يوجد 424 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design


مرشحو الأحزاب الكردية يؤكدون ضرورة تنفيذها من أجل «مصلحة العراق»

أربيل: محمد زنكنة
تعد المادة 140 من الدستور العراقي، الخاصة بالمناطق المتنازع عليها، وأهمها كركوك، التي لم تنفذ حتى الآن، أحد أهم الشعارات والمطالب التي تستند إليها جميع الكتل الكردية المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي، التي من المقرر أن تجرى في 30 أبريل (نيسان) الحالي.

ويؤكد الاتحاد الوطني الكردستاني في برنامجه الانتخابي أن «تلكؤ الحكومة الاتحادية وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وعدم الرؤية الديمقراطية للمعارضة في تطبيق المبادئ الدستورية، وللشراكة الحقيقية بين كل المكونات العراقية، والكرد خصوصا، وعدم إصدار القوانين الدستورية الواردة في الدستور، خاصة المتعلقة منها بمصير المناطق المستقطعة من إقليم كردستان، وفق المادة 140 واستحقاقات قوات البيشمركة الإدارية والمالية والعسكرية وقانون والنفط والغاز..، وغيرها من القوانين الواردة في الدستور الدائم.. كل هذا جعل العلاقة بين المركز والإقليم، في حالة من الأزمات السياسية والإدارية والمالية الخطيرة».

ويوضح المرشح عن قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة أربيل طارق جوهر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن أهم ما تعمل عليه قائمة حزبه هو تثبيت الهوية الكردستانية للمناطق المستقطعة من الإقليم «باستكمال خطوات تطبيق المادة 140 بجميع مراحلها، وإزالة العقبات السياسية أمام مشروع قانون إعادة ترسيم الحدود الإدارية المقدم من قبل رئيس الجمهورية جلال طالباني، حيث كان أول من أكد على كردستانية كركوك عبر تقديمه خارطة قديمة تعود لزمن الدولة العثمانية أمام أعضاء مجلس الحكم العراقي السابق».

وكان من المفترض أن تنفذ المادة 140 من الدستور العراقي عام 2007 حسب ما جرى ذكره في الدستور العراقي الدائم بعد أن مررت هذه المادة من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية الذي كان يحمل تسلسل «58» من القانون الذي جاء بمثابة الدستور المؤقت للمرحلة الانتقالية التي مر بها العراق بعد سقوط النظام السابق عام 2003.

ويؤكد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، بدوره في النقطة الأولى من برنامجه الانتخابي على «النضال من أجل إعادة الأراضي المستقطعة من الإقليم التي عرفها الدستور بالمتنازع عليها، بتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وتحديد الحدود الحقيقية للإقليم».

ويبين المرشح لمجلس النواب العراقي ضمن قائمة الحزب الأستاذ الجامعي جوتيار عادل، أن زعيم الحزب مسعود بارزاني كان من أوائل من طالب المجتمع الدولي والحكومة العراقية بلعب دور لتنفيذ هذه المادة، وأن بيانه الذي أكد فيه أن كركوك والمناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، مناطق كردستانية قابعة خارج سيطرة وسلطة الإقليم، «كان تأكيدا قويا على أن القيادة في الإقليم لا تشك في أصل هذه الأرض وأنها تريد إعادة ما جرى سلبه من أرض الإقليم نتيجة للسياسات الخاطئة».

وأكد عادل أن قضية كركوك قضية مركزية بالنسبة للحزب الديمقراطي الكردستاني، «حيث كانت عدم المساومة على كردستانيتها، من أهم الأسباب التي أدت بالزعيم مصطفى بارزاني إلى إلقاء السلاح أثناء (ثورة أيلول) وبعد توقيع اتفاقية الجزائر عام 1975، وبعد الإعلان عن تنفيذ قانون الحكم الذاتي من قبل الحكومة العراقية من طرف واحد».

ولا تخفي الجماعة الإسلامية في الإقليم أن هذه المسألة إحدى المسائل المهمة والجوهرية التي تستند إليها قائمة الجماعة الإسلامية المشاركة في انتخابات مجلس النواب، حيث يؤكد القيادي في الجماعة زانا روستايي المرشح عن قائمة جماعته لانتخابات مجلس النواب، أن «تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي، ستكون من أولويات العمل البرلماني له شخصيا ولقائمته في بغداد»، حيث بين أن «بغداد تماطل دوما في تنفيذ هذه المادة ولا تقدم أية تسهيلات تؤكد على نيتها في تنفيذ المادة الدستورية». وأوضح روستايي أن بقاء المادة 140 بهذه الوضعية «ستكون له عواقب وخيمة لمستقبل العراق، حيث لن تستمر أي حكومة في البقاء باستقرار ودون أزمات، مع بقاء هذه المادة دون تنفيذ».

 

قصف جوي على أطراف المدينة.. والحل العسكري سيكون كارثيا

بغداد: حمزة مصطفى
بعد يوم واحد من تعهد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بحسم قضية الفلوجة عسكريا على أثر إقدام مسلحي تنظيم داعش على غلق مياه نهر الفرات على المحافظات الوسطى والجنوبية، أكدت وزارة الخارجية العراقية أن الحكومة مضطرة لاتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والعسكرية لتأمين عودة الأمور إلى نصابها في مدينة الفلوجة وغيرها من المدن.

وقال بيان لوزارة الخارجية أمس، إنه «لم يعد خافيا الوضع السائد في محافظة الأنبار، وخاصة في مدينة الفلوجة التي سيطرت عليها المجموعات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، فقد قامت هذه المجموعة بأعمال إرهابية تتمثل بقتل وخطف وترويع المواطنين وإشاعة الخوف والرعب في صفوفهم إلى جانب تخريب الممتلكات العامة والخاصة، وتدمير البنى التحتية ومن بينها الجسور التي تربط المدن في محافظة الأنبار»، مبينة أن «الهدف من ذلك هو إعاقة حركة المواطنين ومنع إيصال المساعدات لهم». وأضاف البيان أن «الحكومة العراقية سعت ومنذ وقت مبكر إلى تشكيل لجنة أخذت على عاتقها توفير الاحتياجات الضرورية، كما بادرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالإجراءات اللازمة لضمان مشاركة أهالي المحافظة في الانتخابات البرلمانية المقرر أجراؤها أواخر شهر أبريل (نيسان) الحالي».

وأوضحت الخارجية العراقية أن «التنظيم الإرهابي لم يكتف باتخاذ أهالي مدينة الفلوجة دروعا بشرية، بل تعداها إلى ارتكاب أعمال إجرامية أخرى، حينما أقدم على قطع مياه نهر الفرات عن سدة الفلوجة وسد النعيمية»، مشيرة إلى أن «ذلك أدى إلى غرق قرى ومدن في محافظة الأنبار، وإحداث نقص هائل في المياه المتدفقة باتجاه المحافظات الوسطى والجنوبية، الأمر الذي ينذر بانقطاع مياه الشرب وتوقف محطات الكهرباء، إضافة إلى الأضرار التي ستلحق بالثروة الزراعية والحيوانية والبيئية».

وتابعت الخارجية في بيانها، أنه «في ضوء ذلك وما يتعرض له العراق وشعبه من إعلان حرب من قبل هذا التنظيم الإرهابي، فإن الحكومة العراقية واستنادا لمسؤوليتها الدستورية تجد نفسها مضطرة لاتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والعسكرية لتأمين عودة الأمور إلى نصابها وحماية المواطنين في الفلوجة وغيرها من مدن العراق».

في غضون ذلك، رفعت الحكومة حظر التجوال المفروض على مدينة الرمادي منذ أيام، بينما تعرضت الفلوجة، ولا سيما أحياؤها الخارجية وفي المقدمة منها الحي العسكري، لقصف بالمدفعية الثقيلة وهو ما أسفر عن سقوط أكثر من 25 قتيلا وجريحا بين صفوف المدنيين طبقا لإحصاءات مستشفى المدينة الذي تعرض هو الآخر قبل أيام لقصف بقذائف الهاون. وبينما يأتي إعلان الخارجية العراقية بمثابة تمهيد الطريق أمام الإجراءات العسكرية التي يمكن أن تتخذها الحكومة العراقية، ومنها خيار اقتحام المدينة عسكريا، فإن عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي أبلغ «الشرق الأوسط» صعوبة «اللجوء إلى الخيار العسكري فيما يتعلق بالفلوجة، بسبب الكثافة السكانية التي تتمتع بها المدينة».

وأضاف الفهداوي أن «من الخطأ النظر إلى أهالي المدينة الموجودين فيها على أنهم من المتواطئين مع المسلحين، بل إن الكثيرين من أبناء المدينة إما لم يتمكنوا من الخروج منها لأسباب مختلفة وإما أنهم فضلوا البقاء فيها تحت أي ظرف من الظروف، ومن ثم فإن أي عملية عسكرية ستكون لها تداعيات خطيرة داخلية وخارجية»، مشيرا إلى أن «عدد سكان الفلوجة نحو 600 ألف نسمة وإنه حسب الإحصاءات فإن من غادر المدينة لا يزيد على 200 ألف نسمة، ومن ثم فإن بقاء هذا العدد الكبير من المدنيين سوف يمنح الإرهابيين مصدر قوة ويشكل مصدر إحراج للحكومة والأطراف المؤيدة لها».


الشرطة حققت مع بلال نجل رئيس الحكومة التركية ولم تتهمه

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أكدت الحكومة التركية، أمس، أن المؤسسة التي يرأسها أحد أبناء رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان المذكورة في التحقيق ضد الفساد الذي يطال حكومته، تلقت مائة مليون دولار من التبرعات. وقد استفادت هذه المؤسسة التربوية (تورغيف) خلال الفترة من 2008 حتى 2012، من تبرعات بقيمة 99.999 مليون دولار (72 مليون يورو) من الخارج و14.1 مليون (10.2 مليون يورو) من داخل تركيا، وفق ما أعلن نائب رئيس الوزراء بولنت أرينغ في رد على سؤال مكتوب من نائب معارض. ولم يحدد أرينغ في رده مصدر تلك التبرعات، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

ومؤسسة «تورغيف» التي ينتمي بلال إردوغان (34 سنة) إلى مجلس إدارتها، مكلفة توفير مساكن ومنح لطلاب أتراك. واشتبه المحققون الذين كانوا مكلفين في البداية التحقيق حول الفساد في 17 ديسمبر (كانون الأول)، والذين نقلوا جميعا من مناصبهم بعدها، في ممارسة ابن رئيس الحكومة استغلال النفوذ في إطار هذه المؤسسة. وبالنهاية مثل بلال إردوغان بصفة شاهد بعد بعضة أسابيع أمام قاضي تحقيق جديد ولم توجه إليه أي تهمة.

ونفى رئيس الوزراء قطعا تلك الاتهامات قائلا: «لو كان أحد أبنائي متورطا في قضية من هذا القبيل لنكرته على الفور».

وفي فبراير (شباط) بثت على الإنترنت تسجيلات لمكالمات هاتفية جرى التنصت عليها بين إردوغان وابنه، حيث نصحه رئيس الحكومة في إحداها بالتخلص سريعا من عشرات الملايين من اليورو بعد ساعات قليلة من عملية مداهمة نفذتها الشرطة كانت وراء بدء التحقيق. ويتهم إردوغان منذ أشهر حلفاءه السابقين من جمعية الداعية الإسلامي فتح الله غولن بالوقوف وراء تلك الاتهامات وبالتآمر عليه.

وبعد فوزه في الانتخابات البلدية في الثلاثين من مارس (آذار) وعد بتصفية حساباته مع جمعية غولن المقيم في الولايات المتحدة. وبحسب الصحافة التركية، فإن نجل إردوغان الأكبر بلال، هو ضمن لائحة من 30 رجل أعمال ونائبا استهدفتهم مذكرة توقيف أصدرها النائب العام في إسطنبول، لكن الشرطة القضائية رفضت تنفيذها. ويشتبه في قيام بلال إردوغان (34 عاما) باستغلال النفوذ من خلال مؤسسة للتربية يترأسها هي المؤسسة التركية لخدمة الشباب والتربية، بحسب ما أوردت الصحف التركية. وأكد وزير العدل التركي بكير بوزداغ من جانبه عدم صدور أي مذكرة توقيف ضد نجل رئيس الوزراء.

وقال الوزير: «أريد التأكيد أنه لم تصدر أي مذكرة توقيف ولا أمر اعتقال ضد بلال إردوغان»، مضيفا أن «المعلومات التي أشارت إلى أنه قد يكون غادر البلاد أو مختفيا لا تمت للواقع بأي صلة».

 

{ من حفر بئراً لأخيه وقع فيه } ! حديث نبوي

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

· تواترت الأخبار ...

· وتَتْرَى ...

· من حفر الخندق ...

· على حدود غربي الوطن ...

· من قبل حكومة إقليم كردستان ! ...

· لا ...

· ثم لا ...

· وألف لا ...

· لحفر الخندق ...

· الخندق المشؤوم ...

· ألا يا إخوة الكرد ...

· ألا تكفي الكرد وكردستان ...

· خنادق سايكس – بيكو ...

· أسلاك سايكس – بيكو ...

· فاشية دول الجوار ...

· من حكومات الغصب والعدوان ؟ ...

· إذن ...

· ماذا دهاكم ، هداكم الله ؟ ...

· إذِ المنتظر المنشود ...

· ردم الخنادق ...

· إزالة العوائق ...

· تذييب الأسلاك ...

· لا الإضافات ...

· من خنادق ...

· أو عوائق ...

· فكرد الغرب ...

· كما كرد الشمال والشرق ...

· لكم ظهر وظهير ...

· فلماذا الخندق ؟ ...

· غدا ...

· ماذا سيقول التاريخ ؟ ...

· ماذا سيكتب التاريخ ؟ ...

· ألا يا حافري الخندق ...

· لاتأمنَّنَ الخندق ؟ ...

· لأنه من حفر خندقاً ...

· أو من حفر بئراً ...

· لأخيه ...

· قد يقع فيه ...

· كما تذكر الحكمة البليغة ...

بغداد/ المسلة: نفت محافظة دهوك في بيان أصدرته اليوم الخميس، الأنباء التي تناقلتها بعض من وسائل الأعلام عن إغلاق الحدود الغربية. وأكدت ان الخبر الذي تناقلته هذه الوسائل الإعلامية عار عن الصحة تماماً.

وذكر بيان للمحافظة حصلت "المسلة" على نسخة منه " أن حدود إقليم كوردستان لم تغلق بأي شكل من الأشكال، وأن إقليم كوردستان يستقبل يومياً المواطنين،لا سيما للأغراض الإنسانية، ويقدم جميع أشكال التسهيلات للمواطنين من إستقبالهم ونقلهم وتقديم كافة الخدمات الحدودية من خلال مكتب علاقات (الفيشخابور ـ سيمالكا) باعتباره المعبر الحدودي الرسمي".

ولفت البيان الى ان "الإجراءات التي أتُخذت مؤخراً في حفر خندق على الحدود السورية جاءت بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وفقدان السيطرة على الحدود من قبل الحكومة السورية بسبب الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية، وكذلك بهدف التصدي للإرهاب، حيث من المعلوم وجود أوكار الإرهابيين التي تفرض سيطرتها على طول الحدود السورية والعراقي".

كما ذكر البيان ان السبب في حفر الخندق "ظاهرة عبور المهربين، ومن أجل حماية وسلامة حياة المواطنين في إقليم كوردستان، تعتبر المؤسسات الأمنية والإدارية في محافظة دهوك أنه من حقها ومسؤوليتها القيام بهذه الإجراءات الإحترازية، ولأن إتخاذ مثل هذه الإجراءات معروفة في جميع المناطق الحدودية في العالم في حال تدهور الأوضاع الأمنية".

وكان عشرات من سكان القرى السورية المحاذية للحدود العراقية غرب دهوك، تظاهروا اليوم الخميس، احتجاجاً على حفر قوات البيشمركة خندقا على الشريط الحدودي العراقي السوري.

يذكر أن سكان القرى التي تقع على الحدود العراقية السورية التي تقع غرب مدينة دهوك، يرتبطون بعلاقات قربى اجتماعية وعشائرية مع القرى الحدودية السورية، الامر الذي حول المنطقة بعد الأحداث الى معبر لآلاف السوريين إلى إقليم كردستان.

أوان/ بغداد:

أعلنت هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي، الخميس، أن هزتيت ارضيتين ضربتا محافظة السليمانية الأولى كانت بقوة 3.5 والثانية بقوة 3.8 على مقياس ريختر.
وقال مدير المراصد الخارجية في الهئية عبد الكريم عبد الله في تصريحات أطلعت عليها "أوان"، إن "هزة أرضية ثانية ضربت مدينة السليمانية في الساعة السابعة من مساء اليوم الخميس"، مشيراً الى ان "قوة الهزة بلغت 3.8 درجة على مقياس ريختر، بعدما ضربته المحافظة في وقت سابق من اليوم هزة بقوة 3.5".
وأضاف ان "الهزة لم تسفر عن أية خسائر بشرية أو مادية وهي الثانية التي تضرب المحافظة اليوم والرابعة خلال العام الحالي"، لافتا الى أن "الشريط الحدودي بين العراق وايران وتركيا شهد هو الاخر عدة هزات ارضية خلال الاسبوع الحالي".
يذكر أن الشريط الحدودي العراقي مع إيران وتركيا يشهد باستمرار هزات أرضية، ولكنها لا تبدو مخيفة إلى حد الهلع

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 23:06

مناصب حكومة الإقليم الثامنة

 

صوت كوردستان: خارطة حكومة الإقليم الثامنة و التي وافق عليها الى الان حزب البارزاني و الحزبان الاسلاميان ستكون بالشكل التالي:

حزب البارزاني الذي حصل على 38 مقعدا:

1. رئيس الإقليم: مسعود البارزاني

2. رئيس وزراء الإقليم: نجيراوان البارزاني

3. نائب رئيس البرلمان

4. الوزارت: وزراة الداخلية، وزارة الثورات الطبعية، وزارة التخطيط، وزارة التربية و وزارة البلديات

حركة التغيير التي حصلت على 24 مقعد:

1. رئاسة برلمان إقليم كوردستان

2. وزارة البيشمركة، وزارة المالية، وزارة التجارة، وزارة الثقافة

حزب الطالباني الذي حصل على 18 مقعد برلماني  :

1. نائب رئيس الوزراء

2. وزارة الاعمار، وزارة التعليم العالي، وزراة الصحة و زارة الأوقاف.

الاتحاد الإسلامي الذي حصل على 10 مقاعد:

وزارة الكهرباء، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزير الدولة لشوؤن التنسيق بين الحكومة و البرلمان.

الجماعة الإسلامية التي حصلت على 6 مقاعد:

وزارة الزراعة و زارة للدولة.

وزارة العدل للتركمان و زارة النقل للمسيحيين.

الى الان لم يتم التأكد من موافقة جميع الاطراف على هذا التوزيع لكراسي حكومة الاقليم الثامنه.

 

تعقيب: نسمع كثيرا من يدعون بأنهم ناضلوا و كانوا ثوارا من أجل تحرير الارض و الوطن مع أنهم أستلموا و حصلوا على المليارات  و كانوا المستفيدين الاوائل من أنهيار النظام الصدامي من قبل أمريكا. و بعد سنة 1991 أستلم أغلبية قادة القوى السياسية الكوردية في أقليم كوردستان و الكوادر و قادة البيشمركة و حتى الذين كانوا  يتربعون (حدائق أوربا) الملايين من الدنانير و الالاف من قطع الأرض و أحتكروا الكراسي و المناصب و سرقوا و نهبوا و خانوا، و بهذا أثبتوا للجميع أنهم لم يكونوا بمناضلين و لا بمخلصين للكورد و لا بثوار بل أنهم ليسوا أكثر بأشخاص كانوا يعملون مقابل أجر في وقت لاحق و مقابل الأموال و الكراسي.

فلو قمنا بمقارنة عدد سنوات التي عمل فيها أي قائد كوردي من البارزاني الى الطالباني و قس على ذلك لرأينا أن كل منهم استلموا الالاف من الدولارات مقابل يوم واحد من القتال و العمل في أحزابهم. ليس هذا فقط بل أنهم قاموا بأحتكار السلطة أيضا لهم و لابنائهم و لعوائلهم. فأين النضال و الثورية في عملهم؟؟؟؟ كما أنهم تسبووا و بطريقة عملهم بقتل و تشريد الملايين من أبناء الشعب.

المناضل هو الذي يعمل و يكافح دون مقابل و هو الذي لا تمتد يده لسرقة أموال شعبة و هو الذي يضحي من أجل الشعب و هو الذي لا يحب الكراسي و لا المناصب بل يحب التضحية و الايثار و يثور على كل ظلم و لا عدالة في المجتمع.

لذا لا يملك هؤلاء و كل من أستلم التعويضات مقابل ما قام به أي مكانة و أي أحترام و هم عمالة مدفوعة الاجر تماما كما يعمل أي شخص أعتيادي من أجل قوت يومه.

هؤلاء أستلموا حتى فوائد الرواتب التي كانوا سيحصلون عليها في حالة قيامهم بأي عمل اخر بدلا من القتال و بناء الأحزاب السياسية. هؤلاء كانوا حتى أيام الحرب ضد صدام و الحكومات العراقية كانوا يستلمون أجرهم من أيران و أمريكا و العراق و سوريا، و الان باتوا يسرقون و يحتكرون. فأين هي الثورية و الاحترام الذي يتمتعون به؟؟؟؟ هؤلاء أستلموا اضعاف أضعاف ما يستحقونه لو كانوا جالسين في بيوتهم أو عملوا كمدراء عامين في العهد الصدامي. أن ما قاموا به من قال ضد الحكومة العراقية بعض الأحيان هي ليست سوى تجارة مربحة قاموا بها و ليس بنضال سياسي.

لذا نقول للذين أستلموا الأراضي، و استلموا الرواتب الدسمة و أستلموا المناصب من غير حق و سرقوا أموال الشعب و أحتكروا الكراسي الحكومية و الحزبية بأنهم لا يتمتعون بأي صفة تميزهم و تعطيهم الحق بالاحترام.

المناضل هو الذي شارك في الحرب ضد صدام و لكنه لم يستلم سوى حقة الطبيعي و راتبه الشخصي من عمله.

 

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:12

لماذا يستبعد مشعان ؟!- عزيز العراقي

 

الكثير من العراقيين شعروا بالمرارة لاستبعاد المرشح مشعان الجبوري , ليس لنزاهته , او امتلاكه تاريخ مشرّف , او حصوله على حظوة وطنية او او او , فهو ابعد ما يكون عن الضمير الوطني ومتطلبات حاجة العراقيين . لا نريد ان نستعرض واقع وسلوكية مشعان , فقرارات المحكمة التي حكمته واضحة جدا , وهروبه طيلة هذه السنوات يوضح صحة القرارات , والعراقيون جميعا يعرفون هذا جيدا . والمرارة ليس من اعتبار ابعاده مثلبة في ديمقراطية انتخاباتنا البرلمانية او انتقاصا منها , او انها ستكون احدى النقاط السلبية التي ستحسب عليها من قبل المراقبين الدوليين والمحليين , والجميع يدرك ان النزاهة , والتكافؤ في الفرص , والأخلاق السياسية المترفعة لكل قيادات الاحزاب المتنفذة ,هي الابعد في مقومات ممارسة العملية السياسية العراقية .

المرارة تأتي من كون مشعان المعروف جيدا للقيادات السياسية العراقية مثلما هو معروف لأبناء الشعب العراقي , تمكن من مداعبة عواطف رئيس الاقليم السيد مسعود البرزاني قبل ازاحة صدام , ويكاد ان يكون الاول الذي خاطبه " الرئيس " مسعود قبل ان يكون رئيسا لإقليم كوردستان . السيد البرزاني اصرّ على ترشيحه للبرلمان , واليوم يريد مشعان ان " يحرر العراق من الاستعمار الكوردي " . الكثير من العراقيين لا يريدون ان يرددوا نواقص القيادات السياسية الكوردية , وبالذات ابتعادها عن العلمانيين والديمقراطيين واليساريين , اصحاب المصلحة الحقيقية في تطوير تجربة الاقليم وتجربة الديمقراطية في العراق , وبدلها استجابوا للتنسيق مع الاحزاب الطائفية الشيعية والسنية طيلة هذه السنوات في بناء العملية السياسية , وصياغة القوانين التي تخدم المحاصصة الطائفية وتعميق الشرخ الوطني . العراقيون سيكتفون ان يكون مشعان الجبوري نائب في البرلمان لانه رمز لحول عيون القيادات السياسية الكوردية , وهذا سيعوض عن التذكير بالنواقص الاخرى .

