يوجد 692 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

اختفاء المعاني المعاصرة

كنت قد نشرت دراسة عن فلسفة الجسد والتفكير الانساني في مجلة عالم الفكر الكويتية ( العدد 4 المجلد 37 ابريل – يونيو 2009 ) . واليوم انشر عن الجسد في ثقافة مجتمعاتنا .. ليس هناك أي معنى فلسفي محدد لمفهوم الجسد في الثقافة العربية ، باستثناء ما يتداوله الناس من تراثهم وتقاليدهم ومجريات حياتهم .. بالرغم من ان كلا من العراقيين والمصريين القدماء - مثلا - كانت لهم طقوسهم ، ومنحوتاتهم ، وأفكارهم المتنوعة عن الجسد .. فالجسد في العراق القديم ، كان يمّثل قمة التناقض الصارخ بين الاهتمام به وبين ذروة الحياة ليس عند الانسان حسب ، بل حتى عند الحيوانات التي صرف الانسان دهورا طويلة بالاهتمام بها، وبرسوماتها ، ومنحوتات أجسادها .. رؤوسها ، وجذوعها ، وأجنحتها ، وقوائمها .. وبقي ذلك في اطار المسألة الحضارية التي افترقت عن التجارب السياسية التي تضمنت بشاعات تاريخ الدول الامبراطورية القديمة ، وما فعل بالأجساد ، وخصوصا ، في الإمبراطوريتين البابلية والآشورية .. بل ووصل الأمر ، إلى أن يكون الجسد موضوعا حيويا في تناقضات الحياة لا بعد الموت ، وهنا نقطة الخلاف التي يبتعد فيها العراقيون القدماء عن قدماء المصريين الذين آمنوا بالجسد وخلوده بعد الموت ، فحنطوه ونصبوا فوقه الاهرامات .. ومن هنا نستجلي الفرق الشاسع بين العقليتين العراقية والمصرية منذ العصور الغابرة في تاريخنا . واذا كان الجسد يمثل رمز الخلود في مجتمعاتنا القديمة ، لكنه بات اليوم لا اهمية له ، اذ عني بالروح التي جعلتها الاديان السماوية وغير السماوية حالة مخلدة ازاء الجسد الفاني الذي عدّ مجرد مادة لا معنى لها ابدا . ان " المخيلة " تتحكم في ذهن وتطلق لنفسها العنان في تقديم تصويرات واشكال واضفاء مزايا واوصاف لا حقائق لها ابدا .

التناقض بين الابداع والتوحش

تبدو الصورة التاريخية واضحة تمام الوضوح في خضم كل التناقضات العربية ، وخصوصا بين الحياة والموت، وبين الإبداع والتوحش وغيرهما من الثنائيات .. ان اجساد العراقيين القدماء ـ مثلا ـ لها قوتها وحيويتها في الحياة ، بل ان الانسان بحث عن سر للخلود ـ كما يتبين ذلك في نصوص ملحمة كلكامش الشهيرة او ملاحم اخرى ـ .. لقد أحب الحياة ، وعشق رموزها .. ولعل الجسد بحد ذاته ، كان أهم رموزها ، وهنا يفترق العراق الحضاري عن العراق السياسي منذ القدم.. ذلك ان الجسد العراقي كانت له قيمته في ذاكرة العراقيين المتحضرين ، بل وثمة حالات تقدم لنا شهادات عن الجسد في اقصى غايات طهره من خلال تعميده بمياه نهر دجلة المتدفقة ، وغسله يوميا ، حتى ليبدو في اقصى حالة من الحيوية والسمو والنظافة .. ولكن التناقض الصارخ قد تمثّل بين عشق الأجساد ، والاعتناء بها ، والترميز بها ، وتطهيرها تعبيرا لأرقى درجات التحّضر الانساني .. وبين مشروعات العنف المتمثلة بقتل الاجساد ، وتشويهها ، والتمثيل بها ، ورخص بضاعتها ، مقابل المتاجرة بها في اسواق النخاسة على امتداد العصور الوسطى ، بل وسحلها وتقطعيها وجزّ رقابها وهم في اقصى حالات التوحّش السياسي في العصر الحديث والتاريخ المعاصر !

الخروج من التاريخ ؟

ان ثقافة مثل هذه تحمل سمات احقاب تاريخية طوال ، لا يمكن تخّيل ما الذي نستكشفه من احداث ووقائع غاية في الشراسة والتوحش والعهر على امتداد تاريخ سياسي طويل مضمخ بالدماء ومتشرّب بالترسبّات الصعبة .. انها حالة غريبة في مجتمعات توصف بالمتحضرة ازاء مجتمعات اوروبا التي كانت متوّحشة وبلا خصال حضارية ، بل وان سمات تلك الاحداث التي تضمنها تاريخنا ، تبدو في الذهنية العربية اليوم ، بل وحتى في اللاوعي الجمعي مجرّد حالات طبيعية ، في حين ، أنها تعني حالات مرضّية ، لا يمكن البقاء في اطار سذاجتها المقنّعة بالاكاذيب والتفاهات والخرافات والاساطير .. فمن اجل تطهير الروح تعّذب الاجساد طويلا ،ومن اجل تطهير النفس من الآثام ، ومن الشعور بالذنب تضرب الاجساد بالحديد حتى تنّز دما ، بل ويستخدم اللطم على الجسد رمزا لتطهير الذات او طقوسا مقدسة.. وحتى يصل الى اقصى مدياته بالبكاء الذي لا سبيل لإيقافه عندما تتفجر العاطفة المشحونة لأعلى مدياتها .. ولعل الجسد هو الوحيد الذي تعّرض في الثقافة السياسية العربية الى التعذيب بشتى صنوف الوسائل المؤلمة سواء لانتزاع اعترافات ، أو لأخذ ثارات ، أو لتصفية علاقات، أو للتلذذ بالمشاهد والالام المبرحة .. ان ثقافة الجسد عند العرب ، ثقافة متنوعة بين المستويات الاجتماعية ، ولكنها بقيت من القضايا المسكوت عنها دهرا طويلا.. ان ما نشهده اليوم في محيطنا وتجاربه السياسية والدينية والطائفية وحتى الاجتماعية الطبقية والمكوناتية .. الخ من اعمال عنف تستهين بالجسد استهانة بالغة بقتل الاف الناس يعد تعبيرا مأساويا لما يكمن في المخيلة من اوهام يعتقدون بها .. ولا يمكن انتزاعها ابدا .. ان ما وجدناه من حالات صعبة في مجتمعات كالعراق ولبنان وسوريا وليبيا والجزائر وايران وغيرها .. يدل دلالة قاطعة على ان امراضا واوبئة تجتاح بيئاتنا الاجتماعية ، لأسباب سياسية وتاريخية واجتماعية وطائفية متنوعة ..

هل من تطهير لثقافتنا العربية ؟

لم نتوقف ابدا سواء في مرحلة الاعلام المرئي والفضائي على دعوات صريحة تطالب بتطهير ثقافتنا العربية الاثمة من ذلك العهر التاريخي الذي تعّرضت له اجساد مسؤولين وزعماء ، او مثقفين كبار ، أو سياسيين مناضلين لهم ادوارهم الوطنية .. أو حتى صغار الأطفال ، أو من نسوة وشيوخ ذهبوا ضحايا حروب ، أو اعتقالات ، أو عذابات ، أو انفجارات ، أو سجون او سراديب او زنزانات او قبور جماعية .. الخ بل وغدا مصطلح " التصفية الجسدية " مشاعا في ثقافة الاحزاب الثورية صاحبة مبادئ العنف الثوري ، من دون أي احساس بالخيبة ، أو بالذنب والتقصير ، ومن دون أي وازع اخلاقي يوقف مهزلة التاريخ العفنة

ان هذا المصطلح ليس عربيا بحد ذاته ، بل استعير من ثقافات ثورية راديكالية دموية ، قالت بـ " العنف الثوري " ، و بـ " التصفية الجسدية " ! لقد عاش عقلاء واحرار في عدة بلدان لا يرضون بتلك الممارسات الدموية ضد اجساد البشر ، وقد امتلكوا الوعي بما كانت عليه الاحوال ، ولكن الخوف كان يرافق الصوت ليبقيه كتوما حتى الموت ، ومن دون طرحه على أصعدة عدة في ثنايا الأدبيات المعاصرة ، وان ما نشر من شذرات عنه ، فهو قليل جدا مقارنة بما حدث على امتداد تاريخ طويل .. صحيح ان الجسد لم يكن محورا للتفكير، ولكنه الوسيلة الأسهل، لتبرير كل المصالح الشخصية والفئوية والسياسية ..  بل وان ما يتوفر من مراجع لا تعتني بالجسد ابدا في فلسفاتها ، جعلت الإنسان في مجتمعاتنا ، بعيدا عن التسامي ، انه بدل ان يجعل الجسد اداة حيوية للحياة والابداع والطهر والجمال .. جعله اداة للعهر والسجن والاعتقال والاعدام والقتل والتقطيع والسحل وقطع الرؤوس او الاطراف او حرق الاصابع والاعضاء الحساسة .. لقد سجلت التواريخ المعاصرة للعديد من انظمة الحكم في العالم ، اقسى درجات العنف ضد الانسان والنيل من الجسد ، وخصوصا في بعض دول العالم الثالث .

الذاكرة التاريخية الصعبة

ثمة اسئلة مثيرة تقول : لماذا قتل اشهر الكّتاب والمفكرين ابان العصر العباسي ـ مثلا ـ ، وها هو ذا ابن المقفع ، إذ كان قد قتلة شنيعة بوضع جسدا عاريا على مسامير حادة في تنور ، وبعد أن نزف طويلا ، اوقدوا التنور ليسجر حيا ! اهذه مكافأة المثقف عالي المستوى في الحياة العربية ؟ .. وذاك الملك الصالح الذي اتوا به عاريا ليدهنوا جسده بالسمن والعسل ، ويتركوه مربوطا على عمود خشبي في قلب الصحراء تحت شمس منتصف شهر تموز / يوليو ، حتى تجتمع عليه الحشرات والذباب لتأكله وهو حي !! وذاك الوالي العثماني علي باشا ابان القرن الثامن عشر الذي سام اهل الولاية بعنجهيته وسطوته ، فثاروا عليه وربطوا رجله بحبال  وجروه حيا في ازقة المدينة حتى فارق الحياة .. وهذا الامير عبد الاله الذي حكم العراق وكان وصيا على عرش الملك فيصل الثاني للفترة  1939 - 1952 سحبوا جثته من السيارة وهو ميت ليسحلوه في شوارع بغداد عاريا ، ثم يعلقوه ويقطعوه اربا اربا ، بل ليقطعوا ذكره ويضعوه بفمه .. ليصبح الجسد شكلا مقززا امام الجماهير المحتشدة التي تصفق وتزغرد ، ولم أجد حتى اليوم اية رؤية جماعية واعية تدين هذا الفعل المثير للاشمئزاز والقرف !! وثمة امثلة لا تعد ولا تحصى .. يتمثلها قطع الرؤوس علنا امام العالم كله نساء ورجالا .. وحتى صور اليوم البشعة في العراق والجزائر واليمن ولبنان لا يمكن ان يتقبلها اي عقل ..

هنا ، هل يمكننا ان نكتفي بسرد الامثلة والنماذج التاريخية والمعاصرة من دون التعمق طويلا في فلسفة هذا التوحّش الاجتماعي من خلال ما اسمي بـ " التصفيات الجسدية " ؟ وما تفسير هذه العدمية لكل مقاييس الحياة وانعدام الاخلاق ؟؟ .. بل وان السكوت ، سيجعل من هذه الامراض الاجتماعية ، اوبئة تاريخية ليس لحاضرنا ، بل لكل مستقبل العرب والمسلمين الذين طالما تشدقنا بحضاراتهم .. فلا يمكن ان نشهد التضادات السياسية التي كانت تعبر عن صراعات اجتماعية بمثل هكذا تنافر ! بل ليبدو الامر اليوم كما نشهد ذلك في العراق وسوريا كما لو اننا نعيش حقا حياة الغاب .. وحتى حياة الغاب لا يمكننا ان نشهد جنسا معينا من الحيوانات يقتل ابناء جنسه ، بمعنى ان أي جنس ، لا يمكنه أن يكون ضد بني جنسه. ان الجسد ليبدو بلا ثقافة عند العرب ، وان العرب والمسلمين لا يمكن اعتبارهم كلهم يحملون هذا الوباء ، بل ان هناك من الاطياف الجميلة المسالمة التي تتطهر باكرام ليس روحها حسب ، بل حتى جسدها ، بما تضفي عليه من الاهتمام والرعاية ان ثمة تخريجا لكل التوحش الانساني ، وما تفعله بالأجساد ، ذلك ان الامر لا يقتصر على العرب والمسلمين وحدهم .. فتواريخ المجتمعات والامم الاخرى قد شهدت توحشا وافعالا ، لا يمكن أن يصنعها بشر في الدنيا . ان من قتل ، وسحق ، وعّذب ، وأوذي ، وحرق ، وقطّعت أوصاله وهو حي .. او دقت عظامه ، أو خرمت اقفيته بالخوازيق ، أو دق عنقه بالمقصلة ، أو بحد السكين والسيف .. أو رمي به في اقفاص مليئة بالوحوش أو الكلاب الجائعة .. كلها أفعال إنسان ( لا إنسانية ) بحق الإنسان ، تمّرس على فعلها الانسان في كل بيئات الارض .. فالمشكلة ، لا يمكن حصرها عند عرب ومسلمين فقط!

نشرت في عمود ( مكاشفات ) الف ياء الزمان 4 حزيران / يونيو 2013 ، ويعاد نشرها على موقع الدكتور سيار الجميل

www.sayyaraljamil.com


قبلَ أن أصِلَ سالونيك ،كانت على زجاج الباص السياحي صورة لكابانيوس وأخرى لجوبتر حينها تفتحت شهيتي اللغوية والأسطورية وتحدت والجالسين أمامي بأن الأمور لن تكون مفهومة في البداية وفي كل الأحوال سيتم معالجة الإستدلالات بأشياء تتماشى والخيال الجديد ورغم أن الحروفَ واضحةٌ وكذا خصائصها وأنماطها الوضعية لكنها حين ضُمت بعضها البعض بدأ واضحا أن بها شئٌ من التفاهة وقطعا فأن وسائل الإتصال لن تكون مريحة وهو ما يعني البدء بتغيير العمليات العقلية لمدى أفضل لإستقراء الغامض والأشياء الساخرة المبطنة بالمقاصد ولاشكَ أن الأغراق بالصمت من قبل الجالسين أمامي يعني بأني سأطرق باباً من أبواب اللغة وتحديدا في بنيتها من أن اللغة وهّبت للإنسان كي يستخدمها إستخداما سريالياً وقد جَعلَت هذه المقولة كافة الأشياء التي تُرى تمارس ضغطها على قدراتها التجريبية لتعاد الحياة للرميم ويُبعث من اللاشئ شيئا لتشير أي كلمة بأعتقاد مالارميه تشير إلى جوهر الشئ وليس تعبيرا عن الضروف التي يتوالد منها وقد أصاب من وضعَ في اللوح (ثيران الشمس ) بعد أن تشعبَ في محاكاته الساخرة كما مهد ذلك أن لاتطأ الأناشيد والتراتيل مايُبطن بالمدائح حينها عدت الأمورغير مفهومة من بداياتها وبضمن ذلك مابدأ به النشاط الحر للعقل لينتقل من مرحلة المرادف الإستعاري إلى الوسيلة التي يمكن بها غض النظر عن موجودية العالم والغياب في عالم الوحي الإلهي ،،

أثّرَ ذلك بعد أن تحدثتُ مع الجالسين خلفي حين غادرت سالونيك أثر ذلك على مفاهيم السحب والأمطار وأين يمكن وضعهما والطريق اللائق الذي سيسلكانه وكذا مع الماء والنار والطين والتراب للإفادة من طاقاتها القصوى لخلق قصة أخرى للخليقة وقد عثر على الوتر الموسيقي الذي ورد في أحد كتب الجيلوجيا ولم يعد المكان يستسلم بغباء للوقائع بعد أن فتحت أكثرُ من نافذة في عمل العاطفة وهو تأكيدٌ بأن كل الأشياء التي نعيشها الآن كانت موجودة في يوم ما وأن صورها منجزة لكنها كانت لاتُرى وتوقيت الرؤيا كان من أجل إبقاء الأشياء مجهولة النسب لِيُنمى الفراغ واللاتجانس لعرض الكثير من الإيهامات المفيدة لذلك فأن الذين خرجوا من ذلك المعنى بتسمياتهم أو بتسميات ماأنجزوه عَبَروا عن حاجاتهم سواء في مصافحة ( القط الملعون ) أو في (همزة ساجوب ) وقبلوا حتى في مراسيم الطاعة لبروبريتوس ،

المهم في كل ذلك أن يلتقي ضمن الباص السياحي الجالسون خلفي والجالسون أمامي والمهم الأخر بالنسبة لي أن أستمر بمعيارية الظلام الأقوى وشرب الخمرة مع الرهبان وأغتسل والمطر المتساقط من أعمدة الأولمبيك ،

وكالعادة دَرَجت تلك اللغة في نصوص إغترابي ولم أقصد فيما بعد مقارنة لغة بلغة أو الوقوف مع أسطورة ضد أخرى ولكني من كل ترحالي في بلاد الأغريق وددت معرفة هل يحق لكابانيوس أن يرمي جوبتر بالصاعقة ،

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

القرار الأمريكي بتزويد المعارضة السورية بالسلاح لا يخدم الأمة العربية، ولا يفيد الثورة السورية الحق بشيء، فأهداف القرار  تنحصر في أطالة أمد الحرب الطائفية، وتعزيز الانقسام داخل المجتمع السوري، وتشجيع الاقتتال إلى ما لا نهاية، وقد دللت التجارب العربية من الشرق حتى الغرب أن السلاح الأمريكي لا يحسن التصويب والقتل إلا في الجسد العربي.

فأين هم عقلاء الأمة وساستها من التحرك السريع لتدارك حرب عبس وذبيان التي ستستمر مئة عام؟ أين قادة الثورات العربية وواجبهم في التدخل السريع لإنفاذ سوريا؟ أين عقلاء المسلمين، وضرورة حقن الدم العربي المسلم الذي يراق تحت أقدام نجمة داوود الزرقاء ؟.

القرار الأمريكي بتزويد المعارضة السورية بالسلاح فتنة، إنها فتنة يراد منها تشويه وجه الثورة السورية، وإظهارها بمظهر العميل لأمريكا، والخائن للعروبة، والخادم لمصالح الصهاينة، لأن كل من يقف مع أمريكا هو عدو للعرب، وكل من تقف معه أمريكا هو خادم مطيع للصهاينة.

تجارب العرب مع السلاح الأمريكي تحذر من  أكذوبة الضمير الأمريكي الذي أفاق على استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري، تماماً مثلما أفاق الضمير الأمريكي قبل عشرين عاماً، وعمد إلى تدمير العراق حرصاً على الديمقراطية في الكويت.

إن الضمير الأمريكي الذي يجبن عن الضغط على الصهاينة لاستئناف المفاوضات، لهو ضمير زائف، وإن الضمير الأمريكي الذي يغض الطرف عن القنابل الفسفورية والعنقودية  التي سقطت على رأس غزة، لهو ضمير مصاب بالأمراض المعدية، وينخر عظامه فيروس الصهيونية، الذي سيجعل من السلاح الأمريكي قاتلاً مأجوراً على أرض سوريا.

اللواء سليم إدريس الذي سيتسلم السلاح الأمريكي يعرف المقابل الذي سيقدمه لأمريكا، ويعرف أن  رأس جبهة النصرة هو المطلوب على طبق من الولاء لإسرائيل، ويعرف أن دم الثوار السوريين هو الدم الذي سيراق بالسلاح الأمريكي، وسيعرف اللواء سليم إدريس أنه امتلك السلاح الذي سيمكنه من إطالة أمد الاقتتال الداخلي، حتى ترضى إسرائيل، التي لن تمسح شدقيها من الدم العربي المسفوك بالسلاح الأمريكي تارة، وبالسلاح الروسي تارة أخرى.

إن المخاض العسير الذي تخوضه المجالس المحلية الجديدة في عملية تشكيل الحكومات المحلية بعد دعوة المحافظين الاعضاء الجدد للاجتماع أشر الى وقائع وحقائق مخيفة ومحزنة للحالة السياسية العراقية وطبيعة النخبة السياسية , وبالتالي ما أدت اليه هذه الحقائق من احباط لدى المواطن ويأس وتبرم في الشارع العراقي وسخطه على الدولة ومفاصلها التشريعية والتنفيذية .

لقد أثبتت بعض الاحزاب والكتل الفائزة بمجالس المحافظات انها لا تفكر بمصلحة المواطن ولا تهدف الى الخدمة العامة بل بعضها قفز على كل اصول البناء المؤسساتي للدولة واحترام مبدأ الديموقراطية في تشكيل اي حكومة محلية , اذ رأينا والكل شاهد كان الصراع والتنافس على اشده في عملية تشكيل الحكومات المحلية وكل طرف يسعى للحصول على اكبر قدر من المناصب والمصالح والمنافع الحزبية والشخصية .

وفي خضم هذا الصراع ظهرت اسوء انواع الاخلاق السياسية واخذت بعض الاطراف تنتهج منهج بعيد عن كل اسس الانسانية اولا والاخلاق والاعراف السياسية ثانيا , فقد رأينا التهديد بالتصفية والخطف والاغراء بالمال وعُرِضَتْ الرشاوى الضخمة والتي وصلت الى ملايين الدولارات . وقد استغل الطرف الحكومي في ائتلاف دولة القانون المال السياسي بأبشع صورة استهتارا بمعاناة الناس وآلامهم .

ومن المستغرب في الموضوع ان ائتلاف دولة القانون الذي كان بالأمس القريب ينادي بالأغلبية السياسية ويدعو الى تشكيل معارضة داخل البرلمان ويصر على ان البلد لا يمكن ان يدار بالشراكة , نراه اليوم في عملية تشكيل المحافظات يرفض المبدأ الذي ينادي به , فهو يرفض ان يكون كتلة معارضة داخل المجالس المحلية , ويدعي هذا الائتلاف انه تم تهميشه وتحييده , على الرغم من ان هذا الائتلاف شكل حكومات محلية في بعض المحافظات كبابل والنجف شكل الحكومات المحلية ولم يشرك بقية الكتل لتبقى في جانب المعارضة في تلك المحافظات وكان لسان حال دولة القانون يقول "هذا حلال علينا ومحرم عليكم".

كما نشير هنا الى ان ائتلاف دولة القانون استخدم اسلوب التهديد السياسي من خلال استغلال قيادته لدفة الحكم وترأسه لمجلس الوزراء التنفيذي والذي سيكون في احتكاك مباشر مع الحكومات المحلية . فقد صرح احد قيادي ائتلاف دولة القانون بان "مجالس المحافظات المقبلة ستفشل فشلا ذريعا " والكل يعلم عن ما سينتج هذا الفشل ــ لا سامح الله ــ فحتكما سينتج عن عدم تعاطي الحكومة المركزية بإيجابيه مع الحكومات المحلية في المحافظات التي لا يكون ائتلاف دولة القانون طرفا في قيادة دفتها .

كذلك ما يثير الاستغراب هو انسحاب ائتلاف دولة القانون من جلسة التصويت في مجلس محافظة بغداد بدعوى التهميش كما صرح احد اعضاء مجلس محافظة بغداد بُعَيْد انتهاء الجلسة ولعمري لا ادري هل غاب عن بال هذا السيد عضو مجلس المحافظة ان ادارة بغداد السابقة كانت بيد ائتلاف دولة القانون متمثلة بمحافظها ورئيس مجلسها فاين كان سيادته عن التهميش لباقي الكتل في الاربع سنوات الماضية .

ثم لماذا هذا التعنت لدى دولة القانون بتصويرهم ان اي نجاح الا يمكن ان يتحقق الا بقيادتهم للمحافظات , الم يكن الاجدر والاولى بهم ان يضعوا ايديهم بأيدي اخوانهم في باقي الكتل والقبول بالواقع الانتخابي لتشكيل حكومات محلية قوية خصوصا ان الائتلاف المقابل ــ اعني ائتلاف المواطن مع الاحرار ــ اعطى مسالة الشراكة اولوية ونادى هذا الائتلاف باشراك باقي الكتل في الحكومات المحلية . ولماذا يصرون على ان يستلموا الدفة او يُفْشِلوا عمل واداء المجالس الجديدة بشتى الطرق من خلال شق صفوف الكتل الاخرى واضعافها بالإغراءات المادية والمناصب او من خلال التعويل على عدم تعاون الحكومة المركزية مع الحكومات المحلية الجديدة .

عبد الكاظم حسن الجابري

15/6/2013

هل سيكون دستور كوردستان للشعب ام للاحزاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

تدرس الدول الصغيرة والكبيرة سنين طويلة قبل أن تضع تعديلا أو دستورا مناسبا لشعوبها  يتضمن الكثير من القوانين والانظمة التي تهدف اولا وا خيرا الى رفاهية الشعب . والمعروف ايضا ان الدستور هو وثيقة قانونية بحتة تحتوي على قوانين ومواد تهيء الأدوات الأنسب لمسيرة أفضل للشعوب ومن المعلوم ايضا ان الدول المتحضرة تدفع لكتابة الدستور شخصيات ومفكرين وباحثين  قانونين  ومنظمات من المجتمع المدني و المعاهد المتخصصة مشترطة فيهم التخصص و الخبرة والممارسة والمعرفة في دساتير الدول الاخرى وتجاربها ولهم المعلومة الكافية الوافية عن شعبهم تاريخا وحاضرا لأن الدستور في حقيقته يمثل العقد الاجتماعي لهذا الشعب ومن ثم فهو الأداة الرئيسة  لإرساء أسس التقدم العلمي والثقافي والاقتصادي والسياسي فيه، وفي إقليم كوردستان فإن وضع دستور يجسد عقدنا الاجتماعي هو الذي يضع المحددات الأشمل ويوضح فيه صلاحيات السلطات الثلاث القضاء أولا والحكومة ثانيا ومعها رئاسة الاقليم إلى جانب البرلمان ثالثا.  ويتطلع الجميع لأن يجسد الدستور كل ما يؤمن للمواطن حق المواطنة الفعلي ويجعله مرفوع الرأس بهويته كمواطن في الاقليم، دستور يحاسب كل من يحاول العبث بأموال الدولة وارتشى أو رشى, ويؤمن استغلال الموارد الطبيعية للبلاد لصالح عموم الشعب حيث تنهض الحكومة بما يستجيب لأغراض الرقي والتطور دستور يقفز بالمجتمع المستهلك حاليا الى مجتمع منتج مصدر. وحتما فإن مثل هكذا  دستور حسب تصوري لابد ان يدرس جيدا ولكي يدرس جيدا يجب ان يشارك فيه من جميع ممثلي الشعب و ليس فقط من قبل اعضاء البرلمان في الاقليم لكون مَن في البرلمان قوى وشخصيات خاضعة للصراع السياسي  والنزاعات الايديولوجية ولكون اعضاء البرلمان وكما هو معروف لدى الجميع قد انتخبوا على اسس الانتمائية للأحزاب وعلى أساس التعبير الحزبي بخطاب سياسي وليس بخطاب الكفاءة العلمية والاكاديمية والمعروف ايضا ان مجموعة كبيرة من اعضاء البرلمان الكوردستاني قد جاءت بهم الاحزاب على وفق الانتماء الحزبي وأولوياته التنظيمية وغير التنظيمية او مثلا جيء بهم تكريما لما قدمه آباؤهم او اجدادهم من تضحيات ومهام جسام   وهذا ما سمعناه  وقراناه مكررا في صحف وفضائيات  الاحزاب المعارضة عن الاعضاء المتواجدة في البرلمان والان تطالب المعارضة  بعودة الدستور الى البرلمان واعضائه ليدخل في صراع الاحزاب داخل البرلمان ومن هذا الصراع سوف تدخل كالمعتاد التوافقات الحزبية لتقلص من المواد المستفيدة منها بعض الاحزاب  وتزيد من المواد التي تضر الاحزاب الاخرى واضعين المواطن والمواطنة في سلة الاحزاب ومصالحها ..

واستجابة للمطالب السياسية البرلمانية  قرر فخامة السيد رئيس الاقليم الاستاذ مسعود البارزاني موافقته لإعادة الدستور الى البرلمان بعد ان كان قد اكد انه يفضل ان يعاد الدستور الى الشعب لإقراره ولكن موقف الاحزاب المعارضة  له وحتى المتحالفة معه كان على العكس وطالبوا بعودة الدستور الى البرلمان و لتفهم السيد رئيس الاقليم الاستاذ مسعود البرزاني طلب الاغلبية الحزبية اقر اعادته الى البرلمان . و اقول طالما عاد الدستور الى البرلمان ارى ضرورة اشراك القانونيين والاكاديميين المخلصين للوطن والمستقلين المختصين في كتابة الدستور ومنظمات المجتمع المدني غير الحزبية مع اعضاء البرلمان في لجان مختلفة كل حسب اختصاصه لكي نضمن ان يكون دستورا للشعب وليس دستورا لأهواء الاحزاب السياسية وبرامجها وانظمتها الداخلية وتوافقاتها الايديولوجية  في هذا المجتمع , و يرى المراقبون السياسيون ان  المستقلين الوطنيين بكل طبقاتهم  في هذا الشعب نالوا القسط الاكبر من التهميش وعدم الاكتراث لهم لعدم انتمائهم الحزبي  ولم يحسب لهم حساب ولم ينظر لهم بنظرة  المواطن الاصلي من قبل كثير من الاحزاب السياسية ولم يحسب للتكنوقراط والاكاديميين  في المجتمع اي حساب او قيمة حيث بات من الواضح جدا ان الاحزاب السياسية اصبحت مصدرا ماليا أو مصدرا للرزق والوظيفة مما دفع بالكثير من غير المؤمن بالحزبية وبرامجها وانظمتها الداخلية الانتماء الى هذا الحزب أوذ اك لغرض المنفعة المادية او السلطوية ويعتبر بعض الحزبيين الان هم ين من الدرجة الاولى  وياتي المواطن المستقل في الدرجة الاخيرة رغم عطائه وتقديمه لواجباته بكل جودة ولكن هضم البعض من حقوقه لعدم عضويته في الاحزاب السياسية  ولم يحسب للمستقلين في القرى والارياف التي احتضنت الثورة الكوردية سنوات طويلة مقتاتة على اموالهم ومنتوجاتهم وقوتهم وغذائهم البدائي رغم انهم اول من تلقى الضربات من الانظمة السابقة وقصفت دورهم واستشهد الكثير منهم ليس لكونهم حزبيين بل كونهم من اسند الثورة لسنين.

اما المستقلين من الكورد في جنوب ووسط العراق وعلى سبيل المثال لا الحصر الكورد الفيليين  الذين قاسوا الامرين من سخط الانظمة السابقة واللاحقة وذلك بالضغط عليهم بكل السبل وعدم فسح المجال لهم ولأولادهم العمل والدراسة في المواقع التي تناسب تحصيلهم وامكانياتهم لكونهم كورد وليس لكونهم حزبيين ولحد الان لم يكترث لهم اي حزب من الاحزاب علما ان  دورهم ومكان سكناهم كانت لسنين طويلة ملجأ للهاربين الحزبيين من يد النظام وكانت اموالهم تدفع دوما لأسناد الثورة.

اما المهاجرين والمهجرين الكورد في اوروبا والذين لم ينظر لهم بكفاية مناسبة ولم يتطرق عليهم الدستور الحالي بأي شكل من الاشكال رغم ان فيهم المناضلين والسياسيين والحزبيين ولكنهم بعيدين عن مصادر القرار ولذلك فهم مهملون ولا يستطيعون ان يقتربوا من بعض القادة الحاليين وان اقتربوا لم يحصلوا منهم عن اي اسناد لكونهم خارج الاقليم ولم  يستفسر الحزبيون لماذا هؤلاء مازالوا في خارج الاقليم  لماذا لا نحاول اعادتهم الى الوطن الذي استملكت مساحات واسعة من اراضيه من قبل أشخاص في الاحزاب السياسية في الاقليم وقياداتهم  ولا استثني هنا حزبا

كذلك الكورد المؤنفلين  والمشردين في القرى البعيدة والمدن الكبيرة من هول الانظمة السابقة لم تحسب لهم بحق الحقوق التي يستحقونها بل اضيفت معهم اسماء وعوائل حزبية كانت في الوقت الذي تشرد وتضرب به العوائل الكوردية هم من شاركوا بضربهم  حيث كانوا اداة الفعل  في الانظمة السابقة جحوش بكل معنى الكلمة مستفيدين  من النظام السابق واليوم ايضا عدد منهم في قمة الهرم الحزبي والمؤسساتي  لا نطالب في محاسبتهم بل نطالب ان يأخذ كل ذي حق حقه بالقانون ويحاسب المجرم حسب جريمته ولا يكرم على جريمته لمجرد أنه اصبح من اعضاء احزاب الاقليم  حاليا .

