يوجد 906 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

في البدء لابد أن نميز بين الإيمان والأديان، حيث أن الإيمان شيئ فطري وأشمل من الدين وهو قديم قِدم الإنسان. إيمان المرء قابل للتغير لأنه مرتبط بالبيئة والمحيط الذي يعيش فيه ومدى وعيه وثقافته وتجربته في الحياة. أما دين المرء يمكن تغيره بصعوبة بالغة لأن المجتمعات المتدينة ترفض ذلك وينبذون الشخص الذي يغير دينه ويعتبرونه خائنآ ولدى المسلمين تغيرالدين بالنسبة للمسلم يعتبر من المحرمات وعقوبة من يغير دينه القتل !!

الدين غير قابل للتطور مهما جرى عليه الزمان، لأن المؤمنين يرون فيه شيئآ مقدسآ ولذلك ممنوع المس به وهذا ينطبق على جميع الأديان. والدين بطبعه فكر منغلق على نفسه ولايقبل الإنفتاح على الأخر ويرفض سواه من الأديان وهذا عائد إلى نظرية القداسة التي يطلقها أصحابه عليه. ولهذا رأينا كيف الناس تمردت على أديانها عبر التارخ وحاولت التقليل من سطوتها وأطلقت العنان للحريات الفردية والعلوم، خاصة في دول أوربا الغربية وحققت نجاحآ هائلآ في جميع العلوم وقادوا ثورة صناعية وتكنالوجية عظيمة بعد تحررهم من سيطرة الكنيسة والفكر الديني المتزمت.

والدين هو جزء من إيمان الإنسان وليس كله ومن هنا يمكن القول إن كل متدين مؤمن ولكن ليس مؤمن متدين، وبناءً عليه يمكننا القول: لايوجد شخص واحد على وجه الأرض بلا إيمان ولكن هناك ملايين البشر الغير متديين. أي أنهم ليسوا من أتباع أي دين من الأديان التي نعرفها حتى الأن، سواءً أكانت ماتسمى بالأديان السماوية أو الأديان الوضعية وأنا شخصيآ لا اؤمن بنظرية الأديان السماوية.

الأديان تقف عقبة في طريق التقدم البشري لانها لا تستطيع مجاراة التطور والحداثة بسبب جمودها لأن المؤمنين بها يعتقدون بأنه كلام منزل من السماء ولهذا فهو غير قابل للتغير والتبديل. وفي العلم لايوجد شيئ مطلق أو ثابت، ففي الحياة كل شيئ قابل للتغير والتعديل.

الإيمان في حياتنا ضرورة وليس ترفآ وسيبقى كذلك، لأن الإيمان وبغض النظر عن أشكاله وصيغه ومضامينه يمنح الإنسان الإستقرار الداخلي والنفسي. ولهذا لا يمكن للشخص أن يعيش من دون إيمان، ولكنه قادر على العيش من دون دين. وبدليل إن الناس عاشت مئات ألاف السنين من دون أديان، وظهور الأديان لم تغير حياة الناس إلى الأفضل بل على العكس تمامآ، زادت حياتهم أكثر تعقيدآ وملأتها بالحروب والنعرات التي كانت الأكثر شراسة في التاريخ البشري، وما زلنا نعاني من تلك النعرات والحروب في جميع مناطق العالم وإن بدرجات مختلفة.

خلال تاريخه الطويل بحث الإنسان بشكل مستمر ومازال يبحث عن أشياء يؤمن بها لعلها تحقق له الراحة والطمأنينة والإستقرار الداخلي. والسبب الذي يدفع المرء إلى ذلك هو عدم قدرته في الإجابة على بعض الأسئلة المتعلق بالحياة والموت والكون والخلق والخوف من المجهول وأمور إخرى عديدة. وهذه الحالة ستستمر مع الإنسان ما دام هناك بشر أحياء وبغض النظر إن كانوا مؤمنين أو متدينين.

كما نعلم كان هناك مَن يتوجه إلى الأصنام وأخرين إلى الأنهار وبعضهم إلى الحيوانات والأشجار ويعتقدون إن هذه الأشياء قادرة على منحهم الإستقرار والأمان وسوف تحميهم من الأمراض والجوع وتنجيهم من غضب الطبيعة. وكانوا يجدون في الإيمان بتلك الأشياء الراحة النفسية والطمأنينة التي يبحثون عنها. كما يفعل الأن الملايين من البشر الذين يزورون القبور ويطلبون من الموتى المدد والعون!! إنظر إلى ملايين الشيعة كيف يعبدون القبور ويطلبون العون منها ونفس الشيئ لدى أهل السنة وخاصة الطرق الصوفية منها، وباتت هذه الطقوس تجارة تدر مئات الملايين من الدولارات سنويآ للقائمين عليها. للغرابة إن أكثرية زوار القبور هم من المتدينين رغم أن هذا مخالف للدين ومحرم حسب عقيدتهم.

إستمر حال البشرية هكذا إلى ظهر السيد زاردشت في شرق كردستان وعاش فيها قبل حوالي 2780 عامآ من الأن. زاردشت مثله مثل أي إنسان أخر إنطلق من أسئلة بديهية طرحناها ونطرحها جميعآ على أنفسنا. على سيبيل المثال: كيف خلق الكون؟ ما صر وجود الحياة في هذا الكون؟ هل يوجد حياة بعد الممات؟ مَن خلقنا وخلق الذي خلقنا؟ هل هناك مخلوقات إخرى مثلنا على كواكب إخرى؟ ما حقيقة وجود الإله ومن يكون؟ إلى أخره من أسئلة لانجد لها أجوبة قاطعة لها لننهي هذا الجدل والعذاب الذي يستمر من جيل إلى جيل.

بحسب السيد زاردشت إن التفكير المنطقي في الكون وكيفية عمله وتناغمه، ووجود هذا الكم من المخلوقات لابد من وجود شيئ يمكن تسميته قوة أو خالق لهذا الكون، ولكن من يكون هذا الخالق وكيف يبدو ومن أين أتى هذا الخالق أو بالأحرى من خلق هذا الخالق لا ندري؟

وهي (xwe-da)حسب زاردشت إن الخالق لابد أنه خلق نفسه بنفسه ولهذا سماه بي

كلمة كردية وتعني خالق ذاته بالعربية ومع مرور الزمن تحول لفظ الكلمة إلى اللفظ

. (Gott) وبالألمانية (God) والتي إشتق منها الكلمة الإنكليزية .(Xwedê) الحالي

زاردشت هو أول من وحد الإله بالمفهوم الحالي، ولكنه لم يقل إنه تحدث مع الإله بشكل مباشر أو عبر وسيط كما فعل الأخرين من بعده مثل موسى وعيس ومحمد، وكأن الإله لايتقن سوى اللغة العبرية والعربية !! ووضع زاردشت إسس دينه الجديد الذي سمي باسمه أي بالزاردشتية ووضعها في كتاب إسمه (أفيستا) وهو الكتاب المقدس لدى أتباع الديانة الزاردشتية.

وتعتبر الزاردشتية أقدم ديانة عرفتها البشرية، كدين له كتاب وأركان واضحة وواجبات على المؤمن الإلتزام بها والمحرمات التي يجب عدم الإقتراب منها. ومنذ ذلك الحين عرفت الناس فكرة الحساب ويوم الأخرة. وبأن المرء يحاسب على أعماله فان كان أفعاله الخيرة أكثر ذهب وإن أعمالة الشريرة أكثر يذهب الجهنم ويدخل النار. ومبدأ الصلاة والصيام والزكاة والحج جميع هذه الأركان موجودة في الزاردشتية ولم تأتي الأديان اللاحقة مثل اليهودية والمسيحية والإسلام التي تسمي نفسها بالسماوية دون أي سند حقيقي بأي شيئ جديدة على الإطلاق وإنما جميعها منسوخة بشكل مشوه عن الزاردشتية بما فيها دور العبادة. ومع هذا يمكن تقسيم الأديان إلى قسمين وهما:

1- الأديان المسالمة:

هي تلك الأديان التي إنتشرت من تلقاء ذاتها من دون اللجوء إلى القوة لفرضها على الأخرين من شعوب وأقوام مختلفة في العالم، ولم تستخدم الدين لأهداف إستعمارية بغيضة كما فعل الأخرين. لهذا لم نسمع أو نقرأ في كتب التاريخ، بأن زاردشت أو بوذة ولا موسى قاموا بتشكيل جيوش جرارة لغزو مدن وقبائل أو بلدان إخرى، بهدف فرض عقيدتهم الدينية عليهم بالقوة كما فعل المسلمين والمسيحين لاحقآ بشكل فاجر أينما حلو. وليس المقصود بالمسيحيين رسل السيد عيس بن مريم وإنما الذين جاءوا من بعدهم من الأوربين وغيرهم. وتنقسم الأديان المسالمة إلى مجموعتين:

أ- مجموعة الأديان المنفتحة: هي أديان غير محصورة في عرق أو مجموعة بشرية معينة وإنما تقبل بانضمام الأخرين إلى صفوفها من جميع القوميات والمكونات البشرية بغض النظر عن جنسه ذكرآ أم إنثى. ومن هذه الديانات الديانة الزاردشتية والهندوسية والسيخية وغيرهما.

ب- مجموعة الأديان المنغلقة: هي عبارة أديان منغلقة على نفسها ومحصورة في مجموعة بشرية بعينها ولا يقبل غيرهم في صفوفها وتحرم هذه الأديان على ابنائها الزواج من الأخرين ومن هذه الأديان، الديانة اليهودية واليزيدية والصابئة.

2- الأديان التوسعية:

هي تلك الأديان التي إنتشرت عن طريق اللجوء إلى القوة من تشكيل جيوش جرارة والقيام بغزو القبائل والمدن والشعوب الإخرى وفرض الدين الجديد عليهم بالقوة. وتم إستخدام إسلوب الترهيب والترغيب مع الناس من خلال حصار قراهم ومدنهم ومنع الماء والطعام عنهم لشهور، مقابل منحهم الأمان إن قبلوا بالدخول في ذاك الدين الجديد القادم من بعيد، وتم إستغلال تلك الأديان كغطاء لأهداف إستعمارية بغيضة. وعن طريقها تم الإستيلاء على عدد من بلدان الغير وفرضوا على تلك الشعوب ثقافتهم ولغتهم وقاموا بمحو هوية كثير من تلك الشعوب باسم الدين. لكنهم فشلوا مع العديد من الشعوب الإخرى ومن بين هذه الشعوب هو الشعب الكردي، الذي إستطاع الحفاظ على هويته القومية ولغته وثقافته رغم تبني قسمة منه الإسلام كدين مكرهآ على ذلك.

ومن يعود إلى تاريخ الغزوات التي قام بها المسلمين في شبه الجزيرة العربية ذاتها في بداية نشر الإسلام كغزوة أحد وبدر وغيرها من الغزوات ولاحقآ حملاتهم العسكرية الشريرة على كل من بلاد الشام وبين النهرين وكردستان وفارس والأنضول ومصر وشمال وشرق أفريقيا وأسبانيا، سيجد المرء، الدليل الواضح لِمَ تعرض له أهل هذه البلدان على يد تلك العصبات الشريرة، القادمة من تلك الصحاري القاسية القاحلة، التي أجبرت الناس على الدخول في معتقدهم بهدف إحتلال تلك المناطق وبناء إمبراطورية لهم على حساب تلك الشعوب ولكن بغطاء ديني مقيت.

ولكي يقوموا بالتغطية على إجرامهم وفظائعهم سموا كل تلك الغزوات الإجرامية وقتل الناس بالفتوحات وكأن تلك المدن والبلدان كانت مُلك أبوهم وقاموا بفتحها. إنها مجرد كلام تافه ولا يعد سوى بالكلمات وكذبٌ في وضح النهار وتزويرآ صارخآ للحقائق التاريخية الدامغة.

و المسيحيين لم يكونوا أقل شرآ من المسلمين أثناء توسعهم وقد قتلوا الملايين من البشر فيما بينهم أولآ وثانيآ من الأخرين، كل ذلك بهدف التوسع والرغبة في السيطرة على الأخرين وإستغلالهم. وما تلك الحروب الطويلة التي خاضها المسيحيين فيما بين أنفسهم وضد الأخرين، وإستعمار الدول الإخرى وتجارة العبيد لخير دليل على إجرامهم وفظائعهم بحق البشرية. ولم يتوقف عملية التبشير المسيحي والإسلامي حول العالم إلى الأن، وكأنما لاتكفيهم كل تلك الأعداد الهائلة من البشر الذين يعتنقون تلك الأديان!!

29 - 08 - 2014

****

 

27/8/2014

المجتمع الدولي على وشك بناء تحالف دولي واسع ضد توسع داعش، يشمل العديد من الدول إبتداءً من الولايات المتحدة الامريكية إلى إيران لسحق البرابرة المتوحشين وعديمي الرحمة و الذين لم يجلبوا معهم سوى الفوضى و الدمار إلى المنطقة. و كنتيجة لهذا التحالف، فإن تركيا تتعرض الى ضغط كبير لتحكيم عقلها وتحديد موقفها من داعش، هل ستنضم الى التحالف الدولي ضدها، أم تستمر على الوقوف جانباً و كأن ألأمر لا يعنيها و تترك للآخرين مهمة التصدي لداعش.

لحد الأن، تتخذ تركيا من رهائنها التسع و الاربعون لدى داعش كحجة و ذريعة تتحجج بها لتبرير موقفها الملتبس و المشكوك فيه من هذه المنظمة الارهابية. العديد من المراقبين في تركيا و خارج تركيا يعرفون حق المعرفة، ان مسوؤلية إعادة هؤلاء الرهائن بسلام الى أهاليهم، هي من صميم واجبات و مسوؤليات الدولة التركية. ومع ذلك، فإن الموقف الحالي للدولة التركية و الذي يتجنب إتخاذ أي موقف من داعش قد أصبح موضع تساؤل و ريبة.

من الاسباب التي تدعم المتشككين من الموقف التركي هي القناعة المتزايدة لدى الاتراك و غيرهم بأن السلطات التركية قد ساعدت الاسلاميين المتطرفين المنضوين تحت راية داعش و غيرها من المنظمات الاسلامية المتطرفة في محاربة النظام السوري. وعلى الرغم من ان هذه الروابط المزعومة بين تركيا و داعش قد أصبحت مادة دسمة للمهووسين بنظرية المؤامرة و الاسلاموفوبيا حول العالم، إلا ان هناك العديد من الاسئلة التي يجب على الحكومة التركية الجديدة في انقرة الاجابة عليها إن عاجلاً او آجلاً. من هذه الاسئلة، لماذا بوسع الجهاديين الإتخاذ من مدينة ريهانلي التركية كمركز للتسوق و التبضع طيلة الفترة الماضية؟، و لماذا يعالج جرحاهم في مستشفيات مدينة هاتاي التركية؟ لماذا كان بإمكناهم الحصول و جلب الاسلحة بكل سهولة الى كل من العراق و سوريا؟ كما تناقلت وكالات الانباء نقلاً عن مصدر من الجبهة التركمانية العراقية، ان اعضاء الجبهة ألقوا القبض على ثلاث من عنتصر داعش و بعد التحقيق تبين انهم من ضباط المخابرات التركية و يعملون لصالح داعش، و هل تركيا حقاً سمحت لجهادي داعش بالدخول و الخروج من تركيا بكل حرية، بل و حتى التدريب في معسكرات تركية اقيمت لهذا الغرض؟ و هل بامكان تركيا ان ترد على ما ورد في التقرير الامني الذي صدر من المجلس القومي الامني الروسي من ان تركيا فعلاً تأوي و تدرب و تسلح داعش؟ و ما هو تفسير تركيا لوجود 1500 تركي ضمن جيش داعش ويشكلون ما بين 5-10% من قواته؟ و هل تتخذ تركيا اجراءات حقيقية لمنع الالتحاق المتزايد للشباب الاتراك قي صفوف داعش؟ و هل فعلاً الاستخبارات التركية غافلة ام مستغفلة؟.

ألإختباء وراء حجة الرهائن الترك لدى داعش اصبحت قديمة و بالية و ضحك على الذقون لان البعض من المراقبين يعتبرها مسرحية من مسرحيات الاستخبارات التركية و أنهم في الحقيقة خبراء من مختلف الصنوف يساعدون داعش في حربها ضد الشعبين العراقي و السوري.

التحالف الجديد ضد داعش يريد التأكد من ان تركيا تقف فعلاً بقوة الى جانبه. الصمت لم يعد مقبولاً بعد الان، خصوصاً وان التقارير التجريمية المتسربة من الصحافة الامريكية و الالمانية و المستندة الى معلومات من الاجهزة الامنية في هذه الدول تؤكد، ان هذه الاجهزة بدأت تراقب تركيا و صلاتها بداعش عن قرب. وإستناداً الى علاقات تركيا القديمة مع داعش و موقفها الحالي منه، فإنه سيكون من غير المفيد لرئيس وزراء تركيا الجديد ان يتشبث بموقفه المرتبك و المتأرجح تجاه داعش.

قبل اسبوعين فقط، و في مؤتمر صحفي، لم يستطع احمد داود اوغلو ان يصف داعش بالمنظمة الارهابية، بل أخذ يلوم الحكومتين العراقية و السورية بأنها هي التي خلقت الارضية المناسبة لظهور و تمدد داعش. و الأدهى و الأمر من ذلك، لم ينتقد السلطان اردوغان الذي طالما تشدق بكونه نصير الغلابة و المساكين ربيبته داعش و لم ينبس ببنت شفة حول المجازر التي تعرض لها المسيحيون و الكورد الايزيديون و بل و حتى التركمان الشيعة على يد داعش. و كان كل همه طيلة حملته الانتخابية ان يضحك على ذقون العرب السذج و الفلسطينيين المساكين املاً في الحصول على أصوات الناخبين الترك المغرر بهم من خلال التهجم على إسرائيل.

و على العكس من اوغلو و اردوغان، بدا السيد محمد قورميز الذي يشغل منصب مدير الشوؤن الدينية في تركيا، اكثر شجاعةً عندما أعلن ان ما تقوم به داعش لا مكان له في الاسلام وواصفاً متطرفي داعش بالمجانين المهووسين.

من الواضح ان اوغلو و غيره من المطلعين في أنقرة باتوا يدركون ان لحظة الحقيقة قد إقتربت. عندما يصرح وزير الخارجية الامريكي بان داعش سوف تسحق و عندما يدعو قادة الجيش الامريكي البيت الابيض الى تمزيق داعش فإنه من المؤكد على الرئيس الامريكي ان يسمح بزيادة و تكثيف القصف على اهداف المنظمة الارهابية و ان على تركيا حينئذ ان تقوم بالدور المطلوب منها ضد داعش.

حالياً، تقوم امريكا بالضغط على قطر و تركيا لقطع مصادر تمويل داعش فقط، و لكن و بسبب قرب تركيا من مسرح المعارك و عضويتها في حلف الناتو، فإن المطالب الامريكية منها سوف تزداد و من المؤكد أنها ستشمل تقديم المساعدة العسكرية و تبادل المعلومات الاستخبارية.

و في الوقت نفسه،إن كانت تركيا تعتقد بانها ان ساعدت التحالف الدولي ضد داعش خلف الكواليس و بشكل سري، وإن هذا الأمر قد ينطلي على داعش، تكون قد وقعت في وهم كبير.

مثالياً، تركيا و بمساعدة الاخرين سوف تقوم اولاً بتحرير الرهائن و من ثم تلزم نفسها بمحاربة داعش. و لكن إذا فشلت تركيا في القيام بذلك، فإن الحكومة الجديدة في أنقرة ستجد نفسها مباشرةً امام اول معضلة عويصة و حقيقية تواجهها حال تسلمها الحكم.

شفق نيوز/ كشفت اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين، الاحد، ان الخطة الامنية التي اعدت في المحافظة تتضمن الانتهاء من فك الحصار عنناحية امرلي وتحريك القطعات العسكرية بإتجاه مدينة تكريت لقتال ارهابيي داعش.

 

وقال عضو اللجنة علي فاضل لـ"شفق نيوز" إن "القعات الامنية من قوات الجيش والمتطوعين من الحشد الشعبي باتوا اليوم على مشارف ناحية آمرلي ولم يبق سوى ساعات على فك الحصار عن الناحية بشكل تام".

واوضح فاضل أن "الخطوة الاخرى ووفقا للخطة الامنية بعد الانتهاء من فك الحصار عن الناحية توجه القطعات العسكرية بإتجاه مدينة تكريت لتحريرما تبقى منها من الزمر الارهابية"، لافتا الى ان "عددا محدودا من الارهابيين يتواجدون حاليا في منطقة القصور الرئاسية".

وحاصر عناصر "داعش" ناحية امرلي التي تضم عوائل شيعية تركمانية منذ اكثرمن شهرين محاولين عدة مرات اقتحامها لكن تصدي الاهالي افشل جميع المحاولات.

وقالت مصادر عسكرية في وقت سابق من اليوم إن وحدات من الجيش العراقي وقوات البيشمركة أطبقت على ارهابيي داعش في هجوم لفك حصار المتشددين السنة على بلدة امرلي الشيعية.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد قالت في وقت سابق من اليوم إن الولايات المتحدة شنت غارات جوية امس السبت على ارهابيي داعش قرب بلدة أمرلي الشيعية المحاصرة بشمال العراق وأسقطت مساعدات انسانية على المدنيين في المنطقة.

ان عملية اغلاق الحدود بشكل تام بوجه الناس دون السماح بالسفر للحالات الاستثنائية مثل مراجعة طبيب مختص خارج الاقليم او السفر لغرض اجراء عملية او الحصول على انواع معينة من العلاج والادوية او اي شئ يتعلق بمصير الناس او انهاء دراسة معينة او اجراء عملية علمية لايتوفر مقوماتها داخل الاقليم او اكمال دورة علمية او عسكرية  الخ من الامور الاستثنائية اقول ان ا غلاق الحدود والسفر بوجه هؤلاء يعتبر امرا له سلبيات خطيرة لانه يشبه عملية ضغط كبيرة على مساحة صغيرة قد يدفع الناس الى الانفجار وتعطي نتائج عكسية تماما؟
ان صح هذا الخبر-لانه لا اعلم مدى صحته في الحقيقة- فانه يجب على حكومة الاقليم فتح باب السفر امام الحالات التي ذكرتها حتى لايحدث عملية الكبت للناس فيموت بعض الناس بسبب عدم حصولهم على الدواء او غيره او يخسر بعض الطلبة دراسات مهمة الخ من الامور الضرورية قد تدفع بالناس الى فعل امور تؤثر على الامن العام ونحصل على نتائج كنا بالاساس نحاول تجنبها؟
ان غلق الحدود يجب ان يكون شبه كامل..فلا باس اطلاقا بسفر من ذكرناهم او سفر التجار وكبار السن وكل شخص ليس لديه مسؤولية حمل السلاح مثل النساء والاطفال والمرضى ومن هم فوق الستين من العمر .
بل يجب ان يكون المنع هو السفر الجماعي لغرض الاصطياف او خروج العائلة كلها دون سبب مقنع  في هذا الظرف او سفر من يستطيع حمل السلاح فان هكذا منع في هكذا ظروف يعتبر نوعا مشروعا تلجا اليها معظم دول العالم  لكن ماعدا ذلك فقد تؤدي الى نتائج كارثية.
اتمنى من حكومة الاقليم دراسة هكذا قرارات حساسة جيدا ومن كل النواحي قبل اصدارها وتطبيقها حتى لا نرى حالات هجرة جماعية ومن كل الاتجاهات وخاصة وللاسف ان الاشاعات تفعل فعل الحريق في العشب اليابس لان الناس قد تعتقد باهم سواجهون موتا جماعيا ان لم يسافروا او ربما تحدث قلاقل وخاصة ان معظم الناس في كوردستان تعتقد ان عوائل المسؤولين في الخارج وان الفقراء هم من في الداخل وكلنا نعلم مدى خطورة هذا لامر؟
اتمنى من حكومة الاقليم -وكلي ثقة بها انها ستفعل الصواب والصحيح ولديها حكمة كبيرة- ان لا تفتح اي باب للاعداء بان يطلقوا الاشاعات مثل ان الحدود اصبحت مغلقة بالكامل ومنع السفر نهائيا؟
نتمنى لاهلنا الامن والامان وضبط النفس وعدم  سماع الاشاعات بل محاربتها ولا ننسى بان اليد الواحدة لاتصفق فعلينا ان نتحد فيما بيننا وان نقدر الظرف الذي يمر به وطننا وشعبنا ونكون عونا لانفسنا وليس عائلا على انفسنا وشعبنا.
هذه ظروف صعبة نمر بها وعلينا ان نتكاف فيما بيننا لانه كما اقول دائما كلنا نعيش في سفينة واحدة فاما ان نذهب جميعا الى بر الامان او ان نغرق معا لا سامح الله.
جميل علي-طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لا يمكن التغاضي عن جرائم ارتكبت بحق الأقوام والمكونات البشرية التي ذكرها التاريخ واعتبرت جرائم بحق الإنسانية جمعاء لان هذه الجرائم وبخاصة جرائم التطرف والتطرف الديني والطائفي تتطابق كظواهر اجتماعية ملازمة لفرض الرأي على الآخر بالقوة وممارسة العنف بشتى أشكاله وهذا التطرف والعنف اخذ أشكالاً وطرقاً في العراق حيث مورس بشكل قانوني للتخلص من إدانة الرأي العام ثم الأحزاب والمنظمات التي ترى في شرعنة القتل والعنف ودمج المكونات الأخرى في بوتقة المكون الأكبر في المجتمع أو اعتبار الدين المهيمن الحاضنة لكل الأديان وعلى الأخيرة التزامات مادية ومعنوية تفرض عليها، كما مورس العنف والاضطهاد والتطرف.

أولاً: مارسته الحكومات المتتالية بالضد من معارضيها تحت طائلة من الاتهامات في مقدمتها الإلحاد واللاوطنية والأفكار المستوردة والاتهام بالعمالة الخارجية ونال الشيوعيون والديمقراطيون والوطنيون جزء غير قليل منه، ونفذت على امتداد حقب متتالية سياسة التطرف والعنف والتجاوز على حقوق الإنسان وحرياته بتنفيذ لأحكام السجن الثقيلة ثم الإعدامات التي نالت قادة شيوعيون وغيرهم. فالتطرف عبارة عن توجه معادي للقيم الإنسانية ويسلكه الحكام لتثبيت سلطتهم أو حماية مصالحهم وهم يشرعون قوانينناً وأحكاماً له وبهذا يتخلصون من مسؤولية الحساب القانوني.

ثانياً: التنظيمات السياسية والدينية والطائفية فلهم أسباباً عديدة منها عجزهم من مجاراة عمليات التطور في المجتمعات ورعبهم من الديمقراطية والحريات العامة والخاصة والموقف المعادي لقيام الدولة المدنية الديمقراطية التي تضمن حقوق الإنسان وحريات المعتقد الديني والانتماء السياسي والأيدلوجي .

ثالثاً: يلعب الفقر والبطالة والمستوى الثقافي أدواراً مؤثرة في تصاعد التطرف وتنوعه بشكل فردي أو جماعي.

