يوجد 811 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 14 حزيران/يونيو 2011 10:17

الى سيادة الرئيس مسعود برزاني، الإصلاح ليس إدعاءاً- عبد الرحمن أبو عوف مصطفى/ كاليفورنيا

تقييم المادة
(9 التقييمات)

ليس بخاف عليك سيادة الرئيس، أن مجموعة من أفراد الحزب الديمقراطي الكوردستاني وبالتعاون مع مسؤول شبكة المخابرات الصدامية في أمريكا المدعو (بلال عبد الواحد عباس) قد تمكنّت عام  1989 من الترويج لدعاية مغرضة ضدي، تمهيدا لعملية إغتيالي. وقد سعى مسؤول اللجنة المحلية للحزب في كاليفورنيا (جمال قاسم محمد) بإكمال الصفحة الثانية من الشائعات بتجنيد مجموعة من القتلة لتنفيذ العملية، وقد كان ذلك بمباركة المدعو (فاضل مطني ميراني) الذي أوصل الى حضرتكم قصة مفبركة وحقائق مغلوطة لإضفاء الشرعية على فعلهم الغادر وجريمتهم الشنعاء.


في شهر نيسان 1989 أصدر المدعو بلال مسؤول شبكة المخابرات الصدامية بيانا في أوساط الجالية العراقية في كاليفورنيا بعنوان (البرئ في قفص الإتهام وحقيقة للتاريخ)، حيث إحتوى البيان على معلومات مضللة  ومزاعم باطلة بقصد إثارة الشكوك حولي وتهيئة الأجواء لتنفيذ عملية إغتيالي، ومن بين المعلومات الكاذبة التي إستند عليها المدعو فاضل مطني ميراني في مباركته لعملية الإغتيال وتثبيت موقعه السياسي لديكم هو الإدعاء بأني قد حصلت في حينها على دعم مالي (خمسة آلاف دولار) من طرف معادٍ لتشكيل حركة سياسية  في أمريكا الشمالية مناوئة للحزب الديمقراطي الكردستاني، وإني أيضا (وحسب إدعاءاتهم) إبتدأت حملة إعلامية لإدانة وتشويه سياسة المرحوم البارزاني الأب في أوساط الجالية الكردية في الولايات المتحدة، وإفتراءات أخرى ترمي الى التمهيد للجريمة وكسب تعاطفكم مع ما إقترفوه من جرم مشهود.

سيادة الرئيس لقد أرسلت لك رسالة شخصية بواسطة السيد محسن دزه ئي - في شباط 1989(مقيم في بريطانيا آنذاك) تطرقت فيها الى العلاقة الوثيقة التي تربط  المدعو بلال عبد الواحد بالمخابرات الصدامية من جهة، وتنسيقه التام مع مسؤول لجنة محلية حزب البارتي في كاليفورنيا آنذاك (جمال قاسم)، وقد كشف تلك العلاقة المشبوهة الشهيد جعفر البرزنجي عضو إتحاد طلبة كردستان العراق، الذي قُتل في ظروف غامضة فيما بعد. فقد كان الشهيد البرزنجي يعمل مع بلال في ورشة يملكها بلال، وحين أحس بالعلاقة المشبوهة تمكّن من تسجيل بعض المكالمات الهاتفية للمدعو بلال مع زوجته،.. حيث إقترح بلال عليها في المحادثه.. "الإتصال بالداوائر المخابراتية في بغداد لحثهم على الإتصال به وعمل تمثيلية تتضمن تهديده وتحذيره من عدم التطرق الى (أبو عوف) ومن ثم تسجيل المكالمة وتوزيعها بين أفراد الجالية بقصد إيهام الآخرين بإرتباطي المزعوم بالمخابرات الصداّمية". وقد كان هذا الإقتراح الأول في المكالمة التي سجّلها الشهيد البرزنجي والذي إعترضت عليه زوجته ووصفته بالإقتراح الفاشل، أما الإقتراح الثاني الذي وافقت عليه  وتم العمل به فيما بعد هو : إصدار بيان يوزع بين أبناء الجالية يتضمن كيل التهم ونسج الإفتراءات وهو البيان الذي أشرت له سلفا والمعنوَن (البرئ في قفص الإتهام وحقيقة للتاريخ). وقد كتب البيان أحد أفراد شعبة الإغتيالات في المخابرات العراقية يدعى (رياض) جاء في حينه من ألمانيا الى كاليفورنيا لصياغة هذا البيان بصورة إحترافية لاتثير الشك، وقد تكفّل بلال عبد الواحد والمدعو جمال قاسم وبعض أفراد حزب البارتي بتوزيع هذا البيان على أفراد الجالية كافة. وفي نفس التسجيل يشير بلال الى الطرف الآخر لتكتمه على علاقة مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني والمخابرات العراقية. وبعد أن وصل البيان الى فاضل مطني عن طريق جمال قاسم فقد أسرع فاضل مطني ميراني بإيصاله لكم شخصيا سيادة الرئيس للنيل من تاريخي ونضالي والتقرب منكم وللأسف الشديد إنه وجد أذناً صاغية مكّنته من إكمال الحلقة الثانية من التآمر ضدي ومن ثم الشروع إغتيالي.

