يوجد 671 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
السبت, 07 أيلول/سبتمبر 2013 01:00

واثق الجابري - مدارسنا سجون وعطلتها عيد

.
أثارت دهشتي تلك الطفلة العراقية التي ولدت في السويد, وهي تقلب جهاز في (الأيباد) صورها في الروضة وتبكي لإنها في العطلية الصيفية, وأدهشني المناظر في تعامل المعلمين واحتضانهم التلاميذ وصورهم في المطعم, وقاعات الجلوس والحمامات وصالات النوم والملاعب والصالات الجميلة والمختبرات والساحات الخضراء المزينة بالورود, وكيفية ترتيب الوسائل الصحية من فرش الأسنان والمناشف, وقارنت بذلك الطفل العراقي الذي يعتبر المدرسة سجناً وعيده يوم العطلة, بل يتغيب في ايام ويقنع أهله ان هذا اليوم عطلة او مناسبة اوسفرة او حضر للتجوال ولايرغب الذهاب بها, وعلى أعتاب كل عام جديد يراودنا الطموح ان نرى اطفالنا يعودون الى مدارسهم, نشعر إننا مثل باقي المجتمعات التي كان لتطورها التكنلوجي والسياسي والأقتصادي والاجتماعي من تطور التربية والتعليم, والعلوم لا تعطي ثمارها دون تربية صحيحة وثقافتنا الأسلامية تجمع بين التربية والتعليم "ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " ومن خلالها نستطيع ان نؤمن مستقبل للأجيال القادمة, وهذا يقوم على جملة من العوامل والمقومات.
في العراق لاتزال المناهج التربوية متلكئة متراجعة, والنظام التعليمي لم يرقى الى النظم المتطورة في التعليم والتربية, وادواته غير كفوءة, من نقص المدارس وعدم مواكبة العصر وحتى المبنية منها لا تتلائم مع المدارس العصرية والصحية والراحة النفسية, ولا تزال تلك التصاميم الكلاسيكية منذ عشرات السنين, ولم تتطور الى مدارس جاذبة للتلاميذ ويشعر بالراحة ويعتبرها بيته الثاني , بل ان في بعض مدارس العالم ولكون الأباء يعملون لساعات طويلة وفرت تلك المدارس وجبات الغذاء الصحية وحمامات السباحة وصالات المنام والألعاب, ونحن نواجه نقصاً كبيرا في طبيعة التجهيزات المطلوبة في المدارس, فيما نجد في الدول المتطورة هناك اهتمام كبير بالمختبرات المتطورة والكراسي المريحة والصفوف المكيفة  والمرافق الصحية النظيفة والماء المعقم والى غير ذلك من امور, ونشهد حالة مختلفة تماماً عن هذه الصورة, بل هنالك مدراس فيها اكثر من 500 طفل في مرافق صحية واحدة او اثنان غير مطابقة للشروط الصحية يتدافعون عليها في وقت الاستراحة, واذا توقعنا لمدارسنا العراقية مثل هذه الأمور يقال انه( تبطّر ) وطلبات تعجيزية, حينما نبحث عن صفوف مبردة في الصيف وفي الشتاء تحميهم من البرد , بينما في الواقع الشبابيك مكسورة والمرواح بالية وتقشعر جلودهم من البرد.
توفر وسائل الراحة ابسط المقومات الصحيحة لنجاح المهمة التعليمية, ولازلنا بعيدون عن الواقع وبحاجة الى نهضة تعليمية وتربوية كبيرة حتى نعالج كل هذه المجالات , ولاسيما واننا اليوم على مشرف وعلى مقربة من دخول 8 ملايين طالب وطالبة الى صفوفهم والعودة الى مدارسهم, وهؤلاء يحتاجون الى الرعاية الخاصة, وبدون تعليم وتربية متطور لانستطيع ان نتقدم خطوة اساسية واحدة الى الإمام , ولانستطيع ان نبني جيلا مستقبليا واعيا ومتمكنا من اداء واجباته في المجتمع ولانستطيع ان نحقق اللحمة والتماسك في مجتمعنا فالبداية تبدأ من المدرسة حتى تنتهي بالبناءات الاجتماعية الفوقية, وأيجاد الفرص المتساوية في التعليم اول المساواة, إذ ليس من المعقول والعدل ان نبني مدرسة متطورة هنا ومدرسة من الطين او الكرفان هنالك, وفي نفس الوقت نختار المعلمين بتفاوت بين المدارس, او نحجز مدارس المتميزين لأبناء المسؤولين ونوفر وسائل التعليم لهم على حساب الاذكياء والمتفوقين.
أطفالنا اقبل عليهم الموسم الدراسي وإستعد التجار الجشعين لرفع اسعار الملابس المدرسية والقرطاسية, وأستعد بعض المعلمون للدروس الخصوصية, وأستعد المقاولون لبدء مشاريع الترميم والتهديم للأجيال.

 

لا يمكن إنكار أن حقيقة التدخل الإنساني تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية الخاصة ببقعة معينة من العالم, وأصبح وجودنا مع الأخر المختلف يعد لحظة حضارية حتمية تفرضها علينا مقدمات المصالح واقتراب المسافات, لذلك نجد أن المجتمعات الإنسية المتطورة والمتقدمة والحديثة تتجاوز حيثياتها الخاصة وتنظر الى المصالح العليا المشتركة بينها, بل أنها لا تدخر جهدا للعيش تحت مظلة التعايش السلمي لتقديم الأفضل لها جميعا, من دون أن يعني ذلك أبدا الذوبان في الآخرين, وانعدام الخصوصية والهوية القومية, كي نحافظ على الإنسانية من الضياع والسرقة من الإنسان, وعلوا الرغبة العميقة في الحفاظ على التعايش السلمي الإنساني من شبح الحروب والكوارث البشرية خاصة بعد أن ذاقت الإنسانية ويلات الحروب والدمار بسبب الحروب والكوارث التي كانت حقوق الأقليات والحقوق الثقافية من بين أبرز أسبابها,  واليوم تعقدت العلاقات الاجتماعية والإنسية كثيرا, وتطورت وتنوعت, لذا لابد من ترسيخ ثقافة التعامل الإنساني مع الإنسان كانسان ذو قيمة اعتبارية بغض النظر عن التوجه العضوي أو ألاثني ولتفعيل هذا الأمر تحتاج الشعوب والحكومات الى تعميم ثقافة الحوار بينهم واستخدامها كسلاح لتلاقي الأفكار بدلا من تناطحها.

إن العولمة اليوم لم تعد تجبر الفرد على الانتظار لأيام وأسابيع وأشهر ليتعرف على ما يحصل في بقعة جغرافية أخرى من العالم, بل أن جميع التعاملات والتداولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية, ونظرا لانتشار المعلومات فإنها أصبحت تتجاوز الحدود الوطنية ولم تعد بالإمكان كبت ومنع وقمع حقوق الأقليات والتعددية السياسية لان التاريخ الاقتصادي اليوم هو الأهم وهو من يتحكم بالعالم السياسي كله, وما تحكم الشركات العابرة للقارات بالقرار في الدول المتعددة القوميات, و-تلك الدول- المقاطعة لأية تعددية, والمانعة لأي تنوع, والمتمتعة بثروات باطنية هائلة سوى خير دليل على ذلك, إن تلك الشركات تفرض شروطها في آلية التعامل مع تلك القوميات وتدعي الالتفاف الى الاضطهاد الممارس ضدهم وكل هم هذه الشركات هي مصالحها فقط, لكن مصلحة تلك الأقليات وصيانة ثقافاتها ولغتها وتراثها من الاستمرار في الاستباحة, يدفع بها إلى الاستنجاد بتلك الدول وتلك الشركات, لكي تتخلص من قهر ما يفترض بهم أن يكونوا شركاء في الوطن.

إن جدلية الداخل والخارج ما كان لها أن تكون لولا تعنت الأنظمة القمعية ولولا استمرارها في نسف أقلياتها, لذا فالالتزام بأخلاقيات التعامل مع الداخل وبمبادرات ذاتية خيرا من الفرض الخارجي, فمواضيع المواطنة وحقوق الأقليات والإدارة الذاتية والحكم الذاتي والفدرالية والمجتمع المدني والأنظمة الديمقراطية الليبرالية والدولة الوطنية كُلها أصبحت من المشاكل العابرة للقارات والعابرة للأوطان واستحالة حلها دون تعاون مجتمع متعدد الأطراف.

فجميع التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية الجارية اليوم تكمن خلف قضية العولمة, بل أن الأمر تعدى ذلك الى التنبؤ بأن العولمة ستعيد تشكيل المجتمعات المعاصرة وهي من ستحدث التغيير البنيوي في النظام العالمي, إضافة الى أن هذا النظام العالمي وعبر العولمة ترتبط بفضاءات اجتماعية جديدة تأخذ فيها جميع الطبقات الاجتماعية والدول حالة الاندماج مع بعضها البعض بشكل ووتيرة متزايدة داخل الشبكة العالمية, وهذه الشبكة لن تستطيع التغاطي عن مظلومية شعب من الشعوب أو تتغاضى عن الاضطهاد الممارس ضد جماعات عرقية, وستبذل ما في وسعها للحد من هذه الظواهر حتى لو اضطرت للتدخل عسكريا.

لذا بات من ضرورات التصرف السياسي أن تقوم الدول المستبدة لشعوبها, أن تقدم واجباتها والتزاماتها تجاه شعوبها ورعاياها بدلاً من اضطهادها والرضوخ بعد ذلك لأوامر مفروضة علهيا من الخارج, ولابد من استبدال الفكر التقليدي لسياسة لدول القائمة على التهديد العسكري للأقليات بفكرة التعاون والتكامل على صعيد ومبدأ الدين لله والوطن للجميع بغية مواجهة الأخطار التي تهدد أي دولة وبغية زيادة الإنتاج والاستفادة من قدرات وطاقات الأقليات والدفع بالتنوع الثقافي نحو الأمام. أن الحالة الاقتصادية المتطورة اليوم تفرض نوعا من التعاون والتبادل التجاري وبناء علاقات اقتصادية قوية ومتينة مع دول أخرى للترويج أو البيع أو الشراء أو توفير ضرورات وخدمات اقتصادية وكل هذه الأمور التي تزيد من الناتج المادي القومي, لا يمكن له أن يتطور في ظل عقلية الهيمنة العقيمة والاقتصاد الهش

ولقد قُدمت العديد من التعريفات والدراسات والأبحاث عن التعددية الثقافية الليبرالية, لكن إحدى هذه التعاريف التي يمكن الركون إليها هي التي ترى أن على الحكومات والأنظمة أن لا تساند المجموعات المألوفة فقط سواء في الحقوق الاجتماعية أو المدنية أو السياسية أو غيرها, ولا يجوز أن تعتبرهم هم فقط مواطنون , وأن هذه الدول حتى يمكن وصفها بالدول الديمقراطية الليبرالية الدستورية لابد أن تتبنى حقوق الجماعات الخاصة المختلفة وتتبنى سياسات ترمي للاعتراف والتكيف مع الهويات والتطلعات المجزرة للجماعات العرقية الثقافية, وهذه التعددية كانت ردة فعل ضد الدول القومية التي قامت لترفض نماذج الدولة المتعددة الأطياف, والمقتصرة على حكم طيف واحد لباقي الأطياف,

فجاءت التعددية الثقافية الليبرالية  كرد فعل على الأنظمة التي ترى ضمنياً وعلنياً على أنها من حق الجماعات الأكثرية أن تكون هي السائدة, وهي صاحبة القوى العظمية وصاحبة القرار, واستخدمت تلك الأنظمة كل ما في وسعها لإبراز هويتها ولغتها وتاريخها وثقافتها وآدابها وأساطيرها ودياناتها وما الى ذلك وفق أهواء قومجيتها, بل أن تلك الأنظمة أقدمت على كل تلك الحالات بحجة التعبير عن القومية الأصيلة للبلاد, واستعبدت أبناء باقي القوميات ونسفت حقوقهم واستبعدتهم من المشاركة في الحياة السياسية, ومنعتهم من تبوء المناصب داخل الدولة, ومنع بعضهم من التصويت أو الترشح مع فرض قيود عنصرية من خلال التطهير العرقي, وهيئت الأرضية لحدوث صراعات سياسية عرقية, وتطورت الأمور لتمدد تأثير هذه الصراعات داخل الدولة الى الدول المجاورة لتشكل كوارث بشرية وحدوث مضاعفات سلبية, وليس اقلها سلبية خلق جيل خارج عن القانون والعمل على زرع أفكار سلبية في عقولهم من قبيل تهريب السلاح والمخدرات والإرهاب وتأجيج الصراع العرقي تمهيداً لخلق تهديد للسلام والأمن العالمي.

وفي أغلب الدول التي تمتاز بثنائية الهوية القومية فإن أغلب الدول جاهدت كثيرا لتفضيل هوية على أخرى بل في نسف هذه الأخيرة, وقامت على قهر أية هوية بديلة عن هوية الأكثرية وغرزت مفاهيم مقيتة بلون وصبغة أحادية مثل لغة قومية, تاريخ قومي, أساطير قومية, أبطال قوميين, رموز قومية, أدب قومي, نظام تعليم قومي, وسائل أعلام قومية, نظام عسكري قومي, وديانة قومية, وأخضعت جميع الكيانات والجماعات العرقية التي ناهضت هذه الحالة الى مختلف أشكال الضغط والقسر والتجريد والتمييز ولأشكال مختلفة من الهندسة الديمغرافية والضغط على الجماعات العرقية لتشتيتهم ودعم استيطان أعضاء الجماعات المسيطرة في أراضي المجموعات العرقية والأقليات, ومصادرة أراضي السكان الأصليين أيضا في بعض الأحيان, لمن تسول له نفسه الخروج من عباءة السلطان والطاعة والولاء ويعارض سياسات عنصرية ضد الأقليات, ولم تكتف الدول الشمولية والأنظمة الاستبدادية بذلك فقط بل سعت الى ترسيم سياسات عنصرية أكثر كي توغل في نسف أية بارقة أمل لأية مفاجأة قد تحي حقوق الأقليات من جديد

لذلك كله فإن على الأقليات ولكي تضمن حقوقها بعد اليوم, أن تركن إلى حتمية الاعتراف الدستوري بهم, والتدليل الصريح والواضح لموضوع تقاسم السلطة, توزيع الثروات, الاعتراف الدستوري بلغتهم وتدريسها في مناطق تواجدهم كلغة رسمية, والاعتراف بالتنوع اللغوي والثقافي والتراثي, وافتتاح مراكز ثقافية خاصة بالأقليات, وغيرها من الأنماط المستحقة التي يركن إليها الحق العام, وهذا كله لن يحصل ما لم تكن الأقليات قريبة ومشاركة في قوى السلطة من جهة, وتتمتع بنية ثقافية ولغوية ومنهجية سواء أكانت قوية أم ضعيفة بسبب التدخل السلطوي, لكن أن كانت هذه الأقليات غير متميزة بلغة تميزها عن سواها, أو أبجدية لا تشبه أبجدية الدولة المجحفة بحقهم, فإنهم سيعانون كثيراً, إضافة الى عدم الاشتراك بلهجة ولغة وطريقة كتابة واحدة, فإنها من بين ابرز المعوقات التي تقف حائلة دون تحقيق الأهداف القومية المشروعة.

كانت السنة 1985 و المدينة: مينسك عاصمة جمهورية روسيا البيضاء (بيله يه روسيا ) الجميلة حيث التئم شباب العالم بدعوة من اتحاد الشبيبة الديمقراطى العالمي ليناقش الاوضاع العالمية و تلابيبها من وجهة نظر الجيل الصاعد. و كما عودنا اتحاد الشبيبة فقد ساهم في هذا اللقاء العالمي ممثلي شباب قارات العالم اجمع لكى يتداولوا و يرسموا ويوضحوا تصورهم لعالم المستقبل على ضوء فهمهم و استيعابهم. و كنت سعيدا في ترشيحي لاكون ممثلاً لشبيبة كوردستان في هذا اللقاء العالمي و لاطرح قضية الشعب الكوردي المناضل بهدف تنوير شبيبة العالم بما كانت تعانيه الشعوب و القوميات القاطنة على ارض كوردستان و في المقدمة منها القومية الكوردية .

اتذكر اليوم جلياً بأن مداخلتي في هذا اللقاء العالمي دارت حول حق الشعب الكوردي ليس فقط في تقرير مصيره بنفسه و انما حقه لتشكيل الدولة الكردستانية المستقلة عبر آلية عملية لتوحيد اجزاء كردستان الاربعة، بعد ان تم تكريس التقسيم في معاهدة لوزان ( 1924) بين الحلفاء على اعقاب الحرب الكونية الاولى التي جاءت مناقضة لما تم الاتفاق عليه في سابقتها معاهدة سيفر( 1920) من ضمان لحقوق الشعب الكوردي والقوميات الاخرى من الكلدان و الاثوريون و اليهود والارمن التي تقاسم الشعب الكوردي الارض المشتركة و العيش المشترك تأريخياً.

استقبلت المداخلة بحفاوة بالغة و باندهاش في الوقت نفسه لإستغرابهم و عدم تصديقهم بوجود شعب يتجاوز تعداده الملايين ليس فقط محروم من حقه في تشكيل دولته بل مقسم و موزع على دول اربع تتميز بسيادة انظمة حكم لقوميات و اثنيات مختلفة من عرب و فرس و ترك غالبيتها رافضة الاعتراف بوجوده و مانعة له من استخدام حتى لغته القومية في حياته اليومية.

شتان ما بين ذلك اليوم و يومنا المعاصر، فبعد مرور ما يقارب من اربعون عاماً على ذلك التاريخ تمكن الشعب الكوردي من تحقيق انتصارات كبيرة و على المستويات المختلفة اقتصادياً و اجتماعياً و ثقافياً بفضل ايمانه بقضيته و استعداده للتضحية في سبيلها وفعلاً تطلب ذلك تقديم تضحيات جسيمة كلفت شعوب كردستان العديد من الارواح و الاموال. فها هو الشعب الكوردي و على المستوى السياسي و القومي يمشي بخطوات حثيثة و ثابتة نحو انعقاد اول مؤتمر قومي كوردي يضم ممثلي اجزاء كردستان الاربعة بعد تحضيرات دامت اكثر من شهرين وبرعاية و مساهمة مباشرة من رئيس اقليم كردستان العراق السيد مسعود البارزاني ليساهم عبر ذلك بتقريب حلم ابناء كوردستان في تمتعهم بحقوقهم القومية المشروعة بما فيها الحق في تقرير المصير و تشكيل الدولة الكوردستانية الموحدة .

اذا كنا نحن ابناء الاقليات القومية الساكنة على ارض كردستان اباً عن جد و في المقدمة منهم ابناء الكلدان نبارك لاخوتنا ابناء الشعب الكوردي انجازهم الكبير هذا و نتمنى للمؤتمر النجاح الباهر في تحقيق الاهداف المرجوة منه، يحز في نفوسنا و نستغرب استثناءنا من حدث كبير كهذا الذي يخص وجودنا و حياتنا و مستقبلنا كما يخص الاخوة الاكراد و مبعث ذلك هو التأريخ النضالي المشترك ضد الطغاة و المجرمين اللذين لم يألوا جهداً في قتلنا و تشريدنا عبر تدمير قرانا و مدننا من دون تفريق كوننا اكراداً او كلداناً او اثوريون او غيرهم بل عصاة فقط في نظرهم ، فقد اختلطت دماؤنا و خضبت ارض كوردستان في اكثر من موقع و مأثرة حيث كان للكلدان و الاثوريون البيشمركة شرف حمل السلاح و الدفاع عن ارض كردستان جنباً الى جنب اخوانهم الاكراد و بقية الاقليات القومية واكبر شاهد حي و ماثل للعيان: مجزرة قرية صورية عندما اختلطت دماء الكلدان و الكورد دفاعاً عن ارضهم و حقهم في الحياة الحرة الامنة و الكريمة.

و لم يكن غريباً بل امرطبيعي و منطقي عندما اعتبر قائد الثورة الكوردية الخالد ملا مصطفى البارزاني شهداء الكلدان و الاثوريون دفاعاً عن الثورة الكردية شهداء الوطن و الثورة كما هم الشهداء من ابناء القومية الكوردية على ان يتم تمجيدهم و الاحتفاء بهم على نفس الاسس و القواعد لاخوتهم الكورد. و اليوم مواقف الابن السيد مسعود البارزانى رئيس اقليم كردستان لاتقل شهامة وفخراً دفاعاً عن حقوق الاقليات القومية من كلدان و اثوريون حيث فتح ابواب كردستان على مصراعيها لاستقبالهم عندما ضاقت بهم الارض في بقية مناطق العراق و قدم المساعدات و التسهيلات الكبيرة من اجل الحفاظ على امنهم و سلامتهم واستقرارهم و تمتعهم بالعيش الكريم. وكلمته اثناء الجلسة الافتتاحية للجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردى لم تترك مجالاً للشك في موقفه من الاقليات القومية المتعايشة مع الاخوة الاكراد على ارض كوردستان عندما نبه الحاضرين بكلمات صريحة الى ضرورة مراعاة مصالح القوميات الاخرى و قال " أود هنا أن أقول بكل وضوح إننا إذ نتحدث اليوم عن المؤتمر القومي الكوردي، لا يعني بأننا لا نراعي مصالح القوميات الأخرى في كوردستان بل إن واجب المواطنة والإنسانية يحتم علينا أن نراعي في جميع قراراتنا مصالح كافة شعوب كوردستان والكوردستانيين عموما. "

نحن الان على ابواب انعقاد المؤتمر القومي الكوردي الذي كان مجرد حلم و امل قبل اربعون عاماً و اجد نفسي فخوراً في التحضير غير المباشر له منذ ذلك الوقت عبر المساهمة و لو بنذر يسير في التعريف بكوردستان و شعوبها ، كان املنا نحن الكلدان المساهمة في اعماله بشكل او بآخر و إن كان يبدوا ذلك متعذراً اليوم، رجاؤنا ان نكون حاضرين في قرارات المؤتمر و توصياته انطلاقاً من متطلبات العيش المشترك و انسجاماً مع كلمات السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان العراق في ضرورة مراعاة حقوق و مصالح كافة شعوب كوردستان و الكوردستانيين.

التوفيق و النجاح للمؤتمر القومي الكوردي

لتتوطد مشاعرالتآخي و التآلف بين شعوب كوردستان

المجد و الخلود لشهداء كوردستان

شقــــلاوا في 6/9/2013

*استاذ جامعي سابق

عضو جمعية الاقتصاديين الكندية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أحزاب الحركة الكرديّة في سورية وكردستان سوريا بحاجة إلى قياديين سيّاسيّين يقودونها نحو تحقيق الأهداف ونصر القضيّة. نعم حركتنا تفتقر إلى مثل هؤلاء القادة وهي بأمسّ الحاجة إليهم في الوقت الرّاهن, لأنّ هناك فرقٌ كبير بين القياديّ الحزبيّ والقياديّ السّياسيّ, لأنّنا مع الأسف دوماً نخلط الأمور في بعضها البعض, فمثلاً نطلق على كلّ متعلّم أو صاحب شهادة جامعيّة أو متوسّطة تسمية "المثقّف", والثّقافة مفردة متشعّبة الأوجه والأطر, ومتعدّدة المعاني والمفاهيم, علماً أنّنا إذا بحثنا عن المثقفين في مجتمعنا الكرديّ سنجدهم أقلّ ممّا نتصوّر, لأنّ للمثقف شروط ومقاييس لا بدّ أن يتمتّعَ بها.

وطبقاً لمفهومنا الخاطئ لمفردتي الثّقافة والمثقف ولغيرهما من المفردات والمصطلحات, نتعامل مع لفظةِ السّياسيّ كذلك, فنسمّي كلّ قياديّ حزبيّ بالسّياسيّ, حتّى أنّنا نطلق التّسميّة على كلّ حزبيّ من دون استثناء, ولكنّنا إذا عدنا إلى أحزاب الحركةِ الكرديّة في سوريا وفي كردستانها سنجدها تفتقر في معظمها إلى قياديّين سياسيّين, فمَن يقودونها هم قياديّون حزبيّون, ينطلقون من دائرتهم الحزبيّة بكلّ ما تحمل من ضيق أو اتساع.

قبل الخوض في تفاصيل هذا الموضوع أودّ أن أشير إلى أنّ طرحنا لهذا الموضوع لا يعدّ انتقاصاً من حقّ أيّ قياديّ كرديّ ولا أيّ حزبٍ كرديّ, ولكنّنا سنحاول ذكر بعض العوامل والأسباب التي تجعل القياديّ الحزبيّ بعيداً عن فنون السّياسةِ, ونأمل أن تحمل بعض أسباب التّبرير لهم, مع التّأكيد على أنّ حركتنا الكرديّة تفتخرُ ببعض القياديّين المتميّزين وهم أصلاً الأشخاص الذين ساروا بالحركة الكرديّة نحو البقاء والاستمرار جنباً إلى جنب مع الجماهير الكرديّة المخلصة.

نستطيع تلخيص أسباب وعوامل افتقار أحزاب الحركةِ الكرديّة للقيادة السّياسيّة المحنّكة إلى بعض ممّا يأتي:

-السّياسة المطبّقة بحقّ الكردِ كشعبٍ وكأمّةٍ في سوريا منذ تأسيس الدّولة السّوريّة الحديثة وقبل ذلك, القائمة على سياسة الإنكار وعدم الاعتراف به وتطبيق أبشع الممارسات الظّالمة والجائرة ضدّه.

-نشوء أوّل تنظيم حزبيّ كرديّ في سوريا في ظلّ أحزاب وتنظيمات اتسمت معظمها بالتّفرّد والتّسلّط وإيثار الذّات, وبالتّالي تأثّرها بهذه بالأرضيّة غير المهيّأة أصلاً لنشوءِ أحزاب ديمقراطيّة قادرة على قيادة الجماهير الواسعة.

-عدم تمتّع الشّعبِ الكرديّ بأيّة صلاحياتٍ دستوريّةٍ ورسميّةٍ, ما أدّى إلى عدم انخراطه في نظم الدّولة والسّلطة وعدم ممارسته لأيّ نوع من أنواع السّياسة, فالممارسة العمليّة في أيّ مجال من مجال الحياة تكسبنا الخبرة والمهنيّة, وتجعلنا أكثر قدرة على صنع القرارات وإنجاز المهام الموكلة إلينا.

-سياسة الاضطهاد والقمع والنّكران التي مورست بحقّ الشّعب الكرديّ عموماً وحركة أحزاب الحركة الكرديّة التي أدّت إلى فرض نوع من العزلة عليها, ما جعلها بعيدة عن العالم الخارجيّ ومجريات التّطوّر والتّغيّر الحاصلة فيه على الدّوام, بمعنى قطعت علاقات التّواصل والاختلاط فيما بينهم, وهذا بدوره أثّر بشكل سلبيّ على الإنسان الكرديّ وعلى القياديّ الحزبيّ بشكل أكبر تأثيراً.

-عوامل اجتماعية وعائليّة وعشائريّة قائمة على الكثير من الأنانيّة وحبّ الذّات وإيثار المصالح الشّخصيّة والعائليّة والعشائريّة على المصلحة العامّة لعموم الشّعبِ الكرديّ في سوريا ما أدّى إلى عدم التزامهم بالوفاء والإخلاص تجاه الشّعب والقضيّة.

-سبب ذاتيّ وهو برأيي هامّ أيضاً, فالقياديّ الكرديّ لم يحاول بذل المزيد من الجهدِ والوقتِ لتثقيفِ ذاته من النّواحي المختلفة, ولم يتمكّن من ممارسةِ فنون السّياسةِ وأصولها ليكون مؤهّلاً تأهيلاً فعليّاً وجديّاً لقيادة حزبه نحو سبل الصّواب والصّحّة, فأيّ شخص حين يحاول المساهمة في أيّ مجال من مجالات الحياة عليه أن يكون ملّماً بالمجال الذي يعملُ فيه إلماماً جيّداً, ومن ثمّ عليه الإلمامَ بالمجالات الأخرى ليكون قادراً على العطاء والإبداع فيه.

إذا عدنا إلى المؤسّسين الأوائل لأوّل تنظيم سياسيّ كرديّ في سوريا سنجدُ كلاً منهم مؤهّلاً للرّيادة والقيادة, لأنّه كان يواصل الّليل بالنّهار للإلمام بقضيّة شعبه وأمّته, وبقضايا الشّعوب والأمم الأخرى خاصة المظلومة والمضطهدة منها, فكلّ منهم برزَ في أكثر من مجال سياسيّ أو ثقافيّ أو اجتماعي, بل معظمهم كان ملّماً بمختلف فنون الأدب والثّقافة بالإضافة إلى ممارستهم لحياتهم السّياسيّة والحزبيّة, واهتمامهم بقضايا شعبهم الهامّة والحسّاسة على الرّغم من أنّ الكثير منهم لم يكن حاصلاً على شهادةِ جامعيّة أو ما يماثلها وفقاً لمقتضيات الظّروف التي كانوا يعيشونها, أيّ نستطيع أن نؤكّد على أنّ تثقيفهم كان ذاتيّاً في معظمه, ونستطيعُ من ناحيةٍ أخرى أن نؤكدَ على أنّ الشّهادة الجامعية أو ما يعادلها لا تكون دليلاً كافياً على سعةِ علم ومعرفةِ أيّ شخصٍ منّا, فالحياة بكلّ تقلّباتها ومتغيّراتها وطقوسها وهواجسها هي المدرسة الحقيقيّة التي يستطيع الكائن منّا الحصول على شهاداته العليا فيها.

هذه العوامل وغيرها جعلت من القياديّين الحزبيّين بعيدين كثيراً عن عالم السّياسة, ما ألحقَ الكثير من الضّرر إلى القضيّة الكرديّة, وولّد عشرات الأحزاب التي انشقت عن بعضها البعض لا لأسبابٍ ايديولوجيّة أو استراتيجيّة بل لأسباب تنظيّمية وشخصيّة قائمة على مبدأ القسمةِ والمحاصصةِ والمصلحة الشّخصيّة في غالبِ الأحيان, أو كما هو رائج بين أبناء الشّعب الكرديّ الخلاف يكون على الكراسيّ, وأيّة كراسيَ يختلفون عليها ونحن الكرد غير معترفين بنا ولا بكراسينا ولا حتّى بوجودنا وتواجدنا كشعبٍ مستقلّ صاحب قضيّة أرض وشعب؟!.

مع الأسف الخلاف في الرّأي عندنا سرعان ما يتحوّل إلى اختلاف, والاختلاف بدوره يؤدّي إلى خصومة, وهي بدورها تخلق لنا ما لا نهاية لها من الاتهامات والشّائعات والرّوايات الملفقة, بالنّهاية كلّ هذا يؤدّي إلى الانقسام والانشقاق. مع الأسف سَرَتْ هذه العادة السّيّئة في أوصال معظم الحركات والمؤسّسات والمجموعات غير الحزبيّة والتي تسمّى مؤسّسات "المجتمع المدنيّ" حتّى باتت تحاكي أحزابها في تبادل الاتهامات والشّائعات.

علينا أن نفهم ونتفهّم على أنّ "الخلاف شيء, والاختلاف شيء آخر" إن كان اختلافنا جوهريّاً ومنطقيّاً. لا يُعقل أن يتفق جميع البشر المتواجدين في أيّ مجتمع على رأي واحدٍ في المسائل المطروحة فيما بينهم ومنها الحزبيّة, لا شكّ أنّ كلّ مجموعة منّا تندرج ضمن خانة التّوافق والاتفاق في الآراء, وبالتّالي بإمكانها تشكيل تنظيم أو حركةٍ أو أيّ تجمّع كان, ومن ثمّ تستطيع هذه المجموعات التّواصل على أسس التّفاهم وتبادل الآراء والخبرات انطلاقاً من مقولة ((تلاقي المتشابهات في عالم الفضيلة)).

الآن الفرص مؤاتية للقياديّين الكورد بمختلف أحزابهم وتنظيماتهم وتجمّعاتهم ليلجوا إلى عالم السّياسة من أوسع أبوابه, ليتعمّدوا في موردِ فنونه وطقوسه, ويختاروا منها ما يخدمهم كأشخاص راغبين في القيادة والرّيادة أوّلاً, وما يخدم قضايا شعبهم وأمّتهم ثانياً ونحن نمرّ بهذه المرحلةِ التّاريخيّة والحرجة من تاريخ شعبنا ومن تاريخ الشّرق الأوسطِ والعالم ككلّ. إنّنا نعيشُ الآن حدثاً مفصليّاً. القضيّة باتت لدينا الآن" قضيّة أن نكون, بل يجب أن نكون", ليس لدينا متسع من الوقت لنقول فيه "نكون أو لا نكون", علينا أن نتفق جميعاً على وجوب تثبيتِ وجودنا وتثبيت أسس وأركان تواجدنا وماهيتنا, فقد تجاوزنا مرحلة أن نثبت للجميع بأنّنا "يجب أن نكون, بل نحن كائنون وسنظلّ", وبشروطنا ووفق المقوّمات والإمكانيّات المتوافرة لدينا.