التطرف يعني محاولة لإيقاف الزمن وإرجاعه وهذا أمر مستحيل، وهو تعبير عن القيام بأعمال غير مبررة ويتلازم مع أيديولوجيات فاشية وعنصرية ودكتاتورية ودينية متطرفة، ويتخذ كمنهج لتبرير العنف والتخريب بدون الإعلان عنهما والاعتراف بهما كمنهج سياسي يستخدم للوصول إلى أهداف مرسومة كما هو حال المنظمات السلفية والأصولية التي ترى في التطبيق الأول( بداية التأسيس ) شرعية عادلة ومنهجية مرتبطة بالتأسيس الأول وقد نجده في التطبيق عند المتطرفين أو المنظمات المتطرفة ولكن بصيغ تختلف وأساليب تبرر بالطائفية في الوقت الراهن، مثلما يحدث في العراق من قبل المنظمات الإرهابية التكفيرية وكذلك في الميليشيات الطائفية وكلا الطرفين يسوغان مفاهيم الأولين في استعمال العنف الدموي الذي يظهر في الممارسة اليومية التي لا تقتصر الاحتراب بين الطرفين المذكورين بل يمتد العنف ليشمل المكونات غير الإسلامية مثل المكون المسيحي والمكون الأيزيدي والصابئ المندائي وغيرهم وظهر جلياً بعد الاحتلال وقيام الحكومات العراقية، وخلال السنين التي تلت سقوط النظام ألبعثي راحت هذه المنظمات تستغل اسم الاحتلال أو " عملاء الاحتلال والحكومة العميلة ومسميات أخرى " لتبرير العمليات الإرهابية وطرق العنف بالضد حتى من المواطنين عامة دون تحديد للمكان أو الزمان فالتفجيرات الانتحارية والعبوات الناسفة وإطلاق قذائف الهاون والاغتيالات الفردية والقتل على الهوية والخطف والاعتقال العشوائي من قبل ميليشيا ترتدي الملابس العسكرية الرسمية وغيرها من الأعمال الإرهابية أصبحت في عرف المنظمات الإرهابية زاد يومي تتغذى به من اجل استمرار ديمومتها وتطور إمكانياتها وتوسعها ( ولا نريد الحديث عن المساعدة القيمة التي قدمتها الحكومات المتتالية وبخاصة فترتي السيد نوري المالكي لهذه المنظمات من خلال سياسة المحاصصة الطائفية والأثنية وإلغاء الآخر ودعمها لبعض الميليشيات الطائفية المسلحة لأننا نتناول موضوع آخر ) حيث لم تتأخر هذه القوى الإرهابية ولا دقيقة واحدة وبكل ما تستطيع عليه من عنف دموي ونفسي ضد المكونات العراقية القومية والدينية، وذاكرتنا تحمل العشرات من الأعمال الإجرامية التي ارتكبت ضد المسيحيين من اغتيالات وتهجيرهم ومحاربتهم وتفجير الكنائس، كما أننا لسنا ببعيدين عن الجرائم التي ارتكبت بالضد من الأيزيديين والشبك وبالضد من الصابئين المندائيين، ويُحمل أكثرية الشعب العراقي والعالم المتمدن مسؤولية هذا القتل الجماعي والفردي والتهجير والهجرة وما نشاهده من تخريب وتدمير واسع النطاق من المنظمات الإرهابية والتكفيرية والميلشيات الطائفية المسلحة، فهذه العمليات الإرهابية لازمت أكثر من عشر سنوات أكثرية مناطق البلاد ولم يسلم من جرائمها إي مكون قومي أو ديني أو أثني، وتبرز الآن بشكل جلي وواضح فيما تقوم به "داعش" في المناطق الغربية من البلاد وما تفعله الميليشيات الطائفية في أماكن عديدة بما فيها تفجير الجوامع والمساجد والحسينيات والمراقد والمزارات، لقد كانت مجزرة قاعدة " سبايكر " وما تلاها من مجاز بحق المواطنين المسيحيين والمواطنين الأيزيديين والشبك ثم مجزرة جامع مصعب بن عمير والتفجيرات التي طالت العاصمة بغداد ومناطقها الكاظمية والعطيفية وحسينية الإمام علي في بغداد الجديدة ومحافظة كركوك وبابل وكربلاء وسجل يوم الاثنين 25 / 8 / 2014 حوالي 156 شهيدا وجريحا في بغداد والبعض من المحافظات وهناك أعداد هائلة سابقة وهي مستمرة لحد هذه اللحظة، نقول كل ذلك دليل على مدى استخفاف المنظمات الإرهابية والتكفيرية بالدين الإسلامي ومدى حقدهم وكراهيتهم للقيم الإنسانية التي تؤكد على قيمة الإنسان واحترام حريته وإرادته بالانتماء بدون إي ضغط أو إرهاب، وهؤلاء لا يتورعون في ارتكاب أفضع الجرائم وأحقرها لكي يدفعوا البلاد إلى الهاوية بما فيها الاقتتال الطائفي الاثني.

إن احد الأسباب الرئيسية التي جعلت الإرهاب يتوسع ويمارس طقوسه الإجرامية هو الفراغ والخلل الأمني في بناء الأجهزة الأمنية على أسس غير صحيحة في مقدمتها المحاصصة والطائفية ولقد توضحت هذه الصورة بشكل لا يقبل أي اعتراض في تسليم محافظة نينوى يداً بيد بوجود العدد الهائل من الفرق العسكرية وكمية السلاح المتطور الجديد ثم السيطرة على تكريت ومدن وأقضية كثيرة بما فيها محافظتي ديالى وكركوك ولهذا نُذكر بما قلناه به في السابق بضرورة معالجة هذا الموضوع بشكل جذري وجاد للتخلص من التوجه الطائفي الذي شارك في بناء القوات المسلحة وقلنا أن إعادة بناء القوات العسكرية المسلحة على أسس وطنية وتحديد مهماتها بالدفاع عن الوطن والمواطنين سوف يجنب البلاد ويلات كثيرة في مقدمتها عدم تمكين الإرهاب وفي مقدمته ما يسمى " الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش " والميليشيات من سيطرتهم على مناطق واسعة أو القيام بالتفجيرات الإجرامية وقتل الأبرياء من المواطنين على الهوية .

إن الجريمة النكراء التي ارتكبتها داعش و كل منظمات الإرهاب والقتل بحق المواطنين المسيحيين والأيزيديين وغيرهم يجب أن لا تمر دون عقاب، كما يجب أن تكون درساً تحذيراً لأولئك الذين مازالوا يفكرون بطريقة العنف وعدم احترام حقوق المكونات العراقية لان هذه الجريمة دلت على مدى استهتار القوى الإرهابية وميليشيات القتل بالدم العراقي وكذلك دلت على مسؤولية الذين سدوا أذانهم وعقولهم عندما تم تحذيرهم من سياسة الاستحواذ والمحاصصة المضرة وكذلك تلك التحذيرات بخصوص القوات المسلحة وضرورة بنائها على أسس وطنية.. والآن ونحن نجابه مخاطر التقسيم والحرب فلابد من العودة إلى المقترحات الوطنية المسؤولة حول عقد اجتماع وطني واسع للقوى السياسية العراقية وطي صفحة الخلافات "والتنابز بالألقاب " وتغليب مصلحة البلاد على المصالح الحزبية والطائفية، ولعل ما أكده المحرر السياسي لطريق الشعب خير دليل على ما نقوله " مشروع العراق الديمقراطي الاتحادي الموحد، وعلى إنجاز مهمة تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة التمثيل، ذات برنامج عمل قادر على مواجهة الأزمة والتحديات" إنها دعوة صادقة لتحقيق مطالب الشعب والحفاظ على وحدته الوطنية وحماية المكونات القومية والدينية من أي تجاوز على الحقوق المشروعة في المستقبل.

بغداد / واي نيوز

أعلن رئيس وزراء استراليا توني ابوت، الأحد، ان بلاده ستساعد الولايات المتحدة في نقل اسلحة الى القوات الكردية من اجل مقاتلة عناصر "داعش" في العراق.

وقال ابوت في بيان صحافي، ان "الولايات المتحدة طلبت من استراليا مساعدتها في نقل مواد عسكرية بما في ذلك اسلحة وذخائر" من اجل المساهمة في "جهود متعددة الاطراف".

وأوضح ان طائرات تابعة للقوات الجوية الملكية الاسترالية من طراز سي-130 هيركوليس وسي-17 غلوبماستر، ستنضم الى دول اخرى بينها كندا وايطاليا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لانجاز هذه المهمة التي وصفها بـ "الكبيرة".

واكد ابوت ان استراليا تسعى مع دول اخرى للتصدي لـ "التهديد الامني" الذي تشكله "الدولة الاسلامية".

 

متابعة: في مثل هذا اليوم 31 اب 1996 أستدعى البارزاني القوات الصدامية الى أربيل من أجل طرد قوات حزب الطالباني منها و أحتلالها. القوات الصدامية أقتحمت محافظة أربيل و برلمانها و قاموا بقتل المئات و أختطاف الكثيرين و تم تصفية الاخرين من قبل الاستخبارات. قدوم الجيش الصدامي كان بطلب من مسعود البارزاني. حينها كانت أربيل تحت سيطرة حزب الطالباني. و يبدوا أن البارزاني كان يعتبرها مدينة محتلة لانها لم تكن تحت أمرته و عند قدوم الجيش الصدامي و طرد حزب الطالباني من أربيل قالوا بأنهم قاموا بتحريرها.

المشكلة الأكبر هي أن حزب البارزاني الى الان لم يعترف بجريمة 31 اب التي راح ضحتها المئات و التي الى الان لا يتجرأ شخص كأحمد الجلبي المطالبة بدم معارضته الذين قتلوا و أختطفوا في أربيل من قبل الجيش العراقي في 31 اب تماما كما لا يتشجع الحزب الشيوعي في تقديم شكوى ضد من قتلوا 82 شيوعي في بشت ارشان و قرناقاو.

حزب البارزاني يعتبر 31 اب نصرا سياسيا و عسكريا لهم و لم يتراجعوا من تعاونهم العكسري و وضعهم لأيديهم بيد صدام حسين الذي مدح البارزاني على تعاونه معه.

31 اب لا تختلف كثيرا عن 2 اب عندما تم أحتلال المناطق الايزدية من قبل داعش و لا تختلف عن القبول بمجيئ داعش الى الموصل و أعتبارهم جيرانا لإقليم كوردستان و الطلب من بغداد التصرف على أساس الواقع الجديد.

لربما كان البعض ينتظر تحرير سنجار هذا اليوم 31 اب كي يثبت بها البارزاني تراجعه عن 31 اب 1996 و يقوم بتحرير سنجار من داعش بدلا من تسليم أربيل الى الجيش الصدامي عام 1996.

و لكن ستضل الأجيال تتذكر 31 اب الى أن يعترف منفذوها بجريمتهم بحق الأرواح الجسدية و الروح القومية و الوطنية التي نزلت الى درجة التعاون مع صدام كي يضمنوا السيطرة على أربيل التي لم تكن محتلة من قبل تركيا أو ايران أو سوريا بل كانت تدار من قبل حزب الطالباني الذي هو أيضا حزب كوردي.

المثير للسخرية أن ألبعض من مؤيدي 31 اب و منفذيها يتحدثون عن الوحدة الوطنية و المصير المشترك و الامن القومي الكوردستاني. أي امن قومي كوردستاني في 31 اب الذي سلم عاصمة الإقليم الى صدام ؟ أي وحدة وطنية في الوحدة بين البيشمركة و بين الجيش الصدامي ذلك الجيش الذي أباد الكورد في الانفال و حلبجة؟ أي مصير مشترك و أنتم أستعنتم بصدام كي يقتل حزب الطالباني و الاخرين؟ من يتجرا أن يسلم مصيرة اليكم؟

لكم جميع الأشياء مسموحة و لكن للاخرين لا.... و لكن هذا العصر هو عصر الحرية الى حد حرية الإرهاب و بدعم من أرقى الدول و أغناها و مشايخها ولن تمر الخيانات دون الكشف عنها مهما طال الزمن

https://www.youtube.com/watch?v=qOVbamGsPTY

https://www.youtube.com/watch?v=V-Oq2DKxlX4

https://www.youtube.com/watch?v=5eIDlIDh9gs.

https://www.youtube.com/watch?v=2VzL-MArVgo

https://www.youtube.com/watch?v=CCulbNq50sY

 

 

تبرز قضية البحث عن جواب سؤال" من يمثل سنة العراق ؟  في كل مرحلة زمنية تسبق مارثون تشكيل اي حكومة عراقية جديدة، اذ في اتون انشغال رئيس الوزراء المكلف في تشكيل الحكومة القادمة، وفي خصم المماحكات والمجادلات المتعلقة بهذا الموضوع ، تقدم الكثير من الكتل السياسية ذات التوجه السني نفسها على انها الممثل الوحيد لمكونهم الاجتماعي ولطائفتهم.

السجال الذي حدث بين قائمة متحدون والقائمة العربية قبل الانتخابات الماضية نموذج على ادعاءات مختلفة لأحتكار تمثيل السنة في البرلمان، اذ اتهم عضو أئتلاف العربية الذي يتزعمه الدكتور صالح المطلق ، السيد محمد السامرائي ، خلال برنامج حديث الوطن الذي تبثه قناة السومرية، ائتلاف متحدون بالطائفية وانهم لا يمثلون  السنة اطلاقا .....وهو الامر الذي رد عليه متحدون بسرعة من خلال القيادي طلال خضير الزوبعي، حيث رفض تصريح السامرائي واتهمه بانه مريض مضيفا بأن "ائتلاف متحدون بزعامة اسامة النجيفي يعد الممثل الرئيسي المكون السني".

وقد حدث هذا السجال ومايرافقه من مماحكات ايضا قبل اربع سنوات اثناء تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب ....اذ  نفى، آنذاك، القيادي في الحزب الإسلامي المنضوي تحت تحالف الوسط في البرلمان الدكتور وليد عبود المحمدي، في تعليقه على من يتولى منصب الوقف السني بعد رئيسه آنذاك احمد عبد الغفور السامرائي،" أي علاقة للقائمة العراقية بديوان الوقف السني لا من قريب ولا من بعيد" معللا ذلك بأنه من " مسؤولية المكون السني" في أشارة إلى تحالف الوسط الذي هو احد قياديه.

السجالات التي ترافق هذا الموضوع المتعلق بعدد من يدعي انه يمثل المكون السني في العراق تجبرنا شخصيا على أن نتساءل لعلنا نكشف  قليلا من ابعاد هذه القضية ...

من يمثل سنة العراق ؟

وماهو المعيار الحقيقي لهذا التمثيل ؟

وهل هذا التمثيل حقيقي ومؤثر وواقعي ام أسمي ليس له وجود على الارض ؟

ماهو موقع داعش ومن يسمي نفسه بــ"ثوار العشائر" وبقية التنظيمات المسلحة في خريطة اهل السنة في العراق ؟

وهل لدينا في العراق اكثر من كتلة جماهيرية تمثل السنة ؟

هل سنة العراق هم من خرج وتظاهر ضد الحكومة ؟

ام ان سنة العراق هم الفئة التي تعاطفت ووقفت مع داعش ؟

ام انهم تلك العينة التي تعمل تحت مطلح الصحوات ومندمجة مع المشروع السياسي ؟

ام انهم هذا الجمهور الذي انتخب المطلك والنجيفي والجبوري وغيرهم من الاقطاب السياسية السنية ؟

تحديد من يُمثل المكون السني أمر مهم جدا لانه الممثل الحقيقي للسنة، ولذا هو يُدرك تماما مطالب من يمثله، وبالتالي يمكن التفاوض معه ومناقشة ما يطرحه من نقاط تفاوضية في مرحلة تشكيل الحكومة لان الممثل الحقيقي للسنة هو نبض الشارع السني وهو القادر على ان يتحدث باسمه ويتكلم عن مطالبه باعتباره ممثلهم في البرلمان.

لكن مانراه في مفاوضات الحكومة العراقية أمر مغاير ومختلف تماما لهذه الحقيقة، فالكثير من ادعياء التمثيل السني في مفاوضات تشكيل الحكومة لايمثلون السنة وغير قادرين اصلا على الدخول الى مناطقهم او المشي في شوراعها او حتى اقامة ندوة او مؤتمر سياسي فيها بوجود حماياتهم ! ، فهم يتحدثون عن اهل السنة وعن مطالبهم في حين ان السنة نفسهم لايعترفون بهم ويلعنونهم ليل ونهار ويصفونهم بانهم يبحثون عن منافع شخصية اولا واخيرا.

كيف يمكن حل هذه المشكلة ؟

وانى لرئيس وزراء مكلف ان يقف على مطالب السنة في العراق وممثليهم غير معترف بهم من قبلهم ؟

لاحل يوجد في الأفق الحالي لهذه المشكلة مادام اهل السنة لايعترفون بهؤلاء الذين دخلوا البرلمان ممثلين عنهم، الا اذا :

اولا : اعتبرنا ان كل صوت ينطلق من اي شخصية سنية خارجة عن البرلمان تزعم انها تمثل السنة هو صوت لاقيمة له ومطلبه ساقط اصلا ولاينبغي النظر في محتواه ومضمونه .

ثانيا: محاولة سماع الصوت السني  " الاخر" غير المسموع برلمانيا ممن له وجود على سطح الارض الا انه لسبب ما ، لانخوض الان في تفاصيله واسبابه، لم ينتخب ممثل له في البرلمان العراقي.

مع هذا الحل يمكن فقط بناء دولة حديثة يشارك فيها كل مكوناتها الطائفية والدينية والقومية وحينها نستطيع ان نتخذ موقفا موحدا وبرنامجا سياسيا واضحا ازاء كل القضايا التي تواجهنا والتحديات التي تنتظر عمل الحكومة والمشكلات التي مازالت الحكومات منذ عام 2003 ولحد الان غير  قادرة على حلها من اجل الانتقال لمرحلة بناء العراق وتعويض شعبه ما اصابه من ويلات الحروب والارهاب والفساد.

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بيروت، لبنان (CNN) -- تشهد الساحة السياسية اللبنانية سخونة سياسية وأمنية كبيرة، على خلفية قرار من وزير العدل اللبناني بملاحقة عدد من الشبان المسيحيين، بعد قيامهم بإحراق علم تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" بحجة احتوائه على شعارات دينية، إذ ردت قوى سياسية مسيحية معلنة دفاعها عن الملاحقين، في حين دعت أخرى إلى إحراق صور زعيم التنظيم، أبوبكر البغدادي.

وبدأت القضية السبت بإعلان مكتب وزير العدل، أشرف ريفي، أن عددا من الاشخاص أقدموا على إحراق راية داعش في ساحة ساسين (التي تقطنها غالبية مسيحية)، هذه الراية التي كتب عليها شعار ’لا الله الا الله محمد رسول الله،‘ الذي هو "الركن الاول من أركان الدين الاسلامي، وهو الشعار البعيد كل البعد عن راية داعش ونهجها الارهابي. وبناء عليه طلب وزير العدل من مدعي عام التمييز "التحرك لملاحقة الفاعلين وتوقيفهم وإنزال أشد العقوبات بهم، نظرا إلى ما يشكله هذا الفعل، من تحقير للشعائر الدينية للأديان السماوية، ولما يمكن أن يؤدي اليه من إثارة الفتنة."

وبعد ذلك بساعات أعلن مكتب النائب إبراهيم كنعان، أحد أبرز نواب كتلة "التيار الوطني الحر" التي يقودها العماد ميشال عون، صاحب النفوذ في الأوساط المسيحية، أنه "يتوكل عن الشباب الذين أحرقوا علم داعش في بيروت" في حين أصدر التيار بيانا اعتبر فيه أن موقف الوزير ريفي "مثير للريبة والشك" مضيفا أن الحادث لم يقع السبت وإنما قبل شهر، بعد تعرض موقع للجيش اللبناني لهجوم ممن يعتقد أنهم على صلة بداعش في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا.

 

وتابع البيان بالقول: "وتابعت "نعيد ونلفت انتباه الوزير ريفي الى أن حرق علم تنظيم داعش الإرهابي لا يشكل بأي شكل مسا، أو تعديا على إحدى الاديان السماوية، كون أبرز المرجعيات الدينية والسياسية الإسلامية كشيخ الأزهر، الى العاهل السعودي ومفتي المملكة جميعهم تبرؤوا من داعش، ومن ادعائه تمثيل الاسلام، ووصفوه بالإرهابي ودانوا أعماله."

وتوجه التيار إلى ريفي بالقول: "وسألت ريفي: "أين كانت بيانات استنكاره عند قيام إرهابيي داعش بتدنيس كنائس مسيحيي لبنان والمنطقة وتدنيس الرموز الدينية؟ كما نسأله عما فعله يوم كان مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي في 5 شباط 2006 عند قيام بعض البربريين باجتياح الاشرفية والتعدي على مطرانياتها وكنائسها ومزاراتها تحت شعار استنكار التعدي على الرسول محمد، الذي نجله ونحترمه أكثر بكثير مما يدعيه الإرهابيون الداعشيون؟"

من جانبه، رأي رئيس ما يعرف بـ"حركة شباب لبنان"، ايلي شوقي صليبا، أن المقصود بعملية الحرق هو "رمزية العلم وليس محتواه من عبارات" ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن صليبا دعوته إلى :"إقامة التجمعات واحراق نسخ من صور المدعو ابو بكر البغدادي الذي يدعي انه قائد التنظيم، في كل المناطق اللبنانية."

لغد برس/ بغداد: عندما دعا العاهل السعودي، عبد الله بن عبد العزيز، المجتمع الدولي إلى ضرب المتطرفين "بالقوة وبالعقل وبسرعة"، لانهم سيتمددون قريبا إلى أوروبا والولايات المتحدة، كان يشعر بالقلق والخطر الذي يلوح بالافق على بلاده، من المراهق الذي اصطنعه داعش.

وتقول النائبة عن ائتلاف دولة القانون فاطمة الزركاني لـ"الغد برس"، إن "كل من ساهم بصناعة التنظيم الارهابي الذي قتل العراقيين، بدأ الان يشعر بالخطر على دولته وشعبه، من ما اصطنعه لقتل العراقيين، لذلك عليهم الان الوقوف مع العراق في محاربة الارهاب والابتعاد عن اية محاولات جديدة لزعزعة الوضع فيه".

واضافت ان "مكافحة الارهاب الان هي مهمة دولية، تحتم على الجميع الوقوف جنبا الى جنب لابعاد خطر هذه الجماعات الارهابية، عن الشعوب، ومحاسبتهم وفق القوانين الدولية، باعتبارهم مجرمي حرب قاموا بعمليات ابادة جماعية".

ويقول محمد الدمياطي، محلل سياسي مصري، مختص بشؤون الجماعات المسلحة، لـ" الغد برس" ان "الحاجة الان ضرورية، الى تنسيق بين العراق والمجتمع الدولي لضرب تنظيم داعش الارهابي، من خلال العمل على تحديد مواقع التنظيم وقصفها".

وبين ان "حلف الشمال الاطلسي مع دول الاتحاد الاوربي واميركا، وصلوا الى الوقت الضروري لتقديم المساعدة الى العراق، وابعاد خطر تنظيم داعش عن العالم".

الى ذلك يقول المراقب، لعمل الجماعات الارهابية، سمير العمي لـ"الغد برس"، إن "داعش تقوم اساسا على المصلحة المالية والمكاسب قبل كل شي، ومسألة ادعاء الاسلام والتأسلم هي عباءة مزيفة لا اكثر, وقد ظنت السعودية او حتى الدول الاخرى التي فتحت ذراعيها لداعش، ان تكون قوة ضاربة لفرض هيمنتها على من يجاورها من الدول ، وفرض السطوة كان مناسبا في بدأ النشأة لداعش ولذا تبنت السعودية دعمها".

واوضح "بعد موقف المجتمع الدولي المضاد لهذا التنظيم، تضاربت المصالح الامريكية السعودية وكان للموقف الاخير من الرئيس اوباما رد فعل كبير بالنسبة للسعودية، التي كانت تتوقع ان تتنصل امريكا عن التدخل في العراق لكبح داعش، وطالما ان المصالح الامريكية السعودية ربطت بداعش فان الاخير سيبادر الى رد مصلحته التي مولت اساسا من السعودية ان لم تكن محطة الانطلاق نحو العراق وسوريا".

وبين ان "أن انقطاع تمويل داعش من السعودية ولد شعورا لها بأن ال سعود قد ورطوها في العراق فهي الان امام خيارين لا اكثر، اما ان تثبت لها ولاية دائمة في العراق لتتمكن من تمويل ذاتها واما ان تعترف نصا بالتمويل السعودي وهذا يحرق الجميع سعوديا وداعشيا ، وبالتالي لامناص من الضغط، على السعودية ليقال عن داعش بانها تمكنت من بناء دويلة اسلامية حسب ادعائها او على الاقل اجبرت السعودية على استمرارها بالتمويل وهذا محط القلق السعودي".

ودعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة إلى تحالف عالمي واسع من اجل مكافحة “برنامج الإبادة” الذي يتبعه تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا وشمال العراق.

وأكد كيري في مقالة نشرها في صحيفة “نيويورك تايمز” أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ما زال يعد خطة شاملة لدحر “الدولة” الذي سيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق واعلن فيها “دولة خلافة”.

وكانت المملكة العربية السعودية قدمت في وقت سابق هذا الشهر مبلغ 100 مليون دولار إلى الأمم المتحدة لدعم جهودها في مكافحة الإرهاب ودعت الدول الأخرى إلى أن تحذو حذوها.

وستوجه الأموال إلى مركز مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة الذي تقرر إنشاؤه في العام 2011 لمواجهة التحديات الأمنية الجديدة التي يشكلها الإرهاب.

وتبدي الرياض مخاوفها من أن تصبح هدفا لجهاديين يقاتلون في سوريا والعراق بعضهم من مواطنيها وفي وقت سابق من العام الحالي أقرت المملكة تطبيق أحكام طويلة بالسجن على كل من يسافر الى الخارج للقتال.

وأمس الجمعة رفعت بريطانيا درجة الخطر الارهابي وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان تنظيم الدولة يمثل اكبر خطر أمني للبلاد على الإطلاق.

الغد برس/ بغداد: انتقدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، السبت، خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما الاخير بشأن قيام الحكومة بتهميش اهل السنة، وفيما اشارت الى أن الامريكان هم من ضربوا السنة في الفلوجة ايام الاحتلال، اعربت عن امتعاضها من الخطاب بالقول "ما أسوأ أن ينتقد اوباما الخطاب الطائفي ويتحدث هو بطائفية".

وقالت الفتلاوي على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"  واطلعت عليه "الغد برس"، "الا يخشى السيد اوباما ان انحيازه لجهة او طائفة في العراق فهو سيجعل دول اخرى تنحاز لطائفة اخرى وهل تمزيق العراق طائفياً يخدم العراق ام امريكا"، مبينة أن "خطاب اوباما الاخير بشأن قيام الحكومة بتهميش اهل السنة هو خطاب اقل ما يقال عنه إنه بائس وطائفي".

