يوجد 499 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان
السبت, 26 تموز/يوليو 2014 11:55

ثورة القرود.... سالار مدحت بێخه و


تفجير مراقد الأنبياء دليل "تحضر" و "إستنارة" وتوفر ال"رؤية" ال"إستراتيجية" لدى القادة ال"ثوريين" النقشبنديين البعثيين اللذين ساهموا بشكل مباشر في تسليم جزء كبير من العراق إلى القرود الملتحية

الملفت للنظر إدعاء هؤلاء بأن لا وجود ونفوذ للقرود ال"مجاهدين" و بأنهم هم ال"مسيطرين" على الوضع تماما..! والواقع و الحقيقة المرة تقولان بأن النقشبندية وغيرها من الدجالين لا وزن ولا حول ولا قوة لهم و هم أصبحوا مجرد أداة بيد قرود داعش لعنة الله عليهم

فهاهم القرود يدمرون أقدس المقدسات لجميع الأديان و ال"صناديد" ال"أبطال" ال"محررين" ال"عباقرة" أصبحوا مجرد متفرجين ليست لديهم غيرة أو نخوة ساكنين بلا حراك

إذا كانت هذه هي ال"ثورة" اللتي وعدوا الناس بها و هم "حرروا" الأرض بالفعل من ال"صفويين" فلماذا يهرب أكثر من المليون من الناس (السنة العرب) من "نعم" و "إنجازات" و"إسلام" و "دولة" هؤلاء إلى الأرض ال"محتلة" و "الكافرة" في كوردستان الجنوبية وغيرها ويطلبون اللجوء فيها..؟

كان ولا يزال الكثير من الناس يضللونا حينما يقولون بأن داعش هي إيرانية أو من كوكب زحل والحقيقة أن هذا أكبر دليل بأن هؤلاء في تخبط و جهل وتجهيل و همهم الوحيد هو إتهام الجميع ما عداهم بكل البلاوي اللتي أتتنا من تخلف و جهل قادتهم البعثية المارقة الشيطانية و الفاشلة.. هؤلاء الفاشلون سلموا الناس و الأرض للغزاة الوحشيين بدون أي رادع أخلاقي أو غيرة.. والمبداء السائد هو كالعادة "علي و على أعدائي"

ألم يأتي الوقت بأن يتوقف هؤلاء عن ال"نضال" وال"جهاد" الكاذبين؟ ألم يحن وقت القليل من التمدن والرفاهية لشعوب لم تعرف غير القتل والسحل والحروب المدمرة..؟!!!

داعش عباره عن مرتزقة جندوا من قبل تركيا و بعض الدول الغربية و العربية (العبد المأمور) لخلق توازن ضد نفوذ إيران و تشويه صورة قضية و مظالم الناس الحقيقية
الشباب المحبط و العاطل و الفاشل من كل الجنسيات وجدوا كل ما يريدون من داعش مثل: "فتوى" دخولهم الجنة عندما "يستشهدون" و منحهم 72 حورية فائقات الجمال هناك، إشباع كل الغرائز الحيوانية لديهم في الدنيا مثل الصيد و القتل و التمثيل بجثث الناس و إغتصاب أو "نكاح" أي أنثى تقع أعينهم عليها و تدمير كل شئ من مسجد و كنيسة و معبد لا يسير وفق هواهم.. فلا توجد لعبة في البلي ستيشن أو الإكس بوكس تماثل اللذة الشيطانية اللتي وعدت داعش بها هؤلاء الدواب الضالة..!!! طبعا كل هذه الأعمال المقززة بررت لهم بأنها من صميم "جهاد"هم وحلال زلال عليهم..!!! دين هؤلاء هو الإنتقام العبثي والضلال والإسلام بـــــــريء من هؤلاء الوحوش تماما..


