يوجد 556 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

على أبناء منطقة الشرق الأوسط أن يتكيفوا مع فكرة إنهيار دولة قائمة حاليآ وبروز دول إخرى محلها. والدول التي تقف الأن على أبواب التفكك هي كل من العراق وسوريا. والدول المحتملة ظهورها مكان هذه الدول، دولة كردستان ودولة الأنبار ودولة البصرة ودولة الساحل ودولة دمشق وحلب أي سوريا مصغرة من دون الساحل وإقليم غرب كردستان.

وعلى السياسين والمسؤولين العقلاء في هذه الدول والمنطقة وخارجها، البحث عن أقل الطرق تكلفة لتفكك هذه الدول في أي وقت، وإقامة كيانات إخرى جديدة محلها. وأعتقد إن الكثيرين من اولئك المسؤولين، لم يعد يشغل فكرهم بقاء تلك الدول كما هي أو تفككها، وإنما الذي يشغلهم هو كيف سيتم التفكك ومتى.

حسب كل المعطيات على الأرض، تدل أن هذه الدول ستسلك طريقة يوغسلافيا السابقة في الإنفكاك، والتي كلفت كثيرآ من الدماء والألام والضحايا، بدلآ من أن تسلك طريق إنفصال التجيك والسلوفاك عن بعضهما البعض بشكل سلمي وحضاري قل مثيله في التاريخ، بعد رحلة من العيش المشترك دامت حوالي ثمانين عامآ. هذا الإنفصال السلمي جاء نتيجة لإحترام الطرف التجيكي رغبة وتوق الشعب السلوفاكي في الإستقلال وتشكيل دول خاصة به.

وعلى ذكر تجيكا وسلوفاكيا كلا الدولتين ومعهما النمسا وسويسرا ليس لهما إطلالة على البحر، وبالتالي حجة إن إقليم كردستان لا يستطيع أن يستقل لكونه لايملك منفذ بحري حجة واهية ولا قيمة لها.

إذا أراد المسؤولين في هذه الدولتين معارضة وموالة، أن يجنبوا شعوبهم مزيدآ من الدماء والمأسي عليهم الإقتداء بالنموذج التجيكوسلوفاكي، لأنه سيوفر الكثير من الأرواح ويفتح المجال للتعايش السلمي كدول متجاورة لبعضهما البعض في المستقبل.

09 - 07 - 2014

الإثنين, 14 تموز/يوليو 2014 22:42

ثورة 14 تموز من ذبحها

 

لا شك ان ثورة 14 تموز عام 1958 كانت بحق ثورة وليس انقلاب عسكري قامت به مجموعة من العسكرين الذين هدفهم المال والنفوذ ومصالحهم الخاصة بل كانت بحق بقيادة مجموعة من الذين هدفهم خدمة الشعب ومصالح الشعب حيث طلقوا مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وتوجهوا لمصلحة الشعب ومنفعة الشعب

وما شيد وما بني وما قدم للشعب العراقي من خدمات ومؤسسات في كل المجالات وما ساد من امن وامان وازالة للنعرات الطائفية والعنصرية واصلاح وتضحية ونكران ذات خلال ايام الثورة الا اكبر دليل واعظم برهان

اكد الكثير من اهل الخبرة والاختصاص بانه خلال فترة حكم الزعيم عبد الكريم لم تسجل حالة فساد واحدة في اي دائرة من دوائر الدولة لا في القمة ولا في القاعدة

كما ما شيدته حكومة الثورة من مدن ومن منشأت صناعية وعلمية وزراعية وتجارية وفي كل انحاء العراق وخلال اربع سنوات رغم مؤامرات اعداء العراق والعراقيين العديدة اضعاف ما شيد في زمن العهد الملكي وما شيد مابعد ذبح الثورة وزعيمها وحتى الان

كما انها صنعت انسان عراقي جديد صاحب نزعة انسانية وروح مضحية لهذا اجمع العراقيون بكل طوائفهم واعراقهم واديانهم على حب الثورة وزعيمها عبد الكريم قاسم وهذا لم يحدث الا للامام علي ونهجه

لا شك ان هذا التحول الكبير والتغيير الواسع والتقدم الهائل الذي حدث في العراق قد ارعب اعداء العراق واخافهم وشعروا بالخطر المحدق الذي احاط بهم فتجمعوا رغم الاختلاف والتوجهات في ما بينهم واتحدوا وتوجهوا لذبح الثورة وذبح العراقيين فكانوا خليط غير متجانس من العفالقة البعثيين والقومجية الناصرية والعوائل الفاسدة المحتلة للخليج ال سعود ال صباح ال خليفة وايتام الاستعمار من اقطاعيين ورجال دين مزيفيين وغيرهم

اقول صراحة ان هؤلاء جميعا لا اعتبرهم السبب في ذبح ثورة 14 تموز وذبح قادتها الاحرار وزعيمها البار عبد الكريم قاسم وذبح الشعب العراقي ودخول العراق والعراقيين في نفق الظلام والفوضى فساد الفساد بكل انواعه وفي كل المجالات ومن ثم العنف والارهاب والنزاعات الطائفية والعنصرية

فهؤلاء اعداء معروفين ومكشوفين وواضحين ولا يحتاجون الى ادلة وبراهين ومهما كانت مؤامراتهم وغدرهم لا يمكنهم ان يحققوا اهدافهم لولا اسباب اخرى داخلية هي التي ساعدتهم وحققت لهم اهدافهم

والاسباب التي ساعدت هؤلاء الاعداء في اعتقادي ثلاثة

السبب الاول التمرد البرزاني في ايلول عام 1961 من اهم الاسباب التي ساهمت في ذبح ثورة 14 تموز وذبح العراقيين ونشر الفوضى والظلام

المعروف جيدا ان الثورة كرمت الثوارالكرد واعادتهم الى العراق واستقبلتهم استقبال الابطال الاحرار وكانت ترى في قدومهم قوة ومعرفة لبناء العراق الجديد العراق الديمقراطي التعددي الا ان بعضهم رأى في ذلك وسيلة لتحقيق نواياه المريضة فتغلبت الانانية على نفسه واغلقت بصره وبصيرته فاعلن تمرده على الثورة على الشعب العراقي بعربه وكرده وكل اطيافه وانضم الى القومجية الناصرية والبعثية العفلقية وشيوخ الاقطاع وعملاء الشركات النفطية والعوائل الرجعية الخليجية

لا شك ان هذا التمرد الاجرامي الذي قادته مجموعة برزان سهل لاعداء العراق ذبح الثورة وذبح قائدها وذبح الشعب العراقي وحل الظلام في كل انحاء العراق وما تعرض له الشعب الكردي من ظلم وذبح واغتصاب وجرائم الانفال وحلبجة وغيرها الا نتيجة لهذا التمرد التي قادته مجموعة البرزاني العشائرية المتخلفة

السبب الثاني فتوى الامام الحكيم التي اصدرها ضد الشيوعيين والتي اباح بها دمهم الحقيقة ان دلت على شي فانها تدل على نظرة الحكيم القاصرة والغير واضحة لما يجري في العراق بحيث اصبحت هذه الفتوى وسيلة لذبح الشيعة فرفعها اعداء العراق وبالذات اعداء الشيعة سيفا لقتل لتصفية الشيعة لان الهجوم على العراق ليس ضد الشيوعيين وانما ضد الشيعة وللاسف هذا الخطأ ارتكبتها المرجعية في بداية دخول الانكليز في بداية القرن العشرين اصدروا فتاوى وحثوا الناس الى القتال بدون علم ومعرفة وكانت نتائجها اذلال الشيعة وقهرهم واعتبارهم مواطنين من الدرجة الثالثة حتى ثورة 14 تموز حيث اعادت لهم بعض حقوقهم

لكن فتوى الامام الحكيم سهلت لاعداء العراق القضاء على ثورة 14 تموز وبدات تصفية الشيعة ومطاردتهم وقمعهم وتهجيرهم واعتبارهم هنود عبيد خونة منعوا من اي وظيفة الا اذا بدل نسبه واصله او عمل قواد لهم

وبعد التحرير في 2003 حاول بعض الذين ينسبون انفسهم الى الدين ان يلعبوا نفس اللعبة التي لعبوها في بداية القرن العشرين الا ان مرجعية الامام السيستاني الحكيمة والشجاعة وقفت بالضد من هذه اللعبة وقفت موقفا حسينيا وقالت هيهات منا الذلة

فصنعت للعراقيين دستورا ومؤسسات دستورية ودعت الشعب بكل اطيافه واعراقه واجناسه الى اختيار من يمثله وبهذا فهم الشعب حقه وفهم واجبه وبهذا وضع العراق والعراقيين على الطريق الصحيح

السبب الثالث الصراعات الشخصية بين قادة الشيوعيين انفسهم كل واحد من هؤلاء يبحث عن مصالحه الخاصة ومنافعه الذاتية رغم مؤامرات الاعداء ونيراهم التي اشعلوها والتي بدأت تقترب منهم كما ان نظرتهم الغير موضوعية للظروف التي تحيط بهم والواقع الذي يعيشونه جعلهم في حالة محرجة

فالذي يريد معرفة الصراعات والاختلافات بين قادة الحزب الشيوعي في تلك الفترة فالينظر الى الاختلافات والصراعات بين المسئولين في العراق الان كل واحد مهتم في مصالحه الخاصة ومنافعه الذاتية والشعب العراقي يذبح والوطن يدمر على يد المجموعات الارهابية الوهابية

كان المفروض بقادة الحزب الشيوعي يتجاهلون بل يطلقون المصالح الخاصة تماما ويتوجهون لمواجهة اعداء الشعب وذلك من خلال الوحدة ووضع الخطط والاجراءات الكفيلة بالتصدي للعداء والقضاء عليهم قبل تحركهم وكان بأستطاعتهم ذلك الا انهم لم يفعلوا واذا كان هناك من تصدى بقوة وقدم حياته كان تصدي عفوي غير مدروس وغير مخطط له مسبقا وبالتالي فشل التصدي

مهدي المولى

مهدي المولى

الإثنين, 14 تموز/يوليو 2014 22:30

ملي كرد ... قراءة كردية للتاريخ الإسلامي


مقدمة

دخل الكرد في الإسلام عام 18 ه بوساطة الصحابي الجليل عياض بن غنم في عهد الخليفة الثاني أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وقاوموا في البداية الدين الجديد مساندين حلفاءهم الفرس الساسانيين، كما أود ذلك الكاتب الإنكليزي المعاصر (ديفيد ماكدويل) في كتابه (تاريخ الكرد الحديث) The new history of Kurds ترجمة الأستاذ راجال محمد.

حيث نوّه الكاتب بالعشائر الكردية التي ساندت القوات الساسانية ضد جيوش الفتح الإسلامي وأضاف أنّ الكرد لما رأوا الفرس قد تضعضعوا وتراجعت مقاومتهم سالموا الفاتحين وتخلّوا عن الساسانيين. وقال البلاذري المؤرخ في فتوح البلدان: " إن معظم قلاع بلاد الجبل قد فتحت صلحاً لا عنوة" وهذا يؤكد أن الكرد آثروا الصلح على السلاح وقرأوا الوضع المستجد على الساحة قراءة منطقية صحيحة، كما يؤكد أمراً آخر بعكس ما يشاع أن الفرس كانوا مهيمنين هيمنة كاملة على الكرد، فها هم الكرد لهم قلاعهم وبلادهم (بلاد الجبل) في العرف التاريخي القديم، ولهم قرارهم السياسي والعسكري ولهم دورهم الذي لا ينكر في الأحداث الزمنية في تلك الفترة.

الكرد في عصر النبوة

برز اسم صحابي واحد في الأدبيات الإسلامية وهو الصحابي جابان الكردي وهو الاسم المعرَّب ويقابله بالكردية (كافان) أي راعي البقر. واسم ابنه ميمون الكردي التابعي العالم الذي روى عن أبيه حديثاً واحداً في مهر المرأة، وأورد ابن حجر العسقلاني هذا الاسم في كتابه (الإصابة في تمييز الصحابة).

لم يشر التاريخ إلى نشاط كردي في عصر النبيّ صلى الله عليه وسلم سوى هذا الخبر عن جابان وابنه ميمون وذلك لأن الفرس كانوا هم القوة الضاربة المتصدرة وكانت الشهرة لهم، بينما اعتبر الكرد –على الأقل في الأدبيات الإسلامية– أعراب الفرس. ونوّه العديد من مفسري القرآن من أمثال الطبري وابن كثير للحضور الكردي عند تفسير آيات تتعلق بسيدنا إبراهيم الخليل كهذه الآية الكريمة: " قالوا حرِّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين"

واتفق المفسرون جميعاً على أن الشخص الذي اقترح إحراق سيدنا إبراهيم هو رجل من بدو الفرس أي الكرد واسمه (هيزن أو هينون أو هدير). وتتكرر هذه المعلومة عند تفسير هذه الآية الكريمة من سورة الأنبياء ويعتبر المفسرون أن الكرد هم من الفرس، ويشير ذلك إلى أن الفرس هم أصحاب الحضارة في تلك الفترة وهم أهل المدنية والسلطة والإدارة، أما الناس في الجبال والأرياف البعيدون عن مراكز الإدارة الفارسية فقد تم اعتبارهم من بدو الفرس.

أرسل الرسول الكريم (ص) بعد صلح الحديبية رسالة إلى كسرى عظيم فارس لم يذكر فيها اسم الكرد ما يؤيد ما ذكر.

ويروى أن كسرى لما قرأ رسالة النبي الكريم استشاط غضباً ومزقها قائلاً: " أيقول لي هذا وهو عبدٌ من عبيدي" (ثم أرسل إلى عامله باذان باليمن أن يرسل إلى يثرب رسولين يأتيان بخبر هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي) ولما التقيا بمحمد (ص) قال لهما: قد قتل ملككم الليلة الماضية واستولى ابنه شيرويه على العرش. مما يوحي بأن دعاء النبي عليه الصلاة والسلام عندما قال (مزّق الله ملكه) قد استجيب من الله تعالى. والكرد يتداولون هذه الحكاية كأسطورة يستخلصون منها ان الرسول صلى الله عليه وسلم دعا على الكرد بأن لا يصيروا دولة واحدة طول الزمان، وهذه الخرافة لا أصل لها.

إن حضور الكرد في العصر النبوي الشريف حضورٌ واهٍ ضعيف، أمام الحضور الفائق للفرس خاصة عندما يسلم سلمان الفارسي (روزبه أصفهاني) ويضع خبرته في خدمة الإسلام ويرفد الحركة الإسلامية المتنامية بثقافته العريقة وتجربته العميقة حيث كان من العلماء المعمرين الربانيين، وهو الذي أشار على النبي بحفر الخندق الذي سهّل على المسلمين صد اجتياح قريش، وكلمة خندق جاءت عن طريق سلمان الفارسي ودخلت قاموس اللغة العربية.

ورد في القرآن الكريم ذكر بعض الملوك بدون توضيح منابتهم العرقية، كالذي ورد في قصة العبد الصالح مع النبي موسى عليه السلام في الآية الكريمة من سورة الكهف:" وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً" حيث يذكر محمد أمين زكي في كتابه (خلاصة تاريخ الكرد وكردستان) أن اسم الملك هو هدد بن بدد من القبيلة الهذبانية الكردية، وأشار المقرّي إلى ذلك في كتابه (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب). كما أن الجودي الوارد ذكره في سورة هود جبل كردي والكلمة معربة عن المرادف الكردي (كوتي Goti) وهو اسم لعشيرة كردية قديمة أسست الدولة الكوتية المعروفة.

الكرد في عهد الخلفاء الراشدين

يبدأ دور الكرد في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما دخلوا الإسلام على يد الصحابي عياض بن غنم عام 18 هـ، كما يذكر أن خالد بن الوليد فتح قلعة ماردين. ونعود لقول البلاذري: "إن معظم القلاع في بلاد الجبل قد فتحت صلحاً لا عنوة". وذلك عندما لاحظ الكرد أن الدولة الساسانية قد بدأت تتراجع وبنيانها أخذ يتهاوى بعد انتصار المسلمين في معركة القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرين بالجنة، وفرار يزدجرد آخر ملوك الفرس في معركة نهاوند وأسر بناته الثلاث وسبيهن في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، حيث اقترح علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بعدم بيعهن لئلا يتفرقن وهن أخوات فتزوجت إحداهن الحسين فولدت له زين العابدين وأخرى تزوجت عبد الله بن عمر فولدت له سالماً والثالثة تزوجت محمد بن أبي بكر فولدت له القاسم. وكان الأزواج الثلاثة لبنات يزدجرد علماء المدينة وفقهاءها.

ويذكر ديفيد ماكدويل أن الكرد في العهد الراشدي تمردوا عدة مرات حين كانت تسنح لهم الفرصة أو يرون مصالحهم مهددة في ظل الدولة الجديدة. ويذكر الشاعر والمؤرخ الكردي جيكرخوين في كتابه (تاريخ كردستان ج 1) أن معظم الكرد والفرس ساندوا الخليفة الرابع علي كرم الله وجهه في حروبه. ويذكر الدكتور أحمد حسين يعقوب في كتابه (النظام السياسي في الإسلام) أن علياً ساوى بين العرب والعجم في العطاء(الرواتب) ولعل هذا كان السبب في مساندة العجم له. إلا أن أميراً كردياً هو الخريث بن راشد الكردي استمر في تمرده على الخليفة علي بن أبي طالب الذي تمكن من قمعه بحملة قوية.

الكرد ما بعد العهد الراشدي

بدأ التململ الكردي والفارسي يتفاقم ويشتد لأن الأموين اتبعوا سياسة التمييز المطلق ضد العجم، يقول الجاحظ العباسي عن الدولة الأموية:" الدولة الأموية دولة عربية أعرابية" وهذه الرعونة الأموية أثارت النزعة الشعوبية المعروفة والتي تفاقمت مع الأيام وتحولت بدورها إلى نزعة متطرفة تنكر كل مآثر العرب وتجعلهم صفراً من الفضائل. والشعوبيون كانوا يسمون أنفسهم في البداية بأهل التسوية، دون الطعن في العرب كشعب أو قوم، ولكنهم في ذروة الاستلاب استشهدوا بالآية الكريمة من سورة الحجرات" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير" (الحجرات 13) مقللين من شأن العرب بدعوى أن الآية قدمت الشعوب على القبائل، فسموا أنفسهم الشعوبيين.

وأقول مؤيداً كلام ديفيد ماكدويل: إن نجم الكرد بدأ يلمع وبدأت شخصيتهم تتبلور وتستقل عن الفرس في ظل الإسلام، وهذا الأمر قد حدث بشكل عفوي غير متعمد، فطبيعة الاستقلال التاريخي واللغوي للكرد سمحت لهم بذلك إضافة للجغرافيا.

كما ذكر المؤرخ الإنكليزي أرنولد توينبي في كتابه قصة الحضارة أن الكرد بدأوا يتميزون عن الفرس في ظل الإسلام فقد صار معظمهم من أهل السنة بينما تحول الفرس ليصبحوا شيعة. مع أن التشيع الكردي ملحوظ من خلال التصوف الكردي عبر المشربين النقشبندي والقادري، فالنقشبندية تتكئ على شخصيتين مرموقتين في الإسلام عموماً ولدى الشيعة خصوصاً وهما سلمان الفارسي وجعفر الصادق. بينما يتكئ المشرب القادري مباشرة على علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. كما يتوضح التصوف الكردي السني والإقرار بالخلفاء الراشدين الثلاثة الذين سبقوا علياً رضي الله عنهم أجمعين، فهذا أحمد خاني المتصوف النقشبندي مؤلف نوبهار يقول في مقدمة منظومته:

خليفة چارن هرچار الخلفاء أربعة

إمامن أي مسلمان الأربعة أئمة يا مسلمون

ژ چاران ياك أبو بكر الأول أبو بكر

عمر عثمانه إي دي عمر وعثمان والأخير

علي يه بي تكلُّف علي

كو بو خاتم ژ بو وان خاتم الخلفاء الأربع

وهكذا يستمر في تقرير مقولات أهل السنة فيذكر العشرة المبشرين بالجنة بأسمائهم واحداً واحداً حيث يقول:

مبشَّر بونه ده كَس المبشرون عشرة أشخاص

ژ أصحابان بِتعيين وهم من الصحابة

كودي بچنه بُهُشتي مبشرون بالجنة

خودي مزكيني دا وان الله أعطاهم البشرى

يتمثل التشيع الكردي السني في احترام أهل البيت النبوي واتخاذهم رموزاً روحية لا سياسية حسب النصوص الواردة والموثقة، وهذا هو الفرق بينهم وبين الفرس، فالتشيع الكردي ليس مسيساً وإنما هو روحي لازمني.

ظهر الكرد ظهوراً قوياً في العصور الإسلامية المتعاقبة، فها هم يؤسسون الدولة الدوستكية في ديار بكر(آمد) وما حولها، ووهاهم يؤسسون الدولة الأيوبية القوية التي دوخت الفرنجة وحققت أعظم انتصار في تاريخ الحروب بين الشرق والغرب في معركة حطين بقيادة الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي وعمه شيركوه (أسد الدين) وها هو يأسر ملوك أوربا ويسقيهم أكواب الماء أماناً لهم، ويطلق سراحهم شهامة ونبلاً، وها هم بهد ذلك يؤسسون عشرات الإمارات في بدليس وشهرزور وهكاري وبوطان وبهدينان وسوى ذلك.

وفي العهد العثماني كانت الإمارات الكردية مستقلة ولها قيادتها وعملتها الخاصة في بعض الأحيان، واشتهر في هذه الفترة أعلام كرد من أمثال إدريس البدليسي وشرفخان البدليسي وملاي جزيري وسيداي خاني وعلى حريري وسواهم. ولما ضعفت الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر واشرأبت النزعة القومية بأعناقها تململ الكرد وشعروا بأن إماراتهم ستضمحل بزوال الدولة العثمانية فقاموا بثورات عديدة منها ثورة آل بدرخان 1843م-وثورة عبيد الله النهري 1890 م وثورة الشيخ سعيد بيران 1925م.

الخاتمة

والكرد اليوم يقفون بأمل وألم متوازيين أمام حالة الاستلاب التاريخي المزمن، يخوضون مع الشعوب المجاورة معركة الحرية والوصول إلى شاطئ الحق والعدل والسلام، جنباً إلى جنب مع العرب والترك والتركمان وسواهم ليحققوا نموذج الأخوة والتعدد، ويبنوا الحياة الحرة الكريمة التي لا ظالم فيها ولا مظلوم.

شفق نيوز/ استنكر الوزير المفوض في السفارة العراقية في لندن شيروان محسن دزيي الاثنين، قرار مجلس الوزراء العراقي استدعاءه الى بغداد للتحقيق معه حول تظاهرة في لندن لدعم استقلال كوردستان.

وقال إن القرار استند الى معلومات "مضللة وكيدية". وهدد الحكومة بمقاضاتها مالم تعتذر رسميا له خلال أسبوع.

وذكر دزيي في بيان اطلعت عليه "شفق نيوز" أنه "في إطار الحملة الإعلامية العنصرية الشوفينية التي تشنها بعض المواقع الإعلامية المغرضة على الشعب الكوردي، زعمت هذه المواقع مشاركتي شخصياً مع الكادر الدبلوماسي الكوردي في سفارة جمهورية العراق في لندن بتظاهرة لدعم استقلال كوردستان وتنظيمها من قبلي".

وأبدى دزيي استغرابه لـ"إدراج مجلس الوزراء العراقي هذه المعلومات غير الدقيقة في البند الاول لجلسته يوم 10/07/2014 حيث استغل فرصة عدم حضور الوزراء الكورد في الاجتماع واتخذ قرارا غير قانوني باستدعاء المشاركين في التظاهرة المزعومة الى بغداد للتحقيق".

وتابع "أسجل استنكاري الشديد لهذا القرار الصادر عن مجلس الوزراء العراقي كونه استند على معلومات مضللة وكيدية استقاها من مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاعلامية المغرضة وغير الموثوقة من دون التعامل مع الموضوع بالطرق الاصولية والقانونية والسياقات المتبعة".

وأوضح أن "المجلس تعامل مع الموضوع بطريقة تهدف لتكريس الحقد والكراهية للشعب الكوردي"، مؤكدا أن "تهديدات مجلس الوزراء العراقي بالعزل والفصل من الوظيفة لن تؤثر في سيرتي وسيرة أسرتي النضالية لخدمة الشعب الكوردي والدفاع عن وجوده وان هذه المحاولة لن تزيدني إلا اعتزازا وافتخارا بكورديتي".

وأضاف "إنني احتفظ بحقي القانوني في مقاضاة كافة الوسائل الاعلامية وكذلك اي شخص او جهة حكومية روجت لهذا الخبر بقصد الاساءة لي شخصيا ولقوميتي".

وطالب الحكومة العراقية بـ"سحب قرارها غير القانوني وتقديم اعتذار رسمي لي عن الاساءة التي ارتكبتها بحقي وخلال فترة اسبوع من تاريخ هذا البيان"، وبخلاف ذلك "سأجد نفسي مضطراً لرفع دعوى قضائية ضد كل من ساهم في اصدار هذا القرار وتوجيه تهمة السب والقذف في حقي له".

وكانت بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عرضت شريطاً مصورا قالت انه من داخل السفارة العراقية في لندن يظهر فيه مجموعة من العاملين في السفارة وهم يرفعون اعلام كوردستان لدعم إعلان استقلال الاقليم.

إلا أن وزارة الخارجية نفت قيام دبلوماسيين في السفارة العراقية في العاصمة البريطانية بالتظاهر ضد الدولة العراقية او المطالبة باستقلال اقليم كوردستان.

وقالت الوزارة إن الهدف من هذه القضية هو "تشويه مهنية وزارة الخارجية" وتحريف الانتباه عن الأزمة الحالية في البلاد.

اربيل-((اليوم الثامن))

اكد رئيس اقليم كرستان  السيد مسعود البارزاني ان العلاقة مع بغداد تضررت كثيرا” منذ استلام السيد نوري المالكي رئاسة الوزراء وهي تمر بأهم مراحلها التاريخية.

ونقل مصدر كردي لوكالة ((اليوم الثامن)) عن بارزاني قوله ان كردستان استفادت من اخطاء رئيس ائتلاف دولة القانون بشكل كبير , واستطعنا في ثمان سنوات من حكم المالكي تحقيق انجازات كانت تتطلب ثمانين سنة مع غيره , وذلك خلال اجتماع ضمه ونواب اكراد في البرلمان الاتحادي كان مخصص لاختيار اسم رئيس الجمهورية.

 

واضاف البارزاني ان الجميع يريد معرفة بنود اتفاق اربيل وكيف استطاع المالكي خداع الشيعة والسنة والحصول على كرسي الحكم رغم ان ائتلافه ليس الكتلة الاكبر , فهو اراد ان يخدعنا ايضا” لكننا صبرنا عليه حتى النهاية لنريه حكمتنا وكانت النتيجة حصولنا على حقوقنا كاملة .

 

ونصح  البارزاني ممثليه في البرلمان الاتحادي الموافقة على ولاية ثالثة للسيد المالكي  اذا اردوا الاستقلال  واعلان دولة كردية , مشددا على ان الاكراد لن يجدوا رجل اخر كي يستفيدوا من اخطائه السياسية اكثر من المالكي بحسب نفس المصدر .(A.A)

بغداد ((اليوم الثامن)) –

اعلنت جمعية الهلال الاحمر العراقية اليوم الاثنين، ان السلطات الأمنية في إقليم كردستان رفضت طلبا بنقل الاف النازحين من أحياء الموصل الى بغداد والمحافظات الجنوبية جوا عبر مطار أربيل، فيما اشارت الى ان الامن الاقليم هدد باعتقال النازحين .

وقال الأمين العام المساعد للجمعية محمد الخزاعي في تصريح صحفي إن “عشرات العوائل النازحة من الموصل بمعية الهلال الأحمر وصلت الى سيطرة الدخول لإقليم كردستان في الـ31 من الشهر الماضي ، وبعد مفاوضات لمدة خمسة أيام سمحت سلطات الاقليم الأمنية بدخول العوائل الى مخيم بحركة ، مشيرا إلى أن”هناك 5500 فرد في مخيم بحركة سكنوا مؤقتا بطلب من الاقليم .

وأضاف أن “اقليم كردستان يمنع دخول المساعدات من قبل جمعية الهلال الاحمر العراقية وسلطات الاقليم لاتقدم في الوقت نفسه أي نوع من المساعدات لتلك العوائل ، لإجبارهم على الرحيل من الإقليم .

واشار الخزاعي الى أن “النازحين طلبوا من سلطات الاقليم استخدام مطارأربيل للسفر إلى بغداد والمحافظات الجنوبية من أموالهم الخاصة ، لكنا لإقليم رفض دخولهم إلى مطار أربيل ، مبيناً أن “النازحين يتعرضون الى تهديد من قبل عناصر الأمن في إقليم كردستان  بالاعتقال ، في حال بقاءهم في الإقليم أو على مداخل أربيل . انتهى 6

بغداد-((اليوم الثامن))

عد النائب التركماني السابق ،اكرم ترزي،ان الشعب التركماني اصبحوا ضحية للخلافات بين الحكومة المركزية في بغداد واقليم كردستان في اربيل.

 

وقال ترزي في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن))ان”مايتعرض له الشعب التركماني من قتل وتهجير وابادة جماعية هو نتيجة الخلافات السياسية بين حكومتي المركز والاقليم وهو صراع على السلطة لاغير فضلاً عن عدم اهتمام الطرفين بالشعب التركماني.

 

وطالب ترزي،المجتمع الدولي بالتدخل المباشر من اجل انقاذ الشعب التركماني لما يتعرض من قتل ودمار وابادة جماعية في ديالى وكركوك والموصل.

 

يذكر ان العشرات من الشعب التركماني تعرضوا الىعمليات قتل وتهجير في مناطقهم بسبب ضعف الاجهزة الامنية  هناك منذ سنوات عديدة.ت() م(ح.ر)

شفق نيوز/ عدّ التحالف الوطني الذي يمثل المكون الشيعي، من اسماهم بمعادي العراق بـ"استغلال" الحرية في اقليم كوردستان ملاذاً لإدارة اعمالهم التخريبية في البلاد، داعياً الى ضرورة تفعيل اطر الحوار لإيجاد حلول للخلافات والقضايا العالقة بين اربيل وبغداد.

وقال بيان للتحالف عقب اجتماع لقادته ورد لـ"شفق نيوز"،"... يستغل مُعادو العراق فسحة الأمن والحرية في منطقة كوردستان العراقيّة ملاذاً لهم؛ لإدارة أعمالهم التخريبيّة في مُمارَسة الأنشطة المُختلِفة التي تستهدف العراق كلّه".

وتابع "لوحظ وجود منع القوات العراقيّة من التحرُّك بحُرّية في بعض المناطق المشتركة التي تشهد عمليات عسكرية ضد التنظيمات الإرهابية؛ ممَّا يتسبَّب بتفاقم التردِّي الأمنيّ".

وتطرق المجتمعون بحسب البيان إلى أوضاع النازحين. واشروا "معاناة أبناء المُدُن المنكوبة من اداءات سلبية تعيق حركتهم، وتحوّل دون وصولهم إلى أماكن آمنة، في ظل ظروف أمنية ومناخية وصحية صعبة"، مبيناً ان هنالك "مُحاوَلة بثِّ الفرقة، وافتعال الأزمات بين السُنّة، والشيعة، والعرب، والكورد، وبين القوى الوطنيّة المُختلِفة".

وتطرق البيان أيضا للمشاكل العالقة بين أربيل وبغداد، واكد أن "المشاكل التي يتعرَّض لها البلد تجد ما يتكفّل حلّها بالدستور، ومن خلال التفاهم البنّاء سواء على صعيد الثروة الوطنيّة، أم صياغة العلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحاديّة، أم التعامل مع ملفِّ كركوك، أم إثارة تقرير المصير، أم إدارة ملفِّ النفط، وتصديره لبعض البلدان؛ ممّا لا يكون من خلال الحكومة الاتحاديّة، ويتسبَّب بإحداث خسائر فادحة تضرُّ بمصلحة المواطنين، وهذه كلّها مدعاة لطرح حلول جادّة وسريعة تُضاهي سرعة الحاجة لها، وتُحاكي مثيلاتها في الدول المُتقدِّمة".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد اتهم، في وقت سابق، رئاسة اقليم كوردستان بتورطها مع تنظيم "داعش" والمتحالفين معه وتمكينهم من السيطرة على مناطق ومدن عراقية وايواء قيادات من حزب البعث ومن تنظيم "داعش". إلا أن الإقليم رفض هذه الاتهامات وطالب المالكي بتقديم ادلة على ذلك.