كل هذه الامثلة اعلاه هي في  مجموعة غير الحزبيين والأغلبية من أبناء كوردستان ممن تنظر لهم الاحزاب في قراراتها الصغيرة والكبيرة وربما في خضم الصراعات والسجالات السياسية الحزبية  لن تنظر لهم في الدستور اذا ما كتب هذا الدستور من قبل الحزبيين في البرلمان الكوردستاني لكون هذه الاحزاب لم تسعى لهم لحد اليوم فكيف سوف تخط لهم كلمات وقوانين في الدستور.

من كل ما ورد نرى ان عددا من الثغرات أو السلبيات تبدو طافية على السطح بسبب بعض الاحزاب السياسية وبعض من فيها الأمر الذي يدفع للسيطرة بصورة او بأخرى على كل مفاصل الدولة ومؤسساتها وفي البرلمان وقراراته وهذا ما يخيف المواطن العادي من ان يصاغ الدستور في البرلمان حسب توافقات حزبية أي أن يُكتب بخطاب سياسي لا خطاب قانوني كما هي خصوصية العقد الاجتماعي أي الدستور فيكون بصيغته بعيدا عن واقع المواطن....   وعليه اذا ما اقر كتابة الدستور ثانية في غرف احزاب البرلمان نطالب من أجل صيغة بناءة مكتوبة بخطاب قانوني سليم باشراك التكنوقراط  المخلص والمستقل أي المتخصصون بالقانون الدستوري أولا في كتابته وايضا لكي لا يكون دستور احزاب مفصلا على مقاس التوازنات السياسية والتضاغطات الحزبية التي تحاول انتزاع صلاحيات من طرف ووضعها بخانة طرف آخر ببعد تكتيكي لا استراتيجي كما تفرضه الأصول الدستورية ونحن بهذه المطالب نؤكد الحرص على تلك المشاركة المنتظرة المستندة لقوى ناضجة في الحركة السياسية الكوردية وتاريخها العريق في الثورة وخبراتها الغنية اليوم بما يخدم كتابة  دستور الشعب ولكي يكون بصيغته المؤملة نعمة للشعب وليس نقمة عليه. ولكي يضع أسس بناء مستقبلنا الأفضل الذي نحلم به ونعتقد بقرب وصولنا إليه بسلام ويكون دستورا فعليا لشعب كوردستان وليس للاحزاب .

نهاد القاضي

14-06-2013 / هولندا

تمكنت الشرطة التركية من تفريق المعتصمين في متنزه غازي بساحة تقسيم في اسطنبول، بعد ساعات فقط من انذار جديد وجهه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.

جاء تدخل قوات الامن بعد أن كان أردوغان هدد بالاخلاء القسري لمتنزه "غازي" بميدان تقسيم في أسطنبول، وهي الساحة التي تعتبر مركز الحركة الاحتجاجية التي تهز تركيا منذ أكثر من اسبوعين، من المعتصمين.

وقال "غدا الأحد إذا لم يخلي المحتجون ميدان تقسيم ، فإن قوات الأمن ستعرف كيف تخليه".

كان المحتجون الأتراك تعهدوا بمواصلة احتلال متنزه (غازي) بمدينة اسطنبول، رغم قرار رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان تجميد مشروع تطوير المتنزه، الذي أشعل الاحتجاجات منذ أسبوعين.

وعقب مشاورات استمرت طوال الليل مع المعتصمين في المتنزه، قالت جماعة (تضامن تقسيم) في بيان "سنواصل مقاومتنا لكل ظلم وحيف يجري في بلادنا."

أضاء محتجون الشموع احياء لذكرى الذين قتلوا في المظاهرات

وأضافت الجماعة، التي تعتبر أكثر المجموعات تمثيلا للمحتجين، أن "هذه مجرد البداية."

واعتبرت الجماعة أن الحكومة فشلت في التعامل مع قائمة مطالبهم، بما في ذلك الإفراج عن المتظاهرين المعتقلين وإقالة قيادات الشرطة.

وجاء في بيان الجماعة "الحزب الذي في السلطة فقد شرعيته في أعين وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وفشل في تحقيق أهدافه."

وليل أمس، استخدمت الشرطة التركية في العاصمة أنقرة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين، وأشارت تقارير الى اعتقال حوالى 30 متظاهراً.

في المقابل، خرجت اليوم السبت تظاهرة مؤيدة للنظام ضمت مناصرين لحزب العدالة والتنمية الحاكم تعبيراً عن الدعم لأردوغان.

ويعتبر قرار اردوغان تجميد مشروع التطوير حتى يفصل القضاء في مدى التزامه بالقانون أول بادرة تصالحية منه منذ بداية التحدي لحكومته.

فقبل ذلك، اتخذ رئيس الوزراء نهجا حازما مع الاحتجاجات، واصفا المتظاهرين بأنهم "متطرفون" و"لصوص". كما ذكر أن الاضطرابات تحدث بتشجيع من قوى خارجية لتقويض تركيا واقتصادها.

وفي خطاب بثه التلفزيون وأعلن خلاله قرار تجميد المشروع، قال اردوغان "أيها الشباب.. لقد بقيتم هناك بما فيه الكفاية وبلّغتم رسالتكم.. لماذا تبقون (في المتنزه)؟"

ويعد المتنزه الذي يدور النزاع بشأنه مساحة خضراء نادرة في قلب اسطنبول، وهي أكبر المدن التركية.

وفي الشهر الماضي، أصدرت محكمة في المدينة إنذارا قضائيا مبدئيا ضد المشروع الذي يشمل إزالة أشجار في المتنزه لإفساح المجال أمام إقامة مركز تسوق ونموذج لثكنات عسكرية تعود للقرن الثامن عشر. وقدمت الحكومة استئنافا ضد القرار القضائي.

وكان المشروع بمثابة الشرارة الأولى للاحتجاجات، التي اتسعت لاحقا وتحولت إلى مظاهرات ضد الحكومة في عدة مدن وشهدت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة والمتظاهرين.

ولقي خمسة أشخاص حتفهم وأصيب الآلاف منذ اندلاع الاحتجاجات يوم 31 مايو/ ايار.

ويتهم المتظاهرون حكومة اردوغان بالتحول بصورة مطردة إلى السلطوية وبمحاولة فرض قيم محافظة على الدولة العلمانية.

وأثارت حملة الشرطة على المحتجين في اسطنبول وأنقرة وغيرها من المدن والبلدات مخاوف على الصعيد الدولي، خاصة في أوروبا.

bbc

القاهرة، مصر (CNN) -- أعلن الرئيس المصري، محمد مرسي، قطع جميع العلاقات مع سوريا، بما في ذلك إغلاق مقر السفارة السورية في القاهرة, وسحب القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، جاء ذلك في كلمة للرئيس مرسي أمام مؤتمر "الأمة المصرية في دعم الشعب السوري" الذي أعلن فيه أيضا رفض التدخل الأجنبي، مطالبا حزب الله بوقف تدخله.

وقال مرسي، في خطاب ألقاه داخل قاعة مغلقة أمام الآلاف من الحاضرين: "نحن مع الشعب السوري وضد حاكمها الذي يقتل الأطفال والشيوخ ويغتصب النساء.. الشعب السوري ينادينا ونحن نقول له لبيك يا سوريا، ولن يغمض لنا جفن ولن تستقر أجسادنا في مضاجعها حتى نرى السوريين الأحرار يقيمون دولتهم الموحدة على ترابها."

وأضاف مرسي أن بلاده، شعبا وحكومة ومؤسسات، تدعم الشعب السوري "حتى يتحرر من الطغاة" مضيفا أن مصر "شعبا وقيادة وجيشا" لن تترك الشعب السوري حتى ينال حقوقه.

وكرر مرسي التأكيد بأن سياسة بلاده تقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ولكنها في الوقت نفسه تقف مع "خيارات الشعوب" مضيفا: "عندما يطلب منا السوريون ذلك، فلن نتخلى عنهم.. هذا من أسس الأمن القومي المصري الذي يقوم على استقرار الدول الشقيقة ونرفض محاولات النظام الحالي في إعادة انتاج نفسه من جديد."

وتابع مرسي بالقول: "نحن ضد النظام الحالي في سوريا ولا مجال لوجوده بعد كل ما ارتكبه من جرائم ضد شعبه.. ونحن مع مبدأ الحفاظ على وحدة الأرض السورية، وضد تقسيمها."

ورفض مرسي التدخل الأجنبي في سوريا سياسيا أو عسكريا، وخص حزب الله اللبناني بانتقادات، طالبا منه وقف تدخله في سوريا، وقال إن المصريين "وقفوا مع لبنان وحزب الله ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان في عام 2006 واليوم يقفون ضد حزب الله لعدوانه على سوريا."

ويأتي خطاب مرسي بعد أيام على انعقاد مؤتمر موسع لشخصيات إسلامية في القاهرة، انتهى بالدعوة إلى "الجهاد" في سوريا، وسط تباين حول الموقف الرسمي المصري الذي تراوح خلال الفترة الماضية بين دعم المعارضة وبين محاولة التوصل إلى تفاهمات بعد تعزيز علاقته بإيران، الحليف الأبرز للرئيس السوري، بشار الأسد.

 

السومرية نيوز/ كركوك
نظم البيت الثقافي التابع لوزارة الثقافة في كركوك، السبت، مهرجان القلعة الثقافي الى جانب معرض للصور الفوتوغرافية والتشكيلية، فيما طالب مشاركون في المهرجان بضرورة الاهتمام بالارث التاريخي للمحافظة المتمثل بقلعتها، وكذلك التنوع الثقافي.

وقال مدير البيت الثقافي في كركوك عمار قيس في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "البيت الثقافي بالمحافظة التابع لوزارة الثقافة نظم مهرجانا ثقافيا وفنيا تشكيليا يستمر ليومين على قاعة النشاط المدرسي الفني وسط كركوك"، لافتا الى ان "المهرجان اطلق عليه اسم مهرجان القلعة، تيمنا بالارث التاريخي والحضاري الذي تمثله القلعة لأبناء كركوك ورمز تاريخي يتغنى به الشعراء والفنانون بكافة قومياتهم".

وأضاف قيس أن "المهرجان شهد مشاركة واسعة من الادباء والفنانين، وهذا الحضور جاء على خلفية التعاون المشترك مع اتحاد الادباء في كركوك"، مشيرا الى ان "المهرجان شهد في يومه الاول افتتاح فعالية الشعر اعقبه معرض تشكيلي شارك فيه نحو 20 فناناً تشكيليا من خلال عرض 150 لوحة فنية".

واوضح مدير البيت الثقافي أن "اليوم الثاني من المهرجان سيتم فيه عرض ستة افلام قصيرة تحاكي تاريخ المدينة وحضاراة العراق، كما سيتناول البعض منها مواضيع اجتماعية عن العراقيين وحياتهم اليومية وما ينعكس منه على النتاج الثقافي للمثقف العراقي"، مبينا أن "تلك العروض ستكون على قاعة البيت الثقافي عصر يوم غد الاحد".

وتابع قيس ان "البيت الثقافي واتحاد الادباء وزع على هامش افتتاح المعرض التشكيلي والفوتوغرافي في المهرجان، نحو 250 الى 300 عنوان كتاب على المثقفين مجانا ".

من جهته، قال رئيس اتحاد ادباء وكتاب كركوك محمد خضر الحمداني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المهرجان يعتبر الاول من نوعه الذي ينظم بعد فعاليات كركوك عاصمة للثقافة للعام 2011"، مضيفا أن "هذا المهرجان يحمل اسما كبيرا وهو قلعة كركوك التاريخية التي تعتبر رمزا تاريخيا وحضاريا وثقافيا وفنيا لجميع مكونات المحافظة".

واكد الحمداني ان "المهرجان شهد قراءة قصائد شعرية باللغات العربية والكردية والتركمانية"، معتبرا ان ذلك "يمثل خطوة في دعم المثقف والمشهد الفني في كركوك".

من جانبه، قال الكاتب الكردي فريد زنكنة إن "قلعة كركوك تحمل معان ودلالات كبيرة لاهالي المحافظة، فهي حضارة وثقافة ودين وتراث يمثل حقبة تاريخية"، مشيرا الى أن "هذه القلعة لو جرى العمل فيها بصورة صحيحة وجعلها موقعا سياحياً ومزارا لكانت واحدة من ابرز القلاع في العراق".

وكان مجلس محافظة كركوك اعلن، في (15 كانون الثاني 2013)، أن وفداً من منظمة اليونسكو زار قلعة كركوك لإدراجها ضمن المواقع الأثرية العالمية، فيما اعتبرت دائرة آثار المحافظة أن لدى المنظمة نقاط متعددة تعمل من خلالها لإدراج المواقع الأثرية.

يذكر أن قلعة كركوك تعد واحدة من المعالم التاريخية في العراق ويعود تاريخ بناء القلعة لحوالى 4600 عام، وهي تقع وسط المدينة وتضم قبور الأنبياء دانيال وحنين وعزير، ولم تشهد القلعة أية أعمال صيانة أو ترميم سوى محاولات محدودة بعد عام 2003، إلا أنها ما تزال بحاجة إلى المزيد من أعمال التأهيل والدعم لتحويلها إلى مرفق سياحي يتناسب مع أهميتها.

من الأمور التي لفتت إنتباهي ,هو ما يدور من سباق غير مسبوق للفوز بمنصب المحافظ أو رئيس مجلس المحافظة ,في عموم المحافظات.

فبعد تحالف الحكيم مع الصدريين لتشكيل حكومات محلية في المحافظات ,تسارع الأخوة في دولة القانون.

الى إعلان حرب غير معلنة منطلقين من شعارهم (ماننطيهه)!وليتحالفوا مع كتل صغيرة القصد من التحالف سد الطريق.

أمام فوز مرشحي المواطن أو الأحرار لشغل منصب المحافظ أو رئيس المحافظة ,حتى وأن كان المرشح كفئ ويخدم المواطن !.

وخير دليل ما حصل في محافظة النجف الأشرف وعودة عدنان الزرفي لشغل منصب المحافظ وهو منبوذ من النجفيين ولم يستطع خدمتهم .

طوال الأربع سنوات الماضية ,نعم إنها منافسة غير منصفة للمواطن يادولة رئيس الوزراء ,الشعب ليس ساحة لتصفية الحساب ؟.

عليك أن تدعم الشخص النزيه وليكن من غير قائمتك ,لأن الشعب أولاً ..وليس مصالحكم الشخصية ,الأحرى بالجميع ..التفكير بالمواطن .

لأن المواطن عانى الأمرين نتيجة الحروب المتتالية والحصار وصدام والخراب وأنتم (كملتوا الغركان غطة)!.

اسمح لي يادولة رئيس الوزراء, أن أعبر عن امتعاضي الشديد لما يحصل في جميع المحافظات ولتتصوروا أن المواطن (أطرش بالزفة)!.

المواطن بدء ينبذ الواقع السياسي المر الذي يعاني منه البلد وانتم ساهمتم بشكل كبير بتدهور الوضع السياسي, ربما تعلمون أو لا تعلمون !.

نحن ..معكم ولسنا ضدكم لكننا مع المواطن أولاً. وغايتنا سد الطريق أمام (نكريه العصر)وسارقي قوت الشعب ولكنكم يادولة رئيس الوزراء .

تحاولون إعادة الحرامية الى مناصبهم بعد إن رفضهم المواطن وصوت ب(لا للحرامية).

علينا جميعاً أن نضافر الجهود لنخدم ,لا لنتصارع فيما بيننا والضحية الأوحد (المواطن),لنصوت للمحافظ النزيه وللمحافظ الذي لديه.

استراتيجية واضحة وخطة عمل تخدم المحافظة وتخدم المواطن وليضع المحافظ الكفئ لمساته من خلال المشاريع الخدمية التي هي بالتأكيد.

ستنهض بالواقع المزرى لعموم المحافظات ,وعلينا أن لا ننكر أو نتملص أن الأربع سنوات الماضية (فشلت )وبأن الأغلبية من الحكومات المحلية لم تحقق.

مشاريع تنهي هموم المواطن ,وعلينا الآن مسؤولية كبرى تفوق السنوات الماضية ,هذه دعوة ألى الخيرين من القادة والساسة إلى إبعاد (الحرامية).

من تسنم مناصب جديدة في جميع المحافظات وليكن المحافظ ورئيس مجلس المحافظة من أي قائمة كانت بشرط النزاهة والعِفة التي فقدها للأسف .

الكثيرون ممن تسنموا مناصب إدارية في المرحلة السابقة ,سؤالي ..ماذا تريد يادولة رئيس الوزراء ؟لِم كل هذا السباق من أجل الكرسي ؟وهل مصلحة المواطن

غابت عن عقولكم ؟ عهدتك رجلاً صادقاً مع نفسك ومع شعبك واسمح لي أن أقول لك :أنك تحاول أن تكون دكتاتوراً وتبعد كل السياسيين عن دربك.

وهذا ليس ديدنك !وصيتي اليك يادولة رئيس الوزراء (لاتكن صداماً ثانياً)!وتفرض على الشعب من هو ليس أهلٌ لخدمتهم وتقبل مني فائق الاحترام.

صوت كوردستان: نشرت قناة روداو التي تمول من قبل الحزب الحاكم بأن حزبا البارزاني و الطالباني و قبل أن يقوم البازراني بأرسال ملاحظات القوى السياسية الكوردستانية حول مسودة الدستور الى برلمان الإقليم أتفقا على تأجيل أجراء أنتخابات رئاسة إقليم كوردستان في وقته. و كان البارزاني يحتاج الى موافقة حزب الطالباني كي يقبل البرلمان بتمديد مدة عمل البارزاني كرئيس للإقليم.

أتفاق الحزبين على تأجيل الانتخابات يعتبر مناقضا لقانون الانتخابات و الإجراءات التي قامت بها مفوضية الانتخابات لحد الان من أجل أجراء الانتخابات البرلمانية و الرئاسية في 21 من شهر أيلول المقبل.

ونقل موقع سبي عن رووداو أن البارزاني و قبل ارسال رسالته الى رئاسة برلمان الإقليم أتفق مع حزب الطالباني على تأجيل الانتخابات الرئاسية في إقليم كوردستان.

حسب الموقع فأن هناك مخاوف من أن يتم تأجيل الانتخابات البرلمانية أيضا في الإقليم.

يذكر أن حزب البارزاني بصدد جمع جميع قواته الحزبية و الاقتصادية و الأمنية و التزويرية من أجل زيادة عدد أعضاءه في برلمان الإقليم للدورة القادمة الى أكثر من 50% من المقاعد كي يضمن الاستمرار في الحكم لانه لم يعد يثق بحزب الطالباني كحليف أستراتيجي. بهذا الصدد صرح جعفر أمكي المتحدث باسم حزب البارزاني أنهم سيضيفون أكثر من 15 مقعد الى مقاعدهم الحالية البالغة 33 مقعد من مجموع 111 مقعد برلماني.

http://www.sbeiy.com/Detail.aspx?id=20865&LinkID=4

 

خلال 3 أشهر.. التحاق 2000 عنصر بصفوف العمال الكوردستاني

التحق 2000 شخصاً من عناصر حزب العمال الكوردستاني بصفوف الحزب، منذ بدء عملية السلام في تركيا وانسحاب قوات العمال الكوردستاني من الأراضي التركية، وذلك في غضون الأشهر الثلاثة الماضية، حسب ما نشره موقع "زمان توديز" .
ووفقاً للموقع، فإن 850 شخصاً من الأعضاء الجدد الملتحقين بصفوف حزب العمال الكوردستاني، هم من طلبة الجامعات، دخلوا إقليم كوردستان عن طريق مدينتي ماردين وشرناخ.
PUKmedia

وجه زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان رسالة إلى كونفرانس الحل والوحدة في كوردستان تركيا الذي انعقد اليوم السبت في اوتيل ليلوس بمدينة آمد، وذلك وفقاً لما نشره وكالة أنباء هاوار. وقال اوجلان "إن الأفراد وكذلك المؤسسات يعتبرون دائماً من الماضي بالنسبة للتاريخ. فالمهم بالنسبة لنا في هذه المرحلة التاريخية هو أن نضمن لشعبنا حياة حرة كريمة وعادلة. إن ضمانتنا الأساسية هي النضال الذي نخوضه في إطار الوحدة الوطنية الديمقراطية.
وقال أوجلان في رسالته الموجهة الى كونفرانس الحل والوحدة في كوردستان تركيا: "في الوقت الذي تحولت فيه جميع أصقاع الشرق الأوسط إلى ساحة حرب، فإن هذا الكونفرانس سيتيح للجميع تقرير مصيره بنفسه، وهذا هو تحديداً الهدف الأسمى لهذه المرحلة.
سيتم إعادة تعيين مصير وطننا كوردستان الذي تم تجزئته من قبل القوى الاستعمارية في القرن الماضي، وكذلك مصير الأناضول وموزبوتاميا.

لقد اعتمدنا على الإرث التاريخي الغني لحضارة ميزوبوتاميا كمرجع أساسي في نضالنا من أجل تحقيق مستقبل الحياة المشتركة، وقد وصلنا الآن إلى مراحل مهمة.
إن المرحلة التي وصلنا إليها اليوم هي نتيجة  لكل النضال الذي خضناه في مواجهة الظلم والاضطهاد والعبودية والإمحاء والإهانة التي  مورست بحقنا في وطننا.
لم تعد هناك أية قوة تستطيع أن تنكر علينا لغتنا وثقافتنا. فتاريخنا القريب يشهد على مقاومة عظمية خاضها الشعب الكوردي اعتماداً على قوته الذاتية. هذه المقاومة تركت خلفها الآلاف من الشهداء، والملايين من أبناء الشعب الذين قدموا التضحيات، وبهذه المناسبة أحيي ذكرى جميع الشهداء الأبرار، وأتقدم ايضاً بالشكر والامتنان لكل أبناء الشعب الكوردي المضحي.
إن نضال الوجود واللاوجود الذي خضناه إلى يومنا هذا قد وصل في وقتنا الراهن إلى إثبات الوجود والانتصار، ولكن وكما تعلمون، وفي هذه المرحلة فإن حماية هذا الوجود وضمان استمراره قضية مهمة بقدر الوجود نفسه. وفي هذه النقطة بالذات تأتي أهمية انعقاد كونفراسنا هذا. إنها فرصة تاريخية للخروج من كمين الدولة القومية الذي وضعتنا فيها الحداثة الرأسمالية، فرصة لبناء الحريات الحقيقية. فجميعنا نعلم أن فرض النمط الأحادي بدلاً من تعددية اللغات والثقافات والقوميات والمعتقدات لن يحقق السلام والاستقرار.
مما لا شك فيه أن كرامة وقيمة شعوب موزبوبوتاميا وكوردستان والأناضول هي أن تعيش تلك الشعوب على هذه الأرض في إطار من المساواة والشراكة. الأنظمة التي تتجاهل الشعوب وتبقيها خارج المنظومة لن يكتب لها النجاح. فجميع شعوب هذه الأرض من الكورد والترك والفرس والعرب والأرمن والتركمان والآشوريين، وكذلك جميع الأديان والمعتقدات من الإسلام والمسيحية، الموسوية، اليهود، العلويون، اليزيديون وجميع الشعوب الأخرى باستطاعتهم العيش بأخوة في إطار الحقوق والمساواة والشراكة.
على مدى قرون من الزمن وبسبب فرض سياسية الدولة القومية والثقافة الناتجة عنها تحولت هذه الجغرافيا إلى بحر من الدماء، والمرحلة التي نعيشها الآن تتيح لنا المجال لعقد اتفاقية جديدة بين شعوب المنطقة.
وهذه هي الحقيقة التي أظهرها الربيع العربي، فالربيع العربي يعني أن هناك ما فرض علينا بالقوة ونحن سنقوم بإزالته".
وأضاف أوجلان "إننا الآن وجها  لوجه أمام مهمة تفرض علينا بناء مستقبل جديد على أساس من الحقوق من خلال  الاستفادة من دروس الماضي والاعتماد على قوانا الذاتية المشروعة.
إنني ورغم ظروف الاحتجاز الصعبة في إمرالي أقوم بتنفيذ المهام الملقاة على عاتقي بكل مسؤولية. لقد أنجزنا تقريباً مرحلة تحييد السلاح. والمهمة الآن أصبحت على عاتق الأشخاص الذين حضروا هذا المؤتمر.
مما لا شك فيه أن العديد من المسؤوليات تقع أيضا على عاتق الدولة، كأن تفتح المجال لجميع القنوات السياسة الديمقراطية، وايضاً هناك الضمانات الدستورية والقانونية، فلكي تسير هذه المرحلة بشكل ناجح ليس هناك طريق آخر. ولكن ومع ذلك فإن المسؤولية والمهمة الأكبر تقع على عاتق شعبنا، فإذا لم نطور حملات شعبية بالاعتماد على قوتنا المشروعة لا يمكن ضمان ديمومة هذا المشروع، والتاريخ أثبت لنا هذه الحقيقة آلاف المرات.
نظراً  للظروف التي أعيشها في إمرالي فليس من الصواب ولا من الضروري أن أقوم بمفردي بإدارة هذه المرحلة. فأنا سأقوم بمسؤولياتي القيادية في فتح الطريق لبدء مرحلة المفاوضات. إلا أن الذي سيسير بالمرحلة هم أنتم. وإذا كانت الدولة جادة في تحقيق الحل والسلام فعليها أن تضمن لي أن أتواصل معكم ومع الخارج ومع الرفاق والشعب".
على هذا الأساس فإن هذا الكونفرانس يجب أن يتحول إلى آلية سياسية مهمة في مرحلة التفاوض. والكثير من المواضيع من قبيل، ما هي الأطر الحقوقية التي ستعيش تحت سقفها جميع شعوب كوردستان، كيف ستحافظ هذه الشعوب على لغتها وثقافتها، ما هي القوانين التي ستحافظ على وجودها ضمن الجمهورية التركية أو الدول الأخرى، كل هذه المسائل ستكون من المهام الرئيسية  لكونفرانسكم. القرارات التي ستتخذونها والنتائج التي ستتوصلون إليها ستمهد الطريق أمام مرحلة المفاوضات التي نسير بها الآن.
فبالنسبة لي أن اتخاذ القرارات بمفردي باسم الشعب ليس سلوكاً ديمقراطيا وليس صائباً أيضاً. لذلك فإن القرارات المشتركة التي ستتخذونها ستكون بمثابة توجيهات للمرحلة المستقبلية.
وأنا على ثقة أنكم سوف ستتصرفون في هذا الكونفرانس بالحساسية المطلوبة وتتخذون التدابير اللازمة لأجل تجاوز المعاناة والاضطهاد الاقتصادي والثقافي والاجتماعي الذي تم إقحام شعبنا فيه. وسيكون الكونفرانس ايضاً منبراً وعلامة فارقة، لحل قضايا التعليم والصحة والثقافة والأمن والاقتصاد والدبلوماسية، وكذلك لتوضيح الواجبات والحقوق بين الدولة والشعب وبين أبناء الشعب أنفسهم. في هذا الإطار فإنني على ثقة أن استمراركم في النضال اعتماداً على القرارات التي تتخذونها في نقاشاتكم  ستكون مفيدة جداً لهذه المرحلة.
إن الأفراد وكذلك المؤسسات يعتبرون دائماً من الماضي بالنسبة للتاريخ. فالمهم بالنسبة لنا في هذه المرحلة التاريخية هو أن نضمن لشعبنا حياة حرة كريمة وعادلة. إن ضمانتنا الأساسية هي النضال الذي نخوضه في إطار الوحدة الوطنية الديمقراطية.
أبارك جهود كل الجهات ساهمت في تحقيق هذه الوحدة، كما أدعو الجهات التي اختارت البقاء خارج إطار الوحدة إلى النضال المشترك.
وأنا لا أشك أبداً أن الشبيبة ستقدم التضحيات اللازمة في هذه المرحلة أيضاً كما فعلت في المراحل الأخرى، وأنا على قناعة تامة بأن رفاقي الشباب سيكونون على أهبة الاستعداد لمواجهة جميع الهجمات.
وفي موضوع حرية المرأة أيضا والتي كانت من أهم مكاسب الثورة الديمقراطية في كوردستان سيكون لكونفرانسكم مواقف مهمة وواضحة. فالحركة التي لا تحقق للمرأة مكانتها الحقيقية في المجتمع لا يمكن اعتبارها حركة تدافع عن الحرية. وعلى أساس الأهمية الكبيرة التي أوليتها لدور المرأة في كوردستان، وبقدر التزامي بالعهد الذي قطعته للنساء أقول وأؤكد مرة أخرى، إذا لم تتحرر المرأة فإن المجتمع أيضاً لن يتحرر.
بهذه المشاعر والأحاسيس أحييكم مرة أخرى، وكلي ثقة من نجاح كونفرانسكم، أحييكم جميعاً بكل احترام وتقدير.
PUKmedia

 

السومرية نيوز/ بغداد
تراجع رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، عن موقفه تجاه المعتصمين، معلنا الخضوع لقرار القضاء، الأمر الذي يعد خطوة مفاجئة، بعد أن أعلن في وقت سابق، عن "نفاذ صبره"، وطالب المعتصمين بإنهاء اعتصامهم والانسحاب من متنزه جيزي "باعتباره ملكا للشعب".

وكما جاء في وكالات الأنباء، فان "رئيس الحكومة التركية تراجع جزئيا بإعلانه الخضوع لقرار القضاء، في مشروع مثير للجدل لتطوير أكبر ميادين مدينة إسطنبول"، مؤكدا لمعارضيه على أنه "صاحب القوة الأكبر شعبيا، عبر مهرجانين شعبيين حاشدين يعد لهما، اليوم وغدا، في أنقرة وإسطنبول على التوالي".

وتوقع أردوغان أن "يحشد نحو مليون شخص في إسطنبول وحدها كما يقول مقربون منه".

ويتبع إعلان أردوغان تصريح لأحد مستشاريه يرفض تسمية موقف أردوغان بـ"تراجع"، مؤكدا أن "رئيس الوزراء التركي ميز منذ اللحظة الأولى بين نوعين من المحتجين، حيث وجدت جماعة مدافعة عما تراه ظلما بيئيا، وجماعة توسلت أعمال الشغب يجمعها العداء لحزب العدالة والتنمية وزعيمه فقط".

واعترف كينتش بأن "المجموعة الأولى تضم عددا من الناس الذين يشعرون أنهم معزولون ومهمشون بسبب النجاحات الانتخابية المتلاحقة لحزب العدالة والتنمية وبعض سياساتها"، مشيرا إلى أن "الحكومة ستسعى للوصول إلى هؤلاء الناس في محاولة للرد على همومهم".

يأتي هذا بعد أن طالب أرودغان المحتجين بإنهاء اعتصامهم في حديقة جيزي وسط إسطنبول، متوعداً إياهم بإخلاء ميدان "تقسيم" خلال يوم واحد.

وتلا ذلك اجتماع عقده اردوغان في 13 من حزيران الجاري، مع بعض قادة الاحتجاج، وتوجه من خلاله بإنذار أخير للمحتجين الذين يحتلون متنزها في وسط مدينة اسطنبول، قائلا "أوجه إنذاري للمرة الأخيرة وأقول للأمهات والآباء أرجوكم خذوا أبناءكم في أيديكم وأخرجوهم، لا يمكننا أن ننتظر أكثر من هذا لأن متنزه غازي ليس ملكا لقوى احتلته وإنما هو للشعب".

من جهته اعتبرت مجموعة من المتظاهرين أن "هذا الاجتماع جاء متأخراً"، ودعوا الحكومة إلى "العدول عن مشروعها المتمثل في إزالة حديقة غيزي بارك التاريخية وتحويلها إلى مركز تجاري وثقافي".