إذا الأمر عكس ما يدعيه هؤلاء كليا.. فبعد تحطم الحركات القومية العربية (اللتي لبست بعضها إزار الإسلام كذبا و نفاقا مؤخرا) أصبحت بقايا فلول البعث المتشذرمة راضية بأن تكون مجرد مطية بيد الإستعمار الجديد


بغداد / واي نيوز

كشفت صحيفة "حرييت" التركية، بقلم رئيس تحريرها السابق أرطغرل اوزكوك، النقاب عن الحكاية الكاملة لبيع تركيا نفط كردستان العراق الى اسرائيل. بدأت الحكاية في ميناء جيهان التركي في 22 أيار الماضي.

في الساعة العاشرة والدقيقة الثالثة والخمسين ليلاً، كانت ناقلة النفط "اس سي أف – يونايتدر ليدرشيب"، التي تحمل علم جزر مارشال، تستعد للمغادرة. الوجهة الرسمية بحسب بيانات الميناء هي جزيرة صقلية الايطالية. وفي الوقت الذي كانت فيه الناقلة تغادر الميناء كان ديبلوماسي يدخل مبنى وزارة الخارجية الايطالية في روما. كان السفير العراقي في روما. أبلغ السفير وزارة الخارجية الايطالية رسالة واضحة: "النفط القادم من جيهان هو نفط الدولة العراقية... واذا استوردتموه تكونون ارتكبتم جرماً دولياً".

قبل ان تصل الناقلة الى سواحل الأدرياتيك بدأت تغير وجهة سفرها. النفط الذي كانت تحمّله الناقلة كان نفطا خاماً من اقليم كردستان العراق، وقد حُمّل في الناقلة من دون موافقة الحكومة العراقية. والناقلة التي لم تستطع الرسو في ايطاليا بدأت مغامرة قل نظيرها في التاريخ العالمي.

شوهدت الناقلة في ما بعد في مضيق جبل طارق، وكانت وجهة سفرها، تبعاً لرصد "الحركة البحرية" الذي يعطي بياناً مفتوحاً حول سير السفن التجارية، هو خليج المكسيك.

لكن تطوراً مفاجئاً حدث. قبل ان تمخر الناقلة عباب المحيط الأطلسي، أبلغت الحكومة المكسيكية الجهة المعنية بأنها لن تأخذ منها النفط المحمول، وذلك بعدما تدخلت الحكومة الأميركية طالبة منع وصول الشحنة الى المكسيك.

هكذا عادت الناقلة من جديد الى البحر الأبيض المتوسط. وقررت ان تتوجه الى المغرب، وكان مقرراً ان تفرغ الناقلة حمولتها في ميناء محمدية المغربي. واذ كانت تقترب من الميناء جاءتها الصدمة الثالثة، اذ رفض المغرب في اللحظة الأخيرة شراء النفط، وتوقفت الناقلة خارج المياه الاقليمية، على بعد 30 ميلاً من السواحل المغربية.

لم يكن أحد يريد ان يشتري نفط اقليم كردستان، وسقط بذلك المشروع التركي - الكردي المشترك.

في هذه اللحظة حصل ما لم يكن متوقعاً.

كان يوم 11 حزيران. وكان مر على الباخرة عشرون يوماً وهي في عرض البحار. في ذلك اليوم دخل مقاتلو تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" - "داعش" الموصل. تغيّرت المعادلة وانقسم العراق وارتفعت مخاطر ارتفاع سعر النفط.

ومباشرة بعد احتلال "داعش" للموصل، أبدى وزير الطاقة الاسرائيلي استعداده لشراء النفط، ولكن بشرط واحد، وهو تخفيض كبير في السعر يمكن ان يصل الى نصف السعر العالمي. وهكذا تقرر ان تمضي الناقلة الى اسرائيل.

والسؤال هو من قرر بيع النفط لإسرائيل: انقرة أم اربيل؟ الجواب هنا ليس مهماً، فهذا النفط خرج من ميناء تركي.

وفقا للاتفاق، فقد كان مقرراً للناقلة أن تصل الى ميناء عسقلان في العشرين من حزيران، وتفرغ حمولتها البالغة مليون برميل من النفط الخام.