اذا كان الساسة العراقيون ماهرين في أخفاء نواياهم الحقيقية تحت غطاء الكلمات المنمقة ، التي قد لا تعني شيئاً مهما في معظم الأحيان ، فأن الوعي الجمعي العراقي ، أكثر ذكاءاً ويقرأ الممحي كما يقول العراقيون . فقد اطلق الشارع العراقي على السياسيين السنة الذين أستطاع رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي من تدجينهم بالترغيب والترهيب , اسم " سنة المالكي " وهو وصف دقيق للغاية ويعبر عن حقيقة هؤلاء الساسة ، الذين خانوا الأمانة وخذلوا من صوت لهم في الأنتخابات البرلمانية الأخيرة .
ولعل أبرز هؤلاء هو صالح المطلك ، الذي تشبث بمنصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وامتيازاته رغم الهوان الذي لقيه على يد المالكي ، والمنصب ، الذي يشغله اليوم - اذا جردناه من امتيازاته - لا قيمة عملية له ، لوجود لجنة خاصة للأشراف على الخدمات في مكتب رئيس الوزراء .
ومن سنة المالكي سليم الجبوري ، الذي يتردد اسمه كثيرا هذه الأيام كمرشح لمنصب رئيس البرلمان ، وسبب انحيازه للمالكي هو الخوف من القاء القبض عليه ومحاكمته وفق المادة 4 أرهاب ، حيث صدرت مذكرة قضائية عن مجلس القضاء الاعلى لرفعِ الحصانة عنه وفق قانون الارهاب . وجاء في كتاب التغطية الموقع من رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود والموجه الى مجلس النواب " اَن محكمةَ التحقيق تنتظر رفع الحصانة عن النائب سليم الجبوري لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقه وفقا لاحكام المادة الرابعة/اولا من قانون مكافحة الارهاب لعام 2005 "
. وكان المالكي قد هدد – في وقت سابق - بالكشف عن اسماء النواب المتهمين بالأرهاب . ويبدو ان الجبوري ونواب آخرون قد خضعوا لأبتزاز المالكي ، . كما استطاع المالكي استمالة عدد آخر من النواب السنة عن طريق المغريات المادية وقطع الوعود لهم بمنحهم مناصب رفيعة في التشكيلة الحكومية الجديدة .
وينتمي الجبوري زعيم كتلة ( ديالى هويتنا ) الى الحزب الأسلامي العراقي الذي انتهج سياسة الرفض العلني والتأييد السري للولاية الثالثة وشق الائتلافات المعارضة للمالكي
وكشفت مصادر موثوقة أن «رئيس الحزب الإسلامي أياد السامرائي التقى قبل أيام نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة والقيادي في ائتلاف دولة القانون حسين الشهرستاني حيث قدم السامرائي عرضا يتضمن موافقة 35 نائبا من قوائم سنية متعددة على منح المالكي الولاية الثالثة مقابل شروط حملها تتعلق بتوزيع الوزارات ومعالجة ملفات بعض الساسة المتهمين بالإرهاب والفساد .
وانا اكتب هذه السطور نقلت وسائل الأعلام خبرا مفاده ان ( قضاء المالكي ) قد برأ ساحة سليم الجبوري من التهم الموجهة اليه ، واصبح الباب مشرعا أمامه للترشح لمنصب رئيس مجلس النواب .
لقد دأب التحالف الشيعي على المماطلة والتسويف في اختيار مرشحه لرئاسة الحكومة لأنه في حقيقة الأمر لا يوجد أي مرشح آخر لدى التحالف غير المالكي وكل ما يشاع عن ترشيح طارق نجم أو عادل عبدالمهدي أو أحمد الجلبي هو لذر الرماد في العيون ، لأن قرار ترشيح رئيس الوزراء يعود الى طهران وليس لأحزابها في العراق.
وعلى خلاف ما يذاع وينشر فأن كل الدلائل تشير الى أن المالكي هو رجل ايران المفضل ولا يتجاسر أي حزب أو تيار شيعي على اتخاذ موقف يخالف موقف طهران .
ولا يخامرني أدنى شك ان المالكي قد أحكم هذه المرة حبك خيوط الفخ الذي نصبه لمنافسيه وخصومه بما يملكه من مقدرات الدولة العراقية واحتكاره لكل السلطات. ومن اجل التغطية على هذا الفخ وخلط الأوراق ، سرب اعلام المالكي خبرا مفبركا مفاده ان بعض اطراف التحالف الشيعي لا يؤيد أنتخاب الجبوري لرئاسة مجلس النواب وهذا غير صحيح ، لأن التحالف الشيعي سيصطف الى جانب المالكي في نهاية المطاف .
اذا تم أنتخاب الجبوري رئيسا لمجلس النواب من دون الأتفاق المسبق على الرئاسات الثلاث بين الكتل البرلمانية الرئيسية ، فأن ذلك يشكل كارثة حقيقية للعراق في هذا الظرف العصيب . دققوا معي في هذا السيناريو الجديد : بعد أنتخاب الجبوري سيتم أنتخاب شخصية كردية لرئاسة الجمهورية تحظى بتأييد ايراني ، وسيصوت الكرد لمرشحهم من دون أدنى شك وسيكلف رئيس الجمهورية بدوره زعيم الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل الحكومة الجديدة ، وقد مهد المالكي لهذا الأمر وطلب اليوم من المحكمة الأتحادية أعتبار ائتلاف دولة القانون ، الكتلة البرلمانية الأكبر ،
الفخ الذي نصبه المالكي للكرد ولكل المعارضين الحقيقيين للولاية الثالثة يبدو بريئا في ظاهره ولكنه خطير في واقع الأمر . والضمان الوحيد لتجنب الوقوع في هذا الفخ المحكم ، هو الأصرار على أنتخاب الرئاسات الثلاث دفعة واحدة .واحلال بديل للمالكي يحظى بالأجماع الوطني ،من اجل انقاذ العراق من الأخطار المحدقة به بسبب سياسات المالكي الطائفية والأقصائية ,
اثناء الحرب العراقية- الإيرانية نشر علي حسن المجيد والملقب بعلي كيمياوي، كتيب اقرب ما تكون على شاكلة كراس، تحت عنوان حربنا القادمة مع تركيا٠
الكراس نُشر بعدما أصبحت  القيادة العراقية  واثقة من الانتصار وكانت تعد لمرحلة مابعد الانتصار، بعدما سيطرة على اكثرية أراضي منطقة الأحواز وتسمى عربستان ايضا٠
كانت الخطة العراقية تتظمن جعل الأحواز  ولاية عراقية، ولفشل الخطة في الأحواز تم تطبيقها على الكويت٠
كان صدام يعرف جيدا ان من يسيطر على مناطق النفط ومنابع المياه فانه يسيطر على كل الشرق الاوسط٠
وسائل الاعلام تطرقت الى هذا الموضوع كثيرا، حيث في النصف الاول من القرن العشرين اكثرية البحوث والدراسات كانت تدور عن حرب النفط، لكن في النصف الثاني من القرن الماضي ركز الاعلام على حرب المياه٠
كثير من الدراسات كانت تذهب الى نضوب منابع النفط في مدة قرن وان المياه سوف لن تكفي لسد حاجات السكان٠
لكن الفرضيتين أثبتا عدم صحتهما خاصة في الشرق الاوسط عامة والعراق خاصة٠
هناك انخفاض في منسوب نهري دجلة والفرات لسوء التصرف والتخطيط الخاطئ وعدم اتباع التكنولوجيا الحديثة في تقليل نسبة الماء  الذي ينفذ الى باطن الارض وكذلك تلك المياه التي تذهب هدرا الى البحر٠
مقولة على كيمياوي،، حربنا القادمة مع تركيا،،  يخلق حجة واهية وحقائق تاريخية مهلهلة، حيث يذهب الى اسم مدينة آمد ويقول ان اسم ديار بكر جاء لانه من ممتلكات عشائر بكر العربية مثل ديار بني ربيعة وديار بني مضر٠
في كوردستان يتجلى بصورة واضحة تأثير الجغرافية على التاريخ وكوردستان يمثل كاقصر طريق سالك وسهل بين الشرق والغرب، عليه نشاهد ان خطوط كل الحملات والغزوات بين الشرق والغرب مرت بكوردستان٠
هذا كان قديما، وفي التاريخ الحديث يتمتع كوردستان بأهمية اكبر، وذلك لموقعه الجغرافي ومصادر الثروات الطبيعية في كوردستان٠
خيرات  كوردستان وثرواتها الطبيعية سببت الكثير من الحروب والغزوات في المنطقة، لكن من الغريب ان كل الغزات كانوا غرباء عن المنطقة وتمكنوا من الاستحواذ على خيرات كوردستان  وحرمان سكانها الأصليين من تلك الخيرات، وكان ذلك أيضاً احدى اهم أسباب الثورات والانتفاضات الكوردستانية ضد الغزات والمحتلين، وبها أصبحت كوردستان منطقة عدم استقرار على شاكلة الوضع بين ألمانيا وفرنسا٠ وعندما أيقنت كل من فرنسا وألمانيا استحالة استحواذ احدهما على الحديد والفحم لوحدهم، عليه ابرموا معاهدة الفحم والحديد بين فرنسا وألمانيا وتلك المعاهدة شكلت احدى اهم أسس السوق الأوربية المشتركة والتي طورت الى الاتحاد الاوربي حاليا٠
وكأن الكورد قد اخذوا الدرس من الحل الأوربي وعلية تم مد اليد الى ألد اعداء الكورد واشرسهم وهم الأتراك للدخول في تحالف تجاري وتقاسم الخيرات رغم انه محتل لأهم واكبر جزء من كوردستان ، وجعل الاقليم من المستعمر والعدو شريك استراتيجي٠ هذا التحالف الاقتصادي الاستراتيجي جعلت من قادة تركيا ان تعيد حساباتها مع الكورد وتسلك سبيلا غير الحرب قد تؤدي الى سلام مستدام في المنطقة يكون من نتائجها خير للطرفين٠
اضافة الى ان كوردستنا سيكون درعا واقيا لتركيا من رياح الخلافة التي تهب على المنطقة٠ اذا غلب العقل على الطمع والجشع فان منطق العقل يحتم على تركيا ان تطبق نموذج الاقليم على غرب كوردستان أيضاً، لا ان تفكر في تصفية ب ك ك ، لان ب ك ك أعطى اكثر من فرصة سلام وتنازلات الى الحد غير المسموح رغبة في السلام، وبه اثبت الكورد بانهم يطبقون مبدأ الشركة من اجل السلام٠
اذا جنحت تركيا الى السلام فيكون قد سدت احدى اهم أبواب الجحيم عليها وعلى المتطقة٠ واسرائيل تأمل من كوردستان ان يكون لاعبا جديدا في المنطقة ويعيد توازنا الى ميزان مختل منذ أمد، وبتحالفها مع الكورد سيبعثون لإيران برسالة قوية مفادها بان اسرائيل بإمكانها زيارة حدودكم يا ايران٠ وتمني اسرائيل نفسها بالمزيد من المكتسبات الاقتصادية والعسكرية وجعل كوردستان حاجزا بينها وبين ايران ،بل القرب من حدود ايران لمعرفة ما يدور في في كواليس أية الله، اضافة الى غايات ومزايا ومنافع لإسرائيل منها ما ذكرت ومنها يقرأ ولا يكتب٠
كانت كوردستان فيما مضى من التاريخ مصدر حروب وغزوات بسبب اطماع الجيران فيه، لكن لو احسن التصرف مع شعب كوردستان بالإمكان ان يتحول الى صديق وشريك استراتيجي والنموذج الحالي بين الاقليم وتركيا مثال حي على ثقافة الكورد  وحبهم للتعايش السلمي بين شعوب المنطقة٠
وأمريكا بحاجة الى القوة الكوردستانية الصاعدة لتكون نموذجا للديمقراطية في المنطقة تكمل واحة الديمقراطية في اسرائيل في مواجهة التصحر الفكري القادم مع خليفة السوء والشر٠
شعب كوردستان لديها مفاتيح الخير والرفاه الاقتصادي والسلام فهل يجنح مستعمروا كوردستان للسلم والتضامن والتعايش بين شعوب المنطقة فخيرات كوردستان تكفي للجميع اذا صدقت النوايا٠



 


تميزت الحقبة التي شغل فيها السيد نوري المالكي رئاسة الوزراء بالعديد من الازمات التي عصفت في الساحة السياسية ، وكان اخرها سقوط محافظة نينوى بين براثن ( داعش ) وتمدد المليشيات المسلحة في المحافظات الوسطى مثل الرمادي وديالى وصلاح الدين وباتت تهدد العاصمة بغداد ومدن الوسط والجنوب مثل محافظات النجف و كربلاء والناصرية .. الخ.

الضرورات تبيح المحظورات ، وان كان التعكز على الدستور والانتخابات ما يمنع تخلي دولة القانون عن مرشحه السيد نوري المالكي ، فان الظروف التي استجدت في العراق بعد سقوط الموصل ، والمعضلات التي طوقت العراق من شماله الى جنوبه ، تؤذن بمستقبل قاتم للوطن ما لم ترتفع القوى السياسية الى مستوى المسؤولية وتقدم التنازلات المطلوبة لمعالجة الاخطاء التي تمادى في ارتكابها سياسيون لم تكن مصلحة البلاد نصب اعينهم ، وانما انشغلوا في الحصول على الغنائم وتشريع القوانين التي تبيح لهم بلوغ اعلى مراتب الغنى وترك امن البلاد في مهب الريح و الملايين من ابناء الشعب يعيشون تحت خط الفقر دون خدمات ضرورية تسمح لهم العيش بكرامة .

لقد كتبنا منذ سنوات – كما كتب غيرنا - عن المشاكل التي تنهش جسد الوطن ، ولكن الحكومة ونوابها كانوا لا يصيخون السمع لاراء الناس بله الكتاب ، حتى ان السيد المالكي بلسانه اتهم الانترنيت بانه مكب نفايات وهو في غمرة نشوة كرسي الحكم وبطانة تحيط به، بعضهم من مخلفات البعث فارغة العقول والنفوس ، لاهم لها سوى نهب الاموال ومسح الاكتاف.

زاد الطين بله الخلافات التي ارتفعت حدتها بين المركز والاقليم التي اشتدت بسبب استخراج النفط وبيعه ، وعدم اقرار مجلس النواب قانون النفط والغاز ، اضافة الى تأجيل تنفيذ المادة 140 وعدم اجراء الاستفتاء ، الذي اعلنت نائب عن دولة القانون انها وراء تأخير تنفيذه لاربع سنوات كانت فيها عضوة في اللجنة .

وفي خضم مطالبة اقليم كردستان بالاستفتاء على اعلان الاستقلال ، وتمدد المليشيات المسلحة التي تسيطر على مناطق واسعة داخل العراق وسورية ، يتحتم على القوى السياسية اتخاذ اجراءات استثنائية من اجل معالجة الظواهر المستجدة في الساحة ، ولا يجب الركون الى الحلول الترقيعية واعتماد سياسة النعامة في معالجة الامور .

لذلك نرى ان الخطوة الاولى التي يجب على كتلة التحالف الوطني اتخاذها هي الاعلان عن استعداد السيد رئيس الوزراء للتخلي عن منصبه رغم حقه الانتخابي ، وطرح اكثر من اسم بديل ليحل محله ، ويتسلم مهام منصبه بعد الاتفاق على عقد جلسة مجلس النواب واقرار اسماء المرشحين للرئاسات الثلاث باسرع وقت .

ان النظر الى الامور المعقدة في الساحة العراقية بعيون الماضي يجعل من المستحيل التوصل الى حلول للمشاكل الحالية التي بدأت تأخذ مسارات معقدة لا يقوى على معالجتها حزب لوحده او كتلة مكون واحد من المكونات العراقية حتى لو كان اغلبية .

يجب على القوى الوطنية ، وعلى الاخص في المركز والاقليم التعاون من اجل القضاء على عصابات داعش وتحرير الموصل من براثنهم ، خاصة وان الولايات المتحدة الامريكية اعلنت عن استعدادها للقضاء على هذه العصابات التي بدأت تهدد المنطقة برمتها ، ولاول مرة تعلن ايران صراحة استعدادها للعمل المشترك مع امريكا من اجل محاربة هذه العصابات لوجود مصلحة مشتركة لها مثل الولايات المتحدة الامريكية في العراق .

ان استمرار العبث بامن العراق ، يجعل امن الشرق الاوسط قلقا ، وربما يؤدي الى ظهور بؤر جديدة تـتـمـدد فيها تلك العصابات التي اخذت تستـفـيد من الاستيلاء على حقول نفط ومصادر مياه وتفرض الاتاوات على مدن كاملة، واغراها ذلك على اعلان خلافتها الاسلامية التي ستبقى تقض مضاجع دول المنطقة مالم يتعاون الجميع مع المجتمع الدولي للتخلص من هذه الآفـة .

 


كل العراقيين كانوا يتطلعون لعقد الجلسة الاولى, للبرلمان العراقي الجديد, ومع ما يجري في البلد من احداث امنية, كنا ننظر لهذه الجلسة باهتمام بالغ, لعلها تكون بارقة امل لحلحلة الاوضاع, وتهدئة المخاوف من انزلاق العراق الى هاوية سحيقة.

ترقب, ممزوج بالأمل, وبالخوف, اذ ان بعض الكتل, اعلنت عدم حضورها للجلسة الاولى, كالقائمة الوطنية, والبعض الاخر اشترط بعض الشروط, لحضور الجلسة كالكردستاني ومتحدون, هذه المخاوف القت بتساؤلات كثيرة, خشية ان يتم خرق التوقيتات الدستورية, بعد اعلان رئاسة الجمهورية دعوتها لعقد الجلسة في بداية تموز.

حل وقت انعقاد الجلسة, ومع بعض التأخير لكن المهم ان الجلسة عقدت برئاسة اكبر الاعضاء سنا, وادى البرلمانيون الجدد اليمين الدستورية.

يضم البرلمان الجديد, فقط سبعين نائبا من البرلمان السابق, وهذا الرقم يعني ان الكثير من الوجوه الجديدة, تمكنت من الوصول الى قبة البرلمان, هذه الكثرة تدفع بنا الى ان نتمنى ان يكون البرلمان الجديد, هو برلمان البناء والامن والاعمار, برلمان الوحدة الوطنية والالفة, برلمان يجمع الشتات العراقي, ويعيد الامور الى نصابها, ليعود اللون العراقي واحدا موحدا.

لكن ومع انطلاق الجلسة, بدا ان امنياتنا ذهبت ادراج الرياح, واعتصر الالم قلوبنا, لما حصل في برلماننا الجديد, ومن اول جلسة, علا صوت الشجار, والاتهام, والتخوين, بل وصل الامر الى التشابك بالأيدي, والذي ابتدأ حينما تداخلت السيدة نجيبة نجيب, عضو البرلمان عن التحالف الكردستاني, لتضع مطالبها بإطلاق رواتب موظفي اقليم كردستان, بما اسمته فك الحصار المالي عن الاقليم, الامر الذي رفضه نواب ائتلاف دولة القانون, ليقاطعوها برد لا ينم عن حنكة سياسية, او دراية وطنية, وينبري السيد النائب كاظم الصيادي, ليهدد ويتوعد اقليم كردستان, بان رؤوسهم سوف تسحق, بعد الانتهاء من داعش على حد قول النائب.

في اعتقادي, ان طلب السيدة نجيب كان طلبا لبدء مبادرة حسن النية, وترطيب الاجواء, وهي مد يد الاخوة من قبل الحكومة للإقليم, وخصوصا ان موظفي الاقليم, غير معنين بالمهاترات السياسية, والاصطفافات الفئوية, فهم موظفون, لهم حقوق, وعليهم واجبات, لكن رد السيد الصيادي للأسف كان بعيدا ان الاطر الدستورية, والقانونية, فالتهديد لأي فرد او كيان, يعد مخالفة دستورية, هذه المخالفة يمكن من خلالها, سحب الثقة عن النائب او المعتدي او الذي قام بالتهديد.

يؤشر على الجلسة الاولى, بعض النقاط: اولا ادارة الجلسة لم ترقى الى حجم المسؤولية الملقاة على عاتق النواب الجدد, كما انه كان يلزم على رئيس السن, عدم فتح الباب للمداخلات والمناقشات, اذ ان الجلسة الاولى هي جلسة بروتوكولية, يتم خلالها اداء القسم وتعيين هيئة رئاسة للبرلمان.

الامر الاخر, كشفت الجلسة عن عدم الثقة بين المكونات, واشرت الى مدى الهوه والاختلاف بينها وهذا الامر لا ينبأ بخير, كما ان التعالي الذي يعيشه بعض النواب من ائتلاف دولة القانون, يؤشر مدى الخطر الذي يكتنف العملية السياسية.

نعم لقد خيب النواب بجلستهم الاولى امالنا, وكسروا باختلافهم طموحاتنا, واطفأوا جذوة المُنى لدينا بمستقبل افضل.

سيادة النواب, ان جلستكم الاولى, نضع عليها نقطة نظام, بحسرة على ما قدمناه لكم في الانتخابات, لتردوه لنا بمشاجرات ومهاترات, لا تسمن ولا تغني من جوع, في ظل ازمة تعصف بالبلد, وتتطلب الكثير من التعاون, والتفاهم, بين المكونات لتجاوزها.

واشنطن - لندن: «الشرق الأوسط»
أعرب وزير العدل الأميركي إريك هولدر عن القلق الشديد من «التحالف القاتل» بين الإسلاميين في سوريا لتصنيع قنابل متطورة لا يمكن كشفها. وجاء ذلك بينما كشف بدر جاموس، عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، عن اجتماع لـ«أصدقاء سوريا» في 15 من الشهر الحالي في إسطنبول على مستوى السفراء، يرجح أنه سيبحث دعم المعارضة والجيش السوري الحر.
وقال هولدر، في مقابلة مع محطة «إيه بي سي»، إن هناك مخاوف من «التحالف القاتل» بين الإسلاميين لتصنيع قنابل متطورة لا يمكن كشفها. وأضاف «هذا أمر يثير لدينا الكثير من القلق». وهذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها مسؤول أميركي علنا بوجود مقاتلين في صفوف الإسلاميين في سوريا لديهم خبرة في تصنيع جيل جديد من القنابل شديدة التطور.
ومنذ بداية يوليو (تموز) الحالي جرى تعزيز الإجراءات الأمنية في مطارات أوروبا والشرق الأوسط التي تقوم برحلات إلى الولايات المتحدة. وقال هولدر «نفعل ذلك بعد رصد أشياء». وأشار إلى «تحالف قاتل بين أشخاص يملكون الخبرة التقنية وآخرين لديهم الحماسة الكافية للتضحية بأرواحهم لدعم قضية مناهضة للولايات المتحدة وحلفائها»، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وعبر هولدر عن قلقه من الأوروبيين والأميركيين الذين يذهبون للقتال في سوريا وتأثيرهم ليس فقط في سوريا وإنما في دولهم الأصلية. وتحدث عن نحو سبعة آلاف مقاتل أجنبي في سوريا. وأضاف «بطريقة ما هذا مخيف أكثر من كل ما رأيته كوزير للعدل».
وفي غضون ذلك، كشف جاموس عن اجتماع «أصدقاء سوريا» في 15 من الشهر الحالي، حسب بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه. ورجح أن ينعقد في إسطنبول على مستوى السفراء. وقال إن «لهذا الاجتماع أهميته في ظل الظروف الحالية، ويجري له التحضير جيدا عبر الهيئة السياسية، وستجري دراسة جدول الأعمال للخروج بأفضل النتائج». وأشار جاموس إلى أن «الهيئة السياسية والهيئة الرئاسية في اجتماعات شبه يومية لمناقشة الأوضاع في الداخل والمطلوب من أصدقاء سوريا في الفترة الحالية والمستقبلية، وضرورة دعم الائتلاف والمعارضة السورية ودعم الجيش الحر».
وفي سياق متصل، أكد نصر الحريري، الأمين العام للائتلاف الوطني السوري، خلال لقائه مع أعضاء الهيئة العامة والقوى الثورية في مبنى الأمانة العامة في الائتلاف أمس، على «أهمية العمل الجاد وتنفيذ ما قرره أعضاء الهيئة العامة في اجتماعهم الأخير في إسطنبول، والوصول للمشتركات والعمل عليها». وشدد على أهمية الاتفاق على جدول أعمال أصدقاء سوريا «ورسم الخطة المستقبلية وطريقة عمل الائتلاف وبناء أسس وتفعيل روابط جديدة تسهم في بلورة أهداف الثورة وتعزز من تطلعات السوريين أمام التحديات الجسيمة الملقاة على عاتقنا».
وكان الحريري تعهد «بالعمل بكامل طاقته على تحقيق أهداف الثورة السورية واحترام مبادئها ومنطلقاتها؛ ودعا جميع أعضاء الهيئة العامة سواء الذين دعموا ترشيحه أو لم يدعموه بأن يستمروا في دعم النهج المؤسساتي للائتلاف الوطني السوري من خلال تجاوز مرحلة التجاذبات التي قد تفرضها العملية الديمقراطية والانتقال إلى مرحلة العمل التي تحتاج إلى التعاون والتوحد والابتعاد عن التحزب والاستقطاب».

يروت: كارولين عاكوم

أقر المجلس التشريعي في الإدارة الذاتية الديمقراطية بمقاطعة الجزيرة التابعة لحزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» السوري، قانونا يفرض «واجب الدفاع الذاتي عن مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية»، أي الخدمة العسكرية الإلزامية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «القانون هو أداء واجب الدفاع الذاتي عن مناطق الإدارة الذاتية». ويدعو القانون الذي عرف بقانون «الدفاع الذاتي» إلى الخدمة الإلزامية بصفتها واجبا اجتماعيا وأخلاقيا وقانونيا يشمل المكونات الاجتماعية كافة. ويفرض القانون على كل أسرة من مواطني مقاطعة «الجزيرة» أن تقدم أحد أفرادها لأداء واجب الدفاع لمن يتراوح عمره بين 18و 30 سنة، فيما تبلغ مدة «أداء الواجب» ستة أشهر فعلية، ويجوز أداؤها بشكل مستمر أو متقطع، وذلك خلال سنة واحدة.
ولا يلزم القانون النساء بالمشاركة في العمليات القتالية، إذ يشير إلى أن مشاركتهن والتزامهن بهذا القانون، طوعية. أما بالنسبة للطلاب، فيحق لهم أداء الواجب خلال سنتين متتاليتين.
وأعفي من الالتزام بهذا القانون أسر «شهداء» وحدات حماية الشعب وقوات الأسايش (الأمن)، والأسر التي لها أبناء في وحدات حماية الشعب وقوات الأسايش، والمقاتلون ضمن حركة التحرر الوطني الكردستانية، والوحيد لوالديه، والمعوقون، والمرضى بأمراض مزمنة. أما بالنسبة للمعيلين، فتقرر بموجب القانون منحهم إعانة مالية خلال فترة أدائهم واجبهم. وجرى النص على بعض العقوبات لضمان الالتزام بتطبيق القانون.
ومن المنتظر أن تصدر مواد القانون وتفاصيله ونظامه الداخلي في «الجريدة الرسمية للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة».
ويأتي هذا الإجراء في وقت ضيق تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) الخناق على ثالث كبرى المدن الكردية في أقصى شمال سوريا، سعيا لتوسيع سيطرته على مناطق حدودية مع تركيا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس. ويسعى التنظيم، الذي تكتسب عملياته في سوريا زخما من الهجوم الكاسح الذي يشنه في العراق منذ شهر، إلى ربط مناطق سيطرته في شمال سوريا وشرقها، مع المناطق التي سيطر عليها في شمال العراق وغربه.
وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن «ريف مدينة عين العرب (كوباني باللغة الكردية) بات محاصرا بشكل كامل من (الدولة الإسلامية)» التي تتقدم باتجاه المدينة الواقعة في ريف حلب. وأوضح أن عناصر التنظيم «يبادرون إلى الهجوم ويتقدمون، وسيطروا في الأيام العشرة الماضية على سبع قرى تقع إلى الجنوب والشرق والغرب من عين العرب»، ثالث كبرى المدن الكردية في سوريا بعد القامشلي (في محافظة الحسكة) وعفرين (في ريف حلب). وبحسب المرصد، يبلغ عدد سكان عين العرب وريفها نحو 400 ألف نسمة.
وبحسب المرصد، تدور منذ ليل السبت معارك عنيفة بين مقاتلي «الدولة الإسلامية» وعناصر من وحدات حماية الشعب الكردي في بلدة شيوخ تحتاني وفي محيط قرية أحمدية وفي مناطق أخرى، على مسافة نحو 40 كم إلى الغرب والشرق من عين العرب. ونتج عن المعارك أسر المقاتلين الأكراد قائدا عسكريا في «الدولة الإسلامية» هو مصري من مدينة السويس. كما قتل 11 عنصرا من التنظيم على الأقل، بحسب المرصد.
وأشار عبد الرحمن إلى أن أهمية عين العرب تكمن في كونها «جيبا داخل مناطق وجود (الدولة الإسلامية) على الحدود السورية - التركية».
ويبلغ طول هذه الحدود نحو 700 كم، وباتت «الدولة الإسلامية» تسيطر على نحو 250 كم منها، تمتد من أقصى شمال شرقي حلب، حتى أطراف مدينة رأس العين في الحسكة، التي تبعد نحو 180 كم شرق عين العرب.
وقال الخبير في شؤون الحركات الإسلامية رومان كاييه، إن مقاتلي «الدولة الإسلامية» الذين يحاصرون عين العرب «هم في موقع قوة. تنقصهم عين العرب للتمدد كليا حتى رأس العين». وأضاف: «في حال سيطروا على عين العرب، سيتمتعون بتواصل جغرافي من جرابلس (شمال شرقي ريف حلب)، وصولا إلى رأس العين»، عادا هذا التمدد «استراتيجيا، لأنه يقع على الحدود (...) ويتيح لهم تواصلا ميدانيا».
وأكد عبد الرحمن أن «الدولة الإسلامية» تحاول ربط هذه المناطق الحدودية بتلك التي تسيطر عليها في دير الزور (شرق سوريا) والرقة (شمال)، وصولا إلى محافظتي الأنبار ونينوى في العراق.
ويشن التنظيم المتشدد، منذ أكثر من شهر، هجوما كاسحا في العراق، أتاح له السيطرة على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها. وعزز هذا الهجوم من قدرة التنظيم على خوض معارك في سوريا، فسيطر على مزيد من المناطق في دير الزور، ويحاول القيام بالأمر نفسه في حلب. وأعلن التنظيم قبل أسبوعين إقامة «الخلافة الإسلامية»، وتنصيب زعيمه أبو بكر البغدادي «خليفة للمؤمنين».
alsharqalawsat

بغداد/ المسلة: كشف مصدر مطلع في حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم الاحد، بان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني سيزور تركيا غدا لاستلام أموال بيع النفط عبر ميناء جيهان التركي.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني سيقوم بزيارة مع وفد نفطي مختص، يوم غد الاثنين الى تركيا للقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، واستلام الاموال من مستحقات بيع النفط الكردي عبر ميناء جيهان التركي".

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه، أنه "من المقرر ان يرافق بارزاني في هذه الزيارة كل من اشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية وريباز محمد وزير المالية وسفين دزيي المتحدث باسم الحكومة".

وأشار المصدر الى أنه "سيتم ابرام مجموعة اتفاقيات مع الطرف التركي، وان هذه الاتفاقيات تنص على ان واردات النفط ستذهب بشكل مباشر الى حساب حكومة اقليم كردستان في البنوك التركية، وبعدها بتوقيع وزير المالية ستصرف بشكل مباشر للاحتياجات الداخلية للاقليم".

الإثنين, 14 تموز/يوليو 2014 01:26

الزعيم والحب- راضي المترفي

غالبا ماتتسم العلاقة بين سكان المدن وحكامهم بالبرود او العداء لاسباب واقعية وعقلانية كثيرة على الاقل اثناء فترة تسلط ذلك الحاكم وقد يشيع الى مثواه الاخير بالشماتة اكثر من اللعنات واحيانا تعلو مظاهر البهجة وجوه المدن يوم ينزاح او ينفق حاكمها وخصوصا في عصرنا الحاضر اذ عادة ما تتضارب مطامح الحكام مع مطالب المحكومين مما يجعل مظاهر العداء والاختلاف تحل سريعا مكان مظاهر الاعجاب او السكوت التي تتبخر باسرع من الزئبق يوم يقدم ذلك الحاكم مصلحته على مصلحة المحكومين , لكن ان تنشأ بين مدينة وحاكم علاقة حب تصل الى حد العشق والذوبان فهذا امر نادر الحدوث ان لم يكن مستحيلا ولم نرى هذا الحب الجارف بين مدينة وحاكم الا بين ( الثورة ) والزعيم عبد الكريم قاسم .. لقد وقع الزعيم اثناء فترة حكمه على شهادة وفاة لكثير من مدن الصفيح الكبيرة مثل الشاكرية والعاصمة والمجزرة والنزيزة وجمع اهلها بمدينة واحدة اطلق عليها اسم ( الثورة ) تيمنا بثورة 14 تموز 1958 ووفر لاهل المدينة الجديدة كل مستلزمات تشييد بيوت جديدة لايدخل الصفيح وحصران القصب ( البواري ) في مكوناتها واصبحت ( المدينة ) هم الزعيم الاول رغم كثرة مشاغله فهو ان لم يزورها في الصباح سيكون فيها ظهر والا فموعدها معه ليلا وكان يفرح يوم يرى البيوت ترتفع والعقبات تذلل والشوارع تقص وتبلط ويقضي الكثير من وقته بمحادثات ونقاشات مع اهلها وهو فرح كأحدهم واحب اهلها بصدق فاخلصوا له واحتفظوا بكل اثر له وكأنهم يعلمون ان ايامه لن تطول فكانت ( الزايره حذافه ) تحتفظ بصحون الشاي التي تحمل صورته في العدة ( الصندقجه ) ولاتظهرها الا عندما تشتاق لرؤية الزعيم او عند زيارة عزيز ولا تصب الشاي على وجه الزعيم مهما كانت اهمية الزائر او مكانته وكانت صوره تمتلأ بها الامكنة المحترمة في البيوت وهو حديث المجالس سواءا كانت مفرحة او حزينة وعندما قام بعثيو شباط وعبد السلام عارف بانقلابهم الاسود خرجت الثورة عن بكرة ابيها متسلحة بالسعف وبقايا اسلحة ملكية وعثمانية قاصدة الدفاع عن الزعيم بارواحها وليس بنوع السلاح الذي تحمل ولكن المقادير كانت اقوى منهم واثر الزعيم عدم القتال وازهاق ارواح بريئة والحاق الدمار بالبلد واثر الانقلابيون التخلص منه سريعا فكانت المأساة وتحوله الى ذكرى لاتمحيها السنين ولايستطيع حاكم مهما اوتي من امكانات احتلال مكان الزعيم في قلوب اهل المدينة وتحول الى سر للبقاء والحياة واسكنوه القمر وتنقلوا به بين الدول ورغم ان الانقلابيون ادرجوا اسمه ميتا في السجلات الرسمية الا انهم لم يستطيعوا اخراجه من قلوب محبيه في مدينته وبقوا مصرين على الحب والوفاء رغم رحيل اغلب الذين عاصروه واورثوا حبه لابنائهم وكأن هذا الحب امانة او شيء مقدس وهذا الحب وان كان في العهود التي تلت عهده مخفيا نوعا ما او غير مجاهر به الا انه كان معلوما لدى الحاكم . والمدينة التي عشق اهلها زعيمهم لم تظهر وفاء بما يكفي تجاه الزعيم بعد رحيل الانظمة الديكتاتورية خصوصا وان من كانوا اطفالا  مر بهم موكب الزعيم وترجل لملاطفتهم وهم يلعبون ( الدعبل ) في شوارع المدينة الجديدة او من ولدوا بعد زمنه وحملهم اهلهم اسمه اصبحوا اليوم هم من يقود المدينة لكن وفائهم لم يظهر ولو بتمثال على مدخل المدينة للزعيم او تسمية شارع رئيسي فيها باسمه ومن الغريب انهم في غمرة انشغالهم بتغيير اسماء المدارس والمرفقات العامة التي وضع اسمائها النظام البائد نسوا ان يطلقوا اسم الزعيم حتى على مدرسة ابتدائية في زاوية من زوايا المدينة المنسية في وقت احتفت كثير من المدن بنصب لاشخاص لم يكن بينهم وبينها مثل حب اهل الثورة لزعيمها الراحل عبد الكريم قاسم خصوصا وان الظرف مساعد لاقامة اكثر من عمل يشير للعلاقة الحميمة بينه وبين المدينة التي احبها واحبته حد العشق .