واضافت "عندما يضرب الامريكان السنة يقولون حرب ضد الارهاب وحرب مقدسة وعندما تضرب الحكومة داعش وذيولها يقولون حرب طائفية ضد السنة"، منتقدة "سياسية امريكا التي تكيل بمكيالين".

واوضحت الفتلاوي أن "الامريكان هم من ضربوا السنة في مدينة الفلوجة ايام الاحتلال"، مستدركة القول "ما أسوأ أن ينتقد اوباما الخطاب الطائفي ويتحدث هو بطائفية".

ودعت كل عراقي محب لبلده الى "رفض هذه التصريحات وان يرفض السير بمشروع بايدن لتقسيم العراق الذي عاد للحياة من جديد هذه الايام لأنه وجد من يروج له ويشجعه".

وقال اوباما في مؤتمر صحافي عقده، في وقت سابق، بالبيت الابيض إن ابناء المكون السني في العراق يشعرون وكأنه لا توجد حكومة تهتم بهم، مشددا على ضرورة ان يشعر السنة انهم ممثلون بحكومة فاعلة.

شفق نيوز/ قال الجيش الأمريكي، إن طائرة مقاتلة وطائرات بدون طيار ضربت ارهابيي داعش، قرب سد الموصل في العراق.

 

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان اطلعت عليه "شفق نيوز"، إن الضربات الجوية الأمريكية الخمس الأخيرة نفذت لدعم عمليات تقوم بها قوات الأمن العراقية.

وقال مسؤولون إن الضربات الجوية دمرت مركبة مسلحة، وموقع قتال وأسلحة كما تضرر مبنى تابع لداعش على نحو كبير، ولم تصب الطائرات بأي ضرر.

وأوضح البيان أن الضربات نفذت بمقتضى تفويض لدعم عمليات قوات الأمن العراقية وقوات البيشمركة الكوردية، وكذلك لحماية البنية التحتية الحيوية، والأفراد والمنشآت الأمريكية، ودعم الجهود الإنسانية.

وتقول القيادة المركزية إنها نفذت في الآونة الأخيرة ما مجموعه 115 ضربة جوية في أنحاء العراق.


"لو تمثل لي الفقر رجلا لقتلته" ..هكذا كانت الصرخة المدوية لقائد الإنسانية علي بن ابي طالب امام المتقين.
منذ عقد من الزمن .. يتطلع العراقيين بعيون دامعة وقلوب منكسرة لطبقة سياسية واهنة ارتدت العباءة الدينية مع غياب مطلق لصوت الضمير.. قرأوا جميع الفتن في كتب التاريخ واستنهضوها لتأجيج الصراع في العراق .. سيطروا على محاور المال العام حتى أذلوا الناس بلقمة العيش وتم ربطها بدماء أولادهم شرطيا وجنديا او ميلاشيويا ضمن رقعة الأحزاب السنية والشيعية.
انهكوا القطاع الخاص بالبيروقراطية الوظيفية والانتقائية في توظيف مصالح الدولة لتكون بقرة حلوب لهذا الحزب او ذاك .. طيلة العقد المنصرم يعرفون جيدا ان هذه الوزارة كم تدر من الأموال لصالح الجهة السياسية التي تؤول اليها فهم يقسموا المال العام وكأنهم الوريث الشرعي تحت عباءة المقدس السني والشيعي ولا اريد ان أعفي الكرد من المشاركة في مشروع الفساد ولكن ما يشفع لهم صنعوا بيئة للاستثمار وتدفقت عليهم الشركات الاستثمارية مما خلق قاعدة تشغيلية للأيدي العاملة في تلك المشاريع جعلت من المواطن الكردي ان يجد لقمة عيشه بفرصة العمل التي توفرها تلك المشاريع.
منذ عقد من الزمن والعراق يعيش بلا موازنة تكشف اين تصرف الأموال التي قاربت من (٨٠٠ مليار دولار أمريكي) حتى تأتي نهاية السنة المالية ليقوم مجموعتان من الأُجراء في مجلس النواب مجموعة تتهم الاخرى ..التحالف الشيعي يتهم التحالف السني وبالعكس بتعطيل الميزانية ويهجم الكل على الكل حتى يجد المشاهد ان ساحة البرلمان ومجلس الحكومة هي ساحة صراع الجزارين الكل يحمل السكاكين ويعلو الصراخ ولكن لا احدا يستخدم السكين في طعن الاخر للكشف عن ما هو مغطى .. حتى بعدها يجلسون تحت جنح الظلام ليتقاسموا أبواب الصرف وكم يرصد للعقود الوهمية .. بعدها يغض النظر على الميزانية الختامية وكيف أنفقت ويصار لتشريع الميزانية الجديدة لكل عام بسيناريو المسلسل ذاته... اما السنة الاخيرة فقد رموا الميزانية خارج ظهورهم لان الغالبية يتوقعوا مغادرة الكرسي والبلد فلا مصلحة شخصية لإقرارها ...
ويقال في وصف المشهد باللهجة العراقية "عركة كصاصيب"
الجميع ألقوا اللوم على الحقبة المالكية وقائدها الهمام المبدع في صناعة الأزمات ورعايتها وتطويرها وخلق قاعدة عريضة لرعاية سراق المال العام وتقاسم السلطة مع الميليشيات والجنوح تحت المظلة الايرانية وكل ما ال له البلد من نتائج، ولكن الأهم ان المالكي أوصل القطاع الخاص العراقي الى مهاوي الردى زراعيا وصناعيا وتجاريا حتى باتت السلطة المالية بيد سراق المال العام من أقطاب الأحزاب الاسلاموية الشيعية والسنية.
الجميع ألقى اللوم على المالكي كبش الفداء .. الأمريكان والإيرانيين والأتراك ومجلس الأمن والأمم المتحدة وحتى المرجعيات الدينية... وأعلن الجميع دعمهم لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي وقد مر ثلثا المدة الدستورية ولا نسمع الا اتفق الجميع وبعد يوم تقاطع الجميع ويوم ثالث تقارب بين الجميع ..
ولم يعلن الرئيس المكلف الخطوط العريضة لما له علاقة مباشرة بلقمة العيش اليومية للمواطن .. لم يفصح عن رؤاه الاقتصادية في توفير فرص العمل ورعاية القطاع الخاص ودعم المزارعين لتوفير سلة الأمن الغذائي ورؤيته في نقل تجارب العالم في تطوير التعليم وتلاقح الثقافات والاقتداء في التجربة العالمية في مشاركة القطاع الخاص بنظام (B.O.T) ، والوقوف بحزم بوجه الفاسدين سراق المال العام .. لم يتطرق لكل ذلك في اي برنامج واضح المعالم وكل الطروحات تحت مظلة الأمن والصراعات الطائفية وتقاسم بوابات السلطة بغية سرقة المال العام تحت مسمى حكومة الشراكة الوطنية...
دولة الرئيس ...عليك ان تتحدث ببرنامج اقتصادي واضح المعالم من اجل الفقراء .. وتأكد انك اذ قدمت مشروعهم اولا .. فهم الوحيدين سيناصروا مشروع بناء الدولة ومقاتلة الدواعش واستتباب الأمن  .. وكفى سفسطة في الروزخونيات.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

المختار بن أبي عبيد الثقفي (1 هـ / 622 م - 67 هـ / 686 م) قائد عسكري طالب بدم الامام الحسين بن علي وقتل جمعاً من قتلته ممن كان بالكوفة وغيرها أمثال عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد وحرملة بن كاهل وشمر بن ذي الجوشن وغيرهم، سيطر على الحكم بالكوفة ورفع شعار "يا لثارات الحسين" وكان يخطط لبناء دولة علوية في العراق، وقد قُتل في الكوفة عام 67 للهجرة على يد جيش مصعب بن الزبير.
فلم يأت لقب مختار العصر لنوري المالكي اعتباطا كما يتوهم البعض وانما له اساس تاريخي، ويبدو ان قائدنا نوري المالكي كان يسعى تحت شعار "يا لثارات الحسين" لتصفية البقية الباقية من احفاد قتلة الامام الحسين.
وكان مخططا ان تكون الولاية الثالثة الجولة الاخيرة للقضاء على قتلة الامام الحسين لعنهم الله ولعن كل من عطل تلك الولاية، ونحن نعقد آمالنا اليوم ان يتم مختار العصر الاخذ بثاراته تحت الوية قادته الاشداء مثل هادي العامري والشيخ قيس الخزعلي وغيرهم من المخلصين.
ولأن الثارات قد تخطت قتلة الامام الحسين الى قتلة المسيحيين والايزيديين فأن المهام المنوطة لمختار العصر قد توسعت رقعتها، واعتقد لا بل اجزم ان الحرب القادمة ستكون بين جيش مختار العصر نوري المالكي وبين خليفة العصر ابي بكر البغدادي على مستوى العالم الاسلامي.
ويبدو ان جيش مختار العصر قد اختلطت عليه الامور بين مصعب بن الزبير الذي قتل المختار الثقفي وبين مصعب بن عمير وهو احد الصحابة، فانقضّ على جامع مصعب بن عمير وقتل المصلين فيه بما فيهم امام الجامع، وهذا الخلط بين الاسماء وارد خاصة ان الاسمين من نفس الطائفة.
فمرحا لشعوبنا بهذه الانتصارات في حروب لم تحسم قبل اكثر من الف سنة وقد جاء وقت حسمها الآن.

 

 

أحترامنـا للجميع

أن الغدر هو من شيم عصابات البعث الداعشية والمتخذين من المال دينـا لهم بعد أن سقطت ضمائرهم فراحوا يعبثوا في أرض العراق فساداً قتلاً وتنكيلاً متأمرين عليه مع الشيطان لأجل عودة سلطتهم .

نحن نقف اليوم معكـم في تأبين أحد أبنائنـا البررة ولن أسميه بأسم طائفتهُ لأننـا بالأمس وقفنـا في تأبين إخوة لنـا آخريين وقبلهم مجموعة ثالثة من عراقيين وهكذا كل يوم .

ونقول لـكم مؤكدين بأن الأرهاب والمجرمين لم يفرقوا بين هذا أو ذاك ،  أننـا في التيار الديمقراطي العراقي  نعتبر أن الأنسان العراقي هو أثمن رأسمـال والجميع هم من الدرجة الأولى ولا فرق إن كان الشهيد مندائيـاً أو إيزيدياً ، أشوري كان أم  كلداني سرياني أم تركماني ، أرمني الهوية كان أم شبكي ، كردي أوعربي سني أم عربي شيعي ،، فعار على من يفرق بين أبناء الشعب الواحد  فمن يفعل ذلك فهو سقط ألمتاع  .

بتأكيد أيهـا الأحبة نحن نقف خاشعين أمـام جثامين الأبرياء المغدورين أينمـا كانوا فالعراق أضحى مقبرة كبيرة من أقاصي شماله إلى جنوبه نعم أن قلوبنـا جميعـاً تدمى من هول الفواجع المتتالية ولكن هل من نهاية لهــا ؟

الأرهابيون وعصابات الغدر والقتل لا تعرف هوية لمن تقتل بل تعرف أن تفرغ مشاجبهـا في رؤس الأبرياء الضعفاء من رأى مشاهد ذبح أربعة نساء جـردّن من ملابسهن وهن جاثمـات على ركابهن مربوطي الأيادي  قطعت رؤسهن بالفؤوس بسادية قل نظيرهـا  . من لم تدمع عيناه لهذا المنظر أو منظر قتل 1700 جندي من قاعدة سبايكر أو المصلين في مسجد مصعب بن عمير أو في أي معبد أو كنيسة أو حسينية فهو لا قلب له وليس عراقي .

بالنتيجة نرى بأن مـا يريدونهُ هو الغدر بالعراقيين ونحر الجميع ... وكـيف يكون الحل مع أستمرار هذا الرعب ونحن مـا زلنـا متفرقين مـا زلنـا نحمي أنفسنـا فرادا ومـا زلنـا للأسف لم نعي الدرس ونحن نذبح كل يوم  ، أننـا ايهـا الأعزاء  مكسورين اليوم ومنهزمين  بسبب تفككـنـا وعصياننـا على أنفسنـا وبسبب أنتهازيتنـا ومصالحنـا الذاتية ...

ونقولهـا لكم صراحة أن لم تصل أنصال سيوفهم لرقاب البعض اليوم فغداً لناظره قريب .... الجميع سيذوق من نفس الوليمة .

لهذا أخواتي وأخوتي نقول لكـم أنهُ لا مناص ولا خلاص لنـا إلا بتوحُدنـا وألتفافنـا ببعضنـا البعض ووقوفنـا بوجههم ، فلا خيار لنـا سوى خيار التوحد ونبذ الفرقة وجعل الدين لللاه وليكن الوطن لنـا جميعـاً حينـهـا سيقف العراقيين صفـاً واحداً وسيعبرون المأساة والمحن كصخرة بطرس عليهـا يعاد بناء مجد هذا الشعب وهذا يتحقق فقد حينـمـا نُسقط ألأقنعة المزيفة من على وجوه أصحابهـا الضالعين في الغدر والقتل لهذا الشعب ليس لسبب سوى لأنانيتهـم ودنائة أخلاقهم والفساد الروحي الذي يتقمصهم من أجل المـال الحرام والمنصب الزائل والسلطة الكاذبة  .

فألى الوحدة وإلى التسامح والمحبة ندعوكـم أخوتي العراقيين وبأسم التيار الديمقراطي الشامل والجامع للجميع أدعوكـم ألى العمل من أجل أيقاض الروح الوطنية والمواطنة والأرتباط بتراب الوطن المبتلى بالنعرات الطائفية والأثنية والقومية والحزبية والشخصية لنلتف إلى الحقيقة بالمساواة والعدالة الأجتماعية لأقامة مجتمع خالي من السلاح خالي من الأحقاد خالي من من العنف خالي من جميع أشكال الأستغلال ، قبل أن يدرك نصل السكين الداعشي جميع الرقاب  .

الخزي والعار لكل من يتقوى بالطائفة أو القومية أو المذهبية أو الحزبية أو العشائرية أو بالأجنبي أيّ كان .

الخزي كل الخزي لبقايا البعث الفاشي الداعشي وجميع عصابات الأرتزاق القادمة من الخارج  .

طوبى لك أيهـا الشهيد نوار حسين راضي ، وطوبى لجميع شهداء العراق الوطنيين الأبرياء من الإيزيديين والمسيحيين والشبك والتركمان والمندائيين ومن العرب الشيعة والسنة الرافضين لجميع أشكال القتل والأرهاب والأعتداء وأهانة الأنسان وبيع النساء في ألقرن ألحادي وألعشرين .

لكـم ولأهل الشهيد ولنـا جميعـاً الصبر على مـا نحن علية من محـّن .

فـمـا لنـا سوى في الأتحاد قوة أن كنتم تعلمون

اللجنة التنسيقية لتيار الديمقراطي العراقي ستوكهولم

 


انتفض الساسة السنة, لحادثة مسجد مصعب بن عمير, والتي راح ضحيتها ما يقرب من ستين شخصا, واتهموا مليشيا الجهاد الكفائي – كما اسماها ظافر العاني- واعلنوا انهم سيقومون بتدويل القضية, واستصدار قرار من محكمة لاهاي, لمقاضاة المتورطين في الحادثة.

اما اصحابنا فيدسون رؤوسهم في التراب كالنعام, فدماءنا تسيل بأبشع الصور, ولكن لم نرى مطالبة بتدويل قضيتنا, او التحقيق في حادثها منها, وكأن الامر لا يعنيهم, فلم نرى لهم موقف او نسمع لهم صوت.

تمر هذه الايام حادثة جسر الائمة, والتي راح ضحيتها ما يقرب من ألف زائر شيعي, كان قاصدا لباب الحوائج عليه السلام, ففي يوم 31/8/2005 انطلقت رياح الشر, لتخطف ارواح أُناس عزَّل, ليس لهم ذنب سوى كونهم شيعة, ليموتوا على جسر الائمة, الرابط بين الكاظمية والاعظمية.

مرت هذه الفاجعة, وللآن لم تكشف خباياها, لم نسمع بان تحقيق أجري حولها, راحت دماء الابرياء هدرا, والقادة الشيعة في وادي, والضحايا في وادي اخر.

اليوم ايضا نعيش حادثة جديدة, والتي بدأت تعرف بقاعدة سبايكر.

ما حدث في سبايكر ببساطة, هو ان ما يقرب من 1700 شاب من اهل الجنوب الشيعة, إنخرطوا في وجبة جديدة لحمايات النفط, هؤلاء الشباب وبدون تدريب تم نقلهم لقاعدة سبايكر في تكريت, وعند حصول احداث الموصل ودخول داعش, قام بعض الضباط, بإخراج هؤلاء الشباب لتتسلمهم داعش, التي كانت تنظرهم على مقربة من القاعدة.

تم قتل هؤلاء الشباب واخفيت جثثهم, واصبحوا من مجهولي المصير, ومع فداحة الحادثة, لم نرى اي مسؤول تم محاسبته, ولم تشكل اي لجنة للتحقيق في الحادثة, والغموض يكتنف الموضوع, ولم نعرف لحد الان من هم المتورطين الحقيقيين فيها, ولم نرى او نسمع بموقف شجاع من الساسة الشيعة, ويبدو ان المناصب والتكالب عليها, بات شغلهم الشاغل, ونسوا ابناء جلدتهم.

أخيرا, نتمنى ان لا تمر حادثة سبايكر عبثا, وتمييع القضية, وعلى جميع المسؤولين المعنيين بالأمر, ان يأخذوا دورهم في كشف الحقائق, فنحن لا نريد ان تمر حادثة سبايكر, دون معرفة ملابساتها كما حدث في جسر الائمة.

عندما توج الامير الكوردي يوسف بن نجم الدين والذي جاء ابوه واعمامه وبعض عشيرته من منطقة توفين-على حدود جورجيا وهم من امراء تلك المنطقة- عام 1174 سلطانا على العالم الاسلامي بكل معتقداتهم وبكل القوميات والمعتقدات الاخرى جاءته اوروبا كلها لتحاربه؟
وطبعا لم تكن هناك للعرب دولة ولا لغيرهم حيث كان الفكر الديني هو السائد حيث اوروبا كانت مسيجية والشرق مسلما ولم يكن احد من قادة الشرق يفكر في دولة قومية كما لا احد منهم يفكر الان بدولة لا قومية؟ فحاربه الغرب ولكن الغرب انهزم وانتصر صلاج الدين؟فلماذا انتصر صلاح الدين؟
ثم بعده جاء محمود الحفيد حينما حارب الانكليز وقال كيف اكون جزء من مملكة وانا ملك؟ كيف تنصبون علي ملكا وانا ملك؟ فحاربه الانكليز متمثلة باوروبا وطاردوه حتى داخل ايران الى ان تم اسره ونفيه الى الناصرية؟؟فلماذا لم ينتصر الملك محمود الحفيد؟
ثم جاء محمد علي قاسم هذا الرجل الذي كان يتكلم  مايقارب الخمس لغات-العربية-الفارسية-التركية-الالمانية والانكليزية- والمعروف بقاضي محمد قام الغرب بتركه يحارب دولة ايرن القوية المدعومة من الغرب الى تم اسره واعدامه في ساحة جارجرا؟فلماذا لم ينتصر قاضي محمود؟
والان هناك مسعود مصطفى بارزاني الذي ولد في نفس السنة التي تم فيها اعلان مهاباد وهي تقريبا السنة ذاتها حيث تم اعدام الرئيس الراحل قاضي محمد.
والان العالم الغربي يتبع تقريبا نفس المنهج حيث من عام 1946 تم الاعلان والاعتراف بعشرات الدول وبقي الكورد بدون دولة؟؟وكأنهم غير مرئيون والعالم لايشاهدونهم؟او يبدوا انهم لايعيشون على الارض؟فلماذا بقي الكورد الان ايضا وحيدون وبدون دولة؟
ولماذا كان السيد مسعود البارزاني على قائمة الارهاب-القائمة السوداء- الى بضع شهور قليلة؟
الى ما قبل اكتشاف النفط كانت المستعمرات هي العامل الرئيسي للغزوات بالنسبة للغرب ولكن الغرب كان ينصب احد عملائهم على هذه المستعمرات فيكون هذا اشبه  برئيس منصب-ميم مضمومة ونون مفتوحة وصاد مشددة وباء ساكنة- على  شعب مستعمر-ميم مفتوحة- مرتين حيث ان المنصب نفسه يعاني الاحتلال ويمارس الاحتلال ضد الشعوب الاخرى وعلى راسها الكورد؟قائد منصب من احتلال ويمارس الاحتلال وهو يعاني من الاحتلال؟
من المعروف انه لايوجد عواطف في السياسة؟فلماذا؟
بكل اسف-واكررها بكل اسف- ان السبب هم  الكورد انفسهم؟
منذ انهيار الدولة الايوبية لم يتمكن الكورد من ان يتوحدوا تحت راية قائد واحد وهدف واحد؟
عندما تقرا تاريخ الكورد ترى جليا بان الكورد اصبحوا دويلات وامارات بيد  فارس وتركيا ومن ورائهم الغرب.
لقد فشل الكورد تماما ولاكثر من الف سنة تقريبا بان يتوحدوا؟وكل هذا بسبب الجهل الاعمى والتعصب للقبيلة والعشيرة والامير على حساب القومية والتي تحتها يصبح الجميع احرارا بينما تصبح راية العشيرة والقبيلة والامير حرا بين شعب عبيد؟
يقول انشتاين انه من الغباء ان تنتظر نتائج مختلفة لنفس العملية السابفة؟بما معنى انه لاتتوقع ابدا ان تجد 3 من عملية جمع واحد وواحد؟
سوف يستمر الوضع الاستعبادي للكورد وان حصلوا على بعض المنافع هنا وهناك مالم يتوحدوا لسبب جدا بسيط انه سيكون وضعهم اشبه بوضع بيت العنكبوت وهي من اوهن البيوت.
اذا اراد قادة الكورد دولة للكورد فعليهم ببناء الاساس الصحيح ولا علاقة للغرب بذلك حيث ان الغرب يريد مصالحه؟فلماذا لا اجعل مصالحي توافق مصالحه كما يفعل الخليج وايران وتركيا واليابان الخ؟
على قادة الكورد انتاج جيل من الكورد لايعرفون للتفرقة مكانا ولا يفهمونها؟
على قادة الكورد بناء جيل مسلح بالعلم يؤمن بان العيش تحت راية القومية هي الحرية وان الحرية تحت راية العشيرة والقبيلة والامير هي عبودية؟مثل  العيش بين شعب مستعبد لانه  يشبه تماما قول سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام-وتلك منة تمنها علي ان عبدت بني اسرائيل؟
اذا لم يستلم حكومة كوردستان جيل يفكر بكوردستان اولا..جيل يعرف ان الاتحاد هي من تصنع الحياة والحرية..جيل يعرف كيف يتعامل مع الجيران والغرب ويفهم عقليتهم تماما ويعرف اصول اللعبة تماما..جيل يرى حريته ضمن حرية شعبه وليست عشيرته او اميره او منطقته..جيل يقدس العلم والتنوير..جيل يقدس العدالة..جيل المؤسسات..جيل  من زاخو ويحارب من اجل خانقين وقارص وعفرين وسراي ونصيبين ووان وشرناخ ودهوك ...جيل لايعلم شيئا عن بهدينا وكوران وصوران وكرمانج بل يعرف انه كوردي وان وطنه كوردستان..جيل يقاتل تحت راية الرئيس المنتخب حتى وان كان من الحزب المعارض لان الرئيس المنتخب هو رئيس الجميع..جيل يعرف راية واحدة لشعبه..وشعبا لراية واحدة..جيل  عندما يستلم اي منصب او وظيفة يفكر بالاجيال القادة وليس بجيبه وحزبه وطائفته..جيل يعيش من اجل الحرية ولايعيش من اجل العيش نفسه..
اذا لم نجد اجيالا كهذه فلا تلوموا الغرب ابدا..لان الغرب لايهمه كثيرا لونك او دينك بقدر مايهمه مصلحته؟
والشعوب هي من تصنع مصيرها..وعلينا ان نفهم هذه جيدا..علينا ان نعرف تاريخنا ونستفيد منه جيدا والا فان النتائج هي هي.
يقول لنكولن..ان الامة المنقسمة على نفسها لن تنهض ابدا؟
وبما انه نحن الكورد غالبيتنا مسلمون سنة فلابد لنا ان نفهم قوله تعالى -ولا تتفرقوا فتذهب ريحكم- اي قوتكم....وايضا قوله صلى الله عليه وسلم -انما ياكل الذئب من الغن القاصية-؟
والان هل علمتم لماذا انتصر صلاح الدين؟ لانه بكل بساطة وحد الكورد ومعهم كل القوميات الاخرى؟
والان هل علمتم لماذا لم ينتصر ملك حفيد وقاضي محمد والامير بدرخان بك وقبلهم مئات الامراء وروؤساء العشائر والقادة والدينيين؟لانه بكل بساطة لم يتمكنوا من توحيد الكورد؟
جميل علي-طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

«داعش» أعدم عددا كبيرا من أبناء الموصل

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت وزارة البيشمركة، أمس، دخول قوات البيشمركة إلى داخل ناحية زمار (60 كلم غرب الموصل)، مشيرة إلى المعارك بين البيشمركة ومسلحي «داعش» داخل البلدة.

وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي لوزارة البيشمركة، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «قوات البيشمركة تواصل تقدمها في محور زمار، واستعادت حقل عين زالة النفطي من سيطرة (داعش)»، نافيا في الوقت ذاته مشاركة قوات الحكومة الاتحادية في العمليات». وأكد حكمت أن «قوات البيشمركة دخلت بعد ظهر اليوم (أمس) إلى داخل ناحية زمار من محورين، وهناك اشتباكات قليلة داخل الناحية، وبدأت عناصر (داعش) بالهروب من زمار، وقواتنا بدأت بتمشيط الناحية»، مشيرا إلى أن البيشمركة ستواصل تقدمها إلى ما بعد زمار.

وبسؤاله عما إذا كانت قوات البيشمركة استطاعت إبعاد خطر «داعش» عن إقليم كردستان، أجاب حكمت «رغم دخول قواتنا إلى زمار، فإن (داعش) لا يزال يشكل خطرا على إقليم كردستان، لأن التنظيم موجود في سنجار وربيعة ومناطق في سهل نينوى، وخطره لن يزول إلا بعد طرده من هذه المناطق نهائيا».

وأوضح حكمت أن عدم تحرك البيشمركة باتجاه قضاء الحمدانية القريب من أربيل، عاصمة الإقليم، جزء من خطة وزارة البيشمركة الحربية، مؤكدا «العمليات تسير حسب خطة مدروسة».

من ناحية ثانية، وفيما يخص الوضع داخل الموصل، ذكر شاهد عيان في اتصال مع «الشرق الأوسط» أن «مسلحي (داعش) نشروا عددا من المفارز في مدينة الموصل، وأخذوا بطاقات نفوس المواطنين وقطعوها، ثم طلبوا منهم مراجعة دائرة النفوس التابعة للتنظيم لتسلم بطاقات تحمل اسمه». وأضاف: «التنظيم منع خروج النساء إلى الأسواق من دون أن يرافقهن أقارب الرجال، والمخالفات يُعاقبن، حتى وإن كن منتقبات».