كلّ السّبل سالكة بيسرٍ وسهولةٍ أمام القياديّ الكرديّ أو مَن يودّ أن يصبحَ قياديّاً, كلّ الطّرقِ ممهّدة لعبوره, كلّ الأبواب مفتوحة له لينطلق منها نحو تكوين شخصيته الأكاديميّة, النّاضجة, المسايرة لمتغيّرات العصرِ وتقلّباته. حتّى المعابر المائيّة باتت تسهّلُ عبوره, وتتمنّى له التّقدّم والعطاء, وكذلك الجويّة. إذاً بإمكانه أن ينطلقَ بِحُريّةٍ وديمقراطيّةٍ نحو أيّة بقعةٍ من بقاع المعمورة برّاً وبحراً وجوّاً ونهراً أيضاً, ويستطيع الاستفادة من خبرات وتجاربِ القادة الآخرين من الإخوةِ الكرد في أجزاء كردستان الأخرى وخاصة" كردستان العراق" كونها محرّرة, وبات قادتها على درجاتٍ جيّدةٍ وكافيةٍ من المعرفة السّياسيّة, وبات فيها قادة محترفون لمجمل فنون وطقوس السّياسة والقيادة والرّيادة, وكذلك الاستفادة من القادة الآخرين المجاورين للكردِ أو البعيدين عن العالم الكرديّ.

عليهم بذل المزيد المزيد من الوقت والجهد, بل عليهم مضاعفة جهودهم لتصل إلى ذروتها قبل أن يمرّ الوقت, وتضيع هذه الفرص الألماسيّة من بين يدينا.

القواعد الجماهيريّة موجودة في أحزابنا, وهي متمتّعة بكلّ أسباب الوعي والاقتدار والإخلاص, هي فقط بحاجة إلى أشخاص متدرّبين على فنون السّياسة ونظم الحكم, ليكونوا قادرين على قيادة وريادة هذه الجماهير المخلصة والسّير بها نحو آفاق الرّقيّ والاقتدار, وتحقيق الأهداف والطّموحات.

انسحب مسلحو "الجيش السوري الحر" من بلدة معلولا المسيحية التاريخية الواقعة شمال دمشق بعد ان دخلوها لفترة وجيزة، حسبما يقول الائتلاف المعارض.

BBC

وكان المسلحون قد استولوا على مواقع تابعة للجيش السوري النظامي خارج معلولا بعد ان خاضوا معارك ضارية مع القوات الحكومية ورجال الميليشيات الموالين لها يوم الخميس.

وقال الائتلاف الوطني السوري المعارض إن المسلحين مكثوا في البلدة بضع ساعات، "ولكنهم لم يعتدوا على اي كنيسة او دير"، على حد تعبير الائتلاف.

وسلط القتال قرب معلولا الضوء على الوضع الحرج للاقلية المسيحية في سوريا.

فعندما اندلعت الانتفاضة ضد نظام حكم الرئيس بشار الأسد في مارس / آذار 2011، اتخذ الكثير من المسيحيين جانب الحذر وحاولوا تجنب الانضمام الى اي من المعسكرين.

ولكنهم سرعان ما اضطروا الى ذلك بعد ان اشتد بطش النظام ولجأ المعارضون الى السلاح.

ويخشى الكثير من المسيحيين من ان يستهدفهم المجاهدون السنة الذين يدعون الى تأسيس دولة اسلامية في حال سقوط نظام الاسد، كما فعلوا في العراق عقب الغزو الامريكي عام 2001.

"تفهم"

وكان في صفوف القوات المعارضة التي اشتبكت مع القوات النظامية وعناصر اللجنة الشعبية المحلية التي شكلت للدفاع عن البلدة خارج معلولا الخميس مسلحون من جبهة النصرة المرتبطة "بتنظيم" القاعدة حسبما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا.

وقال المرصد إن مسلحي النصرة استولوا على نقطة تفتيش للجيش خارج معلولا التي تبعد بمسافة 55 كيلومترا الى الشمال من العاصمة السورية دمشق بعد ان استهدفوها (اي نقطة التفتيش) بهجوم انتحاري.

وكان معظم سكان البلدة قد هربوا منها عند اندلاع القتال، وقالت واحدة منهم إن المتمردين قصفوا البلدة بالمدفعية والمدافع المضادة للطائرات، وان بعض القذائف سقطت في قبل معلولا.

ونقلت وكالة رويترز عن واحدة من السكان اسمها سامية الياس قولها "كان المتمردون يحيطون بمعلولا طيلة عدة اشهر، ولكن كان هناك شبه تفاهم بينهم وبين السكان بألا يدخلوا البلدة. للأمانة، لا يبدو انهم اعتدوا على اي من كنائس او منازل البلدة."

يذكر ان معلولا تضم عددا من الكنائس والأديرة المهمة، بما فيها دير مار تقلا الذي يؤمه العديد من الزائرين المسيحيين والمسلمين.

وتؤكد المخطوطات المنحوتة على جدران بعض الكهوف الموجودة في سفح الجبل الذي تقع عليه معلولا انها واحدة من اقدم الحواضر المسيحية في العالم. وما زال بعض سكانها يجيدون التحدث بالآرامية، وهي اللغة التي كان يتحدث بها عيسى المسيح.

وكان الطيران الحربي السوري قد قصف ثلاث مرات في وقت متأخر من يوم الخميس نقطة التفتيش التي استولى عليها المتمردون.

في غضون ذلك، قالت وكالة سانا السورية الرسمية للانباء إن وحدة تابعة للجيش السوري "صفت اعضاء مجموعة ارهابية عائدة لجبهة النصرة" شمال شرق معلولا و"دمرت الادوات التي يستخدمونها في اقتراف جرائمهم."

ولكن احد قادة المتمردين يدعى ابو خالد (من تنظيم يطلق على نفسه اسم كتائب ثوار بابا عمرو) قال لرويترز ان المتمردين "لم تكن لهم نية البقاء" في البلدة.

وأصدر الائتلاف السوري المعارض في وقت لاحق من ليلة الخميس بيانا اكد فيه انسحاب وحدات الجيش السوري الحر بعد ان دمرت مواقع للجيش النظامي في معلولا.

وأكد الائتلاف في بيانه "التزامه بحماية كل السوريين بكل دياناتهم واعراقهم وطوائفهم ومعتقداتهم السياسية، واهتمامه الدائم لحفظ ارث سوريا الانساني والديني بكل السبل المتاحة."

 

الإمبريالية تعني أن هناك إرادة إمبراطورية هذه الإرادة هي الحافز الرئيسي إن لم تكن السبب الوحيد في نشأت الإمبراطورية المهيمنة, سواء كان ذلك بدافع سياسي أو اقتصادي. لكن المؤرخ البريطاني جون روبرت سيلاي يرى العكس إذ قال في عام 1883 أن الإمبراطورية البريطانية قد نشأت "داخل نوبة من الشرود الذهني. إذ ان سيلاري كان متخوفا من انهيار الامبراطورية البريطانية انذاك ,و يوزع النفوذ بين القوتين العظميين الجديدتين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا القيصرية ، إن بريطانيا العظمى لم توفّق إلى مثل هذه السياسة الواعية وهذه الصياغة تشير إلى أي مدى كانت النظريات الإمبريالية تؤكد على عنصري الغرضية والتعمّد الواعي لأعوان التوسع. إن الاستراتيجية الكبرى لم تكن لتمثل أساسا لتشكل إمبراطورية إلا في حالات نادرة, وأغلب الإمبراطوريات يرجع وجودها إلى الصدفة وقرارات فردية يتخذها في حالات عديدة أشخاص غير مخوّلين سياسيا لمثل هذا المسعى. ومن هذا المنظور فإن كل واحدة منها تقريبا في لحظة الشرود الذهني ظهرت للوجود . ولئن تم تطوير حشد من العروض التاريخية التي تتناول بالدراسة حالات منفردة من الإمبراطوريات إلى جانب دراسات مقارَنة حول الإمبريالية جديرة بالاعتبار إلا أن مسألة ما هي الإمبراطورية وما هي المكوّنات المحددة التي تجعلها تختلف عن نظام الدول الترابية الذي نشأ في أوروبا، فهو ما بقي مهملا بصفة كلية تقريبا. إن ذلك هو ما يفسر أن مصطلح الإمبراطورية قد اتخذ خلال النقاشات الأخيرة حول السياسة الأميركية محتوى مرتجلا ويتحمل التأويل ، وفي أغلب الأحيان لا يتجاوز مجرد الخطاب الشاجب. ذلك أن العلوم السياسية لم تقم بتحديد ملامحه بصفة تعريفية دقيقة، بل تركت المجال في ذلك إلى عموميات المنشورات اليومية. إنّ الانجاز في عمل غير علمي مدروس ودائم الصلاحية لا يمكنله إلا ان يأتي بنتائج مخيبة. فطالما لم تتضح مسألة ما هي الإمبراطورية ، وما الذي ينبغي عليها أن تنجزه وبأي شيء تتميز عن غيرها من بنية الانظمة السياسية، فإنه يبقى من غير الممكن التوصل من خلال معاينات مقارَنة لتشكيل مختلف الممالك الكونية إلى نتيجة يمكن توظيفها في دراسة النظام العالمي الجديد ودور الولايات المتحدة داخله. إن المنطق الذي يقود سلوكيات الإمبراطوريات لا يمكن تمثُّله إلا إذا ما اتضحت بصفة تقريبية المقاييس التي تحدد هوية الإمبراطورية. تعتبر المقارنة مع الإمبراطورية البريطانية معقولة ومنطقية ، ذلك أن الولايات المتحدة تتواجد في كل الأماكن التي انسحب منها البريطانيون بعد الحرب العالمية الثانية، والتي قدمت للولايات المتحدة الامريكية كخلف لها، مستلمة كل المواقع البريطانية سابقا- من بين هذه المواقع منطقة الشرق الأوسط التي اصبحت في الفترة الأخيرة تشغل جزء أكبر من الاهتمام السياسي للولايات المتحدة ومن قوتها العسكرية. والمقارنة مع الاتحاد السوفيتي لا بد منها وذلك بسبب المنافسة التي كانت بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي التي امتدت على مدى تجاوز أربعة عقود من الزمن، إلى الانسحاب السوفيتي في عهد غورباتشوف من هذه المنافسة العالمية بسبب ما أصابهم من الإنهاك تحت تأثير التسابق على التسلح، لانهم لم يستطيعوا ان يصمدوا امام الاقتصاد الامريكي الهائل والنفقات التي كانوا ينفقونها من أجل المحافظة على وجودهم . ان انهيار الاتحاد السوفيتي جاء ليوقظ من جديد اهتماما مؤقتا بالموضوع؛ إلى ان أصبح الدور السياسي العالمي الجديد للولايات المتحدة باديا للعيان. وفجأة أصبح الحديث يدور حول الإمبراطورية الأميركية، ومنذ ذلك الحين أصبحت الانتقادات الموجهة إلى السلوكيات الأميركية في مجال السياسة الدولية لا تخلو من حضور ملامح واضحة لموقف مناهض للإمبراطورية. ولئن سبق أن قُذفت الولايات المتحدة في كثير من الأحيان باتهامات إمبريالية – خلال حرب فيتنام مثلا، أو تدخلاتها العسكرية في أميركا اللاتينية أو في منطقة الخليج ، إلا أن مثل هذه الاتهامات كانت موجهة دوما ضد قرارات وممارسات محددة للإدارة الأميركية. بينما يتجه الحكم للطابع الإمبراطوري والدور المتعاظم للولايات المتحدة ومطامحها الغير محدودة للهيمنة على مقدرات الشعوب. لا ينبغي أن يقع الخلط بين هذا الأمر وإعادة إحياء للإمبراطوريات الاستعمارية القديمة.لكن القاعدة التي تنبني عليها هذه المقارنات مع تشكّل الإمبراطوريات المذكورة تبقى مع ذلك ضيّقة ومحدودة بالنسبة لتحليل معمّق لمسألة حظوظ ومخاطر الإمبراطورية الأميركية. فكل من إمبراطورية روسيا القيصرية والإمبراطورية العثمانية وبكل تأكيد جديرة بأن تُستحضر داخل هذه المعاينة القائمة على المقارنة. كما لا ينبغي تناسي الإمبراطورية المغولية في القرن الثالث عشر، والتي يمكن التطرق إليها في عملية بحث و تحقيق في مسألة المنطق الذي يقود السلوكيات الإمبراطورية. صحيح أن هذه الأخيرة قد الت بسرعة إلى الانهيار، لكن توسعها قد جعل منها إحدى كبرى الإمبراطوريات التي عرفها التاريخ، ولم تتجاوزها حجما برقعة نفوذها ، سوى الإمبراطورية البريطانية ، وإن كانت موزعة على خمس قارات، بينما كانت الإمبراطورية المغولية قائمة كوحدة ترابية ملتئمة على معظم التراب الآسيوي الأوروبي. ولم تفلت من دائرة سيطرتها سوى الأطراف الغربية للهند وشرقها، وكذلك غرب ووسط وجنوب أوروبا.

المجتمع الدولي لايحتاج إلى إمبراطورية تتولى قيادته من أجل ضمان أمنه ,ان هذه القوة الإمبراطورية القائدة تمثل عامل خلل واضطراب متعاظم على النظام الدولي، وأنه يستحسن أن لا تكون موجودة. الولايات المتحدة الامريكية ومنذ لحظة تأسيسها قد اتخذت الإمبراطورية الرومانية مرجعا لها ووضعت نفسها ضمن مسار التقليد الروماني . ويتعلق الأمر في هذا المضمار إذن بالتدقيق النقدي في علاقةِ مماثَلةٍ قد اتخذت موقعا مركزيا في وعي وبديهيات النخب السياسية الأميركية على مر العصور.

إن الصورة التي نحملها عن الامبريالية محددة بالتصور الذي يرى أن الأطراف تخضع إلى النهب والاستغلال من قبل المراكز الامبريالية ، فتزداد هذه الأطراف فقرا بينما يصبح المركز أكثر ثراء. صحيح أن مثل هذه الإمبراطوريات الناهبة قد وجدت بالفعل، لكنها لم تكن لتعمّر طويلا، إذ بعد فترة محددة من الزمن كان التمرد على المركز يستفحل ويطغى، لتصبح النفقات المبذولة للحفاظ على السيطرة تبعا لذلك أكبر حجما مما تدره السيطرة على الأطراف من أرباح. وبالمقابل عرفت إمبراطوريات أخرى فترة أطول من الاستقرار، وهي تلك التي استثمرت في المناطق الواقعة على أطراف ممالكها، وعملت بذلك على جعل الأطراف تولي اهتماما إلى ازدهار الإمبراطورية بالقدر الذي يوليه المركز لذلك.ففي عام 1949م الولايات المتحدة أشعلت حرباً أهلية في اليونان ذهب ضحيتها 154 الف شخص، واودع حوالي 40 الف انسان في السجون، وآلاف اعدموا بموجب احكام عسكرية. وقد اعترف السفير الامريكي الاسبق في اليونان (ماكويغ) بأن جميع الاعمال التأديبية الكبيرة التي قامت بها الحكومة العسكرية في اليونان في الفترة ما بين عام 1947 ـ 1949م كانت مصدّقة ومهيأة من واشنطن مباشرة. يوليو 1964م: قامت المخابرات المركزية الامريكية بعملية في خليج (تونكين) الفيتنامي ضمن الخطة (34أ) لايجاد مبرر للتدخل في فيتنام، وضمن هذه الخطة شنت الولايات المتحدة 64 غارة جوية على 4 قواعد بحرية لزوارق الطوربيد الفيتنامية ومستودعات للوقود. وعلى أثر ذلك اعطى الكونغرس الامريكي صلاحيات للرئيس الامريكي (جونسون) باستخدام القوة المسلحة في جنوب شرق آسيا إذا اقتضت الضرورة ذلك. وبموجب هذا بدأت الولايات المتحدة حربها الجوية والبحرية والبرية ضد فيتنام. وبالفعل فإن المجتمع الدولي المنظم داخل الأمم المتحدة ظل خلال السنوات الأخيرة متعودا على طرح مسألة مؤهلات القوة الإمبراطورية القائدة. و الولايات المتحدة تطالب بامتيازات خاصة كمقابل عن ذلك ,وهذا لايقبل به أي أحد. الدول يشدها وثاق نظام بعينه قد صاغته بالاشتراك مع دول أخرى ولا يسعها بالتالي التحكم فيه بصفة منفردة. وبالمقابل تعتبر الإمبراطوريات نفسها صانعة نظام ورقيبة على ذلك النظام الذي لا يستقيم في النهاية من دونها وينبغي عليها الدفاع عنه ضد كل اندلاع للفوضى التي تمثل خطرا دائما عليها. إن معاينة متفحصة للتاريخ، لا تاريخ الولايات المتحدة فقط، بل تاريخ إمبراطوريات أخرى أيضا، يبرز لنا المثال الكلاسيكي المستعاد للخوف من اندلاع الفوضى، ولدور المدافع عن النظام ضد الفوضى ، الذي تمنحه إلامبراطورية لنفسها و تستمد شرعيتها من خلاله، يكوّن محتوى الرسالة الإمبراطورية التي تمثل في الآن نفسه المبرر لتأسيس المملكة الكونية, فهي تارة تسعى إلى نشر المدنية،وأخرى حماية حقوق الإنسان ودعم الديمقراطية حسب إدعائها . بينما تتوقف صلاحيات أي دولة عند حدود الدول ألاخرى، وتترك مهمة تسوية أوضاع شؤونها الداخلية الخاصة لها . تتدخل الإمبراطوريات في الشؤون الداخلية للغير من أجل الاضطلاع بمهمات رسالتها. لذلك يكون باستطاعة الإمبراطوريات أن تدفع بانطلاق مسارات تغييرية أقوى، بينما يتسم نظام الدول بطابع المحافظة البنيوية. وإذا ما عاينا المسألة من هذه الزاوية فإننا سنرى أن كل تلك الآراء التي أصبحت من المسلمات البديهية تحت تأثير النظريات الإمبريالية تفقد تماسكها؛ أي تلك الفكرة القائلة بأن نظاما عالميا يجمع دولا متساوية الحقوق ومن دون هيمنة يكون أمرا مستحبا ومرغوبا. لقد تطور نظام الأوضاع السياسية في أوروبا منذ انهيار الإمبراطورية الرومانية بطريقة انتفى معها وجود أية قوة إمبراطورية مقتدرة ومستديمة السيادة، وبالمقابل فإن الدول التي تزعم انها تقوم بهذا الدور، قد انتهت جميعها إلى الفشل مبكرا - بقطع النظر عن كون الأوروبيين قد تمكنوا بالفعل من تأسيس ممالك عظمى على أرض قارات أخرى-، بينما كان الأمر على خلاف ذلك في غيرها من أصقاع الدنيا. ففي آسيا استقر نظام سياسي ثابت بإمبراطوريات أحاطت نفسها بحزام من الدول الموالية. بقيت الولايات المتحدة الأميركية منذ نهاية القرن التاسع عشر تتدخل بصفة مستمرة في الشؤون السياسية للدول الأخرى في امريكا اللاتينية والكاريبي على المستوى الاقتصادي والسياسي، ناهيك عن المستوى العسكري. إن هذه العلاقة القائمة على عدم التناظر هي التي تحدد في المقام الأول الفرق بين الحدود الإمبراطورية وحدود الدولة. الإمبراطوريات ليس لها من جيران تعترف بهم كنظراء، أو بصفة أوضح متساوون في الحقوق معها؛ وبالمقابل فإن هذا الاعتراف بالمساواة هو القاعدة في العلاقات بين الدول. وبعبارة أخرى إن الدول توجد على الدوام في صيغة التعدد، أما الإمبراطوريات ففي صيغة المفرد غالبا. هذا التميّز الفعلي أو المزعوم للإمبراطوريات لا يكون دون تأثير على نوعية عمل الإدماج الذي يحدث داخل حدودها. فبينما تعمل الدول، مدفوعة أساسا بمفعول المنافسة مع الدول المجاورة، على تحقيق اندماج قائم على المساواة لمواطنيها-وذلك يعني أولا وقبل كل شيء, منح الجميع حقوقا متساوية سواء كانوا ممن يقطنون مناطق النواة المركزية للبلاد أو على أطرافها-، فإن الأمر على غير هذا النحو لدى الإمبراطوريات. فهنا يوجد بصفة عامّة نسق إندماجي بحسب منحدر تنازلي من المركز باتجاه الأطراف، يقابله غالبا تقلص متدرج في الالتزامات الحقوقية وإمكانيات متناقصة للمشاركة في تحديد الخيارات السياسية للمركز. ويبرز هذا جليا بالنسبة لمثال الولايات المتحدة في كل تلك المناطق الخاضعة للنفوذ الأميركي دون أن يكون لها حظ في أن ترى نفسها تدمج كولاية ضمن كيان الولايات المتحدة الأميركية، ومنطقة الكاريبي تعطينا بعض الأمثلة على ذلك. أما الحدود الإمبراطورية فبإمكانها أن تصبح بديلا عن حدود الدول. فالإمبراطوريات الاستعمارية الأوروبية كانت تفصلها عن بعضها حدود ترابية داخل القارة الأوروبية، بينما كانت تضمن لنفسها في كل من إفريقيا وآسيا حدودا إمبراطورية تفصلها عن جيرانها، وهم عادة مجرد تكتلات سلطوية غير متينة. هذان النوعان من الحدود كانا يختلفان الواحد عن الآخر بصفة واضحة وكان من الممكن التعرف من خلال كل صنف من الحدود على نوعية ما يوجد وراءها, دولة أم إمبراطورية. إلا أن الحدود الإمبراطورية بإمكانها أيضا أن تغطي على حدود دولة ما، وبذلك تمتّنها أكثر. ومنذ أن انتظمت كل المناطق الآهلة بالسكان من الكرة الأرضية سياسيا في شكل دول لم تعد هناك سوى علاقة تكاملية بين هذين النوعين من الحدود، وكفّتا عن كون إحداها بديلا عن الأخرى: إن البنية الإمبراطورية تغطي على نظام الدول، لكنها لم تعد تحل محلها، وذلك هو ما يجعل من الصعب أحيانا التعرف على ملامح وهوية الإمبراطوريات. وإن من يرى إلى الكيان الإمبراطوري بكل بساطة كبديل عن كيان الدولة سينتهي إلى نتيجة أنه لم يعد هناك من إمبراطوريات في وقتنا الحاضر. لكن من سينظر بالمقابل من منطلق تغطية البنية للإمبراطوريات على الدول فإنه سيلتقي بنسيج متشابك لتركيبة سلطوية وبنية نفوذ لا تتطابق مع النظام الذي يسود الدول. وإذا ما كانت البنى الإمبراطورية تتحدد ضمن المجال غير الشكلي فذلك أيضا من نتائج الوضع الحدودي الخاص بالإمبراطوريات. إن الحدود الترابية للدول غالبا ما تتجسد في شكل وحدة مترابطة من الحدود السياسية والاقتصادية واللغوية والثقافية. وذلك هو ما يضفي عليها طابع قوتها ويجعلها في الآن نفسه متينة وغير مرنة. بينما تمنح الحدود الإمبراطورية نفسها كنسيج تكون الحدود السياسية والاقتصادية منفصلة عن بعضها داخله والاختلافات الثقافية متراتبة والفوارق اللغوية غير ذات أهمية في كل الأحوال، وذلك هو ما يحدّ من الطابع الشكلي للحدود الإمبراطورية ويجعلها أكثر مرونة.

كانت الخلافات التي نشأت قبيل اندلاع حرب العراق مواجهة كلامية حادة حول مسألة من يمكن أن يستعمل من كأداة الولايات المتحدة هي التي تستعمل الأمم المتحدة، أم الأمم المتحدة هي التي تستعمل الولايات المتحدة, وتحول حلف شمال الأطلسي خلال التسعينات من تحالف قائم على أسس التشاور إلى أداة أميركية للسيطرة على أوروبا. ومقارنة بفترة الحرب الباردة فإن تبعية الأوروبيين الفعلية للولايات المتحدة قد ازدادت بدل أن تتقلص؛ كل من لا ينخرط في سياق الأغراض الأميركية سيكون محلاّ للضغوطات السياسية والاقتصادية. فمن اختار الالتزام بالانحياز إلى الجانب الأميركي فالباب مفتوح أمامه دوما- لكن وفقا للشروط الأميركية ودون أن يكون له أن يمارس أي تأثير في الخيارات الأساسية، مثلما كان على بريطانيا، الحليف الأول للولايات المتحدة، أن تخبر ذلك بين الحين والاخر. كما لم تسفر المشاكل التي وجدت الولايات المتحدة نفسها متورطة فيها في العراق على حدوث أي تغيير على هذا الأمر. لقد ولى زمن الالتزام بالتشاور المتبادل بين الأعضاء داخل صفوف الحلف الأطلسي، وقد اتضح في ما بعد أن توسيع الحلف الأطلسي باتجاه الشرق الأوروبي كان بمثابة الخطوة التي نتج عنها تقلص تأثير حلفاء فترة النزاع بين الشرق والغرب. داخل هذا الوضع بدأت تتكرر النداءات الموجهة إلى أميركا لدعوتها إلى ضرورة الاكتفاء بمنزلة المسيطر الليّن التي ظلت تحتلها إلى حد الآن، عوضا عن الانسياق وراء الطموحات الإمبريالية. وبغية إعطاء وزن أكبر لهذه التحذيرات ما زال المحذرون يعمدون إلى التذكير بالمخاطر التي تستعصي على التحكم، التي تنجم عن السيطرة الإمبراطورية، وإلى الخطر الذي ينطوي عليه توسعها، وأخيرا بالانهيار الحتمي الذي عرفته كل الإمبراطوريات إلى حد الآن. "بينما كانت السلطة الأميركية مهيمنة في ما مضى، أي أنها كانت مقبولة في الخارج على العموم وغالبا ما ينظر إليها كشيء مبرر، فإنها اليوم قد أصبحت مستهدفة بحد السلاح، إن كل من يحاول أن يستعيض عن وضع المسيطر بمنزلة الإمبراطورية سيكون مهددا لا بخطر الفشل في مشروعه هذا فقط، بل بخطر فقدان منزلة المهيمن أيضا. وكثيرا ظهرت اراء للمقارنة ما بين ظاهرتي الهيمنة والسيادة الإمبراطورية وذلك ضمن صيغ وتنويعات متعددة، مقترنة دوما بالإشارة المتكررة إلى كونه من الأفضل أن يظل الكيان المعني متمسكا بمكانته المهيمنة من أن ينساق إلى تغذية مطامح سيادة إمبراطورية.

وقد جاءت حرب الخليج الثالثة في ربيع سنة 2003 لتثبت أن ذلك الإعلان لم يكن مجرد تهديد كلامي فارغ. كان هناك أمام المحللين تأويلان ممكنان لهذا السلوك الجديد للولايات المتحدة تجاه مجلس الأمن الدولي, إما أن الولايات المتحدة كانت تسعى لاستعماله كأداة تشريعية تابعة تستمد منها أميريكا شرعية لتصرفاتها، أو أنها قد شرعت بهذا السلوك في التنصل من دورها التقليدي المعتاد الذي ظلت تضطلع به كيدٍ عسكرية للمنظمة الدولية. وبذلك فإنها لن تستمر في وضع آلتها الحربية المتطورة وباهضة الثمن في خدمة المجتمع الدولي، بل وفقا لما تتطلبه مصالحها الخاصة.

بغداد/ الملف نيوز: دعت الجبهة التركمانية، الجمعة، التحالف الوطني الى عدم مغازلة الاكراد على حساب المكون التركماني، كما طالبت بعدم التنازل عن كركوك وانشاء وضع خاص له

وقال رئيس الجبهة أرشد الصالحي لوكالة "الملف نيوز"، إن "الكرة الان في ملعب التحالف الوطني من خلال انشاء وضع خاص لكركوك وعدم التنازل عنها من اجل مغازلة الاكراد"، مشيرا إلى أن "المكونين العربي والتركماني هما المتضررين الرئيسيين في اي امر يخص كركوك".

 

وأضاف الصالحي أنه "بعد الغاء المادة 23 الخاصة بكركوك اصبحت كركوك في خطر من احتمالية ضمها لاقليم كردستان"، مشددا أن "حمايتنا الوحيدة ان يكون هناك وضع خاص لكركوك".

وتنص المادة 23 من قانون مجالس المحافظات على ضرورة تطبيع الاوضاع في كركوك وتقاسم الادارة الامنية والمحلية بين جميع المكونات، والتدقيق بسجل انتخابات عام 2005 كشرط لاجراء انتخابات محافظة كركوك.

وتعد محافظة كركوك، (يبعد مركزها 250 كيلومتر شمال العاصمة بغداد)، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، فضلاً عن كونها من بين أهم المناطق العراقية الغنية بالنفط، وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

 

اجتمعت يوم أمس الأحزاب المنضوية في المجلس والوطني الكوردي في مدينة قامشلو لتحديد نقاط النقاش اليوم في اجتماع المجلس الوطني الكوردي, في حين أشار قيادي في حزب آزادي الكوردي إلى توجه المجلس نحو الإنضمام إلى الإئتلاف.

و قال عضو اللجنة السياسية في حزب آزادي الكوردي فواز محمود لشبكة ولاتي نت أن "اجتماع اليوم ستكمل ما تبقى من النقاط العالقة والمتبقية من الاجتماع السابق مثلا لجنة العلاقات الخارجية ولجنة الإشراف على المجالس المحلية وموضوع الإدارة المرحلية ودخول الائتلاف بشكل خاص".

وأضاف القيادي في حزب آزادي "أن كفة الميزان ستكون لصالح الانضمام إلى الائتلاف الوطني إن بقي مواقف الأحزاب الكوردية كما هو الآن", مشيرا "أن أطرافا تحاول جاهدة أن تفشل الانضمام للائتلاف والالتفاف على القرار الكوردي ومصادرته".

وتشير بعض المصادر إلى أن حزبي الديمقراطي التقدمي الكوردي ويكيتي الكوردي موقفهما إيجابي تجاه الانضمام إلى الائتلاف الوطني, أما الأحزاب التي ترفض هي الوحدة الديمقراطي والكوردي السوري وحزبي اليساري.
--------------------------------------------------------
إ: أحمد

NNA

الى الناخب في اقليم كوردستان: أذا اردت سماع المزيد من الوعود الفارغة ... اذا اردت أن ترى قصور المسؤولين و أموالهم تكبر و تتكاثر دون رقيب.. اذا أردت الاستجداء أما مكاتب المسؤولين.. اذا أردت رؤية نفس الوجوه تماما كما كنتم مجبرين على مشاهدة صدام طوال الليل و النهار على القنوات العراقية.... اذا اردت أن تشارك في الفساد و السرقات... اذا اردت ان تداس كرامتك يوميا أمام مكاتب المسؤولين.. اذا اردت أن تُحتل كوردستان من قبل الشركات التركية... اذا اردت أن تسمع صوت سيارات المسؤولين و تستنشق عادمها الملوث.. اذا اردت أن يحكمك الجهلاء و عبدة المال و الكراسي.. اذا اردت أن يكون القانون لعبة في يد السلطة و المسؤولين.. اذا اردت ان تبقى الأراضي المستقطعة من كوردستان محتلة.. اذا اردت أن يبيع البارزاني و الطالباني نفطك و يضعوها في جيوبهم و جيوب أولادهم و احفادهم... اذا اردت أن يحكمك عائلة و مجموعة من المافيا السياسية... اذا اردت أن تنباع في المزاد العلني في أسطنبول و بغداد و طهران... اذا اردت أن يُقتل أطفالك و يسخر القاتل منك.. اذا اردت أن يحكمك ثعلب في جلد أنسان.. اذا اردت أن يحكمك دكتاتور باسم الديمقراطية و حقوق الانسان... اذا اردت سماع الكذب يوميا.. اذا اردت رؤية السُراق و المنافقين يسرحون و يمرحون على أرضك و يختصبون حقوقك... اذا أردت الاستماع الى الذين يكذبون و دون  خجل... عندها قم بالتصويت لقائمة السلطة ، قائمة السراق، قائمة الفاسدين الذين يسرقون كوردستان ل 22 سنة كاملة و يدعون أنهم يخدمون الشعب...... أيها الناخب: احترم نفسك و حافظ على كرامتك وقم بالتصويت للذين لم يجربوا حضهم في قيادة الإقليم لحد الان... لأن السلطة فاسدة و كاذبة و دكتاتورية....

 

 

يرجي المتابعة الى الأخير...

لمشاهدة الفلم:

http://www.youtube.com/watch?v=fX8k2eaMvpw

 

صوت كوردستان: فيما نفى المتحدث باسم رئاسة الإقليم في تصريح شفوي و بيان تحريري لاحق حصول عمليات إبادة جماعية في غربي كوردستان إرضاء لتركيا و القوى المعادية لكوردستان، نشر موقع هاولاتي عن سعدي أحمد بيره العضو في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي و القيادي في حزب الطالباني و الذي شارك في وفد تقصي الحقائق الذي أرسله البارزاني نفسه الى غربي كوردستان، أنهم تأكدوا من قتل الكورد في العديد من المدن في غربي كوردستان و الذي ينفي ذلك لايقول الحقيقة و أضاف بيره أن قيادة أقيلم كوردستان تسرعت في نشر هذا البيان و من أجل عدم تأزيم الوضع بين حزبة و حزب البارزاني توقع سعدي أحمد بيرة عدم علم البارزاني بهذا البيان.

حول بيان رئاسة إقليم كوردستان قال المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي لصحيفة هاولاتي أن الوفد لم يذهب الى عامودا بناء على طلب من حزب البارزاني نفسة و أضاف أن بيان االلجنة التحقيقية لم يكن منصفا و أن الادعاءات بعدم تزويدهم بالادلة غير صحيحة لان الخلاف هو ليس حول حصول قتل جماعي في غربي كوردستان بل هو حول عدد القتلى و الشهداء.

