يوجد 2183 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الإثنين, 06 تموز/يوليو 2015 22:26

فساد يأتي بالزلزال ...! فلاح المشعل

 

أن يضرب الفساد كل انحاء البلاد ، وخصوصا ً دوائر الحكومة والدولة ، فهذا أمر طبيعي لسوء التجربة السياسية وثقافة المحاصصة الطائفية ، سيئة الصيت ..! 
لكن أن تأتي نتائج الأمتحانات المتوسطة لهذا العام بنسبة نجاح 20% في العراق ، فهذا زلزال فشل أنتجته تراكمات سنين طويلة من الفساد في وزارة التربية .

فساد وزارة التربية ، الذي يتجلى بنتائج هذا العام ، وقبلها الواقع المزري للحياة الدراسية للتلاميذ والهيئات التدريسة ، يعني فساد التعليم بقواعده الأساس ووضع البلاد في تعداد الفشل النهائي ، وهو مالم تبلغه حتى في أشد سنوات الظلام والتعسف والحروب .

نعرف ان وزارة التربية تباع بملايين الدولارات في بازار الكتل السياسية ، ونعلم أنها لم تحظ بوزير إختصاص يخلو من الفساد والطيش السياسي في ثلاث دورات للحكومة ، ومبتغاه من العقود والمآرب الأخرى ، لكن أن يصل الأمر لهذا الحد من الإنهيار والتفريط بمستقبل وطن بأكمله ، وختم فتيان وفتيات البلاد بمهر الفشل والضياع ، فهذا أشد أنواع الزلازل التي تضرب الدول وتطيح بمستقبلها ..!

ونحن نكتب لوعتنا في هذه السطور فأن وزير التربية يمضي سفرة الى بلجيكا ، ومستشاره (ع. ع) في تركيا ...! وفي كل دول العالم ، يعلن الوزير بنفسه وامام وسائل الإعلام نتائج الإمتحانات للصفوف المنتهية ، لأنها تمثل نتائج رحلة واجبه خلال عام ..!
ومن يملك إخلاص وطني وشرف وظيفي، يعلن إستقالته إذا ما تدنت نسب النجاح عن حدودها المعقولة ، لكن من أين نأتي بالشرف المهني والوطني لوزرائنا .؟

مرحلة الدراسة المتوسطة تعد الفيصل في توجهات الطلبة ، سواء أكانت علمية أم إنسانية أم مهنية ، وهي تشكل لائحة قياس لما يحدث في الدراسة الإعدادية ونتائجها، ومن هنا فأنها تشكل محطة مهمة لدى المشرفين على برامج التخطيط والإحصاء والمتابعة لواقع التعليم العام في كافة مراحله الأبتدائية والثانوية والجامعية في الوطن ، وبتصوري فأن تلك المهام تقع ضمن مسؤوليات دائرة الإشراف التربوي بالتنسيق مع الهيئات التعليمية ودائرة المناهج وغيرها من دوائر الوزارة .

ربما يعوضنا النفط عن ال 1000 الف مليار التي اضاعتها حكومة الفساد في عشر سنوات ، وربما تعيد دماء أبنائنا وتضحياتهم مدننا السليبة من براثن داعش ، لكن كيف ننقذ إنهيار الدراسة بمراحلها الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية والجامعية ..؟ 
هذا يعني إنهيار البلاد وسقوطها بالجهل التام ، إضافة لما هي عليه من تخلف وسلبيات قاتلة ...
سيقدمون تبريرات لفشلهم في زلزال الخراب ، وتمر الأحداث دون علاج ، ويقوم البرلمان (بعد العيد طبعا ً) باستدعاء الوزير للوقوف على الأسباب ، ستشكل لجنة من قبل الوزير ، ويعود كل الى حاله السيء.

اعتقد ان المئات أو الآلاف من الفتيان وذويهم لايتساهلوا مع هذه النتائج ، ستنطلق إحتجاجات واسعة للمطالبة بوضع معالجات لهذا الإنحدار الخطير ،ومن الواجب ان يطلب رئيس الوزراء من وزير التربية تقديم استقالته بسبب فشله ، وإحالة القضية لجهات مختصة نظيفة لمعالجة الموضوع ، ووضع حد لفساد وزارة التربية وإنهيار الحالة التعلمية في البلاد .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

اوقعت الوثائق المسربة من الخارجية السعودية التي نشرتها ويكيليكس الكثير من الاحزاب والتيارات السياسية المتنفذة, من اسلامية وقومية كردية, في حرج كبير. واظهرت بجلاء حقيقة احاديثهم الفارغة عن الولاء للوطن ورفعة مواطنيه. وقد كانت الفضيحة الاكبر هو ما كشفته هذه الوثائق عن تهافت مهين لهؤلاء السياسيين لخدمة آل سعود والتذلل اليهم للحصول على فتات دعم يستقوون به على حلفائهم في التحاصص الطائفي- العرقي.

طبعاً لم يغب عن بال هؤلاء السياسيين حقيقة الدور السعودي في دعم الارهاب في العراق وخططه التي ليس من بينها انهاض العراق من كبوته, لكن آلوا على انفسهم استجداء هبات والحصول ما قسم لهم اسوة بأرهابيي القاعدة والبعث سابقاً وداعش حالياً... وما في حدا أحسن من حدا.

ان مساعيهم هذه تحتم تقديمهم الى المحاكمة امام القضاء العراقي بتهمة الخيانة الوطنية, لأن طلب مساعدة من اية جهة خارجية هي حق حصري للجهات الرسمية التابعة للدولة العراقية او على الاقل من خلالها وبعلمها وليس من حق اية جهة حزبية او ادارية طلب ذلك حسب هواها, لما قد تترتب عليها من شروط والتزامات سياسية تضر بالسيادة الوطنية وتقوض من سلطة الدولة وتنتهك دستورها.

ان صمت بعض هذه القوى عن تورط قادتها البارزين في هذه الفضائح ودعوة اخرى المواطن لعدم تصديق ما نشر وتبرير اخرى لها, لم تستطع التهوين من هذا العمل المشين والتقليل من خطورة ما نشر من وثائق تدينهم. رغم ان هذه الوثائق لم تكشف سرأ خطيراً لايعرفه العراقيون, فقد خبر المواطن العراقي هذه القيادات وسياساتها العقيمة والمدمرة للمجتمع والوطن العراقي منذ التغييرعام2003 ولحد الآن, لكن كونها موثقة من جهة رسمية خارجية, تجعل منها قرائن ملموسة يمكن استخدامها لأدانتهم قضائياً.

لقد دأبت مجموعة ويكيليكس على نشر وثائق تكشف سياسات ومواقف دول وشخصيات ومؤسسات مختلفة ومتعددة, ويبدو ان ذلك لايخضع لأنتقائية محددة, وما تثيره من ردود فعل حادة من تلك الجهات, يؤكد صحة واصولية هذه الوثائق.

ولكونها تحضى بمصداقية عالية لم تستطع ادارات متنفذة في العالم نفيها بل هي تطارد احد مؤسسي مجموعة ويكيليكس, جوليان أسانج, لنشره وثائق سرية تضر بمصالحها القومية وعلاقاتها الدولية.

كما ان المملكة العربية السعودية لم تنف هذه التسريبات, لا بل ان توّعدها لمن سرّب مراسلات سفرائها في عواصم العالم, بالعقاب دليل آخر على صحتها ... اضافة الى الاعتراف الرسمي من خلال دبلوماسي سعودي في 22 آيار الماضي بتعرض وزارته لهجوم الكتروني. وتحذير مسؤول حكومي سعودي للشباب السعودي من مغبة " الدخول الى مواقع الانترنيت بفرض الحصول على وثائق تضر بالوطن", ادلة اخرى على صحة هذه الوثائق ومرجعيتها.

ولابد من ان نستشف صحة هذه الوثائق من خلال ردود فعل وسائل اعلام وجهات رسمية ايرانية وتعاملها الجدي مع هذه التسريبات, بحكم ما تمتلكه ايران من اجهزة رصينة ومستقرة, وذلك ما يجعلنا نصدق ردود فعلها ونكذب تكذيبات سياسيينا وبعض المحسوبين عليها.

ان اطرف ما جاء من ردود فعل على نشر ويكيليكس لهذه الوثائق, هو حصول جوليان أسانج لرشى لغرض استهدافهم... فمن هي الجهة الاقدر على تقديم الرشى اكثر من دولة آل سعود؟ ومن غيرهم الاكثر ترحيباً لأية رشى تأتي من اي كان؟ !! نورونا أثابكم الله في هذا الشهر الفضيل

المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث(كوباني – جزيرة- عفرين) روج آفا – سوريا

"بيان إلى الرأي العام "

نظراً لما تناقلته بعض وسائل الإعلام والمواقع الإكترونية عن وجود إتفاق بين الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا وحكومة إقليم كردستان بخصوص عودة أفواج من بيشمركة غرب كردستان إلى روج آفا .

فإننا في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للإدارة الذاتية الديمقراطية في المقاطعات الثلاث ( كوباني – جزيرة – عفرين ) روج آفا – سوريا .

ننفي هذه الإشاعات الإعلامية ونؤكد للرأي العام الكردي والعالمي عدم وجود أي إتفاق بين الطرفين بهذا الخصوص مؤكدين على أن الإدارة الذاتية الديمقراطية وجميع القوى العاملة تحت سقفها من وحدات حماية الشعب YPG.YPJوأساييش روج آفاي كردستان وقوات واجب الدفاع الذاتي قادرة وكفيلة بالدفاع عن تراب روج آفا وشعبها وبنفس الوقت نطالب جميع الأشقاء الكردستانيين على إقامة علاقات مبنية على أسس الإحترام المتبادل وعلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لروج آفا .

المكتب الإعلامي للمنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث(كوباني – جزيرة – عفرين) روج آفا – سوريا

عامودا

6/7/2015

خاص // Xeber24.net
إبراهيم عبدو
وصف وزير الدفاع الأمريكي وحدات حماية الشعب بالبارعة وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بحضور نظيره الفرنسي ،إذ قال :
إن الهدف من الضربات الجوية التي أصابت جسوراً ومواقع للتنظيم حول الرقة، كان الحد من “حرية حركة التنظيم، وقدرته على التصدي للقوات الكردية البارعة
وقال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر ، إن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة حول الرقة في سوريا، استهدفت الحد من قدرة تنظيم الدولة الرد على تقدم القوات الكردية .
كما أوضح الأستراتيجية الأمريكية في هزيمة داعش وإنها تعتمد على وجود قوة ميدانية مثل وحدات حماية الشعب
قائلا :هذه هي الطريقة التي سيتم بها هزيمة داعش بشكل فعال ودائم، فعندما توجد قوات محلية فعالة على الأرض، نستطيع دعمها وتمكينها حتى يتسنى لها السيطرة على أراض والاحتفاظ بأراض”.
من جهة أخرى نقلت وكالة رويترز عن البيت الأبيض :
إن الضربات الجوية التي نفذها التحالف في مطلع الأسبوع حول مدينة الرقة السورية تهدف إلى حرمان تنظيم الدولة الإسلامية من الحصول على ملاذ آمن في المنطقة .

أفاد أحد القيادي في وحدات الحماية الشعب في مدينة كوباني إن عناصر داعش الذين هجموا مدينة كوباني وارتكبوا مجزرة كان اغلبهم  قد تدربوا باشرف أحد احزاب الكوردية الاسلامية في تركيا .

وأكد  علي أبراهيم لراديو (خلك في مدينة سليمانية ) في  اتصال هاتفي معه ,انه حصلوا على معلومات دقيقة ومن اعترافات الاسرى تنظيم داعش الذين تم اسرهم في مدينة كوباني , إن غالبيتهم تدربوا على يد عناصر من حزب كوردي متطرف عميل لدولة التركية ( هدى بار ) .

واضاف علي ابراهيم إن قرابة 300 شاب كوردي في شمال كوردستان ( جزء تركيا ) تم تجنيدهم من قبل هذا الحزب وتم ارسالهم إلى سوريا ومناطق الكوردية والكثير منهم قتلوا خلال المعارك .

والمعروف عن حزب هدا بار أنه تم تاسيسه من قبل مخابرات التركية وشاركت في قتل وتصفية الكثير من نشطاء والسياسين الكورد وكان أخره مشاركة  عناصر هذا الحزب في قتل متظاهرين الكورد قبل الانتخابات البرلمانية في تركيا وبحماية الشرطة وجيش التركي .

المصدر ميلله ت

الإثنين, 06 تموز/يوليو 2015 18:03

عزيز الحافظ.. ميسي يخذل ملايين من عشاقه

وهكذا أثبت ميسي بالواقعية إنه ليس ذاك اللاعب السوبر الذي يرجّح كفة ميزان فريقه الوطني... بعيدا عن برشلونة قليلا كنت شخصيا أتمنى أن يكون ميسي قنبلة زمانه في التصاعد الدولي لمستواه الخارق امام بلباو وبايرن والخريطيات الكاتلوني مع الإعتذار للفريق العربي الشقيق..كنت أتمنى ان تكون هذه الموهبة الخارقة غير مقولبة بمحلية الدوري الإسباني أو الأوربي ولكنها كانت مع شديد الأسف صبة كونكريت متهرئة المواد والخلطة النموذجية الهندسية والمواصفات وخاصة في المباراة النهائية حيث كان ميسي جزءا من ملعب المباراة فقط لاغير وقاد مجموعة من اللاعبين لم يكونوا آصلا يستحقون اللعب تحت علم دولتهم الذي طبع بصماته القلبية عليه لاعب خارق إسمه مارادونا..هذا هو مستوى ميسي الحقيقي لاعب لاخارق ولاحارق ولايشكل وجوده رعبا في المباريات الحقيقية كالتي لعبها امام شيلي وخيّب ظنون الملايين في الكرة الأرضية التي كانت تنتظر فنه الرفيع والسمين والرشيق والأنيق دون جدوى.كيف لموهبة تسارعت لها شركات الإعلان العالمية وماركات الدنيا أن يكون بهذا المستوى المتواضع؟ كم خسرت شركات الرهان أو كسبت من مباراة النهائي لانهم تيقنّوا يقينا لامجال مغناطيسي فيه ولاحذلقة أن ميسي بطل كوبا أمريكا ونكهتها وأن كأسها الغالية في جيب مدربه تاتا حتى قبل الدورة القوية جدا. لقد لقنّت شيلي بإسلوبها البسيط ولاعبيها الذين نعرف منهم فيدال وسانشيز شهرة فقط ، درسا في واقعية كرة القدم فقد آحالوا ميسي إلى خيال مآتا حتى الطيور تضحك عليه في الحقل! وبعد كل هذا تريد ان يحصل ميسي على الكرة الذهبية؟ لقد صدم ميسي الملايين بإنه لاعب محلي على مستوى عادي لاسوبرية فيه ولاتمييز عالي الجودة والنقاوة! بل أملاحا كيمياوية إستفادت من عوامل كيمياوية آخرى لتكون الطرف المؤين  رياضيا! فشل ميسي وتألمت جماهير بلاده وحزنت وذرفت الدموع وآحال فرحها إلى عبء ثقيل عندما يقارنونه مع ماردونا شاهق جبال الكرة الارجنتينية بينما لازال ميسي يمارس الركمجة!! وشتان بين صعود القمم والركمجة النهرية!!
لّتضاف هذه الخيبات الدولية سنة بعد سنة وبطولة بعد بطولة.. إلى سجله الذي بلاأنياب ولاشراسة بل تعاسة  ولاشهوق موهبة فاقت مخيلات و تصورات الملايين على الورق ولكنها في نجيل الملاعب الدولية كان صخبها مأتما أرجنتينيا جنازته ميسي بلامنازع!وللمرة كذا يخذل بلده...ذاك الساحر المتنمر المحلي المدعو ميسي!

 

 

تعودنا ان نسمع من الحكومة العراقية دائما شرحا وافيا وتفصيليا ( لحد القرف) عن المشاكل التي تواجهها من جهات داخلية اوخارجية دون ان تخوض في حلول منطقية لها . وطبعا هناك فرق بين جعجعة الحديث عن المشكلة وبين ايجاد حلول لها , مثلما ان هناك فرق بين استشراف المشاكل قبل حدوثها ومحاولة ايجاد حلول لها , وبين البحث عن الحلول بعد حصولها .

فمنذ اشهر والحكومة العراقية تتحدث عن قرب استلامها لطائرات الاف 16 الامريكية وتبشر العراقيين بالتغير الذي سيطرا على مجريات الحرب مع داعش بمجرد دخولها هذه الطائرات الخدمة , لكنها لم تدرس المشاكل التي يحتمل ان تعترض طريق استكمال هذه الصفقة والبحث عن حلول منطقية لها قبل ان تطفو على السطح .وقد كتبنا قبل فترة عن المشكلة الرئيسة التي ستعترض طريق اتمام هذه الصفقة .. وهي مواقع المطارات والمدارج العسكرية التي ستقلع منها هذه الطائرات .

وفعلا اثيرت هذه المشكلة مؤخرا بين الطرفين , وعرض الجانب الامريكي امكانية استخدام المطارات العسكرية الاردنية لقصف مواقع داعش داخل العراق , ورفضت الحكومة العراقية هذا العرض معتبرة اياه انتهاكا لسيادة العراق وخرقا للاتفاقية الامنية التي وقعت قبل سنوات بين الطرفين .

ان الموقف الامريكي هذا (وحسب وجهة النظر الامريكية) له ما يبرره من انعدام الثقة في امكانية المؤسسة العسكرية العراقية الحفاظ على هذه الطائرات من الوقوع في يد جماعات خارجة عن القانون سواء اكانت داعش او المليشيات الشيعية ... فتكرار عمليات انسحاب الجيش العراقي في معارك عديدة دون قتال تاركة ورائها اسلحتها الثقيلة لينعم بها تنظيم داعش , يجعل من اختيار مطارات عسكرية في المنطقة الوسطى في العراق امرا في غاية الخطورة في امكانية استيلاء داعش عليها . اما في المناطق الجنوبية (التي تعتبر مناطق نفوذ للمليشيات الشيعية) فان استخدام المطارات العسكرية فيها يعني فقدان المؤسسة العسكرية السيطرة على هذه الطائرات , ووقوعها تحت رحمة المليشيات الشيعية التي تربطها علاقات ستراتيجية مع الطرف الايراني , مما يعني تسخيرها للاجندات الايرانية وتوجهاتها في العراق والمنطقة .

ان اختلاف الرؤيتين الامريكية والعراقية حيال هذا الموضوع يحتم البحث عن حلول نكون مقبولة لدى الطرفين . وفي رايي فان الحل الوحيد للخروج من هذه الازمة هو اختيار المطارات العسكرية الموجودة في اقليم كوردستان لتكون منطلقا لهذه الطائرات , الامر الذي سيطمأن الجانب الامريكي من عدم وقوع هذه الطائرات بيد داعش او المليشيات الشيعية , ويحافظ من جهة اخرى على استقلالية وهيبة الحكومة العراقية باعتبار ان اقليم كوردستان لا يزال جزءا من الدولة العراقية . اضافة الى ان وجود هذه الطائرات على ارض الاقليم سيبدد مخاوف كوردستان ودول اقليمية اخرى من ان تستعمل هذه الاسلحة ضدها مستقبلا .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

6 – 7 - 2015

روما (6 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء


أكّد رئيس حزب كردي سوري أن القوات العسكرية التركية على الحدود السورية تمتلك طبيعة ومهام هجومية، وشدد على أن تدخلا عسكريا تركيا في شمال سورية سيخدم تنظيم (الدولة الإسلامية) بشكل مباشر

وقال محي الدين شيخ آلي، سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية (يكيتي)، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، "في الوقت الذي يعاني فيه الشعب السوري بمختلف مكوناته من فظائع شبكات الإرهاب وأخطرها تنظيم (الدولة الإسلامية) من جهة، ولجوء نظام البعث إلى إلقاء البراميل المتفجرة على المناطق الآهلة بالمدنيين من جهةٍ ثانية، واستمرار تعمق الأزمة السورية واتساع نفوذ قوى الإسلام السياسي المتشدد على اختلاف أسمائها والتي تجمعها نزعة العنصرية والتحامل حيال المكوّن الكردي في شمال سورية، وفي الوقت الذي تتواصل فيه المساعي لبلورة خارطة طريق ومخرج لإيجاد حل سياسي سلمي للأزمة السورية المستفحلة، أقدمت حكومة أنقرة مؤخراً على حشدٍ مكثف لقوات عسكرية ذات طبيعة ومهام هجومية على الحدود السورية والتلويح بتدخل عسكري في الداخل السوري تحت يافطة (حماية الأمن القومي التركي)، ومزاعم التهديد الذي قد يشكله كُرد سورية وقوتهم الدفاعية وحدات حماية الشعب والمرأة، مما يثير قلق السوريين بمختلف انتماءاتهم ويزيد من امتعاضهم حيال هكذا توجه تركي مغامر يضر بمساعي إيجاد حلٍ سياسي سلمي للمسألة السورية ويؤذي كثيراً أواصر التآخي والعيش المشترك بين شعوب المنطقة وحسن الجوار"، وفق قوله

وكانت أنقرة قد كثّفت تعزيزاتها العسكرية على طول الحدود السورية وأرسلت فرقة من قوات النخبة، وقالت مصادر تركية إن هذه التعزيزات قد تكون تمهيداً لعملية عسكرية يُخطط لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي السورية بطول 110كلم وعمق 30كلم، لردع الأكراد وغيرهم من القوى العسكرية والتنظيمات الناشطة في سورية من دخول منطقة تعتبرها تركيا خطاً أحمر

وحول هذه الخطوة أضاف شيخ آلي "إننا في الوقت الذي نُبدي فيه قلقنا العميق حيال هكذا تحرك عسكري تركي مريب في جوارنا، ونستنكر جملة التصريحات والبرامج التي تضخها بعض وسائل الإعلام التركية والعربية وتلك المحسوبة على أوساط من المعارضة السورية ودوائر الإسلام السياسي المتزمت التي ترمي إلى النيل من مكانة وحدات حماية الشعب وتصوير كُـرد سورية بأنهم انفصاليون، نؤكد بأن أي تدخل عسكري تركي في الداخل السوري يخدم (داعش) وتنظيم القاعدة الإرهابي، ونناشد جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومناهضي الحرب في تركيا برفع أصواتهم لترجيح لغة العقل والمنطق ووقف لغة التحريض والتدخل العسكري"، وفق قوله

واتهمت بعض قوى المعارضة السورية قوات (الأسايش) العسكرية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري بقيامها بعمليات تهجير وتغيير ديمغرافي شمال سورية، فيما نفى الحزب هذه الاتهامات وشدد على عدم وجود أي نوايا تمييزية أو انفصالية في المنطقة التي يسيطر عليها

وقال سكرتير حزب (يكيتي) "لقد ضحّى المكوّن الكردي كثيراً وأثبت ميدانياً صدقيته في الدفاع عن وحدة سورية ومواجهة تمدّد (داعش) وإلحاق الهزيمة به في العديد من المناطق، وبقي ولا يزال متمسكاً دون تردد بأواصر وضرورات العمل والعيش المشتركين مع المكونات السورية الأخرى بصرف النظر عن الدين والقومية والمذهب"، على حد تعبيره

حين حدثت بعض اعمال الشغب في بريطانيا وفي لندن بالذات في العام الماضي امر رئيس الوزراء البريطاني كاميرون بتدخل قوات النخبة ونزل معهم الى الشارع وامرهم باتخاذ اقسى الاجراءات بحق المشاغبين قائلا / لا مكان لحقوق الانسان حين يتعلق  الامر بالامن القومي البريطاني .وحين اغتال ارهابيون النائب العام في مصر وقتلوا عددا من الجنود المصريين في سيناء يوم 1تموز 2015 وقف الرئيس المصري وسط المشيعيين مخاطبا الهيئة القضائية ليس من المناسب ولا المعقول ان تستمر هذه القوانين المتساهلة في ملاحقة المجرمين بحيث تستمر المحاكمات والتمييز وتنفيذ الحكم سنتين وثلاث ونحن نتصدى للارهاب الاعمى الذي يستهدف وجود مصر .وفي اليوم ذاته وبعد انتهاء مراسيم التشييع عقدت السلطات الثلاث في مصر اجتماعا طارئا لوضع قوانين صارمة في التعامل مع المجرمين بكل مسمياتهم والغيت القوانين السابقة واجراءاتها الروتينية بحيث يلقى القبض مباشرة على المجرم ويوكل له محام وتبدأ محاكمته فورا ويصدر الحكم ويميز خلال شهر واحد ولا تعاد المحاكمة وينفذ الحكم حال اكتسابه الدرجة القطعية من محكمة التمييز . اما في الكويت فقد تم القاء القبض على صاحب السيارة وسائقها خلال يومين فقط ،وتم التوصل الى مكالمة تلفونية بين النائب البرلماني ( الطباطبائي )  والارهابي السعودي الذي نفذ جريمة تفجير جامع الامام الصادق فسارعت القوات الامنية الى مداهمة دار الطباطبائي و( سحبته ) مذلا مهانا امام مرئى ومسمع الناس ولم تشفع له حصانة ولا موقع ولا مركز .فهل ستستقي الحكومة العراقية وبرلمانها وسلطتها القضائية دروسا وعبرا لتغيير واقع التعامل مع الارهابيين وكأنهم ضحايا او حملان وديعة ؟ وهل ستلغى قوانين اعادة المحاكمات لثلاث مرات والتي لم يعمل بها حتى في سويسرا والسويد والنروج؟ومتى يتم التوقيع على تنفيذ احكام الاعدام الصادرة بحق الوف من قادة الارهاب  منذ ست سنوات والمصدقة والمعادة لثلاث مرات ؟فجائع العراق والعراقيين فاقت الحدود ولايمكن مقارنة ما يجري في مصر والكويت بها فماذا تنتظر السلطات العراقية الثلاث     ؟!!.

مركز الأخبار – كذّب الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب ريدور خليل الأنباء التي تنشرها بعض فضائيات باشور كردستان حول اندلاع اشتباكات بين وحداتهم وبين الجيش التركي.

ونشرت فضائيات كردية من إقليم باشور كردستان أنباءاً تقول فيها إن اشتباكات اندلعت بين وحدات حماية الشعب والجيش التركي في معبر تل أبيض “كري سبي” وأخرى تقول أن هناك اشتباكات بين وحدات الحماية والجيش التركي على حدود مقاطعة عفرين.

وأكد الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب ريدور خليل أنه لا صحة للأنباء التي تنشرها هذه القنوات ودعاها للتحلي بالمصداقية وعدم نشر أخبار كاذبة عن وحداتهم.
ANHA

متابعة: عندما هاجمت داعش الموصل و بعدها مناطق سنجار و أربيل نشرت صوت كوردستان تقريرا شاملا عن التدخل التركي في تلك العمليات و في التسهيلات التي تم أعطائها لداعش كي تسطير على تلك المناطق و من بعدها قامت تركيا بسحب دبوماسييها من الموصل في عملية تسليم واستلام شاركت فيها قوى عديدة منها حلفاء تركيا في أقليم كوردستان.

بعد أن تحولت هجمات داعش على أقليم كوردستان الى تقوية ساعد حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان و حصول تغييرات في جبهات القتال في مناطق غربي كوردستان و العراق قامت تركيا قبل شهرين بممارسة ديبلوماسيتها و علاقاتها مع داعش لفرض وقف للهجمات المتبادلة في مناطق سنجار و الموصل و أربيل كي تستطيع داعش الحفاظ على الارض هناك وإستخدامها في عملياتها ضد غربي كوردستان و ضد الشيعة في العراق و تأخير عملية تحرير الموصل و البدء بمحاولات سياسية من أجل طرد حزب العمال الكوردستاني من قنديل و مناطق سنجار.

تركيا ومن خلال مخابراتها و حلفائها تقوم بالتنسيق الكامل مع قوى عديدة في المنطقة.

كشف مصدر رفيع المستوى لــ”البوابة نيوز، أن جهات سيادية فتحت تحقيقات موسعة حول كيفية دخول العناصر الإرهابية إلى سيناء، خاصة بعدما تعرفت القوات المسلحة على عدد من جنسيات العناصر الإرهابية الذين شاركوا في العملية الإرهابية الأخيرة منهم عناصر مصرية من داخل سيناء ومن خارجها، إضافة إلى عناصر سورية وفلسطينية واثنين من تركيا. وكشف المصدر عن مفاجأة من العيار الثقيل أن القوات المسلحة عثرت في ما يسمى بالغرف المغلقة التي تحت الأرض وهى بديلا عن الأنفاق عن مستشفى مجهزة لعلاج العناصر الإرهابية، إضافة إلى عدد من جوازت السفر لـلعناصر تابعة لأنصار بيت المقدس من خارج البلاد. المصدر - البوابة نيوز...

بعد الانتصارات الباهرة, التي حققتها وحدات حماية الشعب الكوردي الـ " Y P G - ي ب ك" والـ " Y P J - ي ب ج" في غربي كوردستان, على قوات الدولة الإسلامية (داعش) التي تم طردها من معظم المدن والقرى الكوردية, لوح على أثرها الرئيس التركي أردوغان, بالغزو العسكري لسوريا . وهذا يدل على, أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش), لم يستطع أن يحقق الأهداف المرسومة التي أوكلها إليه قادة الجمهورية التركية, و بصورة خاصة و مباشرة من رئيسها المدعو رجب طيب أردوغان, ألا وهي احتلال جميع مناطق الكورد في غربي كوردستان وقتل وتشريد سكانها الكورد الأبرياء, دون تمييز بين الجنس وآخر والفئات العمرية. وبعد تحرير مدينة گڕی سپی (تل أبيض) فقد أردوغان صوابه, وأعلن هذه المرة اللعب على المكشوف, عندما هدد مباشرة بالتدخل العسكري في سوريا, قائلاً: "لا نسمح بقيام دولة كوردية على حدودنا". حقاً أن شبيه الشيء منجذب إليه. نحن ومن هنا, ندعو العالم المتحضر بمد بصره نحو تركيا, ليرى جيداً, كيف أن أحفاد جنكيزخان في الجمهورية التركية, يرضوا بجار مثل داعش, ولا يرضوا بمجاورة الشعب الكوردي, الصاحب الشرعي لتلك الأرض!!. ألا يخجل هذا الطوراني الأرعن, عندما يتفوه بمثل هذا الكلام السقيم؟. يبدوا أن الأتراك لم يقرأوا المتغيرات جيداً, بأن اجتياح الحدود المصطنعة هذه المرة ليس كسابقه, ليعلموا مع دخول أول دبابة إلى أراضي غرب كوردستان, ستزيل معها الحدود المصطنعة التي خطت بحراب الدول الاستعمارية, التي قطعت الوطن الكوردي إلى أجزاء تفصلها عن بعضها خطوطاً وهمية جرى رسمها في مؤتمر لوزان التآمري. كما أسلفت أعلاه, إذا تجرأت تركيا الطورانية ووقع الاجتياح, سوف تعيد هذه المرة توحيد الجزأين, شمال وغرب كوردستان كما كانا قبل تدنيسهما من قبل الأتراك الأوباش. عزيز القارئ, لقد كشفت الأحداث الأخيرة, أن الرئيس التركي أردوغان, كبقية الأتراك, بطيء الفهم, ويعاني من خواء فكري,ولا يستوعب مقتضيات السياسة الدولية و يجهل فهم ما يجري حوله من أحداث ومتغيرات العصر, التي بانت بشائرها تلوح في الأفق. بل لم يقرأ حتى كتب التاريخ القديم, التي دونها المؤرخون الأتراك بعد اعتناقهم العقيدة الإسلامية؟, لكي يلم بتاريخ شعوب المنطقة ويتعظ منه, ومن تلك الكتب وما تنقل في بواطنها للقراء ما جرى في الزمن الماضي من أحداث, ذلك الكتاب الذي دون باللغة العربية قبل (1000) عام من الآن, من قبل المؤرخ التركي (محمود الكاشغري) والمسمى بـ (تاريخ لغات الترك) لقد رسم الكاشغري في هذا الكتاب القيم خارطة للعالم, خطت حسب فكر المؤلف في ذلك الزمن, حيث ذكر فيها بجانب أرض العراقين, وأرض الشام, أرض الأكراد, لكن الملفت للنظر في هذه الخارطة, أنك لا تجد فيها أرضاً أو بلداً باسم تركيا في موقعها الحالي, وهذا عين الصواب, لأنك إذا تنظر إلى تاريخ تأليف الكتاب, أنه يسبق مجيء الأتراك من طوران في آسيا الوسطى واستيطانهم في منطقتنا بحدود القرنين أو أكثر, فعليه, يتضح لكل شخص مطلع على جانب من هذا التاريخ المدون, أن الكورد يسبقون الأتراك في المنطقة بآلاف السنين. الآن و بعد هذه النبذة التاريخية الموجزة, نتساءل, من أردوغان ومعه جميع الطورانين, من له الشرعية والأسبقية على الآخر في هذه البلاد؟ يجب على من منهما أن يصدر شهادة الشرعية لوجوده على هذه الأرض للآخر؟, نحن هنا نتحدث عن الشرعية الحقيقية, المؤصلة في الكتب والخرائط المعتبرة والمعتمدة, وليس عن شرعية قائمة بحد السيف أو من خلال فوهات البنادق, كما حاول إثباتها قسراً "آل عثمال" في الزمن الأغبر, ومن ثم استمر وجودهم غير الشرعي في هذه البلاد, على أيدي أحفادهم الأوباش, الذين أسسوا بعد الحرب العالمية الأولى جمهورية عنصرية شكلاً ومضموناً على جماجم أبناء الشعبين الكوردي والأرمني أصحاب البلد الأصليين, حتى وصلت اليوم قيادة هذا الكيان المتهرئ إلى يد حفيد هولاكو, رجب طيب أردوغان. مما لا شك فيه, أن لا وجود لشرعية الأتراك في هذه المنطقة التي تلفظهم, أو في أقصى الاحتمالات, تكون شرعية منقوصة, بسبب قيام كيانهم الغاصب, باحتلال أراضي الشعوب الأخرى التي سبقتهم في هذه البلاد التي نكبت على أيديهم. وفي الآونة الأخيرة , وصلت الحقارة والعنجهية التركية بهذا الأزعر, المسمى أردوغان, أن يصرح للإعلام:" أنه لا يقبل بدولة كوردية على حدود بلاده". إن مَن يسمع كلام هذا الطوراني الأبله, صاحب الدماغ التركي, قد يتصور أننا نعير له ولبلده الكارتوني - بمعزل عن شمال كوردستان المحتل- أي اعتبار أو قيمة, نسي هذا المهوس, أن أكثر من ربع الكيان التركي أرضاً وشعباً هو الجزء الشمالي المحتل والمستقطع من كوردستان الأبية.

في السنوات المنصرمة لحكمه البغيض, استطاع أردوغان باسم الدين, وبأنه سوف يحل القضية الكوردية في بلده, أن يخدع شرائح كبيرة من الشعب الكوردي, في شمالي كوردستان, وعليه منحه غالبية الكورد أصواتهم في ثلاث انتخابات ماضية, ألا أنه في الانتخابات الأخيرة, كشف الشعب الكوردي ألاعيبه الرخيصة, فلذا وفي أول فرصة سنحت له صفعه على وجهه..., حين منح صوته لحزب الشعوب الديمقراطي المعروف اختصاراً بـ " H D P- هـ د پ" جاءت الصفعة الكوردية على فم هذا التركي الأهوج, بسبب ما ذكرناه أعلاه, أضف له, ما استجد على الساحة الإقليمية, وهي معاداته العلنية, للتطلعات المشروعة للشعب الكوردي المناضل في غربي كوردستان, ودعمه العلني ولا محدود لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قتلة أطفال الكورد. وفي حملة الانتخابات الأخيرة, كالعادة حاول أن يستخدم سلاح الدين ضد منافسيه, حين رفع القرآن كذباً وبهتاناً. لمن لا يعرف مغزى رفع القرآن من قبل الأتراك في الحالات الطارئة, غير المتوقعة, ليعلم الآن, إنه شعار قديم جديد, يهتف به الأتراك عالياً عند الضرورة: "طريقنا هو القرآن, غايتنا هي طوران". أي أنهم يستغلون الدين والقرآن لغرض الوصول إلى أهداف قومية عنصرية مقيتة, ألا وهي إيصال حدود الكيان التركي إلى وطنهم الأم طوران في آسيا الوسطى.تماشياً مع هذا النهج العدائي الإجرامي القائم, الذي يستغل الدين في غير موقعه, هتف أردوغان في مناسبات عديدة أن:" مساجدنا ثكناتنا, قبابنا خوذاتنا, مآذننا حرابنا, والمصلون جنودنا الخ. السؤال هنا, هل يسمح المسلمون, أن يحول هذا السياسي المخادع, مساجدهم من دور للعبادة إلى ثكنات عسكرية ؟ حين يرفع هذا المراوغ قرآن المسلمين, ويزايد عليهم بمقدساتهم في حملات الدعاية الانتخابية؟! للعلم, خلال خمسة عشر قرناً من تاريخ العقيدة الإسلامية, هذه هي المرة الثانية التي يُرفع القرآن كذباً وافتراءاً على الدين. بعد هذه المناورات والدسائس السياسية الخبيثة, يجب على المواطنين الكورد في شمالي الوطن, أن يعرفوا جيداً, أساليب هذا المغولي اللعوب, قد يأتي في المرات القادمة بشيء آخر من صميم الدين ليدغدغ به مشاعرهم الدينية, احذروا منه ومن حزبه الذي اتخذ من اسم الإسلام وسيلة وغطاءاً لتحقيق مآربه العنصرية. نحن أخوانكم في جنوب وشرق كوردستان, لا زالت ذاكرتنا تحتفظ بما قامت بها قبائل الأتراك والمغول من ألاعيب دنيئة ضدنا, إلى الآن حين يحاول أحد ما, أن يتلاعب علينا أو يغشنا بطريقة دنيئة, نقول له: مەغول بازی نە کە= أي, لا تحاول أن تغشني على طريقة المغول الدنيئة. وهؤلاء المغول هم صنفاً من الأتراك, عاثوا في الأرض قتلاً ودماراً وفساداً, كما فعل الأتراك والتركمان على مر تاريخ استيطانهم في هذه البلاد الطاهرة التي دنسوها بأقدامهم.

قبل (150) عاماً ناشد شاعر الأتراك "علي بك حسين زادة" أهل المجر " Hungary" قائلاً: (( أنتم, يا قوم المجر, لنا إخوان ... وموطن أجدادنا المشترك طوران)).

 

ايلاف - بهية مارديني

قوات "بيشمركة روج آفا" هم جنود أكراد انشقوا عن قوات النظام السوري وتلقوا تدريبات في إقليم كردستان العراق، تبنتهم قوى سياسية كردية سورية بشكل رسمي، فيما يشكك آخرون في ولاءاتهم ودورهم في قتال تنظيم داعش الارهابي.

بهية مارديني: يدور النقاش في سوريا هذه الأيام حول مدى امكانية مشاركة قوات البيشمركة المعروفة بـ"روج افا"، الموجودة في كردستان العراق والمؤلفة من اكراد سوريين تدربوا هناك، مع قوات الاتحاد الديمقراطي الكردي الـ بي ي ديه، لقتال داعش.

ثمة من يقول إن الحزب الديمقراطي الكردي الذي يسيطر على المناطق، يمنع أي قوات أخرى من الدفاع عن الجزيرة السورية، لكنّ قياديًا كرديًا يؤكد أن الباب مفتوح لمن يريد المشاركة في الدفاع عن الأكراد.

ويؤكد خالد عيسى ممثل الـ بي ي ديه في فرنسا، خلال تصريحه لـ"إيلاف"، أنّ "الباب مفتوح لكل من يريد المساهمة في الدفاع. ولكن لا يمكن أن تكون للقوات المسلحة إلا قيادة عسكرية واحدة، و كل من يريد التطوع في الدفاع سواء كأفراد أو كمجموعات لا بد وأن يقبل بالخدمة ضمن إطار هيئة الدفاع والمؤسسات التابعة لها، مثل قيادة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة. أي يجب أن تكون كل القوات المسلحة تابعة لمرجعية قيادية واحدة. لأنه عندما كانت قوات البيشمركة في جنوب كردستان (في العراق) تتبع مرجعيتن، تم الاقتتال الاخوي نتيجة خلافات بين المرجعتين، وهذا ما لا نريد تكراره".

ويقول عبد العزيز التمو، المعارض السوري الكردي المستقل، انه بالنسبة للبشمركة "روج آفا"، فإننا نسمع بوجود هذه القوات منذ بداية الثورة ولم نشاهد افعالهم حتى بإطلاق طلقة على مخفر، والساحة السورية أصبحت مفتوحة للجميع، وإذا كانت فعلا هذه القوات المدربة والكبيرة موجودة اعتقد بأنها تستطيع فعل شيء على الأقل في القامشلي، حيث تقوم بتحرير المدينة من النظام وشبيحته وكذلك تقف بوجه داعش والارهاب.

