يوجد 926 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

شفق نيوز/ اكدت وزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان، الاربعاء، أن قواتها بموجب الدستور جزء من المنظومة الدفاعية العراقية وليست جزءاً من وزارة الدفاع، فيما لفت الى أن هذه المسألة بقيت عالقة بين اربيل وبغداد، على أمل معالجتها مع الحكومة الجديدة، دعا ضرورة التنسيق الكامل بين الطرفين للقضاء على "داعش".

 

وجاء في بيان للوزارة، ورد لـ"شفق نيوز"، على لسان امينها العام جبار ياور انه جدد التأكيد على وصول الأسلحة والذخيرة إلى قوات الپيشمرگة، بناءً على دعوة من وزارة الپيشمرگة، مضيفا أن معظم الأسلحة التي حصلت عليها هي أسلحة شرقية وغير متطورة.

واضاف أن الپيشمرگة حصلت على بعض الأسلحة ويتم تدريب قواتها عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف، مشددا على انها لم تحصل لحد الآن على الأسلحة الثقيلة والمتطورة.

وتابع ياور أن دعم إقليم كوردستان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف غيَّر موازين القوى، وحوَّل ألوضع من الدفاع السلبي إلى هجمات إيجابية، منوها الى ان الپيشمرگة حالياً ت تبادر في الهجمات.

ولفت ياور الى أن من الصعوبة تحديد وقت محدد لإنتهاء هذه الحرب، حيث أن هذه المسألة لا تخص كوردستان، مؤكدا أنها حرب عالمية تحتاج إلى فترة زمنية طويلة في كوردستان والعراق.

ورجح ياور أسباب الهجمات المكثفة خلال الأيام الأخيرة لداعش إلى ظروف الطقس لهذه الإيام، موضحا انه نتيجة لهطول الأمطار الغزيرة، فان طائرات التحالف لم تُقدم على العمليات العسكرية، وهذا ما منح مسلحي تنظيم داعش الإرهابي فرصة الهجوم على الپيشمرگة، وخاصة في محاور شنكال وجبل زرتك والكوير وقَرَتَبة.

واستدرك ياور انه تم دحر الإرهابيين في معظم هذه الهجمات، لافتا الى أن الپيشمرگة تصدت لهم ومنعتهم من التقدم وقطعت الطريق أمامهم.

وفي الوقت نفسه لم يخف إمتلاك ارهابيي "داعش" الكثير من الأسلحة والذخيرة التي تركها الجيش العراقي بعد انسحابه من مناطق شاسعة استولى عليها التنظيم، مشيرا إلى استفادة الإرهابيين من الدعم الذي يتلقونه من سوريا، حيث منحهم إمكانيات هائلة للهجمات والحرب بشكل واسع، حيث من غيرالممكن بمعركة واحدة ودفعة واحدة تحرير كل هذه المناطق التي إحتلوها.

كما جدد التأكيد على أن سياسة حكومة إقليم كوردستان تؤكد على تحرير جميع تلك المناطق التي إحتلها تنظيم داعش الإرهابي وبأقل ضرر، مشددا على عدم قبول كوردستان أن تكون لها جارة إرهابية والوقوف مكتوفة الإيدي.

وأضاف أن هذه المسألة تحتاج إلى تنسيق كامل بين حكومتي اربيل وبغداد، مجددا التأكيد على أن حكومة إقليم كوردستان مستعدة لتأدية دورها في معالجة أية مشكلة وللتنسيق مع الحكومة العراقية في الحرب ضد الإرهاب بعد صدور الاوامر من رئيس إقليم كوردستان باعتباره قائداً للقوات المسلحة.

وأشاد بدور المؤسسات الإستخباراتية التابعة لوزارة الپيشمرگة والمؤسسات الأمنية وقوات مكافحة الإرهاب، التي ادت دوراً جيداً في كشف المتعاونين مع "داعش"، الأمر الذي سهل الطريق لإختراق مجاميعهم، وبشكل خاص في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم.

وأوضح أن بعض العشائر العربية في تلك المناطق تحولت إلى جزء من "داعش"، لافتا الى أن الپيشمرگة تعاملهم معاملة "داعش" بغض النظر عن إنتمائهم القومي أو الديني أو الطائفي" .

ونوه ياور إلى أن إقليم كوردستان لم يفرق بين حرب الإرهاب في سنجار والسعدية وجلولاء مع كوباني، لذلك فان الحرب في كوباني" هو نفس التهديد ونفس الأهداف بالنسبة للإرهابيين، مؤكداً أن الإقليم كوردستان يرى أنه من واجبه القومي والإنساني إرسال وتزويد مقاتلي هذه المنطقة بجزء من تلك الأسلحة والذخيرة التي يمتلكها.

وتابع أن حكومة الإقليم حاولت منذ اليوم الأول للهجوم على كوباني إرسال الأسلحة والذخيرة وإرسال الپيشمرگة إلى هذه المنطقة بالتنسيق مع الحكومة التركية، وبالنتيجة قامت بانزال هذه الأسلحة في كوباني عن طريق الطائرات الأمريكية.

وأوضح أن الأسلحة التي وصلت إلى كوباني ليست تلك الأسلحة التي زودتها الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف للپيشمرگة، لأن من شروط التحالف فيما يخص إرسال الأسلحة لإقليم كوردستان هو فقط إستخدامها داخل إقليم كوردستان، منوها الى انها كانت من الأسلحة التي تمتلكها قوات الپيشمرگة.

كما اوضح أن هذه التبرعات من الأسلحة والذخيرة كان من مهام حكومة الإقليم وبأسم وزارة الپيشمرگة في حكومة إقليم كوردستان.

وأشار ياور الى أنه بموجب الفقرة 5 من المادة 121 من الدستور العراقي، مُنح إقليم كوردستان الحق أن تكون له قوات الشرطة والأمن وحماية إقليم كوردستان، لافتا الى وأن قوات الپيشمرگة هي جزء من المنظومة الدفاعية العراقية ولكن ليست جزءاً من وزارة الدفاع العراقية.

واكد أن قوات الپيشمرگة تتحرك بقيادة رئيس إقليم كوردستان، لافتا الى أن هذه المسألة بقيت عالقة لحد الآن بين الإقليم وبغداد، على أمل معالجتها مع بدء الحكومة العراقية الجديدة مهامها.

نازحو الموصل العائدون من كردستان يشكون سوء المعاملة الاكراد لهم
نص الخبر:

الغد برس/ بغداد: شكا العديد من النازحون الموصليون العائدون من اقليم كردستان، الثلاثاء، من سوء معاملة بعض سكان الاقليم وكذلك السلطات فيه.

ويقول المواطن، عزيز احمد لـ"الغد برس"، "بالرغم من امتلاكي شقة في احد المجمعات السكنية الحديثة في دهوك، إلا إنني كنت اواجه صعوبة والكثيرين من سكان المجمع من اهالي الموصل، فكنا نتعرض الى حملات دهم وتفتيش بشكل مستمر حتى الاغراض الشخصية واجهزة الهاتف النقال".

ويضيف "كان يتوجب علينا حمل اوراقنا الثبوتية وورقة الإقامة اينما ذهبنا، وإلا لكنا نتعرض الى الترحيل ولم تكن تسلم حتى العوائل من مضايقات عناصر رجال الامن الكردية".

من جانبه، يقول ايمن مهند إن "اقليم كردستان استقبل نازحي الموصل ووفر لهم مأوى، لكن مقابل ثمن اي ليس مجانا، فالكثير من النازحين من اهالي الموصل اما لديهم عقارات في كردستان او استأجروا شقق بثلاث اضعاف قيمتها بعد ان استغل اصحابها الموقف".

ويوضح "ما يظهر عن مخيمات النازحين فان من سكنها عدد قليل جدا لا يتجاوز العشرات، لانها تخلوا الى ابسط مقومات المعيشة اليومية وانها في العراء"، مبينا ان "اقليم كردستان استفاد استفادة مادية كبيرة من نازحي الموصل، اذ ان غالبيتهم انفقوا مبالغ طائلة مقابل ايجار المسكن وكذلك المآكل والمشرب وغيرها".

وشكا النازحون من اهالي الموصل من الفوقية التي تعامل بها بعض سكان الاقليم معهم.

ويؤكد، المواطن حمزة ياسين لـ"الغد برس"، "كنا نسمع عبارات والفاظ من قبل بعض سكان اقليم كردستان تستفزنا وتهيننا منها كلمة ( عه ره به) وهي تصغير لكلمة (عربي)، كما ان بعض المطاعم والاسواق كتب عبارة ممنوع دخول العرب". ويضيف "كانوا يضايقونا حتى عندما نسير في سياراتنا في الشوارع حيث يصرخون في وجوهنا ويتكلمون بالكردي بعصبية دون ان نفهم ما يريدون، شعرنا وكأننا ضيوف ثقيلون عليهم".

يشار الى ان الآلاف من الاسر نزحت من الموصل وديالى وصلاح الدين والانبار وكركوك وعدد من المناطق الساخنة بتجاه اقليم كردستان العراق والمحافظات الجنوبية هربا من عصابات داعش الارهابية.

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 14:25

أوجلان: يجب القيام بحملات سياسية جريئة

 

أنقرة- قال وفد حزب الشعوب الديمقراطي الذي التقى قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان إن عملية السلام دخلت اعتباراً من 15 تشرين الأول/أكتوبر مرحلة جديدة. وإن أوجلان شدد على أهمية الثقة بالسلام والديمقراطية، وإبداء الرغبة والإرادة الواضحة، والقيام بحملات سياسية جريئة، وتابع أوجلان “إذا لم نقم بهذه الحملة فإن منطقتنا سوف تضيع في دوامة القوى التي تفرض نفسها كقوة مركزية وحيدة”.

وكان وفد حزب الشعوب الديمقراطي الذي يضم كل من إدريس بالوكان وبروين بولدان نائبا رئيس كتلة حزب الشعوب الديمقراطي، وسري سريا أوندر البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي. التقى أمس مع قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في جزيرة إيمرالي، وحول نتائج اللقاء أصدر الوفد بياناً أكد فيه إن لقائهم مع أوجلان استمر 4 ساعات وإن أوجلان توجه بالعزاء لعوائل المدنيين الذين فقدا حياتهم في أحداث 6 و 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

‘يجب الإسراع بالجهود الرامية إلى تحقيق المفاوضات’

وتابع أوجلان “من اليوم فصاعدا على جميع المؤسسات ومكونات المنطقة أن تثق بالسياسة الديمقراطية، السلام والحل. والقيام بمسؤولياتهم في تناول الأمور والمسائلة الجادة للمرحلة. عليهم استخلاص الدروس من الأحداث التي حصلت، واستيعاب الأهمية الكبيرة للحل الديمقراطي والإسراع بالجهود الرامية إلى تحقيق المفاوضات. المهمة الملقاة على عاتق جميع الأطراف هو ضمان إيجاد بنية قانونية سليمة وآمنة بين الأطراف. إذا لم يتم ذلك، فإن من الممكن أن تنتهي المرحلة التي نحن بصددها بضربة قاسية وعميقة. إلا أن الخيار الأهم والأرجح لجميع شعوب المنطقة يجب أن يكون خيار الديمقراطية الجذرية”.

‘منذ 15 تشرين الأول دخلنا مرحلة جديدة’

وأضاف البيان إن أوجلان تطرق إلى عملية السلام بالقول “لقد وصلت مرحلة السلام إلى حافة الانهيار، وأهم الأسباب التي أدوت بالمرحلة إلى هذا الوضع هي أن الحكومة تريد تحويل العلاقات والتواصل الذي تجريه معي إلى مجرد أداة مكيانيكية. لقد بات من الواضح إن هذا الموقف لا ينسجم مع أهمية القضية التي نحاول حلها. وجميع الأطراف باتت تدرك حقيقة إن هذا الموقف هو موقف ضيق ولا يخدم عملية السلام. ما أريد قوله هو أننا وصلنا منذ 15 تشرين الأول/أكتوبر إلى مستوى جديد لمرحلة السلام التي ستقرر مستقبلنا الديمقراطي والسلام الدائم في المنطقة، حيث تتعزز الآمال بإمكان خطوات عملية ملموسة.

ومهمتنا ومسؤوليتنا الأولى والتي لا تتحمل أية مضيعة للوقت، هي تحقيق نتائج عملية لهذه الآمال التي أحييناها من جديد. والمسؤولية الأكبر في هذا المجال تقع على عاتق أنصار السلام والديمقراطية. لذلك فإنني أذكر بأهمية النتائج والمقترحات التي تمخضت عن اجتماع العقلاء “لجنة الحكماء” وكذلك عن المؤتمر الثاني للسلام الذي انعقد في أنقرة.

الحقيقة التي يجب على الجميع أن يفهمها هي: إن علينا أن نعمل بعكس الآليات التي تفتح السبيل أمام الهلاك والانهيار. فليس شعبنا فقط بل إن جميع التجمعات الإنسانية التي تعيش تحت شمس الديمقراطية هي في أيدينا. الأمر الأهم هو الثقة بالسلام والديمقراطية، وإبداء إرادة ورغبة واضحة، والقيام بحملات سياسية جريئة.

لا زلنا نملك فرصة تحقيق سلام كوني، إذا لم نقم بهذه الحملة فإن منطقتنا سوف تضيع في دوامة القوى تفرض نفسها كقوة مركزية وحيدة. إن العمل على عدم تشتت شعوب المنطقة هو دين تاريخي في ذمتنا”.

‘أحيي أرواح جميع الشهداء’

كما أشار البيان أيضاً إلى أن أوجلان تطرق إلى مقاومة كوباني قائلاً “جميع الحقائق التي أريد قولها هنا، تجسدت في مقاومة كوباني، إن حقيقة كوباني التي جسدت تناقضات وصراعات القرن الحادي والعشرين، تستحق وصفها بمفتاح الحل.

المقاومة الشجاعة والأسطورية، والتفاف أبناء شعبنا هناك حول هذه المقاومة تدل على عمل واعي ومشرف. إنني وعبر شخص نجاة صبحي آكرسانلي أحيي جميع الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تحقيق هذه الإرادة، وأحيي عوائلهم. إن رفيقنا نجاة صبحي جسد الثقة والإيمان بالصداقة وبالمصير المشترك لجميع الشعوب. يجب ألا ننسى إن المستقبل الديمقراطي في الشرق الأوسط ممكن فقط من خلال الالتزام وحماية هذه الروح. فبدلاً من الأقوال والمواقف التي تعرقل تحقيق السلام في المنطقة، يجب تطوير النضالات على ضوء مثل هذه المواقف الروحانية التي تفيد أكثر في تحقيق السلام.

بعض الأطراف تحاول إنهاء عملية السلام، كما حدث في جوليك، حيث أرادوا تحويل المرحلة إلى مرحلة صراع واشتباكات. الحرص على عدم الانجرار إلى هذه الاستفزازات ليس كافياً، بل يجب اتخاذ التدابير والآليات التي تحد من هذه المحاولات الاستفزازية.

إن العمل على فرض العقوبات الجزائية المنافية للديمقراطية سوف يساهم في تعقيد المشاكل وتفتح المجال أمام تعميقها أكثر. ما يجب عمله هو البحث في عمق هذه المشاكل، والعمل بجرأة وشجاعة على طرح الحلول الديمقراطية.

وعلى هذا الأساس فإن الأمر الأكثر أهمية الذي يقع عاتق مكوناتنا ومؤسساتنا، هو تصعيد النضال والتركيز على بناء السلام الديمقراطي والاجتماعي.

مرة أخرى أحيي المقاومة المشرفة لأهالي كوباني وجميع شعوب العالم التي دعمت وساندت هذه المقاومة. أحيي جميع المعتقلين، أمهات السلام وجميع الأطراف الديمقراطية”.
hawarnews

علمونا في محاضرات العلوم السياسية انه لكي تعرف مايحدث عليك ان تاخذ الاخبار من اكثر من مصدر .
واليوم وانا اشاهد بعض اليوتيوبيات شاهدت رجلا ملثما-ولا اعرف بالضبط تاريخ الفيديو- يعرض اسلحة وقعت في ايديهم وكان من المفروض ان تلقى على المقاتلين في كوباني او  الى البيشمركة؟؟
وحدث هذا اكثر من مرة وفي اجواء شبه طبيعية خالية من رياح الشتاء او الربيع مع صفاء الجو؟
وقبل ايام كنت اصرخ واقول -والمقال منشور هنا- بانه على قوات البيشمركة ان لاتقع في الفخ لانه لماذا تسمح تركيا وغيرها بعبور البيشمركة  وهم ميليشيات في قوانينهم بعبور حدود دول بينما هي نفسها لاتعبر ان لم يكن يدور شئ ما في الخفاء؟
وقلت ايضا بانه هناك عشرات الطرق تلجأ اليها الدول للقضاء على اعدائها ثم تتحجج وتعتذر والتاريخ خير شاهد.
وانا اتوقع ان تلجأ تركيا الى كل هذه الطرق للقضاء على هؤلاء البيشمركة والغرض واضح وله عدة ثمار ستجنيها تركيا؟
وعندما شاهدت سقوط الاعتدة والذخائر في يد دولة الاسلام -داعش- وقبلها ايضا حدثت مايشبهها في في وسط العراق وبشهادة الجنود العراقيين قلت في نفسي  يبدوا انه من كان يقود هذه الطائرات هو ابوبكر البغدادي نفسه والا فلماذا تسقط هذه الاعتدة في يد اتباعه؟
ان التاريخ يعلمنا بأن طيبة ونقاء القادة الكورد وعدم اجتماعهم على رجل واحد  وتصديقهم لكلام ووعود وعهود الاعداء كانت هي دائما احد اهم  الاسباب في فشل الكورد في حصولهم على دولة؟
بل انه احيانا عندما تقوم هذه الدول باعطاء الكوردي منصبا في المركز-بغداد-طهران-دمشق-انقرة- فأن هذا الكوردي يصبح ملكيا اكثر من الملك..
ووجود اكثر من خمسة وزراء كورد مثلا في بغداد بالاضافة الى وجود شخصيات كوردية على مستوى مدراء ووكلاء في بغداد مثلا لم تمنع بغداد من ايقاف الميزانية والرواتب واستقدام الجيش اكثر من مرة على كوردستان؟
بل ما يحز في النفس ان هؤلاء السادة يقدمون للمركز وينسون اهلهم وهم يستطيعون بكل سهول خدمة اهلهم لانه دستورا مازال جزءا من البلد لكن هذا هو واقع القائد الكوردي للاسف..
لانهم قريبون من مصدر القرارا ويعلمون الخفايا والخبايا لكن يبدوا ان تاثير المنصب يغلب وينتصر على الولاء للشعب الام؟
لكن ماربط هذه بتلك؟
الربط هو ان القضية الكوردية تتاثر بكل هذا لانها عبارة عن قضية قادة..وازمة قادة....لانه عندما يكون هؤلاء القادة يغلبهم عاطفتهم وحلاوة المنصب فأن اثار ردة الفعل ترجع على الشعب الكوردي والقضية الكوردية.
لانه عندما يخطأ القادة في اتخاذ القرار المناسب فان من يجني الثمار هو الشعب الكوردي.
ليس عيبا ان لا نعلم..لكن العيب هو ان لا نتعلم.
جميل علي-طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المتابع: بأستخدام مسميات مقدسة (كالوحدة الوطنية و القومية) و (الامن القومي الكوردي) و الوضع الحساس لاقليم كوردستان و غربي كوردستان، يحاول الخونة و مرتزقة تركيا تضليل الرأي العام الكوردستاني و تمرير مخططاتهم على الشعب الكوردستاني، و لكننا هنا نقول لهؤلاء بأن جميع هذة المسميات مقدسة لدينا و نحترمها ولكن ليس مع الخونة و مرتزقة تركيا و الذين يتحركون بأوامرها و حسب سياساتها، بل مع الذين يحترمون الوحدة الوطنية و يحافظون على الامن القومي و لا يحفرون الحُفر لاخواتهم و أخوانهم الذين يقاتلون ضد الاعداء في أشرس حرب عرفها الكورد.

الان هذة الشعارات هي في خدمة تمرير مؤامراتكم على كوردستان و لهذا تريدون أسكات الشعب من خلال تلك الشعارات و لكننا ندرك تماما بأن شعاراتكم تلك هي ( كلمات حق و لكن يراد بها باطل) و الباطل هو أضعاف الحركة الكوردستانية و المستقلة و التحررية و أحلال المرتزقة و الخونة و عملاء تركيا محل وحدات حماية الشعب في غربي كوردستان و خلق وضع جديد في غربي كوردستان و بدعم تركي و من لف لفها.

المخلص لكوردستان و لتحريرها لا يتحالف مع تركيا و لا ترضى حتى تركيا بالتعامل معهم أبدا و لكنكم جالسون في أحضان أردوغان و تبيعون الوطنيات لنا.

لا... تبا لكم و لمؤامراتكم و نحن لها بالمرصاد و لا تضللنا شعاراتكم الكاذبة و الفارغة المحتوى. اذا كنتم فعلا تريدون الوحدة الوطنية و الحفاظ على الامن القومي الكوردستاني فأتركوا أولا جبهة الاعداء التركية و أتركوا المنافسات الغير مشروعة و أنظموا الى ماهو مودجود على أرض غربي كوردستان و بعدها سنصدقكم ونصدق أقولكم.

أتركوا أحتكار السلطة في أقليم كوردستان و سرقة أموال الشعب و التعاون مع تركيا و أطردوا الجيش التركي على أرض أقليم كوردستان و حرروا الاراضي الكوردستانية التي أحتلتها داعش و قوموا بتوفير جو ديمقراطي في أقليم كوردستان و عندها سنصدق اقوالكم في الوحدة الوطنية و الامن القومي.

أنكم أول من يضرب بالوحدة الوطنية عرض و الامن القومي عرض الحائط و لديكم الوحدة تعني سيطرتكم على الجميع و الامن القومي تعني لكم سلامة أموالكم و سلطتكم.

أما بالنسبة لنا فالوحدة الوطنية تعني أولا الابتعاد عن مؤامرات محتلي كوردستان و عدم الاشتراك معهم في قتال الشعب الكوردي و تعني ايضا وحدة جميع أجزاء كوردستان و ليس المطالبة بطرد الكورد من على أرضهم بحجة أنهوا ليسوا بمواطني أقليم كوردستان. بالنسبة لنا الامن القومي هو ضمان أمن كوردستان و ضمان أمن مواطني كوردستان و ليس ضمان أمنكم و أمن عوائلكم أولا و ليذهب المواطنون الى جهنم و بئس المصير تماما كما حصل للكورد الايزديين عندما تُركوا طُعما سهلا لداعش.

لماذا لم يحصل الذي حصل لسنجار في كوباني، لماذا تم أنقاذ جميع الاهالي؟؟؟ هذا وحدة يكفي كدليل على الفرق بين تفكيركم و تفكير ابطال كوباني.

لذا فأننا سوف لن ندعكم تمررون مؤامراتكم على أي كوردستاني و سنكشفها في جميع الاوقات ، في أوقات الحرب و السلم على حد سواء و هذا النهج هو الذي جعلكم تفقدون أعصابكم، فجميع مرتزقتكم على الانترنيت لا يستطيع الوقوف أما متابعة واحدة من متابعات المتابع لانها تعبر عن الحقيقة. هل تتذكورون عندما نشرنا خبر أرسال المواد الى كوباني عن طريق الجو.. عندها أنهال المرتزقة علينا و قالوا بأن الاقليم لا يملك الطائرات كيف تطلبون هكذا شئ من الاقليم، و اليوم صار هذا الشئ حقيقة. أتدرون لماذا؟ لاننا ندرك و نعلم بكافة التحالفات الدولية و المحلية لاقليم كوردستان و احزابها و ندرك بالتحركات و هي لا تزال في مهدها.

و اليوم نقول أننا ندرك تماما أهدافكم من أستغلال الوضع الحالي و الكورد في أحنك الظروف و لهذا فنحن سنستمر في كشفكم و فضحكم الى أن تعودوا عن خياناتكم و أرتزاقكم.

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:42

من يقود داعش ؟!!- محمد حسن الساعدي


الملاحظ في خطاب جنرالات الجيش الأمريكي ، وكذلك الحملات الإعلامية المشبوهة التي تقودها بعض الأجهزة الإعلامية والاستخبارية لأميركا سواء من خلال قنواتها المباشرة أو من خلال تصريحات بعض المسؤولين أمثال جون ماكين وغيرهم من القيادات السياسية أو العسكرية من وجود تهديد حقيقي للأمن في بغداد ، وان مطار بغداد أصبح تحت النيران المباشرة لهذه العصابات الإجرامية ، بل أكثر من ذلك محاولة تضعيف عزيمة القوى الأمنية ورجال الحشد الشعبي وهم يحققون الانتصارات النوعية من خلال بث تصريحات أن "داعش" بدأت التأقلم مع الضربات الجوية ؟!
ناهيك عن الدعم المادي والمعنوي التي تقدمه القوات الدولية للقوات الكردية ، أمام ضرب الطيران الأميركي القطعات العسكرية الحكومية وسرايا الحشد الشعبي في أكثر من مكان وفي أكثر من جبهة ؟!
وهنا يأتي تساؤلنا أذن مت فائدة التحالف الدولي ضد "داعش" وهل هو ضد داعش فعلاً أم لحمايتها ؟!!
الإدارة الأمريكية لديها مخطط سابق طرحه بايدن أبان حرب غزو العراق ، ألا وهو تقسيم العراق تقسيماً طائفياً ، أي الإقليم الكردي الممتد من دهوك إلى كركوك ، والإقليم السني الممتد من الموصل وانتهاءً بالنخيب ، والإقليم الشيعي الممتد من جنوب بغداد وانتهاءً بالفاو ،مع بقاء الصراع وتغذيته في العاصمة بغداد ، وهذا ما يسعى إليه الاميركان من خلال بث الإشاعات في أن بغداد غير آمنة وممكن دخول عصابات داعش المطار في أي لحظة ؟!
هذه الإشاعات لايمكن إلا أن تقرأ محاولة التمهيد لهذا المخطط ، والسعي من اجل كسر هيبة الجيش العراقي ، وهذا ما حصل فعلاً في أحداث الموصل وانهيار كامل لقطاعات الجيش العراقي والتي تعدادها 50000 ألف مقاتل ، مع كامل التسليح الأمريكي الحديث ، الذي تبخر تماماً ، وأصبحت المعدات العسكرية من دبابات ومدرعات ومدفعية حديثة غنائم حرب عند الدواعش ؟!
أذن ما هو الهدف وماهي الغاية من كل هذا الانهيار ؟!
لا نريد الحديث عن الفساد الكبير الذي شل حركة الحكومة العراقية ، والتي أصبحت ظاهرة الفساد في جميع الأجهزة الأمنية من دفاع وداخلية أمراً غير مستغرب ؟،في ظل قيادة فاسدة ، ووزارات تقاد بالوكالة في الحكومة السابقة ، وترفيع لضباط من مراتب أدى إلى أعلى دون المرور بالضوابط العسكرية المعمول بها  ، وغيرها من تآمر واضح في قيادات الجيش في الموصل وتسليمها خلال ساعات قليلة لتبدأ حرب التغيير الجغرافي والديمغرافي ، وتنفيذ المخطط الذي تحدثنا عنه سابقاً ورفع شعاره "بايدن" .
أذن هي محاولة لإسقاط الانبار بعد الموصل وصلاح الدين بيد الدواعش ، تمهيداً لدخول القوات الأمريكية من جديد لتبدأ صفحة جديدة من صفحات الاحتلال للعراق ، تحت مسمى محاربة الإرهاب ، ونحن نعلم جيداً كيف تم تأسيس داعش وكيف تم تقديم الدعم المباشر من الاميركان أو الدول الإقليمية المحاورة للبلاد .
يبقى عملياً التهديد لبغداد ، وجعلها قريبة جداً من مرمى النيران الداعشية خصوصاً إذا علمنا أن الحواضن هناك في المنطقة القريبة والمحاذية للمطار من جهة ولحدود بغداد من جهة أخرى كبيرة وواسعة ، وان الحرب ليست مع الدواعش فحسب بل هي مع المتشددين من البعثية وضباط الجيش السابق وفدائيي صدام وغيرها من أجهزة صدام القمعية .
أذن المخطط كبير وخطير جداً ، ويهدد وجود العراق أرضاً وشعباً ، وهذا ما يجعل الجميع في اختبار حقيقي أمام هذا التهديد ، سواءً في الجانب السياسي أو الأمني ، وتحجيم الإرهاب في البلاد والمنطقة يحتاج إلى تظافر الجهود الدولية بمصداقية عالية ، خصوصاً مع فقدان الحلقة الأساسية في المنطقة والتي هي "روسيا وإيران" وان عدم وجودهما في هذا التحالف يشكل عقبة حقيقية في جدية القضاء على الإرهاب وداعش ، خصوصاً وأنهما يمثلان قوة حقيقية التي بإمكانها أن تقدم منجز أكبر من التحالف الدولي المزعوم .
كما أن حرب التصدي للإرهاب في سوريا هو الآخر يمثل محطة مواجهة مهمة مع الإرهاب ومن يقدم الدعم له في المنطقة ، وتبقى الحلقة الأهم في هذه المعادلة هو كبح جماح الدول التي تمول الإرهاب فكراً ومالاً ، والتي تنطلق منها فتاوى التكفير والقتل باسم الدين الإسلامي .

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:41

المهندس زيد شحاثة - كالأنعام..بل أظّل

أتاحت مواقع التواصل الاجتماعي, لكل إنسان أن يصرح بآرائه, ويبين أفكاره, ما يحب ويكره, الجهة التي يؤيدها, ويعتقد بصحة أفكارها ومبادئها, بل وما يحب ويكره من أنواع الطعام.

يندر أن تجد شعبا عاطفيا, مثل الشعب العراقي, هو يكره بسرعة, فيسب ويشتم..ويخرج من الملة حتى!..ليعود ويسامح وينسى, فيحب ويمجد بنفس السرعة..يصدق معظم ما يقال حتى مع عدم وجود الأدلة لما قيل, بل ويدافع عنه باستماتة, وكأنه هو من قال, وصاحب القضية والمعني الأول بها؟!.

هكذا هي طبيعتنا, عواطفنا غالبا تسبق عقولنا, فنتفاعل بسرعة, دموعنا تسابقنا, خصوصا عندما يعود البطل في الفلم الهندي إلى أمه, بعد أن سقط منها في النهر, وأنقذه التمساح, وربته القردة, ونجا من سقوط طائرة, في منطقة جبلية فوق قطار مغناطيسي في الهند!, رغم علمنا أن كل هذه الأحداث, لا يمكن أن تحدث وأنها..فلم هندي!.

بوسط كل هذا الفيض من المشاعر, تجد نماذج لا تملك شيئا منها, وكأنها خلقت تكوينيا, بدون قلب أو روح, بل ربما تظنها لا تعرف ما هي المشاعر, وما تعنيه, تكره وتحقد على البشر كبشر, بدون سبب, وكأنها ترى الحياة بلون اسود قاتم, وأنها عبارة عن حرق ونهب, وذبح ودم.. دم فقط!.

كم أتمنى أحيانا لو كنت طبيبا, وبالتحديد مختصا بالتشريح, أو علوم الطب العدلي, ليتسنى لي يوما, تشريح جثة احد هؤلاء ال..., لا اعرف كيف أصفهم, فقط لأتبين تركيبة قلبه.

هل لديه قلب مثلنا؟ أم حجر؟ أو ليس بعض الحجر خشع وتصدع من خشية الباري, وعظم حمل الأمانة!؟

اغلب الظن أن هؤلاء وأمثالهم, يمتلكون عضلة فقط, تعمل كمضخة للدم للجسد لا أكثر, لا سر فيها..لا روح.

بعد أن نضجت قليلا, وبدأت افهم معاني بعض آيات القران الكريم, على الأقل ظاهره, كنت دوما أتساءل عن المخلوق, الذي تشير له الآية الكريمة, بأنه أظل من الأنعام!.

الآن عرفته

مع عودة التفجيرات واشتدادها في مناطق معينة  من بغداد،وعلى التزامن مع هذه الحملة الهمجية الهستيرية المسعورة تصدر ( منظمة يونامي ) ومنظمات اخرى  تدعي الدفاع حن حقوق الانسان  بيانا تعرب عن قلقها من عدد احكام الاعدام في العراق وتطالب بالغائها مصطفة مع المجرمين على حساب الضحايا  من دون شعور انساني تدعيه او خجل اوحياء مع ان ممثليها يعيشون في بغداد ويرون ويسمعون عن كثب ما يجري من ذبح وتهجير وسبي وخراب ودمار وحرب ابادة يتعرض لها العراقيون ، ساكتة عن سبي الايزيديات واطفالهن وبيعهن في اسواق النخاسة ..متغافلة عما يتعرض له المهجرون من ظروف قاسية .مع غياب وفقدان الامن بشكل اخطر ،نعود للحديث عن هذه النعمة المغبونة   على الرغم من كونه أبسط استحقاق تمناه المواطن العراقي المرهوق، فقد ظل الملف الأمني هاجسا مؤرقا وشغلا شاغلا، وأمرا مقلقا لهذا المواطن المبتلى بالأزمات، وما زال يشكل التحدي الأصعب للحكومة والمواطن على حد سواء منذ سقوط سلطة البعث  ولحد الآن. ومع ان هذا الملف قد تطورت آليات التعامل مع احداثه ومستجداتها وتمكن المسؤولون عن متابعته والمعنيون برصد العمليات الارهابية ومحاولة اجهاضها والقضاء على بؤر تواجدها من تحقيق انجازات مشهودة في هذا الجانب وحسم المواجهات لصالحها  ما يعني الحاجة الى المزيد من  تعزيز القدرة المعنوية والنوعية للقوات المسلحة العراقية وتحملها المسؤولية كاملة في الدفاع عن العراق شعبا وأرضا وماءا وسماءا وفق تنسيق موحد بين القوى الأمنية والداخلية والحرس الوطني والدفاع بأجهزتها المتنوعة.
مع هذا التقدم الواضح والتطور الميداني في ملف الأمن ما زالت هناك ثغرات تشكل مصدر اضطراب للشارع العراقي وتعرقل الحياة اليومية للمواطن وعيشه وتعيق مصادر عمله ورزقه فضلا عن ايقاف عجلة البناء والإعمار خاصة في بغداد التي يركز الارهابيون تكثيف أعمالهم التخريبية فيها كونها تمثل مركز الحكومة والدولة، وزعزعة الأمن فيها، تعني اضطراب العراق من أقصاه الى أدناه، فضلا عن  مضاعفات وتداعيات هذا الاضطراب من عمليات خطف وتهجير وتوتر واحتقان طائفي وعرقي.
لا شك أن الوزارات الامنية  لا تتحمل لوحدها حفظ الأمن بصورة تامة ولا تتحمل أيضا مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية، فالقضاء بكافة مستوياته لم يكن حازما ولا جادا بالشكل المطلوب بقرينة الأحكام المتهاونة التي صدرت بحق المجرمين مع ثبوت كافة الأدلة الجرمية واعترافهم بجرائمهم وهذه الأحكام جرأت المجرمين والقتلة وفي مقدمتهم الارهابيون القادمون من خارج الحدود على ارتكاب أفظع الجرائم طالما ان الاحكام لا تتجاوز السجن ثلاث سنوات في سجون خمس نجوم تتخللها فترات عفو عام واطلاق سراح مستمرة، تشارك القضاء في هذه العملية وزارة العدل الضعيفة الأداء والتي تلقي وتعزي الأسباب الى تأخر الهيئة الرئاسية في تصديق الأحكام وخاصة أحكام الاعدام ما وفر فرصة كافية لأعداد كبيرة من أخطر الارهابيين للهروب من السجن جراء هذا التهاون ووجود الفساد الاداري المستشري كذلك فإن ضعف اداء الأجهزة الاستخباراتية وعجزها عن تقديم المعلومات المطلوبة لقوى الأمن لتتمكن من القبض على المجرمين ومداهمة ومباغتة خلايا الارهاب قبل شروعها بتنفيذ جرائمها ساهم في تدهور الحالة الأمنية بشكل كبير.
من الثابت ان ستراتيجية الأمن الوطني في كل دول العالم تقوم بخدمتها وتشرف على ادائها وتنفيذها حلقات مترابطة متماسكة من أجهزة الأمن الوطني والداخلية والمخابرات والاستخبارات مدعومة من السلطة القضائية ومسنودة من قبل وزارة العدل، بحيث أن أي خلل أو ضعف يصيب أحد هذه الأجهزة يعني ضعفا عاما للحالة الأمنية بكل حقولها كما يسهم بتشجيع الارهاب وفلتان الأوضاع العامة.
من العوامل التي أضعفت الأداء الأمني في العراق مسألة تغيير الوزراء والمسؤولين بين فترات قصيرة ومتقاربة حيث أن الوزير أو المسؤول الجديد يحتاج الى فترة زمنية للتعرف على صغائر وكبائر الأمور في وزارته أو دائرته وكيفية اداء أجهزتها وآليات عمل الأقسام والشعب والمكاتب المتفرعة عنها ومدى اخلاصها في القيام بواجباتها وغيرها من الأمور التي تحتاج الى عدة شهور تكون الأحوال خلال هذه الفترة قد ازدادت سوءا وتدهورا وتراكمت المشاكل والقضايا العالقة فوق بعضها ما يزيد في ارباك عمل الوزارة ودوائرها، وهذا الإرباك والاضطراب المتواصل في عمل الدوائر الأمنية يؤخر معالجة الأزمة الأمنية كما يخدم الارهاب ويوفر له فرصة ذهبية يجمع فيها صفوفه ويعيد تنظيماته ورسم خططه التخريبية، وحتى يتلمس المسؤول الجديد خطوط عمل دائرته تكون أنهار من الدم العراقي قد أريقت وتلول من الخراب والدمار قد ارتفعت!. ولا يخفى أن في ظل حالة التقسيم الطائفي لا تستطيع الأجهزة الأمنية القيام بواجباتها الوطنية دون حصول ثغرات وخروقات من هذه الجهة أو تلك وذلك أن أي عملية أمنية أو تحرك عسكري الهدف منهما مداهمة خلايا ارهابية أو عصابات اجرامية ستصنف على انها طائفية تستهدف الطرف المقابل، كما ان تعيين أي مسؤول مستقل سيصطدم بالأحزاب المشكلة لتلك الأجهزة وكل منها يريد سير العمل حسب رؤى حزبه لذا توجب تشكيل الأجهزة الأمنية والعسكرية بعيدا عن التحزب وان يكون الولاء للوطن وللشعب بدون تمييز، فتشكيل تلك الأجهزة حسب المحاصصة الطائفية والحزبية سيربك عملها ويضعفها فضلا عن تعريضها للاختراق من قبل جهات خارجية ومحلية بغية السيطرة عليها ومعرفة أسرارها وإفشال خططها مهما كانت قوتها كما ان هذه الأمور تحد من قوة تأثيرها في ميادين المواجهة الميدانية، وتضعف موقفها أمام الرأي العام المحلي والعالمي.
أن الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والأعراف العشائرية تبيح التصدي للشر بكافة الأسلحة، وتؤكد على سياسة التعامل بالمثل وإلزام المقابل بما ألزم به نفسه وضرورة موازنة الرعب والرد بنفس الأساليب وانتهاج نفس الطرق التي لا يتورع الطرف المقابل المصر على الإجرام والتدمير عن استخدامها. فما دام الارهاب يضرب من طرف خفي وبشكل غادر ومباغت وماكر فيجب ان يضرب بنفس الطريقة لارباك خططه وعدم منحه فرصة للمراوغة والافلات في حالة المواجهة المعلنة والضربات المكشوفة، وبذلك يرتدع الارهاب ويحسب ألف حساب قبل شروعه في تنفيذ أي عمل اجرامي.