تصريح القيادي في حزب الطالباني و العضو في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي الذي قام البارزاني بتأجيلة الى أشعار اخر يعتبر تكذيبا لما جاء في بيان رئاسة أقليم كوردستان.

مركز الاخبار – يظهر يوماً بعد يوم تورط الجماعة الاسلامية التركية في الاحداث الجارية في سوريا وعلى وجه الخصوص في غرب كردستان ومشاركتها للمجموعات المرتزقة في الهجوم على مناطق غرب كردستان والمناطق الكردية في سوريا، فبعد العثور على هويات لمواطنين اتراك مع ملاحظات عائدة للجماعة الاسلامية التركية، والعثور على مجلات، كتب ودفاتر لتدريبات الجماعة الاسلامية التركية في قرى تل ابيض، والعثور على هويات لمواطنين اتراك في اشتباكات سريه كانيه، وجوازات سفر لمواطنين من "امريكا، مصر، تونس، ليبيا" دخلوا الى سوريا عبر الاراضي التركية. حصلت وكالة انباء هاوار على فيديو تظهر احد اعضاء الجماعة الاسلامية التركية يلقي خطبة في من يصفهم بالمجاهدين.

حيث يظهر الفيديو الذي حصلت عليه الوكالة شخصاً مغطى الرأس يتحدث في من يصفهم بالمجاهدين ويقول "أنا جئت من تركيا، اتكلم قليل جداً، لكن نحن سمعنا بأنه يوجد ظلم في سوريا، ونحن قلنا بأننا سنذهب الى سوريا، ونحن نعرف بأن هذا الطريق يؤدي الى القدس، ونحن سنذهب الى القدس ونصلي في المسجد الاقصى كما فعل عمر بن الخطاب".

ويتابع المواطن التركي محرضاً الشبان على الجهاد فيقول بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبشار الاسد كفار، واخذوا نسائهم، وبأنهم يكفرون بعمر بن الخطاب وابو بكر الصديق وعثمان بن عفان.  ويتابع فيقول "هم يكفرون بحزرتي أي بحضرة السيدة عائشة". وذلك للتأثير على عواطف الشبان.

ويشير المواطن التركي بأنهم سيقاتلون "المتشددين من نصران والمتشددين من اليهود" حسب قوله، ويؤكد بأنهم يسعون الى نشر الشريعة ويقول "نحن نذهب الى القدس". منوهاً بأنهم يعملون للشريعة ويقول "الشيعة يعملون مع امريكا"، ويريد هنا ان يقول كلمات اخرى فيها تهديد ووعيد للشيعة وامريكا ولكن ضعف نطقه باللغة العربية تجعله يغير من حديثه ليقول مجدداً بأنهم يريدون نشر الشريعة.

ويتوعد هذا الشخص التركي بالهجوم على إسرائيل وتحرير القدس، ويقول "سندخل القدس كما دخلها عمر بن الخطاب، وسندخل ايران كما عمر بن الخطاب، وسنذهب إلى الشيشان كما فعلها عمر، وإلى أفغانستان"، ثم يرفع يديه إلى السماء للدعاء لكل من يقاتل في الشيشان وأفغانستان وفلسطين وسوريا.

ويظهر الفيديو العشرات من الشبان بعضهم ذو لحىً طويلة وبعضهم الاخر لم ينبت له شعر بعد، وبعضهم يربطون على رؤوسهم احزمة عليها عبارات "الله اكبر، لا إله إلا الله"، بالاضافة الى اعلام الجيش الحر على القبعات. كما يظهر الفيديو علم الدولة الاسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة. الاسود والمكتوب عليه "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، الى جانب وجود سيارات كثيرة تظهر في الفيديو، واسلحة متنوعة.

كما يدل مقطع الفيديو بأنه قد صور في باحة احدى صوامع الحبوب، حيث الباحة المخصصة لدخول سيارات الشحن الكبيرة، ووجود القشاط الذي يتم من خلاله نقل اكياس القمح الى داخل السيارات او بالعكس.

ويذكر بأنه عثر في قرية سوسك التابعة لمدينة تل ابيض بعد الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة، تم العثور على مجلات، كتب ودفاتر لتدريبات للجماعة الاسلامية التركية، بالاضافة الى العثور على طعام تركي في مواقع تلك المجموعات. والعثور على هوية عائدة للمواطن التركي علي سانجار من قرية بورجاكلي التابعة لناحية جرجر في سمسور بشمال كردستان، وبحسب الهوية فأن سانجار يبلغ من العمر الآن 17 عاماً فقط.

وعثر مع الهوية ايضاً على لافتة مكتوب عليها باللغة العربية "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، كما تم العثور على دفتر ملاحظات عائد لنفس الشخص يوجد فيها دروس عن التدريب العسكري، تعلم اللغة العربية، ودروس دينية، بالاضافة الى دروس دينية للجماعات الاسلامية التركية.

(ا – ع/ح)

firatnews

أعلن رئيس القائمة العربية في مجلس محافظة كركوك، أن الأطراف العربية في المحافظة بصدد تجهيز قائمة مشتركة للمشاركة في إنتخابات مجلس محافظة كركوك في حال إجرائها.

و قال رئيس القائمة العربية في مجلس محافظة كركوك محمد خليل لـNNA: "الأطراف العربية بصدد تجهيز قائمة مشتركة للمشاركة في انتخابات مجلس محافظة كركوك في حال إجرائها".

مضيفا: "المكون العربي وصل إلى قناعة تامة بأن المشاركة بقائمة واحدة تزيد مصداقية القائمة و تشجع العرب على المشاركة في العملية الإنتخابية و التصويت لتلك القائمة".

و أشار رئيس القائمة العربية في مجلس محافظة كركوك إلى أن المكون العربي يساند إجراء الإنتخابات في موعدها المحدد، ملمحا إلى أطراف تحاول عرقلة إجرائها لغيات سياسية و مصالح مرحلية.
--------------------------------------------------------
هجار بابان – كركوك/
ت: شاهين حسن

nna

أسفرت الإشتبكات المندلعة بين وحدات حماية الشعب (YPG) و المجموعات التابعة لتنظيم دولة الاسلام في العراق والشام جنوب منطقة جل آغا ، مسفرة عن مقتل 30 عنصر من المجموعات المرتبطة بالقاعدة، إضافة إلى استهداف المقرات العسكرية لتلك المجموعات في محيط قرية صهاريج والمشيرفة.

و أشارت وكالة أنباء هاوار نقلا عن مصادر من وحدات حماية الشعب، أن "مقاتليهم نفذوا عملية نوعية في حوالي الساعة 1.00 من صباح اليوم الجمعة واستهدفوا مقرات للمجموعات المسلحة التابعة لتنظيم دولة الاسلام في العراق والشام، حيث قتل خلال العملية أكثر من 30 عنصر بالاضافة جرح عدد كبير كما استولى مقاتلين وحدات حماية الشعب على عربة دوشكا وكمية من السلاح والذخيرة بالاضافة الى تدمير المواقع العسكرية لتلك المجموعات في محيط قرية المشيرفة وصهاريج جنوب بلدة جل آغا".
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

صوت كوردستان: في دعاية رخيصة و مكشوفة للانتخابات خرج وزير الكهرباء في حكومة اقليم كوردستان المؤتمرة بأمر البارزاني الى وسائل الاعلام ليقول بأنهم سيقومون بتزويد مدن أقليم كوردستان بالكهرباء 23 ساعة و 25 دقيقة يوميا. المثير للجدل هو أن الوزير لم يقل 24 ساعة بل 23 ساعة و 25 دقيقية فقط لا غير.

 

برزت في مواقع التواصل الاجتماعي صورا لجمعات الجيش الحر السوري وهي تضع صورة للمقبور صدام حسين على واجهات عجلاتهم واصفة اياه بانه زعيم العرب
وعلق متابعون على الصورة بان هؤلاء الذين تدعمهم امريكا التي اسقطت نظام صدام حسين عام 2003 تعني أن أمريكا دولة تحكمها عصابات من الصهاينة , التي تحركها المصالح الحيوية فقط ... بمعنى أنه ليس هناك صديق ثابت أو عدو ثابت ,لكن هناك مصالح ثابتة ؟؟!!

غداد/المسلة: يشكل التحالف المفاجىء بين جون ماكين وخصمه باراك اوباما في انتخابات 2008 والذي خلده البيت الابيض في صورة، ضرورة اساسية في الحملة التي يخوضها الرئيس الأمريكي لاقناع الكونغرس بالموافقة على توجيه ضربات لسوريا بعد اتهام النظام بشن هجوم كيميائي في 21 اب/اغسطس.

وكان ماكين تعامل مع اوباما باعتباره "من المشاهير" خلال الانتخابات الرئاسية، وبذل كل ما هو ممكن لافشال الاصلاحات التي اراد ادخالها في الملف الصحي الذي تم التصويت عليه واقراره في 2010.

ووجه انتقادات لاذعة لادارة اوباما بشأن ادارة الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في 11 ايلول/سبتمبر 2012. كما يرفع صوته عاليا منذ عامين في انتقاد الاستراتيجية الأمريكية في سوريا والتي اعتبرها ضعيفة.

لكن السناتور الجمهوري البالغ من العمر 77 عاما بات اليوم حليفا اساسيا للرئيس والديمقراطيين في عدة ملفات سياسية وبات في الكونغرس الصوت الاعلى الداعي لاستخدام القوة ضد نظام الرئيس بشار الاسد. وهو ما يتوافق مع اهوائه.

وبعد ان هاجم سوزان رايس بشأن هجوم بنغازي عندما كانت تمثل بلادها في الامم المتحدة، جلس الاثنين بين رايس واوباما في البيت الابيض لمناقشة الملف السوري، في مؤشر على قدرة واشنطن على قلب المنطق وتغير التحالفات.

وقال جون ماكين ان "الاجواء جعلت البيت الابيض الان يتصل بي".

واضاف ان "الرئيس في ولايته الثانية، مثل كل الرؤساء، قلق على حصيلته، وهو يعرف ان بامكانه ان يثق بي، واني ساحترم كلمتي انه يتصل بي واتصل به، وسعيت للعمل معه، وهذا ما يرغب به غالبية من انتخبوني".

انتخب ماكين في 1982 في مجلس النواب، ومنذ 1986 في مجلس الشيوخ، وهو خبر ويلات الحرب، بعد ان امضى خمس سنوات في الاسر خلال حرب فيتنام، ولا تزال اثار التعذيب بادية عليه فهو غير قادر على رفع ذراعيه اعلى من كتفيه.

ولكن السناتور الشيخ يبدو ممتلئا نشاطا وحيوية بحضوره على شاشات التلفزيون للحديث عن النزاع المأساوي في سوريا.

وهو من بين القلائل الذين اجتازوا الحدود التركية السورية الى الاراضي التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون للقاء قائد الجيش السوري الحر اللواء سليم ادريس في ايار/مايو.

ويعود الفضل الى ماكين بالدرجة الاولى في اقرار اصلاح قانون الهجرة في مجلس الشيوخ في حزيران/يونيو، ويرى فيه زملاؤه الديموقراطيون محاورا مميزا في مسائل الميزانية والدفاع.

ويقول ماكين "على خطى رونالد ريغان أنا مستعد لتقديم تنازلات دون التنازل عن مبادئي".

ولكن في ما يتعلق بالسياسة الخارجية، يجد ماكين نفسه على هامش الحزب الجمهوري بدعوته للتدخل العسكري.

فأمريكا اليوم لا تريد الحديث عن الحرب بعد مقتل اكثر من 4400 جندي في العراق. ويتساءل مناوئوه: هل عارض اي حرب من الحروب؟ مشيرين الى ان ماكين وهو من "الصقور" دعا باستمرار الى تعزيز التدخل الأمريكي في البوسنة والعراق وافغانستان وجورجيا وليبيا.

ويقول مستشاره الدبلوماسي السابق في مجلس الشيوخ ريتشارد فونتان الذي يرأس اليوم مركز الامن الأمريكي الجديد ان "ماكين وصف نفسه بانه واقعي مثالي: انه يؤمن بعمق بان القوة الأمريكية يجب ان تستخدم لاهداف مثالية، ولكنه براغماتي وواقعي في تطبيق هذه القوة".

ويرفض ماكين وصفه بانه "يدق طبول الحرب" ويقول "عارضت رئيسي المفضل رونالد ريغان عندما ارسل المارينز الى لبنان، لاني كنت اخشى مما سيحدث".

ولكن جيلا جديدا من الجمهوريين في الاربعين والخمسين من العمر مثل راند بول، وهو احد ابطال حزب الشاي المحافظ يكتسبون المزيد من النفوذ داخل الحزب الجمهوري.

وهؤلاء على خلاف كبير مع توجه ماكين ويدعون الى الانعزال او عدم التدخل في الخارج. وكان الجدال احتدم بين الطرفين عندما رفض حزب الشاي تمرير الميزانية الفدرالية اذا لم يحصلوا على مطالبهم في مسائل اخرى.

وقال راند بول عن ماكين ومؤيديه بعد نقاش حام في اذار/مارس حول استخدام الطائرات بدون طيار على الاراضي الأمريكية "انهم يقفون في الجانب السىء من التاريخ. انهم يعتقدون اننا في حرب في كل مكان".

ويقول ماكين من جانبه "انا قلق، شديد القلق، حول النقاش داخل الحزب الجمهوري بين الانعزاليين والداعين الى التدخل على الساحة الدولية".

ويقول ارون ديفيد ميلر من مركز ويلسن ومستشار وزراء الخارجية الجمهوريين والديموقراطيين لعشرين عاما انه "سناتور لديه رصيد ووجهات نظر راسخة في السياسة الخارجية. هذا يجعله الشخص المطلوب" لاوباما.

ويضيف انه "اصبح الصوت الاعلى لدى الحزب الجمهوري المتطلع الى سياسة خارجية وسطية بين بوش واباما".

ويتهم ماكين بانه يدعم الحروب والتدخل العسكري بلا تردد، حتى انه اقترح بقاء القوات الأمريكية في العراق لمائة سنة.

ونظرا لصراحته وبداهته المعهودة، يمازح ماكين الصحافيين باستمرار في اروقة الكونغرس رغم مكبرات الصوت. والتقطت له صورة الثلاثاء وهو يلعب البوكر على هاتفه الجوال خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ حول سوريا.

وهو يقول ان صراحته واستعداده للمساومة ليس الهدف منها تجميل حصاده السياسي قبل ذهابه للتقاعد في 2016.

ويقول ان "القول بانني كنت متمردا ومن ثم اصبحت عجوزا ناقما ومن ثم عدت منفردا، كل هذه ترهات. انا لا ازال كما انا، اقاتل بشغف واسعى لفعل ما هو جيد".

{السليمانية : الفرات نيوز} اعرب نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم أحمد صالح عن امله بان يكون غياب رئيس الجمهورية جلال طالباني جلال حافزاً أكبر لتبليغه بشرى الانتصار الكبير.

وذكر في تصريح صحفي " كاتحاد وطني كردستاني صاحب مجموعة من المكتسبات الكبيرة في الحكم والاعمار التي يفخر بها، فإن الاتحاد الوطني ومرشحيه يمكنهم الحصول على أكثر الأصوات، معتبراً مساعدة المرشحين واجباً يقع على عاتق الجميع"  ،  داعياً المرشحين " ليشمروا عن سواعدهم والحصول على أكثر الأصوات".

وفي محور آخر من تصريحه وصف صالح هذه الانتخابات " بالمهمة والمصيرية للاتحاد الوطني الكردستاني" ، وعزا أهميتها الى كون الاتحاد الوطني الكردستاني يشارك في هذه الانتخابات بقائمة مستقلة، وعلى ضوئها سيظهر بشكل مباشر حجم الاتحاد الوطني الكردستاني على خارطة الأربع سنوات المقبلة في اقليم كردستان.

وتعيش الكتل الكردستانية حالة التنافس الانتخابي لخوض انتخابات برلمان اقليم كردستان المقررة في الـ 21 من الشهر الحالي وسط غياب رئيس الجمهورية الامين العام  للاتحاد الوطني الكردستاني بسبب تعرضه لجلطة دماغية ويخضع الان الى العلاج منذ 8 اشهر في احدى المستشفيات في العاصمة الالمانية برلين للعلاج ومتابعة وضعه الصحي .انتهى

الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 16:05

يلماز عمر - ما بعد الضربة السورية

كل يوم نسمع مئات التقارير بأن هنالك ضربة على سورية , أذاً لماذا لا تضربون وتسقطون هذا النظام الدكتاتوري , ام هي احد

العناوين الجديدة لتتناقلها القنوات الاعلامية , وأذا ما حدثت هذه الضربة على سوريا هل سيسقط النظام بها ويرتاح الشعب الذي قتل

أكثر من مئتي الف شخص على مدار الستنتين الماضيتين , والملايين من اللاجئين والنازحين والمهجرين , هل سيتخلص هذا الشعب

من هذا الدكتاتور وذاك الارهاب , الشعب السوري يعاني مرارة الدكتاتورية ومرارة الارهاب معاً, الشعب أصبح يعاني من كل

الجوانب المعيشية البسيطة لا ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا حتى حليب للأطفال, اذاً أين هي أنسانية المجتمع الدولي أتجاه هذا البلد

المدمر الذي دمر نصف بلده, هل سيتخلص هذا الشعب من هذه المصيبة التي يعاني منها, وهل سينعم بالحياة من جديد ويرى النور,

الذي أصبح مصيره معلقاً بالاجتماعات الدولية.

يلماز عمر – سويسرا

نعم.. أما آن الأوان؟!

أم سيظلٌ ينتظركم الزٌمانُ, ويتوقفُ لكم طائـــــعاً خانـــعاً الى ما شاء لكم يا

أحزاب كـُـردستان أنتم و معشرَ الرجال القوٌامين على نساء كُـردستان؟!

فالى متى الغفلةُ والتغافلُ عن الزٌمن ِالحاضر والمستقبل الواعد لكُـردســـتان

والاستهانةُ بقدراتِ النٌساءِ وهنٌ نصفُكم ونصفُ كـُـردستان؟!

الى متى الصٌبرُ على الشٌلل النـٌصفي الضٌارب بجسمِ كُـردستان واستمرارُ

قيمومتِكم البغيضةِ عليهنٌ يا رجالَ كُـردستان؟

الى متى وصايتـُكم الموروثة ُ عليهنٌ من الزٌمن الغابــر,بل الملعـون ِ ودوامُِ

المُكابرةِ والايهام ِ بنقصِ عقول ِالنٌساء فيــــا له من بُهتان؟!

الى متى المكابرةُ والتجبٌرُ و التسلٌطُ والحُكمُ بلا مُنازعٍ ٍواغتصابُ حقــــــوقِ

شريكاتِكم في الوطن المشترك: كُـردستان؟!

فكفاكم اِهــانةً لهنٌ واستهانة ً بهنٌَ واستعلاءً عليهنًٌ وتجاوزاً على حقوقهنٌ أيتها

الاحزابُ التي تقودها الرجالُ دون النٌساء في كـُردستان.

لا..لا لقد آنَ الآوانُ يا رجالَ وأحزابَ كـُـردستان:

فاِيٌاكم أنْ تغفلوا و تتغافلوا فانْ توقفتم أنتم فالزمن لا يتوقف بكم فاِنْ اَنتم- حقاً- لكُـردستان ومستقبلها الواعد عاملون أَشرِكوا النساءَ كراسيَ الحكم والسٌلطان

وانزلوا من علياء كبريائكم الى الميدان من اجل عُلا ورفعةِ كُـردستان وذلك

باتخاذ كلٌ ما يلزم من الآن لتوفير فرص المشاركة العادلة الفاعلة لهنٌ في الادارة

والحكم بعد الانتخابات البرلمانية والمحلية خاصــة ًمنها وذلك بعلاج الديمقراطية

العَرجـــاء باِنصافِ أنصافِكم وبها فقط يمكن بناءُ الانسان في كُـردستان استكمالاً

لما تحقٌقَ من ازدهارٍ وعمران.

اِنٌ قرارَكم التأريخيٌ َهــذا فرصةًُ ثمينةًُ لنيل ثقةِ شعب كـردستان جميعاً وهو بمثابةِ

مراجعةٍ لذواتكم والمصالحة ِ معهنٌ والاعتذارِ لهنٌ واِنصافِهنٌ بعد عهود مظلمةٍ من الظلم والاجحاف بحقوقهن للبدء معهنٌ بعهدٍ جديدٍ من العدل والمساواة في وطن الجميع دون تمييز أوتفريق ما بين الجنسين.وهو واجبًُ أخلاقيًٌُ وانسانيًٌُ ووطنيًٌُ عليكم أداؤه

يا رجالَ كـردستان القوٌامين حتى على الاحزاب فيهـا, فيــا له من ظلم وعــــــــدوان!

كلٌ ُذلك تأكيداً وبرهاناً على الحرص على الاجيال القادمة ومستقبل شعبِ كـُردستان.

فهل انتم- حقاً- حكامُ عدلٍ ووفاء ٍ لوطنٍ ٍ اسمه كـُـردستان؟

أم أنٌ المكابرة ستظلٌُ فيكم مرضاً عُضالاً تُعانون منه الى آخرالزمان, لاستعبادَ أنصافكم وسلب حقوقهم للبقاء على رأس السلطة والسلطان؟!

اِنٌ ردٌ َالاعتبار ورفعَ الغُبن عنهنٌ وافساحَ الفرصةِ لهنٌ كشريكاتٍ لكم في قيادة الاحزاب وفي الحكم والمشاركة الفاعلة في البنيان لهو الطريق القويم لتحقيق الازدهار لعموم كـُـردستان..

فهل أنتم لــها يا رجالَ وأحزابَ كـردستان التي تدٌعي العلمانية والديمقراطية أم انها

ليست اِلٌا كعنوان؟!

نعم..هل أنتم فاعلون؟

عاشت كـُردستانُ موطناً للخير والمحبٌة والسٌلام وعنواناً للعدالةِ والمساواةِ بين كلٌِ انسانةٍ وانسان.

برزان دلوي

اوسلو

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

06.09.2013

 

المستشار الاستاذ ريان الكلداني يستقبل السيد حكمت جبو
الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق في السويد

استقبل المستشار الاستاذ ريان الكلداني السيد حكمت جبو الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق في السويد ترافقه عقليته السيدة اخلاص جبو في مقر ممثلية المصالحة الوطنية في الكرادة - بغداد ، اطلع المستشار الاستاذ ريان الكلداني اوضاع ابناء الجالية العراقية في السويد ، وتطرق الحديث الى تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق"، واكد الاستاذ ريان ان "الأمور تحتاج الى مزيد من المتابعة والاهتمام من قبل العراق حكومة وبرلماناً وجميع مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية" وفي نهاية الزيارة حمل الاستاذ ريان الكلداني تحياته للسيد سفير جمهورية العراق لدى السويد وطاقم السفارة و ابناء الجالية العراقية .
مكتب العلاقات والاعلام

الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 15:55

(18 ) بوابة... وحرامي !!- حيدر صالح النصيري



مازالت الحكومة العراقية تتبع سياسة ألمراوغة والكذب لدفع التهمة عن نفسها, ولا تكشف عن فشلها في أدارة الملف الأمني والقضايا الجوهرية في البلاد , لاسيما الأمن في بغداد التي تمثل الثقل السكاني الاكبر والوزارات والمؤسسات الحيوية.
تأمين مداخل العاصمة أولوية قصوى , التي تشتمل على ( 18 بوابة ) ولم يُسَيِطَر على هذهِ البوابات من اختراق الارهاب منذ عشر سنوات ولحد الان , ولا يخفى على المهتمين بالشأن الامني ان هناك ( 1000 سيطرة ) منتشرة في جانبي الكرخ والرصافة , وعديد عناصرها الامنية وصل الى اربعة فرق توزعت بين اثنتين للجيش ومثلها في الشرطة الاتحادية , ليكون المجموع مايقارب ( 100,000 جندي ) على اختلاف وجبات التناوب في كل نقطة تفتيش , مع ذلك لم تستطع القوى الأمنية كشف سوى ( 10% ) من العجلات المفخخة خلال الاشهر السابقة وتلك معلومة مستقاة من احد كبار الضباط في قيادة عمليات بغداد اثناء حديث خاص خاض تفاصيله مع احد القيادات السياسية الكبيرة .

هل الحكومة غير قادرة على شراء أجهزة أكثر تطوراً من الحالية الغير قادرة من منع الاختراق الامني الحاصل , والتي بان فشلها في السيطرة على دخول المتفجرات عبرها في السنوات الماضية , باستخدام أجهزة عالية الجودة كأجهزة السونار التي تستخدم في المطارات , حيث توضع هذهِ الاجهزة الكاشفة في منافذ بغداد الرئيسية , ومن خلالها نستطيع كشف المتفجرات أين ما كانت , وبذلك نريح القوات الامنية التي تعبت من السيطرات بالشوارع , ونوفر ( 90.000 جندي ) نستخدمهم لمهاجمة أوكار وحواضن الارهاب, وبالتالي أزالة المظاهر العسكرية من العاصمة وتسهيل حركة أبناء المحافظة حيث تشكل نقاط التفتيش عامل ازعاج لهم في الوقت الحاضر.

هنا يقف المتابع للواقع العراقي في حيرة من أمره ,متسائلاً لماذا لم تبادر الحكومة باستثمار جزء من الميزانية الانفجارية بشكل أيجابي؟! , بتوفير وسائل تجعل ألأمن يستتب, وأموال العراق تكفي ليس فقط لشراء أجهزة كاشفة بل لشراء خبراء ومصانع تختص في صناعة هذهِ ألأجهزة , أو على الاقل استخدام كآمرات تضع في مداخل بغداد مع نشر مناطيد مراقبة التي بإمكانها كشف هوية وحركة العجلات المفخخة وغيرها .
ربما الحكومة تناست المسؤولية التي تقع على عاتقها وهي حماية المواطنين وتحسين وضعهُ المعاشي, وأنشغلت بأمور تخدم شخوصها كالرواتب العالية والامتيازات التي يتمتعون بها .

المواطن المسكين بات يدرك بأن الحكومة لم تستطيع أن توفر الحماية لهُ , وفشلت في الملف الامني , وإنما استطاعت أن توفر ألأمن فقط في المناطق ألخاصة برجالات الدولة وعلى رأسها (المنطقة الخضراء) ،التي لم يستطيع الارهاب الوصول اليها .
العراق يشتعل ناراً بسبب الإرهاب ,لماذا الحكومة وسياسيها حصنوا انفسهم وتركوا المواطن يواجه الموت العشوائي ,والغريب في ألامر عندما يتظاهر الشعب مطالباً بأبسط حقوقه ألتي تجعلهُ يشعر بالمواطنة لهذا البلد ,تقفون بالضد منهُ, باستخدامكم قوة صارمة مستخدمين أبشع وسائل ألترهيب وألتخويف في سبيل أساكتهم عن حقوقهم ألمشروعة ألتي كفلها لهم الدستور.

أذن عذراً أيها المسؤول فاليوم بانت سلبياتكم وفشلكم في حفظ أمن وأستقرار ألبلاد وألنهوض بهذا ألواقع , فالشعب غير مستعد لمنحكم سنوات أضافية لزيادة ألمعاناة من أخفاقاتكم , وليس مستعد لمنحك فرصة أخرى كونكم فشلتم في حمايتهُ وأنتم محصنون.

 

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بألم  رحيل الشخصية الوطنية الاجتماعية الحاج خليل خليفة والد الزميل د. إبراهيم خليفة.

الهيئة الإدارية للرابطة تتقدم بالعزاء الحار لكل من د. إبراهيم و د. حسن وعموم أسرتهما، وذويهم، وأصدقائهم، ومحبيهم.

للراحل جنان الخلد

ولذويه الصحة وطول العمر

وإنا لله وإنا إليه لراجعون

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

صوت كوردستان: نشرت وكالة أنباء الاناضول التي بدأت النشر باللغة الكوردية و فتحت مكاتب لها في أقليم كوردستان مؤخرا، خبرا حول سبب تأجيل عقد المؤتمر القومي الكوردي.

و أعزت الوكالة السبب الى طلب من رئيس أقليم كوردستان مسعود البارزاني المنتهية و لايتة الشرعية إرضاء للدول المحيطة بأقليم كوردستان. و قالت الوكالة أن حزب العمال الكوردستاني طلب زيادة عدد أعضاء الأحزاب الموالية له في المؤتمر، الامر الذي ولد مخاوف لدى البارزاني من أنزعاج تركيا و باقي الدول المحتلة لكوردستان من زيادة نفوذ حزب العمال الكوردستاني في المؤتمر و بناء علية فقد قرر البارزاني تأجيل عقد المؤتمر.

و كانت عدد من أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر قد أدعوا أن سبب التأجيل يعود الى الانتخابات البرلمانية في الإقليم. كما نشرت صوت كوردستان خبرا من مصادر لها حول تأجيل المؤتمر بناء على مخاوف من رئيس الإقليم بسبب عدم مشاركة تركيا في المؤتمر و حماية لمصالح حكومة الإقليم.

تأجيل المؤتمر القومي الكوردي بناء على الأوامر التركية و تلبية لرغباتها يعتبر دليلا على خضوع القرار السياسي لإقليم كوردستان لتركيا و أنها تريد عقد مؤتمر يكون لصالح تركيا و ليس لصالح الكورد.

 

الداخلية العراقية تبررها بثارات عشائرية أو جرائم جنائية عادية

بغداد: حمزة مصطفى
لا تزال وزارة الداخلية تصر على فرضية الثأر العشائري مرة والحوادث الجنائية مرة أخرى لما بات يبدو وكأنه عمليات قتل مبرمج لعوائل بأكملها لا سيما في منطقة حزام بغداد الجنوبي وبالذات منطقة اللطيفية التي كانت عام 2005 مسرحا لعمليات قتل طائفية بحيث اصطلح على تسمية تلك المنطقة بـ«مثلث الموت». ومع أن تلك التسمية كان لها نظير آخر وهو «المثلث السني» والتي تشمل مناطق غرب بغداد وصولا إلى الحدود العراقية السورية - الأردنية حيث كان تنظيم القاعدة على عهد زعيمه آنذاك أبو مصعب الزرقاوي - قتل بغارة أميركية خلال شهر مايو (أيار) عام 2006 - إلا أن تجدد الحديث عنه الآن بوصفه محاولة لإعادة إنتاج ما حصل في تلك السنوات ومهد للحرب الطائفية التي وقعت في العراق عام 2006 عقب تدمير قبتي الإمامين العسكريين في مدينة سامراء خلال شهر فبراير (شباط) من ذلك العام واستمرت حتى عام 2008 بعد أن نجحت قوات الصحوة التي تشكلت بمساعدة أميركية في الأنبار أواخر عام 2007 من دحر تنظيم القاعدة إلى حد كبير. وفيما قللت وزارة الداخلية من أهمية ما يثار على أنه محاولة لإعادة سيناريو عام 2005 عبر ما عرف آنذاك بمثلث الموت وذلك بتصنيفها الأعمال التي وقعت مؤخرا في تلك المناطق بأنها وإن كانت «أعمالا إرهابية وتندرج في إطار إثارة الفتنة الطائفية إلا أنها تتراوح بين أعمال ثأر وأخرى جنائية مثلما يرى الناطق باسم وزارة الداخلية سعد معن في تصريح لـ«الشرق الأوسط» مبينا في الوقت ذاته أن «هناك جهدا استخباريا جديدا بدأ المواطنون يشاركون فيه من خلال إعطاء معلومات هامة للأجهزة الأمنية والاستخبارية عن المجاميع الإرهابية والمسلحة».

غير أن العميد سعد يعترف أن «الحاجة تبقى ماسة إلى مزيد من التعاون فضلا عن استخدام تقنيات جديدة في العمل الأمني ومنها المناطيد وكاميرا المراقبة وهو ما سوف يكون له تأثير على عمل المجاميع الإرهابية وهو ما يجعلها اليوم تكثف من عملياتها الإرهابية من أجل خلط الأوراق».

لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي كشفت عن صورة أخرى في إطار عمل تنظيم القاعدة بالدرجة الأولى والتنظيمات أو المجاميع المسلحة والتي بدأت تنشط حاليا في ظل تراجع الجهد الأمني بصورة ملحوظة. عضو اللجنة عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه يقول لـ«الشرق الأوسط» إن «الاستراتيجية التي تتبعها القاعدة تبدو الآن مختلفة إلى حد كبير عما كانت تتبعه خلال الفترات الماضية وذلك لجهة الإكثار من السيارات المفخخة وبشكل لافت جدا مع عدم استخدام انتحاريين» مشيرا إلى أن «كل العمليات التي وقعت خلال الأشهر الماضية وبرغم كثرة السيارات المفخخة والتي باتت تصل إلى 20 سيارة مفخخة في اليوم تكاد تكون كلها سيارات مركونة على جوانب الطرق وقلما كان يستخدمها انتحاريون» معتبرا أن «هذا لا يعني أن تنظيم القاعدة قد تخلى عن الانتحاريين أو الأحزمة الناسفة أو أنه لم يعد لديه الكثير منهم بل هناك استراتيجية أخرى له وهو ما يتوجب على الجهات الأمنية الانتباه له وهو أن هذا التنظيم يعد ربما لعملية نوعية كبرى يستخدم فيها جزء من احتياطيه من الانتحاريين». ولم يستبعد طه أن «تكون كل هذه العمليات الأخيرة التي تبدو كأنها أعمال هامة على صعيد كثرة السيارات المفخخة هي مجرد إلهاء للأجهزة والقوات العسكرية بينما يعدون في الخفاء لعملية كبرى».