هذا فيما يخص الشريط الأول الذي تم تسجيله من قبل الشهيد البرزنجي للمدعو بلال: أما الشريط الثاني فيتناول محادثات بين العميل بلال وبين مسؤول اللجنة المحلية لحزبكم (جمال قاسم) يتعرض فيه الأخير الى الإعتراف بأن علاقته مع بلال كلّفته إنتقادات واسعة من أفراد الجالية ألا أنه تحمّل ذلك لأجل إكمال الصفحة التآمرية الثانية القاضية بوضع خطة لإنهاء حياتي: أي خطة الإغتيال التي فقدت على أثرها نصف بدني.

لقد كان من الممكن إفشال خطة الإغتيال في حال إطلاعي على الشريطين، ولكن وللأسف تم إخفاء الشريطين من قبل إتحاد الطلبة وأعضاؤه آنذاك ( طالب زه نكًنه و محمد صالح جباري) اللذان أخفيا التسجيل حفاظا على حياة البرزنجي الذي كان هو الآخر عضوا في الإتحاد خشية إنتقام هذه الشبكة منه، ألا أن التكتم على الأشرطة لم يفلح في الحفاظ على حياة البرزنجي فقد تم إغتياله هو الآخر عام 1992 (عندما كان يعمل سائق تاكسي) داخل سيارته في كاليفورنيا وبطريقة غامضة لم يتم التوصل الى القاتل الى يومنا هذا. والمفارقة أن العميل بلال عبد الواحد قد غادر أمريكا بعد مقتل البرزنجي وحلّ ضيفا على جمال قاسم في نفس العام 1992. وتم ترتيب لقاء بين وزير داخلية الإقليم والمدعو بلال وبعد تزكيته من قبل جمال قاسم وثلته، عرض عليه الوزير أن يتبوأ منصب مدير أسايش أربيل، لكن بلال قد رفض ذلك خوفا من إكتشاف عمالته.