واضاف لـ"إيلاف": تستطيع هذه القوات خلق نوع من التوازن على الارض التي يستأثر بها مسلحو ال ب ي ديه، وقاموا بإفراغ المنطقة من سكانها بالتهجير وتجنيد الشباب والبنات للعمل تحت أمرتهم وسوقهم للموت في مناطق ليس للكرد فيها لا ناقة ولا جمل.

ولكن خالد عيسى قال إن "وحدات حماية الشعب (التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي) وحلفاءها لا تدخل في أي صراع عسكري الا عندما ترى فيه مصلحة لشعبنا، اما لرد العدوان أو لاسترداد حق او لدرء خطر محدق أو لتجنب خطر مؤجل".

وخلال اجتماعات المجلس الوطني الكردي التي انتهت الخميس الماضي، جرى حديث حول أن الخلافات قد انتهت بشأن تبني المجلس الوطني الكردي للقوة العسكرية المدربة في اقليم كوردستان "بيشمركة روج افا"، وأن وراء الكواليس تقبع قوة ضاغطة للرئيس مسعود البارزاني وموافقة أميركية، ولكن سادت تساؤلات من قبيل "هل ستقبل وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بدخول البيشمركة إلى المناطق الكردية وكيف سيقوم المجلس الوطني الكردي بتمويل هذه القوة العسكرية؟"

كما أفضى الاجتماع الى تشكيل مكتب الأمانة ليصبح مؤلفًا من إبراهيم برو سكرتير حزب يكيتي الكردي رئيساً للمجلس، وفصلة يوسف من حزب الوحدة الديمقراطي المنشق من جناح حزب محي الدين شيخ آلي، وأحمد سينو المنشق من جناح نصر الدين إبراهيم حزب الديمقراطي الكردي "البارتي"، و جار أحمد اتحاد الطلبة الكردستاني، و خليل حسام(مستقل).

وتحدثت عدة مصادر عن انسحاب الحزب الديمقراطي التقدمي الذي يتزعمه القيادي الكردي عبد الحميد درويش من لجنة العلاقات الخارجية.

ولكن علي شمدين عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي التقدمي قال لموقع "كردنامه" الكردي إنّ الحزب لم يعلن انسحابه من المجلس الوطني الكردي، وإنما قرر تجميد عضويته في لجان المجلس.

وأوضح شمدين "قرارنا كان نتيجة تراكم الأخطاء والمشاكل داخل المجلس، والتي تعود بمعظمها إلى تصرفات PDK-S وسلوكه الذي يبلور حالة من التفرد والغرور التي رفضناها سابقاً ونرفضها الآن أيضاً".

وأضاف "كان حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، وقبل انعقاد المؤتمر الثالث للمجلس الوطني الكردي بقليل، قد قرر تجميد عضويته في المجلس لتلك الأسباب الآنفة الذكر، ولكن بعد لقاء الرفيق حميد درويش (سكرتير الحزب) برئيس الإقليم مسعود البارزاني، وفي ما بعد التوصل بحضوره مع حزبي (الديمقراطي الكردستاني- سوريا، وحزب يكيتي الكردي في سوريا)، إلى اتفاق ثلاثي يقضي باعتماد التوافق والتنسيق من أجل تفعيل المجلس وإخراجه من عطالته، وعلى هذه الأرضية تراجعنا عن قرارنا".

أما يوم الجمعة الماضي فقد عقد لقاء في مدينة أورفا بين وفد من وزارة الخارجية البريطانية، وعدد من المؤسسات المدنية السورية حول مدينة تل أبيض.

وقال رشاد اسماعيل وهو عضو إداري في منتدى تل أبيض للمجتمع المدني، للموقع الكردي "ARA News" أن "تل أبيض أول مدينة ذات بعد استراتيجي هام تخرج عن سيطرة داعش، بغطاء دولي وإقليمي، وقوات مشتركة على الأرض، حيث تعتبر هذه المدينة الخزان البشري الهام للقوى البشرية لداعش (تنظيم الدولة الإسلامية)، وينحدر منها معظم الأمراء، ووالي الرقة، والممر الاستراتيجي الهام لتدفق القوى البشرية القادمة من الخارج عبر الحدود التركية، إضافة إلى أنها شريان اقتصادي هام بالنسبة للتنظيم، كما أنها أول مدينة شهدت تهجيراً حقيقياً حسب تقارير ومعايير الأمم المتحدة، وهي تهجير الكرد في تموز عام 2013".

وأشار اسماعيل إلى أنهم "ناقشوا التحديات والعوائق التي يمكن أن تعيق العملية وحدودها بالتحدي الأمني، والاختراقات، والألغام، والاغتيالات"، وطالبوا المزيد من المساعدات .

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد انسحب من مدينة تل أبيض في محافظة الرقة شمال شرقي سوريا بعد هجوم شنته القوات المشتركة (الاتحاد الديمقراطي والجيش الحر) على المدينة بمساندة طائرات التحالف الدولي.

 

(واخ) بغداد - أكد عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني محسن سعدون أن الخلاف بين الأحزاب الكردية في الاقليم على الدستور ذو أبعاد قانونية وليست سياسية، مشيراً إلى أن الحزب الديمقراطي متمسك بموقفه بشأن الابقاء على نظام الحكم الرئاسي للإقليم.

وأضاف سعدون إنه "قبل ثلاثة اعوام شكلت لجنة من جميع الأحزاب الكردية ومنظمات المجتمع المدني وكتبوا دستور الإقليم بموافقة جميع الأطراف السياسية، وتم التصويت عليه في برلمان الاقليم ومنها إلى رئيس الاقليم للتوقيع لاجراء استفتاء عليه”.

وأوضح أن "تأخير الاستفتاء على مشروع الدستور جاء بطلب من بعض الأحزاب الكردية وبموافقة رئيس الاقليم ولم يكن هناك أي خلاف على بنود الدستور”، مشيراً إلى أن "المطالبة بإجراء تغيير في نظام الحكم في دستور الاقليم خلاف قانوني لما صوت عليه برلمان الاقليم في وقت سابق”.

وتابع سعدون "نحن متمسكون بموقفنا من قضية نظام الحكم في الاقليم باعتباره أثبت نجاحه في المرحلة الحالية، واعتقادنا بان النظام البرلماني بدل الرئاسي سيخلق المزيد من الخلافات كما هو حاصل اليوم في العاصمة بغداد”.وتنتهي ولاية رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الشهر المقبل، وقد حدد الأخير موعداً لإجراء انتخابات على رئاسة الاقليم في الـ20 من آب المقبل لكن مفوضية الانتخابات في الاقليم أكدت عدم قدرتها على إجراء الانتخابات في الموعد المحدد.

وأنتخب بارزاني رئيساً لأقليم كردستان بصورة مباشرة في الانتخابات الرئاسية عام 2009 لأول مرة بعدما انتخب رئيساً من قبل البرلمان في عام 2005.


شفق نيوز/ وسط احد الاسواق التجارية في قضاء كلار التابع لمحافظة السليمانية وقف ابو احمد مذهولا وهو يتأمل القفزة العمرانية التي شهدها القضاء خلال سنوات قليلة مقارنة بالتراجع والتهالك الذي تشهده المناطق الكوردية شمال شرق ديالى.

ابو احمد صاحب الـ 57 عاما من سكان قضاء المقدادية يروي لشفق نيوز انه ذهب الى كلار لزيارة احد اقاربه بعد انقطاع التواصل بينهم لنحو 8 سنوات بسبب الظروف والمخاوف الامنية.

ووسط الاسواق التجارية والبنى الخدمية والعمرانية المتطورة في كلار اعتقد ابو احمد انه ضل طريقه وهم بالعودة الى منزله قبل ان يعترضه احد المواطنين ويسأله "هل بامكاني مساعدتك ياعم اراك تائها ام تبحث عن شي؟ واجابه ابو احمد "معالم كلار اذهلتني وشوشتني واصبحت عاجزا عن ايجاد قريبي في هذه الاحياء السكنية".

ويبين ابو احمد ان قضاء كلار كان قبل عام 2006 اشبه بقرية وتحول في سنين معدودة الى مدينة متكاملة المواصفات نتيجة للثورة العمرانية والخدمية التي اطلقتها حكومة كوردستان لاعادة اعمار كلار بعد عودتها الى كوردستان وزوال حكم النظام السابق.

وفي نهاية المطاف قاد احد الاشخاص ابو احمد الى منزل قريبه وهو يتأمل ويتساءل "هل ستصبح مدن ديالى شبيهة بكلار؟".

ويعد "كلار" أكبرُ قضاء في كوردستان العراق تابع للسليمانية، وإحدى أجمل المدن الكوردية في العراق وله تأريخ وحضارة يمتدان منذ العصر الاسلامي حتى اليوم.

وكان قبل أحداث عام 2003 تابع إداريًا لمحافظة السليمانية، ثم أصبحت بعد ذلك إدارة مستقلة بحدِ ذاتها، يقبل كثير من الناسِ عليها من المحافظات المجاورة للتسوق وللسياحة والدراسة ففيها معالم تأريخية اضافة الى النهضة العمرانية التي يشهدها.

ويقع مركز القضاء على بعد 140 كم جنوب السليمانية و180 كم شمال العاصمة العراقية بغداد وهو قريب من الحدود الغربية الايرانية بمسافة 35 كم.

وفي صيف العام الماضي عندما زحف داعش على مناطق العراق سارعت قوات البيشمركة للحيلولة دون وصول المتشددين للمناطق المتنازع عليها وسيطرت بالفعل على معظمها.

واعلن المسؤولون الكورد في ذلك الوقت انه لم يعد هناك حاجة لمواصلة العمل بالمادة الدستورية الخاصة بتسوية النزاع وان الكورد باتوا بالفعل يسيطرون على اراضيهم.

وأنعش هذا الواقع الجديد امال السكان في تلك المناطق والذين لطالموا حلموا بالانضمام الى كوردستان وان هذا الحلم بات قريبا جدا الى الواقع.

ويؤكد احمد الزركوشي مدير ناحية السعدية في حديثه لشفق نيوز تزايد واتساع رقعة المطالبات الشعبية من المكونات الكوردية والعربية بالانضمام لاقليم كوردستان نتيجة ما عايشوه من استقرار امني وخاصة الاسر النازحة.

ويرى الزركوشي مطالب السعدية بالانضمام لكوردستان لا يمكن تجاهلها او التباطؤ في التعاطي معها من قبل حكومة بغداد او كوردستان ويعتبرها "ضرورة لخلاص الناحية من الصراعات الطائفية والديمغرافية".

ونوه الى ان تجربة قضاء كلار بعد انضمامه لكوردستان تشكل ابرز عامل لدفع بقية المناطق المتنازع عليها بديالى الى اتخاذ قرار نهائي بالانضمام لحكومة الاقليم رغم تاخر تنفيذ المادة 140 من الدستور.

ولم تختلف مطالب جلولاء عن نظيرتها السعدية اذ يؤكد بشير عبدالله عضو مجلس جلولاء المحلي ان 85 بالمئة من سكان جلولاء يؤيدون الانضمام لاقليم كوردستان لانهاء مشاكل البطالة والتردي المعيشي الذي يسود الناحية وعموم مناطق محافظة ديالى، مشيرا الى ضعف دور الحكومتين الاتحادية والمحلية في مجال الاعمار والخدمات.

ويضيف عبدالله في حديثه لشفق نيوز ان المواطنين في عموم ديالى يسعون وراء الرفاهية والخدمات وهذا ما تستطيع حكومة كوردستان تنفيذه من خلال تجارب الاقليم الناجحة منذ اكثر من 12 عاما.

ويستعرض نائب رئيس مجلس مندلي المحلي رائد خليل في حديثه لشفق نيوز ما شهدته مندلي من ممارسات وتغييرات ديمغرافية من قبل النظام السابق وما تعرض له سكانها من اهمال وتهميش دفعهم للمطالبة المستمرة بالانضمام لكوردستان، مبينا ان العرب والكورد يشكلون نسبة سكانية متناصفة في مندلي.

ويستدرك خليل ان تماسك العلاقات الاجتماعية بين العرب والكورد والمصاهرة في مندلي وحدت مواقفها على مدار الاعوام السابقة بالانضمام لكوردستان الا ان حدة المطالبات انخفضت بعد الاحداث الامنية العام الماضي وما شهده من احداث امنية.

ويؤيد بشدة رحيم الكيجي رئيس مجلس ناحية قره تبه المحلي ضم الناحية لكوردستان باسرع وقت ممكن، مشيرا الى وجود اجماع تام شعبي وسياسي على الانضمام لكوردستان والخلاص من المشاكل المعيشية والخدمية.

ويعزو الكيجي في حديثه لشفق نيوز اسباب الاجماع بالانضمام لكوردستان الى عدم وجود خلافات قومية او طائفيا او سياسية في قره تبه بعكس مناطق جلولاء والسعدية مما يعجل ويسهل انضمام قره تبه لكوردستان في حال المبادرة بتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي.

ويلفت الكيجي الى ارتباط مصالح قره تبه الاقتصادية والحياتية باسواق قضاء كلاء لقربه من الناحية وتأمين طرق النقل المؤدية اليه والنهضة العمرانية المتسارعة التي يشهدها.

ويوضح الناشط السياسي فؤاد كامل اغا ان جميع المناطق المتنازع عليها بديالى تشكل اغلبية كوردية تتراوح من 70 الى 85 بالمئة الا ان ممارسات التعريب والترحيل القسري التي مارسها النظام السابق جعلت الغلبة السكانية للمكون العربي وخاصة في السعدية ومندلي.

ويَعتبر اغا مطالب المناطق المتنازع عليها بديالى بالانضمام لكوردستان مشروعة وقال انها "ستنفذ عاجلا ام اجلا بعد عجز حكومة ديالى في معالجة المشاكل الخدمية والعمرانية على مدار 12 عاما مطالبا الحكومة الاتحادية بتسريع تنفيذ المادة 140 وتقرير مصير المناطق المختلطة بديالى من قبل سكانها وفقا للحقوق الدستورية".

وتعتبر المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى من أبرز المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في أربيل.

ويؤكد الكورد أحقيتهم بتلك المناطق وضمها لإقليم كوردستان بعد ازالة سياسيات التعريب التي طبقها النظام السابق على مدى عقود.

ويوجه الكورد اصابع الاتهام الى بغداد بعدم الجدية او حتى عرقلة تطبيق المادة الدستورية الخاصة بتسوية النزاع بشأن تلك المناطق والتي كان من المقرر الانتهاء من تطبيقها في اواخر 2007.

وتنص المادة على ازالة سياسات التعريب ومن ثم اجراء احصاء سكاني فيها قبل المرحلة النهائية المتمثلة بالاستفتاء من قبل السكان على الانضمام لكوردستان او البقاء في ظل ادارة الحكومة العراقية.

الإثنين, 06 تموز/يوليو 2015 10:09

البيشمركة تتصدى لداعش جنوب غرب كركوك

شفق نيوز/ تصدت قوات البيشمركة فجر الاثنين لهجوم لتنظيم داعش جنوب غرب كركوك.

وقال مصدر في قوات البيشمركة لشفق نيوز ان العناصر الكوردية اشتبكت لنحو 40 دقيقة مع تنظيم "داعش" جنوب غرب كركوك عندما كان يحاول الارهابيون التقدم.

واضاف ان "البيشمركة تصدت للهجوم وكبدت عناصر التنظيم خسائر".

مسرور بارزاني يطالب «المقاتلين الأجانب» بمغادرة سنجار أيضًا
لندن: «الشرق الأوسط»
دعا مسرور بارزاني مستشار مجلس أمن إقليم كردستان العراق، حزب العمال الكردستاني، إلى إخلاء معسكراته في جبال قنديل، عادا إياها أرضا عراقية لا ينبغي أن يشغلها مقاتلو الحزب.
ADVERTISING
وأضاف مسرور بارزاني في مقابلة مع موقع «المونيتور»، ردا على سؤال حول أنشطة وحدات حماية الشعب التابعة لحزب العمال الكردستاني في جبال قنديل، وكذلك في سنجار أن منطقة قنديل «أرض عراقية، وعليهم (العمال الكردستاني) مغادرتها». وتابع: «هذا أحد الأسباب وراء تطلعنا إلى رؤية نجاح عملية سلام كردية داخل تركيا». وأضاف: «نأمل في أن تحل هذه المشكلة سلميًا».
وفيما يخص سنجار، أوضح مسرور بارزاني أن سنجار «في عمق أرضنا.. سنجار أرض كردية داخل العراق»، مشيرا إلى أن المقاتلين التابعين لحزب العمال الكردستاني هناك «هم ضيوف مثلما كان البيشمركة ضيوفا في كوباني عندما ذهبوا إليها لمساعدتهم (وحدات حماية الشعب) لكنهم عادوا».
وأضاف: «شعب كردستان العراق يتوقع أن يغادر جميع المقاتلين الأجانب المنطقة ويعودوا من حيث أتوا».
أتراك يعتدون على كوريين جنوبيين في إسطنبول لظنهم أنهم صينيون
إسطنبول - لندن: «الشرق الأوسط»
طالبت الصين مواطنيها المسافرين إلى تركيا أمس بتوخي الحذر من الاحتجاجات المناهضة لبكين قائلة إن «بعض السياح الصينيين هوجموا وتعرضوا لمضايقات في الآونة الأخيرة».
ADVERTISING
ونشر التحذير على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني أمس وقال إنه في الآونة الأخيرة كانت هناك عدة مظاهرات في تركيا تستهدف الحكومة الصينية. وتابع التحذير الصيني: «لا تقتربوا من الاحتجاجات أو تلتقطوا صورا لها وقللوا إلى أقصى درجة من الخروج فرادى». واعتدى أتراك كانوا يتظاهرون احتجاجا على سياسة الصين تجاه أقلية الأويغور المسلمة ليلة أول من أمس على مجموعة من السياح الكوريين الجنوبيين في وسط إسطنبول بعد أن ظنوا أنهم صينيون. ونظم بضع مئات من المحتجين مسيرة أمس في إسطنبول نحو القنصلية الصينية حاملين أعلاما ومرددين هتافات مناهضة للصين خارج المبنى الواقع قرب نهاية طريق قريب من ساحل مضيق البوسفور. وفي وقت سابق من أمس أحرق بعض المحتجين علما للصين.
وقال الشاب التركي محمد جوكجي البالغ من العمر 17 عاما وهو يضع شارة زرقاء على رأسه كتب عليها «تركستان الشرقية ليست وحدها» أن الأويغور «أشقاؤنا وهم يتعرضون للاضطهاد من أجل عقيدتهم. إنهم لم يرتكبوا أخطاء وخطؤهم الوحيد هو أنهم مسلمون». وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية: «يتعين على تركيا أن تحتضن أشقاءها وأن تنقذهم من الأيدي المتوحشة للصين الشيوعية».
وتظاهر مئات الأتراك قرب قصر توبكابي الذي كان مقر السلطان العثماني من 1465 - 1853، للاحتجاج على التضييقات التي تطال الأويغور، بحسب ما أفادت وسائل إعلام تركية. وحمل بعضهم على سياح كوريين جنوبيين أمام توبكابي هاتفين «الله أكبر».
وهبت الشرطة لنجدة السياح واستخدمت الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين وهم من أعضاء حزب العمل الوطني. وفي فيديو بثته وكالة «دوغان» التركية قال أحد السياح وقد بدا مصدوما «أنا لست صينيا، أنا كوري».
ويأتي هذا الحادث في خضم توتر بين تركيا والصين بسبب التضييقات على الأويغور في شهر رمضان. واستدعت أنقرة هذا الأسبوع السفير الصيني لتقديم توضيحات بشأن هذه التضييقات، ونفت بكين هذه المزاعم ودعت أنقرة إلى توضيح تصريحاتها.
ووصلت مجموعة من 173 من الأويغور إلى تركيا يوم، الثلاثاء، الماضي بعد أن فرت من الصين عبر تايلاند، وتظاهر مئات الأتراك عبر البلاد في الأسابيع الأخيرة احتجاجا على السياسة الصينية تجاه الأقلية المسلمة. وهاجم قوميون أتراك يوم الأربعاء الماضي مطعما صينيا في إسطنبول وهشموا بلور نوافذه، علما أن صاحبه تركي ومديره من الأويغور. ويندد الأويغور الناطقون بالتركية بالاضطهاد الديني والثقافي الذي يتعرضون إليه في الصين والتوطين المكثف للهان، الإثنية الأغلبية في الصين في منطقتهم شينجيانغ الذاتية الحكم غرب الصين.
وتأزمت العلاقات بين تركيا والصين في الآونة الأخيرة بشأن معاملة مسلمي الأويغور في منطقة شينجيانغ بأقصى غرب الصين ممن أفادت أنباء بأنهم منعوا من العبادة والصيام خلال شهر رمضان.
وتمثل معاملة الأويغور في الصين مسألة مهمة لكثير من الأتراك ممن يرون أنهم يشاركونهم في خلفية ثقافية ودينية مشتركة. وتعهدت تركيا يوم الجمعة الماضي بأن تظل أبوابها مفتوحة لأبناء عرق الأويغور ممن يفرون هربا من الاضطهاد.
«الشرق الأوسط» تتجول في معقل الحزب بجبال قنديل وترصد مشاهد الحياة اليومية فيه
جبال قنديل (إقليم كردستان العراق): دلشاد عبد الله
بعد أن قطعنا مسافة 30 كيلومترًا من آخر نقطة تفتيش تابعة لحكومة إقليم كردستان، وصلنا إلى أول نقطة تفتيش تابعة لقوات حماية الشعب، الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، تعتبر البوابة الجنوبية لمعقل الحزب.
ADVERTISING

رسم مقاتلو الحزب على رابية تسمى «كورتك» علم حزبهم وصورة لزعيمهم المعتقل في جزيرة إمرالي التركية عبد الله أوجلان، الذي اعتقلته تركيا في 15 فبراير (شباط) من عام 1999. وعند المدخل، وبعد استفسارات عن أسباب الزيارة والجهة التي نقصدها، التأكد من صحة معلوماتنا، سمح لنا بالتوجه إلى العمق، وكانت النقطة الأولى في رحلتنا إلى معقل العمال زيارة نصب قتلى الحزب. رافقنا في الجولة هفال لات، أي «الرفيق لات» إذ ينادي عناصر الحزب بعضهم بعضا بـ«هفال». تحدث هفال لات لـ«الشرق الأوسط» عن النصب وتاريخ إنشائه وأقسامه، وقال: «شيد هذا النصب عام 2006، ويسمى (مقبرة محمد قراسنكول) نسبة إلى أحد مقاتلينا الذي قتل عام 1983، إذ دفنه أحد القرويين في منزله، ومن ثم أبلغنا فنقلناه إلى هنا وتم تشييد هذا النصب الذي يتكون من خمسة أقسام؛ قسمان منه يضمان قتلى الحزب، وثالث مخصص كساحة لمراسيم إلقاء التحية الأخيرة على القتيل قبل دفنه، وقسم رابع عبارة عن متحف يضم صورا فوتوغرافية لغالبية قتلى الحزب منذ تأسيسه في عام 1974 إلى جانب عدد من أغراض المقاتلين التي كانت بحوزتهم لدى مفارقتهم الحياة. وهناك أيضا حديقة تحمل اسم أوجلان.

وتضم المنطقة 61 قرية تدار من قبل بلدية سفح قنديل، وتنعم هذه القرى الواقعة على جانبي الطريق الرئيسي بالخدمات الرئيسية من ماء وكهرباء وخدمات بلدية ومركز صحي ومدارس لأبناء القرى، إذ مدتها حكومة الإقليم بالطاقة الكهربائية والخدمات، وهي من الناحية الإدارية تابعة لقصبة «سنكسر» التابعة لقضاء رانيا.

وتُدار البلدية بنظام الرئاسة المشتركة، أي برئيسين؛ رجل وامرأة، وهذا النظام متبع في الأحزاب الكردية في تركيا. وأبلغ مسؤولو البلدية «الشرق الأوسط» بأن حزب العمال الكردستاني منع صيد الحيونات البرية في المنطقة الخاضعة له منعا باتا، كذلك منع قطع الأشجار ورمي النفايات وفرض مجموعة من العقوبات على المخالفين.

ويتوسط المنطقة مركز صحي يعمل فيه طبيب ألماني اختار لنفسه اسما كرديا هو «الدكتور ميديا»، الذي جاء إلى جبال قنديل في تسعينات القرن الماضي متطوعا لعلاج جرحى قوات حماية الشعب ومعالجة المواطنين في المنطقة، ولم يتوانَ ولو للحظة عن واجبه، فهو يواصل تقديم خدماته لمراجعيه ليل نهار، لكنه رفض الإدلاء بأي تصريح.

القرى التي مرت بها «الشرق الأوسط» خلال الرحلة كانت مهجورة، لكن سكانها بدأوا بالعودة إليها خلال العامين الماضيين، بعد توقف قصف الطائرات التركية لها في عام 2013، فبدأت الحياة تدب في ربوع الجبال، وتنتشر على أطراف الشارع الذي يمر بين هذه القرى الكثير من محلات البقالة، التي تعتمد على المنتجات الزراعية لسكان القرى الذين يعملون في الزراعة ورعي الحيوانات.

وقبل يومين من وصول مراسل «الشرق الأوسط» إلى المنطقة عاودت الطائرات الحربية التركية، ولأول مرة منذ عام 2013 قصفها على المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي حزب العمال الكردستاني في منطقة آفشين الواقعة على الحدود بين العراق وتركيا. لكن مصدرًا في قوات حماية الشعب أكد لـ«الشرق الأوسط» عدم وقوع أي خسائر بشرية في صفوف مقاتليهم.

الجانب الآخر من الحياة في قنديل تتمثل بالحياة العسكرية لقوات حماية الشعب التي تضم تحت لوائها مقاتلين أكرادا من تركيا وسوريا وإيران والعراق، بالإضافة إلى عدد من المقاتلين العرب والأتراك والإيرانيين والأوروبيين. ويقول مسؤولو قسم الإعلام في حزب العمال الكردستاني، الذي عرف لنا نفسه بهفال روبار عن يوميات المقاتلين في جبال قنديل: «تبدأ التدريبات العسكرية للمقاتلين في الساعة الرابعة فجرا، وتشمل تدريبات بدنية مختلفة وتدريبات على كيفية خوض المعارك والخطط العسكرية لحرب الجبال والمدن، فنحن نعد أنفسنا لكل أنواع المعارك، وإضافة إلى التدريبات العسكرية يخضع المقاتل في قوات حماية الشعب إلى تدريبات فكرية وثقافية وسياسية تساهم في إعداد المقاتل من كل النواحي، وهذه التدريبات تستمر حتى نهاية اليوم».

وعن الاهتمام بتعليم المقاتلين، قال المسؤول: «قنديل مليئة بالمدارس التي ترفد المقاتل الكردي بالثقافة الحديثة من خلال الحلقات التعليمية، فكل مجموعة من المقاتلين تكون حلقة يبحثون فيها مايقرأونه من الكتب، بالإضافة إلى وجود مكتبة عامة في الجبل، فضلا عن أن لكل مقاتل مكتبة خاصة به تضم كل أنواع الكتب، من ضمنها كتب عبد الله أوجلان. كما نحرص على تثقيف مقاتلينا فكريا وفلسفيا عبر محاضرات مستمرة».

وتابع هفال روبار: «وهناك تدريبات خاصة أخرى، مثلا لدينا في إطار التدريبات السياسية تدريبات دبلوماسية».

وعن النشاطات الفنية والثقافية في جبال قنديل، أوضح هفال روبار: «لدينا منظمة خاصة بالثقافة والفن، تحت اسم مركز الثقافة الديمقراطية الذي يضم عددا من الفرق التراثية والفنية الخاصة به، ونشاطاتهم هي بحسب ما يحتاج إليه الشعب من هذه الفرق فرقة ألحان الجبل وفرق أخرى مسرحية وموسيقية، إضافة إلى الاهتمام بتأليف الكتب، إذ تؤلف سنويا في جبال قنديل العشرات من الكتب، التي تنشر في الجبال وداخل كردستان».

وعن كيفية استقبالهم لمقاتلين جدد، أوضح هفال روبار أن «المقاتل الجديد يتلقى تدريبا ابتدائيا لمدة ثلاثة أشهر، على كيفية استخدام السلاح ويعد إعدادا فكريا حسب فكر زعيم الحزب أوجلان، ويتلقى محاضرات في التنظيم وفي تاريخ الكرد وتاريخ حزب العمال الكردستاني وتاريخ المرأة، وهذه التدريبات تشمل الذكور والإناث، فتدريباتنا كلها مختلطة بين الجنسين، ثم نرى ما يمتلكه المقاتل من مهارات، فإن كانت مهاراته عسكرية حينها يتم تحويله إلى الجانب العسكري، أما إذا تمتع بمهارات سياسية فسيتم تحويله إلى الأقسام السياسية، وكذلك الحال بالنسبة للثقافية الفنية، فتوزيع المقاتلين على أقسام الحزب يكون حسب ما يمتلكونه من مهارات وقدرات، والمقاتل يقترح القسم الذي يتلاءم مع طاقته»، مؤكدا أن الحزب «لا يضغط على أي شخص للانضمام إليه».

وعن وسائل الاتصال، وتوفرها في الجبل، بيّن المسؤول الحزبي أن «وسائل الاتصال من إنترنت وهواتف جوالة ليست متاحة لكل المقاتلين، وهي فقط تتاح لأعضاء القسم الإعلامي لحاجتهم إليها في الرد على الصحافيين وإصدار البيانات الصحافية، أما التلفزيونات وأجهزة الاستقبال الأخرى فهي موجودة في جميع مناطقنا، حيث نتابع من خلالها الأخبار والأحداث في العالم».

وبخصوص كيفية إعداد الطعام ومصادره في الجبل، أوضح هفال روبار قائلا: «نحن نزرع الكثير من الخضراوات والفواكه في الجبل ونشجع على الزراعة، بالإضافة إلى أن أبناء شعبنا يتبرعون لنا بقسم مما نحتاجه من طعام، ونحن أيضا نشتري من السوق حاجاتنا الأخرى، هذا إلى جانب جمع النباتات البرية في الربيع وتجفيف جزء كبير منها لاستخدامها في إعداد الطعام في الصيف والشتاء»، نافيا في الوقت ذاته ممارسة الحزب لأي معاملات تجارية في المنطقة.

المقاتلة فيان تحدثت عن حياة المرأة ضمن صفوف مقاتلي قوات حماية الشعب في جبال قنديل، وقالت: «لدينا في حزب العمال الكردستاني منظمة خاصة بنا نحن النساء تسمى (منظومة نساء كردستان)، ولنا دور الريادة في نضال حزب العمال الكردستاني. أما نسبة النساء في صفوف الحزب فهي تساوي نسبة الرجال، وهن حاضرات في كل المجالات السياسية والعسكرية والفنية والثقافية والفكرية، ولنا دور بارز في الحرب ضد (داعش)، والدليل على دورنا هذا هو لقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لمقاتلاتنا في قصر الإليزيه، وتقديمه الشكر لهن».

بدوره، قال مقاتل آخر قدم نفسه باسم شورش، ويبلغ من العمر 25 عامًا: «أفتخر بأنني اليوم أنتمي إلى قوات حماية الشعب، فأنا الآن أناضل من أجل حرية الشعوب ومن أجل حرية رئيسنا أوجلان، وشاركت في الكثير من المعارك ضد (داعش)»، وأضاف: «الحرب ضد (داعش) ساهمت في تقوية الوعي القومي لدى الشعب الكردي، فما يجري حاليا في الشرق الأوسط من أحداث وتغييرات، ستنصب في النهاية في صالح الشعب الكردي، ورئيسنا أوجلان يقول إن القرن الحادي والعشرين هو قرن الكرد».

ترك برس

أفاد نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري والمتحدث الرسمي باسم الحزب "خلوق قوج" أنّ امتناع أعضاء حزب الحركة القومية عن التصويت في الجولة الرابعة من انتخابات رئاسة البرلمان كان السبب الرئيسي في اعتلاء مرشح حزب العدالة والتنمية "عصمت يلماز" منصب رئاسة البرلمان.

وأوضح قوج أنّ أعضاء حزب الحركة القومية ناقضوا وعودهم الانتخابية من التي سبقت الانتخابات البرلمانية، حيث قال في هذا الصدد: " لقد تركزت الحملة الانتخابية لحزب الحركة القومية على محاسبة وزراء العدالة والتنمية الأربعة الذين تورطوا بعمليات اختلاس في 17 / 25 أكتوبر، إلّا أنهم قاموا بمساعدة مرشح العدالة والتنمية إلى منصب رئاسة البرلمان من خلال الادلاء بأصوات فارغة خلال الجولة الرابعة من انتخابات رئاسة البرلمان".

وتابع قوج قائلاً: "لقد طالب حزب الحركة القومية منّا أن ندعم مرشحهم أكمل الدين إحسان أوغلو على الرغم من أنهم يدركون بأنّ أصوات الحزبين لا تكفي لإيصال السيد إحسان أوغلو إلى هذا المنصب دون دعم حزب الشعوب الديمقراطية وبنفس الوقت لا يرغبون في مشاركة حزب الشعوب الديمقراطية بأي خطوة وهذا تناقض كبير بين تصرفات أعضاء الحزب والوعود التي قدموها للناخب".

وفيما يخصّ السيناريوهات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة صرّح الناطق باسم حزب الشعب الجمهوري بأنّ حزبه لن يكون سبباً في الاحتقان السياسي في البلاد، إلّا أنّ الحزب لن يتخلّى عن ثوابته في محاسبة الوزراء الأربعة المتهمين في قضايا الفساد.

وفي سياق آخر وحول آخر التطوّرات الحاصلة على الحدود السورية التركية والحشودات العسكرية في تلك المناطق، ادّعى قوجانّ السياسة التركية الخارجية أفلست وأنّ سياسات الحكومة التركية تجاه القضية السورية كانت خاطئة منذ البداية.

وانتقد قوج خلال معرض حديثه عن هذا الموضوع الحشودات العسكرية على الحدود مع سوريا، مذكّراً بمقولة مصطفى كمال أتاتورك الذي قال بأن الحرب جريمة مالم تكن هناك ضرورة مُلحّة لذلك.

الجدير بالذكر أنّ حزب الشعب الجمهوري أطلق وعوداً بإعادة كافة اللاجئين السوريين إلى بلادهم في حال اعتلائه السلطة في البلاد، وكان الحزب قد أرسل عدداً من الوفود الرسمية لزيارة رأس النظام السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق اثناء استمرار قواته في عمليات قتل الآلاف من الأبرياء في سوريا.

الإثنين, 06 تموز/يوليو 2015 09:59

الهدف داعش وليس حزب الاتحاد الديمقراطي

روشن تشاكر – صحيفة خبر ترك – ترجمة وتحرير ترك برس

الحكومة التركية منزعجة من الذين يتهمونها بأنّ "الحراك العسكري الذي ستقوده تركيا على الحدود السورية يهدف إلى توجيه ضربة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وبمعنى آخر أنّ هذا الحراك العسكري يهدف إلى إعاقة النفوذ الكردي هناك".

كنا يوم أمس نحن ومجموعة من الصحفيين في اجتماع مع مسؤول رفيع المستوى في الحكومة التركية، وقد أكد لنا أنّ "المشكلة الأساسية تتمثل بداعش، والحكومة لن تتخذ من حزب الاتحاد الديمقراطي هدفا لها على الإطلاق".

الحكومة التركية قلقة من توسع داعش وانتشاره إلى الغرب، وتحديدا لا تريد الحكومة زيادة قوة ونفوذ داعش في وجه الجيش السوري الحُر في منطقة جرابلس، لما سينتج عنه ذلك من موجة هجرة جديدة، وهذا ما تسعى الحكومة التركية إلى الحيلولة دون حدوثه.

وأشار نفس المسؤول، إلى أنّ احتمال سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على المنطقة الواصلة بين عفرين وكوباني، وبمعنى آخر تشكيل "ممر كردي" على الحدود التركية، أمرٌ غير وارد في المرحلة الحالية.

وأثناء تبادلنا للأحاديث كان يصف المسؤول التركي رفيع المستوى داعش بأنها "منظمة ارهابية خطيرة"، فيما كان يصف حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بأنه "قد يصبح عقلانيا وقد يصبح له دور هام"، وقد أكّد على أنّ "سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على تل أبيض هو في مصلحة تركيا، لكن أنْ يتم التصرف على المناطق التي يسيطر عليها الحزب بمبدأ الفتوحات، فهذا سيخلق نزاعات ومشاكل عديدة في المنطقة على المدى المتوسط والبعيد".

وعندما سألنا نفس المسؤول عما تنتظره أنقرة من حزب الاتحاد الديمقراطي أجاب قائلا: "عليهم التراجع عما يقومون به، ويجب عودة كل الناس إلى تل أبيض، وعليهم إنزال ذلك العلم، وعليهم العمل مع بقية العناصر المتواجدة هناك. إذا أرادوا القيام بأعمال مماثلة لأعمال تطهير عرقية فستحدث مشاكل عديدة، وتركيا ستتضرر كثيرا إلى ما حصل نزاع كردي-عربي، ونحن سنقف مع كل من يقف في وجه هذا الاحتمال".

وفي نهاية هذه المقالة، أريد نقل بعض الملاحظات التي لاحظتها في هذا الاجتماع الذي استمر قرابة الثلاث ساعات:

1-   أنقرة على وشك الوقوف بصورة واضحة وعلنية في وجه داعش وذلك لأول مرة.

2-   أثبتوا أنّه لا يوجد خلاف مع القوات المسلحة التركية.

3-   يُعتقد أنّ نظام الأسد بحاجة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي، لكن الأخير ليس مرتبطا بنفس القدر مع دمشق.

4-   قنوات أنقرة مع حزب الاتحاد الديمقراطي ستبقى مفتوحة دوما.

5-   الأحاديث التي رافقت ما جرى في تل أبيض حول أنّ "حزب الاتحاد الديمقراطي أخطر من داعش" هي مجرد أحاديث من السياسة الداخلية، بينما حقيقة السياسة الخارجية تختلف عن ذلك.

الإثنين, 06 تموز/يوليو 2015 09:54

قصص قصيرة جدا/94- بقلم : يوسف فضل

ومن أحياها
هم المتبرع أن يجيب الطبيب: " لوجه الله" . إلا أن رجلا قاطعهما :" ابنتي بحاجة لوحدة دم ولا استطيع التبرع لها لأنني مصاب بالتهاب الكبد وأنا غريب لا اعرف أحدا للتبرع لها  ". نظر المتبرع بوجه الطبيب وقال :" نعم لهذا".
رائحة وضوء
لم يستطع أخلاقيا أن يتعاطف مع نظام الزعران الذي شرع بإرسال الإنسان مبكرا إلى الآخرة ملفوفا براية  الشهادة .
سياحة رمضانية
تقدم بطلب الحصول على قرض بنكي. كتب الغرض منه : شراء مقاضي رمضان .
أكثر مما ينتظر
وعر الأخلاق وإعصارا في طبعه مع زوجته. دون قصد أوقعت عينة بوله في الحمام وبُثَ السائل . ملأتها منها. اخبره الطبيب أن نتيجة المختبر" حامل".
بقية من شيء
لم يكتب وصيته . بلغت الروح الحلقوم ولم يوثق تركته . أز موته عذابا على ورثته .
سيرة ثرية
حديثه أرقام أرصدة بنكية. يذوق النوم غِرارًا . مات بمتعة مضاعفه حين كتبوا على شاهد لحده " هنا يرقد الأغنى بين القبور"
الذهاب إلى الظلام
أطبق دفتي كتاب قصصه القصيرة جدا . اتهمه الحضور بالسوداوية والحزن. ذكرهم أن شخوصه مخلوقات أرضية.
الإثنين, 06 تموز/يوليو 2015 09:52

يوم سكان العراق الأصليين ( الكلدان)‎

تهنئة المهندسين الكلدان

بمناسبة الأحد الأول من شهر تموز من كل عام يحتفل الشعب الكلداني بمناسبة يوم سكان العراق الأصليين ( الكلدانيين) وبهذه المناسبة يسر إتحاد المهندسين الكلدان أن يتقدم إلى كافة الأحزاب السياسية الكلدانية والتنظيمات القومية الكلدانية وأبناء شعبنا الكلداني (مسلمين ومسيحيين وغيرهم) في بلدنا العزيز الأم العراق وفي كافة بلدان المهجر وإلى ابناء العراق العظيم بأسمى أيات التهنئة والتبريكات راجين من الباري جلّت قدرته أن يمن على أمتنا الكلدانية بالخير واليمن والبركة وعلى شعب العراق العظيم بالأمن والأمان.

وجاء في تنويه لرئيس المركز الثقافي الكلداني الأمريكي الأستاذ عامر حنا فتوحي يقول فيه " في يوم الرابع عشر من شهر آب عام 2013م الموافق لشهرآب 7315ك قام المركز الثقافي الكلداني بمفاتحة كافة الأحزاب والمنظمات الثقافية الكلدانية الناشطة وعدد من المثقفين الكلدان في العالم، لإبداء الرأي وإقرار يوم (سكان العراق الأصليين الكلدان) وقد وردت موافقة العديد من المنظمات والأحزاب والشخصيات الكلدانية، وتم إقرار المناسبة وتضمينها في التقويم القومي الكلداني لعامي 2014م و 2015م.