لكن تفصيلاً مثيراً قد حصل، وهو ان الناقلة التي وصلت الى عسقلان كان اسمها مختلفاً، وهو "اس سي أف – التاي" ، وكانت تحمل العلم الليبيري. فما الذي حصل بين 11 و20 حزيران؟

في 11 حزيران، كانت عملية غامضة تتم أمام سواحل مالطا. الناقلة التي كانت تحمل الاسم الأول كانت تصل الى سواحل مالطا. وبعد فترة وجيزة كانت ناقلة اخرى تقترب منها. وأفرغت الناقلة الأولى حمولتها في الناقلة الثانية التي تحركت في اتجاه السواحل الاسرائيلية.

ولكن لماذا تم نقل هذا النفط عبر ناقلة ثانية؟

لقد اتفقت تركيا مع اسرائيل على ارسال الشحنة النفطية، لكن ثمة مشكلة نفسية فرضت نفسها على الاتفاق، فمنذ سنوات وتركيا تخرج بخطاب حاد ضد اسرائيل، اذ كيف يمكن لتركيا، التي وقف اردوغان في دافوس ضد اسرائيل، ان تبرر هذه التجارة المريبة؟

في هذه النقطة اشتغلت "الثعلبية الشرقية"، ودخلت على الخط، ووجدت هذه الصيغة: تركيا لا تبيع النفط الى اسرائيل، الناقلة التي خرجت من جيهان كانت غير التي وصلت الى اسرائيل، والشركة التي باعت النفط الى اسرائيل كانت غير الشركة التي حملت النفط من الميناء التركي.

يوجد أيضاً غموض آخر في هذه القضية.

وكالة "رويترز" ذكرت في التاسع من حزيران ان ناقلة نفط أخرى دخلت ميناء جيهان. وتم تحميلها بالنفط ومن ثم غادرته. واسم الناقلة "يونايتد امبلم"، وكانت محمّلة بالكمية ذاتها، اي مليون برميل من النفط الخام. ولكن لم يكن معروفاً وجهة هذه الناقلة. واذا كانت الناقلة الأولى تجوب المتوسط عبثاً، فلماذا تُحمّل ناقلة أخرى بالنفط الخام؟

ثمة احتمالان في هذا الأمر: الأول ان شمال العراق يضخ يومياً الى ميناء جيهان مئة الف برميل من النفط، وخزانات الميناء امتلأت بمليونين و800 ألف برميل. وكان يجب تحميل هذا النفط بسبب امتلاء الخزانات. والثاني أنَّ تركيا كانت تعرف مسبقاً بـ"غزوة داعش" للعراق فعملت على تحميل الناقلتين بالنفط.

ويبقى الاحتمال الثاني ضعيف لأنه يتطلب محاسبة المسؤول عن عدم الطلب من موظفي القنصلية التركية في الموصل بإخلائها مسبقاً.

في 23 حزيران، سُئل وزير الطاقة التركي تانر يلديز: "هل بعتم النفط الى اسرائيل؟" وكان جوابه: "لقد دخل الى خزينة "خلق بنكاسى" (مصرف الشعب) 93 مليون دولار... هذه ليست مشكلة تركيا".

اليوم السؤال الذي كان يجب أن يُسأل عنه وزير الطاقة حينها هو: اليوم هو 22 تموز 2014. قبل شهر بالتمام دخلت تلك الناقلة الى اسرائيل. هل الوقود الذي استخدمه الجيش الاسرائيلي في عمليته البرية ضد غزة هو نفط شمال العراق الذي افرغ في ميناء عسقلان في العشرين من حزيران الماضي؟.

تاريخ دخول الناقلة الى عسقلان كان 20 حزيران، واسرائيل اضافت الى مخزونها النفطي مليون برميل من النفط القادم من تركيا قبل ثلاثة اسابيع من العملية ضد غزة. كما ان هذا النفط بيع بسعر زهيد جداً.