أن جمال قاسم بعد سنين من إقترافه للجريمة وفي نهاية تشرين الثاني سنة 1993 جاء الى أمريكا وفي تلك الأثناء تم إلقاء القبض عليه وتوجيه تهمة القتل العمد ، وقد واجه التهمة بالإنكار في بداية الأمر كما أنكر علاقته بصديقه المكسيكي (كًنزاله) رئيس المجموعة التي نفذّت العملية، ولكن سرعان ماواجه دليلا قطعيا يثبت علاقته بمن أنكر، تمثّل بوجود شيك مصرفي بمبلغ 800 دولار محررا من قبل جمال قاسم الى كًنزاله قبل سنين من الجريمة. وعندما أبرز المدعي العام الصك قابله جمال قاسم بالبكاء الشديد والإنهيار النفسي الكلّي وقد كان من بين الحضور مجموعة من الكرد في قاعة المحكمة وتحديدا (تحسين أتروشي) الذي كان حاضرا في معظم الجلسات. وعندما كثرت الأدلّة التي تدين جمال قاسم وقبل صدور الحُكم النهائي، سعى المدعو فاضل مطني ميراني الى تبرئة المجرم جمال قاسم وبكافة السُبل، فقد تم جمع مبالغ ضخمة من أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني لدفعها الى محامي الدفاع، كما دفع ببعض الأعضاء لشهادة زور بالضد مني، ولكن المطني إصطدم بقوة القانون وباءت كل محاولاته بالفشل لينال شريكه جمال قاسم السجن المؤبد إثر فعلته الشنعاء. وقد تم نشر الحُكم في وسائل إعلام عدة من ضمنها صحيفة سان دييغو يونيان. وقد نشرت رابط الصحيفة في مقال لي سابق بعنوان (سيادة وزير البيشمركًة ما أشبه اليوم بالبارحة) بتاريخ 3/5/2011 . كما أشرت الى قضية الصك في مقال (الفساد الإداري في العراق وأمور أخرى) بتاريخ 24/5/2011.


في عام 1996 وخلال وجوده داخل السجن ونتيجة اليأس والإحباط شعرَ جمال قاسم بأن قيادة الحزب قد تباطئت في إخراجه من مشكلة كان يعتقد جازما بأنهم شركاء فيها " سواء في التخطيط أو إصدار الأوامر له بقتلي"، حيث أرسل رسالة من داخل السجن الى صديقه جمار بختيار تضمنت سيلا من الشتائم والسباب لقيادة الحزب ولشخصكم سيادة الرئيس،  توحي للقارئ بأنكم جزء من هذه العملية،  وعندما عَلِمَ معتمدكم  (فاضل مطني ميراني) بفحوى الرسالة، إستغلّ وجوده في سان دييغو في تلك السنة 1996 ليطلب من جمال بختيار إخفاء الرسالة التي تحتوي على الشتم والسباب لزعيمه. إعترف جمال بختيار بفحوى الرسالة وإعترافه مدوّن بشريط تسجيل تم إرسال نسخة منه الى كلّ من تحسين أتروشي،  و وحيد برواري وكذلك فاضل مطني نفسه سنة 1999، ولازالت لديّ نسخة من الإعتراف. وقد نشرت ذلك أيضا في مقال لي سابق (عراق المستقبل والشراكة الإقليمية المحتملة) بتاريخ 12/5/ 2011

بعد مضي خمس سنوات في السجن تم الإتفاق بيني وبين مسؤولي الحزب بفتح لجنة تحقيقية لكشف خيوط الجريمة مقابل العفو عنه، وقد تم له ذلك، وتم تسجيل جلسة عفوي عنه في شريط فيديو بعد أن إعترف أمام المحكمة بأنه قد أخذ أوامر التنفيذ من قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني (ذكرت ذلك في مقالي المعنون : الإنتخابات المبكرة ودور الشباب العراقي الثائر وأمور أخرى 22/4/2011)، على أي حال ففي سنة 1998/1999 تم الإتفاق بيني وبين بعض أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني لفتح صفحة للمصالحة والعفو عن القاتل جمال قاسم على أن يقوم الحزب بتشكيل لجنة تحقيقية لدراسة دوافع وإدعاءات جمال قاسم والتوصل الى الأطراف التي ساندته ودفعت به لهذا العمل. تم ذلك بعلمكم وقد أرسِل لي من قبلكم مبلغ أربعون ألف دولار بواسطة وحيد برواري عوِضا عن خسارتي المادية. وعلى أمل تشكيل اللجنة فقد تطلّب مني السفر الى كردستان العراق خمس مرات في سنة واحدة لإحضار المستمسكات وجلب الوثائق وإكمال النواقص إستجابة لطلب اللجنة التي كنتم بصدد تشكيلها بواسطة كريم سنجاري عندما كان مسؤولا لجهاز (تايبه ت)، وبعد أن رأت اللجنة قوة الأدلة والمستمسكات وصحة موقفي إختفت من الوجود وتفرّق أفرادها دون تبرير مقنع. رغم إني ، بالإضافة الى الجهد الجسدي والنفسي فقد كلّفتني تلك السفرات مايقارب الخمسون ألف دولار ذهابا وإياباً.

