يوجد 846 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

كوباني- وضح المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب أن وحداتهم وجهت ضربات موجعة لمرتزقة داعش التي تحاول تكثيف هجماتها على كوباني من خلال التعزيزات العسكرية التي تحصل عليها، وأكدت مقتل 34 مرتزقاً وتدمير 3 سيارات للمرتزقة بينها واحدة محملة بسلاح دوشكا، بالإضافة إلى فقدان 4 من مقاتليهم لحياتهم، وذلك عبر بيان.

وأصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً إلى الرأي العام بخصوص الاشتباكات التي حصلت في مقاطعة كوباني خلال الـ 24 ساعة الماضية، أشار فيه أن هجمات مرتزقة داعش مستمرة على المقاطعة منذ 41 يوماً وقال “إن المرتزقة التي تحاول شن هجمات أكثر من خلال التعزيزات التي تحصل عليها تتلقى ضربات موجعة على يد وحداتنا وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات بركان الفرات في الجيش الحر”.

وأكد البيان أن الاشتباكات التي بدأت بعد ظهر أمس في الجبهة الشرقية للمقاطعة في كل من حي كانيا كردا، حي البلدية وساحة الحرية استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل دون توقف، وأنه تم توثيق مقتل 11 مرتزقة وتدمير عربة محملة بسلاح دوشكا.

وتابع البيان “وفي اشتباكات الجبهة الجنوبية التي بدأت في نفس الوقت تم توجيه ضربات موجعة للمرتزقة، وتم توثيق مقتل 14 مرتزقاً، بالإضافة لاستيلاء وحداتنا على سلاح كلاشينكوف، مسدس، حزام ناسف وكمية من الذخيرة”.

وأشار البيان أن وحدات الحماية نفذت عملية ضد المرتزقة بين قريتي مناز وكولمت الواقعتين في الجبهة الجنوبية، تم فيها تدمير دراجة نارية وقتل مرتزقين.

وأضاف البيان “في الجبهة الغربية أيضاً نفذت وحداتنا عملية نوعية ضد المرتزقة بين قريتي بيندر وسوسان، تم فيها تدمير عربتين للمرتزقة وقتل 7 مرتزقة”.

وأكد البيان في ختامه أن 4 من مقاتليهم فقدوا حياتهم خلال الاشتباكات التي حصلت في الـ 24 ساعة الماضية بعد مقاومة بطولية قدموها.

متابعة: بدأت الخطة التركية ضد غربي كوردستان و كوباني تكتشف للجميع و حسبها أقليم كوردستان ليس سوى لعبة في يد تركيا و الاعتماد على وصول قوات البيشمركة سيكون نتيجتها خراب كوباني و على وحدات حماية الشعب التحرك دوليا من أجل الحصول على المساعدات و التحرك تجاه القوى الكوردية المستعدة لمساعدة وحدات حماية الشعب دون مقابل.

فحسب معلومات معروفة لوحدات حماية الشعب فأن داعش قامت بتجميع قوات كبيرة من المناطق المحيطة بكوباني و تستعد حاليا للقيام بهجوم كبير على كوباني بهدف أسقاطها هذة المرة قبل أن ينهض المجتمع الدولي مرة اخرى بعد خطة أرسال البيشمركة الفاشلة و يقوم بتزوير وحدات حماية الشعب بالاسلحة.

صوت كوردستان: تم أتخاذ قرار أرسال قوات البيشمركة البيشمركة الى كوباني من قبل برلمان أقليم كوردستان خلف أبواب مغلقة ولم يتم نشرها الى وسائل الاعلام. قرار سرية أتخاذ القرار كان بموافقة 88 عضوا برلمانيا من مجموع 111 عضو و هذا ساعد على كشف الكثير من بنود قرار الارسال و الخلفيات السياسية وراء تلك الخطة.

قرار برلمان الاقليم جاء في اليوم الذي وصلت شحنة من الاسلحة والادوية عن طريق الجو الى كوباني و في وضع كانت العديدمن الدول تناقش مسألة أرسال الاسلحة الى كوباني و مساعدة وحدات حماية الشعب مباشرة. أصدار برلمان أقليم كورستان لقرار أرسال قوات البيشمركة و الاسلحة الى كوباني و الذي جاء بأمر من البارزاني رئيس الاقليم نجم عنه أنتهاء محاولات مساعدة الثوار الكورد في كوبايني عن طريق الجو وكذلك برود الدول التي كانت تناقش ارسال المساعدات الى وحدات حماية الشعب في غربي كوردستان و أشراكهم في التحالف الدولي المضاد للارهاب.

لا يُعرف لحد الان أن كانت لحكومة أقليم كوردستان أيضا يد في هذة الخطة التركية ألا أن مصادر برلمانية كشفت بأن قرار أرسال البيشمركة الى كوباني كان بطلب من تركيا، و هذا وحدة يكفي كدليل على تحرك البيشمركة و البارزاني بأمر من تركيا و بهدف أنهاء مساعدة وحات حماية الشعب من قبل المجتمع الدولي والقوى الكوردية التي تريد لوحدات حماية الشعب الانتصار.

حول الشروط التركية للموافقة على أرسال قوات البيشمركة الى كوباني نشر اليوم البرلماني فرهاد سنكاوي مقالا أعرب فيها عن ندمة لاصدار قرار البيشمركة الى كوباني لانه كان مطلبا تركيا و لان الخطة كان أثرت بشكل سلبي على مقاومة كوباني وتسليح وحات حماية الشعب من قبل أمريكا و الاخرين.

فرهاد سنكاوي تطرق الى الشروط التركية على قوات البيشمركة و منها:

تسجيل جميع الاسلحة وأنواعها بشكل رسمي لدى تركيا

ضمان أرجاع جميع الاسلحة الى أقليم كوردستان

ضمان رجوع البيشمركة الى الاقليم

أن لا تشكل المساعدات الاسلحة الثقيلة و تقتصر على المتوسطة و الخفيفة.

حسب سنكاوي فأن رئيس برلمان الاقليم منع البرلمانيين من الحديث و أقتصر الحديث على رؤساء الكتل أو شخص واحدمنكل كتلة برلمانية في الاقليم.

http://www.lvinpress.com/drejaWtar.aspx?NusarID=160&Jmare=429

متابعة: ما نشرته صوت كوردستان قبل أيام حول المؤامرة التركية للموافقة على أرسال قوات البيشمركة الى كوباني في غربي كوردستان بات اليوم حقيقة دامغة وهي أن تركيا تماطل في تحرك البيشمركة الى كوباني لحين تحقيق هدفها بأنهاء سيطرة وحدات حماية الشعب على المدينة وذلك من خلال أسقاط المدينة بيد داعش و من ثم السماح للبيشمركة و الجيش التركي بالتحرك الى كوباني أو من خلال أرسال الجيش الحر السوري العميل لها بشكل مباشر الى كوباني.

أقليم كورستان قام بجميع الاجراءات القانونية حول أرسال قوات البيشمركة الى كوباني فهناك قرار برلماني و رئاسي بهذا الصدد و لكن البيشمركة لم تصل الى كوباني لحد الان. و في هذه الاثناء بدأت قناة رووداو الموالية للبارزاني وتركيا بنشر الاخبار المتعلقة بأرسال البيشمركة الى كوباني وصارت تكذب نفسها بنفسها. يوم أمس قالت روواو بأن البيشمركة سيصلون اليوم الاحد الى كوباني و اليوم تقول غدا الاثنين و المتحدث بأسم البيشمركة لم يحدد أي تأريخ لارسال البيشمركة.

و الحقيقة هي أن تركيا ربطت بين الموافقة على أرسال البيشمركة و الاسلحة الى كوباني و بين دخول الجيش السوري الحر العميل لتركيا أو الجيش التركي بنفسة الى كوباني.

حكومة أقليم كوردستان و أدارة البارزاني لم يعترفوا لحد الان بهذة الشروط التركية، و الشعب الكوردي بأغلبيته يعتقد بأن قرار الارسال هو بيد البارزاني. و لكن البيشمركة لم يتم أرسالهم الى كوباني لذا فالسبب في عدم الارسال و سقوط كوباني لا سامح الله سيكون شخص البارزاني.

عدم أعتراف البارزاني بالشروط الاردوغانية للموافقة على ارسال البيشمركة يضع البارزاني في مركز الاتهام وبأنه هوالمسؤول عن تأخير أرسال البيشمركة و بالتالي سقوط كوباني.

لا يُعرف لحد الان أن كانت تركيا تتقصد تأخير البيشمركة من أجل تحميل سقوط كوباني على عاتق البارزاني أم أنها تقوم بهدف أسقاط كوباني و زعزعة مركز البارزاني لدى الكورد في حالة سقوط كوباني أم أنها تقوم بتنفيذ الخطتين معا.

الأحد, 26 تشرين1/أكتوير 2014 11:57

كيف تصدر داعش النفط، وعبر من؟

كنوز ميديا – متابعة /

أحد أهم أسرار بقاء جماعة “داعش” الارهابية واستمرارها يكمن في نجاحها في توفير موارد مالية متنوعة. وتعتبر واردات بيع النفط أهم تلك الموارد إذ أسهمت في توسيع قدرة هذه الجماعة على التحكم في الأمور في المناطق التي تسيطر عليها في سوريا والعراق وعلى جذب المزيد من المتعاونين المحليين والخارجيين معه.

جاء ذلك في مقال للكاتب مصطفى العبيدي نشره موقع “القدس العربي” قال فيه ان المراكز المالية الدولية قدرت الإنتاج النفطي لجماعة داعش بانه يبلغ حوالي 800 مليون دولار سنويا، أي ما يوازي مليوني دولار في اليوم قبل بدء الضربات الجوية للتحالف الغربي التي لم يعرف بالضبط حجم تأثيرها على ذلك الإنتاج، مع اعتقاد سائد بأن تلك الضربات لم توقف كامل الإنتاج النفطي للجماعة وانها ما زالت، ولو بشكل محدود، تنتج كميات من النفط لسد احتياجات آلتها العسكرية إضافة إلى بيع بعضه من خلال سلسلة من المهربين من الدول والأشخاص المستعدين للمجازفة مقابل الحصول على نفط بسعر رخيص.

وبحسب الخبراء النفطيين تسيطر جماعة داعش على سبعة حقول للنفط ومصفاتين في شمال العراق، وستة حقول نفط من أصل عشرة في سوريا، خصوصا في محافظة دير الزور.

ففي العراق، بالقرب من مدينة الموصل الشمالية استولى عناصر داعش على حقلي نجمة والقيارة وإلى الجنوب بالقرب من تكريت سيطر على حقلي حمرين وعجيل خلال هجومهم الذي اجتاحوا فيه شمال العراق في منتصف يونيو/ حزيران الماضي.

وكان حقل القيارة ينتج 7000 برميل يوميا من الخام الثقيل قبل ان يستولي عناصر داعش عليه وعلى مصفاة قريبة طاقتها 16 ألف برميل في اليوم ومصفاة أخرى قريبة منها في كسك شمال غربي الموصل.

وتشير مصادر عراقية إلى ان جماعة داعش نقلت نفطا من القيارة في الأسابيع الأخيرة لتكريره في وحدات متنقلة في سوريا لإنتاج السولار والبنزين بجودة منخفضة ثم إعادة المنتجات لبيعها في الموصل والانبار.

وفي ديالى قال قائمقام قضاء الخالص عدي الخدران ان جماعة داعش تقوم يوميا بتحميل أكثر من 100 صهريج من النفط الخام المسروق من حقول نفط حمرين والتي تخضع لسيطرته منذ شهر يونيو/ حزيران الماضي، ونقلها عبر منظومة طرق وعرة تمتد من حمرين وصولا إلى ناحية الرشاد في كركوك، ومن ثم باتجاه الموصل أو سورية لبيعها إلى تجار من جنسيات مختلفة بأسعار بخسة تصل إلى 4 آلاف دولار للصهريج الواحد.

أما في سوريا فإن جماعة داعش سيطرت على ستة حقول نفطية في دير الزور إضافة إلى مصاف صغيرة. كما سيطرت على حقل العمر النفطي الواقع شرق بلدة البصيرة، وشمال شرقي مدينة الميادين بمحافظة ريف الزور.

ولم تتوقف إجراءات داعش عند محاصرة النفط السوري واحتكار تصديره بطرق غير شرعية إلى معقلها في العراق وبيعه، إذ قاتلت في معارك عنيفة للسيطرة على حقول النفط كاملة شرق سوريا، في دير الزور والرقة.

وذكر نائب محافظ الانبار فالح العيساوي ان جماعة داعش تبيع المشتقات النفطية لمواطني الانبار والموصل، وان دخول المشتقات النفطية يتم من منطقة البو كمال السورية، مشيرا إلى ان مصدر هذه المشتقات النفطية هو الآبار التي سيطرت عليها الجماعة في سوريا تحديدا في المناطق المحاذية للعراق، مبينا ان جماعة داعش قامت بإنشاء مصانع بدائية لتكرير النفط الخام.

وأكد ان “تجارة المشتقات النفطية في محافظة الانبار أصبحت رائجة بشكل كبير”، موضحا ان “مئات الصهاريج المحملة بالمشتقات النفطية تدخل محافظتي الانبار والموصل عن طريق الحدود المفتوحة مع سوريا”.

وذكر مسؤولون عراقيون ان كميات من النفط الخام بعضها من حقل النجمة في الموصل تباع أيضا عن طريق مهربين إلى تجار أتراك بأسعار مخفضة للغاية تبلغ نحو 25 دولارا للبرميل.

وكشف تقرير لمجلة “دير شبيغل” الألمانية ان جماعة داعش تسيطر في سوريا والعراق على 14 حقلاً نفطيا وان النفط يتم تكريره بمصاف تابعة للأكراد ولكنها “غير شرعية”.

ونقلت المجلة الألمانية عن خبراء في مجال تهريب النفط قولهم ان “النفط المهرب يُكرر في مصاف كردية غير شرعية ومن ثم يباع بأسعار زهيدة على الرغم من ان الأكراد في حالة حرب مع داعش”.

من جهة أخرى حذر النائب الايراني إبراهيم آقا محمدي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، من محاولة تركيا شراء نفط العراق من جماعة داعش، وقال: ان “محاولات الحكومة التركية لشراء نفط العراق من جماعة داعش بثلث سعر الأسواق العالمية يسبب أضراراً كبيرة في العلاقات التركية مع الدول الغنية بالنفط”.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما هددت بفرض عقوبات على كل من يشتري النفط من داعش في مسعى لتعطيل ما تقول انه مصدر تمويل يقدم مليون دولار يوميا للجماعة .

وجدير بالذكر هنا ان عائدات النفط ليست المصدر الوحيد لجماعة داعش رغم أهميته، فقد عملت الجماعة على تنويع مصادر تمويله عبر فرض ضرائب ورسوم على مختلف النشاطات الاقتصادية في مناطقها، وعمدت إلى الاستيلاء على الأموال والسيارات والمعدات الموجودة في المصارف ودوائر الدولة. كما قامت بسرقة الآثار العراقية والسورية وبيعها في السوق العالمية، إضافة إلى مصادرة الدور والسيارات وباقي المقتنيات للأشخاص الذين تعتبرهم معادين لها.

وأخيرا تجدر الإشارة إلى ان النفط أحد أهم العوامل التي أدت إلى صعود داعش وتوسعه وترسيخ وجوده في المناطق التي تسيطر عليها إلى جانب العامل الطائفي، ولذا يسعى التحالف من خلال استهدافه المصافي إلى ضرب عصب مالي يغذي حروب هذه الجماعة ويعزز وجودها في سوريا والعراق، حيث كانت المنشآت النفطية لداعش من أول الأهداف التي وجهت اليها طائرات التحالف ضرباتها عندما بدأت باستهداف مواقع الجماعة في سوريا والعراق.

وإذا كانت غارات التحالف قد أوقفت أو عرقلت استخراج وتجارة النفط من الحقول التي تسيطر عليها داعش فالمؤكد ان تجار الحروب ومستغلي الفرص موجودون دائما، لذلك لا نتوقع توقف تجارة النفط الخام ومشتقاته وتهريبه بشكل كامل داخل وخارج العراق لأنه يوفر أرباحا وقتية وسريعة لتمويل النشاطات المختلفة لداعش مع تحقيق أرباح لجهات محلية وخارجية تعتبر الوضع الحالي في ظل بروز الجماعة فرصتها الذهبية لتحقيق الاستفادة القصوى ولو على حساب دماء ومستقبل شعوب المنطقة.

كنوز ميديا / متابعة – كشف تنظيم “داعش”، عن أغذية مسمومة ودواء قاتل، ضمن الأسلحة التي أسقطها الطيران الأميركي في كوباني المدينة السورية.

وأشار التنظيم الى وجود أجهزة تتبع الأسلحة التي وقعت بأيديهم، قبل أيام، واصفين الأمر بالحيلة العسكرية لأميركا.

ونشر التنظيم، تفاصيل الحيلة الأميركية التي تجسدت بطعم مدجج بالسلاح والسُم، على موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”، رصدها ناشطون.

وذكر التنظيم أن “شحنة الأسلحة مزودة بأجهزة يُراد بها تتبع التنظيم، وطرود أغذية مسمومة، وأدوية قاتلة.

ولم يشر عناصر التنظيم، عبر المنشورات إلى حالات تسمم أو وفاة إثر هذه الطرود.

وأقرت وزارة الدفاع الأميركية، الخميس ، بسقوط إحدى شحنات الأسلحة التي ألقتها مروحيات عسكرية أميركية، فوق مدينة عين العرب السورية، بيد تنظيم “داعش”.

واحتوت الشحنة التي لم تبلغ هدفها بالوصول إلى المقاتلين الأكراد المُدافعين عن مدينتهم عين العرب، قرب تركيا، على 28 طرداً، تنوعت بها الأسلحة والمستلزمات الطبية، وفق الدفاع الأميركية.

صوت كوردستان: لطالما تحدث الكثير من العنصريين العرب و غيرهم عن عمالة بعض القوى الكورية و حتى الكورد لأسرائيل و في الاونة الاخيرة و بسبب العلاقات الاستثنائية لبعض القوى مع ( الحبيب أردوغان) أعتقد البعض بأن الاخير من أحب أحباء الكورد، و لكن الذي جرى و يجري للكورد هذة الايام كشف المستور و غير المستور من العلاقات بين القوى الكوردية و اية مؤسسسة أستخباراتية أو حكومية محلية كانت أم دولية.

فأسرائيل التي هي من المفروض عدوة الاسلام المتطرف و الارهاب و الولاية الامريكية ال51 بسبب علاقاتها الصميمية مع أمريكا لم تحرك ساكنا ضد داعش و لم تقم حتى بالوقوف مع الكورد ومحنتهم الحالية بكلمة أو بتصريح و لا نقول بأرسال أسلحة الى الكورد أو قصف داعش في كوباني كما فعلت أغلبية دول العالم و منها التي هي حسب المنطلق العنصري ( غير صديقة للكورد) من أستراليا الى فرنسا وهولندا وكندا و ألمانيا الخ..

لو كانت أسرائيل تعترف حتى بالكورد كشعب لديه حقوق و ليس كصديق لكانت قد اصدرت على الاقل بيان تنديد بما تفعله داعش بصدد النساء من الكورد الايزديات و لا نقول بصدد الهجوم الداعشي على كوردستان.

و أذا كانت هذا هو موقف أسرائيل فأن تركيا التي كانت تدعي للبعض من القادة الكورد و بسبب عطشها للنفط الكوردي أنها صديقة لهم، هذة الدولة لم تقم حتى بتلبية طلب كوردي رسمي بمساعدتهم ضد داعش ابان سقوط شنكال لا بل أن تركيا مستمرة و الى اليوم بدعم داعش و على جميع الاصعدة.

و بهذا فأن أسرائيل بينت مدى عدم أهتمامها بالكورد و لا بالصداقة مع الكورد، كما أن تركيا اظهرت للكورد مدى عدائها لكل ما هو كوردي.

و على الرغم من هذا الموقف المخجل و العدائي لهاتين الدولتين ضد الكورد فلا زال هناك من العنصريين من يتهم الكورد بالعمالة لاسرائيل و لا زال هناك من الكورد من يعول على تركيا.

الكورد و بطبيعتهم لا يعادون الشعوب الاخرى و هذة صفة نعتز بها و لكن هذا الطبع يصل الى حد السذاجة بعض الاحيان بسبب عدم أمتلاك الكثير من القوى السياسية الكوردية للخطوط (الحمراء) حتى أمام ألد أعدائهم و هذة مفارقة الحقت الويلات بالشعب الكوردي و حرمته من دولته الى اليوم.

لو كان للكورد خطوط حمراء و سياسة دولية لكانوا قد اصدروا على الاقل بيانا ينددون فيها بالموقف المخجل لاسرائيل و العدائي لتركيا ضد الكورد و لكن بدلا من ذلك لايزال الكورد يأملون بأن تقوم تركيا العدوة الاولى للكورد و للدولة الكوردية على أنتصار الكورد في جنوب و غربي كوردستان على داعش و هذه أحلام سياسية فاشلة و ساذجه.

 

سبايا «داعش»

أن تتحدى مصيرا محتوما ليس بالأمر السهل، وأن تعلن في قرارة نفسك أنك لن تستسلم وأن هناك حظا في أن تغير الأحداث، وفي أن تعلن عدم رغبتك في الاستسلام لما فرض عليك، مع الإصرار على أن تستمر في الحياة، رغم هول الفاجعة بهذه الكلمات اختصرن تجربتهن.. هن سبايا، ولكن عائدات إلى الحياة.
عراقيات من الطائفة الايزيدية  يحملون بطاقات الحصص الغذائية  لحصول على الطعام في مخيم بالقرب من نهر دجلة في محافظة دهوك غرب كردستان بعد فرارهن من جحيم داعش

عراقيات من الطائفة الايزيدية يحملون بطاقات الحصص الغذائية لحصول على الطعام في مخيم بالقرب من نهر دجلة في محافظة دهوك غرب كردستان بعد فرارهن من جحيم داعش

عمشة (19 عاما) أم لطفل لم يكمل عامه الثاني بعد، وجنين في رحمها ما زال أمامه 4 أشهر ليرى النور، وهو يتيم الأب الذي ذبح على أيدي تنظيم «داعش»، وأم أجبرت على خوض تجربة مريرة تحت عنوان «السبايا».
تتحدث عمشة التي نجحت في الفرار من رجل مسن من أهالي الموصل لـ«المجلة»، (كان ينوي اصطحابها معه إلى سوريا لبيعها هناك): «نحن كنا من بين الذين فشلوا في الهروب إلى جبل سنجار، والذي فر إليه مئات الآلاف من الإيزيديين بعد مهاجمة (داعش) مناطقنا»، مضيفة: «إنني شاهدت بأم عيني كيف كان يذبح الرجال والعجزة من الرجال والنساء، وحتى الأطفال ممن تجاوزا الـ10 أعوام». وبحسرة تتابع: «ومن بين من ذبح زوجي وعائلته، وجرى اقتيادنا نحن النساء في سيارة بيك أب إلى قاعة كبيرة في مدينة موصل».

وتستأنف سردها بأن «عددنا كان كبيرا، يزيد على الألفين، جميعنا كنا من الإيزيديات اللاتي جرى اختطافهن»، نافية «وجود أي من المسيحيات أو التركمانيات في القاعة»، مضيفة: «كانت تجربة مريرة، لقد رأيت بأم عيني كيف أن الفتيات الإيزيديات كان يجري بيعهن فقط بـ10000 أو 15000 دينار عراقي، أي ما يعادل 10 دولارات أميركية، لليلة الواحدة، وهكذا تباع لأكثر من مرة، وعلى مرات متتالية يجري اغتصابهن، وفي بعض الأحيان كان هناك أنصار من التنظيم من مختلف الجنسيات يقصدون المكان الذي احتجزن فيه، حيث إنهم كانوا يشترون الإيزيديات بـ10000 أو 15000 دينار عراقي ثم يجري بيعهن في سوريا وبلدان أخرى بـ200 دولار»، مؤكدة أنه كان يجري إجبارهن على اعتناق الإسلام ليجري تزويجهن بعناصر من التنظيم فيما بعد، ومن يمتنعن يجري تهديدهن بذبح أطفالهن أو ذبحهن، وفي كثير من الأحيان كان يطلب من بعضهن الحديث لعائلاتهن وسرد ما يتعرضن له من اغتصاب وعنف».

شاهدة عيان: رأيت بأم عيني كيف أن الفتيات الإيزيديات كان يجري بيعهن فقط بما يعادل 10 دولارات أميركية

دنيا وندى الشقيقتان المختطفتان من قبل داعش (خاص للمجلة)

دنيا وندى الشقيقتان المختطفتان من قبل داعش (خاص للمجلة)

كانت عمشة إحدى الضحايا التي اختطفت مع مئات الإيزيديات الأخريات بعد هجوم «داعش» في الثالث من الشهر الماضي ناحية القحطانية أو ما يعرف بـ«بمجمع القحطانية» الذي يقطنه أبناء الطائفة الإيزيدية بالقرب من ناحية سنجار (محافظة نينوى) بشمال العراق، والتي لها تجارب مريرة مع المتطرفين، ففي 14 أغسطس (آب) 2007 شهدت هجوما عد آنذاك الأكثر دموية خلال سلسلة بصهريج وقود و3 شاحنات محملة بمواد تفجيرية وقنابل، والعقل المدبر للتفجيرات كان المدعو أبو محمد العفري من أهالي تلعفر، على بعد عدة كيلومترات كانت دنيا من قرية كوجو التي تبعد 15 كم سنجار تلاقي نفس المصير، فقد حاصر التنظيم القرية وأمهلوا أهلها بضع سويعات لإعلان إسلامهم وفيما بعد أخبروهم بأنه صدر عفو عن أهالي القرية.

دنيا 22 عاما كانت وأخواتها الـ4 سبايا لدى «داعش» ووصلت فقط قبل يومين إلى ذويها بعد هروبها وإخوتها الـ4. تقول دنيا لـ«المجلة»: «لقد جرى جمع الأهالي في مدرسة القرية وفصل الرجال عن النساء، فيما بعد سمعنا أصوات طلقات وحتى الآن لا نعرف ماذا حصل لهم، وبقيت النساء فقط داخل المدرسة وطلبوا منا وضع الهواتف والحلي والذهب وما نحمله من النقود وإلا سوف يجري ذبح من تخبئ أي شيء مما ذكرته».

وتتابع: «لقد أخذونا إلى معهد تلعفر، وهناك طلبوا أن تنفصل الباكرات عن النساء المتزوجات، إلا أننا لم نقبل وأمي رفضت بشدة فصلنا عنها، وعندما حاول أحدهم التحرش بأختي ونزع غطاء رأسها قام بذبح أمي وأخي أمام أعيننا». تضيف وهي تجهش بالبكاء: «أخذونا بسيارات بيك أب إلى بيت في موصل. كنا نحو 500 إيزيدية، كان أعضاء التنظيم يطلبون منا الوقوف ليجري اختيار من سيجري تزويجها ولدي اعتراض أي واحدة يجري الاعتداء عليها بالضرب، حيث كانت تؤخذ الفتيات خاصة الباكرات على دفعات ولم نعرف أين كانت وجهتهم»، مستأنفة: «ولكن أحيانا كانت تعود فتيات كن قد اغتصبن من قبل أعضاء التنظيم، وإحداهن كانت قاصر، أي 15 عاما، وقد جرى اغتصابها من قبل 4 داعشيين، وما زلت أتذكر آثار الضرب بالسلاح على جسدها»، مضيفة: «كانت صغيرة لا تعرف أصلا ماذا يعني الزواج، حتى إنها كانت غير قادرة على وصف ما جرى لها هناك، حيث كان يجري اغتصاب الفتيات».
وتكشف عن أن غالبية أعضاء التنظيم الذين اختطفوا الإيزيديات وهاجموا قريتها كانوا عراقيين، وكلهم «عافرة»، أي تلعفر.

مساعٍ مستعصية

وفي الوقت الذي تتمنى فيه الكثيرات من أبناء جلدة عمشة ودنيا، نهاية تشبه نهاية تجربتهما المريرة مع السبي، فقد تواردت أنباء حول شراء شيوخ عشائر في قضاء الحويجة 55 كلم غرب مدينة كركوك، نساء إيزيديات جرى جلبهن من محافظة نينوى، وإن مفاوضات مع تنظيم «داعش» في القضاء، تجري لإطلاق سراحهن.
والحديث عن أن مئات النساء الإيزيديات جرى جلبهن إلى الحويجة، المدينة ذات الغالبية العربية السنية، والتي يفرض تنظيم داعش سيطرته عليها، منذ أكثر من 3 أشهر ويحكم قبضته على مركز القضاء و5 نواحٍ أخرى هي الزاب الأسفل والعباسي والرياض والرشاد والملتقى.
ويكشف مصدر فضل عدم ذكر اسمه لـ«المجلة»، أن عددا من شيوخ العشائر وغيرهم قاموا بشرائهن، بـ800 دولار، وأن أبناء أحد الشيوخ قد اشترى بـ3 منهن الإيزيديات»، مضيفا أن «المفاوضات عصية ولم يجر التوصل إلى إطلاق سراح النساء وأنه لم يستطع التوصل إلى جهة تعلن استعدادها للتعاون بشكل فعلي من العشائر حول هذا الأمر، وأن عدد النساء الإيزيديات اللاتي جرى جلبهن إلى مناطق جنوب غربي كركوك يتراوح بين 500 و600 امرأة».
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن أن تنظيم «داعش»، «وزع على عناصره في سوريا، خلال الأيام والأسابيع الماضية نحو 300 فتاة وسيدة من أتباع الديانة الإيزيدية، ممن اختطفن في العراق قبل عدة أسابيع، وذلك على أساس أنهن سبايا من غنائم الحرب».
وأكد المرصد قيام «عناصر التنظيم ببيع تلك المختطفات لعناصر آخرين من التنظيم بمبلغ مالي قدره ألف دولار أميركي للأنثى الواحدة، بعد أن قيل إنهنَّ دخلن الإسلام».