واختتم ارطغرل أوزكوك مقالته بالسؤال: "الآن قولوا لي: من يستطيع الآن أن يزعم بأن العلاقة بين تركيا واسرائيل سيئة؟".

·      عن صحيفة السفير اللبنانية

الموصل/ واي نيوز
افاد شهود عيان من مدينة الموصل، ان عناصر داعش في هذه اللحظة تحاول تفجير منارة الحدباء الا ان اهالي منطقة الفاروق يشتبكون معهم لمنعهم.
وقال ابو محمد من اهالي منطقة الفاروق وسط مدينة الموصل التي يقع فيها جامع النوري الكبير الذي يحوي منارة الحدباء في اتصال هاتفي مع "واي نيوز" أن "عناصر داعش بدأت باخراج المصاحف وبعض الكتب الدينية من جامع النوري الكبير، وابلاغ المنازل القريبة منه باخلاء منازلهم بهدف تفجير الجامع ومنارة الحدباء بالتحديد".
واكد الشاهد أن "اهالي منطقة الفاروق والمناطق القريبة منها خرجوا بالتكبيرات ليقفوا بوجه تلك العناصر ومنعهم من تفجير المنارة والجامع وقد اشتبكت مع بعض العناصر بالإيدي بعد رفض داعش الاستجابه لنداءاتهم وايقاف عملية التفجير".
وتوقع ابو محمد أن "تكون هذه نهاية داعش بالمدينة فيما اقدمت على هذا الفعل الشنيع"، مؤكداً أن "اهالي الموصل ومنذ يوم امس وهم في حالة غليان وبركان بعد تفجير مرقد النبي يونس وتفجير مرقدي النبي شيت وجرجيس اليوم، ولن نقف مكتوفي الايدي عن هؤلاء الغرباء وسنثأر لمدينتنا ونطهرها منهم".
وبين أن "داعش لم ولن تستمع لوجهاء المدينة الذين حاولوا منعهم من تفجير المراقد المقدسة بل هددوهم بالقتل في حال تحريض الاهالي عليهم".
من احمد هادي

السبت, 26 تموز/يوليو 2014 11:51

كوباني..راجعون.... مصطفى معي

كوباني..راجعون
رجعت مرة اخرى اليكِ
امتع النظر
ألا زلت كما عهدتكِ
ام ان العزيمة فيكِ انطوى
و انكسر
جئت ازف اليكِ بشرى اسمكِ
الذي في الذاكرة
سيحفر
اذا الكركوك لنا القدس فأنتِ
يا كوباني العروس
سوف تنتصر
و ستقطع شوكة الاعداء امام
عتبات بابكِ و في الهواء
تنثر
و سنرسل انعش الاعداء
ملفوفة بالسواد
الى القبر
و سنلقن الاعداء درساَ
بل دروساً
و عبر
امة الكرد تحيى مهما العدو
تشدّق او
تكبر
زغردي عروسة الكرد
فمأساة حلبجة مرة اخرى
لن تتكرر
مصطفى معي
23.07.2014

