يوجد 724 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

اربيل (الاخبارية)

أعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، ان الاتفاقية المبرمة بين أربيل و بغداد هي بداية الحل للخلافات بشرط أن توضع موضع التنفيذ.

جاء ذلك خلال ترأسه، يوم الخميس في صلاح الدين اجتماعاً لعدد من الأحزاب و الأطراف السياسية في الإقليم.

وذكر بيان لرئاسة الاقليم تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الجمعة: ان في مستهل الاجتماع تطرق الرئيس بارزاني إلى العلاقات بين الإقليم و بغداد و أطلَع الحضور على أبعاد الأزمة السياسية في العراق وأعتبر أن الاتفاقية بين أربيل و بغداد هي بداية الحل للخلافات بشرط أن توضع موضع التنفيذ، كما أشار إلى عملية السلام في تركيا وأعتبرها فرصة جيدة للدفع بقضية الكرد المشروعة في إلى الإمام، و تأمل من الأطراف ذات العلاقة أن تتعاطى بشكل دقيق و بمسؤولية مع عملية السلام وأن يعملوا على إنجاحها.

واضاف البيان: ان البارزاني شرح أوضاع سوريا للمجتمعين ودعا الأطراف السياسية الكردية هناك إلى العمل المشترك وبتعاون اخوي من أجل ضمان حقوق الشعب الكوردي.

واضاف البيان: ان في محور آخر تحدث الرئيس عن الأوضاع الداخلية للإقليم ومسالة الدستور وانتخابات الإقليم، حيث أكد سيادته في موضوع الدستور على ضرورة وجود دستور لإقليم كردستان كي تتوفر أفاق تعزيز العملية السياسية والمؤسسات الإدارية و السيادية.

واشار البيان الى: ان في ذات الموضوع قدم الرئيس الأسبق لبرلمان كردستان وعضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني السيد عدنان المفتي تحليلا مطولا وتفصيليا لمراحل إعداد مسودة الدستور في الدورة البرلمانية الأسبق وكذلك عملية التصويت وانجاز المراحل القانونية اللازمة لتمرير مسودة الدستور.

وذكر البيان: ان المجتمعين ناقشوا المسائل السياسية إذ وقف جميع الحضور بشكل صريح على القضايا التي تم تناولها وأكدوا على ضرورة أن تتخذ الأطراف السياسية وفي ظل أجواء الأزمة التي تسود المنطقة، موقف موحد إمام التحديات التي يواجهها الإقليم، كما أكدوا ثانية على دعمهم لعملية السلام في تركيا.

واكد البيان: ان الأطراف المشاركة اتفقت على ضرورة أن تتم معالجة المشاكل السياسية الداخلية للإقليم بروح وشعور بالمسؤولية ووجوب احترام مصالح البلاد العليا وإرادة الشعب في المراحل المصيرية.

هذا حضر الاجتماع، كل من: الحركة الإسلامية في كردستان، الحزب الشيوعي الكردستاني، الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، الحركة الديموقراطية التركمانية، الحركة الإصلاحية التركمانية، القائمة التركمانية في أربيل ، المجلس الشعبي الكلداني و السرياني و الآشوري، الحركة الديمقراطية الآشورية، قائمة الأرمن في البرلمان، حزب الكادحين الكردستاني، الاتحاد الوطني الكردستاني، الحزب الديمقراطي الكردستاني.

احتفل أبناء مدينة السليمانية، مساء اليوم الجمعة 17-5-2013، باعلان الصور الجديدة لفخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني وهو بصحة جيدة.
واعرب المواطنون خلال احتفالاتهم في شوارع مدينة السليمانية عن فرحتهم بشفاء الرئيس مام جلال، متمنين له سرعة العودة الى أرض الوطن.
وأكد عدد من المواطنين خلال تصريحات لـPUKmedia: انهم يشعرون بفرح غامر وسعادة كبيرة، وانهم يتطلعون الى العودة السريعة لفخامة الرئيس مام جلال لتسلم مهامه، مشددين على ان مام جلال هو صمام الامان للعراقيين وهو الجامع لجميع الاطراف العراقية وهو رئيس لكل العراقيين دون تمييز.
هذا وشهدت مدن اقليم كوردستان والمحافظات الاخرى احتفالات وافراحاً كبيرة بشفاء الرئيس مام جلال، وتمنت جميع اطياف الشعب العراقي الشفاء التام والعودة السريعة للرئيس مام جلال.


PUKmedia السليمانية

صوت كوردستان: على الرغم من محاولات المصورين أخفاء الإعاقة التي لحقت بالطالباني نتيجة الجلطة التي أصيب بها قبل 5 أشهر، الا أن الشلل واضح على جهته اليسري من الوجه و يده اليسرى الذي لم تنشر صور تلك الجهة المعاقة.

نشر هذه الصور أتى بعد المطالبات الكثيرة بوضع شخص أخر محل الطالباني كرئيس للعراق.

و على أثر نشر هذه الصورة للطالباني و على الرغم من العاهة التي أصيب بها ألا أن مؤيدوا الطالباني و خلافا للقوانين المعمول بها قاموا بأطلاق النار الحي بشكل عشوائي في محافظات السليمانية و كركوك و وصل أطلاق النار الليلة الى أربيل أيضا. و نتيجة لهذا العمل اللاحضاري جرح عدد كبير من الشباب و الأطفال جرح بعضهم خطرة. حسب الاخبار فأن عدد الجرحى يصل الى أكثر من 40 شخصا.

حول صحة الطالباني فأن حزبة يحاول بث شرط صوتي مسجل للطالباني و لا يعرف أن كان الشريط يكون صوتيا فقط أم تسجيل فيديو.

 

talabani 5.JPG

talabani 3.JPG

talabani 1.JPG

talabani 2.JPG

بغداد/المسلة: اثار خبر الاعتداء على السفير العراقي في عمان جواد هادي عباس، خلال حفل أقامته السفارة بمناسبة اليوم الوطني للمقابر الجماعية الذي صادف امس الخميس، شجبا واسعا بين الاوساط العراقية، في وقت اثنى عليه بعثيون اردنيون وعراقيون يقيمون في الاردن على الفاعل.

واعتقل الأمن الأردني، امس الخميس، أردنيا خمسينيا يعتقد إنه من مؤيدي نظام الرئيس السابق صدام حسين حاول الاعتداء على السفير العراقي في عمان جواد هادي عباس خلال حفل كانت تقيمه السفارة العراقية بمناسبة اليوم الوطني للمقابر الجماعية.

ولم يصدر اي تعليق رسمي من وزارة الخارجية العراقية حتى اللحظة على الاعتداء الذي تعرض له السفير العراقي جواد الهنداوي في الاردن.

وأوضح مصدر اردني أن "الأمن الأردني تدخل على الفور وألقى القبض على المعتدي وجرى إخلاء السفير الذي لم يصب بأذى من مكان الحفل".

وكتب الناشط الرقمي محسن اللامي على صفحته الافتراضية "ن البعثيين لا يدخرون فرصة في التعبير عن حقدهم على الشعب العراقي".

وكتب يقول "كيف يمكن تفسير الاعتداء على الرموز العراقية في يوم شهداء المقابر الجماعية".

وتسائل الكاتب والأكاديمي الاردني جهاد المحيسن رئيس مركز دراسات المشرق الجديد عن "الجهة التي تقف وراء الاعتداء على السفير العراقي في المركز الثقافي الملكي من قبل بعض البعثيين بعمان، وفيما اذا يصب في مصلحة الاردن".

وتابع قائلا "بالتأكيد، ان ذلك لا يصب في مصلحة البلد".

وكان الاحتفال الذي نظمته السفارة العراقية في عمان تم بحضور عدد من السفراء العرب والقائم بأعمال السفارة الإيرانية، شهد اشتباكات بالأيدي بين منظمي الحفل ومن ضمنهم السفير جواد هادي مع مجموعة من أنصار حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل والمحضور في العراق.

وقالت وكالت الأنباء الاردنية (بترا) "قبل بدء عرض فيلم المقابر الجماعية حسب البرنامج المعتمد حاول بعض الاشخاص اعاقة برنامج الحفل مرددين هتافات تمجد حزب البعث وقائده الراحل صدام حسين، مما الى اشتباكهم بالأيدي مع المنظمين، وتمت السيطرة عليه بشكل سريع وتابع المحتفلون برنامجهم المعتاد بكل هدوء ونجاح".

من جهته قال الناشط في حزب البعث باسل البشابشة "إن مجموعة من البعثيين (الغيارى) قاموا بطرد السفير العراقي ومجموعة من عملاء الامريكان المدعومين من سفارة ايران من المركز الثقافي الملكي حيث كان يقيم السفير العراقي العميل حفلاً مهزليا مدعوماً من ايران للتهجم على رموز المقاومة العراقية وللتهجم على الثورة العراقية المباركة".

وأضاف "جرى تبادل للضرب اسفر عن اصابة مجموعة من (العملاء) وبحمد الله لم تتم اصابة اي من البعثيين".

 

وقد هتف المشاركون "يا صدام ارتاح ارتاح واحنا نواصل الكفاح، يا مالكي يا مهزوم راح ترجع رايتنا بثلاث نجوم".

وكان حزب البعث العربي الاشتراكي في الاردن تأسس العام 1941، وعرف بارتباطه بحزب البعث في العراق وتأييده للرئيس العراقي الراحل صدام حسين".

وبعث الحزب برسالة في وقت سابق الى ما أسماه "الرفيق القائد المجاهد عزة ابراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي"، وجاء في الرسالة "يرفعون من خلالكم التحية الى كل المجاهدين الابطال على ارض العراق العظيم الذين كتبوا بدمائهم الطاهرة سفرا مجيدا في تاريخنا المعاصر، والى الرفاق المناضلين في القيادة القومية للحزب أصدق آيات التهنئة والتبريك".

.
الفقر شبح يطارد العراقيين لعقود من الزمن في بلد تربع على عرش الخيرات  لا يأكل منها , موارد زراعية وصناعية وسياحية وطبيعية وبشرية تعطلت ,  بلد طرد ابنائه وطاقاته وكفائاته للبحث عن  عمل , في دول تأخذ المساعدات والهبات من العراق  ولا تحترم مواطنيه , تعاملهم على الهوية وتصدر لبلدهم الارهاب والسموم والمنتجات المنتهية الصلاحية ولا تصلح للاستخدامات البشرية, وتضرب جهودهم عرض حائطها المبطن بالطمع في ثرواته , من العجب والمعيب  تهاجر العقول وتبدع في دول خرى وتهدر ثروة وطنية , ترسم في معمارها حضارات وتقدم الشعوب ويعالج اطبائنا  الأمريكان والبريطانين والخليجين , الفقر ليس رجل ليقتل في انفجار او كاتم او يذهب في الموت المجاني في العراق , إنه بسبب أخطبوط  الفساد الممتد من ميناء ام قصر حيث تدخل البضاعة الفاسدة وتهرب اموال العراق الى أعلى قمة في اقصى الشمال , طوفان اقتلع كل التقديرات والعمل لوضع الدراسات لأيجاد  الوسائل لأختصار الطرق  بسبب غياب المؤوسسات الحقيقية  لتخفي كل القواعد البيانية , ويكون التناقل في الاموال بصورة عشوائية تعتمد على التقديرات التي تصب في جانب جهات لحد التخمة وجانب اخر لدرجة الجفاف , وعلى اساسها غابت التقديرات للفقر , وزارة التخطيط تجري مسحاّ لخط الفقر وفق هذه المعطيات وقدرت في عام 2009 نسبة  23% دون خط الفقر اما في كانون الاول 2012 تقول بأن النسبة انخفضت الى 17%  ولكن هذه الارقام لم تخضع للحسابات العلمية والدقة وحركة السوق والاسعار والعوائق الاجتماعية والامنية والاقتصادية وسوق العمل ومعدل ما يحتاجه دخل الفرد , أعتمدت على اسئلة تطرح على عينات مختلفة والاستبيانات عادة لا تخضع لتلك المصداقية من جانب المواطن , و الجهات الحكومية غير جادة لأظهار النتائج الحقيقية لتلميع أدائها وموظفين يقومون بملأ الاستمارات نيابة عن المواطن ولم تصل الى المناطق التي تعيش على النفايات والمخلفات ,  الحكومة لا تزال تعمل بسياسة الأعانات والهبات والمكارم لتجعل المواطن جائع تابع , ستراتيجية تغيّب دقتها وقوانين معطلة في دعم الطبقات المحرومة كأيقاف قانون التقاعد أعانة ذوي الاحتاياجات الخاصة والرعاية الاجتماعية ودعم الطفولة والمرأة وموظفي الدرجات  الدنيا ودعم الاستثمار والقطاع الخاص وتفاوت كبير بين رواتب الوزرات كموظف الاجر اليومي في التربية والصحة 150 ألف بينما قرينه في العدل او النفط 750-الف دينارويكون البديل للمتقاعدين مثلاّ 100 ألف منحة  .
خصص لدعم الفقر 450 مليار دينار بعد ان احدث فجوة كبيرة بين الطبقات المجتمعية , محافظات الجنوب والوسط لها الحصة الاكبر في الفقر وفي السماوة 49% وبابل 41%  وصلاح الدين 40% بينما دهوك والسليمانية واربيل اقل من 10% , والعلاج لا يمكن ان يكون بتخصيص اموال وتوزيعها من عائدات النفط التي اعتمدت عليها الموازنة لتصل الى 95% منها , وإنما من استغلال بقية الثروات والطاقات واقامة المشاريع الستراتيجية وامتصاص البطالة التي وصلت 31% , سياسات خاطئة لمنح الهبات للدول واقامة المهرجانات والايفادات لننفق الأموال على من يبكي كذباّ على مأساتنا ويلعق في الموائد من الفنانين العرب والمطرودين والمنبوذين في شعوبهم وعيون الفقراء تتطلع عليهم , نسبة كبيرة من الفقر نهشته مافيات الفساد  ولجان حقوق الانسان سياستها مقلوبة  تدافع عن الجاني ولا تلتفت للجائعوالضحية وتتستر عن  تلك الحقوق المنهوبة التي قتلت الكثير واصبحت توازي الارهاب, الفقر ليس من رجل واحد كي يقتل بالكاتم مثلما يقتل من يريد كشف ملفات الفساد  إنما هم مجموعة من الحيتان التي تملك مئات الارواح ومحاطة بالدروع والحواجز الكونكريتية ..

واثق الجابري

هل فعلاً العراق حريصة على العلاقات الثنائية مع جارتها تركيا المتدهورة حالياً, لماذا تعتبر الحكومة العراقية أن دخول مقاتلي حزب العمال الكوردستاني إلى جبال قنديل انتهاك لسيادة العراق وأمنه, هل فعلاً العراق ستتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن لممارسة مهامه في الحفاظ على السلم بين أنقرة وبغداد, لماذا أعترضت وأحتجت بغداد عند وصول أول مجموعة من مقاتلي عناصر حزب العمال الكوردستاني إلى معسكراتهم في جبال قنديل وليس قبل هذا التاريخ عندما كان التشاور قائم بين الطرفيين الكوردي والتركي, وهل هذا النوع من الإتفاق يخدم مصالح طهران ودمشق وبغداد, وهل كان حصل هذا النوع من الإتفاق والإنسحاب إذا كان حزب العمال الكوردستاني يدعم نظام الأسد أو مرتبط بإيران, كل هذة النقاط يشك بها الإنسان بوجود نقاط وأشياء غامضة تحصل وراء الكواليس يجب الوقوف عليها (مع هذة المقدمة تذكرت فيصل القاسم على قناة الجزيرة).

هذة التطورات الأخيرة التي تحصل بين حزب العمال الكوردستاني وحكومة أنقرة لا تخدم مصالح الدول الثلاثة عراق-ايران-سوريا وإن كان بالفعل كما يدّعي البعض أن ب ك ك مرتبطة وتدعم نظام الأسد فمن المستحيل أن يحصل أو يتم هذا النوع من الإتفاق بين الطرفين ضدد رغبة الدول الثلاثة معاً, ونستطيع أن نقول أن المصرّين بْعد لصق هذة التهمة الباطلة بالحزب لهم غايات عدائية ومرتبطين بأجندة خارجية لا تخدم قضيتنا الكوردية العادلة وقلوبهم مليئة بالحقد والكراهية لأسباب عدة ومن بينها المصالح الشخصية وبيع أنفسهم وشعبهم مقابل أسعار رخيصة وبعضهم من أجل الشهرة, وتلك الزمرة من أبناء جلدتنا وغيرهم يّرددون نفس الشعارات والأقوال والتصريحات الصادرة من الأحزاب التركية المتشددة والأكثر عنصرية حيال الشعب الكوردي وحقوقه المشروعة من الحكومة الحالية التي يترأسها حزب العدالة والتنمية AKP بزعامة أردوغان, وتلك الأحزاب هي حزب الشعب الجمهوري التركي CHP بزعامة كمال كيليتشدار أوغلو وحزب الحركة القومية التركية MHP بزعامة دولت باهتشلي وشعاره المفضل هو تركيا للأتراك فقط ويرفضون بشكل قاطع وجود أي شعوب آخرى في تركيا وهذة الأحزاب طبعاً تقف ضدد سياسة أردوغان من ناحية حل القضية الكوردية بالطرق السلمية وإنهاء الصراع والكفاح المسلح منذ عام 1984 والذي أسفر حتى يومنا هذا عن مقتل واستشهاد أكثر من 45 ألف شخص من الطرفين.

لعبت حكومة اقليم كوردستان العراق برئاسة نيجرفان بارزاني الدور الإيجابي في تسريع وتسهيل عملية السلام القائمة بين حزب العمال الكوردستاني وتركيا من خلال المفاوضات التي جرت في الاقليم أو في تركيا بمساعدة حزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس الإقليم السيد مسعود بارزاني والإتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني والأحزاب الكوردية وأعضاء البرلمان التركي في شمال كوردستان وعلى رأسهم صلاح الدين دمرتاش من حزب السلام والديمقراطية والشخصية البارزة أحمد تورك, كما لقي هذا الإتفاق ترحيباً كبيراً من أكثرية الدول العظمى والعالم والشخصيات السياسية العالمية والكوردية في جميع أنحاء كوردستان وخاصة بعد قرار إنسحاب مقاتلي الحزب إلى مواقعه ومقراته السابقة في المثلث الحدودي (العراق - تركيا - إيران) الذي يقع داخل الحدود الجغرافية لإقليم كردستان ويسمى بجبال قنديل الوعرة.

حسب المعلومات المسّربة تطرقت بعض الصُحف على عرض من إيران على قائد الجناح العسكري لحزب العمال الكوردستاني والناطق الرسمي بأسم منظومة المجتمع الكوردستاني السيد مراد قريلان عندما التقى به سراً قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني في قنديل, وحسب المسؤولين الرفيعي المستوى في الحكومة التركية وفي حكومة إقليم كوردستان أكدوا أن الاستخبارات الإيرانية عرضت على حزب العمال الكوردستاني أسلحة ثقيلة ودعم لوجيستي مقابل مواصلة الكفاح المسلح والتراجع عن عملية السلام المطروحة, وعندما فشلت طهران بإقناع الكوردستاني التراجع عن قراره حينها سلكت طريقة دبلوماسية آخرى ومعها دمشق عن طريق الضغط على حكومة المالكي في بغداد من أجل الاعلان عن رفضهم دخول المسلحين الكورد إلى جبال قنديل العراقية حسب تعبيرهم, وحسب التصريحات الأخيرة من المسؤولين في العراق يعتبرون الإتفاق بين حزب العمال الكوردستاني وتركيا (تلبية لطلب القائد الكوردي عبدالله أوجلان التي أعلن عنها في 21 آذار-مارس وبدء عملية إنسحاب المقاتلين الكورد في 8 أيار-مايو من هذا العام) بالخطوة الإيجابية من أجل إحلال السلام في المنطقة بالطرق السلمية والجلوس على طاولة الحوار دون إراقة الدماء وإنهاء دوامة العنف بين الطرفين وتبني النهج الديمقراطي لحل النزاع الداخلي, لكن من الطرف الآخر رفضت العراق تحت ضغوطات إقليمية أن يكون هذا النوع من الإتفاق على حساب أمن وسيادة دولة العراق رافضة دخول المسلحين الكورد أراضيها دون مشاورتها والرجوع اليها وهذا يؤدي إلى إلحاق الضرر بعلاقات الجوار بين البلدين حسب تعبيرهم وستتقدم بشكوى لمجلس الأمن لإتخاذ القرارات المناسبة بمنع التجاوز على سيادة العراق واستقلالها.

لم تتوقف تركيا حتى هذا اليوم بملاحقة المقاتلين إلى مسافة 5 كيلومترات داخل الأراضي الكوردية في الإقليم وفق اتفاق وقعه الرئيس العراقي السابق الدكتاتور صدام حسين مع حكومة تركيا, وعلماً لن تقوم الحكومة العراقية الحالية بإلغاء هذا الإتفاق بين الطرفين وعلى هذا الأساس فان حكومة المالكي ملتزمة بالإتفاقات المبرمة سابقاً مع الجانب التركي, وأيضاً على هذا الأساس نفسه قام الجيش التركي مراراً وتكراراً بقصف قواعد الكوردستاني العسكرية في جبال قنديل والقرى والمدنيين بالمدفعية الثقيلة والطائرات الحربية, عشرات السنين وحتى يوم الإعلان عن إنسحاب المقاتلين الكورد لم تتطرق أو تحتج الحكومة العراقية لدى أي منظمة أو جمعية دولية بالنسبة لخروقات الجيش التركي لسيادة وأمن وأجواء العراق حسب الإتفاق المبرم بينهم والآن وبعد الضغوطات التي تستخدمها جهات إقليمية باتت معروفة للجميع على حكومة العراق الحالية بمحاولة تضخم المسألة ليس من دوافع وطنية والحرص على أمن وسلامة العراق كما يذكرون بل لغايات متعلقة بالصراعات الإقليمية عامة وفي سوريا خاصة وعلماً أن مقاتلي الكوردستاني موجودون في جبال قنديل منذ عام 1984, وهذة المحاولات اليائسة من الطرف العراقي يعود سببه لسياسة حكومة أردوغان الخارجية اتجاة حكومة سوريا ودعم الثوار والجماعات المسلحة ومنها المتطرفة من أجل إسقاط نظام الأسد المدعومة من ايران والعراق والحفاظ على مصالحها في الشرق الأوسط.

الآن الكرة في ملعب أنقرة حيث يطالبون الكورد في شمال كوردستان الإعتراف بحقوقهم دستورياً مثل حق التعلم باللغة الكوردية وحق المواطنة وإضافة إلى الحكم الذاتي للشعب الكوردي وإلغاء قانون أن تركيا للشعب التركي حيث يوجد ثاني قومية في البلاد تعيش على أرضها, وحسب المعلومات أقرّت الحكومة التركية منذ أيام اصلاحاً لقانون مكافحة الإرهاب لوقف ملاحقة الناشطين السياسيين من أجل القضية الكوردية وإتهامهم بالإنتماء لأحزاب محظورة ويجب على تركيا ومن المقرر إصدار قانون الإعفاء العام عن جميع المعتقلين السياسيين وإخلاء سبيلهم ومن بينهم القائد الكوردي عبدالله أوجلان المسجون منذ عام 1999 في جزيرة ايمرلي التركية بعد مؤامرة دولية بحقه وحق الإنسانية, هذا من الطرف الداخلي ولكن من الطرف الخارجي أعلنت الدول الأوربية بإلغاء صفة الإرهاب على الحزب ووصف مقاتليه بالثوار ومن المنتظر أن تتخذ أمريكا نفس الخطوة وتليها تركيا, كما أصدرت مجلة تايم الأمريكية لائحتها للشخصيات المئة الأكثر تأثراً في العالم ومن بينهم أخذ القائد الكوردي عبدالله أوجلان مكانته إلى جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما والكثير من الشخصيات وأخيراً وليس الأخير حملة التواقيع في جنوب كوردستان من أجل إخلاء سبيل جميع السجناء السياسيين من بينهم القائد أوجلان وتم التوقيع من طرف رئاسة حكومة إقليم كوردستان السيد نيجرفان بارزاني وآرسلان بايز رئيس برلمان الإقليم بالإضافة إلى العديد من الوزراء والبرلمانيين وكما ننتظر العديد من المفاجأت على الساحة الكوردية والعالمية.