وكان لأردوغان موقف تجاه حزب الشعب الجمهوري، واصف إياه بأنه "يختبئ خلف المتطرفين بالشوارع"، مشيرا إلى أنه "كل من لديه حسابات يسويها يجب عليه القيام بذلك عن طريق الانتخابات العامة في مارس 2014".

وقال أردوغان "لقد وصلتنا الرسالة وقمنا بتقييم الأوضاع عقب احتجاجات تقسيم وسننتظر نتائج هذا التقييم"، متسائلا "هل الديكتاتور يقوم بعمل استفتاء شعبي على قرار عام؟"، مشيرا إلى أن "القرار النهائي سيتم اتخاذه بعد أن تنتهي العملية القضائية وإذا انتهى القضاء في نهاية الأمر إلى السماح بمشروع تطوير ميدان تقسيم ومتنزه جيزيه بارك، سنقوم من جانبنا أيضا بالإعلان عن التصويت العام في هذا الصدد".

 

السومرية نيوز/ دهوك
اكد رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، السبت، وجود تقصير من قبل المجتمع الدولي تجاه تقديم المساعدات الإنسانية للاجئيين السوريين بإقليم، فيما ابدت الولايات المتحدة استعدادها لتقديم المساعدة لهؤلاء اللاجئين، داعية البارزاني الى تقريب الأطراف السياسية العراقية.

وقال البارزاني في بيان نشر، اليوم، على موقع رئاسة إقليم كردستان، على هامش لقائه بالنائب المساعد لوزير الخارجية الأميركي بريت مككورك، واطلعت "السومرية نيوز"، على نسخة منه ان "الحكومة الإتحادية بدات بالخطوات العملية وتفعيل اللجان المشكلة"، مشددا على ضرورة "تطبيق الإتفاقيات على أرض الواقع والإلتزام بها".

وبشأن وجود اللاجئين السوريين في الاقليم اكد البارزاني ان "هناك تقصيرا من قبل المجتمع الدولي تجاه تقديم المساعدات الإنسانية لهؤلاء اللاجئين".

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عدد اللاجئين السوريين في العراق، بلغ أكثر من 120 الفاً معظمهم في إقليم كردستان، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان، في الـ25 من نيسان 2013، عن استعدادها لإقامة مخيمين جديدين لإيواء هؤلاء اللاجئين، مطالبة الحكومة العراقية بتحمل مسؤوليتها تجاههم.

من جانبه اكد النائب المساعد لوزير الخارجية الأميركي بريت مككورك خلال البيان "إستعداده لإيصال رسالة البارزاني للمجتمع الدولي بشأن اللاجئين السوريين"، لافتا الى ان "بلاده مستعدة لمساعدة هؤلاء اللاجئيين في الإقليم".

واعرب مككورك عن أسفه "لتصاعد الأعمال الإرهابية في العراق"، داعيا البارزاني الى "تفعيل العملية السياسية وتقريب جميع الأطراف من بعضهم لوقوف بوجه العمليات الإرهابية".

ورحب مككورك بـ"الخطوات التي تمت إتخاذها بين الإقليم وبغداد"، وصفا زيارة المالكي لأربيل بـ" المهمة".

وكانت السفارة الاميركية في بغداد رحبت بزيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأخيرة إلى أربيل، وأكدت أنها تدل على أن القادة العراقيين "ملتزمون بتقوية دولتهم وعزل الإرهابيين".

يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي زار الاسبوع الماضي مدينة أربيل، في زيارة هي الاولى منذ عامين، والتقى برئيس الاقليم مسعود بارزاني، حيث اجرى مباحثات بشأن الخلافات العالقة بين الجانبين، كما عقد مجلس الوزراء الاتحادي اجتماعه الاعتيادي هناك واصدر عددا من القرارات.

اكد عضو قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني, على ضرورة طرح مشروع الدستور على الإستفتاء الشعبي, قبل إجراء اي توافقات حوله.

وقال عبدالوهاب علي الناطق بإسم مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية في تصريح لـNNA, ان الحزب الديمقراطي قد حسم موقفه تجاه الدستور, وهو طرح الدستور على الإستفتاء الشعبي, لأنه لاتوجد اية فقرة قانونية في الدستور تستوجب إعادته للبرلمان وإعادة مناقشة بنوده.

وأضاف علي, انه يمكن بعد إجراء الإستفتاء, تعديل بعض المواد وهذا الأمر طبيعي, ويحصل في العديد من الدول, مؤكداً على ضرورة إجراء الإستفتاء لكي يمارس المواطنين حقهم الديمقراطي في إختيار الدستور.
-----------------------------------------------------------------
رنج صالي-NNA/
ت: آراس

السبت, 15 حزيران/يونيو 2013 21:38

المعارضة: لسنا على عجلة في تعديل الدستور

صرح عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الكوردستانية، أنه لا يمكن تمرير الدستور خلال فترة قصيرة في برلمان كوردستان، و نحن كمعارضة لسنا على عجلة من أمرنا في تعديل الدستور.

و أعلن عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الكوردستانية ناظم عبد الله لـNNA، أنه من الضروري مناقشة القوانين المهمة في برلمان كوردستان، و لسنا على عجلة في تعديل الدستور، مضيفا: "نحن كمعارضة لم نطلب التعجيل في تعديل الدستور، لأن المدة الباقية لعمر الدورة الحالية لبرلمان كوردستان لا يكفي لتعديل و تمرير الدستور".

و أوضح عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الكوردستانية، أنه و خلال الدورة القادمة نستطيع القيام بمناقشة مستفيضة حول مشروع دستور الإقليم و تعديله.
--------------------------------------------------------
رنج صالي -  NNA/
ت: شاهين حسن

بغداد/ متابعة المسلة: تعهد المحتجون الأتراك بمواصلة احتلال متنزه (غازي) بمدينة اسطنبول، رغم قرار رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان تجميد مشروع تطوير المتنزه، الذي أشعل الاحتجاجات منذ أسبوعين.

وعقب مشاورات استمرت طوال الليل مع المعتصمين في المتنزه، قالت جماعة (تضامن تقسيم) في بيان "سنواصل مقاومتنا لكل ظلم وحيف يجري في بلادنا."

وأضافت الجماعة، التي تعتبر أكثر المجموعات تمثيلا للمحتجين، أن "هذه مجرد البداية."

واعتبرت الجماعة أن الحكومة فشلت في التعامل مع قائمة مطالبهم، بما في ذلك الإفراج عن المتظاهرين المعتقلين وإقالة قيادات الشرطة.

وجاء في بيان الجماعة "الحزب الذي في السلطة فقد شرعيته في أعين وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وفشل في تحقيق أهدافه."

وليل أمس، استخدمت الشرطة التركية في العاصمة أنقرة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين، وأشارت تقارير الى اعتقال حوالى 30 متظاهراً.

في المقابل، خرجت اليوم السبت تظاهرة مؤيدة للنظام ضمت مناصرين لحزب العدالة والتنمية الحاكم تعبيراً عن الدعم لأردوغان.

ويعتبر قرار اردوغان تجميد مشروع التطوير حتى يفصل القضاء في مدى التزامه بالقانون أول بادرة تصالحية منه منذ بداية التحدي لحكومته.

فقبل ذلك، اتخذ رئيس الوزراء نهجا حازما مع الاحتجاجات، واصفا المتظاهرين بأنهم "متطرفون" و"لصوص". كما ذكر أن الاضطرابات تحدث بتشجيع من قوى خارجية لتقويض تركيا واقتصادها.

وفي خطاب بثه التلفزيون وأعلن خلاله قرار تجميد المشروع، قال اردوغان "أيها الشباب.. لقد بقيتم هناك بما فيه الكفاية وبلّغتم رسالتكم.. لماذا تبقون (في المتنزه)؟"

ويعد المتنزه الذي يدور النزاع بشأنه مساحة خضراء نادرة في قلب اسطنبول، وهي أكبر المدن التركية.

وفي الشهر الماضي، أصدرت محكمة في المدينة إنذارا قضائيا مبدئيا ضد المشروع الذي يشمل إزالة أشجار في المتنزه لإفساح المجال أمام إقامة مركز تسوق ونموذج لثكنات عسكرية تعود للقرن الثامن عشر. وقدمت الحكومة استئنافا ضد القرار القضائي.

وكان المشروع بمثابة الشرارة الأولى للاحتجاجات، التي اتسعت لاحقا وتحولت إلى مظاهرات ضد الحكومة في عدة مدن وشهدت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة والمتظاهرين.

ولقي خمسة أشخاص حتفهم وأصيب الآلاف منذ اندلاع الاحتجاجات يوم 31 مايو/ ايار.

ويتهم المتظاهرون حكومة اردوغان بالتحول بصورة مطردة إلى السلطوية وبمحاولة فرض قيم محافظة على الدولة العلمانية.

وأثارت حملة الشرطة على المحتجين في اسطنبول وأنقرة وغيرها من المدن والبلدات مخاوف على الصعيد الدولي، خاصة في أوروبا.

المدى برس/ واسط

أعلنت كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي، بزعامة عمار الحكيم، في واسط، (مركزها الكوت 180 كم جنوب العاصمة بغداد)، اليوم السبت، عن تشكيل تحالف جديد جمع الكتل الفائزة بعضوية مجلس المحافظة باستثناء ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي، باسم  (واسط أولاً)، وفي حين بينت أن التحالف الجديد يحوز على الأغلبية "المطلقة" بواقع 21 من أصل 28 مقعداً يتألف منها المجلس، أكدت أن منصب المحافظ سيسند لمرشح من للتيار الصدري على أن يتولى مرشح عن كتلة المواطن رئاسة مجلس المحافظة.

وقال عضو التحالف الجديد، عن كتلة المواطن، هاشم الزاملي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الكتل الفائزة بعضوية مجلس محافظة واسط باستثناء دولة القانون، اجتمعت، اليوم، في مقر المجلس الأعلى بمدينة الكوت، واتفقت على تشكيل تحالف واسط أولاً، الذي جمع21 من أصل 28 مقعداً يتألف منها مجلس المحافظة، تمهيدا لتشكيل الحكومة الجديدة خلال جلسة الغد الأحد".

وأضاف الزاملي، أن "التحالف الجديد استبعد ائتلاف دولة القانون الحائز على سبعة مقاعد، وضم الكتل الفائزة الأخرى جميعاً"، مشيراً إلى أن "تحالف واسط أولاً يضم ائتلاف المواطن الحائز على سبعة مقاعد، وكتلة الأحرار التباعة للتيار الصدري، ولها خمسة مقاعد، فضلاً عن كتلتي العدالة الاجتماعية والأيادي المخلصة، ولكل منهما مقعدان، والتحالف المدني الديمقراطي وقائمة عراق الخير والعطاء وائتلاف العراقية وتيار الدولة العادلة وقائمة التآخي للكرد الفيلية، وبواقع مقعد واحد لكل واحدة من هذه الكتل".

وأوضح تحالف واسط أولاً، أن "التحالف الجديد سيدخل جلسة الغد، التي دعا إليها محافظ واسط المنتهية ولايته، لتشكيل الحكومة الجديدة بعد أن أصبحت له الأغلبية المطلقة"، كاشفاً عن "اختيار التحالف رئيس مجلس المحافظة الجديد من بين عدة مرشحين ينتمون لكتلة المواطن كون المنصب من حصتها، على أن يكون ذلك بواسطة الاقتراع السري، وكذلك الحال بالنسبة إلى نائب رئيس المجلس، ليتم فيما بعد اختيار المحافظ من بين عدد من مرشحي التيار الصدري على اعتبار أن منصب المحافظ محسوم لصالحه".

وكان محافظ واسط المنتهية ولايته، مهدي حسين خليل الزبيدي، دعا، اليوم السبت، الأعضاء الفائزين بعضوية مجلس المحافظة، لعقد أول اجتماع للمجلس الجديد، غداً الأحد، الساعة العاشرة صباحاً، في قاعة المجلس، برئاسة أكبر الأعضاء سناً، لإعلان التشكيلة الجديدة للمجلس، وذلك بعد يوم واحد من دعوته من قبل تحالف (واسط محافظة المستقبل)، لعقد الجلسة، وذلك بناءً على ما نصت عليه المادة (7/ أولا) من قانون مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم رقم (21 لسنة 2008).

وتأتي دعوة محافظ واسط، بعد يوم واحد من دعوة تحالف (واسط محافظة المستقبل)، الذي يحوز على 16 من مجموع 28 مقعداً يتألف منها مجلس المحافظة، إذ دعا، أمس الجمعة (الـ14 من حزيران 2013 الحالي)، المحافظ إلى تحديد موعد لعقد الجلسة الأولى لمجلس المحافظة وعقدها "يوم الأحد المقبل كأقصى حد"، وبين أن الكتل السياسية توصلت إلى "تفاهمات" بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، عاداً أن تأخر تشكيل الحكومة "غبر مبرر"، في حين رد المحافظ بأن "لديه متسع من الوقت"، لافتا إلى أن ائتلافه يجري "حوارات مع الكتل الأخرى" لتشكيل حكومة ناضجة يكون الجميع شركاء فيها.

وكان تحالف واسط محافظة المستقبل، بزعامة كتلة المواطن أعلن، أول أمس الخميس، (الـ13 من حزيران الحالي)، عن الاتفاق مع تيار الأحرار على ترشيح رئيس المجلس محمود عبد الرضا لولاية ثانية وانتظار تسمية مرشح من الأحرار لمنصب المحافظ في الحكومة الجديدة، مؤكداً علة أن توزيع لجان المجلس سيتم بين الكتل الفائزة وزيادة عددها إلى 19 لجنة منها خمس لدولة القانون، وعشر لتحالف واسط وأربع لجان لكتلة الأحرار.

وكان عضو مجلس واسط المنتهية ولايته، ورئيس قائمة الخير والعطاء في واسط، ماجد علي عسكر كشف في حديث إلى (المدى برس)، في (الثامن من حزيران 2013)، عن حدوث تغيرات "دراماتيكية" في خريطة التحالفات السياسية بالمحافظة نتيجة التقارب بين تيار الأحرار التابع للتيار الصدري، وكتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم، مبيناً أن الأولى ستحصل على منصب المحافظ في حين تحصل الثانية على رئاسة مجلس المحافظة.

كما اعلنت كتلة المواطن في محافظة واسط، في (الرابع من حزيران 2013)، عن تشكيلها تحالف سياسي جديد باسم تحالف (واسط محافظة المستقبل)، وبينت أنه يضم سبع كتل سياسية تضم 16 عضوا من أصل 28 يتألف منها مجلس المحافظة، وبينت أن "التحالف الجديد يضم قائمة الأيادي المخلصة ودولة العدالة الاجتماعية وقائمة الخير والعطاء وائتلاف العراقية الموحد وتيار الدولة العادلة، اضافة الى التحالف المدني الديمقراطي وقائمة الكرد الفيليين.

وكانت تسع كتل سياسية فازت بمقاعد مجلس محافظة واسط، في الانتخابات المحلية التي جرت في (العشرين من نيسان 2013)، هي القانون والمواطن، لكل منهما سبعة مقاعد، والأحرار (خمسة مقاعد)، وكتلتي العدالة الاجتماعية والأيادي المخلصة، لكل منهما مقعدين، إضافة إلى مقعد واحد لكل من التحالف المدني الديمقراطي وقائمة عراق الخير وائتلاف العراقية وتيار الدولة العادلة وقائمة التآخي للكرد الفيلية.

يذكر أن عضو كتلة المواطن محمود عبد الرضا طلال تولى رئاسة مجلس المحافظة في الدورة المنتهية، فيما كان منصب المحافظ في الدورة ذاتها من نصيب دولة القانون، وشغله بداية الدورة المنتهية مرشح كتلة مستقلون ضمن دولة القانون، لطيف حمد الطرفة، الذي أقيل من المنصب في نيسان 2010، ليتم انتخاب عضو دولة القانون مهدي الزبيدي، عن حزب الدعوة، محافظا لواسط.

يذكر أن المفوضية العليا للانتخابات أعلنت خلال مؤتمر صحافي عقدته، في (الرابع من أيار 2013)، عن نتائج الانتخابات المحلية لمجالس المحافظات التي أجريت في (الـ20 من نيسان 2013)، وأظهرت تلك النتائج  أن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي حل في المركز الأول في الانتخابات المحلية لمجلس محافظة واسط بحصوله على سبعة مقاعد من أصل 28 مقعدا، تلته كتلة المواطن بسبعة مقاعد أيضا لكنها تأخرت عنه بفارق الاصوات، وبعدها الأحرار ولها خمسة مقاعد ثم دولة العدالة الاجتماعية وتجمع الايادي المخلصة ولكل منهما مقعدان ، بينما حازت قوائم تيار الدولة العادلة وائتلاف العراقية وقائمة عراق الخير والعطاء والتحالف المدني الديمقراطي إضافة قائمة التآخي للكرد الفيلية على مقعد واحد.

 

سمكو مراد الدوغاتي.. المرشح الثاني في قائمة التآخي الموصلية.. تربطني به علاقة قديمة تمتدُ الى منتصف السبعينات ، كنا حينها شباباً يدفعنا الحماس والحلمُ الثوري للنشاط بين الطلبة، رغم قساوة الأوضاع في الموصل، وما عرف عن مجتمعها وامتداداته وتنوعه وتأزمه بفعل تداخل وتشعب المؤثرات الاقليمية التي جعلت من المدينة واطرافها ساحة صراع لتصفية الحسابات بينها بحكم إرتباط البعض من شيوخ العشائر بعلاقات مع مراكز القوى التي من مصلحتها عدم استقرار الوضع في المدينة وتوابعها ..

مع هذا كنا نجاهرُ بأفكارنا.. ننشط .. نتحدى من يعترضنا مدفوعاً من سلطة البعث التي كانت لنا بالمرصاد ، في حينها كان سمكو مراد القادم من ريف تلكيف واحداً من نشطاء التنظيم في اعدادية الصناعة مع فجر الممدوح وكفاح كنجي وآخرين ..

الذين تعرضوا للملاحقة والاعتقال قبل أن يتشتتوا مع انعطافة عام 1978 التي اعلنت فيها اشنع حملة لملاحقة الشيوعيين والقوى الديمقراطية ليس في الموصل وحدها بل في عموم العراق ..

عندها افتقدنا سمكو.. الذي كان قد تخرج من اعدادية الصناعة، بعد أن توجهنا لشعاب الجبال لبدء الكفاح المسلح ، الذي ترافقت مع اولى خطواتنا فيه الكثير من الأخطاء والممارسات الفاحشة، بحكم طبيعة الصراع داخل الحزب وما افرزته تجربة العامل مع السلطة وحزب البعث من تداعيات واختلافات فكرية وسياسية ، ناجمة من حجم الخسائر التي تعرض لها الشيوعيون بسبب السياسات الخاطئة ونهج التحالف مع دكتاتورية البعث الشوفيني ..

في موقف حرج.. خطير للغاية.. تعرضت له اول مجموعة نزلت للداخل تموز 1980 تحركت من مقر كوماته على الحدود التركية نحو سهل الموصل اضطررنا انا وابو خلدون وناظم ختاري للاختفاء والتنقل بين كند دوغات والموصل وأسكي كلك لأكثر من شهر ، قبل ان نعود مضطرين من جديد للكند مع البطل الفقيد سيد قمبر الذي تكفل بنقلنا مجازفاً في تجاوز السيطرات من الكلك الى دوغات مروراً ببحزاني وبعشيقة ظهيرة يوم قائظ .. لم يبقى امانا ونحن نقترب من كند دوغات الا أنْ ابحث عن سمكو مراد من جديد .. فهو الوحيد ممن يمكن الوثوق به .. لكن كيف نصل اليه ؟ .. بأية طريقة ؟.. اقترحت على ابو خلدون أن ندخل دوغات في وضح النهار قبل التوجه للكند .. لم يكن معنا سلاح جعلتُ من علبة سكائر السومر بعد أنْ لففتها بكفية استخدمتها لمسح العرق ما يشبه المسدس تحت القميص ..

بعد أن ودعنا سيد قمبر توجهنا نحو مدخل القرية..  تجاوزنا عدد من البيوت.. تبعنا رجل بدين في العقد الثالث من عمره يرتدي دشداشة بيضاء كان واقفاً امام باب حديدي كبير حاول اللحاق بنا .. سألت ابو خلدون دون أن التفت اليه:..

ـ هل ما زال يتبعنا ؟..

قال:

ـ نعم ..

التفت نحوه .. بدأت احدق به بنظرة توحي اننا من رجال الأمن .. اقتربَ حاول ان يستفهم منا.. لكنني فاجأته باستفهام بصيغة أمرية ..

هل تعرف بيت سمكو مراد؟!.. اريدك ان تقودنا اليه .. كنت اريد أن يدرك سمكو اننا موجودين فقط ليس الا.. لنلتقي لاحقاً مع حلول الليل .. فكرت بطريقة  وحجة لتدارك الشخص المتطفل الذي رافقنا الى حيث الدار المطلوبة .. بعد طرقنا للباب المفتوح ظهرت والدة سمكو مع شقيقه ليدعونا للدخول.. استفسرت منه عن سمكو

قال :

ـ ذهب الى  الموصل ..

ـ شقيقك سمكو استدان مني 500 دينار .. إنْ لم يجلبها لي خلال يومين سأبلغ الشرطة عنه .. امامه يومان فقط .. والتفت لأغادر .. كنت عطشاناً لا حظت ابو خلدون يمدُ يده للطاسة الكبيرة المعلقة.. غرف بها.. أخذ يشرب .. همست له لا تشرب كثيراً كي لا ينتبهوا لنا .. خرجنا .. حاول الرجل الذي رافقنا أن يتقترب منا دعانا لشرب الشاي في بيته .. رفضنا..  لزيادة الوهم لديه .. عبرت عن اشمئزازي من القرية.. أهلها بسبب وجود أمثال سمكو فيها ..

تصور الرجل واعتقدَ اننا من رجال الأمن.. انتشرت دعاية قوية أن الأمن يبحثون عن سمكو .. سمكو الذي كنا بأمس الحاجة له أصبح مطلوباً ، قرر ترك المنطقة .. توجه الى بغداد ليختفي فيها مدة ، قبل أن نعرف بالحكاية ونرسل له خبراً بأن الذين دخلوا القرية بحثاً عنه مطالبين بتسديد الدين لم يكونوا الا صباح مع  رفيقه ابو خلدون ..

مرت الأيام .. طال زمن الفراق .. كنتُ اتقصى اخبار سمكو من بعيد ادركتُ معاناته في زمن الحرب والاستبداد .. بعد سقوط الدكتاتورية وزوال نظام القمع قرأت له ما كان يضعه على شبكة النيت.. وفي محفل ثقافي لمجلة زهرة نيسان عام 2009 في بعشيقة وجدتُ سمكو بين المكرمين من ادباء وشعراء وفنانين  من ابناء الموصل وتوابعها .. كنت في الصف الأخير مع ابن عمي .. كعادتي لا استسيغ الجلوس في الخط الأمامي..  طلبت منه ان يهمس له بهدوء ..

ـ استاذ سمكو ضابط أمن بعشيقة يطلب منك ان تجلس معه لدقائق ..

نهض سمكو منزعجاً .. تراجع خطوات للخلف .. تقدم نحوي .. عاملته بجفاء  قائلا له بالكردية:

ـ  استريح سيد سمكو .. نريدك ان تتعاون معنا ..

ـ مع من ؟

ـ مع جهاز الأمن الكردي ..

ـ هذا الطلب مستحيل ..

ـ لكن الكثير من رفاقك الشيوعيين تعاونوا معنا واستفادوا .. تحسنت اوضاعهم   وانت تستحق ان تتحسن اوضاعك مثلهم .. كرر .. من المستحيل ان اخون رفاقي .. هذه ليست اخلاقي .. استمريت في تقديم الاغراءات المشفوعة بالتهديد المبطن له وهو يزداد اصراراً ومنعة.. حينما احتقنت عيناهُ.. ضحكتُ كاشفاً عن نفسي والمقلب المعد له .. لم يصدق .. حلق من الفرح .. طفحت عيناه بالدموع ..

سمكو يعد نفسهُ اليوم لأنتخابات مجلس محاظة نينوى.. لا اشك في فوزه بحكم شعبيته ودأبه .. جل ما افكر به .. جل ما يشغلني من أمر سمكو .. سمكو الدوغاتي في العهد الديمقراطي .. كيف سيتصرف مع من يشغل المقعد المنافس له في ذات المجلس .. اتخيل الصورة أمامي .. اتخيل المجلس القادم لمحافظة نينوى .. سمكو و "زميل" له من المتشددين المتزمتين .. ما اكثرهم في هذا الزمن الديمضراطي .. ينظران احدهم للآخر .. تلتقي العيون المتفرسة بالوجه.  اتخيل ما يجول في الرأس من افكار .. المتشددُ يركز نظره في حنجرة الدوغاتي.. يخطط للتخلص من شيوعي كافر.. فاز  بأعلى الاصوات .. المطلوب اختيار وسيلة لأنهائه فديمرظراطية المتشدد لا تتقبل الآخر.. لا تستوعبه إلا إذا أصبح في عداد الموتى من الفانين ..

في ذات الوقت الذي يحدق الدوغاتي بزميله .. قميء الوجه .. مستلب الروح ..  العابس .. المتجهم .. فيعتصر قلبه الماً ويشفق عليه قبل أن يقرر دعوته لكأس عرق يفرفح الروح في بساتين زيتون بعشيقة ..

شتان ما بين الأثنين .. كلاهما يتجاذبان قطبا الصراع في العهد الديمقراطي .. احدهم.. الديمقراطي المزيف .. المخادع.. يفترش طريقاً للموت والجريمة.. الآخر يفتح آفاق البهجة .. السلام .. الأمل.. بمستقبل أفضل نتمناهُ..

ايها الدوغاتي الشجاع.. اعرف انكَ تحب المغامرات .. لم نخسرك في العهد الدكتاتوري.. لا تنسى ان رأسك مازال مطلوباً .. انتبه من عهد اشكل علينا.. خلط بين الدكتاتورية والديمقراطية .. انجب ديمضراطية تجمع بين القاتل والمقتول في مجلس واحد مغلف بالوهم والمتفجرات ..

لضمان العهد الديمقراطي انتخبوا سمكو الدوغاتي ..

ـــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

12/6/2013

ـ سيد قمبر من سادة الشبك في الموصل .. شيوعي ومناضل عمل في المنظمات السرية غير المكشوفة في العهد الدكتاتوري.. بقي على اتصال خاص بالحزب يؤدي المهمات الصعبة الموكلة له دون تردد في احلك الضروف ، كان رغم شكوك السلطة به قادراً على التعامل مع حالات الدهم والمراقبة بهدوء اعصاب ومرونة يحسد عليها .. تعرض للاستجواب ولم يثبت عليه شيء .. نصب له جهاز الأمن عدة كمائن للإيقاع به لكنه تخلص منها بذكاء .. استشهد في تفجير ارهابي بعد تهجيره من الموصل لاحقاً .. سبقه تفجير أدى لأستشهاد أحد ابنائه.. اعقبه تفجير العزاء مما أدى لسقوط المزيد من الضحايا من ابنائه واقربائه ..

ـ  الرجل الموحى اليه الذي رافقنا لدار سمكو كان من عناصر السلطة في القرية وأصبح لاحقاً امراً لمفرزة أمن نسبت للعمل مع الجحوش

مع التصاعد الخطير في عمليات الاختطاف والقتل على الهوية الذي شهدته بغداد ومحافظات اخرى ، وانتشار العصابات والسيطرات الوهمية في بعض أطراف بغداد وخارجها لهو مؤشر خطير على تراجع الوضع الامني المتدهور أصلاً ، ورغم الانخفاض النسبي للعمليات الارهابية والتفجيرات أثر مبادرة السيد الحكيم في اللقاء الرمزي للقادة السياسيين ، ورغم الإجراءات الامنيه التي اتخذتها قيادة عمليات بغداد من قبيل منع وتحديد حركة السيارات التي تحمل اللوحات السوداء ، رغم هذه الاجراءات إلا انها لم توقف هذه العمليات الارهابية والتي راح ضحيتها اكثر من 3000 بين شهيد وجريح .
اليوم العراق يعيش حالة من حالات من الازمات السياسية والتسقيط بعيدا عن اي مشروع وطني او التأسيس له ، او بناء مؤسسات الدولة ومنها الدفاع والأمن والاستخبارات .
هذه الازمات السياسية التي اربكت وأضعفت الوضع الامني كثيراً في العراق لانعكاسها المباشر على المؤسسات الامنية ، كون غالبية منتسبي الجيش والداخلية ممن يتبع مواقف أحزابهم وكتلهم الحزبية والسياسية والطائفية.
مايشهده الشارع العراقي الان من ازمات متتالية من أزمة حكومة بغداد مع كردستان هي احدى تلك الازمات التي تشغل افراد الجيش والداخلية وتعطي فرصة للتنظيمات الارهابية من تنفيذ عملياتهم ، والأزمة التي يبدو ان لا نهاية لها في القريب العاجل ، آلا وهي ازمة المتظاهرين وما لها وما عليها من مواخذات حرفت من اهدافها وجعلتها ممر سهلاً للإرهابيين وتنفيذ الاعمال الارهابية بحق المواطنين العزل ,
لقد بات معروفا للجميع أن الامن في العراق يفتقد قواعده الاساسية ولكن لا تتحمل المؤسسات الاستخبارية والأمنية العراقية كامل المسؤولية طالما انها تخضع لتوافقات داخل العملية السياسية . أن ماجاء في المادة 9 من الدستور التي نصت بان لجهاز المخابرات الوطني العراقي له صـلاحية جمع المعلومات وإدارة النشاطات الاستخبارية ذات الصلة والمتعلقة بـ : تهديد الأمن القومي للعراق و الإرهاب والتمرد و إنتاج المخدرات والاتجار بها والجريمة المنظمة الخطرة يعتبر خطراً كبيراً يهدد العراق وشعبه .

في ظل هذه الاجواء الامنيه الخطيرة يجب الوقوف على الخطط الامنية والتي بحاجة الى اعادة نظر وتجديد لمواجهة التحديات، وتجديد العقلية الامنية في ادارة الملفات وليس في تغيير الاشخاص هنا وهناك، وليس باعادة الحواجز الكونكريتية وقطع الشوارع والحاق الاذى بالمواطن الذي يتحمل المصاعب لانه لاحول ولاقوة له، الملف الامني اصبح يشغل العراقيين كثيرا وخصوصا في هذه المرحلة اكثر من المراحل الاخرى، ولابد من حلول لانهاء هذه الصفحة وحماية امن وامان المواطن من المسؤوليات الكبيرة.

إلى متى...

إلى متى يا وطني، كل يوم تباع وتشترى؟

حيدر فوزي الشكرجي

أبتلى العراق منذ القدم بقوم يتصدرون العامة وهم ليسوا أهلا للريادة، فيجرون البلد إلى سنين من البؤس والفقر وأنتشار المظالم.

فبدئاً بثورة الحسين (عليه السلام)، حين وصله خمسمائة إلى اثني عشر الف كتاب مبايعة على اختلاف المصادر من أهل الكوفة يبايعونه ويدعونه لرفع ظلم بني أميه عنهم، فأوفد اليهم أبن عمه مسلم أبن عقيل (رضي الله عنه وأرضاه) ووصل عدد المبايعين ثمانية عشر الى اربعين الفا إلا انه بعد استلام أبن زياد ولاية الكوفة بدء بشراء الذمم واعتقال عدد من أنصار الحسين (عليه السلام) وقتل أكثرهم، فنقض اهل الكوفة بيعتهم وقتلوا سفير الحسين (عليه السلام)ولم يخرج منهم لنصرته ألا نفر قليل.

وتكرر الأمر في ثورة زيد بن علي (عليه السلام)، حيث ذكرت المصادر أن عدد من بايعه من البصرة الى الموصل مئة الف شخص جلهم من أهل الكوفة، وما أن اُمتحنوا بالذهب والمناصب والتهديد والوعيد نقضوا البيعة،فلم يتجاوز عدد من قاتل معه الخمسمائة شخص.

وبقى العراق يحكم من ظالم إلى ظالم وفي كل فترة تسنح فرصة لتغيير هذا الواقع، فيتخاذل البعض ويتآمر اخرون ونعود إلى المربع الاول.