لماذا يوم الأحد الأول من شهر تموز : لم يحتفِ سكان العراق الأوائل (الكلدان) بيوم خاص للتعريف (بسكان العراق الأصليين - الكلدان)، لأن سكان العراق القديم كان الغالب الأعم من أهله من (الكلدان القدماء) سواء من عاشوا أو أسسوا السلالات الوطنية في إقليمي (بابل وآشور) مع المكون السومري الأصيل ومكونات  صغيرة وافدة سرعان ما أنصهرت في المكون الكلداني الأصلي الذي كان يشكل الغالب الأعم من سكان وادي الرافدين بكافة مسمياتهم الإقليمية والسياسية. حول التفاصيل الأكاديمية التي تدعم هذا الرأي أنظر كتاب (الكلدان منذ بدء الزمان) وكذلك طبعته الإنكليزية أدناه:

The Untold Story of Native Iraqis | Chaldeans

لكن بعد سقوط الإمبراطورية البابلية الحديثة عام 539 ق.م وإنكسار الثورات والممالك الكلدانية الأخيرة، التي كان آخرها ثورة عام 482 ق.م. فقد إنتقلت السلطة إلى يد الأقوام الغازية من فرس وعرب وتركمان وكورد، وأصبح الوجود الكلداني بكافة مسمياته الطائفية مهدداً بالإنقراض في الوطن الأم.

لذلك أقترحت (لجنة الدراسات الأكاديمية / الأكاديمية الكلدانية الأمريكية) في المركز الثقافي الكلداني الأمريكي أن يُعتمد يوم خاص للإحتفاء بهذه المناسبة، وأن يكون هذا اليوم (رمزياً)، على أن يكون يوماً مميزاً من أيام السنة وفقاً للتقويم البابلي، وبناء على ذلك فقد تم الإتفاق على أن يكون هذا اليوم الرمزي هو (الأحد الأول من شهر تموز)، أما مبرر ذلك فهو:

-- أن يوم الأحد في التقويم البابلي هو أول يوم في الأسبوع، ومنه جاءت تسميتنا الكلدانية الحديثة خوشابا (خا بشبثا)

- أن شهر تموز في المعتقد الرافدي - البابلي هو شهر الخصوبة والخير والتجدد والحياة، ولهذا فقد أستمد تسميته من أسم الإله (تموز) إله الخصوبة وحارس بوابة الجنة (ﭘرديسا) باللغة الكلدانية. وهو ما يناسب دعوتنا إلى تجديد الإعتراف بنا وتمييزنا (دستورياً) بصفتنا سكان العراق الأصليين.

لماذا يوم سكان العراق الأصليين الكلدان؟

- أن سبب إقتراحنا للإحتفال بهذا اليوم (في الأحد الأول من شهر تموز)، هدفه هو التذكير والتأكيد للقاصي والداني على (شرعية وجودنا) في العراق، ويمنحنا ميزة سيحسب حسابها الآخرون، لاسيما عند كتابة (دستور وطني) مستقبلاً.

عشتم وعاشت أمتنا الكلدانية وشعبنا العراقي بألف خير

إتحاد المهندسين الكلدان في السادس من تموز 2015


يكتب البعض عن الأشخاص القيادية أو الأحزاب الكردية والميليشيات التابعة لها.
واصفين الأعمال والممارسات االإجرامية التي يقدمون على إرتكابها بحق أبناء شعبنا الكردي في كردستان سوريا وقضيته العادلة بأنها أخطاء.
ويحاولون تبريرها ببعض الأقاويل الهدامة والغير المنطقية والغير علمية، التي زادت من تعقيد الحل، وتمادي تلك القيادات في تخريبهم وإستمرارهم في الإضرار بشعبنا وقضيته مادام ليس هناك من يضع حداً لهم، بل مع الأسف هناك من يحاول تبرئتهم من الجرائم المرتكبة من قبلهم، بتغيير الوصف الجرمي لتلك الأعمال وإصباغها بأنها مجرد أخطاء ويقول هؤلاء: بأن السياسة فن الممكن، والكل يخطأ وعفى الله عما مضى وهذا تكتيك ويجب نسكت عنها حفاظا"على السلم الأهلي ولمنع الإقتتال الكوردي الكردي، ولأن العدو الخارجي يتربص بنا وووو.
وعندما عمل المهتمون بالشأن السياسي الكوردي على كشفهم، فيبادر المريدين وأبواقهم المرتزقة إلى بتبريرهم بحجة عدم وجود دليل كتابي على إدانتهم !.
ويقولون مادام لايوجد دليل كتابي فكل مايقال عنهم مجرد إتهامات، علماً أن في السياسة لاتحتاج علاقات العملاء إلى أدلة كتابية لأنه لايمكن الحصول على تلك الأدلة إلا بعد سقوط النظام وإقتحام مقرات مخابراته. ولكن الدليل يكون إستنتاج سياسي يتبين من خلال البرامج السياسية الهابطة والأعمال والممارسات والبيانات والنتائج التي تؤدي إلى إضعاف الحركة الكوردية وإنشقاقها وإستفحال مرضها، وعدم تمكنها من إتخاذ أية قرارات صائبة للقيام بتوحد الخطاب السياسي الكوردي على أساس حق تقرير المصير.
وإنتخاب ممثلين حقيقين للشعب الكوردي من أجل إلتفاف الجماهير الكوردية حوله، وتشكيل قوة دفاع لحماية أبناء الشعب الكوردي ومصالحه العليا.
ولكن على العكس من ذلك تسببوا في خلق فراغ سياسي في الساحة الكوردية.
وأستمرت تلك الحالة من الفوضوية السياسية منذ إنتكاسة ثورة كوردستان العراق وحتى منتصف الثمانينات، وإشتداد الخلافات بين النظام الأسدي والنظام التركي، بسبب بناء تركيا سدود على نهر الفرات وأكبرها سد أتاتورك لقطع المياه عن سوريا، وبسبب وقوف النظام السوري مع المحور الشيعي الإيراني المعادي للمحور السني في الشرق الأوسط.
وتلميح النظام السوري بمطالبة كيليكيا ولواء أسكندرون من خلال دعم سكانها العلويين.
فسبب بناء سد أتاتورك والتهديد بقطع المياه عن سوريا للضغط عليه للكف عن سياساته.
ولكن النظام السوري لجأ إلى دعم الحركات اليسارية المسلحة ضد تركيا.
وإطلاق يد العنان للآبوجية في كوردستان سوريا ضد الحركات الكردستانية بشكل عام وضد الحركة الكردية في سوريا بشكل خاص وفعلا"على تنفيذ ذلك، إملاء ذلك الفراغ الذي خلقه قيادات الأحزاب الكردية.
وحيث أنه أستمر إبتزاز وإستنزاف الآبوجية لطاقات شعبنا الكردي البشرية والمادية في كردستان سوريا إلى عام ١٩٩٨عندما هددت أمريكا والدول الغربية وتركيا النظام السوري بطرد أوجلان وتسليمه لتركيا.
فرضخ الأسد الأب لمطالب العالم وتركيا وطرد أوجلان، ولكن طلب من أوجلان قبل رحيله القيام بجمع أنصاره المعتمدين ممن كانوا معه من كورد سوريا، وتوجيههم لتشكيل حزب تحت قيادة عميلهم الموثوق به مروان زركي، وبالفعل نفذ أوجلان ماطلب منه وخرج من سوريا.
وفيما بعد وفي وقت الحاجة جمع المخابرات لهؤلاء وأعلنوا التجمع الديمقراطي بقيادة زركي، وبعد فترة طلب منهم حل التنظيم ويمضي كل منهم إلى منزله، وتم تنفيذ الأوامر بحذافيره دون تردد وفوراً وبإعتراف العديد منهم.
وبعد مضي فترة أخرى، وبإيعاز وتوجيه من المخابرات السورية، أعلن الشباب القربين من الآبوجيين ومن مخابرات الأسد حزباً جديداً بأسم الإتحادالدييقراطي.
ولم يمض طويلا"فقد مات المقبورحافظ الأسد وأستلم الحكم طفله بشار.
ولقد تحسنت علاقاته بالنظام التركي وعلى أثره شدد الخناق على الآبوجيين وتم ملاحقة كوادره وإعتقالهم وتسليم البعض منهم للنظام التركي كعربون صداقة.
ففي تلك الآونة فقد أنشق عدد كبير من كوادره ولجؤوا إلى كردستان العراق وكشفوا كثيراً من الأوراق المخذية لقيادة الآبوجية وزعيمه أوجلان والعلاقات والجرائم المرتكبة بحق الكورد وقضيته.
وبدأ ينحسر دوره في كردستان سوريا وخفف المعانات عن كاهل شعبنا من طرف الآبوجيين.
ولكن عندما طفى الخلافات على السطح بين النظامين، ومع قدوم الربيع السياسي وإندلاع الثورات الشعبية ضدأنظمتها القمعية في هذه المنطقة، وإسقاط بعض الأنظمة الديكتاتورية، وأندلعت الثورة السلمية في سوريا وأزداد الخناق على النظام الأسدي المجرم.
مما أضطر إلى تغيير أسلوبه بتوجيه من داعميه من الأنظمة، فلجأ إلى الإستعانة بأوراقه القديمة الجديدة.
وأقدمت على إبرام صفقات مع قيادة الآبوجية من خلال معلمه نظام الملالي المجرم في إيران وإنسحاب بعض قوات جميل بايك من قنديل إلى المنانطق الكردية في كردستان سوريا لتسليمهم هذه المناطق وتدريب عناصر ( ب ي د ) .
والوقوف مع النظام القاتل في حربه الظالمة ضد الشعب السوري، وتنفيذ مشروع الأنظمة الغاصبة لكردستان للإقدام على فرض سلطة الأمر الواقع بإستخدام جميع الوسائل لإبعاد الكورد عن الثورة في سوريا، وإجهاض المشروع القومي الكوردي.
للحيلولة دون حصول الكرد على حقوقه في تقرير المصير !. فأقدمت هذه السلطة التي أستلمت المناطق الكوردية من النظام بموجب إتفاق بينه وبين النظام على تهديد وخطف وقتل النشطاء السياسيين وشباب التنسيقيات وهجموا على كل من رفع السلاح للدفاع عن مناطقه ضد الخطر الخارجي وقتلوا منهم وأستولوا على سلاحهم وأرهبوا أبناء شعبنا وتلك الجرائم المرتكبة في عفرين وكوباني وحلب وعامودة والجزيرة وغيرها يعرفها جميع أبناء شعبنا ولايمكن بأي شكل من الأشكال وصفها قانوناً بالأخطاء.
وتتلخص أعمال أؤلئك القيادات المتسللة إلى الحركة الكوردية:
١- إفتعال الخلافات حتى الوصول إلى الإنشقاقات في صف الحركة الكوردية وتكريسها.
٢- القيام بنشاطات توحي لقواعد حزبه بأنها وحدوية وبطولية، وذلك تغطيةً على عملية الإنشقاق، مثل القيام بتحالفات أوجبهات أو إتحادات صورية هشة غير منتجة.
٣- بعد تقاطع المصالح بين العملاء ومريديهم والإنتهازيين والوصوليين. يتم إبعاد الأحرار من صفوف الحركة الكوردية وبالتعاون مع مخابرات النظام.
وبقيت الحركة الكوردية تدور في هذه الدوامة والضعف حتى تسببت في هذه المعاناة والمآسي التي أثقلت كاهل أبناء شعبنا من حيث التهجير وإفرغ كوردستان من الكورد، والتفرد بالقرار من قبل سلطة الأمر الواقع وإقدامها على إلغاء الحياة السياسية، كي لاتكتشف علاقاتها المشبوهة وكيف تمت إدخال عناصرعميلة وعناصر مشبوهة إلى كوباني قبل هجوم داعش وغيرها.
لذلك منعت مشاركة قوات كوردية أخرى في القرار، لا بل محاربتها وقتل حامل السلاح للدفاع عن شعبه ومعادات حكومة أقليم كوردستان العراق...
والمقابل مشاركة قوات وعناصر عربية وآشورية ونورية في كوردستان.
وبناء علاقات سرية وعلنية مع إستخبارات الأنظمة الغاصبة لكوردستان.
مما تسببت بإرتكاب مجازر وإبادة جماعية( جونوسايد ) بحق شعبنا في منطقة كوباني وغيرها من مناطق كوردستان سوريا...
باريس في ٢٠١٥/٧/٤

الاتجاه برس _ خاص

اكد النائب عن التحالف الكردستاني جمال محمد ان كردستان اضطرت إلى البيع المباشر لبعض كميات النفط في اربيل, فيما اشار إلى ان الازمة الاقتصادية وعدم التزام الحكومة الاتحادية بدفع المستحقات دفعت الاقليم إلى اتخاذ تلك الخطوة.

واوضح محمد في حديث مع "الاتجاه برس" ان كردستان تواجه ازمتين حادتين والحكومة الاتحادية لا تأخذهما بنظر الاعتبار, وهي الاولى الازمة الاقتصادية المتراكمة منذ سنة ونصف لعدم تسديد الحكومة المستحقات المالية للاقليم , والمواطن لم يستلم رواتبه لعدة شهور, وان الامر الثاني الخاص بالنازحين والتي تضم منهم كردستان الالاف.

واضاف ان كردستان التزمت بتزويد المركز 550 الف برميل خلال الشهرين الماضيين بالكامل وبالمقابل الحكومة الاتحادية لم تفي بالمستحقات لكردستان الامر الذي اضطر إلى عملية البيع المباشر لبعض كميات النفط ليستطيع مواجهة التحديات, لافتا إلى ان اربيل تقم بتلك الخطوة الا بعد اشعار الحكومة الاتحادية بهذه الاجراءات التي اتخذتها.

يذكر ان عضو لجنة النفط والطاقة النيابية كاوه محمد, اعتبر تصدير حكومة كردستان نحو 400 ألف برميل يوميا الى ميناء جيهان التركي بأنه "اتجاه لبيع نفطه بشكل مباشر"، فيما عزا سبب ذلك الى "عدم دفع" مستحقات كردستان بشكل كامل.

وقال كاوه محمد "في وقت سابق حذرنا من انهيار الاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وكردستان العراق بسبب عدم دفع الحكومة مستحقات كردستان بشكل كامل، مشيرا الى أن الحكومة دفعت مستحقات شهري نيسان وأيار، لكن كانت قليلة جداً قياساً بكميات صادرات النفط المسلمة من كردستان لشركة سومو.

 

تحرير جاسم العذاري

 

بثت (الفضائيات) في الارجاء ...

فانذرتنا بأعظم الكارثات!!

وقفت – مشدوها انظر...

وتسّمرت في مكاني كأني في الصلاة!

الا انعموا ...يا شهداء الكورد...

بحسن الذكر بعد الممات!

سعيتم الى التضحية والاستشهاد

ومثلكم من اقر على الكفاح والثبات

تقابلون برباطة جأش بطش الداعشات

على رغم مصاعب الحصار...

واثار الدمار!

عشتم بانواع العظات...

بوجهكم لاح العز واضح القسمات!

وقد قمتم بنضال مستميت...

لذلك اقام لكم المكارم في الحياة!

ابيتم ان تستكينوا لذل ...

بعد نزوع الترهات!

ذلك ان امر الله قاض...

فما ابقى لقيصر او لكسرى!

ولا لاصحاب العروض الباذخات!!

شواهدكم تنبئ الاجيال عنكم

وتلك اعلام الدواعش غدت منكسات!!

(نجور على الصراحة شر جور

وذاك اشد المشكلات)!!

فالخونة يرون المنكر ...

في صرخة الحر بوجه الطغاة؟!

تحية امة الكورد قاطبة...

اليك يا شهيد البيشمركة الأبطال..

تبقى تجود عليك يا حلو الصفات!!

============== بقلم الشاعر والاعلامي رمزي عقراوي

من كوردستان الجنوبية

ليس المقصود بهذا العنوان ، الوزراء العراقيون ، الذين يحملون الجنسيات الأجنبية ، بل وزراء أجانب تكنوقراط ، يمكن أن يصلحوا حال البلد في مجالات الطاقة والأقتصاد والصحة والخدمات ومجالات أخرى .
وزراؤنا الذين يحملون الجنسيات الأجنبية عاش معظمهم في الدول الغربية لسنوات طويلة ، وتلقوا المعونات الأجتماعية من رواتب وسكن وضمان صحي وعاشوا على حساب دافعي الضرائب الغربيين ( الكفار ) ، وعادوا الى البلاد ، كما ذهبوا ، دون تصقلهم الحضارة الغربية أو ينهلوا من ثقافات الشعوب التي عاشوا بين ظهرانيها ، عادوا بعد أن مهد لهم الأجتياح الأميركي فرصة ذهبية للأثراء على حساب المال العام وشقاء المواطن العادي .
أما الوزراء التكنوقراط الأجانب ، فأنهم لا يرتبطون بالأحزاب السياسية المتصارعة على السلطة والمال والنفوذ. وليس لهم أقارب أو مقربين لتعيينهم في الوزرارات ولا يرتبطون بعلاقت عمل مع مقاولين او رجال اعمال محليين ، وهم سيؤدون واجباتهم ويتخذون القرارات الصحيحة بصرف النظر عن المصالح الحزبية والشخصية .
وحال أوكرانيا اليوم لا تختلف كثيراً عن حال العراق ، فأن مساحات واسعة من أراضيها ( شبه جزيرة القرم ، والمناطق الشرقية من البلاد ) محتلة ، والفساد المستشري ، يستنزف ميزانية الدولة ، وينخر ويدمر كل مفاصل الحياة .
هذه الأعتبارات هي التي دفعت الرئيس الأوكراني بيتر يوروشينكو الى استحصال موافقة البرلمان لتعديل التشريعات ذات العلاقة والتي تسمح بأشغال المناصب الوزرارية من قبل خبراء تكنوقراط أجانب ، وفعلاً تم تعديل تلك التشريعات ومنح الجنسية الأوكرانية للوزراء الأجانب في التشكيلة الحكومية الأخيرة في أوكرانيا ، حيث أنيطت حقيبة وزارة المالية الى المواطنة الأميركية ( ناتاليا يلريسكو ، التي عملت سابقاً خبيرة مالية في وزارة الخارجية الأميركية ، وحقيبة وزارة الأقتصاد الى رجل الأعمال اللتواني آيفاراس ابراموفيج ، ووزارة الصحة الى المواطن الجورجي الكساندر كفيتا شفيلي ، وزير العمل والصحة السابق في جمهورية جورجيا . . وجرى الأمر ذاته على مستوى وكيل الوزير في عدة وزارات ، وكذلك تم تعيين تكنوقراط أجنبي لرئاسة ( مكتب مكافحة الفساد ) . وقد برر الرئيس يوريشينكو هذا التعيين الأخير أمام البرلمان الأوكراني قائلاً : " لا توجد للمرمشح أي علاقات مع النخبة السياسية الأوكرانية ، فهو ليس صهراً أو نسيباً أو أخاً لأحد في اوكرانيا ، ويقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية في البلاد ، ويضمن العمل الفعال للمكتب . "
العراق بمسيس الحاجة الى وزراء تكنوقراط أجانب ،لأصلاح ما خربه وزراء المحاصصة ، خبراء لهم رؤية اقتصادية مدروسة وواضحة للنهوض بالأقتصاد العراقي ، واعادة بناء وتطوير البنى التحتية و توفير الخدمات العامة . وزراء لا يرتبطون بمافيات المقاولات والعقود ، وليس لهم أقارب لتعيينهم في وزاراتهم .
ولكن ثمة عدة عقبات تقف حائلاً للأقتداء بالتجربة الأوكرانية :
فالجارة العزيزة ايران الأسلامية ستعترض حتما على الأستعانة بالكفار لتمشية أمور بلد اسلامي كالعراق ، كما اعترضت على السفير السعودى المعين في العراق .
كا أن اعطاء عدة حقائب وزارية للأجانب سيكون على حساب القوى السياسية المشاركة في حكومة حزب الدعوة الحالية . لا شك ان صراعا مريراً سينشب بين تلك القوى . ليس ثمة في عراق المحاصصة كتلة سياسية يمكن أن تضحي بحقيبة – اكاد أقول بقرة حلوب - وزارية من حصتها خدمة للصالح العام . ، ولو افترضنا جدلاً ان الجارة العزيزة ستغض النظر عن الأستعانة بتكنوقراط (كفار) لأدارة بعض الوزارات في منطقة نفوذها ومجالها الحيوي ، وقامت الأحزاب السياسية بتغليب المصلحة العامة على مصالحها الحزبية والفئوية والمذهبية ولو مرة واحدة في حياتها ، ومع ذلك فأن ثمة عقبة كأداء أخرى تقف في وجه تحقيق هذا الحلم وهي : هل يوجد تكنوقراط أجنبي كفؤ ورفيع المستوى يقبل العمل في العراق في ظل الأمن المفقود و تسلط الميليشيات على الحكم و الملف الأمني .؟
أقول هذا الكلام عن تجربة ، فقد وجهت الدعوة (المترجمة الى اللغة الأنجليزية من قبل مكتب ترجمة مرخص قانوناً والمصدقة من كاتب العدل ) الى كاتب روسي صديق لزيارة أقليم كردستان. وجرت الأمور بسلاسة ، وقبيل مغادرته لموسكو توجه لحجز مقعد على احدي الطائرات المتوجهة الى أربيل عبر تركيا ، ولكن موظف المبيعات في شركة الطيران المعنية ، رفع حاجبيه دهشةً واستغراباً ، ً وقال : هل تمزح ؟ مجنون من يسافر الى العراق هذه الأيام . قال الصديق : ولكنني اسافر الى اقليم كردستان وهي منطقة آمنة . فما كان من موظف المبيعات الا أن قاطعه قائلاً : اليس الأقليم جزءاً من العراق ؟ أنت حر . لأ انصحك بالذهاب الى العراق والمخاطرة بحياتك ، ان لم تكن مضطراً الى ذلك .وعدل صديقي عن السفر واعتذر عن قبول الدعوة : قائلاً ، فكرت في مكتب الطيران ، بعائلتي الصغيرة ، زوجتي و ابنتي .
ما يشاهده المواطن الأجنبي يومياً على شاشات الفضائيات ما يجري في العراق من مآسي انسانية وحوادث دامية ، لا يترك مجالاً للشك أن السفر الى العراق محفوف بالمخاطر .
اذن حتى لو وافق التكنوقراط الأجانب على اشغال مناصب وزارية في العراق : يبقي الؤال : من يضمن أمنهم في عاصمة الرشيد التي تحولت الى عاصمة للميليشلت تصول فيها وتجول ، وتفعل ما تشاء دون حسيب أو رقيب .

جميل باييك *

ما تزال كوباني تحافظ على دورها في الدفاع عن شرف وكرامة الشعب الكردي. وبسبب هذا الدور والمكانة تعرضت مؤخرا لهجوم "داعش". كان الهدف هو كسر إرادة المقاومة الكردية، البارزة في شخص كوباني. أعداء الشعب الكردي هم المسؤولون المباشرون عن هذا الهجوم الغادر. والحديث عن أعداء الشعب الكردي، يدفعنا للتفكير مباشرة في الدولة التركية وحزب العدالة والتنمية. من قام بالهجوم على كوباني دخل مع كامل أسلحته عبر تركيا. التخطيط والإعداد أيضا تما هناك.

 

أسفر الهجوم على كوباني عن استشهاد 250 مدنيا. لم تعبئ الدولة التركية بهؤلاء المدنيين الأبرياء الضحايا، بل تصرفت بشكل لاأخلاقي. فرحت بالجريمة التي ارتكبها "داعش" بحق الأهالي. لم تعمد الدولة التركية إلى إدانة جريمة "داعش" بمقدار واحد بالمائة من أدانتها لوحدات حماية الشعب(YPG)، ولم تنتقد هذا التنظيم الإرهابي بمقدار واحد من المائة من انتقداها وهجومها في الإعلام على وحدات حماية الشعب. في أثناء هجوم "داعش" على المدينة وارتكابه المجازر بحق المدنيين، صعّد الإعلام التركي من حملته على وحدات حماية الشعب، وحاول تأثيم المقاومة وتجريمها لقلب الحق باطلا. في ذلك الحين اتهم الإعلام التركي وحدات حماية الشعب ب"التسبب بقتل 30 طبيبا وممرضة و100 جريحا في مشفى كوباني عبر القصف العشوائي"!. حاول الإعلام التركي بكل قوة اتهام وحدات حماية الشعب(YPG) بالجرائم التي قام بها "داعش". الحملة الموتورة من لدن الإعلام التركي جاءت بإشراف مباشر ورعاية خاصة من (غرفة عمليات الحرب الخاصة) التابعة لحزب العدالة والتنمية، وهذا يدل مرة أخرى على مدى العلاقات المتينة والمباشرة ما بين التنظيم الإرهابي والحزب الحاكم في أنقرة.

يظهر يوما بعد يوم مدى ابتعاد المرتزقة والانتهازيين العاملين في حقل الإعلام التابع لحزب العدالة والتنمية عن القيم الإنسانية. أقوال من سبيل أن "داعش ومهما ارتكبت من جرائم، إلا انه زائل، ولكن حزب الاتحاد الديمقراطي باق ويترسخ، وهو الخطر الأكبر بالنسبة لنا". المعيار لدى حزب العدالة والتنمية ليس مدى خطورة "داعش" وبطشه وإجرامه، ولكن كيفية منع الشعب الكردي من الوصول لحقوقه، واعتبار حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يحمي نفسه هو الخطر. في عرف الحزب الحاكم ما ينفع الكرد يضره هو بالضرورة. في أعوام التسعينيات كانت الدولة التركية في خضم حربها النفسية الخفيّة ضد الكرد، تلجأ إلى التقيّة والاختباء وراء واجهات عدة، لكن الآن لا تفعل ذلك. هي تكشف نفسها للعن وتظهر عدائها الصريح للشعب الكردي.

إلى أين تريد الدولة التركية أن تصل في عدائها للشعب الكردي؟. ألا يوجد عاقل يحسب حساب الألف عام من الجيرة والعيش المشترك بين الشعبين الكردي والتركي، فيطالب بتخفيف كل هذا العداء؟. من سيصدق ديماغوجية الدولة التركية حينما تقول "نحن لسنا ضد الكرد، ولكننا ضد حزب الاتحاد الديمقراطي"!. من يصدق مثل هذا الكلام سوى ثلة من المرتزقة والمنتفعين حول حزب العدالة والتنمية؟. الحملة ضد حزب الاتحاد الديمقراطي هي في الأصل ضد الكرد وحقوقهم. وحدات حماية الشعب(YPG) تحمي المواطنين في دولة تجتاحها الحروب والصراعات مثل سوريا. لها الحق في الدفاع عن نفسها وحماية تجربة الإدارة.

وجود المقاطعات حق لا يمكن التنازل عنه. تصريحات أردوغان وحزبه حول التحرك ضد هذه المقاطعات "زعبرة" لا قيمة لها. لا أحد قادر على النيل من مقاطعات روج آفا. لقد راهن أردوغان، وطوال الأعوام الأربعة الماضية، على الحصان الخاسر. الآن ما يزال يسير في نفس طريق العناد والمراهنة الخاسرة. العقلية الأحادية أعمت عيون القائمين على الدولة التركية. عقلية الاستحواذ والسيطرة ونكران حقوق ووجود الشعب الكردي. القائد عبد الله أوجلان وحركة التحرر الكردستانية يضعان ملامح الطريق والحل أمام الدولة التركية، ولكن القائمين عليها لا يريدون الخروج من هذه الدوامة، وحل القضية الكردية للانشغال في دمقرطة البلاد ووضع حد للعنف والمواجهات، بل يمضون في الرهان على المزيد من العنف والتصفية والقتل. حزب العدالة والتنمية ماضي في طريق المواجهة والتصعيد حتى النهاية. يبدو أن سياسته هذه ستساهم في خلق المزيد من العنف والفعل العسكري. لا يلوح أي نية في الحل وفي مراجعة سياسة الإنكار الماضية. ربما تعود الدولة التركية إلى رشدها بعد فوات الأوان. ربما تفعل كذلك الذي قال وهو يصعد إلى منصة الإعدام: " فلن يكن لي هذه درسا استفيد منه في المستقبل"!.

أردوغان والدولة التركية لم يفهموا حقيقة القضية الكردية. لم يجروا أي تقييم علمي للتطورات والأحداث المتسارعة الأخيرة. مازالوا متمسكين بنفس العقلية القديمة في الضم والإلغاء والحسم العسكري. الشعب الكردي الذي يحارب من أجل هويته وحقوقه منذ 40 عاما، وضحى بالكثير الغالي، موجود ولن يتنازل عن حقوقه أبدا. في الشرق الأوسط السلاح والقوة هما من يتكلمان. لكن هناك الكثير من المسائل التي لا يمكن الحل بالاعتماد على السلاح والحسم العسكري. بعض العقلاء في الدولة التركية يتحدثون عن ضرورة تحويل هذه القوة العسكرية الكبيرة إلى قوة سياسية تفيد البلاد في منطقة الشرق الأوسط وعموم العالم. هذا منطق سليم. إذما فكرت الدولة التركية في المضي قدما في استخدام هذه القوة العسكرية ضد الشعب الكردي، فإن ذلك سيجلب ضررا كبيرا على البلاد وعلى الدولة.

لا أحد يستطيع أن يقصي الكرد عن المشهد العام أو إضعاف موقفهم. لم تعد الدول المقسمة لكردستان قادرة على النيل من الكرد مثلما كانت تفعل في السابق. لم تعد تلك الدول تعقد الاجتماعات فيما بينها للتآمر على الشعب الكردي والنيل منه. وإذا كانت الدولة التركية مازالت تعتد بأنها وبالاعتماد على بعض المنظمات والأطراف والدول سيتكون قادرة على تسيير مثل هذه السياسات، فهي تخطئ مجددا. الاعتماد على خيالات جنون العظمة لم يفيد أحد. يجب على الدولة التركية ألا تلجأ إلى التدخل العسكري في روج آفا. نحن نقول لهم لا ترتكبوا هذا الخطأ. الكرد في بقية أجزاء كردستان لن يتركوا اخوتهم في جزء يتعرضون إلى حرب شاملة بينما يكتفون هم بالسكوت. لن يحدث هذا. لا مناص من الرضوخ لصوت العقل والانخراط في محادثات الحل السياسي من أجل إيجاد مخرج ديمقراطي للقضية الكردية وصنع الاستقرار والسلام. هذا هو الطريق الوحيد الجيد أمام تركيا.

* صحيفة (Azadiya Welat) اليومية الصادرة في آمد. الترجمة: المركز الكردي للدراسات.

متابعة: قامت اللجنة المفاوضة لحزب البارزاني بأجراء لقاءات ثنائية مع كل من حركة التغيير الكوردية و حزب الطالباني و الاتحاد الاسلامي و الحركة الاسلامية. و في أجتماعات منفصلة قام وفد حزب البارزاني برئاسة مسرور البارزاني و نجيروان البارزاني و فاضل ميراني بطرح مقترحهم الاول على تلك الاحزاب و المتثمل بقبول تمديد فترة رئاسة البارزاني لسنتين اخريين أي الى الشهر الثامن لعام 2017 و بحث مسألة الدستور خلال تلك الفترة. ألا أن ما ترشح عن تلك الاجتماعات يفيد بأن حركة التغيير و حزب الطالباني و الحركة الاسلامية رفضوا رفضا قاطعا مقترح حزب البارزاني كما أن الاتحاد الاسلامي لم يقبل بتمديد فترة رئاسة البارزاني الى الان و يريدون الاستمرار في مسعاهم للوصول الى توافق وطني.

رفض المقترح ( الف) لحزب البارزاني يعني أنه سيتوجة الى الخطة ( ب) و المتمثلة ايضا بتمديد فترة رئاسة البارزاني مقابل الموافقة على ترشيح الرئيس من البرلمان. لايعرف الى الان أن كانت حركة التغيير و حزب الطالباني و الاسلاميان سيوافقون على الخطة ( ب) لحزب البارزاني الذي قام بأعداد أربعة خطط كلها تطالب ببقاء البارزاني رئيسا لاقليم كوردستان.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- عندما يهبط أول المستعمرين على سطح المريخ، سيتمكنون من الدخول إلى مساكنهم الجاهزة، وإزالة خوذات الفضاء واستنشاق هواء التنفس النقي. مساكنهم ستحتوي على مزيج أمثل لغازات التنفس البشري، وتكون مضغوطة تماما، مكيفة ومصفاة، إذا نجحت شركة متخصصة بنظم دعم الحياة في الفضاء بتنفيذ تصاميمها على أرض الواقع.

حياة المستعمرين تعتمد على ذلك، فثاني أكسيد الكربون يشكل 95 في المائة من الغلاف الجوي للمريخ، أما نسبة الأوكسجين فتقارب 0 بالمئة، ما يجعل الحياة مستحيلة عمليا. لكن خطط الشركة الجديدة لن تتحقق بسهولة، لأن الفضاء ميدان صعب الاقتحام، فعمليات الانطلاق والرحلات الجوية والهبوط تفشل في كثير من الأحيان.

مع ذلك، فإن مؤلفي الدراسة واثقون من نجاحها. يقول جرانت أندرسون، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة باراجون للتنمية الفضائية: " إذا تم توفير الإرادة والوسائل، سيبدأ البشر باستكشاف وحتى استعمار الكواكب الأخرى في حياتنا."

 

باراجون تصمم وتصنّع أنظمة للحفاظ على تنفس وترطيب رواد الفضاء لناسا وشركات الطيران. الشركة تعمل على متن سفينة الفضاء أوريون الجديدة، التي سوف تطير برواد الفضاء إلى ما بعد المدار الأرضي المنخفض وممكن أن تؤدي يوما ما إلى سفينة تسافر إلى المريخ.

باراجون كتبت الدراسة لـ"مارس ون"، وهي شركة غير ربحية هولندية عازمة على إرسال طواقم إلى المريخ، دون إعادتهم إلى الأرض. وعلى الرغم من أنه قد يبدو وكأنهم قد فكروا في كل شيء، إلا أن واضعو الدراسة يقولون إنهم لم يفعلوا ذلك.

تقول الدراسة: " تقييم التصميم النظري لا يتناول كشف التسرب، والعزلة، وإصلاح نظام وظائف الطاقم مثل الملابس والأغراض الشخصية، والترفيه، والمطبخ والطعام، والنظافة، والرياضة، والطب، والإضاءة، وإخماد الحرائق، أو الحماية من الإشعاع." كما أن الدراسة لا تذكر شيئا عن توليد الطاقة الكهربائية أو كيفية استخراج الحجر الحامل للمياه وسحبه إلى نظام استخراج المياه. لذلك، سيحتاج المهندسون إلى المزيد من الوقت لدراسة كل شيء.

ميدل ايست أونلاين

بيروت - تنقسم العشائر السنية في سوريا والعراق حول الموقف من تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يستخدم سياسة الترغيب والترهيب لاستمالتها او لاخضاعها، بحسب ما يقول خبراء.

وضربت الحرب في البلدين اللذين يتواجد التنظيم الجهادي في مساحات واسعة من اراضيهما التضامن العشائري التقليدي الذي كان مضرب مثل عبر التاريخ، وانقسمت العشائر بين موال او رافض لتنظيم "الدولة الاسلامية" الذي دعا كل المسلمين الى الانضمام الى "الخلافة" التي اعلنها قبل اكثر من سنة.

ويشكل ولاء العشائر امرا اساسيا بالنسبة الى تنظيم الدولة الاسلامية لتوطيد سلطته في المناطق التي يحتلها. وقد اعتاد بعد السيطرة على مناطق فيها تواجد نافذ للعشائر على بث اشرطة مصورة على الانترنت تتضمن مبايعة هذه العشيرة او تلك للتنظيم.

في الرمادي العراقية التي سيطر عليها التنظيم في ايار/مايو، يقول شيخ احدى العشائر في احد هذه الاشرطة "نقول لاهلنا في الانبار ان مصيرنا واحد وموقفنا واحد وسيفنا مع اخواننا جنود الدولة 'الاسلامية' موجه صوب عدو واحد".

ويضيف "نحن ركاب سفينة واحدة، اما ان ننجو جميعا واما ان نهلك (...). لذا لن نسمح لأحد بخرق سفينتنا ايا كان اسمه ونسبه وانتماؤه، فالدولة دولتنا والارض ارضنا".

وكانت هذه المشاهد حصلت في الفلوجة العراقية وفي الرقة ودير الزور في سوريا.

ويقول حيان دخان وسنان حواط في دراسة مشتركة وضعاها بعنوان "الدولة الاسلامية والعشائر العربية في شرق سوريا" ان بين العوامل التي تفسر مبايعة العشائر لتنظيم "الدولة الاسلامية" "الحماية والفوائد الاقتصادية"، بالاضافة الى "عامل الخوف الذي يتم استغلاله ببراعة من تنظيم الدولة الاسلامية". كما ان "المآخذ" التي للعشائر على النظام السوري "تجعلها تقبل او تغض الطرف عن الدولة الاسلامية في مواجهة عدو مشترك".

ويسيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" على مساحات واسعة من شمال سوريا وشرقها ومن شمال العراق وغربه، وبينها اراض فيها حقول نفطية. ويقطن العديد من ابناء العشائر هذه المناطق. وعلى الرغم من ان العلاقة بين بعض العشائر والنظام السوري لم تكن سيئة قبل الحرب، الا ان الفرز الطائفي الذي احدثه النزاع المستمر منذ اكثر من اربع سنوات، جعل العديد من السوريين السنة وبينهم شريحة من ابناء العشائر، يتعايشون مع تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يجمعهم به المذهب السني.

وكان نظام الرئيس السوري الراحل بشار الاسد يمنح ابناء العشائر مناصب في الدولة ومساعدات. في المقابل، بحسب ما جاء في دراسة دخان وحواط، كانت العشائر تدعم الحكومة في مواجهاتها مع حركة الاخوان المسلمين من جهة والاكراد الساعين الى ادارة ذاتية من جهة ثانية.

الا ان هذه العلاقة تراجعت مع وصول بشار الاسد الى السلطة والانفتاح الاقتصادي الذي قلص الوظائف في القطاع العام، كما الخدمات التي تقدمها الدولة للعشائر.

وتقول الدراسة ان تنظيم الدولة الاسلامية "حاول ان يملأ الثغرات الناتجة عن انسحاب الدولة".

في المقابل، استخدم تنظيم الدولة الاسلامية القوة والعنف لترهيب المترددين او المعارضين.

بعد سيطرته على مجمل محافظة دير الزور في شرق سوريا في صيف 2014، لم يتردد في قتل اكثر من 900 من ابناء عشيرة الشعيطات السنية بابشع الوسائل، بينها الذبح وقطع الرؤوس.

وتقول دراسة دوخان وحواط "انه يدعو من يحاول تجنيدهم اما الى اختيار الحصان الرابح او الموت".

في العراق، يمكن تفسير التقارب الحالي الحاصل بين العشائر السنية وتنظيم "الدولة الاسلامية" بالاحباط الذي يعيشه السنة منذ سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين. علما ان العشائر السنية اياها كانت العنصر الاساسي في تشكيل "الصحوات" التي واجهت مجموعة "دولة العراق الاسلامية" في بداية ظهورها بعد الاجتياح الاميركي للعراق.

ويقول هشام داود المتخصص في الانتروبولوجيا والخبير في شؤون العشائر العراقية "القرارات الكارثية لمسؤول الادارة المدنية الاميركي السابق في العراق بول بريمر (2003-2004) والتي زادتها سوءا الحكومات المسيطر عليها من الاحزاب الدينية الشيعية، اوصلت الى طرد العسكريين السابقين المتحدرين من العشائر والذين كانوا يتمتعون بالحظوة لدى صدام، والى ادراجهم في صفوف الاعداء والى حرمانهم من مركزهم الاجتماعي وراتبهم".

ويضيف "انتقل هؤلاء من البعثية الى الجهاد المتطرف وباتوا يشكلون القاعدة العسكرية والسياسية لداعش"، لا سيما منهم عشيرة البوعجيل المتهمة بتنفيذ مجزرة ضد المجنديين العراقيين في قاعدة سبايكر قرب تكريت. كذلك ينطبق الامر على عشيرة عبيد في الموصل.

في المقابل، بعد رفض عشيرة الجغايفة تسليم 150 شخصا كان تنظيم "الدولة الاسلامية" يعتبرهم "اعداء"، اعلن التنظيم الجهادي الحرب على العشيرة، وباتت حديثة، معقل الجغايفة، المنطقة الوحيدة التي لا تزال تواجه تنظيم "الدولة الاسلامية" في ولاية الانبار، وهددها المتحدث باسم التنظيم ابومحمد العدناني بالقضاء عليها.

الا ان ولاء العشائر او عداءها للتنظيم الجهادي غير معمم على ابناء العشيرة الواحدة.

ويقول الشيخ نواف الملحم، الزعيم العشائري والنائب في مجلس الشعب السوري، "لم تبايع اي عشيرة بكل افرادها داعش او حتى جبهة النصرة، او الفصائل المقاتلة الاخرى. هناك افراد يدعمون التنظيم لكنهم لا يمثلون كل العشيرة، على الاكثر قد يمثلون عشرين في المئة من عشيرتهم".

