حالة سلبية في حد ذاتها بالعكس ، لكن  الطيبة المفرطة هي التي تجعل النسبة الكبيرة من  الشعب  يصدق كل ما يقال ويندفع خلف عواطفه  ويتوهم ان ما يقال هو اليقين ولا يحتمل الباطل ..
وهكذا نجد الشعب في الانتخابات الممسرحة  الثانية، ورغم خذلان الحكومة وفشلها في تحقيق الحد الادنى من الوعود التي سبق وان اطلقوها للحصول على اصوات الجماهير، ورغم الفضائح الكبيرة والسرقات والنتائج المروعة التي وصل اليها الشعب من فقر وتخلف وبطالة وأمراض خطيرة وفقدان امن وفرق موت وارهاب وقاعدة  تصول وتجول في العرض والطول تحت مرأى الحكومة، إلا ان الجماهير (اغلبها) عادت مرة اخرى لتنتخب ذات الشخصيات الفاشلة ..!!!
اذن ، نحن بحاجة الى حملات توعية وتعبئة فكرية للجماهير والتنبيه لحقيقة الخطر المحدق بهم .. وهذا الأمر يتطلب جهودا كبيرة من كل الوطنيين المخلصين لكسر حاجز البساطة في التفكير والخروج من دائرة السذاجة التي حرص النظام الى استغفال الشعب البسيط في ما يسمى بالمصطلح السياسي (الديماغوجية) .. هذه المسئولية نتحملها جميعا" فالعراق عراقنا والشعب شعبنا  والواجب يحتم علينا النهوض بهذا الواجب فليس هناك من يحرص على الوطن اكثر من ابنائه الغيارى
نحن بحاجة الى إعادة مجد العراق من خلال النهوض بالطاقات الجبارة التي يزدهر بها  وتسخيرها لإعادة بناء المجتمع واللحاق بقطار الدول المتقدمة وهذا لن يتم إلا بعد التحرر من التبعية العمياء وشحذ البصيرة والتفكر بما هو يليق بالعراق الجميل  ..

نضال الانصاري

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 22:07

الماعز والفلفل... حيدر فوزي الشكرجي

يعلم العرب أن آكل الماعز للفلفل يجعله يصدر أصوات غريبة طيلة اليوم، وقد أصبح هذا الموضوع مثلا للشخص الذي يتكلم كلاما فارغا أو مطولا من غير فائدة، وهذا حال المعلم البسيط الذي وجد نفسه وزيرا للتعليم العالي فتقمص شخصية هارون الرشيد واصدر قوانين وتوجيهات ما انزل الله بها من سلطان، فمثلا زار أمريكا فأعجبه البلد فرفع اجر الطلبة المبتعثين ومن ثم ذهب إلى ماليزيا فلم يعجبه البلد فقلل أجور الطلبة العراقيين وأصبح يحاربهم!! وكأنه يوهب العطايا على رعاياه من جيبه الخاص بينما الحقيقة انه موظف لدى الدولة العراقية والطلبة خاصة المبتعثين منهم أمانة في عنقه، وكذلك فهو يحارب الأساتذة والطلبة على حدٍ سواء، بدل أن يدافع عن حقوقهم، فمن أشهر ما صدر منه بحق الأساتذة، هو إيقافه للتعديل الثاني لقانون الخدمة الجامعية أما بالنسبة للطلبة فالكل يعلم انه السبب في تأخير مبلغ المنحة ولا يرغب أصلا في صرفها.

أما ألان فقد خرج علينا بقراره الغريب برفع أسماء علمائنا الأفاضل من قاعات الجامعات وإبدالها بأسماء أساتذة!!!

وهنا يحق لنا التساؤل ما هذا الاهتمام المفاجئ بالأستاذ العراقي؟؟؟ يا سيادة الوزير أنا اضمن لك انه لا يوجد أستاذ عراقي يهتم بوضع أسمه على قاعة، فكل ما يهم الأساتذة في الوقت الحالي أن يعيشوا بأمان وبمستوى معيشي يليق بمكانتهم العلمية، وأن لا يقضوا أيامهم برعب وهم ينتظرون قراراتك الجهنمية ضدهم.

أما رفع أسماء علماءنا الأفاضل فهو أجراء لم يقم به ألا الطاغية هدام وليس له أي علاقة بتقدم التعليم أو تأخره، فإذا أخذنا أمريكا مثلا كدولة متقدمة فستجد الكثير من أسماء القاعات والمختبرات والمباني العلمية على اسمي مارتن لوثر كنغ ومالكولم اكس، والاثنين ممن طالبوا بحقوق الملونين في أمريكا واتهمت المخابرات الأمريكية باغتيالهم، ومع ذلك فأسمائهم في كل مكان ولم تحاول أي حكومة تغيير أسماء البنايات، وذلك لأنهم يعتقدون أن مثل هذه الرموز يجب إن تخلد لكي تتعلم منهم الأجيال الجديدة معنى الحرية.

فكيف تقوم برفع أسماء علماء كالسيد محمد باقر الصدر، والسيد الحكيم، ولسان الشيعة الدكتور احمد الوائلي؟؟؟ هل يوجد في أي دولة في العالم كهذه الرموز؟ هل هنالك من ناضل وعانى في التاريخ الحديث في سبيل مبادئه مثلهم؟ ألا تعلم إن دول الجوار باتت تتشرف بوضع أسمائهم على صروحهم العمرانية ومبانيهم؟

أكنت تتوقع أن العراقيين النجباء سينسون ببساطة رموزهم ويستبدلوها بقادة من خشب!!!

سأقول لسيادتك يقينا ما اعلم عن المستقبل، فبالنسبة لهم فذكرهم باق ومطرز بخيوط من ذهب في تاريخ الدولة العراقية، وذكرك فان بسنين معدودة، والسبب انه ما كان لله ينمو ويبقى وما كان لغيره يموت ويندثر.

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 22:07

متى يتوقف الارهاب في العراق ..؟!- شاكر فريد حسن

 

ما من شك ان ما يجري في العراق من أعمال ارهابية تستهدف المدنيين يبعث على القلق والخوف والتساؤل . فالاحداث الاخيرة التي يعيشها الشعب العراقي تدل على أن آفة الارهاب التي تعصف بالمجتمع العراقي تهدد أمن البلد ومستقبله ، وتعطل العملية السياسية فيه . وقد حولته الى مجتمع ممزق ومشتت ومفكك غير قادر على البعث والنهوض والانماء .

لقد سجلت العمليات الارهابية في المدن والمحافظات العراقية تصاعداً خطيراً من حيث اتساع مساحات التنفيذ بسيارات مفخخة وعمليات انتحارية وانتقامية من خلال استهداف بيوت ومنازل أناس بهوية طائفية او سياسية بعينهم ، نجم عنها مصرع العشرات بل المئات من الابرياء العزل ، من نساء وأطفال وشباب وشيوخ ، دون التمييز بين الانتماء الديني والطائفي والقومي والعرقي فضلاً عن ضرب تجمعات مدنية كالأسواق والمطاعم والمقاهي والمساجد ، واغتيال الصحفيين (آخرهم الصحفي الكردي الجريء كارة كرمياني ) ، والاعتداء على اضرحة المفكرين والمثقفين التقدميين المتنورين ، مثلما حصل مع شاهد قبر الشاعر الكردي الراحل شيركو بيكه س في حديقة آزادي بمدينة السليمانية ، حيث قامت خفافيش الظلام والأيدي الشريرة الخسيسة بتحطيم أجزاء من شاهد قبره بعد أيام قليلة من حرق تمثال الحب في الحديقة نفسها .

لا جدال في ان من يعبث بالعراق وينفذ أعمال العنف والارهاب على ارضه ، هي القوى الظلامية التكفيرية الوهابية ، المدعومة والممولة من القوى الاستعمارية الامبريالية ودول النفط والخليح العربي وتنظيم القاعدة ، وذلك بهدف تمزيق العراق وتاجيج الفتنة الطائفية والمذهبية فيه ، وزعزعة استقراره وأمنه الداخلي ، واغتيال الرموز وقمع الأصوات الخيرة والنيرة في المجتمع العراقي الساعية الى بناء عراق سعيد وحر ومزدهر وديمقراطي وموحد يسوده التآخي والمحبة والسلام بين مكونات شعبه وشرائحه وطبقاته وفئاته الاجتماعية ، وفرض الآراء المتشددة المتعصبة .

ان استهداف المدنيين وارراقة دمائهم هو خط أحمر ، والجرائم التي حصدت ارواح الكثير من العراقيين هي جرائم حرب ضد الانسانية ، مرفوضة ومدانة ، ولا يمكن السكوت عليها .

نريد للعراق أن يكون واحة للتقدم والطمانينة ، وروضاً خصباً يروي احلام الشعب العراقي المتعطش للحرية والديمقراطية والأمن والاستقرار والرخاء الاقتصادي . وهذا يتطلب مكافحة قوى الارهاب الظلامية التكفيرية ومحاربة أفكارها المتشددة المنغلقة ، ونبذ لغة العنف والقوة ، وتعميق ثقافة التسامح والحوار الديمقراطي والتعددية السياسية ، وبناء الانسان العراقي الجديد واحترام كرامته وحقوقه ، وتحصينه من الفكر العصبوي المتزمت البالي والهدام ، وعدم السماح لقوى الجهالة والتخلف والتعصب والتكفير، أعداء التنوير والحرية والقيم الانسانية النبيلة ، تحقيق أهدافها ومآربها الدنيئة ، ولتتوحد كل قوى الحرية والتقدم والنور والنضال في العراق ، ضد موجة الارهاب السلفي الاصولي التكفيري التي تضرب بلدهم . ولتتوقف أعمال العنف الطائفي فوراً، فقد طفح الكيل .

عامودا - أكد عدد من الأطباء في مدينة عامودا بأن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية هو المشروع الأمثل الذي يحقق إرادة الشعب في روج آفا بكافة مكوناته وأطيافه، ويجب أن يكون حضور الشعب الكردي في مؤتمر جنيف2 بوفد مستقل تحت سقف الهيئة الكردية العليا لأنها الممثل الوحيد للشعب الكردي في روج آفا.

حيث أشار الدكتور محمد خير علي اختصاصي أطفال وعضو جمعية الهلال الأحمر الكردي في عامودا بأن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية الذي طرح مؤخراً بتشكيل ثلاث مقاطعات هو أفضل مشروع يطرح في تاريخ الشعب الكردي في روج آفا، وضمان لحقوق كافة مكونات المنطقة.

وأكد علي بأن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية مشروع يخدم المجتمع ولا يهدف إلى تجزئة سوريا، ويطبق هذا المشروع في عدد من بلدان العالم، ومشروع الإدارة الذاتية يعتمد على الانتخابات الديمقراطية بين كافة مكونات الشعب في المنطقة.

وحول كيفية مشاركة الشعب الكردي في مؤتمر جنيف 2 المزمع عقده في 22 الشهر القادم نوه علي قائلاً "يجب أن تتخلى الأحزاب السياسية في روج آفا عن خلافاتها الحزبية، وأن تشارك في مؤتمر جنيف 2 تحت سقف الهيئة الكردية العليا لأنها الممثل الوحيد للشعب الكردي في روج آفا، لأنه أثناء إعلان الهيئة الكردية العليا خرج  أكثر من مليون و 200 ألف مواطن إلى الشوارع واعتبروا هذه الهيئة هي المثل الوحيد لهم في روج آفا".

وتابع علي "لا نرغب بأن يشارك الكرد في مؤتمر جنيف تحت سقف المعارضة، لأننا لا نريد لوزان ثانية على الشعب الكردي، كيف ينضم المجلس الوطني إلى الائتلاف والائتلاف لا يعترف بحقوق الشعب الكردي".

ومن جانبه اعتبر الدكتور الصيدلاني إبراهيم كامل بأن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية هو مشروع يخدم المجتمع وتمنى أن تنضم كافة الأحزاب السياسية والحركات والمكونات إلى هذا المشروع.

وأشار كامل بأنه يجب على الشعب الكردي في روج آفا ان يشارك في مؤتمر جنيف2 بكتلة كردية مستقلة وقال "يجب المشاركة في مؤتمر جنيف 2 بكتلة كردية واحدة مستقلة عن المعارضة السورية العروبية، وهذه الكتلة يجب أن تكون الهيئة الكردية العليا، ويجب أن لا يشارك الشعب الكردي في مؤتمر جنيف 2 تحت سقف الائتلاف السوري أو هيئة التنسيق، لأن الكرد لن يحصلوا على حقوقهم حينها".

وبصدد تحول مشروع الإدارة المرحلية إلى مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية وتحويل مناطق روج آفا إلى ثلاث مقاطعات، اعتبر الدكتور سراج حسن اختصاصي الأطفال بأنها خطوة فريدة من نوعها وتهدف إلى إبراز دور المجتمع بكافة مكوناته في بناء نفسه.

وتمنى حسن بأن تطبق في سوريا المستقبل مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية وقال "أتمنى أن يطبق في سوريا المستقبلية مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية لأنها من أفضل المشاريع والحلول للحفاظ على المكونات السورية، وبهذا المشروع تكون السلطة بيد الشعب لا بيد النظام، وبهذا المشروع يستطيع الشعب إدارة نفسه بنفسه وتعيين ممثليه في المجالس والمؤسسات".

أما بالنسبة لمؤتمر جنيف 2 أوضح حسن قائلاً "يجب  طرح القضية الكردية في مؤتمر جنيف 2 لأنه بدون طرح القضية الكردية لا يمكن أن تنحل الأوضاع في سوريا، ويجب أن يشارك الكرد في جنيف 2 بوفد مستقل عن المعارضة السورية والائتلاف السوري المعارض، وهذا الوفد يجب أن يكون باسم الهيئة الكردية العليا الممثل الشرعي  للشعب الكردي في روج آفا".

ونوه حسن حول مشاركة المجلس الوطني الكردي مع الائتلاف في جنيف2 قائلاً "كيف يشارك المجلس الوطني الكردي في مؤتمر جنيف2 تحت سقف الائتلاف الذي لا يعترف بحقوق الشعب الكردي وليس له أي برنامج ديمقراطي لسورية المستقبلية ولا للشعب الكردي، ولم أسمع يوماً في وسائل الأعلام بأن للائتلاف مشروعاً ديمقراطياً يخدم الشعب السوري".

وحول تركيبة الائتلاف أكد حسن بأن الائتلاف مكون من الجالية السورية في الخارج وتم تشكيل هيئة بينهم باسم المعارضة السورية من قبل بعض الدول الإقليمية، ولم يكن لهم أي دور في بناء الثورة السورية.

أكرم بركات

firatnews

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 22:04

"إنقلاب سياسي في كركوك"

أشار مراقب سياسي إلى أن حل القائمة الكوردية الموحدة في كركوك هو بمثابة إنقلاب سياسي بين القوى الكوردستانية في كوكوك.

و أشار المراقب السياسي حاجي كركوكي في تصريح لـNNA إلى أن المواطنين الكورد في كركوك أصيبوا بخيبة أمل كبيرة عند سماعهم بحل القائمة الكوردية الموحدة، و من المتوقع أن يؤثر ذلك بشكل سلبي على الإقبال الجماهيري الكوردي على الإنتخابات.

و تطرق حاجي كركوكي إلى أن المكونات الأخرى في كركوك و خاصة العرب السنة، يقومون بمساعي جدية في سبيل تجميع قواهم و من المتوقع أن يشاركوا في العملية الإنتخابية بقائمة موحدة.
--------------------------------------------------------
آوات عبد الله – NNA
ت: شاهين حسن

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 22:01

أحدث صور لرئيس الجمهورية جلال الطالباني

ظهرت صور حديثة لرئيس الجمهورية العراقية جلال الطالباني، يظهر فيها الطالباني مع السيدة الأولى في العراق و هو يتمتع بصحة جيدة


صورة حديثة لرئيس الجمهورية جلال الطالباني
و نشرت قناة كوردسات عددا من الصور الحديثة لرئيس الجمهورية العراقية و السكرتير العام للإتحاد الوطني الكوردستاني جلال الطالباني اضطلعت عليها NNA، مشيرة إلى أن الصور التقطت خلال الفترة من السادس إلى الثامن من الشهر الجاري في مشفى جارتي بألمانيا، و يظهر فيها الطالباني مع السيدة الأولى في العراق هيرو ابراهيم أحمد و هو يتمتع بصحة جيدة.

و تأتي نشر تلك الصور بالوقت الذي يتحدث في الإعلام عن تدهور الوضع الصحي للرئيس الطالباني،
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: شاهين حسن


1

3

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الموت هذا الزائر المقدام لا ينسى احداً ، ويعاودنا بإطلالته دائماً ليذكرنا بوجوده وبعدالته وبحقيقته ويبقى ( الموت ) هو الحقيقة الوحيدة التي تبقى قائمة ومستمرة الى ابد الآبدين .

لا ريب ان لرحيل الكبار وقعاً خاصاً في النفس لتستثير المشاعر والعواطف وتفتح الطريق امامك على نثر الحروف وفاءً للصداقة او تأثراً بالفاجعة او بكليهما . وكيف إذا كان الراحل بمكانة وبقامة الفقيد باسم دخوكا ، حيث تتشابك العواطف مع المعاني السامية النبيلة التي جبلت روح الفقيد باسم دخوكا .

مداخلة باسم دخوكا في المؤتمر القومي الكلداني بمدينة ديترويت ايار عام 2013

لا ريب ان المرحوم باسم يوسف دخوكا كان ينطلق من واقعه المَرضي لكن إصراره وإرادته ووجدانه يأبى ان يستسلم للمرض ، فلم يرضى بالصمت ، بل يحبر بياض الورقة بكلماته المنثورة نثراً بصدى الكلمات النابعة من اعماق دواخله الفائضة بالمشاعر والإرهاصات ، وسوف يجد القارئ وراء جدران تلك الكلمات احزان رجل أصر ان يجمع الزهور ويبتسم للحياة رغم ما يعنه من ألم ، فكانت كلماته المنثورة اقرب الى الشعر إذ يقول في بعضها :

سقطت مني الكلمات , كما تسقط أوراق الشجر في فصل الخريف ..

لم أعد أجمع بين الحروف  أو أتهجى الكلمات .

كالبحر الذي غادرته الرياح والأمواج , فلم تعد تبحر فيه السفن ...

لا يبارحني الألم إلا ليشتد ألم أخر , والدمعة لا تغادرني إلا لتنزل اخرى.. .

عيون حائرة تتأمل في السماء و الطبيعة و الوجوه ...
فالسماء لا تزال صافية والطبيعة تحدثني عن الحياة والوجوه تتأملني ...!!
كتابات كثيرة تنتظرني وأنا أنتظرها بشغف و شوق و ترقب ...
لا زلتُ لم أكتب عن الوطن كثيرا ً ....

وعن أطفال الوطن ...

حقاً إنه كلام كبير ايها الفارس باسم دخوكا .

كلمات تنبعث من اعماق الوعي .. من مشاعر الشجاعة والإقدام ، اجل لا معنى للاستسلام ، إنها عاصفة ترنو ، ولتكن المجابهة حتمية ، إنها رياح عاتية يخمد اوراها حيناً .. لكن سرعان ما تنشأ رياح عاصفة اخرى اقوى من الأولى ، إنها معركة غير متكافئة ، لكن لا مناص من خوضها ، اجل إنها إرادة الشباب إنها الشجاعة ، لكن المرض العضال اقوى سلاحاً وعتاداً وحيلة .

هكذا في هذه المعركة غير المتكافئة كان انطفأء شمعة باسم دخوكا ، وترجله من فرسه ، لقد بقيت قامته سامقة الى ان ضعفت قواه تحت تأثير المرض الخبيث ..

إن باسم يوسف دخوكا لم يكن فقيد عائلته وأهله وذويه فحسب ، بل كان فقيد وطنه العراقي وقوميته الكلدانية وفقيد مدينته الجميلة العزيزة عنكاوا ، عنكاوا كان بعيداً عنها الاف الأميال لكن قلبه كان قريباً منها ، إنها في مرمى بصره لا يمكن ان تغيب عن مخيلته . اجل ان عنكاوا يجب ان تبقى عذراء نقية لا ينالها ضيم او سوء او ظلم ، يجب ان تبقى تلك الماسة الصافية الصلدة ابد الدهر .

لقد كتب سلسلة مقالات عن عنكاوا :

الأبراج الأربعة ( خنجر ) مسموم في خاصرة عنكاوا / عنكاوا لا تزال تعشق المطر/ ألا تستحق عنكاوا أن ندافع عنها ؟ / شبابنا في عنكاوا والدرس الكبير الذي نتعلمه منهم / هل نحتاج لثورة بيضاء في عنكاوا ؟ / رسالة مفتوحة من مغترب ... لعنكاوا الحبيبة / عنكاوا بين الماضي والحاضر / صور مختلفة من الواقع في عنكاوا الحبيبة . يقول في كلمات الغزل الجميل لمعشوقته عنكاوا :

عنكاوا .. لا تشبه أي مدينة في العالم , لا تزال تلك السمراء الجميلة ذات الشعر الأسود والعينين السوداوين والقوام النحيل والذي يشبه سنابل الحنطة والشعير ، التي كانت تحتضن عنكاوا فيما مضى من الزمن .. انها تسكن القلب والقلب لا يهوى سواها , فلابد أن  يستمر عشقنا و لهفتنا و حلمنا مهما حدث و يحدث ..