وفي حالة مماثلة وبهدف إنقاذ ضحايا النساء من الإيزيديات في سوريا فقد حاول بعض وجهاء العرب والكرد دفع الأموال من خلال وسطاء لعناصر تنظيم «داعش» بحجة أنهم يريدون الزواج من الإناث الإيزيديات المختطفات، وذلك ضمن عملية التفاف من أجل تحريرهن وإعادتهن إلى ذويهن، ولكن المحاولة لم تظهر نتائجها حتى الآن.
من جهتها، طالبت بخشان زنكنة، الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون المرأة في إقليم كردستان، الجهات الدولية والعربية والإسلامية بأن تلعب دورها من أجل إنقاذ هؤلاء الفتيات، عادة أن «تحرير المختطفات وإنقاذهن والمحافظة على حياتهن وكرامتهن واجب إنساني».
وتحث زنكنة في حديثها لـ«المجلة» على «ضرورة احتضانهن والاهتمام بهن من أجل تجاوز هذه النكسة التي تعرضن لها، وأن هناك خططا لمساعدتهن على تجاوز هذه المحنة والأهوال التي تفوق قدرة تحمل البشر»، مشيرة إلى «الدور الإيجابي الذي لعبته المرجعية الدينية والشيوخ الإيزيديون في هذا المجال»، كاشفة عن بيان صدر من شيخ الديانة الإيزيدية يوصي بحسن معاملة النسوة الإيزيديات ضحايا الممارسات الإجرامية لـ«داعش».
وتنتقد زنكنة صمت المنظمات النسوية العربية إزاء سبي النساء الإيزيديات من قبل مسلحي «داعش»، التي عدتها جرائم حرب، مضيفة أن «على المجلس الأعلى لشؤون المرأة بتحديد أولياته، لإغاثة المناطق المنكوبة، العمل مع الجهات المختصة في الإقليم لمعرفة مصير المفقودين وتحرير الأسرى الذين ما زالوا على قيد الحياة، والضغط على المجتمع الدولي لاستصدار قرار خاص بالممارسات الوحشية التي قام بها الإرهابيون بحق الأطفال والنساء، وإعلان حملة وطنية لجمع المساعدات الإنسانية للنازحين، وخصوصا المتعلقة باحتياجات النساء والأطفال».
وتؤكد زنكنة أن «اللاتي جرى اختطافهن من قبل الجماعات الإرهابية هن ضحايا حرب، وعلى المجتمع التعامل معهن بكل احترام والعمل على معالجة الأضرار النفسية التي ألحقت بهن».

حكم جبري

خالد دخيل سيدو حمو باشا، أمير قبيلة الفقراء الإيزيديين وأحد شيوخ الديانة الإيزيدية، كشف لـ«المجلة» عن قصص مروعة للنازحين من أبناء الطائفة الإيزيدية الذين فروا من ملاحقة مسلحي «داعش» ووصلوا إلى دهوك، ومنهم فتيات إيزيديات ألقين بأنفسهن من فوق جبل سنجار تجنبا لاختطافهن على أيدي الجهاديين وأخذهن سبايا وأبناء تركوا أمهاتهم في مغارات الجبل لعدم قدرتهن على مواصلة رحلة النزوح إلى مكان آمن. في حين روى صحافي أنه شاهد الكلاب تتغذى على جثث الموتى.
ويؤكد دخيل أن الشيوخ الإيزيديين أصدروا بيانات بمعاملة الفتيات الفارات من «داعش» بكل احترام، وأن ما تعرضن له هو حكم جبري، وأن هؤلاء الفتيات لسن من اخترن خوض هذه المحنة أو أنهن بإرادتهن غيرن دينهن وعقيدتهن».

بخشان زنكنة الأمينة العامة للمجلس الأعلى لشؤون المرأة في إقليم كوردستان (المجلة)

بخشان زنكنة الأمينة العامة للمجلس الأعلى لشؤون المرأة في إقليم كوردستان (المجلة)

ونفى وجود أي مفاوضات مع أمراء «داعش» لتحرير الإيزيدات قائلا، إن «دورنا يقتصر على علاقاتنا الشخصية مع بعض من رؤساء العشائر العربية، ولكن ليس لدينا أي علاقة مع أمرائهم وليس هناك سبيل للتدخل».
ويكشف عن «وجود تشكيلات عسكرية من أبناء الإيزيديين في سبيل استعادة مناطقهم وحمايتها»، مؤكدا أن هناك «قوة تتشكل حاليا من قبل الإقليم من أبناء الإيزيديين، وتوجد قوة من وحدات الحماية الشعبية الـypk من الإيزيديين تتولى حماية مناطقنا التي جرى تحريرها إلى أن يجري تحرير سنجار عندها سنطالب بتشكيل قوة رسمية من الإقليم تتكون من أهالي المنطقة».
وينتقد دخيل الحكومة العراقية المركزية وقدرتها على حمية أبناء العراق، مؤكدا أن عدد إيزيديات يتجاوز الـ4000 امرأة، إضافة إلى أعداد كبيرة ممن يعتبرون مفقودات».

مراد علي، أخو عمشة يروي لـ«المجلة» قائلا: «في الثانية والنصف بعد منتصف الليل هجم تنظيم (داعش) على ناحية القحطانية، واستمرت مقاومتنا 4 ساعات، في السادسة صباحا. فر غالبية سكان المجمع إلى جبل سنجار، وكل من كان لديهم عربات نقل استطاعوا الهروب في حال لم يحالفهم الحظ ولم تصادفهم عناصر (داعش) التي كانت تتقدم من الغرب من جبل سنجار من الحدود السورية العراقية باتجاه هذه المجمعات، أما كل من لم تكن لديهم حافلات جرى أسرهم، وعمشة كانت ضمن من حاصرهم (داعش) ومنعت فرارهم إلى جبل سنجار».

العودة إلى الحياة

ويتابع قائلا: «لقد استطاعت أختي الهرب من الرجل الذي اشتراها، وهو من أهالي موصل، وكان ينوي بيعها في سوريا، إلا أنها استطاعت الهرب منهم، فعلت المستحيل لتنقذ ابنها ورغم خوفها أنها استطاعت الهرب وسارت الليل وحيدة في شوارع الموصل وهي تبحث عن أحد ينقذه، إلى أن التجأت إلى إحدى العائلات التي منحتني فرصة اللقاء بها مجددا بعد إنقاذها ومساعدتها في الوصول إلى منطقة (برده رش) بين شيخان أربيل وبمجرد لقائي بها شعرت أنني ولدت من جديد».
من جهته، بكى أبو تركي خال الضحية دنيا، إلا أنه ممتن إلى الله لاستطاعة دنيا الهروب مع أخواتها والعودة إلى عائلتها التي لم يبق منهم ألا أبو تركي.
ويقول لـ«المجلة»: «يكفيني أنني الآن مع بنات أختي، فلم يتبق أحد من أفراد عائلتنا ارتكبت مجازر بحقنا. أن معاناتنا مستمرة، ليس لدينا كسرة الخبر، لكن نشكر الله على عودة دنيا وأخواتنا وأفتخر بدنيا التي لم تيأس».

امير قبيلة الفقراء شيخ الايزيديين خالد دخيل (المجلة)

امير قبيلة الفقراء شيخ الايزيديين خالد دخيل (المجلة)

ويتابع تركي قائلا: «لطالما كانت دنيا ذكية، فقد أوهمتهم بأنها متزوجة وأختها رغم أنهم لم يصدقوا وهددوها بأنهم سيجرون فحصا لأختها، إلا أنها أصرت على أنها مستعدة لمرافقة أختها وإجراء فحص اختبار الحمل»، مضيفا: «فقد ماطلت في موضوع زواجها من اليد اليمنى للبغدادي متحججة بأنها لا يمكن أن تقبل الزواج، ولن تتزوج إلا بعد مرور 40 يوما على وفاة أمها، وهكذا جرى بيعها وأخواتها إلى رجل من التنظيم، وجرى حجزهن في منزل، إلا أن الرجل على ما يبدو كان من المقاتلين لا يأتي إلا متأخرا في الليل، ولم يمر أسبوع إلا واستطاعت دنيا الهرب، وطلبت المساعدة من سائق تاكسي أوصلها إلى خارج المدينة، وهناك التجأت هي وأخواتها إلى رجل فقير معدم الحال، إلا أنه لم يمانع في مساعدتهن والتواصل معنا في سبيل تسليمهن إلينا، وبالفعل فقط ليلة أول من أمس جرى تسليمهن لنا في كركوك».
ويذكر أنه في الثالث من أغسطس الماضي بسط تنظيم ««داعش»» سيطرته على مناطق واسعة في محافظة نينوى ومن ضمنها قضاء سنجار 124 كلم غرب الموصل، والذي تقطنه أغلبية من الإيزيديين، الأمر الذي تسبب بعملية نزوح غير مسبوقة بينهم، فضلا عن قتل وخطف وسبي ما يزيد على 3000 من النساء الإيزيديات.
والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا وسوريا وإيران وجورجيا وأرمينيا.
وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.

http://www.majalla.com/arb/2014/10/article55252385

العقيد عبد الجبار العكيدي قائد الجيش الحر الذي سيتوجة الى كوباني يقول: علاقتي مع داعش جيدة وتواصلنا شبة يومي و هم ليسوا بأرهابيين

نص أقوالة و بفمه

https://www.facebook.com/video.php?v=1527578114152986&fref=nf

 

خندان - نشرت صحيفة (الاوبزرفر) تحليلا حول ما سمته سياسة "فرق تسد" التي يتبعها تنظيم "داعش" واحكم من خلالها سيطرته على مساحات شاسعة في سوريا والعراق.

ويقول حسن حسن كاتب التحليل، إن استراتيجية التنظيم تقوم على ارسال المتطوعين والمجندين الجدد إلى خطوط القتال بينما تتفرغ القيادات إلى اللعب على اوتار المشكلات بين القبائل والخلافات التاريخية أو المذهبية أوالعقائدية فيما بينها.

ويضرب الكاتب مثالا على ذلك بأحد المناطق القبلية شرقي سوريا التي تشتهر بانتشار اتباع طريقة الخزنوية الصوفية ومن ثم قام التنظيم باحلال احد السكان المحليين محل إمام المسجد لقيادة صلاة الجمعة ليلقي خطبة حول ضلال متبعي المذاهب الصوفية فقط لاثارة غضب السكان المحليين على أن يوجه هذا الغضب إلى عناصر بداخل المنطقة.

ويقول الكاتب إن أحد العوامل التي تسببت في اتساع رقعة مجال سيطرة التنظيم من شرق سوريا في منبج بحلب وعقيربات في حماة وحتى جلولاء في محافظة ديال، ان بعض العناصر البارزة في التنظيم كانوا موجودين بالاساس بين القبائل منذ سنوات وهو ما جعلهم يجيدون اللعب على خطوط الصدع والخلافات الداخلية بين القبائل.

ويشير الكاتب الى إن المنافسات القبلية والخلافات العقائدية جعلت العداوة بين تلك القبائل وبعضها أقوى من عدائها للتنظيم المتشدد وأكثر تعقيدا من أن تتحد تلك الاطياف وتعلوا على خلافاتها لتتصدى للسرطان الذي ينتشر في أوصال المنطقة، في إشارة لـ"داعش".

وينهي الكاتب مقاله التحليلي بأن الاستراتيجة التي يتبعها التنظيم والخبرة الطويلة لعناصره في المنطقة توجبان على المجتمع الدولي ان يتبع استراتيجية موازية إلى جانب الضربات الجوية تنطلق من فهم تعقيدات المنطقة وتنوع واختلاط تركيبتها الديموغرافية.

(BBC)

تلقينا بحزن وألم نبأ العملية الأرهابية التي قامت بها الجماعات التكفيرية السلفية والتي راح ضحيتها العشرات من أفراد الجيش المصري تضامننا مع الشعب المصري و جيشه على مصابه في مواجهته للارهاب سيما واننا كشعب كردي نواجه الارهاب التكفيري المتمثل في داعش و ما زلنا نعاني الإرهاب نفسه في مدننا و قرأنا في روج آفا سورية و لعل ما يحدث في كوباني الآن لا يختلف عن تلك العملية الأرهابية حيث العديد من السيارات المفخخة ترسل يوميا لتقتل الأطفال و النساء و المصدر واحد و الأسلوب واحد سواء في سيناء أو في كوباني لذلك و انطلاقا من أن الإرهاب لا يفرق بين أحد نعلن وقوفنا إلى جانب الشعب المصري في مصابه و نأمل أن تتكاتف وتوحد الجهود لمحاربة هذه الجماعات الإرهابية الت تتخذ من الدين غطاء لإرهاب.
المركز الاعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي في أوروبا
PYD


على هامش اجتماعات اتحاد البرلمانيين الدولي في جنيف، عقدت الاشتراكية الدولية اجتماعاً شاركت فيه ممثلة الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يتبؤ منصب نائب الرئيس.
واوضحت آلا طالباني عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني خلال تصريح خاص لـ PUKmedia: في حديث السيد لويس أيالا رئيس الحركة الأشتراكية الدولية التفت نحو ممثلة الاتحاد الوطني الكوردستاني، وقال: “إن الرئيس مام جلال قدم خدمات كبيرة من اجل نشر فكر الحركة الإشتراكية الدولية، والحرص على الربط الدقيق بين الاشتراكية والقيم الديمقراطية. وكان له دور كبير في العمل من أجل تحقيق السلم الاهلي بين أطياف الشعب العراقي، والسعي إلى دفع مسيرة العراق السياسية نحو العدالة الاجتماعية. لذلك فهو يستحق بجدارة ان تسميه الحركة الأشتراكية الدولية نائباً فخرياً لها.”
وأضاف آيالا: “لعب مام جلال دوراً بالغ الأهمية من اجل تحقيق المطالب المشروعة لكوردستان، وكان قيام الإقليم ثمرة جهود كبيرة من القوى الديمقراطية، في مقدمتها مام جلال والاتحاد الوطني الكوردستاني. لهذا فأن الحركة الاشتراكية الدولية تجمع على ان يكون الرئيس جلال طالباني النائب الفخري لرئيس الحركة.”
واوضحت آلا طالباني: بناء على الحاج قادة الاشتراكية الدولية للتحدث عن الوضع في كوردستان والعراق أبلغتهم بـ”إن صمود الكورد بوجه هجوم القوى الظلامية الإرهابية، داعش، من خلال العمليات التي تنفذها قوات البيشمركه، وكسر هجماتهم على إقليم كوردستان يؤكد مدى صلابة وجدية الكورد في ردع الإرهابيين والدفاع البطولي عن الاقليات في شنكال وغيرها من مناطق الإقليم وبقية الأراضي العراقية.”
واضافت آلا طالباني: “كما ان كوباني، عين العرب، هي الأخرى نموذج آخر لبطولات الكورد في دحر الإرهاب.”
واشارت آلا طالباني الى ان الإشتراكية الدولية عبرت عن “وقوفها اجلالاً وتقديراً لبطولات الكورد في العمل على دحر الإرهاب والدفاع عن قيم حقوق الإنسان والديمقراطية.” وإن شهادة الاشتراكية الدولية هذه في تشخيص الدور التاريخي للرئيس طالباني الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، ودور الكورد في التصدي البطولي لداعش ودحر هجماتها على مناطق الإقليم، والعمل المشترك مع القوات العراقية على تطهير المناطق التي يحتلها الداعشيون، وبطولات البيشمركة، تعبير موضوعي عن ما يعنيه الاتحاد الوطني الكوردستاني في مسيرة الشعوب والحركة التقدمية العالمية، وكيف ان الاتحاد الوطني الكوردستاني تمكن من إقامة وحدات مقاتلة باسلة تسترخص الموت دفاعاً عن امن وسلامة المواطنين. وهذه شهادة يحق لنا الافتخار بها.

PUKmedia


كشف أردوغان عن أطماع حزبه الحاكم في مناطق عراقية وسورية، حينما عرض وفده المفاوض مع الأمريكان خارطة تقضم أراضي عراقية وسورية تحت مسمى «منطقة عازلة» تابعة للسيطرة العسكرية التركية. في مقابل التعامل الأمريكي الذي يستهدف لتوسيع دائرة الصراع لإطالة أمده، وعدم منح تركيا مكتسبات مبكرة.

يفسِّر ماكس هوفمان، الخبير بإحدى المؤسسات الفكرية الأمريكية، هذا التعامل بقوله: «إن سبب معاملة واشنطن للرئيس التركي أردوغان بـ«قفازات الأطفال»، أي بعناية تامة وحساسية مرهفة، على الرغم من مواقفه غير الديمقراطية والمعادية للغرب، هو القيمة الاستراتيجية التي تتمتع بها تركيا».
فالطموح التركي- القطري بمد أنابيب نقل الغاز القطري، عبر الأراضي السورية إلى الموانىء التركية ليصدر إلى أوربا، الذي سيشكل مصدر طاقة للصناعة التركية، ناهيكم عن تعزيز دور تركيا الإقليمي والدولي، خصوصاً لناحية تخفيض اعتماد أوربا على الغاز الروسي، يبين رغبة نظام أردوغان في الحفاظ على سيطرة «داعش» في الأراضي العراقية التي تشكل فاصلاً طبيعياً بين إيران وسورية، وربطها بالأراضي السورية التي تسيطر عليها «داعش»، ليقضي بذلك على طموح إيران في مد خطوط الأنابيب عبر الأراضي العراقية نحو سورية لاستخدام الموانئ السورية لتصدير الغاز.

وهنا، تلتقي مصالح تركيا وقطر مع المصالح الاستراتيجية الأمريكية بمد خطوط أنابيب الغاز القطري إلى الموانئ التركية، عبر «أراضي الخلافة الداعشية». فأمريكا تعمل وما زالت تعمل بكل إمكاناتها وتحالفاتها لضرب الاقتصاد الروسي، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على تصدير مصادر الطاقة، وخاصة الغاز، إلى أوربا. ناهيكم حرمان الصين من الحصول على الغاز الإيراني.

إن اشتراط تركيا حصولها على «المنطقة العازلة والحظر الجوي» للدخول في «التحالف الدولي»  يعبر عن أطماعها في الأراضي السورية والعراقية التي تخطط لقضمها كجزء من حصتها، في إطار المخطط الأمريكي الهادف إلى إعادة رسم خارطة المنطقة عبر تفتيت الدول القائمة، وإقامة الإمارات الطائفية – الإثنية المتناحرة تحت رايات ظلامية سوداء، والقضاء على حلم شعوب المنطقة التواقة إلى التكامل الاقتصادي- الاجتماعي والسياسي المفضي إلى حياة الحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية، هذا الحلم المعمد بدماء ملايين الشهداء الذين سقطوا تحت رايات الكفاح الطبقي والوطني التحرري على مدى قرن من الزمن، والذي توج بمعركته التاريخية الحاسمة بانفجار الثورات الشعبية العربية التي أطاحت بالحكام أتباع وعملاء الإمبريالية الأمريكية.

خلاصة القول،إذا كانت جبهة العدو الإمبريالي والإقليمي والمحلي موحدة، أي، الإمبريالية العالمية وعلى رأسها عدو الشعوب الأول أمريكا، ودويلتها الصهيونية اللقيطة، يليها تركيا أردوغان وخدمها آل سعود وآل حمد، وقوى العمالة والخيانة والفساد المحلية، فمن الطبيعي أن تتوحد الجبهة المتصدية للمخطط الاستعماري التدميري هذا، والتي تشكل شعوب المنطقة والدول المناهضة للإمبريالية الأمريكية نواتها الأساسية.

وعليه، يجب السير نحو نواة وطنية شعبية عراقية- سورية متحررة من قوى القمع والفساد والمليشيات الطائفية والاثنية المتاجرة باسم الدين والقومية، فالمقاومة الوحيدة المؤهلة للنصر، هي الجبهة الشعبية التحررية المكافحة من أجل حماية الأوطان ودحر العدوان، وتحقيق أحلام الطبقات الكادحة في الحياة الحرة الكريمة. وتمثل خطوة تشكيل حكومة دفاع وطني في كل من البلدين الشقيقين، مهمة لا تقبل التراخي أو المناورات السياسية ضيقة الأفق.
وبقدر تكامل الجهد الكفاحي بين الشعبين الشقيقين العراقي والسوري، والتنسيق الميداني بين الدولتين بتشكيل مجلس حرب مشترك على قدر حجم المعركة التاريخية، سيتعزز موقف الدول الحليفة والصديقة الداعم لقضيتنا العادلة في الدفاع عن العراق وسورية، وحقهما في التكامل الشامل، اقتصادياً- اجتماعياً وسياسياً.

*صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي

 

كشف النائب عقيل الزبيدي وعضو ائتلاف الفضيلة النيابي ، الاحد، ان رئاسة مجلس النواب ارسلت100 نائب الى كردستان لتدريبهم على كيفية اعداد الموازنة الاتحادية.

وقال النائب عن ائتلاف الفضيلة النيابي عقيل الزبيدي في بيان صحفي،ان" رئاسة مجلس النواب ارسلت 100 نائب الى كردستان العراق لتدريبهم على دراسة واعداد الموازنة الاتحادية على يد خبراء مختصين في هذا المجال".

واضاف ان" هذه الدورات تأتي لزيادة خبرات النواب لتخطي العوائق المعرفية اثناء قراءة وعرض فقرات قانون الموازنة عليهم ومناقشتها"، مبينا ان" رئاسة المجلس سترسل وجبات اخرى تباعا ليشمل النواب الذين هم بحاجة ماسة لذلك".

وأكد النائب على اهمية مثل هذه الدورات لانها ستمكن النائب من معرفة موارد الموازنة الاتحادية بشكل دقيق مما سيتيح لهم مناقشتها واقرارها وتقليل الاخطاء لخدمة المواطن العراقي

لندن، بريطانيا (CNN) -- قال جياندومينيكو بيكو، المفاوض السابق للأمم المتحدة الذي أشرف قبل ثلاثة عقود على المفاوضات مع حزب الله وإيران لإطلاق سراح الرهائن الغربيين في بيروت، إنه يمكن للسعودية لعب دور لإطلاق سراح الرهائن الذين يحتجزهم تنظيم داعش اليوم، إلى جانب الدور الممكن لقادة ما اعتبره "الجناح العسكري" للتنظيم، وعلى رأسه نائب الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين.

وقال بيكو، في مقابلة مع CNN حول ظروف عمليات الاختطاف التي شارك في التفاوض حولها: "عمليات الاختطاف هي من بين الممارسات الأكثر وحشية وقد كنت أشعر بمشاعر كل شخص اختطف دون سبب، ولكن يجب أن نلفت الانتباه إلى أن كل حالة اختطاف تكون مختلفة عن الأخرى وهناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى ذلك، بينها الظروف ومكان الاحتجاز وهوية المحتجزين."

وتابع بيكو بالقول: "بصرف النظر عن الاختلافات، نصل في كل العمليات بنهاية المطاف إلى الموقف نفسه، وهو التفاوض مع الشخص الذي يمتلك قرار الإفراج عن الرهينة فالقرار قد لا يعود إلى الخاطفين في بعض الأحيان."

 

ولدى سؤاله عن تجاربه السابقة وما إذا كانت قد شملت التفاوض مع حكومات أو مع ميليشيات قال بيكو: "لقد تفاوضت مع حكومات وجماعات مسلحة على مصير الرهائن في بيروت، فقد زرت الرئيس الإيراني آنذاك، هاشمي رفسنجاني، وعقدت صفقة معه حول عدة قضايا للإفراج عن المخطوفين الأمريكيين مقابل الاعتراف مني بدور إيران الإيجابي في القضية، كما شمل الاتفاق نشر الوثيقة الوحيدة التي تؤكد أن الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، هو الذي هاجم إيران عام 1979، وبعد ذلك فاوضت حزب الله الذي كان في كل مرة يتفاوض معي بعد اختطافي واقتيادي إلى مراكزه معصوب العينين."

وعن الفروقات التي يمكن ملاحظتها بين التفاوض مع عناصر داعش ورفسنجاني قال بيكو: "كما قلت في السابق، فإن الجماعة الخاطفة قد لا تكون قادرة على التفاوض لإطلاق سراح الرهينة، وهذا جزء من المشهد الدرامي للقضية، ففي بعض الأحيان لا يمكن إطلاق سراح المخطوف."

ولدى سؤاله عن ما يمكن القيام به إذا طُلب منه التفاوض مع داعش لإطلاق المخطوفين قال: "أولا سأقوم بالاتصال أو التباحث مع شخص في السعودية، أما بالنسبة لداعش، فعلينا التنبه إلى أن للتنظيم ذراعا عسكرية يقودها شخص كان نائبا لصدام حسين وأنا سأحاول تركيز جهودي على تلك المجموعة القيادية وليس على أبوبكر البغدادي ومن معه لأنه كما قلت، يمكن لمجموعة أن تختطف رهينة ما، لكن قرار تحريرها لن يكون بيدها."

ولم يشر بيكو إلى اسم النائب السابق لصدام حسين، ولكن يرجح أنه يشير إلى عزت إبراهيم الدوري.

بغداد/واي نيوز

قال الادميرال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) انه ليس من الحكمة تقييم الاستراتيجية الامريكية للتصدي لتنظيم "داعش" في العراق وسوريا بعد ثلاثة اشهر فقط من بدايتها.

وأضاف كيربي في تصريحات صحفية ان الحملة الموجهة ضد "داعش" اثبتت حتى الآن انها ليست مجرد سليمة وانما ذات فاعلية ايضا.

وأكد المسؤول الامريكي أن التحالف الدولي لمواجهة "داعش" لايزال يكتسب زخما وقوة، مشددا على "نحن نعلم ان ذلك له تاثير على داعش داخل العراق وداخل سوريا".

واشار كيربي الى ان تنظيم "داعش" بدأ يقفد موارده المالية التي يحصل عليها من مصافي النفط ونقاط تجمع النفط في سوريا وذلك نتيجة للضربات الجوية التي يتم تنفيذها ضده.

ودافع كيربي عن الضربات الجوية التي يتم تنفيذها ضد "داعش"، قائلا انها اصابت مراكز للتدريب ودمرت اعدادا كبيرة من اسلحة المدفعية والآليات ومراكز للقيادة والسيطرة التابعة للتنظيم.

واستطرد المسؤول العسكري الامريكي قائلا ان الضربات الجوية اودت بحياة مئات من عناصر التنظيم كما فقد "داعش" القدرة على التحرك بحرية كما كان من قبل، غير انه اعترف بان التنظيم لايزال يسعى لجذب مزيد من العناصر والحصول على مزيد من الاراضي، مشيرا الى انه ستكون هناك فترات سيحقق فيها التنظيم بعض المكاسب الا ان الوقت ليس في صالحه.