نداء كوردستاني

إلى السّادة

رئيس اقليم كردستان

رئيس برلمان اقليم كوردستان

رئيس حكومة اقليم كوردسان

وزراء حكومة اقليم كردستان

ممثّلي حكومة كردستان وأحزابها في بلدان العالم

كافة الأحزاب والقوى السياسية الكردستانية

كافة المؤسسات والأجهزة الثقافية و الإعلاميّة الكردستانية

وكل من يهمّه الأمر

كل امريء لبيب يدرك خطورة هذه المرحلة التاريخية الحسّاسة الفاصلة بين تاريخ كردستان المثقل بإرث معاهدة سايكس بيكو البغيضة ، ورحابة آفاق مستقبل كردستان ؛ حيث تتوافر الآن فرصة تاريخية ذهبيّة ، قد لاتتكرّر في هذا القرن... ومن أجل تحقيق أكبر أحلام أمّتنا الكردية المستضعفة في التحرّر والإستقلال ؛ نهيب بالجميع تعبئة كل ما في الوسع من طاقات وقدرات واتخاذ الإحتياطات اللازمة ؛ للصمود أمام أيّ طاريء متوقّع ؛ فنقترح ما يلي :

(1) تفعيل الجبهة الكردستانية في سبيل توحيد الموقف والحراك الكردستانيين و توزيع المهام و الواجبات و الحقوق بصورة عادلة بين الجميع ، وعدم فسح المجال للتغريد خارج السرب. و ادانة العناصر الحزبية في القيادات والقواعد ممن يبثون روح الفرقة.,والفتنة

(2) التعجيل بعقد المؤتمر القومي الكردستاني و تكوين مؤسساته و وتبيان الآليّات اللازمة لتنفيذ قراراته

(3) إيلاء الإهتمام بتكوين روح المواطنة والإباء القومي والتوعية ضد النزعات العنصريّة والطائفية والفاشية ..

(4) توطيد الجبهتين الداخلية والخارجية بين الأحزاب الكردستانية (الكردية والتركمانية والكلدوآشورية والعربية والارمنية وغيرها)

(5) تفعيل البرلمان وجعله مصدراً لإتخاذ القرارات المركزية

(6) المضي قدماً في الإصلاح السياسي والإقتصادي والإداري و محاربة الفساد والمحسوبية والمنسوبية

(7) اشراك جميع الاحزاب في مراكز صنع القرار و ليس بصورة شكلية ، وفي الحكومات المحلية في جميع الدوائر والمؤسسات والنقابات والجمعيات بكافة أشكالها وأنواعها ..

(8) عدم تدخل الأحزاب في شؤون الوزارات ، و تفعيل لجنة النزاهة وإستقلالها التام لمراقبة ومساءلة المقصرين دونما تفرقة و تشديد الرقابة على الوزارات ومحاسبة الفاسدين بشدة

(9) تخفيض ميزانيّات الأحزاب الكردستانية المموّلة من قبل حكومة كردستان ، وفرض التدريب العسكري على كوادرها ذوي الرواتب ، وإلزامهم بمساندة البيشمركَه في الحالات الطارئة..

(10) الحاق التنظيمات العسكرية الموالية للأحزاب او الشخصيات إلى تنظيم وطني موحد

(11) غلق القنوات الفضائية الحزبية الخاصة وفتح القنوات الوطنية , عوضاً عنها

(12) العمل على إستقلالية القضاء وتقديم كل خائن او مقصر للمحاكمة العادلة دونما إستثناء

(13) جعل التوظيفات والتعيينات مركزية دون أي تدخل خارجي من الأحزاب او الأطراف المتنفذة ، والإلتزام بالدرجات الوظيفية والإدارية حسب الأقدمية ودون القفز عليها لأسباب حزبية او الوساطة ، وعدم نقل او قطع راتب او طرد أي موظف حكومي إلآ باللجوء الى القوانين واللوائح الوظيفية ، تفعيل مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب

(14) تحديد صلاحية رئيس الإقليم و رئيس الوزراء حسب القانون

(15) اعادة هيكلة مؤسسة الاستثمار او استحداث وزارة خاصة بالاستثمار وتفعيلها لجلب المستثمرين الحقيقيين وتسهيل معاملات تسجيلهم والغاء تسجيل الاراضي والعقارات طابو بأسمائهم .

(16) إستحداث هيئة عليا للأعلام شأنها الرقابة على مستوى القنوات الاعلامية ومنع الهابط وتوحيد الخطاب الاعلامي خاصة بيانات القنوات الاعلامية

(17) قيام الحكومة والأحزاب والإتحادات والنقابات الثقافية والمهنية بفتح مواقع نتية وفيسبوكية باللغات : العربية ، الإنكَليزية ، الفارسية والتركية ؛ للتعريف بتاريخ وثقافة الشعب الكردي والأقليات الكردستانية المتآخية ، والرد على العنصريين الفاشست المتخرّصين ومشوّهي الحقائق ، بل الناكرين وجود كردستان والأمّة الكردية وتاريخها وهويتها الثقافية ومساهماتها البارزة في تكوين ثقافات وحضارات الشرق الأوسط ..

(18) التنسيق بين وزارتيّ الزراعة والماليّة ؛ لتوفير الدعم المادّي والمستلزمات الظرورية للفلّاحين لزرع الحنطة والشعير والبقوليات ، وشرائها منهم وخزنها في السايلوهات وغيرها...وتشجيعهم على زراعة الخضراوات وكذا الحال مع حقول الدواجن وغيرها ، وإنشاء السدود الترابية ؛ لتوفير المياه الضرورية للزراعة ؛ لأن من العسير أن يقاوم شعب ما الحصارات ؛ إذا لم يكتف ذاتيّاً أو ينتج أكثر غذائه بنفسه.

(19) الايعاز لوزارة الصناعة لتسهيل معاملات انشاء المصانع والمعامل الصغيرة..

(20) تنظيم وتفعيل برامج وزارة الصحّة ؛ للإستفادة من المنظمات الخيرية العالمية ، لاسيّما في مجال الأجهزة الطبّية والأدوية. وشراء الأجهزة الطبية والأدوية وخزنها جيداً، والإستفادة من خبرات الأطباء و ذوي المهن الصحّية من العراقيين والأجانب المتواجدين في كردستان ...وتوزيع الأدوية على مستشفيات الإقليم بدقّة..

(21) إستيراد العديد من مصافي البترول المتوسطة والصغيرة ..

(22) الإيعاز إلى الجاليات الكردستانية المتواجدة في بلدان أوربا وغيرها بالقيام بمسيرات وتظاهرات وإتصامات أمام سفارات الدول الأوربية والدول الدائمية العضوية قي الأمم المتحدة ورفع المذكرات ؛ تأييداً لمسيرة إستفتاء تقرير المصير واستنكاراً لتهديدات العنصريين الفاشست بإبادة شعب كردستان .

(23) فتح باب الإستيطان في كردستان أمام الراغبين من الكرد القاطنين في جنوب جبل حمرين : المقدادية ، بلدروز، بعقوبة ، بهرز، الكوت وغيرها...بمنحهم قطع أراض سكنية وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة لهم.

(24) تشجيع الهجرة المعاكسة للكرد المقيمين في شتات المهاجر ؛ للإستفادة من طاقاتهم وخبراتهم.

(25) تدريب طلبة الإعداديات والجامعات على استخدام السلاح لمدّة شهر على الأقل..

(26) تأسيس المصانع والمعامل الإنتاجية ، لاسيّما للصناعة الزراعية كالمعجون والزيوت..

(27) دمج أو إلغاء الدوائر غير الفاعلة في الوزارات

(28) إلغاء المنظّمات الوهميّة والخاملة من منظمات المجتمع المدني ودم الناشطة منها

(29) تخفيض المبالغ المخصصة للمدارس الدينية والخاصة.

(30) الإقتصار على إستيراد المواد الأساسية الضرورية

(31) تقليل إستيراد السيارات والاهتمام بإستيراد السيارات الخدمية

(32) فرض ضرائب على مليارديرية كردستان...

(33) محاسبة أثرياء الحرب بشدّة

(34) مناشدة المنظمات والجهات العالمية ذات العلاقة بشؤون النازحين واللاجئين ؛ للقيام بدورها المطلوب..

(35) تحديد الرواتب العليا حسب مقاسات عالمية للدخل الفردي ، ودفع رواتب البيشمركَه والموظفين والمتقاعدين بصورة منتظمة

(36) مناشدة أثرياء كردستان في كافة الأجزاء و الشتات بالترّع ؛ لمساندة حكومة كردستان .

(37) تشخيص المنافقين الإنتهازيين من المحسوبين أصدقاء للشعب الكردي ، و تقدير وتكريم الأصدقاء الحقيقيين بدلاً عنهم..

نتمنّى تفهّم الجميع والعمل الجاد ؛ في سبيل تحقيق الهدف المقدّس ، الذي ضحّى شهداؤنا الأكارم بأرواحهم من أجله..

عاشت كردستان

و عاش شعب كردستان

والإندحار والخزي والعار للعنصريين الفاشست

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الموقعون

خالد دربندي/ كاتب

غياث نقشبندي/ كاتب – كردستان

فتاح خطاب/ كاتب وفنان- كردستان

د. سمبر خوراني/ أستاذ جامعي - كردستان

فؤاد ميرزا/ قاص وفنان تشكيلي – الولايات المتحدة الأمريكية

هوشنك أوسي/ شاعر وكاتب – بلجيكا

جان دوست/ كاتب ومترجم – ألمانيا

طه الحامد – كاتب - النمسا

د. احمد ملا/ أستاذ جامعي - اسبانيا

د. كارزان مراد / باحث وناشط مدني- الولايات المتحدة الأمريكية

فؤاد جلال/ فنان وكاتب –المانيا

نسرين احمد/ شاعرة – بلجيكا

هيفار حسن – كاتبة بريطانيا

فلك محمد – اعلامية - السويد

بدل رفو المزوري / شاغر ، مترجم وإعلامي – النمسا

شمال عادل سليم/ كاتب وناشط سياسي -الدانمارك

عوني الداوودي/ كاتب – السويد

فهمي كاكائي/ كاتب - السويد

بير رستم – كاتب - سويسرا

د. برهان شاوي - كاتب وأكاديمي – برلين / كاتب وناشط سياسي

كريم دشتي/ شاعر وكاتب- كردستان

سهيل الزهاوي/ ناشط سياسي وكاتب - النرويج

احمد رجب/ ناشط سياسي وكاتب - السويد

زياد الأيوبي / شاعر وناشط - بريطانيا

أمينة بريمكو / كاتبة وإعلاميّة – السويد

آسيا خليل/ شاعرة وإعلامية – غربي كردستان

ماهين شيخاني/ كاتب ورسام

فدان آدم/ كاتب

خالد جميل محمد/ كاتب- غربي كردستان

براء حقي / شاعر ومترجم- رومانيا

هيوا على آغا / ناشط سياسي - هولندة

قيس قره داغي/ كاتب - المانيا

صفوت جلال جباري – كاتب وباحث واعلامي- السويد

نوزاد اربيل/ بيت المدى -العراق

فاروق صبري – مسرحي

گولي فيلي طالبة المانيا

آري كاكائي – كاتب واعلامي - السويد

خسرو عقراوي –كاتب

لقمان برزنجي/ كاتب وصحافي – ألمانيا

نامق هورامي / كاتب

رجب كاكائي / ناشط

سدات اروغلو / كاتب

الدكتور صلاح الدين حدو طبيب أسنان - كاتب وسياسي كوردي

الاسم ابراهيم ابو شورو كاتب كوردي ومعارض سوري مقيم في المانيا

سيف الدين عرفات مهندس وكاتب سياسي مقيم في المانيا

شمال آكري/ صحافي – كردستان

ذكرى السوادي العزاوي / مواطنة مهجّرة

خوشيمان طاهر محمود.. مدرسة .. الىنرويج

واجدة رستم/ مدرسة متقاعدة- السويد

اقين شكاكي/ شاعرة واعلامية- غربي كردستان

رنكَين آميدي/ كاتبة - السويد

رنكَين شرو/ إعلامية- غربي كردستان

منال محمد/ إعلامية- غربي كردستان

خوشيمان طاهر محمود/ مدرسة- النرويج

نسرين مراد / ناشطة مدنية – خانقين

جليل فارس/ مدرس متقاعد

خالد علي سليفاني / شاعر وكاتب - دهوك

سمكو رشيد/ ناشط سياسي / كردستان

ابراهيم اليوسف / كاتب - المانيا

د. محمد احمد برازي/ رئيس جمعية هيفي للصداقة الكازاخية الكردستانية

شوان محمد امين خوشناو / مدرس جامعي – اربيل

قيس حسين رسول/ مترجم وكاتب – اربيل

ماجد محمد مصفى / مدرس

خالد الجاف

علي رمضان علي - شاعر من روج افا

احمد موسى – ناشط سياسي – روج آفا

سالار تاوكوزي/ مدرس جامعي وكاتب

نيازي حمه عزيز/ كاتب وناشط سياسي – كردستان

جواني عفدال/ كاتب – غربي كردستان

محمد سليمان رفي شاعر ومعد مسرحي – روج آفا

نذير سلو – فنان كاريكاتيري

يحيى سلو – كاتب وناشط سياسي – المانيا

وليد حاج عبد القادر – كاتب وناشط سياسي

جلال زنكَابادي / أديب وباحث- كردستان

دانا جلال – كاتب واعلامي - السويد

يا عمار الحكيم المطلوب أن تكونوا ونكون حصناً حصينا للوسط والجنوب ولا نزج أنفسنا بمتاهات العراق الواحد فندخل بحروب بالنيابة عن غيرنا

نعم يوجد أختلاف شديد بين المكون الواحد على جزئية من جزئيات العملية السياسية ونعتقد أنها شخصانية لا يجب أن تؤخذ بالحسبان ونضيع الوقت من أجلها والبحث فيها ...

وتلك هي رئاسة الوزراء ... فبعد أن أتفق الجميع على أن تكون من حق المكون الشيعي وهم بدورهم توجد أغلبية منهم قد حصروها بالقانون ... فالصحيح والأسلم والأوفق والأنجع أن لا نشغل إنفسنا بالمالكي ونتمسك به كأنه الأفضل من بين الكل فهذه أهانة لدولة القانون أولاً وللمكون الشيعي ثانياً ...

فالمهم كل المهم هو أن نتوحد ونترك الخلافات جانبياً ونلتفت إلى ما يحل بنا من مصائب ومحن ونعمل على تحصين مدننا وتهيئة أنفسنا للسرطان الذي يهددنا ... فمن يصاب منا فتلك أصابه لنا جميعاً ....

أيها الأحبة سموا العدو بما شئتم فسواء سميتموا بداعش أو الإرهاب أو ما شابه فالأسماء كلها تشير إلى خطر الإرهاب السني الدموي القاتل العابر للحدود والقارات فهذا هو العدو فلنحضره ولا ننشغل عنه طرفة عين ...

ختاماً نشكر السيد عمار الحكيم الذي قال ( عصابات داعش الارهابية تريد الوصول الى بغداد الى اننا سنفاجئ تلك العصابات التكفيرية وسنكون الحصن الحصين للعاصمة ) ونحي فيه هذه الروح الثورية العالية ... وكذلك نحيي ونقدم أسمى آيات التبجيل والاحترام والمودة لكل الأجنحه العسكرية الشيعية التي أخذت على عاتقها الوقوف بوجه السرطان السني ونقول لهم سيروا وتأييد الله يرعاكم ونصره يؤزركم ... حفظكم المولى من كل مكروا أنه أرحم الراحمين .

والحمد لله رب العالمين

15 رمضان المبارك / 1435 هـ

13 / 7 / 2014 م

صفاء علي حميد

كذبوا علينا كثيرا في كتب التاريخ المدرسية ومن كذبهم ذاك استصراخ امرأة مسلمة في (عمورية ) عندما اعتدى عليها الروم وصرخت قائلة ( وامعتصماه ) وهددتهم قائلة والله لو سمع بكم المعتصم في بغداد لجاء وسحقكم بخيله البلق وتكتمل الكذبة ويسمع المعتصم فيجهز جيشا كل خيله (بلق ) ويسحق الروم في عمورية وترفع رأسها تلك المستصرخة فخرا واعتزازا بالخليفة وقبلها حشو في اذهاننا الصغيرة وقتها وقالوا ان ارملة القائد المثنى بن حارثة الشيباني يوم رأت زوجها الثاني وهو القائد لايقاتل مثل سلفه قالت نكاية به واستصراخا للاول ( وا مثنى ولامثنى للخيل بعدك ) والواقع اليوم يثبت ان كل ما درسوه لنا كذبا ورياءا ونفاقا وضحكا على ذقون لم يغطيها الزغب بعد ولو كان كلامهم صحيحا وصدقا لرأينا تجسيدا له اليوم على ارض الواقع خصوصا ونحن منذ ايام امسينا لنا خليفة يطلق على نفسه ( امير المؤمنين ) ويحيط نفسه بساعة (رولكس ) لاتؤثر بها الحرائق وسمع العالم بذلك وربما استعد الفرس والروك وباقي الاقوام واخذوا حيطتهم من غارات قادمة يشنها جند الخليفة تحت راية ( الله اكبر ) ويستانفون الفتوحات التي توقفت منذ اختفاء اخر خليفة او سلطان عثماني لكن الذي حدث هو عكس ماكان متوقع اذا قام اليهود بالهجوم على احد ثفور المسلمين الذي لايبعد عن مقر الخلافة كثيرا وخلال (10000 ) الاف غارة كما صرح كبير اليهود (نتنياهو) استصرخت امير المؤمنين عشرات الالاف من نساء غزة لكن الخليفة كان بإذنه وقرا ولم يسمع صريخهن واستصراخهن او انه سمع على الارجح وقال ( يطبهن مرض ) من قال لهن ان يعشن في غزة الا يعلمن ان قتل العراقيين وتشريدهم وسلب ممتلكاتهم احب الله واحسن جهادا من قتال جيراننا اليهود خصوصا وان هؤلاء اليهود يزودننا بالاستشارات والخبرات والاموال والاسلحة وحتى ساعات الرولكس ويغضون الطرف عن مانقوم به ويطلبون من امريكا اسنادنا ودعمنا في مسعانا لاسقاط انظمة الكفر والضلال في العراق وسوريا وغيرها من البلدان التي يتواجد بها الروافض اعدائنا واعدائهم واعداء رب داعش القابع في مكان حصين . وليعلم اهل غزة وغيرها اننا لن نفكر او نتجه او نتحرك الى مكان اخر حتى ننتهي من قتل جميع الروافض في العالم ومن ثم نفكر بالجلوس الى اشقائنا واصدقائنا ومعلمينا في تل ابيب لنضع حلا يرضيهم في قضية ما يتبقى من فلسطين بعد ان يبتلعوا غزة والضفة والناصرة وغيرها من المدن ويخرسوا كل صوت يستصرخنا لقتالهم .

 

اتهامات رئيس الوزراء نوري المالكي لادارة اقليم كردستان بايواء الارهابيين، اخذتها الجماعات السياسية المختلفة بعدم الاكتراث وطالب وتشكك بعضها بالواقعة والطلب بتقديم بيّنات على هذا الاتهام، فيما عدّه المراقبون والمحللون المحايدون كمحاولة تصعيد، غير ذي حكمة، على جبهة حساسة لا تتحمل مثل هذه المخاشنات إلا في حساب تلغيم المعابر الى الحل السياسي لأزمة العراق ومنع تغيير الادوات والسياسات والوجوه التي تسببت في الكوارث الامنية والسياسية التي تعصف بالبلاد.

وإذ لا يتفهم المتابع الموضوعي جدوى وحصافة بعض التصريحات التي سجلت نفسها على الجانب الكردستاني بصدد التصورات الاستباقية لمستقبل الاقليم، وحول تعاطي اربيل مع الرموز المشجعة للتطرف والعنف والطائفية المضادة، فان الشكوى من هذا الاستطراد إذ تعالج، عادة، وكما ينبغي، في القنوات السياسية والدستورية فهي لا تبرر تزييت ماكنة التهديدات وتبشيع مواقف الاقليم والكرد وزج عقد الشراكة في الوطن وسلطة القرار والمصير الواحد الى شكل من اشكال الفرضية القابلة للإنكار، وسيكون هذا الموقف شديد الخطورة عندما يتبناه الرجل الاول في ادارة الحكومة والدولة.

اقول، بدلا من تنشيط المعابر المختلفة لحل ازمة الرئاسات بما يعبئ الدولة والمجتمع لدحر الارهاب والعصيان المسلح في الموصل ومناطق اخرى فان التقويم اليومي للاحداث والمواقف يحمل على الاعتقاد بان كابينة رئيس الوزراء تقود المعركة هذه (واكثر من معركة اخرى) خارج ساحاتها الرئيسية، وتنشغل في تسويق مظلومية، مشكوك فيها، من مؤامرة مزعومة ينخرط فيها كل من يرفض الولاية الثالثة للمالكي، ويشاء اصحاب هذه المعارك العبثية ان يوسعوا دائرة الخصوم، بل ويصطنعوا المزيد من الخصوم، بفتح معركة مع الاقليم، مصحوبة بفيض من الريب والشكوك والطعون في جدوى الاخوة بين العرب والكرد.

على ان العلاقة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان لا ينبغي ان تُختزل الى لعبة التلغيم، واستعداء الجمهور وشحنه بالكراهية القومية والتهديد، والتصعيد الاعلامي، والاتهامات المرتجلة، لأن هذه العلاقة لا تتصل بالاعتبارات والصلاحيات الادارية الدستورية فقط بل هي وثيقة الصلة بجوهر هيكلية الدولة العراقية ومستقبلها كدولة متعددة القوميات والعقائد والانتماءات، ويلزم ان يجري التذكير بخطورة البناء على ردود الافعال والمراهنة على الكسب الاعلامي القائم وعلى توليف الشائعات والتسريبات المغشوشة، واعادة انتاجها كحقائق.

في السياسة، وكذلك في التكتيك العسكري، لا يُعد تلغيم المعابر ضروريا، ونافعا، إلا حين تكون قد اشرفتَ على الهزيمة، أو تصبح الدائرة وهوامش المناورة اكثر ضيقا من حولك، فتسعى الى عرقلة تقدم "العدو" وتُشاغله ريثما تنجو، او تُحسّن شروط الاستسلام.

وفي كل الاحوال، يعكس تلغيم المعابر الى الحل هشاشة تقنيات المناورة، وانهيار الدفاعات النوعية، لكن التجارب اكدت ان تلك الالغام "الوقائية" قد تنفجر باصحابها وتلحق بالمدافعين، المنسحبين، افدح الاضرار، وهذا (كمثال عسكري) ينطبق على تلغيم الملفات السياسية في محاولة لخلط الاوراق واثارة الريب والشكوك والتهديدات، بدل فتحها والاعتراف بالاخطاء والفشل، والبحث عن مفاتيح واقعية لتسوية الخلاف الذي يقال انه لا يفسد للود قضية.. إلا حين يهدد كرسي السلطة.

********

"نظام الفرد الواحد ليس سوى اختراع ابتدعه الشيطان ليخلـّد بين الناس عبادة الأصنام ويروّج بضاعة الوثنية".

توماس بين- كاتب ومخترع انكليزي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*نشر في (الاتحاد) و (طريق الشعب)

صوت كوردستان: بدأت أجهزة الاستخبارات التركية و الإسرائيلية و عن طريق عملائهم بالحديث عن تشكيل الدولة الكوردية في جنوب كوردستان حتى قبل أن يعلن الرئيس مسعود البارزاني عن قرارة بأجراء أستفتاء في أقليم كوردستان حول أستقلال أقليم كوردستان و أجتماعه مع نواب البرلمان الكوردستاني.

تصريحات رئيس الوزراء الاسرائلي نتاياهو و تحركات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان و الاجتماعات التي رافقت تلك التصريحات، قلبت حقيقة العملية السياسية التي يقوم بها أقليم كوردستان من عملية نضاليه من أجل استقلال أقليم كوردستان الى كون العملية تجري بأيعاز أسرائيلي تركي و هي لأجل حماية المصالح الإسرائيلية التركية الاستراتيجية.

تركيا و إسرائيل و بدلا من مساعدة الشعب الكوردي في إقليم كوردستان على أعلان استقلاله و بخروجهم الى وسائل الاعلام و تصريحاتهم التي سبقت حتى أعلان الرئيس مسعود البارزاني لاجراء أستفتاء حول الاستقلال، و جهوا أكبر ضربة الى مشروع استقلال أقليم كوردستان.

و هذا بحد ذاته دليل على أن تركيا و إسرائيل يردون أستغلال مشروع أسقتلال أقليم كوردستان و ليس مساعدة الشعب الكوردي و دعمه في تلك العملية.

تصريحات الإسرائيليين و التحركات السياسية التركية أشعلت الشارع العربي و الإيراني ضد الكورد و بها صوروا للعرب و للايرانيين أن تأسيس الدولة الكوردية هي لمعادات العرب و الإيرانيين. الامر الذي هو خلاف الحقيقة. حيث أن أستقلال الكورد هو حق طبيعي من حقوقهم و هي ليست ابدا من أجل معادات اية قومية أخرى بل هي ممارسة طبيعية لحق تقرير المصير.

لذا لو كان الإسرائيليون و الاتراك يدعمون الدولة الكوردية فعلا فعليهم السكوت و ترك الكورد في أقليم كوردستان يحلون أمورهم مع القوميات الأخرى.

الكورد يعلمون جيدا أن دخولهم في أية تحالفات مناطقية لا تخدم قضيتهم. فالعرب السنة لم يستطيعوا التغلب على الشيعة طوال 1400 سنة و لا الشيعة أستطاعوا التغلب على السنة و لا الدولة العثمانية و الاتراك استطاعوا التغلب على الدولة الصفوية و الدولة الإيرانية. كما أن إسرائيل أيضا لم تتغلب على العرب و لا على أيران كي يتحالف الكورد مع أي منهم ضد الاخر.

القضية الكوردية هي قضية شعب صاحب حق و هي بعيدة كل البعد عن التحالفات السياسية و العسكرية المشبوهة و تحركات بعض القادة الكورد لا تعبر بالضرورة عن الموقف الكوردي.

لذا على أسرائيل و تركيا الابتعاد عن السياسة الكوردية في جنوب كوردستان من أجل تقرير المصير و عدم تأجيج الاخرين ضد الكورد و تشويه القضية الكوردية بتصريحاتهم التي دفعت وسائل الاعلام العربية و الفارسية الى أختراع قضايا لا أساس لها كتحويل أقليم كوردستان الى قاعدة اسرائلية ضد أيران.

 

الغد برس/ بغداد: اشارت دراسة بحثية لمنظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان بشأن الاكراد في الشرق الاوسط الى وجود مساعٍ اسرائيلية امريكية داخل منظمة الامم المتحدة لاصدار قرار اممي باعلان استقلال اقليم كردستان واقناع الدول الاوروبية بذلك فى اطار مساع اسرائيلية من قبل حكومة نتنياهو لاستخدام الاراضي الكردستانية بعد استقلال الاقليم لتوجيه ضربة عسكرية للمنشات النووية الايرانية بعد رفض دول الخليج والاردن استخدام اراضيها لضرب طهران خشية الرد الايراني.

واكد المكتب الاستشاري للمنظمة برئاسة زيدان القنائي ان "اسرائيل تسعى الى اقامة قواعد عسكرية اسرائيلية داخل اقليم كردستان العراق بعد استقلال الاقليم لاستخدام اراضيه لضرب ايران ومنعها من تطوير البرنامج النووي الذي يمثل التهديد الفعلي لاسرائيل وهناك اتصالات جرت بين برزاني ونتنياهو بشان توقيع اتفاقيات عسكرية مشتركة بعد استقلال الاقليم".

ولفتت المنظمة الى تراجع موقف الحكومة التركية بقيادة اردوغان حيال اعلان اول دولة كردية بالعراق وذلك لتصدير اكراد شمال تركيا وسوريا الى دولة كردستان الجديدة من ناحية ومواجهة التمدد الايراني الذى يهدد المصالح التركية بالخليج من ناحية اخرى، وتسهيل ضم تركيا لعضوية الاتحاد الاوروبي بصفة كاملة.

واكدت الدراسة ان "عددا كبيرا من الدول العربية السنية وعلى راسها السعودية والامارات والكويت والاردن تدعم خلف الكواليس توجيه ضربة عسكرية اسرائيلية للمنشآت النووية الايرانية خشية التمدد الايراني وتطويق الخليج، لذا تقوم الدول السنية بمشاركة تركيا بتصدير التنظيمات المتشددة الى العراق وسوريا ولبنان ومصر".

واشارت الدراسة الى ان "شهر العسل بين ايران والولايات المتحدة الامريكية قارب على الانتهاء فى ظل مؤشرات تؤكد تراجع الديمقراطيين داخل الولايات المتحدة الامريكية وثعود شعبية الحزب الجمهوري وجنرالات الحرب الجمهوريين مما يشعل وتيرة التوتر بين ايران والولايات المتحدة خاصة حال فوز الحزب الجمهوري بالانتخابات الامريكية واقباله على ضرب سوريا عسكريا او اعادة احتلال العراق".

واكدت المنظمة دعمها لاستقلال الاكراد واعلان دولتهم المستقلة وكذا اقامة دولة امازيغية بشمال افريقيا نظرا لتهميش دساتير الانظمة العربية للاقليات العرقية.

اربيل-((اليوم الثامن))

كشف مصدر كردي من داخل التحالف الكردستاني،ان السيدة الاولى عقيلة رئيس الجمهورية هيرو طالباني هي من اشد المعارضين لتولي برهم صالح منصب رئاسة الجمهورية القادمة.

 

وقال المصدر في حديثه لـوكالة ((اليوم الثامن))ان”هناك توافق شبه نهائي على تسمية برهم صالح لرئاسة الجمهورية بأستثناء هيرو طالباني التي ترفض بشدة وترغب بتولي محافظ كركوك نجم الدين كريم بدلا عنه.

 

واضاف المصدر،ان حداثة نجم الدين كريم في قدومه للحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني جعلته احد اسباب الرفض من معظم القيادات الكردية ،موضحاً ان هناك بعض القيادات تصف نجم الدين كريم بالقومي والطائفي بسبب عداءه للعرب والشيعة خصوصاً وانه له موقف عندما جاء الامريكان لأحلال بغداد فقد قال لهم”ان الشيعة اخطر من صدام”.(A.A)

بغداد/ متابعة المسلة: قال الخبير والصحفي المصري محمد حسنين هيكل، إن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني فتح ابواب جهنم على الاكراد وان دخوله لكركوك يذكر بدخول صدام للكويت، متوقعاً انهيار انجازات الاقليم الاقتصادية قبل نهاية العام الجاري.

وذكر هيكل في لقاء مع جريدة الاهرام المصرية وتابعته "المسلة" أن "مسعود بارزاني فتح ابواب جهنم على اﻻكراد وان دخوله كركوك يذكرني بدخول صدام للكويت".

وتابع "اتوقع انهيار انجازات اﻻقليم اﻻقتصادية قبل نهاية 2014 وانه سوف يتقسم وتحدث حرب بين السليمانيه واربيل".

وعند سؤاله عن قوة البيشمركة اجاب قائلا "انها قوات ضعيفة وقيادات عائلية فاسدة وسوف تشاهدون انهيارها في اول معركة".