نجم عن التوافق الفكري بيني وبين المرحوم باسم دهوكا صداقة جميلة وكانت بيننا رسائل كثيرة وفي واحدة منها يقول : أخي الفاضل د. حبيب تومي المحترم .
لا يسعني إلا أن أشكرك من كل قلبي على السؤال عن صحتي .
و كم تمنيت أن ألتقيك في ديترويت و لكن ( لعنة الله ) على المرض اللعين والذي حرمني من هذا الشرف وذلك لأسباب صحية حيث كنت في المستشفى في تلك الايام .. وأدعوك لتصلي من أجلي . وانا كلي ثقة باننا سوف نلتقي يوما ما .. وانني على ثقة تامة بإن الغد هو لنا و علينا يا سيدي أن نتذكر المقولة الرائعة في الكتاب المقدس :

( بوم الحصاد يسهل عليك الفصل بين ما ينفع ليكون ثمر وما يجب أن نرميه أو نحرقه لكونه لا ينفع ) تقبل مني فائق التقدير و الاحترام .
أخوك
باسم دخوكا

اجل كان على ثقة بلقائنا ، وكان لقاؤنا د حين في اروقة المؤتمر القومي الكلداني في ديترويت ، لقد تحمل متاعب السفر واشترك في جوانب عديدة منه وكان لقائنا الأول والقدر قرر ان يكون اللقاء الأخير .

كانت ترافقه في المؤتمر شريكة حياته بيداء لقد كانت هذه المرأة الطيبة الوفية الى جانبه وهي ترافقه كظله لا تفارقه في كل تحركاته ، لقد كان المرحوم باسم مع بيداء صنوان لا يفترقان ، وهذا ما يعترف به باسم حينما إهداء كتابه ليستهله بقوله :

الى رفيقة دربي وحبيبة عمري بيداء التي لولاها معي لما قدر لهذا الجهد ان يرى النور .

لقد وضع حصيلة فكره وخميره وجدانه في مؤلفه الذي كان يفتخر ويعتز به ، كيف لا وهو عصاره فكره وثمرة جهوده ، كما انه يضفي اليه مسحة حزينة التي كانت تعكس آلامه فيقول في مقدمته :

إنه صوت صدى قادم من بعيد . صوت حزين ينادي منذ سنين طوال ، إنه ألم وجرح عميق وأنين ..

وهو يدعوا القارئ الى التمعن في قصته ، فهي ليست كقش في مهب الريح ، إنها ليست إبداع اللغة في عالم الكتابة .. إنها انفاس وارواح تئن .. إنها نزف جرح غائر . إنها صرخة من الواقع المرير الذي حول الأمل الى الألم والحب الى الكراهية والحرية الى العبودية . إنهم أناس يعانون ويتألمون لسبب بسيط جداً ألا وهو انهم احياء .

ترجل الفارس باسم دخوكا عن فرسه ، ورحل عنا بعيداً ، لكن تبقى ذكراه الجميلة العطرة في وجدان وذاكرة محبيه . لقد كان مهموماً بأوضاع شعبه ووطنه وعائلته الوافية وقوميته الكلدانية ومعشوقته عنكاوا .

نتضرع الى الرب ان يتغمد فقيدنا المرحوم باسم دخوكا بوافر رحمته وأن يسكنه فسيح ملكوته السماوي ، وأن يلهم اهله وذويه وعائلته الكريمة نعمة الصبر والسلوان .

د. حبيب تومي / اوسلو في 10 / 12 / 2013-12-10

متابعة: بعد أن قامت صوت كوردستان بنشر خبر حول اضرار خوض الانتخابات البرلمانية في كركوك بقائمة واحدة، و بعد أن هاجم العديد صوت كوردستان على هذا التحليل الخبري و عرضة لمخاطر الاستقطاب القومي في كركوك، أعلن اليوم عن خروج حزب البارزاني من الاجماع الكوردي في كركوك و قرر خوض الانتخابات بقائمة منفردة.

فحسب المعلومات التي رشحت من الاجتماع الذي عقد اليوم بين القوى الكوردستانية في كركوك فأن حزب البارزاني رفض التواجد في قائمة برئاسة نجم الدين كريم محافظ كركوك الحالي و قرر تشكيل قائمة خاصة بحزبهم في كركوك معاديا بذلك ما كانوا ينشرونه حول وحدة الكلمة الكوردية و الحفاظ على المصالح القومية العليا.

القوى الكوردستانية في كركوك ستشارك الان بثلاثة قوائم هي قائمة كركوك الكوردستانية من قبل حزب الطالباني و حركة التغيير والاتحاد الإسلامي و الجماعة الإسلامية و الحركة الإسلامية و خمسة أحزاب كركوكية، و قائمة لحزب البارزاني و قائمة أخرى للحزب الاشتراكي و زحمتكيشان و الحزب الشيوعي.

خوض القوى الكوردستانية بثلاثة قوائم اتي نتيجة الخلافات الحزبية و ليس كاستراتيجية للقوى الكوردستانية و قد تكون بداية لتشكيل جبهة في أقليم كوردستان بقيادة حزب الطالباني و حركة التغيير و القوى الإسلامية تفقد حزب البارزاني الأغلبية البرلمانية و تعطي الاحقية لهذة الجبهة لتشكيل الحكومة في إقليم كوردستان.

شفق نيوز/ أعلن النائب الايزيدي شريف سليمان، الثلاثاء، عن طعنه بقانون الانتخابات الذي صوت عليه مجلس النواب الشهر الماضي، مؤشرا خروقات دستورية فيه، بضمنها الابقاء على مقعد كوتا واحد لأقليته، بالرغم من وجود توصية من المحكمة الاتحادية بزيادة عدد مقاعد الايزيدية، في قرار سابق.

 

واقر مجلس النواب بالاجماع مشروع قانون الانتخابات في الرابع من تشرين الثاني المنصرم، فيما اعترض النواب الايزيديون على الابقاء على حصتهم من نظام الكوتا المتمثلة بمقعد واحد فقط.

وقال سليمان في تصريح ورد لـ "شفق نيوز" انه قدم طعنا لدى المحكمة الاتحادي العليا بقانون الانتخابات البرلمانية المعدل لسنة 2014, وعده "خرقا دستوريا واضحا وصريحا, وتجاوزا لمبدأ العدالة والمساواة بين العراقيين في حقوق والامتيازات".

وتابع، أنه "إضافة الى كونه قد إجحف بحق المكون الايزيدي في تمثيلة بنسبة عادلة تتناسب مع كثافة السكانية في مجلس النواب العراقي".

وبيّن انه "قدم نقضه هذا ليكون جاهزا عند صدوره في الجريدة الرسمية", مشيرا الى انه "اكد في طعنه ونقضه للقانون على ثلاث نقاط اساسية".

وأشار سليمان الى ان "المادة الخاصة بزيادة اعداد اعضاء مجلس النواب من 325 الى 328 عضوا بحد ذاته خرق للمادة الدستورية 49، فعلى ماذا اعتمد مجلس النواب في هذه الزيادة، فهل ازداد سكان العراق خلال 4 سنوات 300 الف نسمة فقط؟".

وأضاف أنه "ثانيا: المادة الخاصة بزيادة تمثيل المكونات وخاصة المكون الايزيدي، فرغم وجود اقرار من محكمتكم الموقرة في 25/10/2010 يقر بضرورة زيادة مقاعد الكوتا الخاصة بهذا المكون في قانون الانتخابات النيابية لسنة 2014 الا انه لم يتم الاخذ به وابقي على المقعد الوحيد والذي لا يتناسب مع الكثافة السكانية لهذا المكون وهذا بحد ذاته تجاوز صريح وواضح للدستور وللبنود الحاصة بالانتخابات المادة 49 وتاكيده على مبدا العدالة بين العراقيين وتكافؤ الفرص دون تمييز".

وطالب من المحكمة الاتحادية "بارجاع قانون الانتخابات لمجلس النواب لمعالجة الخروقات الدستورية والقانونية الحاصلة فيه حفاظا على حقوق جميع ابناء الشعب العراقين بكل فئاته ومكوناته".

وكانت المحكمة الاتحادية قد اصدرت قرارها المرقم 11 بتاريخ 14/6/2010 دعت فيه مجلس النواب العراقي الى اعادة النظر بحصة الايزيديين من مقاعد الكوتا، واصفة ان منح مقعد واحد للايزيديين لا يتناسب وثقلهم السكاني في العراق.

ويشغل الايزيديون حاليا 6 مقاعد في مجلس النواب العراقي ضمن كتلة التحالف الكوردستاني، فضلا عن مقعد كوتا واحد.

وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكوردية القديمة، لان جميع نصوصها الدينية تتلى باللغة الكوردية في مناسباتهم وطقوسهم.

ووفق إحصاءات غير رسمية يبلغ عدد الايزيديين نحو 600 الف نسمة في العراق ومن ضمنه إقليم كوردستان، وتقطن غالبيتهم في محافظتي نينوى ودهوك الواقعتين شمال العاصمة العراقية بغداد.

خ خ / ي ع

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 15:37

"على الكرد التوجه لمؤتمر جنيف 2 بوفد مشترك"

مركز الأخبار – أصدرت الهيئة التنفيذية لاتحاد الشباب الكرد بياناً إلى الرأي العام، طالبت فيه الحركات الكردية بالاستعجال في تشكيل وفد مشترك للتوجه الى مؤتمر جنيف 2 المزمع انعقاده في 22 كانون الثاني المقبل.

حيث جاء في البيان "من المزمع انعقاد مؤتمر جنيف 2 حول الأزمة السورية في 22 كانون الثاني 2014, وهناك كثير من الغموض حول مشاركة كافة الأطراف حتى الآن, ويحكى بأن هناك أطرافاً دولية في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا يضغطون لعدم تطرق المؤتمر للقضية الكردية في سوريا, كما يعملون جاهدين على عدم مشاركة الكورد بوفد مشترك".

وتابع البيان "إننا في اتحاد الشباب الكرد (YCK) نوجه ونحذر الحركة السياسية الكردية بمختلف تياراتها أن يبقوا متيقظين لهذه المخططات القذرة المتجددة وأن لا يهدروا هذه الفرصة التاريخية لحل القضية الكردية, وأن يعمل الجميع على المشاركة بوفد واحد مشترك وبرؤية استراتيجية عميقة لحل القضية الكردية".

وأكد البيان "ولهذا عليهم الاستعجال قدر الإمكان لتشكيل وفد تفاوضي توافقي مشترك بحيث يمثل الشعب الكردي أفضل تمثيل, وإن لم تستطع هذه الحركات الكردية الإتفاق على تشكيل هذا الوفد وبالتالي الذهاب إلى المؤتمر كلٌ بشكلٍ منفرد أو ضمن إطار تنظيمات أخرى فالأفضل أن لا يذهبوا الى المؤتمر وأن يعلنوا عدم حضورهم الى جنيف 2, فعدم الحضور يبقى أفضل من الحضور الشكلي وقبول إملاآت الآخرين".

 

firatnews
الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 15:36

اجتماع لحركة التغيير والديمقراطي في اربيل

من المقرر ان يناقش وفد من حركة التغيير مع حزب الديمقراطي الكوردستاني مسألة تشكيل حكومة إقليم كوردستان غداً في اجتماع بمدينة اربيل.

وبحسب معلومات NNA، يزور غداً وفد من حركة التغيير المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكوردستاني لمناقشة تفاصيل تشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم.

وذكرت المعلومات، ان الوفدين سيتبادلان وجهات النظر حول الحكومة الجديدة بمنتهى الصراحة.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 14:54

أعدام القلم وكلمة الحق . - نبيل القصاب

أن الأشد حرمة عند الله عزوجل هو قتل النفس ،وفي أخر خطبة الجمعة كنت مع المصلين في ضيافة السيد صفاء ، قال نصا ً ( أهدموا الكعبة ولاتقتلوا نفسا ً ) و قال تعالى: ((وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ)) التكوير 8-9. نزلت هذه الأية في زمن الجاهلية في الجزيرة العربية عندما كان الأهالي يقتلون الناس حسب المزاج وعلى أبسط الأسباب ، هل تصدقون أن وأد الفتيات بعد ولادتها من أمها كانوا يدفنونها تحت التراب وهَن أحياء ، عصر أليم وقتل عمياء .

أن نزول الأية من قبل الملائكة للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم جاءت من أجل القضاء على الجاهلية ، وتوعية البشر على أخطاءهم ، فمن أين نحن نأتي بأية جديدة بعد نزول وختم القرأن لننشر الوعي بين شعبنا في العراق بشكل عام وكوردستان بشكل خاص على عدم الذبح والقتل للبشر؟

أن قتل النفس جريمة كبرى ، ونحر البشر كالخروف ، جريمة العصر ، والأسلام بريء من هذه الأفعال . قيمة البشرية معدومة في مجتمعنا ، والعدالة نسيناها ، والأمان رحلت عنا. والقوي مسلط على الضعيف ، والغني مسلط على الفقير .

هناك مثل يقول : لو دعتك قدرتك على ظلم الناس على تنسى قدرة الله عليك ،

في العراق ، فهناك من لدية المال والقوة والحشم من الحراس والحماية والأسلحة والبنادق وجالس على منصب فخم وسكرتارية ، لدية القوة والسلطة في القتل والذبح في أبسط الأمور وحسب المزاج ويتباهى في ذلك ، ويسرق في وضح النهار ، وهيهات من الآعلام والصحافة من الذكر والتطرق الى ذلك .

منذ حرب الخليج وأنقلب الموازين ودمرت العراق ومنطقة الشرق الاوسط تدميرا ونهب المال العام ، وقتل البشر بلا هوادة بكل الوسائل من خلال التفجيرات والخطف والذبح .

لاأريد التطرق الى مواضيع خارج النص ، أريد أن أركز على أقليم كوردستان وتكرار حوادث القتل العمد ، وقتل الأبرياء بلا هوادة ، وبالأخص الأعلاميين والصحفيين ، واخر الضحايا الزميل الشهيد كاوة طةرميانى ، الذي أغتيل أمام داره وأمام مرأى عينيَ والدته ، أغتيل لآنه كتب مقالا ً ضد المسؤولين والأشخاص الذين يسرقون وينهبون المال العام ، ونسيَ الشهيد أن الديموقراطية معدومة ، نسي أن القلم مقابل السلاح لاشيء ، نسي أن قوة وجبروت القتلة معدومي الضمير ولايهابون أحدا ً .

اذا كان هؤلاء يسرقون وينهبون بالمليارات ، أذن بكل تأكيد أبسط شيء عندهم القتل ، وأذا كان الأمن والأمان بيدهم فأكيد القتل مسموح لهم . لآن كل من يحمل ويمتلك السلاح فأنه لديه سلطة أو مقرب من السلطة في ابسط الأحوال ، وإلا من يتجرأ على قتل الناس أمام بيوتهم ؟

نتمنى من سلطة الأقليم التحرك سريعا ً لكشف القاتلين والمتورطين وسوقهم للعدالة مهما كانت الجهة التي تقف وراء هذه الأفعال والأعمال الخسيسة في قتل الأبرياء على ابسط الأمور ، وقتل الناس عنوة بعد أداء واجبهم بأخلاص وتفاني . لآن قتل واعدام القلم ، يعني قتل واعدام كلمة الحق والديموقراطية . واذا استمر الحال فسوف نتحول نحن الاعلاميين الى بائعي الخضار والقسم الاخر الى حمالين وسواق تكسي ؟

صوت كوردستان: في موضوع نشر من قبل جريدة (كوردستاي نوي) الناطقة باسم حزب الطالباني في عددها اليوم، هددوا بالكشف عن مرتكبي العديد من الجرائم في إقليم كوردستان و منهم سوران مامةحمة و رؤوف عقراوي و سردشت عثمان و نزير عمر و برلماني على القائمة الاشورية. وأضافت الجريدة الرسمية لحزب الطالباني و ردا على مقال نشرة مسؤول قناة روودار الفضائية أتهم فيها حزب الطالباني بأيواء المافيا بين صفوفة، لا تدعونا ننبش الماضي و نكشف المستور حيث كان و قبل حزب الطالباني حزب يأوي المافيا و القتلة و الجحوش.

يأتي هذا التصعيد بين حزب البارزاني و حزب الطالباني في وقت يحاول فيها الاعلام المقرب من حزب البارزاني أتهام حزب الطالباني بمقتل الصحفي كاوة كرمياني. و كذلك بعد التصعيد بين فاضل المطني الناطق باسم المكتب السياسي لحزب البارزاني و الدكتور نجم الدين كريم محافظ كركوك على قائمة حزب الطالباني حيث أن المطني أتهم نجم الدين و حسب خبر نشرته لفين برس بمعادات حزب البارزاني في كركوك.

مصدر الخبر:

http://knwe.org/Direje.aspx?Jimare=24314&Cor=2&Besh=Witar

 

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 13:21

الداعية السعودي البراك: مانديلا "كافر هالك"

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- أصدر الداعية السعودي البارز، عبدالرحمن البراك، بيانا قاسيا هاجم فيه الذين يتمنون الرحمة للزعيم الجنوب أفريقي الراحل، نيلسون مانديلا، متسائلا عن سبب "تمجيد هذا الكافر الهالك" معتبرا أن المترحم عليه "وقع في "ناقض من نواقض الإسلام" ويصبح "مرتدا" بحال إصراره على ذلك.

وقال البراك، الذي يتمتع بمكانة دينية ومعنوية رفيعة في السعودية: "هلك في هذه الأيام (مانديلا) الكافر، وقد قيل إنه ملحد أو نصراني، كما هو مشهور في الإعلام، وقد بادرت صحف محليةٌ وغير محلية وقنوات عربية إلى تمجيده والبكاء عليه، وليس للرجل ما يحمد عليه إلا ما يذكر عنه من تصديه لمقاومة العنصرية في بلاده... مع أنه لم يتفرد بالجهد في هذا السبيل."

وأضاف البراك أن الدين "لا يمنع ذكر الكافر بما فيه من خصال حميدة" ولكنه استطرد بالقول إن ذلك "لا يسوغ التبجيل والتمجيد والإطراء المشعر بالاحترام والولاء، مع تجاهل أسوأ السيئات، وهو الكفر،" مضيفا أن مانديلا قد "دعي إلى الإسلام فأصر على كفره،" كما ذكر بأن الرئيس الراحل "نشر الفساد في البلاد من الزنا والفجور وشرب الخمور."

واعتبر البراك أن إشادة الإعلام العربي بمانديلا تعود إلى "رضى أمريكا وهيئة الأمم عنه لأنه عندهم نصراني،" وتوجه إلى "المترحمين" على مانديلا بالقول: "هذا المترحم على الكافر إن كان يعتقد أنه على دين صحيح فقد وقع في ناقض من نواقض الإسلام، فإن عُرِّف وأصرَّ كان مرتدا، وإن كان لا يعتقد صحة دين هذا النصراني فترحمه عليه جهل وضلال، وقد ارتكب محرماً في دين الإسلام بإجماع العلماء.

يشار إلى أن وفاة مانديلا أدت إلى سيل من التعليقات لرجال دين وشخصيات في السعودية، فقد أشار الداعية سلمان العودة إليه بمعرض إشادته بدوره في محاربة العنصرية، كما أعاد الداعية عائض القرني نشر نص رسالة كان قد دعاه فيها إلى الإسلام.

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 13:20

عرب كركوك: شكلنا ائتلافا لضمان وحدتنا

شفق نيوز/ اعلنت القوى والاطراف السياسية العربية في تجمع لها في كركوك، عن تشكيل اول قائمة انتخابية تحضيرا للانتخابات البرلمانية في نهاية نيسان القادم وتضم لاول مرة قادة الحراك الشعبي بمشاركة المئات من الشخصيات والوجهاء بينهم شيوخ عشائر ورموز دينية بهدف لتوحيد الصوت العربي في المحافظة.

وقال القيادي في الائتلاف عبد الرحمن العاصي لـ"شفق نيوز"،ان الائتلاف يعتمد اسلوب الوسطية والاعتدال وتبني الحوار في التعامل مع مكونات كركوك، مبينا ان شعار القائمة هو "خيارنا هو المشاركة في الانتخابات لضمان وحدتنا وتحطيم الظلم وتحقيق السلام وتقوية التعايش في كركوك".

واضاف ان الائتلاف الجديد "يمثل تطلع العرب لنيل حقوقهم ويؤمن بالحوار البناء وعراقية كركوك"، متوقعا ان يكون له "دور كبير" في الانتخبات البرلمانية.

وأضاف ان مشاركة العرب في الائتلاف الموحد سيكون له "الاثر الاكبر" في توحيد الناخب العربي لانتخاب من يمثله في هذه الانتخابات.

وكانت الاحزاب والقوى الكوردية في كركوك قد شكلت هي الاخرى قائمة تضم 16 حزبا كورديا لخوض الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في 30 من شهر نيسان المقبل، فيما اعلن التركمان انهم سيخوضون الانتخابات في قائمة موحدة.

أ أ/ م م ص/ م ف

 

 

الإندبندنت: وثيقة تكشف تمويل السعودية للإرهاب

 

لندن – الزمان

 

كركوك ـ مروان العاني

 

كشفت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن برقية سرية بعثت بها وزير الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون عن تمويل الإرهاب إلى سفارات الولايات المتحدة، تفيد بأن السعودية تعد اكثر المصادر اهمية في تمويل الإرهاب.

