يوجد 905 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  اختلفت التسميات التي تم إطلاقها على تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام،" فرغم أن غالبية وسائل الإعلام العربية اتفقت على تسميته باسم تنظيم داعش، تباينت التسميات باللغة الإنجليزية.

فهناك من أطلق على التنظيم اسم ISIS، كما تفعل شبكة CNN العالمية جميع منصاتها المتحدثة باللغة الإنجليزية، وهناك من يطلق عليها اسم ISIL، كما يفعل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، غير أن بعض الجهات بدأت بتبني استخدام اسم داعش أو Daesh بالإنجليزية.

فخلال حديثه لوسائل الإعلام الخميس، أشار الجنرال جيمس تيري، قائد الحملة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ضد داعش في العراق وسوريا، إلى التنظيم باسم "داعش،" وأضاف: "داعش هو مسمى اعتمده حلفاؤنا في الخليج، وهو مقارب في معناه لكلمة في اللغة العربية تعني الدعس تحت الأقدام."

 

وأضاف تيري أن حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط يفضلون استخدام اسم "داعش."

وتيري ليس المسؤول الأمريكي الأول الذي يستخدم هذه التسمية، فقد سبقه إليها وزير الخارجية جون كيري، خلال إدلائه بشهادة في إحدى القضايا أمام الكونغرس الأسبوع الماضي.

 

 

إن قضية دعوة نوري المالكي والمسؤولين الأمنيين لحضور الجلسات المخصصة في البرلمان تكررت في السابق، وحينها طالب العديد من النواب استدعاء نوري المالكي وكبار القادة العسكريين وغيرهم ، لكن الذي حدث هو رفض وتعنت نوري المالكي وعدم موافقته حتى على حضور المسؤولين الأمنيين باعتباره رئيساً لمجلس الوزراء وقائداً عاماً للقوات المسلحة، بينما كانت البلاد تنحدر من سيء إلى أسوأ في جميع المجالات، منها أمني ومنها اقتصادي وغيرهما من الأمور، وذاك التعنت والرفض كما هو معروف مخالف للدستور الذي أكد نوري المالكي في كل مناسبة أو حديث تمسكه به، ولا يخفى على احد أن الرفض والتعنت يعني أمرين لا ثالث لهم

الأول: الخوف من مواجهة الحقيقة التي ستكشف المستور عن فترة عقيمة من إدارته للسلطة المملوءة بالأخطاء والفساد والمغالطات وهدر الأموال.. وقد يتحمل أو لا يتحمل شخص نوري المالكي مباشرة كل ذلك لكنه كان رئيساً لمجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة لفترتين، وقد تكون الجوقة المحيطة به من كبار المسؤولين والمستشارين هم السبب الرئيسي ولهذا كانوا يحرضونه ويرفضون لا بل يتعنتون بالرفض وعدم احترام السلطة التشريعية

الثاني: الاستهتار وعدم احترام الدستور والسلطة التشريعية حيث اعتبر نوري المالكي نفسه فوق الدستور والقوانين والسلطات التشريعية والقضائية.

اليوم تتنامى الطلبات والمطالبات بضرورة أن تتخذ النزاهة البرلمانية قرارات حقيقية وسريعة حول أجراء تحقيقات ملموسة لقضايا الفساد التي رافقت الحقبة الوزارية السابقة وان لا تبقى لجنة النزاهة النيابية أسيرة للتصريحات فقط، بل أن تبدأ التحرك الفعلي حتى فيما يخص قضية فضيحة الفضائيين المتواجدين في كل مرافق الدولة، وهذه القضية أي التحقيق في مسببات الفساد ودعوة كبار المسؤولين إلى البرلمان قضية عادية وعادلة وهي من مهمات القضاء العراقي أيضاً.

إن دعوة البرلمان لاستجواب رئيس الوزراء السابق نوري المالكي أو إي مسؤول حكومي إن كان وزيراً أو بمستويات وظيفية أخرى طبيعية جداً إذا لم يكن خلف الأكمة ما ورائها وكما يقال " أول الغيث قطر وينهمر " لان الحقائق ستظهر جلية وبوضوح، وعندما يقوم القضاء بواجبه الصحيح ووفق أصول قانونية وبرلمانية لا يعني أن الذي يدعى لحضور عملية الاستجواب مذنب أو متهم بل لكشف الحقائق وتوضيح الأمور الغامضة بدلاً من كيل الاتهامات والإشاعات المغرضة، كما أن المطالبة باستجواب أي مسؤول كبير وبخاصة في ظروف الفساد والاضطراب الأمني واحتلال أجزاء من البلاد يهدف إلى معرفة الأسباب التي أوصلت البلاد إلى حالة مزرية من الفقر والتي بلغت 30% بعدما كانت 19% عام 2012 حيث أكدها عبد الزهرة الهنداوي المتحدث باسم وزارة التخطيط "معدل الفقر في العراق عام 2012، كان 19%، بينما ارتفع في الوقت الحالي إلى 30% "، كما ارتفعت معدلات البطالة على الرغم من وجود عشرات الآلاف من الفضائيين، ثم سوء الخدمات وغلاء الأسعار وأزمة السكن والكهرباء وفواجع البطاقة التموينية وغيرها من الأزمات على الرغم من الأموال الهائلة التي حصلت عليها الحكومات السابقة والتي صرفت بشكل مبهم وغامض.. هنا يخطر على بال إي إنسان مخلص استفسارات عديدة

ــــ إلا يدعو هذا الواقع غير الطبيعي إلى ضرورة معرفة الأسباب وكشف المسببين الذين عاثوا فساداً واستهتاراً بالأموال العامة التي هي ملك الشعب العراقي؟ ـــ إلا يستحق ذلك لكي تعرف أسباب هذا التدهور الأمني وازدياد الضحايا الأبرياء؟ ـــ إلا يستحق العراق أن ينظف من القتلة والسراق ويعود لعافيته التي ظلت عليلة خلال سنين طويلة ومنذ تأسيس دولة العراق؟ ــــ هل من المعقول أن يفلت عتاة الحرامية والقتلة وخونة الأمانة العامة ومستغلي المراكز الحكومية تحت يافطات حزبية وطائفية من العقاب القانوني العادل؟.

إن تشخيص الأسباب لا يمكن معرفتها إلا من خلال الاستجواب والتحقيق النزيه وعدم تزييف الوقائع أو إخفائها، لقد أشارت النزاهة النيابية في 8/12/2014 بان التحقيقات القادمة ستطال أكثرية المسؤولين المتورطين بالفساد بما فيهم الفضائيين وعلى ما يظهر أن النزاهة تمتلك أو لديها أدلة تمكنها من إعادة فتح ملفات الفساد التي تم إغلاقها في الدورة البرلمانية السابقة ويقدر عددها بـ " 40 " ملفاً، ومن خلال عناوين ملفات النزاهة والفساد فقد نوه عضو النزاهة النيابية اردلان نور الدين محمود "هذه الملفات تشمل عقودا أبرمتها وزارتا الدفاع والداخلية ووزارات أخرى وأن من ابرز الملفات الجديدة التي سيتم فتحها يتمثل بملف الـ50 ألف فضائي في وزارة الدفاع، فضلا عن ملف المتقاعدين الفضائيين". ولم تقتصر الملفات الموما إليها على موقع أو موقعين في مفاصل الدولة والحكومة بل هناك الكثير من القضايا التي تحتاج إلى التدقيق بما فيها الكشف عن ملابسات العقود والشركات الوهمية والفضائيين في أكثرية الدوائر والوزارات في العاصمة أو في المحافظات، وقد أكد عضو النزاهة البرلمانية اردلان نور الدين محمود مرة أخرى على " وجود ملفات جديدة سيتم فتحها قريبا بعد استدعاء عدد كبير من المسؤولين في لجنة النزاهة ومنهم مدير عام وزارة التجارة والمرور العامة ومفتش العام في وزارة الداخلية خلال الشهر الفائت".

لو فرضنا وعدنا إلى الوراء قليلاً لتذكرنا مئات المليارات التي خصصت لأعمار العراق بعد الاحتلال ضاعت في مهب ريح ولم يعرف إلى حد اللحظة الراهنة مصيرها ، أما المليارات التي اختفت في فترتي رئاسة نوري المالكي تحت أجنحة الشركات الوهمية والاختلاسات الكبرى وعقود التسليح والبطاقة التموينية فذلك تعد في عالم الفساد والسرقات عبارة عن وجود مافيا مخصصة في عالم الجريمة وليس حكومات منتخبة ومسؤولة أمام الشعب ويحاسبها الدستور والقوانين.

إذن من حق إي مواطن وأية منظمة مدنية وأي حزب أو جماعة وطنية أن تطالب بالكشف عن عناصر وآليات الفساد وعن عالم الاضطراب الأمني وضحاياه الذين يعدون بالآلاف، وعن تسليم المحافظات الغربية وأطراف قرب العاصمة يداً بيد إلى داعش والمنظمات الإرهابية وعن انفلات الميليشيات الطائفية المسلحة التي تضاهي المنظمات الإرهابية بالإعمال الإجرامية، تطالب باستدعاء جميع من تحوم حوله الشكوك وبخاصة المسؤولين الكبار إلى قبة البرلمان للاستجواب وكشف الحقيقة، قد يقال إن الطلب صعب في ظروف العراق الحالية وان هناك من يستطيع التأثير وعدم فسح المجال باعتبار أن نوري المالكي أصبح نائباً لرئيس الجمهورية وان أتباعه مازالوا يملكون القدرة والسلطة لإفشال أي تحرك باتجاه الاستجواب، نجيب بالعكس إن هذا الظرف هو الظرف الصحيح لأنه سوف يقوى دعائم الدولة والحكومة الحالية لان ما يكشف من أسرار وإدانات واضحة سيغلق أبواب الإشاعات التي لاحقت البعض وستكشف الحقائق وجوه من يختفون خلف مناصبهم والمحتمين بأحزابهم وكتلهم السياسية المتنفذة، ولعل قرار لجنة النزاهة الذي نشرته صحيفة الاستقامة / بغداد يعتبر سابقة جيدة حيث أشارت على لسان عضو اللجنة صلاح الجبوري أن " اللجنة ستضيف المفتشين لغرض مناقشة ملفات الفساد وتقسيم متابعتها من قبل أعضاء اللجنة النيابية " ثم " وستضع آلية معينة لتنسيق عمل المفتشين مع أعضاء اللجنة للارتقاء بالعمل الرقابي المطبق على الوزارات".

لا بد من التذكير أن القرارات الصحيحة والسريعة دون إبطاء سوف تساعد على نهوض البلاد وسرعة تخلصها من داء الفساد والإرهاب والطائفية، وبالتأكيد الدعوة لاستجواب إي مسؤول حكومي في البرلمان وبشكل علني سيكون رادعاً لمن تسول له نفسه على خيانة الأمانة والتحلي بروح المواطنة والوطنية

 

مؤتمر للقيادات السنية في أربيل يطالب بسرعة تشكيل قوات الحرس الوطني

أربيل: دلشاد عبد الله
طالب نائب رئيس الجمهورية العراقية أسامة النجيفي أمس خلال المؤتمر العربي لمكافحة الإرهاب والتطرف الذي عقدته القيادات السنية العراقية في أربيل، بالإسراع بتشكيل قوات الحرس الوطني من أبناء المحافظات، في المحافظات السنية.

واحتضنت مدينة أربيل أمس المؤتمر العربي لمكافحة الإرهاب والتطرف الذي نظم بمشاركة القادة السنة والنواب العراقيين وممثلي 6 محافظات ساخنة، بحضور ممثل الأمم المتحدة لدى العراق، المشاركون في المؤتمر اجتمعوا على مجموعة من الأهداف، أهمها الإسراع في تشكيل قوات الحرس الوطني في العراق لتولي المهام الأمنية فيها واستعادة السيطرة على كافة المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ يونيو (حزيران) الماضي.

وقال أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية في كلمة له خلال المؤتمر: «المحافظات السنية تواجه المأساة بسبب الإرهاب المتمثل بداعش والميليشيات الطائفية، لذا يجب الإسراع بسن قانون تشكيلات الحرس الوطني من أبناء المحافظات العراقية، والتصويت عليه، والإسراع بتشكيل هذه القوة لحماية المواطنين ومناطقهم، واستعادة المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش، وفك الارتباط بين السنة وداعش في العراق».

وشدد النجيفي على ضرورة تشكيل الأقاليم في تلك المحافظات، موضحا في الوقت ذاته أن تشكيل تلك الأقاليم حق مشروع ومنصوص عليه من الدستور العراقي.

بدوره قال عبد الذياب العجيلي، القيادي في ائتلاف الوطنية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «المؤتمر يمثل انطلاقة لتشكيل نواة قوات خاصة بالمحافظات السنية، من أجل إعادة الأمن والاستقرار لهذه المحافظات، وستكون هذه القوة بداية لتشكيل حرس الإقليم المزمع تأسيسه لهذه المحافظات، بعد تشريع قانون الحرس الوطني، وأتصور أن هذا سيتأخر لبعض الوقت».

ودعا العجيلي الحكومة العراقية والتحالف الدولي إلى إعادة الأمن والاستقرار لهذه المحافظات، والاستعجال في تشكيل هذه القوات وتدريبها وتسليحها وتجهيزها بشكل جيد، ودفع مستحقات مالية لهم، مبينا بالقول: «من دون تسليح أبناء هذه المناطق لا يمكن إعادة الاستقرار إليها، وحتى التحالف الدولي لا يمكنه لوحده ومن خلال الجو أن يعيد الأمن إلى هذه المحافظات».

من جهته قال أحمد الأبيض السياسي العراقي المستقل، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «المؤتمر ليس الفرصة الأخيرة وإنما يعتبر محاولة لخلق الفرصة، وهذه الفرصة بأي فردي أم حزبي أم مكوناتي، أم فرصة وطنية تخلق مظلة سياسية مجتمعية تستطيع توحيد الجهود وتقنع الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي بقتال داعش وتقديم الدعم والمعونة، وهذا هو البرنامج، والحلول المطروحة قد تكون استراتيجية، منها الحديث عن اللامركزية، والحديث عن الفيدرالية، وهي مسائل تخضع لنقاشات أبعد من مؤتمر أو مجموعة سياسية، لذلك فالذين نظموا هذا المؤتمر هم سباقون في المبادرة، إذا استطاعوا نقل الأرقام التي تحدثوا عنها في معادلة صحيحة، فسوف ينجحون وينجح البلد أيضا، لأن العراق لم يشهد مثل هكذا مؤتمرات منذ عام 2003. خاصة المكون السني».

وأضاف أن «الطبقة السياسية المشاركة في الحكومة والبرلمان في العراق خسروا كل شيء لأنهم لا يستطيعون الذهاب لمناطقهم، وليس لديهم طريق، سوى إيجاد رابط بين من يقاتلون داعش على الأرض، والدوائر المعنية كالتحالف الدولي، والحكومة، وهذه الرابطة ممكن أن تكون مطاطية تنصهر أو حديدة تبقى ثابتة».

متابعة: الذين أقدموا داعش الى العراق و قاموا بتسليم المدن العراقية السنية الى داعش و جعلوا هذة المنظمة الارهابية جيرانا لاقليم كوردستان ، و بعد أن أعتز الكثيرون  حتى في أقليم كوردستان بهذا الجيران الارهابي و استقبلهم العرب السنة في الموصل و تكريت و الرمادي و ديالى بالاحضان و بعد أن دخل الكثير و بالالاف من العرب السنة في دين داعش أفواجا، بعد كل هذا تجمع البعض من المنافقين من القيادات السنية و من الذين يشاركون في الحكومة العراقية و الذي يعادون الحكومة العراقية على حد سواء وفي مدينة أربيل الكوردستانية. هدفهم العلني محاربة داعش و الميليشيات الشيعية و لكن هدفهم الخفي هو و بدون تردد أو شك، أقامة جيش عربي سني من القوى الداعشية و العشائر العربية السنية الموالية لداعش و للبعث و بأموال الحكومة العراقية و بدعم أميريكي و كوردي. و الخطوة اللاحقة هو محاربة الشيعة ميليشياتا كانوا أم جيش عراقي شيعي و السيطرة على محافظات ( الانبار، صلاح الدين، الموصل ، ديالى و بعدها بغداد و كركوك) و لتفيذ هذا الهدف حصلوا على دعم مؤقت من أقليم كوردستان و نقول مؤقت لان القوى العربية السنية ستتضارب حتما مع الكورد شاءت القيادات الكوردية أم لم تشئ لسبب بسيط و هو كركوك و بعض مناطق ديالى و الموصل فهي مناطق خلاف بين العرب السنة و الكورد و العرب السنة غير مستعدون بالاعتراف بكوردستانية كركوك و باقي الاراضي الكوردستانية. و العرب السنة أقدموا داعش الى سنجار و مخمور و جلولاء و السعدية و الى اقليم كوردستان أصلا من أجل طرد الكورد من تلك المناطق.

القيادة الكوردية تعلمت درس الحقوق أولا مع حكومة بغداد و لكنها لم تتعلم الدرس مع العرب السنة حيث أن حكومة الاقليم قامت و تقوم بأيواء و دعم العرب السنة قيادات و قاعدة من دون أن تحصل منهم على أعتراف بكوردستانية كركوك و هذا يعني أن قضية كركوك مستمرة و بنفس الخطورة و لكن الذي حصل هو أن حكومة بغداد تركت مصير كركوك و باقي الاراضي الكوردستانية خارج الاقليم الى العرب السنة و جعلتها الاسفين الابدي بين العلاقات الكوردية العربية السنية.

الشيعة مطمئنون من نهاية علاقة الكورد بالقوى العربية السنية في العراق و التي هي الخلاف الى حد الحرب. اللعبة السياسية لا يلعبها قادة الكورد بل قادة العرب السنة فهم اي القادة السنة يعملون حسب العقلية البعثية و يريدون الاستفادة من الكورد و جعلهم سلما للحصول على جيش قوى مدعوم أمريكيا و بهذا الجيش سيحاربون الشيعة و الكورد على حد سواء و يحتلون كركوك ثاينة.

على القيادات الكوردية الحصول على أعتراف مكتوب و علني و برعاية أمريكية من القيادات العربية السنية حول كوردستانية كركوك و باقي الاراضي الكوردستانية و بعدها يأتي الدعم و ليس كما يحصل اليوم. فالعرب السنة ضعفاء اليوم و لكن هذا الضعف سيتحول الى قوة بعد حين.

 

 

 

 

الجمعة, 19 كانون1/ديسمبر 2014 11:37

رأي في التيار الديمقراطي العراقي

 

قرأت مقالا تحت عنوان رأي في التيار الديمقراطي العراقي وكان المقال يعبر عن وجهة نظر ما يسمى

الحزب الشيوعي العراقي اليسار

فوددت ان اعبر عن رأيي المتواضع عن وجهة نظري المتواضعة لا أدافع عن هذا الطرف ولاضد هذا الطرف فدفاعي عن الديمقراطية وكل من يعمل على دعمها وترسيخها

نعم وددت اعبر عن وجهة نظري كأي عراقي مكتوي بنيران الفساد والارهاب والمعانات الكثيرة التي تحاصرني من كل الجهات طالبا النجدة من كل عراقي مخلص صادق لا يهمني ايدلوجيته ووجهة نظره والى اي جهة ينتمي لينقذني

لهذا وجدت في الديمقراطية هي الوسيلة الوحيدة لانقاذ العراق والعراقيين من نيران الفساد والارهاب والعلاج الشافي المعافي من كل الامراض التي انتابت العراق والعراقيين

والديمقراطية ليست سلعة تستورد وانما قيم واخلاق وسلوك تؤسس وتشيد في العراق ويؤسسها دعاة وانصار وعشاق الديمقراطية الذين هدفهم بناء عراق ديمقراطي موحد وشعب حر محب للحياة يحكم نفسه بنفسه اي يحكمه القانون لا فرد ولا فئة ولا حزب ولا عشيرة

وهذا يتطلب من كل دعاة وعشاق الديمقراطية من كل الاطياف والالوان والاديان التجمع التوحد في تجمع في تيار هدفهم الاول ومهمتهم الاولى دعم الديمقراطية وترسيخها في العراق كل العراق في كل حي وناحية وقضاء ومحافظة بدون استثناء لاي سبب من الاسباب

كما ان للديمقراطية قيم واخلاق خاصة بها لا يمكن ان نبني عراق ديمقراطي بقيم واخلاق العبودية والاعراف العشائرية المتخلفة المعروف ان العراقيين عاشوا في ظل قيم واخلاق العبودية والعشائرية في كل التاريخ وان الولايات المتحدة الامريكية قامت بنقلنا فجأة وبدون اي تهيئة او اعداد من بحر العبودية الى بحر الحرية بغض النظر عن نوايا امريكا ومقصدها وبما ان قيم واخلاق العبودية هي المسيطرة وهي التي تحكمنا فأستخدمنا للاسف تلك القيم والاخلاق في بحر الديمقراطية وهذا هو سبب مأساتنا وسبب مصائبنا ونكباتنا فبدل التعاون مع بعضنا البعض واحدنا ينقذ الاخر اخذ احدنا يقتل الاخر يسرق الاخر يغرق الاخر

لهذا على القوى الديمقراطية ان تنزل الى الشعب الى الناس العاديين فهؤلاء هم الاساس في بناء العراق الديمقراطي ونشر القيم والاخلاق الديمقراطية

الانسان الديمقراطي ينطلق من مصلحة الاخرين ومن منفعة الاخرين

الانسان الديمقراطي يحترم رأي الاخر وصاحبه ويستمع اليه باحترام

الانسان الديمقراطي يرى الفائدة والمنفعة في كل رأي يطرح فاذا كان الرأي مخالف ومضاد لرأيك يمكنك الاستفادة منه اذا استمعت له باحترام من خلال تلاقح هذا الرأي مع رأيك فتولد فكرة جديدة وهكذا تولد الافكار النيرة فكلما زادت الاراء والافكار التي يطلع عليها الانسان كلما ولدت افكار اكثر ضياءا واكثر اجابية

فالافكار الاراء المختلفة لا تتصارع وانما تتلاقح

لهذا على الديمقراطي الذي هدفه ترسيخ الديمقراطية وبناء عراق حر يدمقراطي ان يعي ويدرك ان الذي يحكم ويسود في الديمقراطية السليمة ليس رأي واحد وفكرة واحدة بل انها المحصلة النهائية لكل الافكار ولكل الاراء المطروحة في العراق

فصناعة القرار في النظام الديمقراطي الصحيح لا يقتصر على فرد مجموعة حزب بل كل الشعب بكل اطيافه وبكل مستوياته تشترك في صنع القرار وفي تنفيذه اي الجميع تشرع والجميع تنفذ وهذا حق وواجب

وهذا يتطلب من الديمقراطي مراعات ذلك المستوى وذلك الواقع وتلك الظروف والحذر كل الحذر من الاصطدام مع ذلك فعليه النزول الى مستواه وحتى دون مستواه ثم الانطلاق من واقعه من مستواه من ظروفه ورفعه الى الاعلى

نعود الى المقال الذي بدا من طبيعة الاختيار الديمقراطي ان ينتج فعلا ديمقراطيا فهل حصل ذلك

لا شك ان هذا يعود الى صاحب الاختيار الديمقراطي اذا كان فعلا انه ديمقراطي ومتخلق بالقيم والاخلاق الديمقراطية غير متعالي وغير كذاب يمكنني القول ان الاختيار الديمقراطي نتج فعلا ديمقراطيا فولادة التيار الديمقراطي في مثل هذه الظروف الصعبة اكبر دليل على ذلك واذا كان لم يحقق الهدف المطلوب كما تقول وهذا يعود بالدرجة الاولى الى دعاة الديمقراطية الذين كثير ما يتظاهرون بالديمقراطية وهم لا يتخلقون باخلاق وقيم الديمقراطية واذا رفعوا شعار الديمقراطية من باب المزايدة او من باب الاساءة الى الديمقراطية وعرقلة بناء تيار ديمقراطي يمثل كل الشعب العراقي بكل اطيافه واعراقه ومن هؤلاء الحزب الشيوعي اليسار والكثير من الاسماء الجديدة التي ظهرت رغم انهم لا يمثلون شي ولا يعرفهم احد في العراق الا ان كل اسم من هؤلاء يعتقد انه معشوق الملاين بيده كل شي وقادر على كل شي ومجرد يتكلم كلمة تتحرك الجماهير حوله وانه وحده في الساحة ويحكم على الاخرين جميعا بالخيانة لهذا يجب الغائهم واذا رفضوا قرر اعلان الثورة المسلحة والكفاح المسلح الانقلاب العسكري وفرض نفسه لا يدرون هذا الاسلوب انتهى وتلاشى واصبح لا يجدي كما ان هذا الاسلوب هو السبب في كل ما اصاب القوى الديمقراطية وخاصة اليسارية من تخلف وتراجع وما اصاب الشعوب من نكبات وويلات في كل البلدان التي وصل حكامها عن طريق الانقلابات العسكرية او ما سميت الثورات المسلحة وبالتالي فرض الحاكم الواحد والرأي الواحد والحزب الواحد

الغريب انه يعيب على التيار الديمقراطي لانه تأسس من ثلاثة احزاب لا ادري ما هو المعيب في ذلك طالما الباب مفتوح لكل من هدفه دعم وترسيخ الديمقراطية

فالدعوة بدات الى اقامة تيار ديمقراطي منذ التغيير التحرير في 2003 من اشخاص من مجموعات من هذه الاحزاب او غيرها وهذه الاحزاب الثلاث لبت الدعوة مع شخصيات اخرى واسست التيار الديمقراطي ودعت كل من يرى في الديقراطية وسيلة لبناء العراق وتحقيق امال العراقيين في الحياة الحرة الكريمة ان ينضم الى التيار الديمقراطي بغض النظر عن توجهه الفكري ديني علماني يساري قومي

كان المفروض بالحزب الشيوعي العراقي اليسار ومن امثاله اول الداعين الى ذلك واول المساهمين في تأسيس التيار الديمقراطي واول المنضمين اليه والاكثر نشاط في وضع نظامه الداخلي وسبل عمله ودعمه بالافكار والأراء التي توسع من نشاطه وتقوي حركته والتفاف الجماهير حوله وكسب اصوات الجماهير لان الحكم في الديمقراطية هي اصوات الجماهير في صناديق الاقتراع لا انقلاب عسكري ولا ثورة مسلحة

المؤسف والمحزن ان الجماعة اي الحزب الشيوعي اليسار وغيره من المجموعات الشيوعية العديدة التي لا نعرف اسمائها اخذت تشكك في نوايا التيار الديمقراطي مثل

ان التيار الديمقراطي اعلن عن تأسيسه خلف ابواب مغلقة لا شك انه اتهام لا يقنع اي انسان مهما كان مستواه فالكل يعرف ويعلم ان المكان الذي تاسس فيه التيار الديمقراطي كان بدون ابواب وحتى بدون سقف من اجل ان يشاهده ويسمعه كل العراقيين في الداخل والخارج وكانت دعوته مفتوحة بدون شروط ولا حدود ولا ينظر الى ماضيه السلبي والايجابي فالديمقراطية تجب ما قبلها بشرط واحد ان يكون ديمقراطي اي ان يتخلق بقيم واخلاق الديمقراطية و التخلي عن قيم واخلاق العبودية والاستبداد

نحن في عصر الديمقراطية والديمقراطي ينطلق في حكمه على الاخرين من خلال قربهم اوبعدهم عن الديمقراطية والديقراطي يرحب بكل شخص بكل حزب ولا يسأل عن ماضيه مهما كانت سلبياته وايجابياته فسلبياته ما قبل التاريخ لا تهمنا وايجابياته لا تنفعنا الان طبعا انا اقصد القوى اليسارية والديمقراطية

المعروف جيدا لا توجد مجموعة اعلى ومجموعة ادنى ي الديمقراطية بل هناك مجموعة واحدة كلها في مستوى واحد

ثم يتهم الحزب الشيوعي العراقي بالخروج على سنة ماركس التي تؤكد على عدة احزاب عمالية في حين الحزب الشيوعي العراقي يؤكد على انه الحزب الوحيد الذي يمثل الطبقة العمال وانه اي الحزب الشيوعي العراقي يؤكد على انه وحده حزب كل الشيوعيين العراقيين

وحسب سنة ماركس فالحزب الشيوعي العراقي ليس الحزب الوحيد للطبقة العاملة ولا يمثل كل الشيوعيين العراقيين لكنه لماذا تجاهل سنة لينين التي تقول اذا ادعا حزبان انهما يمثلان الطبقة العاملة احدهم انتهازي

رغم ان الحزب الشيوعي العراقي قد تغير كثيرا في طروحاته وهناك فرق كبير جدا بين طروحاته السابقة وبين طروحاته الان فهناك واقع جديد وعليه الاعتراف به والانطلاق منه ومسايرته ومعالجته دون الاصطدام معه من خلال دعم وترسيخ الديمقراطية

واخيرا نقول على الشيوعيين العراقيين جميعا بمختلف توجهاتهم التوحد والوحدة وفق خطة مدروسة وبرنامج واضح شفاف والعمل معا على تحقيق وتنفيذ تلك الخطة وذلك البرنامج وفق المرحلة التي نعيشها مرحلة جديدة تختلف عن المرحلة السابقة في كل شي يعني اننا بحاجة الى ادوات الى آليات جديدة ونحتاج الى رؤية جديدة ايضا لان الزمن تجاوز تلك المرحلة والاعتماد على الآلية والرؤية القديمة لا شك يشكر فشل للشيوعين وفشل الشيوعيين يشكل خطرا على الشعب ومصالحه

يجب ان تكون مهمتكم الاولى والاساسية في هذه المرحلة هي دعم وترسيخ الديمقراطية في العراق والتعاون مع كل القوى الديمقراطية والعلمانية واليسارية وحتى القومية والدينية فلا وسيلة لانقاذ العراق والعراقيين الا بالديمقراطية

واعتقد ان الحزب الشيوعي العراقي عمل كل ذلك وبدأ في استقطاب القوى الاخرى وبدأ يدعوا الى ذلك ولو كنتم مع توجه الحزب الشيوعي العراقي لترسخت الديمقراطية اكثر ولاتسع دور التيار الديمقراطي العراقي وزاد تأثيره في صنع القرار السياسي

السؤال انتم الذين وقفتم ضد نهج الحزب الشيوعي العراقي بعد التغيير وحتى قبله ماذا صنعتم للديمقراطية للشعب للطبقة العاملة للديمقراطية

الحقيقة لم تصنعوا نافع ومفيد بل صنعتم ما هو مضر ومسيء

مهدي المولى

بيان

أورمية قلعة الصمود الكوردستاني وصمة عار على جبين نظام الملالي والعمائم السوداء أنظمة الحكم الشمولي والمستحدثة لم تفهم الدرس أبداً أركانها بدأت بالسقوط والزوال وما زالت تمارس الإرهاب بحق الشعوب- ملاحقات اعتقالات تعسفية اغتيالات تهجير تدمير ومن آخر الابتكارات الإرهابية والمقززة للنفس البشرية هو تنصيب أنفسهم وكلاء للخالق على الأرض انهم مستحدثو الحكم في القرن العشرين دولة إيران الملالية بعد الإطاحة بحكم الشاه المتنكر لحقوق الكورد في الجزء الكوردستاني الملحق بالإمبراطورية الفارسية استبشر الكورد بحال أحسن إلا ان الملالي دأبوا على نفس المسير وبشكل اعقد وأكثر دموية وإرهاباً الشاه كان يزج بالكورد في السجون لمجرد انهم معارضون سياسيون لا أكثر بينما في ظل الملالي أصبح الكورد معارضون وخارجون عن الدين المزاجي لدولة لا تحكمها إلا العمائم السوداء وحكم الخارجون هو الإعدام شنقاً أو الاغتيال والغدر مثلما غدروا بالقائد عبد الرحمن قاسملو في فيينا عاصمة النمسا أورمية سجن الأبطال ومعقل الصمود والتحدي وعنوان العنفوان الكوردي أقدمت سلطات الملالي في إيران على اعتقال 30 مناضلاً كوردياً وزجهم في سجن قلعة أورمية ليتم تقديمهم إلى محاكم شكلية صورية ليبت الحكم فيهم بتعليقهم على أعواد الأبطال لتبقى تلك الأعواد شاهداً ماثلا لهمجية الملالي قرر أبطال أورمية الانضمام إلى المقاومين في شنكال وكوباني لتكتمل اللوحة البطولية الكوردستانية ليقف التاريخ عند صبر وثبات الكورد في المقاومة ضد الظلم ويكتب هنا وقف الكورد صامدون قرر أبطال أورمية أن يخوضوا المقاومة ضد سلطات الملالي ببطونهم الخاوية (الإضراب عن الطعام) ضد العقليات الممتلئة عنصرية وشوفينية معركتهم ومقاومتهم هي ضد موزعي مفاتيح الجنان والفراديس معركتهم ضد مفجري أنفسهم طالبي أيدي الحوريات نعم التحية والإجلال لكم أيها الأبطال في قلعة أورمية تنحني لكم الهامات بتوقف التاريخ ليكتب عنكم ندعو الشعب الكوردي في عموم كوردستان والمهجر إلى التحرك والعمل بالضغط على المنظمات الدولية والإنسانية لإنقاذ أرواح تأبى وترفض أقفاص ومشانق نظام العمائم معاً لإسقاط حكم الشنق الصادر من نظام الملالي على الأبطال المقاومين الدعوة مفتوحة للتوقيع.

- الهيئة العامة للشباب الكورد

https://www.facebook.com/D.G.C.Kurd

الغد برس/ بغداد: اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الخميس، ان المؤتمر الذي سيعقد في اربيل لم يكن لمكافحة الارهاب بل هو داعم للارهاب، سيما ان الكثير من الذين يحضرون المؤتمر من المطلوبين للقضاء ومن تلطخت ايديهم بدماء العراقيين فضلا عن عقدة من دون علم الحكومة الاتحادية.

