يوجد 934 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الخميس, 31 تشرين1/أكتوير 2013 11:11

محمد واني - نظامان متشابهان

اثر سقوط النظام البعثي ومجيء النظام الجديد عام 2003 كنا نتوقع ان نشهد تغييرا جوهريا في مجمل مؤسسات الحكم السياسي ويفرز واقعا جديدا بمفاهيم وشعارات تختلف عن المفاهيم والشعارات السابقة التي كانت لها دور كبير في شقاء وتعاسة الشعوب العراقية، ولكن ظل الحال على ما هو عليه وسار النظام الجديد على نفس النهج السابق مع اختلاف بسيط في المرجعية الفكرية والسياسية والشعارات، فالنظامان يشتركان في نقاط منها انهما ينطلقان من نفس السياسة الراديكالية الثورية، وان كان الحزب البعث العربي ينطلق من فكر قومي راديكالي «شوفيني»، يرى نفسه اقدر من غيره بحكم العراق، فان الاحزاب الشيعية وعلى رأسها «حزب الدعوة» الحاكم ايضا ينطلق من فكر راديكالي «شوفيني» ولكن من منطلق ديني طائفي، كلا النظامين يقودهما رجلان يتشابهان في كثير من الصفات ومن اهمها، عشقهما الكبير للتاريخ وابطاله، جاء الاول وهو «صدام حسين» او «سعد بن الوقاص» المعاصر، ليجمع الامة العربية من التمزق والضياع وجاء الثاني وهو «نوري المالكي» «مختار العصر»؛ «المختارالثقفي» سليل الائمة الاطهار، ليقود شيعة العراق الى بر الامان بعد طول تمزق واضطهاد، لذلك فهو يستحق اكثر من منصبي «رئاسة الوزراء» و«القيادة العامة للقوات المسلحة»، اللذين اخذهما، فمواهبه الفذة تستوعب اكثر من ذلك بكثير ؛ «وزارة الدفاع» و«الداخلية» و«المخابرات العامة» و«البنك المركزي العراقي» والقضاء و«المحاكم العليا» وغيرها، كسلفه «صدام حسين» قائد تاريخي شمولي.. رغم اختلاف النظامين في بعض المواقف والسياسات ؛ فمثلا كان النظام البعثي يجاهر بعلمانيته وليبراليته في السياسة ولا ينكر ابدا بعده عن الدين والمسائل الدينية، صادق تماما مع نفسه ومع اعدائه.

عندما نقول ان السياسة ابتُذلت وتمرمطت وانتـُهكت سمعتها على يد سياسيين ركبوها في غفلة من الزمن، وفي دورة الاقدار ومصادفاتها، فاننا نشير بذلك الى السياسة كعلم من علوم الاجتماع يعني بتوزيع وإدارة القوة والنفوذ في مجتمع ما، او في نظام من الانظمة، له استقلالية وتعريفات ومحددات وتطبيقات، شأن العلوم الاخرى.

وعندما نتابع كيف يتسابق سياسيو الازمة في تسييس قضايا لا تمت للسياسة بصلة مثل قضية تبليط شارع في حي مهمل، ونعبر عن احتجاجنا على ذلك العبث، فاننا نقوم برصد مشهد من مشاهد الفظاظة الصوتية للاختلاف بين السياسيين، ومحاولات نقل الصراع من مسار المشكلات ذات العلاقة بخيارات بناء الدولة الجديدة الى مسار التزاحم على كسب ود الناس او على تأليبهم، باساليب بالية وقصيرة النظر، بين مَن يعتبر مبادرة التبليط مِنّة على سكان الحي من الحكومة ومرجعيتها، ومَن يراها "حركة" دعائية مغشوشة لأصحاب الحكومة.

والنتيجة الصارخة، هي ان الحكومة تشكو من محاولات خصومها (وهم شركاؤها ايضا) عرقلة اي اجراء او مشروع بناء او محاسبة موظف او تغيير ملاك اداري (وهو من حقها بل ومن واجبها) عن طريق تسييسهم الاعتبارات والاعتراضات واثارة الريب من حولها، فيما يشكو الخصوم، الشركاء، من ان الجهات الرسمية توظف كل خطوة او "منجز" يتحقق لصالح المواطن والبلد في الدعاية السياسية لقيادة الحكومة، مع انه التزام دستوري لها.

لكن المشكلة، تعدّت حدود القضايا غير السياسية التي تسيّس عن قصد وتدخل في عداد الخلافات والمماحكات والدعاية بين الحكومة وشركائها ، الى قضايا سياسية كبرى لا يصلح ان "تـُسيّس" الى الحد الذي يضيع معه الفاصل بين قضة التهديد الخارجي للبلاد وبين تبليط شارع في حي من الاحياء، او بين قضية الارهاب وبين محاسبة موظف مرتش في البلدية.. حتى بلغ الامر بعقد صفقات على النحو التالي: مرّر لي ميزانية العقد (س) أمرّر لك تبرئة الموظف (س) من العقاب الاكيد.

قد يقال بان السياسة صالحة للتسييس، او انها تسييس في التطبيق العملي، وهي تبرر استخدام مختلف الاوراق للوصول إلى تحقيق الأهداف، وذلك هو لب العمل السياسي لذا قيل السياسة فن الحكم و فن إدارة الصراع، غير ان ساحة الصراع السياسي في العراق اضرمت النار في كل المصطلحات السياسية ومعارفها، وبات الامر بالنسبة للملايين العراقية كما لو ان السياسة ضحك على الذقون، او كما انها عادت الى حقلها الاول الذي عرفت بها بالقول ان السياسة هي سوس الخيل.

وربما سوس دواب اخرى.

********

" الدجاجة هي أذكى الحيوانات، فهي تصيح بعد أن تضع البيضة".

ابراهام لنكولن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خبر خاص

رائد حركة التنوير والتجديد والدفاع عن المساواة بين الجنسين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشاعر الزهاوي.. في ندوة السبت

خاص

يقيم مركز الزهاوي للثقافة والتراث ندوة "الحملة العراقية لاحياء تراث ومكانة شاعر العراق الكبير جميل صدقي الزهاوي" وتشارك فيها وزارة الثقافة العراقية في اطار برنامج بغداد عاصمة الثقافة العرابية 2013 يتحدث فيها مختصون في تراث الشاعر الذي عرف بتمرده ودفاعة عن التنووير والتجديد وتوزع شهادات تقدير لشعراء بالمناسبة..

وذلك في الساعة الرابعة من مساء السبت 2/11/2013 على قاعة دجلة في فندق بغداد الدولي

وابلغ مدير المركز السيد عبد المنعم الاعسم "الاتحاد" ان هذه الفعالية ستكون باكورة فعاليات برنامجية تستهدف احياء تراث الشاعر الزهاوي وانهاء فترة طويلة من الاهمال والتعتيم، واضاف، ان التركيز سيكون على الدور التنويري للشاعر ومساهمته في الدفاع عن مساواة المرأة بالرجل وتبوئه حركة التجديد والتخلص من الافكار البالية.

وقال الاعسم، ان احفادا للشاعر بادروا الى رعاية صنع تمثال كبير له كان قدد صممه الفنان الكبير الراحل محمد غني حكمت ونفذه الفنان سهيل الهنداوي وان مباحثات تجري مع مسولين في محافظة بغداد بهدف نصب التمثال في احدى ساحات العاصمة.

إعداد : حسين احمد

لقد مرّ ثلاثة اعوام على غياب الشخصية الوطنية الكوردية البارزة ورئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا ( يكيتي ) , الأستاذ إسماعيل عمر الذي كان له بصمات واضحة في مسيرة هذه الحركة منذ آمد بعيد , إلى جانب شخصيات كوردية أخرى في صلب هذه الحركة , السؤال الذي يطرح نفسه ما هو الأثر الذي تركه الراحل على الشارع الكوردي سواء كان حزبياً أو سياسياً أو اجتماعياً وخاصة لو كان الراحل موجودا اليوم بيننا هل سيكون موقفه اعتيادياً مثل المواقف المطروحة اليوم أم كان لموقفه شأن أخر في هذه الثورة ....؟

جواب : محمد سعدون

الساحة السياسية الكردية في سوريا بحاجة الى جهود كل المناضلين لخدمة قضية الشعب الكردي فكيف لمناضل مثل المرحوم اسماعيل عمر بالرغم من قلة معرفتي به . الذي ينال ثقة رفاقه ليرأس حزبه فهذا دليل على مكانته بين رفاقه وسخر حياته لقضية شعبه من خلال حزبه . حيث قاد انشقاقا من البارتي ليساهم مع بعض المنشقين من الأحزاب الاخرى في تأسيس حزب الموحد لكن لم يدم طويلا قاد انشقاقا من ذاك الحزب ايضا , ليؤسس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) . لو كان المرحوم بيننا اليوم لقاد حزبه بعيدا عن الخط الذي يسير فيه حزبه اليوم مع احترامي لرفاقه بالرغم من اصوله البارزانية , يسير جنبا الى جنب مع ي ب ك بعيدا عن مواقف المجلس الكردي الذي ينتمي اليه حزبه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

· محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب ازادي الكردي في سوريا

أيها العرب: دونكم الخريف، أما الربيع فلا تحلموا به!

فـيصـل الـقـاسم

رغم قوة أجهزتها الاستخباراتية الرهيبة، إلا أن الدول الغربية وأذنابها من طواغيت المنطقة فشلوا فشلاً ذريعاً في استشراف الثورات، أو حتى التنبؤ بها، بدليل أن الاستخبارات الأمريكية اعترفت بأنها "فوجئت" بالثورات العربية وسرعة اندلاعها! وبدورها لم تستطع الاستخبارات العربية في بلدان الربيع العربي استشعار الحراك المتصاعد الذي أدى أخيراً إلى زلزلة الأرض تحت أقدام الديكتاتوريات. وقد أنَّب أحد الزعماء العرب أجهزتـه الأمنيـة الرهيبـة على فشـلها في رصد الغليان الشـعبي على مدى سِـنين، لا بل راح يسـتعيض عن الأجهزة بالجيـش لضبط الأمور وتسـييرها، بعدما خذلتـه الأجهزة!!

لكن يجب الاعتراف أيضاً أن القوى المتحكمة بالمنطقة وعلى رأسها أمريكا وحُلفاؤها من الطواغيت الساقطين والمتساقطين لم يألوا جهداً في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء بعد فشلهم في الحيلولة دون اندلاع الثورات. وقد أظهرت الشهور القليلة الماضية كيف استطاعت أمريكا وفلول الأنظمة القديمة في عكس حركة الـ (دومينو)، لا بل تحويل الثورات إلى وبال على شعوب البلدان التي قامت فيها.

لقد ثارت الشـعوب بالأصل من أجل التغيير والإصلاح، لكن أعداءها في الداخل والخارج عرفوا كيف يضعون العصي في عجلاتها، وحتى فرملتها، وجعلها تحن إلى أيام الطغيان الخوالي، مع الاعتراف طبعاً بأن هناك شـريحـة شـعبيـة كبيرة ليسـت نادمـة على الثورات مهما كانت التضحيات. لقد نجح الخارج والداخل المتحالف معـه حتى الآن في حرف الثورات عن مسـارها وتحويل كل واحدة منها باتجاه معين.

في مصر مثلاً عاد النظام السابق منتقماً إلى السلطة بقوة أكبر بكثير. وقد ساعده في ذلك الغضب الشعبي على القيادة الجديدة التي فشلت في تحسين أوضاع الشعب المصري، أو بالأحرى التي تم إفشالها من قِبل الدولة العميقة المنتمية للنظام السابق بالتعاون مع قوى عربية وإقليمية ودولية وعلى رأسها أمريكا. بعبارة أخرى، يمكن القول إن الثورة المصرية الأولى التي اندلعت في 25 يناير تبخرت، وحلّت محلها ثورة مضادة. ليس هناك أدنى شك أن الثورة المضادة اندلعت بتأييد شعبي كبير، لكن العبرة دائماً بالنتائج، فهل تحسنت الأوضاع بعد إسقاط محمد مرسي، أم أن مصر مُقبلة على مستقبل مظلم نتيجة الصراع السياسي والتدهور الاقتصادي؟ لكن هذا الوضع لن يضير المنقلبين على الثورة في الداخل والخارج طالما أنهم أحبطوا الثورة، وجعلوا الشعب يحن إلى أيام الطغيان الخوالي! والسؤال الآن، هل سيقبل الشعب الخدعة التي تعرض لها، ليس دفاعاً عن محمد مرسي، بل لأنه وجد نفسه من جديد في مواجهة النظام القديم؟ لن تنتهِ الأمور هنا، فالوضع يبقى سيالاً في كل الاتجاهات على تعاسته. لكن هذا لا ينفي أن الأمور تعقدت لصالح أعداء الثورة وضد مصالح الثوار.

وحدث ولا حرج عن الوضع في سوريا؛ فنجاح أعداء الثورة في مصر صبَّ في صالح النظام في سوريا رغم أن النظام السوري من المفترض أنه على عداء مع نظام مبارك في مصر. لكن مع ذلك، نرى الآن أن هناك ما يُشبه التحالف غير المعلن بين الإنقلابيين في مصر والنظام في سوريا على اعتبار أن الطرفين يواجهان الإسلاميين. أضف إلى ذلك أن إدخال السـلاح الكيماوي على خط الثورة السـوريـة نجح في اختزال الثورة السـوريـة في المسـألـة الكيماويـة والجماعات المتطرفـة وسـط فرحـة كبيرة من قِبل النظام ومؤيديـه.

والأمر الأخطر أن حجم الدمار الذي تسبب به النظام في البلاد جعل الشعب والثوار يتجرعون كماً هائلاً من المرارة، لا بل جعل البعض يلعن الساعة التي طالب فيها بالإصلاح والتغيير. ليس هناك أدنى شك أن الثورة السورية تعرضت لضربات مؤلمة جداً من أعدائها في الداخل والخارج على حد سواء لإجهاضها وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء. لكن من المستحيل أن يعود الوضع إلى ما كان عليه قبل الثورة؛ فالتحول قد حدث، ولا يمكن لأحد أن يحكم الشعب السوري بالطريقة القديمة كائناً من كان، مع الاعتراف أن الثمن الذي دفعه السوريون باهظ جداً عقاباً لهم على ثورتهم.

وفي ليبيا، صحيح أن الخارج ساعد الليبيين في القضاء على نظام القذافي، لكن هذا لا يعني أنه سيُساعدهم في بناء بديل أفضل. على العكـس من ذلك، فالإنتقام من الثورة الليبيـة يحدث بطرق مختلفـة، وعلى رأسـها شـرذمـة البلاد قبائلياً ومناطقياً وتقطيع أوصالها، بحيث لا تصل الثورة إلى أهدافها. والسؤال: هل يستطيع الشعب الليبي أن يُحبط مخططات تحويل الثورة إلى وبال على الليبيين؟ الأمر ليس صعباً.

وفي تونس حاول أعداء الثورة في الداخل والخارج أن يلعبوا اللعبة المصرية بإثارة صراع مرير بين الإسلاميين والعلمانيين وذلك من خلال إغتيال بعض الشخصيات العلمانية، لعل ذلك يُشعل فتيل حرب أهلية تجعل الشعب التونسي يكفر بالثورة. لكن أعداء الثورة لم ينجحوا حتى الآن، مع الاعتراف أن الوضع في تونس يبقى سيالاً.

وفي اليمن يختلف الوضع، لكن أهداف إجهاض الثورة وإحباطها كانت موجودة في الطريقة التي تم فيها نقل السلطة من علي عبد الله صالح إلى الرئيس الجديد. لا عجب أن بعض الثوار ردد قائلاً: "وكأنك يا بو زيد ما غزيت"، وذلك تدليلاً على أن التغيير المنشـود لم يحصل كما هو مطلوب، وأن ما حصل هو مجرد جائزة ترضيـة للثوار..!! لكن أيضاً في اليمن، اللعبة لم تنتهِ. والأيام قد تكون حُبلى بالمفاجآت.

ليـس غريباً أبداً أن يتكالب القاصي والداني على الثورات العربيـة؛ فمنطقتنا مبتليـة بثنائي لا يمكن أن يقبلا بأن تُمسـك الشـعوب بزمام أمورها؛ (فإسـرائيل) تُفضل وجود ديكتاتوريات عربيـة تحميها من غضب الشـعوب. وأمريكا تجد أن النفط أغلى بكثير من أن يُترك لشـعوب المنطقـة كي تتصرف به كما تشـاء بعيداً عن الأيادي الأمريكيـة..!! لهذا فالمطلوب من الشـعوب الآن: إما أن تقبل بالموجود، أو أن القوى الكبرى وأذيالها وعملاءها في الداخل مسـتعدون أن يُحولوا حياة البلدان التي ثارت على الطغيان إلى جحيم! طبعاً يجب ألا نسـتهين أبداً بحجم المؤامرات على الربيع العربي من أعدائـه في الداخل والخارج. لكن من المسـتحيل أن تعود المنطقـة إلى ما كانت عليه قبل الثورات بعد أن كسـرت جدران الخوف وعرفت أعداءها الحقيقيين داخلياً وخارجياً..!!

http://www.alsjl.com/n/525372db13ca9d0200a6208d/

اللعنة على النجيفي والعلواني والقرضاوي، امّا بعد
يستهل المسلمون خطبهم بحمد الله والثناء عليه، الا زياد بن ابيه الذي استهل خطبته بـ
:

أما بعد: فإن الجهالة الجهلاء و الضلالة العمياء والغي الموفى بأهله على النار ما فيه سفهاِؤكم ويشتمل عليه حلماؤكم من الأمور العظام... ولهذا سميت بالخطبة البتراء.
ولكي لا تتهم مقالتي بأنها بتراء فانا مضطر ان استهل كلامي بلعنة المحسوبين على الطائفة سين لكي لا يتحسس جماعة الطائفة صاد اذا ما انتقدت احد افرادها ثم يعتبرونني منحازا للطائفة سين.
فوزية الجشعمي، عضو مجلس محافظة بابل، في صفحتها "المباركة" على الفيسبوك، تعلن بصراحة وتعاهد المؤمنين على أنها لن تدخل الجنة إلا وهم معها.
والغريب أن يبايعها البعض والتأكيد بكتابة كلمة "قبلت"، وكأن الامر مرهون بهذه الكلمة، وأن هذه المرأة بيدها قرارات الدخول إلى الجنة. وتساءل البعض بشيء من السخرية المرة: "لكن عن أي جنة تتحدث السيدة النائب في البرلمان العراقي لاحقًا؟ هل هي جنة البرلمان أم جنة مجلس المحافظة؟
"

كتبت الجشعمي على صفحتها: "احببتك في الله وصافيتك في الله وصافحتك في الله وعاهدت الله وملائكته وكتبه ورسله وانبياءَه والائمة المعصومين عليهم السلام على أنني إن كنت من أهل الجنة والشفاعة وأذن لي بأن أدخل الجنة لا أدخلها إلا وانت معي، من آخاني يكتب "قبلت"
بمناسبة هذه الحادثة فقد كانت الكنيسة في العصور الوسطى تبيع صكوك الغفران وهي نفس فكرة الاخت فوزية اذ تتضمن اراضي في الجنة، وقد انتبه احد الدهاة فجاء الى القس وطلب منه شراء اراضي جهنم كلها. رحب القس بهذا الطلب فهي مهجورة ولا يرغب احد بشرائها، اتفقا على السعر وقام هذا الداهية بشراء كافة اراضي جهنم. وفي يوم الاحد حيث يبدأ القس ببيع صكوك الغفران تقدم هذا الداهية واعلن انه لا حاجة لشراء صكوك الغفران فالجميع ذاهبون الى الجنة بكل الاحوال لانه اشترى جهنم ولن يسمح لاحد بدخولها.
فان كانت فوزية الجشعمي تملك مفاتيح الجنة فهل تسمح باعطائي مفاتيح جهنم وسوف اتبرع بحملات اعلامية لانتخابها.
www.al-khazraji.com

نعم .. آراءًُ هي أم تمنيــات, تحليلاتًُ أم تخيّــلات,توقعاتًُ أُم أُمنيــات, حقائقُ أم أباطيلُ ,تِـبيـانًُ أم إيهـامًُ,إيضاحًُ أم تمويهًُ, إرشادًُ أم تضليلًُ, ما الغاياتُ وما الأهدافُ, ما الدوافعُ وما الأسبابُ, ما النـّوايا وما المَرامي, أَهي للوصولِ ِ إلى الحقيقةِ أم للاستغفالُ وحجبـِها وإنكارها خدمة ً للباطلِ وأهله ؟!

تلك كلٌـُها تساؤلاتًُ لابدٌ منها طالما كانت الكلمة ُ أمانة ً والمقالة ُ رسالة ً,هذه التساؤلات التي تحومُ حولَ فحوى أيّةِ مقالةٍ وجدواها أو مضمون ِأيّ ِ رأي ٍ وقيمتِه ممّا يحتملُ الخطأ أو الصّوابَ فهذا هو الأهمّ ُ بغضِّ النـّظر عن المَصدر ومهما كان موقفـُنا من الكاتبِ أو صاحب ِالرّأيِ بعيداً عن الأهواءِ والشّخصَنةِ ليكونَ فهمُـنا صائباً ثم ليأتيَ نقدُنــا بنــّاءً هادفاً وتقييمُنا مُنصِفاً رصيناً إسهاما ًًمنّا في التقويم, واِغناءً للفكرة وإنضاجاً للرأيِ, وإرشاداً للطريق.

لآنّ النـّاقــد َ ينبغي أنْ يكونَ دورُه كالدّليل ِ لسائق ٍ يقودُ مركبتـَه لكنـّه لا يعرِفُ معالمَ الطريق وما عليه اِلّا أنْ يقومَ بهذا الدّورِ بأمانةٍ وإخلاص ٍ.

اِنّ التّعاملَ المُقترَنَ بالقدْحِ بأنواعه, والإجحاف ِ بألوانه, ما بين الكاتبِ والنـّاقدِ دليلٌ على ضيق ِ الصّدر وتدنّ ٍ في مستوى التفكير وسُوءٍ في تقديرٍ الأمور وخروج ٍ على أدب ِ الحوار وعدم ِ احترامِ الآخرين ولآرائهم كلٌُ ذلك بدلاً من محاولة ِ اِغناء الفكرةِ واستكمالها أو تصحيح ِ المعلومةِ وتقويمها بل أنّ هناك من تـَنضَحُ منه – أحياناً- سُمومُ الحقد والكراهية تنفيساً عن نفسِه وترويحاً لها فقط وذلك بصَبِّ جام ِغضبـِه على أطرافٍ معيّنةٍ ضمنَ مقالتِه أو على الطّرفِ الآخر وكأنّه يتعاملُ مع عدوٍّ لدودٍ , ويتحاملُ عليه دون وجه حقّ ٍ أو مبرّر مقنع ٍ حتى واِنْ ليست بينهما أيّة ُ معرفة متناسياً أنّ لكلّ ِ إنسان ٍ قدرُه وقدراتُه وله كرامتـُه ومكانتُـه , هذا الذي يعتقدُ واهماً بأنه هو وحدُه يمتلك الحقيقة كاملةً أو كأنه هو العالمُ العليمُ ,أو الخبيرُ الخطيرُ, أو الباحثُ القديرُ , أو الوطنيٌُ الغيورُ, أو الحريصُ الأمينُ, أو الوفيٌُ المخلصُ, أو المُضحّي المُتفاني وقد اختلطت عليه الألوان جاهلاً أو متجاهلاً أنّ الخلافَ غيرُ الاختلافِ وبأنّ الاختلاف َ بكلٌ سلبياتِه وايجابياتِه حالةٌ طبيعيةًُ لابدّ منهــا بيننا في حياتنا نحن البشرُ طالما لنا أسبابُـنا الخاصّة ُ ومستوياتنا المختلفة ُ وثقافاتنا المتنوعة ُ.

إنّ الأسلوبَ السّلبيَّ السّقيم َهذا في التعامل ِ مع الآخرين يُعتبَرُ في حقيقتِـه اِعتداءً وتجاوزاً على حريّة الرأي من قبل أيٌِ طرفٍ كان وتحت أيـّة ِ ذريعـةٍ كانت بل هو الإرهابُ بعينه إذ كيف للمرء أنْ يرضى لغيره بما لا يرضاهُ لنفسِه؟! إنّ التواضعَ والإنصافَ والاحترامَ المتبادلَ والتّعاملَ الايجابيَّ وعدمَ المكابرة والتّعالي بعيداً عن التـّطرفِ والتـّعصّبِ والتـّشنـّجِ والانفعالِ لابدّ منه سواءً من قبل صاحبِ الرأي أو النـّاقد - دون أنْ ننسى أو نتناسى جميعاً ولو للحظةٍ- بأننا على العُموم أناسًُ لا نتقبّلُ النـّقدَ ولا نحاولُ أنْ نتفهمَه بطبيعتنا طالما نحن جزءًُ من مجتمعنا الكـُردستاني بكلٌِ ما له وما عليه كالكثير من المجتمعات الأُخرى,هذا المجتمعُ الذي يعاني من مشكلةٍ حقيقية ٍ حتى داخلَ الأسرةِ الواحدة وليستْ خارجَها فحسبْ وهي ثقافة ُ عدم ِ تقبـّل واحترام الرأي الآخر إلى حدّ الرّفض بطريقةٍ عنيفةٍ أحياناً, هذا الرّفضُ الذي ينعكس سلبياً بصورة خطيرةٍ على الأواصر الأُسَريّةِ بما يهدّدُ كيان َ الآُسرةِ والمجتمعِ ويؤثرُ تأثيراً سيـّئاً وسلبيّـاً جداً على جوانب الحياة عموماً ولذا لابدّ للآباءِ والأُمّهاتِ والمدرسةِ والجامعةِ ومنظماتِ المجتمع المدنيّ ووسائلِ الإعلام المختلفة من القيام بدورٍ فاعلٍ وجادّ ٍ لنشر ثقافة ٍ التـّسامح وقبول ِ الـرّأيِ الآخـَر وبأنٌ الاختلافَ غيرُ الخلاف ِ, لذا لا يستوجبُ الرّفضَ والإقصاءَ بدلَ التفهّم والقبول أبداً لينعمَ مجتمعنا الكُـردستانيٌُ بالأمن ِ والأمان ِ ويعيشَ في وئـــام ٍ وســلام.

اِنّ على الكاتبِ أنْ يكونَ مُنفتحاً على قرّائه يحاولُ استطلاع َ آرائهم طالما هو يكتب لهم وليس لنفسِه فحسْب, منتظراً منهم تقييمَهم وملاحظاتهم على كتاباته,وأنْ يعتبرَ هذا الانفتاحَ والمتابعةَ استكمالاً ضرورياً لمهمّـةِ الكتابةِ ودليلاً على تواضعِهِ واعترافِه بأنّ ما كتبه لا يمكنُ أنْ يعنيَ الكمالَ فيما ذهب إليه في كتابته ويا حبذا أنْ يكونَ هذا هو نهجُ

وسائل ِ الإعلام ِ المختلفة ِ في مقالاتها وكذلك في نقلها للأخبار إذ يستوجبُ نقلـُها وإيصالـُها بأمانةٍ ومن مصادرها الموثـوقة ِ وبحيادية ٍ خدمة ً للحقيقة ِ وكما هي دون حذف ٍ أو إضافة ٍ وإذا كان لابدّ من إبداءِ الرّأي ِ فيها أو إيضاح ٍ حولها أو التعليق عليها فالأَولى أنْ يكونَ على هامشِها وليس ضمن سِياقها إذ قد يحتاج بعضُها إلى الإيضاح ِ أو التـّقييم أوالتـّعليق.

وليستذكر كلًُّ منا بيتَ الشعّر هــذا:

وعينُ الرّضــا عن كلِّ عيبٍ كليلة ًُ ولكنَّ عينَ السُّخطِ تُبدي المساوئـا.

أمّا كتابتي هذه فهي آراءًُ متواضعة ًُ وليستْ نصيحة ً أبداً!

برزان دلوي

اوسلو

31.10.2013

بتاريخ 9 / 10 / 2013 التقى وفد من حزبنا الشيوعي الكردستاني المؤلف من الرفيق نجم الدين ملا عمر السكرتير العام للحزب وعضو من المكتب السياسي وعضو من العلاقات الخارجية وممثل حزبنا في محافظة السليمانية المهندس بوشكين عفريني مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني واستقبلهم من الحزب الشقيق جناب الأخ القدير محمد حاجي محمود الأمين العام للحزب والسيد محمد علي محمد عضو المكتب السياسي والسيد خليل سعيد جوامير عضو المكتب السياسي والسيد فاتح رؤوف أحمد عضو المكتب السياسي في مقر حزبهم المركزي في السليمانية بكل تقدير ومحبة أخوية كفاحية كردستانية ، وبدأ الرفيق نجم الدين بالحديث مبيناً أهمية تعاضد ووحدة الجهود والعمل الوطني التحرري الكردستاني الكفيل القادر على الصمود والمواجهة ضد أعداء شعبنا ووطننا وأن الامم والشعوب والقضايا تنتكس وتنهزم وتخسر بسبب التشتت والانقسامات والتحزب والانتهازية والوصولية والمصالح والمنافع الشخصية وفي كردستان يوجد وبكثرة من الرجعيين والمرتزقة يعملون ليلاً نهاراً لهذا الشيء لأنهم يرون في تحقيق الحرية والعدالة وتامين الاستقرار والعيش الكريم ولقمة الخبز لشعبنا المكافح مقابل تضحياته وسائر خدماته يرون في هذا وغيرها مسألة موت ونهاية للسياسات والأفكار الرجعية البالية لهذه القوى المرتزقة الذيلية التي تخاذلت وربطت مصالحها ومصيرها مع أعداء أمتنا وقضيتنا العادلة ، وأضاف الرفيق نجم الدين : نحن لن ننسى دور وكفاح حزبكم الشقيق ماضياً والآن في كل المسائل التحررية والمصيرية ووقوفه الوطني الثوري ضد نظام بغداد البائد وضد اجتياحات النظام التركي المضلل وكذلك دوره الراهن في عملية اليقظة والنهضة الوطنية الكردستانية وأسسه النضالية الكردستانية بعكس الإقليمية والتجزئة إلى جانب دعمكم للثورة الكردستانية في روزافا وحرصكم على خصوصيتنا القومية – الوطنية وسعة أفقكم حول ضرورة وجود قوة عسكرية واحدة تحمي ثورتنا بدلاً من تعدد القوات التي تجلب الخراب والدمار للشعب وكذلك مساندتكم وحزبكم الشقيق لمشروع الإدارة الذاتية المؤقتة لروزافا .