وكان مصدر مطلع قد كشف، في وقت سابق، إن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني طلب من برلمان الإقليم، تشكيل لجنة لتنظيم استفتاء شعبي على الاستقلال عن العراق.

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني قد قال، في 3 تموز الحالي، إن المادة 140 من الدستور العراقي قد "أنجزت" بدخول قوات البيشمركة الكردية إلى المناطق المختلف عليها عقب انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها.

وكان بارزاني قد ذكر، في 29 حزيران الماضي، بمؤتمر صحفي مشترك عقده، في اربيل مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ وحضرته "المسلة"، أن "دخول قوات البيشمركة الكردية إلى محافظة كركوك أنهى المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة بالمناطق المختلف عليها"، مبينا أن "البيشمركة تركزت في المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 من الدستور بعد انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها وسيطر عليها عناصر تنظيم داعش".

وأضاف بارزاني "صبرنا عشر سنوات مع الحكومة الاتحادية لحل قضية المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 لكنها كانت من دون جدوى"، لافتا الى أن "دخول قوات البيشمركة إلى تلك المناطق جاء لحمايتها ومنع سقوطها بأيدي الإرهابيين بعد انسحاب القوات الحكومية منها".

وأوضح "الآن بالنسبة لنا المادة 140 أنجزت وانتهت ولن نتحدث عنها بعد الآن".ِ

 


(( أمَّا بعد أيُّها النَّاس، فإنِّي قَدْ وُُلِّيْتُ عَلَيْكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ )) هل يعيد التاريخ نفسه ... ؟؟؟

التاريخ يتكرر ممكن جداً لكن الشخوص لايتكررون ...لأنه ((  أبو بكر الصديق رض الله عنه )) منبر راقي وصادق وأمين ,

وعندما تولى الخلافة بعد  وفاة الرسول الكريم ...اتى بأختيار الأنصار والمهاجرين .ولم يقطع الرؤوس ولم يصلب الأحياء ويحرقهم أو ينهب البنوك والمصارف ....ووووو

دائماً الاحداث هي من تصف نفسها دون محلل والموصل ....لاتحتاج الى دائرة نقاش لأنه كل ماحولها واضح وغير مبهم ....

بسقوط صدام حسين على يد الأحتلال الامريكي والحلفاء ....سقطت الكثير من الأقنعة  .

اعادة سايسكس بيكو في الشرق والعراق بشكل أسلامي خطة ليست بهينة ..لأنه الدين عندما يتم تحريفه كارثة
والكارثة الاكبر هو الصمت على هذا التحريف ... ومن السهل ان يكون الدين حراب للقتل حينما يتم تفسيره حسب مطامع الدخيل والمتربص بك ,

لكن العيب ليس بهم بل العيب بمن يرتضي أن يكون هو ودينه اللعوبة ..وطينة تتلاقفها الأكف الدموية وهذا هو حال العالم العربي اليوم ...

نعم سقطت الموصل بيد داعش خلال ساعات ..لكن لماذا وكيف أن تسقط مدينة بها عشرات الالف من الجنود والعسكريين مقابل أقل من مئتين شخص ....؟؟؟؟؟
ماهي مبررات السقوط ؟؟؟
وضع الموصل السياسي والعسكري والانساني هو وضع خارج أطار بغداد واعني حكومة المالكي المركزية.. عندما كنتُ في مكتب الدكتورة حنان الفتلاوي في حواري الصحفي معها تطرقنا الى موضوع الموصل .....
لكني خرجت بخلاصة هي أن الموصل ...مدينة مهملة وخارج قوس بالنسبة لبغداد .....

هي لم تنوه لذلك لكن كلامها كان مفاده خلاصة ان الموصل ..ليست محط أهتمام  المالكي بحكم أن الدكتورة حنان الفتلاوي من أقرب المقربون الى المالكي .....وبكل الأحوال هي ليست قائد القوات المسلحة ...

والمهام العسكرية  هي ليست مناطة بها  ....لكن هذا لايمنع أن تكون هي جزء من المشهد السياسي  

غياب الموصل عن تفكيروأهتمام حكومة المالكي ووقعها تحت نظام الجباية والقاعدة كما يدعون .... ونظام الفتاوى والتقنيص والاهمال العسكري والصحي والأنساني ....هو مخطط له مسبقاً لكن ليس من المالكي لأنه اغبى من أن يفكر في هموم الشعوب بحكم أنه شخص صفقات أسلحة فاسدة وتهريب مافيات وسراق الأقتصاد العراقي ... بأختصار حرامي بكرسي شرعي ,

الموصل مستهدفة قبل دخول داعش الوضع المزري الذي كانت تعيشه المدينة من نهب وسلب وتهريب أسلحة وسرقة أثار ووجود أثيل النجيفي وعصابته هو مخطط له من سنين  ليس بشخص النجيفي تحديدا كن المهم أن يكون مطيع وينفذ أجندات لخلق مدينة تحتظن الظلم والفساد والمعارضة أي خلق افراد ترفض تصرفات بغداد  معارضة
لأنها وضعتها  تحت حراب الفتاوى والقاعدة وطبيعي جدا أن يكون هناك كره في ترك مليون ونصف موصلي في يد الارهاب ....

السؤال لماذا لم يتحرك المالكي لحماية الموصل منذ سنوات ويتركها تعوم على بحر القاعدة كما تسمي نفسها ...؟؟؟؟

الأجابة لأنه وأشنطن هي من هيئت الموصل التي نشهدها اليوم ...أي زرعت فتيل الارهاب حتى يتجذر حسبما تشتهي ... وسمحت لفئة القاعدة بالحكم وأحتلال سوريا جزء من سيناريو الموصل ...وقربها من تركيا وتهيئة الارضي التركية لتدريب وأحتظان داعش مسبب اخر .....

لماذا تحالف بعض من الموصليين مع داعش  واعني بايع والتزم الصمت ....هؤلاء الذين بايعوا هم صنيعة البيت الابيض والموساد دون أن يعلموا من خلال عراقيين ملوا من سلب الحقوق ويعيش البعض تحت خط الفقر وأنعدام الأمان والضياع الأجتماعي ناهيك

عن سياسة حكام الموصل الحقيقين وهم المحافظة القاعدة فكلاهما يهرول لمطامعه .... من المؤكد ان يبياع داعش لأنه لامنفذ له .....وخوفا لكن ليس أقتنعاً واغلب مَن بايع داعش هم السجناء والمرهقيين والشباب ...اما كبار شيوخ الموصل قد أمتنع ...


هذا من باب ايضا طبيعة الشعب الموصلي شعب عشائري رغم أنه من الموصل خرج قادة وعباقرة وعلماء هم أناس تربطهم العشيرة والقبيلة والعرف أي العودة للشورى ولاننكر بعض منهم خائن لكن لايعم على الجميع 

وكذلك ...قرب الموصل من المنفذ السوري أهلها لتكون ساحة أستراحة واعادة ضبط النفس ومنفذ لخروج الداعشيون من سوريا .... استراحة مقاتل بأختصار

أيضا الخسائر التي منيت بها داعش في سوريا وبقاء الأسد أضعف شوكة داعش وباقي التطرفات فلابد أن تعيد ترتيب موقفها على السطح السياسي ... والأ تسقط ,,,,,

اليوم الموصل هي نقطة التقاء مخرج ومدخل سوري قبل أن تكون عراقي ...لأنها منفذ سهل وتعتبره  داعش خارطة خاصة بها .... كأنه يخرج من بيت جاره ليدخل في بيته ...في حي واحد ...

سياسية التعذيب والتمثيل بالجثث خصوصا العسكريين وقطع الرقاب الصلب الحرق الأعدامات كانت عامل مؤثر على الجيش العراقي في الموصل .... طبعا بالأضافة الى خيانة بغداد ... هل من المعقول أن يتحرك قادة كبار من الموصل دون امر من يغداد ..اذا كان المالكي هو من هيأ نينوى للأرهاب ....

هم قادة ليس لأنهم رجال على العكس ماهم  الأ كلاب بغداد وخونة لكن نقول قادة أحتراما للرتبة العسكرية التي حمولها رغم أنهم مجرمون ولصوص .

كيف أختفت القاعدة بين عشية وضحاها وأصبحت داعش هي سيد الساحة في الموصل ؟؟ أذن داعش هي وجه القاعدة الثاني
وهذا الوجود لم يكن اعتباطي بل كان بمباركة البيت الابيض وهو الجوكر الذي تلعب به الان ....في العراق الموصل
لونظرنا لداعش بمنظار اقرب بالتالي لظهور البغدادي بين عشية وضحاها وبحماية وفريق تصوير كامل وملابسه السوداء المثيرة للجدل والاكثر جدلاَ يتحدث عن الدين والرحمة والتواضع وساعته ب5000 يورو .

لاتوجد في العالم جريمة كاملة الموساد وامريكا نست ان تقول له ان لايرتدي ساعته .....الباهضة الثمن الصحيفة التي تصدر والتقنية الفنية التي تصدر بها لاتدل على تطابق مع سياسة داعش في الحرب التي تعتمد على الكر والفر ...حتى في قتالهم قليلي الخبرة وهم لم يبقوا في الموصل حتى هذة الساعة  ليس لأنهم اقوياء بل لأن بيننا الخونة والعميل ويكفينا ان يكون قائد القوات المفلطحة عميل من الطراز الاول .....وبقاء العراق هش دون قيادة وبرلمان ورئيس جمهورية هو من يطول في عمر داعش .....حتى تنفذ أجندة واشنطن واسرائيل في العراق ...وبعض الدول

فليس من المعقول ان تضع امريكا كل مخطاطتها العسكرية بيد شخص هي صنعته بين عشية وضحاها ..هو اذاة ليصبح النفط العراقي بيد داعش في هذة المنطقة مقابل ان يحقق حلمه الوهمي في الخلافة ....واهم البغدادي جدا ويحلم كثيرا وهو يتصور

ان امريكا التي اسقطت دول ودمرت شعوب تسمح له بأن يكون في يوماً في وضع معين ......
العراق سقط لأنه من يقوده عملاء ولصوص ....ومن يبيع نفسه وشرفه يبيع وطنه ...

لكن أمريكا تحلم أن يكون هناك عراق اخر في مصر ...أو السعودية ................فليس كل مرة تسلم الجرة ..لأنه خونة العراق تربية امريكية ايرانية ونفوس رخيصة  ....لكن السعوديين والمصريين شعوب لها أرادة وقرار ....
بدليل التغيرات في مصر

التغيرات اللوجستية والعسكرية والقيادية في السعودية كلها تدل على أن السعودية مستيقضة وتعي مخطط طهران وامريكا والموساد .

أي دم عربي هو وجع لنا يكفينا الدماء العراقية التي تتطاير على أرصفة الطرقات ومنابر المؤتمرات وتهاليل الأعلام وأرصدة السراق ....العراق بوابة الشرق وحكامه انذال الشرق


الأحداث الماساوية التي يتعرض لها وطننا العراق منذ عدة عقود من تاريخه الحديث والتي مارسها الحكم الدكتاتوري البعثي من خلال الفكر الإجرامي الشوفيني الذي تتبناه البعثفاشية ولم تنته بانتهاء هذه الدكتاتورية ، بل إستمرت بوتائر اخرى لا يمكن وصفها إلا بخيبة الأمل الكبيرة التي يواجهها شعبنا يومياً على مختلف الأصعدة وفي جميع مفاصل حياته اليومية.ولابد لأي مراقب محايد للواقع السياسي والإجتماعي والإقتصادي في العراق من ان يتوصل إلى السبب الأساسي لخيبة الأمل هذه والمتمثل بخطأ السياسة التي تنتهجها الأحزاب الحاكمة في العراق والتي تبنت النهج الطائفي والتعصب القومي الذي فرض بالضرورة واقع الفساد الإداري والمالي وتفتيت اللحمة الإجتماعية للشعب العراقي واشتداد الصراعات التي بلغت ذروتها في انتشار المليشيات المسلحة لأحزاب وتجمعات الإسلام السياسي التي اشاعت الإرهاب على الشارع العراقي امام عجز السلطة السياسية عن استتباب الأمن وحماية ارواح المواطنين حتى اصبحت حياة الإنسان العراقي لا ثمن لها تجاه تزايد الأحقاد واشتداد الصراعات بين القوى السياسية الحاكمة التي مهدت الطريق بمواقفها هذه إلى ان تنتشر عصابات الجريمة والإرهاب لتهدد الوجود الوطني ارضاً وشعباً وتنشر الفكر الظلامي المتخلف من خلال الدعوة إلى ما تسميه الحكم بقوة قوانين الشريعة الإلهية وفرض اساليب الحياة السائدة قبل اربعة عشر قرناً في شبه الجزيرة العربية حيث بدأ الدين الإسلامي في ذلك المجتمع البدوي الصحراوي . إن إتباع هذه السياسة التي ربطت الدولة بالتوجه الديني والإنقسام المذهبي واشاعت الإصطفافات العشائرية والمناطقية واججت الصراعات القومية جعلت من ارض العراق مفتوحة امام عصابات الجريمة التي حملت رايات التعصب الديني المذهبي لتحتل مناطق واسعة من العراق وتنشر الرعب والخوف وتحكم سكنة هذه المناطق بالقوانين البدائية التي مارست فيها قطع الأيدي والجَلد والرَجم إضافة إلى القتل العشوائي الذي نفذته بآلاف من العراقيين ومن جميع الأديان والقوميات الذين اعتبرتهم هذه العصابات خارجين عن ملتها ومخالفين لعقيدتها . إن استمرار وجود هذه العصابات المسلحة على ارض العراق وتحكمها في حياة وعمل وثقافة سكنة المناطق التي تسيطر عليها بقوة السلاح وبقوانين القرن السادس الميلادي ، إن ذلك يشكل خطراً كبيراً لا يهدد العراق ارضاً وشعباً فقط ، بل ويهدد المنطقة باسرها والعالم اجمع وذلك بسبب تبني هذه العصابات لمبدأ نشر نظام الخلافة الإسلامية بين سكان جميع الأرض وقناعتها بتنفيذ ما تراه كواجب ديني يحتم عليها رفض كل القوانين المدنية وما يتعلق بها من اساليب الحياة في مجتعات اليوم وابدالها بما تسميه بقوانين الشريعة الإلهية وبقوة السلاح .

إن وجود مثل هذه العصابات الإجرامية على ارض وطننا وتحكمها ببعض مقدراته البشرية والمادية يشكل اليوم المهمة الكبرى التي يجب ان تتوحد على اساسها كافة القوى الوطنية العراقية التي لا تزال تؤمن بالهوية العراقية وبالنسيج الإجتماعي والثقافي والديني والقومي العراقي دون ان تعير للهويات الثانوية الأخرى ذلك الإهتمام الذي رافق سياسة وتوجه كثير من ساسة احزاب سلطة المحاصصات الطائفية والشراكات اللصوصية التي سادت الساحة السياسية العراقية بعد الإحتلال وما تمخض عنه من سقوط لحكم البعث الدكتاتوري البغيض .

إلا ان ما يراه المواطن العراقي وما يشعر به اليوم ومنذ وصول المأساة قمة تطورها في العاشر من حزيران الماضي وسقوط مناطق واسعة ومهمة من ارض العراق بيد قوى الإرهاب ، هو استمرار النهج الطائفي ، لابل واشتداد وتيرته التي اخذت ابعاداً تزداد خطورتها بالنظر لإرتباطها بتاجيج الصراع القومي الذي برز مؤخراً بين مَن يدعون تحدثهم باسم القوميتين العربية والكوردية . وهذا ما يجب مناقشته باسهاب خاصة تحت المعطيات التي يمر بها وطننا اليوم وما يتعرض له من هجوم ارهابي بعثفاشي اسلاموي رجعي مقيت .

حينما نقرا تاريخ العراق الحديث وما يتعلق بالنضال الذي خاضه الشعب العراقي ، والذي يجهله بعض هؤلاء المتحدثين مع الأسف الشديد ، والمكانة التي احتلتها القضية الكوردية في هذا النضال ، نجد وضوح الطرح المبدأي الذي طالما تبنته القوى الوطنية العراقية ، وخاصة اليسارية منها ، حول القناعة التامة بالمبدأ الأممي الذي ينص على حق الأمم والشعوب في تقرير مصيرها بنفسها دون وصاية او منة من احد عليها . وظل هذا المبدأ يشكل مفصلاً هاماً من مفاصل النضال الوطني للشعب العراقي والذي تبلورت من خلاله الكثير من الأفكار التي جرى تثبيتها في وثائق حزبية ورسمية ومواد دستورية . واستمر هذا النهج بشكل اكثر وضوحاً واشد زخماً بعد ثورة الرابع عشر من تموز التي حولت الكثير من هذه الأفكار إلى واقع عملي عكسته السياسة اليومية سواءً للسلطة التي انبثقت عن الثورة او للقوى الوطنية العراقية العربية والكوردية. وحينما نجحت القوى المعادية لثورة الرابع عشر من تموز من حرفها عن نهجها الوطني تمهيداً لإسقاطها ، كان إتخاذ الموقف العدائي للقضية الكوردية وللحقوق القومية والسياسية والثقافية للشعب الكوردي في العراق ابرز مظاهر هذا الإنحراف الذي ترتبت عليه شن الحرب مجدداً على الشعب الكوردي في خريف عام 1961 . إلا ان إشعال نيران الحرب وزج الجيش العراقي للقتال ضد اهل هذا الوطن من الكورد لم يمر دون التصدي له من قبل تلك القوى التي وقفت دوماً إلى جانب الشعب الكوردي وحقوقه القومية والسياسية والثقافية إنطلاقاً من القناعة في المبدأ الأممي في حق الشعوب بتقرير مصيرها . ومن هذا المنطلق خرجت المظاهرات العارمة بعد بدء هذه الحرب والتي شملت سوح النضال الوطني في وسط وشمال وجنوب العراق منادية بالشعار الذي برز كشعار اساسي في كل هذه المظاهرات : الديمقراطية للعراق والسلم في كوردستان . وحينما لم تُجد نفعاً كل المظاهرات والمذكرات التي تسلمتها الحكومة العراقية آنذاك والتي حملت عشرات الآلاف من التواقيع منددة بالحرب ضد الشعب الكوردي ، وحينما استطاعت القوى السوداء من القضاء على ثورة الرابع عشر من تموز في الثامن من شباط الأسود عام 1963 وبالرغم من تأييد قادة بعض الأحزاب الكوردية لعصابات البعث آنذاك من خلال تبنيها المعروف لمضمون " تعانقت الثورتان " وما تعرضت له قوى اليسار العراقي من قتل وتشريد وسجون على يد هذه العصابات ، فإن القناعة بحق الشعب الكوردي لم تتزعزع حتى تحت تلك الظروف الحالكة ، إذ ان المنطلق العام لقوى اليسار العراقي لم يكن ينظر إلى هذا الحق من خلال تصرفات بعض القادة وما يتبنوه او تتبناه احزابهم من سياسة يومية او مرحلية ، بل من خلال القناعة بهذا الحق كمبدأ اممي . إن ما تعرض له الشعب الكوردي بعدئذ على يد هذه العصابات يسجل تاريخاً واضحاً للشعب الكوردي بصورة خاصة ولكل القوى التي رابطت على الدفاع عن هذا الشعب بشكل عام ، ولا حاجة لنا في هذا المجال الضيق ان نفتح قيح الجروح العميقة التي تعرض لها الشعب الكوردي وكل القوى الوطنية العراقية على يد عصابات البعث لأربعة عقود من الزمن . فهل يعيد التاريخ نفسه اليوم من خلال تصرفات بعض القادة الكورد وما ينتج عنها من ردود فعل لدى بعض مدعي الدفاع عن القومية العربية وخاصة اولئك الشوفينيين منهم ؟

حينما اطلق بعض السياسيين الكورد النداء للدولة الكوردية بعد سقوط الموصل بيد الإرهاب الداعشي البعثي وكل ما ترتب عليه من تغيير في موازين القوى سلباً هنا وإيجاباً هناك ، تم ، وفي كثير من الأحيان ، ربط هذا النداء ببعض الصعوبات التي قد تواجه هذه الدولة ومنها الإعتراف الدولي بها . وذهب البعض من الكورد ، وبفرح شديد ، إلى القناعة التامة بأن اول الدول التي ستعترف بالدولة الكوردية الجديدة هي دولة اسرائيل التي وصفها هذا البعض بصديقة الشعب الكوردي والمدافعة عن حقوقه. واستناداً إلى هذا المفهوم ايضاً خرجت بعض المظاهرات في اسرائيل وفي كوردستان الجنوبية لتعلن فرحتها بالموقف الإسرائيلي الرسمي المؤيد لقيام الدولة الكوردية في الوقت الحاضر وعلى الفور والذي عبر عنه رئيس وزراء اسرائيل نيتانياهو وباركه ايضاً .

لا مجال هنا لربط القناعة بمبدأ تقرير المصير لشعب من الشعوب وهنا في هذا المجال للشعب الكوردي بشكل عام ولجنوب كوردستان على وجه الخصوص ، بما يفكر به هذا السياسي او ذاك او ما يتصرف به هذا السياسي او ذاك من اية جهة كانت . إذ ان تصرف السياسي يظل تصرفاً شخصياً سواء اتفق هذا التصرف مع مبأ تقرير المصير او اختلف مع محتواه الذي هو محتوى إنساني بحت من دون اي شك. وحينما نعالج موضوع الشعب الكوردي في جنوب كوردستان بشكل خاص فلابد لنا هنا من أخذ المعطيات المتوفرة لهذا الشعب في الوقت الحاضر والذي تفسح له المجال اليوم اكثر من اي وقت مضى للحديث عن البدء باتخاذ الخطوات الأولى لتحقيق هذه الأمنية التي تراود قلب وفكر كل كوردي يسعى لأن يعيش شعبه كما الشعوب الأخرى ، حتى تلك الأقل منه عدداً واصغر منه مساحة في الأرض التي يتواجد عليها منذ آلاف السنين . وحينما تطور النضال الكوردي في عموم كوردستان برزت مسألة تقرير المصير ليس على شكل دولة بالضرورة في الوقت الحاضر ، بل على شكل إدارات ذاتية يتمتع بها الكورد على جميع ربوع كوردستان شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً . وقد اتخذ مبدأ الإدارة الذاتية هذا قاعدتين اساسيتين إستند عليهما في تحقيق هذا النوع من الإستقلال .القاعدة الأولى هي التواصل مع الشعوب والقوميات الأخرى التي تعايش معها الشعب الكوردي طيلة تاريخه العميق في جذور التاريخ وإبراز الشعب الكوردي كشعب متحضر يسعى إلى السلام والحياة المشتركة التي تضمن احترام كل شعب من هذه الشعوب بعيداً عن التعصب القومي وما يترتب عليه من صراعات لا يستفيد منها اي شعب من هذه الشعوب . والقاعدة الثانية هي ان هذا الإستقلال الذاتي المتمثل بالإدارة الذاتية سيفرز بالتأكيد ، وعلى مرور الزمن ، الصيغ النهائية الكفيلة باستمرار ضمان هذه الحياة المشتركة سواءً كانت هذه الصيغ ممثلة بالدولة القومية او بالدولة الفدرالية التي تتبنى النظام المدني الديمقراطي منهجاً لها في تعاملها مع مواطنيها . وحينما تتم مناقشة هذا الموضوع من خلال المعطيات المتوفرة على الساحة العراقية الداخلية والساحة الإقليمية المحيطة بكل ارض كوردستان والساحة العالمية التي اصبحت مجدداً ساحة صراع بين الأقطاب ، خاصة بعد الأحداث التي جرت ولا زالت تجري في اوكرانيا ، سنجد بأن مسألة التشديد على الدولة الكوردية الآن سوف لن يصب في تحقيق طموحات الشعب الكوردي دون ان يقدم الراغبون بتحقيق هذا المشروع تنازلات إلى الد اعداء تحقيق المصير للشعب الكوردي والمتمثلة بدولة الإسلام السياسي في تركيا ودولة الإسلام السياسي في ايران . والأسباب التي تدعونا لطرح هذه الفرضية كثيرة جداً قد يفهمها المهتمون بالسياسة التي تدور في المنطقة الآن والتي لا مجال لشرحها مفصلاً هنا ، وقد يجري التطرق لها في موضوع آخر . وهنا تبرز اهمية الدور الذي يعطيه البعض إلى دولة العنصرية الصهيونية والتي ستكون الظهير لهذه الدولة حسب قناعة هذا البعض . وهنا لابد لنا من طرح الحقائق التالية لتبيان مدى الوهم الذي يغرق فيه كل من يعتقد بأن النظام العنصري الذي يقمع حرية شعب من الشعوب لا يمكنه بأي حال من الأحوال ان ينتصر لحرية شعب آخر ، وهذا ما اثبتته مسيرة حركات التحرر الوطني في كل من اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية .

الحكومة القائمة في اسرائيل الآن هي حكومة الحركة الصهيونية العالمية وهي حركة دينية عنصرية تبني وجودها على قناعتها الدينية التي تجعل من اليهود شعب الله المختار الذي لا يمكن ان يتفوق عليه شعب والذي لا يمكن ان يحكمه شعب آخر ، بل هو المؤهل لحكم الشعوب من خلال تفوقه الإلهي. وحينما تأسست هذه الدولة على هذه الأسس واتخذت من بعض الصيغ الديمقراطية سبيلاً لها في مسار سياستها اليومية ، فأنها لم تأخذ بهذه الصيغ الديمقراطية إلا لتحقيق وتثبيت الحق اليهودي فقط ، دون حقوق الآخرين الذين اصبح الشعب الفلسطيني يشكل العنصر الرئيسي فيها . وعلى هذا الأساس جرت وتجري حتى اليوم كافة الإجراءات القمعية ضد الشعب الفلسطيني الذي يعيش في اجواء هذا الحكم " الديمقراطي " محروماً من كل ما يتمتع به جاره الشعب اليهودي من خدمات تؤهله لأن يمارس حياة انسانية طبيعية. ويستطيع اي انسان محايد ان يقارن بين قريتين متجاورتين احدهما يسكنها اليهود والثانية يسكنها غير اليهود من المسلمين والمسيحيين الفلسطينيين وسيجد الفارق العظيم الذي تبنته السياسة الصهيونية العنصرية لان يكون العلامة الفارقة لسياسة التمييز التي تتبعها هذه الحركة الدينية الرجعية المتخلفة. حينما يجري الحديث حول هذا الموضوع فإن ذلك لا يعني باي حال من الأحوال رمي الشعب اليهودي ككل بانتماءه للحركة الصهيونية وهذا يعني ان ليس كل يهودي هو صهيوني ولكن كل صهيوني هو يهودي . وهناك الكثير من اليهود المعادين مبدئياً للحركة الصهيونية وكل نشاطاتها السياسية والدينية داخل وخارج اسرائيل. وانطلاقاً من هذا الواقع الذي تمثله الحركة الصهيونية العالمية كحركة عنصرية احادية التوجه والمتنكرة للآخر المختلف ، فقد إتخذت جميع حركات التحرر الوطني في العالم اجمع مواقف معادية لهذه الحركة وكل نشاطاتها التي تتحكم بها مخابرات الدول الإستعمارية التي سخرت هذه الحركة العنصرية للوقوف بوجه حركات التحرر الوطني في جميع انحاء العالم . وليس غريباً ان نرى كتحصيلة حاصل موقف المخابرات المركزية الأمريكية وحليفاتها في اوربا وعملاءها في مختلف انحاء العالم الداعم لهذه الحركة التي تعتبر الساعد الأيمن للسياسة الإستعمارية العالمية. وفيما يخص الشعب الكوردي بالذات فإن هذه الحركة العنصرية ساهمت وخططت ونفذت بشكل تام عملية إلقاء القبض على قائد الشعب الكوردي عبد الله اوجالان تنفيذاً للسياسة الإستعمارية التركية الأمريكية ومساهمة في قمع الثورة الكوردية في شمال كوردستان . ومن هذا المنطلق يجري تقيمنا لموقف بعض القوى الكوردية التي تحمل راية الدفاع عن القومية الكوردية وتوجهاتها التحررية ولتي تسعى في الوقت ذاته لربط حركة التحرر هذه بأعدى اعداء حريات الشعوب المناضلة ضد الهيمنة الإمبريالية والتي تمثلها الحركة الصهيونية العالمية احسن تمثيل . وإلا فهل يعتقد المراهنون على صداقة الصهيونية العنصرية للشعب الكوردي بأن هذه الحركة تفرق بين تحقيق طموحات الشعب الكوردي في شمال كوردستان فتحاربها وفي جنوب كوردستان فتؤيدها ؟ قليلاً من التعقل والمنطق قد يقود إلى فهم الحقيقة.

وما ينطبق على الرفض المبدئي لأية ثقة يمكن ان تمنحها حركة تحرر وطنية او قومية لحركة عنصرية معادية لحريات الشعوب كالحركة الصهيونية العالمية ، ينطبق ايضاً على قوى التطرف الديني او القومي الذي تمارسه بعض الحركات الإرهابية اليوم في العراق مستغلة التراجع الأمني والعسكري الذي وصل حد الإنهيار لقوى الأمن والجيش في بعض المناطق العراقية ، حيث تحاول هذه القوى الإرهابية التلميح للشعب الكوردي اليوم بوقوفها إلى جانب طموحاته في حق تقرير المصير والكل يعلم داخل وخارج العراق ان هذه القوى التي تتنكر مبدئياً لحقوق القوميات الأخرى والتي تجعل من القومية العربية هي القومية السائدة في وطن كالعراق ، ان هذه القوى بذاتها هي التي اشعلت نيران حرب ضارية ضد الشعب الكوردي لعقود من الزمن ، وإن هذه القوى ذاتها هي التي استباحت حرمات شعب كوردستان الجنوبية وهي التي احرقت قراه وهجرت اهله وقادت عمليات الأنفال السيئة الصيت ونفذت جريمة حلبجة الهمجية. وهي التي تخرج اليوم ومن اربيل بالذات لتعقد مؤتمراتها الصحفية وبكل حرية ولتنفذ مخططاً يبدأ ببعض مناطق العراق لينتهي بالعراق كله بما فيه كوردستان الجنوبية . ومما يؤسف له حقاً ان يحاول بعض السياسيين الكورد ان يسخروا مثل هذه القوى لتكون صديقتهم اليوم واضعين القوى السياسية العراقية الأخرى في خانة العداء وليس الإختلاف منطلقين من مبدأ عدو عدوي صديقي بغض النظر عن المعدن الأصلي الذي يتكون منه هذا " الصديق " صهيونياً كان ام بعثياً ام اسلاموياً .

وما ينطبق على البعثفاشية ينطبق على عصابات الإسلام السياسي ايضاً والتي لا تعترف بحقوق القوميات والشعوب إلا تحت راية الأمة الإسلامية التي لا تعترف بالحدود الوطنية ولا بالثقافات القومية ولا تعترف حتى بوجود اي دين آخر غير الدين الإسلامي الذي تريد نشره بقوة السلاح في هذا العصر الذي تسعى فيه الشعوب إلى نشر راية التحرر والسلام والتآخي والوقوف بوجه هجمات قوى الإستغلال العالمي بكل اشكالها السياسية والإقتصادية والثقافية والعسكرية.

ما اريد قوله في الختام هو ان تسعى القوى التقدمية الكوردية في جنوب كوردستان خاصة إلى أيقاف تلك القوى التي تجعل من الحقوق المشروعة للشعب الكوردي مطية لها في تحقيق اجندتها التي حاول بعضها ان يحققها حتى بتعاونه مع دكتاتورية البعثفاشية ، وتاريخ مثل هذه المحاولات ليس ببعيد . وأن يتواصل نضال الشعب الكوردي على ارض عموم كوردستان بالتضامن الأممي مع تلك القوى الحليفة لهذا النضال والتي تشكل واحداً من عوامل انتصاره .

الدكتور صادق إطيمش

الأحد, 13 تموز/يوليو 2014 21:10

أنحنُ ؟ ... خلدون جاويد

 

أنحن الذين زرعنا المكارهَ في الناسْ؟

أنحن الذين شققنا العراق ثلاثة أثلاثْ؟

أنحن الذين بذرنا الشقاق النفاق المفاسد؟

أنحن النظيفون قلبا ويدْ

غدرنا بصاحبنا ياترى؟،

طعَنّا ؟ قتلنا أحدْ ؟

وفي عهد كثرتنا ماحكمْنا

وفي عهد " قلتِهم " نصّبوا

في " الأذا ـ ن " غرابا

وبغداد قد سوّيتْ بالتراب ِ وعادتْ خرابا

..........

سلامٌ سلامٌ سلامْ

لكثرتما نحتفي بالسلامْ

حصدنا المشانقْ

لأنّا نحبّ ُ جُزينا بما لانحبّ ُ

لأنّا عشقنا الحمام بُلينا بأعتى "الصقور ِ"

لأنّا حملنا السنابلَ للجائعين

أكلنا تراب السجون وبتنا وراء جدار المنافي

ـ في نقرة السلمان كان القمرْ .... يهدهدُ الطِيبَ على النائمين ـ .

وجاء الغريب فامطرَنا بالرصاص

وفي بركة الدمع طاحَ هلالُ العراق

ومن يومها الشمسُ تذرفُ دمْ

وخلف غيوم الغيومْ

توارتْ توارتْ أحبّ النجومْ .

..............