وفي الوقت الحاضر وبعد ثلاثون سنة من حكم البعث الهدامي المجرم، وعشر سنوات عجاف من غدر الأخوة الأشقاء والاقتتال الطائفي والتصارع المحموم على السلطة ومقتل آلاف المواطنين الأبرياء، ظهرت فرصة لتصحيح الأوضاع بدأت بلقاء القادة السياسيين في بيت السيد عمار الحكيم، هو اجتماع كسر الجليد بينهم وعبر المواطنين باختلاف قومياتهم ومذاهبهم عن أرتياحهم بهذه الخطوة وهدئت الأوضاع في الشارع، والكل توقع بداية جديدة وتحسن أمني وثورة خدمية في مجالس المحافظات.

ولكن مصالح البعض ونظرتهم الضيقة كدرت على المواطنين فرحتهم، فنقضت العهود مرة ثانية وباع البعض ذممهم ومواثيقهم فوصل سعر الصوت في مجالس المحافظات من مليارين إلى خمسة مليارت دينار عراقي.

ولمن رضي بهذه المبالغ عليه أن يعلم أنه لن يهنئ بهذه الأموال، فمصدرها معلوم وهي قوت الفقراء من الشعب العراقي ويشهد التاريخ أنه لم يقبل احد رشوة من ظالم لتسليط سيفه على الرعية إلا كان اول من تسلط هذا السيف عليه و مات مذموما محسورا ولم يستفد من هذه الاموال.

وطوبى لمن رفض هذه الاموال الطائلة والمناصب والتهديد وبقي محافظا على كلمته حاميا لأصوات من أنتخبوه ولم يخف في الحق لومة لائم.

السبت, 15 حزيران/يونيو 2013 21:25

مهدي المولى - ظافر العاني وما أدراك

ظافر العاني وما أدراك

ظافر العاني من الذين كانوا يعبدون صدام وعندما قبر صدام تحول الى عبادة ال سعود ومن حولهم على اساس ان هؤلاء لا يزالون باقون وهذه التحول شمل كل الذين كانوا يعبدون صدام ابتداءا بعزة الدوري وأنتهاءا به

خرج علينا بنظرية جديدة ومعادلة جديدة تقول

رحل المحتل فلماذا بقي الاحتلال كلمة حق يراد بها باطل لا شك انه متأثر بنهج الرب معاوية رب الفئة الباغية

ثم يحاول ان يمجد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود وال ثاني وال خليفة وغيرهم من الجهات والمجموعات الحاقدة على العراق والشعب العراقي بانها هي التي طردت المحتل وهو جعلته يجر اذيال الهزيمة بعد ان مرغت انفه بالتراب وتظاهر متبجحا بان هذه المجموعات تمثل كل الشعب العراقي وان هذه المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية رغم انها لا تملك اسلحة الا اسلحة خفيفة ومن صنع محلي الا انها طردت المحتل الا انها عجزت عن طرد الشعب العراقي

ونحن نسأل العاني اين اسلحت صدام وجيوش صدام التي خزنها في الانبار وتكريت وصلاح الدين وبعض المدن الغربية التي كانت من اكثر الاسلحة في العالم تطروا ت وتقدما واين عناصر تلك الجيوش التي كانت من اكثر جيوش العالم عددا وتدريبا اين اختفت لماذا هربت هل تدري لماذا لان مهمتها ليس مقاتلة الجيوش الغازية كما تطلق عليها بل مهمتها مقاتلة الشعب العراقي

هل تدري لماذا صدام خزن هذه الجيوش وهذه الاسلحة لان صدام كان يعتقد حسب ما اخبروه خدم البيت الابيض ال سعود بان امريكا لا تريد انهاء حكم صدام بل تريد ان تنهي قوة العراق لهذا عليك ان تتهيأ لابادة الشعب العراقي لان الشعب العراقي سيجدها فرصة مناسبة للثورة والتخلص من صدام وزمرته

لكن امريكا لم تأخذ بنصائح ال سعود كما اخذت بها في عام 1991 واطيح بصدام وقررت قبره الى الابد فخرجت الجماهير العراقية فرحة مسرورة بقدوم القوات الامريكية وهي ترحب وتقدم الورود والازهار لان الجماهير العراقية شعرت لاول مرة في تاريخ العراق بطعم الحرية انها بشر احرار حطمت قيود العبودية التي فرضها الطاغية معاوية ببيعة الرق على العراقيين

وقرر العراقيون السير في طريق الحرية والديمقراطية والتعددية وحكم الشعب من خلال اقامة الدستور والمؤسسات الدستورية وصناديق الانتخاب وحكم الشعب

وهذا هو السبب الذي جعل المجموعات الوهابية وكلابها وبدعم من ال سعود وفتاوى شيوخ الضلالة الوهابية التي دعت الى ذبح العراقيين واغتصاب العراقيات وتدمير العراق فبدأ غزو العراق من قبل هذه المجموعات الظلامية الوهابية المتوحشة في الوقت نفسه اعلنت المجموعات الصدامية التخلي عن عبادة صدام واعتناق الدين الوهابي وعبادة ال سعود فبدأت ترحب وتستقبل هذه المجموعات الظلامية الوهابية فهيأت لهم الملجأ والمأوى والطعام والشراب وحتى النساء فمن المشاكل التي يواجهها الشعب العراقي هي الاف الاطفال الغير شرعيين الذين ولدوا نتيجة لهذه العلاقات الاثمة التي قدمها الصداميون الى الوهابين

كما قامت العناصر الصدامية بتقديم السلاح والارشاد الى المجموعات الوهابية وقالوا لهم هيا اقتلوا اذبحوا اغتصبوا اسرقوا افسدوا افعلوا ما يحلوا لكم كل شي مباح لكم

وفعلا بدأت معركة ابادة العراقيين بدات معركة تدمير العراق فجعلوا من القوات الامريكية ستارا فكانت غايتهم وهدفهم اطالة بقاء القوات الامريكية حتى يحققوا المهمة الكلفين بها وهي ابادة العراقيين وتمدير العراق

وحاول بسذاجة وغباء وبحقد اعمى ان يظهر بانه قومجي لا تزال قومجية صدام تجري في عروقه ودمه متهما امريكا بالعمل على تقسيم العراق ونهب ثروته وتعطيل دوره القومجي

لكن الايام اثبتت ان امريكا هي التي تعمل من اجل وحدة العراق وحماية ثروته وجعل العراق منارة للتقدم وواحة للديمقراطية وكانت تتمنى ان تجعل من العراق يابان العرب والاسلام لا حبا بالعراق وانما مصلحتها تتطلب ذلك لكن المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية القومجية بدعم من العوائل المحتلة للخليج والجزيرة العوائل الفاسدة البقر الحلوب لامريكا واسرائيل حالت دون تحقيق ذلك الهدف باي طريقة من الطرق

لانها تخشى نجاح العملية السياسية السلمية التي اختارها الشعب العراقي لانه اول شعب عربي خرج من شرنقة العبودية التي فرضها المنافق معاوية على العرب والمسلمين فهذا يعني زوال دين العبودية واذلال الانسان وبداية دين الحرية واحترام الانسان يعني زوال حكم هذه العوائل الفاسدة

وبما ان ظافر العاني صدامي وهابي ينطلق من تلك المنطلقات التي تسيء الظن بالانسان وتحتقره

فيصف الحرية بالفساد والانسان الحر بالفاسد والديمقراطية بنوع من عدم الالتزام والديمقراطي خائن متمرد لا يخضع لامر السلطان شعوبي لان نزعته انسانية لهذا فانه يريد عبيد خاضعين للحاكم المفروض من قبل الله الوهابي

فهو يعتبر الدعوة الى اقامة الاقاليم دعوة الى تقسيم العراق لا شك انه ينطلق من منطلق صدامي وهابي بدوي لا يدري ان الفدرالية ارقى انواع الديمقراطية واكثر الانظمة التي تمنح الانسان الكرامة والعزة وتقضي على اي شي يذل الانسان من جهل وفقر ومرض وقيود على الرأي والعقيدة وعدم المساوات في الحقوق والواجبات

وان الفدرالية تزيد اللحمة بين ابناء البلد وتزيد المواطن حبا لوطنه وشعبه وتدفعه الى التضحية في سبيلهما بنكران ذات وبعيدا عن المصالح الشخصية

ثم يعيب على العراقيين لانهم تعاونوا مع القوات الامريكية من اجل اسقاط البعث الصدامي والان يتعاونون مع البعث الاسدي ضد الاحتلال الوهابي الظلامي

نقول له ان العراقيين الاحرار لم ولن يتعاونوا مع اي مستبد ظالم

انت تعرف ان الحرب القائمة ليس ضد الاسد وليس من اجل انقاذ سوريا وحق الشعب السوري في الديمقراطية وحقوق الانسان انها حرب تستهدف العراق اولا انها الباب التي تدخلهم الى ذبح الشعب العراقي

كان الاسد عربي وبطل عندما جعل من سوريا قاعدة وممرا للوهابين الارهابين لذبح العراقيين وتدمير العراق لكن عندما غير موقفه ومنع هؤلاء الوحوش يتحول الى خائن الى مجوسي الى رافضي لهذا قرر اعراب الجزيرة والخليج القضاء عليه لانه يعتبر قوة تحول دون تحقيق هدف معاوية وهو قتل تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى يستخدمون عبيد وخدم لدى ال سعود

فدفاع العراقيين عن الشعب السوري دفاع عن انفسهم اولا وليس عن الاسد

نعم القوات الامريكية رحلت مشكورة بقرار من الشعب وليست خوفا من قوى ظلامية متوحشة هدفها ذبح البشر وتدمير الحياة

نعم رحلت القوات الامريكية المحررة المنقذة المخلصة وبقي الدستور والمؤسسات الدستورية وتمسك الشعب بالديمقراطية والتعددية والعملية السياسية وكره الشعب للبعث الصدامي وكل اساليبه الوحشية الظلامية الطائفية والعشائرية والعنصرية

ولا يزال العراقيون يصرخون نعم للحرية والتعددية نعم لحكم الشعب

لا للعبودية لا للصدامية وكل من يدعوا لها

مهدي المولى

الانباء الاولية المترشحة عن الانتخابات الرئاسية في إيران، تشير و بحسب معطياتها الاولية الى تقدم کبير يحرزه روحاني على منافسيه الخمسة الاخرين، وهو مايشير الى أن النظام يريد بصورة أو بأخرى أن يبقي على شعرة معاوية فيما بينه و بين الشعب الايراني من جانب و المجتمع الدولي من جانب آخر.

تقدم روحاني المعلن عنه من جانب وزير داخلية النظام الايراني و الذي يعمل في ضوء و هدى توجيهات مشددة قادمة إليه من أعلى الهرم الحاکم، يعکس حقيقة أن النظام لم يعد بمقدوره أن يلعب کسابق عهده، وانما بات مضطرا لکي يمارس الخداع و التمويه بمختلف صوره و يسعى للمجاملة و المسايرة ولو ضد رغباته و اهوائه، ذلك أن روحاني الذي هو في الاساس غير مرشح المرشد، لکن المرشد و بطانته الضيقة لايجدون مناصا من تقبله کأمر واقع و السعي من خلال إستخدامه لتأمين الاخطار المحدقة بالنظام و درءها عنه الى حين، لکن المشکلة التي لايفمهما النظام و يستوعبها هو أن روحاني لن يتمکن من تقديم أي جديد على الساحة وانما سيبقى يجتر کلمات و تعابير أسلافه السابقين، ولذلك فإن الشعب الايراني الذي ينتظر بفارغ الصبر ثمة إنجاز او مکسب على أرض الواقع، لن يتقبل التعابير الطنانة و المزخرفة من جانب روحاني وانما سيطالبه و النظام الذي يقف خلفه بالتغيير!

الاوضاع الوخيمة في ظل حکم نظام ولاية الفقيه التي لم يجد المرشحون الستة مناصا من الاعتراف و الاقرار بها، ليست مجرد أوضاعا عادية يمکن التصدي لها و معالجتها وانما هي أوضاعا ميؤوس منها کالنظام نفسه، وان الحل الوحيد المطروح لمعالجة هذه الحالة الستعصية تکمن فقط في التغيير دون غيره ذلك أن أية محاولة لتجميل وجه النظام القبيح و إضفاء المساحيق عليه إنما هي محاولة فاشلة و غير مجدية منذ البداية، لأن هذا النظام و الوجوه المصنعة التي يسوقها لم يعد بمقدورهم تمشية الامور و معالجة المشاکل و الازمات و إيجاد الحلول لها فقد صاروا في موقف و وضعية معقدة لايمکنهم الاستمرار فيها إلا على حساب الشعب الايراني نفسه، وقطعا فإن الشعب الايراني يرفض ذلك ولن يتقبله أبدا، ومن هنا فإن المواجهة الکبيرة ستدور رحاها بعد أن تضع مهزلة الانتخابات أوزارها.

الشعب الايراني الذي يستمد مقاومته و صموده بوجه النظام من تلك المقاومة الاسطورية التي أبداها أبطال الحرية و حملة رايات التغيير و الغد الافضل لإيران في معسکري أشرف ليبرتي و التضحيات التي قدموها و يقدمونها من أجل حرية الشعب الايراني و غده الافضل و التي کان آخرها ذلك القصف الوحشي الذي جرى لمخيم ليبرتي في يوم السبت 15 حزيران حيث سقط أکثر من عشرين صاروخا واستشهدت على أثرها احدى مقاتلات الحرية فيما أصيبت أعداد کبيرة بجروح من جراء ذلك، وهو مايؤکد بأن النظام الايراني الذي يمر بواحدة من أصعب المراحل يحاول عن طريق النيل من صمود و تصدي مقاتلي و حملة رايات الحرية و الانسانية و الديمقراطية في أشرف و ليبرتي، تغيير مسار عجلة التأريخ و مصادرته من جديد کما فعل في بداية الثورة، لکن الذي يبدو واضحا الان و ماثلا للعيان أن النظام لم يعد بوسعه أن يمارس الکذب و الدجل و الخديعة کما کان الحال معه في الاعوام الماضية، وانه الان في صدد مواجهة رفض و مقاومة شعب و مقاومة معبرة عنه بالاضافة الى مواجهة المجتمع الدولي بأسره على خلفية السياسات المشبوهة و غير السليمة التي أثرت سلبيا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، ومن هنا، إن روحاني ليس بإمکانه أبدا إصلاح ماقد أفسده نظام الملالي و ان الطريق الوحيد للإصلاح يمر عبر سقوط النظام!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

و يرى مراقبون ان الإحتجاجات السلمية الأخيرة على حكومة اردوغان ليست عفوية او طارئة، بل هي صعود لإحتجاجات متواصلة متفرقة، نتيجة معاناة تتراكم و مخاض حراك سياسي تشارك به الآن احزاب معارضة اردوغان من جهة و الاحزاب و القوى الناشطة و جماهير واسعة تعارض نهجه في التضييق على الحريات الذي يبدو و كأنه يسير في طريق فرض الاسلام السياسي . . و يصفها آخرون بكونها انفجار غضب شعبي للاسباب آنفة الذكر، و تعبير عن ضرورة ايجاد حلول و تثبيت بان للشعب دور اساسي في صياغة سياسة الدولة داخلياً و خارجياً و ان الامر ليس اتفاقات فوقية بين كتل متنفذة مترابطة وثيقاً سواء مع الغرب الصناعي او مع الخليج المالي . .

و اضافة الى طابع الحركة واتساعها واستمرارها، فانها لايمكن حصرها في احتجاجات على ازالة حديقة عامة فقط، كما تحاول جهات حكومية ابرازه، و يرى سياسيون ان اردوغان و حزبه استطاعا الحفاظ على الاكثرية البرلمانية من خلال : توفير فرص عمل جديدة للجنسين ـ دُفع ثمنها كما مرّ ـ، اطلاق وعود لحل القضية الكردية حلاً سلميا، التصعيد في مواجهة الجنرالات الداعين للعسكرة و العنف، اضافة الى اعمال التضامن مع ضحايا العسكرية الإسرائيلية من الفلسطينيين . .

الاّ ان تلك السياسة تغيّرت وخاصة بعد الاستفتاء على الدستور الجديد عام 2010 (1)، الذي يسير على خطى انهاء مبدأ الفصل بين السلطات و محاولته احتواء السلطة القضائية و وسائل الاعلام، و التضييق التدريجي على الحريات الشخصية وملامح الدولة المدنية، لضمان تعزيز و تواصل سلطته الفردية على طريق اسلمة الدولة و مركزتها و اتباع سياسة خارجية اقليمية مبنية على دعم الجماعات الاسلامية المتطرفة، والتدخل في الشؤون الداخلية لبلدان الجوار، ومحاولة تحويل تركيا الى شرطي جديد في المنطقة .

الى جانب اسلمة نظام التعليم، الاعتقالات و غض النظر عن متهمين ضالعين باغتيال صحفيين و مفكرين من اديان و مكوّنات متنوعة، محاكمة العشرات و المئات من ممثلي الشعب المنتخبين و من المبدعين باتهامات باطلة، و تكرار حملات المداهمة والاعتقال ضد النقابيين، و ضد الشباب من الناشطين الديمقراطيين و الطلابيين من الجنسين . . حتى صار و كأنه وجه قمعي لهيمنة اسلاميي المحافظين الجدد، وفق سياسيين و مثقفين اتراك .

و صار وجهاً مخيفاً امام المنظمات النسائية التي ترى ان القانون المدني التركي صار عرضة للانتهاك و التحطيم على يد اردوغان . . القانون الذي أنصف المرأة و ساواها قانونياً مع الرجل، بشهادتها المساوية للرجل، تحديد الزواج بسيدة واحدة، جعل الدراسة من المراحل المبكرة و طيلة مراحل التأهيل و الحياة . . مختلطة من الجنسين، و بالتالي فالتعامل مع النساء في العمل لايتم كما لو انه تعامل مع مخلوقات غريبة، الأمر الذي يضمن الاستقرار الاجتماعي. القانون الذي ساهم بفاعلية باندماج المرأة في المجتمع منذ عام 1920 حين اعتمدت الدولة التركية الحديثة على القانون المدني السويسري، ودخلت المرأة البرلمان منتخبة غير مُعيّنة منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

و فيما بدأت اوساط تتسع من المجتمع التركي ترفض سياسات اردوغان الجديدة، الامر الذي يصفه عديد من المراقبين الاتراك بكونه بدء خريف اردوغان و حزبه بعد ان استطاع ان يكون املاً لها في بداية ظهوره كما مرّ . . يؤكد سياسيون اتراك معتدلون و يساريون بأن مايجري في ميدان تقسيم هو انفجار شعبي لايمكن تقدير مداه و انه يحدث في وقت لا الحكومة مستعدة له فيه و لا المعارضة السياسية، و يشارك فيه اكثر من 10 أحزاب تركية من اقصى اليسار الى اقصى اليمين ـ بينها الجمهوري المحافظ، و الكردستاني . . البرلمانييّن، و الحزب الشيوعي التركي من خارج البرلمان (2) ـ و مجاميع حماية البيئة و معاداة الامبريالية و مئات الآلاف من المحتجين على نهج اردوغان.

و تشارك منظمات نقابات العمال و اتحاد عمال القطاع العام اكبر اتحاد عمّالي في البلاد، و قد طغى الطابع الشبابي و الشباب من الجنسين على الاحتجاجات(3) الذين رفعوا الاعلام الحمراء التي تحمل صور : علم تركيا، جيفارا، قبضة التضامن العالمي، شعارات اكبر ثلاث اتحادات لكرة القدم حشّدت الآلاف من مشجّعيها فيها . .

من جهة اخرى، و لوجود الكثير من انواع التشكيلات التي تتحرك بغطاءات يصعب حصرها . . لايستبعد قسم محاولات بيوتات صناعية و مالية تركية و عالمية كبرى، توظيف هذا الحراك الشعبي للضغط على اردوغان لتغيير سياسته من اجل الابتعاد عن التدخل في شؤون دول المنطقة باكثر من المطلوب لضمان استقرارها، و الابتعاد عن اذكاء فكرة الدولة العثمانية التي يغذيّها الجناح الديني القومي في حزبه ذاته، و التي تسببت بتفجيرات ريحانلي الأرهابية مؤخراً و سقوط العشرات ضحايا لها . . اضافة الى نشاط جهات ارعبها تقارب اردوغان مع حكومة اقليم كوردستان العراق، و تصاعد الجهود لإيجاد حلول سلمية لحل القضية الكوردية في تركيا . .

و على ذلك فإن مسيرة اردوغان في سعيه لتحقيق اهداف متناقضة ليحقق بها السلطة المطلقة لنفسه، تجعل من مطالب الحراك الشعبي الكبير تتقاطع باقسام كبيرة منها مع توجهاته السياسية الداخلية و الخارجية، اضافة الى زيادة وضوح توجهات اردوغان الفكرية امام اوساط شعبية متزايدة التي اخذت ترفضها، و تدفع العديد من المحتجين إلى استحضار قيم الليبرالية ومؤسس الجمهورية التركية العلمانية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

و يرى مراقبون انه فيما أصبحت تركيا في السنوات الأخيرة لاعبًا دبلوماسيًا واقتصاديًا قويًا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن كثير من شباب انتفاضات الربيع العربي كان ينظر الى تركيا اردوغان بكونها نصيرة للديمقراطية و التمدن، و وصل الامر الى ان تجمعات شبابية هناك اعتقدت بأن حزب العدالة والتنمية التركي مصدر إلهام لها كما عبّر عدد من نشطائهم . الاّ انهم تفاجأوا بالرد على الاحتجاجات السلمية للشباب التركي، بالرصاص و خراطيم المياه و الغازات، و بالضرب القاسي الذي شارك فيه اعضاء من حزبه واسقطوا آلافاً من الشباب و الشابات جرحى جروحاً بليغة، ثم بحملات ملاحقات بوليسية، وبغطرسة و ازدراء رئيس الحزب للجماهير المحتجة و وصفه ايّاها بأنهم "حفنة مخرّبين " و انهم " رعاع ان جمعوا مئة الف فسأجمع مليوناً " ، و يرون بأن الاشتباكات في "ميدان تقسيم" نالت كثيراً من شعبية إردوغان بين شعوب المنطقة .

و فيما تتواصل حركة تضامن واسعة في العديد من بلدان العالم و برلماناتها للتضامن مع شباب و شعب تركيا، بمشاركة نشيطة للمواطنين الأتراك المقيمين في هذه البلدان بتكويناتهم القومية والدينية . وأصدرت العديد من شخصيات وقوى التقدم و اليسار في العالم تصريحات ونداءات تضامن مع المدافعين عن قيم السلام والتقدم والحياة المدنية في اكثر من 67 مدينة تركية . . احدى ابرزها دعوة برلمان الاتحاد الاوروبي امس الى مقاضاة اردوغان قانونياً !!

حدث انخفاض حاد في إقبال السيّاح على حجوزات الفنادق التركية داخل و خارج اسطنبول و انقرة . . و تتناقل الصحف العالمية و وكالات الانباء، انباءً عن بدء الوضع الاقتصادي التركي يتأثر سلبًا بما تشهده تركيا من حالة عدم استقرار سياسي على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، حيث تشير إلى انخفاض الليرة التركية إلى أدنى مستوى لها منذ بدء التظاهرات الأخيرة في البلاد وانخفاض سوق أسهم اسطنبول بنسبة وصلت إلى 11 %.، وسط تكهنات اوساط مالية دولية بأن ذلك قد يقوّض اكثر من شعبية رئيس الوزراء أردوغان، الذي ارتبطت جماهيريته بالنمو الاقتصادي في عهده، و ان عجزه عن ايجاد حلول سلمية لتلك التظاهرات، سيكون له تأثير سلبي بعيد المدى على الاقتصاد، و تستدرك الى ان بدء تعرض الاقتصاد لضربات قد يجبره على تنازلات امام معارضيه المحتشدين في تقسيم.

و اخيراً تواصل شرطة مكافحة الشغب في تركيا استخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه بلا انقطاع، لطرد المعتصمين ضد الحكومة من ميدان تقسيم، فيما اعلن عن لقاء اردوغان بـ (ممثلين) للمحتجين في حديقة "غازي بارك" التي أطلقت شرارة الأزمة قبل 13 يوماً. لكن "تنسيقية تقسيم"، المنظمة الرئيسة للاحتجاج، وصفت الاجتماع بأنه زائف و لم يُدعَ ايّ ممثل عنها، واصفة الاجتماع بانه لن يعطي نتيجة مع استمرار الشرطة في استخدام العنف، علماً أن ضباطها أنهوا بالقوة حركة اعتصام بارك كوغولو بالعاصمة أنقرة . .

و فيما يعبّر وزيرا خارجية المانيا و فرنسا عن قلقهما من اعمال العنف في "ميدان تقسيم" و يحذران اردوغان من خطورة و مضاعفات اتباعه سياسة احكام الطوارئ في التعامل مع احتجاجات سلمية و نسيانه "لغة الحوار" . . يخضع "ميدان تقسيم" منذ فجر امس لسيطرة أعداد كبيرة من رجال الأمن تحصنوا خلف مدافع مياه على مدخل كل الشوارع المتفرعة. وأزيلت الأعلام واللافتات والحواجز والسيارات المحروقة وعبوات الغاز المسيل للدموع المستخدمة، و يستمر التحشّد الجماهيري فيه . . و يتظاهر أكثر من ألفي محامٍ أمام قصر العدل في إسطنبول، للاحتجاج على احتجاز اكثر من 60 من زملائهم كانوا تظاهروا أول من امس ضد اقتحام الشرطة "ساحة تقسيم". ورددوا هتافات : " تقسيم" في كل مكان !!

و مع حلول بداية خريف الاسلام السياسي بقي تقسيم ـ اسطنبول على بركان مهدد بالانفجار و الاتّساع . . في وقت تحذّر فيه و كالات انباء متنوعة محايدة من احتمال اندلاع مزيد من أعمال العنف، و تتسرّب اخبار الى وكالات الانباء العالمية، عن تصاعد خلافات بين اجنحة حزب اردوغان: المحافظة و الليبرالية و القومية، التي قد تؤدي الى تنازلات متقابلة بينها في سعيها لبقاء حزب العدالة و التنمية في الحكم، وسط انباء تؤكّد على خسارة اردوغان امله في مواصلة الحكم كرئيس للبلاد في دورة قادمة. (انتهى)

13 / 6 / 2013 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. العملية التي تحاول جعل المحكمة العليا و القضاء بيد الحزب الحاكم و ليس الدولة، و قد سارت تحت غطاء تعديل دستور 1982 في زمن حكم الجنرال كنعان افرين، و حددت من صلاحيات الجيش، الاّ انها لم تحقق شيئاً للمواطن في حرية التعبير و حرية المعتقد الديني .

2. وقد رمت الشرطة الغاز المسيل للدموع على منْ داخل مقره و مقر مركز ناظم حكمت الثقافي .

3. رغم التصور السائد عن ابتعاد الشباب عن السياسة . .

إلى معتقل ثورة الحرية آراس كمال الحسن الذي أتم السنتين في سجون الطاغية

( طائر الحرية )

سنتان مضت:

وأنا أطالعُ وجهكَ صباحَ مساء

أضحَكُ مَعكَ

أُفَكِرُ مَعكَ

أَبكيكَ

أُناديكَ

أتحدثُ إليكَ كما لم أفعل من قبل،

أشكو لك طبائِعَ البشرِ وما حلَّ بحُلمِكَ

وبالبلد.

سنتان مضت:

وحمزة الخطيب يستشهد في اليوم ألفَ مرّةٍ

وحمص مازالت تتلقى في اليوم ألف قذيفةٍ

وعفرين تقاوم في اليوم ألف كتيبة.

سنتان مضت:

والساسةُ بالدم ما زالوا يتاجرون

يجتمعون في اليوم مَرّةً ويفترقون ألف مرّةٍ.

سنتان مضت:

والمَعبَر يُفتَح في اليوم مَرّةً ويُغلق ألف مرّةٍ

ليُضَمّد أسلاكًا شائكةً

ويَحرِق أحلامًا وأفئدةً هرمة.

سنتان مضت:

والشعب مشتت بين شهيدٍ

وجريحٍ

وفقيدٍ

ومُعتَقَلٍ

ومهاجر.

سنتان مضت:

وأنت تصغي،

رغم ما تعانيه تصغي

لا عيناك تدمعان ولا قلبك يجزع

شامخ كعادتك كالجبال التي عشقتها

حالم كعادتك كطائر السنونو الذي أحببته

نَضِرٌ جميلٌ،

كيومٍ ربيعيٍّ ماطرٍ

كزهر الرمانِ

كقوس قزح

كالحريةِ.

سنتان مضت:

و( آلا ):

ابنتُ أخيكَ الصغيرة التي حضنتها من المرات آلافا..

قد نسيت تمامًا ملامِح وجهِكَ البريء.

سنتان... ليست بالقليلة يا أخي،

أخي

أخي

سنتان مضت:

والدمعة حاضرةٌ بيننا

واسمك

وقصصك

وأشعارك منقولة بيننا.

سنتان مضت:

وأنا أُرَدِدُ كل ذلكَ على مسامِعكَ

وأسألك:

أهذا ما ضحيتَ من أجلهِ

أهذا ما سُجِنتَ من أجلهِ؟

سنتان مضت:

وأنت تبتسمُ وتقول:

الغدُ أجمل...

هكذا تختصر كل شيء في أمل،

في ابتسامة،

في حلمٍ تقولُ فيه..

لابُد لهُ أن يتَحقق.