من جهته، قال ناشط مدني فضل عدم الكشف عن اسمه إن المدينة «منهارة من الناحية الاقتصادية، إذ نفد الغذاء من أسواقها وارتفعت الأسعار، فيما تعاني مستشفيات الموصل من نقص في الدواء، وهي الآن مكتظة بجرحى التنظيم». وأضاف الناشط أن التنظيم «أوعز إلى المستشفيات بعدم إدخال أي امرأة لا تلبس النقاب».

بدوره، قال بشار كيكي رئيس مجلس محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط»: «أخذ مسلحو (داعش) قبل مدة بطاقات الجنسية العراقية من المواطنين في بعض المفارز التي نصبوها في الموصل، لكنهم توقفوا عن هذا الإجراء، لأنهم لا يستطيعون فرض هذا الشيء على المواطنين، فهم حاولوا عدة مرات إصدار جوازات سفر وبطاقات الجنسية لتقوية نفوذهم في المنطقة، لكنهم فشلوا في ذلك».

وتابع كيكي: «(داعش) نفذ خلال الأيام القليلة الماضية حملة اعتقالات واسعة في الموصل، وأعدم عددا كبيرا من أبناء المدينة الذين لم يرضخوا لتعليماتهم».

من جانبه، أكد غياث سورجي العضو العامل في مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى، أن الموصل أصبحت الآن معزولة. وأضاف سورجي: «كان هناك طريق من الموصل إلى كركوك، لكن هذا الطريق انقطع بعد تفجير جسر الكوير، الآن مواطنو الموصل يتخذون طريق ناحيتي الزاب والعلم للوصول إلى كركوك. أما مع إقليم كردستان فلا طرق مفتوحة منذ اندلاع المعارك بين قوات البيشمركة ومسلحي (داعش)».

 

وزير العدل قال إنها تسيء للشعائر الدينية

بيروت: «الشرق الأوسط»
دعا وزير العدل اللبناني أشرف ريفي لـ«إنزال أشد العقوبات» بعدد من الشبان الذين قاموا يوم أمس السبت بإحراق رايتين لـ«داعش» و«جبهة النصرة» في منطقة الأشرفية في بيروت، على خلفية ذبح التنظيم الأول جنديا في الجيش اللبناني واختطاف عدد آخر من العسكريين مطلع الشهر الحالي.

وأعلن ريفي أنه طلب من مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود «التحرك لملاحقة أشخاص أحرقوا راية (داعش) في ساحة ساسين وإنزال أشد العقوبات بهم». وردّ ريفي في بيان تحركه قضائيا لكون «الراية كتب عليها شعار (لا الله إلا الله محمد رسول الله)، وهو بعيد كل البعد عن راية (داعش) ونهجها الإرهابي»، مشيرا إلى أن إحراق الراية التي تحمل هذا الشعار «يشكل تحقيرا للشعائر الدينية للأديان السماوية، ويمكن أن يؤدي إلى إثارة الفتنة».

وطالب عدد من النواب ريفي بالتراجع عن قراره، فيما أعلن عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب المحامي إبراهيم كنعان أنه «سيتوكل للدفاع عن الشبان الذين أحرقوا علم (داعش)». واستنكر عضو التكتل نفسه، النائب نبيل نقولا، رد فعل ريفي، وتمنى عليه سحب الدعوى التي تقدمها بها، لافتا إلى أن «الشبان الذين أحرقوا علم (داعش) لم تكن في نيتهم إهانة الدين الإسلامي»، علما بأنه «وبالنسبة لي هذا العلم لا يمثل الدين الإسلامي أبدا». واعتبر وزير العمل سجعان قزي (حزب الكتائب اللبنانية) أنه «ليس المطلوب حرق علم (داعش) بل حرق (داعش)».

واتصل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل برئيس الحكومة تمام سلام وبالوزير ريفي، داعيا إياهما إلى «التنبه إلى الفتنة وعدم اتخاذ أي إجراء ممكن أن يجر إليها». وحثّ باسيل المسيحيين على «عدم الخلط بين الإسلام و(داعش) وبين راية الرسول وراية (داعش)، لأن الإسلام هو أبعد شيء عن (داعش)». كما طلب باسيل من المسلمين «عدم الخلط بين الخاطفين والمخطوفين وبين قاطعي الرؤوس حيث تتوجب الملاحقة لقطع الإرهاب، وبين حارقي الأعلام حيث لا يجوز أكثر من لفت النظر للتمييز بين العلمين».

وأشار مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، إلى أنه وبعد التواصل مع الجهات المعنية تأكد أن «حرق الأعلام في الأشرفية كان تصرفا فرديا ولا يحمل أي خلفية سياسية». واستنكر الشعار في بيان «أشد الاستنكار التعرض للرموز الدينية لأي جهة انتسبت»، وقال «كما أننا نهيب بالجميع أن يغلبوا لغة العقل ومصلحة البلد على العواطف والنوازع النفسية. فبلدنا يمر بمرحلة حرجة تحتاج إلى وعي أبنائه وتضافر الجهود للخروج من هذا النفق المظلم. كما أننا نهيب بالجميع أن يتركوا الأمور للمسؤولين المعنيين والمؤسسات الرسمية والقضائية التي تعمل على معالجة مثل هذه المشكلات ضمن إطار القانون وحفظ الانتظام العام».

وتطور الأمر على موقع «تويتر» لحد دعوة ريفي للاستقالة، فيما اعتبره ناشطون يبرر لـ«داعش» أفعاله. وتساءل أحمد ياسين على حسابه على «تويتر» قائلا «حرق علم (حزب الله) في طرابلس عادي وحرق علم (داعش) جريمة؟».

وغرد عماد بزي قائلا «الوزير أشرف ريفي يطلب ملاحقة كل من أحرق علم (داعش)، باعتبار أن سفارة دولة البغدادي قد تستاء، مما يؤدي لأزمة دبلوماسية بيننا».

واعتبر سلمان عنداري في تغريدة أن «الوزير أشرف ريفي أخطأ في هذا القرار، فـ(داعش) الذي ذبح عنصرا من الجيش لا بد من إحراق علمه وإعدام عناصره. أصلا (داعش) خارج عن الإسلام». وانتشر على «تويتر» هاشتاغ «أحرقوه» ودعوات للنزول إلى الشوارع وإحراق أعلام «داعش».

«داعش» يوزع النساء الإيزيديات على عناصره في سوريا

 

بيروت: «الشرق الأوسط»
وزع «داعش» على عناصره في سوريا، خلال الأيام والأسابيع الماضية، نحو 300 فتاة وسيدة من أتباع الديانة الإيزيدية، ممن اختطفهن في العراق، وذلك على أساس أنهن «سبايا من غنائم الحرب مع الكفار»، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، لمناسبة اليوم الدولي للاعتقال القسري، الذي صادف أمس، أن عدد ضحايا حالات الاختفاء وصل إلى 85 ألف شخص في سوريا، فيما أصدرت الهيئة السورية للعدالة الانتقالية تقريرا بالتعاون مع الائتلاف الوطني السوري، قالت فيه إن هناك ما يزيد على الستين ألف مفقود وما يقارب 53522 مختفيا في سوريا على أقل التقديرات، من ضمنهم 6722 شخصا تمت تصفيتهم ومنهم 1348 طفلا و1511 امرأة.

وذكر المرصد أن «داعش» وزع على عناصره في سوريا، خلال الأيام والأسابيع الفائتة، نحو 300 فتاة وسيدة من أتباع الديانة الإيزيدية، ممن اختطفن في العراق وذلك على أساس أنهن «سبايا من غنائم الحرب مع الكفار». وفي حالات وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان، قام عناصر التنظيم ببيع تلك المختطفات، لعناصر آخرين من التنظيم، بمبلغ مالي قدره 1000 دولار أميركي للأنثى الواحدة، بعد أن قيل إنهن «دخلن الإسلام»، ليتم تزويجهن لمقاتلين من «داعش» قاموا بدفع الأموال للحصول على اللواتي «اشتروهن بأموالهم».

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 27 حالة على الأقل من اللواتي تمّ بيعهن وتزويجهن» من عناصر «داعش» في ريف حلب الشمالي الشرقي، وريفي الرقة والحسكة. وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه قبل نحو 3 أسابيع حاول بعض وجهاء العرب والكرد دفع الأموال من خلال وسطاء لعناصر التنظيم في منطقة الشدادي معقل «داعش» في ريف الحسكة الجنوبي، بحجة أنهم يريدون الزواج من الإناث الإيزيديات المختطفات، وذلك ضمن عملية التفاف من أجل تحريرهن وإعادتهن إلى ذويهن.

وميدانيا، اشتد القصف على حي جوبر في دمشق، بحيث أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى ارتفاع الغارات التي نفذها الطيران الحربي على مناطق في الحي الـ11 في موازاة استمرار الاشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة من جهة، وقوات النظام وقوات الدفاع الوطني و«حزب الله» اللبناني من جهة أخرى.

وفي حلب، استهدف الطيران المروحي مناطق عدّة، منها حي مساكن هنانو وأرض الحمرا وجبل بدرو في حلب، بالبراميل المتفجرة. ودارت اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة وجبهة أنصار الدين (التي تضم جيش المهاجرين والأنصار وحركة فجر الشام الإسلامية وحركة شام الإسلام والكتيبة الخضراء) من جهة، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني وعناصر من «حزب الله» اللبناني من جهة أخرى، في المحيط الغربي من سجن حلب المركزي وفي محيط قرية الناصرية وفي منطقة البريج بالمدخل الشمالي الشرقي من مدينة حلب، وفق ما ذكر المرصد.


دبلوماسي غربي: الانقسامات عميقة جدا

مقاتل من حزب العمال الكردستاني في موضع رفع فيه علم الحزب في بلدة مخمور جنوب غرب أربيل (أ.ف.ب)

أربيل: «الشرق الأوسط»
وضع أكراد العراق والبلدان الثلاثة المجاورة خلافاتهم جانبا، وتوحدوا على قتال مسلحي «داعش»، لكن هذه الوحدة الحديثة تعاني من تصدعات، ولا يرجح أن تدوم طويلا.

وعلى خطوط التماس مع إقليم كردستان العراق وأجزاء من سوريا، انخرط مقاتلون أكراد من تركيا وإيران مع قوات البيشمركة العراقية ومقاتلين أكراد سوريين، للقتال ضد «داعش» في هذه المناطق التي غالبية سكانها من الأكراد. لكن تحالفهم ينظر إليه على أنه لا يزال ضعيفا ومن غير المعروف إن كان سيصمد لفترة طويلة.

وقال هامير كمال علاء، وهو قيادي بارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، إن تنظيم «داعش» هو «عدو مشترك... ومواجهة إرهابهم جمعنا سوية». وأضاف، متحدثا لوكالة الصحافة الفرنسية من على قمة جبل، حيث تتمركز قوات البيشمركة، أن «الخطر الذي يمثله عناصر (داعش) كبير، ومن الضروري لنا أن نتعاون».

وتخوض قوات البيشمركة قتالا ضد «داعش» على عدة جبهات في العراق، مدعومة بغطاء جوي أميركي، وتجهيزات عسكرية دولية، فيما تقاتل ما يسمى وحدات حماية الشعب الكردي السورية مسلحي «داعش» في داخل سوريا. وعملت هذه الوحدات على حماية وإجلاء آلاف الإيزيديين الذين حاصرتهم عناصر «داعش» في جبل سنجار شمال العراق.

وقال سيامند عثمان، وهو مقاتل كردي سوري يقوم بحماية نقطة عبور فيشخابور، الواقعة على الحدود العراقية السورية: «قبل الأزمة كانت هناك مشكلات بين البيشمركة ووحدات حماية الشعب، لكن الآن الأمور تختلف».

بدوره، شارك حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) الذي يتمركز في جبال كردستان العراق في قتال «داعش» في مناطق مخمور وقدم مساعدة لقوات البيشمركة. وقال ريناس مروان، وهو أحد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في مخمور: «قوات البيشمركة تتمركز خلف الجبل، تقدم لنا الإسناد وترسل لنا الأسلحة».

وحزب العمال الكردستاني الذي تتمركز قواته في شمال العراق، خاض حركة تمرد ضد السلطات التركية منذ عام 1984 مطالبا بحكم ذاتي، وقد صنف في قائمة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة، لكنه بدأ في عام 2012 محادثات سلام.

كما أعلن حزب الحياة الحرة (بيجاك)، وهي الجماعة الكردية الإيرانية التي قاتلت ضد القوات الإيرانية، أنها ستنشر مقاتليها قرب بلدة جلولاء الواقعة شرق العراق، حيث تخوض قوات البيشمركة الكردية حاليا معارك لاستعادة السيطرة عليها.

وحتى لو استمرت هذه الوحدة الهشة، فمن غير الواضح ما ستؤول إليه، وإن كان يمكن أن تجمع الكرد من أجل تحقيق حلمهم في تأسيس دولة خاصة بهم. ففي الوقت الذي يتمتع أكراد العراق بالحكم الذاتي، ويسيطر أكراد سوريا على مناطق انتشارهم، تختلف الحال في إيران وتركيا، كما أن المضي في تشكيل دولة تضم أكراد الدول الأربع مشروع تعارضه حكومات البلدان الأربعة.

ويقول عاطف حسن، وهو ناشط سياسي كردي سوري يعيش في أربيل: «نحن الأكراد لدينا حلم، لكن هذه الحركات الكردية متعطشة للسلطة». بدوره، قال شيروان إبراهيم، وهو ناشط كردي آخر: «على المستوى العسكري فإن هجوم (داعش) دفع المجموعات الكردية إلى العمل سوية، لكن الوحدة في الحروب أسهل من أيام السلم».

وقال دبلوماسي غربي: «أظن أن الانقسامات ستستمر، إنها عميقة جدا». وأضاف: «إذا كان السؤال هو هل سيتحدون ويساعدون بعضهم في تشكيل دولة كردستان، فإن الجواب هو: لا أعتقد أن النتيجة ستكون كذلك».

على الرغم من الفرمان الداعشي ضد الايزديين و قتلهم و سبيهم لشاباتنا و نساءنا و شبابنا واطفالنا ، ألا أن القيادات التقليدية الايزيدية لم تتحرك لدى القيادة الكردستانية التي سجلت أهداف تقصير قاطعة ضد الايزيديين منذ تسليم شنكال في ايدي العدو الداعشي والى يومنا هذا ،ولم نحصل على شيء سوى التوسل لقيادات الإقليم الطلب منهم أنصاف الايزديين و حمايتهم و تخليصهم من الكارثة التي هم شكلوا السبب الرئيسي في وقوع الشعب الايزيدي في وحل مستنقعها ..

من المؤسف ، ان قادتنا التقليديون نسيوا أو تناسوا أن الايزديين كانوا موعودين من قبل الرئيس البرزاني نفسة و على الرغم من ذلك حصل لهم الذي حصل في ((أم الفرمانات)) . نعم أم الفرمانات ،لأن الذي حصل للايزديين في القرن الحادي و العشرين و تحت حماية قيادة إقليم كوردستان لم يحصل لهم في 72 فرمان الماضي .. .

ومن المؤسف اكثر ~ ان قياديونا التقليديون السياسيون و الدينيون لا يملكون حيلا و لا قوة كي ينشروا بيانا يواسون فيه شعبهم على الأقل ، و لكنهم فالحوا الظهور في القنوات الفضائية و هم مدعوون الى سرايا القادة في أقليم كوردستان أو لا يتجرأوا فعل شيء الا باستشارة من أوصل الشعب الايزيدي الى هذه المرحلة ..

لا شك ان ،هذه القيادات لا تستطيع السير بالايزيديين الى بر الأمان بقدر ما يقومون بتسليم مصير الايزديين الى المجهول و يتاجرون بجثث و رؤوس الايزديين المذبوحة من قبل داعش. الذي نعرفة هو أن كل ما يحصل له ثمن. فقادتنا التقليديون لا يتحركون تحركا فعليا ومستقلا وذاتيا لانهم ورغم كل الذي حصل ما زالوا محكومون ، و الشعب الايزيدي يستلم ضربات داعش و غيرها.

قادتنا التقليديون يحمون كراسيهم ومناصبهم ويستلمون الأموال و الظهور على شاشات الفضائيات ، و نحن نستلم رؤوس شبابنا و بناتنا المقطوعة بالسيف الداعشي...

كي نتحرر من هذا الذل و التشرذم ليس هناك خيار سوى أختيار قيادة مستقلة بعيدة عن المساومات و عن قيادات الأحزاب التي تتاجر بالايزديين لا غير و تجعلهم كبش فداء لمغامراتهم و تجارتهم وتحقيق جميع مآربهم ومن المحزن ان الحقيقة هذه ما فعلت (( كردستان الام مع كردها الاصلاء )) !.

ومن الجدير ذكره ، ان القادة التقليديون للايزديين و قادة الأحزاب الكوردية ، و بدلا من تأييد الأمم المتحدة و الوفد الايزيدي الذي من المقرر زيارتة الى جنيف و تسليم المطالب الايزيدية للأمم المتحدة ، نراهم ينشرون البيانات حول عدم تمثيل هذا الوفد لهم. و السبب طبعا هو عدم وجود يد لاحزاب قيادة الإقليم داخل وفد الايزديين. و هنا ، أنا لست بصدد الدفاع عن الأشخاص المشاركين في الوفد الايزيدي الى جنيف بل بصدد الدفاع عن أستقلالية القرار الايزيدي و أنتقد و بقوة الموقف السلبي للقيادات الايزيدية ...

علينا ان نؤمن ، اننا كأيزديين لسنا ضعفاء ،و لسنا قليلوا العدد، و بأمكاننا تشكيل جيش من 50 الف مقاتل ندافع به عن شنكال و الشيخان وبعشيقة وبحزاني و جميع المناطق الايزيدية ، و لكن الذي ينقصنا هو فقط وجود قيادة مستقلة و طنية تدافع عن الايزيديين و لا تبيعهم أو تتاجر بهم في أربيل أو بغداد ...

لا يمكن حماية الايزديين بالدموع و لا بالاموال و لا بالكراسي و لا بالتزلف للاخرين. علينا ان ندرك ونعترف ان الذي ينقصنا هو قيادة صلبة تبحث عن حقوق الشعب و ليس عن حقوق الأشخاص و الشيوخ ، والذي ينقصنا هي قيادة ايزيدية تستطيع توفير حماية دولية للايزيديين و تزودهم بالسلاح و تقوم بتخصيص حصة للايزديين من ميزانية العراق تماما كما تقطع 17% من هذه الميزانية لأقليم كوردستان...

ان ما ينقصنا هو ، قيادة مؤمنة بالشعب الايزيدي و قدراته بمعزل عن الذين باعونا الى داعش .. كما و ندعو الى تشكيل (( منطقة حكم ذاتي )) للايزيديين تضم محافظة سنجار و ربط الشيخان و باقي المدن و القرى الايزيدية بها ، و لا ضير من تشكيل محافظة للمسيحيين في تلكيف و القوش و برطلة و الحمدانية و غيرها من المدن و القرى المسيحية و ربط المحافظتين مع بعض و تشكيل منطقة حكم ذاتي واحدة تضم المحافظتين.

أما غير هذا ، اقصد التحرر والاستقلال عن الأحزاب والسياسة استقلالا جذريا وتاما ، فأنه سوف لن يجلب للايزيديين سوى الفرمانات و المزيد من الذل و الهوان و القتل...

 

هنالك حكايات وروايات واحاديث تتناقل, عبر الاجيال بعدة طرق , ومن تلك رواية دولة ((الوهابية ,القاعدة, النصرة, داعش)) تبدأ هذه الحكاية بعد سقوط مارد بغداد على يد الاب بوش وبلير البريطاني وبتمويل من الدول العربية وتركيا, الرواية اصبحت مملة لأنها اصبحت غير قابلة لاستخدام البشري, انتهاء الصلاحية وبمنشية كبير وعريض لأيمكن تجاهله .
عاش الشعب العراقي في حقبة البعث, الطبقية الطائفية الصدامية القاتلة, وتقريب الفكر الوهابي السعودي, على حساب الطوائف الاخرى.
ظهرت هذه التنظيمات بعد هلاك البعث ورموزه, من الارهابيين فاظهروا حقدهم وقتل, الذين يتعلمون العلم في مدارس والعمال في مساطر العمل من اجل قوتهم, والنساء في الاسواق الشعبية لتبضعهن, بمواد قاتلة مثل الفواكه والخضر والاحتياجات الخاصة بأسلحة الدمار الشامل مثل الموز والتفاح والخضروات وغيرها .
شكراً للقاعدة والدواعش والسياسيين بقتل العراقيين , وتخفيف عن كاهل الاسرة العراقية ,حسب فتاوى ائمة الظلالة بن تيمية وال اسعود.
بقتل العراقيين من الاطفال والنساء والرجال والشباب, وتقديم يد العون لحكومة (السياسيين من الدواعش) بفسح فرص العمل في مؤسسات الدولة الامنية وغيرها, امام البعثيين واولادهم المظلومين, ومن يعنيهم في قتل العراقيين , وغير الراضين على وحدة العراق والانسجام, بفتح المجال لهم في ادارة الدولة.
عذرا ايها القارئ الكريم بعد هذه السخرية ؟ و الاستخفاف بالدم العراقي منذ اكثر من العقود الثلاثة المنصرمة, اكثر وضوحاً وبلون واحد وبعلم ودراية ساسة الدولة العراقية.
يا دولة ((ساسة الدواعش)) , ويا ساسة الدولة التوافقية في العراق , ما ذنب العراقي كونه خلق ليكون عراقيا, يقتل ويهجر ويذبح على الهوية, والروح الوطنية , من اتباع بن تيمية وساسة الدواعش من اولاد الطلقاء , دعونا نعيش بسلام ونختار من يمثلنا, نحو بر الامان ونترك انهار الدماء من ارواح البسطاء ومحاربة كل من يراهن على استمرار الدماء .
من((دولة الدواعش والسياسيين)) , نختار من يختارنا ويبني بلدنا ويرحمنا ويتفقدنا ويحب العراقيين والعراق , وينبذ الطائفية ومن ورائها من السياسيين (( الدواعش)).

من يكون في تحريم الدم العراقي مثل المرجع المرحوم الامام محسن الحكيم حينما حرم دم اخوتنا الكرد ونريد من يحافظ على العراق مثل المرجع السيستاني , و المعتدلين وتشكيل حكومة لكل العراقيين وبلا تهميش بموجب الدستور والقانون .

\باسنيوز - اربيل
اتهم نجل أمير الايزيدية، حزبي الاتحاد الوطني الكوردستاني برئاسة جلال طالباني، وحزب العمال الكوردستاني التركي، بالتجاوز على مرجعية والده 'الروحية'.  مشيرا الى ان اعضاءً من الحزبين يستعدون للذهاب ضمن وفد الى اجتماع للامم المتحدة للتحدث باسم الايزيدية دون تفويض من مرجعية المكوّن.
وقال الامير عصمت بك، نجل امير الايزدية الامير تحسين بك، لمراسل 'باسنيوز'، وتعليقاً على ذهاب وفد لتمثيل الايزيدية الى جنيف للمشاركة باجتماع للامم المتحدة، 'ننفي ان يكون ذلك الوفد الذي سيذهب الى جنيف يمثل الامير تحسين بك امير الايزيدية او مفوضاً منه، بل هو وفد سياسي ويمثل الاحزاب وبينهم اعضاء من حزب العمال الكوردستاني PKK وحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني'.
واضاف نجل امير الايزيدية 'الامير تحسين بك راقد في المستشفى منذ 20 يوماً بوضع صحي صعب، لذلك لا يستطيع ان يذهب لاجتماع الامم المتحدة في جنيف لعرض موضوع إبادة الايزيديين'.
وتابع 'الامير تحسين بك لم يسمي أي شخص للذهاب ممثلاً له للاجتماع، لانه موقعه روحاني، وينبغي ان يمثله شخص ذي مرتبة روحانية بين الايزيديين وليس اشخاص يمثلون الاحزاب السياسية'.
واضاف الامير عصمت بك، انه 'سمع من الاعلام بان اشخاصاً سياسيين سيذهبون الى جنيف باسم المرجعية الايزيدية، لكن هذا ليس عملهم ، لكن هذا ليس عملهم ويجب ان يذهب ممثل الايزيديين من لالش'.
ومضى بالقول 'للاسف هناك أشخاص مغرضين من داخل الاحزاب يعادون الامير تحسين بك، من دون أن يعلمون الحقائق او يحترمون المقام الروحي للامير تحسين بك'.
واشارت تقارير اخبارية الى ان وفداً ايزيدياً مؤلفاً من سيفو قوال، وسعيد بير مراد، وعلي حسين، وبير ديما، وهوشنك بروكا، شفان شيخ علو، نارين بديع، خاني اكار، ميرزا دنايي يستعد للتوجه الى مقر الامم المتحدة في جنيف للمشاركة باجتماع يعرض خلاله اوضاع الايزيديين عقب هجمات مسلحي داعش ضدهم.

متابعة: حسب بعض المعلومات الخاصة فأن داعش تنوي ألجلاء عن الموصل مع حلول الشتاء و هي بصدد نقل مقراتها الى داخل سوريا بعد أن تمكنت من تكوين بعض الخلايا داخل ايران كي تجعلها نقطة أنطلاق جديدة ضد ايران.

و في نفس الاتجاه صرح الرئيس الأمريكي أوباما أنهم لا ينون مهاجمة داعش في سوريا و لا تنفيذ ضربات جوية ضد داعش في سوريا، بينما أكد استمرار ضرب داعش في العراق و دعت الى تكوين جبهة عالمية لمحاربة داعش.

تصريحات الرئيس الأمريكي أوباما بصدد عدم ضرب داعش في سوريا هي بمثابة الطلب من داعش ترك العراق و التوجة الى سوريا و أسقاط الأسد هناك و تشكيل الدولة الداعشية هناك.

غداد/واي نيوز

قال ناشط أيزيدي، إن 12 ألف لاجئ ايزيدي دخلوا تركيا في الأسابيع الأخيرة، ويحتاجون الدعم الإنساني من أنقرة والمنظمات الخيرية العاملة في الأراضي التركية.

وأوضح لقمان ميرزو في حديث صحفي أن "نحو 12 ألف لاجئ ايزيدي عراقي من بينهم مئات العوائل بكامل أفرادها، دخلوا الحدود التركية خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة".

وأضاف أن "اللاجئين الايزيديين يتوزعون على عدة مناطق في تركيا، ففي سلوبيا يوجد نحو 2000 منهم، وفي منطقة الجزيرة يوجد 3000، وفي مدياد يوجد 1500لاجئ، أما في ماردين 1000 منهم، وفي ديار بكر 1000 آخرين، والبقية تتوزع على مناطق انقرة وبلاجك وزنجرلي كويا وكونيا".

وبحسب ميرزو فإن "غالبية اللاجئين الايزيديين في تركيا يشكون قلة الدعم الغذائي والاغاثي، وبعضهم لم يصله أي شيء اطلاقا منذ وصوله إلى الأراضي التركية".