ارواح المسيحيين واعراضهم اغلى من كل المناصب يا سيادة النائب!
لا شك ان الهدف الاساسي من تشريع القوانين واتخاذها لصيغة الالزام في التنفيذ هو حماية البسطاء والضعفاء والمظلومين والمسحوقين من ابناء الشعب وليس اصحاب القرار والمتسلطين على رقاب الشعب كرها وغصبا ( هذا الواقع ينطبق على الدول الرضيعة والنامية!، وليس على الدول المتمدنة والديمقراطية التي يسود فيها القانون وتصون فيها حقوق الانسان بغض النظر عن اللون والعرق والدين والانتماء )، لذلك فان غياب القانون في اي بلد يؤدي الى عدم الخوف من المحاسبة وبالتالي تزداد نسبة المسحوقين والمظلومين وتسود شريعة الغاب ويفقد الفرد حقوقه في العيش بحرية وكرامة.
الانفلات الامني وغياب القانون والنظام في العراق الجديد ( عراق ما بعد 2003 ) من اهم الاسباب التي ادت الى الكثير من المعاناة لابناء هذا البلد بصورة عامة ولاقلياته والمسيحيين منهم بصورة خاصة، فمع الايام الاولى للاحتلال بدء مسلسل، ولا زالت حلقات هذا المسلسل مستمرة، الاختطاف والقتل والتدمير والتهجير العلني للمسيحيين العراقيين دون مقاضاة او محاسبة او حتى متابعة، حيث كان ابناء هذه الطائفة لقمة سائغة لضعفاء النفوس والمجرمين واولاد الجهل والظلام ( من قاعديين ودواعش ) وغيرهم من كارهي الانسان والانسانية على حد سواء، والسبب في ذلك يعود الى كون المسيحيين اقلية صغيرة لا تمتلك ميليشيا مسلحة تدافع عنهم في بلد فوضوي كبيره ياكل صغيره وقويه يسحق ضعيفه.
لتبييض صورة الحكومة الطائفية الجديدة بعد 2003 امام الرأي العام والمجتمع الدولي تم تخصيص كوتا للمسيحيين ( خمسة مقاعد ) في مجلس النواب، وبالمقابل تم تهجير الاف العوائل المسيحية من بغداد والموصل وغيرها من المحافظات الجنوبية بصورة علنية، ما يدل على ان المقاعد الخمسة كانت ثمنا لمعاناة عشرات الالاف من المسيحيين الذين خرجوا من بيوتهم حفاة عراة دون ان ينقذوا حتى ابرة! من تعب العمر كله، ورغم كل هذه المظالم بقى ممثلي المسيحيين في البرلمان ساكتين خاضعين لا يتجرءون حتى على التنديد الصريح ازاء مصائب ابناء شعبهم، وسبب ذلك ان الصراحة والحقيقة تكون بالضد من ارادة ومشيئة اسيادهم وارباب نعمهم.
من المعلوم والمعمول به في العراق ان المناصب السيادية وغير السيادية توزع على اساس طائفي وقومي وليس على اساس النزاهة والاخلاص، وهذا ما حدا بالبعض، او بالاحرى بالاغلبية، الى تكريس شعب وقضية لخدمة مصالح شخصية بحتة بعيدة كل البعد عن الهم الشعبي والقومي، وتعتبر معاناة المسيحيين ومحنتهم خير مثال على ذلك، فالبرغم من كل المآسي التي لحقت ولازالت تلحق بهم لم يكن هناك اي رد فعلي مناسب لما يتعرضون له من فواجع من قبل احزابهم وشخصياتهم السياسية وممثليهم في الحكومة والبرلمان، بل على العكس من ذلك تماما كانت معاناة المسيحيين افضل وسيلة لتبوء المناصب وجمع السحت الحرام للكثير من الشخصيات المسيحية.
اخلاء الموصل من مسيحييها من قبل تنظيم داعش مأساة كبيرة تحتاج الى مليون وقفة ووقفة، لكن البعض رآها فرصة ذهبية لتحقيق طموحات شخصية! حيث طالب رئيس كتلة الرافدين السيد يونادم كنا الكتل السياسية منح المسيحيين منصب نائب رئيس الجمهورية ( قال كنا في تصريح للمركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي ان الكتل السياسية مطالبة بمنحنا نائب رئيس الجمهورية كاستحقاق للمكون المسيحي الذي يتعرض اليوم الى ابشع انواع التهجير والابادة على يد عصابات داعش الارهابية )، وكأن معاناة المسيحيين ومأساتهم ستنتهي بمنحهم منصب نائب رئيس الجمهورية!.
نعرف ويعرف غيرنا خير معرفة ان حقوق المسيحيين في العراق لا تكمن في منصب تشريعي او تنفيذي، فما الفائدة من مناصب كارتونية وشكلية يستفيد محتكريها من الرواتب والامتيازات الخيالية وفي المقابل يهجر شعب ويفنى باكمله!!! ما الفائدة من منصب مهما كان رفيعا في حكومة تفكر بعقلية الاكثرية والاقلية!، منصب لا يتجرأ شاغله حتى على التنديد الصريح ضد ما يتعرض له شعبه وابناء قومه من ابادة وافناء.
مأساة المسيحيين لا تنتهي بتعمير كنيسة او بتخصيص بضعة مليارات من الدنانير لمهجريهم ( المسيحيين لم ينزحوا بل هجروا قسرا ) او بمنحهم مناصب كارتونية ( لتجميل صورة الحكومة ) او بمواساتهم اعلاميا!، بل تنتهي عندما تحفظ ارواحهم وتصون كرامتهم ويضمن مستقبلهم ويسمح لهم بممارسة طقوسهم الدينية بحرية دون مخاوف او ضغوط، تنهتي عندما لا يعاملون كمواطنين من الدرجة العاشرة بسبب انتمائهم الديني، فهل هذا ممكن؟
خلاصة الكلام:- اذا كانت هذه المناصب مقايضة فعدم المطالبة بها يكون اشرف وانفع، واذا كانت ثمنا للسكوت فان القناع يا سادتي قد وقع.
كوهر يوحنان عوديش