سيادة الرئيس مسعود برزاني:

قد تكون على بينة بما لحق بي من أضرار صحية ومعنوية نتيجة هذه الجريمة، ولكني وددت أن أضع أمام سيادتك الأضرار المادية أيضا، رغم أنها أهون الضرر إذا ما قورنت بما لحق بي من أضرار أخرى. فقد خسرت على أثر هذا الحادث الذي أقعدني خمسة سنين تلت الجريمة دون الوفاء بإلتزاماتي المالية، خسرت بناية في موقع تجاري يدعى (يونيفرستي × 70 - لميسا سيتي ) كنت قد اشتريتها بمبلغ 375 ألف دولار آنذاك ومسجلة في أملاك مدينة سان دييغو بإسمي وقد كان يعلم ذلك جميع المحيطين بي، وكذلك خمس هكترات من الأراضي السكنية والتجارية في منطقة حمّوول(مسجلة هي الأخرى في دوائر الطابو لمدينة سان دييغو) والدكتور مصدق كريم خان الأستاذ الجامعي في كلية ساندييغو على علم بتلك الأملاك، كما كنت أملك الى جانب ماسبق دارا سكنية بمساحة هكتار يتجاوز سعرها المليون دولار. وقد خسرت ذلك نتيجة تراكم الأقساط حيث حال وضعي الصحي لفترة طويلة تلت الحادث دون السداد ومن ثم حجز جميع أملاكي من قبل البنوك 1996، ناهيك عن التكاليف الباهضة لعلاجي ومتابعة قضيتي في أروقة المحاكم ومكاتب المحاماة.


سيادة الرئيس:

لقد تداولت وسائل الإعلام مؤخرا تصريحات منسوبة لك، تؤكد عزمك على محاربة الفساد إبتداءً بالمقرّبين منك، وقد إستبشر الكثيرون خيراً بتلك التصريحات وأنا منهم، فطوابير المظلومين تكاد تصل أطراف المحيط الأطلسي، يتحرقون شوقا لإحقاق الحق وتطبيق العدالة، ويعتصر قلوبهم الألم وهم يرون الظلمة القتلة وسراق قوت الفقراء وهم يتنعمون بالحصانة، متكئين على أرائك السلطة من حولك، يتقدمّهم كبيرهم الذي علّمهم الفساد والإفساد، سئ الذكر فاضل مطني ميراني الذي يملك الملايين بعد أن كان من الحفاة العراة حيث لم يكن يملك سنتمترا واحدا قبل عام 1992، أما الآن فقصوره وأملاكه متناثرة بين أمريكا وبريطانيا وكردستان العراق.

Last modified on الثلاثاء, 14 حزيران/يونيو 2011 10:31

6 Comments

  • علق على هذا التعليق  علي بارزان الأربعاء, 15 حزيران/يونيو 2011 22:42 posted by علي بارزان

    أکررنفس کلام الأخ أدهم أمين زه نگه
    ياأخي اسأل بارزاني ونيجرفان ومسرور وفاضل ميراني والطالباني وغيرهم من أين لکم هذا -وألف تحية للكاتب عبدالرحمن وقلوبنا معکم... أسمائنا مستعارة فهل ضمائرنا مستعارة أيضآ ..؟ وأحساسي تجمعنا وفي الآخرة تشوق روحي اللقاء بکم، ودمائنا سوف تصب في نفس المجری الحرية والإستقلال الذات، وهي بالنسبة لنا أکبر وأهم من الثروات قادة الفاسدين وهناک حقائق المزهلة عن ثرواتهم ربما تفوق ثروات رفيقهم الطاغية هدام، ولم يأخذوا عبرة من عبراته القريبة، بل ظلوا طريقهم وسلکوا سلوک الفاسدين والمفسدين ،وانشاءالله وهم حتمآ مفلسين من الرحمة الرحمان والعباد، وکلمة الحق أمام حاکم جائر !! يا قوي يا قدير أرنا فيه ما يشفي صدور المؤمنين والمستضعفين والمظلومين
    علي بارزان
    15 06 2011