مناشدا الحكومة التركية والمنظمات الخيرية والانسانية في تركيا بأن "تقوم بواجبها الانساني وتقدم المساعدات الغذائية والاغاثية والصحية لهؤلاء اللاجئين".

وكان تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) قد بسط سيطرته في الثالث من آب الجاري على مناطق واسعة في محافظة نينوى ومن بينها قضاء سنجار، غرب الموصل، الذي يقطنه أغلبية من الايزيديين، الأمر الذي تسبب بعملية نزوح غير مسبوقة بينهم وفق الايزيديين، وفق ناشطين ايزيديين.

 

نينوى / واي نيوز

أفادت أنباء من مدينة الموصل العراقية بمصرع عبدالرحمن الأمجد الباكستاني القائد بتنظيم ''داعش'' (من أصل باكستاني) في غارة جوية نفذتها المقاتلات العراقية.

وتثور شبهات حول الباكستاني بأنه كان منتميا لتنظيم القاعدة كأحد عقوله المخططة للعمليات الإرهابية قبل انضمامه إلى ''داعش''.

وأسفر هجوم المقاتلات العراقية عن مصرع ستة من قيادات داعش الميدانيين، بينهم الباكستاني الذي كان اسمه الكودي عبدالله البنجابي، وسبق له العمل فى القاعدة مع قيادات بارزة بالتنظيم في مقدمتهم أبوالهدى السوداني وسبعة آخرين من قيادات القاعدة أعلنوا الانشقاق عنها في بيان صدر في 13 مارس 2014، لينضموا إلى قوات ''داعش''، ما قاد إلى انشقاقات متتالية في بنية القاعدة البشرية.

ومن قادة القاعدة المنشقين والمنضمين إلى ''داعش'' كل من أبوعبيدة اللبناني، وأبومحمد الأردني، وأبوجرير الشمالي المعروف بـ''أبوطاهر''، والقيادي عبدالعزيز المقدسي شقيق الشيخ محمد المقدسي، وأبويونس الكردي، وأبوعيسى القرطبي، وأبومصعد التدهماني.

وبدأ ''داعش'' في يناير الماضي سيطرته على مناطق شاسعة من مدينة الأنبار العراقية، ليزحف بعدها على نينوى وصلاح الدين وديالى و شمال بابل، وأتم سيطرته على تلك المدن بحلول العاشر من يونيو الماضي.

ووجه قادة القاعدة التسعة المنشقين عن التنظيم بيان انشقاقهم عنه وانضمامهم لـ''داعش'' إلى قيادات أذرع القاعدة في اليمن -القاعدة في جزيرة العرب- والصومال -حركة شباب المجاهدين- وشمال إفريقيا -القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي-، بالإضافة إلى إمارة القوقاز الإسلامية ومجلس شورى المجاهدين على تخوم القدس.

وردت القاعدة في مايو من العام الحالي على بيان القادة المنشقين ببيان اعترضت فيه على الاتهامات الموجهة إليها

نينوى / واي نيوز

شنت قوات البيشمركة معززة بغطاء جوي أمريكي-عراقي مشترك هجوما واسعا على الأجزاء الغربية من مدينة الموصل، وذلك في مسعى لقطع إمدادات تنظيم  "الدولة الاسلامية" المعروف باسم "داعش" القادمة من سوريا.

وقال ضابط برتبة نقيب في قوات البيشمركة، إن "قوات البيشمركة المسنودة بغطاء جوي أمريكي عراقي مشترك بدأت صباح اليوم السبت هجوماً واسعاً على منطقتي ربيعة الحدودية مع سوريا وزمار، وذلك لتطهير المنطقتين الاستراتيجيتين من "داعش" وقطع إمداداته القادمة من سوريا.

وأضاف الضابط، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن قوات البيشمركة تسعى للسيطرة على المنطقتين تمهيداً لطرد مقاتلي "داعش" من معظم مناطق الموصل التي يسيطر التنظيم عليها منذ 10 يونيو/حزيران الماضي.

وكانت قوات البيشمركة شنت هجوما واسعا على نفس المنطقتين، الخميس الماضي، وتمكنت من بسط سيطرتها على عشرات القرى المحيطة بهما فضلاً عن سيطرتها على منطقة عين زالة الغنية بالنفط.

غداد/المسلة: اعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش" عن "ولاية الفرات"، ضمن دولة الخلافة التي اعلنها ابو بكر البغدادي، ونصب نفسه خليفة لها في الموصل في نهاية شهر حزيران/يونيو الماضي.

وتضم الولاية الجديدة المناطق الممتدة من القائم في الجانب العراقي الى منطقة "البوكمال" في الجانب السوري.

يأتي ذلك في وقت تعهّد فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستشارة الكونجرس قبل اي عمل عسكري موسع ضد متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" في كل من العراق وسوريا ولكن من المستبعد أن ينال دعما سريعا من الكونجرس المنقسم إذا قدر ذلك.

فيما يسود قلق، في العراق من تردّد امريكي حيال الحرب على الارهاب في العراق.

ويحجم الجمهوريون بصفة عامة عن التصديق على مبادرات أوباما السياسية في حين يخشى عدد كبير من الديمقراطيين أن تتورط الولايات المتحدة في اي عمل عسكري خارجي بعد الحرب في العراق وافغانستان اللتين استمرتا أكثر من عقد.

وإذا كان أوباما ليطلب من الكونجرس الموافقة على عمل او تمويل عسكري طويل الأمد فمن المرجح ان يأتي ذلك في وقت حساس من الناحية السياسية اي قبل أسابيع قليلة من انتخابات الكونجرس في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني.

ويأمل الجمهوريون الفوز بعدد أكبر من مقاعد الكونجرس في الانتخابات المقبلة.

واذا رأت الإدارة حاجة لتمويل أكبر لشن عمليات موسعة ضد الدولة الإسلامية فسيتطلب ذلك تحركا سريعا من الكونجرس او ستضطر للانتظار لما بعد الانتخابات.

وظهور أوباما والكونجرس كجبهة موحدة سيسهل على الرئيس نيل دعم دول اخرى والشعب الأمريكي.

وقال مايكل اوهانلون من معهد بروكينجز إن مساندة الكونجرس ستساعد على منح اوباما "غطاء لمعسكره السياسي" من خلال "تحرك لم يقره هو ورفاقه الديمقراطيين فحسب... ويتحملان مسؤوليته اذا من حدث خطب ما."

وقال السناتور الامريكي بوب كوركر من تنيسي وهو من أبرز الاعضاء الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إن لجنته طلبت من مسؤولي الإدارة المثول أمامها في سبتمبر ايلول لطرح خططهم لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكر احد معاوني عضو ديمقراطي في الكونجرس "إذ كان ثمة عمل عسكري فمن غير الواضح ما هو دور الكونجرس. ستلعب الاعتبارات السياسية لعام الانتخابات دورا كبير."

واظهر استطلاع لرويترز و ابسوس، الاثنين الماضي أن ما لا يزيد عن 12 بالمئة من الامريكيين يؤيدون تدخلا متعدد الاطراف في العراق.

وقال تيم كين وكريس مورفي عضوا مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي إن الدستور الامريكي يلزم اوباما بالحصول على اذن الكونجرس قبل اي عمل عسكري موسع في العراق أو سوريا.

وكتب عضوا مجلس النواب الديمقراطيين جيمس مكجفرن وباربرا لي والعضو الجمهوري والتر جونز رسالة لرئيس المجلس جون بينر الاسبوع الماضي وطلبوا مناقشة التحرك ضد الدولة الاسلامية والاقتراع على مثل هذا العمل.

واستبعد ستيفن فلاديك استاذ القانون بالجامعة الأمريكية ان يواجه أوباما عقوبات قانونية اذا تحرك من تلقاء نفسه ولكنه سيتعرض لضغوط سياسية متزايدة اذا احتدم الصراع.

وأضاف "إذا انغمسنا أكثر في عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية ستشتد الضغوط السياسية على الكونجرس والبيت الابيض للتوصل لاتفاق ما."

وقالت وزارة الدفاع (البنتاجون) إن العمليات الحالية في العراق تتكلف 7.5 مليون دولار يوميا- اكثر من نصف مليار دولار إلى الآن- ولكن هذه التكلفة ستترفع في حالة التوسع في العمليات العسكرية.

في خضم المباحثات التي يجريها رئيس الوزراء المكلف لتشكيل الحكومة المقبلة تبرز الى السطح حالة التوافق السياسي في اغلب هذه التفاهات ، وينطلق مثل هذا التوافق على الكثير من الإيجابيات والسلبيات على حد سواء .
مفهوم التوافق السياسي: وهو مصطلح أُطلِق لأول مرة على طبيعة عمل الحكومة البريطانية للمدة ما بين (1945-1979).
حيث أطلق المُحللون السياسيون، وخبراء العلوم السياسية مصطلح "التوافق السياسي" على الظاهرة التي سادت الحياة السياسية البريطانية بعد الحرب العالمية الثانية وأستمرت الى سبعينيات القرن العشرين.
وتَمثّلتْ تلك الظاهرة بتوافق الحزبين الرئيسين "المحافظين، والعمال"، على السياسات العامة للحكومة، مثل تحقيق الرفاهية، والضمان الأجتماعي، وخدمات الدولة في القطاع الصحي، وإنتشار تأميم الصناعة.
وعلى الرغم من إستمرار هذا التوافق السياسي لعقود، إلا أنه واجه تراجعاً وتصدعاً كبيراً مع بداية السبعينيات، بسبب ازمة ارتفاع أسعار النفط العالمية. وتدهور الأقتصاد البريطاني نتيجة لتبلور ظاهرة "الركود التضخمي – Stagflation" أي ترافق ظاهرة تضخم ألاسعار مع أزدياد نسب البطالة بشكل كبير.
حينها أدرك حزب المحافظين إن الذي أَوصَلَ بريطانيا الى تلك الأزمة الخانقة هو التوافق السياسي واعتماد سياسة إقتصادية لا تحقق مصلحة الشعب، وإنما تعتمد فقط على تحقق التوافق السياسي ، رغم وضوح النتائج السلبية، وفشل تلك السياسة الإقتصادية التي سُميت حينها "[1]Keynesian Economics".
هذا في دولة متقدمة ومتطورة مثل بريطانيا ، فكيف بنا في العراق الدولة التي قامت على الصراعات والخلافات والانقلابات ، ولم تعش يوما برفاهية واستقرار ، بل لم يرى شعبة اي استقرارا في وضعه المعاشي او تماسك بنيته الاجتماعية ، والتئام روابطه الانسانية .
بعد عام ٢٠٠٣ ، وتشكيل الحكومات على اساس توافقي لم نحصل على اي حكومة مهنية او تعمل على تغيير الواقع السياسي للعراق الجديد ان صحت التسمية .
ما حصل من توافق لم يكن في مصلحة بناء الوطن ،ولم يخدم أمن المواطن ، وضمان السلم الأهلي للبلاد ، بل أدخلنا في نفق الصراعات والأزمات حتى  تعرضنا لاهتزازات خطيرة كادت او تودي بالعملية السياسية لأكثر من مرة .
اذا وقفنا على مادة التوافق منذ تشكيل حكومة علاوي ، وما جاء بعدها من حكومات من الجعفري الى المالكي بدورتين نرى ان لا وجود لمفهوم الاغلبية السياسية ، ورغم عدم القناعة بهذا المفهوم ، لتشعب  الوضع القومي والطائفي للبلاد ، الا اننا يجب ان نسجل ملاحظات مهمة في هذا السياق :-
١) الاغلبية السياسية قاعدة سياسية مهمة تشجع العمل السياسي ، وتبني بناءات صحيحة في التحالفات ما بين الكتل السياسية المشاركة في العمل السياسي .
٢) الاغلبية السياسية تشجع على بناء الطاقات الجديدة ، وصناعة القادة والكفاءات السياسية التي تقدم نموذج حزبي جديد .
٣) الاغلبية السياسية تنظم المنافسة السياسية ، وتنظم العمل السياسي والمشاركة المتقنة في الانتخابات من خلال اندماجها او تحالفها مع القوى الكبيرة ، وبذلك نحصل على صورة جديدة للعمل السياسي والحزبي .
٤) التوافق لم يكن حالة صحية في العمل السياسي ، وأي شي ينتج عن التوافق يكون حالة ضعيفة ، تقع في اول منزلق او خلاف ، وهذا ما لمسناه في اكثر من مرة في حكومتين للسيد المالكي، والذي جاء على أنقاض حكومة السيد الجعفري التي بنيت هي الاخرى على توافق سياسي بين القوى الوطنية الشيعية .
ما مطلوب من القوى السياسية فعلاً  بعد  الانقلاب الأبيض الذي قاده السيد العبادي  وقيادة مرحلة التغيير في العراق ، ان يسعون الى بناء التحالف الوطني ليكون تحالفا كتلوياً رصيناً قادرا على الوقوف بوجه الصعاب والتحديات ، والتأسيس لثقافة الجمع وليس الفرد من اجل نشر ثقافة الاغلبية كيفما كانت دون الوضع لإرضاء هذا الطرف او ذاك ، كما على الأطراف الاخرى القبول بوضعها الانتخابي او الحجم السياسي لها ، وان تبقى تراقب الأداء الحكومي داخل قبة البرلمان دون النزول الى المواجهة من اجل غايات حزبية او فئوية ضيقة ، فإذا استطعنا ان نؤسس لهذه الاغلبية سنكون قد حققنا الخطوة الاولى في بناء العراق الجديد قولاً وواقعاً على الارض . 

 

السيدات والسادة في الاتحاد الاوربي المحترمون

السيدات والسادة في برلمانات الدول الاوربية المحترمون

السيدات والسادة في حكومات الدول الاوربية المحترمون

السيدات والسادة في البرلمان والحكومة الهولندية المحترمون

الى من يهمه الامر

تحية واحتراما

المئات من النساء الايزيديات اختطفن من قبل عصابات داعش ويصبحن عبيدا للبيع من قبل الدولة الاسلامية داعش

ما يزال شعب العراق و شعب كوردستان والمكونات المذهبية والقومية التي فيه تتعرض الى الابادة الجماعية بصورة متكررة فسابقا حاولت الحكومات الدكتاتورية ابادته الجماعية بحملات الانفال سيئة الصيت وبعدها باستعمال الاسلحة الكيمياوية والمحظورة دوليا في حلبجة والاهوار. واليوم تحاول ميليشيات الدولة الاسلامية داعش ومن يسندها ومن يمولها القادمة من خلف الحدود ان تعيد الكرة مع شعب كوردستان و مكوناته ومنها المسيحيين والايزيديين والشبك والتركمان والكاكائيين وغيرها محاولين بكل اساليب الاجرام ان يهدموا الديموقراطية والبناء والتطور والقيم الانسانية وحرية الانتماء والعقيدة لهذه المكونات في العراق واقليم كوردستان وذلك بضرب وقتل اتباع الديانات والمذاهب وهدم البناء الاقتصادي و نهب الثروات

نحن مجموعة من منظمات المجتمع المدني في هولندا و اوربا نطالب بتحرير 2470 امرأة أيزيدية مختطفة من قبل عصابة الدولة الاسلامية داعش. نحن نطلب من الحكومة الهولندية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الكنائسية المساعدة وتوجيه الجهود الفورية لتحرير النساء الايزيديات وتقديم الاسناد للعوائل المنكوبة في داخل مجتمعهم.

لماذا علينا تحرير النساء الايزيديات؟

بالتأكيد هناك خطر كبير تتعرض له تلك النساء بأيدي من يدعوا بالجهاديين الداعشين الذين يتعاملون معهن كعبيد وسبايا للبيع، هذا ما صرحت بها وزيرة شؤون المرأة في العراق وأكدته جهات رسمية أيزيدية من داخل المناطق المنكوبة . نظرا للحاجة الملحة دعت كل من الحكومة العراقية المركزية وحكومة اقليم كوردستان نداء عاجل تناشدان فيها المجتمع الدولي العالمي لاتخاذ الاجراءات العاجلة لإنقاذ النساء.

لدينا معلومات مؤكدة على قيام داعش حجز عدد من النساء والشابات الايزيديات في مناطق مختلفة ، في الوقت نفسه هناك عدد كبير من النساء والاطفال ما يزالون محتجزين في ابنية مطار تلعفر في حين تم قتل معظم الرجال و هناك من هم مجهولي المصير. وأكدت نائب البرلمان العراقي السيدة فيان دخيل الايزيدية ومن داخل قبة البرلمان العراق مناشدة المجتمع الدولي في التدخل الفوري لإنقاذ الايزيدين من الداعشين الذين قتلوا الأف من الاطفال والرجال الأيزيدين واحتجزوا و سجنوا 500 أيزيدية والعدد في تزايد ووصل الى 2470 امرأة وفتاة ايزيدية.

اوقفوا الابادة الجماعية للأيزيدين والمكونات الاخرى في العراق

اسماء المنظمات

Stichting Ezidis Charity Association – Netherlands

الجمعية الأيزيدية الخيرية في هولندا

De Kurdische diaspora gemeenschap in Nederland en Europa

التجمع الكوردي الهولندي في المهجر

Koerdisch Instituut in Nederland - KIN

المعهد الكوردي للدراسات والبحوث في هولندا Committee for defending religious and ethnic groups in Iraq

هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

Halabja Slachtoffer

منظمة ضحايا حلبجة

The Iraqi Council for peace and solidarity

المجلس العراقي للسلم و التضامن

Civil.Democratic.Alliance

التحالف المدني الديمقراطي

Tayar Democratic Iraqi

التيار الديمقراطي العراقي

The Iraqi Society of Human Rights- Canada

الجمعية العراقية لحقوق الانسان- كندا

)Koerdische Arbeiders Unie (Komkar

اتحاد العمال الكوردي

Kurdsiche culturele gemeenschap Amsterdam – Nederland

جمعية المثقفين الكوري في امستردام

Somarian Observor for human Rights المرصد السومري لحقوق الانسان

Committee for Writers and Arts for democracy in Iraq

رابطة الكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا

Kurdish Institute in Brussels / België المعهد الكوردي في بروكسل- بلجيكا

Verein der Êzîden am unteren Niederrhein e.V. Kalkar / Deutschland

الجمعية الايزيدية في كاكار وجنوب الراين- المانيا

Mala Êzȋdiyan _Hollanda

البيت الايزيدي في هولندا

Ezidische kultuer verein in Hamm .e.v / Deutschland

رابطة الايزيدية الثقافية في هام وضواحيها- المانيا

Iraakse sociale & culturele vereniging Delft e.o.

التجمع الثقافي والاجتماعي العراقي في مدينة دلفت وضواحيها-هولندا

Ezdan organization humanity

منظمة ايزدان الانسانية

Groene Partij van de Iraakse Nationale Bureau Nederland

حزب الخضر الوطني العراقي مكتب هولندا

Iraks groene Vereniging Nederland

جمعية العراق الأخضر في هولندا

Expatriate Affairs Department of the Palestine Liberation Organisation دائرة شؤون المغتربين – منظمة التحرير الفلسطينية

National Office for the Defence of the land and settlement-Palestine

المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان – فلسطين

Parlement Iraakse culturele diaspora

البرلمان الثقافي العراقي في المهجر

The Arab assembly in support of the Kurdish issue التجمع العربي لنصرة القضية الكردية

Democratic organizations abroad for the Patriotic Union of Kurdistan

سهرجهم ڕێکخراوهکانی سهر به ناوهندی دهرهوهی ڕێکخراوه ديموکراتيهکانی )ی.ن.ک( له هۆڵهندا

Koerdische Vereniging in Nederland “midia in Leeuwarden, Amsterdam, Rotterdam, Enschede.

ڕێکخراوهکانی يانهی کوردی "ميديـــــا" له هۆڵهندا / ليواردن /امستردام / روتردام /أنشخده

Student and youth Kurdistan in Netherlands کۆمهڵهی خوێندکاران و لاوانی کوردستان له هۆڵهندا

"Iraqi Democrats in Denmark //"For a better Iraq

تيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك // العراق يستحق الافضل

Tayar Democratic Iraqi Sweden

التيار الديمقراطي العراقي في السويد

Coordinating Committee of Iraqi democratic trend in Germany

لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في المانيا

Coordinating Committee of Iraqi democratic trend in UK

لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في بريطانيا

Iraqi democratic societies

اتحاد الجمعيات الديمقراطية العراقية

Democratische ondersteuner

النصير الديمقراطي

Stichting Iraqi Women League -Nederland

رابطة المرأة العراقية- هولندا

Vereniging Van Iraakse Vrouwen

جمعية النساء العراقيات في هولندا

Federale Mandaean in Nederland en clubs

النادي الثقافي المندائي

Iraqi Democratic movement / Australia

التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا

Iraqi Democratic Union/ California

الاتحاد الديموقراطي العراقي – كاليفورنيا

Organisatie van de Communistische partij van Koerdistan in Nederland منظمة الحزب الشيوعي الکوردستاني في هولندا

koerdische Vereniging in Nederland - Nijmegen

کۆمهلهی کوردی له نايميخن

Koerdistaanse vrouwen vereniging Nederland

يهکێتيی ژنانی کوهدستان له هۆڵهندا

Koerdistaanse vrouwen vereniging Amsterdam – Nederland

يهکێتی ژنانی کوردستان / ئهمستردام

" Koerdische verenigin in Rotterdam "Midia

ڕێکخراوهی يانهی کوردی "ميديـــــا" له روتردام -هۆڵهندا

Forum Ansar Peshmerga in the Netherland

ملتقى الانصار - البيشمركة في هولندا

The Mandaean Associations Union

اتحاد الجمعيات المندائية / هولندا

Multi cultural integration centre.UK

اتحاد الجمعيات المندائية / بريطانيا

Iraqi human rights society-Baghdad

الجمعية العراقية لحقوق الانسان

Tomorrow Magazine Press

مجلة الغد

The National Union of journalists-Basra

النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين – البصرة

Association of communist prisoners -Basra جمعية السجناء الشيوعيين – البصرة

A Contemporary Theatre Group -Basra جماعة المسرح المعاصر- البصرة

Iraqi Human Rights Organization /aumrk / Germany

المنظمة العراقية لحقوق الانسان/ اومرك

Iraqi Democratic movement / Nederland

التيار الديموقراطي العراقي في هولندا
Center of Halabja Against Anfalization and Genocid of the Kurds (CHAK) in Nederland

ناوه‌ندی هه‌ڵه‌بجه‌ دژ به‌ ئه‌نفالکردن وجینۆسایدی گه‌لی کورد ـ چاک

campaign for the declaration of the independence of Kurdistan

کەمپینی گەنجانی بێ لایەن بۆ سەربەخۆیی کوردستان

soraya for culture and media

منظمة سورايا للثقافة والاعلام

Stichting Halabja Monument

منظمة نصب تذكاري لحلبجه

Iraqi writers Union Organization in Sweden

منظمة اتحاد الكتاب العراقيين في السويد

koerdische Vereniging in Nederland – Delft

کۆمهلهی کوردی له ده لفت

Het Democratisch platform

البلاتفورم الديمقراطي

Iraakse Platform Nederland

اتحاد الجمعيات الديمقراطية العراقية

kurdistan without genocide

كوردستان بدون ابادة جماعية

Kurdish organizations Network coalition for the International Criminal court (KON_CICC)  211 rekxraw

شبكة منظمات الكردية التحالف من أجل المحكمة "الجنائية الدولية معها 211 منظمة

ican_kurdistan    36  rekxraw

ican كوردستان معها 36 منظمة

European Union Center for Iraqi Businessmen

المركز الاقليمي لرجال الاعمال العراقيين في دول الاتحاد الاوربي

Group lawyer for the human rights of the Mendaiih

مجموعة محامي لحقوق الانسان المندائي

Dutch Assyrian society. NL.