 

وقالت الصحيفة في تقرير بعنوان “أصدقاؤنا السعوديون يمولون القتل الجماعي في الشرق الأوسط نشرته امس إنه (بالرغم من التصميم المفترض من الولايات المتحدة وحلفائها لخوض الحرب على الإرهاب فإنهم قاوموا بشدة في ما يتعلق بالضغط على السعودية وأنظمة الحكم الملكية في الخليج لوقف تمويل الجهاديين).

 

وأضافت الصحيفة أن (تقريراً للاستخبارات الأمريكية عن هجمات الحادي عشر من ايلول، خلص إلى أن تنظيم القاعدة يبدو أنه اعتمد على مجموعة أساسية من الوسطاء الذين جمعوا أموالا من مانحين عدة، وكذلك على جامعي تبرعات آخرين في دول الخليج وخاصة السعودية).

 

ونقل التقرير عن كلينتون قولها في برقية عن تمويل الإرهاب إلى سفارات الولايات المتحدة (أن (مانحين في السعودية يشكلون أكثر المصادر أهمية لتمويل الجماعات الإرهابية في أنحاء العالم).وبينت الصحيفة أن (البرقية التي أوردها الكاتب ترجع إلى عام 2009، وسربها موقع ويكيليكس المتخصص في كشف الوثائق السرية). وأرجع التقرير (صمت واشنطن على السعودية الى ماهية هدف الغالبية العظمى من الجهاديين وليس الولايات المتحدة).

 

من جانب اخر  ناشدت  بطريركية  الكلدان في العراق والعالم المسؤولين  بتحمل ادوارهم في فرض القانون وحماية المواطنين خاصة في الظروف الصعبة واعربت عن قلقها من استمرار الاعتداءات.واستنكرت بطريركية بابل للكلدان في بيان تلقته (الزمان) امس (قتل بعض الشباب الكسبة من المسيحيين والايزيدية وغيرهم في منطقة الوزيرية ببغداد بدم بارد).

 

وقالت إن (التفجيرات والاغتيالات التي باتت شبه يومية في بغداد وكركوك والموصل ومدن أخرى مقلقة جدا وتشكل خطرا على البلاد والعباد).وناشدت  المسؤولين أن (يتحملوا مسؤولياتهم في فرض القانون وحماية المواطنين خصوصا في هذه الظروف الدقيقة لان العراق دولة وليس غابة و هذا الوضع يشكل خطرا للكل للغالبية والاقلية).بحسب البيان الذي دعا (الجميع الى  التهدئة واحترام القانون والقيم المشتركة وبناء الثقة والتعاضد ونبذ الطائفية واللجوء الى الانتقام).في غضون ذلك  دعا  رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي رئيس الوزراء نوري المالكي الى تخصيص مبالغ لتعويض المتضررين جراء الاعتداءات التي ضربت كركوك واودت بـ 120 شخصا بين شهيد وجريح.وقال في تصريح امس انه (لا يخفى على احد حجم الاضرار الهائلة في الممتلكات العامة والخاصة التي شهدتها الدور السكنية والمحلات التجارية والمناطق المجاورة في عملية استهداف مديرية الاستخبارات ومن ثم مجمع مول الجواهر في قلب مدينة كركوك) .وقال ان (الجبهة تناشد المالكي بالايعاز لغرض اطلاق مبلغ فوري لتوزيعه على الاهالي باسرع ما يمكن من دون اللجوء الى مماطلات الروتين من اجل انصاف الاهالي حيث ان اغلبية المتضررين هم من اصحاب الدخل المحدود).

الصباح الجديد - وكالات

 

 

اقتراب موعد اجراء الانتخابات وقبلها عقد تحالفات وتشكيل قوائم، يبرز الى السطح الحديث عن مقاعد كوتا الأقليات في محافظة نينوى.
لكن تصريحات من يمثل الأقليات جاءت على شكل تهديدات هذه المرة وموجهة الى أحزاب وقوى تريد الاستحواذ على مقاعدها، بحسب تعبيرهم.
وهنا يأتي تهديد امين عام حركة الإصلاح والتقدم الايزيدية امين جيجو، الذي وجهه الى حزب مسعود بارزاني الديمقراطي الكردستاني، والذي يحذره فيه بان محاولته للاستحواذ على مقعد كوتا الايزيدية ستفشل.
في هذه الاثناء تحضر الى الذاكرة (حملة تضامن للايزيدية) التي بعثت برسالة قبل اجراء انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة موجهة الى رئيسي الجمهورية وإقليم كردستان باعتبارهما رئيسي الحزبين الحاكمين في الإقليم، وكذلك وجهت الى نواب التحالف الكردستاني في البرلمان الاتحادي، حيث اشرت الرسالة تصريح وصفته بالغريب والخطير للنائب الكردي خالد شواني، مقرر اللجنة القانونية في البرلمان، الذي نشر في موقع حكومة الإقليم.
وجاء في رسالة الايزيدية «انكشف الستار عن مشروع جديد للتحالف الكردستاني بخصوص قضية الأقليات، فقد صرح شواني ان التحالف الكردستاني قدم مقترحاً جديداً لحل قضية تمثيل الاقليات بمجالس المحافظات، وحسب قول شواني(المقترح يقضي بفصل قضية الاخوة المسيحيين عن الاقليات الاخرى كالايزيدية والشبك، لان المسيحيين جميع الكتل البرلمانية تؤكد انهم لا اعتراض عليهم ولا توجد خلافات تمثيلهم في انتخابات مجالس المحافظات).
وجاء في رسالة الايزيدية ضمن حملة تضامن «بالتالي يدل تصريح شواني على تفضيل الاخوة المسيحيين على الايزيديين، رغم ان الدستور العراقي تناول موضوع الاقليات الدينية على قدر المساواة، ومن حقنا أن نتساءل ما سبب هذا النوع والتمييز بين مكونات الشعب العراقي؟!!!
يقول امين عام الحركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم امين جيجو لـ «المسلة» إن «مساعي ومحاولات الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني في الحصول على مقعد (كوتا) المكون الايزيدي في الانتخابات البرلمانية المقبلة، لا تنجح، والتجارب الماضية في مجالس المحافظات الاخيرة دليل على ذلك».
ويكشف عن وجود «مساعي حقيقية من حزب بارزاني لتشكيل كيان انتخابي جديد للتنافس على مقعد كوتا الايزيدية في الانتخابات البرلمانية»، عادا هذه المساعي «غير ناجحة».
ويعزو جيجو فشل مساعي حزب بارزاني الى أن «نتائج انتخابات مجالس المحافظات التي اجريت قبل اشهر، ودعم الحزب لكيان الجبهة الديمقراطية الايزدية المشكل من الاكراد ككيان سياسي موالي له ودعمه بالاموال والاعلام، لخوض الانتخابات على مقعد الايزدية، فشل».
«هناك لعبة خطرة هدفها تهميش موضوع الايزيديين، والكلام لجيجو ، مستدركا بالقول «وطبعا بحجة قضية الشبك وانتمائهم القومي، رغم أن طرح الكوتا الايزيدية ليس لها علاقة بإلانتماء القومي، بل هي كوتا أقلية دينية موجودة في محافظتي الموصل ودهوك، ويستحق الايزيدية وفق نسبتهم السكانية نحو ستة مقاعد من محافظة الموصل، واثنين من محافظة دهوك».
ومن المقرر ان تجري الانتخابات البرلمانية في الثلاثين من نيسان عام 2014، حيث تجري المفوضية العليا المستقلة للانتخابات استعداداتها في الإعلان عن تحديث سجل الناخبين واعداد برامج تثقيفية تساعد الناخبين على التصويت في يوم الانتخابات.

 

زالت الحقبة الماضية من حكم صدام مليئة بالأسرار ويكاد يكون تاريخ تلك الفترة يحوي على الكثير من الملفات السرية التي لم يطلع عليها الناس وحتى إن نشر البعض منها بعد سقوط النظام عام 2003 ولكن التي لم تنشر لم تصدق لفضاعتها وهولها ولعل اخطر تلك الملفات الغريبة وغير المنطقية تتمثل في هروب حسين كامل إلى الأردن مع بنات الرئيس وعودته فجأة ليلقي حتفه بطريقة درامية مازالت تثير التساؤلات ولعل هناك من يعتقد إن مفتاح لغز هذه القصة مازال بيد النائب السابق مشعان ضامن ركاض الجبوري واليكم تفاصيل الحكاية وهي مسندة بالوثائق وهي أيضا تروى بضمير يراعي ذمم الناس وملاقاة رب السماء وليس في تفاصيل هذه الرواية حقدا شخصيا أو افتراء على الآخرين وإنما نعتقد من حق الناس إن يعرفون ما حدث.

وكان هناك في منتصف السبعينات شخص اسمر اللون نحيف القوى لا يزيد وزنه على 40 كيلو غرام يرتدي الدشداشة البيضاء والتي أصبحت قريبة للصفراء من كثر الاستعمال وينتعل حذاء من النايلون تنبعث منه رائحة كريهة تقتل حتى الحشرات والفئران وهذا اليتيم المشرد ظهر ذات يوم في وسط جامعي يدعي انه يمارس العمل الصحفي وحين طردوه استقر في احد الأقسام الداخلية في مجمع الباب المعظم فقد عطف عليه احدهم واسكنه معهم .

ولكن المفاجأة إن هذا المشرد جاء ذات يوم وهو يقود سيارة نوع لادا وفي جيبه 1000 دينار وورقة صغيرة منقوشة بالقلم الأخضر وموقعة من نائب رئيس مجلس قيادة الثورة صدام حسين آنذاك وهي معنونة إلى الرفيق ناصيف عواد رئيس تحرير جريدة الثورة لإيجاد وظيفة للمواطن مشعان ركاض وفعلا تم تعينه في جريدة الثورة رغم انه لا يمتلك شهادة المتوسطة وطلب ناصيف من بعض المحررين الإشراف على تدريبه وهم رياض شابا رئيس قسم التحقيقات وجميل روفائيل وكان الأخير يحول ما يريد إن يقوله إلى تحقيقات ومواضيع لجهله بإسرار الكتابة .

وقد أثار مشعان خلال فترته القصيرة في جريدة الثورة العديد من المشاكل مع الصحفيين والعاملين ووصلت العديد من الشكاوى عن ابتزازه لبعض المواطنين والنساء خاصة فقد جمع ذات مرة مجموعة أضابير من طالبات ووعدهن بالقبول في الكليات وابتزهن اشد الابتزاز ولكنهن صدمن بهذه الوعود الكثيرة وطرقن باب رئيس التحرير ، حتى إن بعض المحررين عبروا عن احتجاجهم أمام ناصيف عواد على سلوكيات هذا الركاض الذي يحاول إن يتكلم باللهجة التكريتة ( عجل يابا ) فأعلن رئيس التحرير صراحة بان هذا الشخص أرسل من قبل السيد النائب ولكن لا يرتبط معه بأي علاقة سواء كانت عشائرية أو عائلية وإنما السبب انه توسل بالسيد النائب وبكى بين يديه وشكا حاله بان والده قد تطوع مع فرسان العشائر لمساندة الجيش العراقي في السيطرة على الحدود مع كردستان وقتل هناك فحن صدام عليه ومنحه 1000 دينار وأعطاه سيارة وقصاصة من الورق في تعينه في جريدة الثورة .

وذات مرة سافر إلى بولونيا وتم إعادته من هناك بعد 10 أيام على كرسي متحرك مع تقارير أرسلتها الخارجية البولونية إلى الخارجية العراقية تتحدث عن شخص اسمه مشعان شارك في ليلة حمراء ماجنة وتسبب مع مجموعة من السكارى في إسقاط مواطنة بولونية من شرفة إحدى الشقق ولقت حتفها فدفع هذا التقرير ناصيف عواد الطلب من مشعان ركاض الانتقال إلى مؤسسة أخرى وفعلا ذهب إلى مجلة ألف باء وأثار فيها الشغب ما لا يعد ويحصى .

فهذا مشعان تمكن من خلال حمله هوية جريدة الثورة إن يتابع في شارع الرشيد مشاهد تصوير فلم الأيام الطويلة فتعرف على المخرج المصري احمد صالح وعلى بطل الفلم الذي لعب دور محمد الصقر وهو كنية لصدام حسين وكان هذا الممثل الشاب الذي يؤدي أو دور في حياته هو صدام كامل شقيق حسين كامل والذي استطاع مشعان إن يحتويه من خلال نشر صفحة كاملة عن وقائع تصوير الفلم وبالطبع فان الذي مارس طريقة هذا الموضوع بطريقة صحفية هو جميل روفائيل وحاز على إعجاب صدام كامل وأصبح هذا ألتحقيقي الصحفي .

ودارت الأيام وأصبح مشعان يدير متجرا كبيرا في السوق العربي يستورد مختلف التجهيزات مستعينا بصديقه صدام كامل الذي أصبح في الخط الأول لحماية صدام حسين وتمكن الجبوري بذكائه إن يعمق العلاقة من خلال صدام كامل بحسن كامل وبقية عائلة صدام وأثمرت هذه العلاقة بعد سنوات قليلة إن يصبح مشعان هو الواجهة التجارية لحسين كامل بل لساجدة خيرالله وصدام حسين نفسه من خلال شركة كانت محاطة بالهيبة والحماية ولها امتيازات مفتوحة وبدون قيود لاستيراد كل شيء وأصبح لها مقرا فخما في عرصات الهندية وكانت هي الوحيدة التي تجري صفقات تجارية مع الأجانب ولو فعلت شركة أخرى لتم اتهامها بالتجسس واعدم صاحبها .

وإن شركة الصقر التي تعتبر اكبر إمبراطورية تجارية في العراق والتي سخرت عائلة صدام حسين لخدماتها تمكن مشعان ركاض ومن خلالها إن يجمع ثروة طائلة جعلته يتجرا لان يصطحب حسين كامل معه لطلب يد امرأة من عائلة طيبة مشهورة هي عائلة الالوسي وفعلا تم الزواج منها وادخل مشعان هذه العائلة بصفقاته التجارية المريبة .

وذات يوم نسى مشعان نفسه وهو يكتب التقارير الإخبارية لجهاز الأمن الخاص عن المتآمرين على الرئيس صدام حسين وتضمن احد تقاريره معلومات عن شروع شخصيات عسكرية نافذة من عشيرة الجبور بمحاولة لاغتيال الرئيس خلال الاستعراض العسكري في عيد الجيش يوم 6 كانون الثاني 1996 وعلى طريقة مشابهة لاغتيال الرئيس المصري أنور السادات وفعلا تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على ضباط اغلبهم من عشيرة الجبور ولم يعلم مشعان إن شقيقه سطام كان من بينهم وقد تم إعدام الجميع وهرب مشعان إلى عمان ليس هربا من صدام وإنما من عشيرته التي أهدرت دمه لخيانة العشيرة وغدره لأخيه والإيقاع في عمومته .

وفي عمان كان مشعان أول من استقبل حسين كامل وصدام كامل وبنات صدام حسين عندما طلب اللجوء في ضيافة الراحل الملك حسين وكان مشعان ناطقا رسميا باسم حسين كامل وقد عقد له مؤتمرا صحفيا واشرف على مأدبة كبيرة حضرتها مجموعات عراقية متعددة من المعارضة وامتنع البعض الآخر لرفضهم التعامل من حسين كامل كونه جزا من السلطة الصدامية وبقية القصة معروفة للجميع لكن الشيء الغير معروف للشعب العراقي ومازال يمثل لغزا محيرا لهم هو من استطاع إن يقنع حسين كامل من العودة إلى العراق رغم انه يعرف جيدا إن عودته ستطيح برأسه وبدون رحمة .

تشير الوثائق إلى دور خطير لعبه مشعان ركاض في هذه القضية فقد فشل السفير العراقي في الأردن من إقناع حسين كامل في العودة وكذلك شخصيات من البوناصر وشخصيات عراقية وأردنية معروفة وحتى الملك حسين لم يستطيع وكان الرجل يرفض بصورة مطلقة ولكنه وافق أخيرا وكان الدافع الأساسي لإقناعه هو مشعان الجبوري ولهذا الأمر قصة يمكن التحقق منها لأي محقق مستقل .

حين كان مشعان في بداية استحواذه على ثقة حسين كامل وشقيه صدام وكانوا آنذاك في خطوط الحماية للرئيس ولم يرتفع نجمهم فقد جمعتهم رحلة سياحية إلى فرنسا وهناك جرى لقاء مع المنجم الفلكي العالمي العراقي الفاصل وهو من أهالي الكاظمية المدعو حميد الازري وكان مشهورا ومطلوبا للرؤساء والملوك وكانوا يصدقونه ويثقون في تنبؤاته التي تحققت لهم عندما كانوا يستثيرونه فقد قاد مشعان حسين كامل إلى الازري فحين تأمل الفلكي وجه حسين كامل وبعد دردشة قصيرة قال له ابشر أيها السيد إن نجمك سيعلو في العراق ولن يعلوا عليك إلا نجم صدام حسين نفسه فاستغرب حسين كامل لكن هذه المقابلة أثارت طموحه وأحلامه وفعلا بعد سنوات وجد حسين كامل نفسه يتجرا في طلب يد بنت الرئيس رغده وحدث ذلك رغم الاعتراضات الكثيرة والشديدة والثورة الكبرى التي قادها أشقاء صدام حسين وفي مقدمتهم برزان مع احتجاج نجل الرئيس عدي صدام لأنهم جميعا كانوا ينظرون لحسين كامل بأنه بمنزلة دونية لا تمكنه من الاقتران ببنت الرئيس صدام حسين لكن هذا الأمر حصل وأصبح حسين كامل بين ليلة وضحاها النجم الساطع بعد صدام حسين ولهذا ظل حسين كامل أسيرا لتنبؤات الازري ومصدرا لثقته وكان على اتصال دائم به يسأله عن مخططات تشغل باله فيجيبه الازري ويطمئن على ماهو عليه .

وهذه المرة استغل مشعان ركاض نقطة الضعف لدى حسين كامل وتمت صفقة كبيرة بين مقربين لصدام حسين جاءا خصيصا وبناءا على اتصالات بينهم وبين مشعان ووعدهم بان لديه المفتاح بإقناعه وسوف يجعله يعود إلى بغداد فورا فأجرى مشعان اتصالا مع الفلكي الازري وأجرى معه صفقة كبيرة مقابل إقناع حسين كامل بان رجوعه سوف يكون في مأمن ومعززا ومكرما وفعلا ذهب مشعان إلى حسين كامل ليخبره وبخبث وحيلة بان عليه إن يستشار الازري في حال قرار رجوعه إلى العراق وفعلا اتصل حسين كامل بالفلكي الذي اخبره بان عودتك ستتم بسلام وان نجمك سيعلو وربما يتجاوز صدام ففرح الرجل وحزم حقائبه وقرر العودة رغم اعتراض صدام كامل وبنات الرئيس وعندما دخل موكب حسين كامل وبنات الرئيس إلى داخل الحدود العراقية من جهة الأردن تم إيقاف السيارات وإخلاء بنات صدام إلى سيارات أخرى عرف حينها إن صدام نصب له فخا وكمينا لا يستطيع الخلاص منه وفعلا انتهت القصة بمذبحة دموية راح ضحيتها حسين كامل وصدام كامل وبعض من أبناء عمومته وبعض المهاجمين .

وظل سر عودة حسين كامل يخيف مشعان ركاض كون حسين اتصل بوالدته واخبرها ما دار بينه وبين مشعان والفلكي الازري وهي الوحيدة التي تعرف هذا السر وفعلا بعد مدة من الزمن اقتحم منزلها بعض المسلحين واردوها قتيلة لتضيع حكاية حسين كامل مع مشعان والازري لكن اختفاء هذه المرأة لم يجد له احد تفسيرا ولكن مشعان لم يهدا له بال لان صاحب السر الوحيد باق على قيد الحياة في فرنسا وشاءت إرادة مشعان ومخططاته الجهنمية إن تجد الشرطة الفرنسية ذات صباح بان الفلكي حميد الازري مقتولا في شقته بضواحي باريس وسجلت الجريمة ضد مجهول وحينها ارتاح بال مشعان الذي بقى سر مقتل والدة حسين كامل والازري لديه وحده .

وبعد هذه الحادثة قامت المخابرات الأردنية بإلغاء إقامة مشعان ركاض ضامن في الأردن وسافر فورا إلى لندن وبعد إن ضبط في قضايا نصب واحتيال تم طرده من بريطانيا فاستقر بعدها في دمشق وهناك رمى شباكه العنكبوتية على كبار ضباط المخابرات وانشأ مافيا دولية لتهريب الأشخاص بتأشيرات مزورة عن طريق الموانئ اللبنانية التي تسيطر عليها المخابرات السورية وامتد نفوذه إلى شمال العراق من خلال تهريب البشر وكذلك المتاجرة بالمشروبات الكحولية والسكائر وارتبط بعلاقات حميمة مع شخصيات كردية كبيرة وأصبح له نفوذا كبيرا في اربيل وأصبح يدعي انه معارضا لصدام حسين حيث اصدر جريدة بتمويل من المخابرات السورية أطلق عليها الاتجاه الآخر .