أذاكرة الناس خضراء؟

أمْ غدَتْ فاقعة ْ

وران عليها التذبذبْ ؟

ف "كاكية " مرة وسوداء اخرى

وماذا دهى الناسْ ؟

نسيَتْ أنها الجلـّنار البهي ؟

وهل مايزال بأعماقِها عشقـُها الأوليْ ؟

" كم منزل في الأرض يعشقه الفتى

وحنينه أبدا لأول منزل ِ"

ـ أم انتكستْ

في الزمان الرذيل ِ؟

ـ أيا نجمة ماتزال بأرواحنا

بالسنى تلمعين :

ـ الناس في بلدي عراقيون أصْلا

هيهات أن يتبدلوا روحا وشكلا

كلا ّ، همُ النبلاء لن يتغيروا ،

بل ألف كلاّ ـ .

...........

أنحن الذين أخذنا الفلذات للحربْ ؟

زرعنا دموع الثواكل وردا قتيلا على الشرفات ؟

أنحن الذين أشعنا الحداد السواد

وفكر التمايز بين العباد

وفرقْ تسدْ

وفرض الحجاب

ومن إسمه لايشابه أسماءَنا يُقتلُ

ومن ليس من صلبنا يرحلُ

أنحن سواسية مثل أسنان مشط ٍ ؟

وأنتمُ سيفٌ علينا مُسَلّط ْ ؟

ظلامٌ ظلامٌ ظلامٌ

قتامٌ

خرابٌ

وإفلاسْ .

هذا بحق ٍ زمانٌ رذيلٌ

وعهدهُ عهدُ الدناءة والانحطاط ْ.

تعالوا انظروا مالدينا

لدينا المشانقْ

لدينا المحارقْ

لدينا المسالخْ

لدينا الدماءْ

وأين الفرحْ ؟

وجارتنا من تعادي الفرحْ

وفي عمقنا لم تعد ذرة ٌ من فرحْ

لقد قتلونا جدودا وأبناءْ

وأحفادنا عرضة ٌ للفناءْ .

*******

10/7/2014

*******

توقٌ أخير :

ـ لستَ "منذ اليوم لي ياموطني "!

في مهب الريح إذهبْ ياعراقْ .

 

لابد من الاعتراف

أولاً: أن صبر أيوب لم يكن إلا نقطة في بحر صبر الشعب العراقي والحقيقة أقول أن هذا الصبر أصبح مثالاً يضرب لردع من لا يريد أن يصبر على بلواه الجديدة في الحكام الجدد بعد أن ولت بلوى النظام السابق.

أما ثانياً: ولسنا منجمين لكي نقول أن الشعب والعراق الصابر أكثر من صبر أيوب مقبل على تطورات غير حميدة قد تؤدي إلى تقسيمه أو تفكيكه، إذا لم يتفكك لحد الآن !!

أما ثالثاً: إذا لم تسارع القوى السياسية المتنفذة لإيجاد حل منطقي لتجنب هذه المخاطر ويتخلص البعض من طائفيته وأنانيته السياسية .

أما رابعاً: الاتفاق بدون إثارة أحقاد وضغائن البعض وبدون تفسيرات إرهابية وتهديدات مبطنة وبدون جعلها لواعج شخصية لشخصنة الموضوع فالأكثرية باتت تؤكد.. أن دولة ائتلاف القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي بالذات تتحمل القسط الأوفر في عدم التوافق على الحل وان تلعب الدور المسؤول وان لا تكون مسبة للأجيال القادمة وتُتُهم بأنها كانت السبب الرئيسي في تقسيم أو تفكك البلاد،

اما خامساً: فلا نخفي القول أن كتلة المجلس الأعلى بقيادة عمار الحكيم والتيار الصدري يتقاسمون المسؤولية بهذا القدر أو ذاك في النتائج السلبية إذا ما رضخا إلى إعادة السيناريو السابق في تشكيل الحكومة ،وهؤلاء القادة الذين سينفضون أيديهم من وعودهم حول ضرورة التغيير فهم يتحملون مسؤولية شخصية وقانونية ووطنية،

وسادساً: أن تشبث ائتلاف القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي بأنهم القوى الرئيسية التي فازت في الانتخابات الأخيرة وعليه يجب فرض نوري المالكي لدورة مجلس الوزراء الثالثة فهو باطل في الحجة لأنها كانت أول من نكث هذا الحق الدستوري وتجاوزوا عليه عندما فازت العراقية بقيادة أياد علاوي في الانتخابات السابقة وركض نوري المالكي وائتلافه ليجمعوا من حولهم حلفاء معروفين بحجة الخطر المحدق بالشيعة وتظهر كتلتهم بعد الانتخابات ضمن كتلة التحالف الوطني وتُبعد العراقية عن حقها الدستوري وعدم تكليفها بتشكيل الوزارة ، وعلى ما يظهر أن دولة ائتلاف القانون طبقت بحق المثال القديم ( واوي حرام و واوي حلال )

لا يختلف إي من المخلصين على أن الأزمة الحالية وما سبقتها من أزمات في العراق التي استفحلت وتطورت تشعباتها بأنها سياسية ذات أسس طائفية وان جرى نفيها من قبل المهيمنين على السلطة وأحزاب الإسلام السياسي مع تفاوت البعض من القوى في المواقف داخل التحالف الوطني، وهكذا اشتدت وتوسعت وأصبحت سياسة واضحة بعد تولي السيد نوري المالكي رئاسة الوزراء ولا سيما في المرة الثانية التي أعقبت اتفاق اربيل وتنصل نوري المالكي من الاتفاقية، والظاهر أن التوجه نحو حل المشاكل بدلاً من الحوار السياسي ومعرفة الأسباب لهذه الأزمة أو تلك أصبح الاحتكام إلى القوة واستخدام السلاح من قبل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي هو التوجه الرئيسي في سياسة الحكومة التي هي بدورها دفعت قوى سياسية عديدة من خارج الحكومة أو حتى العاملين ضمن العملية السياسية إلى اللجوء لاستخدام السلاح لحماية نفسها أو بحجة الدفاع ضد الميليشيات المسلحة التي تعمل في الخفاء ولكن تحت سمع وبصر رئيس الوزراء أو البعض من المتحالفين معه، هذا التوجه خلق اضطراباً واسعاً في بنية المجتمع العراقي كما أدت سياسة الاستئثار والتفرد والمحاصصة دوراً غير قليل في استمرار تمزيق النسيج الاجتماعي بعد ظهور السياسة الطائفية كعملية منظمة ومبرمجة مما أدى إلى تخندق الآخر باعتباره قوة جماهيرية تعد بالملايين، وبدلاً من اعتماد سياسة تتبنى المواطنة والمساواة بين مكونات الشعب لكي تسد الطريق أمام المنظمات الإرهابية والمليشيات الطائفية فقد تم اعتماد السياسة الطائفية وتحجيم دور القوى والمكونات في المجتمع العراقي التي تقف بالضد من التخندق الطائفي.

في ظروف ما بعد الانتخابات الأخيرة استجدت حالة جديدة أدت إلى انتقال العراق إلى وضع يختلف عما سبق الانتخابات وكانت المراهنات تعتمد على نتائج الانتخابات في التغيير وانتقال السلطة سلمياً حتى من داخل المكون الواحد لكي تتجنب البلاد حرباً داخلية أو تصاعداً في الأعمال الإرهابية التي ازدادت فعلاً عن السابق، إلا أن المثير في هذه القضية الإصرار في التعنت بعودة نوري المالكي كرئيس للوزراء على الرغم من المعارضة الواسعة داخل التحالف الوطني أو خارجه وأمام هذا التعنت والاستمرار في الحملة العسكرية في الانبار وغيرها بدلاً من إيجاد حل سلمي ظهرت قضية الموصل وصلاح الدين والبعض من المناطق الأخرى وبدلاً من التوجه الصحيح لدراسة أسباب النكسة أخذ البعض من ائتلاف القانون أو رئيس الوزراء خلط الأوراق باتهام أية معارضة لرئيس الوزراء للمرة الثالثة بأنها " داعشية وإرهابية " بدون التذكر أن الكثير من القوى والعشائر والشخصيات كانت متحالفة مع ائتلاف دولة القانون ( أمثال علي حاتم السليمان أمير عشائر الدليم ) أثناء الانتخابات السابقة وحاربت كتفاً لكتف بالضد من القاعدة وحلفائها وبهذا التوجه أصبح الأعداء أكثر مما كان يتصوره خبراء دولة ائتلاف القانون ورئيس الوزراء وكان المفروض الاستفادة من تجربة " قوات الصحوة " التي تشكلت بهدف محاربة القاعدة ثم دمجها بالقوات المسلحة على ضوء الاتفاق المسبق بينهم وغيرها، ولم يكتف رئيس الوزراء نوري المالكي المنتهية مدة رئاسته لمجلس الوزراء من دفع عجلة المهاترات وزيادة الخلافات باتهام كل من دب وهب بأنه إرهابي ومعادي للعملية السياسة حتى بات مؤخراً أكثر غلوائي من البعض من الحاقدين والشوفينيين الذين يحيطون به أمثال عباس البياتي الذي صرح مؤخراً إن " تبرأ الحزب الديمقراطي الكردستاني من قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري خير دليل على أنهم داعشيون بامتياز".هل من المعقول أن يصدر مثل هذا التصريح الحاقد والمنافي للحقيقة من رجل يعد من المقربين لرئيس الوزراء ونائباً عن دولة القانون، ثم الحزب الديمقراطي الكردستاني أعلن أن برواري ليس عضواً أو منتمياً له فما هي جريمته ؟ ولماذا البياتي يشغله هذا الأمر وهو تركماني وهم كرد حتى يتهمهم " أنهم داعشيون بامتياز " أم لان انتمائه الطائفي يدفعه التسابق في كيل الاتهامات والتصريحات كي يثبت انه أكثر من غيره في هذا المضمار، لكن إذا ما تابعنا التصريحات الأخرى لحنان الفتلاوي بهذا الخصوص وخصوص داعش وغيرها فان التصريح الأخير لنوري المالكي لا يرتقي للعجب والدهشة حيث صرح كالعادة بدون أي سند مادي ولا مسؤولية ليست حكومية بل شخصية ، إن "هناك غرفة عمليات مشتركة في إحدى المدن العراقية تتولى الإشراف على تنظيم وحركة الإرهابيين ما يجعلهم أكثر خطراً من الإرهابيين أنفسهم". وهي يعني بالضبط عاصمة الإقليم " اربيل " الذي أشار" في كلمته التلفزيونية الأسبوعية إن العراق لن يقف صامتا إزاء تحول أربيل إلى قاعدة لعمليات الدولة الإسلامية والبعثيين وتنظيم القاعدة والإرهابيين ولكن سرعان ما رد عليه المتحدث باسم رئيس الإقليم اميد صباح خلال بيان نشر على موقع رئاسة الإقليم على الإنترنت "عندما نفكر بأقوال المالكي نصل إلى نتيجة أن هذا الشخص أصيب بالهستيريا وفقد توازنه وكل محاولاته تشير إلى تحميل الآخرين أخطاءه وفشله في إدارة البلاد"، وتفاخر أميد بأن "تكون أربيل مكاناً يلجأ إليه المظلومون". ثم أشار موجهاً كلامه إلى نوري المالكي " أنت أيضا كنت لاجئاً فيها عندما هربت من النظام الدكتاتوري السابق وحالياً الناس يهربون من ديكتاتوريتك أنت ويلجؤون إلى أربيل" كما قام برلمان كردستان العراق بتعرية الاتهامات والتصريحات التي أطلقها نوري المالكي في بيان رسمي حيث حلل الأسباب الأساسية لهذه الاتهامات والتهديدات واعتبرها " اللاعقلانية " حيث خاطبه بالقول " لا عقلانيتك وضعت العراق في مهب الريح" وقد اوعزها لفشل قيادته لوزارتي الدفاع والداخلية، الأمر العجيب لهذه التهديدات والاتهامات إنها تتنافى مع ما أعلنته وزارة البيشمركة حول سقوط قتلى وجرحى من البيشمركة بعد سقوط الموصل بيد قوات داعش حيث أعلنت عن مقتل وجرح " 37 من عناصرها منذ سقوط الموصل .الأحد، 15 حزيران/يونيو 2014 " فكيف تكون اربيل حاضنة للقوى الإرهابية والبعثية؟ ألا يخجل هؤلاء السياسيين من أنفسهم على الأقل عندما يكذبون ويلفقون لخداع وعي الناس؟

ولقد طالبت كتلة المواطن نوري المالكي على لسان الناطق باسم ائتلاف المواطن أبو كلل" بإظهار الأدلة التي تثبت دعم الكرد لـ"ا لإرهاب" وإيواء داعش" واستمر قائلاً " إذا كان الكرد يقومون بدعم الإرهاب وإيواء داعش فلماذا لم يعتقل المالكي الوزراء الكرد في الحكومة؟". واستمر أبو كلل مضيفاً ومحذراً من أن "التصريحات المتشنجة ستعقد الحوارات بشأن تشكيل الحكومة وخصوصا مع ائتلاف دولة القانون".ونعتقد انه طلب قانوني وشرعي وعلى نوري المالكي الاستجابة للطلب وإذا رفض فان حكومة الإقليم مدعوة لإقامة الدعوى القضائية في المحكمة الاتحادية ضد هذه التصريحات إذا كانت غير صحيحة! حتى نعرف ماذا يريد نوري المالكي من كثرة اتهاماته والى أين يريد إن يقود البلاد بعد أن ادخلها في هذه الحرب القذرة ومكن الإرهاب من بسط السيطرة على مناطق واسعة، أو نعرف حقيقة هذه الاتهامات وآلاتها وآلياتها! لتكن الامو ر واضحة والحقيقة مجردة أمام المواطنين.

لا بد للصبر الذي فاق صبر أيوب كما قلنا أن ينتهي وعلى الذين مازالوا راكبين بغلتهم التي قد تقتل نفسها وتقتلهم أن يتراجعوا لمصلحة الشعب ( للعلم أكثر من نصف مليون عائلة هربت من داعش والإرهاب إلى الإقليم طلباً للأمان وجميعهم من المكون الآخر )، على هؤلاء الذي يقودون البلاد إلى الهاوية أن يفكروا مليون مرة بما آل إليه الحكام الدكتاتورين السابقين وخير مثال مصير صدام حسين وجماعته ويدركوا أن التشويه والكذب والقوة والتهديد والحرب لن تكون العلاج لحل المشاكل بل زيادتها ،وان الطريق الصحيح للتخلص من الإرهاب بكل أشكاله هي أولا وآخراً تعزيز الثقة وسياسة المصالحة الوطنية لعزل من الذين غرقت أياديهم بدماء العراقيين الأبرياء والانتقال إلى التفكير الجدي لتشكيل حكومة عراقية وطنية تحظي بتأييد أكثرية المواطنين العراقيين الصابرين على بلواهم من الحكام الحاليين.

لقد أدخلت الحكومة البلاد في نفق مظلم وبخاصة بعد قرار سحب الوزراء الكرد من الحكومة وانسحاب كافة النواب الكرد من البرلمان العراقي وهذا يعني خلق مشكلة جديدة أمام انعقاد البرلمان إضافة إلى عدم التوافق على تسمية مرشحي الرئاسات الثلاث . هل كان ذلك هدفاً مرسوماً لبقاء الوضع السياسي السيئ على حاله واستمرار نوري المالكي في قيادة مجلس وزراء مكون من ائتلافه والبعض من حلفائه ؟ هل ستعقد جلسة البرلمان القادمة بجماعة المالكي والبعض المتحالفين معه لتمرير المخطط ولزيادة القسمة والانزلاق نحو الطلاق الابدي للوحدة العراقية؟ هل نناشد الحريصين على العراق والشعب العراقي في التحالف الوطني وائتلاف دولة القانون بالقول أن إمكانية الإنقاذ موجودة بين أيديكم فلا تفوتوا الفرصة فتندموا اشد الندم وعند ذلك فلن تكون فائدة تذكر لندمكم.

لقد قلناها قبل سنوات أن مخاطر التقسيم والحرب الأهلية هي من إنتاج الأيدي التي تعمل في الخفاء في المكونات المتنفذة وبخاصة أصحاب القرار فهل توضح الأمر الآن؟ أم نحتاج إلى حرب واسعة لا تبقي ولا تذر لكي يقتنع من الذين لم يقتنعوا لحد هذه اللحظة

مواقف ورؤى بلا رتوش.......

-أنوار الامام / لندن

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هؤلاء هم الاقبح، والأجرم، من داعش.. فأحذروهم

-----------------------------------------------------------------------------

- الساكتون الذين ينتظرون الاقوى ليلتحقوا به !!!
-
من مازال يؤمن بأمكانية المصالحة بين الجلاد والضحية، ويروج لها!!!

- الذين نسوا، وينسون، او يتناسون، عقود الاذلال المبرمج التي عاشها الجنوبيون واهل الفرات الاوسط، الطيبون، حتى 2003 !!!

- اولئك الذين يدعوون "الوطنية" أو يتلحفون بها، وان كانت تعني خضوع محافظات، لمحافظات اخرى، معروفة بتعاليها، أو لأنها أكثر "عروبية" و"أنقى"عرقاً، كما يزعمون ويدلسون!!!

- كل من لا يتخلى عن ذاتيته، ومواقف العداء الشخصية- أو يؤجلها على الأقل- في اجواء العراق اليوم!!!

- جميع من "يستحي" من أسمه، ومدينته ومحافظته، ولا يحبها اكثر من غيرها، بأدعاء، وزيف: ان البلاد كلها واحدة!!!

- كل من يروج، أو سيروج لـ"عفا الله عما سلـــف"!!!!

- الـ"قوميون" المتعصبون، والاسلاميون المتشددون، وزعماء العشائر"العروبية" الذين فضلوا الشيشان والافغان والنيجريين على" الشروك" والمعدان" وو..."اهل المتعة" !!! من جنوبيي العراق ووسطه،الشريف!!!!!!!

- اولئك الذين لا يؤمنون بأن "في الشر نجاة حين لا يجديك احسانً" !!!

- العسكريون الفاشيون، السابقون، في مناطق الموصل واخواتها !!!
- كل من يطأطئ الرأس تحت تبرير: منعاً لتقسيم البلاد!!!

** والاكثر قبحاً وجرماً هم :

اولئك الجنوبيون واهل الفرات الاوسط، الذين يتبعون هذا الصنم اوذاك، والذين نسوا الاذلال الذي عاشوه ... فتراهم اليوم يريدون شق الصفوف تحت هذا التبرير او ذلك !!!!!

 

لست من مؤيدي ( تجديد ) وتكرار العنف والقتل والتسلط وأية الدكتاتوريات المتلاحقة في دولتنا ( العراق ) الحالية ومنذ عام ( 1923 ) ولغاية اليوم.؟

ولكن و بسبب ( تعنت ) وتحول ( الأغلبية ) من حكامنا السياسيون والعسكريون والأداريون الحاليون وفي مقدمة الجميع السيد ( نوري ) المالكي ورئيس الحكومة العراقية ( الفاسدة ) أداريآ وماديآ وطائفيآ الى ( لصقة ) جونسون الأميركية الصنع على كراسيهم وأكثر في بغداد.؟

أقترح على ( جميع ) القيادات العسكرية العراقية والوطنية ( الكوردية – العربية ) ولبقية القوميات والأقليات العراقية الحالية و الشريفة وعلى الفور وخلال الساعات القليلة القادمة وبدون أية حجج أو تأخيريذكر القيام بأنقلاب سلمي أو بنفسجي ( خفيف ) وجذري كامل في بغداد وقبل حلول الذكرى ( 56 ) سنة الماضية على حدوث ذلك الأنقلاب ( الأول ) والضروري ومثل اليوم والتي كان قد قام به ( الزعيم ) الرئيس الراحل عبد الكريم قاسم بأسقاط تلك الحكومات والوزارات العروبية والشوفينية الهاشمية الملكية أدناه …..............

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%B2_1958

السبب وعندما نعود الى ( غربلة ) وقرأة التأريخ العراقي ونتائج تلك الثورات سنرى بأنهما وجميعآ قد كانت أفشلت أو أنكرت والأسباب والعوامل الداخلية والخارجية ( كبيرة ) وكثيرة ولا تحصى و في ( كل شئ ) وفي عدم صحة وعدم حقيقة ما كانت قد خططت ورتبت ومهدت وعجلت فعلآ وكانت تريد القيام به وقبل فوات الأوان وهي ( الأخوة ) الكوردية - العربية وحق المواطنة للجميع في دولتهم الحديثة ( العراق ) وحسب بنود وفقرات دساتيرها المطاطية تلك واليوم وفقط.؟

لأجله أدعو ( العرب ) وقبل الكورد والسنة المذهب وقبل الشيعة والبقية وجميعآ القيام بمثل تلك الأنقلاب وأكثر سلمية وعلمية وديمقراطية ومن أجل.....

1.تسمية العراق الى تسمية دولة ( مزوبوتاميا ) الأتحادية الفدرالية الديمقراطية الحرة.؟

2.تقسيم العراق الحالي الى ( 7 ) وأكثر ولاية فدرالية علمانية وديمقراطية حرة.؟

3.تشريع وتنفيذ ( دستور ) علماني وحضاري لكل ولاية جديدة وحرة التصرف بخيرات والموارد والمعادن الواقعة في أراضيها وأستنادآ وأعتمادآ وأستفادآ من بنود وفقرات العشرات من الدساتير الدولية الحالية ودولة المانيا الأتحادية ذات ( 16 ) ولاية فدرالية أدناه ....؟

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7

خير الأمثلة على أقتراحاتي المتكررة والمتعمدة هذه وبعكسه وحسب خبرتي ومعلوماتي الشخصية ومنذ عام ( 1992 ) ولحد اليوم والى الممات فأن ما كانت تسمى وستسمى بالدولة العراقية الموحدة وبعد تشكيل حكومات عروبية وطائفية ( جديدة ) في بغداد.؟

لم ولن تنجح ولن تستقر أو تتعايش كورديآ عربيآ والبقية.؟

لأن التخطيط والترسيم المسبق لخريطة ( سايكس – بيكو ) الجديدة قد أقتربت الموعد المئوي لها وهو عام ( 2016م ) القادم و ستشهد على ( صحة ) وصدقية كلامي هذا.....................

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 13 تموز/يوليو 2014 21:02

لتتوقف حرب الإبادة..! شاكر فريد حسن

 

يتواصل العدوان الإسرائيلي الهمجي البشع على قطاع غزة ، وتستمر حرب الإبادة والمجازر الجماعية ، وتتواصل شلالات الدم القاني الذي يروي الأرض الفلسطينية ، وكل ذلك يجري في ظل صمت عربي رسمي مقرف ومخزي ومعيب .

غزة هاشم الذبيحة الجريحة والثكلى ، تنزف دماً ودمعاً ووجعاً وحزناً ، إنها تستغيث وتصرخ عالياً ولا من مجيب . وهي تضمد وتلملم جراحها وتتحدى وتقاوم وتتصدى للغزاة ، وأبناؤها يذبحون من الوريد إلى الوريد ، ويسقطون شهداء في سبيل الوطن والحرية ، وشعبها .. شعب الجبارين ، يقاوم بصدره العاري ، ويصنع المعجزات ، ويكتب ملحمة الصمود الأسطوري ، ويعيد كتابة التاريخ من جديد ، ويسجل صفحة أخرى في سجل النضال البطولي الفلسطيني .

لا نستغرب ولا نستهجن الصمت العربي إزاء العدوان الاحتلالي المستمر ، فهذا الصمت ليس جديداً ، وقد عودونا عليه في أصعب الأوقات وأشد المحن ، أفلم ينتحر الشاعر اللبناني خليل حاوي احتجاجاً على موقف وصمت الأنظمة العربية العاهرة التي وقفت تتفرج على ذبح الفلسطينيين واللبنانيين إبان حرب لبنان العام 1982..!

إن وراء هذا العدوان الدموي تقف أهداف سياسية تتماشى مع النوايا والأطماع والتوجهات والأحلام الصهيونية والنزعات التوسعية والعدوانية والعنصرية الاستعلائية للمؤسسة الإسرائيلية الحاكمة ، وفي صلبها ضرب المصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح" ، التي تشكل ضربة إستراتيجية قوية وموجعة في صدر المحتل ، وتقويض أسس الوحدة الوطنية الفلسطينية ، كونها صمام الأمان لتحقيق الأماني والتطلعات الفلسطينية . ولذلك يجب صيانة وترسيخ هذه المصالحة ، وتمتين الوحدة الوطنية وتعزيزها رداً على هذا العدوان الفاشل .

وبصموده وإرادته الصلبة القوية في هذه المواجهة العسكرية والمعركة الشرسة التي فرضت عليه ، وبتحديه وإيمانه بعدالة قضيته وبما يقدمه من تضحيات وعبر ودروس في المقاومة والصمود والبطولة ، يثبت شعب غزة بما لا يقبل ذرة من الشك أنه قادر على انتزاع الحرية والنصر والاستقلال ، وسيظل أنشودة دائمة للحياة ، وفعلاً نابضاً بالمستقبل ، وإيماناً راسخاً بالغد في سبيل الإنسان وشمس الحرية والفرح .

فليتوقف العدوان حالاً ، ولتخرس أصوات البنادق والصواريخ ، وليتوقف شلال الدم . فهي حرب خاسرة ولن يجني المحتل منها شيئاً سوى المزيد من الكراهية والعزلة الدولية .

إن النجم الفلسطيني الملتهب لن ينطفئ ولن يخبو ، وغزة الأبية لن تركع ولن يموت شعبها ، وستخرج منتصرة وتغسل قدميها بمياه بحرها الجميل .

الكل ساكت عن تجاوزات المالكي المتواصلة بحق الاكراد، الاحزاب الشيعية الحليفة والصديقة والمرجعيات الدينية المعتبرة، كلها الزمت الصمت المطبق ازاء ما يتعرض له الشعب الكردي على يد رجل متسلط يريد ان يفرض ارادته القمعية على العراقيين بالقوة ويكرس حكما دكتاتوريا في العراق على غرار نظام بشار الاسد في سوريا، فهي تتدخل في كل شيء، وتحاسب الحكومة على الصغيرة والكبيرة، ولكنها عندما تأتي الى القضية الكردية والاجراءات المجحفة اليومية التي يتخذها المالكي بحق الشعب الكردي، تلزم السكوت المريب ولا تتصدى لها، وهذا الموقف السلبي من تلك المرجعيات والاحزاب الشيعية لا يحتمل غير ثلاثة تفاسير لا رابع لها ؛ اما انها تخاف"المالكي"وتخشى سطوته المتنامية، وهذا غير صحيح، لان معظم تلك الاحزاب تمتلك ميليشيات مسلحة قوية وبعضها خاضت معركة ضارية ضد الحكومة كالجيش المهدي، واما انها لا تريد فرط عقد التحالف الشيعي الذي يضمها وحزب المالكي، وهذا ايضا خطأ استراتيجي تقترفه تلك الاحزاب ان فكرت بهذه الطريقة، لان المالكي بشخصيته الاستحوازية، لايمكن ان يقيم اي وزن لهذا التحالف او اي تحالف اخر سياسي او طائفي اذا تعارض مع مصالحه السياسية وطموحاته الفردية التوسعية، وقد رأينا كيف انه تحدى اوامر المرجعية العليا ورفض الانصياع لها، عندما حذرته من ترشيح نفسه لولاية ثالثة، ونأتي الى الاحتمال الثالث لسكوت الاحزاب والمرجعيات الشيعية ازاء ما يفعله المالكي بحق الاكراد وغيرهم، وهو ان هذه الاحزاب والمرجعيات متواطئة مع المالكي وتشترك معه في هدف واحد وهو بسط السيطرة الكاملة على العراق وعلى مكوناته الرئيسة بدافع طائفي. واذا كانت بعض هذه الاحزاب تأخذ جانب المعارضة لسياسة المالكي، فانها لا تعدو عن كونها تمثيلية وتبادل ادوار من اجل ذر الرماد في عيون العراقيين، وهذه الاحتمالية تؤكدها الجلسة القادمة للبرلمان لاختيار المرشح الشيعي لرئاسة الوزراء، فاذا قام التحالف الوطني بالتجديد للمالكي، فان العراقيين قد قطعوا الشك باليقين عندئذ وادركوا ان التحالف والمالكي وجهان لعملة واحدة وهما يسعيان لهدف واحد وينفذان خطة واحدة ولا فرق بين المالكي وبين القادة الاخرين الذي يرفعون راية المعارضة...وان لم يكن التحالف مشتركا مع المالكي في التصعيد الخطير ضد الشعب الكردي، فلماذا لم يشجب الحصار الجائر الذي فرضه عليه وقطع الميزانية عن موظفيه، وهو ما لم يقم به اي حاكم دكتاتوري من قبل، ولماذا منع الطائرات التجارية الاجنبية بالهبوط في مطاري السليمانية واربيل في خطوة استكمالية في تشديد الحصار على كردستان..ولكن لماذا هذا التصعيد الخطير ضد اقليم كردستان وفي هذا الوقت بالذات؟ ولصالح من؟ ولماذا ترك"المالكي""داعش"لتبتلع مزيدا من المناطق العراقية، وهي في طريقها الى المنطقة الخضراء التي يقيم فيها، واتجه الى الاكراد؟ الأنهم الخاصرة الرخوة في الجسم العراقي؟ ام ان الاوامر من ايران قضت بضرورة افتعال ازمة جديدة مع الاقليم بعد ان اعلن الاخير عن عزمه في الاستقلال والانفصال عن العراق؟ الامر الذي اعترضت عليه ايران بشدة!..و مرة اخرى يلجأ المالكي الى لعبته المفضلة في اثارة الازمات، ولكن هذه الازمة من النوع الثقيل، قد تطيح بالعراق ارضا ودولة وحضارة.. اوقفوا هذا الاخطبوط لكي لا يتوسع ويتمدد و يدمر كل شيء في طريقه، فاذا كان التحالف الوطني مازال يرجو منه الخير لصالح الشيعة والتشيع، فانه واهم، لانه لا يرى الا نفسه ولا يسمع الا صوته، ولا يعمل الا لمصلحته في التفرد بالحكم وقمع الاخرين، سواء كانوا سنة او اكرادا او شيعة

الكل ساكت عن تجاوزات المالكي المتواصلة بحق الاكراد، الاحزاب الشيعية الحليفة والصديقة والمرجعيات الدينية المعتبرة، كلها الزمت الصمت المطبق ازاء ما يتعرض له الشعب الكردي على يد رجل متسلط يريد ان يفرض ارادته القمعية على العراقيين بالقوة ويكرس حكما دكتاتوريا في العراق على غرار نظام بشار الاسد في سوريا، فهي تتدخل في كل شيء، وتحاسب الحكومة على الصغيرة والكبيرة، ولكنها عندما تأتي الى القضية الكردية والاجراءات المجحفة اليومية التي يتخذها المالكي بحق الشعب الكردي، تلزم السكوت المريب ولا تتصدى لها، وهذا الموقف السلبي من تلك المرجعيات والاحزاب الشيعية لا يحتمل غير ثلاثة تفاسير لا رابع لها ؛ اما انها تخاف"المالكي"وتخشى سطوته المتنامية، وهذا غير صحيح، لان معظم تلك الاحزاب تمتلك ميليشيات مسلحة قوية وبعضها خاضت معركة ضارية ضد الحكومة كالجيش المهدي، واما انها لا تريد فرط عقد التحالف الشيعي الذي يضمها وحزب المالكي، وهذا ايضا خطأ استراتيجي تقترفه تلك الاحزاب ان فكرت بهذه الطريقة، لان المالكي بشخصيته الاستحوازية، لايمكن ان يقيم اي وزن لهذا التحالف او اي تحالف اخر سياسي او طائفي اذا تعارض مع مصالحه السياسية وطموحاته الفردية التوسعية، وقد رأينا كيف انه تحدى اوامر المرجعية العليا ورفض الانصياع لها، عندما حذرته من ترشيح نفسه لولاية ثالثة، ونأتي الى الاحتمال الثالث لسكوت الاحزاب والمرجعيات الشيعية ازاء ما يفعله المالكي بحق الاكراد وغيرهم، وهو ان هذه الاحزاب والمرجعيات متواطئة مع المالكي وتشترك معه في هدف واحد وهو بسط السيطرة الكاملة على العراق وعلى مكوناته الرئيسة بدافع طائفي. واذا كانت بعض هذه الاحزاب تأخذ جانب المعارضة لسياسة المالكي، فانها لا تعدو عن كونها تمثيلية وتبادل ادوار من اجل ذر الرماد في عيون العراقيين، وهذه الاحتمالية تؤكدها الجلسة القادمة للبرلمان لاختيار المرشح الشيعي لرئاسة الوزراء، فاذا قام التحالف الوطني بالتجديد للمالكي، فان العراقيين قد قطعوا الشك باليقين عندئذ وادركوا ان التحالف والمالكي وجهان لعملة واحدة وهما يسعيان لهدف واحد وينفذان خطة واحدة ولا فرق بين المالكي وبين القادة الاخرين الذي يرفعون راية المعارضة...وان لم يكن التحالف مشتركا مع المالكي في التصعيد الخطير ضد الشعب الكردي، فلماذا لم يشجب الحصار الجائر الذي فرضه عليه وقطع الميزانية عن موظفيه، وهو ما لم يقم به اي حاكم دكتاتوري من قبل، ولماذا منع الطائرات التجارية الاجنبية بالهبوط في مطاري السليمانية واربيل في خطوة استكمالية في تشديد الحصار على كردستان..ولكن لماذا هذا التصعيد الخطير ضد اقليم كردستان وفي هذا الوقت بالذات؟ ولصالح من؟ ولماذا ترك"المالكي""داعش"لتبتلع مزيدا من المناطق العراقية، وهي في طريقها الى المنطقة الخضراء التي يقيم فيها، واتجه الى الاكراد؟ الأنهم الخاصرة الرخوة في الجسم العراقي؟ ام ان الاوامر من ايران قضت بضرورة افتعال ازمة جديدة مع الاقليم بعد ان اعلن الاخير عن عزمه في الاستقلال والانفصال عن العراق؟ الامر الذي اعترضت عليه ايران بشدة!..و مرة اخرى يلجأ المالكي الى لعبته المفضلة في اثارة الازمات، ولكن هذه الازمة من النوع الثقيل، قد تطيح بالعراق ارضا ودولة وحضارة.. اوقفوا هذا الاخطبوط لكي لا يتوسع ويتمدد و يدمر كل شيء في طريقه، فاذا كان التحالف الوطني مازال يرجو منه الخير لصالح الشيعة والتشيع، فانه واهم، لانه لا يرى الا نفسه ولا يسمع الا صوته، ولا يعمل الا لمصلحته في التفرد بالحكم وقمع الاخرين، سواء كانوا سنة او اكرادا او شيعة. - See more at: http://www.elaph.com/Web/opinion/2014/7/922457.html#sthash.v9bckLeH.dpuf

بعد عمر طويل خرج الخبير والصحفي المصري السيد حسنين هيكل عن صمته ليعلن للعالم بأنه الاله الذي يمتلك مفاتيح جهنم فلم يعد بعد اليوم على المسلم تحمل مشقات العبادة ومنها الصوم في هذه الايام خصوصاً في مناطق من العالم يومها اكثر من احدى وعشرون ساعة دون مأكل ومشرب كأحد شروط الصيام. عدا العبادات الاخرى .