وقال الصيهود لـ"الغد برس"، إن "هذا المؤتمر التي سيعقد في اربيل ليس لمكافحة الارهاب، انما هو لدعم الارهاب وسيحضره الكثير من المطلوبين للقضاء العراقي وممن تلطخت ايديهم بدماء العراقيين فضلاً عن ان هذا المؤتمر يعقد بعيداً عن انظار الحكومة الأتحادية"، واصفا "هذا المؤتمر بانه "امتدادا للمؤتمرات التي عقدت في عمان وهي الداعمة للأرهاب".

واضاف ان "الحكومة الاتحادية تقدم الكثير من التنازلات من دون مقابل وليس بالغريب على كردستان ان تحتضن هكذا مؤتمرات"، مشيرا الى ان "الاتفاقية الاخير بين الأقليم والمركز لم يمر عليها شهر حتى استضافه الاقليم مثل هذا المؤتمر مما يوحي ان الأقليم غير ملتزمة بالأتفاقية".

وتابع النائب عن ائتلاف دولة القانون ان "اقامة مثل هذه المؤتمرات تعرقل كل المسائل التي تقدمها الحكومة الأتحادية من اجل حلحلت المشاكل بين جميع الاطراف"، لافتا الى ان "هذا المؤتمر لا يمثل طائفة معينة بأعتبار ان الارهاب ليس من طائفة معينة ولا موجه لطائفة وانما الارهاب موجه ضد الأنسانية وبالتالي هذا لايمثل اهل السنة".

ومن المفترض أن يعقد في اربيل، اليوم، مؤتمر تحت مسمى مكافحة الارهاب، إلا أن هناك شخصيات مطلوبة للقضاء ومتهمة بالارهاب ستحضر المؤتمر مثل طارق الهاشمي وناجح الميزان ورافع العيساوي.

الغد برس/ بغداد: يعتزم رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني القيام بزيارة إلى تركيا اليوم الخميس، يلتقي خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزارء أحمد داود أوغلو.

ومن المقرر أن يبحث بارزاني مع المسؤولين الأتراك جملة من القضايا، في مقدمتها توريد النفط، ودعم قوات البيشمركة، والمساعدات للاجئين في العراق، ومواجهة تنظيم داعش، وذلك بحسب مصادر في حكومة الإقليم.



نينوى/ المسة: عزز تنظيم داعش الارهابي تواجده داخل مدينة الموصل اثر تحرير ناحية زمار ومواصلة تقدم القوات المشتركة صوب المدينة من محاور عدة.

وقالت مصادر مطلع لـ"المسلة"، ان "حالة من الهلع والقلق انتابت عناصر التنظيم الارهابي منذ فجر الخميس ما دفع به للتكثيف من تواجد عناصره المدججين بمختلف انواع الاسلحة في مداخل المدينة الهامة وشوارعها وتقاطعاتها الرئيسة، واقام نقاط لتفتيش المركبات والتدقيق بهويات اصحابها".

واضافت المصادر ان "التنظيم يحرص من خلال هذه الاجراءات السيطر على الاوضاع داخل المدينة بالتزامن مع تحرير ناحية زمار بالكامل ومواصلة قوات التحرير التقدم".

(CNN)-- استعادت قوات البيشمرغة الكردية العراقية استعادة السيطرة من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على منطقة تبلغ مساحتها 700 كليو مترا في جبل سنجار، وطرد مقاتلي التنظيم منها، منهية بذلك الحصار الذي تفرضه المليشيا المتطرفة بحسب ما أعلن مسرور البرزاني، مستشار الأمن القومي لإقليم كوردستان العراق في مؤتمر صحفي الخميس.

وقال البرزاني "قمنا بفتح ممر من جنوب سومار إلى جبل سنجار". ومسرور البرزاني هو نجل الزعيم الكردي مسعود البرزاني، رئيس حكومة كردستان العراق.

نجاح القوات الكردية في منطقة سنجار لم يكن ممكنا تحقيقه بدون الدعم الجوي للتحالف بحسب ما أكد لـ CNN عزيز أحمد، مساعد مسرور البرزاني، الخميس، وأضاف "خلال اليومين الماضيين من عمليات البيشمرغة على الأرض، وبمشاركة عشر دول قامت بتوقر الدعم الجوي للبيشمرغة"، تم كسر الحاصر المفروض على الأيزيديين، الأقلية العراقية، من ذوي الأصول الكردية، وملاحقة فلول داعش.

 

وكان عملية أنقاذ جرت للأيزيديين اللذين لجأوا إلى الجبال في حرارة الصيف دون غذاء أو ماء أو رعاية طبية.

(CNN)-- قال مسؤول عسكري أمريكي كبير لـCNN بأن حاجي معتز نائب "الخليقة" أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قتل هو   وعبد الباسط "أمير جيش" داعش بالعراق في سلسلة من الغارات الأمريكية، كما قتل في الغارات التي وقعت في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، رضوان طالب "أمير داعش على الموصل". وقد استغرق التأكد من موتهما كل هذه المدة.

وكان نبأ مقتلهما تم إفشاؤه لأول مرة من قبل رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي في مقالة مع صحيفة وول ستريت جورنال.

وبالإضافة إلى ذلك وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس أمراً بنشر 1300 جندي في العراق، وهي حصة الأسد من 1500 جندي تم الموافقة على نشرهم الشهر الماضي، وبحلول فبراير/ شباط، سوف تنشر الولايات المتحدة ما مجموعة 3000 جندي على الأرض.

 

وتنتشر القوات الأمريكية إلى مواقع ميدانية أكثر مما كان يبدو في السابق، فهناك 300 جندي أميركي حاليا في قاعدة الأسد في محافظة الأنبار، بعد أن كان العدد 50 جنديا فقط في الشهر الماضي، ويقوم الجيش الأمريكي باتباع خطة معلنة لنشر مستشارين عسكريين ومدربين خارج بغداد وأربيل.

الجمعة, 19 كانون1/ديسمبر 2014 01:26

غينيس و زيارة الأربعين.- مفيد السعيدي

 

قال تعالى "إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا"

العشرين من صفر الخير، اليوم الذي قدم فيه الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري، إلى كربلاء لزيارة قبر الإمام الحسين عليه السلام، وكان أول من زار قبر الإمام الحسين من الناس، كما صادف رجوع سبايا آل البيت، من الشام إلى كربلاء.

من هنا بدأت زيارة الأربعين، واليوم عادت الرؤوس المقطوعة لأهل البيت عليهم السلام، ومن معهم إلى أجسادهم الطاهرة، في كربلاء.

عندما امسك العالم بين يدي، وأتصفحه بأناملي، وابحث في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، أجدها تحوي تسجيلات دنيوية، لا يخلوا بعضها من التفاهات.. و الأشياء البذيئة، مثل أطول أظافر بالعالم، أو نملة تحمل عدة قطع من البسكويت، أو امرأة مغروزة بجسدها عدد من الدبابيس، وكثير من الأشياء، التي ليس بالصعب على قدرة الإنسان فعل ذلك، أو يفعلها بتكلفة بسيطة، ولوقت قصير ينتهي كل شيء.

"غينيس" هو كتاب مرجعي يصدر سنويًا، يحتوي الأرقام القياسية العالمية المعروفة، وحقق هذا الكتاب رقماً قياسياً، حيث كان الأكثر بيعاً على الإطلاق، في عام 1955 تم إصدار أول نسخة من الموسوعة، بواسطة شركة "غينيس"، وتعد هذه الموسوعة، من أدق المراجع التي يتم الإعتماد عليها، في معرفة الأرقام القياسية.

الموسوعة التي تسجل الأرقام القياسية، أفقدت محتواها أمام أعظم شخصية بالتاريخ، الأمام الحسين عليه السلام؛ حطم جميع الأرقام التي تسجلها الموسوعة، لا يوجد نظير له على مر العصور، أول رجل ضحي بنفسه، وال بيته وأصحابه، في سبيل أعلاء كلمة الإسلام.

قبل أيام خلت، شهد العراق اكبر مسيرة في العالم، وهذه المسيرة المليونية تتجدد كل عام، حيث شهد هذا العام أطول مائدة طعام امتدت، طوال 20 كيلو متر، وقامت أكبر صلاة جماعة للمسلمين بلغت العشرات من الكيلو مترات، كما هي اكبر مظاهرة سلمية على وجه الأرض، ومن مختلف الجنسيات في العالم.

العالم اليوم، ووكالات الإنباء العالمية، و من جميع الأطراف، لم تنصف هذه الأرقام القياسية الإلهية؛ والسبب معروف، أذا ذكر كل شيء من هذا الكرنفال الرباني الذي سخر كل إمكانيات البشرية في خدمة الملايين الزاحفة الى كعبة الأحرار يكشف ظلمهم وتظليلهم للحقيقة.

اليوم على "غينيس" أن ينحني هو و كتابه أمام اكبر موسوعة وأرقام في العالم وهذه الأرقام تتجدد وتزداد كل عام ومن أراد تسجيل رقما قياسيا، فعليه أن يسجلها بسجل زيارة الأربعين.

الجمعة, 19 كانون1/ديسمبر 2014 01:25

مستقبل سيادة الدولة/د.ماجد احمد الزاملي


عملية الهيمنة، والتي قد تكون هي نفسها أحد النتائج الفرعية لعملية العولمة في مرحلة تطورها الراهن، فقد أفرزت موازين للقوة غذَّت طموح ونهم الولايات المتحدة الأمريكية في السيطرة على العالم. فهناك فجوة كبيرة بين حجم ونوع ما تملكه من وسائل القوة، بمعناها الشامل، وما تملكه القوى الأخرى المتنافسة على قمة النظام الدولي كالاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية والصين، وربما اليابان أيضا. وتحاول الولايات المتحدة استخدام هذه الفجوة لتسخير قوى وآليات عملية العولمة لصالحها وعلى النحو الذي يمكنها من السيطرة على النظام الدولي مستفيدة من حالة الارتباك والفوضى التي تميز المؤسسات الدولية في الوقت الراهن. وفي هذا السياق تروج الولايات المتحدة لمبدأ "التدخل الإنساني" وتتوسع في تفسير مفهومه، لكنها تخلط عمدا بين إرادتها هي وبين إرادة المجتمع الدولي معتبرة أن إرادتها الخاصة تعبر بالضرورة عن إرادة الشرعية الدولية. ويصب هذا الوضع في اتجاه إضعاف المؤسسات الدولية وطمس شفافيتها ودعم النزعات الفاشية والإرهابية. لقد شكل مبدأ السيادة الإطار العام والمبدأ الأساس الذي تتفرع عنه باقي المبادئ القانونية الحاكمة للدولة وعلاقاتها مع أشخاص القانون الدولي الأخرى، فمنذ عهد "واست فاليا"سنة 1648" والذي انبثق عنه مبدأ عدم التدخل، والذي أكده ميثاق الأمم المتحدة طبقًا للمادة2/7 والمادة2/4، وأكده أيضًا القرار الأممي رقم 2131 الصادر عن الجمعية العامة والمتضمن عدم جواز التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحماية استقلالها وسيادتها، إلا أنه في حالة الانتهاكات الجسيمة والخطيرة لحقوق الإنسان يقع على عاتق المجتمع الدولي حسب البعض واجب التدخل لاعتبارات إنسانية، غير أن جانب من الفقه يرى بأن التدخل الإنساني مجرد غطاء من أجل السيطرة المستمرة على الدول الضعيفة أو ما اصطلح عليها الفكر الغربي بالدول الفاشلة، وهو ما يدخل ضمن إستراتيجية فرض العولمة ودمقرطة الأنظمة العربية وفق النظرة الغربية. إن القيمة الكبرى التي تجلت في اتفاقية وستفاليا هي إلغاء فكرة الغزو، التي كانت شرعية ومعترف بها في العالم أجمع، هذه الفكرة هي التي حالت دون نشوء نظام عالمي، ومن حينها أصبحت فكرة النظام من المفاهيم الأساسية التي يقوم عليها علم العلاقات الدولية والتي تهدف إلى اكتشاف أنماط التفاعل في السياسة الدولية. أن أوروبا هيمنت على سائر القارات في العالم بعد توقيع اتفاقية ويستفاليا 1648 م وتوابعها، وبرزت الدولة القومية كفاعل وحيد على المسرح الدولي، حيث ألغيت فكرة الحرب والغزو والإلحاق داخل القارة، واستمرت شرعيتها وأدواتها خارج القارة، فيما يعرف بحركة الاستعمار الأوروبي، ما أدى إلى تراكم هائل للثروة والموارد لدى النظام العالمي في تلك الفترة. ومع انحسار الاستعمار وتحرر العديد من الدول ذات السيادة واتساع التنظيم الدولي ليشمل كل الكوكب، طور النظام العالمي من أدواته وفواعله العالمية كالشركات العابرة للحدود والمنظمات العالمية والمؤسسات الدولية للحفاظ على هيمنته وسيطرته، ما أدى إلى تراجع أهمية الدولة كفاعل وحيد لحساب الفواعل العالمية الأخرى.

وتؤكد الدراسات السياسية إن قيام النظام العالمي لم يكن ممكنا أن يتم، إلا بوجود توازن معين بين دول أو مجموعة من الدول، لها من المقومات وعناصر القوة ما يؤهلها لأن تفرض الاعتراف بها والتعامل معها كطرف قائم بذاته ويكون كفؤ للآخرين . فهو في الأخير تعبير عن حالات من التوازنات المعقدة التي تحصل في حقول متعددة، كالقوة العسكرية أو الاقتصادية أو التكنولوجية أو الإعلامية أو الثقافية أو الديمغرافية، أو الموقع الجيوسياسي أو الوضع السياسي الداخلي…الخ، وكلما أحرز بلد ما الريادة في ميدان أو أكثر من هذه الميادين، فإنه سيعتبر نفسه أصبح من حقه أن يشارك في صناعة القرار على الصعيد العالمي، وأن يسمع رأيه في المحافل الدولية ويفرض وجهة نظره، وإن اقتضى الأمر تمرد على النظام العالمي القائم وسعى إلى تقويضه. و أهم ما يواجه الدارس للنظام العالمي وتحولاته هو تعريف المصطلح وتحديد المفهوم، فالدراسات الجادة والرصينة تبدأ بتحديد المفاهيم وتعريف المصطلحات ، فالمصطلحات المتداولة في أدبيات العلاقات الدولية كالنظام العالمي والتنظيم العالمي، تسودها الضبابية والتشابك، ويعود ذلك إلي القدر الواسع في الاختلاف والتباين في الآراء بين الدارسين والباحثين في مجال العلاقات الدولية. فالنظام العالمي هو حالة توازن بين الدول، وليس بين الأفراد أو بين جماعات ما قبل الدولة، وبالتالي فلم يكن ممكنا أن يقوم النظام العالمي الحديث إلا بعد انبعاث القوميات وانتظامها في دول ذات سيادة. ما يؤكد أن اللبنة الأولى في بناء النظام العالمي هي مفهوم السيادة نفسه، إذ هو يمثل الاعتراف (بمواطنة) الجماعة القومية أو الجغرافية في النادي العالمي للدول. وعلى الرغم من أن الدولة ما زالت هي الأكثر أهمية في الوحدات المكونة للنظام العالمي، وفي تحليل العلاقات الدولية، إلا أننا نؤكد على أهمية "بروز أشكال جديدة من الفواعل الدولية، كالشركات والمؤسسات والمنظمات التي تنافس الدولة وتعمل على تقويض سيادتها". كما يعتمد النظام العالمي علي تمثيل الدول والمؤسسات تبعا لأوزانها النسبية، ولا يعتمد مبدأ المساواة والعدالة بين الدول، وهذا بالطبع يعطي الدول الكبيرة والقوية النفوذ الكافي في العالم وإمكانية التأثير في القرارات العالمية. " وقد أدت تحولات ومتغيرات النظام العالمي إلى بروز فواعل أخرى منافسة للدولة داخل نظام عالمي أوسع من نظام الدول، ووجهت انتقادات شديدة للأفكار الأساسية عن النظام العالمي، فالنظام العالمي ينظر إليه بوصفه نظاما من التفاعلات التي يلعب فيها فاعلون آخرون، من غير الدول، أدوارا مهمة حول موضوعات سياسية واقتصادية جديدة، تخلق عمليات جديدة في النظام تتجه به إلى نوع من التعاون أو التكيف وليس إلى العنف والصراع دائما". "ولا يمكن القول إن النظام الدولي قد اختفى تماما ليحل محله نظام عالمي جديد مائة في المائة، فالدولة المكون الأساسي للنظام الدولي التي كانت تحتكر العمل السياسي قبل أن يصيبها الخلل والاضمحلال، وما زالت الدولة موجودة، وإن كان تراجعها أدى إلى تغيرات هيكلية تفرض نفسها على الأجندة الدولية بوتيرة أسرع مما كان عليه الحال قبل عقود من الزمن، ما يؤكد أننا نعيش حاليا في مجتمع عالمي ونظام عالمي هجين مختلط، أي أنه يحتوي القديم والجديد جنبا إلى جنب".

وقد بدأت مرحلة توازن القوى بدأت من معاهدة وستفاليا سنة 1648 والتي أنهت الحروب الدينية، وأقامت النظام الدولي الحديث المبني على تعدد الدول القومية واستقلالها، كما أخذت بفكرة توازن القوى كوسيلة لتحقيق السلام وأعطت أهمية للبعثات الدبلوماسية، وتنتهي هذه المرحلة بنهاية الحرب العالمية الأولى ". في هذه المرحلة " كانت الدولة القومية هي الفاعل الوحيد في السياسة الدولية، ولم تعرف هذه المرحلة المنظمات الدولية ولا المؤسسات غير القومية مثل الشركات العالمية، وكانت قوة الدولة مرادفة لقوتها العسكرية، وكانت أوروبا تمثل مركز الثقل في هذا النظام. أما الولايات المتحدة الأميركية فكانت في موقع طرفي من هذا النظام، ولم يكن لها دور فاعل نتيجة سياسة العزلة التي تتبعها ". وكانت الفكرة القومية هي الظاهرة الأساسية في النظام الدولي، فهي أساس قيام الدول وأساس الصراع بين المصالح القومية للدول، ولم تكن الظواهر الأيديولوجية الأخرى قد ظهرت بعد، مثل الصراع بين الرأسمالية والاشتراكية وغيرها ". *بدأت مرحلة ثنائية القطبية من الحرب العالمية الثانية وحتى نهاية الثمانينيات من القرن الماضي. حيث اتجه النظام بعد الحرب العالمية الثانية نحو نظام الثنائية القطبية بين المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفيتي، والمعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأميريكية، وتوسعت قاعدة النظام الدولي ومراكز القوى خارج أوروبا. وخلال هذه المرحلة ظهرت الأيديولوجية كإحدى أهم الظواهر في المجتمع الدولي، وأخذ الانقسام داخل النظام الدولي طابع الصراع الأيديولوجي بين المعسكر الاشتراكي والمعسكر الغربي الرأسمالي، وتبع ذلك ظهور عدد من الظواهر مثل الحرب الباردة والتعايش السلمي والوفاق الدولي وغيرها ". وتميز نظام القطبية الثنائية بوجود مركزين متفوقين من مراكز القوى الدولية، ويحيط بكل مركز منها عدد من الدول التابعة والأقل كثيرا في إمكانيات القوة ومقدراتها، ويكون حق التوجيه ورسم السياسات واتخاذ القرارات احتكارا للدول المسيطرة في داخل كل واحد من هذين المركزين من مراكز القوى الدولية".

وبعد انهيار المعسكر الاشتراكي المريع بعد هدم جدار برلين عام1990 ادى الى انفراد الولايات المتحدة الامريكية في النظام الدولي. مما ادى الى اقتران علاقة سلبية بين النظام العالمي وسيادة الدولة. بمعنى كلما تطور النظام العالمي أثر سلبا على سيادة الدولة - كما نفترض وجود علاقة اقتران موجبة بين ضعف الدولة وزيادة التدخلات الخارجية، بمعنى كلما تفككت الدولة وضعفت، كلما كان ذلك مدعاة لتدخل النظام العالمي للمشاركة في النزاعات الوطنية وتدويلها. والعكس صحيح أي كلما قويت الدولة وتماسكت مع غيرها يقل فرص النظام العالمي للتدخل وتدويل النزاعات الوطنية دون الاعتبار لمبدأ السيادة . تعاظمت محنة سيادة الدولة في منطقة الشرق الأوسط، كنتيجة مباشرة لتدخلات النظام العالمي المتنوعة من جهة، ونمو الفواعل الداخلية الأخرى أو مكونات ما دون الدولة كالتنظيمات والأقليات الدينية والعرقية التي أصبحت تتحدى الدولة وتعمل من داخلها دون الاعتبار لسيادتها من جهة أخرى. يعتمد النظام العالمي بوصفه مشروع للسيادة العالمية على عدة فواعل متنافسة وغير

متناقضة، كالدول والشركات والمؤسسات والبنوك والأفراد، تعمل جميعًا في نسق واحد للسيطرة والهيمنة الدائمة على الدول النامية ، ودول عالم الجنوب عموما واستباحة سيادتها، حيث كانت المنظومة الدولية قديمًا تتكون من الدولة كفاعل وحيد على المسرح العالمي، أما في السنوات الأخيرة فقد طرأت زيادة مهمة في وزن (لاعبين لا يمثلون دولا).

إن إعادة تعريف مفهوم السيادة في دول الشرق الأوسط استجابة لظاهرة العولمة أمرًا حيويًا، على اعتبار أنها ظاهرة تاريخية، ومسار لعملية مستمرة نحو العالمية، وبوصفها نمط من التطور الإنساني الذي حوّل العالم إلى قرية صغيرة يخلط بين الاختصاص الوطني والاختصاص العالمي. بيد أن رفض دول منطقة الشرق الأوسط لتدخلات النظام العالمي وتمسكها بسيادتها كفكرة دفاعية في مواجهة النظام العالمي أمر مطلوب وحيوي، للحد من نزعته الدائمة للتوسع والهيمنة والسيطرة العسكرية والسياسية والاقتصادية.

-------------------------------------------------------------

* نظام بركات، تداعيات أحداث سبتمبر على النظام الدولي، الجزيرة نت، ملفات خاصة، ملف 11 سبتمبر .. عام http://www.aljazeera.net 2004 م. رابط /10/ على الزلزال، 1

 

أخيرا وبعد جهود حثيثة وجبارة ،و مباحثات ونقاشات مطولة في روشافا وفي هولير 1و2 وبمشاركة واستشارة قنديل والسليمانية وجهود ورعاية السروك مسعود البارازني في دهوك تمخض الجبل الكوردي و ولد المرجعية السياسية الكوردية والتي طال انتظارها ، وطالب بها جميع الكورد على كافة مستوياتهم السياسية والثقافية والاجتماعية والفكرية .لكن هل نالت هذه المرجعية رضى غالبية المهتمين بالشأن السياسي الكردي ؟ وما هي نقاط ضعف أو سلبية هذه المرجعية ؟ وهل ستكون قادرة على التغلب على مشكلات وتعقيدات روشافا ؟

لقد صب العديد من المثقفين الكورد جام غضبهم على هذه المرجعية، كما طالها الكثير من النقد والملاحظات من الحريصين على الوضع الكردي في روشافا ، لقد صفق لها البعض ، وهتف البعض باسمها ،كما حكم عليها الكثير بحكم الإعدام من بداية ولادتها ،واتهمها البعض الأخر بعدم مصداقيتها وشعبيتها .

لقد انتقد الكثيرين هذه المرجعية أو هذه الهيئة المكونة من 30 شخصية ، لاسباب يراها الكثيرين من المراقبين لوضع كورد روشافا على مدار سنين الثورة السورية ، بانهم لم يستطيعوا ان يقدموا شيئا لروشافا منذ عقود ، وعندما كانوا يديرون أحزابهم ، بل انهم كانوا يعيقون عجلة التطور داخل المجتمع الكردي ،ويثيرون الخلافات ، وكانوا السبب في هذا الكم الهائل من الانشقاقات والاحزاب داخل روشافا و بسبب خلافاتهم غير الموضوعية و بسبب المناصب ، وأن بعض هذه الشخصيات أو جلها كانت معروفة قبل الثورة ، و هي شخصيات تقليدية ،لم تستطع ان تطور نفسها و أحزابها وكوادرها ، بل ذهب البعض بان الكثير من هؤلاء كانوا السبب المباشر في فتح باب الهجرة الى الخارج أمام الشباب الكردي وبدون ضوابط اخلاقية ، والدليل هجرة جميع اولادهم الى خارج روشافا ، وان جل قدارتهم كانت تكمن في نصب الأفخاخ لهذا الحزب او لهذا الرفيق النشيط ، وأن بعضهم ، بل جلهم ينتمون الى فكرالقرن الماضي ، والفكر العشائري ، وفكر الكهول ، ولهذا لم ينال الشباب والمرأة أية مقاعد تذكر .

لكن في نفس الوقت ، يرى البعض الأخر، بانه ليس بالإمكان الحصول على كيان أفضل من هذه المرجعية وبكل حمولتها ، وأن هذه الحمولة ناضلت وعانت الويلات والاعتقالات بينما كان منتقديهم في النعيم ، ولانه و بكل بساطة لا يوجد أحد في الميدان غيرهم (اي لم يبق في الميدان غير حديدان )ولكي تغير من مجرى الأحداث في روشافا تحتاج الى عدة ابطال من طرازالأفلام الأمريكية أو الهندية يقضي على جميع خصومه من غير ان يصاب بأية أذى .

ان المرجعية كما أسلفنا ضرورة ملحة ، وكان بالامكان لو خلصت النيات ،الحصول على شخصيات وكفاءات فكرية وعلمية ومعروفة بأستقامتها وتحملها للمسؤولية و ضخ دماء شبابية جديدة ونشطة من الجنسين ، وفي جميع مناطق كورد سوريا ،تتقن الديبلوماسية والسياسة الحديثة المطورة والحكمة ، بالاضافة الى بعض القامات الموجودة ، وإعفاء بعض القامات وتكريمهم ،ولكن يبدو اننا نمارس نفس ثقافة الديمقراطية المقولبة وقوائم الظل ، ومبدأ (حكلي حتى احكلك).

ان الاحكام السريعة على اي عمل سياسي مردود على صاحبه وان الكثير من هذه الأحكام على هذه المرجعية بنيت على ضوء عمل الهيئة الكردية العليا ،أو على مبدأ المعرفة السابقة لهذه الشخصيات ، وعلى مبدأ الاستشعار عن بعد ، او عن مبدأ قياسي تكون لدى البعض بسبب ممارسات بعض الأحزاب ضمن المرجعية ، غير ان الظروف التي تمر بها روشافا ، والظروف التي يمر بها المجلسيين تستدعي منا جميعا الوقوف خلف هذه المرجعية ودعمها ، والأخذ بيدها ، وتقديم كافة الخدمات لها وإعطاءها جميع مسببات النجاح والعمل الجاد على تطويرها وتصحيح مكامن الخلل فيها ،وتقديم المشورة من أهل الحكمة .

أمام هذه المرجعية صعاب جمة ، وملفات معقدة وشائكة ، ملفات اقتصادية ، عسكرية ، أمنية ، اجتماعية ، ملفات قديمة وحديثة و مستقبلية بغض النظر عن الأشخاص الموجودين فيها ، ملفات تطوير الإدارة الذاتية ، كيف سيكون الشكل و الاسم الجديد ، ملفات الدفاع والخدمة الالزامية وتشكيل مرجعية عسكرية موحدة ، ملفات المالية ، ملف الهجرة والتي نرأها بأنها من أهم الملفات و يجب أخذ الخطوات بأقصى سرعة لعودة هولاء المهجرين الى بيوتهم قبل فوات الأوان .

 

17-12-2014

الجمعة, 19 كانون1/ديسمبر 2014 01:19

محافظة ذي قار لن تصبح قندهار - جمعة عبدالله


عندما يغيب دور الدولة في المراقبة والاشراف على شؤون المواطنين , في الحماية والدفاع عن لكل من ينتهك حريتهم وحقوقهم وكرامتهم , وقيمتهم الانسانية , وصون مصيرهم من الاخطار التي تحيق بهم , او كل من يوجه اهانة وأساءة دون حق عادل وشرعي , فان المليشيات المتشددة والمتعصبة والمتخلفة , تحل محل الدولة  تقوم بدور  فرض شريعتهم وناموسهم وسطوتهم , بقوة الاكراه والتهديد والوعيد , وبالاضطهاد والتعسف الظالم , ان هذه المليشيات بثقافتها السوداء وباساليبها الفاشية القمعية , تثير الرعب والخوف والفزع في نفوس المواطنين , وهي التي جلبت الشؤم والخراب والدمار , ونهج القتل وسفك الدماء , سواء كانت مليشيات سنية ام شيعية , لانهما تشكل وجودهما ,  خناجر مسمومة في خاصرة الدولة . لان هدفهما واحد احتلال الدولة واضطهاد وانتهاك حرية وحقوق المواطن , وفرض ثقافة الخوف والارهاب والوحشية , وانهما سرطان التخلف والجهل والتعصب والتشدد . ويستغلون ضعف الدولة , وعجز وشلل الاجهزة الامنية المصابة بامراض الفساد المالي , وبالتالي يضطر المواطن المسكين ان يدفع فاتورة الحساب , اما الخنوع بالمهانة  والمذلة الى شريعتهم المتخلفة والمتعصبة  , واما القتل بدم بارد , او الرحيل والنفي والهجرة والنزوح من مدينته ومنطقة سكناه , باي حجة حتى لو كانت واهية   , مثل عدم ارتدى الحجاب . ان هذا السوط الارهابي القمعي الجائر , لايرحم احد من استخدام ضده  العسف والتهديد , وخاصة بحق المرأة العراقية , بذريعة تطبيق شريعة الدين , والدين منهم براء , لان قيم الدين الاسلامي تدعو الى السلام والتسامح والتعايش , انهم يتاجرون زوراً وبهتاناً بقيم الدين الشريفة . لقد قادت هذه المليشيات الفاشية العراق , الى اعلى درجات الخطر الجسيم , وألحقت افدح الاضرار في  سمعة الوطن والدين , وعاثت خراباً وفساداً بكل زاوية من الوطن . ان حقوق وحرية المواطن المشروعة , يكفلها القانون والدستور , ولا يمكن لاية مليشيات ارهابية , ان تنصب نفسها مقام القانون والدستور  , اي انها خارج العقل والمنطق والقانون ,  وحتى انتهاك بحق  الشريعة ومذاهب الاديان  , لذلك فان هذه  التصرفات الهجينة والشاذة , التي تعرضت لها الناشطة المدنية , السيدة ( هيفاء الامين ) بالتهديد بالقتل , او مغادرة مدينتها ( الناصرية ) , ان تاريخها معروف ,  معمق بالنضال العنيد ضد البعث الفاشي , وعانت من  ارهابه ووحشيته , وقد شاركت في الانتخابات البرلمانية الاخيرة , وحصلت على 14 ألف صوت , ولكن قانون الانتخابي الغير العادل حرمها من الفوز بمقعد في البرلمان , بينما الاخرين يحصلون على بضع مئات , يفوزون بمقاعد في البرلمان . ان هذا التهديد الجائر الى السيدة ( الامين ) يشكل اكبر اهانة وأساءة الى محافظة ذي قار ( الناصرية ) مدينة الثقافة والسياسة والابداع , انهم يشوهون تاريخ المدينة العملاق في مآثره الحميدة والمجيدة , انهم يحولون ( الناصرية ) الى سجن مظلم يعود الى مغارات وكهوف العصور المظلمة , انه أساءة بالغة الى المرأة العراقية , والى كل الشرفاء والغيارى الحريصين على الوطن . ان هذه المليشيات السوداء , تحاول ترسيخ وفرض بالقوة , ثقافة الجهل والتخلف والتعصب ,  والتشدد في خنق الحياة العامة والخاصة , وهذا يتطلب من الحكومة المحلية ( محافظة الناصرية ) الى اتخاذ موقف صارم وحازم وصريح , بالتدخل السريع , لانه لايمكن لاحد ان يعبث بامن المواطن ويصدر التهديد والوعيد , يجب ان يطبق القانون بحقهم , ولا احد يعلو فوق القانون . ويجب ان يعلو صوت التضامن , بالدفاع عن حرية وحياة السيدة الامين , ان الدفاع عن قضيتها الخطيرة , يعني الدفاع عن المرأة العراقية

 

يثمن مركز المرآة لمراقبة وتطوير الاداء الاعلامي، قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي القاضي بإلغاء الملاحقة القضائية بحق صحفيين عراقيين، والتي بموجبها تم اسقاط جميع التهم الموجهة للاعلاميين والمؤسسات الاعلامية. حيث يعتقد المركز ان هذا القرار سيقلل الكثير من المخاوف التي تحدّ من حركة الاعلاميين وتحدد حريتهم في رصدهم للحقائق وممارسة دورهم الرقابي المساهم في بناء الديمقراطية، وحقهم في الحصول على المعلومة والتعبير عن الرأي.

كما يأمل مركز المرآة من المؤسسات الاعلامية، استثمار هذا القرار في اعادة تنظيم علاقتها مع المؤسسات الحكومية من خلال احترام كل طرف للطرف الآخر وبناء الثقة التي تعتمد على المهنية وحرفية العاملين في السلك الاعلامي بحيث يكون همّ الاعلامي هو البحث والاستقصاء ودعم بناء دولة المؤسسات والدفاع عن الحقوق بعيدا عن التشهير والتسقيط، ملتزمين بخطاب اعلامي متوازن بعيدا عن الطائفية والعصبية، لاجل نشر السلام والتعايش السلمي بين ابناء البلد الواحد.