وبعد سقوط النظام عام 2003 دخل مشعان الجبوري مع البيشمركة إلى الموصل وتوجوه محافظا للموصل ولكن العشائر العربية وخاصة أقاربه من الجبور هاجموه وحاولوا اغتياله وحرقوا سيارته وطردوه فهرب عائدا إلى سوريا وشاءت الأقدار إن يكون مشعان عضوا في البرلمان لكن فضيحته هو وابنه يزن باختلاس مليون ومائتان دولار من الأموال المخصصة لحماية أنابيب النفط وظهر مشعان إن المثل الشائع ينطبق عليه الذي يقول حاميها حراميها حيث كان يتفق مع المخربين والمهربين لتدمير هذه الأنابيب ومن ثم يعود بإبرامه عقود لإصلاحها وبعد إن رفعت عنه الحصانة عاد لأوكاره في دمشق .

ثم أراد إن يلعب دور الضحية ويرفع شعار الوطنية فراح يتغازل مع ما يسمى بالمقاومة ( الشريفة ) فأطلق فضائية الزوراء الإرهابية الماجنة ونفذ العديد من النشاطات المدفوعة الثمن للتشويش على العملية السياسية وتبنت بعض الفضائيات تصريحاته التحريضية وفي مقدمتها قناة الجزيرة .

ولكن الأمر الأكثر غرابة إن هذا الرجل المدان بالإرهاب وبدعاوى قضائية متعددة مازال حرا طليقا ومازالت عقاراته الفخمة التي اقتناها بالمال السحت الحرام شاخصة في الجادرية بل إن تجارته مازالت تغزوا الأسواق العراقية وكأن الحكومة العراقية نائمة وأن الشعب فقد ذاكرته .

هذه والله جزء بسيط من فضائح المدعو مشعان ركاض ضامن الجبوري ونختمها بالإشارة إلى أكثر القصص إثارة والتي تقشعر لها الأبدان وقد روتها المطربة الغجرية ساجدة عبيد في لقاء أجرته معها جريدة البينة الجديدة في عددها المرقم ( 267 ) بتاريخ 9 / 1 / 2007 حيث قالت : أنها التقت مشعان ضامن عام 1982 في مزرعة وطبان الأخ غير الشقيق للطاغية صدام المقبور وان علاقتها معه بدأت منذ تلك الليلة ثم تزوجها سراً وكان يدفع لها مبلغ (150) دينار شهرياً وانه حضر ولادة ابنتهما صبا ، وبعد إن تركهما مشعان بدأت ساجدة تعمل في الملاهي الليلية هي وابنتها ، وفي سنة 2002 التقى مشعان بساجدة من جديد في سوريا وتعرف إلى ابنتهما ، وأخبرته ساجدة بان صبا هي ابنته ولكنه طلب من ساجدة إن تمتنع عن إخبارها بأنه والدها ، واستمر مشعان يتردد عليهن ويغريهن بالمال والهدايا حتى اكتشفت ساجدة عبيد فجأة انه تزوج من ابنته صبا رغم انه يعرف أنها ابنته ، وحين تحرت منه عن ذلك قال لها بالحرف الواحد ( الكاولية لا يعرفون الحلال والحرام ) وبعدها هددها بالقتل إن تحدثت عن هذا السر وأضافت ساجدة إن صبا أنجبت ولدا من مشعان سمي ضامن ، وان صبا هي الفتاة التي تظهر ملثمة في فضائية الزوراء .

ووفقاً للقانون العراقي فان العقوبة التي يستحقها مشعان الجبوري على جريمته هذه وفقاً للمادة القانونية ( 393 ) هي الإعدام شنقاً حتى الموت .

http://knoozmedia.com/index.php?aa=news&id22=12313#.UqbpwCeQmh6

رعى السيد نوري كامل المالكي رئيس وزراء جمهورية العراق الحفل الموسيقي الذي نظمه المعهد الوطني العراقي العالي للموسيقى، بالتعاون مع الامم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، أحيته الاوركسترا العراقية ـ الكردستانية على مسرح بغداد الدولي ، والقى السيد المالكي كلمة بالمناسبة و باللغتين ( العربية والكردية )قال فيها :

إن إصدار أول طابع بريدي في العراق الفدرالي باسم ( حقوق الانسان ) يحمل العديد من الدلالات والمعاني العميقة والمباشرة لمفهوم ( السيادة وإرساء دعائم حقوق الانسان العراقي بشكل خاص والعربي بشكل عام كواقع على الأرض وبداية لحصول العراقيين على حقهم في العيش بحرية وكرامة وامان في بلدهم العظيم .......!! . واضاف السيد المالكي ( حفظه الله ورعاه ) : بان هذا اليوم بما يمثله من معاني كثيرة ، يذًكرنا بأهمية احترام (حقوق الإنسان ) كما يؤكد على ان الحفاظ على هذه الحقوق هو من واجبات الدولة العراقية بموجب دستورها التي تكفل الدولة بما لا يخل بالنظام العام والآداب:
اولاً :ـ  حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل. ثانياً :ـ  حرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر.ثالثاً :ـ حرية الاجتماع والتظاهر السلمي، وتنظم بقانون. بالاضافة الى حماية الفرد من الإكراه الفكري والسياسي والديني) ....!!

واوضح سيادته : بان حكومته حرصت في كل عام على الاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة تعبيرا ً منها بأهمية هذا اليوم الذي توج فيه الاعلان العالمي لحقوق الانسان كأبرز وثيقة دولية تعاهدت عليها شعوب العالم لحفظ وصون الكرامة الانسانية .

فهنيئا لكل العراقيين ولكل الانسانية هذا الانجاز التاريخي العظيم والى الامام لتحقيق انجازات كبيرة اخرى في ظل الحكومة العراقية والتي تشرع ببناء (عراق ديمقراطي فيدرالي تعددي موحد) ...!!

 

يوسف أبو الفوز- في يوم 9 كانون الاول الجاري ، ورغم درجات الحرارة المنخفضة والبرد الشديد ، في العاصمة الفنلندية ، هلسنكي ، توافد بنات وابناء العراق الشرفاء ومن كل اجزاء مناطق كردستان، تلبية لدعوة مجلس الجالية الكردستانية في فنلندا ، لتجمع الاحتجاج والادانة الذي اقيم وسط المدينة . وتليت في التجمع كلمات الادانة من مختلف المتحدثين من مثقفين وناشطين سياسيين وشخصيات مستقلة ، والتي طالبت بمجملها الحكومة في اقليم كردستان بالكشف عن المجرمين ومن يقف وراءهم . السيد سالار صوفي رئيس مجلس الجالية الكردستانية في فنلندا قال لنا " ان هذا الحادث لم يكن الاول من نوعه ، في تعرض الصحفيين والمثقفين الى الاغتيال بسبب من اراءهم ومحاربتهم للفساد ، وان الجهات الحكومية في الاقليم مطالبة بحماية الصحفيين وحرية الكلمة والتعبير ، وان مجلس الجالية الكردستانية سيواصل نضاله في ادانة هكذا تجاوزات وجرائم وسيتبع اساليب اخرى للتعبير عن الاحتجاج والادانة . ومن الجدير بالذكر ان تجمع الادانة قرر ارسال رسالة مفتوحة للجهات الرسمية المعنية تحمل وجهات النظر التي توصل اليها التجمع في ادانة الجريمة ومنفذيها والجهات التي تقف خلفها والمطالبة بحماية حرية التعبير. يذكر ان مجلس الجالية الكردستانية في فنلندا كمنظمة مجتمع مدني تأسس في نيسان هذا العام وينشط لاجل اهداف ثقافية واجتماعية وينظم نشاطات تضامنية مع ما يتعلق بمجمل حقوق الانسان وحمايتها .

 

أمسيات مشيغن # 3

 

اجتمع الحضور النوعي في الوقت والمكان المحددين ! قاعة المكتبة الاسلامية في شارع جيس ديربورن متشيغن ! برعاية بورد التجمع الثقافي العراقي في امريكا: العنوان 7801 Chase, Dearborn, MI 48126 ابتدأت المحاضرة التاسعة مساء الجمعة المصادف التاسع عشر من ابريل نيسان 2013! قدم للمحاضرة المهندس الاستاذ عايد شاهين ! فعرف بالمحاضرة الزمن في الفكر العربي القديم والمحاضر عبد الاله الصائغ ! ثم تكلم الصائغ فقال ان اهتمامه بالزمن بدأ منذ مرحلة متوسطة الخورنق في النجف ! فالزمن في مطلع خمسينات القرن العشرين زمنان زمن اجتماعي وزمن نوئي وكنت مهموما بالزمنين ! النجفيون كانوا يفصلون الزمن على مقاسهم وفق الرهبات والرغبات ! وقد همس لي درويش كوفي مازلت اتذكر ملامحه وصوته وكان الدراويش منتشرين بين آثار القصر الاموي وآثار بيت علي بن ابي طالب في الكوفة ثم غابوا بعد 1968 ومطلع السبعينات وتركوا بيوتهم خاوية ! همس الدرويش لي :ياولد هل تريد رؤية الزمان ؟ قلت له نعم ! قال تريد رؤية الزمان ام صاحبه ؟ قلت له لايهمني شيء ! اريد معرفة الزمان ! فنصحني ان اتوضأ وأن احج الى سرداب في مسجدالسهلة لمدة اربعين اربعاء دون ان ابدي شعورا بالملل او الكلل ! ففعلت كما علمني ورأيت معي العشرات رجالا ونساء يفعلون كما افعل ! وكان بعض من سبقنا يتحدث عن انه قابل صاحب الزمان بهيئة حطاب وقال ثان رأيته بهيئة فقير وقال ثالث وقال رابع ... الخ بعضهم طلب منه مالا فأعطاه فاستغنى وبعضهم اودع عنده ذهبا ثقيلا كأمانة ثم عاد ليسترد الأمانة فأنكرها عليه وحين غادر الرجل ذو الأمانة وجد الناكر ان الذهب الذي كان لديه صار حجرا ! وحين انجزت الاربعاء الأخير ذهبت الى بيت الدرويش فخرج الي مكفهر الوجه مرتجفا وطردني ولم ينس ان يقول لي بخشونة انا علمتك وانتهى واجبي فاذاكنت صاحب حظ حسن و كان الله يحبك فسترى صاحب الزمان فتكلمه ويكلمك ! وإذا كان الله لايحبك فسيحجب عنك رحمة الالتقاء بصاحب الزمان ! وتركته وانا اردد مع نفسي انني احب الله والله يحبني والخلل ليس في حظي وانما في تعليمات الدرويش ! ففي قصيدة الوباء مرة اخرى ص 15 من ديواني هاكم فرح الدماء نقلت لمحة من هذه التجربة :

.. حججت اربعين اربعاء

لمسجد السهلة كي اراك لم ارك

نزلت في السرداب كالمسحور لم ارك

سمرني القاع وغصت غصت لاقرار

لا ياشفيعي انني الباحث عن خارطة الشيطان

انا ابنك المنفي عن محرابك المهجور ابن ىالفزع السري في تموز

بي خبل الشارد في مسارب الجزيرة

اعلل الأطفال والجياع والعراة بالقطاف

يمسح عن مدينتي اللعنة يمحو ميسم الجفاف

.. حججت اربعين اربعاء

لمسجد السهلة كي اراك لم ارك

نزلت في السرداب كالمسحور لم ارك

ولن اراك لن اراك لن اراك

لكن عندي وطناً يهواك

ويمكن القول ان جل قصائدي وكتاباتي كانت مشغوفة بالزمن من عودة الطيور المهاجرة الى هاكم فرح الدماء الى مملكة العاشق الى اغنيات للاميرة النائمة الفى مقالاتي وانشطتي ! واذا كنت قد عنيت بالزمن في سبعينات القرن العشرين وانجزت اطروحتي الزمن عند الشعراء العرب قبل الاسلام التي اوصت لجنة المناقشة بطبعها على نفقة جامعة بغداد فطبعت بجامعة بغداد ثم طبعت في الكويت دار كويت تايمس 1983 ثم طبعت في بغداد دارالشؤون الثقافيةى ثم طبعت في القاهرة مطبوعات عصمي وطبعت في المغرب وبيروت ومصر .............. الخ !!

الزمن في الفكر العربي القديم -------------------------------------------

قال اوغسطين 535-430 إن لم يسألني احد عن الزمن فأنا اعرفه !اما ان اشرحه فلا استطيع ! . إ . هـ وحديثي عن الزمن يتفادى الزمنين النوئي والفلسفي ولكن لايتحاشاهما !

وقال زهير بن ابي سلمى :

وأعرف ما في اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غد عم

وقال حاتم الطائي :

هل الدهر إلا اليوم أوأمس أو غدُ كذاك الزمان بيننا يتردد

قال: دريد بن ألصمه:

صبـور على رَزْء المَصَائب حافظ من اليوم أَدْبار الأحَاديْث في غَد

قالت سلمى الابانية :

وإن زماناً ايها البكر ضمني وإياك في كلبٍ لشرُّ زمان

وقال عبيد بن الابرص :

وخان النعيم أبا مالك وأي امريء لم يخنه الزمن

وقالت صفية الباهلية :

أخنى على واحدي ريب الزمان ولا يبقي الزمان على شيء ولايذر

وقال ابو الميساء الشيباني : أرى حللا تصان على أناس وأخلاقا تداس فما تصان

يقولون الزمان به فساد وهم فسدوا وما فسد الزمان

جاء في الاخبار ان معاوية بن ابي سفيان سمع حطابا يشتم الزمان فقال لمن معه لو كان الحطاب يعلم معنى الزمان لقتلته ! إنما نحن الزمان .

لقد اثرت الحياة العربية قبل الاسلام في النظرة الزمن فظنوا ان الزمن قوة خارقة تهيمن على مقدرات الحياة واقدار الناس وفي الوقت الذي تجنب فيه القرآن الكريم لفظة ( زمن ) فقد رصد اثر الدهر في العقل الجاهلي والدهر وهو اقرب الاسماء الى الزمن ! ( وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر ) الجاثية 24 وقد نهى رسول الله صلعم عن شتم الدهر ( لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل قال انا الدهر ! الأيام والليالي لي اجددهما وابليهما وآتي بملوك بعد ملوك ) صحيح مسلم رقم الكتاب 40 باب النهي عن سب الدهر 4/ 1762

وإذا سحنا في العقلين القديمين : الفردي والجمعي توصلنا الى كيف يهرب العربي من الزمن وفق خمس فرضيات :

1 / الهروب من الحاضر الى الغد .

2/ الهروب من الغد الى الحاضر .

3/ الهروب من الحاضر الى قبل الماضي .

4/ الهروب من جريان الزمن الى الثبات ( الخلود ) .

5/ الهروب من اهل الزمن ورموزه ( المجهول / الرموز / التحولات / المفاجأة ) الى المغامرة والصعلكة اي الهروب من الخوف المفروض الى الخوف المنتقى .

والفكر القديم على رأي استاذنا البروف احمد مطلوب لايميز حقيقة بين الواقع والأسطورة كما نميز نحن كما انه لايميز بين الحقيقة والمجاز ! وغالبا ما يعاني مشرح الفكر القديم بين خلط خامة الزمن بخامات تبدو بعيدة بيد انها قريبة ! فنرى تحولات الزمن في الفكر العربي القديم على ثلاثة مساقات :

1/ تحولات الزمن الى السلطان .

2 / تحولات الزمن الى الناس . 3/ تحولات الزمن الى المرأة . السلطان والزمان :

السلطان الرجل الفائق او المتفوق على بقية الناس ووسيلتاه هما الترغيب والترهيب ! وللسلطان اسماء ازيدها صفات مثل رأس ورئيس وسليط وذو تاج والمختم وقرن و سلطة وحاكم وحكومة ومالك وملك وكبش وعماد ومقتدر ورب وربيع وسيد ومطاع تقول الخنساء :

إن الزمان وما يفنى له عجب أبقى لنا ذنباً واستؤصل الراس

قال النابغة :

تخب الى النعمان حتى تناله فدى لك من رب طريفي وتالدي

وقال زهير بن ابي سلمى :

رحب الفناء لو ان الناس كلهمو حلوا اليه الى ان ينقضي الأبد

في الناس للناس انداد وليس له فيهم شبيه ولا عدل ولا ندد

والنابغة :

وانك شمس والنجوم كواكب إذا طلعت لم يبد منهن كوكب

وقال النابغة ايضا :

وأنت ربيع ينعش الناس سيبه وسيف اعيرته المنية قاطع

وقال عمرو بن معدي كرب :

ناطحت كبشهمو ولم أرَ من نزال الكبش بدا وقالت الخنساء :

والقائل القول الذي مثله ينبت منه الزمن الماحل

ويوجز الافوه الاودي تركيبة السلطة :

تلفى الامور بأهل الرشد ماصلحت فإن تولوا فبالأشرار تنقاد

والبيت لايبتنى الا له عمد ولا عماد اذا لم ترس أوتاد

وإن تجمع اقوام ذوو حسب اصطاد امرهمو بالرشد مصطاد

والسلطان ( وفق السير جيمس فريزر / الغصن الذهبي ) غصن ذهبي مغر من احتازه احتاز السلطة رغم اعتراض الناس ! وقد يجد المرأ نفسه سلطانا بالوراثة قال بوشامة بن الغدير :

وجدت ابي فيهم وجدي كلاهما يطاع ويؤتى امره وهو محتب

فلم اتعمل للسيادة بينهم ولكن اتتني طائعت غير متعب

اما عامر بن الطفيل فيأنف من تسنم السلطة بالوراثة :

فإني وإن كنت بن سيد عامر وفي السر منها والصريح المهذب

فما سودتني عامر عن وراثة ابى الله ان اسمو بأم ولا أب

ولكنني احمي حماها واتقي أذاها وارمي من رماها بمقنب

وكان العربي يكره الزمن لاقترانه بالحاكم ! والحاكم فيث الذهن القديم ظالم قال قيس بن زهير يرثي حاكما ظالما :

تعلم ان خير الناس ميت على جفر الهباءة لايريم

ولولا ظلمه مازلت ابكي عليهالدهر ما طلع النجوم

ولكن الفتى حمل بن بدر بغى والبغي مرتعه وخيم

وكان عوف بن الاحوص يفضل الكفن على الثوب مع الحاكم الظالم :

فإنك والحكومة يا ابن كلب علي وان تكفنني سواء

وغالبا ما يثور الناس على الحاكم الظالم قال المتلمس :

وكنا اذا الجبار صعر خده اقمنا له من ميله فتقوما

وقال ضمرة بن ضمرة النهشلي :

وقرن تركت الطير تحجل حوله عليه نجيع من دم الجوف جاسد وقال جابر بن حني التغلبي :

نعاطي الملوك السلم ما قصدوا بنا وليس علينا قتلهم بمحرم

وفي العصور الغابرة جمع الحاكم بين سلطته على الناس وادعائه الربوبية ! قارن معجم علم الاجتماع ص 38 وقد زعم بعضهم بأنهم آلهة وان لديهم سلطانا يمتد على الزمان والمكان وكان ملوك بابل منذ عهد سرجون يدعون الالوهية ! وموت الحاكم نذير شؤوم ! وفي العرب القدماء شيء مثل هذا قال النابغة :

فإن يهلك ابو قابوس يهلك ربيع الناس والبلد الحرام

ووجود الحاكم يعادل وجود المكان بالعدم قالت الخنساء:

نعى النعاة كليبا لي فقلت لهم مالت بنا الارض او زلت رواسيها

وقال عبدة بن الطبيب :

فما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما

وبعد فان الحديث عن الزمن وتحولاته موضوعة محصورة بين المجازات وبين الفلسفة وكازال الحاكم حتى اليوم يرى الى نفسه ظل الله على الارض او كأنه ظل الله على الارض فهو يمنح الحياة او يمنعها عن خصمه متى شاء ! وهو يفقر ويغني ويعسكر المجتمع او يمذهبه او يقوده الى الفكر الحضاري المدني المؤسساتي ! وليس عجيبا عن الله وهو الزمن كما في الاحاديث القدسية ( لا تسبوا الزمان فإني انا الزمان ) ليس عسيرا على الله ان يهب العرب وهم كانوا خير امة يهبهم سلطانا بقامة نيلسون مانديلا وبصبره وذكائه وزهده وبصيرته اللهم بارك لنا في العراقيات كي يلدن ابناء يحاكون نيلسون مانديلا اللهم آمين .

اشارات يمكن للقاريء الكريم التواصل مع الموضوع بالتفصيل مع المصادر والمراجع ضمن الرجوع الى كتابنا الزمن عند الشعراء العرب قبل الاسلام !

قالوا في كتاب الزمن عند الشعراء العرب قبل الاسلام :

قال البروف جلال الخياط ما نصه : .. وهذا عمل من خمسة فصول اشهد الله على قولي في ان كل فصل منه يستحق عليه الصائغ درجة دكتوراه فلسفة بتقدير امتياز لان الصائغ لم يعرف ان لبدنه عليه حقا فبذل من الجهد والاجتهاد والوقت ما يفوق المقدرة التقليدية للباحث حتى انني اصاب بالدوار والاعياء كلما فكرت بسعة الجهد والوقت اللذين بذلهما الباحث علما ان الصائغ شاعر اعرفه منذ ان كان تلميذي في مرحلة الليسانس والشاعر لاينسى هاجس الشعر وكنت اخشى على مشروعه من روحه الشعري فالعلم شيء والشعر شيء بيد انه استطاع بهذا الجهد تقديم عمل فائق ينسى القاريء معه ان المشروع منجز على يد شاعر .