ويقول الشيخ صلاح حسن الندا من عشيرة البو ناصر التي كان ينتمي اليها صدام حسين، "لو انضمت كل العشائر 'السنية' الى داعش، لكانت غيرت ميزان القوى في العراق".

الإثنين, 06 تموز/يوليو 2015 00:24

صباح كنجي - أشجار معدومة وخيول مرعوبة

بين شعاب جبال كردستان الممتدة لتتجاوز الحدود من محور قلعه دزة حتى سردشت عبر الفاصل الجغرافي لمرتفعات (كاني بوق) المطلة على الوادي العميق بين سلسلة جبال متدثرة بالأشجار والغابات الكثيفة، شهدتُ مطلع حزيران 1979 أول جريمة قتل خلفتها طائرات السيخوي المغيرة علينا بعد أن انطلقت منها الصواريخ الموجهة لتستهدف السفح الذي احتضنت فيه أشجار البلوط ثلاث خيمات لفصيل نينوى للأنصار .

في تلك الساعة التي مزقَ فيها صوت الانفجار السكون .. شهدتُ فيها حيثما امتد بي النظر هول الكارثة التي خلفتها الصواريخ المتفجرة بين الصخور والأشجار.. كارثة تمتدُ عبر الفضاء الفاصل بين الوادي العميق في السفح العراقي حيث كنا نختبئ والذي أزيلت معالمه في تلك اللحظات المرعبة بعد أن تدحرجت الصخور لتسقط في الوادي العميق ..

أمّا الأشجار .. أشجار البلوط العملاقة التي اقتلعت من جذورها وتقطعت أغصانها وتناثرت في الفضاء الصاخب المرافق لدوي الانفجار المرعب.. فقد أصبحت في عداد القتلى والضحايا .. ولم تكتفي الصواريخ الآثمة في تلك اللحظات بقتل العشرات من الأشجار في أقصى السفح العراقي بل تمادت في غيها لترفع وتدفع عبر فضاء الوادي بعضاً منها إلى الجهة الثانية حيث السفح الإيراني المواجه لنا ..

وقفت مشدوهاً أتأمل مشهد الأشجار المقتلعة من السفح العراقي معلقة بأشجار في السفح الإيراني كدت اجزم إني في ساحة إعدام.. الجذوع كالضحايا تتدلى من أعواد المشانق.

تلك كانت أول جريمة لمستُ أبعادها وأنا أخطو أولى خطواتي مع جيل الثوار.. غرست تأثيرها في صورة لا تمحوها الأيام من ذاكرتي .. ومن بعدها تتالت وتتابعت الصور ..

في بير موس شهدتُ واقعتين لا تبرحان مخيلتي .. الأولى لحظة استهداف غنم البدوي خلف جنيب الذي جاء بأغنامه في سنة القحط  عام 1985 لترعى في مناطق الثوار، واختار (بير موس) مرعى مؤقتاً نصب فيها خيمة هي في ذات الوقت مسكنه..

لم تمضي إلا أيام معدودات.. وإذا بالطائرات المقاتلة تحوم للحظات.. قبل أن تلقي قنابلها الفسفورية على الخيمة والغنم المتجمع في المنبسط القريب منها .. كانت المفاجأة بعد اللحظة التي ومضت فيها القنابل الساقطة على الهدف.. اختفاء الغنم وتحول الخيمة إلى هباء.. بعد أن تبخرت بفعل القذائف الصاروخية الفسفورية.. لم يبقى من كل نعجة إلا كتلة بحجم كرة القدم .. لم يكن إلا ركام فحم تشكل من بقايا قطيع غنم البدوي خلف جنيب.

في هذا الموقع أيضا الذي شهد قبل سنوات استهداف مفرزة ذهب ضحيتها تسعة أنصار، سأتجاوز الحديث عنهم إلى صفحات أخرى، لكن ما حدث لحصان كان يسرح في ذلك الوقت .. أصيب بنيران القصف الجوي بجرح لم يقتله.. بقي مرعوباً وخائفاً بعدها.. يهربُ ليتخفى بين الأحراش.. كلما حلق  طائرُ أو نسرٌ أو حتى حمامة فوقه .. إذ تراه يعدو فزعاً كأن الطيور هي التي استهدفته .

بعد الأنفال حينما بقيت وحيداً في شعاب الجبال لأكثر من سنة يداهمني فيها الجوع والبرد و الإرهاق .. في شتاء عام 1989 عندما واجهت شبح الموت من الجوع وفقدت فيها القدرة على النطق والحركة بعد أن بقيت أياماً بلا طعام قررت في لحظة مواجهة مع الموت البحث عن حل.

كدت أطير فرحاً حينما شاهدت في أطراف قرية مهجورة فرساً مع مهرة لا يتعدى عمرها السنة.. قلت مع نفسي: هذا هو الحل .. كان الوقت عصراً حاولت التقرب من المهرة والفرس لكنهما ابتعدا .. يبدو إن الفرس قد نسيت ملامح البشر وألفتهم .. أما المهرة بالتأكيد أنها لم ترى إنساناً في تلك الأصقاع المدمرة .. هذا إذا كنت قد احتفظت بملامحي الإنسانية ولم أتحول إلى كائناً خرافياً يسعى للفتك بالمهرة التي ستسكن جوعه وتنقذه من شبح الموت.

في تلك الساعة انتبهت إلى صوت هليوكوبتر من بعيد تحسبت للأمر وتوجهت نحو صخرة في مرتفع لأحتمي بها.. اخذ الصوت يقترب ويدنو .. كنت أتكور على نفسي ملتصقاً بالصخرة أنتبه للصوت المفزع ومراقباً الفرس والمهرة فمصيري مرتبط بهما إنْ لم يضفر بي الطيار ويرديني قتيلاً بعد لحظات .

توقفت الفرس وجلة رافعة أذنيها تستمعُ للصوت .. شاهدتُ المهرة تعدو نحوها تلتصق بها .. ومن ثم تكورت مستكنة لتحتمي بين أقدام امها وبطنها للحظات.. حينما تعالى الصوت المرعب معلناً هدير الطائرة المقتربة .. أسرعت الفرس تعدو لتختبئ بين الأحراش وتبعتها المهرة بخفة مدركة خطورة الصوت.

قلت محدثاً نفسي .. حتى الحيوانات لم تسلم من همجية الجيش المدمر لقرى ومدن كردستان.. وغضضت الطرف عن المهرة متحملاً المزيد من الجوع والألم .

صباح كنجي

ـــــــــــــــــــــــــ

مقتطف من حكايا الأنصار والجبل

يحكى أن المتوكل العباسي، كان مولعاً بصيد الطيور النادرة، وفي أحد الأيام أصطاد عصفوراً جميلاً، ذا زقزقة فريدة، فوضعه في قفص من ذهب، وبعد أيام مل المتوكل من العصفور، لعدم زقزقته ونظرته الحزينة، لذلك أطلقه ليضربه بسهم، من أجل متعته الشخصية، فرمى المتوكل السهم فأخطأه، فقال أحد وزرائه: أحسنت يا أمير المؤمنين، فقال المتوكل: أتهزأ بي؟ فقال الوزير: لقد أحسنت للعصفور، حيث أنك لم تصبه!
عالم اليوم مكان موحش، يمتلأ بالأفاعي والمسوخ، الذين يجدون لذتهم في الفوضى والدماء، والقتل والتشريد، وأمريكا تحديداً تعمل ما عمله المتوكل العباسي، بتعامله مع العصفور، وإستهزاء الوزير برمية أميره البائس، وتوجيه الإحسان للعصفور لأنه لم يمت.
أمريكا درست التاريخ العربي جيدا،ً وحفظته عن ظهر قلب، ورسمت خطتها بمكر، فتجدها اليوم قد صنعت نسخة جديدة للإسلام، المتمثلة بــ (داعش)، لمحاربة المسلمين المعتدلين، وتشويه الصورة الحقيقية له، فهي تصدر جملة من الأكاذيب، حول سعيها للتحالف مع العالم، والقضاء على صنيعتها، في الوقت الذي تلقي لهم بالغذاء والأسلحة، لإستمرار زخم المعركة، وفرض سيطرتها، بمزيد من الخراب والدمار، للعراق وسوريا، وما يثير الإستغراب أن بعض الدول، بدأت تدخل الى السيناريو الأمريكي المعد مسبقاً، التي وضعته لداعش، وتم تدريبهم على أساسه، في خلق الفوضى للبلدان المؤثرة، في الساحة الإسلامية، والعربية خصوصاً.
المتابع للشأن الأمريكي، بخطتها للقضاء على الإرهاب، يتضح جلياً مقدار تخلف بعض العقول، التي تؤمن بشعارات حقوق الإنسان والديمقراطية، عبر تصديرها للشعوب المضطهدة، كما تدعي ومساندة حركات التحرر والحرية، في حين أنها تنتج أبشع أنواع القتلة والمتطرفين، في معتقلاتها السرية، لإشاعة ثقافات جاهلية قذرة، لا تمت للإسلام بأية علاقة، وأساس نتاجهم التشدد والتكفير والذبح، بذرائع واهية تستهوي المنحرفين، لذا فالمتوكل لا يختلف عن أمريكا بشيء.
من المؤكد أن بإستطاعة أمريكا، مسح داعش من خارطة الوجود، وخلال أيام قلائل، ولكن ما يدفعها هو ديمومة الصراع، في المناطق المتاخمة لمصالحها، حتى تتمكن من تغذية الصراع متى ما شاءت، وتمثل على العالم دور الرقيب على المنطقة، لتنأى بنفسها عن المشاركة الفعلية في المعركة، وتستغل ذوي العقول المتحجرة كوقود مستعر، لإثارة المزيد من التأجيج والطائفية، بإتجاه التقسيم، الذي يبدو لهم حلاً لا بد منه وبعدها يختم بختم مصنوع خصيصاً للدول، التي تذبح وتقسم، الى دويلات (حلال.. مذبوح على الطريقة الداعشية!).
الدعم الذي طالبت به الحكومة، في معركتها مع داعش، هو وقف تدفق الإرهابيين، وتجفيف منابع تمويلهم، السؤال من أين يأتي للعراق الأمان؟ وأمريكا هي الداعم الأول للتسليح، وإطلاق سراح المتشددين كالكلاب المسعورة، لتنهش أجساد الأبرياء، بدعوى الجهاد، وإقامة الخلافة اللا إسلامية المزعومة، والتي تشربت بمبادئ أبن تيميه، وعبد الوهاب الطائفية، فأين الإحسان الذي جلبه هؤلاء، على أنصارهم المغرر بهم؟ وأين هي أمريكا من وعودها، بتأسيس دولتهم المتخلفة؟


روي أن رجلاً قصد سيبويه، لينافسه في النحو، فخرجت له جارية سيبويه، فسألها قائلاً: أين سيدك يا جارية؟ فأجابته بقولها: فاء الى الفيء، فإن فاء الفيء، فاء سيدي، فقال: والله إن كانت هذه الجارية، فماذا سيكون سيدها؟ فرجع خائباً مدحوراً.
نواجه اليوم موجة من اللحن اللغوي، والذي تفشى في مفاصل حياتنا وبشكل يومي، فالكلمات الغربية إكتسحت أحاديثنا في التحية، والسلام، والوداع، والتسوق، والسياسة، أمثال: (أوكي ـ باي ـ هلوـ ماي كاد)، وتلك المفردات ما أنزل البارئ بها من سلطان.
الخواء الفكري وبالتحديد في اللغة العربية، هو السبب في شيوع الأخطاء اللغوية، فهذه جارية سيبويه تجيب رجلاً، أراد منافسة سيدها، فتفاجأ بفصاحتها، وبلاغتها، وذكائها، لإيراد كلمة (فاء) بمعان ثلاثة، فالأولى كانت (خرج لطلب الغنيمة)، والثانية (زالت الشمس عنه)، والثالثة (رجع).
تحتاج الفراشات لقوة مطلقة لتخرج من شرنقة الزمن، وهذا ما نريده من المعلم، لإطلاق تلاميذنا كالفراشات مكتملة النمو، من ناحية لفظ الكلمات بشكلها الصحيح، ومعرفة معانيها ومرادفاتها، لأن لغتنا العربية بحر كامن، تبحر فيه الألفاظ، وتستقر عند مدينة القواعد بحركاتها.
بعضنا يشكو ضعفاً في اللغة العربية، ولكن المعالجة سهلة، ألا وهي قراءة القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، وكتب أهل البيت (عليهم السلام) وفطاحل العلماء والأدباء، فهي ترسانة ضخمة من العلوم، وفي مقدمتها اللغة العربية بفروعها، من نحو وصرف وبلاغة وفقه.
الإخفاق الواضح في إستعمال المفردة العربية الفصيحة، ذات الدلالات البلاغية المتعددة، تجعل التلميذ في المرحلة الإبتدائية، فقيراً جداً لعدم إمتلاكه لها، وسيصبح من الصعب فهمها في المستقبل، لأن العقل في مراحله المبكرة، يستوعب أضعاف ما يستطيع تقبله في عمر أكبر.
وزارة التربية معنية بإصدار كتب اللغة العربية، وفق مناهج حديثة مبسطة، توضح إرثنا العريق في مجال المعاني، مع إيراد طرائف نحوية، فالأطفال لديهم شغف كبير بالحكايات، أما أن تسرد قصص طويلة لإستهلاك عقل التلميذ، ومنه الشعور بالملل، وبالتالي فلا يحب لغته وألفاظها.

الخطر المترتب على جفاء التلاميذ، لكلام العربية الفصيحة، إنما هو جفاء لمفردات القرآن الكريم، والحديث الشريف، وهو ما تبتغيه أجهزة الموساد اليهودية والعالمية، لغض الطرف عن الدين الإسلامي، والإبتعاد عن المصحف المقدس، والتفكر في معانيه، وهذا جل ما نحذر منه.

مما لا شك فيه ان هناك ارث حضاري لامبراطورية فارس منذ التاسيس وحتى الأفول ابان الفتوحات الاسلامية .. وقد رافق ذلك النشوء سطوة التمدد والهيمنة لاحتلال بلدان الجوار، وتلك الهيمنة كانت سمة من سمات الإمبراطوريات الناشئة في التاريخ آنذاك.
حتى جاء الاسلام ،فكان لجيش المسلمين وبأسهم الأثر الفاعل في سقوط الامبراطورية الساسانية الفارسية بعد ان تهالكت ثغورها، وذلك يشكل مرحلة جديدة لانتهاء حقبة الحكم الكسروي .. لذا باتت بلاد فارس تحكم بواسطة مقر الخلافة الاسلامية وما تعقّب ذلك من مدّ وجزّر في سلّم العلاقة بين الحاكم والمحكوم حتى انتشر الاسلام في أرجائها بحد السيف .. ولكن بقي الحكماء في بلاد فارس ينظرون الى العلاقة العقدية لما بعد الفتح هي زواج بالاكراه لان العرب بعد الفتوحات أصبحت لهم نظرة فوقية على الأعاجم وقد انحصرت الوظائف العليا للخلافة والولاة بالعرب والأكثر تميزا هم القريشيين .. الا ما ندر من تولي بعض الأعاجم للوظائف بمقر الخلافة جاء بفترات محدودة ولأسباب يقدرها الخليفة حينها وغالبيتها تنتعش لفترات محدودة ثم يأفل نجمها بالقتل والدمار مثلما حدث للبرامكة انموذجا.
لكل ما تقدم توطئة لموضوع تقافز للاستخدام بشكل متسارع لاحياء شخصية تاريخية كأبي مسلم الخراساني وتغافل ولائها لبني العباس الذي تعتبرهم ولاية الفقيه هم قتلة الأئمة المعصومين كما جاء في روايات تصوب أصابع الاتهام لقتل الامام موسى بن جعفر (ع) من قبل الخليفة العباسي هرون الرشيد او لما قام به ابو مسلم الخراساني من جرم بشع في قتل الثائر الهاشمي الشاعر عبد الله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن ابي طالب (ع) ، والقائمة تطول.
انا لست ضد رواية البطل في الموروث التاريخي للشعوب ..
ولكن التسائل الذي يطرح نفسه:
هل ارتدّت المضامين الفكرية في ذهنية الفتى الفارسي؟
حتى شعر بالغبن من سطوة الهيمنة الفكرية الاسلاموية ذات الطابع العربي التي صاحبت انتقال الاسلام لبلاد فارس بحد السيف والاحكام القرآنية بكتاب الله الذي تنزّل بلغة عربية لا يتمكن من قراءته الا نَفَر ضئيل من السكان لعدم تعلمهم اللغة العربية واعتزازهم التاريخي بلغتهم الفارسية الام .. لنجد الان تبلورا لذلك الموروث يجعل من ابو مسلم الخراساني بطلا يقتدى به حتى ان الفرق الرياضية الحالية في دوّر النخبة تسمى باسمه وكذلك نخبة الفرق العسكرية الوافدة للقتال في العراق لدخول سامراء (سر من رآى) تكنى بكنيته.
واذا اخذنا الواقعة التاريخية الذي تكللت بقتل الثائر عبد الله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن ابي طالب (ع) الذي ثار ضد الأمويين في نهايات حكمهم في الكوفة حتى غادر الى خراسان حيث ان ابو مسلم الخراساني الداعية العباسي اعتقله حتى قتله في السجن .. يجدر بِنَا الانتباه الى تسائل طرحه المفكّر الحداثوي اياد جمال الدين في تغريدة له: "@Ayadjamaladdin: الغريب العجيب ، ان حكومة الولي الفقيه في ايران ..
تمجّد ابو مسلم الخراساني المجرم القاتل ، ولا تذكر اسم عبد الله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن ابي طالب ع!!!"
وعلى الرغم من التقاطعات الفكرية لولاية الفقيه في تقييم الدولة العباسية ونبذها استنادا لاحكام السلب لولاية الأئمة المعصومين (ع) .. الا ان ابو مسلم الخراساني الذي برز كجزء فاعل من توطيد أركان الدولة العباسية ظل بطلا في الموروث الثقافي الايراني دون الالتفات الى انه جزء هام وفاعل في ارساء دعائم الدولة العباسية في بلاد فارس.
وبذلك يلاحقنا سؤال اخر:
هل ان العقل الجمعي للشعب الايراني خرج من الانتماء الديني الى الموروث القومي؟
حتى بات ابو مسلم الخراساني الذي لعب على الحبال الاسلاموية السياسية إبان التاسيس للدولة العباسية بات بطلا في ذلك الموروث.
وولاية الفقيه ما عادت مسيطرة على المزاج العام وقد ركبت الموج القومي الجارف ليكون ابومسلم الخراساني هو البطل القومي بغية الرجوع للمدائن بأثواب مختلفة .. وهل ان ما جاء بخطاب القيادي الايراني علي يونسي هو رسالة تبشيرية لقدوم ابومسلم الخراساني لإعادة امجاد الامبراطورية الفارسية.
نبذة مختصرة عن ابو مسلم الخراساني:*
" هو أبو مسلم عبد الرحمن بن مسلم الخراساني، صاحب الدعوة العباسية في خراسان، ومن ثم واليها،سياسي وقائد عسكري.
قيل اسمه إبراهيم بن خكان، وهو حسب الروايات واحد من أحفاد أخر الأكاسرة ـ الذي بدوره تنبأ بعودة الحكم لأحفاده (روى ابن عياش في المقتضب حيث قال: لما جلى الفرس عن القادسية وبلغ يزدجرد بن شهريار ما كان من رستم وإدالة العرب عليه وظن أن رستم قد هلك والفرس جميعا وجاء مبادر وأخبره بيوم القادسية وانجلائها عن خمسين ألف قتيل، خرج يزدجرد هاربا في أهل بيته ووقف بباب الايوان، وقال: السلام عليك أيها الايوان ! ها أنا ذا منصرف عنك وراجع إليك، أنا أو رجل من ولدي لم يدن زمانه ولا آن أوانه. قال سليمان الديلمي: فدخلت على أبي عبد الله فسألته عن ذلك وقلت له: ما قوله: " أو رجل من ولدي " فقال: "ذلك صاحبكم القائم بأمر الله عز وجل السادس من ولدي قد ولده يزدجرد فهو ولده". انتهى ولقد إدعى أنه من العباسين... نسبة إلى بن عباس، ولأجل ذلك قتل. ويكنى أبا إسحاق، كان غلاماً سراجاً، ومن ثم أُرسل إلى ابراهيم الامام ليخدمه، فلمس فيه إخلاصاً، وحماساً، وشجاعة، فقربه، وأمره بتغيير اسمه وكنيته، وأرسله بعدها ليدعوا للعباسيين في خراسان، وأوصاه وصية مشهورة التزم بها.
استمر أبو مسلم في دعوته رغم موت الإمام، ووطأ المنابر للدولة العباسية،حتى قامت في 132 هـ. قتل وعمره 35 سنة. ثارت لمقتله جماعة بزعامة (سنباذ) سنة 137 هـ ولكن لم تلبث أن أخمدت ثورتهم.                                                                                                                  التف حوله الفرس والموالي لأعتقادهم انه من أحفاد اخر ملوك فارس، واقتربوا منه فأعجبوا بشخصيته وتبعوه على حداثة سنه. وكان بين القيسية واليمانية في خراسان خلاف وفرقة، فلما رؤوا التفاف العجم حول أبي مسلم اتفقوا عليه لضرب دعوته في مهدها، وقد كادوا يفلحون لولا أن ضربهم أبو مسلم ببعضهم البعض مستخدماً دهاءه وحنكته. مع قيام الدولة العباسية ارتفعت مكانة أبو مسلم، وكان محبوباً من أتباعه ومعظماً بينهم، فخشي منه الخليفة ابوجعفر المنصور، فاحتال لقتله بعد أن أمنه، وقال لأهل خراسان عند ثورتهم لموت أبي مسلم قولته المشهورة:                                       "أيها الناس، لا تخرجوا من أنس الطاعة إلى وحشة المعصية، ولا تسروا غش الأئمة..."

كانت حياة أبو مسلم قصيرة، فقد قتل وسنه اثنان وثلاثون سنة، أو خمسة وثلاثون، لكن المؤرخين يقارنونه بـ الحجاج بن يوسف الثقفي في كثرة القتل، ففي حروبه ومعاركه أفنى خلقاً كثيراً، وكان يأخذ الناس بالظنة، وأجرى مذهب القتل فيمن خالف سلطانه، ولم يكن له صاحب، أو مؤتمن، كما كان لا يضحك، ولا تبدو في وجهه علامات السرور."                                                                      * (عن الويكيبيديا بتصرف).                                                            هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يذكرني هذا اليوم 15 من شهر رمضان بطفولتنا البريئة حاملين الفوانيس و الشموع ونتراكض ونتدافع بشغف ومحبة في أحدى أزقة بغداد الحبيبة ، ونهزج بهذه الكلمات بدون أن نعي معناها { ماجينا --- يا ماجينا --- } وعندما تقدمَ بنا العمر سلمنا راية هذا الفولوكلور التراثي إلى الجيل اللاحق في محلتنا ، وعندها دفعني الفضول أن أسأل صديق والدي الشيخ عبد الرزاق الواعظ – فأجابني { أبني ، لولا ولادتك يا حسن ما جينا } .

هو الحسن أبن علي أبن أبي طالب الهاشمي القرشي ، 15 رمضان / 3 هجريه---- 4 آذار 625 م

من أقواله : ** مكارم الأخلاق عشر/ صدق اللسان ، صدق البأس ، أعطاء السائل ، حسن الخلق ، بر الوالدين ، صلة الرحم ، الترحم على الجار ، معرفة الحق للصاحب ، قرى الضيف ، وعلى رأسهن الحياء .

** هلاك المرءفي ثلاث : الكِبر ، الحرص ، الحسد / فالكبر هلاك الدين وبه لُعِن أبليس ، والحرص عدو النفس ! أخرج آدم من الجنة ، والحسد رائد السوء ومنه قتل قابيل هابيل .

ترك البيت الهاشمي بصماتهُ في السفر العظيم لتراث الأمة ، في ثقافة الأدب والشعر والنثروفن الخطابة في السهل الممتنع ودقة المنهجية العلمية ، والفروسية ، ومكارم الأخلاق في الوعظ والأرشاد، والكرم والجود بالنفس لتحقيق الوحدة المجتمعية .

واليوم نحن أمام أحد أعمدة البيت الهاشمي وأقماره " الحسن أبن علي" طودٌ شامخٌ ، وقورٌ صبورٌ، سيّدٌ ، كريمٌ ، ورحيمٌ ، وحليمٌ ، ومتواضعٌ ، ومن ألقابهِ المجتبى ، الزكي ، كريم أهل البيت ، ريحانة رسول الله ، كيف لا وقد نَهَلَ من المدرسة النبوية لسبع سنوات ، ومن المدرسة العلوية ثلاثين سنة لذا أصبح حضورهُ بارزاً ومميّزاً في شخصيةٍ محوريةٍ أسمهُ الأمام " الحسن أبن علي" نجددُ ذكرى ولادته الميمونة والمباركة في 15 من شهر رمضان 3 هجريه – المصادف 4 آذار 625م ، وأستشهد الغائب الحاضرفي 7 صفر 50 للهجرة ، بالسّمْ على يد زوجتهِ جعده بنت الأشعث الكندي بأمرٍ من معاوية – خصمهُ ومنافسهُ ومغتصب حقهُ افي الخلافة – مروج الذهب /ج2 ص36 ) .

الصلح أو التنازل

الأسباب : يصحُ هنا أنْ نقول لكل حادثٍ حديث ، والحديث فيه طويل وخاضع للصح والخطأ ، الأفضل أنْ نلقي الضوء من الكاشف التأريخي حول هذهِ النقلة النوعية والمفصلية في حياة الأمة ، وثُمّ نترك للقاريء المثقف أنْ يقييّم مبادرة الأمام السلمية ، أو الصلحية:

الأحداث تتسارع حول الأمام

1-قلة عدد أشياعه ، عدم أيمانهم بمبدأ " الأمامة " وأزدواجيتهم في الولاء ، وميلهم لحب الدنيا ، وولائهم لسلطة الأقوى وطمعهم في أغراءات معاوية المالية وتوزيع المناصب وموائدهِ الدسمة ( كتاب الحسن أبن علي- عبد القادر أحمد اليوسف ص 60 ).

2- كان عند الحسن أهم قضية – بعد أستشهاد أبيه – هي مواصلة القتال ضد معاويه ، فأنشأ جيشاً بقيادة أبن عمهِ " عبيد الله أبن العباس " ولكن معاويه أرشاه فأنقلب على الحسن ،

3-تعرَّض إلى ثلاثة محاولات أغتيال : الأولى/ رماهُ أحدهم بسهم عندما كان يصلي وجاءت بذراعهِ ، الثانية / ضربة خنجر أثناء الصلاة ، الثالثة / وهي الأخطر طعنة رمح في فخذهِ في طريقهِ إلى المدائن . (كتاب التوحيد/ لأبن خزيمه ، الطبري – الجزء الرابع)

4- معاناة الحسن * حزنهِ على فراق جدهِ ، وأبيه ، * شهد الهجوم على دار أمهِ فاطمه ، وما حصل عليها من أعتداء ، وهتك حرمة دارها ، * وشهد ما تعرّض لهُ أبوه "علي" من الظلم والجفاء وغصب خلافتهِ ، والتعرض لشخصهِ على المنابر، وقنوت الصلاة ، *شهد طعنة أبيه بالسيف أمام عينيه في المسجد وأستشهادهِ ، * قتل معاويه أصحاب أبيه واحدا تلو الآخر.( الكامل في التأريخ- لأبن الأثير ).

5- ثُمّ أنّ معاويه أكتسب الشرعية على أدارة بلاد الشام عندما عيّنهُ الخليفة الراشدي الثالث والياً عليها ، وأستقل بها عند خلافة علي ، وهذا مما ساعده على تكوين جيش أموي شامي موالي لهُ بالأغراء والقوّة ، والمعروف عن معاويه أنهُ من دهاة العرب وأحاط نفسهُ برجالٍ مثلهِ "كعمر أبن العاص" الذي يلقب بثعلب العرب الماكر، وكما يقول المثل ( شبيه الشيء منجذبٌ أليهِ ) ، كما أنّ معاوية أستعمل سياسة الشدة حيث صفى جميع أصحاب علي وخصومهِ من مؤيدي الحسن ، بأستعمال ( السُمْ ) حين وصفهُ المؤرخون بأنّ لهُ { جيشٌ من السُمْ } .

الخلاصة// أختار الحسن الصلح بدل الحرب لتحقيق هدف الأصلاح في الأمّة ِ، وفضحَ نوايا عدوهِ الدنيوية ، وطلب الهدنة من معاويه " لحقن دماء المسلمين وقطع دابر الفتنة ، والقضاء على التفرقة " ( مروج الذهب /ج2 ص36،ومقاتل الطالبيين) ، ثُمّ أنّ قول جده الرسول فيهِ لا يفارق ذهنهُ عندما قال : {أنّ هذا أبني سيّدْ وسيصلح الله بهِ بين فئتين عظيمتين من المسلمين} رواهُ البخاري ، وختم قراره السياسي بهذهِ العبارة المؤثرة التي تدل على حكمة وعقلانية وحنكة هذا القمر الهاشمي {فوالله لأنْ أسالمهُ وأنا عزيز، خيرٌ منْ أنْ يقتلني وأنا أسيرهُ أو يمُنّ عليّ فتكون " سُبَةً " على بني هاشم إلى آخر الدهر}، وقد ترك الدنيا الفانية رغبة في الآخرة الباقية ، في حقن دماء الأمة ، وأجماع الكلمة على أميرٍ واحد( البخاري) – وسلامٌ عليك يوم ولدت ويوم تبعثُ حيا ----- والسلام عليك يا قمر بني هاشم ------

عبد الجبار نوري/ السويد

في 3-تموز-2015 جيشاًأ

الإثنين, 06 تموز/يوليو 2015 00:18

مصطفى محمد غريب - لم تكن عَبَرات عابرة

 

يا رفيقاً

كان يوماً

مثل نجم

في سماء الليل

يضوي

ثم يهدي..

فاقْتطعْ منا قلوباً

بعد أن أمسى غريباً

وتلوعْ

في الديار

..........

..........

يا صديقاً

فر يوماً

عن وجودي

وانتمى قسراً لمنفى

وتوزعْ في تلابيب شجوني

راكباً ظهر جواد

كان يزجرْ

يتهادى في ارتياب

ثم غاب.

..........

..........

يا رفيقاً

كان يوما في جواري

وانبرى عني وعن تلك الليالي

فسقينا الدمع خمراً

وتسامرنا خيالاً

في الأماسي.

كم تمنيناً بلاداً

مثل أوصال العناق

مثل ريحان السواقي

نغتسل فيها تباعاً

كم تمنيناً سطوعاً

للقوافلْ

وتسامينا صعوداً للمعاقل

وتفادينا التطاول

في صعودٍ للمناهل

..........

..........

يا صديقاً

صَرَ سراً

وانطوى

مثل صفحات الثواني

فتناهى الحزن حزناً

وسجى صوت الأغاني

كم تمنينا رجوعاً للاماني

عندما كنا صغاراً

ثم أصبحنا كباراً

في التتابعْ

..........

..........

يا رفيقاً

جزهُ الجور التتبعْ

وتمعنْ في الدوائر..

صار مهمازاً

وآلام خواصرْ

ما شكا يوماً

ولا خان المناصر

لا جزعْ يوماً

فداء للمعابر

فنمى الحزب بأنصارٍ بواسلْ

..........

..........

يا صديقاً

ظل دوماً

في الحدائق

مثل أزهار البوادي

مثل عشق العاشقين

يتجذرْ في الطبيعة

كالطبيعة

وله شم الأقاحي

وتراتيل لفيروز المدائن

كيف صار البعد شوقاً!

كيف صار العشق بعداً!

كيف أنهاراً من العشق وأنوار الطوالعْ؟

..........

..........

يا رفيقاً

فارس الكلمة في القول محب الكائنات

يمْتطي حقاً صدوراً كالسحاب

لست ادري

كي أواسيك شجوناً

أم أواسيك غناءً

أم أناجيك مراراً

مثل فاختْ** في الأعالي

يطلق البارود من كل البنادق

كم تمنينا شموساً

تتعافى

وعلى الهامات تشرقْ في المعامل

وبها صوت المقاتل

ترتفع راياتنا فوق المنازل

تتغنى بالقوافلْ

لم تكن يوماً غرائبْ

بل أماني بالتتابع

1 / 7 / 2015

** حمام الفاخت

لاجديد في الوطن العربي .. وطن أحلامنا كجيل عايش النكسة 67 وذرف الدموع وعاش الزهو في 73 وذرف الدموع ... لان دموعنا كعاطفة مكبوتة تصاحب كل حالات النفس العربية بخاصية تكوينها البيئوي الحزائني التراكم على الأقل.. تلتقط خبرا من هنا وهناك  ليس لشغف كتابي أو رشفة نهضوية من القراءة... بل لتبحث عن مايسرك وانت تقلّب الأحزان العربية اليومية لتجد فقط ماينكدك فحتى الجاهليون لاالجاهلون كانوا يحترمون الأشهر الحرم في القتال ونحن لم نحترمها...قرات خبرا غريبا نوعيا لإني دائما أربط تسلسلات الأخبار بتواريخها السابقة كمواقف  ثابتة اليقين..تماما كما أعرف من فاز بكإس العالم كل أربع سنوات ومن هو بيليه ومن هو زيللر وموللر وكيغن الخبر أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب طيّب الله أنفاسه..(يرفض تسمية الشيعة بالرافضة). فقد قال الطيب خلال حديثه الرمضاني : أن هدفنا هو البحث عن وحدة الأمة الإسلامية لا فرقتها..والأزهر نادى في القرن الماضي بالتفاهم بين السنة والشيعة وهو حريص على هذه الوحدة...لإن ما أصابنا ونكتوي بناره الآن ما جاء إلا من هذه الفرقة بين أصحاب المذهبين!!!
لااعرف ماالذي تبدل في موقفه وفي توقيت مدفع إفطار رأيه السديد!!

كنت قد كتبت عدة مقالات حول المّد الشيعي في مصر بعناوين مختلفة[سلفيو مصر:إسرائيل أحق بخوفكم من التمدد الشيعي ]و [ليتك كنت مع سرطان الشيعة في العراق دكتور محمد عمارة! ]و[ياسلفيو مصر الشيعة سرطان وإسرائيل إيه أنفلونزا الطيور؟ ] [أما آن للفتنة الشيعية في مصر ان تنتهي؟!]

وهنا يجد القارئ أن الموقف الجديد  حول الأمر,هو دخول الأزهر الشريف على خط النار التفزيعي والتخويفي والإرعابي والتهويلي والتضخيمي من المدّ الشيعي في مصر كون الأزهر مؤسسة دينية رصينة ذات صفات متميزة في الواقع العربي والإسلامي عالميا..وقلت للربط النسقي في المواقف الغريبة التوقيتات.. كل المسلسلات تنتهي إلا هذا المسلسل! كل الموشحات الاندلسية تنفذ إلا هذا الموشح.. كل الأناشيد الوطنية تُعْزَفْ وتنتهي إلا هذا النشيد.. فحتى ركضة المارثون الشهيرة تصل خط النهاية ولكن قضية الشيعة والدول العربية وخطر تسرب اليورانيوم من مفاعلاتهم الفكرية على عقول الملايين لازالت تشغل بال الأزهريين والوهابيين والمتحذلقين والمطبلين والمصفقين والصامتين..وكإنه تلوث بيئي يورانيومي !ربما  يتناقله جيلا بعد جيل ولا تجد له خيطا في خط نهاية مفترض الطاعة والوثوق.وياريت تصدر فتوى علنية لا سرية وتفصيلية لا تخيلية  واقعية لاغيبية بتحريم الفكر الشيعي من التداول في سوق أوراق التداول الفتيائية المزدهر! المشكلة ان الشيعة موجودون في كل بلاد العرب من حولنا ولهم دولة عربية واحدة ليست ذات رسالة خالدة! يحكمون فيها مُشارَكَةً مع الجميع ولايتحّكمون!!وتعاني هذه الدولة الراقية الحضارة من كل ؟أوبئة العداء والكراهية والتلفيق والتدليس العلني والمكتوم والحرب والتآمر! و تَطَرّقَ وقتها سيد الازهر؟!! إلى المّد الشيعي المحموم!!الذي يستهدف مصر وكإنه يصّوره كتخويف من هجوم صهيوني صاروخي نووي او نايتروني أو قرصنة إلكترونية ممنهجة على مصر كلها بتفصيله الخطري التضخيمي المرعب!
تمنيت ان تُطوى هذه الصفحة للأبد من رجال دين لهم إعتبارهم المعنوي في الشخصية المصرية والعربية تمنيت ان لا اسمع هذه النغمات لانها تُوِجِد تجذير لبذرة الكراهية المقيتة لمن لايفهم التحليلات الدينية والتنظيرات الفكرية ويعتبرها منطلقا للانقضاض على الآخر من بوابة هذا التحذير فمجرد ان تحذّر أي إنسان يعني ان هناك خطر ما سيواجهه او يداهمه وقد يلتهمه !هذه عمقية التخوف من هذه التصريحات.ولكن هل سيتوقف الفكر الشيعي مثلا بمجرد وضع هذه الموانع الفكرية التحذيرية؟ إتركوا لكل إنسان حرية الدين  والمعتقد والإختيار تلك مباديء السماء والأخلاق بعيدا عن الافلاطونية والمثاليات ولا تحشروا التمنيات في التخويف فهي لن تمنع اعتناقه إذا اقتنع به الإنسان مهما كانت صفاته وفكره لا يروق لكم. اهتمو بمحاربة الارهاب اليومي الذي اصبح يهدد حتى الدول التي رعت نبتته... وهم يرون ينعانها..انظروا  كم هدّم هولاء من كل البناء الفكري للاسلام بإفعالهم الهدامة وتصرفاتهم المغولية التترية وهم يزهقون ارواح الابرياء في كل بقعة. ماذا ستقولون لو أصدر الشيعة فتوى بالمثل؟ فتوى دفاعية عن النفس التي ينتهكون حرمتها بحجة هذا اللون من المذهب؟ اين ذهبت حنكة الزعماء العرب؟ هل لازلنا نخوض في تفاهات الفرقة والإنقسام لنؤاد احلام الملايين في عيش كريم ومستقبل زاهر؟
أنظروا ماحلّ بايزيدي ومسيحيي العراق الجريح؟ منذ متى تاريخيا كان السباق لتكفيرهم ثم سبيهم وتهجيرهم في كل المنطقة؟ وهم أسّ الشرق كله... لم يبرز الآن؟ لان الجميع صامت والجميع مشترك حتى بجريمة الصمت والسكوت. عسى كلمة الأزهر تورق نباتا جديدا في إرض نفوس  مريضة يحلو لها التمتع بمناظر الدم من أي رقبة يسيل! سنرى ولن نتفائل.