الجمعية الاشورية في هولندا

The National Association for the defence of human rights in Iraq

الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان في العراق

Armenian General Benelovend union (AGBU) Holland

الجمعية الخيرية الارمنية العمومية / فرع هولندا

Association for the protection and development of the Iraqi family

جمعية حماية وتطوير الاسرة العراقية في العراق

The Golf Foundation

مؤسسة الخليج

Chaldo Assyrian Syriac Association/ san Diego

الرابطة الكلدانية الاشورية السريانية في سان دياغو – اميركا

Sourath National Council san Diego

المجلس الوطني الاشوري في سان دياغو- اميركا

اسماء الشخصيات

الدكتور كاظم حبيب--- المانيا

النائب الدكتورة شروق العبايجي

الدكتور صهيب غضبان رومي-- امريكا

تيسير خالد - عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين --- نابلس

الدكتور غالب العاني--- المانيا

الدكتور تيسير الالوسي--- هولندا

الدكتور هلال البندر--- هولندا

الاستاذ احمد رجب -- السويد

الاستاذ مثنى صلاح الدين محمود - ناشط في مجال حقوق الانسان--- المانيا

الاستاذ عبدالخالق زنكنة-- بغداد

الدكتور صادق البلادي ناشط سياسي --- المانيا

الاستاذ نبيل تومي فنان تشكيلي عراقي وناشط سياسي --- السويد

الاستاذ عامر خضير -- هولندا

الدكتور فارس كمال نظمي-- كوردستان

الاستاذ سعد عزيز دحام --- هولندا

الاستاذ هاشم مطر --- دانمارك

الاستاذ الدكتور عبدالكريم عبود عودة-- البصرة

الدكتور منير العبيدي... المانيا

الدكتورة امل بورتر --- بريطانيا

الاستاذ ئاسو كرمياني --- هولندا

الاستاذ فراس يوسف جرجيس --- بريطانيا

الدكتور حيدر سعيد/ باحث--- العراق

الاستاذ عبد الاله توفيق--- بريطانيا

الاستاذ فهمي کاکائي /کاتب و ناشط/السويد

الاستاذة جوان عمر رسول--- هولندا

الاستاذ دنا قادر --- هولندا

الاستاذ سايا عبدالله

الاستاذ باسم محمد حسين--- البصرة

الدكتور عبدالرحمن درويش-- كوردستان

الاستاذ محمد باسم محمد --- البصرة

الاستاذة ماجدة الجبوري --- كندا

الاستاذة عائدة مطشر عبد الرواق--- البصرة

الاستاذ نجاح كنايا--- كالفورنيا / اميركا

الاستاذة مروة سمير عبدالخالق--- البصرة

الاستاذ علي باسم محمد---- البصرة

الاستاذ محمد حسن السلامي--- بغداد— العراق

الاستاذ زلال عامر محمد---- البصرة

الاستاذ الكاتب عارف الماضي منسق التيار الديموقراطي العراقي – النجف

الاستاذ فالح ياسين الربيعي --- البصرة

الاستاذة بلسم باسم محمد--- البصرة

الاستاذ شاكر مجيد الشاهين--- البصرة

الاستاذ منتصر عبدالرزاق الطاهر--- البصرة

الاستاذ صائب خدر نايف – سهل نينوى -- العراق

الاستاذة شهد باسم محمد--- البصرة

الدكتور صادق أطيمش --- المانيا

الاستاذ حسو هورمي --- هولندا

الاستاذ بكر لشكري --- هولندا

الاستاذ سردار فتاح--- هولندا

الاستاذ بيشرو حسن--- هولندا

الاستاذ دانا جلال --- العراق

الاستاذ نوزاد بولص -- اربيل عنكاوا

الدكتور عقيل الناصري – السويد

الاستاذ عوني الداوودي – السويد

الاستاذ رينجبر القاضي – كوردستان

الاستاذ هوشنك اوسي –

الاستاذ كريم كطافه – هولندا

الاستاذ الخبير عدي السعدي – هولندا

الاستاذة عفيفة العيبي – هولندا

الاستاذ دانا حلبجه – هولندا

الاستاذ مالك حسن – السويد

الاستاذ خيري بوزاني – كوردستان

الدكتورة ئارخوان رؤوف – المانيا

الاستاذ كاوا بسيراني – بريطانيا

الاستاذ سميان دهوكي – كوردستان

الاستاذ ئاري كاكائي – السويد

الاستاذ فريد باتي – هولندا

الاستاذة بروين زين العابدين – السويد

الاستاذ نهاد معروف –

الاستاذ زياد الايوبي – بريطانيا

الاستاذ حسن الحسيني – هولندا

الاستاذ فرهاد فرج – السويد

الاستاذ علي محمود -- كوردستان

الاستاذ علي ريسان – فنان – السويد

الاستاذ شمال عادل سليم – ناشط سياسي – اربيل

الاستاذ احمد نصيف – فنان تشكيلي – السويد

الاستاذ سيف محمد – بغداد

الاستاذ قاسم حسن – فنان واعلامي – هولندا

الاستاذ علي المدني

الاستاذ ثائر ولي – كلية العلوم جامعة بغداد

الاستاذة شبعاد جبار – عراقية

الاستاذ مؤيد الربيعي -- مخطط مدن

الاستاذ محمد اليارسري -- كاتب وصحفي

الاستاذ جواد غلوم – كاتب وشاعر

الاستاذة سناء الطالقان – صحفية وناشطة

الاستاذ نضال الليثي – صحفي

الاستاذ منهل العبايجي – رجل اعمال

الاستاذ هاروت بلانجيان -- مهندس استشاري – هولندا

الاستاذ سمير عبد الجبار – اعلامي عراقي

الاستاذ عبد الهادي سلمان – متقاعد

الاستاذ ة رؤى محمد – طالبة طب

الاستاذة عايدة عبد الله عبد الوهاب – متقاعد

الاستاذ فوزي جبار بداي – قاضي متقاعد

الاستاذة امل حميد الله – مديرة مؤسسة الخليج – هولندا

الاستاذة ايمان الخفاجي – مدرسة

الاستاذ ابراهيم الحريري -- كندا

الاستاذة جوان بدر – مهندسة

الاستاذ رعد جان – مهندس

الاستاذ طارق هاشم المختار – حقوقي

الاستاذ باسل محمود حميد – متقاعد

الدكتورة ايناس ياسين – طبيبة

الاستاذ مصطو دنايي -- كوردستان

الاستاذ كريم الكرعاوي – ناشط

الاستاذ كامل زومايا -- المانيا

الاستاذة افراح مهدي – موظفة

الاستاذ المهندس علي رشيد – امريكا

الاستاذ م . ليث يوسف شاكر – ناشط اعلامي

الاستاذ ليث عبد الامير – سينمائي

الاستاذ ايوب فرمان –

الاستاذ مسلم حسين -- مهندس ميكانيك – البصرة

الاستاذ جلال زنكَابادي -- أديب – كردستان

الاستاذ باسم الزهاوي -- هولندا

الاستاذ محمود عثمان – هولندا

الاستاذ كفاح الزهاوي

الاستاذ المهندس بارزان علي عبد العزيز – دولة الامارات العربية المتحدة

الاستاذ هشام سعد -- هولندا

الاستاذة بيمان سرهنك – هولندا

المهندس الاستشاري نهاد القاضي --- هولندا

Contact Persoon:

De heer Bakir Lashkari / Email: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. /

Tel.nr. 0031(0) 6 53269078

De heer Nihad Al Kadi Email: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

De heer Heso Osman Email: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

" كتبتُها على منوال مستهل القصيدة الشهيرة ـ ذهبيّ الشعر شرقيّ السمات ـ مع الإستئذان "

داعشيّ الطـَرْفِ أفغانيْ السِماتِ

خطِرُ الأعطافِ دامي الخطواتِ

إن مشى قنبلـة ٌ موقوتة ٌ

إنفجاريٌ خطيرُ النظرات ِ

مرعبٌ لا رحمة ٌ في قلبِهِ

يبتغي قتلي وتدمير حياتي

زاحفٌ كالدودِ مِن أكْهُفِهِ

نتنُ النسْغ ِ ، من المستنقعاتِ

جائعٌ وحشٌ كمصاصِ الدما

بل كديناصورِ بحرِ الظلماتِ

كاسرٌ أعظمِنا نهّاشُها

آكلُ الأكبادِ فلاّقُ اللهاة ِ

مارقُ الآباءِ لاأصلَ لهُ

همجيٌ مومسيُ الأمهاتِ

شاربُ الدمع ِبأكواب ِالخنا

ناحرُالأطفال ِخنّاقُ الحياة ِ

واطئُ "الاسلام" لا عقلَ له

تافهُ الصوم حقيرُ الصلواتِ

دجلٌ في دجلٍ إيمانُهُ

ساقط ُ الحَج ربائيّ ُ الزكاةِ

هو زهّاقُ وحرّاقُ دُنىً

ورُفاتيٌ إباديٌ إماتي

لامبيدٌ لهُ إلا ّواحدٌ

إنه بيشمركة ُالنصر المؤآتي

هو فلاّقه في سوح ِ الوغى

هو قتّالهُ دفـّانُ الغزاة ِ

إنّهُ البحرُ الذي يجتاحهمْ ،

بزئير الريح ِوالامواج ِ،عات ِ

إنهُ منقذنا الجبارُ مَنْ

ياترى يُعلي بأهرام الاُباةِ

إبنُ كرستانَ معراجُ الضيا

قمة ُالمجدِ ، فضاءُ المُكرمات ِ

هو مَنْ يَسحقُ جرذانَ البغا

هو مَنْ يدحرُ أبناءَ الزناة ِ

شرفٌ أنْ أُجري للكُردِ دمي

ولكردستان أفديها حياتي

*******

30/8/2014

ـ كتبتها إثر الفضائع الوحشية التي اقترفتها داعش بحق الإنسان . وإثر الإنتصارات المتلاحقة للبيشمركة ودحرها لجرابيع الكهوف .

نعم .. لقد انتصر الدم على السيف ، انتصرت غزة العزة والكرامة ، انتصرت فلسطين ، وانتصرت المقاومة على العدوان والوحشية والهمجية والشراسة الصهيونية .

فرغم الجرح النازف ، ورائحة الموت المنبعثة من كل بقعة وكل مكان في قطاع غزة ، ورغم شلالات الدم وإبادة عائلات بأكملها وسقوط أكثر من ألفي شهيد وتدمير البنية التحتية وما خلفه العدوان العسكري من دمار وخراب هائل طال البشر والشجر والحجر ، ورغم أن الحروب لا منتصر فيها ، إلا أن المقاومة الفلسطينية خرجت من المعركة منتصرة على أعتى آلة قتل ودمار في العالم ، بعد أن أفشلت أهداف العدوان ، وصمدت بوجه الغزاة لمدة واحد وخمسين يوماً وحتى إعلان الهدنة بثوانٍ، وتمكنت من كسر أسطورة الجيش الذي لا يقهر ، وإلحقت الهزيمة بالغزاة والمحتلين ومرغت أنوفهم برمال بحر غزة وجعلتهم يهرولون تحت جنح الظلام هاربين يجرون ذيول الفشل والهزيمة والخيبة .

غزة انتصرت بفضل صمودها شبه الأسطوري ، وإرادة شعبها ووقوفه خلف المقاومة والتحامه فيها ، والتفافه حولها . وهذا الصمود البطولي الفلسطيني كشفت حقائق كبرى ، وعرى أنظمة العهر والذل والخيانة العربية ، وسطر ملحمة بطولية نادرة في سجل وتاريخ الشعب الفلسطيني الكفاحي والنضالي والثوري التحرري .

أذهلتنا صور الاحتفالات الشعبية العفوية التي انطلقت من ساحات وميادين وأحياء وأزقة وشوارع غزة ابتهاجاً وفرحاً بتوقف الحرب واندحار الغزاة ، واحتفالاً بنصر المقاومة . إنه بالفعل انتصار عظيم وكبير للمقاومة ، ويشكل نقطة تحول مهمة في الصراع ، ويرسم خريطة إستراتيجية جديدة للمنطقة .

ما من شك أن العدوان الاحتلالي الإسرائيلي الغاشم مني بفشل ذريع ، ولم تتحقق الأهداف العسكرية والسياسية المعلنة وغير المعلنة التي رسمتها ووضعتها حكومة بنيامين نتنياهو نصب عينيها ، وسوقتها بكثير من الصلف والعنجهية والتضليل الإعلامي . فهي لم تحقق نصراً وعدت الإسرائيليين فيه ، ولم تنجح بتدمير الأنفاق وتحطيم سلاح المقاومة وتجريدها منه وإيقاف الهجمات الصاروخية ، وفي شل ولي ذراع حركة المقاومة وتصفية فكر وثقافة المقاومة وكسر إرادة الشعب الغزي وإخضاعه وتأليبه ضد المقاومة . ونتيجة ذلك تزعزع الوضع السياسي في إسرائيل ودبت الخلافات بين الأوساط السياسية والحزبية ، وتدنت شعبية نتنياهو ، وتقلصت فرص نجاحه في أي انتخابات قادمة .

لقد راهن حكام المؤسسة الصهيونية على المفاوضات واحترافهم التسويف والمماطلة والمراوغة ، ولكن المفاوض الفلسطيني وقف نداً لهم وفرض المطالب الفلسطينية الإنسانية العادلة ، وضرورة رفع الحصار الخانق المفروض على القطاع منذ ثماني سنوات ، رغم التخوف من الآتي . وسوف تثبت الأيام القليلة القادمة أن النصر قد تحقق ، ولكن المرحلة معقدة وتعتريها الخطورة لأجل تحقيق بقية المطالب الفلسطينية الأخرى كالميناء والمطار والإفراج عن الأسرى والمعتقلين ، ومعالجة آُثار العدوان ونتائج الحرب السلبية بكل أشكالها وصورها . وهذا الأمر يتطلب تعزيز الموقف السياسي الفلسطيني لجميع فصائل ومكونات العمل الوطني والسياسي والأهلي ، وهو ما يجب أن يتمثل ويتجسد في التمسك بحكومة الوفاق الوطني ، التي كانت هدفاً إستراتيجياً وأساسياً للعدوان الإسرائيلي ، واعتماد نهج المقاومة ، وصيانة الوحدة الوطنية المبنية على برنامج وطني وسياسي واضح ، التي شكلت أهم عوامل وعناصر الانتصار في غزة .

والآن بعد أن توقف العدوان وانسحب الغزاة ، وبدأت الحياة تعود وتدب في غزة ، يجب أن تبدأ معركة الترميم والأعمار ، التي لا تقل عن معركة الصمود والتحدي والمواجهة والمقاومة .

فشكراً للمقاومة التي حققت الانتصار على أعداء الحياة والمستقبل ، والمجد للشعب الغزي الذي صنع العزة والكرامة . فشعب مقاوم كهذا لن يموت ويستحق الحياة والحرية .

السبت, 30 آب/أغسطس 2014 20:33

.دورة الصبر العراقي - حميد الموسوي

 

المواطن في واد والمسؤول في واد .. المواطن لايملك شيئا وهو بحاجة لكل شيئ.والمسؤول يملك كل شئ ولا ينجز الا ماتقتضيه مصالحه ،وما يثبت مركزه، وما يقوي وجوده، وما يعزز مكانته، والاهم من كل ذلك ما يعيد انتخابه !.
على المواطن ان  ينتخب وبعد ظهور النتائج  ومداولات تشكيل الحكومة التي تستغرق شهورا ،وبعد استقرار الوزراء في مكاتبهم الوثيرة ، وتربع البرلمانيين تحت قبتهم الفخمة ،واعضاء الحكوما ت المحلية في مجالسهم الجديدة ، تبدأ مرحلة الترقب والانتظار وتظل عيون وافكار وتطلعات المواطن ترنو لوعود  المرشحين الذين صاروا مسؤولين .. ويوم يجر يوما  ..وشهر يجر شهرا..وعام يجر عام ... ويطول الصبر والتمحل وماتزال على ماكانت العقد !.
اول اجراء يقوم به المسؤول الجديد ..وزيرا صار او عضو مجلس نواب اوعضو مجلس محافظة..اول اجراء اتلاف ارقام هواتفه القديمه واستبدالها بجديدة طبعا مع احدث الاجهزة وآخر الصيحات  ..وبعد شهرين او ثلاث تغيير محل اقامته فمنطقة السكن الشعبية والبيت البسيط لا يليقان به بعد الآن ..وبسطاء الناس يقرفونه فدائرة معارفه الجديدة يجب ان تكون من علية القوم ، ثم اين يذهب بهذه الرواتب والمخصصات المليارية وما ذا يفعل بها ؟ طبعا يحولها الى قصور وفلل وسيارات ومعامل وحاشية ...ليقل المواطن ما يقول ..ليتظاهر .. ليطالب ..ليبح من الصياح .. ليملأ الصحف والمجلات والفضائيات شكوى ..فهو حر .. سيمل ويكل وسيلجأ للمراقد المقدسة والجوامع عله يجد فيها عزاءا وتصبرا .سنوفر له السكن اللائق ،والعمل المريح برواتب مغرية ،والمستشفيات والمستوصفات الاوربية ،والمدارس النموذجية،سنجعله يعيش على جنة الله في الدنيا قبل الاخرة كل ذلك سيتحقق بمجرد انتهاء الخلافات والنزاعات بين شركاء العملية السياسية، واستقرار الاوضاع السياسية والامنية، وحل معضلة اقليم كردستان، وانهاء الاوضاع المتأزمة في الانبار، والفلوجة، والرمادي ،وصلاح الدين، وديالى، والموصل ،والسيطرة على الاوضاع الامنية في بغداد ،وانتهاء الحرب في سوريا ولبنان،وانهاء النزاع بين اميركا واوربا من جهة وروسيا من جهة بسبب شبه جزيرة القرم ،وانهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ،والنزاع  الخليجي الايراني ....

 

بعد مضي اكثر من عشر سنوات ، ونحن نسمع ونقرأ عن قتلى بالعشرات وفي بعض الأيام بالمئات من العراقيين في عموم العراق ، التي دنسها الإرهاب . ، وما نشهده من تداعيات سياسية وأمنية من خلال رحى الحرب والقتل تديرها ايادي تعمل في الخفية أو العلن ابرزها بقايا النظام السابق والقوى المرتبطة به من الاحزاب الاسلامية المتطرفة .. هذه هي طبيعة المشهد العراقي منذ تغيير النظام في 2003 .

تتصاعد في الأوساط الاعلامية والسياسية حملات معادية للكورد ويحملونه مسؤولية هذه المأساة ، ويلفقون الكذب والتهم الباطلة بهم بعدم ردعهم للدواعش ، في حين لم يستطع الجيش مدرب ومجهز مثل الجيش العراقي وانهزم امامهم ، تاركا العديد من الدبابات والمدرعات واحدث انواع المدفعية في شوارع وساحات الموصل وتكريت والمدن الاخرى وسط خيبة عراقية ودهشة دول العالم ، لعدم مقدرته القتالية وتقاعسه في إداء واجبه المقدس للدفاع عن شرف العراقيين ويُحملْون الكورد سبب هزيمته لدعم وجهة نظر الحكومة وتبييض صحيفته مقابل حفنة من المال .

فألقاء التهم على الكورد لإخفاء الحقيقة عن العراقيين وتظليل الرأي العام ، يحاولون بقدر الإمكان التماهي على العدو الحقيقي للشعب العراقي وأبعاد نظره عن صمود وثبات البيشمركة ما يضمد بعض تلك الجراح ...! ، محاولين بعملهم تلك حجب شمس الحقيقة بواسطة الافتراء وتلفيق التهم الباطلة . عندما يخلطوا الأوراق ويثيروا الفوضى لأرباك الرأي العام العراقي وتشويه أفكارهم . ومن الطبيعي أخفاء الحقيقة تؤثر سلباً على نفسية المواطنين وتستفز مشاعرهم .

حين ينحاز المثقفون للشخص الحاكم و يتفننون في الدفاع عنه وتلميعه و تمهيد الطريق له للاستمرار في حكمه وأخفاء ظلمه وفشله ، يعتبر أسوأ خيانة لضميرهم وقلمهم قبل خيانة الشعب والوطن ، لأن أولئك المثقفين هم سبب كوارث شعوبهم و لولاهم لسقطت العديد من الأنظمة الفاشية والعنصرية في العالم منذ اللحظة الأولي .

انكشفت اكاذيب وملاعيب هولاء المثقفين ، عندما قامت عصابات داعش بمجزرة في قاعدة سبايكر وراح ضحيتها 1700 طالب من القوة الجوية ، إضافة الى ألاف من الجنود والمطوعين من الشباب الذين لبو نداء المرجعية لدفاع عن العراق ، وانكشفت الخيانة لبعض الضباط من قبل تصريحات الجنود الذين نجوا من الموت وكشفوا عن عورتهم . عندما تكلموا عن واقع الجريمة في الصحف والمواقع وبعض الفضائيات , واكتشفوا خيانة الضباط .

لكن الغريب ، بل المشين والمستفز حقاً ، تستمر هولاء الكُتاب باتهام الكورد واللعب على أوتار الطائفية الكريهة التي لم تنقطع حتى يومنا هذا ، ولكن لا تحرك وجدانهم او تستفز ضمائرهم حول تلك الجريمة النكرة ، ولم يؤشروا اليها نهائياً ، كأنها لم تكن ، ويدفنون رؤوسهم في الرمل " كالنعامة " كما إعتاد سيدهم إخفاء رأسه في الرمل مخافة مجابهة مستجدات الاحداث ومنها قاعدة سبايكر .

وبصريف النظر عن التشويش الطاغي في صخب الإعلام وابواقه العنصرية والشوفينية ، فأن كوردستان تقدم اليوم الضمان الحقيقي لحماية العراق والمنطقة من هيمنة الأرهاب وتهديده للأمن والسلم العالمي .

السبت, 30 آب/أغسطس 2014 20:28

الحقد السياسي. - مسعود ميران

مسعود ميران الباحث وسياسي الكردي
إن الطبيعة الإنسانية مجبولة على عدد من التصرفات الحيوانية أو اللإنسانية وصراع بين تلك التصرفات داخل شعوره واللاشعوره ، لكنه مع مرور الزمن والرقي الإنساني قام بتهذيب هذه الشذوذ الاخلاقية وترويض نشاطاته وتوظيفه لصالح العام ,فالغرور ،الحقد ، الجشع ،جميعها متجذرة في الأنسانية يولد معه بلفطرة او يكتسبها في مراحل الاولى من حياته , و لكننا بالعلم والأخلاق و أحترام المجتمع و التضحية في سبيلها يقتضي التخلي عن هذه الشذوذ التي تضر بالجتمع المتعاون.
فإن الحقد ليس إلا جموداً لأفكارنا و تخلينا عن مجتمعنا وليس الا تعبير عن فشلنا ورفضنا التعاون مع غيرنا وعجز عقولنا عن تقبل غيرنا . و لكن إذا أصبحت هذه الصفة التي يعتبرها مجتمعنا و جميع مجتمعات العالم شذوذا في أخلاق الانساني الحيوان صفة من صفاتنا و طريقة تفكيرنا فإنه حتماً سوف يؤدي بصاحبه إلى التصادم مع الغير.
و الحقد ليس إلا القوة التي يستسلم أمامها الشخص الضعيف, ليسود فكره و تصرفاته , فيصبح بذلك المجتمع برمته عدوا له ، و بذلك يدفعه للقيام بتصرفات و إبداء بآراء مخلة بالمجتمع و المؤثرة على و وحدته و أستقراره.
فالإرهابي ليس إلا شخصا ًمستسلما لغرائزه الحيوانية الذي يدفع للتفكير بالمجتمع بنظرة سوداوية ، و يدفعه ذلك لقتل الأبرياء ظناً منه بأن كل الناس أعداء له ، ويجب التخلص منهم والن الجميع على الخطاء لانه شخص انهزم ووقع تحت سيطرة الاحقاد والجهل الفكري .
فقتل الناس ما هي إلا وسيلة شخصا جبان و ضعيف الفكريا ,لأنه لا يملك القدرة على إقناع الناس و مخاطبته وإيصال أفكاره إليهم وتوحيدهم في طريق معين لذلك يلجئ الى استخدام العنف الطريق الاسرع والامثل حسب فكرهم في أخضاع البقية .
فوسيلة الإقناع لا يملكه إلا أشخاص ذو قدرة فكرية و أخلاقية , هم الذين تغلبوا على السلوك العدائي و التفكير الإيجابية بالمجتمع و المحيط , فجميع أنبياء الله كان لديهم القدرة على التفكير و التأثير فكريا ومعنويا وكانوا يتسمون بروح الحكمة المطلقة والقادرة على استيعاب افكار وتوجهات وهموم البشر بغية ايجاد الطريقة الامثل لتوصيل افكارهم بافضل اساليب الحضارية و الإيجابية ، فهناك شخصيات الكردية أستطاع تشكيل حزب كبير و عميق ،يعد من أقوى الأحزاب الكردية ، كما أستطاع أن يكسب هذا الحزب قاعدة أجتماعية في تاريخ الأكراد _ على رغم من حداثته وفي المقابل من جهة أخرى يخرج بعض الأشخاص و الجماعات تحت تسمية الاحزاب السياسية و لكن ما يظهرهم ليس أهدافا سياسية أو قومية ،إنما أحقاد و مصالح شخصية فشلت على مرة عقود من كسب قاعدة الشعبية فشلت من تحريك الشارع حسب افكارهم فشلوا في كسب الراي العام او يفرضوا قدرتهم الفكرية على الجميع ونتيجة لعجزهم الفكري والايدلوجي وافلاس تصريحاتهم ومعتقداتهم وكشف اسرارهم اثر على خيارتهم وافكارهم اذ أصبح الحقد الكره مسيطرا على قراراتهم وتوجهاتهم التي خلقت شخصيات بالونية دون اي قاعدة فكرية او سياسية التي تدعم بقائهم في مواقعهم وإذا كان هذا الشذوذ الإنساني البدائي مسيطرا على فكر أشخاص هم زعماء أحزاب فأن ذلك كارثةبكل مقاييس .
إذا نزل أحد قادة حزب أو جماعة أو حتى قائم على أي مؤسسة إلى مستوى تفكير بدائي سلبي ، فأنه ينعكس سلباً على محيطه و من يشيدون بفكره ، فتصبح بذلك مجرد جماعة لا تحكمه أيديولوجية أو فكر متحضر بل مجرد كره و حقد و حسد من جماعة أخرى التي تعمل بفكر إنساني.
هذه الجماعات أو الأحزاب و دون أدنى شك أنهم يتهمون كل فشلهم طرف الاخر ويعلقون دائما اسباب فشلهم على طرف الذي يحقدونه نتيجة حقدهم المسيطر على تفكيرهم ، فقد أصبحت كل فشلهم او نكسة او انشقاق ضمن صفوفهم سببه الجهة الاخرى .
هذا الحقد المسيطر على تفكيرهم السطحي و عقولهم الصغيرة يدفعهم لبيع دماء أبنائنا و أراضينا على ان يستلم حزبا كرديا ادارة مناطقنا ففي كل مناسبة او من دون المناسبة او في لقاء ودي على احد القنوات لا تسطيعون ان تسموى فوق افكار البدائية والهمجية والقبائلية لتقدم للعالم صورة مخزية لانفسكم في مقابل تستطيعون بكل بساطة ان تخفوا حقدكم الاعمى وفكركم السطحي وفشلكم المتواصل لتبرهنوا امام العالم بانكم اسمى واعلى من هذه التصرفات فالأشخاص في حالة من العمى التام ، و الحقيقة غير مستهلكة لديهم ، و فاقدي الاحساس بلمسئولية وغير المؤهلين للقيادة ودفاع عن الوطن و البحث عن جوهر القضية الكردية العادلة .
فيا إخواننا لقد أعمى الحقد أبصاركم و جمدت عقولكم ،و اضطربت مواقفكم تجاه قضيتكم و شعبكم الذي هو أمانة في أعناقكم. ولم تستطيعوا فهم حجم أزمة هذه القضية فقبل أن تنظموا شعبنا أذهبوا لأطباء نفسيين وعالجوا انفسكم المريضة بحقد الاعمى ،كي لا تنقسموا وتنشقوا عن بعضكم بعض كل اجتماع ، تحولتم من حزب واحد إلى أكثر من ثلاثين حزبا أنتم غير قادرين على توحيد آرائكم.
فهل تستطيعون و بهذا الأسلوب الضائع أن توحدونا ؟



لايخفى على المتابع المختص وكذلك الجمهور تلك الامكانات المادية والفنية والكفاءات الإعلامية التي تشتغل في نطاق قناة العربية الفضائية السعودية والتي تبث من دبي ، ماجعلها تنجح في العديد من الآفاق والمديات في برامج خرجت عن المألوف ، وجاءت بما هو مميز أو رابض في منطقة المسكوت عنه ، وهو دفعها للأنفتاح على شاشة اخرى ، متناسلة عنها ،هي قناة العربية الحدث ، تساوقا مع تزاحم الأحداث في المسرح العربي الذي تحرث به الصراعات النارية وعنف الأحداث السياسية والطائفية .

قناة العربية التي استطاعت التميز مهنيا لوقت ما ، حينما التزمت بمهمة الاعلام في نقل الخبر وتناول الحدث في حدود عناصره الوجودية او التلقائية دون تحميله دلالة غائية ، او توجه قصدي لتمرير فكرة او تثبيت حكم مسبق ، لكن هذه الأنساق العملية ، المهنية التي تعطي لها تميزا ونجاحا مطردا، لم تستطع قناة العربية ان تحافظ عليها .

الأرهاصات السياسية صارت تطغي على الافكار الاخبارية والحوارات والمعلومات التي تبث عبر شاشتها الزاحفة من ساحة المهنية الإعلامية الى التخندق السياسي بلغته المباشر ، والممجوجة ايضا .

وعلي سبيل المثال ظهر اليوم وسيظهر في بقية النشرات اللاحقة ، عنوان لتغطية احداث اليمن واحتجاج الحوثيين ، وتحت عنوان (طهران تحاصر صنعاء ) تريد العربية التصريح بأنها ضد الفصائل الشيعية العربية سواءا كانت في اليمن ام في لبنان ، وإلا ماهو الربط بين احتجاج حزب الله في لبنان والعصيان المدني الذي حدث في بيروت عام 2006وبين تظاهرات الحوثيين .
في هذا التقرير والبنية الخبرية للمتابعة لهذا الحدث المهم ، تقتصر العربية على النظر للأمور من زاوية كونها ضد ايران ، وهو مايجعلها تقتل مهنيتها وتتحول الى بوق سياسي مكشوف ومباشر .