ضمن المخطط الدولي المرسوم لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" والذي رسمته له دول عظمى بالتعاون مع دول إقليمية تريد رسم خارطة جديدة للمنطقة ، اذ يهدف هذا المخطط الى إسقاط الانبار كليا بيد الدواعش وإعلانها ولاية إسلامية تمد قوتها من دولة الموصل التي أعلن عنها فيما مضى ، والذي بالتأكيد تم برعاية وتعاون رموز وبقايا البعث الإرهابي وحواضنه من بقايا اجهزة البعث القمعية التي تسعى الى يوم الفرح الأكبر وهو اعلان دولة "الدواعش" الجديدة في الانبار ؟!!!
هناك بعض التقارير التي  تشير بوضوح الى وجود قادة الجيش الحر والقاعدة ، وهم يأملون الصلاة يوميا في مساجد الانبار ، ناهيك عن اللقاء المستمر بالناس من اجل شحذ همهم وزياده الشحن الطائفي والاقتصاص من الصفويين والقضاء على دولتهم نهائياً وإعلان النصر في دخول. بغداد قريبا ؟! .
بالتأكيد لا يمكن لهولاء من رموز القاعدة الجدد ان يتحركوا بهذه  الطريقة في الانبار ما لم يكن هناك مرتع وحاضنة تحركهم وفق استراتيجية ليست أنبارية فحسب بل إقليمية وبالتالي دولية ترسم خريطة جديدة للعراق تبدأ من الموصل وتنتهي بالانبار !! .
عقد الحكومة العراقية المنفرط منذ أشهر مضت قد اكتمل ، بالتصويت على مرشحي وزارتي  الداخلية والدفاع في مجلس النواب ، كما ان الولايات المتحدة رحبت بهذا التصويت وعدته خطوة جيدة في محاربة داعش والقضاء عليهم "ظاهراً" ، هذا التصريح الذي جاء على لسان كيري "أنهما منصبان حاسمان في إطار الجهود التي تبذل من اجل القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" " ، من جهتهم يرى المراقبون عدم إمكانية القضاء على التنظيم ما لم تكن هناك جهود دولية ودعم إقليمي يبدأ بتجفيف منابع الارهاب ، وقطع الدعم الإقليمي والدولي للتنظيمات الإرهابية ، وإيقاف تدفق وتدريب المتطوعين والتي كشفت التقارير ان الاعم الأغلب من الإرهابيين هم من الأوربيين خصوصا بريطانيا حيث تشير التقارير ان خمس متطوعين كل أسبوع يغادروا الى العراق وسوريا للقتال الى جنب التنظيمات الا هابية ، كما على الدول الإقليمية خاصة تركيا إيقاف دعمها اللوجستي المقدم للدواعش ومنع تدفق المقاتلين الأجانب الى العراق ، والتنقل بين الموصل وصلاح الدين والانبار مرورا بجرف الصخر ، والقيام بعمليات ارهابية أوقعت المئات من الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيين الأبرياء ، والتي زادت من معدلاتها خلال الأسبوع الجاري .
ومع ان الولايات المتحدة التي أعلنت عن إقامة التحالف الدولي ضد داعش ونسقت جهود الدول المنضوية في هذا التحالف  التي اعتبرت العراق من أولوياتها ، الا ان العديد من المختصين وقفوا على مكامن الخلل في هذا التحالف حيث أشروا الكثير من الخلل والغموض والتي لا تتناسب وحجم الدعم المطلوب :-
١) التخاذل الواضح في عدم تكثيف الطلعات الجوية من قبل التحالف الدولي ، كما ان ضعف التنسيق العسكري بين الأطراف جعل تحرك داعش يكون سريعاً بأتجاه احتلال أهداف اخرى داخل المحافظات السنية الثلاث ، ناهيك عن ضبابية النية في ضرب أرتال الإرهابيين ، بل الأنكى من ذلك ضرب رجال الحشد الشعبي في الجبهة الأمامية وخط الدفاع في مختلف الجبهات .
٢) التباطؤ المتعمد في تسليم الأسلحة والأعتدة المطلوبة للجيش العراقي لمواجهة هذه العصابات الاجرامية ، والتي تمتلك عناصرها من اكثر الأسلحة المتطورة والحديثة واجهزة اتصالات غاية في التطور ، خاصة في مجال الطيران الذي اصبح بلافائدة تذكر مع عدم وجود العتاد المطلوب لذلك ، مقابل ذلك التسليح السريع  للبشيمركة وتزويدهم بالاسلحة والعتاد، الامر الذي يثير الكثير من الأسئلة في جدية هذا التحالف في تطوير قدرات الجيش العراقي .
٣) عدم وجود نية حقيقة في تدريب وتأهيل الجيش العراقي ، اذ اصبح الحديث اليوم مجرد اشاعات وحديث إعلام لا اكثر ولا وجود له على الارض .
٤) كما ان التصريحات الاخيرة للساسة وقيادات الجيش الامريكي ان الخطر بدا يداهم بغداد ،و احتمال سقوطها بيد داعش الذي يفتقد الى الدقة والمصداقية ، الامر الذي يجعلنا امام تساؤل عن النية والمغزى من هذه التصريحات والتي لاتقدم التحالف الدولي واهدافه في إيقاف زحف داعش وكما معلن ؟!
هذا التحالف الدولي والذي رفع شعار "محاربة داعش" لايخلوا من اجندات سياسية خطيرة جعلت من مقاتلة داعش والذي لا نعلم كيف اصبح تنظيماً دولياً كبير مدعوم ماليا وسياسيا وعسكرياً لا يمكن لأي بلد الوقوف بوجهه ، جعلت منه خطرا يهدد أمن المنطقة ، والتهديد بتغيير خارطتها المستقبلية .
ومع ان القوات المسلحة بمساندة الحشد الشعبي ورجال العشائر تسترد يوميا وتدريجيا المناطق تلو المناطق من التنظيم الذي استولوا على مساحات واسعة من شمال غرب البلاد ، الا ان الوقت ما زال مبكرا عن الحديث عن انتصار حقيقي على داعش ، اذ ان التقارير الاستخبارية تشير ان الغطاء الجوي لطائرات التحالف اصلح غطاء لحماية داعش وليس لضرب ارتاله وتواجده ؟!!
يبقى الاختبار الأكبر انام قواتنا المسلحة البطلة ورجال الحشد الشعبي في إثبات وجودهم كحماة للعراق ومشروعه الوطني ، وسند حقيقي للعراق وشعبه الجريح ، من خلال التصدي بحزم وبسالة وصبر لهذه الهجمة التكفيرية الشرسة التي تحاول تطبيق مشروع بادين "سيء الصيت " وفق نظرية طائفية بحتة رجالها "الارهابعثي" .
من المعلوم ان امريكا فشلت تماما في القاء القبض على صدام حسين بالاعتماد على  استخباراتها العسكرية والمدنية فلجأت الى اقدم وانجح طريقة في العالم وهي المكافأة المالية المغرية.
وكذلك فشلت في البداية على القضاء على شيخ القاعدة اسامة بن لادن ولكنها ضايقته تماما عندما رصدت مبلغا لقتله باي طريقة مما حدا بشيخ القاعدة الى الحيطة والحذر اكثر لانه ايضا يعرف تاثير المال في النفوس وعلى النفوس.
لكن الغريب ان البغدادي  شبه معروف مكان التنقل والناس الذين في منطقته فقراء الى درجة انه ربما يسيل لعاب الكثيرين منهم الى ربع عشر هذا المبلغ؟؟وان الناس الذين تحت سيطرته ليسوا في درجة قوية من الايمان بالاسلام كما هو الحال في افغانستان؟ومع هذا لا يوجد مكافأة لمن ياتي بالبغدادي؟
فلماذا لم يتم تخصيص هكذا مبلغ لراس البغدادي؟؟
مجرد  سؤال..لماذا لاتستفيد حكومة اقليم كوردستان من خبرة امريكا والدول الاخرى وعلى راسها مثلا تخصيص مبلغ ضخمة  لمن يكون سببا في قتل الابرياء وخاصة ان هكذا مبالغ لاتساوي مصرف يوم واحد من مصاريف الجبهة؟
قبل الف واربع مائة عام فشل عرب مكة في قنل الرسول عليه الصلاة والسلام...وعندما هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام خصصت عرب مكة مبلغا ضخما لقتله فهرع العشرات طمعا في الجائزة وهم انفسهم كانوا جالسين ولا يهمهم الامر قبل الجائزة؟
قبل ذلك بخمس مائة عام فشل الرومان واليهود في قتل السيد المسيح والقضاء عليه -عليه الصلاة والسلام- ولكنها عندما لجأت الى الى الجائزة تمكنت من الايقاع به في ايام قليلة وهي نفسها فشلت لاعوام قل ذلك؟
ونحن نعلم بان اهل تلك المناطق باعوا اسد العروبة-صدام حسين -على حد قولهم وليس قولنا- وهم بالتاكيد يحبون اسد العروبة اكثر من اسد داعش؟
اتمنى من كل قلبي ان لايتحول المال الى وسيلة لقتل الخيرين..ولكن اتمنى ان تكون وسيلة لنصرة الحق والخير  والخيرين والقضاء على الفتن والظالمين والمجرمين اينما كانوا ومهما كانت قوميتهم ولونهم.
دائما اقول..ليس عيبا ان لا نعلم....لكن العيب ان لا نتعلم..
دائما اقول ان هذا راي..واول شئ فيه هو يحتمل الخطأ والغلط قبل الصواب.
سؤال جدا برئ.....لكنه  جدا محرج؟
جميل علي-طالب علوم سياسية.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

رئيس البرلمان دعا إلى التعاون الوثيق بين الأجهزة الأمنية وتبني تدابير لمنع التطرف

بروكسل: عبد الله مصطفى
ظهر واضحا اهتمام قادة دول الاتحاد الأوروبي بملف مكافحة الإرهاب، من خلال مداخلات وتصريحات على هامش قمة بروكسل التي اختتمت الجمعة، وأشارت إلى التطورات الأخيرة في بؤر الصراع، وسفر الآلاف من الشبان الأوروبيين للمشاركة في تلك الصراعات، وما يشكلونه من خطر بعد عودتهم.. وجاء الاهتمام الأوروبي بهذا الملف في إطار استعراض للأوضاع في عدة دول، ومنها سوريا والعراق.

وفي نقاشات قادة دول الاتحاد الأوروبي ببروكسل التي استغرقت يومين، جرى تناول الجهود الدولية لمواجهة خطر «داعش» والتحرك الأوروبي لمواجهة خطر الإرهاب، وفي إجابتها على سؤال لـ«الشرق الأوسط» في هذا الصدد قالت داليا غريبوسكايتي رئيسة ليتوانيا: «ملف الإرهاب في أجندة نقاشات القمة، وأنا أعتقد أننا لم نتحرك بشكل كاف حتى الآن لمواجهة هذا الأمر». وفي تصريحات لمحلل سياسي بالمجموعة الأوروبية، قال إن أوروبا تحاول مراقبة تمويل «داعش» من خلال عمليات بيع للنفط غير شرعية، ولكن هذا أمر صعب، لأن المشكلة في سوق النفط أنه يصعب التأكد بشكل قاطع من مصدر النفط، وتستطيع «الدولة الإسلامية» أو ما عرف باسم «داعش» أن تبيع شحنات النفط إلى مراكب تركية على سبيل المثال، أو في الأسواق الأخرى، والسؤال هو كيف يمكن التأكد من أن النفط جاء من مناطق يسيطر عليها «داعش» في شمال العراق؟ والمقاتلون الأجانب كانوا عنصرا أساسيا في كلمة رئيس البرلمان الأوروبي أمام القادة، ودعا إلى تبني استراتيجية شاملة تتضمن تدابير لمنع التطرف والتعاون الوثيق بين الأجهزة الأمنية ومراقبة الحدود، وخاصة أن آلافا من المقاتلين الأوروبيين سافروا إلى سوريا والعراق ويشكلون خطرا أمنيا للدول الأوروبية في حال عودتهم، وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» قال مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي: «الوضع على الحدود السورية وفي داخل سوريا وأيضا الوضع في العراق، هو وضع غير مستقر ومحل قلق للمجتمع الدولي، بما فيه الاتحاد الأوروبي، واليوم ناقشنا مشكلة المقاتلين الأجانب الذين سافروا من أوروبا وعودتهم إلى الدول الأعضاء وما يشكله هذا الأمر من خطر أمني، إنها مشكلة حقيقية لنا جميعا».

وتعهد الاتحاد الأوروبي باستمرار دعم جهود أكثر من 60 دولة لمواجهة تهديدات «داعش» بما في ذلك العمل العسكري وفقا للقانون الدولي، وقال الاتحاد الأوروبي في بيان عقب انتهاء اجتماعات لوزراء خارجية الاتحاد قبل أيام في لوكسمبورغ، إن العمل العسكري ضروري لمواجهة خطر «داعش»، ولكنه غير كاف لهزيمة «داعش»، وإنما يجب أن يكون جزءا من جهود أوسع نطاقا، تضم تدابير في المجالات السياسية والدبلوماسية ومكافحة الإرهاب وتمويله، ولا بد من تكثيف الجهود لحرمان «داعش» من فوائد مبيعات النفط غير المشروعة.

وقال المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل إن الاتحاد الأوروبي جدد الالتزام الراسخ بمواجهة ما وصفه بـالمشكلة الخطيرة التي تتعلق بالمقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى صفوف (داعش) وغيرها من الجماعات الإرهابية، كما تحدث الوزراء عن تصميم بلادهم العمل من أجل التصدي لظاهرة المقاتلين الأجانب والتعامل معها بالتعاون مع نظرائهم المكلفين بالشؤون الداخلية.

ودعا المجلس الأوروبي في البيان إلى أهمية التنسيق لتنفيذ هذه الاستراتيجية بوصفها مسألة ذات أولوية قصوى، وأيضا تعزيز التعاون الأمني مع دول الجوار لكل من سوريا والعراق في مجال مكافحة الإرهاب وملف المقاتلين الأجانب، كما دعا المجلس إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وطويلة المدى لمواجهة «داعش» ومصادر تمويله والإمدادات التي تصله، وأبدى المجلس دعمه لعمل المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب جيل دي كيرشوف في هذه الأمور. وكان المسؤول الأوروبي قد أشار في وقت سابق إلى وجود أكثر من 3 آلاف مقاتل أوروبي يشاركون في الصراع الحالي سواء في سوريا أو العراق.

 

أربيل: دلشاد عبد الله
أكد قائد قوات البيشمركة، التي ستتوجه من إقليم كردستان العراق إلى مدينة كوباني لدعم المقاتلين الأكراد في مواجهة عناصر تنظيم «داعش»، أن المجموعة التي يقودها أنهت، أمس، استعداداتها اللوجستية، وأنها ستذهب إلى تركيا بكامل أسلحتها، لتدخل منها إلى الأراضي السورية في كوباني.

وقال قائد القوة المؤلفة من نحو 250 فردا، ويحمل رتبة عميد، وطلب عدم الكشف عن اسمه لدواع أمنية، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «أنهينا استعداداتنا اللوجستية من معدات عسكرية وملابس، لكننا لا نعلم حتى الآن متى سننطلق إلى كوباني، وننتظر الأوامر من قياداتنا العليا. أنهينا اليوم استعداداتنا للمهمة حسب أوامر رئيس الإقليم مسعود بارزاني»، لكنه أشار إلى أن القوة ستتوجه غدا (الاثنين) إلى تركيا.

وتابع الضابط: «هذه المجموعة التي ستتوجه إلى كوباني تتكون من نحو 250 عنصرا من البيشمركة بالإضافة إلى موظفين إداريين من الوزارة، وهم من أفراد قوات الإسناد الأولى، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من قوات الإسناد الثانية الموجودة في محافظة السليمانية، وسأقود مجموعة قوات الإسناد الأولى التي تتمركز في محافظة أربيل». وأوضح: «اليوم (أمس) سنراجع الوزارة لاستكمال الاستمارات الخاصة بأفراد القوة، وتكملة النواقص، وسنتوجه الاثنين (غدا) إلى تركيا بأسلحتنا الثقيلة، المتكونة من الراجمات والدوشكا والهاونات وبعض المدافع، لندخل من خلال الأراضي التركية إلى مدينة كوباني في كردستان سوريا، ونباشر مهمتنا في مساندة إخواننا المقاتلين هناك لمواجه (داعش)، وطرده من المنطقة».

بدوره، قال فيصل يوسف، المنسق العام لحركة الإصلاح الكردي في سوريا لـ«الشرق الأوسط»، إن «مهمة قوات البيشمركة المتوجهة إلى كوباني حتى الآن مهمة لوجستية استشارية، ولم يحدد حتى الآن فيما إذا كانوا سيشاركون في عمليات عسكرية ضد (داعش) في كوباني»، وأضاف أن «المقاتلين في كوباني بحاجة إلى الأسلحة والإسناد والمؤن وكافة المتطلبات الضرورية لمواجهة (داعش)»، مبينا أن «الإسناد الذي يقدمه التحالف الدولي ضد الإرهاب غير كاف».

alsharqalawsat

أكراد كوباني قد يتجهون للقبول بدخول مقاتلي «الحر» تحت ضغوط تركية

 


بيروت: كارولين عاكوم
بعد التضارب في المعلومات بين قياديين في الجيش الحر وتركيا من جهة وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، أحد أبرز الأحزاب الكردية السورية، من جهة أخرى، حول الاتفاق على دخول نحو 1300 مقاتل من «الحر» للمشاركة في معارك مدينة كوباني السورية إلى جانب الأكراد، أكدت مصادر معارضة لـ«الشرق الأوسط»، أمس، أن «تركيا لن تقبل بمرور مقاتلي البيشمركة (من إقليم كردستان العراق) عبر أراضيها إذا لم يترافق ذلك مع انتقال مقاتلي الحر»، فيما كشفت مصادر كردية لـ«الشرق الأوسط» أن المباحثات بهذا الشأن مستمرة وقد يظهر نتائج إيجابية في الساعات القليلة المقبلة، وهو ما لمح إليه بيان صدر عن حزب الاتحاد الديمقراطي.

وبينما عمل تنظيم داعش أمس على الترويج لاقترابه من السيطرة على مدينة عين العرب في شمال حلب في موازاة استمرار المعارك العنيفة مع الأكراد، من المتوقع أن يصل هذا الأسبوع نحو 200 عنصر من قوات البيشمركة من إقليم كردستان العراق لمؤازرة أكراد سوريا في المدينة في حربهم ضد التنظيم.

وقالت مصادر المعارضة «الوضع على الأرض ليس لصالح الأكراد وليس بإمكانهم أن يرفضوا مساعدة كهذه، لا سيما أنه ووفق المعلومات المتوفرة فإن التنظيم يعد لشن عمليات نوعية في كوباني في الساعات المقبلة، وبالتالي فإن رفضهم اتفاقا كهذا سينعكس سلبا عليهم وعلى مدينتهم التي سيزيد الحصار عليها».

وكان الرئيس السابق لمجلس ثوار حلب، العقيد عبد الجبار العكيدي، الذي سيقود نحو 1300 مقاتل ينتمون لـ6 فصائل لدخول كوباني، أكد لـ«الشرق الأوسط» بعد اجتماع عقده أول من أمس مع قياديين في وحدات حماية الشعب، الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، التوصل إلى اتفاق بشأن دخول مقاتلي «الحر» من حلب وإدلب وحماه، إلى المدينة فيما اعتبر الحزب أنه من الأجدى لمسلحي المعارضة السورية فتح جبهات جديدة ضد التنظيم في البلاد لتخفيف الحصار عن كوباني.

غير أن الحزب أصدر في وقت لاحق من مساء أول من أمس، بيانا لمح فيه إلى القبول بمشاركة «الحر» في معركته. وهو ما أشار إليه أمس، المسؤول الإعلامي في حزب الاتحاد الديمقراطي نواف خليل لـ«الشرق الأوسط» مؤكدا حصول الاجتماع مع العكيدي. وأشار في الوقت عينه إلى أن هناك بعض النقاط العالقة التي لا يزال الأكراد بانتظار توضيحها، قبل إعطاء موقفهم النهائي.

وأوضح العكيدي أن عناصر الجيش الحر الذين سيصلون إلى كوباني هم من فصائل موجودة في إدلب وحماه بشكل خاص وبأعداد قليلة من حلب، وينتمون إلى 6 فصائل هي، «جيش الإسلام» و«ثوار سوريا» و«جيش المجاهدين» و«حركة حزم» و«فيلق الشام» و«الفيلق الخامس». وأشار كذلك إلى التواصل مع الجهات المعنية في التحالف الدولي ضد الإرهاب طالبين الدعم العسكري وأن المباحثات بهذا الشأن لا تزال جارية.

وقال حزب الاتحاد الديمقراطي في بيانه «ما طرحته بعض فصائل الجيش الحر حول المشاركة في التصدي لـ(داعش) في مقاطعة كوباني لا تشكل خطوة جديدة كون فصائل الجيش الحر موجودة ضمن غرفة عمليات بركان الفرات وتشارك فعليا إلى جانب وحدات حماية الشعب منذ أكثر من 8 أشهر في حماية كوباني وجوارها من إرهاب (داعش)». وأضاف البيان «لذا فإننا في هيئة الدفاع في مقاطعة كوباني – سوريا، نؤكد أن أي مشاركة من قبل أي فصيل آخر في مقاومة كوباني لا بد أن يكون عبر التنسيق مع المجلس العسكري في وحدات حماية الشعب حتى نحقق أهدافنا في بناء سوريا ديمقراطية تعددية».

مع العلم أن هناك عددا من فصائل الجيش الحر تشارك في القتال إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردي في كوباني كانت قد انتقلت إليها من منبج والرقة، ويقدر عدد مقاتليها بـ250 مقاتلا، وأبرز الفصائل هي حركة لواء فجر الحرية وثوار الرقة وكتيبة شهداء السفيرة وكتيبة أخرى من دير الزور.

في غضون ذلك، وعلى وقع المعارك العنيفة المستمرة بين وحدات حماية الشعب ومقاتلي «داعش» في كوباني، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين بالقرب من سوق الهال ومبنى البلدية في مدينة «كوباني»، بالتزامن مع تجدد القصف من قبل التنظيم على مناطق في المدينة. وذكر المرصد نقلا عن مصادر موثوقة أن «داعش» يقوم بالترويج عبر قبضات أجهزة الاتصالات اللاسلكية، وفي مناطق سيطرته بريف حلب الشمالي الشرقي، بأنه سيسيطر اليوم (أمس) على كوباني. وكان مقاتلو التنظيم أطلقوا فجرا النار باتجاه الحدود التركية شمال مدينة كوباني السورية الكردية حيث سقط عدد من القذائف. وتلقى القوات الكردية منذ سبتمبر (أيلول) الماضي مساندة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي يشن غارات على مواقع التنظيم.

وشن التحالف الدولي نحو 23 غارة أول من أمس (الجمعة) وأمس (السبت) استهدفت مواقع «داعش» في سوريا والعراق. ونفذت أغلب الغارات في العراق، إذ إن الغارة الوحيدة في سوريا كانت قرب كوباني، حيث دمرت طائرات أميركية قطعة مدفعية للتنظيم. وأعلنت القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم) في بيان أن 11 غارة استهدفت مباني ومواقع وعربات لداعش قرب سد الموصل الاستراتيجي، شمال العراق. كما استهدفت 4 غارات مواقع قرب الفلوجة وأخرى منطقة بيجي وقرية الحجاج وأماكن أخرى في العراق.

واستخدمت في الغارات قاذفات ومطاردات وطائرات من دون طيار أميركية ومن دول أخرى في التحالف.

وفي المجموع، شنت قوات التحالف التي تعمل منذ 8 أغسطس (آب) أكثر من 600 غارة جوية ألقت خلالها أكثر من 1700 قنبلة حسب القيادة الوسطى للقوات الأميركية المكلفة المنطقة.

وكان تنظيم داعش دخل إلى كوباني في 6 أكتوبر (تشرين الأول) ويسيطر حاليا على جزء كبير منها. إلا أن المقاتلين يشنون باستمرار هجمات جديدة في محاولة لإسقاط المدينة التي أصبحت رمزا للمقاومة في وجه التنظيم.

هنر جنيدي
25/10/2014 دهوك "دوميز"

القلب لا يموت...
نحن من نقتله !!
فمادام القلب ينبض
فللأمل أغنياته ...
وللغد أحلامه ..
لا تيأسوا ... لا تتوقفوا...
فاليوم جميل..والغد أجمل ..
اليوم جميل لأنك مازلت تعيشه ..
والغد أجمل لأنك تنتظره ,,,
امنحوني قصائداً للحياة ..
وازرعوا في دربي أطياف الجمال..
أنت مازلت في رحم الوجود ..
ودماؤك قادرة على الهدير ..
وروحك قادرة على البوح ..
تلك النجمة تنتظر منك صعودها ..
وتلك الجداول تنتظر ملامسة روحك العارية ,,
لا تموتوا قبل أوانه ..
لا تطفئوا نور القدر ..
هناااك من ينتظرك ..
هناك من يسير إليك ..
هناااك من يناديك ..
توقف على حافة الأمل ...
توقف على حافة الحلم كي تليق بك الحياة ..
توقف على حافة اللحن ..
وغن ما تبقى من سمفونيات العشق ..
عشقك للمسير ..
عشقك للضحك للابتسامة ..
عشقك للحزن ..
عشقك للكلمة للقصائد ..
عشقك للغد القادم ..
دروب جميلة ،اقتحم عليها خلوتها ،لا تنتظر !!
فضاءات واسعة اسبح فيها بجناحيك ..
افعل كل ما ترغب بفعله ..
فنحن نستحق أن تليق بنا الحياة ,,
انهض ..أقول لك انهض ..!!
هات يدك لأحملك ..
هات روحك لأحلق بها
تحت زخات المطر..
تحت إرادة الوجود ..
انهض!!
القلب لايموت ونحن نستحق الحياة .

حكومةٌ تشكلت بعد معاناتٍ لدورتين متتاليتين، وأثْرت سَلباً عَلى ألواقع ألعراقي، وإنحدرتْ ألعملية ألسياسية إلى طريقٍ، أوجدَ لنا طرق عدة، وإحتارألمواطن ألعراقي، إلى أيٍ من ألإتجاهات يذهب، ناهيك عن ألقتل ألمبرمج، ألذي يتعرض له ألمواطن ألعراقي، بكل أشكاله وأنواعه يوميا .
بين ألحين وألآخر! تنتج مشكلة يتم إافتعالها، لإشغال ألرأي ألعام عن ما يجري في ألكواليس، و ألمشكلة ألأخرى، أنه ليس هنالك حل للأولى، فكيف بالثانية! وهكذا دواليك، ألى أن تم تسمية ألحكومة، لأكثر من طرف بحكومة ألأزمات .
بناء ألدولة وفق ألمعايير، وما أتفق عليه مسؤولي ألكتل وألكيانات، ليس كالسابق، وإنما تم ألاتفاق على بناء ألدولة، وفق ما مرسوم في ألخطة ألجديدة، ألتي تبناها ألأئتلاف ألوطني، وبالطبع هو ألمتصدي ألأول، كونه ألكتلة ألأكبر في مجلس ألنواب، وإختيار ألعبادي، جاء لوضع ألاوراق ألمطروحة، ألتي كانت تقف حجر عثرة بالإتجاه ألصحيح، وبما أنها تسير وفق ما مخطط لها، جاء ألرد ألدولي مؤيداً لها، كونها ظاهرة ألملامح، و ألخط ألذي رسمته للأيام ألمقبلة، وألإكتمال للتشكيلة ألوزارية، أَنهى كل ألتقولات ألتي تصدر بين ألحين وألآخر، من بعض ألذين فشِلوا في ألسابق في إدارة ألدولة، وبهذا يرمي ألسيد العبادي أَلكرة في ملعب ألبرلمان، لإقرار ألقوانين وألميزانية وألملفات ذات ألإختصاص .
تسمية ألوزراء ألامنيين، أَنهى كل ألكلام ألذي يدور في ألكواليس، وعلى ألذين إستلموا تلك ألوزارات، أَن يُثبتوا أنهم قادرون على ألإدارة، من خلال ألعمل بالمهنية ألعالية، وألحرص على ألوطن من ألتفكك، كوننا نواجه عدوا متغلغلا في كل مفاصل ألدولة .
كل الذين إستوزروا، كان لقائهم ألأول وألمحطة ألمهمة، ألسيد ألحكيم، وألمدهش أنهم لم يذهبوا لفلان من ألسياسيين ألمهمين، وإن دل على شيء، إما يدل على أن ألحكيم هو ألمحور، وألناصح، وألمقارب بين وجهات ألنظر، وألمذلل للصعوبات، وألموآلف بين ألطوائف وألملل، وهو ألحامي للعراق بفكره ألنير، وهذا راجع لاِلتزامه بالحوزة ألعلمية ومراجعها ألعظام، ناهيك عن ألسير بمنهج ألأمام علي، وسيكون ألفتح ألقريب على يديه إن شاء الله، بدولة عصرية عادلة .

 

السبت, 25 تشرين1/أكتوير 2014 23:42

حزن سنجار وبعض القطط !- يوسف أبو الفوز

 

مررت بوعكة صحية، لا أتمناها لمحب. وصلت أخبارها لكل الاصدقاء، وفي مقدمتهم صديقي الصدوق أبو سكينة ،الذي رغم اوضاعه الخاصة، لم يكتف بأطمئنانه على مشاكل الكلى بالهاتف، بل جاء بنفسه ومعه أبو جليل يتكئان على بعضهما البعض .

جليل، الذي جلبهما بسيارته، قال:" صديقة طبيبة اخبرتني مرة، أن حجم الالام التي يسببها خروج رمل او حصاة من الكلى، دون مساعدة طبية، تعادل آلام الولادة عند المرأة". ضحك أبو سكينة،وقال بصوته الاجش:"يعني قصدك، أن صاحبنا..." وقطع كلامه سعال مفاجيء لكننا فهمنا تلميحاته وشاركناه الضحك، على الاقل لنخرج من أجواء الحزن التي تخلفها بيننا نتائج التفجيرات المتكررة التي استهدفت المدن العراقية، وسقط جراءها شهداء وجرحى بينهم معارف لنا. قالت سكينة : "أخبار جيدة من المنطقة الغربية، فطلعات طيران التحالف الدولي قتلت الكثير من مرتزقة داعش الذين يهرب بعضهم من مناطق القتال، ومدن كردية تصمد ببسالة أهلها". قال أبو جليل، وكان صامتا طول الوقت : "ما تقولين صحيح يا ابنتي، لكن الذي يعذبني هو احوال النازحين، والشتاء قريب، الموضوع لا يسر. فلا هو حصاة وألمها الصعب ساعات ويزول، ولا المسؤولين يتحركون ويخففون الوجع . اوضاع النازحين حزن يفطر القلب". كنت قرأت لهم كعادتي، بعض ما حملته الصحف من تقارير، بل وحكيت لهم عن ما كتبه احد الاخوة المناضلين على صفحات فيس بوك عن مأساة طفل، من سنجار، فقد افراد عائلته ويعيش مع أحد قريباته في ظروف صعبة. أثارت القصة السؤال عن حجم حزن أهالي سنجار؟ قال أبو سكينة:"شوف الفرق بين ما يكتبه مناضل بسبب أحساسه بالام الناس، وبين ما يكتبه عتوي مطابخ تعلم الوقوف على رجليه شلون ما تكون سقطته؟".

أبو سكينة، هنا يذكرنا بحكاية الذي أمتهن الصحافة، متلونا حسب ما تقتضي مصلحته، وبدل ان تكون مهنة خدمة الحقيقة والناس، وظفها لمسح الأكتاف حسب الحاجة. يزور الوقائع، يتعكز على نصف الحقائق فيخلطها بالاكاذيب ليكون مناضلا فذا، ويتباكى على الشهداء، لينال رضا ممن ينخدعون بأنشائه المعسول. مرة شبهنا هؤلاء بسلوك القط الذي يسقط دائما على قدميه، ويرجع الى وضعيته الاولى. ويومها أعجب أبو سكينة بما ذكرته دراسة علمية بينت أن الأطراف الخلفية للقط تعود إلى الخلف ليتمكن من السيطرة على نفسه في الهواء، تتبعها حركة مفاصل الكواحل ليسقط في النهاية على قدميه بعد أن ينفخ العمود الفقري مثل أي مظلة لتخفيف الصدمة . وقال: هؤلاء القطط من أسباب مصايبنا، لا يعرفون نبل احزان الناس، يعرفون فقط الدجل والكذب ومسح الجوخ، وبعد كل سقطة عندهم الوقاحة الكافية للوقوف وكأن شيئا لم يكن !