 

حشدت تركيا نصف قوات البرية في المنطقة الحدودية مع سوريا و غربي كوردستان و تأتي التحركات العسكرية التركية بعد سيطرة وحدات حماية الشعب و القوات المتحالفة معها من فصائل الجيش الحر والمجتمعة في غرفة عمليات بركان الفرات على مساحات واسعة من المناطق الحدودية بين مقاطعتي الجزيرة و كوباني و بعد اندحار قوات تنظيم الدولة الارهابي من تلك المناطق و بعد ان أصبحت فعليا القوات الكوردية و المشتركة تسيطر على اغلبية الشريط الحدودي و تقلص المساحة التي تسيطر عليها تنظيم الدولة و خاصة بعد تحرير مدينة تل ابيض و بلدة عين عيسى و أصبحت تلك القوات تهدد فعليا مدينة الرقة عاصمة دولة أبو بكر البغدادي .
تأتي التحركات العسكرية التركية ليس كما يتم الإعلان عنه رسميا في أنقرة بأن هدف التحشدت العسكرية  هو حماية حدود تركيا من مخاطر و تهديدات تنظيم الدولة ، فتنظيم الدولة كان موجودا سابقا و بشكل اقوى و كان فعليا هو المسيطر على اغلبية الشريط الحدودي قبل أن يندحر أمام تقدم القوات الكوردية ، و لم نرى تركيا و الجيش التركي يتخذ اي تدبير عسكري ضد تنظيم الدولة بل يمكن القول ان تركيا سهلت لتنظيم الارهابي من أجل استخدام الشريط الحدودي من أجل تجنيد المقاتلين و ادخالهم إلى المناطق التي تسيطر عليه التنظيم في سوريا و ادخل من تركيا الأسلحة و العتاد و المواد اﻻوجستية تحت مسميات المساعدات الإنسانية لشعب السوري و كان علاقة تركيا و تنظيم الدولة الإرهابي في أحسن الأحوال، فتركيا رفضت الدخول في تحالف الدولي لمحاربة التنظيم، و تركيا منعت الولايات المتحدة من استخدام قاعدة انجرليك العسكرية لضرب التنظيم المتطرف داخل الاراضي السورية ،و سهلت الحكومة التركية عمليات تهريب النفط من مناطق سيطرة التنظيم إلى داخل الاراضي التركية ،فهي الدولة الوحيدة التي كانت تشتري النفط من تنظيم الدولة بطرق غير شرعية و عبر عمليات تهريب منظمة و ممنهجة .و اغلبية جرحى و خاصة الحالات الشديدة الخطورة لعناصر التنظيم الإرهابي تعالجوا في المشافي التركية أيضا تحت مسميات معالجة جرحى الثورة السورية،  و قدمت تركيا لتنظيم الدولة مختلف التسهيلات في هجماتها على المناطق الكوردية في سبيل القضاء على الكيان الكوردي المزعوم ، و لم يتوقع الأتراك أن يتدخل قوات التحالف لمساعدات القوات الكوردية في كوباني حينما هاجمها التنظيم الإرهابي و احتل معظمها و كان الأتراك يتوقعون أن تنظيم الدولة سيقضي كليا ليس فقط على مقاطعة كوباني بل انها ستحتل كافة المناطق الكوردية من عفرين إلى ديريك و بذلك سينتهي الحلم الكوردي في الحرية و سينتهي الكابوس التركي أيضا الذي يزعج و يقلق الدولةوالحكومات التركية .و لكن نتائج تلك الهجمات أتت بعكس توقعات و أمال الدولة التركية و تحولت القوات الكوردية من قوة مدافعة الى قوة هجومية لم تحرر كوباني فقط بل حررت الالاف من الكيلومترات ابتداء من تل حميس و تل براك و وصولا إلى جبل عبد العزيز و تل ابيض و عين عيسى و نظفت القوات الكوردية في مدة قياسية كافة المناطق الواقعة بين مقاطعة الجزيرة و مقاطعة كوباني و بذلك فإن ثلثي الشريط الحدودي أصبحت تحت سيطرة الوحدات الحماية الكوردية اي بحدود 500 كيلومترا تمتد من ديريك الى كوباني مع مناطق عفرين . و أصبحت القوات الكوردية هي القوة الفعلية و الأساسية على الأرض التي تنسق مع قوات التحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم الدولة الإرهابي.
اذا التحرك العسكري التركي الأخير هو له هدف اساسي واحد ان لم نقل الوحيد و هو منع القوات الكوردية من تحقيق مزيدا من الانتصارات على التنظيم الإرهابي و بشكل خصوصي منع القوات الكوردية من السيطرة على مدينة جرابلس الحدودية و التي تعني في حال حصولها انهاء وجود التنظيم الإرهابي في المناطق الحدودية مع تركيا ، فلو سيطر القوات الكوردية على جرابلس فان الكورد و القوات المتحالفة مع الكورد سيقطعون كافة خطوط الامداد الاتية من تركيا لتنظيم الدولة الإرهابي. و لذلك فان التحرك العسكري التركي ليس له اي معنى سوى منع القوات الكوردية من التقدم و السيطرة على مزيدا من الأراضي.
رغم ان الأتراك يخطئون بتحركهم هذا و يضرون بالمصلحة التركية و بمصلحة الشعوب في تركيا  قبل أن يضروا بمصلحة الشعب الكوردي لأن المصلحة الشعوب تركيا هي مع الشعب الكوردي و ليس مع تنظيم إرهابي مثل تنظيم الدولة ،فالكورد لن يحموا المناطق الكوردية من التنظيم الإرهابي بل أن الكورد سيحمون تركيا أيضا في حال انتصارهم الكلي على التنظيم و طرده من الشريط الحدودي نهائيا ، و لكن العقلية الشوفينية التركية المعجنة بأفكار الأصولية الدينية لا تقبل الحقيقة الكوردية و تنظر إلى الكورد باعتبارهم أعداء و إرهابيين و لا تقبل باي شراكة او أي تقارب مع الكورد ،و هي حقيقة تفضل داعش و كافة التنظيمات الإرهابية على الكورد .و لكن كورد اليوم غير كورد الأمس و سيدرك الأتراك ذلك عاجلا ام آجلا .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 06 تموز/يوليو 2015 00:14

باختصار! - إبراهيم شتلو

المصطلح الذي غرر به العرب والذي طرح على المسرح تحت مسمى: الربيع العربي بدأ أولى حلقاته في تونس مرورا بطرابلس الغرب والقاهرة ودمشق أسدل عليه الستار أخيرا ومن حيث بدأ في تونس. إذ فقدت ثورات هذا المصطلح الذي غررت به الشعوب في شمال أفريقيا والشرق الأوسط كل معاني الثورة وقيمها ومقوماتها بل وتحولت إلى طاحونة الدمار والقتل وإنتهاك جمبع القيم البشرية وقوضت بإسمه كل مقومات الصفات الإنسانية ليسجل التاريخ أكثر صفحاته سوادا ووحشية.

وأما نحن في كردستان فقد كان نصيبنا من مسمى الربيع العربي الصعود إلى مسرح الأحداث مكرهين ومجبرين وليس بفاعلين بفعل إدخال أجزاء من وطننا كردستان ومناطق سكنانا ضمن إطار إتساع رقعة الصراع الإقليمي وإستراتيجية توزيع الأدوار وتغيير مراكز القوى وإستبدال بعضها بالبعض الآخر أو إحلال من هو جديد في الشكل مع تكرار المضمون بحسب مقتضيات السياسة العالمية للقوى الدولية الفاعلة في العالم وإهتماماتها وأولويات مصالحها الآنية والبعيدة المدى.

في خضم هذه الأحداث وتطوراتها غير المحسوبة أبعادها لدى قيادات كردستان إعترى الذهول أحيانا والإرتباك وضرورة المواجهة بشجاعة أحيانا أخرى مراكز القوى الكردستانية دون أن تخلو من واقع يجدر الإقرار به أن تلك القيادات ومراكز القوى لم تكن مهيأة لمواجهة تفاعل الأحداث على الصعيدين العملي والنظري عسكريا جبهويا وكما كانت بعيدة عن التحليل السياسي والتنسيق في الداخل بين بعضها البعض وأيضا الدبلوماسي على مستوى القوى العالمية الفاعلة مع الإصرار على مصالح وحقوق الشعب الكردي.

لقد بين التاريخ أنه كلما توترت الظروف السياسية وإنفجر الصراع بين قوة وأخرى لجأت كل منها إلى شحذ قواها وتوحيدها في الداخل وتهيئتها للحالة الطارئة المقبلة وثم بخلق تحالف مع القوى الخارجية لمواجهة العدو المشترك وبدون تأمين توفر هذين العاملين يكون مصير الجهة المفككة في الداخل والمفتقرة لتحالف مع القوى الخارجية الفشل والهزيمة والدمار وتذوب جميع مكتسباتها السابقة التي حققتها يوما ما بتضحيات جسام وتصبح هباء منثورا.

فهل نحن أفلحنا في شحذ قوى الشعب ، وتوعيته على الخطر الذي يحدق بنا وتمكنا من تهيئته للنهوض بحماس ودافع وطني ووحدنا جبهتنا الداخلية لتشمل الحاكم والمعارضة والروافد وكافة طبقات الشعب وإتجاهاته السياسية وأطيافه الإجتماعية بوعي وإخلاص خدمة للوطن ودفاعا عنه بشرف وتضحية ؟

هل نجحنا في خلق تحالف مع القوى الإقليمية والعالمية الفاعلة سواء على مستوى كل دولة على حدة أو ضمن الامنظمات العالمية والإقليمية ضمن برنامج يقر ويعترف بدور الحركة الكردستانية وفعاليتها في رسم الخريطة السياسية للمنطقة بما يراعي الحقوق القومية للشعب الكردي ويقر بها بوثيقة دولية علنية ورسمية ؟

لكي لاتذهب تضحياتنا هباء ، ولا تكون دماء أبنائنا قد هدرت بلا مقابل ، ولكي يكون لنا ما ناضلنا من أجله عشرات القرون ولكي نحقق آمال الثكلى والأرامل من أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا ، ولكي لا يستمر تشرد أطفالنا في أزقة إستانبول وأنقرة وطهران وبغداد ودمشق وبيروت والكويت.... لبتحولوا إلى ماسحي أحذية من عمل أن يكونوا من أمهات سبايا ، أقول إذا كان لمراكز القوى السياسية في كردستاننا الثكلى أدنى درجات الوعي القومي ، والإحساس الكردي الحقيقي بمسؤليتهم التاريخية فعليهم أن يبادروا الأن وقبل الغد إلى نبذ الصراع الداخلي على رئاسة الإقليم وليكن الرئيس كائن من كان كما عليهم النأي عن التهجم الإعلامي على الإدارة الذاتية في غرب كردستان والتوقف عن إستقطاب الهاربين من ساحة المواجهة الحقيقية وتأليبهم على أشقائهم في روز آفا و شمال كردستان وليعلموا أنه عليهم جميعا بدل كل ذلك توحيد قوى الجبهة الداخلية ورص صفوف التحالف والتعاضد والتسامح ونبذ الخلافات والإختلافات في وجهات النظر والتأويل ، وعليهم قبول بعضهم للبعض الآخر رغم الأخطاء وتجاوزات هذه المجموعة أو تلك وما من أحد منهم خال من الأخطاء ، وليعلم الجميع أن العدو واحد وهدفه واحد ولا يستسيغ له مشاهدة تحالف القوى الكردستانية أو رؤية كيان كردستاني مهما صغر حجمه أو إتسعت رقعته باعتراف دولي ، وقد آن الأوان لكي ننال ما حلم به أجدادنا ، ونحقق آمال آبائنا ، ونبني مستقبلا كريما لأبنائنا وأحفادنا فالظروف مواتية لنا دوليا وخارجيا وعالميا لدرجة عالية وملائمة وللمرة الأولى في تاريخ قضيتنا العادلة.

باختصار ، وعلى الرغم من شرعية إبداء الرأي حول تعديل الشكل الدستوري لجنوب كردستان ، والدعوة إلى مشاركة الفصائل الكردية لروز آفا في مواجهة العدوان على الشعب الكردي في غرب كردستان وبالتالي ضرورة عدم مواجهة مثل هذه الأراء والمفترحات والإنتقادات بروح الغضب والقمع والتنكيل والإقصاء فإن ضرورة تحقيق الهدف الأعلى والعوامل الإقليمية والدولية المناسبة والمؤاتية لتحقيق خطوة تاريخية هامة سانحة لنا الآن في إتجاه التحرر والحرية والكرامة تستوجب منا عدم محاولة تقليد الربيع العربي بشعارات رنينها جميل ورونقها جذاب ولكنها ستجعلنا نقع فريسة للفوضى والإقتتال الأخوي مما يدفع البعض للوقوع في أحضان الشرق والأخر في شباك تآمر الشمال. هذا هو المشهد الأخير على مسرح السياسة الفاعلة في منطقتنا وما يحيط بها ،

وكل محاولة لإستقطاب القوى السياسية وتجميعها في خنادق المواجهة والصراع الداخلي في جنوب وشمال وغرب كردستان وتحت أية حجة ديماغوجية أو نظرية أو طوباوية غير واقعية للإطاحة بقطب آخر لهو تصرف غير مسؤول وسيؤدي بقضية شعبنا إلى إنتكاسة أخرى. وكما يقول المثل الألماني المعروف في مثل حالتنا: لايجوز تغيير خيول العربة في مجرى النهر.

إذ أن أي تغببر في القيادات الكردستانية في الظروف الحالية سبؤدي بنا إلى فقدان كل مكتسابات نضال نصف قرن من الزمن.

فهل لنا أن نوجه جهودنا ونضالنا تجاه العدو الخارجي المشترك الذي ينهش في جسدنا تمزيقا وتفرقة وتشتيتا وتشكيكا وتحريض بعضنا ضد الآخر ويسعى جاهدا لتكريس عبوديتنا وإذلالنا ولنقوم بدلا عن صب الزيت على نار الصراع على الرئاسة والتشكيك بكفاءة الإدارة الذاتية في روز آفا والإستعانة بالعدوعلى الشقيق بتجاوز الخلافات ووضع الأمور الثانوية جانبا ولنقوم بدلا عن ذلك داخل كردستان بتوحيد صفوف قوانا والوقوف جنبا إلى جنب في خندق المواجهة الحقيقية أمام هجمات أعداء الكرد وكردستان ولكي نكون بذلك أوفياء لشهدائنا وسبايانا ولنضع حدا لمأساة الملايين المشردين من أهلنا ؟

ولابد من توعية شعبنا

إبراهيم شتلو

/ سلسلة التوعية / 4 تموز2015 علوم سياسية – دراسلت كردية وإسلامية

على مدى السنوات الثلاث الأخيرة من الصراع السوري المحتدم منذ أربع أعوام، شَهِدت تركيا تزايد قوة المنطقة الكردية السورية، المحكومة ذاتياً على طول حدودها الجنوبية الشرقية، من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي ( PYD) الفرع السوري من حزب العمال الكردستاني، والذي يقاتل في تركيا منذ 40 عام، هادفاً إلى الحصول على مجموعة من الحقوق السياسية والإقليمية في تركيا للشعب الكردي الذي يبلغ تعداده بين 15 إلى 20 مليون. بعد تقارير إعلامية عديدة، تشير إلى أن تركيا تدرس اتخاذ إجراء عسكري في المنطقة الكردية السورية، لكنها تبدو بأنها رفضت الفكرة. لكن ذلك بسبب محدودية خيارات تركيا، حيثُ أنّ أنقرة لا تملك خياراً، سوى القبول بظهور كردستان سوريا “روج آفا” كما يتم تسميتها باللغة الكردية، وحزب الاتحاد الديمقراطي، من المرجح بأنهُ سيهيمن على المنطقة في السنوات القادمة.

برزت أهمية حزب الاتحاد الديمقراطي على الساحة الدولية، في كانون الثاني العام الجاري، بعد طرده لمقاتلي تنظيم “داعش”، من مدينة كوباني المحاصرة. وهو الآن قوة تملك، ليس فقط جناحا عسكريا منظما ومدربا ومنضبطا، بل أيضاً منطقة حكم ذاتي قابلة للحياة داخل بلدٍ متورط في صراع مدمر. تركيا لا تملك بديلاً عن القبول بـ كردستان سوريا، التي أصبحت ذات سيادة أكبر وتملك قوة أكبر من ذي قبل.
تأثير القوى الكردية:
بعد سنة من إعلان تنظيم “داعش” ما يسمى “الخلافة”، أثبت الكرد السوريون، بأن مقاتليهم فعالين ويملكون القدرة ليس فقط على كبح التنظيم، بل أيضاً استعادة السيطرة على المناطق الواقعة تحت حكم “داعش”، وإجبار التنظيم على التراجع. على الرغم من التطورات التي غطت على الأحداث، إلا أنهُ وخلال الأسبوع الفائت، سيطرت القوات الكردية، على بلدة تبعد فقط 48 كم عن مدينة الرقة، عاصمة ما يسمى “الخلافة”. يأتي هذا بعد أسبوع من سيطرة الكرد على مدينة تل أبيض الإستراتيجية الحدودية، وقطع طريق رئيسية للإمداد بالنسبة لتنظيم “داعش”.
النجاح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي، وحدات حماية الشعب (YPG) عزز القضية الكردية دولياً. حيثُ أنّ المجتمع الدولي، يعترف الآن بأن هذه المنظمة، وجنباً إلى جنب مع حزب العمال الكردستاني، هم شركاء حاسمين في الحرب ضد تنظيم “داعش”. قريباً، ربما ستجد الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، إبقاء أسم حزب العمال الكردستاني على لائحة الإرهاب الخاصة بهما عملية صعبة جداً. تطور مثل هذا سيكون له أهمية خاصة، نظراً للاستياء الدولي من عدم رغبة تركيا وقصورها في منع مقاتلي تنظيم “داعش”، من استخدام أراضيها للدخول إلى سوريا، وارتكاب الأعمال الوحشية. صعود الكرد في سوريا، يسبب أيضاً شيئاً شبيه بـ “الصداع” بالنسبة لتركيا، نتيجة التداخل الكبير بين السكان الكرد في كلٍ من سوريا وتركيا.
تقويض استقرارها؟:
أي فعل تتخذه تركيا ضد الكرد السوريين، سوف يقوض من استقرارها الداخلي، ويدعم القومية الكردية، وشرعية حزب العمال الكردستاني في الداخل، وبشكل خاص بعد الانتصار التاريخي الذي حققه حزب الشعوب الديمقراطية الكردي (HDP) في الانتخابات البرلمانية التركية التي جرت مؤخراً. حزب الشعوب لديه روابط تاريخية مع حزب العمال الكردستاني، ودخل الـشعوب البرلمان التركي للمرة الأولى. بناء على ذلك، فإن الكرد يستخدمون نفوذهم وتأثيرهم المحلي والإقليمي ببراعة في منطقة مضطربة ومتقلبة تكافح من أجل استقرارها وإعادة تعريف نفسها. بينما تستمر تركيا في اتخاذ موقف متشدد رداً على التحركات الكردية، حيثُ يواجه كل من الرئيس التركي، والدولة التركية تطورات سريعة في المنطقة، تستمر لصالح الكرد.
في المستقبل المنظور، ربما لن تقوم تركيا فقط بالكفاح ضد الدعم الدولي المتزايد للكرد، بل أيضاً الدعم الذي تمارسه الدول الغربية لبناء وتدريب الشعب الكردي في سوريا، في عملية مشابهة للنموذج الناجح الذي تحقق على يد الكرد العراقيين عام 1991، في أعقاب حرب الخليج الأولى، وبعد تأسيس منطقة حظر طيران في العراق من قبل الغرب. مثلما تفعل اليوم فيما يتعلق بالكرد السوريين، حاولت تركيا، تقويض مشروع بناء الدولة الكردية العراقية، في تسعينيات القرن الفائت، لكن دون جدوى. نَدِمَتْ تركيا على سوء تقديرها الإستراتيجي بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، عندما وجدت نفسها مهمشة فيما يتعلق بقدرتها على التأثير في العراق الجديد المشكل إبان سقوط صدام حسين.
الاعتماد على الانقسامات الإقليمية:
ربما تحاول تركيا الاعتماد على الانقسامات الإقليمية بين الكرد، مثلما فعلت تاريخياً، وبشكل خاص الانقسامات بين قيادتي حزب العمال الكردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي من جهة، والحزب الديمقراطي الكردستاني من جهة أخرى. يحكم الحزب الديمقراطي الكردستاني حالياً، إقليم كردستان العراق، وله علاقات قوية مع أردوغان، ولديه خلافات تاريخية مع حزب العمال الكردستاني. لكن وعلى الرغم من ذلك، فإن مثل هذه الانقسامات، لم تكن مؤشراً، ولو من بعيد، بأنه من الممكن أن يستخدم الكرد أسلحتهم ضد بعضهم البعض. اتسمت العلاقات الكردية في جميع أنحاء المنطقة بالانقسامات السياسية، ولكن حتى الآن لم تكن هنالك أي إشارة تُذكر، بأن النُضج السياسي والقيادة من الممكن أن تفسح المجال أمام الصراع الداخلي.
عند التحدث مع مسؤولين كبار في حزب الإتحاد الديمقراطي، والحزب الديمقراطي الكردستاني، كان واضحاً لي بأنهم يدركون بأنهم الآن يملكون عدداً أكبر من الأعداء الذين يقاتلونهم أكثر من أي وقت مضى، لا سيما في ظل انتشار المجموعات المتشددة ومجموعات أخرى تسعى إلى زوال القوى الكردية. بالإضافة إلى ذلك، حقق الكرد نجاحات أكبر في الآونة الأخيرة، بم يكونوا يتصورها قبل ذلك في أي وقت مض. الكرد اليوم ليسوا تحت الرعاية الإقليمية كما كانوا سابقاً، كما يحمون أنفسهم من التلاعب والتأثير الخارجي. هذا هو شعور القيادة الكردية، فضلاً عن قدرتهم المكتشفة حديثاً لتشكيل المستقبل، الأمر الذي يجعل الكرد أكثر استقلالية ورقماً صعباً اليوم.
الكاتب باحث زائر في جامعة كولومبيا، ومرشح لنيل درجة الدكتوراه في كلية لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية.
مركز “الجزيرة” باللغة الإنكليزية – رانج علاء الدين
الترجمة: المركز الكردي للدراسات

http://nlka.net

عبرت الكتلتان التركمانية والمسيحية في برلمان إقليم كردستان العراق عن مخاوفهما من وجود محاولات لالغاء او تقليص الكوتا البرلمانية الخاصة بهما، وإعتبرا مثل هذا الأمر إجراءاً ضد مبادئ التعايش الديني والقومي في الاقليم والغاءاً لخصوصية المكونات.

يشار الى ان برلمان كردستان يخصص حسب نظام الكوتا للمكونات الموجودة في الاقليم 11 مقعدا بواقع خمسة مقاعد للتركمان ومثلها للمسيحيين ومقعد واحد للارمن من مجموعة 111 مقعداً.

وبدعوة من المجلس الاعلى لمنظمات المجتمع المدني في كردستان، نظم ممثلو الاحزاب التركمانية والمسيحية في الاقليم تجمعاً للتعبير عن رفضهم لهذه المحاولات، مؤكدين ان هذا لايخدم اسس التعايش السلمي في كردستان.

وقال رئيس كتلة الجبهة التركمانية في برلمان كردستان ايدن معروف: "هناك كتل سياسية تريد تقليص الكوتا التركمانية والمسيحية ولكن نحن في الجبهة التركمانية لن نقبل بهذا لانه تم تنظيمها بقانون لهذين المكونيين وبدون مشاركة التركمان والكلدان والاشوريين في البرلمان يعتبر اخلال بالمبادئ الديمقراطية في كردستان".

من جهته وصف سكرتير حزب بيث نهرين الديمقراطي رميو هكاري هذه المحاولات بالمؤامرة ضد المكونات والغاء الخصوصية التي يتمتعون بها في الاقليم، مضيفاً: "انها مؤامرة على حقوقنا نحن كالشعب الكلدواشوري وكذلك التركمان والارمن ،لانه لدينا نفس الحقوق والواجبات التي تقع على الاخوة الكرد".

واعتبر عضو الكتلة التركمانية في البرلمان ماجد بارزكان هذه المحاولات بمثابة عقوبة للمكونات التي قاطعت جلسة برلمان الاقليم في يوم 23 من حزيران تعاطفا مع كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني التي رفضت القراءة الاولى لمشاريع قوانين لرئاسة اقليم كردستان وتحويل نظام الحكم من رئاسي الى برلماني، حسب ما تطالب به كتل الاتحاد الوطني والتغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية، واضاف: "لا اضع اللوم على جميع الكتل وانما هناك من النواب في كتل الاتحاد الوطني والتغيير للمطالبة بهذا الاجراء".

أذاعة العراق الحر

الأحد, 05 تموز/يوليو 2015 23:07

الموت للشعوب العربية- هادي جلو مرعي

 

البلاد العربية لاحاجة فيها للدليل على فساد مسؤوليها وتماديهم في إستغفال الشعوب التي عليها أن تضحي على الدوام وأن تقدم البرهان على ولائها وإخلاصها للحكام، وأن لاتناقش أبدا، فمطلوب منها أن تذهب الى مراكز التصويت وتنتخب الفاسدين، ثم تهتف لهم في الشوارع، وترفع لافتات الشكر والثناء عرفانا لما قدموه من خدمات جليلة للشعب، وأن تكتب في الصحف مقالات وأعمدة فيها مافيها من مدح وثناء وتكريم لروح التضحية والشجاعة والإقدام التي يتحلى بها المسؤول، وأن تغني له في التلفاز والإذاعة وتطريه وتهتف له ولمجده التليد.

المسؤولون في البلاد العربية لايثقون بمستقبل بلدانهم، وهم غير قادرين على لجم الفساد، ولايفكرون في إتخاذ تدابير كافية لتطوير الإقتصاد وبناء الدولة وتجد إنهم ينساقون الى الفساد بسرعة حين تنفتح لهم الأبواب وتقدم لهم المغريات التي لايقوى أي واحد منهم على أن يتجاهلها فيسارع الى الحصول على مايمكن من مكاسب مالية ومناصب ليحفظ بها فرص العيش الآمن في بلدان لاأمان لها على الإطلاق، وهو يتخلى عن شرفه المهني بذلك ولايكون ملتزما بمعايير المهنية العالية التي يتطلبها العمل في السياسة وإدارة الدولة.

إستوقفتني ثلاث حالات تجاوز على المال العام في ثلاث محافظات عراقية تشي بعدم إحترام يبديه المسؤول تجاه شعبه وعدم ثقة بمستقبل دولته فهو يرغب بجمع الأموال تحسبا للغد بعد أن يغادر منصبه، ففي واحدة من المحافظات أقدم أعضاء الحكومة المحلية على التصويت على قرار يتيح لهم تقديم المال لكل عضو منهم يموت قريب له من الدرجة الأولى! وهو أمر لم يحصل له مثيل في بلد آخر من بلدان الدنيا. وفي محافظة ثانية قرر الأعضاء تقاسم أموال الجباية بينهم وهي أموال تعود للدولة كالضرائب والرسوم وغيرها من أموال تستحصل للحكومة المحلية وهي ليست للحكومة بل للشعب لكنها تستغل لصالح الأعضاء الذين يتحولون الى تجار يبحثون عن مكاسب ولايهمهم الشعب بشئ. وفي محافظة ثالثة قرر الأعضاء شراء سيارات مصفحة لهم بمبالغ خيالية تفوق المعقول وهم يديرون حكومة في مدينة تحتلها داعش بمعنى آخر أنهم لايعملون أصلا وهم ضيوف في بغداد أو يعيشون في كردستان وحتى في عمان فماجدوى التفكير بشراء سيارات خاصة، بينما أبناء مدينتهم مشردون وجياع ومحرمون ونازحون يعيشون في المخيمات يبحثون عن طعام ودواء وماء لأطفالهم ونسائهم.

الضمير العربي يموت رويدا، فهذه الحالات تتشابه في البلدان العربية من غير إستثناء للأسف.

هادي جلو مرعي
المرصد العراقي للحريات الصحفية
نقابة الصحفيين العراقيين

 

مسلسل الجدال والتصريحات في وسائل الاعلام مستمر بين العديد من الجهات الرسمية والسياسية في العراق حول احكام الاعدام التي تنتظر التنفيذ، وهي ارقام مُختلف عليها بشكل يصبح فيه الوصول الى الحقيقة صعباً ان لم يكم مستحيلاً.

فالنائب عدنان الأسدي عن كتلة دولة القانون اتهم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، بالامتناع عن المصادقة على قرارات إعدام 7000 إرهابي، داعياً رئاسة الجمهورية والبرلمان إلى تخويل النائب الأول لرئيس الجمهورية نوري المالكي المصادقة على أحكام الإعدام.

بينما نفى الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية خالد شواني هذه المزاعم مؤكداً أن المجموع الكلي لهذه الأحكام الصادرة منذ عام 2006 إلى الآن لا يتجاوز 600 حكم بالإعدام بقضايا مختلفة من بينها فقط 160 حكما بالإعدام بقضايا الإرهاب.

أما المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى في العراق عبد الستار البيرقدار قال إن هناك حوالي 700 حكم بالإعدام لم يصدر مرسوم جمهوري بتنفيذها، وأن غالبية تلك القرارات مضى على صدورها أكثر من عامين وأن من بين المحكومين عربا وأجانب، مؤكداً أن المدانين قدموا إلى محاكمات "استوفت" الشروط والمعايير القانونية والدولية.

في حين كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ذي قار عن وجود 1000 سجين محكوم بالاعدام في سجن الناصرية المركزي، مؤكدة ان رئاسة الجمهورية ومنذ تسلم رئيس الجمهورية الجديد مهام عمله لم تصادق على مراسيم الاعدام، وان معظمهم ارتكبوا جرائم ارهابية ومن عتاة القتلة والمجرمين ممن صدرت ضدهم أحكاما بالإعدام ويقبعون في السجن من دون تنفيذ تلك الأحكام.

امام هذا التضارب الكبير في الارقام والتي صدرت من جهات هي اساسا غير مختصة او مخولة قانوناً للحديث عن هذه الارقام لان الجهة المختصة في تنفيذ احكام الاعدام في العراق هي وزارة العدل التي تبدو غائبة او لايهمها الامر وكأن الناس المحكومين بالاعدام بضاعة غير مهمة او كاسدة بحيث يصعب عليهم اعطاء الارقام الصحيحة والدقيقة والتي يمتلكها اي تاجر بسيط يتاجر بالاغنام او الدواجن (وعذراً لهذا التشبيه) فهم يعرف عدد وتاريخ ومواعيد بيعها، حين ان وزارة العدل العراقية لا تعرف او غير مهتمة ببيان هذه الاعداد ربما لانها تؤمن بالحكمة المشهورة (من لم يمت بالسيف (بالاعدام) مات بغيره) فاتحة الباب لتصفية الكثيرين منهم سواء بمحاولات الهرب او التهريب التي تتم بصورة منهجية ومستمرة للسجون العراقية وكذلك عمليات الاقتحام التي تقوم بها الميليشيات وعمليات خطف وقتل السجناء والشرطة والموظفين على حد سواء، كما انها ربما لا تعرف التمييز بين الاحكام الصادرة وهل اكتسبت الدرجة القطعية أم لا؟ ومتى تبدأ اجراءات التنفيذ؟ والتي يجب ان تتم حسب احكام القانون والدستور.

الا انه من الغريب والمؤسف ان يعلن وزير العدل حيدر الزاملي عن تصويت مجلس الوزراء في جلسة يوم الثلاثاء16/6 على مشروع قانون تعديل قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971 الذي سيعجل بتنفيذ أحكام الإعدام بحق من صدرت بهم قرارات محكمة التمييز بشكل نهائي، وإن مشروع القانون سيخول وزارة العدل تنفيذ أحكام الإعدام في حال عدم مصادقة رئاسة الجمهورية على الأحكام الصادرة بحق المدانين بعقوبة الإعدام، دون الحاجة لمصادقة رئاسة الجمهورية، وأن هذا الإجراء سيتم في حال عدم صدور المرسوم الجمهوري خلال مدة 30 يوما، بعد إرسال الأحكام التمييزية النهائية إلى رئاسة الجمهورية وعدم صدور مرسوم جمهوري بالتنفيذ، وبدلأ من ان يعلن وزير العدل الارقام الحقيقية ويرد على كل الذين صرحوا ورددوا اعداداً هي بالاساس من صميم عمله واختصاص وزارته التي هي مؤتمنه على هؤلاء المحكومين، والذين هم وديعة لديه فانه يصرح عن تعديل قانون اصول المحاكمات الجزائية لغرض اختصار الاجراءات وتسريع تنفيذ احكام الاعدام.

رغم ان الكلام والتصريح اعلاه خطأ ونحن نستغرب كيفية مناقشته في مجلس الوزراء، واذا كان وزير العدل معذوراً كونه غير مختص ولا يعرف شيئ عن القانون لكن: اين جيش المستشارين القانونيين في الامانة العامة لمجلس الورزاء ؟والذين كان عليهم ان يعرفوا أن مناقشة هذا الامر مخالف لأحكام الدستور وذلك لأن المادة73 من الدستور العراقي لعام 2005 تنص على: يتولي رئيس الجمهورية الصلاحيات الآتية:

اولاً:اصدار العفو الخاص بتوصية من رئيس مجلس الوزراء..

ثامناً: المصادقة على احكام الاعدام، التي تصدرها المحاكم المختصة.

اي ان المصادقة على احكام الاعدام من الصلاحيات الخاصة برئيس الجمهورية والتي نص عليها الدستور والتي لا يمكن الغائها من خلال تعديل قانون اصول المحاكمات الجزائية وانما يتطلب تعديل الدستور، كما ان هذه الصلاحية مرتبطة بالعفو الخاص الذي يمتلكه رئيس الجمهورية في جرائم وشروط معينة وهي من الصلاحيات الرئاسية في معظم دساتير العالم.

ان من المهم القول ان ليس كل المحكومين بالاعدام ابرياء، ولكنه في المقابل ليسوا كلهم مجرمين ارتكبوا فيما اسند اليهم، لان الجميع يعرف كيفية القاء القبض عليهم وظروف حجزهم والظروف الصعبة وغير الانسانية التي يتعرضون لها وتقارير المخبر السري والاعترافات التي غالباً ما تبدأ بعبارات (اني اعترف بدون ضغط واكراه وبكامل قواي العقلية والذهنية وعدم رغبتي في توكيل محامي بال..)، وهو مادفع الكثير من المنظمات الوطنية والدولية الى توجيه انتقادات شديدة الى نظام العدالة والقضاء بشكل عام، كما انه يمكن معرفة الحقيقة من خلال الحديث مع اي قاضي او قاضي ادعاء عام او محقق عدلي متقاعد في العراق كي يحدثكم عن نظام العدالة واحكام القضاء، والتي لا يخفى على احد والمعروفة مثل الاحكام التي صدرت بحق طارق الهاشمي ومحمد الدايني ومشعان الجبوري و..وغيرهم وكيف تحول بعضهم بين ليلة وضحاها من مسؤول وسياسي كبير الى ارهابي ومجرم محكوم بالاعدام ثم الى برئ ونائب في البرلمان!.

القاضي-نائب المدعي العام

عبدالستار رمضان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


انكشف زيف العملية السياسية العوجاء, التي سار عليها بعض الساسة, لم ينل منها النسيج العراقي, سوى بروز الإقطاعية والمحسوبية, نضيف إليها الفساد المالي, الذي أوَصل العراق الى قاب قوسين أو أدنى من الإفلاس.

سنين طوال والمجتمع العراقي يأن من شتى أنواع المعضلات, في مختلف جوانب الحياة التي تمس الناس البسطاء , واغلب الساسة صم بكم عمّيُ, لا يجيدون سوى حياكة المؤامرات بعد أن انتفخت بطونهم, وترهلت إردافهم من السحت الحرام, وفقدوا آخر قطرة من قيمتهم, بعد ما باعوا وطنهم بأبخس الأثمان, واخذوا يطبلون في فضائياتهم, بعد أن شكل كل منهم مليشيات مسلحة, ناهيك عن الأموال لا تحصى ولا تعد, معتمدين على السند الخارجي من دول المنطقة.

إلا أن المرجعية الحكيمة الرشيدة المتمثلة, بسماحة الإمام السيد علي الحسيني السيستاني حفظة الباري, كانت تراقب الأحداث بعين ربانية, فكانت توجه وترشد الحكومة عما أصاب الشعب العراقي من جرائم بحقه.

كانت المرجعية حكيمة بعمق الدراية والرعاية الأبوية في قراراتها إثناء الحر الطائفية عام 2006 كانت المرجعية تقول – لا تقولوا إن السنة إخواننا بل هم أنفسنا.

ثم تلاها فتوى التكفير(الوهابية), التي أباحت الدم الشيعي, بواسطة المفخخات التي كانت تستهدف الحسينيات والأسواق الشيعية في كل مكان, معلنة عن بداية المرحلة ثانية للمؤامرة الدفينة .

بقيت المرجعية الحكيمة صامدة, لأنها تدرك أبعاد هذا المشروع الطائفي التكفيري, وصولا الى مشروع اكبر والأكثر خطورة هو( التقسيم ) الذي تنادي به بعض الأبواق السياسية وتجار الدم .

احتلت الموصل وصلاح الدين والانبار, بسبب تجار الدم, وزحفت القوى الإرهابية نحو كربلاء والنجف, حتى أصبحت المرجعية أمام أمر واقع فأعلنت الجهاد الكفائي, نداء لم يخص طائفة دون آخرى أو قومية معينة بل كل أبناء المجتمع العراقي من اجل القضاء على هذا الغزو التكفيري الداعشي لأحفاد أمية.

فوجئ العالم الإسلامي والإقليمي, بسبب جيش مقدار ثلاثة مليون مقاتل تشكل بكلمة واحدة من شخص واحد يسكن في بيت متواضع وبسيط في النجف انه الإمام السيد علي السيستاني قاهر الكفرة الفجرة , بعد أن دنِست ارض السواد بإرهابي داعش .

الحر من لبى النداء سواء, بحمل السلاح أو بالكلمة الصادقة والموقف المشرف, وختاما نذكر المتآمرين والدواعش ينقل عن الفيلسوف الياباني قوله : الشيعة يطيرون بجناحين جناح الماضي وهو كربلاء وجناح المستقبل وهو الأمل بثورة المهدي فكيف يهزمون.

 

شفق نيوز/ اكد رئيس حكومة اقليم كوردستان ورئيس وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني المفاوض نيچيرفان بارزاني، الاحد، ان حزبه يشاطر الاتحاد الوطني الكوردستاني الرأي بان الدستور الكوردستاني يجب الا يكون في خدمة شخص واحد او جهة واحدة، مؤكدا ان حزبه مع النظام البرلماني.

وجاءت تصريحات بارزاني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني النائب الثاني لامينه العام برهم صالح عقد اجتماع جمع وفدي الحزبين في السليمانية اليوم لبحث مسألتي رئاسة الاقليم والدستور الكوردستاني.

في بداية المؤتمر اكد صالح ان الاجتماع الذي عقد اليوم بين الحزبين كان اجتماعا مهما وتم التطرق خلاله الى جميع المسائل الانية على الساحة الكوردستانية كمسألة منصب رئيس الاقليم والدستور والازمات التي تواجه الاقليم وبحث الحرب ضد "داعش".

واضاف ان الاتحاد الوطني مصر على موقفه السابق بانه يهدف الى تحقيق نظام برلماني ديمقراطي في اقليم كوردستان، مشددا على ان الدستور ليس لشخص واحد او جهة واحدة ويجب ان يكون في خدمة الناس وان الاتحاد الوطني كان صريحا في هذا الموقف مع جميع الجهات.

واعلن صالح عن استعداد حزبه لعقد اي اجتماع مع اية جهة بهدف خدمة ومصالح مواطني الاقليم.

من جهته اكد رئيس وفد الديمقراطي الكوردستاني نائب رئيسه نيچيرفان بارزاني ان اجتماع اليوم مع الاتحاد الوطني الكوردستاني تطرق الى موضوعي رئاسة الاقليم والدستور الكوردستاني.

واضاف ان حزبه يشاطر الاتحاد الوطني الكوردستاني الرأي بان يجب ان يكون نظام الحكم برلمانيا ديمقراطيا في اقليم كوردستان، مستدركا ان هناك بعض الخلافات في الرأي بشأن تفاصيل النظام

وتابع بارزاني انه يجب على جميع الجهات الاحساس بمسؤولية الاوضاع الحالية في اقليم كوردستان، مضيفا ان الديمقراطي يشاطر الاتحاد الوطني الكوردستاني الرأي بان الدستور ليس لشخص واحد ولن يكون.

كما اكد "صحيح ان المنصب بيد الحزب الديمقراطي حاليا الا ان المنصب سيذهب مستقبلا الى جهة اخرى".

متابعة: أمر غريب أن يقبل حزب يدعي بأنه "ديمقراطي" كل هذا الاذلال السياسي و يعادي الاسس الديمقراطية  بشكل لا يقبل الشك فعندما يتعلق الامر ببقاء مسعود البارزاني رئيسا للاقليم ينسى البارزاني و حزبة الديمقراطية و يتناسون أنه و حسب القوانين الديمقراطية كان على البارزاني أن يترك السلطة عندما حكم الاقليم لثمانية سنوات فقط و ليس الان حيث مضى على حكمة 12 سنة حسب القانون و أكثر من ذلك حسب العرف العشائري الحزبي في أقليم كوردستان.

الحزب و لكي يبرر بقاء البارزاني رئيسا يلجئ الى مصلحات مستهلكة و شعبية لا قيمة لها حسب المعايير الديمقراطية و قوانين تداول السلطة و منها أن البارزاني رمز و طني أو ليس هناك بديل للبارزاني أو ليأتي مرشحون اخرون مقابل البارزاني.

مسألة السلطة و ترك البارزاني للسلطة لا علاقة لها بكون البارزاني جيدا أو سيئا ، أو رمزا وطنيا أو محتكرا للسلطة، أو بعملية الانتخابات الرئاسية. المسألة تتعلق بالقوانين و المبادئ الديمقراطية. فالرئيس حكم الاقليم لمدة مضى عليها الكثير حسب القوانين الديمقراطية و علية و عى حزبة أن كانوا يؤمنون بالديمقراطية أن يدعوا هذا المنصب لشخص اخر أيا كان ذلك الشخص.

البارزاني ليس بشيخ أو أية الله أو زعيم ديني كي بقى مدى الحياة رئيسا و منصب الرئاسة و حسب القوانين و الاعراف الديمقراطية يجب أن يكون متداولا و لمدة لا تزيد عن 8 سنوات فقط.

أما أذا كانت المسألة تتعلق بالدكتاتورية و تقليد الحكم الصدامي الاسدي المباركي القذافي الخميني الخمنئي الذي كان أيضا يتذعون بالرمزية فهذا موضوع اخر.

 

ميدل ايست أونلاين

السليمانية (كردستان العراق) - ينشغل إقليم كردستان في هذه الأيام بإعادة صياغة دستوره ولكن يبدو إن الخلافات حول مضمونه لن تسمح بولادة هذا الدستور بسهولة.