وقال البروف محمود عبد الله الجادر ما نصه : .. الصائغ من صفوة الكوكبة التي دشنت عهدا جديدا من البحث في الدراسات الادبية وشاهد قولي اطروحته هذه التي بين ايدينا .. للمثال فقط اقول ان هذه الاطروحة اشكالات لبثت قرابة الالف عام دون حل .. فرس امريء القيس التي عيب عليه انه وصفها بخيفانة وقد كسا وجهها شعر كثيف وكان الناقد الخلف اسير احكام الناقد السلف والحقيقة مشوشة الى ان قالت اطروحة الصائغ ان ثمة قرانا بين فرس امريء والمرأة الحبيبة والامثلة كثيرة لقد فتح الصائغ باب الزمن في الشعر العربي وبدأ بدراسة العصر الجاهلي وانا على يقين ان باحثين اخرين سوف يتمون الشوط العلمي نحن ننتظر دراسات تعالج الزمن في شعر صدر الاسلام والعصر الاموي وتالعباسي والوسيط والاحيائي والحديث ويبقى للصائغ لطف الريادة في هذا المنطلق المهم .

وقال البروف نوري حمودي القيسي بالحرف الواحد :.. ميزة هذه الاطروحة انها شقت لنفسها منهجا صعبا يعتمد تحليل النص واخضاع كل الاحكام لنتائجالتحليل والفحص ومثل هذا المنهج مهيأ للارتطتم بالقناعات السائدة والمقولات المتداولة مما يعرض الصائغ لمشاكل مع هؤلاء ( غير علمية ) وكان موضوع اطروحته يمثل مغامرة علمية شديدة المخاطر والعناءتقتضيه اهدار جل وقته بين الكتب والوثائق ومشافهة ذوي الاختصاص ..إن سعادتي بهذه الاطروحة سعادتان : الأولى لأني طرف في مناقشتها وتقويمها وهي اطروحة تقول اشياء جديدة ومهمة والثانية بوصفي امينا للمجمع العلمي وامينا لمعهدالجامعة العربية للدراسات الانسانية وعميدا لكلية الاداب في جامعة بغداد اذ تحقق حلم هذه المعاهد العلمية بتدشين دراسات جادة ومبتكرة تقدم للبحث العلمي نتائج بالغة الاهمية وتبتعد عن الموضوعات التقليدية والمستهلكة انني اهنيء نفسي والباحثين في الدراسات العليا بهذا الانجاز الرائد الذي يخاطب الاكاديمي المختص كما يخاطب القاريء البسيط . .

وكتب المفكر الفرنسي العربي اسماعيل لاربي وبخط يده حرفيا: ..الزمن عند الشعراء العرب قبل الاسلام جهد متميز والحق ان هذا هو اقل مما يستحق ان يوصف به الجهد الكبير والعلم الغزير الذي يضمه بين دفتيه ! واعجابي بالكتاب وتقديري لايقتصران على مادته الواسعة وهوامشه الغنية وتوثيقه النادر المثال ومصادره التي تشكل مكتبة مهمة ! ولايقف عند اللغة الجزلة والاسلوب السلس والتعبير الجميل بل هو يتجاوز كل ذلك ليشمل المنهجية والعرض المركز والرأي السديد .. هذا الكتاب اثرى المكتبة العربية بكنز لايمكن تقديره وجاد على البحث العلمي بمشكاة وضاءة يمكننا ان نستعين به لاستكشاف افاق العصر الجاهلي بثقة واطمئنان ! انني اهنيء نفسي واهنيء اللغة العربية بهذا العمل الذي يتوغل بعيدا في البحث عن اسرارها راجيا ان نحظى بالمزيد من عبقرية الصائغ العلمية ليتصدر هذا الاسم قوائم المحافل العلمية العربية وغير العربية بتقدم لغتنا وحضارتنا المشتركة في المشرق والمغرب . وكتب البروف عدنان محمد سلمان الدليمي ما يلي : انني معجب بعلمية الصائغ وبخاصة في اللغة ! وان اطروحة الماجستير التي انجزها الصائغ ( الزمن عند الشعراء العرب قبل الإسلام ) هي اطروحتان واحدة في الادب والأخرى في اللغة ولو كان الأمر بيدي لمنحت الصائغ عليها ماجستيرا في اللغة ! انني ادعوا طلابنا وكل الباحثين الى ضرورة الاستفادة منها .

وبعد فان اشكالية رصد الزمن كاشكالية التنقيب في الفكر العربي القديم ففي الزمن فلسفة ولغة وعلم النفس وانواء وحقيقة ومجاز وفي الفكر العربي ثمة الفكر المدري ( سكان المدن ) والفكر الوبري ( سكان الصحراء ) والفكر المائي وما اليه لذلك ثمة دائما زيادة للمستزيد .

عبد الاله الصائغ مشيغن

العاشر من ديسمبر 2013

 

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 12:43

التآخي والكرد الفيليون!- عبد الستار نورعلي

 

نشر السيد وسام رحمن اليوسفي في جريدة التآخي بتاريخ 05-12-2013 في صحيفة التآخي مقالاً تحت عنوان (الكورد الفيليون وسياسة الترويض المكشوفة). هبط فيها ، مع الأسف الشديد، إلى مستوى من الشتيمة والانفعال لدرجة شبّه فيها الفيليين بالخنافس منقلبين، وأنهم غائمو الفهم متضاربو الميول فريسة الوهم والغرور، ونعتهم بفقدان الحاسة الذوقية، وضياع ركائز الصواب، وحبِّ الأنا المتعملقة، وأنهم عرضة للسخرية واللامبالاة وعدم الاكتراث، وأنهم آلة أجيرة ماهرة للنبش تعرف من أين يؤكل الكتف.

لا أدري كيف توصل الى كلِّ ذلك من الخصائص والنعوت، وعلى أيّ استطلاع للرأي استند ، أو على أيِّ بحث علمي وتاريخي ومتابعة ميدانية اعتمد، فتوصل الى هذه النتيجة منَ الصفات السلبية لملايين من البشر في العراق وفي بقاع الدنيا حيث يقيمون، وحيث هُجّروا وهاجروا وتغرّبوا، غصباً وقهراً وهرباً من ظلم واضطهاد وتمييز عرقيٍّ وطائفي وسياسي. إلا أنْ يكون ذلك نابعاً من حقدٍ وكراهية ونظرة عنصرية طائفية كامنة في نفس مطلقها. وهي تجرّنا الى النظر الدقيق في كلِّ ما يُقال، ويُكتب عن هذا وذاك، ومن هذا وذاك، من ألسنة وأقلام تتبرقّع ببراقع جميلة أو قبيحة، سلبية أو ايجابية. وعلينا أن لا نثق بالوجوه السياسية الضاحكة التي تستقبلنا وتعدنا بعسلٍ مصفى قادم. فلا بدَّ أنَّ وراء الأكمة ما وراءها؟

وقد قالَ الشاعر العربيُّ القديم:

وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً

على المرءِ مِنْ وقعِ الحُسامِ المهنّدِ

فهل بعد كلام قريبنا وسام اليوسفي نجدُ سيفاً أشدَّ مضاضةً وفتكاً ؟!

وهل سمعنا أو قرأنا عدوّاً قد قالَ فيهم مثلَ قولهِ؟!

أقسى ما وسمهم به النظام السابق (العدو) هي تهمة التبعية الايرانية، ولا أعتقد أنّها تهمة. فقد خلق الله الناس شعوباً وقبائل ليتعارفوا، لا ليتنابزوا ويتصارعوا بالألقاب والنعوت، فبئس الاسمُ الفسوقُ بعد الايمان، ومنه الايمان القومي بالمشاعر الجياشة الايجابية التي لاتصل الى حدِّ العنصرية المقيتة اللاغاية لكلِّ ما يخالف، بل الى الجدال بالأحسن لعلَّه يوصل الى رأب الصدع، إنْ لمسنا ما يسيء أو يضرُّ أو يصدع.

الذي ندريه أنَّ الناس الذين كانوا قريبين من الكرد الفيليين، والذين تعاملوا معهم مسؤولين وسياسيين واناساً من العامة، حتى الأعداء، يقولون فيهم تماماً غير الذي ينعتهم به قريبهم اليوسفي. وإنما هو موقف سياسي وقومي متعصب لتقدير خاطئ غير موضوعي منه.

لا يوجد في الدنيا كلها مَن ليس يانتمائين أو أكثر ، عرقي وديني وطائفي ووطني وسياسي، ومناطقي داخل الوطن الواحد. وقد يؤدي ذلك الى اختلاف وصراع عند البعض من المتطرفين أو حاملي جذور الكراهية المقيتة، وما حدث في اقليم كوردستان العراق من أحداث بعضها جسيم بسبب هذا إلا شاهد ودليل على نتائج تعدد الانتماء والولاء عند البعض. فإنْ كانت في الفيليين فليست سبةً، فهم لم يستخدموها في صراع ضد الأخر قومياً أو طائفياً. فإن كان فيهم منتمٍ طائفياً ، فهناك من هو منتمٍ قومياً وبحماسٍ وتطرف. وهو اختيار فرديٌّ بحسب قوة الانتماء قومياً أو طائفياً. وهذا ينطبق على كلِّ القوميات والأديان والطوائف والشرائح والأٌقليات في العراق، وفي العالم كلِّه.

وكلمة الى السيد وسام رحمن اليوسفي:

كيفَ تجرأتَ أنْ تصمَ الكرد الفيليين بما وصمتَ من نعوتٍ، وهم منْ عِرقكَ؟! فإنْ كان هناكَ مسيء أو منحرف، مثلما ترى، فلنسمِ الأسماء بمسمياتها، ولا نطلق التعميمات على مجموعة بشرية بالكامل، وبمثل هذا الكلام المعيب.

قال الشاعر:

لا تنهَ عنْ خُلُقٍ وتأتيَ مثلَهُ

عارٌ عليكَ إذا فعلْتَ عظيمُ

الأعجبُ والأكثر اثارةً للاستغراب:

كيف تنشر مثلَ هذا الكلام صحيفةٌ كرديةٌ لها تاريخ مشرّف ومشرقٌ طويل، ساهم فيه كرد فيليون تأسيساً وأقلاماً، وهي تمثّل فصيلاً كردياً مناضلاً ومهماً، هو من أوائل مَنْ دافع ويدافع عن الفيليين الكرد بحماسة وغيرة؟!

عبد الستار نورعلي

الثلاثاء 10-12-2013

رابط مقال وسام رحمن اليوسفي

http://www.altaakhipress.com/viewart.php?art=40249#pagebegin

 

تعليقآ وتوضيحآ على العنوان والمضمون المنسوب الى الأخ والكاتب ( خيري ) كورو المحترم وحسب ماهو موجود أدناه ….................

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?74278-%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A3%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D9%8A-%D8%A3%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%82

ولأجله قررت كتابة هذا التعليق والتوضيح ومحاولة ( كشف ) وفضح المزيد والمزيد من ذلك الصراع ( الداسني ) اليزيدي وليست الأيزيدي – الأيزيدي وكما يعتقد الأخ ( خيري ) والآخرون أعلاه وبشكل سلمي وعلمي وموثوق وبواسطة ( القلم ) وحمل الراية ( البيضاء ) التي أتشرف بأنني أقود هذا الصراع ومنذ عام ( 1998 ) وبوحدي وحاليآ ووضعه أمام حضرته وبقية القراء الكرام ونشره على مواقع الكترونية محترمة أخرى وليست على موقع بحزاني نت المحترم.؟

لأن السيد ( سفو ) مدير هذا الموقع فهو ( نجل ) أحد أطراف هذا الصراع ويرفضون وبكل الطرق نشر كل ما يتعلق بذلك الخليفة العربي المسلم والسني المذهب ( يزيد بن معاوية ) و ذلك الشيخ المرحوم ( عدي ) الأول اللبناني الأصل والولادة وعدي الثاني ( الشيخ حسن ) في العراق حوالي عام ( 60 – 644 ) للهجرة المحمدية.؟

حيث وللعلم أن ذلك الصراع ( الشمساني ) أي عابدي ( الشمس ) ومؤمني العقيدة ( باوه رى ) الداسنية الأيزيدية وهم ( بير ) وأتباعهم أو مايسمون اليوم ب المريد.؟

حقيقة وقد وقعت فعلآ وللأسف الشديد ( معركة ) دموية وفي ( صحن ) معبدنا لالش النوراني الشمساني وذلك كانت في ليلة ( القدر ) 15 / شعبان عام 644 للهجرة.؟

عندما طلب الأخير بفرض وأداء ( الصلاة ) وحسب الشريعة الأسلامية والسنية المذهب.؟

على ( كافة ) الأيزيديين ( القدماء ) والأصلاء الكورد واليزيدية ( الجديدة ) والعربية الأصول.؟

والنتيجة كانت ( الخيانة ) وتظلم كافة طبقات أو عوائل ( بير ) القديمة والحديثة الصنع.؟

حيث قامت الطبقات الشيوخ الحالية والمعروفة بأسم ( الشمسانية ) والقاتانية / القحطانية والآدانية / العدوية أضافة الى الشيخ ( محمد ) الباطني الجد الأول للعائلة الأميرية الحالية.؟

بتوزيع وتقسيم ( الرتب ) و المناصب والألقاب السرية والمجهولة الهوية والمعاشات الخيالية والغير عقلانية ( اليوم ) فيما بينهم مثل ( شيخ الشمس ) وشيخ القمر وشيخ السنة في ( السماء ) وحسب ما ستظهر بين النقاط الواردة أدناه …...................................

1.أرجو وأكرر الرجاء من هذا الأخ خيري والآخرون وفي المرة القادمة أن تصححوا العنوان وتقولوا الصراع ( الداسني ) أو الأيزيدي واليزيدي وليست الأيزيدي الأيزيدي.؟

لأنه ( خطأ ) وهناك فرق وتأريخ شاسع وبعيد بينهما لأن ( الطائفة اليزيدية ) مجموعة جديدة وحديثة العهد ظهرت وفرضت نفسها على شؤؤنا الثيوقراطية وبعد عام ( 557 ) للهجرة.؟

أما الداسنية المثرائية الأيزيدية الحالية فكانت موجودة في ( لالش ) وكوردستان قبل ذلك وبآلاف السنين لكن تم ( خداع ) الأيزيديين وتحت مسمى ب ( سريين ماليين ئاديا ) أسرار العائلة العدوية أو الأدعاء بأن ( شيخ وه بير ز كوليين داره كى نه ) أي أن الشيوخ والأبيار قد خلقوا من أغصان شجرة واحدة وغيره من تلك وهذه الأباطيل التي سأكون بصدد كشف حقيقتهم وبعون الله وبمساعدة الخيريين من أمثالكم ولكن.؟

2.أفتخر بأنني من ( سليل ) عائلة داسنية أيزيدية ومن طبقة ( بير ) بير آري ومن عشيرة ( جيلكا ) وقبيلة داسكا العريقة ومن ( كوردستان ) تركيا الأصول.؟

أن جدي المرحوم ( بير ) دبلوش الياس دبلوش نعمت بورتي جندو / جندوكا.؟

كان معروفآ بتدينه في منطقة ( شنكال ) وحكيمآ بواسطة ( الدعاء ) والتبرك وشفاء الناس من خلال وضع ( قليل ) من تربة منقده للنار على محل ( الورم ) الخبيث وخاصة الأمراض الجلدية وأنا أحدهم في شفاء مرض ( النكاف ) التي حدثت عندي عام 1969.؟

3.لم تكن لدي أية ( صراع ) شخصي أو عائلي أو قبلي وعقائدي مع أحدآ من هولاء الأسماء والطبقات الدينية وبالذات من الشيوخ والكرام أعلاه وحتى بعد يوم 24 / 2 / 1976م وهو يوم أعادتي وظلمآ الى ( السجن ) ومرة أخرى بسبب ذلك الصراع القديم والجديد.؟

حيث وقبل ذلك تم القاء القبض عليً وبرفقة ( 13 ) بيشمه ركه آخرون للحزب الديمقراطي الكوردستاني في جبل ( شنكال ) سنجار 120كم غرب الموصل في الشهر ( 4 ) نيسان من عام 1974 وأعدام ( 9 ) منهم وفيما بعد ومن ضمنهم ( 4 ) أفراد من عائلتي والآخرون من قبل ذلك النظام البعثي العروبي العنصري الدكتاتوري.؟

لكن وبعد أن تم أعادتي ومرة أخرى الى ( السجن ) علمت ومن ( مدير ) ومساعد ذلك السجن بأنه هناك ( صراع ) وتجارة قومية ودينية موجودة ومسبقآ بين بني جلدتي من الأيزيديين واليزيدية وخاصة بين أفراد العائلة الأميرية الثيوقراطية الحالية حيث يدعي أحدهم بأننا ( عرب ) الأصول و القومية والديانة نسبة الى أفكار وعربدة يزيد بن معاوية.؟

والآخر يقول بأننا ( كورد ) الأصول و القومية والديانة نسبة الى ( باوه رى ) الثقة والعقيدة الشمسانية الداسنيين / الأيزيديين العريقة وهذا صح.؟

للعلم وفي يوم 1 / 8 / 1975 قررت تلك الأنظمة البعثية العروبية بهدم وترحيل ( كافة ) القرى والقصبات الخاصة لنا نحن الأيزيديين في منطقة جبل شنكال ووضعنا في ( 11 ) تجمع قسري وتسميتهما بأسماء عربية وأسلامية المعاني مثل.......

العروبة والرسالة والحطين والوليد والقحطانية والعدنانية وووووووووووووو.؟

فهل نحن ( أبرياء ) وغير مذنبون من كل ماحدث بحقنا ومنذ عام ( 644 ) للهجرة عندما أدعى أحد الشيوخ أنذك بأنه ( نبي ) الأمة في الأرض وشيخ السنة في السماء ولحد اليوم.؟

ناهيك عن تطبيل ( البعض ) من أتباعه واليوم بأننا من أتباع ذلك الصراع ( الشيعي – السني ) ومن خلال أفكار ذلك المرتد عن أهله وقومه القريشي العربي ( يزيد ) السكير والمعربد.؟

نعم أيها القراء الكرام فقد تم أعادتي الى السجن بسبب ( الأختلاف ) في القومية كوردي أو عربي وقضيت ( 3 ) سنوات و3 أشهر أضافية في السجن وظلمآ بسبب القومية العربية التي لم ولن أنتمي اليه وحتى لو دفعت حياتي بسبب هذا الصراع مع كل الأحترام لأصحابهما الأصلاء.؟

سبق لي ونشرت عدة وثائق تؤكد على صحة كلامي هذا بأنه كان ولا تزال هناك ( تجار ) الدين والقومية عندنا باعوا وسيبيعوننا وكالخرفان وفي جميع المؤاسم والى كل من سيدفع لهم الأكثر.؟

4.أرجو أن تصدقونني بأنه ولغاية عام ( 1998 ) وقبل حصولي على نسخة من هذا الكتاب وماتسمى ب ( نحو معرفة حقيقة الديانة الأيزيدية ) الهدامة والمسيئة الى ( جميع ) الأيزيديين وقدسية ( تاف وه سى ) طاووس ملاك النور والظلام والمنسوبة الى السيد والشيخ اليزيدي خليل جندي و تهجمه ( الحاقد ) والناكر والغير مبرر على كلمة ( بير ) العريقة.؟

لم أحمل في أفكاري ونياتي الصادقة ( مهاجمة ) طبقة الشيخ وكشف حقيقتهم ويمكني القول والتمديح لنفسي ولست من ذلك النوع وأنما كنت ( المدافع ) عنهم وقبل الدفاع عن طبقتي بير.؟

فترجأت وطلبت ونشرت وأكثر من مرة ومرة و عدة نداءات وموجه الى ( جميع ) المثقفات والمثقفون الأيزيديين واليزيدية وفي مقدمتهم طبقة ( الشيخ ) من أجل نبذ وأستنكار هذه الجمل الحاقدة والغير مبررة والواردة في صفحات كتابه هذا.؟

مثل الزواج الجماعي بين ( بير والشيخ ) ومثل الحيوانات.؟

أو أن كلمة ( بير ) كلمة نسائية وتعني ( زوجة ) للشيخ.؟

وغيره من الأباطيل ولكن مع توجيه النقد واللوم الى ( البعض ) من كتابنا أو ما يسمون أنفسهم بالباحث ووووووو من طبقة بير وسأخص بالذكر منهم وهم السادة ( بير خدر ) سليمان والسيد والدكتور ( ممو فرحان ) الذين كانوا ولا يزالون يؤيدون مضامين هذا الكتاب ولحد اليوم.؟

حيث كنت أمل منهم ( مواجهة ) السيد خليل جندي بأدلة ووثائق سلمية وعلمية ومقنعة بأن مهاجمته على طبقة بير ليست سوى ( الحقد ) الدفين وتهم باطلة ولكن.؟

يمكن لكل من لديه ( نسخة ) من هذا الكتاب أعادة قرأته وتحليله والرد عليً بالصح والخطأ أن كنت أخالف القواعد الأعلامية اليوم.؟

في الختام وأخيرآ وليست آخرآ أقر وأعترف وأكرر الف مرة ومرة أن الهدف من وراء هجماتي الشخصية والمتعمدة والشبه يومية هذه على طبقة الشيوخ أتت وتأتي وستأتي من أجل ( أعادة ) الحق ورفع ( الغبن ) والظلم عن طبقة بير ومن خلال النقاط التالية أدناه وبشكل سلمي وعلمي وبواسطة القلم والورقة الناصعة البياض وليست شئ آخر ومهما حدث وبعد الآن.؟

1.نبذ والغاء تلك ( الدعاية ) السابقة بأنه ليست بأمكان وجميع طبقات بير ( السكن ) والعيش في القرى ( بحزاني ) وبوزان بحجة أن ( الملائكة ) لالالالالالالالا يسمحون بذلك.؟

2.منح أو فسح المجال أمام كل ( بير ) يرى في نفسه ( العفة ) والصدق والتعلم والعلم واللاهوت الأيزيدي قبل عام ( 557 ) للهجرة وبعده في تولي منصب ( بابا بير ) بابا الشيخ الحالي.؟

وكذلك مناصب دينية أخرى لهم وللمريد المماثل أعلاه.؟

3.حذف والغاء التسميات التالية ورويدآ رويدآ في معبدنا ( لالش ) النوراني وهما ( زمزم ) و جبل العرفة و قنطرة الصلاة كذلك ( ليلة ) القدر.؟

لكونهما تسميات عربية وأسلامية وحديثة العهد ومن مخلفات ذلك الصراع وبعد عام 644 للهجرة المحمدية وليست قبله وكما يعتقد الأغلبية من ( الداسنيين ) اليوم.؟

4.أدانة ومنع السيد والأمير ( التاجر ) الجديد والقديم ( أنور معاوية ) من تصريحاته الصبيانية وعلى بعض القنوات الفضائية عندما يقول بأن أصول ( جميع ) الداسنيين الأيزيديين ( عرب ) وخلطهم مع أتباعه من ( الطائفة ) اليزيدية الأموية العدوية العربية الأصول.؟

عند حدوث أية مبادرة ( خيرة ) وصادقة النية ومن جانب طبقة الشيوخ كافة كنت وسأكون وعلى أتم الأستعداد من أجل تقديم ( الأعتذار ) الشخصي والعلني للجميع وبعكسه سأستمر في الدفاع عن ( الحق ) والعدالة والمساواة بين الداسنية الأيزيدية القديمة واليزيدية الحديثة.؟

بير خدر جيلكي

أنكا في 10.12.2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بالرغم من أن الوجودية ولدت في ذروة التمثل والتمرس الفلسفيين ، إلا أنها باتت أكثر قبولاً لدی عامة الناس مما هي لدی الفلاسفة وصارت كتیار تحمل عناصر وجوانب عدة تمس مطالب الناس وحاجاتهم وهمومهم وهكذا إبتعدت عن المذهب الفلسفي وغدت موقفاً بلا ضفاف يصعب تحديده.