وردا على سؤال بشأن المخاوف من تكرار سيناريو عام 2005 عبر ما كان يطلق عليه «مثلث الموت» قال طه إن «كل ما يجري هي عمليات إرهابية وعندما يبلغ الأمر قتل عوائل بأكملها مثلما بات يحصل الآن في بعض المناطق فإنه يعني أن هناك فشلا أمنيا واضحا فضلا عن أنه يدل على وجود ميليشيات وجهات خارجة عن القانون تستغل هذا الفراغ والخلل من أجل أن تصفي حساباتها مع هذا الطرف أو ذاك». مع ذلك فإن هناك رؤية أخرى لمناطق حزام بغداد والتي كانت الغربية منها مسرحا لعمليات اعتقالات ودهم عشوائية منذ حادثة سجني أبو غريب والتاجي في شهر يوليو (تموز) الماضي وذلك بهروب أكثر من 1000 معتقل من هذين السجنين.

النائبان عن القائمة العراقية الدكتور طلال الزوبعي عن أبي غريب والرضوانية ومظهر الجنابي عن منطقة حزام بغداد الجنوبي واللطيفية يريان في حديثهما لـ«الشرق الأوسط» أن النتيجة تكاد تكون واحدة. الزوبعي يقول: إن «إصرار الأجهزة الأمنية والحكومية على فرض عقاب جماعي على أبناء تلك المناطق من خلال عمليات الاعتقال العشوائي يعني أن هذه الأجهزة غير قادرة على الوصول إلى الجاني الحقيقي وإنها تنطلق عوضا عن ذلك من بعد طائفي واضح». ويضيف أن «كل هذه الممارسات ضد أبناء تلك المناطق لكونهم من مكون معين (المكون السني) لن يساعد أبدأ على استتباب الأمن لوجود خلل واضح في المعالجة». وانتقد الزوبعي بشدة العملية التي أطلقت عليها الحكومة عملية ثأر الشهداء وذلك «لكونها تسمية خاطئة أصلا وفيها منطق ثأري من مناطق معينة وهو ما لا ينسجم مع ما يجري الحديث عنه بشأن المصالحة الوطنية». ومن جهته يستبعد النائب عن العراقية مظهر الجنابي عن مناطق اللطيفية والمحمودية فرضية الاستهداف الطائفي لما بات يجري هناك قائلا إن «التنظيمات الإرهابية التي سبق لها أن عاثت في تلك المناطق فسادا هي التي تريد ترسيخ هذا البعد في أذهان البعض بكون أن ما يحصل هناك إنما استهداف طائفي ضد مكون معين (المكون الشيعي) بينما تؤكد التجارب أن العراقيين جميعا مستهدفون». وأضاف الجنابي أن «القاعدة تعلن ذلك بوضوح ولكن مهمة محاربتها هي مهمة الحكومة ومع ذلك فإن الصحوات ساهمت وبشكل فاعل في محاربة القاعدة ولكن السؤال هو ماذا جنت الصحوات أصلا حيث أصبح الكثير من أفرادها متهمين من القاعدة بكونهم مع الحكومة ومتهمين من الحكومة بأنهم مع القاعدة وبالتالي أصبحوا بين المطرقة والسندان».

الشرق الاوسط

أكد مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني لانتخابات البرلمان، ان واجبهم الرئيسي في الدورة الجديدة ستكون إعادة الدستور إلى البرلمان.

وقال المرشح زانا عبدالرحمن لـNNA "العدالة الاجتماعية ومراقبة حكومة إقليم كوردستان ستكون واجب الرئيسي للبرلمان في دورته الجديدة".

واضاف :"سيكون واجبنا الاساسي في البرلمان إعادة الدستور البرلمان".

وفي سياق ذاته قال مرشح الديمقراطي الكوردستاني، ان ابرز مسؤوليات البرلمان الجديد سيكون المراقبة والتدقيق وتنفيذ القوانين بالإضافة إلى تأمين فرص العمل للمواطنين.
-----------------------------------------------------------------
آوات ـ NNA/
ت: إبراهيم

الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 10:39

انقسام في قمة العشرين حيال الأزمة السورية

bbc
شهد اليوم الأول من قمة دول مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة سان بطرسبيرغ انقساما بين قادة هذه الدول حيال الأزمة السورية، في الوقت الذي أعربت فيه مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة عن احباطها من موقف روسيا.

وقال رئيس الوزراء الايطالي انريكو ليتا إن الانقسامات تأكدت خلال عشاء عمل في نهاية اليوم.

واتهمت المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة سامنثا باور روسيا بأخذ مجلس الأمن رهينة بعرقلتها المتكررة لقراراته.

وقالت إن مجلس الأمن لم يعد "سبيلا ممكنا" لتحميل سوريا المسؤولية عن جرائم الحرب.

وتتهم الحكومة الأمريكية قوات الحكومة السورية بقتل 1429 شخصا في هجوم بغاز سام في ضواحي دمشق في الحادي والعشرين من أغسطس/ آب الماضي. وتقول بريطانيا إن معامل بورتون داون للأبحاث وجدت آثارا لغاز السارين على ملابس وعينات للتربة.

وألقت الحكومة السورية باللوم في هذا الهجوم على قوات المعارضة ورفضت الصين وروسيا قرارا من مجلس الأمن ضد سوريا.

وتعتبر الولايات المتحدة وفرنسا هما الدوليان الوحيدتان في القمة اللتان تعلنان الالتزام باستخدام القوة ضد سوريا، فيما تصر الصين وروسيا أن اي تصرف خارج نطاق الأمم المتحدة لن يكون شرعيا.

ويحاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال القمة بناء تحالف دولي لدعم ضربات مسلحة ضد أهداف عسكرية في سوريا.

إلا أن رئيس الوزراء الايطالي قال في تغريدة على توتير إن" قمة العشرين انهت للتو عشاء عمل تأكدت خلاله الانقسامات حيال سوريا".

ورغم أن الازمة السورية ليست على جدول أعمال القمة إلا أنها هيمنت على المباحثات الجانبية بين الزعماء.

وعقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما محادثات غير رسمية مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بشأن سوريا.

وقال أوباما إن الولايات المتحدة واليابان لديهما "اعتراف مشترك" بأن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا يمثل مأساة وانتهاكا للقانون الدولي.

وأوضح أوباما الاسبوع الماضي أن بلاده مستعدة لتوجيه "ضربة محدودة" على اهداف في سوريا إلا أنه وعد بالسماح للكونجرس بالتصويت على المسألة.

تبادل للاتهامات

وتبادلت روسيا والولايات المتحدة اتهامات متعلقة بالأزمة السورية.

واتهم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري روسيا بانتهاج سياسة "التعويق"، ورد بوتين بوصف كيري بأنه "كاذب".

وقال بوتين في اجتماع بالكرملين مع مجلس حقوق الانسان في روسيا "هم يكذبون بكل تأكيد. لقد شاهدت نقاشا في الكونجرس عندما سأل أحد الأعضاء السيد كيري إن كان تنظيم القاعدة موجودا هناك ورد كيري قائلا: لا. إنني أخبرك وأنا مسؤول عما أقول لا وجود للقاعدة هناك".

وقال بوتين "وحدات القاعدة هي القيادة العسكرية الرئيسية (للمعارضة السورية) وهم يعرفون ذلك".

ورفضت وزارة الخارجية الأمريكية هذا الاتهام الموجه لكيري بالكذب على الكونجرس ووصفت هذه التصريحات بأنها مجافية للعقل.

الحياة

تحت عنوان "إسلاميون قوقازيون يشكلون كتيبة مستقلة عن القاعدة في سوريا،" كتبت صحيفة الحياة: "أظهر شريط مصور نشر على الانترنت أن جماعة من الإسلاميين المتشددين من منطقة شمال القوقاز المضطربة في روسيا يقاتلون في سوريا، انشقوا عن جماعة معارضة رئيسية مرتبطة بالقاعدة لتشكيل كتيبة مستقلة."

وتابعت الصحيفة بالقول: "وأعلنت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم مجاهدي القوقاز في الشام قرارها الانشقاق على جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام في شريط فيديو وضع على موقع يوتيوب الثلاثاء 3 سبتمبر."

وأعلن مقاتل ملتح يرتدي زياً مموهاً انشقاقهم عن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" وأن جماعتهم أصبحت فصيلاً مستقلاً. وكان يتحدث بالروسية في حين يترجم مقاتل آخر حديثه الى العربية. وظهر في الفيديو حوالي 40 مقاتلاً آخرين ملثمين ومسلحين ببنادق هجومية، بحسب الصحيفة.

الوطن الكويتية

وتحت عنوان "الخارجية الأمريكية: كيري لم ينم بعد اتهام بوتين له بالكذب،" كتبت صحيفة الوطن الكويتية: "رفضت وزارة الخارجية الامريكية اتهام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوزير الخارجية جون كيري بالكذب على الكونغرس بخصوص دور القاعدة في سوريا ووصفت هذه التصريحات بأنها مجافية للعقل."

وقالت المتحدثة باسم الوزارة جين ساكي: "كما تعرفون جميعكم الوزير كيري من قدامى المحاربين الحاصلين على أوسمة، في إشارة إلى خدمة كيري في حرب فيتنام. ومضت تقول لقد صوبت تجاهه أشياء أكبر كثيرا من الكلمات".

ونقلت الصحيفة عن ساكي قولها: "لذا فان كيري لم يستطع النوم بعد هذا التصريح المجافي للعقل الذي استند الى اقتباس غير دقيق وجانبه الصواب تماما". وكان بوتين اتهم كيري أمس الاربعاء بالكذب بخصوص دور جماعة متصلة بالقاعدة في الصراع السوري."

ديلي ميل

عرضت صحيفة ديلي ميل البريطانية مقطع فيديو مسربا لعدد من المقاتلين السوريين وهم يقتلون بعضا من جنود الجيش السوري على الهواء مباشرة (أمام الكاميرا).

ويظهر الجنود وهم عراة الصدور، وممددون على الأرض، ويظهر على ظهور بعضهم عدد من الجروح، بينما يقف وراءهم المقاتلون وهم يحملون أسلحتهم.

وقبل قتل الجنود، يردد قائد الكتيبة عبد الصمد عيسى، المعروف بلقب "العم،" أبياتا من الشعر، قبل أن يطلق الرصاصة الأولى على الجنود.

cnn

المسيح في الأناجيل ليس مسيحا واحدا ، ولا شخصية واحدة ، بل هو متعدِّد الشخصيات والهويات والمقامات ، وكل شخصية تختلف عن الشخصية الأخرى وتخالفها بمئة وثمانين درجة .

فالمسيح في الأناجيل شخصيات خِلافية ومختلفة بكثرة ، وذو صور تناقضية شتى ، حتى إنجيل واحد من الأناجيل المختلفة على بعضها ، والمتناقضة مع بعضها يُقَدِّمُ عدداً مختلفا ً و كمَّاً تناقضياً من الشخصيات ، وكلها بإسم المسيح ، فلا هذه الصورة تنطبق وتوافق أخراها ، ولا أخراها تنطبق على ثالثتها وتوافقها ، ولا الرابعة مع الخامسة ، وهَلُمَّ جرا ...!

ترى المسيح مرة إنساناً لإبن إنسان كأيِّ إنسان آخر . وهذا هو الحق والصحيح والصواب ، ثم تراه في مكان آخر يصبح إبن [ الآب ] (!) . بعدها يتطوَّر المسيح ليصبح ربَّاً قويا ً ومقتدراً وقادراً على كل شيءٍ ، حيث تتفجَّرُ من بين يديه الخوارق والمعجزات : من إحياء الموتى وبَرْءِ المرضى والمشي على الماء وإشباع الآلاف من الناس الجوعى ، ثم فجأة تختفي كل هذه القدرات والمعجزات والخوارق ليصبح المسيح في الصورة التالية المتناقضة ، بحيث نراه في هذه الصورة مسيحا ضعيفاً هَيِّناً مسكيناً جائعاً يعجز حتى عن إشباع نفسه وإبعاد ألم وضَوْرَ الجوع عنه ، حيث كان يتلوَّى ألما ً من شِدَّة الجوع ! .

الأنكى والأمَرُّ هو إنَّ شخصية المسيح هنا تهبط من عليائها الى مستوىً متواضع جداً ، وهو جهله الكامل بموسم نضوج ثمرة التين ، ولأنه هنا لم يبق بيده شيء فقام بلعن شجرة التين والدعاءِ عليها ، لأنها لم تُطْعِمْهُ من ثمارها الطيبة والحلوة واللذيذة كالعسل كي يَتَقَوَّى بها المسيح ويبعد عنه ما تَضَوَّره من جوع ، لكن شجرة التين مظلومة هنا ، وفي هذا الوقت تحديداً وتقويماً ، ولايقع عليها أيَّ ذنب وجريرة ، لأنَّ الموسم لم يكن موسم نضوج ثمرتها ...!

يقول مرقس في إنجيله عن المسيح :

[ يسوع يلعن التينة : ولما خرجوا في الغد من بيت عَنْيَا أحسَّ بالجوع . ورأى عن بُعْد تينة مورقة فقصدها عساه أن يجد عليها ثمراً . فلما وصل اليها ، لم يكن عليها غير الورق ، لأنَّ الوقت لم يكن وقت التين . فخاطبها قال : ( لايأكُلَنَّ أحدٌ ثَمَرَاً منك للأبد ) ] !!! ، ينظر كتاب [ الكتاب المقدس ] ، دار المشرق ش . م . م . بيروت / لبنان ، التوزيع : المكتبة الشرقية ، بيروت / لبنان ، جمعيات الكتاب المقدس في المشرق ، بيروت / لبنان ، الطبعة السادسة ، 1988 ، إنجيل مرقس ، 161

لكن على رغم لعن المسيح اليسوع الرب (!) المرقسي والأناجيلي بشكل عام فإن شجرة التين ، أو أشجار التين باقية في فلسطين والعالم كله . هنا – كما رأينا – عجز الرب يسوع الأناجيلي ، أو يسوع الإبن من تيبيس شجرة التين وإبادتها ، وكذلك عجز معه آباه الأناجيلي والروح القدس الأناجيلية كل العجز من تيبيس شجرة التين ، أي إن المثلث التثليثي كله بقي عاجزاً وبالمطلق على التأثير في شجرة التين المسكينة وإعدامها وجعلها هشيماً تذروها الرياح ، حيث هي مازالت – برغم دعوات وإتحاد وتجانس المثلث التثليثي الثالوثي الثلاثي الأبعاد ! - تُمِدُّ الناس بثمارها الطيبة . وفي هذا وغيره ذكرى وبرهان ساطع ودليل قاطع وإثبات دامغ لمن كان له قلب ، أو ألقى السمع وهو شهيد شاهد بأن المسيح بريء من تلكم الأناجيل وحكاياتها الخرافية بأغلبية ساحقة . ثم إنَّ النقطة الهامة الجديرة بالتأمل فيها كثيراً هو ان مرقس تعالم وجعل من نفسه خبيراً ومطَّلعا على مواسم وتوقيت نضوج التين رامياً المسيح عيسى بالجهل والبساطة وعدم معرفة مواسم نضوج الثمار تماماً ، فقال : [ لأنَّ الوقت لم يكن وقت التين ]

إن مرقس ، وغيره أيضا ، أوالذين آنتحلوا أسماءهم من كتبة الأناجيل لم يتمكنوا من ضبط الحكاية المصطنعة جيدا ، وهو تجاهله ، أو عدم علمه بأن المسيح عيسى كان إبن منطقة تكثر فيها أشجار التين والزيتون وغيرها ، وإن موسم نضوج الثمارهو أمرٌ يعرفه الراعي والإنسان العادي فكيف بعبقري مثل المسيح ...؟ . لهذا نحن هنا أمام طريقين لاثالث لهما ولاتثليث فيهما مطلقاً ، وهما :

أولا : إما أن يكون هذا المقطع الإنجيلي هو مُصطنع ومدسوس كغيره الكثير ، حيث الأناجيل تزخر بالمحرَّفات والمتناقضات والمصطنعات والمفبركات من الكلام والمحكيَّات .

ثانيا : وإما أن المسيح كان فعلا بتلك السطحية والبساطة والسذاجة والتواضع الكبير جدا في المعلومات العامة التي هي ليست خافية حتى عن فلاّح عادي ، فكيف غابت عنه ..؟!!!

موقفنا كمسلمين :

نحن نُنَزِّهْ المسيح عيسى – عليه الصلاة والسلام – على أساس القرآن الكريم من الإحتمال الثاني كل التنزيه ، فالصواب هو أنَّ المقطع المرقسي المذكور أعلاه ، وذلك كغيره الكثير هو مُفتعل ومصطنع من لدن كتبة الأناجيل ، لأن الأنبياء عموما كانوا على درجة كبيرة وعالية من الذكاء والعبقرية والدراية والحكمة ، فهل الأخ المسيحي العزيز ، أو الأخت المسيحية العزيزة مثلنا ينتهجون العدل والإعتدال والإنصاف في تنزيه الأنبياء ، وفي مقدمتهم نبي الله محمد – ص - ، فأين نحن من الإيمان والإحترام والتبجيل والتنزيه لعيسى المسيح – ع – وأين هم .... وكل إناء - حقيقة - بما فيه ينضح .....؟ !

الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 10:09

هوشنك بروكا - سوريا.. هل هي حربٌ بلا سلام؟

كلّ العالم بات يدرك، وأولهم أميركا وحلفاؤها، الذين يحضرون لتوجيه "ضربة عسكرية محدودة" إلى "بنك" من الأهداف العسكرية الإستراتيجية لسوريا النظام، والسيطرة على ترسانتها الكيمياوية، بأنّ الضربة لن تؤدي إلى تغيير كبير في موازين القوى بين طرفي النزاع، في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، سيّما وأن "الضربة" لن تستهدف رأس النظام، بحسب ما أعلنته أميركا نفسها، وعلى لسان كبار مسؤولي البيت الأبيض وعلى رأسهم الرئيس باراك أوباما.

"الضربة"، إذا ما وافق عليه مجلس الشيوخ الأميركي، بعد انتهاء عطلته الصيفية في التاسع من الشهر الجاري، ستُنفذ بشرط عدم نشر قوات أميركية على الأرض، ما يعني بقاء الصراع مفتوحاً بين النظام والمعارضة على كلّ الإحتمالات.

في الوقت الذي يرى بعض المراقبين والباحثين الإستراتيجيين، بأنّ هذه "الضربة التأديبية قد تؤدي إلى نهاية الأسد"، نرى آخرون يقللون من شأن هذه الضربة، التي ستؤدي إلى احتدام المعارك بين طرفي الصراع، والدخول في حرب انتقامية متبادلة، قد تؤدي بالنتيجة إلى حدوث مجازر أبشع بكثير من تلك التي رأيناها، بين السوريتَين حتى الآن: "سوريا النظام (العلوية) و"سوريا الثورة" (السنية).

البعض يقرأ هذه "الضربة" المحتملة، بإعتبارها "ضربة نفسية" لكسر إرادة النظام وإرغامه على قبول شروط المعارضة السورية، ب"حل سياسي"، أو لنقل "حل ثوري" (كما ترى المعارضة)، يضمن إبعاد أهل النظام ورأسه وكلّ أركانه ومرتكزاته من أية مشاركة مباشرة أو غير مباشرة في سوريا المستقبل. تأسيساً على هذه القناعة "الثورية"، صرّح رئيس الإئتلاف السوري أحمد الجربا، قبل انتشار أخبار "الضربة" وبعدها، بأنّه لا يؤمن بأجندات "جنيف 1+2" التي صارت خلفهم، على حدّ قناعته.

فبقدر إصرار النظام على "الحل العسكري"، هناك إصرار "مضاد" من جهة المعارضة أيضاً على دفع الأمور نحو الخيار العسكري ذاته والحرب ذاتها. فلا النظام يقبل في السياسة ب"سوريا الثورة"، ولا المعارضة تقبل ب"سوريا النظام"، هذا ناهيك عن إصرار الطرفين، على قطع الطريق أمام "حلّ وسط" في "سوريا وسط"، من شأنه أن يوقف نزيف الدم السوري، ويطفئ نار الحرب الأهلية الدائرة في البلاد.

أكبر خطأ ارتكبته المعارضة السورية، هو انجرارها إلى فخ "الحسم العسكري" للنظام، وقطع الطريق أمام أيّ "حل سياسي"، وذلك بإتخاذ شعار "لا حوار مع النظام"، استراتيجية وخياراً وحيداً، لكلّ قيامها وقعودها السياسييَن.

الثورة اليمنية التي تزامنت مع الثورة السورية عانت في بداياتها من الديكتاتورية ذاتها، والفاشية ذاتها، والقتل ذاته، والفخ العسكري ذاته، إلا أنّ ارتفاع صوت العقل على صوت القتل، وجلوس الحكماء من الطرفين على طاولة يمن واحد، لشعب واحد، بثورة واحدة، وقطعهم الطريق أمام أية تدخلات إقليمية في شأن الثورة اليمنية، أنقذ، بالنتيجة، كلّ اليمن وكلّ اليمنيين، من أتون حربٍ أهلية، كادت أن تسقط البلاد في بحرٍ من الدماء، كما هو الحال، الآن، في سوريا، التي تحوّلت بفعل تحوّل السلاح إلى عقل ل"الثورة السورية"، وتدخل كلّ العالم في شؤونها، وانقسامه فيها بين "أصدقاء النظام" و"أصدقاء الثورة"، إلى أبواب جهنم مفتوحة على كلّ الجهات.

مشكلة الحرب السورية ـ السورية، الأساس، هي أنها تحوّلت إلى "حربٌ بالوكالة"، بين طرفين بدأ كلّ منهما الحرب على الطرف الآخر (مع الأخذ بعين الإعتبار، بالطبع، أنّ النظام الفاشي بطبعته العربية، هو المسؤول الأول والأخير عما حصل وسيحصل في سوريا)، دون أن يملك أيّ طرف مفاتيح السلام.

كلاهما تحولاّ بفعل التدخل الإقليمي والدولي الهائل في الأزمة السورية، إلى "وكلاء حرب" في سوريا، يحاربان بعضهما البعض بسوريا ضد سوريا، وبشعبها ضد شعبها.

النظام دخل الحرب ضد شعبه، لكنّه لا يملك بيده مفاتيح الخروج منها. كذلك المعارضة، بشقيها السياسي والعسكري، ركبت خيار "الحسم العسكري"، واتخذت من السلاح "عقلاً" وسياسةً لها، لكنها لا تملك بيدها خيار "الحل السياسي".

كان من الممكن بالطبع أن تؤدي هذه "الضربة العسكرية" التأديبية، إلى ترجيح الكفة في الأزمة السورية، لصالح "الحل السياسي"، وإنتشال سوريا، بالتالي، من تحت رماد الحرب الأكيدة، ودفعها نحو "السلام الممكن"، فيما لو كان المزاج الداخلي (السوري) والإقليمي والدولي يتجه بالفعل نحو السلام لسوريا ولشعبها، لكنّ المؤشرات على الأرض، لا تشي، بكلّ أسف، بإمكانية أيّ صعود للسلام على سوريا، في ظل تحوّل الحرب السورية المجنونة من صراعٍ بين نظامٍ وشعبه، إلى صراع طائفي إقليمي، يريد كلّ طرف محو الطرف الآخر عن بكرة أبيه.

بكلّ تأكيد، لن تكون هذه "الضربة" على النظام ك"وخزة دبوس" وربما "تقلص قدرات الرئيس بشار الأسد العسكرية"، على حدّ تعبير وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، ولكنها أيضاً لن تكون على سوريا والسوريين برداً وسلاماً.

كلّ شيءٍ يمكن أن تجلب معها هذه الضربة، إلاّ السلام!

كلّ شيءٍ يمكن أن يُتوقع بعد هذه الضربة، إلا السلام!

لسوء حظ السوريين، أنّ الكلّ يقرع طبول الحرب في سوريا، والكلّ يعلن حرب الجميع ضد الجميع، فهل هي حربٌ بلا سلام؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

الحملة الانتخابية في جميع انحاء العالم .لها ضوابط واصول وقانون ؟في كوردستان العراق للاسف المزاج السلطوي يقرر ماهو صحيح وماهو غير قانوني ؟قطع الشوارع على المارة بسيارات تحمل الاعلام الصفر  قانوني .؟رفع شعارات واعلام للمعرضة السلطوية البرزانية خط احمر في المناطق العامة ويجب رفعها وعرقلتها ؟انها حكم قرقوشي مسعودي برزاني ؟؟التزمير واستعمال منبه السيارات في متنصف الليل امر قانوني لكتلة الصفراء ؟وغير قانوني للمعارضة ؟؟استغلال جميع عناصر الاسيايش والبارستن والمعلمين والموظفين اضافة الى دوائر الحكومية للاعلام البارتي او الاتحاد امر طبيعي ؟لانهم يدفعون الرواتب لهم كما يقولون وواجب عليهم الوقوف معهم في الحملة الانتخابية ودعمهم وادلاء بالصوت لهم (انها منية ) ,ومن يرفض امور اخرى تترتب عليه ؟؟
ادخال عناصر دخيلة بين هولاء الجمع من المراهقين والذين لا يفكرون سوى بما يستلمون من الهدايا  او الرشوة ,هولاء الدخلاء جاء  بهم مسعود من خارج الاقليم ليكونوا اداة للتخويف اطلاق النار او الضرب باسكاكين  الجارحة للمعارضة السلطوية ؟؟او خلق فتنة بين الاتحاد والتغير في السليمانية او بين الاحزاب الاسلامية ؟؟طريقة بعثية لانهم تلاميذ حزب البعث وخريجي الدورات الخاصة  لمدارس البعث (وهم الان يشرفون على الحملة الانتخابية للبارتي ).واشقاء لصدام وقصي وعدي لانهم لحد الان يفتخرون بيوم 31 اب 1996؟ويذكرونها بانها نصر لهم ؟؟اساليب الهتلرية  والماسونية في بودقة البعث نجدها في شارع البارتي وبين هولاء المندسين ؟؟
على التغير والاتحاد ان ينتبهو الى الاعيب البارتي وتوجيهات مسعود وفاضل المطني ومسرور البرزاني ’في وضع عصا التوتر وتصعيد المواجهة بينهم ؟؟يجب ان يكونوا حذرين من جميع تحركات والاعيب مسعود والبارتي ؟؟

اكرر واحذر من يوم الانتخابات ,لان الزرفاني والبارستن كما فعلوا في الانتخابات الماضية سيارات خاصة لنقل هذه المجاميع بين سوران وعقرة ودهوك وزاخو لاداء باصواتهم اكثر من عشر مرات ؟وكما هو لحال في سوران بعض العشائر التي تسكن على شريط الحدودي بين كوردستان وتركيا في ضيافة مسعود الى يوم الانتخابات يدلون باصواتهم وثم يدلون مرة اخرى في قراهم ؟؟اضافة الى تزوير الاحوال المدنية للسورين والمقيمين في كوردستان ؟؟انهم يتفننون بالتزوير كما هم يتفننون بالتعامل مع اعداء الكورد ,ويتفننون بخلق المشاكل والخلافات ؟انهم ترضعوا من ثدي صدام والعفلق .واتاتورك ,ولا يبالون بالشعب لانهم يتصورون دائمة منتصرين طالما بيدهم ثروات كوردستان والشرطة والجيش ,ويحملون سلاح الغدر لمن يعارضهم ؟؟تناسوا الطغاة الذين تم ازاحتهم  بقوة الجماهير وارادة الشعب ؟؟انهم مغرورين ومتبجحين ,وان غدا سيكون الكلمة الى الفقراء والمحتاجين والمظلومين ؟؟
نعم انا اتوقع ولا اشك ابدا باساليب الدنيئة التي يستعملها الباراتي للفوز مهما كان الثمن .وانهم وعن طريق التزوير سوف يكونون الفائز الاول ولا يخطر لي بال في ذلك ,حتى الاموات سوف تصوت لهم لانهم من عائلة البرزان ,وحتى المجرمين في السجون المتواجدين يكون اصواتهم للبارتي  قطعوا عليهم وعود كاذبة ؟؟ولا اشك حتى عاهرات الموصل وابغداد وكركوك تم شراء اصواتهن ؟؟

مراكز الانتخابات ونقل الصناديق اخر لعبة في التوزوير لال برزان ؟؟واقولها هذه الوقائع لا يختلف عليه اثنان

هونر البرزنجي

إلى ألسيدة هيفار حسن ، ألظاهر إنكِ من مؤيدي  (ب ك ك) و(ب ي د)  وهذا حق مشروع لكِ لأنهما حزبان  مناضلان ولهما مواقف مشرفة كباقي ألأحزاب ألكوردية ألمناضلة ، ولكن أتعجب من هذا ألهجوم ألعنيف على ألمناضل ألكوردي ألسيد ألرئيس  مسعود ألبارزاني ألذي كرّس كل حياته مثل والده ألزعيم ألروحي ألخالد ملا مصطفى ألبارزاني  لخدمة شعبه ألكوردي ، سؤوالي لكِ : هل لا يحق لإبن عشيرة أن يصبح  قائدا وزعيماً ؟ ثم إن تاريخ ألرجل (مسعود ألبارزاني) مشرف ولم يخون شعبه أبدا ، وإن ألرجل هو مهندس ألمفاوضات بين تركيا وحزب ألعمال ألكوردي ألذي يبذِّل كل جهده من أجل أن يحصل أكراد تركياعلى حقوقهم وألسيد ألرئيس يسهرليلاً ونهاراً من أجل ألكوردستان ألغربية وشعبها ويدعم قضيتهم لأنها قضية شعبنا ويساندهم ويساعدهم وبكل قوة  ولم ييبخل ألرجل في حقهم ، ثم كلامك يا بنتي ألعزيزة حول  (مُناقَصة) لبيع رأس الثورة في غربي كردستان كلام  فارغ ، هذا كلام ألعملاء ، هذا كلام ألخونة إبتعدي عن ألعنصرية ، وإن هناك طبخات سياسية يطبخها ألسياسة ألدولية من قبل  ألدول ألكبرى وبألأخص أمريكا ، ما لا يريده أمريكا لن يتحقق  حتى لو إجتمع كل أكراد ألعالم ، وإن كل ألأحزاب ألكوردية من (ب ك ك) و (ب ي د) وحتى ألبارتي وألإتحاد ألديمقراطي  ألجلاليين ووووو...إلخ لا يستطيعون أن يحصلوعلى بصلة أو كيلو باذنجان للأكراد من دون موافقة أمريكا وأعوانها، فما بالكِ بحق تقرير ألمصير ، وإن ألأسلحة ألموجودة  بحوزة أبطال ب ك ك وأبطال بقية ألأحزاب  لن يحرِّرَ كوردستاننا زمن حرب ألعصابات إنتهت ، ألأقمار ألصناعية للتجسس يكشف كل شيئ ، نحن في زمن ألإنترنت وألفيسبوك وألمواقع ألألكترونية وألقيام بألمظاهرات ألسلمية وهذه أكثر تأثيرا وفاعلية من ألكلاشينكوف مثال إن تأثير هذا ألموقع ( شبكة صوت كوردستان )على ألشعب  أكثر من تأثير ألكثير من ألأحزاب ألسياسية , يا سيدتي  إنكِ صغيرة على ألسياسة ولست بمستوى  ألسيد ألرئيس  مسعود ألبارزاني سياسيا  ولن تعرفين ما يحتاجه ألسياسة ألدولية ، ألسيد ألبارزاني  يعرف جيدا ما يفعل وما يقوم به ، ( قسما بروح شهدائنا إنني أحب وأحترم كل ألأحزاب ألكوردية وإنني رجل مستقللا لا أنتمي إلى حزب ما ،هذا للعلم فقط يا سيدتي) . في  ألحقيقة  ألبارزاني  رجل ألمهمات ألصعبة ، نحتاج إلى شخص ألبارزاني في هذا ألوقت بألذات ، وهو يعرف كيف يتصرف مع ألمجتمع ألدولي ،وإن كنت ستسألين عن ألمنسوبية وألمحسوبية  داخل حزبـه ووووو في كل دول ألعالم من أمريكا وروسيا وحتى ألسويد ألحزب ألفائز يحكم  وكل ألمسؤولين هم من ألأحزاب ألفائزة ونفس ألشيئ يحدث في ألأقليم  وهذا لا يعني إنني راضٍ على كل شيئ في ألأقليم لا لا وألف لا هناك تقصير  غير متعمّد  وأيضا نواقص ، لكنني أتحفظ عليه  بسبب ألظروف ألتي نمـرّ  بها ألآن  ، علينا بألتلاحم وألتماسك لكي لا نخسـر ما حققه ألأقليم ، نحن نحكم أنفسنا بأنفسنا وأنظري  إلى ألجيش وألشرطة ألكوردية وألمدارس بلغتنا  وألأمن وألآمان في كوردستان بقيادة  هذا ألبارزاني  ألذي تتهجمين عليه إبن ألعشيرة ، لعلمكِ يا سيدتي إن ألأقليم بألف خير يديرها كوكبة من ألمناضلين من عباقرة ألسياسة  أمثال برهم صالح  وفؤاد معصوم وفهـد كوردستان ألشجاع كريم سنجاري  وألداهية  كمال كركوكي وألسياسي ألمخضرم  روژ نوري شاويس وووو...إلخ. وأيضا بقية أجزاء كوردستان ألمجزئة من كوردستان ألشمالية وألشرقية وألغربية فيها كفاءات مناضلة بارعة في ألسياسة  لكن مع ذلك ليس من ألسهل تحرير كل ألأجزاء حاليا وقيام دولة كوردستان ألعظمى ألذي هو حلمنا جميعاً ، علينا ألآن أن نقفَ صفاً واحداً وراء رئيس أقليمنا  ألمحرر ألسيد ألرئيس مسعود ألبارزاني حتى يتحرر كل شبر من ترابنا ألمحتل  وقيام كوردستان ألعظمـى ، عندنها بإمكاننا أن ننتخب ما نراه مناسباً لنا في حينه إن كان إبن عامل أوإبن فلاح أو إبن مدرس أو  أو   أو   أو  ...إلخ ألمهم أن لا نهجم ومن دون وجـه حق رئيس ألأقليم في هذا ألوقت ألحرج لسبب واحد لأن ألظروف ألحالية هي لصالحنا قوميتنا ألكوردية علينا أن نستغلها من أجل ألحصول على ألمزيد من ألدعم ألدولي لقضيتنا، مــع تحياتي  إلى هذا ألمنبر شبكة صوت كوردستان ولكِ ولكل ألزائرين هنا.
مع تحيات  ألشيخ عبدألحكيم زاخولي

الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 09:49

الطالباني وحجي عليـــــــوي !! - M Alrikabi

يتميز الرئيس طالباني بتاريخ جهادي, طويل وكبير ,وبعلاقات جيدة مع جميع القوى السياسية والدول ,وهو منفتح على مختلف المحاور فيزور السعودية وايران وغيرها.
كذلك يتميز بروح فكاهية جميلة, فيقال لايمر اي اجتماع ,مهما كانت اهميته الا وأضحك الحضور .
ولا أحد ينكر دوره وثقله السياسي ,عندما كان بصحة جيده وكانت اغلب المشاكل تحل في بيته ,حيث أعطى زخما سياسيا كبيرا, لرئاسة الجمهورية نراه مفقودا اليوم .
تدهورت صحة مام جلال ,قبل اكثر من عامين ,وذهب للعلاج في المانيا وبعدها عاد وقام بعدة لقاءات في وقت تشهد كانت الساحة احتقانا سياسيا شديداً ولايزال مستمرا . وبعدها اصيب بجلطة دماغية حادة في بداية كانون الثاني من هذا العام نقل على اثرها الى المانيا مع فريق طبي متعدد الجنسيات.
وظل هذا المنصب الحساس شاغرا ,منذ ثمانية اشهر تقريبا ,وان الاخبار المسربة تفيد بانه لا يستطيع اكمال المهمة , وانه ميت سريريا ,فلماذا هذه المجاملات من كافة القوى السياسية الموجودة من تحالف وطني وعراقية ,هل اصبحت المطالبة بملئ هذا المنصب صعبة ؟
ام ان قرب الانتخابات وكسب وِد الاكراد اهم ؟؟؟
وهنا يتساءل حجي عليوي اذا أراد أجازة مرضية لو مَرِض؟؟ شهر او اقل ؟ وكذلك الصرفيات الكبيرة لعلاج الرئيس من اين تدفع ؟؟ مؤكد من خزينة الدولة ,فكلنا نتذكر الوثيقة التي سربت في 2011 عندما مثل مام جلال العراق في أجتماعات الجمعية العمومية للأامم المتحدة .والتي بلغت صرفياتها (2) مليون دولار ,اي (2.4) مليار عراقي ,لبضعة ايام , يعلم الله لو سُربت وثيقة صرفيات العلاج كم تبلغ !!!
اما حجي عليوي اذا تَمرض فيُعالج في مستشفيات العراق التي لا يُعالج فيها أي مسؤول عراقي اذا أُصيب بالانفلونزا ,وصرفياته من جيبة الذي لم يملئه خير العراق .
أذن لم يتغير شئ فلبلد منذ تأسيسه الى الأن هو بلد السياسي والتاجر بأمتياز ,والمواطن يأتي في أخر الاهتمامات ,فكم مريض مات لسوء العلاج او لعدم توفره .
الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2013 09:09

مصاعد القمامة.؟- بقلم جواد البغدادي


مدينة الطب
ذلك الصِرح الإنساني الذي يقع  في قلب العاصمة,
وتعتبر من أكبر المؤسسات الصحية في بغداد وتقع في جانب الرصافة. تعد دائرة مدينة الطِبْ
من أكبر المستشفيات الحديثة ليس في العراق حسب انما على صعيد الشرق الأوسط ,بطبيعة
الحال كما هو معروف من الناحية الإنسانية يجب أن يتوفر في المؤسسات الطبية والصحية
كافة الخدمات التي تشعر المواطن إنه داخل مؤسسة طبية وتسهل الحركة والتنقل ,وجميع
هذه المؤسسات تحت رعاية حكومة الازمات والفلتان الامني , التي ولدت من رحم العملية
السياسية الفاشلة والنظام الديمقراطي الجديد الذي اعتبر نظاماً طارئاً في العراق
الجريح,  كانت لنا زيارة لهذا الصرح
الانساني سببها الاطمئنان على احد المرضى  الراقدين
بالطابق السابع ردهة امراض الدم ,واثناء المسير بأروقة المجمع بدء الالم يعتصر قلبي  لما شاهدت من امور تتعلق بالنظافة
والخدمات الادارية والانسانية وحياة المرضى , المشهد الاول ,المصاعد التي اعدت
خصيصا لخدمة العاملين والمرضى والزائرين, يبلغ عدد المصاعد الحديثة (12),جميعها
عاطلة سوى مصعدين الاول يستخدم لنقل القمامة والثاني لخدمة العاملين والزائرين عند
مراجعتهم لزيارة مرضاهم.
يبقى حُلم كل عراقي
بان يرى في هذه المؤسسة والمؤسسات الاخرى بان ترتقي  مثل المؤسسات الطبية الموجودة في دول الجوار من
تطور بالأجهزة والمعدات الطبية والاهتمام بالنظافة والخدمات اللوجستية والانسانية
الاخرى ان لم تكن افضل! كون جميع السبل والامكانيات متوفرة لمثل هذه المشاريع الانسانية.
المصاعد علقت
عليها لافتات عاطلة وتحت الصيانة؟!, المصاعد تستغيث من القمامة والرواح الكريهة؟  توجد حاويات كبيرة مخصصة للنفايات مع اكياس
سوداء كانت ممتلئة ,في كل طابق , ليس هنالك عمال خدمات و صيانة بأكبر صرح انساني
مع ضخامة ميزانية البلد !  السبب الاول
انتهاء عقد العمال الاجانب , والعمال العراقيين ( يسخرون ) , وهنا نُطلق استغاثة
الى معالي وزير الصحة ,انقذوا هذا الصرح الانساني من المفسدين؟   وأرواح الموطنين غير رخيصة وليست للمتاجرة ,
فلا نستغرب بان
الموازين قد تغيرت حينما اصبح المواطن تحت رحمة الحكومة والنواب, اصحاب الامتيازات
الخارقة في كل المعايير من المال دون العباد؟ خلق الازمات وتفشى الفساد بهذه المؤسسة
الانسانية,  مع غياب الحس الوطني والرقابي من
اعلى سلطة في الوزارة الى عمال الخدمة المتقاعسين بعد  بغياب سن القوانين من مجلس النواب, صاحب اكبر امتيازات
مالية في العالم عرفها التاريخ الحديث والقديم؟لابد من التساؤل
لو كان احد مصاعد الرئاسات الثلاثة تعطل ماذا سيكون؟, لون ان القمامة
لم ترفع من مواقع عمل الرئاسات الثلاثة ماذا سيكون؟, لون ان كهول عند
اعضاء مجلس النواب ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس النواب ونائب رئيس الجمهورية
والوزراء هل يذهبون الى مدينة الطب ويتسلقون السلالم عند زيارة مرضاهم؟
واخير انكم ميتون
وترقدون في حفرة ليس فيها تمايز سوى اعمالكم وما قدمتموه لهذا الشعب المبتلى بكم.

صوت كوردستان: حاول طرف سياسي ذو سلطة في الإقليم مرة أخرى هذه الليلة الجمعة بخلق فتنة بين حركة التغيير و حزب الطالباني في السليمانية و ذلك بعد أرسالهم لشخص مندس بسيارة تحمل رقم من الجنوب الى محلة (سهولكة) في السليمانية و قيامة بأطلاق نار كثيف على مقر حركة التغيير هناك.

و لكن لحسن الحظ أستطاعت قوات الامن القاء القبض علية و التعرف على هويتة و أنتمائة الحزبي. و حسب موقع لفين برس فأن الفاعل تابع لحزب في السلطة و هو ليس من أعضاء حزب الطالباني.

من ناحية أخرى فأن أطلاق النار حدث في محلة توي ملك أيضا في السليمانية و تسبب في جرح شخص نتيجة أطلاق النار من سيارة تحمل رقما مؤقتا. و فور وقوع الحادث أنتشرت قوات الامن في جميع أنحاء السليمانية.

و كانت صوت كوردستان قد نوهت لمرات عديدة بأن جهات معينة تحاول خلق فتنة بين حركة التغيير و حزب الطالباني و يشغلوهم بحرب حزبية و أستغلال ذلك في الانتخابات كي يستفيدوا منها في الانتخابات.

و كان جهات معروفة قد قامت بخلق بلبلة ليلة أمس الخميس أيضا في السليمانية بين مؤيدي حركة التغيير و حزب الطالباني و أسفر عنها جرح 4 أشخاص . و حاولت بعض وسائل الاعلام تضخيم الحادث كي يتطور  الى خلاف مسلح بين حركة التغيير و حزب الطالباني.

 

 

السومرية نيوز / دهوك
أقامت منظمة مدنية في قضاء الشيخان شرق دهوك، الخميس، مؤتمرا للتعايش الديني وسط دعوات على أهمية تطبيق القانون والمساوات والعدالة الاجتماعية وعدم التمييز.

وقال مسؤول منظمة هنكاو للتطوير الثقافي طيار عادل كوران وهي منظمة مشاركة في تنظيم المؤتمر لـ"السومرية نيوز"، إن "المؤتمر يهدف لدراسة التعايش الديني في منطقة قضاء شيخان بمشاركة ممثلين عن الديانات الاسلامية والمسيحية والإيزيدية، فضلا عن بحث سبل ترسيخ مفهوم التعايش بين مختلف المكونات"، مبينا أن "منظمته ستقدم التوصيات التي تتمخض عن المؤتمر إلى الجهات المعنية في إقليم كردستان".

وأضاف كوران أن "منطقة الشيخان شهدت خلال الفترة السابقة مشاكل اجتماعية بين مكونات المنطقة كادت تسبب صراعاً دينيا لولا تدخل الجهات المعنية في حكومة إقليم كردستان"، معرباً في الوقت نفسه عن "مخاوفه من تدخل جهات خارجية لإثارة المشاكل بين مكونات المنطقة لأهدافها الخاصة".

و أشار كوران إلى أن "مسألة التعايش السلمي هي قضية إستراتيجية من أجل بناء مجتمع متسامح ومسالم"، داعيا إلى "العمل بشكل جدي لترسيخ ثقافة التسامح والتعايش".

من جانبه قال الباحث الاجتماعي عبد الجبار عبد الرحمن في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ترسيخ روح التعايش في المجتمع بحاجة إلى دراسة ومتابعة وتوعية المجتمع لحفظ السلم الاجتماعي في مختلف مكونات المجتمع"، مؤكداً في الوقت نفسه على "أهمية تطبيق القانون والمساوات والعدالة الاجتماعية وعدم التمييز والتعصب بين أفراد المجتمع".

يذكر أن محافظة دهوك، يبعد مركزها 460 كم شمال العاصمة بغداد، إحدى محافظات إقليم كردستان، وتتمتع بتنوع ديني وقومي إذ يعيش فيها الكرد إلى جانب العرب والأرمن والكلدان والآشوريين وأتباع الديانات الإسلامية والمسيحية والأيزيدية.

لقد قرأت مقالاُ للسيد عزت يوسف إسطيفان رداً على مقال السيد جاسم الحلفي ، وأشاراته الى عدم مسؤولية رئيس الوزراء حول الازمة التي تعصف بالعراق والفساد المنتشر في جميع مفاصل الدولة ، وبمحاولة السيد إسطيفان توزيع الازمة على الجهات المختلفة. مختتماً المقالة بفوائد ستراتيجية حكومات مابعد الاحتلال في معالجتها لهذه الازمة (ان كانت هناك ستراتيجية اصلا) ؛ ويتطلب بعض الوقت لمعالجتها , للوقت المتبقي لحلها بشكل نهائي . فقد أثبتت الحكومة العراقية فشلها وعجزها على مختلف الميادين والصعد فهي عاجزة عن توفير الخدمات وفشلها اقتصاديا ودبلوماسيا من خلال علاقتها المتشنجة مع دول العالم . وكما هي عاجزة عن توفير الأمن ؛ وان الجيش العراقي والشرطة الوطنية والقوى الامنية الاخرى التي يزيد تعدادها على المليون ونصف مقاتل غير قادرة على مواجهة الارهابيين .

قبل البدء في مناقشة جوهر الموضوع يجب علينا ان نقول الحقيقة ما نشاهده او نتابعه للوضع العراقي بعد 2003 ، ويجب ان نكن حياديين في تحليلاتنا ومواقفنا عبر النقد البناء لأحترام الشعب العراقي والحفاظ على المسيرة الديمقراطية في العراق ، ويجب تقييم موقف كل مسؤول في الدولة لنعرف سبب الازمة التي تعصف بالعراق ، وانعكاساتها على حياة المواطن العراقي ومعيشته . ولكي لا اظلم طرفا معينا سوف اتناول هذا الموضوع المهم من جميع جوانبه .

يدهشني ويستغربني حول "انطباعات واستنتاجات" السيد اسطفيان عن الازمة العراقية التي تمس حياة الانسان العراقي وانه يدعي بأن الحكومة الحالية لقد حولت العراق من مستنقع تزدهر فيه الأمراض والأوبئة ، الى الأمان والبناء والازدهار الاقتصادي ، وجعلت منه قوة اقتصادية فريدة في التاريخ ؛ واتهام غيره بعرقلة تقديم الخدمات الى الشعب بحجج واهية ويدعي هناك إنجاز للفترة الزمنية ولديه دلائل حول تلك الانجازات ، ومنها :

1 – جرى في العراق ثلاث جولات من الإنتخابات البرلمانية وثلاثة لمجلس المحافظات ويكتب مجلس النواب الدستور ويستفتي الشعب عليه وكلها تمت حسب المعايير الدولية .

- واحب اقول للسيد اسطيفان ، هل الانتخابات كانت نزيهة ؟ ولم تكن على أساس الطائفية بدون شرع قانون الانتخاب ؟ وليس تنامي ظاهرة شراء الذمم والأصوات الانتخابية من قبل القوائم ، وتهديد من لا ينتخبهم ؟ تمثله من تزوير للارادة الوطنية وتخريب لعملية الانتخابات . وعرقلتها من بعض القوائم في حالة معرفتهم المسبقة أنهم سيخسرون مقاعدهم في البرلمان العراقي .

2 - ويخرج القوات الأجنبية ويستعيد الإستقلال الوطني والسيادة الوطنية ويلغي عشرات القوانين والقرارات الإقتصادية المجحفة بحق العراق والتي أصدرها الحاكم المدني الأمريكي بريمر ؛ ولا يسمح بموقع عسكري واحد له في حين أنه طلب الأمريكيون 320 قاعدة وموقعاً عسكرياً حسب صحيفة الإندبندنت البريطانية .

- لا اعتقد بان أمريكا سقطت حكومة البعث من أجل العين العراقي ، وليس لديها أي مصلحة في العراقي ، ولا أصدق بخروج قواتها من العراق بدون تخطيط ، ولا ادري من يدرب الجيش العراقي ومن يحمي السفارة الامريكية في العراق ، وما دور سفير امريكي في العراق ؟ ! وهناك كثير من الادلة بوجود امريكان في العراق . ودورها في العراق ، كما تعترف انت بعرقلة مسيرة العراق نحو ديمقراطية .

3 - ومن ثم يُخرج العراق من طائلة البند السابع الذي منع قدوم شركات عالمية رصينة إلى العراق .

- لا ادري متى خرج العراق من البند السابع بصورة صحيحة ، بعد سقوط النظام البائد تدفقت شركات عالمية نحو العراق ، وتصدير النفط الى الخارج ، وفتح خطوط الجوية العراقية مع جميع دول العالم ، وفتح استيراد المواد المتنوعة والمختلفة على مصرعيها ؛ كلها بقوة أمريكا ، وخروج من البند السابع لم يطل عمره إلا شهور قليلة ، وبدعم أمريكي في الامم المتحدة ، ورغم ذلك ما زال منع المواطن العراقي من السفر الى دول اوربا وغيرها من الدول .

4 - إرتفاع معدل الدخل الشهري للمواطن العراقي إلى (350) دولاراً تقريباً بعد أن كان ربع دولار، رغم الحرائق والدمار الإرهابي . لا أنسى أن توزيع الدخل تنقصه العدالة وهذه قضية ليست وليدة النظام الجديد والحكومة ولكنها قضية ولدت مع ولادة المجتمعات الطبقية . لكن معدل الفقر في تناقص وهناك خطة وطنية أعدتها وزارة التخطيط للقضاء على الفقر .

- وفي هذه الفقرة يحاول السيد اسطيفان تبرير السراق حول توزيع الدخل الشهري للفرد العراقي يعتمد على ولادة المجتمعات الطبقية ، ويدعي الفرق الدخل العراقي بين الماضي والحاضر ، لا يدري بأن هناك ملايين من العراقيين يعيشون تحت الفقر ، وأكثر رواتب المتقاعدين لا تتجاوز بحدود 250 ألف دينار عراقي ، عكس ما يتقاضاه عضو البرلمان العراقي ، ولا اريد ان اتحدث عن اسعار المواد الغذائية او إيجار البيوت بين الحاضر والماضي .

5 - بدأ العراق الجديد عام 2003 ومقدار إنتاجه من الكهرباء بلغ (2500) ميكاواط وبلغ حجم الطلب (5000) ميكاواط . بينما يبلغ الإنتاج الآن (11000) ميكاواط والمزيد قادم خلال الأشهر القادمة ؛ حيث أن زيادة الطلب على الكهرباء بهذا القدر الهائل يعني إرتفاع نوعية حياة العراقيين ومستوى معيشتهم .

- هناك كثير من التقارير والمقالات بأن الحكومة العراقية عاجزة عن ايجاد حل لازمة الكهرباء التي تعتبر عصب الدولة المتحضرة ، التي أثرت بشكل كبير على نمط الحياة اليومية للمواطن , دون ان تلوح في الأفق أي حلول في المستقبل القريب , ومعدل التغذية في بغداد العاصمة بحسب مراجعة لمراسل "المونيتر"، يصل في أفضل الأحوال إلى ستّ ساعات ، فيما تغيب الكهرباء تماماً عن بعض المناطق ، لا اريد ان اتكلم عن فساد المسؤولين واهمالهم في وزارة الكهرباء .

6 - لأول مرة ومنذ (30) سنة بلغ إنتاج العراق الزراعي من الحبوب (3) ملايين طناً رغم الأحوال الجوية السيئة التي مرت على هذا الموسم .

- ألم يسمع السيد اسطيفان وصول البواخر محملة بالحبوب الى الميناء العراقي بين آونة واخرى ، والفلاحي العراقي يعترف لم يوجد أي دعم حكومي له .

7 - فقد رفعت الحكومة مستوى الإنتاج النفطي إلى مستويات قياسية منذ ثمانينات القرن الماضي . ولولا هذا الإنجاز لضربت العراق الأزمة الإقتصادية العالمية الخطيرة في معيشة مواطنيه .

هل يوجد تشريع قانون النفط والغاز ولحد الآن وكذلك قانون البنى التحتية وغيرها من القوانين التي تمس حياة الكادحين العراقيين ، واما جولات التراخيص لإحالة مشاريع نفطية وفق صيغة "عقود خدمة" لا تخدم العراق حسب تقارير المختصين في النفط .

8 - إرتفع الرصيد الإحتياطي إلى (76) مليار دولار بعد أن بلغت مديونية العراق أكثر من (150) مليار دولار .

m-w

- ارتفع الرصيد الاحتياطي الى (76) مليار دولار لا يدري السيد اسطيفان ان سعر البرميل ارتفع من سبعة دولارات الى تسعين دولار فأكثر , واما تتكلم عن ديون العراق فان كثير من الدول تنازل عن ديونها بضغط امريكي , رغم ذلك لم تستطيع الحكومة الحالية خلال 8 سنوات محاربة الفساد ورفع المستوى المعيشي وتحسين الوضع الامني . فلدينا مثالا عندما كان الميزانية العراقية لا تتجاوز ملايين في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم وخلال اربعة سنوات قدمت الحكومة انذاك الكثير من المشاريع فمقارنة مع الحكومة الحالية .

وهذا أستغرابي أن السيد اسطيفان لديه انطباعات واستنتاجات" عن الازدهار الذي تعيشه البلاد مخالفاً لانطباعات واستنتاجات" السيد جاسم الحلفي عن الازمة التي تعيشها البلاد ؛ وبرغم الكثير من العراقيين اليائسين من الحال ، وغير المتفائلين بإمكانية أن يتبلور إصلاح سياسي واقتصادي من داخل الحكومة .

بأن أوضاعنا الثقافية الحاضرة تحتاج لوقفة نقدية ومكاشفة حقيقية وشجاعة لتشخيص الداء وتحديد العلاج الصحيح.

هناك استرخاء ثقافي، وبلبلة فكرية، ووجود غث كثير، وضحالة في النتاج الأدبي المحلي. وثمة غياب للوعي النقدي في حياتنا، وتلاشي واندثار القيم الانسانية والثقافية الابداعية . كذلك تفاقم الغرور وانتفاخ الذات لدى الكتاب والمتأدبين، وابتعاد الشباب عن الثقافة، وانخفاض عدد قراء الكتب العلمية والتاريخية والفكرية والسياسية، وتراجع دور المثقفين والأكاديميين العرب.

أن مشهدنا الثقافي مشحون بأضواء العهر وموسيقى الكفر وفن التعري وثقافة الانهزام والاستسلام والاستهلاك ، ثقافة "الواوا" و" المول" و"الموبايل" و" الفيسبوك" . وكلنا مشغولون بهموم العصر واللهاث وراء المادة ومغريات االعولمة والمظاهر القاتلة الزائفة. فأين الفعاليات الثقافية التي كانت تملأ سماء حياتنا وتشعل الحماس في نفوس الأجيال الجديدة وتمنحهم الثقة بالنفس وتعزز فيهم الأمل والتفاؤل الثوري بالغد والمستقبل الأفضل؟! وأين الحوارات الفكرية حول القضايا والمسائل الثقافية والسياسية والاجتماعية التي تواجه الانسان العربي الفلسطيني؟! وأين اتحادات الكتاب وروابط الأدباء التي لم يتبق منها سوى أسماء رؤسائها وبيانات النعي والاستنكار؟؟ وأين ؟وأين؟ وأين؟

اننا أمام هذا الواقع المر والمؤلم والوضع الثقافي البائس بحاجة الى ثورة تجديدية في العقل والوجدان العربي، ثورة على حالة الردة والسقوط والبؤس الثقافي والانحراف الاجتماعي والتسيب الادبي، ومن أجل انهاض الوعي واعادة الوهج والألق لمسيرتنا ونهضتنا الثقافية وانطلاقتنا الأدبية ، التي شهدناها في ستينيات وسبعينيات القرن المنصرم، وتميزت بالنشاط الابداعي الخلاق والوعي التنويري الثوري وانشاد القيم الثقافية والجمالية.

الخميس, 05 أيلول/سبتمبر 2013 21:44

هل امريكا عدوة الشعوب حقا ؟ - انغير بوبكر

لكي لا نتهم بالسذاجة وقصر النظر نقول منذ البداية بأن جميع الدول تسيرها مصالحها ولوبياتها الداخلية والخارجية وبالتالي الدواعي الانسانية والشعارات اللغوية لا تعدو في اغلب الاحيان ان تكون مبررات ومسوغات يتم توظيفها لخدمة هذه المصالح وتماشيا مع طموحات اللوبيات المتحكمة في القرار ، هذه المقدمة الهدف منها تبيان وتذكرة التي تنفع المؤمنين بأن المصالح هي الدائمة اما التحالفات والعدوات فهي مؤقتة ، هدفي من هذا المقال هو مرافعة لصالح التدخل العسكري الامريكي في سوريا ضد نظام الطاغية بشار الاسد وعندما نقول ضد نظام بشار الاسد فنحن نميز بين الشعب السوري وبين نظام بشار المجرم فكثيرا من المدافعين عن الاستبداد في بلادنا يخلطون عمدا بين النظام السوري وبين الشعب السوري فنحن ضد التدخل العسكري الذي يستهدف الشعب السوري المظلوم والمضطهد ولكننا مع تدخل عسكري للاطاحة بنظام طاغية دمشق الذي حطم كل الارقام القياسية في التقتيل والتشريد وبشتى انواع الاسلحة المحرمة دوليا ، فعندما نسمع عن مظاهرات في عدد من البلدان العالمية ضد الحرب على سوريا احس شخصيا بالحيرة وعدم القدرة على فهم منطلقات هؤلاء المناضلين ضد الحروب والفتن ولكن التساؤلات المطروحة على هؤلاء هي : اين كان هؤلاء جميعا عندما قتل وشرد المجرم بشار الاسد الشعب السوري بجميع الاسلحة ومنها الكيماوية طيلة سنتين ونصف ؟ الا يستحق الشعب السوري التضامن والمؤازرة من طرف اعداء الحروب الامبريالية ؟ ماهي مساهمة اعداء الحروب طيلة هذه السنوات في وقف الحرب ضد الشعب السوري من قبل نظام طاغية الشام ؟ الا يجب ان نخندق المظاهرات التي خرجت للتنديد بالضربة العسكرية ضد نظام بشار الاسد ضمن مظاهرات فلول البعثية وبقايا الفكر القومي الذي مات غير مأسوف عليه ؟ تذكرنا هذه الاجواء السياسية التي سبقت الضربة العسكرية الدولية ضد نظام المجرم بشار الاسد بالاجواء الذي سبقت الاطاحة بالديكتاتور العراقي صدام حسين وكلاهما استعمل السلاح الكيماوي ضد شعبه وابناء جلدته ، واكتشفنا بعد التدخل العسكري الامريكي في العراق وبعد اكتشاف قوائم المستفيدين والتي تضم سياسيين ومفكريين ونقابيين من عطايا ومزايا النظام العراقي البائد بعد ذلك فهمنا لماذا يرفض البعض التدخل الامريكي والغربي عموما في شؤون الانظمة الاستبدادية ؟ فبعد السقوط الوشيك لنظام بشار الاسد سنكتشف لماذا يدافع عنه ثوارنا البواسل من اليساريين والاسلاميين الذين وقفوا في تظاهرات مناهضة للحرب على نظام بشار الاسد ؟ اليس حريا باليسار المغربي ان يدافع عن الشعب السوري وقواه المعارضة التي اجبرها القمع والتنكيل الى اللجوء الى الامريكان والغرب من اجل التخلص من ديكتاتورها ؟

صحيح ان الامريكيين ولا اقصد_ بالضبط الشعب الامريكي_ كانوا دائما في التاريخ السياسي المعاصر على الاقل مساندين للطغاة وداعمين لهم بالسلاح والمعلومات وساكتين عن جرائم الاستبداد في بلداننا هذا لا يمنعنا من الاشادة ببعض الخطوات التاريخية التي بلوا فيها البلاء الحسن وساعدوا فيها شعوبنا في التحرر والانعتاق من ربقة ونير انظمتنا الفاجرة المستبدة في العراق مثلا ساعدنا الامريكان على دحر نظام ديكتاتوري مقيت استعمل السلاح الكيماوي ضد شعبه وضد الجيران قتل من الشعب العراقي والكردي ما لم تقتله الحروب السابقة واللاحقة وقتل العلماء والمفكرين وسجن المناضلين وحل الاحزاب واستباح حرمات الشعوب الاخرى الا تستحق منا امريكا وحلفائها الشكر على هذا العمل التاريخي في حياة الشعب العراقي ؟ قائل سيقول بأن العراق اليوم يعيش في دوامة الازمة والفتن الداخلية والسيارات المفخخة والارهاب والاستفراد الايراني بشؤون البلاد هذا كله صحيح ومؤكد ، لكن صحيح كذلك ان في عراق اليوم احزاب وبرلمان وانتخابات وتنافس انتخابي حقيقي رغم ارتفاع منسوب الطائفية في النظام الانتخابي الحالي الا ان العراق اليوم افضل حالا من عراق صدام حسين ، فلم نعد نخاف على العراقيين والاكراد والاقليات استخدام الكيماوي ولم نعد نخشى ان يصبح نوري المالكي في مرتبة الإله كما كانه صدام حسين ، لم يعد الشعب العراقي يخاف من رجوع الحزب الواحد الخالد هذه كلها لا يمكن ان تكون و ان تحصل لولا تضحيات العراقيين ودعم المجتمع الدولي والامريكي في صميمه ؟

في الحالة الافغانية عاشت افغانستان في ظلم حكم طالبان احلك ايامها حيث انعدمت الحريات الفردية والجماعية ، طبقت طالبان ما اسمته الشريعة الاسلامية فهدمت تماثيل بوذا وهي ارث بشري ثمين وقمعت حرية المراة ومولت كل تحركاتها بالمخدرات وعوائد الارهاب واستضافت تنظيم القاعدة الذي نفذ هجمات ارهابية ضد شعب امريكي مسالم ومهادن في هجمات 11 شتنبر و نفذت القاعدة هجمات ضد القطارات بلندن ومدريد وفي افريقيا وفي اسيا وتدخلت الولايات المتحدة الامريكية ورفعت هذا الخطر الداهم عن العالم ، واصبح العالم اكثر امنا واقل ارهابا من ذي قبل وهذا انجاز امريكي غربي لا يمكن انكاره هذا لايعني ان حرب الولايات المتحدة على الارهاب كان في مجمل مراحله سليما فهناك معتقل غوانتنامو البئيس وهناك محاكمات سريعة وتعذيب وغيرها ولكن هذا لا يمنع من القول بأن الولايات المتحدة ساهمت الى حد كبير في تقليص الارهاب الدولي وانتشال افغانستان من براثن القاعدة وطالبان .

في ليبيا عاث القذافي في البلاد فسادا و في حق العباد ظلما وطغيانا وشرد الشعب الليبي وفقره واستباح حرماته ولم يستطع مناضلونا الثوريين ان يسقطوه ولا ان يجعلوا اسقاطه في جدول اعمالهم ولا في تظاهراتهم بل ركن الجميع الى حاله وتدفقت الزيارات الى ليبيا من قبل المفكريين والادباء واستمتعوا بفقرات من الكتاب الاخضر في كل زيارة ولم يكتب عنه اي مثقف من مثقفينا على انه فكر مزيف ومنبعث من نفسية مريضة لكن مفعول الدولارات عطل الحس النقدي لدى مثقفينا وعندما قرر الشعب الليبي الانتفاضة ضد الديكتاتور معمر القذافي لم يساعد مثقفينا الشعب الليبي بأي شئ يذكر لكن امريكا التي يصفونها بانها عدوة الشعوب منعت القذافي من حرق بنغازي وتدميرها ومهدت للشعب الليبي التحرر من قيود الاسر التي نهجها القذافي طيلة اربع عقود فتدخل الناتو واستعاد الشعب الليبي حريته وقراره السيادي ونقل ابناء الطاغية القذافي الى السجون من اجل ان ينالوا عقوباتهم جزاء جرائمهم التي اقترفوها في ق الشعب الليبي .

الولايات المتحدة الامريكية والغرب يستعدون الان لتشكيل تحالف دولي لاضعاف نظام بشار الاسد والشعب السوري في الداخل والخارج يرحب بذلك فلماذا اصبح المثقفون الثوريون اليساريون في بلادنا ملكيين اكثر من الملك سوريين اكثر من الشعب السوري ؟؟ هل مايزال الفكر القومي الرجعي يعشعش في ذهنيات نخبنا السياسية ؟ الا يحق لنا ان نراجع مواقفنا بناء على معطيات الواقع ؟ ام ان الفهم الايديولوجي الارثدوكسي للصراعات الدولية لاتزال تحتل مساحة كبيرة في عقولنا ؟ الا يدخل النظام السوري ضمن الانظمة الرجعية العربية ؟ فلماذا اذا ندافع عنه ان نحن تقدميين بالفعل ؟ اليست الليبريرالية السياسية التي يبشر بها الغرب اقرب الى حقوق الانسان والى التقدم والديموقراطية من الرجعيات العربية واحزابها المتكلسة ، هذه بعض التساؤلات التي اراها مناسبة لفتح النقاش حول مفاهيم تعكس واقع سابقا عفا عنه الزمن ؟ اليست الامبرالية الامريكية افضل مئة مرة من الرجعيات العربية ؟ صحيح ان هذه المواقف المعبر عنها في هذا المقال لن تعجب الكثيرين الذين تربو على كراهية الغرب وايديولوجيته وافكاره رغم انهم لا يتوانو في الاصطفاف امام سفارات الدول الغربية للاستفادة من التطبيب او من الترفيه او من الدراسة بجامعاته او طلبا للعمل الكريم المسنود بالحقوق ، لكن هذا ما اعتقده والله اعلم.