الاتجاه برس / خاص


استبعدت كتلة التغيير الكردستانية اليوم الخميس ان تقوم حكومة اربيل بتسليم المطلوبين للارهاب على ارضيها الى الحكومة الاتحادية.

النائب عن الكتلة امين بكر وفي حديث خص به "الاتجاه برس" قال ان حكومة كردستان لن تقوم بتسليم اي متهم او مطلوب للقضاء وهي توفر الحماية لهؤلاء بدوافع شتى، مبينا وجود المئات من المطلوبين قضائيا داخل حدود كردستان.

واضاف ان الاتفاق الاخير بين بغداد واربيل وتصفير الخلافات مجرد حبر على ورق لان اربيل لاتعترف بهذه الخطوات ولن تتعاون في ملف الارهاب لانها تتعامل على كونها دولة مستقلة ووفق مصالحها الشخصية.

وتعقد القوى السنية اليوم الخميس مؤتمرا تحت مسمى محاربة الإرهاب في أربيل ، بحضور نواب سنة فضلاً عن سفراء واشنطن ولندن والاتحاد الأوربي ، اضافة الى  شخصيات "مطلوبة قضائياً" ستشارك بالمؤتمر، وستحضر ايضا جهات مسلحة ارهابية كانت قد عقدت اجتماعا في عمان الصيف الماضي .

 

تحرير : علي رحيم اللامي

بغداد/واي نيوز

اتهم نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الخميس، رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بمحاولة خلط الاوراق وتضليل الرأي العام في داخل العراق وخارجه، مشيرا الى ان تصريحات الأخير تؤكد علمه المسبق باقامة داعش لقواعد عسكرية في الموصل.

وقال المالكي في بيان صدر عن مكتبه تلقت "واي نيوز" نسخة منه إنه "في الوقت الذي تسطر فيه قواتنا المسلحة من الجيش والشرطة الاتحادية ومقاتلي الحشد الشعبي ملاحم بطولية في تصديها المشرف لتنظيم داعش الارهابي وحلفائه من البعثيين والنقشبنديين، يطلق رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني تصريحات ومواقف اقل ما يقال عنها انها عملية لخلط الاوراق تضليل الرأي العام في داخل العراق وخارجه .

وأضاف أن "تصريحات بارزاني الاخيرة تكشف بانه كان يمتلك معلومات مؤكدة عن قيام تنظيم داعش باقامة قواعد عسكرية في غرب الموصل، وانه كان قد ابلغ المالكي بتلك المعلومات وحذر من وقوع خطر كبير، وانه كان قد اقترح تنفيذ عملية عسكرية مشتركة من الجيش والبيشمركة ".

ونفى مكتب المالكي "نفيا قاطعا ان يكون المالكي قد تلقى اتصالا هاتفيا من السيد مسعود بارزاني قبل واثناء هجوم تنظيم داعش على مدينة الموصل، كما ننفي ايضا وبقوة ان يكون بارزاني قد اقترح تنفيذ علمية عسكرية مشتركة بين الجيش والبيشمركة ضد داعش".

وأضاف "يتذكر العراقيون الشرفاء التحذيرات المتكررة التي كانت قد صدرت عن المالكي من توفير ملاذات آمنة وغرفة عمليات في محافظة أربيل لازلام النظام السابق والمطلوبين للقضاء العراقي والارهابيين وكيف تحولت اربيل الى منصة سياسية لاطلاق التصريحات المعادية للعملية السياسية والقوات الامنية واثارة الفتنة الطائفية وللحكومة التي كان يشارك فيها الاخوة الكرد وممثلون عن بارزاني، واخرها عقد مؤتمر طائفي يتزعمه محكومون بالاعدام على خلفية الاتهامات بالارهاب".

وأشار "لقد فتحت سلطات الاقليم المنافذ الحدودية والمطارات للإرهابيين، وصاروا يتحركون بحرية في وقت كانت تمارس فيه اشد الاجراءت وبذرائع شتى ضد المواطنيين العراقيين الذين كانوا ينوون زيارة مدن اقليم كردستان وحتى قبل سقوط مدينة الموصل"، مضيفا أن "الجهات المعنية في الاقليم التزمت سياسة التسويف مع قيادة عمليات الموصل التي كانت تحاول تنسيق الجهود المشتركة مع البيشمركة لمواجهة تنظيم داعش الارهابي، ويعرف الجميع ان المالكي كان قد اصدر الاوامر لقيادة طيران الجيش بتنفيذ غارات عسكرية على مقاتلي داعش بعد ان بدأ مقاتلوه بالزحف باتجاه مدينة اربيل".

ولفت الى ان "سلطات الاقليم لم تكتف بتوجيه البيشمركة بالوقوف متفرجين على مايجري في الموصل، بل قامت بأصدار الاوامر للاستيلاء على عدد من المواقع ونهب الاليات والاسلحة والمعدات العسكرية التابعة للجيش العراقي، وان المعركة ليست بين الكرد وداعش انما بين داعش وجيش المالكي والشيعة كما نصت عليه احدى الوثائق التي نحتفظ بها".

وتابع المكتب "طلب المالكي من رئاسة الاقليم دفع البيشمركة للمشاركة في مواجهة داعش وعن طريق وزارة الداخلية وجاء الجواب بالرفض بحجة وجود مشاكل يجب حلها قبل اي مشاركة وهذا على خلاف ماورد سابقا ان رئاسة الاقليم عرضت والمالكي رفض".

وأكد "نحن التزمنا الصمت وعدم الرد على اكثر من اساءة لتلافي الظاهرة السلبية التي تعاطاها الاعلام وتسببت في زيادة الفجوات بين اطراف العملية السياسية ولم يكن عن ضعف او انعدام الحجة انما ترفعا وحرصا على تصفية الاجواء، لكن مطالبة المراقبين والمواطنين اجبرتنا على هذا التوضيح املين ان تتوقف ماكنة التزوير والتزييف ونتجه نحو البناء والاعمار واصلاح العلاقات بين مكونات العملية السياسية" .

 

اللافت للنظر كثرة الحديث في السنوات الأخيرة, وخاصة بعد انتفاضة آذار 2004 حول ضرورة العمل الجاد والمخلص من اجل بناء مرجعة كوردية تمثل شعبنا الكوردي في مسيرته النضالية. من أجل تحقيق حقوقه القومية والديمقراطية المشروعة في سوريا، وتكاد لا تخل صحيفة كوردية أو دورية من دوريات التظيمات السياسية الكوردية الا وتحمل على صدر صفحاتها الأولى مواضيع تتعلق بأهمية إيجاد مرجعية كوردية ودورها الكبير والريادي في الحياة السياسية الكوردية،

إن إيلاء هكذا اهتمام من قبل الأحزاب والتنظيمات الكوردية بهذا الموضوع الهام والمصيري بالنسبة لشعبنا الكوردي مدعاة للسرور والفخر والاعتزاز، كون الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أبناء شعبنا الكوردي من قبل الأوساط الشوفينية والعنصرية البغيضة تستهدف تغييبه وتهميشه على كافة الصُعد وهذا يتطلب من كل القوى الكوردية شحذ الهمم وتحشيد القدرات والطاقات النضالية وتأطيرها في إطار واحد بغية توحيد خطابها السياسي, إلا إن ما يثير الدهشة والاستغراب بنفس الوقت, هي المحاولات المحمومة من قبل غالبية الأطراف الكوردية, لتبرئة ساحتهم من هذا الهدف الكبير واللاشعور بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عواتقهم, وإلقاء تبعة عدم تحقيق هذا الهدف الكبير على غيره من الفصائل والتنظيمات, وهذا مخالف للحقيقة والواقع, فالمسؤولية التاريخية, تقع على عاتق كافة الأطراف, كل حسب حجمه ودوره على الساحة السياسية, وإن العراقيل والعقبات المصطنعة, والتي توضع من قبل البعض, وذلك أثناء اللقاءات والحوارات المتعلقة بتنقية الأجواء والتقارب بين الأطراف, وصولاً إلى تأسيس المرجعية, هي قابلة للتذليل والإزالة, وذلك إذا كانت النيات صافية, وتم الاحتكام إلى العقل والمنطق السليم, وتجاوز عقدة الأنا الحزبية المفرطة, والتي سيطرت ولا تزال على عقول وتفكير الكثيرين من أعضاء التنظيمات الكوردية,

إن الخلافات الكوردية – الكوردية, ضعفت الحركة الكوردية, ليست بالعمق الذي تروج له الماكنة الإعلامية لبعض الأطراف, وتتذرع بحجتها إستحالة الوصول الى بناء أية مرجعية, وهنا نعود إلى التاريخ بقدر ما يخدم موضوعنا, لقد شهدت الساحة الأوروبية, في الأربعينات من القرن الماضي, حرباً ضروساً أحرقت الأخضر واليابس, وخسرت فيها الدول المتحاربة آلافاً مؤلفة من القتلى والجرحى, ناهيك عن دمار اقتصادي شامل الحق بها, إلا أن كل ذلك لم تمنع شعوب وقادة تلك الدول من الوقوف جنباً إلى جنب, وتتناسى كل الخلافات والقضايا العالقة بينهم, ومن ثم الدخول في حوارات هادفة بناءة وايجابية, بغية وضع الأسس والمبادئ الأولية لبناء الاتحاد الأوروبي وإرساء سلام دائم بين دول القارة, حتى توجت جهودهم, بقيام الإتحاد الأوروبي بشكله الحالي, وهنا يتساءل المرءُ: أليس من الواجب الوطني والقومي, أن تتعظ الفصائل الوطنية الكوردية, وتأخذ الدروس والعبر من هكذا تجارب تاريخية قيمة, وتسارع الخطى نحو توحيد الصفوف ولم الشمل؟ أم أن الساحة الكوردية لازالت مسخنة بجراحاتها جراء الحروب الوهمية, التي نشبت بين فصال الحركة, وهنا نترك الإجابة على هذا التساؤل للشارع الوطني الكوردي, إن توحيد الخطاب السياسي الكوردي, بات اليوم مهمة عاجلة لاتقبل التأجيل, وتعاطي الحركة الوطنية الكوردية, مع بقية القوة الوطنية الديمقراطية, بخطاب سياسي موحد تكسب الحركة زخماً ومكانة سياسية مميزة, لقد سئم شعبنا من حالة التشرزم السائدة, في الساحة السياسية الكوردية في سوريا, كون هذا الكم اللاطبيعي من الاحزاب والتنظيمات, لا تعبر كلها عن أفكار وعقائد لطبقات وشرائح اجتماعية معينة, ولا نخاف الحقيقة إذا قلنا أن هناك أكثر من تنظيم سياسي كوردي, تعرض للانشقاق, بسبب الصراع على مركز الرجل الأول, بعد كل هذا فان المرجعية, التي تريدها الجماهير الكوردية وتتطلع الى تحقيقها بشغف, يجب ان نعبر عن نبض الشارع الكوردي, والذي يجسد في في تطلعاته الآمال والأماني المشروعة لشعبنا الضطهد, وينطلق من حقيقة أن شعبنا الكوردي في سوريا, والذي يبلغ تعداده حوالي الثلاثة ملايين نسمة, ويشكل القومية الثانية في البلاد, يعيش على أرضه التاريخي, وذلك قبل تشكيل الدولة السورية بحدودها الحالية ولا يزال, وهو يناضل منذ أكثر من نصف قرن, لإنتزاع الاعتراف الدستوري بوجوده كثاني مكون أساسي في البلاد، هذا ولكي تبقى المرجعية المنشودة فاعلة, وقابلة للتطور والبقاء والاستمرارية يجب أن تسود فيها الديمقراطية, وإحترام الرأي الآخر, وأن تتحلى كافة الأطراف والتنظيمات المنضوية تحت لوائها بالتفاني والإخلاص وروح التضحية, هذا وبالعودة الى الماضي القريب, يتضح لنا أن هنالك أكثر من أطار تحالفي, لم يكتب له الديمومة والنجاح, بسبب المحاولات المستمرة لدى بعض أصحاب القرار, في التنظيمات المؤتلفة لليليؔ عنق تلك الأطر, وتطويعها لخدمة مصالحهم الحزبية الضيقة, وجعل بصمات تنظيماتهم واضحة ومميزة على تلك الأطر, لقد علمتنا التجربة ودروس التاريخ, أن أية مرجعية كي تستطيع قيادة الجماهير بمهارة ونجاح, يجب أن تضع الأحزاب, المشكلة للمرجعية نفسها في خدمة المرجعية, وليس العكس, والتاريخ الكوردي, لاتخلو من أمثلة وشواهد, تبرهن كلها على صحة ما ذهبنا إليه.

 

ها هو قلمي مرة أخرى يشق دروبه عبر سطور الصفحات ..مهرولاً أمام فؤادي الذي يكابد أمراً مهولاً...وسويداء القلب اكتوت بنار شب لظاها ...ودموع
جرت دماً..مطرقة خجلاً وهي تنازع مع الروح حزناً ..مع هتاف من بقايا امة تنتحب لوعة..برحيل سيد الكونين..وخاتم الأنبياء والمرسلين..ذلك الرحيل الذي ابكى عيون الوحي ..وملائكة السماء وزمزم والصفا اخط بقلمي هذا حروف عبرتي ..وكلمات مهجتي ..وسطور مقلتي..وصفحات صرختي ...وأنا اخط بهذا اليراع المفجوع وقد ماج حبر الكتابة دما ارتمى على سطور الزمان ..واحرق حشاشات الفؤاد ..بالحسرات واللوعة ..مغالباً ضجج الورى ..وهاملات العيون ..التي تحدو ركبها آهات ..وأقدار ..تنعى رحيل المصطفى ابا الزهراء(ص) ...رويدك أيها القلم الحزين ..رويدك علي ..ها هو ناعي الموت جاءك ينعى ..يناجيه نشيج الأسى ..ويتبعه أنين قلبي المفجوع ..المختلط بلهاثي الجريح وأنفاسي ألمقطعه ..والوعتاه واحر قلباه...رحيلك سيدي أورى فؤادي وأجرى مني عصي الدمع..وسهام المنون اخفت عني شعاع البدر الرسالي وغطت فواجع البين المحيا المحمدي..والالق ألملكوتي ...أتراك يا قلمي قادرا على وصف ما جرى وما أصاب عترة الزهراء ؟؟ سيدي يا رسول الله انتحب عليك في هذه الدار وتلك الدار وقد أوريت قبساً لقابس آلاء الله ..ورحيلك أوقد أحشائي نيراناً وقلبي التهب بجمرة الحزن ..يكابد مع قلمي نداء الدموع إذ جار الدهر علينا في غمرات المصائب والرزايا ..الدهر الذي اقبل ينعى متعثراً يندب الرحيل الأخير ..يرقب قلمي الذي أحاطه الحزن وأسكته النحيب وغمره موج الأسى وارق الجفون ..واحرقته لهفة الوجد والفراق..مهلك علي أيها القلم المتهاوي في دروب الأحزان وأنت تحاول أن تغذ السير فوق سطور هذه الصفحات ..وأنا معك ...أنوح..بدمع ينزف...على مصاب آل الرسول (ص) ومع هذه السطور التي ساورتها المصيبة وظللتها الرزية...وتعكزت عليها هموم الكلمات ..أوشك أن ارفع صحائفي هذه اللحظات قبل أن يجف قلمي ...لوعة...وألما ً ..وحزناً...وإجلالا...وهيبة...لرحيلك يا أبا الحوراء الانسيه...وصلى الله عليك وسلم يوم ولدت ويوم رحلت إلى الرفيق الأعلى...ويوم تبعث حيا...والحمد لله رب العالمين...

أوان/ بغداد

أعلن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الخميس، أن الحكومة لاتستطيع احتساب سعر مخفض لبرميل النفط في الموازنة العامة للعام المقبل، وفيما أشار الى أن الحكومة ستبدأ بتقليل النفقات غير الضرورية ، أكد أن العراق ليس بلداً مفلساً لكن لديه مشكلة تتعلق بالإنفاق العسكري وانخفاض أسعار النفط".
وقال العبادي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني عبد الله النسور في القصر الحكومي ببغداد وحضرته "أوان"، إن "الحكومة العراقية لاتستطيع احتساب سعر مخفض لبرميل النفط في الموازنة العامة لعام 2015"، مبيناً أن " الحكومة ستبدأ بتقليل النفقات غير الضرورية وزيادة التخصيصات للقضايا الرئيسة مثل شبكة الحماية الاجتماعية حيث تمت زيادة مبالغها في عام 2015".
وأضاف العبادي أن "العراق ليس بلداً مفلساً ولديه إمكانات اقتصادية كبيرة لكن لديه مشكلة تتعلق بانخفاض أسعار النفط والإنفاق العسكري"، معرباً عن أمله برفع صادرات النفط العراقية بعد تنفيذ الاتفاق الأخير بين بغداد وأربيل لكي تباع الكميات الجديدة من النفط العراقي بشكل رسمي في الأسواق العالمية".

أوان/ بغداد

أعلن القيادي في تحالف القوى الوطنية رافع العيساوي، اليوم الخميس، عن تشكيل ثلاث لجان لمتابعة تنفيذ توصيات وبرنامج المؤتمر العربي لمكافحة الإرهاب والتطرف أبرزها لجنة النازحين، وفيما أوصى بعقد كل محافظة من المحافظات السنية مؤتمرها الخاص للانفتاح على المكونات فيها وبحث خصوصية كل واحدة منهن، أكد أن ربط العرب السنة بالإرهاب وداعش في حالة واحدة "جريمة" يراد منها "تشويه" صورتهم.

وقال القيادي في تحالف القوى الوطنية رافع العيساوي الذي تلا نص توصيات المؤتمر وتابعته "أوان"،  إنه "من أجل متابعة تنفيذ توصيات وبرنامج المؤتمر فقد تم الاتفاق على تشكيل اللجان التالية (لجنة المتابعة والتنسيق، لجنة العلاقات، لجنة النازحين)".

وأضاف العيساوي "كما أوصى المؤتمر بقيام كل محافظة بعقد مؤتمرها الخاص بها بهدف الانفتاح على كافة المكونات فيها وبحث خصوصية كل محافظة للوصول الى الأهداف المتفق عليها".

وتابع العيساوي أن "ربط العرب السنة بالإرهاب وداعش كما لو كانت حالة واحدة جريمة يراد منها تشوية صورة العرب السنة الذين كانوا ومازالوا أول من وقف بوجه الإرهاب وماهزيمة القاعدة عن ذاكرتكم ببعيدة وكما كانوا سبباً لهزيمة القاعدة فهم اليوم من سيهزم هؤلاء المجرمين القتلة".

وانطلقت في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق، اليوم الخميس، أعمال المؤتمر العربي لمكافحة "الإرهاب والتطرف" بحضور شخصيات سياسية والقيادي في ائتلاف متحدون رافع العيساوي وممثل الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف.

 

18-12-2014

يرحب مرصد الحريات الصحفية بقرار رئيس الوزراء حيدر العبادي القاضي بالغاء جميع الدعاوى القضائية التي طالت عددا من الصحفيين والمؤسسات الاعلامية في عهد الحكومة السابقة.

ويؤكد مرصد الحريات الصحفية ان قرار رئيس مجلس الوزراء بإسقاط جميع التهم الموجهة للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، التي رفعها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بصفته الرسمية، لا يعني تدخلا في عمل القضاء، كون العبادي هو المسؤول الآن بصفته رئيسا للوزراء. ويرى المرصد ان خطوة رئيس الحكومة هي خطوة إيجابية باتجاه ترسيخ مبادئ الديمقراطية وحرية التعبير في البلاد.

ويشدد مرصد الحريات الصحفية على أن الاجراء يبعث رسائل اطمئنان إلى جميع وسائل الإعلام العراقية في ممارسة دورها الرقابي على اداء جميع مؤسسات الدولة. ان هذا القرار من شأنه انهاء حقبة حرجة اتسمت بالعداء والتوتر بين الحكومة والصحافة المحلية، لكننا نشهد تغيرا ملحوظا في طبيعة العلاقة بين الجانبين والتي نأمل في تطورها وتكاملها خدمة لمصالح البلاد.

ويجدد مرصد الحريات الصحفية تأكيده على ان وسائل الإعلام تأخذ على عاتقها مسؤولية تقويم عمل الحكومة ومؤسسات الدولة في مكافحة الفساد وخرق القانون، وان قرار حكومة العبادي من شأنه تعزيز مشاركة وسائل الاعلام وتفعيل رقابتها على أداء الجهات التنفيذية.

وفي هذه المناسبة، يحث المرصد المؤسسات الصحفية ووسائل الاعلام العراقية على تحمل مسؤوليتها والالتزام بأخلاقيات المهنة وعدم استغلال هذا الانفتاح الحكومي للتشهير بشخصيات رسمية من دون أدلة ووثائق.

مرصد الحريات الصحفية اذ يثمن قرار رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بانهاء الملاحقات القضائية بحق الصحفيين، فانه يعتبر هذا الاجراء خطوة مسؤولية لضمان الحريات الصحفية والاعلامية المسؤولة التي كفلها الدستور العراقي الدائم.

وسجل مرصد الحريات الصحفية والمنظمة الشريكة له مراسلون بلا حدود، في 19 شباط 2014، لجوء العديد من المسؤولين الإداريين والسياسيين في الأشهر الأخيرة إلى متابعة الصحفيين ووسائل الإعلام أمام المحاكم بغرض منعهم من القيام بمهمتهم الإخبارية، وحُوكم عدد من الصحفيين لمجرد تنديدهم بالفساد وإساءة استخدام السلطة من قبل بعض المسؤولين.

وعلى هذا الأساس، طالبت مراسلون بلا حدود ومرصد الحريات الصحفية، بعد اصدر مذكرة القاء القبض على الصحفي البارز سرمد الطائي، بإلغاء جميع المتابعات القضائية ضد الفاعلين الإعلاميين.

وتستند المحاكمات الزائفة، إلى قوانين موروثة من النظام القديم للحكم متعلقة بالصحافة والنشر. وطالب مرصد الحريات الصحافية مجلس القضاء الاعلى إلغاء بعض النصوص التشريعية التي كانت معتمدة في ظل النظام السابق ومازالت سارية المفعول في الوقت الراهن رغم أنها تدخل في نطاق القوانين السالبة للحرية.

وتشمل القوانين السالبة للحرية، على وجه الخصوص، المواد 82، 83، 84، 201، 202، 210، 211، 215، 225، 226، 227، 229، 403،433 و434 من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969، الذي يُنزل أقسى العقوبات على جرائم الصحافة والنشر، مما يمثل خطراً حقيقياً على حرية التعبير وحرية الصحافة في العراق.

(CNN) -- قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، إن بلاده التي تشهد أزمة اقتصادية، ستعود إلى تحقيق النمو في غضون عامين، على أقصى تقدير.

ووصف بوتن، في مؤتمره الصحفي السنوي الخميس، الإجراءات التي اتخذتها الحكومة والبنك المركزي لمواجهة الأزمة بـ"المناسبة" مؤكداً أنه سيتم اتخاذ تدابير عاجلة وفعالة لمواجهة الصعوبات.

وفي تصريح بارز، ردا على سؤال حول تدهور أسعار النفط، قال بوتين: "كلنا نرى تراجع أسعار النفط، وهناك الكثير من الأقاويل حول الأسباب التي تقف خلف ذلك، هل هناك اتفاق بين أمريكا والسعودية لمعاقبة إيران والتأثير على الاقتصادين الروسي والفنزويلي؟ ربما."

 

وأكد الرئيس الروسي أن اقتصاد بلاده سيتعافى، وأن الروبل سيستقر، في حال تغيرت العوامل الخارجية نحو الأفضل، كما قال إن انخفاض أسعار النفط العالمية سيشجع روسيا على تنويع اقتصادها.

كما أشار الى أنه لا يمكن إبقاء نسبة الفائدة مرتفعة لمدة طويلة.

 

الخميس/ 18 ديسمبر

يرحب المرصد العراقي للحريات الصحفية بقرار رئيس الحكومة حيدر العبادي إسقاط جميع الدعاوي القضائية ومذكرات القبض ضد الصحفيين العراقيين والمتعلقة بالنشر سواء التي كانت في عهد سلفه نوري المالكي، أو تلك المرفوعة حاليا، والتي لايجد المرصد مايؤكد وجودها بالفعل إذ لم يمض على تشكيل الحكومة الحالية سوى أشهر قليلة عدا عن عدم وجود مبررات للإبقاء عليها، أو تفعيلها، ويرى المرصد إنها خطوة جيدة في الإتجاه الصحيح يمكن أن تعزز بخطوات أكثر إيجابية وعملية لعقد شراكة مع الحكومة ومؤسساتها لكشف الفساد ودعم الصحفيين في مواجهته.

رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي وجه اليوم الخميس بإتخاذ التدابير الكفيلة لوقف إجراءات خاصة بتلك الدعاوي التي تستهدف عددا من الصحفيين كانوا لوحقوا في الفترة الماضية، وصدرت بحقهم مذكرات إلقاء قبض من القضاء العراقي ولم تفعل في حينه لكنها لم تسقط وشكلت عامل قلق مضاعف للصحفيين ووسائل الإعلام المحلية رغم المطالبات التي صدرت من صحفيين وناشطين ومنظمات بهذا الشأن.

بيان من مكتب رئيس الحكومة حيدرالعبادي بهذا الشأن صدر اليوم الخميس، وجاء فيه، إن توجيه رئيس مجلس الوزراء يأتي انطلاقا من حرصه على حرية التعبير ووقوفه المساند للصحافة باعتبارها السلطة الرابعة التي تقوم بتشخيص وتقويم عمل الحكومة، وأن يكون للإعلام الدور الأكبر في بناء البلد وبناء رأي عام يخدم توجهات أبنائه في العيش بحياة كريمة، والحرص على وحدة واستقرار العراق وسيادته، ودعا جميع وسائل الإعلام والصحفيين الى التحلي بالكلمة المسؤولة والمساهمة الفاعلة في تصويب العمل باتجاه بناء دولة المؤسسات التي تسعى الحكومة الحالية في الوصول اليها، وأن يكون الإعلام الذي نثق به كثيرا الأداة التي تساهم في وصولنا الى ما نسعى اليه خدمة لأبناء شعبنا، حسب ماورد في بيان مكتب العبادي.

وكان صحفيون وكتّاب صدرت بحقهم مذكرات إلقاء قبض بعد جملة من المقالات والتصريحات التي إستهدفت الحكومة السابقة ورموزها حيث لم يتم إسقاطها في حينه، وأدت الى تنامي مخاوف حقيقية من التضييق والمنع، وممارسة قمع غير مقبول يواجهه الصحفيون ووسائل إعلام محلية ودولية عاملة في العراق. المرصد إذ يرحب بهذه الخطوة الشجاعة فإنه يدعو رئيس الحكومة الى القيام بإجراءات عملية لتوجيه وزارات الدولة ومؤسساتها لتقديم المعلومات والكشف عنها لوسائل الإعلام والصحفيين العاملين على كشفها ولتقديم المتهمين بالفساد، ومن ثبت عليه ذلك الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل وعدم الإكتفاء بإجراءات شكلية تجاوزها الزمن.

المرصد العراقي للحريات الصحفية
هادي جلو مرعي
الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 17:05

قِديس تَهِيم- ايهاب عنان السنجاري


يامن رسمتِ وجهكِ
في عينيَ
بنظرة ..
و طبعتِ نوتات صوتكِ
في قلبي .. بتحية
..
ألا كفاكِ تجولاً
في خاطري
فأنا معتكف
عن النساء
عند محراب .. الغَضْ
فلا تهدمي محرابي ..
و لا تجعلي من لونك
الحنطيّ
طُعْمَاً .. لشرودي
..
فمازلتُ أًلملِم بقاياي
المتناثرة في بلدٍ
يرفضني .. للرحيل
او لم يعد قادراً
على الرفض
او القبول لأبناءه .. ربما
..

عفواً .. تذكرتْ

إخوة يوسُف
اصحاب القرار
..
عذراً يا خليلة التفكير
فقد نسيت اشرعتي
بمرساك
..
فقد اخرجتِني
من كهنوتي
..
جعلتِني اُكلم
سفح الجبل
فهو الذي
يراكِ و أراه
عندما
لا أراك
..
جعلتِني افرح
بنصفٍ حَزِنْ
..
ليقين .. اعرفه
..
و تعرفيه .. ربما ..
اختلاسة طَرفُكِ
إغتالت بسهمها
كل المقاييس
و كل المدارك
حتى المدارات
..
و حتى أجرام
السماوات
..
أعلم انكِ
لستِ الأجمل
و لكنكِ
تحملين سلّة الجمال
كله في
انتقال هالاتك ..


ايتها المخملي
ة ..
لا اؤمن بحبٍ
بالنظرة الأولى
أو الثانية
أو الأخيرة .. حتى ..
بل كأني
آمنتُ قبل
النظر كله
..
بحبكِ .. المُحَرّم
و به .. سأُتهَم

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 17:02

لستُ أخشى من خطر - بيار روباري

لستُ أخشى من خطر

مهما عصفت الرياح وإشتد عزف المطر

فجبال بلادي راسخة وقلاعها من حجر

فكم من غزاةٍ غزوها ولم يبقى لهم أثر

فمهما إشتد الشر اليوم من حولنا وإنتشر

فنيرانه غير قادرة على إلتهام الصخر

ها قد إنكسرت شوكته على جدار كوباني وبات في خبر

أجل مهما علىّ موج البحر وإرتطم بالشط ساعة السهر

فلا بد له أن يعود محطمآ ومكسر

مثل ذاك الكلام الذي يطلقه المنافقون وتذريه الرياح ويندثر

إن المدافع عن أرضه منغرسٌ فيها كالسنديانة ومنغمر

وبحبه ووفائه لتلك الأرض ينتصر

ورب العالمين بعدله فلا بد أن ييسر له الأمر

وما من مدافع عن أرضه وشرفه إلا وفي النهاية إنتصر

هذه سنة الحياة والتاريخ طوال الدهر.

16 - 12 - 2014

مّر الأن ثلاثة أشهر على مقاومة العصر مقاومة كوباني، وهي محل إعتزاز لكل كردي مخلص وفخرٌ لكل إنسانٍ حر. لم نشهد لهذه المقاومة مثيلآ منذ الحرب العالمية الثانية منذ معركة ستالينغراد التي غيرت مجرى الحرب العالمية الثانية ومعها تاريخ البشرية.

لقد منى أعداء الكرد أنفسهم بسقوط مدينة كوباني خلال أيام معدودة، ولكن المقاتلين والمقاتلات الكرد خيبوا أمالهم، وتحطمت إسطورة تنظيم داعش الإرهابي على صخرة كوباني، التي وحدت الكرد وكافة أحرار العلم في خندق واحد لمواجة تنظيم الإرهارب والخراب مغول العصر داعش، المدعوم من قبل رؤوس الفتنة والشر بشار الأسد وأردوغان العثجوقي (العثماني-السلجوقي).

إن المقاتلين الكرد من جميع أجزاء كردستان ومعهم أحرار سوريا والعالم، أبدوا مقاومة بطولية في الدفاع عن كوباني رمز الحرية والكرامة الإنسانية لكل الناس. وبفضل مقاومتهم وخاصة النساء منهم، حطموا عنجهية ذاك التنظيم المجرم، الذي يرغب في إعادتنا إلى القرون الوسطى، وسجن المرأة في البيت وأخذها كجارية وبيعها في الأسواق كالدواب.

لقد ظن هؤلاء القتلة والمجرمين، إنهم ذاهبون في نزهة وخلال ساعات سوف يستولون على كوباني، لصغر حجمها وبحكم حصارها من الجهات الأربعة، ونظرآ للمعدات والسلاح الحديث الذي إستولوا عليه من الجيش العراقي، والمعناويات العالية التي كسبها مقاتلوا داعش، بعدما سيطروا على مدينة الموصل وغيرها من المدن العراقية، بسهولة ودون أي مقاومة تذكر، بسبب خيانة بعض قيادات الجيش العراقي وهروبهم من أرض المعركة وطائفية نوري المالكي.

إلا أن قوات الحماية الشعبية ورغم قلة عتادها وضعف سلاحها، إستطاعت الصمود في وجه تلك الجحافل الإجرامية الوافدة من كافة أنحاء العالم، إلى سوريا لتحارب النظام وبدلآ عنه، شنت حرب إبادة ضد الشعب الكردي المسالم. وكان لتدخل الطيران الحربي الأمريكي دورآ كبيرآ، في إضعاف سرعة تقدم التنظيم من خلال ضرب خطوط إمداده ومخازن أسلحته داخل المدينة وخارجها. وخلقت تلك الضربات الجوية حالة من الهلع والرعب في صفوف مقاتلي تنظيم داعش، الذين باتوا عاجزين عن التحرك والتجمع بحرية، وأصبح التوجه إلى كوباني بالنسبة لأي إرهابي انتحاراً وهو ما دفع بالكثيرين منهم إلى الفرار وعدم الذهاب إلى أرض المعركة.

ومع قدوم فريق من قوات البيشمركة من جنوب كردستان إلى كوباني حاملين معهم أسلحة ثقيلة لمساعدة إخوانهم، مكنت المقاومين الإنتقال من حالة الدفاع إلى الهجوم، وإستطاعوا دحر داعش من نقاط كثيرة، وقاربوا على تحرير المدينة برمتها من براثن اولئك الإرهابيين.