فلا يكلف المسلم بعد اليوم نفسه اكثر من زيارته الى أم الدنيا ويلقي بنفسه امام ارجل الاله الذي يشرب ويأكل كما الناس جميعاً للطلب منه بغلق ابواب جهنم عليه .

ولكن حسب مفهومي المتواضع لصفات الأله وعن دوره في تمثيل الحق و رفضه لكافة اشكال التمييز العنصري وايمانه المطلق بالعدالة الاجتماعية والمساواة وحقيقة امتلاكه لمفاتيح الجنة وجهنم يختلف تماماً عن صفات الداعي حسنين هيكل وعلى هذا الاساس فأني ارى في نزعة هذا الرجل وادعاءه بأمتلاكه مفاتيح جهنم يمثل اله الشر الذي يحمل صفات عنصرية شوفينية لا يمثل في صفاته بصفة من صفات اله الحق لا عن قريب ولا من بعيد الذي لا يحق لغيره فتح ابواب الجنة والجهنم على خلقه .

خرج هذا الاله من صومعته واعلن للعالم عن امتلاكه بمفاتيح جهنم وهذا الامر ليس بشيئ جديد ولا غريب على العالم فلقد سبقته في هذا الادعاء الكنيسة عندما اعلنت عن بيعها لصكوك الغفران قبل قرون من الزمن عندما مرت بأزمة مالية كما تمر به اليوم امة حسنين من ازمة أمتلاك الاخلاق والقييم الانسانية بأباحتهم نحر المسلم وغير المسلم من الوريد الى الوريد عليه فمن يحصل على بركة حسنين هيكل يدخل جنة الفردوس منقذاً روحه من نار جهنم الذي يتحدث عنه اليوم حسنين هيكل ، هكذا اصبح امر امتلاك مفاتيح الجهنم بيد البعض في عالمنا ويظهر حملتها بين حين وآخر قد يستغرق قرون من الزمن ليظهر فأستغل الفرصة اخي في الانسانية وسارع اليه لينقذك من نار جهنم .

جاء ذلك خلال لقاء صحفي نقلاً عن شبكة أبناء العراق ليوم 12/7/2014 ، (ذكر هيكل في لقاء صحفي أن مسعود البارزاني فتح ابواب جهنم على الاكراد وان دخوله كركوك يذكرني بدخول صدام للكويت ...) . انظر الى هذا الذي لم يبقى له سوى بضعة اوراق من خريف حياته والاعمار بيد الله كيف يربط بين جريمة صدام بالغاء كيان سياسي قائم معترف به دولياً وبين قيام الكورد بأعادة حقوقهم الطبيعة وانقاذ مدينتهم كركوك من سياسة التعريب ومن المستوطنات العربية التي اقامتها النظام البعث الفاشي في بغداد ومدن كوردستانية اخرى لتعريبها واستقطاعها من جسد الام كوردستان الحبيبة .

نعم لقد اعلن هيكل عن قيام السيد مسعود البارزاني بفتح ابواب جهنم على الاكراد حسب زعمه والسيد مسعود البارزاني لم يقدم على شيئ اكثر من قيامه بالنضال من اجل اعادة الاوضاع الطبيعية الى كوردستان وانقاذها من سياسة التعريب وجريمة الاحتلال والذي اعلن للملأ عن انتهاء زمن الاغتصاب واحتكار الحقوق والحريات الكوردية من سطوة الاعراب واخذ الاستعدادات للاعلان عن السيادة والاستقلال كحق طبيعي للامم والشعوب بممارسته ضمن قوانين المجتمع الدولي في حق تقرير مصير ، على الكورد بعد تحرير كركوك ومناطق كوردستانية اخرى نالت من معاناة سياسة التعريب والحاقها بأحضان الام بعد احداث الموصل ان لا يتراجعوا عن موقفهم حتى لو رماهم هيكل بنار جهنمه .

نسأل هذا الاله اين انت ايها الشوفيني القذر وموقفك من ابواب جهنم التي فتحت على المسلمين من عرقك القومي في غزة وعلى بعد مرمى عصى من عرشك الفاسد ؟

اين انت ومفاتيح جهنمك والمسلمون في بورما تعرضوا الى السلق والشوي من قبل اعداء الاسلام ؟ واذا كنت حتى اليوم غافل عن حدود الجغرافية والاحداث في العالم وهو يبدو كذلك لعدم معرفتك بموقع كركوك الجغرافي ولمن تعود ملكيتها الوطنية اقول لك بورما هي دولة تسمى ايضاً ميانمار وتقع بجانب الصين والهند .

اين انت وما يتعرض له المسلمون في سوريا والعراق من قطع الرؤوس عن اعناقها كالنعاج من قبل بني جلدتك ؟

أين انت من انتهاكاك حقوق المرأة المصريه وتعرضها الى الاغتصاب من قبل ازلام سيسي كونهم من المنضمين الى جماعة الاخوان المسلمين ؟

اين انت من مجموع ما يتعرض له المسلم وغير المسلم في الدول الاسلامية بشكل عام من الصراعات المذهبية التي تفتح ابواب جهنمك امام الخاضعين لسلطات لم تعد تحكم بالعدل والمساواة بين الناس كما بين لنا شرع الله (اذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل) .

لتأتي وتداوي عقدة مرضك الخبيث بالقول وتحسب أن اعادة الحقوق الى اهلها الاصليين وانقاذهم من سياسة التعريب والمستوطنات الشوفينية القذرة والتي مارستها واقامتها المنتمين الى عرقك العفن في بغداد الذي يبيح قطع الرؤوس الى وطنهم المقدس تفتح امامهم ابواب جهنمك الموعود .

ولكن هل يحق لنا ان نصيب بالذهول ونستغرب من مواقف أمة تفضل الله بقول الحق عنهم (الاعراب اشد كفراً ونفاقا) (انا انزلناه قراناً عربياً لعلكم تعقلون) الله اكبر على حقيقة اله الحق وتعبيره عن صفاتك يا اله الشر ومن يتبع اهواك ومواقفك في الرؤية الى الاخرين اصحاب الحقوق والحريات .

يا من اصاب بالخرف في آخر ايمام خريف عمره نقول لك والسائرون على دربك بأننا نرحب بجهنمك ونفضلها على جنة يدخلها امثالك من الشوفينين ، اذا كانت حقاً مفاتيح الجهنم تنهال على امة مليونية محتلة الوطن مغتصبة الحقوق والحريات من قبل الاعراب والاتراك والفرس بسبب دفاعها عن كرامتها واعراضها وارضها فأهلاً بها دون تردد .

انصحك سيدي المحترم أن تكلف نفسك بمطالعة علوم جغرافية كوردستان في الوثائق التأريخية لكي تتعرف على امة وعن حقوقها واذا عجزت عن هضم المادة فما عليك الا بمراجعة اقرب مستشفى للمصابين بداء الزهايمر ولكن لا ارى ضرورة في ذلك فأن سقوط آخر اوراق خريف عمرك هي بين لحظة واخرى لكي تذهب وتقابل اله الحق ويسألك عن ، من اين لك الحق ان تفتح ابواب الجهنم على امة لم تطالب بأكثر من دعواتي للعالم ضمن مبادئ رسالاتي السماوية ومنها ( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم) ؟

فنحن كأمة لم نطالب بأكثر من تطبيق مبادئ الشرع الحنيف في العدالة والمساواة ورفض فضل هذا على ذاك كما امرنا الرسول الاكرم ( لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على اسود ..... الا بالتقوى) من اين لكم ايها المحتلون لوطننا كوردستان الفضل علينا في احتلال وطننا المقدس كوردستان اليس عار علينا القبول بهذا الاحتلال البغيض ؟

كركوك استعادت الى احضان الام لم نقبلها بعد اليوم ان تصيب بداء قدسكم ثم تدفع اجيالنا ثمن الداء بهمة البشمركة الابطال لا تراجع عن تحريرها حتى لو فتحت ابواب جهنمك علينا ومرة اخرى نقول لك وللمصابين بداء الشوفينية اهلاً بجهنم تفتح ابوابها امام دعاة الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة والكورد الاصلاء هم اليوم بلا تردد خلف قائدهم السيد مسعود البارزاني للاعلان عن سيادة واستقلال كوردستان وكما تعلم بأن ارادة الشعوب هي التي تصنع المعجزات .

خسرو ئاكره يي ـــــــــــــ 13/7/2014

ناشد برلمان كوردستان اليوم الاحد 13/7/2014، المنظمات الدولية الى الاسراع في ارسال مساعدات انسانية عاجلة ومنع حدوث كارثة انسانية بمنطقة كوباني في غربي كوردستان.
وجاء في بيان برلمان كوردستان الذي حصل PUKmedia على نسخة منه:
منذ مدة، تواجه منطقة كوباني هجمات من قبل المجاميع الارهابية والتي باتت تشكل خطراً حقيقياً يهدد حياة المدنيين الابرياء، مشيدا " بصمودهم ومقاومتهم في الدفاع عن منطقة كوباني ضد تلك المجاميع الارهابية التي تستخدم مختلف صنوف الاسلحة الثقيلة التي غنموها في العراق".
كما دعا البيان، حكومة اقليم كوردستان وسائر القوى السياسية في كوردستان ومنظمات المجتمع المدني الى دعم ومؤزارة الكورد في غربي كوردستان.

PUKmedia خاص

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اثر تطورات صراع القوى العالمية و نمو القوى الإقليمية و اذرعها في المنطقة، و طموحها للهيمنة و تحقيق اعلى الارباح الانانية لها . . تزايدت الصراعات تعقيداً و حدة بينها على ارض المنطقة، من اجل المزيد من الارباح الاسطورية . . تاركين شعوب المنطقة في غياهب الجهل و الإهمال و العنف الذي يطحن ولا ينتهي، لأنه الوسيلة الامضى بخططهم لتكبيل شعوب المنطقة بإراداتهم هم، و لتحقيق اعلى الارباح لترسانات و مصانع الأسلحة و خاصة المتراكمة في مخازنها منها و الجديدة التي لم يجاز استخدامها بعد في بلدانها الغربية سواء في التجارة او غيرها، لعدم التأكّد من صلاحيتها الكاملة، و لقوة فعل منظمات حقوق الإنسان و البيئة و حركات السلام التي تمنع وتقيّد استخدامها في البلدان الصناعية المتقدمة.

لقد لعب تغيّر قطبية العالم و انفراد الادارة الأميركية و قطبها العسكري النفطي بها لعقود، اضافة الى القفزات التكنولوجية و الأعلامية و ظهور و تطور الإنترنت و تطبيقاتها المتنوعة في التواصل الإجتماعي و في الإتصالات الرسمية و الشخصية كما في تويتر، الفيسبوك، سكايب و غيرها، و اثر انهيار و فشل منظومات فكرية و سياسية هائلة، التي لعبت كلّها ادواراً ادّت الى ظهور فراغات فكرية و ايديولوجية وفي علوم المنطق . .

و يرى متخصصون ان ذلك ادىّ الى ان جماهيراً ضاعت و اخرى اعتصمت بالصمت مراقبة . . و منها من وجدت ضالّتها في الاديان و اخرى في المذاهب و الطرق الصوفية، و اخرى في مزاوجة الارهاب بالتحريم و اعتباره (ارهاباً مباركاً) ادىّ الى ظهور و توسّع الارهاب و الى العمليات الانتحارية و الى الانفلات الجنسي لتطمين النفوس و محاولة ايجاد حلول بائسة رخيصة لمعاناة الاوساط الغفيرة من الشباب و الشابات، على سبيل المثال بجهاد النكاح ( الثوري الجنسي ) المغازل و الحارف لأفكار و طموح الشباب . .

كلّها و غيرها لعبت ادواراً هامة في خلق و لمّ حركات من المجتمع و بالذات من طبقاته و فئاته المحرومة، من اجتماعية ذات برامج للاصلاح و التقدم و الرفاه بدأت بتحريك حتى الجماهير المترقبة و الصامتة . . الى دينية و طائفية تبحث عن (الثأر) الدموي للتنفيس عن المكنون . . الثأر ممن كان السبب في حياة الذل و الفقر التي عاشوها بمنظور اتباعها، و بحلول يضعها من يسمعوه او يخافون منه لبطشه المخيف . .

حركات جديدة تضم اوساطاً واسعة من (الفاشلين و الخسرانين)(1) اجتماعياً، قابلة للانقياد اذا أُجزل لها العطاء او كسبت ما تصوّرت انه هو المراد . . في وقت ظهر فيه على مسرح الاحداث من استطاع تحريف الدين و الشريعة و الكتب المقدّسة بدفع من مستفيدين . . و اعتبروا كل ما يصرّحون و ما يقومون به هو العبادة الصالحة، وغيرها بدعة و ضلالة . . و كل ضلالة في النار . و غيرها من الحركات و ما اعتُبرت (اجتهادات) تحاول بعث الكتب القديمة و اساطير الاولين في المنطقة، باشكال وحشية دموية عملاً بتفسير مشوّه لمقتطع الآية القرآنية : ". . ترهبون به عدوّ الله و عدوّكم " فقاموا بانواع الجرائم اللاانسانية الوحشية و طيّروها بالفضائيات لإرعاب الأعداء ؟!

و قد لعبت اقطاب دولية و اقليمية في صراعاتها ادواراً كبيرة في اثارة و توجيه مثل تلك الحركات ، من مواجهة الإحتلال الى تلك التي لعبت ادواراً هامة في تغيير زعماء صوانيين بدكتاتورياتهم و تغيير انظمة حكم انتهى زمانها و احكام عقودها و معاهداتها (2). . في بلدان (الربيع العربي) و لعبت بالتالي ادواراً خطيرة في تغيير و هزّ ـ كالهزّات الارضية ـ توازناتها المجتمعية و حكّامها على سكّة افترض فيها ان تكون جديدة لصالح الولايات المتحدة و قطبها العسكري النفطي الغازي و الغرب و عمالقة آسيا، الاّ انها لم تتحدد بل و انجبت صراعات و حروب وحشية لانهاية لها في المنطقة . . حروباً هدّمت البلدان و احرقتها و شرّدت الملايين و قتلت و دمّرت و مسخت البشر برايات الاديان و الطوائف و الخٍلافات ـ من خليفة ـ و ولايات الفقيه و الأمير . .

و يرى سياسيون و خبراء اجتماعيون ان الأهمية الستراتيجية الكبيرة لمنطقتنا في العالم . . من جغرافيتها السياسية و ثرواتها الطبيعية و على رأسها النفط و الغاز و غيرها من جهة، و اهميتها و فاعليتها و تأثيراتها الثقافية و الروحية، الدينية و الطائفية الستراتيجية الهائلة بالنسبة لكل شعوب العالم . . التي عادت تشكّل اوليات الوعي و الحس و التفكير لدى اوساط واسعة، بعد ان ضاعت الأسس الحديثة للدولة و المجتمع . . بسبب الحروب و الإنهاك و الوحشية و الخوف و الفقر.

حيث انها تركت في شعوب المنطقة، تأثيرات حواضر و عواصم العالم القديم و مراكزه الحضارية و الفلسفية، التي ظلّت على قدمها تفعل فعلها، بسبب غياب التحديث و العلم في بناء الدولة و بسبب انواع سياسات تكميم الافواه و قتل المعارضين و تحريم الحريّات . . فتكوّن لجماهير واسعة منطقها من ماهية اديانها و ايماناتها .

الأمر الذي ادىّ الى مواجهة الاحتكارات و الدول العظمى الإستعمارية لشعوب بلدان منطقتنا . . ليس بالحروب الخارجية و الإحتلال و حسب، و انما مواجهتها بانواع المنظمات و النشاطات و الأعمال السريّة من اجل النفوذ فيها و فرض سيطرتها عليها لنهب خيراتها . . في وقت تزايدت فيه احتكاكات ابنائها المتعلمين بالحضارات الوافدة ذات الاهداف الانانية الضيّقة منها، التي بدأت تهدد حضارات المنطقة الآفلة التي اخذت تفقد روحها الحيّة بفعل الصراعات الطائفية و الدينية، و بفعل العنف و انتشار الوحشية . .

و يصل باحثون الى ان اندماج الحكم الفردي بالعنف ، و دمج السياسة بالدين ، انتعاش الطرق الصوفية ، و لجوء الدول بل و حتى الدول و الأقطاب العالمية و الأقليمية الكبرى الى العشائر و الى العلاقات الخفية من اجل الإنقاذ، قد جعل بلداننا و بشكل مؤسف و كأنها هي موطن و مصدر الحروب و الفتن و الارهاب لدى العديد من الاوساط . .

حتى يظهر و كأن الزمان تغيّر فيها بشكل اوضح . . و صارت حروب التحرير الشعبية و حروب العصابات التحررية . . صارت حروباً ارهابية في سبيل القوة و السلطان و المال بعد ان انهارت مقوّمات الصراع في سبيل الاهداف النبيلة في ظل موازنات و تناقضات عصر مضى و كأنه انتهى، و انهارت حدود الدول امام حرية حركة رأس المال و صارت العصابات الإجرامية تشغّل اصحاب كفاءات و احزاب . . برواتب مجزية !!

(يتبع)

11 / 7 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. مصطلح اجتماعي يشمل عشرات الالاف ممن لم تساعدهم الظروف ليصلوا الى مبتغاهم و آمالهم . . لقصور او ضيق ذات اليد فيهم او في اهاليهم او بسبب نظام الحكم الدموي و الحروب . . ويضم المصطلح مدمني الكحول و المخدّرات من الذين ضاعوا في حياتهم . .

2. في ظروف تحوّل صراعات كبرى من صراعات على النفط الى صراعات على الغاز . . و على المياه .

 

أقر المجلس التشريعي للإدارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة في غربي كوردستان، اليوم الأحد 13/7/2014، قانون الالزامية الذي تمت تسميته "قانون واجب الدفاع الذاتي عن مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية"، والذي يفرض على جميع الأسر تقديم أحد أفرادها ممن تكون أعمارهم بين 18 والثلاثون عاماً ولمدة 6 أشهر للقيام بواجب الدفاع عن مناطق الإدارة الذاتية.
وأكد رئيس ديوان المجلس التشريعي للإدارة الذاتية: أن القانون يهدف لإتاحة الفرصة أمام جميع المكونات للمشاركة في واجب الدفاع عن مناطقهم في هذه الحرب التي تشنها المجموعات الإرهابية والتي تستهدف الجميع، مبينا أن هذا القانون واجب أخلاقي واجتماعي يشمل جميع المكونات.
ويتضمن القانون أن تقدم كل أسرة أحد أفرادها ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً لأداء واجب الدفاع ويكون التزامهم بهذا القانون طوعياً ومدة أداء الواجب ستة أشهر فعلية يجوز أدائها بشكل مستمر أو متقطع وذلك خلال سنة واحدة، ويعفى من القانون المعاقون والمرضى والأسر التي انضم أحد أفرادها إلى قوات حركة التحرر الكوردستانية أو وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.
وكان مسؤولون في الإدارة الذاتية قد أكدوا أن المجلس التشريعي قد طرح القانون على المجلس الوطني الكوردي قبل المصادقة عليه، مبيناً أن رد المجلس ورد إليهم كتابيا برفض القانون، فيما اوضحت مصادر داخل المجلس الوطني الكوردي أن المجلس يدعو الى تفعيل الاتفاقات السابقة بين المجلسين الكورديين والتي تم بموجبها تشكيل اللجنة التخصصية التي من مهامها الدفاع عن المناطق الكوردية.

PUKmedia إبراهيم خليل/قامشلو

الأحد, 13 تموز/يوليو 2014 20:48

توضيح من عادل مراد

تنشر احدى الصحف المدعومة من احد الاطراف في اربيل بين فترة واخرى مقالات وتقارير مغرضة مضللة وفبركات صحفية تدعو الى الاستغراب وتثير الشكوك، لقلب الحقائق والقفز على الواقع لتشويه مواقفي فيما يخص التطورات الاخيرة وماسبقها في العراق وكردستان والمنطقة .
واني هنا اذ اود ان اذكر بان جل مواقفي وسياساتي وتصريحاتي اتخذها وفقا لما يملي به علي ضميري الوطني ومصالح شعبي، فانني على ثقة بشعب كردستان ووعيه واداركه لماهية تلك الفبركات والتشويه المقصود التي تحاول تلك الصحيفة وبعض المواقع التي تلف لفها تسويقها كبضاعة رخيصة منتهية الصلاحية.
لذا اعتقد بانه بات من الضروري ان اوضح للرأي العام ولجماهير كوردستان بان هذه الافتراءات والاكاذيب جزء من مخطط معادي يهدف الى قمع الراي الاخر وقتل الحقيقة من قبل اعداء شعب كردستان، وهو مسعى مريض لخلق التفرقة داخل صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني.
كما يهمني ان اوضح للجميع بانني ملتزم بقرارات وسياسة الاتحاد الوطني الكردستاني التي تضع المصالح العليا لشعب كردستان في مقدمة سلم اولويتها.
كما لن تنال هذه الصحف والمواقع التي تسعى عبر نشراخبار ومقالات زائفة مفبركة والتي تهدف من ورائها زيادة نسبة التسويق والمبيعات سوى الخيبة والخذلان.
عادل مراد

13-7-2014

الأحد, 13 تموز/يوليو 2014 15:58

زعيم بوكو حرام يؤيد ابو بكر البغدادي

أعلن زعيم جماعة "بوكو حرام" أبو بكر شيكاو دعمه لكلّ من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وتنظيم "القاعدة" وحركة "طالبان" الأفغانية في شريط فيديو جديد شاهدته وكالة "فرانس برس".

وقال شيكاو "أشقائي حماكم الله"، مشيراً الى زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، وزعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري وزعيم حركة "طالبان" الملاّ عمر.

 

PUKmedia  عن ( أ. ف. ب )

خاطب المجرم عزة ابراهيم ما يسمي نفسه بالامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي (المنحل دستوريا) في خطاب من جحره كل العراقيين إلى توحيد الجهود لتحرير البلاد .
وقال الدوري في تسجيل صوتي، ان تحرير العاصمة بغداد قاب قوسين او ادنى، داعيا الجميع الى الالتحاق بالثورة بعد ان تم تحرير نصف العراق من الاستعمار الصهيوني الايراني، بحسب قوله.
واضاف الدوري ان "يومي تحرير نينوى وصلاح الدين من اعظم ايام تاريخ العراق والعرب بعد تاريخ الفتح الاسلامي"، مشيرا الى ان "الانتصارات المتلاحقة في الانبار وديالى وعلى مشارف بغداد وفي كركوك قد شكلت انعطافة تاريخية في مسيرة الامة الجهادية لتحقيق حريتها ووحدتها وبناء المستقبل الواعد لاجيالها القادمة".
كما وحيا الدوري بحسب وصفه "ثوار الشعب وكافة الفصائل المسلحة في العراق الثابتين على منهج التحرير الشامل لعراق العروبة والاسلام، كما وحيا عناصر الدولة الاسلامية لاصدارهم العفو العام عن كل من زلت قدمه" .
ودعا المجرم الدوري "اهالي نينوى الى التكاتف حول ماوصفه بالثورة للدفاع عن الانجاز التاريخي، كون ماحصل اليوم من انتصارات تاريخية في مسيرة الشعب هو النتيجة الطبيعية والحتمية لجهاد الشعب العراقي وقواه الجهادية".
وأكد الدوري ان "العراق قد تعرض لاجتياح صفوي وخاصة بعد هروب الجيش الاميركي بحسب وصفه من اماكن الصراع في العراق وتقديم الادارة الاميركية العراق لقمة لايران" .
كما وقال المجرم الدوري ان "الانتخابات في العراق وصناعة الدستور ومجلس النواب والوزراء وكل الذي يجري لعبة ومناورة وتكتيك تصب في هدف واحد هو المشروع الصفوي التدميري".
كما ولمح المجرم الدوري أيضا إلى الانقسامات الواضحة على نحو متزايد بين الجماعات المختلفة التي تقاتل في العراق، قائلا إن "من المهم تنحية خلافاتها جانبا والتوحد".
يلاحظ المتتبع لكلمات الدوري بأن المسلحين ومن يدعمهم لا يستندون الى نهج محدد وسياسة وتكتيك مبرمج بل الكل يسعى للحصول على غنيمته، ولم يخف ان ما يصير في المثلث السني حركة مسلحة غير أيديولوجية وتناحر بين الفصائل المسلحة التي اغتمنت عددا غير قليل من الاسلحة والاعتدة من الجيش العراقي في المناطق التي تركتها القوات العراقية الرسمية..
المتابع يقرأ بين سطور الدوري بأن القوات التي احتلت تلك المدن لا تتمتع بخبرة ودراية في الادارة وحكم تلك المدن، بل جعلت من تشريعاتها الخاصة باسم الدين والاسلام سندا لحكم المواطنين والمحاكم الشرعية التي تجلد وتغرم الناس خير شاهد بأن المسلحين لا يتمتعون بمنهجية حكم يليق بالعصر والزمن، كما أن حزب البعث المنحل يريد استلام الدفة وهو يرى في نفسه الوريث الشرعي لحكم المثلث السني.

PUKmedia خاص

صرح تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، أن الوقت قد حان كي توقع دولة فلسطين على نظام روما وتتقدم على اساس ذلك بطلب العضوية في محكمة الجنايات الدولية من أجل جلب قادة اسرائيل الى العدالة الدولية في هذه المحكمة ، بعد مسلسل الجرائم ، التي ارتكبوها ضد أبناء الشعب الفلسطيني ، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية الموصوفة في تقرير غولدستون لعام 2009 والجرائم ، التي يمارسونها في عدوانهم في شهر رمضان الجاري ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الباسل .

وأضاف أن قصف بيوت المواطنين وهدمها على رؤوس ساكنيها واستهداف حتى الجمعيات الخيرية ومراكزها ينطوي على انتهاكات بشعة للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني ، بما فيها اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والبروتوكول الثاني الملحق بها ويضع دولة اسرائيل في موقع المساءلة كدولة تمارس الارهاب وتركب جرائم حرب ، ولا يعفيها من ذلك الادعاء بأنها تتصل بالمواطنين وتطلب منهم إخلاء منازلهم حتى لا يتعرضوا للخطر ، بقدر ما يضاعف ذلك تحديدا مسؤوليتها عن أفعالها وجرائمها واستهدافها وإبادتها لعائلات بأكملها بسبب قصفها لبيوت المواطنين وتدميرها على رؤوس ساكنيها .

وحيا تيسير خالد صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في وجه آلة الحرب الجهنمية الاسرائيلية ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي الى سرعة التدخل لوقف جرائم اسرائيل وعدوانها المبيت على قطاع غزة والى رفع الحصار الظالم ، الذي تفرضه دولة الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة منذ سنوات ووقف سياسة العقوبات الجماعية المحرمة دوليا ، مثلما دعا الادارة الاميركية وبعض الاطراف الدولية الاخرى الى الكف عن ازواجية المعايير في التعامل مع أبسط وأقدس حقوق الانسان وخاصة الحق في الحياة بعد أن تجاوز عدد ضحايا العدوان الاسرائيلي على القطاع في يومه الخامس اكثر من 165 شهيد واكثر من الف ومئة جريح أكثر من ثلثهم من الاطفال والنساء .

نابلس : 13/7/2014 الإعلام المركزي

ولد المرشح لرئاسة مجلس النواب الدكتور سليم عبد الله أحمد الجبوري(43 عاما) في محافظة ديالى قضاء المقدادية بتاريخ 1978 ويحتل الجبوري منصب نائب الأمين العام للحزب الاسلامي وهو رئيس كتلة ديالى هويتنا وكان عضو لجنة صياغة الدستور ولجنة اعادة النظر بالدستور العراقي وهو رئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب في دورته السابقة ..

حصل الجبوري على شهادة الماجستير في القانون عن رسالته الموسومة (الشركة الفعلية ـ دراسة مقارنة) وعلى شهادة الدكتوراه عن أطروحته الموسومة ( حماية معلومات شبكة الإنترنت، دراسة قانونية) عمل أستاذا في كلية الحقوق / جامعة النهرين وكلية القانون / جامعة ديالى .

حاول سليم الجبوري استغلال موقعة كرئيس للجنة حقوق الانسان في مجلس النواب بالدفاع عن لون واحد وقد ترأس وفد برلماني ذهب به الى بلجيكا للمشاركة في مؤتمر حقوق الانسان الذي نظمته منظمة مجاهدين خلق بالتعاون مع برلمانيين اوربيين معروفين بتعاونهم مع اسرائيل وقد التحق بوفد الجبوري مجموعة من المطلوبين للقضاء العراقي بتهم الارهاب والمنتشرين في الدول الاوربية والاردن ويذكر ان المؤتمر تم افشاله من قبل مجموعة عراقية شريفة رصدت هذا التحرك المشبوه في قاعة المؤتمر بعد ان كشفت أهداف الوفد الذي حاول اختلاق الأكاذيب والتلفيق على الحكومة المركزية للحصول على قرارات تدين الحكومة العراقية من الاتحاد الاوربي . علما ان رئيس ما يسمى بلجنة حقوق الانسان في مجلس النواب هو نفسه متهم بانتهاك حقوق الانسان و بالعديد من قضايا الارهاب أبرزها محاولة اغتيال المحافظ عبد الله الجبوري !!! والسؤال الأهم كيف يقبل لشخص غير مؤهلا من الناحية القانونية و مطلوب للارهاب بمذكرة قضائية صادرة عن مجلس القضاء الاعلى تحتوي على طلب تقدمت به محكمة التحقيق المركزية الى رئاسة البرلمان لرفعِ الحصانة عن النائب سليم الجبوري وفق قانون الارهاب . وجاء في هذه الوثيقة الموقعة من رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود بتاريخ 13/ 6 من العام الحالي بالنص التالي : اَن محكمةَ التحقيق تنتظر رفع الحصانة عن الجبوري لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقه وفقا لاحكام المادة الرابعة/اولا من قانون مكافحة الارهاب لعام 2005 ، كما تشير الوثيقة الى تزويدِ المحكمة رئاسة البرلمان بكافة الاوراق التحقيقية الخاصة بقضية النائب المنتمي لتحالف الوسط ، يذكر ان مصادر نيابية اكدت اَن رئيس البرلمان السابق اسامة النجيفي لم يضع هذه الوثيقة في جدول اعمال جلسات مجلس النواب حتى انتهاء الدورة الأخيرة لمجلس النواب المنصرم !! ان مجلس النواب العراقي بين خيارين، اما ان يكون مع الشعب او مع من يدافع على الارهاب". مع اني أتفهم حجم الضغوط الخارجية والاقليمية بقبول أشخاص غير مرغوب بهم من قبل الغالبية من أبناء الشعب العراقي ولكني لا أستطيع قبول القاتل والضحية في مجلس أريد له أن يكون مصدر للتشريعات القانونية وكلمة الفصل في العدل والمساواة بين أطياف الشعب !! وأخيرا أود التأكيد بعدم التهاون مع هؤلاء المتهمين بقضايا الارهاب والعمل على اصدار قرارات تحد من صلاحياتهم ونشاطهم شأنهم شأن أي مسؤول آخر تصدى لخدمة البلاد والعباد لا لخدمة الارهاب والارهابين ..

بغداد ((اليوم الثامن)) –

أكدت صحيفة “الأندبندنت أون صنداي” البريطانية، اليوم الأحد، دعم سعودي لعناصر “داعش” من اجل الاستحواذ على شمالي العراق .

ونشرت الصحيفة مقالاً للكاتب البريطاني “باتريك كوكبيرن” وتحدث فيه عن لقاء جمع مدير الاستخبارات السعودية السابق والسفير السعودي السابق لدى واشنطن بندر بن سلطان مع مدير الاستخبارات البريطانية ((MI6)) ريتشارد ديرلوف .

 

وقال بندر للأخير إن” اليوم ليس ببعيد حين يحس مليار مسلم سني أنه احتملوا ما يكفي من الشيعة.

ويضيف أن” ليس لدى ديرلوف شك بأن التنظيمات “الجهادية” السنية حصلت على تمويل من جهات قطرية وسعودية، وإن السلطات في البلدين غضت الطرف عن ذلك”.