جاويدان كمال 15\6\2013

تعتبر البطاقة الوطنية وثيقة مهمة لكونها توفر بيانات ومعلومات دقيقة عن المواطنين ، لذلك فان جميع دول العالم اهتمت بمكننتها واستخدمت احدث التقنيات في مجال امن المعلومات الالكترونية والبرامج التشغيلية المتقدمة في عمليات تسجيلها وإصدارها , ونحن في العراق ثلاثة عقود مضت، والمواطن العراقي يسمع وعوداً عن "البطاقة الموحدة" التي تغني عن الوثائق الاخرى، فقد سبقتنا كافة الدول المحيطة بنا اقليمياً وعربياً ولم يبق بالمحيط العربي سوى دولتين لا تمتلكان هذه البطاقة، هما العراق والصومال فقط، وبات أمراً لا مناص عنه من أجل الحد من الفساد، وتخفيض الضغط عن المواطنين، وتقليص روتين المراجعات والبيروقراطية الخانقة في الدوائر الحكومية، وتوفير الوقت وتسهيلا لمتطلبات الناس. ، أن يظهر المشروع الذي طال انتظاره الى حيز التنفيذ بأسرع وقت لاهميته ، وسيعطي بذلك مصداقية للأجهزة الحكومية الوطنية في علاقتها مع المؤسسات المالية الدولية وسائر الأفراد والمجموعات وبالتالي سيسمح بتنمية والاستثمار ويسهل عملية هدم جدار صلب ظل دائماً يشكل واحدةً من أهم عوائق التطوير الاداري.
تصريحات حكومية سابقه ذات صلة بالمشروع
اعلن موخرا السيد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية ( بان وزارة الداخلية بصدد التعاقد مع احدى الشركات العالمية «التوب» والمختصة باصدار البطاقة الموحدة، واكد بان اصدار البطاقة الموحدة الموعودة سيتم قبل نهاية هذا العام (2013) وبودي مناقشه مهنيه لهذه التصريحات العجولة عن الانجازات الوهمية في المشروع المقترح .
1ـ بتاريخ 28/4/2008 اصدرت وزارة الداخلية بيانا يتضمن استنادا الى توجيهات وزير الداخلية جواد البولاني سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة بدء العمل بإصدار البطاقة الوطنية الموحدة"( نشرته صحيفه العداله).
2ـ بتاريخ 7/8/2009 اعلنت وزارتا الداخلية والتخطيط عن قرب اصدار البطاقة الوطنية الموحدة التي تختزل وقال وكيل وزارة الداخلية في مؤتمر مشترك مع وكيل وزارة التخطيط:" ان هذه البطاقة التي ستوزع للمواطنين في الفترة القريبة ، سيتم ادخال جميع البيانات الشخصية فيهاواضاف :" ان هذه البطاقة ستحمل رقما فريدا لكل مواطن وتعد نقلة نوعية في نظام المعلومات ان هذه البطاقة سيتم من خلالها اختزال المستمسكات الاربعة .
3ـ أكدت وزارة التخطيط في عام 2009، أنه سيتم اختزال كل البطاقات التعريفية للمواطن العراقي ببطاقة وطنية واحدة تحمل رقما لكل مواطن، مبينة أنه تم قطع أشواط كبيرة على طريق تنفيذ هذا المشروع الذي سيساعد في توفير قاعدة بيانات مفصلة.
4ـ صرح وزير الداخلية السابق جواد البولاني عند افتتاح مبنى مشروع البطاقة الوطنية الموحدة في (12 تموز 2010) وله تصريحات مماثلة توشر بان العراقي سيحصل على بطاقته خلال عام 2010.
5ـ أكد رئيس مجلس الوزراء في 16 أيار 2011 أن الحكومة وضعت تصميما لإصدار الهوية الموحدة لجميع العراقيين، مشيرا إلى أنها ستكون الوثيقة الرسمية بعد إلغاء شهادة الجنسية وسيعمل بها قبل نهايه 2011
6ـ قررمجلس الوزراء في شباط2012 اضافة تخصيصات لوزارة الداخلية ليتسنى لها تنفيذ مشروع البطاقة الوطنية الموحدوأعلنت اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء أنها قررت تنفيذ مشروع البطاقة الوطنية خلال هذا العام بقيمة 260 مليون دولار) من موازنة عام
الخطوات الحكومية المتعثره
1 ـ عام 2008 استحدث تشكيل (مديرية شؤون البطاقة الوطنية) وتهدف المديرية الى تحقيق المهام التاليه (بناء قاعدة بيانات موحدة تشمل جميع العراقيين والأجانب المقيمين في البلاد، ومنح رقم وطني لكل عراقي يمتاز بأنه رقم وحيد لا يتكرر ويمثل مفتاحاً للعلاقات القيدية ضمن قاعدة البيانات الموحدة ، إصدار بطاقة وطنية متطورة يصعب تزويرها إلى كل المواطنين العراقيين والأجانب المقيمين في العراق، تطوير نظام تسجيل الأحوال المدنية من اليدوي إلى الالكتروني) .
2 ـ عام 2010 افتتحت بنايه المديريه وسط تهويل اعلامي وتصريحات مبالغ بها من قبل الوزير انذاك وتصوروا بعد سنتين يتم تخصيص بناية ، والمضحك انه في عام 2011 يتم نقلهم الى بنايه الجنسيه وتخصص البنايه لدوائر شرطه اخرى.
3 ـ عام 2009 تم تعيين (250) موظف من فنيين واداريين للبدء بالمشروع واغلبهم من ذووي القربى ولكن عام 2010 يتم نقلهم الى دوائر الاحوال والجوازات والجنسيه بحجة التدريب ومضى عليهم مايقارب اربعة سنوات ابتعدوا عن عملهم الحقيقي .
4 ـ والمولم مضى على تشكيل المديريه ستة سنوات لم يكتب حتى مسودة مشروع قانون البطاقه .
هل الوثائق الاربعة لها سند قانوني : لغرض تسليط الضوء على مدى قانونية كل وثيقة وكالأتي
هوية الأحوال المدنية: وهي الوثيقة القانونية الوحيدة التي تثبت عراقية المواطن والمنصوص عليها بالمادة (19) من قانون الأحوال المدنية رقم 65 لسنة 19771 والمحدد. بالدستور العراقي بالمادة ( 18) منه
شهادة الجنسية العراقية: وهي وثيقة لا يعتمد بها لإثبات الشخصية وإنما لإثبات رعوية حاملها ( تبعية عثمانية أو غيرها ) وكما هو منصوص عليها بالقانون رقم (26 لسنة 2006 المعدل
بطاقة السكن (الملغاة): وهي وثيقة لتحديد السكن ونظمها قانون محلات السكن رقم 95 لسنة 1978 وتعديلاته والملغى بموجب قرار مجلس قيادة الثورة المنحل (258 في 29/ 7/ 1991)، كما انها تتقاطع مع الماده 43 من الدستور حيث أباح الدستور العراقي حرية السكن ( للعراقي حرية التنقل والسفر والسكن داخل العراق وخارجه) وهي وثيقه غير قانونية
البطاقة التموينية: وهي (بطاقة اقتصادية ) ولا يوجد إي سند قانوني إلى اعتبارها وثيقة أثبات شخصية فهي بالتالي ( غير قانونية)
من خلال ما موضح أنفاً إن هوية الأحوال المدنية هي الوثيقة القانونية الوحيدة التي يمكن اعتمادها سواء دستورياً أو قانونياً لإثبات الشخصية ، أما الوثائق الثلاث الأخرى فهي ( غير قانونية) ولا يوجد لها سند أنما جرت العادة على طلبها بدون وجه حق من المواطن. ، الطامة الكبرى في عراقنا ان دوائرنا لا تكتفي بالوثائق الأربع ، وإنما تطالبك بصحة صدور احدها او كلها على حسب مزاج الموظف او محاولته لابتزازك ودفع المقسوم تجنبا لإهدار الوقف والمال في مراجعات كلها منغصات وازعاجات ان لم نقل اكثر، مع العرض ان الامانة العامة لمجلس الوزراء اكدت عدم مطالبة الدوائر الحكومية البطاقة التموينية كوثيقة ثبوتية ،الاان اغلب دوائر الدولة مازالت تعتمد عليها وتطلبها من المواطن
حلول مؤقته
اعتماد الوثيقتين القانونيتين الأتيتين : هوية الأحوال المدنية كما أسلفنا، و جواز السفر العراقي بدلاً من المستمسكات الأربعة حيث نصت المادة (1) من قانون جواز السفر المرقم (32) لسنة 1999 ( أنه المستند الذي تصدرهُ الدولة لأفراد تبعتها للسفر خارج العراق أو العودة إليه ويتضمن الالتماس إلى سلطات الدولة للسلطات الأجنبية المساعدة كاملة وشموله بقانون الرعاية والحماية) وهناك عقوبات رادعة بفقرات أو أتلاف الجواز، من خلال الواقع الميداني أن نسبة تزوير الجوازات قليل جداً بفضل المنظومة الالكترونية لاحتوائه على سمات أمنية عالية تمنع التزوير مع سهوله التأكد من صحة الصدور الكترونيا
خطوات نحو الحلول الدائميه
1ـ اعداد مسودة مشروع القانون التي لم تعد لحد الان حيث مضى ستة سنوات على اعداد مسودة المشروع (قانون البطاقه الموحده) ، هناك ضروره لابعاد السياسيين عن هذا الملف وإناطة العمل به إلى الفنيين المختصين والخبراء.
2 ـ اعادة الملاكات المخصصة للمشروع الى دوائرهم وزجهم بدورات تطويريه حقيقية لغرض تاهيلهم مستقبلا .
3ـ ضرورة ان يوكل المشروع الى (شركة عالمية متخصصة) لكي نتخلص من الفساد الاداري والعشوائيه والتخبط الاداري وضروري الاعتراف بالاخفاق الحكومي وعدم التمسك بالاعذار المضحكة ومحاسبة وطنية لمن ساهموا باجهاض المشروع .
4 ـ تشكيل هيئه وطنيه متفرغه مؤلفة من وزارة التخطيط والداخلية والمالية ومجلس الامن الوطني مهامها تذليل الصعوبات التي تنهض بالمشروع وتحديد انجاز اعمالها خلال سته اشهر.
روابط ذات علاقه

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=292253

برر جون كيري تصريحاته الأخيرة لتقديم مساعدات عسكرية للعصابات الإرهابية في سوريا وتقديم بما يسميه تسهيلات برفع رسوم الاستيراد لما اسماه بالمناطق المحررة والسماح للشركات الامريكية بعملية تعمير فيها وشراء النفط السوري من تلك المناطق ونسي اتفاقه في موسكو مع وزير الخارجية الروسي بالتهيأة لمؤتمر جنيف -2 وقد وصف المحللين ان تصريحات كيري هذه جاءت كرد فعل للانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في القصير وهو يعلم علم اليقين بان أسلوب من هذا النوع لم ينجح لقدرة الجيش العربي السوري باكتساح هذه المناطق وان سوريا في طريقها لتطهيرها من المرتزقة وان أسلوب الولايات المتحدة حتى وان كان مجرد وعود فهو خارج كليا على القوانين الدولية فهو لا يختلف تماما عن ما تقوم به عصابات المرتزقة بنهب ثروات الفلاحين من محصولات الحنطة والشعير من محافظات الحسكة وحلب ودير الزور ونقلها الى اوردكان وبنظر بعض المحللين المتتبعين للأحداث ان لا حاجة لمؤتمر جنيف -2 عندما ينفذ الجيش العربي السوري خطته بتطهير حلب وقد اعتاد العرب على أساليب الكذب والتدجيل التي يجدف بها الساسة الغربيين حيث كل ما نتج عن زيارة جون كيري المكوكية الأخيرة بين اسرائيل والضفة الغربية هو اعلان حكومة نتنياهو المباشرة ببناء الاف الوحدات السكنية في شمال الضفة الغربية بعد ان ابتلعت تلك المستوطنات مدينة القدس بأكملها ويبدوا ان الساسة الفلسطينيين في الضفة اقتنعوا بانشغالهم بما زودتهم به الولايات المتحدة من أموال ليصبحوا مدراء لشركات رأسمالية استثمارية وهو ما تريده إسرائيل طبعا وقد اقر جون كيري أخيرا ان مفاوضات السلام المستندة الى إقرار وجود الدولة الفلسطينية قد استنفذ وهذا ما سبق ان نوهنا عنه لمرات عدة بان التوجه القادم سيكون نحو الكونفدرالية بين إسرائيل وما تبقى من الأرض الفلسطينية والأردن الا ان انتصارات الجيش العربي السوري في القصير دفعت بساسة أمريكا وبريطانيا وفرنسا ان يعطوا الأولوية للازمة السورية حاليا ومع ان اساليبهم لم تكن بالغريبة على العرب فإقامة صواريخ الباتريوت وتزويد الحكومة الاردنية بالطائرات اف 16 وبان الحدود الأردنية السورية قد تهيئ لمنطقة حظر جوي كل ذلك من قبيل الضغط لإعطاء تنازلات بالتهيأة لمؤتمر جنيف -2 صحيح ان الحكومة الأردنية هي طوع بنان القوى الغربية سيما الولايات المتحدة كما ان المناطق الأردنية المتاخمة للأراضي السوري مناطق صحراوية لا بد للجيش العربي السوري ان يحسب لها حساب خاص حيث لم يعد حصول أي تهديد لما يسمى بالحظر الجوي على الحدود التركية السورية نظرا لإعطاء الجيش العربي السوري حسابا خاص لهذه المنطقة منذ البدء كما غلق تلك الحدود وبشكل محكم إضافة للعامل السياسي في كل من الحدود العرقية السورية والحدود السورية اللبنانية وما استجد من احداث هذا الأسبوع تصريح الرئيس محمد مرسي بدفعه للمصريين للقتال في سوريا وسوف لم يحاكموا عند عودتهم الى مصر كما يقول وجاء ذلك التصريح استجابة لما سمي برابطة العلماء المسلمين والقرضاوي ولكن الأهم من كل ذلك هو موافقة أمريكا وإسرائيل حيث لم يتطرق الغرب لفتاوى تلك الرابطة وتصريح محمد مرسي في حين إقام الغرب الدنيا ولم يقعدها لما قيل من مشاركة حزب الله في معركة القصير وبسبب مؤامرة ما سمي بالربيع العربي وفتاوى القرضاوي والظواهري فأن ما يعانيه العرب اليوم يشبه الى درجة كبيرة لما جاء بعد نكبة عام 1947 ونكسة حزيران عام 1967 حيث ارتهن النظام الرسمي العربي حاليا كدمى يحركها الغرب حيث يصرح نتنياهو أخيرا بان يدعو الفلسطينيين الى المفاوضات دون شروط ويمنيهم بدولة منزوعة السلاح تعترف بإسرائيل أي ان تلك الدولة المزعومة ما هي الا محمية تحيط بها القوات الإسرائيلية من كل جانب وتدريجيا تلتهمها المستوطنات والكفيل بالوقوف بوجه هكذا مخاطر هو صحوة أبناء هذه الامة التي بدأت طلاعها الان ترد وبقوة على ما خلفته مؤامرة ما يسمى بالربيع العربي وان حالة رد الفعل الأخيرة لدى كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا ودعوات المانية لعقد اجتماع لمجلس الامن لتدارس المسالة السورية وطلب رئيس حلف الناتو من سوريا ان توافق بدخول المفتشين على حد قوله فورا الى أراضيها للتفتيش عن الأسلحة الكيمياوية ويفسر ذلك بعض المحللين بان هذا هو نوع من الضغط على الحكومة السورية بإعطاء تنازلات في حين القسم الاخر يعتبر كل ذلك عبارة عن رد فعل وكما ذكرنا لما حققه الجيش العربي السوري من انتصارات ويضيف أولئك المحللين بان ما سيتحقق على الأرض هو الذي يقرر النتائج سواء حصل مؤتمر جنيف -2 او لم يحصل ومزاعم استعمال الكيمياوي تذكرنا بأكاذيب القوى الغربية لتبرير هجومها على العراق حيث ان مصدر معلومات الامريكان حول تلك الأسلحة هو فايبوس وزير الخارجية الفرنسي وهذا يذكرنا بالمثل الشعبي العراقي الذي يجري بين المحتالين حيث يسال صاحبه من شاهدك فيرد علية (أبو الحصين) وأبو الحصين هو الثعلب وهو حيوان معروف باتباع أساليب الاحتيال عند ضعفه والمضحك حقا ان بعد اعلان أوباما اتهام سوريا بمزاعم الكيمياوي يبادر حفيد سايكس بيكو (هيك) مؤيدا أوباما بمثل هذا الاتهام فهل وجدتم وعبر التأريخ المعاصر ساسة من هذا النوع لا يتحلون ولو بشيء قليل من الحياء وهكذا يتراجع الغرب في مؤامرته الكبيرة المسماة بالربيع العربي عند انهيار معنويات عملائه ويؤكد أولئك المحليين ان مجمل تلك التصريحات تصدر لرفع معنويات أولئك العملاء اما مسؤول الناتو الذي يشترط دخول المفتشين الدوليين الى سوريا حول الأسلحة الكيمياوية المزعومة فهو لم ينبس ببنت شفه عندما استعمل أولئك العملاء تلك الأسلحة في منطقة خان العسل كما انه لم يتكلم يوما ما ولو بكلمة واحدة حول ما تختزنه إسرائيل من ترسانة نووية ابتدأت بإنتاجها منذ ستينات القرن الماضي وكأنها مستثناة من الشمول بنصوص القانون الدولي كما ان الجرائم البشعة التي يرتكبها الإرهابيين في سوريا كمجزرة منطقة (حطلة) في دير الزور التي ذهب ضحيتها ستين مدنيا جلهم من النساء والأطفال ولقد مثل بأجسامهم وهنا يتسائل المرء عندما يستبيح أولئك الهمج أرواح الأبرياء في سوريا بمجرد كونهم لم يكونوا وهابيين ولا فرق لدى أولئك الوحوش بان ذلك السوري من أي دين او طائفة ينتسب فتلامذة القرضاوي والظواهري والعرعور لا يفرقون بين الطوائف والمذاهب الإسلامية او المذاهب المسيحية او الاكراد فالجميع مستهدفين بالقتل فكل ذلك لم يهز الشيء المتبقي من وجدان لدى الساسة الغربيون خصوصا الامريكان والبريطانيين والفرنسيين وهذا ما يجعل أولئك الساسة يخشون كل ما هو طبيعي في مجرى الاحداث السورية كإتاحة الفرصة للدولة السورية بالدفاع عن نفسها وشعبها واللجوء للانتخابات المقبلة ولصناديق الاقتراع لتكون الفيصل بين أبناء الشعب السوري لان الغرب يعرف بان النهج الذي اتبعه ساسته كان مخطوء وجعل المنطقة تدور الان في دوامة من العنف وبان نتائج الحوار السلمي وصناديق الاقتراع ستحقق فيها الدولة السورية فوزا ساحقا وربما يعتبر اهم دليل عليه هو الاقدام والبسالة اللذان ابداهما الشعب والجيش العربي السوري بالدفاع عن ارضه وفي الشأن العراقي ما يلفت الانتباه انه في يوم 15/6/2013 جرى حوار مع رجل مسن في مدينة الناصرية وهو ضمن احدى المظاهرات فخاطبه أنور الحمداني من قناة البغدادية في قولة اننا اطلاقنا عليك اسم شيخ المعتصمين وفي هذه الفترة لا بد ان يعطى مجال لمجالس المحافظات الجديدة والحكومات المحلية مجال لأثبات مقدرتها لا ان تحاصر بالمظاهرات منذ الان كما يفعل البعض ومعلوم لدى البغدادية ماذا يعني شيخ المعتصمين فهو يذكرنا بما يطلقه صدام على قطاعات من هذا الشعب عندما يخدعها باسم (شعب الذرى) ويدفع بشبابها الى محارق الموت في الحرب العراقية الإيرانية وكان يعلق على ذلك بعض ذوي الفكاهة من العراقيين بان مثل هذا القول ينطبق عليه المثل الشعبي العراقي (امدح الامعيدي وخذ عبأته) فمن يستمرئ الموت بنظرنا لقاء الاجر فافضل له ان يموت في قرية (حطلة) في دير الزور حيث تقتل النساء والأطفال لمجرد كونهم لم يكونوا وهابيين وتحديدا كان يطلق عليهم أولئك الهمج بالروافض والمرتدين وان وجود القاعدة لا سامح الله في سوريا يعني القضاء على النظام الديمقراطي في العراق وكذلك ما لفت انتباهنا ان اجريت مقابلة وحوار في قناة الشرقية نيوز مع السيد رافع العيساوي وزير المالية السابق والذي كان مجمل ما دار في تلك المقابلة هو تسقيط ودعاية انتخابية ضد الحكومة المحلية الحالية في الانبار والذي يتهمها العيساوي بالاختلاس وينفي حصول مجزرة النخيب الأخيرة والذي ذهب ضحيتها (16) شهيد في حين نقلت جميع القنوات الفضائية ومنها الحرة ما حصل في تلك المجزرة من فواجع ويقول بان ذلك الحادث مفبركا وهذه هي نفس الاقوال التي قيلت بحادثة النخيب الأولى وهي مجزرة الحجاج العائدين لمحافظة كربلاء وطالب العيساوي بإعادة جنرالات صدام للخدمة واجهزة الامن الصدامية كما طالب بإصدار قانون العفو العام وإلغاء قانون المسائلة والعدالة وفتح منفذ طريبيل كما حمل حملة شعواء مؤيدا العناصر الإرهابية في سوريا وعندما سأله المحاور لو كنت مسؤولا في الانبار ماذا تفعل قال بانه سيدعم المعتصمين وأضاف بان توجهه الأساسي هو للعمل في بغداد وكان مجمل كلامه النيل من الحكومة الحالية وهو ديدن جميع القياديين في كتلة متحدون .

إثر التطورات الأخيرة في مدينة عفرين والحصار الذي يحيط بها أكثر من عشرين يوماً والاشتباكات التي حصلت بين كتائب الجيش الحر و قوات الحماية الشعبية الكردية قام وفد من المجلس الوطني الكردي ممثلية تركيا برئاسة الدكتور بهزاد ابراهيم بزيارة مكتب التيار الوطني بإسطنبول للبحث عن حلول لأزمة عفرين

و خلال الاجتماع شرح الدكتور بهزاد وضع عفرين و الحالة السيئة والأوضاع المعيشة التي يعيشونها أهالي عفرين و الضغط السكاني عليها لنزوح أكثر من ميلون و نصف إنسان من حلب إلى المنطقة.

و وضح لهم بأن الكرد ليسوا مع النظام و لا مع حزب الله كما يقال في الشارع و النظام هو من قام بنشر و جعل هذه الفتنة لإيقاع الصراع بين الطرفين الكردي و العربي وكافة الطوائف في سوريا و علينا وجود حلول سريعة و الخروج من هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن لأن العدو الأساسي هو بشار الأسد و عصابته .

علينا التنسيق بين جميع الأطراف العربية و الكردية و حل الخلافات لان الحركة الكردية نجحت في منطقة الجزيرة و جعلت السلم الأهلي شعاراً لكافة أهالي المنطقة .

وقال عماد الدين الرشيد رئيس المكتب السياسي للاتيار علينا جميعا أن نتعاون و ايجاد الحلول و إيقاف هذا الحصار و الصراع و أننا متخوفون من الصراع الكردي الكردي, في المنطقة او الكردي العربي.

وأضاف أننا تواصلنا مع العديد من ضباط كتائب الجيش الحر من أجل إنهاء الخلافات بين الكتائب و قوات الحماية الشعبية الكردية ( y p g ( . مشيرا أننا لسنا متخوفين من حواجز التفتيش على الطرق أنما أن تصبح الحواجز للتصادم بين الطرفين فهذا خطاً مضيفاً اننا ندرك جيداً بان الكرد ليسوا مع النظام إنما لهم خصوصية بحماية و إدارة مناطقهم كما أننا قمنا أيضا و تواصلنا في سرى كانية (رأس العين) لكي تصبح منطقة امانة يجب أن تكون عفرين ايضاً منطقة أمان للجميع.

كما أشار الرشيد إلى أن النظام قام بنقل أهالي نبل والزهراء, حيث انزل عناصر من حزب الله بدل منهم وآخذوهم بالحوامات, وأضاف أن هناك مسيئين بين العرب والكرد يجب أن نتجاوزهم , مشيرا أنه سيبدأ بالتواصل مع الكتائب و الجمع بين كافة الأطراف لإنهاء هذه الخلافات القائمة بينهم.

وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق على التواصل مع كتائب جيش الحر و قوات الحماية الشعبية الكردية و حل النزاع بينهم و فك الحصار عن عفرين و فتح كافة الطرق لإيصال المعونات و الاغاثة للمنطقة في اسرع وقت ممكن .

المكتب الاعلامي للمجلس الوطني الكردي . ممثلية تركيا 15/ 06/2013

صوت كوردستان: بدأت المعارضة الكوردية في أقليم كوردستان بالحديث عن استلام السلطة في إقليم كوردستان بعد الانتخابات الرئاسية و البرلمانية في إقليم كوردستان. بهذا الصدد هناك شكوك حول العملية الانتخابية برمتها في أقليم كوردستان.

فمع تحديد موعد الانتخابات البرلمانية و الرئاسية في إقليم كوردستان فمن غير المؤكد أن كان حزبا السلطة في الإقليم سيوافقان على أجراءها و أن كان البارزاني لا يؤجلها الى اشعار اخر بسبب رغبته في الاحتفاظ بكورسي الرئاسة بجميع الاشكال المتاحة.

من ناحية أخرى فأن أجراءات التزوير و ضمان نجاح التزوير تجري على قدم و ساق في أقليم كوردستان ، فما عدا التزوير في عدد المواطنين الذين يحق لهم المشاركة في التصويت فأن الإجراءات الأخرى أيضا لممارسة التزوير يتم الاستعداد لها كما جرت في الانتخابات السابقة في الإقليم.

أحزاب المعارضة الكوردية الى الان لم يتطرقوا الى أستحالة تسليم السلطة في ألاقليم اليهم من قبل حزب البارزاني و حزب الطالباني. فحتى اذا نجحت المعارضة الكوردية في الحصول على الأغلبية البرلمانية و تمكنوا من تجاوز عمليات التزوير و التأجيل فليست هناك في إقليم كوردستان قوات عسكرية و قوات شرطة و أمن داخلي يكون ولائها للقانون و للدولة و ليس الى الحزب و الأشخاص. هذا الشرط الضروري لنجاح عملية تداول السلطة في أقليم كوردستان. و ليست هناك أية ضمانات بأن تتصرف القوات النظامية في إقليم كوردستان بنفس طريقة القوات النظامية في مصر و تقبل أزاحة الحزب الحاكم و الرئيس.

كشف المدير العام للعلاقات الجماهيرية في المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق، عن بدء عملية تجديد أسماء الناخبين و التي ستستمر لغاية الرابع من الشهر القادم.

و أوضح عبد الرحمن خليفة لـNNA، أنه و بهدف تجديد أسماء الناخبين فأن معظم مراكز تسجيل ناخبين في مختلف محافظات الإقليم فتحت أبوابها اليوم في استقبال المواطنين، و ستستمر العملية حتى الرابع من الشهر الجاري، مضيفا: "الغاية من إعادة تسجيل أسماء الناخبين ليتمكن المواطنون من التأكد من وجود أسمائهم في قوائم المفوضية، و بالتالي ضمان حقوقهم الديمقراطية في المشاركة بالعملية الإنتخابية، و يستطيع المواطن نقل إسمه من مركز إلى آخر أقرب إلى مكان سكنه".

و تطرق المدير العام للعلاقات الجماهيرية في المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق، إلى أن هناك 190 مركز لاستقبال المواطنين في كوردستان لتسجيل أسمائهم، منها 79 مركز في السليمانية، 42 في دهوك، و 69 مركز في أربيل.
--------------------------------------------------------
شادان حسن – NNA/
ت: أحمد

وصفت وزارة الخارجية السورية بيان البيت الأبيض عن استخدام السلاح الكيميائي في سورية بـ"الحافل بالأكاذيب"، متهمة الولايات المتحدة بالسعي إلى تبرير قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتسليح المعارضة السورية.

و أكدت وزارة الخارجية السورية أمس الجمعة في بيان تلقت NNA نسخة منه، أن بيان البيت الأبيض عن استخدام السلاح الكيميائي في سورية "حافل بالأكاذيب"،  معتبرة أن "الولايات المتحدة التي تسعى من خلال اللجوء إلى أساليب مبتذلة لتبرير قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتسليح المعارضة السورية، تمارس إزدواجية فاضحة في تعاطيها مع الإرهاب".

و كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قررت في وقت سابق، تزويد المعارضة السورية بالسلاح، متهمة النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية في صراعها مع المعارضة المسلحة.
--------------------------------------------------------
أحمد - NNA

السبت, 15 حزيران/يونيو 2013 15:13

رغم الحصار - بيار روباري

رغم الحصار والقصف والدمار

ضد شعبنا الكردي في عفرين الأن

والسعي لتدنيس تراب كردستان

من قبل عصابات الإرهابين الأشرار

وشبيحة نظام الإجرام وحكومة أردوغان

فإن شعبنا صامدٌ رغم كل هذه الصعاب

وسيكون النصر حليفنا لأننا أهل حق ودعاة سلام

*

رغم الحصار والإرهاب

وعمليات القصف والخراب

التي يتعرض لها عفرين من قبل أعداء الحياة

فلن تركع إمة الكرد لكم يا أوغاد

فجبل ليلون موطن الكرد منذُ الاف الأعوام

ومعابد الزاردشتية تشهد عليه، اقدم الأديان

ليلون تاج عفرين زهرة كردستان

*

يا إخوتي في جبهات القتال

من شاباتٍ وشبان شجعان

إياكم ان تنخدعوا بقصة الحوار

فهؤلاء الناس ليسوا إلا تجار بالأديان

لن يحميكم ويحمينا سوى الإنتصار

وهذا يدعونا إلى الكاتف والتعاضد كشعبٍ لاكمجموعات.

15 - 06 - 2013


يبدو أن المنطق الأعلامي بالعراق أصبح هو تسقيط سياسي لا معنى له ولا رؤية مستقبليه له , سوى أحقاد وانفعالات آنية يسيل لها لعاب الحبر .
والأعلام العراقي بشقه الالكتروني ينقسم الى عدة فروع : منها الأعلام المنبطح , والأعلام المتمرغل , والأعلام المتخاذل , والأعلام التسقيطي , والأعلام التسفيطي , وأنواع أخرى يطول المقام بذكرها .
لا أريد أن اشرح كل نوع من أنواع المواقع الالكترونية (حتى ما ادخل بخطيتهم) , ولكن أثار استفزازي موقع عراق القانون الذي بدأ يشن حملات تسقيطية لا يعرفون لمن توجه ولكن المهم التسقيط .
(سقط أخاك ظالما كان أو مظلوما) ذكره السنيد عن لسان المالكي في كتابه رحلتي مع المختار أسرار وخفايا .