وأنا واثق بأن تحرير مدينة كوباني بات قريبآ، وخاصة إذا توفر السلاح المطلوب لهم والذخيرة. وهذا يستدعي المزيد من الضغط على حكومة أردوغان من قبل الغرب، لفتح المجال لتزويد المقاتلين في كوباني بما يحتاجونه من أسلحة وعتاد وذخيرة، ومواد طبية وأطعمة، حتى ينتهوا من تحرير المدينة وريفها في أسرع وقت ممكن وتمكين الناس من العودة إلى ديارهم، بعد تنظيفها من المتفجرات وتأمينها بشكل جيد.

وبهذه المناسبة أتوجه بالرحمة لشهداء الحرية والكرامة الإنسانية، كردآ وعربآ وسريانآ وأتراكآ ومن كافة الجنسيات الإخرى الذين إستشهدوا في كوباني وغيرها من المناطق. وأحيي اولئك المقاومين والمقاومات الأشاوس، الذين يقاتلون جنبآ إلى جنب في كوباني وبقية مناطق كردستان وأشد على أياديهم.

16 - 12 - 2014

 

يلمس الجميع نتائج ما حدث لميزانية العراق من نهب وتبذير وسرقة ، حتى ان الحكومة لم تستطع تقديم الموازنة المفروضة لغاية اليوم ولم يتبق على انقضاء العام سوى بضعة ايام .

لقد تعطلت المشاريع وتوقفت التعيينات ، وتبخرت مليارات الدنانير دون وجه حق ، ولكن دفع المبالغ الخيالية للحاشية والمقاولين – تحت العباءة – وتعيين الابناء و الاقارب والخلان مستشارين ومدراء عامين جرى حتى في الهزيع الاخير من رحيل الحكومة السابقة رحمها الله وما زال جاريا في الحكومة الحالية وكأنه حكمة عزفها داود في مزاميره لتطرب السامعين حتى اليوم .

كم أعرب المواطنون عن استيائهم بشتى الاشكال والصور ولكن لا من سميع ولا من مجيب ، حتى المرجعية الدينية صرخت باعلى صوتها يا حكومة كافي فساد ، وكأن في آذان الحكومة والرئاسة والبرلمان وقـر – الوقـر هنا الطرش وليس الوقارالذي يغني به ناظم الغزالي عيرتني بالشيب وهو وقار ، يا جماعة الخير .

اضطرت المرجعية الى مقاطعة رجال الحكم كي تبعد نفسها عن وزر الجريمة ، ولكن رجال الحكم في غيهم سادرون ، واعتقد انهم يخرجون لسانهم لنا ولكل من يعترض على سرقة الاموال ونهب الثروات وتهريب النفط وتبذير المليارات رواتب بغير حق لاناس زوروا شهاداتهم الدنيوية والدينية ، ومع ذلك تجد العلامات موسومة في جباههم ، علامات ارادوها دليلا على الخشوع لله تعالى ولكنها اصبحت علامات تدل على فسادهم وشرههم بدلا من زهدهم وايمانهم .

الغريب في الامر اننا شاهدنا كيف خرجت الملايين في زيارة الاربعين ، تسير نحو ضريح الامام الحسين عليه السلام معزية في ذكرى استشهاده ، سارت الملايين احتراما لثورة الامام الحسين على الباطل ، معرضة نفسها لهجمات الارهابيين الذين ينتظرون مثل هذه المناسبات لايقاع اكبر الخسائر في اوساط الجماهير الفقيرة التي تسير وهي على استعداد للاستشهاد مثلما استشهد الامام الحسين .

ولكن هذه الملايين السائرة نحو الامام الحسين والتي قرأت التاريخ قراءة استلهام وتمثلت الاحداث التي جرت قبل مئات السنين بشكل ثوري عظيم ، اراها عاجزة اليوم عن التصرف المماثل تجاه حفنة من الفاسدين الذين استغلوا كراسي الحكم ابشع استغلال بحيث تركوا الخزينة خاوية ، وعجزوا عن تقديم موازنة تبين اوجه صرف الاموال . فاصبح البلد مقفرا من الثروات يعاني المواطن فيه من العوز والفاقة .

الاف النازحين والمهجرين في بلدهم يعانون من البرد والجوع والمرض ولا يخجل الوزراء من التصريح بان العراق لايستطيع اغاثة النازحين لعدم قدرته على تغطية النفقات، بينما ينشر النائب الحافظ قائمة بالتبذير والنهب الذي يمارسه البرلمان ولا احد ينبس ببنت شفه ، اصبحوا كالنعامة التي تضع رأسها في الرمال ، يزوغون بابصارهم عن الفساد الذي اصبح كارثة على المواطنين .

ان انتظار زحف ملايين المواطنين ، الثوار ، لن يطول ، سيهاجمون بايديهم وصدورهم العارية القصور الخضراء والصفراء والحمراء وان غدا لناظره قريب .

في هذا المقال، أتطرق الى مقتطفات من تاريخ الشعب الكوردي التي تعود لأزمانٍ مختلفة، في تسلسل زمني، لتبيان الحقائق التأريخية التي تؤكد على عراقة الشعب الكوردي وكونه أحد أقدم شعوب العالم و عيشه في وطنه، كوردستان منذ ما قبل التأريخ، لتتطّلع عليها القارئات العزيزات والقرّاء الأعزاء ولتعرية وكشف إفتراءات وأكاذيب محتلي كوردستان والحاقدين على الشعب الكوردي الذين يدّعون بأن الوجود الكوردي في كوردستان لا يتجاوز عدة قرون والذين يهدفون في مساعيهم الى إظهار الشعب الكوردي كشعب غريب في وطنه، كوردستان والمنطقة وقلع جذور الشعب الكوردي من أرض أسلافه العظام، في محاولة يائسة لإجهاض النضال الكوردستاني لتحرير وطنه المغتصب وتحرير شعب كوردستان من الإحتلال والتبعية وإنقاذ الهوية واللغة والثقافة الكوردية من الإلغاء و تخليص التأريخ والتراث الكوردي من الإلغاء والتشويه والتحريف والسرقة وإيقاف نهب وسرقة موارد كوردستان من قِبل المحتلين. كما أن هؤلاء يحاولون عرقلة مسيرة الشعب الكوردي العريق في الإسهام من جديد، كأسلافه السوباريين والسومريين والإيلاميين والهوريين والميتانيين، في رفد الحضارة الإنسانية بإبداعاته وإبتكاراته وأفكاره وفنونه وآدابه، إلا أن الشعب الكوردي ماضٍ في مسيرته النضالية وسيحقق أهدافه في التحرر وإستقلال بلاده والمساهمة في بناء الحضارة الإنسانية.

1. إسم (كوردستان): إن المنطقة التى تُسمى "كوردستان" اليوم عُرِفت ب"بلاد الكورد" منذ آلاف السنين، حيث كان السومريون يسمّون المنطقة (كوردا قوتيوم) و التي تعني "أرض كاردا" و الأشوريون كانوا يسمونها (كورتي) و البابليون كانوا يطلقون عليها إسم "قاردو" و الإغريق كانوا يسمونها "قاردوتشوي" و الرومان أطلقوا عليها إسم (كوردرين) وتم ذكر إسم كوردستان في التورات بإسم (منطقة کاردو/قاردو). أطلق الآراميون إسم (بیت قاردو) على كوردستان والتي تعني (بلاد الكورد).

كان (مارسيلينيوس)، مؤرخاً وجندياً رومياً في القرن الرابع الميلادي، أي قبل حوالي 1700 سنة، عندما يصل الى الهذبانيين، يشير بوضوح الى الخارطة الجديدة لكوردستان، حيث يقول بأن المنطقة الممتدة من نينوى، مارةً بأربيل حتى مدينة همدان هي بلاد الهذبانيين. هذه هي أقدم إشارة للجغرافية الجديدة لكوردستان في التأريخ. علماً بأن نينوى كانت في ذلك الوقت مقاطعة أكبر بكثير من تلك التي نجدها اليوم، حيث كانت تضم أيضاً أجزاءً من شرق و شمال كوردستان الحالية، بينما كانت الأقسام الأخرى من شرق وشمال كوردستان تحت الحكم الرومي آنذاك. هكذا نرى بأن (مارسيلينيوس) قبل حوالي 1700 عاماً يشير الى جغرافية كوردستان الحالية. من الجدير بالذكر هو أن الهذبانيين كانوا ينتمون الى قبيلة قامت بتأسيس دولة كوردية قديمة، حيث يعود أصلهم الى العهد الهوري، قبل مجئ الآشوريين الى المنطقة، وأن أصل عائلة صلاح الدين الأيوبي يعود الى هذه القبيلة، حيث كانت كوردستان تُعرف ببلاد الهذبانيين في القرن الرابع الميلادي، أي قبل الإحتلال العربي الإسلامي لِكوردستان بِحوالي 300 سنة.

خارطة العالم الإسلامي التي رسمها محمود كشغري في سنة 1076 ميلادية أي قبل 938 سنة، فيها كوردستان بإسم (أرض الأكراد). هذا دليل آخر على العمق التأريخي للكورد في كوردستان.

أول من أطلق إسم "كوردستان" على موطن الكورد هو السلطان السلجوقى سنجر و ذلك فى أواسط القرن السادس للهجرة (القرن الثاني عشر الميلادي) أي قبل أكثر من 800 سنة (لى سترينج: الأراضي فى شرق عصر الخلافات. 1930).

2. إسم (الكورد): تم ذكر الكورد في وثيقة تاريخية قديمة تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد والتي هي عبارة عن لوحَين من الحجر نقش عليهما نص سومري، سبق ل(إرنانا)، الوزير الأكبر للملك السومري سوشين (2037 – 2029 ق. م.) أن أمر بوضعهما تحت قاعدة الباب العائد لمعبد جديد تم بناؤه في جرسو (تيللو) في جنوب العراق. بعد أن يذكر (إرنانا) سلسلة من ألقابه ومناصبه، يذكر بأنه محافظ عسكري لأربيلوم (أربيل)، ومحافظ كل من خماسي وكره خار (قره خان/ جلولاء)، وكذلك القائد العسكري لأهالي سو وبلاد كوردا (كوردستان الكبرى). إن هذه المناطق التي يذكرها الوزير السومري كلها تقع ضمن كوردستان الحالية. وفي فترة كتابة النص، كان يسكن أسلاف الكورد الهوريون في معظم أنحاء كوردستان. كانت منطقة (قره خار) المذكورة، والواقعة في أعالي نهر ديالى، تعتبر من أحد أهم مراكز الهوريين السياسية. من الجدير بالذكر أن هذين اللوحَين المتواجدَين حالياً في متحف اللوفر في باريس، قد تم التنقيب عنهما من قِبل بعثة فرنسية في (تيللو) في جنوب العراق. قام كل من البروفيسور (مانفريد ميللر) و البروفيسور (أولسنر) بترجمته إلى اللغة الألمانية. هكذا فأن هذه الوثيقة السومرية تشير الى الوجود الكوردي في كوردستان قبل أكثر من 4000 سنة.

قبل حوالي 2400 سنة، يذكر (زینفون) إسم الكورد ويُسمّيه (کاردۆخی) و قبل حوالي 2000 سنة، يذكر (سترابو) إسم الكورد قائلاً: بالقرب من نهر دجلة هي المناطق التي تعود لل(گوردیایی) الذين كان يُطلَق عليهم في السابق إسم "كاردوخي".

فيما يخص أصل الكورد، أوليا چلبي المولود في إسطنبول في سنة 1611 أو 1616 ميلادية يذكر ما يلي: حسب قول الرحالة المقدسي (إسمه محمد بن أحمد بن أبي بكر المقدسي والمعروف بإسم شمس الدين المقدسي، مولود في القدس سنة 947 ميلادية وصاحب الكتاب المشهور "أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم")، أنه بعد طوفان نوح، تم في البداية إعمار مدينة (جودي) ومن ثم إعمار قلعة شنگار (سنجار) وبعد ذلك (ميافارقين). كان الملك (كوردوم) هو مالك مدينة جودي وكان من أمة نوح، عاش لمدة ستمائة سنة وتجوّل في كافة أنحاء كوردستان. عندما وصل الى مدينة (ميافارقين)، (تقع مدينة ميافارقين في شمال شرق مدينة آمد "ديار بكر" بين نهرَي دجلة والفرات)، أحبّ هذا الملك مناخ المدينة وإستقرّ فيها هناك. كان له أبناء وأحفاد كثيرون، حيث قاموا بإيجاد لغة خاصة بهم والتي هي ليست اللغة العربية ولا الفارسية ولا العبرية ولا الدرية، وهذه اللغة تُسمّى اليوم اللغة الكوردية و يتم التكلّم بها في كوردستان. هكذا يخبرنا الرحالة المقدِسي قبل 1067 سنة عن الوجود الكوردي في كلٍ من (جودي) و (شنگار) و(ميافارقين) ويخبرنا أيضاً عن وجود اللغة الكوردية.

3. السومريون: يذكر كل من الأستاذ طه باقر والدكتور عامر سليمان بأنه عند هجرة الأكديين الى شمال وادي الرافدين (جنوب كوردستان الحالية) في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد، كان السومريون و السوباريون يعيشون هناك وكانت المنطقة تُسمى ب"سوبارتو". يضيف المؤرخان المذكوران بأنه جاء ذكر السوباريين في النصوص المسمارية منذ عصر فجر السلالات (طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة. الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، 1973، صفحة 120، 476؛ عامر سليمان: العراق في التاريخ القديم، الموصل، دارالحكمة للطباعة والنشر، 1992، صفحة 119). من هنا نرى أن الموطن الأصلي للسومريين هو كوردستان وأنهم من أقوام جبال زاگروس التي هي الموطن الأصلي للكورد وأن السومريين هاجروا من كوردستان الى جنوب بلاد ما بين النهرَين وبنوا حضارة راقية هناك.

يذكر كل من الدكتور عبدالعزيز صالح في صفحة 448 من كتابه (الشرق الأدنى القديم –مصر والعراق، الجزء الأول، القاهرة، 1976م) والدكتور محمد بيومي مهران في كتابه المعنون (تاريخ العراق القديم، الاسكندرية، 1990، صفحة 90) والدكتور إبراهيم الفني في صفحة 319 من كتابه المعنون (التوراة) المنشور من قِبل (دار اليازوري للنشر والتوزيع) في العاصمة الأردنية، عمّان في عام 2009، بأن الموطن الأصلي للسومريين هو جبال زاگروس الكوردستانية.

في بعض مدن شمال بلاد ما بين النهرَين مثل مدينة آشور ونينوى، تم إكتشاف آثار للحضارة السومرية التي تعود لعصر فجر السلالات ولا سيما الفترة الأخيرة منه (طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، عام 1973، صفحة 177). إكتشاف آثار سومرية في شمال بلاد ما بين النهرَين (كوردستان) يؤكد على أن كوردستان هي الموطن الأصلي للسومريين وأن السوباريين والسومريين عاشوا معاً هناك. هذا دليل مادي على كون كوردستان الموطن الأصلي للسومريين ولا مكان فيه لأية إجتهادات أو تحليلات (لمعرفة المزيد من المعلومات عن السومريين وعن كونهم أسلاف الكورد، يمكن الإطلاع على الرابط الموضوع في نهاية المقال).

4. السوباريون: الپروفيسور (مهرداد إزادي Mehrdad Izady) أستاذ التأريخ القديم في جامعة هارڤارد الأمريكية يذكر بأن أقدم عشيرة كردية بادينانية هي عشيرة الزيبار وأن هذه العشيرة تنحدر من السوباريين (مصدر 1). إكتشاف آثار سوبارية في منطقة "زيبار" الواقعة في جنوب كوردستان هو دليل على أن عشيرة الزيبار هي إمتداد للسوباريين، حيث تم في هذه المنطقة الواقعة في شمال مدينة أربيل، العثور على أنقاض مدرسة لتعليم الأطفال التي يعود تأريخها الى العصر السوباري، وعلى قرميدات عليها دروس للأطفال والشباب في علوم الحساب وجداول الضرب والمعاجم. كما تم إكتشاف كُتب عديدة و رسائل كانت عبارة عن صكوك وقيود ومسائل رياضية وفلكية و نصوص تأريخية في هذه المنطقة. كما يذكر الباحث الأمريكي " گلب Gelb" بأن أصل السوباريين من الأقوام الجبلية غير السامية مثل الگوتيين و الكيشيين و أن الهوريين (الخوريين) ينحدرون من السوباريين (مصدر 2). كان السوباريون والسومريون يعيشون معاً في كوردستان الحالية وأن الوجود السوباري في كوردستان قديم جداً، يعود الى أكثر من 5000 سنة وأن وجودهم في كوردستان سبق هجرة الساميين الى كوردستان و كذلك سبق تأسيس الدولة الآشورية بِأكثر من 2000 سنة.

5. الخوريون: يشير الدكتور جمال رشيد احمد بأن "جيجر" يذكر أن إسم الخوريين مرتبط بإسم الإله "خوارHVAR " إله الشمس، حيث لا يزال إسم الشمس باللغة الكوردية هو (خۆر) (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، بغداد، 1984، صفحة 25، 26). إن هذه التسمية في بلاد سوبارتو و تعميقها بمفهوم ديني ومن ثم بمفهوم قومي على جميع السكان الذين آمنوا بإله الشمس والنور في بلاد سوبارتو من گوتيين ولوليين وكاسيين، له مغزى تأريخي عظيم، حيث أنها تعني بأن هذه المجموعة البشرية كانت تعبد إلهاً مشتركاً و تقوم بأداء طقوس دينية مشتركة. الديانات التي كانت سائدة في بلاد سوبارتو، كانت تدّعي بأولوية وعظمة إله الشمس من بين الآلهة الأخرى. يستطرد الدكتور جمال رشيد أحمد في حديثه بأنه لا يزال إسم إله الشمس باقياً في نفس المنطقة بشكل "خورماتو" (طوزخورماتو، تازه خورماتو)، كما هو الحال مع إسم "باگاداتو" التي تحولت الى "باگادات" أي عطاء الإله باگا.

يذكر الدكتور جمال رشيد أحمد بأن أغلب مفردات اللغة الخورية تُستعمل الآن في اللغة الكوردية الحالية وعلى نطاق واسع (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسة لغوية حول تأريخ بلاد الكورد، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1980، صفحة 99). من هنا يظهر بأن لغة الميديين (لغة الآڤێستا) واللغة الكوردية الحالية هي إمتداد للغة الخورية، حيث يذكر المفكر الكوردستاني مسعود محمد في بحثه المنشور في كتابه المعنون "لسان الكُرد" الصادر في عام 1987، الى أن الكتاب المقدس للديانة الزردشتية (آڤێستا)، مكتوب بِلغة كوردية قديمة وأن اللهجة الموكريانية هي نفسها لغة الآڤێستا و لا يزال الموكريانيون في شرق كوردستان محافظين على لُغة الآڤێستا و يتكلمون بها. كما أنه تم العثور على مفردات سوبارية التي هي مفردات تمت كتابة الرسالة الميتانية بها، وعليه فأن اللغة الخورية – الميتانية هي إمتداد للغة السوبارية، حيث أن الخوريين هم أحفاد السوباريين (مصدر 3). هذا يعني بأن الكورد كانوا يعيشون في كوردستان الحالية قبل أكثر من 3400 سنة، حيث مما تقدم فأن الكورد هم أحفاد الخوريين.

المصادر

1. Izady, Mehrdad R (1992). The Kurds: A concise handbook. Washington, London, Taylor & Francis Publishers, pp. 268. ISBN 978-0-8448-1727-9.

2. T. G. Gelb (1944). Hurrians and Subarians.

3. Speiser, E. A. Introduction to Hurrian (1940 - 1941). The Annual of the American Schools of Oriental Research, Vol. 20, Introduction to Hurrian, pp. 1-230, published by The American Schools of Oriental Research.

https://www.facebook.com/groups/203651246492056/permalink/306905466166633/

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث(كوباني –جزيرة-عفرين) روج افا- سوريا

شعبنا في كردستان لوحة فسيفسائية رائعة بمكوناته التاريخية واصالته التى منحت اللوحة استكمالاً وجمالاٌ بذاك المكون الاكثر عراقة والأقدم تاريخاٌ والأسبق ديناٌ، الا وهو المكون الكردي اليزيدي الذي بقى صامداً في وجه الطغاة والقوى الظلامية المسماة بداعش الذين حاولوا أن يمحوا تاريخ الديانة اليزيدية ولكن رغم الأسى والألم الذى عانوه من هذه الهجمات البربرية ظلوا متماسكين بمبادئهم.وأن الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج افا تتقدم إلى الأخوة الكرد الايزيدين في سوريا وفي سائر أجزاء كردستان والمهجر بأحر التهاني واجمل التبريكات متمنيين أن يكون هذا العيد عيد خير وسلام على كافة شعوب المنطقة والشعب الكردي بشكل خاص وأن يعود في العام القادم بسوريا والعراق وخاصة شنكال الجريحة بأنظمة جديدة ديمقراطية تعددية برلمانية تضمن حقوق الشعب الكردي وجميع مكوناته وفق العهود والمواثيق الدولية مرة اخرى نهنئ الأخوة الكرد الايزيدين بهذه المناسبة وكل عام والشعب الكردي بألف خير

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة

18\12\2014

في مراسيم توقيع بروتوكول ثقافي، اليوم الأربعاء 17/12/2014، بين اتحاد الكتاب الكورد ـ سوريا واتحاد مثقفي كانتون الجزيرة، ومنتدى كلاويز الأدبي ومركز جاودير الثقافي، برعاية السيد ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، ويعد أولى الخطوات الثقافية بين جنوب كوردستان وكانتون الجزيرة.
في بداية المراسيم التي تصادفت إقامتها مع يوم العلم الكوردي في جنوب كوردستان، تحدث ملا بختيار عن أهمية البروتوكول واليوم في ذات الوقت، مؤكداً على أهمية حضور الوفد الثقافي الكوردي من روجافا إلى السليمانية عاصمة الثقافة في اقليم كوردستان، مشدداً على ضرورة مد جسور التواصل الثقافي والأدبي بين الجانبين الكورديين، معلناً على أنهم في الاتحاد الوطني الكوردستاني سيقدمون جميع التسهيلات اللازمة لانجاح هذا البروتوكول.
وحيا السيد ملا بختيار المقاومة البطولية التي تبديها وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في القلعة كوباني، وبهذا الصدد دعا محافظة السليمانية الى نصب تمثال للشهيدة الفدائية أرين ميركان في مكان يليق بمكانة الشهيدة وبطولتها المقدسة.
ومن جانبه تحدث الدكتور أسو فريدون محافظ السليمانية حول أهمية هذا الملتقى الثقافي والادبي الكبير في المحافظة، واعداً بتأمين أفضل مكان مناسب في المدينة لنصب تمثال للشهيدة أرين ميركان.
وبدوره ألقى دلاور زنكي رئيس اتحاد الكتاب الكورد ـ سوريا كلمة بهذه المناسبة، مشدداً على أهمية هذه الخطوة التاريخية التي توجت بتوقيع هذا البروتوكول، مقدماً شكره للاتحاد الوطني الكوردستاني لإتاحتهم هذه الفرصة لهم لتوقيع هذا البروتوكول.
وفيما يلي نص مذكرة التفاهم الثقافي:
من أبرز التجليات الحضارية والثقافية التي تتواكب مع النضال التحرري للشعب الكوردي هي الثقافة والادب، إذ أن المثقفين والكتاب كانوا وما يزالون داعمين للمقاومة وتحقيق الحرياتونيل الحقوق المشرعة.
وفي الوقت الذي يتعرض شعبنا الى أبشع أنواع الهجمات الشرسة من قبل القوى الإرهابية الظلامية، مدافعاً عن الأرض والأمة، يواجه معركة مصيرية، نرى أن من مهماتنا الرئيسة هي التضافر والوحدة والوئام والعمل الثقافي المشترك.
لذلك يصر موقعو هذه المذكرة الثقافية أن يدافعوا عن الحرية بالقلم ذاته وأن يصنعوا أوسمة الشجاعة والمجد ويقدموها إلى أحرار الشعب الكوردي والعالم.
كتاب ومثقفي غرب كوردستان مركز جاودير الثقافي، منتدى كلاويز
PYDrojava المكتب الإعلامي في إقليم كوردستان

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 11:51

بهاء الأعرجي يؤثث قصرهُ بـ 15 مليار

بغداد-((اليوم الثامن))

كشف مصدر مسؤول في الامانة العامة لمجلس الوزراء أن نائب رئيس الوزراء الحالي والقيادي في كتلة الاحرار ،بهاء الاعرجي، قام يترميم وتأثيث قصر السندباد في المنطقة الخضراء وسط بغداد، باكثر من 15 مليار دينار – من المال العام – في وقت تشهد به البلاد ازمة مالية كبيرة .

 

وقال المصدر في حديثه لـ((اليوم الثامن)) إن ” بهاء الاعرجي وبعد تسلمه منصب نائب رئيس مجلس الوزراء استحصل موافقات خاصة لشغل قصر السندباد له شخصيا كسكن ” لافتا إلى أن ” مثل هكذا قصور فارهة كان من المفترض ان تستغل كمؤسسة للدولة “.

 

وأضاف أن ” الاعرجي سحب من رصيد مجلس الوزراء اكثر من 15 مليار دينار لغرض ترميم وتأثيث القصر في وقت اعلنت الحكومة حالة التقشف في جميع مؤسساتها “.(A.A)

بغداد-((اليوم الثامن))

كشف مصدر حكومي رفيع،بأن دولتي قطر والسعودية رصدت مبلغ عشرين مليون دولار لدعم مؤتمر اربيل الذي يضم كافة القوى السياسية السنية.

وقال المصدر في حديثه لـ((اليوم الثامن))ان”قطر والسعودية رصدت هذا المبلغ للمؤتمر بعد سماعهما بأنه سيضم مناقشة تصرفات المليشيات الشيعية في بعض المحافظات السنية ،مضيفاً ان قطر والسعودية طالبت القوى السنية بأخذ موقف حقيقي ضد الحشد االشعبي.

واضاف،ان بعض الشخصيات السنية رفضت المشاركة في هذا المؤتمر بسبب الدعم القطري السعودي ولعل اهمها رئيس البرلمان سليم الجبوري.(A/A)

بغداد-((اليوم الثامن))

طالبت النائبة عن كتلة بدر النيابية سهام الموسوي الحكومة العراقية بالتدخل العاجل ومحاسبة المقصرين في حادثة جامعة كركوك.

وقالت الموسوي في بيان اليوم ان ” ما جرى في جامعة كركوك امس امر خطير جدا كون المحافظة ليست جزءا من الاقليم وهذا سيولد تداعيات خطيرة على الوضع في المحافظة “.

ودعت ” حكومة الاقليم الى ان تحترم سيادة العراق وان لا تستغل الظرف الراهن وعليها ان تعي بان العراق بلد الجميع وليس حكرا على احد وما التصرفات الاخيرة الا دليلا على انفرادهم ومحاولتهم انشاء دولة كردية باموال عراقية “.

وحذرت الموسوي ” الاقليم من هذه التصرفات والنزعات القومية واشاعة الكراهية ودس بعض الاشخاص بين ابناء المناطق المتنازع عليها لاشعال الفتن” مستنكرة وبشدة ” ما جرى يوم امس في جامعة كركوك معتبرة اياه محاولة لطرد ابنائها الاصليين”.(A.A)

اعتبرت النائبة عالية نصيف، الأربعاء، أن المؤتمر المزمع عقده في أربيل حول محاربة الإرهاب يتناقض مع طبيعة الشخصيات التي تتزعمه كونها معروفة بتطرفها وخطابها الطائفي، فيما اشارت الى انه كان من الاجدر بكردستان تسليم رافع العيساوي وطارق الهاشمي بدلا من عقد مؤتمر لهما.
وقالت نصيف إن “المؤتمر المزمع عقده في أربيل، يوم غد الخميس، تحت عنوان محاربة الإرهاب والتطرف بمشاركة رافع العيساوي وطارق الهاشمي ومحمد طه الحمدون وناجح الميزان وغيرهم، ينطوي على العديد من التناقضات والأمور المثيرة للاستغراب”، مبينة أن “العنوان الذي يتناقض مع طبيعة توجهات الشخصيات التي تتزعم المؤتمر، وشتان ما بين محاربة الإرهاب والتطرف والحث عليهما”. وأضافت، أن “الشارع العراقي يتساءل ما هي اجندة هذا المؤتمر؟”، محذرة من أن “تكون له غايات مشبوهة كالاتفاق على استحداث تشكيلات عسكرية الهدف منها تقسيم العراق الى دويلات متناحرة تتقاتل فيما بينها على مدى أجيال”. وتابعت نصيف أن “العراق في أحوج ما يكون الى رص الصفوف وتعزيز روح الانتماء للوطن لدى الجماهير وتغليب النزعة الوطنية على النعرات الطائفية والتوجهات الانفصالية، ودون هذه الأساسيات لن نتمكن من مواجهة إرهاب داعش الذي يسفك كل يوم دماء العراقيين من جميع أطياف الشعب”، مشيرة الى أن “هذا المؤتمر يضم شخصيات معروفة بتطرفها وخطابها الطائفي”. ولفتت الى انه “كان الأجدر بإقليم كردستان إذا كان حريصاً على مصلحة العراق، أن يسلم هؤلاء المطلوبين الى القضاء العراقي بدلاً من عقد مؤتمر لهم في تصرف يستفز مشاعر المواطن العراقي”.
وتعتزم حكومة إقليم كردستان احتضان مؤتمر لـ”محاربة الإرهاب” و”تطرف الميليشيات” في أربيل، غد الخميس (18 كانون الأول 2014)، بحضور نواب وحكومات محلية لست محافظات ساخنة، فضلاً عن حضور سفراء واشنطن ولندن والاتحاد الأوربي.

 

non14

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 11:46

داعش يحتجز صحافيين كرديين

اختطف عناصر من تنظيم داعش الارهابي مطلع الأسبوع الجاري صحافيين سوريين كرديين يعملان لصالح قناة كردية عراقية في شمال شرق سورية، حسبما أعلنت قناة "روداو" الأربعاء.

وقالت القناة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني "في الساعة الحادية عشرة من الاثنين 15/12/2014، تعرض مراسل ومصور من شبكة روداو، وهما فرهاد حمو ومسعود عقيل، للاعتقال من قبل قوات تنظيم داعش على الطريق الدولي بين القامشلي وتل حميس".

وأضافت أن الصحافيين، وهما من الأكراد السوريين، "كانا في طريقهما لإعداد تقرير تلفزيوني في تل كوجر في غربي كردستان و"اعتقلا في تقاطع حسو رتلة في جنوب ناحية جل آغا على الطريق الدولي بين تل كوجر والقامشلي، من قبل قوات الدولة الإسلامية".

وأوضح البيان أن حمو وعقيل صحافيان مستقلان وليسا من موظفي القناة.

وطالبت منظمة "مراسلون بلا حدود" ومقرها في باريس، بالإفراج الفوري عن الصحافيين.

وكانت المنظمة أعلنت في تقريرها السنوي الذي أصدرته الثلاثاء أن 27 صحافيا تعرضوا للخطف في سورية سنة 2014.

وأشارت إلى أن هذا البلد الذي يشهد نزاعا داميا منذ قرابة أربعة أعوام، هو الأخطر بالنسبة للصحافيين. واعتبرت المنظمة أن المناطق التي يسيطر عليها داعش في العراق وسورية، واحدة من أخطر خمس مناطق للعمل الصحافي في العالم.

 

non14

شفق نيوز/ أكد نائب الرئيس الامريكي جو بايدن ان اقليم كوردستان هو امل العالم الحر في التصدي للارهاب، متعهدا باستمرار الدعم الدولي له، فيما اشار رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني الى ان الدعم الامريكي والدولي منح كوردستان المزيد من القوة.

وجاء في بيان لرئاسة الاقليم ورد لـ"شفق نيوز"، ان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني تلقى، مساء امس الاربعاء، اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الامريكي جو بايدن، مشيرا الى بايدن اثنى خلال المكالمة على قوات الپيشمرگة التي استطاعت تحقيق انتصارات نوعية، مبديا اعجابه بقدراتها وشجاعتها.

ولفت البيان الى ان بايدن جدد دعم بلاده لاقليم كوردستان في تصديه لارهابيي "داعش"، معلنا ان الاقليم هو امل العالم الحر والمتصدي للارهاب ومؤكدا على استمرار الدعم الدولي له.

وبشأن شطب اسمي الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني من القائمة الامريكية السوداء اعلن بايدن، بحسب البيان ان الادارة الامريكية تعمل منذ فترة مع الكونغرس على هذا الموضوع، مشيرا الى ان وضع اسم الحزبين في تلك القائمة كان مجحفا وغير مناسب.

واضاف بايدن انه لحسن الحظ فان الكونغرس اكد رسميا وقانونيا شطب اسم الحزبين من تلك القائمة، مشيرا الى ان هذا القرار سيسهم في تسهيل منح تاشيرات الدخول لاعضاء الحزبين الى الولايات المتحدة الامريكية، بحسب البيان نفسه.

واشار البيان الى ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني اعرب بالمقابل عن شكره للرئيس اوباما ونائبه جو بايدن والشعب الامريكي والتحالف الدولي لدعمهم ومساندتهم، لافتا الى ان هذا الدعم منح مزيدا من القوة للشعب الكوردستاني، خصوصا مشاركة القوات الجوية للتحالف الذي كان له بالغ التاثير.

وتابع البيان ان الجانبين تناولا خلال المكالمة الاوضاع السياسية والامنية في العراق والمنطقة بصورة عامة.

وتقود الولايات المتحدة الامريكية تحالفا دوليا يضم عشرات الدول العربية والاجنبية لدعم ومساندة القوات الامنية العراقية والكوردستانية في مواجهة تنظيم "داعش" الارهابي الذي سيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا خلال احداث الموصل في العاشر من شهر حزيران الماضي وشكل تهديدا لاربيل وبغداد، الا ان التدخل الدولي والغارات التي تشنها طائرات التحالف ساعد على ايقاف تمدد الارهابين ومكن قوات الپيشمرگة والقوات الامنية العراقية من استعادة السيطرة على العديد من المناطق التي سيطر عليها ارهابيو "داعش".