إن التساهل مع العصابات الاجرامية جعلها المستفيد الأول من الديمقراطية ونهجها التحرري وشجعها على التمادي في ازهاق الأرواح البريئة وتخريب كل ما تطاله أيديها الملطخة بدماء العراقيين،الى الدرجة التي استطاعت فيها عصابات داعش ان تحتل مدنا بكاملها وتعلن خلافتها الكهوفية  وعليه فلا بد من إنزال القصاص العادل بحق هذه الزمر الضالة وبنفس الطرق التي اختارتها والبادي أظلم. وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به.ولتذهب كل تقارير هيئات حقوق الانسان الى الجحيم كون تلك الهيئات والمؤسسات صارت مشبوهة و مسيسة وتخضع للوبيات صهيونية وخليجية معروفة وليس باغرب من تقريرها الذي اصدرته هذا الاسبوع بانها تشعر بقلق من اصدار العراق احكاما بالاعدام من دون محاكمات اصولية !!.مع ان العراق البلد الوحيد الذي يعيد محاكمة مجرمين متلبسين بالجرم المشهود لمدة ثلاث او اربع مرات ،وان المجرمين يتمتعون بخدمة فنادق خمس نجوم ،وبعض الاحكام مضى عليها سبع سنوات ولم تنفذ ،متغافلة عن كثير من دول العالم المستقرة التي تنفذ احكام الاعدام بالجملة ،وعن حكام البحرين وقطر الذين يعدمون الناس لمجرد التظاهر او بسبب قصيدة نقد،ومتناسية    السعودية التي تقطع رقاب العلماء والمفكرين والمثفين بتهم مختلقة وبجريمة تغريدة على الفيس بوك اوبيت شعر او ابداء رأي مخالف للمؤسسة الدينية او الحكومية. ان العراق يتعرض لحرب ابادة متداخلة الخنادق ومتعددة الجبهات والاولى بحكومته ان تعلن حالة الطوارئ واقامة الاحكام العرفية شاء من شاء وابى من ابى .رضي من رضي واعترض من اعترض .هم يقولون جئناكم بالذبح فالزموهم بما الزموا به انفسهم،وفي الشر نجاة حين لايجديك احسان .  

يخطئ من يظن أن ما حدث في العراق في الآونة الأخيرة تم بدون تدخل مباشر من بلد العم سام، فأمريكا نفسها إعترفت أكثر من مرة بدعم المجاميع المتشددة ضد نظام بشار الأسد، ومن هذه المجاميع داعش،كذلك فلا يمكن تحريك أي قطاعات عسكرية في العراق من غير علم أمريكا، والدليل ما صرحت به وزارة الدفاع الأمريكية أنها رصدت تحركات داعش قبل أسبوعين من أحداث الموصل.

من ناحية أخرى كيف أستطاع مسلحو التنظيم إستخدام الأسلحة الأمريكية المتطورة التي غنموها في الموصل، ومنها الدبابة أبراهام ،طبعا لا أعتقد أنهم حصلوا على دليل المستخدم الخاص بها من الأنترنيت،إذا رغم الخيانة والتآمر الذي أدى إلى دخول داعش للعراق، ألا أن العقل المدبر للعملية هو أمريكا.

أما السبب، فأولا: تنفيذ خطة بايدن وتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات يسهل التحكم بها، وكذلك خلق دولة سنية متشددة لها حدود مباشرة مع الجمهورية الإسلامية، وهذا سيؤدي إلى خلق الكثير من المشاكل للجمهورية، وقطع خطوط الأمداد بينها وبين محور المقاومة  سوريا وحزب الله.

ثانيا:  داعش هي الحجة الأمثل للولايات المتحدة لإرجاع قواتها البرية إلى العراق، خطة شيطانية محكمة باءت بالفشل الذريع، فقد فوجئ الجميع بتصدي المرجعية الرشيدة في النجف إلى هذا المخطط، فبدايتا إعلان الجهاد الكفائي الذي أوقف زحف الدواعش، ومن ثم التدخل المباشر في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، والضغط لأبعاد الخونة والمتخاذلين من القوات الأمنية.

هذه الإجراءات أفشلت المخطط الأمريكي، وجعلته يغير إستراتيجيته ،الى إلقاء اللوم على سياسة الحكومة العراقية السابقة التي كان داعما لها، ودعت الولايات المتحدة إلى تحالف دولي لدعم العراق وضرب داعش، ألا ان هذا التحالف هاجم داعش بقوة في سوريا، و تركهم تقريبا في العراق!

طبعا للخروج بأقل الخسائر فضرب داعش بقوة في سوريا سيجعلهم يهربون إلى العراق، وهذا للضغط على الحكومة العراقية لكي تقبل في النهاية بتواجد القوات البرية الأمريكية في العراق، ولإكمال المخطط البديل، فمنذ فترة والقنوات ووسائل الإعلام الأمريكية، تصور للعالم أن داعش تحقق مزيد من المكاسب في العراق، وأنها في أي لحظة ستحتل مطار بغداد وتدخل العاصمة، وهذا كنوع من الحرب النفسية ضد الجيش العراقي وقوى الحشد الشعبي، وللأسف هنالك من العراقيين من يروج إشاعاتهم وأخبارهم، لا لشيء ألا لتضارب مصالحهم مع الحكومة الجديدة ورغبتهم المستميتة في أفشالها حتى وأن كان الثمن الدم العراقي.

مع ذلك كله لا زالت كلمة الفصل بيد المرجعية الرشيدة وجيشها العقائدي الذي شكل بفتوى الجهاد الكفائي ، فمنذ أيام وهم يهاجمون داعش، مذيقيهم مر الهزيمة في كل الجبهات، خاصة بعد انضمام العديد من ابناء المناطق المحتلة من قبل داعش أليهم، وما هي ألا أيام حتى يرمون بجيفهم خارج حدود العراق،عذرا أمريكا فأنتي لم تجربي جند علي.

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:35

البعثي والحرية..! محمد الحسن

من الأخطاء الشائعة في الوضع العراقي الجديد, هو إعتبار "البعثي" من إنتمى لعصابة البعث فقط, دون الأخذ بالإعتبار المنظومة البعثية التي سعت, طوال ثلاثة عقود, لـ"تبّعيث الدولة والمجتمع". إنّ المساهمين في عملية "التبعيث" يتواجدون اليوم, ورغم تبدّل توجهاتهم ظاهراً, غير إنّ أحقادهم المورثة تفضحهم, إينما حلوا أو إرتحلوا..!
الحقد مرض نفسي لا يُقاوم, ومن الصعب أن يتخلص الإنسان العادي منه, فما بالك ببعثي رضعه صغيراً وشاب عليه؟!.. علينا معرفة أين كانت جحورهم, لنعرف الطريق إليهم جيداً..
إن (البعثنة) ثقافة وسلوك, طيلة حكم البعث الدموي, نمت وترسخت, كانت دوائرها معروفة جيداً؛ ففضلاً عن المؤسسة الحزبية الرسمية, والمليشيات الإجرامية كالفدائيين والجيش الشعبي, أُختزلت دوائر عديدة بنهج الإجرام وأحتُكرت للتوجيه نحو ثقافة قمعية. من أبز تلك الدوائر, التصنيع عسكري, بعض صنوف القوات المسلحة, الإعلام, الثقافة؛ هذه المؤسسات لم تكن مفتوحة, سوى لإذناب النظام!..من كان يستطيع الوصول للإذاعة, أو الثقافة, أو الحرس الجمهوري, مثلاً, دون إن يصبح ذليلاً تابعاً؟!.
إنّ إرتضاء الذُل, يتيح للنفس التوغّل في الرذيلة لإبعد حد, فمن سمات أولئك البارزة, رفض أي حالة تعبّر عن الحرية أو الشجاعة, فضلاً عن تقاطعهم مع القوى المعارضة للنظام البائد, ماعدا بعض الإستثناءات التي وجدت بحكومات سابقة شيء من المصلحة, فبدّلت جلدها. الأمثلة متنوعة, أكثرها وضوحاً, التشنج الذي يصيب هذه (الحفنة الذليلة) عند ذكر الفصائل التي تقاوم الإرهاب, فبعضهم يصفها بالمليشيات وآخرون يستوردون التهم من بيئتهم الأولى, وعلى رأسها(العمالة لإيران), إنها صيحات العقل الباطن؛ تفضحهم دون أن يشعرون!..
خبأوا ذلك الماضي الذليل, على أمل أن تبيّض صفحاتهم المليئة بالأدران, ولو ثبتوا على ما كانوا, فهو أشجع!..هكذا نماذج, تمثّل أحد أهم أسباب التراجع الذي تعيشه الأمة, وكما قيل "التغيير العمراني يحتاج من عقد إلى عقدين, بينما التغيير الثقافي يحتاج لخمسةِ عقود"..كان الأجدر تسريح هؤلاء نهائياً, بغية تأسيس بيئة خالية من وبائهم, منذ البداية. ليس لإنهم يمتلكون فكراً فاعلاً؛ إنما لغباوتهم التي تساهم بتراكم ثقافة "البعث" المقيتة.

أول خطوات إزالة تأثيرهم السيء, معرفتهم, ثم إلقامهم حجراً يخرسهم؛ فالبعثي آخر من يتكلم عن حقوق الإنسان أو الحرية!..

 

بغداد/واي نيوز

أعلن البيت الابيض الاربعاء ان المسؤولين الامريكيين يعملون على تعزيز قدرات المقاتلين المحليين في العراق وسوريا وتمكينهم من مواجهة تنظيم داعش.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست في تصريح صحفي "عملنا على تعزيز قدرات المقاتلين المحليين في العراق وسوريا".

وأضاف "كما دعمنا جهود اكراد العراق لتزويد المقاتلين في سوريا بالسلاح والذخيرة". في اشارة الى قيام الولايات المتحدة فجر الاثنين بالقاء اسلحة وذخائر مصدرها اقليم كردستان العراق للمقاتلين الاكراد في مدينة كوباني السورية.

وتابع ارنست "هذا جزء من استراتيجيتنا لبناء قدرات المقاتلين المحليين "مشيرا الى ان "الولايات المتحدة ستقيم الاوضاع على الارض تباعا وتشكيلات المقاتلين المحليين وتتصرف بناء عليها في خطواتها المقبلة".

من جهتها اعربت نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية ماري هارف في تصريح للصحفيين عن "قلق الولايات المتحدة من التقارير التي تتحدث عن هجمات متكررة تتعرض لها منطقة جبل سنجار في العراق حيث كانت الاقلية الايزيدية قد لجأت هربا من تقدم داعش في العراق في الاسابيع الماضية".

اضافت ان "الولايات المتحدة مستمرة في متابعة وتقييم الاوضاع على الارض للوقوف على افضل سبل تقديم الدعم للمحتاجين".

وكانت عصابات داعش الارهابية قد هاجمت قبل يومين مجددا من تبقى في جبل سنجار شمال الموصل من الايزيديين الذين لجأوا للجبل هربا من ملاحقة الارهابيين بعد سيطرتهم على قراهم ومناطقهم بعد أحداث 10 من حزيران الماضي.

وطالب النائب الايزيدي حجي كندور سمو الاثنين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان والقوات المسلحة "بانقاذ مدنيين محاصرين في جبل سنجار والذين يتعرضون لهجوم ارهابي من اربعة محاور باتجاه مزار ترفدين، ومنطقة سكينية ومزار امادين وسيطروا على مجمعي بورك ودهولا"، مشيرا الى "وجود 700 عائلة محاصرة فيه يحتاجون الى النجدة في ظل ما يعانونه من برد شديد ونقص في الغذاء".

فيما اعلن  الثلاثاء عن "قتل واصابة العشرات من داعش التي تحاول السيطرة على الجبل وذلك خلال اشتباكات مع القوات الكردية هناك".

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:32

حملة اعتقالات في صفوف الشرطة التركية

بغداد / واي نيوز

شنت السلطات التركية،الثلاثاء، حملة اعتقالات في صفوف الشرطة، على خلفية قضية التنصت غير القانوني لمحادثات هاتفية قام بها الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك وفقا لوسائل إعلام محلية.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "حرييت" أن موجة الاعتقالات الجديدة  استهدفت 18 شخصا بينهم المسؤول السابق في جهاز الاستخبارات بالشرطة الوطنية عمر بارماك والمساعد السابق لقائد شرطة أنقرة لقمان كيرجيلي.

وفي أعقاب عمليات اعتقال مشابهة، تم توجيه تهمة "تشكيل وقيادة عصابة إجرامية"  لعشرات من الشرطة بينهم ضابط من مستوى رفيع وأودعوا السجن في إطار هذه القضية.

وتتهم الحكومة الموقوفين بأنهم مقربون من جماعة الداعية الإسلامي فتح الله غولن.

والجزء الأساسي من الاتهام الذي يستهدفهم هو التنصت على مكالمات أردوغان عندما كان رئيسا للوزراء مع فريقه الوزاري وتم الحصول عليها بواسطة التنصت على مكالمات هاتفية نشرت مضمونها شبكات التواصل الاجتماعي.

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
ذكت الأمس الثلاثاء وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الإمدادات العسكرية التي اسقطت قرب مدينة كوباني وصلت الى المقاتلين الكورد بالرغم من نشر تسجيل فيديو مصور نشر على الإنترنت يظهر فيها مرتزقة داعش وهم يحملون حزمة من تلك المساعدات.

هذا وقال المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي إن خبراء يفحصون الفيديو ويحاولون معرفة ما إذا كانت حزمة الإمدادات التي شاهدناه على الفيديو هي نفسها التي اسقطت في كوباني, كما قال مسؤولون في البنتاغون إن عمليات الاسقاط الأمريكية ارسلت 28 حزمة من المساعدات العسكرية والطبية للمقاتلين الكورد قرب كوباني مؤكداً أن واحدة سقطت في أيدي المرتزقة. وفي نفس السياق قالت وزارة الدفاع في وقت لاحق إنها استهدفت الحزمة المفقودة في غارة جوية ودمرتها لكي لا تقع في أيدي المتشددين.

هذا وحسب رويترز من واشنطن: قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الثلاثاء إن الغالبية العظمى من الإمدادات العسكرية التي اسقطت قرب مدينة كوباني السورية وصلت المقاتلين الأكراد على الرغم من نشر فيديو على الإنترنت يظهر مقاتلين من الدولة الإسلامية يحملون حزمة من تلك الإمدادات.

وقال الأميرال جون كيربي المتحدث باسم البنتاجون إن خبراء يعكفون على تحليل الفيديو ويحاولون تحديد ما إذا كانت حزمة الإمدادات هي نفسها التي قالت الوزارة في وقت سابق إنها سقطت في أيدي الدولة الإسلامية أم انها حزمة ثانية في حوزة الجماعة.

وقال مسؤولون في البنتاجون إن عمليات الاسقاط الأمريكية ارسلت 28 حزمة من الإمدادات العسكرية للمقاتلين الأكراد السوريين قرب كوباني يوم الأحد وذكروا أن واحدة سقطت في أيدي متشددي الدولة الإسلامية. وقالت وزارة الدفاع في وقت لاحق إنها استهدف الحزمة المفقودة في غارة جوية ودمرتها.

وكان مسؤول كردي عراقي قد قال إن 21 طنا من الإمدادات أسقطت جوا للأكراد في كوباني.

وتعليقا على الفيديو قال كيربي “نحن نلقي نظرة على ذلك.” وقال إن ذخيرة الأسلحة الصغيرة والأسلحة التي صورت في الفيديو من أنواع الإمدادات التي أسقطت. وأضاف “لا يمكن استبعاد” أنها واحدة من حزم الإمدادات.

وتابع “لا نزال نفحص ذلك ونقيم صحته.”

وضع الفيديو على موقع يوتيوب بعنوان “أسلحة وذخائر ألقتها الطائرات الأمريكية وسقطت في مناطق سيطرة الدولة الإسلامية في كوباني”. ويظهر مقاتلون في الفيديو يفحصون صناديق قنابل يدوية وقذائف صاروخية.

وفي الفيديو يمسك رجل ملثم بقنبلة يدوية ويقول “الحمد لله غنائم للمجاهدين”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف إن مسؤولين أمريكيين شاهدوا الفيديو لكن لم يتسن لهم تأكيد صحته.

وأضافت هارف للصحفيين “من الواضح أن هناك الكثير من المعلومات الكاذبة لاسيما الدعاية على الإنترنت وربما يقع ذلك في هذه الخانة.”

وتابعت المتحدثة “نعلم أن جزءا من استراتيجية تنظيم الدولة الإسلامية شن حملة دعائية ولهذا السبب تنصب بعض جهودنا على نزع الشرعية عن دعاية الدولة الإسلامية.”

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع أعمال العنف في الحرب الأهلية السورية إن حزمتين من الإمدادات سقطتا في مناطق تسيطر عليها الدولة الإسلامية.

لكن كيربي قال إن وزارة الدفاع على علم بواحدة فقط سقطت في أيدي الدولة الإسلامية من أصل 28 حزمة إمدادات عسكرية ودافع عن استخدام عمليات الاسقاط الجوي.

وأضاف كيربي “نثق بأن غالبية الإمدادات وصلت إلى الأيدي الصحيحة… في الواقع نحن على علم بأن حزمة واحدة فقط لم تصل.”

وأشار إلى أن الجيش استخدم في السابق عمليات الاسقاط الجوي بنجاح في الحرب على الدولة الإسلامية.

وقال كيربي “إنها طريقة فعالة جدا للحصول على الإمدادات بسرعة. فعلنا ذلك على جبل سنجار. فعلنا ذلك في مدينة أمرلي لأغراض إنسانية. فعلنا ذلك في كوباني لمساعدة هؤلاء الرجال على مواصلة القتال.


xeber24.net-آزاد بافى رودي
ذكرت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) اليوم أن الضربات الجوية الامريكية والتحالف الدولي حول مدينة كوباني اضافة الى الضغط والدفاع من طرف االمقاتلين الكورد على الارض بالتنسيق بين الطرفين ساعد في منع تقدم مقاتلي التنظيم والاستيلاء على المدينة بأكملها مع تحزيرات سقوط المدينة مازال قائماً في كل لحظة رغم المساعدة الامريكية.

هذا وحسب رويترز قالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم الثلاثاء إن الضربات الجوية الامريكية حول مدينة كوباني السورية التي يحاصرها تنظيم الدولة الاسلامية بالاضافة الى الضغط من المقاتلين الاكراد السوريين على الارض ساعد في منع مقاتلي التنظيم من الاستيلاء على المدينة لكنها حذرت من أنه سقوط البلدة مازال ممكنا رغم المساعدة الامريكية.

واضاف المتحدث باسم البنتاجون الاميرال جون كيري أن “الضغط المتواصل من الجو… والضغط على الارض من هذه القوات الكردية فعل الكثير لمنع تنظيم الدولة الاسلامية من الاستيلاء على البلدة بالكامل.” وتابع “لا يعني ذلك ان هذا يمكن ان ينبئ بالنجاح.

 

فشل مسلحوها في محاولة خطف قائد ثوار الرقة داخل مدينة أورفا

عنصر من داعش بالقرب من الحدود التركية

بيروت: ثائر عباس إسطنبول: «الشرق الأوسط»
يفتح التردد التركي في الانضمام إلى الحلف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش المجال واسعا أمام التحليلات المختلفة، فيما يصر المسؤولون الأتراك على إضفاء نوع من الغموض على هذا الموضوع، سواء من خلال وضع شروط يعتبرها البعض «مستحيلة» للمشاركة في التحالف، كإدخال قوات برية أو توجيه الضربات إلى النظام السوري بالتوازي مع الضربات للتنظيم الذي يعتقد على نطاق واسع أن لديه خلايا نائمة في مناطق تركية عديدة.

وكانت أنقرة تتذرع في بداية انطلاق عمليات التحالف بوجود رهائن أتراك في قبضة التنظيم المتطرف قبض عليهم خلال سيطرته على الموصل في يونيو (حزيران) الماضي، ثم انتقلت بعد إطلاقهم إلى 4 شروط طالبت بتأمينها للانضمام إلى التحالف تتمثل بفرض منطقة عازلة واستهداف النظام السوري وعدم السماح بحصول الأكراد على الأسلحة وتدريب المقاتلين السوريين المعارضين.

وتعترف مصادر تركية رسمية بوجود أتراك عديدين يقاتلون في صفوف الجماعات المتشددة، لكنها استبعدت أن تكون الأرقام التي تطرحها وسائل الإعلام والتي تصل إلى نحو ألفي مقاتل صحيحة. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» تعليقا على الاتهامات لتركيا بالسمح بدخول المقاتلين الأصوليين إلى سوريا وتأمين معالجة عناصر التنظيم في المستشفيات التركية إن تركيا اعتادت أن تقدم الدعم الطبي والإنساني لكل السوريين والمتضررين من الحرب من دون أن تسأل عن هويتهم، مشددا على أن تركيا كانت وما تزال تعتبر هذا التنظيم «منظمة إرهابية».. وكل كلام مخالف هو من «نظريات المؤامرة» وكانت صحيفة «زمان» التركية المعارضة نشرت الشهر الحالي تقريرا من المناطق الحدودية عرضت فيه لأوضاع الكثير من العائلات التركية التي «تعيش معاناة جرَّاء انضمام أبنائها إلى (داعش)»، ومن بين هؤلاء وقاض دوغان، الذي يعيش في غازي عنتب، جنوب تركيا، وهو أب لـ5 أبناء انضم أحدهم إلى «داعش». وقال وقاض إن ابنه جنكيز يعمل في متجر وغُرِّر به من قبل «داعش». وأضاف الأب إنه ترجى المسؤولين لإنقاذ ابنه، لكنه لم يجد آذانا صاغية، مؤكدا أن تنظيم داعش الذي يجمع عناصره من المدينة علنا، غرَّر مؤخَّرا بشاب يبلغ 28 من العمر عن طريق إحدى الجمعيات الموجودة في الحي. وقال دوغان وهو يجهش بالبكاء: «ابني سيذهب إلى العراق تاركًا ابنه الذي لم يتجاوز 4 أشهر من عمره، وقد حزم أمتعته، ويقول إنه سيحارب مع المسلمين هناك». وأوضح دوغان أن مجموعة من الشباب انضمت مؤخرا إلى «داعش» وذهبوا إلى العراق عن طريق تلك الجمعية، وهناك مجموعة أخرى من المزمع أن تذهب في هذه الأيام، لا أريد أن يذهب ابني إلى «داعش»، وقد راجعت المحافظة وقيادة الشرطة وكل الدوائر المعنية إلا أنني لم أجد آذانا صاغية، هل من يذهب إلى الحرب يعود منها؟». وأوضح الأب أن جنكيز ليس أول من خُدع بـ«داعش» من عائلته. واستشهد بحالة شقيق زوجته قائلا: «كان (أحمد تشالي قوشو) خال ابني قد خُدع بـ(داعش) قبل ابني الذي رافقه منذ زمن، وقد ترك عمله منذ نحو شهر لينضمَّ إلى (داعش)، وثمة كثير من الشبَّان حولنا على هذه الشاكلة».

وروى دوغان أنه لما علم بانضمام ابنه إلى «داعش» ذهب إلى مخفر الحي شاكيا. وقال: «لقد أرسلوني من المخفر إلى المحافظة التي لم تكترث بي، فوجَّهوني إلى شعبة مكافحة الإرهاب في مديرية الأمن، وهناك قال رجال الأمن إنه لا يمكن اتخاذ أي إجراء إزاء الحدث. فهؤلاء الشبان فقدوا بصيرتهم وهم مصممون على الذهاب إلى الحرب. وهناك كثير من الشبان الذين ذهبوا إلى الحرب. وعليك أن تكون حذرًا، فإنهم لن يتركوك وشأنك».

ومؤخرا قام مسلحو «داعش» بإطلاق النار على أحد قادة المتمردين السوريين داخل تركيا مما أدى لإصابته بجروح، وأثار ذلك العديد من التساؤلات حول مدى التزام أنقرة بالتصدي لتلك الجماعة الإرهابية. ونصب مسلحون من التنظيم كمينا لأبو عيسى، وهو زعيم جماعة تحارب «داعش» في بلدة كوباني المحاصرة، جنبا إلى جنب مع نجله عمار البالغ من العمر 20 عاما، في مدينة «أورفا» التركية، التي تقع جنوب شرقي البلاد يوم الجمعة أثناء فترة ما بعد الظهيرة.

حاول مسلحو «داعش» إخراج أبو عيسى ونجله اللذين كانا في اجتماع مع مسؤولين أتراك، من السيارة في محاولة واضحة لاختطافهما؛ حيث قال سائق سيارتهما إنه أوقف تشغيل المحرك عندما واجهه 4 مقاتلين من «داعش» مدججين بالسلاح عند إحدى نقاط التفتيش.

وعقب اختطافهما، اتجهوا بهما إلى الحدود السورية ولكنهما نجحا في الهروب عندما تمكن أحد المهربين العاملين مع «داعش»، وهو يقوم بنقل الأشخاص والمعدات إلى داخل سوريا، من تهريبهما بعد تآمره مع جنود أتراك.

وأفاد مساعدو أبو عيسى في لواء الثوار لصحيفة «تلغراف» بأن مسلحي «داعش» كانوا بلا أقنعة، وأن أبو عيسى تعرف على اثنين منهم من القتال في كوباني. ومن جانبه قال المتحدث باسم لواء الثوار أحمد عبد القادر: «سيارات (داعش) أغلقت الطريق أمامهم، وقام 4 رجال مسلحين بإخراجهم من السيارة التي تنقلهما، ووقع ذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء».

وقدم قائد عسكري آخر في التنظيم يُدعى أبو الأيهم للصحيفة معلومات مماثلة عن عملية الاختطاف. وزعم أن سائق أبو عيسى – الذي كان واحدا من مستشاريه الذين يثق بهم – كان متآمرا مع مقاتلي «داعش»؛ حيث اتجه بالسيارة إلى طريق فرعي هادئ؛ حيث كان المتطرفون ينتظرون، ورفض الفرار بالسيارة، وأطفأ محرك السيارة بدلا من الهرب.

وكانت جامعة إسطنبول قد تحولت بدورها إلى مسرح لمواجهات بين مؤيدي الجهاديين ومعارضيهم ما أثار ذهول الكثير من الطلاب الذين ذهبوا إلى حد القول إنهم «كانوا وسط ما يشبه منطقة حرب». وكانت المواجهات الأولى اندلعت في 26 سبتمبر (أيلول) حين احتج أنصار تنظيم داعش على تجمع مناهض للجهاديين نظمه ناشطون من أقصى اليسار في حرم كلية العلوم الإنسانية في منطقة بيازيد. وفي ذلك اليوم قام عشرات الأشخاص بالتعرض للمتظاهرين بالعصي والهراوات أو السكاكين.

وكانت الطالبة في كلية الفنون أصليهان شلبي موجودة حينذاك. وبعد شهر تعبر عن صدمتها إزاء تدهور العنف هذا. وقالت الشابة البالغة من العمر 22 عاما: «كانت حملة عنيفة جدا، لقد هاجموا ليس فقط اليساريين وإنما كل الطلاب». وأضافت «لقد بدأوا بترديد نشيد التنظيم ويهتفون (الله أكبر) وهاجموا كل الذين كانوا هناك دون تمييز»، مشيرة إلى أنهم «ضربوا حتى نادل المقهى الجامعي».

وقام الإسلاميون بتمزيق لافتة كتب عليها «لن نبقى متفرجين على مجازر تنظيم الدولة الإسلامية» قبل أن مواجهات حادة مع خصومهم أسفرت عن إصابة طالب بجروح خطرة.

ومنذ ذلك الحين، أصبح حرم بيازيد يخضع لحماية أمنية مشددة. وتكثفت المواجهات فيما قامت الشرطة باعتقال عدة أشخاص. وحتى اليوم تتمركز وحدات مكافحة الشغب أمام الجامعة مع عربات مصفحة وخراطيم المياه وهي مستعدة للتدخل.

وأسفر ذلك عن إثارة المزيد من التساؤلات عن مدى التزام تركيا حيال النضال الدولي ضد «داعش»، عقب الشجب الدولي لأنقرة جراء رفضها التدخل لمساعدة المقاتلين الأكراد الذين يقاتلون المسلحين فقط على بعد 200 متر عبر الحدود في كوباني.

وثارت أيضا تساؤلات حول سبب سماح تركيا للآلاف من الجهاديين الغربيين المرور بسهولة عبر الحدود للوصول إلى سوريا من أجل الالتحاق بمقاتلي «داعش» هناك. وهناك مزاعم أخرى بوجود خلايا صغيرة تعمل في البلدات الجنوبية التركية وتخوض أعمالا قتالية عبر الحدود من أجل القتال في سوريا قبل العودة إلى تركيا.

فيما يزعم البعض الآخر أن الجرحى من مسلحي «داعش» يجري تهريبهم بصورة روتينية من خط المواجهة لتلقي العلاج في مستشفيات تركية مجهزة جيدا مقارنة بتلك الموجودة في شمال سوريا. واتهمت تركيا أيضا بالسماح لما يصل إلى 3 آلاف من الجهاديين الغربيين المعتقلين بالانضمام لـ«داعش» في سوريا، مقابل إطلاق سراح 49 دبلوماسيا كانوا محتجزين كرهائن لدى الإرهابيين.

ويعتقد الخبراء أن إحجام تركيا عن الالتزام الكامل بمحاربة «داعش» له شقان: الأول أن المقاتلين الأكراد الذين يقاتلون «داعش» في شمال سوريا لهم صلات بحزب العمال الكردستاني، الحزب المحظور لفترة طويلة في تركيا في خضم الاتهامات ذات الصلة بالإرهاب الموجهة له.

فيما يكمن الشق الثاني في أنه نظرا لتقاسم تركيا الحدود مع سوريا والعراق، فمن المفهوم أن أنقرة تشعر بالقلق إزاء كل خطوة متخذة ضد «داعش» من شأنها أن تؤدي إلى موجة من تفجيرات السيارات المفخخة والعمليات الانتحارية هناك، مما قد يؤثر بالسلب على قطاع السياحة الذي يحظى بأهمية كبيرة في البلاد.

 

استبعاد حل أزمة المستحقات قبل المصادقة على ميزانية 2014

أربيل: دلشاد عبد الله
على الرغم من التحاق الوزراء الأكراد بوزاراتهم في الحكومة الاتحادية، فإن بغداد لم تطلق حتى الآن ميزانية إقليم كردستان، ولم ترسل إلى أربيل أي سلفة مادية كما كان المتفق عليه بين الوفد الكردي والائتلاف العراقي الموحد في مفاوضات تشكيل الحكومة الاتحادية، لدفع رواتب موظفي الإقليم الذي يعاني منذ 9 أشهر من أزمة مالية جراء عدم إرسال الحكومة العراقية لميزانية الإقليم.

وقال ريناس جانو، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب العراقي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لدينا مشكلتان عويصتان الآن في العراق في إطار الميزانية العامة، وهي أن مجلس النواب لم يصادق حتى الآن على ميزانية عام 2014، وهذا يشكل أزمة اقتصادية لأننا لا نملك ميزانية، لذا يجب على مجلس النواب أن يصادق على الموازنة العامة لعام 2014 الأسبوع المقبل، وبعد المصادقة على هذه الميزانية تنتهي الأزمة المادية ويتم إرسال السلفة المالية للإقليم بسهولة». وبين النائب أن الحرب الحالية أثقلت ميزانية العراق التي تعاني من العجز بسببها، كذلك هناك عجز في الميزانية بسبب انخفاض أسعار النفط، مضيفا «نحن حددنا في الميزانية سعر النفط بـ90 دولارا للبرميل، لكن السعر هو حاليا 73 دولارا، لذا يجب معرفة قدرة الميزانية الاتحادية فيما يخص إرسال مستحقات الإقليم»، مؤكدا «انتهاء المشكلات السياسية الخاصة بميزانية الإقليم».

من جانبه قال فرياد راوندوزي، وزير الثقافة العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «جدول أعمال مجلس الوزراء الاتحادي هذا الأسبوع تضمن الحديث عن ميزانية العراق والأزمة المالية التي يواجهها العراق والإقليم، وقدمت وزارة المالية الاتحادية تقريرا حول كيفية حل هذا الأزمة، وكانت الخانات الخاصة بإقليم كردستان خالية»، مضيفا أنه «تقرر تشكيل لجنة أخرى لمناقشة هذا الموضوع». وتوقع الوزير ملء الخانات الخاصة بإقليم كردستان خلال أسبوع، مشيرا إلى أن أي سلفة مالية لن ترسل من بغداد إلى إقليم كردستان إلا بعد انتهاء اللجنة من إعداد تقريرها.

وأضاف راوندوزي أن «العراق يواجه أزمة نقدية كبيرة، وبحسب حديث رئيس الوزراء حيدر العبادي، فإن هذه الأزمة إذا استمرت لن تستطيع الحكومة العراقية خلال الأشهر المقبلة دفع مستحقات موظفيها».

بدوره قال هوشيار عبد الله، رئيس كتلة حركة التغيير في مجلس النواب العراقي، لـ«الشرق الأوسط»: «مع الأسف تتحجج الحكومة العراقية في كل مرة بحجة لتبرير عدم إرسال رواتب وميزانية الإقليم، وهذا عمل لا إنساني، وبعيد عن كل الأعراف الإنسانية». وتابع «فبعد تنحي المالكي وأداء العبادي اليمين الدستورية قالوا يجب عودة الوزراء الكرد لإطلاق الميزانية، وبعد أداء الوزراء الكرد اليمين الدستورية، يتحججون بحجة أخرى وهي عدم امتلاك العراق السيولة النقدية، وعند سؤالهم كيف يتم تأمين الرواتب لبقية المحافظات العراقية فإنهم يتحججون بالنفط، ويربطون ميزانية بالنفط»، في إشارة إلى الخلاف بين بغداد وأربيل حول صادرات الإقليم المباشرة من النفط.