ولا نلومهم فالمحافظات قد أخرجت من تحت طائلتهم , وعمليات السرقة الممنهجة انتهت وهم بحاجة لخطط جديدة يقومون فيها بامتصاص دم ونفط المواطن .
ولو كنت مكان المالكي لأرجعت سبب خروج المحافظات من تحت قبضتي للمرشحين الفاشلين , أو لقانون سانت ليكو , أو لذكاء المنافسين , أو لغباء المستشارين .
منين يتلكاهة أبو أسراء ؟؟

في الموقع المشبوه أعلاه قرأت مقالا للكاتب سيد احمد العباسي , يهاجم فيه السيد الحكيم والسيد الصدر , لاتفاقهم في اغلب المحافظات وتركهم المالكي يبكي وحيدا يندب حظه المصخم ويلومه .
بدأ الكاتب بسرد أحداث وأكاذيب طويلة وعريضة , يحاول من خلالها تلميع صورة المالكي المقدس بعينهم وتبييض ساحته وتبديه الشبهات وتشبيه البديهيات .
نعم يا عباسي دلس واكذب فهي خير طريقة لاسترداد الحقوق وفق منطق معاوية الزمان .
لا استغرب الكذب من دولة القانون فهذا ديدنهم , فقادتهم الشهرستاني والمالكي وان كان رب البيت بالدف ناقر فشيمة اهل البيت (طم طم طح طح) .
أتعرف ما هي مشكلتك يا سيد احمد العباسي .. ؟ انك لا تسمع سوى ما يعجبك أن تسمع , فخطاب السيد الحكيم واضح وجلي وقالها بصراحة بان السيد رئيس الوزراء هو من فض ميثاق الشرف ولكن يبدو أن بينك وبين الحق غشاوة .
نوار جابر الحجامي
السبت, 15 حزيران/يونيو 2013 15:09

محمد باقر الصدر .....وريمون !- عارف معروف


كنت ، مع صديق آخر ، في بيت البروفسور  "ريمون نجيب شكورّي" ،  نودّعه بعد ان حصل على عقد مع الجامعة الاردنية ،عام 1996 .  كّنا في غرفة مكتبته ، وكان قد عرض ان نأخذ منها ، ما نشاء ، نحن فئران الكتب التي لا تشبع ، على حد تعبير كازنتزاكي ، قبل ان يصفّيها استعدادا للرحيل . اخذت كتابين ثم وقع في يديّ ثالث ،مجلّد ، فتحته لمعرفة عنوانه ، فالفيته " اقتصادنا " للشهيد محمد باقر الصدر ، قلت موجها كلامي لدكتور ريمون ، "...وهذا سآخذه ايضا ، فلم تتسن لي قراءته في حينه..." ، اجابني د. ريمون بابتسامته الودودة : " هذا لا ... هذا ساحتفظ به لي بين بضعة كتب  ".  ...تطلعت اليه بعينّي متسائلا ، فأخذ الكتاب وفتحه على الصفحة الاولى ، ليريني اهداءا موجّها اليه بخط المرحوم السيد محمد باقر الصدر . لا اتذكر ، الان ، فيما اذا كان نصّ الاهداء يخاطب السيد ريمون بالاخ او الصديق العزيز ، لكنه كان اهداءا حميما ، نمّ ، ربما ، عن معرفة شخصية ، او ، على الاقل ، علاقة تعاطي و تواصل  فكري او رغبة فيها . مايهمّني من الواقعة ، اضافة الى ماتشير اليه ، بقّوة ووضوح ، من سعة افق المرحوم الصدر ، الفذة ،وتواصله الحميم مع العراقي ، الاخر ، المختلف ، هو سر اعتزاز "د.   ريمون شكوّري "بتلك النسخة  رغم ان الاحتفاظ بها كان ، مايزال ، حتى ذلك الوقت ،، يمثل  خطرا او بعض الخطر او ربما جر ّ على حائزها متاعب وشبهات ، على اقل تقدير ، هو في غنى عنها تماما ، خصوصا ، بالنسبة لشخص ،اكاديمي ، مختص ، واكثر من هذا ، مسيحي ، مثل د. شكوّري !
لا ريب ان السيد "شكوّري " لم يحتفظ بالكتاب لمادته العلمّية ، التي كان مضمونها ومحاورها ،  تنتمي الى تيار فكري  اصبح معروفا ، وهو ،على  اية حال ، ليس من اختصاص السيد شكوّري ولا قريبا منه ، ولا اعتزازا بالاهداء الشخصي وحده ، لان بعض ما اخذنا من كتب كانت تتضمن  اهداءات شخصية من مؤلفيها . لكن الأكيد، حسب ما اعتقد  ، ان الكتاب ، بالاهداء الشخصي الذي يوّشحه ، كان قد اكتسب معنى عزيزا على قلب الرجل ، معنى ينتمي الى المواجهة والبطولة والتحدي ، تلك التي ، كنّا ، جميعا كعراقيين ، احوج مانكون اليها ، في تلك الايام السوداء !
واذكر ، ايضا ، واقعة اخرى ، مشابهه ، من حيث المضمون والدلالة : فقد زارني، في بيتي ، مهنئا بمناسبة ما  ، في احد الايام من عام 1999 ، آمر وحدتي  التي تسرحت منها ، قبل سنوات  ، العميد " ع ...". كان الرجل عضو شعبة او مرشحا لعضويتها في التنظيم العسكري لحزب البعث الذي كان منتميا اليه  منذ الستينات  . لكن تناغما ، روحيا ، نسج بيننا ، خلال عام من وجودي في تلك الوحده العسكرية ، عرى ودّ وصداقة  جعلت منه يغض النظر عن بعض ما عرفه عني ثم يتجاوزه الى التصريح  لي ببعض ما يعتمل في صدره من عواصف . كان صديقي ، من  الرمادي  ، اصلا ، ... جلسنا في صالة الاستقبال ، وكالعادة ، سرعان ما انتهى بنا الحديث الى الهّم الثقيل المشترك ، لكل العراقيين : الدكتاتورية والطغيان . الاسفاف في الجريمة والتخبط ، والافق الاسود الذي ينتظر العراق . لم يكن هذا النوع من الاحاديث يحمل اية خصوصية ، فقد كان سرا ذائعا ،بحق ، بين العراقيين ،جميعا ، فما ان يأمن احدهم الاخر حتى يبدأ هذا الحديث الذي كان ذو شجون لاتنتهي ابدا .   المّ بي الجزع او  الملل ، وداعبني الامل ، فعدت الى ما جرّبته سابقا ،وكاد يودي بحياتي .  قلت : يا "ابو فلان ، سننتهي ، بحديثنا هذا ، ان آجلا او عاجلا ، الى النهاية التي لابد منها ، النهاية ، الجديرة وحدها ، في ظرفنا هذا ، بالعمل : ضرورة التنظيم العسكري السري  لعمل ما يمكن عمله ، قبل ان تذهب دمائنا " بلاش " وتودي بنا الكلمات والكلمات فقط ، الى حتوفنا ، فهل انت مستعد ؟!
كان الشهيد ، محمد صادق الصدر  قد اغتيل قبل ايام ، وكان تلفزيون بغداد قد عرض برنامجا ملفقا حول الجريمة رمى فيها الاتهامات بشأنها  على حوزة النجف ورجالها ، وتضمن البرنامج الذي عرضه ، التلفزيون ، لقطات من صلوات الجمعة  التي كان يقيمها الشهيد واتباعه في مسجد الكوفة ، وفيها يردد لازمته الشهيرة " لا لا امريكا ... لا لا اسرائيل "......
فوجئت بصديقي ، يكوّر قبضته، ويلوّح بساعده ،  مجيبا على سؤالي ،هاتفا ، على ذات المنوال ، وبنفس النبرة وبصوت خفيض ، ولكنه عميق :" لا لا امريكا ... لا لا اسرائيل " !!  فهمت الاشارة والايجاز الشديد الذي عبّر به ، عما يراه مطلوبا آنذاك ، وعن طبيعة القوة والعمل اللذين يراهما مناسبين لمواجهة النظام  ، لكن ما ادهشني حقا، اكثر من غيره  ، ان يقتدي هذا الضابط ، البعثي ، والسني من غرب العراق ، بمحمد صادق الصدر ويرى فيه جوابا وامكانية للحل !
لم يكن صديقي هذا ، معنّيا ، بالتأكيد ، بفقه السيد محمد صادق الصدر ،    ولا بما افتى فيه من حل وحرمة ووجوب واستحباب ، مع  احترامي ، لمنجزه بهذا الشأن ، لكنه كان معنّيا ،  بكل تأكيد ، ببطولة  الشهيد ووطنيته  و تحّديه ثم مواجهته  بكفنه وقبضته وكلماته ، للنظام  وقوته الغاشمة!
وهذا الامر ، هو ذاته ، ما بلبل رجال الامن والحزب وهم يدبجون تقاريرهم السرية التي حارت في تفسير اقبال العشرات من الشيوعيين السابقين من مدن الثورة والشعله على صلاة جمعة الكوفة ، خلف الشهيد محمد صادق الصدر واطلاقهم اللحى واعتمادهم المسابح ومواضبتهم على الرحلات المكوكية الى الكوفة كل جمعه ؟! لقد كان العراقيون يبحثون عن المواجهة والبطولة ، والموت  مقابل ثمن ،  في قضية ، مواجهة ، حقيقية  ، ان صح التعبير ، لا الموت المجاني  ولا المتاهات التي لا تنفتح على درب ....
ورغم وجود امثلة ونماذج حالكة من التفكير والسلوك في مواجهة هذه الامثلة النّيرة ، بالطبع ، غير ان الوقائع  الحاسمه ، والكثير منها ، اثبتت وتثبت ، ان العراقيين ، جميعا ، شأنهم شأن شعوب وامم الارض كافة ، معنيون بتلبية حاجاتهم الحيّوية وامانيهم الوطنية، رغم كل حيّل وامكانات التضليل والتعمية  ، وانهم في هذا السبيل ، وامام قيادات  وقوى تتمثل فيها الوطنية والنزاهة والشجاعة والتضحية والعدالة ، لايتوقفون كثيرا عند الهوّية الطائفية او الانتماء الاثني . لقد عرّض الوف المتظاهرين ، العزّل، من سكنة مدينة الثورة ، بطابعها المعروف  ، صدورهم  العارية ، الاّ من الحب والحماس ، لرصاص الانقلابيين في شباط 1963، في سبيل نصرة " الزعّيم " الذي "رأوا " صورته في القمر ، حبا وهياما ، دون ان يتوقفوا كثيرا عند هويته الاثنية وانتماءه الطائفي ، واختلطت دماءهم بدماء ، ابن الاعظمية ،الشهيد "عبد الكريم الجدة" آمر الانضباط العسكري وقائد القّوة المكلفة بالدفاع عن مقر وزارة الدفاع ، يومها   ، والذي اكّد شهود عيان وبضمنهم الانقلابيين انفسهم ، انه قاتل بشراسة منقطعة ، حتى الموت، ورفض التسليم او الاستسلام  ، وقد وجدت عشرات جثث المهاجمين تحيط بموضعه قبل ان تدهمه بسرفتها دبابة مهاجمه ، وكذلك  قريبه ، الملازم الشاب " كنعان حداد "  ذلك الفتى ،الذي تشبه قصته افلام المغامرات  الرومانسية الغريبه ، فقد كان اعّد العدة للخروج في  سفرة للتنزه مع خطيبته ، وفي الطريق  سمع ببيان الانقلاب وادّعاء الانقلابيين بانهم يحاصرون وزارة الدفاع ، فاستدار بسيارته ليتزود بالسلاح ويدخل وزارة الدفاع مقاتلا وذائدا عن ثورة 14 تموز ،  وليقاتل ،باستماته ،جعلت الانقلابيين  في حيرة من امره ،حتى اسر واعدم في دار الاذاعة مع الزعيم عبد الكريم قاسم .

تلك امثلة خلت ، من زمن الوطنية والنزاهة والرجولة ، نسوقها في زمن الاقزام وباعة الوطنية وخدم الاجندات الاقليمية والعالمية ، اولئك الذين يتمترسون بالطائفة خوفا من الوطن  العراقي الواحد، ويحتمون بالعرق هربا من الشعب العراقي  الموحد ، ويتناخون الى القبيلة بدلا عن النخوة الوطنية . مؤكدين، عن قراءة مترّوية للتاريخ  الحديث وتفّحص  متمعّن  لوقائعه ، لا عن عاطفة مشبّوبة  وهوى  بلا اساس   : ان العراقيين ، مهما علت طبول التزييف ، وتصّعدت حمّى التهويش والتضليل والاستعداء  ، مثلهم كمثل اي شعب آخر ، يدركون مصالحهم الجذرية الحقيقية ، ويمنحون ثقتهم ويمحضون ولائهم لمن يبرهن ، حقا وفعلا ، من خلال القول والفعل ، انه فوق الطائفة انتماءا ، واوسع من المذهب افقا ،  واكبر من العرق صلة ..

" إن لدينا ميراثا آل إلينا من الدولة العثمانية إنهم يقولون هم العثمانيون الجدد نعم نحن العثمانيون الجدد "

هكذا اختتم كلامة ( احمد داود اوغلو ) مع نواب حزب العدالة و التنمية فى لقاء دار بينهم فى 23 نوفمبر 2009م و اعاد هذا التصريح الكثير من الذكريات الجميلة و حنين الماضى خاصة للاسلاميين سواء فى ارض العثمانيين او ارض العرب و تعالت الخطب مدحا فى حزب العدالة و التنمية و شعرا فى خليفة المسلمين فى القرن الواحد و العشرين رجب طيب اوردغان و حكومتة . الى ان حدثت مجزرة سفينة مرمرة و التى قتل على اثرها تسعة اتراك برصاص اسرائيلى و انتفضت اسطنبول بمظاهرات التنديد بالكيان الصهيونى و انتظر الجميع من عشاق الخليفة اوردغان رد فعلة ليخرج علينا يطلب بكل خجل بان " الاعتذار من الجانب الاسرائيلى يكفى " فى موقف تعجبة الكثيرين عن اوردغان التى اصبحت حلقات امجادة على قناة الجزيرة اطول من حلقات مسلسل نور و مهند الى ان جاء اعتذار اسرائيلى عبر الهاتف منذ اسابيع قليلة عبر ذلك الاعتذار عن شكر و تقدير اسرائيل لتركيا لدورها فيما يحدث فى سوريا الان اكثر من الاهتمام و التركيز على قضية سفينة مرمرة ذات نفسها .

فدعونا نقرأ و نتامل حقيقة الخليفة اوردغان فبعد تولى حزب العدالة و التنمية الحكم فى 2003م حدث تقارب نوعا ما بين تركيا و سوريا ( الممانعة ) املت امريكا من خلالة فى حليفتها بالناتو ان تستكمل مشوار الضغط على بشار الاسد بعد ان فشل وزير الخارجية الامريكى كولن باول فى تحجيم بشار الاسد ضد ربيبتها اسرائيل بالتوقيع على كافة بنود مذكرة " شروط الابقاء " فى 2003م و بالفعل لم يكذب نظيرة حفيد العثمانيين وزير الخارجية التركى احمد داود اوغلو خبرا فقام باستكمال المشوار بداية من عام 2006م حتى 2010م و لكن كلها بائت بالفشل الى ان قامت الاحداث الاخيرة فى سوريا فكان لتركيا من اليوم الاول استكمال لمشوار اوغلو ولكن ليس بنفس الطريقة السياسية القديمة و لكن بطريقة حلف الناتو فاصبحت عناصر المخابرات التركية منتشرة فى المناطق المشتعلة لتوجية العناصر الجهادية الوافدة من الخارج التى تمر الى سوريا عن طريق الحدود التركية و يتم تسلحيهم و تدريبهم ثم توالت الاستفزازات التركية فى يونية 2012م باختراق مقاتلة جوية للحدود السورية كانت تطير على مستوى منخفض مما يسهل من ردارات الدفاع الجوى السورى من التقاطها و اسقاطها بسهولة و هذا ما فسرة كثير من المحللين بان تركيا كانت تريد معرفة مدى يقظة الدفاعات الجوية السورية و هنا يجب ان نفكر لماذا تفعل تركيا هذا ولصالح من ؟ فاذا تعمقنا بالنظر اكثر داخل الخريطة التركية سنجد الحل فسنجد اكبر قوات لحلف الناتو بمنطقة الشرق الاوسط تجد داخل تركيا عن طريق قواعد عسكرية للناتو مترامية الاطراف فى جميع انحاء تركيا بداية من قاعدة الاسكندرون مرورا بقواعد سيلفلي و انقرة الجوية و بلياري و انجرليك و قاعدة سيونوب و بيرنكيك و كارنمابردن وصولا الى قاعدة أزمير الجوية هذا بجانب حق الولايات المتحدة الامريكية فى استخدام كل المطارات و المؤانى و انشاء اجهزة الانذار المبكر و الرصد و الرادارات و عند ذكر كلمة رادرات يجب ان نتذكر منظومة الرادرات التى وضعتها امريكا بتركيا لكى تغطى جميع دول الاقليم ليس بهدف حماية الاراضى التركية و انما لحماية اسرائيل كما صرح قائد اسطول القوات البحرية الامريكية فى البحر المتوسط عندما قال " ان هذة الرادرات مهمتها ارسال اشارات الاستشعارات المبكرة للبواخر الامريكية التى تقف فى عرض البحر لحماية اسرائيل لان الرادارات التى توجد على البواخر الامريكية مداها لا يتجازة 250 كم لكن رادرات على مستوى جبال طوروس او جبال تركيا فهى تسطيع رصد اى صاروخ يخرج من سوريا او ايران و ارسال استشعارات للبواخر التى تحمل منظومة صاروخية للدفاع عن اسرائيل "

و اذا نظرنا لسياسة اوردغان مع منافسيه بداخل تركيا خاصة مع رئيس حزب الشعب الجمهورى " كمال كيليتشدار اوغلو " فسنجد سياسة الاقصاء و الدكتاتورية الواضحة لكل مخالف فى الراى فقد رفع كيليتشدار العديد من الدعاوى في قضايا فساد ضد حزب العدالة والتنمية وخاض مناظرات تلفزيونية عديدة علنية مع قادة من حزب العدالة والتنمية السابقين ابرزهم ( دينغير مير ) في 2008م فحققت لكيليتشدار شهرة واسعة لدى الجماهير التركية و اعجاب كبير عند الخبراء و المحللين السياسيين فكانت خطوات كيليتشدار فى عالم السياسة تقلق بشدة اوردغان و لم يجد حلا للتخلص من غاندى تركيا كما يلقب كيليتشدار ئلا بلعب على وتر العاطفة و الدين و هو يتكلم فى المؤتمرات الجماهيرية الانتخابية و يشير على كيليتشدار بانه من اتباع المذهب العلوى لكسب جماهير اكثر من الشعب ذات الاغلبية السنية .

ثم ذادت سخونة الحرب بينهم فى الفترة الحالية على خلفية ما يحدث فى سوريا فكان الانتقاد العنيف من كيليتشدار مصرحا فى الاعلام التركى : " ان تركيا تدار بصورة سيئة لأنه تدار بتعليمات من الخارج و ان امريكا قد احتلت العراق وسقط عشرات آلاف القتلى ومع ذلك لم تخرج أية إدانة من حكومة اوردغان أما اليوم فتوجد صدامات في سوريا وتحولنا الى طرف فيها إن أوردغان ركب حصان الغرب ضد سوريا ومن يركب هذا الحصان يسقط عنه لا محالة

فكان رد احمد داود اوغلو باتهام كيليتشدار بالعمالة و انة ينحاز لبشار لكونة علوى مثلة مع العلم ان كيليتشدار شخص شديد العلمانية لا ينظر للسياسة بالمذاهب الدينية و انما بمصالح الدولة و شعبها و ئلا لما اصبح رئيس الحزب الذى اساسسة مصطفى كمال اتاتورك فتلك التصريحات العنصرية التى اعتاد علية قادة الحكومة التركية ذات الطابع المذهبى هو شى غير مسبوق و ليس بطبيعى فى دولة اتاتورك العلمانية

و كل هذا لم يكتب بعد الفصل الاخير من تصرفات الحكومة الاوردغانية تجاة معارضيها ففى اواخر شهر اغسطس 2012م تم منع النائبان عن حزب الشعب الجمهوري " خورشيد غونيش " و " سليمان شلبي " من دخول معسكر آبايدين للاجئين السوريين في منطقة الاسكندرون بعد تلقى شكاوى من الاهالى و خوفهم من تنفيذ العناصر الجهادية الوافدة من الخارج اى هجمات عليهم خاصة ان سكان تلك القرى التركية من العلويين وما كان من النائبين إلا أن قررا أن يذهبا إلى المعسكر لكن المسؤولين عنه رفضوا دخول النائبين بناء على تعليمات وزارة الخارجية والاستخبارات التركية و اصبحت مستشفيات تلك القرى التركية فى خدمة الاجئين من سوريا و مخصصة لتدريب عناصر القاعدة و مسموحة لقيادات العدالة و التنمية فقط .

والان يجد اوردغان نفسة فى حيرة فبعد كل خطوة عنترية يتراجع من اول سفينة مرمرة مروروا باسقاط الطائرة التركية وصولا الى التلميح عن حرب ضد سوريا و التى خرج بعدها اوغلو بتصريح على غرار المواقف السابقة بان " موافقة البرلمان التركي على العمليات العسكرية خارج الحدود ليس اعلانا للحرب "

فكما صدر اوردغان بسياسة الوهم لرؤساء الدول المجاورة فى الاقليم بان تركيا عادت للعالم العربى و الاسلامى عند بداية تولية للحكم كذلك صدر لشعوبنا الوهم ايضا عن طريق اعلام مضلل خدعنا كثيرا و مازال يخدعنا فالخليفة العثمانى الجديد ما هو ئلا ان ركب جواد امريكا و هو نفس الجواد الذى ركبة بيرفيز مشرف رئيس باكستان و مانويل نورييجا رئيس بنما و محمد رضا بهلوي شاه إيران و فرديناند ماركوس الرئيس الفلبيني و غيرهم من الكثير و نهايتهم كانت واحدة فعلينا ان نفيق من الغيبوبة و الاوهام التى صنعها لنا الاعلام المضلل رغبة منه فى ترسيخ فكرة زعماء ما بعد التغيير فى العالم العربى سيسيرو مثل اوردغان خاصة و انهم جميعا من احزاب تنتمى للتنظيم الدولى للاخوان فتعجل كل حاكم جديد فى وطننا العربى فى تقليد اوردغان بداية من اطلاق مشاريع النهضة الوهمية الى الدعوة لتحرير القدس بصلاة فجر مليونية .

و كل ما سبق قد ذكرتة منذ عام و نصف و لذلك لا اتعجب مطلقا مما يحدث الان بميدان " تقسيم " و كل ميادين و شوارع تركية فكل العوامل الخارجية و السياسات الداخلية بالدولة التركية كانت تنبئ بذلك البركان القادم فكاس الربيع ستدور و قد جاء الدور على اوردغان ان يذوقة كما اذاق غيرة و لن يتوقف الكاس حتى يشرب منة الجميع و قريبا سنعرف من علية الدور بعد اوردغان و لن يشفع لك يا عزيزى نفطا او قواعد امريكية و الايام تدور .

فادى عيد

باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

أستراتيجية تنمية العراق الفيدرالي على أساس تطور أنتاج النفط

الدكتور : بيوار خنسي – مستشار الامن الاقتصادي في أقليم كردستان

الجزء الأول:الاحتيماليات المقترحة من رفع طاقة الانتاج

يعتبر النفط مادة أستراتيجية تخضع لقرارات سيادة الدولة وتتحكم في اقتصاديات الدول المنتجة والمستهلكة ، ومنها في العراق الفيدرالي الذي يشكل ايرادات النفط حوالي 96% من ميزانية الدولة ، وان عوائده تشكل المصدر الاساسي القادر على أعادة بناء البنية التحتية لكافة القطاعات ، كما ان عملية بناء وتنمية العراق الفيدرالي بكل ما تحمله من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية تعتمد على تطور القطاع النفطي من خلال التشريعات التي تنظم هذا القطاع وفي اصلاح وتطوير المؤسسات المعنية بقطاع النفط.

في ظل غياب التشريعات( قانون النفط والغاز) والوضع الاداري الحالي لهذا القطاع الحيوي، تواصل المؤسسات المعنية في أدارة وتطوير قطاع النفط والغاز الطبيعي على وضع برامج وخطط تهدف الى رفع طاقة انتاج النفط الخام والغاز الطبيعي بشكل غير تدريجي وذلك بالأعتماد على الشركات الأجنبية المتنوعة الجنسيات ،كما جائت ذلك في جولات التراخيص الاولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة التي نظمتها وزارة النفط منذ عام 2009 ولغاية الآن. غطت جولات التراخيص الحقول المكتشفة والغير المكتشفة للنفط وحقول الغاز والرقع الاستكشافية والتكرير.منحت وزارة النفط بموجب جولات التراخيص العديد من حقول النفط والغاز الى الشركات الاجنبية ، ولاسيما بعض الحقول النفطية العملاقة ذات الاحتياطيات النفطية التي تزيد عن 15 مليار برميل لكل حقل ، مثل حقول ( الرميلة ، مجنون ، وغرب القرنة الاولى والثانية) ،ورفعت شركة نفط الجنوب طاقة الانتاج في حقل الرميلة الى حوالي1.66 مليون برميل في اليوم . ادراج الحقول العملاقة في جولات التراخيص أثار رد الفعل في أغلب المؤسسات المعنية بقضايا السيادة والتنمية ، ولا سيما لدى المختصيين- المهنيين في قطاع النفط .

التقييم والمراجعة قبل تطوير طاقة انتاج النفط والغاز:

قبل الدخول في خطة تطوير حقول النفط والغاز بهدف تسخير ايرادات النفط في أعادة بناء البنية التحتية الصناعية والزراعية وغيرها من القطاعات الاخرى،علينا ان نقف في تقييم ما حصلت الحكومات العراقية منذ عام 2003 ولغاية نهاية عام 2012 على الايرادات النفطية التي استلمت من ( صندوق تنمية العراق – مقرها في الولايات المتحدة الامريكية) المسؤولة على ادارة أيرادات بيع النفط الخام، حيث بلغت مجمل أيرادات بيع النفط الخام حوالي (488.5 مليار دولار) خلال الفترة مابين ( 2003 ولغاية نهاية عام 2012)، خصصت 5% منها لتعويضات حرب الكويت والباقية(95%) أعادة الى الحكومات العراقية ( وزارة المالية والبنك المركزي العراقي) التي تشكل مصدر اساسي في تمويل الموازنات العامة، أضافة الى ذلك ،مبلغ ( 103 مليار دولار) على شكل منح وقروض مساعدات وأموال النظام السابق. السؤال الذي يطرح نفسه ( هل تتناسب أعادة البنية التحتية وتنمية العراق الفيدرالي) خلال 9 سنوات مع حجم المبالغ الهائلة المبينه اعلاه؟لكي تنطلق على ضوء هذا التقييم من رفع طاقة انتاج النفط الخام لتمويل الموازنة العامة).

.

ان نقص أو غياب التشريعات التي تنظم قطاع النفط ،وضعف ادارة المؤسسات المعنية ( الانتاج ، البيع ، أدارة الايرادات ، الرقابة وغيرها من المؤسسات المعنية) ادت الى هدر أيرادات النفط خلال تلك الفترة ،والى تعميق الخلافات بين الكيانات السياسية وتداعياتها على النظام الديمقراطي، ناهيكم عن الفساد المزمن ( موقع العراق في قائمة دول العالم للفساد) ما هو ألا أنعكاس على الواقع الذي لا يليق بالشعوب العراقية العريقة.

تؤثر عائدات النفط بشكل مباشر على الموارد المتوفرة في موازنة الحكومة لتمويل سلع النفع العام والخدمات الاجتماعية ، بالرغم من حجم الكبير من عائدات النفط لا زالت الكثير من القطاعات تعاني الماء ( كالتربية ، الصحة ،الكهرباء ، الماء والخدمات الاخرى).

من هذا المنطلق ،تناشد أغلب الجهات المعنية ( التشريعية ، والتنفيذية ) الحكومية وفي القطاع الخاص ، لاسيما المهتمين بقطاع النفط والاقتصاد والتنمية على ضرورة الاسراع في تشريع قانون النفط والغاز وتعزيز الادارة الفعالة والشفافة الخاضعة للمسائلة لموارد النفط والغاز في سبيل الصالح العام ، لاسيما بعد ان اصبحت العراق مؤخرآعضوآ في مبادرة الشفافية العالمية للصناعات الاستخراجية- النفط،بأعتبار الشفافية أداة مهمة لتحقيق مكاسب المسألة وللتوصل الى ممارسات الحكومة الفضلى في ادارة قطاع النفط ،ومن ثم الانطلاق وفق خطة استراتيجية تنموية واقتصادية ( بزيادة طاقة الانتاج بشكل تدريجي يتناسب مع مطلبات خطط التنمية والبناء) ،وفي أدارة أيراداتها بأساليب عصرية تسهم في ضمان استخدامها لتحقيق المنفعة القصوى للمواطنين على المدى الطويل، وكفيلة في وضع حد من هدر الاموال العامة وتسخيرها لخدمة العراقيين.

خطة رفع أنتاج النفط والغاز الطبيعي:

نظمت وزارة النفط منذ عام 2009 خمسة جولات للتراخيص التي شملت الحقول المكتشفة والحقول الغير المكتشفة، حقول الغاز الطبيعي ، الرقع الاستكشافية والانتاج والتكرير. تم تطبيق الخطوات الستة في أغلب جولات التراخيص بهدف زيادة طاقة أنتاج النفط والغاز الطبيعي. تم وضع ثلاثة أحتماليات في رفع مستويات انتاج النفط الخام الى( انتاج 6 مليون برميل في اليوم بحلول عام 2025 ، رفع الأنتاج الى9 مليون برميل بحلول عام 2020 ، ورفع الأنتاج الى 12 مليون برميل بحلول عام 2017.

ترتفع طاقة أنتاج النفط (3.945 مليون برميل في اليوم) الى (7.965مليون برميل في اليوم بموجب تراخيص الجولة الاولي التي منحت للشركات الاجنبية في 30 حزيران 2009. وسترتفع طاقة الانتاج الى أكثر من 12 مليون برميل في اليوم بموجب جولة التراخيص الثانية ، كما سترتفع طاقة انتاج الغاز الطبيعي بموجب جولة التراخيص الثالثة الى 725 مليون مترمكعب-م3 في اليوم في حقول الغاز الثلاثة( عكاز ، السيبا ، المنصورية)، كما سترتفع طاقة مصافي التكرير حاليآ من(700-750الف برميل في اليوم ) من النفط الخام في اليوم الى (1.5مليون برميل) من النفط الخام في اليوم بحلول عام 2017.

أحتمالية الحد الادنى من انتاج النفط الخام:

يرفع طاقة انتاج النفط الخام من 3 مليون برميل الى 6 مليون برميل في اليوم بحلول عام 2025 ، وتصل أيرادات النفط الى 216 ملياردولار في السنة( على اساس تخمين سعر البرميل الواحد من خام النفط 100بمائة دولار). لو يتم انتاج 6 مليون برميل في اليوم ،يكفي الاحتياط النفطي الحالي التي تقدر مابين(143-150 مليار برميل) لمدة(65 -68 سنة).

أحتمالية الحد المتوسط من أنتاج النفط الخام :

يرفع طاقة أنتاج النفط الخام من 3 مليون برميل الى 9 مليون برميل في اليوم بحلول عام 2020،وستصل أيرادات النفط الى324مليار دولار في السنة ، وسيكفي الاحتياط النفطي الحالي لمدة (44-46 سنة).

أحتمالية الحد الاعلى من أنتاج النفط الخام:

يرفع طاقة انتاج النفط الخام من 3 مليون برميل في اليوم الى 12 مليون برميل في اليوم بحلول عام 2017،وسيرفع أيرادات النفط الخام الى 396 مليار دولار في السنة ،وسيكفي الاحتياط النفطي الحالي للعراق لمدة(33-34سنة).

أية من الاحتماليات الثلاثة أكثر مناسبة من رفع طاقة انتاج النفط الخام ؟.

ان الاختيار المنطقي والمناسب لواحدة من احدى الاحتماليات الثلاثة او ضمن حدود رفع طاقة الانتاج مابين ( 3 الى 12 مليون برميل في اليوم ) التي تصبح اساسآ في أستراتيجية تنمية العراق ،يجب ان تستند على ضوء تقييم المسائل التالية :

1- أحتياجيات موازنة العراق سنويآ لغاية عام 2025؟.

2- خطة وحصة العراق من بيع النفط في منظمة أوبك؟.

3- حالة خطوط أمدادات تصدير النفط الخام ،وحجم المخازن النفطية في حالات الطوارئ والازمات؟

4- أسعار النفط وتأثير تقلباته على خطط تنمية العراق على المدى القريب والطويل؟.

5- أستنزاف الاحتياطيات النفطية( تقصر عمر الانتاج – العلاقة بين حجم الاحتياطيات النفطية وطاقة الانتاج المقترحة)؟.

6- لعنة الموارد، الفساد وتخفيض قيمة العملة العراقية مقابل عملات ( الدولار ، اليورو وغيرها)؟ .

7- التشريع والوضع الاداري والقانوني الحالي لقطاع النفط وغيرها من المؤسسات المعنية بالنفط؟.

8- تنوع مصادر الطاقة الاخرى في العالم؟.

9- وضع الاسواق العالمية النفط والغازالطبيعي( العلاقة بين العرض والطلب على المدى القريب والطويل؟ .

10- الاضطرابات السياسية والأمنية والبيئية في الدول المنتجة والمستهلكة للنفط والغاز ؟.

11- ئأثير المخاطر الطبيعية( الزلازل ، المناخ ، الاعاصير ، العواصف الترابية وغيرها )على عمليات الانتاج والتكرير والتصدير؟.

تابعوا الحلقات المقبلة عن قريب لكي نشارك جميعآ من أختيار افضل أختيار يتناسب مع الوضع القائم في العراق

أن البارزاني أفضل من الدستور لنا.؟

سبقني السادة الكتاب الكرام ( هوشنك بروكا ) ووسام جوهر من بني جلدتي من الأيزيديين الكورد في اللغة والقومية في ( لالش ) وكوردستان الكبرى برأيين شخصيتين حول ( أعادة ) أو عدم أعادة دستور ( دولة ) أقليم كوردستان العراق الحالي الى البرلمان من أجل …................

وحسب ماهو وارد أدناه

 

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?62618-%D9%87%D9%88%D8%B4%D9%86%D9%83-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86

وهذه …..

 

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=27103:%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85&Itemid=198

 

فقبل المشاركة والتدخل والتطرق والتطفل والنقد والتمديح في هذا الموضوع وأبداء رأي الشخصي الدائم حوله ومثل سيادتهم فقط.؟

أود أن أذكر القراء الكرام بمقولة منسوبة الى ذلك الدكتاتور العراقي المقبور ( صدام حسين ) عندما كان يوصف الدستور العراقي ب ( المطاط ) أي عند الحاجة يمكن تطويله وتغيير بنوده وفقراته وكذلك مده وتقصيره والخ …................

ولكي يفهموا ومن حيث البدء بماذا أقصد من العنوان أعلاه بأن السيد والبيشمه ركه الرئيس مسعود البارزاني وعائلته وعشيرته ( بارزان ) وبجميع أفخاذه المحترمون المناضلون المضحون بالغالي والنفيس من أجل كوردستان.؟

أفضل لنا والى ( الأبد ) نحن الأيزيديين المظلومين والمباعون وكالخرفان وفي جميع الفصول وبأيدينا وقبل الآخرون.؟

من ( الف ) والف دستور كوردي ( مطاط ) وبنوده وفقراته المزينة والمزركشة والبراقة فقط وفقط.؟

لكونه كتب وسيكتب بأيدي ( الأسلام ) السياسي المسيطر ورويدآ رويدآ على ( كوردستان ) عامة ناهيك عن سيطرة ( البعض ) من الخونة والجحوش ( 1966- 1977 – 1984 – 1994 ) السابقون من الكورد والكوردستانيون وأيتام البعث ومنذ عام 1991م ولحد اليوم.؟

نعم يا سيدي ( هوشنك ) يجب أن لالالالالالالالالالا والف كلا أن تتحول ( معبد ) لالش وجميع مراكزه المعروفة اليوم بأسم ( مركز ) لالش الى دكاكين سياسية فقط وفقط.؟

نعم يا سيدي ( وسام ) أن السيد الأمير ( تحسين بك ) وجميع نوابه وممثليه الحاليين وأدام الله في أعمارهم وجميعآ لالالالالالالالالالالا والف كلا يمثلوننا سياسيآ.؟

لكن لي ( عتب ) والف عتب لك يا سيدي ( وسام ) بأنك تحاول نعم تحاول ( أنكار ) أصولك قوميآ ودينيآ عندما تستعمل كلمة ( اليزيدية ) وليست الأيزيدية المطلوبة.؟

أو عندما تقول ….