 

الأكراد يحتفلون بـ«يوم العلم» بارتداء ملابس البيشمركة

أربيل: دلشاد عبد الله
شهد إقليم كردستان العراق أمس احتفالات بـ«يوم العَلَم» وزينت كل المباني الحكومية والسيارات الحكومية والمدنية بعَلَم كردستان، وتوجه الطلبة إلى مدارسهم وجامعاتهم بالملابس الكردية وملابس قوات البيشمركة، فيما قررت محافظة أربيل إلغاء كل الاحتفالات الرسمية برأس السنة الجديدة.

ويحتفل الأكراد منذ عام 2004 بـ«يوم العلم» بعد أن خصص برلمان كردستان بقراره المرقم (48) اليوم السابع عشر من ديسمبر كل عام لهذا الاحتفال علما بأنه في نفس اليوم من عام 1947 رفع علم كردستان لأول مرة على مباني ومؤسسات جمهورية مهاباد الكردية التي تأسست في كردستان إيران عام 1946.

وفي احتفال هذا العام بـ«يوم العلم» اختار الشباب الكردي ارتداء ملابس البيشمركة، كتضامن مع القوات الكردية التي تدافع عن الإقليم ضد تنظيم داعش.

كما تأثرت الاحتفالات الرسمية بالعام الجديد في الإقليم، هي الأخرى، بالحرب ضد «داعش»، إذ قررت محافظة أربيل بادرت إلى إلغاء كل الاحتفالات الرسمية بالمناسبة. وقال طاهر عبد الله، نائب محافظ أربيل، لـ«الشرق الأوسط»: «ألغينا تنظيم المراسيم العامة باستقبال العام الجديد، التي كنا ننظمها في الأعوام الماضية من حفلات جماهيرية عامة وتزيين المدينة، أما الاحتفالات الخاصة فمسموح بها»، مبينا أن سبب إلغاء هذه المراسيم جاءت بسبب الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها الإقليم، والحرب ضد تنظيم داعش، واحتراما لأرواح الشهداء من قوات البيشمركة».

alsharqalawsat

 

سيارات نقله تمر على حواجز القوات الحكومية دون أي اعتراض عليها

وقود للبيع في قناني البلاستيك التي يحرقها أهالي قرية عربين المحاصرة في ريف دمشق (رويترز)

بيروت: «الشرق الأوسط»
وجد ما يعرف بـ«مازوت داعش» فرصته الكبرى لغزو السوق المحلية المتعطشة للمحروقات جراء عجز الحكومة السورية عن تأمين احتياجاتها منه، بحيث باتت أكثر المناطق والمدن السورية الواقعة تحت سيطرة النظام تشهد انتشارا واسعا لعمليات تسويق منظمة تقوم بتأمين المازوت المستخرج من آبار النفط المستولى عليها من قبل تنظيم داعش في المنطقة الشرقية وتوصيلها عبر شبكات توزيع تتولى عملية بيعها من خلال منافذ مخصصة لها.

وتتخذ مراكز البيع الجديدة من الطرق السريعة ومداخل المدن الكبرى على وجه التحديد أماكن لها، وتتعدد أشكال تسويق المادة بين الشراء المباشر من على البسطات التي تقوم ببيع الـ«غالونات»، أو يقصدها سائقو الحافلات الكبيرة لتزويد مركباتهم بالمازوت، بالإضافة إلى مراكز توزيع تحوي خزانات متوسطة الحجم تتولى مهمة تزويد تجار آخرين يقومون بنقله إلى مناطق أخرى لبيعه فيها من جديد.

وذكر مصدر من داخل دمشق لـ«الشرق الأوسط» أنه في الوقت ذاته الذي يندر فيه وجود المازوت في محطات الوقود النظامية داخل العاصمة، يتوافر «مازوت داعش» بشكل واسع على أوتوستراد دمشق - حمص، ودمشق - السويداء. ولفت المصدر إلى أن سعر لتر المازوت قد بلغ 120 ليرة سورية، وهو السعر الذي قامت الحكومة بإقراره على خلفية غلاء أسعار المحروقات في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حين خصصت الحكومة مستويين لثمن المازوت، الأول بلغ 80 ليرة سورية للتر المدعوم المخصص للأسر السورية بكميات تبلغ 200 لتر للأسرة الواحدة، أما الثاني فبلغ 120 ليرة وهو سعر المازوت الحر الذي قالت الحكومة إنه سيباع في محطات المحروقات للمنشآت الصناعية وسيارات النقل.

ولفت المصدر إلى أنه بات من المشاهد اليومية المألوفة انتشار أماكن بيع المازوت بشكل علني وعلى مرأى من أعين النظام الذي لا يبدي أي اعتراض عليها، على عكس ما يقوم به حيال المهربين الذين يقومون ببيع المازوت النظامي المدعوم المخصص للأهالي في السوق السوداء. بينما تقوم سيارات النقل الكبيرة التي تتولى مهمة توصيل «مازوت داعش» إلى المناطق المتعددة بعبور الحواجز النظامية من دون أي اعتراض عليها من قبل النظام. ولا تقتصر عمليات بيع «مازوت داعش» على مناطق النظام في دمشق والسويداء واللاذقية وحماه وإدلب، بل في مناطق سيطرة المعارضة المسلحة أيضا.

وفي الوقت الذي يستقر فيه سعر لتر «مازوت داعش» عند حدود 120 ليرة، فإنه يشهد انخفاضا في مناطق المعارضة في حلب وريفها حيث يباع بسعر 90 ليرة، الأمر الذي يعكس رغبة شبكات التوزيع والوسطاء والسماسرة في فرض السعر الذي يرونه مناسبا للمادة.

وكان سكان حلب وريفها قد وجدوا في «مازوت داعش» بديلا للتدفئة ولتأمين نار الطهي عن مخصصاتهم من الوقود التي كان النظام قد حرمهم منها، كنوع من العقوبة التي فرضها على جميع المناطق الخارجة عن سيطرته. ولا تقتصر عمليات تغذية السوق السورية على «مازوت داعش» وحسب، بل كان للمازوت المستخرج من «حقول رميلان» الواقعة تحت إدارة المناطق الكردية دوره أيضا في تغذية سوق محافظة الحسكة على وجه الخصوص، حيث فرضت الإدارة الذاتية في تلك المنطقة قرارا نص على بيع المازوت بسعر 30 ليرة فقط للتر الواحد، وتتولى إدارة المناطق الكردية عملية تزويد سوق ريف الحسكة الجنوبي والشمالي بالإضافة إلى القامشلي وباقي المناطق الواقعة تحت سيطرتها بمادة المازوت المستخرج أيضا بطرق بدائية وعشوائية. ويعتقد أن ثمة صفقات سرية يقوم بها وسطاء يشترون المازوت من تنظيم داعش، ويؤمنون عمليات توصيله وبيعه في مناطق سيطرة النظام وبالتعاون معه، وفق ما يقول ناشطون سوريون.

وتبقى المشكلة الأكبر في استخدام «مازوت داعش» بأنه يشكل خطرا بيئيا وصحيا كبيرا، حيث ظهرت أمراض الطفح الجلدي على العاملين بتماس مباشر مع المادة، عدا عن أخطار استخدامه من قبل السكان الذين يعتمدونه في التدفئة.

يذكر أن تنظيم داعش قد أحكم سيطرته على ما يزيد على 60 في المائة من آبار النفط السورية التي يزيد إنتاجها على 180 ألف برميل يوميا، بينما تسيطر قوات الحماية الكردية على غالبية آبار النفط المتبقية في شمال شرقي سوريا.

 

اعتقالات «الأحد الأسود» جرت بناء على شكوى «مواطن»

متظاهرة تحمل نسخة من صحيفة «زمان» خلال مظاهرة في أنقرة أمس ضد اعتقال رئيس تحرير لصحيفة وصحافيين آخرين (أ.ب)

بيروت: ثائر عباس
رفع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، من نبرته حيال «التدخل في الشؤون التركية» من قبل الاتحاد الأوروبي، الذي انتقد بشدة الاعتقالات التي طالت صحافيين أتراكا ورجال أمن، في أحدث موجة من الاعتقالات التي تجري في حق المنتسبين إلى جماعة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه الحكومة التركية بإنشاء «كيان مواز» داخل المؤسسات التركية الرسمية، وخصوصا الشرطة والقضاء.

وفيما رد غولن على تحركات الحكومة، لأول مرة منذ بدء النزاع بين الطرفين منذ أكثر من عام، مسميا إردوغان بالاسم، قال الأخير إن تركيا «ليست في موقع تلقي الأوامر من الاتحاد الأوروبي، وإن الاتحاد له الحرية في ضم تركيا أو لا». وأعلن أن الحكومة سبق أن تعهدت بمكافحة هذا الكيان الذي يعد أداة «بيد أوساط دولية»، وملاحقتهم في «جحورهم»، وها هي تنفذ ما تعهدت به، وتقوم بتطهير مؤسسات الدولة منهم. وأضاف: «سنقوم بإفشال مكيدة الرامين إلى تشويه سمعة تركيا في العالم عبر الافتراء بأن حرية الصحافة تتعرض للتقييد».

وبنبرة تحد، وجه إردوغان كلامه إلى غولن، المقيم منذ أعوام بولاية بنسلفانيا الأميركية، دون أن يسميه مباشرة، داعيا إياه للعودة إلى تركيا، منوها إلى أنه لا عائق يحول دون ذلك، في معرض تعليقه على بيان أصدره غولن، قال فيه إنه كان يتمنى أن يكون محل رئيس تحرير صحيفة «الزمان» أكرم دومانلي، والمدير العام لقناة «سامان يولو» التلفزيونية، هداية كاراجا، الموقوفين في إطار عملية 14 ديسمبر (كانون الأول) الأمنية.

وفي أول رد فعل من قبل غولن على الاعتقالات الأخيرة، قال زعيم حركة «خدمة» إن «حزب العدالة والتنمية الحاكم جاء إلى سدة الحكم بوعود تطوير الديمقراطية وتأسيس دولة القانون، إلا أنه غيّر مساره عقب الانتخابات العامة في 2011 وابتعد عن جوهر مبادئه من خلال سعيه لإنشاء دولة يحكمها رجل واحد». وأصدر غولن بيانا تناول فيه انقلاب الحكومة على الديمقراطية وحرية الصحافة في حملة «الأحد الأسود» وطمأن فيه ضحايا هذه الحملة، مؤكدا لهم أنهم «على طريق الحق (..)، وأن ذلك يجب ألا يثنيهم عن مواصلة الطريق». وقال: «البعض سيرمى في السجون (..)، ستتعرضون للاستنطاق، والاعتقال، سيحكم عليكم، سيجردونكم من حقوقكم». لكنه طمأن مناصريه إلى أن «الظلم عبر التاريخ ينهار فجأة. في وقت لم يكن يتوقعه أحد أبدا، وفي لحظة يحسب الظالم فيها نفسه قد ملك مقاليد القوة كلها».

وفي حوار مع صحيفة «سود دويتشه زايتونغ» الألمانية، قال غولن إن الناخبين داخل حركة «خدمة» دعموا الحزب في مستهل مشواره السياسي، لكنهم اتخذوا لاحقا موقفا أكثر انتقادا ضده بسبب وضوح هذا التحول الذي طرأ على الحزب. وتابع: «بعد التخلص من الوصاية العسكرية مباشرة، تم تشكيل وصاية حزبية أسستها الحكومة مع إلغاء استقلالية القضاء، وذلك عقب ربط كل شيء بالجهاز التنفيذي وإلغاء دور ومهام هيئات الرقابة. ونحن كما كنا نعارض الوصاية العسكرية في وقت من الأوقات، نقف اليوم أيضا ضد الوصاية الحزبية. ولهذا السبب، تم وصفنا بأننا خائنون». ورأى أن حكومة بلاده أعلنته عدوا «حتى يتم التستر على أعمال الفساد ويتم تأسيس كيان استبدادي».

واتهمت حركة «خدمة» السلطات بممارسة «ضغوطات غير مشروعة» على الموقوفين، وتحديدا رئيس تحرير جريدة «زمان» ورئيس مجموعة قنوات «سمان يولو». وقالت مصادر الحركة إنه «رغم مرور 72 ساعة على احتجاز كل من أكرم دومانلي وهدايت كاراجا، فإن النيابة وجهات التحقيق لم توجه لهم أي سؤال حتى الآن». وقالت: «يقوم المدعي العام حسن يلماز المسؤول عن ملف التحقيق في القضية بالتحقيق مع باقي المحتجزين في مديرية الأمن تحت فوهات الأسلحة بدلا من المكان الطبيعي للتحقيق وهو مقر النيابة أو دار العدالة حيث الوسط القانوني». كما أشارت إلى تعرض محامي المتهمين لضغوط غير قانونية، وقالت إنه تتم مصادرة بطاقات الهوية الخاصة بهم عند دخول مديرية الأمن ويقتصر زيارة موكليهم على شخصين فقط كل مرة، فضلا عن صعوبة الوصول إلى ملفات القضية بالكامل لما تفرضه السلطات عليها من حظر وتضييق، بالإضافة إلى أن نواب البرلمان لا يستطيعون زيارة المحتجزين على الرغم من الحقوق التي يكفلها لهم القوانين.

وقال غازي طانير محامي رئيس تحرير جريدة «زمان»، إن عمليات التضييق على دفاع موكله واستخدام أدلة غير قانونية لمحاولة إدانته لا تدل سوى على تلفيق التهم واتباع سياسة الكراهية والتمييز ضد المحتجزين وارتكاب جرائم لتقييد الحرية. وأضاف أن سلطات التحقيق لم تبدأ بعد التحقيق مع دومانلي وكاراجا، ولفت إلى أن عدم وضوح أسباب احتجاز الصحافيين يعد فضيحة وانتهاكا للقوانين.

وكانت السلطات التركية أوقفت 29 شخصا من أصل 31 كان صدر بحقهم قرار توقيف، بينهم إعلاميون وعناصر أمن بتهم «استخدام أساليب ممارسة الضغوط والترهيب والتهديد، وتأسيس تنظيم يقوم بالافتراء وحرمان أشخاص من حريتهم، وتزوير وثائق».

وقالت وكالة أنباء الأناضول شبه الرسمية، إن حملة التوقيفات جرت بناء على شكوى تقدم بها المواطن محمد نوري طوران، وهو مالك دار نشر سابقة اسمها «دار تحشية للنشر»، وأنه تقدم بشكوى مباشرة بحق فتح الله غولن. وأضافت الوكالة، أن التحقيقات جرت حول عملية أمنية عام 2009، بتعليمات من النيابة العامة المتمتعة بصلاحيات خاصة في إسطنبول، ضد مجموعة أطلق عليها اسم «تحشية جيلر» (كاتبو حواشي الكتب)، تضم طوران وآخرين، في بعض الولايات التركية، بذريعة ارتباطها بتنظيم القاعدة. وأفاد طوران بأنه بعث بخطاب إلى مدير أمن إسطنبول، حسين تشابكن، في مارس (آذار) 2011، إلا أنه لم يصل مدير الأمن «لأن اللجنة المسؤولة عن إيصال الخطابات كانت من الكيان الموازي»، مضيفا أنه أرسل بريدا إلكترونيا إلى مديرية الأمن في ربيع العام الحالي بخصوص خطابه، فاستدعته المديرية، وهناك أدلى بإفادته وتقدم بشكواه. وقال طوران، إنه تقدم بشكوى مباشرة ضد غولن، وطلب تحديد ومقاضاة من نفذوا أوامره، مؤكدا استعداده للذهاب إلى النيابة للإدلاء بأقواله في حال استدعائه.

تعد السلطة التشريعية في البلاد المطبخ الذي تعد فيه الطبخات السياسية بمختلف أنواعها ، وهي السلطة الام في عالم السياسية لما تتمتع به من سلطات فعلية تكون هي عين الشعب في أي بلد يتمتع بديمقراطية معتد بها من بين دولة المنطقة .
مجلس النواب العراقي الذي أمسى عبئاً ثقيلاً على البناء الهيكلي للدولة العراقية لما يحمل بين مفاصله من السلبيات والمؤشرات الخطيرة ، من بطالة مقنعة ونواب فضائيين لم يحضروا سوى جلسات المصادقة على مكاسبهم وغنائمهم .
الرسالة الاخيرة التي بعث بها السيد مهدي الحافظ عضو مجلس النواب ، والتي أشرت بصورة جدية مواطن الخلل في اداء المجلس ، واتاحة الفرصة ليعيد الحياة الى وجوده الميت ، ومفاصله والتي اعتراها الكثير من الهرمية والترهل خلال الدورات الثلاث السابقة ، والتي كان للسلطة التنفيذية في عهد السيد المالكي التأثير المباشر على سير وحركة مجلس النواب ، وتحويله الى هيئة تابعة الى مكتب رئيس الوزراء ، والتحكم بتشريعات قوانين تمس مصالح الشعب العراقي وأمن البلاد ،وتهديد السلم الاجتماعي من خلال اثاره واشعال حرب الملفات لاي مكون او تيار يختلف مع السلطة التنفيذية ، وهذا ما جعل حالة تقاطع كبيرة وخطيرة بين السلطتين ، لحقها في ذلك السلطة القضائية والتي مالت كثيرا في تبعيتها للسلطة التنفيذية فأصبحت قرارات القضاء تطلق ليلا ومن خلال اتصال الموبايل ، دون النظر والتفحص والتدقيق ، والحكم جاهز .
الرسالة التي صدرت من اجتماعات للجان الاساسية في مجلس النواب والتي كانت بإدارة النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ همام حمودي ، والتي تعد خطوة مهمة في اعادة بناء الهيكلية التنظيمية للمجلس ، والوقوف على واقع مجلس النواب كمؤسسة حكومية تتصدى لتشريع القوانين التي تحمي ألياد والمواطن ، والوقوف على مفردة النائب البرلماني ودوره وتأثيره السياسي في الداخل والخارج ،عكست الحرص على اعادة بناء المؤسسة التشريعية على اسس مهنية بعيدة عن التسيس والتوجيه .
إشارات مهمة أثيرت في الرسالة ، في ضرورة الوقوف على البناء الهيكلي والتنظيمي لمجلس النواب كون الأسلوب المتعارف في توظيف العاملين يتم على اساس قومي وطائفي دون النظر على الكفاءة والنزاهة
وهي مسالة غاية في الخطورة كونها تؤثر على مجرى العمل الاداري فيه ، وتخلق كانتونات في داخل العمل الوظيفي اليومي (الشيعة ، السنة ، الأكراد ) .
مجلس النواب الذي اعتراه الترهل ، من وجود أعداد كبيرة للموظفين والذي وصل الى ٢٤٠٠ موظف ، وهذا بحد ذاته نقطة ضعف تصيب الهيكل التنظيمي لمجلس النواب ، مع العلم ان العدد الواجب توفره لا يتجاوز ٢٠٠ موظف وهذا ما يجعله يتحمل ضغطاً مالياً كبيراً جراحها التضخم الكبير في إعداد الموظفين ، كما انه يسبب ضغطاً آخر على المصاريف دون تحقيق الجدوى المطلوبة وراء هذا التزايد في إعداد الموظفين دون وجودة جدوى دراسة لمستوى المؤهلين أساساً .
تحوٓل مجلس النواب من نواب تشريع الى اْبواق تشريح في الفضائيات والمواقع الالكترونية ، اذ اصبح النائب في البرلمان يفهم جميع الأمور السياسية والاقتصادية والزراعية والنفطية والاجتماعية والطائفية ، دون النظر في دور اللجان والتخصص في العمل البرلماني ، فأصبح يمتهن كل الاختصاصات ويصرٓح في كل الجوانب والاتجاهات والوظائف ، وهذي بحد ذاته سابقة مضحكة تدعو للاستغراب من وصول البرلماني العراقي الى هذي العقلية الجبارة ، وأصبح مجلس النواب ملعب للصراعات السياسية والمذهبية والقومية
لا غرفة تهتم بشؤون البلاد والعباد ، وهذا ما اكدت عليه رسالة السيد مهدي الحافظ في ضرورة تفعيل دور البرلماني وجعله اكثر تجاوباً مع المهام الموكلة اليه .
النائب البرلماني الذي له حق في امتلاك ثلاثون فردا كحماية ، نجد اليوم  السواد الأعظم من السادة النواب لا يملكون في اعلى الاحتمالات عشرة أفراد والباقي أفراداً فضائيين ، تذهب رواتبهم الى جيب النائب الهمام والحريص على حقوق ناخبيه ، فضلاً عن المسؤولين الكبار والذين يصل اعداد حماياتهم الى المئات وهم يسكنون المنطقة الحمراء فما هي ضرورة وجود الحماية لا نعلم ؟!!!.
هذا الهدر بالمال العام ، والسرقة الواضحة لنواب يمثلون الشعب العراقي ، والذي هو الاخر ابتلي بهذا بالتوجهات السياسية ، وعبادة الرموز دون النظر الى مصلحته ومصلحة البلد ، فتحول النظام السياسي الى نظام المكونات والرموز ، وهذا بحد ذاته يضعف الانتماء للوطن    ، ومؤشر خطير في تنامي الديكتاتورية التي أذاقت الشعب الويلات على مر اربع عقود من الظلم للحزب الفاسد .
هذه الملاحظات التي قدمها السيد مهدي الحافظ هي أهداف تهدف الى النهوض بواقع وأداء مجلس النواب ، وإعادة مكانته وجعله كياناً فاعلاً في الحياة السياسية والاجتماعية ويقدم نموذج صالح في الحكم .

ثمة قاعدة في العلوم العقلية، تقضي بأن النقيضين لا يجتمعان. وربما هي من القواعد النادرة، التي لا شواذ فيها؛ الا في عنوان النقيضين ذاته! فلا يجتمع الأبيض مع الأسود في الأبيض، ولا الأسود مع الأبيض في الأسود!
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر!
كيف بتلكما النقيضين، إن كانا هما الحق والباطل، فمن له أن يتصور إجتماعهما في جوهر واحد؟! بل أن القاعدة هنا لا تقبل التشكيك، شدة أو ضعفا!
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر!
ربما يكون الخلل في النظرية لا التطبيق، في الإيديولوجية لا في الممارسة، في القابل لا الفاعل، وربما هو حال الدنيا، منذ أن وطأتها أقدام بني البشر، لكن إدعاء العدل فيها مخالف للعقل!
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر!
ليس من الإنصاف بمكان، أن يؤخذ الضعيف بجريرة القوي، والذليل بجريرة العزيز، وأن سارق الزهر يُحتقر، وسارق الحقل يعظّم ويوقر! فلا تزر وازرة وزر أخرى، ولا تحاسب نفس عما أجرمت أختها!
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر!
ياترى هل هو حكم الغاب، أم يروم العبادي إقناعنا، بأن المليارات التي نُهبت في عهد المالكي، لا علم للمالكي بها! فمن سرقها يا ترى؟! والى أي وجهة ذهبت؟! وفي أي خزينة إستقرت؟! وكيف السبيل الى إستردادها؟!
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر!
المرجعية لم تُشرع أبوابها مطلقاً، والشعب لن يُلدغ من جحر مرتين، وتلك الشعارات التي ردنناها سابقاً سنعيد ترديدها: من جرب المجرب حلت به الندامة! 
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر!
إذن فليصرّح العبادي بعدم قدرته على محاكمة المالكي، وليكف عن إطلاق عنترياته، ويرأف بالضعفاء الذين يروم القائهم في الجحيم، ومحاسبة الفضائيين الكبار، الذين ما برحوا يتزايلون في النعيم!
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 11:25

الأكراد في فلسطين

الأكراد هم شعوب تعيش في المناطق الجبلية المحاذية لجبال زاغروس وجبال طوروس.  وتشير المصادر التاريخية إلى أن قسمًا منهم استقر في فلسطين منذ بداية العصر الأيوبي؛ فقد لبى آلاف المقاتلون الأكراد وأمراؤهم من معظم مدن ومناطق كردستان نداء الجهاد الذي أطلقه صلاح الدين لتحرير فلسطين والديار المقدسة.  وكانت سياسة صلاح الدين تقوم على إسكان الجنود الأكراد في المدن الفلسطينية، وإعطائهم إقطاعات خاصة بهم.

ومع الأيام شكل الأكراد الموجودون في هذه المدن أحياء خاصة بهم، في كل من القدس والخليل وعكا ونابلس وغزة، واشتهرت باسمهم (محلات الأكراد).

وقد كان لهذا الوجود أثر كبير أدى إلى التمازج الثقافي والتبادل الحضاري والتأثير المتبادل مع أهل فلسطين؛ فشكلوا مع الزمن جزءاً من النسيج الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الفلسطيني.

وقد أسكن صلاح الدين الأكراد في مدينة الخليل؛ ومع الأيام أخذوا ينافسون السكان على زعامة المدينة؛ فصار بها حلفان: الحلف الأيوبي الكردي، والحلف العربي التميمي.  ودخل الحلفان في صدامات وصراعات عشائرية انتهت بهم إلى (مذبحة السلطان قايتباي) المملوكي سنة 878هـ/ 1473م، التي كانت مذبحة عظيمة، نتج عنها تفرق الحلفين إلى جهات مختلفة في فلسطين؛ فتفرق الأكراد إلى نابلس واللد والقدس وخان يونس؛ وانتهت الأمور بتدخل السلطان المملوكي آنذاك، حتى ضعفت شوكت الأيوبيين في الخليل في القرن التاسع عشر قبيل حملة إبراهيم باشا المصري على بلاد الشام 1830م.

أما مدينة نابلس فقد منحها السلطان صلاح الدين الأيوبي لابن أخته حسام الدين لاجين بعد أن فتحها الأخير وأخرج الصليبيين منها، وأصبحت إقطاعاً له؛ وبعد وفاته انتقلت إلى الأمراء الأكراد أمثال سيف الدين علي بن أحمد الهكاري. وقد شكل أكراد نابلس أكثرية الجيش المملوكي، وكان من بينهم رجال إدارة وحكم مرموقون.

واستمر مجيء العلماء وعلماء الدين الأكراد إلى مدن فلسطين في العصر المملوكي؛ فقد نزل الشيخ إبراهيم بن الهدمة الكردي قرية سعير، الواقعة ما بين القدس والخليل، وأقام بها حتى توفى سنة 730هـ/1329م؛ كما نزل العالم بدر الدين الهكاري السلطي وأبناؤه مدينة القدس، قادمين إليها من مدينة السلط في شرقي الأردن، وكوّنوا "حارة السلطية"، التي حملت هذا الاسم نسبة إلى بلدة السلط التي قدموا منها؛ وتولى أحفاده إمامة المسجد الأقصى لعقود طويلة، وعرفوا بعائلة "الإمام"، ولا يزالون يقيمون في القدس إلى اليوم.

وكان عدد الأكراد كبيراً في مدينة القدس؛ إذ شكلوا بها حارة خاصة بهم عرفت باسم "حارة الأكراد"، وكانت تقع غربي حارة المغاربة، وتعرف اليوم باسم "حارة الشرف".

واستقبلت القدس عددًا من علماء الأكراد الذين كان لهم بصمات مشرفة واضحة في تاريخ المدينة، مثل: الشيخ أحمد محمد الكردي البسطامي (شيخ البسطامية بها)، الذي عمل في التدريس بالمدرسة الصلاحية الصوفية، وبقي فيها حتى توفي سنة 881هـ/ 1400م؛ والشيخ يوسف الكردي الذي درس بالمدرسة الصلاحية؛ والشيخ جبريل الكردي الذي كان من أهل الفضل، ومن أصحاب شيخ الإسلام الكمالي؛ والشيخ نجم الدين داود الكردي الذي درس بالمدرسة الصلاحية؛ والشيخ درباس الكردي الهكاري المدرس بالمدرسة الجاولية.

كما توجد اليوم في ساحة الحرم القدسي الشريف (القبة القيمرية)، نسبة إلى جماعة من المجاهدين الأكراد القادمين من( قلعة قيمر) الواقعة في الجبال بين الموصل وخلاط؛ ونسب إليها جماعة من الأمراء الأكراد، ويقال لصاحبها أبو الفوارس.  ومن المدفونين في (القبة القيمرية) الشهيد الأمير حسام الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس القيمري المتوفى سنة 648هـ/1250م، والأمير ضياء الدين موسى بن أبي الفارس المتوفى سنة 648هـ/1250م، والأمير حسام الدن خضر القيمري المتوفى سنة 665هـ/1262م، والأمير ناصر الدين أبو الحسن القيمري المتوفى سنة 665هـ/1266م.  ولا يزال أحفاد هؤلاء الأمراء يعيشون اليوم في القدس، وفي بلدة (دورا) بالخليل، ويعرفون بـ"آل القيمري". وقد هاجر قسم منهم بعد حرب حزيران 1967 إلى مدينتي عمان والزرقاء بالأردن.

واستمر قدوم الأكراد إلى القدس وجوارها خلال العهد العثماني، بعد أداء فريضة الحج، وأقاموا في زاوية خاصة بهم وهي "حي الأزبكية"؛ وعمل بعضهم في الجيش وقوات الأمن؛ فقد كان أحمد محمد الكردي مستخدماً في قوات الأمن، ومحمد فيروز الكردي مستخدماً في قوات الأمن، وحسن قواس البرزاني الكردي مستخدما في الجيش.

كما أشارت سجلات محكمة يافا الشرعية وحجج حصر التركات فيها إلى توطن عدد من الأكراد في قضاء يافا في العهد العثماني (1864-1914م)؛ حيث عملوا في الجيش وقوات الأمن داخل قضاء يافا وخارجه، وبعضهم آثر البقاء في فلسطين بعد انتهاء خدماتهم العسكرية؛ فكان حسن آغا الكردي القاطن في "سكنة ارشيد" بيافا أحد أفراد الجيش العثماني في قضاء يافا؛ وكان الحاج بكير آغا الكردي "جاويش" في العساكر العثمانية المرابطة في القضاء؛ وكان الحاج أحمد آغا بن محمد القواس الكردي، القاطن في مدينة الرملة "يوزباشي جاندرمة" في لواء بني غازي.

وقد شكل الجنود الأكراد في العهد العثماني، في القرن السادس عشر الميلادي، حارة خاصة بهم في مدينة غزة، وهي "مقر سنجق غزة العثماني".

وعندما زار الرحالة التركي " أوليا شلبي" مدينة صفد عام 1671 م، ذكر بأن معظم سكانها جند من الأكراد، ولهم حارة خاصة باسمهم " حارة الأكراد"، وبها 200 دار.

ويلاحظ أن الأكراد الذين قدموا إلى مدن وقرى فلسطين خلال العهد العثماني كانوا من حي الأكراد بدمشق، ومن الجزيرة، وديار بكر؛ وقد تنوعت غاياتهم، فكانت: طلباً للعمل والتجارة، أو للعمل كموظفين وإداريين، أو للدخول جنوداً في الجيش العثماني.

أبرز العشائر والعائلات الكردية في فلسطين:

- الأسرة الأيوبية الكبرى: جاء في ( وثيقة الأسرة الأيوبية الكبرى) المنشورة عام 1946 أسماء العائلات المتفرعة من الأسرة الأيوبية الكبرى، وهم أكراد أيوبيون يعودون بأصولهم الكردية إلى الدولة الأيوبية، وكانوا ضمن من توطنوا في فلسطين بعد تحريرها من الاحتلال الصليبي، ويسكن أغلبيتهم اليوم في مدينة الخليل بشكل خاص، والبقية في مدن فلسطين الأخرى.  والأسرة الأيوبية الكبرى تضم العشائر والعائلات الكردية الآتية: أبو خلف، وصلاح، والهشلمون، وطبلت، وجويلس، والبيطار، وحمور، وزلوم، وحريز، والربيحية، والبرادعي، واحمرو، والجبريني، وامحيسن، وأبو زعرور، وعرعر، وصهيون، والحزين، وبرقان، وسدر، وفخذ أبو سالم/ مرقه، والمهلوس، ورويشد، وأبو الحلاوة، والحشيم، ومتعب، وقفيشة. وكانوا يشكلون حوالي نصف أو ثلث سكان مدينة الخليل. وقسم منهم يسكن اليوم في مدن جنين ونابلس والقدس ويافا ومصر والأردن.

- عائلة الإمام: يسكنون اليوم حول المدرسة الأمينية، إلى الشمال من الحرم القدسي الشريف؛ ويعودون بأصولهم إلى العالم ضياء الدين محمد أبو عيسى الهكاري السلطي القادم إليها من حارة الأكراد في مدينة (السلط) بالأردن خلال العصر المملوكي؛ وقد تولى أحفاده إمامة المسجد الأقصى لقرون طويلة، ومنها حصلوا على لقب الإمام ولقبوا به إلى اليوم.

- آل زعرور: من أكثر العائلات الكردية عدداً، ويعودون بأصولهم إلى الأيوبيين، ويسكنون اليوم في العيزرية شرقي القدس، وفي مدينة الخليل.

- دار الملا: وهم أكراد من نسل ملا أو منلا علي، حاكم الناصرة الذي ينتسبون إليه، ويسكنون مدينة الناصرة.

- آل سيف: يقال إنهم من نسل آل سيفا الأكراد الذين حكموا طرابلس وعكار شمالي لبنان في القرن السادس عشر، وقد نزلوها بعد صراعهم مع المعنيين في جبل لبنان منذ قرون خلت.