* عن طريق الشعب العدد 56 السنة 80 الاحد 26 تشرين الأول 2014

السبت, 25 تشرين1/أكتوير 2014 23:36

هل كان الأمير مُخطئاً ؟ - حاجي علو

 

لا لم يكن مُخطئاً أَبداً ، أنما كان مُتاَخراً ودُفع إليها دفعاً . قبل أَيّام جلب إنتباهي عنوانُ في موقع بحزاني : ( الإنتحار الجماعي للكتبة ........ ) فقلت في نفسي هل هو للكتبة فقط ؟ الجميع ( جميع الكرد ) مُقبِلون على الإنتحار ، بمن فيهم المسؤولون من كل المستويات جرّاء سياساتهم الخاطئة طيلة السنوات العشر الماضية ، إنها مسألة وقت فقط ، الأحداث الأَخيرة أَيقظتهم فلم يعد يفهمو ما يجري حولهم ، تناقضات دولية وأَقليمية على أَعلى المستويات : أَمريكا مثلاً قد أَدارت ظهرها للكورد منذ 2007 ولاتتدخل أكثر من تخويف إيران وإبعاد الروس لكن الكورد لا يزالون يبنون سياستهم على الأَساس الذي وضعته أَمريكا قبل عشر سنوات وقد أَكل عليه الدهر وشرب .

لأَجل من ستسحق أَمريكا داعش ؟ أَليست داعش آلة حليفتها تركيا والسعودية وباقي دول الخليج وتحارب ضد أعداء أَمريكا ( الشيعة ، إيران ، روسيا ) ؟ أَين موقع الكورد من هذه المعادلة ؟ لقد أَضاع الكورد فرصتهم الأَخيرة في الحياة بإختيارهم جانب تركيا والعرب السنة ليضمنا لهم التأييد الأَمريكي ولم يعلمو أن الذئب الرمادي (تركيا ) سيتغدّى بهم قبل أَن يتعشّى بهم البعث السني الذي يحتل أَرض الكورد ولن يتنازل عنها بأي ثمن ولم يفهمو لحد الآن أَن تركيا هي عدوّة الكورد اللدودة التي خلقت داعش لتحارب عنها الأَكراد خارج حدودها أَينما كانوا ، ثم أَن داعش نفسها تعمل بلا هدف ، من من الدول التي تدعمها الآن مستعدة للتخلي عن سيادتها لصالح الخلافة الإسلامية ؟ إنَّ نهايتها ستكون على يد داعميها هؤلاء لكن بعد تحقيق أهدافهم

على ضوء هذه التناقضات بدا الإرتباك على الجميع بمن فيهم رئيس الأقليم الذي بدأَ يشك في تركيا والعرب السنة العمود الفقري لداعش العراق وخوفاً من أَن يخرج من الفلك التركي قدمت له تركيا هدية رمزية لا تغني ولا تُفقر وهي السماح ل200 مقاتل من البيشمركه للعبور إلى كوباني ، بينما أَضعاف هذا العدد من الكورد العراقيين يُقاتلون إلى جانب داعش في كوباني وسنجار ، من سمح لهؤلاء وما الإجراء الذي إتخذ ضدهم و أَميرهم علي بابير ، من على المنبر ( فضائية ك ك ن ) يُعلن أَنه جهاد ( ئه مه جهاده ) ؟ وسنجار على مرمى البصر من ربيعة وضمن السيادة العراقية والأقليمية تتلقى يوميّاً ضربات الدواعش وتهديد دائم بإجتياح الجبل وذبح وسبي من فيه ، دون أَن يلتفت إليها أَحد ! ماذا يعني ذلك ؟ أَلا يحق للمير أَن يستنجد ويصرخ كما فعلت الشيخة فيان في البرلمان ؟

وتصريحات الأَمير تحسين بك لم تكن أَغرب من تصريحات رئيس البرلمان السابق كمال كركوكلي : أن العبادي لا يستطيع حل مشكلة الأَكراد ، وما أَدراه أن العبادي لا يستطيع ولم يُكمل شهر عسله في الحكم بعد ؟ هل لديه مرشح رابع ؟ الأَكراد هم الذين تعاونوا مع السنة لإسقاط الجعفري والمالكي ، لكن بعد سنين ، أَيُّ شيعيٍّ يأتي فيحل مشكلة الأَكراد في لمح البصر وهم يتعاونون مع مُحتلّي أَراضيهم العرب السنة ضدّه ؟ ثم كيف كان يقسم اليمين الدستورية عند توليه مناصب الدولة ؟ وكيف أقسم فؤاد معصوم الكردي عند توليه رئاسة الجمهورية ؟ ثم بقية الوزراء ؟ هل أقسموا على وحدة العراق أَم على تمزيقه ؟........ إنه وضع مأساوي للجميع دون إستثناء ، المير تحسين قد أَخطأَ مراراً ولم يُنبهه أَحد من اَولاده إلى خطئه : يوم ترك الملّة ولجأَ إلى ألمانيا كأبسط شارد ، ويوم باع آلممان ، وعندما كان يقبل الهدايا بدلاً من مصالح شعبه .....، اليوم مُخطئ لأَنه قال الحق , يقولون اَنه مُخطئ لماذا ؟ في ماذا أَخطأ ؟ الئيزدياتي دين وقومية ! نعم الدين الئيزدي هو الدين الشمساني الكردي ، الدين هو جوهر الإنسان ولا يُمكن أَن يتبدَّل ، قد يُخفى بالسيف لأَجيال ويُنسى ، ولكن لا يُبدَّل ، وقد أَكّد ذلك النبي محمد (ص) : [(من بدَّل دينه أقتلوه )ــ صحيح البخاري] هكذا دون تحديد أَيّ دين ، من ليس عبريّاً ليس يهوديّاً من ليس آراميّاً ليس مسيحيّاً من ليس عربيّاً ليس مسلماً ( لا عروبة بلا إسلام ولا إسلام بلا عروبة ) ومن أراد أن يكون مسلماً حقيقيّاً عليه أن يبحث عن نسبٍ عربي ، وبهذه الطريقة إستعرب معظم العراقيين وكثير من أَكراد العراق يدَّعون أَنساباً عربية : أربع عشائر كردية في غرب دجلة كانت تدعي أنها أفخاذ من قبيلة طي العربية ، وكذلك الشبك ، والكًوران دليم وعندنا المزوريون من مُضر وهذه تغطية حقيقية فهم بالأَصل هكاريون تستَّروا بالنسب العربي خوفاً ، ومدَّعوا السيادة مليئة بها كردستان من شرقها إلى غربها مثل عشيرة الشيخ محمود الحفيد ، حفيد من ؟ والبوطان أَحفاد خالد بن وليد ...... وهلم جرّا ، في حين لا يدّعي ئيزديٌّ واحد نسباً أَجنبيّاً حتى الأُسرة الآدانية الأُموية إكتسبت النسب الكوردي الهكاري دون نكران النسب السابق . الإنتساب ليس بالأَهواء ، والجينات لا تتغيَّر فهي جوهر الإنسان المادة ، واللغة وسيلة الشعور المشترك بين أَبناء القوم الواحد والدين جوهره الوجداني الأَدبي لا يتغيَّر

المير أَعرف الناس بشعبه ونسبه وهو ينتمي إلى الأُسرة القاطانية الساسانيّة . قبل حوالي تسع سنوات قال لي أَمين باباشيخ : عثرت على مخطَّط شجرة العائلة القاطانية التي أعدّها المرحوم معاوية بك ورفع فيها نسب العائلة إلى الأَمويين في زمن صدام حسين الذي لم يعترف بها لكنه رحَّب بها كونها وسيلة مجانية فعّالة لشق الصف الكوردي ، فقدمتها للمير تحسين بك ليبتّ فيها ، فقال ــ والكلام للشيخ أمين ــ : إلى هذا الحد صحيح وبعده خطأ ، وبعد عدّة سنوات وقع هذا المخطَّط في يدي فشخصتُ على الفور الحد بين الصح والخطأ وهما المير براهيم الخورستاني الساساني القاطاني الزرادشتي وأبو البركات الآداني الأَموي العربي الحنفي ، وكلاهما غير معروفين لدى الئيزديين تقريباً ، قد جعل مير براهيم إبناً لأبي البركات وهو يسبقه بأَكثر من 400 عام ، يليه إبنه الشيخوبكر بعمر أَبي البركات تقريباً ، وأبو البركات معروفٌ عند الئيزديين أَنه إسمٌ من أسماء الشيخ عدي ، لكنه غي الحقيقة والد الشيخ عدي الثاني وإسمه الشيخ صخر بن صخر بن مُسافر

بالتأكيد التطورات الأَخيرة الفظيعة قد قلبت الآراء والموازين رأساً على عقب وأَربكت الخطط والحسابات وكان لابد للمير أَن يتأّثّر بالتقلُّبات ، بعد أَن تبيَّن له عجز الأَقليم عن حماية الئيزديين من الوحوش الدواعش الذين يستهدفون الئيزديين بالذبح والسبي دون غيرهم ، له الحق أَن يطرق جميع الأَبواب لحماية شعبه بما في ذلك المطالبة بمنطقة آمنة محميّة دوليّاً ، إنها المرة الأُولى التي أَجد فيها الأمير جريئاً مخلصاً لشعبه سياسيّاً في حديثه رغم مناورات الداعشي حسن مُعوّض لإنتزاع الهفوات ، ولو كان بين قادة الأقليم سياسيٌّ واحد بعيد النظر لطالب الأَقليم بنفسه حمايةً دولية لسنجار وسهل نينوى لأَنها ستنضم طواعية إلى الأَقليم في المستقبل ، بينما لا يستطيع الأَقليم إنتزاعه من العرب السنة بشكلٍ من الأَشكال ، إلاّ إذا طالب الأَقليم الأُمم المتحدة بضم سهل نينوى وسنجار إلى كردستان بقرار خاص من الأُمم المتحدة تحت البند السابع وليس المادة 140 الميّتة وبحماية دولية مؤقتة حتى تستقر الأَوضاع

 

 

المهنية والتخصص عنصران أساسيان، في اغلب الأعمال التي يراد لها أن تنجز، وهناك أعمال لا يمكن أن يقوم بها إلا مختص، لا تنفع معها خبرة أو ممارسه، الأمن قبل المختصين بها كالطب.

التمييز بين الأطباء يستند إلى ما ذكر من ممارسة وخبرة، لكن لا يمكن أن يمارسها احد من خارج العاملين في هذا المجال، مهما كانت خبرته.

كذا الأمن يحتاج إلى متخصص يمتلك خبرة وممارسة، من خلال الدراسة الأكاديمية، التي يجب أن تعزز بالممارسة الميدانية، عندها يمكن أن يتولى هكذا شخص العمل الأمني.

العراق ومنذ التغيير، وقع فريسة هجمة إرهابية، مدعومة إقليميا ودوليا، ولها حواضن داخلية تشكل مساحات شاسعة من ارض الوطن، بعضها صحراوية وأخرى زراعية وعرة، يسهل تحرك الإرهاب لطبيعة الأرض، ولوجود البيئة الحاضنة، لذا تحتاج خبرة أمنية كبيرة للمواجهة .

منذ ما يزيد على ألثمان سنوات عزز الإرهاب مواقعه، وتوسع إلى مناطق يفترض أن تكون طاردة للإرهاب، كما في محافظات وسط وجنوب العراق، من يبحث عن الأسباب يجدها واضحة.

أهمها تولي من ليس أي علاقة بالأمن، ولم يمارس العمل الأمني في حياته، السيد المالكي وهو القائد العام للقوات المسلحة، رجل معارض سياسي، مارس العمل الجهادي والأمني لفترة محدودة لا تتجاوز سنة أو سنتين، بعدها تفرغ للعمل السياسي متنقل بين أوربا وسوريا ولبنان، وهو مدرس لغة عربية..!

أيضا وزير الداخلية في حكومة المالكي الأولى، السيد البولاني هو الآخر كان ضابط في القوة الجوية، لا يفقه بالأمن ولم يمارسه مطلقا.

وزير الدفاع الدكتور سعدون الدليمي رجل مختص بالفلسفة.

لذا أمضى الفريق الأمني فترته بالتبريرات، وتوزيع الاتهامات والتخوين، عزز ذلك بتهميش المخلصين من الأمنيين.

مما منح المندسين من القادة فرصة ذهبية، للفساد وتدمير المؤسسة العسكرية والأمنية، وتم الإجهاز على هذه المؤسسة بشكل نهائي في حكومة السيد المالكي الثانية، حيث تم الإبقاء على الوزارات الأمنية بدون وزراء، خاصة وزارة الداخلية الذي تمت إدارتها من قبل الأستاذ عدنان الأسدي وهو ممرض ثم بقال، ولم يمارس أي عمل امني طيلة حياته، وعزز الفريق الأمني بالأستاذ حسن السنيد كرئيس للجنة الأمن والدفاع النيابية وهو شاعر.!

هذا الفريق أنتج كل ما حصل في العراق من كوارث هددت وجوده على خارطة العالم.

اليوم بعد التغيير وفي ظل الظروف الحرجة، التي يمر بها البلد، يظهر مما سبق أن العلاج يكمن بمعالجة تلك الأسباب، ولعل خطوة تعيين الوزراء الأمنيين تصب في طريق العلاج.

يفترض أن تعزز بخطوات أخرى مهمة، منها إعادة القادة المحالين على التقاعد، وتوليتهم على مواقع القيادة المفصلية، والتخلص من الفاسدين.

هكذا خطوات لا تحتمل التأجيل أو تنتظر توافقات أو اتفاقات، خاصة مع اشتداد الهجمة الإرهابية، على المواطنين العزل في المدن، بسبب هزائم الإرهاب على جبهات المواجهة، على يد من تبقى من القوات الأمنية، والمجاهدين في الحشد الشعبي.

أن انجاز هذه الخطوات يعيد للمؤسسة الأمنية والعسكرية قدرتها، فالأكيد أن معظم الملاكات الأمنية والعسكرية، تمتلك الشجاعة والقدرة على الصمود، لكنها تحتاج إلى قادة مخلصين، يمتلكون الشجاعة والحرص والنزاهة، ليمثلوا قدوة صالحة لمنسوبيهم...

لا نريد في هذا الوقت العصيب على أبناء أمتنا ووطننا أن ندخل في سجال طويل وجدال عقيم لا نستفيد سوى إصرار كل منا على إيديولوجيته لنصل إلى إنكار أحدنا الاخر كمن يدعي نفسه ثوريا فذا فيبدأ بعداوة شعباً دافع من أرض الدروز جنوبا إلى جبال الكورد شمالا ومن سهل الشمر شرقا إلى مرتفعات العلويين غرباً ، لم يتوانى أبداً بمساندة إخوانه في المصير أحبائه في الدين نظرائه في الخلق زميله في المآسي والمجازر.

عندما كان النظام الطائفي العنصري يدمر ولا زال فهل فرق بين القرى الكوردية والعربية في الحولة وريف حماه أم عندما أقتحم حماه عزل حي البرازي في المدينة لأنهم كورد أم حين كان يداهم أحياء دمشق يقفز من فوق أحياء ركن الدين والصالحية والمهاجرين لأنهم من مؤيدي حزب العمال الكوردستاني (العلوي) ، يحضرني الآن حكمة كانت مكتوبة على مركز ثقافي في مدينة جزائرية (من ليس له ذاكرة ليس له مستقبل) للأسف عندما نتجاهل كل تلك الاعتقالات التعسفية والتهجير المنظم والتجويع التعريبي ثم نأتي ونقف في صف الثورة وندافع عن النظام الكيماوي .

أعزائي عودوا إلى التاريخ وتمعنوا بها ففي أي تاريخ خان الكورد أوطانهم وخيانات غيرنا كثيرة ولا يسعنا هنا لنسرد خياناتهم وعملاتهم لدول عدوة للأرض والإنسان ، هذا النظام الذي تتكلمون عنه أعتقل الالاف من عموم شبابنا وقتلت عشرات من خيرة إخواننا وهجرت مئات الالاف من سلة غذائنا نحن من نملك الذاكرة وذاكرة قوية أيضا لكن من ينعت جزء أصيل من أبناء وطنه بالانفصالي والعنصري هو من لا يملك ذاكرة وجاهل في التاريخ والجغرافية.

عندما قام ثورة الشعب الكوردي في غربي كوردستان وكان الكورد يصدحون بحناجر مليئة بالأمل وهم يرددون (صدام راح راح بشار وينو وينو) كان معظم أبطال الثورة مازالوا في مكاتب حزب العبث (البعث) يقتاتون رغيف خبز مذلول ، حين أنتفض الكورد كان أبطال الشاشات يقبلون أرجل النظام لإمدادهم بالسلاح ليحاربوا الانفصاليين والمخربين والمتآمرين على الوطن صحيح كنا متآمرين لكن للوطن و لكي نتخلص من سرطان جثم على صدر أمتنا عقودا مريرة ، لكن شركاء العبث فاقوا من غفلتهم عندما رأوو الذل وأجتروا الخذلان فعادوا إلى رشدهم بعدما فاتهم قطار الوطن وإلى الان يلهثون خلفها لعلهم يلحقوا بها لكن هيهات هيهات....

هم كانوا مستسلمين عندما كان النظام يغذيهم بحقنات طائفية وخطابات عدوانية فرفع سقف أهداف شركائهم إلى كسرة خبز.

فأتت ثورة المظلومين في درعا لدفع الفساد وإعادة الحرية المسلوبة فبدأت نشازات بالتسلق على أكتاف الثورة لا لكي يحقوا الحق بكلماتهم لكن ليعتلون المناصب ولو على تهجير الملايين وقتل الكثير وتدمير مدن ليكونوا ثوريون على أنقاض دولة بناها آبائنا بكدهم وجهدهم ليأتي أنصاف الرجال وأرباع النساء ليدمروا ماضينا وحاضرنا وليبنوا مستقبل أولادهم على ركام مدن كثيرة وعلى أشلاء أبنائنا وإخواننا للأسف هذه ثورتهم.

في بداية ثورة الفقراء أنشق كثير من الضباط فسموا الكتائب بأسماء ثورية ما لبث أن تغير كل شيء رأساً على عقب فتحولت كل الاسماء إلى أسماء إسلامية وبدؤوا بإقامة الحد على تارك الصلاة والمدخن والسارق وو الكثير بدون إحقاق شروط الحد.

فربما لم نكن نعلم تعاليم ديننا فأتوا ليختبرنا بعدد الركعات ونسبة الزكاة في أموالنا أستبشرنا خيرا فحينما تناقشهم بأمر فيقولون جئناكم بالذبح والله يقول (لَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ).

بعد كل هذه المآسي على أبناء شعبنا وأمتنا يأتي أحد من متسلقي الثورة المتساقطون في مقالة وهو إما بأحد الدول الاوروبية أو جالسا بأحد الفنادق على حساب بيت مال المسلمين في دولة الخلافة الاعظم سمو السلطان فضحه الله أردوغان وهو مستعرض عضلاته فيهدد طرف ويتوعد آخر وكأن المسلطن قد وهب له خاتم سليمان وهو يقول سيحكمكم ( عربي سني ) عندما نقرأ مثل هذا الكلام من ثوري مزعوم فلا أفق مع هؤلاء ولا تفاهم مع من يفوح منه رائحة العفن المذهبي والطائفي وهو بهذا الكلام قد قضى على آمال الفقراء وحجب نور الحرية التي لطالما خرجنا لأجلها ودفع كثير من شبابنا حياتهم قربانا ليسمو خلفهم بسلام ومساواة ، فبرهنت ثورتنا وللمرة الالف بأنها مباركة فعلاً لأنها فضحت كثير من مستعملي المساحيق لتجميل عاهات فكرهم وقصر بصرهم وحقدهم الدفين وراء ابتسامات ماجنة .

وصلنا إلى مفترق طرق ومازال ثوريونا اللاهثون يقدمون عرضاتهم المغرية لدولة الخلافة ويدسموا شواربهم ليصلوا إلى مشاربهم .

وكأن الكاتب فواز تللو في مقالته (الاكراد يطلقون النار على أرجلهم) قد فتح منظمة خيرية لقبول طرف ورفض آخر وكأنه النبي يوسف على خزائن الرب ليهب لمن يشاء ويمنع عمن يشاء فيقول عودوا إلى الجمهورية السورية وستحصلون على حقوق المواطنة ، فإن أمثال هذا الغر في الكتابة محل شفقة لنا نحن الكورد لان الكورد لم يشحذوا حقوقهم من أحد منذ بدأ العالم بتدوين التاريخ والتاريخ أولى بي أن يعرفهم على التضحية الجبلية الكوردية الحقة.

فمن يريد الان أن يكون ثوريا فليتخلى عن الاقنعة المزيفة وينضم إلى مقاومة كوباني لان كوباني أصبحت تدافع عن شرف سوريا .

كوباني تدافع عن وجود ثورة حقيقية عندما خانها الصديق قبل العدو حيث يقاوم الرجال بأظافرهم والنساء بضفائرهم.

يا متاجروا الثورة اقتربوا من كوباني لتشموا الوطنية الحقة والدفاع المستميت ضد الغزاة والطغاة .

إذا كانوا هؤلاء فعلا من يمثلون أطفال درعا فليأتوا إلى كوباني ويتعلموا المقاومة وليأخذوا دروس الحضارة عمرها آلالاف السنين وكيف توحد العربي والكوردي في خندق واحد وهم على دراية بأن الغلبة لأعدائهم لكن العيش بكرامة والموت بعز تحول دون التخلي عن مبادئهم وثوابتهم .

لم نكن نتوقع يوماً أن نذهب إلى مغتصب وطني لنحارب به أبناء جلدتنا الذين كانوا في الصفوف الامامية في كل الحروب وكيف كنا صفاً واحداً في المدارس والجامعات نردد الشعارات نفسها إنه لأمر عجيب نتوحد في ظل دولة العبث ويريد ثوريو الجدد أو انتهازيو الجدد أن يفرقوا سوريتنا في عصر الحرية التي ضحى شعبنا المال والدم والأمل.

ويكررون دائما إن الاحزاب الكوردية عملية ؟

هذه الاسطوانة المشروخة التي كررها الكثيرون ومن يتابع مجريات الثورة سيعلم من ذهب إلى إسرائيل ومن يفاوض النظام ومن إستنجد بإيران وروسيا فلا ضير لان رصيدهم تصفر ولم يبقى لهم سوى الكركرة على وسائل الاعلام وبعض مواقع بائعي الذمم.

كوباني ولنكررها سويا كوبانــــي مكان الذي توحد العشائر جميعاً لصد الغزاة ومن لا يعترف باسمها فليمت بغيظه إنها مدينتي ومدينة كل سوري شريف وكل حر في العالم.

كوباني تفتح صدرها لكل محبي الحرية وكل عشاق الثورة .

كوباني تختزل الثورة السورية بعفويتها وبراءتها وصمودها وتعيد رونقها من جديد.

قولوا ما تشاءون فلم يأتي كوباني بالذبح فعبروا ما يختلج في صدوركم وموتوا بغيظكم.

لان ثوريو الجدد أو متطفلوها أصبحوا وبالا على شعبنا لأنهم غيروا بوصلة الثورة إلى الجحيم .

فالفرق كبير بين من ينأ بنفسه لتجنب الخراب ومع من يتحالف مع محتلي الارض والعرض.

وإذا ارتكبت الادارة الذاتية أخطاء فحقها الطبيعي لأنها تعمل ومن يعمل فالخطأ وارد

كوباني تنتزع كرامتكم التي لطالما بحثتم عنها في أقبية المخابرات.

كوباني تدافع عن شرف الشعوب التواقة إلى الحرية والسلام.

كوباني تدفع دماءها لكي يرضى عنا آبائنا المسلمون ولا تدع مجالا للجهلة والمغفلين أن يلوثوا ديننا السمح .

كوباني وحدت صفوف القوى الكردية التي تناحرت لكسب مناصب واعتلاء الكراسي.

كوباني أثبتت إن سقوط نقطة عرق من مقاتل او مقاتلة أثمن واسمى من كل المناصب والأوسمة المزيفة.

كوباني تضع المناظرين في حفر العدم التي تفوح منها رائحة الحقد والكراهية كفاكم ضحكاً على دماء المشردين والمهجرين.

كوباني أجبرت العالم على دعمها لأنها الوحيدة التي تكافح بدون مصالح إقليمية فكل المصالح تقتضي تدمير هذه المدينة المنكوبة وكل الرؤوس تتناطح في أزقة كوباني الشامخة.

وأنا أعتذر من كل الاخطاء التي ارتكبتها في النص لأنني كوردي وأفتخر ولست عنصري يا حثالات الثوار ومن يقول إن الكوردي عنصري فليراجع صفحات التاريخ فالتاريخ لديها ما يعلم أؤلئك الجهلة وقصار البصر والبصيرة .

كوباني قدمت قرابين كثيرة لدفع عجلة الثورة إلى الامام وتصفع المتكأين على أكتاف الثورة بإن إرادة الشعب أقوى من هدير المدافع ودعم اللامحدود للقوى الرجعية العجزية وأذكر هنا مقولة لأحمد ديدات عندما قال (أشرس أعداء الاسلام هو مسلم جاهل يتعصب لجهله) وها نحن قد وصلنا إلى ما قاله العلامة حيث إنهم يجهرون بالسوء ويتفاخرون بالأذية (وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ).

وفي الاخير من يريد تشويه صورة المقاتلين والمقاتلات كمن يشوه صورة الخلافة في زمن حروب الردة.

كوباني قصيدة مقاتل

كوباني صرخة طفل

كوباني دمعة أم

كوباني حلم فتاة

وكورد اليوم سينتزعون حقوقهم بدماء مقاتليهم وليس للكوردي إلا البندقية

ومن يريد شيطنة المقاومة في كوباني فإنه يطلق النار على الثورة .

فهذا ندائنا إلى كتاب الثورة الجدد إن المال لا يصنع لنا وطن.

يا راكب كتف الثورة أن أي طفل عاري من سوريا في مخيمات تركيا أشرف من وجود كل المعارضات والمتعارضات والعارضات .

من هنا أجزم لو كان سكان حمص ودرعا و إدلب علموا بأنكم ستمثلون ثورتهم المبنية على جثث أطفالهم وركام منازلهم لتحملوا بشار عشرات سنين أخرى لأنكم وجه آخر لبشار لكن وجهه الاكثر قتامة .

كفوا بلائكم عنا فدعوا كوباني تقاوم وتنتصر وتنام بسلام.

مصطفى آني - جنوبي كوردستان - هولير 23-10-14

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قديماً يقال (أن القوة في الوحدة) صحيح انها مجرد عدد من الحروف مكونة جملة بسيطة، و لكنها في المضمون تحمل معاني كبيرة و دروس عظيمة ، حيث أثبتت أحداث التاريخ ما للوحدة من أهمية في الحياة سواء كانت هذه الوحدة على مستوى الاسرة او القرية او المدينة و حتى الدولة و فى جميع مجالات الحياة (السياسية و الاقتصادية و العسكرية و حتى الامنية لذا فان المجتمعات البشرية على اختلاف نمط حياتها و نظامها السياسي و مستوى ثقافتها و موقعها الجغرافي أولت للوحدة الوطنية أهمية بالغة لايمانها المطلق أن المجتمع لا يمكن ان يستقر او يتقدم في ظل الاختلاف والشقاق بين ابناء الشعب , لذا فان الوحدة الوطنية هي أساس للتنمية والتطور لشتى النواحي و هذا ما تؤكده تجارب النهضة و بناء الدولة في مختلف النماذج, وتعتبر الوحدة الوطنية الاساس في أستقرار البلدان و نمائها و من هنا فان أي مساس بالوحدة الوطنية يؤدي الى تقويض السلم و تعريض الاستقرار الامنى للخطر و بالتالي تهدد وجود ذللك البلد و بقاءه ، و بالنتيحة فان الوحدة هي احدى الثوابت بل أهمها في بناء الكيان السياسي واكثرها حاجة وحيوية , وان الوحدة الوطنية تعني تعظيم الروابط بين مكونات المجتمع و قوام اللحمة بين عناصره و التي تعتمد على الانتماء وحب الوطن و الرغبة في العيش المشترك ، أضافة الى الربط المادي و القانوني ، و هناك وسائل واساليب ( اجتماعية و ثقافية واقتصادية و تاريخية ... الخ ) لتحقيق هذا التماسك وتعميق الرغبة فى العيش والانتماء الوطني و تنظيم مشاعر الولاء للوطن.

ومن هنا تبين بان الوحدة الوطنية تعد ضرورة اساسية و مطلباً مهماً يقاس على ضوءه مدى انسجام المجتمع و تقدمه و قدرته على تحقيق الترابط بين فئاته و مكوناته ، لانها تقوم على فرض حالة من التعايش السلمي و توفير اجواء الحرية والتوزيع العادل و المتوازن للدخل و توفير الفرص بالتساوى مبنية على قيم المحبة و المودة والتسامح والولاء واحترام الراى و الراي الاخر والشعوربالمسؤولية وغيرها من القيم التي ترسم الشخصية الوطنية.