 

الاعلام اما وسيلة لبناء المجتمع، او وسيلة لتدميره، بديهية لايمكن الحياد عنها او تجاهل مضمونها لما للاعلام من دور بارز وفعال في صياغة واقع المجتمع.. وقد اتخذت الحكومات العراقية منذ تسنم "عصابات" ذات ايدولوجيات فكرية مقيدة مقاليد الحكم في البلاد هذا المنبر المهم كوسيلة لنشر افكارها المتطرفة بل وتمريرها على الجماهير لبناء مرتكزات واسس متينة ومن ثم تقوية اركانها وبسط هيمنتها المطلقة على مقدرات شعبنا، ولتدمير كافة الافكار والنظريات المناهضة لسياساتها الهوجاء، وقد استطاعت "عصابات" الحكم في العراق النجاح والى حد كبير في هذا المجال الحيوي والذي يدخل في سياق توجيه المجتمع وشرائحه المختلفة الوجهة التي تناسب افكارها ومناهجها، والذي يدفعني الى تسميتها بـ"العصابات" كونها لم تمثل يوما ارادة الجماهير الحقيقية اذ اعتلت كرسي الحكم تحت قوة السلاح.. فمنذ اعلان الدولة العراقية استقبلنا الملك وولي أمرنا تحت تهديد السلاح البريطاني حتى حمل عليه قاسم ليتسنم الحكم تحت تهديد السلاح ايضا "بغض النظر عن ايدولوجية قاسم عمن تلاه"، ومن ثم عارف والبكر وصدام فكلا منهم رفع السلاح بوجه سلفه ليجلس على كرسي الحكم..

فالاعلام اذا بوسائله المرئية والمسموعة والمقروءة، لم يكن كماكنة دعائية فحسب، بل اتخذ كسلاح في حروب ايدولوجية خطيرة ضد جميع التيارات الفكرية المناهضة لفكرة وايدولوجية الحكم في العراق، على الرغم من استخدام هذا المنبر لاغراض دعائية بحتة تهدف بالدرجة الاساس تغطية الاعمال والنشاطات اللاشرعية والممارسات والاساليب المتطرفة المتبعة ضد طبقات وشرائح المجتمع بالشكل الذي ادى الى حالة من التعتيم المطلق على الجماهير في سبيل عزلهم داخل اطار مجتمع حددوا ملامحه وواقعه الخاص، حيث لم يسمح فيه الا لغربان الحكام ان تنعق في المنبر الاعلامي في كل صباح ومساء، مما ادى الى السيطرة الفعلية التي يمكن وصفها بانها اشبه بالمطلقة على الشعب العراقي وتهجينه بشكل لايسمح معه لأي تمرد على الواقع المشحون بالخوف والارهاب الفكري من الظهور الى حيز الوجود في أي حال من الاحوال..