  • علق على هذا التعليق برزان محمد صالح دلوي الأربعاء, 15 حزيران/يونيو 2011 22:34 posted by برزان محمد صالح دلوي

    الأخ الكريم السيد عبد الرحمن المحترم
    جزيل الشكر لك على تفضلك بالرد الذي يدلٌ غلى أدبك الجمٌ, هذا الرد الذي توضح به وضعك المالي للقارئ الكريم الذي لا يعرفك عن قرب وهوما يساعدُ على فهمهم لك, وتفهمهم لوضعك الذي أتمنى قلبياً لك الصحة والسلامة بالرغم من أنني لم أتشرف بمعرفتك شخصياً وكما ذكرت لك فأنني قرأت مقالاتك ورسائلك السابقة وتعرفت على وضعك من خلالها, ويقيناً لم أكن أقصد مما طلبته منك غير ما يفيد ويوضح حقيقة ما حدث لك للقراء الكرام ولم تكن اثارتي للتساؤل مغرضاً أو*تصيداً في الماء العكر* كما أتهمني أخي الكريم السيد أمين زه نكه نه سامحه الله ولا أدري كيف يمكن تفسيرتعليقي بأنه مغرضُُ واسلوب ردك عليٌ يدلٌ على فهمك لتعليقي وتقبلك له, والعجب أنْ ينبري الأخ الكريم أمين بتفسيره بغير ما فسرته حصرتك في تعقيبه الذي جاء بعد ردك!!!
    ألم يقرأ ردك وفي هذه لا يستوجب منه هذا الاتهام ؟!
    وختاماً أؤكد لك وللأخ الكريم أمين زنكنه وللقراء الأعزاء بأنٌ كلٌ ما أسطرته منبعه الصدق والحيادية خدمة للحق والحقيقة ولا أخشى في الحق لومةَ لائم ٍ
    وتحياتي لكما وتمنياتي الصادقة لك بالصحة والسلامة والتوفيق مع خالص التقدير.
    أخوكم: برزان محمد صالح دلوي

  • علق على هذا التعليق أدهم أمين زه نكًنه الأربعاء, 15 حزيران/يونيو 2011 21:32 posted by أدهم أمين زه نكًنه

    رجل مثل السيد عبد الرحمن أبو عوف مصطفى أفنى حياته من أجل قضيته ثم يجازى بهذا العمل الوحشي - والله هؤلاء لايملكون ذرة من الانسانية باعتدائهم على انسان أعزل وفي دولة خارجية .. ألا يعد ذلك إرهابا في المنظور الدولي فلماذا لايقيم الكاتب دعوى قضائية في منظمات دولية تفضح الدور الارهابي لحزب مسعود بارزاني - عجبت من القضية وما أعجبني أكثر مداخلة الكاتب برزان دلوي الذي ترك القصة بمجملها وذهب يتصيد بالماء العكر في حين ان القلم ضمير يتفاعل مع هموم شعبه ولايصطف مع السلطة - ياأخي اسأل بارزاني ونيجرفان ومسرور وفاضل ميراني والطالباني من أين لك هذا - تحية للكاتب عبدالرحمن وقلوبنا واقلامنا معك

  • علق على هذا التعليق m-akreyi /   مير ئاكره يي الأربعاء, 15 حزيران/يونيو 2011 03:24 posted by m-akreyi / مير ئاكره يي

    شهادة حق لله ثم للتاريخ !
    _____________
    بالرغم ما أصاب السيد عبدالرحمن مصطفى أبو عوف جرّاء الاغتيال الذي تعرّض له ، حيث فقد نصف جسمه السفلي لكنه مازال يعمل ويكد في العمل ليل نهار ، وله محل تجاري معروف في مدينة ساندييكّو بولاية كاليفورنيا الأمريكية . وهكذا بعد إقامتي في الولايات المتحدة فقد سمعت من الكثيرين من الكورد بأن السيد أبو عوف مع أفراد عائلته كانوا يصلون الليل بالنهار في الأعمال الحرة ، وبعدها تمكن من تأسيس محل تجاري كبير في المدينة المذكورة في أواسط الثمانينيات من القرن الماضي . وبذلك فهو كان أول كوردي يؤسس محلا تجاريا في المدينة ، بل في ولاية كاليفونييا كلها . وهذا بشهادة الاخوة الكورد أنفسهم !