تطورت المناقشات حول صياغة الدستور في إقليم كردستان مع تجاذبات وخلافات عدة إذ تحاول كل جهة اجتذاب الدستور لصالحها بوضوح، فالقوى الإسلامية عينها على بوابة التشريع وتشدد على تثبيت الشريعة الإسلامية في الدستور كأساس رئيسي للتشريع فيما يطالب العلمانيون مدعومين بمشاريعهم بالغاء تلك المادة.

 

وتمثل مواضيع نظام الرئاسة وصلاحيات رئيس الإقليم وانتخابه نقاطاً خلافية أخرى بين الأحزاب السياسية تقسمها إلى جبهتين مختلفتين، فالحزب الديمقراطي الكردستاني يشدد على كون النظام رئاسياً وانتخاب الرئيس من قبل الشعب فيما يطالب الآخرون بنظام برلماني.

 

في 25 آيار/مايو الماضي إوصى برلمان الإقليم لجنة مكوّنة من 21 عضواً بصياغة مسودة دستور إقليم كردستان وهم يمثلون الأحزاب السياسية المختلفة لكن السؤال الأكبر هو ما مدى قدرة اللجنة على إرضاء جميع الأطراف المتنازعة وصياغة دستور واحد.

 

اللجنة تتسلم يومياً مشاريع ومطالب الفئات المختلفة لأخذ رأي الجميع بالاعتبار إذ اجتمعت يوم 28 حزيران/يونيو مع ممثلي اتحاد علماء الدين في كردستان.

 

وقال جعفر كواني عضو الهيئة الإدارية لاتحاد علماء الدين لموقع نقاش الاخباري إن ما يهمهم هو "موضوع الدين لأن الدستور يهتم بجميع نواحي المجتمع وغالبية مجتمعنا من المسلمين لذلك نرى إنه لا بد من ذكر الدستور بوضوح لموضوع الدين والتعايش".

 

اتحاد علماء الدين طرح عدداً من النقاط على اللجنة في مقدمتها تعبير الدستور بوضوح عن الهوية الإسلامية لغالبية شعب كردستان وكون الشريعة الإسلامية مصدراً رئيساً للتشريع في الإقليم وكذلك انسجام القوانين الصادرة مع ثوابت الشريعة الإسلامية، وهي نقاط لا ترضي جبهة العلمانيين.

 

العلمانيون بدورهم كانوا من أوائل من طرقوا باب اللجنة وطالبوا بالغاء المادة السادسة التي تنص على كون الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع في الإقليم.

 

وترى بهار منذر الناشطة والمدافعة عن حقوق المرأة وعضو مركز سيكيولار الذي يعمل على إقامة نظام علماني في الإقليم إن تثبيت تلك المادة في الدستور ليس خرقاً لحقوق القوميات ومعتنقي الأديان الأخرى فحسب، بل هي تديم الاختلافات بين المواطنين عموماً وتميز بين النساء والرجال لأجيال قادمة.

 

وقالت منذر إن "بقاء المادة السادسة سيكون تمهيداً لإدامة العقلية الذكورية وإبقاء المرأة في المرتبة الثانية، ونحن نريد أن يكون الإعلان العالمي لحقوق الانسان والقوانين والمعاهدات الدولية أساساً لتشريع دستورنا".

 

ومع إن بهار ومركز سيكيولار قدموا مشاريعهم ومطالبهم الى لجنة صياغة الدستور، إلا إن لديهم محاولات أخرى للضغط حيث بدأوا بتنظيم حملة في جميع أنحاء كردستان لجمع 50 ألف توقيع دعماً لصياغة دستور علماني.

 

وتمثل مسألة السلطات نقطة خلافية أخرى بين القوى السياسية في كردستان. فالحزب الديمقراطي الكردستاني يشدد على انتخاب الرئيس من قبل الشعب وليس البرلمان الذي تجمع عليه الأحزاب السياسية الأخرى.

 

فرست صوفي عضو برلمان كردستان عن كتلة الحزب الديمقراطي ورئيس لجنة صياغة الدستور قال لـ"نقاش" أيضا إننا "في الحزب الديمقراطي الكردستاني نشدد على انتخاب رئيس الإقليم من قبل الشعب ونرى بأنه إجراء أكثر ديمقراطية وحق من حقوق المواطنين".

 

وحول سلطات رئيس الإقليم المثيرة للجدل التي يطالب البعض بتحديدها قال صوفي "سننظر في المسودة وأينما وُجدت التجاوزات والمبالغات في السلطات سنعيد تنظيمها".

 

الجميع القوا بكراتهم في ملعب لجنة صياغة الدستور لذلك يمكن ملاحظة العبء الذي يثقل كاهل اللجنة من بعيد والكيفية التي سترضي بها جميع الأطراف.

 

وحول ذلك، قال عدنان عثمان عضو لجنة صياغة الدستور إن "الخلافات الأكثر سخونة في المدة الماضية كانت حول الإسلام وكان البعض يرى إن بالإمكان حسم الموضوع في ساعة واحدة، ولكنه أخذ أسابيع طويلة ونحن نعلم إن الدستور في النهاية لن يرضي جميع الأطراف".

 

وعن رأيه الشخصي حول الدستور قال إن "الدستور هو دستور مدني سيصاغ وفق مبدأ المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، أي أنه ليس دستوراً دينيا ولا يؤسس لدولة دينية".

 

ويقول نوري طالباني الخبير الدستوري وعضو اللجنة السابقة لصياغة الدستور إنه في حال أتمت اللجنة الدستورية مهامها بالتوافق وصادق برلمان كردستان على المشروع بأغلبية الثلثين "فحينها سيصوت الأكراد لصالحه".

 

واقترح طالباني المصادقة على دستور حديث لإقليم كردستان ينسجم مع وضعه السياسي وقال يتوجب أن "يكون دستوراً يقود إلى الإستقرار وإقامة الديمقراطية والتعددية وفصل السلطات واحترام حكم القانون، ما من شأنه أن يمنح إقليم كردستان الشرعية الدستورية والمشاركة الفعالة في التطورات التي تنتظر منطقة الشرق الأوسط".

 

ولا يمكن لدستور كردستان تجاوز عقبتي الدين والسلطات بسهولة وحتى إذا تمكن الدستور من تجاوز هاتين العقبتين تبقى هناك ثلاث عقبات أخرى أمامه أولها هي عدم مخالفة مواده للدستور العراقي في حين يطالب الكثيرون بتثبيت مبدأ الاستقلال فيه.

 

وتتعلق العقبة الثانية بمصير المناطق المتنازع عليها حيث تطالب معظم الأطراف باعتبار كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى جزءاً من أراضي كردستان في حين لم يُحسم مصيرها لمصلحة الأقليم بعد.

 

أما العقبة الثالثة فتتمثل في كيفية التصويت على الدستور. وإذا حصلت مسودة الدستور على أصوات ثلثي أعضاء البرلمان، فلا بد من طرحه للاستفتاء ليحصل على غالبية أصوات مواطني إقليم كردستان لكن الأوضاع السياسية والأمنية تعيق إجراء الاستفتاء.

أكد الدكتور برهم صالح اليوم الاحد 2015/7/5، ان الاتحاد الوطني الكوردستاني مع نظام برلماني ديمقراطي في اقليم كوردستان، مشيرا الى اهمية الدستور ليس لشخص واحد فقط وانما من اجل خدمة شعب كوردستان.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الدكتور برهم صالح نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني ونيجرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، عقب اجتماع الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية.
في مستهل المؤتمر، اشار الدكتور برهم صالح الى اهمية اجتماع اليوم، والذي بحث الاوضاع الراهنة وملف الدستور ومنصب رئاسة اقليم كوردستان، ومستجدات الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي،مؤكدا استعداد الاتحاد الوطني الكوردستاني تواصل اجتماعاته من اجل خدمة شعب كوردستان.
من جانبه اكد نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ان اجتماع اليوم تناول ملف الدستور ومنصب رئيس اقليم كوردستان، مضيفا: اننا نتفق مع الاخوة في الاتحاد الوطني الكوردستاني بشأن نظام برلماني ديمقراطي في اقليم كوردستان، لكن هناك وجهات نظر مختلفة حول التفاصيل.
واضاف بارزاني: على جميع الاطراف الاحساس بالمسؤولية حيال اوضاع الاقليم الراهنة، قائلا: نتفق مع الاتحاد الوطني الكوردستاني في ان الدستور ليس لشخص واحد ولن يكون.
واعرب نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، عن امنياته في توصل جميع الاطراف الى التوافق الوطني خدمة لمصالح شعب كوردستان.
PUKmedia

خاص//Xeber24.net
مركز الأخبار
وردنا للتو ومن مصادر محلية أن مجموعة من عناصر تنظيم داعش حاولوا التسلل إلى وسط المدينة لكنهم لم ينجحوا في ذلك بعد أن كشفت قوات الآسايش أمرهم و حاصرتهم في أحد المباني في حي الكورنيش و قد تمكنت من القبض على 7 عنصرا منهم على قيد الحياة بينما لازال البحث جارياً في عمليات تمشيط للمقاتلين الكورد والاسايش في المنطقة لأطمئنان , حيث جرت بينهم و بين قوات الآسايش تراشق بالأسلحة الخفيفة .
هذا وقد أفاد مراسلنا أن قامشلو تعيش حالة استنفار قصوى بين صفوف القوات الامنية والقوات المسلحة بعد انتشار الخبر فيها حيث قوات الاسايش و قوات الحماية الجوهرية وقوات وحدات حماية الشعب طوقوا المنطقة التي يتحصن فيها عناصر تنظيم داعش و بدأت على الفور باتخاذ مواقعهم. هذا وقد أكد مصدرنا بأن القوات الامنية الساهرة في المدينة أستطاعت القاء القبض على جميع الذين حاولو التسلل وتم أخذهم من قبل قوات الاسايش , ولم يتسنى لنا معرفة ما اذا فعلا كانوا من عناصر تنظيم داعش أم لا .
تنويه ( تعتبر هذه المعلومات من مصادر محلية وهي أخبار أولية ويمكن أن يطرأ على هذا التقرير تغيرات )
وسنوافيكم بكل جديد حال ورودها .

سكاي نيوز عربية
أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داودأوغلو، أن المحادثات ستبدأ الأسبوع المقبل لتشكيل حكومة ائتلاف جديدة في تركيا، بعد أن خسر الحزب الحاكم الغالبية المطلقة في الانتخابات التشريعية.

ويتوقع أن يطلب الرئيس رجب طيب أردغان من حزب العدالة والتنمية أولا أن يحاول تشكيل حكومة ائتلاف. وكان الحزب حصل على أعلى عدد من الأصوات في الانتخابات التركية في السابع من يونيو، إلا أنه خسر الغالبية لأول مرة منذ 2002.

ويحتاج داود أوغلو إلى دعم حزب واحد آخر على الأقل لتشكيل حكومة. وصرح داود أوغلو أمام أنصاره الجمعة في محافظة كونيا وسط الأناضول: “سنبدأ المفاوضات الأسبوع المقبل، حتى لا نترك شعبنا المؤلف من 78 مليون نسمة بدون حكومة”.

وقال إنه سيلتقي الأحزاب الثلاثة الأخرى في البرلمان، وهي حزب الشعب الجمهوري، الذي جاء في المرتبة الثانية، وحزب الحركة القومية، وحزب الشعب الديمقراطي الموالي للأكراد اللذان حلا في المرتبة الثالثة.

وحصل حزب العدالة والتنمية على 258 مقعدا في البرلمان، بينما حصل حزب الشعب الجمهوري على 132 صوتا، وكل من الحزب القومي وحزب الشعب الديمقراطي على 80 صوتا.

وأوضح داود أوغلو أن الأولوية في المحادثات ستكون مع حزب الشعب الجمهوري، وحزب الحركة القومية، مؤكدا أن حزبه لا يفكر حاليا في تشكيل ائتلاف مع حزب الشعب الديمقراطي الذي دخل البرلمان لأول مرة، كحزب بدلا من مجموعة من النواب المستقلين.

والائتلاف الأكثر ترجيحا إلى الآن، هو بين حزب العدالة التنمية وحزب الحركة القومية، إذ إن الحزبين يشتركان في قاعدة الناخبين المحافظين وسط البلاد.


بداية نتأسف على الحادثة الفريدة من نوعها والتي تعرضنا لها أمام مكتب الحزب في السليمانية حيث أقدم أحد الأشخاص بحرق نفسه بعد جميع المحاولات التي بذلناها لعدم حصول ذلك، ونتمنى للمصاب الشفاء العاجل.

نؤكد بأن هذا الشخص قد أخطأ عدة مرات بحقنا قبل أن يخطأ بحق نفسه ويُقدم على مثل هذا عمل وأمام مقر الحزب متفقاً بشكل مسبق مع وسيلة الاعلامية التي بات القاصي والداني يعرف مدى عدائها لحزبنا ولمكتسبات الثورة في روج آفايي كردستان، لقد أخطأ حينما توجه إلى مكتبنا، لأننا كأي مقر سياسي لا علاقة لنا بالأمور العسكرية وأننا إلى الآن نقوم بعملنا السياسي في جنوبي كردستان بهدف تقريب وجهات النظر والاتفاق على العمل الكردستاني الموحد وأننا لم ولن نتقرب من عمل التجنيد العسكري مهما كان نوعه، وأخطأ حينما بدأ بالتهديد والوعيد لنا وبالكشف عن مصير أحد أولاده وزعمه بأنه انضم إلى صفوف وحدات حماية الشعب، وأخطأ حينما هدد بأنه سيجلب قناة (روداو) مما يعني بأن هذه القناة لها علم مسبق بهذه الحادثة وأنها ابتعدت عن روح مهنية الأعلام وبدأت تلعب دوراً مشوشة ومشوهة ومسيئة لنا وتعمل إذكاء الفتنة وإساءة لمكتبنا ونحملها المسؤولية الكاملة لما تعرض له المواطن. وأخطئ بحق نفسه حينما أقدم على فعلته مضطرماً النار بنفسه بعدما حاولنا مراراً وتكراراً بتهدئته وأن المكتب لا دخل له بمثل هذه الأمور وبإمكانهم التوجه إلى المعنيين بهذه المسائل وهي الجهة المخولة في قبول أو عدم قبول انضمام أحد لها، كما أنه أخطئ عندما تجاوز السلطات الممنوحة للمؤسسات المختصة في مدينة السليمانية.
وختاماً ندعوا قناة (روداو) التي تدعي المهنية في عملها أن تكون على مستوى المسؤولية التاريخية التي تمر بها منطقة روج آفاي كردستان وأن نكون على مستوى الانتصارات التي تحققها وحدات حماية الشعب والمرأة وباقي فصائل الاسناد وفي مقدمتها البيشمركة والابتعاد عن زرع بذور الفتنة بحجة العمل الإعلامي لأن ذلك لا يخدم سوى أعداء الأمة الكردية.
غريب حسو- ممثل الحزب في باشوري كردستان
4 – 7 –

 

لا توجد دولة بالعالم لم تمر بأزمة مالية، وهذا نَراهُ ونَسْمَعَهُ من خلال الإعلام والقنوات الفضائية، ومثال ذلك، ما تمر به اليونان، المثقلة بالديون الأوربية، ولا زالت تأن منها ليومنا هذا .

اليابان من دولة خائرة القوى، بعد الحرب وما تلاهُ من آثار هيروشيما وناكازاكي، والنتائج من تلك الضربة حاضرةٌ في الاذهان اليابانية، وهم اليوم أقوى إقتصاد في العالم، كما لا ننسى أن أمريكا حطمت كل شيء, فكيف إستطاعوا ذلك وهم دولة غير نفطية ؟.

بعد الفشل الواضح المعالم من الحكومة السابقة، ونهب ميزانية ألفين وأربعة عشر، إضافة للرصيد البنكي الذي أضحى من أحد عشر ملياراً! ليصبح ثلاثة مليارات بقدرة قادر، والعقود الوهمية التي لا تعد ولا تحصى، والمشاريع التي لها إسم في العقود! وهي شبح لا تعرف له قرار أو مكان، ومناصب الوكالة التي ملئت كل المفاصل المهمة، برواتب لا يمكن تصورها! بل فاقت كل التصورات، إضافة الى الأعداد الضخمة! الذين تم تعيينهم قبل إنتهاء فترة الحكومة السابقة، بأوامر حزبية معروفة الجهة، كل هؤلاء هم الذين أثقلوا الميزانية، وجعلوها تعاني العجز في الحكومة الحالية، التي لم تصلح ما أفسده الأسلاف، والذي يدعوا الى أكثر من تساؤول؟ هو أن النفط العراقي، لا زال يتصدر الإعلام بين الحين والآخر، بوتيرة متصاعدة، والأمس ليس اليوم، ليصل الى أرقام لم تَصِلهُ أي حكومة سابقة، في تاريخ العراق النفطي .

كثيرون هم الذين يعملون بأجور يومية، ويعتمدون على هذا القوت إعتماداً كلياً، وليس لهم موردُ آخر، وتسريحهم وعدم إعطائهم مستحقاتهم! أمر مرفوض، وغير مقبول شرعاً قبل القانون .

الترشيق يجب أن يطال الدرجات الكبيرة، التي تقبض رواتب تثقل كاهل الميزانية، والمدراء العامين الذين يعملون بمناصب الوكالة، والمحاسبة في هدر المال العام، يجب أن يطال المسؤولين الكبار، وليس الشريحة المعدمة .

النفط لا زال يُصَدّر الى العالم، مع إرتفاع نسبة التصدير، ونقبض جراء ذلك أموال، والميزانية لسنة الفين وأربعة عشر، كان مائة مليار وواحد وأربعون مليون دولاراً، وبما أن النفط قد إنخفض سِعرُهُ الى النصف، فيكون الناتج نصف! يعني أقل تقدير مع إرتفاع النفط المصدر، يكون سبعين مليار دولار، فأي دولة مجاورة ميزانيتها سبعون مليار؟

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بحث كثيرون عن ماهية داعش و عن منابعها و مصادرها و بالتالي عن كيفية التصدي لها، و يكاد يجمع الباحثون على ان داعش هي احدى نتائج و افرازات واقع دولنا العربية و الإسلامية في مسيرتها التي غلب عليها الاستبداد و الظلم الإجتماعي بمختلف الحجج و الإدعاءات، من حكام مستبدين سعوا بكل ما استطاعوا و بكل الوسائل للحفاظ على كراسي حكمهم بعيداً عن تلبية حاجات شعوبهم، و بعيداً عن تطوير و تحديث بلدانهم حتى وفق القضايا التي ادّعوا تمثيلهم لها .

وبقيت في بلداننا بقعٌ منسية في مناطق متنوعة و خاصة تلك البعيدة منها عن مراكز الحكم، بقعٌ عاش اهلها و يعيشون و كأنهم في عصور ماضية بكل احكامها و قناعاتها و مسلّماتها و هياكلها الإجتماعية و العائلية، بقعٌ وصلها الكهرباء حديثاً ان وصلها . . حتى صارت فيها بعدئذ منشآت استخراج النفط و المعادن ، عهدت حمايتها لعشائر و عوائل بعينها و درّت على رؤسائها ارباحاً كبيرة، دون تأهيل او تعليم لأبنائها الاّ بحدود الحاجات الدنيا .

فيما استمرت تلك المناطق تغذيّ جيوش بلدانها بأبنائها الزاماً بقوانين الخدمة العسكرية الإلزامية و تطوّع فيها قسم منهم بعد ان اثبتوا جدارة في الكرّ و الفر و الطاعة العمياء . . وتعلّم قسم قليل من ابنائها و امتلكوا معارف و بقي القسم الأكبر عائشاً على عنته و ضيق افقه و على خرافاته و معتقداته، التي كرّستها و تكرّسها انظمة قبلية عائلية انغرست عميقاً في النفوس، انظمة لم تجد من يهتم بتطويرها و تجديدها او بإعادة بنائها من انظمة الحكم المتتالية، بل بالعكس جرى تكريسها و تشويهها اكثر كمنبع اخذ يتّسع للجاه و السلطة، حتى تكوّنت انواع الفئات العائشة على النهب و المضاربات المالية و صارت تضارب بأموال خيالية في ازمنة و ظروف لاحقة.

وفي كل الأحوال صار ابناء تلك المناطق سندا لأنواع مراكز قوى تحكم، مراكز استندت عليهم في تحقيق سيطرتها على البلاد بأنواع الوسائل و الطرق كان آخرها حكم دكتاتورية صدام الذي استمر ماقارب الاربعين عاماً، و الذي اعتمد الإرهاب و الوقيعة و التعذيب الدموي الجسدي و النفسي وسائلاً للحكم، و اتّبع فنون (تأطير المجتمع) بالوشاية لصالح حزب البعث الصدامي الحاكم، و انشأ لذلك انواع المراكز و المعاهد السريّة بابناء اميين من تلك المناطق و باموال من عوائد النفط الهائلة، للتدريب على فنون الإرهاب و التعذيب لبناء (جمهورية خوف )(1).

و على ذلك فان تركة صدام و الجيش الجرّار لأنواع اجهزته الخاصة على غرار الأجهزة المنحلة لشاوشيسكو و ميلوسوفيتج . . صارت جذوراً لداعش الإجرامية التي تشكّل سبباً هاماً لمصائب البلاد الحالية ، و صارت تدخل في تكوين اي تمرّد محلي المنشأ او يُقاد و يُحرّك من الخارج، تدخل بخاصة بمن شملتهم التطبيقات المجحفة لـ ( قانون اجتثاث البعث)، التي القت بجرة قلم ماقارب الـ 400 ألف عسكري من الاجهزة السابقة من الوظائف الحكومية الى الشارع. و انتمى قسم منهم الى داعش رغم فوارق العقيدة بين البعث الصدامي مع عقيدة داعش المتأسلمة، الاّ ان عقائد المجموعتين تتداخل في عديد من المجالات، خصوصًا في اعتمادها على التخويف لتأمين قبضتها على الشعب.

تداخل يبدو واضحاً في نتائج ميل الدكتاتورية و فروع حزبها و اجهزتها في دول المنطقة و معسكرات تدريب متطوعيها من مختلف الدول، ميلها الى اتباع نهج ديني أكثر في حكمها لتحشيد امكانات اكبر لحكمها، الأمر الذي جعل الانتقال من البعثية إلى الأيديولوجية الإسلامية أكثر إمكانية و خاصة بعد اطلاق حملتها الايمانية التي ادخلت (مبادئ إسلامية) صارمة في الحكم، و خطّت (الله اكبر) على العلم العراقي، و بعد صدور مراسيم بتر يد السارق، و عدم تحبيذ الخمور و العقوبات على شرب الكحول في الجيش الذي تركته اعداد من العسكريين وبدأوا يصلوّن ويحتضنون شكلًا محافظًا من الإسلام في السنوات التي سبقت الغزو الأمريكي .

وفي السنوات الأخيرة من حكم صدام حسين، بدأت حملة من قطع الرؤوس استهدفت النساء المشتبه في عملهن بالدعارة، قامت بها وحداته الخاصة من فدائيي صدام . . الى ان صارت وحشية داعش تذكّر بدموية و وحشية فدائيي صدام، و اشرطة الفديو الترويجية بعهده التي تظهر مشاهد تشبه تلك التي تبثها داعش اليوم، كالفنون الوحشية بقطع الرؤوس و ارتداء الاقنعة السوداء.

حتى اصبح بعض أولئك البعثيين ( بحكم مؤهلاتهم الوحشية) من أوائل مجندي فرع تنظيم القاعدة الذي وضعه (ابو مصعب الزرقاوي)، رغم ان الزرقاوي ابقى البعثيين السابقين تحت رقابة، لأنه لم يكن يثق بنظرتهم العلمانية. الاّ ان تجنيد الضباط البعثيين السابقين صار ستراتيجية معتمدة في داعش تحت حكم زعيمها الحالي، أبو بكر البغدادي، و صاروا يحتلون المواقع الهامة في قياداته و هيئات اركانه وفقًا لمحللين وضباط سابقين (2).

ستراتيجية ربحت بها داعش و من ورائها، بما جلبوه من خِبَرْ في جرائم الارهاب و التعذيب، الخبرة العسكرية، الإدارة، ارشيفات معلومات دوائر الأمن و الاجهزة الخاصة، و ما جلبوا معهم من شبكات و افانين شبكات التهريب التي تم تكوينها لتفادي عقوبات الحصار في التسعينيات، التي تسهّل الآن تجارة داعش غير الشرعية بالنفط. فيما استمرت فلول البعث باجنحته الحالية داخل و خارج داعش على اساليبها التخويفية و الارهابية و باموالها، في سَوْق اتباعها السابقين و سوق جدد حتى انها تمارس القتل بحق من لاينضم مجددا اليهم او في سوقهم للجدد . .

و تشير معلومات " فورن بوليسي " الى ان عدداً من البعثيين السابقين من ذوي المواقع و خاصة في الموصل تعاونوا مع داعش وهي في حالة النشأة بحسب وثائق تسرّبت . . منهم من أراد الاستفادة المادية من انواع المضاربات في الفوضى التي حدثت اثر سقوط الدكتاتورية، ومنهم من أراد تحكّم السنّة لوحدهم سواء كان متأصلاً في فكرهم او كرد فعل على الإجراءات الطائفية لحكومة المالكي، ومنهم لشوفينيّته حاول إضعاف دور الكرد في الحكم. و قد استفادت منهم داعش لتنشئ امبراطورية مالية كبيرة بدأت منذ عام 2009 وإلى اليوم .

و يرى محللون ان ازمة داعش لم تأت عن طريق الصدفة، بل هي نتيجة لتراكم المشاكل التي تسبب بها الأميركيون و دول جوار والحكومة العراقية السابقة، حين وجدت اوساط واسعة من السنة نفسها حينها بمواجهة حكومة نوري المالكي الطائفية التي اتّبعت سياسة و اساليب خاطئة ادّت الى تجميع و خلط البعثيين بالسنّة و اعتبارها كل بعثي سنيّ و بالعكس و لم تدقق فعلاً باصحاب العلاقات المشبوهة مع داعش من بين مسؤولين حكوميين سنّة ـ بعضهم شيعة ـ في الموصل وبغداد.

و عليه فان مواجهة داعش و الانتصار عليها ليس عملية عسكرية فقط و انما عملية معقدة سياسية عسكرية اقتصادية، ثقافية حقوقية، ادارية، قانونية قضائية و دبلوماسية، تتطلب وقتاً لإرسائها، من حكومة و اجهزة حكم تعتمد المساواة في تعاملها مع مواطنيها على اساس الانتماء الواحد المشترك للجميع، للهوية الوطنية !!

2 / 7 / 2015 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. بحثت للوصول الى (عقوبة اقوى من الموت) للسياسيين المعارضين، ان يعيش و هو ميّت !!

2. راجع تقارير فورن بوليسي، واشنطن بوست في حزيران 2015 .

الأحد, 05 تموز/يوليو 2015 13:12

قرآن زبر الحديد- بقلم احمد الكاشف

سِمات لا تتجلى لها إلا النفوس, المطمئنة الصائمة, على السواتر, وتحت لهيب الشمس, بين أزيز وصفير الرصاص, غير مكترثين, ولا مبالين أتعبوا أنفسهم بغية أخرتهم.
عُباد الركع السجود, صافين, جيباهم وأكفهم, يرتلون القرآن ترتيلا, نعم أنهم, أصحاب الوجوب الكفائي, المدافعين عن الحق, الملتحفين رياح عواصف السموم الساخنة, حارقين وجوهم بغية وجه تعالى(من المؤمنين رجالا صدقوا ما عهدوا.. عليه, منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر, وما بدلوا تبديلا)الأحزاب/23
رجالاً إذا نودُ لملمةُ, لبسُ القلوب على الدروع, يملكون حسن التوكل والصبر على تحمل المصاعب, كم جميل أن تحول المحن, التي تعترضنا, منح وعطاء, ولا تحزن لتلك الدماء, ربما يكون ذلك الحزن, سبباً لحياة آخرين, وتفانِ من أجل الغير(ولئن صبرتم لهو خير للصابرين)النحل/126
الصبر صبران: الأول من يصبر على البلاء والأذى والمحن, والأخر من يصبر. على الواجبات من الصلاة والفرائض, و صوم شهر رمضان. أخبرني أحد متطوعي الحشد والألم يعتصر قلبي يقول: كوني ملزم بهذه الفرائض, والعطش يأخذني بشدة, ولا أود أن أضحي بهذا اليوم, كما وددت ملاقاة ربي عطشان, كان يملك قوة لا متناهية.
قوة الإرادة: وهي صفة راقية جداً, لا تجتمع عند المفضول فحسب, بل تجدها عند الفاضل, والأخير أفضل من المفضول, كما قضية التفضيل موجودة, كقوله تعالى( تلك الرسُلُ فضلنا بعضهم على بعضِ) مثلاً فضل الباري عز وجل أنبياء أولي العزم على بقية الأنبياء, وفضل الرسول الأعظم محمد(صلوات ربي عليه وآله) على أولي العزم, كذلك الحال(فضل..القائمون على القاعدون) من الذين يجاهدون بأموالهم وأنفسهم.
لينال الشهداء والمجاهدين الدرجات العليا, عند مليكٍ مقتدر, مع الأنبياء والصديقين, كون درجتهم تجاوزت المفضول, إلى درجة الفاضل, عند الباري عز وجل, المفضول ليس بالدرجة الهينة, حتى كان من ضمن المفضولين جبرائيل "عليه السلام" وليس من الفاضلين, والأخير أعلا درجة, ليست كل من هب ودب يحصل على, هذه المرتبة, ألا الشهداء والمجاهدين, الحقيقيين في سبيله تعالى, الا وما رحم ربي.
من مجاهدينا الذين تركوا, نعيم الحياة وزخرفها, رافضين الذل و لذيذ بارد الماء, لتلك الشفاه المذبلات, ليرتشف كأس حرارة الشمس ولهيبها الحارق, و لتمتلاء تلك العيون الناعسة, رمال وبارود الحرب و الرمضاء, فداءاً متفانين غير مبالين, من أجل راحت الآخرين, أن أقصى غايات الجود... الجود بالنفس.
سلاما على النفوس الذاكيات, وعلى الأمجاد التي خطت بأحرف من نور, وسلاما على الإباء والتضحية, وأنواركم المشعة فوق السواتر, وعلى أفوه عطر صيامكم ورمضان كريم.
يعاني العراق من حالة غريبة.. يعانيها المسؤولين في الدولة, من ذوي المناصب المرموقة, وهي داء التباهي, وحب الذات, و التمسك بالمنصب, وإعتباره  ريعا يدر عليهم ربحاً.
التشبث بالمناصب  خلال الحكومات السابقة, جعلت العراق ينحدر إلى أقل مستوى في كافة المجالات, لعدم إمتثال المسؤول لإرادة الشعب, بالتنحي عن المنصب, رغم إدعائهم بأنهم اختيار الشعب ويمثلون ارادته, لا بالتسلط وخداما له .
عندما تعرض العراق للهجمة الشرسة, وإحتلال أرضه, ومعاناة الشعب, لم ينطق الكثير من ذوي المناصب الحكومية المهمة لنصرة هذا الشعب, ولازالوا على صمتهم لحد الآن, مشغولين بالمال والسفر, وكل تفكيرهم ما يخدم مصالحهم الشخصية, وكأن الحالة العامة ومعاناة الشعب, لا تعني لهم شيئ .
نجد في الدول التي تعيش الديمقراطية, تنصيب مسؤوليها, إختيارا بإرادة الشعب, ويستجيبون لكل مطالب الشعب, ويخدمون بلدهم بإخلاص وتفاني, ينظرون الى المستقبل, وما سيكتب التاريخ عنهم.
صار العراق فقط إسم, تتناثر حروفه الأربعة, بأفواه من لا يستحقون النطق بها, وأصبحنا نفقد مستقبلنا, ومستقبل أولادنا, يوما بعد يوم, لتردي الحالة التي نعيشها, وسط جشع السراق والخونة, ومن باع ضميره, بأرخص الأثمان .
أشرفنا اليوم على حافة الهاوية, لنفقد كرامتنا وأخلاقنا ومبادئنا, على الرغم من أن ركيزتنا الوحيدة هي الحشد الشعبي, والمرجعية الشريفة سر بقائنا, ببركات آل الرسول الأعظم (عليهم أفضل الصلاة والسلام ).
هل يطبق المنطق الديمقراطي, الذي ندعي بأنه يسود حياتنا السياسية ؟ وإذا كان كذلك لماذا التهجم, وشن الحملات, لكسب آراء عامة الناس, بالمخادعة والحيل, التي باتت مكشوفة, من الشعارات البراقة الكاذبة .
أن التغيير عندما يكون إرادة اللأغلبية, ومبارك من قبل المرجعية, التي توكل زمام الأمور جميعها لها, وما تحمل من رؤيا صادقة, وناطقة بالحق, باسم الشعب ولخدمة الصالح العام , فيجب الإستسلام لأمرها, طوعاٌ ثم التنحي.

 

النمسا\ اقليم شتايامارك

تربط شوارع الورود في اقليم شتايامارك النمساوي قرى وبلدات كثيرة ببعضها البعض وهذه الاماكن تعد بدورها علامات بارزة لأماكن الورود وكل بلدة وقرية تحمل شعاراً بأنها اجمل واماكن الورود وشوارعها في الاقليم وهذه البلدات عددها 10 بلدات.تعد هذه البلدات بدورها قلب السحر والرومانسية وانعكاس الورود على الطبيعة وطبيعة الانسان ايضا والزوار وهذه الاماكن بوسعها ان تغدو المكان الاول لمسابقات الورود في اوربا.يحاول سكان البلدات والقرى بان تكون حدائق دورهم متحفاً للجمال ولذلك تشتد المنافسة بين سكنة الدور في هذه الاماكن التي يكثر اقبال الزوار عليها بكثافة.تعد حدائق الدور زينة المنطقة وهذه المناطق رحلة لعوالم السحر ومن الاماكن المحببة للسياحة.

رحلة الى مدينة (فوراو) وهي حكاية المتعة والانسجام مع الروح والطبيعة الساحرة،هناك حيث الفرص الكثيرة للرياضة والاستجمام وقضاء الاوقات السعيدة وخاصة مع العائلة بين احضان الورود.

شوارع الورود..تجربة رائعة وفريدة من نوعها وسفر ساحر في حدائق النمسا المشهورة عالمياً. سميت المنطقة بشوارع الورود بعد ان حصلت على لقب اجمل قرى الورود في اقليم شتايامارك وبعض البلدات والقرى تزين نفسها بلقب ( اجمل قرية اوربية للورود).يقام مهرجان مواكب الورود في منطقة شوارع الورود مرة واحدة كل عامين حيث تزين السيارات والمواكب بالورود واشبه بمهرجان النرجس في منطقة( باد آدوسى) ووقتها تكون المنطقة قبلة للسواح وهذا المهرجان غدا تقليداً في الاقليم منذ اكثر من 20 عاماً. خلال ايام المهرجان تكون افواج السواح من الاقليم وخارج الاقليم بكثافة ومن الاماكن البعيدة ايضا للمجئ الى شوارع الورود والتعرف عن قرب على هذه الاماكن الساحرة ،حيث الاعداد الكبيرة من المواكب والسيارات تزين بالورود وتمر عبر القرى والبلدات والزوار على جانبي الشارع واول سيارة مزينة بالورود يرجع تاريخها الى عام 1991( حين وطئت قدماي ارض النمسا) في مدينة القديس يعقوب..بالنسبة للمواكب فيتم تحديد الورود التي تتم تزيينها بالموكب. وفي هذه المهرجان يتم اختيار 3 فاتنات جميلات حسب شروط هيئة التحكيم وهن الملكة والاميرتان وسيظلون يحتفظون باللقب لحين المهرجان القادم والذ ي سيقام بعد سنتين.

توضع خارطة شوارع الورود في الاقليم للزوار ولمعرفة القرى والبلدات والشوارع وكدليل سياحي لهم وهي بدورها تجربة رحلة مزدهرة على طول طريق شوارع الورود وبدورها تعد الرحلة ايضا زيارة لاكثر الاماكن ازدهارا وسحرا وطبيعة في النمسا ،وبهذه المناسبة تقدم البلدات كل امكانياتها من اجل الجذب السياحي.

(جمعية شوارع الورود) تضع على عاتقها فعاليات المهرجان والمواكب ويبلغ عددها في كل مهرجان تقريباً 25 موكباً مزيناً بالورود وكل موكب يحكي حكايات الاقليم والاساطير ومن قلب الاقليم ويتم التعامل مع عمل هذه المواكب بحب كبير. سياج حدائق الدور في هذه البلدات والقرى يتم عملها ايضا بالورود ولاشئ غير الورد في هذه المنطقة!!

يقام مهرجان الورود هذا العام في الشهر التاسع والغاية من اقامة هذا المهرجان حسب اقوال جمعية شوارع الورود هو القاء وتسليط الضوء على زهور وورود الاقليم وحيث تعد مدينة (فوراو) قلب وسوق قرى شوارع الورود وبلداته في اقليم شتايامارك منذ عام 1985، ولذلك تتبع البلدات والقرى هذه المدينة التاريخية ويبلغ عدد زوار هذه المدينة فقط ب 40 الف زائر بالاضافة الى زوار مكتبة الوقف التاريخية التي ترجع الى القرون الوسطى. مدينة (فوراو) التاريخية وفيها كنيسة الوقف التي شيدت عام 1660 ـ 1662 وفي هذا الوقف حيث تقام الحلقات الدراسية وكذلك تعد داراً للتربية بالاضافة الا ان في ( فوراو) ثاني اكبر متحف في الهواء الطلق في الاقليم. كذلك تعد المدينة قلب مركز شوارع الورود .

تشير الوثائق والدلائل بان مسابقات وزينة شوارع الورود ترجع الى عام 1959 في حلة كلاسيكية رائعة وبعيداً عن العولمة. يفتخر اقليم شتايامارك بشوارع الورود وباجمل القرى الساحرة بالورود ويعتبر الاقليم بان فوز القرى في المسابقات هو فوز للاقليم والدولة ايضا. لورود النمسا مكانة كبيرة في احتفاليات متنوعة ومسابقات وحتى الاحتفاليات الدينية ليست بعيدة عن الورود فيها وفي المدن القديمة يتم عمل السجادات والحكايات على الارض في اكبر فعاليات للورود وخلال هذه الاحتفالات تقام الفعاليات الغنائية الشعبية ودور الازياء الشعبية والتفنن في بها وتعد فرصة ينتهزها سكان الاقليم لارتداء هذه الازياء ومن خلال معايشتي للشعب النمساوي على مدى 25 عاما لاحظت بانه مرتبط بتراثه وارضه بصورة تفوق الخيال..يعد الشعب النمسا الورود بانها سحر البلاد وجبالها وتراثها ولايتخيلون النمسا من دون ورد ويمقتون جدا الورود الاصطناعية ..لذا سميت النمسا والاقليم بشوارع الورود..!!

 

في لقاء له مع موقع ( المونيتر) قال مسرور البارزاني أبن الرئيس مسعود البارزاني و رئيس مجلس حماية الاقليم، أن على قوات حزب العمال الكوردستاني ترك منطقة قنديل لانها حزب من العراق و اضاف أن حزب العمال الكوردستاني لا يقبل حزب كوردي من العراق أن يتدخل في ماردين و دياربكر و لذا عليهم أيضا ترك منطقة قنديل.

و طلب البارزاني من قواة حماية الشعب و حزب العمال ترك منطقة سنجار لانهم لا يعملون شيئا هناك الان و ذكر بأنسحاب قواة الاقليم من كوباني و طلب من هذة القواة بالانسحاب من منطقة سنجار.

http://www.awene.com/article/2015/07/04/42316

متابعة: في محادثة تلفزيونية مع قناة كوردستاني تيفي التابعة لحزب البارزاني قال فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب أنهم يريدون أن يبقى البارزاني رئيسا لأقليم كوردستان الى عام 2017 وقت أنتهاء الدورة البرلمانية في الاقليم و هذا يعني بأن بقاء البارزاني رئيسا هو مطلب حزب البارزاني و سبب الازمة الحالية في أقليم كوردستان. كما ذكر ميراني بمنصب رئيس الجمهورية الذي هو من نصيب حزب الطالباني و قال بأن منصب رئيس الجمهورية تم منحة الى حزب الطالباني مقابل منح منصب رئيس الاقليم الى حزب البارزاني و هذا يتضمن تهديدا لحزب الطالباني بالتراجع على المطالبة بتغيير مسودة الدستور و ابعاد البارزاني عن الرئاسة.

كما قال ميراني بأن الذي حصل في برلمان اقليم كوردستان مؤخرا حول تمرير مسودة الدستور عن طريق الاغلبية غير مقبول ابدا.

و بهذا التصريح يكون حزب البارزاني قد أعلن بصراحة بأنهم سوف لن يقبلوا سوى ببقاء البارزاني رئيسا شاء من شاء و أبى من أبى و لتذهب الديمقراطية و باقي الاحزاب الى الجحيم

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=27896&Jor=1

.