وختم عبد الله تصريحه بالدعوة إلى «ضرورة إبعاد رواتب المواطنين عن النزاعات حول الثروات الطبيعية والنزاعات الإدارية والسياسية، لكن حكومة العبادي لم تفلح حتى الآن في ذلك»، مشددا على ضرورة أن يغير القادة العراقيون قناعاتهم لأن «نظام العقوبات لن ينفع في إخضاع المواطنين العراقيين خاصة الشعب الكردي، وفي المقابل على حكومة الإقليم أن تعجل بحل الملف النفطي».

 

صدمة بين السوريين بعد تطبيق «حد الرجم» بحق امرأة اتهمت بالزنا

لندن: «الشرق الأوسط»
لم يألف السوريون الأعمال الوحشية المروعة التي يرتكبها تنظيم داعش، وما تزال أشرطة الفيديو التي يبثها التنظيم للترويج لأنشطته في تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، وفق معتقداته المتطرفة، تبث الذعر في صفوف السوريين.

وكان آخر أشرطة الفيديو تلك تسجيل لطريقة التنظيم في التخلص من جثث ضحاياه في الرقة، وآخر عن تطبيق «حد الرجم» بحق امرأة اتهمت بالزنا في ريف حماه الشرقي.

وأظهر شريط فيديو تداولته مواقع إخبارية على شبكة الإنترنت طريقة تخلص التنظيم من جثث المعتقلين والمحكومين بالإعدام لديه في محافظة الرقة. وأفاد أحد المواقع بأن سكان الرقة لطالما تساءلوا عن المكان الذي يدفن فيه التنظيم جثث ضحاياه الذين يعدمهم أو الذين يقتلون في المواجهات؛ «إذ إنه لا يسلم الجثث لذويها ولا يدفنها في مكان معلوم». وحسب الفيديو المسرب، فإن عناصر التنظيم يلقون بالجثث إلى هوة عميقة في أرض قاحلة في ريف الرقة، تعرف باسم «الهوتة».

ويظهر في بداية مقطع الفيديو تنفيذ 4 عناصر ملتحين من التنظيم حكم الإعدام رميا بالرصاص بحق 3 شبان يجثون على ركبهم، ورؤوسهم مغطاة بأكياس سوداء وبحضور جمهرة من الناس تحلّقوا في ساحة بمدينة الرقة. وأطلق أفراد التنظيم النار من مسدساتهم على أكثر من مكان في أجساد المحكومين بالإعدام دون ذكر سبب إعدامهم. وبعد مقتلهم، نقل عناصر آخرون الجثث إلى وادي «الهوتة»، وبدأت بعدها عملية رمي الجثث إلى عمق الوادي الذي بدا كحفرة كبيرة وعميقة، وسط صيحات التكبير، ثم تدحرجت الجثث والدماء ما تزال تنزف منها إلى أسفل الوادي العميق.

ولم تكن صدمة الكشف عن طريقة التخلص من الجثث في الرقة أقل من صدمة فيديو آخر لتنظيم داعش وهو ينفذ حد الرجم على امرأة متزوجة اتهمت بالزنا، في ريف محافظة حماه الشرقي.

وتداول السوريون الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع مئات التعليقات المستنكرة لهذه الممارسات المتوحشة.

وظهر في الشريط المصور والد السيدة، مرتديا دشداشة بيضاء ويلف رأسه بكوفية حمراء (الزي المحلي بريف حماه الشرقي)، إلى جانب عدد من المقاتلين الملتحين بلباسهم العسكري. وقال زعيمهم إنهم سينفذون «حد الرجم بالزنا» في حق السيدة. ثم طلب منها أن توجه رسالة للنساء لتكون عبرة لهن، كما توجه هو برسالة إلى الرجال وحذرهم من الغياب عن نسائهم لفترة أطول من الحد الشرعي، وإلا «سيلعب الشيطان بهن»، وطلبت السيدة من والدها «مسامحتها»، إلا أنه رفض رفضا قاطعا، إلا بعدما أقنعه مقاتلان اثنان بضرورة مسامحتها، لأنها «ستنتقل إلى الله سبحانه وتعالى».

ثم وثقها والدها بحبل واقتادها إلى قبر حفر في وقت سابق لتنفيذ هذا الحد، بحسب ما ظهر في الشريط المصور، ومن ثم بدأ عدد من الرجال في التنظيم مع والد السيدة برجمها بالحجارة إلى أن فارقت الحياة.

 

كوباني تحرج الحكومة التركية.. وأربيل تدرس إرسال الأكراد السوريين الذين دربتهم

المتحدث باسم وزارة البيشمركة لـ («الشرق الأوسط»): ننتظر طلبا رسميا من كردستان سوريا


بيروت: ثائر عباس أربيل: دلشاد عبد الله
تسببت موافقة أنقرة على إدخال عناصر قوات البيشمركة الكردية من إقليم كردستان العراق إلى مدينة كوباني (عين العرب) السورية، لدعم المقاتلين الأكراد في مواجهة تنظيم داعش، في إحراج للحكومة التركية. وطلبت رئاسة الأركان التركية من صحيفة «حرييت» مراجعة وزارة الخارجية حول السماح بمرور عناصر البيشمركة «لأننا لم ندل بهذه التصريحات»، طبقا لما أوردته الصحيفة. فيما نفى وزير الدفاع عصمت يلماز عدم اطلاع الجيش على العملية، قائلا في تصريح علني «أنا مطلع على الموضوع، وأنا الوزير المسؤول عن الجيش».

وجاء ذلك بينما كشف متحدث باسم وزارة البيشمركة في إقليم كردستان عن أن الإقليم يتجه لإرسال الأكراد السوريين الذين دربهم وسلحهم طوال الفترة الماضية إلى كوباني وليس قوات حرس الإقليم.

وبعد ساعات من تصريحات أدلى بها وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أفاد فيها بأن بلاده «ساعدت قوات البيشمركة، التابعة لإقليم شمال العراق، على العبور إلى عين العرب (كوباني)»، نسبت الصحيفة التركية تصريحا، أمس، لرئيس دائرة الإعلام في رئاسة الأركان التركية، الجنرال أرطغرل غازي أوزكوركجو، قال فيه «نحن لسنا الجهة المعنية بالأمر، وزارة الخارجية هي الجهة صاحبة التصريح، وينبغي توجيه الأسئلة لها في هذا الإطار».

وجاء هذا غداة شحنات أسلحة ألقتها طائرات شحن أميركية على مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في كوباني، الذين تنظر إليهم تركيا على قدم المساواة مع حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) المحظور لديها. وقالت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» إن التعاون التركي مع التحالف «لن يشمل إقلاع طائرات أميركية يقودها طيارون من القواعد على الأراضي التركية حتى التوصل إلى اتفاق واضح مع الجانب الأميركي»، نافيا أن تكون المفاوضات مع واشنطن وصلت إلى نقاط محددة. وأوضح المصدر أن طائرات من دون طيار تتحرك عند الحاجة جراء التزام تركيا تأمين الدعم اللوجيستي.

واتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الولايات المتحدة بانتهاج «سياسة الكيل بمكيالين»، دون ذكر اسمها. وقال إن كوباني السورية مدينة استراتيجية لتركيا وليست للولايات المتحدة. وأضاف مخاطبا واشنطن ضمنيا «تشعرون بكل هذا القلق حيال كوباني، لكن لماذا لا تشعرون بأي قلق حيال بقية المدن السورية التي تشهد أحداثا مماثلة؟». وأوضح الرئيس التركي أن كوباني حاليا خالية من سكانها المدنيين، الذين هم في استضافة تركيا، وعددهم نحو 200 ألف سوري كردي من سكان عين العرب.

وأعلنت تركيا أن المقاتلين من كردستان العراق لم يعبروا الحدود إلى سوريا انطلاقا من أراضيها حتى الآن بعدما كانت أكدت أنها سمحت بانتقالهم إلى هناك للدفاع عن كوباني. وجاء هذا متطابقا مع نفي إدريس نعسان، نائب رئيس الهيئة الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية في كوباني، دخول أي قوات كردية من العراق إلى المدينة. وأكد في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن أي خطوة في هذا الإطار يفترض أن يسبقها تنسيق مع الإدارة الذاتية، وهو أمر لم يحصل لغاية الآن، مضيفا «ليست لدينا أي معلومات عن هذا الموضوع، وكل ما سمعناه ليس إلا تصريحات في الإعلام». كما نفت وزارة البيشمركة الأنباء التي تحدثت عن أن إقليم كردستان حدد 48 ساعة لإرسال قوات البيشمركة إلى هناك. وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم الوزارة، لـ«لشرق الأوسط»: «أي قرار من هذا النوع يحتاج أولا إلى طلب رسمي من كردستان سوريا، فهم الذين يحددون عدد ونوعية هذه القوات، كما يحتاج هذا إلى دراسة لتحديد كيفية تنفيذه من قبل رئاسة الإقليم ووزارة البيشمركة والجهات المعنية الأخرى، لأن هناك مجموعة من الإجراءات القانونية والرسمية التي يجب مراعاتها، فهذه القوة تحتاج إلى تمويل ومعدات». وتابع حكمت أن الجهات المعنية في الإقليم تدرس حاليا كيفية إرسال هذه القوات، والسبل التي ستتخذ لإيصالها. وبين أن «القوة التي يحتاجها المقاتلون الأكراد في كوباني عبارة عن قوة إسناد، وكما تعلمون فإن قوات الإسناد بحاجة إلى أسلحة ثقيلة، وليس من السهل إيصالها إلى كوباني بهذه السرعة».

وكشف حكمت عن أن حكومة الإقليم تدرس إرسال القوات الكردية السورية التي أنهت تدريباتها في إقليم كردستان، إلى كوباني، في إشارة إلى أنها لم ترسل قوات البيشمركة التابعة لها والمعروفة باسم «قوات حرس الإقليم». ويعزى ذلك إلى انشغال تلك القوات بقتال عناصر «داعش» في العراق. وأوضح أن توجه هذه القوة إلى سوريا بات وشيكا وهو مرتبط بالاجتماعات التي تعقد حاليا في مدينة دهوك، في الإقليم، بين المجلس الوطني الكردي في سوريا ومنظومة المجتمع الديمقراطي، من أجل الوصول إلى اتفاق بهذا الخصوص. بدوره قال نوري بريمو، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا، لـ«الشرق الأوسط»، إن «قرار إرسال إقليم كردستان قوات البيشمركة إلى كوباني يندرج في إطار الدفاع عن النفس وليس اعتداء على أي طرف، ولم يحدد حتى الآن أي وقت لإرسال قوات البيشمركة، فساعة الصفر تحدد دائما بشكل مباشر». وعبر بريمو عن اعتقاده أن رئيس الإقليم قصد بإرسال قوات البيشمركة إلى كوباني تلك القوات المكونة من الأكراد السوريين المنشقين عن جيش الرئيس السوري بشار الأسد، والذين تلقوا تدريبات في إقليم كردستان. وأكد أن أعداد هذه القوة تفوق الآلاف من المقاتلين.

بحث وفد أميركي في أربيل قضية المتاجرة بالنفط مع مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية"، وإتخاذ جميع السبل والإجراءات اللازمة للتصدي لها.

وذكر بيان لرئاسة حكومة اقليم كردستان العراق ان رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان  بارزاني إستقبل اليوم المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأميركية لشؤون الطاقة آموس هوكستاين والوفد المرافق له الذي ضم السفير الأميركي لدى العراق، وعدداً من المسؤولين والدبلوماسيين. واشار البيان الى ان الاجتماع سلط الضوء على محاولات تنظيم "داعش" الإستفادة من النفط والمصادر الأخرى من الطاقة في العراق.

وبرزت قضية الاتجار بالنفط مع مسلحي "داعش" خلال الايام المنصرمة، واتهم فيها بعض المسؤولين في منطقة كركوك، ما دفع ببرلمان كردستان العراق الى ارسال وفد الى كركوك التقى المحافظ نجم الدين كريم وبعض المسوؤلين العسكريين لمتابعة هذه القضية.

وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال عضو لجنة النزاهة برلمان كردستان فرست صوفي ان دور البرلمان هو رقابي من اجل تحقيق العدالة واتخاذ الاجراءات قانونية في هذه المسألة، واضاف: "هناك بعض المعلومات تشير الى قيام بعض التجار بالاتجار بالنفط في حدود محافظة كركوك مع مسلحي "داعش"، ومن أجل المراقبة والمتابعة واتخاذ الاجراءات اللازمة من قبل الاجهزة التنفيذية قمنا بزيارة الى محافظة كركوك واجرينا الاتصالات مع مجموعة القيادات العسكرية ووزارتي البيشمركة والداخلية للاستطلاع ومتابعة الموضوع".

وأكد صوفي ان التحقيقات بدأت وان لجاناً تحقيقية تم تشكيلها على مستوى الحكومة والجهات الحكومية، مشيراً الى ان الزيارة جاءت من اجل التأكد من اجراء التحقيقات، واشار الى ان هناك اناساً قد التحقيق حالياً.

الى ذلك شدد رئيس لجنة النفط والطاقة في برلمان كردستان شيركو جودت على ضرورة معاقبة المتورطين ان ثبتت بحقهم هذه التهم وفق قانون الارهاب، واضاف: "قام مجلس الوزراء في حكومة الاقليم بتشكيل لجنة عليا للتحقيق في الموضوع وادارة هذا الملف الحساس واللجنة تتالف من وزارة الثروات الطبيعية والبيشمركة والداخلية، ونراقب الموضوع ونحاول قدر الامكان ضمان سيادة القانون في هذا الملف باعتباره خيانة عظمى ونطالب معاقبة المتهمين ان ثبتت عليهم التهمة محاكمتهم بقانون الارهاب".

وعن الاهتمام الاميركي بهذا الموضوع يعلق جودت بالقول: "هذا الموضوع ليس فقط اتجار اعتيادي او غير قانوني، وانما مخالفة انسانية قانونية دولية على من يساعدهم او يتعاون معهم، لان الموضوع لايتعلق باقليم كردستان فقط وانما التعامل مع تنظيم ارهابي دولي منحرف ضد الانسانية".

http://www.iraqhurr.org/content/article/26648617.html

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 00:11

کوبانی... مدینة الفداء- باوکی دوین

یا مدینة الفداء

أیتها

الضحیة الصامدة

یالعبة

سادة

الحدید والنار

یارمز المقاومة

یاحزن کل البلاد

یا بسمة گەریلا

و سنبلة العشق

ولوحة النظال

وأنتم

یاحثالة

من آثار التتر

تقتلوننا

لأجل

السبایا

وطمعا

بجهاد النکاح

وبحوریات الجنة

لکن حوریاتنا

هی التی

تدافع

عن الأرض

وتقود المعرکة

من وراء السواتر

حوریاتنا

إما

گەریلا

أو پێشمەرگە

تدافع مع الرجال

تحارب ضد الغزاة

وتکافح البلاء

نسائنا تستشهد

لکنا لاتترك

السواتر

نسائنا

للکفاح

ونسائکم

للنکاح

نسائنا

تقود المعارك

ونسائکم حاضنة

نسائنا

تستشهد

وتکاد

أرواحها فراشات

تعانق الوطن

وترشد الزائرین

لحدود البلاد

وأنتم المارقون

فی حلمکم

والطاغین

فی حکمکم

تصدورن

بغدرکم

صحائف من الدم

یا کوبانی

أیتها

المدینة الصامدة

ونحن

منذ وجودنا

نحترق

فی

أربعة جهات

ومنذ نشوئنا

نقتل

ونصلب

فی

أربعة جهات

من جهة نحاصر

ومن جهة

ندمر

ومن جهة

یذوقونا الرصاص

إن صارحنا

وقلنا

نحن أکراد

لنا

قلب

وعلم

ومن جهة

نحن

عصفور الموت

نقبل

حبال مشانقنا

وجودنا

قدر

وموتنا

قدر

وإستقلالنا

خطر

ونحن

القلب الصریع

إلی متی

نجتر أحزاننا

وأساڵ الذین

ینامون

وعیونهم

ساهرة

ترنوا

مدی نقودهم

هل ینامون

دون اجتیاز الهم

ولهم فرصة

فی التفکیر

بجرحك

یا کوبانی

یا مدینة الفداء

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 00:07

داعش تحتضر أم تنشطر؟ - محمد المــــــياحي.

 

ماجستير فكر سياسي

" ينبغي على رجال الإطفاء أن لا يعالجوا النار بالنار"

يوم بعد يوم، نشهد قوة في الإجراءات الرادعة، ضد التنظيمات الإرهابية، بمحورية داعش.

لعل السبب الحقيقي لذلك، هو إستشعار الخطر الحقيقي،الذي بات يهدد أغلب دول التحالف الدولي، لم يكن العراق محور العالم، قبل ستة أشهر من ألان، و ربما أمريكا وحلفائها، غضت النظر، و تركت العراق، يعيش نوعا من التفكك الإجتماعي والسياسي, مما ولد تفكك أمني خطير.

إن بروز داعش لم يكن محض الصدفة، بل بعض  الدول الغربية، و أخرى خليجية؛وعربية؛بمعية تركيا، ساهمت بشكل مباشر، و غير مباشر، بتأسيس هذا التشكيل الدموي، وشرعنة لوجوده، فلو فكرنا قليلاً، من أين أتى داعش بكل تلك الأموال؟ وكيف أستطاع أن ينظم، عشرات الآلاف من المجرمين! ومن شتى دول العالم! ومن يعطيه المعلومات الأستخباراتية!! وما هي الغاية، من الدعم الإعلامي الغير محدود؟ ومن أعطاه سلاح متطور.

كل تلك المعطيات، تشير أن الهدف كان "إيران وحزب الله،و سوريا وحكم الأغلبية في العراق، حيث كانت هناك محاولات، لأضعاف المحور الشيعي بالمنطقة، و تصوير داعش كثوار وكحماة للديمقراطية وللسنة، كذب على العقول،وسرعان ما أنكشف المستور، و أنقلب السحر على الساحر، وباتت داعش كخلافة سنية، تهدد ملوك العرب القابعين بكراسيهم، عقود من الزمن.

والأخطر من ذلك أن شعوب تلك الدول، التي ساهمت بدعم داعش تعاطفت مع داعش وخلافته بنسبة ٨٠٪ ، وبدأت تحركات فعلية، لخلايا داعش لأحداث مشاكل بتلك الدول، و القضاء على داعش في العراق، سيوفر لهم اطمئنان حتى لا يصلهم الطوفان، لكن ما نتج ألان إن قوى " المحور الشيعي" هي من تقاتل داعش و كبدته خسائر فادحة، وان تلك القوى هي الوحيدة القادرة على مسك الأرض، والتقدم نحو تطهير المدن، ما تم فعلا إن محورية "الشيعة"، بدأت تفرض أمر الواقع، من اليمن مروراً بالبحرين،لبنان؛سوريا؛والسعودية والعراق، إنتهاءً بإيران.

إن الحل الجذري في المنطقة، يتطلب تسوية وتفاهم مع المحور الشيعي، لأنه الوحيد القادر،  على كبح تلك المجاميع المجرمة، ومن يتجاهل هذا الدور سينتقل الإرهاب لدولته.

نحن إمام فرصة تاريخية بإنهاء داعش في هذه الفترة، و إلا ستنفتح جبهات له في السعودية، تركيا والأردن، و حتى قطر، ليعيث بالأرض فساداً، و أن جعل له موطئ قدم بتلك الدول، فلن يجد مقاومة ومواجهة، العراق الوحيد القادر على دحر داعش لوجود "عقيدة" لدى المتصدين لمقاتلته، كيف أن ظهر في تلك الدول ، التي تهيئة اجتماعيا لاستقباله.

ما يتطلب ألان و عاجلاً  بتفاهم إقليمي، بمحورية العراق لوضع إستراتيجيات وتكتيكات رادعة, تتمثل بإيقاف تمويل وتجهيز وتجنيد داعش, وغلق الحدود والمواقع الاليكترونية التي يستخدمونها, ومن ثم دعم القوى الأمنية العراقية لدحر داعش على الأرض ومنع تمكنه من الهروب هنا أو هناك، ليظهر مجدداً في مناطق نفوذ جديدة, إن كان هناك فعلاً نوايا مخلصة للدول، التي تمحورت ضد داعش, فعليها القيام بتلك الإجراءات، وعدم الاكتفاء بالاستعراضات العسكرية، و بعض الطلعات الجوية الخجولة, لأننا لا نقاتل جيش منظم في ساحة معركة، ومكان ووقت محددين, ما لا يتحمل التأجيل هو القضاء على الفايروس الداعشي، قبل أن ينشطر ليفتح جبهات في دول متعددة.


وردني تعليق من متطرف على مقالي المنشور على صفحات الحوار المتمدن تحت عنوان (تحرر الكرد يتم بتحرره من الأسلام) ونظرا لغرابة التعليق وتفاهته واهميته في نفس الوقت كونه ينبع عن نفوس مريضة تطوي اغراضا كامنة حاقدة على كل ما هو غير عربي ، ونظرا لطول الرد فضلت الأجابة في مقال منفصل آملا ان اوفق في عري هؤلاء وفضحهم اينما وجدوا كي يستكينوا ويخرسوا ويكفوا عن نبرة التعالي والتباهي بدين بدوي صحراوي فظ لا يمت الى الإنسانية والبشرية بصلة ، ديانة ومبادئ عنصرية استغلها العرب كذريعة لبناء امبراطوريتهم على اشلاء الشعوب المجاورة والتوسع على حساب هدم وتحطيم حضاراتهم وتراثهم الٌقومي والثقافي والأنساني عبر القرون....الثورات العربية برأيي يجب أن تترافق مع ثورات مشابهة من الشعوب التي ارغمت على إعتناق الأسلام منذ بدأ الفتوحات الأسلامية تحت شعار : اسلم تسلم...وحينها تعود الى الأنسانية وجهها السمحاء المشرق وتتحرر هذه الشعوب من من ظلام دامس اعادهم قرونا الى الوراء واعاقهم من المضي في بناء صرحهم الشاهق وحضارتهم الشاهقة والتي أوقف مسيرتها واجهض نشاطها ظهور الأسلام العربي . فظهور الأمبراطور العربي الذي تمكن في المشرق من تحقيق ما لم يتمكن نابليون في تحقيقه في المغرب لا لسبب الا كون هذا ادعى انه انما يستمد مبادئه من وحي وتكليف من السماء خلق أجيالا توكليا خاملا متخلفا لا يختلف الا بمقدار ضئيل عن جيل الجاهلية بل يزيده جهلا على جهل...فلو انتصر نابليون في معركة واترلو لما تقدم اوربا ولما وثبت هذه الوثبة الأصلاحية في كل المجالات الحياتية ولبقيت شعوب اوربا على حالها ترزخ تحت حكم طغاتها حتى يومنا هذا...والحديث يطول ...)
**********************************************
التعليق:
لا يا أستاذ لا! إنك تجافي الحقيقة تماما ، لم يقدم الكرد من الذين ذكرتهم وكنت قد ذكرت قائمة طويلة من الكتاب والأدباء والعلماء والشعرء والفقهاء والمفكرين الكورد الذين كتبوا بالعربية وساهموا في اغناء المكتبة العربية و...) - غير آل تيمور وشوقي وكل هؤلاء امهاتهم عربيات وهم أنفسهم لايعرفون اللغة الكردية أما الباقون فهم ليسوا أكرادا أبدا وأن بعضهم انتمى بالمكان فهم أغلبهم من العرب والفرس الذين أختلطوا مع البعض،،ولو فرضنا أنهم فعلا من أصول كردية فالفضل يعود للعرب المتسامحين الذين لا يعرفون العنصرية والذين علموا لغتهم لغيرهم أليس كذلك؟ ثم أقرأ التاريخ ايها تجد ان الأكراد بشهادة الدكتور الفاضل سهيل زكار وهو كردي الأصل فإن الكرد هم سكان الجبال ولم يسكنوا المدن الا بوقت متأخر، حيث كانوا يشنون هجمات على المدن الكبرى كالموصل وأربيل للسرقة والنهب,,,أرى في حديثك نزعة عنصرية حاقدة على العرب والمسلمين نظف قلبك أيها الأخ من الشوفينية فالعرب أخوة لكل الأكراد واسلم.
**************************
ردي على هذا العنصري:

اولا: هل تسمي صيغة الأمر : اسلم تسلم ، تسامحا . وهل ترى في (وقاتلوهم من حيث تقفتموهم) نزعة او اقل ميل نحو التسامح والغفران ؟

ثانيا: تقول (هم ليسوا اكرادا) ، وأقول : انظر الى تأريخ حياتهم اولا من مصادر نزيهة محايدة. ثم تقول: (امهاتم كرديات ) أنسيت أن الولد تابع لأبيه في الاصل ؟ وتقول: (وهم لا يعرفون الكردية) . طبعا لأنهم نشأوا في بيئة البقاء فيها للأقوى على مبدأ الغاب.

ثالثا: تقول: (الأكراد شنوا هجمات للسرقة والنهب) وأقول: ومن كان يشن هجمات على القوافل التجارية بين مكة ويثرب- المدينة في بدايات الدعوة الاسلامية ولمن كانت تعود الغنائم المسروقة؟ اعلم أن الأسلام بدأت بالسرقة والقرصنة . وتوسعت على حساب البلدان المجاورة: اي سرقة أراضي الغير ونهب ممتلكاتهم!

رابعا: تقول ( الفضل يعود للعرب المتسامحين.) وأقول: نعم متسامحون بدليل : (واضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان. ) و ( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها . )

خامسا: وتقول: ( والعرب الذين لا يعرفون العنصرية) وأقول: وماذا تفهم من الآية: (كنتم خير أمة أخرجت للناس)؟ أما ترى أن لفظة ( خير) افعل تفضيل. وتفضيل امة على امة : نزعة شوفينية محظة خالصة. وربما عقلت وقلت: المراد بها أمة الأسلام وليس أمة العرب ، وأقول: حتى ولو.

سادسا: تقول (ارى من حديثك نزعة عنصرية حاقدة على العرب والمسلمين) ، وأقول: انت تعبر عن وجهة نظرك ، فلا تعمم . ثانيا: كل العرب والعرب المسلمين - أؤكد ، كل العرب المسلمين ومنظمة المؤتمر الاسلامي السعودي رأوا وسمعوا بالقصف الكيمياوي على حلبجة واحتراق واختناق الآلاف من الكرد العزل من السلاح ، وشاهدوا وشاهدتم حملات الأنفال (السورة الثامنة من القرآن) والتي كانت من نتائجها خراب خمسة آلاف قرية كردية- على اقل تقدير- في الشمال ولم يتحرك احد منكم ساكنا وذلك لا لشئ الا لكون هذا الطاغية عربيا حاقدا على الكرد. أبحتم دمهم كونهم ليسوا عربا.

سابعا: الدكتور (سهيل زكار) الذي ذكرنه شخص غير معروف الا من قبل امثالكم ولم نسمع به نحن ، ومن ثم يجوز للمرء مقارنة هذا وأمثاله بطه الجزراوي الذي كان يتفاخر دوما ويقول ان دماء عربية تجول في عروقي، ومن ثم يرسل الكرد الى المشانق.
وتقول (وهو -اي سهيل - كردي الأصل) وتستنكف حتى وصفه بكردي. نظف قلبك اولا من العنصرية والشوفينية...واعلم انه لمجرد نعته بعبارة (كردي الاصل) تضعه في خانة خبر كان: اي كان كرديا ولم يعد كذلك. فكيف نصدق كلام من تنازل عن قوميته لحساب قومية اخرى؟

ثامنا : تقول ( حيث كانوا يشنون هجمات على المدن الكبرى كالموصل وأربيل للسرقة والنهب) ، واقول حتى وان فعلوا وسرقوا فقد كانت المجتمعات قبل تحولها الى الحكم المدني والحضاري وسيادة النظام والقانون تعيش على النهب والسلب، ومن ضمنهم العرب وغاراتهم وتقاتلهم سعيا في الكلأ والمراعي اشهر من نار على علم. وضم المدن والأمصار بقوة السيوف عنوة لا طواعية . وهذه الحالة من الفوضى مرت على الغرب الأوربي إيضا حيث سادت فترة كانت القراصنة واللصوص وقطاع الطرق اسياد الموقف. ومن ثم ما هو مصدرك فيما تدعي.

تاسعا : أولم تسأل نفسك مم ومن اين جاءت الجزية ؟
عاشرا : تقول لي ( نظف قلبك من الشوفينية ) حسنا سأفعل ولكن بعدما تقوم أنت بتنظيف نفسك من النازية . فها انت لا تنكر أصل القوم الكردي فحسب بل تقلل من شأنهم باستخدام لفظة الأكراد (جمع قلة) بدلا من (الكرد- جمع كثرة) فحسب . والنازي هو من يرى قومه وشعبه يرقى فوق جميع البشرية ويصنف الشعوب الأخرى في خانة الدونية والتبعية. لا حق لها في تقرير المصير.
بعد كل هذا اقول: إني احب اللغة العربية واعتبرها لغة جميلة معبرة. فاللغة براء من أصحابها. وتعلمت الفارسية والأنكليزية والتركية والهولندية . اما انت وامثالك فلا تتكلمون سوى لغتكم ، أقول ( تتكلمون) لأن معظمكم (لا يجيد كتابتها ) . فقد وكلتم أمر تعلمها كذلك الى الله كبقية أموركم الدنيوية الحياتية العملية ، فأخفقتم كبقية شؤونكم الدنيوية الحياتية العملية. حتى في زياراتكم الى كردستان الجارة تحتاجون الى من يترجم لكم وذلك لإنغلاقكم على الشعوب الأخرى ونظرتكم الاستكبارية المتعالية تجاه الشعوب ، فظلتم في طغيانكم وتعنتكم وتعصبكم تعمهون!


تغيروا يا متحجرين فلقد تغير العالم جميعا.
أقدم إعتذاري لكل عربي ذي نظرة إنسانية شمولية عامة.

شيركو

21 – 10 - 2014

***************************

متابعة: وافقت تركيا قبل أقليم كوردستان على أرسال قوات البيشمركة من أقليم كوردستان الى مدينة كوباني في غربي كوردستان. كما أن بعض القوات التي تم تدريبها في الاقليم و التابعة لاحزاب موالية للبارزاني قاموا بنشر صور لمقاتليهم و هم يحملون دباباتهم على ناقلات و يرمون التوجة الى كوباني.

كل هذا يجري و لا تزال حكومة الاقليم تنتظر أجتماع يوم غد لبرلمان أقليم كوردستان كي يفوض لارسال قوات البيشمركة من الاقليم الى كوباني.

في هذة الاثناء نقلت مصادر غربية من مسؤولين لوحدات حماية الشعب قولهم بأنهم لا يحتاجون الى البيشمركة و لا الى القوات العسكرية و كل ما يحتاجونه هي الاسلحة و المعدات و طلبوا من أقليم كوردستان أرسال الاسلحة بدلا من البيشمركة. ومن الافضل أن يقاتل البيشمركة داعش في أقليم كوردستان حيث يتعرض الاقليم ايضا الى هجمات من قبل داعش و أضافت تلك المصادر عن وحدات حماية الشعب قولها أنهم يملكون المقاتلين و المتطوعين و العسكريين المدربين و كل ما ينقصهم هي الاسلحة.

كما نقلت وسائل الاعلام عن قيادي في كوباني قولة بأن اية قوات ترسل الى كوباني يجب أن تتم بالتنسيق مع وحدات حماية الشعب و أنهم لم يتلقوا اي أبلاغ بصدد ارسال البيشمركة الى كوباني.

هذا و من المقرر أن يصدر برلمان أقليم كوردستان قرارا بأرسال قوات البيشمركة الى كوباني في الوقت الذي لم يطلب المسؤولون في كوباني بأرسال البيشمركة و هم يريدون فقط الاسلحة و المساعدات الطبية

 

أنقرة، تركيا (CNN)—قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الثلاثاء، إن مدينة عين العرب "كوباني،" تعتبر مدينة استراتيجية لتركيا وليس للولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع قائلا، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الاناضول التركية شبه الرسمية: "لذلك، فإن التدابير التي سنتخذها حيال ذلك، ستكون ذات أهمية خاصة،" منتقدا ما وصفها سياسة الكيل بمكيالين على حد تعبيره قائلا: "تشعرون بكل هذا القلق حيال كوباني، لكنكم لماذا لا تشعرون بأي قلق حيال بقية المدن السورية التي تشهد أحداثاً مماثلة."

وأضاف: "إن كوباني حالياً خالية من سكانها المدنيين، الذين هم في استضافة تركيا، وعددهم نحو 200 ألف سوري كردي من سكان عين العرب."

نظام اردوغان يحمي المتشددين عقب افتعالهم اشتباكات عنيفة مع الطلاب المدنيين في جامعة اسطنبول انتصارا لـ'الدولة الاسلامية'.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - بعد الحوادث في شوارع عدة مدن تركية، تحولت جامعة اسطنبول بدورها مسرحا لمواجهات بين مؤيدي الجهاديين ومعارضيهم ما اثار ذهول العديد من الطلاب الذين ذهبوا الى حد القول انهم "كانوا وسط ما يشبه منطقة حرب".

وكانت المواجهات الاولى اندلعت في 26 ايلول/سبتمبر حين احتج انصار تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحاصر مدينة عين العرب السورية (كوباني بالكردية) على تجمع مناهض للجهاديين نظمه ناشطون من اقصى اليسار في حرم كلية العلوم الانسانية في منطقة بيازيد.

وفي ذلك اليوم قام عشرات الاشخاص بالتعرض للمتظاهرين بالعصي والهروات او السكاكين.

وكانت الطالبة في كيلة الفنون اصليهان شلبي متواجدة حينذاك. وبعد شهر تعبر عن صدمتها ازاء تدهور العنف هذا.

وقالت الشابة البالغة من العمر 22 عما "كانت حملة عنيفة جدا، لقد هاجموا ليس فقط اليساريين وإنما كل الطلاب". وأضافت "لقد بدأوا بترديد نشيد تنظيم الدولة الاسلامية ويهتفون (الله اكبر) وهاجموا كل الذين كانوا هناك دون تمييز"، مشيرة الى انهم "ضربوا حتى نادل المقهى الجامعي".

وقام الاسلاميون بتمزيق يافطة كتب عليها "لن نبقى متفرجين على مجازر تنظيم الدولة الاسلامية" قبل مواجهات حادة مع خصومهم اسفرت عن اصابة طالب بجروح خطرة.

ومنذ ذلك الحين، اصبح حرم بيازيد يخضع لحماية امنية مشددة. وتكثفت المواجهات فيما قامت الشرطة باعتقال عدة اشخاص. وحتى اليوم تتمركز وحدات مكافحة الشغب امام الجامعة مع عربات مصفحة وخراطيم المياه وهي مستعدة للتدخل.

وشهد انيل اورون في مطلع تشرين الاول/اكتوبر احدى العمليات المشددة للشرطة.

وقال الطالب في التاريخ والبالغ من العمر 22 عاما "ان الشرطة قامت بجولات في قاعات الدروس للبحث عن طلاب من اليسار"، مضيفا "لقد وجهوا لنا الاهانات واستهدفونا بأسلحتهم وهددونا بإطلاق الرصاص المطاطي او حتى الرصاص الحي في حال قاومناهم". وقال "لقد طلبوا من البعض التمدد على الارض".

وفي مطلع تشرين الاول/اكتوبر هزت اعمال شغب خطيرة تركيا وخصوصا المدن الواقعة في جنوب شرق البلاد حيث تقيم غالبية كردية بين شبان اكراد كانوا ينددون برفض حكومة انقرة الاسلامية-المحافظة التدخل لمساعدة كوباني ومجموعات اسلامية او قومية. وأوقعت الصدامات اكثر من 30 قتيلا.

والمواجهات التي اندلعت في جامعة اسطنبول اعادت الى الاذهان ذكرى اعمال العنف بين طلاب من اقصى اليسار، واليمين المتشدد التي شهدتها جامعات تركية قبل انقلاب عام 1980.

وهذه العداوات بقيت حتى في كلية بيازيد.

وقال الطالب اوغور دينر (20 عاما) ان "جامعتنا لها تاريخ طويل من التوتر بين اليمين واليسار. لكنها المرة الاولى التي نشهد فيها صدامات بين يساريين واسلاميين". وأضاف "كل هذه الامور تحصل لان الشرطة وإدارة الجامعة والحزب الحاكم يقومون بحماية الاسلاميين".