ويزداد الشعور بالمرارة اكثر لدى العراقيين في ابعاد مشعان عن الترشح للانتخابات , لا نه سيبعد عنهم اوسخ وصمة عار في جبين من اتى به , وبرءه , مقابل ان يجعل من قناته التلفزيونية وسيلة دعائية لفوز السيد المالكي بولاية ثالثة بدل الاستمرار في مهاجمة الحكومة . وجود مشعان في العملية السياسية ضروري , ليس لتاريخه المعروف فقط , ولكن لمعاكساته وتصريحاته المعادية لكل من موجود في العملية السياسية , مما يذكر دائما بهشاشة هيبة هذه العملية , وسيعفى العراقيين من ترديد ما اقترفته الحكومة الحالية برئاسة السيد المالكي من فشل ذريع في اعادة بناء مؤسسات الدولة , وعدم التمكن من انجاز نسبة ولو بسيطة من متطلبات المجتمع العراقي , بعد ان اشيع الفساد واللصوصية , وفقدان بوصلة قيادة السفينة العراقية , حتى اصبح الاستنجاد بمشعان وسيلة للنظافة وتحقيق الفوز المبين .

ابعاد مشعان لا يصب في مصلحة العملية السياسية الحالية , مثلما لا يصب بقاء الشيخ صباح الساعدي وزملائه المبعدين فيها . الانتظار على امل ان تغيّر الطبقة السياسية الحالية ( آليات ) عمل العملية السياسية , باتجاه النهوض بوحدة مصلحة العراقيين وبناء الوطن الواحد اصبحت وهما , ان لم تكن اكذوبة مثلما اكدها البعض منذ تشكيل مجلس الحكم على يد بريمر .

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:11

الأنتخابات والكلاوات- حيدر محمد الوائلي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ليس مجرد أن يتكلم المرشح بأنه سيقضى على البطالة ويحارب الفساد ويقوي التعليم وغيرها يعتبر لديه برنامج انتخابي بل هو محتال بانتظار مغفلين يصدقونه.

ليس البرنامج الانتخابي بكلام ومجموعة جمل توضع قرب صورة دعائية للمرشح فالبرنامج يكون مبني على اساس دراسات وبحوث واحصائيات وخطط وتجارب ونتائج الغرض منها تطبيقها للنجاح في مهمته التي رشح نفسه لها.

تحصل مناظرات وبرامج قبل فترة طويلة من الانتخابات يناقش فيها من سيكون لاحقاً مرشحاً هذه الأفكار ويطرحها وحتى لو عن طريق كتابات وندوات لا أن تأتيه صدفة ومجرد صياغة عبارات لغرض الدعاية الأنتخابية قبل أشهر من موعد الأنتخابات وربما هو نفسه لم يصغها بل صاغها صديق له أو صاحب مكتب طباعة الأعلانات...!

في الحقيقة هنالك الكثير من المرشحين من هذا الصنف لا برنامج انتخابي ولا دراسات ولا افكار ولا خطط والمضحك المبكي أن يوجد الكثير من الشعب ممن لا يهتم ببرنامج المرشح ولا دراساته ولا افكاره ولا خططه فلقد صيّرهم السياسيون كائناً ينظر باحقاد وشهوات النفوس سياسياً وطائفياً وحزبياً أكثر من نظرته الفكرية والعقلانية مع الأسف، فتكفي إدعاء مرشح تبعيته لتيار ديني ولرجل دين أن ينتخبه المغفلين (عمياوي).

هنالك الكثير من الناخبين المغفلين والمستعبدين ممن يصوتون لأي مرشح بغض النظر عن فكره ومشاريعه وبرنامجه لمجرد تبعيته لتيار ديني أو حزبي فقط حتى لو جاء من خارج المدينة التي يعيش بها هؤلاء المغفلين المستعبدين كما حصل بحصد النائب السيد بهاء الأعرجي لرقم كبير من الأصوات في انتخابات 2010 لمدينة لم يسكنها سوى أيام قبل الأنتخابات ببيت فخم فهو من بغداد ومن ثم ترك الناصرية وأهلها ورحل فقد فاز لتبعيته للسيد مقتدى الصدر وما على المغفلين والمستعبدين سوى التصويت له لذلك وحسب، وكذلك نفس الأمر مع وزير العدل السيد حسن الشمري حيث رشح في نفس المدينة وفاز فتبعيته لحزب الفضيلة والشيخ محمد اليعقوبي كانت كافية للمغفلين والمستعبدين ليصوتوا له وكذلك مرشحي دولة القانون الذين بالأجماع وضعوا صورة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي خلف صورهم فكان التصويت لصورة السيد المالكي أكثر منها للمرشح وكذلك مع المجلس الأسلامي الأعلى وصورة السيد عمار الحكيم من ناخبين مغفلين ومستعبدين.

كذلك الامر مع مرشحي وناخبي القائمة العراقية والحزب الاسلامي حيث تم التصويت لهم وفق شهوات النفوس واحقاد الضد الطائفي والسياسي ووقعوا بنفس خطأ الاستعباد والغفلة من قبل المهرجين من المرشحين.

مرشحون بلا برامج ولا رؤى سيكونون رهن اشارة الكبار في الكتلة وانتهى لا أهداف حقيقية لهم ولا مشاريع ولا مخططات كانت ضمن برنامج أنتخابي مفترض (كلاوات).

طبعاً ليس كل المرشحين هم كذلك بل الكثير منهم كما هو الحال مع الناخبين لننتهي من مسألة (مو كلهم) وأخشى أن يكرر هؤلاء المغفلون والمستعبدون نفس الأمر في الأنتخابات القادمة بمجرد وجود اسماء جديدة تابعة وخاضعة ومستعبدة لنفس الكتل تلك وعندها يكون الأمر مجرد (بدلنة عليوي بعلاوي).

بعد كل هذا البؤس والمآسي التي حصلت بنا ولازال الكثير من الشعب لا يفكر بالتغيير الجدي فمتى يحيين موعد التغيير يا ترى...؟!

أما سئمتم من تكرار انتخاب نفس التيارات والأحزاب المتصارعة فمتى تصبح لديكم ارادة حقيقية بإحداث تغييراً حقيقياً وجذرياً فلازال الامل فيكم معلقاً بأحداث هذا التغيير المنشود.

كن مستقلاً باختيارك وشجاعاً بأن تصوت لمرشح تقتنع به وبفكره حتى لو خالف تيارك الديني والطائفي والحزبي وأن لا تكون مستعبداً لتبعية فالسياسة والحكم شيء والأعتقاد الديني والمذهبي شيء اخر.

المتقاعسون والمتخاذلون الذين لم ولن يشاركوا في الانتخابات لفكرهم الأنهزامي والذين سيكونون بعدم مشاركتهم قد ساهموا بشكل كبير باعادة التصويت لنفس تلك الوجوه البائسة التي هم انفسهم ينتقدونها ويتكلمون عنها بكلام ناقد وربما بذيء بمجالسهم ولكنهم هم أنفسهم من ساهموا بتركهم يصلون بعدم مشاركتهم بالأنتخابات وعلى هؤلاء الأنهزاميين البائسين أن يغيروا فكرهم ويفكروا بمسؤولية في التغيير فالعراق لهم جميعاً فعسى أن تأتي وجوه جديدة بأفكار ورؤى جديدة ترى النور على ايديكم انتم اولاً بمشاركتكم بالانتخابات ومن ثم على يد من انتخبتموهم ومن ثم يكون النور على العراق فلقد سئمنا صراع الديكة من سياسيين فيما بينهم لأغراض شخصية وأحقاد ومشتهيات أوجدوها وجعلوها عرفاً بينهم وأنجرت العدوى للكثير من الشعب فورطوه بها وصيروه مثلهم ينظر ويتعامل بعداوة واحقاد وطائفية لمجرد خلافات سياسية ومذهبية بين سياسيين متنازعين.

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:09

صُوَرٌ مُتلاحِقة .. بقلم : شذى توما مرقوس

صُوَرٌ مُتلاحِقة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم : شذى توما مرقوس

10ــ 10 ــ 2008 الجمعة

تَنْهَبُ بنا دَرْبَ العُمْر

عربةٌ غَيْر آمنة

والحُوذِيُّ

عاقِلٌ ..... مَجْنون !!!

مَجْهُول الهوية

غامِضٌ

غَيْر مَعْرُوف

مَلامِحه ضَبَاب

وصِفاتَهُ أَوْهام

والحَقِيقَة تَئِنُّ تَحْتَ العجَلات

تُسْحَق

تَتَفتَّتَ

أُلبِسَتْ أَلْفاً من الزَّيْفِ

ثَوْباً وأَلْفاً

على أَنَّاتِها

يُبَلَّطُ الدَّرْب

فَتْكاً

و حَثِيثاً

للمآل

*****

تَلْهَثُ بنا العربة

من يَقُودها ؟ !

ياحُوذِيّ

أَمِطْ عنك اللِّثام

كَدَّنا المَجْهُول

و جَرَباً أَوْرَثَتنا

الطلاسِمُ والأَلْغاز

ما أَفْقَرَ العُمْر

لجَرْفِ الطلاسِمِ

فُسْحَةً

لا جَوابَ لأسئلةٍ

مُنذُ دُهُورٍ

عالِقة

في فَكِّ الغُمُوضِ

كفَأْرٍ في مِصْيَدَة

فالعربة تَكْبُو

تتَعَثَّر بـ ......

تنزلِقُ

إلى

.

.

.

حُفْرَة !

تَقَعَّرَتِ الأَرْضُ حُفَراً

*****

ياعربة تأْكُلُ العُمْرَ سَمِيناً

وتَلْفِظُهُ كومَ عِظام

أيضاً في الحُفْرَةِ

لا مَأْوَى للإِنْسَان

تُطَارِده الدِيدان

تُزاحِمه في جُثَّتِهِ

تُطالِبُ بحِصَّةٍ لَيْسَ لها

تَنَالها

بنَهَمٍ تَلْتَهِمُ وَجْبَاتها

في النِّهايَةِ ......

ما طالَ بها الانْتِظار

وَليمَة إِثْر أُخرى

بلا فَزَعٍ من أَسَدِ المَجَاعَة

تَنْعُمُ الدِيدان

أَبداً لن تَذُوقَها

كما المخلوقاتُ تَعْرِفُها

أَبداً لن تُقاسِمَها

لَيْعَةُ الجُوعِ والحِرْمان

وجِدَّاً مَحْظُوظةٌ هذه الدِيدان

لا زَمَن قَحْطٍ في أجِندتِها

لا غُدَدَ تَفْرِزُ فيها طَعْمَ الجُوعِ

أ للجُوعِ طَعْم ؟ !

وما جَدْوَى السُّؤَال ؟!

*****

تَقْرِضُ الدِيدانُ جُثَّتَه

ويَسْلُبُه المَوْتُ بَعْضاً منه

أو كُلَّه ...... ؟!!!

مَوْعِد حِيْنٍ

فيُذْعِنُ مُوَلِّياً

عن الحَياةِ

مُدْبِراً

إِلى الهُوَّةِ

هارِباً

يُفلسِفُ الخُنُوعَ

بِرّاً

وغَلَبة

ويَمْنَحُ الهَزِيمة

لَقَب البُطولَة

*****



وهكذا ابْتَغَى

المَجْهُولُ الذي شاء

نتشاطرُ الأَشْواط

شَوْطٌ من الدَّرْبِ لي

شَوْطٌ من الدَّرْبِ لك

لها

له

للآخرين

والحَياةُ عربة

تَقْطَعُ شَوْطَ العُمْر

والشَّوْطُ إلى مآل

*****

حَوْذاً يَحُوذَها

تَكْبُو

تتَعَثَّر

حُفْرَة تَسْتَرِطُها

في الحُفْرَةِ تُدْفَنُ الأَسْرار

وتُقْبَرُ كُلَّ جُمْلَةٍ

خُتِمَت بعَلامةِ اسْتِفْهام

وتُوأدُ الأَلْغاز

ويَبْقَى الحُوذِيّ مَجْهُولاً

بلا هوية

غابةُ هُلامٍ

مُسَوَّرَة

بجَمِّ الغُمُوضِ

وغَفِير الطلاسمِ

وأَذْيالُ شُكُوكٍ بَقِيَّة

وأيضاً ذات تكرار

تَدُورُ العربةُ دَوْرَتها

مَلْعاً

تَجْرِي

إلى الحُفْرَةِ المآل

مُكَرَّرٌ كُلَّ جَدِيدٍ

مُكَرَّرة هي الأَحْوال

****

وفَوْقَ الحُفَرِ

يَنْثُرُ الأَحْياءُ إلى حِيْنٍ

آمالَهم

ورُوداً ودُمُوعاً وتراتيلاً

تَحْكِي انْتِظاراً

عَسَى ولَعَلَّ تَنْجَلي الأَسْرار

ويُعرَّفُ الحُوذِيّ

مَبْنِيّاً لليَقِين

انْتِظارٌ أَضْغاثُ أَحْلام

*****

فُنِينا غُمُوضاً

خاسَتِ الأَسْرارُ فينا

هكذا شاءَ

المَزِيد منها

وأَضْعاف

*****

صُوَرٌ مُتلاحِقة

لا تَلْتَقِط صُوَراً كَثِيرة للحَياةِ

لا تَخْتِم الجُمَل بعَلاماتِ اسْتِفْهام

كَثْرَةُ الصُوَر

أَسْفارُ شَقاء

ومن عَلاماتِ الاسْتِفْهام

يَتكاثَرُ المَبْنِيُّ للمَجْهُولِ

انشِطاراً

كالخَلايا الأَميبية

*****


حَتْماً سيَنْتَصِرُ الإِنْسَان

ويَرْدِمُ الحُفْرَةَ فَوْقَ هامَتِهِ

فيَقْبَعُ فيها

ساكِناً

راضِخاً

فاشِلاً

للدِيدانِ كَلأً

عن الوجودِ

إِلى المَحْتُومِ

مُنْقَلِباً

وبكُلِّ الرَّدى

مُضَرَّجاً

بقلم : شذى توما مرقوس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المُتعلقات :

( 1 ) الحَوْذ : السيرُ الشديد وكذلك السوق السريع .

( 2 ) الحُوذِيّ : السائق سريع السير .

( 3 ) لَيْعَة الجوع : حُرْقَتُه .

( 4 ) تَسْتَرِطُ : تبْتَلِعُ .

( 5 ) مَلْعاً : ( من المَلْع ) العَدْوُ الشديد ، السُّرْعة ، شدة السير .

( 6 ) خاسَ : فَسَد وأَنْتَن وتَغَيَّرَ .

( 7 ) الكَلأ : مايُرْعى ، العُشْب .

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:07

أقصاء أم الدعم ,, د محمد أحمد برازي

أقصاء أم الدعم ,,, أثناء متابعتي المؤتمر الأول للحزب الوليد، أقصد الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، لاحظت الإبتسامة المرسومة على الشفاه، ثم بعد ذلك أنتهى الموقف بأن توقفت الكاميرات عن التصوير وبدأت الجلسة المغلقة حيث يمنع التصوير للعلن عدا بعض الكاميرات المشاركة خلف الكواليس، ولم أعلم سبب هذه السرية، لكن الجلسة أنعقدت على أي حال ، وتم إنتخاب اللجنة المركزية والمكتب السياسي، وطبعاً من المبكر جداً تفسير ردود الفعل، سواء بالرضى أو عدمه، من قبول بعض الشخصيات على غيرها، لكن الملاحظة التي كنت أود التركيز عليها، هي نسبة تمثيل كل منطقة كوردية. حيث لاحظت أن تمثيل كلاً من، كوباني وعفرين وحلب والباب والرقة، لا يتجاوز بضعة رفاق، علماً أن سكان هذه المناطق مجتمعة من الكورد، يتجاوز باقي المناطق، وأيضاً قد يكون وضع قامشلوا بالمثيل، بينما، من ديريك فقط، التي تصغر كوباني، هناك تسعة رفاق في المكتب السياسي، وهنا هذه الأرقام تثير تساؤلات عديدة، لو كان الرقم يتجاوز أو يقارب لما لفت النظر، لكن هكذا أرقام تثير التساؤل والأستفزاز أيضاً. فهل هذه المنطقة تعتبر أفضل من باقي المناطق مثلاً؟ أم ان شعبها غير باقي الشعوب؟ أم ان الكوادر الحزبية والشخصيات قليلة بالمقارنة مع هذه المنطقة؟ أم أنها قدمت اكثر من غيرها؟ أم فيها أغوات اكثر ربما كما يقول البعض؟ وأين العدالة في هذا التوزيع؟ وهل سيستطيع هكذا مجلس تمثيل كل المناطق بعدل إن كانت هذه هي نسب التمثيل، بالتالي تحصد المشروعية المرغوبة وتكون قد بدأت بشكل صحيح؟ أم ان ذلك سيثير الأستفزازات وبالتالي عدم الرضى ومن ثم عدم إستقرار والذي قد يؤدي إلى إنشقاقات مستقبلية في أقل زوبعة ممكن أن تتعرض لها؟ هل هذا التمثيل سيصمد ويشكل قاعدة بيانية لأي توحيد مستقبلي يوحد طموحات وآمال شعبنا ويعطيه الرضى والأمان؟ كمحاولة لقراءة بعض الأسباب، أجد وكشخص لديه خبرة في أحزابنا، وعبر قراءة تاريخية، أعلم أن معظم الإنشقاقات التي حصلت في السابق، كانت بأيادي أشخاص من الجزيرة للأسف الشديد، والسبب يعود لأن أغلبهم من اولاد الأغوات، وبالتالي الأنفة لديهم، لا ترضى بوجود غيرهم في المكاتب السياسية بالتالي كانوا يهددون بالإنشقاق إذا لم يحصلوا على الأقل على عضوية مكتب سياسي، وسابقاً كانت هذه تحصل لعناد الجميع على المناصب، اما اليوم فالخوف من تكرار السيناريو ذاته مع حزب إتحادي وليد لبى طموحات شريحة كبيرة من الشعب، أخيراً، فالخوف هنا كان ضابط إيقاع الجلسة وبالتالي خرجت النتائج، على هدا الاساس، من أصل 51 في القيادة نصيب كل من كوباني و الرقة و الباب و حلب و عفرين 10 و هذا يعني بأن من نصف سكان الكورد في روجافا 19 %و من النصف الآخر 81 % ، فأين تلك العدالة، التي ستجعلكم تحظون بثقة باقي فئات وطبقات شعبنا والمراقبين الخارجيين؟ الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا ،عليه أن يتعامل مع الكورد من دون التفريق بين أبنائه وأن لا يفرق بين قامشلو و كوباني و عفرين و أتمنى أن ينظروا إلى العدد الهائل من منطقة الجزيرة و أن لا يحرموا نصف عدد سكان الكورد في روج أفا بسبب صمتهم لكن أحياناً الصمت يتفجر وستكون النتائج المستقبلية شديدة الأثر على مستقبل آمالنا وطوحاتنا المشروعة.
د محمد أحمد برازي
كازاخستان ألماتا

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:06

منذ التاسع من نيسان.. هادي جلو مرعي

 

تتعالى أصوات السياسيين بحثا عن صدى في خضم صراع إنتخابي محموم يجتاح العراق ويسحب إليه الكثير من الأفرقاء ليكونوا حطبا لوقوده دون أن يعرفوا بالضبط الى أين يتجهون ببلدهم ، وكيف يمكن أن يتحقق لهم بعض مما يريدونه في ظروف تحمل من التعقيد مالم تحمله ظروف مشابهة في فترة سبقت عاشها العراق والمنطقة، بكل مافيها من ترد أمني، وسباق سياسي محموم، ونوع من التسقيط لم تشهده الساحة المحلية منذ التاسع من نيسان العام 2003 الذي شهد أخطر تحول في تاريخ هذا البلد بزوال حكم نظام صدام حسين الشمولي، مافتح الساحة العراقية لتكون متاحة لصراع دولي وإقليمي ومحلي يحمل طابعا عنيفا لايمكن التنبؤ بماسيؤول إليه وهو ماحدث بالفعل حيث توالت المشاكل الأمنية والسياسية، وأخذ العناد بين الأفرقاء يتحكم بمستقبل الدولة مع صعود نجم الطوائف والقوميات التي تطالب كل واحدة منها بحقوق تصطدم بمطالب وطموحات سواها، فحدث تعقيد مثير للقلق دفع العراق ثمنه باهظا حيث لاإتفاق، ولامشاركة، ولاتفاهمات حقيقية. بل كان الصدام، والتنازع، والتسقيط، والرفض لكل مايقدمه الآخر هو الحاكم في الموقف، والموجه للسلوك والموقف.

وصلنا الى مرحلة حاسمة في تاريخ بلدنا، وهانحن مقبلون على إنتخابات برلمانية مختلفة تماما عن سابقاتها من إستحقاقات، فالكورد يتحكمون بمصادر الثروة في الشمال، وهاجس السيطرة على كركوك ومناطق محاذية للعاصمة بغداد يقودهم الى تصرفات غير متوقعة في صراعهم مع المركز، وهاهي الأسابيع تمر وجلسات البرلمان التي وصلت الى 17 جلسة لم يتحقق فيها النصاب لتمرير ميزانية الدولة التي يعتمدها ملايين المواطنين ليعيشوا، ولتستطيع مؤسسات الدولة تمشية معاملات الناس، ودفع الرواتب، وإقامة مشاريع البناء والإعمار، بينما ترفض كتلة متحدون السنية الدخول الى مجلس النواب إحتجاجا على سلوك المالكي معها. أطراف في التحالف الشيعي تكاد تضطرب علاقتهم الى حد العداء، ولارغبة لديهم في تمضية الأمور سوى لجهة التسقيط والصراع المحموم، ولايبدو في الأفق من أمل يوفر للعراقيين شعورا بالأمل في مستقبل ما خال من الموت والفقر والخلافات، وشبح تقسيم بلادهم الى مقاطعات متنازع عليها بين القوميات والطوائف.

يقوم تنظيم داعش المتطرف بقطع مياه الفرات عن مدن شيعية عدة مايهدد بنشوب صراع طائفي حيث يمر النهر قبل وصوله الى مدن الفرات الأوسط الشيعية، ومدن الجنوب بمحافظة الأنبار السنية التي تشهد سيطرة المجاميع المسلحة عليها، ومنها تنظيمات تمكنت من قطع مياه الفرات من خلال إحكام قبضتها على سد الفلوجة الذي لم يحجب المياه عن الجنوب وحسب، بل أدى بشكل، أو بآخر الى تهديدات حقيقية تتمثل بخطر فيضان كبير يدمر المدن الصحراوية في الأنبار الشاسعة.

الأحزاب العراقية المتنافسة غادرت دائرة الإحتشام، وأضحت ضحية لرغبة التفرد والسيطرة، وحرق الآخر من أجل تحقيق مكاسب ترى إنها تمثل طموحا أوليا في سبيل الحصول على مكاسب أكبر، لكن ذلك لايمثل نجاحا، فهو في النهاية خسارة جسيمة لشعب كامل تحكمه قوى لاتريد أن تذهب به الى مستقبل آمن، وهي مهتمة كثيرا بمصالحها فقط.

 

عندما أخذ البعض من بني أسرائيل, يتخبطون بعد وجود موسى (عليه السلام) بينهم, ووبعد أن تخلصوا من حكم فرعون, وطغيانه واستبداده, ونجوا بعد تضحيات عديدة, ومكابدة آلام والصبر على القتل, والتنكيل, وتضحيات النبي موسى وأخيه هارون(عليهما السلام), بدأ البعض يخطط لأستبدال السيء, بألاسوأ, ففكروا بعبادة العجل, بعد أن تخلصوا من ظلم فرعون.

تذكرني تلك القصة, بحال البعض من المتملقين ومن يطلق عليهم حاشية الطغاة, ممن يجعلون من المسؤول عديم النفع, ككرة الثلج تتدحرج, إلى أن تنزلق من أعلى الجبل وتجرف كل ما في طريقها, وتتحطم في نهاية المطاف.

بعد أن تخلص العراق من حكم استبدادي, استمر لأكثر من 35 عاماً, وقدم خلالها الناس الكثير من القرابين, من أجل الخلاص, نجد اليوم من يكرر نفس السيناريو الغبي, الذي أخذ البلاد نحو طريق الهاوية في سنوات ما قبل عام 2003, فالبعض بقي يصفق بلا هوادة على قراراتٍ لم تجلب على البلاد, ألا الموت والخراب بين ألاقدام على خوض الحروب, وبين حصار أقتصادي, وبين ضرب دول مجاورة, فكانت النتيجة أن سقطت ألاصنام واحداً تلو آلاخر.