هكذا وجدنا العربية وهي تتابع الحدث العراقي ، وتروج لوهم (الثوار ) وتستقبل بعض المتحدثين باسم ثوار العشائر والمجلس العسكري الثوري وغيرها من الظواهر الصوتية ، لشخصيات لم تترك سوى السخرية في الأوساط العراقية ..، بل درجت على تسمية الأرهابيين بالمسلحين والثوار حتى صدر القرار السياسي من السلطة السياسية للمملكة العربية السعودية باعتبار داعش أخطر تنظيم ارهابي ، عندها التحق خطاب القناة بخطاب الأسياد .

نصيحتي للمشرفين على العربية ان يعيدوا النظر بطبيعة الخطاب المهني وان يخففوا من الارتباط الاستنساخي بالخطاب السياسي ،وان يتحللوا عن عقد الإنتماء الطائفي وتوجهاته التي تغلف الرؤية بالعتمة ، حاولوا تجربة المهنية الحرة عندها سوف تصل كل الدلالات كما هي في نسقها الطبيعي والحر ، وفي هذا احترام لعقل المتلقي .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نظمت في العاصمة الهنغارية  بودابست  بتاريخ الجمعة الموافق 29/8/2014  وقفة احتجاجية ضد الاعتداءات التي تمارس بحق الاقليات القومية والاثنية والدينية ومنهم المسيحيين في العراق وسوريا  , وقد حمل المشاركين الشموع لتعبيرهم عن التضامن مع ابناء الاقليات في الشرق الاوسط وحداد على ارواح المئات من ضحايا العنف
منظمات المجتمع المدني في هنغاريا قامت بتنظيم الفعالية تحت شعار لا, لابادة المسيحيين .. والمطالبة بحمايتهم .. شارك بالمسيرة  السيدة وزيرة التعليم السابقة , وقياديين في احزاب التحالف الحاكم , والعديد من المسؤولين  ونواب البرلمان و ممثلي المنظمات الاجتماعية والدينية في العاصمة الهنغارية .. وبحضور مكثف لوسائل الاعلام حيث عرضت العديد من القنوات التلفزيونية خبر الفعالية في نشرات الاخبار

هذا وندد المجتمعون بالعنف الذي يمارس ضد الاقليات , وناشدوا جمعية الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان في العالم  بالتدخل لرفع الظلم عن ابناء الاقليات والمسيحيين بالشرق  .. ولتامين منطقة امنة في ظل حماية دولية تتيح للمهجرين العودة الى مناطقهم في العراق  والسعي لبناء  دولة مدنية  توفر العدالة والامن والامان والخدمات العامة والمساواة امام القانون بلا تمييز طائفي او ديني  او قومي او عرقي

 


في الأجتماع الأخير بين الدول العظمى حول الحرب الدائرة في سوريا أتفق الجميع على صيغة معينة وهي المصالحة بين المعارضة والنظام ولكن بعد أفراغها من التنظيمات الأرهابية لتصبح التسوية سياسية فالتجربة العسكرية بينهما أثبتت فشلها فأتفق الجميع على تحويل الصراع الى كردستان لتحقيق نتائج ملموسة ولكن ما نحن بصدده هو لماذا الأقليم دون غيره فهل هذا يثبت نجاح أختبارهم حين وضعوا حلبة المصارعة الرومانية المغلقة كتجربة لتحديد الخاسر والرابح ( فتلك الحلبة لا تعرف التعادل لأن الموت يكون نصيب أحد المتبارزين ) وهذا ما جعل من كردستان كحلبة المصارعة لهم وأدخلوا داعش الى الحلبة وهم يعلمون تمامآ بأننا سننتصر ولكن النصر دائمآ له ثمن وله تبعيات في المستقبل ومنها ضرب آمن كردستان وقريبآ سنجد وصول النظام والمعارضة الى حل يرضي الطرفين بعد تفضية الساحة السورية وأرسال جميع الوحوش والقتلة الى اراضي كردستان .

للأسف المعارضة كانت دائمآ تتراجع نتيجة ميول أعضائها كلآ حسب الدولة التي أختارته كوكيلآ لها للأشتراك في القرار وهذا ما أدى فشل جميع المؤتمرات وضياع مليارات الدولارات هدرآ وخسارة أرواح منهم أطفال ونساء وشيوخ ولم يدركوا للحظة واحدة بأنهم يجب أن يكونوا هم أصحاب قرارآ واحد ولكن المال عادتآ ما يكون الغريزة التي تقضي على الفكر ومصداقية الواقع لأنها السلاح الدارج في تحويل الواقع الى خيال .

أصبحت المعركة واضحة وآمام أعيننا ودعم الدول لكردستان بتقديم السلاح فذلك لأنهم قبضوا الثمن سلفآ وهم الشريك الأساسي في أرسال المعركة الينا وعليهم تحمل مسؤولياتهم ولكن الأهم أن الأمور توضحت تمامآ وما نخشاه أن نصبح في دوامة تطول لأعوام ويصبح الأقليم ساحة الصراعات الطائفية والقومية وهذا ما يجب الانتباه إليه والتصرف قدر الأمكان لحسم المعركة وأفشال المخطط لمنع وضع الأكراد مرة أخرى في جدول اتفاقاتهم التي تكون سببآ في سيل دماء الشهداء .

29.8.2014 هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.




منذ الثالث من اغسطس آب الجاري يتعرض الايزيديون (الاكراد الاصلاء) والمسيحيون وأبناء الأقليات الاخرى، في قضاء سنجار ( شنكال) بشكل خاص، والمناطق الواقعة تحت بند المادة ١٤٠ في سهل نينوى بشكل عام، الى ابشع وافظع حملة إبادة جماعية، وقتل ممنهج على الهوية، على أيدي اخطر تنظيم إرهابي في العالم ("داعش" سابقاً و"داس" لاحقاً)، راح ضحيتها، حتى الان (والارقام في تصاعد مستمر)، بحسب مصادر مختلفة، اكثر من ٣٠٠٠ قتيل، و٥٠٠٠ مختطف، و حوالي ١٠٠٠ امرأة سبية، بالاضافة الى تهديد مستقبل عشرات الألف من الأطفال، ونزوح اكثر من نصف مليون شخص (حوالي ٤٥٠ الف منهم ايزيديون) من مناطقهم الى سوريا وكردستان العراق وتركيا وجورجيا وأرمينيا ودول اخرى، يعيشون في ظروف قاسية جداً، تفتقر الى ابسط مقومات الحياة، من مأوى ومشرب ومأكل.

بُعيد كارثة شنكال صرح مسؤولون ومستشارون مقربون من الدائرة الضيقة اللصيقة برئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، ان "انسحاب البيشمركة من سنجار كان لأسباب تكتيكية لحماية السكان من مذبحة كبرى".
وفي اخر لقاءٍ له مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، صرح رئيس ديوان رئاسة الإقليم، فؤاد حسين أن "قوات البيشمركة تقاتل داعش (تنظيم الدولة الأسلامية) على طول 1500 كم، ولكن وجود العشائر السنية في محيط منطقة شنكال (سنجار) كانت السبب الرئيسي في تراجع البيشمركة عند دخول التنظيم إلى شنكال"، مشيراً إلى "أن العشائر السنية وبالرغم من وقوفنا الدائم إلى جانبهم إلا أنهم عملوا على مساندة داعش ضدنا، كون الوصول إلى شنكال يتطلب المرور بمناطق تنتشر فيها العشائر العربية السنية التي قامت بدورها في دعم داعش مما سهل سيطرته على المنطقة وارتكاب الفظائع ضد أهلها".

رغم كل ما حصل من فظائع ومجازر بحق سكان شنكال المدنيين الأبرياء، لا يزال المسؤولون الاكراد يحاولون تبرير انسحاب البيشمركة، تحت هذه الحجة او تلك، مرة لضرورات "تكتيكية"، وأخرى لأسباب "ديموغرافية"، وثالثة لدواعي إنسانية ل"إنقاذ السكان من مذبحة كبرى"، وكأن ما حصل هو ليس ب"مذبحة" ولا هم يحزنون.

من يقرأ في تصريحات السيد رئيس ديوان رئاسة الإقليم سيُخال إليه وكأن "العشائر العربية السنية" هي السبب الأول والأساس وراء ما جرى ولا يزال في شنكال. لا يُنكر بالطبع ان هناك حاضنة "عربية سنية" ل"دعش" ليس في قضاء سنجار وحواليه فحسب، وإنما في عموم المحافظات العراقية السنية، لكن تسمية حسين العشائر "السنية العربية" فقط، دون سواها، بالشكل الذي ورد في التصريح، وكأنها سبب كل كارثة شنكال، ما هو الا عبارة عن نصف الحقيقة او ما دونها. الى جانب "العشائر العربية السنية"، هناك ايضاً عشائر "سنية كردية" رحبت ب"فتح" تنظيم "داس" لشنكال، وانضم أبناؤها الى صفوف قواته، لمقاتلة الايزيديين، وجز أعناقهم، واعدامهم بالجملة، وسبي نسائهم، ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم، باعتبارهم "كفاراً أصلاء"، على حد قول احد الناطقين باسم التنظيم.
ولعلم السيد المستشار، ان عشيرة الشمر، مثلاً، أصدرت فتوى بهدر دم كل من يتعاون مع "داعش" من ابنائها، واعتبرت النكبة التي حلت على الايزيديين نكبتهم، باعتبارهم جيران وشركاء لهم في العراق، ارضاً وتاريخاً وثقافةً.
القضية، إذن، ليست بذاك التبسيط الذي تناوله السيد كبير مستشاري رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وكأننا امام "عداوة" عربية - كردية، كما صورها، وإنما هي اعقد واكبر من ذلك بكثير.

السيد المستشار لم يتطرق إلى حقيقة انسحاب كامل منظومة الدفاع والأمن والاستخبارات الكردية، بدون قتال، وهروب قادة الصف الاول في حكومة شنكال كلهم قبل ان يتم إخلاء مدني واحد. علماً أن كل الطرق في شنكال ما بعد الثالث من اغسطس آب تؤدي إلى وجود "خيانة كردية" خُطط لها بحرفية عالية، وما تخبط قيادة الإقليم في إدارة الأزمة، والتناقض الفظيع بين تصريحات المسؤولين من جهة والوقائع على الارض من جهة اخرى، ناهيك عن امر بارزاني بإنشاء "لجنة تحقيق" في القضية، وسجن بعض قيادات الصف الاول من البيشمركة والزيرفاني، كل هذا ما هو الا دليل على وجود "خيانة كردية" ما، قبل وجود "خيانة عربية" من بعض العشائر "العربية السنية"، او حتى "خيانة كردية" من بعض العشائر "السنية الكردية".

بحسب المعلومات الواردة، والتي تؤكدها مصادر حكومة اقليم كردستان وتصريحات مسؤولين أكراد كبار انفسهم، ما جرى في شنكال، لم يكن امراً عادياً، او مجرد "لعبة عسكرية" او "تكتيك عسكري"، كما جاء على لسان البعض المسؤول المقرب من الدائرة الضيقة من رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني. وإنما هو مؤامرة من العيار الثقيل، ليس على قيادة كردستان وعلى رأسها الرئيس بازراني فك لغزها.
وما صرح به مستشار مجلس أمن اقليم كردستان، مسرور بارزاني، أمس، بالقول: "اننا نتحمل مسؤولية ما جرى في شنكال"، قطع الشك باليقين أن هناك مؤامرة أكيدة وقعت، وحزب بارزاني (في كونه الحاكم الفعلي والوحيد في شنكال) بالدرجة الأولى، وحكومة كردستان بالدرجة الثانية، يتحمل المسؤولية الكاملة عنها، وعما حصل بالنتيجة في شنكال وجميع مناطق سكنى الايزيديين والمسيحيين والشبك، الواقعة تحت بند المادة ١٤٠، الخاضعة لسيطرة حكومة اقليم كردستان.
بارزاني الابن، عبر في لقائه الأخير مع الايزيديين، عن "عزائه لشعب سنجار" عما حصل، وكأن "كارثة شنكال" كانت كارثة أو مأساة طبيعية، لا كارثة سياسية وعسكرية وأمنية واستخباراتية من الوزن الثقيل.

بعكس المجتمعات والدول الشرقية الغائرة في الوراء ديناً ودنيا، ثقافةً واجتماعاً واقتصاداً وسياسةً، ثقافة الاعتذار والاستقالة، في المجتمعات والدول الغربية، المؤسسة على مبدأ المواطنة وثالوثها القيمي (حرية، عدالة، مساواة)، هي ثقافة راسخة، فليس أمرا مستغرباً مثلا أن يخرج وزير، او مسؤول رفيع، او حتى رئيس، ويعلن الاستقالة من منصبه لأنه فشل في مسؤوليته الموكلة اليه تجاه شعبه، الذي وضعه في المنصب، وسلمه إرادته، بموجب "العقد الاجتماعي"، الذي على شروطه، يدخل كل شريك، أي كل مواطن، في علاقة مزدوجة: علاقة مع الأفراد باعتبارهم مواطنين في ذمة الدولة، تتعين بموجبها الحقوق المدنية، وعلاقة اخرى مع "السيادة" او الدولة نفسها تتعين بموجبها الحقوق السياسية، مع اعتبار ان هذه العلاقة المزدوجة تفرض التزامات متبادلة بين الطرفين.

لا داعي للغوص في تاريخ هذه الثقافة الحاضرة في الغرب بقوة، والغائبة في الشرق تماماً.

لعل اقرب الاستقالات المشهورة الى ذاكرة العالم، هي تلك التي قدمها رئيس وزراء كوريا الجنوبية شونغ هونغ - وون، على خلفية حادث غرق عبارة ركاب في 16 ابريل نيسان الماضي في كارثة خلفت اكثر من 300 قتيل ومفقود. في تصريح مباشر عبر التلفزيون له، قال شونغ هونغ - وون: "أقدم اعتذاري لأنني لم أتمكن من منع وقوع هذا الحادث ولم أتمكن من التعامل بالشكل الصحيح مع نتائجه"، مضيفا "شعرت، انني بصفتي رئيسا للوزراء، يتعين علي ان اتحمل المسؤولية وان أستقيل".

رغم فظاعة الكارثة التي وقعت في شنكال وكشف بعض قادة "مقاومة شنكال" ممن كانوا كوادر متقدمة في حزب بارزاني لخيوط "مؤامرة شنكال"، واتهام المسؤول الاول في الفرع ال١٧ للحزب الديمقراطي الكردستاني، على الفضائيات، أبناء الرئيس بارزاني بشكل مبطن، بالوقوف وراء قرار الانسحاب المفاجىء للقوات الكردية، ما أدى الى ما حصل، رغم كل هذا لم يقدم اي مسؤول عسكري او أمني أو استخباراتي او حزبي في كردستان، حتى الآن، على تقديم "ربع استقالة"، او "نصف اعتذار" لشعبه.

على الرغم من كل ما حدث في شنكال ولا يزال، وتصدر التراجيديا الشنكالية في مقدمة نشرات الأخبار العالمية، باعتبارها مأساة شعب يتعرض لعملية "إبادة جماعية منظمة"، كما أعلنت دول غربية ومنظمات أممية، وحقوقية عالمية، إلا أنّ بارزاني لم يحرك ساكناً، حتى الآن، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من شنكال والشنكاليين، لا على المستوى السياسي، ولا الديبلوماسي، ولا العسكري، ولا حتى الإنساني الإغاثي.

تُرى لماذا صمت بارزاني على التراجيديا الشنكالية؟
لماذا لا يخرج بارزاني على الايزيديين وعلى الرأي العام الكردي والعالمي، ليعتذر كأي رئيس شجاع عما حصل للايزيديين من جينوسايد حقيقي، راح ضحيته، حتى الان، آلالف القتلى والمخطوفين والسبايا، ناهيك عن تدمير عشرات القرى والمجمعات، وتشريد حوالي ٤٥٠ ألف إنسان؟
لماذا لا يضع بارزاني نقاط شنكال على حروف كردستان؟
لماذا لا يسمي بارزاني الخيانة باسمها الحقيقي، ولا يسمي المرتكبين بأسمائهم الحقيقيين؟
أليس هذا هو اقل ما يمكن ان يفعله اي رئيس لشعبه، الذي سقط قرباناً لسياسات فاشلة على مذبح اخطر تنظيم إرهابي في العالم؟
أليس من المفترض برئيس وقائد في وزن بارزاني، ان يقف امام مسؤولياته السياسية والقومية والأخلاقية والإنسانية، ويحدد موقفه الواضح والصريح من فرمان شنكال ال٧٤، الذي تبين بالدليل القاطع تورط قيادات الصف الاول في البيشمركة والاسايش والزيرفاني والباراستن في "خيانة كردية مفصلة"، انتهت بكردستان في شنكال، وشنكال في كردستان، الى ما هما عليه الان؟
لماذا لم نجد مسوولاً واحداً، حتى الان، في  القيادات المحسوبة على بارزاني حزباً ودولةً وعشيرةً، المسؤولة عن فرمان شنكال بشكل او بآخر، استقالته من منصبه، خجلاً على الأقل، مما حصل ولا يزال من فضيحة سياسية وعسكرية وأمنية واستخباراتية من العيار الثقيل، ستلاحق بارزاني وعائلته وحزبه، الى الأبد، طالما بقيت الأمور على حالها مستورةً، دون كشف الحقائق امام الرأي العام، وبكل شفافية؟
لماذا لم يزر بارزاني، حتى الان، الذي من المفترض به ان يكون رئيساً ل"الكرد الاصلاء" ايضاً، اي ضحية من ضحايا هذا الارهاب (الضحايا الأحياء)، والذين يتجاوز تعدادهم اكثر من نصف مليون نسمة، بحسب اخر احصائيات الامم المتحدة؟
لماذا انشغل بارزاني بصفقات السلاح مع الدول الأوروبية وأميركا، ونسى شنكال الجينوسايد، وكأن شيئا لم يكن، او كأن ما حصل لم يكن اكثر من عملية مقايضة دفع الأبرياء ثمنها من دمائهم وأموالهم وشرفهم وكرامتهم؟
هل يصعب على بارزاني تحديد هوية الخونة والمقصرين، من قيادات حزبه وبيشمركته واسايشه وزيرفانيه وباراستنه، ام ان وراء الأكمة ما وراءها؟

هوشنك بروكا

إيلاف

 

معلوم ٌ أن طواقم الحكام الذين تصدروا المشهد السياسي العراقي بعد سقوط الدكتاتورية في العراق , في المنطقة الخضراء ومقرات حكومات المحافظات بـ ( الوانها السياسية ) المختلفة حسب نتائج دورات الانتخاب المتتالية , جميعهم كانوا تجاوزوا ( سن الرشد ) حسب الدستور, لكن نتائج الأداء في جميع تفرعاته , أثبتت أنهم لم يتجاوزوا ( سن الرشد السياسي ) , المعول عليه من المواطن العراقي في نقله من الحكم الدكتاتوري البغيض الذي استهدفه طوال أربعة عقود , الى ( الديمقراطية ) التي بشرته بها أطراف التغيير ( المحتل والقادة السياسيون وأحزابهم ) , لتكون النتائج على الأرض , كوارث متلاحقة تجاوزت في بعض مفاصلها الدكتاتورية الساقطة , ومازالت خطوط تطوراتها تنذر بالأسوء أذا ماقورنت بتأريخ الحكام العراقيين منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة .

أذا كان من العدل أن نجري مقارنات بين تضحيات الشعوب لتحقيق أمانيها في الحياة الكريمة , وبين تضحيات شعبنا العراقي الكريم , فأننا سنجد أن الشعب خاض فصولاً من النضال المجيد الذي تشهد له الانسانية من أجل مستقبل آمن ولائق بأبنائه , لكن المفارقة أن كل تلك التضحيات كانت ومازالت الى غير كافية ليصل الى مبتغاه , ليس لأن تضحياته لم ترتقي لمستويات تحقيق أهدافه ,انما لأن قادته السياسيين خلال نصف القرن الماضي وقادته الآن , لم يكونوا بمستوى تضحياته , فقد انكفؤا على ذواتهم ومصالح تنظيماتهم الحزبية الضيقة , غير آبهين بتدوينات التأريخ لافعال الأشخاص والأحزاب التي تحيد عن أدبياتها , حتى وصلت النتائج الى الخراب العام الذي أضر بسمعة الأشخاص والأحزاب التي يقودونها , والأمثلة على مانقول يجدها المتعاطف والمعارض لتلك الشخصيات والأحزاب , شواخصاً لاتقبل التأويل في كل مواقع النشاط الحزبي والاداري في عموم المدن العراقية .

لقد أطاحت الممارسات الفاضحة لأداء السياسيين بهيبة مرتكبيها وتأريخ أحزابهم التي كانت تستحق الأحترام , حتى وصل الأمر الى تشكيك العراقيين عموماً وشرائح واسعة من جماهير تلك الاحزاب , بثقتهم بقادتها وبالافكار التي يحملونها ,عندما خرجت النتائج عن تصورات العقل والمنطق , حتى كأننا نعيش في ميادين الصراع المستمر بين السياسيين بدلاً من العمل المشترك, لتشوه تلك الصراعات المبادئ التي كانت سبباً رئيسياً للانتساب الى تلك الاحزاب , ووصل الأمر الى أن يكون القادة الحاكمون في هذا الوقت بالذات مثالاً فاضحاً لتبديد طموحات قواعد أحزابهم المنتشرة في عموم العراق , فأين هؤلاء القادة من الرموز الوطنية العراقية المجيدة التي صعدت الى المشانق وهي تهتف بحياة شعبها والمبادئ الوطنية السامية التي تبنتها ؟ , وأين هؤلاء من قوافل الشهداء الوطنيون الذين ضحوا بحياتهم في زمن الدكتاتورية المجرمة وفي عهود الظلام الملكية التي جارت عليهم ودمرت امانيهم منذ اربعينات القرن الماضي ؟ .

لقد فشل قادة العراق الآن في أداء أدوارهم الوطنية المطلوبة لمداواة جراح الشعب الذي أتمنهم على وديعة السلطة , دون أن يكون لهذا الأداء الهزيل منهم مبرراً معادلاً لتضحيات العراقيين , وقد خالفوا جميع أدعاءاتهم المعلنه في أدبيات أحزابهم ومؤتمراتها , حين كانوا يخطون بالقلم العريض شعارات باهرة , تعبر عن رفضهم للدكتاتورية البعثية الدموية , ويبشرون الشعب بالديمقراطية البديلة التي تعوضه عن التضحيات التي فاقت كل الحدود , فقد استمرت حفلات الدم في عهدهم ومازالت , لالشيئ الالصراعاتهم المستمرة على سلطتي المال والمناصب المترابطتين مع بعضهما في وثاق يبدو أنه سيبقى أزلياً الى وقت طويل.

الى الآن لم يصل السياسيون المتحكمون في أمر العراق والعراقيين الى ( سن الرشد السياسي ) الأهم في أدارة البلاد , والى أن يصلوا اليه , سيستمر نزيف الارواح العراقية النبيلة وثروات العراقيين والزمن الضائع في المماحكات والتسويف بدلا من البناء والتعمير والاستثمار الرشيد , وسيستمر تحمل السياسيين المتصدرين للمشهد العراقي من سكان المنطقة الخضراء وطواقم ادارات المحافظات , نتائج مصائب العراقيين المخذولين من ادائهم الذي لم يرتقي الى مستوى المسؤولية التي يفرضها التفويض الانتخابي الذي حصلوا عليه , وأذا أردنا أن نحسن النية في العلاقة التي تربطنا بهم , لانملك الا أن ندعوهم لتغيير مناهجهم المعتمدة طوال العشرة أعوام السابقة , بمناهج جديدة تدلنا من خلال نتائجها على تجاوزهم ( سن الرشد السياسي ) الذي يؤهلهم لقيادة شعب العراق بجدارة تسمح له بالوقوف معهم لتأكيدها .

علي فهد ياسين

صوت كوردستان: بعد جهود كبيرة للجالية الايزدية في الخارج، وافقت الأمم المتحدة بأن يلقي ممثل عن الايزدييين كلمة لمدة 3 دقائق في جنيف يوم الاثنين القادم المصادف الأول من شهر أيلول. وفد الايزديين يتضمن 8 أشخاص من بينهم الكاتب هوشنك بروكا و الدكتور ميرزا.

الوفد الايزدي سيقوم بتقديم عدد من المطالب الى الأمم المتحدة تتضمن:

1. أنشاء منطقة حكم ذاتي للايزديين و المسيحيين و الشبك في سهل الموصل و وضعها تحت الحماية الدولية.

2. التحقيق في الإبادة الجماعية التي تعرض لها الايزديون في الاونه الأخيرة و أعتبار ما تعرضوا له أبادة جماعية من قبل المجتمع الدولي.

3. مساعدة الايزديين الذين أضطروا لترك مدنهم و نقل الذين يرغبون منهم الى الخارج و خاصة العوائل التي تم الاعتداء على أعراضهم.

4. تقديم المساعدات الى الايزديين الذين لا يزالون في جبل سنجار و مساعدة الذين تحتجزهم داعش.

 

لم تکن فی الدنیا قوة ولن تکون

تستطیع منعی عما أود أن أکون

إن الإنســانیة لی هی الـمبتغی

لم ولن أکون لا إنسانا وبغی

وإذ الدهر وإن عادانی عـداءا

وإن أذاقنی مر العذاب جـفاءا

فلن أحید عن إنسانیتی یوما

وإن کنت فی سعیرالمآسی دوما

فأعلم مثلما یعلمون کمن

إن الإنســانیة باهضــة الثمن

فمهما ومهما کلفتنی من ثمن

من آلام وشقاء وأسی ومحن

فلم ولن أشکو أبدا وأندم

فإما ما احب وأبغی إما العدم

٢٩ / ٠٨/ ٢٠١٤

السيد العبادي-رئيس الوزاء الغير منتخب كما كان اسلافه غير منتخبين- يواجه ملف دولة هي الان واحد من اكثر دول العالم توترا وتعاني من مشاكل داخلية وخارجية.
السيد العبادي-ولا اعتقد انه سيكون مختلفا عمن سبقه الا لفترة مؤقتة وللضرورة القصوى- يواجه حزمة  من المشاكل تحتاج اقل مايقال عنها انها بحاجة الى عصا موسى عليه السلام لحلها؟

براي الشخصي ستكون مشكلة ايجاد الثقة بين اطياف العراق هي المشكلة الاهم بعد تم فقدانها في فترة الرئيسين السابقين الجعفري والمالكي.هناك ماتشبه القاعدة في العلوم السياسية تقول انه اذا لم تتمكن من حل مشكلة فعليك بتجزئتها حتى تتمكن من حلها.بمعنى انه الان يجب تجزئة مشاكل العراق لحلها والبدا بالاهم ثم المهم.