وهيهات أن يقول نحن الأيزيديون دون أن يسبقها كلمة الكورد.؟

حيث هناك فرق شاسع بينهما وسبق لي ولأكثر من مرة أشرت بأن ( اليزيدية ) تعني بقايا ومخلفات ذلك الخليفة ( العربي ) الأسلامي السني المذهب المرتد المعربد ( يزيد ) بن معاوية .؟

فأن الذين دعوا ويدعون ( اليوم ) بأنهم من أتباع ومؤمني ( الطائفة اليزيدية ) الأموية العدوية فهم ( عرب ) الأصول وهذا لا شك فيه وهم أحرار في قول وتمديح هذا الوصف لهم.؟

أما كلمتي ( الأيزيدية والكورد ) الحاليتين تعنيان بأنهم من بقايا الأقوام والأديان الآرية الشمسانية الأزداهية المثرائية الزه ره ده شتية الداسنية الكوردية ( اللغة ) والقومية .؟

فأنت ( حر ) في كل ما تختاره سيدي وسام المحترم …....................

هل صحيح وفعلآ توجد لنا مرجعية سياسية ( موحدة ) ومتفقة سابقآ وحاليآ دارت وستدار شؤؤننا في ( كوردستان ) والعالم أجمع.؟

الجواب لالالالالالالالالالالالالالالالالا والف كلا …...................

أن كان هناك ( خير ) مثلما تقال في رؤؤسنا ورؤؤس قادتنا ومنذ عام ( 1916 م ) أي عند كتابة أتفاقية ( سايكس – بيكو ) المعروفة كنا نملك اليوم ( دولة ) أو أمارة ومشيخة ومن ( شنكال ) والى الشيخان مثل الدول الخليجية ( 6 ) المعروفة اليوم.؟

لكن كنا وسنكون ( جهلة ) ومتفرقون ومتشردون ومنكرون ومباعون قوميآ وسياسيآ.؟

أختصارآ في الكلام وعدم ( الف ) والدوران يمينآ ويسارآ...........

قلت وأقول اليوم وهذا ليس تمديحآ ودعاية أنتخابية سياسية ووالله يعلم لشخص ( البارزاني ) مسعود وعائلته وعشيرته المحترمة والمناضلة في كل ما قلت أعلاه …....................

لكنها ( الخوف ) والف الخوف على مصيرنا وبعد الآن قوميآ ودينيآ في ( لالش ) وكوردستان.؟

من ( سيطرة ) الأسلام السياسي وبعض الجحوش السابقون.؟

وأن سيطروا ولالالالالالالالالالالالا سامح الله على مقاليد ( الحكم ) والتلاعب بدساتيره القادمة عند حدوث أية ( غلطة ) وحماقة كوردية ( جديدة ) أو ما تسمى ب ( ربيع ) كوردستان التي ستحوله وسريعآ الى ( خريف ) حارق وحرق المزيد والمزيد من ( جه مه داني ) اليشماغ الأيزيدي – البارزاني وخاصة عند التلاعب باللوان ( علم ) كوردستان الحالي.؟

التي تعطي ( الف ) والف رمز ودلالة شمسانية آرية زه ره ده شتية داسنية كوردية أصيلة قوميآ ودينيآ وليست سياسية وكما يعتقد البعض منا.؟

دافعوا وناضلوا وضحوا أكثر وأكثر أيها ( الشابة ) والشاب الأيزيدي وأفضل أن أكون ( القدوة ) والتضحية ( الأولى ) والأخيرة قبلكم وبعدكم عن ( البارزاني ) وعائلته وعشيرته المدافعة عن أصولنا وحقوقنا قوميآ ودينيآ وسياسيآ ومنذ عام ( 1946 ) ولحد اليوم والى الأبد...................

لالالالالالالالالالالالالا والف كلا أن تصدقوا أو تؤيدوا كلام وتصريحات السيد ( الأمير ) والفقير والتاجر والكاتب الأيزيدي واليزيدي حول ( أعادة ) أو عدم أعادة والأستفتاء والتغير على الدستور الكوردي المطاطي الجديد.؟

لكوننا لم ولن نستفيد منه سابقآ وحاليآ سوى ( الحبر ) على الورق.؟

أما ( التأيد ) والتضامن مع البارزاني وعائلته فكنا وسنكون المستفيدون فعلآ وقولآ وبعد الآن....

بير خدر آري

آخن في 15.6.2013

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

صوت كوردستان: بعد أن أعلن مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان عن طريق المتحدث بأسمة بأنه ارسل جميع ملاحظات القوى السياسية الكوردستانية الى رئاسة برلمان إقليم كوردستان أعتقد البعض بأن البارزاني يقصد من خلالة أعادة مسودة الدستور الى البرلمان و أنه رضخ لصوت الجماهير و صوت القوى السياسية الكوردستانية. بهذا الصدد أعلن المنسق في غرفة الاقتصاد لحركة التغيير الكوردستانية بقيادة نوشيروان مصطفى بأن البارزاني أرسل ملاحظات القوى السياسية الى رئاسة البرلمان كي يقوم بتدوينها و بحثها و لكن ليس قبل عرض مسودة الدستور الى التصويت بل أن البارزاني يريد تمرير مسودة الدستور أولا و يحصل على حق الترشيح للرئاسة ثالثة و بعدها يحاولون تغيير أو أضافة بعض البنود الى الدستور من خلال البرلمان و ليس من خلال عرض الدستور على التصويت.

تصريح حركة التغيير هذا يعني بأن البارزاني لا يزال مصرا على موقفة السابق و لم يوافق على تغيير مسودة الدستور قبل عرضها على التصويت. و كان البارزاني قد صرح في مناسبات سابقة بأنه سيعرض مسودة الدستور الحالية على الاستفتاء و بعدها فليقوم البرلمان بتغييرة.

تصريح المتحدث باسم رئاسة الإقليم يعتبر تلاعبا بالالفاظ من أجل تظليل القوى السياسية و الجماهير الكوردستانية معا. حيث كان علية أن يكون واضحا في تصريحاته بصدد مسودة الدستور.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية السبت أن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية أظهرت تقدم المرشح المقرب من التيار الإصلاحي حسن روحاني.

وقالت الوزارة إنه بعد فرز 18% من الأصوات،حصل روحاني على نسبة 52% من أصل حوالي 5.2 ملايين صوت تم فرزها، متقدما بفارق شاسع على رئيس بلدية طهران المرشح المحافظ محمد باقر قاليباف الذي حصل على 903 آلاف صوت (17%) يليه كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني سعيد جليلي الذي أحرز 679 ألف صوت (13%).

وذكرت مصارد رسمية أن نسبة المشاركة في التصويت وصلت إلى 70% في العاصمة طهران.

وقررت وزارة الداخلية تمديد التصويت في الانتخابات لخمس ساعات إضافية، بسبب كثافة المشاركة، قبل أن تغلق باب التصويت الساعة 11 مساء الجمعة.

ويتعين على الناخبين اختيار خلف للرئيس محمود أحمدي نجاد من بين 6 مرشحين في أول انتخابات رئاسية تجرى منذ انتخابات عام 2009 المطعون في نتائجها ما أدى إلى تفجر احتجاجات في الشوارع استمرت شهورا.

ودعي أكثر من 50 مليون ناخب إيراني، ممن يحق لهم التصويت، إلى الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة، فيما أعلن وزير الداخلية مصطفى محمد نجار في وقت سابق أنه سيتم مد فترة التصويت في الانتخابات الرئاسية لمدة ساعتين بسبب "الاقبال الكبير للناخبين".

بغداد ـ طارق الاعرجي
اعلنت الحكومة شمول جميع المواطنين بمشروع البطاقة التموينية الذكية الجديدة بضمنهم من حجبت عنهم البطاقة القديمة لاسباب شتى.
نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية روز نوري شاويس قال لـ (المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي): ان الحكومة اولت اهتماما خاصا بمعالجة المشاكل والتحديات التي تواجه عملية توزيع المفردات التموينية، اذ كان التركيز ينصب على كيفية تقديم هذه الخدمة لابناء الشعب بيسر وكفاءة، الا ان مسيرة العمل على مدى الاعوام الماضية كانت متعثرة وواجهت الاسر العديد من المتاعب من اجل الحصول على المواد الغذائية بما يحقق امنها الغذائي.
واوضح ان لجنة اصلاح نظام البطاقة التموينية وعلى الرغم من الانجاز الكبير الذي حققته في تقليص عدد المشمولين بالنظام من خلال حجب البطاقة عن الشرائح الميسورة ذات الدخول المرتفعة وخفض عدد مفردات البطاقة التموينية بحيث تقتصر على المواد الغذائية الاساسية، إلا ان الصعوبات ما زالت ترافق حلقات توفير هذه المفردات ابتداءً من الاستيراد وصولا الى حلقة التوزيع بين الاسر، لافتا الى ان الحكومة تمضي قدما في تنفيذ ستراتيجية التخفيف من الفقر التي يعتز الجميع بالانجاز المتحقق بمجمل انشطتها في اطار التعاون مع برنامج الاغذية العالمي لاصلاح نظام البطاقة التموينية.
واشار الى ان الحكومة تعمل على استبدال النظام الحالي للبطاقة التموينية الذي تتولى مسؤوليته وزارة التجارة بآخر تقوم فكرته على تبني اسلوب البطاقة الذكية بما يتيح للاسرة الحصول على المواد التموينية عبر منافذ تسويقية تمنح المواطن المرونة الكاملة في توقيت عملية تسلم المواد واختيار الاسواق المناسبة له، بما يخفف عن كاهل وزارة التجارة الكثير من الاعباء الادارية والتنظيمية والتسويقية فضلا عن التخلص من حركة الوكلاء التي اثبتت السنوات الماضية تلكؤا منها وضعف الالتزام بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم .
شاويس اكد ان مجلس الوزراء اطلع على الجهد المبذول بهذا الاتجاه واصدر قرارا واضحا بشأن الاستمرار باصلاح نظام البطاقة التموينية بالتعاون مع برنامج الاغذية العالمي لانضاج مقترح اسلوب البطاقة الذكية.

الصباح

بغداد/ وائل نعمة
تستعد الأقليات التي تستوطن نينوى، وتحظى بأمان نسبي على أطرافها، بحماس لخوض الانتخابات المحلية في الـ20 من حزيران الحالي، في وقت عاد القلق الأمني يتحكم بالمشهد الانتخابي بعد سلسلة المفخخات التي ضربت الموصل قبل أيام ومقتل المرشح السادس في المدينة على يد مسلحين مجهولين.
وحسب مفوضية الانتخابات فأن عدد مقاعد مجلس محافظة نينوى يبلغ 37 مقعدا بضمنها 3 مقاعد للأقليات (الشبك، والمسيحيون والايزيديون). لكن تلك الأقليات تتحدث عن محاولات من جهات سياسية وأحزاب كبيرة لـ"لطمس" هويتها بشكل متعمد في كل دورة انتخابية "محلية أو تشريعية" ودمجها في قوميات أخرى.
وكان راغب البجاري هو المرشح السادس الذي تم اغتياله قبيل انطلاق انتخابات مجلس محافظة نينوى، قد توفي في احد المستشفيات متأثراً بجروح أصيب بها نتيجة تعرضه لهجوم مسلح برفقة نجله. والبجاري مرشح إحدى القوائم القريبة من المحافظ أثيل النجيفي.
ويتحدث مراسل "المدى" في نينوى، عن خلو الشوارع والأسواق من المارة بعد سلسلة التفجيرات التي طالت المحافظة. وشهدت نينوى، الاسبوع الماضي، خمسة تفجيرات انتحارية منسقة استهدفت مراكز أمنية وعسكرية في مناطق الزنجيلي، و17 تموز، ووادي حجر، والنهروان، ومنطقة التنك، وأسفرت عن مقتل 43 شخصا وجرح 142 آخرين غالبيتهم من المدنيين.
ويؤكد مراسل "المدى" أن الأحداث الأمنية الأخيرة ألقت بظلالها على مشهد الانتخابات في المدينة، وان المرشحين والناخبين بدأوا يخشون من عودة العنف بشكل يؤثر على إجراء الاقتراع.
وفي هذا السياق يبدو أن الأقليات العرقية والدينية التي تقطن اطراف محافظة نينوى، تتمتع باستقرار امني نسبي جعلها تكثف من استعداداتها للمشاركة في الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها الخميس المقبل، حسبما يؤكد مراسل "المدى".
ويتركز انتشار الأقليات، التي يقترب تعدادها من مليون نسمة، على اطراف محافظة نينوى، وتكاد تخلو مدينة الموصل من تواجد واضح لهم. وتعد منطقة "سهل نينوى"، مركزا مهما للمسيحيين والشبك، فيما يتركز وجود الايزيديين في شمال وغرب نينوى.
وفي هذا السياق، يتحدث قصي عباس، العضو الشبكي في مجلس محافظة نينوى، عن "محاولات حثيثة من قبل بعض الاحزاب الكبيرة لتشتيت اصوات الشبك ومحاولات أوسع لطمس هويتهم".
ويوضح عباس، في اتصال مع "المدى" يوم امس، بالقول ان "الشبك مازالوا يعانون الظلم وتشتيت أصواتهم من قبل الاحزاب الكبيرة في نينوى"، متهما بعض الكتل السياسية بـ"ابتلاع أصوات الشبك من خلال استقطاب مرشحين شبك في قوائم مختلطة أو دعم مرشح شبكي من خارج المحافظة في الانتخابات التشريعية".
ويضيف المرشح عن قائمة "تجمع الشبك الديمقراطي" ان "أحزاباً كردية وعربية تحاول طمس الهوية الشبكية وتحويلها إلى قومية أخرى"، لافتا الى أن "الانتخابات البرلمانية السابقة شهدت انتزاع كوتا الشبك وإعطاءها لشخص من غير المحافظة لتمثيل الشبك".
ويكشف المرشح الشبكي عن "تقديم بعض الأحزاب الكبيرة هدايا عينية ومالية للناخبين من اجل تشتيت أصوات الشبك ودعم مرشحي القوائم الكبيرة"، مشيرا الى "حملة منظمة لتمزيق بوسترات مرشحي الشبك في نينوى".
ويبلغ عدد نفوس الشبك، حسب إحصائيات صادرة غير رسمية، نحو 350 الف نسمة، وتتنافس قائمتا "تجمع الشبك الديمقراطي" و "أحرار الشبك" على كوتا القومية.
الايزيديون لا يبدون أقل حماسا من الشبك لخوض الانتخابات المحلية، اذ يقول النائب امين فرحان جيجو بان "الايزيدين سيشاركون بكثافة في انتخابات نينوى"، مشيرا الى "تنافس 5 كتل انتخابية على كوتا الايزيديين".
جيجو، الذي يرأس قائمة "الحركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم" لخوض انتخابات الموصل، يقول، في حديث مع "المدى" امس الجمعة، ان "بعض الايزيدين دخلوا في قوائم أخرى مختلطة لاسيما مع قائمة التعايش والتآخي المتحالفة مع الحزبين الكردين".
يشار الى ان قائمة "التعايش والتآخي"، المحسوبة على التحالف الكردستاني، فازت بـ12 مقعدا في انتخابات 2009 وتضم 11 شخصا من الأقلية الإيزيدية.
ويقلل جيجو من "تأثير سوء الأوضاع الأمنية في الموصل على الانتخابات وكثافة مشاركة الأقليات"، مشيرا الى ان "مناطق الايزيديين في سنجار وبعشيقة وشيخان تتمتع باستقرار امني اكثر من باقي المناطق".
وبحسب إحصائية غير رسمية فان تعداد نفوس الايزديين في نينوى قد يصل الى 400 الف نسمة.
المسيحيون بدوا الاقل اندفاعا بسبب تراجع أعدادهم في المحافظة. فبحسب الإحصائيات فان عدد مسيحيي نينوى في الوقت الراهن لا يتعدى حاجز الـ 150 الف شخص في احسن الأحوال.
ويعزو مراقبون انخفاض تعداد المكون المسيحي إلى سنوات العنف التي شهدتها نينوى واستهدفت العديد من الكنائس ورجال دين الطائفة، الامر الذي دفعهم لاختيار الهجرة الى إقليم كردستان كمحطة أولى لمغادرة العراق الى دول أخرى.
وخلافا للأقليات الاخرى، يبدو ان وضع المكون التركماني الأفضل بين الجميع وسط السباق الانتخابي بثقلهم السكاني الذي يتجاوز الـ500 الف نسمة.
ويفضل مراقبون محليون اطلاق تسمية "الورقة الرابحة" على المكون التركماني الذي يمتلك حضورا في القوائم الشيعية والسنية على حد سواء، والتي باتت تخطب "ود أصواتهم".

السبت, 15 حزيران/يونيو 2013 11:12

تأمين مستلزمات اللواء 16

قامت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، بتأمين مستلزمات اللواء 16 التابع للفرقة الرابعة من الجيش العراقي.
و حسب المعلومات المتوفرة لدى NNA من مصادر مطلعة في وزارة البيشمركة فأنه تم تأمين النثرية و المستلزمات العسكرية و الطعام لجميع ضباط و جنود اللواء 16.

و أكدت معلومات أخرى من مصادر في الجيش العراقي، أن وزارة  البيشمركة نظمت قوائم برواتب جميع أفراد اللواء، و قريبا سيقوم الإقليم بصرف الرواتب للواء 16 التي يقوده العميد الركن بختيار محمد صديق، كالوحدات و القطعات التابعة له.

و بعد الأحداث التي اندلعت في ناحية سليم بك و خورماتو، فأن اللواء 16 انقسم إلى قسمين الأول بقيادة العقيد الركن محمد مار الله و يشمل معظم الضباط و الجنود العرب في اللواء، و الآخر يشمل معظم الضباط و الجنود الكورد، اللذين حرمتهم القيادة العامة للجيش و القوات المسلحة العراقية من مستحقاتهم المالية بتهمة مخالفة الأوامر العسكرية.
--------------------------------------------------------
عبد الكريم –NNA /

السبت, 15 حزيران/يونيو 2013 11:07

بي بي سي توقف شراكتها مع أن تي في التركية

إتخذت بي بي سي قرارا بوقف فوري لشراكتها مع شبكة إن تي في الإذاعية التركية بعدما رفضت المحطة بث حلقة يوم الجمعة من البرنامح الإخباري للقسم التركي في بي بي سي (أجندة عالمية).

وتضمن البرنامج تقريرا لمراسل بي بي سي في اسطنبول عن التحفظ الذي أظهرته وسائل إعلام تركية، بما فيها محطة إن تي في، حيال تغطية المظاهرات المناهضة للحكومة في بدايتها.

وقال بيتر هوروكس مدير الخدمة العالمية لبي بي سي إن أي تدخل في محتوى ما تبثه يعد "أمرا غير مقبول على الإطلاق" و"في وقت يبدي العالم قلقاً حيال الوضع في تركيا، يعتبر حياد بي بي سي حيوياً لجمهورها".

وتستمر خدمة بي بي سي التركية في تغطية الأحداث الدولية، بما فيها التطورات في تركيا، على كل الوسائط: راديو، تلفزيون، انترنت، مقدمة لجمهورها تقارير وتحليلات مستقلة، غير منحازة ومتوازنة.

ويمكن متابعة البث التلفزيوني للخدمة التركية عبر رابط websitebbcturkce.com. كما ستستمر بي بي سي التركية في التواصل مع متابعيها عبر فيسبوك وتويتر.

bbc

السبت, 15 حزيران/يونيو 2013 11:03

خطط لمنع بشار من الحسم

"القدس العربي" اللندنية ونشرت تحت عنوان: خطط لمنع بشار من الحسم: تحييد قطر وشرطي جوي في سماء درعا وتوظيف الحدود الأردنية عسكريا

لا ينطوي إعلان الولايات المتحدة عن إبقاء جنود مارينز وعتاد قتالي هجومي في الأردن تحسبا لإحتمالات الوضع في سوريا على مفاجآت حقيقية.

واشنطن كانت قد أعلنت أصلا بأن بطارية باتريوت وطائرات إف 16 ستبقى في الأردن بعد إنتهاء مناورات الأسد المتأهب في حلقتها الثانية.

المفاجأة الوحيدة في السياق هي الإعتراف ولأول مرة رسميا بأن واشنطن تدرس فعلا خيارا يقضي بفرض منطقة حظر جوي عازلة ومحدودة في جنوب سوريا بمحاذاة الحدود الأردنية, الأمر الذي يشير لإحتمالية توظيف الحدود الأردنية عسكريا مستقبلا بعد توظيف المملكة سياسيا في المسألة السورية.

من البداية إتفق الفرقاء على أن الوجود العسكري الأمريكي الدائم في الأردن ينطوي على أجندة سياسية قد تتجاوز تعزيز الدفاعات الأردنية وحماية الحدود واللاجئين ومراقبة الكيماوي السوري لصالح توفر أرضية لوجستية تصلح لأي عمل إستخباري أو حتى عسكري تتطلبه تطورات الوضع ميدانيا في سوريا

بغداد/ المسلة: في الوقت الذي رحبت فيه القوى الكردية بإعادة مشروع الدستور إلى البرلمان للتوافق ، أكد طارق جوهر سارممي المستشار الإعلامي لرئاسة البرلمان الكردي أن "رسالة الرئيس بارزاني وصلت إلى رئاسة البرلمان، والرسالة معززة بالمواقف الرسمية لجميع القوى والأحزاب التي فاتحها بارزاني لإبداء رأيها تجاه مشروع الدستور، والرسالة وردود الأحزاب وصلت بمجملها إلى البرلمان".

وقال سارممي في تصريح الى " الشرق الاوسط" في عددها الصادر اليوم الاحد "ستعقد الهيئة الرئاسية للبرلمان اجتماعا خاصا الأحد لدراسة المقترحات والرسالة، ثم ستعقد اجتماعا أوسع مع الكتل البرلمانية البالغة 14 كتلة لتوثيق مواقفها وإبداء ملاحظاتها تجاه الموضوع، وبعد ذلك ستجري رئاسة البرلمان مشاوراتها مع بقية القوى السياسية خارج إطار البرلمان لتحقيق التوافق الوطني تجاه مشروع الدستور".

ياتي ذلك في وقت رضخ فيه رئيس إقليم كردستان العراق لمناشدة كثير من القوى السياسية إيجاد حل توافقي لمشروع الدستور، قبل طرحه على الاستفتاء، وأحال الملاحظات والآراء التي أبدتها تلك القوى السياسية إلى برلمان كردستان لدراستها والخروج بحل يرضي جميع الأطراف حول مشكلة الدستور.

وكان حزبه متمسكا إلى آخر لحظة بموقفه الداعي إلى طرح الدستور على الاستفتاء بالضد من رغبة معظم القوى السياسية بكردستان، في مقدمتها قوى المعارضة التي انضم إليها مؤخرا حليفهم الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني بتأييده إعادة مشروع الدستور إلى البرلمان للتوافق عليه، لكن بارزاني وضع حدا للجدل الدائر منذ فترة حول مشروع الدستور، وقذف بالكرة في ملعب البرلمان.

وكان بارزاني قد أكد في تصريحات سابقة بأن الشعب هو المرجع الأساسي في القرارات المصيرية، وبإحالته المشروع إلى البرلمان الذي يمثل الشعب، يكون قد حقق خطوة ذكية بإشراك ممثلي الشعب في المناقشات، وحثهم على التوافق على المشروع قبل طرحه على الاستفتاء.

وكان متحدث رئاسة الإقليم الدكتور أوميد صباح قد أشار في تصريحات صحافية إلى أنه "بعد أن وجه السيد رئيس إقليم كردستان في نهاية الشهر الماضي رسالة إلى جميع الأحزاب والأطراف السياسية، طالبا فيها إرسال ملاحظاتهم واقتراحاتهم حول مشروع دستور الإقليم، أجابت كل الأحزاب والأطراف السياسية على رسالة رئيس الإقليم، التي تمت إحالتها برسالة رسمية من قبل الرئيس إلى رئاسة برلمان كردستان، لتقوم هي الأخرى بدورها في الاجتماع والجلوس مع ممثلي الأحزاب والأطراف السياسية وأعضاء لجنة إعداد مشروع دستور إقليم كردستان، وتقييم المقترحات والملاحظات من أجل الوصول إلى نتيجة بشأن مشروع الدستور وبإجماع كل الأطراف".

وصدر أول رد فعل تجاه هذه الخطوة من قبل الدكتور برهم صالح نائب الأمين العام للاتحاد الوطني، الذي أعلن في بيان صحافي عن ترحيبه وتقديره لهذه الخطوة المهمة، وأكد أن "الاتحاد الوطني يرحب بهذه الخطوة المهمة".

وقال: "نحن كاتحاد وطني نعتبر التعاون مع السيد رئيس الإقليم وبرلمان كردستان لإنجاح هذه الخطوة واجبا وطنيا، التي يراد منها تحقيق التوافق والإجماع الوطني حول قضية الدستور". واعتبر صالح "التوافق الوطني السبيل الأمثل للخروج من النفق المسدود للعملية السياسية بكردستان، وإنهاء الجدل الحاصل بشأن مشروع الدستور، ويتوجب على القوى السياسية أن تتعامل بمسؤولية مع هذه الخطوة"

بدورها، رحّبت حركة التغيير الكردية التي تقود جبهة المعارضة بهذه الخطوة، لكنها حذرت من أن تؤدي هذه الخطوة إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 21 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وقال محمد توفيق رحيم رئيس غرفة العلاقات الدبلوماسية بحركة التغيير المعارضة "هذه خطوة إيجابية نرحب بها، فقد كنا منذ البداية ندعو إلى تحقيق التوافق السياسي والوطني تجاه مشروع الدستور، ونؤكد على إعادته إلى البرلمان، وخطوة رئيس الإقليم من شأنها أن تسهم في تحريك المناقشات داخل البرلمان حول مشروع الدستور، لكي يكون للبرلمان دوره في تحقيق التوافق الذي دعونا إليه، ولكننا نأمل أن لا تؤدي هذه الخطوة والمناقشات التي ستتبعها داخل البرلمان وخارجه إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية المقبلة".

{بغداد السفير: نيوز}

كشف عضو ائتلاف دولة القانون النائب عن /التحالف الوطني/ عبد السلام المالكي، عن لقاء مرتقب لجميع القادة السياسيين، داعياً الكتل السياسية العمل على رسم برنامج وطني خدمةً للعملية السياسية. 

وقال المالكي في بيان تلقت السفير نيوز نسخة منه اليوم السبت : هناك اجتماع مرتقب لجميع القادة السياسيين من أجل إسقاط الرهانات التي حاولت إرجاع البلد الى الاقتتال الطائفي والصراع.

وأضاف: أن الجلوس على طاولة الحوار ستعقبها خطوات من أجل بناء مشروع وطني للمحافظة على العملية السياسية ووضعها في المسار الصحيح خدمة للمواطن والتخلص من كل المشاريع الطائفية أو التابعة للأجندات الخارجية.

واشار النائب عن ائتلاف دولة القانون الى: أن جميع الكتل السياسية مطالبة بالتهدئة خاصة وأن المنطقة تعيش ظروف استثنائية تحتاج الى تلك التهدئة ورسم برنامج وطني واضح المعالم خدمةً للعملية السياسية بعد أن فشلت التوافقات والمحاصصة .

وتشهد الساحة السياسية خلافات متعددة الاوجه، منها ما يتعلق بالفساد وأخرى مرتبطة بإقرار القوانين مروراً بالمناصب، ولا يكاد السياسيين العراقيين يتفقون على شيء، معظم القوانين التي تمر عبر كابينة البرلمان، وعادة ما تتعطل بقدرة قادر.

السبت, 15 حزيران/يونيو 2013 10:58

انتحار و ليس استثمار

 

 

عندما حدثت الأزمة المالية العالمية أصبحت دول العالم الغنية و الفقيرة تتسابق لجلب رؤوس الأموال و ذلك بتقديم تسهيلات مغرية لا مثيل لها و تناسب الكثيرين

ففي بريطانيا قررت الحكومة بقبول أي عائلة يكون رب الأسرة فيها يحمل مبلغ مائتين ألف جنيه و يصبح مستثمر و يحصل على حق الإقامة و بعدها الجنسية البريطانية و حلما يدخل إلى البلد يحق له أن يحصل على الرعاية الصحية له و لكل أفراد اسرته مع التعليم المدرسي المتميز و في أمريكا يكفي أن تتنقل بين ولاية و أخرى حتى تكتشف طرق الاستثمار فمكاتب الاستشارات الاستثمارية و مكاتب المحاميين سوف توفر لك النصيحة الجيدة و تختصر عليك الطريق لكي تنطلق إلى الإمام و كذلك ما عليك سوى أن يكون لديك اتصال بشبكة الانترنيت في وقتنا الحاضر لكي تطلع على قوانين و ميزات الاستثمار في مختلف دول العالم من دون أن تشعر بالتعب و الارهاق من أجل البحث عن المعلومة الصحيحة.

أما نحن في العراق فمع الأسف نتحدث كثيرا عن الاستثمار و لكننا لم نقدم أي شيء للمستثمر العراقي أولا لكي ينقل تجربته لكل العالم و يشجع الأخرين لكي يأتوا إلى العراق فالعمل المصرفي يكاد يكون معدوم لأن البنوك و المصارف تستخدم فقط لإرسال الأموال إلى خارج العراق و ليس من أجل حفظ الأموال أو الاستثمار أو من أجل شراء العملات الأجنبية كالدولار الأمريكي و الذي يحتل مكانة مهمة في السوق العراقي و بعده بقية العملات الاجنبية و كذلك لنفس الإستخدام و هو من أجل إرساله إلى الخارج و سبب ارسال الأموال ليس من أجل جلب البضائع و تحريك عجلة الاستيراد و التصدير بل من أجل الذهاب من دون رجعة لكي تستقر في دول الجوار أو الدول الأوربية .

أما المعاملات فيكفي أن اذكر أن معاملة استخراج جواز سفر جديد يأخذ على أقل تقدير مدة شهرين في أفضل الحالات و لكم التقدير كيف سوف تكون المعاملات التجارية في دوائر الدولة المختلفة .

و موضوع الخدمات فكيف نقدم نموذج مشرف و التيار الكهربائي متقطع في العاصمة بغداد و في بعض المحافظات اكون لست بمبالغ بأنه معدوم فكيف سوف تعمل المصانع و المنشآت و كيف سوف يتم حفظ المنتجات.

و لنتحدث الآن عن الناحية الأمنية فدعونا نتنقل بين الأخبار اليومية لنكتشف بأن الجهات الارهابية تأخذ ""رشاوى""بين فترى و أخرى من المحلات الصغيرة قبل الكبيرة و المهندسين و الأطباء و حتى من بعض الموظفين الكبار في دوائر الدولة من أجل تمويل هجماتهم القذرة و من يرفض أن يدفع لهم يكون هو أو عائلته الهدف القادم لا محالة فلذلك أرجو من الجميع أن لا نتحدث عن الاستثمار في العراق فنحن طاردين للإستثمار و محاربين لرجال الأعمال و الصناعة و نفتقر لكافة التسهيلات ما عدا القتل و الدمار فهنا يجب أن مطالب بأن أقول كلمة الحق فالجهات الارهابية توفره لنا بالمجان و من دون تعب و جهد .
حسين علي غالب

 

 

" الكلدان منذ بدء الزمان "  والوعي القومي لدى الكلدان

" خاهه عَمّا كَلذايا "

نزار ملاخا

الكلدان منذ بدء الزمان كتاب باللغة العربية وضعه المؤلف المؤرخ عامر حنا فتوحي، ولمن لا يعرف الأستاذ عامر حنا فتوحي، أو يعتبره هاوي كتابة فقط، اسوق لهم نبذة مختصرة عنه ،

الأستاذ عامر حنا فتوحي من مواليد بغداد لأبوين كلدانيَّين، درس هندسة الطيران والفن التشكيلي وتاريخ وادي الرافدين، طبّق عملياً ولمدة فصلين في مختبر المسماريات / المتخف العراقي، بدعم من العالمة العراقية الدكتورة بهيجة خليل إسماعيل، ومارس الصيانة الموقعية في منطقة أور الكلدان ، كما درس الكتابة الصورية بإشراف العالم العراقي الكبير الأستاذ الدكتور فوزي رشيد، عمل رئيساً لقسم الفنون التشكيلية 1980 1984، ألَّف ونشر أربعة كتب في مجال التاريخ الرافدي، وهي  / أور الكلدان بغداد 1988 / آلهة الشياطين بحث في رموز آلهة العراق القديم بغداد 1989  / الكلدان شمسٌ لا تنطفئ ديترويت 1997  / الآشوريون سكان دولة أم قومية ديترويت 2001، وكتاب موسوعي الإتجاهات والأساليب  - الفنون والعمارة عبر التاريخ   1991.