هاهو المشهد اليوم يتكرر وكأن التاريخ يعيد نفسه, (أبوفلان) منقذ العراق, وإذا لم تنتخبوه فالعراق في طريقه إلى الهاوية, وكأن البلد يختزل في شخص واحد, أو جهة معينة, ولم يسأل المتملقين أنفسهم, ماذا قدم من يلقبوه بالمنقذ ومختار العصر للعراق, على مدى عشر سنوات مضت؟

صناع ألاصنام, وأرباب المصالح كل منهم مستفيد بطريقة وأخرى, من بقاء عديمي النفع والجدوى, فألاختلاسات, والصفقات المشبوهة من تحت الطاولة, تشير أن لكل مجتهد في السرقة, رصيد في سويسرا, وما زالت الدجاجة تبيض, مادام الصنم في موقعه.

يظن البعض من السذج, أن وحملات الدعاية والترويج, التي تقوم بها الحاشية, تنم عن مدى حبهم وتأثرهم بالمسؤول المبجل, أو لأنه يمتلك صفات أستثنائية, تجعل منه القائد الضرورة, ولا يعلمون أن الصفقة تلو الصفقة تتقاسمها أيادٍ ملوثة, وكروش أعتادت على أكل السحت, فمن يصفق مستفيد, وليس معجب بشخص القائد الملهم.

أصحاب العقول, وأبناء العراق, والطامحين للعيش كبقية الشعوب, لا تنخدعوا بشعارات المتملقين, فالقائد هو الذي يشبع شعبه قبل نفسه, ويسأل عن حال الفقير, ويؤثر على نفسه,لا أن يسهر على تدقيق رصيده في البنوك, ويسعى ليتخم كروش الحاشية والبطانة, وكل من أتخذ العجل من بعد فرعون, ستكون نهايته مثل من سبقه من صناع الطغاة وحاشية الظالم, في مزبلة التاريخ.

ربيع المالكي

يقول خير البشر والمرسلين(صل الله عليه وآله وسلم):((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)) هذا القول هو المبدأ الأساس للحكم في الدين الإسلامي،أخذه الغرب غير المسلم وأعتمده فتقدم على باقي بلدان العالم، وتركه المسلمون فبقوا غارقين بجهلهم،فالمسؤول عند الغرب هو شخص اعتيادي، أستحق ثقة الناس بسبب خبرته وكفاءته فوضع في المنصب، ونجاحه وتميزه يعتمد على مقدار تواضعه، وإحساسه بمشاكل، مواطنيه ووضع الحلول الناجحة لها،وعند أي خطأ حتى وان كان غير مقصود، يستبدل بشخص أخر يستطيع أنجاح هذه المهمة.

أما المسؤول لدينا، فهو على الأكثر أستحق منصبه بالصدفة البحتة في الغالب، ونجاحه يعتمد على مقدار غروره وتجبره وعدم اهتمامه لمشاكل المواطنين، فللأسف حتى الناس في بلادنا باتوا ينظرون بتأليه لأي مسؤول، خاصة أن كان متكبر ويتحرك بينهم وسط جيش من الحراس والمركبات،فهو قلما يخطأ، وأن اخطأ فأخطاؤه مبررة، ولا يجوز انتقاده،كلماته درر يجب تدريسها ، شخص لم تلد الأمهات مثله، نادر، فريد، أن فقد لا يمكن تعويضه !

والحقيقة أن مجتمع يحمل هكذا أفكار لا يمكن أن ينهض أو يتقدم وسيسوده الفساد والفقر والجهل.

فالأديب كنموذج للمسؤول في العراق، وفي قضية واحدة هي الطلبة المبتعثين في ماليزيا وما يتعرضون له من ظلم ليس عن جهل بل عن قصد ونية مبيتة، فطلاب ماليزيا وهم يعدون الأكثر عددا بين الطلاب المبتعثين، قاموا وعلى مدى سنتين أو أكثر بتقديم عدة طلبات والتماسات ودراسات علمية الى الوزارة، بشأن وضعهم وما يعانوه من مشاكل، فغلاء المعيشة، وضمان صحي ضعيف، وعدم توقيع اتفاقيات مع الجامعات الماليزيا، وتأخر دفع رواتبهم وأجورهم الدراسية، لعدم وجود محاسب في الملحقية لفترة تجاوزت الثلاثة أشهر، وغيرها الكثير من المشاكل،وكان رد الوزير الأبوي لهم هو إهمال مطالبهم في البداية ومن ثم إلغاء ماليزيا بالكامل من البعثات.

وطبعا لا يجوز لنا السؤال عن الأسس العلمية لهذا التصرف، ولماذا تضع الوزارة بلدانا ترتيب جامعاتها اقل من الجامعات الماليزية، ولا تتحدث أصلا الانكليزية، في قائمة البلدان الوحيدة للإبتعاث، وتعطي طلابها اهتماما وأجور اعلى من طلاب ماليزيا، رغم أن تكلفة المعيشة فيها أوطأ بكثير، والحقيقة أن السبب الوحيد الذي نراه أن الوزير لا يحب ماليزيا فعاقب طلبتنا بدل منها!!

وأخيرا، السيد معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الكل يعلم أن أيامك في الوزارة معدودة، فلماذا لا تبقي ذكرى طيبة يتذكرك بها الطلاب، بدل دعائهم مع عوائلهم عليك؟، ونصيحة للوزير الجديد أن يعد نسخة لبلدان الإبتعاث، مع درجة حبه لكل لكل دولة، حتى لا يتورط الطالب لاحقا بما تورط فيه الطلاب في ماليزيا.

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 20:18

تركيا تتحدى القضاء وتستمر بحجب يوتيوب

بغداد/ متابعة المسلة: قالت هيئة تنظيم الاتصالات التركية، اليوم الخميس، إنها لن تنهي حجب موقع يوتيوب على الرغم من الأحكام القضائية التي أمرت برفع الحظر، متحدية بذلك أحكام القضاء ومؤكدة مجددا استمرار حجب موقع يوتيوب بعد نشر تسجيلات لمحادثات أمنية سرية قال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إنها في إطار "حملة قذرة" للإطاحة به من السلطة.

وفرضت السلطات التركية حظرا على موقع تبادل مقاطع الفيديو التابع لشركة غوغل يوم 27 مارس أثناء الاستعداد لإجراء الانتخابات البلدية، وبعد أسابيع من تسريبات لمحادثات على الإنترنت يزعم أنها تكشف فسادا في الدائرة المقربة لأردوغان.

وقالت هيئة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات في بيان على موقعها الإلكتروني "إجراء حجب الوصول إلى موقع يوتيوب على الإنترنت لايزال قائما."

وحجبت تركيا أيضا موقع تويتر إلى أن قضت المحكمة الدستورية الأسبوع الماضي بأن هذا الحجب يمثل انتهاكا للقانون، وتم إلغاء الحجب على هذا الأساس.

وكانت محكمة في أنقرة قضت الجمعة الماضي بأن حظر يوتيوب ينتهك حقوق الإنسان وأمرت برفع معظم القيود تأسيسا على حكم المحكمة الدستورية.

وعلى الرغم من طعن الادعاء على رفع الحظر المفروض استنادا إلى أمن الدولة قضت محكمة أعلى درجة في أنقرة أيضا يوم الاربعاء برفع الحظر على موقع يوتيوب.

ومع ذلك قالت هيئة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات إنه في حين أن بعض الروابط المخالفة أزيلت تم حجب الوصول إلى الروابط الأخرى في تركيا فقط ويمكن متابعتها في الخارج.

وقالت إن الحظر لا يزال قائما "لأن بعض المحتوى المذكور لايزال متاحا على الموقع."

وجاء الحظر بسبب تسجيل صوتي لاجتماع لمسؤولين أمنيين كبار فيوزارة الخارجية التركية يناقشون تدخلا عسكريا محتملا في سوريا. وأدان إردوغان التسجيل وقال إنه يمثل خيانة.

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 15:52

عزيز الفؤاد - بيار روباري

يا عزيز الفؤاد

لقد أيقظت الكرد من السُبات

بعدما ظن الأعداء إنه قد مات

ولكن هيهات، ها هو من جديد إلى الحياة قد عاد

ولكل عودة ميعاد

وميعادنا كان من مهاباد

*

يا عزيز الأم والأب

يا ذو الطلة كالورد

لكَ مني سلامٌ من القلب

أدعو لك بالخير كلما النسيم هب

من يجاريك بالشجاعة وأنت الذي وهبه الرب دون حد

يا مجاهدآ في سبيل الحرية والإستقلال بدأب

يوم الحرب عندك عيد، ولم تخف الموت يومآ قط

إنكم فخر إمة الكرد يا بيشمركة الأبطال في كل عهد.

08 - 04 - 2014

أثناء إطلاق قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني PDK الرصاص الحي على المتظاهرين من الكردستانيين من مدن ديرك وقامشلو وكركي لكي أصيبت امرأة كردية من المشاركات في المظاهرة استنكارا لحفر الخنادق على طول الحدود الفاصلة بين جنوب وغرب كردستان.

حيث أفادت مراسلة وكالة ANHAعن إصابة امرأة كردية في المظاهرة التي أقيمت على الحدود الفاصلة بين جنوب وغرب كردستان استنكارا لما تقوم به حكومة إقليم جنوب كردستان, وعلى إثرها تم إسعاف المرأة إلى المشفى من قبل المتظاهرين.

firatnews

مع نهاية الحكم القمعي لنظام البعث في العراق في التاسع من أبريل (نيسان) عام 2003 كنا نظن بأن بأن العراقيين سوف يتجاوزون مرحلة الإيديولجيات الشمولية و الأصولية ، التي إستمرت لعقود وأن النموذج النخبوي الفاشل ، الذي يشتغل أصحابه بتلفيق النظريات وفبركة الأوهام ونموذج البيروقراطية العاجزة ، الذي يستخدم أصحابه في الإدارة أساليب مستهلكة بائدة تولد إهدار الجهود والأوقات والثروات و النموذج الجهادي القاتل ، التي تصنعه وتصدره الحركات الأصولية الدينية لتحويل المجتمعات الی سجون أو مسالخ ومقابر ، سوف ينطوي و يرمی في مزبلة النسيان ، لكن بعد مرور إحدی عشر عاماً على نهاية حكم الطاغي صدام حسين ، الـدكتاتور الأكثر دموية في الشرق الأوسط الذي حكم العراق لخمس وثلاثين سنة ، نری بأن المكتسبات الأساسية لحقوق الإنسان ، التي كان ينبغي تحقيقها خلال العقد المنصرم ، فشلت بسبب السياسة الهوجاء للطبقة السياسية العراقية الماسكة بزمام السلطة فشلاً ذريعاً وأن العراق تراجع و تخلف وعاد القهقري الی الوراء في واقع كوني سمته الحراك الدائم والتغير المتسارع.

السياسة الإقصائية الفاشلة للسيد نوري المالكي ، الذي يحكم بعقلية التمسك بالسلطة والاستحواذ عليها بالوسائل المشروعة وغير المشروعة ، أوقفت عجلة السير نحو الديمقراطية والإزدهار والإستقرار ونشر الحرية والعدالة وأدخلت العراق في دوامة عنف لم تنته بعد. علی المستوی البشري نری بأن أعمال العنف المتواصلة أدت الی مقتل أكثر من 2400 شخص منذ بداية 2014. أما عدد ضحايا أعمال العنف منذ دخول القوات الأميركية إلى العراق في 19 مارس/آذار 2003 حسب إحصائية قامت بها منظمة "إيراك بادي كاونت" البريطانية المختصة بالإحصائيات فإنها تبلغ نحو 112 ألف مدني على الأقل قتلوا. إن ظاهرة العنف والهجمات المميتة التي تظهر إزدراءاً لحياة المدنيين مازالت قائمة وأن التدخلات الإقليمية مستباحة ومستمرة وعمل الأجهزة الأمنية القائمة علی أساس العدد وليس الكفاءة مازال يتم وفقاً للإرادات السياسية التي تخضع للعديد من قادة الأحزاب. أما إدارة بعض من الملفات الأمنية العرضة للفساد المالي والرشوة وانعدام المهنية فإنها بيد قيادات من حزب البعث المقبور.

لقد مرؔ عقد من الزمن دون أن يرى العراقيون خدمات عامة ترقى إلى مستوى الطموح الذي شعروا به إثر سقوط النظام البعثي وهم حالمين بأن يصبح العراق الولاية الأميركية الـ51 من حيث الخدمات الأساسية للعيش وتطور البنى التحتية وقطاعات المال والتجارة ليصبح نموذجاً للإزدهار والرقي في المنطقة أسوة بالإمارات وبلدان أخری متطورة. لكن عراق اليوم أشبه بالاتحاد السوفيتي السابق قبيل انهياره وهو اليوم أمام خيار التقسيم أو الحرب الأهلية أو الاتفاق السياسي الشامل الذي لا تؤمن به الكثير من القوى السياسية.

الأحزاب الإسلامية التي عاشت في إيران طيلة ٣٠ عاماً والمتمسكة اليوم بالسلطة ترسخ فكرة الطائفية السياسية ، تعمل تحت المظلة الإيرانية وتمارس المنهج الذي يتوافق مع سياسات إيران في المنطقة وأخری قومية شوفينية لا تحتكم الی الفهم الصحيح للمعادلات القائمة في الوضع السياسي الإقليمي والعالمي.

فغياب دولة المواطنة وإستمرار عمليات التهميش والإقصاء وعدم الإلتزام بقواعد اللعبة الديموقراطية والتخلّـي عن سیاسیة تأزيم الأمور لصالح البحث عن لغة التفاهم والحوار أو الإرتكان الی الدستور لأجل حل المشاكل العالقة مع إقليم كوردستان ينتج بالتأكيد سيناريوهات لمستقبل العراق قد تكون ثورة عارمة علی غرار ثورات الربيع العربي أو إنقلاب عسكري بموافقات دولية ، ناهيك عن حق الإقليم في إعلان إستقلاليتها من تلك الشراكة الملغومة.

وختاماً: النظر الی العالم ومتغيراته بعين السلب والعداء والغرق في النرجسية الثقافية والتعلق بزعماء وآلهة ليسوا من بناة الحضارة ولا من صناع المعرفة والحداثة والتقدم والتشبث بأفكار و سياسات وعقائد إصطفائية والتفكير بمنطق الإقصاء والإستئصال للمختلف والآخر أو بعقلية الثأر والإنتقام مما هو حديث و وافد خوفاً علی هويات مزورة و ثوابت متحجرة وإحتكار الوصاية علی العدالة والتنمية والحرية وإدعاء إمتلاك الأجوبة النهائية والحلول القصوی للمشكلات يحول المجتمع العراقي الی مجتمع غير منتج ، هزيل ، غير ديمقراطي ويقود العراق مرة أخری الی الدكتاتورية وسجن الفكر الشمولي.

الدكتور سامان سوراني

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة – سوريا

رئاسة المجلس التنفيذي

بيان إلى الرأي العام

مرت ثلاث سنوات والمشهد السوري يزداد تعقيداً وتأزماً حتى وصل العنف الأعمى لأعلى مراحله وسط صراعات متعددة الأبعاد والجوانب خلفت دماراً وخراباً وتهجيراً وقتلاً يتجاوز المنطق والمعقول .

ليس سراً أن الشعب السوري يدفع كل يوم فاتورة هذا العنف من دمائه وحياة أبنائه إذ بات مستهدفاً بممارسات تصل إلى حد ارتكاب جرائم ضد الإنسانية عبر الحصار والتجويع الممنهج الذي تمارسه الكثير من القوى بدءاً من النظام وانتهاءً بالمجموعات التكفيرية الظلامية وحتى الدول الإقليمية .

إن مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية - رغم جهودنا الحثيثة في توفير الأمن وحاجات المواطنين - هي الأخرى تعاني من حصار متعدد الجوانب والاتجاهات وسط تجاهل المجتمع الدولي وكذلك المنظمات الإنسانية والاغاثية الإقليمية والدولية بشكل يؤكد تحول الحصار والتجويع إلى إستراتيجية تعتمدها القوى المتصارعة على السلطة في هذه الساحة يدفع ثمنها شعبنا في سوريا عموماً وفي مناطق الإدارة الذاتية خصوصاً تشريداً وتهجيراً ومعاناةً .

في هذا الإطار , ودفاعاً عن شعبنا على امتداد الوطن ندعو المنظمات الإنسانية والاغاثية لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية, ونؤكد أننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية نبدي استعدادنا لدعم هذه الجهود من خلال تقديم الدعم والتسهيلات على كل المستويات لهذه الجهود الاغاثية, بما فيها استخدام المعابر الحدودية الموجودة في مناطقنا سواء مع العراق أو تركيا, وتأمين حماية وسهولة التحرك والنقل حتى إلى الداخل السوري وعلى امتداد المنطقة, ونعتبر ذلك أداءً لواجبنا الوطني الإنساني تجاه عموم شعبنا دون تمييز .

رغم كل شيء فإننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية سنبقى نعمل بكل طاقاتنا للوقوف ضد كل السياسات التي تستهدف النيل من صمود شعبنا ومكتسباته .

عامودا 10 \ 4 \ 2014

رئاسة المجلس التنفيذي

كلما ابتعدت عن السياسة و الكتابة، أرى نفسي مرغما الرجوع اليه بسبب الجرائم التي تقترفها القيادة الكوردية العشائرية في إقليم كوردستان الذي حولة حزب البارزاني الى أقليم للعمالة الى كل المحتلين لاراضي كوردستان.

هذه السلطة التي تحتكرها عائلة البارزاني على طريقة العائلة الصدامية لا تختلف أبدا عن سلطة المحتلين. فأذا كان التصفيف سابقا لصدام و عائلته و لخيرالله طلفاح الخال و صبحة و ساجدة و عدي و قصي و حسين كامل و الكيمياوي فأن التصفيق اليوم في إقليم كوردستان هو أيضا لعائلة واحدة فقط لاغير وجميع المناصب محتكرة لهم و من ضمنهم هوشيار الزيباري الخال لمسعود البارزاني. حتى الاقتصاد و النفط تحت الأرض صارت لهم و يتصرفون بها و كأن كوردستان ملك لهم و ليس للشعب الكوردي.

صور العائلة الحاكمة و المالكة باتت تنافس صور صدام في كل مكان أن لم تكن قد تجاوزتها، و صار يقلد صدام حتى في أعتداءتهم على الأراضي الكوردستانية. و صار كتاب صدام الذي كتبة تحت اسم خندق واحد أم خندقان المرشد لهذه السلطة و هذا ما نراه اليوم على الحدود بين إقليم كوردستان الجنوبي و بين غرب كوردستان حيث تقوم قوات حزب البارزاني بحفر خندق بين غرب و جنوب كوردستان و طبعا بأيعاز و موافقة تركيا. هذا الخندق لا يختلف عن الهجوم الصدامي على الكويت.

البارزاني لم يكتفي بهذا بل قام بتشكيل حزب سياسي و قوات عسكرية من عملاء في غربي كوردستان كي يقوموا بالحرب ضد الإدارة التي شكلتها قواة حماية الشعب و حزب الاتحاد الديمقراطي و بات حزب البارزاني لا يهدأ له بال لأن غربي كوردستان خرج من سيطرته و صار شعب غربي كوردستان لا يصفق للبارزاني و لعمالته لتركيا و قبلها لإيران و العراق و سوريا.

وتماما كما كان هناك الاستعمار القديم المباشر و لا حقا الاستعمار الجديد، فأن هناك في أقليم كوردستان أيضا ( الجحشنة القديمة) و جحشنة أخرى جديدة تختلف عن الأولى في شكلها فقط و لكن لها نفس الأهداف و المضمون.

الجحشنة القديمة كانت تتمثل بالتحول الى جحوش للمستعمرين من أمثال ايران و العراق و تنفيذ مأربهم كما في أيام الحرب العراقية الإيرانية حيث قتل الكورد من شرقي كوردستان لصالح نظام الخميني و الاستعانه بصدام لطرد قوات جلال الطالباني من أربيل. أما الجحشنة الجديدة فتتمثل بأهداء نفط أقليم كوردستان و ثرواته الى تركيا و أيران و بأسعار زهيدة و التهيئة كحكومة و باللباس العسكري لمحاربة الكورد في غربي كوردستان بأمر من حكومة رجب طيب أردوغان التركية و معادات حكومة كوردية فتية تتشكل في غربي كوردستان.

ماذا كان سيفعل البارزاني اذا كان حزب العمال الكوردستاني و في سنة 1991 قد هاجمهم في دهوك و أربيل و حفر عليهم الخنادق على الحدود مع أيران و تركيا؟؟؟ لا بل على العكس قام حزب البارزاني عندها هو بمهاجمة قوات حزب العمال لصالح تركيا و بواكير الجيش التركي لا تزال في أقليم كوردستان ولم تنسحب لحد اليوم.

سلطة أقليم كوردستان الحالية بقيادة البارزاني لم تبقي اية فوارق بينها و بين السلطات التي تحتل كوردستان و لهذا فأن محاربة هذه السلطة وعلى طريقة محاربة الاحتلال ستتحول الى فرض عين في القريب العاجل.

وهذا فلم عن حفر خندق العار و فعالية جماهيرية ضدها:

https://www.facebook.com/photo.php?v=826447690703593&set=vb.602798636401834&type=2&theater

 

بدل رفو

النمسا – اقليم كيرنتن

مدينة (كلاكين فورت) النمساوية هي مسقط رأس الاديب النمساوي الكبير (روبرت موسيل) والشاعرة (انغيبورك باخمان)،والادب يحتل مكانة كبيرة في هذه المدينة وبوجود جائزة (باخمان) للأدب تكون المدينة نقطة التقاء المتسابقين صوب الجائزة،وايضا في جوانب المسرح والفنون الصغيرة .في هذه المدينة الثقافية توجد مجاميع مسرحية و100 جمعية ثقافية وجوقات غنائية وعدد كبير من المعارض والغاليريات والفنون الحية والمشاهدات الثقافية.ولكن الاجمل وروح المدينة وعبقها بوجود بحيرة(فورتير).

تعد بحيرة(فورتير)اشهر بحيرة نمساوية،ومنطقة البحيرة تزدحم بالزوار في كل المواسم وهي في افضل حالاتها حيث النشاط والحيوية في المنطقة في موسم الصيف ،وفي الشتاء حيث الهدوء والرومانسية والاسترخاء واشعة الشمس الخفيفة تنعكس في البحيرة بعد ان تصطدم بالجبال المطلة عليها لترسل الوانا تصارع ماء البحيرة وهذه المنطقة ساحة للرياضة الشتوية والتزلج على الجليد وتوصف مناطق البحيرة بجنة النمسا.تزدحم البحيرة بالزوار على شواطئها في فصل الصيف حيث درجات الحرارة العالية تجذب الكثير من السباحين وعشاق الرياضة وكذلك هناك الطرق الخاصة على شواطئ البحيرة لراكبي الدراجات الهوائية والجري.

تعد بحيرة (فورتير) من اكبر بحيرات اقليم (كيرنتن) وكذلك ماؤها من اسخن مياه بحيرات جبال الألب ،يبلغ مساحتها 19,39 كيلومتراً وطولها 16,5 كيلومتراً وعرضها 1,7 كيلومتراً واقصى عمق لها 85,2 كيلومترا.

تقع البحيرة في الغرب من مدينة (كلاكين فورت) وفي البحيرة عدة جزر منها جزيرة الافاعي والورود وتقع بلدات كثيرة على شواطئ البحيرة ومنها (كلاكين فورت،كرومبين دورف،ماريا فورت،بورجاخ،تيخيلس بيرك،رايفنيس).

تقام المهرجانات والاحتفالات الكبيرة والفعاليات في بلدات منطقة البحيرة وقد لعبت البحيرة دوراً كبيراً في تنشيط الحركة السينمائية والتلفزيونية في الاقليم وقد كانت ساحة لعمل العدد الكبير من الاعمال السينمائية والتلفزيونية ومن اشهر الاعمال التلفزيونية هو مسلسل(قصر عند بحيرة فورتير 1990 ـ 1992)من بطولة الفنان الالماني الراحل(روي بلاك) والذي ظل خالداً في اذهان النمساويين.وفي الادب كتبت اعمالاً كثيرة وروايات ودواوين شعر واحداث الكثير منها حول البحيرة وسحرها وجمالها وحكاياتها عبر التاريخ النمساوي .توجد في البحيرة باخرة كبيرة تنقل المسافرين من بلدة الى بلدة اخرى وسياحة في بحيرة (فورتير) بالقوارب الصغيرة اضافة جمالية اخرى الى عشاق ومحبي البحيرة وتوجد الفنادق العملاقة على شواطئ البحيرة وبالاضافة الى مكانتها الساحرية بين الجبال.