آزاد جاويش

 

للصديق الذي ـ أصرّ ـ أن يثير في وجهي زوبعة من الأسئلة التي شابهت في غالبيتها وطريقة الصراخ !! .. نعم الصراخ في قاعة أو غرفة اعتقال ، لتبدو ـ أسئلته ـ كصدى أو مجتزء لواقع ـ لا أخاله شخصية ـ بقدر ماهو تفسير ، أو تجلّ لحالة ارتجالية ـ يعيشها ـ بعضنا ـ افتراضا ـ ونمط تلك الحياة الإفتراضية والكيانات ، كما الأبراج التي نشيدها ـ ذاتيا ـ في عالم ـ أجزم بالمطلق ـ بأن ذلك الفلاح أو القروي الكوردي في ـ كنكلو ـ ما تحسّسها ذات يوم ، ولن يتلمّسها ـ أقلّه ـ في القريب العاجل !! .. فهل هي الزوبعة أو ـ بابله سيسك ـ كما نتقوّلها كورديا ؟ فتدور حول ذاتها ؟ أم هي دورة الأيام لا دورات الحضارة ـ لأنّ عمر حركتنا المباركة ما تجاوزت قرنها الأوّل بعد ـ وبعيدا عن الروحانية والقداسة بهالاتها المبتكرة كما ورداء المظلومية ـ التاريخية منها والنفسية ، إلا أنها حقيقة صديقي العزيز :
آمنّا ذات يوم بتحرير وتوحيد كوردستان ، ونظمت في سبيل ذلك أحزاب وتراكمت قناعات كما وترسّخت مشاعر وشعارات فرضت نفسها على برامج وتعرّض بسببها مناضلون كثر للسجون والمحاكم ، اعتقل من اعتقل وتشرّد من تشرّد واستشهد آخرون في ذرى الجبال وسهوب كوردستان وأصبح هذا الشعار / الحلم كأيقونة تتباهى كتاج ملكي مرصّع وهو يتربّع على أنبل وأشرف حلم مازال يدغدغ مشاعرنا وتتجلّى بحقيقيتها ـ أقلّه لي شخصيا ـ ومن دون الإحتماء بالتاريخوية واستدراجها المتكرر ، ومن ثمّ نمو وتطوّر كما وتشتت وتشرذم بنية الحركة الوطنية الكوردية ، إلاّ أنها قاومت وبعناد شديد وغريب كلّ أساليب التغيير والتعريب الممنهج والقسري وكانت أجيالنا في صلب المعمعة إن خيبة ، أو نضالا ، إمتهانا ، أو قمعا ، وما أدعينا ولن نتمسّك بالطهرانية كرداء نطمس أخطاءنا ، إلا أنها صيرورة النضال ومعادلة التشبث بالأرض والقضية ، وهي التي أفرزت الطهر بالنفاذ والقضية الكوردية ـ وسط كل مخططات التشويه ـ الى هذه المرحلة التي ـ أقلّها ـ أنها حافظت على خصوصيتها ولاتزال . ومن هنا كان هذا الخلط العجيب وقياس ـ بارمومتر النضال ـ المجاني الآن ، وتلك المراحل القاسية من جهة كما و .. أن تتحوّل بعضا من الأدوات التي حاربت المدّ القومي الكوردستاني في كوردستان سوريا زمنا لابأس بها ، وجاهدت علانية بدفعه الى ماوراء خطوط سايكس بيكو ، أو مثلما عرف ـ عروبيا سوريا ـ بمخطط ميني ضابط الأمن السوري ـ حسب المرحوم المناضل رشيد حمو ـ وباركه منذر الموصللي وكسياسة ثابتة لأفراخ البعث قاطبة ـ إخراج كوردستان كقضية ووطن من الوطن العربي ـ ، هذه الإرادة الجديدة / القديمة ، وبالتالي الزحف المقدّس نحو ـ ومن جديد ـ لا كردستانية الجزء السوري ، بل طهرانية وقداسة الجغرافية الموضوعة كحدود إلهية ثابتة ، وبات حتى مجرد النقاش فيها أو ذكرها مخالفة قانونية تستوجب المساءلة !! وباختصار شديد هنا عزيزي : مازلت ـ شخصيا ـ ذاك الكوردي العنيد جغرافيّا وبشراسة ، نعم هي كوردستان المجزأة أربعة في أربع ، وأظنّ بأنه ليس من العار أبدا أن تحلم بوحدة المجزأ لا دينا ولا دنيا . هي ببساطة شديدة قناعتي التامة ، لابل ما أؤمن به كحقيقة واقعة تتمثّل واضحة في مداركي وبالمختصر فهي قناعتي أتمناها أن تحترم ـ أقله من قبلك ـ .
2

عزيزي : لا أحبّ الشخصنة مطلقا ولولا زعيقك وإصرارك على قداسة توجّهك وطهرانيتها وبالتالي تخوين كلّ من خالفك ، لما أصريّت حتى والرد عليك ، ولكنها بالمحصّلة قضية شعب ووطن ، وأقصد بها الشعب الكوردي كقضية وجزء من كردستان كوطن ، هذا الشعب الذي ناضل من أجل حقوقه منذ سورية المملكة عام 1920 ولم تتوقف نضالاتها ، وإن كنت أنت الكوردي لاتدري بها ، أو تدري بها وتتجاهل ! فالذنب ليس ذنب الحركة الوطنية الكوردية التي تذمها بكل النقائص ، كما هو ليس ذنبي ـ أنا أو من أمثّل حسب تعبيرك البائس ـ فإذا كنت من ذوي العسكرة والتجييش  كما والإستئثار هو ديدنك ، فأتمنى أن تعيد قراءة تاريخ شعبك وكوردستان ، ومن ثمّ تطوّر الوعي القومي والسياسي / الحزبي في كوردستان سوريا  وحجم المخاضات وبعدها جاهز ـ أنا ـ لنحتكم ! أما الإنشقاقات والتشرذم ووو .. عزيزي أوليس ما تجتهد فيها عليّ هي واحدة من تجليات الأفكار الإنشقاقية / الإنقلابية التي سادت كموجات متلاحقة سنين أواخر السبعينيات أو ما تلى نكسة آذار عام 1975 ؟ وهنا من جديد أريد تنبيهك الى أن عمقي الجغرافي ـ وأؤكد ـ بأنها تشمل المخاض الحزبي / الساسي وأجزاء كوردستان الأربعة ، ومن ثمّ هل نحن ـ أقصد من ترانا نمثّل ـ على رؤوسنا ريشة الطاووس ؟ ... استهدفونا في قوميتنا ، حاولوا تعريبنا ، شردونا ، فصلنا من وظائفنا ، حاربونا في لغتنا ، واعتقلوا دفعات تلو دفعات من خيرة مناضلينا ، وبجرّة لاقلم وإنما شطحة طهر ـ لا ننكرها ـ يشطبون أو ـ تحاولون أنتم ما عجزوا هم عنها ـ بشطب إرث نضالي لشعبنا ومن جديد ووو مع هذا ـ أقلّه ـ بقينا العمق الإستراتيجي رغم قلّة عدد نفوسنا ومساحة كوردستاننا قياسا الى الأجزاء الأخرى قاعدة خلفية جدّ مهمة وقد جسّدها القائد الخالد مصطفى البارزاني حينما قال ـ كوردستان سوريا هي بالنسبة لكوردستان مثل القلب في الجسد ، صحيح أن القلب صغير الحجم ولكنه واهب الحياة ـ نعم عزيزي لقد دعوت ـ ومن جديد بعيدا عن الشخصنة فأنا أعني الجهة التي تظنني أمثّل ـ ، لقد دعونا وناضلنا بكلّ إمكاناتنا ، وجسّدناها شعارا رئيسيا ، وحدة الحركة الكوردية في سورية ، هذه الوحدة التي تستطيع ـ لاتنظيرا وإنما فعلا ـ أن تبلور جميع القناعات والتوجهات كما الآراء في بوتقة واحدة وتكون نقطتها الجوهرية كما بوصلتها هي ـ الكوردايتي ـ وثق أنها ـ الكوردايتي ـ هي التي نفتقدها ، وحينما نلتقطها ، ولعلّ الأصح نستعيدها ، ستتماهى جميع الخلافات وتذوب كما تذيب الشمس الحارقة الثلوج من فوق قمم الجبال . ومن هنا كان تركيزي الشديد ، نعم أقرّ وسأستمر في محاربة الهيمنة كمسلك والإستفراد كما الإستئثار وتحت أيّة مسمى أو قداسة متلازمة لطهر نستطيع خلقها وحمايتها لابل وتطويرها جمعا لا جبرا ، ولا داعي لحالة الإستفزاز غير المجدية عندك وهالة التشبيه لأنها هي عينها ما جرى أو تمّ نمذجتها في لبنان وثق أنّ هذا الأنموذج سيسقط في لبنان وفي القريب العاجل ، نعم سيسقط هيمنة قوى 8 آذار وتباشيرها تتضح إن كنت تستسيغ متابعة الأخبار أو عوّدت أذنيك وسماع ما لا يواءم قناعاتك ! فقانون الإنتخابات هي البداية في لبنان وسلاح حزب الله يتجرّد الآن من طهرانيته المزيّفة ـ وأنا هنا أقارب كما وأقارن المسألة ـ وستنتصر إرادة التشارك ووحدة المصير ومن هنا ـ سأظلّ ـ أصرخ وأصرخ ـ لا بطريقتك ـ وإنما بالحرية للمخطوفين أو تحت أيّة مسمّى تختاره أنت ، أو حتى كما أسميتها أنت في الخانة التي تفيدك ومسألة الأمر الواقع ، فهي المحاكم أو المجريات السائدة هي أيضا تمثّل وجهة نظر مستأثرة ،خاصة وهي نتاج لأمر واقع ، أو طارئ ، وبالتالي غير واقعي أو سليم ، ومن هنا أوليس من العدل أن لا تأتي بأمر ناضلت بكل هوادة سابقا من أجل إسقاطه كالذهنية الأمنية التي كانت سائدة آنذاك على سبيل المثال ؟ . أما بخصوص من يعمل أو لايعمل ! فببساطة شديدة أحيلك الى ـ ذاتك ـ وجاوب نفسك بنفسك ! كيف سيعمل الآخرون ؟ أو بماذا وبأية آلية سيقاومون سوى بطريقتهم التقليدية ؟ أما حجب عنهم التسلح والسلاح وتنظيم ما يستوجب تنظيمه ؟ خاصة والأمر الواقع حوّل النضال ـ وتفاسيرها ـ الى مؤسسة خاصة والمقاومة يلزمها سلاح والسلاح ... الخ  ومع هذا يبقى الأهم : النضال الدؤوب والتمسك الصارم بوحدة القرار الكوردي ، وسنظل نهدر بأصواتنا في وجه كلّ عابث إن : بحقّ الإنسان ، أو وحدة القرار ـ وأظنّ شخصيا ـ أنّ كلّ منصف سيتلمّس وبعيدا عن الطهر والقداسة كما والطوطمية البائسة منه ولمصلحة من يتم العبث بهكذا قضايا وأمور ، وبخلاصة شديدة : نعم هي الفدرالية ، والتي عمرها ما كانت عنوانا مبتدعا ، أو مبتكرا بقدر ماهي ترجمة فعلية ومبدأ حقّ تقرير المصير ، أي الشعب والأرض ومن جديد أحيلك عزيزي المتشنّج على كل مخالف معك ـ لا ترفعا ـ وإنما للعودة الى أمهات التعاريف كما الحقوق

يبدء تاريخ الكورد من حيث بدء الفكر البشري بالكفاح من أجل الخروج من تحت جحافل الظلم والديكاتورية ، فالكورد شعب يشهد له التاريخ بالنضال الطويل ضد الظلم وبطش القادة فمن ثورة شيخ سعيد بيران في عام 1925 الذي قرر القيام بأنتفاضة شاملة ضد الحكم التركي الجائر لنزع الحقوق القومية الكردية حيث قدم الكورد أكثر من خمسة عشر ألف شهيد وتدمير أكثر من ألف منزل وتدمير أكثر من مئتي قرية وأنتهت بإعدام شيخ سعيد وقال مقولته الشهيرة أمام حبل المشنقة ( إن الحياة الطبيعية تقترب من نهايتها ولم آسف قط عندما أضحي بنفسي في سبيل شعبي، إننا مسرورون لأن أحفادنا سوف لن يخجلوا منا أمام الأعداء ) واستمر مسلسل الانتفاضات الكوردية في سائر المناطق الكوردستانية ، حيث كان النواة لدولة كوردية بدأت من أيران عندما أعلن القاضي محمد جمهورية كوردستان عام 1946 والتي لم تدم طويلا نتيجة حملة عسكرية ايرانية وإعدام القاضي الجليل والذي رفض أن تعصب عينيه أمام حبل المشنقة وقال كلمته النابعة من حبه لقوميته " أنا لا أشعر بعار كي أعصب عيني أمام أمتي و وطني الحبيب , أنا أريد أن أنظر إلى وطني الجميل الحبيب في آخر لحظة من حياتي بصورة جيدة , لقد كنت صادقاً لأمتي, عاشت الأمة الكردية عاش تحرير كردستان " وهناك الكثر الكثير من الثورات والانتفاضات الكوردية منذ زمن بعيد نأتي بأختصار على ذكر بعدها في بهدف العبرة ولكي نعرف نحن الكورد من أي سلالة ننحدر وإلى أي مستوى وصلنا إليه :

- انتفاضة ميرعلي الملقب جان بولاط في حلب و انتفاضة محمد باشا الراوندوزي ضدالإمبراطورية العثمانية
- ثورة بدرخان أمير بوتان لتحرير الكردستان من تركيا وإيران .
- وثورةالميليين بزعامة إبراهيم باشا رئيس عشيرة الميليين الكردية القاطنة في سوريا وتركيا.
- انتفاضة في بهدينان بقيادة الشيخ عبدالسلام.
- انتفاضة البرزانيين بقيادة أحمد البرزاني ضد إنكليز.
- ثورة برزان في كردستان العراق بقيادة مصطفى البرزاني.
- انتفاضة حزب العمال الكردستاني وأخيرا انتفاضة في قامشلو وكوباني عفرين .

حيث كان الهدف من كل هذه الثورات والانتفاضات هو لتحقيق أحلام الكورد بدولة كوردية تحمي حقوق الكورد وتضمن وجودهم ومع مرور الزمن ووصول الفكر العالمي والمجتمع الدولي إلى قناعة بأن الكورد وجودهم أصبحت حقيقة لا غبار عليه ومع تغيرات السياسة العالمية كل حسب مصلحته كان التوجه لبناء كيان كوردي مستقل في شرق الأوسط حيث يعيد سايكس بيكو نفسه ولكن بسياسة مختلفة تهدف إلى انشاء كيان كوردي في منطقة غنية بالخيرات والثروات ، ومن هنا بدأت النواة من خلال إقامة أقليم كوردستان العراق بعد كل التضحيات التي قدموها الكورد في كوردستان باشور ، وبالعودة إلى قضية كوردستان روج آفا ومع بدء الثورة السورية كانوا الكورد أول من دعوا إلى اسقاط النظام ونيل الحريات وكان لهم البصمة الأبرز في الأحداث على الأرض ومع تسارع وتيرة الأحداث في سوريا بدأت تظهر أحزاب وتنسيقيات وحركات وبأسماء مختلفة وكلهم يلتقون على محور واحد وهو تحقيق حقوق الكورد طبعا هذا مايبدو ظاهراً وإذا اردنا التعمق في الوضع الكوردي في سوريا نصطدم بمخاوف كثيرة من مصير الكورد وهي لأسباب كثيرة نذكر بعضها :

- سياسة قادة الأحزاب الكوردية الفاشلة والتي لم تخدم القضية الكوردية بشيء .

- ترفع بعض الشخصيات عن الواقع والتهرب من المسؤليات .

- لجوء القيادات إلى الخارج والإحتماء بأحضان القادة بحجة دعم الكورد في كوردستان روج آفا وتأمين متطلباتهم وهو مالم نجده حتى الآن .

- سياسة الشتم والتخوين المتبادلة بين القيادات والتي لا تضر إلا بمستقبل الكورد .

- عدم تقبل بعض الأطراف الكوردية بغيرها على الأرض في كوردستان روج آفا .

- تصريحات غير مسؤلة تصدر عن قيادات والتي تضر بواقع الكورد .

- استغلال الخيرات وعلى حساب الجياع في كوردستان روج آفا .

- الاعتقالات العشوائية والتي تعيد إلى الذاكرة سياسة الأنظمة الديكتاتورية .

- تخلي القيادات عن المطالبة بحقوق الكورد وانشغالهم بمصالح شخصية .

- عدم قدرة هذه القيادات على مواكبة التغيرات .

- محاولة السيطرة والتفرد بالقرارات دون الرجوع إلى ما يريده الكورد .

وهناك الكثير من الأسباب الأخرى والتي تدعو للقلق والاشمئزاز من الواقع المخزي الذي وصل إليه حالة أحزابنا الكوردية الموقرة والتي تؤثر سلباً على مستقبل كوردستان روج آفا ، حيث أن سياسة المتبعة من قبل تلك الأحزاب بدأت تظهر سلبياتها على الأرض من خلال زرع روح الفتنة والتفرقة بين الكورد وتردي الوضع المعيشي ونزوح الكورد من مناطقهم ولعل أهم سلبيات تلك المواقف هو فقد السيطرة على قيادة الكورد نحو تحقيق أحلامهم .

يبدو أننا نحن الكورد لن نتعلم من ماضينا ومن دروس غيرنا ، فأحلامنا مهددة نتيجة بطر القيادات وتصريحاتهم الغير مسؤولة اتجاه بعضهم ، فقد تركوا قضيتهم الأساسية وبدؤوا بطعن ظهور بعضهم وهذا ما سيوجه دفة القيادة نحو المجهول ونحو مزيد من التوتر في كوردستان روج آفا ، ويبدو أن الفرصة التي كنا ننتظرها منذ زمن طويل ستنهار على أبواق التي تعطي تصريحات السفسطائية .

بقلم المهندس : اسماعيل درويش

كلام معقول ...في اللامعقول - بقلم وسام جوهر
كاتب و محلل سياسي
السويد 2013-05-
17

كثير هو ما يقرن باسم العراق و فيه الصالح و الطالح. يقال عن العراق انه مهد الحضارات و ام الكتابة و ... الخ مما ينسب الى العراق العظيم..! للاسف الشديد انه كلام ينقصه الكثير من الحيادية و الواقعية. الحق يقال انني في العقود الاخير سألت نفسي اكثر من مرة اين هي هذه العظمة ؟ هل كانت و اندثرث؟ ام انها لم تكن موجودة اصلا؟ لمن يقرأ تاريخ العراق البعيد و القريب يكاد يشكك بهذه العظمة. انه تاريخ دموي و ثقافة تصفوية كاقصر الطرق لحسم الحوار. ما هو تراجيدي هو ان نرى صحة و سريان هذه الثقافة الارهابية حتى في عصور التقدم العلمي الحضاري حيث ان صفة الاستبداد و الفكر التسلطي لم تكن غائبة في يوم من الايام. لانجد ولو تحولا واحدا في الفكر السائد لصالح العقل و العقلانية بل يفضح التاريخ لنا بانه زاخر بالتقلبات و الانقلابات الدموية بحيث اتى ديكتاتور ليحل محل ديكتاتور اخر ليبدأ مسلسل جديد من الانتقام و تصفية الراي و الراي الاخر. بكل تاكيد و بكل اسى نسجل ان اخر تحول بازالة واحدة من ارعن الديكتاتوريات في عام 2003 لم يكن استثناء بل غير هذا الفكر الشمولي العنفوي قناعه لا اكثر وصرنا نجد وجوه عديدة ترمز الى هذه الثقافة الفاشلة بعد ان كنا قد تعودنا على وجه الديكتاتور الفردي. الغريب ان كل من هذه الاوجه يتهم الاخرين بالديكتاتورية ويعد نفسه مصلحا ديمقراطيا يمثل الخير ضد الشر. لو قارنا تاريخ العراق و الشرق اوسط الاسلامي مع حضارات و مجتمعات اخرى كانت يوما تحج الديار العراقية طلبا للعلم و المعرفة قد قطعت اليوم اشواطا و اشواطا في التقدم في كل مناحي الحياة بدون استثناء. السؤال ههنا كيف حدث هذا ؟ و لماذا بقت مجتمعاتنا تحفر نفسها اكثر و اعمق في رمال التخلف مع مرور الزمن؟ اذا كان لا بد من ايجاد فرق او عامل رئيسي واحد يشكل سببا في هذا الاختلاف الهائل بين الطريقين, فلا اجد مرشحا اكثر طبيعيا وواقعيا من الدين. نعم الدين و المتدينين الذين وجدوا ضالتهم في ثقافة الدين للهيمنة الفكرية وذلك عن طريق ممارسة الارهاب الفكري جنبا الى جنب مع الارهاب الجسدي. العالم المتحضر تخلص من كابوس الدين لقرون خلت وحل العقل و العقلانية محل المقدس الزائف و المتغطرس. فكان لهم ان حرر الانسان من التبعية الفكرية فحولته من انسان مقهور الى انسان مبدع و خلاق و النتيجة غنية عن التعريف اذ غزا هذا الانسان الفضاء و حقق رخاء و تقدما للانسان. انهم بكل بساطة صححوا ما كان خاطئا ...أعادو للانسان اصالته المسلوبة من قبل المقدس وجعلوا الانسان هو المقدس بدلا من الدين المقدس زيفا ووهما. هل من فكر مرة ... ما قيمة الدين اذا كان سعره و ثمنه انسان مقهور ممسوخ ؟ ايعقل ان يكون الانسان عبيدا...لكائن من كان؟ احقا وجد الانسان من اجل الدين و عبوديته ؟ ام ان الدين من المفروض ان يكون في خدمة الانسان كما هو العلم؟ انا لا اقدس من يستعبد الانسان و يحقرة و يحتقره. لا مقدس لدي سوى الانسان الحر المبدع. بالامس قتل و ببربرية و دم بارد عشرة من الشباب العاملين في محلات عملهم لبيع المشروبات...لماذا؟ انني على يقين هذا السؤال يقسم القراء الى فريقين او ربما اكثر. فريق يقول و يهلهل مترددا صيحات التكبير ...انهم يستحقون هذا المصير لانهم يبيعون ما حرمه الله...!!! وفريق يدين هذا العمل ويعده اجراميا. و ربما فريق اخر يدين الجريمة و يلوم العمال الضحايا لعملهم هذا رغم المخاطر التي تحيط بهم. يهمني كثيرا الفكر الذي يمثله فريق التكبيريين . اقر انه ليس من السهل ان تاتي بكلام معقول في هذا اللامقول من الفكر الارهابي. لسنا بحاجة لان نكون علماء نفس و لا باحثين مختصين لنؤكد حقيقة لا تقبل الجدل الا وهي ان الذي يمارس العنف بكل مستوياته و اشكاله انما يفعله تعبيرا عن شعور هائل بالنقص لمواجهة الراي الاخر فيسلك اقصر الطرق واسهلها لحسم الموقف لصالحه لعلمه بضعفه وضعف حججه و عقله. نعم هذا هو واقع ماساة الانسان الشرقي الذي ابتلى بهذه العقلية اللامعقولة...فسقط ضحية فكر ديني ارهابي تسلطي دموي. لكي يبرر الارهابي افعاله الشنيعة , يلجيء مرة اخرى الى اقصر الطرق وارخصها حرفيا ....فخلق هو الله و انسنه هو بنفسه على مقاييسه الدنيوية... فكتب له كتابا وانزله نيابة عنه ...و بات يتكلم عنه و نيابة عنه....وشرع نيابة عنه احكامه وشرائعه المقدسة....و بطبيعة الحال نصب من نفسه جنديا و شرطيا و حارسا مدافعا امينا عن الله المؤنسن الضعيف الغير القادر عن الدفاع عن نفسه...! يا له من مسكين مغلوب على امره هذا الله في حربه ضد الكفار و المشركين, لولا بسالة و شجاعة جند الله الذين لا يترددون في يحولوا انفسهم الى مفخخات بشرية تمزق الانسان اشلاء لرضى الله السادي المتعطش الى دماء اعدائه ...! يا لها من فلسفة و عقلية تشجع الانسان الى القتل ...فان قتل فله ثوابه و مكافئته في الاخرة من دعارة و كحوليات تجري انهارا تحت اقدام الناكحين للعذاري و الصبيان...! اخرة لم يتم اثباتها الا في مخيلتهم الضعيفة الفاشلة.

حكام العراق يعانون من دجل ونفاق سياسيين بامتياز...فهم من ناحية ثبتوا في مقدمة الدستور ان دين الدولة الرسمي هو الاسلام... دون ان يسالهم احدا..او ان يرهقوا هم انفسهم بتوضيح ماذا يعني ذلك ان دولة لها دين....! ثم سارعوا ايضا الى تثبيت فقرات تتعارض مع بعضها وضوح الشمس ...فمن جهة ثبتوا في الدستور ..ان لا يجوز سن قوانين تتعارض مع ثوابت الاسلام و احكامه...ومرة اخرى ما من احد يعلم مثلا اي اسلام هو المقصود هنا, الشيعي ام السني ...النقشبندي ام الحنبلي ام الجعفري؟؟؟ و من جهة اخرى ثبٌتوا ايضا بان لا يجوز سن قوانين تتعارض مع لائحة حقوق الانسان العالمية...!!! ياه ... يا لها من سخافة و سذاجة لا يقبلها عقل و لا منطق ...! كيف يتم التوفيق بين اللايجوزين ؟! الحكومة و البرلمان العراقيين يطغي عليها الاحزاب الدينية بكل اطيافها و من كثرة المتدينين لم يكمل قبل سنة او سنتين ذات مرة النصاب القانوني لعقد جلسة البرلمان بسبب كثرة المحجين من اعضاء البرلمان...يا سلام ...على البرلمان العراقي ...ما كثرة اهل الله فيه...! على اية حال و الحالة هذه لماذا لايستطيعون غلق كافة محلات المشروبات و منع تام لاستيراد وبيع وشرب الخمور؟؟؟ اوليس هذا دجل واضح؟ انه تصرف جبان من الحكام ان لايدافعوا عما يشرعون. من الجبن و غياب الشيم والقيم ان تقتل ساعي البريد وان تجبن من مواجهة محرر الرسالة اليك. من هم من يتناولون الخمر في العراق من شماله الى جنوبه؟ كم هي نسبة المسلمين في العراق ككل؟ بكل تاكيد لا تقل عن 95% من سكان العراق و عليه من هو المستهلك للخمور؟؟ الشجاعة تقتضي ان يعيد المشرع و المحرم حساباته و يفهم سبب فشله في امتناع الناس من الخمر لا ان يقتلوا من يبيعها... انني على يقين بان شارب الخمر يعلم جيدا ما يقول المقدس لكنه في اعمق اعماقه يعلم بان الحلال و الحرام انما من شان الانسان و ليس شان مقدس فرض نفسه على الانسان فجعله عبدا حقيرا لا يصلح الا لقضاء حياته الدنيوية في الصلوات و مراسيم دينية لا تحصى و لا تعد ...! هل من تسائل ماذا تبقى من معنى من حياة الانسان في هذه الدنيا؟

صوت كوردستان: في الوقت الذي لا تملك حركة التغيير بقيادة نوشيروان مصطفى اية قوة عسكرية أو حكومية، كما أنه لا يملك ميليشيات أو ميزانية من واردات النفط و حصة الإقليم في بغداد، ألا أن القوى السياسة المعادية لحركة التغيير في السليمانية قاموا ليلة أمس بتوزيع منشورات معادية لنوشيروان مصطفي في الأماكن العامة و بشكل سري يدعونه فيها الى ترك مدينة السليمانية التي يقولون بأن أهل المدينة لا يريدونه هناك.

توزيع هذا المنشورات و بشكل سري ضد زعيم حركة التغيير الهدف منه أخفاء الفاعلين و الجهة التي تقف ورائهم.

بعض التكهنات تذهب الى أن مؤيدي حزب البارزاني هم الذين قاموا بهذا العمل لان مدينة السليمانية هي تحت سيطرة حزب الطالباني ، كما أن أختيار مدينة السليمانية بدلا من أربيل و دهوك لتوزيع المنشورات لربما هي محاولة لابعاد الشبهات عن مؤيدي حزب البارزاني و الصاق التهمة بحزب الطالباني .

وصول العلاقة بين القوى السياسية في أقليم كوردستان الى هذا الحد بحيث يتم فيها توزيع المنشورات سرا و على طريقة الدول العسكرية الدكتاتورية تعني تراجع الحريات الديمقراطية في الإقليم و الذي قد يتبعه أغتيال مؤيدي الأحزاب بشكل سري من قبل الأحزاب المعارضة لبعضها في الإقليم.