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


الملتزمون بالماركسية - اللينينة ( الشيوعية العلمية ) يعني الثوريون حتى الظفر النهائي الحقيقي هم يكافحون بكل صلابة وعناد ثوري في سبيل التحرر الوطني والاجتماعي التام قصُر أو طال أمد ثورتهم العادلة ويتخذون الشيوعية العلمية وسيلة لكفاحهم لأنها الأصوب والأكفأ وهي ليست هدفاً لهم بل لها أهداف منها التحرر القومي - الوطني من القهر والعبودية ( الحرية ) ، بالإضافة إلى التحرر الاجتماعي من ذل الفقر واستغلال الطبقات للطبقات واستغلال الإنسان للإنسان ( العدالة الاجتماعية ) يعني الحرية والعدالة الاجتماعية فهما هدف واحد لا ينفصم ولا يتجزأ .

في مسيرة الكفاح الثوري توجد شقاء وصعاب ... يتخذ الشيوعيون أنجح التكتيكات كما هم يرسمون لمقاومتهم استراتيجية ثابتة ، التكتيك يتقلب ويتغير وفقاً لمتطلبات الواقع والموضوعية على عكس الاستراتيجية وبطبيعة الحال فإن الشيوعيين العلميين في كل الحالات والمراحل يمتازون كثيراً عن غيرهم من الفئات والطبقات الاجتماعية ومن التيارات والأيديولوجيات الفكرية الأخرى من حيث الثقافة التحررية الثورية والإدراك والوعي وبالقدرة والصلابة والإقدامية وفق إمكانياتهم وقدراتهم الذاتية والموضوعية إما أن يكونوا هم القيادة أو الحركة الأكثر قوة في الثورة وإما يكونوا من المدافعين والمشاركين فيها كما هو واقع حزبنا الشيوعي الكردستاني الذي تأسس في 22 تموز 1983 ومن هم قريبون منه من القوى والأحزاب التي لها السجل الكفاحي الطويل في سبيل التحرر على أسس وطنية وديمقراطية فهؤلاء جميعاً من الأمة الثورية الحرة المناهضة للعبودية والتبعية (القوة الأكثر وجوداً ) وهم على نقيض وضد أعداء الثورة (الذيليين المنحطين ) الذين يقفون مع العدو بكل الوسائل والقدرات ضد الشعب المظلوم وثورته .

خلافاً للماضي ومسألة ( تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن ) ففي عصر الثورة الحالية ( تجري السفن بمشيئة الملاح وبما لا تشتهيه الرياح ) ، في المناطق الغربية من كردستان ( روزافا ) وبخلاف بعض المناطق من كردستان ورغم وجود المسيئين والأذيال والتبعيين للمفسدين والقتلة في النظام سياسياً وثقافياً واقتصادياً من الأفراد والجماعات والأحزاب الكردية التي تستخدم كل الوسائل والألاعيب والإساءات والكذب والخداع والأضاليل ضد ثورتنا إلا إنها لن تنجح في خداع الشعب الكادح التواق للحرية والتحامه مع ثورته رغم كل أنواع الفتن والمؤامرات الدنيئة ووسائل الحصار والقتل والتهجير الحاصل والذي يكون الكولاك المنحط من الأكراد جزء منه ، هذا الكولاك المتآمر والبارع في فنون الكذب والخداع والتجويع والتخوين وحتى في تجنيد نفسه وحمل السلاح في قتل حماة الشعب والثورة ، هذه الجماعة الفاقدة للأصول قومياً كردياً ووطنياً كردستانياً ، أخلاقياً ، دينياً ، حضارياً واجتماعياً تحالفت وانضمت بشكل مباشر مع قتلة شعبنا وبشكل سافر لتصبح ركيزة من ركائز الجماعات الإرهابية والأطراف غير الوطنية ممن تدعى بالمعارضة للنظام البعثي الشوفيني الشمولي ، الأطراف التي تنتهج كالنظام نفس سياسة الإقصاء والإنكار والإجحاد بحق شعبنا وحقوقه المشروعة .

يأتي الخطر الأكبر على شعبنا الكردستاني في روزافا وقضيته العادلة من الأكراد العبيد المنحطين أكثر مما هو آت من الأعداء الشوفينيين في النظام أو القتلة الآخرون الذين يمتازون بالحقد والعداء بشكل مريب ورهيب .

الرجعية " الكردية " خرقت كل القواعد القومية التي تتزعمها بانضوائها إلى جبهة الأعداء وإن كانت لم تعلن وتظهر بشكل جلي وواضح لجبنها ونخاستها وذلك خوفاً من غضب شعبنا وعقاب الثورة لها .
كفاحنا مستمر وبلا تردد وبلا هوادة وكلما تحقق الثورة من خطوات وقفزات نحو النجاح يتضح سياسة وسلوك العمالة والخيانة لهذه الجماعة الرجعية ، نحن اخترنا النضال الطوعي الثوري في وجه رجعية كردستان والأطراف الإرهابية وفي وجه القتلة والاستبداديين في النظام هؤلاء جميعاً الذين أعلنوا الإنكار والحرب ضد شعبنا ، جاء اختيارنا الطوعي بالتحالف والتعاضد مع سائر القوى الوطنية والديمقراطية الكردستانية في روزافا لندفع بذلك هذه الحرب الظالمة وتبعاتها عن شعبنا المقاوم .

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook

1ـ banga kurdistankkp
2ـ nu bihar kurdistankkp
3ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

THE SILENCE

By : Shazien Herish

Translation into Arabic by:

Jamal Jaf

Translation from Arabic into English by:

Freeyad Ibrahim ( Sorani )

****************

Peace be upon silence

I am prowling about in your empty pathways

And I doubt your internal intentions

And I plant question marks

And stretch my hand to open the door of happiness

I feel remorseful

When you rebelled against the dwellings of my kingdom

And the wolves whom you taught howling

I sanctify their flames

Their eternal fire

Sunk deep in misgivings

Around your everlasting palaces

***

Welcome to authority

I slaughter the birds of paradise

And throw the rest into the bottom of the hellfire

I close the doors of the sun

And fill up the graves of the rebellion

I kiss your silver dagger

Kiss the palms of your hands

which is full of legends

We were with the devil

Planning for an eternal war

***

Pardon me

I didn’t prostrate to your idols and guillotines

I shall come regretfully, humiliated

And raise the cup of silence

I kneel in the gods’ councils

I revolt against the apostates

who abandoned obedience to you

In order not to step upon your sacred thresholds

And wash their feet with the water of rebillion

***

O, you Authority!

Right from the cradle I ascertained your sanctity

From the mosques I have learned to listen intently

And memorize your Sacred Book

closely packed along the shelves of hush

I am coming to you

to smash the mouths of those

who have given up obeying you

So that they could not pass the apple tree

Here! I am coming forth

With all my organs, soul and all

to keep quiet

to be silent

Forever

*

Translation : Freeyad Ibrahim (Sorani)

5-9-2013

*************

النص الأصلي كما نشر في صوت كوردستان

الصّمت ( شازين هيرش ).. ترجمة – جمال جاف

سلاماً للصمت

أهيم بوجهي في دروبك الخاوية

وأشكُ في نواياك .

أغرس علامات السؤال

وأمد يدي لأفتح باب السعادة

نادم ...

حينما تمردت َعلى منازل مملكتي

والذئاب الذين علمتهم العواء

أقدس لهيبهم

نارهم الأزلية

غارق في الشكوك

حول قصورك الابدية .

* سلاماً للسلطة

أذبح طيور الجنة

وأرمي ماتبقى في قعر الجحيم

أغلق أبواب الشمس

وأردم مقابر التمرد

ألثم خنجرك الفضي

أقبّلُ راحة يديك

المليئة بالأساطير .

كنا مع الشيطان

نخطط لحرب أزلية .

* أغفري لي ...

لم أسجد لأصنامكِ ومقاصلكِ

سأجيء نادماً ، ذليلاً

وأرفع كأس الصمت

أركع في مجالس الآلهة

أثور بوجه المارقين

الخارجين عن طاعتكِ

حتى لا يطأوا عتباتك المقدسة

ويغسلوا أقدامهم بماء التمرد .

*أيتها السلطة ...

مِن المهد أيقنت قدسيتك ِ

من المساجد تعلمت أن أرهف سمعي

وأحفظ ُكتابك المقدس

المرصوف فوق رفوف الصمت

أنا قادم اليكِ ...

لأحطم أفواه الخارجين عن طاعتك

حتى لا يمروا بشجرة التفاح .

ها انا قادم

بكل جوارجي لأصمت

أصمت

الى الابد .

الإِنْسَانُ كَائِنٌ يُحِبُّ العُنْف ويَسْتَلِذُّ بِهِ ، إِنَّه يَحْمِلَهُ تَحْتَ جِلْدهُ وفي مَساماتِهِ، وكُلَّما أُتِيحَت لَهُ الفُرْصَة نَفَثَهُ في وُجُوهِ الآخرين ، اسْتِخْدام الحَيَوانات لِلتَجارُب شَكْلٌ مِنْ أَشْكالِ هذا العُنْف ، الهَدَف هو الحَيَوان .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

....... وأَنْتَ تَتَناولُ الدَواء ، تَذكَّر أَنَّ حَيَواناً مسْكِيناً بَرِيئاً لاذَنْبَ ولامَصْلَحةَ لَهُ فيما لكَ قَدْ عُذِّبَ واحْتُجِزَ في قَفَصٍ ، فقُطِع عَنْ بِيئَتِهِ الطَبِيعِيَّة وحَيَاتِهِ العادِيَّة ، واُسْكِنَ القَفَص رُغْماً عَنْهُ ، لَيْسَ لَهُ مايَفْعلَهُ سِوَى الانْتِظار وتَحمُّلِ الآلامِ المُبْرِحة الَّتِي سُقِي بِها دُوْنَ أَنْ يَنالَ عِلاجاً ومُسكِّناً لآلامِهِ ، وحِيْنَ انْتَهت الحاجة إِلَيْهِ قُتِلَ ورُمِي بِهِ إِلى القُمامة ، أَوْ سلَّةِ الزِبالةِ ، وفي أَفْضَلِ الأَحْوالِ فُرْن الحَرْقِ ......

حَيَاةٌ كامِلَة لِحَيَوانٍ بَرِيءٍ أُعْدِمَتْ مِنْ أَجْلِ أَنْ تَتَناولَ الدَواءَ المُعالِج لآلامك مُقابِل آلامٍ لا تَتَوقَّف لِلحَيَوان ، أَوْ تَسْتَخْدِمَ لِهَوى في نَفْسِك قَلَمَ تَلْوينِ الشِفاه ، أَوْ أَحْمَرَ الخُدُود ، أَوْ إِحْدَى الكرِيمات ، أَوْ تَسْتَعْمِلَ مَسْحُوقاً مِنْ مساحِيقِ الغسِيل ، أَوْ مَنْتُوجاً كيميائياً ، أَوْ تَتَناولَ مُنْتَجاً ما تَمَّ تَرْويجهُ في الأَسْواق ..........

هذا الحَيَوان البَرِيء ولِدَ في الأَسرِ أَوْ سِيق إِلَيْهِ فلَمْ يَعْرِف شَيْئاً عَنْ حَيَاتِهِ الطَبِيعِيَّة ، وُضِعَ في القَفَصِ لا نَشَاطَ يُزاوِلَهُ لِيُحافِظَ على قُدُراتِهِ الذهْنٍيَّة والبَدَنِيَّة ، ولا مَساحة كافِيةً يَتَحرَّكُ فيها ، مُقَيَّدُ الحَرَكة ، لاطعامَ يَتَلذَّذُ بِهِ كما في مَجْرَى الحَيَاةِ العادِيَّة ، فَقَطْ يَنْتَظِرُ ويُعاني مِنْ آلامِهِ جَرَاء ما جُرِّب عَلَيْهِ ، أو يُعاني مِنْ تَشوُّهاتٍ أَصابَتْهُ جَرَّاء ذلِك تَحدُّ مِنْ حَرَكتِهِ ، أَوْ رُؤْيتِهِ ، أَوْ ...... إلخ ، أَوْ تَضُرُّ أَجْهِزَتِهِ الدَاخلِيَّة ، أَوْ جِلدِهِ .... إلخ ، ولايَنالُ حَتَّى المُعالجَة مِنْ جَرَّاءِ ماتَعرَّضَ لَهُ ، أَضِفْ إِلى ذلِك سُوءَ المُعاملَةِ لانْعِدامِ قِيمةِ الحَيَوانِ وقِيمةِ حَيَاتِهِ ، ثُمَّ غِياب الرَقابَةِ الحَافِظَةِ لِحُقُوقِ الحَيَوان ، وفي النِهايةِ مَصِيرَهُ القَتْل والتَخلُّصِ مِنْهُ ....... لأَجْلِ الإِنْسَانِ فَقَطْ .

الحَيَوانات الَّتِي أَمْكَنَ تَسْرِيحها مِنْ الأَسرِ ( وعَدَدها قَلِيلٌ جِدَّاً فمُعْظَم الحَيَواناتِ يَتِمُّ التَخلُّصُ مِنْها في النِهايةِ ولايُطْلقُ سَراحُها ) تُعاني مِنْ كآبة شَدِيدة خُصُوصاً الكِلاب ، القِردَة ، القِطط ..... إلخ .

قَدْ يَتساءلُ البَعْضُ : ما الضَرَر مِنْ أَنْ يَبْقَى الحَيَوان أَسِير قَفَصِهِ ولايَفْعلُ شَيْئاً فهو حَيَوان ، مُجَرَّد حَيَوان ، وما الَّذِي سَيَفْعلَهُ لَوْ كانَ طلِيقاً ؟

إِنَّ الحَيَوانات تَسْتَلِذُّ حَيَاتها وتَسْتَمْتِعُ بِها كالبَشَر ، فلِكُلِّ حَيَوانٍ كيْفَما اخْتَلَفَتْ درَجة تَطوُّرِهِ نِسْبَة مِنْ الذَكاءِ تُوازِي حاجتَهُ لِلحيَاةِ مِنْ حَرَكةٍ ولَعِبٍ وتَنَقٌّلٍ ومُراقبَةٍ وفُضُولٍ لاكْتِشافِ البِيئةِ المُحِيطة بِهِ ، وأَيْضاً لَذَّة التَعبِ والمُغامرَةِ في البَحْثِ لِلحُصُولِ على طعامِهِ ، أَوْ بِناءِ الوَكْرِ ، أَوْ العِشِّ ، أَوْ .... إلخ ، كما لَذَّة تَعرُّفِهِ على العالمِ المُحيطِ بِهِ والحَيَواناتِ المُخْتَلفةِ عَنْهُ .

باخْتِصار لَدَيه الكثِير لِيَعيشَهُ ويُجرِّبَهُ ويُكوِّن خِبراتِهِ الخاصةِ عَنْهُ ، وبِالتَالي لِحيَاتِهِ قِيمة ككائنٍ حيٍّ تُوازي قِيمة حيَاةِ الإِنْسَان .

كُلَّ هذهِ الحيَاتيات يُحْرَمُ مِنْها وهو أَسِيرُ قَفَصِ التَجارُبِ لاقِيمةَ لَهُ ، لا أَحَدَ يَهْتَّمُ لَهُ أَوْ لِما بِهِ ، مُحْتَقَراً ، يَتَلقَّى أَرْذَلَ المُعاملة وغالِباً أَعْنَفَها : الضَرْب ، الحَجْز ، الأَلَم المُبَرِّح مِنْ جَرَّاء ما جُرِّبَ عَلَيْهِ ، التَشَوُّهات ...... إلخ ، ورُبَّما قَطْع الماء أَوْ الطعام عَنْهُ ، فنَوْعُ التَعْذِيب يَتْبَعُ الغاية مِنْ التَجْرُبَة ، نَاهيك عَنْ إِنَّ الضَرْب قَدْ يَتَسبَّبُ أَحْياناً في كسْرِ الرِجْلِ ، أَوْ القَدَمِ ، أَوْ إِصابَةَ العِيْنِ بِجِراحٍ ، أَوْ كُلّ ماهو مُمْكِن جَرَّاء الضَرْبِ والجَرِّ والتَقْييدِ والرَكْلِ ............... إلخ ، كما إِنَّ الحَيَوان يَكونُ وحِيداً ومَعْزولاً في قَفَصِهِ عِن الحَيَواناتِ الأُخْرَى ، عِلْماً بِأَنَّ الكثِير مِنْ الحَيَواناتِ في بِيئتِها الطَبِيعِيَّة ومَجْرَى حَيَاتِها العادِيَّة تَعِيشُ في مَجْموعاتٍ كالكِلابِ ، القِرَدة ، ........ إلخ .

لَمْ أَقْرَف الإِنْسَانَ كما يَبْلُغُ مِنِّي هذا الشُعُور أَقْصاه حِيْنَ أُفكِّرُ فيما يُمْكِنُ أَنْ يَكونَ عَلَيْه حالُ الحَيَواناتِ المُخَصَّصةِ لِلتَجارُبِ في مُخْتَبراتِ البَشَر ، إِنَّهُ أَشَدُّ المَواضيعِ إِيلاماً لِلنَفْسِ والَّذِي يَفْضَحُ عُنْفَ الإِنْسَانِ على الحَيَوان ولامُبَالاتِهِ بِمصيرِ الكائناتِ الأُخْرَى ، هذهِ اللامُبَالاة الَّتِي تَتَوقَّفُ فَقَطْ عِنْدَ حالِ مَصيرِهِ هو .

كُلَّ مَنْتُوجٍ ( طُبِّيّ : كالأَدْويةِ بِأَنْواعِها ، تَجْميليّ : كالكرِيمات والمُعطِرات ومساحيقِ التَجْميلِ وغَيْرها ، كيميائيّ : كمساحيقِ ومحاليلِ التَنْظِيفِ والغَسْلِ .... إلخ ) وعدِيدٌ مِنْ المُنْتجاتِ الأُخْرَى قَبْلَ أَنْ يُسْمح بِنُزولِهِ إِلى الأَسْواقِ لِلتَعاطي في مُخْتَلفِ الاحْتِياجاتِ الإِنْسَانيَّة تَتِمُّ دِراستَهُ وتَجْربتَهُ واخْتِبارِ تَأْثِيراتِهِ ونَتائجِهِ في المُخْتبراتِ بِتَجْرِيبِهِ على الحَيَواناتِ ( عَمَلاً بِالقَناعَةِ الإِنْسَانيَّة ) لِضَمانِ أَمانتِهِ وتَأْكيدِ مَفْعولِهِ الإِيجابيّ بِالنِسْبَةِ لِلمُسْتَخْدِمِ الإِنْسَان وعَدَمِ تَسْبيبِ أَيَّةِ أَضْرارٍ لَهُ .

أَمَّا عَن الحَيَواناتِ المُسْتَخْدَمةِ لِهذا الغَرَضِ فالمِسْطَرَة عرِيضَة ومُتَنوِّعة :

الفِئران ، الكِلاب ، القِطط ، الأَرانِب ، الجرْذان ، القِردَة ، خنازِير غينيا ، خَنْزِير البَحْرِ الصَغير ، الأَبْقار ، الخُيُول ، الخِراف ....... إلخ .

بَعْض طُرُق تَجْرِيب ذلِك على الحَيَواناتِ المُخْتَبرِيَّة المُباح الاعْتِداء عَلَيْها : ـ

1 ــ الحَقن بِأَنْواعِه ِ .

2 ــ التَجْرِيع ( عَنْ طرِيقِ الفَم ، أَوْ فَتحات تُشَقُّ في عُضْوٍ مِنْ الأَعْضاءِ كالمَعِدَةِ أَوْ البَلْعوم ، أَوْ أَيِّ عُضْوٍ يُرادُ دِراسةَ التَأْثِيراتِ عَلَيْهِ واسْتِخْلاصِ النَتائجِ ) .

3 ــ الرَّشّ ( كرَشِّ المَنْتُوج مُباشَرَةً في العيونِ ، أَوْ على الوَجْهِ ، أَوْ ..... إلخ ) .

4 ــ الدَّهْن ( دَهْن المادَة مُباشَرَةً على الجِلْدِ في المَنْطَقةِ المُراد دِراسةِ تَأْثِيرِ المادَةِ عَلَيْها وفَحْصِ نَتائجِها ) .

5 ــ اسْتِخْدام القَطرات لِلعَيْنِ أَوْ الأُذنِ أَوْ الأَنْفِ أَوْ الفَمِّ ، أَوْ ...... إلخ ، بِحَسَبِ وُجْهةِ التَجْرُبةِ والبَحْثِ والمادَةِ المُرادِ دِراستِها وبَحْثِ نَتائجِها على الجِسْمِ البَشَرِيّ .

6 ــ الإِزالَة والبَتْر : كإِزَالةِ عُضْوٍ ما مِنْ الجِسمِ كُلِيَّاً أَوْ جُزْئيَّاً ، ورُبَّما إِعادَة زَرْعِهِ بِما يَقْتَضي أَهْداف البَحْثِ وغاياتِهِ .

7 ــ الزَرع : كزَرْعِ خلايا سرطانيَّة في جِسمِ الحَيَوانِ لِإِمْراضهِ اصْطِناعيَّاً ...... إلخ .

8 ــ طُرُقٌ أُخْرَى مُتَنوِّعة .

النَتائج : ــ

قَدْ يُعاني الحَيَوان مِنْ واحِدَة أَوْ أَكْثَر مِنْ النَتائج المُدْرَجة أَدْناه :

ــ مُعاناة الحَيَوان مِنْ آلامٍ شَدِيدة .

ــ ضُعْف في العَضلات نَتيجة مَحْدوديَّة اسْتِخْدامها مِمَّا يُضْعِفُ اللياقة البَدنيَّة لِلحَيَوان ، أَيْضاً إِمْكانيَّة ضُمور العَضلات وارِدَة ، فالمَعْروف مثَلاً إِنَّ حَبْسَ الطَيْر في قَفَصٍ دُوْنَ أَنْ يُتاح لَهُ مجالٌ لِلطيرانِ يُؤْدي إِلى إِضْعافِ العَضلاتِ المُساعِدَة في الطيرانِ وتَراجُعِ بُنْيانِها كما القِرْدُ الحبيس القَفَص يَفْقِدُ لياقتَهُ العَضلِيَّة لِمَحْدوديَّة أَوْ انْعِدامِ حَركتِهِ .

ــ الإِصابَة بِالعاهاتِ المُخْتَلِفَةِ ( العَرَج ، العَمَى ، الصَمَم ، تَعْطيل حاسة الشَمِّ ..... إلخ ) .

ــ إِصابات الجِهاز التَنَفُسِي ، اللِمْفِي ، الهَضْمِي ، التَناسُلِي ، البَوْلِي ...... إلخ .

ــ إِصابات الأَغْشِية الداخلِيَّة كغِشاءِ البرِيتون ( الصفاق ) ، غِشاء الجَنْبِ ...... إلخ .

ـــ إِصابات الغُدَد بِالأَضْرارِ : الداخلِيَّة أَوْ الصَمَّاء (الغُدَّة الدَرقِيَّة ، الكظرِيَّة ، النُخامِيَّة ، البَنْكرياس ، الصنوبرِيَّة ، التيموسِيَّة ) ، أَوْ القَنوِيَّة اللاصَمَّاء ( الغُدَّة اللُعابِيَّة ، الدَمْعِيَّة ، العرقِيَّة ) .

ـ إِصابات الجِلْد ( جُرُوح ، قُروح ، الْتِهابات ، حُروق ، حكَّة ..... إلخ ) كحالاتِ تَجارُبِ المُنْتَجاتِ الكيميائِيَّة على الحَيَوانات .

ــ بِالإِضافَةِ لِكُلِّ ماذُكِرَ هُناك التَشَوُّهات النَاتجة عنْ تَأْثِير المَنْتوج فنَرَى الحَيَوان المُخْتَبرِيّ يَمْلِكُ تَرْكيباً جسْمِيَّاً زائداً في مَوْضِعٍ ما ، أَوْ غَرِيباً في تَكْوينِهِ وشَكْلِهِ ، أَوْ تَكوُّن أَوْرام وسرطانات ، أَوْ غَيْرَها مِنْ التَرْكيباتِ المُشاكِلة .

ــ مِنْ أَشَدِّ النَتائجِ خَطَراً في هكذا بُحوثٍ وتَجارُبٍ هي الكآبة الَّتِي تُصيبُ الحَيَوانات المُحْتَجزَة المَعْزولة عَن البِيئةِ الخارجِيَّة عزْلاً تَامَّاً فهي تَعِيشُ حيَاتها أَسِيرَةً في قَفَصٍ لاتَعْرِفُ مِنْ بَهْجةِ الحيَاةِ أَمْراً ولاتَذوقُ غَيْرَ الأَلَمِ والمرارَةِ ، بِالإِضافةِ إِلى أَنْ هذه الحَيَوانات تَكونُ مَعْزولةً في الغالِبِ عَن الحَيَواناتِ الأُخْرَى الَّتِي معيَّتها في المُخْتَبرِ حَيْثُ لا اخْتِلاط فكُلُّ حَيَوانٍ يُعاني في قَفَصِهِ ......

يُمْكِنُ مُلاحظَة الكآبة بِأَوْضحِ صُوَرِها في الحَيَواناتِ الَّتِي حالفَها الحَظّ في النَجاةِ مِنْ أَقْفاصِ الأَسر المُخْتَبرِيَّة ( وهي أَعْداد قلِيلة جِدَّاً ) بَعْدَ سنواتٍ طوِيلة ، مِنْ هذهِ الحَيَوانات بِشَكْلٍ خاصّ : القِردَة ، القِطط ، الكِلاب .......

هذهِ الحَيَوانات لاتَعْرِفُ عَنْ أَساليبِ الحيَاة المُعْتادَة لأَبْناءِ جِنْسِها شَيْئاً نَتِيجة خِبْرَتها السيئَة المرِيرَة في أَقْفاصِ الأَسر ، فالكِلاب الأَسيرَة مَثَلاً لاتَعْرِفُ مكاناً خاصَّاً لِقَضاءِ حاجتِها كما الأَمْر في الكِلابِ المُربَّاة في البيوتِ أَوْ الكِلاب الَّتِي تَعيشُ في الطبيعةِ .

بِاخْتِصار كُلّ الإِصابات مُمْكِنة ووارِدة ومُحْتَملة في أَحْوالِ الحَيَواناتِ المُخَصَّصةِ لِلتَجارُبِ .

حالاتُ الأَسرِ أَيْضاً يُمْكِنُ التَعرُّفُ عَلَيْها في حيَواناتِ السِيرك والكلام في هذا يَحْتَاجُ ورقَة خاصَّة .

المَوْت :

المَوْت حصيلَة نِهائيَّة لِهذِهِ المسِيرَة المُرَّة لِحيَاة الحَيَوان المُنْتَهكةَ في حُقُولِ التَجارُبِ .

المَوْت يَلْحقُ كُلَّ كائنٍ حيٍّ ، لكِنَّ هذا المَوْت في طرِيقَتِهِ يَخْتَلِفُ كوْنَهُ مَنْزوعَ الوِقارِ والاعْتِبارِ في حقِّ الحيَاةِ والطبِيعةِ والبِيئَةِ والكائِناتِ كُلّها .

أَغْلبُ حَيَوانات التَجارُب تُقْتَل بَعْدَ تَحْقِيقِ المآرِبِ مِنْها والغايَة المَرْجُوة فيها ، أَيْ إِنَّ هذهِ الحَيَوانات تَعيشُ حيَاتَها كامِلةً في الأَسرِ لا تَعْرِفُ عَنْ بِيئتِها الطَبِيعيَّة شَيْئاً ولا تَرَى النُور المُشْرِق خارِج أَسْوارِ البِناياتِ المُحْتَجزَةِ فيها ولا تَعْرِفُ عَنْ حيَاةِ أَبْناءِ جِنْسِها شَيْئاً ، تَعِيشُ المرارَة والأَلَم طِيلةَ حيَاتِها وفي النِهايةِ تُقْتَل جزَاءَ عَدَمِ قُدْرتِها على الانْفِلاتِ بَعيداً عَنْ غُرورِ الإِنْسانِ وتَجبُّرِهِ وقَسْوتِهِ ولا إِنْسانِيتهِ .....

مِنْ أَقْفاصِ الأَسرِ إِلى الهلاكِ ..... هذهِ هي الرِحْلَة .

حَتَّى طُرُقِ إِنْهاءِ حيَاةِ هذهِ الحَيَواناتِ لِلتَخَلُّصِ مِنْها لايُمْكِنُ الحدِيث بِشَأْنِ رَأْفَتِها ورَحْمَتِها ، وهي لاتَمُتُّ بِاحْتِرامٍ لِحيَاةِ هذا الحَيَوان طالما تَمَّ انْتِهاك هذهِ الحيَاة بِاسْتِمْرارٍ وعُنْفٍ وقَسْوَةٍ ، ففي النِهاية هي قَتْلٌ تَحْتَ تَغْطياتٍ مُتَلوِّنة ، إِنَّها تُقْتَل بِهَمجِيَّة تَماماً كما يَتِمُّ امْتِهانها لِلتَجارُبِ بِهَمجِيَّةٍ تَفْضَحُ الإِنْسَانَ وحَقِيقتَه .......

طرِيقَة التَعامُل مَع هذهِ الحَيَوانات :

بِما أَنَّ حيَاةَ هذهِ الحَيَوانات مُنْتَهكة مِنْ قِبَلِ الإِنْسَانِ المُتَغَطْرِس القاسي وبِصلافَةٍ تامَّة تَفْضَحُ إِنْسَانِيتَهُ اللانَبيلة فلايُمْكِنُ التَوقُّع بِأَنَّ تُعامَلَ هذهِ الحَيَوانات مُعاملةً حسَنَة تَليقُ بِها ككائنات لَها احْتِرامَها ومكانَتَها ، خُصُوصاً وإِنَّ الحَيَوانات بِلاشَكّ تُبْدِي اعْتِراضِها وعَدَمِ اسْتِسْلامِها وتُقاوِمُ بِقَدْرِ ما سَمَحَتْ لَها قِواها المُتَبقِيَّة .

أَيْضاً إِمْكانِيَّة تَحَوُّل هذه الحَيَوانات إِلى مَنْفَذ لِتَفْرِيغِ الإِنْسَان عدْوانيَّتَهُ وسُوءَ خُلُقِهِ وتَعكُّرَ مَزاجِهِ فيها وارِدة مِنْ خِلالِ ضَرْبِها ، أَوْ جَرِّها بِعُنْفٍ ، أَوْ الضَغْطِ على جَسَدِها بِعُنْفٍ بِهَدَفِ تَقْييدِ حَرَكتِها ، أَوْ الضَغْطِ ولَوْ مُروراً على الأَنْفِ وتَسْبِيبِ الأَلَمِ الشَدِيدِ أَوْ التَهشُّمِ في تَراكيبِهِ ، أَوْ الضَغْطِ على الأَحْشاءِ الداخلِيَّة ........... وإلخ مِنْ أَذى بِأَشْكالٍ عِدَّة بِهدفِ إِتْمامِ التَجارُبِ عَلَيْها وهي تُحاوِلُ المُقاومة والدِفاعِ عَنْ نَفْسِها ضِدَّ ظُلْمِ الإِنْسَانِ وقَسْوتِهِ ولا نُبْلِهِ الفَظِيع .

هذهِ المُقاومَة يَعْتَبِرها الِإنْسَان المُتَغَطْرِس ذَنْباً لا يُحْتَمل ، وهو الَّذِي يَحْتَقِرُ هذه الحَيَوانات وفي نَظَرِهِ لاقِيمةَ لَها ولاتَصْلُحُ لِشَيْءٍ ما وإِلاَّ لما كانَتْ في أَقْفاصِ التَجارُبِ ويُباحُ لَهُ تَجْرِيب مايَشاءُ عَلَيْها لِتَأْكيدِ وضَمانِ سلامةِ أَبْناءِ جِنْسِهِ ، الإِنْسَان المُتَغَطْرِس القَاسي العنِيف اللانبِيل .......

هذه الحَيَوانات تُعاني في مُعْظَم الأَحْيانِ مِنْ مُعاملةٍ سَيِّئَةٍ جِدَّاً فمُجرَّد عَدَم الانْتِباهِ إِلى آلامِها وإِنْ دُوْنَ قَصْدٍ يُشِيرُ إِلى مُعاملةٍ سَيِّئَةٍ ، قَدْ تُضْرَب دُوْنَ الانْتِباهِ إِلى ما قَدْ يَنْكسِرُ أَوْ يَنْخَلِعُ أَوْ يُرَضُّ مِنْ عِظامِها ، أَوْ يَتَهشَّمُ جُزْءً أَوْ كُلاً مِنْ واحِدِ أَعْضائِها أَوْ يُسْحق مِنْ جَرَّاءِ العُنْفِ والقَسْوَة أَوْ عَدَم الانْتِباه وأَيْضاً لايَهُمُّ ذلِك أَحداً فهي مُجرَّد حَيَوانات وفَوْقَ ذلِك لِلتَجارُبِ أَيْ حيَاتها لاقِيمةَ لَها وهي لاتُساوِي شَيْئاً وما تَنالَهُ مِنْ عذابٍ وقَسْوَة ومَرارة إِنَّما هو أَمْرٌ عادِيّ لايَجِبُ التَوقُّفُ عِنْدَه والانْتِباهِ إِلَيْهِ ، فكُلُّ ماتَشْعُرُ بِهِ هذهِ الحَيَوانات هو هُراءٌ لايَسْتَحِقُ الأَخْذَ بِهِ ، أَوْ التَقْلِيل مِنْ وطْأَتِهِ أَوْ مُحاولَةَ تَجنُّبِهِ ، فإِنَّ غَابَ التَعامُلُ السَّيِّئ حَضَرَ الإِهْمال لِلحَيَوان وحاجاتِهِ ، علاوةً على ذلِك هُناك الجُمُوع الَّتِي لايَأْخُذُ هذا المَوْضوع بِرُمَّتِهِ مِنْ تَفْكِيرِها خَطْفَة .