الرسم على الاجساد في بحيرة فورتير:

يقام المهرجان العالمي السنوي للرسم على الاجساد العارية سنوياً في بلدة(بورجاخ)على شواطئ بحيرة(فورتير) واقيم هذا العام في بداية الشهر السابع وللمرة 16 عبر تاريخه وبحضور ابطال العالم في الرسم على الاجساد العارية من 40 دولة .حيث يكون الجسد مركز الثقل للخيال واللون وقوة جاذبية الجسد العاري للفنان والتفنن في الرسم ويحضر المهرجان سنوياً اكثر من 30 الف زائر ويستغرق المهرجان 5 ايام .يكون الجسد العمل الابداعي لكثير من الفنانين والتحفة الابداعية وبعدها تعتلي الاجساد العارية الملونة المسرح على شكل لوحات تشكيلية وتكون الاجساد على شكل لوحات لقطات جميلة للمصورين وعشاق التصوير وفي المهرجان توزع جوائز المهرجان ايضا.

الالوان في بلدة فيلدن على شواطئ البحيرة:

للثقافة والفن مكانة مرموقة في بحيرة (فورتير) حيث للجوانب المهمة انعكاس على سحر البحيرة فمثلاً في بلدة(فيلدن) الماء والضوء والموسيقى وهي الاعمدة الرئيسية للبلدة في خلق ابداع فني ثقافي وبدوره يؤدي الى مزيج ابداعي فريد من نوعه والى خلق موجات صوتية والعاب مائية مرتبطة باحدث التكنولوجيا واشعة الليزر وخلق مشاهد فريدة في سماء البلدة وكذلك تكثر في هذه البلدة المهرجانات التقليدية مثل مهرجان(ارنولف) ويوم الكنيسة وسوق الفلاحين والحانات الشعبية والمطاعم الشعبية وماكولات من المطبخ الكيرنتي.شعب كبير بعشقه وبحبه لبلاده ويمنح الزوار المشاعر الحارة ويقولون بان هنا يعيش التراث والازياء الشعبية والاغاني والفرح ،فحياتهم ثقافة ومهرجانات وعشق ورقص من دون تنظيم المهرجانات.القصور الضخمة على شواطئ البحيرة لها مكانة كبيرة في التاريخ وتبين مدى قوة الفن المعماري بالاضافة الى وجود الاديرة والكنائس والقلاع والحصن وتكون البحيرة ايضا المركز الرئيسي للمغامرات في الاقليم والنمسا.

الموسيقى والحفلات الليلية والرقص والحياة تظل حية ايام الصيف وتستمر حتى الساعات الاولى من اليوم الثاني ولعشاق الموسيقى يتم نصب مسرح كبير على شواطئ البحيرة بالاضافة الى الماراثون العالمي الذي يقام سنويا في البحيرة .بحيرة (فورتير) ومنطقة البحيرة ساحة للفن والغناء والتمتع بالطبيعة والسحر والرياضة بكل انواعها والتامل ،ساحة للفنون التشكيلية والسينمائية ونقطة التقاء كل عشاق الجمال والضوء والطبيعة في اقليم كيرنتن وببساطة انها السحر ،هي بحيرة(فوتير)في النمسا.

https://twitter.com/badalravo

نقل الشاب فادي تركي خضر الذي أصيب أمس بجراح نتيجة إطلاق النار عليه من قبل قوات بيشمركة جنوب كردستان إلى مشفى ديريك.

وكانت قوات البيشمركة قد أطلقت الرصاص الحي على جموع الشباب الذين نظموا اعتصاماً على الحدود بين جنوب كردستان وروج آفا للتنديد بقيام الحزب الديمقراطي الكردستاني بحفر خنادق على طول الشريط الحدودي بين روج آفا وجنوب كردستان.

حيث أصيب الشاب فادي تركي خضر 18 عاماً من قرية كلهي التابعة لديرك بطلقتين ناريتين في ساقه، نقل على إثرها إلى مشفى مدينة ديرك.

ووفقاً للمصادر الطبية فإن حالة خضر الصحية مستقرة.

firatnews

داهمت قوات الاسايش التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني مساء أمس منازل الشبان الكرد اللاجئين في منطقة الألبان بمدينة هولير، وقامت بمصادرة الوثائق الثبوتية الرسمية العائدة لهم.

وبحسب عدد من الشبان فإن دوريتين من قوات الاسايش قامت بمداهمة منازل الشبان الكرد دون سابق إنذار، وقامت بالتحقيق معهم مدة ساعة كاملة، قبل أن تطلب منهم الاستعداد لمغادرة المنزل والسكن في المخيمات، إضافة إلى مصادرة الأوراق الثبوتية العائدة لهم، قبل أن يقوموا بإرجاعها بشروط.

ونقل الشبان لوكالة هاوار شروط اسايش الديمقراطي الكردستاني بغية إرجاع أوراقهم الثبوتية، وتمحورت حول ضرورة نقل الأخبار والمعلومات حول تحركات شبان روج آفا في المنطقة التي يقطنون فيها، وحاولوا فرض العمل مع تلك القوات كعملاء مقابل ميزات خاصة بأصحاب هذه المهنة.

إلى ذلك منعت قوات الاسايش المتمركزة في حاجز تفتيش مدخل هولير من جهة كركوك دخول شابين كرديين لاجئين إلى المدينة، بعد زيارة مدة يومين لمدينة السليمانية، حيث رفض عناصر الحاجز الاعتراف بالفورمة الممنوحة لهم من قبل سلطات الإقليم ذاتها، على الرغم من أنهم من قاطني مدينة هولير منذ عامين.

وتأتي هذه الخطوات بعد قرار أصدرته إدارة اسايش مدينة هولير بطرد الشبان الكرد اللاجئين من المدينة، وتخييرهم إما السكن في المخيمات أو مغادرة جنوب كردستان.

firatnews

"السلطة القضائية في العراق مسيسة وغير مستقلة"،بهذه الحقيقة المأساة الكارثة اختتمت رئاسة اقليم كردستان تصريحها حول قرار محكمة الاستئناف الاتحادية بالمصادقة على ادانة النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد اتروشي واعتبار تصريحاته تشهيرا بحق حسين الشهرستاني،لا لشئ سوى انه اطلع الرأي العام العراقي على تجاوزات السلطة في بغداد على اموال الشعب العراقي والصالح العام!وبذلك لم يعد جهابذة الاكاديميكا الشهرستانية طرزانجية في اللغو والكذب وطمس الحقائق والهاء الناس بلغة المنجزات والاحصاءات والارقام التفصيلية الجزئية وافتعال الازمات مع كردستان العراق فحسب بل واساتذة في افساد كل السلطات المارة والعابرة،وفي المقدمة السلطة القضائية وزجها في الاعمال اللصوصية المنتظمة بالادانات الكاريكاتيرية والتغريمات اللصوصية التي تكمل فعاليات نهب المال العام!

لا يريد الشهرستاني النابغة المعجزة المسخرة تشريع قانون وطني متوازن ينظم ادارة الصناعة النفطية وتطوير استخراج الغاز الحر والاستفادة من الغاز المصاحب لغرض انتاج الطاقة الكهربائية،ولا يريد تطوير الصناعة البتروكيمياوية بعد فصل النشاط البتروكيمياوي وتشكيل وزارة خاصة به وحجز نسبة 10% من ارباح النفط لهذه الوزارة كي تنهض بمهامها في وقت قصير،وهو لا يريد ايضا الكشف عن حجم التجاوزات الايرانية على النفط العراقي والتي بلغت 17 مليار دولار سنويا اي نحو 14% من ايرادات الدولة،ولا يريد الاقرار بأن عقود الخدمة في جولات التراخيص مع الشركات النفطية الاجنبية العملاقة اي الاحتكارية،هي في حقيقة الامر اتفاقيات شراكة ذكية Smart،تعني ان الدولة تسيطر نظريا على النفط بينما تبقى مقيدة بصورة صارمة بشروط في العقود(الشركات - التروستات الضخمة لها اليوم اليد الطولى في ادارة ما يزيد على 70% من الاحتياطي النفطي المثبت ولمدة عشرين سنة قابلة للتمديد،مما يحقق للدول الصناعية نفطا رخيصا بأسعار لم تحلم بها!وستفقد الدولة العراقية قدرة السيطرة على حجم الانتاج النفطي آجلا ام عاجلا ،الى جانب تسريع الانهيار المتوقع في اسعار النفط في السوق العالمية بسبب ارتفاع كميات النفط العراقي المعروضة دون ضوابط !والادارة الشهرستانية في عقود الخدمة المبتكرة – براءآت اختراع قيمة - تجيز للشركات متعددة الجنسيات الاستيلاء على الحقول المنتجة التي هي من حصة شركة النفط الوطنية،ولا يبقى للاخيرة سوى الفتات وما نسبته 25% فقط!)،وفوق هذا وذاك لا يريد الشهرستاني من القضاء العراقي ان يكون مستقلا ومحايدا لأن تبعيث القضاء (اي التسييس)يضمن انفراد النخب والكفاءآت المتنفذة في نهب المال العام دون انتقادات واعتراضات،وجعل النهب واللصوصية عملية سلسة بعيدة عن الاختناقات المرورية.

وما تعرض له الاتروشي تعرض له ايضا رئيس تحرير صحيفة المدى فخري كريم والصحفي  اقبال محمد حيث الزمهما القضاء العراقي بالتعويض المعنوي والمادي ودفع مبلغ قدره عشرة ملايين دينار فقط بسبب القذف والاساءة والتشهير التي صدرت منهم بحق الاقطاعي الصغير والنائب خالد العطية،وكأن المواطنين لم يشكووا من الافعال المشينة للشيخ العطية وقطعه المياه عن مناطق في محافظة بابل لغرض ري اراضيه الواقعة جنوبا في محافظة الديوانية!

واللصوصية اليوم ظاهرة تشمل حتى المفوضيات غير المستقلة وتتجسد مثلا لا على سبيل الحصر في تغريم مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات المرشح عن التحالف المدني الديمقراطي مثال الالوسي مبلغا قدره خمسون مليون دينار (انظروا: 50 مليون دينار.. يا بلاش)وذلك لمخالفته ضوابط الحملة الانتخابية التي اقرتها المفوضية!

كل الحديث عن اللصوصية ونهب المال العام والفساد القضائي والانتخابي هو مضيعة للوقت ما دامت النخب السياسية المتنفذة تعيد انتاج نظام المحاصصة الطائفية والاثنية بل وتعيد انتاج النظام الشمولي،وبات القضاء العراقي بدوره يعيد انتاج السواني والمجالس العرفية والمحاكم الثورية والخاصة ومحاكم امن الدولة ومحاكم الميليشيات القروسطية،ضاربا بعرض الحائط مبدأ استقلالية القضاء والدساتير السائدة ومبادئ حقوق الانسان.وبدل مكافحة الارهاب ومحاكمة بقايا زبانية صدام حسين،وبدل فرض سلطة القانون،نراه اليوم يفرض سلطة الولاءات الضيقة والولاءات المتنفذة!ان تدخل الحكومة العراقية والطائفية السياسية والجهلة والاميين بالتهديدات والمضايقات يرغم القضاة المخلصين على ترك وظائفهم ومغادرة البلاد ... والقضاء العراقي الحق لا يتماشى والثقافة الشمولية وثقافة الرعاع او الثقافة القطيعية .. وثقافة الموت والقبور!.

ان استقلالية القضاء تفرضها الضرورة مثلما تلزمها النصوص الدستورية،وتعني بالاساس  بناء قضاء مستقل قوي بعيدا عن الانتماءات دون الوطنية واللوبية الضاغطة،ويعتمد على رموز قضائية تتمتع بالكفاءة والخبرة والنزاهة والوطنية والحيادية(لا الرموز الاجرامية وسيئة السمعة والسيرة والسلوك)،والاستفادة من تاريخ القضاء العراقي وتعميق منهج حقوق الانسان في عمل المؤسسة القضائية واعادة بناء وتأهيل المنظومة القضائية وترميم ماهدمته السلطة البائدة من قيم واسس واعراف قضائية كانت تشكل مقومات البناء القضائي في العراق،الى جانب تعزيز دور قضاة التحقيق والنظام القضائي الذي يفصل بين سلطة التحقيق والاتهام...ذلك وحده من شأنه ان يكرس من عدم تواجد اي كان فوق القانون...

بغداد

10/4/2014

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 12:00

أكبر قضية منذ الطوفان! - قاسم العجرش


التقى الفرزدق بالإمام الحسين "عليه السلام"، وهو في طريقه الى العراق، راحلاً عن مكة. في هذا اللقاء الذي أتخيله ليس طويلا؛ لأن الإمام "عليه السلام" كان في عجلة من أمره؛ قال الفرزدق الشاعر للإمام: إن قلوب الناس معك وسيوفهم عليك ؟!.

ومن المؤكد أن ما قاله الفرزدق؛ كان نصيحة محب، سيما وهو شاعر أهل البيت المفوه. بعدها، أو قبلها، نصحه ابن عمه، عبد الله بن عباس؛ طالبا منه العدول عن التوجه الى العراق بعياله، مخاطبا نوازعه الداخلية، من أنه إذا كان ولا بد أن يذهب ويقتل هناك، فلِمَ يأخذ معه عياله نساءً وأطفالاً؟ وكان طرح ابن عباس هذا، خشية تعرض العيال للسبي والإيذاء، فكان الجواب: شاء تعالى أن يراهن سبايا.

والحقيقة أن سؤالاً كبيراً ولد آنذاك، مؤداه: لِمَ لَمْ يدع الحسين عياله في مكة؛ وهي الحرم الآمن؟ أو في المدينة؛ وفيها قبر جده صلواته تعالى عليه وعلى آله، وما من أحد هناك، يجرؤ على التعرض للعيال أو مسهم بسوء؟ خصوصا وأن بقية من الصحابة هناك، وسيكونون مانعاً بوجه من يتعرض للعيال.

هذا السؤال بقي متفاعلاً الى يومنا هذا، وتردد كثيراً على ألسن الكثيرين وفي كل العصور، وكانت دوافع السؤال متعددة، بتعدد السائلين. بعضهم كان مقصده الخوف على العيال، نابعاً من الحب والحرص على أبن بنت الرسول وعياله عليهم الصلاة والسلام، وبعضهم كان يقصد مجرد الجدل، لكن بعضهم الآخر كان خبيث المقصد، فقد كان يفترض أن الإمام "عليه السلام" ووفقا لافتراضات إلقاء النفس الى التهلكة، ما كان له أن يرحل صوب كربلاء، وهو الذي يعلم أن القوم ـ ويقصد العراقيين ـ غير مخلصين له، وأنهم سينكثون العهد، كما نكثوه مع أبيه، وفقا لافتراضات كاذبة جعلوها مسلمات...

وفي هذا الصدد لا بد من التعرّف على الحسين "عليه السلام"، من زاوية أنه كان قضيةً بحد ذاته، وقلما شهدت البشرية أن يكون المرء قضية.

الحسين لخّص هدفه وغايته ومبتغاه في قوله (ما خرجت أشرا ولا بطرا، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي). وذهابه الى معركة غير متكافئة، يعني معرفته المسبقة أنه ومن معه سيقضون نحبهم؛ لكنه كان يعلم أيضا، إما لتصويبات وتسديدات ألهيه، أو وفقا لتقديرات صائبة منه، وهو السبط المعصوم، أو وفقا لكليهما مجتمعين؛ أن بقاء قضيته حية أبد الدهور، يقتضي أن يخرج من أجلها برحلة، الذي ضم حتى الرضيع حية، ويقتضي أن يقبل بالاستشهاد وبسبي العيال، وكان يعلم أيضا: أن انتصار قضيته التي هي قضية الإسلام برمته، لن يتحقق بالنزول عن نصيحة الناصحين له، بالبقاء في مدينة جده صلواته تعالى عليه وعلى آله.

كلام قبل السلام: ماذا كان سيحدث لو بقي عليه السلام في المدينة ؟!. كان يعلم أنه سيؤخذ من ناصيته، وسيذل ومعه الإسلام أبد الدهر. ولذلك بقي الحسين قضيةً ما زالت حية، على الرغم من مرور 1374 عاما، على أكبر حدث شهدته البشرية منذ الطوفان.

سلام عليك يا أبا عبد الله...

 

بمجرد القاء نظرة، حتى ولو خاطفة وسريعة، على اوضاع المسيحيين في الشرق الاوسط يتبين لنا الحجم المخيف والمروع للمعاناة والمآسي والمذابح التي تعرض ويتعرض لها ابناء هذه الطائفة بسبب انتمائهم الديني ومعتقداتهم ومبادئهم السلمية التي تختلف عن مباديء وتعاليم المتخلفين والاميين الذين جعلوا من هذا الاختلاف ذريعة لخطفهم وتعذيبهم وقتلهم وتدمير اماكن عبادتهم وتهجيرهم من بلادهم الاصلية تحت مرأى ومسمع العالم اجمع دون اسف، فما يحدث لمسيحيي الشرق عموما ومسيحيي العراق ومصر وسوريا خصوصا من مظالم وتهجير وتهميش وقتل وخطف وذبح وتدمير الكنائس وكبت للحريات وفرض للجزية!! ( خيرت داعش المسيحيين في الرقة بسوريا بين ثلاثة امور احلاها مر، وهي اما اعتناق الاسلام دينا جديدا لهم او دفع الجزية او مواجهة الموت )، يؤدي حتما في يوم ما الى افراغ هذه البلدان من سكانها الاصليين الذين لم يبخلوا بجهد في بناء هذه البلدان وتقدمها وتطورها ثقافيا وسياسيا وعلميا.
خطورة الوضع ومأساويته دفعت بالاف العوائل الى ترك بلدانهم الاصلية والتوجه نحو الغرب لحفظ النفس والعيش بحرية بعيدا عن الاضطهاد والعنف والتمييز الذي اصبح يمارس بشكل علني ضد المسيحيين، فبعد اسقاط النظام العراقي السابق عام 2003 هجرت عشرات الالاف من العوائل المسيحية من بيوتها عنوة وعلنا امام انظار الحكومة وامام انظار المجتمع الدولي، حتى اصبحت بغداد والموصل والمحافظات الجنوبية الاخرى شبه خالية من المسيحيين، ولولا اقليم كوردستان الامن نسبيا ودعمه للمسيحيين المهجرين ومراعاته لوضعهم المأساوي وتقديمه المساعدة الممكنة لابناء هذه الطائفة لكان العراق خاليا من المسيحيين ( رغم كل النداءات والدعوات التي يطلقها رجال الدين وغيرهم من مناصري حقوق الاقليات فان هجرة المسيحيين من العراق لا زالت مستمرة بشكل مخيف، وسبب ذلك معروف وواضح ولا يحتاج لتوضيح او تفسير، فالمتتبع لاخبار وشؤون هذه الطائفة يعرف حجم الظلم الذي اصاب هذه الطائفة والغبن الذي لحق بها خلال السنوات الاخيرة في العراق الديمقراطي، فلا الكراسي البرلمانية الخمسة المشلولة تضمن مستقبل المسيحيين، ولا منصب وزاري كارتوني يحفظ حقوقهم ويصون كرامتهم، ولا سفير في دولة نائية يرفع عنهم الغبن والمظالم التي يتعرضون لها بشكل شبه يومي، فهذه المناصب والكراسي كلها ليست سوى صفقات مشبوهة لتجميل الصورة امام المجتمع الدولي وخداع العامة واسكاتهم مقابل تحقيق بضعة منافع ومصالح شخصية لا اكثر .... ). ولم تكتف العصابات والميليشيات المسلحة المرتبطة بجهات دينية وحزبية بالضغط على المسيحيين وتهجيرهم فقط بل قامت بالاستيلاء على بيوت وعقارات المسيحيين المهجرين، وخصوصا الذين غادروا الوطن الى الدول الغربية، الذين يخافون العودة الى العراق والمطالبة بحقوقهم المسلوبة وذلك لانعدام القانون اضافة الى الخوف من العصابات المسلحة التي تهدد المدعي المسيحي باقصى عقوبة في حالة رفع شكوى والمطالبة برفع الظلم الواقع عليه وعلى ممتلكاته ( الخطف او القتل يكون مصير المسيحي المطالب باسترجاع حقوقة المسلوبة من قبل المسلحين والمدعومين )، هذه الاسباب وغيرها ادت الى بيع المسيحيين لعقاراتهم وممتلكاتهم بابخس الاثمان وترك الوطن، الذي ولدوا فيه وترعرعوا بين حاراته وسكبوا العرق والدم لبنائه، وعدم التفكير بالرجوع اليه او حتى في زيارته مرة ثانية.
ولم يكن مسيحيي سوريا اوفر حظا من مسيحيي العراق، فمع بدء العمليات المسلحة في سوريا منذ اكثر من ثلاثة سنوات اصبحت حياة المسيحيين وممتلكاتهم في خطر، فالمعارضة الاسلامية المدعومة من دول معروفة قامت بفرض الجزية على المسيحيين والاعتداء عليهم بالقتل والخطف والتهجير ( قام المتخلفون بخطف رجال دين مطارنة وراهبات عزل لا لسبب سوى لكونهم مسيحيين!!!، اي ثورة هذه يا عالم؟ هل هي ضد المسيحيين ام ضد نظام معين؟ ) وانزال الصلبان من الكنائس وحرق الاناجيل وغيرها من العمليات الاجرامية التي يندى لها الجبين في القرن الواحد والعشرين، هذا الاعمال الاجرامية ضد فئة معينة من قبل وحوش تدعي التدين وتطبيق شريعة الله!!! انما تكون من اهم الاسباب في اخلاء المنطقة من اقدم سكانها بسرعة خيالية تفوق كل تصور.
معاناة مسيحيي الشرق الاوسط لم تكن من الانظمة الاسلامية المتسلطة على رقابهم ومع الارهابيين الذين جاءوا من وراء الحدود او مع من تعاون مع هؤلاء الارهابين لارضاء شهوة القتل والعدوان التي يؤمن بها ورضعها منذ لحظة ولادته او لكسب بضعة دولارات ( اي انسان عاقل وصاحب ضمير يقطع رأس انسان اخر بريء مقابل بضعة دولارات!؟ )، لم تكن من هؤلاء فقط بل كانت مع الغرب المسيحيي ايضا، الذي تغاضى وسكت عن كل الجرائم والمذابح والمظالم التي تعرض ويتعرض لها مسيحيي الشرق، الغرب الذي دعم الارهابيين بالمال والسلاح لتنفيذ مصالحه الذاتية دون التفكير بحياة الملايين من البشر الابرياء، ايا كان دينهم او لونهم او عرقهم ( هناك دول معروفة تمد الميليشيات الارهابية بالمال والسلاح على مرأى ومسمع المجتمع الدولي دون ان نسمع حتى ادانة او نتلمس اي تحرك لوقف هذه المساعدات التي تدمر بيوت الملايين وتزهق ارواح الاف الابرياء بشكل يومي )، التي تذهب هدرا وظلما على يد هؤلاء وبالاسلحة الغربية، الغرب الذي جعل حياة المسيحيين وممتلكاتهم واعراضهم كبش فداء على مذابح مصالحهم وتفكيرهم الانتهازي.
من دون شك وبعد معاينة واقع المسيحيين في الشرق يتضح للجميع ان مستقبل المسيحيين سيكون مظلما ومصيرهم سيكون اسودا في عالم لا يبالي لما يتعرضون له من ظلم وتطهير عرقي بايدي ارهابية وبمساعدة دولية، لذلك على كل هيئة، مؤسسة، جمعية، وكل مسيحيي شرقي العمل للضغط على الحكومات الغربية لفرض حماية دولية على المسيحيين في مناطق النزاع وفي الدول التي تثور فيها النزاعات الطائفة، خصوصا عندما يكون المسيحيين طرفا محايدا في هذا النزاع، وذلك لمساعدتهم في البقاء والاستمرار في العيش في اوطان هم اصلائها.
اخر الكلام:- ليكن الرب في عون خراف تحاصرها الذئاب وتتلذذ بعذاباتها الاسود.
كوهر يوحنان عوديش
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

دراســــات في التاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 39 )

الصراع العُثماني– الصَّفَوي على كُردستان

أسباب الصراع على كُردستان:

أحياناً يصبح الموقع الجيوستراتيجي لوطن ما بلاء على شعبه، خاصة حينما يفتقر ذلك الشعب إلى دولة قوية تقوده للدفاع عن استقلاله ووطنه ومصالحه، ويصحّ هذا على الكُرد وكُردستان، فمنذ أن ظهرت الدول التوسعية الإمبراطورية في ميزوپوتاميا، وبلاد فارس، وآسيا الصغرى (تركياً حالياً)، كانت كُردستان- من الناحية الجيوستراتيجية- هدفاً لأطماع الدول المجاورة، وما زال الأمر كذلك إلى يومنا هذا، وذكرنا بعض الشواهد على ذلك في حلقات سابقة.

وإن موقع كُردستان الجيوستراتيجي جعلها ميداناً للصراع بين العثمانيين والصَّفَويين، فالمشروع التوسعي العثماني كان يدفعهم إلى التمدّد شرقاً نحو العراق وجنوباً نحو سوريا ومصر، وكانت كُردستان تقف في طريقهم. وكان المشروع التوسعي الصفوي يدفعهم إلى التمدّد غرباً نحو العراق، وغرباً وشمالاً نحو سوريا حيث تقع سواحل البحر الأبيض المتوسط، وكانت كُردستان تقف في طريقهم أيضاً، وكانت كُردستان، بالمعنى الإستراتيجي، مجالاً شديد الحيوية بالنسبة إلى كل فريق منهما.

أجل، كان العثمانيون والصفويون يعتبرون السيطرةَ على كُردستان، أرضاً وشعباً وموارد، من الأمور الإستراتيجية والمصيرية التي لا يمكن التفريط فيها، وكان كلّ فريق يستميت لإدخالها في دائرة نفوذه؛ ولهذا السبب دارت معظم المعارك بين العثمانيين والصفويين على أرض كُردستان، ولاقى الكُرد من الأهوال ما لا يقلّ قسوة عن الأهوال التي حلّت بهم خلال الغزو المغولي والتَّيموري.

وإضافة إلى العامل الجيوستراتيجي ثمة عامل آخر جعل الصراع العثماني- الصَّفَوي على كُردستان شديداً، وهو العامل الاقتصادي خاصة طرق التجارة، فلا مستقبل لأية إمبراطورية ما لم تضع يدها على طرق التجارة، لذا كانت كُردستان مهمّة بالنسبة إلى الدولتين العثمانية والصفوية، ولأنّ أجزاء مهمة من طريق الحرير التجاري العالمي كانت تمرّ في كُردستان (انظر خريطة طرق التجارة العالمية قديماً)، وكان الطريق البرّي القادم من حدود الصين شرقاً يتفرّع في قزوين إلى فرعين:

الفرع الأول: يذهب إلى مدينة هَمَذان باتجاه جنوب غرب، وإلى مدينة أَسَدآباد الواقعة على المنحدر الغربي لجبل رَوَنْد، ومن أَسَدآباد يتجه الطريق إلى مدينة كِرْمَنشاه، ليهبط منها إلى حُلْوان فبغداد؛ وهذا يعني أنّ الطريق كان يخترق إقليم جنوبي كُردستان الفاصل بين المنطقة العربية العراقية والمنطقة الإيرانية([1]).

الفرع الثاني: كان يساير بحيرة وان من جهة الشمال، ليصل إلى خِلاط، ومن خِلاط كان ثمة فرع يذهب إلى بَدْليس، ومنها إلى دياربكر (آمَد) الواقعة على نهر دجلة الذي يصلها بالموصل وبغداد، ومن آمَد (دياربكر) يهبط الطريق باتجاه جنوب غرب ليصل إلى رُها (أُورْفا)، ومن رُها يسير إلى عَيْنتاب، ومن ثَمّ يذهب فرع إلى أنطاكيا وآخر إلى إزْمِير([2]).

من مسارات الصراع العثماني- الصَّفَوي على كُردستان:

نعرض فيما يأتي بعض أحداث الصراع العثماني- الصَّفَوي على كُردستان:

· في سنة (1506 م) غادرت القـوات الصَّفَوية مدينة تِبْريز، واتجهت إلى كُردستان التي تفصل الهضبة الإيرانية عن العراق العربي والأناضول، في محاولة للاسـتيلاء عليها، لكنّ تلك المحـاولة باءت بالفشل لوقوف الزعيـم الكُردي صـارم بن سيف الدين المُوكَري في وجهها، ومع ذلك فإن تلك الحمـلة أفلحت في إخضاع عـدد من أمراء كُردستان طَوعاً أو كَرهاً للنفوذ الصَّفَوي([3]).

· وفي سنة (1507 م) هاجم الشاه إسماعيل الصَّفَوي حكومة آقْ قُويُونْلو (الخروف الأبيض) التركمانية في مَرْعَش وأَلْبُستان، ودخـل بقـواته مدينة آمَد (دياربكر) فاتحاً، ثم غادرها بعـد أن عيّن محمد خان استاجْلو نائباً عنه فيها([4]).

· وفي سنة (1514 م) كانت چَلْدَيران الواقعة في شمال شرقي كُردستان ميداناً للمعركة الشهيرة التي دارت بين الدولتين الصَّفَوية والعثمانية، وانتصر فيها السلطان سليم الأول العثماني على الشاه عبّاس الصَّفَوي انتصاراً ساحقاً، ودخل عاصمته تِبْريز، ولم يكن السلاح الناري الذي استخدمه العثمانيون -لا سيّما المدافع- هو وحده الذي حسم المعركة لصالحهم، وإنما كان انضمام أمراء الكُرد المسلمين السُّنّة إلى الصف العثماني من العوامل الحاسمة أيضاً لانتصار سليم الأول([5]).

· وفي سنة (1515 م) كلّف السلطانُ سليم الأول الزعيمَ الديني الكُردي الشيخ إدريس بَدْليسي بإثارة الأمراء الكُرد ورؤساء العشائر وحكّام المقاطعات ضد الشاه إسماعيل الصَّفَوي، وحصل هذا الشيخ على ولاء ثلاثة وعشرين أميراً كُردياً للسلطان العثماني في آمَد (دياربكر)، وماردين، والموصل، وسِنْجار، وحِصن كَيْفا، وعِمادية، وجزيرة بُوتان (جزيرة ابن عُمَر)، ووافق هؤلاء الزعماء الكُرد على ضمّ مناطقهم إلى الدولة العثمانية بما يشبه الاتحاد الفيدرالي في عصرنا هذا.

ونصّت المعاهدة المعقودة بين الكُرد والعثمانيين على البنود التالية:

1. تحتفظ كافة الإمارات الكُردية الموقّعة على المعاهدة باستقلالها التام.

2. تستمرّ وراثة الإمارة من الأب إلى الابن، أو تنظَّم وَفق أعراف القبيلة، ويعترف السلطان العثماني بالوريث الشرعي بفَرْمان (مرسوم) خاص.

3. يساهم الكُرد في الحروب التي تُوكَل إليهم من قبل السلطنة العثمانية.

4. تقوم السلطنة العثمانية بمساعدة الكُرد ضد كلّ عدوان خارجي عليهم.

5. يساهم الكُرد بتقديم الهدايا للسلطنة العثمانية بشكل مصاريف فعلية.

6.

وبحسب بنود الاتفاقية، فإن النفوذ العثماني بات من الناحية الإستراتيجية ممتداً إلى معظم أجزاء مناطق جنوبي كُردستان وشماليها، وكان ذلك تمهيداً لبسط النفوذ العثماني على بلاد الشام وعلى العراق ومصر من بعد، وسنجد لاحقاً أن هذه الاتفاقية كانت الخطوة الأولى نحو المشروع العثماني لابتلاع كردستان.

وبالسيطرة على كُردستان وضعت الدولة العثمانية يدها على كثير من الموارد الاقتصادية، فآمَد (دياربكر) الواقعة على الضفة اليسرى لنهر دجلة كانت محطّة إستراتيجية لطرق المواصلات الدولية آنذاك، إضافةً إلى أنّ مناطق كُردستان كانت غنيّة بالمزروعات والجلود والأنسجة والنحاسيات والفخّاريات، وكان دَخْل آمَد (دياربكر) سنة (1528 م) مثلاً يتساوى مع مجموع الدَّخـل الذي كانت تحصل عليه الدولة من جميع ولاياتها في البَلقان؛ إذ قُدّر بخمسة وعشرين مليون آقْجَة عثمانية([6]).

10 – 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - عبّاس إسماعيل صبّاغ: تاريخ العلاقات العثمانية - الإيرانية، ص55.

[2] - المرجع السابق، ص57-58.

[3] - المرجع السابق، ص46-47.

[4] - المرجع السابق، ص47.

[5] - يِلْماز أُوزْتونا: تاريخ الدولة العثمانية، 1/219. عبد الرحمن قاسِمْلو: كُردستان إيران، ص45.

[6] - محمد سُهيل طَقّوش: تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشام، ص78-79. و آقجة: وحدة نقدية أساسية في العهد العثماني.


في وطني الجريح.. ..كل شيء متاح...تستطيع بتفاصيل ان تقول أي شيء وان تنقد بتهذيب ولاتهذيب أي شيء وإذا كنت خارج سور الوطن اللامسّور.... فقد اتاحت لك قنوات الفتنة والبغض والكراهية والنافثة بالنار.. أن تقول كل شيء باطلا...كان ام حقا وتنجو من رائحة ملاحقات قانونية لاتهّش ولاتنشّ لان الدستور العراقي كفل ذاك ولكن العقوبات اللطيفة لاتصلك حتى بالتلويح باللجوء للقضاء وهاهي 11 سنة مرت على سقوط النظام الفاشي بذكراها السنوية التي لم تجعلها الحكومة المركزية عطلة رسمية لإسباب لاتهمني....لم نجد ذاك الآمان الذي ننشد .. ولإن المعركة الإنتخابية حامية الوطيس والنقودات تُجير لصالح ذاك او هذا ..سأبتعد عن ضفاف الخلل حتى لاأكون مسوّقا مجانيا لإحد... الذي حفّزني للكتابة هو إن مجموعة من شبابنا الطلاب الجامعيين في جامعة تكريت مركز محافظة صلاح الدين العراقية والتي أشتهرت عند ذائقة وذاكرة كل عراقي كمدينة ليس إلا .. لاكسكان آصلاء..انها مدينة المقبور صدام حسين...، قامت هذه المجموعة بتظاهرة سلمية طبعا وهي لاترتدي الزي الجامعي وحسب علمي ان هناك زيا جامعيا موحدا إلزاميا بل لبست السواد!!! وبسبب لم تُعلن عنه قيادات الطلبة التي وجهتهم لذاك الموقف الغريب... كان السواد بسبب ذكرى تحرير العراق من حكم الطاغية صدام حسين من نظر الاغلبية أو بسبب إحتلال العراق من قبل التحالف الذي أنقذ العراق وخرج منه للابد..من قبل البعض الآخر...

المشكلة ان لبس السواد نعم فيه مخالفة للضوابط الجامعية المعتمدة... ولكنه هناك كان تعبيرا سلميا مدنيا ينّم عن وعي طلابي رائع.. وليس فوضويا عن حالة يعتنق فكرتها الطلبة عبّروا عنها بموقفهم الارتدائي للزي ولكن المؤلم القاسي أنهم رددوا عبارات بالروح بالدم نفديك ياصدام!!! وهنا تُسكب العبرات!! أصبح هذا الموقف المسؤول موقف مسيس وهادف لهدم القيم الوطنية وسحق لمشاعرالملايين الذين قتلهم صدام حسين من كل الطوائف والاديان والمذاهب والملل والقوميات والمناصب والأعمار وللان للان الآلآف وقد أقول الملايين لايعرف آهاليهم مسكن جثامينهم الطاهرة!!

فكيف يقبل الطلبة ان يستفزوا بهذه العبارات الجارحة – الصادحة مئات الآلآف من عوائل الشهداء؟ من دفعهم لهذا الموقف؟ ليس ذاك خافيا على كل عراقي بل من ألبسهم السواد ليس حزنا فقط على رحيل الظالم بل لإن كل ذائقية العراقيين تعلم أن لابسي السواد هم فدائيو صدام آصلا وهم الذين تفننوا بقطع الرقاب بالسيوف وقاموا بإشنع الافعال في الوسط العراقي فهل نبرر للطلبة الأعزاء أنهم كانوا لايعلمون كل ذاك؟ ثم أنظر لأبعد من اليوم فهذا جيل المستقبل... فكيف نستشرق منه آفاق السلطة المستقبلية عندما يمسكون بزمامها ويصبحوا قادة...وهم عكسوا بشعاراتهم كل مفاهيم العداء لشعبهم بما فعلوا؟ ماذا سيكون رد فعلهم المستقبلي عندما يكونوا في السلطة يوما ما؟ هنا تُسكب العبرات! من محنة لمحنة ياشعب العراق الصبور... وهاهي شكوى قطعهم الماء من الفلوجة المستمرة لها ردود فعل غاضبة عند صدور الاغلبية التي عانت ماعانت من لابسي السواد!!

 

عُقد المؤتمر التوحيدي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا، بعد عام ونصف من الحوارات بين أربعة أحزاب كوردية ( البارتي وحزبَيْ آزادي وحزب يكيتي الكوردستاني) برعاية كريمة من سيادة رئيس إقليم كوردستان المناضل مسعود بارزاني، وقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق، وبحضور ستمائة واثنين وأربعين مندوباً، بتاريخ 3-4-5 نيسان 2014 في قاعة الشهيد سعد عبدالله بهولير عاصمة إقليم كوردستان، وبلوغو خاص بالمؤتمر، يحمل عبارات «توحيد- تجديد- تعايش» تحت الشعارات التالية:

- نحو حزب جماهيري مؤسساتي يجسد تطلعات شعبنا الكوردي القومية والوطنية

- من أجل تحقيق أهداف الثورة السورية المباركة

- من أجل تفعيل دور المجلس الوطني الكوردي في سوريا

- في سبيل الديمقراطية لسوريا ، والفيدرالية لكوردستان

- من أجل توحيد الصف الكوردي برعاية الرئيس مسعود بارزاني

- من أجل تعزيز نهج الكوردايتي (نهج البارزاني الخالد)

بدأ المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح شهداء الثورة السورية وشهداء شعبنا الكوردي، وفي المقدمة منهم البارزاني الخالد، وعُزِف النشيد القومي الكوردي (أي رقيب)، بعد ذلك ألقى كل من سكرتيري الأحزاب الأربعة كلمات مقتضبة أعلنوا فيها عن حلّ أحزابهم، وولادة الحزب الجديد استمراراً لمسيرة الحزب الأم الذي تأسس عام 1957.

شُكلت لجنة لإدارة وتنظيم أعمال المؤتمر، وتلي التقرير السياسي المقدّم من قيادة الاتحاد السياسي الذي تطرّق إلى العديد من القضايا القومية والوطنية، أبرزُها تطوُّرات الثورة السورية وآفاقها المرتقبة حاضراً ومستقبلاً، وجرى التأكيد على أننا جزء أساسي من هذه الثورة، ونسعى لإسقاط النظام الاستبدادي مع شركائنا في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وقيّم التقرير بشكل ايجابي مؤتمر جنيف2 الذي يمكن عدّه محطة دولية هامة لإيجاد حل سياسي للأوضاع المأساوية التي تشهدها البلاد.

رأى التقرير أن سياسة التفرد والإقصاء من طرف واحد والأساليب الاستعلائية لا تخدم أبناء شعبنا وقضيته القومية في ضرورة إعطاء الأولوية لترتيب البيت الكوردي، وضرورة توحيد الصف والموقف في مواجهة القوى الظلامية والإرهابية، والتي تزداد خطورتها على المدن والبلدات الكوردية.

وركّز التقرير على ضرورة إبقاء الأبواب مفتوحة أمام القوى الوطنية الكوردية لإنجاز المزيد من الخطوات التوحيدية التي تخدم قضيتنا في هذه المرحلة.

كما أكد المؤتمر على تأييد ومساندة نضالات أبناء شعبنا الكوردي في كافة أحزاء كوردستان بحقها في تقرير مصيرها. وشدد على ضرورة النضال تحت راية الكوردايتي راية البارزاني الخالد ـ في هذه المرحلة المصيرية التي يمرُّ بها شعبنا الكوردي، وبلدنا سوريا بما يقتضي بناء حزب جماهيري مؤسساتي يجمع طاقات وإمكانات أوسع شرائح شعبنا الكوردي، وزجّها في خدمة قضايانا الوطنية والقومية.

وينبغي تفعيل وتعزيز دور المجلس الوطني الكوردي، والمساهمة بفعالية إلى جانب القوى الوطنية السورية بكافة تياراتها، عبر الحراك النضالي والسياسي على طريق بناء سوريا جديدة ذات نظام ديمقراطي برلماني لا مركزي يضمن الفيدرالية لكوردستان سوريا، والتعددية القومية والدينية والسياسية في دستور عصري يقر بحقوق كافة المكونات من كورد وعرب وسريان كلدو آشور، ومسلمين ومسيحيين وإيزديين، ويحترم خياراتهم السياسية.

طُرحَ مشروعا النظام الداخلي والبرنامج السياسي للمناقشة، بعدها أُدخلت التعديلات اللازمة عليهما، وجرى إقرار المشروعين، وتخويل اللجنة المركزية للحزب بتلقّي الملاحظات الأخرى إن وجدت بغية انجاز صياغتهما النهائية

وانتقل المؤتمر إلى العملية الانتخابية لاختيار لجنة مركزية قوامُها واحدٌ وخمسون عضواً، من بينهم أربعُ نساءٍ عبر الآليات الديمقراطية المتبعة.

بعد انتهاء أعمال المؤتمر، اجتمعت اللجنة المركزية، وانتخبت من أعضائها مكتباً سياسياً مؤلفاً من سبعة عشر عضواً، بينهم الرفيق سعود الملا سكرتيراً للحزب، والرفيق محمد إسماعيل مسؤولاً إدارياً للمكتب السياسي، ووُضعت خطة عمل، وتشكيل مكاتب تخصصية (علاقات، إعلام، تنظيم...الخ) كما تقرّر عضوية الرفيق المختطف بهزاد دورسن في المكتب السياسي للحزب.

في الختام، وجّهت اللجنة المركزية تحية شكر وتقدير إلى سيادة الرئيس مسعود بارزاني، تقديراً لتحمله العبء الأكبر في تخفيف معاناة أبناء شعبنا الكوردي في سوريا، إضافة لدوره في دعم قضية شعبنا في كافة المجالات السياسية والدبلوماسية والإغاثية.. كما وجّهت اللجنة المركزية تحية إلى المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكوردستاني الشقيق، وكوادره، للتسهيلات التي قدمت لإنجاح أعمال المؤتمر.

- الحرية للمعتقلين السوريين في سجون النظام والمحتجزين السياسيين الكورد لدى حزب (ب ي د)

- الشفاء العاجل للجرحى والمصابين في الثورة السورية.

- تحية إلى جميع المهجرين السوريين مع تمنياتنا لهم بعودة آمنة إلى ديارهم.

- المجد لشهداء الثورة السورية ولشهداء الكورد كوردستان.

- تحية إلى روح البارزاني الخالد.

هولير في 9 / 4 / 2014

اللجنة المركزية

للحزب الديموقراطي الكوردستاني – سوريا

 

نيجيرفان بارزاني طالب الأطراف العراقية بالتزام الدستور

أربيل: محمد زنكنة
طالب نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، الحكومة العراقية والأطراف السياسية العراقية، بالوفاء للدستور والالتزام بما ينص عليه، عادا أن هذا الالتزام «سيمنح الشعوب العراقية فرصة جديدة لتعايش سلمي بناء». من ناحية ثانية، عرضت الجماعة الإسلامية في الإقليم مشروعا لـ«الدولة الكردية» ووضعته تحت تصرف رئاسة الإقليم.

وأضاف نيجيرفان بارزاني في رسالة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لسقوط النظام العراقي السابق في التاسع من أبريل (نيسان) 2003، أن «علامات التغيير والتطور من نظام ديكتاتوري إلى نظام ديمقراطي بدأت في جميع أنحاء العراق منذ ذلك الوقت، إلا أن القوى السياسية في كردستان حاولت وقبل ما يقارب النصف قرن قبل هذا الحدث وباستمرار، أن تحقق الديمقراطية في العراق». وبين بارزاني، أن القيادات السياسية في العراق قبل سقوط النظام «كانت متفقة على أن العراق الجديد لا مكان فيه للحكم المركزي والفردي».

وأعرب بارزاني عن أسفه لما وصل إليه العراق من صراعات سياسية ودينية وصلت إلى حد فرض الحصار، في إشارة إلى إجراءات حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ضد الإقليم. وتساءل بارزاني في رسالته عن مستقبل العراق وإلى أين يمضي هذا البلد الغني، مطالبا بـ«بناء عراق جديد تشعر جميع مكوناته بالانتماء له، ويضمن حقوقها ولا يعرضها للخطر».

من جهة أخرى، طرحت الجماعة الإسلامية في إقليم كردستان أمس، مشروع الدولة الكردية، لتضعها تحت تصرف رئيس الإقليم للبت في أمرها. وجاء طرح هذا المشروع صباح أمس في مؤتمر صحافي عقده أمير الجماعة الإسلامية، علي بابير، في مقره بأربيل، قال فيها إن الجماعة الإسلامية «كانت دوما مقتنعة باستقلال الكرد وتأسيس دولة كردستان ومؤمنة بذلك، وترى أن الوقت الحالي هو الوقت المناسب لإعلان هذا الاستقلال». وأوضح بابير أن الجماعة عملت على هذا المشروع منذ عام وارتأت أن تعلن عنه في الذكرى الحادية عشرة لسقوط النظام السابق.

ومما جاء في المشروع، أنه «أعد من قبل مثقفين وسياسيين من داخل وخارج الجماعة الإسلامية، وأنه بحاجة ماسة إلى توافق سياسي حوله بين الأحزاب والمكونات السياسية في الإقليم». وتطالب الجماعة بـ«تأسيس مجلس وطني للبت في هذا الموضوع سياسيا ودبلوماسيا على المستويين الداخلي والدولي، بالإضافة إلى منحه الشرعية السياسية القانونية في برلمان إقليم كردستان العراق».

وأوضح بابير، أن هذا المشروع «سيضع حدا أمام التسلط الحزبي على مؤسسات ومرافق الدولة، خاصة على وزارتي البيشمركة والثروات الطبيعية»، نافيا أن يكون للإعلان عن هذا المشروع في هذا الوقت بالذات علاقة بالحملات الدعائية التي تخوضها الأحزاب في الإقليم والعراق استعدادا لانتخابات مجلس النواب العراقي في الثلاثين من هذا الشهر.


رئيس الوزراء العراقي في إشارة إلى قطع مياه الفرات: لن نسمح بموت مواطنينا عطشا



بغداد: حمزة مصطفى
تعهد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بحسم قضية الفلوجة خلال فترة قصيرة، بعد يوم واحد من إعادة فتح مياه نهر الفرات من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بعد أن أغلقوا سدة الفلوجة لمدة يومين.

وقال المالكي خلال كلمته الأسبوعية أمس، إنه «معلوم ما لفعل غلق المياه من خلفيات ونيات اعتدنا أن نجدها من (القاعدة) ومن (البعث) سابقا، حينما كان يمارس كل أنواع الجريمة بحق الذين يريد أن ينتقم منهم». وأضاف أن «هذا السلوك القذر والاستهداف الذي يضاف لاستهدافهم الأرواح، وعملية قطع المياه، بمعنى إماتة الحياة وكل أنواعها، هذا دليل على أنهم لا يتورعون عن استخدام أي وسيلة من الوسائل في الانتقام (...) هدفهم تدمير العملية السياسية وإثارة الفتنة ومعاقبة كل الذين يختلفون معهم، وأول من عاقبوهم هم أبناء الفلوجة الذين اضطروا إلى مغادرة دورهم ومؤسساتهم ومدارسهم». وأشار المالكي إلى أنه «حينما أقدم المسلحون على قطع المياه فإنهم استفادوا من سياسة الحكومة التي أردناها أن تكون بأقصى درجات الانضباط والالتزام، معتمدين على أننا كما وعدنا بأن أبناء الفلوجة والأنبار سيكونون إلى جنب القوات المسلحة التي تخوض حربا شاملة ضد الإرهاب في تحرير المدينة منهم»، مضيفا: «يبدو أن الأمر أصبح أصعب ويحتاج إلى عملية تصد ومواجهة ونتمنى أن يتولى أبناء الفلوجة الحضور والمشاركة في تحرير الفلوجة». وقال المالكي «كنا نريد أن نتحاشى أي عملية إضرار أو هدم للبيوت من المواجهات لأن المواجهات لا ترحم، ولكنهم أخرجوا جميع أبناء الفلوجة إلا القتلة وعوائل القتلة وارتكبوا هذه الحماقة، ونقول بصراحة كفى صبرا على هؤلاء المجرمين ولن نسمح بأن تقطع المياه».