اما الامن فهو مطلب انساني و غاية الحياة واحساس بالطمأنية وازالة الخوف، وهي من الشروط الاولى والاساسية لحياة الانسان و بها يتكفل وجود المجتمع الواحد المتكامل والمتجانس والقادر على احراز التقدم ومواجهة الاخطار والتحديات الداخلية والخارجية والتغلب عليها.

وان التطورات والاحداث الخطيرة والمتسارعة التي تمربها العالم في ظل زيادة مصادر التهديد بالعدد والتوعية و درجة الخطورة ، اصبح لزاماً على حكومات الدول المختلقة العمل وقف البرامج المتعددة على غرس روح الوحدة الوطنية لدى مواطنيها من اجل وحدة الصف ورصها فى سبيل تمتين الجبهة الداخلية و تقويتها بالدرجة التى تكون قادرة على مواجهة كل التحديات والتهديدات الموجه ضد أمن تلك الدولة و زعزعة أستقرارها.

ان الشعب الكوردي ونتيخة للظروف و التطورات التى شهدتها كوردستان منذ الاعوام الماضية و تقسيم المنطقة الى اجزاء عديدة بقرار من الدول العظمى بسب تقاطع مصالحها والموقع الجغرافي المتميزلكورد ستان بوقوعها في قلب الشرق الاوسط و غناءها بالثروات الطبيعية و خاصة النفط مما جعلها هدفاً لاطماع الدول، فان هذا الشعب اكثر من غيره يعرف قيمة الوحدة ورص الصفوف لمواجهة التهديدات و الاخطار و صد المؤمرات التى تحيك للنيل من حقوق هذا الشعب والتلاعب بمصيره وفق مصالحهم لما ذاق من مرارة التقسيم والتشتت ، وان أقليم كوردستان العراق ينعم بالامن والامان في وسط كتلة نارية ملتهبة من جميع الجوانب ، ناهيك من خطر الجماعات الارهابية التى باتت تحاول و تخطط لازالة هذا الاقليم من الوجود، ولكنها أحلام واهية وصيد في الماء العكر, ففي هذه المرحلة ازدادت مصادر التهديد لأمن الأقليم من أي وقت مضى خاصة بعد أن أصبح الاقليم حكومةً وشعباً تقاتل الارهاب نيابة عن المجتمع الدولي بمسائدة امريكا والدول الداعمة للديمقراطية والحرية في ظل تحالف دولي. لذلك فأن الشعب الكوردستاني بكل مكوناته واطيافه و مؤسساته وأحزابه ومن أجل حماية أمن هذا الاقليم وسلامة مواطنيه أن يجتمعوا في ظل خيمة رئاسة الاقليم و برلمانه خدمة لامن البلد و الصالح العام متنازلة عن الاهداف الحزبية للضيفة والرغبات الشخصية لان الوحدة الوطنية بات مطلباً ضرورياً لمواجهة التحديات التى تواجهه الاقليم و هذه الوحدة هي السبيل الوحيد والاهم للمواجهة، فان أي خلل اواختراق في هذه الوحدة سيكون أثاره كارثية على الاقليم وسيستفاد منه الاعداء لضرب امال هذا الشعب ، ولكن ما اثبته الماضى ان بناء الوحدة ورص الصفوف هي غايه كل اطياف الشعب و مؤسساته و عمل كل منهم في حدود طاقاته على حماية امن هذا الاقليم وساهم في الحفاظ عليه لانة اصبح على قناعة بان امن الاقليم اصبح هدفاً استراتيجياً للجماعات الارهابية ومَن وراءهم، وان ازالة الفوارق والنعرات الطائقية بين ابناء الشعب هي مهمة النظام السياسي في الاقليم و المؤسسات الاعلامية والاحزاب السياسية لان التنوع في مكونات هذا الشعب تعتبر نقطة قوة و محل افتخار اذا تم استغلاله والاستفادة منه بالشكل المطلوب .

ومن هنا نخلص الى القول بان حماية أمن الاقليم مرهون بقوة الوحدة الوطنية و شعور المواطن الكوردستاني بالانتماء الى هذا الوطن و دوره الكبير في بناء مستقبله المشرق نحو الافق وان الظروف و التطورات التى شهدتها المنطقة في الاونة الاخيرة ساهمت بشكل فعال في تقوية الوحدة الوطنية وتوحيد المواقف ازاء القضايا المختلقة ، مما جعل الاقليم مصباحاً ينيردرب الديموقراطية والحرية الى شعوب المنطقة قائمة على امنها و تطورها التى باتت تحسد عليها الاصدقاء قبل الاعداء .

وفي الاخير يمكننا ان نصل الى القول بوجود علاقة ترابطية وثيقة بين الوحدة الوطنية وتأمين الامن لاى بلد أي أن العلاقة بينهما علاقة طردية كلما كانت الوحدة الوطنية لأي بلد رصينة فان أمنها القومي يكون محمياً والعكس صحيح.



حكمة قرأتها منذ زمن في احدى الكتب التي كنت قد قرأتها عن البوذيين والصينيين القدماء. حينها لم أستطيع فهم مغزاها و أهمية هذا الكلام. ولكن اليوم ومن خلال ما عاشه ويعيشه الكورد، اقتنعت بهذه الحكمة وانا اضحك حين تذكرت الكلام وما قام به الكورد خلال الأيام القليلة الماضية.

لا اعرف كيف أصف داعش هذه اليوم، هل أبدا بذمهم وهم أصلا لا يحتاجون اليه. لكثرة ما قيل في حقهم. ام أبدا الكلام بتقديم الشكر لهم على ما قدموه لنا، حتى جعلونا وأجبروا التيارات السياسية الكوردية للجلوس على مائدة واحدة والاتفاق على حل المشاكل بينهم والوحدة.

لم يكن دروس هذا المعلم مجانا بل العكس، حيث تم الدفع بالأغلى والأقدس. كان المقابل هو دماء وأرواح الشباب الكوردي، وحتى دماء الطفل والمرأة والشيخ والشيخة كانت حاضرة في الحساب. ولكن الذي فرق هذا المعلم عن غيره هو عدة أمور أهمها انه جمعنا بعد تفرقنا، علمنا كيف نفرق بين العدو و الصديق، جعلنا ننتبه الى هذا الوحش الموجود في داخلنا نحن المسلمون، علمونا بأننا لسنا ولم نكن ولن نكون خير أمة اخرجت للناس؛ فخير أمة تكون بافعالها لا أقوالها. علمونا الحقيقة التي كنا نتهرب منها؛ بأننا أمة تنفر منا الامم الاخرى وتنأى الوحوش ان تقارن بنا، لان وحشيتهم هي الانسانية بعينها مقارنة بوحشيتنا. علمونا بأننا كورد قبل ان نكون مسلمين، ذكرونا بما تمناه منظر القومية العربية عمر بن الخطاب عن سكان الجبال، علمونا بان أمثال صلاح الدين الأيوبي أغبياء حين يناضلون باسم الاسلام والأمم الاخرى؛ وجزاء هؤلاء، هو القتل والجلد وهتك العرض والإبادة لبنو قومه وأبناء جلدته.  لقد علمونا كم أصبحنا سيئين بعد فقط عقد من الاستقرار؛ فبدلا من ان نبني ونعمر ونتطور ونفكر، هدمنا وتاخرنا وتغابينا وسرقنا وخنا. وفي اول مواجهة هربنا وشكينا وبكينا...

كما قلت سابقا فالكلام لا ينتهي عن هؤلاء القوم وحقدهم ووحشيتهم مع أبناء قومهم فما بالك بنا نحن اولاد الجن وأصحاب أحذية الشعر ساكنوا الجبال. وكما ان الكلام لا ينتهي عن هؤلاء، فان الكلام لا ينتهي عن الكورد وسياسييهم وثوراتهم وتفرقهم وخيانتهم لقضيتهم وحقدهم الدفين بعضهم للبعض منذ ان وجدنا وحتى اللحظة؛ رغم هذا ألكم الهائل من الأبطال والثورات والفدائييننز الكورد وعلى مر العصور.

كلنا كنا متفقين دائماً على سبب اوجاعنا هذه، التفرقة. هذه الكلمة التي لم نجد لها حلا ومفتاحا منذ اقدم العصور وحتى الان. وقد حاول الكثيرون من قادة وزعماء الكورد فك هذا اللغز أمثال القادة البدرخانيين و الشيخ عبيدالله النهري والملا مصطفى البارزاني وعبدالله أوج الان،  رغم ان الأخيرين كانت لديهم شروطهم، وآخرون غيرهم. ولكن بدون فائدة. اليوم وجدنا هذا المفتاح وها نحن نفتح اول الأبواب بها في كوردستان و في كل أجزائه، وها هو الحلم الذي كنا نحلم به يصبح حقيقة امام أعيننا، حلم الوحدة؛ والذي بها نقيم الدولة تلو الاخرى وبها نصبح اصحاب كلمة وأصحاب تاريخ وحضارة.

فها هو اعتى أعدائنا يصبح صاحب مفتاح لغزنا. ونرجوا ان لا نضطر لمعايشة مأسي اخرى كي نتعلم الدرس الذي تعلمناه حتى الان. فكل شئ موجود فينا ماعدا الوحدة وحب الوطن، وقد عرفناهما وتذوقناهما فهل لكم يا أولي السياسة في بلدي ان تجعلوه سلسلة في رقابكم كي تضرب وجوهكم كلما رفستم هذه الوحدة.


نوزاد الكوردي
سياسي وماجستير في التاريخ

لم أجد من يتحدث عن إنتهاك الدستور في مسألة إرسال القوات الكردية الى كوباني سوى من ساهموا في إدخال داعش الى أراضينا ! هذا الفريق الذي يدعي الحرص على حماية الدستور تنصل عن مسؤوليته تجاه المئات من الشهداء الذين قتلوا في قاعدة سبايكر ولم يعترفوا بفشلهم وفسادهم الذي أدى الى ما نحن عليه اليوم لابل راح يتدخل في كل صغيرة وكبيرة من أجل عرقلة الحكومة الجديدة كي لاتنجح وأملهم من هذه الإعتراضات هو حلمهم بالعودة الى استلام الحكومة مجددا كما كان البعثيون يحلمون بعودة صدام لحكم العراق من جديد
التبجح بالمخالفة الدستورية لإرسال قوات البيشمركة لمساعدة أهل كوباني ماهي الا كلام حق يراد به باطل , إن حماة الدستور يريدون إشعال النزاع مجددا بين الإقليم والمركز وبين رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء وهذه الأساليب الرخصية لن تنطلي على أصحاب القرار الجدد لأنهم أدركوا خطورة المرحلة وخطورة العدو الخارجي الذي يخطط لإبتلاع الجميع
الآن أيقنت ومعي الكثير من العراقيين إن الدستور العراقي لايعني شيئا أمام هول السلطة ورجالها الذين يحرصون على حمايته وتطبيقه نظريا ورميه في حاويات الأزبال عندما يتعارض مع مصالحهم الشخصية أو يحاول أن يقف مع تطلعات الشعب وسلامة الوطن
لسان الساسة في العراق يقول إن أي دستور يحفظ هيبة الدولة ويحترم الناس لا محل له من الإعراب ويعتبر من الدساتير التي صيغت للتآمر على العراق وبخلاف تلك المفاهيم يمكن أن يكون الدستور محترما ويمكن للساسة أن يدافعوا عنه ولايسيرون إلا وفقه
ولهذا الشأن العديد من الحوادث التي مرت علينا كعراقيين ولازالت محفوظة في ذاكرتنا ومنها الإنتهاكات الواضحة التي قامت بها الحكومة العراقية السابقة ولم أتذكر إن حكوميا قد أشار الى مايحدث من إنتهاكات واضحة للدستور لابل راح هذا الحكومي الذي قسم بأنه يسير وفق الدستور على تحريفه بشكل فاضح وصريح
ينص الدستور على ان الموازنة تقدم بموعدها مع وجود الحسابات الختامية لطرق صرفها ولم نر سنة من السنين قد تم هذا بشكل سلس ! كذلك ينص على إن المناصب تدار بالأصالة ومرت 4 سنوات والمناصب تدار بالوكالة ! كذلك ينص على تنفيذ أحكام القضاء باسرع وقت ولم نعرف الى الان عن الكثير من المجرمين الذين صدرت بحقهم العديد من الأحكام القطعية ولازالوا على قيد الحياة ومنهم من تم إطلاق سراحه نتيجة لعيون بعض المقربين من مركز القرار السياسي ! كذلك ينص على تجريم الخيانة وها نحن نشاهد الكثير من الخونة تتم ترقيتهم وفي أفضل الأحوال يحالون على التقاعد ! كذلك ينص على حق التظاهر وحرية الرأي وحماية الصحافة والإعلام وها نحن نشاهد كيف تمت محاربة العديد من القنوات الفضائية وفي مقدمتها قناة البغدادية وكيف قتل هادي المهدي وكيف يتم تطويق ساحة التحرير في كل جمعة لمنع الناس من التظاهر والتعبير عن همومها
كل تلك الإنتهاكات الدستورية حدثت في ظل حكومة حماة الدستور الذين يصدعون رؤوسنا الآن عن الدستور وحمايته ويطالبون الأكراد بعدم خرقه وهم يتعرضون الى إبادة قومية من قبل عصابات داعش التي تحتل كوباني كما إحتلت ثلث الأرض العراقية .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أعلم للضروة أحكامها وللحروب قوانينها وقد تتغير حسب الظروف وبالتالي تتغير معها التحالفات، ومع ذلك أنا ضد توجه قوات بل قل مرتزقة المدعو عبد الجبار العكيدي إلى كوباني بحجة الدفاع عنها.

لأن هذا الشخص مجرم وعنصري بغيض، معادٍ للشعب الكردي وتطلعات القومية وخاض معارك عديدة ضده وضد قوات الحماية الشعبية داخل مدينة حلب، وفي منطقة عفرين والباب ومنبج وجرابلس وكوباني الصامدة بالإشتراك مع داعش وجبهة النصرة ولواء أحرار الشمال ولواء التوحيد وقوات الكوملة الإخوانية من الجحوش الكرد. ولربما الكثيرين لا يعلمون أو نسوا، إن الطوق المفروض حاليآ على مدينة كوباني ومحصارتها بدأت منذ تلك المعارك قبل أكثر من سنة ونصف.

ومثل هذا الحصار فرضوه على منطقة عفرين أيضآ، بعد القتال مع قوات الحماية الشعبية فيها، ومازالوا يحاصرونها إلى الأن من الجهة الشرقية والجنوبية ومن الشمال والغرب محاصرة من قبل الأتراك الداعم الرئيسي لهم والعدو الأول للشعب الكردي. وهذا العقيد المجرم المنتمي للجيش الحر، أعلن قبل أكثر من عام ونصف أمام عدسات التلفزة المحلية والعالمية: «بأنه سيبيد الكرد وقوات الحماية الشعبية عن بكرة أبيها» وهذا الكلام مسجل وموجود على الإنترنيت ومن يريد الإطلاع عليه يمكن العودة إليه بسهولة.

ومنذ حوالي الشهرين لجأ هذا القاتل واللص، إلى قوات الحماية الشعبية الكردية في مقاطعة عفرين، طالبآ منهم الحماية وتقديم الدعم له، بعدما تقهقر مرتزقته أمام زحف داعش على مقراته في ريف حلب الشمالي. وعندها كتبنا وحذرنا الإخوة في (ي ب ك) من غدر هذا الوغد وضرورة عدم الوثوق به، كونه معادي للكرد وحقوقهم. وحتى بعض الإخوة من الكتاب والمثقفين الكرد إستنكروا إستقباله ولقائه من الأساس، بعدما قتل العديد من شبابنا وطالبوا بالقاء القبض عليه ومحاكمته.

وإذا كان المدعو عكيدي يملك كل تلك إلإمكانيات العسكرية والمادية التي يريد أن يذهب بها إلى كوباني، لماذا لا يحارب تنظيم داعش في منطقة الباب وجرابلس ومنبج ويقوم بتحريرها منه، وبالتالي فك الحصار عن كوباني وفتح خطوط الإمداد إليها، إن كان صادقآ في أقواله. أنا واثق إن هذا التحرك العكيدي، ليس من بنات أفكاره وإنما بايعاز من أنقرة وبالتعاون مع إمعات الإئتلاف الوطني السوري، بهدف التشويش على خطوة إرسال عدد من البيشمركة من جنوب كردستان إلى كوباني لمساعدة إخوانهم على كيفية إستخدام الأسلحة الجديدة التي سيأتون بها معهم. وهي من الأسلحة مضادة للدبابات والدروع وإستلمتها حكومة إقليم جنوب كردستان مؤخرآ من الدول الغربية.

ومن الجهة الثانية تحاول تركيا مجددآ الدخول إلى غرب كردستان، ولكن هذه المرة عبر المرتزقة التي تدعمها بعد أن فشلت في الدخول بنفسها بكل مباشر وإقامة منطقة عازلة هناك والتحكم بها، بعدما رفضت أمريكا طلبها هذا. وأنا سعيد برفض بعض الأحزاب الكردية لمثل هذه الخطوة، وأنا حسب ما سمعت من الإخوة في (ب ي د)، بأن المقاتلين الكرد في كوباني ليسوا بحاجة إلى الرجال وإنما إلى السلاح.

بالطبع الجميع يدرك بأن هدف تركيا من هذه الخطوة هو قطع الطريق على ترسيخ الكيان الكردي في غرب كردستان، ولنكها ستفشل إن لم تكن قد فشلت بالأساس. أما هدف المدعو عكيدي هو ركوب موجة مكافحة الإرهارب، وبالتالي الحصول على الدعم من قوات الحالف الدولي، وحجز مكان له في قطارهم بعدما تخلت عن خدماته كل من قطر والسعودية. وثانيآ هي محاولة رخيصة منه، هدفها هو جني ثمار صمود قوات الحماية الشعبية وإنتصار المرتقب على داعش.

ثم أين كان المدعو عكيدي خلال شهر ونصف من قصف كوباني ليل نهار، من قبل داعش؟! هكذا فجأة أدرك بأن مدينة كوباني مطوقة وتقصف وهي بحاجة للمساعدة والموأزرة؟ ولِمَ يرفض إستخدام إسم المدينة الحقيقي كوباني؟

رغم ثقتي العالية بالإخوة في قيادة قوات (ي ب ك) في كوباني الباسلة، إلا أنني أرى

من واجبي تذكيرهم بعدم السماح لقدوم هذه القوات وعدم الوثوق بمثل هذه الشخص.

وحتمآ الإخوة في (ي ب ك) يعرفون جيدآ، إن هناك فقط أربعة فصائل من تلك التي منضوية تحت لواء ما يسمى بالجيش الحر، تقر بوجود الشعب الكردي وشرعية قوات الحماية الشعبية وتؤمن بسوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية وترفض فكرة الدولة الدينية وتصر على مبدأ الدولة المدنية مثل الطرف الكردي. وتتعاون هذه الفصائل مع قوات الحماية الشعبية ويحاربون سويآ كل من تنظيم داعش والنظام السوري. وهذه الفصائل هي: 1- بركان الفرات 2- لواء التحرير 3- أحرار الرقة 4- جبهة الأكراد.

أما بقية الفصائل الجيش الحر، ترفض الإقرار وجود الشعب الكردي وحقوقه القومية، وتعتبر قوات الحماية الشعبية غير شرعية وحاربتها كما تحاربها الأن تنظيم داعش.

وهذه الفصائل بمجملها تصر على إنشاء دولة دينية بعكس رغبة الأخرين، وتريد فرض الشريعة الإسلامية على جميع السوريين، وهذا ما لن نقبله أبدآ.

25 - 10 - 2014

السبت, 25 تشرين1/أكتوير 2014 21:55

جرف الصخر.. جرف النصر- فالح حسون الدراجي

 

في ناحية جرف الصخر، سطر يوم أمس الأول أبطال العراق ملحمة جديدة من ملاحم التحرير السامية، بحيث أعلنت وسائل إعلام ومواقع تابعة للعدو، أو محسوبة عليه هزيمته فيها، قبل أن تعلنها وسائل أعلام العراق المنتصر.. حتى أن (الخليفة الخرنگعي) أبو بكر البغدادي قد بحَّ صوته من الصراخ في خطبته يوم (الجمعة)، وما بعد هذه الخطبة بساعات أيضاً، وهو يحاول عبثاً إيقاف هروب وإستسلام أتباعه في هذه المعركة الهامة والخطيرة، لكن نباحه لم يمنع من هروب الداعشيين، أو إستسلام مئة (كلب منهم) لقواتنا الأمنية وأبطال الحشد الشعبي.. فضلاً عن قتل عشرات الأوباش الذين ملأت جثثهم العفنة أرض المعركة، إضافة الى تدمير حوالي ثلاثين عجلة وآلية داعشية!! 
أحد الزملاء قال معقباً على ما ذكرته في حديثي أمس مع هيئة التحرير عن معاني هذا النصر الكبير، من الناحية اللوجستية، والفنية، والمعنوية، والذي أعتبرته أول نصر عراقي تام تحققه قواتنا العسكرية والمدنية في حربها ضد داعش: بأن هذا النصر- والقول هنا لزميلي- ليس النصر الأول الذي يتحقق في هذه الحرب، إنما سبقه النصر الكبير في آمرلي، والضلوعية، وغيرهما!!
وجوابي كان على هذا الرأي بالقول: نعم، فالنصر الذي تحقق في آمرلي هو نصرٌ عظيم، يرتقي لمستوى الإنتصارات البليغة التي تستحق أن تدرَّس في أرقى الكليات الحربية العالمية، ومعه معارك الصمود في الضلوعية، فهي الأخرى مفخرة من مفاخر التلاحم الشعبي الوطني، وملحمة رائعة من ملاحم الصمود الطويل، لكن الذي عنيته في نصر جيشنا الكبير بجرف الصخر يوم الجمعة هو نصرٌ مختلف عما يقصده زميلي العزيز، فمعركة جرف الصخر، كان فيها الجيش العراقي وأبطال بدر وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله، وأبطال سرايا السلام والمتطوعون الأشاوس هم الذين يصولون ويهجمون على فلول العدو، بغية تحرير الأرض والموقع من دنس المحتلين الأشرار.. بمعنى أن جيشنا كان المهاجم، والعدو هو الذي يدافع، في حين أن أهلنا في معركة آمرلي كانوا يدافعون عن مدينتهم، والدواعش كانوا يهاجمونها.
لذا فإن العملية تختلف بين جيش يبادر الى خوض معركة لتحرير أرضه، وجيش يضطر لخوض معركة دفاعية، هي بالنسبة له معركة حياة أو موت!!
لقد كانت معركة يوم الجمعة في جرف الصخر تعني الكثير، فهي تعني: إننا أستوعبنا زخم العدو، وتمكنت دفاعاتنا من إيقاف تقدمه، وتجميده عند حدود معينة، فضلاً عن إبطال وإسقاط كل ما لديه من قوة انفجارية هجومية تدفعه للهجوم على مواقعنا مرة أخرى. وبعد هاتين الصفحتين المهمتين من حربنا مع أوغاد داعش، بدأنا خطوات التحرير، والزحف الطاهر نحو إسترجاع ما فقدناه في غفلة منا، ومن الزمن، وبسبب جبن بعض القيادات الهشة، فضلاً عن خيانات النجيفي (المحافظ)، ومن كان على شاكلته في محافظات الموصل وصلاح الدين والأنبار. لذلك كان إصرارنا على إسترجاع جرف الصخر قوياً، وعنادنا في التقدم نحوها شديداً. فناحية جرف الصخر في الحسابات والأهمية الستراتيجية تعد بمثابة الحلقة الأهم والأعقد في شبكة طرق التواصل بين بغداد والسعودية وكربلاء والأنبار، وهي الصفحة الأبرز في كتاب التحرير والخلاص من كابوس الإرهاب البغيض.. وحين ينجح أبطالنا الأشاوس من رجال المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي في تحقيق النصر المطلوب في ناحية جرف الصخر، فهذا يعني إن هجومنا التحريري الأول قد نجح بإمتياز، وإن الخطوات اللاحقة لن تكون بتاتاً أصعب من الخطوة الأولى، حتى لو كان بينها خطوة تحرير الموصل.. أما لو كان العكس قد حدث لاسمح الله، فقطعاً ستكون النتائج خطيرة علينا - جيشاً وشعباً وقيادة - !!
من هنا أعتبرتُ تحرير ناحية جرف الصخر، أول نصر ستراتيجي لنا، وأهم نصر يحققه جيشنا شراكة مع أبطال الحشد الشعبي على الإرهاب الداعشي.
لا سيما وإن الهجوم الصاعق الذي نفذته قواتنا الأمنية المشتركة فجر يوم الجمعة ودخولها منطقة الفاضلية عبر الجسر الرابط بين منطقة كراغول والفاضلية - وهي منطقة صعبة ومعقدة عسكرياً وفنياً - حتى بعد أن سبقته قواتنا بقصف مدفعي مكثف إمتد منذ الساعة الثالثة حتى الساعة السادسة صباحاً – أي ساعة الهجوم - يعتبر في القياسات العسكرية دليلاً أكيداً على قوة المهاجم، ودليلاً على ثقته بنفسه، وإمكانياته، وثقته بالنصر أيضاً.. وهذا ما كنا نفتقد اليه في الصفحات التعرضية السابقة على منطقة جرف الصخر، والتي فشلنا في أغلبها!!
ختاماً دعوني أتقدم بالتهنئة، وقبلها بالتحية لكل جندي وضابط، ولكل مقاتل بطل شارك وساهم بصناعة هذا النصر العظيم الذي سيكون له تأثير كبيرعلى نتائج حربنا مع الإرهاب عموماً، ومع داعش خصوصاً..
إن إنتصارنا في جرف الصخر، يمثل برأيي جرف إنتصارنا الكلي الحاسم، ومقدمة لتحرير كل الأرض العراقية المقدسة من دنس داعش، ومن جيفة داعش.. ومن نذالة (جماعة داعش في العراق)!!
وقسماً بطف الحسين، وعاشوراء الجرح الكربلائي، أقولها بكل ثقة وإصرار إن أيام الغزاة باتت معدودة، ما دام في العراق عشاق للوطن الجميل، وفيه إستشهاديون يذودون ببسالة عن راية الحرية الحسينية.. وها نحن قادمون..

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—نقل المرصد السوري المعارض الذي يعنى بالشؤون الحقوقية، عن مصادر بأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" سيتمكن من فرض سيطرته على مدينة عين العرب "كوباني،" السبت.

ونقل المرصد في تقريره المنشور على موقعه الرسمي: "أبلغت مصادر متقاطعة، المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تنظيم الدولة الإسلامية يقوم بالترويج عبر قبضات أجهزة الاتصالات اللاسلكية، وفي مناطق سيطرته بريف حلب الشمالي الشرقي، بانه سيسيطر اليوم على مدينة عين العرب كوباني."

وأضاف التقرير: "أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم الدولة الإسلامية بالقرب من سوق الهال ومبنى البلدية في مدينة عين العرب كوباني، بالتزامن مع تجدد القصف من قبل تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق في مدينة عين العرب."

نينوى/ صحيفة الاستقامة –

قال عضو تجمع الشبك وعضو مجلس محافظة نينوى السابق قصي جمعة، إن أبناء العشائر في قضاء تلكيف والحمدانية استعدوا للانتفاض ضد العصابات الداعشية في عموم سهل نينوى وهم بانتظار وصول قوات الجيش للانضمام إليها.

وأضاف عباس في تصريح صحفي  أن “إعداد المقاتلين من الشبك وكذلك تسليحهم وامكان تواجدهم لن يعلن تفاصيلها منعا لاستفادة القوى الارهابية منها”، لافتا الى ان “أبناء الشبك بانتظار وصول قوات الجيش العراقي لمناطقهم لتقديم الدعم والإسناد في عمليات التحرير”.

وأشار عباس إلى أن “مواقع الدواعش في سهل نينوى تتعرض بصورة متواصلة الى قصف جوي لطيران التحالف للدولي إضافة إلى القصف المدفعي”، لافتا إلى أن “المنطقة بحاجة الى تواجد عسكري على الأرض لحسم المعركة ضد الدواعش كما حصل في تحرير ناحية ربعية وزمار من عصابات داعش” . انتهى 7

 

xeber24.net-بروسك حسن
منذ ليلة أمس لم تهدء حدة الاشتباكات في جبهات كوباني بين وحدات حماية الشعب والمرأة وبين مرتزقة داعش, حيث شهدت الجبهة الشرقية اشتبكات وصفها الاعلامي الميداني شاهين شيخ علي بالعنيفة وذلك عندما حاولت عناصر تنظيم داعش الارهابي الهجوم عبر المنطقة الصناعية على حي كانيا كوردا في محاولة منهم لقطع الامدادات عن القوات الكوردية من طرف الحدود لفرض عزلة ما بين المدينة والمناطق الحدودية التي أدت الى تصدي الوحدات الكوردية لهم ونشوب اشتباكات عنيفة أوقعت العديد من القتلى بين صفوف داعش مما أدت لعناصر داعش الهروب والرجوع الى الوراء وترك 18 جثة لمرتزقتهم خلفهم, ولم يقضي وقتاً طويلاً لتعود المرتزقة بالاسلحة الثقيلة وتقصف المدينة بقذائف الهاون بشكل عشوائي, كما أضاف شيخ علي أن مقاتلي وحدات الشعبية استولت على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر.