كما أشاد سكرتير حزبنا بالدور الشخصي للمناضل الأمين العام محمد حاجي محمود وهو في ريعان شبابه بحمل السلاح وخوض الكفاح الثوري المسلح في الجبال والسهول ضد طغاة بغداد وكذلك دور حزبه المناضل الآني في باشور وجميع مناطق كردستان .

وتحدث المناضل القدير محمد حاجي محمود الأمين العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني بكل هدوء وتواضع : نحن كافحنا بكل قوتنا وطيلة سنين لا تحصى في سبيل خلاص شعبنا لكننا نشعر بأننا قدمنا القليل مقابل معاناة أمتنا من الظلم والجوع والحرمان والتعذيب والقتل والتهجير والصهر من الأنظمة الحاكمة الطاغية وخاصة أنظمة بغداد وإننا مستعدون وجاهزون أن نقدم المزيد وأن نفدي وطننا كردستان وشعبنا الكردستاني بأرواحنا لأنه يستحق الفداء وحزبنا تأسس لأجل هذا الشيء ومدرسة حزبنا هي بالأساس مبنية على الثقافة والتربية الوطنية الكردستانية وأخوتنا في الاحزاب الكردستانية تشهد بذلك ولن نبخل مطلقاً بالعطاءات والتضحيات وإننا نعمل دوماً لوحدتنا في مواجهة أعداء قضيتنا لأن أعداء أمتنا وحقوقنا الطبيعية المشروعة موحدون ضدنا رغم اختلاف مشاربهم وأثنياتهم وأفكارهم ومعتقداتهم فهم ضدنا دوماً متوحدون ومتفقون وأوضح قائلاً : نحن مع ثورة أهلنا في روزافا دون تسويف وشروط وتردد ونعمل معكم لتكون الهيئة الكردية العليا ممثلاً شرعياً وحيداً لكم كما نشاطركم الرأي والموقف حيال خصوصيتكم وتمثيلكم لأنفسكم بأنفسكم دون الانجرار والتبعية لأي جهة كانت ، وإن تعدد القوات العسكرية تجلب الويلات والاقتتال لصالح الطرف الثالث والرابع والخامس ، وقد أقام الاخ العزيز الامين العام محمد حاجي محمود مأدبة غداء في منزله لوفدنا الضيف احتراماً ومحبة للأخوة والروابط الوطنية والكفاحية .

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني الرسمية على facebook :

banga kurdistankkp

2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp

الحرب هي الوسيلة الأخيرة من وسائل الإكراه التي يلجأ إليها أطراف النزاع في حال فشل الوسائل السلمية لحلها. فعلى الرغم من كثرة الاتجاهات والدعوات نحو تفادي الحروب أو التقليل منها في أضيق نطاق،ألا أنه تبقى الحرب أمرا لا يمكن تجنبه في كثير من الأحيان،وأن السلام الدائم يبقى أملا لايمكن تحققه . الدفاع الشرعي واجب الإنسان في حماية نفسه أو نفس غيره ، وحقه في حماية ماله أو مال غيره من كل إعتداء حال غير مشروع وبالقـوة اللازمة لدفع هذا الإعتداء. وقد تطور مبدأ عدم الاعتداء بعد هذا في لوائح المحاكم الدولية في نورمبرج وطوكيو ،التي تستند إلي القانون الدولي لا يحرم الحرب العدوانية فحسب وإنما يحرم أيضا الاستعدادات التي تجري من أجل شنها.و يعـد الدفاع الشرعي سبب من أسباب الإباحة أي أنه يسبغ على الفعل المجرم الـذي أقدم عليه الشخص الصفة الشرعية ، ويخرجه من نطاق التجريم ؛ أي أن النصوص القانونية للتجريم ليست مطلقة بل يرد عليها قيود تضيق من نطاقها ، والمشرع يهدف من وضع هذه النصوص حماية مصالح إجتماعية معينة على جانب من الأهمية فينص على تجريم تلك الأفعال ، لكنه قد يقدر أن المصلحة التي تعود على المجتمع في عدم العقاب تفوق المصلحة التي تعود عليه في حالة العقاب عليها في ظروف معينة ، فيقرر إعتبارها مشروعة في مثل هذه الظروف على الرغم من خضوعها لنصوص التجريم؛ وأساس تبرير فعل الإباحة. أن الحرب غير المشروعة هي التي يكون القصد منها الهيمنة والاستحواذ على مقدرات الشعوب والرغبة في السيطرة . العلاقة بين الشرعية الدولية والقانون الدولي وبين المصالح والأهداف الوطنية لبعض الدول تختل بحيث تصبح هذه العلاقة علاقة التابع بالمتبوع وبالشكل الذي يؤدي الى إرتباط القانون والشرعية الدولية بالمصالح الوطنية. وتبعا لذلك تتعدد معايير الشرعية الدولية في التعامل مع القضايا الدولية المختلفة تبعا لوجهة نظر هذه الدول وتبعا لاختلاف مواقع وصفات أطراف هذه القضايا ما بين صديق أو عدو لها ، فظهر مصطلح (المعايير المزدوجة) أو (الكيل بمكيالين) وفي نطاق تطبيق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بحيث تظهر هذه السياسة وكأنها انعكاس واضح لواقع النظام القانوني والسياسي الدولي والعلاقات الدولية المعاصرة. والإسلام يرى أن الحرب لا تكون مشروعة ما لم يكن الغرض منها الدفاع الشرعي أو الدفاع عن المصالح الضرورية كلما تعرضت للاعتداء،ويجب أن يكون فعل الرد متناسبا"مع حجم العدوان فأن تجاوز فعل الرد حدود الدفاع الشرعي سيحول الحرب المشروعة إلى حرب عدوانية غير مشروعة. إن المجتمعات القديمة وما وصلت إليه من تطور حضاري فإنها كانت غالبا تلجأ إلى أسباب العنف واستخدام القوة لأسباب بسيطة جدا وان من أهم أسباب نشوب الصراع والتنازع هو غياب الاتصال بين هده المجتمعات واختلاف التطور الثقافي والفكري بينهما وأيضا من اجل التجارة وموارد المياه والموارد الأخرى والتي كانت تستبيح كل ما يملكه الجانب المهزوم ولكن في ظل غياب القانون وظهور الفوضى لم يترك المجتمع القديم استخدام القوة دون تنظيم , ففي العهد الروماني كان مفهومهم يتحدد بالمشروعية الشكلية أي عن طريق حرب عادلة , الحرب التي تبدأ بموجب قوانين وتحظي بموافقة الحكماء. وبعد اتساع نطاق الدولة الرومانية وأصبحت مترامية الأطراف وقد جسدت في وقتها مفهوم الدول صاحبة القرار فقد تحقق فيها السلام ولم يكن هدا السلام مبني على معاهدات ولا اتفاقيات بل كان عن طريق أساليب سيطرة الإجبار والخضوع والقهر هذا بالنسبة لعلاقاتها الداخلية . أما في علاقاتها الخارجية فكانت منظمة وفق اتفاقيات ومعاهدات ولقد وضع الرومان قواعد للحرب والصلح . و كان لهذه الفكرة تأثير قوي على أوروبا قبل العصر الذي سادت فيه فكرة توازن القوى وإدخال عنصر سيطرة وتحديد على الحرب لأنهم رأوا أن الحرب العادلة والسلام العادل هما وجهان لعملة واحدة . وهذا أدى إلى ظهور ما يسمي بفكرة الرد بالمثل بوسائل العنف والتي تقول أنه لابد إن يكون سبب عادل لنشوء استخدام القوة وان تعلن من أعلى سلطة فعلية وتطورت هده الفكرة إلا أن الحرب لا تكون مشروعة أو عادلة إلا بعد إصدار تحذير ملائم ولا يوجد طريق لاسترداد الحق إلا الحرب وأن حق إعلانها لا ينبغي أن يكون حكراً علي الإمبراطور بل ينبغي أن يعطي إلى كل رؤساء الدول على أن تكون قد أعلنت الحرب للدفاع عن حق مشروع أو لاسترداد حق مغصوب. وبعد التلاشي التدريجي لسيطرة الكنيسة في أوروبا وظهور الدول القومية بدأ مفهوم الحرب العادلة في التغير حيت ظهرت فكرة اعتبار أن الحرب عنصر مهم من عناصر سيادة الدولة وغايتها إزالة العدوان وأنها لابد أن تكون عادلة ولكن في حقيقة الأمر لم تكن لها علاقة بالعدالة ,وهكذا الحرب لا تشن إلا اعتقادا على أنها عادلة ونلاحظ في نهاية الأمر أن القيود التي وضعت لإعلان الحرب أو مباشرتها لم تكن قيودا مؤثرة. ولكن أرادوا أن يعيدوا مفهوم الحرب العادلة باعتبارها وسيلة للسيطرة على استخدام القوة . أن الأسباب العادلة للحرب هي معاقبة المعتدي على مواطني الدولة والدفاع عن النفس وحماية الممتلكات وأما الأسباب الغير عادلة هي التوسع الإقليمي وإخضاع الشعوب الأخرى و رغبة دولة ما في الاستقلال و الانفصال عن دولة أخري . وبعد انتهاء فكرة الحرب العادلة وبعد أن عقدت الدول الأوروبية معاهدة وستفاليا سنة 1648 وبها انتهت الحرب الدينية في أوروبا والتي أصبحت بموجبها تنظيم العلاقات بين الدول الأوروبية وكانت غايتها إنشاء نظام سلمي مستقر يأخذ بعين الاعتبار الواقع السياسي في أوروبا الذي كان يمثل توازن للقوة بين مختلف الدول , ولقد بقي هدا النظام قائم وتم التخلي عن فكرة الحرب العادلة وإبدالها بفكرة ما يسمى أن الحرب ضرورة واقعية لسيادة الدول وفي وقت طهور هده الفكرة تعهدت الدول بالمحافظة على التزاماتها واحترام المعاهدات التي تعقدها والامتناع عن التوسع الإقليمي والتدخل في شؤون الدول الأخرى وعدم اختراق سيادتها واللجوء بدلا من ذلك إلى الوسائل السلمية لحل منازعاتها. وفي نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر وفي ظل هده الفترة أعطي الحق لأي دولة اللجوء إلى الحرب استنادا إلى أنها دولة ذات سيادة وكما يجيز لها احتلال أي إقليم في ظل نظام توازن القوى, ولقد وجدت الدول انه من السهل عليها تحقيق غايتها إذا ما تخلت عن التمسك بفكرة المشروعية وهذا أدى إلى ظهور فكرة ألاَّ مشروعية في الحرب من قبل الدول في سبيل الحفاظ على أمنها والحصول على أراضي جديدة ولكن ذلك لم يمنع الدول من التمسك الشكلي بالحرب العادلة والادعاء بعدالة الأسباب المؤدية للحرب في سبيل تضمين الدول الأخرى وضمان عدم تدخلها في الحروب بجانب الأعداء وبهذا نرى أن الحروب أصبحت مشروعة ويمكن للدول اللجوء إليها . وفي نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ظهرت أفكار تدعو إلى اعتبار أن الحرب أخر وسيلة تلجأ إليها الدول لنيل حقوقها وأخذت الدول تبذل اهتماما متزايدا إلى تبرير لجوئها لاستخدام القوة لأن الرأي العام أصبح قوة ,بالاضافة إلى انتشار الثقافة والأفكار التحررية وبعد التضييق على استخدام القوة لجأت الدول إلى طرق أخرى اكثر عنفا من الحرب و لايمكن أن تعتبر حربا مثل الإكراه والانتقام وبعض أنواع التدخل والمعاملة بالمثل. أهم الظواهر تلك التي تتعلق بالولاية القانونية العالمية التي تمنح المحاكم وجهات التحقيق القضائي في بعض الدول صلاحية ملاحقة منتهكي حقوق الإنسان ومرتكبي جرائم الحرب والإبادة والجرائم ضد الإنسانية بصرف النظر عن أماكن وقوعها وهوية وانتماء مرتكبيها وضحاياها والولاية القانونية المحلية التي يخضعون لها. وهناك دول تحاول الظهور بمظهر إحترامها للقانون الدولي وتمتثل لأحكامه وهي تعمل في مجال تحريم استخدام القوة على تبرير سلوكها وإضفاء الشرعية عليه ولا توجد دولة من دول العالم تقول بشكل علني انها لاتحترم أحكام القانون الدولي المنظمة لاستخدام القوة وحتى عندما يعلن الساسة في بعض المناسبات أن دولهم لن تتحرى بعد الآن القيود التي يفرضها القانون الدولي على استخدام القوة في العلاقات الدولية فإن هذه الدول التي يمثلونها تكون حريصة على تقديم حجج داخل الأمم المتحدة تدعم موقفها من الناحية القانونية لكي تعطي التبرير المنطقي على أفعال المخالفة لقواعد القانون، وهذا ما يفسر أن القانون الدولي لم يتم وضعه إلا لخدمة الدول العظمى حتى تحافظ على وجودها وبقاء مصالحها على امتداد الكرة الأرضية لان المعركة لن تنتهي والصراع قائم ذلك أن الإكثار من استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية لن تكون له سوى نتائج متصلة بعدم الاستقرار وعدم التوازن وهي الحالة التي أصبح المجتمع الدولي يعيشها في ظل المتغيرات الدولية التي استطاعت أن تنعكس على واقع الفعل الدولي الذي أصبح يعاني من كثرة اللجوء إلى القوة العسكرية والتعسف في استعمالها على مستوى العلاقات بين الدول. هذا الأمر سوف يساهم في خلق مجموعة من التغيرات التي من خلالها سوف يعتاد المجتمع الدولي أن ينصت لخطاب التهديد والوعيد الأمريكي الموجه للدول بعينها إذا لم تمتثل لأمور معينة، ومن هنا تظهرالخطورة في الخطاب الأمريكي الذي يهدف إلى خرق السيادة الوطنية للدول وذلك من أجل السيطرة على مقدرات العالم والإمساك بزمام الأمور حتى لا يقف مبدأ السيادة الوطنية عقبة أمام الهيمنة الأمريكية وتوجهاتها وهذا مما يجعل الولايات المتحدة تركز على مبدأ التدخل بدعوى حماية حقوق الإنسان كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول. و في التسعينات من القرن الماضي بدأ اتخاذ إجراءات غير عسكرية وعسكرية باستخدام القوة عن طريق الأمم المتحدة ويمارس مجلس الأمن هذه السلطات لإعادة السلم والأمن الدوليين إلى نصابهما سواء بطريق مباشر أو عن طريق تفويض الأمر إلى دولة معينة. وعلى الرغم من أتفاق المؤرخين والكتاب والفقهاء والباحثين والدارسين والمهتمين بشؤون الحرب على الأصول العامة لها،ألا أنهم قد اختلفوا في تكييف مشروعيتها،الأمر الذي أنعكس أثره في عدم اتفاقهم على وضع تعريف جامع لها . أن وضع تعريف موحد للحرب على الصعيد الدولي أمر شاق،كون المجتمع الدولي تتنازعه نظريات سياسية متعددة وإيديولوجيات متنوعة وأفكارا" وتصورات متباينة،الأمر الذي قاد بالنهاية إلى تعدد تعريفات الحرب. أما فقهاء القانون الدولي العام فقد انطلقوا في تعريفهم للحرب من فكرة التنازع والتصادم بين القوات المسلحة للدول المتحاربة.فعرفوها بأنها نضال بين القوات المسلحة لكل من الفريقين المتنازعين،يرمي به كل منهما إلى صيانة حقوقه ومصالحه في مواجهة الطرف الآخر, أو قتال مسلح بين الدول بهدف تغليب وجهة نظر سياسية وفقا" لوسائل نظمها القانون الدولي .أن هذه التعاريف وغيرها قد اختلفت في تحديد المفهوم الدقيق للحرب فمنها من أطلق وصف الحرب على كل نزاع مسلح حتى ولو لم يكن أطرافه دول وبذلك أدخل ضمن مفهوم الحرب الحرب الأهلية والكفاح المسلح والمقاومة الشعبية المسلحة،في حين ذهب قسم من هذه التعاريف إلى تعريف الحرب بمعناها الضيق ليقتصر تعريفهم على الحرب الدولية دون أنواع النزاعات المسلحة الداخلية. وأيا" كان الفارق بين هذه التعاريف ألا أن مضامينها قد أتحدت من حيث استخدام القوات المسلحة بين الأطراف المتحاربة وبغض النظر عن أوصاف هذه القوة ما دام أن الغرض منها تغليب مصلحة احد الإطراف المتصارعة على مصلحة الطرف الآخر.تتمتع الدول بكافة الحقوق والمزايا الكامنة في سيادتها، سواء على الصعيد الدولي كإبرام المعاهدات الدولية، وتبادل التمثيل الدبلوماسي والقنصلي وإثارة المسؤولية الدولية للمطالبة بالتعويض عن الأضرار التي أصابتها أو تصيب رعاياها أو إصلاح هذه الأضرار. وعلى المستوى الداخلي فللدولة حق التصرف في مواردها الأولية وثرواتها الطبيعية، كما يمكنها اتخاذ التدابير التي تراها مناسبة حيال الأشخاص المتواجدين على إقليمها بغض النظر عن صفتهم كمواطنين أو أجانب.أما مونتيسكيو فيقول إن حياة الدول مثل حياة البشر, فكما للبشر حق القتل في حالة الدفاع الطبيعي, فإن للدول حق الحرب لحفظ بقائها , والمادة رقم: 33 من ميثاق الأمم المتحدة, التي تلزم الدول بضرورة حل النزاع حلا سلميا عن طريق الوساطة, المفاوضة, التحكيم والقضاء. وإذا لم تنجح هذه الطرق تتجه هذه الدول إلى إعلان الحرب المقيدة بحالة الدفاع الشرعي, وقد إستخلص الفقهاء إستثناء الدفاع الشرعي من نص المادة: 19 التي تنص على " الدولة التي تلجأ إلى الحرب خلافا لما تقضي به التعهدات المنصوص عليها في العهد الدولي, تعتبر كما لو قامت بإرتكاب عمل من أعمال الحرب ضد جميع الدول الأعضاء. لم يحظى الدفاع الشرعي بمكانة حقيقية إلا في ميثاق الأمم المتحدة, حيث نص على الأصل: عدم اللجوء إلى إستخدام القوة في المادة: 2/4 والإستثناء في المادة 51 وهو الدفاع الشرعي, إلا أن العرف الدولي قد سبق ميثاق الأمم المتحدة في مسألة شروط الدفاع الشرعي. فإذا كانت المنظمة الدولية هي التي تتولى – ممثلة في مجلس الأمن – إتخاذ إجراءات الأمن الجماعي لمواجهة حالات الإستخدام غير المشروع للقوة, فإن حق الدفاع الشرعي ينبغي أن ينظر إليه على أنه مكمل لنظام الأمن الجماعي, ذلك أنه إذا كان نظام الأمن الجماعي لا يستطيع منع الإعتداء أو حالات الإستخدام غير المشروع للقوة من قبل دولة ما, ضد دولة أخرى فإنه لا يقبل أن يلزم الميثاق الدولة المعتدى عليها بعدم رد الإعتداء, وإنتظار إجراءات الأمن الجماعي التي تتخذها المنظمة الدولية, خاصة في الفترة ما بين وقوع الإعتداء وإتخاذ إجراءات القسر الجماعية, وهي فترة كفيلة لإنزال الضرر بالدولة المعتدى عليها, لذا فإن حق الدفاع الشرعي أصبح في ظل الأمم المتحدة إستثناء على المبدأ العام, مما يتعين معه ألا يلجأ إليه إلا في حالة الضرورة المتمثلة في دفع الضرر الذي يترتب على الإعتداء في الفترة ما بين تحقق وقوعه فعلا وإتخاذ إجراءات الأمن الجماعي, حيث أن الضرورة تقدر بقدرها . وتعد الحرب العالمية الثانية نقطة تحول بارزة في تاريخ القانون الدولي ومسار العلاقات الدولية بسبب الخسائر الفادحة المادية والبشرية لتلك الحرب حيث بدأت الدعوة لمراجعة الأفكار والقيم السائدة (كالسيادة الكاملة للدول علي الصعيد الدولي دون قيد - وكحق الدولة المطلق في شن الحروب والعدوان) مما ادي إلي وجود قواعد جديدة كالحد من سيادة الدولة علي الصعيد الدولي وتقيد سيادتها بحدود القانون وكذلك تعديل كثير من قواعد القانون الدولي التقليدية كحق الدولة المطلق في شن الحروب حيث بات الاصل حظر استخدام القوة في العلاقات الدولية والاستثناء هو استخدامها كحالة الدفاع الشرعي مع تقييده بالعديد من القيود – كما رفعت قاعدة شرعية الاستعمار فقضي بعدم شرعيته وحكم بتصفيته والغائه – كذلك مراعاة الابعاد الإنسانية والاجتماعية في أحكام القانون الدولي – وكذلك الاهتمام بالإنسان حيث وجدت الجرائم ضد الإنسانية ومنع التمييز العنصري وخطف الطائرات وحماية التراث المشترك للانسانية وشرعية حركات التحرر الوطني وحق تقرير المصير ,كما ظهرت المنظمات الدولية والشركات متعددة الجنسيات وحركات التحررالوطني .

ويمكن القول بأن أخطر انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية، غالبا ما يتم تبريرها من قبل الحكومات على أنها ضرورية لحماية الأمن القومي . و في معظم البلدان ينصب القادة السياسيين أنفسهم مسؤولين عن تحديد "المصلحة الوطنية" أو "التهديدات الأمنية" ، واعتمادا على اعتقاداتهم أو بالاحرى تحقيقا لمصالحهم يبدأون في انتهاك حقوق الإنسان. "وحتى في الديمقراطيات الليبرالية، يمكن للتصورات غير الدقيقة الخاصة بتهديد الامن القومي وانعدام الأمن ان تضعف و تزعزع دعم المواطن للقانون الدولي والقيم الديمقراطية. " هذه التعريفات لـ"الأمن القومي" كثيرا ما تكون غير واضحة. وعلى نفس القدر من الأهمية، نجد مسألة "تحقيق الأمن على يد من" حيث أن السلطة التنفيذية عادة ما تستبعد السلطات الأخرى من المشاركة في اتخاذ مثل هذه القرارات.

أن التحولات العالمية في مطلع عقد التسعينيات وما رتبته من تهديدات، مثل الحرب في يوغسلافيا وكوسوفو، مثلت تحديا لحلف الناتو، ومن ثم كان قرار الحلف بالتدخل في تلك الأزمات. من ناحية أخري، فقد سعى حلف الناتو لانتهاج استراتيجية جديدة ما بعد انتهاء الحرب الباردة تستجيب ومعطيات البيئة الأمنية العالمية المتغيرة، ومنها منطقة جنوب المتوسط والشرق الأوسط. إذ شهدت قمة الحلف في روما، عقب انتهاء الحرب الباردة ، التوصية بصياغة استراتيجية جديدة للحلف، مفادها أنه يتعين علي الحلف إيلاء السياسة الأمنية للدول المتوسطية أهمية خاصة، انطلاقا من أن تحقيق الاستقرار والأمن علي الحدود للدول الأوروبية يعد أمرا مهما لأمن الناتو. ومن ثم، فقد تمثلت معضلة الحلف في تحقيق الاتساق بين ميثاقه الذي لا يتيح التدخل خارج أراضيه ومواجهة التهديدات الأمنية التي تهدد مصالح أعضائه.

كيف تحافظ على كرسيك في 72 ساعة

وأخيرا حط المالكي رحاله في امريكا للقاء اوباما في زيارة اجلت سابقا لأسباب لا يعلمها إلا الادارة الامريكية والراسخون في العلم . ومثلما هو الحال في عراق المالكي فقد شوش على الزيارة وأحيطت بالكثير من الغموض لإخفاء اسبابها الحقيقية رغم اننا في دولة من المفترض ان تكون زيارات كهذه معروفة الاهداف ليس من قبل مؤسسات الدولة فحسب بل وحتى للإعلام ... ولكن في عراق المالكي كل شيء يدار في الدهاليز بعيدا عن الاضواء وكأننا في دولة مافيات لا دولة مؤسسات وحكومة منتخبة . المعلن عن اهداف الزيارة هو للتباحث حول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها ( الكليشة الجاهزة لأي زيارة ) اضافة الى السبب الذي صرح به المالكي قبيل مغادرته بغداد وهو عقد صفقات اسلحة مع الجانب الامريكي لمحاربة الارهاب .

تشير جميع التوقعات الى ان هناك اهدافا اخرى للزيارة تجردها من اي اهميتها لدى المواطن العراقي بل وتجعلها موضع انتقاد له , فالزيارة الميمونة تأتي والعراق على ابواب انتخابات برلمانية لا يمكن توقع الفائز فيها خصوصا بعد التقارير التي تشير الى امتعاض الادارة الامريكية عن سياسات المالكي المحابية لإيران على حساب المصالح الامريكية في المنطقة .. وكذلك تدهور شعبية المالكي في الشارع العراقي مما يتطلب العمل في عجالة لضمان رضى امريكا وإيران والحصول على بركاتهما في تجديد ولاية ثالثة له , ومن معرفة سيكولوجية (دولة) رئيس الوزراء العراقي نستطيع ان نحدد المسار الذي ستتجه اليه هذه الزيارة والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية :-

1- طرح نفسه كحلقة وصل مهمة في اي تفاهم او تفاوض ايراني امريكي حول نقاط الاختلاف بينهما واستمرار الاتصالات بينهما عن طريقه .

2- الاعتماد على موضوع الارهاب وطرح سيناريو شن حرب شاملة عليها تشترك فيه ايران والنظام السوري الحالي يكون وجود المالكي فيه ضرورة امريكية , وهذا ما يفسر العرض المغري الذي اشار اليه المالكي باستحياء في مقالته الاخيرة لصحيفة النيويورك تايمز الامريكية .

3- عرض الخدمات المالكية على الادارة الامريكية باستعداد العراق لتوجيه الازمة مع سوريا للاتجاه الذي بحافظ فيها على مصالح و اجندات امريكا في المنطقة .

فان كانت الزيارة تقتصر على هذه المسارات فإنها لا تخرج عن كونها بداية مبكرة للحملة الانتخابية للمالكي وهي بعيدة كل البعد عن اي مطلب عراقي شعبي ولا تصب في صالح الفرد العراقي لا من قريب ولا من بعيد , فالعراقيون لا يعنيهم كثيرا فيما اذا نجح المالكي في البقاء لولاية ثالثة ام خسر .. ولا فيما اذا تمكن من الحفاظ على المصالح الامريكية والإيرانية في المنطقة ام لا خاصة وان هذه المصالح تكون عادة بالضد من المصلحة الوطنية العراقية .

اما اذا نزلنا عند رغبة المالكي وقبلنا جدلا ان الزيارة هي لعقد صفقات اسلحة امريكية لمحاربة الارهاب فهذا ايضا يعكس مدى استهتاره بمقدرات الشعب والتلاعب بثرواته الوطنية , فتمرير هذه الصفقات في هذا الوقت لا يخدم العراق بقدر ما يهدف لكسب ود الادارة الامريكية التي تمر بأزمة اقتصادية خانقة , وعندما نقول بان الجيش العراقي لا يحتاج مثل هكذا صفقات الان فنحن نعتمد على الوقائع الموجودة على الارض ولا نقولها جزافا انما اعتمادا على النقاط التالية

1- يخوض العراق اليوم حربا (مفترضة ) على ما يسمى بالإرهاب وهو في حربه هذه لا يحتاج الى ترسانة كبيرة من الاسلحة بقدر احتياجه الى جهد استخباراتي بالتعاون مع دول الجوار استخباراتيا لتعقب هذه الجماعات المسلحة خصوصا وان هناك اكثر من تسعين مليار دولار صرفت على صفقات الاسلحة والمعدات وعلى الاجهزة الامنية منذ الالفين وستة ولحد يومنا هذا دون ان يكون هناك اية مردودات ايجابية على صعيد الوضع الامني .

2- ان تجارب العراق السابقة مع صفقات الاسلحة هي تجارب غير سارة لما تخللتها من فساد مالي وعمولات غير مشروعة لساسة مقربين من المالكي , وكانت عبارة عن صفقات تجارية يحصل بموجبها هؤلاء على اموال طائلة اكثر من كونها صفقات اسلحة للجيش وفي الغالب كانت الاسلحة المتعاقد عليها اسلحة غير صالحة للاستعمال كما حصل في عقود سابقة كثيرة مما اثقل كاهل الشعب العراقي وافقده الثقة بأمانة وإخلاص ساسته .

3- قبيل زيارة المالكي هذه سرب للإعلام تقريرا عن جهات مسئولة في وزارة الدفاع العراقية تفيد بعدم قدرة العراق على تسديد مستحقات عقود الاسلحة الماضية نظرا للعجز المالي الذي يعاني منه والذي سيستمر لغاية سنة 2020 ناهيك عن توقيع عقود جديدة , ومع ذلك فقد اكد المالكي قبيل مغادرته بان الزيارة تهدف لعقد صفقات اسلحة مع الجانب الامريكي , ولا ندري من اين سيسدد المالكي ثمن هذه العقود إلا اللهم ان كان فعلا قد تحول الى كريندايزر كما يتندر بذلك العراقيون وكما يقال باللهجة العراقية ( هذا كلشي يكدر يسوي ) .