وقد لعب الفيلسوف والروائي والكاتب المسرحي والناقد الأدبي والناشط السياسي الفرنسي جان بول شارل ايمارد سارتر (1905- 198٠) في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي دوراً كبيراً في تفعيل "شعبية" الوجودية ، فصياغاته الأدبية الرائعة والبالغة القوة توفرت للوجودية صيغ سلكت الی الناس طريقاً أكثر يسراً ووضوحاً لم تكن متوفرة من قبل.

أما الحرب العالمية الأولی فكانت لها كصدمة أسقطت تفاٶلية القرن التاسع عشر وكلياته الإجتماعية والسياسية والنظرية أثر بليغ في ذلك. إن شيوعها خارج إطار المتخصصين أدی الی ضياع حدودها المميزة وبات من الصعب تعين حد الوجودية بتعريف وافٍ يكون موضع إتفاق أو إجماع. وهذا ما أجبر الأديب الفرنسي غابرييل مارسيل (١٨٨٩-١٩٧٣) ، الذي صُنّف لاحقاً رغماً عنه ضمن التيار الوجودي بالقول: "يكاد لايمضي نهار دون أن يسألني واحد من الناس ، ماهي الوجودية؟...فأقول إنه يطول ويصعب شرحها. كل مايمكنني فعله هو أن أقدم بعض مفاتيحها ، لا صياغة تعريف لها".

وبما أن الوجودية تضرب عمقاً في تاريخ الوعي البشري ، في بدايات تفلسفه مع الإغريق و سقراط بالذات ، لكنها وجدت تجلیاتها الحديثة ، معبراً عن أزمة الإنسان في وجوده ومواجهته وجوده ومصيره كفرد ، أو کـ"أنا" خارج مطلة المجتمع والتاريخ والمٶسسات والمطلق ، منذ سورين كيركغارد (١٨١٣-١٨٥٥) في أواسط القرن التاسع عشر ، مروراً بفردريك نیتشه (١٨٤٤-١٩٠٠) ومارتين هيدغر (١٨٨٩-١٩٧٦) و كارل تیودور ياسبرز (١٨٨٣-١٩٦٩) وصولاً الی سارتر.

هٶلاء يمكن أن نصفهم بمحبي الحكمة لا بممتهنیها ، أستطاعوا توجیه الناس و إنارة دروبهم. فسقراط مثلاً لم يقم في يوم من الأيام بإملاء أحكاماً وطروحات علی الناس ولم يمنع عنهم أشرعة التفكير ، بل حثؔهم علی التفكير ونزع حجب الإستكانة والتقليد ودعاهم لأن يكتشفوا الحقيقة بأنفسهم.

إن بعض من الفلاسفة الوجوديين إقتحموا المجال السياسي لا من أجل أدلجة المعرفة وتسييس الفلسفة ، بل بهدف الاحتكام الى العقل في الخلافات بين وجهات النظر المتصارعة وإعطاء الكلمة الى الفلسفة لفصل المقال بين المخالفين وتحديد وجهة المجتمع عند المنعطفات ووضع برنامج عمل للمستقبل و السعي من أجل المساهمة في البناء.

من المعلوم بأن الأنظمة شمولية في العالم تصادر الحقوق والقيم وخاصة العدالة والمساواة وتداهم البنية الأخلاقية للمجتمعات والثقافات وتزرع رؤية جديدة للكون تقوم على الأنانية والعنف.

من الواضح أيضاً بأن الصراع ضد الشمولية يقتضي الإقبال علی الوجود بجرأة والسعي لتشكيل رأي عام مضاد متعدد ومختلف جذرياً عن الثقافة السائدة ، رأي يحمل في داخله إبتداءات ممكنة على جميع أصعدة الحياة ، لايتوقف فقط عند إصدار بيانات وخطابات شعرية أو ترديد شعارات تمجيد للحرية والعدالة. الإنسان قادر علی الإبتداء ، بل هو نفسه الإبتداء والانسان كما يقول اسبیوزا لا يولد مواطناً بل هو يتربى على المواطنة. فالمواطن هو الدولة في الانسان الفرد ، لهذا السبب تشغل التربية مكاناً هاماً في اقتصاد هذا النظام. أما قيم المواطنة فيمكن تفعيلها من خلال رسالة تربوية تٶمن بتنمية البشر من الناحية الفيزيائية والاخلاقية وتدفع المواطنين الی إحترام بعضهم البعض وحسن تدبير الكون وتحملهم مسٶولية الوجود علی الأرض. هذه رسالة يجب أن تخلو من هيمنة ثقافة الميوعة وعقلية الإستهلاك ، لترفض تعليم يركز علی اللغات والمواد الدينية أو يروؔج لأفكار حزبية مغشوشة وآراء الأيديولوجيات الضيقة ومعتقدات ماضوية ودعاوی دينية مطلقة. الفلسفة الوجودية تحاول إعادة الثقة الضمنية لأهل العصر الحاضر في البحث بجدية عن الذات والحقيقة الإنسانية. وكل جهد يبذل في سبيل استرجاع الإيمان الفلسفي الحقيقي ، إنما هو جهد إنساني يحقق للبشرية وحدة حقلية شاملة.

المجتمعات الشرق الأوسطية أحوج ماتكون الی إتجاه عقلاني أصيل. نحن نعرف بأن نزعات عاطفية متطرفة وإتجاهات وجدانية هوجاء سيطرت علی نفوسنا منذ عهد بعيد ، حتی أصبح المحرك الأوحد لكل أفكارنا وأفعالنا وسائر مظاهر نشاطنا. نحن لاننکر دور الوجدان في تحديد الكثير من مظاهر السلوك لدی البشر ، منها الحياة الخلقية ، لكن المواقف الوجدانية غير كافية لخلق روح فلسفية أو إرساء دعائم أية عقلية علمية. لذا نری بأن الكثير من الأحكام الصادرة من قبلنا ، سواء كانت أحكام تصدر في مجال الفكر ، أم في مجال السياسة والاستراتيجيات، أم في مجال التنظيم الإجتماعي ، أم في مجال التخطەط الاقتصادي، أم في غير ذلک من المجالات ، أحكام عاطفية تغلب علیها صفة الإندفاع الوجداني. النزعة العقلانية ليست هبة تختص بها شعب دون آخر ، بل هي عادة مكتسبة يمكن أن تصبح لدی أي شعب من الشعوب ، تحت تأثير التربية والتدريب والممارسة.

ولابد هنا أن نذكر دور التفكير المنهجي والتحليل المنطقي في كل عمل ودراسة علمية جادة. فعندما لا نتوخی الدقة في إستخدام المصطلحات ولانراعي التسلسل المنطقي في تنظيم الأفكار ولانلتزم قواعد البحث العلمي في التفكير ، فإننا بالتأكيد نبقی نستخرج من المقدمات مايلزم عنها بالضرورة من نتائج و نترك في الإستدلالات العقلية فجوات وثغور وذلك بسبب عدم التزامنا بقواعد البحث الرياضي، تلك التي أشاد بها كل من رينيه ديكارت (1596 –1650) و غوتفريد فلهيلم ليبنتس (1646-1716) و إدموند هوسرل (1859 - 1938) وغيرهم.

الفلسفة الوجودية تهدف الی خلق الشعور بالحرية وإيقان بأن الحق فوق القوة والإعتراف بأن العلاقات البشرية ينبغي أن تقوم علی التفاهم والتسامح ، لا علی التخاصم والتنازع. فالحرية لايعني الإنطواء علی النفس أو قطع وشائج التواصل مع الآخر ، بل تعني الحوار مع الآخر لتحقيق المزيد من أسباب التفاهم بين بني البشر. الوجودية تضع كل الآراء المسبقة موضع البحث وتواجه الشكوك والأكاذيب والخرافات بكلمة "لا" كالمتمرد للفيلسوف الوجودي ألبرت كامو (١٩١٣-١٩٦٠)، فالرفض هنا ليس الهدم لمجرد الهدم ولا الإنكار لمجرد الإنكار ، بل هو القضاء علی الأساطير الوهمية الكاذبة التي مايزال الناس يرون فيها "حقائق" واضحة بينة. إن مواجهة التفلسف للأشخاص والأشياء تقوم علی احترام حق كل إنسان في التفكير ، لا علی فرض الحقيقة الذاتية فرضاً علی الآخرين. فالإنسان في نظر سارتر هو خالق لنفسه لأنه وحده متصور لها ، فهو مشروع يعيش بذاته ولذاته وهو لايوجد إلا بمقدار مايحقق ذلك المشروع وهو حرؔ يمتلك زمام وجوده ومصيره. فالوجودية هي في النهاية ثورة الأشياء الذاتية الصغيرة ضد كل الشعارات والأسماء الكبری والمذاهب التي تدؔعي الشمول.

وختاماً يقول الفيلسوف الفرنسي شارل لوي دي سيكوندا المعروف بمونتسكيو (١٢٦٨٩-١٧٥٥) صاحب نظرية الفصل بين السلطات: " لا تستفلح البلدان تبعاً لخصوبتها ، بل لحريتها". وإن جاز الإضافة فنقول ، تستفلح البلدان تبعاً لممارسة الأفراد لحرية الرأي والتعبير.

 

 

كان اسم المتصوف الأندلسي المصري مرسي أبو العباس يتردد على مسامعي منذ أن هبطت على منزلنا في كربلاء المقدسة الشاشة الفضية بعد صراع طويل مع الأعراف الإجتماعية التي ترى في شبكة الاستقبال شيطاناً رجيماً، ويكثر اسم هذا الولي ولازال في الأفلام المصرية عندما تكون فصول الحدث أو الحوادث في مدينة الاسكندرية، فلابد للزائر لهذه المدينة المتوسطية من التبرك عند مرقد مرسي أبو العباس.

وعلق هذا الإسم في ذاكرتي منذ أن كان لي من العمر أحد عشر عاماً، وعندما عزمت على السفر الى القاهرة لأول مرة في ربيع 2010م في رحلة عائلية صممت على زيارة هذا الولي حتى تتحول الذاكرة الى واقع، وكان لنا ذلك حيث زرته يوم الإثنين في الثاني عشر من شهر ابريل نيسان، وأول ما اكتشفت من زيارتي له في مقبرة باب البحر (حي الأنفوشي) وقراءة سورة الفاتحة عنده أنَّ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حسن بن علي المرسي من الأولياء القادمين من بلاد الأندلس ولد في مدينة مرسيه سنة 616 هجرية (1219م) وأنه من سلالة سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي، أي من السلالة الخزرجية من بني الأحمر وهي آخر أسرة عربية حكمت بلاد الأندلس قبل أن تتنَّصر من جديد تحت شفرات السيوف، وسكن الإسكندرية حتى وفاته سنة 686 هجرية (1288م)، وعندما انتهينا من الزيارة قافلين إلى فندق القاعود استوقفنا بالقرب من قبر المرسي مسجد البوصيري الذي طالما هو الآخر قرأت عنه وعن قصيدته المشهورة (الكواكب الدرية في مدح خير البرية) الشهيرة بالبردة، من بحر البسيط ومطلعها:

أمِنْ تذكرِ جيرانٍ بذي سَلَمِ .... مَزَجْتَ دمعاً جرى مِن مُقلةٍ بِدَمِ

ثم يُنشد:

محمدٌ سيدُ الكونين والثقليْن والـــــ .... فريقين من عُربٍ ومِن عجمِ

نبينا الآمرُ الناهي فلا أحدٌ .... أبرَّ في قولِ "لا" منهُ ولا "نعمِ"

هو الحبيبُ الذي تُرجى شفاعتُهُ ... لكلِّ هولٍ من الأهوال مقتحمِ

ثم يختم قصيدته المؤلفة من 164 بيتاً بالتالي:

فاغفر لناشدها واغفر لقارئها .... سألتك الخير يا ذا الجودِ والكرمِ

وقفت أعيد قراءة أبيات نهج البردة المتوزعة على جدران مسجد البوصيري سعيد بن حماد الصنهاجي المصري المتوفى سنة 697هـ (1298م)، الذي يعود بناؤه الى عام 1858م على يد الخديوي محمد سعيد بن محمد علي باشا المتوفى سنة 1863م، وشعرت بسعادة كبيرة، وهي سعادة يدركها من يتلمس حقيقة التراث الأدبي الذي تركه الآخرون لنا، وتعظم السعادة لمثلي ونظرائي القادمين من الطرف الآخر من البحر الذي يحنون الى الماضي المتجدد بنتاجات الماضين التي بقيت عيناً بعد عين لا أثراً بعد عين، وهو يقف على قبر القائل والناظم يستعيد قراءة النص كأنه يسمعه من فمه عيّاناً.

وكما أعاد وقوفي على ضريح البوصيري بالذاكرة الى الأدب الملتزم الرصين، أعادني الجزء الأول من مجلد "ديوان التخميس" للأديب المحقق الدكتور محمد صادق الكرباسي، بالذاكرة الى مدينة الاسكندرية وبحرها الأبيض وشاطئها ومراكبها وزوارقها وشوارعها ومساجدها ومكتبتها القديمة وآثارها الباقية التي تجعلك تعيش نغم الماضي على وتر الحاضر.

وهذا الديوان الصادر حديثا (2013م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 452 صفحة من القطع الوزيري، هو جزء من سلسلة "الحسين(ع) في الشعر العربي القريض" ويمثل الجزء الثمانين من أجزاء دائرة المعارف الحسينية التي بلغت نحو 800 مجلد، فضلاً عن ثلاثة أخرى صدرت بعده ومثلها تحت سنابك المطبعة.

تخميس ومسمطات

لم تعد القصيدة صدراً وعجزاً، روياً وبحراً، فالنظم كغيره من المواهب والفنون، له تشكيلاته الفنية وتفرعاته التي تنشأ من رحم القصيدة، يهب البيت أو القطعة أو القصيدة زينة وبهاءً متجدداً ضمن قياسات وموازين يتفنن الشعراء في خلقها وانشائها وتطويعها لأنماط جديدة من ألوان الشعر، ومن ذلك النمط الجديد القديم على الشعر القديم الجديد ما يُعرف بشعر المسمطات أي نظم الشعر بشكل خاص ضمن أسس معينة، ومن ألوان المسمطات أو التسميط هو التخميس من خمّس الشيء أي جعله خماسي الأضلاع أو الأبعاد أو الأجزاء أو الأركان، وفي الشعر جعله خمسة أشطر، والمشهور منه هو اضافة الشاعر ثلاثة أشطر على الشطر الرابع والخامس لشاعر آخر، وهذا النمط من التسميط أو التخميس هو المشهور، وإذا أضاف الشاعر شطراً على البيت الأصل فهو "التثليث" وبعده "التربيع" ثم "التخميس" و"التسديس" وهلّم جرا.

وفي هذا اللون من شعر التسميط تبنى الأديب الكرباسي "شعر التخميس" في التحري عن المخمسات للقصائد الحسينية، لشهرة هذا النمط من الشعر المسمط وتبركاً بأصحاب الكساء الخمسة (محمد وفاطمة وبعلها وبنوها الحسن والحسين) عليهم السلام.

ومن خلال تتبع هذا النمط من التسميط يُلاحظ في التخميس أمور عدة:

أولا: لا يرى الكرباسي ربطا بين التخميس والموشح كما يذهب البعض إليه، بل: (الصحيح أنَّ التخميس انفلق من الشعر المُخَمَّس والذي يعود بالتاريخ الى ما قبل الإسلام حيث ابتكره امرؤ القيس، ومن المخمَّس انقدحت فكرة الموشحات حيث ظهرت في القرن الثالث الهجري في أقصى شيء ثم انتشرت في القرن الرابع الهجري، وسرى النظم عليها الى يومنا هذا).

ثانيا: إنّ فن التخميس انتقل من الأدب العربي الى آداب الشعوب والبلدان الأخرى فيما بعد، حيث: (سرى إلى بعض اللغات الشرقية كالفارسية والتركية والأردوية وذلك من بوابة الإسلام الذي انتشر في هذه المناطق والقوميات)، وكان الشاعر الإيراني أبو النجم أحمد بن قوص الدامغاني المنوچهري (350- 432هـ) أول من استخدم التسميط في الشعر الفارسي ونظم على التسديس.

ثالثا: ينبغي التفريق بين شعر التخميس وشعر المُخَمَّس، فالثاني ما كانت القصيدة متكونة من أشطر خماسية الأقسام وكل خمسة أقسمة (أشطر) تحمل قافية تختلف عن الخمسة التي بعدها وهكذا، في حين أن المشهور من التخميس اضافة ثلاثة أشطر جديدة على شطرين وبقافية موحدة في كل القصيدة شريطة أن تكون القصيدة متكونة من عشر مقطوعات مُخَمَّسة، حيث التزم الأديب الكرباسي بتسمية القصيدة بشكل عام ما كان أقل الأبيات فيها عشرة وما نقص صارت مقطوعة.