ساهم كمستشار لمتحف وزارة الثقافة الأردنية، مدرّس الكتابة الصورية وتاريخ وادي الرافدين / المركز الثقافي الكلداني 2000- 2003، وهو عضو في العديد من الجمعيات الفنية والأدبية ، وهو رئيس المركز الثقافي الكلداني / ديترويت للفترة من 1997 2003م .

كما وضع كتاباً بالإنگليزية عنوانه

THE UNTOLD STORY OF NATIVE IRAQIS عام 2012 ومن يريد شراء نسخة من الكتاب فيمكن شراؤه على العنوان التالي Or www.amazen.com or    www.barnesandnoble.com or  www.nativeiraqis-story.com

والكتاب يقع في 550 صفحة.

نعود إلى صلب الموضوع، ليست الغاية من هذه المقدمة أو من هذا التقديم هو عمل دعائي للأستاذ عامر فهو غنيٌ عن التعريف، ولا للكتاب بقدر ما هي عرض للحالة المزرية التي وصلت إليها تنظيماتنا بمختلف تنوعاتها، والمستوى الذي وصل إليه شعبنا من اللاأبالية والأتكالية وفقدان الوعي القومي ، والإنجرار وراء السراب، لذلك قمت بتقديم هذا العرض عن الكتاب والكاتب.

ولمن يقتني هذا الكتاب ويقرأه، سوف يعرف ما الذي أقصده من وراء ذلك، إن شعوب العالم ما زالت غافلة عن تاريخ وتراث الكلدان، أو بالأحرى لا تعلم مَن هم الكلدان، ونحن أصبحنا أما الأمر الواقع، فإن اردنا خدمة بلدنا وأمتنا أصبحنا سفراء لهذا التراث والأمناء عليه شئنا أم ابينا، فنحن نعيش في بلدان المهجر، وقريبين من المسؤولين المحليين والبرلمانيين ومسؤولي الدولة، كما نحن على تماس مباشر مع المكتبات العامة والجامعات، هذه الشعوب التي نتكلم عنها، لا تتصوروا أنهم يعرفون ماذا يوجد في العراق، فالكثير منهم يستغرب عندما يسمع بأن هناك في العراق قوميات من غير العرب، ويستغرب عندما يسمع بأن في العراق مسيحيين ومسلمين وغيرهم، ويستغربون من وجود هذه التعددية في بلداننا ، لذلك وجب علينا أن ننورهم ونضع أمام ايديهم الأدلة الكافية الموثقة والتي تحكي قصة تراثنا وتريخ حضارتنا وعمق جذورنا في هذه الأرض.

تنبهوا وأستفيقوا يا كلدان أستراليا

في العام الماضي وتحديداً في التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني  2012 نشر أحد المواقع خبراً على الرابط التالي http://www.ishtartv.com/viewarticle,45364.html

وما جاء في هذا الخبر مثير للعجب، ونقول أين كلدان أستراليا من ذلك، يقول الخبر الذي جاء تحت عنوان ((طرح موضوع الآشوريين في مجلس الشيوخ والبرلمان الفدرالي الاسترالي -: http://www.ishtartv.com/viewarticle,45364.html#sthash.GTEQn2ya.dpuf )) عشتارتي في كوم- خاص/ سدني: 29 تشرين الثاني 2012 –

طرحت السناتور كونسيتا فيرافانتي ويلز من حزب الأحرار وعن ولاية نيو ساوث ويلز في مجلس الشيوخ إشعار عن محنة الآشوريين في العراق – لحد هنا والخبر ليس فيه أي شئ، ولكن ما يلي هو المهم ، ما جاء في النقطة الأولى ما يلي : ــ هروب ستمائة ألف آشوري مسيحي من العراق ووصول عدة آلاف منهم الى استراليا

سؤالي هو : ــ هل صحيح هذا الرقم ؟ وهل صحيح أن أكثر من نصف مليون آشوري هربوا من العراق ؟ إذن كم هو عدد الآشوريين في العراق ؟ يبدو أنه يتجاوز المليون!!!! غريبة .... ونحن في العراق ومن العراق لم نسمع بهذا الرقم أبداً ، المسيحيين في أحسن الأحوال لم تتجاوز نسبتهم أعلى من 3 % ، والآشوريون بشكل خاص ( النساطرة الكلدان ) يشكلون نسبة 10% من مجموع المسيحيين، بينما يشكل الكلدان نسبة 85% من نسبة المسيحيين العراقيين، وهناك الأرمن وغيرهم، فكيف ومن أين جاءت السيناتور بهذا الرقم الخيالي ، والذي يدل عن عدم معرفة هذا الشعب بمكونات الشعب العراق وبالأخص المسيحيون منهم، أو أن أحدهم قد أمد هذه المسؤولة بمعلومات تجافي الحقيقة ومغالطة للواقع العام، إذن أين كلدان أستراليا من ذلك ؟ ولماذا لم يقوموا بتصحيح معلومة السيدة السنتاورة ، لهذا أقول لو اشترى عشرة اشخاص من أستراليا عشرة نسخ لكل شخص من الكتاب المذكور أعلاه وتم توزيعه على المسؤولين الأستراليين كهدايا كما يتم إهداءه للمكتبات الحكومية والجامعية ، لأصبح هناك وعي قومي حقيقي، لدى القيادة في الحكومة الأسترالية وكذلك لدى الطبقة المثقفة وغيرها، وبذلك نحصنهم من الوقوع في أخطاء قاتلة كهذا الخطأ الذي وقعت فيه هذه السناتورة.

لو عندنا وعي قومي كلداني لكنا جميع من في المهجر وعددنا يزيد على المليون مسيحي كلداني منتشرين تقريباً في كل دول العالم، ، أقول لو أشترت كل مجموعة خمسون كتاباً يتم إهداؤه كما قلنا لهذه المنظمات والجمعيات والمؤسسات العلمية والثقافية الأجنبية وغيرها سنساهم في عرض قضيتنا على الرأي العام العالمي، وسيكون هناك وعي عالمي بما يحصل للكلدان من غبن وإجحاف وظلم وتغييب وتهميش، ولكن نحن برضانا ساهمنا من حيث لا ندري بزيادة الظلم والتهميش الذي يتعرض له شعبنا من خلال عدم تعريف شعوب العالم بقضيتنا، نعم لقد قمنا بعمل ندوات تعريفية للشعب الدنماركي، ولكن ذلك لا يصل إلى مستوى الطموح، بل يجب أن نشتري هذا الكتاب ونهديه إلى كل هؤلاء، نعم أتفقنا هنا في الدنمارك مع أشقائي لشراء نسخ عديدة من هذا الكتاب ونكون أول من يوزعه في دول العالم، كما أتمنى من ابناء شعبنا أن يقتنوه ويشتروه ويوزعوه فهو كتاب غني بالمعلومات عن حقيقة الكلدان تاريخاً وشعباً وحضارةً، وبهذا نستطيع أن نطالب بحقوقنا وننتزعها إنتزاعاً فما ضاع حق وراءه مطالب.

هذه صرخة، نعم إنها صرخة، من أعماق قلبي أتمنى من كل كلداني أن يسمعها، وأن يأخذ بها ويحملها على محمل الجد، فلربما سوف يدخل أسمه في سفر الكلدان التاريخي، وسيفعل ما لم يفعله غيره من خدمة لأمتنا الكلدانية ، نعم نتبرع للمؤسسات العلمية والأكاديمية في بلدان المهجر، لنرفع شعار ( نسخة من كتاب الكلدان منذ بدء الزمان ) لكل دار كتب ومؤسسة وجامعة ومسؤول بلدي وعضو برلمان، وبذلك نسهم في نشر تاريخ أمتنا ، ونكون قد أسدينا خدمة عظيمة لهذه الأمة العظيمة

عشتم وعاشت أمتنا الكلدانية والعراق العظيم بألف خير

المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً............ وإلى أمام

15/6/2013

"أنا أشتم النظام إذن أنا معارض"، هذا هو الكوجيتو الذي بات الأكثر سطوةً على عقل الكثيرين من أهل المعارضات السورية، خصوصاً تلك التي اتخذت من "سياسة قتل الناطور" منهجاً لها، ومن قانون حمورابي، سيد وإله بابل، "العين بالعين والسنّ بالسن" شرعاً لها.

فقلّما تجد معارضاً سورياً قادماً من رماد هذه الثقافة، يتحدث إليك بلغة السياسة ومتطلباتها، بإعتبارها لغة مصالح ومصالح مضادة أولاً وآخراً. فما أن يبدأ أحدهم بالحديث في الفضاء المتاح، عن الوضع السوري وعن الثورة، حتى يبدأ بكيل الشتائم للنظام ورموزه، من أوله إلى آخره، ربما تقليداً لبعض شعارات الثورة التي أصبحت عقلها، مثل "يلعن روحك يا حافظ"، وهو الشعار الذي حوّله أهله إلى "سيمفونيات" و"أغاني" للعن كلّ ما يتعلق بالأسد الأول وآله، وأصله وفصله، وروحه وما وراءها، ودينه ودنياه.

كان من الممكن فهم الأمر على قدّ حاله، كما يُقال، لو بقيت الظاهرة مجرّد حالة ثورية عابرة، يمكن أن تشهدها أية ثورة، أو أية حالة فوران شعبي. أما أن تنتقل هذه الظاهرة إلى أهل السياسة، لتصبح عادة "كبيرة" من عادات الثورة السورية، أو تقليداً من تقاليدها "المقدسة"، فهذا يرسم أكثر من إشارة إستفهام حول سياسة الثورة وعقلها.

أثار قيام المعارض السوري ميشيل كيلو، مؤخراً، أثناء مقابلة متلفزة معه، بالترحم على الأسد الأول حافظ، حفيظة الكثيرين من النشطاء والسياسيين السوريين، وكأنه نطق كفراً. علماً أنّ "ترحمه على الأسد"، وهو الميت الميت، و"الضرب في الميتِ حرام"، كما يُقال، جاء في سياق الحديث عن "كوارث الأسد الكبرى" التي أنزلها على سوريا و"طبّشها" برؤوس السوريين، على حدّ قوله.

الرجل، بغض النظر عن الإتفاق أو الإختلاف معه، تحدث في السياسة بلغة هادئة، كمعارض شاهد على حكم الأسد، وحللّ وانتقد بشدة دنيا الأسد كسياسي، أولاً وآخراً، له ما له وعليه ما عليه، حكم البلاد ثلاثة عقود من الزمن الصعب، تاركاً "نقد" موته وآخرته لله، القادر الوحيد على أن يرحم من يشاء، ويعذّب ويلعن من يشاء.

كيلو، خرج بكلّ تأكيد، بإيتيكيته السياسي هذا، على "تقليد" الثورة، وغرّد خارج سرب جلّ سياسييها، لكنه تغريدٌ لا يستحق كلّ هذا "التكفير السياسي"، وكأنه كان أو أصبح شريكاً للأسد في ظلمه وديكتاتوريته وصناعته للمجازر بحق الشعب السوري أوائل ثمانينيات القرن الماضي.

أفهم النظام ارتكابه "ثقافة الشتم"، وصناعته لها، بإعتبارها "إرهاباً معنوياً" بإمتياز. لكنّ الذي لا يُفهم، ويترك وراءه ألف سؤالٍ وسؤال، هو تقليد المعارضة للنظام نفسه، وركوبها الإرهاب ذاته، والمعنويات ذاتها، واستساخها المشوه للثقافة ذاتها، وإعادتها لإنتاجها، لكأنها "ثقافة ثورية" بإمتياز.

أفهم خروج النظام عن كلّ ما هو مألوف، وركوبه هذه الثقافة بإعتبارها سلوكاً ومنهجاً في كلّ "ممانعاته" و"مقاوماته"، طيلة عقود "ممانعة"، لكنّ الذي لا يُفهم، هو تحوّل الثقافة ذاتها، والشتيمة ذاتها، إلى "سلوك ثوري"، يقوم ويقعد به المعارضون السوريون، في خطاباتهم وتحليلاتهم ومداخلاتهم، التي فيها من "صناعة الشتيمة" أكثر من صناعة السياسة، ومن روحية النظام أكثر من روحية الثورة عليه.

لماذا كلّ هذا الشغف من جانب أهل المعارضات السورية، في تحويل السياسة إلى "كومة" شتائم أو "كمشة" لعنات؟

ثمّ متى كانت الشتيمة سياسةً أو عقلاً للثورة؟

لماذا كلّ هذا الإصرار على تربية ثورة بكاملها على ثقافة، لا يمكن لها إلا أن تكون تكراراً لإنتاج ثقافة فاشلة، والتي لن تنتهي في النهاية إلا إلى سوريا فاشلة، بشعب فاشل، وحرية فاشلة؟

والأنكى أنّ هذه "الثقافة الثورية" لم تقف عند حدود شتم آل الحكم وصحبه فحسب، وإنما تمّ تعميمها لشتم طائفة (طائفة النظام) بأكملها، وشتم كلّ ما حولها، من دول وأنصاف دول.

ما تشهده سوريا اليوم من شتم وشتم مضاد، على المستوى السياسي، يُترجم فعلياً في ساحات المعركة من الجهتين، سواء عبر إرهاب الأحياء أو عبر "إرهاب" القتلى والأموات، حيث لا يكاد يمرّ يومٌ إلا ونرى جثثاً من الطرفين، النظام والمعارضة تُشتم وتهتك ويُمثل بها، على مرأى العالم ومسمعه، لدرجة أصبح ذلك "تقليداً" يمارسه كلّ طرف ضد قتلى وأموات الطرف الآخر.

ف"نظرية الشيطنة"..أو شيطنة الآخر، التي طالما اشتغل عليها النظام السوري، لإقصاء وإلغاء ومحو كلّ مخالف له، يبدو أنها تحوّلت إلى "شيطنة مضادة"، لدى بعض غير قليل من أهل المعارضات السورية. فما أن يقوم أحد (أياً كان هذا الأحد، حتى إن كان بالضد من النظام مئة في المئة) بنقد سلوكيات الثورة والثوار، فسرعان ما يبدأ أصحاب هذه "النظرية المعارِضة" المستنسخة من "فلسفة" النظام و"عقائده"، إلى شيطنته وإلصاق كلّ التهم به، من "الخيانة العظمى للثورة" إلى "الخيانة العظمى لله ورسله وكتبه وآله وصحبه أجمعين".

صحيح جداً أنّ النظام مدنسٌ جداً، ولكنّ الثورة كلّها ليست مقدسةً!

صحيحٌ جداً أنّ النظام قبيحٌ جداً، ولكنّ الثورة كلّها ليست جميلةً!

صحيحٌ جداً أنّ النظام ديكتاتور جداً، ولكنّ الثورة كلّها ليست ديمقراطية!

صحيحٌ جداً أنّ النظام سجنٌ وسجّان في آنٍ جداً، ولكنّ الثورة كلّها ليست حريةً!

صحيحٌ جداً أنّ النظام مخرّب جداً، ولكنّ الثورة كلها ليست بنّاءة!

صحيحٌ جداً أن النظام كان ولا يزال مشروع حربٍ شاملة على سوريا، ولكنّ الثورة أيضاً ما عادت على سوريا برداً وسلاماً!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

لا شك ان حزب الله اثبت بما لايقبل ادنى شك انه روح العرب الحية والدليل على ان العرب لا زالوا احياء لا زالوا يتحدون لهذا نرى اعداء العرب وعبيدهم وخدمهم بمختلف اشكالهم والوانهم الظاهرة والمخفية اعلنوا الحرب على حزب الله لقتله لذبحه لانه هو روح العرب وقتله قتل العرب جميعا ودفنهم وازالتهم من الوجود

كما ان حزب الله هو الصورة الحقيقة للاسلام انه صورة الاسلام الانسانية صورة الحضارة واحترام الانسان من خلال احترام رأيه ومعتقده من خلال الدعوة الى العلم والعمل والى الديمقراطية والتعددية السياسية والفكرية والى حكم الشعب والى نشر الحب والسلام والاخوة الانسانية في كل مكان من الارض ومع الناس جميعا بغض النظر عن افكارهم وعقائدهم

المعروف جيدا ان الاسلام اختطف من قبل المجموعات الارهابية الظلامية الوهابية بتخطيط صهيوني وبدعم وتمويل من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة البقر الحلوب خدام الحرمين البيت الابيض والكنيست ال سعود ال ثاني ال خليفة وغيرهم

لا شك ان الحرب التي بدأت الان وبشكل واضح وسافر بين قوى النور والحرية والقيم الانسانية العربية والاسلامية والانسانية بقيادة حزب الله وبين قوى الظلام والعبودية والقيم الوحشية بقيادة المجموعات الوهابية الارهابية المنطلقة من صحراء الظلام والوحشية لهذا لا توقف للحرب الا بأنتصار احد الجبهتين اما جبهة النور والحرية والقيم الانسانية وصوت الحضارة والحب والسلام او جبهة الظلام والعبودية والقيم الوحشية وصوت الجهل والتخلف والكره والحروب

يحاول اعداء العرب والاسلام والانسانية ان يجعلوا الصراع والحرب القائمة بين السنة والشيعة وكثير ما يدعون ان حزب الله الشيعي يغضب اكثر من مليار ونصف مسلم وان حزب الله يمثل الشيعة وان هدفه القضاء على السنة انها مجرد نغمة نشاز مرفوضة من قبل السنة اولا

فحزب الله منطلقا من قيم ومبادئ انسانية لا تمثل دين ولا مذهب ولا قومية منطلقا من قول الامام على اول دعوة الى النزعة الانسانية متخطيا الدين واللون والجنس والعنصر اذا لم يكن شبيها لك في العقيدة والرأي فهو شبيهك في الخلق

لهذا انضم الى حزب الله كل العرب وكل المسلمين وكل بني البشر الذين يحترمون الانسان والذين يعشقون الحياة والذين هدفهم بناء مجتمع انساني ديمقراطي تعددي يضمن لكل انسان حرية الرأي والعقيدة ويضمن المساوات لكل الناس في الحقوق والواجبات

فانك ترى انصار ومؤيدي حزب الله من مختلف الاديان والاراء والمذاهب والالوان فهناك السني والشيعي وهناك المسيحي والمسلم والصابئ وهناك المؤمن وغير المؤمن وهناك الديمقراطي والقومي والشيوعي والديني

لا يدرون ان الذين يقفون الى جانب حزب الله من السنة من المسيحين من اديان وطوائف غير شيعية اكثر من الشيعة

لهذا نرى اعداء العرب والاسلام والانسانية اعداء حزب الله يدركون ويعون انهم منهزمون ومنكسرون في معركتهم الا اذا اشعلوا نيران الحرب الاهلية الطائفية والعنصرية والدينية وصوروا الحرب على حزب الله حرب طائفية بين السنة والشيعة حرب دينية حرب عنصرية

معتقدين ان هذه الحجة من المكن ان تخدع بعض الناس فاذا لم يحصلوا على تأييدهم يحصلوا على عدم تأييدهم لحزب الله على الاقل

لهذا نرى فتاوى شيوخ الضلالة والرذيلة من حاخامات الدين الوهابي بدأت تصدر من جهات متعددة وهي تدعوا الى ذبح دعاة الحرية والديمقراطية في كل مكان من الارض كل من يؤيد حزب الله كل من يدعم حزب واعتبروا كل اولئك روافض

فقرروا ذبحهم ذبح النعاج حتى تعلوا دماؤهم الى الركب وجمع جثثهم ثم حرقها واعتبروا هذه الحالة حالة راقية يجب الافتخار بها

فهذه الدماء التي تجري واشلاء الضحايا تسر ناظريك واصوات الاطفال والنساء والرجال الذين تذبحونهم ثم تحرقوهم تطرب مسامعكم

فهم يرون كل من يدعوا الى احترام الانسان الى حب العلم والعمل كل من يدعوا الى الغاء العنف والارهاب والتعصب شيعي ودليل على انتشار التشيع في المنطقة وبالتالي انهم في خطر وعليهم ان يقضوا على هذا الخطر باي طريقة من الطرق

لهذا شعارهم اقتل اذبح اغتصب كل انسان مهما كان دمر خرب فجر اي مكان اي شي في الحياة خلقنا لقتل الاخرين وتدمير ما يبنيه الاخرين هذه هي رسالتنا وهذا هدفنا

لا نشعر بالراحة والسعادة ولا يسر انظارنا الا عندما نشاهد دماء الاخرين تجري انهار وجثثهم المقطعة تلالا ولا يسر اسماعنا الا صرخات الاطفال والنساء والرجال الذين يذبحون بأيدينا

فليس عجبا عندما نرى حاخامات الدين الوهابي وبدعم وتمويل من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة البقر الحلوب للكيان الصهيوني يجتمعون بالقاهرة وبأشراف مدير الموساد الاسرائيلي يدعون الى الجهاد والنفرة بالمال والنفس لذبح الشيعة الروافض في كل مكان ورفع شعار قال الرسول ارسلت للذبح فاذبحوا

سلم لمن سالم اسرائيل وحرب لمن حاربها

فعلى هؤلاء المجرمون المتخلفون ان يدركوا ويعوا ان الزمن ليس زمنهم ان زمنهم انتهى انه زمن الانسان والنور والحرية

فما عليهم الا الرحيل الا التلاشي والفناء انها بداية النهاية لسنة معاوية لسنة الظلام والوحشية وان الزمن سيقبركم الى الابد كما يقبر اي قذارة

وهذه هي حتمية الحياة

هذه هي ارادة الله

ولا راد لارادته

مهدي المولى

صوت كوردستان: المتتبع للشأن الكوردستاني في أقليم كوردستان يرى بأن الإقليم قام و لعدة دورات برلمانية بأجراء الانتخابات البرلمانية و الرئاسية في الإقليم من دون و جود دستور دائم أو مؤقت لإقليم كوردستان. و حسب قانون الرئاسة حكم مسعود البارزاني أقليم كوردستان لدورتين أنتخابيتين.

بأمكان أقليم كوردستان أجراء الانتخابات الرئاسية و البرلمانية للإقليم هذه السنة ايضا حسب نفس القوانين و من دون الحاجة الى الاستعجال في عرض مسودة دستور الاقليم على الاستفتاء الشعبي و من ثم أجراء الانتخابات أو تأجيل الانتخابات لحين الاتفاق على مسودة الدستور و عرضها على التصويت.

عرض مسودة دستور أقليم كوردستان على التصويت كانت لعبة من قبل حزب البارزاني كي تشغل القوى السياسية بها و تضمن تأجيل الانتخابات الرئاسية أو أعطاء البارزاني الحق بترشيح نفسة لدورة ثالثة.

بعد رفع حزب البارزاني لورقة مسودة الدستور أختلطت الأمور على المعارضة الكوردية و حزب الطالباني و باقي القوى و نسوا انهم غير مجبرون على الاستعجال في تصديق مسودة دستور لإقليم كوردستان. حيث ليس هناك أي قانون يحرم أجراء الانتخابات الرئاسية و البرلمانية في إقليم كوردستان من دون عرض الدستور على الاستفتاء.

حسب قانون الرئاسة المعمول به لحد الان و الذي بموجبه أنتخب البارزاني رئيسا لإقليم كوردستان لدورتين أحدها من قبل البرلمان و الاخرى من قبل المواطنين، فأنه بالإمكان أجراء الانتخابات في الإقليم و عدم تأجيلها حتى في حالة عدم تصديق الدستور. بموجب نفس القوانين فلا يحق للبارزاني ترشيح نفسة لدورة ثالثة. لذا على المعارضة الكوردية و القوى الكوردستانية الأخرى عدم الاستعجال في تصديق مسودة جديدة للدستور من قبل البرلمان و لتولي هذه المهمة للبرلمان الجديد و الرئيس الجديد لإقليم كوردستان و حسب قوانين أقليم كوردستان المعمول بها لحد الان و التي بموجبها حكم البارزاني أقليم كوردستان لثمانية سنوات.

 

الجمعة, 14 حزيران/يونيو 2013 23:49

حكومة مظلومة... لشعب فايخ- بقلم لؤي فرنسيس

ان الجهة التنفيذية المتصدية في قمة العراق الاتحادي ترتكب اكبر الاخطاء في حق العراقيين مواطنين واحزابا كتلا ومؤسسات عندما تعتبر نفسها حزبا او فئة كانت في السابق مظلومة تحارب او تتنافس بالضد مع احزاب وفئات اخرى ، وتسعى الى كسب فئوي خاص لحزبها كل همها يكمن في، كم عليها ان تستقطب من الحزب الآخر او الفئة الاخرى كي تمرر مشاريعها وقراراتها مع ما يلحق ذلك من جمود واسترضاءات وفساد دفعنا وستدفع اجيالنا ثمنه في مختلف المجالات التنموية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية، وعند الاستفسار عن السبب يبرر بالتجاذبات والخلافات السياسية  بين الكتل، وعدم فسح المجال امام الحوار بين الاطراف المتخاصمة .
من المؤكد ان للحوار مكانة مهمة في القضاء على جميع انواع الخلافات والتشنجات والازمات بين المختلفين ، وبعكس الحوار تكون النتيجة ما وصلنا اليه من مهاترات وتجاذبات واحقاد وضغائن واختراقات غير مسبوقة للقوانين والشرائع بمختلف اوجه الفساد المالية والادارية ، وهذا ما ادى الى النتيجة المأساوية ، كوننا بدأنا ندفع ثمن غياب المشروع الوطني الحقيقي لدى الحكومة الاتحادية ، وقد حذرنا في مقالات سابقة من خطورة الاتجاه نحو "التصعيد من اجل التصعيد" وفقدان الخطط المستقبلية بفرعيها القصيرة والطويلة الامد، من المشاريع التنموية الحقيقية بأغلب المجالات التي تؤدي الى التنمية الصحيحة ، ولا استطيع التحدث عن تقصير الحكومة الاتحادية العراقية ومعها السلطة التشريعية ، لأن "لا حبري ولا اوراقي "  تكفي لشرح أوجه التقصير والفساد الذي عشناه ونعيشه .

اليوم، وبعدما رأيناه في السنين العشرة الماضية من العراق الجديد. نقول بأن حكوماتنا المتعاقبة قدمت اكثر من مشروعا ظالما للعراقيين واخرهم كان مساعدة النظام السوري عسكريا وماديا ضد شعبه وتدخلها في ما لايعنيها من امور داخلية لدى الدول الاخرى، تستنزف فيها وقتها وتقتل شبابها وتصرف اموالها ، والعراقيين يتطلعون الى سماعهم مشروعا وطنيا متكاملا عن تطوير القطاعات الخدمية والتربوية والاقتصادية وفق أسس حديثة قادرة على استيعاب غضب الجماهير المدفون في قلوبهم ، واحتواء الازمات والخلافات والتشنجات بين الحكومة والكتل السياسية الاخرى، لذلك نحن بحاجة الى مشروعا وطنيا يكفل الوحدة الوطنية الحقيقية ويقينا من شر الانجراف وراء الاقتتال الطائفي والفئوي الذي يحول الخلاف السياسي إلى صراع عنصري متعصب، فيتهم مجموعة من لون واحد ، مجموعة اخرى. فهل هذا هو النموذج البديل الذي اراده العراقيين بعد ما قدموه من تضحيات من اجل الحرية وهل هذا هو النموذج البديل الذي يريده شبابنا للعيش برفاهية وكرامة وحرية حقيقية . في الختام على الحكومة ان تُشعِر شعبها بالامان وتصون حقوقه وتحرص على ممارسة العدالة على نفسها قبل شعبها ،نريد حكومة إذا ما شعرت بالتقصير تتراجع عن خطئها وتبذل قصارى جهدها كي تطبق القانون على نفسها قبل مواطنيها، وان تؤمن أنها ليست خالدة أبدية بل هي موجودة بفضل الشعب وبعملية انتخابية وديمقراطية ، تتغير اذا اراد الشعب ذلك، او تستقيل اذا طلب الشعب استقالتها.

الجمعة, 14 حزيران/يونيو 2013 23:45

نصوص رشيقة // 8 - 12 - حبيب محمد تقي

نصوص رشيقة // 8 - 12
****************
- 8 -
ياجارة
هيّئِي الوجدان
لرحلة خارج القضبان
بِلا خارطة ، بِلا عنوان
هيّئِي النيران
فما أحوج الرحلة
الى منعطف الدخان
سنلتقي
بعد عبوري للطريق الجبان

- 9 -
ياجارة
مَنْ ذا يلومكِ
إن خاصمتي القَدرْ
وهوَّ مَنْ أرخى عنان الكَدرْ
يشرط الجُرح بلا خَدرْ
العظمُ عن موضعهِ نَدرْ
وأنا مَنْ يؤنبكِ
إن صالحتي الغدر

- 10 -
ياجارة
أنقشي على الحجرِ
ما يُمليه عليكِ السفر
من النهرِ الى البحرِ
خُذي بيد الصخر
علميهِ أسرار القمر
فطنيه بأكاذيب البشر
ومَنْ منهم الأشهر
وَمَنْ ، من تلاوينهم الأبهر
وَمَنْ ، من الناس هو الأبتر

- 11 -
نار وريح
أتت حتى على الضريح
نار وريح
بفعل فاعل قبيح
ضميرهُ منفصل
كسيح
فكيف للمليح
الذي رضعَ العربي الفصيح
كيفَ يستريح
وإن كانَ الهروب مريح

- 12 -
الدروب تغالط أسرارها
لأنها لا تستحي
منزوعة الحياء
إباحية الهوى
حياة الدروب بغدرها
وحياة سالك الدروب بحليبهِ

2013 / 06 / 14
المهجر
حبيب محمد تقي

استقبل كوسرت رسول علي النائب الأول للأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني اليوم الجمعة 14/6، في مدينة السليمانية، بحضور ملا بختيار عضو الهيئة العاملة في المكتب السياسي للـ أ.و.ك وشالاو علي عسكري العضو القيادي ومحمود حاج صالح مسؤول العلاقات الكوردستانية للـ أ.و.ك، وفداً رفيع المستوى من حزب يكيتي الكردي في سوريا، برئاسة ابراهيم برو سكرتير الحزب وعدد من أعضاء المكتب السياسي.
وسلط النائب الأول للأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني الضوء خلال اللقاء على الأوضاع والظروف الراهنة في سوريا، خاصة المسألة الكوردية في غرب كوردستان، مؤكداً ضرورة ايجاد حل للحكومة السورية، لأنه وبالنظر الى عدد الضحايا فإن الوضع وصل حد الإبادة الجماعية، لذلك لابد من ايجاد آلية للدفاع عن المواطنين في سوريا بشكل عام والكورد في غرب كوردستان على وجه الخصوص، معلناً في الوقت ذاته استعداد الاتحاد الوطني الكوردستاني لمساعدة ودعم الأخوة الكورد في غرب كوردستان.
من جهته أعرب الوفد الكوردي عن سروره بدعم الاتحاد الوطني الكوردستاني ومساعدته للاجئين الكورد، مضيفاً " نحن في إقليم كوردستان لا نشعر أننا لاجئين أو نازحين".
وفي جانب آخر من اللقاء، بحث الجانبان تمتين العلاقات الثنائية، متمنين أن تشمل العملية الديمقراطية التي يشهدها إقليم كوردستان اليوم في المستقبل القريب غرب كوردستان.

PUKmediaخاص