من جهتها، تابعت شلبي "البعض جاء من جامعات اخرى لاستفزازنا ولم يكونوا جميعهم من الطلاب". وتابعت "لقد هاجموا الطالبات ووصفونا بـ(العاهرات) و(المومسات) لأنه بالنسبة اليهم مجرد الجلوس الى جانب شاب يبرر هذه الهجمات".

ولم ترد الشرطة وكذلك ادارة الجامعة على أي استفسارات.

وفي تصريح لمجلة دينية تبنت مجموعة مسؤولة عن هجوم 26 ايلول/سبتمبر بفخر هذه الاعمال. وقالت "اذا كان على احد ان يقدم حسابات، فلن يكونوا المجاهدين وإنما المتآمرين والامبرياليين الذين يختبئون خلف الاطلسي والأمم المتحدة والولايات المتحدة".

وهذه الحوادث المتكررة زادت من اجواء الاحتقان في حرم بيازيد. وتقول الطالبة اليف اوغوت المحجبة "انا اخاف ان تستأنف المواجهات في اية لحظة"، مضيفة ان المؤيدين للجهاديين "لا يمثلوننا، ان افكارهم لا تعبر عن الغالبية".

وقال طالب اخر في مادة التاريخ يدعى اليكان يزيلشيمن "السلام لم يعد موجودا في الجامعة"، مضيفا "هؤلاء الطلبة يجب ان يصفوا خلافاتهم خارج الحرم، ليس لديهم الحق في تعطيل الدراسة".


الكرد متأثرين ومحتمين بالجبل وبطبيعتهم الجبيلية تواقون الى التمرد على كل ظالم. متأهبون للتصدي لكل عدو غادر طامع . الكردي عاشق للسلاح بالطبيعة وعلى كل من يخالف سنن الطبيعة الصادقة . فظاهرة التمرد بادية في شخصيتهم. و احيانا تظهر روح العصيان والتمرد حتى على قوميتهم والأنسلاخ منها لسبب ما أو لآخر. فهم بالطبيعة انسانيون لهم من ميزات انقلابية على الواقع المصطنع المقيد بقوانين تحول بينهم وبين الحرية ، حرية القول والفعل، وإستقلالية الرأي . وقد يرجع ذلك الى سنوات القهر والتلاعب والسخرية والتلاعب بمقدراتهم وانكار حقوقهم في إنشاء كيانهم المستقل بهم كباقي شعوب العالم وما ينشأ عن ذلك من يأس وإحباط وهم وقنوط . ورغم كل ذلك لم تؤثر نزعة التمرد هذه على روحية الفكاهة و الطرافة والسخرية اللاذعة المتأصلة فيهم والميل الى اللعب واللهو في احضان الطبيعة الخلابة والعشق للجمال الساحر الآدمي منه وغير الآدمي من نبات وكلأ وحيوان وطير وجبال ووديان والشمس والقمر والنجوم. فالكردي عاشق بالطبيعة. رومانسي. واضف الى ذلك عفوية السخرية المحتشمة والمحتمية بالكياسة والظرافة.
وبدون الخوض في تحليل مسهب مفصل اود ان اذكر بعض من خصائص هذا الشعب العريق عن طريق عرض بعض من نتاجهم الثقافي والفكري وتراثهم الادبي والأجتماعي العام يكون بمثابة نموذج ( سامبل- sample) توضيحي لبعض معالم هذا المجتمع الظاهر الخفي. ظاهر في مساهماته الثرة في التراث العربي والأنساني وخفي في كونه لا يزال يعاني من فقدان الهوية القومية وغموض معالمه الشخصية والذاتية لحد اليوم
فالتمرد جلي في دبكاتهم -الرقص الشعبي الكردي
الاختلاط بين الجنسين. فموقع المرأة في المجتمع الكردي موقع متميز . فأنه لا وجود لنظام الحريم (الفصل بين الذكور والإناث) عند الكرد، النساء يخالطن الرجال في جميع مواقع الحياة، إنهن وإنهم يصنعون الحياة معاً، جنباً إلى جنب، وكتفاً إلى كتف.
قال المستشرق الروسي نيكيتين : إن الفتاة الكردية تدبك بجانب الشباب، وبذلك تستطيع العثور على زوجها في المستقبل.


الكرد وتحاشي الزواج من اربعة
غالبية الكرد يتحاشون الزواج من اكثر من واحدة حيث تقول الحكمة الكردية
من اراد ان يدمر بيته فليتزوج مرتين . وهناك مثل اخر بهذا الخصوص :(رجل له زوجان

مثل صياد الاقباج قلبه مليئ بالثقوب)- القبج (الحجل) هو الطائر الرمز للشعب الكرد ي.

وشعراء الكرد فلاسفة بالفطرة:
فشيخ شعراء الكرد ( نالي )- بمعنى تأوه أو أنّ أنينا - ، أو بمعنى ( حدأة الحصان) – أي جعل نفسه حدأة للحبيب ذليلا تحت أقدامها. بيدها الحكم تدوس أو تعفو ، تسحق أو تغفر، لأن الشاعر يرى من ينظر لجمال الحبيبة و كأنه فسق وأتى الكبائر ، تقتله أو تنجيه من عذاب العشق والجوى والأرق المستديم في الليل الطويل
يقول هذا العظيم في بيت له:
(الحياة سهم ونصيب ما تم قسمته ازلا ، وما اقوله لأمر في غاية الجد والموضوعية . انظر بعين العقل الى السيجارة ، فالتبغ هو الذي يحترق والورق هو الذي يقبّل الفم.)


فما اقرب هذه النظرة الى القدرية أو الجبرية. والقدرية كما ارى قريبة الصلة من (كالفانيزم (Calvanism وهو مذهب من مذاهب المسيحية الأوربية وخاصة (الهولندية

ويقول الشاعر ( حريقي ) في بيت من الشعر:
(
؟ (ليست المرآة سوداء فلم السب والشتم ، وما ذنبها إن كان هو وجهه أسود


أساطير الكرد
يورد القاص الشعبي الكردي حكاية تفسر سر الصوت السريع للطائر الذي يسمى ( نقار الخشب) وهو يطقطق بمنقاره فيقول القاص:
(ان هذا الطائر كان في زمن بعيد شيخاً زاهداً متعبداً يذكر اسم الله سبحانه وتعالى بقوله: تاق تاق، أي الله احد احد، ثم تحول هذا العابد بقدرة الاله المعبود الى طائر يذكر الله ذكراً حسناً

كما كان يفعل وهو شيخ متعبد.)

وفي الطرافة والظرافة آخذ مثلا وأترك آلافا
الشاعر ( فائق بى كه س) –أحد اشهر شعراء الكرد الحماسيين الوطنيين والذي وقف بشدة في وجه الأستعمار والأنتداب في الثلاثينات و الأربعينات من القرن المنصرم . مر عليه اصدقاؤه يوما فوجدوه يشرب النبيذ المعتق وكان يضع امامه بجانب الكأس بدل المزة والزلاطة - العادة المتبعة - آنية من العنب وأخرى من الزبيب ( والزبيب كما هو معلوم من العنب والشراب يصنع من كليهما.) فكان يلقي بعنبة في فيه ويلحقها بحبة زبيب ثم مصة عرق . فقالوا له ما هذا يا فائق؟ فقال وقد اشتهر بالطرافة والمرح:

هذا هو الأب ، والأبن ، وروح القدس !

فالأب: يعني العنب الذي يصنع اي يولد منه العرق ، والزبيب هو ابن العنب، وروح القدس كناية عن المشروبات الروحيّة.

شيركو







فجَّر إعلان وزير الدفاع الأمريكي عن «إنقاذ طائرات الأباتشي الأمريكية مطار بغداد من السقوط بيد داعش»، التي وصلت على مقربة 30 كم منه، حالة من الهلع بين المواطنين، وارتباكاً شديداً في أوساط القيادات السياسية والعسكرية.

لم تتوقف حالة الهلع الشعبي والارتباك الحكومي، رغم قيام رئيس الوزراء ورئيس أركان الجيش بعقد اجتماعات مع نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي، توني بلنكن، والجنرال جيمس تيري، قائد القوات البرية المشتركة للتحالف الدولي. بل إن التصريحات الصادرة عن هذه الاجتماعات قد رفعت من منسوب الهلع والارتباك. إذ جاءت مطالبة العبادي المسؤول الأمريكي بأن «تفي الولايات المتحدة الأمريكية بوعودها بتسليح الجيش العراقي» بعد عشر سنوات من الهيمنة الأمريكية وخمس سنوات على توقيع ما يسمى بـ «اتفاق المصالح الاستراتيجي»، لتبلغ الشعب العراقي بأنه لا يملك جيشاً مدرباً أو مسلحاً، وعشرات المليارات المخصصة لذلك قد نهبت. وبالمحصلة، فلا حول له ولا قوة إلا بإرادته الذاتية للدفاع عن النفس والأرض عند «غزوة داعش لبغداد».

مما زاد الطين بلة صدور بيان رئيس أركان الجيش العراقي، الذي برهن على تسلم الأمريكان قيادة المعركة، في إعادة للاحتلال المباشر أن «زيباري يعبر عن تقديره وتثمينه للقادة والمستشارين الأمريكيين لمساهمتهم وتعاونهم مع القوات الأمنية العراقية، في المحافظة على أمن وسلامة الشعب العراقي، وكذلك دعمهم في تطوير قدرات الجيش العراقي، من خلال التدريب وتقديم الدعم اللوجستي»، متمنياً «النجاح والتوفيق للضيوف في مهمتهم بما يخدم مصلحة البلدين الصديقين».

ولعل الأخطر في هذا المشهد السياسي التعبوي الاستعراضي- من حشد شعبي وإعادة تسليح والإعلان عن مشروع تشكيل ما يسمى بـ «الحرس الوطني»- هو إعلان هزيمة محافظة الأنبار قبل وقوع المعركة مع «داعش». فقد طالب مجلس المحافظة «التحالف الدولي» مباشرة بإرسال قواته لإنقاذ المحافظة من السقوط المحتم بيد «داعش».
فالموقف الذي جاء تعبيراً عن طبيعة الطبقة السياسية الحاكمة في العراق- المرتهنة ارتهاناً مطلقاً للأمريكي، رغم ارتباطاتها الإقليمية المتناقضة بتركيا وايران والسعودية- وهذا ما يفسر غياب الرؤية الاستراتيجية لدى صنّاع القرار، بل ضياع القرار الوطني العراقي المستقل، بين مراكز قوى تتقاسم القرار كل تبعاً للدولة الاقليمية الراعية له. وضابط الإيقاع الوحيد المقبول من قبل جميع أطراف المحاصصة على تنوع رايتها المزيفة، الدينية «شيعية، سنية»، والقومية «عربية، كردية، تركمانية» هو الحامي الأمريكي.

خلاصة القول، إن قدرة حكومة المحاصصة على مواجهة التحديات («داعش» وأخواتها مليشيات الوسط والجنوب والشمال)، في ضوء تركيبتها الراهنة، هي بدرجة صفر، فهي على المستوى الداخلي تلجأ إلى سياسة الهروب إلى أمام، عبر إجراءات ترقيعية تعمق وتطيل الأزمة، مثل تشكيل الحرس اللاوطني التفتيتي، وفق ما ورد في المادة الأولى: «التوازن الفعلي للمكونات الذي يحقق التمثيل النسبي للمكونات داخل المحافظة في تشكيل الحرس الوطني»!. فانتقلنا من حصص مكونات الكتل سياسياً إلى حصص مكونات المحافظة الواحدة عسكرياً، بل نزولاً للأقضية والنواحي كما ورد في المادة الثانية: «يتم تشكيل قوات عسكرية نظامية محلية في كل محافظة من أبناء المحافظة نفسها فقط، ويتم تطويع أبناء الأقضية والنواحي ومركز المحافظة، بما يضمن التمثيل الحقيقي لأبناء جميع المكونات، وبحسب نسبة تمثيلهم الحقيقي في مجتمع المحافظة نفسها»!.

إن معركة الأنبار، بما تمثله من موقع جيوسياسي، هي معركة سدود مياه وطاقة وطرق برية عراقية داخلية وخارجية رئيسية، كما يوجد فيها أكبر ملجأ نووي، هي معركة بغداد الاستراتيجية، فسقوط الأنبار بيد «داعش» يعني سقوط العاصمة بغداد، بل والعراق برمته.

* منسق التيار اليساري الوطني العراقي

 

أنا واثق لا يوجد كردي واحد مخلص يقف ضد ترتيب البيت الكردي الداخلي وتمتينه، إن كان ذلك على صعيد غرب كردستان أو عموم كردستان. وإن إتفاق حقيقي وجاد بين المجلسين، سيعطي دفعة قوية للقضية الكردية في غرب كردستان وسيكسبها تضامآ ودعمآ أكبر على الصعيد الداخلي والإقليمي والعالمي بكل تأكيد. وخاصة بعد تلك التغيرات في مواقف الدول الغربية تجاه القضية الكردي في غرب كردستان وإنفتاحهم على حزب الإتحاد الديمقراطي وقوات الحماية الشعبية.

ولكي يكون لهذه المفاوضات جدوى وتؤدي إلى نتائج ملموسة، يجب أن يقبل كل منا الطرف الأخر ويكون منفتحآ عليه ولا يحاول إحتكار الحقيقة ويدعي ملكيته تمثيل الشعب الكردي بأكمله والحديث باسمه. فلا يوجد في الكون كله، حزب واحد يمكنه تمثيل شعب بأسره مهما بلغ حجمه، لأن ذلك ضد الطبيعة البشرية وسنة الحياة. ومن حسن الحظ إن البشر مختلفين في أرائهم وتفكيرهم وأمزجتهم وأذواقهم وعقائدئهم. وللمعلومات إن أكثرية أبناء شعبنا الكردي هم خارج هذين المجلسين وأنا واحد منهم.

ولكي تنجح تلك المفوضات الجارية بين المجلسين الكرديين، يجب على كل طرف مغادرة خندقه والإقرار بوجود الأخر والإلتقاء معه في نقطة ما. فعلى المجلس الوطني لغرب كردستان أن يقر بالواقع الجديد في غرب كردستان وقبوله والتوقف عن المطالبة بالمناصفة وتشكيل جسم مسلح أخر بجانب قوات الحماية الشعبية. لأن المناصفة ضمن الإدارة الذاتية الكردية ليس حلآ بل هو تعقيد للإمور وتعطيل للعمل في الإدارة وشلها بشكل شبه كامل، كما هو الحال مع حكومة إقليم جنوب كردستان التي تعاني من الشلل الطالباني- البرزاني منذ عشرين عامآ.

وإن أي محاولة لتشكيل جسم عسكري أخر يقابل قوات الحماية الشعبية، بالضرورة يعني الإقتتال الداخلي كما حصل في جنوب كردستان في التسعينات. وثم سيقضي على هذه الفرصة السانحة أمام شعبنا الكردي في غرب كردستان لبلورة كيان خاص به ومجابهة الأعداء وما أكثرهم، بدءً بالنظام السوري والتركي المجرمين بحق شعبنا الكردي، إضافة إلى الجماعات الإرهابية المتعددة، والمعارضة السورية التي ترفض الإقرار بالحقوق القومية والدستورية للشعب الكردي في غرب كردستان.

علينا أن ندرك لا يوجد دولة واحدة ناجحة تقاد برأسين وجيشين، أنا ضد فكرة تقاسم السلطة أو الإدارة من أساسها، لأنها تعني الشلل والإقتتال وتقسيم البلد إلى مناطق نفوذ، ولهذا علينا أن نتعلم ونتعود على وجود أحزاب في الحكم وإخرى في المعارضة وهكذا دواليك بعد كل دورة إنتخابية، إن كنا حقآ نرغب في بناء وطن يسوده القانون وتحكمه المؤسسات ونعيش في أمن وأمان.

وعلى الإخوة في المجلس الوطنى لغرب كردستان أن يتواضعوا قليلآ، ويقللوا من طموحاتهم ومطالبهم لأن الذين يقاتلون ويناضلون على الأرض، هم الطرف الأخر وأعني بذلك حزب الإتحاد الديمقراطي. إن جميع إحزاب المجلس مجتمعة غير قادرة على تسير مظاهرة معتبرة في قامشلوا أو عفرين ولا في إحدى المدن الأوربية. ولولا قوات الحماية الشعبية لكان اليوم يحكمنا داعش وجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية القذرة.

ومن الجهة الإخرى على حزب الإتحاد الديمقراطي أن يكون فعليآ ديمقراطيآ وليس بالإسم، ويقبل الأخرين وليس دعوتهم بالإنضمام إليه. توحيد الصف الكردي لا يمكن أن يتم بهذا الشكل، لأن هذه الدعوة أو الصيغة تعني صهر الأخرين في بوتقته وهذا أمر مرفوض ولن يقبل به الأخرين قطعآ. أنا أرى من الضروري تغير إسم الكنتونات إلى إقليم غرب كردستان ورفع العلم الكردي المعروف بألوانه (الأحمر، الأبيض والأخضر - ويتوسط الأبيض الشمس) فوق المباني الرسمية وإلى جانبه علم إستقلال سوريا. وتقسيم الإقليم إلى أربعة محافظات وهن عفرين وكوباني والحسكة وقامشلوا وتكون الأخيرة عاصمة للإقليم في نفس الوقت.

والقيام بتشكيل حكومة من التكنوقراط لقيادة المرحلة المؤقتة وتشكيل برلمان يتكون من 55 عضو وتخصيص عشرة أعضاء لكل من عفرين وكوباني والبقية تخصص لمنطقة الجزيرة وتعين لجنة من الخبراء لوضع مسودة دستور للإقليم، وليتم مناقشتها وإقرارها في البرلمان ومن ثم يتم عرضها على الشعب الكردي للإستفتاء عليه، وبعدها تجرى الإنتخابات بعد تحرير كوباني من داعش وإستقرار الوضع الأمني. والذي يفوذ في الإنتخابات نبارك له ويستلم ضفة الحكم، وعلى الطرف الأخر أن يجلس في مقاعد المعارضة ويراقب أعمال الحكومة ومحاسبتها. وأنا أرى إن النظام البرلماني يناسب إقليم غرب كردستان أكثر من النظام الرئاسي، ولكن يمكن حسم هذا الأمر من خلال المناقشات بين الأطراف السياسية على الكردستانية.

وعلينا أن نوحد موقفنا من النظام السوري القاتل وكيفية التعاون مع المعارضة السورية الداخلية والخارجية، وعلينا تبني صيغة الفدرالية لحل القضية الكردية في سوريا، حلآ دستوريآ. ومطلوب مننا أيضآ توحيد خطابنا تجاه العالم الخارجي والتحدث بلغة موحدة.

وعلى الإخوة في (ب ي د) الحذر من الوقوع في شرك الغرور ومحاولة فرض أمر واقع بالقوة، لأن القوة لا تمنح الشرعية وإلا لكان النظام السوري الأقوى منهم أولى بالشرعية. وعليهم أن يدركوا إن القوة لا تدوم وإن الحياة دورات، وإن النضال الكردي لم يبدء بهم ولن ينتهي معهم. الحقيقة نحن بحاجة إلى جهد جميع الأفرقاء السياسين والمنظمات المدنية والمثقفين والكتاب وجميع أفراد شعبنا الكردي بكافة إنتمائتهم السياسية والإجتماعية والفكرية. وخاصة في هذا الوضع الخطير جدآ، حيث نتعرض فيه لحرب إبادة من قبل داعش وبقية أعداء شعبنا الكردي.

المطلوب إيجاد صيغة معينة لكي يستطيع أي شاب كردي أو كردستاني، الإنضمام إلى صفوف قوات الحماية الشعبية وضرورة تحييد هذه القوة عن التدخل الحزبي والتسيس. أما بخصوص تغير الإسم لا أرى مانع في ذلك، وخاصة إذا سميت تلك القوات، بقوات حماية كردستان، لأن هذه التسمية مناسبة ومنسجمة مع الواقع ومحددة، ولا تعني إبخاس حق الكمونات الغير الكردية، حيث الجميع يعلم إنه يعيش في كردستان أقليات وأثنيات عدة. مثلما يطلب منا كاكرد أن نقبل إسم الدولة السورية والجيش السوري ونحن لسنا سوريين، فعلى الأخرين أيضآ أن يقبلوا بتسمية إقليم غرب كردستان، لأن هذه تسميتها الحقيقية وأرى تسمية تلك القوات بقوات حماية كردستان خطوة إيجابية وصحيحة.

أن لا أدري لماذا الإخوة في حزب الإتحاد الديقراطي يتجنبون إستخدام كلمة كردستان في إسم حزبهم وفي إسم الإدارة الذاتية والقوات التابعة لها، ولماذا رفضوا إدراج إسم كردستان في القسم الذي أقسموا عليه أعضاء المجالس الذاتية في المقاطعات الثلاثة؟!!

وفي الختام أتمنى على الطرفين الإبتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة والإعتبارات الشخصية وسياسة المحاور الكردستانية، والعمل بشكل صادق من أجل مصلحة شعبنا الكردي في غرب كردستان وهذا ينصب بشكل طبيعي في مصلحة جميع الكرد وقضيتهم العادلة. ولأكون صادقآ مع القراء الأعزاء، أنا لست متفائلا في توصل المجلسين إلى إتفاق والقيام بتنفيذه على الأرض. والسبب في ذلك هو عدم تقيد الطرفين بما إتفقوا عليه في المرات الماضية، وثانيآ هذه الحوارات جاءت نتيجة لضغوط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والسيد مسعود البرزاني على الطرفين.

21 - 10 - 2014


ربما لا يعلم الكثيرين من ان الصمود الاسطوري للقوات العراقية في قاعدة سبايكر ومصفى بيجي رغم انهما محاصران من جميع الاتجاهات منذ نحو 3 اشهر يعود لوجود 4 طائرات هليكوبتر داخل قاعدة سبايكر ومثلها او اكثر داخل مصفى بيجي.
وتخضع تلك الطائرات لاوامر قيادة سبايكر ومصفى بيجي بشكل مباشر، وهكذا اصبحت اسوار سبايكر ومصفى بيجي اكبر مقبرة للدواعش في محافظة صلاح الدين.
لماذا لا يتم تطبيق نفس الامر في جبل شنكال (سنجار) المحاصر والذي يتحصن فيه بضعة الوف من المقاتلين الايزيديين ومقاتلي اليبكة؟؟
الا توجد قاعدة عسكرية اعلى الجبل يمكنها ان تضم عدة طائرات هليوكوبتر يمكن زجها في اي اشتباكات مع جرذان داعش التي بدات عمليات جدية ربما تطمح من ورائها للسيطرة على الجبل؟
وبغض النظر عن المجزرة التي ستقع لو سيطر داعش على الجبل، فالسؤال هو من سيكون باستطاعته اخراجهم من الجبل لو سيطروا عليها، بينما يصعب طردهم من بلدات سهلية صغيرة؟؟
نتمنى من القادة السياسيين والعسكريين العراقيين والكرد ان ياخذوا هذا المقترح بعين الاهتمام ويدرسوا كيفية تطبيقه باسرع وقت ممكن

تصور يقول في كلمته انهم يحافظون على كل انسان وحقوقه في تركيا ؟؟اذا ماذا يسمى الحملات ضد الشعب الكوردي ؟وماذا يفسر المئات من ابناء شعبنا في سجون اوغلوا ,,وماذا يفسر سجن اوجلان يا روداو ؟؟من اغرب الامور وعمالة روداو العلني للدفاع عن السلطة الاتاتوركية ,كل ماهو لصالح السلطة التركية؟ ينشر ولا يذاع اي خبر حول خطاب او تصريح لصالح مسلم ولا لاحد القادة الميدانين في كوباني ؟؟؟؟
؟اصبح ارسال الاسلحة والعتاد من قبل الاتحاد الوطني الكوردستاني الى  كوباني ومسألة وقضية ؟وان حزب البارتي وعلى رأسهم مسعود يقف ضد بككة وضد الجناح العسكري في كوباني ؟ويحاول ابواق مسعود باي طريقة ان يكون له الفضل الاول والاخير؟؟وهو  مساعد وداعم والعكس يعرفه ويعلم به ع الاعداء قبل الاصدقاء ,؟وان السلاح تم ارساله من قبل الحكومة في اربيل  ومن قبل البارتي ؟وانها كذب وافتراء ؟ونجرفان لا علاقة له بهذا جانب ؟وخطابه الاخير يسمي تركيا الصديق ؟؟وكان اضعف الايمان يقول  لنا مع تركيا حدود ويجب ان ننسق العمل معا ؟ وكل ما نشاهد الان في التلفاز البارتي ,, أبواق وتهريج لتركيا ؟يسأل ويدور مع الجميع الذين يتصل بهم . فقط لاخذ كلام من المتصلين , مسعود هو الذي يساعد ويرسل  وهو قائد الضرورة ؟؟ومن له ضمير يقول الحقيقة ؟
اذا  لم يشعر الجانب البارتي وخاصة مسعود لم يكونوا مقصرين ؟ولم يكونوا اتباع لسياسة تركيا .لا  يهتمون بما يقال في الاعلام ؟ويكون الرد فقط ؟نحن نشكر من يدعم ويتعاون وجهود الجميع يصب في المصلحة العامة  دعم كوباني ؟؟ولكن عندما  يقوم المجرم باية جريمة يحاول التبرير وتقديم مبررات قبل كشف الجريمة ؟؟كما هو حال الطفل يكسر وقبل الاتهام يصرخ لم اكسرها ؟؟؟
اليس عار وغزي ان يكون هناك  جحوش  ؟؟هل اصبح الجحوش ماركة مسجلة ولا يمكن الاستغناء عنهم ؟ام  أنها وراثة  ويجب الحفاظ عليها ؟؟كيف يقبلون  علىأ نفسهم  ؟ ؟لم تسلم اي حزب من محاولات تمزيقها وجعلها اكثر من جناح من قبل حزب البارزاني ؟ومقرات الاحزاب العميلة شاهد في اربيل ودهوك .ونحن نعلم اي قائد سياسي في ارجاء العالم  لا يكذب في كلامه  ولا يخلف الوعود يحترم ويرفع من شانه  ؟القائد  لا يبالي بمنصبه بقدر سمعته .لا يعتمد على افواه البنادق لحمايته من شعبه بقد ر الاعتماد على حب  الناس والجماهيروحمايته ..يتجول في اصعب الضروف بين معيته .ويتجول لسماع شكواهم ..مسعود الا  يعرف طريق الاختلاط ولا يسمع من قريب ولا يعرف الى الان اين تقع باداوة او محلة تيروة ولا يعرف شىء عن احياء السليمانية ولا عربد ولا دهوك ؟ ولم يقبل طفلا يتيما في احيائها ؟فقط عرينه وسكناه سرة رش وقرية القريب من جومان يذهب للصيد مع قافلة  السيارات المدرعة ..ويجلس على كرسي مخصص له في احدى السوبر ماركت مع التحذير حتى الطيور ان تحلق هناك ؟؟اهذا هو قائد ام جبروت ودكتاتوري ؟؟ليس المهم التلفاز والمقابلات الاعوان والمتملقين والانتهازين   يكونون  لسان حالك ؟؟للاسف سمعت كلامك وانت في دهوك لم توضح حقيقة اليزيدين ولا  للجالسين كالاصنام ومن ضمهم  حمو خليل  ؟لم توضح لهم الهزيمة والاسباب ؟ولم يتجرىء احدهم يواجهك بالحقيقة ؟انت  اصدرت امر بالنسحاب  ؟و انت قلت نحاسب من كان مقصر ولكن  لم يقدموالى العدالة  وتم تكريمهم من قبل اوردغان ؟لا يخفى على احد ؟؟واصبح حالهم حال المطلوبين في الانفال وجرائمهم ضد الجماهير ؟؟وتقول انك احسن من جنوب افريقا ؟؟ماندلا سجن عشرون سنىة ولم يحكم طول العمر تنازل للاخرين وسكن في الريف ؟؟ولم يكن عائلته وابنائه في االسلطة ولم يكن حكمه وراثي ؟استلمت  زمام الحزب في ضروف ملائمة .وعندما كان البارتي يعمل كحزب كوردستاني تم تسليمه  للاخرين .وعندما عادة ملا مصطفى وقادة  المتمردين على الاصلاح الزراعي الاقطاعين والبرجوزية ضد عبد الكريم قاسم واصبحتم اداة تنفيذ لحزب البعث وشركات النفط  ؟في 8شباط 1963؟؟واصبح الوراثة ثوب لا يفارقكم  ؟ مرة مع شاه ومرة مع احمد حسن البكر والاخر مع ايران وثم مع صدام  والان مع اوردغان ؟؟تلعبون على الحبال وحسب المصالح الذاتية والشخصية
استغرب ومعي الملائين من الارض المعمورة .لا فقط من كوردستان ..كيف يقبل انسان يعادي شعبه ويحارب شعبه ويعذب ابنائه ؟؟استغرب ؟؟كيف ينام مرتاح الضمير ويشعر بالتقصير والخيانة ؟؟هل معقول ؟ يساند اوردغان الاتاتوركي ؟؟
يقول البارتي لا نريد المزايدات السياسية ؟؟في هذه الضروف ؟؟من هو في مزاد السياسة  ؟ من ؟ في خانة الخيانة ؟؟ ؟؟من يتهرب من الواقع ؟؟مجرد سؤال هل من مجيب ؟؟ولكن  المجيب يحكم وجدانه وضميره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
النساء في كوباني يسطرون الملاحم ؟؟وانتم يا معشر الخونة تسطرون ملاحم التكاتف مع احفاد اتاتورك ؟وغدا يعلنون اتفاقية مع بغداد ؟؟وسوف ينتهي الثلاثة اشهر من تهديدكم ؟

بعد ان كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن داعش استولى على ثلاث طائرات حربية في محافظة حلب شمال سوريا، وتشير الاخبار ايضاً إلى وجود مدربين الآن لدى داعش هم طيارون سابقون في جيش صدام حسين، لافتين إلى وجود شهود عيان رأوا الطائرات مرارا تقلع من المطار.

ان الملاحظ لطبيعة البعثيين وتفهمهم للسياسة لايتجاوز منطق الهيمنة والتسلط والاستفراد والاقصاء والقتل والنهب ... الخ , فتاريخنا مع البعث ملئ بمجازر ومقابر وابادات جماعية يندى لها الجبين , ورغم الفرصة التي وفرتها الحكومة الاتحادية العراقية لهم للانخراط في العملية السياسية الا انهم فضلوا التعاون مع تنظيم داعش واستقدام بعض عناصرها الى العراق , وهذا ما حدث في الموصل واحتلالها من قبل داعش الارهابي والذي يمثل حزب البعث المنحل جزءاً اساسياَ منه وهو الحاضنة الرئيسية له بمباركة ماتبقى من القيادة البعثية وعلى راسها عزة الدوري .

وباحتلال الموصل عاد الى ذاكرتنا المنهج البعثي القديم لكافة فئات الشعب العراقي من قتل وتهجير وتطهير عرقي وتفجيرات عشوائية , هذا ما اثبتته المعطيات على ارض الواقع , ولكن الذي لم تثبته الوقائع ولا الدلائل هي الادعاءات البعثية التي تقول ان البعثي هو أول من يضحي وآخرمن يستفيد !!! . بينما اثبت البعثيون قولهم - ان البعثي يجسد افكار وسلوك وأخلاق الحزب في مسيرته وتطوره ونضجه – وهذا فعلا ما اثبته وطبقه البعثيون العراقيون في تدريبهم لعناصر داعش على استخدام الطيرات الحربية واستعمالها في قصف وقتل المدنيين العراقيين والسوريين .

ان اعادة البعثيين او التعامل معهم خيانة عظمى , خاصة وانهم قد اثبتوا سابقا والى اليوم انهم العدو الاول للشعب العراقي , وان ايديهم ملطخة بدماء العراقيين , فماذا عسانا ان نطلق تسمية على من يقفز على هذه الحقائق ؟ البعث وداعش واحد فشاربها وجالسها وحاملها هو كافر بالانسانية .



على هامش اللقاء التشاوري لقوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج.

الحضور الكرام

- في البداية أقدم شكري الجزيل على دعوتي لحضور الحفل الافتتاحي للقاء التشاوري لقوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج.
ينعقد اجتماعكم في أوضاع معقدة وحساسة يمر بها العراق وإقليم كردستان من حيث سيادة أجواء الحرب الداخلية والإرهاب والعنف سوءا من إرهابي - داعش - أو الميلشيات المرتبطة بالسلطة الحاكمة، احتكار السلطة و سيادة حكم المحاصصة القومية والطائفية، والفساد والاستبداد بمختلف أوجهه، وتنامي التفاوت الطبقي والاجتماعي بشكل كبير جدا.

- التيار الديمقراطي رغم عمره القصير استطاع أن يحقق نتائج ايجابية ونجاحات ملحوظة مهمة في الداخل والخارج وانعكس ذلك في انتخابات المحافظات والانتخابات البرلمانية الأخيرة رغم الضعف الكبير وهشاشة - آليات الديمقراطية! - في العراق وتسيد التعصب الطائفي والقومي، وسيادة المال السياسي والتدخل الدولي والإقليمي.

- مؤسسة الحوار المتمدن أولت أهمية كبيرة منذ بداية تأسيسها للعمل المشترك وتعزيز التنسيق بين الفصائل اليسارية والديمقراطية في عموم العالم العربي بشكل عام وبشكل خاص في العراق، وكانت مبادرة للكثير من النشاطات التي تصب في ذلك المسعى من إطلاق حملات، ملفات، حوارات، لقاءات.. الخ لخلق حالة ايجابية تعزز التقارب والتفاعل بين الاتجاهات الفكرية والسياسية المختلفة داخل التيار اليساري والديمقراطي في العراق.

- تحالف - التيار الديمقراطي- في العراق في بداية الطريق الشاق والطويل وخاصة في الوضع العراقي المعقد و من العادي أن تكون هناك نواقص وأخطاء، ولابد من العمل الجاد لتجاوزها أو تقليلها وبجهد جماعي للقوى والشخصيات المنضوية تحت لوائه.

- هناك الكثير من القوى والشخصيات اليسارية والديمقراطية لم تنضم إلى التيار الديمقراطي إلى الآن لأسباب مختلفة منها متعلقة بالتيار الديمقراطي أو بتلك القوى والشخصيات، لا بد من العمل المشترك من اجل فتح القنوات والتحاور معها وحل وتقليل الإشكالات الموجودة من اجل انضمام اكبر عدد ممكن من تلك القوى والشخصيات إلى التيار الديمقراطي، وإغناء وتطوير خطه الفكري بحيث يكون تحالفا يساريا-ديمقراطيا مدنيا واسعا يعكس الكل.

- لا بد أن يكون للتيار الديمقراطي مواقف أوضح وأجرأ من السلطة الحاكمة في العراق، فنظام المحاصصة الطائفية والقومية المقيت خلق حكما استبداديا فاسداً لن يتغير بتغير الأوجه أو إعادة تقسيم المناصب والوزارات على الأحزاب الحاكمة والمتنفذة أو إجراء إصلاح شكلي هنا أو هناك ، ولابد أن نكون دقيقين أكثر في تشخيص ممارساتهم المعادية للجماهير وفضحها بكل ما هو ممكن، نعزز دفاعنا عن حقوق الفئات الكادحة ومطالبها ،والحريات الديمقراطية، وحقوق الإنسان والمرأة، حقوق أقليات..... ونقف ضد محاولات الأحزاب الدينية لاسلمة المجتمع في وسط وجنوب العراق... الخ خندقنا مع الشعب في مواجهة الطغم الحاكمة سواء في بغداد أو اربيل، لابد ان نروج للمقاومة الشعبية وتنظيمها ضد إرهابي - داعش -، فالجيش العراقي المبني على الطائفية والولاء الحزبي وينخره الفساد إلى أقصى الدرجات من الصعب عليه إيقاف - داعش- ودحره وارض الواقع اكبر شاهد على ذلك.

- حان الوقت للتيار الديمقراطي ان يعيد النظر في علاقته وتقييمه للأحزاب الحاكمة في إقليم كردستان، فالإحداث الأخيرة والمواجهة مع - داعش - اثبت مدى ضعف حكومة الإقليم وهشاشتها وسيادة العقليات الحزبية الميلشياتية المتصارعة، الحزبين الكرديين: الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، أحزاب تستند إلى الاستبداد والفساد الحزبي والعشائري والشخصي، وانعكس ذلك بوضوح في النظام الحاكم في الإقليم. هذه الأحزاب بعيدة كل البعد عن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان التي يعمل من اجلها - التيار الديمقراطي- بل ومعادية لها، ولابد من اتخاذ مواقف واضحة من فسادهم وتجاوزاتهم على ساكني الإقليم، وتعزيز العلاقة مع القوى اليسارية والديمقراطية الكردستانية المعارضة، وتشكيل فروع للتيار الديمقراطي وتنشيطه في مدن وقصبات الإقليم.