أما في الجبهة الجنوبية حاولت عناصر داعش الهجوم على مواقع ي ب ك متخذة أطراف مكتبة اليرموك منطلقاً لهم وتصدت لهم القوات الكوردية بشراسة, حيث حاولت عناصر داعش التقدم باتجاه المنطقة الغربية مخططاً لهم بتوحيد الجبهات ولكن أفشلت من طرف القوات الكوردية, وفي الجبهة الغربية كان هناك اشتباكات خفيفة ومتقطعة ولم يحرز عناصر داعش أي تقدم يذكر, هذا وكان هناك قصف عنيف لمدينة كوباني من قبل المرتزقة فتم الرد عليهم بقذائف الهاون وسلاح الدوشكا من قبل ي ب ك, كما أن طائرات التحالف لم تنفذ منذ مساء أمس أية غارات على مواقع داعش.

خندان –علي ناجي

اكدت قيادية في ائتلاف دولة القانون، ان قرار برلمان كردستان بارسال قوات من البيشمركة الى مدينة كوباني لمحاربة "داعش" يصب في مصحلة العراق.

وقالت النائبة ابتسام الهلالي في تصريح لـ"خندان" "نحن مع محاربة عصابات داعش في اي مكان سواء داخل العراق او خارجه، لانهم اعداء الانسانية"، مضيفةً أن "قرار ارسال قوات البيشمركة الى كوباني له تاثير ايجابي ومن مصلحة العراق، لان الارهابين دخلوا البلاد عن طريق سوريا، وتوسعهم في سوريا سيضر البلاد".

من جهة اخرى اكدت الهلالي أن "القوات الامنية حققت انتصارات كبيرة خلال هذه الايام، منها الانتصارات في مدينة جرف الصخر على يد الجيش العراقي والحشد الشعبي، وكذلك في ناحية زمار بعد سيطرة قوات البيشمركة على عدة قرى تابعة للناحية"، مؤكدةً أن "هذه الانتصارات تشكل بداية قوية لهزيمة داعش في العراق".

إن شعب كوردستان يعيش على أرضه التأريخية منذ آلاف السنين و أن كوردستان محتلة من قِبل عدة دول. منذ إحتلال كوردستان أصبح شعب كوردستان مواطنين من الدرجة الثانية في وطنهم و تعرضوا و تعرضت بلادهم للتعريب و التتريك و التفريس الذي نتج عنه إنخفاض شديد في نفوس الكورد و إنكماش الخارطة الجغرافية لكوردستان التي كانت تمتد من الخليج الفارسي الى البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود. كما أن هذا الشعب العريق تعرض في وطنه الى الإبادة الجماعية و الأنفال و الإذلال و التجويع و التجهيل و تعرضت كوردستان للدمار و الخراب وتم حرق وتدمير الطبيعة الجميلة لكوردستان وتحطيم بُنيتها التحتية و تلويث بيئتها و إنهاك إقتصادها و سلب مواردها. هوية الشعب الكوردي و لغته وثقافته وتراثه وتأريخه تعرضت للإلغاء و التحريف و التزوير و السرقة. كل هذه المحاولات و الأساليب العنصرية والبطش والإبادة لم تستطع أن تنال من إرادة الشعب الكوردستاني و إجباره على قبول حياة العبودية و الذل، حيث واصل نضاله بكل إصرار، مستخدماً كل الوسائل الممكنة و مضحياً بحياة الملايين من بناته وأبنائه في سبيل تحقيق حريته و توفير عيش كريم لنفسه و للأجيال القادمة.

بعد إنتهاء الحرب العراقية – الكويتية و هزيمة نظام صدام حسين في هذه الحرب و إنتفاضة شعب كوردستان في إقليم جنوب كوردستان ضد حكم الطاغية و تعرُّض شعب كوردستان لحرب الإبادة بعد فشل إنتفاضته وإضطرار الملايين منهم الى القيام بالهجرة الى كل من إيران وتركيا، هرباً من قوات صدام حسين، قامت دول التحالف الدولي، التي حررت الكويت من الإحتلال العراقي، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، بإنشاء منطقة آمنة لسكان إقليم جنوب كوردستان، حيث منعت قوات التحالف طيران الطائرات الحربية العراقية في أجواء الإقليم وكان ذلك في نهاية عام 1991. منذ ذلك الوقت الى يوم تحرير العراق و إسقاط النظام البعثي في العراق في عام 2003، إستقل الإقليم عملياً عن العراق وأصبح يُدار من قِبل الكوردستانيين أنفسهم. في إقليم غرب كوردستان المحتل من قِبل سوريا، بعد إندلاع الحرب الأهلية في سوريا، بدأ الشعب الكوردستاني في هذا الجزء من بلده بتحرير الكثير من أرضه المحتلة و قام ببناء مؤسسات للإدارة الذاتية للمناطق المحررة. كما قام الإقليم بتأسيس قوات مسلحة للدفاع عن الأراضي المحررة.

إن الدول المحتلة لكوردستان وخاصة تركيا شعرت بِخطورة تحرر الكوردستانيين في غرب وجنوب كوردستان وقُرب ميلاد دولة كوردستان على أرض هذين الإقليمين وتغيير الخارطة السياسية للشرق الأوسط وتغيير التوازنات الإقليمية لصالح الشعوب المُستعمَرة والمُستعبَدة. لذلك حركت الدول المحتلة لكوردستان وخاصة تركيا، العصابات الإرهابية لِداعش ونسقت معها و ساعدتها لوجستياً وعسكرياً ومادياً للهجوم على غرب وجنوب كوردستان في محاولةٍ يائسة لإحتلال هذين الإقليمَين وإسقاط الإدارة الكوردستانية فيهما، إلا أن بطلات وأبطال قوات حماية الشعب و قوات حماية المرأة في غربي كوردستان وقوات الپێشمرگە في جنوب كوردستان تصدت بكل حزم وعزيمة لعصابات داعش وأرغمتها على التقهقر وأفشلت مخططات ومؤامرات محتلي كوردستان في النَيل من مكتسبات شعب كوردستان والكفاح بكل صلابة في سبيل حرية شعب كوردستان وإستقلال كوردستان.

التجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام يندد بالهجمات البربرية لعصابات داعش على كوردستان ويعلن وقوفه الى جانب شعب كوردستان في نضاله ضد قوى الظلام ودعمه لحرية شعب كوردستان وبناء دولته المستقلة على أرضه التأريخية. كما يناشد التجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام منظمة الأمم المتحدة وكافة الدول الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية في العالم الى الوقوف الى جانب الشعب الكوردستاني التواق للحرية ودعمه عسكرياً ولوجستياً وسياسياً وإعلامياً لتحرير كافة الأراضي الكوردستانية من إحتلال عصابات داعش وفك الحصار عن المدينة البطلة، كوباني التي أصبحت أمثولة للفداء والبسالة والشجاعة التي أدهشت العالم أجمع.

الحرية لشعب كوردستان والإستقلال لكوردستان

الموت لعصابات داعش والخزي والعار لمحتلي كوردستان


التجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام

25 تشرين الأول/أكتوبر 2014

الإدارة الذاتية الديمقراطية

رئاسة المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة

تصريح

اننا في المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة نبارك لجميع أبناء شعبنا وشعوب المنطقة الاتفاق الاخوي الذي جرى في دهوك بإشراف ورعاية كردستانية والذي تم توقيعه بحضور فخامة رئيس إقليم كردستان العراق السيد مسعود البارزاني الذي أكد على دعمه لروجافا واصراره على اتفاق الأطراف المجتمعة هناك الامر الذي كان له أثر إيجابي كبير على روح المقاومة في روجافا

والاتفاق في بنده الاول يتعلق بالإدارة الذاتية وكيفية مشاركة المجلس الوطني الكردي فيها

والبند الثاني ينص على تشكيل المرجعية الأساسية الكردية لرسم الاستراتيجيات السياسية للكرد في الموقف الكردي الموحد ونسبة تمثيل الطرفين هي 80% ونسبة20% للأحزاب السياسية خارج الاتفاق

والبند الثالث ينص على ان واجب الدفاع وحماية روجافا مهمة تقع على عاتق الجميع وبهذا الشأن سيتم تشكيل الهيئة العسكرية المتخصصة التي ستنسق مع وحدات حماية الشعب لإيجاد السبل والاليات للمشاركة في الدفاع عن روجافا.

وايمانا من جميع الأطراف المشاركة في دهوك بوجوب الوصول الى وحدة الصف، وكواجب وطني للإدارة الذاتية

نعلن لشعبنا باننا في الإدارة الذاتية ندعم هذا الاتفاق وأننا مستعدون لتنفيذ بنوده لما له من أثر إيجابي على روجافا.

تمنياتنا وهدفنا هو العمل المشترك وتوحيد الصف الكردي في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها

والتي تهدد الوجود الكردي وجميع شعوب المنطقة.

25-10-2014

شفق نيوز/ اعلنت مؤسسة بارزاني الخيرية، السبت، ان برلمانيا روسيا من اصول كوردية قدم مساعدة مالية بقيمة مليون ونصف المليون دولار امريكي للنازحين واللاجئين المتواجدين في اقليم كوردستان العراق.

altوقال رئيس المؤسسة عزيز الشيخ رضا في مؤتمر صحفي بأربيل وحضرته "شفق نيوز"، ان المؤسسة استقبلت النائب الكوردي في البرلمان الروسي زليم خان وبحثت معه اوضاع النازحين في اقليم كوردستان.

وأكد ان المؤسسة تقوم دائما بإيصال المساعدات المقدمة من عائلته وعائلة امير خان في روسيا الى النازحين في الإقليم.

من جهته عبر نائب رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية موسى احمد، عن شكره وتقديره الى كل مواطن كوردي في روسيا يقوم باستمرار بإيصال المساعدات الى كوردستان.

واضاف بالقول ان زليم خان عضو في برلمان روسيا وقام بزيارة اقليم كوردستان عدة مرات وقدم المساعدات للنازحين، لافتا الى ان خان تبرع اليوم بميلون ونصف المليون دولار لدعم النازحين.

واشار الى انه قام سابقا بإيصال المساعدات الى نازحي سنجار والايزديين.

بدوره اعلن النائب زليم خان انهم كعائلة سيستمرون في دعم وايصال المساعدات الى النازحين.

وتشير تقارير محلية ودولية بان اقليم كوردستان يستضيف نحو مليون و400 الف نازح ومهجر من نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى، بالإضافة الى اللاجئين من المناطق ذات الاغلبية الكوردية في سوريا، في مخيمات اقامها في محافظاته الثلاث.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبرت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة، السبت، أن تمرير مشروع قانون "حرية التعبير عن الرأي والاجتماع والتظاهر السلمي" في البرلمان بصيغته الحالية اعتداء على الديمقراطية، عازية ذلك إلى أن المسودة المذكورة للقانون تحمي السلطات أكثر من حرية التعبير.

وقالت الجمعية في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "جمعية الدفاع عن حرية الصحافة تعبر عن قلقها البالغ من سعي الحكومة العراقية ومجلس النواب لتمرير مسودة مشروع قانون حرية التعبير عن الرأي والاجتماع والتظاهر السلمي بالصيغة التي أعدتها الحكومة السابقة"، مبينة ان "القانون فيه قيود تكبل حرية التعبير وتمس بشكل سلبي مؤثر جوهر الديمقراطية في العراق".

وأكدت الجمعية "وقوفها بقوة بوجه المساعي الرامية إلى تشريع القانون، دون إجراء تعديلات عليه بما ينسجم مع الدستور العراقي والقوانين الدولية ومبادئ الديمقراطية الحقيقة"، مشيرة إلى أن "مشروع القانون بصيغته الحالية التي قرأها البرلمان الأسبوع الماضي، هو مشروع للتصدي وبقوة لكل أشكال حرية التعبير عن الرأي والتظاهر، وخنق للحريات المدنية، كما أنه مشروع قانون للاعتداء على جوهر الحراك الشعبي والمدني في العراق".

ودعت الجمعية مجلس النواب ومنظمات المجتمع المدني والنشطاء والصحفيين إلى "العمل على منع تمرير المسودة المذكورة للقانون، التي تحمي السلطات أكثر مما تحمي حرية التعبير"، لافتة الى أنها "أعدت جملة ملاحظات على مشروع القانون، وستقوم بتسليمها إلى مجلس النواب خلال هذا الأسبوع، لأخذها بنظر الاعتبار عند إعداد الصيغة النهائية للقانون".

يذكر أن مجلس النواب جمد بدورته السابقة مشروع القانون المذكور بسبب ضغوط كبيرة مارستها الجمعية إلى جانب منظمات أخرى، لما تضمنته مسودة القانون التي قدمتها الحكومة السابقة من انتهاك صريح للدستور العراقي والقانون الدولي ولحرية التعبير والديمقراطية في العراق.

شفق نيوز/ ذكر مصدر في قوات البيشمركة ان قواته تخوض السبت حرب شوارع داخل مركز قضاء زمار، مرجحا انهيار مقاومة داعش واعلان تحريرها بالكامل في الساعات القليلة القادمة.

وقال ضابط برتبة نقيب في قوات البيشمركة في حديث لـ"شفق نيوز" ان "قوات البيشمركة المعززة بغطاء جوي مكثف تخوض حرب شوارع داخل مركز قضاء زمار".

واضاف أن "هنالك بوادر على انهيار مقاومة تنظيم داعش الارهابي، رغم العبوات الناسفة والاجسام الغريبة المفخخة".

ورجح المتحدث "الاعلان عن تحرير مركز قضاء زمار بالكامل في غضون الساعات القليلة القادمة".

وتشن قوات البيشمركة هجوما موسعا ضد داعش منذ فجر اليوم وتمكنت من تحرير عدة قرى قريبة ابرزها قريتي كاني شيسرين وتل موس، فضلا عن تطويق قرى اخرى.

كما بسطت القوات الكوردية سيطرتها الكاملة على معسكر عين زالة دوميز (7 كلم شمال شرق زمار) مع وقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوف التنظيم المتشدد.

وكان تنظيم داعش قد سيطر على اجزاء واسعة من المناطق الغربية في محافظة نينوى، بضمنها قضاء زمار (55 كلم شمال غرب الموصل) في الثالث من شهر آب الجاري.

لكن القوات الكوردية المدعومة بغطاء جوي من قبل تحالف دولي تقوده أمريكا نجحت في استعادة أكثر من نصف المناطق التي خسرتها في آب وتواصل التقدم منذ ذلك الوقت.

جندي تركي يلتقط صورة مع افراد داعش في دليل على عمق العلاقة التي تربطهما

 

السبت, 25 تشرين1/أكتوير 2014 13:36

الشيخ خلف بحري يدعو لتسليح مقاتلي شنكال

ديرك- دعا الشيخ الإيزيدي خلف بحري المجتمع الدولي، الحكومة العراقية وحكومة إقليم باشور إلى تسليح مقاتلي وحدات مقاومة شنكال، ودعا الإيزيديين في الوقت نفسه للانضمام إلى المقاومة والدفاع عن شنكال.

alt

وتحدث الشيخ خلف بحري أحد الشيوخ الإيزيديين والمتواجد حالياً في مخيم نوروز للاجئي قضاء شنكال في مدينة ديرك بمقاطعة الجزيرة، عن الهجمات التي تعرض لها قضاء شنكال من قبل مرتزقة داعش وعلى وجه الخصوص مزار شرف الدين المقدس لدى الكرد الإيزيديين، واصفاً تلك الهجمات بالوحشية الهادفة لإبادة أبناء الدين الإيزيدي.

ونوه بحري في حديثه إن الآلاف من أبناء شنكال محاصرون في الجبال من غير مأوى ويعيشون تحت الأمطار والبرد.

وأشار بحري أن شنكال هي قلب كردستان، لها تاريخ عريق يعود لآلاف السنين وهي الأساس بالنسبة للشعب الكردي وأن الموت أرحم لهم من سقوط شنكال بأيدي مرتزقة داعش، مؤكداً أن كردستان واحدة ولا فرق بين كوباني وشنكال، وقال "كلنا أخوة من قومية واحدة وسنحارب مرتزقة داعش بكل إمكاناتنا".

وأكد بحري أن اليوم هو يوم المقاومة والنضال وتابع "علينا أن نضحي بأنفسنا من أجل تحرير شنكال من مرتزقة داعش، لذا نحن الشيوخ والمسنون مستعدون لحمل الأسلحة والتصدي لمرتزقة داعش في سبيل ألا تسقط شنكال ومزاراتها المقدسة بأيديهم".

ودعا بحري كافة الإيزيديين للتكاتف والانضمام إلى صفوف وحدات مقاومة شنكال والدفاع عن تراب شنكال، كما دعا في الوقت نفسه كافة القوى الكردية والدولية بدعم ومساندة مقاومة شنكال ومنع ارتكاب مجازر جديدة بحق الشعب الكردي الإيزيدي هناك.

وطالب الشيخ خلف بحري المجتمع الدولي، الحكومة المركزية العراقية وحكومة إقليم باشور "جنوب كردستان" بتقديم الأسلحة والمعدات العسكرية لمقاتلين وحدات مقاومة شنكال، وقال "إن الاسلحة الموجودة بحوزة المقاتلين خفيفة والأسلحة الموجودة بحوزة داعش ثقيلة، لذلك لا بد من حصول مقاتلي شنكال على أسلحة ثقيلة من أجل التصدي لهجمات مرتزقة داعش".

(عائشة حسو/ح)

anha


بهدينان- قالت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني إن حكومة العدالة والتنمية لم تتخل بعد عن سياساتها المعادية لمقاومة كوباني، وما زالت تدعم مرتزقة داعش. وأشارت المنظومة إلى أن الدولة التركية فشلت في سياسيتها حيال الشرق الأوسط وروج آفا، كما أكدت تصعيد المقاومة في وجه حملات الإبادة السياسية في باكور.

ونوه البيان إلى أن قرار إرسال قوات البيشمركة إلى كوباني قرار مهم “هذا القرار سوف يخدم مساعي الوحدة الكردية وكذلك سيساهم في تحقيق المؤتمر الوطني الكردي”.

وجاء في البيان “إن المواقف والحجج التركية تجاه التطورات الحاصلة تظهر الموقف الحقيقي للدولة التركية تجاه الكرد. لأن حكومة العدالة والتنمية لم تتخل عن سياساتها المعادية لمقاومة كوباني. وكل مساعي الدولة التركية تصب في خانة إفشال الإدارة الذاتية التي حققها أبناء شعبنا مع بقية شعوب روج آفا. إن النموذج الديمقراطي والسلمي لثورة روج آفا فضح سياسات المماطلة واللاحل التي تمارسها الدولة التركية، كما أنها كشفت للعيان ذهنيتهم المعادية للكرد.

حزب العدالة استنفر كل إمكانياته من أجل إحباط النتائج التي أسفرت عنها مقاومة كوباني، ويرغب بالوصول إلى نتائج ضد مصلحة حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي. إن سياسيات العدالة والتنمية هذه لا تعادي الشعب الكردي فقط، بل إنها تعادي العرب، السريان، الإيزيديين، الأرمن والتركمان أيضاً.

لقد فشلت سياسيات العدالة والتنمية في الشرق الأوسط وروج آفا. فمقاومة الشعب الكردي أدخلت تركيا في مواقف حرجة. ومع ذلك فهي لا تغير سياساتها ولا تتوجه نحو السياسة التي تؤمن بمبدأ الأخوة بين المكونات والشعوب. فالدعم الذي تقدمه لداعش، سياساتها تجاه كوباني، وأقوال أردوغان من قبيل “كوباني ستسقط” وتشبيه حزب العمال الكردستاني بمرتزقة داعش، واعتبار حزب الاتحاد الديمقراطي حزباً إرهابياً، كل هذا يمهد الطريق لانفجار غضب أبناء شعبنا والقوى الثورية والديمقراطية الأخرى أيضاً. ويبدو أنها لم تستخلص الدروس من سرهلدانات شعبنا في مساندة مقاومة كوباني. فاستمرار دعمها لمرتزقة داعش بشكل خاص، يؤكد إصرار الحكومة على رغبتها بسقوط كوباني.

هذه المعطيات تشير إلى أن حكومة العدالة والتنمية لم تتجه نحو التغيير فيما يتعلق بحل المسألة الكردية وكذلك فيما يتعلق بموقفها من كوباني. رغم جميع محاولات ونداءات القائد آبو، فإنها تحاول من خلال القمع والظلم والحملات العسكرية كسر إرادة شعبنا. إن قوانين الأمن التي أصدرتها الحكومة والتي تمنح قوات الشرطة المزيد من صلاحيات القمع، والاعتقال والقتل، تشير بوضوح إلى عدم رغبة حكومة العدالة التنمية في حل القضية الكردية حلاً سليماً. فبدلاً من أن تخطو خطوات عملية نحو حل القضية الكردية، فإنها تصدر مثل هذه القوانين، مما سوف يؤدي إلى نتائج وخيمة، وستكون حكومة العدالة والتنمية هي المسؤولة عن هذه النتائج.

في أعوام 2011 و2012 ظهرت أزمة كبيرة في كردستان وتركيا جراء حملات الاعتقالات التي نفذتها الحكومة ضد منظومة المجتمع الكردستاني. والآن تنظم حملة مماثلة تحت اسم الأمن والاستقرار، مما يشير إلى أن العدالة والتنمية لم تستخلص الدروس من مرحلة حملات الاعتقالات ضد منظومة المجتمع الكردستاني وما تمخض عنها من نتائج.

لقد عمت السرهلدانات عموم كردستان وتركيا وأوروبا بهدف دعم ومساندة مقاومة كوباني، وبعدها مباشرة بدأت حملات الاعتقالات حيث تم اعتقال العديد من المدنيين، مما يعيد إلى الأذهان حملات الاعتقالات التي طالت منظومة المجتمع الكردستاني. إن حملات الاعتقال هذه تهدف إلى كسر إرادة شعبنا، كما أنها لا تساهم في حل القضية الكردية بقدر ما تساهم في استمرار الاستعمار والإبادة الثقافية. لذلك فإن ممارسة حق الدفاع المشروع في مواجهة هذه الممارسات هي من الحقوق المشروعة والطبيعية لشعبنا. وكنا قد حذرنا في بيان سابق بأن كل عملية اعتقال ستكون سبباً للمقاومة والسرهلدان.

فتصاعد موجات الاعتقال بالتزامن مع استمرار لقاءات إيمرالي مع القائد آبو، يثير الكثير من القلق والشكوك. كما أن أبناء شعبنا لن يقف صامتاً تجاه ممارسات حزب العدالة والتنمية. يجب أن تكون كل عملية اعتقال سبباً للمقاومة وتصعيد النضال.

إن حكومة العدالة والتنمية تستمر بتسيير حملات الاعتقالات ضد منظومة المجتمع الكردستاني بحجج مختلفة، وتعيد إحياء أجواء الاشتباكات والتوتر من جديد. إن هذه الممارسات تشير إلى أن حملات الاعتقالات التي طالت منظومة المجتمع الكردستاني سابقاً كانت بتخطيط وإرادة من حزب العدالة والتنمية.

لذلك فإن على أبناء شعبنا وكذلك القوى الديمقراطية تصعيد النضال والمقاومة ضد سياسيات العدالة والتنمية المعادية للديمقراطية وإفشال هذه السياسيات، وفتح الطريق أمام الحل السياسي والديمقراطي للقضية الكردية”.

السبت, 25 تشرين1/أكتوير 2014 12:58

لماذا شقيق بارزاني الى كوباني- عماد علي

 

تفائلنا خيرا بالقرار الرسمي لبرلمان كوردستان حول ارسال قوات البيشمركة الى كوباني، و بعد الاعتراف الرسمي بالكانتونات و تحقيق خطوة للاخوة الكوردية و وحدة المصير للامة الكوردية بعيدا عن الخلافات الحزبية و السياسية التي تسيطر على كوردستان نتيجة المصالح الشخصية و الحزبية الضيقة، و اصبح كوباني رمزا للوحدة الكوردستانية و ينظر الكورد بنسائهم و اطفالهم و شيوخهم و شبابهم اليها بانها الرمز و القبلة التي يمكنها توحيد الامة الكوردية بعد الاستبسال الذي شاهدناه من قبل شبابها و شاباتها الشجاعة و كيف قدموا للعالم اروع معاني التفاني و التضحيات .

من المعلوم ان الحزب الديموقراطي الكوردستاني على علاقة وثيقة و قوية مع تركيا و اردوغان و حزبه، و ان مصالحهم السياسية و الاقتصادية اختلطت بشكل يمكن ان يخاف اي كوردي من نياتهما في استغلال كوباني لامورهما و لمصالحهما السياسية و خططهما، و يشك الجميع بان موافقة تركيا على ارسال قوات البيشمركة جاءت بعد توافق سري بين اردوغان و البارزاني من اجل امور تهمهما و ليس بما يهم الكورد انفسهم، و منها فرض وجود قوة و ثقل بارزاني في الغرب كما تريد تركيا مقابل حزب الاتحاد الديموقراطي الكوردي الذي سجل تاريخ مشرف له في غرب كوردستان و صد داعش بالشكل الذي يفتخر به العالم و يتباهى به الكورد في جميع اجزاء كوردستان، و الخوف من تكرار تجربة كوردستان الجنوبية و الصراع و الاحتراب الداخلي بعد الخلافات التي سيطرت عليهم نتيجة مصالح حزبية وشخصية ضيقة بعيدا عن المصالح العليا للشعب الكوردي و التي فرطوا فيها هباءا .

الشكوك تحوم حول اختيار شقيق بارزاني لقيادة قوات البيشمركة الى كوباني مما يبرز تساؤلات عدة، لماذا هو بالذات، اليس من الافضل ان يقود هذه القوة ضابط محترف مستقل من وزارة الدفاع و يوجد منهم الكثير و ممن يشهد لهم بمهنيته و استقلاليته و ايمانه بكوردستان و المباديء العامة بعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة، اليس من المفروض الابتعاد عن الحساسيات الموجودة بين حزب الديموقراطي و ولاءه لتركيا و الاتحاد الديموقراطي و الاحزاب الاخرى في هذه المرحلة بخطوات رشيدة بعيدة عن الاهداف السرية، لماذا لم تُرسل اسلحة حاسمة للمعركة بدلا من الافراد، و كما اعلن القادة هناك بانهم لا يحتاجون الا الى اسلحة فقط و لديهم اعداد من القوات الكافية لصد داعش و ينقصهم الاسلحة و الادوية فقط، الم تبرز الشكوك من اختيار شقيق بارزاني بالذات ويمكن ان يحمل وصايا حزبية سرية ضيقة ، لماذا لم يكن غيره . هذه الاسئلة و غيرها تجرنا الى ان الاغراض التي طلب بسببها البارزاني ارسال القوات ليس مساعدة الكورد هناك و انما لما يهمها و من يتحالف معه في نطاق ضيق، و منها نجاته من الحصار المفروض عليه سياسيا في داخل الاقليم و هو محصور في زاوية نتيجة انتقاد الراي العام له بانه متساهل مع ما يجري في كوباني و ليس له موقف مطلوب مبدئيا بعد نكسته في سنجار، و انه يتحرك وفق ما يهم تركيا، و لازال يبرر مواقف تركيا المخزية للراي العام الكوردستاني و العالمي ايضا، و لازال يهمه مصالح حزبه و يدعم من ياتمر بامره و يتحزب تحت كنفه باي اسم كان .

اننا في الوقت الذي يهمنا مساعدة الاخوان و الاهل في كوباني نريد ان يكونوا موحدين غير متفرقين داخليا و بعيدين عن المشاكل التي تفرق صفوفهم، و عليه، ان القوات التي تسبب في الخلافات و الشقاق وهي مرسلة لاهداف خاصة ان لم تُرسل افضل من ارسالها، لاننا لنا تجربة مرٌة في كوردستان الجنوبية من التفرقة و الشقاق نتيجة الصراع الحزبي و التدخل الاقليمي و الاحتراب الدامي الداخلي البغيض، و اذا كان من يقود القوة المرسلة شقيق بارزاني لابد ان يكون حاملا لاهداف حزبية و موصى من قبل من يتحالف مع تركيا التي موقفها واضح من كوباني و هي تحاول بشتى السبل اسقاطها و بطرق يعرفها الجميع ولو سياسيا ان لم تتمكن مباشرة فانها ستعمل على اسقاطها سياسيا و بحيل معروفة عنها .

و عليه، يجب ان نحذر قبل وقوع الكارثة، فان داعش لم يتمكن من كوباني فنحذر من مَن يدعمه و يسقط به كوباني بحيل سياسية و بشكل غير مباشر، ولذلك يجب ان نعلن فان لم تساعدوا كوباني بالشكل المطلوب فلا تضروا بها و دعوها واحدة موحدة مدافعة بحزم عن كرامتكم و كرامة الامة الكوردية، و ان كانوا غير ناقصي العدد فارسلوا لهم الاسلحة الحازمة و الحاسمة للمعارك فلا تشوشوا عليهم الامر، و هذا الموقف الذي مرر من البرلمان يُحسب للكورد و لكن ترجموه بارسال اسلحة و ليس قوات مشكوكة في نياتها و من وراءها و باي اتفاق سري تم امرار هذا القرار لاننا نعلم عدم تحرك الحزب الديموقراطي الكوردستاني خطوة واحدة دون اذن من تركيا . فدعوا كوباني على حالها و هي بخير و مدافع صامد و يشرفنا جميعا .

السبت, 25 تشرين1/أكتوير 2014 12:56

العرض أم الأرض ..! .. علي سالم الساعدي

 

القصة تطول, والوصف لا يأتي بالصورة كما هي بالحقيقة, المأساة التي تكبدها الشعب جراء الأوضع المزرية, والحياة لا تطاق, أسرٌ خيرت بين العرض أو الأرض, وقبل أن تحكم على القرار الذي أتخذه أغلبهم أن لم يكن جميعهم, ضع نفسك مكانهم, وقرر.