. نستنتج من النقاط السابقة ان زيارة المالكي الحالية لأمريكا لا تصب بأي حال من الاحوال في مصلحة الشعب العراقي رغم ان هذه الزيارات تكلف الدولة اعباء مالية كثيرة تؤثر على مستوى معيشة الفرد العراقي دون ان يكون لها نتائج ايجابية في الاوضاع البائسة للعراقيين . ولذلك فمن الخطأ ان تتحمل الخزينة العراقية تكاليف هذه الزيارات ( الشخصية ) . وهنا نطالب البرلمان العراقي ان يعيد النظر في تخصيص المبالغ المالية لهذه الزيارات ووضع شروط لها .... فأما ان تكون الزيارات هذه معلنة الاهداف والأسباب وتصب في خدمة الشعب العراقي او فليتحمل اعبائها المسئول نفسه او الجهة التي تكون الزيارة لمصلحتها سواء كانت امريكا او ايران .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

30- 10 – 2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2013 22:49

برلمان كوردستان يعقد "الجلسة الوداعية"

في مراسيم خاصة يعقد برلمان كوردستان "جلسة وداعية" غدا الخميس، لإنهاء الدورة الحالية للبرلمان.

حول هذا الموضوع صرح عضو البرلمان عمر عبدالرحمن لـNNA إنه تم تبليغ جميع اعضاء برلمان كوردستان بغية حضور مراسيم "الجلسة الوداعية" غدا الساعة (10) صباحا في مبنى البرلمان.

اصدر رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني مرسوما اليوم الاربعاء، كلف اعضاء البرلمان الجدد بقعد أول جلسة برلمانية في الدورة الجديدة يوم الاربعاء القادم المصادف (6-11-2013).
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

 

بسبب ظهور العصابات الارهابية و الميليشيات التكفيرية و السلفية في سوريا بعد الثورة التي انطلقت من اجل الحرية و الكرامة و للقضاء على النظام الاستبدادية و كل رموزه الارهابية المنظمة ( دولة المخابرات ) اعيد نشر هذه المقالات التي نشرتها في عام 2006 . لان الشعب السوري لم يكون يعرف ثقافة السلاح و لم يكون يعرف العنف و التطرف الديني ، و لكن كل هؤلاء مستوردين للشعب السوري من جميع انحاء العالم لتشويه صورة الشعب امام العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




بافي رامان
الحوار المتمدن-العدد: 1736 - 2006 / 11 / 16 - 10:37
المحور: الارهاب, الحرب والسلام


كلما تعمقنا في هذا الموضوع ندرك جيدا مدى استغلال الدين الاسلامي ابشع استغلال من قبل الارهابيين سواء كانوا حكام و سلطات استبدادية شمولية من خلال الارهاب المنظم على شعوبهم بشكل خاص و شعوب المنطقة بشكل عام ، و كذلك من قبل المنظمات الارهابية ، و حتى من قبل بعض الرجال الدين الذين استغلوا الدين بشكل انتهازي للتوصل الى مراكز مرموقة في الدولة من خلال مدحهم للسلطات الاستبدادية و التصفيق لهم ، و كذلك حتى استغلال الدين من قبل الدول الكبرى للسيطرة على شعوب المنطقة ، و ذلك من خلال استغلال المعتقدات الدينية عند اغلبية الشعوب و انتشار الجهل و الامية و الفقر و البطالة ووجود اعتقادات خاطئة للدين و الاعتقاد بالمشعوذين و الدجالين ، ومن جهة اخرى نتيجة ممارسات و اساليب الطغاة و الحكام الاستبداديين على شعوبهم و اعتبارهم خارج التاريخ فلا يجدون طريقة اخرى الامن خلال ان الله قد يعوضهم في الاخرة ، فمن هذه الممارسات بحق شعوبهم القتل و التشريد و التهجير القسري و الابادة الجماعية و محاربة العلماء و الفلاسفة ، لان هؤلاء الحكام مرتبطين بشكل مباشر او غير مباشر بالدول الكبرى و المافيات العالمية و تجار السلاح ، وان من يصنع السلاح لابد له ان يجد ارضية خصبة لبيع منتجاتهم و لذلك لا بد من خلق حروب و توترات في المناطق الاكثر فقرا في العالم و الاكثر غنى من ناحية الثروات الطبيعية من الخامات النفطية و الفوسفات و الذهب و المياه ،
لذلك من خلال ذلك يمكن استغلال الدين بكل سهولة للسيطرة على عقلية البسطاء و المريديين و الصوفيين التابعيين للطرق الدينية و المرجعيات ، ولان اغلبية الرجال الدين يعرفون كيفية استغلال الدين من خلال طرق ملتويئة و تفسير القرآن حسب اهواءهم و ارضاءا لمصالحهم و مصالح اسيادهم سواء كانت من الانظمة الاستبدادية المحلية او حكام الدول الكبرى ، و من خلال ذلك يمكن ان نسلط الضوء على ممارسات تنظيم القاعدة و كيفية تشكيلها ؟ فمن هو اسامة بن لادن مؤسس و زعيم هذا التنظيم هو اسامة بن محمد بن عوض بن لادن ولد في الرياض في المملكة السعودية لآب ثري و الذي كان يعمل في المقاولات و اعمال البناء و الانشاء و كان ذو علاقة قوية مع عائلة آل سعود الحاكمة ، ترتيب اسامة بين اخواته هو 17 من اصل 52 أخ وأخت و نتحدر عائلة بن لادن من حضر موت في اليمن درس الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز في جدة ، و بعد تخرجه تولى ادارة الاعمال شركة والده و تحمل بعض المسؤوليات عن ابيه ، وبعد وفاة الوالد ترك لهم ثروة تقدر ب 300 مليون دولار ، مكنته ثروته و علاقاته من تحقيق اهدافه في دعم ما عرف بالمجاهدين الافغان ضد السوفيت في عام 1979 ، و باعاز من الامريكان و آل سعود في المملكة السعودية ، و في عام 1984 اسس بن لادن منظمة دعوية باسم (( مركز الخدمات )) و قاعدة للتدريب على فنون الحرب و العمليات العسكرية مثل (( معسكرات الفاروق )) لدعم و تمويل المجهود الحربي (( للمجاهدين الافغان )) و (( للمجاهدين العرب و الاجانب فيما بعد )) ، دعمتهما (( المنظمة و المعسكر )) كل من امريكا و اسرائيل و باكستان و العربية السعودية ، و تلقتا الدعم المادي و المعنوي من التدريبات العسكرية و الامنية من هذه الدول ، بل و تلقتا التدريبات من جهاز المخابرات الامريكية حسب تقرير محطة ال
BBC الاخبارية .
و في عام 1988 ، اشتهر بن لادن عمله في افغانستان بانشاء سجلات القاعدة لتسجيل بيانات المجاهدين ، و انضم اليها المتطوعين من (( مركز الخدمات ))ذوي الاختصاصات العسكرية و التاهيل القتالي ،و بعد انسحاب السوفيتي من افغانستان اعتبر اسامة بن لادن البطل القومي من قبل العربية السعودية ، و نتيجة هذا الدعم و الشهرة لاسامة بن لادن رأى في نفسه بانه يمكن ان يكون زعيم اكبر من الداعمين له و وقع في جنون العظمة لانه وجود نفسه خلال فترة قصيرة و بجهود هؤلاء الدول انه رجل مرغوب به ووجود ارضية خصبة جدا لكسب المريدين الميؤسين من الحياة نتيجة ممارسات الانظمة الاستبدادية في المنطقة و عرف كيف يستغل الاسلام للسيطرة على عقول العالم العربي و الاسلامي و انه تعلم اللعبة السياسية في المنطقة و توقع انه يمكن ان يسيطر على بعض المناطق في الشرق الاوسط ، و خاصة بعد ان عرف ان الصراع في افغانستان لم يكن كما كانوا يدعون انه بين المسلمين و الكفار و انما كانت الصراع بالاساس هو صراع اقتصادي و للسيطرة على المنطقة فما جرى كانت لخروج السوفيت و السيطرة على انابيب النفط و الغاز من جهة و للسيطرة على اكبر دولة تنتج المخدرات و لقطع الطريق امام الدول جنوب اسيا و السوفيت ، لذلك بعد انسحاب السوفيتي سرعان ما تلاشى هذا الدعم ، حين هاجم بن لادن التواجد الامريكي في السعودية ابان غزو العراقي للكويت عام 1990 و اسفر ذلك بخروج بن لادن الى السودان و تاسيسه لمركز عمليات جديدة هناك ، و بعدها غادر السودان ىمتوجها الى افغانستان نتيجة علاقته القوية مع حركة طالبان .
و في عام 1998 تلاقت جهود بن لادن مع جهود ايمن الظواهري الامين العام لمنظمة الجهاد الاسلامي المصرية ، و اطلق الرجلان فتوى تدعو الى قتل الامريكان و حلفاءهم اينما حلوا و جلائهم من المسجد الاقصى و المسجد الحرام لكسب عطف البسطاء و المستضعفين من المسلمين ، و لكن سؤال يطرح نفسه ؟ كم عملية عسكرية تكت حتى الان من قبل تنظيم القاعدة في الاراضي الاسرائيلية ؟ و بالمقابل كم قتلوا من الابرياء و العلماء و اساتذة الجامعات في الدول العربية و الاسلامية ؟ و ما مقدر الاذى الذي الحقه بالانظمة الاستبدادية بالعكس كل اعمالهم تخدم هذه الانظمة و تدافع عن مصالحهم ؟
و لكن اسامة بن لادن كشخص و تنظيم القاعدة كمنظمة اشتهرت بعد احداث 11 من سبتمبر ( ايلول ) رغم ان بن لادن اعلن برائته من هذه الاحداث بالصوت و الصورة في بدايتها و لكن اصرار الولايات المتحدة الامريكية عليه فانه نفسه صدق و اقتنع ، باه هو الذي ارتكب هذه الجريمة النكراء بحق الابرياء و شوهوا صورة الاسلام كدين في الغرب و ارتبطه بالارهاب ؟ لان الولايات المتحدة مع انظمة عربية محافظة ( السعودية ) دعما نشاط الاسلام السياسي كايديولوجية و كحركة سياسية اجتماعية ضد النزعة العلمانية الليبرالية عند شعوب المنطقة ، و من جهة اخرى دعمهما للانظمة الديكتاتورية الاستبدادية الشوفينية ضد شعوبهم ، و ازداد التيار الاسلامي السياسي كظاهرة بعد الثورة الاسلامية في ايران ، لان نظام الملالي الرجعي في ايران استغل الدين للسيطرة على الشعوب الايراني و اضطهادهم من الكرد و اذربيجان و حتى الفرس الوطنيين و الديمقراطيين من خلال استغلالهم للدين و اطماعهم في انتشار الامبرطورية الفارسية ، و في هذه الظاهرة تم انتاج ظاهرة تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن . الذي خرج من معطف الحرب الافغانية ضد السوفيت ، و سؤال يطرح نفسه دائما لماذا انتشر هذه الظاهرة الاصولية بهذه السرعة ؟ فان السبب الاساسي هو غياب الديمقراطية الحقيقية في المنطقة و تهميش اغلبية شعوب المنطقة و اعتبارهم خارج التاريخ من قبل الانظمة الاستبدادية الشمولية ، لذلك و كما قلنا سابقا فان هذه الحركات الاصولية ووجدت ارضية خصبة لاستغلال هؤلاء البسطاء من الناس و دعوا الى تحالفات طبقية بين المحرومين في المدن و الحضر و انتلجينيسيا ( المثقفين ) الذين يمثلون الهامشين و هم الاغلبية العظمى في مجتمعات الشرق الاوسطية ليسعوا الى الوصول الى السلطة السياسية عن طريق استغلالهم للدين ، و جعلوا من الاسلام ستار لتحقيق اهدافهم و اهداف الاخرين من المافيات العالمية و تجار السلاح و غسيلي الاموال و الانظمة الاستبدادية ، و يخدعون الناس بشعارات اسلامية و دينية ، فهم اخطر من سواهم من المنافقين الظاهرين كالبعثيين لانهم يستخدمون اقوال الله تعالى و احاديث الرسول الكريم و الذي لا يستطيع الانسان البسيط الا التسليم له و لهذا فان الله تعالى قد يمكن الفاسق المتجاهر بالفسق و لا يمكن و يفضح من يستخدم الدين للدينا لان البسطاء في كثير من الحالات لا يفرق بين رجل الدين و الدين نفسه ؟
فان الارهابي اسامة بن لادن ، يدعوا في كل مرة الى تحريض البسطاء على الارهاب من خلال دعواته الزائفة الى الجهاد ضد الصليبين من خلال محاربة الامريكان في العراق و السعودية و السودان و كثير من الدول الاخرى ، و الهدف من ذلك لخلق البلبة و الرعب بين ابناء الشعب الواحد و لقتل الابرياء .
فكم قتل حتى الان من القوات الامريكية من قبل تنظيم القاعدة في العراق مقابل قتل الابرياء ؟ وانما كل الادلة تشير الى ان هؤلاء الارهابيين يحاولون ان يزرعوا بذور الفتنة الطائفية و ليثبتوا للعراقيين ان النظام الطاغي البائد هو انسب نظام لهم و لافشال التجربة الديمقراطية الفيدرالية ؟ فهل شهداء جسر الائمة كانوا صليبين ؟ ام قتل القيادات الكردية في اول يوم العيد الفطر السعيد خلال استقباله للضيوف مثل الشهيد سامي عبدالرحمن و الاخرين صليبين ؟ ام اختطاف الموظفين من وزارة التعليم العالي صليبين ؟ ام قتل العلماء واساتذة الجامعات صليبين ؟ ام قتل الكثيرين من العمال في الاسواق العامة و الموظفين الذين ينتظرون الحصول على رواتبهم صليبين ؟ و.................................. ؟ و هذا ما يجري الان في سوريا من قبل هؤلاء التكفيريين و السلفيين ليثبتوا ان النظام الاسدي الاستبدادي هو الافضل للشعب السوري ؟
فمن خلال هذه الاعمال الارهابية يثبتون للعالم اجمع بانهم يريدون ان يرجعوا بالطاغية صدام للحكم ، و لافشال التجربة الديمقراطية الفيدرالية لكي لاتكون خطرا على بقية الانظمة الاستبدادية الشمولية ؟ و كذلك يريدون ان يبقى بشار الاسد لافشال الثورة السورية التي انطلقت من اجل الحرية و الكرامة و الديمقراطية الحقيقية التي تحافظ لكل المكونات السورية حقوقهم من خلال دستور عصري ؟ فلو كانوا يحملون ذرة الاسلام و الدين الاسلامي فالافضل لهم ان يحاربوا الانظمة و الحكام الديكتاتوريين ، لان هذه الحكومات تدعي بالاسلام و تستخدم الاسلام و المسلمين شماعة لمقاتلة المسلمين قبل الاخرين ، و تستخدم الدين الاسلامي شماعة لحرق القرى و قتل الابرياء و المواطنيين العزل كما حصل في مدينة حلبجة و مناطق خورمال و في الغوطتين في الشام عندما استخدم بحقهم الاسلحة الكيماوية المحرمة دوليا من قبل النظام الطاغي البائد في العراق مجرد انهم اكراد ، واغتصاب الفتيات ايام الطاغية في العراق و الان في دارفور و مناطق اخرى في المنطقة ، و الان في كل المدن السورية تجري نفس العملية لان بشار كان تؤام صدام في الاجرام و من المفروض ان يخوض زعيم الارهاب حربا ضد هذه الحكومات الارهابية و ليس ضد ما اسماهم الصليبين ، لان المشكلة في الشرق الاوسط ليست مشكلة دين و اسلام و ليست بين المسلمين و الصليبين ؟
ان الدين الاسلامي كدين لم يرضى بالغدر و لا الخيانة حتى مع الاديان السماوية الاخرى و لم يرضى بقتل الامنيين و الابرياء لان دين السلم كما قال الله تعالى (( و لا تقتلوا النفس التي حرم الله )) ، و يبدو انه مختبىء و مختفي عن الاحداث التي تجري في العالم لانه مخبىء في جبال طورا بورا في الكهوف ، مثل زعيمه صدام حسين الذي اختبىء في جحور الخلد و بين البساتين في تكريت ، و لا يسمع بان هناك الملايين من الابرياء تقتل في العراق و دارفور و سوريا على يد الارهابيين ، و لم يسمع بقتل الناس في دارفور على يد الحكومة السودانية و ملايين من البشر تركوا منازلهم و ديارهم و مدنهم خوفا من هجمات الحكومة و مليشيات الجنجويد و الشبيحة السورية عليهم ، و لم يسمع هذا الارهابي بان هناك الاف من الفتيات اغتصبن من قبل الجيش و مليشيات الشبيحة ، اين اسامة بن لادن لكي يحافظ على ارواح علماء الدين مثل الشهيد الشهداء الشيخ معشوق الخزنوي عندما اختطف من قبل الحكومة البعثية الاستبدادية في سوريا و تم تعذيبه و قتله و الان ابنه الشيخ مرشد الخزنوي مطارد من هذه الحكومة و ابنه الاخر مراد الخزنوي رهن الاعتقال ، اين كان اسامة بن لادن عندما تقاطرت المنظمات الانسانية الغربية من كل صوب بتقديم الدعم و المساعدة الانسانية لانقاذ الشعب العراقي و الشعب في دارفور من الموت ؟ ؟؟؟؟ اين كان اسامة بن لادن عندما طالب المجتمع الدولي و الغرب بايقاف الابادة الجماعية و التطهير العرقي في عام 1991 في العراق و الان في دارفور و المطالبة بمحاسبة مرتكبي جرائم الانسانية و تقديمهم للمحكمة الدولية ؟ بل اين كانت و مازالت منظمات الاغاثة الاسلامية و منظمات الاغاثة العربية من ماساة الشعب العراقي و الشعب في دارفور ...... و ماذا قدمت للمتضريين ؟ غير تصدير لهم الارهابين من بلدانهم ؟ ماذا فعل اسامة بن لادن سوى تحريضه لابادة المسلمين و قتلهم في العراق و فلسطين و الشيشيان و البوسنة و الهرسك و افغانستان .............. بدعوى الجهاد ؟ ما هو ذنب عشرات الاف من المواطنيين الابرياء الذين لقوا حتفهم في احداث الحادي عشر من سبتمبر و الذي بسببه اعلنت امريكا و بقيت الدول الغربية محاربة الارهاب ؟ و اذا كان الارهابي حريص على الاسلام و المسلمين لماذا لا يظهر ليقاتل الصليبيين بنفسه ؟ لماذا يختبىء ؟ لان الزعيم الكردي صلاح الدين الايوبي عندما حارب الصليببين كان امام قواته و مع جيشه ؟ وللموضوع تتمة.

 

يتوسط محافظة نينوى مركز ثقافي تأسس على الأدب و الثقافة و لغة الحوار أنه مركز ختارة الثقافي الذي يقدم عدة نشاطات بشكل دائم و لم ينقطع أبدا عن عشاق الثقافة و الأدب و تمكنت من الحديث مع الأستاذ الياس نعمو ختاري مدير مركز ختارة الثقافي لكي نحصل منه على معلومات مفصلة عن المركز و عن نشاطاته المتميزة على أرض الواقع

أستاذ الياس متى تأسس المركز و ما هي نشاطاته ..؟؟

تأسس مركز ختارة الثقافي بتاريخ ( 9/1/2007 ) ومقرها في قرية ختارة كبرى قرى العراق ، من نشاطات مركزنا هي ثقافية عامة ( دورات ـ ندوات ـ محاضرات ـ عروض مسرحية وموسيقية وغنائية ـ أمسيات شعرية ـ معارض فنية ـ مسابقات ـ جلسات حوار ) بالإضافة إلى أن المركز يعتبر دار استراحة لشريحة المثقفين ويوجد فيها وسائل ترفيهية عامة ، وهناك متحف فلكلوري مصغر بالإضافة مكتبة لا بأس بها لما تحتوي من كتب و إصدارات قيمة .

محافظة نينوى تحتوي على عدد من المكونات العراقية الرائعة و التي تتميز بثقافات متنوعة هل استطاع المركز استيعاب هذه التشكيلة الرائعة و احتضان ثقافاتهم و هواياتهم ..؟؟

نعم بكل تأكيد وداخل حدود منطقتنا استطعنا لم شمل هذه التشكيلة المتنوعة بأطيافه الجميلة حيث هناك نشاطات مشتركة بين سكان المنطقة بين الآيزديين والمسيحيين والمسلمين وداخل مركزنا جرت عدة نشاطات مشتركة ومن جانب أخر فأن المركز يستضيف الأساتذة ومن ذوي الخبرة من جميع الأطياف .

تلاحظ مؤسسات المجتمع المدني الثقافية أن الجمهور يقبل على نشاط معين كمهرجانات القراءة أو العروض المسرحية فمن خلال خبرتك ما هي أكثر العروض الثقافية و الأدبية التي يقبل عليها الجمهور..؟؟

جميع النشاطات هي في خدمة الجميع وهناك إقبال شديد على العروض المسرحية و افتتاح المعارض الفنية .

تعاني مؤسسات المجتمع المدني المختلفة من عدم إظهارها في وسائل الإعلام المختلفة و الإعلان عن نشاطاتها المختلفة فكيف قمت بالإعلان عن المركز و كيف كان تقبل الجمهور لنشاطات المركز ..؟؟

بعد جهود من قبل مجموعة من المثقفين والمهتمين بالأنشطة الثقافية قمنا بجمع التواقيع بطلب تأسيس مركز ثقافي وتقديمه إلى الجهات المعنية وبعد أكثر من عام تم قبول الطلب والحمد لله أفتتح المركز ، طبعا كان الإقبال جيدا والجميع تعاون معنا في سبيل تحقيق النجاح والى يومنا هذا فأن مركز ختارة الثقافي من المراكز النشطة والفعالة وهذا بجهود الأعضاء والمنتسبين والمتعاونين معنا من جميع شرائح المجتمع .

تعاني مؤسسات المجتمع المدني و الثقافية و الأدبية منها بالتحديد من مشكلة في قلة الدعم فكيف تغلبتم على هذه المشكلة المهمة..؟؟

لمركزنا نثرية ثابتة من وزارة الثقافة في حكومة إقليم كوردستان ونعمل بقدر ما بوسعنا عمله .

ما الذي يطمح إليه المركز من تحقيقه في المستقبل القريب أن شاء الله..؟؟

يطمح مركزنا إلى بناء جيل واعي متسلح بالثقافة العامة ، كما نهدف الآن إلى تأسيس فرقة ختارة الفنية لوجود نشاط فني شبابي واسع في منطقتنا .

نعرف أن الثقافة و الأدب متنوعة فهل تشعر بأن المركز غطى كل الجوانب الثقافية و الأدبية و أعطاها حقها من دون زيادة أو نقصان ..؟؟

قدم مركزنا وبحكم موقعه في قرية ختارة الكثير من الأنشطة الثقافية و الأدبية ما لن تقدمه مراكز أخرى في المحافظات ولب أغلب ما يريده المثقف من توفير أجواء والعمل تحت مظلة الثقافة و الأدب ، ونحن فخورون بذلك .

الإرهاب يطل بوجهه القبيح بين فترة و أخرى على كل العراق فهل الوضع الأمني أثر على جهودكم في المركز..؟؟

الرعب دخل إلى جميع دهاليز الوطن بحكم الظروف القاسية التي يمر بها البلاد وبالتأكيد أثر هذا سلبا على عملنا كمركز ثقافي وضيق الرقعة الجغرافية التي نعمل فيها وحصرها في داخل المركز .

في النهاية أستاذ الياس ممكن أن تحدثنا عن شخصكم الكريم فأنا أعرف أنك كاتب و باحث و عملت بصحف و مواقع كثيرة ..؟؟

الياس نعمو ختاري / تولد 1973 ناحية القوش ـ تلكيف ـ قرية ختارة مدير متوسطة ( هسد ) في ختارة و مسئول مركز ختارة الثقافي حاصل على شهادة الدبلوم من معهد أعداد المعلمين كما نلت شهادات وكتب شكر عديدة من الدورات التدريبية والصحفية ومن المواقع الالكترونية ومديرية التربية. عملت في عدة جرائد ومجلات منها ( مجلة زمزم لالش ـ جريدة راية الموصل ـ سابقا مدير لمجلة الشمعة التربوية عن تربية تلكيف ـ موقع ختارة كوم ـ موقع دوغاتا كوم ـ جريدة السهل الأخضر ـ شبكة لالش الإعلامية والآن أعمل في هي تحرير جريدة داسن بريس ومجلة المحفل الأكاديمية ) لدي مشاركات فنية للرسومات والمعارض الفنية . أهوى / القراءة والرسم وكرة القدم عضو نقابة صحفي كوردستان فرع الموصل عضو نقابة معلمي كوردستان فرع الموصل

شكرا لك و نتمنى أن نلتقي معك قريبا أستاذ الياس

حسين علي غالب

الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2013 21:04

هواء قيد الإنتظار.. جميل الجميل

العراق نينوى
كيف تلعب في أحشاء الشجرة
وأنت لا زلت قيد الإنتظار لأمرٍ من فوق الشجرة
*****
ماذا لو كانت يدي اليمنى أكثر طولا
لكنت أقطع بعضا من أوردة الهواء
وأوزعها على الشوارع كي تنّظفها من الريح الميّتة
*****
الهواء الذي تكون منّا رفعنا إلى أعلى الشجرة
والذي تكون منهم كسّر أرواح الشجرة الكثيرة
كأنه حافلة كبيرة المزاج يقتلع ما لم يقتلع
*****
كم حملت جثثا من قبورها ؟
حتى أورقتها مكان الأشجار المقطوعة اليدين أو الرأس
*****
تفرّقت كل تلك الضحكات التي أخرجناها من لحاء الشجرة
حتى كتبتنا ذاكرة على جسد الشجرة النحيل
*****
ماذا لو كان للقلب صرخة يلوذ بها
حينها كانت الساعة تئن والوقت يبكي لأخر الشهقات
*****
ستسير كلّ الأشجار بعد أن تُقلع
بحثا عن قاتليها
ويكون حينها النار موطئ قدمها
*****
هي أشجارٌ بعضها عابسة الضوء وبعضها ملوّنة الزرقة
نظلّ نفقأ سواعدها بحثا عن اللهو
كتاب الاسماء الكردية
من تأليفي
كتاب يحتوي على 500 اسم كردي تقريبا ومعانيهم باللغة العربية للذكور والاناث
مرتب حسب الابجدية الكردية
وهو الاول من نوعه في الاردن
صدر عام 2012
كتاب تعلم اللغه الكوردية بسهولة

 

كتاب تعليمي كوردي عربي / لهجه الكورمانجي يحتوي على 2000 كلمة تقريبا ومعانيهم مع جمل تطبيقية في 150 صفحة
مرتب حسب المواضيع وهو الاول من نوعه في الاردن تم الاستعانة بقاموسين لغة كردية في كتابته صدر عام 2011
ارجو النشر في موقعكم
مع خالص الشكر والمحبه

الكتابان من تأليف: خالد شيخو

 

سوريا - دمشق

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

على حوافِ ذاكرتي المتهدِّمة التي فقدت صولاتها وجولاتها بكلماتي المرتعدة وهواجسي الميتة أرتدي زيّ من يوشكّ على السَّفر لأبحث كالغجر عن وطناً مؤقت كأقراني السّوريين الذين هاجروا تحت ظروف قسرية لسبب من الأسباب بجانبي حقيبة مرهقة من احتمالاتِ ذهابها أو بقائها ، في داخلها ينام العديد من أشيائي الخاصّة كشهادتي ، وعناوين بعض السّجناء السّياسيين بالصدفة أتذكّر منهم - خالد غصن و أحمد حمادة - وبضع رسائل من مقلتي أمي التي امتقعت لونها وأوشكت على البكاء وقلق والدي ونسخة مُصغّرة من المصحف الشّريف وحجاب كتبها أحد الشّيوخ النقشبنديّة ليحفظني الله من كلّ ِ شر وبلاء ويُيسر وجهتي ، وجهاز موبايل من ماركة نوكيا /500/ ورواية بعنوان - الحياة في مكان آخر - للروائي /ميلان كونديرا / فيها حكمة لصدمة الوداع هذه وأشياء أخرى كمفتاح بيت أبي ربيع المزّاوي التي قضيتُ فيها أكثر من أربعة سنين هاربة من سنوات الدّراسة الجامعية ، وبعض الاعترافات التي وشيتها للمحقق الذي بدوره بشَّ في وجهي عبارة عن تهم علّقته في الزّنزانة رقم /24/ أولها عنوان مقالة لا أعرفُ عنها شيئاً كنتُ أفكّر بأن أكتبها في وسيلة إعلاميّة مستقلة أترأس تحريرها اعترفتُ بها للسيد المحقّق عندما فضلتها على غيرها من التهم تحت بند - إرهاب سياسي - وقتها قال لي بالحرف الواحد : غيرو عم بسمع ما بيكفي... وثانيها قائد لكتيبة منشقّة مجهولة الهوية بالإضافة إلى أسماء أرقام أقراني في جوّالي أسماء غير العربية بتهمة – ضعف الشّعور الوطني - جوالي الذي كان من ماركة ربما كروز حربي هذا الجوّال الذي راح ضحية لتقرير خفير حقّو قشرة بصلة وآخر تلك التهم – بربيش - ماء كما نسمّيه في الشام كُنت أرشُّ بها على المتظاهرين في جمعة من جمُعات الله بتهمة – تبريد المتظاهرين - و دبابة قد خبأتها رُبَّما في كم قميصي ، ومضاد طيران فكّرنا أن نسرقها أنا وبعض أصدقائي الضّباط أثناء مُحاولتنا التفكير بالانشقاق وغيابي غير المبرر وتعاطف رئيس الفرع معي كوني جامعي مثقف وذو أخلاق حميدة في يوم من أيّام الخدمة الإلزامية عام /2010/.