وهناك استثناءات على المشهور من التخميس، من قبيل أن يُخَمِّس الشاعر بين الصدر والعجز بثلاثة أشطر، ومن ذلك تخميس المؤلف نفسه (الكرباسي) لِبيتين يُنسبان للإمام علي بن أبي طالب(ع) في تأبين عمار بن ياسر الهلالي المستشهد في صفين عام 37هـ، وهما من بحر الطويل:

ألا أيّها الموتُ الذي هو قاصدي .... وفي كلِّ آنٍ بالقَنا أنت قاصدي

كفى الطعنُ عن غدرٍ بأوصالِ ساعدي .... ففي كلِّ يومٍ صدحُكَ الرَّدْف كامدي

أرحني فقد أفنيتَ كُلَّ خليلِ

أراكَ بصيراً بالذين أُحبُّهم .... وتعدو كما الأُسْدُ الضواري تَؤُبُّهمْ

فلا ترحمَنْ قَرْماً بقومٍ تَجُبُّهُمْ .... فَمَن يا تُرى ينجو وأنت تذُبُّهُمْ

كأنَّك تَنحو نَحوَهُمْ بِدَليلِ

رابعاً: الغالب على هذا النمط من التسميط اتحاد الأشطر الثلاثة الأولى الجديدة في القافية مع قافية الشطر الأول من البيت الأصل (الصدر)، أي الشطر الرابع من التخميس، ومن ذلك تخميس الشاعر عبد الله بن عمر الوزان المتوفى سنة 677هـ لمقصورة محمد بن الحسن الأزدي المتوفى سنة 321هـ المعروفة بالمقصورة الدريدية، وهي من بحر الرجز:

لمّا أُبيح للحسينِ صونُهُ .... وخانَهُ يومَ الطعانِ عونُهُ

نادى بصوتٍ قدْ تلاشى كَوْنُهُ

أما ترى رأسي حاكى لونُهُ .... طرةَ صُبحٍ تحت أذيال الدُّجى

ولما كان البيت الأول من كل قصيدة متحد القافية والوزن في الصدر والعجز أو ما يُعرف بالمصرع فإنَّ التخميس في هذه الحالة على البيت الأصل يظهر الأشطر الخمسة ذات قافية واحدة، ومن ذلك تخميس محمد بن موسى المراكشي المتوفى سنة 683هـ لبردة البوصيري يقول فيها:

ما بالُ عينك تشكو شدّة الألمِ .... رمداءَ نامتْ عيونٌ وهي لم تَنَمِ

تذري دماً ودُموعاً في دُجى الظُلَمِ

أمِنْ تذكُّرِ جيرانٍ بذي سَلَمِ .... مَزَجْتَ دمعاً جرى مِن مُقلةٍ بِدَمِ

خامساً: الغالب على هذا النمط من التسميط تغاير الشاعر المُخَمِّسِ مع الشاعر المُخَمَّسِ له، ولكن لا يمنع أن يُخمس الشاعر لقصيدة له أنشأها من قبل أو أن يأتي بالقصيدة مخمسة كلها، ومن ذلك تخميس الشاعر البحريني إبراهيم بن ناصر آل مبارك المتوفى سنة 1399هـ لقصيدة له مطلعها:

لو بُحتُ من سرّي إلى أعدائي .... ما كنتُ أكتمهُ على خُلصائي

وقد خمّس في النهضة الحسينية الأبيات الستة الأخيرة، وجاء في أولها:

أسفاً لأيتامِ الحسينِ وكَرْبِها .... تشكو بما فعلَ العدُوُّ لربِّها

مِن نهبها مِن ضربها مِن سحبها

تشكو السماءُ الأرضَ ما صنعوا بها .... والأرضُ تشكو صُنعَهُمْ لسماءِ

ولما كانت المسمطات فناً، فإن تجاوز القاعدة أمر قائم وهو فن آخر، ولهذا قد يخمس البيت أو القصيدة شاعران أو أكثر، ومن وجوه الفن أن يعمد شاعر أو حاذق إلى جمع خمسة أشطر لخمسة شعراء مختلفين في تخميس واحد يحمل الشروط كافة، ويفضل المؤلف أن يطلق عليه "الخميس" بدلاً من التخميس، ومن ذلك المقطوعة التالية من بحر الطويل:

كدعواكِ كلٌّ يدَّعي صحّةَ العقْلِ

وحظّي مُلقًى يستغيثُ مِنَ السُّفْلِ

به عزماتٌ أوْقَفَتْهُ على رِجْلِ

نأيتُ بها عنْ هِمَّةِ الحاسدِ الوَغْلِ

يُبيتُ لذي الفهمِ الزمانُ على ذحْلِ

فالشطر الأول للشاعر أبي الطيب المتنبي أحمد بن الحسين الكندي المتوفى سنة 354هـ، والثاني للشاعر ابن درّاج القسطلي أحمد بن محمد الأندلسي المتوفى سنة 421هـ، والثالث للشاعر أبي تمام حبيب بن تمام الطائي المتوفى سنة 231هـ، والرابع للشاعر البحتري الوليد بن عبيد الطائي المتوفى سنة 284هـ والخامس للشاعر ابن زيدون أحمد بن عبد الله المخزومي المتوفى سنة 463هـ.

وفي كل الأحوال فإن المشهور والثابت في التخميس هو إضافة ثلاثة أشطر على الصدر والعجز من البيت الأصل

- وإذا أضيفت أربعة أشطر على عجز بيت أصيل سمي هذا النوع من المسمطات بــ (المُخمَّس).

- وعكسه (المُسْتَخْمَس) حيث يتقدم صدر بيت أصيل على أربعة أشطر لشاعر آخر.

- ومن المسمّطات الأخرى (المُخْمَساني) وهو أن ينظم الشاعر على خمسة أشطر سواء مقطوعة أو قصيدة شريطة أن يوحّد بين قوافي الأشطر الأربعة ويوحّد المقطوعات في قافية الشطر الخامس وهو من من نظم شاعر واحد.

ومن ألوان التخميس هو (لخُماسي)، وهو أن ينظم الشاعر خمسة أبيات ذات شطرين (صدر وعجز) ويمكن أن يكملها قطعة أو قصيدة ولكل مقطوعة قافية، وربما وحّد قافية البيت الأخير مع بقية المقطوعات.

- ومن الألوان الأخرى هو (المَخْمَس) وهو أن تقوم القطعة أو القصيدة على مقطوعات خماسية الأبيات مختلفة القوافي بمجموعها متوحدة القافية في المقطوعة الواحدة، وما يجمع المقطوعات هو وحدة الصدر من كل مقطوعة.

ومن شواهد اللون الأخير قول الأديب الكرباسي من الرمل في الشكوى من حال البلاد والعباد:

في دياري في دياري .... كُلُّ شيءٍ في تَبارِ

لوعتي تطفو جهارا .... في الليالي والنهارِ

لا تُغالوا في بلادي .... إنهُ .. بركانُ نارِ

أَحْرَقوا فيها عباداً .... من كبارٍ أو صغارِ

إسألوا أهلي وداري .... وارصدوا دوماً شعاري

ويُلاحظ في التخميس المتشكل من 31 قطعة والمنشور في الصفحة 52 من ديوانه المعنون "خمّس أَوْ لا تُخمِّس" تنوع الغرض في كل مقطوعة مع وحدة صدر البيت الأول منها وهو هنا (في دياري في دياري).

تخميسات وأرقام

بذل المؤلف واسع جهده لتقصي التخميسات ذات الشأن بالنهضة الحسينية وبغيرها، ليقدم فكرة واضحة عن التخميس، فظهرت مجموعة حقائق عن هذا اللون من الفن الشعري، وحتى لا يُثقل القارئ بالكم الهائل من الحقائق أشار إلى نماذج من التخميس بشكل عام قبل أن يدخل في تفاصيل التخميسات الحسينية.

ومن النماذج المشهورة من القصائد المخمّسة:

القصيدة العلوية: نسبة الى علي بن الحسين السجاد عليه السلام للشاعر الفرزدق همام بن غالب المتوفي سنة 110هـ، وهي من بحر البسيط في 35 بيتاً ومطلعها:

هذا ابنُ خيرِ عبادِ الله كلُّهُمُ .... هذا النقيُّ التقيُّ الطاهرُ العلمُ

وأبان الكرباسي في مؤلفه عن أحد عشر شاعراً مُخَمِّساً وبلغات مختلفة.

قصيدة البردة: للشاعر والمتصوف محمد بن سعيد البوصيري (608- 697م) المار ذكرها وذكره في 164 بيتاً، ولشهرتها لدى شعراء المسلمين من كل الطوائف والمذاهب وبخاصة المتصوفة، فقد كشف لها المحقق الكرباسي عن 161 تخميسا لشعراء معروفين ومجهولين في بلدان مختلفة ولغات متنوعة.

بانت سعاد: وهي في مدح الرسول، لكعب بن زهير المازني المتوفى سنة 36هـ وهي من 57 بيتاً من بحر البسيط ومطلعها:

بانت سعادُ فقلبي اليوم متبولُ .... متيّمٌ إثرها لم يُفد مكبولُ

وأظهر لها الكرباسي خمسة عشر شاعراً مُخمِّساً.

المقصورة الدريدية: وهي في 265 بيتاً للشاعر محمد بن الحسن الأزدي (233- 321هـ) وقد مرّ ذكرها، وأورد المؤلف سبعة مُخَمِّسين لها.

العينية الحِمْيَرية: نسبة الى اسماعيل بن محمد الحِمْيَري المتوفى سنة 173هـ وهي من بحر السريع ومطلعها:

لأمِّ عمرو باللوى مربعُ .... طامسةٌ أعلامُها بلقَعُ

وأورد المؤلف لها ستة تخميسات.

هذه نماذج خمسة من 35 نموذجا مشهوراً أوردها المؤلف كأصول مع مخميسها، وإلا فإن التخميسات كثيرة للغاية، كما أن الأصول لم يقتصر المسمط فيها على التخميس، فقد شملها التربيع والتدسيس والتسبيع والمعارضة والتضمين وغير ذلك، وبلغات مختلفة.

التخميسات الحسينية

وكعادته في كل الأبواب الجديدة من أبواب دائرة المعارف الحسينية فإن الأديب الكرباسي بدأ ديوان التخميس بمقدمة وافية عن التخميس ونماذجه أخذت من الكتاب نحو ثلثه ليضع القارئ على بيِّنة من الباب الذي يلجه، واستغرقت قافيتا الألف المقصورة والهمزة بحركاتها (الفتحة والضمّة والكسرة) بقية الكتاب والتي انطوت على 15 مقطوعة (تخميس) انتخب لها المؤلف عنواناً من وحي الأبيات، وهي على النحو التالي:

أُبيح صونُ الحسين: وهي تخميس الأديب المصري عبد الله بن عمر الوزان الأنصاري المتوفى سنة 677هـ لمقصورة ابن دريد المار ذكرها، وهي في 233 مقطعاً من الرجز.

كتم الهوى: قصيدة من تخميس الأديب العراقي اللبناني الأصل الشيخ موسى بن شريف يوسف العاملي المتوفى سنة 1281هـ لمقصورة ابن دريد، في 108 مقطوعات من الرجز.

هوت في كربلاء: بيتان من الرمل خمّس فيهما الأديب البحريني سلمان بن أحمد التاجر المتوفى سنة 1342هـ البيت رقم 25 و27 من قصيدة الأديب الفقيه الشريف محمد بن الحسين الرضي المتوفى سنة 406هـ، في 64 بيتاً من بحر الرمل وعنوانها (ضيوف الفلاة) ومطلعها:

كربلا، لازلت كرباً وَبَلا .... ما لقي عندك آلُ المصطفى

عترة طه: أربعة أبيات من الرمل خمّس فيها الشاعر القطيفي الملا حسن بن عبد الله الخطي المتوفى سنة 1362هـ، للأبيات: 25، 26، 39 و40 من قصيدة الشريف الرضي (ضيوف الفلاة).

يا ديار الطف: تخميس من بحر الرمل في 63 مقطوعة (بيتاً) للشاعر العراقي المعاصر الشيخ قيس بن بهجت العطار المولود سنة 1383هـ، على قصيدة (ضيوف الفلاة) للشريف الرضي.

نجيعُ الدم: بيتان من الرمل للشاعر العراقي المعاصر السيد مرتضى بن محسن السندي المولود سنة 1369هـ على البيت الأول والثاني من قصيدة الشريف الرضي (ضيوف الفلاة).

عرين حيدر: ستة أبيات من الكامل خمّس فيها شاعر القطيف المعاصر حسين بن حسن آل جامع المولود سنة 1384هـ لقصيدة شاعر القطيف المعاصر السيد ضياء بن عدنان الخباز المولود سنة 1396هـ، جاء أصلها في أول التخميس:

أمُّ البنين وتلكَ أروعُ كُنيةٍ .... دوَّت فألهمَتِ النفوسَ إباءَا

أودى الحسين: بيتان من بحر الكامل خمّس فيهما الأديب العراقي الشيخ كاظم بن حسن السبتي المتوفى سنة 1342هـ مقطوعة من بيتين للشاعر العراقي محمد بن جعفر الأدهمي المتوفى سنة 1249هـ جاء في أول الأصل:

عجباً لقومٍ يدَّعون ولاءَهُ .... عاشوا وفي الأيام عاشوراءُ

آل بيت الله: بيتان من الكامل خمّسهما الشاعر العراقي الشيخ كاظم بن محمد الأزري المتوفى عام 1211هـ على البيت الأول والثاني من مقطوعة من ثلاثة أبيات للشاعر زيد بن سهل المرزوكي المتوفى سنة 450هـ، وجاء في أول الأصل:

حُفرٌ بِطَيْبَةَ والغريِّ وكربلا .... وبطوسِ والزَّورا وسامراءِ

أيتام الحسين: تخميس من ستة أبيات أنشأها الشاعر البحريني إبراهيم بن ناصر آل مبارك المار الذكر

حرّى القلوب: تخميس لثلاثة أبيات من الكامل للشاعر العراقي الخطيب الشيخ هادي بن صالح الخفاجي المتوفى سنة 1412هـ على الأبيات 18، 19، و20 من قصيدة الشاعر العراقي الشيخ صالح بن حمزة الكواز المتوفى سنة 1290هـ من قصيد (أعظمُ الأنباءِ) في 42 بيتاً ومطلعها:

باسم الحسين دعا نَعاءِ نَعاءِ .... فنعى الحياة لسائر الأحياءِ

أطلق سراحي: بيتان من بحر مخلع البسيط خمّس فيهما الأديب العراقي المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي المولود سنة 1366هـ لمقطوعة من بيتين للشاعر العراقي أحمد بن الحسين المتنبي المتوفى سنة 354هـ، جاء في أولهما:

ماذا يقولُ الذي يُغنِّي .... يا خيرَ مَن تحتَ ذي السماءِ

يا لائمي: بيتان من الكامل خمّس فيهما الشاعر القطيفي المعاصر يوسف بن محمد آل بريه المولود سنة 1386هـ، البيتين 20 و51 من قصيدة للشاعر العراقي الخطيب الشيخ أحمد بن حسون الوائلي المتوفى سنة 1424هـ ومطلعها:

هلْ من سبيل للرقاد النائي .... ليداعب الأجفان بالإغفاءِ

أقمارٌ هوت: بيتان من الكامل للشاعر القطيفي المعاصر يوسف بن محمد آل بريه خمّس فيهما البيتين 16 و19 من قصيدة (أعظمُ الأنباءِ) للشاعر الشيخ صالح بن مهدي الكواز.

النجيع دثار: بيتان من الكامل خمّس فيهما الشاعر القطيفي المعاصر ياسر بن أحمد المطوع المولود سنة 1391هـ البيت 14 و17 من قصيدة (أعظمُ الأنباء) للشاعر العراقي الشيخ صالح بن مهدي الكواز.

وإذا كان التخميس في أصله قائماً على شاعرين، فإن المحقق الكرباسي في كل أجزاء الموسوعة لم يتجاوز القاعدة التي تبناها في تضمين كل مجلد مقدمة لعلم من أعلام الإنسانية، وفي الجزء الأول من ديوان التخميس كتب الزعيم الصوفي التركي الدكتور فرماني بن سلمان ألتون رئيس المجلس العالمي لأهل البيت في استانبول عن رؤيته لحركة الإمام الحسين(ع) وتأثيرها على البشرية، مؤكداً: (إنّ واقعة كربلاء تعتبر نقطة تحول في تاريخ الإنسانية، وأصبح الإمام الحسين(ع) وأهل بيته مناراً ومثالاً شاخصاً للإنسانية جمعاء، وأصبحوا نوراً وثقافة وشعائر للأنام كلهم، فكربلاء تمثل محطة إنقاذ العالم والبشرية، وقد سطر فيها الحسين(ع) أرقى معاني الدفاع عن القيم الإنسانية الفاضلة)، ويضيف الدكتور فرماني التون وهو من الزعامات المسلمة العلوية في عموم تركيا: (إنَّ فاجعة كربلاء تركت أثراً عميقاً وجرحاً غائراً في الوجدان الإنساني وإرثاً ضخماً وشاملاً بحيث لا يمكن للمؤلفات والمصنفات والدواوين أن تستوعبها، وهي مصدر إلهام للأدباء والشعراء يتغنون بذكر الحسين(ع) بقصائدهم وموشحاتهم وأصواتهم الشجية).

وعبر الزعيم التركي عن قناعته وهو يكتب عن هذه الجزء: (إنّ الشيخ الفاضل والعالم الجليل محمد صادق الكرباسي بموسوعته الضخمة التي يواظب على كتابتها منذ ربع قرن يكشف عن حبه وعشقه العميقين للإمام الحسين(ع)، وهو بحق يمثل العالم الرائد والشخصية الفاضلة في حمل شعلة الحب والعشق الصادقين للحسين وأهل بيته (ع) للأجيال القادمة).

وهي قناعة ذهب وأكد عليها كل مَن اقترب من أجزاء الموسوعة الحسينية أو وقف على جهود مؤلفها ولو عن بعد.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

منذ سقوط النظام البائد عام 2003 والأقليات الدينية في العراق تتعرض يوما بعد اخر الى انتهاكات خطيرة، هذه الانتهاكات تتراوح بين التصفية الجسدية والتمييز العنصري والتهجير القسري بشكل مباشر وغير مباشر والتغيير الديموغرافي لمناطقهم.

لم يحرك لا القضاء العراقي ولا القضاء الكردستاني ساكنا إزاء هذه الاعتداءات المستمرة التي تتعرض لها هذه الشريحة الدينية من المجتمع الكردي وبذلك ساهم هذا السكوت وبشكل غير مباشر في خلق انطباعا واهماً لدى فئة ضالة بان هذه المجموعة البشرية لا تخضع الى الحماية القانونية للدولة ويمكن الاعتداء عليها دون الخشية من المحاسبة القانونية.

ولهذا تجرأ السيد عبد الواحد للقيام بهذا الاعتداء السافر على أبناء هذه الديانة ضاربا القوانين الكردية والقضاء الكردي عرض الحائط، فضلا عن الاستهانة وضرب كل القيم الاجتماعية والعلاقات التاريخية من الالفة والتعايش السلمي لمئات من السنين بين مكونات المجتمع الكردستاني .

فتصرفات وافعال السيد عبد الواحد تخضع لطائلة القانون الجنائي الدولي ونصوص قانون العقوبات العراقي.

أولا : في خطبته دعوة واضحة وصريحة الى التآمر والتحريض على ارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق مجموعة دينية واثنية بسبب تصريحاته التي قال فيها بان أبناء هذه الديانة من عبدة شيطان وكفرة !! وبذلك حسب شريعته-التي لم تجلب للبشرية سوى الخراب والويلات-فان قتلهم حلال وهي تتضمن دعوة مباشرة لشن حملة إبادة جديدة ضدهم. وقد حكمت المحكمة الجنائية الدولية لرواندا أحد مذيعي الإذاعات المحلية لتحريضه علنا على الاعتداء على قبيلة التوتسي وحكمت عليه المحكمة الدولية بتهمة التحريض لارتكاب جريمة إبادة جماعية حتى لو لم يقم الجناة بفعلتهم استنادا على هذا التحريض، لان على المشته به ان يعلم بان تصرفه قد يقود البعض الي القيام بهذه الأفعال. بما ان العراق ليس طرفا في اتفاقية روما لا يمكن ملاحقة المشتبه به امام المحكمة الجنائية الدولية، ولكن سوى يتم تحريك شكوى امام الادعاء العام الماني والبلجيكي وذلك استنادا الى النصوص الجزائية التي تحرم ارتكاب الجرائم الدولية، وسوف يتم القاء القبض عليه حال وصوله الى احدى الدول الاوربية.

نصت المادة 11 من قانون المحكمة الجائية العراقية العليا على:

" اولاً : لأغراض هذا القانون وطبقاً للاتفاقية الدولية الخاصة بمنع جريمة الابادة الجماعية المعاقب عليها المؤرخة في 9/كانون الاول ـ ديسمبر/1948 المصادق عليها من العراق ايضا في 20/كانون الثاني ـ يناير/1959 فان الابادة الجماعية تعني الافعال المدرجة في ادناه المرتكبة بقصد اهلاك جماعة قومية او اثنية او عرقية او دينية بصفتها هذه اهلاكاً كلياً او جزئيا.

( أ ) قتل افراد من الجماعة

(ب) الحاق ضرر جسدي او عقلي جسيم بأفراد من الجماعة

(ج) اخضاع الجماعة عمداً لأحوال معيشية يقصد بها اهلاكها الفعلي كلياً او جزئياً

(د ) فرض تدابير تستهدف منع الانجاب داخل الجماعة

(هـ) نقل اطفال من الجماعة عنوة الى جماعة اخرى

ثانياً : وجب الاعمال التالية ان يعاقب عليها:

( أ ) ابادة الجماعية

(ب) التآمر لارتكاب الابادة الجماعية

(ج) التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الابادة الجماعية

(د ) محاولة ارتكاب الابادة الجماعية

(هـ) الاشتراك في الابادة الجماعية"

ويكفي لتحقيق اركان هذه الجريمة التآمر على ارتكابها او فقط التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية، حتى لو لم تقع الجريمة أصلا.

ثانيا تخضع اقوال المشتبه به أيضا الى نصوص قانون العقوبات العراقي ، حيث نصت المادة 210 منه:
"يعاقب بالحبس وبغرامة لا تزيد على ثلثمائة دينار او باحدى هاتين العقوبتين من اذاع عمدا اخبارا او بيانات او اشاعات كاذبة ومغرضة او بث دعايات مثيرة اذا كان من شأن ذلك تكدير الامن العام او القاء الرعب بين الناس او الحاق الضرر بالمصلحة العامة.
ويعاقب بالعقوبة ذاتها من حاز او احرز بسوء نية محررات او مطبوعات او تسجيلات تتضمن شيئا مما ذكر في الفقرة السابقة اذا كانت معدة للتوزيع او لاطلاع الغير عليها ومن حاز اية وسيلة من وسائل الطبع او التسجيل او العلانية مخصصة لطبع او تسجيل او اذاعة شيء مما ذكر".

كما نصت المادة 372

"1 – يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات او بغرامة لا تزيد على ثلثمائة دينار.

1 – من اعتدى باحدى طرق العلانية على معتقد لاحدى الطوائف الدينية او حقر من شعائرها.

2 – من تعمد التشويش على اقامة شعائر طائفية دينية او على حفل او اجتماع ديني او تعمد منع او تعطيل اقامة شيء من ذلك.

3 – من خرب او اتلف او شوه او دنس بناء معدا لاقامة شعائر طائفية دينية او رمزا او شيئا آخر له حرمة دينية.