ويؤكد كاتب المقال أن” هذا تعاون شيوخ القبائل السنة مع عناصر “داعش” الإجرامية، الذين لا يمكن أن يتخذوا هذا الموقف دون رضى من يدفعون لهم في الكيان السعودي وقطر”.انتهى 

هل من المعقول والمنطقي ان يُترك العرب السنة يشكلون دولتهم على اراضيهم العربية السنية؟

الجواب نعم ولا؟ نعم لو كان اولئك السنّة غير البعث. ولا ، لأن هؤلاء مصنّفين في خانة الإرهاب الدولي. فهذه الأراضي ستصبح بؤرة لكل الأرهابيين والمتطرفين في المنطقة والعالم. وما يشكلونه من تهديد مباشر على أمن كوردستان- وهذا هو بيت القصيد.

لنعد الى نقطة البداية ونتسائل ماذا تعني التطورات الاخيرة بالنسبة الى دول الجوار والمنطقة؟

إنّ دعم النظام السعودي لبقايا البعث هو نتيجة خوفها على نفسها من المدّ الشيعي، الخوف نفسه الذي انتابه إبان حكم الأمام خميني.

والداعشيّون المدعومون والمسلحون والمموّلون من الطرف التركي والسعودي ليسوا سوى مرتزقة وشذّاذ الآفاق تسخرهم تركيا كي تفتك بكورد غرب كوردستان وتغتصب أراضيهم لغاية تطويق كوردستاننا واخضاعها وتطويقها ان ضُربت مصالحها الاقتصادية والستراتيجية، وصمّام امان لها إن اتجهت الى الطرف الآخر المعادي، اي الأيراني . اي هي تدابير ما بعد قيام الدولة الكوردية ، أو إبطال الدولة الكوردية حال نشوئها ، أو هي للحيلولة دون قيامها أصلا.

فالسنّة المتمثلة بعزة الدوري والرفاق البعث وكبار ضباط البعث ومن ورائهم رغد ابنة الدكتاتور المجنون المعدوم وكل اعداء الكورد القوميون الشوفينيون لم يعودوا الى العراق لتشكيل دويلة بقدر ما جاؤوا لتخريب ما تبقى مما لم يتم تخريبه في الفترةالسابقة - الحلقة الأولى من نظام البعث الأسود. وسوف لن يرضوا سوى بالعراق كلها. ذلك هو الهدف الذي جاؤوا من أجله. ومن ثم ان حصل لهم وشكّلوا دولتهم الخاصة بهم فسوف لن يكون لهم همّ بعد ذلك سوى الأغارة والهجوم وإيذاء الشعب الكوردي، سواء هنا أو هناك. ولهذه الغاية جاءت بهم السعودية تكملة لقادسية أبو رغد المتمثلة الآن برغد والثعلب الأحمر عزة. إنها بمعنى آخر القادسية الثالثة: قادسية رَغد "المحجّبّة" ، ومجرم الحرب الأرعن الأحمر عزة الدوري، والإرهابي الأعور ابو بكر البغدادي.

أحيانا أقول : وكأنّ هذه الطبخة الجديدة أعدّت خصّيصا للكورد.

فلا تركيا ولا السعودية يريدون خيرا لنا . ولا إيران طبعا.إيران الأعدامات على اعمدة الشوارع ، إيران الحاقد على الجنس الكوردي بالفطرة،والتي أعدمت المناضل الشهيد قاضي محمد المهابادى، وهي السبب المباشر لأكبر نكسة في تأريخ كوردستان الحديث في منتصف السبعينات. والسعودية التي صفقت للطائرات التي قصفت حلبجة وحملات الأنفال السيئة الصيت، وتركيا التي لا همّ لها سوى احتواء المدّ الكوردي وإذابتهم بتيزاب (التتريك.)

واول خطوة للترك الآن هي تسخير الداعشيين – تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام- لإحتلال اراضي غرب كورستان، والذين يفتكون الآن بكورد منطقة كوباني والقرى التابعة لها، وذلك تمهيدا لتطويق جنوب كوردستان، وبعدها شمال كوردستان . ثم الأحتواء الكلي للمدّ الكوردي والصحوة الكورديّة الجديدة.

ان قدرات الكورد الذاتية وإمكاناتهم الموضوعية المحدودتين لهي كالأواني المستطرقة : ان نقصت في هذه الآنية ، نقصت في تلك ، وكتأثير الدومينو لو سقط حجر سقط الثاني والثالث ثم الرابع وهكذا دواليك.

وهذا ما تنوي تركيا القيام به لاجهاض الحركة القوميّة الكوردية الحالية ابتداء من سوريا ثم العراق . وحينها يكتسح البعثيون وبدعم مباشر تركي سعودي جميع كوردستان ضمانا لها ولأمنها الستراتيجي.

اعود واقول انه لمغامرة خاسرة واللعب بالنار ان يُترك العرب السنّة يشكلون دولتهم على اراضيهم العربية السنية وعلى خط التماس مع الكورد ، وما يشكل ذلك من تشكيل خطر وتهديد دائم لأمن كوردستان ودق اسفين بين الكورد والكورد؟

قد يتسائل أخ حريص على كوردستاننا: وما الحل اذن؟ واية سياسة تنفع في هذا الوقت؟ اقول حسب رأيي المتواضع : الأولوية هي في ضرب القوات البعثية والداعشية في كل مكان تضامنا مع غرب كوردستان.

ثم الأستغاثة بالغرب: نحن نخاف! اول خطوة لنيل إستقلالنا ان نعلن ونستصرخ العالم الغربي: نحن خائفون. من كيد الأعداء الذين يتربصون بنا خائفون.

نحن خائفون يا فرنسا من الداعشيين . من البعثيين خائفون . من اعداماتهم خائفون. من تكرار حلبجة والأنفال خائفون . من مجازرهم خائفون . من الايرانيين خائفون:

يقولون نحن سنّة وهم شيعة، يا المانيا : نحن الكورد أُسلِمنا بقوة سيوف الجاهليين.

من السنة خائفون ،من السوريين ، من الخليجيين ، من الاردنيين خائفون. يا انكلترا: نحن الكورد اقلية مغلوبة على أمرها، شعب يتيم، من اربعة جهات يهددوننا ، فنحن لذلك خائفون.

أيا فاتيكان ، ويا بابا: نحن على اقليتنا المسيحية خائفون. ويا امريكا ، يا نمسا، يا سويسرا، يا هولندة ، يا اسبانيا ، ويا يونان، ويا ايطاليا: نحن امّة علمانية، ومن التعريب والتدنيس والتنكيل والقتل الجماعي خائفون.

فلا يحرك انسان الغرب سوى ان تقول لهم :نحن خائفون.

ابعث سيادة الرئيس مبعوثين الى المانيا بريطانيا وامريكا وفرنسا واسبانيا : نحن خائفون. خائفون من قطع الوقود علينا والرزق علينا تحت رحمة ألد اعدائنا من كل جائنب ، فنحن شجعان ، بل اشجع أمة أخرجها الله للناس، لكن المكرة السحرة اجتمعوا علينا فنحن خائفون.

من اتفافاتهم السرية خائفون ، من صفقاتهم العلنية خائفون ، من جحافلهم الجرّارة، وطائراتهم النفّاثة واسلحتهم الفتّاكة خائفون. فسوف يتعاطفون معنا لو قلنا لهم نحن خائفون.

شخصيا لي تجربة هنا مع الكلاب:

قلت لحكومة البلد الأوربي الذي أعيش فيه : كلب جاري قذر ، فضلاته متناثرة في كل مكان خلف الحديقة وجنبات الطرق. فلم يتحرك احد ساكنا. فقلت : انه ينبح فيسلب مني النوم. فسكتوا . ثم قلت : ان رائحته كريهة. فقوبل كلامي بالسخرية .

قلت : انه مصدر تلوث ، وانه يكلف الدولة غاليا. لم يستمع الي أحد.

وأخيرا قلت لهم وأنا أتظاهر بالأرتعاش: اني خائف ان يعضني كلبهم في طريقي الى البيت.

فهبّ الجميع لنجدتي.

فهل حقّا نحن خائفون؟

كلّا وألف كلا، فنحن امّة لا تخاف الأسود ولا النّمور ولا الذئاب. ولكنّنا من الثعالب والكلاب الضالة المحيقة بنا من كل جانب خائفون.

فاكتبوا يا قادتنا ، يا سه روك ، يا رئيس البرلمان الكوردستاني، ويا رئيس الوزراء في رسائلكم إليهم :

( إسمعي يا أوربا، إسمعي يا أمريكا " النصرانيون" ، ويا إسرائيل اليهود اسمعوا: فنحن من جيراننا المسلمين خائفون ، وبكم مستنجدون.)

بغداد-((اليوم الثامن))

دعا  النائب عن كتلة المواطن التابعة للمجلس الاعلى، علي شبر،  الاكراد الى العودة للصف الوطني وتكثيف الحوار مع شركائهم في الكتل السياسية الاخرى مؤكدا عدم امكانية تاسيس دولة كردية مستقلة.

وقال شبر في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن)) ان اقليم كردستان لايمكنه تأسيس دولة كردية مستقلة لان الواقع الدولي والاقليمي يرفض هذا الامر فضلا عن المحلي،مبينا اهمية تكثيف الحوارت وتشكيل الرئاسات الثلاث وتفويت الفرصة على الاعداء الذين يريدون تقسيم العراق.

واشار شبر الى ان” دخول بعض المحافظات بهذا الشكل امر غير صحيح ولايحل الامور بل يزيدها تعقيدا وعلى الاكراد والحكومة الاتحادية تهدئة الاوضاع والرجوع الى القانون والدستور لحل مشكلة المناطق المتنازع عليها.ت(A.A) م(ع.ش)

صوت كوردستان: فشل البرلمان العراقي للمرة الثانية في أنتخاب رئيس للبرلمان و نائبين له، كما فشلت في الاتفاق على رئاسة الجمهورية و رئاسة الوزراء و نائبية. و أعلن الرئيس السني للبرلمان تأجيل جلسة البرلمان الى يوم الثلاثاء القادم على أمل حصول أتفاق بين القوى السياسية العراقية.

و في معرض جلسة اليوم الاحد لبرمان العراق تطرق الرئيس المؤقت لبرلمان العراق الى عدم حصول أتفاق بين القوى السياسية العراقية وأضاف أن الجانب الكوردي و قبل نصف ساعة من عقد أجتماع البرلمان أبلغوة أنهم لن يتفقوا فيما بينهم على شخصية تشغل منصب نائب رئيس برلمان العراق و الرئاسات الأخرى في العراق.

و كان النواب الكورد قد تأخروا عن حضور الجلسة بدعوى سوء الأحوال الجوية.

عدم أتفاق القوى الكوردية على مناصبهم في بغداد له مخاطر كبيرة على وحدة الصف الكوردي الذي تمكنت القوى الكوردية لحد الان اضهارة في وسائل الاعلام على الاقل.

لا يعرف لحد الان نوايا رئيس برلمان العراق المؤقت من أعلان عدم أتفاق الكورد على مرشحيهم في الرئاسات الثلاثة في بغداد و أن كانت لها علاقة بأجندات سياسية لتفريق الصف الكوردي.

 

نائب صدام يقول ان العملية السياسية ما هي إلا 'لعبة ومناورة وتكتيك' تصب في هدف واحد: تسليم العراق لقمة سائغة لإيران.

ميدل ايست أونلاين

لندن - أشاد نائب الرئيس العراقي الأسبق عزة ابراهيم الدوري في كلمة مسجلة بمقاتلي القاعدة وتنظيم "الدولة الاسلامية"، معلنا ان "الثورة لن تتوقف قبل تحرير العراق من الاستعمار الايراني الصفوي".

والدوري الذي يتولى منصب الامين العام لحزب البعث المنحل اختفى منذ بدء الاحتلال الاميركي في 2003 ورصدت واشنطن عشرة ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود الى اعتقاله او قتله.

وتقول تقارير انه يقود منذ ذلك الحين فصائل عراقية مسلحة لا سيما جيش الطريقة النقشبندية.

واعتبر الدوري في التسجيل الصوتي الذي بثته مواقع محسوبة على حزب البعث "ان يومي تحرير نينوى وصلاح الدين من اعظم ايام تاريخ العراق والعرب"، في اشارة الى سيطرة مسلحين ومقاتلين من الدولة الإسلامية على المحافظتين العراقيتين في 10و11 يونيو/حزيران.

ولم يتسن التأكد من تاريخ اعداد هذا التسجيل.

ووجه الرجل الثاني في النظام العراقي السابق "تحية الى جيوش وفصائل الثورة: جيش الطريقة النقشبندية ومقاتلي الجيش الوطني الباسل ومقاتلي القيادة العليا للجهاد والتحرير ومقاتلي الجيش الاسلامي ورجال كتائب ثورة العشرين الابطال ومقاتلي جيش المجاهدين وبعض مجاميع انصار السنة".

واضاف "في طليعة هؤلاء جميعا ابطال وفرسان القاعدة والدولة الاسلامية، فلهم مني تحية خاصة ملؤها الاعتزاز والتقدير".

وقال ان "قوى الامبريالية العالمية تسعى الى وصم الثوار والمسلحين بالارهاب زورا وبهتانا ودجلا".

كما دعا "ابناء نينوى وصلاح الدين والانبار الى التكاتف والتآلف حول ثورتكم والدفاع عن إنجازكم التاريخي العظيم".

وتابع الدوري قائلا "ان هذا الانتصار التاريخي العظيم جاء ثمرة 11 عاما من القتال والصراع المتواصل في الليل والنهار قدم فيه شعبكم العراقي العظيم اكثر من مليوني شهيد ومئات الالاف من السجناء وملايين المهجرين".

وأكد على ان "حزب البعث تعرض لعملية متواصلة من الاجتثاث والابادة وقدم 160 الف شهيد".

وعن التغلغل الايراني في العراق، قال الدوري "اعلموا ان الاستعمار الايراني الصفوي الاستيطاني السرطاني ماض وبقوة لابتلاع العراق ارضا وشعبا ثم التوجه الى الأمة لابتلاع اقطار كاملة واجزاء واسعة من ارضها ومياهها وخيراتها".

واضاف ان "الادارة الاميركية قدمت هذا البلد الحضاري الانساني العزيز لقمة سائغة لايران الصفوية، بل تعرض بلدنا لاستعمار ايراني صفوي".

وقال ايضا "ان العملية السياسية في العراق بأمنها وجيشها وبرلمانها وحكومتها وميليشياتها وانتخاباتها هي لعبة ومناورة وتكتيك تصب في هدف واحد وهو هدف المشروع الصفوي التدميري البغيض".

ووصلت الحكومة الحالية برئاسة نوري المالكي الى السلطة عام 2006 بدعم اميركي ايراني قبل ان ينسحب الجيش الاميركي في 2011.

ومنذ مطلع العام الجاري تكثفت اعمال العنف في العراق واتخذت طابعا تصاعديا الى ان وصلت الى سقوط الموصل ثاني أكبر المدن العراقية بالاضافة الى تكريت (عاصمة صلاح الدين) في ايدي المسلحين.

السومرية نيوز/ بغداد
نفت وزارة الداخلية، الأحد، اتهامات منظمة هيومن رايتس ووتش بشأن قيام قوات الأمن العراقية ومليشيات تابعة لها بارتكاب أعمال قتل ضد السجناء في عدد من المعتقلات، مؤكدة أن هذه الادعاءات لم تكن الأولى من نوعا لان المنظمة تستقي أخبارها من مصادر "مشبوهة"، فيما اشارت الى ان هذه المنظمة تنظر "بعين عوراء" إلى ما يحدث بالبلاد.

وقالت الوزارة في بيان لتقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "منظمة هيومن رايتس ووتش زعمت ان قوات الأمن العراقية ومليشيات تابعة لها ارتكبت أعمال قتل ضد السجناء في عدد من المعتقلات"، مبينة أن "هذه المزاعم جاءت في وقت تشهد البلاد هجمة منظمة تقوم بها قوى ارهابية مدعومة بخطاب سياسي وإعلامي تحريضي مما يجعل مثل هذه التقارير مثار تساؤلات ودهشة وتجعل المنظمات والمؤسسات التي تصدرها امام محاكمة الضمير الإنساني".

ونفت الوزارة "هذه المزاعم"، مشيرة الى ان "أوضاع البلاد الحرجة وسيطرة الإرهابيين على أجزاء منها واستمرار هجماتهم على الأجهزة الأمنية ومقراتها بما فيها السجون والمعتقلات، أدى إلى سقوط عدد من القتلى بين السجناء في هجمات متعددة استخدمت فيها أسلحة مختلفة وجعلت تلك القوى الإرهابية هذه السجون هدفا ثابتا لها".

وتابعت الوزارة أن "ادعاءات قتل السجناء لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة فهذه المنظمة تستقي أخبارها من مصادر مشبوهة وتتلقى تقارير من جهات معروفة لا تخفي تعاطفها مع الإرهابيين وتحمل أجندة سياسية معادية للدولة العراقية، لذلك من المنطقي ان لا تكون هذه التقارير ذات مصداقية لانحيازها الواضح وتبنيها لوجهات نظر متحيزة وغير محادية".

واكدت الوزارة أن "إطلاق مثل هذه الإشاعات والإساءة للقوات الأمنية في وقت تخوض أشرس عملية دفاع عن المدن والقصبات والسجون العراقية له دلالة واضحة بأن هناك مقاصد غير بريئة وراء ذلك"، لافتة الى ان "الحرص على حقوق الإنسان ومراقبة سلوك الأطراف المختلفة أثناء الحروب والنزاعات ينبغي أن يكون متقيداً بالضوابط الأخلاقية والمهنية العالية".

وأوضحت الوزارة "كان الاجدر بمنظمة هيومن رايتس ووتش أن ترسل خبرائها ومحققيها إلى العراق وتتصل بالجهات الأمنية والحكومية وسؤالها عن الأحداث قبل أن تصدر تقارير تتلقاها من أفراد دأبوا على التمترس خلف الأقنعة الطائفية"، مضيفة ان "داعش قتل أكثر من 500 سجين بعد استيلائه على سجن بادوش لانهم من غير الطائفة التي تنتمي اليها وذبحت عشرات امثالهم من الأسرى في تكريت وغيرها، لكن تلك المنظمة تنظر بعين عوراء إلى ما يحدث ورغم ذلك تدعي انها اتصلت بوزارة الداخلية ولم يرد عليها احد وهو كذب محض".

ودعت الوزارة الرأي العام الدولي والمنظمات الدولية والمؤسسات المهتمة بحقوق الإنسان إلى "التعامل مع الأوضاع العراقية بحساسية خاصة لان العدوان والحرب الدائرة يستخدم فيها التحريض الطائفي والمذهبي على نطاق غير مسبوق"، لافتة إلى "وجود أطراف تسعى إلى تبييض وجه القوى الإرهابية الإسود بإسباغ صفات الثورة على الارهابيين واتهام الحكومة بأنها منحازة طائفيا، وان الاجهزة الامنية الان من لون طائفي واحد وهو مجاف للحقيقة كما هو معلوم".

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية كشفت إن قوات الأمن العراقية ومليشيات موالية للحكومة قامت بإعدام ما لا يقل عن 255 سجيناً في ست مدن وقرى عراقية دون وجه حق منذ 9 حزيران الماضي.

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

السومرية نيوز/ بغداد
كشف نائب عن التحالف الكردستاني، الاحد، أن الجهات المختصة في مطار بغداد قررت تأجيل رحلة طيران نواب الكرد من اربيل لحضور جلسة البرلمان، حتى ظهر اليوم، عازيا السبب الى سوء الاحوال الجوية.

وقال النائب محسن السعدون في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نواب الاتحاد الديمقراطي والاتحاد الاسلامي الكردستاني والبالغ عددهم 29 نائبا وصلوا الى مطار اربيل، عند الساعة الخامسة صباحا للسفر الى بغداد"، مبينا أن "السلطات المختصة في مطار بغداد اخبرت مطار اربيل بعدم قدرتها على استقبال اي طائرة بسبب سوء الاحوال الجوية لتصاعد الغبار بشكل كثيف".

وأوضح السعدون أن "الجهات المختصة اخبروهم باحتمال الطيران عند الساعة 12 ظهرا في حال تحسن الطقس"، مشيرا الى ان "ذلك من شأنه حرمان نواب الكرد من حضور جلسات البرلمان اليوم".

ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب الجديد اليوم الأحد الموافق (13 تموز 2014) جلسته الثانية برئاسة النائب مهدي الحافظ أكبر أعضاء البرلمان سناً.

بغداد، العراق (CNN) -- تناقلت مواقع إلكترونية على صلة بحزب البعث العراقي المحظور تسجيلا صوتيا نسبته لنائب الرئيس العراقي السابق، عزت إبراهيم الدوري، توجه فيه بالتحية إلى تنظيم القاعدة وإلى عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" معلنا فيه أن السيطرة على بغداد باتت وشيكة، واعتبر سقوط محافظتي نينوى وصلاح الدين من أكبر "الفتوحات العربية" منذ عصر النبي محمد، كما هاجم إيران واتهمها بنشر ما وصفه بـ"السرطان الصفوي."

وتبلغ مدة التسجيل أكثر من 16 دقيقة، وقد اقتصر على الصوت بخلاف التسجيلات الأخيرة للدوري التي كان يظهر فيها بالصورة أيضا وبزيه العسكري، ويمكن في بداية التسجيل سماع صوت شخص وهو يقدم الدوري بالقول: "من بغداد المنصور والرشيد، بغداد السلام والجهاد، بغداد الجوادين الأكرمين، بغداد الجيلاني والكرخي، يتحدث إليكم ابن الشعب وقائده.. وابن الحزب وقائده.. وقائد الجهاد ورائده القائد المؤمن المجاهد المهيب الركن عزت ابراهيم الدوري."

ويمكن بعد ذلك سماع صوت يشبه الصوت الذي يظهر عادة في تسجيلات الدوري السابقة وهو يتحدث بهدوء موجها التحية إلى "المقاتلين المجاهدين المنتصرين" مضيفا: "أحييكم تحية الكفاح المسلح وأزف إليكم بشرى النصر العظيم الذي حققه الشعب العراقي وقواه الباسلة بعد نضال مرير استمر 11 سنة قدم خلالها شعب العراق أكثر من مليوني شهيد."

 

وتابع الدوري، في التسجيل الذي لا يمكن لـCNN تأكيد صحته بشكل مستقل: "يوم تحرير نينوى وصلاح الدين من أعظم أيام العرب بعد الفتح العربي الذي بدأه النبي وأًصحابه.. إن الانتصارات المتلاحقة والمتسارعة في الأنبار وفي ديالي وعلى مشارف بغداد قد شكلت انعطافا تاريخيا هائلا في مسيرة الأمة الجهادية لتحقيق حريتها ووحدتها."

ويشيد الدوري بـ"شيوخ العشائر" وما يصفها بـ"جيوش وفصائل الثورة من رجال الطريقة النقشبندية ومقاتلي الجيش الوطني ومقاتلي القيادة العليا للجهاد والتحرير ومقاتلي الجيش الإسلامي ورجال كتائب ثورة العشرين.. ومقاتلي جيش المجاهدين وبعض مجاميع أنصار السنة.. وفي طليعة هؤلاء جميعا أبطال وفرسان القاعدة والدولة الإسلامية."

وتابع الدوري بالقول: "الاستعمار الإيراني الصفوي الاستيطاني السرطاني ماض وبقوة لابتلاع العراق أرضا وشعبا ثم التوجه الى الامة لابتلاع أقطارا كاملة وأجزاء واسعة من أرضها ومياهها وخيراتها.. بلدنا قد تعرض لاجتياح فارسي صفوي كبير وخاصة بعد هروب الجيش الأمريكي من ميادين الصراع وقدمت الإدارة الأمريكية هذا البلد الحضاري الإنساني العزيز لقمة سائغة لإيران الصفوية، بل تعرض بلدنا إلى استعمار إيراني صفوي استيطاني سرطاني لم يشهد التاريخ له مثيلا، قد أحرق الحرث والنسل وهو ماض في جريمته وعلى مرأى ومسمع من الإدارة الأمريكية المجرمة.

وطالب الدوري جميع المنخرطين في العملية السياسية الحالية، والتي وصفها بـ"العملية القذرة" بتركها والالتحاق بصفوف من وصفهم بالثوار مضيفا: "قد تحرر نصف بلدكم وتحرير بغداد الحبيبة بات قاب قوسين أو أدنى" مضيفا أن كل ذلك قد جرى دون أن يتمكن أحد من إزاحة "شخص واحد عن غيه" في إشارة ضمنية منه إلى تعذر تجاوز رئيس الوزراء، نوري المالكي، رغم الأزمة السياسية التي تضرب البلاد.

وحض الدوري كافة الفصائل على "الالتصاق بالشعب:" ودعا المقاتلين من الفصائل "الجهادية الإسلامية" إلى تجنب الطائفية وتذكر أن من وصفهم بـ"الشعب الأصيل في الجنوب والفرات الأوسط هو الذي تصدى للعاصفة الخمينية الهوجاء في ثمانينيات القرن الماضي وهو الذي ركع الجيوش الصفوية الغازية."

الغد برس/ بغداد: طالبت عضو ائتلاف دولة القانون رحاب العبودة، الاحد، الحكومة العراقية بإقالة السفراء الاكراد الذين انزلوا العلم العراقي من على سفاراتهم ورفعوا علم كردستان مكانه.

وقال العبودة لـ"الغد برس"، إن "بعض السفراء الأكراد المتواجدين في الخارج قاموا بإنزال العلم العراقي ورفعوا الكردستاني في السفارات"، مبينة أن "السفراء الأكراد موظفين لدى الحكومة الاتحادية وعليهم أن يمثلوا العراق أمام دول العالم وليس كردستان".

وأضافت أن "بعض السفراء الأكراد قاموا بإنزال العلم العراقي ورفعوا الكردستاني باعتبارهم سيطروا على السفارات"، مطالبة "الحكومة العراقية بإقالة السفراء الاكراد الذين خرقوا الدستور والقوانين بإنزالهم للعلم العراقي من سفارات العراق في الخارج".

يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي، اكد في كلمته الاسبوعية يوم الاربعاء الماضي إننا "لن نسمح بان تكون اربيل مقرا لعصابات داعش الارهابية والقاعدة والبعثيين والجماعات الارهابية الاخرى"، مطالبا بإعادة اسلحة الجيش لدى اقليم كردستان.

كما طالبت المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الجمعة الماضي، الكتل السياسية بالوقوف بحزم ضد خروقات وتجاوزات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في محافظة كركوك ومناطق المادة 140 الدستورية.

بغداد / صحيفة الاستقامة – يحسم التحالف الوطني ،اليوم الاحد،مرشحه لمنصب النائب الاول لرئيس مجلس النواب اختيار احد المرشحين وهما همام حمودي وحيدر العبادي ، فيما اختار التحالف الكردستاني محسن السعدون  لمنصب النائب الثاني بعد اختيار رئيس البرلمان.

وقال مصدر مطلع اليوم انه “بعد ان حسم اتحاد القوى الوطنية مرشحة النائب سليم الجبوري لمنصب رئيس مجلس النواب واختيار التحالف الكردستاني محسن السعدون نائبا له يجتمع التحالف الوطني اليوم ليسمي احدى الشخصيتين نائبا اولا لرئيس البرلمان وهما النائب عن ائتلاف المواطن همام حمودي وهو الاوفر حظا لهذا المنصب والنائب عن ائتلاف دولة القانون  حيدر العبادي بعد انسحاب مفاجئ للمرشح حسين الشهرستاني “.

ومن المؤمل ان يعقد مجلس النواب جلسته الثانية اليوم للتصويت على رئيس البرلمان ونائبيه وسط ترجيحات بعدم انعقادها بسبب عدم اكتمال النصاب .

وكان الجبوري في اجتماع عقده نواب تحالف القوى العراقية برئاسة رئيس مجلس النواب السابق اسامة النجيفي ليكون مرشح المكون السني لمنصب رئيس مجلس النواب حسب بيان صادر من تحالف النجيفي.

يذكر ان” الاكراد والقوى السياسية التي تمثل السنة ربطت تسمية مرشحيها لرئاسة الجمهورية والبرلمان بتسمية التحالف الوطني لرئيس الوزراء على ان يكون غير رئيس الوزراء نوري المالكي ويحظى فيها المرشح البديل على مقبولة جميع الاطراف.

وكانت المرجعية الدينية جددت تأكيدها في خطبة صلاة الجمعة الماضية، على ضرورة الابتعاد عن التصريحات المتشنجة من قبل السياسيين التي تزيد من حدة الخلافات وتذكي التفرقة وضرورة عدم التجاوز على المدد الدستورية في اختيار الرئاسات الثلاث وتشكيل حكومة تحظى بقبول واسع تضع حلولا جذرية لمشاكل البلد.انتهى4

الغد برس/ بغداد: حذرت النائبة عن كتلة الحل سهاد العبيدي، السبت، الدول المجاورة من اقامة دولة كردية مدعومة من اسرائيل، مشيرة الى ان الكرد مازالوا بحاجة الى الحكومة المركزية وانفصالهم يحرمهم من استحقاقات كثيرة.

وقالت العبيدي لـ"الغد برس"، إن "إقامة دولة كردية سيكون مصدر خطر على الدول المجاورة لاقليم كردستان وهما تركيا وايران وسوريا، لاسيما وأن هذه الدولة ستكون مدعومة من اسرئيل"، مبينة أن "ما اقدم عليه رئيس الاقليم مسعود بارزاني لاجراء استفتاء حول انفصال الاقليم، غير مقبول نهائيا".

واضافت ان "الشعب الكردي مايزال يحتاج العراق كدولة كبيرة للحفاظ على استقلاليته، لان لديهم استحقاقات كبيرة في حكومة بغداد سيخسرونها اذا انفصلوا، وحتى بدء الاقليم بتصدير النفط وبصورة غير شرعية لم يستطع تأمين احتياجاته المالية، فنرى اليوم ازمة وقود وازمة مالية خانقة في اقليم كردستان".

واكدت العبيدي ان "بارزاني لم ولن ينجح في مشروعه الاسرائيلي الساعي لاضعاف العراق وتقسيمه وهو ما زال يحتاج العراق للابد"، مشيرة الى ان "بارزاني يناغم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مشروع تقسيم العراق، وارتباط مسعود بارزاني باسرائيل بات واضحا للعلن وهو يشكل خطر على العراق وعلى الشعب الكردي".

ودعت عضو كتلة الحل رئيس الاقليم إلى "التراجع عن مشروعه هذا وينظر الى وحدة العراق".

وأعرب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني مؤخراً، عن قناعته بأن "العراق سيتفكك"، كاشفاً عن أنه "يخطط لاستقلال كردستان عن العراق".

وقال بارزاني في حوار مع صحيفة "بيلد أم زونتاج" الألمانية، إن "البرلمان الكردستاني يعد الآن لاستفتاء على استقلال الإقليم"، مؤكدا على "ضرورة هذا الاستقلال، حيث قال ان "الاستقلال هو الحق الطبيعي لأية أمة".

وتنص المادة 140 من الدستور على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في 31 كانون الأول 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، فيما أعطت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان عبر تنظيم استفتاء.

عدّ رئيس مجلس الأقليات في العراق حنين القدو، السبت، تصريحات عضو مجلس احرار الشبك سالم جمعة بشأن الانضمام الى كردستان، بأنها لا تمثل رأي القومية، فيما اشار الى أن تصريحات الاخير لا تنسجم مع تطلعات الشبك التي تؤكد الحفاظ على هويتهم والانتماء الى الدولة العراقية الموحدة.

وقال القدو لـ"الغد برس"، إن "المدعو سالم جمعة لا يمثل ابناء القومية الشبكية التي تعيش في سهل نينوى لانه ينتمي الى الحزب الديمقراطي الكردستاني وان تصريحاته بشأن الانضمام الى كردستان لا تمثل رأي القومية".

واضاف أن "جمعة يعمل على الحاق تلك المنطقة بكردستان وان تصريحاته لا تنسجم مع تطلعات القومية التي تؤكد الحفاظ على هويتهم والانتماء الى الدولة العراقية الموحدة".

يشار الى أن عضو مجلس أحرار الشبك سالم جمعة اكد، اليوم السبت، أن هناك 300 ألف مواطن شبكي يريدون الانضمام إلى إقليم كردستان.

http://alghadpress.com/ar/news/16545/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%88_%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF_%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83_%D9%85%D8%B9_%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82_%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%8A_%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%85_%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86

شفق نيوز/ اشاد عزة الدوري الرجل الثاني في نظام الرئيس السابق صدام حسين مساء السبت بالهجمات التي شنها مسلحو "داعش" والتي اسفرت عن اسقاط مدينتي الموصل وتكريت قائلا إن مايحصل "ثورة" ضد "الاستعمار الصفوي".

وقال الدوري المطلوب للسلطات العراقية في كلمة صوتية بثت على مواقع تابعة لحزب البعث المحظور تابعتها "شفق نيوز" إن ما حصل في نينوى وصلاح الدين "من اعظم ايام تاريخ العراق والعرب بعد ايام الفتح الاسلامي".

واضاف ان "الانتصارات المتلاحقة في الانبار وفي ديالى وعلى مشارف وبغداد وفي التأميم قد شكلت انعطافا تاريخيا هائلا في مسيرة الامة الجهادية".

واشاد الدوري بدور فصائل مسلحة عديدة في المواجهات قائلا "حيا الله جيش رجال الطريقة النقشبندية ومقاتلي الجيش الوطني الباسل.. والقيادة العليا للجهاد والتحرير والجيش الاسلامي وكتائب ثورة العشرين.. ومقاتلي جيش المجاهدين".