أتذكّر جيداً كيف أنهيت ذاك التّحقيق المصيري لمصيري المجهول سلفاً
عندما هَمَسَ الجلاد في أذني طالباً منّي أسماء بعض السّياسيين وزملائي المنشقيّن وألاَّ سيقبض على روحي ؟. هُنا واتتني فكْرة بدت لي بسيطة وساذجة بما أنَّني أمام خيار واحد هو الاعتراف ، وَشَيْتُ لذاك الجلاد الأهوج أنّي سأقر بالأسماء المطلوبة منّي أنا الإرهابي الكبير راحوا يتجمّعون فوق رأسي المليء بالمتناقضات والمرفق بطنين مزعج فقد بات واضحاً عليَّ علامات العجز والتعب على مدرج تلك الزّريبة المؤدّي إلى مسلخ التّحقيق ، وبعد الانتظار لعشر دقائق تقريباً قَبَلَ المحقق الطّيوب من جديد السّماع إلى أقوالي ، وقبول التّسوية والهدنة معي وبدأتُ

بسرد أسماء شجرة العائلة في لحظة خيانة عظمى كان أسماء أجدادي الذين انتقلوا إلى رحمته تعالى أيام سفر برلك .

اليوم أقفُ كالمسرنم أنتظر وجهةً جديدة إلى بلاد الله الواسعة أفكّر بسادية مع أصدقائي وزملائي ومعارفي وبعض العاطلين عن العمل في المنفى عَبْرَ الهيجانات الفيسبوكيّة عن وجهتي هذه اقترحَ عليَّ أحد المخلصين لقوميته أن التجأ إلى أقراني وأبناء ملّتي في الإقليم الكُردي بجدائله وجباله وحجله وينابيعه وأيائله... وآخر فضّل النمسا بحكم قانونها العادل بحق الإنسانية والإعلاميين بشرط أن أضع في جيب حقيبتي مبلغاً بمقدار / 6000 / يورو أو ما يعادله من الدّولار حصراً والبحث عن سمسار صادق ورع يخاف الله ، والثالث نصحني أن أموت هنا تحت أزير ضربة طائشة وهدير طائراتٍ أو تقرير أمني على الأغلب بسبب تشابه في الأسماء أنا الَّذي أعاني من البيروقراطيّة وتعنّت المسؤولين في وطن مشكوك في أمري جرّدني من وطنيتي بتهمة سجّل على قصاصة ورقية للذكرى ممهورة بختم دائري أزرق فاقع اللون مرتقة بخط النسخ وباللغة العربيّة الفصحى إلى من يهمه الأمر نبين لكم أنَّ الموقوف - راشد الأحمد كان نزيلاً في أحضاننا تحت الصّرامي بموجب مذكّرة التّوقيف رقم /بلا/ بتاريخ 3/11/2012 وحتَّى 27/7/2013 بتهمة إعلامي إرهابي سياسي منشق على ذمّة التّحقيق .


 

الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2013 20:29

خدمة الشعوب.. وأسرار البقاء- مديحة الربيعي

 

تتعدد أهداف ورؤى الأحزاب والكتل السياسية الأخرى,فمنهم من يهدف الى الحصول على مقاليد السلطة,ومنهم من يسعى الى تحقيق مطامح شخصية, والبعض الآخر يهدف الى أثبات نفسه على الساحة السياسية,ومعظم هذه الأحزاب تندثر مع الوقت بمرور الزمن.

الا أن هناك أصوات وطنية مخلصة تعلو فوق أصوات الجميع,وتتخذ منهجاً مختلفاً يرسخ صورتها في الأذهان ويرسم لها تاريخاً مختلفاً بعيداً عن المزايدات السياسية والمطامح الشخصية,أذ يبقى صداها متجدداً مع تجدد أرادة ورغبات الشعوب,فتتلخص أهدافهم في خدمة الشعب وتلبية طموحاته والحفاظ على حقوقه,فلايمكن ان تندثر أهداف بمثل هذا المستوى من النبل مع مرور الوقت بل تبقى متجددةً عبر الزمن,أن من يتخذ من خدمة المواطن شرطاً لاشعاراً فقط يضع نصب عينيه حلم وطن,فيكون تمثيله لشعبه مناطاً بمدى قدرته على خدمته,وتحقيق المنجزات لأحياء وطن تراكمت عليه الهموم,وأثخن بالجراح,أذ يحتاج لجهود حقيقة حثيثة لينهض من جديد,سياسياً وأقتصادياً وأجتماعياً,فعلى المستوى السياسي,يحتاج العراق هيكلية جديدة مختلفة تمكنه من أصلاح الواقع السياسي الذي يمثل العنصر الرئيسي في طريق تحقيق النهوض بالمجالين الأقتصادي والأجتماعي,فأصلاح الواقع السياسي كفيل بتحقيق الأستقرار الأمني,وأعادة الحياة الى العملية السياسية التي باتت شبه ميتة,بألاضافة الى القضاء على الخلافات السياسية وتوحيد الجهود لخدمة البلد بدلاً من الأنقسام والصراعات السياسية, ويلي هذه الخطوة النهوض بالواقع الأقتصادي والأرتقاء بمستويات المعيشة للمواطن العراقي بصورة تليق بمواطن يعيش على أرض بلد نفطي, ومايتلو ذلك من خطوات تعميق العلاقات الأقتصادية مع الدول الأخرى وتنشيط الأستثمار,ثم يلي خطوة النهوض بالواقع الاجتماعي والعمل على أصلاح النسيج الأجتماعي والحرص على تعزيز ثقافة التعايش بين مختلف الأطياف والقوميات, أن خطوات أعادة الأصلاح في مختلف القطاعات تحتاج الى جهود حقيقية تسعى لبناء وطن,وخدمة شعبه,لا العمل على أغتنام الفرص وتحقيق المصالح, وهذا بطبيعة الحال لايمكن أن يتحقق ألا بوجود من يسعى لخدمة شعبه ويضع نصب عينيه تحقيق الأهداف الجماعية,بعيداً عن الفردية والنظرة الفئوية الضيقة,فمتى ما وجد المخلصين تقدمت الشعوب,ومتى ما وجد طلاب الكراسي سادت الدكتاتورية والاستغلال,وضاعت الأهداف وأنتشر الفقر والأستغلال والطبقية, والطائفية والصراع السياسي الذي يأكل الأخضر واليابس,وكل ذلك يصب في خدمة من يسعى لتكريس خيرات البلد لخدمته فقط وليس لخدمه من منحه صوته.

أن خدمة الشعب والحرص على تلبية طموحاته هو الطريق الصحيح لبناء البلد والنهوض بواقعه,وهو الحل الوحيد للقضاء على المشاكل التي تواجه العراق, وقطع الطريق على من يسعى لأستغلال الظروف لتكريس الدكتاتورية,ففي النهاية لن يبقى الأ من يسعى لخدمة الناس, ويسعى لتحقيق طموحاتهم ورغباتهم,فخدمة الشعوب هو سر من أسرار البقاء

بدأت حركتنا الثقافية العربية الفلسطينية داخل الخط الأخضر بتاسيس بواكيرها في اواسط الخمسينات ، واستطاعت أن ترسخ جذورها في حركة الثقافة العربية وفرض أسماء أدبية ابداعية عليها ، احتلت مواقع أماميه فيها بمختلف ضروب وحقول الأدب والإبداع .

وكانت الحياة الفلسطينية شهدت في تلك الحقبة حراكاً أدبياً زخماً مباركاً ، ونهضة ثقافية واسعة ، وحركة أدبية فعالة ونشطة ، تمثلت بصدور المجلات الأدبية والثقافية والفكرية كالمجتمع والهدف والفجر ، فضلاً عن أدبيات الحزب الشيوعي (الاتحاد ، الجديد، الغد) ، التي كان لها الدور الهام والفاعل والطليعي في تأطير وتنشيط حركة الأدب والنشر ، وتعميق الوعي السياسي والايديولوجي ، وصيانة هويتنا الثقافية الوطنية وتاريخنا الفلسطيني ، وحماية لغتنا العربية ، ومواجهة سياسة التجهيل والعدمية القومية السلطوية ، والمساهمة في نشر ثقافة وفكر التقدم والحرية والالتزام ، ثقافة الإنسان الطبقية الشعبية . ناهيك عن المهرجانات الشعرية في قرى ومدن الجليل والمثلث ، التي ازدهر من خلالها سوق القصيدة المهرجانية الخطابية الحمماسية ، وشارك فيها لفيف من شعراء الشعب والكفاح والمقاومة ، برز منهم : سميح القاسم ومحمود درويش وراشد حسين وتوفيق زياد وسالم جبران وعصام العباسي وحنا أبو حنا وحنا ابراهيم ومحمود دسوقي وغيرهم .

وكذلك انتشار المكتبات الشعبية ، أبرزها مكتبة "النور"في حيفا لصاحبها المناضل والمثقف والشاعر المرحوم داود تركي (أبو عايدة) ، التي كانت تحتوي على تشكيلة واسعة من الكتب والمطبوعات الأدبية والسياسية والاجتماعية والفكرية ، عدا عن الصحف العربية والعبرية والانجليزية . وكان يؤمها الكتاب وعشاق الحرف والكلمة الجميلة واصحاب القلم من محبي القراءة والمعرفة ، وشكلت ملتقى للكتاب والمبدعين والمثقفين منهم : علي عاشور ومحمد خاص وعصام العباسي وسميح القاسم وعلي رافع ومحمود درويش ومحمد ميعاري ويعقوب حجازي وسهيل عطاللـه ويوسف حمدان وعودة الأشهب وسواهم من المثقفين والمبدعين ورجالات الحركة الوطنية التقدمية . بالإضافة الى مكتبة الشعب أو المكتبة الشعبية في بيت الصداقة بالناصرة، التي كان يديرها الكاتب والناقد والروائي الأستاذ المرحوم عيسى لوباني ، ثم انتقلت ادارتها الى المناضل الراحل سهيل نصار . وقد اقامها الحزب الشوعي من أجل نشر وتوزيع الكتب التقدمية الصادرة في الدول الاشتراكية سابقاً ، وخاصة دار "التقدم" ، واهتمت بنشر مؤلفات التراث الماركسي الكلاسيكية ، واصدار عدد من أعمال مؤلفات كتابنا وشعرائنا ومنتجينا في هذا الوطن .

وعلاوة على ذلك تأسيس وانشاء أول رابطة للكتاب والمثقفين العرب سنة 1957 ، وكان من مؤسسيها عيسى لوباني ونمر مرقص وعدنان ظاهر ، ومن اعضائها راشد حسين وحنا أبو حنا وعصام العباسي ومصطفى مرار وشكيب جهشان وحبيب قهوجي وفريد وجدي الطبري وحسني عراقي .

وشهدت تلك الأيام ايضاً، مهرجانات أول أيار ، عيد العمال العالمي ، والأمسيات السياسية والثقافية والحلقات الفكرية والندوات الأدبية والشعرية ، التي كان يشارك فيها المئات بل الآلاف من أبناء شعبنا ، المتعطشين للوعي والمعرفة والثقافة والتنوير .

لا شك ان مرحلة الخمسينات والستينات في حياة جماهيرنا الفلسطينية الباقية والمنزرعة في أرضها ووطنها ، من ذلك الزمن الجميل ، هي مرحلة خصبة وغنية ومكللة بالنشاط الادبي والثقافي الإبداعي ، رغم الفقر وقساوة الظروف وصعوبة الوضع الاقتصادي وقلة المارد . وظل هذا الزخم حتى بدايات التسعينات ، حيث تلاشى الحلم الثوري وتبددت الأماني بفعل انهيار الوطن الاشتراكي وما أصابه من زلزال وتسونامي كبير . فسادت حياتنا الميوعة السياسية والخلخلة الفكرية واهتزاز القناعات الايديولوجية الثورية ، واختلطت الاوراق ، وفقدت الكلمة معناها ورونقها واصالتها ومصداقيتها ، وسيطرت عقلية الانتفاخ الذاتي والنرجسية المأزومة ، وصار كل من كتب حرفاً ونشر قصيدة في صحيفة أو موقع الكتروني وانضم الى احد التنظيمات او المجموعات الأدبية ، يعتقد بأنه أشعر من درويش والبياتي والمتنبي والمعري وشوقي وطوقان ..! .

كما تهمش دور القراء بل أنهم كانوا سبباً في هذا التهميش ، ولم تعد تهم الناس أو تثيرهم الاعمال العظيمة والمنجزات الفكرية العميقة ، ولا القيم التي نافحنا في سبيلها ومن أجلها ، حتى الشهادات الاكاديمية والعلمية فقدت قيمتها وبريقها وأصبحت تشترى بالمال لتزين البيت وتزيد الراتب الشهري وترفع من غرور وانتفاخ صاحبها . ولا تسل عن المكتبات البيتية ، فقد غدت للزينة ولا تختلف كثيراً عن التحف والأواني والصحون الانجليزية ..!

ان ما كتبته هو صورة نوستولوجية ، وحنين وشوق غوالي لتلك الأيام البسيطة الجميلة ، البعيدة عن المظاهر الفارغة والشكليات الخداعة ، التي لن تعود أبداً ، لان عجلة التاريخ لن ترجع للوراء وانما للأمام ، وحالنا اليوم هو افضل من القادم . ويبدو ان مقولة الشاعر التركي الكبير ناظم حكمت " اجمل الأيام هي التي لم نعشها بعد " لم يعد لها معنى في زماننا ، وان أجمل الأيام هي التي عشناها في الماضي .

 

لقد كان طرح المقولتين (كركوك قدس كوردستان و كركوك قلب كوردستان) غير موفقين رغم انها طرحت من قبل القيادات الكوردية في معرض حرصها وتاكيدها على كوردستانية كركوك ولتبيان مدى اهميتها بالنسبة للكورد (كونها مدينة كوردية وبامتياز ومنذ القدم) ,و بتقديري المتواضع والشخصي فان الطرحين غير موفقين البتة ولا يتناسبان مع ماهية واهمية وواقع هذه المدينة العزيزة على قلب كل كوردي في كافة ارجاء كوردستان الاربع, لا بسبب ثروتها النفطية الآيلة الى النفاذ بطبيعة الحال , بل لكونها مدينة كوردية من النواحي التاريخية والجغرافية والبشرية اولا ....و لكونها رمزا للاضطهاد والتعسف والظلم الذي لا مثيل له في التاريخ الحديث تجاه شعبنا الكوردي ثانيا .... تلكم المظالم البالغة القسوة والضراوة التي مورست من قبل كل الحكومات العراقية المتعاقبة بدءا بالعهد الملكي (وزارة ياسين الهاشمي بالذات) ومرورا بالعهدين البعثيين البغيضين( باستثناء الفترة القصيرة لحكم الزعيم الوطني الشهيد عبد الكريم قاسم ولو ان ادارة المدينة كان قد تم تسليمها لاناس يكنون كل البغضاء والكره للكورد من امثال العروبي المقبور ناظم الطبقجلي).

ففي العهد الملكي تمثل ذلك الظلم جليا بجلب العشائر العربية البدوية واسكانها في الجزء الغربي من كركوك وذلك في اواسط القرن الماضي (عام 1934 ) بالتحديد واعني بهم, عشائر العبيد والجبور والبوحمدان من مناطق تكريت والموصل وديالى , بدءا وفي العهد البعثي الاول تم العمل على تعريب المدينة منهجيا وتدريجيا وذلك من خلال نقل الموظفين والعمال العرب الى المدينة وترحيل العمال والموظفين الكورد منها بالمقابل( وخاصة في شركة النفط) تحت ذرائع ومسميات واهية . ومرورا باسكان مئات الآلاف من المستوطنين من عرب الجنوب الشيعة على الخصوص والذين يعرفون بعرب ( العشرة آلاف ) في المدينة وبمغريات مادية ومعنوية ووظيفية كبيرة وذلك في العهد البعثي المشؤوم الثاني .....وانتهاءا بكارثة العصر الا وهي حملة الانفال الظالمة, مباشرة بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية عام 1988 ,تلك الحملة الوحشية التي رغم كونها قد شملت اجزاء كبيرة من كوردستان الا انها كانت مصممة اصلا لابادة وافراغ واخلاء ريف كركوك من ساكنيها الكورد وعلى الطريقة الهتلرية المعروفة تاريخية والمنفذة صداميا لاستكمال تعريبها نها ئيا....

والآن دعونا نناقش المفهومين اعلاه (كركوك قدس الكورد وقلب كوردستان).....رغم تفهمي لموقع القدس في قلوب المسلمين عموما والعرب خصوصا الا ان وضعها لا يشابه واقع كركوك باي حال من الاحوال ....فبالنسبة للقدس والتي جاء ذكرها في العهد القديم والجديد باسم( اورشليم) كانت مسكونة باقوام غير عربية اصلا بل كانت عاصمة لمملكة يهوذا, في عهد الملك داوود وابنه سليمان و لغاية السبي اليهودي الاول عام 586 ق م من قبل نبوخذنصر ,وقد جاء ذكر اورشليم في النصوص المصرية القديمة وحتى قبل هذا التاريخ بكثير حوالي القرن التاسع عشر قبل الميلاد .... اذن القدس اصلا كانت مسكونة باليهود وليس العرب ,بعكس كركوك تماما والتي كانت منذ القدم مسكونة بالكورد من زمن الميديين والكوتيين والكاردوخيين اجداد الكورد ,وكانت محاطة بالعشائر الكوردية الاصيلة منذ مئات بل الاف السنين ومن جهاته الاربع ,قبل ان تطالها الغزوات المغولية والصفوية والعثمانية والتعريبية الحديثة, وفي المائتي سنة الاخيرة وكانت مركزا لولاية شهرزور التي كانت تحتل مساحة نصف كوردستان الجنوبية بدءا بكركوك وانتهاءا بجزء كبير من مناطق اربيل والسليمانية وكرميان....اي ان الاقوام الغير الكوردية هي التي دخلت كركوك في الازمان اللاحقة بحكم ظروف تاريخية قاهرة ونتيجة حروب وصراعات بين الامبراطوريات وخاصة الفارسية والعثمانية.... بعكس القدس التي كانت مسكونة اصلا باليهود ومن ثم شهدت نزوحا عربيا واسلاميا فيما بعد وبالاخص في زمن الفتح او الغزوالاسلامي في عهد الخليفة عمر ابن الخطاب ....وهكذا فانه ليس هناك اي تشابه او تماثل لا من الناحية التاريخية ولا السياسية ولا حتى البشرية بين وضع كركوك والقدس ,الا اللهم رغبة القيادة الكوردية آنذاك في مسايرة و مجاملة العرب والفلسطينيين بالذات والايحاء بان هناك عاملا مشتركا بين الشعبين وهو النضال المشترك من اجل استرداد القدس وكركوك ( المغتصبتين !!!) وبتقديري ان الامرين والظرفين مختلفين تماما ....

اما بالنسبة للتسمية الثانية (كركوك قلب كوردستان).. فهي ايضا غير موفقة وغير دقيقة ... ففي عالم السياسة وقاموسها لا مكان للمشاعر والاحاسيس والتسميات الهلامية , صحيح ان القلب عضو مهم من اعضاء الجسم ويطلق مجازيا ومعنويا على المسميات تعبيرا عن مدى الحب والتقدير للشئ او الشخص المعين عاطفيا او وجدانيا ولكن هذا ليس له اي معنى او مكان ووجود من الناحية المادية والقانونية في عالم السياسة وصراعاتها ..... اي لا يمكن ترجمة القلب في المحافل السياسية ومناقشاتها ومفاوضاتها الى ما يقابله في المعنى الواقعي المكاني والزماني ويبقى بذلك مصطلحا فضفاضا مطاطيا غير قابل للقياس والتعريف....

ولكن الاصح هو ان واقع و تاريخ وجغرافية كركوك يشهد بانها شكلت مفصلا مهما من الوجود والواقع الكوردي في المنطقة على مر العصور بدءا بدولة آرابخا الكوردية التي كانت كركوك عاصمتها وانتهاءا بولاية شهرزور والتي هي الاخرى اتخذت من كركوك مركزا لها...تلك الولاية التي كانت تشكل الجزء الاعظم من كوردستان الجنوبية الحالية ولذلك كله فانها اي كركوك تستحق ان ترجع الى سابق عهدها عاصمة ابديا لكوردستان الجنوبية .... ولنرى ماذا يقول المؤرخ القدير الدكتور كمال مظهر في كتابه لبموسوم كركوك وتوابعها "

( وحتى عندما طبق الوالي الجديد " مدحت باشا " الأسس الإدارية الجديدة ، قسم العراق إلى أيالتين هما بغداد والموصل ، فدخلت كوردستان برمتها ضمن أيالة الموصل التي أصبحت تتألف من ثلاثة الوية هي الموصل وكركوك والسليمانية وقد ضم لواء كركوك ، قضاء كركوك مع نواحي داقوق وآلتون كوبري وكيل وملحة وشوان فضلاً عن قضاء اربيل مع ناحيتي سلطانية ودزه يي ، وقضاء راوندوز مع نواحي حرير وقوش تبه وبالك وشيروان وقضاء رانية مع ناحية بيتواته وقضاء صلاحية " كفري " مع ناحية باليسان وشقلاوة ، بمعنى أن الجزء الأكبر من اقليم شهرزور التاريخي بقي مرتبطاً بكركوك بل استمرت المصادر تنعت مدينة كركوك بـ " عاصمة شهرزور ... وجاء في القرار الصادر في عهد مدحت باشا " كركوك ويسمى لواء شهرزور " وكل هذا يدل على الرابطة القوية بين كركوك وباقي المناطق الكوردية ) .

اخيرا نقول لهؤلاء الابواق النشاز التي تنكر كوردية كركوك بل وتذهب الى ابعد من ذلك بالادعاء ان كركوك عربية بل وقبلة العروبة ولا يجب التنازل عنها للكورد !!!!! .... بان لا شرعية للاحتلال والاغتصاب حتى لو استمر الف عام ....وعليهم ان يتركوها لاصحابها الحقيقيين كما فعل ذلك اسلافهم العرب في الاندلس الاسبانية ولو بعد قرون.....

صفوت جلال الجباري

30 اكتوبر 2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: نشرت صوت كوردستان قبل الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان معلومات حول أتفاقية سرية بين حزب البارزاني و المكتب السياسي لحزب الطالباني بموجب تلك الاتفاقيه قام حزب الطالباني بخوض الانتخابات بقائمة منفردة و كان الغرض منها أيهام كوادر حزب الطالباني الرافضين للاتفاقية الاستراتيجية مع حزب البارزاني و الرافضين داخل حزب البارزاني ايضا للاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين بسبب أعتقادهم بأن حزب البارزاني هو الطرف الخاسر من هذة الاتفاقية. بموجب تلك الاتفاقية التي نشرتها صوت كوردستان سيحصل حزبا البارزاني و الطالباني معا على عدد أكبر من المقاعد و سيتتضرر منها حركة التغيير و القوى الاسلامية.

من جانب اخر  تتحدث هذة الايام وسائل الاعلام العراقية و الكوردية عن اتفاقية سرية بين حزب البارزاني و حزب الطالباني. حسب تلك المصادر فأن حزب البارزاني و الطالباني أتفقا على تشكيل حكومة مشتركة و أعطاء مناصب هامة لحزب الطالباني منها منصب رئاسة برلمان الاقليم و مناصب وزارية و نائب رئاسة الوزراء.

كما ورد ت في أتفاقية حزب البارزاني و الطالباني عدم أشراك حركة التغيير في الحكومة و محاولة عزلها عن الحكومة و عن البرلمان ايضا.

حسب هذة الاتفاقية فأن البارزاني و ابنة و ابن أخية سيحتفظون بمناصبهم كرئيس و رئيس وزراء و رئيس الامن القومي كما يحافظ حزب البارزاني على جميع ملفات الامن و النفط و الاراضي. أما حزب الطالباني فيحصل على منصب رئاسة البرلمان و بعض الوزارات و حصته في أموال النفط.

 

صوت كوردستان: بعد أن قام عمر شيخ موس بزيارة مشكوكة فيها الى أقليم كوردستان و صرح في لقاء له مع قناة رووداو بأنه قام بأبلاغ حزب الطالباني بتغيير سياستهم تجاه ( ب ي د) و عدم التعاون معهم كي يُجبروا على الرضوخ لسياسة سلطة الاقليم و تركيا.

بعد هذة التصريحات غيرت القنوات الفضائية لحزب الطالباني سياستها الاعلامية تجاه غربي كوردستان و ( ب ي د) و قاموا بالتركيز على سياسة القوى السياسية المعادية ل ( ب ي د) و نقل رأي طرف الاطراف المعادية ل ( ب ي د) فقط.

تغطية أخبار و أحداث غربي كوردستان كانت النقطة الايجابية الوحيدة في أعلام حزب الطالباني و بأستماعهم لمطالب عمر شيخ موس التي هي نفس مطالب سلطة اربيل و تركيا خسروا ساحة غربي كوردستان و جنوب كوردستان معا.

alsumaria

السومرية نيوز/ بغداد
أكد مصدر برلماني، الأربعاء، أن رئيس مجلس النواب العراقي علق جلسة المجلس الى يوم غد الخميس لإعطاء فرصة للكتل النيابية وأعضاء البرلمان للتشاور حول التعديلات المقترحة على قانون الانتخابات النيابية.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "النجيفي علق جلسة البرلمان وتركها مفتوحة حتى يوم غد الخميس من اجل إعطاء فرصة للكتل السياسية وأعضاء البرلمان لمناقشة المقترحات المقدمة على قانون الانتخابات النيابية من أجل التصويت عليه قبل نهاية تشرين الأول الجاري".

وفي ذات السياق، أشار المصدر الى أن "أعضاء الكتل ورؤسائهم قرروا بشان إمكانية إضافة ستة مقاعد الى حصة محافظة الإقليم بطلب من الأكراد، كحق لزيادة عدد سكان الإقليم، اعتماد النسبة والتناسب في الحصول على مقاعد في البرلمان".

وكان مصدر برلماني أكد، الأربعاء، أن التحالف الكردستاني اشترط إضافة ستة مقاعد في البرلمان لصالح محافظات الإقليم مقابل تصويت أعضائه على قانون الانتخابات، مشيراً إلى أن نواب العراقية والصدريين ابدوا موافقة مبدئية على هذا الشرط، فيما اعترض ائتلاف دولة القانون.

يذكر أن مجلس النواب أخفق في جلسات سابقة بالتصويت على القانون الذي شهد خلافات عدة بين الكتل، من بينها تحديد القاسم الانتخابي، وتحديد المقاعد التعويضية والكوتا وغيرها من فقرات القانون، كما قرر البرلمان إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المقرر دستوريا وأن لا يتجاوز 30 نيسان من العام المقبل.

الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2013 16:52

5. تأسيس جيش كوردستاني موحّد ... د. مهدي كاكه يي

(تركيا) ..... الى أين؟ (43) – إستراتيجية النضال التحرري الكوردستاني

5. تأسيس جيش كوردستاني موحّد

د. مهدي كاكه يي

إن خيرات و موارد الكرة الأرضية هي مُلك للبشرية جمعاء و كل إنسان له الحق في التمتع بحصته من هذه الثروة و يكون حراً و سيد نفسه و مساوياً للآخرين بِغض النظر عن لونه و قوميته و جنسه و دينه و معتقده و مهنته، إلا أن هذا لا يحصل حيث منذ العصور السحيقة تندلع الحروب بين المجتمعات البشرية على كوكبنا الأرضي، فيحاول الإنسان القوي إستغلال الإنسان الضعيف و تحاول الشعوب و الجماعات القوية فرض هيمنتها و سيطرتها على الشعوب و الجماعات الأضعف منها و التحكّم بحياة هذه الشعوب و الجماعات و نهب ثرواتها و يعود السبب في ذلك الى جشع الإنسان و تخلفه و رغبته في الحكم و السيطرة و الشهرة و الإستحواذ على الثروة. لذلك تضطر الدول و الشعوب الى إيجاد وسائل للدفاع عن نفسها و لحماية ثرواتها. الحرب تعني الموت و الدمار و الخراب، إنها الجنون و جريمة ضد الإنسانية و ضد التمدّن و التحضّر، إلا أن الإنسان قد يضطر لخوضها من أجل الحفاظ على حياته و ممتلكاته. لذلك هنا أدعو الى بناء قوةٍ دفاعية كوردستانية تدافع عن شعب كوردستان، حيث أن بلاده محتلة إستيطانياً و مجزأة و أن الظروف الإقليمية غير مستقرة و يُرى في الأفق تبلْور إنبثاق خارطة جديدة للشرق الأوسط الكبير و لذلك ينبغي على شعب كوردستان أن يُهئ نفسه و يستعد لمواجهة كافة المستجدات و التطورات التي قد تحصل في هذه المنطقة المضطربة و التي تسودها الفوضى و ضبابية المستقبل الذي ينتظر سكانها.

إن لكوردستان موقع إستراتيجي مهم، حيث أنها الجسر الموصل بين الشرق و الغرب. كما أنها تقع في قلب منطقة الشرق الأوسط التي تحتوي بواطنها على أكبر إحتياطي البترول في العالم. منطقة الشرق الأوسط هي أيضاً سوق كبيرة مربحة للمنتجات الغربية و مصدر مهم لتصدير المواد الأولية الى الغرب. كما أن كوردستان غنية بمواردها الطبيعية، حيث تقع منابع نهرَي دجلة و الفرات فيها، بالإضافة الى أنها تطفو فوق بحرٍ من البترول و تحتوي بواطن أرضها على الكثير من المعادن. إن نفوس سكان كوردستان تُقدّر بحوالي 50 مليون نسمة و أن غالبية الكوردستانيين يؤمنون بالنظام الديمقراطي و منفتحون على الحداثة و القيم و المفاهيم المعاصرة. كل هذه العوامل توفّر فرصة عظيمة لشعب كوردستان في لعب دورٍ محوري في رسم خريطة المنطقة و في تحديد التوازنات الإقليمية و الدولية و المساهمة في بناء و تطور الحضارة الإنسانية.

إن كل شعب، بل أن كل إنسان له الحق في الدفاع عن نفسه و عن أسرته و شعبه و ممتلكاته حسب قوانين المجتمع الدولي. لذلك فأن شعب كوردستان ينبغي أن تكون له قوات عسكرية ليحمي بها نفسه و وطنه و ثرواته و مكتسباته و ليدافع عن وجوده و لغته و ثقافته و تراثه و لتحرير وطنه من الإستعمار و الإحتلال الإستيطاني ولردع المحتلين و كل الطامعين و منعهم من إبادة شعب كوردستان و إستعباده.

إن شعب كوردستان من أكثر الشعوب التي تحتاج الى إمتلاك قوة عسكرية رادعة، حيث أن بلاده مُجزأة و محتلة من قِبل عدة دول و أن هذه الدول لا تقرّ بأنها دول محتلة، بل يعتبر كل دولة من هذه الدول الجزء الذي تحتله من كوردستان هو جزء لا يتجزأ من بلادها، و الذي يعني أنها تُلغي الوجود الكوردستاني شعباً و وطناً و هويةً و لغةً و ثقافةً و تراثاً و تأريخاً.

هنا أود أن أتحدث عن واقعة تُبيّن كيف يقوم محتلو كوردستان بسرقة تأريخ و ثقافة و تراث الشعب الكوردي لإلغاء وجوده و هويته. قبل عدة سنوات قمتُ بزيارة سياحية لشمال كوردستان مع مجموعة من المواطنين الغربيين. كان من ضمن برامج هذه السفرة هو القيام بزيارة لأحد معامل صناعة السُجّاد هناك. خلال زيارتنا للمعمل، أخذ أحد الموظفين العاملين في المعمل يسرد لنا تأريخ صناعة السجاد في "تركيا" و خلال حديثه ذكرَ بأن تأريخ صناعة السجاد "التركي" عمره حوالي ثلاثة آلاف سنة. بعد الإنتهاء من حديثه، سألتُه عن تأريخ قدوم الأتراك الى المنطقة و أضفتُ بأن الوجود التركي في المنطقة لا يتجاوز 900 عاماً و أن أسلاف الكورد هم الذين قاموا في ذلك الزمن البعيد بصناعة السُجاد في هذه المنطقة، حيث كان لا وجود للأتراك في المنطقة في ذلك الوقت. أضفتُ بأن أسلاف الشعب الكوردي على هذه الأرض التي نقف عليها الآن قاموا بحياكة أقدم قطعة قماش في العالم في عام 7000 قبل الميلاد أي قبل أكثر من تسعة آلاف سنة و التي تم العثور عليها في موقع "چيانو" الذي يعني "الجبل الجديد" بالكوردية و أن إسم هذا الموقع الآثاري يدل على كورديته.

لذلك فأن تأسيس جيش مهني موحد، ينخرط في صفوفه المواطنون الكوردستانيون من كافة أنحاء كوردستان، هو حاجة مُلحّة ينبغي القيام به بسرعة لحماية شعب كوردستان و وطنه و للإستعداد الكامل لكافة التطورات السياسية و العسكرية الكبرى التي تمر بها المنطقة بشكل خاص و العالم بشكل عام و إغتنام هذه الفرصة التأريخية لتحرير كوردستان و شعبها و ترسيخ الدور الكوردستاني في توازن القوى في المنطقة و تثبيت الحضور الكوردستاني في كافة الإستراتيجيات التي يتم وضعها للمنطقة و فرض الوجود الكوردستاني القوي في كافة الإتفاقيات و المعاهدات التي يتم إبرامها بشأن مصير منطقة الشرق الأوسط الكبير لتظهر دولة كوردستان على الخارطة الجديدة للمنطقة و تبزغ شمسها في سماء المنطقة و يُبنى نظام ديمقراطي فيها يتم الإقتداء به من قِبل شعوب المنطقة و لتنتشر معالم الرخاء و الرفاهية و العدالة الإجتماعية في المجتمع الكوردستاني للتعويض عن المآسي و الإبادة و الأنفالات التي تعرض لها و ليأخذ مكانته في صفوف الشعوب المتحضرة و المتقدمة لمواصلة رفد البشرية بالإنجازات و الإبتكارات و الإختراعات و الخدمات من جديد كأسلافه الذين أوجدوا النار و الزراعة و تربية الحيوانات و الصناعة في كهوف كوردستان و كأسلافهم السومريين و الإيلاميين و غيرهم الذين خدموا الإنسانية من خلال إبتكاراتهم و إكتشافاتهم العظيمة.

يُقترح أن تقوم المرجعية السياسية الكوردستانية الموحدة المؤمّل إيجادها بالإشراف على تأسيس الجيش الكوردستاني و أن تقوم هذه المرجعية بتشكيل لجنة عسكرية مهنية للقيام بهذا المهام و تحديد أصناف الوحدات العسكرية و أعدادها و أنواع و كميات الأسلحة و برامج التدريب و أماكن تواجد القوات و ميزانية هذا الجيش و مصادر المال اللازم له و كيفية الحصول على الأسلحة التي يحتاج إليها الجيش الكوردستاني المُقترح تشكيله و القيام بعقد إتفاقيات التدريب و شراء الأسلحة و وضع الإستراتيجيات العسكرية و غيرها من الأمور العسكرية الضرورية التي يحتاجها الجيش، حيث أن العسكريين هم أكثر إدراكاً بها.

يجب أن يتم قبول المواطنين الكوردستانيين في الجيش الكوردستاني على أساس الوطنية و الكفاءة و اللياقة البدنية، بعيداً عن الحزبية و العشائرية و المحسوبية و أن يتم من خلال تطوع المواطنين الكوردستانيين في الخدمة فيه. أقترح أن يخدم قسم قليل من أفراد هذا الجيش بصورة دائمية، بينما أفراد القسم الآخر يكونون عسكريين إحتياط، تتم دعوتهم للخدمة العسكرية عندما تكون كوردستان بحاجة الى خدماتهم، مثلاً في حالة الحروب و الطوارئ. بهذه الطريقة يتم تخفيض الإنفاق العسكري و في نفس الوقت تتم الإستفادة من قوات الإحتياط في أوقات السلم للمساهمة في بناء كوردستان و خدمة الشعب من خلال العمل، كلٌّ في مجال إختصاصه و تبعاً لخبراته و مؤهلاته و قدراته و إمكانياته، كما هو الحال بالنسبة لباقي المواطنين المدنيين. يجب أن يتم تحديد فترة زمنية لتدريب أفراد الجيش الى أن يصبحون مؤهلين للقيام بمهامهم العسكرية. بعد إتمام التدريب الأولي، يتسرح الأفراد الإحتياط، فيعودون الى أعمالهم أو دراساتهم و الى حياتهم الإعتيادية السابقة. بالنسبة لقوات الإحتياط، ينبغي إستدعاؤهم للتدريب بين فترة و أخرى، مثلاً مرة واحدة كل ثلاث أو كل ستة أشهر، ليتدربون لفترة زمنية محددة ليتواصلوا مع تدريباتهم و يقوموا بتطوير علومهم العسكرية و يحافظوا على إستعداداتهم النفسية و البدنية. يمكن أن تتم مراعاة ظروف قوات الإحتياط عند الإستدعاء لكي لا يؤثر على حياتهم الشخصية و معيشتهم و معيشة عائلاتهم، كأنْ يتم مثلاً إستدعاء الطلاب أثناء عطلهم الصيفية أو عطل نصف السنة الدراسية و بالنسبة للأفراد العاملين، يمكن أن يتم ترتيب و تنظيم إلتحاقهم بالتدريب، بحيث لا يؤثر على أعمالهم، كأنْ يتم إستدعاؤهم خلال الأوقات التي لا يعملون فيها. ينبغي تخصيص رواتب للعسكريين الدائميين بحيث تكفي لمعيشتهم. كما ينبغي تفضيل الكوردستانيين الذين كانوا جنوداً و ضباط صف و ضباطاً في جيوش الدول المحتلة لكوردستان في الإنضمام الى صفوف الجيش و مراعاة الأصناف العسكرية التي خدموا فيها و التي أتقنوها و بذلك يتم توفير الكثير من المال و الوقت و الجهد، مقارنةً بقبول أفرادٍ لا يمتلكون خبرات عسكرية. هناك نقطة مهمة جداً ينبغي الإهتمام بها وهي أنه يجب على الجهات المسئولة عن إختيار المتطوعين أن تكون حذرة جداً و دقيقة في قبول المتطوعين لمنع إختراق الجيش من قِبل حكومات الدول المحتلة لكوردستان التي ستحاول مخابراتها بكل تأكيد أن تزرع و تدّس عناصرها في الجيش الكوردستاني. لذلك ينبغي دراسة خلفيّة كل شخص يرغب بالتطوع في هذا الجيش، دراسة دقيقة لإفشال محاولات المحتلين.

بالنسبة الى مصادر تمويل الجيش الذي يتم تأسيسه، فأنه يتم تأسيس صندوق خاص يتم عن طريقه تمويل نفقات الجيش، بالإضافة الى إستخدامه في تمويل إحتياجات الكوردستانيين في كافة المجالات. في البداية ستُشكّل تبرعات المواطنين الكوردستانيين المصدر الرئيس لتمويل الصندوق و فيما بعد سيصبح التمويل بشكل رئيسي عن طريق أرباح الإستثمارات التي تُقام (لمعرفة المزيد عن الصندوق الكوردستاني، يمكن الإطلاع على الرابط الموجود في نهاية المقال). كما يمكن لحكومة جنوب كوردستان تغطية جزءٍ من النفقات العسكرية للجيش الكوردستاني.

جيوش الدول المحتلة لكوردستان ستكون إحدى المصادر الرئيسية لتعلّم الكوردستانيين للفنون العسكرية على مختلف أصناف الأسلحة و بذلك يتم الإقتصاد في الأموال و الوقت و الجهد و حل قسمٍ من مشكلة إيجاد أماكن للتدريب و توفير مختلف أنواع الأسلحة و مُدرّبين، حيث يتم تدريب المواطنين في هذه الجيوش "مجّاناً". كما أن جنوب كوردستان سيكون له دوراً محورياً في تدريب الكوردستانيين و توفير الأسلحة اللازمة لهم. يمكن إستخدام مقرات و معسكرات حزب العمال الكوردستاني لتدريب قسم من الجيش الكوردستاني و أن تلعب هذه المعسكرات دوراً كبيراً في تدريب المواطنين على الفنون الحربية و خاصة حرب العصابات. يمكن القيام بإقامة معسكرات التدريب في المناطق الجبلية في مختلف المناطق الكوردستانية و حتى أنه يمكن تنظيم دورات تدريبية في البيوت لمجموعات صغيرة (كل مجموعة تتألف مثلاً من أربعة أو خمسة أشخاص) في مختلف مناطق كوردستان، بل في مدن و قصبات و أرياف الدول المحتلة لكوردستان.

كما يمكن تهيئة كوادر عسكرية في مختلف الصنوف، و خاصة في مجال القوة الجوية عن طريق الحصول على زمالات و بعثات عسكرية في دول محددة و لدى تنظيمات و منظمات صديقة أو من الدول و المنظمات المعادية للدول المحتلة لكوردستان، مثل بلغاريا و اليونان و أرمينيا و غيرها. قد يكون ممكناً شراء أسلحة من الدول المذكورة و من تنظيمات و منظمات عديدة.

إن كافة الثورات الكوردستانية إتخذت إستراتيجية عسكرية دفاعية و جعلت من كوردستان الساحة الوحيدة لحروبها مع المحتلين. هذه الإستراتيجية الخاطئة أدت الى دمار و خراب كوردستان و قتل مواطنيها و تشريدهم و قادت الى كارثةٍ إجتماعية و صحية و نفسية و بيئية، يحتاج الكوردستانيون الى عشرات السنين و مئات المليارات من الدولارات لمعالجتها و محو تأثيراتها السلبية. لذلك ينبغي نقل الحروب الى داخل البلدان المحتلة لكوردستان، بدلاً من جعل كوردستان ساحة للحروب التي تؤدي الى قتل و تشريد سكان كوردستان و تدمير البنى التحتية فيها و خلق مشاكل إجتماعية و إقتصادية و نفسية و صحية و بيئية كارثية التي تمتد آثارها المدمرة لأجيال عديدة. يمكن الإستفادة من الملايين من الكورد الذين يعيشون في المدن الكبيرة للبلدان المحتلة لكوردستان مثل إستانبول و أنقره و إزمير و طهران و خراسان و بغداد و دمشق و حلب و غيرها من المدن التي فيها جاليات كوردستانية كبيرة، من خلال تنظيمهم و تدريبهم لنقل الحرب الى قلب الدول المحتلة لكوردستان و جعل موازين القوى تميل لصالح شعب كوردستان. هذا يتطلب العمل منذ الآن لتهيئة القوى البشرية و السلاح و الأوكار و وسائل النقل و الإتصالات و وضع الإستراتيجيات و الخطط و كل مستلزمات العمليات العسكرية التي ستُجرى على أرض العدو.


نظراً للإختلال في توازن القوة العسكرية بين الكوردستانيين من جهة و الدول المحتلة لكوردستان من جهة أخرى، ينبغي أن يكون معظم وحدات الجيش الكوردستاني عبارة عن قوات خاصة مدرّبة على خوض حرب العصابات و حرب المدن، حيث يمكن دراسة الحرب الأخيرة التي إندلعت بين إسرائيل و حزب الله اللبناني للإستفادة من الإستراتيجيات و التكتيكات العسكرية التي إتبعها حزب الله في الحرب المذكورة.


نتيجة هذا الخلل في ميزان القوة بين الكوردستانيين و محتليهم، فأن خوض حروباً جبهوية ضد القوات المحتلة سيكون في صالح الدول المحتلة لكوردستان. لهذا السبب فأن الإستراتيجية العسكرية الصحيحة ستكون الإعتماد على حرب العصابات في المناطق الجبلية و حرب المدن و التركيز على الأسلحة الدفاعية مثل الأسلحة المضادة للطائرات الحربية و طائرات الهليوكوبتر و الدبابات. كما ينبغي إستخدام الألغام المضادة للدبابات و العربات العسكرية و إستعمال الأسلحة الدفاعية الخفيفة التي يمكن حملها و نقلها و إستخدامها بسهولة و كذلك تأسيس مجاميع قتالية خاصة للقيام بعمليات نوعية خلف القوات المعادية و في مناطق تواجد هذه القوات لتدمير مخازن الأسلحة و مصادر التموين و قطع الإتصالات بين مختلف الوحدات العسكرية للدول المحتلة لكوردستان و الإهتمام النوعي بجهاز المخابرات لجمع المعلومات الضرورية عن أهداف العدو و خططه و عدد و عُدة قواته العسكرية و مواقع إنتشارها و تحركاتها و أماكن تواجد قياداتها و عن إمكانياتها و غيرها. ينبغي على حكومة جنوب كوردستان أيضاً إتباع إستراتيجية حرب العصابات نظراً للخلل في توازن القوة العسكرية بين جنوب كوردستان و الدول المحتلة.

من شروط النجاح في الحرب التي تخوضها كوردستان، يجب تحقيق الإكتفاء الذاتي في إنتاج المواد الغذائية و مصادر الطاقة و الألبسة و الأسلحة الدفاعية اللازمة.

ينبغي على القيادة الكوردستانية، و خاصةً حكومة جنوب كوردستان وضع خططٍ إستراتيجية للحصول على أسلحةٍ نوعية يمكن عن طريقها ردع المحتلين من الإستمرار في إحتلالهم الإستيطاني لكوردستان و إستعمارهم لشعبها. إنّ كوردستان بلاد غنية بثروتها البشرية و خبرات و كفاءات مواطنيها و بمواردها الطبيعية من مياهٍ و بترول و غازٍ و معادن و أراضي زراعية خصبة و بآثارها و مقومات السياحة فيها، لذلك تتوفر فيها كل الإمكانيات لإبتكار أسلحةٍ إستراتيجية رادعة. إستطاع الإسرائيليون أن يصنعوا قنابل نووية في عام 1959 أي بعد 11 عاماً من تأسيس دولة إسرائيل.

http://alakhbaar.org/home/2013/2/141872.html

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السياسة
كشفت أوساط عراقية مطلعة لـ"السياسة", أمس, عن أن رئيس الحكومة نوري المالكي سينقل رسالة شفوية من الرئيس السوري بشار الاسد الى الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال محادثاتهما في واشنطن, خلال الأيام القليلة المقبلة, مفادها أن الأسد مستعد لقبول تدخل عسكري أميركي جوي لقصف مواقع تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام" المعروف باسم "داعش" و"جبهة النصرة" الإسلامية المتطرفة, المرتبطين بتنظيم "القاعدة", وذلك بالتنسيق مع الأجهزة السورية المعنية.

وقالت الأوساط الحكومية ان التفاهمات بين المالكي من جهة وبين القيادتين الايرانية والسورية من جهة ثانية, التي تمت في الأيام الاخيرة تركزت على كيفية استدراج الادارة الاميركية الى تعاون أمني في سورية لأن من شأن ذلك أن يحقق هدفين حيويين:

-
إعادة الشرعية الى نظام الأسد وهذا أمر ضروري كي يكون الأخير جزءاً مهماً من اي عملية سياسية انتقالية او مستقبلية في اي تسوية تتمخض عن مؤتمر "جنيف 2".

- بدء عملية عسكرية واسعة بدعم اميركي داخل الاراضي السورية لتدمير مواقع الجماعات الاسلامية المتطرفة التابعة لتنظيم "القاعدة", وبذلك يكون المحور الإيراني - السوري نجح في توجيه ضربة قاضية للثورة السورية.

واضافت الأوساط ان دور المالكي الاساسي في زيارته لواشنطن تكمن في التسويق لهذه الستراتيجية الايرانية - السورية في ظل اجواء مناسبة من التقييم الايجابي في البيت الابيض عن تعاون نظام الاسد في ملف نزع الاسلحة الكيماوية, وبالتالي يريد رئيس الوزراء العراقي استثمار هذا المناخ "الإيجابي" لبلورة تعاون أمني رباعي أميركي - عراقي - إيراني - سوري لمواجهة ما يسمى الإرهاب, خاصة ان طهران ابلغت المالكي بأنها لا تمانع ابرام اتفاق أمني رباعي لكنها حتماً تعارض بلورة اتفاق ثنائي عراقي - اميركي, كما ان نجاح المالكي في جذب المسؤولين الاميركيين الى التعاون الرباعي قد ينعكس سلباً على العلاقات الاميركية مع بعض العواصم العربية والاقليمية في مصر ودول الخليج العربي وتركيا, وهذا أيضاً هدف حيوي لمحور نظامي ايران وسورية.


وأكدت الأوساط أن رهان النظامين الايراني والسوري على نجاح المالكي في مساعيه مع اوباما يستند إلى دعم اسرائيلي محتمل لعملية مكافحة إرهاب الجماعات المتطرفة داخل سورية لأن الحكومة الاسرائيلية قلقة من ملف الارهاب وأرسلت إشارات إيجابية عن تعاون نظام الاسد مع فرق تدمير السلاح الكيماوي السوري, مشيرةً الى ان المالكي سيحاول خلق انطباع لدى الإدارة الاميركية بأن المحور العربي - التركي يقف وراء دعم الجماعات الاسلامية السلفية في سورية وبالتالي على واشنطن ان تمارس ضغوطاً على هذا المحور.


وبحسب الأوساط, فإن المالكي سيكون أمام امتحانين صعبين: الأول يتعلق بأنه إذا نجح في خلق اي مستوى من التعاون الأمني بين بغداد وطهران ودمشق وواشنطن فإن معنى ذلك أنه يمكن ان يستعين بصورة علنية بتحالفه الأمني مع النظامين الايراني والسوري, بخلاف الفترة السابقة التي كان فيها هذا التحالف سرياً, وفي الغالب يجري تجنب الاعلان عنه أو الاعتراف به امام المسؤولين الاميركيين.


أما الامتحان الآخر فيرتبط ارتباطاً وثيقاً بعملية التعاون على الارض وبالتالي يريد المالكي ان ينتقل هذا التعاون الى مرحلة تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة في مناطق الحدود العراقية - السورية لضرب معاقل الارهابيين, كما يطمح الى تنفيذ عمليات سورية - أميركية مشتركة على الحدود السورية - التركية بالقرب من منطقة اعزاز التي دخل إليها مقاتلو "داعش", وبهذه الطريقة يستطيع الاسد كسب حليف اميركي لمواجهة الثورة السورية وإجهاضها, وهذا هو سر الخطة الايرانية الشاملة التي تتضمن العديد من الخطوات السياسية.

صوت كوردستان: بمشاركة حزب السلام و الديمقراطية من شمال كوردستان و العديد من السياسيين و القوى الكوردية عقد في واشنطن قبل أسبوع من الان مؤتمر بصدد القضية الكوردية في شمال و غربي كوردستان. حول هذا المؤتمر صرح صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي بأنه لم يستطيع المشاركة في ذلك المؤتمر بسبب منعة من دخول أقليم كوردستان و السفر عن طريقها و لكنه سيشارك في مؤتمر جنيف 2. صالح مسلم ألقى كلمة في مؤتمر واشنطن عن طريق الفيديو.

 

الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2013 16:09

التحديات والتضحيات روج افا‎ - Omar Kobane

رغم كل هذه التضحيات كبيرة التي يقدمها الشعب غرب كردستان في الجبهات المختلفة سوى كانت في المحافظة الحسكة او المدينة عفرين او كوباني ضد الجبهة النصرة والدولة العراق والشام اسلامية ان الغرب كردستان تحولت الى المنطقة  الحصار كحالة أشد من الحصار  المفروض على كوريا الشمالية وكوبا وايران وحتى العاصمة السورية  بسبب استخدام او تصنع اسلاح الكيماوية او لأسباب العدوانية مع المصالح القوى العظمى في العالم ولكن في الغرب كردستان لا نملك السلاح كيماوي ولا نملك القوة العدوانية لدولة مثل امريكا و روسيا والصين انما كل ما نملكه هو إرادة الشعب والقوات الحماية الشعبية لدفاع عن النفس على ارض التاريخي  ولكن  الغريب في هذه المعادلة  اقليم الشقيق وامال كل كردي به يمارس بكل القوة السياسية العدوانية كم تمارسها تركيا العدو التاريخي لشعب كردي الحصار على كردستان السورية اقتصادي وإنساني وحتي وصل  الى عدم الدخول المقاتلين كرد المصابين على ارض المعارك ضد أشد اعداء الشعب كردستاني في الساحات الوطن لدفاع عن  الكرامة الشعب ومنع دخولهم لمعالجة في اقليم كردي وفي النفس الوقت  يدخل المصابين القاعدة بكل الحرية الى تركيا وبالمساعدة الفريق طبي تركيا عند المعبر ودخولهم بكل امتيازات  اذا اين الوطنية التي يدعى اليها الحكومة اربيل على الشاشات التلفزيونية  كأنهم رسول الله لحماية الشعب كردستاني على ارض المعمول هل جروح ابطال التي بحاجة الماسة الى العلاج ليس بجروح كردية الشريفة الذي يستحق العلاج في قلب كردستان ان ذلك المقاتل يضحي بالذات في سبيل القضية الشعب كردستاني اين وصلت الشعور هذه الحكومة الكردية الى الحدود التجويع الشعب كردي بكل الصفات العدوانية في المحنة  الصعبة التي نحن فيها   ولكن بعكس تماماً نرى كل انتهازيين غربي كردستان و رؤساء العشائر أصبحت الضيوف الكرام في الفنادق اقليم رغم تاريخهم اسود وعلاقاتهم بالحزب البعث السوري بكل الحرية وصل هجومهم اعلامي على القوات الحماية الشعبية التي تحمي الكرامة وأرض من اعداء  بكل إخلاص وبعض الكتابات رخيصة وقصص الخيالية على تاريخ الثورة الجنوبية يقدمونها  لخدمة المصلحة الشخصية  لانهم لا يملكون احساس الوطني ولا نرى في كتاباتهم عن الحصار والبطولات ابطال الغرب حتى وصل  بعض الى التزويد الصورة الحقيقية  بان الحزب الديمقراطي كردستاني يقدم كل شي لكرد السوريين ولكن ب ي د هي السبب في منع  وصل هذه المساعدات الى الشعب  انهم يخدمون المشروع التجارية بين تركيا والحكومة اربيل وضرب المنجزات الشعب لصالح الدولة تركيا لان انتصار الثورة الغرب هو انتصارا لثورة الشمال كردستان واستراتيجيات القائد اوج الان في الشرق الأوسط لذلك يتهمون  
ب ي د بعلاقة مع الحزب البعث السورية رغم التاربخ يشهد على العلاقات  الحزب الديمقراطي كردستاني مع صدام حسين كان اقوى العلاقات الحزبية في التاريخ أحزاب الكردستاني واليوم مع الدولة تركيا على الحساب المشروع القضية الشعب الغرب كردستان

الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2013 16:08

PYD : معبر تل كوجر انساني في الوقت الراهن

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي (حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)  ان معبر تل كوجر "اليعربية" سيكون أنسانياً لا تجارياً في الوقت الحالي ، وان العلاقة مع الإقليم لا تزال على ما هي عليه.

وقال جعفر عكاش ممثل حزب الاتحاد الوطني ـ السوري في إقليم كوردستان لـNNA، ان الحزب لم يجري أية اتصالات مع الحكومة المركزية العراقية لفتح معبر (اليعربية ـ الربيعة) امام الحركة التجارية.

واضاف عكاش :"ان المعبر سيكون في الدرجة الاولى للمساعدات الانسانية ان وجدت، ويمكن ان نقوم بتبادل تجاري في المستقبل بعد لقاءات وتفاهمات مع الحكومة العراقية".


وأكد ممثل حزب الاتحاد الوطني ان قوات الحماية الشعبية (YPG) سيطرت على كافة المناطق المحيطة بالمعبر وبشكل كامل.

وبخصوص تدهور علاقة الحزب مع إقليم كوردستان قال جعفر عكاش، ليس لدينا اية اتصالات في الوقت الراهن لإعادة الامور إلى نصابها مع حكومة أربيل، وان هذا الامر يحتاج إلى لقاءات واجتماعات وتفاهمات، وهذا ليس مستبعد.

هذ وتمكنت قوات الخماية الشعبية من السيطرة على معبر اليعربية على الجانب السوري بعد اشتباكات ومواجهات مع انصار داعش استمرت 24 ساعة.
-----------------------------------------------------------------
إبراهيم ـ NNA/

الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2013 16:06

أوباما يهاتف نتانياهو بصورة خاصة عن إيران

الجديدة – واشنطن: اجرى الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين مكالمة هاتفية بحثا خلالها بصورة خاصة الملف النووي الايراني، بحسب ما اعلن البيت الابيض.

واوضح البيت الابيض في بيان مقتضب ان اوباما ونتانياهو ناقشا “التطورات الاخيرة المرتبطة بايران والمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وملفات اقليمية اخرى” بدون الكشف عن اي تفاصيل حول مضمون المكالمة.

وجرت المكالمة الهاتفية في وقت استأنفت ايران في منتصف تشرين الاول/اكتوبر مفاوضاتها مع دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) حول برنامجها النووي المثير للجدل.

من جهته شدد وزير الخارجية الاميركي جون كيري فيما بعد على ضرورة اختبار طريق الدبلوماسية مع ايران.

وقال كيري في كلمة القاها ليل الاثنين في واشنطن خلال منتدى لنزع الاسلحة ومنع انتشار الاسلحة النووية ان امام الولايات المتحدة “فرصة لمحاولة اختبار ايران لمعرفة ما اذا كانت لديها حقا رغبة فعلية في مواصلة برنامج (نووي) محض سلمي، وما اذا كانت ستمتثل لمعايير الاسرة الدولية في جهدها لاثبات ذلك للعالم”.

وقال “اعتقد ان فكرة ان الولايات المتحدة الاميركية بصفتها دولة مسؤولة حيال البشرية جمعاء، لن تتقصى هذا الاحتمال ستكون امرا في غاية اللامسؤولية”.

واضاف في تلميح الى الطلب الاسرائيلي بتشديد الضغوط على طهران ان “البعض اقترح ان هناك خطأ ما” في اعطاء فرصة للدبلوماسية مؤكدا “لن نستسلم لتكتيكات وقوى التخويف هذه”.

وجدد نتانياهو الاحد دعوته الى زيادة الضغوط على ايران وبرنامجها النووي بالتوازي مع مسار التفاوض محذرا بان ايران قادرة على تحويل اليورانيوم المنخفض التخصيب خلال بضعة اسابيع الى مادة يمكن استخدامها في برنامج اسلحة.

وقال نتانياهو خلال مجلس الوزراء الاسبوعي ان “ايران مستعدة للتنازل عن تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين في المئة لكن ذلك قد فقد من اهميته اذ ان التقدم التكنولوجي يسمح لايران ان تنتقل من تخصيب بنسبة 3,5 الى تخصيب بنسبة تسعين في المئة في بضعة اسابيع”.

ويدعو نتانياهو الى تشديد الضغوط على ايران ويشكك في الانفتاح الدبلوماسي الذي ينتهجه الرئيس الجديد المعتدل حسن روحاني.

وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان نتانياهو يخشى ان توافق الولايات المتحدة على تخفيف الضغوط المفروضة على ايران بدون الحصول في المقابل على تنازلات فعلية من طهران، وذلك استجابة “لحملة التودد” التي اطلقها الرئيس روحاني.

ودعت المفاوضة الاميركية في الملف النووي الايراني وندي شيرمان الجمعة الكونغرس الاميركي الى الامتناع عن تشديد الضغوط الاقتصادية مجددا على طهران من اجل تسهيل المفاوضات التي ستستأنف في 7 و8 تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف.

شفق نيوز/ كشف مصدر مطلع، الاربعاء عن ان التحالف الكوردستاني مصر على زيادة مقاعد المحافظات الكوردستانية إلى 48 اي بزيادة 6 مقاعد، بواقع مقعدين لكل من المحافظات الثلاث.

alt

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه لـ"شفق نيوز"، ان الطلب الكوردي جاء لتغطية الزيادة المنظورة في تعداد سكان الإقليم، في حالة الأصرار على ان تكون انتخابات مجلس النواب وفق نظام الدوائر الإنتخابية المتعددة.