الجمعة, 17 أيار/مايو 2013 17:17

مهدي المولى .. مسكين علاوي فقد عقله

لا شك انه مسكين لم يتحمل الصدمة القوية التي اصابته بشكل مفاجئ وغير متوقعة كان يحلم احلام واسعة فخرج من المعمعة لا حمص ولا طحين

كان قد خدع من قبل ال سعود عندما وضعوه رئيسا للقائمة العراقية الوهابية الصدامية جوهرا والعلمانية شكلا وبهذه الطريقة لم يخدعوا علاوي وحده بل خدعوا الكثير من العراقيين

وبعد الانتخابات بدأت الصراعات والاختلافات بين عناصر هذه القائمة المختلفة اصلا لا ادري كيف تجمع بين العلماني الليبرالي اليساري شيخ العشيرة الشيعي وشيخ العشيرة السني والوهابي السلفي والارهابي والصدامي

كيف لهذه العناصر المتناقضة المتصارعة تتفق على شي وهكذا بدأت الانقسامات والصراعات وبدأت كل مجموعة كل عنصر يتهم المجموعة الاخرة بالخيانة وبدأت تنكشف حقيقة هذه القائمة من اسسها ومن ورائها وما هدفها ومن يمولها ومن يدعمها وحقيقة عناصرها وما هدفها

فكان علاوي الخاسر الوحيد فكان كثير ما يتألم ويصرخ وهو يرى كل الذين حوله حصلوا على الكراسي والمال وحتى المؤيدين والمصفقين في حين خرج خالي اليدين لا كرسي ولا مال ولا مؤيد ولا مصفق

وهكذا بدأت الانشقاقات في القائمة العراقية واصبحت شذر مذر كما يقول العراقيون

فهناك من شكل له قائمة واعلن البراءة من القائمة العراقية ومن فكر في تأسيسها ومن مولها ومن دعمها وهناك من التجأ الى مجموعته الى عشيرته ليحمي نفسه ويجعل منهم قوة يدافعون عنه وهناك من هرب الى الذين صنعوا القائمة العراقية ومولوها ودعموها ولم يبق الا السيد علاوي اين يذهب لم يجد لا مجموعة ولا عشيرة ولا حزب

فأخذ يضرب اخماسا بأسداسا ويلعن اليوم الذي اسس به القائمة العراقية ويلعن من اشار اليه بذلك ومن اكرهه ومن اغراه ومن خدعه واضله وغدر به

فشعر بالاحباط والفشل حتى انه اعترف امام الناس قال اني فاشل اني فشلت والذي يقول غير ذلك كذاب كذاب

ياترى اذا اثبت انه فاشل وفشله جاء باعترافه هو لماذا لا يترك الامر ويتخلى عن السياسة وينشغل بمصالحه الذاتية وشركاته الخاصة ويقبل بالامر الواقع الذي فرضه هو على نفسه وليس غيره ولو هو لا يقر بذلك

يظهر انه لا يريد الفشل له وحده ولا بد ان يفشل الجميع معه لهذا تراه مصمم وعازم على ذلك ولسان حاله لا اريد ان اغرق وحدي لا بد ان اسحب الجميع معي الى الغرق

السؤال هل هذا التصرف نابع من رغبته الخاصة ام انه مفروض عليه فرضا وبالقوة ورغما عنك

الامور تشير انه لا يتصرف ولا يتحدث برغبته انما وفق اوامر مصحوبة بالتهديد والوعيد تعمل هكذا تصرح هكذا والا

لهذا نرى تصريحاته لا معنى لها ولا ترتبط بواقع ولا تشير الى شي او ندلل على شي

فالجميع ادركت ان ظاهرة الاعتصامات بدأت تتلاشى وتزول وان ابناء الانبار عرفوا حقيقة هذه الاعتصامات ومن ورائها وبدأت تتقلص وطردوا العناصر المأجورة وشكلوا وفدا للمباحثات مع الحكومة ونفذت الحكومة الكثير من المطالب الشرعية

وفجأة وبدون ان يعرف ماذا جرى وما حدث يصرح ان الاحتجاجات السنية لن تتوقف مالم يستقل رئيس الحكومة وتشكيل حكومة جديدة

لا شك ان مثل هذا التصريح الهدف منه صب الزيت على النار التي بدأت تخمد في المنطقة

المضحك انه جعل نفسه الناطق الرسمي باسم المظاهرات والقائد الفعلي لها وانه الامر الناهي وبيده موتها وبيده حياتها وهو الذي يوقفها وهو الذي يحركها حيث قال ان المالكي لا يستمع الى نصائحنا بضرورة الاهتمام بمطالب المتظاهرين ومحاولة تنفيذها قدر الامكان

وبدأ يذرف الدموع على المتظاهرين والمعتصمين المساكين الذين لا يريدون اي شي سوى تحرير العراق من المحتلين الفرس المجوس وتطبيق طقوسهم الدينية وهي ذبح الشيعة وتفجير مراقد اهل البيت هذه هي مطالبهم ثم يقول مضيفا

لكن المالكي ذهب باتجاه معاكس بدلا من الاستجابة لمطالب المتظاهرين وصفهم بالارهابين والصداميين

لهذا قررت ان تستمر هذه المظاهرات بدون اي توقف وحث الارهابين الوهابين والصدامين الذين يقودون الاحتجاجات الى الزحف والتوجه نحو بغداد لتحريرها من الفرس المجوس

القضية التي خبلت عقل السيد علاوي وجننته هي كرسي رئيس الحكومة قيل ا ن ال سعود عندما فكروا بتشكيل القائمة العراقية وعدوه بان كرسي رئاسة الحكومة له وحده ويستمر في ولده من بعده لكنه لا يدري ا ن ال سعود هم الذين منعوا علاوي من الجلوس على كرسي الحكومةلانه شيعي مهما صفق وطبل ورقص وهز البطن والصدر والكتف وهذه الحقيقة اكدها الكثير من قادة القائمة العراقية عندما كانوا يزورون ال سعود ويجلسون في مكاتبهم

رغم انه يعرف هذه الحقيقة معرفة دقيقة لا يشوبها ادنى شك ولديه ادلة ووثائق بالصوت والصورة يا ترى لماذا يتهم ايران ويصب كل غضبه عليها وانها التي تحول بينه وبين كرسي الحكومة

مدعيا ان الاسد قال له ان ايران لا تسمح لك لتكون رئيسا للحكومة واذا اردت ذلك عليك الذهاب الى ايران

لكنه رفض وقال هيهات لانه لا يريد منصب تعطيني اياه دولة اخرى

حقا انه مسكين لا يدري كيف ينقذ نفسه فانه تنازل عن العنب يريد السلة لكنه حتى السلة لا يحصل عليها

انه ادرك لا يحصل على اي شي بل شعر ان احباب الامس اصبح اعدائه يتحينون الفرصة لانهائه ليس سياسيا بل جسديا

لا شك من حقه اذا فقد عقله

مهدي المولى

دعا المركز الدولي للدين و الدبلوماسية و مركزه العاصمة الأمريكية واشنطن، وسائل الإعلام و الإعلاميين في إقليم كوردستان، إلى ورشة العمل تحت عنوان (الوفاق الكوردي – السرياني في محافظة الحسكة)، بغية تعميق العلاقة بين الكورد و السريان، و كتابة مسودة لعقد اجتماعي جديد بين المكونات الإثنية في محافظة الحسكة.

و حول الهدف من الورشة أشار رئيس المجلس السرياني الوطني بسام اسحاق لـNNA أن الورشة تهدف إلى " تعميق العلاقة بين الكورد و السريان، و كتابة مسودة لعقد اجتماعي جديد بين المكونات الإثنية في منطقة الحسكة"، مؤكدا حضور "شخصيات سياسية من المجلسين الوطني الكوردي و السرياني الوطني، بالإضافة إلى أكاديميين و نشطاء سياسيين و ممثلي تنسيقيات".

و شدد بسام اسحاق على أهمية "تمكين الكورد و السريان من البحث عن مستقبل مشترك في محافظة الحسكة، في ظل الظروف الإستثنائية التي تمر بها المنطقة، و احتمالات نشوب حرب أهلية بعد سقوط نظام الأسد".

مضيفا أن "الورشة ستبدأ في الـ22 من أيار في فندق أربيل الدولي، و تستمر لثلاثة أيام".
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

صوت كوردستان: أعربت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي تأييدها لاتفاقية السلام بين تركيا و حزب العمال الكوردستاني بسبب علاقة العمالة التي تربطهم مع تركيا و ليس تأييدا للحق الكوردي في شمال كوردستان. يأتي هذا التأييد  أيضا كمعادات للمالكي الذي يرفض توجع قوات حزب العمال الكوردستاني الى اقليم كوردستان. نص الخبر:

 

علاوي يرحب باتفاق السلام بين الحكومة التركية و الـPKK

أعربت حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة إياد علاوي أمس الخميس، عن ارتياحها بشأن اتفاق السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكوردستاني التركي، مبدية قلقها من تسلل عناصر من الحزب إلى العراق.

وقالت الحركة في بيان نشره موقع (السومرية نيوز)، إن "حركة الوفاق الوطني العراقي تلقت بارتياح بالغ اتفاق الحكومة التركية وأطراف كوردية تركية على الشروع بخطوات نحو وقف العنف وإشاعة السلام في تركيا الشقيقة".

مشددة على ضرورة أن "ينخرط الجميع في حوارات وتفاهمات تفضي الى تحقيق الاستقرار وتفعيل التعاون المشترك القائم على احترام السيادة الوطنية ومصالح دول الاقليم وشعوبه".

وتابع البيان "الحركة اذ تعبر عن ارتياحها لهذه الخطوة، فإنها تنظر بعين القلق الى الاشاعات او الاخبار التي تفتقر الى الدقة، التي تشير الى تسلل بعض العناصر من حزب العمال الكوردستاني التركي الى كوردستان العراق مما يؤثر على اوضاع العراق".

و كانت وزارة الخارجية العراقية قد أعلنت في التاسع من أيار الجاري، أن الحكومة العراقية ترحب بأية تسوية سياسية وسلمية للمسألة الكوردية في تركيا، إلا أنها ترفض دخول مجموعات مسلحة إلى أراضيها.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

radionawxo

دعا المركز الدولي للدين و الدبلوماسية و مركزه العاصمة الأمريكية واشنطن، وسائل الإعلام و الإعلاميين في إقليم كوردستان، إلى ورشة العمل تحت عنوان (الوفاق الكوردي – السرياني في محافظة الحسكة)، بغية تعميق العلاقة بين الكورد و السريان، و كتابة مسودة لعقد اجتماعي جديد بين المكونات الإثنية في محافظة الحسكة.

و حول الهدف من الورشة أشار رئيس المجلس السرياني الوطني بسام اسحاق لـNNA أن الورشة تهدف إلى " تعميق العلاقة بين الكورد و السريان، و كتابة مسودة لعقد اجتماعي جديد بين المكونات الإثنية في منطقة الحسكة"، مؤكدا حضور "شخصيات سياسية من المجلسين الوطني الكوردي و السرياني الوطني، بالإضافة إلى أكاديميين و نشطاء سياسيين و ممثلي تنسيقيات".

و شدد بسام اسحاق على أهمية "تمكين الكورد و السريان من البحث عن مستقبل مشترك في محافظة الحسكة، في ظل الظروف الإستثنائية التي تمر بها المنطقة، و احتمالات نشوب حرب أهلية بعد سقوط نظام الأسد".

مضيفا أن "الورشة ستبدأ في الـ22 من أيار في فندق أربيل الدولي، و تستمر لثلاثة أيام".
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- غالب الداعية يوسف القرضاوي، الذي يعتبر المرجع الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، الدموع وهو يتحدث عن موقف السلطة الوطنية الفلسطينية حيال جواز السفر الفلسطيني الذي تلقاه خلال زيارته إلى غزة مؤخراً، واعتبارها أنه مزور، قائلاً إنه يدافع عن "قضية فلسطين" منذ عقود، وقد منح الجواز سابقاً لشخصيات أقل منه أهمية.

وقال القرضاوي، في خطبة الجمعة من العاصمة القطرية الدوحة: "خطبت الجمعة في المسجد العمري بغزة، وكانت أياماً طبية.. وكان أخونا إسماعيل هنية رئيس وزراء غزة يرافقني ويقود السيارة التي ركبناها معاً، وشعرنا أن سكان غزة يحبون هنية ورفاقه، والناس كانوا يتوجهون بالتحية له وينادونه 'أبو العبد' وكان يسير دون حراسة."

وتابع القرضاوي قائلاً: "أكرمنا الإخوة وأعطونا الجواز الفلسطيني تكريماً لمثلي، وإن كان ذلك للأسف أغضب إخواننا في فتح، الذين قالوا إن من لا يملك أعطى من لا يستحق، شكر الله لهم وسامحهم وغفر لهم."

وتابع رجل الدين المصري الأصل وهو يبكي: "والله إني أعمل لقضية فلسطين وأنا ابن 15 سنة.. وأنا لي الآن 87 سنة، أي أنني أتحدث عن فلسطين منذ 72 سنة.. ولا نمن على أحد فهذا واجبنا.. لست محتاجاً إلى جواز، معي جوازي القطري، ولن استخدم الفلسطيني، ولا أعلم لماذا غضب هؤلاء الإخوة وقد أعطوا الجواز لمن هو دوني."

وأكد القرضاوي أنه كان على الدوام من دعاة إنهاء الانقسام الفلسطيني وتعزيز الوحدة بين حركتي فتح وحماس، قائلاً: "لطالما دعوت لإنهاء الانقسام والانتهاء من هذه القضية.. أنا أدعو للوحدة، ولا أحب الانقسام أبداً.. التفرّق شر."

وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية قد أرسلت في العاشر من مايو/ أيار الجاري رسائل إلى جميع الدول التي تعترف بـ"دولة فلسطين"، مفادها أن جواز السفر الفلسطيني الذي يحلمه القرضاوي "مزور"، داعيةً إياها إلى "ضبط حامل الجواز"، بعدما تسلمه القرضاوي من الحكومة "المقالة" خلال زيارته إلى غزة، التي رفضتها السلطة الوطنية.

شفق نيوز/ أنتقدت كتلة التحالف الكوردستاني، الجمعة، ما وصفته بـ"تضخيم" إتفاق تركيا وحزب العمال الكوردستاني، مؤكدة أن هناك جهات تسعى لخلط الاوراق من وراء التضخيم لغرض التأثير على اتفاق بغداد- اربيل الاخير.

وكان اتفاق قد أبرم بين حكومتي اقليم كوردستان والاتحادية قضى بوضع حلول لجميع الملفات العالقة بين الطرفين وصولا الى انهاء المشاكل قانونيا.

وقال عضو الكتلة محما خليل لـ"شفق نيوز"، إن "الاتفاق بين تركيا وحزب العمال نباركه لانه سيقود الى استقرار في تركيا ويعود بالنفع على استقرار العراق".

وبين أن "حكومة اقليم كوردستان ليست طرفا بالاتفاق، ولا توجد اي قواعد لحزب العمال في الاقليم، فهم متواجدون في المناطق الجبلية الوعرة منذ سنوات".

واوضح خليل "نعتقد ان هناك تضخيما بشأن الاتفاق ومحاولة للتشويق على اتفاق بغداد- اربيل الاخير"، متسائلاً "أين الحكومة العراقية عندما كانت قرى آمنة كوردية تكد يوميا بالمدفعية من قبل الجانب الايراني والتركي؟"

وأضاف أيضا "نحن لا نقبل بإستخدام اراضينا ممرا أو مكانا لجماعات مسلحة وهذا الموقف يأتي من التمسك بالدستور الذي يحرم ذلك".

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، الخميس الماضي، عن رفض الحكومة السماح بدخول مجموعات مسلحة إلى أراضيها يمكن أن تُستغل للمساس بأمن واستقرار العراق أو أمن واستقرار ومصالح دول الجوار.

ووصلت حتى الان وجبتان من طلائع حزب العمال الى جبل متين الحدودي.

ل ح / م ف / م ر

المدى برس/ كركوك

أعربت الجبهة التركمانية العراقية في كركوك، اليوم الجمعة، عن قلقها من استهداف المناطق التركمانية، واعتبرت أن دخول مقاتلي حزب العمال الكردستاني الـPKK إلى الاراضي العراق عن طريق إقليم كردستان خطوة "غير مرضية لها".

وقال عضو الجبهة والنائب عن القائمة العراقية حسن اوزمن البياتي في بيان له تلقت (المدى برس) إن " رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي والنائبة عن العراقية زالة نفطجي ووزير الدولة لشؤون المحافظات طورهان المفتي التقوا ،امس الخميس، السفير الامريكي في بغداد روبرت بيكروفت بمبنى السفارة"، مبينا إن " الوفد التركماني اعرب للسفير الامريكي عن قلقه البالغ من الطريقة المرعبة التي تستهدف من خلالها أرواح التركمان بالمناطق التركمانية لاسيما في مدينة كركوك وطوز خورماتو وبصورة مستمر".

وأضاف البياتي أن " الوفد ابلغ السفير الامريكي بأن الاستهداف من خلال التفجيرات وعمليات الاغتيال التي تحدث في محافظة كركوك وطوز خورماتو، يوحي وجود خطة ممنهجة تستهدف الوجود التركماني في العراق"، مشيراً إلى أن "الجبهة التركمانية أعربت عن استياءها البالغ من دخول قوات حرس إقليم كردستان (البيشمركة)، إلى مدينة كركوك".

وتابع البياتي أن  هذا "الوضع لا يرضي التركمان خصوصاً في ظل دخول مقاتلي حزب العمال الكردستاني من الأراضي التركية إلى العراق عن طريق إقليم كردستان"، لافتاً إلى أن "الطرفين التركماني والأميركي، ناقشا الأوضاع التي يمر بها العراق حالياً، حيث أوضحت الجبهة وجهة نظرها والشعب التركماني عن أهم الحلول التي يمكن أن تنقذ البلاد من أزمتها الراهنة وأهمية منح التركمان وسائر مكونات الشعب العراقي، حقوقهم الدستورية".

ولفت البياتي الى أن" الجبهة اكدت خلال اللقاء أن استمرار الأوضاع في العراق بهذا النهج سيؤدي إلى كوارث يذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء مثلما وستؤثر بشكل سلبي على أمن المنطقة واستقرارها"، مبينا أن " الجبهة طالبت ممثلي الشعب العراقي كافة بالجلوس إلى طاولة الحوار بنحو واعي وجدي لإخراج البلاد من الأزمة الخطيرة التي تمر بها ومراعاة أرواح أبناء الشعب العراقي لوقف نزيف الدم العراقي الذي يهدر بغير وجه حق".

يذكر أن الحكومة التركية توصلت مؤخراً إلى اتفاقية مع حزب العمال الكردستاني، لإنهاء القتال بين الطرفين، يتم بموجبها انسحاب مقاتلي الحزب المتواجدين حالياً في تركيا، إلى الأراضي العراقية، في إقليم كردستان.

وأعلن حزب العمال الكردستاني الـ PKK، في (الـ14 من أيار2013 الحالي)، عن وصول أول وجبة مسلحة لقواته من تركيا وفقا لاتفاقية السلام مع أنقرة إلى محافظة دهوك شمالي العراق، مبيناً أن الوجبة ضمت 15 مقاتلاً بضمنهم ست نساء.

وأعرب حزب توركمن ايلي، في (الـ13 من أيارالحالي)، عن قلقه من احتمال "توطين" عناصر حزب العمال الكردستاني في المناطق المتنازع عليها "ذات الغالبية التركمانية" في العراق، ودعا إلى ضرورة تحديد تواجدها داخل الحدود الإدارية لإقليم كردستان بحسب ما حدده الدستور العراقي، فيما أبدى القيادي  في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، أبدى في الـ9 من ايار2013، عدم اعتراضه على الاتفاق بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني بانسحاب الـPKK الى جبال قنديل، "شرط الا يكون على حساب العراق"، وطالب وزارة الخارجية ومجلس النواب ببيان موقفهما من هذا الاتفاق، فيما اكد أن سيادة العراق واستقلاله معرضة "للخطر" بموجب هذا الاتفاق.

وكانت وزارة الخارجية العراقية أعلنت، في التاسع من أيار 2013 الحالي)، أن الحكومة العراقية رفضت دخول مسلحي حزب العمال الكردستاني إلى الأراضي العراقية، بموجب اتفاق مع الحكومة التركية على وقف أعمال العنف بين الطرفين، واكدت أن هذا الرفض جاء من مبدا الحفاظ على سيادة البلاد وأمنه، فيما أعربت عن ترحيبها بأي حل سلمي وديمقراطي للمسالة الكردية في تركيا.

كما طالبت الحكومة العراقية، اليوم الخميس،  تركيا بـ"توضيحات عن الاتفاقات التي قامت بها مؤخرا مع حزب العمال الكردستاني التي سمحت لعناصره بدخول الأراضي العراقية، فيما عدت تلك الممارسات "انتهاكاً لسيادة العراق وحرمة إراضيه وتتعارض مع علاقات حسن الجوار".

يذكر أن المناطق التركمانية في كركوك، تتعرض بين الحين والآخر لأعمال عنف تسفر عن ضحايا، ومن آخرها تلك التي حدثت أمس الأربعاء (الـ15 من أيار الحالي)، عندما فجرت سيارتين مفخختين  بفارق زمني قدره نحو نصف ساعة، أمام دور سكنية تعود لتركمانيين شيعة في حي تسعين وسط كركوك، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل أو جريح.

وقد عدت الجبهة التركمانية العراقية، أن تلك التفجيرات تشكل "دليلاً واضحاً على أن المناطق التركمانية عرضة للعلميات الإرهابية"، وطالبت القوات الأمنية بضرورة "الحيطة والحذر من الهجمات التي تستهدف أبناء كركوك بعامة والتركمان منهم بخاصة".

وتعتبر محافظة كركوك، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، فضلاً عن كونها من بين أهم المناطق العراقية الغنية بالنفط، وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

{بغداد السفير: نيوز}

حمل النائب عن ائتلاف دولة القانون مفيد البلداوي ،رئيس مجلس النواب ووزارة الخارجية العراقية مسؤولة المساس بسيادة العراق من خلال دخول عناصر حزب العمال الكردستاني الى الاراضي العراقية من دون موافقة المركز.

وذكر البلداوي في بيان صحفي له اليوم الجمعة تلقت وكالة السفير نيوز نسخة منه :أن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي لم يتخذ اي موقف جراء تجاوز تركيا ودخول عناصر حزب العمال الكردستاني الى الاراضي العراقية بل بالعكس ذهب الى تركيا في زيارة غامضة لم يتبين اهدافها ،كما نحمل وزارة الخارجية مسؤولية عدم اتخاذ موقفا حازما تجاه هذا الموضوع .

وطالب البلداوي، بضرورة عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب لمناقشة دخول عناصر حزب العمال وتداعياته ،مشيرا الى ان 'تواجد حزب العمال على الاراضي العراقية خرقا كبيرا لسيادة العراق.

المدى برس / بغداد

دافع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي تانير يلدز، اليوم الجمعة، عن عقود بلاده النفطية مع إقليم كردستان، واكد إستمرار التعاون النفطي التركي مع إلاقليم وعدم "تردد" أنقرة بهذا الصدد،وفيما اشار الى أن الجانب التركي بحث مع المسؤولين الامريكيين هذه العقود ،شدد على أن تركيا "لا تخوض في عملية غير قانونية ".

وقال يلدز الذي يرافق رئيس وزراء التركي في زيارته لواشنطن في حديث لعدد من وسائل الاعلام إطلعت عليه (المدى برس)، إن "لقاءات جمعتني مع وزير الطاقة الامريكي دانيل بونمان والمبعوث الخاص المنسق لوزارة الخارجية الامريكية لشؤون الطاقة الدولية كارلوس باسكولا وكانت فعالة جدا"، مبينا إن " اللقاءات تضمنت تقييمات للمشاريع الثنائية مع كل من روسيا والعراق وأذربيجان ودول أخرى".

وحول إعتراضات بغداد على التعاون النفطي بين أنقرة وأربيل  تساءل يلدز أن "هناك 19 دولة وأكثر من 39 شركة تعمل في كردستان فهل من المعقول أن كل هذه الدول والشركات لا تخرق الدستور وان عقود تركيا معها هي التي تخرق الدستور العراقي فقط"، مبينا أن "هذه العقود تجارية والأمر واحد إن كانت شركات حكومية او خاصة وليس هناك ضرر في توقيعها".

وتابع وزير الطاقة التركي "لقد بدأنا بهذا المشروع النفطي في شمال العراق لأننا نعتقد بانه صحيح، وأستمرينا به لنفس السبب، ونحن غير مترددين بهذا الصدد".

وأكد يلدز أننا "لم نأتي الى واشنطن بذهن معتم وغامض وقد ناقشنا القرارات بإسهاب كدولة تستند للقانون وقيمنا القضايا المتعلقة بشركات القطاع الخاص العاملة في إقليم كردستان"، مبينا أن "تركيا دولة قانون ولا تخوض في عملية غير قانونية ".

وكانت صحيفة تركية نقلت ، في 15 أيار 2013، عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردغان تأكيده على مشاركة شركات نفطية تركية في مشاريع نفطية بإقليم كردستان، مشيرا الى أن الشريك الاخر سيكون بالإضافة إلى حكومة الإقليم، هو شركة اكسون موبيل الأميركية، فيما لفتت الصحيفة الى احتمال مشاركة شركة النفط التركية العالمية TPIC  وهي احد اذرع شركة النفط التركية الحكومية تباو TPAO مع اكسون موبيل في الاتفاقية.

يشار إلى أن شركة أكسون موبيل العالمية الامريكية والتي مقرها في ولاية تكساس كانت اول من يوقع اتفاقيات تنقيب نفطية مع حكومة الاقليم، وتبعتها شركات اخرى من ضمنها شيفرون و توتال وغازبروم نفط الروسية.

وكان وزير الطاقة التركي، تانير يلدز استبعد في الـ10 من أيار2013، بقاء تركيا "ساكنة" حيال مشاريع الطاقة في العراق، مبينا إنها تدير مشاريعا للطاقة في بلدان "بعيدة جدا" مقارنة ببغداد، وفي حين كشف عن تنفيذ تركيا مشروعا في جنوب العراق "بكلفة (25) مليون دولار"، أكد ان تطوير هذه المشاريع يتم من اجل "تطبيع الوضع في العراق".

وكانت الولايات المتحدة دعت في الـ6 من شباط2013 تركيا إلى تسوية خلافاتها مع الحكومة العراقية لضمان استمرار توجه صادرات النفط والغاز العراقي إلى الغرب عن طريق الأراضي التركية، وفيما حذرت من أن الفشل في إيجاد تسوية سيعزز فرص التقسيم داخل العراق، أكدت أنها "مقربة جدا" من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي.