وتتهم الحكومة العراقية غالبية تلك الميليشيات بشن هجمات ضد مؤسسات حكومية وقتل المئات من العراقيين وبخاصة افراد الامن.

واشاد الدوري بمجموعات مسلحة اخرى قائلا "حيا الله بعض مجاميع انصار السنة.. وفي طليعة هؤلاء جميعا ابطال وفرسان القاعدة والدولة الاسلامية (داعش) مني تحية خاصة ملؤها الاعتزاز والمحبة".

ودعا الدوري المشتركين في العملية السياسية الى "التبرؤ منها" وقال ايضا إن "تحرير بغداد بات قاب قوسين او ادنى".

وقال الدوري المتوارى عن الانظار ان نصف العراق بات خارج سيطرة الحكومة واشار الى ان اتهام المسلحين بالارهاب "غير صحيح".

ويقود الدوري تنظيم "جيش رجال الطريقة النقشبندية" وهو تنظيم يضم ضباطا وعسكريين سابقين والعشرات من افراد الجيش المنحل. ويعتقد انه قوامه اكثر من خمسة آلاف مسلح.

واعلنت "داعش" انشاء "دولة خلافة" في المناطق التي استولت عليها الامر الذي لم يتطرق اليه الدوري. وترفض "داعش" رفع اي علم سوى رايتها.

وتقول مصادر إن مسلحي "داعش" طلبوا من جميع ضباط الجيش السابق في الموصل وتكريت بـ"الاستتابة" ومبايعة "الخليفة" ابو بكر البغدادي.

أربيل: دلشاد عبد الله
أوقف قرار الحكومة العراقية منع طائرات الشحن من الهبوط في إقليم كردستان، حركة الشحن التجاري إلى الإقليم تماما، حسبما أكد مسؤول كردي لـ«الشرق الأوسط» أمس. وقال أوميد محمد صالح الناطق الرسمي باسم وزارة النقل والمواصلات في إقليم كردستان في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «القرار أثر على حركة الشحن الجوي وعمل الشركات العملاقة في الإقليم التي تعتمد على الشحن الجوي في نقل المواد الأولية لعملها».
وأوضح صالح أنه «خلال السنوات الماضية استقبل مطارا أربيل والسليمانية آلاف الأطنان من المواد المقبلة من شتى دول العالم، وبالتالي فإن منعها يؤثر بشكل كبير على اقتصاد الإقليم».
وحول إمكانية قيام الإقليم بتسيير هذه الرحلات من دون الالتزام بقرار بغداد، أكد صالح أن هذا غير ممكن، وقال: «المنظمة الدولية للطيران المدني تمنح صلاحية التحكم بالأجواء في كل بلد إلى هيئة واحدة وهي هيئة الطيران المدني، وسلطة الطيران المدني العراقي في بغداد هي التي تتحكم بالأجواء من ناحية دخول الطائرات وخروجها، وهي تابعة للحكومة الاتحادية وليست للإقليم، وأي طائرة لا تلتزم بالقرار ستجبر من قبل السلطة المذكورة على الهبوط في مكان آخر، وهذه السلطة الجوية تمنح الحكومة حق قصف أي طائرة لا تلتزم بقرارها».
وتابع صالح أن سلطة الطيران المدني العراقي لم تبلغ الإقليم حتى الآن بسبب إصدار هذا القرار، لكنها وجهت كتابا رسميا إلى كل الخطوط الجوية المتعاملة مع العراق والشركات المتعاقدة بتاريخ 10 يوليو (تموز)، تطالبها بعدم نقل المواد التجارية إلى مطاري أربيل والسليمانية، وإلى إشعار آخر.
وأضاف أن نحو 20 خطا جويا يتعامل مع إقليم كردستان، أهمها طيران الإمارات وطيران الشرق الأوسط والملكية الأردنية والنمساوية والتركية والمصرية واللبنانية والقطرية، مبينا أن غالبية هذه الشركات تسير رحلات شحن إلى إقليم كردستان لكنها توقفت حاليا بسبب قرار الحكومة الاتحادية.
وعد صالح ما قامت به الحكومة الاتحادية جزءا آخر من الحصار الاقتصادي الذي تفرضه بغداد على كردستان منذ سبعة أشهر، مشيرا إلى أن بغداد تستطيع أن تمنع هبوط طائرات المسافرين أيضا في الإقليم، مؤكدا في الوقت ذاته على أنه «إذا أقدمت بغداد على هذا الفعل، حينها تستطيع الخطوط الجوية التي ذكرتها أن ترد بالمثل وتمنع استقبال طائرات الخطوط الجوية العراقية من الهبوط في مطارات دولها».
وكشف عن أن الإقليم يعتمد حاليا بالدرجة الأولى على المنافذ الحدودية مع إيران وتركيا بوصفها بدائل للشحن الجوي، مستدركا بالقول: «لكن لا يمكن تعويض النقل الجوي، ورئاسة الإقليم والحكومة لن تسكتا على هذا الإجراء وتسعيان بشتى الوسائل القانونية إلى حل هذه المشكلة».
بدورها قالت تلار لطيف، مديرة مطار أربيل الدولي، لـ«الشرق الأوسط»: «علمنا بالقرار عن طريق عدد من شركات الشحن الجوي، التي أبلغت المطار بأنها لن تستطيع تسيير رحلات شحن إلى مطاري أربيل والسليمانية بقرار من بغداد». وأضافت: «لا أستطيع التكهن بمدة المنع لأن القرار مبهم ولا نعرف أسبابه، لكن المعروف أن بغداد تستخدم كل بطاقاتها للضغط على الإقليم، ولم نُفاجأ بالقرار لأننا شهدنا من قبل الكثير من هذه الإجراءات ضد مطاري الإقليم، وبالطبع سيكون هناك حل».
من جانبه قال طاهر عبد الله مدير مطار السليمانية إن «مطاري الإقليم يستقبلان نوعين من الرحلات يوميا، وهي رحلات نقل المسافرين ورحلات الشحن، والأخيرة تنقل السلع والبضائع للشركات في الإقليم من دبي وجنوب شرقي آسيا والخليج وأوروبا ودول الجوار». وأضاف عبد الله أن «تطبيق هذا القرار سيؤثر على الكثير من المشاريع في الإقليم، التي تعتمد على الشحن الجوي في استيراد المواد الأولية، والاحتياجات، كشركات الاتصالات ومعامل الإسمنت والأدوية ومستلزمات المستشفيات»، مشيرا إلى أن هذا الحظر على الشحن الجوي من شأنه أن يؤثر بشكل سلبي على اقتصاد الإقليم، داعيا القيادة السياسية في كردستان إلى التحرك لحل الموضوع.

 

اليوم، وبعد خراب البصرة, واحتلال الموصل وتكريت وإعلان «الخلافة» على يد رجل استخبارات عسكرية في النظام الساقط بالاحتلال, والذي أطلق سراحه من سجن بوكا الأمريكي عام 2006، والخاضع مع مجموعة من العملاء لدورات تدريبة خاصة في الكيان الصهيوني, تكشفت خيوط المؤامرة التي اشتركت تركيا والسعودية وقطر والأردن في الإعداد لها، بإشراف صهيوني مباشر.
كانت أداة التنفيذ مجموعات إجرامية ناشطة في الموصل والمنطقة الغربية، وشكلَّ إرهابيو «داعش» رأس حربتها، ناهيكم عن تواطئ القوى العنصرية والطائفية معها. وكان الطابور الخامس من الكتَّاب مدفوعي الثمن جاهزاً لبث روح الهزيمة في صفوف الجيش والشعب وإرهاب المجتمع, كتَّاب من مختلف الأصول الفكرية كانوا قد خانوا الوطن والتحقوا بجيش الاحتلال الأمريكي عشية احتلال العراق 2003, وأسسوا، بتمويل منه، الصحف ومراكز الأبحاث في بغداد وأربيل وبيروت. أخذوا يستعدون لـ «دفن» العراق لصالح توسيع الاقطاعيات العنصرية الطائفية, التي توهمت حالة «الدولة- الإمارة» على بئر نفط يصدر مباشرة للحامي- الكيان الصهيوني- والتسويق بواسطته.
نعم إن العراق الجريح المغدور يمر في لحظة وجودية, لكنه لايزال حياً وسيبقى مدى الدهر, فها هو يضمد الجراح ويستعيد زمام المبادرة بتضحية أبنائه الذين تنادوا من أجل إنقاذه ضد الهجمة الهولاكوية الجديدة.
وفي خضم مخاض الألم، ولدت جبهة ثقافية إعلامية وسياسية وطنية تطوعية تصدت لجبهة الخونة المأجورين بكل جدارة، وحشرتهم في بؤر الارتزاق النتنة. كما تنادت عشائر الموصل والمنطقة الغربية، مدعومة من عشائر الوسط والجنوب، لاستعادة مشهد ثورة العشرين الوطنية المتوجة بثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية, يساندها صوت كردي يعتز بكرديته قدر اعتزازه بوطنيته العراقية، رافضاً لوهم التعويل على دعم الكيان الصهيوني المغتصب, رافعين شعار التآخي التاريخي.
نحن نشهد تفجر الطاقات الشعبية الكامنة التي توهم الأعداء الدوليين والإقليميين والمحليين أنها نفذت في عقود من الحروب والحصار والجوع والاحتلال والإرهاب. فالجبهة الشعبية الوطنية العراقية، المعبرة عن الإرادة الشعبية في الحرية والتقدم قد ولدت ولادة ذاتية وموضوعية وفق قوانين الصراع الطبقي والوطني، ولا راد لها مهما كانت امكانيات العدو.
كنا ولا نزال نؤمن من أن الانتفاضة الشعبية آتية لا محال, وها نحن نشهد تطور الاحتجاجات المطلبية باتجاه المطالب السياسية الوطنية, خصوصاً بعد المشهد البائس الذي قدمه ما يسمى بالبرلمان العراقي (الذي يذكرنا بمشهد الجمعية الوطنية عام 2005 المنشغلة بتشريع قوانين الامتيازات في وقت يعاني فيه الشعب من مقدمات فتنة طائفية دموية), ها هم نواب أنفسهم يختلفون على كل شيء، دون الإشارة إلى ضياع الموصل، ليتفقوا في الأمر الوحيد الذي لم يختلفوا عليه, التوجه إلى بنك البرلمان لاستلام الرواتب والمخصصات ...الخ.
ولا يمكن لهذه الانتفاضة أن تنتصر دون تحرك «الدينامو», أي الطبقة العاملة العراقية ونواتها عمال النفط.  لقد ارتد سلاح توظيف تنوع أطياف الشعب العراقي لتدمير العراق على حملته، من المتاجرين بالشعارات العنصرية والطائفية، وانطلق المخزون الحضاري والاجتماعي والوطني للتعايش في وطن ناضل أبناؤه وقدموا الدماء الزكية من أجل أن يكون حراً. مما أثار إعجاب الشعوب المحبة للسلام وتضامن الدول الصديقة معه، وفي المقدمة منها روسيا والصين والذي تمثَّل بالدعم العسكري والسياسي والدبلوماسي.
نعلن بوضوح كيسار وطني عراقي، لم يتلوث ببدعة «الديمقراطية الأمريكية», يسار تمتد جذوره عميقاً في التربة العراقية الخصبة المعطاء, بأن من يقف مع الوطن أيا كان فنحن معه، ومن يقف في خندق تقسيم العراق أيا كان فنحن ضده.. ففي كل معركة تاريخية خندقان لا ثالث لهما: خندق الدفاع عن الوطن، وخندق المعتدي واتباعه من الخونة والعملاء، وما بينهما جحر للانتهازيين والجبناء. وشعارنا الجامع في معركة الوطن التاريخية: العراق باقٍ وأعمار «الدواعش» قصار.
*صباح الموسوي - منسق التيار اليساري الوطني العراقي

خسارة البرازيل....كارثة وطنية

حسين الزورائي

مازالت الاوساط الكروية العالمية و البرازيلية على وجه الخصوص تعيش الصدمة و الدهشة نتيجة خسارة البرازيل امام المانيا في المباراة نصف النهائية لنهائيات كاس العالم 2014 التي تجري وقائعها في البرازيل حاليا، بنتيجة غير متوقعة (7 المانيا- 1 البرازيل)، و تقترب من اللامعقول نظرا للمستوى العام المرموق و الشهرة العالمية الواسعة التي تتمتع بها البرازيل بكرة القدم. اضافة لشغف من نوع اخر يهيمن على البرازيلين بحبهم للكرة قد يصعب علينا تخيله، ونختصر معناه هنا بهذه القصة الطريفة: عندما فاز الفريق النسوي البرازيلي بالكرة الطائرة بالوسام الذهبي في اولمبياد لندن 2012، صرح مدرب الفريق بأنه سعيد جدا بهذه النتيجة التي عززت فوز فريق الرجال للطائرة بالوسام الفضي، و فرق الرجال و النساء للطائرة الشاطئية بالوسامين الفضي و البرونزي على التوالي، لان الكرة الطائرة تعد الرياضة الاولى في البرازيل، مستدركا ان كرة القدم خارج حسابات و ارقام الرياضة، انها ترتقي الى مرتبة (معتقد) او (دين) لدى البرازيليين، و هذا يمكننا في فهم الصدمة العنيفة التي خلفتها نتيجة هذه المباراة في البرازيل. ان الخسارة تعني خللا في معتقدهم و دينهم!! و شرخا بالشرف الوطني لكل البلاد (هكذا يعتقدون).

وصف سريع للكارثة

تقدم الالمان بهدف مبكر في الدقيقة 11 من المباراة نتيجة خطأ دفاعي قاتل، أذ ترك المهاجم الالماني مولر، لوحده بدون مراقبة خلف المدافعين، و هذا الخطا والهدف صعق لاعبي الفريق البرازيلي، و تراءت لهم الخسارة ماثلة امام اعينهم ان لم يعوضوا بسرعة، خاصة و ان مبارايات اخرى في هذه البطولة حسمت بهدف مبكر ليحافظ الفريق المتقدم على هدفه باللعب الدفاعي. لذا كانت الـ 10 دقائق التالية حاسمة، انتفض خلالها منتخب البرازيل باللعب بعصبية، و اندفاع و سرعة في محاولة لتعديل النتيجة، ترك فيها المدافعون مواقعهم ليتقدموا للامام في محاولة للتسجيل تعويضا منهم عن خطأهم ناسين ان الذي امامهم هو الماكنة الالمانية و ليس اي فريق اخر. كان الوضع بعد الهدف الاول، اما ان تسجل البرازيل و تعود للمباراة، و اما ان تستغل المانيا الاندفاع البرازيلي و تسجل هدفها الثاني لينهار البرازيليون بالكامل، و تمكن الالمان بهدوء اعصابهم ان يسجلوا الهدف الثاني في الدقيقة 23 عن طريق الهداف المخضرم كلوزة، لتسجل هذه اللحظة الانهيار المطلق للفريق البرازيلي. و لتأتي الاهداف الاخرى تباعا في الدقائق 24 و 26 و 29 من الشوط الاول، ليدرك الالمان ان ما يفعلوه هو كارثة حقيقية بفريق البلد المضيف وعليهم التوقف عن التسجيل و تحويل مشاعر اللعب من مباراة الى وحدة تدريبية، لينتهي الشوط الاول بخمسة اهداف نظيفة للالمان. و مهم لكل دارسي علم النفس الحديث، والمهتمين بشؤون الكرة ان نعرف ماذا دار من حديث بين الشوطين في الجانب البرازيلي والجانب الالماني، و سوف لن يمر وقت طويل على معرفة تفاصيل حديث المدربين و اللاعبين في فترة الاستراحة. بدأ الشوط الثاني، وكانت البرازيل مصرة على التسجيل، و اخطرت مرمى الالمان اكثر من مرة، و لكن بدون انهاء متقن، وانتفض الالمان ليعاقبوا البرازيلين بهدفين أضافيين، تاركين لهم الدقيقة الاخيرة لتسجيل هدفهم الشرفي الوحيد، لتنتهي المباراة 7-1 لصالح المانيا، و تحل بالبرازيل كارثة وطنية.

ما وراء الكارثة

ان الضغط الاعلامي المكثف ومنذ اعلان فوز البرازيل في 30 تشرين الاول 2007بتنظيم هذه النهائيات (رقم 20) و على مدى هذه السنوات السبعة، ولد رأي عام رسمي و شعبي برازيلي ضاغط، مفاده ان البرازيل لا محالة ستفوز بهذه البطولة على ارضها و بين جماهيرها. هذا الضغط طبع فكرة الفوز باللقب كحقيقة غير قابلة للنقاش ولا للاحتمالات التي تعد عصب الحياة لكرة القدم، غير مدركين انهم نسفوا متعة كرة القدم عندما تخلوا عن احتمال خسارة اللقب. ان انهار الدموع التي سالت من اللاعبين و الجمهور خلال هذه السنوات السبع جعل المدرب البرازيلي يطلب علاجا نفسيا للمنتخب قبيل مباراتهم الاخيرة مع كولومبيا، البكاء كان واضحا في كل المواقف، عند التسجيل، عند الخروج و الدخول من و الى الملعب، عند عزف النشيد الوطني، عند انتهاء او بداية كل مباراة، عند التسجيل، لقد كان الضغط النفسي كبيرا جدا صاحبه الخبرة القليلة عند اغلب لاعبي الفريق. اما فقدان اهم لاعبيه (نيمار و الكابتن سيلفا) في مباراتهم مع المانيا فكان عاملا ضاغطا اخر للانهيار في تلك المباراة.

كان على البرازيليين ان يسوقوا فكرة اخرى افضل من الفوز، مثلا فكرة انها ستكون افضل بطولة، او فكرة ان البرازيل افضل امة في كرة القدم، و كل العالم سيتفق معهم و يقر لهم بذلك عرفانا بالجميل على المتعة والفن و الجمال الكامن في الكرة البرازيلية، و الذي نثروه عبر قرن من الزمان على كل ارجاء المعمورة، مقارنة بما فعلته امم اخرى من حروب واستعمار و دمار طال ابعد مكان في هذا الكوكب. لا يجب ان ترتبط مفاهيم مثل كرامة و شرف امة ما و افضليتها على غيرها من الامم و الشعوب بنتيجة مباراة رياضية او فنية...هذا خطأ جسيم يتحمله الاعلام الرياضي الغير منضبط و البعيد عن ابسط مفاهيم الرياضة والحركة الاولمبية، و لقد تم توارثه من اعلام الحرب الباردة و عهود الاستقطاب و الاستبداد، عندما وصل الامر اوجه في المقاطعة المتبادلة بين دول قطب المعسكر الاشتراكي و دول قطب المعسكر الرأسمالي لكل الدورات الاولمبية و البطولات العالمية التي كانت تنظم انذاك. و لقد التفت الاوربيون الى هذه الحالة و بدؤا بمسيرة اصلاحية طويلة لمعالجتها، لتعود في كثير من بلدان اوروبا الروح الرياضية الحقيقية، معتبرة الرياضة متعة وصحة و وسيلة للابداع و التقدم والتقارب بين المجتمعات و الشعوب، فباتت الامم المتقدمة تفخر بتنظيمها للبطولات، و تتقبل شعوبها الفوز و الخسارة بروح رياضية عالية. ففلسفة الشعور الجماعي لمجتمع ما، بالفرح للفوز و الاسى للخسارة و الفخر للتنظيم الجيد لحدث عالمي ما، ككاس العالم، يجعل المجتمع متجانسا متناغما متفقا منسجما موحدا، و هذا هو الاهم، و ما احوجنا هنا في العراق لهذا النمط من الشعور المتجانس المشترك بين افراد المجتمع في الفرح و الحزن معا. انه بلا شك يعضد التجانس و الانسجام الاجتماعي عند محبي الرياضة و هم عادة بعمر الشباب، فالرياضة والفنون اذن استثمار لاستقرار مستقبلي للمجمعات،و نحن في العراق بحاجة الى هذا النوع من الاستثمار الحقيقي، لا الترقيع الذي تمارسه وزارات الثقافة، و الرياضة و الشباب، و اللجنة الاولمبية، و الاتحادات الرياضية، في جل نشاطاتها و فعالياتها....

امثلة متعاكسة...

رغم ان حرب الفوكلاند بين بريطانيا و الارجنتين وضعت اوزارها بأستسلام الارجنتين للتعنت البريطاني المدعوم من امريكا في بدايات نيسان 1982، الا ان اثرها كان ما زال عالقا في نفوس الارجنتينيين عند نهائيات كأس العالم في المكسيك 1986، و شاءت الاقدار امنتخبي انكلترا والارجنتين ان يلتقيا لتفوز الارجنتين بمباراة تاريخية (2-1)، وصف الاعلام ذلك الفوز في حينها، بأنه ردا و ثأرا على حرب الفوكلاند، وحتى الان يعتبر الكثيرون ان تلك المبارات وصمة عار في جبين الكرة الانكليزية، و مبعث فخر قومي للارجنتينيين، بيد انها فنيا واحدة من المباريات الخالدة، اذ سجل فيها مارادونا هدفين واحد عده النقاد من اسوء الاهداف في التاريخ اذ سجله بيده بغفلة عن حكم المباراة و الثاني واحد من اجمل الاهداف في التاريخ اذ تمكن مارادونا من اجتياز نصف الفريق الانكليزي بضمنهم حارس المرمى لينفرد في الشباك، لينسى الجميع هدف الانكليز. نسيت حرب الفوكلاند، و بقت هذه المباراة خالدة بأحداثها و جمالياتها، محل حديث جميع المهتمين بالكرة.

مثال معاكس، اذ تنشد هولندا و تحديدا منذ عام 1974 الفوز باللقب العالمي، و كانت قاب قوسين او ادنى من تحقيق الحلم عندما وصلت للمباراة النهائية 3 مرات، لكنها لم تتمكن من ذلك. فهل تخل هذه النتائج بشرفها الوطني؟ ام ان الرسالة الاسمى قد وصلت، وهي المتعة والاثارة بتقديم مدرسة كروية جديدة للعالم، و تمكنت الكرة الهولندية ان تعكس صورة ناصعة عن هولندا كمجتمع متجانس منسجم، و كدولة محترمة.

و للتاريخ أثره ايضا...

طوال 64 عاما و الاعلام البرازيلي ما انفك يؤجج الماساة و الحزن لدى البرازيلين، بمناسبة و بدون مناسبة عندما يستعيد دائما ذكريات خسارة البرازيل في نهائيات كاس العالم التي نظموها لاول مرة عام 1950 و خسروا النهائي امام الاوروغواي (2-1)، و الان في 2014 خسروها ايضا بهذه الفضيحة المدوية، لذا، فمن غير المتوقع ان تتجرأ البرازيل للتفكير بأستضافة نهائيات كأس العالم على مدى 70 او 80 عاما من الان. لقد فازوا بكأس العالم 5 مرات خارج ارضهم، وظلت امنيتهم الفوز بها بين جماهيرهم وعلى الماراكانا – ملعبهم الوطني الشهير، و يبدو ان "ما كل ما يتمناه المرء يدركه" ! ليفقدوا هذه الفرصة مرتين واحدة في 1950 و الاخرى في 2014، و لن تفعل نتيجة المباراة المرتقبة بينهم و بين هولندا على المركز الثالث اي فرق، فسيبقى الحزن مخيما البرازيليين لوقت طويل. بل ان هاجسا جديدا بدأ يولد ضغطا من نوع اخر على البرازيليين.

اولمبياد ريو 2016

المعروف ان البرازيل ستنظم دورة الالعاب الاولمبية الـ 31 في صيف عام 2016 في ريودي جانيرو. (تمتعوا بقراءة هذا التقرير http://www.rio2016.com/en/the-games/olympic/event) و هذه هي المرة الاولى التي تنظم فيها الالعاب الاولمبية في مدينة من امريكا اللاتينية. و منذ بدء مشاركات البرازيل في الالعاب الاولمبية لم يتمكن فريقها الاولمبي لكرة القدم من احراز الميدالية الذهبية، ولكثرة تداول هذا الامر في وسائل الاعلام، استعصى هذا اللقب على البرازيليين، وكانوا قريبين جدا لهذا اللقب في الاولمبياد السابق في لندن 2012، لكن منتخب المكسيك توج بالميدالية الذهبية ليصبح بطلا أولمبيا للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية بعد فوزه في النهائي على البرازيل بهدفين مقابل هدف واحد، وتلك الهزيمة حرمت السلساو البرازيلية من اللقب الوحيد الذي ينقص سجلها الثري بكرة القدم لتكتفي بالميدالية الفضية، و لتكون ثالث خسارة لهم في مباراة نهائية في الالعاب الاولمبية. أذا فهم امام كابوس الفوز باللقب الاولمبي على ارضهم في 2016، و الاعلام البرازيلي يركز على ان الفوز بذهبية كرة القدم ستغنيهم عن كل الميداليات الاخرى!! كابوس من نوع اخر يعتاش عليه الاعلام، فهل يصحى المهتمون بشؤون الكرة البرازيلية، ليطلقوا برنامجا وطنيا لازالة هذه الضغوط المتراكمة عن كاهل جماهيرهم و لاعبيهم؟! نتمنى ذلك حتى لانفقد المتعة مع الكرة البرازيلية.

لقطات اخرى

هذه المباراة انست كل المتابعين فاجعة اخرى من النوع الثقيل حدت في هذه البطولة، و هي خسارة حامل اللقب اسبانيا بـ، 5 اهداف مقابل هدف واحد في الدور الاول من البطولة امام هولندا، و خروج اسبانيا و انكلترا و ايطاليا من الدور الاول ربما اقسى مما تلقته البرازيل التي ستلعب اليوم على المركز الثالث ضد هولندا.

و في هذه المباراة ايضا سجل اللاعب الالماني كلوزة هدفه الـ 16 في النهائيات ليصبح صاحب الرقم التاريخي كأفضل هداف على مدار المونديال وتجاوز أسطورة الظاهرة رونالدو البرازيلي 15 هدفا. يعني الخسران من هذه المباراة طال حتى تاريخ سجل افذاذ الكرة البرازيلية.

12 تموز 2014

الأمة.. بين الانحدار وإرادة الحياة

لم تنحدر امة ويتراجع دورها بين بقية الامم, بهذا القدر, كما حصل مع الأمة العربية.

ببساطة لا يمكن فصل الأمة العربية عن الدين الإسلامي, ودورها فيه وفي نشره, لأنها حملت راية نشره في صدر الإسلام و العصور اللاحقة, ومن أرضها انطلقت الدعوة, ونبي الإسلام عليه وعلى اله أفضل الصلوات وأتم التسليم كان عربيا.

هذا التلازم بين الأمة العربية والإسلام, أدى لان يكون تقدم الإسلام مفيدا لتقدم العرب, مثلما أدى لان تكون الحرب على الإسلام, ضمنيا وكنتيجة حتمية حربا على الأمة العربية.

تراجع الأمة العربية لم يكن نتيجة ذاتية فقط, وإنما اشتركت فيه عوامل ومؤثرات خارجية, فرغم التقدم والازدهار العلمي الذي حققه العرب, بعد الثورة المحمدية, وما تلاه من ارتفاع وتيرة هذا التقدم, خلال عصور الفتوحات والاطلاع على ثقافات وحضارات الامم الأخرى, والتلاقح الذي حصل, وما رافقه من زيادة في الموارد المادية والبشرية, وبروز عقول عربية-أسلامية فريدة أسست كل ما نشهده اليوم من العلوم الحديثة.. إلا أن الأمة انحرفت عن مسارها.

الانحراف الذي حصل كانت نتيجة لسوء الإدارة الحاكمة, والانشغال بالملذات, والاستعداد الذاتي للأمة لان تتراجع وتتكاسل, وتتبع قادتها الفاشلين, وهذا من شيم البشر..رافق هذا تقدم أمم اخرى, ومحاولتها اخذ زمام قيادة العالم, وعلى حساب الأمة العربية-الإسلامية, وهو دور تطور متوقع, للأمم التي تغفل عن نفسها.

تغير أحوال الامم صعودا ونزولا, تقدما وتأخرا, طبيعي جدا, وحسب الظروف التي تمر بها, ووعي شعوبها وقادتها لدورهم وحاجاتهم, وتطور مداركهم وتوسعها, وتماشيهم مع تقدم الزمن وكيفية التعامل مع المتغيرات الخارجية والداخلية, وحبهم لبلدهم وأنفسهم..ورغبتهم في التطور.

لا يختلف ما سبق في تاريخ امتنا عن ما يحصل حاليا, فلازالت الرغبة لدينا في التقدم, ضعيفة نسبيا, وفي أحسن الحالات قطاعية, وفي طور الأمنيات والأدبيات الكلامية فقط, ولم تتحول لرغبة حقيقية, يمكن أن تدفعنا لان ننفض عن أنفسنا غبار الواقع المر الذي نعيشه, ولازلنا نتبع الأشخاص,لا الأفكار والمبادئ.. بل ولازلنا بحاجة لمن يقودنا ويوجهنا.

نهضة الامم تتطلب قادة من طراز خاص, ولا تخلوا امتنا منهم.. لكن لا قيمة لقائد ناجح وحقيقي في شعب ميت.

إذا الشعب يوما أراد الحياة...

اجتمعت الهيئة القيادية لحزبنا "اليسار الديمقراطي" في مدينة عامودا اواسط الشهر الجاري بمشاركة بعض الرفاق القياديين في الخارج عبر خدمة السكايب، وبحثت مجمل الأوضاع التي تمر بها المنطقة، ولاسيما سوريا والعراق والوضع الكردي فيهما:

· تدارس المجتمعون الوضع في البلاد بعد دخول الثورة السورية عامها الرابع، وانحرافها عن مسارها السلمي، نتيجة استخدام النظام السوري للقوة المفرطة تجاه المتظاهرين، بما فيه الغازات السامة المحرمة دولياً وكذلك البراميل المتفجرة وصورايخ بعيدة المدى، ما ادى الى سقوط مئات الالوف من السوريين جرحى وشهداء، وما رافق ذلك من هجرة قسرية داخلياً وخارجياً، حيث بات نصف الشعب السوري يعيش في الشتات في ظروف انسانية مزرية، الامر الذي يستدعي تضامن دولي واسع النطاق مع مأساة الشعب السوري.

· استغرب المجتمعون تراخي موقف المجتمع الدولي من تمدد تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية (داعش) في سوريا والعراق، وخاصة هجومها الكاسح على المحافظات السنية في وسط وغربي العراق واحتلالها لاراض شاسعة، بعد الانهيار المخزي لقوات رئيس الحكومة العراقية امام بضعة آلاف من المسلحين، وهروبها بعد تركها لمختلف صنوف اسلحتها وعتادها.

· ثمن الاجتماع السياسة الحكيمة والهادئة لحكومة اقليم كردستان تجاه المستجدات التي طرأت على الحالة السياسية والميدانية العراقية، واثنى المجتمعون على الموقف الحكيم للقيادة السياسية الكردستانية تجاه المناطق المستقطعة وخاصة مدينة كركوك (قدس كردستان)، كما ثمن الاجتماع الموقف التاريخي لفخامة رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني وقراره بأجراء استفتاء حول حق تقرير المصير لشعب كردستان وتعاطيه المسؤول مع الاحداث والمستجدات.

· قيم الاجتماع عالياً الوثيقة الصادرة عن اللقاء التشاوري الكردي الذي انعقد في العاصمة الاسبانية مدريد في 29- 30 الشهر المنصرم مع مجموعة عمل قرطبة برعاية وزارة الخارجية الاسبانية والاتحاد الاوربي، تلك الوثيقة التي اقرّت لأول مرة فدرلة سوريا وتبني اسم (سوريا الاتحادية) بدل التسمية السابقة ، فضلاً عن إقرارها بحقوق الشعب الكردي القومية في اقليم خاص ضمن وحدة الاراضي السورية.

· استنكر الاجتماع الهجمات الارهابية لدولة العراق والشام الاسلامية (داعش) على القرى الكردية المحيطة بمدينة كوباني، والتي ادت الى جرح واستشهاد العشرات من المدنيين الكرد العزل، فضلاً عن تهجير المئات من العوائل من تلك القرى ناهيك عن احتجاز الطلبة الكرد، كما دعا الاجتماع المجلسين الكرديين وخاصة مجلس شعب غربي كردستان العودة إلى اتفاقيتي هولير لتوحيد طاقات جماهير شعب كردستان سوريا لمواجهة الخطر الذي يستهدف وجود الشعب الكردي . كما طالب الاجتماع الائتلاف الوطني السوري المعارض الى الاضطلاع بدوره المنوط به حيال ما يجري في القرى الكردية وخاصة من النواحي الساسية والاعلامية والاغاثية.

· قيم الاجتماع عالياً انجاز الخطوة الوحدوية الجريئة والمسؤلة بين حركة الند الثورية واليسار الديمقراطي، وفي هذا السياق فقد قررت الهيئة القيادية البدء بعملية دمج تنظيمات ومؤسسات الجانبين في الداخل والخارج، كما تقرر بالاجماع ضم الرفيق علي مشعل رئيس حركة الند سابقاً إلى الهيئة القيادية للحزب.

ندد الاجتماع باستمرار اعتقال عضو المكتب السياسي لحزبنا الرفيق مصلح محمد أبو أديب منذ أكثر من سنة في سجون النظام القمعية في العاصمة دمشق، وكذلك بقطع راتب رفيقنا القيادي الأستاذ عمران محمد علي من سلك التعليم ، كما أدان المجتمعون استشهاد الطفلة آية محمد علي عضوة فرقة كردستان الفلكورية، التي استشهدت برصاص طائش حين الاحتفال بالمهزلة الانتخابية.

الهيئة القيادية

عامودا 10- 7 -2014 لحزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا