يوجد 776 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

السومرية نيوز/ صلاح الدين
افاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، الاربعاء، بأن عدد ا من مسلحي تنظيم داعش سيطروا على مدينة تكريت، مشيرا الى انهم سيطروا كذلك على معسكر الضلوعية العسكري جنوب المدينة.

بغداد، العراق (CNN)—أعلنت السلطات العراقية، الأربعاء، عن تمكنها من تطهير منطقة بيجي النفطية من مقاتلي الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" في الوقت الذي نفى فيه الأخير هذه الأنباء مؤكدا على أنه تمكن من السيطرة على منطقة نينوى بالكامل.

ونقل تقرير نشر على تلفزيون العراقية على لسان مصدر أمني قوله: " القوات الأمنية شنت فجر اليوم هجوما كاسحا على عناصر داعش الإرهابية، ما أسفر عن سقوط العشرات من الارهابيين بين قتيل وجريح، فيما لاذ البعض الاخر بالفرار.. القوات الامنية تسيطر حاليا على بالكامل على قضاء بيجي."

من جهته نشر المكتب الإعلامي لـ"داعش" في نينوى بيانا على أحد صفحات التواصل الاجتماعي على تويتر والتي تستخدمها غالبا لنشر بياناتها وأخبارها: "نهنئ الأمة الإسلامية بالفتح المبين الذي منه الله علينا فبعد توجيه من قادتنا قادة الدولة الإسلامية بالعراق والشام أعزها الله، قام الأخوة في معسكرات الدولة الإسلامية برسم خطة محكمة لفتح الولاية بالكامل وتطهيرها من المرتدين."

 

وجاء في البيان أن داعش تمكنت من السيطرة على "مقر الغزلاني وقيادة العمليات ومقر الفرقة الثانية وسجن بادوش والتسفيرات ومقرات الألوية والأفواج."

 

صوت كوردستان: بدات قوات البيشمركة الكوردية في الموصل و كركوك حماية النقاط الاستراتيجية التي أنسحبت منها الجيش العراقي خوفا من هجمات داعش. و نجم عن هذا الاحلال مواجهات بين قوات البيشمركة و داعش. فقد قامت قوات البيشمركة بالسيطرة على مطار الموصل المدني و مطار كركوك الذي أنسحبت منه القوات العراقية.

الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 15:21

حكومة المالكي الفاشلة !! .. خليل كارده

 

مفهوم مصطلح الحكومة أو الدولة الفاشلة هي اذا ظهر عليها عدد من الاعراض أولها أن تفقد السلطة القائمة السيطرة الفعلية على أراضيها . وثانيها عجزها عن توفير الحد المعقول من الخدمات العامة وتندرج الخدمات البلدية والصحية والتعليمية ضمن قائمة الخدمات الاساسية .

المالكي وائتلافه دولة القانون منهمكون على تجديد الولاية الثالثة له , وفي نفس الوقت يحاولون استدراج الكتل الفائزة الاخرى أو حتى بعض الشخصيات ضمن بعض الكتل الفائزة , وتدعي دولة القانون انهم حصلوا على الاغلبية البرلمانية بواقع 175 كرسي ولكنهم ينتظرون اشراك أكبر عدد ممكن من الكتل الفائزة !! , وهم لا يقولون الحقيقة و كل ذلك يدخل ضمن مناورات سياسية لغرض تجديد البيعة وأنه لا مناص الا البيعة لرئيس الوزراء المنتهية الصلاحية وحكومة تصريف الاعمال الحالية ولا يهم أن اقرت الموازنة العامة ام لا !! , وجندت دولة القانون كل الاجهزة الحكومية لغرض تجديد البيعة التالفة .

أن الائتلاف الوطني أعلنوها وبصراحة وعلى الملأ أنهم ليسوا مع الولاية التالفة للمالكي ليس لشخص المالكي أنما لتثبيت الديمقراطية العراقية الناضجة وحيث أن ذلك التوجه يؤدي الى تكريس الديكتاتورية .

وفي تحليل أخر لبعض قيادات الائتلاف الوطني حيث يقولون فيها أن المالكي لم يعمل كما هو مطلوب منه في دورتين سابقتين ( أكثر من ثماني سنوات ) البطالة على حالها والفقر شمل شرائح كبيرة من المواطنين , وفقدان الخدمات البلدية والصحية , ناهيك عن الامن المفقود حيث المفخخات والتفجيرات اليومية ولم تعمل الحكومة شيئا حيال ذلك على مدى دورتين سابقتين فليس عنده شئ يضيفه في المرحلة المقبلة .

اذن والحالة هذه ليس لدي المالكي ما يضيفه وتم استنفاذ قدرته وطاقته وكل حسب عمله وطاقته والمعنى ان المالكي غير كفوء للمرحلة القادمة , وهناك شخصيات مهمة وكفوءة ولديها القدرة والطاقة لرئاسة الوزراء وهم داخل التحالف الوطني .

نرجع الى مفهوم الدولة أو الحكومة الفاشلة وفقدان العراق سيطرته على ثاني أكبر مدن العراق في غضون يوم وليلة وهروب قيادات عسكرية كان المالكي يعتمد عليهم مثل الفريق غيدان

والزيدي وكنبر وغيرهم وهم أثروا الهروب وترك الجنود يلاقون مصيرهم المحتوم بدلا من المقاومة وصد هجمات خوارج العصر عصابات داعش الارهابية والاستشهاد في سبيل الوطن .

كان الزيدي وغيدان من أشد القيادات العسكرية ضغينة للكورد وكانوا مع خروج البيشمركة من المناطق المتنازع عليها وان لديهم القدرة على استتباب الامن في هذه المناطق دون الرجوع او التعاون مع البيشمركة الكوردستانية , ولكنهم لم يستطيعوا صد هجمات مئات من ارهابي داعش وهربوا تاركين وراءهم الخيبة والذل والهوان , على وزارة الدفاع والداخلية محاسبة هؤلاء الجبناء والمتخاذلين بأقسى عقوبة .

أما طلب رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تدخل البيشمركة الكوردستانية في الصراع الدائر في الموصل وجنوب كركوك , فمن وجهة نظري هو تقديم الدعم الكامل للمناطق المتنازع عليها فقط وأرجاعها الى الوطن الام والى حاضنتها الاساسية الى أقليم كوردستان وعدم الخروج منها مهما مهما كان السبب .

نطالب الكتل الفائزة وقيادات التحالف الوطني عدم التجديد لولاية تالفة للمالكي وتقديم مرشحهم قبل فوات الاوان .

ونطالب قيادات البيشمركة ارجاع الحقوق والاراضي الكوردستانية الى الوطن الام كوردستان وهذه فرصة تاريخية أخرى مؤاتية فندعوا القيادات السياسية الكوردستانية عدم المجاملة واحقاق الحق وارجاع الحقوق المغتصبة والاراضي الكوردستانية خارج الاقليم الى كوردستان .

ومن التعريف السابق في اول المقالة يعتبر حكومة المالكي فاشلة , لذا ندعوه للاستقالة للحفاظ على ماء وجهه وعدم ترشحه لولاية تالفة .

 

بداية مع أحر التحيات و التعازي القلبية الكوردستانية الذهبية إلى أرواح هؤلاء الشهداء الكورد الأ برار وإلى ذويهم ورفاقهم الأعزاء !

هكذا تقريبا كانت أيضا ظلامية وسوداوية وصفراوية أسلاف هذه المجموعات الإسلاموية العربوية الإرهابية (داعش ومثيلاتها) منذ القدم، عندما كانوا من شدة الجوع والعطش الشديدين يتوافدون من صحراء شبه الجزيرة العربية القاحلة الى داخل الجنات الخضراء لبلاد الشعوب الآرية الشرق أوسطية وليفسد ويخرب ويقتل أولئك العربان البدويين الهمجيين الحضارة والإنسان هناك من ناحية، وكذلك لتأتي لاحقا منذ بدايات القرن الحادي عشر موجات لقبائل سلجوقية تورانية صفراء داكنة وافدة من براري أواسط آسيا (مناطق ما يسمى اليوم بتركستان الشرقية أو بلاد أويغور في شمال غرب الصين) داخل حرم تلك البلاد للشعوب الآرية الكوردية والفارسية وغيرهم، وذلك هربا من شدة الجوع والزحف المغولي التتري عليهم في موطنهم الأصلي داخل تلك البراري، وليأتوا متهافتين من جراء ذلك على تأمين مصدر رزق يسد رمقهم ولايجاد موطىء قدم لهم في هذه البلاد الجميلة الخيرة الوفيرة وليكملوا هناك خراب ودمار سوابقهم العربان المذكورين آنفا حتى ولو أدى ذلك الى هلاكهم وهلاك شعوب هذه البلاد وخراب بنيتها التحتية والمدنية معا، هذا وقد تجلى ذلك خلال مقاومة الايرانيين لتوغلات أولئك التورانيين (عرفت بالحروب الايرانية-التورانية آنذاك) من ناحية أخرى.هذا، ونتيجة لذلك الإرث التاريخي القاسي الطويل الذي ساد على المنطقة وما رافق ذلك من تعرض العديد من الشعوب إلى الاضطهاد والعنصرية القاتمة حتى بادر الكورد أيضا ومنذ عقود بل وقرون بتصعيد النضال التحرري وبمختلف السبل المتاحة والمشروعة وتقديم ضحايا متنوعة هائلة الى الآن داخل الأجزاء الكوردستانية المحتلة الأربعة.

هكذا الى أن، ولله الحمد، انتهت الحرب الباردة السوداء السابقة في بداية التسعينيات، حتى بدأ بعض دول الغرب بعد تحرير الكويت وفي أعقاب الهجرة المليونية للكورد الجنوبيين سنة ١٩٩١ بحماية بعض المناطق الكوردستانية الجنوبية وحتى تحرير العراق سنة ٢٠٠٣ وبالتالي لينعم الشعب الكوردي منذ ذاك بقسط من الحرية والأمان في إطار حكم ذاتي موسع نسبيا; غير أن ذلك كان ولا يزال لا يروق لبعض السلطات الدكتاتورية والشوفينية الغاصبة لكوردستان وحتى لسلطات خليجية نفطية أخرى والتي تحاول باستمرار عرقلة وتهديد تلك التجربة الفتية لشعب كوردستان بمختلف السبل والإجرام، ومنها دعم وتحريض تلك المجموعات الإسلاموية العربوية الإرهابية بمهاجمة المناطق الكوردية لغرب كوردستان تارة ولجنوب كوردستان تارة أخرى. هكذا، ولنتفاجئ مجددا خلال اليومين الماضيين بارتكاب تلك الأيدي السوداء والصفراء القاتمة التابعة لدولة الإسلام في الشام والعراق وشذاذ الآفاق جريمة أخرى وتغتال مجددا كوكبة من الميديين الآريين النييرين وذلك عبر هجومهم الهمجي على مقرات الإتحاد الوطني الكردستاني والأسايش في كل من خانقين وجلاولا ودوزخورماتو والذي تسبب في إستشهاد العشرات من أبناء شعبنا وجرح العديد منهم في جنوب كردستان.

هؤلاء الشهداء الأبرار الذين هم ورفاقهم المناضلين كانوا ولا يزالوا يخوضون بعزيمتهم الفولاذية ومنذ عقود أروع ملاحم الكفاح التحرري داخل مناطق أقليم كوردستان الجنوبي.

دون شك فان فقدان هؤلاء الأبطال على طريق النضال التحرري هو خسارة كبيرة للشعب الكردي وحركة تحرره المعاصرة، ولكن كما هو معلوم فإن كل شهادة كبيرة تجلب معها صفحة وشعلة جديدتين من النضال التحرري الدؤوب والمشروع.

- المجد والخلود لهؤلاء الشهداء الأبرار

- الخزي والعار لأصحاب تلك الأيدي السوداء والصفراء القاتمة ولمحرضيهم ومموليهم الشاحبين الهمج من تلك السلطات

 

الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 15:16

لا خَوف من داعش على كوردستان - شيركو شَقلاوى

لا شك فيه ان داعش المنظمة الاسلامية العربية البعثية السنية المتألفة من بقايا البعث وعائلة الطاغية وجنرالات البعث الفاشتي واعضاء حزبه ورفاقه الذين كانو طوال الوقت نشطين مستمرين في نضالهم السلبي وهم وراء كل هذه المفخخات والتفجيرات في بغداد ومناطق اخرى تحضى بدعم مادي عسكري استراتيجي من جبهة التحالف الحالي الامريكي السعودي التركي القطري الاسرائيلي الاردني وانها النسخة العراقية لمنظمة القاعدة التي تتلقى الآن الدعم المباشر من نفس جبهة التحالف المذكور هذا العدو الذي صار عشية مصرع بن لادن صديقا حميما لامريكا وجبهة التحالف المذكور اسامة بن لادن الذي تعرض لانقلاب مفاجئ من اصدقائه عليه كما تفاجا صدام قبله والذي كان يظن حتى اللحظة الاخيرة انهم لن يتخلوا عنه ما دام خادما مطيعا لهم . وبما ان البارزاني يتلقى الدعم والمساندة من نفس الجبهة هذه وانه اثبت من خلال حكمه (مدى الحياة) انه يطبق كل ما يملى عليه ن طرفهم. فمن اليقن ان هناك علاقة حميمة ولو سرّا بين داعش وراسه عزة الدوري وبين البارزاني وان هناك تفاهما وتنسيقا مبرمجا بينهما ، وخاصة ان الدوري هذا والذي كان قد مات واحياه شيوخ الخليج له صلة وثيقة كان ولا زال مع حكومة البارزانيين وانه قد تلقى العلاج وزار كوردستان سرا واجرى محادثات وراء الكواليس مع اعضاء حزب البارزاني ، وانه ابدى في اكثر من مناسبة استعداده للتعاون مع حكومة البارزانيين وخاصة بعد الضربة الارهابية – التمثيلية- على مقر مديرية الاسايش من اجل انقاذه من الورطة ، ورطة الفوز بالإنتخابت الرئاسية المشكوك فيه من قبل الجماهير والضجة التي اثيرت حول ذلك، ولغرض الهاء الناس وترويعهم وتخديرهم ولو موضعيا حتى تمّر الأزمة بسلام.

وما الادعائات الحالية من التأهب واستعراض العضلات والتصريحات الرنّانة للمسؤوليين الا بقبقة في فنجان وإلّا مسرحية هزلية لا تضحك سوى المهرجين وقصيري النظر والسذّج.

إن الاحداث الجارية لهي بلا شك لتطور نوعي في الاوضاع على الساحة السياسية العراقية عامة والكوردية خاصة. وقد تكون هذه بداية لتكرار السيناريو السوري والتي اصحبت ساحة للحرب الساخنة بين الثالوثين (غير المقدّسين) الأمريكية التركية السنّية (بما فيه حكومة البارزاني) من جهة والرّوسية الإيرانية الشيعية (ومن ضمنه حزب الطالباني) من جهة أخرى.وقد تكون تمهيدا لطرح فكرة التقسيم الثلاثي المعروف من جديد والذي ورد ذكره مرارا في تصريحات الساسة وصانعي القرار الامريكي وآراء المحللين السياسين من مختلف انحاء العالم.

انها ثورة الموصل موصل الشواف انبعثت من جديد.الرؤوس احترت مع حرارة السماء. والحرارة وصلت الى الشمال. الايام القادمة حبلى بالاحداث الغريبة والعجيبة. أدعو الله ان لا تكون دمويّة.

الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 15:12

حاتم خانى .. الخطوة التالية للبيشمركة

 

القرار الذي اتخذته قيادة الاقليم وحنكتها في عدم التدخل في مدينة الموصل وعدم السماح لقوات البيشمركة في الانجرار والتورط في النزاع الدائر بين السنة والشيعة في هذه المدينة وعدم زج هذه القوات في معركة تلوح في الافق نتائجها العكسية على سمعة ومكانة هذه القوات ,حيث اثبتت الوقائع المتولدة من هذا الصراع ومن تسلسل هذه الاحداث منذ بدئها وحتى انتهائها صبيحة يوم الثلاثاء 10/6/2014 صحة هذا القرار وصوابه .

فقبل ايام معدودة تناولت وسائل الاعلام العراقية ومن ضمنها وسائل الاعلام الشيعية عن ظهور مجاميع ارهابية وهي في عربات قتالية وباعداد كبيرة ملفتة للنظر تستعرض قوتها القتالية في منطقة البادية وضواحي قضاء البعاج جنوب الموصل , ومع ذلك غضت الحكومة العراقية الطرف عن هذه الاخبار وكأن الامر لا يعنيها . وبالاضافة الى التحذيرات التي اطلقها محافظ نينوى للجيش عن وجود هذه التحركات فان قادة من السنة ما برحوا يعربون عن تخوفاتهم من ازدياد نشاط هذه المجاميع الارهابية في المناطق الغربية لمحافظة نينوى والانبار ونواياهم في الهجوم على الموصل . الا ان الجيش العراقي لم يعر هذه النداءات اي اهمية , معتبرة اياها تسقيطا سياسيا من طرف ضد اخر , اما الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة , فقد تكون اسعد حالا عند حدوث هذه المشاكل في المناطق السنية وطالما لا تؤثر على الرقعة الجغرافية الخاصة بها . وهكذا فان لا مبالاة الحكومة والجيش لهذا الامر وسرعة استسلام الجيش العراقي وتركه لمواقعه واسلحته واعتدته وهروبه الفاضح بهذا الشكل ليضع مؤشرات وعلامات استفهام كبيرة حول المساومات التي قد تكون جرت بين المهاجمين وبين الحكومة العراقية , حتى ان رد فعل هذه الحكومة على سقوط المدينة جاء فاترا ويخلو من التقييم , اضف الى ذلك اصطفاف ابناء المدينة الى جانب المهاجمين بعد تيقنهم من الخلاص من الجيش الحكومي . لذا كان قرار البيشمركة صفعة كبيرة لتلك الاطراف التي كانت قد عولت على توريط الكورد في هذه المعركة وتبخرت امالها وامنياتها وجرت الرياح بما لا تشتهي سفن هذه القوى . ولكن ما هي الخطوة التالية بعد سقوط الموصل وولادة بؤرة ارهابية على تخوم كوردستان وهل تشكل هذه البؤرة خطرا على كوردستان وعلى مواطنيها . لقد اتخذت منظمة داعش من التزمت الفكري والتطرف الديني وسيلة لها واداة في نهجها وحربها ضد انظمة الحكم في كل من العراق وسوريا , وفي الحقيقة فان خلف هذا القناع الديني يختفي الفكر العنصري القومي العروبي الذي سيبقى في سبات لغاية تكوين دولة العراق والشام الاسلامية عندئذ قد يزاح البرقع وينقشع عن تلك الافكار المخفية , ولكن هذه المنظمة وفي الوقت الراهن فانها قد تحتاج الى استراحة المقاتل , لذا فانها الفرصة الملائمة للبيشمركة وللقيادة الكوردية بعدم الاشتباك مع هذه المنظمة وعدم عقد اي اتفاقات مع محافظ نينوى او مع الحكومة المركزية للقتال الى جانبهم ضد داعش على الاقل في الوقت الراهن , بل الانصراف لبسط نفوذها على المناطق المستقطعة واعادة هيكلة نظام هذه المناطق بما يتلائم وبقية مناطق كوردستان ليصبح ما جرى هو الواقع الجديد الذي يفرض نفسه على الاحداث فيما بعد استتباب الامور سواء مع بقاء داعش او عودة الحكومة الى مدينة الموصل وان كان ذلك مستبعدا في المنظور القريب . ويجب على حكومة اقليم كوردستان ارسال اشارات الى داعش ان سكوت البيشمركة ليس بدون ثمن بل على تلك المنظمة الابتعاد تماما عن حدود الاقليم وعدم التفكير حتى بالتقرب من تلك الحدود وعدم التحرش بالمواطنين الكورد سواء في جنوب كوردستان او غربها وان العين بالعين والباديء اظلم .

ومن المؤكد ان هذا الاتفاق سيكون من دواعي سرور منظمة داعش التي وضعت قدمها في مدينة كبيرة كالموصل يكون من الصعب على الجيش العراقي اخراجها منها وداعش تدرك ذلك وهي تدرك ان قوتها لا تكافيء قوة البيشمركة كما انها تعلم تماما ان قوات البيشمركة لا تحتاج الا الى تكملة الطوق حول المدينة المحصورة اصلا بجدران اقليم كوردستان حتى تختنق لذا فمن المؤكد انها ستكون سعيدة بهذا الاتفاق .

ان المصلحة الذاتية التي اتيحت الان لكوردستان تحتم على القيادة الكوردية التفكير بحكمة وعقلانية بعيدا عن العواطف والتعهدات او الالتزامات التي برع الكورد في السابق على التمسك بها في حين كان غريمهم يتحين كل فرصة لنقض تلك الاتفاقات او المواثيق , لذا فانه عندما تستدعي مصلحة الكورد التحالف مع الشيطان فلا مجال للتردد بذلك ولا مناص من ان تدرك القيادة الكوردية ان الاخوة العرب لا يمكن ان يتفهموا في يوم من الايام ان الاراضي المستقطعة هي من حق الكورد وانهم لن يتنازلوا ولو عن شبر واحد من تلك الاراضي , والعرب انفسهم يرددون دائما ان ما أخذ بالقوة لا يعود الا بالقوة .

حاتم خانى

دهوك

 

ستوكهولم / 11/06/2014

لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في العاصمة السويدية ستوكهولم تعلن عن تأيدهـا الكامل لأبناء جيشنـا العراقي الباسل الذي يتصدى للأرهابيين والمجرمين من البعثيين والداعشيين والقتلة من القاعدة وغيرهم ممن لا دين ولا أيمان لهم ، لقد تجاوزت الأمور حـد السكوت عن الواقع إذا أن الأجرام قد وصل بهم إلى حـّد دخول المدن وتخريبهـأ وقتل أبنائهـا أو حرقهـا والحاصل في الموصل مـا هو إلا واحدة من كبريات جرائمهم ناهيك عن أفعالهـم المخزية في  إغراق المدن والقصبات قبل حين ، بالاضافة إلى الأعمال الارهابية التي تقوم بهـا هذه المجاميع ضد أبناء شعبنـا الأعزل في التفخيخ والتفجير في العديد من المدن العراقية وبالأخص العاصمة بغداد ، والتي تطال في الغالب الأبرياء من أبناء الشعب ورجال قواتنـا المسلحة والشرطة الوطنية العراقية وهي تؤدي واجبهـا .

نأمل من جميع شرفاء العراق والمخلصين من الوطنيين الوقوف صفـاً واحداً ضد جميع أشكال الأرهاب والأرهابيين والقتلة والمرتزقة القادمين من مختلف الدول الطامعة في العراق والتي ترى الخطورة الكامنة إذا مـا بدأ العراق السير نحو التطور والبناء الديمقراطي الحقيقي . وفي ذات الوقت نتمنى من أبناء القوات المسلحة العراقية توخي الحذر في عملياتهم العسكرية التي قد تشكل خطراً على الأهالي ، بحيث يستغلهـأ المجرمون البعثيون والداعشيون بالأيقاع بين أبناء الشعب الواحد ، ونتمنى أن تعي القوى المتنفذة والمتصارعة على السلطة والمال أن تكف عن التجاذبات وكيل الأتهامات ضد بعضهم والنظر إلى هول المصيبة التي ستقع على الشعب والوطن في ذات الوقت وعليهم الوعي بأن تلك الخلافات هي التي أدت وتؤدي إلى أن يتجرأ هؤلاء المجرمون ومن ورائهم على تلك الأفعال ، على ألجميع في هذا الوقت العصيب بالذات تناسي وترك الخلافات والعمل على توحيد الصفوف من أجل دحر أعداء الأنسانية وأعداء الوطن الذي يجمعنـأ جميعـاً .

نأمل تكاتف جميع الجهود في القضاء على بؤر الأرهاب وتجفيف منابعه وألبدء بالتفكير الجدي في بناء القاعدة السياسية الرصينة التي تعبرعن طموحات أبناء شعبنـا التواق للسلم الأهلي وبالأخص بعد الأنتهاء من الأنتخابات ونطالب الكتل الفائزة والنواب بالدعوة لأنعقاد الفوري لمجلس النواب والتسريع بتشكيل الحكومة والأنتهاء من تسمية بقية المناصب ، والبدء بأعمار مـا خربته السنين الماضية .

اللجنة الأعلامية لتنسيقية التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم

الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 15:05

زاهر الزبيدي- حسابات الإنهيار في الموصل

 

أمر لا يتخيله العقل ولايدخل في حسابات المنطق .. ثاني أكبر مدن العراق تسقط في ظرف سويعات بيد العصابات الإرهابية .. جانبيها الأيمن والأيسر .. مطاراتها ومعسكراتها ومخازن عتاد الجيش فيها ومطاراتها ومصارفها وكل أسواقها وأحياءها والمرافق الإدارية وسجونها التي تحتوي على فوج كامل من النزلاء يقدر عددهم بثلاثة آلاف سجين بتهم مختلفة منها بتهم إرهاب  .. يهرب الكل منها ..  قادتها العظام وشرطتها وجيشها وكل وحداتها الأمنية .. مدينة تترك هكذا أمام مجموعة إرهابية لا تقدر بفوج واحد تتمكن من أن تقهر ثلاث فرق أثنان من الجيش وواحد للشرطة مع مكافحة الإرهاب وعمليات المدينة  وأهلها وعشائرها رجالها ونسائها وتترك بلا ضمير

انها محنة كبيرة .. إنسحاب الجيش المخز منها بلا قتال مؤشر ينم عن خطورة بالغة ومؤشرات أخرى على القيادة العسكرية تدراكها قبل فوات الآوان وإنهيار الوطن .

منذ فترة طويلة كانت بعض الصحف المحلية تنشر على صفحاتها إعلانات عن مئآت الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية وأخرها كانت جريدة الزمان التي نشرت على صفحاتها إعلانات المحكمة العسكرية في البصرة للمئآت من المراتب وفقاً للمادة 33 أولاً من قانون المحاكمات الجزائية العسكري رقم 30 لسنة 2007 .. والتي تنص على  "يعاقب بالحبس مدة لا تزيد (3) ثلاث سنوات كل من غاب دون عذر مشروع من وحدته أو محل القيام بواجباته أو تجاوز مدة إجازته في وقت السلم مدة تزيد على (15) خمسة عشر يوما للمراتب و (10) عشرة أيام للضباط " وهي ليست المرة الأولى التي تنشر بها تلك الإعلانات بل منذ فترة طويلة قارب الأكثر من عام .. حيث كتبنا مقال في حينها بتأريخ 9/11/2013 أعطيتها عنوان " المادة / 33 " على امل أن يقرأها أحد من قادتنا العظام ممن سلموا أمانتهم العظيمة بيد العصابات وفروا هاربين لايلوون على شيء .. كنا نأمل أن يقرأها أحد مثلما كتب الآخرون عنها  ليضعوا تقديراتها لأسباب هروب جندي عراقي في زمن من البحبوحة في كل شيء .. الملابس ، السلاح والعتاد ، المأكل والمشرب ، السكن تحت التبريد .. الرواتب المجزية .. إلا شيء واحداً لم نمنحه له أو لأبناء شعبنا .. وطن يموتون من أجله ! وهذا هو مرضنا اليوم الذي تسبب في ضياع مدينة كاملة بإنهيار غريب أسقط كل الحصون العسكرية هناك وضعضع الدفاعات العسكرية في كل أرض الوطن ..

يستمر مسلسل الإنهيارات العسكرية التني تطبل لها القنوات الفضائية المختلفة فلا إعلام واضح عن مايجري .. والقنوات الحكومية تلتزم الصمت تجاه أهم الأحداث ووضع تفسيرات ستراتيجية لها تضمن ماتبقى صامداً من قواتنا في المدن المحيطة والقريبة .

العدو يديم زخمه من خلال سيطرته على أكداس عتاد الجيش وتجهيزاته وفتحه السجون وإطلاق سراح المحكومين ممن ليس لديهم شيئاً ليخسروه .. وكل يوم يمر تصبح المعركة أقوى وأشرس أو تصبح بالنسبة لهم أسهل لكون الإنهيار الذي تدعمه الإشعاعات القوية يتسلل بسرعة الى نفوس ابناء قواتنا المسلحة بعد إنسحاب فرق كاملة من مواقعها وإهانتها للشرف العسكري الذي كان من المفترض أن يمنحهم الشهادة المباركة وأن يكونوا ابطالاً في عيون شعبهم ووطنهم .

تباً لكل من ترك موقعه وخان أمانته .. تباً لكل من فضل الحياة ونعيمها وبذخها بلا شرف على الموت بشرف وعزة ورفعة في سوح القتال تتذكره الأجيال حتى قيام الساعة . تباً لكل باع وطنه وأرضه وعرضه لقاء حياة فانية . على الحكومة أن تعقد محاكمها لكل أولئك الذين رضوا بالذلة وتركوا آلاف العوائل العراقية الشريفة بنسائها وأطفالها تجوب الشوارع وتعاني الجوع والعطش بحثاً عن ملاذ آمن .. وسوف لن يغفر التأريخ لهم ولن يغفر لهم شعب المظلومين .

أملنا كبير بالله سبحانه وتعالى أن يرفع عنا تلك الغمة وأن يحفظ لنا العراق .. اللهم أنا نأتمنك على أرواح ابناء شعبنا .. يارب سلّم .. يارب سلّم .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز/ بغداد
أفاد مصدر امني مطلع، الاربعاء، بأن قوة عسكرية كبيرة بقيادة اللواء الركن المعروف بـ"ابو الوليد" توجهت الى مدينة الموصل لتحريرها من تنظيم "داعش"، بتكليف من القائد العام للقوات المسلحة، فيما اشار الى أن القوة تتواجد حاليا قرب الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة عسكرية كبيرة بقيادة اللواء الركن ابو الوليد، الان، قرب الموصل"، مبينا أن "ابو الوليد تعهد بتحرير جميع احياء الموصل وسحق رؤوس الارهابيين".

وأوضح المصدر أن "ابو الوليد كلف من قبل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بقيادة عمليات الموصل وتطهيرها من داعش التي سيطرت على محافظة نينوى" ، مشيرا الى ان "ابو الوليد اعطي جميع الصلاحيات فضلا عن منحه قوة عسكرية كبيرة مصحوبة بدروع وطائرات لاقتحام الموصل".

واللواء الركن ابو الوليد، هو قائد لواء "الذيب" العسكري وعرف بقيادته لعمليات عسكرية كبيرة في مناطق الموصل في العام 2005.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، امس الثلاثاء (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، فيما قرر مجلس النواب العراقي عقد جلسة طارئة يوم غدا الخميس، لمناقشة هذا الوضع واعلان حالة الطوارئ، وجاء ذلك بعد تسلمه طلبا من رئاستي الجمهورية والوزراء بشأن ذلك.

السومرية نيوز/ صلاح الدين
أعلنت قائممقامية قضاء الطوز، الأربعاء، عن وصول لواءين من البشمركة الى قضاء الطوز لإسناد وتأمين أمن القضاء، فيما كشف أن مسلحين قطعوا الطريق الرئيس الرابط بغداد وكركوك.

وقال قائممقام قضاء الطوز شلال عبدول في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "لواءين من قوات البيشمركة دخلت، اليوم، الى قضاء الطوز، وانتشرا في محيط القضاء لمنع حدوث أي خرق أمني"، مبيناً أن "هناك قوات من الجيش والشرطة المحلية والاتحادية تعمل بصورة مشتركة مع قوات البشمركة تؤمن القضاء من أي خروقات قد تحدث".

وأضاف عبدول أن "الطريق الرئيس بين بغداد كركوك والذي يمر بقضاء الخالص والعظيم ضمن محافظة ديالى وناحية سليمان بيك ضمن قضاء الطوز مقطوع بسبب سيطرة المسلحين على ناحية سليمان بيك، منذ ليلة أمس"، موضحا أن "الطريق من تقاطع سليمان بيك باتجاه الطوز مؤمنة".

وأوضح عبدول أن "القوات الأمنية تسيطر على الوضع الأمني بشكل كامل في القضاء".

ويشهد قضاء طوزخورماتو التابع إداريا لمحافظة صلاح الدين أعمال عنف باستمرار تستهدف المدنيين والقوات الأمنية، فيما تنفذ الأجهزة الأمنية بين الحين والآخر حملات دهم وتفتيش في أنحاء المحافظة.

صوت كوردستان: أنقلبت منظمة داعش و بسرعة على البعثيين و القوى العربية السنية بعد سيطرتها على معضم الأراضي العربية السنية في العراق و بدأت بتشكيل أدارة للمناطق التي سيطروا عليها و أقامة المحاكم الإسلامية.

كما بدأت بتمشيط المناطق و الإدارات الحكومية في محافظة نينوى و السيطرة عليها و أمروا الموظفين بعدم تنفيذ أوامر اية جهة أخرى.

في هذه الاثناء أقتحمت قوة من داعش القنصلية التركية في الموصل كي تبدأ من خلالها بمباحثات مباشرة مع تركيا و ليس عن طريق طارق الهاشمي و البعثيين.

و كان عزت الدوري قد أتخذ قرار بعدم مقاتلة الكورد البيشمركة في الموصل و لكن داعش بدأت بمناقضة ذلك القرار.

صوت كوردستان: قامت قوات داعش مستقلين حوالي 40 سيارة بالهجوم على قوات البيشمركة المتواجدين في منطقة سنجار التابعة لمحافظة الموصل.

و حسب مصدر من حزب البارزاني فأنهم كبدوا المهاجمين خسائر كبيرة في المعدات كما تم قتل 5 منهم لا تزال جثثهم في مكان الهجوم. و أضاف المصدر في حزب البارزاني في خبر نشرته أوينة نيوز بأن لديهم بشرى الى الكورد و أنهم كبدوا الداعشيين هزيمة نكراء.

هذه هي المواجهة الأولى بين داعش وقوات البيشمركة بعد احتلالهم لمحافظة الموصل و كانت داعش قد أدعت أنها سوف لن تتقاتل مع قوات البيشمركة.

صوت كوردستان: ما يجري الان في العراق من سيطرة البعثيين و داعش و بموافقة تركية على حزام موازي لإقليم كوردستان لا يسمح الفرصة للكورد كي يبقوا متفرجين. فالخطة و اضحة وضوح الشمس و تتضمن هدفين:

الأول أنهاء الحكم الشيعي في العراق و سيطرة البعثيين مرة أخرى على الحكم في العراق و الكورد يعلمون السياسة البعثية حيالهم. كما ليس هناك شيء اسمة أستقلال أو فدرالية لدى داعش.

و أذا لم تنجح الخطة الأولى فأن الخطة الثانية هي الهدف و هي تقسيم العراق و لكن ليس الى ثلاثة دول كما يقال بل الى دولتين الأولى شيعية في الجنوب و الوسط و الثانية في الشمال بين العرب السنة و الكورد.

منظمة داعش و البعثيون و السياسيون العراقيون العرب السنة يمهدون من الان للخطة الثانية حيث يحاولون التنسيق مع حزب البارزاني قدر الإمكان بشكل مباشر و عن طريق تركيا.

عدم تحرير المناطق الكوردستانية خارج الإقليم في الموصل من قبل قوات حزب البارزاني لها مدلولات كثيرة لا نريد التطرق اليها الان و لكن الواقع يقول بأن هذه المناطق ستبقى تحت سيطرة داعش لانه القوى الكوردية لم تقم بتحريرها لحد الان و الحديد لا يزال ساخنا، و هذا بحد ذاته يعني أنه حتى اذا أستقل الإقليم الكوردي فأن المناطق الكوردستانية خارج الإقليم ستبقى تحت سيطرة داعش و البعثيين.

أنشاء دولة عربية سنية بعثية داعشية موالية لتركيا و بدعم تركي على الأراضي الكوردستانية المحتلة و على الأراضي العربية السنية يعني أن تركيا ستنقلب مباشرة على البارزاني و في أحسن الأحوال ستفرض علية الانضمام الى الدولة العربية البعثية الداعشية.

من الجهة الأخرى فأن داعش أختارت الحرب مع حزب الطالباني و فرضت على هذا الحزب الانضمام الى الجبهة الأخرى و هي جبهة الشيعة عراقيا و أيرانيا. و هذا واضح من تصريحات مسؤولي حزب الطالباني الذين يطالبون و بإلحاح أرسال قوات البيشمركة الى المناطق الكوردستانية خارج الإقليم. و هذا يعني أيضا أن تركيا و البعثيين و داعش و حتى حزب البارزاني أبعدوا حزب الطالباني من ما يجري على الساحة العراقية و الدولية و ليس هناك من توافق بين حزب البارزاني و حزب الطالباني حول ما يجري في العراق.

و هذا سيؤدي الى تقسيم الكورد في أقليم كوردستان الى جبهتين أحداها موالية لتركيا و لداعش و تنسق معهم و أخرى موالية للمالكي و أيران. أذا أستمر هذا الوضع فأن تقسيم أقليم كوردستان الى منطقتين أداريتين هو قاب قوسين أو أدنى.

لذا على برلمان إقليم كوردستان و القوى الكوردستانية في الإقليم أتخاذ موقف صارم و أخراج التحالفات الكوردية من الاطار الحزبي الشخصي و تسليمة الى برلمان إقليم كوردستان و حكمومة الإقليم الموحدة و ألا فأن السياسة التي تمارس من قبل حزب البارزاني و الطالباني ستكون كارثة على الكورد.

التعامل بصيغتين مختلفتين  مع هذا الحدث المصيري و الانضمام الى الجبهات المتصارعة بشكل حزبي يشكل خطرا على أقليم كوردستان و مصير الكورد  لذا من المفروض أن يتوحد  موقف القوى الكوردستانية حيال ما يجري و أن يتم  الرد على تصريحات البعثيين و داعش الذين يلمحون بوجود علاقة لهم مع حزب البارزاني. داعش و البعثيون أستفادوا الى الان من هذا الصمت من قبل حزب البارزاني. نعم الكورد غير موالون للمالكي و لكنهم غير موالون لداعش و البعثيين أيضا.

 

بغداد، العراق (CNN)—كشفت مصادر بالشرطة العراقية لـCNN عن سيطرة مسلحين يُعتقد أنهم من مقاتلي الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" على قريتين في كركوك وأخرى بصلاح الدين.

ويعكس تقدم المسلحين في محافظة صلاح الدين، وكبرى مدنها تكريت مسقط رأس الرئيس السابق صدام حسين، اقتراب القتال من العاصمة بغداد.

وقالت مصادر أخرى بشرطة تكريت، فضلت عدم ذكر اسمها في تصريحات منفصلة لـCNN إن القوات العراقية تشتبك مع مسلحين بمصفاة بيجي النفطية، التي تبعد 125 ميلا (نحو 200 كيلومتر) شمال العاصمة العراقية، بغداد، كما أظهرت فيديوهات على "يوتيوب" سجونا في بيجي وهي مقفرة.

 

وأقرب من ذلك، باتجاه بغداد، قتل 31 شخصا وجرح 28 آخرون في سلسلة انفجارات في مقبرة ببعقوبة، فيما قال شاهدا عيان من الفلوجة، وهي إحدى كبرى مدن محافزة الأنبار ذات الغالبية السنية ويسيطر عليها مسلحون، إنّ معظم القوات الحكومية انسحبوا منها للتركيز على حماية بغداد.

وطرحت التقارير العديدة لانسحاب القوات العراقية من الموصل ومدن أخرى أسئلة حول ما إذا كان لدى الحكومة إرادة في المواجهة أو ما إذا كانت تفتقد للوسائل الملائمة لذلك. والآن، تفيد التقارير بمقتل المئات في الموصل منذ بدء القتال قبل خمسة أيام، كما فرّ عشرات الآلاف من الأشخاص إما في سيارات أو سيرا على الأقدام حاملين معهم ما خفّ وزنه من الحاجيات الضرورية.

ورغم ضراوة القتال إلا أنه ليس جديدا على العراق في السنوات الأخيرة، بل إنّ الأمم المتحدة أعلنت عام 2013 الأعنف منذ 2008، حيث سجّل مقتل 8800 شخص أغلبهم مدنيون، وتم تهجير نحو نصف مليون آخرين هذا العام لاسيما في محافظة الأنبار.

من جهتها قالت داعش عبر صفحة تستخدمها لنشر بياناتها على تويتر إن منطقة الحويجة –شمال بيجي- تحت سيطرتها بشكل كامل وأنها تمكنت أيضا من السيطرة على الطريق السرع المؤدي جنوبا. وفي تغريدة منفصلة قالت داعش: "انسحاب أرتال ضخمة لقوات المالكي من محيط الفلوجة والرمادي بإتجاه بغداد تم سحب عدد كبير من الدبابات أيضا."

وقال جالا عبدالرحمن الذي هرب من مناطق الاشتباكات وزوجته وأطفالهم الثلاثة باتصال هاتفي مع CNN: "المسلحون في كل مكان، أين قوات الشرطة والجيش العراقي؟ أين السياسيون الذين كنا نثق بهم وصوتنا لهم؟" وقالت أم أحمد بعد أن تمكنت من الوصول إلى منطقة إربيل: "تركت كل شيء خلفي ولا أعلم كم سيلزم من الوقت حتى أعود إلى منزلي."

صوت كوردستان: و صلت صوت كوردستان أخبار مؤكدة عن أنتقال عزت الدوري الى محافظة الموصل و يقود البعثيين هناك، كما قام الدوري يوم أمس بزيارة مبنى محافظة الموصل.

حسب المعلومات التي وصلت صوت كوردستان فأن الدوري كان يتواجد في مكان قريب من الموصل تم تأمينة له منذ فترة من قبل جهة سياسية معروفة.

التنسيق بين داعش و البعثيين و القوى السياسية العربية السنية و قيادة محافظة الموصل برئاسة النجيفي بدأت منذ فترة و ترمي الى السيطرة على المناطق العربية السنية من العراق و من ثم الهجوم على بغداد و السيطرة عليها.

حسب معلومات مؤكدة فأن تركيا هي التي قامت بتقريب البعثيين و داعش و القوى العربية السنية من بعضها و تهدف الى أضعاف الحكم الشيعي في العراق و أنهاءه و تسليم الحكم في العراق الى القوة العربية السنية. كما أن تركيا رفضت التدخل المباشر لقوات البيشمركة في هذه العملية لان التدخل الكوردي حسب تركيا سيضعف القوى العربية السنية و تفقدها أمكانية السيطرة على منابع النفط في الموصل و كركوك و ديالى.

في هذه الاثناء أخبر مواطنون كورد نزحوا من الموصل صوت كوردستان أن قوات داعش كانت تتجول في الجانب الكوردي من محافظة الموصل و أخبرت الكورد بأنهم لا يستهدفون الكورد و أن حربهم هي مع المالكي و الشيعة الصفويين. كما أن داعش بدأت بأعادة الكهرباء و الماء الى المحافظة و تقديم الخدمات الى المواطنين الذين بدأ قسم منهم بالعودة الى منازلهم حيث أن البعثيون بقيادة عزة الدوري المتواجد في الموصل منع على داعش قتل المواطنين كوردا و عربا سنيين.

بغداد/ المسلة: ابدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاربعاء، استعداده لتشكيل قوة اطلق على تسميتها "سرايا السلام" مهمتها فقط حفظ الامن في المراقد والمساجد والحسينيات والكنائس ودور العبادة مطلقا.

وقال الصدر في بيان له حصلت "المسلة" على نسخة منه، إنه "لايستطيع الوقوف مكتوف الايدي واللسان امام الخطر المتوقع على مقدساتنا واعني بها المراقد والمساجد والحسينيات والكنائس ودور العبادة مطلقا، لذا فأني ارى يمكن ان نشكل بالتنسيق مع بعض الجهات الحكومية (سرايا السلام) للدفاع عن المقدسات، من الثابتين على العهد ممن لم تفرحهم الدنيا برواتبها وسياراتها وممن لم يسمعوا لاشاعات ضد الحق وقياداته وممن اذا سكتنا سكتوا واذا تكلمنا اطاعوا".

واشترط الصدر "عدم انخراط هذه القوة الا مؤقتا في السلك الامني الرسمي، وبمركزية منا لا بالتحاق عفوي يسبب الكثير من الاشكالات".

صوت كوردستان: الخبر لا يعبر عن رأي صوت كوردستان:

بارزاني والاخوان النجيفي مكّنوا داعش من الموصل لتقسيم العراق

بغداد/ المسلة: يتفّق محللون سياسيون في احاديث لـ"المسلة" على ان احتلال تنظيم "داعش" الارهابي لمدينة الموصل، هو تحصيل حاصل لسياسة محافظ نينوى اثيل النجيفي، في اثارته الفتنة الطائفية داخل المحافظة بادعاء امتداد النفوذ "الشيعي" اليها، ومن جانب آخر كنتيجة لتحالفه مع حكومة بارزاني العائلية القائمة على اضعاف حكومة المركز، والتشكيك في جهود مكافحة الارهاب.

وتشير التحاليل للأوضاع السياسية في الرمادي ونينوى الى اتفاق، او على اقل تقدير "تطابق" في الاهداف بين امراء الحرب من داعش، ومحافظ نينوى وحكومة البارزاني على تشجيع الجماعات المسلحة على احتلال المناطق ذات الأغلبية السنية حيث تتواجد الحواضن الارهابية، على طريق تفكيك العراق، واستمرار الاقتتال العربي - العربي طالما ظلت ساحة الصراع بعيدة عن مدن اقليم كردستان.

وفي هذا الصدد يرى الكاتب والمحلل السياسي قاسم موزان في حديثه لـ"المسلة" عما يمكن اعتباره "تفاهمات سرية بينهما على غرار اتفاق قطر مع القاعدة" متسائلا عن "دور قوات البيشمركة والاسايش التي تتسلم رواتبها من الحكومة الاتحادية عما يجري في الموصل التي تبعد عن اربيل بنحو 70 كيلومترا ".

وتساءل موزان "لماذا انسحبت الاحزاب الكردية من مقراتها في الموصل، واين عائلة النجيفي ازاء ما يجري في مدينتهم ام ان هذا تمهيد لضمها للعثمانيين الجدد".

واستطرد في الحديث "صدمتني بقوة صورة اثيل النجيفي وهو يجوب منطقة محررة، ويحمل بندقية كلاشنكوف وبنظارة سوداء وبدلة مضادة للرصاص ".

واعتبر موزان ان "الاخوين لم يسميا الارهاب باسمه الدال عليه، بل اكتفيا بإطلاق تسمية (مسلحين) على افراد داعش الذي اجتاحوا الموصل، لان المغازلة مازالت مستمرة والعرض المسرحي الاسود قائما".

وفي تفاصيل ردود الافعال، تساءل مواطنون عراقيون ايضا عن دور "البيشمركة" في التصدي للجماعات الارهابية وهي التي تتلقى التمويل من ثروات العراق، وتدعي انها تحمي العراق وتدافع عنه.

واثار هروب محافظ نينوى اثيل النجيفي الى اربيل علامات الاستفهام حول موقفه المتواطئ من جماعات داعش، بالاتفاق مع البارزاني، فيما اصبحت مقرات الاحزاب الكردية ضمن مناطق نفوذ التنظيم الارهابي، واقتربت الجماعات المسلحة من حدود اقليم كردستان من غير ان يثير ذلك "حفيظة" البارزاني.

وفي حين توقّع محللون سياسيون ومراقبون للمشهد الساخن ان ما حصل يثير سعادة البارزاني، لم يستبعد هؤلاء تنسيقه بصورة سرية على الاقل مع امراء الحروب في داعش للسيطرة على مناطق اخرى في صلاح الدين ومناطق اخرى على طريق ترسيخ تقسيم العراق.

وفيما استغل بارزاني الفترة الانتقالية لتشكيل الحكومة بتصديره النفط بصورة غير شرعية الى خارج الاقليم، توقع مراقبون ان يستثمر البارزاني توسّع داعش، بالإقدام على خطوات اخرى باتجاه تعزيز استقلال الاقليم.

وأبدى كلا من البرزاني واثيل النجيفي مواقف توصف بالمتواطئة مع الاعتصامات والتظاهرات في الانبار، التي فرّخت جماعات ارهابية، في وقت يمنع فيه البارزاني اهالي الموصل من الدخول الى الاقليم، ما يساعد في تفاقم الازمة التي يعتبرها مسعود فرصة سانحة لتعزيز سلطاته، والعمل منفردا عن حكومة المركز.

واثار هروب النجيفي الى اربيل بعد ظهوره في صور وهو يحمل السلاح مع مجموعة من حمايته للدفاع عن نفسه بوجه داعش،

سخرية كبيرة، بعدما صرح قبل ذلك في تدوينة له على حسابه في "فيسبوك" قائلا "سيعلم العراقيون كيف ندافع عن مدينتنا ".

وفي رد فعل على تصريح النجيفي اعتبر المتابع للشأن السياسي كريم العراقي ان "النجيفي هو من أتى بالإرهاب الى الموصل ".

في حين خاطب احد ابناء الموصل هو محمد الصالحي، النجيفي بالقول "انكشف النجيفي واخوه اسامة على حقيقتهم في التخاذل امام الإرهاب".

وكتب ابو احمد الانباري الذي يعرّف نفسه بانه من اهالي الانبار، ان "الاخوين النجيفي سرّاق وطائفيون وهم سبب دمار نينوى، ام الربيعين، التي تستحق محافظاً مخلصا لدحر مجرمي القاعدة وتطهيرها منهم ".

و اعتبر ابو سفيان ان "ما يسمى بتنظيم داعش و الحزب الاسلامي وجهان لعملة واحدة كلاهما دخلاء على الاسلام".

متابعة... خاص بصوت كوردستان: في تطور خطير للاحداث في العراق و ردت معلومات تفيد بأن تركيا رفضت توجة قوات البيشمرلة الكوردستانية الى المناطق الكوردستانية خارج الإقليم في الموصل و ديالى و كركوك و في هذا تعيد سيناريو سنة 2003 عندما رفضت تركيا توجة قوات البيشمركة الى كركوك و الموصل و هددت بالتدخل العسكري أذا ما بقت قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني في كركوك.

بهذا الصدد وجهت دعوة الى برلمان أقليم كوردستان للانعقاد لبحث أمر أرسال قوات البيشمركة الى المناطق الكوردستانية خارج الإقليم و حماية الكورد هناك و لكن و حسب مصادر عن حزبي البارزاني و حزب الطالباني فأن نفس الخلاف القديم في سنة 2003 ظهر مرة أخرى حيث يحث حزب الطالباني بأرسال قوات البيشمرلة الى المناطق الكوردستاني في جلولاء و مخمور و سنجار و باقي المناطق الكوردستانية بينما يحبذ حزب البارزاني عدم ارسال قوات البيشمرلة الى تلك المناطق كي لا تحدث مواجهات مع داعش.

في هذه الاثناء أصبحت خطوط النفط بين العراق و تركيا تحت أمرة داعش و من المتوقع أن تسيطر على مصفى التاجي أيضا كبرى مصافي العراق النفطية.

حسب بعض المصادر فأن القوى العربية السنية و بالتعاون مع داعش قررت الانضمام الى داعش (دولة العراق و الشام) و اعلان دولتهم على الأراضي العربية السنية في العراق و السيطرة على بغداد و منابع النفط في كركوك و الموصل من أجل تمويل دولتهم العربية السنية الإسلامية و تصدير النفط عبر تركيا. و هذا بحد ذاته يعني أن داعش ستهاجم لاحقا منابع النفط في كركوك و عين زالة في الموصل و الأراضي الكوردستانية خارج الاقليم.

أتفاق القوى العربية السنية جاء بعد فشلهم في الانتخابات العراقية البرلمانية و بتدخل من تركيا  و مهندس هذا الاتفاق هو أسامة النجيفي الذي زار تركيا مؤخرا و حصل على الموافقة و التنسيق التركي أيضا لتنفيذ خطتهم بالاتفاق مع داعش.

 

السومرية نيوز/ بغداد
استنكرت الولايات المتحدة، سيطرة من أسمتهم "متشددين إسلاميين" على مدينة الموصل، ووصفت الوضع بأنه "خطير جدا"، فيما حثت القوى السياسية على الوقوف سويا ضد أعداء العراق.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جين ساكي، إن استيلاء جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، على ثاني أكبر مدن العراق خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية يسلط الضوء على التدهور الخطير للأمن في البلاد".

وأضافت أن "الولايات المتحدة أمدت الحكومة العراقية بكميات كبيرة من الأسلحة منذ أن سحبت واشنطن قواتها من هناك عام2011 لكن بغداد لم تتمكن من رأب الانقسامات الطائفية والسياسية المتفاقمة".

وتابعت ساكي "ما من شك في أن الوحدة وتعاون كل الأطراف والمسؤولين في العراق معا هو السبيل الوحيد لتحقيق النجاح في هذا الأمر."

وأضافت أن "مسؤولين أميركيين في واشنطن وبغداد يتابعون الأحداث عن كثب بالتنسيق مع حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومسؤولين آخرين منهم أكراد في منطقة كردستان شبه المستقلة في شمال البلاد".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، أمس الثلاثاء (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، فيما قرر مجلس النواب العراقي عقد جلسة طارئة يوم غدا الخميس، لمناقشة هذا الوضع وإعلان حالة الطوارئ، وجاء ذلك بعد تسلمه طلبا من رئاستي الجمهورية والوزراء بشأن ذلك.

متابعة: هرب الجيش العراقي من المعركة ليس بالجديد و توغل الايادي المشبوهة في شؤونه أمر معروف. و للتذكير نتطرق الى الهزائم التالية التي ترك فيها الجيش العراقي أسلحته و أنهزموا راجعين الى بيوتهم بالزي المدني:

 


1. هزيمة الكويت التي هرب فيها الجيش العراقي و ماشيا على الاقدام في 24 ساعة الى بغداد. بعد أن كان هذا الجيش يهدد العالم ودول الخليج بالاحتلال.

2. هزيمة2003 عندما ترك الجيش العراقي قائدهم المقدام و المغوار صدام حسين و هربوا مولين أدبارهم له.

3. و بعد تشكيل الحكومة العراقية الديمقراطية الفدرالية التعددية، جاءت الهزمية الحالية التي ترك فيها الجيش العراقي البطل و فرقه الذهبية و الفضية و المعدنية محافظات الموصل و تكريت و ديالى و الانبار و الكثير من الاقضية و النواحي لداعش. حيث نرى هذا الجيش يترك الطائرات و الدبابات و أسلحتة و الامريكية و ملابسة العسكرية الأمريكية الراقية لداعش و ينهزمون كالغزلان الى بيوتهم أو الى إقليم كوردستان.

و السؤال هنا: هل سينهزم المالكي الذي هو القائد العام للقوات المسلحة العراقية الباسلة أيضا و يترك شيعة العراق يواجهون مصيرهم المحتوم في يد علي حسن المجيد الجديد و يترك النجف و كربلاء و حسينياتهم تدمر؟؟؟ و هل سيسكت الشيعة بسحل بني جلدتهم بيد داعش و الداعشيين في الموصل و ديالى و تكريت؟؟؟ أم أن الحسين سينهض من جديد؟؟؟ و جيش المهدي و أهل الحق ستكون لهم كلمة؟؟؟؟ و يعود العراق الى المربع الأول و ليس للكورد سوى أعلان دولتهم... فلا يعقل أن ينتظر الكورد لحين أن يتصالح الحسين و يزيد.....

 

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبرت صحيفة "التايمز" البريطانية، الاربعاء، أن الموصل كانت من أكبر ممولي "داعش" من عوائد الخطف والتهريب والهبات من مؤيدي التنظيم، لافتة الى أنها تؤمن نحو ثلاثة ملايين دولار شهرياً للمساعدة في شراء الاسلحة والمعدات الحربية، فيما أوضحت أن "داعش" لم تقاتل قوات بشار الاسد بل حاربت المعارضة السورية وتسعى لفرض امارتها في الشرق الاوسط.

وقالت الصحيفة في مقال تحليلي لـ"كاثرين فيليب"، إن "الاخضر الابراهيمي مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا حذر العالم منذ أسابيع قليلة من خطورة فشلهم في ردع النظام السوري مشيراً حينها إلى أن ذلك سيؤدي إلى انفجار منطقة الشرق الأوسط بأكملها".

وتقول فيليب إن "داعش نقل نشاطه الى سوريا بداية العام الماضي، وساندت في البداية المعارضة السورية التي تقاتل ضد الرئيس السوري بشار الاسد، الا انها سارعت بعدها للانقلاب عليهم ومحاربتهم، وما لبثت ان انضمت الى الجماعات الاسلامية".

وترى فيليب أن "داعش التي لم تقاتل قوات الاسد بل حاربت المعارضة السورية تسعى لتمديد سيطرتها لتصل الى الحدود العراقية، لتنشأ امارتها الاسلامية التي تسعى لفرضها في منطقة الشرق الاوسط".

ولفتت الى أن "داعش تعد من أغنى التنظيمات التي تشارك في الصراع الدائر في سوريا، إذ انها تدفع أموالاً طائلة لعناصرها وتمدهم بأفضل انواع الاسلحة واكثرها تطوراً" بحسب كاتبة المقال.

وعن مصدر تمويل تنظيم "الدولة الاسلامية في بلاد الشام والعراق"، فتقول فيليب إنه "مزيج من عوائد الخطف والتهريب والهبات من مؤيدي هذه التنظيم".

وتشير فيليب الى ان "الموصل كانت تعتبر من أكبر ممولي داعش، إذ انها كان تؤمن حوالي 600 الف جنيه استرليني شهرياً، (مايعادل نحو ثلاثة ملايين دولار امريكي)، للمساعدة في شراء الاسلحة والمعدات الحربية".

تعلن منظمة شيعة رايتس ووتش عن قلقها البالغ على مصير مئات العوائل الشبكية الفارة من مدينة الموصل على اثر التهديدات الخطيرة التي تحيق بهم الناجمة عن سقوط المدينة بيد الجماعات الارهابية المتطرفة، مطالبة السلطات التركية تحمل مسؤولياتها القانونية والاخلاقية وقبلوهم بصفة اللجوء الانساني وعدم غلق الحدود بوجوههم.
اذ تؤكد المنظمة في بيانها الذي اطلعت وكالة نون على نسخته ان المئات من العوائل الشبكية الشيعية الفارة من مدينة الموصل بسبب التهديدات الارهابية تواجه خطر عمليات القتل الطائفي بعد رفض السلطات التركية السماح لهم بدخول حدودها على الرغم من الوضع الانساني المتدهور التي تعانيه تلك العوائل.

حيث نقل مندوب المنظمة في مدينة دهوك العراقية المحاذية للحدود التركية مشاهداته الميدانية لما يجري من حالات مأساوية مقلقة، مؤكدا على ان ما يربو من عشرة الاف سيارة مختلفة الاحجام تكدست بالقرب من الحدود التركية على امل النجاة من عصابات الارهاب.

واشار مندوب المنظمة الى ان تلك العوائل تعاني من عدم توفر الغذاء او المأوى فضلا عن معاناة افرادها من اجواء الطقس الساخن مع عدم توفر مصادر مياه الشرب.

وتلفت المنظمة الى تحرك مندوبيها بشكل عاجل لتوثيق تلك الانتهاكات فضلا عن اجراء الاتصالات مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على امل ان يسفر ذلك عن قبول السلطات التركية ادخالهم الى اراضيها وان كان بشكل مؤقت.

وتدعو المنظمة في الوقت ذاته جميع المنظمات الانسانية والحقوقية والسلطات الكردية في شمال العراق الى مد يد العون الى تلك العوائل ومساعدتهم، حفاظا على ارواح الابرياء من المدنيين العزل.
وكالة نون خاص

بغداد/ واي نيوز

قال وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو إن مجموعة من سائقي الشاحنات الأتراك يحتجزهم مسلحون يشتبه في انتمائهم لجماعة تستلهم نهج تنظيم القاعدة في العراق "آمنون وبخير".

وكان مسؤول تركي قال إن مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام احتجزوا 28 سائقا رهائن أثناء نقلهم زيت الديزل من ميناء الاسكندرونة التركي الى محطة للكهرباء في مدينة الموصل العراقية.

وكتب داود أوغلو بصفحته على موقع تويتر "بالنسبة للمواطنين الأتراك الثمانية والعشرين في الموصل نتابع التطورات من مصادر مختلفة. حتى الآن استطعنا تأكيد أنهم آمنون وبخير.

وسيطرت جماعة الدولة الإسلامية على الموصل اليوم الثلاثاء وأجبرت قوات الأمن على الفرار في استعراض للقوة في مواجهة حكومة بغداد التي يقودها الشيعة.

وقال مسؤول تركي "كان سائقو الشاحنات ينقلون الوقود الى مركز لتخزين وتوزيع الطاقة. حين وصلوا كان (مسلحو) الدولة الإسلامية في العراق والشام هناك بالفعل".

وأضاف "احتجزهم (المسلحون)... لم يختطفوا... على حد علمنا لم يمسهم سوء. نأمل أن يتم الإفراج عنهم".

وقال مسؤول في شركة ايكرا لوجستيكس للشاحنات التي يوجد مقرها في مدينة أضنةبجنوب تركيا والتي تشحن الديزل للموصل إنها فقدت الاتصال ببعض من سائقيها وإنهم قد يكونون من بين من قالت الأنباء إنهم خطفوا.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "هواتفهم مغلقة".

وتورد تركيا للعراق منذ سنوات المنتجات البترولية بسبب نقص الديزل المزمن الذي تعانيه بغداد نتيجة قلة المصافي وزيادة استهلاك الكهرباء.

الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 10:20

الجيش يترك مواقعه وينسحب من مدينة تكريت

شفق نيوز/ أفاد مصدر مطلع في محافظة صلاح الدين، الاربعاء، ان قوات الجيش العراقي تركت مواقعها وانسحبت من مدينة تكريت مركز المحافظة.

وقال المصدر لـ"شفق نيوز"، إن "عناصر قوات الجيش قاموا صباح اليوم في مدينة تكريت بترك اماكن تواجدهم ومواقعهم بعد أن خلعوا زيهم العسكري واستبدلوه بالزي المدني".

واضاف المصدر ان "باقي الاجهزة الامنية من الشرطة المحلية والاتحادية قوات العمليات الخاصة سوات لم تترك مقارها ومواقعها وهي على اهبة الاستعداد في حال حصول اي طارئ".

وكان مصدر امني قد افاد، فجر اليوم الأربعاء، بسيطرة تنظيم داعش على قضاء بيجي الذي يضم احد اكبر مصافي النفط في العراق.

وأمر رئيس الوزراء نوري المالكي أمس الثلاثاء آمري القطعات العسكرية باعتقال فرد امني يفر من المعارك مع مسلحي "داعش".

واجتاح "داعش" وحلفاؤه مدينة الموصل وأطلقوا سراح مئات السجناء في ساعة مبكرة من امس الثلاثاء واعلنت الحكومة خروج الموصل عن سيطرتها.

وطلب المالكي من البرلمان إعلان حالة الطوارئ وقرر البرلمان عقد الجلسة يوم الخميس وهي مدة قد تعزز وجود المسلحين في المدينة اكثر.

الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 10:19

داعش تسيطر على بيجي ومعارك في الدور شرق تكريت

شفق نيوز/ افاد مصدر امني، فجر اليوم الأربعاء، بسيطرة تنظيم داعش على قضاء بيجي الذي يضم احد اكبر مصافي النفط في العراق.

ودعا التدهور المتصاعد في الموصل واطرافها القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة نوري المالكي لإعلان حالة التأهب القصوى، ودعا البرلمان لإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

واصدر مكتب المرجع الديني علي السيستاني بيانا حث فيه القوات العراقية على الصبر في مواجهة المسلحين.

وسيطر مسلحو داعش على مدينة الموصل بالكامل، وبدأوا التوجه صوب مناطق في صلاح الدين وكركوك، حيث اوقعوا عددا منها بقضبتهم، إلا أن معلومات توفرت من مصادر خاصة، أفادت إن مسلحي داعش انسحوا من الجانب الايسر من مدينة الموصل.

وقال مصدر امني برتبة ضابط لـ"شفق نيوز"، إن مسلحي داعش اسقطوا قضاء بيجي بالكامل، واحرقوا مركز شرطة المدينة.

ولم تتوفر بعد معلومات بشأن مصفى بيجي النفطي.

وأضاف المصدر "حاليا تدور معارك عنيفة في قضاء الدور شرقي تكريت".

 

سقوطها سيكون حجة بيد معارضي الولاية الثالثة للمالكي

بغداد: «الشرق الأوسط»
حتى سقوط النظام العراقي السابق عام 2003، كانت محافظة نينوى (400 كم شمال العراق) لها أكثر من تسمية؛ أشهرها الحدباء. وطوال حقبة «البعث»، التي استمرت 35 سنة، كانت مدينة الموصل التي تشتهر أيضا باسم «أم الربيعين» تحتضن مهرجان الربيع خلال شهر أبريل (نيسان) من كل عام الذي يعد من أشهر المهرجانات التي تتميز بها المدينة قبل أن تشتهر عبارة «الربيع العربي».

تحتل الموصل أهمية خاصة في جسم الدولة العراقية الحديثة، التي أنشئت عام 1921، بعد أن شكلت إحدى أهم نقاط الخلاف مع الإمبراطورية العثمانية التي طالبت، بنسختها الحديثة «تركيا الأتاتوركية»، بالولاية التي تحمل اسم المدينة. بعد خسارة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وطبقا لشروط الحرب، وقع العثمانيون معاهدة مودروس مع الحلفاء يوم 18 أكتوبر (تشرين الأول) 1918، غير أن المعاهدة لم تحدد الحدود الجنوبية للدولة العثمانية، ومن ثم طالبت حكومة الأستانة بالموصل كجزء من أراضيها. غير أن اتفاقية سايكس - بيكو قضت بضم الموصل إلى الدولة العراقية الناشئة بعد استفتاء لسكانها.

واليوم بعد احتلال مسلحي «داعش» الموصل، فإنه ورغم أن هناك من يرى في الوسط السياسي العراقي أن هذا الأمر مرتبط بمؤامرة تقف تركيا وعائلة النجيفي طرفا فيها باتجاه إعلانها إقليما فيدراليا مستقلا، وهو ما يعني أن ذلك سيكون بوابة لتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات طبقا لخطة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن - فإن رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي بات يرفض بشدة حكاية الأقاليم في العراق ولو بنسختها الدستورية ويقاوم كل من يدعو إلى ذلك حتى من قبل بعض القيادات الشيعية، بات يجد أن استعادة الموصل من أيدي «داعش» ليست مهمة من أجل إنقاذ سلطة خصمه أسامة النجيفي رئيس البرلمان وشقيقه أثيل، محافظ المدينة، بقدر ما يريد سحب البساط من تحت أقدامهما من أجل الحيلولة دون إقامة الإقليم السني بدعوى عدم قدرة المركز على الدفاع عن الأطراف.

المالكي، وفي قرار استنسخ فيه قرارات الرئيس الأسبق صدام حسين أيام الحرب العراقية - الإيرانية التي تقضي بإنزال عقوبة الإعدام بالمتخاذلين والمنسحبين من ميدان المعارك، أصدر قرارا يقضي بإنزال أقصى العقوبات بحق من يتخاذل في الدفاع عن الموصل. وقال المستشار الإعلامي للمالكي، علي الموسوي، في بيان، إن «القيادة العامة للقوات المسلحة أصدرت توجيهات مشددة تنص على محاسبة من يثبت بحقهم التخاذل أو التقصير في أداء الواجب وفقا لقانوني العقوبات العسكري وقوى الأمن الداخلي». وأضاف الموسوي أن «العقوبات تصل في حالات معينة حد الإعدام».

المتابعون للشأن السياسي في العراق يرون أن قرار المالكي هذا هو من أجل تأكيد سيطرته على البلاد خشية أن يتخذ خصومه السياسيون من سقوط الموصل، في حال استمرار المسلحين في السيطرة عليها، ذريعة بعدم صلاحيته لولاية ثالثة، لا سيما بعد أن بدأت المدن الغربية من البلاد تتداعى الواحدة تلو الأخرى.

عدنان السراج، القيادي في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، يقول في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الموصل عنوان كبير في الجسد العراقي، ولا يمكن النظر إليها على أنها مجرد محافظة أو مدينة، بل هي وجود حضاري له رمزية كبيرة في العراق، فضلا عن أنها ثاني أكبر مدينة في البلاد»، مبينا أن «الأهم في وضع الموصل هي أنها مجتمع مدني ولها إرث وموروث كبير، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي وامتداداتها بين المحافظات الغربية من البلاد ومحافظات إقليم كردستان، ومن ثم فإن استقرار الموصل هو بوابة لاستقرار العراق، وخسارة الموصل تعني فقدان التوازن الحضاري والسكاني والجغرافي في عموم العراق، وهو أمر ينبغي النظر إليه من هذه الزاوية بصرف النظر عن الخلاف بشأن هذه المسألة أو تلك».

 

محللون يربطون بين توسع نفوذه وقوة مصادر تمويله.. ويحملون «السياسة الأميركية» المسؤولية

بيروت: «الشرق الأوسط»
ضاعفت سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، على مدينة الموصل العراقية أمس، الخشية من أن يبادر التنظيم المتشدد في المرحلة المقبلة إلى إعلان دولته الممتدة من ريف حلب شمال سوريا، مرورا بالرقة ودير الزور، وصولا إلى الأنبار والموصل، بعد أن باتت غالبية هذه المساحة الجغرافية خاضعة لسيطرته العسكرية، بينما يواصل مقاتلوه معاركهم للسيطرة على ما تبقى منها، مستفيدين من ضعف القوى المعتدلة ومحدودية إمكانياتها العسكرية.

وتتباين قراءة خبراء سوريين مواكبين لتوسع نفوذ «داعش» في العراق وسوريا بشأن قدرة هذا التنظيم، بعد إنجازه الميداني، على إعلان دولته الإسلامية في الوقت الراهن. وفي حين يعتبر الخبير في الجماعات الجهادية وعضو الائتلاف الوطني المعارض عبد الرحمن الحاج أن «إمكانية إعلان التنظيم دولته شبه معدومة في ظل وجود قوى محلية ودولية ستقف بوجه هذا السيناريو»، لا يستبعد المحلل السياسي السوري ومدير مركز الشرق للبحوث سمير التقي أن «يواصل تنظيم (داعش) تقدمه تمهيدا لإعلان دولته ما دامت القوى المعتدلة داخل الطائفة السنية مخنوقة داخل كل من العراق وسوريا».

ويبدو أن توسع نفوذ التنظيم المعروف بتسمية «داعش» من سوريا إلى العراق لم يكن ممكنا «لولا توطيد تحالفاته مع زعماء العشائر في المنطقة والاستفادة من مصادر التمويل، لا سيما آبار النفط، التي سبق وسيطر عليها في مناطق شرق سوريا لتحصين مواقعه في العراق»، وفق ما يؤكده الخبير في الحركات الجهادية وعضو الائتلاف السوري المعارض عبد الرحمن الحاج لـ«الشرق الأوسط»، مرجحا وجود «عدد من الضباط داخل الجيش العراقي يتعاونون مع التنظيم المتشدد على المستوى الاستخباراتي لتزويده بالمعلومات لتسهيل تحرك قواته ومنع استهدافها»، لافتا إلى أن «سرعة الانهيار العسكري في الموصل أمام هجوم (داعش) يدل على أن جزءا من الجيش العراقي يساعد التنظيم».

واستبعد الحاج تمكن «داعش» من إعلان دولته في وقت قريب، موضحا أن «التنظيم وضع نفسه بعد هجوم الموصل في مواجهة عدد من الأطراف الراغبين في القضاء عليه»، إذ إن «الحكومة العراقية ستواصل حربها ضده، بينما سيجد الأكراد أنفسهم مضطرين إلى مواجهته بعد وصول عناصره إلى مشارف مناطقهم، إضافة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية لن تبقى على الحياد في ظل هذا التوسع الجهادي الخطير».

من ناحيته، يحمل التقي في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» السياسة الأميركية مسؤولية تمدد نفوذ التنظيم، موضحا أن «الرئيس الأميركي باراك أوباما اعتمد على (حزب الله) اللبناني وقوات النظام السوري لمواجهة التطرف الجهادي، لكن هذه السياسة سرعان ما فشلت بدليل تقدم (داعش) وسيطرته على مدن بكاملها في العراق وسوريا». وبحسب التقي، فإن «السياسة الأميركية الراهنة عززت الإرهاب في المنطقة بدل أن تخفف منه»، معتبرا أن الحل يتمثل «بدعم القوى المعتدلة في أوساط العرب السوريين والعراقيين وليس خنقها وسحب مشروعيتها عبر سياسات تهميشية كتلك التي اتبعها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي».

إلا أن الحاج يجد أن «الطريقة الوحيدة لإيقاف التمدد المتطرف المتمثل بـ(داعش) هي بقطع طريق إمداداته في سوريا وإبعاده عن منابع النفط التي بات يسيطر عليها شرق البلاد»، مؤكدا أن ذلك «سيؤدي إلى إضعاف التنظيم في العراق وتقلص نفوذه الميداني».

ولفت الحاج إلى أن «اتباع هذه الاستراتيجية سيكون لصالح المعارضة السورية التي تقاتل (داعش) حاليا، إذ إن ضرب التنظيم داخل الأراضي السوري سيضعف الإرهاب وسيخفف من تعقيد الملف السوري تمهيدا لإعادة تصويب النزاع بين نظام ديكتاتور ومعارضة تناضل لإسقاطه».

ومنذ بداية ظهوره في سوريا لم يهتم تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» بقتال القوات النظامية بقدر اهتمامه بتوسيع حدود دولته على حساب المناطق الخاضعة لسلطة المعارضة. وتشير خريطة المعارك العسكرية لتنظيم «داعش» إلى تمدده من مدينتي الباب ومنبج في ريف حلب باتجاه محافظة الرقة الخاضعة بكاملها لسلطة التنظيم، وصولا إلى مدينة دير الزور حيث يخوض مقاتلوه معارك عنيفة ضد كتائب المعارضة للتقدم نحو وسط المدينة واستكمال السيطرة عليها. وإذا ما تمكن تنظيم «الدولة الإسلامية» من إحكام قبضته على دير الزور يصبح على مشارف مدينة البوكمال الملاصقة للحدود العراقية ليفتح بذلك الطريق نحو الموصل الخاضعة بدورها لسيطرته.


سقطت الموصل بالكامل , وصارت تحت رحمة جرذان داعش , فقد حققوا انتصاراً كبيراً , على الدولة الطائفية ونظام المحاصصة , وسقطت اقنعة المتشدقين بالطائفية , والدفاع عنها . فقد استولى طغاة داعش المجرمين , على مبنى المحافظة وعلى مركز المحافظة , وعلى سجن ( بادوش ) واطلقوا سراح اكثر من 1400 سجين وبعضهم من عتاة المجرمين والارهابين , وهم يواصلون سيرهم الى محافظتي  كركوك وصلاح الدين , بينما الحكومة تغط في نوم عميق , على احلام تحقيق الولاية الثالثة . تاتي هذه التطورات الخطيرة , لتطعن دولة المحاصصة الطائفية , في خنجر مسموم , بالنجاح الساحق للارهاب والارهابين , واعلنت حكومة المالكي , صرخات استغاثة ونجدة وتوسل الى  الخارج لانقاذها  , خوفاً ان تنقلب الامور , الى  عواقب وخيمة , تضعها في عين العاصفة المهلكة  , لذلك اعلنت النفير العام وقانون الطوارئ . جاءت هذه التطورات المتلاحقة , نتيجة الفشل الكامل للقوات العسكرية والامنية , التي سلمت المحافظة , دون مقاومة تذكر , كأن هناك اتفاق مبرم مع داعش في الاستسلام التام  , بالخضوع الذليل , لاشك هناك تواطئ مريب تعودنا عليه , خلال السنوات الماضية , ليتوج اليوم , ليعلن الفشل الذريع لقيادة نوري المالكي , باعتباره القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية , وفي قبضته ادارة الملف الامني , وهو المسؤول بشكل كامل , في اختيار القيادات العسكرية والامنية , الذي اختصرت على اعوان البعث , وبعضهم لهم سجل حافل بالاجرام والقتل , وهو يتحمل مسؤولية عودة البعث الى القيادات المناصب  الرفيعة والحساسة والحيوية , بالمقايضة في دعمهم للمالكي , في سبيل تحقيق الولاية الثالثة بمعونة البعث , وتاتي هذه التطورات الخطيرة , نتيجة طبيعية لشراسة  الفساد المالي , والمقايضات المالية مع داعش وثعابينها , في تسهيل مهمتم , في احداث الخراب والدمار والقتل العشوائي , هكذا الاطماع الانانية والجشع المالي الحقير والخسيس , يبيع الوطن في سعر زهيد  , ليقود الى احداث حمامات الدم والمجاز , ضد المواطنين والجنود الابرياء , الذي صاروا كبش فداء , وهكذا يفشل المشروع الطائفية وقادته المدافعين عنه . بحجة الدفاع عن طوائفهم وحمايتها , وهكذا نتوقع الاسوأ القادم , وعلى المواطن ان يدفع الثمن الباهظ , لانه ايضاً يتحمل المسؤولية , باعادة انتخابهم ووضع ثقته ومصيره , في العناصر التي اثبت الواقع فسادها وفشلها وعجزها  , في ادارة شؤون قيادة الدولة , لولا الفساد المالي وتواطئ القيادات البعثية العسكرية والامنية , مع جرذان داعش , لما حدثت احداث دموية مروعة  , من اجل عودة البعث مجدداً  , في ثوب جديد يتلائم مع متطلبات المرحلة , ان محافظات بأكملها , تحت رحمة الوحوش الاوغاد , الذين لايعرفون معنى للانسانية وقيمها , سوى برك الدماء والذبح العشوائي , والدمار والخراب , هكذا تقودنا الولاية الثالثة , الى دمار وهلاك العراق , هكذا يقودنا الزيف السياسي , الذي يتناطح كالثيران الهائجة والمسعورة  , من اجل المناصب والكراسي والمال الحرام , هكذا تقودنا قيادة المالكي , الى العواقب الوخيمة بالحمامات الدم , والخراب الكامل , بتفكيك العراق , وما على المواطن بسبب تهوره , في انتخاب العناصرة الفاسدة والرذيلة , ان ينتظر الكارثة القادمة , في قلب بغداد , وعلى المواطن ان يدفع ضريبة انتخابه الفاشل الذي طعن خاصرة الوطن  , والذي شطب المشروع الوطني والهوية الوطنية , هكذا العراق ينحدر الى الاسوأ , وما على المواطن إلا ان يعيد ويراجع حساباته , وينهض من اجل الوطن , وليس من اجل الطائفة والعشيرة والعائلة الحاكمة , هذا هو وقت النهوض قبل فوات الاوان , يجب ان نسقط المشروع الطائفي , واعلى راية الوطن , قبل ان يأتي الطوفان

 

في ميناءِ سانت كروز , سائلتُ النفسَ , عن ( لافيتا) السفينةُ الصغرى في رحلةِ كولومبس . عند الميناءِ , رستِ السفينة ُ Fred Olsen , المبحرة بنا من عاصمة جزر الكناري Las Palma ,فركبنا الحافلة َ التي هي الأخرى مبحرة ً معنا , عبر المحيطِ الأطلنطي , واتجهنا صوبَ جبل تايد البركاني الشهير ,الذي كان يشرفُ على النواظرِ عن بعدِ أميالٍ , تايد , تتوسطهُ الحديقة ُ الوطنية ُ الأسبانية , أنها مزار لخمسةِ ملايين سائحٍ سنويا .

في مركزِ أنطونيو بانديراس** للتسوّقِ

كانَ لرفيقةِ الدربِ الطويلِ

ولعاً بالسيفينيه** , أشياءُ البلدِ التذكاريةِ والأنتيك

ولذا إبتاعتْ بعضاً منها

كتذكارِ حبٍ , لرحلتنا هذي

فقلتُ للنفس :

إذنْ , يحقُ لنا نحنُ الغرباءُ التجوّلَ

في هذا الممرّ الصغيرِ

لكي نرى أسئلةَ َ الوجودِ الأسباني

في حَجَرٍ برّكانيٍ برّاقٍ , منذ ُ الفِ عامٍ

أو نختارُ تحفـة ً

من فردوسِ المقاومةِ الأسبانيةِ ضدّ فرانكو

يحقُ لنا أنْ نحسّ

أنّ هذا المكانِ الضئيلِ

المؤدي الى النهاياتَ الجبليةِ

هو صرخة ُ الأسبان

.........

..........

ذهبنا في مهبّ التلّ العجيبِ

وموجاتِ القمحِ تطلقُ أنسامَها

حتى شممنا الخبزَ

من ضفافِ مدينةِ الرسامِ العالمي دي لاكروز**

فلاحَ لنا .....

الجبل ُالبركانيُ العنيدُ

فتبدّلتْ أمانينا , وتغيرت مفاتيحُ أحلامِنا .

ومن ثقوبِ السحابِ

رأينا الحقيقة َ, حتى هبطنا الغَيمَ الذي لاينتهي.

هناكَ ..... فوقَ الارضِ

خيامُ البشرِ , هناكَ الزوايا , حيث ُيولدون من الشرّ

حيثُ يمارسونَ الجنسَ والخطيئة

حيث ُ يموتونَ من الهزيمةِ واليأسِ

أو من الجوعِ

الذي جالَ في بطوننا , أنا ومحبوبتي , على طاولةٍ

في مطعمِ الجوفيو** على ضفافِ سانت كروز

...........

............

حينما إرتقينا على إرتفاعٍ جبليٍ

يتجاوز ُ الأربعةَ َآلافِ متر

حسبتُ أنّ السماوةَ, أبعدُ من ذكرى أليمةٍ

أبعدُ من قناصٍ إيراني

وأنا حينها فوق جبلِ شمران

حيث ُ كنتُ , أموتُ مراراًمن الخوف.

لكني هنا.....

من صميمي , أشعرُ وكأنّ الجبالَ

تحولتْ .....

الى أجسادِ نساءٍ وآهاتِ جنس

الى لوحةٍ جديرةٍ بالتأملِ

الى تساؤلٍ....

عن مصدرِ خلقِ الطبيعةِ هذي؟

عن هذهِ الحشائشِ

التي كأنها مُشِطَتْ , كشعرٍ ناعمٍ تحتَ الشمس.

فمن حقنا :

أنْ نصدقَ الشعراءَ

أنْ نؤمنَ بالروحِ التي نقرؤها

في لوحاتِ بيكاسو .

أو نشعرَ بغموضِ نبعِ السيولِ

والأفقِ المدوّرِ بعدَ الظهيرةِ

أنطونيو بانديراس** .....الممثل والمخرج الأسباني الشهير( بطل فيلم زورو)

هــاتف بشبـوش/ أسبانيا/تنارييف


تشكل السياسات التسلطية لبعض القوى السياسية الكوردية التأثير السلبي على المعتقدات الدينية للمجتمع الأيزيدي في الفترة الاخيرة الى درجة كبيرة بحيث وصلت بهم الحالة الى حث ابناء هذا المكون الى تغيير افكارهم نحو المعتقدات الزرادشتية الذي لم يكن يوما ينتمي الى الديانة الأيزيدية ولا يمت به صلة بل انها كانت دخيلة في منطقة الشرق الاوسط حسب الكثير من المصادر التاريخية التي ثبتت هذه الحقيقة ولا يختلف الاثنان على ان هناك تقارب ملحوظ بين العديد من العادات والتقاليد الاجتماعية للكثير من المجتمعات والاديان التاريخية في العالم الا انه ليس بالضرورة الانتماء الى بعضها...
يعد هذه المحاولات من تلك القوى السياسية في ربط الديانة الأيزيدية الازلية بالزرادشتية السماوية جريمة ترتكب بحق ابناء المجتمع الأيزيدي الذي حافظ على معتقداته التاريخية القديمة طوال سنين حياته، وقد يكون الديانة الزرادشتية تنتمي الى بعض شعوب المنطقة او عاش معهم فترة من الزمن، الا ان صلتهم بالديانة الأيزيدية معدومة والدليل على ذلك عدم ذكر فلسفة ديانتهم ضمن الادبيات الدينية للمجتمع الأيزيدي...
السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو على ماذا يستند هؤلاء السياسيين الذين يحثون ابناء المجتمع الأيزيدي في المهجر وقسم من أيزيدي غربي كوردستان الى العزف على الوتر السياسي الجديد والانتماء الى المعتقدات الزرادشتية وجعل زرادشت نبيا لهم من خلال نصب تمثاله في منطقة عفرين، لا يخفى بان وراء هذه الخطوة لعبة سياسية الغاية منها تفكك المكون الأيزيدي عن بعضه وارغامه على الالتزام بهذه الافكار لتحقيق اهدافهم السياسية من خلالها...
لا شك فيه بان الاجيال الجديدة للمجتمع الأيزيدي في الخارج يفتقرون المعلومات الكافية عن معتقداتهم الدينية وتقاليدهم الاجتماعية ولم يتسنى لهم الفرصة للتعرف على الاركان الاساسية لفلسفة ديانتهم عن قرب، وقد يكون هذه سبابا لموافقتهم على تلك الافكار الذي يسهل لهم الطريق للانحراف عن واقعهم الحقيقي والسير وراء مخططات الاخرين...
الواقع الاجتماعي الهش ايضا من العوامل المؤثرة علىافكار هذه الفئة من ابناء المجتمع الأيزيدي، وكذلك الظروف السياسية الجديدة جراء التغيرات الجارية بعد ان طرق الحرية ابواب المجتمعات الشرقية في المنطقة تأثر عليهم سلبا، بالإضافة الى اللامبالاة وعدم الاهتمام بالجانب الديني وتجاهل هؤلاء خطورة مفهوم سياسة تغيير المعتقدات بأخر والتسرع في تنفيذ قرار الخضوع الى الأوامر السياسية التي فرضت عليهم...

*- دور المجلس الأيزيدي في سوريا:
لكن هنا يجب ان لا ننسى الدور المشرف لمجلس أيزيدي سوريا ومعها جمعيات اخرى على وقفتهم الجادة والجريئة مع قضية ابناء مجتمعهم ضد هذا العمل الاستفزازي والمخطط له مسبقا من قبل بعض الاطراف السياسية عند نصب تمثال زرادشت في مناطق تسكنه ابناء المجتمع الأيزيدي في اشارة الى انتمائهم للديانة الزردشتية، وذلك عن طريق بيان هام موجه للراي العام الكوردي والعالمي مستنكرا من خلاله هذه السابقة الخطيرة التي هزت مشاعر جميع ابناء هذا المجتمع...
كما يجب ان نشيد بجهودهم الحثيثة نحو ضرورة الحفاظ على القرار السياسي المستقل للمجتمع الأيزيدي في سوريا والمطالبة بحقوقهم المشروعة بالطرق القانونية السليمة وهذا المواقف الايجابية يجب ان يحسب لهم...
وكذلك دور المجلس الروحاني الاعلى وعلى راسها سماحة بابا شيخ الذي يعتبر اعلى سلطة دينية للمجتمع الأيزيدي على البيان التوضيحي حول عدم انتماء المجتمع الأيزيدي الى اية من الديانات السماوية الاخرى وضرورة احتفاظ جميع الأيزيديين بهوية ديانتهم الازلية...
لذا نناشد بذلك جميع ابناء المجتمع الأيزيدي في سوريا الوقوف صفا واحدا بوجه هذه المخططات الفاسدة وندعوهم الى عدم الانجرار وراء الاوهام والحذر من هذا المنزلق الخطير ومواجهة العمليات المدبرة التي تؤدي الى تجزئة نسيجهم الاجتماعي...
كما ندعو كافة الاحزاب والقوى السياسية في غرب كوردستان بضرورة عدم التدخل في شؤون المجتمع الأيزيدي من الناحية الدينية واحترام معتقداتهم التاريخية وعاداتهم الاجتماعية حفاظا على التعايش السلمي بين جميع المكونات في المنطقة.

*- اوجه التشابه والاختلاف بين الديانتين:
يوجد هناك بعض اوجه التشابه بين الديانة الأيزيدية والزرادشتية من حيث القدسية وهي اربعة عناصر (النار ،الماء ،الهواء ،التراب) قد تكون هذه نقاط مشتركة بينهم لكن هذه لا يعني انهم ينتمون الى ديانة واحدة...
اما اوجه الاختلاف بينهما تبين في النقاط الرئيسية التالية وهي:
  1. الديانة الأيزيدية يعتبر ديانة أزلية قديمة أثارها واضحة ذكرت في الحضارات السومرية والبابلية والاشورية بينما لم يذكر أسم الديانة الزردشتية في تلك الحضارات.
  2. الديانة الأيزيدية تؤمن بالله تعالى كما تبين في الاقوال والادبيات الدينية لهم بينما تؤمن الديانة الزردشتية بإلهين هما إله الخير وإله الشر.
  3. يعتبر الصيام لدى الديانة الأيزيدية الإيمان المطلق بوحدانية الخالق ونوع من العبادة لوجه الله تعالى، بينما لا تؤمن الديانة الزرادشتية بالصيام ويعتبرونها من المحرمات إيمانا منهم بان الصيام يقلل من طاقات الطبقة الكادحة.
  4. الأيزيدييون يدفنون جثث موتاهم تحت التراب باعتبار الانسان خلق من التراب ويجب ان يعود اليه، بينما في الديانة الزرادشتية لا يجوز دفن جثث موتاهم ويضعونها في الاماكن العالية كي تأكلها الطيور الجارحة والحيوانات المفترسة هذا باعتقادهم جسد الموتى قد يفسد الارض الذي يعتبرونها مقدسة.
*- الديانة الزرادشتية:
الزرادشتية ديانة سماوية قديمة ظهرت في ايران وتعتبر من الديانات الموحدة في العالم ويعتقد معتنقي هذه الديانة بوجود إلهين رئيسين هما الاول (أهورامزدا) اي بمعنى "اله الخير" والثاني (أهريمان) وهو الة الشر حسب رؤيتهم الدينية، كما يعتقدون بان زرادشت هو نبيهم الوحيد (وزند أفستا) كتابهم المقدس وهي تعني القانون والتفسير...
لم تنقرض الديانة الزرادشتية من الوجود لاحد الان، بل لا تزال موجودة ضمن الأقليات الصغيرة في ايران ومناطق اخرى، كما يعتبر الديانة الزرادشتية النار من المقدسات لديهم لكونه يمثل النور أو حكمة (أهورامزدا)، كما يحرص الزرادشتيون على ألا تنطفئ النار في معابدهم، وهذا ما جعل أصحاب الكثير من الديانات الأخرى يفسرون على أن الزرادشتيين عبدة النار...

*- الديانة الأيزيدية:
الأيزيدية ديانة غير تبشيرية قيمهم الدينية والاجتماعية ثابتة لديهم الايمان المطلق بوحدانية الجلالة ويعتبر من اقدم الديانات الازلية في الكون، تعرض ابناء هذه الديانة الى الكثير من الظلم والاستبداد في مراحل حياتهم ولم يتنازلوا عن قيمهم التاريخية، حافظوا على معتقداتهم الدينية وتقاليدهم الاجتماعية بالرغم من جميع الظروف القاسية على مر التاريخ...
يخمن العدد الاجمالي لمعتنقي هذه الديانة في الوقت الحاضر بحوالي المليون نسمة، يعيش القسم الاكبر منهم في جنوب كوردستان وبالتحديد في مدينتي الموصل ودهوك وينقسم البقية بين الدول التالية تركيا وسوريا وعدد من دول الاتحاد السوفيتي سابقا وقسم الدول الاوربية، كما يشير مصادر غير مؤكدة بوجود قسم منهم في الجمهورية الايرانية ايضا...
يعتبر وادي لالش من اهم الاماكن الاثرية المقدسة وهي المعبد الرئيسي لدى المجتمع الأيزيدي، كان لديهم كتابان مقدسان هما (مصحفا رش) اي المصحف الاسود وكتاب (الجلوة) الا انهما اتلفا في زمن الفتوحات الاسلامية ولم يبقى لهما أثر، تتكون الديانة الأيزيدية من ثلاثة طبقات اجتماعية لا يجوز التزاوج في ما بينها ولا يمكن المساس بثوابتها وبعكس ذلك يعتبر خرقا دينيا...
يصوم ابناء المجتمع الأيزيدي ثلاثة ايام متتالية لوجه الله تعالى بالإضافة الى صيام متفرقة يخص رجال الدين والمجلس الروحاني، كما لديهم خصوصية مميزة في عاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية...
الامير هو اعلى سلطة اجتماعية لمعتنقي هذه الديانة وله مكانة خاصة لدى جميع افراد المجتمع الأيزيدي...
المجلس الروحاني ورئيسها سماحة البابا شيخ يعتبر اعلى سلطة دينية لمعتنقي هذه الديانة...
اعتمدت معتنقي هذه الديانة على علم الصدر اثناء نشر وعي وثقافة ديانتهم بين افراد المجمع بعد اتلاف كتبهم الدينية...
تعرض ابناء المجتمع الأيزيدي الى اثنان وسبعون من الفرمانات والكوارث وحملات الابادة الجماعية على مر التاريخ...
يعتبر شيخ أدي احد ابرز الاولياء الصالحين والمجدد لهذه الديانة الازلية...
لا يجوز لأبناء المجتمع الأيزيدي التزاوج مع المجتمعات الاخرى اطلاقا حفاظا على اصالة عاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية والدينية...
لذا نتسأل هنا كيف يمكن لأبناء هذه الشريحة ترك معتقداتهم الدينية وتغيير عاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية الذي حافظوا عليها في اصب الظروف والاوقات والتنازل عن قيمهم التاريخية بكل سهولة والانتماء الى معتنق اخر ان لم تكن هناك ضغوطات فاقت طاقاتهم

يا عرب ألعـراق ألبارحة ضربتمونا بألأسلحـة ألكيمياويـة بعد أن دفنتم  182000 مائة وإثنان وثمانون ألف كوردي حي في قبور جماعية بعد إغتصبتم كل ألفتيات وألنساء ، وفي سنـة 1991 هجرتمونا إلى خارج كوردستان بعد أن فعلتم كل ما بوسعكم لإبادة كل ألأكراد لكن خسئتم ودخلتم مذبلة ألتاريخ بأفعالكم ألإرهابية ألشنيعـة ، وأليوم تحمون بنا وتتدفقون على كوردستان كألنمل وألقمل وألجـراد  هربًا من داعِش وماعِش وساعِش وألمالكيـش ، وانظرو كيف إستقبلكم ألأكراد وحضنوكم (حضنو قتلة ألكورد) ويقدمون لهم ألطعام وألماء وألدواء حال وصولهم إلى نقاط ألتفتيش للبيشمركـة ، انظرو إلى شعبنا ألكوردي ألمتحضر ألذي يستقبكلم بحنان وأمان ويَصون شَرَفَ نِسائكم بِعَكسكم ونؤمن لكم ألطعام وألماء ، هكذا نحن ألأكراد ألآن وكما في ألسابق منذ سنـــة 1963 وإلى ألآن .
والله ثم والله عندما كان يقع الجنود العراقيين أسرى في يد البيشمركة ,كان البيشمركة يعطونهم أفضل ما لَديهم من الأغذية المتوفرة عندهم وكان طبيب البيشمركة يعالج الأسرى المجروحين من ألجيش ألعراقي ألذين جائو لإبادتهم ويصرِف عليهم أدويتهم بالرغم من قلة الأدويـة  والأغذية عند البيشمركة , هذا بشهادة العديد من الضباط والجنود العرب الذين وقعو في الأسرى وكان ألأسرى  ألمصابين بإصابات بالغة يسلمون الى اقرب معسكر كوردي للمعالجة ألعاجلـة ، (كان البيشمركة يصدر فقط سلاحهم) وفي حرب سنـــ1967ـــــة  الحرب الإسرائيلية ـ العربية وَقّفَ الأكراد الحرب مع الحكومة العراقية بأمر من القائد الأب الروحي ملا مصطفى البارزاني فشكره الرئيس عارف آنذاك ، ووعـد عارف بأنه سوف يَحِّل القضية الكردية لكنه لم يلتزم  بوعده ، وهناك آلاف الجنود العراقيين الذين وقعو في الأسرى بيد البيشمركة وهم يشكرون البيشمركة والشعب الكردي على إعتنائهم بتلك الأسرى ،  إسألهم فهناك الكثير من تلك الجنود والضباط على قيد الحياة،واخيرا في سنــ1991ـة في الإنتفاضة الكردية مئات العوائل الكردية إستقبلو الجنود الهاربين من داخل ألأقليم وآواهم في بيوتهم واطعموهم عدة أيام ومن ضمن تلك العوائل عائلتي وعائلة زوجتي في دهوك وبسيارتنا وصلناهم بالقرب من الموصل مع اسلحتهم ، ولا يزال العديد من تلك الجنود وعوائلهم  يزوروننا مرات عدة وتربطنا صداق إنسانية بهم ، نحن  الأكراد  نملك الرحمة والشفقة والله شهيد على ما اقوله وما كتبتها هنا في هذا التعليق.
إتفاقيةآذار لسنــ1970ـة ينص على قيام تعداد سكاني في كركوك ويحسم للأغلبية في نهاية ســـ1975ـنة ، لهذ إمتلئ  صدام حسين كركوك بالعرب والتركمان ليجعلها مدينة متنوعة القوميات ، علمًا في إحصاء سنــ1957ـة لم يكن في كركوك سوى  ثلاثة عوائل تركمانية يعملون خدم في بيوت الأثرياء الكورد  وفي مزارعهم  مع عائلة عربية واحدة فقط تصنع ألقيمـر من حليب ألجواميس ،، قام صدام حسين بتعريب وتتريك المدينة لتغيير قوميتها ..
بعد سنة 1993عاد ألمهجرون ألكورد من أهالي كركوك  الذين طردو منها إجبارياً  الى  مدينتهم كركوك ألكورديـة ، كركوك كانت وتكون وستبقى كردية الى الأبد وإن تراب كركوك لا تعرف لغة إلا الكردية.أما التركمان فهم  ليسو من سكان العراق الأصليين، جلبهم العثمانيون كخدم وحشم لهم  , كركوك مدينة كردية ولم تكن في يوم ما عربية أو تركمانية، الأكراد بنو كركوك على تراب كردستان قبل مجيئ الإسلام  والعرب الى العراق .
لا حل إلاّ لتجزئة ألعراق إلى ثلاثة دويلات ، لأن ألشيعة لا يقبلون بحكم ألسنة أو ألأكراد ، ولا ألسنة يقبلون بحكم ألشيعة أو ألأكراد ، ولا ألأكراد يقبلون بحكم ألسنة أو ألشيعة من دون دور فعال ورئيسي للأكراد . أما ألكلام  حول ألأخوة ألعربية ألكوردية أو ألأخوة ألشيعية ألسنية فهذا تملق وبعيد عن ألواقع ألعراقي لأن هؤلاء ألطوائف ألثلاثة لا ينسجمون مع ألبعض ولايمكن ألتعايش بينهم من ألآن فصاعدا...سابقا كان ألقوة ألعسكرية وألإنقلابات وألحزب ألواحد يتحكم فيهم  بألنار وألحديد وكان ألديكتارية يقطع رؤوس كل من يفتح فمه ، مع ألعلم كانت هذه  ألطوائف ألثلاثة يكرهون بعضهم ألبعض فألسنة قتلو ألأكراد وألشيعة ، ألشيعة كانو وسيبقون إلى ألأبد أعداء  للسنة وإن كان ألأكراد وألشيعة سابقا يتضامنون مع ألبعض لأن عدو عدوك صديقي  إنتهى هذا بعد أن إستلم ألشيعة  ألحكم وتغيرو وأصبحو يعادون كل من هـو ليس شيعي وأصبح ولاء شيعة ألعراق ولاء عجمي فارسي وألدليل إن حزب ألبعث ألذي عذب وهجر وإغتصب ألشيعة  ألذي كان ألعدو ألأول للشيعة ، نرى ألشيعـة  ألعراقيون يدافعون عن بعثي ونظام سوريا بمجرد أن إيران طلب منهم (ألشيعة) بمساندة نظام ألأسد  في سوريا ، ألم يكن هؤلاء ألبعثيون ألسوريون ألذين ملئو ألعراق بألإرهابيين ؟.إيران هي من تحكم بألشيعة في ألعراق.
وأخيراً ليعلم ألأعداء أن  البارزاني قائدنا وكردستان الكبرئ ستصبح   دولتنا والأمن والأمان من صفاتنا وصفع العدو اللعين أعداء كردستان عملنا والشجاعة من سماتنا والعدل والأنصاف قانونا وألرحمــة هي وجداننا والديمقراطية سياستنا ومدينة كركوك قدسنا والحرية للشعب الكردي هدفنا والبارزاني الأب (ملا مصطفى) بمكانة نبينا ، أعني  طريقته في تحرير كوردستان طريقنا ،عاش شمس كوردستان مسعود البارزاني والقمرالمنير نيجرفان بارزاني  وأمل ألشعب العم جلال الطلباني وألعبقري برهم صالح ،  وفهـد كوردستان كرريم سنجاري ،،، وكل القادة الكرد السابقون كالشيخ محمود الحفيد البرزنجي والشيخ سعيد بيران وبدرخان بك  وألشهيد ألحي  ألخالد في قلوبنا ألقاضي محمد رئيس جمهورية مهاباد ألکوردية  والأب الروحي للكرد ملا مصطفى البارزاني الخالد وألسيد عبدألله  أوجلان أسير ألأمـة ألكوردية ، أللهم فك أسراه  ...إلخ ، عاش البيشمركة الأبطال حامي حماة كردستان، يا كاك مسعود حقوقنا وكركوكنا وبقية ألأراضي ألمستقعـة  يجب أن نأخذها ونحررها لأن الحوار مع هؤلاء لن يجدى نفعا. شهدائنا يصرخون لبيك لبيك يا بارزاني وكركوك الجريج تناديك أن تأتي بطبيب لمعالجتها أيها البطل وإبن البطل وحفيد الأبطال. عاشت كوردستان والشعب الكوردي والخزي والعار لأعداء كوردستان . مع تحيات إبــن خابور زاخـو

متابعة: فضل أثير النجيفي محافظ الموصل الهرب من الجانب العربي السني من الموصل ليستقر تحت الحماية الكوردية في أطراف الموصل مع أنه كان بأستطاعته البقاء في المحافظة و أدارة أعمالة تحت حماية داعش التي لم تقتل عن عمد سوى الشيعة.

و ما أن وصلت قوات داعش الى أطراف مدينة الموصل من الناحية الغربية و الجنوبية حتى أنظم اليهم أهالي المدينه الموالين للبعث و داعش و نزلوا الى الشوارع وهاجموا بقايا القوات العراقية المتبقية في المدينة بالحجارة و الأسلحة.

العملية أجمالا و حسب مصادر عديدة هو أتفاق بين الجماعات الإرهابية و فلول البعث و بعض القادة العسكريين و أدارة محافظة نينوى و هي ليست عمليات عسكرية منظمة بقدر ماهي أنظمام الأهالي الى داعش ضد الشيعة و الحكم الشيعي في العراق.

داعش أستفادت من حصارها و سيطرتها على الفلوجة من أجل تجنيد عدد كبير من العرب السنة العراقيين في صفوفها.

قوات داعش لا تقترب الأراضي الكوردية و لا تفضل الدخول في مواجهة مع قوات البيشمركة لحد الان و المناطق الكوردية في محافظة نينوى يسيطر عليها البيشمركة حال هرب أو خروج الجيش العراقي منها و داعش تدخل المناطق العربية فقط من المحافظة.ماعدا الجانب الكوردي من محافظة الموصل التي دخاتها داعش مساء اليوم الثلاثاء.

النجيفي محافظ المدينة و بعض المسؤولين في الموصل و من أجل عدم أتهامهم بالتخاذل و التنسيق مع داعش و تسهيل أحتلالهم للمحافظة و خوفا من محاسبتهم من قبل حكومة المالكي الذي اصدر أمرا بإعدام المتخاذلين أنتقلوا الى المناطق الكوردية و تحت حماية البيشمركة كي يخفي تعاونه مع داعش و أشتراكة في مؤامرة سيطرة داعش على جميع الأراضي السنية العربية من العراق و بغداد بعدها.

و بصدد الحرب الدائرة بين داعش و الجيش العراقي نقلت مصادر عن داعش قولها أنهم طلبوا من قوات البيشمركة بعدم التدخل في هذه الحرب لان حربهم هي مع المالكي و الجيش العراقي و الصفويين و ليس مع قوات البيشمركة. و هذا أجراء تكتيكي كي تضمن داعش سيطرتها على الاراضي السنية العراقية و تنطلق منها لمهاجمة الشيعيه و بعدها تقاتل البيشمركة

 

 

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي، الثلاثاء، إعلان حالة الإنذار القصوى في عموم العراق، وفيما طالب البرلمان بإعلان حالة طوارئ لمواجهة تنظيم "داعش"، دعا الوزارات كافة الى رعاية الاسر المهجرة.

وقال المالكي في مؤتمر صحافي عقده في بغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الحكومة قررت اعلان حالة الانذار القصوى في العراق"، مطالبا البرلمان بـ"عقد جلسة عاجلة لإعلان حالة الطوارئ في البلاد من أجل مواجهة تنظيم داعش الإرهابي".

وشدد المالكي على ضرورة "ان تؤيد الأمم المتحدة العراق"، مؤكدا على "اهمية ان تقوم دول الجوار بضبط الحدود".

ودعا المالكي الوزارات كافة الى "رعاية الاسر المهجرة".

ويسيطر مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، منذ ليلة أمس الاثنين، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز امنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الايمن والايسر من المدينة، فيما تمكن الاف السجناء من الهروب من سجون بادوش والتسفيرات ومكافحة الارهاب في المحافظة، بعد سيطرة المسلحين عليها.

فيما ذكرت "رويترز"، في تقرير أمني، أن "المحافظ اثيل النجيفي حوصر داخل المبنى لكنه تمكن من الهرب، عندما دحرت الشرطة هجوما شنه مئات من المتشددين المسلحين بقذائف صاروخية وبنادق قناصة ورشاشات ثقيلة مثبتة على مركبات".

كما انشر مسلحون تابعون لـ"داعش"، في قريتين بقضاء الشرقاط شمال تكريت بعد السيطرة على مطار المدينة، وقاموا بإحراق مركزا للشرطة في الساحل الأيسر من القضاء.

السومرية نيوز / أربيل

أعلن حزب العمال الكردستاني، الثلاثاء، إستعداده للدفاع عن المناطق الكردية في محافظة نينوى حالة تعرضها لهجوم الجماعات المسلحة، مؤكدة أنها ستبذل جهودها مع الأطراف الأخرى لحماية سكان المناطق المتنازعة.


وقال مسؤول العلاقات الخارجية لحزب العمال الكردستاني دمهات عكيد، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حزب العمال الكردستاني وقواته المسلحة مستعدة للدفاع عن الكرد أينما كانوا"، مؤكداً إستعداد حزبه لـ"إرسال مسلحيه إلى المناطق المتنازعة للدفاع عن المواطنين الكرد وسكان تلك المناطق من هجمات داعش والجماعات المسلحة الأخرى.


وأضاف عكيد أن "حزب العمال الكردستاني سيدافع بكل قوته عن المكتسبات التي حصل عليها الشعب الكردي في كردستان العراق"، مشدداً على أن حزبه "سيبذل الجهود مع الأطراف الكردية الأخرى لحماية الكرد في محافظة نينوى وغير ها من المناطق المتنازعة.


يذكر أن مسلحين ينتمون لتنظيم "داعش" ينتشرون، منذ ليلة أمس الاثنين، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز أمنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الأيمن والأيسر من المدينة، فيما تمكن آلاف السجناء من الهروب من سجون بادوش والتسفيرات ومكافحة الإرهاب في المحافظة، بعد سيطرة المسلحين عليها

بغداد/ المسلة: دعا المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، اليوم الثلاثاء، الحكومة والقيادات السياسية لتوحيد كلمتها في سبيل الوقوف بوجه الإرهابيين، مؤكدا دعمه للقوات المسلحة.

وقال بيان لمكتب السيد السيستاني حصلت "المسلة"، على نسخة منه، إن "المرجعية العليا تتابع بقلق بالغ التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى والمناطق المجاورة لها".

وأضاف البيان أن "المرجعية تشدد على الحكومة العراقية وسائر القيادات السياسية في البلد ضرورة توحيد كلمتها وتعزيز جهودها في سبيل الوقوف بوجه الإرهابيين وتوفير الامن للمواطنين من شرورهم".

وتابع البيان أن "المرجعية تؤكد على دعمها واسنادها لأبنائها في القوات المسلحة وتحثهم على الصبر والثبات في مواجهة المعتدين".

يشار الى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لأهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها

أضافة الى سيطرت مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، منذ ليلة امس الاثنين، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز امنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الايمن والايسر من المدينة.

أما محافظة الانبار فلم تكن بمعزل عن تطورات الأحداث الأمنية، حيث تحاصر القوات الأمنية مبنى جامعة الانبار بعد اقتحامه من قبل مسلحين تابعين لتنظيم "داعش" الإرهابي، وإخلاء 1300 طالب والطالبات من الجامعة.

قال أكرم حسو رئيس المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة إن الهجمات التي يشنها مرتزقة داعش على المناطق الكردية دون تمييز، ممولة ومدعومة من عدة دول إقليمية وقوى دولية هدفها القضاء على الكرد الذين باتوا يشكلون ديناميكية الديمقراطية في الشرق الأوسط، كما أكد استعداد الإدارة الذاتية لاستقبال اللاجئين الكرد من العراق وجنوب كردستان.

وجاءت تصريحات حسو هذه في لقاء مع وكالة أنباء هاوار للحديث عن الهجمات الأخيرة التي شنها مرتزقة داعش على مقرات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وهجماتهم على مدينة الموصل.

وأكد حسو في تصريحه أن تكثيف الهجمات من قبل المجموعات المرتزقة التابعة لداعش في الآونة الأخيرة وخاصة هجماتها على مدنية الموصل ومقرات الاتحاد الوطني الكردستاني مدعومة وممولة ومحرضة من قبل القوى الإقليمية والدولية التي باتت تخشى على مصالحها الخاصة نتيجة لمواقف الشعب الكردي الإيجابية خلال ثورات الشرق الأوسط حيث أصبح الكرد يشكلون القوة المحركة للديمقراطية في عموم دول الشرق الأوسط.

وتابع حسو ازدادت مخاوف القوى الإقليمية وبعض القوى الدولية على مصالحها أكثر لأن القضية الكردية تتجه نحو الحل، خاصة أن حل القضية الكردية يعني حل قضايا الشرق الأوسط.

كما أشار حسو إلى استعداد الإدارة الذاتية الديمقراطية لاستقبال اللاجئين الكرد الفارين من هجمات داعش، وتابع حسو في هذا الخصوص "طالبنا حكومة الإقليم بفتح معبر سيمالكا لتسهيل دخول اللاجئين من الأخوة الكرد الفارين من هجمات داعش وأيضا لعودة كافة نازحي روج آفا لتقديم الدعم والمساعدة المطلوبة لهم وتأمين حمايتهم من مرتزقة داعش".

وشدد حسو على ضرورة توحيد الموقف والصف الكردي في ظل هذه الأزمة التي تمر بها عموم المناطق الكردية في أجزائها الأربعة لتحقيق طموحات الشعب الكردي في الديمقراطية والحرية.

وفي ختام حديثه وجه أكرم حسو تعازيه باسم منسقية الادارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا إلى ذوي ضحايا المجزرة التي ارتكبتها مرتزقة داعش في الموصل وضد مقرات الاتحاد الوطني الكردستاني وغيره من مناطق العراق وجنوب كردستان التي تتعرض لهجمات داعش.

firtnews
الثلاثاء, 10 حزيران/يونيو 2014 22:05

وا...مسعوداااه..!- أثير الشرع

وردت في بعض القنوات والوكالات الأخبارية والمصادر من ارض الحدث, خبر سقوط محافظة نينوى, بيد ما يسمى "د ا ع ش", بالكامل, وأصبحت السجون والمطارات والمعسكرات وكل البنى التحتية, تحت أمرة داعش.

لِمّ حصل ذلك..؟ ولماذا لم تنصاع الحكومة العراقية, لنصائح البعض من قادة العراق؛ الذين دعوا خلال السنوات المنصرمة الى الإعتدال والتفاهم والإحتواء وتفادي الأزمات, كُلي ثقة بقدرة قواتنا المسلحة, وشجاعتها على سحق الإرهاب, لكن الذي يحصل غياب الخطط السليمة لمواجهة الفصائل المسلحة القادمة من خلف الحدود.

ما يحدث, مؤامرة كبيرة تستهدف وحدة العراق, وأمنه وثرواته؛ وربما يتسأل بعض المواطنين؛ هل تحالف المالكي مع داعش..؟!

ما زالت عقول بعض رجالات السياسة, عاجزة على فهم الوطنية وقدسيتها؛ وما زال الوقت مبكراً, ليكون هؤلاء "معتمدي المواطن" في المؤسسة التشريعية, وإقتصرت سياسة بعض المحسوبين على السياسة, في الدورة السابقة, على مطالب بزيادة الدخل الشهري لهم, الأوضاع على الساحة العراقية عموماً, في عنق الزجاجة, رغم مضي سنوات على تشكيل حكومة ذات أقطاب متعددة, للأسف إتصف بعض السياسيين بالعهر السياسي, وتصور إن الوطنية مومس تقف على قارعة الطريق! وإذا كان التمسك بالسلطة رغبة, فالوقت الحالي لا يناسب الرغبات, وعلى المتسلطين الفاشلين, الإعتراف بفشلهم بإدارة وقيادة جميع الملفات, وتقديم الإستقالة الجماعية, التي قد تحفظ ماء وجه من ساهم بالحكومة, التي قسمت الشيعة ليصبحوا فصائلاً متعددة وكذلك السنة وحتى الأكراد.

هل سيسمح السيد المالكي للقوات الكوردية, بالتدخل في الموصل وطرد داعش أو القضاء عليهم؟

الكرة الآن في ملعب إقليم كردستان, وعلى الحكومة القبول بالأمر الواقع وطلب المساعدة من قوات الجيش العراقي الكوردي, وتناسي الخلافات والأزمات, هناك تراخي وتآمر من قيادات الجيش, وكأنهم سمحوا لداعش بالدخول وإحتلال الموصل بالكامل, ربما سيطلب السيد رئيس الوزراء المالكي, العون من القوات الأمريكية؛ فالأيام القادمة ستشهد سقوط محافظة صلاح الدين وديالى وربما بغداد؛ نعم. العراق يتعرض الى غزو خارجي وعلى جميع الأحزاب العراقية بكل إنتماءها, إرتداء (الحزام) وحمل السلاح فالخطر القادم, سيستهدف الجميع, وعلى الجميع إعلان الولاء للوطن والشعب, وإفشال المخطط القادم, (لبيك ياعراق).

 

كلما لاح في الأفق انفراج حتى لو كان بسيطاً للحلحة الأمور والخلافات السياسية والقضايا المتأزمة أو الخلافات المتراكمة عن طريق الحوار والتفاهم بعيداً عن لغة التهديد والوعيد تبرز أصوات غريبة جداً عن مفهوم المصالحة الوطنية أو التفاهم الوطني من اجل مستقبل العراق ومستقبل الشعب العراقي وهذه الأصوات تتقافز من الشرق إلى الشمال ومن الغرب إلى الجنوب وكأنها قاموس جامع لكي المفردات، غثيثها وسمينها، ولا فرق من استعمالها في الوقت الذي يرون فيه حالة التشرذم بدأت تتسع وتزداد فيزيدون ضخاً لكي ينتقل التشرذم من حالة خاصة إلى حالة عامة تهدد فعلاً الوحدة الوطنية أو حتى السلم الاجتماعي..

ونحن أصبحنا على بينة من الأمور لأننا صرنا نملك تجربة غنية من قِبلهم في مجال التآمر والتخندق وزرع الخلافات، وصرنا نعرف أصوات هؤلاء بما يملكون من ميكانيزم الحركة التشهيرية وتشويش الحقائق وهي تجعلنا ندرك أن أية قفزة منهم في هذا الاتجاه أو ذاك يسهل لهم عملية الشق وتوسيع التفرقة وزرع الفتنة وتغليب ما هو ذاتي على ما هو عام.

منذ فترات ما بعد الاحتلال وخروج القوات الأجنبية وضعنا أيدينا على العديد من الحالات والمواضيع التي بمجرد بروزها على السطح نرى كم من التداخل العجيب والغريب لطمس الحقائق عن طريق إطلاق التصريحات والمواقف المتشنجة حتى المطالبة باستعمال القوة والعنف وإذا تعذر عليهم فهناك طرق لاستعمال الأذية لكي تسهل عملية التداخل تحت طائلة مصلحة الوطن، والقضايا العديدة التي طرحت ومازال البعض منها يطرح سرعان ما تخف الأصوات عنها لمجرد الانتقال إلى حالة جديدة فيتم نسيان القديم بالانتقال إلى الجديد وكأن شيئاً لم يكن، ونستطيع أن نذكر العديد من حالات التصريحات والمواقف الفوضى التي برزت فيها وجهات النظر المختلفة أو الخلافات الحادة على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي. الجدير بالذكر أن تدهور العلاقات بين الحكومة برئاسة السيد نوري المالكي وحكومة الإقليم خضعت إلى أنواع غير مقنعة وخاصة مسالة تصدير النفط في الإقليم وطرحه خارج تخطيط الحكومة الاتحادية بعدما استمرت المفاوضات مدة طويلة وكان لفشلها الإجراءات التي اتخذت من قبل الطرفين وفي مقدمتها عدم دفع رواتب العاملين في الإقليم من قبل الحكومة ولقد حذر رائد فهمي عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي العراقي من " نتائج تدهور العلاقات " كما أشار إلى احد الأسباب الرئيسية للخلافات يكمن في " غياب قانون للنفط والغاز، ينظم العلاقة وينهي المشكلات العالقة بين المركز والإقليم، محملاً الكتل السياسية المتنفذة في البرلمان مسؤولية تأخر إقرار القانون منذ إعداد مسودته في العام 2007 " ووضح رائد فهمي بشكل مباشر حول مبدأ الحوار الصادق بين الكتل المهيمنة على القرار واتخاذ موقف سليم لحل المشاكل بين الطرفين وحل " هذه الأزمة هو اللجوء إلى الحوار الجدي" لان استمرار الخلافات واستمرار الفرقة هي خسارة للعراق " كله " ونوه أن " المصلحة المشتركة مهمة للطرفين وللشعب العراقي، وهذا ما يجب الاهتمام به والانطلاق منه لمعالجة القضايا موضع الخلاف، بسعة الصدر والصبر وإعمال العقل". وشمل هذا الموضوع تقديم النصائح من جهات وشخصيات وطنية وسياسية وثقافية وحتى مستقلة بالتأكيد على ضرورة التحكم العاقل في ظروف أشبه بظروف الابادة البشرية التي عرفها التاريخ المعاصر، فاهو الشعب العراقي يعاني من المجازر التي ارتكبت وترتكب ضده، وهاهي الدماء في كل مكان حيث لم تنجو ولا بقعة صغيرة منها في العراق، وهاهم ضحايا الإرهاب والمليشيات الطائفية يعدون بمئات الآلاف، وها هي المفخخات التفجيرات حتى اللحظة الراهنة التي خلفت وتخلف الخراب والدمار الذي يزحف من مكان لآخر، وهاهو الفساد ينخر جسد الدولة، وهاهي البلاد على شفى التقسيم والحرب الطائفية الأهلية، وهاهو القتال في الانبار ومحافظات غيرها تحصد آلاف الأرواح من قبل الطرفين، وماذا تفعل القوى السياسية المتنفذة في الدولة ؟ ولماذا لا تباشر هذه القوى في حوار وطني جدي لإنقاذ العراق ؟.. وماذا نرى وماذا نسمع؟ ـــ لا شيء سوى التعنت والتخندق وهناك من يدق إسفين ويحرض ويدفع للشقاق بحجة المصلحة العامة ، فأي مصلحة عامة إذا لم تقل كلمة صادقة للدفع نحو تهدئة الأوضاع لحل المشاكل والأزمات بدلاً من خلق حالة من الاضطراب والقلق لتزيد تعقيد الموضوع؟ من هؤلاء تبرز السيدة حنان الفتلاوي النائبة عن ائتلاف دولة القانون التي تتميز بموقع لا باس فيه من التصريحات النارية التي خلقت لها ولغيرها من مشاكل اقل ما فيها الشكاوى القانونية المتعددة وان كان الادعاء بإسقاط البعض من هذه الدعوى، وهي وقبل غيرها تعرف من وراء الإسقاط، السيدة حنان الفتلاوي مع احترامنا لم تفاجأ أحداً عندما طلبت بإيقاف موازنة كردستان والوزراء الكرد بحجة خرقها السيادة، وندرك جيداً ما تعني السيدة بالسيادة! لان انتقادها لا يعالج المشكلة بل يزيدها تعقيداً فإيقاف الرواتب بالإضافة كونه لا إنساني ولا قانوني وقطع أرزاق المواطنين من الكرد والمكونات الأخرى التي تعيش في الإقليم، ويعني أيضاً شل حركة الاقتصاد والتنمية وخلق معوقات جدية أمام الاستثمار وبناء المشاريع... الخ وهو يعد بمثابة دعوة لتعميق الخلاف وإطلاق يد الحرب الاقتصادية التي هي أساس في أكثرية الحروب الخارجية والداخلية، كما انه يعد انتقاماً لا سباب كثيرة نعرف قسماً منها والقسم الآخر مخفي، وعلى أساسه تريد السيدة حنان الفتلاوي عقاباً يشمل الأخضر واليابس ولا يهمها مئات الآلاف من الموظفين والعاملين والعمال والكسبة في الإقليم مادمت تقبض راتبها بالملايين وما دامت مصالحها لم تتضرر وهي القائلة في لقاء متلفز أنهم تقاسموا الكعكة وبدون استثناء، وبعد المطالبة فان السيدة الفتلاوي تذهب ابعد في انتقادها لحكومة الإقليم كما نقلته السومرية نيوز في 28/5/2014 بأنه " شديد اللهجة حيث " طالبت الحكومة باتخاذ إجراءات رادعة منها إيقاف موازنة الإقليم وكل الوزراء الكرد لحين رجوع حكومة الإقليم عن "غطرستها". ومنها تعني بشكل باطني (الحرب بالسلاح ). لسنا بالضد أو معارضة انتقادها لأي جهة كانت تخون الأمانة وتتلاعب بحقوق المواطنين، على الرغم من أننا لم نسمع منها أية كلمة نقد أو حتى نصيحة لأداء رئيس الحكومة ولا لأتلاف دولة القانون، وكلنا على دراية تامة برداءة وأخطاء الأداء وتردي الأوضاع بسبب هذه الرداءة، نقول الانتقاد العقلاني هو عملية صحية إذا كان هدفه الإصلاح، لكن هل هناك عقلانية أو نصيحة للإصلاح من دعوة السيدة حنان الفتلاوي وهي تطالب "جميع الكتل السياسية أن تتخذ موقف حازم وواضح أمام هذه التجاوزات التي تجعل وحدة العراق على المحك فهذا الاستهتار هو بداية لتقسيم العراق وبداية للتمرد" هل تعرف السيدة حنان الفتلاوي أن وحدة العراق أصبحت على المحك منذ بداية الولاية الثانية لنوري المالكي ومن يؤيد السياسة الطائفية والحزبية الضيقة في حكومته وائتلافه ؟

ـــ نترك الرد للعقول الراجحة من القراء والمواطنين وكل من تهمه فعلاً وحدة العراق!.. السيدة حنان الفتلاوي لم تكن وحيدة في ميدان التصريحات المخصصة للون واحد تقريباً على الرغم من أن هناك العديد من صقور وفرسان التصريحات التي تحرك النيران وتسكب زيتها لاستمرار لهيبها حيث والحمد لله غيبتهم الانتخابات الأخيرة بحيث لم يحصلوا إلا على أصوات نفر محدود، فالسيدة نصيف جاسم وهي أيضاً " نائبة عن ائتلاف دولة القانون " تتجاوز قضية زيادة حدة التوتر مع حكومة الإقليم ورفع مستوى التجاوز إلى خلق أزمة مع الحكومة التركية التي نحن في غنى عنه في ظروفنا الحالية، ولأننا نعرف ماهية السياسة التركية منذ وقت بعيد وليس الآن، ثم نعرف حجم التبادل التجاري بينها وبين الحكومة المركزية أو حكومة الإقليم الذي يعد بمليارات الدولارات، وبعد حثها للحكومة لاتخاذ موقف حازم بالضد من " تهريب النفط " الذي نحن بالضد من تهريبه قلباً وقالباً ونتمنى من كل قلوبنا أن لا تكتفي الحكومة المركزية متابعة هذا الموضوع في الإقليم فحسب بل أن تقوم بالبحث عن من يسرق موارد النفط في عموم العراق، فاهو محسن السعدون النائب في التحالف الكردستاني يؤكد " النفط العراقي يُسرق منذ عشر سنوات، وسياسة تصديره مركزية، ولم يستفد الشعب منه، ونسبة الفقر في بعض المحافظات يبلغ 35% في الوقت الذي يُعد فيه العراق واحدا من أكبر البلدان النفطية".، ولهذا نضم صوتنا ونطالب القيام بالضرب بيد من نار وحديد قانوني على كل من يسرق واردات النفط بشكل مخفي أو علني؟!. لكن السيدة عالية نصيف التي دأبت منذ أن أصبحت نائبة إلى مهاجمة الكويت والمطالبة بردعها لأنها تسرق النفط العراقي ولكنها وفجأة كفت وصمتت صمت ابدي ولا نعرف " والله وحده يعرف " سبب صمتها، وفي الوقت نفسه تتغاضى عن إيران وحقول مجنون وبدعة الحقول المشتركة، لا تطالب بهذه النوع من العقاب الشامل ولديها رغبة أخرى في بيانها الذي نشرته ( شبكة أنباء العراق ) في 4/6/2014 حيث أوضحت " أن تركيا تشتري نفطاً عراقياً تم تهريبه والمتاجرة به بطرق غير مشروعة ومن العجيب أن دولة تدعي أنها متحضرة وتحترم الأنظمة والقوانين تشتري نفطاً مسروقاً من دولة جارة فهذا السلوك لا ينم عن أي احترام للقوانين والمواثيق الدولية ولا حتى للضوابط الأخلاقية " هذا البيان يخلق التباسات كثيرة حول سرقة النفط وسرقة موارده بعد بيعه وقد تناولته أكثر من جهة رسمية وغير رسمية، لكن النفط في الإقليم حسبما عرفنا وشاهدنا ينقل بواسطة أنابيب نفطية علنية إلى الأراضي التركية والحكومة التركية ليست بالغبية كي تتصرف وكأنها تشارك في جريمة مفضوحة وعلنية وهي التي لها مصالح غير قليلة تعد بالمليارات من الدولارات في الجنوب والوسط وتقريباً في العراق كله وكذلك مصالح مع أكثرية دول العالم، ثم لا يمكن أن تشترك في تبيض أموالاً عامة مسروقة تعرضها إلى عقوبات دولية معروفة، ولا نعرف هل المادة من الدستور العراقي وتأكيد محسن السعدون أن " إقليم كردستان يحق له تصدير النفط وفقا للمادة ( 112 ) من الدستور، وبيعه ليس سرقة بأي شكل، والعملية تتم بكل علانية، وكما هو واضح فإن الشعب العراقي يستفيد منه".

ومع ذلك فتهريب النفط من الإقليم إذا ما وجد بشكل موثوق وبدلائل مادية غير كيدية فنحن نقف بالضد منه فالسرقة بالتالي تعني سرقة قوت الشعب الكردي والمكونات التي تعيش وتعمل في الإقليم!

... هنا بالضبط يلعب تحذير الحزب الشيوعي العراقي على لسان عضو المكتب السياسي رائد فهمي أهمية بالغة في قضية عدم الانجرار أكثر خلف تصريحات يراد منها كسباً سياسياً ضيقاً " أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه من تشنج في طريقة تعامل الطرفين مع المشكلات، فإن النتائج ستكون مضرة للبلد عموماً " وأشار رائد فهمي " إلى أن عدم نجاح الحوارات السابقة بين الطرفين سببها وجود تخندق في المواقف، واللجوء إلى الحلول المتفردة " ومثلما اشرنا في أكثر من مقال أن طريق الحوار وتهدئة الأوضاع سيكون حلاً غير مكلف للجميع ويجنب الجميع الكثير من الويلات.

نعتذر من للجميع من ذكر نصوص التصريحات والبيانات الطويلة نسبياً لأننا لا نريد أن نتهم بأننا نجزأ ونقطع التصريحات لكي نأخذ ما يفيدنا ونترك الباقي مثلما يفعل من " يتصيد في المياه العكرة " وكما أشرنا أن المواقف ليست محددة بقضية قانون النفط والغاز فهناك قبضة من القضايا والقوانين حتى من النظام السابق مازالت مستغلة من قبل البعض لكي يزيدوا حالة الشقاق والخلاف وتعميق الأزمة تلو الأزمة وهي حالة أصبحت معروفة ولا يمكن أن تخفى عن الأنظار، وهنا نتفق مع قول السيدة عالية نصيف ولكن على شكل الجملة وليس على الهدف المقصود ونضيف على جملتها " سلوك لا ينم عن أي احترام للقوانين والمواثيق الدولية ولا حتى للضوابط الأخلاقية " نقول سلوك مرفوض وعلينا أن لا نطبقه على غيرنا قبل أنفسنا، أن لا نتهم الآخرين ونغض الطرف عن جهات مدانة بالدليل المادي تربطنا معها مصالح طائفية ومنافع ذاتية وشخصية. على القوى المتنفذة وفي مقدمتها دولة ائتلاف القانون ورئيس الحكومة السيد نوري المالكي وحكومة الإقليم أن يحلوا قضية النفط العراقي وفق الدستور وتشريع قانون النفط والغاز لا أن يجعلوا منه لغزاً وهو مكشوف وعذراً مثل ( عجز القرد )..

كانت لكل من انگلترا وفرنسا خطط واضحة في تقاسم ممتلكات الرجل المريض وكان ذلك وفق اتفاقية سايكس- بيكو، حيث بموجبه يستولي إنكلترا على كل من ولاية بغداد وولاية البصرة، ولم يكن للمستعمر الجديد أية خطط واضحة تجاه ولاية كوردستان( ولاية شهرزور وتم تعريبها الى ولاية الموصل) وفق خطة سايكس- بيكو يكون كوردستان من حصة فرنسا الا ان وجود النفط في مدينة كركوك جعلت إنكلترا تفرض على فرنسا التنازل عن كوردستان لتكون منابع النفط تحت سيطرة انگلترا٠
اتفاقية القاهرة كانت صريحة في تخصيص فقرات خاصة لبناء دولة غير عربية بين العرب والترك، كان ذلك من أفكار ونستون تشرشل الا ان خباثة بيرسي كوكس ( حيث كان من محبي الجنرال غورو الذي داس على قبر صلاح الدين وقال ،، انهض يا صلاح الدين ها قد أتيتك يا صلاح الدين،)
ولك ان تتصور من اي ثقافة وأخلاق ينحدر كل من بيرسي كوكس والجنرال غورو وأمثالهم كثيرون ولحد اليوم٠
تمت إلحاق كوردستان قسرا وغدرا بالعراق، رغم رفض اكثرية اهل كوردستان سياسة ضم وإلحاق كوردستان بالعراق، حتى الاتفاقية نصت على استطلاع آراء الكورد، وأقرت بان اشتراك الكورد في الاستفتاء لايشكل عليهم حجة بالحاقهم بالعراق العربي٠
لنفسية انگليزية دنيئة وخسة في منتهى النذالة تمت الحاق كوردستان بالعراق العربي، دون أية مراعات لنتائج الانتخابات العراقية التي كانت واضحة وجلية في رفض الالحاق والضم ويمكن الاطلاع عليه أوضح واكثر في كتابي السيد عبد الرزاق الحسني ( تاريخ العراق الحديث ٣ اجزاء وتاريخ الوزارات العراقية في ١٠ اجزاء)٠
وتم تشكيل كيان دولة أشبه ما تكون بدولة مسخ ،من ثلاث كتل بشرية غير متجانسة وغير متآلفة، كتل بشرية غريبة بعضها عن البعض، الذي يفرقهم اكثر مما يجمعهم، يكاد يكون من المستحيل بناء او تكوين كيان دولة من هؤلاء الكتل البشرية، يمكن الاطلاع على هذا في مذكرات الملك فيصل الاول في وصفه للمجتمع العراقي٠
هذا يقودنا الى السوأل كيف تمت إدارة هذه المنطقة من قبل الترك والعباسيين والأمويين ٠ التاريخ يوضح بان هؤلاء الحكام حكموها بأسلوب صدامي، او يمكن القول بان صدام استنسخ تجربتهم في الحكم ، واستطاع ان يحافظ على ربط تلك الكتل البشرية ببعضها مثل ما يقول كمن يربط الأقطاب الموجبة والسالبة غصبا عنها٠
رغم الربط القسري لم يكن العراق بدولة وطنية ولا قادته بالقادة الوطنيين، بل كانوا أسودا يحكمون غابة العراق، حيث كان البعث يفترس ابناء شعبه افتراسا٠
وكان لعراق فاشلا في كل مناحي الادارة المدنية على حساب نجاحه في تحويل العراق الى ثكنة عسكرية وبقرة حلوبة لغير اهله٠
دام الحكم السني ٨٣ سنة من المجازر والإرهاب والقتل والتدمير الى ان قال الكثيرون ان السنة لا يصلحون لإدارة البشر٠
جاءت امريكا بجنودها وعتادها وعتيدها، استبشر البعض بان يكون ذلك عونا للعراقين في أخذ درس في إدارة المجتمعات البشرية وبعض الديمقراطية وحقوق الانسان٠
تجربة الأربع سنوات جعل من المرء ان يصل الى قناعة بان الادارة الحالية لا تصلح لإدارة مجتمع عراقي بمكوناتها الحالية٠
ياترى ما هو العلة في اختلاف المكونات البشرية في العراق ام في عقلية طاقم الحكم، قد يكون لكل رأيه منهم من يقول هذا ومنهم من يقول ذاك، لكني اقول الاثنين، لأن إدارة مجتمع غير متجانس عرقيا ومذهبا ودينيا يتطلب فكرا نيرا وعقلا اثبتت تاريخ تكوين العراق بان الادارة العراقية لم تشهد كهذه عقلية، تلك التي تتسم بالتسامح وقبول الاخر٠
السبب كامن في المناهج الدراسية والثقافة الاجتماعية وطريقة تفكير المواطنين، حيث الأكثرية أسرى التاريخ حيث لايزالون مشغولون بإحياء محاكم وقضايا اجتماعية قبل مايريد عن الف سنة ويريد من الخلف ان يدفع ضريبة السلف، كمثل الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون،٠ لازال اكثرية العراقين ينقسمون الى روافض ونواصب وبينهما حرب داحس والغبراء سجالا٠ولايوجد مايشير الى وقف إطلاق نار او جلوس الى مائدة المفاوضات٠
يكفي ان يتم إصدار حكم على فشل التجربة العراق كدولة وإدارة مدنية، وكل تفكير بإعادة العراق الى حضيرة الدولة المدنية يعني البدء بجولة جديدة من السبك والصب لعناصر غير متجانسة تأبى الانصهار في بوتقة الدولة الوطنية، لكون الثقافة والعقلية السنية ترفض الثقافة والعقلية الشيعية، وكذلك الامر برفض الاتجاهات والثقافة الكوردستانية من قبل السنة والشيعة٠
حبا في الانسان واحتراما لذاته الكريمة وحقنا لدماء العراقين، دعوا العقل والمنطق يسبق العاطفة او تصفية الحساب ولو لمرة، دعوا كُلُّ يختار سبيله ليرى هل يتمكن السني والشيعي والكوردي في حكم نفسه بنفسه، وكلِ ثقة بانها ستكون افضل من كل انواع أنظمة الحكم التي مرت على العراق٠
لقد اثبت وبالتجربة الحية بان العراق هو نموذج للدولة الفاشلة رغم تمتع العراق بمختلف انواع الخيرات والثروات الطبيعية، لولا تلك الخيرات والثروات الطبيعية لكانت العراق أشبه ما تكون بصومال 2 ٠
وداعش هي لعبة مكشوفة لتصفية الحسابات بين المذاهب، لانه اذا بلغت قوة منظمة ارهابية تلك التي بلغتها داعش فاعلم اليقين بان المخطط اكبر مما يتصوره الأكثرية، لان إمكانيات داعش اكبر من إمكانيات دولة وهذا يعني تعدد مصادر تمويلها، وعند داعش تتقاطع مصالح اكثر من دولة واتجاه سياسي ومذهب ودين وقوم٠



 

لم يكن الهجوم على سامراء بهذه البساطة التي يتصورها البعض من المراقبين والمحللين والسياسيين . فقد كان لهذا الهجوم بدايات خطيرة خطط لها في دول الجوار قبل ستة اشهر على التحديد .

ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز التقى قادة تنظيم داعش واعطى توجيهاته بهذا الخصوص بإتفاق مع دويلة قطر لإحداث قلق في المناطق الشمالية وتسريع تدهور الوضع الامني . ومسك الارض لإقامة امارات اسلامية تكفيرية !!

وقد رصدت هاتين الدولتين ووظفت لهذا المخطط امكانيات مالية ولوجستية كبيرة وصلت الى 3 مليارات دولار !!!

http://im66.gulfup.com/TO21G1.jpg

والهدف الرئيسي لهذا المخطط هو اقامة ( الاقاليم السنية ) بدعم مباشر من هؤلاء .

وسوف اضرب لكم مثال على ذلك كيف يفكر تنظيم داعش ويخطط ويخدع بسطاء الناس للانضمام اليهم بهذه الرسالة التي كتبها أحد اعضاء التنظيم :

أبشرك يا شيخ ! اتصل الوسيط «فلان» واعداً بدفع مبلغ عشرين مليون دولار ! يتنحنح «شيخ التنظيم» ويقول : رزق حلال جعله الله مباركاً ! ولكن صاحب «البشارة» ينبه الشيخ قائلاً : بدا على صوته الفتور لأنه يرى تقصيراً من جانبنا «كجماعة» في تكثيف «هجماتنا» بما يتوازى و»الدعم» ! بجانب شكواه من قلة عوائد بيع «المخدرات» التي نؤمّن طرق انتقالها ! ويشتكي من وجود «فاقد» كبير حين يتولى أفراد جماعتنا نقلها !! يبدو على «شيخ التنظيم» الاستياء لا من سرقة أفراده للمخدرات وإنما خشية انحسار «الدعم» ! وهو ما يفهمه «أمين سر الجماعة» لذا يزف بشارة أخرى لتخفيف مخاوف شيخه المبجل قائلاً : انضم «أخ» لنا في الإسلام من «السعودية» ! يعلو السرور ملامح «شيخ التنظيم» الصارمة وكأنه نال بغيته التي ينتظرها ! فانضمام «سعودي» يراه «الشيخ» ورقة رابحة تدفع «الوسطاء» لضخّ المال أكثر؛ بجانب استثماره لاستجلاب المغرر بهم .

يستثمر «صاحب البشارتين» انشراح صدر «شيخه» ويذكره بحاجتهم لـ»المرح الحلال» ! مؤملاً منه إصدار فتوى تجيز «التمتع» ! يبتسم «شيخ التنظيم» ويعرف المغزى جيداً لأنه قبل «توبته» -حسب ظنه- والتحاقه بالتنظيم كان يحترف «معاكسة النساء» ! لذا لن تعوزه «الخبرة» في إيجاد «مخرج» ذكي ! فمتى يعي الشباب المتحمسون والمغرر بهم أن التنظيمات التكفيرية والدموية استمرأت تفريغ ( شعائر الدين ) من محتواها – ومنها الجهاد - بتحويلها لعملية ( سمسرة ) الولاء فيها لمن يدفع أكثر . بجانب الاتجار بالبشر وسعيها المتعمد لتغييب فكر وعقول أتباعها لتسهيل انقيادهم وضمان تبعيتهم لتنفيذ مخططاتها ؟! دون اكتراث بالنتائج الكارثية والضرر الذي تسببه للأمة الإسلامية بتهديد أمن واستقرار شعوبها وتقويض وحدتها وتسهيل إبقاء الصراعات بها دائمة الاشتعال ؟!

وسبق هذا الهجوم على الرمادي والفلوجة وسامراء والموصل وكركوك حراك غير طبيعي في عدة دول . وكانت هناك عدة اجتماعات عقدت في عدد من العواصم العربية منها عمان الاردن وقطر وبعض العواصم الاوربية بين ممثلي عن الدوائر الاستخباراتية السعودية والقطرية مع عدد من قادة تنظيم داعش الارهابي بحضور عدد من السياسيين العراقيين منهم اعضاء في مجلس النواب العراقي ( لم يكشف عن اسمائهم ) . وهذا هو سبب الهجوم على الموصل وسامراء وكركوك وديالى !!

وان هذا المخطط يقضي بالعمل على جبهتين . الاولى سياسية بان يتبنى السياسيون مشروع الاقاليم في العراق لعزل المحافظات السنية سياسيا لتكون بعد ذلك حاضنة للمجاميع الارهابية ومنطلقا لتنفيذ عملياتهم في العراق وعدد من الدول الاقليمية . وكان هناك رأي عند المخططين والمستشارين ان السعوديين والقطريين توقعوا ان يكون هناك رفضا شعبيا لاقامة الاقاليم . لكنهم رأوا بان يتم الهجوم على مناطق مهمة في البلاد منها سامراء والموصل لصنع رأي عام يطالب بالاقاليم !!!

ورغم ان قواتنا الامنية البرية وقيادة قواتنا الجوية أسقطت هذا الهجوم بالكامل .

وفشل تنظيم داعش رغم انه كان مسلحا تسليحا حديثا عدة وعددا . وقد اعترف تنظيم داعش بخسارته الكبيرة هذه . وقد ابلى جنودنا بلاء حسنا في هذه المعركة .

ولكن مارأيناه اليوم في الموصل يعكس هذه الصورة تماما . وقد تكون طبيعة الموصل تختلف من حيث ان المحافظ اثيل النجيفي يعتبر سبب رئيسي لجلب داعش الى المدينة . وقد مثل علينا البارحة فلما فكاهيا وهو يحمل السلاح ليدافع عن الموصل بينما وجدناه منذ ليلة الامس يهرب الى مزرعته في النمرود !!!

اقول اذا كان المحافظ قد هرب وسلم مفتاح المحافظة الى داعش ماذا تنتظر من البقية الباقية في كل انحاء الموصل . ولااستبعد مرة اخرى من وجود خيانة من بعض المسؤولين في محافظة نينوى الذين لم يثبتوا في مواقعهم . ويجب محاكمة هؤلاء محاكمة عادلة والتي تقع ضمن ( الخيانة العظمى ) كما وصفهم دولة رئيس الوزراء في خطابه .

لايمكن ان يتحقق الامن والاستقرار دون عقوبات رادعة وقوية حتى نحقق السلام .

وفي كل الاحوال لاابريء ( النجيفيين ) من هذا الاختراق الامني الخطير .

وليس بعيدا عن اسامة النجيفي ان يخطط مع ( اوردغان ) لجلب داعش لمحافظة الموصل بغرض الضغط على المالكي وبقصد الحصول على مكتسبات ومنافع .

والا بماذا تفسرون زيارة النجيفي الى تركيا ؟ ماذا كان يخطط ويرسم هناك ؟

الجميع يعرف ان النجيفي كان يدعو الحكومة إلى وقف إطلاق النار في المحافظة ويقول بالحرف الواحد : انه ( يجب على المالكي ان يوقف فورا اطلاق النار من جانب قوات الحكومة . ( ووضع حد لإراقة الدماء ) . وليس هذا فقط انما سعى النجيفي الى تدويل القضية ودعا كل المنظمات الدولية الى التدخل بهذه المسألة . بل انه ذهب برجليه الى الولايات المتحدة يدعوها الى التدخل في هذا الامر .

لكن ما ان فتح تنظيم داعش الارهابي جبهة له اخرى في محافظة الموصل ( مسقط رأس النجيفي ) واشتدت المواجهات هناك ، حتى اختلف الموضوع عنده وشعر ان معقله هدد هذه المرة . فما كان منه الا ان يستنفر جميع الطاقات ويستغيثها . ومنها الجيش العراقي من اجل تخليص الموصل من داعش الارهابي . بل ان اثيل النجيفي يصف تنظيم داعش هذا اليوم بأن تصرفاته مع أبناء الموصل بالاكثر كياسة !!!

وليس بعيدا عن السياسيين الذين يشتركون بهذا التخطيط . فكل مايحدث اليوم في العراق أوعزه الى السياسيين ولااستثني احدا منهم وحتى قيادات الكتل الكبرى .

وخاصة سيد عمار الحكيم وسيد مقتدى الذين ناشدناهم ان يتركوا المحاصصة . ومايطلبه سيد عمار الحكيم ( شراكة الاقوياء ) التي عفى عليه الزمن الان .

وان الخطوط الحمراء يجب ان تلغى من قاموسهم والالتفات لما يحدث في العراق .

وان اعتراضهم على الولاية الثالثة للمالكي كانت سبب رئيسي واجازة رسمية لداعش بأن يتدخلوا وينفذوا بيننا عندما شاهدوا تفككنا وعدم انسجامنا وعدم التفكير بمصلحة الوطن العلينا وآثرنا عليها مطامعنا وانانيتنا وغلبنا عليها المصالح الشخصية التي تضغط على المالكي وتريد منه وزارات سيادية مقابل القبول بالولاية الثالثة ( كانت هذه مطالب كتلتي المجلس الاعلى وتيار الاحرار ) !!!

وقد وجهت المرجعية الرشيدة بقيادة الامام المفدى السيد السيستاني هذا اليوم بيان يطالب فيه السياسيين ( بالتوحد وجمع الكلمة ) وهي رسالة موجهة الى سيد عمار الحكيم وسيد مقتدى الصدر عسى ان يدركوا ويفهموا معناها قبل فوات الامان .

سيد احمد العباسي

واخ – بغداد

دعا حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني الحكومة الاتحادية الى التعاون مع كردستان لمواجهة الاوضاع الراهنة ودحر الارهابيين، مشددا على ضرورة عقد اجتماعات فورية واتفاقات حول تفاصيل انجاز المهام المشتركة.

وقال المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في بيان له اليوم، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه "نحن في الاتحاد الوطني توقعنا منذ سنوات عديدة تردي الاوضاع الامنية في العراق بهذا الشكل، وفي جميع الاجتماعات العلنية السرية مع الدول والحكومة الاتحادية تحدثنا عن مخاوفنا من تردي الاوضاع الامنية في العراق، وخلال اجتماعات الاحزاب الكردستانية مع رئاسة اقليم كردستان وحكومة اقليم كردستان، تحدثنا باستمرار عن هذه المخاطر وسبل مواجهتها".

واضاف المكتب "الآن وقد اتضح ان العراق الديمقراطي الفيدرالي يواجه خطراً ومؤامرة كبيرة من اعداء الديمقراطية، يجب علينا ان نعلم ان الاوضاع الامنية الحالية المتردية وتغيير الإستراتيجية العسكرية للارهابيين من معارك جانبية الى هجمات موسعة وسيطرة على المدن ليست حادثاً عابرا، بل لها علاقة مباشرة بالمخططات والقوى المستبدة في المنطقة، ومن الواضح ان هذا النوع من الإستراتيجيات للمعارك الواسعة تحتاج الى قدرات عسكرية ولوجستية كبيرة، ومن المحال توفيرها في العراق دون دعم من دول".

وطالب الحكومة الاتحادية "بمراجعة سياساتها العسكرية والامنية وشكل الحكم وان تتخذ الدروس منها"، واكد "يجب ان تكون للحكومة برامج مشتركة مع جميع الاطراف لمواجهة الاوضاع الراهنة ودحر الارهابيين، وخاصة مع اقليم كردستان وقوات البيشمركة، وهذا يحتاج الى اجتماعات فورية واتفاقات حول تفاصيل انجاز المهام المشتركة".

كما طالب المكتب السياسي "جميع الاطراف الكردستانية وخاصة رئاسة وحكومة اقليم كردستان، باتخاذ جميع الاحتياطات العسكرية والأمنية في المناطق المستقطعة لكي لا تتعرض هذه المناطق مثل الموصل والفلوجة لاتون الحرب".

يذكر ان محافظة نينوى قد سقطت بالكامل بأيدي مسلحي داعش بعد اشتبكات مسلحة منذ ليلة أمس وانسحاب قطعات الجيش والشرطة من مدينة الموصل.

وسيطر عناصر داعش على كافة مؤسسات الدولة بالموصل من مصارف ومنشأت حكومية ومطار الموصل ومبنى محافظة نينوى واطلاق سراح النزلاء في سجن بادوش والاستيلاء على معدات واسلحة القوات الأمنية.

الثلاثاء, 10 حزيران/يونيو 2014 21:58

المالكي: سنستعيد الموصل خلال 24 ساعة

واخ – بغداد

أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الثلاثاء، ان القوات المسلحة ستستعيد السيطرة على مدينة الموصل خلال 24 ساعة، بعد سيطرة تنظيم (داعش) على جميع مناطق المدينة.

وقال المالكي في بيان صحفي ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه، إن "القوات المسلحة ستستعيد السيطرة على مدينة الموصل خلال 24 ساعة".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد اعلن، اليوم الثلاثاء، ( 10 حزيران 2014)، عن "حالة الإنذار القصوى والتأهب الشديد"، في جميع انحاء البلاد، فيما دعا البرلمان إلى "إعلان حالة الطوارئ".

فيما اعلن المالكي، اليوم الثلاثاء، عن "اعادة هيكلة الاجهزة الأمنية العراقية" ورسم خطط جديدة من اجل "تطهير الموصل" من المسلحين، فيما دعا الجهات الرسمية إلى "دعم همة المواطنين وابناء العشائر للتطوع" وحمل السلاح والاشتراك في العمليات العسكرية لدعم الدولة.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي قد اكد، اليوم الثلاثاء، على انه طلب من الإدارة الأميركية أن تتدخل في ما يحصل بمدينة الموصل ضمن الاتفاقية الستراتيجية، فيما أكد أنه يعمل على "حشد الرأي العام الخارجي والداخلي لصد هذه الهجمة".

واتهم النجيفي قيادات الجيش العراقي وأجهزة الأمن في الموصل "بالإهمال"، مؤكدا على ان القطعات العسكرية العراقية لاتمتلك أية معلومات استخبارية، وترفض التعامل مع المعلومات التي تزودها بها "ادارة الموصل"، وفيما اشار إلى "هروب القيادات وترك الجنود اسلحتهم"، حذر من امتداد المعارك إلى مناطق اخرى من البلاد بعد "سقوط كامل الموصل".

بغداد/ المسلة: طالب مسؤولون ومواطنون عراقيون بدعم الجيش العراقي والقوات الامنية، بالفعل والقول في تصديهما للهجوم الإرهابي المنظم في الانبار ونينوى وديالى ومناطق اخرى من البلاد، مستنكرين محاباة الارهاب ومجاملته، وتقديم الذرائع التي تخدم مخططات الجماعات المسلحة التي افصحت عن قدرات مادية وقتالية كبيرة بفعل الدعم والتمويل الكبير الذي تتلقاه من أطراف محلية واقليمية.

وأعلن اهالي قضاء تلعفر حملهم السلاح لمساندة القوات الامنية لصد اي هجوم محتمل لجماعة "داعش" على القضاء.

كما أعلن مدير شرطة محافظة كركوك اللواء جمال طاهر بكر، أن شيوخ العشائر الممثلين لمكونات المحافظة أكدوا مساندتهم للقوات الأمنية من الشرطة والجيش ومنع انتقال أي أحداث كتلك التي تحصل في نينوى وسامراء الى كركوك،

ودعت عضو التحالف الكردستاني نجيبة نجيب، الحكومة المركزية وإقليم كردستان، إلى "دمج قوات البيشمركة مع الجيش للسيطرة على الوضع الأمني المتردي في الموصل".

ودعا رئيس الوزراء نوري المالكي ممّن يجد بنفسه القدرة على التطوع وحمل السلاح لمحاربة مجاميع داعش الارهابية، مطالبا في الوقت نفسه من الامم المتحدة "دعم العراق في حربه على الارهاب" .

وقال المالكي في مؤتمر صحفي إن "على رئاسة مجلس النواب ورئيس الجمهورية الموافقة، اعلان حالة الطوارئ القصوى لحماية امن البلد" مبينا أن " جلس الوزراء يشيد على التطوع وحمل السلاح والتحشيد للدفاع عن الوطن".

فيما أكد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي، إن "المؤتمر المزمع عقده بخصوص ملف محافظة الانبار سيكون فرصة لتوحيد الجهود بوجه الارهاب، وحل الخلافات الجانبية والتوجه جميعا ضد الارهاب".

ودعت النائبة عن كتلة متحدون انتصار الجبوري، الى "اتخاذ الاجراءات اللازمة لدعم الجيش في الموصل" مبينة، أن "عصابات داعش الاجرامية تقوم بتهجير العوائل من الموصل قسرا" .

وتتواصل العمليات العسكرية في الموصل بين قوات الامن العراقية وتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام ” في وقت دعا فيه، رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي إلى "تجاوز الخلافات السياسية والتعاون لطرد التنظيم الإرهابي من العراق".

وفي نطاق ردود الافعال، أبدت عشائر محافظة النجف، استعدادها "لدعم" القوات الامنية في حربها ضد تنظيم (داعش) في محافظتي الانبار والموصل، واستنكرت "الاعتداءات الإرهابية".

الى ذلك قال المواطن محسن عطشان ان "اثيل النجيفي هو المسؤول الاول عن سقط الموصل لأنه طالب مرارا بإخراج الجيش من المدينة ".

واعتبر المحلل السياسي علي مارد ان ما حدث هو "نتيجة طبيعية لسنوات من التحريض الطائفي وثقافة الكراهية".

ويرى المتابع للشأن العراقي حسين الحسيني ان "هجوم الدواعش على الموصل واحتلالها تم في زيارة اسامة النجيفي الى تركيا وباتفاق مع اوردغان وبعلم اثيل النجيفي والقنصل التركي في الموصل".

ويشير الرسام ضياء الجار الى ان "الظروف السياسية تستدعي التماسك والدعوة الى الهدوء وسد ابواب الاشاعات".

فيما قال الصحافي عدي الهاجري ان " النجيفي والبارزاني سيكونان مسؤولين عن تقسيم العراق وتحويله الى افغانستان اخرى".

الثلاثاء, 10 حزيران/يونيو 2014 21:54

"داعش" تسيطر على مناطق متفرقة في كركوك

كركوك/ المسلة: أفادت مصدر أمني في محافظة كركوك، اليوم الثلاثاء، بان عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي سيطر على عدد من المناطق في المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، إن "عناصر (داعش) سيطروا على قضاء الحويجة وخمس نواحي أخرى في غرب وجنوب محافظة كركوك".

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن أسمه، أن "(داعش) سيطرت على الأبنية الحكومية والأمنية في قضاء الحويجة، غرب كركوك، كما سيطرت كذلك على نواحي النواب والرياض والعباسي الواقعة غرب كركوك، وناحيتي الرشاد وينكجا جنوب المحافظة".

يشار الى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لأهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها

أضافة الى سيطرت مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، منذ ليلة امس الاثنين، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز امنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الايمن والايسر من المدينة.

أما محافظة الانبار فلم تكن بمعزل عن تطورات الأحداث الأمنية، حيث تحاصر القوات الأمنية مبنى جامعة الانبار بعد اقتحامه من قبل مسلحين تابعين لتنظيم "داعش" الإرهابي، وإخلاء 1300 طالب والطالبات من الجامعة.

متابعة: يستمر مسلسل ألتحاق المدن العربية السنية بداعش في عملية تعاون واضح بين البعث و بعض العشائر العربية السنية. فبعد سيطرة داعش على أغلبية مناطق محافظة نينوي التحقت قضاء الشرقاط و نواحي من محافظة تكريت و قضاء الحويجة في كركوك بمنظمة داعش الذين دخلوها دون أية مقاومة بعض فرار قوات الجيش العراقي الموالي للمالكي و التحاق الأجزاء السنية من الجيش العراقي بداعش و بأوامر من البعث.

في هذه الاثناء أعلن عزة الدوري أقتراب نصرهم في العراق. و أعلن المالكي أسعدادة لاعلان حالة الطوارئ في العراق التي ستمنحة صلاحيات واسعة جدا.

من ناحية أخرى و في محاولة لحماية سدة الموصل من الوقوع في أيدي داعش و استخدامها لتهديد المواطنين في الموصل و بغداد، قامت قوات البيشمركة بالسيطرة عليها.

 

(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)(سورة الانفال: 30).

يا ابناء العراق وعشائره الغيارى

ان الهجوم على محافظة الموصل إنما دُبِّر بليل اجتمعت فيه قوى الشر التي لا تريد الخير للعراق وأهله فتنادوا من كل مكان وهجموا بأحقادهم ولؤمهم على الموصل العراقية.

انه من المؤكد والذي لا يقبل الريب ان الموصل بيعت بطريقة مذلّة فقد استسلموا من غير مقاومة وهم قادرون على الدفاع عن المدينة لكنهم التزموا وللأسف بتوجيهات بعض المسؤولين المحليين الذين خانوا العراق فمن يعقل ان محافظة كبيرة تسقط أمام بضع مئات من الداعشيين؟

نرفق لكم مع البيان صورة من كتاب محافظة نينوى بعنوان (استعدادت وقائية) الصادر بتاريخ 6/6/2014 وبتوقيع أثيل النجيفي البائع بامتياز لهذه المدينة وأهلها والذي سيتحمل هو ومن باع واشترى بذل ومهانة كل التبعات القانونية على هذه الجريمة النكراء وهذه مسؤولية القضاء العراقي وعليه ان يحقق بذلك .

ايها العراقيون:

لا يمكننا السكوت عن هذا الفساد وعن هؤلاء الخائنين، ولا حلّ إلا بالوقوف صفاً واحداً لدعم قواتنا المسلحة الباسلة، وكلمتنا لكل السياسيين العراقيين اتحدوا وتغلبوا على ذواتكم من أجل العراق قبل فوات الأوان ولا يحق لأحد التفرج أو الشماتة بالعراق والعراقيين.

(واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان الله شديد العقاب)(سورة الانفال: 25).

مركز دراسات جنوب العراق

10/6/2014م

بغداد، العراق (CNN)—ردت الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" على إعلان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي لحالة الطوارئ والتعبئة العامة، معلنة استنفار جميع مقاتليها لما قالت إنه "نصرة المجاهدين في الموصل."

وأشارت داعش عبر عدد من التغريدات على صفحات تستخدمها لإعلان بياناتها على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، تحت وسم "بلاغ هام من الشيخ عمر الشيشاني" حيث كتبت: "استنفار عام في كل ولايات الدولة الإسلامية لمناصرة الإخوة في الموصل والتحسب لأي طارئ، يعتبر البلاغ بمثابة الأمر."

وفي تغريدة منفصلة كتبت داعش: "انتظروا البشائر! باقي المدن تلتحق بالموصل.. دولة الاسلام تعيد كتابة التاريخ وتعيد رسم الخارطة، وسيتفاخر بها الأجيال ويقولون يا ليتنا كنا مع السابقين الأولين في النصرة والجهاد معهم."

 

وقالت: "سيسجل التاريخ بأن أبو بكر البغدادي حرر ثلاثة سجون في يوم واحد من عام 1435 للهجرة النبوية."

السومرية نيوز / بغداد
أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون أمين هادي، الثلاثاء، عدم اعتراض الحكومة الاتحادية على المقترح الأميركي لحل الخلافات بين بغداد واربيل، وفيما أوضح أن المقترح يتطابق مع الدستور، لفت الى أنه سيضمن حصة الإقليم البالغة 17% من الموازنة.

وقال هادي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحكومة الاتحادية ليس لديها اعتراض على المقترح الأميركي لحل الخلافات بين حكومتي بغداد واربيل، كونه ينص على تصدير نفط إقليم كردستان بإشراف الحكومة الاتحادية وتحت رعاية الشركة الوطنية سومو"، مبينا أن "المقترح جاء مطابقا للدستور".

وأضاف هادي أن "المقترح نص أيضا على ايداع واردات النفط في صندوق تنمية العراق"، مشيرا الى أن "موافقة الإقليم على هذا المقترح سيضمن حصته البالغة 17% من موازنة العامة".

وبين أن "الحكومة الاتحادية تنتظر موافقة إقليم كردستان على المقترح الأميركي لحل الخلافات بين بغداد واربيل".

وكان التحالف الكردستاني أكد، أمس الاثنين (9 حزيران 2014)، أن الوفد الأميركي الذي وصل الى اربيل يحمل مقترحا جديدا لحل الخلاف النفطي بين بغداد واربيل، مبينا أن المقترح نص على أن تودع واردات بيع نفط الإقليم في صندوق خاص ويحصل الإقليم على حصته البالغة 17% منه، فيما تذهب المبالغ الباقية الى الخزينة الاتحادية في بغداد.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني التقى، الأحد (8 حزيران 2014)، في اربيل نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية بيرت ماكغورك والوفد المرافق له الذي يزور البلاد في الوقت الحالي.

واستضاف برلمان إقليم كردستان، اليوم الاربعاء (4 حزيران 2014)، رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني لتوضيح عملية تصدير النفط من الإقليم.

وتؤكد الحكومة العراقية أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) هي الوحيدة المخولة ببيع الخام الذي تنتجه البلاد بما في ذلك في كردستان.

شفق نيوز/ تسلمت رئاسة مجلس النواب العراقي، وبشكل رسمي طلبا لإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

 

ولم يعلن العراق سابق حالة الطورائ.

وقال مصدر سياسي لـ"شفق نيوز"، إن رئاسة البرلمان تسلمت اليوم طلبا مشتركا من رئاستي الجهورية والوزراء لاعلان حالة الطوارئ في البلاد.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد اعلن في وقت سابق من اليوم، عن اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، داعيا مجلس النواب إلى اعلان حالة الطوارئ.

البعث يسلم نينوى الى داعش ؟؟البعث كان يعمل لوصول الى يوم الانتقام لصدام  تصريحات رغد صدام شاهد ؟؟البعث ومن خلال قادتهم الذين توغلوا الى  مؤسسات العسكرية ,عن طريق مكتب القائد العام لقوات المسلحة نوري المالكي . والى الاحزاب الشيعية بالذات وحسب وصية صام ..وتم تحذيره  المالكي من قبل اعضاء البارزين من حزب الدعوة ,عدم الاعتماد على هولاء , ولائهم لحزب البعث وليس  لعهد الجديد ؟؟وهولاء القادة العسكرين من الرتب العليا والمناصب القيادية ,هم انفسهم دافعوا عن صدام ونسحبوا مخذولين منهارين بعد دخول الجيش الامريكي الى اراضي العراقية ؟؟سواء من الجنوب او غرب العراق ؟؟امثال عبود قمبر وعلي غيدان وفالح رشيد ومهدي الغرباوي  وصباح الفتلاوي وووووالخ ؟؟وبعد هزيمة  القادة انهزم المراتب تاركين السلاح ورائهم ؟؟كما هو الحال الان في الموصل ؟؟

داعش احتلاله لنينوى لم يكن صدفة ,ولم يكن وليدة الساعة ,خطة مرسومة من قبل خبراء البعث وقادتهم المتمرسين في مهنتهم العسكرية ..كانت الخطوة الاولى فلوجة ,وبعدها سامراء وتفجيرات هنا وهناك من اعمال الارهابية ..مما حدى بقادة  الجيش العراقي الموجودين تفسيرها ,ان داعش ينسحب هنا وهناك نتيجة  الضربات الجوية ..وحتى داعش بث هذه الاخبار وفي بياناتها ,ليضرب ضربته الاخيرة والرئيسية ,,وهو يعلم مقدما جيش بلا معنوية وينهار بمجرد ضربة الاولى ؟؟وعتمد على مسك الارض في الفلوجة وعدم تركها ,وكذلك في سامراء والقرى الاخرى ,مع السيطرة الكاملة على جميع القرى والانواحي توز خورماتوا ؟؟مع الدعم الموجود  في شرقاط و الحويجة ؟؟فتم وحسب الاخبار المتناقلة بين الفضائيات والمراسلين ,الانهيار الكلي من قبل الجيش العراقي والشرطة ؟؟فتم اطلاق جميع السجناء القاعدة والمتهمين بالارهاب ؟؟وهذه يساعد داعش للعمل اكثر بحرية ودعم 2600 سجين مهىء لهم على الارض ولهم معنوية عالية للتنحدي  والقتال ؟؟

عدنان الاسدي واحمد الخفاجي ومن معه في وزارة الداخلية ..عبود قمبر وعلي غيدان ومن معهم من وزارة الدفاع ؟؟سواء سعدون الدليمي او فاروق الاعرجي ؟ ومحمد العسكري ؟يكونون متفرجين لا حولة لهم ولا قوة ..وتجارب الايام شاهد شامخ على ذلك ؟؟هولاء اسود في مكاتبهم عمالقة في تصريحاتهم ؟سيوف بتارة على المخاصين  من الضباط ,ونار حارقة لابعادهم من المناصب ..واقتراب ضعفاء النفوس والمتخاذلين والجبناء ؟؟سياسة احمد الخفاجي وعدنان الاسدي ,منذ استلامهم زمام وزارة الداخلية ,كانوا رأس الحربة لانتشار الحثالات من البعث بين صفوف مؤسسات الداخلية  الاعتماد عليهم ,لانهم فاغي العلم وليسوا اكفاء ..وكيف يعتمد على تواب ,ويلبس ثوب الديانة والتملق والتزلف ,,وحتى لم يكن صادقا مع عمار الحكيم و وهادي العامري ؟؟هكذا ترضع من ثدي البعث  احمد الخفاجي ؟؟وهناك اسماء لامعة في الخيانة والتخاذل والنهب والسرقة والاستغلال النفوذ والسلطة ؟؟ولا يختلف ذلك في وزارة الدفاع ..الحاقدين على العهد الجديد هم الان في دفة مؤسسات الدفاع ؟؟وعلى رأسهم محمد العسكري وموحان حافظ  وامين السر الحالي الفريق الركن ابراهيم ورشح ليكون وزيرا للداخلية ؟؟ هولاء اعتمد ويعتمد الى الان نوري المالكي عليهم ؟؟؟

ما يهمنا وما يخصنا نحن الكورد ,وعلى قادة السياسية ..عدم الاندفاع الاعمى نحو الموصل ..وعدم تحريكهم سياسات الاقليمية ,او اوامر الاخرين ..على رئيس الاقليم ,عدم التسرع والاندفاع نحوة الهاوية ؟؟وخاصة عدم السماح دخول المهاجرين الى حدود اربيل ودهوك والسليمانية ..مهما كان التعاون ..داعش له خطة وينفذها حسب المراحل ,,لوجود عناصر من داعش في فنادق اربيل وفللها ,,ولهم موطىء قدم ,وتمكن داعش من تثبيت ذلك عبر السنوات الماضية ..واخرها مؤتمرهم في  احدى فنادق اربيل ؟؟لا يكون العلاقات سبب من تعاطف مع الارهابين ,ولا يكون وانا على يقين هناك من يحلم بمناصب في بغداد ؟؟وانها سراب ؟؟يكون سبب لضعفهم والانصياع لندئاتهم ؟؟على القادة استغلال تواجدهم في المناطق المتنازعة عليها وبقوة ودون تردد ؟؟ولنا حجتنا حماية ابناء شعبنا ؟؟كما تفعل الدول الكبرى لحمايىة رعايها ؟؟؟؟واياكم ونحذر الكوير ومخمور وخازر وبرتلة الهدف الاخر لداعش ؟؟وكذلك توز خورماتوا وجلولاء ومندلي ؟؟لا تستهينوا بالعقرب ؟؟تلدغ والافعى تضم رئسها ؟؟
وكلامي الاخير بين احضاننا حواضن نامية ,وخلايا تعمل ليل نهار ,لتمزيق النسيج الكوردي ,وتشتيت الاحزاب الكوردية ,,من خلال دفع قادتنا بتصريحات ,نشم من خلالها رائحة فرق تسد ..واخرها تصريح نائب رئيس البرلمان الكوردستاني امكي؟؟حول اقتراحه نيشيروان مصطفى ليكون  رئيس الجمهورية ؟؟؟ماذا حصلنا من رئاسة الجمهورية ولمدة ثمانية سنوات ,,وماذا جنينا نحن الكورد من هذا المنصب ؟؟ولكن الذي يحاول فقط ليكون اسمه  مسطر في سجل الرؤساء ليس اكثر ؟؟وانا على يقين الذي يحاول ليكون ,بهذا المنصب لا يهمه مصلحة كوردستان ولا الشعب الكوردي ,,اناني النزعة ,مصلحي الذات ,؟؟؟طلب كتلة الخضراء  في البرلمان الكوردستاني  لارسال البشمركة ؟ورائها مصالح شخصية ليس اكثر ويحومون حول الكراسي في بغداد ؟؟التخلي عن تلك المناصب مقابل وزارة سيادية ذات منافع اكثر واكبر واشرف ؟؟هل من مجيب ؟؟



الثلاثاء, 10 حزيران/يونيو 2014 19:11

ما الذي يجمع بين هؤلاء الأربعة؟.. بيار روباري

 

ما الذي يجمع بين هؤلاء الأربعة بشار وعمار وقباد ونجيرفان؟ إن الذي يجمع بين هؤلاء الأشخاص هو وراثتهم الغير شرعية في الحزب والسلطة. والدافع المشترك بينهم هو الإحتفاظ بالسلطة من قبل عوائلهم للقيام بالمزيد من النهب والسلب دون أدنى شك. كما نشاهد إن حب السلطة والتسلط لا دين له ولا قومية ولا هوية حزبية محددة.

إن الأمر الغريب والعجيب إن هؤلاء الأشخص ورثوا مناصبهم، في إطار ما يسمى بالأحزاب اليسارية والديمقراطية والأنظمة الجمهورية، والتي تتنافئ مبادئها كليآ مع مبدأ الوراثة والتوريث بخلاف الأنظمة الملكية التي تستند في حكمها على الوراثة! والأمر الأخر الذي يجمع هؤلاء هو عدم قدرة أي واحد منهم على إدارة دكان لا تزيد مساحتها على أربعة أمتار مربعة وليس قيادة حزب أو حكومة أو بلد بأكمله.

فبشار الأسد ورث منصب رئيس الدولة بعد موت والده في نظام جمهوري، بالإضافة إلى منصب الأمانة العامة في حزب يساري، وبات بذلك الحاكم المطلق في البلاد مثل المقبور والده. وإزداد النهب والسلب في عهده ومع إنطلاق الثورة السورية قتل مئات الألاف من السوريين وشرد عشرات الملايين منهم ودمر البلاد فوق رؤوس أهلها وتحديدآ السنة منهم كردآ وعربآ!!

أما عمار بكداش فقد ورث عن والدته الأمانة العامة للحزب الشيوعي السوري وهي بدورهها ورثته عن زوجها خالد بكداش الذي بقيا في منصب الأمانة العامة أكثر من أربعينن عامآ، يا سلام على هكذا حزب ماركسي !!

والسيد قباد طالباني فهو على الطريق لأن يرث والده جلال الطالباني وجده إبراهيم أحمد ووالدته التي تحتل عضوية المكتب السياسي للإتحاد الوطني وتسعى لتسلم منصب زوجها، لكي تورثه لإبنها الموعود بمنصب نائب رئيس حكومة الملا مسعود والشيخ نجيرفان.

أما الشيخ نجيرفان فقد ورث كل كردستان عن أبيه إدريس الذي بدوره ورث الحزب والثورة عن أبيه الملا مصطفى وبعد موته ورث التركة شقيقه مسعود، وكأن كردستان هي ملك لعائلة البرزاني !! ولهذا نجد إن الشيخ نجيرفان يذهب ويأتي ويفاوض ويبيع ويشتري في الخارج وحكومة الإقليم أخر من تدري.

وأثناء حجهم إلى البيت الأبيض في عهد بوش الإبن كان الوفد كلهم من ال برزان ومع ذلك سمي الوفد بوفد كردستان، لأن أل برزان يعتبرون أنفسهم هم كردستان وكردستان تتمثل فيهم فقط !!! ومن هنا الشيخ نجير هو رئيس الوزراء الدائم، لأنهم يؤمنون بأن كردستان ليست سوى مشيخة نقشبندية للعائلة البرزانية، وقد بارك لهم فيها الخوجا أردوغان زعيم الطريقة النقشندية العالمية ومقرها في تركيا.

لولا إستغلال هؤلاء الأشخاص نفوذ أبائهم وعائلاتهم، لما كان بامكان أي واحد منهم أن يصبح مديرآ لبقالة في أفقر حي من أحياء مدننا، لو كانوا فعلآ يملكون كفاءات لما إعتمدوا على نفوذ وسلطة أبائهم الغير شرعية أصلآ.

إن هؤلاء النماذج وغيرها من أبناء الطغاة مثل أبناء صدام والقذافي وعلي صالح وعلييف في كازخستان ومبارك في مصر وسواهم، هم كالسرطان الخبيث الذي يصيب جسد الإنسان ويصعب التخلص منه إلا بالبتر.

لو أن عمار بكداش ونجييرفان برزاني وقباد طالباني، حصلوا على نفس سلطة المجرم بشار الأسد لفعلوا أكثر مما فعله ويفعل هذا القاتل بالسوريين وسوريا. لا مفر أمام شعوبنا كردآ وعربآ وأخرين، سوى النضال للتخلص من الطغاة والورثة من بعدهم، والعيش بكرامة بعيدآ عن الإستبداد وحكم الطغاة الفردية والعائلية.

لكي لا يبدو المشهد قاتمآ بالمرة، هناك بعض النقاط المضيئة في تاريخنا الكردي والعالمي بكل تأكيد، ويمكننا الإقتداء بهم والتعلم منهم في هذا المجال. فمن تاريخنا الكردي هناك الأب الروحي لحركة التحرر الوطني الكردستانية الراحل الكبير قاضي محمد رحمه الله وأسكنه في جناته، الذي لم يسمح بتسلط عائلته على رقاب الحزب الديمقراطي الكردستاني- إيران والشعب الكردي ورأينا كيف تولى من بعده الشهيد عبد الرحمن قاسملو قيادة الحزب والنضال ونهج نفس نهح الخالد قاضي محمد ولم يسمح هو بدوره تسلط عائلته وأقاربه على الحزب والثورة وعند إستشهاده في عملية غدر خسيسة على يد ملالي إيران المجرمين، تولى الشهيد شرف كندي قيادة الحزب، وهذا يعني إن قاضي أسس لمدرسة ديمقراطية حقيقية داخل الحزب.

والمثل الثاني من تاريخنا الكردي هو شخص عبد الله اوجلان الذي رفض وبشدة تسلم شقيقه عثمان اوجلان أو أحد أقربائه قيادة حزب العمال الكردستاني بعد إلقاء القبض عليه وسجنه في جزيرة إمرالي التركية، والذي أتمنى له الحرية ولجميع السجناء الكرد في أقرب وقت.

لكن اوجلان شخص مستبد ويعتبر نفسه هو الحزب ولا يحب المثقفين، ويرى أنه دائمآ على الحق ويعتبر التاريخ الكردي يبدء به وحزبه وكل ما عدا ذلك كلام فارغ. كما يضع نفسه فوق جميع القادة الكرد ولذلك لا يمكن مقارنته من هذه الناحية مع المرحوم قاضي محمد.

ومن الأمثلة العالمية هناك المناضل الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا الذي لم يسمح لزوجته ولا لغيرها من أفراد عائلته بالتسلط على الحزب والدولة ولم يتمسك بالسلطة وكان صاحب قامة إنسانية وسياسية كبيرة، رحمه الله وطيب ثراه.

19 - 05 - 2014

 

 

أكثر ما كان يشدّني وأنا في طريقي من عمّان الى كربلاء المقدسة عام 2003م عبر الطريق السريع في أول زيارة للعراق بعد هجرة قسرية دامت نحو ربع قرن توزعت بين سوريا وإيران والمملكة المتحدة، هو زيارة مراقد أهل البيت(ع)، وزيارة قبر الوالدة الفاضلة أمير حسين زين العابدين (زيني) المتوفاة في كربلاء المقدسة في 26 شعبان 1409هـ (13/4/1989م)، التي تجرّعت الغصة بعد الأخرى بسبب وفاة بكرها في سنّ مبكرة وهجرة أربع من أبنائها وانقطاع السبل بثلاثة منهم، فالمرء في هذه الدنيا بين ثنائية مقدسة: مودة أهل البيت(ع) وصلة الرحم، وهذه الثنائية هي ما يبقى للإنسان من ذخر في عالم ما بعد الدنيا.

عند وصولي إلى المقبرة الحديثة على الطريق بين كربلاء المقدسة والنجف الأشرف هالني كثرة القبور وحجم المقبرة الواسعة على مدّ البصر، فلم تكن على عهد الشباب قائمة، ولكن مغامرات نظام بغداد في حروبه مع إيران والكويت جعلت من صحراء كربلاء باتجاه النجف بيوتاً دائمة للنائمين تحت الأرض، وهكذا الأمر في كل محافظات العراق. لم يكن الوصول الى قبر الوالدة بواسطة السيارة بالأمر الصعب، فالمقبرة على كبرها فيها من الشوارع والأزقة والفروع ما يسهل علينا الوصول اليه بيسر.

وتكررت زيارة أهل القبور من ذوي الرحم في كل رحلة لمسقط الرأس، ولكن الملفت للنظر في مقبرة  المدينة أنه في كل عام تنحسر الشوارع والشوارع الفرعية القريبة من الشارع العام، فلم يعد الوصول الى القبور عبر السيارة بالأمر السهل، مما أثار فضولي للسؤال عن هذه الظاهرة الخطيرة، فمن أجاز للدفانين دفن الموتى على أطراف الشوارع التي شقّتها البلدية داخل المقبرة حتى تزاحمت السيارات مع القبور؟ وأين ذهبت الأزقة حتى احتاج الزائر لقراءة الفاتحة على قبر صاحبه القفز فوق القبور؟

لم تكن الإجابة صعبة، فمصطلح "الحواسم"، الذي شاع في العراق قبل سقوط نظام صدام حسين عام 2003م وازداد بعده بشكل فضيع، انتقل داؤه الى القبور. وكلمة الحواسم هي اللفظة شبه المهذبة للغصب والسرقة والتجاوز، ويختلف أصحاب الحواسم والتجاوز بين الفقير والغني، وكل واحد يبرر الحوسمة على طريقته، ولكن في نهاية الأمر هو تجاوز وغصب، مرّة تجاوز وغصب للمال العام وأخرى للمال الخاص، ولكن أن يتم حوسمة شوارع البلدية في المقابر واستغلالها لدفن الموتى وبأسعار باهضة، فهو لعمرك في عالم الغصب نادر، إلا في بلد المتناقضات! فأصحاب الميت من أجل راحتهم وسهولة الوصول الى قبر ميتهم يضيفون إليه وزراً فوق أوزاره وهو في عالم البرزخ، في حين أن الثاوي أحوج ما يكون إلى خيرات ذويه ودعواتهم!!

تذكرت مقبرة كربلاء وحوسمة شوارعها وأنا أتابع قراءة كتيب "شريعة الغصب" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا (2014م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين، في 64 صفحة في 158 مسألة شرعية و27 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري.

حق المخلوق أولا

في كل مورد من موارد الحياة، فإن الاعتداء على الغير هو سلب لحقوقه، إن كان الحق عيناً ماديا أو معنويا، إن كان بعلمه أو بدونه، وهو من الذنوب الكبيرة، وبتعبير الفقيه الغديري في تعليقه: (والمعتدي أي الغاصب آثم بإثمين: بارتكاب معصية الله، وبسلب حق الخلق، فما دام لم يُرض صاحب الحق، لا يرضى ولا يعفو عنه الرب تعالى، لأن الله قدّم حق الخلق على حقه في مثل هذا المورد، وهذا هو عين العدل الإلهي)، وعليه فإن الاستغفار لا يكفي ما دام صاحب الحق المغصوب غير راض، لأن الغصب قد يقع على المادة، ولكنها في واقعها اعتداء على الحق الشخصي للإنسان، وهذا الحق مقدّس. فالإنسان قد يمنح الآخر ثروة ويهديه أموالا طائلة بارادته ولكن يثأر ويزأر إن سُلب من حقه دينار واحد، ولا يعد هذا الأمر من الحرص على الدنيا، فالدينار لا قيمة له، ولكن الرجل يثأر لحقه المغتصب مهما ضئلت قيمته، لأن الحق هنا معنويٌ أكثر منه مادياً، فهو سلب وغصب للإرادة والحرية، والحق المعنوي يظل يحاصر الإنسان في نومه ويقظته حتى يسترجعه بعودة العين المغتصبة. وحينئذ يشعر انه استعاد حقه وحريته في التملك بما هو تحت يده وتقرّ عينه. من هنا يضيف الفقيه الغديري أن الغصب مهما كان حجم المغصوب وقيمته هو: (ظلم عظيم، والله تعالى لعن الظالمين، فلكل عمل من الأعمال جهتان، بل جهات، فالاستعلاء على مال الآخر ظلم من جهة أنَّ صاحبه لا يقدر أن يستفيد من ماله، والاستعلاء على الآخر من دون وجه مشروع ظلمٌ من جهة أنَّ المستعلى عليه لا يستطيع أن يتمتع بحريته الفطرية).

ولا يمكن التغافل عن خطورة الغصب مهما كانت قيمة المغصوب، وهنا يؤكد الفقيه الكرباسي في التمهيد لأحكام شريعة الغصب بأن: (الغصب من الآثام الكبيرة التي يمقتها الله جلّ وعلا، وقد ورد عن الرسول(ص) أنه قال: "مَن خانَ جاره شبراً من الأرض جعله الله طوقاً في عنقه من تخوم الأرض السابعة حتى يلقى الله يوم القيامة مطوّقا إلا أن يتوب ويرجع")، وفي الحديث المروي عن الإمام علي(ع): (الحجر الغصب في الدار رهن على خرابها).

والغصب بشكل عام هو: أخذ الشيء قهراً، كما في اللغة، وفي الشريعة: الاستيلاء دون حق على ما للغير دون رضاه، عيناً كان أو نقداً، منفعة كان أو حقا، وبتعريف الفقيه الكرباسي: (الغصب: هو وضع اليد على مال الآخر أو حقه والاستيلاء عليه عدواناً وبغير حق)، وبالتالي فإن للغصب ثلاثة أركان: (الغاصب والمغصوب منه والمغصوب) وبتشخيص ركن الفاعل من الأركان الثلاثة يكون الغصب قد خرج عن مفهوم السرقة الذي يجهل المرء فاعله، كما خرج عن مفهوم السرقة، لكون العين في الثاني تؤخذ وبشكل عام خلسة، وفي الأول يمكن أن تؤخذ قهراً بالقوة والفرض أو حياءً، كما أن أحكامهما مختلفة من حيث الجزاء والعقاب.

نماذج من الغصب

لا يخفى أن الأعم الأغلب في الغصب هو الاستيلاء على مال الغير، ولكن الشرع الإسلامي بحرصه على الحقوق والحريات وسّع في التعريف ليشمل الاستيلاء على حق الآخر، كأن يكون الحق منفعة مادية أو معنوية، فقد يكون المستولي هو المالك نفسه للشيء المغتصب، ولكنه في ظرف من الظروف يكون استيلاؤه بغير وجه حق واعتداء على آخرين لهم حق المنفعة والاستفادة من الملك المغصوب ويدخل المالك حينئذ في خانة المغتصبين، ويمثل الفقيه الكرباسي بذلك للمالك والمستأجر: (فمن استولى على بيت مؤجر لشخص فهو من الغصب حتى وإن كان الغاصب هو المالك).

بل وينتقل الغصب حتى الى الأملاك العامة، مثل بيوت العبادة والأنهار والفضاء العام، فهي أملاك مشاعة لكل الناس، ولكن قد يقع فيها الغصب إذا اعتدى أحدهم على الآخر واستولى على ما ليس فيه حق، من ذلك كما يستشهد الفقيه الكرباسي: (إذا منعه من حقه في الاستحمام في البحر أو النهر أو التنفس في فضاء عام، أو منعه من وصول نور الشمس اليه فإنه غصب وقهر) بل ويدخل في زمرة الغاصبين: (مَن منع حقوق الفقراء من أمواله فقد اغتصب حقهم، سواء كان خُمساً أو زكاةً، أو كان نذراً أو أيماناً أو غير ذلك)، بل حتى في الحق الإلهي العام، فإن الغصب قد يقع في بيوت الله: (فمن الغصب .. من كان قد جلس في مسجد للصلاة فجاء مَن أزاحه من المكان الذي كان في حيازته من دون وجه حق أو ما شابه ذلك)، وبتعبير آخر: (إذا حجز أحد مكاناً في المسجد بشكل شرعي فجاء أحد وأزاحه من مكانه فقد اغتصب حقه، وتُعد صلاته باطلة). وكم أتمنى أن يقرأ البعض هذه الفقرة وبخاصة أولئك الذين يجبرون الآخرين على التنقل إلى مكان آخر قهراً أو حياءً حتى يأخذوا مقعدهم في صدر المجلس، فهم من حيث يشعرون أو لا يشعرون يغتصبون حق الجالس مهما كانت شأنية الغاصب، وبخاصة عندما يكون المكان مشاعا وعاماً لكل الناس فقيرهم وغنيهم، عالمهم ومتعلمهم، ولذلك رُوي عن النبي الأكرم محمد(ص): (لا يُقيم الرجلُ الرجلَ من مقعدِه ثم يجلس فيه، ولكن تفسَّحوا وتوسَّعوا)، واشتهر على من عاصر النبي محمد(ص) قوله: (كنّا إذا أتينا النبي(ص) جلس أحدنا حيث ينتهي).

وللغصب أشكال وصور وهي كثيرة، ومن نماذجها: (من استولى على حق الطبع والتأليف، أو على البيت المستأجر أو الأثاث المستأجر، فهو غصب). (المنع من إقامة الصلاة في المسجد). (إذا رهن أحد بيته مقابل دَين، فإذا انتزع المالك البيت قبل أن يسدد دَينه فالبيت الذي يملكه يُعد غصباً ما دام لم يسدد الدَّين). (مَن جلس على بساط الآخر أو كرسيه دون رضاه فهو غصب). (من الغصب مَن منع توجه الطلاب الى المدرسة فهذا محرّم وغصب لحقوق الطلاب، وتعطيل لأهداف المدرسة). (إذا قام أحد بمنع الناس من المرور في شارع أو على جسر فهذا غصب لحقوق المارة والسيارات).

بل ومن الغصب الاستيلاء على ما هو حرام في شرع الإسلام، فمحرَّمية الشيء لا تسيغ للمسلم غصبه والاستيلاء عليه قهرا وجبرا وحياءً، فعلى سبيل المثال: (إذا غصب ما هو محرّم، فإن كان من المسلم، لا تجب اعادته، ولا يضمن إذا تلف، كما لو غصب خمراً من مسلم، وأما إذا غصبه ممن يستحلّه، وجبت إعادته إليه أو دفع ثمنه). فإذا كان الغصب غير جائز حتى في الخمر لمن يرى فيه الحلية، فما بالك بالأمور الأخرى؟ فوَقْع مضار الغصب على نفسية المغصوب منه كبير جداً، فهو غصب للعين والحق والحرية والإرادة، فالمسروق قد ينسى ما سُرق منه لاسيما وهو  يجهل السارق، ولكن في الغصب هو أمام غاصب يؤرقه وجوده ورؤيته في كل حين، فكيف إذا كان الغاصب من الأصدقاء أو الجيران أو كان من القريبين نسباً أو سبباً، فهذا هو الجرح الذي لا يندمل، وكما قال الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد:

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة .... على النفس من وقع الحسام المهنّد

يا ترى ما هو شعور من يفقد الوطن ويُبعد منه ويُغتصب منزله ويُقتل أولاده؟ وما هو شعور أمة يُحتل وطنها وتتشتت في المهاجر، إنّها الطامّة الكبرى، وغلاف الكتيب وهو من تصميم المهندس هاشم سلطان علي الصابري يكشف جانباً من هذه المأساة!

إن ما جاء في "شريعة الغصب" على المستوى الشخصي هو في واقعه دعوة لمعرفة المراد من الغصب حتى لا يقع الإنسان في الإثم من حيث يدري أو لا يدري، وكما يشير القاضي الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري في خاتمة التعليقة: (يحتوي على أهم الأحكام الشرعية للغصب، وقد حاول المؤلف الفاضل المحقق الخبير آية الله الدكتور الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي حفظه الله تعالى بيانها بأسلوبه المتفرد لكي يستفيد منه الطالب والأستاذ بل وكلّ مَن يرغب في معرفة الدين وأحكامه)، وهو كذلك.

 

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 13 )

الأمّة الكُردية ومعركة صراع الأمم

في تاريخ البشرية مفكرون رائعون، نبّهونا إلى حقائق كبرى في الطبيعة والمجتمع الإنساني، منهم تشارلز دارْوين Charles Darwin، مكتشف قانون الانتخاب (الانتقاء) الطبيعي، هذا القانون يعني أن الصراع هو القانون الأعظم في الوجود، وأن البقاء للأقوى، فالنجومُ في السماء تُجبر الكواكبَ على الدوران في أفلاكها، لماذا؟ لأنها الأقوى. وفي الأرض شعوبٌ تُجبر شعوباً أخرى على الدوران في أفلاكها، لماذا؟ لأنها الأقوى. وداخل كل شعب فئات تُدخل فئات أخرى في تبعيّتها، لماذا؟ لأنها الأقوى.

وماذا عن حالنا- نحن الأمّة الكُردية- على ضوء قانون الانتخاب الطبيعي؟

العبور من فلك إلى فلك:

ها نحن منذ سقوط مملكة ميديا سنة (550 ق.م)، أي طوال 25 قرناً، نُقاد من فلك أحد المحتلين للدوران في فلك محتلّ آخر:

ابتُلينا بالفرس الأخمين، ثم بالمكدونيين، ثم بالپارث (اَشْغان)، ثم بالساسانيين الفُرس أو المتفرِّسين، ثم بالعرب المسلمين، ثم بالتُّرك السلاجقة، ثم بالتُّرك الزَّنْكِيين، ثم بالتُّرك الخُوارِزْميين، ثم بالمُغول، ثم بالتَّتار، ثم بالعثمانيين التُّرك وبالصَّفَويين المتفرِّسين، ثم بالاستعمار الأوربي (إنكلترا وفرنسا)، وأخيراً ها هم الفُرس والتُّرك والمستعرِبون يتقاسمون وطننا، ويفرضون جنسيّاتهم علينا، ويصرّون على انتهاك كرامتنا ونهب ثرواتنا، وفوق هذا يتّهموننا بالسرقة إذا تصرّفنا في قليل من ثرواتنا (حالياً يتّهم حكّام بغداد المستعرِبون حكومةَ إقليم كُردستان بسرقة البترول، لأنها تبيع بعض النفط الكُردي لدفع رواتب الموظفين في الإقليم).

الدوران المستمر في فلك هذا وذاك؛ أليس دليلاً على أننا ما زلنا خارج دائرة (الأقوى)؟ وثمّة تساؤلات أخرى تمسك بنا من خناقنا، وتطالبنا بإجابات دقيقة:

· كان جيراننا الفرس شعباً قَبَلياً متخلّفاً بالقياس إلى أسلافنا "الميديين الأقوياء"، حسب وصف ملوك الآشوريين([1])، وكانت معظم بلاد الفرس (في جنوبي إيران) براري مقفرة، فلماذا استطاعوا انتزاع مملكة ضخمة من أيدي أسلافنا الميد، وأسّسوا أضخم إمبراطورية في الشرق الأوسط القديم، وعجز أجدادنا عن ذلك، وتفرّس قسم منهم؟

· في القرن (8 ق.م) وصل جيراننا الأرمن إلى منطقة آرارات (موطن أسلافنا الحوريين، ثم أحفادهم الخَلْديين)، وانتزعوها من الخلديين (نايْري حسب التسمية الآشورية)، وأقاموا فيها مملكة، وما زالوا مقيمين هناك في دولة مستقلة، فلماذا أفلحوا في ذلك وعجز أجدادنا حتى عن الدفاع عن وطنهم، وتأَرْمَن قسم منهم؟

· في القرن (7 م) أنشأ العرب- باسم الإسلام- دولة في شبه الجزيرة، رغم أنهم كانوا قبائل بدوية متصارعة، ويفتقرون إلى مقوّمات الحضارة بمعايير ذلك الوقت، ومع ذلك غزوا الشرق الأوسط وإسبانيا، وأسّسوا إمبراطورية لا تقلّ ضخامة عن إمبراطورية الفرس والإسكندر والرومان، فلماذا أفلحوا في ذلك وعجز أجدادنا حتى عن الدفاع عن وطنهم وعقيدتهم وثقافتهم، وتَعرّب قسم منهم؟

· في بدايات القرن (14 م)، استطاع زعماء قبيلة تركية صغيرة في الأناضول أن يؤسّسوا السلطنة العثمانية نسبةً إلى جدّهم الأكبر (عثمان خان)، وهيمنوا على ممتلكات دولة الخلافة العربية وإمبراطورية بيزنطا، وحكموا الشرق الأوسط وشرقي أوربا خمسة قرون، فلماذا أفلحوا وعجز أجدادنا عن فعل ذلك، وتترّك قسم منهم؟

· منذ أوائل الألف الثالث قبل الميلاد، كان أسلافنا يعيشون على شواطئ الخليج، فلماذا استطاع الفرس فرض اسمهم عليه، وإدخال اسم (الخليج الفارسي) إلى الخرائط العالمية، وعجز أسلافنا عن ذلك؟ لماذا لم يجعلوا اسمه (الخليج الميدي)؟ لماذا لم يجعلوا آريانا (إيران) كُرديةً وصارت فارسية وصرنا فيها مستعمَرين؟ لماذا لم يجعلوا بلاد بابل وسومر (العراق) كُرديةً، وصارت مستعرِبة وصرنا فيها مستعمَرين؟

· ألم يكن من المفروض أن يكون نصف سوريا الشمالي جزءاً من كُردستان؛ بدل أن يحكمه المستعرِبون ونكون فيها مستعمَرين؟ ألم يكن من المفروض أن تكون البلاد التي تسمّى (تركيا) جزءاً من كُردستان، بدل أن نكون فيها مستعمَرين؟ ألم يكن من المفروض أن نكون الآن سادة ممرّ البوسفور- الدَّرْدَنيل الإستراتيجي بدل أن يتحكّم فيه التُّرك؟ ألم يكن من المفروض أن يصل بترولنا الآن عبر أراضينا إلى موانئنا على البحر الأبيض المتوسط، بدل أن نستأذن الترك وندفع لهم جزءاً من ثروتنا؟

اللغز الكُردي والغضب الأعظم:

دعونا نكن صرحاء مع أنفسنا، ها نحن كالأيتام على موائد اللئام، وطنُنا محتل بالكامل، كرامتُنا مهدورة، قرارُنا الحرّ مصادَر، مصيرُنا مهدَّد، المحتلّون يذلّوننا حينما يشاؤون، يسجنوننا حينما يشاؤون، يقتلوننا حينما يشاؤون، ثقافتُنا بعضُها مغيَّبة وبعضُها مشوَّهة، قيمُنا تتعرّض للتشويه، ثرواتُنا منهوبة. ماذا يعني كل هذا؟ يعني أننا فشلنا إلى الآن في المعركة الوجودية الكبرى؛ فشلنا في معركة (الانتخاب الطبيعي)، وعجزنا إلى الآن عن إثبات أننا من فئة الشعب الأقوى في ميدان صراع الأمم.

وهذه النتيجة في حدّ ذاتها مُفارَقة مثيرة للدهشة بقدر ما هي مخيفة، وتثير كثيراً من التساؤلات؛ لأنها تتناقض كلّياً مع وصفنا التاريخي العظيم (أُومّان مَنْدا) Ummanmande، بمعنى (قوّات مَنْدا) أو (القوّة المُرعبة)، وقد أطلقه جيراننا البابليون والآشوريون على أسلافنا الميديين([2]). وهذه النتيجة تتناقض أيضاً مع اسمنا التاريخي (كُرد) و(پَهْلَوان) بمعنى (بطل، شجاع، جَسور)؛ ألم يكن من المتوقَّع على الأقلّ أن ندافع- نحن أحفاد (أُومّان مَنْدا) والپَهْلَويين- عن كرامتنا، ونعيش سادةً وأحراراً في وطننا كُردستان؟

أجل، ثمّة انفصام بين ما كان عليه أسلافنا قبل سنة (550 ق.م)، وما أصبح عليه حال أجدادنا بعد هذا التاريخ، لغزُنا الأكبر يكمن في هذه الـ 25 قرناً من الاحتلالات المتتالية، هذه الفترة من تاريخنا تستحق وصفَ (حقبةَ الهزيمة)، حقبةَ العجز عن إثبات أننا الأقوى في صراع الأمم. وصحيح أن في تاريخنا مواقف مضيئة كثيرة، صنعها عظماؤنا الذين كانوا خميرة hêvan مقدَّسة للنبل والبطولة طوال حقبة الهزيمة، لكن المؤسف أن حالة الهزيمة المهيمنة على شرائح كثيرة من شعبنا كانت أقوى منهم، إنها صارت بلاء عليهم، وساعدت المحتلين على إفشال كفاحهم.

والمشكلة الأكثر خطورة أن استمرارية (حالة الهزيمة) طوال 25 قرناً؛ تعني ضمناً استمرارية (ثقافة الهزيمة)، واستمرارية (فكر الهزيمة)، واستمرارية (روح الهزيمة)، واستمرارية (ذهنية الهزيمة)، واستمرارية (سايكولوجيا الهزيمة)، واستمرارية (قيم الهزيمة)، واستمرارية (سلوكية الهزيمة). وإن لـحالة الهزيمة تجلّيات كثيرة في تاريخنا: حشودٌ من الخونة، والمرتزقة (الجاش)، والممسوخين، والأنانيين، والمغفّلين، والحمقى، واللامبالين، وصراعات قبَلية ودينية ومذهبية وحزبية لا تنتهي.

يا شعبنا، إننا خسرنا إلى الآن معركة (الانتخاب الطبيعي)، نحن إلى الآن أمّة مهزومة في ميدان صراع الأمم، تلك هي الحقيقة المُرّة، وينبغي أن نكون شجعاناً في الإقرار بها. نحن بحاجة إلى نوعين من الغضب: الغضب على ذاتنا المهزومة، والغضب على المحتلّ. الغضبُ الأعظم خطوةٌ أولى نحو النصر الأعظم، والأمّة التي لا تمارس الغضب الأعظم لا يمكن أن تحرّر وطناً، ولا أن تجد لها مكانة محترمة بين الأمم، وستظل إلى الأبد بضاعة معروضة في أسواق النخاسة السياسية.

وهل يكفي أن نغضب؟ لا، وإنما ينبغي أن نحوّل الغضب إلى وعي شامل، وفكر علمي، ورؤية واقعية، ومبادئ سامية، وقيم نبيلة، ونحوّل جميع ما سبق إلى إرادة قوية، وإصرار عنيد، ومواقف شجاعة، وسلوك جادّ، ونضال مخلص.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

106 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - دياكونوڤ: ميديا، ص 185.

[2] - دياكونوف: ميديا، ص 83. باسيلي نيكيتين: الكُرد، ص53. رينيه لابات وآخرون: سلسلة الأساطير السورية، ص 366.

الأرض التي اتخذت اسمها من شهرة نهريها ، هي بلاد ما بين النهرين دجلة والفرات ، وأخذت هذه الكلمة كترجمة للمصطلح اليوناني ( Mesopotamia ) بين النهرين وفي العربية بلاد الرافدين وفي اللغة الكلدانية بيثنهرين ، وهي جميعها تدل على بلد يعرف حالياً بالعراق ، والعراق كان بلداً غنياً بمياهه وتربته الخصبة ، ولهذا كان هدفاً لهجرات بشرية في مختلف العصور ، ونتيجة تجارب وتفاعل تلك الشعوب على هذه الأرض نشأت حضارات باهرة يذكرها التاريخ كنجوم ساطعة في تاريخ البشرية ، وما يهمنا في هذا الموضوع ان العراق منذ القدم كان ارض التنوع البشري على ارضه ، لكن اليوم يبدو ان العراق قد طلق ثقافة تعددية المجتمع وقبول تنوعه ، ولهذا هو مرشح للتمزق ، إن لم يكن قد تمزق فعلاً تحت وطأة الأزمات التي تنهال عليه بفعل سوء إدارة الطبقة الحاكمة للقادة السياسيين الغارقين في مستنقع المصالح الخاصة اولاً والتغليب للمصالح الفئوية والطائفية ثانياً .
لقد صبّحنا في مرحلة الشباب ولحد اليوم على العيش في ظل حروب خارجية وداخلية عبثية وقودها من الناس الأبرياء وحصيلتها المزيد من الدمار والتأخر وتفكك النسيج المجتمعي ، وبدلاً من الأستفادة من دروس الماضي ، والأبتعاد عن عقلية الثأر والانتقام ، وذلك بالنزوع الى بناء الوطن وتعميره وبناء الإنسان وغرس بذور حب الوطن ، لكن الذي يحدث اننا استنسخنا الماضي لنطبق بنوده على واقع الآن ، فعودة الى عنوان المقال بتكريس عقوبة جماعية بحق موظفي اقليم كوردستان ، نلاحظ ان الشريحة الكبيرة المتضررة من عدم دفع الرواتب او تأخيرها هم من ابناء الشعب من العرب والكلدان والآشوريين والتركمان والسريان وكل المكونات العراقية وفي مقدمتهم الموظفين الأكراد .
إن هذه الحالة تذكرنا بالحصار الأقتصادي الذي كان يفرض على المنطقة في عقود الحروب الداخلية ، فحينما يجدون في السيارة كيلو سكر او كيس رز او دقيق ونحن مقبلين الى المنطقة المشمولة بالحصار مثل القوش ، كان التعامل معنا من قبل السيطرات الحكومية وكأننا نهرب اسلحة فتاكة ، وربما كان الحصار الأقتصادي فقرة من فقرات الحرب المعلنة على المنطقة ، لكن اليوم نتعامل تحت مظلة الدستور الذي ينبغي على الجميع احترام مواده وفقراته ، كما يجب ان تكون الحلول السياسية الإطار الذي تجري التفاهمات من خلالها .
إن الأستقطاب السياسي المبني على الأستقطاب الطائفي المقيت يصنف من الشرور التي خيمت على اجواء البلد ، فالخلافات السياسية يجري حلها عبر المفخخات والأسلحة كاتمة للصوت والأغتيال السياسي والعمليات ذات الطابع الإرهابي على مختلف صوره .
اليوم نجد طريقة اخرى وهي محاربة الرزق ، يقولون قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق ، لقد ادى الخلاف السياسي بين بغداد وأربيل ، الى محاولة كسر العظم ، بمحاربة الرزق ، لقد كانت هنالك مشكلة المصادقة على الميزانية من قبل البرلمان ، ، لكن يبدو ان المشكلة احاطت باقليم كوردستان فقط ، إذ يقول نيجيرفان البارزاني خلال مؤتمر صحافي عقده في برلمان كردستان الأسبوع الماضي، إنهم عندما ذهبوا إلى بغداد كانوا يظنون أن الأزمة المالية تشمل العراق كله إلا أنهم تفاجأوا بقول وزير المالية العراقي، إن «ميزانية الإقليم قطعت بأمر من رئيس الوزراء العراق والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي».
اي ان قطع الراتب او تأخيره شمل موظفي اقليم كوردستان فحسب ، وتعود المسألة الى الخلاف السياسي بين قيادة اقليم كوردستان والحكومة العراقية ، فما ذنب الموظف في اقليم كوردستان لكي يصار الى محاربته في لقمة العيش فيمنع عنه وعن عائلته الراتب الشهري الذي نظم حياته المعيشية على اساس هذا الراتب ومقداره .
لقد لجأ الأقليم الى بيع النفط مباشرة حينما امتنعت الحكومة عن منح حصة الأقليم من الميزانية ، وكانت هنالك محاولات حكومية بمنع بيع هذا النفط وذلك عبر تفويض شركة قانونية لملاحقة أي جهة أخرى تبيع النفط خارج مظلة مؤسسة سومو العراقية المخولة ببيع النفط العراقي ، إذ اخفقت لحد الآن الناقلة يونايتد ليدرشيب المحملة بشحنة من النفط الخام المستخرج من حقول النفط في اقليم كوردستان من ايجاد مشتري لتلك الشحنة . يستنتج من ذلك ان الحكومة تريد ان تمسك بكل الخيوط لكي تجبر الآخرين للامتثال للحلول التي تضعها الحكومة دون اعتراض . ومن الواضح ان هذه الحلول هي من المستجدات الطارئة فطيلة السنين المنصرمة ، كانت حصة الأقليم ،رغم بعض العثرات ، إلا انها لم تصل الى حد ايقاف الرواتب المستحقة لموظفي الأقليم الذين هم بالتالي موظفي العراق .
المراقب المحايد لسياسة بيع النفط العراقي يلاحظ منذ حوالي عشر سنوات ان الشعب العراقي لم يحصل الى منفعة من واردات النفط ، إذ لم تحقق هذه الواردات الضخمة اي تحسن في الخدمات العامة سواء من ناحية الكمية او النوعية ، ولم تحصل اي تنمية او ازدهار في حقول التقدم من زراعة او صناعة ، كما ان الوضع الأمني لا زال متردياً ولا يوجد علائم تحسن الوضع في المستقبل المنظور ، لا اثر لهذه الثروة الكبيرة في حياة العراقيين . وإذا قارنا هذا الواقع بأقليم كوردستان وما يستلمه من حصته بعد الأستقطاعات ، فإن الأقليم قطع شوطاً كبيراً في مضمار التقدم والتنمية والأمن والأمان ، ولهذا نلاحظ إقبال المستثمرين والشركات للعمل والأستثمار في اقليم كوردستان .
لقد افاد فلاح مصطفى وهو مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» في2014-06-08 إن «هناك تقدما ملحوظا في علاقاتنا مع الدول العربية، فالوضع السياسي المستقر في الإقليم واستتباب الأمن فيه وسياسة الانفتاح التي تبنتها حكومة الإقليم والتقدم الذي تشهده كردستان، كل هذا دليل للتواصل مع الدول العربية». وأضاف «هناك في إقليم كردستان حاليا 31 قنصلية وممثلية أجنبية، إلى جانب وجود الكثير من الشركات ومكاتب الخطوط الجوية العربية والعالمية، وهناك دول تنوي افتتاح قنصليات لها في الإقليم، وهذا يساهم في تعميق العلاقة بين إقليم كردستان والعالم».
يتعين على الحكومة العراقية ان تجد الحلول الناجحة لمختلف المشاكل التي تعصف بالبلد ، إن كان التصعيد مع اقليم كوردستان او فقدان الأمن والأمان في المدن العراقية وفي المقدمة العاصمة بغداد  ، إضافة الى ذلك  فإن كثير من المدن العراقية اصبحت مفتوحة امام إرهاب داعش والقاعدة ، وأصبحت المبادرة بيد هذا التنظيم ، واصبح موقف القوات الحكومية عبارة عن ردة فعل فيلجأ الى موقف دفاعي ، وبدا ان التنظيم بدأ يستنزف قدرات الجيش والشرطة العراقية ، كل ذلك بسبب قرارات الحكومة الأرتجالية ، وبالتالي ان الشعب هو من يتحمل نتيجة هذه السياسية غير الحكيمة . انهم يفرطون بهيبة الدولة نتيجة هذه السياسة الفاشلة ، والكثير من الساسة العراقيين مع الأسف يجدون بأن الدولة والوطن ليست اكثر من ساحة للمكاسب والمغانم الشخصية وفرصة للنفوذ والسيطرة .
اكرر ان الحكومة يجب ان تضع الحلول لمشاكلها وهي ليست محتاجة لخلق مشاكل جديدة مع الأطراف السياسية وبضمنها اقليم كوردستان .

اوسلو في 11 / 06 / 2014

الثلاثاء, 10 حزيران/يونيو 2014 19:06

عبو شيخ فرمان - مؤامرة على الموصل

تعتبر مدينة الموصل ( نينوى) من أخطر المناطق في العالم والفضل في ذلك يعود إلى حكومة بغداد . إن ما تشهده الساحة في الموصل هذه الأيام أشبه بأفلام الرعب لكن على أرض الواقع وأمام أعين الجميع .
ثلاثة آلاف داعشي يدخلون الموصل بدون أية عراقيل وفي حوزتهم أحدث الأسلحة والذخيرة
وأحدث السيارات ويتكلمون بلغة الانتصار المسبق وكأنهم قد وقعوا اتفاقية مع الحكومة!
والله لم نعد نفرق هل الحكومة مع الشعب أم مع داعش؟
إذا كانت الحكومة عاجزة عن رد داعش من ثالث اكبر مدينة في العراق فكيف لها ان تحمي كل العراق !
يقولون أن قوات المالكي قد هربت من المنطقة الفلانية و الفلانية، ولماذا لا نقول أنهم ينسحبون وحسب الخطة لكي تسيطر داعش على المدينة بأكملها ويتدخل المالكي بعد ذلك ليستفاد سياسيا من المنطقة ويكون قد وجه ضربتين ؛ الأولى للنجيفي والسنة والثانية للأكراد .
لماذا يحدث هذا في هذا التوقيت أي بعد الانتخابات بشهر ؟ ألا يبدو الأمر أشبه بقضية مدروسة ؟
وماذا عن المناطق المتنازع عليها، هل ستحترق بين نزوات السياسين؟ ألم يحن الوقت لتكون هذه المناطق ضمن خط الأمان والاحتماء تحت جناح كوردستان سيما أن الحكومة المركزية تساوم على الجميع ويبدوا أنها غير مبالية نهائيا بما يجري في نينوى.
انا لست مع تقسيم العراق نهائيا ولكن يبدو أن الحل الأمثل يكمن في انفصال نينوى عن حكومة بغداد لتصبح مدينة تابعة لإقليم كوردستان أو تصبح إقليمًا قائمًا بذلته .
وختامًا أقول أن نينوى ما كانت لتعاني كل هذا لو أنها كانت تحت حماية كوردستان .
ليحميك الله يا كوردستان ويمنحك القوة والقدرة على تطهير الموصل  من السفلة والإرهابيين من داعش ومن يدعم داعش .

الإدارة الذاتية الديمقراطية

رئاسة المجالس التنفيذية لمقاطعات (كوباني-عفرين-الجزيرة)

بيان إلى الرأي العام

تسعى المجموعات الإرهابية في الآونة الأخيرة إلى السيطرة على مكتسبات الشعب العراقي والكردستاني في العراق الشقيق، تمهيداً لمدّ نفوذها وبسط سيطرتها على دول الجوار، وتصدير التعصّب وتجارة الموت، والإرهاب إلى العالم..

إنّ التفجيرات المتتالية التي استهدفت ولا زالت تستهدف مقرات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومقرات أخرى في العراق الشقيق، ووقع نتيجتها العشرات من المدنيين الأبرياء، ليست سوى امتداد للمشروع الإرهابي الذي يستهدف المنطقة برمتها، من أجل تدميرها ونشر الفوضى فيها، ابتداءً بإشعال حربٍ أهلية لتستمر في تجنيد العصابات المتشددة التي لا تصدّر للعالم سوى القتل والذبح والتدمير...

فبعد التفجيرات التي استهدفت قضاء جلولاء يوم الأحد الواقع في 8/6/2014 استيقظ أهالي قضاء طوزخورماتو على سلسلة من التفجيرات التي أوقعت العشرات من المدنيين بين شهداء وجرحى، تلتها سيطرة القوة الإرهابية الظلامية (داعش) على مدينة الموصل بشكل كامل بعد انسحاب قوى الجيش والأمن من المدينة، وسيطرة داعش على مراكز الأسلحة، وعلى قطع ثقيلة من الأسلحة، وهذا ما يؤكّد وجود مخطط من أجل سيطرة المجموعات الإرهابية على العراق بمساعدة أجندات إقليمية ودولية..

إنّنا في الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا نؤكّد مجدّداً على وقوفنا مع الشعب العراقي ضد الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن العراق واستقراره، وهي الأعمال التي لا زالت تستهدف روج آفا للحيلولة دون نيل الشعب لحقوقه في التحرّر، وصنع مستقبله، وتقرير مصيره, وفي هذا السياق نؤكد استعدادنا في استقبال المهجرين من أهلنا في العراق و ندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه دول المنطقة عموماً والعراق خصوصاً لما تشهده من استفحال في عمليات الإرهاب، وعلى المجتمع الدولي أن يدرك مدى خطورة تنامي المجموعات الإرهابية في العراق وازدياد نفوذها، الأمر الذي يسبق تصدير هذه القوى للإرهاب إلى دول الجوار والعالم بعد ذلك، وما نعانيه في روج آفا من هجمات للقوى الإرهابية ليس سوى بداية لجرّ المنطقة إلى حروبٍ تدميرية لن يتوقّف تأثيرها فقط على الشّرق الأوسط , وندعو جميع المكونات في روج آفا للالتفاف حول وحدات حماية الشعب وأن تكون عونا في دعم ypg و ypj وتقديم كافة المساعدات و التسهيلات والمعلومات في كافة المجالات لأجل أن نتمكن معا من دحر  قوى الإرهاب وإبعاد خطرهم عن مناطقنا.

المنسّقيّة العامة لرئاسة المجالس التنفيذية لمقاطعات (كوباني-عفرين-الجزيرة)

9/6/2014

والعالم بما يلي:
نتابع وبقلق شديد التطورات الامنية التي حصلت في محافظة نينوى ونزوح الألأف من العوائل عن مناطق سكناهم في مدينة الموصل ونعرب عن تضامننا وتعاطفنا مع العوائل النازحة ونؤكد ان مناطق الأيزيدية وابواب بيوتها مفتوحة لإستقبال العوائل النازحة وتقديم العون والمساعدة لهم كما اننا نناشد السلطات الحكومية والعسكرية لحماية أرواح المدنين كما ندعو كافة المنظمات الانسانية العراقية والدولية لمساعدة النازحين وتوفير الحاجات الضرورية لهم وأملنا ان يعود الامل والإستقرار الى مدينة الموصل والى كافة مدن العراق الاخرى وتعود العوائل النازحة الى محل سكناها .
والسلام عليكم

الثلاثاء, 10 حزيران/يونيو 2014 12:53

داعش يسيطر على قضاء الشرقاط

 

صلاح الدين / واي نيوز

عناصر داعش تسيطر بالكامل على أحدى المدن في الساحل الايسر من قضاء الشرقاط شمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

وذكر مصدر أمني لــ "واي نيوز"  ان "عناصر داعش سيطروا على قرية كنعوص في الساحل الايسر للشرقاط بعد ان قاموا بمهاجمة ثلاث سرايا للجيش واستولوا على مقراتها دون معرفة عدد ضحايا الاشتباكات".

وأضاف ان "المسلحين نظموا استعراضا داخل المدينة وبسطوا سيطرتهم بالكامل على القرية".

من حيدر الدخيلي

شفق نيوز/ كشفت مصادر مطلعة في محافظة اربيل، الثلاثاء، عن ان الوف النازحين الهاربين من القتال الدائر في الموصل قد تجمعوا في سيطرة الخازر على مشارف المحافظة، مشيرة الى عدم السماح لهم بالدخول لعدم امكانية استقبال هذا العدد من النازحين من دون اتخاذ الاجراءات اللازمة.

واضافت هذه المصادر لـ"شفق نيوز" انه منذ فجر اليوم توجه الالوف من المواطنين من الموصل باتجاه مدينة اربيل وتم ايقافهم في نقطة تفيش الخازر الواقعة غرب مدينة اربيل لعدم امكانية استقبالهم.

واشارت هذه المصادر ان الامم المتحدة تحاول فتح مخيمات لهم.

على صعيد متصل اعلنت مصادر في مجلس الوزراء بحكومة اقليم كوردستان العراق ان رئيس الحكومة نيچيرفان بارزاني سيكون له خطاب خلال الساعات القادمة حول الوضع في الموصل وسيطرة "داعش" عليها.

وكانت مصادر امنية قد اكدت سيطرة مسلحي "داعش" على اجزاء واسعة من مدينة الموصل ومنها مبنى المحافظة وعددا من المراكز الامنية والمطار العسكري فيها خلال الساعات الماضية

 

شهدت محافظة نينوی في هذه الأيام الأخيرة هجمات ممتالية من قبل المئات من مسلحي تنظيم إرهابي يسمی بـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام" علی مباني حكومية وأحياء سكنية بقاذفات الصواريخ والبنادق الآلية والرشاشات الثقيلة المثبتة على شاحنات أدت الی قتل المئات من المدنيين و إجبار نزوح الآلاف منهم من مساكنهم الی مناطق أخری من محافظة الموصل أو الی مناطق حدودية في إقليم كوردستان الآمن. هدف هذا التنظيم هو تحقيق موطئ قدم هنا وهناك و السعي الی إثارة موجة من الرعب واللاإستقرار في تلك المناطق.

في ظل غياب الحلول السياسية الحقيقية لحل الأزمات المتفاقمة في العراق وإصرار حكومة بغداد في الحل العسكري تسهل بناء الأوتوسترادات لتنظيمات لاتٶمن بالمدنية والعمران بل تسلك طريق الدفاع عن مآربها بأساليب القتل والاغتيال والإبادة والتّفجير والتّخريب والتّدمير والاعتقال والإذلال والظّلم. والحصاد سوف يكان دوماً تخريب البیئة الإنسانية وقطع العلاقة مع الأرض والتاريخ والذاكرة.

نحن نعرف بأن الهوية في العراق لم يكن بحاجة الی التسمية الإسلامية التي كانت من البداهات أو الی تنظيم أصولي إرهابي للدخول الی عالم الحدث ، بل كانت هذه الهوية تتزؔيا بأزياء الهويات العرقية أو المذهبية. لكن الحکومات المتعاقبة بعد صناعة العراق المصطنع كانت دوماً تترك الحلول السياسية جانباً وتهتم بالحلول والإنتصارات العسكرية الموقوتة ، وهكذا تأتي الصراعات القديمة من أقاصي الذاكرة ومن كهوف التاريخ لكي تبرز مجدداً علی السطح وتترك مفاعیلها السلبية و يترجم المشاهد المأساوية التي يعيشها العراق في المحافظات ذات الأغلبية السنية.

الواضح هو أيضاً بأن الأصولية الدينية رغم كل التغييرات علی المشهد الكوني مع الدولة الشمولية التي تهيمن على المقدّرات وتحصي الأنفاس وتخضع البشر بالقوة العارية. التنظيم الإرهابي "داعش" يحاول إدخال العراق في نفق مظلم يسعی الی تطويع وتسخير جنوده لدعوات مستحيلة او عقائد مدمّرة تحوّل الوعود بالفردوس أعراساً للدم.

فالأصولية الجهادية المتمثلة بـ"داعش" تريد بذلك تشكيل الوجه الآخر للدولة العلمانية الشمولية ، كما تم تجربتها في أواسط و نهاية النصف الأول من القرن الماضي بنماذجها الستالينية والفاشية والماوية أو نسخها الكاريكاتورية في دول العالم الثالث. بمعنی آخر، الأصوليات الدينية هدفها التقويض أو تخريب العمران ، فهي لا تقدر على إصلاح أو تحسين بناء.

إننا نری بأنه من الضروري أن تتضافر كافة الجهود المحلية والدولية لمكافحة الارهاب بشتی أنواعه وتضييق الخناق عليه للتّخلّص من آفة الأصوليات الجهادية وذلك بإشاعة الديمقراطية الحقيقية وصيانة الحقوق والحريات العامة واحترام الرأي الآخر والعمل علی محو مفاهيم الاستبداد في المجتمع ، التي أصبحت ثقافة سائدة في السياسة والدين ، والبيت ، والشارع ، والجامعة ، وفي كل نواحي الحياة وكذلك مكافحة المفاهيم السلبية الخاطئة في نفوس البشر ، التي تٶدي في النهاية الی قمع الإبداع الفكري والصمت على الظلم والفساد و إكراه الذي يريد العيش بكرامة و الحقد علی المثقف والمفكر بتكفیره. عندما يغيب العقل ينمو الإرهاب ويتكاثر بمعنی أن الإرهاب يبدأ من الفكر و إن الجزء الأكبر من ثقافة الإرهاب تأتي من الكتيبات التي توزعها جهات دينية رسمية أو غير رسمية على التجمعات الدينية، وفي مواسم دينية سنوية كبيرة على المسلمين، محتواها تعتبر التعددية الحزبية كفر وإلحاد‏، وتری في الأحزاب السياسية مجرد مكونات جاهلية‏، ‏باعتبار الانتماء لهذه الأحزاب كفر وردة عن دين الإسلام، وأن هذه الأحزاب تفرَّق المسلمين‏ و تدعم الرأسمالية والبنوك الرّبوية .

أما علاج الإرهاب كظاهرة فهو يبدأ من معرفة الإنسان لنفسه معرفة حقيقية تضعها في مكانها الصحيح، بحيث يرى الإنسان نفسه من خلال الآخر و به أيضا لا من خلال نفسه و يخرج على قوقعته التراثية، لكي يفهم المجريات على الساحة الكونية ويسهم في المناقشة العالمية الدائرة حول المعضلات و يفتح أفاق الحوار، ويتجنب سياسة الإقصاء ويجتهد في سبيل القبول بالرأي والرأي الآخر.

ما نحتاجه، هو كسر وحدانية الذات علی نحو يفتح الإمكان لقبول الواحد الآخر، بوصفه مختلف عنه بالهوية، ولكنه مساو له في الحقوق والكرامة والهوية ومن الضروري التمرّس بالتقی الفكري، الذي يجعل الواحد يقتنع بأنه أقل معنی وشأناً مما يدعي و في ما يدعو اليه، والتعامل مع المعالجات کتسويات، لا كحلول نهائية أو قصوى والعمل علی تقوية الوعي النقدي في مواجهة الذات قبل الغير، لصوغ أطر وقواعد جديدة تتيح العيش المشترك علی نحو سوي، سلمي، تبادلي.

في هذه الأيام التي يشتد فيها الصراعات الطاحنة علی المشروعية ، من معارك داخل المدن الی تمزيق أجساد الأبرياء وتفجيرات مقرات للشرطة ومساكن أهلية نری أنفسنا أحوج إلى التعقل والرشد و البدء بالحوار مع الآخر المختلف، ولكن كيف ينضج الحوار مع الآخر في حين لم ينضج بعد الحوار مع الذات؟ أم كيف ينضج حوار لم يعرف فيه المتحاورون آداب الاستماع؟ أم كيف ينضج حوار نهتم فيه بإبراز نقاط الاختلاف عن نقاط الاتفاق؟

نحن نعرف بأن القوی الظلامية وأصحاب فلسفة الجُبن لايٶمنون بمنطق الحوار ولا بالشراكة ، لكن علی من سوف يكون بعد تشكيل الحکومة المقبلة زمام الحکم بيده في العراق أن يسعی الی الحل السياسي للمشاكل المزمنة في هذا البلد.

وختاماً: ما يحتاج اليه العراق اليوم هو التمرس بمنطق التغيؔر لمواجهة التحولات العاصفة بصورة إيجابية ، بناءة ومثمرة ، والحکومة التي لاتفعل ذلك لا تستطيع الإحتفاظ بثوابتها ، بل بالعکس سوف تهمؔش وتخسر ما تريد الحفاظ علیه لتزداد تبعيتها للغير.

 

الثلاثاء, 10 حزيران/يونيو 2014 12:41

تحذير: مخطط داعش ضد أقليم كوردستان و الكورد...

صوت كوردستان: مع أقتراب داعش من المناطق الكوردستانية المحاذية لأقليم كوردستان، بدأ مخططها ضد إقليم كوردستان يتوضح شيئا فشيئا و يتمحور بالإيقاع بين حزب البارزاني و حزب الطالباني و الإيقاع بين حزب البارزاني و قوات حماية الشعب في غربي كوردستان من جه ثانية كي تمهد بها للتوغل داخل أقليم كوردستان و غربي كوردستان.

و لتنفيذ ذلك المخطط في جنوب كوردستان تقوم داعش:

1. بضرب قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني و بيشمركة أقليم كوردستان التابعين لحزب الطالباني. و في هذا يحاولون نشر معلومات عن وجود علاقات بين حزب الطالباني و قوات المالكي و ايران.

2. عدم التقرب من قوات الحزب الديمقراطي الكوردستاني و بيشمركة إقليم كوردستان التابعين لحزب البارزاني و نشر معلومات عن وجود علاقات بين حزب البارزاني و القوى السنية الموالية لداعش.

و بهذا يرمون الى ايهام الرأي العام بوجود علاقة بين داعش و حزب البارزاني و عن طريقها الحصول على حزام امن محاذي لإقليم كوردستان بعيدا عن القوات الشيعية في العراق و التحرك من ذلك الحزام نحول العراق الشيعي و أقليم كوردستان لاحقا.

و لكن مخطط داعش سوف لن يلقى النور حيث أن حكومة إقليم كوردستان ليست لديها علاقات مع القوى الإرهابية و كذلك بسبب علاقاتها القوية مع أمريكا سوف لن تستيطع التحالف مع داعش حتى سرا و ليس فقط علنا. فداعش محسوبة على القاعدة و أمريكا تراجعت عن تأييد حتى الربيع العربي أجمالا بسبب تزايد نفوذ القاعدة في تلك الثورات، لذا فمن المستبعد أن لم يكن مستحيلا أن يتحالف البارزاني مع داعش أو أن يعطيهم ملاذا أمنا في المناطق الكوردستانية المحاذية لإقليم كوردستان.

كما أن حزب البارزاني حزب علماني و من الصعب جدا أن يقبل نفوذا إسلاميا متشددا  بمحاذات جنوب كوردستان و الصراع الكوردي مع أنصار الإسلام لا يزال في اذهان الجميع.

و نحن أذا ننشر مخطط داعش ضد إقليم كوردستان لا يعني أن القوى الكوردستانية لا تدرك مخطط داعش ضد الإقليم و الكورد و لكن نشرنا لهذه المخطط هو كي يدرك المواطن الكوردي و الجماهير بما يحصل من مؤامرات و أن لا ينخدع البعض بالاعلام المعادي الموالي لداعش و الذي يريد زرع الخلافات بين القوى الكوردية و التشكيك ببعض القوى الكوردية ضد الأخرى و الاستفادة من الخلافات الكوردية الكوردية.

فلا حزب الطالباني يريد التفريط بالمصالح الكوردية لصالح أيران و المالكي و لا حزب البارزاني سيقبل التفريط بالمصالح الكوردستانية لصالح مخلفات البعث من داعش و أمثالهم. و الحزبان أي حزب البارزاني و حزب الطالباني وصلا الى مرحلة من النضج لا يقبلان فيها المساس بالمصالح الكوردية العليا لان الشعب يراقبهما و صوت الشعب هو البوصلة التي تحرك الجميع.

 

إلى الرأي العام

إن الهجمات الوحشية الإرهابية من قبل داعش والتي استهدفت مقرات الإتحاد الوطني الكردستاني في كل من خانقين وجلاولا ودوزخورماتو والتي تسببت في استشهاد العشرات من ابناء شعبنا وجرح العديد منهم في جنوب كردستان، بالاضافة إلى هجوم هذه القوات الظلامية على المدنيين العزل في مدينة الموصل الكردستانيةوارتكبت مجازر وحالة التهجير القسري الذي رافقها إنما هو هجوم على الشعب الكردستاني بشكل عام في كل مكان، كما انه هجوم يستهدف كل مكتسبات الشعب الكردي الذي حققه بدماء الآلاف من الشهداء على طول جغرافية كردستان الكبرى .

نحن في وحدات حماية الشعب ومنذ ما يقارب السنة النصف واجهنا ونواجه هذه الجماعات التكفيرية الظلامية ولطالما اكدنا من مخاطرها واهدافها واجنداتها المخفية وانها تستهدف الوجود الكردي في كل مكان من دون التميز بين هذا الطرف او ذاك. وقد اكسبتنا هذه الحرب مع هذه الجماعات الظلامية المجرمة تجربة وخبرة قتالية عالية في التصدي لها من خلال الملاحم البطولية التي سطرتها وحداتنا في وجه هذا الوباء الذي ينتشر بجسد المنطقة بهدف التدمير والقتل والإجرام .

إنا في وحدات حماية الشعب في الوقت الذي نشاطر فيه ابناء شعبنا في جنوب كردستان آلامه نعرب عن مواساتنا وتعازينا الحارة لذوي الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى .

ونعلن مجدداً بأننا نجد انفسنا في الخندق الواحد مع شعبنا في جنوب كردستان وقواته البشمركة في مواجهة هذه الجماعات التكفيرية الإرهابية ونعلن استعدادنا الكامل في ارسال وحدات متمرسة واخصائين عسكريين لمؤازرت شعبنا وحمايته والوقوف صف واحد لدحر الغزات الجدد.

كما نناشد ابناء الشعب الكردي بشكل خاص والكردستاني بشكل عام في كل مكان برص صفوفهوالتحرك بعيداً عن المصلحة الحزبية و الفؤوية الضيقة لمواجهة العدو المشترك.

الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى.

القيادة العامة لوحدات حماية الشعب

صوت كوردستان: في أول تصريح له حول أحداث محافظة نينوى و الهجوم الذي تتعرض له من قبل منظمة داعش الإرهابية، قال رئيس وزراء أقليم كوردستان نجيروان البارزاني أن الحكومة العراقية لم تقبل لحد الان بتوجة قوات البيشمركة الى المحافظة للدفاع عنها على الرغم من عدم أستطاعة الجيش العراقي الحفاظ على الامن فيها و طالب البارزاني من أقليم كوردستان مساعدة النازحين من كافة القوميات.

بصدد الدفاع عن المناطق الكوردستانية في الموصل و محافظة نينوى و التي هي خارج سيطرة إقليم كوردستان صرح البارزاني بان قوات البيشمركة على أتم الاستعداد للدفاع عنها و أن داعش لم تصل الى تلك المناطق و ستقوم قوات البيشمركة كعهدها بالدفاع عنهم أذا تعرضوا للخطر.

و على الرغم من أخلاء مقرات حزبي البارزاني و الطالباني من مدينة الموصل كأجراء أحترازي ألا أن قوات داعش لم تتشجع لحد الان الهجوم على المناطق الكوردية في المدينة و المحافظة لانها تدرك أنها لن تستطيع مواجهة البيشمركة و القتال على جبهتين في الوقت الحاضر.

السومرية نيوز/ دهوك
أكد مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة نينوى، الثلاثاء، أن مقرات الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة الموصل تم اخلاؤهما بشكل كامل، مبينا ان عملية الإخلاء جاءت بسبب سيطرة عناصر تنظيم "داعش" على معظم مناطق المدينة.

السومرية نيوز/ نينوى
افاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن عناصر من تنظيم "داعش" سيطروا على سجون بادوش والتسفيرات ومكافحة الارهاب في مدينة الموصل، مبينا انهم قاموا بتهريب المئات من السجناء.

جبار ياور .الفريق المزيف ؟؟حاله حالات العشرات سطروا الرتب على اكتافهم ,بمجرد قلم من سيده ,الذي لا يعرف معنى القيم العسكرية والضبط العسكري؟وارواح وممتلكات الاخرين  ,ولا العلوم العسكرية ,ولا المهنة التي يتفاخر بها الامم ؟اصدار الامر او بدونها لحمل الرتبة من قبل هولاء الجهلة ,لا يفرق ,,لذلك وصلنا الى هذه الحالة المزرية من المستوى الامني وانتشار الفوضى والارهاب الى قعر دارنا ؟لماذا جبار ياور وانور والعشرات الاخرين , لم يختاروا ان يكونوا مهندسين .او اطباء لانهم كما  يدعون لهم حق كانوا بشمركة ؟؟لماذا اختاروا مهنة الصعبة وبيدهم حماية الحدود وامن كوردستان ؟؟الم يقل جبار ياور ,ان الارهابيون يقاتلون على شكل حرب عصابات ؟ والجيش عراقي يجهل ذلك ؟ولا يوجد تنسيق ؟ولا يواجهون الجيش ؟؟ويقول جبار ياور ؟؟عندما ساله انور الحمداني (بصفتك قائد عسكري ؟)اية حضيرة قادها جبار ياور ؟؟واي مفرزة من قوات البشمركة قادها جبار ياور ؟؟واي معركة اشترك بها جبار ياور ؟؟اليس عار انحال صفة ؟؟اليس عار انتحال صفة قائد عسكري ؟؟القيادة ليست قول ؟؟فعل وعمل ودراسة وتخرج من اكاديميات العسكرية وتدريب وممارسة فعلية وتمارين ومظاهرات وتدريب اجمالي بعتاد حي ..ليس  خريج في بتنجان .او الخدمة في حضرة كوسرت رسول ,ليكون في منصب جبار ياور ؟؟

جبار ياور يتكلم عن فشل القوات العراقية..لعدم وجود تنسيق ومعلومات  استخبارات عسكرية ؟؟لويعتبر نفسه له المام وقدرة حول ذلك ؟ولكن القوات العراقية ترفض التعاون ؟؟اذا لماذا الانفجارات في خانقين .يا جبار ياور ؟؟من هو المقصر ؟؟اليس انت ؟؟وحسب ظهورك امام العالم على الشاشة ؟؟ولماذا الانفجار الانتحاري في جلولاء ؟؟وكذلك اليوم في طوز خورماتوا ؟؟ولا نتكلم ما حدث في اربيل والسليمانية وعدد مرات في قواطع خانقين  ولا نتحدث عن كركوك يا جبار ياور واحتلال المول ؟؟انك تدين نفسك اولا وكل قيادة العسكرية في كوردستان وعلى رئسهم القائد العام مسعود البرزاني .وكما قلت يجب تمرير المعلومة له وثم يصدر الامر من قبله ؟؟(واصل حسابك يا جبار ياور ))؟اليس مدير الاستخبارات زميلك شيرد الحويزي ,لماذا لا يعبر لك المعلومات ؟؟انا اجيبك لانه لا علم ولا فهم مثلك تماما ؟؟ في هذه المقابلة جبار ياور  وكان كل همومه في المقابلة ايصال فكرة قطع الرواتب وعدم  تزويد بغداد بسلاح لهم  لانه فكره حصرا بالدولار .


اكتب هذه المقالة الى مسعود البرزاني ونجرفان البرزاني وبرهم صالح وهيروا ابراهيم ؟؟البلاء انتم سببها ؟وفلتان الامن في المستقبل انتم صانعيها ؟؟لانكم تعتمدون على هكذا خبراء .فقط لحماية قصوركم ومكاتبكم ؟؟ومصالحكم ؟؟المؤسسات الامنية يجب ان يكونوا مهنين ,واصحاب الكفائات ؟؟لا اصحاب مسح الكتوف ؟؟الاعتماد على اصحاب الخبرة ؟؟لا المطالبين بالفلل والقصور ؟؟منذ سنة 1991 .او منذ سنة 2003 .كان اعتمادكم فقط على هولاء المقنعين بقناع سلب حرية الاخرين واملاء السجون ,ومن يكون شاطر بتصفية المعارضة ..وانهم ينقلبون بمجرد تغير الرياح ؟؟الذنب ذنبكم المحسوبية والمنسوب والحزبية الضيقة ,,اعمت بصيرتكم واطلقتم العنان لجبار ياور والعشرات من امثاله ؟؟وتركتم اصحاب الرتب العسكرية خريجي الاكاديميات ولهم خبرة عملية ؟وبين قياداتكم اسماء لامعة من الفاشلين ؟؟

يا قادة الاقليم ؟في زمن الملكية ؟الاعتماد على المهنين .مع وجود فارق كبير في التميز والاعتماد على كوادر البرجوازية ؟؟في عهد الجمهوري ازيحة فكرة الطبقات ؟؟اعادة الاطائفية وانعرة القومية في عهد عبد السلام وعبد الرحمن ؟؟وزادة الطين بلة في عهد الطاغية صدام ؟:؟ولكن انتم الان تدعون الديمقراطية والمساوات ؟؟اين هي ؟؟فقط ليكن لكم موقف سليم فياختيار الاجهزة الامنية والشرطة وقوات البشمركة ()اختاروا الرجل المناسب في مكان المناسب ؟  وجيش موحد بسلاح الفكر كور وكوردستان ؟؟لا المال والقصور والدولار ,يكون الولاء لكوردستان لا لحزب البارتي او الاتحاد ؟ولا اعتماد على حثالات البعث والجحوش مهما كانت درجة فهمه ؟ومهنيته..لانه يمتهنون اقذر المهن هو الغدر والخيانة ؟؟ومن يخون مرة يخون الف مرة ؟؟وانا احذركم من الموجودين على ارض كوردستان وكانوا بالامس القريب ,لهم ضلوع في الانفال والحلبجة وحرق القرى ؟؟وخاصة احفادهم  واولادهم ترضعوا مع ..الشياطين  وهم بثوب الملائكة  امامكم ؟؟؟



لم يشهد التاريخ مفارقة أن يكون الموت والرعب والخوف الهزيل مصاحبا لإمتحانات الطلبة إلا في العراق.... اجواء الامتحانات النهائية لطلبة المتوسطة والإعدادية وطلبة الكليات الأهلية والحكومية تسيطر على روح العوائل العراقية التي بذلت لإولادها كل مستلزمات الراحة البيتية ولكنها لم تتوقع بالمطلق ان يُصاحب هذه الامتحانات سؤال غريب – عجيب بزوغ  هجمات إرهابية قاسية طالت بعض الجامعات العراقية وزرعت التوجس حتى في جامعات ومدارس بغداد وسيطرت على الأجواء الإمتحانية مع الآسف وانعكست على نفسية الطلاب سلبا بقتوم لامحدد.من كان يتوقع الهجوم على صرح ثقافي معروف  وشاهق في محافظة الانبار وهو جامعتها التي خرّجت العديد من أبناء الوطن في مختلف العلوم على مدار تاسيسها؟ من المسؤول عن رعب مايقارب الالف طالب وطالبة هناك شاءت الاقدار تواجدهم ولولا براعة القوات الامنية العراقية لما امكن إنقاذهم ولصاروا دروعا بشرية للارهاب. الصورة هناك ضبابية فهل كان المقصود هو مصرف الجامعة الذي تخالفت الانباء فيه عن قيمة المحتويات المالية من 150 مليار دينار إلى 15 مليار دينار عراقي؟ مع ان عشرات القنوات العراقية لم تشر للامر لامن قريب ولامن بعيد فهناك ضبابية غريبة ...ثم تبين أن الارهابيين لازالوا يحتجزون بعض الموظفين ويسيطرون على الجامعة وإن قوات الوطن الباسلة على بعد 3 كم من الموقع. يالمرارة أحداث الوطن المؤذية! لاحسم... مع آجواء روحانية معلومة تتطلبها... الإمتحانات التي صارت في خبر كان. ثم يأتي الدور على محافظة نينوى!!حيث هذه المرة للاحتراز الامني وحصول مالااحب الولوج في تفاصيله.... تم إجلاء 2600 طالبة من جميع الاقسام الداخلية ونقلهن خارج المدينة!! يالرعب قلوب آهاليهن  وقلوبهن الشوامخ..وهن من عموم محافظات العراق!
اي وطن ذبيح انت ياعراق!أي وطن... وطوز خرماتو تناديك انها ستكون انكب مدينة في كل بقاع  العالم!!! فبين يوم ويوم واسبوع يمر شلال الموت يحصد من حدائق طوزخرماتو مايشاء والسكوت افضل عن ولوج الالم التفصيلي. وهكذا ستسجل موسوعة غينيس أن الامتحانات العراقية لاول مرة تجري شامخة تحت ظلال الموت!
الثلاثاء, 10 حزيران/يونيو 2014 09:37

خالد ديريك في حوار خاص مع موقع خبر24.نت