وجدد المالكي اتهامه لخصومه السياسيين بالطعن في الجيش، في إشارة إلى التصريحات التي أدلى بها عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار الصدرية بهاء الأعرجي بشأن عدم وجود عقيدة للجيش الحالي. وقال المالكي إن «الحكومة اتخذت قرارها عبر جيشها الباسل الذي يقاتل ويتحمل التبعات ويطعن بالظهر من السياسيين ويتهم في عقيدته بل وصل حد الاتهام إلى الإشادة بالعقيدة السابقة للجيش السابق والإدانة للجيش الحالي»، مطالبا القوات المسلحة بـ«عدم الاكتراث بهذه الأصوات التي لا ترى أبعد من أرنبة الأنف». وفي وقت رفع فيه مكتب المالكي العسكري دعوى قضائية ضد الأعرجي بشأن تصريحاته تلك، شدد رئيس الوزراء على «ضرورة حسم مسألة المياه، وعدم السماح بأن يموت الناس من العطش بفعل هذه السياسة العدوانية لهؤلاء القتلة والدفاع عن الشعب والأبرياء والعراق والعملية السياسية التي يريدون القضاء عليها»، عادا أن «(القاعدة) و(البعث) و(داعش) هم الوجه الآخر للسياسة التي كان يعتمدها نظام البعث في ظل سلطته السابقة حينما قام بتجفيف الأهوار وغلق المياه أو حينما قام بقتل العلماء والمراجع وفي مقدمتهم الشهيد محمد باقر الصدر الذي نشهد اليوم الذكرى السنوية لاستشهاده». وختم المالكي كلمته قائلا: «حان الوقت لأن تحسم قضية الفلوجة وتحرر المياه، وليعلم العالم أجمع ومجلس الأمن والأمم المتحدة وكل المعنيين بهذا الموضوع أن القضية أصبحت أخطر من أن نتحملها وسنتحمل المسؤولية برفع الظلم والتجاوز على حياة العراقيين».

في السياق ذاته، أعلن مجلس أبناء العراق أن «السياسة الرخوة التي اتبعتها الحكومة خلال الفترة الماضية هي التي أدت إلى إطالة أمد النزاع في الرمادي والفلوجة كل هذه الفترة». وقال فارس إبراهيم، عضو المجلس، وهو أحد الفصائل العشائرية المساندة للحكومة العراقية في قتالها تنظيم «داعش»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «المشكلة التي واجهناها ونواجهها هي أن العشائر أكثر جدية في مواجهة العناصر الإرهابية من الجيش». وأضاف إبراهيم أن «موضوع غلق سدة الفلوجة لم يكن مفاجئا بل كانت لدينا معلومات وأبلغنا بها الجهات الرسمية ولكن لم يتخذ إجراء وجرت عملية الغلق، وهو ما أدى إلى غرق مناطق واسعة وعطش مناطق أخرى خصوصا أنهم اكتشفوا أن الحكومة غير صارمة للأسف وبالتالي بدأوا يتصرفون أكبر من قدراتهم». وأوضح إبراهيم أن «المعارك لا تحسم بمجرد حصول مواجهة وطرد المسلحين من هذا المكان أو ذاك بل يتطلب الأمر مسك الأرض بالكامل وعدم السماح بإعادة احتلالها من جديد».

من جهته، طالب عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار طلال حسين الزوبعي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، بأن «يتصرف الجيش في أي منطقة في العراق بوصفه جيشا عراقيا يدافع عن كل العراقيين من دون تمييز على أساس الهوية الطائفية». وأضاف الزوبعي أن «الوقوف مع الجيش العراقي من قبل أبناء العشائر أمر طبيعي وضروري بعد أن يشعر الناس أن هذا الجيش هو جيشهم»، مطالبا المالكي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة بأن «يدافع عن كل دم عراقي وفي أي مكان وأن يضرب الميليشيات التي تروع الناس وتقتلهم بحجج واهية».

 

التحالف: لعيبي لا يستند إلى أي شيء جديد

عبد الكريم لعيبي

بغداد - أربيل: «الشرق الأوسط»
قللت كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي من أهمية التصريحات التي أدلى بها وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي أمس، بشأن التوصل إلى اتفاق في غضون أيام لحل نزاع على تصدير الخام بين الحكومة المركزية في بغداد وكردستان العراق.

وكان لعيبي قال خلال مؤتمر لقطاع النفط والغاز في أنقرة إن البرلمان شكل وفدا لحل الأزمة وإن «مهمة هذا الوفد هي التوصل إلى اتفاق بين الجانبين وأعتقد أنهم سيتوصلون إلى هذا الاتفاق». وأضاف: «ستعقد اللجنة البرلمانية محادثات في هذا الشأن خلال ساعات وحتى من دون اتفاق اليوم (أمس) أتوقع اتفاقا خلال يومين». وتابع لعيبي: «نحاول حل تلك المشاكل».

لكن عضو البرلمان العراقي وعضو لجنة النفط والطاقة عن كتلة التحالف الكردستاني، قاسم محمد قاسم، أبلغ «الشرق الأوسط» أنه «بات من الصعب التوصل إلى حلول لهذه المشكلة قبيل الانتخابات، لا سيما بعد القرار الخطير الذي اتخذه رئيس الوزراء نوري المالكي بقطع رواتب موظفي الإقليم الذي دخل شهره الثالث». وبشأن تصريحات الوزير العراقي المتفائلة، قال قاسم إن «من الواضح أن تصريحات الوزير لم تستند إلى شيء جديد سوى تشكيل اللجنة الرباعية من قبل البرلمان، وهي اللجنة التي لم تجتمع حتى الآن ولم تزُر أربيل، وبالتالي فإن هناك قناعة لدينا بأن الحلول الآن لهذه الأزمة باتت بعيدة بسبب عمق الخلاف وأزمة الثقة العميقة بين الطرفين». وأشار إلى أن «الإقليم لا يزال يأمل خيرا، لا سيما أن هناك وساطات قوية دخلت على الخط الآن من قبل الولايات المتحدة الأميركية وإيران وتركيا بشأن الخلاف النفطي، لكن مع ذلك فإنه وطبقا للمعطيات فإن الخلاف النفطي لن يحل إلا بعد الانتخابات التي من المؤمل أن تغير الخريطة السياسية للبلاد».

وشدد قاسم على أن «الإقليم يرى أن الحوار هو الحل الوحيد، لكن يجب أن تكون هناك نوايا صادقة وإرادة، وهي غير متوفرة للأسف، وبالتالي فإن ما أعلنه لعيبي هو جزء من عملية التسكين التي تقوم بها الحكومة دفعا للإحراج». لكن النائب محسن سعدون، نائب رئيس قائمة التحالف الكردستاني في مجلس النواب، قال إن «المساعي المبذولة للخروج من الأزمة اقتربت من الحل». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك فعلا فكرة عقد اجتماع بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية حول هذه المسألة، لكن لم يتحدد أي موعد لذلك». وقال إن هناك أيضا نية لأن «يزور نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني الإقليم والاجتماع برئيس حكومة الإقليم حول هذا الموضوع». وأوضح سعدون أن «عرض حكومة الإقليم ومبادرة نيجيرفان بارزاني، رئيس الحكومة، بتصدير 100 ألف برميل من النفط الخام يوميا تحت إشراف شركة (سومو) ما زال قائما لحل مشكلة الموازنة المعطلة».

وسلط سعدون الضوء على الوساطة الأميركية، حيث أكد أنها «كانت موضع ترحيب من قبل القيادات السياسية العراقية التي كان الهدف منها حل أزمة الموازنة بين الإقليم وبغداد والبدء بعملية تصدير النفط حسب الكمية التي يتفق عليها الطرفان».

وكان البرلمان العراقي شكل الأسبوع الماضي لجنة رباعية لحل الخلافات المتعلقة بقانون الموازنة بين بغداد وأربيل برئاسة النائب الأول لرئيس البرلمان قصي السهيل.

وكانت حكومة إقليم كردستان تعهدت بتصدير 400 ألف برميل يوميا غير أن الخلافات استمرت بين الطرفين بسبب عدم تعهد الإقليم بتصديرها عبر شركة «سومو» الوطنية العراقية، وهو ما حمل الحكومة العراقية على فرض شروط جزائية على إقليم كردستان في مشروع قانون الموازنة، مما أدى إلى تعطيل إقرارها بسبب انسحاب الكرد ونواب كتلة «متحدون» بزعامة رئيس البرلمان أسامة النجيفي، من جلسات البرلمان.

 

السويد 9‏/4‏/2014
في مثل هذا اليوم من عام 2003 سقط نظام البعث الصدامي على يد قوات الغزو الامريكي، و قيل للشعب العراقي انهم سيدشنون عراقا جديدا، عراقا ديمقراطيا تعدديا و فيدراليا. مرت السنين و العراقيون اليوم ابعد ما يكونوا من الديمقراطية . العراقيون على موعد مع التمثيلية الانتخابية البائسة في الثلاثين من شهر نيسان الجاري ليبصموا مرة اخرى ورقة تشريع الفساد و المحاصصة و تعميق التقسيم الطائفي القومي و الديني المذهبي. وجوه نيابية تتكرر في غالبيتها و لا جديد تحت الشمس ... هي نفسها عقول معطلة من الاساس في نظام سياسي فاسد لم يفلح اللهم في دفع الامور من سيئها الى اسوئها...المليارات تتدفق الى جيوب فئوية متسلطة من شمال العراق حتى جنوبه و الشعب يزداد تملقا و دونية يقبل ايادي اصحاب السموات و الفخامات والشيوخ. نظام سياسي عشائري طائفي حول شعبا باكمله الى مرتزقة و شحاذين مغسولين من ادنى حدود العزة و الكرامة، يعيشون على فتات ديكتاتوريات انتجها العراق الجديد. صدق من قال لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. طالما استمر العراقي في ولائه السياسي الاعمى للمذهب و القومية، عبدا مطيعا ذليلا لن يتغير من حاله و احواله شيئا.

انظروا الى حال البلد لتفهموا ان كان في حالة اجراء ما تسمى بالانتخابات البرلمانية ! هل رايتم بلدا في هذه الحالة المتردية من الامن يقدم على الانتخابات انها بحق مهزلة مضحكة مبكية... حرب اهلية داعشية تدور في قسم كبير من البلد، ناهيك عن عجز النظام السياسي في تمرير موازنة الدولة في برلمان سارع بالامس، العراقي الساذج الى دفع كوكبة من الفاشلين الى قبته.

اتعجب لضحالة الوعي السياسي لابنا هذا البلد ..تكلموا كل هذه السنين عن البرلمانيين و ها هم يعيدون نفس الاسطوانة المشروخة : انتخبوا فلان فهو خير من يمثلكم و لا تنتخبوا علان الذي لم ينجح في كذا و كذا ...! هل من قال كيف سيحقق فلان كذا و كذا؟ هل من سأل نفسه لماذا لم يفلح علان في تقديم هذا و ذاك؟؟؟ هل حقا ان لمؤهلات النائب البرلماني العراقي من قيمة في صنع القرار السياسي؟؟ هل للبرلماني العراقي دور سوى الحضور او التغيب من جلسات البرلمان باشارة من اصحاب السمو؟ او الركض الى المايكروفونات ليلقي كالببغاء ما تم تلقينه سلفا من حضرة صاحب الجلالة رئيس الحزب؟ هذا هو السؤال الجوهري... التجربة التاريخية العراقية تثبت لنا بان البرلماني موظف مستعبد مستبعد يتمتع بامتيازات لا يستحقها لانها تفوق ما ينوط به ، من اداء شكلي فاشل، من قبل صناع القرار خلف الكواليس. اذن لا يهم اي مرشح ينتخبه المواطن العراقي فسيان الامر بين عبيد امي و عبيد متعلم. الاعلام العراقي هو الاخر مقصر و فاشل في غالبيته لسببين رئيسيين اولهما انه اعلام الحزب و الطائفة قبل الوطن و المواطن و ثانيا لعجزه في تسليط الضوء على اوكار السلطة السياسية الحقيقية في دهاليزها المظلمة بل عمل في خدمة المختبئيين من سماسرة السياسة بالقاء سبب الفشل على البرلماني الذي بات شكلا كارتونيا قبيحا في نظر المواطن. هذا دجل و فشل اعلامي بامتياز... واضح وضوح الشمس ان البرلمانييين مامورين من بضعة قيادات سياسية تتحكم فيها حفنة من القياديين المستبدين الديكتاتوريين، يجلسون بعيدا عن البرلمان في قصورهم الفخمة يتمتعون بكل وسائل الراحة و الامن و الامان.

العملية الانتخابية في العراق باتت هي الاخرى ممارسة ترسخ الفساد و العشائرية و الطائفية و لعل بيع الاصوات علنا اقبح وجه لهذه العملية. اين قانون الاحزاب السياسية؟ هل يعقل ان لا تعرف الدولة مصادر تمويل الاحزاب السياسية؟ من اين للكتل السياسية المهيمنة على المشهد السياسي كل هذه الاموال لتجند جيوشا من المرتزقة و لتمول شبكات الاعلام الحزبية من قنوات تلفزيونية و اذاعات و صحف و جرائد و مارقين و متملقين.

قالوا غيرنا قانون الاتنخابات ليكون اكثر عدالة في اعطاء القوى و الاحزاب السياسية الناشئة الصغيرة فرصة ولو ضئيلة، لكنهم لم يلبثوا وان احتالوا على القانون ليسترجعوا بيمينهم ما اعطوه بيسارهم و ذلك من خلال دخول الكتل و الاحزاب السياسة الكبيرة باكثر من قائمة في الانتخابات ! يا لها من لا اخلاقية سياسية قبيحة. يا للعيب يتامرون على المستضعفين من قوى سياسية و مكونات شعبية و من اقليات عراقية و الايزيدية نموجا لهذا الغدر و التامر السياسي على حقه و استحقاقاته السياسية في فرز ممثليه الى المشهد السياسي.

الارهاب يسيطر على مساحات شاسعة من ارض العراق و الجيش المليوني غير قادر على حسم المعركة و الكتل السياسية منقسمة بين من يغازل داعش و شبيهاتها، و لا اباليين و رافضين مستنكرين حتى و صل الامر الى ان الارهاب قطع المياه من الناس في وضح النهار ليسجل ضربة قوية على الامن الوطني. الوضع الامني المتردي بات قاب قوسين او ادنى من الحاجة الى حل البرلمان الذي لا يحل و لا يربط بل اصبح جزءا من المشكلة، و الى اعلان حالة الطواريء و الغاء الانتخابات و اعادة بناء مجمل العملية السياسية من جديد و على اسس وطنية حقيقية .

مشكلة العراق و العراقيين تكمن في تشبثهم بنموذجين سياسيين من اسوء النماذج السياسية تاريخيا و تجاوزهما الشعوب المتطورة، اعني النموذج القومي و الديني ، فشمال العراق المتمثل في اقليم كوردستان يتبع نموذجا قوميا صارما بينما معارضته السياسية هي دينية صارمة. اذا ما انتقلنا الى الغرب السني سنرى انه اعطى العراق افشل تجربة سياسية قومية و انتقل اليوم الى النموذج الديني ! اما جنوب العراق الشيعي فهو نموذج ديني مذهبي بالكمال و التمام مرجعيات متنازعة فيما بينها و الكل الشيعي غير قادر على قيادة العملية السياسية في بناء دولة شبه مدنية و النموذج الشيعي متقوقع في نموذجه المسياسي المذهبي سلطة و معارضة. كيف اذن يبني العراقيون وطنا جديدا؟! العراقيون بحاجة الى اعادة بناء الانسان العراقي من جديد ... انسان يعي قيمه الانسانية في انسانيته و مواطنته قبل اي شيء اخر، فليس بالانتخابات السياسية التمثيلية تبنى الاوطان

تقوم منظمة إبراهيم أحمد كل عام وفي يوم (8-4) مراسيم خاصة وكبيرة بتوزيع جائزة (بله) تقديراً ووفاءٍ للمناضل والبيشمركة والصحفي والكاتب والسياسي الكوردي إبراهيم احمد على مجموعة نموذجية كل عام تحت اسم معين منها (الأم النموذجية، البيشمركة المناضل، الطالب المتفوق، الفنان الناجح، والكاتب المبدع)، لكن هذا العام كانت للجائزة طابع خاص حيث كانت تحت اسم "جائزة (بله) للسلام والديمقراطية" ومنحها القائمون إلى رئيس حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان.

هذا حيث تم استلام جائزة هذا العام للقائد الحزب العمال الكردستاني عبدالله اجلان رغم اعتقاله في سجن جزيرة ايمرالي منذ 14 عام , وفي حفل مراسيم الجائزة حضر العديد من الكتاب والمثقفين والسياسيين الكرد  بالاضافة الضور  وفد الحزب السلام والديمقراطية BDP والفنان فرهاد تونج

ومنح القائمون على الحفل الجائزة للقائد عبدالله اوجلان كل من وهيرو ابراهيم احمد زوجة الرئيس العراقي جلال طلباني و العضو في المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لحسام الدين زندارلي اوغلو البرلماني في حزب السلام والديمقراطية في بدليس ومظلوم دينج محامي القائد اوجلان تحت اسم جائزة "بله" للسلام والديمقراطية .

هذا وبعد استلام زنداري اوغلو هدية السلام قال : ان اليوم شمال وغرب وجنوب وشرق كردستان توحدوا ببناء  كردستان كبيرة ، وكل يوم الشعب الكردي يخطو خطوات عظيمة نحو الحرية  والسلام ،متمنين في أقرب فرصة ان يكون القائد اوجلان بينهم ويقدموا جميعهم جائزة السلام الى يد القائد اوجلان .

firatnews

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 22:34

المليشيات والجرائم باسم الإمام المهدي ..

المليشيات والجرائم باسم الإمام المهدي .. لم يأتي زمن تم تشويه صورة المذهب الحق والإمام المعصوم المهدي عليه السلام كما في هذا الزمن بواسطة المليشيات التي ارتبط اسمها بالإمام المهدي فقتلت وذبحت وشردت وطردت وهجرت الآلاف من أبناء السنة باسم الإمام فيقتل الأطفال والنساء وتهدم المساجد ويحرق كتاب الله فكانت صورة قاتمة مشوهه وصلت إلى مئات الملايين من أبناء السنة في كافة أنحاء العالم مرتبطة باسم الإمام المهدي عليه السلام فإذا ذكر الإمام المهدي ينصرف الذهن لدى الآخرين إلى القتل والترويع والتهجير وباسم جيش الإمام كانت مليشيات مقتدى الصدر قد أرعبت الآلاف في بغداد وبقية المحافظات باسم جيش الإمام المهدي ولكن نقول إن الإمام المهدي براء من أفعال هؤلاء الذين أرادوا القتل وإشعال الحرب الطائفية باسم الإمام فكانت المذابح والمجازر ترتكب ونار الطائفية تستعر على أيدي هؤلاء فتؤجج الفتنة المرعبة ويهب الجانب الأخر من التكفيرين فيردوا الصاع صاعين فيقتل الأبرياء من أبناء الشيعة بلا ذنب بسبب أفعال تلك المليشيات البهيمية التي لا تعرف الرحمة أو الشفقة ومن هنا فيقول سماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف في المحاضرة الحادية عشر التي القاها في برانيه الشريف عصر يوم الخميس الموافق 3 جمادى الاخرة 1435 هـ، 3/ 4 / 2014 (عندما تأتي جهة تقول مثلا نحن سرايا الامام الوية الامام فرق الامام فيالق الامام جيش الامام اتباع الامام انصار الامام المهدي كلها بالمهدي انت ضيف "المهدي" الان الانصراف الاول طبعا عند عموم المسلمين السنة وهم مئات الملايين طبعا ينصرف الى القتل التهجير والتقتيل والذبح والاعتداء على المحرمات والمساجد وحرق المساجد ونحن ماذا ينصرف عندنا ايضا ينصرف عندنا هذا خاصة نقول هذه الجهات في العملية السياسية فيوجد بالتأكيد المنافسة السياسية وينصرف الذهن عندها بالتأكيد الى المليشيات والقتل والتقتيل والتشريد والطائفية وما يرجع لهذا المعنى لكن من اين حصل وهو ارتباط بالإمام لكن شوهت صورة الامام شوّه مقام الامام من هذا قال" الامام كونوا زينا لنا ولا تكونوا شينا علينا ... ))..المليشيات والجرائم باسم الإمام المهدي ..

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 22:32

سهى مازن القيسي - تصدير و تبادل المجرمين

توقيع مذکرة تفاهم تنفيذية لتبادل المحکومين بعقوبات سالبة للحرية بين العراق و النظام الايراني و البالغ عددهم 300 محکوم و کذلك استعادة المطلوبين لکلا البلدين، کان يمکن أن يکون خطوة إيجابية و في خدمة مصالح البلدين، لو أن النظام الايراني کان بحق نظام إعتيادي و مسالم و لايضمر شرا و سوئا للمنطقة و العالم، المذکرة وقعها کل من حسن الشمري وزير العدل العراقي و مصطفى بور محمدي وزير عدل النظام الايراني في بغداد.

وزير عدل النظام الايراني الذي يزور العراق حاليا، والذي تضع المعارضة الايرانية علامات إستفهام عديدة عليه و تعتبره مجرما و أياديه ملطخة بدماء الالاف من السجناء السياسيين الايرانيين بالاضافة الى دوره المشبوه ضد الذين تم إيقاهم عشية إنتفاضة عام 2009، مثلما تؤکد هذه المعارضة بأن بور محمدي هذا قد کان من المسؤولين الرئيسيين الذين کانوا يشرفون على تصدير مايسمى بالثورة للعراق من غير دوره في التلاعب بنتائج الانتخابات العراقية الماضية لصالح ‌نصار و عملاء النظام الايراني، هذا ماعدا أن توليه لوزراة العدل في حکومة روحاني قد ساهم في رفع سقف الاعدامات المنفذة في إيران بشکل مثير للقلق حتى ان الامين العام للأمم المتحدة و البرلمان الاوربي قد أدانا ذلك و طالبا بوضع حد له و عدم إنتهاك حقوق الانسان.

توقيت زيارة هذا المسؤول المشبوه للنظام الايراني الذي تدور حوله الشبهات بالتاعب بنتائج الانتخابات العراقية السابقة مع قرب الانتخابات القادمة والذي يثير التوجس أکثر أن قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية قد سبقه قبل أيام بزيارة أخرى للعراق و کانت مخصصة للإعداد لمسألة الانتخابات، ومما لاشك فيه أن نوري المالکي الحليف الاهم للنظام الايراني حاليا في العراق، يمر بظروف صعبة و يعاني من قطيعة و حالة من المقت و الکراهية و النفور من جانب مختلف القوى و الاطراف السياسية ناهيك عن انه لايحظى بأية شعبية ملحوظة، ولهذا فإن هذه الزيارة أيضا مثل زيارة سليماني تهدف الى تمهيد الارضية و السبل الملائمة من أجل ضمان بقاء المالکي لولاية ثالثة.

السعي للتظاهر بأن هذا المسؤول الايراني يزور العراق من أجل تبادل المجرمين و المحکومين، انما هو لذر الرماد في الاعين، فهناك أهداف عديدة من وراء هذه الزيارة المشبوهة حيث انه الى جانب تقديم دعم المناسب للمالکي من أجل إنتخابه مجددا لولاية ثالثة، فإنه يهدف الى دفع وزير العدل العراقي للعمل من أجل زيادة الاعدامات بوتائر تصاعدية کي يعمل ذلك على کبح جماح التطلعات الخاصة الداعية برعاية مبادئ حقوق الانسان و عدم إنتهاکها، بالاضافة الى موضوع سکان مخيم ليبرتي و الذي هو الکابوس الذي يقض دائما مضجع النظام الايراني و يشکل له صداعا مزمنا، کما يجب أن لاننسى أن بور محمدي هذا کان وکما أسلفنا من المشرفين الرئيسيين لتصدير الارهابيين و المجرمين للعراق من أجل إرتکاب الجرائم و المجازر بحق الشعب العراقي، والافضل لهذ الوزير المشبوه أن يکف عن تصدير الارهابيين و المجرمين للعراق و ليس يزعم بتبادلهم مع نظيره العراقي!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طالب نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بالتغيير, وقد حث الناخبين للاشتراك بالانتخابات من اجل التغير, جاء ذلك خلال كلمته الأسبوعية هذا الأربعاء.

الكل طالب بالتغيير, أحزاب وكيانات, أفراد وجماعات, إسلاميون وعلمانيون, وحتى المرجعيات طالبت بالتغيير.

تكتسب مطالبة المالكي بالتغيير أهمية خاصة, لكونها صدرت من شخص كان مسؤول عن إدارة شؤون البلد, لمدة ثمان سنوات, هذه الثمان سنوات, بكل ما فيها كان المسؤول الأول كان حسناتها وايجابيتها - ان وجدت - هو السيد المالكي.

التغيير الذي طالب به المالكي, يمكن أن ينظر له من جهتين, إن كان الرئيس يطالب بالتغيير, لقناعته بان الحكومة لم تقدم شيء للبلد, وإنها عجزت عن النهوض بالبلد, من هذه الجهة تعتبر حسنة للمالكي, كونها تعتبر اعترافا ضمنيا بفشله الشخصي, في إدارة دفة البلد.

الجهة الثانية التي إن قراءنا منها سبب مطالبة رئيس الحكومة للتغيير, هو قناعته بأدائه, أما الفشل يتحمله الفرقاء السياسيين الآخرين, لذا وجب تغيرهم.