وكشفت مصادر دبلوماسية تركية، في (18 نيسان 2013)، ان تركيا والعراق "تباحثا بشكل فني" في لندن، قبل عشرة أيام، في مجالي الطاقة والأمن، عبر "وساطة أميركية" قادها وزير الخارجية جون كيري لـ"تشجيعهما" على التقارب، وأشارت الى ان تركيا أكدت على "وحدة الأراضي العراقية والوحدة السياسية"، وفي حين جددت أنقرة دعوتها "لإنشاء أنابيب إضافية لنقل النفط والغاز العراقي عبر ميناء جيهان"، أوضحت المصادر ان الطرفين اتفقا على "الاستمرار بالحوار" على الرغم من وجود خلافات على عدة قضايا.

وأكدت تركيا، في (11 نيسان 2013)، أنها ستبقى "المعبر الرئيس" لنقل صادرات النفط والغاز العراقية إلى الخارج، معربة عن استعدادها مد أنبوب جديد لنقل النفط من حقول البصرة وتوقيع اتفاقية شاملة على مستوى حكومي لتوسيع التعاون المشترك بين البلدين في مجال الطاقة.

وأعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، في (5 نيسان 2013)، أن العراق يرحب بأي خطوة للتقارب مع تركيا واشترط أن يكون ذلك "على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل"، وقال في بيان نشره مكتبه "ردا على سؤال حول إمكانية التقارب مع تركيا" ورد ضمن نافذة التواصل مع وسائل الإعلام "نرحب بأي خطوة للتقارب مع تركيا على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وحسن الجوار".

وشهدت العلاقات العراقية التركية توتراً متصاعداً على خلفية عدة ملفات عالقة بعضها مزمنة كملف المياه وحزب العمال التركي المعارض لأنقرة، والآخر مستحدث على خلفية ما تعده بغداد تدخلاً تركياً في شؤونها الداخلية، لاسيما على إثر منح الحكومة التركية، في (الـ31 من تموز 2012)، نائب رئيس الجمهورية المدان بالإرهاب طارق الهاشمي، إقامة دائمة في البلاد ورفضها تسليمه للسلطات العراقية، وكذلك التعاون النفطي بين أنقرة وأربيل بالضد من رغبة بغداد، وزيارة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، في (الثاني من آب 2012)، إلى محافظة كركوك قادماً من مدينة أربيل التي وصلها قبل ذلك بيوم واحد، دون علم بغداد أو موافقتها، والأكثر إزعاجا للحكومة الحالية هو ما تعده "انحيازاً تركياً لفئة من المجتمع العراقي دون أخرى"، وانتقادها "المتصاعد" و"المباشر" لسياسات رئيس الحكومة نوري المالكي.

وتصاعد التراشق بين العراق وتركيا خلال الفترة الماضية خاصة بعدما استضافت مدينة إسطنبول التركية، في (26 كانون الثاني 2013) مؤتمرا لـ"نصرة انتفاضة الشعب العراقي" حيث اعلن معارضون عراقيون فيه عن انبثاق "جبهة تحرير وإنقاذ العراق"، ككيان سياسي يهدف إلى تغيير النظام في البلاد ويخرجها من "الهيمنة الإيرانية" ويوقف مشروع التجزئة.

المدى برس / كربلاء

عد ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، اليوم الجمعة، دخول عناصر الـpkk الى شمال العراق من دون تنسيق مع الحكومة العراقية بانه "إستضعاف" للحكومة، وفي حين طالب البرلمان بإقرار القوانين المتعلقة بسلم رواتب الموظفين وعدم تأجيلها، شدد على إنهاء حالة السكن العشوائي وبيوت الطين ووضع خطط طوارئ تحسبا لتكرار حوادث الفيضانات والسيول.

وقال خطيب جمعة كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الحضرة الحسينية وحضرتها (المدى برس)، اننا "في الوقت الذي نؤيد فيه التوصل الى حل بين الحكومة التركية وعناصر حزب العمال الكردستاني ، لكننا نرى ان دخول عناصر حزب العمال الى شمال العراق من دون تنسيق مع الحكومة العراقية منافيا لمبدأ حق سيادة العراق على اراضيه وهو استضعاف للحكومة العراقية ،

وأضاف الكربلائي أن "هذا الاستضعاف جاء بسبب عدم توحيد الكتل السياسية لمواقفها تجاه القضايا الحساسة والمهمة في البلد"، موكدا أن " استمرار عدم توحيد المواقف السياسية فان ذلك سيؤدي الى المزيد من الاستضعاف للحكومة العراقية سواء من هذه الدولة او غيرها".

وكانت الحكومة العراقية طالبت في، 16 ايار 2013، تركيا بـ"توضيحات عن الاتفاقات التي قامت بها مؤخرا مع حزب العمال الكردستاني الـPKK " التي سمحت لعناصره بدخول الاراضي العراقية، فيما عدت تلك الممارسات انتهاكا لسيادة العراق وحرمة إراضيه وتتعارض مع علاقات حسن الجوار.

من جهة أخرى طالب الكربلائي مجلس النواب العراقي بـ"إقرار القوانين المتعلقة بسلم الرواتب للموظفين والمتقاعدين"، مبينا أن "هناك الكثير من الموظفين يشعرون بالتمايز غير العادل في رواتبهم قياسا مع اقرانهم في الوزارات الاخرى".

وشدد الكربلائي على "ضرورة عدم تأجيل هذه القوانين الى الدورة القادمة لأنها ستؤدي الى مزيد من إضعاف ثقة المواطن بالكتل السياسية وستزيد نسبة عزوف الموطنين عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة كما لاحظنا نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية التي اجريت قبل فترة".

كما إنتقد الكربلائي حالة "التخبط والاضطراب في تشخيص الاسباب الحقيقية لما يحصل من انخفاض في سعر الدينار العراقي ازاء الدولار"، موضحا ان هذا "الانخفاض سيؤثر سلبا على حياة المواطن مطالبا بتشخيص الاسباب الحقيقية ووضع الحلول لها".

وفي سياق آخر طالب ممثل المرجعية الحكومة العراقية والوزارات المعنية بـ"وضع خطط طوارئ مستقبلية تحسبا لتكرار حوادث الفيضانات والسيول"، مؤكدا على "ضرورة أن تعمل الحكومة العراقية على إنشاء مجمعات سكنية واطئة الكلفة في المناطق الزراعية وإنهاء حالة السكن العشوائي وقرى بيوت الطين التي تهدمت بسبب السيول وتوفي عدد من المواطنين على إثرها.

وكان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي أعلن من محافظة واسط ،في 15 آيار 2013، قرب "بناء قرى نموذجية حديثة للمتضررين" من السيول والأمطار في محافظتي واسط وميسان، واكد أن التعويضات المخصصة للمتضررين ستكون مجزية "بشكل كبير"، فيما دعا اللجان المشكلة إلى "إنجاز جرد الأضرار بأسرع وقت ممكن". وكانت لجنة المهجرين والمرحلين النيابية أعلنت، في 12 ايار 2013، أعلنت أن عدد العوائل النازحة في محافظتي ميسان وواسط جراء السيول والفيضانات بلغ (353 أسرة)، مؤكدة أن القرى المتضررة بلغ عددها 35 قرية موزعة ما بين قضائي علي الغربي في محافظة ميسان وناحية الشيخ سعد في محافظة واسط.

وأعلنت خلية الأزمة لمتابعة تداعيات الفيضانات والسيول في محافظتي واسط وميسان، في9 أيار2013، عن إنحسار موجة الفيضان في ناحيتي شيخ سعد وعلي الغربي بعد استكمال فتح جميع منافذ التصريف باتجاه نهر دجلة، وأكدت أن منحة الحكومة ستوزع بين المتضررين الأسبوع المقبل، فيما أشارت إلى أن التعويضات ستكون "مجزية" لكنها تحتاج وقتاً لتصرف للمشمولين.

كما أعلنت مديرية الدفاع المدني، في 8 آيار 2013، وصول الخسائر البشرية في محافظتي واسط وميسان جراء موجة الأمطار والسيول الأخيرة الى سبعة أشخاص، من بينهم طفل سقط في إحدى فتحات الصرف الصحي.

فيما أعلنت وزارة الموارد المائية  في 7 آيار 2013، أن كمية الأمطار التي سقطت في مدينتي شيخ سعد وعلي الغربي خلال الأيام الماضية تعادل هطول أمطار موسم كامل شمالي البلاد، لافتة إلى أنها قامت بتحقيق تصاريف للسيول التي سببتها الأمطار بمقدار(550) متر مكعب في الثانية باتجاه نهر دجلة من خلاف فتح عدة منافذ للتصريف ضمن حدود محافظة واسط وحدها.

ليس من الضروري ان يكون لك دولة كي تعير للأمن القومي اهمية , فالدولة ليست غاية بل هي وسيلة للعيش الكريم فيما اذا هدد وجودك دونها , فهناك الكثير من الدول لها مؤسسات ووزارات وبنية سياسية ورسمية كاملة لكنها لا تمتلك القرار السياسي ولا الاقتصادي ولا تستطيع حماية امنها الوطني و الامثلة عليها كثيرة في الشرق الاوسط .

في هذه الاثناء والمفاوضات مستمرة بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني في تركيا يحدونا الامل في ان تسفر عن اتفاق ينهي سنوات الاقتتال الدموي الذي خسر فيه الطرفان الكثير من الموارد البشرية والاقتصادية بسبب عنجهية الحكومات التركية السابقة وعدم تجرئهم اجتياز حاجز المؤسسة العسكرية التركية والتفاوض على انهاء هذا الصراع مع حزب ( وصف ) بأنه ارهابي لا يمكن التفاوض معه حول قضية الشعب الكردي في تركيا . ويبدو هذه المرة ان الطرفين مصران على انهاء هذه المشكلة رغم العوائق التي تعتري طريقهما.

ان سياسة تصفير المشاكل التي تبنتها الحكومة التركية كي تنطلق بعدها للعب دور اقليمي في المنطقة جعلها تتوجه الى حل المشكلة الكردية التي كانت تعتبر من المشاكل المزمنة للدولة التركية , ولا ضير على كرد تركيا من التجاوب مع هذا التوجه طالما ان الطموح التركي في تحقيق احلامها العثمانية لا يتعارض مع التوجهات القومية الكردية بل العكس تماما فان الطموح التركي هذا يحتاج الى فترة ليست بالقصيرة في سبيل تحقيقه مما يدفع بحزب اردوغان للعمل على البقاء في السلطة لتحقيق هذا الهدف , ولهذا فإنها تحتاج الى تحالف طويل الامد مع جهة سياسية تمتلك اصواتا انتخابية كثيرة وفي نفس الوقت تكون هذه الجهة من خارج المعلب الشعبي لحزب التنمية والعدالة ( خارج الشارع التركي ) , ولن يجد اردوغان افضل من حزب العمال الكردستاني الذي يحوز على شعبية كبيرة في الشارع الكردي ليتحالف معه ضد الاحزاب القومية التركية التي تتقاسم الشعبية مع حزب اردوغان في الشارع التركي .. وعلى حزب العمال الكردستاني فهم هذا الاحتياج و العمل عليه منذ الان , ليس هذا فحسب بل انها قد تؤدي حتى ببعض الاحزاب القومية في تركيا الى تخفيف لهجتها المتطرفة بغية الالتقاء في بعض النقاط مع توجهات الكرد والاستفادة منهم انتخابيا .

يمكن ان يتعدى تأثير التطورات الحالية في تركيا الى ما هو خارج حدود تركيا لتلتقي مع الوضع الكردي العراقي , فان استطاعت الاحزاب الكردية في طرفي الحدود التركية العراقية السمو عن المصالح الحزبية الضيقة فيمكن لهم لعب دور مهم جدا في المنطقة حتى لو بقوا ضمن نسيج دولهم دون انفصال . فوجود الكرد في دولتين يتبنيان افكارا عقائدية متناقضة وفي ظروف كالتي تمر بها المنطقة من حشد طائفي يمكن ان تساعد على ان يكونا حلقة وصل ليس بين الدولتين فحسب بل وبين المعسكرين في المنطقة كذلك مما يكسبهما نقاطا جديدة ويعطيهما مكانة متميزة يمكن العمل وفقها لما هو في صالح الاجندة القومية للكرد .

من جهة اخرى فان الابقاء على عدد من مقاتلي حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل تحت اسم جناح بيجاك العسكري ضد الحكومة الايرانية قد تساعد على المساومة السياسية فيها مع ايران مقابل تدخلها في الملف العلوي في تركيا كي تزايد على حكومة التنمية والعدالة في هذا الشأن وكسب نقاط سياسية جيدة قد يجعل من الكرد بيضة القبان في الصراع الموجود , و مع اهمية هذه النقطة إلا ان التحرك من خلالها يستدعي الكثير من الحذر لمنع وصول الموقف الى حد الصدام المباشر عسكريا .

ان للكرد اوراق كثيرة يمكن لهم المناورة عليها في مراحل اخرى متقدمة منها ملف المياه مثلا حيث ان مصادر النهرين ( دجلة والفرات) اللذين يعتمد عليهما الدول الثلاث ( تركيا وسوريا والعراق ) ينبعان من اراضي كردستانية مما يفسح المجال للكثير من المناورات مع الدول المستفادة منها . ناهيك عن موضوع الاستثمارات التركية في كردستان العراق وسيل اللعاب التركي للنفط والغاز الموجود فيها اضافة الى ان الاستقرار في كردستان تركيا سيجعل من هذه المناطق الخامة صناعيا مناطق جذب صناعي باعتبارها قريبة من الحدود التركية مع الدول العربية مما يعتبر ورقة رابحة بيد اللاعب الكردي في تركيا لا يفوتنا ذكر الانبوب العراقي التركي للنفط الخام والذي ينقل اكثر من ربع انتاج العراق للنفط الخام وهو يمر الى ميناء جيهان عبر اراضي كردستانية في الدولتين .

حاولنا فيما سبق المرور بسرعة على الافاق المفتوحة امام المناطق الكردستانية في تركيا والعراق لتطوير امنها القومي من خلال تحصين وضعهم السياسي والاقتصادي , وكما قلنا فان هذا سيتحقق فقط عندما تستطيع الاحزاب الكردية خلق تنسيق عالي المستوى بينها تهمل وبشكل كامل الاجندات الحزبية الضيقة وتجعل من الامن القومي الكردي اولوية في نهجها وبعكسه فيمكن لحكومة اردوغان وحكومة المالكي وإيران من استغلال التناقضات الكردية لتفتيت النسيج الكردي في الجانبين , لهذا السبب فالأحزاب الكردية مطالبة الان اكثر من أي وقت مضى بالتحلي بروح المسئولية التاريخية الملقاة على عاتقهم .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

17- 5- 2013

 

الجمعة, 17 أيار/مايو 2013 16:46

- اوعاد الدسوقي: حديث الخرفان!

ثمة مرض يستشري بين أعضاء الجماعة و المحبين و الموالين لهم يعرف بـ"فوبيا الخرفان" فلا تكاد تذكر كلمة " خروف" أمام أي منهم حتى تجده و قد أنتفض هائجا مائجا صارخا في وجه قائل الكلمة بسيل من السباب و اتهام بـ الفلولية و معاداة الإسلام رغم أن كلمة" خروف" قد تكون جاءت في سياق طبيعي للحديث و غير مقصود بها أي شئ بالمرة و لكن حساسية من علي رأسه بطحه دفعته إلي تأويل الكلمة علي إنها أهانه موجهه له و لجماعته. رد الفعل المبالغ فيه منح المعارضين فرصة ذهبيه استطاعوا من خلالها استفزاز الإخوان بسهوله ,مع إنه كان بالإمكان تفادي ذلك منذ البداية من خلال إدارة حوارات هادئة و مناقشات بناءة لإثبات عكس ما يقال عن أنهم يتبعون سلوك القطيع _الخرفان_ في السمع و الطاعة و التأييد و التبرير دون إعمال العقل.

لكن يبدوا أنهم يصرون علي التصعيد!! حيث انتقلوا من مرحلة الانفعال و المناوشات إلي مرحلة الملاحقات القضائية لأي مواطن يستخدم كلمة "خروف" فعلي مدي العشر أيام الأخيرة شهدنا بلاغات ضد أشخاص بدعوي أهانه أفراد الجماعة بنعتهم بـ الخرفان! وليس بقصة موجه اللغة الانجليزية ببعيدة حيث طلب في احد أسئلة الامتحان ترجمة عبارة " الخروف لا يستطيع أن يصبح ملكا" لتنهال الشكاوى من أتباع الجماعة ضد الموجه , و قيام مدير الإدارة التعليمية _ الإخواني_ بتوقيع عقوبة معتبر العبارة إسقاط علي رئيس الجمهورية!!! و الحقيقة إن من أهان الرئيس ليس الموجه بل مدير الإدارة الذي تعامل مع الموضوع بشكل خالي من الفطنة و الكياسة فـ لفت بذلك انتباه وسائل الإعلام إلي الواقعة, و تلقف الفيسبوكيين و التويتريين الخبر و جعلوا منه ماده خصبه للسخرية مما تسبب في غضب الجماعة.

قبل أن يغضب الإخوان أو يلوموا من نعتهم بهذا الوصف عليهم لوم أنفسهم لأنهم هم أول من انتهج هذا النهج منذ بديات الثورة حيث روجوا إعلاميا لمصطلح " فلول" و أطلقوه علي بعض المصريين_ اتفقنا أو اختلفنا معهم و لكن هم في الأخير جزء من الشعب يجب احترامه ولا يصح اجتثاثه أو إقصاؤه_ وتمادوا في استخدام كلمة " فلول" كـ فزاعة لابتزاز كل من يعارضهم , كما دخلت صفحاتهم و مواقعهم الإلكترونية في سباق لإطلاق الألقاب الساخرة مثل " عم شكشك .. حمضين .. ميس بيجي .. أبو حمالات ....الخ" علي بعض الرموز الوطنية بالإضافة إلي إطلاقهم لفظ عسكر علي قواتنا المسلحة وفي هذا بالطبع أهانه لان لفظ عسكر يطلق علي المرتزقة من المماليك فعيب كل العيب أن يقال علي جيشنا الوطني عسكر و للأسف انساق البعض ورددوا ذلك بدون فهم , وها جاء الدور علي الجماعة لتتجرع من نفس الكأس" فمن حفر حفرة لأخيه وقع فيها" مش كده ولا أية؟ بالطبع نحن لا نبرر نعت الإخوان بالخرفان أو اعتبار ذلك رد فعل لما سبق و أن قاموا به مع رموز المعارضة و الجيش لأننا نرفض أي إساءة أو تجاوز في حق الجماعة مثلما نرفض تماما إساءة أتباعهم لرموزنا الوطنية فالمبدأ واحد و علينا جميعا أن نرتقي بمستوي خلافاتنا بعيدا عن البذاءة اللفظية و الألقاب الساخرة التي تهين و تجرح فمثل هذه التصرفات الصبيانية رغم تفاهتها إلا أنها تزيد الانقسام و تؤجج مشاعر الكراهية بين جميع الأطراف, و أخيرا فإن أرادت الجماعة نيل احترام الآخرين فعليها أن تعاملهم بمثل ما تحب أن يعاملوها به.
د. اوعاد الدسوقي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إنهم في أنقرة لم يتوقعوا استمرار الأزمة السورية كل هذه المدة، ولم يكن يعلمون أن "المسألة السورية" معقدة إلى هذا الحد... وأن تركيا لا تسطيع لعب دور }الدولة الإقليمية الكبرى{ ولقد فشلت سياستها... هذا ما يقوله البروفيسور نايل الكان، الأستاذ في جامعة غازي في أنقرة...

http://www.dradio.de/dkultur/sendungen/interview/2109305/

لقد كان هناك من يعلم هذا وقد حذّر مراراً من أي تدخل تركي سلبي في الشأن السوري، نحن على سبيل المثال في الجمعية الدولية للدفاع عن الشعوب المهددة أشرنا ومازلنا نشير منذ بداية "الأزمة السورية" في كل بياناتنا ومحادثاتنا مع الجهات الرسمية إلى هذه المسالة، بأن تركيا بتدخلها المنحاز كلياً لتنظيم الإخوان المسلمين وعدائها التام للمكون الكردي السوري بشكل خاص وجميع الأقليات القومية والدينية الأخرى قد عقّدت "المسألة السورية" أكثر. بعد كل هذا الفشل الذريع وبعد كل الويلات التي تعرّض لها السوريون أجمع نتيجة استمرار مسلسل الرعب خلال كل هذه المدة، تريد الحكومة التركية الفاشلة إعطاء واشنطن "إرشاداتها" عن كيفية حل "المسألة السورية"... فما لم تستطع تركيا فرضه بنفسها تريد فرضه عبر البوابة الأمريكية... لقد ساهمت تركيا في إفشال جنيف /الأول/ وتريد الآن إفشال جنيف /الثاني/... فلنتذكر عندما ألحّت تركيا على تبديل مصطلح "المكونات القومية-العرقية" بمصطلح "المكونات الاجتماعية" في البيان الختامي، وبهذا الصدد من الجدير الإشارة إلى أن من يريد إبعاد القوة الكردية السورية الرئيسية (الهيئة الكردية العليا) عن المؤتمرات الدولية، شاء أم أبى، يخدم "الهجوم الدبلوماسي التركي الجديد". تـركيا أعلنت بوضوح أنها لن تسمح بإدارة كردية جديدة في شمال سوريا... تركيا مازالت تعمل لإقامة دولة مركزية تحت السيطرة المطلقة للإخوان المسلمين. مما يعني أن نصف سكان سوريا (على الأقل)،من الكرد والسريان الأشوريين والأرمن والدروز والمسيحيين والإيزيديين والإسماعيليين والعلويين والعرب السنة المعارضين للإخوان يجب أن يتحولوا عملياً إلى عبيدٍ...

نظام آل الأسد حاول ولعقودٍ طويلةٍ استعباد السوريين باسم "العروبة والممانعة" وأساء بذلك للطائفة العلوية، واليوم يحاول الإخوان باسم السنة العرب السيطرة على مقاليد الأمور في سوريا هذا البلد المتعدد القوميات والأديان وبمساعدة تركية وبعض من دول الخليج وهذا بحدّه إساءة كبرى للعرب السنة... لذا من المهم للغاية وقوف جميع السوريين الذين يريدون نظاماً مدنياً يحترم الخصوصيات القومية والدينية والطائفية صفاً وحداً لإفشال مخططات الإخوان المسلمين ومعهم تركيا للسيطرة على سوريا... فإسقاط الديكتاتورية البعثية يمر اليوم عبر إسقاط هذه المخططات... إن من بين أهم الأسباب التي أدت إلى إطالة عمر النظام البعثي هي سياسة حكومة حزب العدالة في تركيا الهادفة إلى تحويل تركيا إلى "دولة إقليمية كبرى" على حساب مصالح الدول الأخرى عامة وبالذات من مصالح شعوب المنطقة وخاصة العرب والكرد...

لقد حان الوقت أن تبتعد تركيا عن المعادلة الرئيسية في "سياستها السورية" ألا وهي: "إما السيطرة المطلقة للإخوان المسلمين على البلاد أو ترك الأمور كما هي ليستمر نزيف الدم السوري..."

وهنا يجدر التأكيد على أن من يرغب فعلاً في إيقاف القتل والعنف في سوريا عليه أن يأخذ بعين الاعتبار ملابسات الوضع السوري ولا يضع شرط تنحي رأس النظام البعثي بشار الأسد عن السلطة لبدء الحوار... فهذه معضلة صعبة لأن النظام يمثل (على أقل تقدير) المكون العلوي... لذا على الطرفين (النظام ودعاة التنحي) حل هذه المعضلة... فإن لم تحل هذه المعضلة فمسلسل الرعب سيتمر لسنوات طويلة... وبما أن العلوي يجد نفسه في مأزق حصّره فيها الفكر البعثي عن "أمة عربية واحدة"... فهو لن يستطيع في _الوقت الحاضر_ لأسباب تكتيكية حياتية الدخول في صراع /علوي- علوي/ لتحديد البديل عن بشار الأسد وعن كل الذين شاركوا ويشاركون في الجرائم...

وبما أن الكثيرين من قادة المعارضة الإسلامية (السياسيين والعسكريين) هم أيضاً شاركوا خلال السنتين الأخيرتين في عمليات القتل فيجب إذاً الذهاب إلى "مؤتمر سلام" بمشاركة مجرمي الحرب من كلا الطرفين... وهذا لا يعني أبداً التخلي نهائياً عن ملاحقة ومحاسبة كل المسؤوليين عن الجرائم في سوريا لاحقاً...

16.05.2013

https://www.facebook.com/KamalSiddo

 

تعود الشعب الفلسطيني طوال الثمانين عاما الأخيرة على استحالة اتفاق قيادات فصائله وتنظيماته وأحزابه التي تزيد عن ثلاثين جماعة، على أي موضوع بما فيه القضايا المصيرية المرتبطة بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني. وهذا التشتت الفكري والمبدئي ناتج عن هذا التشتت التنظيمي الذي جعل هذا العدد من الفصائل، أكثر عددا من قدرة الشعب الفلسطيني على احتمالها، رغم أنّ من عاش مع هذه الفصائل في الأردن ثم دمشق وبيروت، يعرف أنّ أغلبها لا يتعدى عدد أفرادها الثلاثين حقيقة، ولكن مع اصدار البيانات والخطابات اليومية خاصة بعد انتشار الانترنت، صارت هذه الفصائل تشعر أنّ عدد التنظيم يساوي عدد البيانات شبه اليومية التي تصدرها. وقد تصاعد الخلاف والنقاش غير العقلاني ليصل لموضوع زيارة وفد الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الذي وصل قطاع غزة برئاسة الشيخ يوسف القرضاوي مساء الأربعاء الثامن من مايو 2013 . وقد أصدرت هذه الفصائل عددا من البيانات حول هذه الزيارة فاق عدد البيانات التي أصدرتها عن حق العودة أو ادانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على القطاع والضفة.