 

 

المفاوضات في فيينا تصل الى مراحل متقدمة وتقترب من التوصل الى اطار نووي في ظل تفاؤل على نهاية المغاض.بعد عشر سنوات من الحوارات الحادة والمضنية والتي كانت تصل الى مرحلة التهديد العسكري والانسحاب ( حيث حذر الرئيس الأمريكى باراك أوباما إيران من أنه على استعداد للانسحاب من المفاوضات الجارية بشأن التوصل إلى اتفاق نهائى خاص ببرنامج إيران النووى، ما لم تُخْضِع طهران مواقعها النووية إلى التفتيش الدولي) وقد رد الرئيس حسن روحاني بشدة على ان " لو فشلت المفاوضات سوف تضاعف ايران انشطتها النووية اكثر من ذي قبل". وتدخل المحادثات المرحلة النهائية وتقترب من الامتار الاخيرة للنجاح حسب ما يتم استنتاجه من احاديث المشاركين في المباحثات

وأعلن رئيس الوفد الايراني حميد بعيدي نجاد أن "المفاوضات شهدت مناقشات مكثفة وجادة بشأن العديد من القضايا الفنية"، مشيرا الى أن "المحادثات تقترب من صياغة النص المتعلق بالاتفاق النهائي والشامل حول البرنامج النووي الايراني".

والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران عجزت من تحقيق اهدافها .

بعد هذه المدة الزمنية الطويلة للحوار المستمر المضغوط ولاشك ان نجاحها ستساعد في جلب الهدوء للشرق الاوسط ، لان ايران والقوى الدولية الكبرى (امريكا وفرنسا وبريطانية والصين وروسيا +المانيا ) قريبون من التوصل لاتفاق حول خلافات استمر هذه الاعوام رغم ان سخونة النقاش الان تدور حول بعض القضايا العالقة التي كانت تحتاج الى وقت اطول لحلها مثل الحد الاقصى من اجهزة الطرد المركزية التي يمكن لطهران تشغيلها وكذلك حجم مخزون اليورانيوم الذي ستحتفظ به وتفاصيل رفع العقوبات الدولية التي اصابت نوعما الاقتصاد الايراني بالشلل الجزئي ولولا حكمت المسؤولين الايرانيين لكانت هناك كارثة تصيب المواطن إلا انهم تعاملوا مع الواقع بارادة صلبة ووقفوا قوياً لتذليل العقبات .لقد طالبت مجموعة 5+1السماح بالتفتيش المفاجئ على منشاَتها وكذلك المواقع العسكرية التي رفضتها ايران جملة وتفصيلا وطالبت برفع العقوبات بشكل كامل وفي وقت واحد وقد فشلت كل المحاولات في الضغط والحظر على الجمهورية الاسلامية الايرانية ووضعت حلول تقنية للكثير من موارد القلق الغير مبرر لاطراف التفاوض والتي تتضمن صون حقوقها النووية ما يمهد لنجاح المفاوضات . وطبعا ان طهران تعتبر المفاوضات هو اختبار لنوايا الولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية لانها لا تثق بواشنطن.

كلا الجانبين اظهرا ارادة جادة للتوصل الى اتفاق في الحوارات الجارية وفي الحقيقة ان ايران وافقت على بعض القيود المفروضة على برنامجها في المحادثات وادة دورها والان يتعين على الجانب الاخر اتخاذ قرارات صريحة وسليمة دون لف ودوران مع التاكيد بأن الولايات المتحدة الامريكية سبق وان نكثت في الماضي بالاتفاقات السابقة مع ايران وتريد اسقاط الجدار الذي بين البلدين من عدم الثقة .وقد شهدت المفاوضات المارثونية حالات من الشد والجذب تتعلق بالسقف الزمني للتوصل الى اتفاق يرضي كافة الاطراف بعد ان طالت فترة المباحثات بين الجانبين وقد تعرضت الجمهورية الاسلامية الى ضغوط سياسية وعقوبات اقتصادية لاثبات ان برنامجها النووي معد لاغراض السلمية وفعلاً ثبت ذلك لكل الاطراف ومنهم رئيس المنظمة الدولية للطاقة امانووهذا ما صرح به مرات عديدة .والغرب اليوم يحس بأن اي اتفاق قد يسمح بظهور اطار عمل اقليمي مع ايران لمعالجة الكثير من الازمات التي تحيط بالشرق الاوسط لمكانتها التاريخية والحضارية في المنطقة وثقلها السياسي. وفي حال تحول التقارب الحذر بين إيران والولايات المتحدة لاتفاق منعقد وموثوق به، ستحدث حالة إعادة اصطفاف إقليمي دولي فبينما تقترب إيران من الغرب رغم رفض إسرائيل لذلك، وإنهاء فرض العقوبات مع حل جذري لبرنامجها النووي يعني فك اارتباط بعض الدول عن واشنطن، على سبيل المثال فقد تجبر دول الخليج الفارسي على تطوير علاقاتها مع ايران وروسيا والصين وتعمل عليه.

وفشل المفاوضات يعني خطراً محدقاًعلى كافة الاطراف. كما سعت لها الدولة العبرية وعبر رئيس وزرائها نتانياهوالذي حاول تأليب العالم ضد البرنامج النووي الايراني للاجهاض على اي اتفاق محتمل ان يلوح بالافق او بدأ سقفة يقترب من العد التنازلي.كما اشار وزير الحرب الصهيوني، موشيه يعلون،بأن "هذا الاتفاق سيخلق واقعا تكون فيه إيران على عتبة دولة نووية، وإن كان هناك توقف في عملية التطوير لبرنامجها النووي لفترة زمنية محددة".

لكن هناك مخاطر جمة اخرى يمكن الالتفات اليها . فقد انبر اعضاء نافذون في الكونغرس الاميركي بالتهديد بفرض عقوبات جديدة على ايران ان لم تفض المفاوضات في فيينا الى نتيجة. وفي طهران حذر عدد من النواب في البرلمان يمثلون الجناح المتشدد في النظام من ابرام اي اتفاق لا يدافع "بقوة" عن مصالح ايران.ولكن رسائل السيد قائد الثورة الاسلامية الايرانية كانت واضحة وصريحة في الدفاع عن هيئة المباحثات .

وكما يعتقد ان التوصل الى اتفاق وهذا الاحتمال وارد سيفتح الطريق امام تطبيع العلاقات بين ايران والغرب ووضع الامكانيات للتعاون على مواجهة ازمات العراق وسوريا بل منطقة الشرق الاوسط. والتفاق سيسمح للجمهورية الاسلامية الايرانية اطلاق اقتصادها واستعادة مكانتها الكاملة في الوقوف بمصاف ابرز الدول المنتجة للنفط في العالم..

المهم ان السقف الزمني للمفاوضات بدأ الاقتراب نحو نهاية موفقة لجولة المفاوضات والدبلوماسية الايرانية الحكيمة .

 

كاتب واعلامي

أصوات في الاعلام التقليدي والاجتماعي تنادي بتغيير نظام الحكم في العراق إلى رئاسي بعد دعوة أطلقها زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق.

بغداد - تتكرر الدعوات في بغداد هذه الأيام إلى تغييير نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي من قبل تيارات وأشخاص من أنصار نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي تصاحبها حملات في الإعلام التقليدي ومواقع التواصل الاجتماعي.

لا تخفي بعض الأطراف السياسية في العراق مخاوفها من الدعوات الأخيرة لتغيير نظام الحكم في العراق من برلماني إلى رئاسي، فهي دعوات لإعادة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلى سدة الحكم من باب رئاسة البلاد هذه المرة لا رئاسة حكومته.

 

الدعوة التي أطلقتها حركة "عصائب أهل الحق" المقرّبة من المالكي الذي يشغل اليوم منصب نائب رئيس الجمهورية في العراق، قرئت من قبل بعض الأطراف على أنها محاولة لإعادة المالكي بصورة غير مباشرة.

 

أبرز هذه الأطراف هي التيار الصدري الذي لم يكن على وفاق مع المالكي في الفترة السابقة وكان من أبرز الدعاة إلى تغييره وعدم منحه ولاية ثالثة في رئاسة الحكومة.

 

وفي أول رد له على هذا التحرك، قال مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري "من الواضح أن هذا النظام يُراد به تحكُّم الشخص الواحد بالعراق والعراقيين".

 

ويرى التيار الصدري إن المالكي كان السبب في وصول الأوضاع السياسية والأمنية في العراق إلى ما هي عليه اليوم، ومن هنا يأتي رفضه لتوليه رئاسة البلاد بأي صورة كانت.

 

يقول حسين العبودي الناطق باسم التيار الصدري "هذه الدعوة هي لإعادة شخوص ولَّت من وجه العملية السياسية ودمرت العراق وكل ما يحدث اليوم في البلاد هو بسببها".

 

ويضيف العبودي "النظام الرئاسي سيعيد الدكتاتورية من جديد وستعود وجوه رفضها العراق بكتله السياسية وشعبه".

 

ويؤكد العبودي إن الدستور العراقي الساري أقرَّ النظام البرلماني وإن العراق ليس مهيئاً اليوم لنظام رئاسي لغياب الديمقراطية السياسية الحقيقية.

 

أطراف أخرى داخل التحالف الوطني الذي ينضوي تحت لوائه التيار الصدري ترفض هي الأخرى هذا الطرح للأسباب ذاتها.

 

وعلى سبيل المثال، فإن المجلس الأعلى الإسلامي الجناح الآخر في التحالف الوطني يرفض فكرة النظام الرئاسي كما رفض الولاية الثالثة للمالكي.

 

تقول ليلى الخفاجي عضو الهيئة السياسية في المجلس الأعلى "تحويل النظام من برلماني إلى رئاسي سيعطي السلطة لشخص واحد ويكرِّس حكم الدكتاتورية في البلاد".

 

وتضيف "زمن تغيير القوانين والأنظمة وشكل الحكم بجرة قلم أو تصريحات ودعوات في الإعلام ولى مع عهد الدكتاتورية".

 

وتستغرب الخفاجي من الدعوات التي يطلقها البعض لإلغاء مجلس النواب وتحويل نظام الحكم إلى رئاسي وكأنهم لم يطّلعوا الدستور وعلى آليات تعديل فقراته".

 

هذا التوّجه سانده رئيس المجلس النيابي العراقي سليم الجبوري الذي ينتمي إلى تحالف القوى العراقية اذ أوضح بدوره إن تغيير نظام الحكم في العراق من برلماني إلى رئاسي بحاجة إلى تعديلات دستورية، مستبعداً أن تكون هذه التعديلات ممكنة في الوقت الحالي.

 

الجبوري دافع عن النظام البرلماني مبيناً أنه "من الحالات المميّزة للعراقيين بأن يكون لديهم أجواء من الديمقراطية الواسعة وهناك مجلس نواب يؤدي دوره التشريعي والرقابي ينبثق عنه تشكيل الحكومة ويتم اختيار رئيس الجمهورية".

 

ويضيف "يجب عدم بخس حقنا وأن لا نقلل من قيمة النظام الذي نتبعه اليوم وإذا ما وجدنا إن هناك نظاماً سياسياً أفضل لا مانع من سلوكه ولكن لا يأتي ذلك بمعطيات سياسية وإنما وفق سلوك نظام أفضل ويجب أن يكون وفق سياقات دستورية".

 

وعلى الرغم من اقتناع أصحاب الدعوة لتغيير نظام الحكم إلى رئاسي بأن هذا الأمر لن يتم بسهولة، إلا أنهم يدافعون عن فكرة عودة المالكي إلى الحكم من باب الرئاسة.

 

وفي هذا الصدد، يقول سعد مطلبي عضو ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي "إذا صوّت الشعب على اختيار المالكي أو غيره لرئاسة البلاد مستقبلاً فهذا حقه الدستوري. المهم إن الأمر لا يتم عن طريق الانقلابات".

 

ويضيف "الدستور فيه ألغام كثيرة، نحتاج إلى إلغاء الدستور وإعادة كتابته بشكل ديمقراطي وبعدها تغيير نظام الحكم لكن هذا يتطلّب جهداً من الشعب وجماعات الضغط والكتل السياسية".

 

وما إن تم إطلاق الدعوة من قبل قيس الخزعلي زعيم "عصائب أهل الحق" حتى رافقتها حملة ضغط من قبل ناشطين لتبرير أهمية تحويل النظام في البلاد إلى رئاسي بعد ما وصفوه بفشل النظام البرلماني.

 

أما اسباب الفشل برأيهم فتعود إلى وصول نخبة سياسية غير مناسبة لحكم العراق فضلاً عن التكاليف الباهظة الممثلة برواتب ومصاريف هذه النخبة بمقابل عدم قيامها بالدور المرجو منها.

 

وفي الأيام الماضية ضاقت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالمنشورات المؤيدة لهذه الدعوة فضلاً عن تحرُّك الماكنة الإعلامية للمالكي من جديد للترويج لفكرة تغيير نظام الحكم في البلاد إلى رئاسي من خلال المقالات السياسية لكتّاب عدة.

 

يقول صادق كاظم الكاتب والمحلل السياسي العراقي "النظام الرئاسي يضمن الاستقرار السياسي لدورة انتخابية كاملة حين يحصر السلطة بيد الرئيس وليس بيد رئاسات ثلاث".

 

ويضيف في مقال له على الموقع الرسمي لشبكة الإعلام العراقي إن "النظام الرئاسي يضمن عدم وجود تقاطعات حزبية داخل مجلس الوزراء وعلاقتها بالرئيس فضلاً عن أنه يوفر للرئيس والبرلمان حرية عمل كاملة ويضمن إقرار المشاريع والقوانين في الوقت المحدد من دون تعطيل أو خلاف، فهو يعزز مفهوم الوحدة الوطنية ويلغي الإنتماءات القومية والمذهبية الضيّقة حين يوحَّد الشعب خلف الرئيس المنتخب". (نقاش).

بغداد: «الشرق الأوسط»
نفى نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة بهاء الأعرجي، أمس، أن تكون الحكومة العراقية تفرض حصارا على إقليم كردستان، مشيرا إلى أن الخلاف بين الطرفين حول تصدير النفط هو خلاف فني.
ADVERTISING
وقال الأعرجي في تصريح صحافي أوردته وكالة الأنباء الألمانية: «لا يوجد أي حصار على الإقليم لأن الحكومة تُسلم لإقليم كردستان حصته المالية». وأضاف أن «نفط كركوك هو للحكومة الاتحادية ونفط الإقليم للإقليم ولا توجد أي خلافات سياسية»، مشيرا إلى أن الخلاف بين الحكومة وإقليم كردستان هو خلاف فني وأن أي خلل في إنتاج النفط من الإقليم سيتم إنقاصه من النسبة المخصصة من الموازنة للإقليم ولا بد من إنهاء الخلاف بالحوار ووفقًا للدستور.
وكانت الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان قد اتفقتا على رفع صادرات النفط الخام العراقية إلى 3.‏3 مليون برميل يوميا في الموازنة العامة الاتحادية للعراق للعام الحالي منها 550 ألف برميل من حقول إقليم كردستان وكركوك يتم تصديرها عبر خط أنابيب كردستان إلى ميناء جيهان التركي عبر شركة تسويق النفط الخام العراقية (سومو) إلا أن هذا الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ وفق ما تم الاتفاق علية وإنما بكميات أقل من 300 ألف برميل يوميا الأمر الذي دعا الحكومة العراقية إلى عدم تسديد كامل المبالغ للإقليم.
وقال مصدر في وزارة النفط العراقية إن «الوزارة ليست لديها مشكلات مع الإقليم وهناك اتفاق بين الطرفين ودفع المستحقات المالية يتم وفق الاتفاق». وأضاف أن «الكميات التي تصلنا من الإقليم متذبذبة وكنا نتوقع وصول كامل الكمية البالغة 550 ألف برميل يوميا من أجل مواجهة التدني في أسعار النفط العامية وهذا لم يحصل طوال الأشهر الستة الماضية». وذكر المصدر أن موازنة العراق للعام الحالية تعتمد كليا على صادرات النفطية من الحقول الوسطى والجنوبية عبر موانئ الخليج جنوبي البلاد وبمعدلات تتجاوز 3 ملايين برميل يوميا.
وأوضح نأمل أن يكون النصف الثاني من العام الحالي محطة لزيادة صادرات النفط من حقول الإقليم خاصة بعد التحسن الطفيف في أسعار النفط لسد العجز في الموازنة بسبب هبوط الأسعار وعدم تسليم الإقليم كامل الكمية المتفق عليها.
وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ذكر في بيان صدر عن اجتماع مجلس وزراء الإقليم مؤخرا أن «حكومة إقليم كردستان حاولت باستمرار معالجة المشكلات والمعوقات التي واجهتها مع الحكومة الاتحادية في بغداد عبر الحوار والتفاهم المشترك». وأضاف: «ولكن في حال عدم التوصل إلى حلول فعندئذ ستكون حكومة الإقليم ملزمة بالبحث عن سبل أخرى لمعالجة تلك المشكلات لتوفير الميزانية ورواتب الموظفين في إقليم كردستان».
والمعروف أن الحصار المالي لحكومة بغداد على إقليم كردستان منذ أكثر من عام ونصف العام خلق أزمة مالية في الإقليم ودفع بحكومته إلى اللجوء للاقتراض من البنوك العالمية لمواجهته. وبحسب تقرير نشرته وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان، فإن صادرات النفط في شهر يونيو (حزيران) الماضي بلغ 17 مليونا و130 ألفا و639 برميلا، منه 12 مليونا و740 ألفا و711 برميلا تم تصديره من حقول إقليم كردستان. كما قالت الوزارة، في تقريرها، إن حكومة الإقليم سلمت الشهر الماضي 4 ملايين و493 ألفا و334 برميلا، أي ما معدله 149 ألفا و778 برميلا يوميا لشركة التسويق العراقية (سومو).
بيروت: بولا أسطيح
طرحت نقابة الاقتصاديين السوريين بالتعاون مع المجلس المحلي بحلب، مبادرة لتبديل العملة السورية بالعملة التركية في الأراضي المحررة، وحثّت كل من يملك مبلغًا زائدًا عن 10 آلاف ليرة سورية من السوريين على تحويل الزائد من أمواله للعملة التركية. وذكرت النقابة في ندوة اقتصادية أنّه سيتم طرح العملة التركية ليتداولها الناس في المناطق المحررة بحلب، وذلك بهدف «الضغط الاقتصادي على نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد باعتبار أن ذلك يسارع في تهالكه».
ADVERTISING
ولم تتبنَ الحكومة المؤقتة أو «الائتلاف» السوري المعارض حتى الساعة، الطرح. وهو ما أكدته مصادر في الحكومة المؤقتة لـ«الشرق الأوسط»، لافتة إلى أن «مجموعة من الناشطين حملوا إلينا هذه المبادرة وأبلغناهم بأنّها بحاجة للإنضاج ومزيد من التمحيص». وأشارت المصادر إلى أن «الحكومة ووزاراتها المعنية لا تزال تدرس الطرح، خصوصًا أنه تتوجب مناقشته أيضًا مع المسؤولين الأتراك باعتبارهم معنيين أوائل فيه».
بدوره، أشار عضو الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض، أحمد رمضان، إلى أن «فكرة تبديل العملة السورية بالعملة التركية في الأراضي المحررة كانت موجودة في وزارة المالية بالحكومة المؤقتة، لكنها لم تأخذ مجراها للتنفيذ». واعتبر رمضان في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «هذه الخطوة أصبحت ضرورية حاليًا، خاصة وأن النظام يقوم بطباعة أوراق مالية من فئة ألف ليرة من دون رصيد بكميات ضخمة ويطرحها في الأسواق، بينما تسعى عصابات تابعة له لاستبدالها بالدولار». وأوضح رمضان إلى أن الائتلاف لم يبحث بعد بهذا الطرح، «إلا أنني شخصيًا أؤيده تمامًا نظرًا للمخاطر الكبيرة على الأفراد الذين يقعون ضحية عصابات النظام التي تدفعهم لاستبدال أموالهم بالدولار بعملات من دون رصيد».
هذا، ويرى مسوقو هذا الطرح بأنّه «كفيل بوضع حد للتقلبات الكبيرة في أسعار المواد مثل الخبز، وذلك بسبب التقلبات الكبيرة في سعر العملة السورية تجاه الدولار، مقابل ارتفاعات وانخفاضات قليلة لليرة التركية مقابل الدولار». وردّت نقابة الاقتصاديين السوريين المعارضة اختيار الليرة التركية وليس الدولار لمبادلتها بالليرة السورية وبالدرجة الأولى لـ«مقابلة الإحسان بالإحسان»، وأوضحت أنّه من شأن استخدام الليرة التركية أن «يحافظ على عملة المناطق المحررة للحيلولة دون حدوث سيناريو العراق في حال انهيار النظام».
alsharqalawsat


حياة المتقين هو الانقطاع الى الباري، والثقة به، وكيف الصعود الى سلم الإخلاص الحقيقي، إلى نبيه (صلوات ربي عليه وعلى أله) وأتباع أهل بيته، أولئك على منابر من نور، عند مليك مقتدر، فرِحين، مسرورين، صبروا في الجهاد الأصغر والأكبر، فتبين الحق، والأخرة للذين لا يريدون علوا ولا فسادا، صابرين على الأذى في جنب خالقهم، متوكلين في امورهم على الذي لا يضيع عنده أجر المحسنين.
هناك رجال باعوا دينهم بدنياهم، مثلما فعل عبيد الله بن العباس، مع أبن عمه الحسن بن علي (عليهم السلام)، بعد ان كان ثقته، فأرسله على قيادة الجيش، لمقاتلة جيش معاوية، بعد أن قتل معاوية ابناءه، وله عداوة معه، لكنه أختار الأموال، مليون درهم، كان ثمن الخيانة، تجارة خاسرة، جعلته يبيع دينه، تلك الوصمة والعار، الذي لحق به، يطارده الى اليوم، ويمرغ أنفه بالذل والهوان.
كانت الحكمة؛ تنفض غبار الزمن، وتعلن أن سيدها لا يخطأ التقدير، وبهذا الصبر الأبي، أعلن الحسن (عليه السلام) الثورة، حين وضع الميثاق والعهود على معاوية، ليحافظ على أرواح المسلمين، وخصوصا شيعة أهل البيت، ولم يعط الفرصة، لمعاوية بالقتال، الذي كان يروم له، بخطط خبيثة، رتب لها مسبقا، مع قادة جيش الامام، والوجهاء، وشيوخ العشائر، وأشترى ذممهم، بالأموال، والهدايا، والوعود الكاذبة، الا تبت أيادي الجبناء.
لقد تمكن الامام الحسن (عليه السلام) من الانتصار على معاوية (عليه اللعنة)، وأراد أن يكشف زيف ال أمية، بأن ليس لهم وعودا، ولم يصن المواثيق، وأنه بعيدا عن الإسلام، بل ويعمل على تحريف التعاليم الإسلامية، ويبحث عن الملك، والسلطان ليتأمر على الناس، فمن ضمن الاتفاق، أن ألا يولي وليا للعهد بعده، ويرجع الامر إلى الامام، وان يكف عن شتم أمير المؤمنين (علي عليه السلام).
لم يقف معاوية عن دسائسه، ضد الامام، بل أزداد قسوة على الشيعة، وذهب يقتل ويهدم الدور على رؤوس أهلها، ليس لذنب اقترفوه، الا لأنهم من محبي علي (عليه السلام)، عشر سنوات الفترة التي عاشها الامام الحسن بعد استشهاد أبيه (عليهم السلام)، كفيلة بأن يعرفوا قيمة الاتفاق، خصوصا الى كل من أتهمه بأنه مذل المؤمنين، تيقنوا أن الحكمة والصبر، سلاح فتاك، بيد الذين يعرفون الباري حق معرفته.
في الختام؛ معاوية وأحفاده الدواعش، قتلوا الاولين والاخرين، لكن لم يمحو ذكر اهل البيت (عليهم السلام).



إن أعظم ما فعلته أمريكا أنها اعادة الزمن 1400 عام الى الوراء لتمثل الإسلام الحقيقي الشرعي الذي تغفله الشعوب العربية القابعة تحت بطش الدكتاتوريات , وذلك ما سيفتح الباب للنظر بالردة أو الخروج عن الدين الاسلامي لعدم تناسب ثوبه العتيق على جسد عصرنا الحديث, وهذا ما ترغب أمريكا بالوصول إليه من خلال عملائها في البلدان العربية لإنهاء التهديد الذي يشكله التعصب للدين الإسلامي .

المخطط الأمريكي "المصيري" بالنسبة لمستقبل أمن أمريكا والغرب الذي أعاد إحياء "الخلافة الإسلامية" بقيادة العميل الامريكي الجينيرال الشاذ جنسياً كما صرحت بذلك وكالة الاستخبارات الأمريكية ( أبو بكر البغدادي) الذي هُدّد بأنه سيتم "نشر الفيديو" الذي يظهره وهو يمارس اللواط في سجن أبو غريب في حال لم يقم بدراسة ومتابعة مهمته الموكلة إليه .
إن هذه الحبكة سوف تظهر نتائجها عندما تكون المجتمعات العربية على يقين ودراية كاملة بحقيقة أن الإسلام مستند بمبادئه على ـ سبي النساء والاتجار بهن, وحز رقاب الغير موافقين على اعتناقه, ونهب الأموال, وما الى ذلك ممّا "ملكتْ أيديهم" الفاتحة لبلدان آمنة مثلما باتت معروفة أفعال "السلف بما يقوم به الخلف" دولة الخلافة الإسلامية (داعش) , وهذا ما يعارض الفكر البشري الحديث الذي اصبح عليه جزء لا يستهان به من المجتمع العربي المتأثر بثقافة الغرب .
بما أننا نحن (أبناء الديانة الايزيدية) كنّا الطُعم لحقنة علاجية جهنمية جعلت آلاف من نساءنا سبايا وجاريات عند أبشع خلق شرير وجد على وجه الارض فهم تغلبوا بشرورهم على البرابرة وجيوش آشور.. هذه الحقنة جاءت لتنهي الإسلام التاريخي السلفي الذي طبق بحذافيره وبالاستناد لآيات كتاب القرآن إلا أن نتائج الخطة السياسية العالمية ضد من يريد إرجاع امجاد الاسلام لم تزل بحاجة للوقت, فهناك ملائين المهاجرين إلى دول الغرب يجب جذبهم للقتال في "بلدانهم الاصلية" الذين يتحدثون بلسان "خالد ابن الوليد والمعتصم بالله" وغيرهم من الغزاة قادة حروب الفتوحات التي أمحت أعظم الحضارات وزرعت مرض "التعصب للسماء" في المجتمعات الشرقية, والعنف الاجتماعي الذي تعانيه المرأة المتهمة بأنها ضلع ناقص وعورة وبنص عقل لكونها تنافس السلطة الذكورية, فلو أتيح لها حقها في ممارسة سلطتها الحياتية لأعلتْ من شأن الإنسانية المسحوقة بينما جنس آدم لا يحاسب على ذكورية إلهه المعنّف.
إن خوف أمريكا والغرب من الإرهاب الإسلامي خاصة بعد احداث الـ9 من سبتمبر دفع لدراسة وتهيئة مخطط استراتيجي يضع حداً لتفشي الإسلام الرجعي التعصبي وإنهائه بعد أن قويت شوكته في بؤرة مناسبة لنموه وهي في العراق وسوريا ليكون العرب بين خيارين:ّ إمّا العيش في ظل تطبيق الشريعة الإسلامية, والقوانين أو فتاوى الخلافة الاسلامية كجهاد النكاح ,وفريضة ختان المرأة وتنقيبها ـ تغليف المرأة ـ وحزّ الرقاب, وقطع الاكف, وتكفير كل ما توصل إليه الغرب من تطور, وذلك ما يعارض التطور الانساني في الغرب ما سوف يعيد العرب إلى العودة لامتطاء الحمير.. وإما التخلص من الإسلام الاصولي الحقيقي, والبقاء على اعتداله "وحصره في الجوامع" للعاطفة الدينية فقط, وجعل المجتمعات العربية خالية من العنف ومروضة لصالح التطور والرقي الانساني بعيداً عن دين السطوة .!

وإن كانت خطة إنهاء الإسلام باهظة الثمن, إلا أنها سوقا تدرّ ارباحا خيالية لصناع الحروب وتجّار الأسلحة العالميين, ولكنها خطة مهمة للغاية لا بد منها لخدمة الإنسانية بالتضحية بآلاف الأبرياء للتخلص من العبودية الزمكانية في الشرق الأوسط, وذلك ما حصل عندما تم "سبي آلاف من النساء الأيزيديات" وإعدام الآلاف ممّن يرفض اعتناق الاسلام ليطبق الشرعة المعنّفة في عصرنا الذي أصبح فيه الحيوان ذو قيمة تصل لمستوى قيمة الإنسان. ولو نظرنا "للطعم الأمريكي" الذي يعطي نتائجه كإستراتيجية, فهو بحاجة للوقت ليطبق بالشكل المرسوم مسبقاً, وهو في طريق النجاح كما يبدو ممّا تداولته وسائل الإعلام أن (ملك المغرب) قرر فصل الدين عن الدولة وملاحقة كل من يعارض ذلك, والأمر الأخر في (تونس) تم إغلاق 80 مسجدا على إثر اعتداءات ارهابية حدثت في مدينة سوسة, والعمل متواصل لغربلة "الغرب" بإرسال المتعصبين للقتال في الشرق التكفيري لينتهي حطب الشر في بلدان طالما ولدَ فيها الشر والتخلف وعانت على إثره الفقر والمرض وانتهاك الحرمات .
النصر الحقيقي نابع من قوة العقل والحكمة، في إتخاذ حزمة من القرارات، التي من شأنها إصلاح، ما أعطبته الحكومات السابقة، خاصة في المجال الأمني والإقتصادي، وهذا مسؤولية الحكومة المركزية في العراق، أما ما تقوم به أمريكا من ألعاب بهلوانية، لإستعراض قوتها، فهو خاضع لسيطرة السياسة والمال، رغم أن هزائمهم تسوق على أنها إنتصارات للتجارب الديمقراطية، بيد أن بعض المتابعين للشأن الأمريكي، يشبهونها بمكتبة عجوز سيعلن نعيها في الصحف قريباً، لأنها تتعامل مع العالم ظاهراً بشيء، وتعني في باطنها شيئاً أخر.
مع تزايد إنتشار الفكر المتطرف، والسلوك العدواني، لدى الأجيال الوهابية، السلفية، الجهادية، والتي غذتها مملكة آل سعود، وأمريكا، وإسرائيل، بمؤامرات شيطانية، حيث يلاحظ أنهم يبتعدون عن النصر، بمقدار الهزيمة التي تتراكم فوق ظهورهم، والسبب هو سياسة الكيل بمكيالين، ونتائجها تحويل عالم اليوم، الى غابة متوحشة، وسيل عارم من الدماء والأشلاء، فبات الإرهاب ماركة مسجلة بأسمائهم، تحت ذرائع التوحيد المنحرف، والنهج النبوي المزيف، والهجرة من أجل الجهاد والملذات، وتكوين الجماعات المتشددة، لتنفيذ مخططات القردة والمسوخ، ونشر إسلام جاهلي بدائي متخلف.
أمريكا تركز موضوعاتها على مفاهيم النخلة والجيران، بحيث تدعم أشقاء العروبة، وتساندها على رمي الأحجار، لإسقاط أية ثمار، تؤتي أكلها بالخير والوئام لأهلها، وتمنعهم من كتابة تاريخ يعزز المبادئ الحسينية، ومحاربة فكرة المنقذ، وإقامة دولة العدل الإلهي، في خضم أزمة الإنتاج الديني، تحت حجج واهية، تتصف بالسخف والسذاجة، أما نحن فندرك أن أمريكا، عبارة عن فتاة مرتعبة لدخول قشة بقدمها، لذا حاولت وبشتى الوسائل، تأخير دخول فصائل الحشد الشعبي، لتحرير المناطق المغتصبة من داعش، وغيرها من مسلسلات التآمر بإسم الحقوق.

كثيراً ما يخطر على البال أفكار قد تبدو رائعة، ولكن عند تمحيصها نخرج منها بلا شيء، والسبب أن قيمها الناتجة، تكون متحجرة جامدة، وهذا ما نشعر به ونلمسه في التعامل، مع العدو الأكبر (أمريكا)، التي لا تبقي ولا تذر من حضارتنا، وتفرض قانونها الدموي، بيد أننا إذا تعاملنا بشيء من العقل والشجاعة، فلن نحتاج للأعداء، ليصوروا صداقتهم الزائفة على حساب الأبرياء، لأن مسرحياتهم المفبركة لن تنطلي علينا بعد الآن، فنحن واعون بما تقوله أمريكا، وما تعنيه وتقصده والفرق كبير جداً. 

الفساد مرض عصيب وخطير، ضرب عراقنا الجريح، بعد أن توقعنا الإنفراج بسقوط الطاغية، لكنه تفاجئ بحالة العصف السياسي، التي كشفت التصدعات مع تسارع الصراعات، فهناك من لا يريد للعراق النهوض.
أدوات التغيير، والقناعة بضرورة القضاء على الفاسدين، أمر يحتاج قوة الإرادة، والعزيمة، والإصرار، ومشاركة جميع فئات الشعب، والتحلي بالشجاعة في كشف الفساد، التي صنعت ما صنعت بخيرات العراق، فتوالت المصائب علينا.
اللعنة على الساسة السارقين، والمتآمرين المارقين، والفاشلين الفاسدين، لا يكفي أبداً بل يجب محاكمتهم وفق القانون، لأن الضرر ليس فردياً أو شخصياً، ولكنه موت جماعي، ونهب، وهدر، وسرقة للمال العام لقد بات دواعش السياسة، فنانين من الدرجة الأولى، حيث الموت ببشاعته، والخراب بأنواعه، والفساد بصوره، والفوضى بأشكالها، والمكاسب مخصوصة بأحزابها، والتسقيط بنفاقه، والنزوح بلوعته، والسقوط بخيبته، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون!
الفشل أن تنتخب الذئاب، وترى الأسد مكبلاً في قفص من القوانين، التي أكل الدهر عليها وشرب، ثم يصرح أحد الفاشلين الطارئين على العملية السياسية، بأن السبب هو دستور السلطة العثمانية! لابد أن تكون لدينا قناعة التغيير لكونها كنز لا يقدر بثمن، ولأنها الخطوة الأولى للنزاهة، فكيف إذا كانت تعني التصميم على إزالة آفة الفساد من جذورها، وإستئصال شياطين النهب المنتفعين، من وراء غياب القانون، وتسيس القضاء.
تقديم القرابين من أجل الحثالة دواعش الفساد، والذين يتربعون على العقول، باسم إسترجاع الحقوق المغتصبة، فبلدنا تعيس ورغم فقره يعيش، على أن صناع الظلام، يقامرون بما تبقى من رصيد الشعب فخلفوا لنا مليونا امرأة نازحة، ومثلها أرملة، وحرب تجري فوق أجسادهن ظلماً، وبرداً وقيضاً، ورمقاً ويتماً، ولا من معين سوى أنصار الدين، والمرجعية الرشيدة، ورجال العقيدة الحسينية الثائرة، والتي حفظت الأرض والعرض من الإرهاب.
الكلام عن الديمقراطية، والحرية، والسلطة، والنزاهة، وحقوق الإنسان، لا معنى له إلا إذا تغيرنا من داخلنا، وعزمنا، وتوكلنا، عند ذلك نبدع في كتابة تأريخنا، فلا عنف أو ظلم، ولا شجرة يابسة.

الفساد والإفساد، زاد الأغنياء ثراء، والفقراء شقاء، وأصبح البلد جحيماً لا يطاق، والقردة والخنازير تعيث فيه خراباً، فأفسدوا في الأرض، فباتت الديمقراطية في ظلهم، طريق وطني فاسد، تسبب بحصد أرواح كثيرة لذا يجب ألا يبقى الفراغ السياسي لفترة طويلة، ولنتأكد من تطبيق المصالحة الحقيقية، ونحارب أعوان الشر، لان الشرفاء لا ينتظرون منا، سوى الحب، والتعايش، والمواطنة، التي تصنع مجداً تليداً لعراقنا العظيم.

الأحد, 05 تموز/يوليو 2015 00:08

عراق اليوم يسع الجميع- حميد الموسوي

العراقيون طووا عهوداً من الظلم والطغيان والدكتاتورية المقيتة وأسسوا عهداً جديداً من العدل والحق في نظام ديمقراطي مبني على إحترام الحريات والمساواة بين أطياف الشعب العراقي بعيداً عن الطائفية والعنصرية. وبتشكيل الحكومة الدستورية والبرلمان الوطني الدائمين يكون العهد الجديد قد صار حقيقة تمشي على الأرض وواقعاً ملموساً وحقاً ثابتاً لا يمكن إنكاره أو تجاهله، ولا تربطه أية صلة بعهود الظلم والتعسف الشوفينية التي تعاقبت على حكم العراق منذ تأسيسه، فمن يريد المشاركة في بناء العراق، وتهمه مصلحة هذا البلد الجريح وشعبه الصابر ان يضع نصب عينيه هذه الحقيقة: ألا وهي حقيقة أن عجلة العراق لن تعود الى الوراء بعد هذا التغير الشامل، وأن العراق قد دخل مرحلة تأريخية جديدة من عمره العتيد، مرحلة البناء الديمقراطي الحر المستقل، لا مكان فيه للإنقلابات وفرض الآراء تحت سطوة المدافع والمشانق، عراق يعتمد أبناؤه الحوار الهادئ البنّاء وتقبّل الرأي الآخر كطريق يسع الجميع على أسس تحترم كرامة الجماهير وتعطيها فرص التعبير عن رأيها بعيداً عن أساليب القمع والخوف والإضطهاد، فعراق اليوم يسع الجميع لا تهميش ولا إقصاء ولا إمتهان فيه لأحد. كما أنه يحتاج الى جهود جميع أبنائه من أجل بناء إنسانه وأرضه وإعمار خراب العهود السود الماضية. والآن وبعد ان أدت الجماهير العراقية الصابرة ما عليها، وتجشمت عناء ومصائب سنوات متتالية من فقدان الأمن والخدمات، والعيش المرعب تحت مفخخات وعبوات الإرهاب وتفشي الفساد الإداري والبطالة، مع هذا كله، مضافاً لمعاناتها طيلة حقب السلطة الصدامية الجائرة، لكن هذه الجماهير الكادحة الصابرة أصرت على إنجاح عملية التغيير والسير بها الى شاطئ الأمان، والتفّت حول قياداتها السياسية وحركاتها الوطنية مؤجلة مصالحها وأمانيها حتى هدوء العاصفة ومرور الموجة، فركبت المخاطر متحديةً قوى الظلام والخراب وسارت على أرض مفخخة ملغومة بالموت والهلاك وتحت سماء تمطر حمماً وقذائف- مسجلة مسيرات كبرى في تاريخ الإنسانية في أوسع مشاركات إنتخابية شهدها العالم المتحضر أذهلت الأعداء وأسرت الأصدقاء برغم كل الظروف والمخاطر التي اكتنفتها، وبرغم كل المؤامرات التي حيكت لإفشالها وتخريبها، وجماهير بهذا الصبر والصمود والإصرار، وبهذا التحدي والإخلاص لا بد ان تحتضنها قيادة، تكون بمستوى إصرار وثبات شعبها ووفائه ومن هنا يتوجب على الكتل والإئتلافات ان تقف متماسكة للنهوض بالعراق من جديد وإنهاء معاناة هذا الشعب الذي ضرب أروع الأمثلة في الصبر والتحمل والتضحيات.

ضمانة حقوق المكونات في دستور اقليم كوردستان ضمانة لأستقرار دائم للأقليم

خضر دوملي *

من المهم الاشارة في البداية ان الوضع الحالي الذي يمر به اقليم كوردستان يعد وضعا شائكا وعصيبا، فالحرب على حدوده الجنوبية التي تمتد لأكثر من الف كم من قبل اكبر تنظيم ارهابي في العالم غيرت واقع الحياة فيه، الازمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها الاقليم أثرت على كل مفاصل الحياة، واحتضان الاقليم لأكثر من مليون نازح وحوالي نصف مليون لاجىء أزدادت من أعباء الادارة واصبحت الحكومة اشبه ما تكون مشلولة ، وتأرجح العلاقة بين حكومتي بغداد الفدرالية واربيل الاقليمية وعدم استقرارها مسألة اخرى في غاية التعقيد ليس سهلا ان يتحرك الكورد لوضع قانون اساس - دستور - لأدارتهم والتوجبه على ضوئها نحو المستقبل .

وسط هذه التحديات ينبري اقليم كوردستان لصياغة دستور يوضح مستقبل وشكل السلطة ونوع نظام الحكم الذي ينظر اليه الكثير من المراقبين بأنه لو تحقق الامر وفقا لما تخطط له الاحزاب الكوردية فأن نقلة نوعية وتغيرات جذرية ستحدث في الاقليم، ومع هذه الموجة الكبيرة من التحديات تنظر الاقليات – المكونات الدينية والقومية والاثنية في اقليم كوردستان الى مستقبلها بمنظار دستور يضمن هويتهم ويحقق الاستقرار ويضمن حقوقهم وتصبح سندا نحو مستقبل افضل لهم، في ضوء موجة كبيرة من الهجرة تجتاحهم، الارهاب يستهدفهم، والتهميش يلاحقهم والتغيير الديموغرافي يترسخ في مناطقهم .