هذه النقطة, تجعلنا نقف على أعتاب عدة تساؤلات, أولها هل كانت هناك شراكة حقيقية؟ وهل هناك إشراك من قبل المالكي, للإطراف الأخرى في عمله الحكومي, لكي يلقي باللوم على تلك الأطراف؟.

ألم يكن المالكي متفردا بالوزارات والمناصب والهيئات المستقلة؟, أليس اغلب الوزارات تدار بالوكالة. من قبل أعضاء ائتلافه ؟ أليست كل القيادات الأمنية هي من مواليه؟ أليست كل الهيئات المستقلة جعلها مرتبطة به وصار يتحكم بقراراتها هو؟.

إذاً إن التغيير الذي طالب به المالكي؟ وبغض النظر عما يقصده فهو يعود عليه, لان الواقع هو من يتحدث, فلا امن ولا اعمار ولا خدمات, بل أزمات, ومشاكل, وتفكك سياسي, وترهل إداري, وفساد, وبيروقراطية, كلها كانت سمات بارزة في حكومة الثمان سنوات, وكلها تضع على عاتق الناخب أن يدلي بصوته للتغيير.

 

محمد الكحط –ستوكهولم-

بدعوة من السفارة العراقية في السويد تم تنظيم لقاء مباشر مساء يوم الاثنين 7 نيسان 2014م في ستوكهولم، مع ممثلي أبناء الجالية العراقية في السويد وبعض الشخصيات الاجتماعية والإعلامية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية في السويد، والضيوف الذين وصلوا من العراق وهم المستشار في وزارة الخارجية محمد الحاج حمود ورئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الأستاذ سربست مصطفى، ومدير المكتب الرئيسي للمفوضية في السويد هنادي منعم عبد الرحيم ومسؤول قسم الشكاوى السيد أحمد حسن. كما حضر السيد فرج الحيدري رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات السابق.

رحب سفير العراق في السويد الأستاذ بكر فتاح حسين بالضيوف وبالجميع، موضحا ان السفارة العراقية تقدم الدعم والتعاون للمفوضية لكنها لا تتدخل بعملها لا من قريب ولا من بعيد، والسفارة تبذل كل جهودها لتسهيل والمساعدة على ان يصل المواطنون إلى صناديق الاقتراع وتذليل الصعوبات بالتنسيق مع المفوضية آملين ان تكون الانتخابات نزيهة ونتوصل إلى انتخاب برلمان وحكومة قادرة على إجراء إصلاحات وتغييرات جذرية في كل مفاصل الدولة، وأعلن عن استعداد السفارة لتقديم كل ما تستطيع.

وقدم شرحا لما قامت به السفارة من الاتصال بالجانب السويدي وأخذ الموافقات على إجراء الانتخابات والمساعدة على تأمين الأمور الأمنية خارج مراكز الاقتراع، ويتم التواصل للاتفاق مع شركة أمنية رصينة للحفاظ على سلامة المراكز من الداخل.

كما كان للأستاذ مستشار وزارة الخارجية محمد الحاج حمود كلمة أكد فيها توجه وزارة الخارجية وبتوجيهات من الوزير لدعم المفوضية بكل إمكانياتها دون التدخل بشؤونها، ونذهب إلى صناديق الاقتراع كأي مواطن عراقي آخر، فالانتخابات مناسبة وطنية كبرى واجب الوزارة تسهيل مهمة المفوضية، وتم بذل جهود السفارات في الدول التي تم الاتفاق على إجراء الانتخابات فيها، وكذلك الاتصال بالمنظمات الدولية للإشراف ومراقبة الانتخابات.

وكان الدور بعد ذلك لرئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الأستاذ سربست مصطفى، الذي شكر السفارة والحضور على هذا اللقاء وأوضح مهمة المفوضية على ضوء القانون 45 ، علما ان كوادر المفوضية اليوم حوالي نصف مليون شخص وأهم مشكلة تواجه الانتخابات هي الوضع الأمني، وما تواجهه المفوضية في محافظات كالرمادي وبعض المناطق في ديالى وكركوك والموصل وبابل وحتى بغداد، ولكن المفوضية مصممة لتجد لكل مشكلة حل وستتم الانتخابات بموعدها، رغم كل شيء، نحتاج إلى مساعدة الجميع وسنتخذ إجراءات جديدة، منها إجراء الانتخابات للمهجرين في أماكن تواجدهم الجديدة في كربلاء وصلاح الدين وكردستان مثلا، وعندنا تحدي آخر هو إجراء انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان الذي تأخر كثيراً.

وعندنا مسألة التصويت المشروط لقوى الأمن والجيش والمستشفيات والسجون وكذلك انتخابات الخارج، وقضية اعتماد البطاقة الالكترونية في الانتخابات التي اعتمدت على سجلات البطاقة التموينية، وعندنا مشكلة عدم تشريع العديد من القوانين التي تسهل عمل المفوضية ولتكون الانتخابات نزيهة وعادلة، كما واجهنا مشكلة إبعاد عدد من المرشحين واختلاف القوانين، وللأسف لم يتحدث أحد بحيادية تامة، فهنالك 546 شخص صادرة بحقهم أوامر إلقاء قبض لم تستبعد أحدا منهم، فالهيئة القضائية لكل واحد منهم له رأي مختلف، فالمفوضية تعمل تحت هكذا ظروف صعبة، وحتى انتخابات الخارج في البداية لم تدرج ضمن القانون لكنها ألحقت بخط اليد لاحقا وصدرت ضمن القانون بجريدة الوقائع العراقية، المفوضية لا تعمل وحدها، فقد عقدنا اجتماعا قبل شهرين مع وزارة الخارجية التي عملت مشكورة وقدمت لنا النصح والمشورة وخصوصا في الأمور القانونية حول انتخابات الخارج والقوانين النافذة لهذه الدول، فبعضها لا يسمح بإجراء الانتخابات على أراضيه، مثلا ضرورة تواجد المراكز الانتخابية قرب تواجد الناخبين، وكيفية توفير الحماية الأمنية للمراكز والناخبين والصناديق....، وعندنا مشكلة الوثائق المعتمدة والتي تم استعراضها للحضور بالتفصيل.

كما تحدث مسؤول قسم الشكاوى السيد أحمد حسن من مكتب السويد، وأوضح كيفية تقديم الشكاوى ضمن استمارة 110 وبثلاث نسخ، وشروطها، منها يجب توثيق الخرق وتقديم الاستمارة بوقت لا يتجاوز اليوم التالي لانتهاء الانتخابات، وتأكيد ممن شاهد الخرق أو المخالفة، كما ان قرارات المفوضية قابلة للطعن من المحاكم العليا.

بعدها فسح المجال للحضور بطرح الأسئلة والاستفسارات، وكانت كثيرة منها، كيفية حل مشكلة أبناء وطننا من الكرد الفيلية الذين جردهم النظام المقبور من وثائقهم، وضرورة معرفة كيفية اختيار العاملين في المراكز الانتخابية ومراعاة الاختيار الجيد وليس اقتصارها على المعارف، وضرورة تفعيل الجانب الإعلامي وإيصال المعلومات إلى أبناء الجالية العراقية، ومحاولة تسهيل وصول الناخبين البعيدين عن المراكز الانتخابية، وعبر العديد من الحضور عن استيائهم من قبول ترشيح مشعان الجبوري للانتخابات المقبلة وهو الذي يقوم حتى الآن ببث السموم الطائفية والتحريضية بين أبناء الشعب العراقي وعلناً.

ورد الأستاذ سربست على الطروحات، شاكرا للجميع حضورهم وتفاعلهم متمنيا التعاون لإنجاز مهمة الانتخابات بنجاح.

كما شكر الجميع الضيوف والسفارة على هذا اللقاء المهم.

 

تعاقب المادة الرابعة من قانون الارهاب كل من يمارس او يحرّض على الارهاب , ولا يختلف اثنان ان تصريح مشعان الجبوري الخطير بتخليص العراق من الاحتلال الكوردي يعد تحريضاً صريحاً على القتل والحرب وإشعال الفتنة بين القوميتين الرئيسيتين في العراق ( الكورد و العرب) من خلال تعهده جهارا بان تكون اول مهامه بعد الانتخابات هو تحرير العراق من احتلال شعب عريق اصيل كالشعب الكوردي وهنا نريد ان نقول لمشعان الجبوري ان الكورد الذين يفتخرون بوطنيتهم وحبهم للانسانية وللارض التي ينتمون اليها وتاريخهم معروف بنضالهم ورفضهم للظلم وثقافة الاخذ بالثأئر , وانت اول الافراد الذين شملك قرار حكومة اقليم كوردستان بالعفو عما سبق .

ان القانون الجنائي أو قانون العقوبات هي فرع من فروع علم القانون وله صلة بالجريمة. ويمكن تعريفه بأنها مجموعة القوانين التي تضعها الدولة إزاء السلوك المنهي عنه، بحيث يهدد أمن وسلامة العامة ويعرض مصالحها للخطر، وتسن العقوبات على منتهكي هذه القوانين , وتدين معظم القوانين الجنائية المشاركة في الجريمة التي يتم تحديدها في تطور القضية واهمها التحريض على العنف او الفتنة.

وكان للكورد حضور فاعل في تقريب وجهات النظر للوصول الى قناعات مشتركة تؤطر بقوانين وتشريعات شرعية تضمن لكل الاطراف حقوقها ، وقد جاءت هذه الضمانات ضمن قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية والدستور العراقي الدائم .

وهنالك فرق كبير، بين التصريح السياسي الذي يدلي به مسؤول أو معارض ، وبين التهريج الذي يطلق على الهواء من دون ان يحسب النتائج المترتبة والتي غالباً ما يكون مردودها الاستهجان والرفض من قبل الجميع فالتطرف واقصاء الآخر مرفوض لدى الجميع . فاعلم ان التصريح السياسي، ينم عن ثقافة ودقة وسعة مطلقة , فهو يقوم على رؤيا واضحة وينهض على حسابات وتكون لغته من صلب اللسان السياسي بمفردات تلهم السامع وتجعله مقتنعاً بمدلول التصريح ومدافعاً عنه إذا اقتضى الأمر. انما تصريحك هذا لايخرج عن دائرة التهريج السياسي والتخبط , فهو يقوم على انفلات يستهدف العراق برمته بل يتجاوزه ويزرع بذور الفتنة والعداء بين مكونات الشعب العراقي ويصورهم على انهم أعداء. وهذا هو تعبير عن شعورك الخاص ولا يمت للشعب العراقي كوردا وعربا بأية صلة لا من قريب ولا من بعيد .

{

صوت كوردستان: نفى نجيوران البارزاني رئيس وزراء أقليم كوردستان نيتهم الانفصال عن العراق أو تشكيل كونفدرالية و أضاف ليس هناك ألحاجة لتشكيل كونفدرالية في أقليم كوردستان و أنهم سيبقون مع العراق و ليست هناك أية نوايا أو أجندات للاستقلال عن العراق.

تصريحات نجيروا ن البارزاني هذه تتناقض مع تصريحات مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان و رئيس حزب البارزاني التي صرح بها لسكاي نيوز العربية قبل يومين.

متابعة: بدعم مباشر من مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان تم توحيد أربعة قوى كوردية من غربي كوردستان. عقدت هذه القوى الأربعة مؤتمرها التأسيسي في أربيل عاصمة إقليم كوردستان . الحزب الجديد اسموة ( الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا) على غرار أسم حزب البارزاني ( الحزب الديمقراطي الكوردستاني العراق).

و طلب البارزاني من هذا الحزب و في خبر نشرتة رووداو الممولة من قبل نجيروان البارزاني، طلب من هذا الحزب بعدم السماح لهذة الفرصة أن تذهب من يدهم في غربي كوردستان و حثهم على أخذ مكانهم في غربي كوردستان.

البارزاني لم يطلب من حزبة في سوريا بالتعاون مع الإدارة الذاتية في غربي كوردستان و هذا يعني بأن هذا الحزب سيعمل على منافسة الإدارة الذاتية و عدم الاعتراف بها.

يأتي تشكيل هذا الحزب في وقت تقوم فيها حكومة أقليم كوردستان و عن طريق حزب البارزاني بانشاء خندق بين جنوب و غربي كوردستان.

أنشاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا من قبل البارزاني يعني بأنه أعطى الحق لحزب العمال الكوردستاني بأنشاء حزب باسم حزب العمال الكوردستاني جناح سوريا.

يذكر أن هذه القوى الأربعة التي توحدت في حزب البارزاني في سوريا كانت تنتقد حزب الاتحاد الدميقراطي بتعاونها مع حزب العمال الكوردستاني و لكنهم الان قاموا بتأسيس حزب سياسي بدعم مباشر من البارزاني و بنفس أسم حزب البارزاني في جنوب كوردستان.

حسب المراقبين فأن خطوة البارزاني هذه و عدم حثة على التشاور مع الإدارة الذاتية في غربي كوردستان تعتبر تمهيدا لاشعال حزب كوردية كوردية في غربي كوردستان و ربط الكثيرون أنشاء خندق بين جنوب و غربي كوردستان بالحرب القادمة بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا و بدعم من البارزاني و بين قواة حماية الشعب في غربي كوردستان.

http://rudaw.net/sorani/kurdistan/0904201413

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة – سوريا

رئاسة المجلس التنفيذي

تصريح


في الوقت الذي تستمر فيه الهجمات على روج آفا من قبل المجموعات الإرهابية والمرتزقة المدعومة من أطراف محلية واقليمية ودولية عديدة لكسر إرادة شعبنا الثائر لأجل حقوقه المشروعة والنيل من مكتسباته الثورية ، والمتطلع نحو مستقبل أفضل.

نرى أن سلطات الاقليم التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني باتت جزءاً من القوى التآمرية على روج آفا المقاوم عبر سلسلة من الممارسات التي يندى لها الجبين ، لا تختلف عن ممارسات السلطات التركية في بنائها لجدار العار وإمعاناَ في التآمر وتكريساً للحصار بدأت سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني بحفر خندق الغدر على طول الحد الفاصل بين روج آفا و جنوب كردستان.

رغم المناشدات الشعبية والرسمية لوقف مثل هذه الأعمال إلّا أنها استمرت بوتيرة أشد مما دفعت الجماهير في روج آفا اليوم للتظاهر تعبيراً عن سخطها ورفضها لما يجري على حدودها منددةً بالقوى التي تقف وراء مثل هذه الممارسات التقسيمية اللاوطنية المجددة لذهنية سايكس بيكو غير القادر على تحمل إرادة الجماهير في رفضها لخندق الغدر فقامت عناصر بيشمركة الحزب الديمقراطي على مرأى ومسمع الجميع ضاربين كل المواثيق والعهود الدولية بعرض الحائط وإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين العزّل في الجانب الغربي من الخندق مما أدى إلى إصابة أحد المتظاهرين بجراح بليغة.

إننا في المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة وفي الوقت الذي ندين ونستنكر بشدة هذه الأعمال الجبانة اللاوطنية نطالب حكومة اقليم كردستان بوقف هذه الممارسات والاعتذار لشعبنا في روج آفا وإعلان موقفها.

متابعة تأسيس حكومة الإقليم الثامنه: بعد مرور 200 يوم على الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان و عدم تمكن حزب البارزاني من تشكيل حكومة الاقليم، تأزمت العلاقات بين حزب البارزاني و حزب الطالباني الى درجة تقترب من اللارجعة، حيث تطرق الملابختيار و في مقالة له الى مخالفة حزب البارزاني للاتفاقية الاستراتيجية بين الطرفين. حسب الملا بختيار كان على حزب البارزاني أن يوافق على تسليم منصب رئاسة وزراء الإقليم الى حزب الطالباني حسب ما نصت علية الاتفاقية الاستراتيجية بين الطرفين و التي بموجبها استلم البارزاني منصب رئاسة الإقليم و الطالباني رئاسة العراق و تداول الحزبان رئاسة وزراء و برلمان إقليم كوردستان طوال السنوات الماضية. وحسب نفس الاتفاقية الغير ملغية لحد الان بشكل رسمي كان منصب رئاسة حكومة الإقليم من حصة حزب الطالباني مع نصف المناصب الوزارية التي كانت من حصة حزب البارزاني و الطالباني مع بعض. ألا أن حزب البارزاني يريد التعامل مع حزب الطالباني حتى بعيدا عن أساس النتائج الانتخابية و يريد في نفس الوقت الاحتفاظ بالاتفاقية الاستراتيجية شكلا.

حسب حزب الطالباني فأن حزب البارزاني لم يوافق حتى على توزيع المناصب على أساس نتائج الانتخابات البرلمانية، مما أدى الى نشوء أعتراض كبير داخل صفوف حزب الطالباني الذي بدأ يتحرك و بسرعة من أجل التنسيق مع القوى الكوردستانية الأخرى و منها حركة التغيير و الحزبان الاسلاميان من أجل فرض شروط الجميع على حزب البارزاني و أجبارة على العمل حسب نتائج الانتخابات و التي بموجبها حصل حزب البارزاني على 32% فقط من المقاعد البرلمانية.

تحرك حزب الطالباني هذا اربك حزب البارزاني الذي لا يثق أصلا بحركة التغيير و الحزبين الإسلاميين اللذين أن أتفقوا فيما بينهم فسون يتمكنون من تشكيل حكومة الإقليم الثامنة دون موافقة حزب البارزاني. حيث تتمتع هذه القوى بأغلبية المقاعد البرلمانية التي تسمح لهم بتشكيل الحكومة. بينما حزب البارزاني لا يستطيع لوحدة أو بالتحالف مع القوتين الاسلاميتين تشكيل حكومة الإقليم.

و بهذا فأن العملية السياسية في أقليم كوردستان تتعقد بشكل اكثر بدلا من تتفق الأطراف فيما بينها.

الخلاف الرئيسي حول تشكيل حكومة الإقليم يتمثل بوزارة الداخلية التي جعلها حزب البارزاني خطا أحمرا و لا يسمح بأعطائها لا لحزب الطالباني و لا لحركة التغيير و لا لاية قوة أخرى في الإقليم.

حتجاجاً على إقدام حكومة إقليم جنوب كردستان على حفر الخنادق الفاصلة بين غرب وجنوب كردستان، توجه صباح اليوم المئات من أهالي مدينة قامشلو إلى الحدود الفاصلة بين غرب كردستان وجنوب كردستان "قرية كراصور" والمقابلة لقرية "سعيلا" على الطرف الآخر من الحدود.

وتأتي وقفة الاحتجاج التي تنظمها حركة الشبيبة الثورية، ضمن سلسلة الفعاليات المنددة بالمواقف العدائية لسلطات حكومة إقليم جنوب كردستان، وخاصة الممارسات الأخيرة في حفر الخنادق، وتشديد الحصار على روج آفا، وإذلال اللاجئين الكرد في مخيمات اللجوء بجنوب كردستان.

وانطلق الأهالي بمواكب السيارات من أمام دوار أوصمان صبري بحي هليلية وكازية الكورنيش بحي قناة السويس بمدينة قامشلو، رافعين الأعلام والرموز الكردية وصور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، مرددين شعارات منددة بسياسات حكومة إقليم جنوب كردستان، واتجهوا نحو الحدود.

حيث من المنتظر توافد أهالي المدن الأخرى من مقاطعة الجزيرة إلى الحدود الفاصلة بين جنوب وغرب كردستان.

firatnews

رفعت سلطات معبر سيمالكا الحدودي الفاصل بين غرب وجنوب كردستان اليوم علم الحزب الديمقراطي الكردستاني مكان علم إقليم كردستان على المعبر من جهتها.

هذا وقامت اليوم سلطات المعبر من جهة جنوب كردستان بإزالة علم إقليم كردستان ووضع علم الحزب الديمقراطي الكردستاني مكانه، كما أزالت تلك السلطات الجسر الواصل بين غرب وجنوب كردستان والذي كان مخصصاً لعبور المساعدات لأهالي روج آفا.

firatnews

firatnews

هاجمت قوات بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني المتمركزة على الحدود بالرصاص الحي على الأهالي الذين تظاهروا تنديدا بحفر الخنادق على الحدود الفاصلة بين غرب وجنوب كردستان.

 

عندما يقترب موعد الانتخابات، تتزاحم الكتل السياسية في الشعارات, والبرامج الانتخابية، للفوز برضا المواطن، وحصد عدد اكبر من المقاعد.

اليوم نشاهد التزاحم، على أعمدة الكهرباء، وأسيجة البنايات، في تعليق الملصقات والدعاية الانتخابية ذات الشعارات الذي سئم المواطن رؤيتها.

اليوم يقف المواطن عند هذه الشعارات، لجميع الكتل السياسية منها (محاربة الفساد والمفسدين) و آفة الفساد قد نخر الجسد الحكومة،و (من اجل العراق) وهو يسير بالبلد نحو الهاوية، و(الإصلاح هدفنا) وهو لديه نزاع وخلاف حول الكرسي اللعين،و ( خلي كلبك علي) وهو ليس لديه قلب يشعر بمأساة المواطن.. ( نصرة المظلوم) والمظلوم من اقرب الناس أليه، لكن توقفت عند بعض الشعارات "معا لنبني العراق، والتغيير" وهو لديه وزراء وعدد من المقاعد.. وآخر منهم أصحاب القرار الأول والأخير بهذه الدورة.

وقفت عندها، ودار سؤال بخاطري،أين الأفعال من تلك الشعارات التي لم نراها طوال ألثمان سنوات؟ فهناك الكثير من الأمور الخدمية، والسياسية العالقة التي لم تحل، فأزمة الكرد لازال تلوح في الأفق، رغم التنازلات التي قدمت لهم على حساب أبناء الوسط والجنوب بزيادة حصتهم من الموازنة من 17 الى 19،7 بالمائة.

تلك المظاهرات التي تحولت الى عصابات حولت أزقة الانبار، وحزام بغداد الى حلبات دماء وإثارة الفتنة الطائفية ليكون هناك أبطال طوائف، وأخرى مزحة هي السيطرة (داعش) على سدة الثرثار، وقطعهم الماء عن أبناء الوسط والجنوب! ليستذكروهم بمعاوية ليؤجج مشاعر تلك المناطق لينتصر طائفيا بعدما فشل سياسيا.

اليوم المواطن العراقي، أصبح لديه تداخل بالألوان، وتشويش فكري نتيجة الشعارات التي لا معنى لها، فقط مجرد كلمات في لوحة فنان، هنا اخذ المواطن يقف وقفات طويلة أمامها، فإذا كانوا صادقين بشعاراتهم، من المسؤول عن تعطيل قانون الموازنة؟ ومن يقف وراء تعطيل قانون مجالس المحافظات؟ ومن يقف وراء تهريب السجناء؟ وكثيرة هي الأسئلة، التي لا تحمل إجابة عند المسؤول والمواطن.

ما أوقفني عند هذه الشعارات، هو إن هذه القوائم هي قوائم لديها تمثيل حكومي، وبرلماني وهذا واقع الدولة المحتضرة، اليوم وبهذه الملحمة الانتخابية المواطن اخذ يبحث عن برنامج انتخابي ويصوت للبرنامج لا للحزبية والمحسوبية.

هناك رسالة ابعثها الى من هم بالسلطة، الآن صورهم على أعمدة الكهرباء، أن يقفوا عن قوله تعالى: (أوقفوهم أنهم مسؤولين)...