ما الخطأ في وصول متضامنين من خيرة علماء الأمة؟

لقد فاق عدد أعضاء الوفد الخمسين عالما وشيخا وداعية من 14 دولة عربية وإسلامية، وصلوا مطار العريش بطائرة قطرية خصّصها لهم ولي العهد القطري، ومن هناك توجهوا إلى معبر رفح حيث كان في استقبالهم السيد اسماعيل هنية (رئيس الحكومة الفلسطينية الشرعية في عرف حماس والمقالة في عرف عباس). ومن الشخصيات العربية المرافقة للوفد اللواء السوداني عبد الرحمن سوار الذهب الذي سجّل سابقة عربية لا مثيل لها عندما تنازل طواعية عن حكم السودان لحكومة منتخبة كما وعد عام 1986 برئاسة الرئيس المنتخب الصادق المهدي، لينقلب عليه الديكتاتور عمر حسن البشير عام 1989 وهو ممسك بالسلطة عبر الدم والقتل حتى اليوم مما أهّله للإستدعاء لمحكمة الجنايات الدولية. هل جاء هؤلاء الشيوخ المتضامنون ليعقدوا اجتماعات مع الاحتلال؟ هل وصلوا القطاع المحاصر لمباركة الحصار والتصفيق للمحتلين وتشجيعهم على مزيد من القتل؟. أم جاءوا للإطلاع على أوضاع شعبنا الفلسطيني المحاصر ويعودوا ليطلبوا من حكوماتهم وشعوبهم دعم هذا الشعب؟. وهل سمع الذين احتجوا على هذه الزيارة التاريخية تصريحات أعضاء الوفد بما فيهم الشيخ القرضاوي ضد الاحتلال وتهويد مدينة القدس؟

ولماذا اختصار الزيارة في شخص الشيخ القرضاوي؟

كل الفلسطينيين الذين رفضوا الزيارة أفرادا أم فصائل، أطلقوا على هذه الزيارة التاريخية غير المسبوقة ( زيارة الشيخ القرضاوي للقطاع)..أليس هذا كذبا وتدليسا وضحكا على عقول الشعب الفلسطيني والشعوب العربية؟ الشيخ يوسف القرضاوي رغم مكانته العلمية والدينية فهو واحد من ما يزيد على خمسين شيخا وعالما وكلهم من المشاهير في العالم الإسلامي. إنّ هذا يدلّل على أنّ هناك من له حسابات خاصة مع الشيخ القرضاوي يريد أن يستغل الزيارة لمزيد من الطعن الذي وصل حد الشتائم عند بعض المسولين والصحفيين والكتاب. الشيخ القرضاوي ليس شخصا مقدسا غير خاضع للنقد، فهو بشر مثلنا من الممكن أن يصيب أو يخطىء في بعض اجتهاداته، ولكن هذا الخطأ أو الصواب ما علاقته بزيارة لدعم الشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع؟. لماذا صفق هؤلاء المنتقدون لكل الزيارات السابقة للقطاع وانتقدوا هذه الزيارة فقط؟ لماذا يستعجلون زيارة رئيس الوزراء التركي أردوغان للقطاع ويرفضون زيارة هؤلاء الشيوخ الأفاضل؟.

وأي وزير أوقاف فلسطيني نتبنى رأيه؟

وزير الأوقاف الفلسطيني في حكومة حماس اسماعيل رضوان، رحّب بالزيارة وقال ( إنّ زيارة القرضاوي والوفد المرافق له جاءت تلبية لدعوتنا التي وجهناها له خلال زيارتنا لدولة قطر). وأضاف قائلا: ( إنّ زيارة الوفود تعيد إلى الأذهان الدور الذي يجب أن يقوم به العلماء تجاه القدس والأسرى والقضية الفلسطينية وكسر الحصار السياسي المفروض على الحكومة الفلسطينية...إنّ مواصلة الوفود والقوافل زيارتها إلى غزة كسر للحصار وخاصة قوافل العلماء التي تحمل في طياتها الخير الكثير للأمة، وترسل رسالة لإسرائيل مفادها أنّ حصاره وقتله وعدوانه لن يكسر صمود أمتنا وشعبنا الفلسطيني). وكي تأخذ الزيارة أيضا الطابع العلمي الأكاديمي فقد عقد وفد العلماء المسلمين مؤتمرا علميا كبيرا بعنوان " نصرة الأقصى والمسرى" يوم الخميس التاسع من مايو في قاعة المؤتمرات بالجامعة الإسلامية. هذا بينما وزير أوقاف حكومة عباس محمود الهباش فقد رفض الزيارة وأدانها، وأيضا من منطلقات تنظيمية ضيقة، فهو يرى " إن الزيارة ضارة وضد مصلحة الشعب الفلسطيني ومن شأنها أن تعزز الانقسام وتهدف الى اضفاء الشرعية على "كيان الانفصال " الذي تحاول حركة حماس اقامته في قطاع غزة". أليس هذا تدليسا واضحا؟ هل حصل الانقسام الفلسطيني ساعة بعد وصول وفد العلماء المسلمين؟ أم أنّ هذا الانقسام اقترب من دخول عامه الثامن؟ فما دخل هذه الزيارة بانقسام مضى عليه سبع سنوات، الجميع من الفلسطينيين خاصة حماس وفتح مسؤولون عنه. وأضاف الهباش الذي سبق أن كان قياديا في حركة حماس قائلا: " أن هدف الزيارة في هذا التوقيت هو تعطيل جهود المصالحة التي تسعى الى تحقيقها القيادة الفلسطينية بأسرع وقت ممكن". أليس هذا قمة الاستخفاف بعقولنا كمتابعين لجهود المصالحة الفلسطينية؟ ما دخل وفد العلماء المسلمين الزائر الآن تضامنا مع الشعبى الفلسطيني المحاصر بإفشال اتفاقيات القاهرة التي لا تحصى واتفاقية مكة و اتفاقية الدوحة وغيرها من اتفاقيات، كان يتنصل منها الطرفان الفتحاوي والحمساوي فور مغادرة بلد التوقيع على الاتفاقية، لدرجة أنّ أغلب الأقطار العربية ما عادت مهتمة بهذه المصالحة التي لا يحرص عليها أطرافها الفلسطينية.

خالد البطش والشيخ رائد صلاح يرحبان بالزيارة

هذا بينما أعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش ترحيبه بالزيارة، فقد قال في كلمة له خلال استقبال وفد العلماء المسلمين على " أنّ غزة التي يعرفها الجميع ستبقى أرض الجهاد والمجاهدين وأن أبناءها المرابطين ستبقى سيوفهم مشروعة....مؤكداً على دور علماء الأمة وواجباتهم نحو فلسطين". وكذلك الشيخ رائد صلاح، زعيم الحركة الإسلامية داخل أراضي 48 فقد نفى البيان المنسوب إليه بأنّه يرفض الزيارة، وأعلن " ان هذا البيان لا يمت من قريب ولا من بعيد لموقف الحركة الاسلامية ونحن نرحب بزيارة الشيخ القرضاوي الى قطاع غزة ونتمنى أن يرحب بها الجميع ونحن نقدر موقفه وموقف رابطة علماء فلسطين اتجاه عدم زيارة المسجد الاقصى تحت حراب الاحتلال". وأضاف "نحن نعتبر قطاع غزة جزءا لا يتجزا من الارض الفلسطينية وزيارة القرضاوي لأي جزء منها هي زيارة للكل الفلسطيني وعلينا استثمار هذه الزيارة لتحقيق الوحدة الوطنية، داعيا حركة حماس الى أن تحمل زيارة القرضاوي الصبغة الوطنية والوحدوية دون النظر الى الهامشية الحزبية".

بعيدا عن الحسابات الفلسطينية التنظيمية غير الوطنية،

تبقى زيارة وفد الاتحاد العالمي للعلماء الفلسطينيين برئاسة الشيخ القرضاوي تاريخية بكل معاني الكلمة، لا علاقة لها بالانقسامات والمشاكل التنظيمية الفلسطينية، فقد جاء الوفد ليتضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع، وليس مع حركة حماس كتنظيم سياسي. وكما دعا اسماعيل رضوان وزير أوقاف حكومة حماس الوفد لزيارة القطاع فلبّى الدعوة، فليقم محمود الهباش وزير أوقاف حكومة عباس بدعوة الوفد لزيارة الضفة الغربية للتضامن مع شعبها الذي يعاني من الاحتلال الويلات أيضا. وسنرى عندئذ هل يلبي الوفد الدعوة أم لآ؟.

www.drabumatar.com

الجمعة, 17 أيار/مايو 2013 16:34

ترتيب البيت العراقي.. كفاح محمود كريم

ربما لم يتسنى لسكان بلاد الرافدين فرصة لترتيب بيتهم وأوضاعهم منذ تأسيس كيان الدولة العراقية حسب أهواء البريطانيين والفرنسيين حينما قرروا رسم خرائط دول الشرق الأوسط وكثير من دول العالم في اتفاقية سايكس بيكو وما تلاها من اتفاقيات لا علاقة أو تأثير لشعوب المنطقة عليها، أقول ربما لم يتسنى فرصة لنا مثل الآن لكي نقرر شكل بلادنا وطبيعة نظامها السياسي والاجتماعي بعد عشر سنوات من الصراعات الحادة سواء على مستوى الإرهاب القادم من خارج الحدود أو مع الدول التي لا تريد أي تطور للوضع العراقي خوفا من سقوط ضيائه على نقاط العتمة لديهم وبالذات بعد تشريع الدستور الدائم في مطلع 2005م، أو مع بقايا تراكمات تلك الثقافة البائسة التي اعتمدت التهميش والإقصاء لمكونات هذه البلاد القومية والعرقية والمذهبية، والتفرد في الهيمنة والسلطة والمال طيلة ما يقرب من مائة عام منذ تأسيس هذا الكيان.

لقد اعتمدت كثير من القوى المصابة بالرعب مما يسمى بالتقسيم، ثقافة إرهاب الأهالي من أي خيار له علاقة بحق تقرير المصير، وفي مقدمة تلك الخيارات النظام الفيدرالي الذي يعتبر واحد من أكثر نظم العالم الإدارية والسياسية تطورا كما هو واضح في العديد من تجارب تلك البلاد، حيث انها أي تلك القوى ووسائل إعلامها تشيع فكرة أن البلاد لم ترتق بعد إلى مستوى هكذا خيارات، وان الشعب ما يزال في مرحلة الرعاية الأبوية من النظام السياسي، وهو الآخر دون مستوى الاختيار أو التعبير عن الرأي، ومن يخالف هذه الفكرة أو الرأي فهو عاق ومارد ومتآمر وعميل وذي أجندة خارجية ومعادي لوحدة البلاد وسيادتها؟

كل ذلك من اجل تكثيف المال والسلطة في مركز واحد للهيمنة على مقدرات الأهالي بما لا يتفق وفلسفة الدستور التي تنص على أن نظامنا نظام فيدرالي تعددي ديمقراطي يحترم فيه الرأي وحرية التعبير والاختيار ضمن السياقات التي تحتمها آليات الديمقراطية في الاختيار والانتخاب والاستفتاء وهذا ما نحتاجه فعلا لترتيب أوضاع بيتنا من جديد بخيارات حرة ونزيهة بعيدة عن الاملاءات والتغييرات الديموغرافية، وذلك من خلال وضع قاعدة بيانات حقيقية عن أوضاع المجتمعات وانتماءاتها القومية والعرقية والدينية والمذهبية بإجراء تعداد عام للسكان والوقوف على حقيقة أحجام تلك المكونات ووضع خطط آنية ومستقبلية من اجل خيارات الأهالي في اعتماد الفيدرالية وخاصة لأقاليم البلاد الأساسية جغرافيا وتاريخيا، وهي ( كوردستان والغربية والجنوبية والوسطى ) حيث التجانس الجغرافي والسكاني والاقتصادي والاجتماعي للأهالي بما يؤهلها لرفع كاهلها على الحكومة الاتحادية من معظم نواحي الحياة وخاصة ما يتعلق بالزراعة والصناعة والتعليم والتجارة والأمن الداخلي والعدل والصحة وكثير من التفاصيل الأخرى التي تسبب ترهل الحكومة الاتحادية وفشلها، وهذا ما حصل منذ 2005 ولحد يومنا هذا.

إن قيام مجموعة فيدراليات في الجنوب والوسط والغربية وكوردستان سينتج حكومة اتحادية قوية غير مترهلة بعدد قليل من الوزراء لا تتعدى الدفاع والخارجية والمالية والثروات والعدل والصحة والتجارة وغيرها مما له علاقة بالاتحاد العراقي عموما، وبموازنات سنوية سهلة التوزيع والتخصيص حسب كثافة السكان في كل إقليم من الأقاليم بما يمنح السلطات الاتحادية مساحة أوسع للعمل بعيدا عما يحصل سنويا في مناقشات الموازنة وتأخيراتها التي تترك آثارا بالغة على تنفيذ المشاريع والأعمار والبناء، ويتيح مساحات واسعة أمام تلك الأقاليم لاختصار الزمن في النهوض الاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي بعيدا عن بيروقراطية الدولة كما هو الحال اليوم في معظم محافظات البلاد خارج إقليم كوردستان التي تعاني من تقهقر كبير في معظم الخدمات الأساسية، ولعله من المفيد أن تكون تجربة إقليم كوردستان نموذجا يحتذى به رغم وجود نقاط خلل هنا وهناك الا انه استطاع مع وجود تلك النقاط الضعيفة ان ينهض خلال اقل من عشر سنوات نهوضا كبيرا ربما فاق في تفاصيله كل ما فعلته الدولة خلال ما يقرب من قرن من الزمان لهذه المنطقة.

إن واقع الحال يرسم مشهدا عراقيا يتكون من ثلاث مكونات رئيسية هي السنة والشيعة وكوردستان، وقد تبلور واتضح ذلك المشهد السياسي والاجتاماعي والمواطني بشكل جلي في أول انتخابات حرة ونزيهة مارسها الأهالي منذ عقود طويلة، فكانت لدينا ثلاثة كتل رئيسية مثلت هذه المكونات وهي كتلة التحالف الوطني التي ضمت معظم الفعاليات الشيعية، وكتلة العراقية التي احتوت هي الأخرى بصرف النظر عن بعض الادعاءات هنا وهناك المكون السني، وكانت منذ البداية الكتلة الكوردستانية أكثر وضوحا في تمثيل خيارات السكان، ولذلك فقد آن الأوان أن نتجه بشكل جدي وعملي إلى ترتيب البيت العراقي بعيدا عن المزايدات وثقافة المؤامرة بما يحفظه ويقوي أركانه ومكوناته، بعد أن فشلنا كفعاليات سياسية واجتماعية تمثل مكونات البلاد الأساسية قوميا ومذهبيا من التعايش تحت ظل دولة مركزية تحكمها الأغلبية السياسية المؤدلجة في انتمائها العرقي أو العقائدي الديني، ولكي ندرأ عن مجتمعاتنا شبح الحرب الأهلية طائفيا أو قوميا والتي ستأتي على البلاد برمتها.

الكورد الفيليون خارج القوس


بقلم: ضياء السورملي

من خلال مراقبتي عن كثب للوضع السياسي في اقليم كوردستان والعلاقات المتذبذبة مع الحكومة المركزية العراقية وجدت ان أحد الاسباب المهمة هو ان الطرفين قد وضعا الكورد الفيليين خارج القوس ولا اقصد هنا خارج القوس قزح ولا خارج حدود قرية زين القوس ولا اقصد الانواع المختلفة للاقواس التي ندرسها في اقسام الرياضيات .

الكورد الفيليون قد وضعوا خارج قوس السياسة العراقية وتم ابعادهم قسرا خارج قوس لعبة المحاصصة ، وخارج قوس الاتفاقات التي تبرهما الاطراف الشيعية والكوردية ودفعوا بهم خارج قوس الاهتمام بعيداعن الاجتماعات التي تجري في القصور والفنادق الفخمة حتى امسى الكورد الفيليون خارج الحدود في الخيام.

لقد تدهورت العلاقات السياسية بين المركز والاقليم لان الطرف الكوردي الفيلي الوسيط القوي كان مهمشا منذ اكثر من عقد من الزمن رغم ان الفيليين هم من اسسوا الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة المرحوم الدكتور جعفر محمد كريم وسكرتير الحزب الاستاذ حبيب محمد كريم الذي يقبع منذ سنوات في اربيل بعيدا عن الانظار وعن الاستشارات
ولا يعامل مع الاسف  كما يعامل من كان معه مثل محمود عثمان وفؤاد معصوم وبقية الكوادر التي كانت تعمل معه ، لا تقولوا لنا انه كبير بالعمر او عاجز ، ليس حبيب محمد كريم وحده قد تم تم تهميشه بل معظم الكوادر القيادية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني قد وضعوا على الرفوف  وتم ابعادهم من المشاركة في القرارات السياسية. وحل محلهم قيادات عاجزة تعمل في بغداد والتي لا تعرف كيف تتعامل مع الحكومة المركزية حتى مل الجميع من خمولهم .

كما لايخفى ايضا ان الكورد الفيليون لهم دور في تاسيس وزعامة حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني ضمن الهيئة المؤسسة الى جانب الرئيس جلال الطالباني كان الاستاذ عادل مراد والاستاذ عبد الرزاق فيلي ضمن الحلقة الاكبر . كما اود الاشاره الى الدور القيادي البارز في الفترة المبكرة لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني حيث كان الاستاذ يد الله كريم لعب دورا رياديا كبيرا في بلورة تنظيمات الحزب في بغداد ، والذي قاد الحزب وعمل في صفوفه في الخمسينات والستينيات والسبعينيات وكان مسؤولا للفرع الخامس في بغداد ، ولا ننسى الدور البارز لقيادة الطلبة بزعامة الاستاذ عادل مراد في فترة الحكم الذاتي حيث كنا طلبة نعمل تحت قيادته ضمن تنظيمات اتحاد طلبة كوردستان ، وكذلك قيادة نساء كردستان بزعامة القاضية زكية اسماعيل حقي ، كل تلك الكوادر من الكورد الفيليين كانت نبراسا في مسيرة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في فترة نضاله المبكرة وفي احلك ايام نضاله .

ان الكورد الفيليون هم العمود الفقري لقيادات معظم الاحزاب العربية الاخرى التي عملت في العراق . وهذا دليل واضح على ان لهم باعا طويلا في السياسة . في مؤتمر اربيل للكورد الفيليين الذي انعقد قبل ثماني سنوات في ديسمبر 2005، وعد السيد مسعود البارزاني ان تفتح جميع الابواب المغلقة بوجه الكورد الفيليين وان تسلم مفاتيح تلك الابواب لهم ، نقول مع الاسف لم يفتح اي باب بوجه الفيليين ولم يسلم اي مفتاح للكورد الفيليين ، بل المأساة تكمن في ان الابواب بقيت مغلقة واصبحت موصدة وان المفاتيج قد ضاعت ، وهنا نطلب من السيد مسعود البارزاني ان يتدخل بقوة من جديد كما عهدنا به .ان يبدأ من جديد ويقوم بقيادة حملة كبيرة وضخمة لفتح هذه الابواب وخصوصا الابواب الرئيسة والتي يصعب فتحها من دون تدخل صميمي من الهرم الاعلى في القيادات الكوردية ومن هذه الابواب التي نريد فتحها هي 

اولا :
ان يفتح باب البرلمان الكوردي وتكون للكورد الفيليين حصة مناسبة من المقاعد لا تقل عن عشرة مقاعد تمثلهم حسب عدد سكانهم في خانقين وكلار وكفري وكركوك وبغداد وخارج الاقليم ضمن حدود العراق او خارج حدود العراق .

ثانيا :
ان يفتح باب البرلمان العراقي في بغداد وتكون للكورد الفيليين حصة لا تقل عن خمسة مقاعد وان يكون للكورد الفيليين دورا قياديا في التفاوض والتفاهم مع حكومة المركز في بغداد لانهم يجيدون لغتهم ويعرفون مواطن الخلل والكورد الفيليون معروفون بعقليتهم الاقتصادية والتجارية والسياسية 

ثالثا :
نريد فتح باب الوزارات مثل وزارة الخارجية وتعيين سفراء من الكورد الفيليين في انحاء العالم ولدينا من الكوادر والشخصيات العلمية المرموقة التي تعمل في كافة المؤسسات المتطورة في انحاء العالم ونحن على استعداد تام لتقديم قوائم باسماء اكثر من ألف شخصية كوردية تعمل في المؤسسات الاوربية والاميركية ولها باع طويل من الخبرة والحنكة الاقتصادية والسياسية والعلمية ، كما نريد ان يفتح باب وزارة الدفاع والبشمركة لابناءنا الكورد الفيليين وان يتم قبولهم في الكليات العسكرية وكليات الشرطة بنسب مدروسة للنهوض بهم ورفع مستوى العوائل التي تعيش في بغداد وخانقين والسعدية وجلولاء وبقية المحافظات الجنوبية 

رابعا : 
ان تعطى مساحة كبيرة ودعم واسع للكوادر المتقدمة التي تعمل في بغداد وان يكون الدور بشكل اوسع للقياديين من كوادر الكورد الفيليين لانهم ادرى بشعاب بغداد ، خصوصا وان لهم علاقات حميمة مع القيادات الشيعية واحزابها ولهذا السبب نريد ان تكون حلقة الوصل بين الكورد في الاقليم وبين الحكومة المركزية متمثلة بشخصية مرموقة من الكورد الفيليين .

وهنا اوكد على الشخصية السياسية المعروفة الدكتور كمال قيتولي على سبيل المثال والذي عمل ممثلا للاقليم في شرق آسيا وماليزيا 
ان تسليم مفاتيح رئاسة هيئة الارتباط ورئاسة اللجان التشاورية للدكتور كمال قيتولي سيعمل على دفع العلاقات بين الاقليم والمركز نحو التسارع الايجابي خصوصا وان له علاقات واسعة مع العديد من الشخصيات السياسية التي تعمل في الحكومة المركزية بالاضافة الى علاقاته الواسعة مع الاقليم يضاف لها امكانياته العلمية والسياسية خصوصا وانه عمل في بريطانيا واسكوتلندة وماليزيا واثبت جدارة في تمثيل الكورد في المحافل الدولية بشكل يشار له بالبنان ، عندما اذكر شخصية الدكتور كمال قيتولي فانا اعطي مثالا واحدا وهناك العشرات من كفاءات الكورد الفيليين الذين يحملون نفس الصفات والتي لم تنتفع القيادات الكوردية من خبراتهم فقامت الاحزاب الاخرى غير الكوردية باستغلالهم والاستفادة منهم .

خامسا :
نريد فتح باب المساعدات للمهجرين قسرا منذ عقود والمساعدة على اجراءات عودتهم وتأهيلهم وتوطينهم من خارج العراق وخصوصا الموجودين منهم في ايران وتخصيص ميزانية خاصة لهم اسوة بالمهاجرين الكورد الذين عادوا الى كوردستان وتم تخصيص اراضي ودور سكنية لهم وشمولهم بالمساعدات والاعانات والسلف المالية 

سادسا :
فتح باب الاعلام بشكل واسع امام الكورد الفيليين حيث لا يخفى على القيادات الكوردية ، ان الكورد الفيليون يقودون الاعلام في العالم بقوة وان الكتاب والفنانين والكوادر المتخصصة في الاعلام والادب قد سيطرت على اغلب المواقع الاعلامية العربية والعالمية ، الالكترونية وغير الالكترونية ، باقلامهم المعروفة وتحليلاتهم الراقية ، نطلب المساعدة والعون والدعم للاعلام الكوردي الفيلي واحتضانه حتى يسهم في اسناد وتقويم العمود الفقري الكوردي وخصوصا موقع صوت العراق الذي يقوده المناضل الاستاذ انور عبد الرحمن الذي افنى حياته وصحته في سبيل الدفاع عن الكلمة الحرة ونصرة القضية الكوردية وكذلك موقع الاخبار الذي يقوده الاعلامي الكبير نوري علي وموقع الكاتب العراقي الذي يشرف عليه الاستاذ المهندس والفنان البارع فؤاد ميرزا 

نحن بدورنا نتساءل لماذا لم تساند القيادة الكوردية المسؤولة عن الاعلام المركزي في كوردستان وتساهم وتساعد في فتح فضائية خاصة للكورد الفيليين اسوة بالايزيدين والاشوريين والكورد الاخرين ، ان الاعلام المتطور يلعب دورا مهما في توظيف كوادر وعلماء وادباء ومثقفي الكورد الفيليين وينشر معارفهم بين بقية الاقوام ويجعلهم قلبا نابضا في صميم الحركة الكوردية التحررية بعيدا عن التناحرات والتناقضات الفكرية كما سيقلل من الفوارق المذهبية والعرقية والعلل الاجتماعية .
ونقطة مهمة نريد الجدل فيها وهي ان معظم الكورد الفيليين يعتبرون من المذهب الشيعي وهذا مكسب للكورد لانهم من المذهب السني وبهذا يكون للكورد خطوط مشتركة مع الحكومة المركزية التي يديرها القياديون الشيعة ، ومن هنا نامل ان يستفيد الكورد من هذه النقطة المهمة والحساسة ليكسبوا ود الشيعة الذين لهم علاقات عريقة مع الكورد وخصوصا عائلة السيد محسن الحكيم ومهدي الحكيم 

سابعا:
نريد فتح باب الميزانية المالية العامة في كوردستان وتخصيص جزء من الاموال التي تدخل الى الاقليم للنهوض بواقع حياة الكورد الفيليين وبناء الدور السكنية وتوزيع الاراضي لهم وتخصيص رواتب الاعانات المالية للعوائل المتعففة . ان النهوض بالاقتصاد الاجتماعي للكورد الفيليين سيساهم في دعم الحركة الكوردية ويساهم في انضاجها وبلورتها والسير بها قدما نحو الطريق الصحيح .

هذه الابواب السبعة لو فتحت للكورد الفيليين منذ عقدين لكان الوضع السياسي والاقتصادي لهم في واد آخر، ان فتح هذه الابواب سيجعل الكورد في
الاقليم مسنودين بقوة جبارة من جهابذة الكورد الفيليين التي ستعرف قيمتها عند الشدائد وتكون الظهير القوي والمهم للقيادات الكوردية في كل الاوقات .

نأمل من السيد رئيس إقليم كوردستان الاستاذ مسعود البارزاني وحكومة الاقليم بقيادة نيجيرفان البارزاني ان ينظروا بعين الحكمة الى مطاليب الكورد الفيليين وان يقبروا المؤامرات التي تحاك ضد الكورد الفيليين والاصوات النشاز التي تتهمهم بانهم لم يصوتوا للكورد وانهم صوتوا للشيعة ، ان كسب اصوات الكورد الفيليين مرتبط بفتح الابواب التي ذكرناها وعلينا ان نعمل بذكاء من اجل نصرة انفسنا والوصول الى غاياتنا بحنكة سياسية ، كما ونذكر بمآسي الكورد الفيليين ممن لم يرفع الحيف والظلم عنهم لحد كتابة هذه السطور ونحذر من عواقب استمرار اهمال ملفات الكورد الفيليين لان المعادلات تنقلب بسهولة والانحدار يكون اسرع فيما لو تجاهلنا مطاليبهم ولم نذعن لمطاليبهم.

ومثلما نطالب حكومة الاقليم ان تفتح الابواب السبعة امام الكورد الفيليين فاننا نطالب الحكومة المركزية ان تفعل نفس الشئ وتفتح كل الابواب امامهم لاننا نعتبر انفسنا جزءً في طرفي المعادلة وحلقة وصل تربط الاقليم والمركز وان اي تمزق في خط هذا الوصل سيترك اثره السلبي على الطرفين .