- آل موسى وآل عيسى: عرفت ذريتهم بـ"البرقاوي"؛ نسبة إلى بلدة برقة بجوار نابلس؛ وينحدرون من آل سيفا الأكراد (حكام طرابلس وعكار في شمالي لبنان في القرن السادس عشر)؛ ويقيمون اليوم في قرية شوفة، وقرية كفر اللبد.

- آل القيمري: وهم من أحفاد الأمراء الأكراد الذين قدموا إلى فلسطين من منطقة ( قيمر) الواقعة في الجبال بين الموصل وخلاط في كردستان العراق، وقد استقروا في مدينة الخليل في عصر الدولة الأيوبية، بصفتهم مجاهدين في جيش صلاح الدين الأيوبي؛ ولأجدادهم اليوم (القبة القيمرية) القائمة في الحرم القدسي الشريف، وتضم رفات بعض أمرائهم الذين استشهدوا في تلك الحروب، ويسكن آل القيمري اليوم في بلدة(دورا) الخليل، وقسم منهم هاجر إلى عمان بالأردن.

- من عائلات مدينة القدس: تضم مدينة القدس عدداً من العائلات الكردية وهي: عائلة أبي اللطف، والكرد، والكردي، والبسطامي، وعليكو، والأيوبيون مثل: السائح، وأبو غليون، وعكة، وقفيشه، وغراب، وأبو حميد، والأيوبي، والحزين، وسدر، ومرقة، وعلوش، والجبريني، والبرادعي، وفراح، وامحيسن، ومتعب، والأيوبي، وزلوم، وحريز، واعسيلة . ويذكر أن الأكراد قدموا إلى القدس وجوارها بعد أداء فريضة الحج، وأقاموا في زاوية خاصة بهم، وخصوصًا في حي الأزبكية؛ وعمل بعضهم في الجيش وقوات الأمن.

- ومن العائلات الكردية الأخرى المقيمة في القرى والمدن الفلسطينية:

الشحيمات (فرع من عشيرة البشاتوه كانوا يقيمون في قرى: كوكب الهوا ، والمزار، والبشاتوة، في قضاء بيسان؛ وقد هاجر معظمهم إلى غور الأردن واستقروا فيه في مدينة الشونة الشمالية والمنشية ووقاص وإربد بعد عام 1948. وهناك عائلات:  الآغا في مدينة (صفد)، والكردي في قرية (دير البلح)، والكردي والكنفاني في مدينة (عكا)، والكردي وفشري من الأيوبية في مدينة (اللد)، والأكراد الأيوبية في قرية الربيحية قضاء الخليل، واللحام في بلدة (صوريف)، والكردي في مدينة طبرية، والظاظا في مدينة (بيسان)، وأبو زهرة والكردي وزلوم والسائح في مدينة (نابلس)، وعائلات الناجي، باكير، علوه، في طيرة حيفا، وهم من أصل كردي قدموا إليها من ديار بكر، وهم من ذراري ثلاثة أقرباء وهم: بكوه(باكير)، وعلوه(علي)، وحسوه(حسن) وكان يقيمون في (طيرة حيفا)، وبعد عام 1948 هاجروا إلى الأردن، وهناك آل مراد الكردي، والآغا، والظاظا، والكردي في قطاع غزة، والكردي في (مخيم عائدة) بجوار بيت لحم، والآغا في مدينة(خان يونس)، والكردي في مدينة (بئر السبع)، وأبو زهرة في (يطا)، وأكراد البقارة والغنامة في قضاء طبرية، والكردي في قريتي (حوارة وحواسة)، والكردي في مدينة (الرملة)، والكردي في قرية (عين عريك) ، والكرد في (القدس والخليل ودير البلح وبيت طيما)، والأيوبي والسعدية من الأسرة الأيوبية في مدينة يافا.

- أكراد فلسطين القاطنيين في الأردن: لجأ إلى الأردن إثر الحروب العربية - الإسرائيلية في أعوام 1948 و1967 عائلات وعشائر فلسطينية ذات أصول كردية ترجع في جذورها إلى العصر الأيوبي، ومنها من يرجع إلى العهد العثماني؛ وقد استقرت في المدن والمخيمات في الأردن؛ ومن أشهرها: الأيوبي، والهشلمون، ونيروخ، وأبو خلف، والحموري، وأبو زهرة،الإمام، والقيمري، وجار الله، والسائح، والكرد، وظاظا، وعليكو، ومرقة، وزلوم، وشاور، وآل زعرور، وأبو اللطف، وأبو الهيجاء، وأبو غليون، والكردي، وعصفور.

يلاحظ بان أغلبية أكراد فلسطين أنصهروا في بوتقة المجتمع العربي الفلسطيني، وأصبحوا جزءًا لا يتجزء من نسيجه وهوية الوطنية.

http://www.wafainfo.ps/atemplate.aspx?id=9502

من الشعر الكوردي

بوسترات لشاعر شاب

الشاعر: احمد جاسم

ترجمة: بدل رفو

النمسا

1

لوكانت للريح عظام

لصيرتك جسداً لها

كي تهيج بها افئدة الصخور

وتجعل مني ذاكرة

تؤانسها حينما تصبح كهلة

2

ما وراء ستارة الخوف

وباب الحديد،

على مائدة زلزال الشوق

هزت اقداح الفودكا

ورقصة الفلامينكو،

عود ثقاب محترق

بجنبه عودان لم يحترقا بعد

سيجارة اشتعل نصفها،

الخارق (نيتشة)

بقايا قصيدة لم تكتمل بعد

دفتر ملاحظات من لهيب

ظمآن،

محمود درويش ذو احزان

اكثر من احزاني

فالكل مشغولون كي انساك!!

3

الجسد دار بثلاث حجرات..

الحجرة الاولى..

تغفوا فيها العزلة والوحدة

الحجرة الثانية..

تبتر فيها جذور عشق عتيق

واما الحجرة الثالثة ..

مأواك انت.!

4

لص انت ككل ليلة،

تغدو علي بابا وتختلس حرمات

جيوبي

فاسد انت ككل ليلة

وتغدو هارون الرشيد

وشرائين فؤادي تستحيل جوارياً.!!

5

كل ليلة..

ابعث لك قبلة

فبالأمس وتحت ظلال نافذتك

غالبت النعاس احدى قبلاتي

ورقدت.

6

معك..

سرقت زمناً

ابصمي على قصيدتي

فأنت مجنونة رسمية

وانا سارق الزمن.!!

7

عندنا...

المعلم ،كأنه رجل بوليس

ذو هندام انيق،

وشروط مهووسة

يتحدث عن حرية الانسان الشخصية

ولكن مفردة (ابن الكلب)

لم تغادر شفتيه وغدت كاللبان على لسانه

يردد...

هناك ازمة اخلاق.!!!

8

مدية جريحة

وراء حائط ما تذرف الدمع

كأنما تود القول

بانها لم تغتال احداً بعد.!!

9

ما أعطرك..!

لذا ..ارتشفي عطرك

ربما ينفجر روائع العطر

من ذاتك..!!

10

لم يبق اي اثر عندي

ما عدا عطرك الفردوسي

سرمديا في ذاتي غدا

هجرت وغدوت لاجئة

وانا في دوامة عشقي

صرت عبدا.!!

 

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 02:53

مطيليب البعث والدعوة..! - علي سلام

"ما زاد عضو مجلس المحافظة عن دولة القانون سعد يوسف مطيليب ـ ألمطلبي ـ في السياسيين خردلة, ولا السياسة لها شغل ب مطيليب" السياسي المخمور كما يعرف في الأوساط الإعلامية, وهكذا يدعى بين أروقة مجلس المحافظة, لأنه يأتي لجلسات المجلس؛ مخمور أجلكم الباري.

الثلاثي المرح! الأشقاء (سعد ومالك وحارث) أبناء يوسف مطيليب القريشي تاريخهم شاخص للمتابعين, ومعروف أيضاً, كيف لا وهم ربيبة المقبور صدام حسين, أما حاضرهم فلا يقل سواداً عن الماضي.

الشقيق الأكبر لعضو مجلس محافظة بغداد سعد ألمطلبي, الدكتور مالك مطيليب, بغض النظر عن مصدر شهادته البعثية والتي أهدته إياها قيادات الحزب وقتذاك, فله صولات وجولات ببرنامجه السياسي داخل إذاعة بغداد والذي طالما تحدث فيه عن مناقب وهمية لقيادات حزب البعث العربي الاشتراكي.

أما الأخ الثاني للمطلبي كان حارث يوسف مطيليب, مدرساً في ثانوية تطوان في منطقة الدورة, وانتمائه لا يختلف عن أخويه, فانتمائهم لحزب البعث العربي الاشتراكي كان عن قناعة وتقارب في المنهج والأيدلوجيات.

ثلاثي طالما أعتاد العيش على مكرمات الرئيس المقبور وهداياه, سنون وهم يقتاتون من فضلات حزب البعث العربي, حتى صار السقوط وأزيحت الغمة عن العراق, فسرعان ما سلخوا جلودهم, ولبسوا رداء حزب الدعوة العربي ودولة القانون ..! فبعد كل ما تقدم بديهي أن تجد العملية السياسة في العراق, تعاني الزكام الحاد لوجود مثل ألمطلبي يمارسها بطلاقة, لا سيما وهو محصن دبلوماسياً من قبل المالكي, فصار المطبل الأول والأخير لدولة القانون ورئيسها.

الابن البار لحزب البعث وحزب الدعوة سعد يوسف مطيليب كان وما يزال يمارس سياسة (الخيط وخربط) فوجوده داخل مجلس المحافظة لا ينفع مطلقاً, لأنه حاضر غائب, فإن حضر لا يعد وإن غاب لا يفتقد.

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 02:51

زمن الوسيم عبعوب - راضي المترفي

بدءا من حاوية سمير الشيخلي مرورا بنافورة قاسم وقوفا تحت ظلال شجرة صابر العيساوي وصولا الى صخرة عبعوب عاش البغداديون زمنا اعرجا لكنه اصبح كسيحا تماما بعد سقوط تلك الصخرة العجيبة على ساقه السليمة .. نعم كان اهل بغداد يمرون بأزمات ويعانون من حالات لكن امور مدينتهم شبه عادية ان لم تكن مساوية لعواصم اخرى كانت هناك مشاكل لكن هناك ايضا حلول تقابلها تاتي سريعا مرة وبطيئة اخرى ولم تتحول ضاحية مهما بعدت عن المركز الى مجمع للنفايات ومع ان الشيخلي كان دميما وقاسم نافورة قصيرة والعيساوي ذو (خشم ) عظيم الا انهم عملوا وتركوا خلفهم منجزا يذكرون به حيث لايرى منصف حاوية اوساخ الا وتذكر بوجع جملة (محبوبة سمير ) التي كتبها بغدادي ذات يوم تيمننا بالامين الشيخلي وماتبقى من نافورات تنشر رذاذها في الهواء في احد الضواحي التي لازالت تحتفظ ببعض بريق الماضي الا وذكرنا بالامين الغريق او المغرق قاسم اما نخلات العيساوي البلاستيكية التي لازالت تصارع الزمن وتنوء بحمل نشرات ضوئية لم يبقى منها الا اثارها وارصفته التي تصبح ( اكسباير ) كل درزن شهور فهي باقية شاهدا دالا على عصرا صابريا بلاستيكيا . لكن ماذا سيترك الوسيم لبغداد من انجاز واثار تدل على عهده وعليه وهو الذي اصبحت الفضائيات تتهافت على تسجيل اللقاءات والحوارات معه لما فيها من المتعة والطرافة والتسلية والزرق ورق سواءا كانت دبي او طوكيو او ذيل العجل ووسامته التي تحولت وباءا على بعض الدول ومنها ايران التي صرح هو شخصيا بان صبايا العاصمة طهران خرجن متظاهرات في الشوارع بعد لقائه بأمين طهران وظهوره على التلفاز مطالبات باستبدال امينهم برجل وسيم كأبي العباعيب والا لن يتركن الشارع ولو كنت مكان العبادي لقبلت مقايضته مع ايران بلوري (ركي ) خاف اطلب (سايبا ) ويبطلون . اظن ان وسيمنا سوف لن يترك لبغداد بعد رحيله او مقايضته مع الايرانيين غير الشطحات والفلتات والوسامة والزرق ورق واكوام النفايات والفيضانات وطفح المجاري وانقطاع مياه الشرب والعكر والطسات وغيرها من المنغصات الا اللهم اذا شغل ماكنات الشفط واقنع بان كي مون وخليفة الدواعش باقامة مسابقة عالمية على غرار مسابقة ملكات الجمال تحت عنوان ( ملوك جمال الامانة في العالم ) وفاز بها هو حتى وان دفع نصف مخصصات الامانة من الموازنة وان لم يفز فستحتفظ بغداد له بصورة يضع فوق شعره (السرح ) سداره لايمكن لأحد ان يجروء ويقول عليها (مو حلوه او زرق ورق ).

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 02:33

.طلبة عرب يرفعون راية داعش في جامعة كركوك

الغد برس/ متابعة: تعبيرا عن رفضهم رفع علم اقليم كوردستان، رفع بعض الطلبة العرب راية تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في القسم الداخلي لجامعة كركوك، فيما هتف آخرون باسم العراق.

وحصلت خلافات بين الطلبة الكورد والعرب في القسم الداخلي لجامعة كركوك، جراء رفع الطلبة الكورد علم كوردستان، وهو ما ادى إلى قيام الطلبة العرب برفع راية داعش.

وقد تطور الامر إلى اشتباكات بين الطرفين، ووفقا للمعلومات المتوافرة، فقد اصيب بعض الاشخاص بجروح في الحادثة.

وتحاول قوات الشرطة والبيشمركة والتدخل السريع (سوات)، السيطرة على الوضع في الوقت الراهن.

فيما ذكر شهود عيان حقيقة ما جرى اليوم الاربعاء في جامعة كركوك من اشتباكات بين الطلاب العرب والاكراد، بأنها جاءت  على خلفية رغبة عدد من الطلبة رفع العلم الكردي، مشيرين إلى أن الاشباكات انتقلت الى الاقسام الداخلية واستخدمت فيها الحجارة واضطر حرس الجامعة، إثرها لتفريق الاشتباكات باطلاق النار في الاعلى ولكن حصلت اصابات بين المشتبكين ومن الطرفين.

شفق نيوز/ أعلنت قوات البيشمركة الكوردية الاربعاء انها استعادت السيطرة على 8 قرى جنوب زمار غرب مدينة الموصل وقطعت طريقا لامدادات تنظيم داعش المتطرف.

وبدأت القوات الكوردية عملية عسكرية لاستعادة سنجار في وقت مبكر اليوم بعد شن غارات جوية مكثفة على مواقع تنظيم داعش في المنطقة أثناء الليل.

وإذا نجحت قوات البيشمركة في استعادة السيطرة على مدينة سنجار سيتيح ذلك ممرا لجبل سنجار حيث يحاصر متشددو داعش المئات من أبناء الأقلية اليزيدية منذ أغسطس آب.

وقال مصدر عسكري رفيع المستوى في قيادة محور غرب دجلة، في بلاغ عسكري اطلعت عليه "شفق نيوز" إن "قوات البيشمركة ألحقت خسائر كبيرة بالمتشددين جنوب زمار.

وأضاف ان البيشمركة استعادت السيطرة على قرى (فقيروك، كركاميش، كوبانكي، حكنة، كاريز، قسريج، برشور الكبير، وبرشور الصغير).

وتابع بالقول إن القوات الكوردية سيطرت أيضا على طريق رئيسي يربط بين الموصل، وكسكي، وعوينات وصولا الى زمار. وهو ما ادى لقطع الطريق أمام الامدادات التي يتلاقاها المتشددون من الموصل وتفريق فلولهم في المنطقة.

وقال المسؤول العسكري الكوردي إن "النصر الكبير الذي حققته قوات البيشمركة، يأتي بالتزامن مع يوم العلم الكوردستاني، وهو امتداد للنضال التحرري للشعب الكوردي".

وسيطر داعش على سنجار في آب الماضي وارتكب مجازر بحق سكانها من الكورد الايزيديين.

وقال الرئيس الأمريكي بارك أوباما إن منع وقوع مذبحة وشيكة لليزيديين على يد داعش كان واحدا من أهم أسباب سماحه بشن أولى الغارات الجوية في العراق في الصيف الماضي.

ومنذ بدء هذه الغارات استعادت قوات البيشمركة أغلب المناطق التي فقدتها في آب لكن طبيعة سنجار الجغرافية الوعرة صعبت من مهمة استرجاعها.

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 23:10

تحرير6 ايزيديات في دير الزور

بركات رشو

بعد المتابعة المستمرة والتعاون بل التنسيق الجاد بين شخصيات ايزيدية واخرى عربية ذات حضور اجتماعي بارز في كل من سورية والعراق اثمرت امس الجهود الخيرة خصوصا بعد استجابة اصحاب النخوة العربية الاصيلة في سورية  للنداء الانساني واغاثة الملهوف  ..اثمرت الجهود وتكللت بتحرير 6 من المسبيات الايزيديات اللواتي كن في دير الزور . هذا وتجدر الاشارة ان المساعي ماتزال متواصلة من اجل تحرير المزيد من الخطيفات الايزيديات . .

بركات احمد رشو من ايزيدية سورية ـ المانيا

 

«طبيعة أطفال قامشلو تغيرت بعد ثورة 15 آذار للأسوأ»،: «عندما كان يتم الاعتداء على أي شخص أو على ممتلكاته, أو يتم استخدام السلاح كان الأطفال يبكون ويهربون ويختبئون خلف أمهاتهم, اليوم هؤلاء الأطفال أصبحوا يعانون من الاغتراب النفسي والفكري, التشوه الخلقي. لم تعد هناك حالة للطفولة الصحية, ولا وجود لجو تستطيع الطفولة فيها أن تنتعش.

لم تكن شيرين مخطئة حين ثبتت قنوات أفلام الكرتون في بداية جهاز التلفاز, بل أن مخططها ذهب ابعد من ذلك, حيث حذفت جميع القنوات المحرضة على القتل والكراهية, وأبعدت الفضائيات التي تبث أفلام الرعب والقتل والخطف, مما حدا بحماد, وهو ينتمي للمكون العربي, إلى شراء جهاز تلفاز جديد, ليكون خاص به وزوجته, واقتصرت لائحة القنوات في تلفاز الأطفال على أفلام الكرتون فقط.

لم تكن شيرين تستطيع نسيان حادثة قتل جارتها الصغيرة عائشة لنفسها عن طريق الخطأ, حين كانت تتلاعب بمسدس أبيها الذي اشتراه قبل ثلاث أيام فقط من حادثة مقتل المُدرسة نسرين القاطنة في البناء المجاور للبناء الذي تقطنه شيرين وجارتها عائشة, التي قٌتلت بمسدس أخيها مصادفة حين كان الأخ يُنظف المسدس وبعد تطبيقه خرجت رصاصة لتستقر في رأس نسرين التي كانت توظفت لتوها. كان والد عائشة يعتقد أن تركه للمسدس على الرف الأعلى سيُبعد الأطفال عنه, وسيجعله في متناول يده حين الضرورة, عائشة هذه تنتمي لعائلة فلاحية فقيرة, خاصة وان عمل والدها الوحيد في الأرض, أصبح من شبه المستحيل بعد دخول الجماعات المسلحة إلى القرية وحدوث الاشتباكات بينهم وبين القوات الكوردية مما أضرهم الانتقال للعيش في المدينة, ولفقر حالهم أختار أطراف المدينة النائية والبائسة بكل شيء. أحداهن أخبرت عائشة أن أخاها قد سرق مسدس من على أحد البسطات لبيع السلاح, وهو يطلق النار على نفسه دون أن يموت, وأنها هي الأخرى قد فعلت الفعل نفسه ولم تمت, ولأن للطفولة عنوان بارز, التقليد والتشبه, صوبت عائشة المسدس نحو رأسها لتجربه دون أن تموت, لكن عائشة لم تكن تعلم أن صديقتها ابنة الجيران لم تخبرها أن مسدسهم فارغ من الرصاص,. من جهته أفادتنا الأخصائية النفسية ( ا.ك) أن ظاهرة تقليد الفتيات و الفتية لبعضهم البعض هي بسبب غياب المراقبة الأسرية, وانعدام الرعاية يجد هؤلاء الأطفال أنفسهم في مواقف لا يعرفون كيفية التصرف, ولا يملكون الوقت للرجوع إلى الأهل للاستشارة. عدا عن تأثير التلفزيون ومشاهد الدماء والمنازعات على نفسية الطفل, فيدفعه ذلك إما إلى الانطواء والخوف, وإما إلى التقليد وهنا تحدث نتائج مفجعة.
ومازال الأعلام الكوردي يتجاهل قضايا المجتمع الكوردي ويكتفي بتناول افتتاح مكتب حزبي، وهذا التعتيم يجعل من القضايا الكوردية الملحة في دروج النسيان
ويشترى السلاح من الأسواق الشعبية في المدينة أو عن طريق مهربين من القرى أو المناطق والعشوائيات المجاورة لقامشلو، وهناك فرق بين السلاح المحلي والمستورد ، والتصنيع المحلي رخيص ضعيف ولايحتمل عدة رشقات ، و السلاح الأصلي الألماني والروسي باهظ الثمن

( ب. ش) مدير أحد المدارس الابتدائية قال لنا, بات من المستحيل تخيل منظر التلاميذ وهم يلعبون في الباحة أثناء فترة الفرصة أو حتى درس الرياضة, والاسوء في حصة الموسيقى, ألعابهم أصحبت رمي الحجارة على بعضهم البعض, أو حمل قطع من الخشب والتشبه برجال الشرطة أو العساكر أو المسلحين والبدء بالهجوم على بعضهم البعض, وفي حالات يُصيبون أنفسهم بجروح طفيفة ومتوسطة, حتى في حصة الموسيقى, فإن الأغاني الوطنية وأغاني الطفولة....استبدلت بأغاني عن الشهداء والموتى والفاجعات والانتقام.

أما غنام العلي فيقول: ضاع بكري بجريرة عمه, ويروي لنا تفاصيل قصته حيث هاجرت عائلته منذ أربع سنوات بعد أن أقدم شقيق غنام على قتل أبن شيخ من شيوخ العشائر العربية, وأضروا للنزوح من القرية التي كان يتشاركونها مع الضحية, هاجرو للاستقرار في قرية كوردية في شرقي مدينة قامشلو, وأستقروا هناك, وكانت حياته جميلة وتمضي بشكل جيد حتى كانت اللحظة التي غيرت مجرى حياته مجدداً. خرج غنام ذات يوم إلى بيت احد الأصدقاء يتحدثان عن إمكانية الدفع ببعض الوجهاء لحل المشكلة, خاصة وأنه ليس المذنب, وعادة ما تمتد ظواهر الثار عند المكون العربي لسنين عديدة, ولتشمل جميع أفراد عائلة وأقرباء الجاني, كان شيرزاد وهو كوردي من مواطني القرية قد وعده بأن يطلب من عمه أغا القرية للتوسط لدى والد المغدور للسماح لغنام بالعودة إلى بيته, لم يكد غنام يُكمل كلمة الشكر لصديقه, حتى هرول بصحبة شيرزاد إلى الخارج متتبعاً عويل وصياح النسوة, وصراخ الرجال على القدر اللعين, لقد قتل علي غنام نفسه بواسطة مسدس عمه, حيث ترك احمد شقيق غنام المسدس بصحبة أخيه وفر هاربا خارج الديار, لكن علي وهو يتلاعب بمسدس عمه الذي وجده صدفة أثناء بحث الطفولة بين الأشياء والملابس, انهى حياته وأمل والده بالعودة إلى قريته,

حتى هذه اللحظة, ومجتمع محافظة الحسكة لا يزال يعاني من فقدان المزيد من الأطفال والمراهقين لحياتهم نتيجة للأهمال الأسري, أو تأثرهم بما يشاهدونه عبر أقنية بات شغلها وهمها جني الأرباح, أو نتيجة تأثر هؤلاء المقبلين على الحياة بوسطهم المدجج بالسلاح المُميت مباشرة, أو السلاح المُميت ببطء عبر سلسلة الأحاديث والأقاويل التي تجتمع جلها حول الموت, والاستشهاد, والهروب, والاعتقال.



السومرية نيوز / بغداد
أكد محافظ نينوى أثيل النجيفي، الأربعاء، أن أهل المحافظة متشوقون للمعارك ضد تنظيم "داعش"، مشيرا إلى أن إعطاء صورة أن العرب السنة بأنهم لا يريدون مقاتلة "داعش" أمر غير صحيح، فيما لفت إلى وجود عشرة آلاف متطوع نصفهم انضموا لمعسكرات التدريب.

وقال النجيفي لبرنامج "حديث الوطن" الذي تبثه "السومرية"، إن "أهل نينوى متشوقون للمعارك ضد تنظيم داعش"، مشيرا إلى أن "إعطاء صورة بأن العرب السنة لا يريدون مقاتلة داعش أمر غير صحيح".
وأضاف النجيفي أن "لدينا متطوعون من الموصل عددهم عشرة آلاف متطوع، خمسة آلاف منهم التحقوا بمعسكر والبقية ينتظرون الالتحاق بعد تجهيز المعسكرات لهم"، مؤكدا أنهم "مدربون بشكل أفضل من الحشد الشعبي وغالبيتهم كانوا بالشرطة السابقة".

ولفت إلى أن "وزارة الداخلية كانت قد أوقفت رواتبهم وشكلت أربع لجان للتحقق من وجودهم، ويوم أمس صدر قرار بصرف رواتبهم".

وتخضع مدينة الموصل لسيطرة تنظيم "داعش" منذ (10 حزيران 2014)، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته "المتطرفة" على جميع نواحي الحياة في المدينة.

السومرية نيوز/ كركوك
أعلن محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم، الأربعاء، عن عزمه فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادثة التي جرت اليوم بجامعة كركوك، مشيراً إلى أن من يريد خلق فتنة في المحافظة لا يمثل أي مكون أو حزب، فيما كشف منسق اللقاء العربي المشترك احمد العبيدي أن الجامعة أصدرت اعماماً قبل وقوع الحادثة بعدم الدخول إليها.

وقال كريم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الأوضاع في كركوك بخير ومن يريد خلق فتنة في المحافظة ليس له أي مكان فيها"، مبيناً أنه "سيتم فتح تحقيق بما جرى من أحداث في جامعة كركوك لأن من قام بهذه الأعمال لا يمثل مكون أو حزب بعينه".

وأضاف كريم، أنه "سيتم محاسبة المقصرين ومن يقف وراء ما جرى من أحداث"، لافتاً إلى أن "الطلبة هم من أبنائنا وما حدث من حساسيات بينهم لا يعني خلق فتنة في كركوك لأنها مدينة السلام والتعايش المشترك".

من جانبه، قال منسق اللقاء العربي المشترك احمد العبيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "على الرغم من كل الظروف التي مرت بمحافظتنا الحبيبة خلال الأشهر الستة الماضية إلا أنها حافظت على تماسكها الاجتماعي وروح التعايش الأخوي بين المكونات فيها وعلى استتباب الأمن حماية للجميع".

وأوضح العبيدي، أن "ما حدث اليوم في الأقسام الداخلية التابعة لجامعة كركوك يوجع القلب ويدمع العين"، لافتاً إلى أن "أعداء العراق أرادوا بهذا الفعل زرع فتنة بهدف إشعال النار بين المكونات المتعايشة أخوياً في كركوك".

ودعا العبيدي أبناء كركوك إلى "الهدوء وطمر كل فكرة أو قول أو فعل يريد تخريب المدينة والتفرقة بين مكوناتها"، مشدداً على ضرورة "معالجة الأمر قانونياً ومحاسبة المسبب والمقصر".

وطالب العبيدي محافظ كركوك بـ"شمول جميع الطلبة الذين أخطأوا اليوم بالعفو وبروح النصح والإرشاد والهدوء الذي عرفناه به، وان ينال المخالف جزاءه العادل قانوناً"، مضيفاً أن "الجامعة عممت بعدم الدخول إليها اليوم فكيف حدث هذا".

وكان شهود عيان في جامعة كركوك أفادوا، اليوم الأربعاء (17 كانون الأول 2014)، أن اشتباكاً بالأيدي وقع بين عدد من طلبة الجامعة على خلفية رفع العلم العراقي وعلم إقليم كردستان، مؤكدين تسجيل عدد من الإصابات، فيما أشاروا إلى أنه تم تعليق الدوام في الكليات الواقعة ضمن مقر رئاسة جامعة كركوك لغرض السيطرة على الأحداث.


بعد الانتخابات أمام وسائل الاعلام تم تثبيت أسماء أعضاء المرجعية السياسية الكوردية وهي على النحو التالي:

من قبل حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM (ألدار خليل، آسيا عبدالله، سينم محمد، مزكين أحمد، ناديا اليوسف، عبد السلام أحمد، عثمان شيخ عيسى، طلال محمد، محمد عباس، أحمد شيخو، نجم الدين ملا عمر، فرهاد تيلو).

من قبل المجلس الوطني الكوردي ENKS (طاهر صفوك، نعمت داؤود، محي الدين شيخ آلي، فوزي شنكالي، محسن طاهر، محمد شويش، علي داؤود، فيصل يوسف، أحمد سليمان، ابراهيم برو، بشار أمين، نصر الدين ابراهيم).

الأعضاء المستقلين في المرجعية وهم (صالح كدو، جمال شيخ باقي، محمد موسي، سلوى بدران، بروين خليل، أحمد اسماعيل).

xebr24

بغداد/واي نيوز

قال وزير الموارد الطبيعية بحكومة إقليم كردستان العراق أشتي هورامي إن الإقليم شبه المستقل سيحقق زيادة في صادرات النفط في الأشهر المقبلة ليقترب من الاكتفاء الذاتي اقتصاديا.

وأبلغ هورامي مؤتمرا صحفيا في لندن اليوم الأربعاء أن خط الأنابيب الكردي الذي ينقل الخام إلى تركيا قد يتمكن من نقل 800 ألف برميل يوميا في العام المقبل منها 550 ألفا تسوقها بغداد بموجب اتفاق توصلت إليه حكومة الإقليم مع بغداد في وقت سابق من ديسمبر كانون الأول.

ومن شأن زيادة صادرات النفط من الشمال - التي تبلغ حاليا نحو نصف هذه الكمية - المساهمة في زيادة تخمة المعروض التي تسببت في هبوط سعر خام برنت بنحو 45 في المئة منذ يونيو حزيران ليهوى لأقل سعر له منذ خمسة أعوام ونصف العام دون 60 دولارا للبرميل.

وقال هورامي إن مشكلة حق حكومة الإقليم في تصدير نفطها بشكل مستقل لم تجد حلا بعد مع بغداد لكنه "يأمل للمرة الأولى" في إمكانية حل الخلاف الذي طال أمده.

وتوصلت كردستان في وقت سابق من الشهر لاتفاق محدود مع بغداد حول صادرات النفط بعد أشهر من الجدل. وكانت الحكومة العراقية قررت حرمان كردستان من مخصصاته في الميزانية ردا على قرار الإقليم تصدير النفط بشكل مستقل.

وقال الوزير إنه رغم الاتفاق الجديد فإن حكومة الإقليم لم تتوصل لاتفاق بعد بشأن قضايا أخرى منها حق تصدير النفط بشكل مستقل وآلية تقاسم العائدات.

وأضاف هوارمي قائلا "إن حكومة كردستان ستقوم بدورها كاملا في مساعدة العراق في الوفاء بأهداف صادرات الطاقة. لكننا حددنا لأنفسنا أهدافا واضحة للاكتفاء الذاتي لذلك لن نواجه ثانية عنف التهديدات الاقتصادية والحظر على منطقتنا أبدا".

وأوضح أن صادرات الإقليم سترتفع إلى 500 ألف برميل يوميا بنهاية الربع الأول من 2015 مقارنة بالمستويات الحالية البالغة 400 ألفا.

وقال هورامي إن كردستان العراق سيصبح مساهما صافيا في ميزانية العراق بنهاية العام القادم.

وقال نيجيرفان برزاني رئيس وزراء الإقليم إن الاتفاق الجديد حول النفط مع حكومة بغداد لن يؤثر على علاقات حكومة كردستان مع تركيا أو شراكتها المتنامية مع إيران.

وأضاف في بيان تلي على المشاركين في المؤتمر "سنستمر في تعزيز علاقتنا مع جارتنا الشرقية إيران".

بغداد – ((اليوم الثامن))

اكد النائب عن دولة القانون محمد كون ان حكومة اقليم كردستان مطالبة بتسليم اي متهم يدخل اراضيها سوى كان طارق الهاشمي او رافع العيساوي للقضاء العراقي.

وقال كون في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)): على حكومة اقليم كردستان تسليم اي متهم بقضايا الارهاب ومدان من قبل القضاء العراقي لان حكومة اقليم كردستان هي جزء من الحكومة العراقية.

واضاف ان المتهم طارق الهاشمي هو مجرم بنظر القانون العراقي وايواء كردستان للمجرمين والمطلوبين للقضاء العراقي انما هو خرق للدستور وللمصالحة الوطنية.

واشارة اننا نستغرب من تصرفات مسؤولي اقليم كردستان وكنهم دولة مجاورة للعراق وليس جزءً من الحكومة العراقي.

يذكر ان القضاء العراقي قد اصدر حكماً بالاعدام غيابياً على المدان طارق الهاشمي بعد تورط افراد حمايته بعمليات قتل وخطف. انتهى ع. د 

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 22:13

بالفيديو: ظاهرة الفضائيين تنتقل الى كوردستان

ظاهرة الفضائيين في الدوائر الرسمية لم يخلُ منها اقليم كوردستان، كما اكد مسؤولون من مختلف المستويات فيما ذهب بعضهم الى التأكيد على ان ظاهرة الفضائيين أو ما يسمى بالبطالة المقنعة موجودة في كل الدوائر الحكومية بما فيها قوات البيشمركة، وبشكل يثقل ميزانية الاقليم.