- التيار الديمقراطي في بداية التكوين التنظيمي وانضمام أحزاب وشخصيات ذو توجهات فكرية وسياسية مختلفة يستلزم تعزيز الديمقراطية والعمل الجماعي وتعزيز التداولية، واعتقد انه حقق خطوات مهمة في هذا المجال، ولابد أن تستمر وتتعزز وتنعكس على البنية التنظيمية الديمقراطية الضعيفة للكثير من الأحزاب المنضوية تحت لواء التيار، كذلك يستلزم شفافية اكبر واجتماعات مفتوحة وبث علني لها وفق الإمكانيات الموجودة سواء في اليوتيوب او الفضائيات لكي يتعزز التفاعل الايجابي بين التيار ومؤسساته والخارج، لابد من تعزيز دور المرأة في مؤسسات التيار من خلال فرض كوتا نسائية تصاعدية في كافة هيئاته القيادية.

- رغم كل هذا أنا متفاءل جدا بتجربة - التيار الديمقراطي- وهو قادر على التطور نحو الأفضل، واعتقد انه يمثل احد القوى الأساسية والمهمة المناضلة من اجل التغيير الديمقراطي والمجتمع المدني الذي تسوده العدالة الاجتماعية في العراق.
في الختام احيي نضال كل القوى والشخصيات اليسارية والديمقراطية سواء أكانت داخل أم خارج التيار الديمقراطي فهم الأمل الإنساني المشرق في العراق، وأتمنى كل النجاح لاجتماعكم التشاوري.



***********************************
* ألقيت الكلمة بشكل مختصر في الحفل الافتتاحي للقاء ألتشاوري لقوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج - اكتوبر 2014.


ملاحظة عامة:
اعتقد ان دعوة ممثلي السفارات العراقية لحضور فعاليات التيار الديمقراطي في الخارج وإلقاء كلمات أمر خاطئ سياسيا ويتعارض مع توجهاته، وهي ستكون بمثابة مشاركة في إضفاء الشرعية على النظام السياسي الفاسد الحاكم في العراق أولا، وثانيا هو ترويج سياسي لسفاراته في الخارج الموبؤة بالفساد والمستندة إلى المحاصصة المقيتة والتعصب والتمييز الديني والقومي والمذهبي بدءاً من البستاني والى السفير!.

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 22:03

تركيا تحصد الأصفار!- بقلم :شمدين شمدين


إنها صدمة , بل صفعة وقوية جداً تلقتها تركيا على وجنتيها الباردتين وعلى يد حليفتها في الناتو ومكمن اسرارها ومبارك ديمقراطيتها أمريكا ,صفعة أتت مباشرة وبعد أقل من أربع وعشرين ساعة من حديث لأردوغان اتهم فيه المدافعين عن كوباني بالإرهاب ونفى وجود أية نوايا تركية للمساعدة في منع سقوط المدينة واعتبرها مثل كل المدن السورية التي تعرضت لبراميل النظام في كلمة حق يبدو ان المراد منه باطل ,صفعة بدت كدلو من الماء المثلج صبّ على رأس الدولة التركية وتمثلت في  اسقاط  السلاح والعتاد والمستلزمات الطبية لأعداء تركيا من المقاتلين الكورد في كوباني من قبل الطائرات الأمريكية, هذه العملية التي تعتبر نجاحاً للجهود الكوردستانية ومكافأة لصمود المقاومين الكورد في تلك البلدة المحاصرة التي وصفها الرئيس الفرنسي بالرمز والمدينة الشهيدة ,ورغم إن هذه الأسلحة ربما لن تكون كافية لحسم معركة كوباني ودحر تنظيم داعش عن تخومها كما ذكر المتحدث باسم وحدات الحماية الشعبية , إلا إنها كافية لشحن المعنويات لدى المقاتلين الكورد وترسيخ صمودهم وتعزيز قواهم واستبسالهم في الدفاع عن هذه البقعة التي أصبحت محط أنظار العالم بأكمله, حيث تعتبر معركة كوباني حالياً تحدياً  مصيرياً بين الغرب من جهة والمتطرفين من داعش من جهة أخرى , معركة كسر عظام بين الطرفين ومن يفتك بالآخر أولاً فإنه سيكسب حتماً الجولات القادمة .
إن مد الكورد من مقاتلي الحماية الشعبية  بالسلاح في كوباني شكل ضربة قوية في وجه السياسة التركية ومماطلتها في الإلتحاق بالتحالف , هذه المماطلة التي سببت الصداع في رؤوس صانعي القرار الغربي , وجعلتهم يبحثون عن البدائل لمساعدة كوباني على الصمود , ويبدو إن هذه الضربة جاءت بعد سلسلة من الضربات والصفعات والصدمات التي مني بها صاحب نظرية صفر مشاكل بعد تسلمه رئاسة الوزراء من رئيسه في الحزب أردوغان , أولى الصفعات جاءت في الرفض الأمريكي للشروط التركية من أجل الإنضمام الى التحالف ضد داعش , هذه الشروط التي وجدتها واشنطن تعجيزية وهروباً تركياً من تحمل مسؤولياتها والتزاماتها تجاه حلفائها في الناتو , فضلاً عن انتهازية لا تراعي الظروف والمآسي الإنسانية للكورد المحاصرين على حدودها الجنوبية ,وثاني الصفعات جاءت من التحالف الغربي -الكوردستاني والإمداد الدولي لقوات البشمركة بالسلاح والعتاد والتدريب والذي يبدو كمقدمة لدور  مركزي لكوردستان مستقلة سوف تخطف الدور التركي أو تنافسه على الأقل , ثالث الصفعات كانت خسارة الدولة التركية لفرصتها في الحصول على مقعد في مجلس الأمن والذي جاء نتيجة لجملة الأخطاء في السياسة الخارجية التركية , لكن كبرى الصفعات في وجه حكومة العدالة والتنمية وأكثرها إيلاماً هو بقاء الأسد على رأس السلطة في سوريا لاكثر من ثلاث سنوات في الوقت الذي رحل فيه أمير قطر السابق الشيخ حمد , وأزيح الأخوان حلفاء العدالة والتنمية عن سدة الحكم في مصر .
تركيا التي كان ينبغي لها أن تدرس الأوضاع والتطورات في المنطقة بعناية فائقة ,وتعي التجاذبات الطائفية والمذهبية والعرقية في جوارها الجنوبي ,وألا تنطلق في سياستها وممارساتها من تصورات عاطفية و إيديولوجية,وتتصرف على أساس كونها دولة إقليمية كبيرة ولها أطول الحدود مع دول تعج بالفوضى , وإنها نفسها تعاني من أزمة هوية وضعف في الشعور بالإنتماء الوطني لدى الملايين من أبناء الجمهورية وعلى رأسهم الأكراد والعلويين , ويظهر إن خطابات رئيس الوزراء النارية وأشعاره وعواطفه الجياشة لم تجلب لبلاده سوى خيبات الامل وجني للخسائر , فوضع البيض في سلة واحدة ,أوقع الحصاد التركي  في أزمة كساد وفقدان للأولوية ,وبات الطلب على المشورة التركية والإقتباس من النموذج التركي في الحكم في أدنى مستوياته .
إن تركيا التي تهاجم إسرائيل لعدم احقاقها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني , تسير على نفس النهج وتتبع نفس السياسة مع أكرادها ,فلسنوات طويلة ظلت اسرائيل تردد إن حل القضية الفلسطينية يمر عبر المزيد من الإجراءات والاصلاحات الإقتصادية , وظلت تتهم منظمة التحرير الفلسطينية بالإرهاب ولكن ماذا حصدت في النهاية ؟ نال ياسر عرفات جائزة نوبل للسلام وهاهي دول العالم تتسابق للإعتراف بفلسطين , فهل تنتظر تركيا حتى يبدأ العالم في إخراج حزب العمال الكوردستاني من لائحة الإرهاب؟ وامداده بالسلاح والعتاد , ومن ثم البدء بالإعتراف بكوردستان تركيا وعاصمتها مدينة ديار بكر- آمد التي يترأس بلديتها الآن حزب حليف للعمال الكوردستاني , أم تبادر وبسرعة للملمة أخطائها والقيام بمراجعة دقيقة لسياستها تجاه معظم قضايا المنطقة , والإلتفات الى مشاكلها الداخلية عبر العمل على إجراء حوار جاد لحل القضية الكوردية ,وكسب دعم الشارع الكوردي في تركيا الذي ينجح بدءاً من خلال فتح الحدود أمام مساعدة كوباني لصد التنظيم التكفيري , والتوقف عن وصم المقاتلين هناك بالإرهاب وتشبيههم بداعش, فالكورد جزء أصيل من ثقافة تركيا وسوريا ولهم حقوق مسلوبة في كلا الدولتين بينما داعش عبارة عن مرتزقة يبحثون عن الغنائم والفوز بالحوريات وأنهر الخمر في الجنة , لقد أوقف حزب العمال الكوردستاني القتال في تركيا لسنوات طويلة تنعمت فيها الشعوب التركية بالأمان والنمو الإقتصادي وإنطلق الحزب في ذلك من تبنيه لإستراتيجية سلمية للتفاوض والحصول على مجموعة من الحقوق الثقافية والسياسية للشعب الكوردي , وينبغي على حزب العدالة والتنمية انتهاز هذه الفرصة والسير في طريق التفاوض بجدية ومسؤولية ,وحينها ستكسب تركيا أكراد سوريا كما أكرادها وتصبح لها الكلمة القوية في المنطقة ولن تضطر بعدها للبحث عن حلفاء آخرين لا يشاركونها نفس الأهداف والقيم , وستنتهي بسهولة من خصومها وتربح نفسها وشعبها وجوارها التاريخي وتصبح بالتالي دولة حالة للعقد لا مثيرة للحساسيات والنزاعات , وتحصد بالفعل صفر مشاكل في المنطقة وتغدو صديقة حقيقية للجميع , عوضاً عن انتهاج السياسات الغامضة والمتخبطة التي لم تجلب سوى حصد المزيد من الأصفار في الحلبة في وقت يبحث فيه الجميع عن الفوز بالضربة القاضية وكسب مئة من مئة من النقاط.

على ضوء تمددها الجغرافي في العراق وسوريا, تقوم داعش بين فترة واخرى بنشر خرائط لحدود دولتها المزعومة .وهي سبق واعلنت عدم اعترافها بحدود سايكس بيكو, باعتبارها حدود رسمها الكفرة لتقسيم المسلمين, والمسلمون ليسوا معنيين بها, ثم ألغت اسم العراق و سوريا في وثائقها الرسمية ومن المناهج الدراسية. وكان نائب الرئيس الأمريكي بايدن قد سبقها بمقترحات لتقسيم العراق على اساس مكوناتي بغيض, شيعي, سني, كردي, وبوجود قوى اقليمية تدفع بأتجاه التفتيت, بشتى الوسائل وتلازم هذه الأجراءات والتصريحات مع المساعي التركية التوسعية لأيجاد مناطق نفوذ لها في العراق وسوريا بعد موافقة برلمانهم على تدخل الجيش في البلدين المستقلين ومحاولة ايجاد منطقة آمنة تخضع لسيطرتها على الحدود مع سوريا بحجة حماية اللآجئين السوريين.

وفي ظل هذا التهديد الجدي لوحدة الاراضي العراقية, تبرز اهمية بذل جهد دبلوماسي لعقد مؤتمر دولي, يؤكد وحدة الأراضي العراقية حسب الخرائط والوثائق المقدمة, في حينها, لعصبة الأمم بعد قيام الدولة العراقية والمودعة لاحقاً لدى الأمم المتحدة منذ تأسيسها عام 1945 لحدود البلاد الحالية, ويثبت الوحدة الترابية للعراق على اساسها. وهذا أفضل ما يمكن التمسك به في الوقت الحاضر, ويطوي صفحة هذا الملف, رغم اجحاف التقسيمات التي اقرتها معاهدة سايكس بيكو واتفاقية سان ريمو حول توزيع تركة الدولة العثمانية البائدة, ودوافعها الامبريالية وما اقتطعته من اراض لصالح تركيا, وما تمخض عنهما بالخصوص من حرمان الشعب الكردي من تأسيس دولته الخاصة. والذي تكرس خلال هذه السنين الطويلة كواقع جيوسياسي , منذ مابعد الحرب العالمية الأولى ولحد الآن,,واصبح التحلل منه أمراً بالغ الصعوبة يتطلب تغيير كامل الخريطة الجيوسياسية لدول المنطقة وهو ماترفضه القوى الأقليمية والدولية. وتعطى الأولوية في المؤتمر لتثبيت الحدود الحالية كحدود غير قابلة للتلاعب بها والتأكيد على الابقاء على وحدة بلادنا الترابية اسوة بما حدث بعد تحقيق الوحدة الالمانية عام 1990 بأبرام معاهدة الاثنين والاربعة ( بين ممثلي الالمانيتين اضافة الى ممثلي قوات التحالف المنتصرة في الحرب العالمية الثانية وهي الاتحاد السوفيتي, الولايات المتحدة الأمريكية, المملكة المتحدة والجمهورية الفرنسية ) بالأعتراف بحدود الأمر الواقع التي أفضى اليها استسلام المانيا النازية للحلفاء عام 1945 منهية بذلك مسألة الحدود بين المانيا وبولندا وجيكوسلوفاكيا وجاعلة خط أودر- نيس هي الحدود الدائمة بينهما.

ان الظروف الحالية ملائمة لعقد هكذا مؤتمر لأجهاض دعوات تقسيم العراق الأقليمية والدولية ووأد المطامع التركية في مهدها.

لن يكون الركون الى هذا الهدف, المؤتمر الدولي, كافياً لسحب البساط من تحت دعاة التقسيم, بل ينبغي ان يتواصل مع تعزيز الروح الوطنية العراقية الجامعة وضمانات قيام حكم فيدرالي على اساس اداري مدني وليس مكوناتي, عادل يضمن حقوق جميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية والثقافية, ويرسخ الوحدة الترابية للوطن العراقي.

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 22:01

وزيران للحرب- هادي جلو مرعي

 

كان لافتا طلب وزير الدفاع العراقي الجديد خالد العبيدي المرشح عن إتحاد القوى الوطنية الذي يمثل رسميا الطائفة السنية في البرلمان والحكومة الى حكومة إقليم كردستان تسليم المطلوبين بقضايا إرهاب الى بغداد لمحاكمتهم، وفي هذه النقطة بالذات هناك خلاف عميق بين الحكومة وقوى المعارضة التي كانت تنتظر من رئيس الوزراء حيدر العبادي ان يصدر مرسوما بالعفو عن الفارين الى أربيل او الموجودين خارج البلاد على خلفية الصدام الذي حصل قبل أكثر من عام ونصف بين حكومة المالكي والمعتصمين في الأنبار وصلاح الدين والموصل، أو ماسميت بمحافظات الحراك الشعبي، أو المحافظات المنتفضة، وهناك خلاف أيضا على توصيف هولاء، ولايبدو أن أتفاقا بهذا الشان قد حصل وليس من احد منهم براغب في العودة الى مدينته، أو الحضور الى بغداد.

الأمريكيون ليسوا مهتمين بالموضوع الطائفي وصراع الكتل فيما بينها هي في النهاية زوج متعدد الزوجات وعليهن أن يأتين الى مخدعه طائعات، وتركز واشنطن بدلا من ذلك على أهمية إحداث توافق بشأن الوزارات الحكومية لتنتهي المشكلة، وليكون ممكنا التصرف بطريقة مثالية في مواجهة داعش وهو مايتطلب حكومة كاملة غير منقوصة تلبي متطلبات التحالف الدولي الواسع الذي يستهدف إضعاف التنظيم الإرهابي، ثم سحقه بتواصل مع الشركاء والحلفاء حول العالم، وبما إن القوى السياسية توافقت على وزيري الدفاع والداخلية فإن التفاصيل متروكة للعراقيين ليتناقشوا فيها لاحقا، ويعرف كل طرف ماله وماعليه من إستحقاقات فالوقت يمر بسرعة، وداعش يتمدد في العراق وسوريا، وتتاح له المزيد من الفرص، وهناك مهمات صعبة تنتظر الأمريكيين ترتبط بتشكيل قوى عسكرية تحارب على الأرض خلال الأسابيع المقبلة في مناطق عدة من العراق وسوريا، مع ضرورة الإستعداد لتحرير مدن عراقية محتلة من التنظيم العنيف خاصة وإن واشنطن تعتبر الأولوية في حربها للعراق، وليس سوريا.

الوزيران العراقيان إذن هما وزير حرب، وليسا في محل الدخول في سجالات ثانوية كالتي تعودناها طوال السنوات الماضية ولم تثمر عن شئ، وكانت سببا في تردي الوضع الأمني، مثلما إن الحرب ضد داعش تحتاج الى إعادة صياغات، ووضع خطط جديدة في الوزارتين، وربما تغيير في القيادات الميدانية وتلك التي تدير المؤسسات داخل كل وزارة، فالحرب عنيفة جدا وتتطلب فعلا ثوريا من وزيرين أحدهما خبير وضابط كبير ومجرب، والثاني دخل في معارك مباشرة مع داعش وكان يقاتل ضمن الحشد الشعبي، ومهمتهما صعبة للغاية، لكنهما بحاجة الى مساندة من البرلمان وبقية الأعضاء في الحكومة.

هادي جلو مرعي
رئيس مركز القرار السياسي للدراسات
العراق. بغداد
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
ألواقِعيَّةُ في ألعملِ أياَ كان, تَحتاجُ إلى تَحويلِ ألشعاراتِ ألمرفوعةِ, لعملٍ دَؤوبٍ من أجل ألتنفيذ, وإلّا فإنَّها ستصبح مجرد لَغوٍ, أو إعلامٍ أجوفٍ, يتحطم عند أول خطوة, على ساحة العمل الواقعي, لعدم توافر الأَرضية الصالحة.
يَستَغرِبُ بَعضُ ألساسة ومؤيديهم, مُمارَساتِ ألحكومةِ ألجديدة, ألمشكلةِ من قِبَلِ ألدكتور حيدر ألعبادي, بعد إرهاصات سياسية, تَبايَنتْ بِين ألتشويه والتسقيط ومحاولة ألتعطيل, وسط وضعٍ أمني حَرِجٍ, حَيثُ سُقوط محافظاتٍ, بيد أعتى تنظيم إرهابي.
تَكَوَّنَتْ قُواتٌّ شَعبيةٌ, حَسبَ توجيهات ألمرجعية ألرشيدة, تحت عنوان ألجهاد ألكفائي, يراها بَعضُ ألمشكيين, إنها خارجة عن ألسيطرة ألحكومية! بينما ألحقيقة هي أن هذه ألسَرايا, تَتَحرَّكُ بالتَنسِيقِ مع ألوزارات ألمختصة.
ألحقيقةُ أنها ليست خارجةً على ألقانون, بل هي قوة داعمة لجهد ألجيش, ألذي تعرض لعملية خيانة, أدت, إلى ألإحباط ألشديد, لهذا فهو يَحتاجُ إلى صَعقَةٍ عاليةٍ, تجعلهُ عارفاً بِضَعْفِ عِدُوِّهِ عملياً, وإرجاع ثِقَتِهِ بقوتِهِ ألحقيقية, وهكذا عملت ألمرجعية.
بعد ألنجاحات التي ظهرت على ألساحة, نتيجةً للتوجيهِ ألسليم والمسؤول, حيث تم تحرير مناطق كانت قد سيطرت عليها, قوى ألظلام والإرهاب, وَسطَ هَجمةٍ مُضادةٍ, حيث يكررون جملة, ماذا قدمت ألحكومة ألجديدة؟
مُتناسينَ أن حُكماً دام دورتين أنتج ألأزمات! وعدم ألثقة بين ألجميع, وأضاع ثلث مساحة العراق تقريباً! لا يمكن إعادته في فترة قياسية, لا تتعدى الشهرين, هو عُمر ألحكومة ألجديدة بقيادة ألعبادي.
وسط هذهِ الألغام التي تم زراعتها, نَجِدُ تصريحاتٌ محمومة, من قبل ألمستفيدين ولمتملقين, ألَّذين ينتمون إلى بعض ألأحزاب, ألتي لا تمتلك برنامجاً واضحاً, أو رؤيةٍ صحيحةٍ لتقويمِ ألأوضاع.
حربٌ إعلامية داخلية, تُغازلُ حرب الإرهاب العالمي! ألمُتمَثِّلُ بداعش يُمارسُهُ ألفاشلين! للتشويش على تفكير ألمواطن, فهم يرددون دائماً سؤالاً خبيثاً, أين التغيير! لقد رجع نِصفُ أعضاء ألبرلمان ألقدامى؟
بالمقابل ينشر تنظيم ألحقد والظلام, أن قوته قد زادت أضعافاً, فأصبحت بغداد على مرمى البصر! مما يجعل ألمواطن ألعراقي, ما بين فكين ضاريَينِ, إعلامٌ ظَلاميٌ عالمي, مخلوطاً بشائعاتِ فاشلين يحاولون ألرجوع.
تسير عجلة ألتغيير, ليتم بخطوات واثقة إستهداف ألفاسدين, بِدءً من وزارات ألنقل, ألنفط, ألداخلية والدفاع, كأنها عملية تنظيف لانطلاق ألبناء ألحقيقي, فلا يمكن ألنجاح على الأنقاض, لا سيما أن التربة إِسفِنجيةٍ, فذلك هو برنامج المواطن.
مع التحية.
الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 21:54

آلاف الإيزيديين يعودون إلى قراهم بعد تحريرها

عاد الآلاف من الإيزيديين الذين كانوا قد نزحوا من قراهم بعد هجمات مرتزقة داعش على شنكال، والتجأوا إلى منطقة شرنخ في باكور كردستان، إلى قراهم بعد أن تم تحريرها من قبل قوات الدفاع الشعبي، البيشمركة ووحدات مقاومة شنكال.

بعد أن احتلت مرتزقة داعش منطقة شنكال وقراها في جنوب كردستان منذ شهر آب/أغسطس من العام الحالي، اضطر الآلاف من الأهالي إلى النزوح من قراهم هرباً من بطش المجموعات المرتزقة. وبعد رحلة نزوح طويلة تمكن الأهالي النازحين العبور إلى باكور كردستان حيث استقروا في مدن شرنخ، سلوبي وجزرة والعديد من المدن والقرى الأخرى.

وبعد أن تم تحرير قراهم من قبل قوات الدفاع الشعبي، البيشمركة ووحدات مقاومة شنكال، عاد الآلاف من هؤلاء النازحين إلى قراهم.

رغم استمرار تقديم المساعدات فضلوا العودة إلى قراهم

وعاد الآلاف من الإيزيديين النازحين القاطنين في مدينة سلوبي، كما أن معظم القاطنين في المخيمات أيضاً عادوا إلى قراهم بينما يستعد أكثر من 160 مواطناً إيزيدياً للعودة.

كما عاد حوالي 1500 مواطن ممن كانوا في مخيمات شرنخ وسلوبي إلى قراهم، بينما تستمر حملة المساعدات من أجل من تبقى منهم في المخيمات.

سنبقى دائماً إلى جانب أشقائنا الإيزيديين

وقال سيف الدين أيدمير الرئيس المشترك لبلدية سلوبي وعضو منسقية مخيم سلوبي للنازحين إنهم استطاعوا إيواء أكثر من 30 ألف نازح من الذين نجوا من المجازر في شنكال.

وأضاف أيدمير إن حولي 10 آلاف نازح عادوا إلى قراهم بعد أن تم تحريرها من قبل قوات الدفاع الشعبي، البيشمركة ووحدات مقاومة شنكال.

وأكد أيدمير إنهم سوف يستمرون في دعم ومساند أشقائهم الإيزيديين وتلبية كافة متطلباتهم.

firatnews

كوباني- قال أنور مسلم رئيس حكومة مقاطعة كوباني إنه لم تصل أية قوات من البيشمركة إلى كوباني، كما لم تجر أية اتصالات بين حكومة إقليم باشور ووحدات حماية الشعب حول دخول البيشمركة، وأضاف "إذا أرادوا المساعدة فبإمكانهم إقامة العلاقات كما يفعل التحالف الدولي الآن، طالما أن الهدف واحد وهو القضاء على خطر مرتزقة داعش، كما أننا مستعدون لكل أشكال التواصل والعلاقات كما أننا سعداء بالمساعدات التي تقدم حالياً".

alt

تستمر هجمات مرتزقة داعش على كوباني بشكل متواصل وعنيف، ورغم الضربات الموجعة التي تتلقاها المجموعات المرتزقة، إلا أنها لم تتوقف عن محاولة اختراق الخطوط الدفاعية واقتحام مدينة كوباني مستخدمة كافة أنواع الأسلحة وتستقدم بشكل مستمر المزيد من القوات والذخيرة، كما أنها تستخدم السيارات المفخخة في هجومها، إلا أنها فشلت في جميع محاولاتها واندحرت في مواجهة مقاومة الأهالي والمقاتلين.

هجمات مرتزقة داعش من جهة وكذلك المساعدات التي أوصلتها طائرات التحالف إلى كوباني، وموضوع ممر المساعدات وادعاءات بعض الأطراف التي تدعي وصول قوات البيشمركة إلى كوباني، كل هذه المواضيع متداولة حالياً في مختلف الأوساط، ولإلقاء الضوء على كل هذه المحاور أجرينا لقاءً مع رئيس حكومة مقاطعة كوباني أنور مسلم. حيث أكد مسلم إنه لم تصل أية قوات من البيشمركة إلى كوباني، كما لم تجر أية اتصالات بين حكومة إقليم باشور ووحدات حماية الشعب حول دخول البيشمركة، وأضاف "إذا أرادوا المساعدة فبإمكانهم إقامة العلاقات كما يفعل التحالف الدولي الآن، طالما أن الهدف واحد وهو القضاء على خطر مرتزقة داعش، كما أننا مستعدون لكل أشكال التواصل والعلاقات كما أننا سعداء بالمساعدات التي تقدم حالياً".

وحول موضوع وصول كميات من الأسلحة والذخيرة إلى كوباني بمساعدة طائرات التحالف قال مسلم "هجمات مرتزقة داعش على كوباني دخلت شهرها الثاني، ونتيجة للمعارك التي دارت لمدة شهر كامل أدرك جميع العالم أن هذه المعركة ليست معركة بسيطة، لذلك تصاعدت حملات الدعم والمساعدة من أجل كوباني في جميع أنحاء العالم. إلا أنها لم تكن كافية ولكنها ساهمت في وضع أرضية لوصول مساعدات مهمة وجدية، حيث ساهمت العديد من الدول مثل أمريكا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، هولندا وكندا من خلال التحالف الدولي في ضرب مقرات داعش حول كوباني وألحقت بها خسائر كبيرة. ولكنها لم تكن كافية وحدها للحد من هجمات داعش لذلك تستمر وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة بضرب داعش من البر. ونتيجة لكل هذه المقاومة وصلت أمس 20 تشرين الأول/أكتوبر كمية من الأسلحة والذخائر من باشور "جنوب كردستان" عن طريق الطائرات الأمريكية. وهذه المبادرة هي محل شكر وتقدير كما أن أبناء شعبنا من المدنيين الموجودين في المدينة سعداء بهذه المساعدات. وضمت المساعدات، أسلحة، أدوية ومواد غذائية. إلا أنها أيضاً ليست كافية، لأن إخراج داعش بشكل نهائي من كوباني سيستغرق وقتاً طويلاً مما يعني أننا سنحتاج إلى مثل هذا الدعم في وقت لاحق أيضاً، وفيما لو تم ذلك فإننا سوف نخرج داعش بشكل نهائي من كوباني".

وحول ما يتم تداوله من أن تركيا فتحت ممراً وأن قوات البيشمركة قد دخلت من خلال ذلك الممر ووصلت إلى كوباني قال مسلم "القوات الموجودة على الأرض حالياً هي وحدات حماية الشعب، وحدات حماية المرأة ومقاتلي الجيش السوري الحر المؤمنين ببناء سوريا ديمقراطية. وعدا ذلك لا توجد أية قوة أخرى، ومع ذلك نقول مرة أخرى، إن من يرغب بتقديم المساعدة فيجب أن تكون هذه المساعدة عبر حكومة مقاطعة كوباني وعبر وحدات حماية الشعب. فكما إن التحالف الدولي ينسق مع وحدات حماية الشعب وفي النتيجة وصلت الأسلحة إلى كوباني، فعلى كل من يرغب بتقديم المساعدة لكوباني التواصل مع الحكومة ومع وحدات حماية الشعب. ولكن حتى اليوم لم يحدث مثل هذا التواصل، ولو أرادوا فإننا منفتحون للتواصل وتقديم الدعم".

وأكد مسلم أنه لم تصل أية قوة من البيشمركة إلى كوباني وأضاف "إذا أرادوا المساعدة فبإمكانهم إقامة العلاقات كما يفعل التحالف الدولي الآن، طالما أن الهدف واحد وهو القضاء على خطر مرتزقة داعش، كما أننا مستعدون لكل أشكال التواصل والعلاقات كما أننا سعداء بالمساعدات التي تقدم حالياً".

وتابع مسلم "الخطر على كوباني ما زال مستمراً، وما زالت مخاطر ارتكاب إبادة جماعية قائمة وتهديدات داعش مستمرة على كوباني. ورغم دخول المقاومة شهرها الثاني فما زالت داعش مصرة على اقتحام المدينة، لذلك من المهم جداً أن تستمر المساعدات. وإذا كانت هناك قوى ترغب بالقتال إلى جانب وحدات حماية الشعب فإننا مستعدون للتواصل معهم".

وحول سؤال فيما إذا كانت السياسية التركية تجاه كوباني قد تغيرت بعد وصول كميات الأسلحة إلى كوباني قال مسلم "لم يحدث أي تواصل حتى الآن، نحن نتوقع أن تقتنع تركيا أن داعش تشكل خطراً على الشعوب، وإنها سوف تشكل خطراً على تركيا أيضاً في المستقبل. لذلك فإن على تركيا وعلى البرلمان التركي البدء بالتواصل معنا، لأن داعش هي عدوة جميع شعوب الشرق الأوسط".

وفي الإجابة على سؤال؛ إن العديد من الأطراف تروج بشكل مقصود بأن داعش انسحبت من كوباني قال مسلم "داعش دخلت إلى كوباني بقوات كبيرة وأسلحة ثقيلة، لقد نصبت الآلاف من مدافع الهاون ودمرت الكثير من المنازل ونهبتها، ولن يخرجوا بسهولة. لذلك فإن الادعاءات بإن داعش خرجت من كوباني ليست صحيحة، وما زال الخطر على كوباني مستمراً. القصف بالمدافع مستمر، ولم يبق شبر من ارض كوباني لم يتعرض للقصف، فجروا العشرات من السيارات المفخخة في المدينة، ويهاجمون بالآلاف. ولكن بمساعدة قوات التحالف وكذلك بهمة الوطنيين سوف نتمكن من إخراجهم في وقت قريب، كما سنعمل على تحرير قرى كوباني أيضاً".

وتطرق مسلم إلى الوضع الميداني الراهن في كوباني "معنويات مقاتلي وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة عالية جداً، وواثقون من قدرتهم على حماية المدنيين، وحماية المدينة وإيقاف الهجمات على كوباني. كما أنهم استنفروا كل إمكاناتهم من أجل الدفاع عن المنطقة إيماناً منهم ببناء سورية ديمقراطية حرة. يوجد الآن الآلاف من المدنيين في كوباني ووحدات حماية الشعب تعمل من أجل حماية هؤلاء المدنيين. ولكن مع الأسف فإن هؤلاء المدنيين لا يستطيعون الخروج من منازلهم والتجول بحرية في المدينة. وحدات حماية الشعب تمنع داعش من الوصول إلى مركز المدينة، محاولات داعش لارتكاب مجزرة لم تتوقف، فقد أرسلوا العشرات من السيارات المفخخة، إلا أن هجماتهم هذه لم تنجح ولم تتمكن من اختراق الخط الدفاعي لوحدات حماية الشعب".

وناشد مسلم في ختام حديثه القوى الكردستانية الوطنية بدعم مساندة كوباني "نحن بانتظار أن تقوم جميع القوى الوطنية والقوى الكردستانية وكذلك الرأي العام الدولي بمد يد العون والمساعدة لكوباني، ونحن على ثقة بأن الفعاليات والنشاطات السلمية الداعمة لكوباني ستستمر في جميع أنحاء العالم بهدف رفع الخطر عن كوباني

كما نناشد جميع الدول بالاستمرار بدعم مقاومة كوباني، ونناشد جميع شعوب الشرق الأوسط من عرب، آشوريين، أرمن، المسلمين والمسيحيين بالعمل معاً من أجل تحقيق الأمن والسلام في ربوع الشرق الأوسط".

عبد الرحمن كوك/أرسين جاكسو

هاوار نيوز

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 21:30

الاعلان عن تشكيل حزب سياسي جديد في السليمانية

شفق نيوز/ اعلن في محافظة السليمانية باقليم كوردستان، الثلاثاء، عن تأسيس حزب سياسي جديد باسم (الحركة الحرة للمجتمع الكوردستاني) تضم اعضاء سابقين في حزب مقرب من حزب العمال الكوردستاني التركي.

altوجرت مراسم الاعلان عن تشكيل تلك الحركة في مؤتمر صحفي في المقهى الثقافي (قاوه خانه ى كلتوورى) وسط السليمانية وحضرته "شفق نيوز"، وتضم الحركة اعضاء سابقين في حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني المقرب من حزب العمال الكوردستاني التركي.

واعلن الرئيس المشترك للحركة محمد عبدول عن تشكيل الحزب الجديد، مؤكدا ان جنوب كوردستان (اقليم كوردستان العراق) يشهد وجود العديد من المسائل المعلقة التي لم يتم ايجاد حلول لها كمسائل المرأة والشعب والمناطق المستقطعة من الاقليم (المتنازع عليها مع بغداد) والپيشمرگة وحقوق الانسان والحريات الشخصية وتتطلب نضالا من نوع اخر للتوصل الى حلول لها.

واشار الى انه وكما هو واضح في شعار الحركة فان نضالها سيكون في جنوب كوردستان (اقليم كوردستان العراق)، مستدركا انها ستمارس دورها على الصعيد القومي وستصر على انعقاد المؤتمر القومي الكوردي في اقرب فرصة.

وبشأن وجود اعضاء سابقين من حزب الحل في الحركة اكد عبدول انها ليست امتدادا لاي حزب سابق، مؤكدا وجود هؤلاء، اضافة الى وجود شخصيات اخرى خرجت من رحم مطالب الناس.

واستدرك انهم سيستفيدون من التجربة السابقة في حزب الحل، موضحا الى انه بعد الغاء الحزب المذكور في السادس عشر من الشهر الجاري انضم عدد من اعضائها الى الحركة.

 

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
نشرنا الأمس خبراً مفاده عن قيام مرتزقة عناصر داعش تفجير لعربتين مفخختين في مدينة كوباني, احداها تم استهدافها عن بعد والثانية انفجرت بالقرب من مكان تواجد وحدات حماية الشعب دون وقوع اصابات أو خسائر, هذا وأفاد مراسلنا خبر24.نت أن بعد التفجيرين مباشرة اندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة وبين مرتزقة تنظيم “داعش” مساء أمس نتيجة تصدي الأولى لهجمات المرتزقة بالقرب من المربع الحكومي الأمني بمدينة “كوباني”، وعند أطراف ساحة الحرية “الاكسبرس”،  كما أكد مراسلنا أن عملية التصدي للهجوم اسفرت عن مقتل العشرات من الارهابيين بالاضافة الاستيلاء على كمية كبيرة من لأسلحة والذخائر واستمرت الاشتباكات حتى ساعات الصباح وما زالت مستمرة بشكل متقطع حتى اعداد هذا الخبر.

وفي السياق نفسه نفذت طيران التحالف الدولي 3 غارات على نقاط تمركز مرتزقة داعش في منطقة مشتى نور وترميك، إضافة إلى أحياء شارع 48 في كوباني ولا معلومات عن حجم الخسائر بين صفوف داعش نتيجة القصف والاشتباكات القوية.


xeber24.net-آزاد بافى رودي
صرحت اليوم المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية “ماري هارف” في مؤتمر صحفي أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ليس مصنف على اللائحة الأمريكية للمنظمات الإرهابية، كما ذكرت أن بلادها مدركة تماماً للصلات والعلاقات التي تربطهم بحزب العمال الكوردستاني.