اخيرا نذكر جميع كوادر الاحزاب الكوردية بالذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاد عروسة كوردستان الشهيدة ليلى قاسم حسن ورفاقها الشرفاء ونقول هذه الشهيدة الكوردية الفيلية الخانقينية لم تقل انها كانت شيعية او سنية ، انها كانت بنت عائلة كوردية فيلية ضحت من اجل القضية المركزية لشعبنا الكوردي بشكل عام ، تحية لكل شهداءنا والرحمة لهم .

الجمعة, 17 أيار/مايو 2013 16:31

محاضرة عن أثار مدينة اور‎

دعوِة عامة

يقيم مركز ابداع الشرق في الغرب, محاضرة عن

"تاريخ وحاضر منطقة اور في العراق",

بدعم المركز الثقافي العراقي في السويد.

يقدم المحاضرة الأستاذ المحاضر الاكاديمي والباحث السويدي في علم الأثار:

الدكتور كريستيان يورنسون

الأربعاء 29/5/2013 السادسة مساء

المكان/ موقع المركز الثقافي العراقي في ستوكهولم/سلوسن

T- Slussen – Katarinavägen 19   trappa – 2

Tel 08207011

www.iraqicc.se

ضمن سلسة مقالات سأقوم بنشرها تباعا.......اعرف اسرائيل

دروز الجولان السوري المحتل.....هوية  "مقيم دائم" اسرائيلية  وبدون جنسية

ميساء ابو غنام
كان بداية حديثا هاتفيا بيني وبين صديق من مصر،تداولنا المواضيع بكافة جوانبها وكانت اسرائيل حاضرة في تفاصيل هواء الهاتف الخلوي،وللحظة قال لي"انا استغرب من اننا كعرب لا نعي اسرائيل ولا نعرفها،هذه مشكلة كبرى اتفاجأ مما اسمع ولو حبذا كان لك دورا في توعية العالم العربي باسرائيل حتى يعرفوا هذا العدو الذي وبعد 65 سنة اكتشف اننا لا نعرف شيئا عن فلسطين وعن المحتل".......
كان ذلك قبل اسبوعين ،قررت البدء بكتابة سلسلة مقالات عن اسرائيل وذلك لاعتقادي انني ملمة ولو بالشئ القليل في تفاصيلها لسببين الاول انني مقدسية  واعيش تحت براثن الاحتلال واعاشره يوميا بتفاصيله الاجتماعية والسياسية والاقتصادية  واعلم شعبه وطريقة حياتهم وانماطهم ولغاتهم التي يتحدثون بها وثقافاتهم وخلفياتهم والسبب الثاني انني  حصلت على ماجستير في الشؤون الاسرائيلية......
مرت الايام وانا ربما ولسبب انشغالي لم ابدأ بالكتابة،الا انه وبالامس وانا اتابع قناة العربية وبرنامج استوديو بيروت،تفاجئت من سؤال جيزيل خوري لاحد المشاركين في برنامجها وموضوع الحلقة الجولان السوري والثورة السورية وموقف اهل الجولان  السوري من الثورة والنظام وكان سؤالها الاول والذي صدمني..................
بداية تطرح جيزيل السؤال..."اعلم انكم لا تملكون الجنسية الاسرائيلية ولا تملكون اي وثيقة اخرى فكيف تمارسون حياتكم؟"....صدمت كثيرا من هذا السؤال الذي انبأني بالخطر،وادركت حينها ان ما الت اليه فلسطين وسوريا سببه عدم الوعي والمعرفة باسرائيل وكيف تستعمر وتحتل وتتعاطى مع الشعوب المحتلة،وفهمت حينها ان الوضع العربي المتردي سببه علاته وجهله حتى من الاعلاميين العرب الذين  يجب ان يكونوا الحلقة الاكثر ثقافة باعتبارهم منبر الوعي .......
حاول الضيف تفسير الحالة ولكنه كان مرتبكا وفعلا لم يوضح الصورة الحقيقية وعليه قررت ان ابأ سلسلتي بهذا الموضوع................
احتلت اسرائيل ثلثي الجولان السوري في العام 1967 وذلك في حرب الايام الستة التي احتلت بها الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء المصرية والتي تم اعادتها بعد اتفاقية كامب ديفيد في العام 1978 بين مصر واسرائيل......
وهنا
كتب الصحافي الإسرائيلي يسرائيل هرئيل  وانا اشكك في نصه لانني عاشرت دروز الجولان المحتل واعلم علم اليقين بمدى انتمائهم  لسوريا وللامة العربية،ومدى وطنيتهم التي لا مساومة عليها،علما ان بعضهم يسكن الضفة الغربية ويعمل في مؤسساتها ولديهم تواصل مع الفلسطينيون...هنا يعلق هرئيل " في حرب التحرير قاتل الدروز ضد إسرائيل. المعارك معهم في تلة يوحنان مثلا كانت من أشد وأقسى المعارك. ولكن عندما تأكدوا أن ما لا يصدق يحدث أمام أعينهم، وأن الدولة الشابة تنتصر على الدول الخمس التي اجتاحتها، ومعها العرب المحليون معا، نقلوا ولاءهم وفقا لمعايير البقاء الدرزية المتبعة، من الطرف العربي إلى الطرف اليهودي، حتى انهم في أواخر الحرب قاتلوا إلى جانبنا كتفا إلى كتف. عندما احتلت إسرائيل هضبة الجولان، وخصوصا بعد أن بدأ الاستيطان اليهودي فيها، استنتج الدروز المقيمون في الجولان أن إسرائيل لن تغادر الهضبة أبدا، هم قرروا مثل إخوانهم في إسرائيل (الذين سبقوهم ب 19 عاما) عقد معاهدة وتحالف معنا. وقادتهم، كما يذكر الكثيرون ذلك، طلبوا الحصول على بطاقات هوية إسرائيلية. ولكن بعد سنوات غير كثيرة التقط هوائي البقاء لدى الدروز رسائل ذات معنى قاطع: إسرائيل مستعدة للنزول عن الهضبة والانسحاب منها. خوفهم من أن يقوم السوريون بتسوية الحساب مع أولئك الذين ربطوا مصيرهم بإسرائيل، تسبب مرة أخرى في انقلاب في الولاء الذي تجسد بمظاهرات التضامن الكبرى والعنيفة أحيانا، مع سوريا. طالما كانت الهوائيات الدرزية الإسرائيلية تلتقط سيطرة الحكومة فعليا وليس نظريا على الجليل، كانت التجمعات السكانية الدرزية هادئة ".....
التوزيع الجغرافي لسكان الجولان السوري المحتل........
يقدر عدد سكان الجولان السوري المحتل من قبل اسرائيل حسب الاحصائيات الاسرائيلية  ب40 الف نسمة  غرب خط الهدنة للعام 1974،مقسمين من الناحية الدينية الى 18.5 الف درزي و2500 من العلويين وايضا 17.5مستوطن يهودي ،والذيم بدأوا يالاستيطان في الجولان بعد العام 1967....
اغلبية من بقي في الجولان السوري المحتل هم من الدروز واللذين رفضوا الجنسية الاسرائيلية واستعيض عنها كما سكان القدس الشرقية بالهوية الاسرائيلية التي من خلالها يستطيعون اجراء معاملاتهم الرسمية واخذ الحقوق كاملة من دولة الاحتلال خصوصا الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها حسب القانون الاسرائيلي المطبق على اليهود في الدولة، ،الا انه تحجب بعض الخدمات التي تقدم  خصيصا للجنود والتي يحصل عليها دروز فلسطين الذين يخدمون بالجيش الاسرائيلي........
حيث انه وبعد ضم الجولان في العام 1981،صدرت فتوى  من قبل مشايخ الدروز تحرم علىيهم اخذ الجنسية الاسرائيلية ،الامر الذي اجبر اسرائيل على منحهم هوية مقيم دائم وكما قلت التمتع بكافة الحقوق الممنوحة للمواطنين الاسرائيلين ما عدا انتخابات الكنيست وخدمة الجيش ولكن يسمح لهم التصويت للبلديات والمجالس المحلية،
وحسب القانون الإسرائيلي يمكن للحكومة إلغاء مكانة "مقيم دائم" إذا غادر المقيم المناطق الخاضعة للسلطة الإسرائيلية المدنية لفترة طويلة. فإذا قرر أحد السكان الجولانيين الرافضين للجنسية الإسرائيلية الانتقال إلى بلد داخل سوريا عليه التنازل عن جميع حقوقه في إسرائيل بما في ذلك إمكانية العودة إلى الجولان ولو لزيارة عائلته. وهذه السياسة تضر بشكل خاص بالشابات الدرزيات الجولانيات اللواتي تتزوجن من الشبان الدروز العائشين داخل سوريا وتنتقل إلى بلد العريس بموجب تقاليد الطائفة......
وعلى الرغم من الارتباط الوثيق بين  الدروز في بلاد الشام اي في فلسطين ولبنان وسوريا،الا ان موقف دروز الجولان المحتل رافضا للخدمة العسكرية التي يمارسها دروز فلسطين واللذين يتركزون في منطقة الشمال اي الجليل الاعلى والاسفل ويعتبرون ذلك عارا على الدروز،ومازالو يمارسون طقوس طائفتهم وثقافتهم العربية في كافة مناحي الحياة والى حد ما ضمن العادات والتقاليد المحافظة.......

"الاحصائيات والارقام اخذت من ويكيبيديا عبر الانترنت"

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كلّ شيءٍ في علوّ, في ارتفاعٍ يكادُ يخترقُ أبعد الآفاقِ والفضاءات. كلّ السّلعِ الماديّة والمعنويّة تسيرُ في خيَلاءٍ وزهو, لم تعد مقيّدة بتسعيرةٍ خاصّةٍ بها, ولم تعد بحاجةٍ إلى رجال تموينٍ ليزرعوا بعض الخوفِ والفزع في القلوب والنّفوس.

بالكادِ يتمّ ترقين قيدها على تسعيرةٍ خاصّةٍ بها, لتجدَ نفسها مضطرة لإعادةِ ملء استمارتها على تسعيرةٍ أخرى, ويتمّ ذلك بين لحظةٍ وأختها, بين ثانيةٍ وثانية.

الكائنات الحيّة والجامدة, الصّامتة والنّاطقة كلّها مسعّرة بأرقام وأعداد سائرة نحو الارتفاع والعلوّ ما عدا كائن واحدٍ وحيدٍ هو فقط ظلّ حتّى الآن بدون قيدٍ أو خانةٍ, من دون تسعيرة تمنحه بعض الحقوقِ التي تصون وجوده وترافقه في بقائه.

الكائنُ بالتّأكيدِ هو الإنسانُ الذي ما يزالُ يتوهّمُ أنّه سيّد الكائناتِ الحيّةِ والجامدةِ على الأرضِ وفي باطن الأرض.

نعم, الإنسان في وطني يعيشُ هكذا بدون هويّة, من دون قيدٍ أو نسبةٍ وكأنّ عدوى أجانب ومكتومي قيدِ الشّعبِ الكرديّ قد سرَت إلى أوصاله, فهم في شريعةِ القتل والاختطافِ والموتِ والتّعذيبِ لا يُعتبرون حتى مكتومي القيدِ, لأنّ مكتوم القيدِ كان يحصلُ على شهادةِ تعريفٍ تثبتُ حقّه في التّعليمِ والعمل والعيش.

في وطني, الإنسانُ عاد إلى أسفل السّافلين, عادَ إلى عصورٍ بائدة لم يدوّنها حتّى التّاريخ الموغلُ في القِدَمِ.

قتل الإنسان, اختطافه, اغتصابه صار من أهون الأمور وأكثرها سهولة في وطني.

هكذا يُهدر دمه, يحلّل قتله, تُداسُ كرامته من أجل بعض المال, مقابل سيّارةٍ قديمة الصّنع أو حديثة, بل مقابل جهاز موبايل أو ساعة يدويّة, بل صار حقّاً لا يساوي قشرة بصلةٍ واحدة لأنّ البصل في وطني بات سعره أغلى من دم الإنسان.

المصيبة الكبرى والخطْبُ الجلَلُ أنّ مَنْ يفعلُ كلّ هذا بالإنسان في وطني هو إنسانُ وطني ذاته, أي هو ليس من الكائنات الأخرى التي يسمّيها إنساننا بغير النّاطقة أو التي تسمّى في عرْفه بالجامدة, حتّى أضافوا إلى عرفهم, إلى شريعتهم بنداً آخر سمّوه "الانتقام", وأيّ انتقامٍ يمارسونه بحقّ بعضهم البعض, انتقام لا يستند إلى شرائع أيّ دين سماويّ أو دنيويّ, شرائع لا تتضمّن استثناءاتٍ إنسانيّة أو بشريّة, لا تمتّ بأيّة صلةٍ أو علاقةٍ بمبادئ الحقوق التي يصدر أشخاص مثلهم , يخدعون العالم بها.

أسعار كلّ شيءٍ في علوّ وارتقاءٍ في وطني إلا الإنسان, فهل سيرتفعُ سعر الإنسان أيضاً؟

السّؤال هو هل الإنسان في وطني سلعة كي يتمّ عرضه للبيع أو الشّراء؟ هل وصل بنا الحدّ إلى تصنيفه في خانةِ البضائع والحاجات الأخرى؟ لماذا يحصلُ كلّ هذا؟ أمِنْ أجل الكرامةِ الإنسانيّة –كرامةِ إنساننا-؟ أم من أجل الحصول على الحرّيّةِ؟ يا لها من كرامةٍ تهان! يا لها من حرّيّةٍ تدنّس!

أسعار البضائع في ارتفاعٍ, لم يعد في وطني تاجر كبير أو صغير, لم يعد في وطني تاجر محنّك وآخر ساذج, كلّ التّجّار في وطني باتوا كباراً, كلّهم صاروا يرتدون عباءة الحنكةِ والذكاء, بل تحوّل القسم الأعظم من شعبنا في وطني إلى تجّار بمختلفِ مهنهم وحرفهم واتجاهاتهم الحزبيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والثّقافيّة والفكريّة, ويظلّ شعارهم الأوحد "التّجارة شطارة", فهل حقّاً سبب تحوّل الإنسان إلى سلعةٍ رخيصة هو الإنسان ذاته؟؟

المؤتمر الوطني الكردستاني KNK يوجه دعوة رسمية للأستاذ نجم الدين ملاعمر السكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني KKP لحضور المؤتمر القومي الكردستاني الشامل المزمع انعقاده في بروكسل بتاريخ 25 - 26- أيار - 2013 م .
باعتبار الحزب الشيوعي الكردستاني هو من الأعضاء المشاركين في المؤتمر الوطني الكردستاني KNK

صوت كوردستان: بعكس الرئيس جلال الطالباني الذي كان يحاول قدر الإمكان أن يكون حكما بين القوى العراقية بعد استلامة لرئاسة العراق و جامعا لهم و طرفا في أيجاد الحلول و ليس تعقيدها، كما ابتعد الطالباني ما أستطاع عن التناطحات الحزبية، فأن البارزاني لم يستطيع الخروج من قوقعة العائلة و من ثم قوقعة حزبة الذي يدين بالولاء له و لعائلته بأعتراف فاضل الميراني المتحدث باسم المكتب السياسي لحزب البارزاني.

البارزاني و أستنادا على أعماله يتصرف كرئيس حزب عائلي و ليس كرئيس لإقليم كوردستان، فهو يمارس جميع صلاحياته و تحركاته السياسية من أجل الإيقاع بالاطراف الأخرى و التقليل من مشاركاتهم في أدارة أقليم كوردستان و أحتكار جميع السلطات في يد حزبة و عائلته.

تحركات البارزاني الأخيرة بصدد دستور أقليم كوردستان و استثناءة للمعارضة الكوردية و حتى بعض أطراف حزب الطالباني من المباحثات الجارية بصدد الدستور و تحولة الى طرف في الصراع الحزبي الدائر بين حزبة و الأحزاب الكوردستانية الأخرى في إقليم كوردستان أثبتت بجلاء أنه ليس برئيس لإقليم كوردستان و لا يهمه الاجماع الوطني بقدر ما يهمة فرض أفكارة و مصالحة الشخصية و الحزبية على مصالح الشعب الكوردستاني الجامعة.

البارزاني أستثنى المعارضة الكوردية من الاجتماع الذي عقدة يوم أمس لبعض القوى الكارتونية في إقليم كوردستان و التي تعتاش على الأموال المسروقة للشعب الكوردي في إقليم كوردستان. و الغاية لم تكن للتشاور معهم بل لاقناعهم بالوقوف ضد رأي المعارضة الكوردية و رأي بعض القيادات داخل حزب الطالباني التي ترفض عرض مسودة الدستور على الاستفتاء بشكلها الحالي.

البارزاني يحاول جهدة من أجل أيجاد ثغرة قانونية تسمح له بالترشيح مرة أخرى لمنصب رئاسة الإقليم و يتناسى أن رفض المعارضة الكوردية و العديد من القوى الأخرى و نسبة كبيرة من جماهير كوردستان للبارزاني كرئيس تأتي كنتيجة للطريقة التي يدير بها سدة الحكم في الإقليم و تفضيلة للمصالح العائلية و الحزبية على المصلحة العامة للشعب الكوردستاني و تحولة الى طرف في الصراعات الحزبية لا بل أنه يخلق الصراعات بين القوى الكوردستانية.

البارزاني بعكس الطالباني لم يستطيع أن يكون محايدا في عملة كرئيس بل كرس مدتيه الرئاسيتين من أجل أحتكار جميع مؤسسات الدولة لعائلته و لحزبة و هذا جعل الشعب يخاف من أن يتحول نظام الحكم في أقليم كوردستان الى نظام مشابة لنظام صدام و مبارك و القذافي و الأسد.

بينما الطالباني و بسبب حياديتة في رئاسة العراق أستطاع كسب ثقة العديد من القوى و الشعب العراقي مع أن ذلك أثر على شعبيته لدى الكورد.

و من الصعب أن يتحول البارزاني خلال هذين الشهرين الى قائد محايد و يفضل المصلحة العامة للشعب الكوردستاني و الوفاق السياسي بين القوى الكوردستانية على مصلتحته الشخصية و الحزبية و لهذا أيضا فمن الصعب أن يحصل على صوت الشعب حتى لو عرض مسودة الدستور على الاستفتاء.

العراق، بغداد (CNN)-- تمكن العشرات من مقاتلي القبائل بمنطقة الأنبار، مساء الخميس من محاصرة مبنى القيادة العامة للجيش العراقي في منطقة الرمادي، مطالبين بخروج عناصر الجيش من المحافظة بحسب ما أكده مسؤول بالشرطة العراقية لـCNN.

وأشار حاتم السليمان، أمير قبال الدليم في تصريح لـCNN إلى أن هذه التطورات تأتي بعد أن قام عدد من عناصر الأمن العراقي باقتحام مزرعة يملكها، الخميس، في محاولة لإلقاء القبض عليه، الأمر الذي أثار حفيظة أبناء قبيلته والقبائل الموالية له.

وقال السليمان: "هذا يكفي، سنهاجم كل نقطة تفتيش وحاجز للجيش العراقي في منطقة الأنبار، في حالم لم ينسحب من المنطقة بأكملها،" مشيرا إلى "إننا لن نقبل أي محادثات ومفاوضات مع الحكومة العراقية بعد الآن."

ويشار إلى أن السليمان كان له دور بارز في إنشاء ما يعرف بـ" جيش العزة والكرامة،" المكون من مقاتلي القبائل في الرمادي والمناطق الأخرى في الأنبار.

وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي أشار فيه تقرير نشر على قناة العراقية الرسمية إلى أنه سيتم فرض حظر للتجوال في المنطقة من الساعة العاشرة مساءا ولغاية الرابعة مع فجر يوم الجمعة.

 

لم يتردّد حزب الله اللبناني في دعم الثورات العربيّة منذ انطلاقها، وقد أقام الحزب مهرجانات عدّة لدعم هذه الثورات، ومدحها أمينه العام المرّة تلو الأخرى وردّد أنّها سوف تكون سندًا للمقاومة في العالم العربيّ. إلّا أنّه عندما دعم تلك الثورات ورفع أعلامها في مهراجاناته، غيّب العلم السوريّ، وبدأ يغيّر كلّ رؤيته حول هذه الثورات بعد انطلاق الثورة السوريّة، ومنذ ذلك الحين بدأت علامات الاستفهام تظهر إلى جانب تساؤلات حول حقيقة مشروع هذا الحزب ومصداقيّته، ومدى وقوفه إلى جانب الشعوب المظلومة والمقهورة.

تردّدت أنباء كثيرة في بداية الثورة السوريّة عن تدخّل حزب الله في المشهد إلى جانب النظام، وفي كلّ مرّة كان ينكر الحزب هذا التدخّل بحجّة أنّ هناك من يسعى لإشعال فتنة طائفيّة (وهذا صحيح) وأنّ الحزب لا يتدخّل في الشأن السوري، ولكن مرّت الأيّام واكتشفنا أنّ من أنكر قد كذب، وكان عنصرًا أساسيًا في الفتنة الطائفيّة التي حذّرَنا منها طيلة الوقت.

فقد تطوّر المشهد إذ قبل بضعة أشهر أعلن حسن نصر الله أنّ عناصره "يدافعون عن أنفسهم" في بعض القرى السوريّة، واللبنانيّة - السوريّة المختلطة، من هجمات "الجماعات المسلّحة"، ووصل الأمر مؤخرًا إلى الاعتراف العلنيّ بوجود عناصر من حزب الله تقاتل إلى جانب النظام السوريّ تحت شعار "قوّات الدفاع الوطنيّ"، حيث تمّ تشكيل "لواء أبو الفضل العبّاس" ضمن هذه القوّات للدفاع عن "العتبات والمقامات المقدّسة" لدى الشيعة. فهم يذهبون ليقتلوا الأحياء بحجة الدفاع عن الأموات.

وحقيقة الأمر أنّ هذه الرواية جاءت لتخفّف من حقيقة دعم الحزب للنظام السوريّ المجرم، فتشكيل "قوّات الدفاع الوطنيّ" ما هو إلّا نتيجة تفكّك الجيش السوري النظاميّ وانشقاق أعداد هائلة من عناصرة التي شكّلت فيما بعد غالبيّة الجيش السوريّ الحرّ، وهذه القوّات تتبع مباشرة لجيش الأسد وتأتمر بأوامره.

روايات نصر الله لم تعُد تقنع الغالبيّة العظمى من الأمّة، إلّا أنّ هناك من لا يزال يصدّقه نتيجة لشخصيّته وقدرته على الإقناع، بعد المصداقيّة التي بناها في قلوب الجماهير بعد حرب 2006، التي عمَت البعض وأوصلتهم إلى حدّ تصديق كلّ ما يقول ويفعل الرجل حتى ولو خالف ذلك المنطق السليم وبديهيّات الأمور.

المشكلة الأساسيّة لدى أنصار حزب الله وقيادته هي اتباعهم اللا - محدود لما يسمّى عندهم "الوليّ الفقيه" (خامنئي) حيث أنّه في معتقدهم يصل درجة "العصمة" من الأخطاء، ويكون رضاه من رضا الله وغضبه من غضب الله، وهو غلوٌّ أوصلهم لدرجة نصرة نظام ليس علمانيًا فحسب، بل مجاهرًا بالكفر ومحاربًا للدّين شكلاً ومضمونًا، وما يقوم به من مذابح على الهويّة وتدمير للمساجد خير دليل على ذلك. فاتّباعهم الأعمى لمن يحكم باسم الله والإسلام ويُعدّ عندهم نائبًا للـ"مهديّ" المزعوم أوصلهم إلى درجة محاربة إخوانهم في الدّين، وجعلهم شركاء في الجرائم الفظيعة التي تُرتكب بحقّ الشعب السوريّ الذي ما ثار إلّا طلبًا للحريّة والكرامة اللتين يستحقّهما، وسوف ينالهما بحول الله وقوّته.

لقد أضاع حزب الله رصيدًا ثمينًا عمره ما يقارب الـ30 عامًا بسبب ضيق أفقه وطائفيّته، وتجاهله أصوات عقلاء طائفته الذين وقفوا مع الشعب السوريّ، أمثال المفكّر هاني فحص والعالم محمد حسن الأمين، وحتى أمين عام حزب الله السابق صبحي الطفيلي - الذي حمّل الحزب وإيران مسؤولية قتل الشيعة في سوريا واعتبر ما يقوم به الحزب هناك أكبر خدمة لإسرائيل - إضافة إلى عقلاء حلفائه من أبناء المذاهب المختلفة وعلى رأسهم قيادات حماس. وكلّما استمرّ الحزب في مناصرة النظام البعثيّ المجرم ومشاركته في جرائمه، كلّما قلّص من أيّ فرصة مستقبليّة له ليعود إلى حضن الأمّة، التي احتضنته أيّام مقاومته الحقيقيّة، عندما كانت بوصلته موجّهة نحو القدس، وليس حمص.

هذه الحالة هي النتيجة المباشرة للطائفيّة على حساب الدّين، والمصالح السياسيّة على حساب المبادئ.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ} (النساء: 135).

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

facebook.com/mahmood.audah

الآن سنبدأ بالرد على مجمل النقاط التي أثارها الكاتب الدكتور علي الشوك في مقاله آنف الذكر، الذي كتبه رداً على، مقال الأستاذ الجليل (صلاح سعد الله) المنشور في (جريدة الحياة بتاريخ 29 كانون الثاني 1995). إن سبب ردي على مقاله قد أشرت له في صدر مقالي هذا، وهو وفاءاً لذكرى قامة كوردية غنية عن التعريف، نذر نفسه منذ صباه لقضية شعبه الكوردي العادلة، وبسببها تعرض للسجن والنفي على أيدي أزلام الحكومات العراقية المتعاقبة، المحتلة لجنوبي كوردستان.

يقول الدكتور علي الشوك في رده:" تستند فرضية سعد الله الى النقاط التالية، أولاً: بضع مفردات لا تكاد تتجاوز عدد اصابع الكف الواحدة يعتبرها مشتركة بين اللغتين السومرية والكردية، هي (أ) جلجامش، (ب) كلمة "رب" الدالة على (اللوح الكتابي)، (ج) كلمة "در" الدالة على الشجرة، (د) كلمة "كور" وتعني، (عميق، العالم السفلي) (ه) كلمة "آرو" الدالة على الماء ومرة أخرى كلمة Gish الدالة على الشجرة ".