في هذا السياق، أكد ابو بكر عمر، رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي في كردستان أنه "هناك نفس المرض في دوائر حكومة اقليم كردستان اي ما يسمونه بالفضائيين، وهو يؤدي الى بطالة مقنعة في اقليم كردستان العراق، وفي الاقليم هناك الالاف من هؤلاء وتشكلت لجان لجنة برلمانية للتحقيق بهذا الموضوع".

وأضاف لاوند جلال اغا، المستشار القانوني في رئاسة البرلمان أنه "يوجد هناك اكثر من مئة الف فضائي في اقليم كردستان فوزارة المالية وهيئة النزاهة والادعاء العام الان يقومان بتصفية هذه القوائم ولكن بشكل رسمي من قبل جكومة اقليم كردستان لم يتم الكشف عنها".

فيما ذهب بعض المسؤولين في الاقليم الى القول أن وجود موظفين وهميين في الدوائر الرسمية أمر فاقد للصحة، وان ما يجري الحديث عنه من وجود فضائيين لايعدو الشائعات، فيما أرجع البعض سبب وجود الفضائيين الى العدد الكبير من التعيينات التي اعطيت لكسب اصوات الناخبين ما جعل منهم موظفين وهميين في هذه الدوائر.

ويقول سيراج شيخ احمد، عضو برلماني عن الحزب الديمقراطي الكردستاني: "هناك دعاية بهذا الصدد ونحن كبرلمانيين بصدد تشريع قاونين بهذا الخصوص لكي نكشف عن هذه الحالات واذا اكتشفت عن مثل هذه الحالات سوف يتم اجراء اللازم بخصوص هؤلاء".

مهتمون بملفات الفساد في الاقليم اكدوا أن المعالجات المطروحة لظاهرة الموظفين الوهميين أو الفضائيين ليست جدية، وان ميزانية الاقليم والحال هذه ستتجه نحو مزيد من العجز بسبب عدم معالجة هذه الظاهرة.

https://www.youtube.com/watch?v=PCraXhT-hog

 

 

 

http://www.iraaqi.com/news.php?id=12329&news=1#.VJGtXP8BAF

 

 

(CNN)--أنهى الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأربعاء،عقودا من القطيعة بين بلاده وكوبا، بالإعلان عن تطبيع العلاقات وفتح سفارة أمريكية في هافانا، بعد صفقة تضمنت إطلاق سراح متعاقد أمريكي محتجز لدى كوبا، وثلاثة عملاء كوبيين محتجزين في الولايات المتحدة.

وقد وصل المتعاقد الأمريكي المحتجز إلى الولايات المتحدة على متن طائرة اقلته مع زوجته وأعضاء في الكونغرس في رحلة العودة بعد احتجاز دام منذ عام 2009. وجاء إطلاق سراحه كجزء من صفقة مع كوبا مهدت الطريق لتغيير جذري في السياسة الأمريكية تجاه كوبا، بحسب ما أبلغ CNN مسؤول حكومي.

أوباما أجرى اتصالاً هاتفيا مع الرئيس الكوبي راؤول كاسترو الثلاثاء، لوضع اللمسات الأخيرة على البيان الذي يتضمن الإعلان عن عودة العلاقات، واستغرق الاتصال ما بين 45 دقيقة، إلى ساعة، في اتصال هو الأول من نوعه على هذا المستوى بين الرئاستين منذ الثورة الكوبية، وقد بدأت المحادثات بين مسؤولين من البلدين منذ عام 2013 وقامت كندا برعاية هذه المفاوضات.

 

وفي كلمته حول الحظر المفروض على كوبا قال أوباما الأربعاء "لا أعتقد بأنه يمكننا أن نفعل الشيء ذاته على مدى خمسة عقود، ونتوقع نتائج مختلفة" وبالرغم من تطبيع العلاقات قال أوباما بأنه ما زال يريد تعزيز الحرية للمواطنين هناك لكنه أوضح بأنه "لا أتوقع بأن التغييرات التي أعلنت عنها اليوم ستحدث التغيير في المجتمع الكوبي خلال الليلة."

وأكد أوباما بأن "العزلة لم تكن مجدية" على مدى 50 عاما، وأنه سيتم التخلص من السياسة القديمة والتوجه إلى تخفيف العقوبات عن كوبا، كما سيتم تخفيف القيود على السفر اليها.

متابعة: بعد أن قام الطلبة الكورد في جامعة كركوك برفع علم  كوردستان في يوم العلم الكوردستاني قام بعض بعض الطلبة العرب برفع راية تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في القسم الداخلي لجامعة كركوك، فيما هتف آخرون باسم العراق.

وقد تطور الامر إلى اشتباكات بين الطلبة الكورد و العرب في الجامعة و أصيب بعضهم بجراح.،
.

https://www.youtube.com/watch?v=OoIug1sVnA4

 

 

الغد برس/ بغداد: هكذا هم سياسيو الإقليم العراقي، الذي يقع شمالي البلاد، يمارسون سياستهم من جديد تجاه الحكومة الاتحادية، التي كانوا يتحججون في وقت سابق، بان رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، هو اساس تلك المشاكل، لكن الحكومة رئيسها تغيرت، وسياسة الاقليم بقت ذاتها.

لازال اقليم كردستان العراق، يرى باقي المحافظات العراقية، والأجزاء الاخرى من البلاد، كأنه غنيمة، تعمل معه وفق ما تمليه عليها مصالحها وكأنها ليست جزء من هذه البلاد، التي تتعرض لهجمة ارهابية شرسة، تُضاف الهيا ازمه تراجع اسعار النفط.

نوّاب، اعتبروا، خلال حديثهم لـ"الغد برس"، أن "مطالب اقليم كردستان العراق، بإبقاء حصتهم من الموازنة الاتحادية كما هي، ما هو الا قرار يؤكد بانهم، لا يعيرون اية اهمية للقضايا العراقية وانهم يتصرفون كضيوف في هذا البلد".

وأضافوا أن "الكرد امام فرصة كبيرة لاكمال مشروعهم الانفصالي عن العراق وهذا الامر هو الذي يفسر تصرفاتهم المعادية في احيان عدة له، مبينين ان "الكرد يملكون الاستعداد الكبير بان يتحالفوا مع اعداء العراق في سبيل اكمال مشروعهم الانفصالي، والذي لن يكتمل الا بانتزاع خيرات العراق ثم الانتقال الى المرحلة المقبلة بانتزاع عدد من المحافظات اهمها النفطية".

ويقول الكاتب، علي الفريجي، لـ"الغد برس"، إن "من المعيب ان يتخلى البعض عن العباءة الوطنية والشعارات التي يرفعونها بين الحين اوالاخر مع اول هبوبا للرياح الصفراء التي بدأت ملامحها مع تدني مستوى اسعار النفط العالمية".

وأضاف "من المخزي ان نسمع تصريحات لبعض القادة الكرد تتضمن مطالبتهم بالمبلغ الكامل المخصص بحسب اتفاق اربيل بغداد النفطي، منبهاً "ينبغي ان يتذكر هؤلاء اننا في زورق واحد".

وكانت حكومتا بغداد وإقليم شمال العـراق قد توصلتـا مؤخرا إلى اتفاق أولي حول صادرات النفـط ومدفوعـات الميزانيـة.

وبموجب الإتفاق الذي من المتوقع أن يبدأ سريانه في كانون الثاني سيتم تصدير 300 ألف برميل يوميا من نفط كركوك عبر خط أنابيب يمتد عبر المنطقة الكردية إلى تركيا إضافة إلى 250 ألف برميل يوميا من حقول كردستان.

ومن المحتمل ان تعرقل مثل هذه المطالبات تمرير موازنة العام المقبل في البرلمان على غرار موازنـة 2014 التـي لـم يتمكـن مجلـس النـواب مـن إقرارهـا.

 

 


تتشكل المعالم الحقيقية لواقع اية امة او شعب من خلال تطورها ومواكبتها الفعلية والجدية للحدث العالمي او ما يمكن ان نسميه مواكبة العصرنة بكل اتجاهاتها وليس لاتجاه على حساب اخر، ولعل ما يمكن ان يمس سلبياً مسيرة اي شعب هو التقيد بموروثات لايمكنها ان تلبس رداء العصر، وتتجاوز الالزاميات الزمكانية التي تعبث بمقدرات الشعوب وامكانياتها عبر الازمنة، وهذا ما يدعونا بعيداً عن الاصطلاحات الحداثية ومابعدها ان نتأمل واقعنا لنحدد معالمه ومن ثم نقرر امكانية اللحاق او ركوب اي قطار حداثي نشاء، ولكن يبقى ان الآفة المزمنة التي أُصبنا بها ولم نزل نعيش وقع اثارها هي عدم قدرتنا على خلق اي شيء ذاتي بحيث تبدأ الفكرة منا وتكون للفكرة مقاييس تابعة لامكانياتنا، وتصير مجدولة حسب مقدراتنا ودرجة وعينا لها، فكل المتغيرات الحداثية العصرية التي نجدها انما هي امتداد فطري وطبيعي لمتغيرات سابقة لها جذورها المتوغلة في حضارات اخرى وعند شعوب اخرى لها باع طويل في المتغيرات التوعوية، لديها قيمة تأسيسية لمعالم التوعية بحيث نجد بأن كل خطوة يرافقها حركة اعلامية وتوجيهية وتثقيفية عامة على كل المستويات من اجل تثبيت معالم الخطوة التغيرية تلك، وعلى العكس تماماً نجدنا نعيش القرارات الآنية الاحادية التي لاتبت للواقع بأي شيء سوى كونها قرارات مستفعلة ومصطنعة حسب رؤى حداثية مقلدة غير واقعية مغايرة للواقع العياني الذي لانجده يتقبل الفكرة الا بعد ان تصبح امراً واقعاً مفروضاً، لذلك تقل القوة الانتاجية لدى الافراد فيصبحوا كآلات تؤدي ماعليها دون التفكير في خلق الجديد الابداعي، وهذا بلا شك ناجم عن الطريقة غير الحداثية التي تطبق فيها الاراء والتغيرات الحداثية، فالتقليد  السلبي مؤثر اجمالاً ويطمس الميول الابداعية لدى الافراد، وهذا ما خلق بالتالي صراعاً جدياً بين الافكار والمصطلحات التي اختلطت في واقعنا اليوم، كما اختلطت دلالاتها وتأثيراتها وحتى اصبح تقويمها تقويماً نسبياً لا مقاييس ثابتة لها، ولايمكن لمتابع للصيروة التاريخية في المنطقة ان يتغافل عن حقيقة تأصلت وتجذرت وترسخت في واقعنا الا وهي كوننا لم نستطع ان نجد لانفسنا مخرجاً الا من خلال افكار الاخرين الذي لاينتمون ثقافياً ولا اجتماعياً ولا من حيث مستوى درجة الوعي الينا، ويمكن الاستدلال بذلك من خلال مراجعة بعض المتغيرات الحاصلة على مستويات علمية وثقافية عالية في مجتمعنا، ولعل الجامعة تعد احدى اهم ركائز التغيير والتطور الذهني والحسي في المجتمعات، وما يحدث في الجامعة لدينا بالطبع على متسوى وزارة التعليم يعد نقلة وانعطافة كبيرة على جميع الاصعدة، لكن المحاولة التغييرية الحاصلة لم تأخذ قيمتها الفعلية من صلب ووعي ورؤية داخلية انما اتت كغيرها جاهزة على طبق من ذهب " تقليد" ولم يتداول الامر بين المستويات عامة في الجامعة انما فرضت القرارات واصبح الموظف الجامعي والاستاذ والطالب معاً امام الامر الواقع وكأن لابديل لهم الا ذلك، والنتيجة غير مشجعة ابداً بعيداً عن الارقام والاعلام الذي يضخم الامور لمصالحها الذاتية،  حيث لم نلاحظ تطورا داخلياً ذاتياً في الجامعات الكردية، لعل المظهر والارقام والاوراق والتوقيعات والاختام والقرارات بحق تعد نقلة كبيرة لكونها اصبحت تظهر مدى التغيير الحاصل في المؤسسات التابعة للوزارة، لكن واقعاً لانجد الا ما يخيب الامال لكون الاغلبية اصبح يفعل ما يفعله ليس لتطوير نفسه انما لانه امر ولازم وواجب، والاغرب من كل ذلك ان الوزير مصر على امتطاء صهوة التغيير هذا ولعل الجميع ينقل له مدى نجاح التجربة ويمدحون بالخطوات الجبارة التي يقوم بها على المستوى العام، وفي الحقيقة ان الواقع متأزم وان الوضعية ان استمرت على هذه الحال ستكون العواقب وخيمة جدا، فلا التعليم الجامعي اصبح له قيمة ولا الاستاذ اصبح له هيبة، ولا حتى الاختيارات اصبحت لها دلالة، فكل شيء اشبه بروتين بيروقراطي يحتم على المرء ان يمر من خلاله للحصول في النهاية على شهادة يعلقها ان اراد على حائط غرفته، اما حصيلته العلمية وقيمته التغيرية ورؤاه وافكاره الابداعية فهي مدفونة تحت نظام بيروقراطي متعب ومخزي في احيان كثيرة، وهذا يعد مثالا على مستوى الوزارات لا على سبيل الحصر انما التوضيح فقط لأن باقي الوزرات لاتعيش واقعاً افضل من المذكورة.

وما يجعلني ان اقوم بسرد هذا الامر الان كوني اعيش تلك الحالة برمتها، ولعل الروتين وبعض المقولات الجبارة التي سمعتها من وزير اخر لورازة تعد ذا اهمية في العملية التغيرية هي من احدى الاسباب الاساسية التي فتحت عيني على العواقب الوخيمة التي تنتظرنا اذا استمر الوضع على هذه الشاكلة، فكل وزير يحسب ان وزارته مملكته وانه لايحق لاخر التحكم بهذه المملكة سواه فيضع القرارات التي تدفن القرارات السابقة دون ان ينظر للمستقبل الاتي فكيف لاية عملية او تجربة تعليمية او سياسية ان تنجح اذا لم تكن مكملة لعملية سابقة ترسخت في الارض والانسان معاً واستفادت من ظروفها ومتغيراتها وعوامل النجاح والاخفاق فيها، ولعل هذا ما يجلعنا نسيء الى مفهوم الحداثة نفسها بكونها بحسب منظورنا اصبح طمساً لمعالم الاخر الماضي وخلق نمط تقليدي غربي حديث لايتفق مع السابق في اي شيء لنقول للعالم باني موجود واني انسان فعال واني لااعتمد على احد، وهذا الخلط بين المفاهيم والافعال والنتائج اصبحت ذا تأثير على نفسية الانسان داخل مجتمعاتنا، ومثبطة كلياً لقدراته واهتماماته ولاتنمي ميوله وطموحاته للانخراط في العملية الابداعية الانتاجية على جميع الاصعدة.

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 21:49

قصيدة / طائلة الصدمة / سفيان شنكالي‎

قصيدة / طائلة الصدمة
هلّا بوصفٍ 
يُحيي ذاكرة الرحمة ؟
رباه : 
أعدني لمهد طفولتي ,
وأرجوحة الرأفة , وخبز الكرامة 
أين إبليسُ ؟
ما غاية "التفاحة" ؟ 
هل نكح ملائكيةٍ 
ليطرد من الجنة
بدون جنحة تُمنطقُ بقناعة ؟
أين شنكال ؟
راهبة ( أيزدائية ) ترقص , والكلم نازفٌ
وملاهي الفقهاء تصخب بتراتيل الغواية 
هلّا ببلسمٍ 
يُشفي قديساتٍ
أكرهن على الزنا المقدس ؟
حسبما يوحي الإله المعنّف , 
والنبي المسيّر , والخليفة العاهر 
هلّا بحكمٍ بليغات لاحتواء النكبة ؟ 
ما أحوجنا لإزاحة الصدمة 
الدمعِ يشحّ, والقلوب تعتصر 
الأرواح تئن, والبقاء عِناد 
الشمس تفضح الجّرم
وما من ربّ يتبصّر .
بمباركة قادة المكيدة
علّقت ( شنكال ) من جدائلها
إثر خدعة .. إثر غفلة .. 
إثر طعنة فجائية أبداها 
( بهدينان ) في ظهر ( داسن ) 
أيا أشقاء العِرق ( الآريُّ ) الجريح , 
وا ميديا , وا مادُ , وا ميتان .
أقتل هابيل ثانيةً شقيقه قابيل ؟ 
أين اللبنَ الزلال , أين شنكال ؟
منذ ولدتْ من رحم ( سومر ) 
وحتى عهد ( صهيون الإسلام ) 
لم يُمسح لها خداً, 
وما رأف بها ( ميسوبوتاميا )
فاستدامت شنكال بكاء ( عشتار ) المرير 
يوم سُلبت منها سلطة السماء 
ولها في العرين أشبال 
لا ينتفضون 
إلا عندما يستمعون أنشودة الأنين
على أمل عودة شنكا
زَغبَ العصافير احرق 
في حضن امرأة الجبل
يغتصبون روح الخالق في جسد أنثى 
أيّ ملاك ساقط 
أضحى يحكم عرش السماء ؟
شيبُ الشيخ أصبغ بلون الدم
حُزّ عنقه 
استطابتْ ذبحه سكّين الشيطان 
وطبقتْ آيات القرآن ..
شذبتْ شجيرات العطاء
أيّ وطنٍ يأوي ضميراً 
بدون شنكال ؟
أيّ عراقٍ عريقاً بتاريخه 
بدون شنكال ؟
أيا أمة العرب , شنكال اغتصبت , 
"والقدس" تحت يد اليهود تنتهك
أتمارسون الزنا مع شنكال ؟ 
وماذا عن ( قبة الصخرة )
لقد أنجبت سبعة عقود 
من نكاح صهيون ؟ 
وأنتم تفقهون طُعم الانكسار 
تفتخرون بغصة الجبن
ما لكم ؟ أوافقكم ( المتنبي ) ؟
( والكفيف المعرّي ) ما رآكم تزنون
وأمكمُ ( القدس ) أدخلت دين موسى , 
وبنات شنكال أسلمن بالإكراه 
لكم نصركم المبين عنكم 
المذلّ حين لا تعابون .
ولنا دمعة أذرفتْ على مدى "الإسلام"
ولنا بقية مع الجبل الأصيل
لدى جحا حمار يتعامل معه كصديقه المقرب, شعرَ الحمار أن جحا لا يمكنه الإفتراق عنه, فاصابه الغرور, وبدأ يصهل ويعتقد نفسه من الخيول الأصيلة, وفي أغلب الأحيان كان يعاند ولا يطيع الأوامر, مما أجبر جحا على عرضه للبيع, فكتب لافتة وعلقها على رقبته (حمار من سلالة الأصايل!).
حمار حجا ذكرني ببعض الساسة الذين تصوروا أنهم من الساسة النخبة, وهم مجرد أبواق خرفة مزعجة, والصدأ يعتريها, كل هذا ليكسبوا ودهم ويجلسوا تحت مظلتهم, وسعد المطلبي أحد هولاء الحمير.
الخلل في النفس البشرية الأمارة بالسوء’ جعلت من المطلبي إنساناً إنتهازياً غير سوي, لا يتعامل إلا مع اللحظة والموقف, فتجده يميل حيث الريح تميل, متقلب يملك ألف لون كالحرباء, تراه يعبث بكل شيء ليبرر وجوده, رغم إنه إنسان نكرة لا يستطيع العيش من دون أن يكون مخمورا, متصوراً تصرفاته دليل تحضره وثقافته, ضاربا كل التعاليم الإسلامية عرض الحائط, فالإنسان بلا مبادئ, كالساعة بلا عقارب.
الصفات التي يتمتع بها سعد المطلبي, لا تؤهله لشغل مناصب مهمة وحساسة في الدولة العراقية الحديثة, فمثله مرض لا بد من إستئصاله, فهو فرقعة نحاسية متكسرة, وتصرفاته فوضى عارمة ولدت من رحم منحرف مضطرب, ومن السهولة معرفة أنه شخصية تقليدية محطمة بالية منعزلة, ولهذا إنضوى تحت عباءة حزب الدعوة, الذي إنكشفت أوراق زيفه؛ بسبب هذه الشخوص المتطفلة, من على شاكلة المطلبي, والشلاه, والعلاق, والفتلاوي.
تذكرني هذه المجموعة بقبائل الخروف الأسود, التي عاثت في العراق فساداً؛ بسبب تخلفها وبعدها عن الحضارة, رغم أنهم حكموا العراق, حيث كان حكمهم من أسوء العهود المظلمة التي مرت على العراق, وهذه المجموعة من الساسيين, هم تتمة لهذا الخط الهمجي الأسود, ساعين لإعادتنا الى زمن الجهل والتخلف, وهذا ما أبدعوا فيه فقط, فتصوروا إن الصلاة وراء علي (عليه السلام) أتم, وإن اللقمة عند معاوية أدسم!.
اليوم نحن بحاجة الى معالجة مثل هذه الظواهر السلبية, والوقوف عندها بحزم, وإقتلاعها من الجذور, لإنشاء جيل مثقف واعٍ, وبناء جسد معافى خالٍ من هولاء السياسين.
أليس من الأفضل لهذه الشخوص الهزيلة أن تبث خطاباً موحداً, بدلاً من نشر التعويذات, والمقويات الجنسية, والنبوءات الجهنمية, بما لا يليق بأخلاق المسلمين, فهولاء الديمقراطيون بحاجة الى تأهيل!.
العولمه مفهوم عائم يحتوي على الكثير من المفاهيم هدفه خلق حالة من عدم الأستقرار بين شعوب العالم وأستثمار النتائج  لصالح من فعلّها وحرك مسبباتها (( احنه النخبطه ونشرب صافيها )) وشاهد عيان  لذلك الأوضاع الداخلية للبلدان التي شملها الربيع العربي  وما آلت اليه , القوة المتسيده  في العالم وزعت  النفوذ وأقتطعت  الحصص فيما بينها فهناك مصالح مشتركة وخطوط حمراء  يعرف واحدها الآخر على ضؤها يتم التآمر واختلاق الأزمات  لتعود بالفائدة عليهم ii كيف ذلك ؟؟ مصانع الأسلحة والمعدات الحربية هم  من يمتلكون علّمها وخبراءها تعمل ليل نهار لتنتج الدمار وهي بحاجة للتصريف ...لمن ؟؟ أكيد خلق الأزمات وحالة الغليان والأقتتال لابد ان تكون حتى تُحرك الماكنة لتصريف البضاعة القتالية منها والأنتاجية والحاجيات الأساسية  الأخرى لمن يحتاجها دول العالم الثالث سوق مهم من اسواقها لتبدأ دورة الحياة بالأنتاج والخزن ثم التسويق  وصولا للمستهلك هذا على المستوى التجاري والعسكري, اما فيما يتعلق بالجانب الأستخباري وكيفية تسويق التآمر وتمزيق اللحمة وأشاعة العنف والجريمة المنظمة وجه آخر لهذه التجارة الدنيئة , مايحدث بدول العالم والعراق واحد منها بداءا من الأحتلال وفتح ابواب الحدود على مصراعيه وتسهيل دخول من هب ودب اليه بلا حساب أو مراقبة بمسميات تحت عين المحتل  لتكون خلايا نائمة ومجموعات  ومحطات استخبارية  بمسميات الشركات والمقاولات ومنظمات انسانية ومجتمع مدني  عند الحاجة والضرورة استخدامها وتحريك ادوادتها  بغية تحقيق  هدفها وكذلك قيامها بتجنيد الكثير من العملاء تحت غطاء الدين والمذهب والفائدة والقومية والحزبية  والتجارة , طبيعة الحال هذه المعطيات تُستثمر لمصالحها عند الحاجة والضرورة , فتحرك أدواتها للعبث بأمن وسلامة البلد ومحاولة خلق الأزمات وافتعال  المشاكل تسبب ضعف النسيج الأجتماعي ليتسلل من خلالها فايروس داعش والقاعدة والمسميات الأخرى لتقطع ارضا وتقتل شعبا وتهجر مواطن , لايمكن للدولة ان تصمد امام خيانة الأخوة وضعف العدة وعدم الأستعداد , ألا ان المدد الآلهي كان عونا لوقف زحفهم وانهيار معنوياتهم بمافعلته المرجعية  الرشيدة بفتواها التي أيقظت الكثير من سبات النوم وعدم الشعور بالمسئولية  , أستعادة روح المبادرة وصلابة الموقف عند الحشد الشعبي والمقاومة الأسلامية والقوات الأمنية  العراقية خلقت  ردت فعل قوية عند المتآمرين والخونة من العراقيين دفعتهم لرفع صوت  التحرير والأنتقام من داعش وكأنهم كانوا بعالم آخر , مؤتمرا سيعقد في اربيل تحت شعار (تعتزم حكومة إقليم كردستان احتضان مؤتمر لـ”محاربة الإرهاب” و”تطرف الميليشيات” في أربيل بحضور نواب وحكومات محلية لست محافظات ساخنة، فضلاً عن حضور سفراء واشنطن ولندن والاتحاد الأوربي ) الغريب في الأمر مجرمي الأمس وبائعي الضمير والمطلوبين قضائيا هم من أعد وساهم وسيشارك بهذا المؤتمر تحت رعاية الأقليم  كيف ذلك ؟؟  لانعلم فمن غير المعقول ان يكون الجاني هو المدافع والمجرم هو الثائر والمطلوب هو المتصدي , متفاؤلون بعقد  بمثل هذه المؤتمرات كشكل ومضمون ولكن لسنا فرحين بمن يشارك ويرعى المؤتمر الواجب الأخلاقي والمصير المشترك والشراكة الوطنية والأنتماء الوطني تحتم على حكومة الأقليم ان يكون عونا في القاء القبض على من اشترك بقتل وذبح العراقيين ولايفوتنا ان نذكر ان الكثير من وسائل الاعلام (  افادة بوجود طارق الهاشمي في اربيل عند احتلال الموصل  من  قبل داعش ))

(يا دهرُ ويحكَ ما عدا ممَّا بدا    //أرسلتُ سهم الحادثاتِ فأقصدا

 

يقول أهل المعرفة, أن المعجزة هي وصف لأمر, خارج نطاق القدرة البشرية الاعتيادية, أو يتحدى قوانين الطبيعة, أو هو حدث يتجاوز الحسابات العلمية المتعارف عليها, يجريه الباري عز وجل, على يد بعض أوليائه, أو بعض عباده الصالحين.

بعد انتهاء فترة رسل الباري عز وجل وأنبياءه, بخاتمهم الرسول الأكرم محمد عليه وعلى اله أفضل الصلوات, قيل أن زمن المعجزات قد أنتهى, بإستشهاد أخر أصحابها, وهو كلام مقبول, لترابط سبب حصول المعجزة مع من تحصل لأجلهم.

تحصل أحيانا حوادث لا يمكننا تفسيرها, بمعارفنا العلمية المعتادة, أو يمكن تفسيرها لكن يستغرب جدا حصولها, لعدم وجود مقدمات منطقية لحصولها, أو أن ظروف الزمان والمكان, تجعل حصولها مستحيلا.

تلك الحوادث وصفت لاحقا, بأنها كرامات, أو بشارات ربانية, تتعلق بشخصية مهمة, أو فرد عادي, أو ربما تتعلق برسالة من الباري لإعطاء فسحة أمل, لفرد أو مجموعة, أو مجتمع بكامله, ليريهم شيئا من رحمته, وبراهين عن صدق ما وعدهم به في كتبه, وعلى لسان أنبيائه وأوليائه الصالحين.

يندر إن تجد شخصا, كان لها أثر على الإسلام, كما كان للإمام الحسين عليه وعلى اله أفضل الصلوات, لعظم تضحيته وفداحتها, وأثرها الكبير في تقويم منهج الإسلام, وإعادته إلى الجادة, وما أحدثته من رد فعل تقويمي في الأمة الإسلامية, لازال ساريا حتى هذا اليوم.. وسيستمر.

عملية التربية الحسينية للأمة أستمرت, من خلال الشعائر والطقوس, التي يقيمها محبوه, من مسلمين, وما يستلهمه غيرهم من أفكار, ومن مصاديق هذه التربية, زيارة الأربعين.. هي حدث بدأ محليا طائفيا, وتطور ليصبح إقليميا إسلاميا, وصار اليوم عالميا أمميا.. كما هو الإسلام المحمدي الأصيل.

من يحاول قياس ما يحصل خلال الزيارة, من كيفية إدارتها وتنظيمها, وتقديم الخدمات فيها, من طعام وشراب ودواء, وإسكان ونقل ذهابا وإيابا, وما يحصل من تلاقح فكري واجتماعي, لمختلف الأقوام, وتخادم.. لن يستطيع مقارنتها باي مقياس منطقي متعارف عليه, فهو خارج إمكانية أي جهة وأي دولة, مجموعة غير محددة من المتطوعين والمتبرعين, لا ينظمهم ناظم ولا يجمعهم رابط محدد.. إلا فكرة.. فكرة فقط!

اعتدنا خلال سنوات سابقة, أن نشهد حصول مواقف, من قبيل شفاء مرضى ميؤوس من حالتهم طبيا, أو حصول حوادث وظواهر خارج المألوف أو المنطق العادي, وكل منا يملك عشرات القصص, عن حوادث شاهدها, أو حصلت معه هو شخصيا.

لكن ما حصل هذا العام, يفوق ما حصل خلال السنوات السابقة, بكل المقاييس.. فهل هي كرامة؟ أم بشارة؟.. أم معجزة؟

كنت مقتنعا أن زمن المعجزات قد انتهى, الآن عدت أسال نفسي, هل فعلا أن زمن المعجزات قد انتهى؟

 

أصدرت هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة بلاغاً الى جميع المواطنين في مقاطعة الجزيرة تدعوهم فيها لمراجعة مراكز واجب الدفاع الذاتي في مدن المقاطعة حتى مدة أقصاها 20/1/2015 للقيام بالإجراءات اللازمة.

وستوزع نسخ من البلاغ باللغات الكردية والعربية والسريانية في جميع مدن المقاطعة كما سيتم نشر البلاغ عبر وسائل الإعلام الرسمية والخاصة في المقاطعة.

نص البلاغ باللغات الكردية والسريانية والعربية.

.....................................................................

بـلاغ

إلى جميع المواطنين

تدعو هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة  جميع المواطنين لمراجعة مراكز واجب الدفاع  الذاتي في مدن المقاطعة  حتى مدة أقصاها 20/1/2015 وذلك للقيام بالإجراءات اللازمة في هذا الخصوص ويعتبر هذا البلاغ بمثابة إبلاغ شخصي لكل المكلفين لواجب الدفاع الذاتي.

وإلتزاماً بمواد المرسوم رقم /14/ الخاص بواجب الدفاع الذاتي فإن كل تأخير عن الموعد المحدد أعلاه يعتبر تخلفا عن الالتحاق ويعرض صاحبها للملاحقة القانونية.

واجب الدفاع الذاتي يخلق حياة حرة وكريمة

هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة

أنّ // تداعيات// هذا النهب (المرتبي) ، المدفوع بالطمع والجشع المفرط أدى إلى هذهِ النهاية المأساوية ألتي نعيشها في *البطالة وثالوث الكفر (المرض والفقر والجهل ) ، *وبالتأكيد ظهور التباين الطبقي – وهذا ما أشار لهُ ماركس : إنّ تراكم الثروة في قطبٍ واحد من المجتمع هو في نفس الوقت تراكم الفقر والبؤس في القطب الآخر- *وعجز في الموازنة أكثر من 35 مليار دولار *والأستنزاف مستمر وعند العراق وميزانية سنوية أكثر من 110 مليار دولارتعادل ميزانية ثلاثة أو أربعة دول مجاورة ، وهو مؤشر خطيرقد يلجأ العراق إلى الأقتراض الداخلي والخارجي ، أو الأضطرار إلى موجودات البنك المركزي ألتي هي غطاء للسيولة والمدفوعات ، *والحصيلة أهتزاز ثقة العالم بالتعامل معنا ، ولا ننسى بأن أقتصادنا أحادي الجانب حيث يعتمد ميزانيتهُ على مبيعات النفط بنسبة 95 % ، وهو معرض للهبوط – لآنّ خيوط اللعبة النفطية بيد حيتان الكارتلات الأمريكمية والغربية – وقد وصل اليوم إلى أقل من ستين دولار للبرميل ، بالأضافة إلى أنّها تبذير وأسراف تفتقد للمقبولية والتبرير. *العجز في الميزانية وأرتفاع نسبة البطالة و تغييب الأنفاق الأستثماري. .

وللعلم أنّ رواتب الرؤساء في الدول المتقدمة تخضع لأسس وقواعد ، وأنّها غير مزاجية وكيفية كما هو في العراق ، وكشف مصدرنيابي في اللجنة المالية أنّ رواتب الرئاسات الثلاثة ونوابهم 365 مليون دينار شهريا بالأضافة إلى المخصصات ، زائداً نفقات حمايات المسؤولين ، حيث كشفت صحيفة عراقية عن وجود (124) ألف عنصرأمني لحماية المسؤوليين ، والشخصيات الرسمية في عموم البلاد حيث وصلت نفقاتها إلى مليار دولار شهرياً ، وأن 1200 حماية لكلٍ من الرئاسات الثلاثة ونوابهم ، والله أنها أرقام خيالية ومفزعة !!! ، والحل// 1- ألغاء الحمايات الخاصة بالمسؤولين ، وتوفير حمايات رسمية من أجهزة الجيش والشرطة . 2-تقليص عددهم . 3- حصر السلاح بيد الدولة ، ومنع تداولهُ خارج هذا النطاق .4- تثبيتهم على ملاك مديرية حماية الشخصيات في الداخلية .5- وأنها أصلاً غير مشرعنة ، فيجب صياغتها قانونياً وعرضها على البرلمان ، عندها يكون الشعب مسؤولاً عنها .