لو جارت بك الأوطان, وخانك أولاد الأعمام, وقطعت عليك الإمدادات, وأصبحت على شفى حفرة من الموت! ماذا ستختار, العرض أم الوطن؟

الإرهاب التكفيري, وبتخطيط سليم, بالتعاون مع خائني الوطن, أصبحوا بين ليلة وضحاها, في أرض العراق, حيث أحتلوا مناطق عديدة, امتدت من الحدود السوريا وحتى سامراء, وصولاً الى مناطق حزام بغداد, المقدسات في خطر, المنشآت في حذر, وحتى المناطق التي تعد استراتيجية استبيحت واحتلت من قبل الإرهابيين.

نقطة البحث التي وددت الحديث بها, هي منطقة تلعفر, وما فعله ساكنيها التركمان الموالين للمذهب الشيعي الأثنى عشر, فهم وجدو أنفسهم بين, مطرقة الإرهاب وسندان قطع الإمدادات وتعرض أسرهم الى خطر, سيما وأن موقع منطقتهم الجغرافي يفرض عليهم واقعاً مريراً كيف لا وهي محاصرة من جميع الجهات بداعش ومن يواليهم.

الغيرة, والحمية, التي ورثها نازحو تلعفر, جعلتهم يقررون الرحيل, وترك المال والديار على ألم, فالأرض يمكنها أن ترد يوماً ما, لكن العرض خطٌ أحمر, ولا سبيل سوى الحفاظ عليه.

الإرهاب يريد أرض العراق, ونسائه الحرائر, صاحبات العفة والشرف, المساجد ضربت, والحسينيات ضربت, وحتى الشوارع غادرها علم الله أكبر, خطفت داعش من أمن مناطقه قليلاً, لكنها لم تقبض ولا تسيطر على الغيرة, والإخلاص الذي يغطي جبين الشيعة في تلك المناطق, وعين الصواب هو ذلك الرأي السديد الذي اتخذته العوائل بترك الديار والمحافظة على العرض.

دور المعنيين من الوزارات والمنظمات الدولية, هو الوقوف معاً, والإصرار على مساعدة مع تلك الأسر, ليشعروا أنهم وحدوا قلوباً مفتوحة قبل البيوت لهم, وجميعنا ومن واعزنا الديني هو خدمتهم, لأنهم أصحاب شرف وغيرة.

د.فيصل القاسم: لهذا أرسل “عبد الجبار العقيدي” المقاتلين إلى “كوباني”

د.فيصل القاسم: فيس بوك

ثارت ثائرة الكثيرين على عبد الجبار العكيدي لأنه ارسل 1300 مقاتل من حلب الى عين العرب كوباني لمساعدة الأكراد ضد قوات الدولة الاسلامية. وقالوا إن ذلك يشكل خطراً على جبهة حلب المنهكة.

لكن لو عرف السبب لبطل العجب: الجيش الحر لا يقاتل في كوباني دفاعاً عن الأحزاب الكردية، بل إن الذين يدعمون الجيش الحر من دول الجوار لا يريدون لقوات البيشمرغة والأكراد أن ينفردوا بكوباني. لذلك تم إدخال الجيش الحر إلى كوباني. باختصار الجيش الحر دخل كوباني لأغراض أخرى لصالح الذين أرسلوه إلى هناك، وليس من أجل أحد آخر.

المشكلة أن الحقيقة في واد والتحليلات السخيفة في واد آخر.

 

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 59 )

هكذا دافع الكُرد عن مكّة والمدينة (الجزء الثاني)

الهجوم الفرنجي على الحجاز:

في سنة 578هـ/ 1182م توجّه صلاح الدين من مصر إلى بلاد الشام، ليهاجم الفرنج ويضيّق الخناق عليهم ويكون قريباً من الخطوط الأمامية، وفي السنة ذاتها أقدم أَرْناط Reynald على تنفيذ مشروع خطير آخر؛ هو السيطرة على البحر الأحمر، وغزو المدينة ومكّة؛ ولعلّ من المفيد أن نتذكّر هنا أنّ القوافل التجارية المتنقّلة على "طريق البخور" كانت تتحرّك بحراً عبر البحر الأحمر، وبرّاً عبر الطريق الرابط بين مكّة والمدينة، ولاشك في أنّ سيطرة الفرنج على هذين المسارين كان يعني خنق الدولة الأيّوبية من الناحية الاقتصادية.

بدأ أرناط بتنفيذ خطّته تلك بالاستيلاء على أَيْلَة (العَقَبَة حالياً)، ذلك المركز المهمّ على خليج العَقَبَة، كي يمنع تهديد صلاح الدين لحِصن الشُّوبَك وللمناطق الفرنجية في وادي عَرَبَة (في جنوبي الأردنّ)، ولمّا كان من المتعذَّر على الفرنج الاحتفاظ بأَيْلَة دون السيطرة على جزيرة القلعة (جزيرة فِرْعَون) المواجهة لها في خليج العَقبة، شرع أرناط في بناء عدّة سفن، وحُملت أجزاؤها مفكَّكة على ظهور الجمال إلى خليج العَقَبة، وأُعيد تركيبها هناك.

ولمّا انتهى تركيب السفن استولى بعضُ مقاتلي الفرنج على جزيرة القلعة، وأغار بعضُهم الآخر على الموانئ المصرية الصغيرة في البحر الأحمر، مثل ميناء عَيْـذاب المواجه لمينـاء جُـدَّة في الحجاز، ولا يخفى قصر المسافة بين جُـدَّة ومكّة، وهناك نهب الفرنج بضع سفن تجارية من جُدَّة واليمن والهند. قال المَقْرِيزي: "فقَتلوا وأَسروا، وأحرقوا في بحر القُـلْزُم [الأحمر] نحـو ستّة عشر مركباً، وأخـذوا بعَيْذاب مركباً يأتي بالحُجّاج من جُدّة، وأَخـذوا في الأسْر قافلةً كبيرة من الحجّاج فيما بين قُوص وعَيْذاب، وقَتلوا الجميع، وأخذوا مركبَين فيهما بضائع جـاءت من اليمن، وأخذوا أطعمة كثيرة من الساحل كانت مُعَدّة لمِيرة الحَرَمَين، وأحدثوا حوادث لم يسمع الإسلام بمثلها".

ولم يكتف أرناط بذلك، بل نقل نشاطه العدواني إلى شاطئ الحجاز، وعندئذٍ-حسبما ذكر ابن واصِل- "عَظُم البلاء، وأَعْضَل [صَعُب] الدّاء، وأشرف أهل المدينة النَّبويّة منهم على خطر عظيم". ودهش المسلمون لتلك الجرأة؛ إذ لم يسبق أن وصل فرنجي إلى ذلك الموضـع، وأكّد المَقْريزي أنّ الفرنج صاروا على مسيرة يوم من المدينة المنوَّرة (حوالي 45 كم)، ويتّفق أبو شامة مع المَقْريزي في روايته، إذ ذكر أنّ الفرنج: "نزلوا على ساحل الحَوْراء قرب يَنْبُع، حيث أغـاروا على القوافل، وتعهّد بعضُ الخونة من البدو إرشادَهم إلى داخلية البلاد".

وأورد كلٌّ من أبي شـامة وابن واصِل رسالةً للقاضي الفاضل، مستشار صلاح الدين، يُفهم منها أنّ الفرنج استهدفوا من تلك العملية أمرين:

· الأول: قَطْعُ طريق الحاج، وتهديد المسلمين في واحدة من أبرز مقدّساتهم.

· الثاني: الاستيلاء على عَدَن في اليمن جنوباً، بعد السيطرة على أَيْلَة شمالاً، وإغلاق البحر الأحمر في وجه الأيّوبيين، واحتكار تجارة الشرق والمحيط الهندي.

ولم يسكت الأيّوبيون على التهديد الفرنجي للحَرَمين (مكّة والمدينة)، وسرعان ما بادر الملك العادل، أخو صلاح الدين ونائبه في مصر، إلى إعداد أسطول قويّ في البحر الأحمر، بقيادة الحاجب حسام الدين لؤلؤ. وبدأ حسام الدِّين بحصار أَيْلَة، وظفر بسفن الإفرنج، فحرقها وأَسر مَن فيها، ثم تعقّب بقيّةَ السفن الفرنجية عند عَيْذاب وشواطئ الحجـاز، وكان الجزء الأكبر من تلك السفن موجوداً في ساحل الحَوْراء، فداهمها حُسام الدِّين، واستولى عليها ودمّرها، بعـد أن أطلق سَراح من فيها من التجّار المأسورين، أمّا الفرنج فأُخـذوا على حين غِرّة، فتركوا بعض السفن، ولاذوا بالجبال، ولم يدعهم حُسام الدِّين يفلتون، وإنما طاردهم بين الجـبال، حتى أسرهم جميعاً في شباط/ فبراير 1183م.

(صلاح الدين الأيّوبي)

وكان موسم الحجّ قد اقترب، فأرسل حُسام الدين أسيرَين من الفرنج إلى مِنى بمكة حيث قتلا، وأرسل بقيّة الأسرى إلى مصر، فأمر صلاح الدين بقتلهم، ليكونوا عِبرة لكل من تحدّثه نفسه بالاعتداء على المقدّسات في الحجاز، وتمّ قتلهم فعلاً بعد استعراضهم في شوارع القاهرة والإسكندرية وغيرهما من المدن الكبرى. أما أرناط نفسه فأقسم صلاح الدين ألاّ يغفر له فعلته هذه، ونذر أن يقتله بيده.

أسرُ أرناط وعقـابه:

قرّر صلاح الدين أن ينفّذ ما عزم عليه من معاقبة أرناط على جرائمه الكبرى، فانصبّ اهتمامه الأكبر على قلعة الكَرَك، معقل أرناط، وكانت قويّة التحصين، فحاصرها سنة 1183م، لكنه لم ينجح في السيطرة عليها، لا سيّما أنّ ملك القدس أسرع بقواته لنجدة أرناط.

لكنّ صلاح الدين لم يصرف النظر عن حِصن الكَرَك، خاصة وأنّ أرناط كان يستغلّ ذاك الحصن لتهديد طرق القوافل بين مصر والشام والحجاز، لذلك خرج صلاح الدين من دمشق مرّة أخرى في صيف سنة 1184م لمحاصرة حِصن الكَرَك، وكان قـد استعدّ هذه المرّة استعداداً قوياً، فأحضر المَنْجَنِيقات وآلات الحصـار القوية، ولما أوشك على الظفر بها تدخّلت مملكة بيت المقدس مرّة أخـرى، وأفسدت علـيه خطته، فاضطرّ إلى الانسحاب.

واضطرّ الفرنج إلى عقد هدنة مع صلاح الدين مدّتها أربع سنوات (1185-1189م)، ورغم أنّ أرناط كان قد طلب الأمـان من صلاح الدين عقب حملته الفاشلة في البحر الأحمر- وكان ممّن وافق على الهدنة- فإنه لم يستطع الكفّ عن السلب والنهب، فانقضّ فجأةً على قافلة للمسلمين ضخمة، فيها أمتعة وأموال كثيرة، متّجهة من القاهرة إلى دمشق، أواخر سنة 1186م وأوائل سنة 1187م، وكانت القافلة بما فيها من نفائس وثروات قد أطمعته، فلم يعبأ بالعهود والمواثيق، وسلب كلّ ما مع حامية القافلة والمسافرين من مال وسلاح ودوابّ، ثم ألقى بهم أسارى في حِصن الكرك، وعذّبهم أبشع عذاب.

التزم صلاح الدين الصبر كعادته، فأرسل إلى أرناط يقبّح أعماله، ويهدّده ما لم يُطلق سَراح الأسرى والأموال، لكنّ أرناط أصمّ أذنيه، وأصرّ على فعلته، بل قال لرسل صلاح الدين هازئاً: "قولوا لمحمّد يخلّصكم"! وما استطاع صـلاح الدين أن يكظم غيظـه إزاء عَجْرَفة أرناط، فأقسم أن ينتقم منه، "ونَذَر دمَه، وأعطى اللهَ عهداً إن ظفر به أن يَستبيح مُهْجَته"، ثم قام بحركة تعبوية شاملة مادياً ومعنوياً، قال ابن الأثير:

"كتب صلاح الدين إلى جميع البلاد يستنفر الناسَ للجهاد، وكتب إلى الموصل وديار الجزيرة وإرْبِل وغيرها من بلاد الشرق، وإلى مصر وسائر بلاد الشام، يدعوهم إلى الجهاد، ويحثّهم عليه، ويأمرهم بالتجهز له بغاية الإمكان".

بعد أن حشد صلاح الدين القـوات الكُردية والتركية والعربية هاجم المواقـع الفرنجية، وأنزل بها ضربات موجعة، وتوّج هجمـاته بتحقيق النصر الحاسم في معركة حِطِّين (ستأتي أحداثها لاحقاً)، فمزّق قواتهم الضاربة، وأسر قادتهم وكثيرين من فرسانهم كما سنرى لاحقاً.

(ملك القدس الفرنجي غاي لوزجينان)

سيق الملك غاي لُوزْجِنان Guy de Lusignan ملك بيت المقدس، وأرناط صاحب الكرك، وجيرار دي رِيدْفُورْت Gerard de Ridefort قائد الداويّة وغيرهم من قادة الفرنج، إلى صلاح الدين في خيمته، فاستقبلهم استقبالاً حسناً، وأجلس الملك جاي الذي كاد يَهلك من العطش إلى جانبه، وقدّم له شراباً مُثَلَّجاً، فشرب الملك منه، وأعطى ما تبقّى لأرناط فشرب، وعندئذٍ غضب صلاح الدين، وقال: "إنّ هذا الملعون لم يَشرب الماء بإذني فيناله أماني".

والتفت صلاح الدين إلى أرناط يعدّد له خياناته وجرائمه ويؤنّبه على استخفافه بالمواثيق والعهود، قائلاً له: "كم تَحلف وتَنْكُث؟!" لكنّ أرناط لم يتخلّ عن غروره، وأجاب على السلطان بعجرفة، فضربه صلاح الدين أرناط بكَمَنْجاة (سيف قصير) وفاءً بنذره الذي كان قطعه سابقاً، وأكمل الحرس قتله.

المراجع:

ـ أخبار (الدفاع عن مكة والمدينة) مقتبسة من المراجع التالية:

- ابن الأثير: الكامل في التاريخ، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 1997، 10/20 – 26.

- جيمس رِسْتون (الابن): مقاتلون في سبيل الله، تعريب الدكتور رضوان السيّد، مكتبة العُبَيْكان، الرياض- السعودية، الطبعة الأولى، 2002، ص 45 – 47.

- الذَّهبي: تاريخ الإسلام، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الثانية، 1993، 47/356 – 357.

- أبو شامة: عيون الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى، 1997، 1/266، 3/134.

- ابن شَدّاد: النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الثانية، 1994، 1/129 – 130.

- العماد الأصفهاني: البرق الشامي، مؤسسة عبد الحميد شومان، عمّان – الأردن، الطبعة الأولى، 1987، 5/69 – 71.

- أبو الفداء: المختصَر في أخبار البشر، المطبعة الحسينية المصرية، الطبعة الأولى، بلا، 3/72.

24 – 10 – 2014

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. m

صوت كوردستان: لم يعد في أقليم كوردستان شئ أسمة السرية العسكرية أو الامن القومي و كل تحركات البيشمركة هي مادة اعلامية مسموحة بالنشر لبعض القنوات الاعلامية المقربة من السلطات .

فحسب خبر نشره موقع روودوا المقرب من حزب البارزاني فأن قوة مؤلفة من 150 من قوات البيشمركة سوف تتوجة يوم الاحد الى كوباني عبر الاراضي التركية. هذة القوة مولفة من قوات الاسناد واحد التابعة لحزب البارزاني و قوات الاسناد أثنين التابعة لحزب الطالباني و الاثنان على ملاك وزارة البيشمركة.

هذة القوة ستقوم بنقل بعض الاسلحة الثقيلة معها الى كوباني و الجنود المشاركون فيها سوف لن يحتاجوا الى  الجواز أو الباسبوت العراقي بل سيعبرون الحدود من بأستخدام هوياتهم العسكرية حيث تم تزويد القوات الامريكية و السلطات التركية بأسماء قوات البيشمركة ال 150.

و كان مقررا أن تكون الوجبة الاولى من قوات البيشمركة مؤلفة من 250 مقاتلا ألا أن تركيا خفضت العدد الى 150 فقط.

روودوا في خبرها حصلت على جميع المعلومات من قادة البيشمركة و من الذين سيشاركون في القوة المتوجهة الى كوباني.

لا يعرف لحد الان مدى خطوة نشر هذا الخبر و التوقيت من قبل رووداو عسكريا على القوة المتوجهة الى كوباني و على مدينة كوباني نفسها و أن كان نشر التوقيت سينجم عنه تحضيرات لداعش من على أرض المعركة أم أن روودوا تعلم أن الخطة بأمكلها  أتفاق  بين جميع الاطراف و مكشوفة حتى لداعش و لهذا لم تتردد هي أيضا بنشر الخبر.

المصدر:

http://rudaw.net/arabic/kurdistan/251020141

 


.
مراجعة بسيطة الى البيان الذي وجهه الإمام السيد السيستاني، في 2-9-2006 الى رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بعد زيارة الأخير؛ تعرف الأسباب الكامنة لرفض المرجعية إستقبال المسؤولين الحكوميين، وأصرارها على التغيير والإصلاحات، والتدخل بشكل مباشر والإفتاء بالجهاد الكفائي، بعد إغراق العراق في مستنقعات الفساد والإرهاب؛ حتى صار إسماً لا معاً في بورصة الدول الفاشلة.
المرجعية لم تستقبل المسؤولين منذ 4 سنوات، تعبيراً عن رفضها للأفعال السياسية وفشلهم في مواجهة التحديات، ولا نتائج من إعلانهم الخطط بعد الزيارات ونقضان الوعود. 
السيد السيستاني ركّز في تلك الزيارة، على القضايا التي تمّس حياة المواطن بصورة مباشرة، لا سيما الأمن والخدمات، وشخص مكامن الخلل وقصور الخطط الأمنية، وطلب بناء القوى الأمنية على أسس وطنية سليمة، وإختيار العناصر الكفوءة الصالحة، وتزويدها بالمعدات المتطورة، وجمع الأسلحة غير المرخصة وحماية أرواح المواطنيين.
المرجعية متأملة من تقصير الحكومة في الخدمات الأساسية، التي لم تُعطى الأولوية، لا سيما الكهرباء والوقود، وعدم بذلك أقصى الجهود لتخفيف معناة المواطن، وشيوع داء إستغلال السلطة العضال، الذي سبب ضياع موارد الدولة، مشددة على أن يأخذ القضاء دوره في محاسبة المفسدين ومعاقبتهم في أسرع وقت، وتسهيل الإجراءات، التي تعيق نتائج تحقيقاتها أسباب سياسية.
حديث السيد السيستاني عن مواقع المسؤولية، أفترض العمل وفق توقع المواطن المحق، بأن يرى أعضاء مجلس النواب وكبار المسؤولين، يشاطروه مصاعب الحياة، ويتشبهون بالإمام علي عليه السلام الذي يقول: ( أأقنع من نفسي بأن يقال أمير المؤمنين، ولا أشاركهم في مكاره الدهر أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش؟)، في إشارة الى الإختلاف الفاحش في سلّم الرواتب؛ وإرتفاع نسبة الفقر، ورواتب الموظفين لا تفي بمتطلبات العيش، وغياب العدالة الإجتماعية وإبتعاد المسؤول عن جماهيره؟!
أما المصالحة الوطنية وتفعليها؛ إفترض أساس القسط والعدل ونبذ العنف الذي يقصد منه مكاسب سياسية، وإحترام إرادة الشعب العراقي والدستور، لضمان تشكيل الحكومات والتبادل السلمي للسلطة.
ما ذكرنا توجيهات المرجعية عام 2006م، لم تأتي أيّ ثمار خلال عمل مسؤولين خدعوا شعبهم، ولم يحترموا الإرادة والمطالب والرأي السديد، وكانوا عائقاً أمام بناء العراق منذ ذلك التاريخ، واليوم نجني ثمار التخبط وسوء الإدارة والمحسوبية والفساد وغياب العدالة الإجتماعية، وتهاوي الأمن وتفتت المجتمع، بإستخدام المصالحة والصلاحيات لإغراض سياسية، وإعادة كبار ضباط البعث المتورطون في دماء العراقيين، الى قيادة القوات الأمنية، وفسح مجالات الفساد دون رقيب، بتستر وتغاضي أو شراكة؟!
لا تختلف القوى التي تثير الفوضى السياسية والفساد، عن أهداف داعش، وتلتقي في نقطة ضياع العراق وإراقة دماء ابنائه وهدر أمواله، الى حد رفض المرجعية الزيارات، والمطالبة بالتغيير ومنع التشبث بالمناصب، وتلتقي أيضاً مع داعش بالوقوف ضد المنهج التصحيحي لهذه الحكومة، ومحولاتهم المستمرة لمنع تطهير المؤوسسات والإصلاح وكشف المفاسد، التي ترعرت في المنطقة الخضراء؟!
المرجعية لا تريد أن تكون غطاء للفوضى وغياب الإستراتيجية، وبروز الإرتجالية والمحسوبية وشيوع الفساد.
الفتوى التي فاجئت العالم؛ أوقفت الهجمة البربرية من الزحف على بقية مدن العراق؛ وعرّفت العالم بالإسلام الحقيقي كما وصفها رئيس الوزراء الإيطالي، أما إستقبال السيد العبادي أشارة الى قبولها بهذه التشكيلة الحكومية، وإعادة التوجيهات التي فشلت بها سابقتها، وإسكات الأصوات التي لا تزال تنادي بأن من لا يقف مع ولايتها داعشي، متناسين دروها في إشاعة السلم الأهلي، ولولاها لوصلت داعش الى عمق المنطقة الخضراء، ولاحقت أموالهم في دبي وطويريج، بل أن المرجعية تتابع وتثق بجهات سياسية، قالت عنها إنها تعمل لمصلحة العراق بحكمة، لا تلك التي تعمل للمصالح الشخصية والعائلية.

 

لا شك ان داعش الوهابية المدعومة والممولة من قبل العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود وال ثاني وال خليفة وال نهيان ومن حول هذه العوائل من عبيد وخدم ولصوص ومجرمين تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي الذي بدا ينتشر ويتسع في كل مكان

المعروف كانت اسرائيل لا تعترف بهذه الحقيقة اي علاقة داعش الوهابية باسرائيل بكل تسمياتها المختلفة القاعدة النصرة انصار السنة انصار الشريعة بوكو حرام و وغيرها من العشرات من الاسماء كلها تعمل من اجل حماية اسرائيل واضعاف العرب والمسلمين من خلال نشر الفوضى والحروب الاهلية والعمليات الانتحارية وحتى الفساد الاداري والمالي لان كل هذه المجموعات الظلامية تدين بالدين الوهابية ومدعومة من قبل العوائل الفاسدة الضالة الحاكمة في الخليج والجزيرة

لكن الان تغيرت الظروف والاوضاع واصبحت مكشوفة ومعروفة فالتجاهل والتخفي لم يعد يجدي نفعا ولا يمكنهاحجب الحقيقة تحت اي ذريعة او سبب

فالكثير من شيوخ ورجال المجموعات الارهابية الوهابية والدين الوهابي سواء في الجزيرة او في مناطق اخرى اكدوا بشكل واضح انهم ليسوا ضد اسرائيل بل هناك من قال صراحة ان الله لم يامرنا بقتال اسرائيل بل انه امرنا بذبح المسلمين الشيعة والذين يتعاونون مع الشيعة من سنة و مسيح و اقليات اخرى وهذا دليل على ان اسرائيل لا تتعاون ولا تتقارب مع الشيعة وانها عدوة لدودة للشيعة لهذا نرى رب الوهابية لم يأمر الوهابية بقتال اسرائيل بل اعلن انكم اخوة في الطريق وفي الهدف

كما ان اسرائيل هي الاخرى ردت على تصريحات المجموعات الارهابية الوهابية وشيوخها الضالة في الجزيرة بتصريحات اخرى مماثلة بل احسن منها بان اسرائيل هي الاخرى ليست عدوة للدين الوهابي ولا للمنظمات والمجموعات الارهابية الوهابية المدعومة والممولة من قبل ال سعود بل انها اي اسرائيل معها ومؤيدة لها في تحقيق رسالتها وهي نشر الظلام والفوضى والحروب والجهل في كل مكان وخاصة في الدول العربية والاسلامية وخاصة الدول والشعوب التي تدعوا الى حل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني

بل ان اسرائيل شكرت كل هذه المجموعات الارهابية الوهابية لانها رفعت شعار سلم لمن سالم اسرائيل وحرب لمن حاربها

حاولت اسرائيل ان تخفي هذه الحقيقة وهي العلاقة الوطيدة بين اسرائيل والمجموعات الارهابية الوهابية وانها اذرع قوية لاسرائيل في حربها ضد العرب والمسلمين وانها تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عنها

كما حاولت اسرائيل ان تتظاهر بان الحرب بين المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة النصرة انصار الشريعة انصار السنة بوكو حرام وغيرها وبين العرب والمسلمين امر بين العرب والمسلمين انفسهم لا يهمها حتى انها حذرت بعض قادة اسرائيل من اي تصريح او تعليق يدلل على ان اسرائيل مع هذه المجموعات الارهابية لان ذلك يوحد العرب والمسلمين ضد اسرائيل وهدف اسرائيل هو عدم وحدة العرب والمسلمين ضد اسرائيل ومن اهم اهداف المجموعات الارهابية الوهابية هو عدم وحدة العرب والمسلمين

اما الان فتغيرت الاحوال واصبحت الامور واضحة فالسكوت والتخفي لم يعد نافعا بل يجب اعلان ذلك على الملأ وبشكل واضح وصريح

فاعلنت اسرائيل بشكل واضح وصريح وعلى لسان وزير دفاعها ان اسرائيل لا تشكل اي خطر على اسرائيل وان اسرائيل متعاونة معها في كل المجالات وان المجموعات الارهابية الوهابية التي اطلق عليها الثوار هم الذين يحكمون ويسيطرون على الكثير من المناطق في سوريا العراق فلسطين لبنان ويجب الاعتراف بهم وان بشار الاسد لا يسيطر الا على نسبة لا تتجاوز 20 بالمائة من الاراضي السورية وهذه ليست سوريا هذه علويستان حيث يسيطر داعش على الحدود معنا في الجولان وعلى شرق البلاد لهذا يتطلب الغاء سوريا ودولة سوريا والاعتراف بداعش ودولة داعش

وهذا يدلل على ان اسرائيل ستعترف بداعش ودولة داعش ومن المقرر ان تقدم طلب الى الجامعة العبرية التي تقودها موزة لهذا القرر خاصة ان الجامعة العبرية الغت مقعد سوريا وبانتظار المرشح الذي تقدمه اسرائيل

اظهر وزير الدفاع الاسرائيلي عدم رضاه للتقارب بين فتح وحماس وعن الوضع الجديد في غزة واطلق على وحدة الرأي والتوجه بين فتح وحماس عبارة تنازل حماس عن سلطتها لصالح القضية الفلسطينية وكأنه يقول اين المجموعات الارهابية الوهابية اين اخواننا حلفائنا اين داعش النصرة القاعدة انصار الشريعة اين اموال ال سعود وال ثاني كلكم عجزتم عن خلق الفتنة بين فتح وحماس واشعال النيران لكن اسرائيل تعذركم وتسامحكم لانكم مشغولون في خلق الفتن واشعال النيران في مناطق عديدة العراق سوريا لبنان مصر الصومال من الفلبين غربا حتى المغرب شرقا

هل هناك شك بان المجموعات الارهابية الوهابية بكل تسمياتها المدعومة من قبل ال سعود بانها تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل

مهدي المولى

 

عاد السيد رئيس الوزراء العبادي ليلة امس من طهران ، عاد من الزيارة الاولى له خارج العراق بعد تسلمه رئاسة الوزراء ، ولما كانت طهران في صراعات اقليمية متعددة ، وتواجه عقوبات اقتصادية دولية ، واتهامات باحتلال سوريا والهيمنة على الحكومة العراقية ، لذلك ستنال زيارة العبادي الى طهران نصيبها الوافي من النقد وعدم الرضا من اوساط مختلفة تنظر لهذه الزيارة على انها تكريس للهيمنة الايرانية على المقدرات العراقية .

اما اذا نظرنا الى ما يتعرض له العراق من صراع مع الارهاب الذي تقوده داعش ، كعنوان رئيسي ، وتفرعات كانت قبله و من بعده، تمثلت ببعض رجال عشائر المناطق الغربية الذين اعتصموا لاشهر وايام طويلة في خيام وساحات بدعم من بعض الدول الاقليمية ، فاحرقوا الاخضر واليابس ، حتى اذا جاءهم طوفان داعش ، تركوا مواقعهم وجلسوا في عمان والخليج ، يقضمون ما حصلوا عليه من اموال في خلسة من الزمان الذي قلما يجود بمثل هذه الفرصة لقوم يستطيعون بقليل من الدهاء بيع مدنهم وترك اطفالهم و نساءهم سبايا بين ايدي الارهابيين الذين قدموا من شتى البقاع النائية والكهوف المتخلفة ليحكموا مدنا لها تاريخ عريق مثل مدينة الموصل التي تختزن اثار الاشوريين وصلاح الدين التي تحتضن قلعة شيركوه صلاح الدين ، والانبار التي كانت لعقود طويلة رافد الجيش العراقي برجال اشداء خاضوا الحروب العادلة والظالمة تبعا لسلطة الدولة التي كانوا من رعاياها ، ولا ننسى انتفاضتهم ضد نظام البعث التي قادها ضباط من عشائرهم فهدم صدام بيوتهم فوق رؤوسهم .