ردي على النقاط التي تطرق لها الكاتب في الفقرة أعلاه. يا حبذا لو كان الدكتور علي الشوك، ناقش النقاط التي طرحها الأستاذ (صلاح سعد الله) بهدوء وروية، بعيداً عن التحيز والنزعة العرقية الذي يبعد الكاتب عن الموضوعية. للأسف حاولت جاهداً الحصول على مقال الأستاذ (صلاح سعد الله)، إلا أني لم أفلح، فعليه، لا أعلم ماذا قال الأستاذ صلاح في مقاله بالتفصيل، فلذا يكون مرجعي لمعرفة ما تناوله في مقاله، هي النقاط التي أثارها الدكتور علي الشوك في رده. قبل أن أبدأ بالرد على هذه الجزئية، أود أن أكرر كلاماً قلته سابقاً، وهو، على الباحث العربي العراقي، إذا أراد أن يبحث في ثنايا تاريخ سومر يجب عليه أن يجهد نفسه قليلاً، ويتعلم شيئاً من اللغة الكوردية، من الكورد الفيلية في بغداد، لأنها تسهل عليه فهم المفردات السومرية. الآن نعود لموضوعنا، أولاً، أنا لا أعلم يا دكتور الشوك، كم كلمة مشتركة بين السومرية والكوردية ذكرها الأستاذ (صلاح سعد الله) في مقاله، لكني أعرف أن هناك كماً هائلاً من الكلمات المشتركة بين السومرية والكوردية، ونذكر لك عدداً منها، لكي تعلم أنها أكثر بكثير جداً من عدد الأصابع في الكف الواحدة. على سبيل المثال وليس الحصر،1- اسم السهم في اللغة السومرية يكتب بعلامة "تي - Ti" وفي الكوردية تيير- Tiir.2- تقول السومرية للمكان و الموقع الجديد "نو،وار- Nu,war" وكذلك تقول الكوردية، حيث أن كلمة "نو- Nu" تقال لكل شيء جديد، وكذلك تقول معظم اللغات الآرية، وكلمة "وار- War" تعني منطقة، مخيم، مكان المبيت،3- و"ده وار- Dewar" الخيمة، بيت الشَعر عند الكورد، وفي اللغة الكوردية لها مرادفات4- "وارگه – Warge " تعنی المخیم، آرض المخیم، محل السكن.5- "هه وار - Hewar" تعنی خیمة، منزل. 6- هه وارگه - Hewarge" مخيم، محل الإقامة.7- والكلمة السومرية "راست - Rast" تعني المستقيم، العدل، الجانب الأيمن،8- و كذلك تقول الكوردية "راست - Rast"، بمعنى يمين الشيء، دست راست - Dest rast، اليد اليمنى، و تعني العدل بمعنى الحق.9- واسم الماء في السومرية هو " آ - A" و اسم آلهة الماء " أيا - Aya"، واسم الماء في اللغة الكوردية هو" ئاو- Aw" 10- و تسمية ال"سماء" في السومرية هي " آن - An"، و " آنو- Anu" هو إله السماء، وهو الرئيس وكبير الآلهة. لاحظ أن أسماء الآلهة مستنبطة من اسم الشيء الذي ستكون إلهاً عليه، حيث نرى هذا من خلال اسم "آن- An" السماء و إله السماء هو "آنو- Anu" اسم على مسمى، وفي اللغة الكوردية السماء تسمى "ئاسمان- Asman".11- وكلمة "كار- Kar" بالسومرية تعني العمل، ونفس الشيء في الكوردية "كار- Kar" تعني العمل.12- و" آر- Ar" في السومرية، لماذا، و في الكوردية الفيلية "ئه را- Ara" لماذا.13- و"كي- Ki" بالسومرية مكان، وفي الكوردية "جي- Ci" مكان. 14- وفي السومرية "گور- Gor" العميق، العالم الأسفل، وفي الكوردية "گور- Gor" يعني القبر، العميق.15- و"چيا- Cya" في السومرية يعني الجبل، و نفس الشيء في الكوردية "چيا- Cya" يعني الجبل.16- الثور في السومرية "گا- Ga" و فی الکوردية "گا- Ga". 17- والشيء العالم في السومرية يقال له " گشتو- Gshtu" وفي الكوردية " گشتى- Gshti".18- رئيس العمل في السومرية يقال له " سه رگال- Sergal" وفي الكوردية " سه ركار- Serkar".19- و"آگو- Agu" صفة تعني السيد، وفي الكوردية "ئاغا- Aga".20- نأتي الآن إلى كلمة "چین- Cin" التي تعني الذهاب و في الكوردية أيضاً "چین- Cin" تعني الذهاب، أن حرف ال "C" هنا جاء مكان الجيم الكوردية بثلاث نقاط. 21- هناك كلمة سومرية أخرى وهي "خو- Xu" أي الأكل، و في الكوردية "خو- Xu" أي أكل، طعام، بما أن الإنجليزية تفتقد لحرف الخاء وضعنا حرف (X) عوضاً عنه.22- في السومرية يسمى الخبز "نان- نه ندا- Nan,Nenda" وفي الكوردية نان- Nan.23- في السومرية الثمر "به ر- Ber" وفي الكوردية أيضاً "به ر- Ber" 23- وكلمة "أنا" في السومرية والكوردية هي "مِن - min" الياء في " min " الإنجليزية، تلفظ في الكوردية كالكسرة في العربية. 24- والقربة في السومرية "مه شكه- Meshke"، وفي الكوردية أيضاً "مه شكه- Meshke".25- الشجرة في السومرية "دار- Dar" وفي الكوردية أيضاً "دار- Dar".26- البطن في السومرية "زك- Zk" وفي الكوردية "زك،سك- Zk,Sk". 27- و"ماخال- Maxal" السومرية هي أداة ذات ثقوب ضيقة لنخل الدقيق، وفي الكوردية لها نفس الاسم "مخل- Mxul"، أنها اسم على مسمى، لأن الشوائب والأتربة في الكوردية تسمى "خول- Xul"، وكذلك رماد النار تسمى "خول- Xul" وكذلك رماد السجائر "خول- Xul". 28- في السومرية كلمة أعطى "دا- Da"، وفي الكوردية أيضاً "دا- Da". 29- في السومرية الشعب يسمى "گه ل- Gel"، وكذلك في الكوردية "گه ل- Gel". 30- الاسم في السومرية هو "نام- Nam" و في الكوردية و معظم اللغات الآرية أيضاً "نام- Nam". 31- الأخ بالسومرية "برا- Bra" و في الكوردية "برا- Bra" 32- في اللغة السومرية السنة تسمى "سار- Sar" وفي الكوردية "سال- Sal". 33-وكلمة "گال- Gal" تعني في السومرية الخالد أو العظيم. لنرى ما هي علاقة هذه الكلمة، باللغة الكوردية اليوم، جاءت هذه الكلمة في قاموس الكوردي (ئه ستيره گه شه - النجمة الساطعة) ل(فاضل نظام الدين) الطبعة الثالثة ص (441) بهذه الصورة "گاله- Gale" بمعنى "الشجاعة، البسالة".34- الجدة أو السيدة ذات مكانة عالية في المجتمع، تسمى في السومرية "نه نه- Nene" وفي الكوردية أيضاً "نه نه- Nene". وأسماء الآلهة في سومر تبدأ بها، " نَن- Nen" ترخيم لاسم "نه نه- Nene" ك(ننتي) آلهة الشهور و راعية الزمن، و (ننسگلا) آلهة دلمون، و (ننكاسي) آلهة الخمرة، و (ننكورا) آلهة الأصباغ، و (ننكيزي اوتو) آلهة نباتية، و (ننسار) سيدة الخضار و النباتات التي تؤكل، و (ننمو) سيدة النباتات ذات الألياف، و (ننسون) أم دموزي، و (ننليل) زوجة إنليل، و (ننسينا) آلهة الشفاء، و (ننمار) آلهة الطيور، والآلهة (ننكي) سيدة المكان، والآلهة (ننتو) سيدة الولادة، والآلهة (ننخرساج) سيدة الجبل، و(ننماخ) السيدة الكبيرة، الخ. 35- واسم إله الشمس في السومرية (بابار- Babar)، بعد أفول هذه الأديان انتقل الاسم إلى الإنسان ذو مرتبة دينية، والأديان الكوردية القديمة التي لازالت شامخة، لا يزال يشاهد فيها اسم "بابا- Baba" أو "باوه - Bawe" كمرتبة دينية تمنح لرجل الدين. حتى عندما دخل الكورد في الإسلام عنوة، لم يتركوا هذا اللقب الديني، حيث يشاهد كصفة مقدسة تسبق اسم الإمام، مثل، بابا، أو باوه، كباوه گورزين، و باوه حافظ، و باوه طاهر، و باوه پلاوي، و باوه محمود، و باوه نور، وباوه ويس و باوه گورجی، الخ. وكذلك "باپير- Bapir"، الذي يعني الأب الكبير، لا زال عند الديانة الإزدية مرتبة دينية يقلدها الشيخ الكبير. وهو اسم مركب من "با" مختصر اسم "بابا، باوه" و" پیر- Pir" الذي يعني الكبير في الديانة الكوردية القديمة، بما أن الجبل موطن الكورد ومقدس عندهم نرى هذا الاسم قد أطلق على بعض جبالهم، مثل جبل "پیره مه گروون - Piremegrun"، وكذلك يطلق الاسم على رجال الدين الكورد عبر التاريخ، كالشخصية الكوردية القديمة "پیر شالیار- Pir Shalyar" و "پیرداود - Pir Dawud". 36- وكلمة "سَرا- Sera" في السومرية تعني سيد الجميع، وفي الكوردية إلى اليوم يقال للقائد "سه ركرده- Serkrde"، ولرئيس العمل "سه ركار- Serkar" ولرئيس مجموعة "سه ردسته- Serdeste" الخ الخ الخ.37- اما ما قاله الكاتب الشوك عن اسم "كلگاميش- Kelgamish " الذي ذكره بعد حرف (أ)، للعلم أن الاسم ليس جلجامش، بل، "كه ل گا میش- Kel Ga Mish". وجاء الاسم في ترجمة (طه باقر) بهذا الرسم (گلگامش- Glgamsh) طبع وزارة الأعلام العراقية سنة (1975) تحت رقم (78)، وذكره طه باقر أيضاً في ص (125) بهذا الرسم " كلگامش- Klgamsh" وهو الصحيح لكنه يفتقر لحرف الياء، وقال طه باقر في ص (54) إن الاسم يكتب جلجامش، "ويلفظ الجيم كافاً فارسية". وحرف الكاف الفارسي، الكوردي، وهذا رسمه (گ) كما في كلمة "قال"، يقول العراقي "گال"، یقلب حرف القاف گافاٌ، وهذا شائع و معروف لدى 85% من (العرب) العراقيين الذين أصول أكثرهم كوردية، منهم ثلة من أصول فارسية لا تتجاوز 5%. نحن في مقال سابق، قارنا هذا الاسم الكوردي السومري وجزئنا مقاطعه الثلاثة الممتزجة، ثم شرحناه، كالآتي، المقطع الأول "كه ل- Kel" يعني الفحل الشجاع البطل، والمعروف أن الشخص المعني بهذا الاسم في سومر هو ذلك البطل الشجاع الذي صرع الثور السماوي. وهذه الكلمة، إلى يومنا هذا سائد في اللغة الكوردية، حتى أن المرأة الشجاعة تسمى "كه له ژن- Kelejn" و النملة الكبيرة التي في البراري، يطلقون عليها اسم " كه له موورى- Kelemuri" كذلك الإنسان والشيء الكبير يسموه "كه لين- Kelin". والرجل الكبير صاحب جاه يوسموه ب "كه لاى- Kelai " و معناه، كبير القوم. وفحل الثور يسمى "كه له گا- Kelega " و"گا- Ga" يعني الثور، بخلافه "ما گا- Maga" تعني البقرة، و الترجمة الحرفية لها تكون، أنثى الثور . أما المقطع الثالث والأخير "ميش- Mish" يعني الحيوان. عند الكورد "گامیش- Gamish" اسم مركب من "گا- Ga" الذي شرحناه، و"ميش- Mish" الحيوان بمعنى حيوان الثور، كالعادة اقتبسته العرب وقلبوا كافه جيماً والياء إلى واو، أصبح عندهم "جاموس"، تقول القواميس العربية:"أنه اسم أعجمي معرب، من گاميش". ولهذا الاسم في الكوردية مرادفات كثيرة كالميش الذي الخروف. وميش الفأر. وميش النحل. و ميشووله البعوض الخ. أما لماذا سمي البطل بهذا الاسم المقطعي (كه ل گا میش- Kel Ga Mish) حسب ما جاءت في الملحمة، أن الآلهة بعثت بثور سماوي - إسود- ليقتل كلگامیش، لكن كلگاميش، البطل الشجاع، صرع الثور السماوي، وقتله، وأصبح هو الأقوى والأوحد في سومر، فلذا أصبح يحمل هذا الاسم. ومنذ أن قتل "كلگاميش" الثور السماوي - الإسود- دخل اسم الثور الإسود كرمز للشر في الميثولوجية الكوردية، و صداه يتردد إلى اليوم عند الكورد، إذا يكرهوا أحداً ما، يقولوا عنه " أصبح كالثور الإسود أمام عيني" وكذلك أصبح من الطقوس الدينية عندهم، وسائدة إلى اليوم في الدين الإزدي، حيث يأتوا كل عام عند الاحتفال بعيد (جُما- Cuma) بثور، وينهكوه ضرباً، ثم يذبحوه كقربان. أدناه نصب ل"ميثر - "Mithra وهو يقتل الثور. و ميثرا هذا، كان في قديم الزمان بمرتبة إله في الديانة الإيرانية القديمة، ومن إيران انتشرت الديانة الميثرائية إلى العالم، وبصورة خاصة في العالم الغربي. وبعد مجيء الديانة المسيحية التي (حاربت) الميثرائية وحاولت جاهدة أن تقضي عليها، لكنها بسبب تجذر الميثرائية في المجتمع الغربي لم تستطع أن تقضي عليها نهائيا، فلذا تزاوجت معها، واقتبست منها أموراً جمة، فنصب ميثرا الذي تراه أدناه، موجود لليوم في الفاتيكان، المركز العالمي للديانة المسيحية. وكذلك احتفال المسيحيين في (25) ديسمبر بمولد المسيح، ما هو إلا استنساخاً للاحتفال الذي كان قائماً بولادة "ميثرا- Mithra" قبل ولادة المسيح بزمن طويل الخ.

أدناه أيضاً، نصب تاريخي قائم لليوم في شرقي كوردستان، في مدينة كرمانشاه، في منطقة الآثارية القديمة المعروفة ب (طاق بستان- Taqbustan) حيث يشاهد فيه الملك الساساني الحادي عشر (هه ردشير الثاني- Herdeshir Al,thani) في الوسط، وتحت قدميه إمبراطور روما (جوليان- Julian) الذي أسره في الحرب- لكي أكون دقيقاً في كلامي، أنا غير متأكد من الاسم "جوليان" كإمبراطور لروما في زمن هه ردشير الثاني- وإلى يمينه (آهورامزدا- Ahuramzda) وخلفه إلى اليسار (ميثرا- Mithra) الذي حول رأسه شعاعاً من النور. هناك من يزعم أن الذي يقف خلف الملك (هه ردشير الثاني) هو النبي (زرادشت- Zeradeaht) عليه السلام. إن الزي الذي يرتديه الثلاثة في الصورة، شائع عند الكورد في العصر الحديث أيضاً، ويرتدوه في أجزاء واسعة من كوردستان.

38- بعد حرف الدال ذكر الكاتب الشوك اسم "رب" وقال أنه يدل على (اللوح الكتابي). حسب معرفتي المتواضعة أن كتابته بهذا الرسم خطأ، لا أعلم هل الخطأ من الأستاذ صلاح أم من الكاتب علي الشوك؟ لأن الاسم الصحيح للكلمة حسب معرفتي هو بالدال "دَب- Deb" وليس بالراء "رب". نستأذن القارئ قليلاً، ونشرح أصل هذه الكلمة في اللغة الكوردية، حيث يقول الكورد للوح، صفيحة (ده پ- Dep) وللسبورة (ده پره ش- Depresh) أي اللوح الإسود. ويقولوا للمدرسة (ده بستان- Debstan) أعتقد يعرف الكاتب أن "ستان- Stan" هو مكان، مثل كوردستان مكان، وموطن الكورد، و"ده بستان- Debstan" يكون مكان ال(ده ب- Deb) أي الألواح، السبورات. دعنا نذهب إلى الدكتور (خزعل الماجدي) المختص بتاريخ الشرق القديم، يقول في كتابه (متون سومر) ص (63) " أن الأساطير السومرية كانت على صلة بالمدارس ودور العلم السومرية (أي دبا- Aydba) أو بيوت الألواح أكثر من صلتها بالمعابد. نلاحظ هذا في كلمة (أي كور- Aykor) أيضاً التي تعني بيت الجبل لأن "أي- Ay" بيت و"كور- Kor" جبل. و" أي دموزي- Aydumuzi" التي تعني بيت دموزي. فأن"أي- Ay" ترمز إلى البيت و"دبا- Deba" إلى الألواح، لاحظ مفردة "دب- Deb" وجمعها في السومرية "دبا- Deba"، و حرف الألف هذا في "دبا- Deba" هو أداة جمع، و لا يزال حرف ال "ا- A" بإضافة حرف النون (ن-(N إليه يُكَونا أداة الجمع في اللغة الكوردية الحالية، مثلاً، العين في الكوردية "چاو- Caw" وجمعها "چاوان- Cawan"، أن حرف السي C)) هنا، كما أسلفنا، نأتي به عوض حرف الجيم الكوردية والذي بثلاث نقاط، وهذا رسمه بالحرف الكوردي، واللاتيني (چ- Ç). المدينة "شار- Shar" وجمعها "شاران- Sharan" البستان "باخ- Bax" وجمعه "باخان- Baxan"،الخ. فكلمة (دَب - Deb) كما رأينا أنها حية ترزق لليوم في اللغة الكوردية، كذلك موجودة لليوم في اللغة الإنجليزية الشقيقة للكوردية والسومرية، حيث نراها بصيغة (دبلوم- Diploma) كشهادة تمنح للطالب. وعن كلمة "أدب" يقول الدكتور (محمد محمدي ملايري) في كتابه (الأدب الإيراني) نقلاً عن الشيخ (شهاب الدين أحمد الخفاجي) في كتابه (شفاء العليل فيما في كلام العرب من دخيل) أنه عد ال"أدب- Adeb" من الكلمات الدخيلة في لغة العرب، وينقل في ص (27) عن المطرزي قائلاً:" اصطلح الناس بعد الإسلام بمدة طويلة على تسمية العِالم بالشعر، أديباً، وعلوم العربية، أدباً" كذلك يقول عميد الأدب العربي (طه حسين):" إن كلمة الأدب دخلت إلى العربية من لغات أخرى، بدليل أنها لم تستعمل في أية لغة من اللغات السامية" وأيضاً الأب الأستاذ (أنستاس الكرملي) أحد اللغوين العرب، يقول:" إن كلمة أدب مشتقة من الكلمة اليونانية أديبوس- Adipose بمعنى حلو الكلام" للعلم، أن كلمة الأدب لم تُذكر في القرآن. ولم تُذكر حتى في صدر الإسلام. وردت فقط في حديث منسوب للنبي محمد، بمعنى التربية والتعليم، حيث يقول (أدبني ربي فأحسن تأديبي)، لكن الألباني ضعف هذا الحديث. وقال عنه شيخ الإسلام (ابن تيمية ) إن معناه صحيح، ولكن لا يعرف به إسناد ثابت. وهذا يدل على أن الحديث نسب إلى النبي محمد في العصور اللاحقة للإسلام، لأن هذه المفردة بدأت إلى الظهور والاستعمال في اللغة العربية إبان الحكم الأموي، وبعد الأمويين تطرق لها الكتاب الذين ألفوا كتباً عن الأدب، وكان أكثرهم من الإيرانيين، ك(روزبة بن دادوية)، الذي عُرب اسمه إلى (عبد الله) و(أحمد بن يعقوب) الملقب ب(مسكويه)،الخ. ولا يوجد في اللغة العربية جذر لكلمة (أدب)، ولم تذكر هذه الكلمة عند العرب قبل الإسلام، في العصر الجاهلي الأول.

 



لا يختلف اثنان على ان ما يجري بسوريا من جرائم ومجازر زادت عن جميع اوجه الاجرم ويوم بعد يوم تثبت الاحداث المأساوية التي تحدث في سوريا انها الأبشع في تاريخ البشرية فلم ترى اي حرب من الحروب مقتل الآلاف من الاطفال والنساء والرجال ولم يشهد  اي عصر تجارة بالحروب كالتجارة بالثورة السورية ودماء شهدائها فالسوريون داخليا وخارجيا تحولوا الى سلع للتجارة بهم داخليا هناك من يكسب ثمن كل نقطة دم ويتم القبض في فنادق ذو نجوم في تركيا ومن جيوب الدول العربية المتآمرين على الشعب السوري خشية نقل الثورة الى بلدانهم لكي يتوقف ما يسمى بالربيع العربي في سوريا وتنطفئ نار الثورة فيها وخارجيا ايضا السوريات في مخيمات الدول العربية  تحولن الى معروضات للزواج وبأبخس الاسعار للعربان الذين لا دين ولا أخلاق لهم على مر العصور .
المعارضة السورية التي ادمنت على فنادق تركيا لا تشبع من بيع الدماء وبيع بعض النفاق على الشعب السوري تحت اننا نحارب النظام ونحن نقود المعركة وعقد مؤتمرات والخ وتحت اسم المعارضة الشرعية وبالتعاون مع التيار الاسلامي الذي اثبت انه بعيد كل البعد عن مطالب الثوار بالحرية والكرامة النظام والمعارضة او شبه معارضة للقيم والاخلاق فهي مع الدولار واليورو وليسوا الا تجار للدماء لا اكثر بل انهم يتحملون تدمير الشعب السوري وتشريده وتدمير المدن والقرى اكثر من النظام المجرم نفسه فهم من قتلوا الثوار وركبوا الموجة وتاجروا وكانوا بالفعل عملاء لدول لا تريد الخير لسوريا ولشعبها ومن مصلحة تلك الدول تدمير سوريا وتحطيم الثورة السورية اعظم ثورة في تاريخ البشرية على الاطلاق .
وحتى انه هناك شكوك ان المعارضة نفسها من صناعة النظام مثلها كمثل المجموعات السلفية الارهابية كجبهة النصرة وشقيقاتها التي هي من صناعة النظام بامتياز ولا يخفى هذا ال امر على احد في سوريا فان الشعب السوري كله يعلم العلاقة بين النظام والقاعدة  ايام السيارات المفخخة التي كانت المخابرات السورية ترسلها الى العراق المعارضة والنظام حلفاء القاعدة وهما من جلب التيار الاسلامي المتشدد وكل مرتزقة العالم الى سوريا لقتل الشعب السوري الذي تحول الى لاجئ او شهيد او معتقل او من ينتظر دوره .
اما المجتمع معه كل الحق في الوقوف حائرا في ما يحدث في سوريا لأنها بالاساس تحوت م ثورة شعبية ضد الظلم الى ثورة مشبعة بالقتل والتجارة والصراع على السلطة وتم بناء جيش من المرتزقة الذين يرتون كرافيتات وهم حتى قبل الثورة كانوا حفاة ويحمدون بحمد النظام


المجد والخلود للشهداء  والعار لمن قتل الثورة وباع العرض والشرف وقتل الثوار

 

فاز فيلم “طعم العسل” للمخرج السينمائي مانو خليل على الجائزة الاولى لمهرجان ميونيخ السينمائي والذي عقد بين ٨ الى ١٥ ايار الحالي في مدينة ميونيخ الالمانيه. هذا وكان الفيلم مشاركاُ في المسابقه الرسميه الالمانيه واختير كأفضل فيلم من بين عشر افلام كانت قد رشحت للتنافس على الجائزة الاولى في قسم الافلام الالمانيه.
وهذه هي الجائزة الثانيه التي يحصل عليها الفيلم منذ الانتهاء منه في بداية هذا العام, فقد حصل الفيلم في بداية السنه على الجائزة الاولى لمهرجان السينما الوطنيه السويسريه.

العرض السينمائي لفيلم “طعم العسل” سيبدا في ٦ حزيران لهذا العام في الصالات السينمائيه السويسريه وهو مدعوا للمشاركه في المسابقه الرسميه لمهرجانين عالميين اخرين سيأتي الحديث عنهما لاحقاً.
وفيلم “طعم العسل” هو ديكودراما, مدته ١٠٧ دقائق ومترجم الى عدة لغات عالميه.
وهو انتاج دولي سويسري, الماني ـ فرنسي مشترك.

الفيلم يتحدث, بشكل شاعري, مأساوي وبنفس الوقت مليء بالتفاؤل وحب الحياة والطبيعه والانسان لمربي نحل كردي من كردستان تركيا فقد كل شيء في اتون الحرب الدائرة هناك بعد ان كان واحدا من اكبر منتجي النحل ليخسر ليس فقط نحله واملاكه بل زوجته واطفاله ويصبح مطاردا في الجبال الكرديه الى ان يصل به الحظ الى سويسرا كلاجئ ويبدأ حياته من جديد ويقوم بتربية النحل في جبال الالب.
لينك:
http://www.swissfilms.ch/fr/information_publications/news//id_news/5107/teaser/1

صوت كوردستان: جمع رئيس أقليم كوردستان بعض القوى الكارتونية في أقليم كوردستان و التي لا تملك مجملها بقدر أصابع اليد مقاعد برلمانية في مقر أقامته في مصيف صلاج الدين كي يناقش معهم مسألة تمرير مسودة الدستور و عرضة على الاستفتاء. و حضرةمع البارزاني ورثة حزب الطالباني الشريك المتذبذب لحزب البارزاني.

في نهاية الاجتماع صدر عن المجتمعين تصريحات حول جدول أعمال الاجتماع الذي لم يدعو اليها البارزاني المعارضة الكوردية و أحزابها الاربعة كي لا يؤثروا سلبا على رأي تلك القوى الكارتونية. البارزاني في أجتماعة مع تلك القوى أكد على ضرورة وجود دستور لإقليم كوردستان و لكنه لم يتحدث عن نوعية هذا الدستور و لا الى الصلاحيات اللامتناهية التي منحت لرئيس الإقليم و رئيس الوزراء و رئيس مجلس الامن القومي تلك المناصب التي أحتكرها هو و عائلته الحاكمة في الإقليم. كما لم يتطرق البارزاني الى الثمانية سنوات التي حكم فيها أقليم كوردستان و لا عن نيته بالتنحي لانه حكم الإقليم لدورتين أنتهى وقته. حسب المراقبين فأن البارزاني أراد أقناع تلك القوى الكارتونية كي يوافقوا على عرض الدستور على الاستفتاء قبل أن يجتمع بشكل منفرد مع المعارضة.