هذا وحسب وكالات وبوك ميديا: قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، ماري هارف “إن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) الكوردي، ليس على اللائحة الأمريكية للمنظمات الإرهابية”، مشيرة إلى أن بلادها “مدركة للصلات التي تربطهم بحزب العمال الكوردستاني.

وأضافت هارف، خلال مؤتمرها الصحفي اليومي، في واشنطن، أن القوانين الأمريكية تعتبر المجموعتين مختلفتين، لافتة أن واشنطن أوضحت للأتراك مدى أهمية دعم المجموعات الكوردية، التي تقاتل تنظيم داعش الإرهابي مثل (PYD).

وتابعت هارف: “تركيا تلعب دورًا محوريًا في إطار التحالف، وخطت خطوات مهمةٍ في العديد من الموضوعات، نحن نرى تركيا كشريك قريب جدا”.

وأوضحت هارف، أن “المساعدات العسكرية التي قدمتها القوات الأميركية لمدينة (كوباني)، من الجو لا تتعلق بمجموعة بعينها، مشيرة أنها موجهة لمجموعة كردية تعمل على صد “داعش” في المدينة، ومحيطها، إلى جانب جزء قليل من أجل مقاتلين من غير الكورد”.

وفيما إذا جرى بحث تقديم الدعم لـ”كوباني”، من خلال الطرق البرية عبر تركيا، قالت هارف: “نتحدث مع الأتراك بشأن مجموعة سبل في الحرب على “داعش”، تحدثنا خلال مباحثاتنا بشكل عام عن إيماننا بأهمية دعم المقاتلين هناك من الجو، بعيدا عن الغارات”.

وحول المخاوف من وصول السلاح المرسل جوًا إلى “كوباني”، ليد تنظيم “داعش”، أوضحت هارف “هذا الاحتمال سيظل قائمًا، ولكن الجيش الأميركي بارع في مثل هذه العمليات، ويجري حاليا تقييم المكان الذي سقطت فيه الحاويات (الأسلحة)، ومن أخذها”.

مقتطفات من أقوال الصحف الأجنبيّة

حضرة السلطان

"Right now, the PYD is the same as the PKK for us, it too is a terrorist organisation. It is unacceptable for us that a NATO ally of ours like America would openly support a terrorist organisation and expect us to approve of this. It must not expect us to say 'yes' to such a thing. We cannot say yes to this."

اي:

(قال رجب طيب اردوغان في مؤتمر صحفي

ومن الآن فإن (ب ي د) و ( ب ك ك )

PYD

و

PKK

بالنسبة لنا سيّان. اي لا يختلفان. فهي كذلك منظمة ارهابية. انه لأمر غير مقبول ان يقوم أحد حلفائنا من الحلف الأطلسي كمثل الولايات المتحدة الامريكية بدعم وتأييد منظمة إرهابيّة وفي نفس الوقت يتوقع منا ان نوافق على ذلك. فلا يتوقع منّا أبدا أن نقول"نعم" لمثل هذا الشئ. لا يمكن لنا أن نقول"نعم" لهذا.)

وأدناه الرابط:

Turkish President Erdogan: US support for PYD 'unacceptable'

**************

فيتلقى رجب طيب اردوغان كفخة أمريكية

U.S.: PYD NOT A TERRORIST ORGANISATIONFEATURED

Written by KurdishQuestion.co

In yesterday's daily press briefing, Deputy Spokesperson for the U.S. Department of State, Marie Harf, said that according to the USA the PYD was not a terrorist organisation.

On Sunday Turkish President Recep Tayyip Erdogan had said "for us, the PYD is the same as the PKK". Harf also said that "we made Turkey aware that the PYD needs to be supported".

عنوان المقال:

الولايات الأمريكية المتحدة:

ليست منظمة إرهابيّة.PYD

(في المؤتمر الصحفي اليومي قالت المتحدثة بسم وزارة الخارجية الامريكية : ماري هارف، أنه بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية لم يكن (ب ي د) يوما منظمة ارهابية.

في يوم الأحد قال الرئيس التركي رجب طيب أردوعان:" بالنسبة لنا لا يختلف (ب ي د ) عن ( ب ك ك) ." ومضت السيدة هارف قائلة: "سوف نجعل تركيا تدرك بأن (ب ي د) تحتاج الى الدعم.")

*********************

جناب الوالي

Barzani, the leader of the Kurdistan Democratic Party (KDP) and the president of the Kurdistan Regional Government (KRG) in Iraq, may depict himself and may be considered by some American officials to be a Kurdish nationalist leader, but his popularity is largely limited to two Iraqi provinces: Duhok and Erbil. And even in Erbil, his popularity is tenuous.

The imprisoned PKK leader Abdullah Öcalan remains the most popular figure among Turkey's Kurds, enjoying the support of perhaps 90 percent of Syrian Kurds, whereas Barzani barely musters 10 percent popularity there.

أي: (أن البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني( ب د ك ) ورئيس أقليم كوردستان العراق، ربما يصور نفسه، وربما يُعتبر من قبل بعض الموظفين الامريكيين، بأنه القائد القومي للكورد، ولكن شعبيته تقلصت الى حدّ بعيد بحيث صارت منحصرة في مدينتي: دهوك واربيل. وحتى في أربيل فأنّ شعبيته تترنح.)

والمسجون قائد (ب ك ك ) عبد الله أوجلان سيبقى الاكثر شعبيّة بين كورد تركيا، ويتمتع بدعم وتأييد 90% من كورد سوريا، بينما البارزاني يحوز بالكاد على 10% شعبيّة.

***********************

حضرة السلطان

The Emperor Erdogan has no clothes. It is too early to suggest that Öcalan trumps Erdogan in the American mind but thanks to more than a decade of Erdogan's rule, when deciding between Turkey and the PKK, American officials no longer will automatically side with Turkey.

أي: (إنّ الأمبراطور أردوغان لا يملك ملابس، اي عاري-كما خلقه ربّه. أنه سابق لأوانه كي نفترض –نقترح- بأن أوجلان ينتصر على أردوغان في داخل العقلية الأمريكية. لكن و بعد عقد من حكم أردوغان، وعندما يحين الاوان كي نختار بين تركيا و (ب ك ك)، فسوف لن يقف اصحاب القرار الأمريكان هذه المرة وبصورة تلقائية بجانب تركيا. )

وأدنا الرابط للمقال وما جاء بخصوص الوالي والسلطان:

Has Obama Realized the PKK Can Be Allies?

******************

حضرة السلطان

أيا حضرة السلطان، صرخ في وجهه مارك كامبيل، الناشط من أجل حقوق الشعب الكوردي، اثناء لقاء تلفزي من (سكاي نيوز) وحديثه حول الأوضاع في كوبانى:

(أيا تركيا ، أوقفي سياستكِ العدائية بحقّ الكُورد.)

Kurdish rights campaigner Mark Campbell was invited to join Dermot Murnaghan on Sky News for a talk on the current situation in Kobane and Turkey's policy towards the besieged town.

وأدناه الرابط-شريط فيديو:

Kurdish Question - VIDEOTurkey stop anti-Kurdish policies!

*********************

وأخيراً

كوبانى صارت قبلة العالم

وليسقط الوالي والسلطان

Global Rally Against ISIS - for Kobanê - for Humanity. 55 ...

شيركو

21 – 10 – 2014

متابعة: نشر خليل عثمان البرلماني السابق على قائمة حزب الطالباني و من على موقعة الخاص تعليقا على الذي جرى حول أرسال الاسلحة من الاقليم الى كوباني، قال فيها أن حزب البارزاني أراد مصادرة تلك الاسلحة بأسم البارزاني في الوقت الذي أرسل حزب الطالباني تلك الاسلحة.

العضو البرلماني شبة عملية مصادرة الاسلحة بما قام به حزب البارزاني بصدد المساعدات التي أرسلتها نادي برشولة الرياضي الى النازحين من بلدة سنجار و التي فيها قام حزب البارزاني بحذف شعار نادي برشلونه من على تلك المساعدات و لصق بدلا عنها شعار مؤسسة البارزاني الخيرية على تلك المساعدات.

و في رد على ما نشرته حكومة أقليم كوردستان بصدد كون الاسلحة مرسلة من وزارة البيشمركة نشر حزب الطالباني اليوم بيانا اخر أكد فيها أن الاسلحة المرسلة الى كوباني هي أسلحتهم و أن شعر الاتحاد الوطني الكوردستاني مرسوم على تلك المساعدات و لا تستطيع أية جهة أن تصادر مساعدات الاتحاد الوطني بأسمائهم.

مصدر الخبر لفين برس:

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=12064&Jor=1

 

طهران، إيران (CNN) -- كررت إيران موقفها الرافض للمشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قائلة إن "مكانتها أرفع" من الدخول في ما وصفته بـ"التحالف الفاشل" مضيفة أن لديها شكوكا حول نية أمريكا بمحاربة الإرهاب، وأن دعمها متوجه إلى الحكومتين العراقية والسورية.

المواقف الإيرانية جاءت على لسان مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبداللهيان، الذي قال إن محاربة الإرهاب "بحاجة إلى إرادة دولية" مضيفا أن طهران "تعتبر أن مكانتها أرفع من الدخول في تحالف فاشل."

ووصف عبداللهيان، خلال استقباله في طهران نظيره الهولندي، التحالف الدولي ضد داعش بأنه "استعراضي" مضيفا أن الإجراءات المتخذة من جانب هذا التحالف "لم تؤثر على أوضاع داعش بل إنها أفضت أيضا إلى تصعيد التطرف" وفقا لما نقلت عنه وكالة "فارس" شبه الرسمية.

 

وخلال استقباله الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون سوريا، ستيفان دي ميستورا، شدد عبداللهيان على أن النجاح في الشأن السوري "يكمن في الأخذ بعين الاعتبار الحقائق الموجودة في الساحة السورية وتجنب تكرار الأخطاء" في إشارة إلى الموقف الإيراني الداعم لنظام الرئيس بشار الأسد.

واعتبر المسؤول الإيراني أن إجراءات أميركا "أحادية الجانب" وهي "تضعف دور الأمم المتحدة" مضيفا أن إيجاد منطقة عازلة داخل سوريا – وهو مطلب تركي – "سينتهك سيادة هذا البلد ويجعل الأوضاع أكثر تعقيدا". وأعرب عن أسفه حيال ما قال إنه "ارتباط بعض الأطراف بالإرهابيين بالتزامن مع المشاركة في التحالف ضد داعش" على حد قوله.

 

وأكد عبداللهيان بأن إيران "تدعم سوريا والعراق بقوة في مكافحة الإرهاب وتحترم سيادة ووحدة أراضي الدول وتدعو الآخرين لمراعاة هذا الأمر أيضا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال الجنرال الأمريكي المتقاعد جيمس ماركس، المحلل العسكري لدى CNN، إن تطورات المعارك في مدينة كوباني السورية التي تدافع قوات كردية وأخرى من الجيش الحر عنها بوجه مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش" تؤكد بدء نجاح الضربات الجوية في إحداث تغيير ميداني، مضيفا أن تركيا لن تتدخل إلا بحال تعرضها لتهديد.

ولدى سؤاله حول ما إذا كانت الغارات الجوية قد ساهمت في جهود دعم المقاتلين المدافعين عن كوباني قال ماركس: "يجب على المرء الخروج ببعض الخلاصات. الغارات تساعد بالتأكيد، ففاعليتها تزداد."

وتابع بالقول: "يبدو أن هناك وحدات تستطلع على الأرض وتحدد الأهداف، وقد تكون هذه الوحدات من الأكراد، أو من المعارضين السوريين في شمال البلاد، أو حتى من القوات الأمريكية الخاصة التي يمكنها التحرك أحيانا إلى داخل كوباني انطلاقا من تركيا المجاورة."

 

ولفت ماركس إلى أن الضربات دفعت التنظيم إلى تغيير خططه قائلا: "يظهر أن الغارات تفعل فعلها، وقد اضطر داعش إلى التعامل مع معطيات جديدة، فالضربات الجوية تدفع التنظيم إلى تشتيت قواته، الأمر الذي يضر بقدرته على ممارسة القيادة والسيطرة، ولذلك تغيرت أساليب التنظيم من شن هجمات كبيرة ومركزة إلى شن عمليات مشتتة ومتفرقة، ولكنه في نهاية المطاف سيضطر لتجميع قواته في نقطة ما من أجل السيطرة على المدن، كما يحصل في كوباني، وعندها تعود الطائرات لتستهدفها مجددا."

وأقر ماركس بوجود تحديات تصعّب مهمة إقناع تركيا بالمشاركة في العمليات على نطاق أوسع قائلا: "المشكلة تتمثل في التوتر القائم بين تركيا وحزب العمال الكردستاني، فالحزب مسؤول عن مقتل أتراك، وذلك تشعر الحكومة التركية أنها بحال المشاركة في قتال داعش فستكون كأنها تقدم الدعم لحزب العمال، وهو أمر لا يمكنها تقبله."

وتابع بالقول: "القضية الثانية تتمثل في رغبة تركيا بسقوط نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، ولذلك فهي لا ترغب في حصول أي أمر يساعد على تقوية نظامه."

وختم ماركس بالقول: "حتى الآن تركيا تدافع عن سلامة حدودها، ولديها جيش فائق القوة والتدريب، وهي تراقب الوضع للتدخل بحال تحرك أي طرف ضد المصالح التركية وموقفها الحالي هو أنها تتعامل مع الأزمة الإنسانية وتقوم باحتواء اللاجئين السوريين ولكنها لن تتدخل عسكريا طالما أنها لا تشعر بخطر داهم."

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 10:30

"داعش" يسيطر على بلدات شرقي ديالى

بغداد/واي نيوز

أعلن مقاتلو تنظيم الدولة سيطرتهم مجددا على بلدات في محيط ناحية قرة تبة شمال شرقي محافظة ديالى العراقية، وسط معارك عنيفة تدور مع قوات البشمركة.

وقالت مصادر صحفية في المنطقة إن تنظيم الدولة تمكن من السيطرة على بلدتي "علي سَر" و"تتاران" التابعتين لناحية قرة تبة، بعد هجوم شنه منتصف ليلة الاثنين.

وتشهد المنطقة حركة نزوح كبيرة للعائلات باتجاه مناطق آمنة في شمال شرق محافظة ديالى، وذلك منذ أن اندلعت المواجهات مع مسلحي تنظيم الدولة.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي الاثنين وقوع مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وعناصر تنظيم الدولة بعد أن شن هجوما واسعا على بلدة قرة تبة شمال شرق بعقوبة.

وأضاف التميمي أن عددا من المواطنين سقطوا بين قتيل وجريح بسقوط قذائف هاون على منازلهم في الناحية المذكورة.

وطالب المتحدث نفسه الجيش العراقي والتحالف الدولي بتدخل بري وجوي لقصف تنظيم الدولة ومنع "مجزرة قد تصيب أعدادا كبيرة من المواطنين"، ومساندة قوات الأمن التي تخوض مواجهات عنيفة هناك، حسب قوله.

وفي محافظة صلاح الدين شمالي العراق قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين جاسم الجبارة إن عناصر تنظيم الدولة "بدءوا بالهروب من المناطق التي كان يسيطر عليها نتيجة العمليات العسكرية للجيش العراقي والضربات الجوية للتحالف الدولي.

وعلى صعيد آخر، قالت مصادر أمنية في محافظة صلاح الدين إن أربعة من أفراد الأمن قتلوا وجُرح سبعة -بينهم قائد شرطة المحافظة- في هجوم لتنظيم الدولة استهدف شاحنة عسكرية شمال مدينة تكريت.

من جهة أخرى، قتل مسلحون من تنظيم الدولة وأصيب تسعة آخرون في غارات لطائرات التحالف الدولي على سد الفلوجة وأحياء سكنية.

 

بغداد/واي نيوز

اعلنت الولايات المتحدة موافقتها بيع العراق 46 الف قذيفة دبابة ابرامز الامريكية ضمن صفقة بلغت قيمتها 600 مليون دولار.

وقالت وكالة الأمن والدفاع التابع لوزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) في بيان صحفي ان "هذه الصفقة ستدعم جهود العراق في تطوير قدراته على الارض و ستمكن الحكومة العراقية من مواصلة جهودها في حفظ الاستقرار".

وتشمل الصفقة بيع العراق 10 الآف قذيفة 120 ملم الخارقة للدروع و 10 الآف قذيفة 120 ملم ذات الرؤوس الحربية و 10 الآف قذيفة من نوع (كيو-اي 1) و 16 الف قذيفة 120 ملم من نوع (هيت- ام-تي)، وجميعها لدبابات ابرامز.

وسيتم تحديد الجداول الزمنية لارسال هذه الاسلحة الى العراق بعد الموافقة الرسمية للحكومة العراقية على عقد الصفقة.

وتأتي هذه الصفقة ضمن سلسلة مبيعات للاسلحة اتفقت عليها بغداد و واشنطن مؤخرا و من ضمنها خمسة الآف صاروخ هيلفاير و24 مروحية اباتشي و24 طائرة بيشكرافت القتالية و200 عجلة هامفي وانظمة مراقبة جوية ورادارات.

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
أصدر اليوم الأثنين المصادف تاريخ 20.10.2014 وزراء خارجية الاتحاد الأوربي بياناَ دعا فيها تركيا إلى فتح حدودها مع سوريا لإيصال أي مساعدات إلى مدينة كوباني, وهنا يتضح لنا أن الاتحاد الأوربي لم يقصد فقط فتح المجال لايصال المساعدات الاغاثية والانسانية للشعب الكوردي في كوباني بل يشمل أيضاً المساعدات العسكرية والسماح بدخول لكل من يرغب في الدفاع عن المدينة المحاصر من قبل مرتزقة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

هذا وحسب مصادر عالمية أ ف ب, د ب أ، رويترز, DW:
الاتحاد الأوروبي يدعو تركيا لفتح الحدود لمساعدة كوباني
في بيان مشترك، طالب وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي تركيا بفتح حدودها أمام المساعدات المتجهة إلى بلدة عين العرب (كوباني)، في الوقت الذي نفذ فيه الجيش الأمريكي عدداً من الضربات ضد “داعش” في العراق وسوريا.

دعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تركيا إلى فتح حدودها مع سوريا لإيصال المساعدات إلى بلدة عين العرب (كوباني) ذات الأغلبية الكردية في سوريا. وقال وزراء الخارجية في بيان الاثنين (20 أكتوبر/ تشرين الأول 2014): “الاتحاد الأوروبي يقدر الجهود التي تقوم بها تركيا لإيواء اللاجئين الفارين من كوباني ويدعو تركيا إلى فتح حدودها أمام أي مساعدات لشعب كوباني”، المحاصر من قبل مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وأدان الوزراء “بدون تحفظ الهجمات والفظائع وعمليات القتل وانتهاكات حقوق الإنسان التي يقوم بها تنظيم ‘الدولة الإسلامية’ وغيره من الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا، والتي يقوم بها نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد”.
وأكد الوزراء في البيان: “نتيجة سياساته وأفعاله، لا يمكن أن يكون نظام الأسد شريكاً في الحرب ضد ’داعش’ … الاتحاد الأوروبي عازم على القيام بتحرك فوري وطويل المدى لحرمان ‘داعش’ من الاستفادة من مصادر التمويل والدعم”.

ضربات جوية ضد “داعش” في العراق وسوريا
من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أن الجيش الأمريكي وجه ست ضربات جوية لمقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب مدينة كوباني أمس الأحد والاثنين. وأضاف البيان أن قوات أمريكية، بالتنسيق مع قوات برية عراقية، نفذت أيضاً ست ضربات جوية استهدفت التنظيم الإرهابي في العراق قرب الفلوجة وبيجي، بمشاركة فرنسية وبريطانية.
ووفقاً للبيان، فقد أصابت ثلاث من الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة في العراق أهدافاً لتنظيم “الدولة الإسلامية” جنوبي مصفاة بيجي النفطية، بالإضافة إلى مجموعة صغيرة من المتشددين، ودمرت أو ألحقت أضراراً بمركبات ومبان.
وفي سوريا، أصابت الضربات الأمريكية مركبة إعادة تموين سقطت بعيداً أثناء عملية الإنزال الجوي الأمريكية لإمدادات في وقت سابق للقوات الكردية التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” في كوباني. وقال الجيش الأمريكي إن هذا التحرك “منع هذه الإمدادات من السقوط في أيدي الأعداء”.
وفي ذات السياق، قال متحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق إن الحكومة مستعدة لإرسال قوات دعم من البيشمركة إلى كوباني، للانضمام إلى القتال هناك ضد التنظيم الإرهابي.
وأضاف المتحدث باسم وزارة البيشمركة بالحكومة، جبار ياور: “توجد جهود ونحن مستعدون لإرسال بعض قوات الدعم إما براً أو جواً”. هذا وكانت تركيا قد صرحت في وقت سابق الاثنين أنها ستسمح لمقاتلين أكراد عراقيين بتعزيز رفاقهم الأكراد في كوباني.

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 10:27

قسمة ضيزى؟! ... المهندس زيد شحاثة

 

لا تخلوا الدول أو الأمم التي تتكون من عدة طوائف من مشاكل, أو إحتكاكات تحصل لأسباب, تعلق بنوع الإختلاف بينها, دينيا كان أو مذهبيا, قوميا كان أو غير ذلك.

مع بداية عصور الخلافة الإسلامية الأولى, أنقسمت الأمة الإسلامية بين مؤيد لأهل البيت وحقهم بتولي الخلافة,وكما نصت عليه أحاديث كثيرة, وهم شيعة أهل البيت, ومعارض لذلك, سمّوا السنة أو الجماعة, وكل لديه أدلته وما يستند عليه في مواقفه, وأنشق عنهم طوائف مؤيدة ومعارضة, تطرفت بعضها فكفرت الأخر, بل أن بعضها أخرجه من الملة وأباح قتله حتى.

لم يسلم العراق من تلك المشكلة, لكنها تهدأ غالبا, وتثار أحيانا, وتراق الدماء فيها, ورغم أن العصر الحديث, شهد حكم الأقلية السنية للغالبية الشيعية, نتيجة لخطأ إستراتيجي من الشيعة, بعدم تعاملهم مع المحتل, بعد سقوط الدولة العثمانية, كما يراه بعض المحللون, وإستعداد زعماء السنة, لتولي السلطة بأي ثمن حينها.

بعد سقوط نظام حكم البعث, والإحتلال الأمريكي للبلد, تغيرت المعادلة, فقاوم الشيعة المحتل بمختلف الأساليب, فكانت مقاومة مسلحة من بعض الفصائل, فيما عمل الساسة, ومن خلال مشاركتهم بالحكومة, بأسلوب الضغط السياسي والدبلوماسي, والاستفادة من العلاقات الواسعة, التي امتلكوها خلال سنوات المعارضة, على إخراج المحتل, و المرجعية تدعم هذا العمل بمختلف توجهاته, بطريقتها الغير مباشرة المعهودة.

كرر السنة ما فعله الشيعة سابقا, فلم يشاركوا بداية, بحجة أن التعامل مع المحتل هو خيانة, وأن مقاومته واجب ديني ووطني, وأن الحكومة التي تشكلت بوجود الإحتلال غير شرعية, بل وأوصلوا الأمر أبعد من ذلك, فصار غالبية الشعب العراقي صفويا, وعميلا لإيران, بحكم تشابه المذهب, وخونة بحكم تعاملهم مع سلطات المحتل, التي تواجدت بقوانين دولية مفروضة, لم يكن لأي فرد من الشعب العراقي خيار فيها, فما الذي يحصل اليوم؟!.

قبل الخوض في إجابة هذا السؤال, لنسترجع أحداثا تاريخية قريبة, فعند دخول الانكليز أوائل القرن الماضي, قاومه الشيعة, ودعموا الدولة العثمانية, لأن ظاهرها خلافة إسلامية, رغم أنها ناصبتهم العداء, فكانت النتيجة أن تسلم النقيب حكم العراق بالتعاون مع المحتل, وأقصي الشيعة منها تماما؟!.

عند سيطرة البعثيين على الحكم, كان أغلب الجيش الذي حارب إيران, مشكلا من الجنود الشيعة, وهم من كانوا ضحيتها, وقلة من الضباط والقادة السنة, وبعد نهاية الحرب, كان إدعاء النصر والتكريم للضباط والقادة, وكرم الجنود بأن منحوا حريتهم في التسريح من الجيش, بلا عمل ولا مستقبل؟!.

مع قرار أمريكا بإزالة حكم الطاغية صدام, وعند نزول قواتها, فمن قاوم تلك القوات, كانت مناطق البصرة والناصرية والنجف, وكلها مناطق شيعية, فيما دخلت القوات إلى مناطق, تكريت والرمادي, بإتفاق بين شيوخ تلك المناطق والقوات المحتلة, ودون إطلاق رصاصة واحدة؟!.

بعد تشكيل النظام الجديد, وتولي حكومة من الغالبية الشيعة مقاليد الحكم, قاتلها كثير من أبناء السنة, بحجة مقاتلة المحتل, وأنها عميلة للمحتل, وراح ضحية ذلك الكثير من الأبرياء, بأسلوب قتل قذر, لا يفرق بين المقاتل والمدني, أو الطفل والمرأة.. لا أدري كيف توصف تلك الأفعال بأنها مقاومة؟!..فيما مقاومة الفصائل الشيعية للمحتل, ندر أن ذهب ضحيتها أبرياء من المدنيين العزل, وبغض النظر عن هويتهم أو مذهبهم.

اليوم مجلس الأنبار, أهم منطقة سنية, يطالب بدخول القوات الأمريكية إلى مناطقه, لحمايتها من داعش.. عجيب, ما حدا مما بدا؟!أو ليسوا هم نفس المحتل الذي أدعوا قتاله؟! وذبحوا الأبرياء بأسمه؟!

بالأمس كانت الحكومة عميلة للمحتل, وصنيعته ويحركها المحتل, اليوم طلب مباشر, وبالأسم للقوات الأمريكية؟!

هل أختلف المقياس؟ أم أن الكلام الأول خداع, والآن هي الحقيقية؟ أم العكس هو الصحيح؟.

أم أنها..قسمة ضيزى؟

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 10:14

مفاتيح وجدها العبادي..!!- الكاتب: حسين الركابي


بعد أن أوصدت بابها المرجعية الدينية،  بوجه الساسة القائمين على الكابينة الحكومية العراقية،  ما يقارب النصف عقد،  ورفضت استقبالهم والجلوس معهم؛  مبينه إعتراضها الواضح على الأداء الفاشل،  والاسلوب الذي أنتهجته طيلة تسنمها مقاليد الحكم لإدارة البلاد،  وأصبح هؤلاء الساسة يسلكون مسارات خاطئة،  أدت في نهاية المطاف إلى إنهيار المؤسسات الخدمية،  والأمنية..
أثبتت المرجعية الدينية الشيعية على مر التاريخ إنها محور الإعتدال،  وصاحبة الرؤية الناضجة،  وتمثل المسار الصحيح،  ومنهج أهل البيت( عليهم السلام)،  وتتعامل بروح الأبوية إلى جميع الطوائف،  والقوميات،  ولم تكن يوماً تنجرف بأمواج الطائفية،  والقومية،  والحزبية،  ولم تتعامل بالأمور المادية،  والشخصية؛  وهذا ما جعلها محور للإعتدال بين معظم الطوائف،  والقوميات..
منذ أن تشكلت الحكومة العراقية عام 2006، بدأت بعض الكتل السياسية،  وساسة الصدفة يأخذون منحى أخر،  يسلكون طرق ملتوية من أجل الغاء هذا الدور الكبير،  والمهم إلى المرجعية الدينية،  وأخلى الساحة السياسية أمام أولئك أصحاب الأجندات الخاصة؛  حيث بدأت الاعتقالات العشوائية لطلبة الحوزة العلمية،  وإغتيال بعض الوكلاء،  والأساتذة المناوين إلى هذا الإسلوب..
أصدرت المرجعية الدينية عدة بيانات،  من خلال وكلائها المنتشرين في كافة المحافظات المدن العراقية،  حيث بينت من خلال تلك البيانات إعتراضها الشديد على الأداء الحكومي الفاشل،  وإمتعاضها على النهج الذي تسير فيه المؤسسات الحيوية،  والمهمة في البلاد،  وأولها المؤسسة الأمنية؛  التي أصبحت تعمل ضمن مفهوم القائد الأوحد،  وتركت وأجبها المقدس حماية الوطن ..
جددت رفضها القاطع المرجعية الدينية قبل الإنتخابات،  التي جرت في 30 نيسان من هذا العام،  أن لا يعاد إنتخاب هؤلاء"  أصحاب الوجوه الكالحة،  والذين لم يجلبوا الخير إلى العراق،  والمتشبثين بالكراسي،  والمجرب لا يجرب"،  ووصفتهم بهذه الصفات،  بعد أن ملئوا القلوب قيحاً،  واوصلوا العملية السياسية والعراق إلى الانهيار..
جاءت تلك البيانات،  والتوجيهات من قبل المرجعية،  في وقت محتدم بالماراثون الإنتخابي،  وغبار المصالح،  والتسقيط،  والتشويش،  وإنشغال الإعلام المحلي،  والدولي؛  وكلن يغني على ليلاه،  إضافةً إلى إن الذين قائمين على مقدرات البلاد كافة،  ويمتلكون الإعلام الرسمي،  والمؤسسات الأخرى،  هم المناوئين الأوائل إلى المرجعية،  ولذلك لم تصل تلك البيانات إلى الشعب بشكل صحيح،  وسليم..
خطوة مباركة من قبل الدكتور حيدر العبادي بالاتجاه الصحيح،  وتبعث روح التفاؤل في أنفس الجميع،  ولا سيما وأن اليوم معظم ابناء الشعب العراقي يتحرك ضمن رؤية،  وتوجيهات المرجعية،  والقوى الوطنية في حربها على قوى التكفير،  والظلام" داعش"؛  وتعد هذه الزيارة إلى مقام المرجعية،  ركيزة مهمة للانطلاق نحو تحقيق الأمن،  والبناء..
كلنا أمل إن الباب الذي أمتلك مفاتيحه السيد العبادي اليوم،  بعد أن فقدها السابقون،  سوف يحل كثير من الاشكالات،  التي خلفتها الحكومات المتعاقبة،  وهذه المفاتيح هي السياسة الصحيحة،  والرؤية الواضحة،  والعمل بروح الفريق القوي،  والمنسجم،  والقضاء على الفساد الإداري؛  والمالي،  والسياسي،  والقرارات المدروسة،  والمنضبطة،  وعدم المراهقة السياسية،  والحفاظ على العراق،  والعملية السياسية...

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لقد مرت أربع سنوات من عمر الثورة السورية ,و مازال الشعب السوري يكافح ويناضل بكل السبل المتوفرة لديه, و يقدم أبنائه دمائهم بسخاء على مذبحة الحرية في سبيل تحقيق أهداف ثورته الباسلة ,ولا يزال حتى الآن يقدم تضحيات نفيسة ويعيش القهر والهوان, جراء ممارسات النظام السوري البربرية , وان الشعب الكردي الذي يعيش على ارض أبائه وأجداده التاريخية ,وكسواه من الاثنيات السورية دفع ضريبة باهظة,لأنه أراد أن يشارك الثورة ,ويتفاعل مع أبناء سوريا المطالبين بالحرية ,وأيضا بغية أن ينال مطالبه القومية المشروعة في سوريا الحديثة , حيث تعرض رجاله لاغتيالات فظيعة في مناطقه الكردية وفي المدن الأخرى كحلب والحسكة ,وجرى اعتقالات عديدة لشبابه,وزج نشطائه في السجون, ومورست سياسة إفراغ المناطق الكردية من سكانها وتشتيتهم هنا وهناك, وكل ذلك أكد للقاصي والداني بأن الدبلوماسية الكردية التي تمثل الواجهة السياسية والحضارية للحركة الكردية في سوريا بعيدة كل البعد في ان تتحمل مسؤولياتها التاريخية ,وان تتمكن من التفاعل مع مجريات الثورة السورية بإبعادها السياسية والعسكرية ,وإزاء كل ما حصل في كوردستان سوريا ,وبالأخص فيما يتعلق بالمفاوضات( الكردية الكردية) ,التي جرت في المدن: كـ قامشلو وهولير وبعد ذلك تجاوزت حدود الكرد لرفع وتيرة التواصل مع شركائهم في الأطر الأخرى التي تمثل المعارضة السورية كـ ( اسطنبول - روسيا – جنيف – قطر- مصر )بالإضافة الى اللقاء الذي جرى في اسطنبول مع عضو السابق في كونكرس الأمريكي جون ماكين.حيث ادرك المراقبون آنذاك بأن هذه الدبلوماسية المذكورة لم تتكلل بالنجاح لإيصال الصورة الواضحة لما يحدث على الساحة السورية من خلال الحراك الثوري والسياسي والسلمي أن كانت مظاهرات , أو اعتصامات أو فعاليات التي تدين النظام الهمجي ,وان تطرح دور الكرد في رسم ملامح مستقبل سوريا إلى الرأي العام الدولي ,ووضع تصورات كردية التي تعني مستقبل سوريا على طاولة أصحاب القرار في المجتمع الدولي ,وهذه الدول التي بيدها مفاتيح خارطة الطريق..

ان هذه الدبلوماسية التي تجسدت في قيادات المجلس الوطني الكردي عبر إطارها التنظيمي ,التي بدأت ظهورها منذ اندلاع الثورة وهي عاجزة عن تحمل مهامها السياسية الملقاة على عاتقها والتي تعطلت إمكاناتها وخاصة في لقاءات " هولير" - والتي بموجبها تم الإعلان عن الهيئة الكردية العليا - المتمثلة في المجلسين الكرديين , والتي أمالت شرعيتها إلى طرف بعينه, بسبب عدم امتلاكه لرؤية موحدة داخل المجلس نفسه, فتوسعت هذه الفجوة أكثر فأكثر لعدم تفعيل قراراتها السياسية والعسكرية والاقتصادية المسماة بـ (اللجنة التخصصية ) , فبعد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكردي الذي انعقد في مدينة قاملشو , ليؤكد على جملة من القرارات الإستراتيجية وكان من ابرز تلك القرارات التي تصب في مصلحة الكرد , كحق تقرير المصير للشعب الكردي ,وطرح شعار إسقاط النظام , ودعم مسيرة الشباب وإضافة إلى ذلك مطالبته بالفدرالية للشعب الكردي في سوريا , والتأكيد بان المجلس الوطني الكردي هو جزء لا يتجزأ من الثورة السورية .

وبانضمام المجلس إلى الائتلاف الوطني السوري. تجلى واضحاً تخلف الدبلوماسية الكردية عن مواكبة المرحلة الأكثر تطوراً ,وخاصة من خلال المتغيرات التي طرأت على المشهد السياسي ونقل واقع الكرد من محطة الى أخرى والمتمثلة بالوفد الكردي الذي شارك في لقاءات الائتلاف السوري , تلك اللقاءات التي دارت في أروقة الائتلاف ,والتي كانت وجها لوجه مع رموز المعارضة التي هي بدورها تريد غض النظر على مسيرة الكرد في سوريا عبر تاريخه الطويل , والإخفاق الذي مني به الوفد الكردي المفاوض لضعف تجربته في فن التفاوض والدليل على ذلك تلك الانسحابات التي جرت في المجلس الوطني, ثم تلاه انضمام الوفد الكردي إلى مفاوضات جنيف الذي عجز ممثلوا الكرد ثانية ان يثبتوا جدارتهم كرقم صعب لا يمكن تجاوزه .