واشار المصدر الى ان الكورد لوحوا بمقاطعة النواب الكورد لجلسات البرلمان وعدم مشاركة الإقليم في الانتخابات في حالة عدم الأستجابة لمطلبهم.

واضاف انه وفقاً لما اطلع عليه من مواقف اطراف قيادية في العديد من الكتل فأن الطروحات العلنية هي القبول بالمطلب الكوردي.

ويدور جدل كبير بين مختلف الكتل السياسية بشأن قانون انتخابات مجلس النواب العراقي المقبل ما بين مطالب بنظام القائمة المفتوحة والدوائر المتعددة كالتحالف الوطني وبين مطالب بنظام الدائرة الواحدة والقوائم المفتوحة كالتحالف الكوردستاني الذي يبرر طلبه بارتفاع سعر المقعد في محافظات اقليم كوردستان نتيجة المشاركة الواسعة، مقارنة بسعره في باقي انحاء العراق الذي يشهد عزوفا جماهيريا عن المشاركة.

ج ع/ م م ص

صوت كوردستان: أستمرارا لمسلسل حرب حزب البارزاني مع ( ب ي د) و في لقاء له مع قناة رووداو الفضائية المقربة من حزب البارزاني، أنتقد عمر شيخ موس أحد مؤسسي حزب الطالباني حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان و أعتبر سياسته خاطئة و خطيرة على غربي كوردستان و أقليم كوردستان و رأي ضرورة وقوف حزب البارزاني و الطالباني ضد حزب العمال و ( ب ي د).

عمر شيخ موس قال بأن ( ب ي د ) لا تستطيع محاربة القاعدة و(داعش) و عليها لذلك التعاون مع دولة العراق و الشام الإسلامية الإرهابية و بهذه الطريقة تجنيب أقليم كوردستان و غربي كوردستان من خطورة القاعدة فبأعتقاده أن القاعدة قوية جدا و لا تستطيع أمريكا أنهاءها فكيف تستطيع ( ب ي د) ذلك.

عمر شيخ موس الذي كان (يغرد) على قناة رووداو المدعومة من قبل حزب البارزاني طالب (ب ي د) بالتعاون مع الجيش السوري الحر أيضا و التحول الى جزء من المعارضة السورية. ذلك الطلب الذي قدمته تركيا أيضا الى ( ب ي د).

عمر شيخ موس أدعى في ذلك اللقاء عندما قال بأن دولة العراق و الشام الإسلامية الإرهابية لا تقاتل النظام السوري بنفس طريقة ( ب ي د) و قال بأن ( ب ي د) تتعاون مع النظام السوري و أخترع تهما قال فيها بأن منظمات فلسطينية تقوم بنقل النفط من غربي كوردستان الى سوريا. شيخ موس لم يوضح سبب أقتتال ( ب ي د) ضد (داعش) أذا كان الاثنان متعاونين مع النظام السوري.

عمر شيخ موس أنتقد حزبة (الاتحاد الوطني) و قيادتها لتعاونهم مع ( ب ي د) و قال بأنه قام بأبلاغ قيادة حزب الطالباني بالخطأ الذي يرتكبونه بسبب تعاونهم مع ( ب ي د) و أن هناك ضغوطا على حزب الطالباني لتغيير سياستها تجاه ( ب ي د).

.

 

يوم 29/10/2013، عقد في قاعة المؤتمرات في فندق جوارجرا بمدينة اربيل عاصمة اقليم كوردستان، العراق، مؤتمر اقليمي تحت عنوان "تعزيز الوعي حول المحكمة الجنائية الدولية" الذي نظمته منظمة كردستان دون ابادة جماعية بمشاركة منظمة الوان للحرية، وآتاج للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وتحالف المنظمات الكردية من أجل المحكمة الجنائية الدولية.

وتحت شعار "نحو فهم أفضل للمحكمة الجنائية الدولية" انعقد المؤتمر المذكورتحت دعم دائرة المنظمات غير الحكومية في اقليم كردستان العراق ورعاية وزير الشهداء وشؤون المؤنفلين السيد آرام أحمد، بحضور ممثلين عن المجتمع المدني في اقليم كردستان العراق، وممثلين عن اللجنة الوطنية العراقية لدعم انضمام العراق للمحكمة الجنائية الدولية، تحالف المحكمة الجنائية الدولية، مبادرة السلام والعدالة، و مرکز الدفاع عن الحقوق المدنية والحريات. وبعد تقديم البحوث والدراسات ومناقشتها وتبادل الاراء والافكار، توصل المؤتمرون الى التوصيات الآتية :

  1. حث الحكومة الاتحادية على الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية عبر المصادقة على النظام المنشئ لها – نظام روما الأساسي لسنة 1998- في أقرب وقت ممكن.
  2. تهيئة النظام القضائي الوطني للتعامل مع الجرائم الجسيمة التي نص عليها نظام روما الأساسي عبر تعديل التشريعات الوطنية من قبل البرلمان العراقي والبرلمان الكردستاني ومن ضمنها قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 بما يضمن ادراج الجرائم التي تضمنها نظام روما الاساسي بالشكل الذي يجعل العراق واقليم كردستان مهيئا للتعامل مع تلك الجرائم تفعيلا لمبدأ التكامل الذي تقوم على أساسه المحكمة الجنائية الدولية.
  3. نشر ثقافة القانون الجنائي الدولي بين العاملين في السلطة القضائية (قضاة ومحققين ومحامين ومدعين عامين) عبر ورشات العمل والتدريب حول القانون الجنائي الدولي ومنظومة العدالة الدولية وتشجيع الدراسات القانونية للتعامل مع تطور القانون الوطني المتوقع مع الانضمام الى نظام روما الاساسي.
  4. حث الحكومة العراقية على انشاء المؤسسات والمراكز المعنية بالتعامل مع الوثائق الخاصة بالجرائم التي ارتكبها النظام الدكتاتوري البائد وتطوير عملها بما يضمن الحفاظ على تلك الوثائق وتحليل محتوياتها وتقديمها للقضاء.
  5. حث العراق على الانضمام على كافة معاهدات حقوق الانسان التي لم ينضم اليها بعد وتنفيذ تلك التي صادق عليها مع اعادة نظر في أية تحفظات.
  6. تعويض ضحايا جرائم النظام البائد وانتهاكاته الجسيمة للقانون الدولي الانسانى وقانون حقوق الانسان تعويضا عادلا، بحيث يشمل كل العراقيين المتضررين دون تمييز.
  7. دعوة منظمات المجتمع المدني على بذل جهودها الكفيلة بالتعريف بالمحكمة الجنائية الدولية واختصاصها وعملها وأهمية انضمام العراق لها، بالاضافة الى المشاركة في الفعاليات والمنابر التي تعقد على الصعيد الوطني والاقليمي والدولي.
  8. ادانة استخدام كافة الأسلحة المحظورة دوليا والمطالبة بشرق أوسط خال من استخدام تلك الأسلحة.
  9. ارسال نسخة من التوصيات الى المؤسسات العراقية الفدرالية ومؤسسات اقليم كوردستان العراق.
  10. تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ التوصيات.

بعد أن سطر وحدات حماية الشعب الـ (YPG ) أروع ملاحم البطولة والتضحية بحروف من دمهم الطاهر تم تحرير كل من تل كوجر وتل علو والقرى المحيطة بهما وكل الآبار والمحطات النفطية وصوامع الحبوب التي كانت المجموعات الظلامية تقوم بنهبها وسرقتها , وإننا في اتحاد الشباب الكورد (YCK) نتقدم بأحر التهاني إلى الشعب الكوردي في كل أصقاع الأرض بهذا الانجاز العظيم الذي لم يكن ليتحقق لو لم يكن الكورد أصحاب حق وقضية عادلة , ومرة أخرى يثبت الـ (YPG) أنها القوة الشرعية الوحيدة التي تدافع عن غرب كوردستان بكل أمانة وشرف وتضحية كما أثبتت مرة أخرى أنها أكثر القوى السورية دفاعاً عن الثورة الحقيقية والعمل في مسارها الصحيح , كما أن هذه القوات دخلت التاريخ الكوردستاني النضالي المشرف من أوسع أبوابه ورصعته بحروف من ذهب , ونطالب كل القوى السياسية والشبابية والمجتمعية في غرب كوردستان إلى تقديم الدعم المطلق (مادياً ومعنوياً) إلى الـ (YPG) لأنه لولا هذه القوة العسكرية الدفاعية لما استطاع أحد في غرب كوردستان أن يتحرك سياسياً أو ميدانياً ولكان غرب كوردستان مترعاً للقوى التكفيرية الظلامية , وأيضاً نطالب كل القوى السياسية الكوردية إلى العمل تحت سقف الهيئة الكوردية العليا من جديد وتشكيل وفد موحد للمشاركة في مؤتمر حنيف 2 , ومشاركة الـ (YPG) أيضاً في هذا الوفد الموحد لأنها أكثر القوى الكوردية فعاليةً على الأرض .

المجد والخلود لشهداء غرب كوردستان , والنصر للـ YPG

الحرية والكرامة لسوريا , العدالة للقضية الكوردية , التفوق للشباب الكورد

المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب الكورد Yekîtiya Ciwanên Kurd

Pêşkevin ….

Qamişlo 29 – 10 – 2013

صوت كوردستان: نشر أحد أبناء رئيس أقليم كوردستان مسعود البارزاني باسم ( ناصر) صورة له مع المطرب العراق حسام الرسام على موقعه على شبكة التواصل الاجتماعي. و كتب على الصورة ( في بيت أخي حسام الرسام).

نشر هذه الصورة من قبل ناصر مسعود البارزاني نجم عنها أنتقادات كبيرة من قبل الكورد و العراقيين على حد سواء. فالكورد أنتقدوا الصورة بسبب كون حسام الرسام أحد النعصريين العرب الذين قتلوا أحد الأشخاص في دمشق بسبب تعصبة العراقي و بعدها تم الافراج عنه و أغلاق ملفه في سوريا بناء على تدخل المطرب البعثي كاظم الساهر. كما كتب المعلقون: هل هذه هي الاخوة التي يقتل فيها الكورد في غربي كوردستان يوميا على يد هؤلاء الاخوة؟.

أما العرب فقد أتهموا حسام الرسام بأخذ صورة مع أبن شخص قام بتقسيم العراق و التحالف مع أمريكا.

نص الخبر من لفين برس باللغة الكوردية:

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=21084

naser barzane.jpg

صوت كوردستان: نشرت وسائل الاعلام التركية أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قام بأستدعاء رئيس وزراء الاقليم نجيروان البارزاني الى أنقرة كي يشترك في الاحتفالات الجارية بمناسبة تأسيس الجمهورية التركية و المزمع أجراءها يوم غد 31 أكتوبر.

و كان نجيروان البارزاني قد شارك في أربيل مع القنصل التركي في أحتفالات تأسيس الجمهورية التركية في أربيل ايضا.

استدعاء نجيروان البارزاني أتت بعد استدعاء أيران لقوى إقليم كوردستان الى طهران كي تناقش معهم تشكيل حكومة الإقليم القادمة.

البارزاني قبل سفرة الى تركيا أعلن أنتهاء بناء خط تصدير النفط بين إقليم كوردستان و تركيا و من المتوقع أن يجري مفاوضات بشان تصدير النفط و تأسيس الحكومة الجديدة للإقليم مع الجانب التركي. و حسب خبر نشرته لفين برس فأن الحكومة التركية تريد ضمان أستمرار البارزاني كرئيس لوزراء الإقليم من أجل ضمان مصالحها الاقتصادية و العقود النفطية التي أبرمتها حكومة نجيروان مع الشركات التركية العملاقة.

 

صوت كوردستان: أعلنت المفوضية العليا للانتخابات تأجيل أنتخابات مجالس المحافظات الى ما بعد الانتخابات البرلمانية العراقية دون تحديد موعد محدد. أنتخابات مجالس محافظات الإقليم الثلاثة جرت سنة 2005 و منذ ذلك الحين لم تتغير هيكلية المجالس. يأتي هذا التأجيل بعد نشر نتائج أنتخابات برلمان الإقليم و التي فيها مني حزبا السلطة و خاصة حزب الطالباني بخسائر فادحة و يتخوفون من خسائر أكثر في مجالس المحافظات و لهذا قاموا بتأجيلها الى أشعار اخر.

الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2013 13:12

الإقليم يحذر من فسخ عقود شركات الانترنت

حذرت حكومة إقليم كوردستان شركات الانترنت الموجودة في الإقليم، ومنحها 15 يوماً لتحسين خدمتها وإلا ستفسخ عقدوها.

وقال مدير عام وزارة النقل والاتصالات في حكومة إقليم كوردستان كاروان رزا لـNNA، ليس مستبعداً فسخ عقود شركات الانترنت الموجودة في الإقليم اذ ما بقيت على حالها ولم تحسن خدماتها للمشتركين.

واوضح رزا، ينص العقد الموقع بين حكومة الإقليم وشركات الانترنت على التزام الاخيرة بكل قرار إداري وتقني ومالي يصدر عن حكومة إقليم كوردستان.

وكانت وزارة اتصالات الإقليم قد طالبت في بيان سابق شركات الانترنت  بتحسين خدماتها، وعلى الشراكات المتبعة لنظام "واي ماكس" زيارة الوزارة خلال 15 يوماً، وتأكيد للوزارة على نشر خدمتها على جميع مساحة الإقليم بشكل يرضي المواطنين والمشتركين.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم

بغداد ـ الاء الطائي
على الرغم من يقينهم بأن العملية السياسية دائمة الدوران وقد تتغير الامور في اللحظات الاخيرة, الا ان اعضاء مجلس النواب استبعدوا حدوث هذا الامر في قانون الانتخابات النيابية الذي كثرت المساجلات بشأنه مؤخرا بسبب تمسك الكرد بمطالبهم, مرجحين العودة للعمل بقانون الانتخابات القديم في حال فشل جهود التوافق التي يقودها رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي.
النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي, استبعد اقرار قانون الانتخابات النيابية الجديد بسبب اتساع الخلافات بين الكتل بشأنه, واصفا المحادثات واللقاءات التي يجريها رئيس البرلمان ورؤساء الكتل بأنها وصلت الى طريق مسدود, مرجحا العودة الى القانون القديم.
وقال العبادي في حديث لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي": ان "العملية السياسية لا تخلو من المستجدات والمفاجآت وهناك دوما اتفاقات قد تأتي في اللحظات الاخيرة، غير ان المعطيات في هذه المسألة ازدادت فيها التجاذبات وكل الكتل شاركت في اتساع الخلاف بشأن القانون, حتى ان بعضهم قدموا طلبات شبه تعجيزية, علما انه كان من المفترض اجراء تعديل على مادة واحدة ما افضى الى تشويه القانون وجعله غير صحيح".
واضاف: ان "القانون الحالي النافذ, اقر بتوافق كل الكتل النيابية وبمشاركة الامم المتحدة, وقد اجريت عليه بحوث, وبالتالي خضنا انتخابات ناجحة فيه خلال عام 2010", موضحا ان بعض الكتل تراجعت عن تعديل القانون باستثناء الكرد الذين يريدون فتح ملف القانون بالكامل واعادة النظر في الكثير من مواده لزيادة مقاعدهم التابعة للاقليم بحدود 8 مقاعد اضافية.وبين العبادي انه في حال لم يحصل التوافق فسيتم العمل بالقانون القديم, مشيرا الى ان الدولة لا تتبع الرغبات وانما تتبع قوانين الدستور, فالقانون موجود ونافذ والقاعدة الفقهية والقانونية تؤكد انه لا فراغ دستوريا ويمكن العمل به.
وأكد النائب ان ايا من الكتل النيابية ليس لها مصلحة في تأخير اجراء الانتخابات, موضحا انه من غير الممكن تأجيلها وليس لاحد سواء كان البرلمان او مجلس الوزراء او المحكمة الاتحادية, من الصلاحية ما يمكنه من التأجيل حيث ان الدستور واضح ويحدد بان الانتخابات تجرى خلال 45 يوما من انتهاء الدورة البرلمانية.
ودعا العبادي رئاسة الجمهورية الى اصدار بيان واضح يتضمن تعيين تاريخ الانتخابات المقبلة, لافتا الى ان المفوضية أكدت اكمالها الاستعدادات لاجراء الانتخابات في موعدها المحدد, واعطت التعليمات الى الكيانات السياسية لتقديم مرشحيها الى الانتخابات, اي ان العملية الانتخابية بدأت والبرلمان اقر في تصويته الموعد مسبقا, ولا يمكن لاحد تأجيل هذا الموعد او يمتلك الصلاحية لذلك, وان لم يتم التوصل الى اتفاق فان القانون الحالي نافذ.
واستبعد تنفيذ الكرد لتهديداتهم بالانسحاب من العملية الانتخابية في حال عدم الاخذ بمقترحاتهم, قائلا "انا استبعد تنفيذ الكرد لتهديداتهم ومقاطعة الانتخابات في حال عدم اقرار القانون او التعديل الحالي وتضمين مطالبهم", مبينا ان العملية السياسية جارية, مشيرا الى ان عام 2005 شهد مقاطعة الكثير من الكتل والكيانات السياسية الا ان العملية الانتخابية مضت والتحقوا فيما بعد كون العملية الانتخابية ارادة الشعب ولن يقف احد بوجهها, بحسب تعبير النائب.
واكد العبادي ان مباحثات رئيس البرلمان النجيفي ماضية, غير ان مطالب الكرد مرفوضة من قبل باقي الكتل, كما ان الامم المتحدة ابدت تحفظها على هذه المطالب ووصفتها بانها "غير عادلة", لاسيما ان الكرد يريدون زيادة مقاعد محافظاتهم بنحو 10 نواب دون غيرها من المحافظات وهو ما لن تقبل به باقي الكتل لانه تجاوز على حصتها. من جانبه, نوه النائب عن التحالف الوطني احمد العباسي بان الخلافات ما زالت مستمرة بين الكتل النيابية بخصوص قانون الانتخابات وتعديله, مشيرا الى انها بدأت تتجه نحو المصالح الخاصة.
وأكد في حديث لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي": "اتساع سقف المطالب الى حد غير منطقي", مشيرا الى ان المحكمة الاتحادية ذهبت بقرارها الى احترام ارادة الناخب وتعديل مادة في القانون القديم على الا تدور الاصوات الى القوائم الكبيرة وان يحتفظ بها من منحه الجمهور الثقة والاصوات.
وكانت المحكمة الاتحادية قد اعترضت على بعض مواد القانون الذي جرت بموجبه انتخابات مجلس النواب عام 2010 وأبرز تلك الاعتراضات التي طالبت بتعديلها، ما تتعلق بطريقة توزيع أصوات الناخبين الواردة في المادة 3 من القانون التي تنص على توزيع أصوات الكيانات التي لم تصل إلى العتبة الانتخابية، بين الكتل الفائزة، والفقرات المتعلقة بتوزيع كوتا الأقليات الخاصة بالصابئة والشبك.وعد العباسي ابتعاد الكتل عن المصلحة العامة في توجهاتها "امرا خطيرا وتطورا نحو قلب موازين المحكمة الاتحادية وما ذهبت له", معتقدا انه في نهاية المطاف ومع اقتراب موعد الانتخابات فان الكتل النيابية سترضخ للذهاب الى القانون النافذ الحالي وتعديل المادة التي طالبت المحكمة الاتحادية بتعديلها فقط وتجرى الانتخابات بالقانون ذاته. بدوره, اكد النائب عن القائمة العراقية حيدر الملا ان المباحثات بشأن قانون الانتخابات ما زالت بلا نتيجة وان بركة المفاوضات السياسية راكدة, محملا رؤساء الكتل وقادة الصف الاول مسؤولية ذلك.
ورمى الملا الكرة في ملعب الكرد, مبينا ان سقف مطالبهم "غير مقبول" من قبل باقي الكتل, وانهم في حال كانوا اكثر مرونة وتنازلوا قليلا فسيتم المضي قدما بالقانون.
وبين الملا في حديثه لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي", انه في حال عدم التوصل الى اتفاق في جلسة اليوم النيابية فستتم العودة الى مقترح القانون الانتخابي السابق والمضي باجراء الانتخابات به بعد تعديل المادة التي نقضتها المحكمة الاتحادية, مضيفا ان التوافق السياسي مطلوب في اي قانون لكن لا يمكن ان يكون معوقا امام تشريع القانون وتأخير اجراء الانتخابات النيابية.
ولفت الى ان الكرد قدموا مطالب لا يمكن لأي كتلة قبولها, الا انه بامكانهم خفضها للمضي بالقانون والتصويت عليه, او العودة الى القانون السابق, الذي يعد ساري المفعول قانونا بعد تعديل المادتين اللتين نقضتهما المحكمة الاتحادية وتتعلقان بآلية توزيع المقاعد وحصة الكرد الايزيديين وبهذا لا توجد اشكالية في المسألة.
الصباح

أربيل: بحضور نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقيم كوردستان، أقامت القنصلية التركية في أربيل مساء أمس الثلاثاء، مراسيم إحتفالية بمناسبة الذكرى الـتسعين لقيام الجمهورية التركية، وذلك على قاعة فندق روتانا في العاصمة أربيل.
وخلال المراسيم التي حضرها كل من د. فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان وفلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية وعدد من الوزراء في حكومة الإقليم وممثلي الأحزاب والقوى السياسية الكوردستانية، ألقى محمد عاكف القنصل التركي لدى إقليم كوردستان كلمة رحب من خلالها برئيس حكومة الإقليم والضيوف، وأكد على تقدم العلاقات بين كوردستان وتركيا يوماً تلو الآخر، والدليل هو إستقبال بلاده لنيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان يوم الخميس القادم.
واعلن عاكف أن بلاده تنظر باهتمام بالغ غلى إقليم كوردستان وتعتبره مدخلاً مهماً لجميع أنحاء العراق والشرق الأوسط، كما أن تركيا تعتبر مدخلاً لكوردستان إلى العالم.
وأكد القنصل التركي؛ خاليا هناك أكثر من 1300 شركة تركية عاملة في إقليم كوردستان في شتى المجالات، وكشف أن أبواب القنصلية التركية مفتوحة بشكل مستمر أمام مواطني إقليم كوردستان.
يذكر أن الجمهورية التركية تأسست عام 1923 على يد مصطفى كمال أتاتورك.



واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- شددت الخارجية الأمريكية على ثبات موقفها الرافض لمشاركة الرئيس بشار الأسد بتحديد مستقبل سوريا، كما أكدت حصول لقاء مع نائب رئيس الحكومة السورية المقال، قدري جميل، عبر سفيرها السابق بدمشق، روبرت فورد. وقد علّق جميل على قرار عزله بالقول إن همه الأساسي هو وقف العنف، بينما نددت المعارضة السورية بمواقف المبعوث الدولي، الأخضر الإبراهيمي.

واشنطن تؤكد لقاء كيري وجميل

وقالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، جين بساكي، في المؤتمر الصحفي اليومي بالخارجية الأمريكية: "أؤكد أن السفير روبرت فورد قابل نائب رئيس الوزراء السوري في جنيف السبت الماضي، وهو يقود حزبا مدعوما من الحكومة وينشط ضمن معارضة الداخل وجرى الآن عزله من منصبه."

وتابعت بساكي بالقول: "نحن نجري لقاءات مع العديد من السوريين من مختلف الاتجاهات السياسية، ومن المهم القول أيضا بأننا نجري لقاءات دورية مع سوريين على صلة بنظام دمشق، وقد شدد السفير فورد خلال المحادثات على ضرورة العمل من أجل حل سياسي وأن الدائرة المحيطة الأسد قد فقدت شرعيتها وعليها الرحيل، وأنه ما من حل عسكري لأي طرف في سوريا."

جميل يرد على قرار عزله

من جانبه، قال جميل، في مقابلة مع فضائية "الميادين" إنه لم يستغرب قرار إقالته، مضيفا أنه في حال الاتفاق على الذهاب للحل السياسي "سينشأ نوع من التناقض بين العمل الحكومي وعملي السياسي الحزبي" وتابع بالقول: "أعتقد أن المهمة الأساسية التي لا يعلو عليها هي مهمة إيقاف نزيف الدم السوري".

وقال جميل إنه كان معارضا قبل دخول الحكومة وسيبقى كذلك بعد الخروج منها، ورفض انتقاده بسبب اللقاء مع مسؤولين أمريكيين قائلا: "لا أعتقد أن من يذهب إلى جنيف2 يمتعض من اللقاءات مع الراعين للحوار" وأكد جميل، على صفحته بموقع "فيسبوك" نيته العودة إلى دمشق فور انتهاء لقاءاته، مضيفا أن "جميع الأطراف المتشددة" لا تريد عقد المؤتمر.

المعارضة السورية تنتقد الأخضر الإبراهيمي

وفي إطار مؤتمر "جنيف2" انتقدت المعارضة السورية بشدة تصريحات المبعوث الدولي، الأخضر الإبراهيمي، التي رفض فيها استبعاد مشاركة أي طرف في النظام بالمؤتمر، ورد الائتلاف الوطني السوري المعارض بالقول إن الإبراهيمي لم يلتزم بمهمته، كما انتقد المعارضة عدة مرات مضيفا: "تصريحات الإبراهيمي الأخيرة حول مشاركة بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، ومشاركة إيران في مؤتمر جنيف2؛ تعزز الاستقطاب الدولي حول الحل السياسي للصراع في سورية، وتمثل تجاوزاً للدور المنوط به، ومخالفة لموقف الدول الأصدقاء للشعب السوري."

وأضاف الاتئلاف الوطني السوري أن الجميع، بمن فيهم حلفاء الأسد، يدركون "أن نظام الأسد هو أساس المشكلة، ولا يمكن لسبب المشكلة أن يكون جزءاً من حلها،" داعيا الإبراهيمي إلى العمل على "استغلال الفرصة السانحة وممارسة ضغط جاد وصارم على رأس النظام ودائرة القرار المتحكمة به، وإجبارها على الرضوخ لمطالب الشعب."

بغداد/المسلة: أكد النائب عن التحالف الوطني سامي العسكري،الاربعاء،أن زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى واشنطن ستركز على تسريع تسليح الجيش العراقي بالمعدات والأسلحة المتقدمة لمكافحة تنظيم القاعدة الإرهابي.

وذكر العسكري في بيان صحفي نقلته وزارة الداخلية حصلت "المسلة"على نسخة منه أن" هذه الزيارة تأتي في ظروف دقيقة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي"مضيفا بأنه" في زيارة المالكي السابقة الى واشنطن عام 2011 كان هناك اختلاف كبير بين المالكي والرئيس اوباما، واليوم هم في موقف متقارب إن لم يكن متطابقا".

واشار العسكري الى انه" وعلى الصعيد الإقليمي التقارب الأميركي الإيراني هو الآخر عامل مهم في علاقات واشنطن وبغداد التي كانت تتهم من قبل الكونغرس بأنها تسهل مرور السلاح لسوريا عبر أراضي العراق".

وتابع العسكري "على الصعيد الداخلي سيتم بحث الهجمة الإرهابية التي يتعرض لها العراق كواحدة من إفرازات الأوضاع في سوريا، وحاجة العراق الى تسليح قواته بالسلاح المتطور لحماية حدوده، ستكون أيضا من الموضوعات المهمة في الزيارة، إذ سيحاول العراق حث الإدارة الأميركية على الإسراع بتجهيزه بما يحتاج من معدات وسلاح لمحاربة الإرهاب".

يذكر ان رئيس الوزراء العراق نوري المالكي غادر،امس الثلاثاء، الى العاصمة الامريكية واشنطن تلبية لدعوة رسمية من قبل نائب الرئيس الامريكي جو بايدن.

وسيلتقي المالكي خلال زيارته الرئيس الامريكي باراك اوباما وعددا من المسؤولين الامريكيين لبحث العلاقات المشتركة بين الجانبين فضلا عن الأزمة السورية والتقارب الايراني الامريكي.

نداء كردستان العدد / 44 / إهداء إلى وحدات الحماية الشعبية

( YPG ) و ( YPJ) نسور ونمور حرية وثورة كردستان روزافا ، النسور التي تدافع عن كرامة شعبنا وتحلق عالياً لتعلو أقدامها فوق رؤوس الإرهابيين القتلة الذين فرضوا الحرب القذرة ضد شعبنا المقدام بغية النيل من خصوصيته وآدميته .

نداء كردستان إهداء إلى هؤلاء وإلى أرواح الشهداء الخالدة في روزافا و جميع شهداء كردستان وإلى كل ثوري كردستاني وصديق يقف ويساند هذه الوحدات الثورية ، وإلى كل شيوعي ثوري كردستاني عرف الطريق الصحيح وهو يكافح بكل أمانة وإخلاص ثوري تحت راية حزبه الشيوعي الكردستاني الملتزم بالشيوعية العلمية من أجل التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني كطريق جديد مستقل يعمل للوحدة الوطنية الكردستانية بعيداً عن المحاور والتكتلات للوصول إلى الظفر بالحرية التامة والقضاء على الذل واستغلال الإنسان للإنسان .


الائتلاف: الإبراهيمي تجاوز دوره بكلامه عن مساهمة الأسد في المرحلة الانتقالية

بيروت: «الشرق الأوسط»
تسعى المعارضة السورية عبر مشاركتها في اجتماع وزراء الخارجية العرب، المرتقب عقده في مقر الجامعة العربية بالقاهرة الأحد المقبل، إلى انتزاع موقف عربي مشابه للموقف الذي حصلت عليه خلال اجتماع «لندن 11»، حيث أكدت الدول الأساسية الصديقة للشعب السوري أنه «لا مستقبل للرئيس السوري بشار الأسد في حكم سوريا».

ويتزامن تسارع مواقف المعنيين بشأن المشاركة في مؤتمر «جنيف 2» مع تصريحات لمجلة فرنسية أدلى بها المبعوث الدولي والعربي إلى دمشق الأخضر الإبراهيمي، متحدثا عن «إمكانية مساهمة الرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية من دون أن يقودها».