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 15:44

أنتخب "المالكي".. حسين الامير

 

قررت أن أنتخب المالكي سأنتخبه لأني أرى أن ثمان سنوات غير كافية للتقييم والتقديم ... سأنتخبه لأنه وعد بأن يوفر الأمن والكهرباء والغذاء في قادم الأيام سأنتخبه لأن الشهرستاني خدعهُ في موضوع محطات الكهرباء سأنتخبه لأنه لم يفشل في الخدمات والتعليم والصحة بل وزرائه هم الفاشلون سأنتخبه لأن فشله في توفير الأمن لا يعني فشله في إدارة الدفاع والداخلية سأنتخبه وسأنتظر أن يحقق المعجزة التي وعدنا إياها منذ ثمان سنوات سأنتخب المالكي هذا الرجل يحضى بإجماع غريب فحتى داعش ترفع دعايات إنتخابية لكتلة "معاً" والمليشيات التي حاربها في ٢٠٠٨ أقنعهم ان يكونوا بجنبه في ٢٠١٤ وقادة الجيش وآمري الألوية وكبار رجال الدولة هم من خيرة مجرمي البعث هكذا فعلاً يجب أن تكون المصالحة الوطنية وهذه الشرائح هي أفضل من يعكس صورة التعايش السلمي سأنتخب المالكي ولن أبالي لفشل حكومته في توفير البطاقة التموينية التي تحولت من قوت للشعب والفقراء الى مستمسك بوليسي يعرف فيه المواطن عن نفسه .. ويشتري "سيم كارت" ان استطاع اليه سبيلا سأنتخب المالكي ولن يغير توجهي شهادات العائدين من خطوط المواجهة الذين أستسخفت أرواحهم وعوائلهم لأجل الأنتخابات والقوا في التهلكة بلا مؤنة وسلاح ولا تخطيط وقيادة فنحن منتصرون ولو إنهزمنا سأنتخب المالكي لأنني إنسان لا أتحمل التعايش مع السنة والأكراد في وطن واحد ولأني أبغض الحكيم ولا أعرف لماذا وأكره الصدر ومواقفه المتذبذبة والطائشة ولأني ذو توجه مدني لا أرى أهمية وجدوى للأستماع لخطب النجف وكربلاء فأنا لا افضل التغييييييييير سأنتخب المالكي لانه من الأشخاص الذين يراجعون ويقيمون مواقفهم فبعد انقضاء ٢٩٠٠ يوم وبقاء ٢٠ يوم أدرك جنابه أن "السيطرات" طريقة غير مجدية لبسط الأمن وتأكد من ان مديرات المرور تبتز وترتشي سأنتخب المالكي لأنه وعندما قتل كرديا صحفيا عربيا إنتفض وخرج من قمقمه وقال بأنه "ولي الدم" سأعطيه الثقة ... عله يستشعر مسؤولية دمائنا التي سالت قبل اذار 2014 ومنذ عشرة سنوات ولا تزال .. لأجله قررت ... سانتخب المالكي ودولة القانون وعذرا لله والوطن والشعب والمرجعية

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 15:43

السيستاني يصارع من أجل السلطة!- صادق السيد

 

مضت سنون بلا بصيص أمل، كوكبنا الأصفر بات أسود، علق ككرة كبيرة بلا أعمدة، فرق من رجالات الفضاء تحاول طلاء ذلك الكوكب بصبغة جديدة، صفارها يسر الناظرين، لكن وحوش الفضاء تتربص بكل من تدفعه الأقدار نحو الأنقاذ. رجال الفضاء شدوا رحالهم منذ أول نيسان عامنا الجاري، كلاً منهم يحمل اسماً، ورقماً، ويرفع شعاراً، وقلتهم يحملون المنهج والرؤية الصحيحة، لأنقاذ كوكبنا الأصفر، ربما بعض هذه الفرق ستتعرض الى التحطم في ذلك الفضاء، كونها استخدمت آليات غير المشروعة، وسياسات خاطئة، وعدم الثبات على المواقف، سيجعلها عرضة للهلاك. الثلاثون من نيسان يوم يتطلع له الشعب العراقي، كله أمل بالتغيير، بعد السنوات العجاف التي قضاها، بين سندان الحرمان ومطرقة الأرهاب. الطريق الى التغيير يتطلب نظرة متفحصة، بعين النحل لا بعين الذباب، فعين النحل تبصر ما يقوله عقلاء القوم، وعين الذباب تغض الطرف عن ذلك، للمرجعيات الدينية في النجف الأشرف ثقلها الجماهيري، كونها صمام الأمان الذي أنقذ العراق من الحروب الطائفية، عبر سياسة التهدئة والحوار ولم شمل الفرقاء. نعم المرجعية لم تنحاز لكتلة، أو حزب، أو ائتلاف معين، لكن اللبيب بالاشارة يفهمُ، عندما تكرر في كل محافلها مطلب "التغيير" عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانية القادمة، هذا مؤشر على فساد الطبقة السياسية الحاكمة في العراق، وضرورة تغيرها، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، وقد لدغنا! لكن لا نزال في دائرة الأيمان، ما دامت الفرصة سانحة للتغيير، والتخلص من شرذمة القوم الفاسدين. صراع المرجعية، للفاشل السلطوي الذي يسعى لتحقيق مآرب شخصية حزبية فئوية، يعمل من أجل شخصه وحزبه، سيستمر ذلك الصراع حتى وأن أخفق المواطن الأختيار، وستمضي السنوات الأربع، ليعود مراجعنا، يصارعون من اجل تغيير السلطويين، عسى ان يجدوا قوم يفقهون ما يقوله العاقلون. أمام التهافت والسباق الأنتخابي، على المقعد البرلماني، يحتم على الناخبين ضرورة دراسة ذلك المرشح، فمن الغباء أن يتم تجربة المجرب الذي فشل على مدار ثمان سنوات، ولم يحقق إي وعد ومن وعوده الانتخابية التي قطعها على نفسه امام الله والشعب. الوعد الأكبر لأي برلماني هو أحترام الدستور، الذي خرقته القوى السياسية الحاكمة مرات عدة، بالرغم من انه ادى القسم بالله العظيم على مراعات واحترام الدستور والقانون، والحنث باليمين كما هو معروف لدى فطاحل الدستور، يمثل الخيانة العظمى، ويغمس قاطعها في النار. هلك سلفك شر هلاك فلا تهلك نفسك كما هلك!

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 15:42

- عناد فصيح - حبيب محمد تقي

عناد فصيح
***********
وجعكِ الذي لازمَّ ظلي
يتوهج بومضات منفلتة
تومضئني لبرهةٍ لافتة
ودماء طيشي خافتة
كبقايا نار راقدة
واهنة ، بين ريح
وبين ضريح
أشهدُ إنَ وجعكِ فسيح
إلا أنَ مُجِيري كسيح
مستثنى من إعجازِ المسيح
وأنا لا أملكُ إلا عناداً فصيح

2014 / 04 / 09
المهجر

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 15:41

منافس المالكي من حزبه! - رحيم الخالدي


موقفه محرج في هذه الانتخابات، وخاصةٍ ان المالكي قد تولى الرئاسة لدورتين متتاليتين، وأستولي على مناصب اخرى وكالة، وانه القائد العام للقوات المسلحة، لكنه لم يقدم شيء يشفع له، وأصبح جلياً للمواطن العراقي انه لا يصلح أن يكون على رأس الهرم مرة أخرى، بسبب سوء تردي الوضع الامني، والخدمي، وسوء العلاقة مع الدول العربية، ودول الجوار، وتعامله معهم بدكتاتورية والعزف على وتر المذهب والدين، مما ولد انعكاسات سلبية على الوضع العراقي مع جميع الدول، في جميع مجالاته.

ومع أقترب موعد الانتخابات البرلمانية، وجميع الاحزاب بدأت التحضير وتلميع صورة مرشحيها، لغرض إخراجهم في أجمل طلة الى الشعب، ولخوض سباق الكبار، والمنافسة على تولي رئاسة الوزراء.

إن أقوى المنافسين هو من داخل الحزب الحاكم، حين أبدى علي الاديب نيته للترشيح، لهذا المنصب بديلا للمالكي، حيث يرى الاديب أن فرصته هي أكبر، وخصوصاً انه يحظى بدعم بعض القادة لحزب الدعوة، الذين قد عارضوا المالكي بسبب تفرده بالقرارات، وكذلك مستغلاً نقطة ضعف اخرى لديه، وهي انه لا يملك مقبولية من قبل الاحزاب والشركاء، لكي يحظى بولاية ثالثة؛ بسبب توتر العلاقة، وعدم ثقة التي زرعها بينهم، وكذلك عدم الوفاء بالوعود التي قطعها لهم في المرحلة السابقة.

إن هذه السلبيات في حكم المالكي اعطت للأديب قوة، ليكون المنافس الذي يملك الحظوظ، لتولي هذا المنصب.

اليوم قد بدأ الاديب بقوة، بالتحرك على المرشحين عن حزب الدعوة، لجميع محافظات العراق، ودعم حملتهم مادياً ومعنوياً من قبله، مقابل ان تكون اصواتهم بعد الفوز بالانتخابات لصالحه، ليضمن توليه رئاسة الوزراء، اما المالكي فيحاول جاهداً أن يبيض صورته أمام المواطنين، حيث قام بتوزيع بعض القطع والاراضي وزيادة رواتب منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية لضمان اصواتهم له!

الاديب اوفر حظاً، لتولي رئاسة الوزراء في الانتخابات القادمة، لكن بشرط؛ أن يحسم التصويت الخاص لصالحه، لأنه على علم بالأيادي الخفية التي تلعب خلف الستار، في تزوير الانتخابات، ولا بد أن يسيطر عليها ومراقبتها بشدة، لان منافسه استغلها في الدورتين السابقتين.


وحينما نقول الأحزاب الدينية فإنه بالرغم من شمولية هذا الوصف على كل الأحزاب الدينية مهما إختلفت دياناتها، والتاريخ يقدم لنا امثلة كثيرة عن الأديان جميعاً في عهود غابرة وحاضرة من الزمن . إلا اننا، ومن منطلق إكتواءنا المباشر ، نحن العراقيين، ولمدة إحدى عشر سنة متواصلة بنار احزاب الإسلام السياسي وكل ما انتجته من خلال التواصل مع سياسة البعثفاشية المقيتة التي ظننا انها قُبرت إلا انها تتبوأ اليوم من خلال ابشع رموزها القمعية مناصباً في الدولة العراقية التي تمارس أحزابها الدينية الطائفية ومتنفذيها في السلطة سياسة الإبعاد والتهميش وحتى القمع للقوى الوطنية المخلصة لوطننا وأهله. فأحزاب الإسلام السياسي في العراق بشيعتها وسنتها اثبتت بما لا يحتاج إلى كثير من الأدلة والبراهين بأنها أحزاب فقدت مصداقيتها داخل المجتمع العراقي وبالتالي فإنها فقدت كل ما يؤهلها لنيل ثقة الشعب في الإنتخابات القادمة، مثلها في ذلك مثل مَن يفتقد ملف تعيينه في وظيفة ما لشهادة حسن السلوك والسيرة وذلك لكي يطمئن صاحب العمل إلى نزاهة العاملين معه عمالاً كانوا ام موظفين . وبما ان اعضاء مجلس النواب هم في الحقيقة مُعينين من قِبَل الشعب للعمل في البرلمان، فعلى هذا الأساس إذن ينبغي حصول هؤلاء النواب على شهادة حسن السلوك والسيرة من قِبل الشعب كشرط لممارستهم عملهم هذا . إلا ان مفوضية الإنتخابات حتى وإن طلبت هذه الشهادة الرسمية وحصل عليها كل او بعض المتقدمين من الأحزاب الدينية لخوض الإنتخابات المقبلة في نهاية نيسان الجاري، إلا ان كل هؤلاء تقريباً لم يحصلوا على شهادة حسن السلوك والسيرة من رب عملهم الأساسي وهو الشعب العراقي. فعن اية شهادة لحسن السلوك والسيرة يبحث الشعب في ملفات الأحزاب الدينية ، احزاب الإسلام السياسي، ولم يجد اي اثر لذلك ؟ ولتسهيل الخوض في هذا الموضوع لابد لنا من توضيح مضمون هذه الشهادة وما يمكن ان يؤكد عليه الشعب الناخب لممثلي الكيانات الدينية وأحزابها سواءً المتنفذة منها بقوة في السلطة المركزية او تلك التي إنتشرت اخطبوطاتها في مراكز المحافظات والمجالس البلدية والإدارية في الأقضية والنواحي وكافة الإدارات البلدية .

إن اول ما يفتش عنه الشارع العراقي في ملفات أحزاب الإسلام السياسي العراقية ومن خلال التفتيش في ملفات شخوصها وقادتها وممثليها في الدولة العراقية هي شهادة حسن السلوك والسيرة الدينية. والشارع العراقي مُحِق في ذلك إذ انه يسمع ومنذ إحدى عشر عاماً كل ما لذ وطاب من الوعظ الديني الذي ينشره المتأسلمون من خلال قناواتهم الفضائية ومجالسهم التثقيفية ومنشوراتهم الحزبية وجولاتهم السندبادية وكل ما تفتقت عنه افكارهم التي طالما يربطونها بالدين وثوابته المقدسة، داعين إلى ما يسمونه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلا ان الناس اثبتت ومن خلال كل ممارسات هؤلاء في مختلف مناصبهم الحكومية وعلى إمتداد مقاعدهم البرلمانية وفي مقرات احزابهم الدينية بأنهم والمعروف على طرفي نقيض وان المنكر اقرب إليهم من حبل الوريد . فأي التعاليم الدينية إلتزمت بها الأحزاب التي تنسب نفسها للدين الإسلامي وبمختلف مسمياتها . هل كان الممسكون منهم بالمناصب الحكومية الكبيرة كالوزارات والمكاتب المهمة الأخرى في هذه الوزارات يعرفون معنى المعروف في تعاملهم مع وظيفتهم هذه فينطلقون من الكفاءة لا من الإنتماء الحزبي والقرابة العائلية والإصطفاف العشائري في إدارة شؤون مؤسساتهم هذه ؟ كل الدلائل التي يعيشها الناس في شمال وجنوب وشرق وغرب العراق منذ سقوط البعثفاشية حتى اليوم تجيب بألف لا ولا على هذا السؤال. فلا غرابة من ذلك إذن إذا ما رأينا هذه المؤسسات وكأنها قد اصبحت مقاطعات عشائرية تُسمى باسم من يقف فيها على قمة الهرم الإداري بحيث يرتبط هذا الإسم ليس بالشخص وحده بل وبحزبه الذي يسميه دينياً وما هو إلا تنظيم سياسي يتسلق على الدين متنكراً لثوابته التي وضعها في ميزان تقلبات السياسة اليومية، فعاث في تعاليم الدين وافسد العملية السياسية برمتها حيث انه لا علم له بآلياتها العلمية ومنطلقاتها التي تتجدد يومياً، لقد جاء به حزبه إلى هذا المنصب رغم انف العلم والعلماء وذوي الكفاءات . لا نريد ان نستطرق كثيراً في مخالفاتهم اليومية لأبسط اسس الدين الذين يدعون الإنتماء إليه، وما هم في الحقيقة إلا متسلقين على هذا الدين مسخرينه لمنافعهم الشخصية من خلال احزابهم الدينية. وما ألأمثلة والأهازيج الشعبية والنكات التي بلورها الشارع العراقي حول هؤلاء إلا بعض ما يعكس طبيعة أحزاب الإسلام السياسي في العراق وكل من إنتمى إليها وعمل في صفوفها لا لخدمة الدين حقاً، بل لخدمة مصالحه الخاصة التي تبلورت من خلال الإثراء الفاحش والعيش الباذخ والحسابات المصرفية داخل وخارج العراق وابتزاز الأموال والإستيلاء على العقارات ، ومع ذلك لا يخجل مثل هؤلاء من التحدث عن الفقر والفقراء وعن العدالة والمساواة . فلا غرابة إذن إذا لم نجد في ملفات هؤلاء اثراً لحسن السلوك والسيرة الدينية.

وإذا ما تجاوزنا هذه الشهادة وفتشنا في ملفات هؤلاء عن شهادة حسن السلوك والسيرة السياسية، فماذا سنجد يا ترى ؟ سنجد ما لا يُعد ولا يُحصى من الكذب والدجل والشعوذة وعلى ابشع الصور. كيف ؟ بمجرد المقارنة البسيطة بين الوعود التي اطلقها السياسيون ، ومعظمهم من المنتمين إلى الأحزاب الدينية، لا يبدأون كلامهم إلا بالبسملة، وبين ما رأته الناس على ارض الواقع ومنذ إحدى عشر سنة فإن ذلك يكفي تماماً لحجب شهادة حسن السلوك والسيرة عن كل هؤلاء. فحسِنُ السلوك يجب ان لا يكذب. فهل من يدلني مشكوراً على كذاب اكبر من السياسيين العراقيين ؟ وحسِنُ السلوك والسيرة لا يراوغ ويبرر سرقة المال العام وانتهاك القوانين التي وضعها هو وزبانيته كمؤشر لعملهم السياسي سواءً داخل البرلمان او في السلطة التنفيذية، وجميع الملتصقين بكرسي السلطة وكرسي البرلمان من منتسبي الأحزاب الدينية وشركاؤهم في سياسة المحاصصات الطائفية والمشاركات اللصوصية هم من هذه الشاكلة التي لا تسمح لهم بالحصول على شهادة حسن السلوك والسيرة من الشعب العراقي.

اما شهادة حسن السلوك والسيرة إجتماعياً فقد فقدتها الأحزاب الدينية ومنتسبوها بسبب الممارسات اللاأخلاقية لهذه الأحزاب وما تمخض عنها من إنحطاط إجتماعي مارسه هؤلاء المتخلفون والذي جعل المجتمع العراقي لا يفكر إلا بالإنتماء الطائفي والتمحور العشائري والإصطفاف المناطقي والتعصب القومي الشوفيني إضافة إلى ما إنتشر داخل المجتمع العراقي من خرافات وسخافات شلت التطور الفكري للمجتمع وحاربت الثقافة الإنسانية وتصدت للفكر الحر الذي يناضل في سبيل نقل المجتمع العراقي إلى مصاف عالم القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية . وما أكثر ما ربط هؤلاء اللصوص اعمالهم الإجرامية بحق الشعب العراقي وابتزاز خيراته بفتاوى لمراجعهم الذين لم يبخلوا عليهم بتبريرات العداء للدولة المدنية الحديثة ومؤسساتها التي تضمن حقوق الإنسان، اي انسان، في المجتمع بغض النظر عن اللون والجنس والدين واللغة، والتي تصون المجتمع من الإنزلاق نحو دكتاتورية الدولة الدينية وكل سيئاتها التي برزت في دولة الطالبان والسعودية وايران والسودان وكل ما انتجته هذه الدول من مجتمعات بائسة تنتابها الأزمات وتأكلها المشاحنات حتى بين المنتسبين لهذه الأحزاب الدينية نفسها. فهل يمكن لأحزاب كهذه ومن ينتسبون إليها ان يحصلوا على شهادة حسن السلوك والسيرة؟ لا اعتقد ان عاقلاً سيجيب بنعم على هذا السؤال.

وبما اننا مقبلون على إنتخابات برلمانية جديدة، نرجو لها ان تمر بدون التلاعب بالأصوات او شراءها من خلال عمليات الهدايا التي اصبحت اكثر من مفضوحة، فإن العقل السليم يشير إلى التفتيش عن المرشحين الذين يحملون شهادة حسن السلوك والسيرة فعلاً والذين اثبتوا ذلك بالأمس ويثبتونه اليوم وسيثبتونه غداً. انهم مرشحو قائمة التحالف المدني الدينقراطي في كل محافظات العراق. فإلى إنتخاب هؤلاء ندعوكم ونناشدكم مؤازرة حَمَلَة الفكر الديمقراطي الذين يشكلون البديل الحقيقي لما يجري في وطننا الآن من مآسي وويلات اثقلت كاهلنا بها الأحزاب الدينية المتسلطة وكل شركاءها في العملية السياسية .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هكذا تتضح معالم البرنامج الأنتخابي لمشعان بن ركاض بن ضامن اللاجبوري بعد أن تبرأت منه عشيرته,الا وهو تحرير العراق من رجس الشيعة الصفويين والكرد المحتلين وهو ذاته مخطط الصنم المقبور الجبان صدام حسين الذي هرب من بغداد في مثل هذا اليوم وتركها لقمة سائغة للمحتلين الأمريكيين وأذنابهم العملاء وفي طليعتهم الدعي مشعان الجبوري الذي حملته الدبابات الأمريكية ونصبته محافطا للموصل الحدباء.

وبرغم فشل الطاغية صدام في تنفيذ مخططه المشؤوم برغم تهجيره لمئات الالاف من الشيعة العراقيين ومصادرته لأموالهم وقتله لأبنائهم بحجة انهم صفويون وبرغم إرساله بقية الشيعة الصفويين لمحرقة الحرب العراقية الأيرانية وبرغم إستخدامه للأسلحة الكيمياوية ولسياسات الأبادة الجماعية ضد الكرد فيبدو أن هناك من يسعى اليوم لتحقيق ماعجز الدعي صدام عن تحقيقه.
فلقد قال امير المؤمنين عليه السلام (ما أضمر إمرء من شيء إلا وظهر على فلتات لسانه وقسمات وجهه).

فمشعان كشف  بكلماته التي أطلقها ضد الشيعة وعبر فضائية الجزيرة قبل أعوام وما تلفظ به قبل ايام عبر فضائية العربية لا فض فوه عن نظرته الأجرامية لمكونات الشعب العراقي بعد أن لفظته عشيرته والمكون السني الذي لايشرفه أن يمثله شخص متلون وانتهازي كمشعان. فكيف بإمكان مثل هذا الشخص وبرغم تأريخه الأسود أن يترشح للأنتخابات البرلمانية ليمثل الشعب العراقي ؟
وكيف سيكون حال البرلمان المقبل مع وجود كتلة يتزعمها مشعان المعادي للشعب العراقي بمختلف طوائفه؟

إلا إن إرادة الحاكم بأمر أمريكا الحاج نوري المالكي شاءت أن تنزل بركاتها على مشعان وتعطيه صكوك الغفران وتعده بحور العين وبالجنان إن وضع يده بيد المالكي وأنقذه من الخسران! فالمهم بقاء المالكي على سدة الحكم ولو بالتحالف مع مشعان أو الشيطان, فالمهم الا أن يتنازل عن ملك هارون لصدري أو مجلس أو حتى لواحد من الحزبيين الأخوان, فالحكم أسمى من القيم ومن الدين ومن مبادئ حقوق الأنسان, فهل هذه منظومة قيم علي في الحكم أم منظومة معاوية أبن أبي سفيان, ألم يرفض علي مهادنة معاوية واتهمه بالمكر والخديعة والطغيان؟

فالمالكي يعلم أن لا سبيل له للأستمرار بالحكم بعد أن لفظته القوى السياسية العراقية والمرجعية وجميع دول الجوار وبضمنها أيران بعد أن أضحى حكمه عارا على التشيع وعلى الأسلام, بل وحتى أمريكا لفظته بعد ان حقق لها ماتريد, ولذا فهو يسعى للبقاء في الحكم اليوم عبر ما يسمى بالثلث المعطل في مجلس النواب المقبل. وهو يعلم انه عاجز عن تحقيق ذلك ما لم يتالف مع مجموعات صغيرة كجماعة مشعان فهو بحاجة لصوت أي نائب منتخب في المرحلة القادمة لعلمه بصعوبة إقناع الصدريين والمجلسيين بدعمه ول٫ا فهو يعول اليوم على مشعان والمطلك للحصول على الثلث المعطل.

فتعسا لك يامالكي وتعسا لذلك الكرسي الذي يدفعك لتضع مبادئ علي وقيمه ومبادئ الشهيد العظيم محمد باقر الصدر الذي تحرر العراق بفضل دمائه لا بفضل عمالتكم وإنتهازيتكم تضعها جميعا تحت قدميك فترفع مشعان والمطلك وكلاهما بعثيان وتخالف مقولة الصدر الشهيد القائل لو كان إصبعي بعثيا لقطعته بل إنك تحارب الصدر فتعين من مجد اليد التي قتلت صدام فتضعه على رأس الصحافة ألا تعسا لك ولملكك البائس الذي ستتركه يوما كما تركه صدام في مثل هذا اليوم فعلى الباغي تدور الدوائر!

 

عندما نتصفح أوراق التاريخ نجد أن الانحراف ابتدأ مع استخدام المناورات الغير مشروعة في العمل السياسي، ولم يثمر عن اي نجاح، والدولة الاسلامية التي صعدت سريعا في بعض مراحل حياتها، بوسائل القوة الغير مشروعة والكذب والدهاء والتأمر والقتل، كما في الفتوحات الاسلامية ماذا انتجت اليوم...؟

الإسلام يؤمن أن العمل السياسي يحتاج إلى حُنكة وحِكمة وقُدرة على توظيف الأحداث للوصول للغايات، ضمن مُحددات شرعية وأخلاقية معروفة، لا يمكن تجاوزها، ولا يوجد في الإسلام شيء مُطلق ضمن مبدئ الغاية تُبرر الوسيلة، إلا إذا تَخلى مَن يؤمن بذلك عن انتمائه للإسلام، فلإسلام يُقر أن الوسائل من جنس الغايات.

فمن يُريد الخدمة في أي مَجال لا يمكن أن يستخدم وسائل غير شرعية للوصول، وهذا هو قياس لتمييز اصحاب الاهداف السامية عن سِواهم، فمتى كانت الوسائل ملتوية وغير مشروعة لا يمكن أن تنتج حالة اطمئنان وثقة بالغايات المعلنة، أوقد تنتج ما يطمح إليه المواطن.

تبعية ذليلة امام العدو الأول للإسلام، تخلف في كل المجالات، شعوب تعيش على الهامش وسط عالم متصارع الأفكار كل يريد ان يثبت وجوده، خيراتها يمول بها اعدائها، حكام كل ما فيهم سيء، فهم أرذل وأشر مواطنيها.