ـــــــــــــــــــــــــ

5 – 9 – 2014

عامودا

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 10:11

بعد شد وجذب تم تشكيل الحكومة

 

نعم بعد شد وجذب وتهديد ووعيد وزعل ورضا وعتب واتهام ملأت الحقائب الشاغرة للحكومة والتي كان اهمها وزارتي الدفاع والداخلية

الحقيقة لا يرى المواطن العراقي المذبوح المحروم اي بداية مفرحة فالوزير يمثل نفسه ويمثل رئيس كتلته الذي قدمه لا ندري الاسباب التي جعلته يرشحه هل اسبابها مالية عائلية شخصية تجارية الله اعلم طبعا ليس على اساس اخلاصه وتضحيته وقدرته وامانته وكفاءته وخدمته

فالمواطن يريد من الوزير ان يطلق حياته الخاصة ومصالحه الذاتية والعائلية ويتوجه لمصلحة وحياة العراقيين فقط

يريد من الوزير ان لا يفكر في بناء بيت في شراء بيت له او لعائلته ولا يجمع مالا ويتجاهل رغباته الشخصية ويجعل شغله الشاغل مصلحة العراقيين طموحات العراقيين ان لا يجد عراقي بدون بيت ان لا يجد عراقي بدون عمل ان لا يجد طفل بدون مدرسة ان لا يجد طفل امرأة رجل مسن يستجدي في الشارع

يريد وزير ان يعمل في اليوم 48 ساعة لا 24 ساعة

اما وزير يشغل نفسه في اموره الخاصة ومنافعه الذاتية ويفكر في بناء القصور والرشاوى واستغلال النفوذ فهذا لص ابن لص وعاهر ابن عاهرة

هذا ما قاله وما اكده الامام علي

اذا زادت ثروة المسئول عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص

الله ما اعظمك ياسيدي بعد اكثر من 14 قرنا ونحن دون مستواك انه قال للناس اذا أذا رغبتم في معرفة وحقيقة المسئول هل انه لص عاهر قواد على محارمه مرتشي خائن عميل انظروا الى ملكيته اذا زادت عماكانت عليه قبل تحمله المسئولية فانه كذلك ولا يحتاج الى اي ادلة او اثباتات او شهود

اما اذا لم تطرأ اي زيادة على ثروته خلال تحمله المسئولية فهو شريف مخلص صادق امين وكل ما يقال فيه من سوء لا صحة له

هيا ايها العراقيون لمواجهة المسئولين وفق قاعدة الامام علي والا فالفساد والعنف لا يبقيان لكم من اثر فاموالكم يسرقها هؤلاء المسئولون الفاسدون وارواحكم يختطفها الارهابيون الوهابيون المتفقون مع هؤلاء المسئولين بعلمهم او بدون علمهم فالفساد يولد الارهاب والارهابي يحقق رغبة الفاسد

المفروض بكل وزير يملك مشروع خطة خاصة بالوزارة التي رشح لها وعليه ان يطرحها على المواطنين ماذا يفعل خلال الشهر الاول خلال ستة اشهر خلال سنة خلال سنتين خلال اربع سنوات لكل فترة برنامج وخطة

تأسيس لجان مدنية شعبية مشتركة من المؤسسات الدستورية والمدنية لمراقية المسئولين جميعا واقالة العاجزين عن انجاز المهمة ومحاسبة المقصرين

اما اذا ترك المسئول الوزير وشأنه بدون مراقبة وبدون محاسبة فعلى العراق والعراقيين الفاتحة

فكل ما حدث ويحدث في العراق من ارهاب وعنف وفساد اداري ومالي وفوضى وازمات وسوء خدمات سببه المسئولين جميعا وبدون استثناء

لهذا على المسئولين الذين اختارهم الشعب الان اذا كانوا فعلا اهل شرف وكرامة ويملكون دين وخلق ان يحاسبوا كل المسئولين الفاسدين اللصوص المرتشين ويصدروا احكاما بحق هؤلاء اخفها الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة

كما يجب عليهم ان يتمسكوا بالصدق وان اضرهم ويتجنبوا الباطل وان نفعهم فلا يسكتوا على اي مفسدة اي سلبية مهما كانت حتى وان كانت غير مقصودة ولا يتستروا على اي مفسد اي مرتشي مهما كان ذلك المفسد ذلك المرتشي صغيرا او كبيرا

اعلموا ايها الوزراء ان الشعب اختاركم لتخدموه لا ليخدمكم انه وثق بكم ووضع ماله وروحه وكرامته بين ايديكم فلا تخيبوا ظنه وامله فلا تسرقوا ماله ولا تزهقوا روحه ولا تهتكوا كرامته

فكل المسئولين الذين سبقوكم سرقوا ماله و زهقوا روحه وهتكوا كرامته

فهل انتم اهلا لذلك نأمل ذلك

مهدي المولى

اطلق السيد ارشد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية تصريحات انتقادية غامضة في محتواها واهدافها السياسية ..والانتقاد موجه الى برلمان كردستان لنيته فتح مكتب لممثلية البرلمان الكردستاني في كركوك لاغراض التنسيق والتباحث حول مشاكل وقضايا تخص كرد كركوك ..وحسب ادعاء الصالحي ان هذا القرار يسبب مشاكل بين مكونات كركوك ويعطي الفرصة للمتربصين لشق وحدة الصف الوطني والحيلولة دون تكاتفها لمحاربة داعش وكذلك ادعى ان فتح مكتب ممثلية برلمانية في كركوك مخالفة للقانون .

وبهذا لصدد نريد ان نعبر عن رأينا نحن مجموعة من الكتاب والاكاديميين الكرد عايشوا الاحداث السياسية لمدينة كركوك منذ خمسينات القرن الماضي ولنا الاطلاع الى الجوانب الخفية من السياسات والاجندة السياسية المرسومة في دلاهيز السياسة في استنبول توارث قسم من التركمان المتشددين في كركوك تنفيذها لاهداف بعيدة المدى للستراتيجية التركية التي لم تقف في التخطيط لها منذ معاهدة سايكس بيكو ومنذ الاستفتاء الذي جرى لالحاق كردستان بالدولة العراقية سنة 1920 وبشكل واخر ضلت عيون تركيا عالقة على مدينة كركوك والموصل لاطماع اقتصادية لان هاتين المدينتين منتجتين للنفط و رغم كون كركوك مدينة كردستانية تاريخيا وديموغرافيا والموصل عربية وقسمها الشرقي فيها عشائر كردية ليس لتركيا اية صلة بهاتين المدينتين سوى ان التركمان مكون من مكونات كركوك وبعض القرى في اطرافها واقلية تركمانية في تلعفر وقد سكن التركمان في هذه المناطق لمدة لاتتجاوز 300 سنة حيث استقدموا من قبل الدولة العثمانية من اناضول تركيا لاهداف سياسية... وسياسات تركيا تحتم على الجبهة التركمانية تنفيذ ما يرسم لها وللاسف نقول انه ليس للجبهة التركماني ومسمياتها الاخرى لعقود مضت ليس لها ايديولوجية فكرية مستقلة ذات منظور وطني عراقي ولاكون اكثر صراحة ليس للجبهة التركمانية خيار اتخاذ قرارات ذات صلة بالعراق عدا قرارات مرتبطة بمصالح خارج الحدود واطلاق تصريحات حول قضايا شبيهة بتصريحه الاخير ومفردات سياسية اخرى تمارسها الجبهة التركمانية محصلتها النهائية تصب في سياسات ستراتيجية مرسومة لها ..

وحول تصريحه الاخير واعتراضه فتح مكتب ممثلية برلمان كردستان ..ولكون ارشد الصالحي عضو برلمان اتحادي نامل ان يكون مدركا لما يقول وينظر الى القضايا بوعي سياسي ويبتعد عن الطروحات الساذجة البعيدة عن الواقعية وان لايستمر التصيد لامور لسوقها لاهداف سياسية الا يكفي هذه السياسات الفاشلة التي اتبعها هذا الكيان الاستمرار في زرع الفرقة والتوتر بين اطياف كركوك للخمسين سنة مضت ...أذا كان البرلمان الكردستاني يمثل فقط دهوك وسليمانية واربيل دون كرد كركوك فاننا نسأل السيد ارشد الصالحي اية جهة برلمانية ستمثل كرد كركوك هل هنالك كيانات واحزاب كردية اخرى عدى المتمخضة عنها البرلمان الكردستاني او ليس كرد كركوك منتمين ومصوتين لنفس المرشحين التابعين للاحزاب والكيانات الكردية الممثلة لاربيل ودهوك وسليمانية ؟؟ ..اننا لانفهم اي اختراع جديد لقيم وافكار سياسية تبتدعها الجبهة التركمانية .وعلى سبيل ذكر القانون الذي يفسرها السيد الصالحي بما يتوالم اجندته السياسية فنسال ارشد الصالحي هل هناك مادة دستورية تعتبر اكثر من مليون كردي في كركوك وقصباتها لايجب ان يكون لهم ممثل نيابي في اقليم كردستان لانها تتنافى مع اهداف الجبهة التركمانية واذا كان لكرد كركوك تمثيل ليس لها علاقة ببرلمان الاقليم والاحزاب الكردستانية فمن هم الجهة النيابية البرلمانية التي تمثل كرد كركوك فهل على كرد كركوك ان يبحثوا ببرلمان في زيبابوي او الصومال او سومطرا ليرتبطوا بها ارضاءا للجبهة التركمانية . الا يعبر تصريح الصالحي عن سذاجة سياسية والافتقاد الى وعي معاصر لكي يتوالم مع موقعه كعضو برلمان اتحادي ....ان الشارع الكركوكي بكردها وتركمانها الطيبين البعيدين عن الشوفينية والتشدد ان هذا الشارع وللخمسين سنة مضت اعتاد على تلقي هذا النوع من التصريحات التي هي بمثابة قنابل موقوتة تشعل المشهد الكركوكي واجندتها السياسية وتنخر في جسم النسيج الاجتماعي في كركوك وقد دأب قادة هذا الكيان تستغل اي ظرف لاستهداف الكرد وتتحالف مع اية فئة عنصرية عربية من بقايا النظام المقبور تلتقي معها في النيات للعمل في توتير الشارع الكركوكي ..والمثير للسخرية ان ارشد الصالحي يتكلم عن التكاتف ووحدة الصف وبهذا الصدد انني اتحداه ان يذكر بادرة واحدة صدر من قادة هذا الكيان خلال الخمسين سنة الاخيرة تهدف الى وحدة الصف والاتفاق على توحيد الجهود لصالح مكونات كركوك ان لم تكن لاجندة خارجية ..وعلى الصعيد السياسيي ان الجيهة التركمانية في كركوك لايعدوا كونها الا بمثابة قنصلية للحكومة تركية في كركوك

وبصدد التكاتف بين مكونات كركوك لصد خطر داعش والذي ادعى به رئيس الجبهة التركمانية ..اسأل السيد ارشد الصالحي كيف نتكاتف لصد داعش وابعاد خطرها عن كركوك هل بمجرد اطلاق تصريحات وادعاءات ومشاهدة الاحداث عن كثب من بعيد دون المشاركة الفعلية في هذا الانجاز الوطني الذي ينزف العراقيين دما وشهداء في سبيلها...... واسال السيد ارشد الصالحي مرة اخرى هل قادت الجبهة التركمانية بحملة لجمع متطوعين من شباب التركمان في داخل مدينة كركوك للقتال لتحرير القرى التركمانية الشيعية التي احتلها مجرمي داعش في الوقت الذي يقاتل البيشمركة من اجل تحريرها ويقدم شهداءا وينزف دما غاليا من ابناء الكرد من اجل تحرير قرى تركمانية شيعية ..ان كلمة التكاتف لمحاربة داعش الذي يتكلم عنه السيد ارشد الصالحي كلمة يجب ان لايلقى جزافا لاغراض دعائية او سياسية بل ان كلمة التكاتف لمقاتلة داعش وعي واندفاع طوعي بشعور وطني للمشاركة في اشرف انجاز وطني وهو نزف الدم من اجل كرامة مكونات كركوك ..واننا سنصدق السيد ارشد الصالحي انه فعلا يدعي التوحد والتكاتف متى ما شاهدنا بنادق تركمان كركوك تساهم البيشمركة وتركمان امرلي الابطال وطوز وتازة في مقاتلة داعش..اما غير ذلك من كلام او تصريح فلا يعدوغير لهدف سياسي مغرض ..

 

وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ.. جزء من نصّ الآية 140 من سورة آل عمران، هو في واقعه عنوان كبير، عرضه عرض الحكومات والممالك والإمارات والمدنيات والحضارات التي قامت منذ أبينا آدم (ع) وتقوم مادامت السماوات والأرض، وكل أمة تدرك معنى الآية الكريمة، فهي تعيش مضامينها الظاهرة والباطنة بكل مقاطعها، وتعايشها بكل وجدانها، فهي منها وفيها ومثالها، فكل جيل من الأمة في هذا البلد أو ذاك يعيش دهره، تحكمه سلطة قائمة، وقد يراها تبور وتنهض أخرى، فتلك الأيام دول بين الناس وهكذا هي صروف الدهر.

وقراءة تاريخ الأمم والدول، ليس فقط يكسب الجيل تجربة وخبرة وينير له الدرب ويطلعه على أيام الهزائم والقهر لكي لا يقع فيها وايام الانتصارات والظفر حتى يستن بها، بل ويجعله مستحضراً لنقاط القوة والضعف على الدوام بما يجعله متماسكاً يسابق الأمم الأخرى، هذا لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، من هنا فإن بعض الحكومات بقيت لسنوات وأعوام وبعضها لعشرات الأعوام وبعضها لعصور وقرون.

وأجمل ما في تاريخ الأمم هو أن يقف الإنسان على آثارها، على أن الأجمل من ذلك هو أن تحافظ الأمة على تاريخها أو بقاياه، وخلال زيارة قصيرة مع العائلة للمملكة المغربية في الفترة 2-7 اكتوبر تشرين الثاني 2014م تجولت في أربع مدن هي الدار البيضاء ومراكش والقنيطرة والرباط، فضلا عن مدن عديدة مررنا بها ونحن في رحلة يومية بواسط القطار أو (التران) حسب تعبير المغاربة، أخذنا من محطة المسافرين في الدار البيضاء الى مراكش، ومن محطة الميناء الى القنيطرة والرباط، فكنا نخرج صباحا ونعود مساءً في وقت متأخر من اليوم نفسه.

الملفت للنظر في زيارة المدن المغربية، وبخاصة العواصم التاريخية والحديثة، مثل مراكش يوم 4/10/2014م، والرباط يوم 6/10/2014م، أن الزائر لها يستحضر تاريخ الممالك والحكومات القديمة بعد أن حافظت الحكومات المتعاقبة على حدود تلك الممالك ومعالمها بجدرانها المتسامقة وأبوابها الخشبية الكبيرة وبقايا مدنية قامت واندثرت، فحين يتحرك المرء في مراكش باستطاعته وهو داخل أسوار المملكة القديمة أو خارجها أن يستعيد التاريخ وأدواته ومفرداته، وعندما يتجول في شوارع العاصمة الرباط بامكانه أن يشاهد حدود مملكة المرابطين ومملكة الموحدين، وله أن يتجول في الأزقة الجديدة، والأزقة المتمادية في التاريخ مثل أزقة حي الوداية المطل على المحيط الأطلسي والمحاذي لنهر أبي رقراق الذي تنتصب على الجهة الثانية منه مدينة سلا، وفي هذا الحي يقف الزائر عند أول مسجد بني في دولة الموحدين ويعود الى العام 544 هجرية، فالمسجد مع منارته وقصر بانيه الملك عبد المؤمن بن علي الكومي (487- 558هـ = 1094- 1163م) لازالا قائمين حتي يومنا يقرأ الإنسان من سطور جدرانهما التاريخ بجزئياته، ويقدمان الدليل تلو الآخر على أن الحكومات والممالك دول، ولو دامت لفلان لما وصلت لعلان.

مشاهد الرحلة الثانية الى الدار البيضاء بعد الأولى في كانون الثاني عام 2011م، أعادها من ساحل الذاكرة القريب، الأستاذ علي التميمي وأنا أتصفح كتابه "دول المسلمين عبر التاريخ" المستل من دائرة المعارف الحسينية للكرباسي، الصادر حديثاً (2014م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 391 صفحة من القطع الوزيري.

قامت ثم دالت

تعد الحكومة الإسلامية التي أسسها نبي الإسلام محمد بن عبد الله (ص) في المدينة المنورة في العام الأول من الهجرة هي باكورة الدول التي بدأ بها الكتاب فيما تعتبر الجمهورية الإسلامية في إيران التي أسسها السيد روح الموسوي الخميني عام 1979م آخرها، وما بينهما 254 دولة ومملكة وإمارة، وكلها حكمت باسم الإسلام، منذ مطلع القرن الأول الهجري وحتى مطلع القرن الخامس عشر الهجري، وهي مجموع الحكومات التي ورد ذكرها في أجزاء دائرة المعارف الحسينية لمؤلفها المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، تقصاها الأستاذ التميمي وجمعها في هذا الكتاب، حيث اعتمد في وضع تسلسل الدول على تاريخ النشأة متقيداً بذكر مؤسس الدولة أو المملكة أو الإمارة أو الجمهورية، وعاصمتها، وسلسلة الحكام حتى آخرهم، وسنة انقراضها والجهة التي أسقطتها، وما كانوا عليه من مذهب اسلامي، على ان المذهبية دخلت كركن أساس في قيام حكومات وسقوط أخرى، وعدد غير قليل مما ذكره المحقق الكرباسي في الموسوعة الحسينية وقيّدها التميمي في الكتاب إنما قامت على أساس مذهبي طائفي، وتحت حد المذهبية قُتل الكثير من المسلمين، وتداعيات هذه الحرب الخؤون لازالت الى يومنا هذا قائمة يغذيها الغلاة والجهلة من كل الفرق والمذاهب الإسلامية.

ولعل واحدة من الدروس المستقاة من ثنايا الكتاب، أن ذاكرة الإنسان ذات ألوان متعددة، تسودّ مع الحكومة الفاسدة وتخضّر مع الحكومة الصالحة، والآثار التي تتركها الأمم السابقة يتوقف طبيعة ذكرها في النفس تبعاً لطبيعة الحاكم أو الحكام، فيتحقق عندها مفهوم العبرة والاعتبار، فالواقف على الأطلال بين دائرتين، فإما أن يترحم على الحاكم أو يلعنه، والأمر عائد لما يتركه من أثر خير أو شر، مثلما هو المرء المحكوم، حصير ما يترك من عمل وافرازاته إن خيراً فخيرٌ وإن شراً فشرٌ، ومن أمثلة ذلك هو الحجاج بو يوسف الثقفي (40- 95هـ) الذي حكم العراق، لكن ذكره يبعث على الاشمئزاز والنفور تتبعه اللعنات، وتولى مالك بن الحارث الأشتر (25 ق.هـ- 38هـ) حكم مصر، وذكره مدعاة لذكر الخير تتبعه الرحمات، فالأول كان يحكم في دولة يُقال لها دولة اسلامية والثاني حكم بالعنوان نفسه، لكن الأول مثال الشر والثاني مثال الخير، فالأول عمل بشعار: (إني لأرى رؤساً قد أينعت وحان قطافها، وإني صاحبها، وكأني أنظر الى الدماء بين العمائم واللحى) والثاني عمل بوصية الإمام علي(ع): (أنصفِ الله وأنصفِ الناسَ من نفسك ومن خاصّة أهلك ومَن لك فيه هوًى من رعيتك، فإنك إلا تفعل تظلم، ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده)، وبجملة مفيدة وكل جمل أمير الفصاحة والبلاغة مفيدة: (استصلاح أهلها وعمارة بلادها)، ولهذا يدخل المرء مدينة واسط (الكوت) في العراق ولا يجد للحجاج قبرا ولا ذكراً سوى اللعنات، فيما تتراءى أمام ناظريه مراقد لعلماء أجلاء أطاح برؤسهم الحجاج ظلماً وعدواناً، ويدخل المرء مصر ويقصد مدينة الخانكة (الخانقاه) في القليوبية لزيارة مرقد مالك الأشتر وقراءة الفاتحة عند قبره، ويغادر مرقده على أمل العودة ثانية، تلك صورة وهذه صورة، وهي تحكي حال الدول والممالك وما ينطوي عليه قول الله تعالى: (وتلك الأيام نداولها بين الناس).

ولا يذهبن الظن بأحد بأن الطغيان هي صفة خاصة بالحاكم الظالم دون بقية الناس، فالطغيان صفة مذمومة تتحقق في كل انسان حاكما كان أو محكوماً، لأنه تعبير عن الانفلات عن مركز القيم والمفاهيم الحقة، وهو يجري في أي مجتمع صغيراً كان أو كبيراً، كأفراد وكمجتمعات، لكن مثاله الأبرز في الحاكم الذي يتخذ مال الله دولا وعباده خولا ودينه دغلا، فيحتكر المال ويمنعه عن عباده ويتخذهم عبيدا ويحكمهم باسم الدين الذي أدخل ما ليس فيه واستحدثه، وأمرهم به كدين وآية منزلة.

من هنا فإن قراءة الكتاب وما فيه من أسماء حكومات وزعماء وملوك وأمراء، هو في واقعه عبرة، فمهما شمخ الإنسان بأنفه فإن تراب القبر سيرغمه، ولهذا جاء في الحديث النبوي الشريف: (لولا ثلاثة في ابن آدم ما طأطأ رأسه شيء: المرض والفقر والموت، وكلهّن فيه، وإنه معهنّ لوثّاب)، وهذه الثلاثية هي التي غيبها الشيطان عن الإنسان فغوى، عندما منّاه بالخلد وملك دائم كما أشار القرآن الكريم: (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى) سورة طه: 120، ولولا هذه الثلاثية كما يشير التميمي في المقدمة: (لا تجد للإنسان خضوعاً وانقياداً) وهو كذلك.

ببلوغرافيا الدول الاسلامية

ينطوي الكتاب على معلومات مهمة، وهي بمثابة خطوط عامة لكل دولة اسلامية (ببلوغرافية)، فقد تجد دولة إسلامية تقوم على ملكين أو أميرين ثم تنقرض، وأخرى على عشرات الملوك ولقرون عدة، فعلى سبيل المثال فإن الدولة الزنگية الثانية في سوريا في الفترة (541- 577هـ) قامت على الملك العادل نور الدين محمود الزنگي والملك الصالح اسماعيل بن نور الدين الزنگي وانقرضت على ايدي الأيوبيين، في حين أن الإمارة اللوهانية في الهند استمرت 613 سنة في الفترة (771- 1383هـ) وانقرضت على يد البريطانيين عام 1964م في عهد ديوان مهاخان إقبال خان بهادر، وكانوا من الشيعة الإثني عشرية، وحكم فيها 29 أميراً، أولهم مالك خرّم خان، وهم أقرب الى الدول العثمانية من حيث مدة الحكم، التي بدأت ولايتهم عام 680هـ على يد عثمان الأول ابن أرطغرل الأقزي ودالت عام 1342هـ على يد دول التحالف الغربي، وكان آخر سلاطينهم عام 1924م هو عبد العزيز الثاني الذي حمل الرقم 41، وكانوا من السنة الأحناف.

ومما يمكن ملاحظته من خلال قراءة أسماء الحكومات ونوعها وقادتها، أن الدول القائمة على الأسرة يطول، بشكل عام، عمرها ويقل عدد حكامها، لاسيما مع وجود نظام الوصاية، فالملك أو الأمير يتولى سدة الحكم حتى وإن كان طفلا ضمن نطاق الوصاية، ولذلك يكبر وتزداد سنوات حكمه حتى يخرج من نظام الوصاية الى الحكم المباشر ولا ينتهي حكمه الا بالموت أو القتل أو الاغتيال، في حين أن الحكومات الجمهورية التي انتشرت في القرن العشرين الميلادي، يزداد فيها عدد الرؤساء والزعماء في مدة قصيرة، والأمر عائد لطبيعة الحكم الجمهوري القائم على الرئاسة المؤقتة والانتخابات، كما لا يخفى أن كثرة الانقلابات والثورات في النظام الجمهوري يساعد على تداول الحكومات وتنقلها بسرعة من يد الى أخرى طوعاً أو قهراً، فعلى سبيل المثال، فان الدولة الشيبانية الأولى في خوارزم وعاصمتها بخارى تولى حكمها 12 حاكما لمدة 98 عاماً في الفترة (1500- 1598م)، في المقابل فإن جمهورية جزر القُمر الاتحادية الاسلامية بدأت عام 1975م وحكمها حتى عام 2014م 12 رئيسا خلال 40 عاماً.

وحتى في بعض الحكومات الملكية أو الأسرية يتحقق الفرق في عدد الحاكمين قياساً للفترة الزمنية لكل حكومة، فعلى سبيل المثال، فإن الدولة القرمية في روسيا في الفترة (1428- 1793م) تناوب على رئاستها 71 حاكماً خلال 365 سنة، في المقابل نجد أن الدولة الهاشمية في الفليبين في الفترة (1450- 1898م) تولاها 32 حاكما خلال 448 سنة، وكانوا من الشيعة الاثني عشرية وانتهت على يد القوات الامريكية.

إنّ ما يثير الفضول فيما جاء في الكتاب، الرغبة في معرفة الدول الاسلامية التي قامت ودالت، عبر التاريخ، لأن كل مجتمع مسلم بشكل عام يعرف عن بلده وعن حكامه، واذا تجاوزت حدود معارفه حاجز القطرية فإنه سيعرف الحكومات الكبرى التي كانت تحكمه، ولكن اذا ازدادت معرفته بحكومات اسلامية في شرق الأرض وأقصاها فهذا هو الحسن، وهذا ما يوفره الكتاب الذي يعكس الجهد الكبير الذي بذله المحقق الكرباسي في استقصاء تاريخ نشأة الدول وانقراضها، ويعكس جهد المعد في تنظيم المعلومات الكثيرة المتوزعة في ثنايا الموسوعة الحسينية التي بلغ المطبوع منها 90 مجلداً من مجموع 900 مجلد مخطوط.

ولاشك ان الذي يعيش في المغرب العربي، على سبيل المثال، يعرف الكثير عن حكومات منطقته وكذلك الذي يعيش في المشرق العربي، ولكن القليل يعرف أن الهند حتى وقت قريب كانت تعج بالممالك والإمارات الإسلامية في شتى المذاهب والطوائف، فالكتاب يضم 32 مملكة وإمارة كانت آخرها الإمارة اللوهانيّة وعاصمتها پالنپور التي أسقطها البريطانيون عام 1964م.

إن ما يمكن الخروج به من خلال تتبعنا لكتاب (دول المسلمين عبر التاريخ) وأمثاله من الكتب الرصينة القائمة على المعرفة والبحث والتنقيب والتحقيق، هو مسيس حاجتنا الى إعادة قراءتنا التاريخية السابقة عن الحكومات والولاة ولاسيما ما تعلمناه أثناء الدراسة في المدارس الرسمية، المحكومة بالنظام المذهبي لكل بلد، فهناك تصورات رسمتها المناهج الدراسية للتاريخ والجغرافية عن كل دولة قامت ودالت، ليس بالضرورة أن تكون هي الحقيقة بعينها، وتخضع في بعضها أو كثيرها للأهواء المذهبية، وهو ما يخالف المنهج العلمي، والمرء بامكانه الخروج من أسر التاريخ المؤدلج عبر تنويع قراءاته، وهذا ما يحث عليه الإسلام وتدعو اليه الفطرة الإنسانية، وهو ما ينبغي أن يكون عليه عقلاء الأمة.

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 10:04

داعش فرقة أمريكية.- باسم العجر


كثير منا ينظر بعين الاتهام، والتقصير للحكومة، في أي خرق أمني، رغم أن العمل مشترك بين السلطات، والعمل في الملف الأمني معقد، وتضامني.
الأنفجارات التي تضرب العاصمة بغداد، خلال هذه الأيام، ماهو؛ ألا ضغوط على الحكومة العراقية؛ للموافقة على دخول قوات التحالف الدولي إلى أرض العراق، بقيادة أمريكية، علما أن جيشنا قادر على طرد داعش، ويمتلك الشجاعة، والقدرة على دحر الإرهاب والقضاء عليه، والدليل أمرلي، ثم أن المقاتلين لديهم عقيدة راسخة، ممزوجة بحب الوطن.
الدولة لديها أدوات للعمل، وهي مؤسساتها، ومنها الحكومة، من ضمن منظومة الدولة وكذلك السلطة التشريعية، والقضائية، وكذلك الأعلام التي تعتبر السلطة الرابعة، تراقب وتبحث في زوايا البيت الكبير، وهو الوطن، تشخص الأخطاء، وتقف عند مشاكل المواطنين، لتقدم الحلول والمعالجات، وهناك مفوضيات، كمفوضية الانتخابات، ومفوضية حقوق الإنسان، هي من ضمن نظام الدولة، لكنها مستقلة، ولا تخضع للسلطة الحكومة، ألا أداريا، لكنها نظريا مستقلة، لذلك على العراقيين إن يستوعبوا العمل الحكومي، ضمن نظام الدولة، على أنه جهاز تنفيذي، واجبه الرئيسي، حماية سور الوطن، و جيش قوي، يكون مرتكز للوطنية، يعمل على هدم الطائفية، ويكون مصدر حياة للشعب، مثل الماء الذي يمنح الحياة.
الوطنية مرسوم نعلقه على صدورنا، ووحدة البلد من ثوابت الوطنيين الخٌلص، والجيش العراقي، له شواهد كثيرة في معاركه، والدليل في الدفاع عن أرض فلسطين، له صولة، في مدينة الخليل، لذلك أطلق عليه (أبو خليل) نسبة إلى المدينة، الذي أستبسل فيها الجندي العراقي، أصبح وسام من أوسمته، التي يفتخر بها كل عراقي.
الجيش العراقي درع الوطن الحصين؛ وسرايا الدفاع، والحشد الشعبي، عقيدتهم راسخة بحب الوطن، ممتدة من أرض الأنبياء والأوصياء، وعراق يحتضنه علي والحسين (عليهم السلام) لا يهزم.

قبل سنوات كنت اتابع لقاءا لجبر صولاغ فقال كلاما خطيرا لم ينتبه له الكثيرين؟
كان يتحدث عن وجود خطة لعملية -الاسفنجة- فقاطعه المذيع ليساله سؤالا..لكان جبر صولاغ قال..مهلا مهلا عندي كلام جدا خطير واريد قوله؟
قال صولاغ..ان امريكا تريد جلب كل من يقاتلها الى ارض العراق للقضاء عليهم بما يشبه الاسفنجة عندما تمتص اكمبر كمية من الماء.
وهذا كان من المفروض ان يتأخر لسنوات طويلة...لكن يبدوا انه تم استعجال واستقدام المراحل لاسباب قد نجهلها.
فظهرت داعش من صلب رحم القاعدة وتم مباركة القاعدة لها في بدايتها لكن بعد فترة وجيزة اعلنت داعش انها ليست تابعة للقاعدة بل ظهر ان داعش من اولى اهدافها هي القضاء على القاعدة.وفعلا اصبحت القاعدة في خبر كان بعد ظهور داعش...كان الناس تخشى القاعدة بسبب تكفيرها لمعظم فئات المسلمين فظهرت داعش لتكفر القاعدة نفسها.
اما عندما استقوت حكومة اقليم كوردستان وظهرت بوادر مطالبتها بخطوات الاستقلال بعثت رسالة لهم قبل ثلاث سنوات تقريبا-ولاادري الى اين وصلت الرسالة لكن النسخة بتاريخها موجودة عندي والمفروض ان تصل الى يد السيد ازاد برواري ومنه  الى سيادة رئيس الاقليم- هذا كان قبل ثلاث سنوات وكان ملخص الرسالة مايلي..
السادة في قيادة اقليم كوردستان..ان السنة جيراننا سواءا شئنا ام ابينا..ولا يمكننا استبدالهم ولا يمكنهم استبدالنا.ولايمكننا نقل كوردستان الى مكان اخر بعيدا عنهم ولا يمكننا نقل اراضيهم الى اماكن اخرى.ولا يمكننا محاربتهم للابد ولا يمكنهم محاربتنا للابد...ولا بد من بناء علاقات طيبة معهم عاجلا ام اجلا..ارجوا من قيادة الاقليم فتح جبهة داخل الاراضي السنية لمسافة 10 الى 50 كم..ولكن جبهة مختلفة تماما ..؟؟فما نوع هذه الجبهة؟؟
الجبهة عبارة عن انشاء مكتب شبه رسمي يكون مرتبطا بروؤساء العشائر والوجهاء وشيوخ المساجد والخطباء ومن يقوم على مسؤولية الجوامع والمستشقيات وباقي المؤسسات  الخدمية-حكومة ظل تعمل في الخفاء-يكون الغرض منه تقديم الخدمات الرئيسية لهم سواءا خدمات بلدية او غير بلدية بما فيها تقديم رواتب لهم وتقديم يد العون للمحتاجين من العرب والتركمان وباقي القوميات التي بيننا وبين المركز وبناء علاقات اقتصادية تشغلهم بالامور الاخرى لانه من المعروف ان التجارة افضل وسيلة لكسب الاخرين ومعاملتهم بافضل معاملة وزرع الولاء والمحبة  في قلوب من لديه القوة والمكانة من الشيوخ والخطباء والاطباء والضباط الخ لغرض استمالتهم حتى يكونوا بين نار بغداد وجنة الاقليم فيختاروا جنة الاقليم وبذلك يضرب الاقليم عصافير بحجر واحد منها انه هؤلاء لن يكونوا مستعدين ببيع راحة بالهم  ومصالحهم وراحة بال عوائلهم بما يرونه من نار بغداد- بل حتى من بني جلدتهم ممن يرون اراء الحرب والقتال- وعنصريتها الواضحة بسبب المذهب وانه يمكن للكورد وضع هؤلاء في صالحهم حتى انه يمكن الضرب على وتر السنة التي يبطنا بهم الخ من التفاصيل الموجودة في الرسالة وكل الغرض هو بناء جدار بشري يعتمد على المصالح الاقتصادية وتوفير الامان والعمل والعيش الكريم لكي يكونوا جدار بشريا قويا وطيبا بيننا وبين المتطرفين من السنة انفسهم وبين بغداد اذا استجد الجد.
ولو ان هذه الرسالة حملت محمل الجد لكان بيننا وبين داعش قوة بشرية عربية خالصة تقف بوجههم -وايضا بوحه بغداد-بدل مايحدث الان وتاريخ بريطانيا مليئ بهكذا امور جدا ناجحة واثبتت نجاحها.
جميل علي -طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الهجمات امتدت من ربيعة على الحدود السورية إلى قرتبة غربا

أربيل: دلشاد عبد الله
شهدت جبهات القتال بين قوات البيشمركة ومسلحي «داعش» أمس معارك ضارية، وذكرت مصادر عسكرية كردية أن التنظيم المتشدد شن منذ الساعات الأولى من فجر أمس هجوما موسعا على قوات البيشمركة في 7 محاور لكنه أرغم على الانسحاب.

وقال العميد سيد هزار نائب، آمر لواء الزيرفاني التابع لقوات البيشمركة في منطقة الخازر (50 كيلومترا غرب أربيل)، لـ«الشرق الأوسط»: «بدأ مسلحو (داعش) فجرا بالهجوم على مواقع قوات البيشمركة في محور خازر وجبل زرتك المطل على ناحية بعشيقة، وقصفوا مواقعنا بالدوشكا وقذائف الهاون، ثم بدأوا بالهجوم من خلال عرباتهم المدرعة من نوع همفي، واندلعت اشتباكات عنيفة بيننا استمرت حتى منتصف الظهيرة، واستطاعت قواتنا ردهم وحرق الكثير من آلياتهم، وقتل العشرات من عناصر التنظيم، أما الباقون فلاذوا بالفرار إلى برطلة والقرى المحيطة بها».

أما في سنجار التي تستعد قوات البيشمركة لاستعادتها، فقد شن مسلحو «داعش» هجوما موسعا باتجاه المجمعات والمناطق التي تتواجد فيها قوات البيشمركة والمتطوعون الإيزيديون، من أجل السيطرة عليها. وقال محما خليل، النائب السابق في مجلس النواب العراقي، الذي يقود محور قوات البيشمركة في سنجار، لـ«الشرق الأوسط» إن «الظروف الجوية السيئة خلال الأيام الماضية حالت دون وصول التعزيزات العسكرية إلينا، كذلك طائرات التحالف الدولي لم تستطع شن غارات جوية بسبب حالة الطقس، لذا استغل تنظيم (داعش) هذه الأوضاع ليبدأ هجوما موسعا على مواقع قوات البيشمركة والمتطوعين الإيزيديين في جبل سنجار وجنوبه»، مضيفا أن التنظيم يحاصر الآن 10 آلاف إيزيدي في جبل سنجار وحوله وهناك خطر يحدق بآلاف الإيزيديين المحاصرين فهم معرضون لإبادة جماعية من قبل التنظيم مثلما حدث في أغسطس (آب) بقضاء سنجار. وتابع خليل: «نحن نقاتل التنظيم في عدد من المواقع في جبل سنجار، ونفد عتادنا والأغذية التي كانت بحوزتنا، ولا توجد أي عملية إغاثة لنا بسبب الطقس».

وفي معبر ربيعة الذي أعلنت قوات البيشمركة خلال الأسابيع الماضية السيطرة عليه، شن مسلحو التنظيم هجوما على مواقع القوات الكردية. وقال العميد هاشم سيتيي، آمر اللواء الثامن في قوات البيشمركة، إنه «من الساعة الثالثة فجرا بدأ تنظيم داعش بقصف مواقعنا بقذائف الهاون، ومن ثم تقدم انتحاريو التنظيم المشاة باتجاه سواترنا لتفجير أنفسهم واقتحام مواقعنا ومن ثم السيطرة على مفرق طريق ربيعة - سنجار الاستراتيجي، إلا أن قوات البيشمركة تصدت لهم بقوة، واستطاعت أن تقتل العشرات منهم، وما زالت جثثهم ملقاة على الأرض».