ورغم نفي الإبراهيمي هذه التصريحات، وفق ما أعلنته وكالة «سانا» أمس، فإن المعارضة السورية تصر على التحصن بموقف عربي يدعم مطالبها في مؤتمر «جنيف 2»، في ظل عدم وضوح الموقف الأميركي بخصوص تنحي الأسد وإعلان وزير المصالحة الوطنية في الحكومة السورية أمس، علي حيدر، أن «واشنطن تفكر جديا في فتح قنوات مع النظام في سوريا».

ويعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا في القاهرة الأحد المقبل لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بالأزمة السورية ونتائج جولة الإبراهيمي وترتيبات عقد مؤتمر «جنيف 2». ومن المقرر أن يرأس وفد «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» إلى الاجتماع رئيسه أحمد الجربا، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة السياسية.

وقال عضو الائتلاف المعارض أحمد رمضان لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن الجربا سيركز في كلمته على المنطلقات التي وضعها «الائتلاف الوطني» المعارض بخصوص انتقال السلطة بعد تنحي الأسد، نافيا أن تكون المعارضة السورية وراء الدعوة لعقد هذا الاجتماع، على خلفية إشارة مصدر دبلوماسي عربي في القاهرة، رفض الكشف عن هويته، إلى أن «الاجتماع جاء بناء على طلب من المعارضة السورية للحصول على غطاء عربي بشأن مؤتمر (جنيف 2)».

وفي حين أكد رمضان أن «المعارضة لن تطرح مسألة تنحي الإبراهيمي في اجتماع القاهرة»، أشار إلى «وجود احتجاجات لدى بعض أعضاء الائتلاف و(المجلس الوطني) حول طبيعة دور الإبراهيمي ووجوب تحديده بصورة واضحة»، منتقدا بشدة تصريحات الأخير بشأن مشاركة الأسد في المرحلة الانتقالية. وقال إن «هذا الكلام غير مقبول ويتجاوز حدود المسؤولية التي أنيطت به».

من ناحيته، رأى عضو «المجلس الوطني السوري» والائتلاف المعارض هشام مروة في تصريحات الإبراهيمي «امتداحا لأحد طرفي النزاع»، في إشارة إلى النظام السوري. وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الإبراهيمي لم يعد محايدا، لأنه حين يمدح طرفا ما فإنه يسيء إلى الطرف الثاني».

ولفت مروة إلى أن هذه التصريحات «استكمال للمكافآت التي تقدم للنظام السوري بعد تسليمه السلاح الكيماوي»، مطالبا بضرورة «مناقشة دور الإبراهيمي والبحث عن وسيط أكثر حيادية ونزاهة».

وكان الائتلاف المعارض رد أمس على تصريحات الإبراهيمي الأخيرة حول مشاركة الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، ومشاركة إيران في مؤتمر «جنيف 2»، مؤكدا أن «هذا الكلام يمثل تجاوزا للدور المنوط بالإبراهيمي ومخالفة لموقف الدول الأصدقاء للشعب السوري والمعبر عنه في بيان (لندن 11)».

واعتبر الائتلاف، في بيان صادر عنه أمس، أن «الجميع يدرك، بمن فيهم حلفاء الأسد المقربون، أن نظام الأسد هو أساس المشكلة، ولا يمكن لسبب المشكلة أن يكون جزءا من حلها، خاصة أن كل خطط النظام تركز على إطالة أمد الصراع في محاولة للتمسك بالسلطة حتى الرمق الأخير».

وطالب «حلفاء النظام والإبراهيمي وكل الدول التي تبحث عن طريقة لإنهاء الصراع» بـ«العمل على استغلال الفرصة السانحة وممارسة ضغط جاد وصارم على رأس النظام ودائرة القرار المتحكمة فيه، وإجبارها على الرضوخ لمطالب الشعب السوري المحقة تمهيدا لانعقاد مؤتمر (جنيف 2) وتحقيق تطلعات الشعب السوري».

من جهة أخرى، قلل هشام مروة في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» من أهمية التصريحات التي أدلى بها وزير المصالحة الوطنية في الحكومة السورية، علي حيدر، حول إمكانية فتح قنوات بين الأميركيين والنظام السوري، مشيرا إلى أن «القنوات الدبلوماسية غالبا ما تظل تعمل في أوقات الحروب بين الدول المتخاصمة، وهذا لا يعني شيئا على الصعيد السياسي».

ورجح مروة أن «يكون وراء تصريحات حيدر رسالة إلى المعارضة السورية بأن أصدقاءكم غير صادقين معكم فلا ترفعوا سقف مطالبكم في مؤتمر (جنيف 2)»، مؤكدا أن «الثورة السورية لم تستشر أحدا من الأصدقاء حين انطلقت، ووحده الشعب السوري يحدد سقف مطالبها».


العلوي يحذر الحكومة من إعدام سلطان هاشم ورئيس الأركان السابق

سلطان هاشم

بغداد: «الشرق الأوسط»
في حين نفت وزارة العدل إمكانية تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق كل من وزير الدفاع في عهد النظام السابق الفريق سلطان هاشم ورئيس الأركان حسين رشيد في الوقت الحاضر، حذر النائب المستقل في البرلمان العراقي والمفكر المعروف حسن العلوي الحكومة العراقية من مغبة تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقهما.

وقال العلوي في مؤتمر صحافي عقده أمس في مدينة أربيل، حيث يقيم حاليا إن «الحكومة الحالية وفي ظل تحركات وزارة العدل وخواء الحزب الحاكم من برامج لرفع المستوى الاجتماعي حتى في البيئات الشيعية، وفي ظل الانقسام الاجتماعي» فإنها وتعويضا عما أسماه «خيباتها» ستفتح «أبواب زنزانات المحكومين بالإعدام، لا سيما قادة الجيش العراقي الذين أسرتهم قوات الاحتلال الأميركية، وأبرزهم الفريق الركن سلطان هاشم وزير الدفاع الأسبق والفريق الركن حسين رشيد رئيس الأركان الأسبق، لا لإطلاق سراحهما بعد عشر سنوات وهم في زنزانات الموت، وإنما لتنفيذ الأحكام الصادرة ضدهم في محاولة منها لكسب أصوات انتخابية مع اقتراب موسم الانتخابات وما يمكن أن يتوقع حصوله من تسقيط سياسي».

وأضاف العلوي إنه في الوقت الذي لا يدعو فيه إلى «العفو والشفقة على القتلة ومن هؤلاء من تأخرت وزارة العدل في إنزال القصاص العادل بهم» فإنه سيبدأ باستخدام قنواته الخاصة «مع الزعماء العرب ومنظمات حقوق الإنسان والمراكز المؤثرة في الرأي العام، ومنها الجامعة العربية، لتحشيد حملة عربية لإنقاذ قادة الجيش العراقي وتحريرهم من الأسر الذي وضعهم فيه الجيش الأميركي». وأوضح العلوي أنه «كان على الحكومة لو أنها اتصلت بوشائج مع الحركة الوطنية وعاشت أطرافا من تاريخ العراق الوطني أن تطلق سراح جميع العسكريين العراقيين الأسرى في اليوم الذي غادر فيه آخر جندي أرض العراق، إذ لا ينبغي لحكومة وطنية أن تقوم بدور الخلف السيئ للسلف الأسوأ، فيستمر قرار جيش أجنبي محتل بأسر قادة عراقيين وقد خرج الاحتلال وبقي الأسرى في زنزانات الموت، وهذه من أندر حالات التاريخ».

وعبر العلوي عن خشيته من أن «يتوفر للذين يدفعون باتجاه تنفيذ أحكام الإعدام بحق القادة العسكريين العراقيين ضرب من التكييف السياسي والقانوني مفاده أن القضاء مستقل وأن هذه القضية اكتسبت صيغتها القطعية وأن الحكومة لا تتدخل في شؤون القضاء، وهي تستثمر غياب الرئيس جلال طالباني الذي رفض التوقيع على أي قرار للإعدام كما رفض الرئيس عبد الرحمن عارف ذلك قبله»، مبينا أنه «فات على السيد رئيس الوزراء (نوري المالكي) ومحيطه أنهم ارتضوا بأن يكون نائب الرئيس (خضير الخزاعي) هو المسؤول عن توقيع قرارات الإعدام، في أول تجربة حكومية يكون القرار فيها شيعيا، مما يعطي الانطباع للرأي العام الداخلي والعربي والدولي أن شيعة العراق هم من تعاهدوا بإيقاع حكم الإعدام، الذي يرفض شركاؤهم السنة العرب والأكراد تلويث أصابعهم بالتوقيع عليه»، معتبرا أن ذلك يعد «خسارة كبرى لتاريخ التشيع الذي ارتبط بمدرسة التسامح العلوي في أحلك ظروف الصراع مع الآخر منذ معركة صفين وإلى آخر تجربة علوية بيضاء اليد نظيفة الأصابع».

من جهتها، استبعدت وزارة العدل تنفيذ مثل هذه الأحكام في الوقت الحاضر. وقال وكيل وزارة العدل بوشو إبراهيم في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «وزارة العدل لا تنفذ أحكام الإعدام اعتباطا، بل يتطلب ذلك إصدار مراسيم جمهورية عندها يكون التنفيذ ملزما للوزارة بوصفها جهة تنفيذية فقط». وأضاف بوشو إنه «لم تأت مراسيم إعدام بحق هؤلاء القادة العسكريين من أركان النظام السابق».

الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2013 12:50

مقاتلون أكراد يطردون «داعش» من الحسكة

الشرق الاوسط: إجلاء دفعة جديدة من سكان المعضمية.. ومقاتلون أكراد يطردون «داعش» من الحسكة

عفو رئاسي عن الفارين من «خدمة العلم».. و«الصحة العالمية»: 10 إصابات بشلل الأطفال بدير الزور

بيروت: «الشرق الأوسط»
كثف الطيران النظامي السوري من غاراته الجوية، أمس، مستهدفا مناطق سورية عدة، بالتزامن مع إجلاء الصليب الأحمر الدولي بالتعاون مع فرق من الهلال الأحمر السوري دفعة جديدة ضمت المئات من أهالي مدينة المعضمية بريف دمشق، بعد مناشدات عدة لإخراجهم من المنطقة جراء نقص الغذاء والدواء وموت الكثيرين جوعا. وفي غضون ذلك، تمكن مقاتلو «وحدات حماية الشعب الكردي» ليل الاثنين - الثلاثاء، من طرد مقاتلي «دولة الشام والعراق الإسلامية» (داعش) من عدد من القرى في الحسكة.

وبعد إجلاء نحو 3 آلاف من سكان المعضمية بريف دمشق، أجلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفرق من الهلال الأحمر السوري دفعة جديدة ضمت المئات من أهالي المدينة المدنيين. وفي موازاة إشارة وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، نقلا عن مصادر، إلى أن «مئات من النساء والأطفال وكبار السن تمكنوا من الخروج من المعضمية ونقلوا إلى مركز إيواء في ضاحية قدسيا»، أفادت قناة «الإخبارية السورية» الحكومية بـ«إطلاق نار على المدنيين أثناء محاولتهم الخروج من البلدة بهدف منعهم من المغادرة». واتهمت «إرهابيين» بتنفيذ الهجوم، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة.

وتحاصر القوات النظامية منذ أشهر مدينة المعضمية، التي تخضع لسيطرة مقاتلين معارضين، مما أدى إلى نقص في الغذاء والدواء، وموت الكثيرين جوعا أو تأثرا بجراح أصيبوا بها جراء القصف المستمر على المدينة، وسط دعوات أممية لفتح ممرات آمنة وتحييد المدنيين.

وفي غضون ذلك، تواصلت الاشتباكات في مناطق عدة من سوريا. وذكرت شبكة «سوريا مباشر» أن جنودا حكوميين قتلوا في اشتباكات في حي برزة، شمال دمشق، في حين أعلن المرصد السوري تعرض مناطق في حي القابون ومخيم اليرموك، جنوب دمشق، لقصف نظامي أدى إلى سقوط جرحى. واستهدف مقاتلو المعارضة محطة وقود للشرطة في حي القابون، مما تسبب في مقتل وجرح عدد من الأشخاص.

وفي تطور لافت، أحرز المقاتلون الأكراد في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا ليل الاثنين - الثلاثاء مزيدا من التقدم على حساب مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) التي تمكنوا من طردها من عدد من القرى، كما غنموا أسلحة من لواء مقاتل تابع للجيش السوري الحر، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد إن «مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي سيطروا على قرى صفا وكرهوك واليوسفية وجنيبية وأبو حجر والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى نقاط أخرى لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام والكتائب المقاتلة وجبهة النصرة في ريف ناحية الجوادية، وسط استمرار الاشتباكات بشكل متقطع بين الطرفين».

وعلى بعد عشرات الكيلومترات من المنطقة ذاتها، أفاد المرصد بتسليم «قائد لواء التوحيد والجهاد التابع للجيش الحر أسلحة اللواء المقاتل الذي يقوده، والتي تتألف من دبابة وراجمتي صواريخ وسيارات رباعية الدفع مثبت عليها رشاشات ثقيلة ومدفع ميداني ومدافع هاون وغيرها، إلى وحدات حماية الشعب الكردي في ريف الجوادية (جل آغا)». وأشار إلى أن هذه العملية جرت بعد «محاصرة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي اللواء في ريف ناحية الجوادية». وكان المقاتلون الأكراد سيطروا قبل أيام على بلدة اليعربية (تل كوجر) ومعبرها مع الحدود العراقية بمساعدة عشائر عربية في المنطقة.

على صعيد آخر، قال المرصد إن مقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وحركة أحرار الشام الإسلامية «اعتقلوا 72 رجلا من بلدة الشميطية في محافظة دير الزور (شرق)، بينهم مهنا فيصل الفياض، أحد شيوخ عشيرة البوسرايا وعضو مجلس الشعب السوري، وذلك عقب اشتباكات دارت بينهم وبين مسلحين من العشيرة».

وفي ريف حماه، أفاد المرصد السوري باستهداف مقاتلي المعارضة حاجز العبود والحاجز الجنوبي لبلدة مورك، مشيرا إلى أنباء عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية التي ردت بقصف مدفعي شمل بلدات عدة في المنطقة. أما في درعا، فقد نفذ الطيران الحربي النظامي غارات جوية على مناطق في أحياء درعا البلد وحي طريق السد، وسط استمرار القصف على مناطق في بلدة عتمان واشتباكات عنيفة على أطرافها.

من جهة أخرى، أكدت منظمة الصحة العالمية وجود عشر حالات شلل أطفال سوريين في دير الزور. وقال متحدث باسم المنظمة، خلال عرض تقرير للأمم المتحدة في جنيف أمس، إن «10 من أصل 22 طفلا يعانون من شلل رخوي في الأطراف مصابون بشلل الأطفال، كما ذكرت نتائج تحاليل مخبرية»، موضحا أن «عشرا من 22 حالة قد تأكدت»، على أن تعرف «نتائج الحالات الأخرى في الأيام المقبلة». وفي حين لم تسجل أي حالات إصابة بشلل الأطفال، تشهد سوريا حملة تلقيح واسعة النطاق للأطفال السوريين بمساعدة من الأمم المتحدة، تهدف إلى تلقيح 2.4 مليون طفل ضد شلل الأطفال والحصبة والتهاب الغدة النكفية (أبو كعب) والحصبة الألمانية.

من ناحية أخرى، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، مرسوما تشريعيا قضى بـ«منح عفو عام عن كل الجرائم المرتكبة قبل يوم أمس، والمنصوص عليها في عدد من مواد قانون خدمة العلم، إذا تمت تسوية أوضاع من تشملهم هذه العقوبات خلال 30 يوما».

بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس الجمهورية

إسطنبول: هانا لوسيندا سميث أنقرة : «الشرق الأوسط»
خرج معارضون اتراك في تظاهرات حاشدة أمس، منادون بحماية جمهورية مصطفى كمال الملقب بـ«أتاتورك» الذي أنشأ الدولة العلمانية التي يحكمها الآن حزب ذو توجه إسلامي واضح. وتظاهر الآلاف في أنقرة ضد الحكومة التركية في الذكرى السنوية التسعين لتأسيس الجمهورية. وهتف المتظاهرون: «المقاومة في كل مكان». كما رددوا: «نحن جنود مصطفى كمال». وانتقد المتظاهرون رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان واتهموه بتخريب إرث أتاتورك العلماني بهدف «جعل تركيا دولة إسلامية وحكمها بطريقة استبدادية». وردد المتظاهرون: «كل مكان في تركيا هو تقسيم» في إشارة إلى المظاهرات التي اجتاحت وسط إسطنبول في يونيو (حزيران) الماضي. وقال جنكيز، أحد المتظاهرين الشبان في أنقرة لـ«الشرق الأوسط» إنه أتى للتظاهر رفضا لأسلمة الدولة والمجتمع»، معتبرا أن أردوغان «يمارس سياسة تهدف إلى تقويض أركان الدولة العلمانية التي كانت أساس تقدم البلاد وتطورها»، قبل أن يردف: «لا نريدهم أن يعيدونا إلى الظلام». ويشير جنكيز، وهو طالب جامعي في مطلع العشرينات، إلى أن الحكومة تسيطر على كل شيء. إنهم «يريدون أن يعيدونا إلى عثمانيتهم، فيسمون الجسور على أسماء سلاطينهم، وربما هو (أردوغان) يريد أن يكون واحدا منهم». وعلى مقربة منه تقف زينب (19 عاما) منادية برحيل «حكومة الإسلاميين»، مشيرة إلى أن العلمانية احتفظت لكل سكان تركيا بحقهم في التدين وممارسة شعائرهم، أما هذه الحكومة فتريد الجميع على شاكلة شيخها (أردوغان) الذي يطالب المرأة بالجلوس في البيت وإنجاب المزيد من الأولاد.

لكن رئيس الجمهورية عبد الله غل، حافظ على التقليد السنوي بوضع إكليل من الورود على ضريح أتاتورك مؤسس الجمهورية.

وامتلأت شوارع رئيسة في إسطنبول أمس بالغازات المسيلة للدموع، حيث اصطدم بعض المتظاهرين برجال الأمن الأتراك. وحاول الأتراك الوصول إلى ميدان تقسيم وشارع الاستقلال الذي شهد مظاهرات عنيفة في مايو (أيار) الماضي، ولكن منعتهم عناصر الشرطة هذه المرة. ومنذ الصباح الباكر، احتشدت عناصر الأمن وسط اسطنبول خاصة في «تقسيم». وقال شاب انخرط في المظاهرات لـ«الشرق الأوسط»: «كان يفترض أن يكون اليوم يوما للاحتفال، ولكن نحن هنا أيضا لأننا ضد السياسات الإسلامية للحزب الحاكم.. هناك استياء من سياسات الحزب». واستمرت المظاهرات حتى وقت متأخر من مساء أمس.

شعار " لا تسرقوا صوتي " رفع من قبل بعض القوى السياسية الرافضة للقانون القديم التي رأت أن سرقة الأصوات الانتخابية بواسطة قانون رسمي عبارة عن مهزلة قانونية فمن حيث الجوهر تعتبر السرقة جريمة يجب أن يعاقب عليها القانون ، والسرقة لا يجوز أن تبرر حتى لو كانت على شكل قانون، لان ظروف وجود قانون من هذا الشكل تعتبر ظروفاً غير طبيعية ولا قانونية سليمة ومادامت بيئة إصدار القانون ومن شرعه غير طبيعية وفرض كأمر واقع أو لمنافع سياسية ضيقة فذلك يعني فرض القانون بشكل غير طبيعي، لكن المشكلة أن هذا الشعار لم يولى الاهتمام الكافي وظل كشعار صالح للبعض وطالح لآخرين بسبب وبآخر وكان من المفروض أن تقوم جميع منظمات المجتمع المدني والقوى السياسية الوطنية والديمقراطية والشخصيات المستقلة الرافضة بحملات توعية بدون انقطاع ، كان المفروض أن لا يمر يوم لا بل ولا دقيقة بدون إشعار المواطنين بمعنى شعار لا تسرقوا صوتي، ولكن،، وللمرة ثانية مع شديد الأسف بقى مجرد شعار يعود إليه البعض بين الحين والآخر وبخاصة بعدما تظهر أن النية المبيتة تسير باتجاه عدم إدخال تعديلات جوهرية على قانون الانتخابات والتوجه لفرض القائمة المغلقة أو الدوائر العديدة أو أية صيغة تخدم مصالحهم، وتبقى نظرات السراق للأصوات تفتش عن طريقة لتمرير ما تريده لتبرير السرقة بدون حق ولكن تحت إطار قانوني بغيض، وهذه الحالة وان تغيرت بالشكل لكنها اعتبرت قانون كما هو حال القوانين التي تحمي مصالح كبار الرأسماليين والأغنياء في سرقة قوة عمل القوى المنتجة من شغيلة اليد والفكر وأكثر من ذلك يجدون الحماية اللازمة من قبل المؤسسات الأمنية في الدولة.

لقد أصبح قانون الانتخابات وتعديلاته لغزاً لا يمكن أن يحل إلا بطريقتهم الأنانية، ففي أكثرية دول العالم المتقدمة والتي لها تجارب غير قليلة بالحياة البرلمانية الدستورية توجد قوانين انتخابية عادلة نسبياً لا تهدف سرقة الأصوات بقانون تشريعي تسنه القوى السياسية الكبيرة لنفسها لما تملك من كتل في البرلمان، وهي تعتمد نظام الدائرة الانتخابية الواحدة لكل البلاد إضافة إلى القائمة المفتوحة، فلماذا يصرون على المخالفة إذا هم فعلاً يريدون استقرار البلاد ومشاركة الجميع في ترتيب البيت العراقي؟ ولماذا يسعون دائماً إلى تعقيد الأوضاع أكثر مما عليها من تعقيد وكأنهم لا يحسون بما يدور من كوارث الإرهاب والميليشيات الطائفية والفساد المستشري في مفاصل الدولة؟ ولماذا هذا الجشع للاستيلاء على أصوات القوى الأصغر ولديهم هذا الكم الكبير من الأصوات المخدوعة أساساً بهم ؟ ولماذا لا يفكرون بأنهم ليسوا خالدين وأمامهم التاريخ الذي بصق على كل من تجاوز على حقوق الآخرين ولم يحترموا إرادة الشعب؟ وإذا كانوا اليوم هم الأكثرية فغداً قد تقلب الأمور فيكونوا هم الأقلية؟. مازلنا ننتظر ما يتمخض من نتائج اجتماعات مجلس النواب بخصوص التعديلات على قانون الانتخابات التشريعية الذي هو شاغل كل من تهمه مصلحة العراق ومستقبل الحياة البرلمانية الديمقراطية ومصلحة حق مئات الآلاف من المواطنين الذين يصوتون لكنهم لا يجدوا من صوتوا لهم أو من يمثلهم في البرلمان، بل يوظف آخرون وكأنها استحقاق وظيفي ليس لهم صلة بالمُنْتَخبين وهم لا يستحقون إلا تمثيل القلة القليلة التي تصوت لهم، هذا الانتظار الذي أصبح مثلما أشرنا كابوسا نطالب كما الملايين من المواطنين يطالبون بالتخلص منه، إلا أن الطلب شكل والاستمرار في التعنت شكل آخر ولهذا سوف يستمر التوجه المرسوم بعدما اخفق المجلس يوم الثلاثاء 22/10/2013 في التوصل إلى اتفاق بين الكتل الكبيرة حول صيغة نهائية، فكل كتلة تحاول سحب ما يمكن لصالحها وليس لصالح العملية الانتخابية أو مستقبلها واستمر الفشل على ما يبدو حيث أن مجلس النواب عقد جلسته الاعتيادية يوم الخميس 24/10/2013 للتصويت على عدة قوانين بينما لم يذكر قانون الانتخابات لا من بعيد ولا قريب، وعلى ما يظهر أن الجماعة عاقدي النية مثلما ذكرنا في مقالات سابقة على المراوحة وعدم حسم الخلافات حتى يصبح الإذعان للأمر الواقع وهو استخدام قانون 2009 لكي يتم سرقة الأصوات بحجة الخلافات وعدم التوصل إلى اتفاق يرضي كل جهة، وهذا الاستنتاج جاء بعد اجتماع ترأسه قصي السهيل النائب الأول لرئيس مجلس النواب مع أعضاء اللجنة القانونية النيابية لمناقشة قانون الانتخابات ولحل الإشكاليات التي أعاقت وما تزال تعيق التصويت على القانون المذكور، لكن على ما ظهر ويظهر أنهم لم يتوصلوا إلى أي اتفاق مما جعل قصي السهيل يؤكد " من الضروري التوصل إلى حلول فيما يخص قانون الانتخابات من اجل إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد " وتحديد موعد الانتخابات القادمة بدون أي اتفاق على التعديلات يعني مثلما قلنا العودة إلى قانون 2009 إي المربع الأول لسرقة أصوات الناخبين الذين يصوتون لغير قوائم الحيتان فيصح قول المثل الشائع " كلمن أيده إلة " وبالاتفاق الذي يسمونه التوافق ولكن ليس لمصلحة البلاد بل للمصلحة الذاتية الحزبية والطائفية الضيقة، وجاء رفع جلسة مجلس النواب يوم الخميس 24/10 إلى يوم الاثنين القادم بدون أية إشارة لقانون الانتخابات تأكيداً أخر على ما ذهبنا إليه بأنهم يدبرون شيئاً ما وبخاصة القوى المستفيدة من القانون القديم وعلى رأسها التحالف الوطني باعتباره اكبر كتلة في البرلمان وهم يرون بأن القائمة المتعددة الدوائر هي التي يجب أن تسود ولا يجب تعديلها وحجته بان المراجع الشيعية أوصت بها والتي ترى في التعديلات ضرراً سوف يلحق بها وعندما يذكروا المراجع الدينية الشيعية يخطر على الذاكرة بدون أية ملابسات كيف استغلوا اسمها في الانتخابات الأولى وغيرها لكسب أصوات المواطنين تحت شعارات لدغدغة شعور الناس ومقولات بائسة لكنها تحريضية طائفية وتحت طائلة الجنة والنار وطلاق الزوجات والموقف من الأئمة والقسم بالقرآن وبالإمام العباس.. الخ إضافة لشراء الأصوات بالمال والمواد العامة.

اليوم وبعد أن أصدرت المحكمة الاتحادية قرارها وبخاصة حول توزيع المقاعد الإضافية فان التحالف الوطني وبالذات ائتلاف دولة القانون وبعض القوى المستفيدة ارتفعت الحمية للالتفاف على اعتراض وقرار المحكمة الاتحادية تحت طائلة من الحجج وكالعادة فقد أطلقت مصلحة الشعب ومصلحة الوطن على هذه الحجج وكأن مصلحة الشعب ومصلحة الوطن لا يمكن أن تتم إلا بواسطة التزوير وشراء الذمم وتقديم الرشاوى أو سرقة أصوات الناخبين ومثلما قلنا " بقانون " وهو حجة يحاجج بها ممن يقال لهم ـــ " لا تسرقوا صوتي " فيجب دهاقنة التمويه والخداع ـــ لا ولا توجد سرقة فهناك قانون انتخابات شرع من قبل السلطة التشريعية!! مع العلم أن هذه السلطة غير موحدة وفيها من الصراع والخلافات والمشاكل يتحدث عنها القريب منهم قبل البعيد، فإذا لا توجد نية للسرقة والاستحواذ فلماذا هذا التعنت وخلق المطبات أمام تعديلات تصحح مسيرة الانتخابات التشريعية ولا تجعلها رهينة للهيمنة والتسلط وتخليصها من المناكدات الدورية والنقاشات البيزنطينية أو التهديد المبطن بالعودة إلى قانون السرقة السابق وإلا كيف تفسر مثلاً التصريحات بخصوص التأجيل والتأخير والتلويح بعدم الاتفاق والذهب إلى القانون القديم وإجراء انتخابات 2014 على ضوئه، وبتأكيد النائب محمود عثمان عن التحالف الكردستاني " اعتقد أن قانون الانتخابات لم يمرر في الـ30 من الشهر الجاري في ظل اختلاف الآراء بين الكتل السياسية حول بعض النقاط الخاصة بهذا القانون " وكذلك تصريحات علي الشلاه عن ائتلاف القانون " القانون يواجه العديد من المصاعب في الاختلاف بين مطالب الكتل السياسية" وتأكيد وانتقاد النائب عزيز شريف المياحي الكتلة الوطنية البيضاء" أن بعض السياسية متمسكة باطروحاتها ومطالبها بخصوص القانون بل وصلت الخلافات والانشقاقات داخل الكتلة الواحدة نفسها بالتالي فان تمرير القانون في نهاية الشهر الحالي هو ضرب من الخيال" هؤلاء وغيرهم من الأحزاب والقوى الوطنية والديمقراطية والشخصيات الوطنية يؤكدون على مدى خطورة الأوضاع والمحاولات المغرضة التي تقف بالضد من تمرير قانون الانتخابات والتعديلات والتصويت عليه هي تصب في مجرى تعقيد الوضع السياسي، وإذا لم يجر تلافي هذه الخلافات والوصول إلى حلول منطقية بدون التجاوز على الحقوق فذلك مردود بالتأكيد على الأوضاع السياسية والأمنية التي أصبحت لا تطاق بالنسبة للأكثرية من أبناء الشعب العراقي، وبمجرد إحصاء الجرائم الإرهابية من التفجيرات وقذائف الهاون والملصقات التفجيرية ليوم الأحد 27/10/2013 سيجد المواطن في أي بقعة من جهنم يعيش وعائلته بينما الأعزاء نواب الكتل والكتل نفسها لا تنظر أكثر من أرنبة انفها لخدمة مصالحها الحزبية والطائفية..

وليحط الجحيم بكل ثقله على البلاد حتى لو تقسمت وأصبحت شذراً مذراً فلن يكفي " مقتل نصف مليون عراقي " منذ الاحتلال ولحد اللحظة الراهنة وقد يكون هذا الرقم متواضعاً جداً فالمخفي أعظم..