وأَحْياناً سُوء مُعاملَة هذه الحَيَوانات يَتَأَتَّى كرَدِّ فِعْلٍ لِشُعورِ الإِنْسانِ القائمِ على التَجْرُبة بِالذَنْبِ ، فعُنْفهُ مَعَ الحَيَوانِ يُغطِّي مَشَاعِرَ الذَنْبِ الَّتِي تُلازِمهُ وفي نَفْسِ الوَقْتِ تُعْطِيهِ الشُعور بِأَنَّهُ على حَقٍّ ، فالمُذْنِب هو الحَيَوان .

ما النَفْع مِنْ اسْتِعمالِ حيَواناتِ التَجارُب :

بِحُكْمِ الفُروقاتِ والاخْتِلافاتِ الجِسْميَّة ، الوظيفيَّة ، التَشْريحيَّة ..... إلخ بَيْنَ الإِنْسَانِ والحَيَوانِ فإِنَّ اسْتِجاباتِ الحيَوان ( أَوْ تَفاعُلِ جِسْمِ الحيَوانِ مَعَ المُنْتَج قَيْد التَجْرُبَة ، أَوْ المادَة المُراد البَحْث فيها وعَنْها ...... إلخ ) لِمَنْتوجٍ ما تَخْتَلِفُ تَماماً أَوْ جُزْئياً عَنْ اسْتِجاباتِ الإِنْسَانِ لِنَفْسِ المَنْتوج والتَفاعُلات الَّتِي يَفْرِزُها جِسْمِهِ جَرَّاءِ ذلِك ، حَتَّى الحَيَوانات تَخْتَلِفُ فيما بَيْنَها بِفصائلِها وأَنْواعِها ، بَلْ وبَيْنَ بَعْضِها البَعْض مِنْ نَفْسِ الفَصيلةِ :

على سَبِيل المِثالِ المُجْتَّرات مِنْ الحَيَوانات آكِلَة العُشب ولَها مَعِدَة مُكوَّنة مِنْ عِدَّةِ أَجْزاءٍ ، بَيْنَما العائلَة الكلْبيَّة هي مِنْ الحيَوانات وحيدَة المَعِدَة ومِنْ آكِلات اللُحوم ، أَما الحِصان فهو وحيد المَعِدَة وآكِل لِلأَعْشاب .

وعلى هذا يُمْكِنُ إِعْطاء أَمْثِلة أُخْرَى كثِيرَة .

بِفِعْلِ الاخْتِلافاتِ بَيْنَ البَشَر والحَيَوانات لاتكونُ نتائجَ الدِراسةِ والبَحْثِ مُطابقَة لِتَأْثِيراتِ المادة ( المَنْتوج ) على الإِنْسَان ، مِنْ الأَدِلَة على ذلِك هي الكثِير مِنْ الأَدْوية الَّتِي تَمَّ تَجْرُبتها على الحَيَواناتِ لِدعْمِ وضَمانِ سلامتِها وأَمانتِها لِلإِنْسَان ثُمَّ سُمِحَ بها لِغاياتِ العِلاجِ البَشَرِيّ فأَعْطَتْ نتائجَ مُخالِفة خطِيرَة على الجِسْمِ البَشَرِيّ ، وتَسبَّبَتْ في مَوْتِ الكثِيرين ، أَوْ وِلادَة الأَطْفال بِتَشَوُّهاتٍ وعوَقٍ مِنْها الأَدْوية الثَلاثَة المَذْكورَة في مُلْحقِ المقالِ ، كما يُمْكِنُ مُلاحظَة إِنَّ الأَدْويةَ الطُبِيَّة البيطرِيَّة ولِنَقُلْ مُعْظَمها هي أَدْوية خاصَّة لِلحَيَوان لايُحبَّذُ اسْتِعمالَها في مجالِ الطُبّ البَشَرِيّ لأَنَّها تُعْطي نتائجَ مُغايرَة ، كما لايَجوزُ العكْس ، كما إِنَّ نِسبَ جُرعاتِ الدواء تَخْتَلِفُ في الإِنْسَانِ عَنْ الحَيَوان ، وأَيْضاً بَيْنَ أَنْواعِ الحَيَواناتِ فجُرْعة دواءٍ ما تُعْطى لِلأَبْقارِ تَخْتَلِفُ عَنْ الجُرْعة المُحدَّدَة المُعْطاة لِلخِيولِ مَثَلاً ، لكِنَّ هذا لايَنْفِي الاسْتِفادَة مِنْ بَعْضِ الأَدْويةِ لِلإِنْسَانِ والحَيَوانِ مَعَ مُراعاةِ حَجْمِ الجُرْعةِ المُقَرَّرَة مَثَلاً .

كثِيرٌ مِنْ الأَدْويةِ ورَغْم تَجْرُبتها على الحَيَواناتِ ودِراسةِ نَتائجِها ثُمَّ تَوْفيرها لِلمَرْضى تَمَّ سَحْبها مِنْ الساحةِ العلاجِيَّة فيما بَعْد لاعْطائِها نَتائج مُغايرَة عِنْدَ الإِنْسَان بَعْدَ أَنْ نَزَلَتْ إِلَيْها لِفَتراتٍ طَويلَة أَوْ قَصيرَة ، وهذا يُعزِّزُ جانِبَ القَوْلِ بِأَنَّ تَأْثيرَ دواءٍ مُعيَّن يَخْتَلِفُ مِنْ الإِنْسَانِ إِلى الحَيَوانِ .

مِنْ هذا يُمْكِنُ اسْتِنْتاج إِنَّ اسْتِخدامَ الحَيَوانات لِلتَجارُبِ لَيْسَ ضَرُورَة بَلْ زَلْةَ بَشَرِيَّة غَيْر مَحْمودَة ، فما الغايَة مِنْ تَعْذِيبِ حيَواناتٍ بَريئةٍ لاذَنْبَ لَها لاسْتِخْلاصِ نَتائجَ غَيْر مُعْتَمدَة وغَيْر مُؤْكَّدَة ، الأَصابع تُشِيرُ إِلى عُنْفِ الإِنْسَانِ وغَطْرسَتِهِ وأَنانيَّتِهِ وجَرْيهِ مَحْموماً خَلْفَ مَصالِحِهِ مُسْتَغِلاً كُلَّ ما يَمرُّ في طرِيقِهِ ثُمَّ ساحِقاً إِيَّاهُ ، فحلقَات السلْسِلَة مُتَعدِّدَة وكثِيرَة فيها المنَافِع المادِيَّة الَّتِي تَجْتَنيها الكوادِر العامِلَة في هذا المجالِ وبَعْض أَصْحاب مَحلات بَيْع الحَيَوانات و ........ إِلخ ، ثُمَّ تَسْويق المَنْتُوجات بِشَكْلٍ يَضْمنُ جَلْبَ موارِدَ مالِيَّة كافية مِنْها بِإِغْراءِ المُسْتَهْلِك بِفَعاليتِها وأَمانتِها نَتِيجة تَجْرُبتها على الحَيَواناتِ المُضَحَّى بِها قَبْلَ تَسْويقها إِلى المُسْتَهْلِكِ أَيْ هَدَف تَرْويجيّ ........... إِلخ مِنْ الحلقَات الَّتِي تَفْضَحُ عُنْفِ الإِنْسَانِ وغَطْرسَتِهِ وأَنانيَّتِهِ .

القَوانين وحَيَوانات التَجارُب :

جُزْءٌ مِنْ أَسْبابِ مُعاناةِ الحَيَواناتِ والكائناتِ الأُخْرَى هي القَوانين الَّتِي يَسُنُّها البَشَر لِحمايَةِ أَنْفُسِهِم وتَوْفيرِ أَكْبَرِ قَدْرٍ مِنْ الأَمانِ لَهُم ويَشْملون بِها الحَيَوانات البَرِيئة الَّتِي لاذَنْبَ لَها في عالَمِهم المَمْسُوس المَحْموم بِالضَجَّةِ .

لسنينٍ طوِيلَة تَمَّ التَضْحِية بِملايينِ الحَيَواناتِ لأَجْلِ إِجْراءِ التَجارُبِ عَلَيْها وأَباحَت القَوانين ذلِك وعَزَّزَتْهُ الْتِفافاً .

لِماذَا الْتِفافاً ؟

تَتَحدَّثُ القَوانين الخاصَّة بِالحَيَوان وفي مُعْظمِ البُلدانِ عَنْ حقِّ حِمايتِهِ مِنْ الأَلَمِ والتَعْذِيب والمُعاناة ، وحقِّ رِعايتِهِ بِتَحْقيقِ مُسْتَلْزماتِ عيْشِهِ الضَرورِيَّة مِنْ مأْكلٍ ، سَكنٍ ، رِعايةٍ صِحيَّة ، مُعاملَة حَسَنة ....... إلخ ، إلاَّ أَنَّها وعلى أَرْضِ الواقعِ تُنْتَهَكُ أَيَّما انْتِهاك دُوْنَ وُقوعِ فاعِليها تَحْتَ وطْأَةِ المُعاقبَةِ ، وفي أَحْسَنِ الأَحْوالِ تكونُ العُقوبات مُخفَّفَة بِشَكْلٍ يُثِيرُ السُخْط ، ولا تَتَوازَى مَعَ حَجْمِ الجُرْمِ المُقْتَرفِ بِحقِّ الحَيَوانِ .

هذهِ القَوانين وفي حقِيقَةِ الأَمْرِ يَتِمُّ الالْتِفافُ عَلَيْها وتُسْحق ثُمَّ تَنْتَهي عِنْدَ حُدودِ الشِعار المُؤْثِر في النَفْسِ الإِنْسَانِيَّة إِذْ يُخْتَتمُ بِهِ كُل عَمَلٍ وصنِيع ويُصْبِحُ في إِثْرِ قَدَميهِ كُلَّ فاحِشٍ مُبَاحاً ، هو :

" خِدْمَةً لِصالِحِ الإِنْسَانِ ورِعايتِهِ وخَيْر البَشَرِيَّةِ جَمْعاء "

الحَيَوانات المُسْتَخْدَمة لِلتَجارُبِ تَقَعُ تَحْتَ طائلَةِ قَانونِ حيَواناتِ التَجارُب ، أَيْ هي بِصِيغةٍ أَوْ بِأُخْرَى مُسْتَثْنَاة مِنْ قَوانينِ حِمايةِ الحَيَوانِ ومُجَرَّدَة مِنْ أَبْسَطِ حُقُوقِها ومَنْزوعٌ عَنْها كُلّ الْتِفات .

إِنَّ قَانونَ حيَواناتِ التَجارُبِ هو الْتِفافٌ مُشَرعن على حقِّ الحَيَوانِ في الحِمايةِ مِنْ التَعْذِيبِ والآلام والمُعاناة والتَنْكيل وحقِّهِ في الرِعايةِ والحيَاة .

هي قَوانين في ظاهِرِها وصِيغتِها حِمايَة لِلحَيَوانِ ، لكِنْ في واقِعِها هي إِجازَة لِكُلِّ مايُمْكِن اقْتِرافِهِ بِحقِّ الحَيَوانِ مِنْ أَذَى وتَعْذِيبٍ ومُعاناةٍ تَحْتَ شِعارِ خِدمة صالحِ الإِنْسَان وخَيْر البَشَرِيَّة .

لَوْ كانَ الإِنْسَان صادِقاً في نَواياهُ تُجاهَ الحَيَواناتِ لمَا أَوْجَدَ شَقّينِ مُخْتَلِفين لِكائنٍ واحِد ، شَقٌّ يَتَحدَّثُ عَنْ حِمايتِهِ وآخَر عَنْ اسْتِخْدامِهِ لِلتَجارُبِ .

إِنَّها النَوايا اللانَبِيلَة مَدْلُوقاً عَلَيْها بَعْضاً مِنْ عَسَلٍ مَغْشُوشٍ لإِخْفاءِ زَيْفِها .

في سِياقِ الحدِيثِ عَن القَوانين وعلى ما أَذْكُر طالَعْتُ في إِحْدَى المَرَّات ورقَةً تَذْكُر إِنَّ قَانون بَعْضِ البُلدانِ يَضَعُ على شَركاتِ الإِنْتاجِ قَيْداً وشَرْطاً لِتَسْويقِ مُنْتَجاتِها ( الأَدْوية ، مُسْتَلْزماتِ التَجْميلِ ، الكرِيمات ....... إلخ ) ، بِمَوْجبِهِ لايُمْكِنُ تَسْويق مَنْتوجاتِها أَو المَوافَقةِ عَلَيْها إِلاَّ بَعْدَ تَجْربتها على ثَلاثةِ حَيَواناتٍ مُخْتَبرِيَّة لِضَمانِ سلامةِ تَأْثِيرِها على الإِنْسَان .

يَتَعذَّرُ عليّ التَأكُّد مِنْ مَدَى صِحّةِ هذهِ المَعْلُومة لأَنَّني لَمْ أَفْلح في تَحْديدِ الورقَة إِذْ لَمْ أَعْثَر عَلَيْها في بَحْثِي عَنْها ثَانيةً ، ماخَلا الجَزْم بِالمَعْلُومةِ المَعْروفَة في اسْتِخْدامِ الحَيَواناتِ لِلتَجارُبِ في الشَرِكات والمَصانِع والمُخْتَبراتِ ................. إلخ .

في المانيا وَحْدَها سُجِّل عام 2011 عَدَد الحَيَواناتِ المُسْتَعْملَةِ لِلتَجارُبِ بِثَلاثةِ ملايين حيَوان .

مُؤْخَراً في الاتحادِ الأُوربيّ تَمَّ المُوافقَة على قَانونِ مَنْعِ اسْتِخْدامِ الحَيَواناتِ لِلتَجارُبِ في مجالِ مُسْتَحْضراتِ التَجْميلِ وهذهِ بِداية جَيِّدَة ، على آملِ أَنْ يُصْبحَ الحَظْر شَامِلاً لِكُلِّ المجالاتِ الأُخْرَى .

وبَيْنَما بادرَتْ شَرِكات قَلِيلة مَعْدودَة وأَعْلنَتْ قَبْلَ فتَراتٍ قَصيرَةٍ بإِرادتِها الاسْتِغْناءِ التامِّ عَنْ اسْتِخْدامِ الحَيَواناتِ لِلتَجارُبِ لأَجْلِ مُنْتَجاتِها ، ظَلَّتْ الأَعْدادُ الأُخْرَى الباقِيَة مِنْها تَصِيحُ بالظُلْمِ الَّذِي وَقَعَ عَلَيْها بِسَببِ هذا الحَظْرِ ( حَظْرِ اسْتِخْدامِ الحَيَواناتِ لِلتَجارُبِ في معامِلِها ) الَّذِي لا يَدْعوها لِلاطْمِئنانِ على مُسْتَقْبَلِها .

عَجَباً لأَمْرِ هذا الكائنِ ، الإِنْسَان ، كُلَّما ارْتَقَى تَطوراً امْتَلأَ قَيْحاً في زِيادَة ......

مرِيرٌ أَمْر هذا الكائنِ ، الإِنْسَان ، وأَيُّ مُفَارقَةٍ فاضِحة هي إِذْ يُزَّجُ بِملايين البَشَرِ كوقُودٍ في حُرُوبٍ لا طائِل مِنْها ولايُفارِقها حيَّاً إِلاَّ مَنْ حالَفهُ الحظُّ الغَزِير أَوْ رَعَتْهُ الاعْجوبَة ، بَيْنَما تَحْضَرُ كُلُّ الرَوادِعِ الأَخْلاقيَّة ويَطْغي النُبْل فيما يَتَعلَّقُ بِمصيرِ الإِنْسَانِ في التَجارُبِ والاخْتِباراتِ عِلْماً بِأَنَّ الأَمْرَ طَوْعيّ وبإِرادَةٍ حُرَّة .

أَذْكُرُ الكلْبَة لايكا الَّتِي أُرْسِلَتْ إِلى الفَضاءِ نِيابةٍ عَن البَشَرِ في رِحْلَةِ مُغامرَةٍ مَعْرِفيَّة اسْتَكْشافيَّة تَمنَّاها الإِنْسَان وخَطَّطَ لَها ودَفَع بِغَيْرِهِ مِنْ الكائناتِ إِلَيْها ......

غابَ الإِنْسَانُ المُغامِر المُتَطوِّع لِهذهِ الرِحْلَة ، في حِيْنِ أَنَّ قائمةَ الجُنُودِ المُتَطوِّعين الذاهبين إِلى المَوْتِ بإِرادتِهِم في الحُرُوبِ طَوِيلة ، وأَعْدادُ المُنْتَحِرين تَخلُّصاً مِنْ الحيَاةِ في أَزْدياد ، وأَعْدادُ مَنْ يُفجِّرون أَنْفُسِهم في الأَسْواقِ والمحلاتِ والشَوارِع والتَجمُّعاتِ ........... إلخ يَتَناسلُ بِلا نِهاية .......

يالَها مِنْ مُفارقاتٍ تَجْرَحُ الحِسَّ والضَمِير .............

البَدائل : ــ

بِدايةً أَقُول إِنْ كانَ الإِنْسَان يَبْغي تَطْويرَ مُنْتَجاتِهِ بِاخْتِلافِها وفَحْصِ مدى أَمانَتِها وسلامتِها فليُجرِّبها على نَفْسِهِ ولايَجُرُّ الحَيَوانَ البَرِيء إِلى عالَمِ أَنانِيتِهِ وغلاظتِهِ فما ذَنْبُ الحَيَوانات لاسْتِغْلالِها في مَنْفَعةٍ خالِصةٍ خاصَّةٍ بِالإِنْسَان ؟

البَدائلُ مُتَنوِّعة يُمْكِنُ الاسْتِفادَة مِنْها :

1ــ كُلَّما فكَّرْتُ في مَوْضوعِ حَيَواناتِ التَجارُبِ تَساءَلْتُ :

لِماذَا لايَتِمُّ اسْتِعْمال خلايا حيَّة مَأْخوذَة مِنْ جِسْمِ الإِنْسَانِ أَوْ الحَيَوانِ كبَدِيلٍ ويُمْكِنُ جَمْعَها مِنْ مُتَبرِّعين بَشَر أَوْ حَيَوانات .

2 ــ البَدِيلُ الآخَر أُفكِّرُ :

لِماذَا لايَتِمُّ تَطْوير تَقَنِية خاصَّة بِالكومْبيوتر تَعْمَلُ لأَجْلِ هذا الهَدَف ، أَيْ مَعْرِفَة مَفْعولِ مادَةٍ ما على الإِنْسَانِ قَبْلَ نُزُولِها إِلى الأَسْواقِ ، بِحَيْث يُمْكِنُ لِلكومْبيوتر وبِمَوْجِبِ هذهِ التَقَنِية مِنْ إِعْطاءِ نَتائج مُوفَّقَةَ بَعْدَ تَغْذِيتِهِ بِالبياناتِ الأَولِيَّة لِتِلك المَوادِ المُرادِ فَحْصها ، هذهِ التَقَنِية تَعْفي الحَيَوان بَلْ وحَتَّى خلاياهُ مِنْ التَجارُبِ عَلَيْها وكذلِك بِالنِسْبَةِ لِخلايا الإِنْسَان ، إِذْ تَنْتَفي الحاجةُ إِلَيْهِما في مِثْلِ هكذا تَطْويرٍ تَقَنيّ ، وأَظُنُّ إِنَّ هذهِ التَقَنِية ستَكونُ فاعِلَة جِدَّاً في حالاتِ اخْتِباراتِ المساحيق الكيميائيَّة وتَأْثِيراتِها .

3 ــ البَديلُ الثَالِث هو الاسْتِفادَة مِنْ الأَعْضاءِ البَشَرِيَّة والحَيَوانِيَّة الَّتِي يَتِمُّ التَبرُّع بِها بإِرادَةٍ حُرَّة ، كأَنْ يَتَبرَّع الشَخْص بَعْدَ مَوْتِهِ بِأَعْضائِهِ لأَهْدافِ البَحْثِ العِلْميِّ والتَجارُبِ ، أَمَّا فيما يَخُصُّ الحَيَوانات فالأَمْر ذاتَهُ ويُناطُ بِصاحِبِ الحَيَوانِ أَمْرَ البَتِّ في التَبرُّعِ بِأَعْضاءِ الحَيَوانِ العائِدِ لَهُ لِلتَجارُبِ مِنْ عَدَمِهِ بَعْد النُفُوق .

4 ــ البَديلُ الرَابِع : أُفكِّرُ أَنَّهُ قَدْ يكونُ الخلايا الَّتِي يَتِمُّ تَكْثِيرها وإِنْمائها في المُخْتَبراتِ ، أُفكِّرُ أَيْضاً في تَقَنيَّةِ الأَنْسِجةِ المُنْتَجةِ صِناعيَّاً ولَها في الوَقْتِ عَيْنه مُواصفاتٍ مُشابِهة لِلأَنْسِجةِ الحَيَوانيَّة والإِنْسَانِيَّة .

5 ــ البَديل الخَامِس : إِنْ صَعُبَتْ كُلُّ هذهِ الخُطوات على أَنانيَّة النَفْسِ البَشَرِيَّة فلتَبْدأ بِالخُطْوَةِ البَطيئَةِ على الأَقلِّ بِسَنِّ قَانونٍ يُسْمَحُ بِمَوْجِبِهِ تَعرُّضَ الحَيَوانِ الواحِد المُباح لِلتَجارُبِ لِتَجْرُبَةٍ واحِدَةٍ فَقَطْ في مَدَى حيَاتِهِ ، أَقولُ تَجْرُبَة واحِدَة فَقَطْ ، مُلازَمةً بِمُتَابعةِ جِهَةِ رِعايَةٍ بَيْطرِيَّة لأَمْرِ الحَيَوانِ الخَاضِع لِلتَجْرُبَةِ ، والحِرْصِ على تَوْفيرِ مكانٍ كبِيرٍ لَهُ نِسْبيَّاً يَسْتَطيعُ فيهِ الحَرَكةِ بِرَاحة ، وكذلِك مُتابعة النَظافَةِ وأَيْضاً مُراقبَة طَرِيقَة التَعامُلِ مَعَ الحَيَوانِ لِحِمايتِهِ مِنْ العُنْفِ والأَذَى ، ومُتَابعةِ كُلَّ مايَجِبُ الانْتِباه إِلَيْهِ إِلى حِيْنِ انْتِهاءِ أَطْوارِ التَجْرُبةِ ، بَعْدَها يَكونُ لِزاماً على الطَرَفِ المُسْتَفِيدِ إِطْلاقِ سَراحِ الحَيَوانِ وتَسْلِيمهِ إِلى جِهةٍ مُتَخصِّصةٍ لِتَأْهيلِ الحَيَوانِ ورِعايتِهِ بِما يَحْتَاج ، ثُمَّ إِيجاد عائلَةٍ تَأْويهِ أَوْ جِهةٍ تَتَكفَّلُ بِهِ ، ويَكونُ الطَرَفُ المُسْتَفِيد صاحِب التَجْرُبةِ مَسْؤولاً عَنْ مُعالَجةِ الحَيَوانِ والتَكفُّلِ بِمَصاريفِ عِلاجِهِ في مَأْواهُ الجدِيد وبِمُتَابعةِ جِهةٍ صِحيَّة بَيْطرِيَّة حَتَّى يَنال الحَيَوان كافَةَ الرِعايَة الَّتي يَحْتاجها .

رَغْم مُعارَضتي التَامَّة لِفِكْرتي الأَخِيرَة لأَنَّني أُؤْمنُ بِأَنَّ الحَيَوانات غَيْر مُلْزَمة على الإِطْلاقِ بِالتَضْحيةِ لأَجْلِ البَشَر ولكِنْ ؛ قَدْ تَكونُ كخُطْوَةٍ أُولَى نَحْوَ الحَظْرِ التَامِّ لاسْتِخْدامِ الحَيَوانات في التَجارُبِ وتَحْمي الحَيَوان الواحِد مِنْ تَعَرُّضِهِ بِتَواصُلٍ لِتجارُب مُتَعَدِّدَة مُتَتالِية .

لكِنَّ البَديل الخَامِس لَنْ يُنْقِذَ الكثِيرَ مِنْ الحَيَوانات الَّتِي تَموتُ أَثْناءَ الاخْتِبار لِشِدَّةِ الأَلَمِ والعذَابِ والإِصابات ، وأَيْضاً هُناكَ تَجارُب تَسْتَمِّرُ لِسنوات ، أَيْ إِنَّ الحَيَوان يُعاني لِعَشْرِ سنواتٍ ورُبَّما أَكْثَر ، فَفُرصُ النَجاةِ مَعْدومة وغَيْرُ وارِدة في أَحْوالٍ كهذِهِ تَماماً ، إِذْ كُلَّما طالَت المُدَّة قَلَّتْ فُرصُ النَجاةِ وانْعدَمَتْ .

كأَفْرادٍ ما الَّذِي يُمْكِنُ عَمَلَهُ لِتَجْنيبِ الحَيَواناتِ هذه المُعاناة :

كأَفْرادٍ يُمْكِنُ المُسَاهمة في هذا الاتجاهِ بِوَسائلِ بَسِيطةٍ وفاعِلَةٍ مِنْها :

ــ عَدَمِ شِراءِ مَنْتوجاتِ الجِهاتِ الَّتِي تَعْتَمِدُ حَيَوانات التَجارُب في تَأْكيدِ سلامَةِ مُنْتجاتِها ، وهُناك قَوائم مُعْلنَة بِماركاتِ هذهِ الجِهاتِ الَّتِي تَقُومُ بِذلِك .

ــ مُسانَدَة عَمَلِ المُنظَّماتِ الَّتِي تَقُومُ بِالدِفاعِ عَنْ حُقُوقِ الحَيَوانِ مَعْنوِيَّاً أَوْ مادِيَّاً .

ــ المُسَاهمة في تَرْويجِ الوَعْي بِهذهِ المَسْأَلَة والطُرُق كثِيرَة : تَقاسُمِ الأَفْكارِ مَعَ الآخَرين عَنْها ، تَبنِّي قَناعة حِمايَةِ الحَيَوانِ واحْتِرامِ حيَاتِهِ ككائنٍ مُخْتَلِف لَهُ نَفْس حَقِّ البَشَرِ في الحيَاةِ .............. إلخ .

ــ المُسَاهمة في إِنْضاجِ الوَعْي لَدَى العامَّة في هذا المَنْحى بِالاسْتِفادَةِ مِنْ : فَنّ الرَسْمِ ، فَنّ التَصْوِيرِ بِأَنْواعِهِ ، فَنّ الكِتابةِ ، فَنّ التَمْثِيلِ ، فَنّ صِناعةِ الفَخَّار ........... إلخ .

ــ وإِنْ كانَ كُلُّ ذلِك كثِيرٌ وغَيْرُ مُسْتَطاع وخارِجِ الإِمْكانِيَّاتِ فالمُمْكِن التَعاطُف وهو غَيْر مُكلِّف ، بِالإِضَافةِ إِلى إِنَّ لَهُ فَوائدِ على الإِنْسَانِ كتَدَرُّبِ الإِنْسَانِ على قُبُولِ الآخَرِ المُخْتَلِف واحْتِرامِ حقِّهِ في الحيَاةِ ، والنَظَرِ إِلى الأُمُورِ بِأُفْقٍ أَوْسَعْ بِلا نَظْرَةٍ ضَيقَةٍ أُحادِيَّة الجانِب مُعْتِمة ، كما لَهُ فائدَة تَهْذِيبِ الشُعُورِ الإِنْسَانيِّ نَحْوَ البِيئَةِ والكَوْكبِ والحَيَواناتِ وهذا يَصْقُلُ النَفْسَ البَشَرِيَّة ويُدرِّبها على السَلامِ مَعَ البَشَرِ ومَعَ الحَيَواناتِ والبِيئَةِ والطَبِيعةِ والكائناتِ الأُخْرَى .

ــ وبِالتَأْكيدِ هُناكَ بَدائل أُخْرَى كثِيرَة غَيْرها لَمْ تَطالها مَعارِفي ، أَتْرُكُ لِلقُرَّاءِ والقَارِئات إِغْنَاءالصَفْحةِ بِها ولِلجَمِيع الشُكْر والتَقْدِير .

ويُمْكِنُ المُساهمة بِواحِدَةٍ مِنْ هذهِ الوسائلِ أَوْ بِبَعْضِها أَوْ بِجَمِيعِها ، كُلٌّ بِما يُلائمهُ .

أَخِيراً أُكرِّرُ وأَقُولها كما قُلْتُ بِدايةً :

إِنْ كانَ الإِنْسَان يَبْغي تَطْوير مُنْتَجاتِهِ بِاخْتِلافِها وفَحْصِ مَدَى أَمانتِها وسَلامتِها فليُجرِّبها على نَفْسِهِ ولايَجُرُّ الحيَوان البَرِيء إِلى عالَمِ أَنانيَّتِهِ وغلاظتِهِ فلا ذَنْبَ لِلحَيَوانِ في مَنْفَعةٍ خَالِصةٍ خاصَّةٍ بِالإِنْسَانِ .

فمَتَى يَسْتَحي الإِنْسَان ؟

أَمْ إِنَّهُ لا يَسْتَحي ، ولَنْ يَسْتَحي ؟

لإِخْوتي وأَخَواتي الَّذِين يُعدُّون الخَوْض َفي هذا النَمَطِ مِنْ الكِتاباتِ بَطَراً وتَرَفاً ورَفاهيَّة لأَنَّها تَتَحدَّثُ عَن الحَيَوان والأَجْدر بِرأْيهم الكِتابَة عَن الإِنْسَانِ وحُقُوقِهِ ومُعاناتِهِ ، أُجدِّدُ القَوْل لِلأَعِزَّاءِ والعزِيزات :

إِنْ صاحَ الإِنْسَانُ أَلَماً مِنْ أَمْرٍ ما فهُنَاكَ الآلاف مِمَّنْ يَهبُّونَ لِنَجْدتِهِ ، ( مثْلي مِثْلكُم أَسْتَجِيبُ لِهذا النِداء بِالدَعْمِ المادِيّ أَوْ المَعْنوِيّ أَوْ بأَيِّ دَعْمٍ مُمْكنٍ آخَر ) ، أَمَّا الحَيَوانات فالإِنْسَان لايَفْهمُ لُغتَها ولا يُحاوِلُ ذلِك ، ولايُدْرِكُ مُعاناتَها وهو يَسْتَغِلها بِبَشَاعةٍ لِمَصْلحتِهِ ، وهي غَيْر قادِرَةٍ على إِيصالِ رِسالتِها واسْتِغاثاتِها لِلإِنْسَانِ لأَنَّهُ يَتَغاضَى عَنْها ولايُحاوِلُ فِهْم ما فيها ، لِذَا تَكونُ الكِتابَة في حُقُوقِ الحَيَوانِ وعَنْها أَمْراً جادَاً وضَرُورَة مَطْلوبَة إِنْ أَرادَ الإِنْسان أَنْ يُحقِّقَ ولَوْ بَعْضاً مِنْ إِنْسَانِيَّتِهِ الَّتِي يُزمِّرُ بِها وعَنْها تَباهِياً في كُلِّ طارِئةٍ وقَارَّة ..........

نَاهيكَ عَنْ إِنَّ الأَرْضَ لَيْسَت لِلإِنْسَانِ فَقَطْ فالكائنات الأُخْرَى لَها فيها ما لَهُ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هامش :

القَارِئات الكرِيمات / القُرَّاء الكِرام

هذا المَقال لَمْ يَعْتمِدْ على أَيَّةِ مصادِر ، إِنَّما هو مَزِيجٌ مِمَّا اخْتُزِنَ في دَواخلي مِنْ صُورٍ نِتاجَ مُلاحظاتٍ ومُتَابعاتٍ وأَفْكارٍ وخِبْرات شَخْصيَّة وقِراءاتٍ ومُشَاهداتٍ تِلفزيونيَّة أَو فِيديو لِدَهرٍ ، مَدِينةٌ أَنا بِبَعْضِ هذا الخَزَين إِلى كُلِّ الَّذِين عَمِلوا في جَمِيعِ أَنْحاءِ العالَمِ على كشْفِ هذا الجانِب ( الظِلُّ القاتِم لاسْتِخدامِ الحَيَواناتِ في التَجارُبِ ) ونَقْدِهِ وفَضْحِهِ لِيَتِمّ تَدارُكهُ رَغْم اسْتِفحالِهِ أَمداً طَويلاً ، إِضافَةً إِلى كُلِّ ذلِك الحَظُّ الوفِير الَّذِي رافَقَني فأَهَّلَ ّالنَفْس مُنْذُ الصِغَر لِلتَفَكُّرِ والتَأمُّل والمَشَاعِر والأَحاسِيس لِلتَعامُلِ مَعَ ما يَتَعلَّقُ بِالحَيَواناتِ بِإِدْراكٍ اسْتَوى على مَرَاحِل وإِنْ مُتَباطِئة سُلحُفِيَّة بِفِعْلِ عوامِل عدِيدَة في ظُرُوفِ الحيَاة المُتَقلِبَّة .