فمؤسسات الاعلام العراقية وعلى مدى اكثر من خمسين عاما لم تكن سوى ادوات طيعة بأيدي السلطة توجهها كيفما تشاء وكيفما تقتضي الظروف وبالشكل الذي لايؤثر على اركان السلطة وتدعيم الرهبة منها في نفوس الجماهير، ويمكن تحديد اعوام منتصف السبعينات من القرن المنصرم بصورة تقريبية حيث بدايات انهيار الجبهة الوطنية التي كانت تضم تحالفا لحزب البعث مع الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والشيوعي العراقي، كبداية لأنطلاق أولى شرارات الارهاب الفكري مع اعلان وفاة اخر منبر اعلامي حر "ان صح التعبير"، فخلال تلك الحقبة الزمنية الغابرة وانتهاءا بالسنوات الثلاث الاولى من القرن الحالي سيقت مؤسسات الاعلام العراقية لخدمة البعث الالزامية تحت لواء وزارة الاعلام التي يترأسها أحد قياديي البعث ايضا، والتي لم تتجاوز عن كونها جهاز سلطوي بحت يتم من خلاله السيطرة على المنابر الاعلامية "على وجه الخصوص" ودمجها مع الاعلام الحزبي لعصابة الحكم بحيث يتم توجيهها حسب التعليمات والتوجيهات الصادرة من البعث وزمرته، مما ولد حالة من التطرف الفكري في المفاهيم العامة بل وحتى البديهيات المعتبرة، حيث لم يؤخذ بنظر الاعتبار الاهتمام بهذه المؤسسات ولا بكوادرها بصورة يضمن تطورها وعدم انحرافها عن مجالاتها الحقيقية ، الابما كان يضمن مصالح اصحاب السلطة التي لاتتجاوز عن كونها محصورة في اطار ضيق، بحيث حرم الاعلاميين بمختلف اختصاصتهم من ابسط حقوقهم في ممارسة نشاط حر في هذا المجال الا من خلال سياسة واحدة ونهج واحد هي سياسة البعث ونهجه.

وبعد ان شهدنا نهاية لحكم البعثيين وانهيار نظامهم القمعي، ليفرض علينا نظام "جديد" تحت قوة السلاح الامريكي، فكان يتحتم على المعنيين بشؤون هذا البلد الذي شهد ولادة جديدة، ازالة كل اثار القمع والارهاب، بما فيها الارهاب الفكري، وتبني سياسات من شأنها اعادة الحياة الى المؤسسات الاعلامية واعادة بناءها وفق اساليب علمية متطورة وفتح المجال امام كوادرها لخلق حالة من الابداع والتوازن الفكري المنطقي الذي يسمح لكافة الشرائح والطبقات التعبير عن رأيها ، وبالتالي نجعل من المنبر الاعلامي وسيلة لبناء المجتمع لالتدميره .

السؤال هنا بعد مساحة "الفوضى" التي اطلق عليها جزافا اسم الحرية والديمقراطية وما الى ذلك من تسميات براقة والتي شهدناها خلال الاعوام العشر الاخيرة، هل تحرر الاعلام والاعلاميون من هيمنة السلطة؟؟..

قد تكون الاجابة على هذا السؤال معقدة بقدر تعقيدات العملية السياسية في العراق بل مرتبطة ارتباطا وثيقا بهذه التعقيدات، فمن بين أعقد افرازات العملية السياسية في العراق في ظل مساحة الحرية او الديمقراطية او الفوضى او سمها ماتشاء هو بروز عدة مراكز للقرار أي بمعنى أدق وجود أكثر من ربان لسفينة العراق.. فالغريب ان العراق لديه مقعد واحد في منظمة الامم المتحدة لتمثيله وفيه عدد من الحكام يتحكمون بمقدراته وشعبه، فمن يمثل هذا المقعد من هؤلاء الحكام، ولنكن أكثر جرأة ولنسمي الاسماء بمسمياتها، "مع حفاظنا للألقاب" فالمالكي يتحكم بجزء من العراق والبارزاني يتحكم بجزء آخر والحكيم والنجيفي والصدر والطالباني ووو... كلا يتحكم بجزء من العراق ليصبح رئيسا لجمهورية الجزء الذي يتحكم به، والاغرب من هذا هناك مسؤولي دوائر ادارية صغيرة في العراق اصبحوا يديرون نواحيهم دون الاعتبار لمصلحة البلاد العليا، وعلى سبيل المثال "لاالحصر" شلال عبدول قائممقام طوزخورماتو "عفوا" رئيس جمهورية طوزخورماتو الذي بات يصرح وكأنه وبلدته جيران لبلد اسمه العراق، فكيف الحال بأقليم او محافظة.