4 – من طبع ونشر كتابا مقتبسا عند طائفة دينية اذا حرف نصه عمدا تحريفا يغير من معناه او اذا استخف بحكم من احكامه او شيء من تعاليمه.

5 – من اهان علنا رمزا او شخصا هو موضع تقديس او تمجيد او احترام لدى طائفة دينية.

6 – من قلد علنا ناسكاً او حفلا دينيا بقصد السخرية منه."

وبذلك يمكن ملاحقة المشتبه به من خلال كل هذه النصوص ، وعلى الادعاء العام في كردستان ان يثبت ولو لمرة واحدة بانه جهاز فعال ويدافع حقا عن المصلحة العامة ويحمي المجتمع ، اما الباقي فمن مهمة القضاء الكردستاني.

وفي الختام أبارك جهود الأستاذ خيري بوزاني وزملائه بتحريك الشكوى ضد السيد عبد الواحد وهي خطوة في الاتجاه الصحيح والان أصبحت الكرة في ساحة الادعاء العام والقضاء الكردستاني، ليقولا كلمتيهما الفصل في هذا الموضوع الخطير ، وعلى هذه الكلمة سيبنى موقفا هاماً جداً ، فاما ان يتم ردع ولجم السيد عبد الواحد وامثاله ، ممن لايقيمون اي اعتبار للمجموعات البشرية الاخرى المختلفة عنهم دينياً والذين يسيئون للامن والنسيج الاجتماعي الكردستاني ، او تفتح الابواب واسعةً امام العشرات من المتطرفين الذين يتشوقون للاقتداء بقتلة الاطفال وآكلي اكباد البشر .

باحث في القانون الجنائي الدولي والمحاكم الجنائية الدولية

جامعة جورج اوغست المانيا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هدد ممثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالانسحاب من القائمة الكوردية الموحدة في حال ترأس الدكتور نجم الدين الكريم القائمة.

وذكر نائب مركز تنظيم الاتحاد الوطني الكوردستاني في كركوك روند ملا محمود لـNNA، قرر في اجتماع اللاطراف الكوردية في كركوك ان يكون رئاسة القائمة الكوردية للاتحاد الوطني، والمتحدث من حركة التغيير ومساعد القائمة من الاتحاد الاسلامي الكوردستاني، وممثل القائمة لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وكانت الاطراف الكوردية في محافظة كركوك قد اتفقت يوم الاحد المنصرم على خوض انتخابات مجلس النواب العراقي في محافظة كركوك بقائمة موحدة.

واوضح  محمود، ان ممثل الديمقراطي الكوردستاني اتصل بهم واعلمهم انهم غير راضون ان يترأس الدكتور نجم الدين الكريم محافظ كركوك وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني هذا المنصب.

ولفت روند ملا محمود، ان الاتحاد الوطني لم يستخدم الفيتو ضد احد ولن يتقبل ان يستخدم ضده، وان جميع الاطراف الكوردية مصرة ان يترأس الدكتور نجم الدين هذا المنصب.

ومن المقرر ان تعقد اليوم الثلاثاء اجتماعاً بين الاطراف الكوردستانية لحل هذه المعضلة.

-----------------------------------------------------------------

شادمان عزيز ـ NNA/
ت: إبراهيم

أكبر حركة دينية تتجه لسحب دعمها عنه.. والليبراليون محبطون من نهجه

أنقرة: «الشرق الأوسط»
بعد هيمنته على السياسة التركية لسنوات، يدخل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان موسم الانتخابات وهو يقف على أرض مهزوزة، من دون تأييد الجماعات الرئيسة التي ساندته وساعدت على تحقيق انتصاراته الانتخابية السابقة، فضلا عن مواجهته للانقسامات داخل حزبه.

ويواجه أردوغان، الذي يتهمه النقاد بأنه يمثل النموذج الأوتوقراطي بشكل متزايد، الانتخابات البلدية في شهر مارس (آذار)، التي تعتبر بمثابة تصويت للثقة في حكومته الإسلامية بشكل كبير. وحسب تقرير لوكالة «أسوشييتد برس» فإنه، في المقابل، يمكن أن يؤدي تحقيق نتيجة متواضعة في تلك الانتخابات إلى إضعاف موقف أردوغان، لا سيما أنه يسعى للانتقال إلى الرئاسة في انتخابات شهر أغسطس (آب) في حين عليه أن يقنع حزبه باختيار خلف له في منصب رئيس الوزراء في الانتخابات البرلمانية التي ستُجرى العام المقبل.

ويمكن أن يتسبب حدوث انتكاسة كبيرة لأردوغان في إنهاء تفوقه في السياسة التركية الذي استمر لفترة طويلة.

تعتبر تركيا الحليف الرئيس للولايات المتحدة الأميركية وحلف الناتو، بالإضافة إلى تمتعها باقتصاد مزدهر وديمقراطية مستقرة. وفي ظل قيادة أردوغان، سعت الدولة نحو الشرق بصورة متزايدة لإقامة علاقات جديدة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا مما ألقى بظلال الشك على هدفها القائم منذ فترة طويلة المتمثل بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

لقد سيطر حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه أردوغان على البرلمان طوال العقد الماضي واستمر في الحفاظ على دعم القاعدة الدينية والمحافظة له. ويمكن أن تتراجع أغلبية الحزب في الانتخابات أمام بروز الليبراليين وتحول حلفاء الحزب السابقين عنه.

لقد دخل أردوغان في خلاف مع إحدى الحركات الإسلامية المعتدلة التي يقودها رجل الدين فتح الله كولن، الذي يتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقرا له ويعتقد أن له ملايين الأنصار في تركيا وسبق أن دعم حزب أردوغان منذ تأسيسه عام 2001.

علاوة على ذلك، خسر رئيس الوزراء، الذي تولى مقاليد منصبه في عام 2003. تأييد الكثير من الليبراليين، الذين كانوا يعتبرونه في وقت من الأوقات على أنه قائد إصلاحي من شأنه أن يسرع قبول تركيا في الاتحاد الأوروبي. وبالإضافة إلى ذلك، تأثرت صورة أردوغان الدولية عقب الحملة العنيفة التي شنتها الشرطة ضد المتظاهرين في شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) الماضيين بسبب خطط الحكومة للبناء في متنزه وسط إسطنبول.

وفي نفس السياق، فإن ما يزيد من محنة أردوغان الانقسامات التي ظهرت داخل حزب العدالة والتنمية. فخلال ظهوره على شاشة التلفزيون الرسمي، الشهر الماضي، أعرب نائب رئيس الوزراء بولنت ارينج، الذي أسس حزب العدالة والتنمية مع أردوغان، عن تذمره بشأن معاملة أردوغان له وأعلن أنه لن يترشح لهذا المنصب مرة أخرى. فضلا عن ذلك، استقال مشرع آخر من الحزب بدلا من التعرض للطرد من منصبه بسبب تمرده، وذلك بعد أن انتقد أردوغان على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

وفي سياق متصل، قال سينجز اكتار، البروفسور في العلوم السياسية لدى مركز إسطنبول للسياسة: «لقد خسر أردوغان تأييد أغلبية الدوائر الليبرالية منذ فترة طويلة، ونرى الآن أن الإسلام السياسي بدأ يشهد خلافات أيضا»، مضيفا أن «الانتخابات المحلية ستبعث برسالة واضحة إلى الحكومة».

لقد زاد التصدع المضطرب مع حركة كولن سوءا وبلغ ذروته مؤخرا بعد إعلان حكومة أردوغان عن خطط لإغلاق «المؤسسات التعليمية الخاصة» التي تعد طلاب المدارس الثانوية لامتحان القبول في الجامعات المنافسة الكبيرة في تركيا. ويصر أردوغان على أن هذا الإجراء هو جزء من الإصلاحات التعليمية التي تجريها الحكومة. ولكن بما أن نحو ربع عدد المدارس تُدار من قبل حركة كولن، يرى الكثيرون هذا القرار على أنه محاولة تجريد الجماعة من المصدر الرئيس لدخلها ونفوذها.

لقد بدأ تدهور تحالف حزب العدالة والتنمية - كولن بعد انتقاد الحركة للسياسة الخارجية للحكومة على مدار السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك علاقاتها المتدهورة مع إسرائيل، وكذلك الموقف المتعنت لأردوغان تجاه المظاهرات المحلية.

ويقول المحللون بأن أردوغان سئم من نفوذ حركة كولن، التي يعتقد أتباعها أن لها تأثيرا قويا داخل جهاز الشرطة والسلطة القضائية لتركيا. ويسود الاعتقاد بأن مؤيدي كولن تسببوا في إثارة سلسلة من المحاكمات ضد القادة العسكريين للدولة وهو ما ساعد على فك قبضة الجنرالات على السلطة.

وفي حين يستبعد أن تدفع حركة كولن بمرشحيها في الانتخابات، فإن من المحتمل أن يتحول الكثير من أنصارها عن تأييد حزب العدالة والتنمية. ويقول مصطفى يسيل، رئيس جمعية الكتاب والصحافيين التي يمولها كولن: «لم تبلغ الحركة (أنصارها) لمن يصوتون»، مضيفا: «لكن من الممكن أن نشهد انفصالا وجدانيا (عن حزب العدالة والتنمية)».

وستكون إسطنبول اختبارا رئيسا لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها في شهر مارس. ويبدو أن مؤيدي العلمانية - المعارضة الرئيسة المتمثلة في حزب الشعب الجمهوري - لديها مرشح قوي لرئاسة البلدية في أكبر مدن تركيا. وإذا خسر حزب العدالة والتنمية أصوات الناخبين في إسطنبول، فمن الممكن تقويض الموقف السياسي لأردوغان، بما أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية، إذ إن اللوائح الداخلية للحزب تمنعه من تولي منصب رئيس الوزراء لفترة رابعة.


بدء تفتت الكيانات السياسية الكبيرة في العراق.. وقوى التحالف الديمقراطي تخوض معركة المصير مع الكتل الطائفية

بغداد: حمزة مصطفى
في حين نفى سامي العسكري، القيادي البارز في ائتلاف دولة القانون، انشقاقه عن الائتلاف الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي فإنه أكد عزمه على خوض الانتخابات بكيان سياسي جديد.

وكانت وكالات أنباء عالمية أعلنت أن العسكري حذا حذو عضو ائتلاف دولة القانون السابق وعضو البرلمان عزة الشابندر، وكلاهما كان من المقربين جدا من المالكي، في الانسحاب من ائتلاف دولة القانون وخوض الانتخابات بقوائم منفصلة.

الشابندر، الذي كان أعلن لـ«الشرق الأوسط» أن «السبب الرئيس لانشقاقه عن دولة القانون يعود إلى أن مشروع المالكي تحول من مشروع وطني إلى مشروع طائفي» اعتبر أن «لا عودة له على الإطلاق». لكن العسكري وفي تصريح له أمس قال: إن «علاقتي بالمالكي جيدة، وما زلت مقتنعا بأنه القائد الأقدر على إدارة البلد في هذه المرحلة، وما زال يحظى بتأييدي ودعمي». وأوضح العسكري أنه «كان مطروحا أمامي أن أكون جزءا من ائتلاف دولة القانون، كما كنت، في الانتخابات المقبلة، ولكن لدي رؤية بأن هناك مصلحة في أن أشكل كيانا سياسيا جديدا يأتلف مع كيانات صغيرة أخرى»، مشيرا إلى أن هناك «أسبابا كثيرة لتشكيل هذا الكيان، من بينها طبيعة القانون الانتخابي الذي يسمح للكيانات الصغيرة بالترشح». وأشار إلى أن «الهدف من تشكيل الكيان هو زج طاقات من الشباب والنساء والطبقات البعيدة عن التيارات الدينية في البرلمان»، مشددا على ضرورة «إيصال طاقات شابة من خارج قنوات القوائم الكبيرة، فالقوائم الكبيرة محكومة بمعادلات وظروف سياسية معينة». وشدد على أن «الكيان الجديد مستقل عن ائتلاف دولة القانون، لكنه لا يتقاطع معه في الوقت ذاته»، مشيرا إلى أن «اسم الكيان هو (دولة الأوفياء)».

على الصعيد نفسه، أعلن هيثم الجبوري، عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون رئيس «تجمع كفاءات العراق»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «تجمع كفاءات العراق انشق عن تجمع كفاءات الذي يرأسه علي الدباغ وشكلنا هذا التجمع أنا وعضو البرلمان إحسان العوادي وكلانا الآن ضمن ائتلاف دولة القانون لكن في إطار تفاهمات سرنا عليها في انتخابات مجالس المحافظات». وأضاف الجبوري «أنا دخلت في انتخابات مجالس المحافظات عن محافظة بابل بمعزل عن ائتلاف دولة القانون وحصلت على 5 مقاعد ولم أكن ضمن دولة القانون إلا بعد أن حصلت على ما أردته وهو منصب رئيس مجلس المحافظة والنائب الأول للمحافظ». وأشار إلى أن «ذلك سيسري على انتخابات البرلمان، إذ إننا سنترشح ككتلة لوحدنا وبعد ظهور النتائج نعود للتفاوض ثانية ففي حال حصلنا على ما نريد وفق شروطنا نستمر مع دولة القانون وبعكسه فإننا يمكن أن نتحالف مع أي كتلة أخرى تنسجم مع برنامجنا».

وأوضح الجبوري أن «ما أريد التأكيد عليه هنا هو أننا نريد أن نتخلص من عقدة اسمها المالكي، إذ أن هناك من يقول (إنكم جئتم بأصوات المالكي)»، مشيرا إلى أنه «إذا كان هذا ينطبق على أشخاص معينين فإننا نريد أن نأخذ استحقاقنا ونتفاوض على أساس هذا الاستحقاق لكننا حتى الآن لدينا التزام أخلاقي مع ائتلاف دولة القانون إلى الانتخابات المقبلة عندما يصبح القول الفصل لصناديق الاقتراع».

وفي سياق متصل أعلنت قوى التيار المدني في العراق خوضها الانتخابات المقبلة بتكتل واحد اسمه «التحالف المدني الديمقراطي». وقال بيان للحزب الشيوعي العراقي أمس بأن «التحالف المدني الديمقراطي، ستكون حملته مركزية وسيخوض الانتخابات ببغداد والمحافظات بهذا الاسم»، مشيرا إلى أن حزبه سيمضي «على نفس النهج وتعزيز هذا التحالف وتوسيعه بقوة مدنية وشخصيات سياسية واجتماعية تتبنى موضوع الدولة المدنية الديمقراطية وتؤمن بدولة المواطنية والضمانات الاجتماعية». وتابع البيان أن «التحالف مكون من مكونات التيار الديمقراطي، كالحزب الشيوعي، والحزب الديمقراطي، والحزب الديمقراطي الأول، والحركة الاشتراكية العربية، وحزب الأمة، وحزب العمل الديمقراطي، وحزب الشعب، وأبناء الحضارة، ومكونات أخرى، فضلا عن مشاركة شخصيات مستقلة ويشكلون نخبة نوعية من السياسيين الديمقراطيين الذين لم تتلطخ أيديهم بالفساد والدم العراقي، ومواقع عملهم تشهد بالنزاهة والقدرة والكفاءة، والحرص على المشروع المدني الديمقراطي».

من جهته أكد الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «التيار المدني يستعد لخوض الانتخابات من أجل التغيير الحقيقي لأن ما جرى في البلد خلال السنوات الماضية من ظلم وفساد وميليشيات أعطى للشعب فرصة حقيقية للتغيير الذي نتمنى أن يكون كبيرا هذه المرة». وأضاف موسى «إننا نملك الدليل العملي على ما حصل طوال السنوات الماضية وهو ما يجعل خطواتنا محسوبة أكثر من أي وقت مضى»، مؤكدا على أن «التيار المدني سيبحث بعد الانتخابات طبيعة التحالفات وفق البرامج التي ستعرض وفي حال لم يقتنع فإنه يذهب إلى المعارضة».

في السياق، نفسه أكد شاكر كتاب، زعيم حزب العمل وهو أحد التيارات المؤتلفة ضمن التحالف المدني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «التحالف المدني يطمح إلى إحداث تغيير جذري في المعادلة السياسية لأن العملية السياسية أقيمت على أساس خاطئ هو المحاصصة وبالتالي فإن أولى مهامنا هي الإطاحة بالمحاصصة السياسية العرقية والطائفية». واعتبر أن «الفلسفة التي تم اعتمادها من قبل وهي تمثيل المكون أفرزت شخصيات هزيلة استغلت النهج الطائفي الذي استخدم في عمليات التهييج وإشعال الفتنة حيث إننا نعيش الآن مرحلة دولة اللادولة حيث إنها تعتمد على مفهوم السلطة فقط».

الشرق الاوسط

الادعاء العام يعترض على قرار الحكومة تشكيل لجنة للتحقيق في مقتل كرمياني

صحافيون أكراد يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في أربيل أمس («الشرق الأوسط»)

أربيل: محمد زنكنه
تظاهر عدد كبير من الصحافيين الأكراد من مختلف التيارات والاتجاهات السياسية والفكرية والإعلامية في مدينة أربيل صباح أمس تنديدا بمقتل الصحافي الكردي كاوه كرمياني، الذي اغتيل في الخامس من الشهر الحالي أمام منزله وأنظار والدته في بلدة كلار بمحافظة السليمانية من قبل مسلحين مجهولين.

واختار المتظاهرون مقر ممثلية الأمم المتحدة في أربيل لتكون وجهتهم ورفعوا شعار «لا لقتل القلم.. القلم أحد من الرصاص»، مطالبين إياها بالتدخل عبر منظماتها المتخصصة في مجال العدل وسيادة القانون لكشف المتورطين في مقتل زميلهم كرمياني. وفي بيان ألقي باسم الصحافيين المشاركين في المظاهرة التي نظمتها مجموعة «زار» الكردية للدفاع عن الحقوق العامة والحريات في الإقليم، جرى التأكيد على أن مقتل الصحافي كرمياني بهذه الطريقة «يعتبر عامل تهديد ضد حياة جميع الصحافيين في إقليم كردستان من المدافعين عن محاربة الفساد ويفتح الأبواب أمام الإرهاب للتفشي في المجتمع وخلق حالة فوضى لن يكون من السهل السيطرة عليها». وأوضح البيان أن السلطات في الإقليم تؤكد دوما على سلامة المواطنين لكن الأحداث الأخيرة والتي انتهت بمقتل كرمياني تثير القلق والشكوك حول المستقبل الذي ينتظره صحافيو الإقليم.

هجار أنور، المتحدث باسم المجموعة، قال إن «على حكومة إقليم كردستان الإسراع بالكشف عن مرتكبي هذه الجريمة وإعلان نتائج كل التحقيقات بشفافية وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات الشجب والاستنكار». وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «مقتل صحافي أمام بيته بهذه الطريقة حادثة غير مسبوقة في الإقليم»، مشددا على أن صحافيي الإقليم «لن يبقوا مكتوفي الأيدي، وسيحاولون الضغط بكل الطرق السلمية والقانونية على الجهات المسؤولة لعدم لكشف الحقيقة».

وردا على مزاعم عن تورط محمود سنكاوي، القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني في الاغتيال، بين سنكاوي في بيان خاص نشر عبر وسائل الإعلام التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني أنه لا علاقة له بمقتل كرمياني ولا دخل له في المسألة، مضيفا أنه رغم سوء التفاهم الذي كان موجودا بينه وبين الضحية فإنه احترم القانون والقضاء وذهب ثلاث مرات للمحكمة عندما أبلغ بالحضور لقضية كان الضحية قد رفعها ضده، لكن الأخير لم يحضر. وأكد سنكاوي أن حزبه كان دوما مؤمنا بحرية الرأي والديمقراطية ولن يرضى بدور المتفرج لكشف مرتكبي هذه الجريمة التي لها علاقة مباشرة بالسمعة السياسية لإقليم كردستان الذي بني على أساس الديمقراطية واحترام الرأي الآخر وحرية التعبير.

وكان مجلس وزراء الإقليم قد قرر أول من أمس تشكيل لجنة للمتابعة والتحقيق في قضية مقتل كرمياني برئاسة نوروز عمر محيي الدين، المستشار القانوني في رئاسة مجلس الوزراء، وعضوية ممثلين عن وزارة الداخلية ومديرية الأمن (الأسايش) في الإقليم ونقابة صحافيي كردستان ومركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحافيين في إقليم كردستان. لكن هيئة الادعاء العام في الإقليم عدت تشكيل هذه اللجنة «عملا غير قانوني» ووصفته بـ«التدخل في شؤون السلك القضائي». وقالت في بيان، إن «التحقيق في ملابسات القضية هو من اختصاص السلك القانوني ولا يحق لأي جهة أو سلطة أخرى التدخل فيما يخص هذه التحقيقات».

وفي تصريح للصحافيين أكد سفين دزيي، المتحدث الرسمي لحكومة إقليم كردستان العراق، أن اللجنة المشكلة لا تتدخل في الأمور القضائية، بل كان تشكيلها لمجرد التعاون مع السلك القضائي لكشف الملابسات الحقيقية التي أدت إلى مقتل الصحافي كرمياني. كما بين دزيي أن «حكومة إقليم كردستان شكلت هذه اللجنة كواجب وطني يقع على عاتق الحكومة لكشف مرتكبي الجريمة».

الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 02:46

ترجمة باوکی دوین - رغم حزنی .... وألمی