حَيَوانات التَجارُبِ هو مَوْضوعٌ شَغلَني وبِصَمْتٍ لِسِنينٍ طَويلَة ، إِنَّها رُؤْية عامَّة وبَسِيطَة أَرَدْتُ التَعْرِيفَ بِها علَّها تَعْصِفُ وإِنْ بِجُزَيئَةٍ مِنْ اللااهْتِمام والسُكون لَدَى الكثِيرين فتَنْقُضُ سِلْكاً في قَيْدٍ مُسْتَعْصٍ ، ولايُمْكِن اعْتِبارَها دِراسة أَوْ تَقْريراً عِلْميَّاً ، إِنَّما فَقَطْ مادَة تَعْرِيفيَّة بِمُشْكلَةٍ قَائمةٍ يُرادُ مِنْها لَفْتَ الانْتِباهِ إِلَيْها .

أَمَّا عَنْ مَوْضُوع الأَدْويةِ المُشارِ إِلَيْها في المَقالَةِ فلَقَدْ ذَكرْتُ مَصْدَرَها إِذْ أَضَفْتُها مُؤْخراً إِلى المَقالةِ .

أَسْرابُ حمامٍ مِنْ سلامٍ ومَحبَّة لِلمُتَابِعاتِ والمُتابعين مِنْ القَارِئاتِ والقُرَّاء .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مُلْحق :

مِنْ الأَدْويةِ الَّتِي نَزَلَتْ إِلى الأَسْواق ثُمَّ تَمَّ سَحْبَها مِنْها بِوضُوحِ تَأْثِيراتِها الجانِبيَّة السَلْبيَّة على الإِنْسَان : ـ

Contergan

Lipobay

Vioxx

الأَوَّل سُوِّقَ في المانيا لحِيْنِ نوفمبر 1961 ، المادَة الفاعِلَة فيه هي : ـ

Thalidomid

قُدِّمَ كمُهدِّئ وأَيْضَاً مادَة مُسَاعدَة على النَوْمِ ، كانَ الحُصُول عَلَيْه دُوْنَ وَصْفَةٍ طُبيَّة إِلى سنَةِ 1957 وارِداً ، ثُمُّ وبَعْد ذلِك قُيِّدَ بِوَصْفَةٍ طُبيَّة مِنْ أكتوبر 1957 إلى نوفمبر 1961 نَتِيجة لأَعْراضِهِ الجانِبيَّة على الجِهازِ العصبِيِّ .

اسْتِعْمالَهُ أَدَّى إِلى ولادَةِ أَطْفالٍ مُشَوَّهين ومُعاقين ( فُقْدان الأَطْراف كُلِيَّاً أَوْ جُزْئيَّاً ، فُقْدان الأَصابِع أَوْ انْدِماجِها مَعاً في كُتلةٍ واحِدَةٍ ، قِصَر القَامة ....... ومُخْتَلف التَشَوُّهاتِ الأُخْرَى )

لِلمَزيدِ مِنْ المَعْرِفَة عَنْ التَشَوُّهاتِ والإِعاقاتِ الَّتِي سبَّبَها هذا الدواء يُسَجَّل في غوغل :

صُوَر عَنْ فَضَيحة دواء كونترغان .

أَوْ يَكْفي كِتابَة اسْم الدَواء كما هو وارِد في هذهِ الورَقَة .

بِسَببِ هذا الدَواء ولِدَ لِلعالمِ حوالي 5.000 ــ 10.000 طِفلٌ مُعاقٌ ومُشَوَّه بِالإِضَافةِ إِلى ولادَةِ أَجِنَّة ميتَة ، ولازالَ نِسْبَة مِنْ هؤلاءِ المَوْلودين المُعوَّقين يَعيشونَ لِحدِّ الآنِ .

بِنِهاية عام 1961 سُحِبَ مِنْ الساحَة العِلاجِيَّة بَعْدَ أَنْ ثَبُتَ كوْنَهُ السَبَب في هذهِ الوِلاداتٍ .

قَبْل السَماحِ بِنُزولِ هذا الدَواءِ إِلى الساحَة العِلاجِيَّة وكالعادَة كانَ قَدْ تَمَّ اخْتِبارَهُ على الفِئْرانِ والجِرْذان ، وأُعْطِيَتْ جُرْعَة إِضافِيَّة عالِيَة مِنْهُ ولَمْ تُظْهِرْ مِنْ الأَعْراضِ الَّتِي ظَهَرَتْ على الإِنْسَانِ مثِيلاً ، وبِهَدَفِ المزِيدِ مِنْ تَأْكيداتِ جانِبِ السلامةِ لِلدَواءِ أُجْرِي الاخْتِبار على الأَرانِبِ ونَوْعٍ مُعيَّنٍ مِنْ القِردَة وهذهِ أَعْطَتْ مَوالِيد مُشَوَّهة بِنِسْبَةٍ ما كما في الإِنْسَان .

بَعْدَ هذهِ التَجارُب سُمِحَ لِلدَواءِ بالدُخولِ إِلى المَجالِ الطُبيِّ العِلاجيّ .

الدَواء الثَاني اسْتُعْمِل لِتَخْفيضِ نِسْبَةِ الكوليسترول ، المادَة الفاعِلَة فيهِ هي :

Cerivastatin

وكانَ مِنْ بَيْنِ أَعْراضِهِ الجانِبيَّة السَلْبِيَّة تَعْطيل عَمَلِ الكليتين ، وتَسَبُّبِ هذا الدَواءِ في وفاةِ حوالي 52 شَخْص بِالعالم بَعْدَ أَنْ أَدى تَعاطيهِ إِلى أَضْرارٍ بالِغةٍ بِالعضلاتِ كعارِضٍ جانِبيّ سَلْبيّ ، هذا العارِض الجانِبيّ السَلْبيّ كلَّفَ 52 شَخْصاً حيَاتَهم .

في عام 2001 تَمَّ سَحْبِهِ عَن التَداوُلِ العِلاجيّ نِهائيَّاً .

هذا الدَواء أَيْضاً جُرِّبَ على الحَيَواناتِ قَبْل السَماحِ بِنُزولِهِ إِلى الساحةِ الطُبيَّة .

أَمَّا الأَخِير فلَقَدْ بَيَّنَتْ إِحْدَى الدِراسات إِنَّ هذا الدَواء يُزِيدُ مِنْ احْتمالِيَّات حُدُوثِ النَوْباتِ القَلْبيَّة ويُزِيد مِنْ مَخاطِرِ تَعرُّضِ المَرْضَى إِلى جَلْطاتٍ دماغِيَّة ولَقَدْ أَوْدى بِحيَاةِ الكثِيرِين في نَوْباتٍ قَلْبيَّة .

المادَة الفاعِلَة فيه هي :

Rofecoxib

سُحِبَ مِنْ الساحةِ العِلاجيَّة بَعْدَ ثبُوتِ مَخاطِرِهِ .

الأَدْوية الثَلاثة المَذْكورَة اخْتُبِرَتْ على الحَيَوانات قَبْلَ إِقْرارِها لِصالحِ العِلاجِ البَشَرِيِّ .

( المَعْلومات عَن الأَدْويةِ الثَلاثةِ المَذْكورَة مُسْتَقاة مِنْ :

ــ بَعْضُ التَقارِير والدِراساتِ العِلْمِيَّة المَنْشُورَة في الشَبَكة بِخُصُوصِها .

ــ تَقْرِير في إِحْدَى القَنَواتِ التِلْفازِيَّة عَنْها . )

مع اقتراب الضربة الامريكية يرى المحللين والمراقبين ان تغييرات كبيرة ستطراء على خارطة المنطقة، ومنها خارطة القضية الكوردية في المنطقة عموماً وسوريا خصوصاً.

وقال الصحفيي الكوردي السوري داود جيجك لـNNA، ان الضربة الامريكية قادمة لا محالة، وانها مسألة وقت لا أكثر ولا اقل.

وتابع جيجك، ان الضربة العسكرية ستكون قاسية على نظام الاسد وستؤدي إلى انهيار مؤسسته العسكرية المدمرة اصلاً، لذلك على المعارض السورية الاستعداد لمرحلة ما بعد الاسد وبشكل خاص المعارضة الكوردية التي تتظرها مسؤوليات كبيرة ستنتج عن العملية العسكرية المرتقبة.

ولفت جيجك إلى، ان الكوردي في سوريا غير متمسكين وعليهم تغيير نظرتهم موقفهم من القضايا الجارية وانهاء الخلافات ورسم خريطة غرب كوردستان بشكل جماعي ودون تهميش.

ويرى الكثير من المراقبين ان تأخر الضربة الامريكية انما هو الاستعداد الكامل لإنهاء الازمة السورية واسقاط نظام بشار بضربة قاضية ينهي مأساة الشعب السوري.
-----------------------------------------------------------------
آوات ـ NNA/

متابعة: لا ندري من الذي منع البارزاني و الطالباني من تطبيق برامجهم الانتخابية السابقة و أن كان الخلل في  تلك البرامج أم في تطبيق و تنفيذ الوعود... على الشعب أن يحكم على الحزبين الحاكمين أستنادا على أعمالهم و ليس على أقوالهم. فهما أي حزبا البارزاني و الطالباني لا ينقصهما شيء عندما نسمع كلامهم ونسمع أعلامهم و خطاباتهم الرنانة، و لكن الذي يحتاجان الية هو محاكمتمها و محاسبتهم على أعمالهم و على الجرائم التي يقترفونها و هو يحكمون أقليم كوردستان ل 22 سنة.

و لو حاسبنا هذين الحزبين على أعمالهم فيجب وضع رئاساتهم و حكومتهم في سجن (عقرة) و سجن (قلاجولان) و تحويل أوراقهم الى المفتي.

و نعتقد أن السرقات المليارية و الاقتتال الداخلي و تهجير الكورد من غربي كوردستان و مصادرة المال العام لصالحهم كافٍ كي يُحكم على كل من أدار الإقليم خلال 22 سنة الماضية بالسجن المؤبد و لا نقول الإعدام لاننها لا نؤمن بعقوبة الإعدام.

حزبا البارزاني و الطالباني يتحدثان و كأنهما لم يحكما إقليم كوردستان و لم يحصلوا على أية فرصة كي ينفذوا برامجهم الحزبية و الانتخابية. ما يريدة هذان الحزبان ليس خدمة الشعب و ليس كما يقول البعض بأنهما شبعا من السرقات و لكن كي يصادروا ما تبقى من أموال و نفط و مناصب كوردستان و تحويلها الى شركات عائلية بأسم الاب و الابن و روح السرقات و الفساد و من لف لفهم و تحويل الشعب الى عبيد للمسؤولين و جعلهم يحلفون بأسمائهم تماما كما يحلف المسيحيون بالاب و الابن و روح القدس.

نحن نعلم بأن حزبا السلطة في الإقليم أشتروا الكثيرين بأموال السرقات و بالمناصب و من الصعب أن يترك الذين أتوا سنة 1991حفاة كراسيهم و الملايين التي سرقوها و لكن على الشعب كما رفض صدام و حكمة و ضحى بالغالي و النفيس من أجل حريتة و كرامته عليهم عدم الثقة بوعود السُراق و الفاسدين و أعداء الديمقراطية و الحياة الحرة الكريمة.

لقد سرقوا أموال النفط طوال هذة السنين و لا يعرف أحد كيف صرفوها  و أين أودعوها و اليوم يقولون للشعب أنهم سيقومون  (لاحقا) بتوزيع واردات النفط كما  تفعل الامارات على الشعب.. و لم يبقى لهم سوى أن يقولوا للشعب سنحولكم الى (رجب) و نضع التين في فمكم و أنتم نائمون تحت ظلها.

أنهم بكل بساطة يكذبون عليكم. أنهم يفتحون أبواب مخازنهم شهرا كل أربعة سنوات من أجل خداع الجماهير و جعلهم يصدقونهم.

على الشعب أن لا يقبل العيش كأسرى لدى الحزبين الحاكمين في الإقليم لأربعة سنوات أخرى.

على الشعب أن لا يقبل التسكع على أبواب الفاسدين كي يحصلوا على حقوقهم.

على الشعب أن يحكم نفسة بنفسة... و هذه الانتخابات هي فرصة جيدة للتحرر من أستبداد العوائل الحكامة و المسؤولين الفاسدين.

حرروا أنفسكم من الوعود الكاذبة و معها ستتحر كوردستان...

أنكم أصحاب كوردستان و ليس لأي أحد الحق بحجزها و من ثم الاستهتار بكم و بكرامتكم من أجل ارجاع البعض من حقوقكم الشرعية اليكم و كأنها صدقات من عندهم في حين أنهم صاروا مليارديرات بأموالكم و ثروات أرضكم..

فلا تصدقوا الاقوال و أحكموا على أفعالهم خلال 22 سنة الماضية من الحكم الشخصي و العائلي المشابه لحكام السعودية...

 

الخميس, 05 أيلول/سبتمبر 2013 18:29

نزار ملاخا- المؤتمرات القومية الكلدانية

المؤتمرات القومية الكلدانية

" خاهه عَمّا كَلذايا "

نزار ملاخا

منذ فترة ليست بالقصيرة دأب أبناء الجالية الكلدانية في الدنمارك ‘لى المساهمة في تعريف شعوب المنطقة بتاريخ أمتهم وتراثها وأمجادها ، وذلك من خلال إحياء وإقامة المهرجانات الثقافية الكلدانية، وغايتها إطلاع الشعب الدنماركي وأبناءنا هذا الجيل الجديد على لغتهم الكلدانية الأصيلة ليتكلموا ويقرأوا ويكتبوا بها، لغرض التواصل في ما بينهم وكذلك مع أبناء شعبنا الكلداني في الوطن الأم العراق، وعلى أثر ذلك قامت نخبة من أبناء شعبنا الكلداني في الدنمارك بالتباحث والتشاور مع المسؤول الديني الذي بارك ودعم هذا التوجّه ، وألتقت التنظيمات القومية والدينية والسياسية الكلدانية وأنتظمت في إجتماعات متعددة وبذلت جهوداً جبارة وتم الإعداد والتهيئة لإقامة المهرجان وقد شارك في المهرجان الثقافي الكلداني الأول الذي أقيم عام 2007 كل من : ـ-

خورنة مار آبا الكبير الكلدانية ( إرسالية مار بولس الرسول سابقاً )

جمعية أور الكلدانية

المجلس القومي الكلداني

الحزب الديمقراطي الكلداني

إتحاد نساء الكلدان في الدنمارك

كما أقيم المهرجان الثقافي الكلداني الثاني عام 2008 وتبعه المهرجان الثقافي الكلداني الثالث عام 2010وفي هذه الأيام وتحديداً يوم الأحد المصادف 8/9/2013 سيقام المهرجان الثقافي الكلداني الرابع في مدينة أوغوص في الدنمارك، ومن الجدير بالذكر أن الجالية الكلدانية في الدنمارك تعتبر من أولى الجاليات الكلدانية في إقامة المهرجانات الثقافية الكلدانية والإستمرار في إقامتها بشكل دوري ومنتظم كلما سنحت الفرصة . ولنذكر الغاية من إقامة مثل هذه المهرجانات هو لغرض تواصل أبناء المهجر من الكلدان مع أبناء الوطن الأم العراق وللتعرف على هوية وتراث وتاريخ شعبنا الكلداني الأصيل .

المهرجان الثقافي الكلداني الرابع يعتبر إمتداداً للمهرجانات الثقافية التي سبقته وفي حالة مهرجاننا تكون الدعوة عامة للجميع، وما إقامة مثل هذه المهرجانات إلا تأكيداً على هويتنا القومية التي لا نرتضي بغيرها بديلا، فهي الهوية القومية التاريخية التي سبقت أبونا إبراهيم الكلداني في أرض آبائه وأجداده في أور الكلدانيين، واليوم مدينة أور الكلدانية المقدسة تفتخر بوجود أهلها الكلدانيين من الإخوة المسلمين الذين يعلنون بكل جرأة وصراحة بأن هويتهم القومية هي الكلدانية، وبهذا نعلن للجميع بأننا نحن الكلدان نفتخر بهذا الإنتساب ونعتز بهذا الإنتماء، ولن نرضَ بغير الكلدانية تسمية لهويتنا القومية مطلقاً، وإننا إذ نعلن هذا نؤكد للجميع بأننا نرفض كل تسمية هجينة ثلاثية قطارية مركبة أبتدعتها مطابخ السياسيين لأغراض مصلحية طائفية مقيتة غايتها المتاجرة بالدم الكلداني ، فالكلدان أعلى وأرقى من أن يبتدع آخرون تسمية لهويتهم القومية، كما أننا نؤكد في الوقت ذاته بأننا نرفض أية تسمية عنصرية أو دينية تحصرنا في إطار الدين فقط ( على سبيل المثال تسمية سورايي ) فهذه حدود دينية ضيقة مرفوضة اساساً، وهويتنا حدودها واسعة الآفاق لا يمكننا أن نحدها بدين أو مذهب أو طائفة.

شباب الكلدان في الدنمارك تعاهدوا على أن يبذلوا كل ما في وسعهم لغرض إقامة المهرجان وإنجاحه، ونحن في هذا الإنشغال لم ولن ننسى شهداء الكلدان جميعاً وشهداء الكنيسة الكلدانية خصوصاً، والذين جادوا بأرواحهم وقدموها على مذبح الثبات على الإيمان ونستذكر منهم شيخ شهداء الكنيسة الكلدانية الشهيد المطران مار بولس فرج رحو رئيس أساقفة نينوى للكلدان والشمامسة الشهداء وكذلك الشهيد المهندس الأب رغيد گني وزملائه الشمامسة الشهداء، وتتوالى قافلة الشهداء الكلدان ، وتُروى أرض العراق الطاهرة بدماء أبناء الكلدان البررة سواء في الشمال أو الوسط أو الجنوب مسيحيين كانوا أم مسلمين لا فرق بينهم، فالكل يقدم حياته ثمناً للحرية المهدورة والكرامة والشرف

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ,,,,,,,,,,, حتى يراق على جوانبه الدم

تحت شعار

الكلدان رسالة سلام

تدعو خورنة مار ابا الكبير الكلدانية الكاثوليكية وجمعية اور الكلدانية جميع أبناء شعبنا لحضور المهرجان الثقافي الكلداني الرابع في مدينة اوغوص/الدنمارك وذلك يوم الاحد المصادف 08/09/2013 من الساعة 11 صباحاً وحتى الساعة 18 وذلك على العنوان التالي
skt. Anna Gade skole
8000
Aarhus C

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم يعد خافياً بأن الحكومة و رئيسها ذا الصلاحيات الاستثنائية، غير قادرة على مواجهة الارهاب و تحقيق نجاحات ضده، و بالتالي غير قادرة على توفير الامن و الاستقرار الضروريين لحياة المجتمع، دع عنك مسألة ازدهاره و رفاهه . . كما وعد الحاكمون و كما نص عليه دستور البلاد الذي يدعو الى انهاء دورة حكومة كهذه، بوسائل دستورية.

ان تواصل الارهاب بل و تطوره و وصوله الى القيام بعمليات لم يجرأ على القيام بمثلها في السابق كعملية هروب كبار قادة و مجرمي الارهاب من السجن المركزي في ابو غريب، يعكس ضعفاً حقيقياً سواء في كفاءة اجهزتها في مواجهته، او في تحوّل عدد من اجهزتها الامنية ذاتها الى حاضنات خطيرة لعصابات الارهاب، على حد وصف اعضاء برلمانيين و تصريحات وجوه سياسية من الكتل المتنفذة ذاتها .

حتى ان ذلك الضعف الخطير في الحكومة الذي لم يعد التستّر عليه ممكنا، ادىّ برئيسها المالكي الى وصف حكومته بلا خجل بكونها غير قادرة على مواجهة الارهاب لضعف امكاناتها التسليحية !! و كأنه وجد مخرجاً للحالة الرثّة لحكومته، و كأن الناس لاترى و تعاني من وجود الآلاف المؤلفة من مختلف صنوف قواتها المسلحة و هي مزودة باحدث الاسلحة و اوسع الصلاحيات، من جهة . . و ايضاً كأن الناس نسيت الفضائح الامنية للحكومة القائمة ذاتها من فضائح السرقات و الفساد كفضيحة ابر رصد المتفجرات غير الصالحة، التي لاتزال تستخدم ؟!! بعد ان غطّت عليها العمليات الارهابية التي عادت للتصاعد .

و اضافة الى الحالة الخطيرة اللاطبيعية تلك، تفاجأت الجماهير بمواجهة الحكومة للاحتجاجات السلمية بخطط شيطانية شملت مناطق جسور و طرق عامة و حتى ازقّة ضيّقة . . تغطيّ مساحة واسعة غير معقولة، و كأنها مواجهة بين جيشين عدويّن، تمنىّ كثيرون ان تكون جزءاً من استعدادات جادة للحكومة لإنهاء المجاميع الارهابية المسلحة . . او ان تكون جزءاً من استعداداتها لمواجهة تظاهرات المنظمات الارهابية ذاتها ـ و خاصة القاعدة الارهابية ـ و استعراضاتها المسلحة التي جرت و تجري في مدن العراق حتى بدون استئذان حكومي اصولي !!!

الاّ ان حكومة المالكي تواجه الاحتجاجات السلمية المعلن عنها، للطلبة و الشباب من الجنسين بقساوة كبيرة مباشرة ـ و لاحقة بالاعتقال ـ و خاصة بحق الشابات !! رغم سلميّتها، مجندة لذلك المئات من العسكريين، و المدنيين الذين تتناقل اخبار متنوعة عن كون قسم كبير منهم من اعضاء (حزب الدعوة الاسلامية)(1) ممن صارت تزجّ بهم القيادة العامة للمالكي، الامين العام للحزب الآن في مهام امنية ، ناكثاً العهود و الوعود بتحقيق (ديمقراطية)، التي وقّع عليها باسم حزبه و قَسَم بالقرآن عليها. خارجاً بذلك عن النهج الداعي اليه آية الله العظمي السيد السيستاني . .

و فيما يرى متخصصون بالارهاب و مكافحكته، ان مواجهة الارهاب تتطلب من الحكومة سماع و دراسة مطالب الاحتجاجات الشعبية السلمية المنطلقة في انحاء البلاد، و العمل السريع على تنفيذ مستحقاتها، لتجسّد بذلك ايمانها الحقيقي في خدمة الشعب، و دورها بحكم مسؤولياتها، في توحيد الارادة الشعبية و كسبها الى صف الدولة .

ترى شخصيات قريبة من قمة الحكم، ان الحكم القائم الآن هو حكم فردي ـ رغم انواع مساحيق و ادوات التجميل الديمقراطية !! و ان مشغوليات الحاكم السيد المالكي الآن، تتلخص في كيفية اعادة ترشيحه مجدداً الى دورة ثالثة و كيفية ترتيب ذلك دستورياً، او تمديد دورة حكمه موظفا لتقوية موقعه . . الحالة التي تزداد حراجة في سوريا، و سعيه للتواصل في موقعه من خلال الحفاظ على تأييد الفقيه الايراني خامنئي و تأييد سيّد البيت الابيض اوباما . .

معتمداً حتى التهاون و السكوت عن الارهاب رغم التواصل اليومي لسقوط انواع الضحايا، و اتهامه آخرين بالسكوت عن الارهاب لاضعافهم ـ في وقت تستفيد فيه الكتل المتنفذة الاخرى ايضاً بسكوتها عنه، بتواصل حصولها على المغانم الفردية لاشخاصها ـ . . . في سبيل تحقيق توازن يضمن استمراره هو على كرسي القيادة، متستراً بميل ادارة اوباما دولياً الى التفاوض و التفاهم مع منظمات ارهابية ـ كما يجري مع طالبان افغانستان و باكستان الآن ـ (2).

و فيما يرى مجرّبون ان المواقف الشعبية تتطوّر رغم الحياة القاسية و الخوف و تواصل الضحايا، حيث عَبرَت ـ من عابرة ـ التظاهرات التي تجتاح العراق المواقف الطائفية و دعت الى تآخي المحرومين بسنّتهم و شيعتهم و بالوان طيفهم . . الامر الذي يعكس تطوراً هاماً في تحوّل الصراع الطائفي الى صراع سياسي مطلبي على طريق الحرية و حقوق الانسان و العدالة الاجتماعية . . الذي يبدو و كأنه امر يخيف المالكي و كبار متنفذي الكتل الكبيرة . .

فانهم يحذّرون من مخاطر استخدام العنف الدائم ضد الاحتجاجات السلمية، لأنه قد يجرّ الى الاحتجاجات بالعنف دفاعاً عن النفس و الحق و الوجود في وقت يتواصل فيه فقدان كتلة المالكي و الكتل المتنفذة الاخرى لمصداقيّتها امام من تدّعي تمثيلهم من الطوائف . . خاصة و ان اصابع الاتهام باستخدام العنف و الدوس على الدستور و على المؤسسات الدستورية صارت تُوجّه الى رئيس الحكومة شخصياً، الذي توصل قسمٌ الى انه هو من يحمي مجرمي البعث و الفاسدين، و توصّل كثيرون الى انه لايهتم لابشعبه و لابطائفته، قدر اهتمامه بالحفاظ على عرشه هو . .

4 / 9 / 2013 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) بعد ان كان من الاحزاب التي ناضلت بضراوة ضد الدكتاتورية، و قدّم مناضلوه انواع التضحيات.

(2) تسعى الادارة الاميركية الى التفاهم معها، لتقوية جبهتها في مواجهة الارهاب الذي يشكّل خطراً مباشراً على امنها و سلامة مصالحها المباشرة في بقاع العالم . . بعد ان اصبح الارهابيون و القتلة المأجورون و المجرمون العاديون بتقدير دوائرها قطباً قويّاً في القوى المحركة للسلطة في البلدان النامية التي تتزايد فيها ثقافة البلطجة، و يحملون اسماء متنوعة فيها : بلطجية، شبيحة، قتلة مأجورون، مجرمو الاعمال القذرة . . الخ

بعد تداعيات هجمات 11 سبتمبر الارهابيه .. كانت عصا العم سام تنهال على مؤخرات الانظمه المهيمنه على مقدرات الشعوب العربيه والاسلاميه .. تلك العصا الاميركيه التي حملت شعارها الضخم محفوراً على مقبضها ونصلها-محاربة الارهاب- وفي زاويه من مقبض هذه العصا الضخمه .نقش شعار صغير لا تكاد اعيننا تتبين حروفه عنوانه (الديمقراطيه .. وحقوق الانسان) في تلك البلدان .. وتابع الملوك والامراء والرؤوساء والسلاطين العرب (الاقحاح) .. هذه العصا المتأرجحه .. مذعورين .. حيث جحظت عيونهم ثم تسمرت وهي ترقب هذه العصا تنهال عليهم بشدة وقسوه .. وتحسست هذه الانظمه مؤخراتها اولاً ثم اعناقها ثانياً .. متشبثة بايديها باركان عروشها الايله للسقوط وحيث ارتعشت اطرافها واصطكت مفاصلها .. والعصا الجباره هذه مستمرة في تهشيم عظام افغانستان الطالبانيه ومتابعة تأرجحها لتنقض على العراق لتدمر وتسحق وتطارد فئران النظام العفلقي البعثي الهاربه الى الجحور .. وتشرأب اعناق قطعان القاده العرب .. .لتمد اذانها وهي تنصت على استحياء لازيز العصا الاميركيه .. التي تحوم قريبا من سوريا استعدادا لضربة محتمله .. وبدت قطعان القاده العرب الاقحاح تتوجس وتتلمس كياناتها المهزوزه المتهرئه خشية من تلك العصا الجباره .. .التي طالت المخبول الاخضر الليبي امين قومية الاعراب الذي ادار سوءته لهذه العصا بعد ان سلم تجهيزاته واماناته واسرار مشروعه النووي وضابطي مخابراته في قضية لوكربي ودفع مليارات الدولارات لضحايا نضاله وجهاده ضد (الملاهي الليليه الاوربيه) والمطارات والطائرات بعد ان لبس ملابس (دون كيشوت) رافعا عقيرته بالتنديد (بالانظمه الاصوليه ) وخطرها القادم ..وازيح من مسرح الحياة الى الابد .. . وبدأت قطعان القاده العرب تتدافع متسابقه للتطوع لتنفيذ الاوامر الاميركيه تتبعها جحافل المقاتلين الاشاوس والمخلصين في صنعاء المخدرة بالقات والرياض التي تجري من تحتها الابار والبحرين المحترقه وعمان ايلول الاسود والمغرب الامازيغي في كتيبة (محاربة الارهاب) للاصطفاف مع باكستان المجاوره لبلاد الافغان .. والكل -بلا استثناء- يرقب اهتزازات العصا الاميركيه .. حتى السلطه الفلسطينيه ابنة اوسلو .. واعلن الجميع براءته من الارهاب والارهابيين .. .وتبع هذه القطعان العربيه قائد القطيع المخابراتي المصري ونظامه الذي تسمر .. وتجمد .. وشاخ .. .وغاص بالبلاد والعباد في اوحال مستنقع المشاكل الاقتصاديه والتعليميه والاجتماعيه والصحيه .. .ليعلن نظام الخلافه وترتيبات التوريث وهو يبصر ظل العصا الاميركيه يتهادى ويتمايل ويتأرجح قريبا من صحاري القاهره .. ليسارع بالتقاط انفاسه قبل ان تنثقب عجلة (الاصلاح) .. لعل العصا الجباره تبتعد عنه ولو الى حين ...ولكن العصا كانت هي الاقرب...وغادر المسرح.....وجاء سي مرسي وغادر غير مأسوف عليه ...ليأتي النظام المصري الجديد ...وقبلهم غادر زين الهاربين التونسي .. ولى الجميع وجوههم شطر البيت الابيض صاحب العصا... قبلة القطعان اليعربيه يرجون يداً حانيه و نظرة راضيه من عيون كونداليزارايس وضرتها التي ازاحتها هيلاري كلنتون الشقراء لادارة وزارة الخارجيه قبل مجيء جون كيري في عهد اوباما ملهم ذوي البشره السوداء حتى في مدينة البصره .. .. ان قطعان القاده الاعراب التي راقبت مراسيم تنصيب اوباما رئيسا للدوله العظمى بطريقة تداول السلطه السلمي وتطبيقا لشعار الديمقراطيه سارعت هذه القطعان تتسابق برفع عصيها على رؤوس شعوبها المغلوبه .. .ومعارضيها على السواء .. .متوازية مع العصا الاميركيه التي (تهش) .. و(تنش) .. على هذه القطعان التي نست او تناست ان الشعوب العربيه المظلومه اذا رفعت (عصاها) ثم القتها فانها سوف (تلقف ما يأفكون) .. ..


السومرية نيوز / بابل
افتتح رئيس الوزراء نوري المالكي، الخميس، مركزاً للأورام السرطانية في مستشفى مرجان بمحافظة بابل، مؤكداً السعي لافتتاح مراكز مشابهة في ثلاث محافظات أخرى.

وقال المالكي في كلمة له خلال حفل افتتاح المركز الذي حضرته "السومرية نيوز"، إن "المركز يعد من المراكز المتطورة جدا بما فيه من اجهزة حديثة وكادر عراقي كفوء لإدارة هذه الأجهزة دون الحاجة إلى كادر من خارج البلاد".

وأضاف المالكي في كلمته "أننا مستمرون في فتح مراكز أخرى في محافظات بغداد والبصرة والأنبار من اجل تداوي المرضى المصابين بالسرطان دون حاجتهم إلى التداوي خارج البلاد".

وأكد المالكي "على الرغم من الصعوبات والعراقيل التي وضعتها بعض الجهات السياسية، إلا أن الدولة مستمرة بتحسين الواقع الصحي في البلاد، وسنلتزم بوعودنا ببناء أفضل نظام صحي في العالم".

ودعا المالكي الحكومات المحلية إلى "بذل المزيد من الجهود للنهوض بالواقع الخدمي في جميع المجالات"، لافتا الى أن هذه الحكومات "تمتلك الصلاحيات التامة، والتي تقتضي نقل إيرادات الوزارات إلى المحافظات".

وحضر حفل افتتاح المركز النواب علي الشلاه وحنان الفتلاوي ووزير الصحة العراقي مجيد حمه امين.

يذكر أن مجلس الوزراء شكل، في (14 آب 2012)، لجنة وطنية لمكافحة انتشار الأمراض السرطانية مهمتها الكشف عن أسباب الانتشار وعلاقته باستخدام اليورانيوم المنضب أثناء القصف الأميركي وتحديد سبل المعالجة.

(CNN)-- فيما يعد مؤشرا على ما يمكن أن يكون انزياحا عن مواقف سلفه، وجّه الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء، تهنئة إيرانية غير مسبوقة "لجميع اليهود" بمناسبة "هوش راشناه" أو يوم رأس السنة العبرية.

وفي تغريدة له على صفحته بالإنجليزية على موقع "تويتر" تمنى روحاني لليهود "هوش راشاناه مجيدا" والذي بدأ، كما أوضح الرئيس الإيراني نفسه، عند غروب شمس الأربعاء. وأرفق روحاني التغريدة بصورة لكنيس يهودي في طهران.

وجرى انتخاب روحاني رئيسا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو رجل دين شي