  • علق على هذا التعليق عبد الرحمن أبو عوف مصطفى الأربعاء, 15 حزيران/يونيو 2011 01:01 posted by عبد الرحمن أبو عوف مصطفى

    الأخ برزان محمد صالح دلوي المحترم:

    شكرا لمرورك أخي العزيــز : وددت أن أبتدأ معك من مسؤوليتي في الثورة حيث كانت النثرية المخصصة لعملي ضمن نطاق مسؤوليتي آنذاك هي خمس دنانير شهريا ، ويعلم ذلك شكيب عقراوي ومسعود برزاني .. وإني وصلت الى الولايات المتحدة 1976 بعد فشل الثورة لاأملك قوت يومي... ولا أشك مطلقا بأن أحدا يقول بغير ذلك من رفاقي آنذاك... أي خرجت من المنصب مفلساً... وهذا هو المهم... ولا يخفى عليك بأن أمريكا دولة رأسمالية وبلد الفرصة لمن يسعى بجد لكسب المال، خاصة لمن هم من أمثالي لايرتادون أماكن اللهو وصالات القمار.. فقد ركزت برفقة أولادي وعائلتي (7 أشخاص)على العمل الحر، وتدرجنا في بناء أنفسنا بتوفيق الله، درجة درجة ... وقد كنت أربح مايقارب ألف الى أربعة آلاف يوميا، 7 أيام إسبوعيا وبشهادة غازي الأتروشي - رئيس المحكمة العسكرية في المصيف وهو من المقربين للرئيس برزاني/ وتحسين أتروشي وهو أيضا من مقربي الرئيس مسعود ، وآخرين هذا من جانب.. ومن جانب آخر ومع عظيم إحترامي لك أخي العزيز فإن سؤالك أيضا لايُطرح على مهاجر يكدح في الأسواق والتجارة الحرة، بل هو سؤال يُطرح على أصحاب المناصب ومراكز المسؤولية المؤتمنين على قوت البلاد والعباد وأنا لست منهم...

    أليسَ كذلك؟

    اللهم بلّغت اللهم فإشهد

  • علق على هذا التعليق برزان محمد صالح دلوي الثلاثاء, 14 حزيران/يونيو 2011 22:18 posted by برزان محمد صالح دلوي

    تحياتي لك أخي الكريم..
    قرأتُ مقالتك هذه والمقالات السابقة عن حالتك, هذه المقالات أوبالأحرى رسائلك ذات الأسلوب المهذب الذي يدلٌ عليك.
    لكنْ ألا ترى أنٌ ما ذكرته هنا عن ممتلكاتٍ باهظة الثمن خسرتها يثيرُ تساؤلاً وهو: من أين لك هــذا؟
    علمأً أنٌ رسالتك هذه تتضمن تساؤلاً بهذا المعنى..مع ملاحظة عنوان رسالتك هنا أيضاً.
    صادق التمنيات لك بالصٌحة واحقاق الحقٌ لمن له الحقٌ.

    barzani@maktoob.com

التعليق على الموضوع

ملاحظة: يُرجى كتابة أيميل حقيقي عند أرسال التعليقات. الايميل المستخدم يبقى لدينا فقط و لا يتم نشره مع التعليق. نستخدام قاعدة بيانات أوتوماتيكية تحذف فيها التعليقات التي تحمل الكلمات البذيئة و السب لذا يرجى الالتزام بقوانين المخاطبة اللائقة كي لا تحذف تعليقاتكم