تحت عنوان الصراع الجديد والتهديد الذي يمثله داعش والعصابات الارهابية القادمة من وراء الحدود والتي اجبرت سكان المحافظات الغربية المحتلة على التعاون معها او ابادتهم ، لا مفر من التوجه نحو كل من يمد يده بالمساعدة للعراق ، ولما كانت ايران تمتلك اطول حدود معقدة ، سهلية وجبلية مع العراق ، وبامكانها التدخل الايجابي او السلبي لصالح الدولة والحكومة والشعب ، لذلك من الضرورة بمكان البحث عن سبل للتعاون معها واظهار حسن النوايا تجاهها ، ومحاولة استمالة قادتها .

لذلك ضمن هذا المفهوم نجد ان زيارة السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي الى طهران ناجحة جدا ، فقد تم التفاهم و التباحث مع قادتها ابتداء من المرشد الاعلى خامنئ الذي اعرب عن استعداد بلاده الى دعم حكومة العبادي مثلما دعم حكومة المالكي ثم السيد رفسنجاني الشخصية الضليعة في السياسة الدولية والاقليمية الذي يعد احد اعمدة النظام الايراني ، وهو السياسي الداهية الذي يعمل مع الاخرين بايجابية مرموقة ، وليس انتهاء بالسيد روحاني السياسي المعتدل الذي يمثل التنوير الاسلامي في ايران ، والذي اعرب مرارا عن نواياه السلمية سواء في السياسة المحلية او الاقليمية ما جعل له مكانة متميزة في الدبلوماسية الرئاسية الايرانية ، وحظي باحترام الدول التي تعامل معها سواء اكانت بريطانيا او امريكا او بلدان الشرق الاوسط وعلى الاخص تركيا التي يحاول النظام الايراني بشتى الطرق عقلنة قادتها وتهدئة مزاج اردوغان الانفعالي ، و الحد من طموحات اوغلو السياسي الماكر الذي يحاول تقليد جورج كليمانصو رجل السياسة الفرنسي الشهير ولكن اين الثرى من الثريا .

في خضم هذه الارهاصات السياسية والعسكرية في العراق والمنطقة نجد من الضروري تكثيف زيارات السيد رئيس الوزراء الى بلدان الشرق الاوسط وفق برنامج دقيق ، يمتاز برؤية سياسية واضحة ، لها ابعاد ستراتيجية محسوبة بالقيراط ، لكي يستطيع العراق ايجاد منافذ له بين دول على يساره واقصى يمينه ، مثل السعودية وايران وسورية والبحرين وتركيا، دع عنك امريكا وبريطانيا وروسيا وفرنسا ، فلتلك ايضا مواويل طويلة تبدأ بـ ياليل ياعين ، ونأمل ان تنتهي بـ طلعت يا ما احلى نورها .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من باب الحرص على تماسك لحمة بيتنا الكلداني ومنعه من الأنهيار اشترك بنقاش اخوي مع غبطة البطريرك مار لويس ساكو الكلي الأحترام ، والنقاش ليس في الجانب اللاهوتي ، فأنا بعيد عن من مثل هذه النقاش الذي ليس من اختصاصي ، لكنه نقاش في الجانب الوضعي من امور قومية وإنسانية وسياسية وتنظيمية بشأن مؤسسة الكنيسة وأحوال الشعب الكلداني ، فهذه ليست ايقونات ممنوع الأقتراب منها بالنقد ، بل نحن نتطرق ونناقش امور زمنية قابلة للصواب والخطأ ، ومن الحصافة ان يسود مبدأ مبدأ الأحترام المتبادل في الحوار الحضاري ، وأن تبقى ارضية المودة سائدة في حالة الأختلاف في وجهات النظر .

ألمت بالعراق ظروف قاهرة منذ عام 2003 وكانت الأقليات الدينية هي المتضرر الأول من سيل الأضرار والنكبات التي طالت كل المكونات دون تمييز : الأكراد ، العرب ، الكلدان، الأرمن ، السريان ، الآشوريين ، الشبك ، الكاكائيين ، السنة الشيعة الأزيدية ، المسيحيون ، المندائيين ، كل هذه المكونات اصابها الضرر والعنف بشكل ما ، ولكن المسيحيين من كلدان وسريان وآشوريين كانوا في مقدمة من طالهم الضرر بدليل ان حوالي (%50) وربما اكثر من هذه النسبة من المسيحيين قد غادروا العراق الى دول الجوار والى دول المهجر في اوروبا وأستراليا وأميركا وكندا ، وبعد عاصفة الدولة الأسلامية داعش التي عصفت بالمنطقة ولوحت بالسيف لأتباع الديانات اللاإسلامية بوجوب التحول الى الإسلام ديناً ، فإن الهجرة باتت الخيار المفضل لدى شريحة واسعة من ابناء شعبنا ، فالوجود المسيحي بدا مستهدفاً ، حقاً إنه كثير الشبه بما حل بالمكون اليهودي الأصيل في اواسط القرن الماضي .

بقيت ايام في عنكاوا وانتقلت الى القوش ولا زلت فيها ، ورغم ما يظهر على السطح بأن الوضع طبيعي ، إلا ان الواقع غير ذلك ، فالوضع غير مطمئن ولا يوجد ضمانات لديمومته ، إنه مرشح للتبدل نحو الأسوأ في اية لحظة ، وفي مجمل لقاءاتي عند طرح سؤال الهجرة على اصدقائي ومعارفي ومن التقي معهم ، يكون خيار الهجرة يحتل مكان الصدارة في اختيارهم ، عوائل كبيرة وميسورة الحال اقتصادياً في القوش اقفلت بيوتها الحديثة وبعضهم ترك سياراتهم الفارهة عند اقاربهم وحملوا حقائبهم وهم في تركيا الآن ، وبعضهم رجع من تركيا من اجل الحصول على الفيزا للدخول الى الأردن ، وهي المحطة المفضلة حالياً بين تركيا ولبنان . عوائل بكاملها من اطفال ونساء ورجال وشباب وشيوخ يتوجهون الى بغداد بهدف الحصول على جوازات سفر للهجرة ، قد تكون الأملاك عائقاً مؤقتاً امام بعض العوائل وآخرين يلجأون الى ايجار بيوتهم ، وبعضهم يتركها فارغة ويشد الرحال . وفي إحصائية لبعض الأصدقاء فإنهم كتبوا اسماء اكثر من 150 عائلة هاجرت خلال الفترة المنصرمة ، وفي القوش حالياً يعيش 325 عائلة من تلسقف وباطنايا وتلكيف وأمان اخرى حيث أجرت كل البيوت القديمة وبعض البيوت الحديثة .

غبطة البطريرك لويس ساكو الكلي الطوبى

يحيط بشعبنا وضع خطير غير مسبوق ، ويتطلب ترك او إرجاء كل الخلافات وكل المشاكل العالقة والتوجه الى الحريق المحيق بشعبنا ونعمل على إطفائه ولكي نخرج منه بأقل الخسائر ، لا ان نتركه ينتشر ويأتي على الأخضر واليابس ، ونحن نجادل إن القس الفلاني ترك كنيسته ، والراهب الفلاني ترك ديره دون موافقة رئيسه .. الخ فأتساءل : ماذا بقي من ديورتنا وكنائسنا ؟ الشعب طرد من كنائسه ومن ديورته ومن بيوته ومن مدنه وقراه وبلداته : ماذا بقي من الكنائس ليعود الكهنة ؟ ماذا بقي من الأديرة لكي يعود الرهبان اليها ؟ إنه إنهاء وجودنا وقلع جذورنا ، فكيف نعمل بقلب واحد من اجل الخروج من هذه الكارثة بأقل الخسائر ؟ هذا هو المحور الذي نركز عليه.

لقد اصبح من الماضي قول الشاعر :

لما علمت بأن القوم قد رحلوا وراهب الدير بالناقوس منشغل

سيدنا البطريرك ان انتهى وجودنا من الوطن سوف لا يكون اهمية لتلك الكنائس والأديرة وحتى المؤسسة الكنسية سوف لا يكون لها اهمية . امامنا المزارات اليهودية في العراق التي تنعدم فيها الحياة والتي اصبحت عبارة عن اطلال من الماضي . .

لا تعتقد ايها الأب الجليل انني من انصار الهجرة او ادعو الى تشجيعها ، بل العكس ، أنا امارس نوع من الهجرة المعاكسة وذلك ببناء بيت لي في القوش وقضائي معظم الوقت في بيتي الجميل ، واريد ان يكون مثواي الأخير في القوش ، لكن التيار الجارف هو في صالح الهجرة ، وهذا هو الواقع ويجب ان نشير اليه بصراحة وشجاعة .

لقد قرأت مرة تصريحك الشجاع بأننا لا نقبل ولا نريد ان نعيش كذميين إذ تقول : نعم، اننا لسنا بذمة أحد، اننا لسنا موجودين على ارضنا منية من أحد... لكن الحقيقة المرة ايها الأب الجليل اننا عشنا ذميين في ظل الأسلام اليوم وأمس وعلى مدى 1400 سنة ، لقد كان آبائنا في الزمن العثماني الإسلامي في الموصل يضعون على اكتافهم مناشف ، لأن المسلم حين يغسل يديه يمسح بملابس الذمي ( المسيحي او اليهودي ) فكان آبنائنا في مدينة الموصل يضطرون على حمل تلك المناشف على اكتافهم لكي ينشف المسلم يديه ، لقد تحمل ابائنا وأجادنا الذل والهوان لأن ابواب الهجرة لم تكن متوفرة امامهم في ذلك الوقت ، إن داعش ليست وليدة اليوم غبطة البطريرك لقد كانت داعش جاثية على صدورنا ، نعم كنا نعيش ولكن نادراً ما كان منطق المواطنة من الدرجة الأولى سائداً ، وهذا يفسر الهبوط الديموغرافي الخطير في اعداد المسيحيين في العراق من دولة مسيحية سكانها اكثر من 95 بالمئة من المسيحيين الى 1 ـ 2 بالمئة .

نحن نرى حركتكم الدؤوبة مع المطارين الأجلاء ومع رؤساء الكنائس الأخرى ، من لقاءات المسؤولين المحليين والدوليين ، ومن التصريحات ومن المؤتمرات الكثيرة ، لكن بصراحة كل هذه الحركة الدؤوبة لم تثمر ما تصبون اليه من وضع الأمور في نصابها فيما يتعلق بشعبكم الكلداني وبقية المسيحيين في العراق او وضع المسيحيين في الشرق الأوسط بشكل عام ، وباستثناء المساعدات الأنسانية الأنية لم نلاحظ اي تطورات سياسية او عسكرية على بلداتهم المسيحية ، ولم نلاحظ اي خطوة لتحقيق منطقة آمنة . فتصريحات المسؤولين العرب وغيرهم الذين تجتمعون معهم ، إنها كلمات معسولة لا تغني عن جوع ، ويعطون وعود فارغة خالية من الأفعال ، فالكلام الطيب شئ ، والواقع المأساوي شئ آخر .

باعتقادي غبطة البطريرك الوقت لم يكن مناسباً لإثارة هذا الموضوع ، وسوف اكتب مقالاً تفصيلياً حسب وجهة نظري ، وأستطيع غبطة البطريرك ان اكيل المديح لكم وأبارك كل الخطوات وكل التصريحات وكل المواقف دون تحليل او تمحيص ، واعتقد ان ذلك سوف لا يكون مجدياً لمسيرة البطريركية ، فالمديح لا يشخص مواضع الخلل في العمل ، لدينا في القوش مثل يقول إذهب عند الذي يبكيك ولا تذهب عنذ الذي يضحكك ، إن الذي يكيل المديح لك في كل خطوة فهو مداح لغيرك ايضاً الذي كان قبلك والذي يأتي بعدك ، إنه يجيد صناعة المديح فحسب ، وبتصوري في هذه المرحلة نحتاج الى من يشخص الخلل ويضع اصبعه عليه بغية معالجة الداء وتشخيص الدواء الناجح .

في قت الضيق والشدة يتعين نسيان وتهميش كل الخلافات الثانوية ، والوقوف صفاً واحداً وبقلب واحد من اجل اجتياز تلك المحنة ، فكيف إن كانت الكارثة بحجم استهداف وجود شعب اصيل وطرده من ارضه . وما قيمة المشاكل التي وردت في بيانكم بإيقاف عدداً من الكهنة إزاء الكارثة الكبيرة المحيقة بنا ؟

نأمل التريث وحل كل المشاكل بمحبة المسيح وبروح اخوية بمنأى عن اية ثقافة انتقامية .

د. حبيب تومي / القوش في 24 / 10 / 2014

السبت, 25 تشرين1/أكتوير 2014 10:33

الدور الغائب للمثقف ..! - شاكر فريد حسن

المثقفون هم صفوة وطليعة المجتمع ، وضمير الشعب ، وصمام أمان الأمة وصوتها ولسانها ، وهم أصحاب رسالة مقدسة ، ويمتلكون مهمة حضارية ، ويؤدون دوراً ريادياً ونموذجياً في صيرورة التغيرات والتحولات البنيوية المجتمعية . كما أنهم يشكلون المرجعية الحقيقية في الإشعاع والتنوير والتثقيف والتغيير والتعبئة والتوعية وإشاعة القيم ، وبمثابة رافعة قوية في نهوض المجتمع وتطوره وتقدمه ، وواجبهم الوقوف إلى جانب شعبهم في السراء والضراء ، في الشقاء والرخاء ، ومكافحة كل الظواهر السلبية التي تجتاح مجتمعهم، والتصدي لها بكل قوة وشجاعة وبشكل موضوعي وهادف .

وإذا نظرنا في واقعنا الراهن نجد أن دور المثقف غائب ومغيب في المشهد العربي ، وليس له أثر في مواجهة المحن والأزمات ، وهناك كثير من المثقفين ارتدوا وتخلوا عن دورهم ووعيهم وقناعاتهم وأيديولوجياتهم ومواقفهم وأصبحوا جزءاً من المحنة نفسها ، وقسم آخر التحق بركب الطغاة من خلال ارتباطه بالسلطة ومؤسساتها القمعية والتعبوية ، وآخرون همشوا وخفتت أصواتهم وتواروا في أوراقهم .

ما من شك أن دور المثقف على الدوام مستهدف ، والأنظمة الديكتاتورية الحاكمة اكتشفت هذا الدور فعملت على مصادرته عبر الكثير من الممارسات والإجراءات القمعية في محاولة لاستمالة المثقفين التقدميين والمتنورين الممهدين لطريق الثقافة الإنسانية ، بهدف تدجينهم وتهميشهم وتسخير الثقافة والأدب والإبداع لصالح المؤسسة الحاكمة وخدمة أهدافها .

إن صوت المثقف في السنوات الأخيرة خافت وأحياناً متلون حسب المصلحة ووفق الأهواء والمطامع الشخصية وغدا عقيماً وعاجزاً ، وتراجع دوره كثيراُ فيما يتعلق بالقضايا الجوهرية والمصيرية والمفصلية والأكثر حساسية بالنسبة للأمة والشعوب العربية ، التي تئن تحت الفقر والفاقة والظلم والقهر الاجتماعي .

وقد ساهمت الثقافة الاستهلاكية الوافدة والمعلبة في انحسار وتضاؤل هذا الدور وغاب تأثيره النهائي عن الساحة .

ما يجري ويحدث في العالم العربي من فوضى خلاقة ونزاعات وأعمال عنف وقتل وإرهاب على خلفيات دينية طائفية ومذهبية بغيضة ، وتفشي الوباء السرطاني الداعشي الجديد في المنطقة ، يحتم على النخب المثقفة الواعية المسلحة بفكر تنويري طلائعي وقناعات مبدئية ومشبعة بالقيم الإنسانية وتمتلك الوعي الثوري الجماهيري ، تجاوز مرحلة الركود والجمود والقنوط والإحباط واليأس ، والخروج من عنق الزجاجة وزاوية المهمشين والعودة إلى الواجهة واستعادة دورها الحقيقي الذي من المفترض أن تلعبه النخب في عمليات التغيير الاجتماعي والتأثير في عملية اتخاذ القرار الخاص بمستقبل الأمة ، وإتباع استرتيجية جديدة تعيد صياغة وبلورة وعي المجتمع .

فأوطاننا ومجتمعاتنا العربية بحاجة إلى طوفان وتسونامي ثقافي وفكري وانتفاضة في العقل والوعي الجمعي . وهذا يتطلب أوسع واكبر اصطفاف للمثقفين وتكاتفهم مع بعضهم البعض للوقوف بوجه الخطر الداعشي وموجات الفوضى والجهل والتخلف والعنف والإرهاب . وكم نحن بحاجة في هذه المرحلة لمثقفين عضويين وثوريين وتقدميين ورسوليين يحملون فكر ورؤية ثقافية ويعون التاريخ والوقائع ويساهمون في التقدم الإنساني ، ومنحازون للقيم الجمالية والإنسانية والديمقراطية ، وليس التواطؤ نحوها ، خصوصاً بعد رحيل وموت العديد من المثقفين والمفكرين العرب الذي تركوا بصماتهم في الحياة الفكرية المعاصرة .

 

للكورد كل الحق في إعلان دولتهم المستقلة ، عدم إمتلاكهم للدولة حتى الأن ظلم كبير ومأساة تاريخية غير عادلة .ان حدود معظم الدول العربية في شرق البحر المتوسط كان نتيجة من نتائج الحرب العالمية الأولى، حيث رسمت الحدود لكثير من دول المنطقة على انقاض الامبراطورية العثمانية. وهذه الحدود وضعت طبقا لأسس المصالح البريطانية و الفرنسية و بعض الجماعات المتحالفة معهم .

لقد منح سايكس الانكليزي و بيكو الفرنسي الاستقلال لمجموعتين غير مسلمة :
- تم منح اليهود دولة :وكانت هبة من بريطانيا حسب وعد بلفور ، أي إنشاء كيان وطني لليهود فيما بعد .

- تم منح المسيحيين( دولة لبنان) في شمال اسرائيل من قبل فرنسا وتم فصلها عن سوريا في ذاك الوقت.

لقد كانت الحركة الصهيونية نشطة وفعالة ، وكانت تلعب دورا بارزا في الساحة البريطانية ، بينما كانت فرنسا تتعاطف مع الوجود المسيحي وتخشى على المسيحيين من أن تصبح أقلية ضمن الأكثرية المسلمة ، لذلك حصلت المجموعتان على حقوقهم .

لقد حدث هذا بعد انهيار الامبراطورية العثمانية ، بينما المجموعة العرقية الأخرى ، الكورد، تركوا بدون دولة ، وبدلا من إعطاءها دولة قسموها بين أربع دول ، تركيا ، سوريا ،العراق و ايران .

ان السبب الرئيس لعدم حصول الكورد على دولتهم ، هو عدم وجود منظمة سياسية كردية قوية تمثلهم في المحافل الدولية و الأوربية بشكل خاص ، بالإضافة لعدم وجود دولة تدعمهم وتطالب بحقوقهم .حقا الكورد كانوا الضحية و كبش الفداء لإتفاقية سايكس وبيكو في عام 1916.

هكذا ترك الكورد بين أربع كيانات ، وتم إقصاءهم وإهمالهم و تهميشهم على حدود هذه الدول ، بل تم إغتيال المئات والألوف منهم خلال كفاحهم المرير مع هذه الدول التي تحتلها

إشكالية الوضع الكوردي هذه ،جعل منهم قوما شجاعا لا يهاب الموت ، و زادهم صلابة و إيمانا و وعيا بقوميتهم و قضيتهم .لذلك و في الأغلب تراهم يتغلبون على انقساماتهم و ولاءهم القبلي فيما بينهم . ان الشعور بانهم تحت الحصار الدائم والحاجة للقتال ،جعلهم على أهبة الإستعداد للقتال في سبيل حقوقهم و وجودهم ، وهذا الشيء أجبرهم ان يبحثوا عن أي شخص قادر على حمل السلاح Kولهذا نجد ان المرأة الكوردية لها نصيب من حمل السلاح جنبا الى جنب مع الرجل ، وهذا خلاف الشعوب والقبائل الأخرى في الشرق الأوسط ، حيث مهمة المرأة تربية الأولاد والعناية بالبيت .

لقد ساء الوضع الكوردي بشكل جذري بعد ان ظهرت داعش على مسرح الأحداث في كل من سوريا والعراق منذ عدة أشهر . هذه المنظمة الإرهابية المجرمة والتي تهاجم وتقضي وتبيد كل ما هو غير مسلم سني ،وكلنا شواهد على ما حدث للطائفة الايزيدية من فظائع ، ومجاعات حتى الموت ،إبادة و قتل جماعي ، إغتصاب وبيع للنساء في الأسواق ، وإجبارهم على التحول الى الدين الأسلامي .

المجتمعات الأسلامية العربية السنية لم تقاوم داعش ، ولم تجد بديلا أفضل سوى ان تبايعها وتنضم إلى معسكرها ، وبالتالي أصبحوا أعضاء في هذه المنظمة الإرهابية ، وتشارك أفرادها في القتل والإجرام.

معظم الكورد أيضا من المسلمين السنة ، ولكنهم رفضوا أن يبايعوا داعش ، لذلك فرض عليهم القتال والدفاع عن انفسهم حتى لا يتم إبادتهم ، مدينة كوباني أصبحت في مركز هذه المعركة لأكثر من شهر وكل الأطراف المشاركة في هذا الصراع يلعب دورا ولعبة قذرة مع أرواح الكورد المدافعين والقاطنين هناك . الأسد يستمتع بمشاهدتهم و هم ينزحون إلى تركيا ، الأتراك يكرهونهم و لم يقدم لهم أية مساعدة إلا مؤخرا ، الغرب منهمك بمرض فيروس أيبولا و بحماية بغداد و منع سقوطها -فقط اخوة الدم من كورد العراق و كورد تركيا يريدون أن ينضموا اليهم مع أسلحتهم لحماية أخوتهم المحاصرين هناك .

العالم باجمعه و الدول المحيطة بالكورد بشكل خاص برهنوا مرة أخرى بأنه ليس للكوردي سوى الكوردي ، فقط يمكن للكوردي ان يساعد الكوردي، فقط قوة الكورد العسكرية و تماسكهم والدولة الكوردية القومية كفيلة بتوفير الحياة الحرة الطبيعية لهم، وهذه الدولة هي الضمانة الوحيدة للكوردي ، وهذه الدولة أولا وقبل كل شيء حالة عرقية صرفة ، لان كل دولة انجزت الاستقلال كانت ملزمة أخلاقيا بتركيا ، لذك فانه من حق الكورد أيضا ان ينشأوا دولتهم القومية وان يعيشوا أحرارا في ارضهم التي قطنوها منذ الألاف من السنين ولم يهاجروا إليها اوغزوها ،ولذلك سيبقون في أرضهم ولن يذهبوا إلى أي مكان أخر.

اجتماعات الكورد المنفين مؤخرا و نقاشاتهم وصلت إلى الارتقاء بفكرة إنشاء حكم ذاتي للكورد، كما يلوح في الأفق أحيانا إنشاء دولة كوردية ولكنها تصطدم دائما بالتهديد والوعيد التركي الرافض لأي كيان كوردي و خاصة في الأراضي التي كانت جزء من سوريا .

الكورد السوريين ينظرون إلى مكتسبات أخوتهم كورد العراق ، حكم فيدرالي شبه مستقل ، برلمان وحكومة و جيش ومالية و اتصالات ومواصلات ومطارات في منطقة خاصة بهم وهم يحكمونها منذ أكثر من عشرين سنة . كورد سوريا يدركون قيمة ذلك جيدا وكثير منهم يلجئون إليها في محنتهم هربا أو لتحسين أوضاعهم المعيشية و هم يحثون العالم أجمع لمساعدتهم .

على العالم ان يدركوا تضحيات الكورد والظلم الذي لحق بهم ، وعليهم ان يدركوا انه آن وقت قطاف التضحيات الكوردية ، لقد حان الوقت لإعلان موت الدول المصطنعة مثل سوريا والعراق والتي أعلنت بموجب إتفاقية سايكس -بيكو، لقد حان الوقت لإعادة رسم خريطة هذه الدول حسب مصلحة شعوبها وليس حسب مصلحة سايكس و بيكو.

لقد اختفى الإستعمار منذ 70عاما وحان الوقت لمحو إرث هذا الاستعمار ، و هو حدود العراق وسوريا ، ماحدث ليوغسلافيا والاتحاد السوفياتي وتشيكوسلوفيا نموذج واضح لرسم خريطة الشرق الأوسط ، وهذه الدول تفتت حسب الجغرافية الأثنية والعرقية لكل دولة ، وهذه الدول أصبحت دولا عصرية ديمقرطية يسودها القانون و العدال و السلام ، و اوكرانيا تسير في هذا الإتجاه أيضا ، وهذه عملية طبيعية في عالم تلعب فيه الأثنيات القومية حروبا ضروس ودورا مهما حيث تختلف اللغة والثقافة والعادات إلى حد كبير .

وبخصوص هذا الشان فأن الشرق الأوسط لا يختلف في أطاره العام عن أوربا ، بل الولاء للعادات والقبيلة و العرق والطائفة و الدين اكثر من الولاء للدولة المدنية ، ولهذا السبب فان شعوب ما بعد الحرب العالمية الأولى في كل من العراق وسوريا فشلوا في الأهداف الأساسية للدولة، اي دولة المواطنة المتساوية ، ولم يستطيعوا ان يحصلوا على ولاء و إنتماء هذه الشعوب للدولة ،وبالتالي فان الكوردي لم يشعر يوما بانتمائه الروحي للدولة العراقية والسورية والايرانية والتركية ، بل بقي ولاءه فقط لقوميته لان هذه الدول لم تستطع ان تعامل الكوري بالتساوي مع الأخرين لذلك بقي الكوردي يعرف بالكوردي من قبل السوريين و العراقيين والايرانين والأتراك وحتى من قبل انفسهم بمجرد سؤالهم عن جنسيته و هويته .

ان الغرب و بشكل خاص إسرئيل مطالبين أن يتخذوا مواقف أخلاقية عملية وليس بالكلام فقط تجاه الحقوق القانونية للكورد بما فيها الدولة الكوردية المستقلة إسوة بشعوب المنطقة و العالم، وهذا هو السبيل الوحيد لتخليصهم وتحريرهم من عهود طويلة من الظلم الذي فرض عليهم من قبل مصالح الإستعمار المنقرض.

الإعتراف الدولي بحقوق الشعب الكوردي لن يسر تركيا بالطبع،الترك إرتكبوا مذابح بحق الشعب الكوردي بلا رحمة ، تم قتل الألاف منهم في 30 سنة الماضية على يد الترك في تركيا والعراق . ان العالم مطالب من وجهة نظر إخلاقية أن تقول كفى لتركيا ، كفى تعني كفا ، لقد حان الوقت لتركيا أن تعترف بالحقوق القومية الكوردية و ان تتحمل قدرا جيدا من مسؤوليتها الأخلاقية تجاههم .

الحكومة العربية العراقية ستضع بعض العراقيل وتثير بعض من الشغب تجاه الدولة الكوردية و ستحاول منعها من أخذ البترول وبعض من الأراضي المستقطعة ، ولكن في حال قيام دولة كوردية ، فأن كثير من العرب العراقين الشرفاء سيتنفسون الصعداء وسيشعرون بالراحة ،و سيفرح قلب الأسد بان العالم حرره من الكورد, والأيرانيين سيشعرون بغصة وبان كردهم سوف يطالبون بالانفصال عنهم وان سبب تحكمهم بالكورد فقط يعود إلى بريطانيا .

اذا استمر الكورد الأيرانيين المطالبة بحقوقهم وبالانفصال فان هذا سيجعل الكثير من القوميات الأخرى تطالب بحقوقها في أيران وهذا السيناريو يمكن تطبيقه في كل من تركيا وسوريا بالإضافة إلى أيران ،التي قد تحدث فيها حروب أهلية تصل إلى حد الانهيار ، وهذا له تأثير إيجابي وهذا ما يحصل في سوريا الأن.

الكورد برهنوا انهم القوة الوحيدة التي تقاوم داعش ، ايران وتركيا لم تنضما إلى التحالف ضد داعش وعلى الأرجح لن يقاتلوها على الأرض ،الغرب و بعض الدول العربية حددوا مشاركتهم بالقصف الجوي ، وهذا لن يدمر دولة داعش، تدمير داعش تحتاج إلى قوات برية تبحث عن كل أوكارهم وجحورهم ، خندقا خندقا ، زنقة زنقة ، من شارع إلى شارع ، و لكن هذا لن يحدث وستبقى داعش كأمر واقع لبضعة سنين و سيتقبلها العالم كحقيقة واقعة .

و السؤال الذي يفرض نفسه ، هل الإعتراف بالحقوق الكوردية و قبول دولة كوردية أقل قبولا و إحتمالا من قبول دولة داعش الإرهابية ?و في حال انهيار الشرق الأوسط فانه لا بد من البحث عن البدائل لهذه الدول الفاشلة . الدولة الكوردية ستكون الدولة المدنية المنظمة بالنسبة لتاريخ الشرق الأوسط الجديد وبفرص أكثر قابلية للحياة ، وليس كالدولة التي حدثت ابان الحرب العالمية الثانية .الدولة الكوردية ستكون الحدث القادم في المنطقة ، وستكون بداية إفتتاحية لربيع الأمم ، بعد 166 عاما من الربيع الذي حدث في أوربا .