وفي ناحية قرتبة القريبة من قضاء كفري التابع لادار كرميان، في إقليم كردستان، شن مسلحو «داعش» هجوما صباح أمس للسيطرة على الناحية، وفي هذا الشأن قال مصدر في قوات البيشمركة في «هاجم تنظيم (داعش) أمس قرية تاتران التي تبعد نحو كيلومتر واحد من مركز الناحية، واستطاعوا السيطرة على القرية وإحدى نقاط التفتيش القريبة منها، وبدأوا بقصف الناحية بالمدفعية، الأمر الذي أدى إلى فرار أهالي الناحية»، مضيفا أن المعارك مستمرة بين قوات البيشمركة ومسلحي التنظيم.

وردا على سؤال حول توقيت الهجوم الموسع لتنظيم «داعش»، قال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة في حكومة الإقليم، لـ«الشرق الأوسط» إن «ما نفذه (داعش) اليوم، (أمس) الهدف منه تحويل الأنظار إلى تحركه باتجاه الإقليم لكي يستطيع دخول بغداد»، مضيفا: «كذلك يريد التنظيم أن يحافظ على توازنه مع قوات البيشمركة، خاصة أن البيشمركة تعد لحسم الوضع والعودة إلى كافة المناطق التي سيطر عليها التنظيم قبل أشهر، وداعش يريد أن يبعدنا عن العمليات العسكرية التي أعددنا لها لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها بانشغالنا بهذه المعارك الصغيرة».

ويرى حكمت «أن اقتراب فصل الشتاء له تأثير على جبهات القتال، فالخطط التي يمكن تطبيقها في الأجواء الصحوة من الصعوبة أن تنفذ في أجواء ممطرة، فالأمطار تؤثر على الحركة إلى حد ما وكذلك على تحليق الطائرات أيضا، وخلال الأيام الماضية حالت الظروف الجوية دون تنفيذ الطائرات الدولية لهجماتها بالشكل المطلوب، لكن هذا لا يعني أننا سنتوقف عن هجماتنا لاستعادة كافة المناطق التي يسيطر عليها (داعش)». وتابع أن «الظروف الجوية لا تؤثر على قوات البيشمركة فقط بل تؤثر على مسلحي داعش أيضا».

بدوره قال اللواء صلاح فيلي الخبير العسكري في وزارة البيشمركة، بأن المعارك «قد تؤجل في بعض المناطق، كالطينية إلى ما بعد فصل الأمطار، لكن هناك برنامج لقوات البيشمركة للهجوم على (داعش) في عدة مناطق خلال الشتاء». ووصف هجمات «داعش» أمس بأنها «لم تكن قوية بل أراد فقط استعراض قوته، لكنه شن هجوما قويا في أطراف سنجار وتم صده».

 

واشنطن تبحث مع أنقرة مجموعة مبادرات بينها تقديم الإمدادات برا

بيروت: ثائر عباس
واشنطن: هبة القدسي يؤشر إسقاط طائرات شحن أميركية أطنانا من الأسلحة والمساعدات إلى المقاتلين الأكراد في مدينة كوباني (عين العرب) السورية، قرب الحدود التركية، إلى موافقة تركية ضمنية على مد الأكراد بالسلاح، على الرغم من موقفها السابق الرافض للأمر بشكل قاطع.

وجاء مد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، أحد أبرز الأحزاب الكردية في سوريا، غداة مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الأميركي باراك أوباما بنظيره التركي رجب طيب إردوغان مساء أول من أمس. وأفادت مصادر أميركية بأن أوباما أخطر نظيره التركي بالأمر خلال تلك المحادثة الهاتفية، التي جاءت بعد أيام من لقاء جمع مسؤولين أميركيين وأكرادا في باريس، اتفق خلاله على التنسيق العسكري بين الطرفين ومد المقاتلين الأكراد بالسلاح.

كما أعلنت أنقرة أمس موافقتها على فتح ممر أمام مرور عناصر البيشمركة الكردية من إقليم كردستان العراق إلى مدينة كوباني.

وقال مصدر تركي رسمي لـ«الشرق الأوسط» إن الأميركيين قدموا تطمينات إلى الجانب التركي بخصوص الأسلحة المقدمة للأكراد ونوعيتها، وأنها لن تشمل أية أسلحة يمكن أن تشكل خطرا على الأمن القومي التركي.

ونفى المسؤول «تخلي» أنقرة عن شرطها عدم تسليح الأكراد السوريين، مؤكدا أن تركيا لم تسمح بمرور الأسلحة إلى الأكراد السوريين في كوباني، ومعتبرا أن مرور مقاتلي البيشمركة من إقليم كردستان عبر الأراضي التركية «ممكن من دون سلاح»، بينما أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية التركية أن المجال الجوي التركي لم يستخدم في عمليات الإسقاط الجوي التي نفذتها الولايات المتحدة لمساندة المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن مدينة كوباني السورية.

وقال مصدر دبلوماسي تركي لـ«الشرق الأوسط» إن أنقرة تتعاون بشكل وثيق مع واشنطن بشأن محاربة الإرهاب على الرغم من عدم انضمامها إلى الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة. وأضاف أن أنقرة قدمت مساعدات إنسانية ولوجيستية (طبية) ووقود لمدينة كوباني، لكنها لم تقدم أي نوع من السلاح، وما زالت تعتبرها «فكرة سيئة». وشدد المصدر على أن أنقرة «لا تريد بأي شكل من الأشكال سقوط كوباني بيد المقاتلين المتطرفين، لكنها تختلف مع الحلفاء في رؤيتها لطريقة هزيمة الإرهاب على أنواعه في سوريا»، موضحة أن التجربة في ضرب «داعش» من الجو أثبتت صحة وجهة النظر التركية التي تقول بضرورة وجود قوات على الأرض.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قال أمس إن تركيا تسهل مرور مقاتلي البيشمركة الأكراد العراقيين إلى كوباني لمساعدة الأكراد السوريين في الدفاع عن المدينة في مواجهة متشددي تنظيم «داعش».

وقالت مصادر بارزة في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي «بي واي دي» لـ«الشرق الأوسط» إن أيا من مقاتلي قوات البيشمركة التي أعلنت أنقرة أنها ستسهل عبورهم إلى كوباني «لم يصل بعد إلى المدينة»، مطالبة تركيا بـ«السماح لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي المتأهبين في عفرين (شمال غربي حلب) والقامشلي (شمال شرقي سوريا) بالدخول إلى كوباني». وشددت المصادر على أن تأمين طريق نقل آمن لمئات المقاتلين من الوحدات السوريين من الحسكة وعفرين إلى كوباني «هو اختبار لمصداقية أنقرة بتسهيل عبور المقاتلين الأكراد ومنع سقوط كوباني».

لكن مصدرا دبلوماسيا تركيا أكد لـ«الشرق الأوسط» أن أفرادا من البيشمركة عبروا بالفعل إلى كوباني أول من أمس، وأن العملية سوف تستمر.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري عد النأي عن مساعدة الأكراد في قتالهم ضد «داعش» أمرا «غير مسؤول». وأضاف عقب إلقاء الطائرات الأميركية أسلحة للأكراد: «إن إدارة ظهرنا لمجتمع يقاتل تنظيم (داعش) أمر غير مسؤول، كما أنه صعب أخلاقيا». وقال كيري إن الوضع يرقى إلى مستوى «لحظة الأزمة»، مؤكدا أن هذه الخطوة لا تعتبر تغييرا في السياسة.

وأشار إلى أن واشنطن تدرك التحديات التي تواجهها تركيا في ما يتعلق بحزب العمال الكردستاني الذي تحظره أنقرة. وأكد: «هذه لحظة أزمة وطوارئ، ولا نريد أن نرى كوباني تتحول إلى مثال فظيع لغياب الإرادة في مساعدة من يقاتلون تنظيم (داعش)». وقال إن بلاده تأمل في أن «يواصل الأكراد، الذين أثبتوا أنهم مقاتلون أشداء وبواسل، قتالهم».

وفي غضون ذلك، كشف ثلاثة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى في مؤتمر صحافي عبر الهاتف نية الولايات المتحدة في الاستمرار بتقديم الإمدادات للمقاتلين الأكراد في كوباني والتنسيق مع الحكومة التركية لبحث كيفية تقديمها برا، بما يسمح لهم بالاستمرار في قتال «داعش».

وأشاروا إلى أن مناقشاتهم مع الحكومة التركية منذ عدة أيام تركزت على الضرورة الملحة لتسهيل توفير الإمداد للقوات التي تقاتل «داعش»، بما في ذلك القوات الكردية في كوباني. وقال المسؤولون: «تحدث الرئيس أوباما مع الرئيس إردوغان حول هدا الأمر وأعلمه بنيتنا القيام بهذه الإمدادات وأهميتها بالنسبة لنا».

وقال أحد هؤلاء المسؤولين: «نفهم القلق التركي الطويل الأمد من مجموعة من الجماعات بما فيها الجماعات الكردية التي انخرطت في صراع في بعض الأحيان وفي محادثات سلام أيضا، ومع ذلك لدينا اعتقاد قوي بأن كلا من الولايات المتحدة وتركيا تواجه عدوا مشتركا هو (داعش)، ونحن بحاجة إلى العمل بشكل عاجل للقيام بكل ما يلزم لملاحقة وهزيمة التنظيم والبحث عن أفضل الطرق للمضي قدما بذلك سواء في كوباني أو في الحملة الأوسع». وأضاف: «أتوقع أن يظل هذا موضوعا للمناقشات مع الحكومة التركية في الأيام المقبلة، وما نريده هو التعاون مع حليفتنا في هذا الجهد».

وقال مسؤول بالخارجية الأميركية: «نعمل مع الأتراك على مجموعة كاملة من المبادرات الأخرى واستكشاف طرق أخرى للحديث مع الأكراد والحديث مع الأتراك لتقديم دعم إضافي أكثر استدامة»

قل صعقني عندما سمعت بالمجرزة التي وفعت على اهالي المناطق التي تسكن فيها الاقلية اليزيدية ، الاراضي التي تم بيعها من قبل الوالي الى التركية الداعشية.

ولا تقل :صعقني لقاء تحسين بك مع قناة العربية كما صعق كل من راه حينما قال بأن الكورد اصدقائنا؟

لا تقل : كل ما راى صعق بل اجعلها شخصية، فليس الكل صعق لقوله ان الكورد اصدقاؤنا ، كونها مسألة شخصية لا عمومية ، وانت جعلتها هِزّة ارضيّة.

وقل : ان اليزيديين اقلية ضمن اقلية وبعد ما تعرض الايزيديين للابادة الجماعية فلهم الحق ان يحددوا مصيرهم بانفسهم بعد ان تخلت عنهم في احرج المواقف العائلة الملكية.

وللمير الحق كل الحق ان يتحير ولا يجد جوابا مباشرا شافيا في قوله (في الحقيقة نحن لا نعرف وضعنا في كيف.....؟؟ بل أراك يا جميل تضخم الامور وكأنك تريد ان تضع الايزيديين في خانة الظالم لا المظلوم ، هذا لعمري فن المراوغة السياسية التي -كما تدعي اخترتها -مادة لشهادتك الدراسية.

في نبرة صوته عتب ، رنّة إيلاميّة، تذكرني بلامية العرب للشّنفرى:

أقيموا بني أمي صدور مطيكم فأني ألى قوم سواكم لأميلُ

ان الشاعر لم يمل الى قوم او قومية بعينها بعد أن أنكره قومه، بل مال إلى قوم يعينه من قوميته-عشيرة، قبيلة أخرى.

انا اعتقد ان شيخ سنجار يتمنى لو الحقت اراضيه هذه بغرب كوردستان الابيّة. انك لم تنقل (أعَمدا ؟) النقاط الاساسية . فقد كشف في اللقاء (عن وجود 6000 مقاتل من الطائفة الازيدية يشاركون في القتال ضد التنظيم المتطرف ولكنهم يعانون من ضعف الامكانات وعدم توفر العتاد العسكري اللازم) ، فكان الجدير بك ان تتناول هذه المسألة ، و(تصعق) ثم تتسائل: لماذا لم ولا يرسل الوالي اليهم المعدات الحربية؟ ولماذا يعلن انه ارسل الى كوباني الاسلحة ولم يرسل الى سنجار وشيخان تلك المعدات الحربية؟ الجواب انه ونيابة عن السلطان يخطط لابتزاز الثورة العارمة هناك ويسرق النصر من المقاتلات ويشتري ثمرة اتعابهم ودمائهم بنفس الطريقة التي اشترى بها ضمائر الشخصيات السياسية المعروفة من امثال كوسره ت رسول ثم نوشيروان وحاول ان يفعلها مع ملا بختيار مؤخراحالما اعلن هذا الاخير انه مستعد للتوجه مع مقاتليه الى كوباني، فكان احق بك يا بن عليّ ان تتناول هذه الناحية من كلام الامير الجوهرية.

ومن هنا اجدها مناسبة ان اهيب بأخوتنا في كوبانى ان لا يسمحوا لقوات الوالي الاقتراب من مدينتهم الأبية العصبية. فإنّ اي وجود لهم يعني وجود الترك، فان آل بارزان يكادون يقتلهم الحسد والغيرة، وخاصة ان امريكا تلقي عليهم مساعدات مباشرة حربية وغير حربية، الغيرة تقتله، لا تقبلوا بهم ، انما ما يقدمون السمّ في الدسِم، انها مؤامرة مبيّتة خفيّة. فلو لم تكن مؤامرة بارزانية اردوغانية فلماذا تسمح أنقرة بمرور "البيشمركة" إلى كوبانى لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية"

ولا تسمح بمرور المؤن اليهم والمساعدات الإنسانية والمؤن والموادالغذائية.

وتقول يا بن عليّ : لو صدر هذا التصريح من شخص عادي لربما كان مجرد رأي او سوء فهم للسؤال؟ولكن ان يصدر من امير فهنا الطامة الكبرى؟

واقول: لا تقل (شخص عادي ) ،فليس هناك اشخاص عاديين وخواص، ولاهو يمثل الطائفة كلهم ، وكما ان سيدك الوالي لا يمثل الا بطانته وجوقته العائلية. ومن ثم لماذا كل هذا العناء ؟ فانهم كأقلية دينية لهم حق مشروع في اختيار هويتهم بكل حرّية.

هل سأل أحد الاقلية المسيحية لأي طرف تصوتون ؟ وهل انتم من القومية الكوردية ؟ فالمسيحيون ، الذين عشت معم عقودا ، كل له رأيه الشخصي : فمنهم قال لي انه يحبذ القومية العربية ومنهم كوردية وحسب ظروفه الشخصية . ومن ثم هل للمسيحية قومية؟ كل هذه الدول الاوربية مسيحية ولم يتبنى اية منهم الإنتساب الى قومية . ومن ثم ان الغريق والمظلوم الذي يقع عليه الحيف من بني جلدته قد يرتد وقد ينكر كرد فعل على الاساءة التي الحقت به جراء الاهمال والتهميش التي تعرض له ولو بصورة وقتيّة، والحقيقة الأخرى هي : نحن الكورد نتصرف كثيرا بالعواطف فان ردوود افعالنا قويّة ، والسريالية الكوردية معروفة ، فنحن قوم نبالغ ونفرط في ولائنا ، ونفرط في انحرافنا ، ونفرط في كرهنا ، ونفرط في حبنا ونفرط ونفرط في انسلاخنا ، ففي مجملها ردود افعال انفعالية.

لا تقل كم قلت في مقالك : (اليزيديون اما ان يجتمعوا على رجل واحد واحد باسرع وقت ويقرروا هل هم كورد ام لا؟) فأني اشم في كلامك هذا لهجة آمرة غير اصولية فرضيّة. ومن ثم لماذا في هذا الظرف الدقيق؟ ومن ثم بايّ حق تقرر وتجزم مرة أخرى قائلا:( ان سيكون اميرا ولكن على نفسه وليس عل الكورد اليزيدية.) من اين لك الحق في ذلك يا طالب العلوم السياسية التي يقال في مثلك: علمت شيئا وغابت عنك اشياء جوهرية . من لهجتك القوية الآمرية اشك في أنك سائر في طرق استلام رئاسة الجمهورية الكوردية . ونحن فقد أدلينا بأصواتنا لزيلان واخواتها كي يخترن فيما بينهن زعيمة على المملكة المتحدة الكوردية.

وتقول مرة أخرة جازما :(وان قرر اليزيدية بأن كلام الامير يمثلهم فعلى حكمومة اقليم كوردستان سحب كل البيشمركة من هناك والاعتذار لعوائل الشهداء لانه بكل صراحة .)

ومرة أخرى تقول و:انك جالس على عرش الوالي فتستعمل صيغة فعل الامر من العالي الى الداني (فعلى( - اي يتوجب-) ، لا وكأنك صرت للوالي فجأة آمرا ناهيا. وتقول :(لايوجد لدينا ابناء مهملين-زائدين عن حاجتنا فنحن بحاجة الى كل قطرة دم كوردية- حتى يقتلوا في سبيل قومية اخرى وفي سبيل اراضي غير كوردية؟) ومرة أخرى تتكلم بلفظة (جماعة المتكلمين: نحن) ، وكأنك مفوّض من الوالي، ومن ثم من يقتل وقتل نفسه في سبيل اليزيديين ؟ ومن دافع عن هذه الأراضي فلو كنت تعني الوالي فهو لم يدافع عنه، بل حزب العمال الكوردساتي ووحدات الحماية الشعبية. ومن ثم انك تريد يا (ابن عليّ) ان تزيح بعض اللوم وتبيض بعض السواد وتزيل بعض اللطخ من على جبين من صرت لهم ناطقا رسميا. وكانك تريد بمقالك ان تزيح عن كاهل العائلة المالكة اعباء الخيانة بحق الطائفة اليزيدية. ان كنت حياديا لذكرت في مقالك : القاء الامير اللوم على قوات البشمه ركه لانها انسحبت من سنجار (بشكل شديد الغرابة من دون ان تقاتل لتسقط بالمحصلة في يد الدواعش اليس هذا امرا ذو اهمية؟ )

أما ا الصور التي حملها الامير والعلم العراقي اثناء حكم صدام ، أقول : أوَلم يحمل الوالي العلم العراقي ، والصور علقها في كل دائرة ومكان ؟ وجعله له الاها، فرعونا أو نبيا. فما فعله الامير كان من اجل حماية شعبه اما الوالي فكان لغاية انانية شخصية . ومن ثم كانت صور الطاغية صدام تتصدر الكتب المدرسية في أربيل لعقد من الزمن بعد انسحابه من المناطق الكوردية.

وتقول: (ولكن بعد رحيل صدام حسين وظهور الكورد كقوة لها وزنها في المنطقة فان هذا التصريح لايجب اهماله من قبل حكومة الاقليم ابدا ولا من قبل الازيدية انفسهم لانه موقف رسمي وعلى الجميع ان يعرف؟)

لا يا صديقي سوف يهمل كما اهملت المسائل السابقة (ومرة اخرى فعبارة: لا يجب اهماله ابدا ، عبارة طلبية جزميّة. ومن ثم ظهور الكورد كقوة في المنطقة لا فضل للوالي عليه، بل كانت نتيجة الهجرة الجماعية . وانه من الواضح ان قوة الكورد والوزن هذا سينتقل مركز ثقله الى غرب كوردستان ، فهم الوجه الحقيقي للكورد، وهم سيقررون مصير الكورد وكوردستان ، وقد سار ذكرهم في البلدان والامصار وهم سوف يتقدمون الى امام ، لانهم اصلاء شجعان ، لم ينحنوا ولم يتقاعسوا وكانوا للترك ندا وللدواعش ندا ، صمود قل نظيره فلهم الحق ان تكون لهم الصدارة في رسم خارطة كوردستان الكبرى، اما الامير فلا اظنه يختار حينها قومية غير الكوردية.

وتقول، (ولكن يبقى خطورة هذا التصريح لماذا يدفع ابناءنا ارواحهم ثمن قومية اخرى؟)

اسألك ولماذا يدفع ابناؤنا ارواحهم ثمن الاقلية المسيحية والشبك والتركمان اليس هؤلاء جزءا من المكونة الكوردية رغم انهم لا ينتمون الى القومية الكورديّة؟!

وفي الختام ، اسمح لي أن اسدي إليك نصيحة أخويّة:

ان لا تضع عنوانك الالكتروني تحت مقالاتك ، فتصبح عرضة للرسائل المغرية، من أمثال (فيصل حرسان) = (فاضل ميران) ، فقد أسبغ بركاته في تعليقاته عليك أكثر من مرّة، فكلامه ، ولا يخفي ذلك على ذي لبّ ، فيه نبرة إغرائية.

شيركو

ماجستير في الآداب الشرقية

لندن

20 – 10 - 2014

***************************************

 


منذ ايام وتنظيم داعش الارهابي , يشدد حصاره وطوقه , على عوائل الايزيدية التي هربت من المجازر الوحشية , وتشردت الى جبل سنجار في غرب الموصل , كأنه لم تشبع غريزته  الوحشية , إلا في ارتكاب المزيد من  المجازر الجديدة , بحق العوائل التي تشردت من ديارها , وانقطعت بهم سبل الحياة , وهم يقاسون ظروف قاسية وصعبة , حيث الموت يطالهم كل يوم , بسبب الجوع والعطش والمرض , والآن سيوف داعش جاهزة للذبح بحق العوائل المهجرة والتي تعيش في العرى , وخاصة ان الشباب المدافعين عنهم  في  جبل سنجار  , ذخيرتهم على وشك النفاذ , وقوات داعش تقترب كثيراً من العوائل المحاصرة , والتي باتت لا تبعد سوى كيلو متر واحد , حتى يبدأ احتفال بالجريمة بجز الاعناق , وخاصة وانهم مدججين بالسلاح الثقيل , وتشير المصادر الامنية , بان هناك اكثر من 20 آلية مدرعة محملة بالمسلحين من تنظيم داعش المجرم , وازاء هذا  الحدث الخطير ,  في محنة ومأساة الايزيديين المأساوية , التي  يغيب عنها الاعلام والفضائيات بتجاهل مريب , وكذلك يغيب عنها , كل اشكال  التضامن والدعم ومد يد العون والمساعدة والنجدة . كما غابت عن محنة المسيحيين في الموصل , وكما تغيب عن المدن المحاصرة الاخرى . ان محنة الايزيديين , او جريمة العصر . حيث يتعرض الرجال الى الموت والذبح والاطفال الى الخطف , والنساء الى السبي والاغتصاب  والمعاملة الوحشية , التي تنتهك انسانيتها وكرامتها وشرفها , كأننا نعيش عصر الجواري والحواري والبيع والشراء في اسواق النخاسة  , من الوحوش الادمية , اصحاب الجحور المظلمة والعفنة . وسط الصمت والسكوت المريب ,   كأن المواطن الايزيدي او المسيحي , فائض عن الحاجة , وليس لهم قيمة وحقوق مواطنة , في حفظ كرامتهم وانسانيتهم في بلد العراق المنكوب . ان الصمت وعدم المبالاة , بهذه الجرائم الوحشية , التي تقترف في ارض العراق , والتي يخجل منها الضمير الانساني الحي  , إلا ضمير مسؤولي الدولة والقادة السياسيين , الذين بحوزتهم القرار السياسي ومصير الانسان العراقي المفجوع , او كأنهم  مصابين بالصم والبكم وعمى الالوان والبصر والبصيرة  . او انهم  يشعرون بالغبطة والراحة والابتهاج , بخلو العراق من الاقليات الدينية والعرقية , مثل الايزيديين والمسيحيين وغيرهم من الاقليات الاخرى , ولم يشعروا بالعار المشين والخجل , بان نساء العراق  تعاني السبي والبيع والاغتصاب , ان قادة البلاد السياسيين , فقدوا العلاقة والصلة بما يعانيه المواطن العراقي , من مصير  بين مقتول ومفقود ومخطوف , او كأن ضميرهم ووجدانهم ماتت , ببريق المال والسلطة والنفوذ , وهم يرفلون في جنة النعيم , ونسوا وتناسوا مأساة ومحنة شعب , يقاسي بين الموت العشوائي بالسيارات المفخفخة , او بالجرائم المروعة بالمجازر البشعة , ان الانتهاكات الوحشية والاخلاقية , تتنافى مع اخلاق الديانات السماوية . . وخلال الاحصائيات الاخيرة , تعطي زخم وحجم على عمق  مأساة ومحنة الايزيديين , حيث تشير الى عدد المفقودين , بين مخطوف ومقتول اكثر من 6500 انسان , منهم 3000 من النساء يتعرضن الى الاغتصاب والبيع في الاسواق , والمعاملة الوحشية من ذئاب داعش , واختطاف اكثر من 1500 من الاطفال , واكثر من 400 الف مشرد ومهجر من دياره , ما عدا الذين لايتحملون الحياة الصعبة والقاسية , وخاصة كبار السن والمعوقين والمرضى , والذين يموتون يومياً بسبب الجوع والعطش وانعدام الادوية الطبية من المرضى .
يجب ان يستيقظ الضمير العراقي , ويجبر مسؤولي الدولة , في ايقاف نزيف الدم والمجزرة , بتقديم كل اشكال المساعدة ,  بالنجدة والعون المطلوب , في ابعاد وحوش داعش من محاصرة جبل سنجار  , وان الوقوف بموقف المتفرج , يعني اشتراك فعلي في الجريمة في قتل الايزيديين . لذلك لابد مد طوق النجاة والانقاذ , من هذا الظلم والمأساة والبؤس والعذاب

 

عندما يبدأ القلم بالكتابة في موضوع ما أو تناول شخص ما ذا مكانة إجتماعية أو سياسية مهمة في المجتمع والدولة، يبدأ القلم بالبحث عن سلبيات هذا الشخص. هذه العادة جارية عندنا. وبذلك نبقى غير موضوعيين في كتاباتنا.

تظهر سياسة عدم الموضوعية عادة عند فئة المثقفين الذين يوزعون لعناتهم بكل سخاء على هذا وذاك. أنا أعطيهم الحق في لومهم، ذلك أنهم يصابون بخيبة الأمل من هذا الصديق أو ذاك بسبب مواقفهم السياسية الجديدة، فالمثقف الذي أنتقل إلى صفوف الحكومة الجديدة، بعد أن كان في صفوف المعارضة، لا يستطيع أن يخرج من حدود الدائرة المرسومة له، وإلا فقد وظيفته التي كان يحلم بها. نقول إنهم يصابون بخيبة الأمل لأن مطالبهم، التي هي في الحقيقة، متواضعة جدا، مثل تعضيد كتاب أو الحق في الحصول على المعاش التقاعدي لم تتحقق.

موضوعنا إذا، الذي نعود إليه من جديد هو "المثقف والسياسي" والعلاقة بينهما.

عانت الحكومات العراقية التي تناوبت على الحكم في المنطقة الخضراء من هذه المشكلة العويصة التي لم تتمكن حكومة المالكي منذ نشوئها إلى يوم زوالها من حلها، ناهيك عن أنها لم تتمكن من أستيعاب الستراتيج الثقافي الذي وضعه الإتحاد العام للأدباء العراقيين:

· ان أحد الأسباب الرئيسية في فشل وزارة الثقافة في تحقيق أهدافها هو وضعها ضمن مبدأ المحاصصة المقيت.

· عدم الإعتراف بما يسمى بوزارة الثقافة.

· تعيين وزير لا علاقة له بالثقافة.

· عدم تخصيص ميزانية معقولة تسد حاجات الوزارة.

ولعل أحد أهم أسباب عدم الإهتمام بوزارة الثقافة يكمن في كون الثقافة العراقية تتميز بطابع يساري تقدمي وديمقراطي. وأن رموزها ما زالت متخندقة في الخارج ولا سيما في أوروبا ويبدون كما لو أنهم مستعدون للمعركة الفاصلة مع النظام.

هذا هو ملخص القول. ويبدو أن أنصار المحاصصة في عصر الداعش، قد أدركوا إلى أين تتوجه المسيرة. وأوكلوا مصير الثقافة العراقية إلى كاتب وسياسي معروف يستحق بكل جدارة أن يحتل مكانه اللائق به في طاقم الوزارة الجديده هو:

فرياد راوندوزي

تعرفت به في العام 1978 عندما كنت أعمل في جامعة الموصل في ظررف قاسية جدا وكان هو طالبا تحت مراقبة الاتحاد الوطني لطلبة العراق.
كان يأتيني إلى غرفتي خلسة ومتحديا رقابة الاتحاد الوطني البعثي ويحدثني عن الاوضاع إلى أن أختفينا عن الانظار. وحين التقيت به في مهرجان المدى في أربيل ، أستغربت من ذاكرته التي روتني جانبا من أحاديثنا حول ممستقبل البلد.

لك كل النجاح والموفقية في منصبك الجديد.

مبروك على المنصب الجديد.

اذا لم تعرف نفسك وتعرف عدوك فالهزائم تنتظرك في كل معركة تخوضها -تصون تزو صاحب كتاب فن الحرب-.
لكي نفهم سياسة تركيا علينا ان نفكر مثلما يفكر الاتراك.
تركيا تعتبرنا من الد اعدائها وتعتبرنا اخر-اقصد نحن ككورد اصحاب تطلعات لاقامة دولة كوردية- قلعة تتمسك بها لغرض المحافظة على حجم تركيا اولا واستغلال ثروات كوردستان ثانيا.
تركيا تعتبر كوردستان-ومن خلالها كل كوردي- تعتبرها على راس قامة من يجب ان تقضي عليهم بكل وسيلة حتى تنام وعينها مرتاحة.
ولكن الرياح تجري بما لاتشتهي السفن احيانا..الظروف الان تغيرت وزاد خطر الكورد على تركيا الى درجة ان تركيا وصلت الى اخر مراحل التمسك باخر قشة..
تركيا تعلم تماما بان الكورد اصبحوا يشكلون التهديد الاخطر على وحدتها ووجودها كدولة حالية بحدودها وهي تفعل المستحيل لتأخير عملية تقليص حدود تركيا الاتاتوركية وستستغل كل فرصة ممكنة وغير ممكنة.
والان هناك فرصة تاريخية امامها لكي تضرب الكورد بعضهم ببعض وجعل الكورد ينقسمون على بعضهم واثارة حرب داخلية بكل الوسائل -وقلت هذا الكلام قبل سنوات مرارا وتكرارا - والكورد حاليأ كلهم عينهم على كوباني؟
حزب العمال فهم اللعبة وقام بسحب مقاتليه لانه عرف انه عبارة عن فخ تركي لابادتهم-وقلت هذا الكلام في بداية نزول مقاتلي حزب العمال من الجبال- لان تركيا سكتت متعمدة حينها حيث ارادت ضرب عصافير بحجر واحد لكن حزب العمال لم تدع تركيا تكمل هذا الفخ..ولا بد ان تركيا جدا غاضبة؟
ولكن للاسف يبدوا ان البيشمركة قد وقع في الفخ؟كيف؟
السماح لهم بالذهاب الى كوباني هو فخ بعينه لان تركيا ستحصل على بعض ماربها منها  اولا ان كوردستان بدات تتوسع جبهاتها طولا وعرضا وتركيا تعرف بان اقليم كوردستان غير قادرة على خوض حرب طويلة الامد؟وهذه نقطة جدا خطيرة؟
ثانيا ان تركيا تعلم ان هذا التحرك سيترك فراغا وضعفا في مكان اخر وبذلك ستسهل على داعش الهجوم من خلال تلك النقاط وفي وجود اي خلل او ضعف في جبهة الديمقراط او اليكيتي فان هذا ماتريده تركيا بالضبط لتضرب ضرباتها من خلالها؟
ثالثا..تركيا تعلم بأن المعارك ستشد على هؤلاء البيشمركة وان تركيا ستفعل المستحيل من بعيد لابادتهم  ومنها مثلا تأخير وصول الامدات لهم بشتى الوسائل ومنها مثلا اسقاط المساعدات عن طريق لخظا للجانب الاخر الخ من الوسائل..وان حدث هذا لا سامح الله فان كوردستان غير  قادرة على تحمل استقبال توابيت كثيرة تؤدي الى غليان داخلي يتم اشعالها بشكل متعمد  حيث وجود ملايين  اللاجئين العرب ايضا في كوردستان عامل اخر يعتبر واحدا من اخطرالعوامل التي سوف يستخدمها تركيا  ولا بد ان بين هؤلاء من  جاء متعمدا ولديهم ارتباطات هنا وهناك وبالتالي تراكم الضغوط الداخلية والخارجية قد تجعل من الجبهة الداخلية وان حدث هذا الضعف فان هؤلاء بمجرد رفع كم راية هنا وهناك كفيلة بزعزعة الوضع الداخلي وضرب الكورد ضربة موجعة تكون لها اسوأ الاثار واخطرها لانه تركيا ليست بعيدة عن الداخل الكوردستاني ابدا بل هي تعد العدة تماما.؟وكلنا نعرف بان كوردستان لا تتحمل وجود نارين على جسدها..نار الجبهة الخارجية ونار الجبهة الداخلية؟
لااريد الاطالة اكثر..لكن اتمنى ان تحسب قيادة كوردستان حساباتها جيدا وان لا تخدعها وعود وعهود وكلام معسول لان تركيا مهما ضحكت في وجه الكورد فهي ضحكة تخفي ورائها موتا محتما...وهل تتوقع من العدو غير ذلك؟؟؟
هذا راي وهو رأي يحتمل الخطأ اولا ويحتمل الخطأ قبل الصواب لكن هذا تاريخنا معهم وهذا تاريخهم معنا.
جميل علي-طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز/ كركوك
رحب محافظ كركوك نجم الدين كريم ،الاثنين، بقرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بتقديم الدعم ومساعدة مدينة كوباني السورية والمدافعين عنها.

وقال كريم في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "نرحب قرار الرئيس الأميركي بمساعدة المدافعين عن مدينة كوباني ومساندة قوات حماية الشعب الكردي عن طريق إلقاء المساعدات الإنسانية والعسكرية وإنزالها اليهم بالطائرات"، مطالباً بـ"ضرورة الاستمرار بتقديم المساعدات وزيادتها".

>
>

ودعا كريم الإدارة الأميركية الى "تكثيف طلعات طائراتها وضرب أهداف الإرهابيين ومواقع تجمعهم بقضاء الحويجة ونواحي جنوب وغرب كركوك للمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار وإضعاف المجاميع الإرهابية للقضاء عليهم".

وكشف محافظ كركوك أنه "طالب خلال زيارته للولايات المتحدة في شهر أيلول الماضي ولقاءاته مع كبار المسؤولين بوزارة الخارجية والأمن القومي وأعضاء بالكونغرس الأميركي ومراكز الدراسات والبحوث ضمن الملفات التي بحثها لدعم كركوك هي تقديم المساعدات للمدافعين عن مدينة كوباني ومقاتلي الشعب الكردي".

يذكر أن طائرات أمريكية ألقت، اليوم الاثنين، أسلحة وذخائر ومواد طبية للمقاتلين الأكراد قرب مدينة عين العرب (كوباني) لدعمهم في مواجهة تنظيم "داعش" الذي يحاول مسلحوه منذ أكثر من شهر احتلال المدينة السورية الحدودية مع تركيا.

لسومرية نيوز / أربيل
أعلنت حكومة إقليم كردستان، الإثنين، عن موافقتها على مشروع قانون لاستقطاب الأموال عن طريق الاقتراض من الخارج، مؤكدة أن المشروع يهدف إلى تقوية الموقف المالي للإقليم وتحقيق منفعة لشعبه.

وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزي في تصريح نشر على الموقع الرسمي للحكومة وأطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "مجلس وزراء حكومة إقليم كردستان وافق في اجتماع اعتيادي له على مشروع قانون استقطاب الأموال عن طريق الاقتراض".

>
>

وأضاف دزي أنه "إذا تمت إقرار القانون من قبل برلمان الإقليم فإن سيخول مجلس الوزراء باستقطاب الأموال لمصلحة وبالنيابة عن إقليم كردستان عن طريق الاقتراض أو ضمان الدين أو أية من العمليات المماثلة"، مشيراً الى أن "القانون يهدف إلى تقوية الموقف المالي لإقليم كردستان وتحقيق أقصى منفعة لشعب كردستان".

ويعاني إقليم كردستان من أزمة "مالية حادة" بسبب المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل فضلا عن وجود عدد كبير من النازحين واللاجئين في إقليم كردستان، بالتزامن مع الحرب ضد تنظيم "داعش" مما شكل ضغطاً كبيراً على الإقليم، بحسب مسؤولي الاقليم.