عملية ارجاع الثقة هي عملية شبه مستحيلة الان بسبب ماحدث..ثم يعقبها مسالة الانفلات الامني ووجود ميليشيات تهدد الدولة والشعب ووجود جيش يحمل رايات عنصرية لا علاقة لها بدولة العراق واحزاب اقل من يمكن قولها عنها انها تؤجج الفتن بدل ان تكون طرف خير فيها ووجود اشخاص يتصرفون مثل تصرف الدولة  امثال البطاط الذي قصف ارض المملكة السعودية ببضع قذائف  هاون وهذا يعتبر اعلان حرب على دولة اخرى ووجود برلمان لم يكمتل نصابه القانوني في اي قضية منذ تشكيله اللهم الا في قضايا تتعلق برواتب ومخصصات  الموجودين هناك فهم لايغيبون عن هكمذا اجتماعات حتى لو كانت تثلج في بغداد؟ وانعدام الخدمات الاساسية الى ان اصبح حلم  المواطن العراقي مجرد ان ينام دون ان يفكر في القتل او الخطف بسبب دينه او قوميته ووجود مايشبه العجز في ميزانية الدولة لانها اصبحت ميزانية عسكرية بدل ان يكون العسكر جزء منها ومشكلة اغلاق المدارس بسبب العطل الكبيرة والكثيرة والطويلة وهذا يؤدي الى انتاج اجيال تحمل افكار اقل مايقال عنها انها هدامة.؟.ثم بعد كل هذا ياتي مشكلة هل السيد العبادي يستطيع ان يشفي صدور اهل العراق بان يضع بعض الروؤس الكبير امام القانون وهو من دولة القانون؟هل يستيطع اطلاق سراح السجينات؟هل يستطيع الخروج من امر بعض لجهات الى امر البلد؟

ثم بعد كل هذا تاتي مشاكل المركز مع القضية الكوردية والتي بدون حلها لن يكون هناك استقرار سياسي في البلد.
ثم تاتي مشكلة السنة وهي الان اصبحت لاتقل اهمية عن القضية الكوردية واي تهميش لها ستكون عواقبها ابشع مما نراه الان حيث هناك دول دائما جاهزة للمشاركة؟

فالسيد العبادي في وضع لا يحسد عليه ومن المستحيل عليه ان يرضي جميع الاطراف الا اذا خرج مما هو فيه وانطلق الى القانون ودولة القانون.
اما موضوع داعش هل هو فكر قومي ام ديني فاالامر  يحتمل الوجهين..انها دولة دينية ولكن باتجاه قومي صرف وهي تستغل الدين لهذا الغرض والا فكيف تهاجم كوردستان؟

لنراجع لماذا؟؟
عندما اصبحت كوردستان تحتضن كل القوميات والاديان بعد ان فشل المركز في ذلك ودول الجوار حيث اصبحت كوردستان هي العراق من حيث وجود  غالبية القيادات على ارضها بعد ان يئسوا تماما من المركز فاجتمعوا في كوردستان واصبح الناس تتجه الى كوردستان لايجاد الحل واصبحت كوردستان مع نفس خط المعارضة واتجه اليها حتى الشيعة متمثلة بزيارات الصدر والحكيم وقوى اخرى دينية وقومية وبعد ان اصبحت كوردستان هي من بيدها مفتاح الامان وكادت ان تجد الحل للجميع  وخاصة هناك مايقارب المليون ونصف انسان على ارضها من كل القوميات والاديان ظهرت داعش في سوريا قبل فترة طويلة وجاءت بشعار انها تريد الخلاص من الحكم الشيعي في بغداد وتخليص السنة من اضطهاد الشيعة ثم فجاة  حولت فوهة بنادقها الى كوردستان ناسية او متناسية بان السني لا مشكلة له مع اربيل؟؟وان الحراك الشعبي ليس ضد اربيل؟وان السجينات من اهل السنة موجودات في بغداد وليس اربيل؟؟وان التعذيب في سجون بغداد وليست اربيل؟وان الناس صاحت كذاب كذاب يا فلان وهو لايحكم اربيل؟وان الجيش الذي تحرك لضرب اهل الاانبار وخيم العزة والكرامة جاء من بغداد وليس اربيل؟؟وان اهل الانبار والموصل هربوا الى اربيل وليس بغداد؟وان اوامر القاء القبض بالمادة اربعة ارهاب كانت تصدر من بغداد ومحاكمها وليست من اربيل؟وان المظاهرات لمدة عامين تقريبا كانت موجهة ضد بغداد وليست اربيل؟

بعد كل هذا الاتحاد بين شعوب العراق في اربيل وهم  قاب قوسين او ادني لاول مرة في تاريخ العراق لايجاد نوع من الحكم يرضي الجميع ظهرت داعش في العراق  واوهمت الجميع بانها تتجه لبفداد حتى بايعها معظم اهل السنة في الوسط -بايعوها كرها بالمركز كما اعتقد-  بل بعض الاشخاص في كوردستان رحبت بظهور داعش والتحقوا بها لما راوا من تعرض السنة في الوسط  لسنوات الى كل ماتعرفونه واذا بيها تاخذ الوسط ثم تتوقف على  مشارف بغداد وتتجه الى كوردستان ؟الم يكن بالاجدى من داعش ان تشكر اربيل على استضافتها لكل اهل العراق؟

اذا كان  داعش فكرا دينيا اليس من الاجدى بها ان توقف حربها مع الكورد وهم مسلمين -غالبيتهم- اهل الكتاب  والسنةسنة وليسوا كفرة مرتدين؟
ولكن يبدوا لي ان داعش فكر قومي بغطاء ديني تم ايجادها لاهداف كثيرة .

لا اريد الاطالة ولكن هذا مااراه باختصار شديد.
ودائما اقول انه لايوجد عندي اي شئ شخصي ضد اي شخص او فكر او حزب ولكن هكذا اارى الامور وابداء الراي مكفول عند كل عقيدة وفكر ولا يوجد فكر في العالم يمنع ابداء الراي الا اذا كان  متجها ضد الاديان الانسانية .و نرى جرية الفكر  جليا عند الجيل من المسلمين عندما كانوا ملتزمين بالقران الكريم ومن ضمنها بعض الايات الكريمات من القران الكريم  -وامرهم شورى بينهم- وجعلناكم شعوبا وقيائل لتعارفوا-لاكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي- لكم دينكم ولي ديني- الخ من الايات المباركات التي تعطي الحق للانسان باختيار اي الذي يراه مناسبا له لان الاسلام دين اقناع وليس دين اكراه.

جميل علي-طالب علوم سياسية.


البشمركة كلمة كردية تتألف من مقطعين (بيش) وتعني أمام و(مركا) وتعني الموت وبهذا التعبير فهي تعني مواجهي الموت أو الفيدائيين, هذه الكلمة التي كانت تطلق على مجموعات من المقاتلين التابعين لأحزاب كردية محلية ظلت طوال عقود تناضل من أجل نيل الحقوق القومية للشعب الكردي في العراق , وبعد سقوط النظام في بغداد وفدرلة العراق أصبحت هذه القوات شرعية دستورياً تحت مسمى حرس الأقليم مزودة بأسلحة خفيفة لغايات دفاعية , هذه القوات وجدت نفسها وفي لحظة حرجة أمام هجمة شرسة لتنظيم مدجج بسلاح أمريكي متطور وعلى إمتداد حدود طويلة , واقعة بذلك تحت مرمى نيران مدافع قوة عاتية تهدف الى إلتهام المزيد من الأراضي بغية توسيع دولة الخلافة التي أعلنتها ,البشمركة التي إهتزت في البداية وانسحبت من بعض المناطق سرعان ما لملمت صفوفها وإستعدت للمواجهة الكبرى ,وبإعتبار هذه القوات غير معتادة أصلاً على حروب المدن ولم تجرب القتال داخل مجمعات مكتظة بالسكان وبسبب إفتقارها أيضاً الى سلاح  حديث يواجه ما استولت عليه داعش من الجيش العراقي , لكل هذه العوامل كان لابد من طلب العون من الخارج , هذه المساعدة ورغم تأخرها الا إنها كانت كفيلة بقلب موازين القوى وبدء تقهقر التنظيم التكفيري المتشدد وسط تقدم واضح للقوات الكردية ,التي باتت القوة الوحيدة البرية التي تقاتل دفاعاً عن أقليات المنطقة  وسط تراجع للجيشين العراقي والسوري وتلقيهما ضربات كبيرة ومؤلمة على يد عناصر داعش , والسؤال الذي يطرح نفسه الآن : لماذا كردستان والأكراد يتحملون وزر هذه المواجهة العنيفة في ظل تراجع الجميع وخوفهم من التصدي لقوات هذا التنظيم ؟ ولماذا داعش تتوجه برشاشاتها ومدافعها وسيوفها لقتل الأكراد والأقليات المتواجدة على أرض كردستان بينما طريق دمشق وبغداد أقرب إليها من طريق أربيل؟ لماذا تريد داعش إزالة حدود سايكس بيكو بين سوريا والعراق بينما تحترم هذه الحدود مع تركيا ؟ لماذا هذا الصمت التركي الغامض تجاه المجازر التي ترتكبها داعش بينما لاتكف الحكومة التركية عن التنديد بجرائم إسرائيل ليل نهار ؟ ربما يعود السبب إن تركيا كانت من أوائل الذين غضوا الطرف عن هذا التنظيم بل فتحوا الحدود له لمحاربة قوات الحماية الكردية الذين سيطروا على مناطق كردستان سوريا وأقاموا فيها إدارة ذاتية , وعلى الرغم من مفاوضات تركيا مع حزب العمال الكردستاني وبالرغم من قرار مجلس الأمن الأخير حول قطع التمويل عن داعش الا إن مقاتلو داعش مازالوا يجدون المأوى في تركيا أقله للعلاج وما المظاهرات التي اندلعت في هاتاي والتي طالبت الحكومة بطرد مسلحي داعش والقبض عليهم ومنع معالجة جرحاهم في المشافي التركية الا دليلا على الغضب الشعبي تجاههم .
وبعكس تركيا أصبح الأكراد القوة التي يعول عليها العالم من أجل التصدي لهذا التنظيم ومرد ذلك الى كون الكورد مسلمون متدينون بإعتدال يلتزمون الوسطية ويتمتعون بثقافة أكثر إنفتاحاً وقبولاًبالأراء الأخرى من جيرانهم الشرق أوسطيين ,كما إن كردستان منطقة استراتيجية مهمة وخط الدفاع الأول في وجه الإرهاب وقد أثبتت خلال العقدين الماضيين قدرة على الاستقرار والاندماج في الاقتصاد العالمي فهولير العاصمة أصبحت قبلة للشركات العالمية والمستثمرين الأجانب ولديها من عوامل التطور والتحديث ما يجعلها منافسا قويا لمدن مشهورة كدبي , لكن يبدو ان ما ينقص كوردستان هو وجود جيش  عصري مجهز بأحدث الأسلحة لمواجهة عوامل الخطر التي تحدق بالإقليم في شرق أوسط يخرج فيه كل بضع سنين موضة جديدة للقتل والترهيب, وهذا مالا يمكن تحققه في ظل وجود كردستان تحت وصاية مركزية صارمة ومتشددة .
ربما شاءت الأقدار أن تكون كردستان رأس الحربة في صراع العالم الطويل تجاه قوى الظلام ومثلما هي الميثيولوجية الزرادشتية التي تنبأ بانتصار نور أهورامزدا على عتمة أهريمان, فإن أشعة الشمس المتلألئة في علم الإقليم تبدد يومياً  سواد راية الداعشين,  الذين فرضوا المواجهة على قوم مسالمين كانوا يعيشون حياة هادئة في إقليم يسوده روح المحبة والتسامح وتتعايش فيه مختلف الأقليات والمذاهب بود وإخاء.
إن  دعم قوى العالم الحر وتلبية إحتياجات الإقليم العسكرية والمعنوية سيؤدي الى ثبات كوردستان وصمود الأكراد على الأرض وهو ما سيشكل دعامة أساسية في بناء نظام عالمي مبني على التعاضد والوحدة في وجه الإرهاب الفكري القاسي الذي يعبر القارات ويقطع الرقاب بلا رحمة تحت يافطات  الدعوة الى إقامة شرع الله .
هذ الوضع الجديد في الشرق الأوسط يجعل من كردستان صوتاً قوياً لا بد من سماعه والإنتباه اليه ,وايجاد مكان لائق به بين أصوات الأمم الحرة , حيث إن الشعب الكردي مازال الشعب الأصيل الذي لا دولة له وهو الذي يفتخر بإنتمائه الى أقدم الحضارات وتصديره لخيرة المؤرخين والمفكرين وعلماء الدين , فما الذي ينقصه ليرفرف علمه وسط أعلام الدول الصغيرة والكبيرة في نيويورك؟ ربما إعتاد الكورد أن يكونوا ورقة في يد الغير وضحية لكل الألاعيب والسياسات العالمية حيث تنكرت لهم سابقاً مختلف الدول الحليفة بعد وعود بالحرية والإستقلال , فهل سيقعون من جديد في مصيدة القوى الإنتهازية ويدفعون خيرة شبابهم فداء لقيم العالم الحر في مواجهة قوة الإرهاب الداعشية؟ ثم يتركون لمواجهة مصيرهم المجهول , أعتقد إن الكورد لم يعد ذلك الشعب المسكين الذي حرر القدس ثم تنكر له المتشددون الإسلاميون ووصفوهم بالمرتدين وتنكر لهم العرب ونعتوهم باسرائيل الثانية, فحتماً لن تكون دماء شهداءهم بلا ثمن وستكون بلا شك بداية الطريق نحو وضع أكثر إنصافاً وتلبية لمطالب سكان الإقليم وتطلعات أبنائهم, وضع يكون أقله دولة كونفدرالية!

خلال مراسيم تكليف الدكتور حيدر العبادي تشكيل حكومة شراكة وطنية ، خاطب الرئيس فؤاد معصوم ، العبادي قائلاً : العراق أمانة في عنقك ! .
يا لها من عبارة بليغة ومركزة تختصر كل ما شهده العراق من مآسي انسانية وما عاناه شعبه من ظلم واضطهاد وقتل وتهجير ، وتلمح الى المخاطر الوجودية التي تهدد مستقبله - بسبب سياسات رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي - والآمال المعقودة على حكومة العبادي المقبلة في انقاذه من الأوضاع المأساوية التي يعانيها اليوم .
ومن اجل طي صفحة الماضي الأسود وفتح صفحة جديدة مع القوى الفاعلة في العملية السياسية والتعاون الوثيق بين حكومتي بغداد وأربيل للقضاء على تنظيم داعش الأرهابي وحصر السلاح بيد القوات الأمنية واقامة نظام ديمقراطي تعددي اتحادي على اسس الشراكة الوطنية الحقيقية لكافة مكونات الطيف العراقي في الحكم والأدارة وصنع القرار ، من اجل كل هذا ، لاقي تكليف العبادي تشكيل حكومة وطنية جامعة شاملة لا تقصي احدا ، وقادرة على مواجهة التحديات الوجودية التي يتعرض لها العراق حالياً ، ترحيبا محليا واقليميا ودوليا غير مسبوق . ولم يكن هذا الترحيب النادر من اطراف شتى ، لشخصية العبادي نفسه ، بقدر ما كان تعبيرا عن استياء شديد وعميق من سياسة المالكي الكارثية ، التي الحقت أفدح الأضرار بالسلم الأهلي والأمن والأستقرار في العراق والشرق الأوسط ، على أمل ان ينجح رئيس الوزراء الجديد في النهوض بالمهام الثقيلة والمعقدة الملقاة على كاهله .
تغيير النهج السياسي أهم من الحقائب الوزارية !
منذ تلكليف العبادي وحتى اليوم يدور الحديث فقط عن توزيع الحقائب الوزارية بين الكتل السياسية ، وكأن العراق لا يواجه اي تحديات تهدد وجوده أو أزمات خانقة يعاني منها شعبه وان كل شيء في العراق على ما يرام وان محنة العراق يمكن تجاوزها بتوزيع الحقائب الوزارية.
كلا أيها السادة . ! ان توزيع الحقائب الوزارية لن يغير شيئا في واقع العراق المؤلم .
فعلى سبيل المثال لا الحصر لن يؤدي اشغال الدكتور صالح المطلك لمنصب نائب رئيس الوزراء الى الأشتراك الحقيقي للمكون السني في الحكم ، في حين ان القادة الذين يمثلون المكون السني ، مطاردون في الخارج أوملاحقون في الداخل أو يقبعون في السجون بسبب معارضتهم للنهج الطائفي لحكومة المالكي .
ما قيمة الحقائب الوزارية اذا بقي مكتب رئيس الوزراء وجهازه الأداري الضخم المؤلف من عشرات المستشارين والهيئات واللجان تتدخل في كل صغيرة وكبيرة من أعمال الوزارات وتتحكم في شؤون البلاد ورقاب العباد ؟. واذا كان أعلى قائد في الجيش لا يستطيع تحريك أي قوة وان كانت صغيرة من دون أمر مباشر من القائد العام للقوات المسلحة .
واذا استمرت هيمنة مكتب رئيس الوزراء على الهيئات المستقلة ومنها هيئة النزاهة التي لم تعد قادرة على محاربة الفساد الذي استشرى في كل مفاصل الدولة بسبب التدخل المباشر في شؤونها والتستر على الفساد والمفسدين .
قبل توزيع الحقائب الوزارية ينبغي لحكومة حزب الدعوة المقبلة ، نبذ النهج السياسي التمييزي - الأقصائي للحكومة السابقة المتمثل في سياسة تصفية المعارضة السياسية والمحاولات المستميتة لتحجيم اقليم كردستان الناهض ، المنطقة الوحيدة الآمنة والمستقرة أمنيا والمزدهرة اقتصاديا في العراق الأتحادي .
الدروس والعبر المريرة المستخلصة من اتفاقية أربيل ( 2010 ) التي دفنها المالكي في الجلسة الأولي لمجلس النواب في دورته الثانية ، تستوجب الأتفاق المسبق على برنامج عمل واضح للحكومة المقبلة يلبي مطالب السنة والكرد والمكونات الأخرى عن طريق تنفيذ اصلاحات جذرية شاملة ، من خلال آليات فعالة وضمن توقيتات زمنية محددة تكفل تجاوز المحنة العراقية الراهنة ، وتعهد حكومة بغداد بأتباع سياسة تنسجم مع روح ونص الدستور العراقي الذي ضربه المالكي عرض الحائط والفصل التام بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية واحترام استقلال القضاء وعدم تسييسه وأحياء دور البرلمان التشريعي والرقابي وهذا أضعف الأيمان .

 

عثر في كومبيوتر من نوع ديل في سوريا على ملف يتضمن دروساً في كيفية صنع قنابل تحتوي على جراثيم الطاعون التقيحي لاستخدامها كسلاح بيولوجي. كما عثر في الكومبيوتر ذاته على إرشادات حول استعمال أسلحة الدمار الشامل

هارولد دورونبوس، جنان موسى

ترجمة: عبدالله جاسم ريكاني

28/8/2014

في مدينة أنتاكيا التركية، قام السيد ابو علي و هو قائد لإحدى المجموعات القتالية المتواضعة في شمال سوريا، بعرض ، جهاز كومبيوتر (لاب توب) اسود اللون مغطى جزئياً بالغبار، كان قد عثرت عليه مجموعته المقاتلة هذا العام في أحد مخابئ داعش. كما ذكر ابو علي ان مقاتلي داعش انهزموا قبل ان يهجم هو و اتباعه على البناية التي كانوا يستخدمونها كمقر لهم.

حدث الهجوم في شهر كانون الثاني في إحدى قرى محافظة ادلب السورية بالقرب من الحدود التركية، كجزء من هجوم اوسع على داعش كانت تقوم به قوات المعارضة السورية في ذات الوقت. قال أبو علي"و عثرنا على اللاب توب و شاحنته في احدى الغرف، أخذته معي، دون ان يكون عندي علم فيما اذا كان اللاب توب عاطلاً ام لا، او انه قد يحتوي على اية معلومات ذات أهمية". وبعد ان قمنا بتشغيل اللابتوب، تبين انه لا يزال شغالاً، و لم يكن محمياً بكلمة سر. و لكننا اُصبنا بالإحباط، لانه و بعد ان ضغطنا على زر (my computer)، بدت كافة الاقراص خالية.

و لكن المظاهر قد تخدع، لأنه و بعد تفحص اللاب توب بصورة اكثر، لم يكن لاب توب داعش خالياً من الملفات بشكل كامل: ظهر في قسم الملفات المخفية، مادة من 146 كيكابايت تحتوي على 35،347 فايل في 2،367 فولدر.

و لقد سمح لنا السيد ابو علي بإستنساخ كل هذه الملفات و التي كانت تحتوي على وثائق بالفرنسية و الانكليزية و العربية في قرص صلب خارجي.

تبين ان محتويات اللاب توب عبارة عن كنز دفين من الوثائق التي تحتوي على شرح للتبريرات الايديولوجية للمنظمات الجهادية و تدريب عملي حول كيفية القيام بالحملات المدمرة و الفتاكة من قبل الدولة الاسلامية، فيديوهات حول اسامة بن لادن، كتيبات حول كيفية صنع القنابل، تعليمات حول سرقة السيارات، وكيفية التنكر حتى لا تعتقل عندما تتحرك من مكان جهادي الى آخر.

و لكن و بعد ساعات من التحرك داخل الوثائق، إزددنا يقيناً بأن اللاب توب الداعشي يتضمن اكثر من مجرد مواد دعائية و كتيبات ارشادية للاستعمال من قبل الجهاديين. كما اوضحت الوثائق ان صاحب اللاب توب كان يعلم نفسه كيفية استعمال الاسلحة البيولوجية، للتهيؤ لهجوم محتمل قد يصدم العالم.

المعلومات الموجودة في اللاب توب اوضحت ان صاحبه مواطن تونسي يدعى محمد س. إنضم الى صفوف داعش في سوريا و قد درس الفيزياء و الكيمياء في جامعتين في شمال شرق تونس. و الامر الاكثر ازعاجاً، هو الخطة التي وضعها لنفسه في كيفية الاستفادة من تعليمه، حيث ظهرت وثيقة من 19 صفحة باللغة العربية حول كيفية تصنيع الاسلحة البيولوجية و كيفية تطوير جرثومة الطاعون التقيحي من الحيوانات المصابة. تقول هذه الوثيقة" من فوائد الاسلحة البيولوجية انها لا تكلف الكثير من المال و لكنها تسبب الالاف من الضحايا بين البشر".

كما تحتوي الوثيقة على ارشادات حول كيفية اختبار هذا السلاح البيولوجي بأمان، قبل إستخدامه في الهجمات الارهابية." عندما يزرق الميكروب في فأر صغير، تظهر أعراض المرض خلال 24 ساعة، كما تقول الوثيقة".

يحتوي اللاب توب ايضاً على 26 صفحة من الفتاوى، حول أحكام الاسلام فيما يخص استعمال اسلحة الدمار الشامل. تنص إحدى الفتاوى الصادرة من أحد الأئمة الجهاديين السعوديين يدعى ناصر الفهد و المسجون حالياً في السعودية، على" إذا لم يتمكن الاسلام من هزيمة الكفار بأي وسيلة اُخرى، فإنه من المسموح له ان يستعمل اسلحة الدمار الشامل" حتى لو نجم عن استعمالها قتل الكفار جميعاً و مسحهم هم و ذراريهم من على سطح الارض".

و عندما تم الاتصال تليفونياً بأحدى موظفات الجامعات المذكورة إسمها في اوراق محمد س، أكدت الموظفة ان محمد كان فعلاً يدرس الكيمياء و الفيزياء فيها، و ان أثره قد فقد منذ عام 2011. و فجأةً سألت الموظفة، هل عثرتم على أوراقه في سوريا؟ وعندما تم الاستفسار من الموظفة، لماذا تعتقد ان تكون اوراقه موجودة في سوريا، أجابت ‘‘ فيما يتعلق بأي أسئلة اخرى حول هذا الشخص، من الافضل لكم ان تسألوا أمن الدولة،،.

لقد التحق عدد مدهش من التونسيين في جبهات القتال السورية منذ إنطلاق الثورة السورية. في حزيران، ذكرت وزارة الداخلية التونسية، بأنه على الاقل هناك 2400 من التونسيين يحاربون حالياً في سوريا و مع داعش بالذات.

وهذه ليست المرة الاولى التي حاول فيها الجهاديون الحصول على اسلحة الدمار الشامل. لأنه و حتى قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، كانت القاعدة تملك برنامج للحصول على اسلحة الدمار الشامل في أفغانستان. في عام 2012، تمكنت أل CNN، من الحصول على شريط فيديو تظهر أعضاء منظمة القاعدة تختبر غازات سامة على ثلاثة كلاب، أدت إلى قتل هذه الكلاب. لم يكن هناك على اللاب توب، ما يدل على ان داعش تملك بالفعل هذه الاسلحة ذات الدمار الشامل.

أية منظمة ارهابية تأمل في القيام باي عملية إرهابية بيولوجية سوف تواجه العديد من الصعاب: لقد حاولت القاعدة و لسنين عدة، أن تضع يدها على هذا النوع من الاسلحة و لكن باءت جهودها بالفشل. و لقد كرست الولايات المتحدة الامريكية امكانياتها الهائلة لمنع الارهابيين من الحصول عليها. و الملفات على هذا اللابتوب، هو تذكير لنا، بأن الجهاديين لا يزالون يعملون جاهدين للحصول على هذه الاسلحة التي تمكنهم من قتل الالاف من الناس بضربة واحدة.

يقول السيد ماغنوس رانستورب، مدير البحوث في مركز دراسات المخاطر في كلية الدفاع الوطني السويدية، إن داعش تستطيع ان تنتج اسلحة مخيفة و لكن مجرد صناعتها فقط لا تكفي، لأن الصعوبة الحقيقية في كل هذه الاسلحة...هو تملك نظام توزيع عملي يمكن الفاعلين من قتل اعداد كبيرة من الناس معاً.

المكاسب الكاسحة التي تمكنت داعش من الحصول عليها في الاشهر الاخيرة، قد تكون أمدت داعش بالقدرة على تطوير هذه الاسلحة الخطيرة. داعش حالياً لا تحارب فقط على الخطوط الامامية للقتال، بل إنها تسيطر على أجزاء مهمة من أراضي العراق و سوريا. ما يخيفنا هو ان يكون اشخاص مثل محمد التونسي، قد بدأوا فعلاً في العمل خلف الحدود الامامية للقتال، في أماكن مثل جامعة الموصل التي تسيطر عليها داعش، أو في مختبرات سورية في محافظة الرقة، عاصمة الأمر الواقع لداعش لإنتاج الاسلحة الكيمياوية او البيولوجية.

بإختصار، كلما طال عمر دولة الخلافة الداعشية، كلما زاد الإحتمال بأن يقوم افرادها من ذوي الخلفيات العلمية الجامعية، بإنتاج أشياء مرعبة. و الوثائق و الملفات التي تم العثور عليها في لاب توب الجهادي التونسي، لا تترك عندنا أي شك بأن لدى هذه المجموعات الجهادية طموحات قاتلة.

الوثيقة ذات ال 19 صفحة تنصح الجهاديين بما يلي "استعمل قنابل صغيرة تحتوي على الفايروس القاتل و إرمها على الناس في أماكن مغلقة مثل محطات الميترو، ملاعب الكرة، أو مراكز الراحة و الاستجمام. و من الأفضل ان ترمها قرب أجهزة التكييف. كما يمكنك ان تستخدمها في العمليات الانتحارية".