والشيء بالشيء يذكر عندما نشاهد : أن راتب رئيس جمهوريتنا ورئيس وزرائنا كلٌ منهما يعادل ثلاثة أضعاف راتب رئيس الوزراء السويدي ( فردريك راينفيلت ) ألذي هو 90 ألف كرون قبل الضريبة وبعدها يستلم 70 ألف كرون ( تقريباً 10 آلاف دولار ويساوي 13 مليون دينار ) ، وراتب النائب السويدي 7800 دولارعلما أنهُ خاضع للضريبة بنسبة ثلث الراتب ، وهو لا يمثل سوى متوسط مرتب الموظف العادي 60 ألف كرون ، علما أن السويد من الدول الغنية في العالم ، والفرق هو أنّ السويدي مشبّع( بثقافة المواطنة ) ، أما عندنا المهم هورفع الرقم الحسابي البنكي بأصفارهُ اليمينية !!! ، لذ أصبحنا من الدول المتقدمة بالفساد واللصوصية وسرقة المال العام ، الذي هو الوجه الثاني للأرهاب بل أكثر وجعاً ، وألاّ أين اختفى 1700 ملف فساد من على رفوف هيئة النزاهة البرلمانية ؟ ومن هو الشهم الغائب ألذي يسترجع أموال العراق المسروقة ؟ وأستغرب أيضاً أين تبخر قانون رواتب ومخصصات الرؤساء لعام 2011 ؟ عندما حدد راتب رئيس الجمهورية ب 8 مليون + 4 مخصصات ، وكذلك رئيس الوزراء ، وعضو مجلس النواب 7 + 3 ، !!!! .

وهذا مقطع من "كتاب مذكرات" اللص ( بول بريمر) يقول : {عندما عقدتُ أول أجتماع مع قادة العراق كنت خائفاً وقلقاً أنْ يسألوني لمادا أوصلتَ البلد إلى هذا الحد من الدمار والخراب ، وأذا بهمْ يسألونني : أين رواتبنا ومستحقاتنا ؟ حينها أدركتُ أنّ هؤلاء لا يمثلون الشعب ولا يستحقون أن يمثلوه } --- وياللعار !!! وهكذا عندما يختلف اللصوص( أتبيّنْ البوكه ) ، وفي 7-12-2014 أستلمتْ هيئة النزاهة في البرلمان العراقي ( تقرير مفصّلْ ) من السفارة الأمريكية في بغداد { بعنوان/ إذا أردت أنْ تغتني عن طريق السياسة ما عليك إلاّ أن تكون فاسداً } هاري ترومان---- وهذا مقتضب من التقرير" نطالب بمحاكمة كل من شارك في الحكومة وتجمعّتْ لديه ثروة تفوق رواتبهُ لتلك الفترة ، ومصادرة أموالهِ وأموال أقاربهِ من الدرجة الأولى والثانية ، إذ إنّ الفساد المالي والأداري- أستشرى بشكلٍ رهيب – هو الوجه الثاني للأرهاب} أنّها كلمة حق يراد بها باطل وأمريكا تعلم علم اليقين بأنّ لصوص المال العراقي يعيشون في أمريكا نفسها .

ولينظر قادتنا إلى يهود العراق ألذين أخلصوا للعراق وهذا (حسقيل ساسون ) ألذي أستوزِرَ في حكومة عبد الرحمن النقيب ، فظلّ محتفظاً بمنصب وزارة المالية لخمسة مرات ، لأخلاصه ونزاهتهِ وحرصهِ على سمعة وطنهِ العراق ( ومن الشواهد على خلقهِ النبيل : عندما خصم 45 دينار من المبلغ المرصود 300 دينار لترميم القشلة وكان بأشراف ناجي السويدي ، وكتب بها مذكرة يرد على المشرفْ "أنّ الفساد المالي يأتي من الأهدار ألذي يجعل من المال سائباً ، والمال السائب يُعَلِمْ على السرقة " ولينظرقادتنا إلى رؤساء تمسكوا بثقافة المواطنة وأرتبطوا بشعوبهم ، ونبذوا المادة التي سرعان ما يذهبُ الزَبَدُ جفاءً ، وأما ما ينفع الناس فيمكثُ في الأرض---نشرتْ اليوم السابع ، 12-12-{ تبرع السيسي بنصف راتبهِ ونصف أملاكهِ إلى صندوق ( تحيا مصر) المخصص للفقراء} . تبرع رئيس أوروغواي(خوسي موخيكا ) - وهو أفقر رئيس في العالم –ب90 % من مرتبهِ البالغ 12 ألف دولار ، بالوقت الذي يرفض الكثير من القيادات الحكومية العراقية تبيان ذمتها مما تمتلك !!! .

الخاتمة/{ عندما أردنا الصلاة أتجهنا صوب مكة ، وعندما أردنا بناء البلاد أتجهنا صوب اليابان } " مهاتير محمد " رئيس وزراء ماليزيا 1981 -2003. وأقول - بدون تعميمْ – بعميق الأسف والحزن والأحباط (لقد كثُرَ السرّاق والحرامية في وطني ، حين جعلوا قبلتهم بنوكهم ودينهم جيوبهم وكروشهم ، أما " الوطن " لقد عرضوه للبيع في مزاد العهر السياسي ، بجنب دكاة النخاسة ----

عبد الجبار نوري/ السويد

في 13-12-2014

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 13:36

قصص قصيرة جدا/82- بقلم : يوسف فضل

 

لوحة غلاف

قلت لها: البارحة عدت من زيارة بلدك.

قالت: أأحببته ؟

قلت : كثيرا .

تبعتني وقالت: شكرا لك سيدي أن أحببت وطني .

قلت: أحسدك .

مخاوف جينية

ضمرت أدمغتهم. ترك لهم الوطن بما حمل، والدين بما نزل . اعتنق التفكر ماشيا على أربع .

لحن خاص مبكر

تذمر الطفل : الحياة صعبة !

قالت الأم : ستجازف بالتألم ؟

رد : استسلمت !!

امرأة الغيم

دخلت قاعة المحكمة تدفع أمامها ستة أطفال بأعمار تراتبيه وقالت للقاضي: أريد الطلاق من زوجي.

- والسبب؟

-  طول هجره لي وكثرة الخلافات.

- وهؤلاء الأولاد؟

- في الحقيقة زوجي رقيق القلب كلما جاء ليعتذر أغفر له .

لحم الليل

راعته بقولها:" مساج"

لم يلتفت لها.

عقبت بإغراء :" خدمات أخرى"

تابع سيرة.

تنهدت بحسرة:" حرام!!"

الشعور بالضعف

قرأ باستمتاع وهو في السجن . تابع وهو حر . يتزلزل حين ينز قلمه كلمات المتعة والجمال. تغضنت قيمته المضافة حين لم يصد رصاصة معتمة عن العنصر الإنساني .

إنسان آلي

دخل في دائرة الترقي الذهني.  كفَّر وهتك عصمة كل من يخالفه . سُعِّر بتلاشي الأجساد. قرقر بلامبالاة في التكوين الأبجدي لـ " نحن لا نموت ".

 

عديدة هي الامثلة على المواقف المتناقضة التي تتخذها بعض الدول خدمة لمصالحها ، وربما تتصدر الولايات المتحدة باقي دول العالم في هذا المجال ، وعلى أساسه كانت ولازالت الاتهامات الموجهه لها باعتماد سياسة ( الكيل بمكيالين ) ، نتيجة القوانين والقرارات السياسية المتناقضة التي تتخذها في القضايا الدولية الشائكة داخل المنظمات الدولية وخارجها .

لكن ما أعلن عنه نائب وزير الخارجية الأمريكي بيرت ماكغورك يوم السبت الماضي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي ( تويتر ) ، يمثل أساءة للعراق قبل أن يكون فضيحة من الطراز الثقيل للكونغرس الأمريكي والادارة الأمريكية معاً ، فقد كتب ( ان الكونغرس الأمريكي أقر مشروع قانون لاخراج اسمي الحزبين الكورديين ، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني من اللائحة السوداء للجماعات المصنفه على الارهاب ) ، وأضاف ( نحن سعداء لتصحيح الأمر ) ، وأن القرار سيعرض على الرئيس الأمريكي لتوقيعه !، وكان قرار وضع الحزبين في هذه القائمة قد أتخذه الكونغرس في العام 2001 وفي تصنيف المستوى الثالث منها ، الذي توضع فيه الاحزاب السياسية والحركات التي ( تحارب حكومات بلدانها ) .

اي أن الحزبين لازالا مدرجين على قائمة الارهاب الأمريكية منذ عام 2001 وحتى يوقع الرئيس الامريكي القانون الجديد ، والسبب هو أنهما حاربا حكومة بلدهما ، اي أنهما حاربا حكومة صدام الذي اسقطته قوات التحالف بقيادة الامريكيين عام 2003 ، ولم يجري تصحيح للامر منذ ذلك التأريخ ، على الرغم من أن رؤساء الحزبين هم رؤساء لاقليم كردستان ولعموم العراق منذ سقوط الدكتاتورية ، اضافة الى أنهما قاما بزيارات عديدة للولايات المتحدة وللكونغرس الامريكي تحديدا في بعض تلك الزيارات ، فكيف يستقيم ذلك مع وجود حزبيهما على القائمة السوداء الامريكية للارهاب ؟!، وكيف يكون رؤساء العراق متهمون بالارهاب ويحاربونه في الوقت ذاته ، وكيف تعقد أمريكا اتفاقيات مع العراق أذا كان رؤسائه ارهابيون ؟!.

الغريب في الامر أن جميع الجهات ذات العلاقة في هذه القضية ، أمريكية وعراقية لم تعلق عليها الى الآن ، وهو صمت بحاجة الى تفسير ، قبل السؤال عن اسباب بقاء القانون حتى اللحظة ساري المفعول دون تدخل الجهات السياسية للبلدين لالغائه طوال السنوات الماضية ؟ , خاصة وهو يمس سمعة البلاد ويتعارض مع الدستور العراقي ، حيث يمثل كذلك نواب التحالف الكردستاني شعبهم في البرلمان العراقي وبرلمان الاقليم ، وهم في الغالب أعضاء في الحزبين المتهمين بالارهاب .

أن قانون الكونغرس الأمريكي يوضح بمالايقبل الشك الدعم الامريكي لنظام صدام الدكتاتوري بقوة في المؤسسة التشريعية الامريكية منذ قيامه حتى الفترة القريبة التي سبقت سقوطه ، رغم ادعاءات الادارة الامريكية تقاطع سياساتها مع ذلك النظام ، وهي الى الان لم تصدر قانوناً باعتبار حزب البعث حزباً ارهابياً ، مع توفر جميع الدلائل على محاربته ( الحكومات العراقية المتعاقبة ) كما استندت على ذلك في وضع الحزبين الكرديين على قائمة الارهاب ، وهي والكونغرس في ذلك يناقضان قراراتهما السابقة دون تفسير ولاقاعدة قياس للتبرير .

أن قرار الكونغرس الامريكي السابق وقراره الحالي حول الحزبين الكرديين ، يمثلان فاصلاً كوميدياً يدعو للسخرية في أكبر وأهم برلمانات العالم التي يفترض أن تقدم نموذجاً للآخرين ، خاصة وهي تدعي دعمها للانظمة الديمقراطية من اجل تحقيق العدالة وسيادة القانون ، ولا نعلم أن كانت القائمة الامريكية تضم كذلك أحزاب عراقية أخرى يعتبرها الكونغرس الامريكي ارهابية لانها قاومت حكومة البعث الدكتاتورية خلال نفس الفترة الزمنية ، وعليه يكون لزاماً على الجهات العراقية المعنية بالامر ، مطالبة الامريكيين بالاعتذار للشعب العراقي ومؤسساته الدستورية عن اعتبار مقاومة النظام السابق عمل أرهابي ، واسقاط كافة القوانين الصادرة منهما في هذا الاتجاه .

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 13:34

اجندات تحت الطلب- حميد الموسوي

اعتقد ان هناك ثمة فروقات بسيطة بين: الملفات،والفايلات ،والاضابير،والاجندات..على الاقل من حيث المحتوى والنوع ،والاّ  فهي واحدة من حيث الشكل او التصميم سواء كانت ورقية او الكترونية .
بين فترات زمنية متابعدة تثار قضية فساد مالي او اداري او جنسي ضد مسؤول في مركز معين .. داخل الحكومة او تقاعد ، مرة فرنسي ،ومرة اسرائيلي  ،ومرة اميركي،ومرة انكليزي،ومرة جورجي..بعض هؤلاء المسؤولين من الوزن الثقيل..بعضهم رؤساء وزارات وبعضهم رؤساء مؤسسات عالمية،كل اولئك يمتثلون لأوامر القضاء ويعرضون حججهم وادلتهم ودفوعاتهم التي تفضي احيانا الى تبرئتهم واحيانا يدانون ويحكم عليهم بعقوبات تتناسب مع حجم الجريمة او الفساد الذي ادينوا به،وفي كلتا الحالتين لايهربون ولايتملصون ولايلجؤون الى عشائرهم او الى دول الجوار،وغير هذا وذاك لايتهمون الآخرين ولا يهددونهم بامتلاك ملفات فساد تدينهم واذا لم تغلق قضايا فسادهم فسيضطرون لفضح اولئك المفسدين المفترضين !.
في بعض الدول العربية التي شهدت سقوط سلطات الاستبداد مؤخرا والشرق اوسطية والاسلامية حصلت حوادث اتهام وملفات فساد مالي اواداري اوغير ذلك ضد شخصيات سياسية في مراكز المسؤولية ،احيلوا للقضاء وبرئوا او ادينوا..لم يلوحوا بفايلات ..اوملفات..او اجندات..او اضابير!
لم يلوذوا بدول جوار ولم يستجيروا بعشيرة اوقبيلة..
الاّ المشهد العراقي الخاص الذي يفصله بعض السياسيين على مقاسهم الخاص.
يملأ احدهم الارض فسادا وافساداوارهابا حتى اذا فاحت نتانتها وازكمت الانوف وفضحه الله قبل فضيحة القضاء،فر مذعورا مستجيرا باعداء العراق الذين وعدوه بملاذ آمن ليمارس عمله التآمري بحرية واسعة وحماية حتى من الانتربول الدولي ملوحا بملفات فساد ضد الآخرين ولسان حاله يقول: لست المجرم الوحيد فهناك شركاء كثر.

المثير للاسف والحزن لجوء بعض المسؤولين ومن هم في مراكز القرارو الذين نتوسم فيهم  النزاهة و الاخلاص لهذا البلد الى اسلوب المجاملة واخفاء ملفات بعض المفسدين والتلويح بها بعد فوات الاوان وبعد خراب العراق .

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 13:33

نعم نجحت اربعينية الحسين

 

رغم كل التحديات الكبيرة ومكائد اعداء الحسين اعداء الحياة والانسان نجحت اربعينية الحسين واعطت ثمارها واي نجاح انه النجاح الباهر والعظيم حيث وحدت المسلمين وكل عشاق الحياة وكل الذين يحلمون بحياة حرة كريمة وبانسان حر كريم سعيد

حيث اصبحت عبارة لبيك يا حسين هيهات منا الذلة يرددها كل انسان حر في كل بقعة من الارض منطلقة من قلوب صافية نقية لا تعرف الغش والانانية لا شك ان ذلك اغضب اعداء الحياة اعداء الانسان من الوهابين الظلامين والكلاب الصدامية وكل الفاسدين و واللصوص ومن ورائهم من الذين فرضوا انفسهم بالقوة على الشعوب وجعلوا من تلك الشعوب عبيد ارقاء وملك يمين وعلى رأس هؤلاء ال سعود فاصدروا فتاواهم بتكفير كل من شارك في هذه الصرخة في كل مكان وذبحه على الطريقة الوهابية وبدا بذبح كل انسان يعشق الحياة ويقول الحياة حق من الفلبين حتى المغرب ومن استراليا حتى امريكا

لا يدرون ان هذا الذبح وهذا التخريب يزيد في عدد الصارخين ويزيد هم قوة واصرار وهذا يعني انهم في خطر فخلقوا لهم مجموعات ومشايخ ومراجع ونسبوهم الى الحسين من اجل تخريب المسيرة وتشويه صرخة الحسين امثال الصرخي والقحطاني والرباني والخالصي والحبل على الجرار في كل يوم يخلقون لهم فاسد لص يزوقوه ويصبغوه ويخرجوه الى الناس تحت اسم المرجع العربي العراقي الشيعي الآية العظمى والمجتهد وحوله مجموعة من المطبلين والمزمرين الهدف من كل ذلك الاساءة الى صرخة الحسين الانسانية وعرقلة المسيرة الانسانية التي بدأ بها الحسين لبناء مجتمع انساني واحد تسوده العدالة والمساوات والحب والسلام لا عنف ولا حروب ولا جوع ولا حرمان

فشعرت القوى المعادية للحياة والانسان قوى الظلام والوحشية وعلى رأسها القوى الارهابية الوهابية والصدامية بالخطر فأوعزت الى كلابها بالتحرك فورا وتحت اسم الحسين واندست في صفوف محبي الحسين للاساءة لصرخة الحسين وعرقلة مسيرة الحسين

فقامت هذه المجموعات السيئة ببعض الكتابات والشعارات التي تسئ لوحدة المسلمين والناس اجمعين مثل سب الصحابة والاساءة الى زوجات الرسول وفي الوقت نفسه طرحت شعارات تكفر محبي اهل البيت وتعتبر المشاركين في صرخة الحسين كفرة وتصفهم بالفرس المجوس وحاولت ان تقوم ببعض الاعمال المنحرفة والفاسدة مما دفع بعض انصار الحسين وبالتعاون مع السلطات الامنية الى القاء القبض على عناصر من هذه المجموعات وعند التحقيق اتضح ان هذه المجموعة جزء من جماعة احد المنحرفين الذين صنعته المخابرات الصدامية وبعد قبر صدام رعته المخابرات الوهابية اي مخابرات ال سعود وكانت هذه المجموعة متكونة من فرق كل فرقة لها مهمة خاصة فرقة مهمتها تسب وتشتم اصحاب الرسول الخلفاء وعائشة والمجموعة اخرى مهمتها سب الشيعة وتكفيرهم ومجموعة ثالثة تدعوا الى فرض الاسلام على غير المسلمين بقوة الحديد او يذبحوا كما تذبح النعاج واسر اطفالهم ونسائهم وبيعهم تطبيقا وتنفيذا لحكم الله كما يدعون ويفتون ويصرحون

في نفس الوقت بدأت المزامير الوهابية تزمر ساخرة وناقمة بصرخة الحسين ومسيرته الانسانية السامية وتؤكد عدم نجاحها بل فشلها وهي تعرض سلبيات وفاسد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية التي قامت بها تحت اسم انصار الحسين رغم ان انصار صرخة الحسين والسائرين على مسيرته كشفوا حقيقة هذه التصرفات ومن قام بها ومن دفعهم الى ذلك وكانوا اول المنددين والمستنكرين لهذه الاعمال المستهجنة التي لا تريد الا الفتنة والفوضى وان السب والشتم من مميزات الفئة الباغية سابقا ومن على دينهم الوهابين الآن هم الذين سبوا ولعنوا الصحابة وهم الذين ذبحوهم هم الذين سموا الرسول وهم الذين ذبحوا سعد بن عبادة وهم الذين سموا ابابكر وذبحوا عمر وعثمان وطلحة والزبير وعلى والحسين والان يذبحون كل من يحبهم ويهتدي بهم

احد الطبول المأجورة كتب ساخرا اربعينية الحسين لم تكن ناجحة وليس كما تصورها انصار صرخة الحسين ومسيرته الانسانية واتهم هؤلاء بانهم ينظرون بعين واحدة في حين نرى هذا الطبل المأجور لا ينظر باي عين كيف يا اعمى البصرة والبصيرة فيجيب ان هذه الزيارة شهدت سلبيات اكثر من سابقاتها تسيء الى المناسبة

ما هي هذه السلبيات فيجيب هناك كتابات تسب الصحابة ابو بكر عمر عائشة عثمان

رغم ان هذا الطبل الماجور يعلم علم اليقين ان الذين قاموا بكتابة هذه الكتابات ورفع مثل هذه الشعارات جماعات ماجورة ومعادية للحسين وصرخته ومسيرته وكل من صرخ صرخته وسار في مسيرته وهذه الجماعات معروفة ومفهومة ومن دفعهم وما الهدف من هذه التصرفات

لماذا تنسبوهم الى انصار ومحبي صرخة الحسين ومسيرته الانسانية

مهدي المولى

اخطفت المليشيات الاجرامية المشابهة لتنظيم داعش اختطفت مدير ناحية بني سعد وعضوان للمجلس المحلي للناحية ثم قتلتهم بعد تعذيب جسدي حيث قطعوا كفي مدير الناحية وبعدها رموا بجثثهم في شوارع بغداد .......هكذا وبكل بساطة امام الصمت الحكومي ومؤسساتها الامنية وحتى صمت المؤسسات الاعلامية الا القلة من الاعلام المهني المحايد و البعيد عن الارتزاق بعطاية الكيانات التي تحكم الدولة ..

مدير ناحية يعني انسان له منصب مميز تابع للدولة ان كانت هنالك دولة بكل ما يعني تعريف الدولة ..واعضاء مجلس بلدي او محلي فيعني انهم هؤلاء المغدور بهم اعضاء تابعين للمؤسسة التشريعية (البرلمان ) لانهم كاعضاء في مجالس بلدية محلية يعتبرون اعضاء في برلمان مصغر في منطقتهم تابع للبرلمان المركزي ..فهل يعرف ممثلي الكيانات التي يحكمون العراق والاعضاء في البرلمان ماهية البرلمان والياتها ومن ضمنها مراقبة الية تطبيق القانون و الخروقات الامنية على شاكلة الخروقات التي تحدث في ديالى وجلولاء والمقدادية وبدعم المؤسسة الامنية للمليشيات باستباحة حياة وكرامة العراقيين وتمكين المليشيات العراقية الاجرامية ومليشيات الخراساني الايرانية بقتل العراقيين ونهب ممتلكاتهم واجبارهم بترك مناطقهم لاغراض التغيير الديموغرافي على اساس طائفي وباسناد قادة في السلطة والبرلمان ..مثلما تبين قبل ايام بعد اصدار اوامر قبض بحق معمم تابع لاحد الكيانات السياسية و يقود مليشيات القتل والاغتيال اضافة الى القبض على ابن اخ وزير متهم بجرائم قتل وخطف ... والطلب من البرلمان رفع الحصانة من عضو برلماني لغرض القبض عليه بعدما تبين انه متورط باعمال اجرامية بتسليب المتاجر وفرض الاتاوات على الشركات والمؤسسات المالية ..

فمقارنة بين الية التغيير الديموغرافي العرقي العنصري الذي كان صدام حسين يمارسه مع الكرد فعندما نقارنه مع محاولة التغيير الديموغرافي الطائفي الذي تمارسه المليشيات الاجرامية التابعة لبعض الاحزاب والمليشيات الايرانية ( خراسان) نرى ان اجهزة صدام حسين الامنية لم تغتال او تخطف او تقتل او تفجر بيوت العراقيين بعد نهب محتوياته ولم تتعرض الى العوائل والاطفال لكي تجبرهم البقاء في العراء ليضطروا لترك منطقته ..بل ان صدام مع كل ما اتصف به من قمع واستبداد لم يصل الى وحشية وهمجية المليشيات التي فاقت جرائمهم المخزية جرائم داعش .كان صدام يلتجأ الى اجراء اداري بنقل الكردي وعائلته الى المحافظات الجنوبية دون التعرض الى عائلته او اطفاله او تفجير بيته بعد نهبه او اختطافه وقتله

فعندما نصنف حكوماتنا بحكومة العصابات المليشياوية فانها تستحق هذا التوصيف بجدارة لسكوتها وعدم جديتها في منع هذه الجرائم القذرة لشريحة كبيرة من العراقيين وعندما ينبري ممثليهم بتعرية جرائمهم واتهام الجهات الامنية بالضلوع فيها مع المليشيات يتم خطفهم واغتيالهم .

اما وعود الحكومة بانها ستجعل السلاح بيد مؤسسات الدولة فقط ..نقول ان هذا الادعاء محض ضحك على ذقون العراقيين او تخديرهم ..فهل ان مثل هذه الجرائم المروعة ..يتم التصدى لها بشكل فوري ان كانت الدولة جدية او صادقة وتحترم كل مكونات العراق مثل مكونات وطائفة الحزب الحاكم ام يكون حلولها بالتماهل والتسويف لحين الانتهاء من المخطط المرسوم من رؤوس كبار يقودون الدولة لتهجير اهالي المقدادية وجلولاء والسعدية .

فالملاحظ انه منذ ان بدء السيد حيدر العبادي باطلاق تصريحاته بجعل السلاح بيد الدولة زاد استهتار وتحدي المليشيات الاجرامية وصعد الخط البياني لجرائم الخطف والاغتيال وتفجير البيوت بعد نهبها ووصلت الى الحد الاقصى بخطف مدير ناحية واعضاء مجلس بلدي ثم قتلهم وكذلك زادت استهتار مليشيات خراس الايراني الى الحد الذي اصبحوا يرفعون العلم الايراني فوق المباني في مدينة كربلاء المقدسة في مناسبة اربعينية الامام الحسين سلام الله عليه ونحن نعتبر هذا اكبر تحدي واستهانة بالعراقيين ودولتهم ..وانا على يقين ان مليشيات خراسان وغيرها يعلمون ان قادة الدولة لاكرامة وطنية لهم ..ولانه لا وطن للطائفية

ملبورن استراليا

كانون1 2014

ان العالم منشغل في هذه الايام في الكشف عن سر رغبة الدواش في الموت، عن اسباب تصرفاتهم الشاذة البعيدة من الواقع الحضاري الذي تعيشه البشرية، مغزى من ترك بعضهم المجتمع الغربي الحر المترفه والالتحاق بمدارس التدريب على القتال، تحت تاثر الفكر السلفي، الذي لا يعترف بطريقة اخرى في العبادة سوى طريقته بخلاف ذلك كل شيء مباح لهم من القتل، والسبي واختصاب الفتيات والسرقة واجبار الناس للدخول في الاسلام او الموت والتعدي على مراكز الاديان والاثار وسرقتها وتفجيرها.
من الناحية التاريخية، كل الفلسفات والنظريات الاقتصادية والعلمية، تعرضت الى التغير والتجديد والتطور، استبدال النسخ القديمة بنسخ اكثر حديثة، بلا شك هي اكفا وافضل واكثر موضوعية وعقلانية من القديمة. على هذا المنوال حتى الاديان والمدارس مرت بمراحل التجديد والتطور والاجتهاد وانسلاخ من واقعها القديم الى واقع الجديد تماشيا مع روح العصر والتطور الذي حصل في فكر الانساني
.
في الطبيعة المحيطة بنا، التي نحن الجزء الواعي منها، هناك قانون مهم يدعى ب( الفعل ورد الفعل) وضعه العالم الفيزيائي اسحق نيوتن 1642- 1727م. اليوم علماء النفس يطبقونه على الحالة النفسية للانسان. مبدئيا لا يوجد انسان كامل في هذا العالم، لان طبيعة الانسان مبنية على الغرائز، ولايوجد انسان ليس له حساسية في احدى غرائزه، ولكن الى اي درجة متطورة هذه الحساسية؟ هل وصلت الى درجة خلقت عقدة نفسية لدى اصحابها؟ هل تركت بصمتها على طبائعه؟ على تصرفاته؟ هل خلقت عنده الشعور بالاحباط او الاشمئزاز والكراهية او حالة الغضب؟ هذه الاسئلة وغيرها مهمة في محاولتنا للكشف عن الرغبة الموجودة في اعماق الانسان.
اذا كان سر رغبة الدواعش في الموت هو وجود عقدة نفسية فيهم، السؤال الان يبقى هو كيف نمت هذه العقدة؟ ماهي اهدافها ؟ وما اثرها على المصابين بها؟. بالتاكيد هذه الاسئلة تحتاج الى جهد كبير لدراسة ظاهرة ظهور الدواعش في هذه المرحلة من التاريخ وهنا نضع بعض اهم هذه الاسباب وهي:

اولا- الاحباط المعنوي
ان الوطن العربي يعيش حالة من الاحباط منذ ثمانية قرون، منذ سقوط بغداد1258م اومنذ انتهاء الحروب الصليبية، ان الانسان العربي او المسلم ليس له اية منجزات في التاريخ تذكر حتى يفتخر بها (1)، حتى معظم العلماء والمفكرين الذي دعى اعلام العربي انهم عرب وجدوا حقيقة انهم ليس عربا ، بل الحضارة العربية في زمن العباسيين لم تكن بجهود العرب بقدر ما كانت جهود الفلاسفة والمفكرين السريان (2). خلال اكثر من 250 سنة التي تلتها جاءت فترة حكم المغول والتتر، كان الحكم في العراق كالرياح الموسمية، متغيرة حسب قوة الغازي او المعتدي. في عام 1514م حدثت معركة شهيرة تدعى بمعركة الجالديران فيها انهزم اسماعيل الصفوي على يد السلطان سليم ياووز العثماني ومن بعد هذه حسم الامر لمعظم بلدان العربية، فاصبحت تحت سيطرة الامبراطورية العثمانية بالاستثناء العراق، ومن بعد ذلك حكمت الامبراطورية العثمانية المنطقة اربعة قرون، مارست فيها شتى انواع القتل والارهاب والعنصرية عن طريق تطبيق سياسة فرق تسد السئية الصيت، حتى كادت اللغة العربية تضيع من كثرة اهمالها او منعها ، لم يجلب العثمانيين الى المنطقة غير التخلف والمرض والجوع والحروب من خلال صراعهم المستمر مع الصفوييين الى حد اليوم.


ثانيا- فشل التيارات الفكرية القومية، الاشتراكية، الانظمة السياسية الحاكمة
من بعد تحرير الدول العربية من قبضة الدولة العثمانية وقعوا تحت سيطرة انظمة الاستعمار ومن بعدها باربعين سنة وقعوا تحت سيطرة انظمة عربية بعد استقلالهم، لم تحقق اي النجاح بسبب الجهل والتخلف الفقر والانقسام المذهبي والطائفي والقبلي او القومي، في النهاية انقلبت معظم الحكومات العربية الى الدكتاتوريات. لقد جرب العرب خلال ثمانية عقود الماضية الاحزاب القومية والوطنية والاشتراكية، لكنها فشلت في ادارتها، خاب املهم في تحقيق اي شيء فعلي يضاهي انجازات الاحزاب العريقة في العالم، لم ترفع شأن بلدانهم في الحقول العلمية اوالصناعة اوالتكنولوجيا على الرغم الثروة الطائلة التي امتلكتها، كما ان التعليم في مدارسهم لم يخرج من بطانة التعليم الديني الذي غالبا قيد الاجتهاد الفكري تماما لدى المسلمين، مثلا لم يحصل اي تغير في الوطن العربي على الرغم من انتشار الفكر الماركس شرقا وغربا منذ ست او سبع عقود، وعلى الرغم من تطور صناعة السينما في مصر وسوريا ولبنان منذ الخمسينات وعلى حركة الترجمة التي باشرت فيها لبنان ومصر وسوريا والعراق منذ قرن ونصف الا ان الادب والثقافة العامة لم تترك اثرا لها.

وفي النهاية انقلبت الجمهوريات العربية الى الملوكيات ( في العراق وسوريا وليبيا)، كما ان ملوك وامراء العرب لم يحققوا اي شيء من الرفاهية لشعوبهم. لم يمر هذا الفشل بدون دفع الضريبة، فظهرت الحركات التعصبية في الوطن العربي منذ ان لاحت فكرة تصدير الثورات في ايران ونجاح الثورة الاسلامية في اول بلد اسلامي في العصر الحديث.

قبل بضع سنوات اكتسحت معظم البلدان العربية بثورات جماهرية وسميت بالربيع العربي في حينها ظنا منها بداية فجر جديد للفقراء والمظلومين، لكن سرعان ما انقلبت الى (الخريف العربي) على يدى الاحزاب السلفية مثل (اخوان المسلمين، والداعش، والنصرة، والوهابية و القاعدة ، وعصائب الحق والحوثيين وفرق الموت وغيرها).

ثالثا- زحف قيم الحضارة الغربية في المجتمعات الاسلامية
لا يخفى كان هناك خوف من الاحتكاك مع المجتمع الغربي منذ مجيء الجيوش الغربية الى المنطقة العربية اثناء الحرب العالمية الاولى على اثر الحملة الاعلامية التي وضعتها العثمانيية (3). حيث يقول العلامة العراقي علي الوردي عن مواقف رجال الدين حينما دخل الانكليز العراق(4)، لم يريدوا اكل بالمعلقة، وارسال الفتيات الى المدارس، وارتداء الملابس الافندية وغيرها من الممارسات الاجتماعية، لانها من تقاليد وقيم الغرب. لكن الغرب والشرق اختلطا معا في العقد الاخير من القرن الماضي عن طريق الانترنيت والايميل والفيسبوك والقنوات الفضائية والمجلات الالكترونية. ان المجتمع الشرقي او العربي مبني على الفلسفة الاسلامية التي تناقض الحضارة الغربية خاصة في قضية حقوق المراة، والعبادة، وحقوق الاقليات في تقرير مصيرهم ، وممارسة التقاليد الاجتماعية، وحرية حقوق الفرد في ابداء الراي والفكر، حرية التدين، الملابس وغيرها.
بصورة عامة ان العادات وتقاليد المجتمع الغربي المفتحة هي غير مرغوبة بها بصورة عند المجتمعات الم