وبعدما تشكلت لجنة صياغة دستور الاقليم والتي بدأت عملها منذ اسابيع بات من الضروري الاشارة او تشخيص بعض المقررات الرئيسة التي تضمن مكانة الاقليات الدينية ( الايزيدية – المسيحية – الكاكائية – الزرادشتية – البهائية والصابئة المندائية ) والاثنية والقومية ( الشبك والتركمان والسريان، الكلدان، الاشوريين والارمن) وفقا للمسودة التي نشره برلمان كوردستان في عام 2009 حيث رأينا أنه من أجل تحقيق وضمانة حقوق هذه المكونات ان يتم اعادة صياغة وتعديل بعض البنود الرئيسة التي تؤدي في النهائية الى ضمانة مكانة ومستقبل وهوية هذه المكونات بعدالة، ووفقا للقوانين والمقررات الدولية التي تدعو الى ضمانة حماية حقوق الاقليات وبالتأكيد فأن ضمانة هذه الحقوق في دستور كوردستان سيكون عاملا مهما لأستقرار اقليم كوردستان على المدى الطويل، كما ان التمثيل العادل للمكونات جميعها وخاصة الايزيدية في المؤسسات المهمة سيكون عاملا مهما كي يتخلصوا من الانتهاكات المستمرة التي لحقت بهم على مدى عقود طويلة من الزمن بسبب انتمائهم القومي والديني.

في الجانب الاخر يجب الاشارة بأن الايزيدية والمسيحيين والكاكائية والتركمان الذين يشكلون النسيج السكاني لغالبية المناطقة المحاذية للحدود الجنوبية لأقليم كوردستان يعتبرون البعد والعمق الاستراتيجي لاستقرار اقليم كوردستان على المدى الطويل، وعليه لابد ان يكون الدستور تلك المظلة التي تعطيهم الشعور بالامان وبحضورهم ومساهمتهم في مختلف مؤسساته و وجودهم ومكانتهم نحو مستقبل افضل، وبما يؤدي الى وقف الهجرة المستمرة لهم، نتيجة ما تعرضوا له من هجمات وحملات ابادة اخرها التي حصلت بعد غزوة داعش واحتلالها الموصل واطرافها الشرقية والشمالية التي افرغت من المسيحيين والكاكائية والشبك وغزو سنجار في الـ 3 من شهر آب 2014 التي غيرت الخارطة الجغرافية والديموغرافية للايزديين والمسيحيين، فدون وجود حقوق واضحة وعادلة لهم في دستور الاقليم ستؤثر كثيرا على موضوع مستقبل مناطقهم لأنها لاتزال خاضعة لتطبيق المادة 140 من دستور العراق لسنة 2005 التي لم تنتهي دستوريا، كما انهم سيفقدون فرصة الاعتماد على اقليم كوردستان الذي يعتبر تلك الواحة التي تشهد الان وجود هذه المكونات وأحتفاظها بنسبة جيدة من تلك االحقوق ووجود تشريعات مهمة لصالحهم وقوانين بدأت تصدر تدريجيا تعتبر من المؤشرات الايجابية للاقليم الذي يؤكد دوما في خطابه السياسي والرسمي خارجيا ان اقليم كوردستان نموذج للتعايش وضمانة حقوق المكونات المختلفة، والتي تتطلب من جانب المكونات ايضا ان يتعلموا ويتدارسوا كيفية رفع مشاريع القوانين والمطالب وفقا لما يضمن مستقبلهم وهويتهم، ولذلك فأن البنود الدستورية التي لها علاقة بهذه المكونات في حال تعديلها لاتعترض على بنود اخرى بقدر انها تعزز من مكانة الاقليات الدينية والقومية والاثنية وتعطي الوجه المشرق لأقليم كوردستان الذي يتوجه نحو المستقبل برؤية مختلفة عما يدور حواليه في الدول المحيطة به، لأن الرؤية التي ينقلها دائما اقليم كوردستان بأنه واحة التعايش بين الاديان والمكونات لن تتعزز نحو الافضل دون بنود دستورية صريحة تضمن تلك الحقوق لمكوناته المختلفة دينيا وقوميا واثنيا ومذهبيا، فرغم ان الاقليم بادر بالعمل من اجل صياغة قانون حماية المكونات من قبل البرلمان قبل اسابيع وهي رغم انها المحاولة الاولى في هذا الخصوص فانها في جانب اخر تعتبر انجازا لاباس به .

ان ضمانة هذه الحقوق في الدستور ستكون عاملا مهما في بناء الثقة بين المكونات، كما انها ستعزز من مكانتهم وبيان رؤية مختلفة في أدارة التعددية والتنوع في اقليم كوردستان من الحكومة، التي لم تستطع ان تتجاوز بعض الصور الشكلية في هذا المجال بسبب عدم أخذ الامور بجدية وعدم وجود مشاريع وحملات بناءة تتجه نحو تعزيز حقوق المكونات، لأنه في العادة، البلاد التي تتجه نحو الديمقراطية او التي تعلمت صياغة دساتيرها من دساتير تقليدية ان يكون الاهتمام بحقوق المكونات – الاقليات ليس بتلك المستوى ، عليه فأن دستور كوردستان يعتبر فرصة تاريخية لتعزيز هذا الامر كما أنه سيكون عاملا مهما لبناء المؤسسات وفقا للنسيج السكاني وسيشعر الجميع انهم مساهمون في بناء البلاد ، لهم حقوق وعليهم واجبات ايضا ، وهنا قمنا بتحديد بعض المود او البنود الرئيسة التي وردت في نص مسودة دستور اقليم كوردستان لعام 2009 التي تتخذها لجنة صياغة الدستور كاساس لصياغة الدستور الجديد ولو تم التأكيد على بعض البنود الرئيسة لتي تخص المكونات فأنها ستؤدي الى ضمانة هذه الحقوق لهم بشكل افضل من أي بلد من بلدان المنطقة ووفقا لما يشير اليه اعلان الامم المتحدة لحقوق المكونات الدينية، القومية، الاثنية، القومية واللغوية للامم المتحدة لعام 1992 كما في أدناه وقد تختلف من مادة الى اخرى بخصوص مكون لاخر ولكنها في النهاية التركيز على مكانة وحقوق الايزيدية كنموذج لضمانة تلك الحقوق :

في المادة (2) يرى الايزيدية بان يتم الاشارة الى ناحية ( كرعوزير – القحطانية جنوب سنجار 17 كم ) الى المناطق التي يشملها حدود اقليم كوردستان لأنها ألحقت بقضاء بعاج ضمن حملات التعريب والتغيير الديموغرافي لمنطقة سنجار خلال مراحل مختلفة في تسعينات القرن الماضي.

في المادة 5 – النص يقول " يتكون شعب كوردستان من الكورد، التركمان، العرب، الكلدان، السريان، الاشوريين، الارمن وغيرهم ممن هم من مواطني اقليم كوردستان" من المهم الاشارة الى اسماء جميع الاديان وفقا لما ورد اسمهم في ( قانون رقم 5 لسنة 2015 – قانون حماية حقوق المكونات في اقليم كوردستان )، وهم الاشارة – الاقليات – المسيحية ، الايزيدية، الكاكائية، التركمان، الشبك، الزرادشتية، الفيلية، واضافة الصابئة والبهائية لأن هذه المكونات الان موجودة في كوردستان ولها مكانتها ويجب التعامل معهم بأعتبارهم من المكونات الدينية والقومية والمذهبية في اقليم كوردستان، اذ ان الاشارة الى اسماء جميع المكونات سيعزز من وجودها ومكانتها في التشريعات والقوانين .

في المادة 6 - " يقر ويحترم هذا الدستور الهوية الاسلامية لغالبية شعب كوردستان – العراق ويقر ويحترم كامل الحقوق للمسيحيين والايزديين وغيرهم ويضمن لكل فرد في الاقليم حرية العقيدة وممارسة الشعائر والطقوس الدينية وان مبادىء الشريعة الاسلامية مصدر اساس للتشريع ولايجوز :- اولا – سن قانون يتعارض مع ثوابت احكام الاسلام - ثانيا :- سن قانون يتعارض مع مبادىء الديمقراطية – ثالثا :- سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور " تتطلب تعديلا فيما يخص موضوع : ان مبادىء الشريعة الاسلامية مصدر اساس للتشريع والبند اولا بأنه لايجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت الاسلام – فمن الضروي ان يتم ايجاد صيغة حتى لايطغى الطابع الاسلامي على هوية الدستور ولاعلى هوية الاقليم في ان تصبح دينية ويمكن ان تكون المادة بمجملها كما يلي (( ويتم سن القوانين بالاستناد الى مبادىء الديمقراطية والشريعة الاسلامية وبقية الاديان الموجودة في كوردستان - او – يتم سن القوانين بما لاتتعارض مع مبادىء الحقوق والحريات المدنية )) لان الحقوق المدنية لايوجد فيها ما يتعارض وشؤون الاديان .

للمادة 9 - اولا وثانيا في ان يتم الاشارة الى ((مراعاة تمثيل كافة المكونات بشكل يتناسب ونسبهم السكانية في اناطة الوظائف)) .

في المادة 12 - نرى بأنه من الضروري ان تتم مراعاة تمثيل جميع مكونات شعب اقليم كوردستان في قوات البيشمركة استنادا لما جاء في قانون حماية المكونات الذي تمت الاشارة أليه فمن الضروري ان يكون للاقليات – مكونات اقليم كوردستان دور في قوات البيشمركة لانه بذلك سيعزز من مسؤوليتهم ايضا في حماية والدفاع عن سيادة الاقليم ووحدته ومساهمتهم في تطوير وتعزيز هذه القوات لكي تصبح سندا لتنمية الانتماء للاقليم ومؤسساته.

وفيما يتعلق بالحقوق والحريات المدنية والسياسية تأتي في الباب الثاني الحقوق الاساسية ، الفصل الاول ، الحقوق المدنية والسياسية المادة 19 الكرامة والحياة والحرية – تاسعا " لا اكراه في الدين، ولكل شخص الحق في حرية الدين والفكر والعقيدة .... الخ " هي من المواد الاخرى التي تشير صراحة الى ان اقليم كوردستان في دستوره يؤكد على ضمانة حرية الدين والعقيدة وانه لا أكراه في الدين . ولكن من الضروري الاشارة بوضوح في هذه المادة بأنه (( يجوز لغير المسلم تغير ديانته وفق ارادته )) لأنه حق اقر في مبادىء الاعلان العالمي لحقوق الانسان اذ كثيرا ما يصبح هذا البند الدستوري مشكلة لأنه وفقا للشريعة الاسلامية فأنه لايحق للمسلم تغيير ديانته فيتم شمول هذا الامر وما يلحق به لغير المسلمين ايضا.

كما تعتبر المادة 20 – التي تخص حظر كل شكال التميز على اساس العرق واللون والدين . ايضا من المواد المهمة التي تتعلق بضمانة الحريات الدينية لمكونات اقليم كوردستان لابد من الاهتمام بها في ان تبقى في الدستور وتعزز بتنظيم ذلك بقانون .

ومن المهم الاشارة في المادة 23 البند اولا الى ضحايا كارثة سنجار لأن اعدادا غفيرة منهم ايضا اصبحوا ضحية مثل ضحايا عمليات الانفال والقصف الكيمياوي وهذا الامر سيحقق مبدأ المساواة كما سيشجع ان الرعاية لجميع الضحايا موجودة دون تمييز ومن المهم تنظيمها بقانون .

ومن الحقوق والحريات المهمة الاخرى التي وردت في مسودة الدستور بخصوص المكونات ماجاء في الفصل الثالث الحقوق القومية والدينية للمكونات المختلفة في اقليم كوردستان وتتمثل في المواد :-

المادة 29 " للاشخاص المنتمين الى احدى المكونات القومية او الدينية في الاقليم الحق في الاعتراف القانوني باسمائهم ولهم الحق في استخدام اسماء الاماكن المحلية التقليدية بلغتهم مع الالتزام بأحكام قانون اللغات النافذ في اقليم كوردستان ، اذ تعتبر هذه المادة سندا قانونيا تعترف وتقر بوجود المكونات ولكن نرى بأنه الافضل الاشارة الى تلك المكونات في هذه المادة بمسمياتها .

المادة 30 – اولا - "لايجوز فرض احكام الاحوال الشخصية لأتباع ديانة على اتباع ديانة اخرى " في هذه المادة لاتزال الاشكاليات مستمرة اذ يتم تطبيق الشريعة الاسلامية في ما يخص مسألة ( اسلمة القاصرين ) مثلا و فيما يخص عقود الزواج والميراث حيث يشير البند ثانيا حق المكونات لانشاء المجالس الدينية وأتباع الاحكام الخاصة بالاحوال الشخصية الخاصة بهم وتعيين قضاة من المكونات في المدن التي يشكلون فيها نسب سكانية كبيرة. ان تطبيق هذه المادة بسرعة ومساعدة المكونات الدينية خاصة (( الايزيدية، المسيحيين، الكاكائية، الصابئة، البهائية، والزرادشتية )) في تقديم مشاريع قوانين الاحوال الشخصية الخاصة بهم سيسهل من تنفيذ هذه المادة بعدالة وستكون انجازا كبيرا لأقليم كوردستان، خاصة ان مسودة قانون الاحوال الشخصية الايزيدية لاتزال تنتظر المصادقة منذ اربع سنوات ، لذلك فأن الاسراع بالمصادقة عليها في البرلمان سيعزز من قوة هذا البند الدستوري .

كما من الضروري ان تكون هناك اشارة واضحة في قضية الحفاظ على الهوية (( الدينية والقومية والاثنية )) في المادة 31 - لانها تستند الى واحدة من البنود المهمة في اعلان الامم المتحدة التي سبق الاشارة اليه بضرورة ان يتم الحفاظ وحماية وتنمية هوية المكونات .

المادة 32 - اولا - تجنب الاستبعاد القسري .وثانيا التغيير الديموغرافي. حيث عمليات التغيير الديموغرافي مستمرة سواءا عمدا او دون عمدا فأحيانا باتت العملية تجري من خلال تغييرات ادارية لصالح قضايا سياسة وخاصة الانتخابات واحيانا لاضعاف مكانة المكونات وما يجري وجرى في قضاء شيخان وبعض المناطق الاخرى التابعة للاقليم وخاصة المناطق التي تقع ضمن المناطق الكوردستانية خارج الاقليم والتي تشملها تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي النافذ ،خلال السنوات 2003 – 2014 يعتبر افضل دليل على ذلك عليه لابد من وضع حد لهذا التغيير لأنها تمس مكانة الايزيدية في الاقليم وكذلك المكونات الاخرى وفقا لانتشارها وتواجدها التي عانت من مسألة التغيير الديموغرافي .

تشكيل مجالس للمكونات سيعزز من مكانتها

تشكيل مجالس للمكونات سيعزز حضورها الرسمي في الاقليم ولذلك تعتبر المادة 34 الخاصة بتشكيل مجالس خاصة للاقليات انجازا مهما لابد من الحفاظ عليه وابقائها لأنها تعتبر من البنود المهمة في الدستور والتي من خلالها يكون تأسيس مؤسسة او هيئة لكل مكون او هيئة مشتركة تختص بمراقبة تطبيق الدستور والقرارات والقوانين المتعلقة ب بتنظيم شؤون المكونات وتطويرها من المسائل غاية في الاهمية وستكون حلقة وصل وجسرا للتواصل بشكل صحيح بين القيادة – السلطة والمكونات وهذه المجالس يمكن ان تكون مرتبطة بالبرلمان ولها ميزانية خاصة و بمجلس الوزراء مباشرة لأنه افضل لها ذلك باعتبارها ستكون جزءا من السلطة التنفيذية وتراقب ما يتعلق بالسلطة التنفيذية والاقليات.

الحقوق الادارية والثقافية :-

من الضروري ادراج اسم الايزيدية والكاكائية في المادة 35 بما يخص الحقوق الادارية والثقافية للايزيدية والكاكائية ايضا في ان تكون (( يضمن هذا الدستور الحقوق القومية والثقافية والادارية للتركمان، العرب، الكلدان السريان الاشوريين، الارمن ، الايزيدية، الفيلية، والكاكائية بما فيها الحكم الذاتي او الادارة الذاتية حيثما تكون لأي مكون منهم أكثرية سكانية وينظم ذلك بقانون)).

نظام الكوتا سيعزز الاستقرار والمشاركة السياسية :-

المهم تعديل المادة 41 البند ثانيا "يؤخذ بعين الاعتبار في نظم انتخاب الاعضاء التمثيل العادل لمكونات شعب كوردستان – العراق وضمان نسبة لاتقل عن 30% من المقاعد لتمثيل المرأة في البرلمان" في يصبح او تصبح ، بدلا من يؤخذ ان يتم الاضافة بضمان او ضرورة ان يكون هناك وفقا لنظام كوتا لتمثيل المكونات في برلمان كوردستان ووفق النسبة السكانية لكل مكون .

ونفس هذ الامر في موضوع المشاركة في السلطة التنفيذية المادة 72 من الافضل ان تكون ((يجب مراعاة التمثيل العادل لمكونات شعب كوردستان في تشكيلة مجلس الوزراء والهيئات التابعة له)).

ومن اجل تعزيز تنمية حقوق الاقليات فيما يتعلق بمشاركتهم في السلطة التنفيذية لابد من الاشارة بوضوح في المادة 74 (( ان تضمن حكومة الاقليم في اعداد مشاريع خطط التنمية بمراعاة مناطق المكونات )) وفق نظام التمييز الايجابي وكجزء او توافقا مع احد بنود اعلان الامم المتحدة لحقوق الاقليات الدينية والقومية والاثنية واللغوية لعام 1992 . الذي سبق الاشارة اليه لأن موضوع التنمية يعدا واحدا من المواضيع الرئيسية التي توضح مدى الاهتمام بالاقليات، وكذلك تعد عنصرا مهما من عناصر تعزيز الانتماء والغاء التهميش، سيما ان مناطق الاقليات قد عانت كثيرا من الاهمال والتهميش على مر العقود الطويلة من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة منذ تأسيس الدولة العراقية 1921 والى الان ، وامثلة الاهمال والتهميش لمناطق الايزيدية في سنجار والمسيحيين في الحمدانية والكاكائية والشبك تعد أدلة واضحة بهذا الخصوص.

التمثيل الخارجي حق ضروري :

المادة 74 – رابع عشر " اقتراح تاسيس المكاتب الخاصة بالاقليم في السفارات والبعثات الدبلوماسية للشؤون الثقافية والاجتماعية والانمائية وادارتها ويكون ترشيح مدراء المكاتب المذكورة بموافقة البرلمان " ومن المهم ان تضاف اليها مع مراعاة تمثيل المكونات في تلك المكاتب . لأن قضية التمثيل الخارجي للمكونات امر هام وتعطي الصورة الايجابية للاقليم في اهتمامه بالجميع بمساواة في جميع المؤسسات كما انهم سيكونوا جسرا للتواصل مع غيرهم من المكونات ومع اقرانهم في بلدان تواجدهم، مثلا اقامة الروابط الثقافية بين الايزيدية والارمن في ارمينا وجورجيا، او بين الكاكائية واليارسان مع ايران، و التركمان مع تركيا وتركمانستان وهكذا بالنسبة للصابئة والبهائية والاشوريين والكلدان .

المشاركة في قوى، الامن الداخلي :

المادة 74 خامس عشر " تنظيم وادارة قوات البيشمركة ( حرس الاقليم ) لحماية الاقليم والشرطة والاجهزة الامنية وغيرها من تشكيلات قوى الامن الداخلي " مراعاة تمثيل المكونات في تشكيلات ماذكر في هذه المادة – الشرطة والاجهزة الامنية وحرس الاقليم لأنها ضرورية في ان يكون لهم دور ايضا في قوات حفظ الامن والنظام وكجزء من مراعاة الحقوق وفق المعايير الدولية وكجزء من الحقوق التي يجب ان يتمتعوا بها ومن الواجبات التي يجب ان يتحملوها ايضا في ان تتعزز مكانتهم في قوى الامن الداخلي بوضوح والاشارة اليها دستوريا سيعزز تلك المكانة.

المشاركة والتمثيل في السلطات القضائية والمحاكم : -

يعتبر هذا الموضوع من المواضيع المهمة لأنها ستسد الباب امام الكثير من المشاكل التي تنتج عن تطبيق بنود دستورية مستمدة من الشريعة الاسلامية ( مع جل أحترامنا لها ) على الايزيدية وبقية المكونات الدينية ويأتي هذا الامر بوضوح في المادة 77 – الخاصة بالسلطة القضائية التي ستضمن وتحقق العدالة لابناء المكونات من خلال تمثيلهم في الهيئات المختلفة المنضوية تحت هذا البند ولذلك من المهم مراعاة وجود المكونات في المحكمة الدستورية ومحكمة التمييز وهيئة الاشراف القضائي والمحاكم بمختلف درجاتها وانواعها وهيئاتها وخاصة في المناطق التي يتواجد فيها المكونات كأغلبية ان تتشكل محاكم خاصة بهم او يتم تعيين قضاة من اتباع الاديان المختلفة. ويضاف الى هذه المادة مشاركة او وجود المكونات في مجلس الشورى لأنها مؤسسة مهمة ان يكون فيها ممثلين من جميع المكونات وذلك في المادة 101 ففي هذه المادة يتطلب ان يكون هناك وجود للايزيدية وبقية المكونات لأهمية مجلس الشورى ومجلس القضاء ايضا حتى يكون لجميع المكونات رأي وتوجه في مسالة تشريع والمصادقة على القوانين واصدار التشريعات مع بعض.

مجالس بلدية للمجمعات- البلدات السكنية :

المادة 102 - بعد تطور الواقع الخدمي في بعض المناطق وبعدما اصبحت المجمعات السكنية بلدات لديها مجالس بلدية يتم فيها انتخاب مجالس محلية لابد من الضروري الاشارة اليها في هذه المادة لأنها جزء من عمليات التنظيم والتنمية الادارية وستستد الباب امام الاهمال المتعمد لها احيانا وتضع حدا للتغيير الديموغرافي خاصة ان غالبية المكونات الان تتواجد في مجمعات سكنية وهي فرصة لأنشاء وحدات ادارية يتمتعون فيها بالغالبية وستحقق وتضمن الكثير من الحقوق الخاصة بهم.

المشاركة في الادارة :

وبما ان الدستور هو المنبر الاعلى لكي يرى جميع المكونات اليات تنظيم امورهم وفق القوانين من المهم الاشارة بوضوح اكثر في المادة 106 اولا :" يراعى في تشكيل المجالس المحلية والبلدية التمثيل العادل للمكونات الموجودة ضمن تلك الوحدة الادارية والبلدية وينظم ذلك بقانون " من المهم ان تتبدل كلمة يراعى الى يتم تشكيل المجالس وفقا للتمثيل العادل ... لأن هذا الامر سيعزز من موضوعة وقضية الادارة الذاتية في هذه المادة لاسيما ان البند ثانيا ايضا مرتبط بهذا الامر .

المشاركة في الهيئات المستقلة :

فيما يتعلق بالمادة 107 ايضا من المهم الاشارة لتمثيل الايزيدية وبقية المكونات بشكل عادل وليس مشاركة بعض منهم واهمال اخرين فيه وخاصة في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في كوردستان – العراق والمجلس الاستشاري للشؤون الاقتصادية والاجتماعية . وتأتي نفس الاهمية في مشاركة المكونات في مجلس امن الاقليم اذ هناك ضرورة ان يكون هناك تمثيل عادل للمكونات في مجلس أمن الاقليم وفقا للمادة 109 لأن هذا سيجعلهم مسؤولين كما غيرهم في صيانة امن الاقليم والمحافظة على استقراره ووجود مختلف المكونات في هذا المجلس سيعطي له القوة المعنوية والعملية الكبيرة.

في النهاية لابد من الاشارة ان هناك الكثير من البنود المهمة التي تؤكد بوضوح مكانة وحقوق المكونات موجودة في مشروع الدستور ولكن مراجعته مجددا وتضمينه للمواد والملاحظات التي تمت الاشارة اليه اعلاه ستزيده قوة وتأكيدا على انه دستور يضمن حقوق الجميع، والى جانب ذلك فأن هذه البنود الدستورية التي تشير بوضوح الى مكانة وحقوق الاقليات – المكونات الدينية لاتقلل من مكانة المشرع الكوردستاني في حال ضمنت الحقوق التي تمت الاشارة اليها لهم، لا بل بالعكس ستكون دافعا لمزيد من الاستقرار وتنمية الحقوق وضمانة حقوق الانسان وسير العملية الديمقراطية في الاقليم على نحو افضل ويصبح الاقليم اكثر مدعوما من الخارج والمؤسسات الدولية، خاصة ان هذه المكونات تشكل وفقا للنسبة السكانية نسبة لابأس بها ، ورغم عدم وجود احصاءات حقيقية عن اعدادهم فأنها لاتقل بمجموعها عن ما لايقل من 20% من سكان الاقليم في حال اصبحت المناطق الكوردستانية خارج الاقليم تابعة لاقليم كوردستان، كما انها ستكون دافعا لمزيد من عمليات التنمية والتطور الحضاري والثقافي الذي يشتهر به اقليم كوردستان الان ومستقبلا . خاصة ان الاهتمام بتراث وثقافة المكونات اصبحت وفقا المنظور الدولي جزءا من هوية البلدان التعددية، واشارة الى تمتع جميع مكوناتها بحقوقها ومسؤولية الحكومة في تنمية تلك الحقوق وحمايتها ايضا ولذلك فانها بحاجة الى تشريعات دستورية واصدار قوانين حتى تصبح تدريجيا اكثر مقبولية وواقعية على الصعيد الشعبي والمحلي المجتمعي نحو الغاء التمييز وتعزيز قبول الاخر المختلف.

ملاحظة 1: ملخص لهذه البنود بما يتعلق بالايزيدية تم تسليمه الى القاضي نمو كجو عضو لجنة 21 شخص الخاصة باعداد مسودة دستور اقليم كوردستان ضمن المطالب التي تمت مناقشتها من قبل مجموعة شخصيات ناقشت مطالب الايزيدية في دستور كوردستان لأكثر من مرة في دهوك ضمت قضاة وحقوقيين ومحامين ونشطاء وبرلمانيين سابقين .

ملاحظة 2 – تم تقديم ملخص لهذه الورقة في مؤتمر جامعة صلاح الدين الذي عقد في 19 – 20 ايار تحت عنوان ( نحو دستور لاقليم كوردستان ).

ملاحظة 3 – تم الاستناد في كتابة هذا المقال على مشروع دستور اقليم كوردستان – العراق الذي صادق عليه برلمان كوردستان – العراق بتاريخ 24 – 6 – 2009 . واعلان الامم المتحدة لحقوق الاقليات الدينية، القومية، الاثنية واللغوية والثقافية لعام 1992 ودستور العراق لعام 2005 وقانون رقم 5 لحماية حقوق المكونات في اقليم كوردستان لسنة 2015 وبالتعاون والمشورة مع الحقوقي سعود مصطو ود. سعيد خديدا علو .

*خضر دوملي – مدرب اعلامي وباحث في حل النزاعات وبناء السلام ومختص وناشط في شؤون الاقليات في العراق- هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

وزير صحة اقليم كردستان : لو بقيت لدينا علبة دواء واحدة سنتقاسمها مع كانتونات روج آفا

بحضور وزير الصحة في حكومة اقليم كردستان العراق د. ريكوت رشيد وممثل الادارة الذاتية الديموقراطية لكانتونات روج آفا في جنوب كردستان شيرزاد اليزيدي و د. محمد رشو ممثل حزب الاتحاد الديموقراطي PYD في بغداد عقد مؤتمر صحافي أمام مبنى وزارة الصحة في هولير في 1 – 7 – 2015 بمناسبة ارسال 30 طن من الأدوية والمساعدات الطبية الى روج آفا حيث تحدث وزير صحة الاقليم عن تفاصيل القافلة المرسلة والمكونة من 30 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية المقدمة من قبل وزارة الصحة في حكومة الاقليم والتي تشمل نحو مئة نوع من الأدوية المختلفة وأنها تأتي في اطار تقديم الدعم لكانتونات روج آفا خاصة بعد المجزرة التي أرتكبتها داعش في كوباني مؤخرا مبينا أنهم حتى لو كانت لديهم مجرد علبة دواء واحدة فسيتقاسمونها مع روج آفا وأن هذه المساعدة هي أقل ما يمكن تقديمه مردفا أنهم عمموا على مختلف دوائر الصحة في الاقليم سماحهم للأطباء والكوادر الطبية الذهاب الى روج آفا تطوعا لمن يرغب .

من جهته شكر شيرزاد اليزيدي وزارة الصحة وشخص الوزير على هذه المبادرة التي هي محل تقديرهم وشكرهم الجزيل داعيا الى أن تتبعها دفعات أخرى وأن لا يقتصر الأمر على القطاع الصحي فقط بل أن يتم بلورة خطة استراتيجية على صعيد جنوب كردستان ككل لجهة دعم واسناد ثورة روج آفا وتجربة الادارة الذاتية الديموقراطية في كانتونات روج آفا بمختلف السبل بما ينعكس ايجابا على العلاقات بين روج آفا وباشور وبما يعزز التعاون والتنسيق بينهما خاصة وأننا نخوض حربا مفتوحة ضد عدو واحد على امتداد 1500 كيلو متر من عفرين الى خانقين ما بقتضي منا تعزيز وتطوير هكذا مبادرات وغادرت القافلة مباشرة متوجهة الى روج آفا مع انتهاء المؤتمر الصحافي

المكتب الإعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج آفا – سوريا

4/7/2015

هنا.. الجنس اللطيف في مواجهة الجنس العنيف، شابات من الأكراد على الجبهة الأمامية في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"،

هذه المجموعة من المقاتلات أطلقن على أنفسهن اسم "قوات حماية المرأة"، وهن يتدربن على الرماية ويتخذن مواقع متقدمة على الجبهة في مواجهة تنظيم لا يقيم للمرأة وزنا، حيث قام بخطف مئات النساء، وبيعهن كسبايا، أو إكراههن على الزواج من مقاتلي التنظيم.

هؤلاء الشابات أبين أن يكون مصيرهن كمصير مئة امرأة سورية قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية إن التنظيم خطفهن وقام ببيعهن في سوق النخاسة في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنباء العراقية.

المقاتلات يعتقدن أنهن لا يختلفن عن الرجال في ميدان القتال.

تقول قائد المجموعة:
"الرجل عندما يقاتل يقاتل بقوته أما المراة فهي تقاتل بالفكر و بالتخطيط لان المرأة تدرك متى ياتي وقت استعمال السلاح و المرأة بطبيعتها تكره الحروب و العنف و لكننا مجبرين على ذلك لحماية أنفسنا"

بالإضافة إلى التدريب القاسي، والقتال، تقوم هؤلاء الفتيات . بحراسة مقارهن، كما انهن يقمن حواجز تفتيش  لمراقبة المارة.

------------------------------------------
يضع البعض نفسه احيانا عن وعي او دون وعي بوقا للكاذبين والمخادعين والمنافقين والغشاشين..بوقا لبث لأكاذيب ونشر السموم الإجتماعية، بعدما تبدلت المفاهيم بشكل أصبحنا نترقب من يسد جوعنا الدائم للمعلومة (الصادقة) التي لا تمسها (زخارف) النفاق.. المعلومة التى هى غايتها التثقيف وليس الهدف والغاية المرجوة منها هو حماية مصالح فئة على حساب أخرى. المعلومة الصادقة التي لا تغلفها عبارات (مصادرنا الخاصـة أو المسئولة).. او قال فلان او حكى علان ووضع روابط لموقع بات معروفا للمصفقين له لعل القاريء اقول لعل ...ولعل ...ولعل ولعل للترجي وليس للتأكيد ان يزور المتلقي هذا الموقع ...والحقيقــة التي لا نحتاج إلى رشها (برذاذ كاشف) لنرى وبكل وضوح ما يحاول إخفائه (سماسرة الكلمـة).. من حقـد مغلف بـورق السولوفان الفاخر!!. فما أقبح أن يتحكم فى بعض مواقعنا ومنتدياتنا تلك القله القليله من (سماسرة عـري الكلمـة) ممن أحترفوا وأجادوا إستخدام معاول الهدم التى تحاول - بائسة يائسة- أن تهدم ما يمكن هدمه!!.. ممن احترفوا فن الخديعة و تلفيق التهم و أمتلكوا الأصوات (النشاز)...وهم نفس الوجوه والاقلام باقنعه متنوعه استمرارا لمحاولاتهم المستميتة في هذا المنتدى او ذاك او مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك في اعتراض طريق كل من عد نموذج للإجاده.....لا تجعلوا من بعض المفاهيم ...والسطور...والمقالات...مواضيع للسخريه...انها سخرية التأريخ التي لا زالت كاميرته تدور...وتدور...لتصور كل شيء....كل شيء....ونحن نعلم علم اليقين من هم المصابين انتهازيا بفقدان الذاكره...والمعوقين وطنيا....الذين خرج بعضهم من المجهول...والاخرون من كهوف تورا بورا...بياذق صغيره اعدتها الماسونيه..واخرون تم تصنيعهم في ورش صناعة الفتاوى ...فتاوى اصبحت بضاعة كاسده لا سوق لها لتصريفها...بعباره احرى بلهجتنا العاميه بضاعه(بايره)...والسلام على من اتبع الهدى...

 

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الكردستاني عادل مراد السبت (4-7-2015) وفدا عن الادارة الذاتية في غربي كردستان ضم الدكتور عبد الكريم عمر رئيس الهيئة الخارجية في مقاطعة الجزيرة وشيرزاد يزيدي ممثل الادارة الذاتية في اقليم كوردستان، وتباحث معهما في اهم التطورات الامنية والسياسية وسبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية.

في مستهل اللقاء بارك سكرتير المجلس المركزي الانتصارات التي حققتها وحدات حماية الشعب والمراة على الارهاب، معزيا ذوي شهداء الهجمة الارهابية الاخيرة لمرتزقة داعش على مدينة كوباني بتسهيل وتواطئ تركي واضح، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل، مشيرا الى ان الاتحاد مستعد لتقديم الدعم والمساندة اللازمين لدعم الثورة والحرب على الارهاب ورفع المعانات عن المواطنين في غربي كردستان.

واستنكر عادل مراد التدخلات ومحاولات فرض الاملاءات التي تمارسها بعض الاطراف والدول الاقليمية، بهدف تغيير الواقع السياسي الديمقراطي في غربي كوردستان، عبر دعم الارهاب ومنع وصول المساعدات الانسانية، مشددا على ضرورة الحفاظ المكاسب والحقوق والمصالح العليا للشعب في غربي كوردستان ، داعيا الى ضرورة توظيف التعاطف الدولي والتجاوب العام مع القضية الكوردية، لتعريف المبادئ والاهداف المشروعة للكورد في غربي كوردستان.

من جهته ثمن وفد الادارة الذاتية مواقف الاتحاد الوطني الكردستاني وسكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني تجاه الثورة في غربي كردستان، معلنا فخرهم واعتزازهم بافتتاح اول ممثلية للادارة الذاتية في العالم بمحافظة السليمانية كجزء من الوفاء للدعم والمساندة المتواصلين للثورة من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني، وأشار عبد الكريم عمر رئيس الهيئة الخارجية في مقاطعة الجزيرة بأن الثورة قطعت أشواطاً كبيرة، وسجلت بارادة الشباب انتصارات عظيمة على الصعد الدبلوماسية والعسكرية، قائلاً إن الشباب والشهداء في غربي وجنوبي كوردستان يدونون تاريخ الكورد الجديد بدمائهم.

عمر لفت الى وحدات حماية الشعب تدافع وتدحر بكل شجاعة الارهاب، وهي لاتسعى لتقسيم سوريا، لافتا الى ان نموذج الادارات الذاتية للحكم يمكن الاستفادة منه كنموذج للادارة والحكم في سوريا، موضحا ان الادارة الذاتية منفتحة على مختلف الاطراف والدول الاقليمية والعالم باتجاه بناء العلاقات المتبادلة وتعريف التجربة الديمقراطية والحفاظ على الحقوق ومكتسبات الشعب في غربي كوردستان.

بالامس القريب سجلت المرأة الكوردية المقاتلة و المناضلة في جبهات القتال و بخاصة في  كوباني انتصارات رائعة و كبيرة دفاعا عن شعب و أرض كوردستان  ضد داعش هذا العدو الارهابي الفاشي الجبان  و أوقعت في صفوفه اشد الخسائرو الهزائم .
و اليوم نشاهد بكل فخر و اعتزاز انتصارهن في انتخابات تركيا الاخيرة 2015 ضمن قائمة حزب الشعوب الديموقراطي و من  بينهن المناضلة ليلى زانا التي قضت عشرة سنوات في سجون تركيا بسبب ادائها للقسم في البرلمان التركي باللغة الكوردية في انتخابات عام 1991  و بهذه المناسبة نرفع اسمى و اجمل التحيات للمرأة الكوردية المقاتلة و المناضلة في كوباني والمناطق الاخرى من كوردستان و خاصة ضمن صفوف البيشمركة في جبهات القتال  في محاربة العدو داعش الفاشي الشرس .
و كذلك  المرأة المقاتلة و المناضلة ضمن صفوف حزب العمال الكوردستاني هذا الحزب الوطني المدافع عن الحقوق العادلة و المشروعة للامة الكوردية في تركيا ورفع شعار السلام و حل هذه المشكلة الوطنية و الانسانية بطرق سلمية  بدلا من الاقتتال بين الاخوة من الكورد و الترك .
كذلك فان حزب العمال الكوردستاني رفع شعار محاربة الارهاب العالمي و بخاصة محاربة داعش الفاشي .
أن فوزالمرأة الكوردية و باعداد كبيرة ضمن قائمة حزب الشعوب الديموقراطي هذه القائمة التي حصلت على 81 مقعدا في برلمان تركيا و لاول مرة في التاريخ هو نصر كبير  رغما عن أنف بعض الاعداء من العنصريين و الشيفونيين
الترك الجهلاء اعداء الحرية والانسانية و الحضارة و السلام ,, قل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ,,
ان تاريخ المرأة الكوردية حافل بالتضحيات و النضال و الشجاعة الفائقة و في كافة المجالات الحياتية و الحضارية و بخاصة  في مقاومة الاعداء و الدفاع عن ارض كوردستان تارة و بناء العوامل الاجتماعية و السياسية و الثقافية و العلمية و الحضارة تارة اخرى .
و لا تقل كفاءة المرأة الكوردية عن كفاءة الرجل الكوردي واذا ذهبنا الى عمق تاريخ نضال المرأة الكوردية هناك نساء كورديات شاركن في الحروب و القتال جنبا الى جنب مع الرجال دفاعا عن كوردستان و خير نموذج للمرأة الكوردية المقاتلة الثائرة / قدم خير/ التي قادت رجال في المعارك خلال عدة اعوا م ضد النظام الشاهنشاهي الايراني .
كذلك المناضلات البطلات  /  مشلات و قمرة و فاطمة  /  قدن فرقة قوامها خمسمائة مقاتل من المتطوعين الكورد ابان الحرب الروسية – العثمانية عام  1875 م في ارضروم و فارس  كما ان الكثير من النساء الكورديات تسلمن المناصب السياسية و الوظائف العليا في المجتمع الكوردي حيث تولت ,, خانزاد ,, حكم امارة سوران بعد وفاة زوجها الامير سليمان بك ابن شاقلي بك .
انها المرأة التي سجلت اسمها في التاريخ الكوردي كأميرة ,, سوران ,, و هناك بعض اسماء النساء الكورديات اللاتي اظهرن كثيرا من المقدرة و الكفاءة و حسن الاستعداد لتولي الأمور السياسية و العامة ولا سيما نساء ,, الكلهر ,,
نخص بالذكر منهن شهيرات نساء الكورد في التاريخ الحديث ,, حليمة خان و عادلة خان ,, و غيرهن من النساء الكورديات حيث تحملن قسوة الحياة و شدتها و صعوبتها .
و لا ننسى المناضلة الشهيدة ليلى قاسم و غيرهن من المناضلات الكورديات استشهدن في سبيل الكورد و تراب  كوردستان .
و كذلك المرأة الكوردية الفيلية المناضلة و قد استشهدت الكثير منهن و البعض الاخر قضت حياتهن  في سجون الطاغية أبان التسفيرات القسرية للكورد الفيلية .
كما علينا أن لا ننسى ايضا  الدور النضالي و القتالي للمرأة الكوردية في الجزء الشرقي  من كوردستان و المغتصبة من قبل  ايران و الى يومنا هذا . فمنذ انبثاق جمهورية مهاباد الشعبية الديمقراطية عام  1946 برئاسة قاضي محمد  مع مصطفى البارزاني الذي كان رئيسا للاركان في حكومة مهاباد .
هذه الجمهورية التي لم تستمر أكثر من   11  شهرا بسبب تخلي استالين عن وعده بمساندة الكورد مما مهد الطريق امام  النظام الايراني الشاهنشاهي بقيادة محمد رضا بهلوي بشن حملة عسكرية فاشية  عليها و اسقاطها و باعدام رئيسها قاضي محمد و غيرهم من المناضلين العسكرين .
و لا تزال