الملخص والمفيد

ملخص الكلام والمفيد منه " ما قل ودل " أن اليوم 30/10/2013 وحسب الإعلانان والمباريات سيطرح قانون الانتخابات للتصويت عليه وقد علق الكثير من أعضاء المجلس سلبياً على إقراره وقد يرحل لدورة نوري المالكي الثالثة والله أعلم " وليبلط البحر من اعترض ويعترض عليه فهاهي الديمقراطية قادمة "، وكالعادة لا ثقة لنا بأنهم سيفعلون الخير في الأخير وسوف يرجعه رئيس المجلس النجيفي وحسب تأكيده إلى مربعه الأول " مع العودة إلى قانون انتخابات عام 2005 النافذ مع إجراء التعديلات التي طلبتها المحكمة الاتحادية" لننتظر وسوف نطلع على نهاية المسرحية التي لا نهاية لها واشغلوا بها المواطنين ردحاً من الزمن وهكذا دواليك ..... 


بعد احداث ٢٠٠٣ ودخول شهيد المحراب الى العراق ، فمنذ وطأت قدمه ارض العراق من البصره ، وهو يعلن ان العراق يجب ان يحكم من قبل الشعب العراقي انفسهم ، مطالباً بخروج الاحتلال من العراق ، حتى بدأت حرب "إثبات الوجود " ، فتشكلت الأحزاب ، والكتل السياسيه،وقد يقف المتابع للوهلة الأولى على خيار التحالف الذي وقع بين التيار الصدري والمجلس الأعلى لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة جنبا الى جنب والمعلوم أن الخوض في كل الملفات السياسية يجب أن يكون تحت مظلة التحالف القائم بينهم فمن المؤكد أن هنالك العديد من الخلافات القائمه بينهما منذ اللحظة الأولى التي بدأت العملية السياسية ومنذ سقوط النظام السابق فلم يكن التيار الصدري يتمتع برؤيه تسمح له الترحيب بالجهات السياسية الأخرى القادمة من خارج العراق كما هو المأمول خصوصا إذا علمنا انهم يعتقدون احقيتهم بالمعارضة ضد النظام البعثي ،ولا يمكن قبول اي طرف اخر ، ويكون شريكهم في العملية السياسية ، وقد شاهدنا أن الخلافات التي رافقت بداية العملية السياسية مع المجلس الأعلى كانت تقوم على قضايا تافهة ، لا ترقى الى أن تكون أداة أو منطلقا لبناء دولة لانها قائمه على الثأرية أكثر منه قائما على الروح الحقيقية للبناء الذي يأمله المواطن بعد أن رأى بعينية تغيير أعتى نظام ديكتاتوري عرفه العراق وشعبه .

تحالف المجلس الأعلى الاسلامي العراقي والتيار الصدري خطوة مدروسة لتشكيل وحدة اجتماعية سياسية تتجاوز الاطر الحزبية ، والتحالف الوطني هو الاخر بات أمرا مرجحا، وطفت على السطح الطموحات منذ 8 أعوام ثقيلة تحملتها الامال الشيعية لصالح "حزب الدعوة" المنغلق نحو داخله في لحظة فارقة ليلملم شمل أجنحة مستاءة من رئيس الوزراء الطامح لولاية ثالثة نوري المالكي، لجهة الترتيب للاستحقاق الانتخابي المقبل،ففي اللحظة الراهنة، بات الحراك مكشوفا، فدولة القانون أسقطت ما في يدها خصوصا في ظل التدهور الأمني غير المسبوق منذ الاقتتال الطائفي ، والواقع الخدماتي المتراجع، وتمسكه غير المبرر بالوزارات الأمنية، فضلا عن عوامل الاضعاف السياسي التي تعرض لها من الخصوم بعد الولادة الشاقة لحكومته الثانية، وفشل مساعي سحب الثقة العام الماضي، و"الضربة القاصمة" التي تعرض لها الحزب الأقدم في المنظومة الشيعية من حليفين ذكيين (التيار الصدري والمجلس الأعلى) في انتخابات مجالس المحافظات، جعلت منه ابعد ما يكون عن حلمه في الولاية الثالثة.

المرجعية الدينية في النجف كان لها موقفها من بقاء حزب الدعوة الإسلامية على رأس السلطة في المرحلة المقبلة، وهو ما يعني تعرض الحزب الى زلزال يشل حركته، فقد أعلنت تذمرها من تمسك المالكي بالحكم، فضلا عن اختلاقه المشاكل مع الأحزاب الشيعية الأخرى ما أدى إلى شق وحدة الصف .

التقارب بين المجلس الأعلى والتيار الصدري في المجالس المحلية يمثل محطه اختبار للجانبين لاختبار إمكانية العمل المشترك بينهما، مضيفا "حتى الآن يبدو هذا التحالف سائرا باتجاه التعزيز، رغم بعض الانفراد بالقرار من قبيل محافظة ديالى، وانفراد التيار الصدري بالاتفاق مع الكتل الأخرى دون التشاور مع المجلس الأعلى،فبوصله الحكومة في المرحلة المقبلة ستتغير ليس على مستوى الشخص فقط، بل حتى على مستوى انتماء رئيس الوزراء المقبل .المجلس الاعلى والتيار الصدري يندفعون اليوم معا من اجل بناء التحالف الوطني وفق أسس وطنيه صحيحه ، وبناءه بناءً مؤسساتياً ، وبناء دوله المؤسسات ، هذه هي خيارات التحالف الجديد وهو يسير بصورة مرغمة فعليه ان يسعلى الى ادارة الدولة للسنوات الاربع المقبلة، لان خيارات التحالف الجديد ليس سهلة ولكنها ليس تحالفات مستحيلة. ما دام هو راغبا في احداث تغيير جدي على واقع العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي في العراق .
الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2013 12:43

مروان سليمان - في ظل إنتظار جنيف2 ؟

يراهن الكثير من الأنظمة و الدول على مؤتمر جنيف 2 كحل للأزمة السورية و وضع الحلول السياسية لها هذا في ظل تراكم المعلومات و تدفقها من قبل الأطراف الدولية مجتمعة سواء كانت العربية منها أو الأجنبية و التي تدور في رحاها الكثير من الأفكار و التحليلات حول طبيعة الأزمة في سورية و كيفية الخروج منها و وضع الحلول اللازمة في جميع المسارات الممكنة سواء منها السياسية أو العسكرية لأن نار الأزمة بدأت في سوريا و لكنها تتسع رويداً رويداً ليدخل الجميع من الدول المحيطة بسوريا في هذه النار و التي سوف تحرق الأخضر و اليابس فها هي لبنان على شفير الهاوية في اشتباكات طائفية بين مؤيد للنظام و معارض له، كما الوضع في تركيا و العراق و الأردن لا يبشر إلا بالحرب الطائفية هذا عدا الجرائم التي ترتكب داخل سوريا و الدمار الذي لحق بالينية التحتية و تخريب الإقتصاد و هجرة السكان و الحاجة إلى المساعدات الإنسانية و كل هذه موجبات منها السياسية و الإقتصادية و العسكرية و حتى الأخلاقية التي تدفع الدول الكبرى و العظمى و دول الجوار السوري إلى معالجة جدية و فعلية بعيداً عن التصريحات و الخطابات الأعلامية التي لم يعد السوريون يطيقون سماعها، و لكن هل تتوفر الإرادة السياسية و خاصة لدى الطرف القوي ألا و هو النظام المدعوم من قبل حلفائه في المنطقة فعلياً بالمال و السلاح، أما إذا كانت هذه الإرادة غير متوفرة فما هي الخطوة العملية المطلوبة من الدول العظمى القيام بها بعد هذا المؤتمر( جنيف2).

إذا نظرنا إلى بنية النظام و طبيعته القائمة على أساس الطائفية و العنصرية و حتى المناطقية و التي تعتمد على مجموعة من الأجهزة الأمنية و التي تم تدريبها خلا أربعين عاماً و أكثر على أن تقمع و تقتل و تعتقل بشكل ممنهج و تلقائي بدون أي رادع قانوني و غياب الضمير الإنساني لديها متخذين من قادتهم السياسيين و العسكريين مثلاً أعلى مع العلم إنهما وجهان لعملة واحدة ذات معادلة دائرية لا تنتهي فنجد أن النظام الذي خرج من المؤسسة العسكرية يقود السياسة في البلد أيضاً و أصبحت هذه المؤسسة في خدمة هذا النظام الديكتاتوري و بدلاً من خدمة الوطن و حمايته من الخطر الخارجي أصبح يحمي النظام من الشعب، إذاً الحل السياسي غير مجدي مع طبيعة هذا النظام لأن العلة ليس في تغيير الرأس فقط و إنما يجب تفكيك بنية هذا النظام من القمة إلى القاعدة حتى لا يفرخ نظاماً على شاكلته أو تسليم السلطة لأحد المقربين له و هذا ما لا يتنازل عنه النظام أبداً، و لذلك فإن أية حلول سياسية مع بقاء قطعان النظام غير ممكنة في سوريا أبداً ما لم يتم إبعاد النظام الحالي و الطبقة المقربة منه من دائرة الحل لأنهم جزء من المشكلة و لا يلتفتون إلا إلى مصالحهم الخاصة و العائلية بعيداً عن الشعب و الوطن، و لهذه الأسباب مجتمعة فالحل السياسي في سوريا بعيد المنال حسب هذه المعطيات و لا ننسى طبيعة التجاذبات الدولية و تذبذب المجتمع الدولي بين داعم للنظام و متمسك بمصالحه و من يريد استمرار الحرب على الأرض السورية بشرط السوريون وحدهم من يدفع فاتورة الدماء.

أما المعارضة فهي في تخبط شديد و تتغلب على توجهاتها أفكار الطائفية و الأفكار المتشددة و أخذ الثأر و القيام بأعمال لا أخلاقية و بعيدة كل البعد عن العادات و التقاليد و الأعراف تحت راية الدين و باسم الإسلام و الجهاد في سبيل الله و الله برئ من كل أعمالهم و فتح جبهات أخرى لا حاجة لها إلا لتلبية مصالح فئة معينة و لصالح النظام.

أمام هذا المشهد الفوضوي تارة و الإرهابي تارة أخرى من كلا الطرفين يبقى النظام و من يعمل تحت أمرته في هذه المرحلة الراهنة من عمر الأزمة هم السبب الأساسي لظهور الأعمال الإرهابية و الجهادية و تحويل سوريا إلى جبهة مفتوحة لتصفية الحسابات الأقليمية و توزيع المصالح الدولية و خاصة الكبرى منها في المنطقة كل حسب قوته و سيطرته على الأرض في المشهد السوري .

و لكن لم تستوي شروط التفاوض حتى الآن و يبدو أنها لن تستوي أبداً بسبب إصرار النظام على الإحتفاظ برأسه و قيادته لعملية التفاوض المرتقبة في جنيف 2 و خاصة بدأ يحسن من موقعه التفاوضي في ظل نجاحه على الأرض في مناطق عدة و سوف يظهر نفسه على أنه هو الأقوى و المسيطر و هو الزعيم الأوحد على طرفي النزاع و تبقى المعارضة خارج المعادلة و خاصة أن المعارضة السياسية لا تستطيع السيطرة على الفصائل المحاربة و المتحاربة و هذا ما يقوي من شوكة الجهاديين صنيعة النظام ولن تتمكن المعارضة السياسية من وضع حد لممارساتهم أو القدرة على الضغط عليهم و هو ما يبرزها بموقف ضعيف و حتى إن ذهبت بهذا الشكل إلى التفاوض فإنها سوف تفقد الكثير من مصداقيتها و شعبيتها و قاعدتها الجماهيرية و تصبح مثل الفقاعة لا أكثر و يراهن النظام على كل ذلك في الذهاب إلى جنيف 2 بدون شروط

فكما أن جنيف 1 لم يحقق شيئاً لما قبل جنيف 2 فإن جنيف 2 لم و لن يحقق شيئاً لما قبل جنيف 3 و سوف يعطى مزيداً من الوقت في هدر الدماء و مزيداً من الدمار و الخراب و سوف تقوم الدول العظمى بتفسير المقرارات كل حسب هواه و مصالحه و كل يحتفظ له بتفسيره و هكذا تنتهي الأمور بدون الوصول إلى تفسير موحد و يستمر القتل في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بواجبه الإنساني و الأخلاقي.

مروان سليمان

29.10.2013

الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2013 12:42

الكل مختلف حول جنيف 2 -- خوندكار كلش



الحدث الأبرز الذي يتصدر كل الأخبار حول سورية هو انعقاد جنيف 2 وما يدور حوله من خلافات في داخل كواليس المعارضة والنظام الحاكم حتى هذه اللحظة بقيضة من حديد على الحكم في سورية .
وكل وكالات الانباء تتحدث عن الخلافات بين المعارضة العربية وتقفز فوق الخلافات داخل الحكم وايضا نحن الكورد لنا في هذه الخلافات نصيب .
في اليومين الماضيين كانت هناك اخبار عن غربلة بعض رموز النظام ومن ابرزهم قدري جميل وهو الخبر الذي اعلنه حتى أعلام النظام ويبدوا انهم بدورهم هناك ما يحاك في كواليسهم .
ومن جانب المعارضة  لا أتفاق حتى الآن على المشاركة أو عدم المشاركة فالمجلس الوطني السوري اعلن عدم مشاركته بينما هناك تيارات اخرى داخل الائتلاف ستشارك وهم مقربون الى النظام بل أنهم
رجالات النظام في المعارضة ويمارسون الضغط للمشاركة والى الان لم يتبين الخيط الابيض من الاسود في المعارضة العربية فهيئة التنسيق التي تمثل دور المعارضة وهي اساسا تابعة للنظام ستشارك
والبعض من الأئتلاف سيشارك وكل سيغني على ليلاه والنظام سيبقى وحده اذ لا يوجد نظامان سيشاركان بل نظام واحد ومعارضة متفرقة .
والكورد لنا قصة اخرى فنحن ايضا منقسمون ولكن متفقون على أمر واحد وهو المشاركة ولكن بين بعضنا غير متفقين دون بث الروح في الهيئة الكوردية العليا بعد أن حصل طلاق بين مجلس غربي
كوردستان بقيادة ال ب ي د والمجلس الوطني الكوردي .
ولم يتم الاتفاق حتى الآن على المشاركة بوفد مستقل بأسم الكورد ويبدوا ان الطرفين قد اختارا المشاركة تحت عبائة هيئة التنسيق العنصرية وعبائة الأئتلاف الأخواني والجلوس في المقاعد الخلفية وضرب
كل القضية الكوردية بعرض الحائط ومن جانب المجلس الوطني الكوردي بالأخص لأنه أختار المشاركة تحت عبائة الأئتلاف مع غموض في موقف مجلس غربي كوردستان والذي يبدو انه على سلوكه انه
ذاهب للمشاركة وحده وهذا ما تم طرحه من الاخضر الابراهيمي المبعوث الاممي والعربي وهذه الخطوة تحسب لصالح مجلس غربي كوردستان الذي اصبح قوة ضاربة على خارطة سورية بعد تلقين داعش والنصرة دروسا في مناطقنا الكوردية .
المجلس الكوردي وان شارك في جنيف 2 لا يحمل معه أي طرح حول القضية الكوردية ولن يكون لها طرح رؤيتها لمستقبل سورية بعد رمت كل اوراقها وتنازلت عن كل شيء مقابل الدخول الى الأئتلاف وأختاروا الجلوس في المقاعد الخلفية ضمن وفد الأئتلاف بقيادة العنصري هيثم المالح وميشيل كيلو وغيرهم .
واما مجلس غربي كوردستان سيشارك وأن كان منفردا بأسم الكورد ولكن له تنسيق كامل مع هيئة التنسيق وايضا لا يحمل اي شيء في حقيبة السيد صالح مسلم حول القضية الكوردية وان كان موقفهم يحسب لهم لانهم قوة لا يمكن تجاهلها داخل اروقة السياسة حتى الدولية وبعد فرض سيطرتهم على كوردستان سوريا .
المجلسان الكورديان يضربان بعرض الحائط هذه الفرصة التاريخية ويجب عليهم ان يشاركوا في هذا الحدث منفصلين تماما عن المعارضة العربية الاكثر عنصرية من النظام فكل المعارضة العربية تحمل فيروس البعث العنصري المجرم بحق شعبنا الكوردي .
والمطاركة بوفد واحد تمثل كل الكورد في كوردستان سوريا وطرح القضية الكوردية  والرؤيا الكوردية لمستقبل سوريا  وطرح الفيدرالية كحل لكل سوريا ولكن يبدوا ان المصالح الحزبية الضيقة ستغيب الحقوق الكوردية عن هذا الحدث الكبير الذي لن يحمل الكثير للثورة السورية بل انها ستعطي النظام قوة اكبر .
وهنا لابد من الحديث عن محمد منصورة ودوره وتختطيته لكل الامور ومن اهمها ما نراه من خلافات بين المجلسين الكوردي وغربي كوردستان منصورة هو الحاكم لكوردستان سوريا هو من جعل احزابنا
تفقس وتتوالد حتى وصلنا الى هذا العدد والآن يمارس ويكمل لعبته بتدمير الهيئة الكوردية العليا التي كانت الأمل لشعبنا الكوردي كل الاحزاب الكوردية من المجلسين يتلاعب منصورة بهم ويامرهم وهم

ينفذون اوامره والرجل يخدم امته العلوية بكل اخلاص واحزابنا تتنازل عن كل شيء لخلافات حزبية وشخصية دون التفكير بهذه المناسبة التي قد لا تتكرر لطوحات شعبنا الكوردي المسحوق بين نابيي النظام وحافر المعارضة العنصرية .

 

بأي حال عدت يامسعود من ايران الى كردستان العراق في التسعينات؟.
هل أتيت مالكا شرعيا مطلقا للارض والشعب؟ أم أتيت وتحت ثناياك التجديد ونشر العدالة والديمقراطية والمساواة بين المواطنين دون استثناء (لاسامح الله) ؟. أم عدت حاملا اجندات تحكم من خلالها الشعب بالحديد والدم (وقد أثبت ذلك عمليا بشهادة التاريخ) ؟
أم عدت تطبق نظام الملكية الوراثية بتنصيب نفسك الها للشمس بمؤازرة السارقين والناهبين والقتلة واللصوص وعملاء النظام الصدامي الذين جمعتهم من حولك؟

منذ عودتك والى اليوم وانت تحكم مع هؤلاء القتلة والسراق، تحكمون معا الشعب الكردي المظلوم بالحديد والنار، وحسب شريعة الغاب ، تاريخك اسود مدعوم بالاثباتات الحية وعمالة للنظام المقبور ، ونهب وسلب لخيرات كردستان سواء ايرادات الحدود او واردات نفط كردستان وامتلأت حساباتكم في بنوك اوربا وامريكا وتركيا عدا كميات النقد الموجود في دهاليز بيوتكم .


ونريد تذكيرك في البداية قاتلت خصمك الاتحاد الوطني برئاسة ضخامة الرئيس جلال الطالباني الذي اصبح حليفك بعد الاقتتال ووضعتم يد بيد لسرقة الشعب بعد ان قسمتم كردستان الى شطرين بشعبها واراضيها وخيراتها وقبورها وسجونها السرية والعلنية.

ولم تكتفي بكل هذا حتى ربطت مستقبل كردستان بالسياسة التركية واخذت تنفذ الاجندات الاردوغانية في المنطقة فاتحا لهم ابواب كردستان ليسيطروا عليها اقتصاديا وامنيا من خلال شركات (الفيفتي فيفتي) والقواعد التركية وترى وتسمع الجيش التركي يقصف القرى الكردية وانت ساكت اخرس تاركا المعارضة الكردية وحدها تقف ضد اعتداءات تركيا على القرى الامنة في كردستان، بل حتى الحكومة المركزيه استنكرت هذه الاعتداءات وانتم ساكتون لأنكم جزء من الاجندات الاجنبية المعادية للشعب الكردي.

مسعود يستبدل مبدأ (من اين لك هذا؟) ببرنامج (عفا الله عما سلف)

*بدلا من تطبيق قانون (من أين لك هذا) لجأ الى مقولة ( عفى الله عن ما سلف)* .....
بهذه العبارة انتهى الخبر المنشور في المواقع الالكترونية والذي كان بعنوان (السرقات التي فاتت ماتت... أعفاء جميع المسؤولين عن السرقات التي قاموا بها في إقليم كوردستان) في الرابط أدناه.
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=31449

لقد كتب الكثيرون عن فساد قيادة (ال
پارت) ، فقد كتب عن ذلك المفكرون والمثقفون الكرد ، وعند قراءة الخبر اعلاه يقفز الى السطح اسئلة عديدة وأهمها .... هل مثل هذا الحكم بالاعفاء عن المسؤولين السارقين دون قيد او شرط هو من صلاحية قيادة (الپارت) والبارزاني؟ وهل يتفق ذلك مع التوجه الانساني والاخلاقي لأي حزب في العالم؟ وهل هناك دين من الاديان يقبل بان يعفى مصاصي الدماء على مدى 20 سنة بتوقيع ذهبي من البارزاني؟

وكما في التعليق الذي ورد في الخبر، فقد كان الشعب الكوردي يتطلع الى تطبيق مبدأ (من أين لك هذا؟) وهو مفهوم مدني قانوني ، لكن الشعب تفاجئ بتطبيق مفهوم ديني لاينطبق على الحالات الكبيرة والسرقات الكبرى وهو مفهوم (عفا الله عما سلف) وبذلك فقد اساء البارزاني الى المظلومين والمساكين الذين سرقت من افواههم لقمة العيش وسرقت فرصهم المستقبلية، كما اساء البارزاني بذلك الى الاية الكريمة نفسها ، فالآية لاتعني ان يحكم البارزاني بما تشتهي به نفسه والآية لم تنزل بخصوص المجرمين والسارقين فقد توعد الدين السارقين بأقصى العقوبات وصلت حد قطع الايدي وخاصة الحيتان الكبار التي تسرق المجتمع ، أما عفا الله عما سلف فهي تخص القضايا الشخصية بين شخصين عندما يسعى الى تحقيق الصلح بينهما. أما الجرائم النكراء ونهب اموال الناس فيجب على الاقل ارجاع الاموال واعادة النظر بالقوانين التي تمكنهم من السرقة، في الوقت الذي يقول فيه الدين (
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْل) ..... فكيف يتم العفو عن من استغل مناصبهم الحزبية للفوز بملايين الدولارات من بيع العقود او ممن دخل شريكا مع اصحاب رؤوس الاموال 50% (فيفتي فيفتي) دون ان يضعوا فلسا واحدا في المشروع بل كل ما فعلوه هو التوسط للحصول على الارض ومنحها الى المستثمر في مناطق مهمة وكل هؤلاء من المسؤولين الكبار. ولا ننسى بأن السرقة جريمة عالمية وإن الله أمر بقطع يد السارق حفاظا على اموال الناس ....... ولا ندري حسب اي قانون واي مادة عفوت عن السارقين والقتلة .. فحتى كتابكم الشهير الجلجلوتية اللا ديمقراطية لاتوجد فيه فقرة لاعفاء المجرمين بهذه الطريقة؟

مسعود والمنظمات الارهابية

في عنوان مهم نشرته الكثير من المواقع الالكترونية ذكرت فيه مايلي (قناة رووداو الفضائية المقربة من حزب البارزاني لا تطلق صفة الإرهاب على (داعش- دولة العراق والشام الاسلامية الارهابية) ..... كما هو في هذا الرابط
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=31593

وهذه كارثة اخرى فقد جعل مسعود من الحرام حلالا وبالعكس ويجعل المظلوم ظالما وبالعكس .. وقد فعلها سابقا في استقبال جرحى هذه المنظمة الارهابية للعلاج داخل الاقليم في نفس الوقت الذي اعلن فيه البارزاني تدريب شباب الكرد القادمين من سوريا بذريعة تمكينهم من حماية مناطقهم (وكما نعلم فإن هؤلاء المتدربون هم عملاء مسعود واوردغان وممن حارب الاحزاب الكردية السورية الرافضة لهيمنة مسعود عليها).

والدليل على ما سبق هو هذا الخبر الذي نشرته العديد من وسائل الاعلام والذي يقول ( المعارضة الكوردية السورية المستقرة في اربيل يتحالفون مع دولة العراق والشام الاسلامية الارهابية التي قامت بتفجيرات اربيل) وفي الرابط التالي
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=31625


لاشك ان هذا التحالف ومن قبله تدريب شباب الكرد السوريين قد كان بعلم مسعود نفسه وبموافقته الشخصية السرية .. ومن ثم هذه الاخبار المنشورة في اعلاه اضافة الى ما يتداوله مسؤولون كبار في الاسايش العامة بان اوامر صدرت من جهات عليا الى مسؤولي السيطرات الخارجية بعدم تفتيش بعض السيارات الداخلة الى اربيل، وقد تبين بعد حصول التفجيرات بان هذه السيارات كانت محملة بالمتفجرات ... ذلك وغيره الكثير من المؤشرات تؤكد شرعية التساؤلات التي يطرحها الاعلاميين والمراقبين حول تفجيرات اربيل الاخيرة والتي تقول ....
هل فعلها مسعود للتغطية على التزوير الذي قام به حزبه في الانتخابات؟........ او كانت التفجيرات لابعاد الشبهة عن الدور الثنائي الذي يلعبه (مسعود/ اردوغان) في تغذية ورعاية الارهاب في المنطقة؟ .... أو انهما فعلوها لتحقيق الهدفين معا ؟.

لاتنهى عن خلق وتأتي بمثله عار عليك ان فعلت ذلك ، هذا كان المعيار والميزان دوما وعلى مر الزمن، لكن يبدوا ان المعايير والموازين تتغير حسب الزمان والمكان.
يحق ل ي ب ك التعاون مع من يشاء من اجل مصلحه شعبه ولحد الان اثبت ي ب ك بانه يسطر مآثر و تاريخا من نار و نور، نار يحرق أعداء الكوردايتي و نور ينير الدرب للمناضلين، ي ب ك استطاعت ان تنتهج سياسه الطريق الثالث بعدما ياس من الطرفين في الاعتراف بالحقوق الكوردستانيه ولا تزال تقاوم الضغوط والحصار من اجل إجبارها على التنازل عن نهجها٠
ولكون ي ب ك فريده وغير مألوفه في نهجها النضالي وأسلوبها الثوره لذا لا يمكن ان يفهمها الكلاسيكيين الذين كانوا يقدمون خدماتهم لمستعمري كوردستان مقابل كسره خبز او فضلات المائده حتى ولو كان على حساب كرامه الكوردستانيين ، دوما كان جوابهم ماذا نفعل نحن مجبرون ولا خيار لنا لان أفق تفكيرهم لم يتمكن من ابداع  شيء اخر ، على عكس ي ب ك التي تبدع لكل حاله حل خاص .
احزاب من جنوب كوردستان أرسل  شباب جنوب كوردستان الى تقريبا كل اجزاء العراق وهنا اقصد خارج اقليم كوردستان للدفاع عن أعداء كوردستان  و لتثبيت أركان دوله معاديه لتطلعات الكورد وحقوقهم وضحوا ولا يزالون يضحون بدماء شباب كوردستان من اجل  جفنه دولارات لا لشباب كوردستان بل لقاده تلك الأحزاب على الضد من مصالح شعب كوردستان.
في حاله ي ب ك لم يتم إرسال ولو شاب واحد الى خارج اقليم غرب كوردستان ولحد الان للحرب مع الطرفين بل ي ب ك توكد با واجبها هو الدفاع عن شعب كوردستان اولا وأخيرا لأنهم يرفضون ان يكونوا بندقيه ماجوره لأحد رغم وضعهم المأساوي  والحصار المفروض عليهم من كل الأطراف حتى من حكومه اقليم جنوب كوردستان من اجل أجبارهم للتنازل عن نهجهم وكي يتم جعلهم مرتزقه للمعارضه لا حبا في المعارضه بل لبيعها لاردوغان سلطان الطورانيه الجديده لتحقيق حلم العثمنه الجديده.
ليراجع احزاب جنوب كوردستان تاريخهم بصوره محايدة ومثلما يقول المثل ليجعل الله بين عينيه  ويقرأ ولو بصوت خفيض لأنهم قد يخجلون من سالف أيامهم وليقارنوا بحاله ي ب ك وانا على ثقه بأنهم سيجدون بان صفحات تاريخ ي ب ك ولحد اليوم أنظف من انصع صفحاتهم لذا اتمنى لو يستمر ي ب ك على نهجها الحالي وان لا تقع في اخطاء تجربه جنوب كوردستان ، عليها ان تستمر في فرض أداره الامر الواقع وان لا تعلق آمالا كبيره على دمقرطه سوريا فالديمقراطيه في العراق لم ولن ترجع الاراضي السليبه من كوردستان.
ان ي ب ك ادرى بشعاب غرب كوردستان اكثر من غيرها وهم لحد الان يسيرون على نهج كوردستانيه قرارهم السياسي وهم يكبرون يوما بعد يوم وزنا وثقلا وقيمه في المعايير الاقليميه والدوليه الى درجه يغيض البعض لأسباب قياديه، او خوفا من ان تصبح بؤرة ثوريه تكسر قيود الاستعمار .
وستثبت الأيام بان من مصلحه العالم اللبرالي الحر الديمقراطي دعم هكذا اتجاهات للوقوف بوجه المد الظلامي والتصحر الفكري.
ان نهج ي ب ك المتمثل في أداره معارك التحرير  بأسلوب الثوار وأداره المدن بأسلوب المجالس الشعبيه خلق مدرسه جديده في الفكر السياسي لم يألفه الشرق الأوسط المعتاد على أداره المدن ببدلت وجزمه العسكر.
في جنوب كوردستان لم يتحق ولحد اليوم مرحله التحول من الشرعيه الثوريه الى الشرعيه الدستوريه وحكم القانون ، بل تحولت الى الأسوء وهو حكم الحزب  والح