و كانت القوى الكارتوينة التاليه التي لا تمتلك أية قاعدة جماهيرية قد شاركت في الاجتماع إضافة الى حزب البارزاني و حزب ورثة الطالباني:

الحركة الإسلامية في كوردستان

الحزب الشيوعي الكوردستاني

الحزب الاشتراكي الدمقراطي الكوردستاني

الحركة الديمقراطية التركمانية

حركة الإصلاح التركماني

قائمة تركمان أربيل

المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري

الحركة الديمقراطية الاشورية

القائمة الأرمنية في البرلمان

حزب الشغيلة الكوردستاني

Don’t Turn Over My Passport, the Fetus may turnover

A poem by the Poetess : Shokhan Aziz
Translation from Arabic: Freeyad Ibrahim


شعر: شوخان عزيز

ترجمة : فرياد إبراهيم ( سورانى )

****************************************

لا تقلّب جواز سَفَري ، سَيَنقلِب الجَنين ...!

للشاعرة : شوخان عزيز

( مطار سدني ) ...
قفص زجاجي مُعلق في الفَضاء
كونشرتو البيانو
يَرش الضباب والضياء في
ثيابي الزهريه ...
نسمةٌ تعبث ُ بالوجوه
وتُدغدغ ُ الأطراف
يدا الافق مأخوذتينِ بأمواج البَحر
لا مسافات في المُدن الضوئية
لاأثر بين الفضاءِ والكلمات
والأعناق البلورية .
( كوك ) أكتشفَ هذه القارة الياقوتيه .
وجهٌ مُدبب وعينان ثاقبتان وسط لجة البحر .
كأن السماء تَغسل ُ المدينة بِجدائلها
والنجوم تَتنزه في الشوارع
* ( في عمق الغابات لا يَتَوقف العالم عن الذوبان )
( تاون هول ) .
* القطار مرفوع على أكتاف الريح
* رجلٌ يخرجُ مِن محفظة التاريخ
* فمٌ ألكتروني يَبلع ُ ذُبابة
* العالم تُفاحة يَقضمهاُ مجنون .

عند مَدخل الطائره
* المُسافرون كتابٌ بينَ دفتي شرطي .
* شجرة البرتقالة تَرتدي أقراطِها .
* أمراةٌ من جنس الفراشة ، تَحبك خمائلاً للوقت .
* عجوز يتأفف ُ ، يقلبُ حقائبه ُ.
* كلبٌ يَرتدي قُبعة بَنَفسجيه ،
يَتهيا لصعود الطائره .
- كان جدي يحلمُ بالسفر
يَتأمل ُ الطائرات الحربية حينَما تَفرغ حمولاتِها
على المُدن ...

- كَشَرَ موظف الأمن أنيابهُ ...
- ضَعي مساحيقُك ، وعطوركِ ، وأطواق شعرُكِ هنا
سوف لا تسافرُ معَك لاسباب ٍ أمنية ؟ .

- تَخيلتُ ...
الصحراء ، والبترول العَربي ، ومدناً من الأنقاض يغطيها ُ الذباب

بشر ٌ كالسلاحف ، سلاسل ، ومَطارق جائعة لتَهشيم
الجماجم ُ واللحى والأضرحة .

- أيتها المُدن الزجاجية المُعلقة في الفضاء ...
- أيتُها الرؤوس المَعدنيه ...

- أتريدون الحرب أم السلام ؟؟
وبأسم مَنْ ..! ؟
البشر أم المَصالح ..؟ .
- كيفَ للصحراء أن تَتَزينَ بِمساحيقي
وأن يَتعطَر
جلاوزة الشرق والغرب
والأنسان بَينهما هشيم .. ؟

- حَسنا ً سأتركه ُ لِتُزيين دماملَ وجهكَ ..
وسأطير ُ دون أجنحه .

في الطائرة

هيكل ٌ عَظمي ، فتاة شقراء تأخذُ مَكانها بِجانبي
عنصرية الشكل والصوره ،
تَهز رأسها دونما سبب ، أستخفافاً ..!
تحتضنُ شبحاً مطاطياً ،
يَلثمان شِفاه بَعضَهما الدَبقة ...

- ( وليم شكسبير )
- قُل لي بِرب هاملت

- هَل هذهِ المرأة من ذريَتُك ...

ولِماذا تَرى العالم في عُلبة كبريت ...؟
وقل لِتاجر البندقية أن يَتريثَ قليلاً
ويُتاجر بالأزهار

تتأفف المرأة الشَقراء ، الصَفراء ، الحَمراء
كُلما مَزقت ( نازيله ) أبنتي ،
جِدار الصمتْ بِبكائها .

- أذهبا الى الجَحيم اِذن
أنا عائمٌة في فضاء الكون
وبَراءة الأطفال ،
وأعانق ُ أحفاد الريح حَولي
سأدعو القَمَر هذهِ الليلة الى فراشي
ولِتتفجر الجراثيم الألكترونية في رأسيكُما ..!


( نقطة التفتيش والإستجواب )

الصحراء قاحلة ، ألاشواك تنَغرس في السماء والأقدام
ضابط مُتكَرَش ( بتسعمئة وتسعة وتسعين نَجمة )
يحمله ُ على أكتافه وَيعلق صورة الغراب على صدرَهُ المنفوخ
يكاد ُ أن يَترَهَل
كان َ( عَلافا ً ) فيما مَضى .
الإجتياح ، والغبار الامريكي ،
والعمائم العائمة في الدِماء
وديمقراطية (الدولار) منحتهُ هذِه النجمات الذهبية اللامِعة
سيدُ الحدود والآبار والبَشر .

يَتفحصُ جواز سفري ،
يَمسكه ُ مقلوباً
يَشمئز ُ من صور الغِلاف .
- أحذر أيها السيد لا تَقلب الجواز سَتَجهض( الكنغارو ) .
- ما هذا الجواز ؟
- قلت (استرالي )
مُزين ٌ بالحيوان ( الكنغارو) رمز أستراليا
ومزين ٌ بالأشجار
فالاستراليون يَحبونَ الأشجار، والحيوانات ، والبَشر
والسماء ، والبطاطا المَقلية ...

ونَحنُ نحبُ الهريسة ، والفاصوليا ، ومُسدسات كواتم الصوت
ونكره السَيد الحمار
ونحبُ أن نُشيّد المقاصل ونُعمر السجون بالبَشر .

- ما هذه الخرزة ُ على شَفتيك ِ ؟
- قلت خرزة أحبها لأتزين بِها .
- أين َولي أمرك ِ ؟
- أنا ولية أمري..
هَزَ رأسه ُ مُستهزاً ،
قَلَبَ الجواز
وسَقطَ الجَنين ... !

شوخان عزيز

****************************************************

Don’t Turn Over My Passport, the Fetus may turnover

Translation : Freeyad Ibrahim

Sydney Airport

A glass cage hanging in the space

Piano concerto

Sprinkles  fog and light on my rosy clothes...

A breath of air toys with the faces

and tickles the limbs

the horizon’ s two hands held firm by the waves of the sea

There is no distances between the luminous cities

There is no a tiniest tinge between the spacious  space,  and words
and the crystal necks .

(Cook) discovered this ruby-coloured continent.

A pointed face,  and two penetrating eyes amid the depths of the sea.

That is as if the sky is washing the city with its silk plaits

whilst the stars are strolling in the streets.

*( Deep in the woods the world doesn’t  cease melting.)


(Town Hall).

The train is lifted over the shoulders of the wind.

A man emerges from  the  History’s  wallet

An electronic mouth swallows a fly

The world is an apple a madman bites it.

By the entrance of the plane

*The travellers are a book between the two  covers of a policeman.

*The orange tree wears her earrings.

*A butterfly -bred woman , weaves thickets for the time.

*An old man mutters,  bangs his bags.

*A dog wears a purple  hat,

Preparing  to climb up  the airplane.

My grandpa was dreaming of travelling

Regarding the warplanes  attentively when unloading their loads

upon the cities..

-The security officer bared his own teeth, and grimaced...

-Place your make-ups, your perfumes, your hair bands here

They will not travel with you for security reasons?.

-I imagined...

the deserts, the Arabian petrol, and cities of ruins covered with flies

humans like turtles, chains, and hungry hammers for smashing

the skulls and beards and tombs.

-Oh ! Glassy cities hanging in the air...

-Oh ! metallic heads...

-Do you want war or peace??

And in the name of whom..!?

People  or personal interests..?

-How could it ever be that the desert  adorn  itself with my cosmetics

And that the east and the west fatheads

put on my perfume

whilst the human beings have been turned into straw between them..?

-Well I shall leave it for you to decorate the blackish boils on your fatty face..

And for me , I am going to fly with no wings.

Inside  the airplane

A stiff skeleton, a blonde girl, takes her seat next to me

With her racial form and figure,

Shakes her head with no reason, belittling despising..!

Hugs a rubbery ghost,

They kiss each other’s sticky lips..

-(William Shakespeare)

-say unto me by Hamlet’s god

-Is this woman an offspring of yours...

If not,  why should  she then  see the world within a box of matches..?

And tell the Merchant of Venice to linger a while

And trade in  flowers.

The blonde , yellow, red, lady grumbles

every time, Nazila, my daughter,

tore the silence barrier with her cry.

-Go both of you to the Hell then

I am floating through the unfathomed void of the universe

and the emptiness  of the children’s artlessness,

and I embrace the ascendants of the wind about me

Tonight I'd invite the moon to my bed

let the electronic germs explode in your heads , you two..!

(the check point and the questioning)

The desert is barren, and the thrones stick in the sky and the feet

A paunchy potbellied officer (with nine hundred and nine and ninety stars)

he carries on his shoulders,  hangs a picture of the crow over his puffy chest.

He is flaccid and almost fatty.

He was a (grain- grocer) in the past.

The invasion and the American dust,

and in the blood floating turbans

all together with the dollar-democracy had  granted him these glittering golden stars,

Lord of borders,  and the wells, and the mankind.

He inspects my passport,

Holds it upside down

Revolted  by the pictures on the cover.

-Watch out ! Oh! Sir don't turn over the passport you are going to abort the (kangaroo)

-What is this passport?

I said:  ( Australian),

ornamented by the animal ( Kangaroo),  the symbol of Australia,

and decorated by trees,

for the Australians like the trees, the animals ,  and the human beings,

and the sky, and the fried potatoes...

And we like herisa , mash,  and the white beans, and the pistols with silencers,

and we hate Mister Ass,

and we'd like to set up guillotines,  and to populate the jails with even more humans.

-What is that bead on your lips?

-I said : it is a bead I like as a means of ornament .

-Where is your guardian?

-I myself am my own Guardian...

He shook his head mockingly,

turned over the passport

and  the fetus fell...!

Translation : Freeyad Ibrahim ( Sorani )

**************************************************

في ذكرى النكبة الـ(65)التي حولت شعبنا الى مهجرين ومشردين ومنفيين ، واستمراراً في الحديث عن المدن والمواقع والاماكن الفلسطينية ، التي دمرت وهدمت وخربت وطرد اهلها وسقطت بأيدي القوات الصهيونية المدعومة من قبل الاستعمار الانجليزي ، وايماناً باهمية وضرورة اطلاع الجيل الفلسطيني الجديد الصاعد والآتي على النكبة والتاريخ الفلسطيني العريق ، سوف اتحدث هذه المرة عن اللد ، مدينة التاريخ والعراقة والبطولات الخالدة والشهرة الواسعه، التي تحكي وتجسد جدلية البقاء والمنفى .

اللد هي مدينة قديمة ، ومن أعرق وأشهر وأخصب مدن فلسطين التاريخية ، أسسها الكنعانيون في الألف الخامس قبل الميلاد ، واتخذها عمرو بن العاص عاصمة لجند فلسطين عام 636 ميلادية حتى انشاء مدينة الرملة ، التي احتلت مركز الرئاسة بفلسطين .

شهدت اللد الكثير من المعارك القتالية والحربية العنيفة الطاحنة ، التي دارت رحاها بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان ، وأصبحت العاصمة المؤقتة للوالي على فلسطين سليمان بن عبد الملك . وفي سنة 1099احتلتها القوات الصليبية وضمها السلطان بيبرس المملوكي الى منطقة نفوذه بعد انتصاره على الصليبيين .

ونشطت في اللد الجمعيات والنوادي العلمية والثقافية ، التي بادر الى اقامتها عدد من رجالات ومثقفي المدينة بهدف نشر الثقافة وترسيخ الوعي الثقافي والاجتماعي والنهوض بالعمل الاجتماعي والسياسي والثقافي فيها . ومن هؤلاء المبادرين : الأديب عبد الحميد ياسين ، والشاعر بدوي العلمي ، والأديب فوزي الكيالي وسواهم . وكانت تقام في هذه النوادي الندوات التثقيفية الوطنية والاجتماعات الشعبية ، التي كان يحضرها جمع من الشباب اللداوي الواعي ، وكانت تتخللها المناقشات والمساجلات والمداخلات حول أجندة وقضايا مختلفة.

وكان لجمعية اللد ، التي أسسها عدد من أبناء المدينة المعروفين بانتمائهم الوطني،وحبهم للعلم والمعرفة، وايمانهم باهمية نشر الثقافة والوعي، دور طليعي وريادي هام في تنظيم الانشطة والفعاليات الثقافية والاجتماعية وعقد الندوات العلمية وعرض المسرحيات التاريخية .

ومن أهم معالم اللد : محطة السكة الحديدية ، والمطار، الذي أقامته حكومة الاتداب البريطاني ، ويطلق عليه اليوم اسم مطار بن غوريون . ومن أثارها الخالدة : مسجد دهمش، وبئر الزئبق، وخان الحلو ، وكنيسة القديس جورجيوس ، وجسر جنداس ، وبئر الصحابي ابو محمد عبد الرحمن بن عوف، والجامع العمري، والساحة الشرقية ومنارة الأربعين، وخان الكرزون، وخان باطا، وخان أبو العميرة، خان العلمي ، وخان شابت،وغير ذلك .

وعبر مراحلها وحقبها التاريخية شهدت اللد حراكاً ثقافياً ونشاطاً علمياً وتربوياً ورياضياً وتعبوياً ، شارك فيه عدد كبير من المثقفين ورجالات الفكر والتربية ، وازدهرت فيها المدارس ، التي كان لمعلميها نصيب في النشاط التربوي والنهضة العلمية والثقافية والصحوة الفكرية فيها .

ومن أبرز أعلام وشخصيات اللد الثقافية والعلمية عبر التاريخ ،نذكر: القاضي شهاب الدين الشافعي، والعالم مزيد الدين خليل اللدي ، والشاعر سليم اليعقوبي ، والمناضل حسن سلامة أحد قادة الثورة الفلسطينية، وابنه علي سلامة . اضافة الى المرحوم الدكتور مصطفى محمد النجار ، الذي عاصر نكبة المدينة وألف كتاباً جامعاً وموسعاً عنها أسماه "مدينة اللد" . أما من الذين ولدوا فيها وخرجوا من رحمها فكان المناضل الفسطيني الدكتور جورج حبش ، مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، الذي كان يحلم بالعودة اليها ، ومات قبل ان يتحقق هذا الحلم .

وخلاصة القول ، اللد مدينة ذات تاريخ وماضي عريق ، وتسعى المؤسسة الصهيونية الحاكمة الى طمس معالمها وتغييرها بهدم حاراتها ، ورغم مرور الأعوام والسنوات الطوال لا تزال الأحياء القديمة فيها تحافظ على طابعها العربي الفلسطيني ، وتكشف نكبتها عن جوانب مهمة من نكبة فلسطين ، وهي جوانب المقاومة والتصدي للمشروع الصهيوني، والمذابح والمجازر، والنزوح القسري، ومن ثم التشرد والتشتت في أرجاء الدنيا ، وستظل مرتبطة بأذهان كل اللاجئين والمشردين الفلسطينيين ، الذين هجروا واقتلعوا منها عنوة وبقيت مفاتيح بيوتهم في جيوبهم ، وتفيض قلوبهم وارواحهم بالحنين والعواطف والذكريات الحميمة ، ويتوقون للعودة اليها .

الى القارئ الكريم

هذه المقالة -كما يتبين لكل ذي نظر- ساخرة.. ساخرة.. أي إنها.. ساخرة!! بمعنى أنها لا تحمل ضغينة أو تحاملاً أو نوايا لمعارك أدبية أو ردود أفعال غاضبة من أي نوع.. وكل تشابه بين من ترد صفاته أو أفعاله فيها وبين "مبدعين" حقيقيين قد يعرفهم القارئ أو يراهم في الأماكن العامة (أو في المرايا) هو من قبيل الصدفة البحتة.. وكنت قد ترددت كثيراً في نشرها لهذا السبب بالذات.. والله على ما أقول شهيد!

تقديم

عزيزتي القارئة، عزيزي القارئ. لو قلبت ناظريك الكريمين في بعض صفحات الانترنت وجدران الفيسبوك المعنية (افتراضا) بشؤون الثقافة والمثقفين لهالك الكم الهائل من التعليقات التي تتزاحم فيها ألقاب وعبارات الثناء والمديح التي يسبغها "المثقفون" بعضهم على بعض..

يكتب أحدهم أو إحداهن خاطرةً مما كان تلاميذ المدارس المتوسطة يخطون ما هو أجمل منه (وأسلم لغوياً) في النشرات المدرسية لأيام "الخير" التي مضت بغير رجعة، فينبري صديق له و "يرقعه" بتعليق مستعجل:

-رائع يا مبدع!

فيجيبه الأول:

-شكرا يا مبدع!

فيدخل ثالث على الخط لينقرهما ب "لايك" مستعجل لا يطيق صبراً:

-تحياتي للمبدعين! (كثيرا ما يكتبونها: للمبدعون!)

ولا يملك المرء وهذه الحال من فيض المبدعين (لا أريد أن أكرر تصريح أحدهم متفاخراً بأن عندنا مبدعين "بكد الزبل") إلا أن يتساءل في نفسه بسذاجة "جلفية":

-اذا هلكد عدنا مبدعين لعد ليش طايح حظنا؟!

والحق أن لقب "المبدع" أضحى اليوم سلعة استهلاكية مرغوبة يكثر الطلب عليها شأنها شأن الألقاب التجارية الرائجة الأخرى مثل الحاج والدكتور والإعلامي والوجيه والمحلل السياسي والشيخ والسيد (بالمعنى العراقي للكلمة).

فلماذا هذا الإقبال؟

هل من تفسير له؟

هل من فائدة مادية أو معنوية يجنيها المتجمل بهذا اللقب؟

سأترك الإجابة على التساؤلين الأولين وأجيب على الثالث بالقول:

-نعم، الأمر كذلك.. والتفاصيل بعد الفاصل.

الفوائد التي ستجنيها من لقب المبدع

إعلم عزيزي القارئ أن للقب "المبدع" فوائد مادية ومعنوية جمّة قد لا يخطر بعضها على بال، سأورد لسيادتك بعضاً منها تاركا البعض الكثير المتبقي لكي تكتشفه بمرور الوقت وتمرّسك في سوح "الإبداع".

فمن ذلك الشهرة التي ستحصل عليها وتتيح لك، على سبيل المثال، أن تظهر على صفحات الجرائد وشاشات القنوات الفضائية وتُفرِح "الحجّية" التي ستتباهى بـ"وليدها المحروس" في جلسات النسوان، ناهيك عن فتاة أحلامك "المؤقتة" أو "الدائمية" التي ستستفيد منها (أي شهرتك القادمة بإذن الله) في إضرام نار الغيرة في قلوب "صديقاتها" اللدودات، كما قد تسهم في تطوير حياتك العاطفية وتقديمها لبعض الهدايا "المعنوية" التي طالما تقتَ الى سخائها فيها.

ومن ذلك زيادة فرص تمتعك بالسفرات والمشاركة في الندوات ودعوتك الى المهرجانات، وربما وصلت في زمن قياسي (يعتمد على ذكائك وعلاقاتك) الى حد استضافتك في المحافل الأدبي بل وحتى الأكاديمية للاحتفال بـ "منجزك الإبداعي"

ومن ذلك إمكانية حصولك على عمل بسيط في إحدى القنوات الإعلامية الحزبية كخطوة أولية لدخولك عالم السياسة والمال، ومن يدري لعلك تصبح بين ليلة وضحاها واحداً من نجوم "العملية السياسية" المتنفذين فتتهافت عليك الأضواء والتسهيلات والعمولات وربما وفقك الله وحصلت على منزل فاخر في دبي أو شقة رائعة في قلب لندن أو عمان.

لندخل في الموضوع!

ولكن، ما علينا من هذه المقدمات! لماذا لا ندخل "رأستن" في صلب الموضوع ؟

أنت على عجل وتريد أن تصبح مبدعا في زمن قياسي، أليس كذلك؟ بسيطة يا "معوّد"، ولا يهمك! ما عليك إلا أن تقرأ (أو تتهجى) هذه الملاحظات وتتبع هذه النصائح والإرشادات حتى تحصل على هذا اللقب العزيز في ستة أسابيع (كمعدل) وربما في وقت أقصر بكثير إذا فتحت مخك معي:

· اعلم يا أخي الفاضل ويا أختي الفاضلة أن تمتعك بمستوى عال من الثقافة والعلم ليس مهماً لحصولك على هذا اللقب، فالأهم من ذلك هو أن تعطي الآخرين انطباعاً بذلك.

· واعلم كذلك أن القراءة والدراسة وحسن الإطلاع أو غنى حصيلتك اللغوية ليست أموراً شديدة الأهمية في هذه الأيام: لستَ مطالباً –مثلاً- بأن توجع رأسك بحفظ شيء من الشعر الجاهلي المزعج، أو أن تفهم ما تقرأ أو تسمع من آيات القرآن، أو أن تعرف إن وعمّاتها، أو كيف تنطق جملة واحدة دون لحن الخ. فهذه كلها أصبحت "اشتراطات" ثانوية لا تمنع بلوغك مرحلة "الإبداعية" أسوة بالمئات من أقرانك (وفيهم بعض من حملة الشهادات العليا في اللغة.. فلا تحزن ولا تخجل!)

· من المهم جداً أن تحفظ أسماء الكتاب المشهورين وعناوين كتبهم المهمة (الأسماء والعناوين فقط هو كل ما يلزمك) وعندما يرد ذكر احد الكتاب العالميين تكتفي بهز رأسك وكأنه أحد زملائك في "الروضة" من الذين تستعيد ذكرياتك معهم. ولا مانع من ابتسامه حالمة مع كلمة الله أو يا سلام كلما ذكر أمامك اسم كتاب مشهور كي يظن السامع بأنك قرأته ثلاث مرات على الأقل قبل أن تودع مراهقتك. واحرص كذلك على أن تلمّح الى وجود علاقة شخصية حميمة بينك وبين أية شخصية عظيمة يرد ذكرها أمامك حتى لو كان طيب الذكر كونفوشيوس بلحمه وشحمه!

· واعلمي يا أختي الفاضلة أن كونك امرأة يعطيك أفضلية لا تخفى في سرعة (وسهولة) حصولك على هذا اللقب خصوصاً إذا ما وضعت صورة "مناسبة" على جدارك في الفيسبوك (لا يشترط بالطبع أن تكون صورتك) وإذا ما أكثرتِ من عبارات التأوه والتفجع و"القَزل" التي تترك انطباعاً حسناً لدى زملائك المبدعين الذين ستنهال إعجاباتهم على أية عطسة تنشرينها. لكن واجبي كمعلم وأخ كبير يحتم علي أن أحذرك -إن لم تعرفي بعد- بأن أية زميلة مبدعة جديدة ليست في نظر عديد من "المبدعين" الشرقيين الجائعين عاطفيا سوى مشروع صيد جديد لا بأس من تجربة حظهم معه عن طريق سلاح اللايكات وتعليقات الثناء وحتى المقالات "النقدية" إن لزم الأمر!

· إحرص على التواجد في الأماكن التقليدية لتجمع "المثقفين". بالنسبة الى "العاصمة الحبيبة" هناك بالطبع شارع المتنبي ومقهى الشابندر ونادي الاتحاد وعدد من مقاهي شارع الرشيد الآيلة للسقوط. أما في المحافظات فهناك بالطبع فروع الاتحاد -إن وجدت- كما لا تعدم أية مدينة مقهى صغيراً يحمل شبهة أن مرتاديه من "المخابيل" أو "المعقدين" وهو أنسب مكان لهذا الغرض.

· أكثر من التدخين وشرب العرق الرخيص، ولا تنس أن تبدو زيرَ نساءٍ خطير فكل ذلك من صفات المبدعين والعباقرة كما تعلم!

· اختر ثياباً خاصة بالمبدعين. وهذه تكون في العادة على نمطين: أما رثة ومتسخة وغير مكوية بشكل متعمد (لكي تترك انطباعا بأنك لا تعير اهتماماً لهذه الأمور) أو أن تكون مبهرجة وذات ألوان لافتة للنظر (لكي تشير الى غرابة أطوارك واحتقارك لذوق العامة) ولا تنس وشاح الرقبة الصوفي (أو اللفاف باللغة العامية) فهو مهم للغاية ويمكنك استعماله الى جانب "القبوّط" الثقيل في الشتاء (وفي الصيف إن شئت المزيد من التأثير).. قبعة الرأس مهمة جداً، ويفضل أن تكون "كاسكيته" عمالية أو "بيرية" متهدلة!

· هناك كلمات ومصطلحات ينبغي لك الإكثار من استعمالها حتى إذا لم تكن تفهمها جيداً: ثيمة، حداثوية، تفكيك، سرد، بنيوية، تشيؤ، بؤرة، تماهي، جدلية، مكنونات.. الخ.. استعمل دفتراً صغيرا تدون فيه تلك الكلمات والمصطلحات، وحتى الجمل والعبارات الكاملة المفيدة، تسهيلا لحفظها. من الممكن كذلك أن تراجع درسنا السابق "كيف تصبح ناقداً حداثوياً في ثلاثة أيام بدون معلم". يمكنك العثور على المقالة التي تتضمن هذا الدرس في مواقع الانترنت (ولا تحاول البحث عنها في الصفحات الثقافية لجرائدنا ومجلاتنا لأنها لم تظهر في أي منها لأسباب غامضة!)

· راقب طريقة جلوس وقيام "المبدعين" المعروفين وإيماءاتهم وطريقة ضحكهم وتدخينهم ورفعهم للأنخاب.. المراقبة الدقيقة أول مفاتيح المحاكاة! أما فيما يتعلق بطريقة تعاملك مع الهاتف النقال فيقول العالمون ببواطن الأمور أن من "الأحوط وجوباً" أن لا تجيب على الفور على ما يردك من مكالمات، وأن تلقي نظرة بين الاستخفاف والاضطرار على اسم المتصل، ثم تتأفف قليلاً قبل (