فظاهرة تعدد مراكز القرار وتعدد السلطات وتعدد رؤساء "الجمهوريات" كان له أثره في تنوع ماركات وسائل الاعلام ايضا وبالتالي تعدد ايدولوجياته الفكرية التي يجب على الاعلامي الايمان بها اذا رضي الانتماء اليها، فعمليا وسائل الاعلام هي التي تتحكم بتوجهات الاعلاميين في بلد كالعراق مازال يرزح تحت افكار القائد والرمز والمنقذ وكان الله في عون العراقيين.. اذ كان الاعلام توجهه سلطة واحدة في السابق، اما اليوم فهناك عدة ماكنات اعلامية موجهة "ضده" ليعيش المواطن العراقي في دوامة من الصراع الفكري قي خضم حروب ايدولوجية تعبث بعقائده وتوجه ذهنه نحو ايدولوجيات الحكام الجدد، ليبقى الاعلام وسيلة لتهجين الشعب العراقي وارضاخه لأمور لايرضى بها..

لكن يجب ان نستدرك هنا، ان مساحة الفوضى "التي نوهنا عنها" فتحت ايضا بصيص من أمل لأعادة المسار الى طبيعته عبر مؤسسات اعلامية محايدة "رغم انها محدودة" فسحت المجال امام عدد من الاعلاميين للتعبير عن رؤاهم الخاصة بعيدا عن قيود السلطة والمتسلطين لتكون افكارهم متنفسا للشعب العراقي للتعبير عن تطلعاتهم المكبوتة، بل ونبراسا عسى ان تستنير به دفة حكامنا الجدد ليعودوا الى جادة الصواب، حينها فقط نستطيع ان نتذوق طعم الحرية.

 

وهذا يعني لا يمكن تطبيق وتنفيذ نظام الفدرالية او الاقاليم الا بعد نجاح ونضوج العملية الديمقراطية وخلق شعب ديمقراطي اي متخلق باخلاق وقيم الديمقراطية وألا لا ديمقراطية ولا فدرالية ولا اقاليم

فالقيم السائدة لدى الاغلبية المطلقة من العراقيين هي قيم الاستبداد والعبودية قيم العشائرية البدوية كيف نخلق نظام ديمقراطي ونظام الاقاليم وفق تلك القيم لا شك ان ذلك هو المستحيل وللاسف ماحدث من فساد وعنف وفوضى في البلاد الا نتيجة لاستخدام تلك القيم البالية والاعراف الفاسدة التي اوصلتنا الى حالة من اسوا الحالات جعلتنا نتحسر على نظام العبودية والدكتاتورية الصدامي لان هذه الاعراف والقيم العشائرية اوصلت مجموعة من اللصوص والمجرمين الى كرسي المسئولية وكل لص له طريقة خاصة في السرقة والفساد بعد ان كنا تحت سيطرت لص واحد معروف اسلوبه وسلوكه في السرقة والفساد

فالديمقراطية في ظل القيم العشائرية وشيوخها وقيمها الفاسدة اوصلت العناصر الفاسدة الحرامية وابعدت العناصر العراقية المخلصة وهكذا انشغلوا بالاستحواذ على اعلى المناصب ومراكز النفوذ من اجل جمع اكثر عدد من المال والنساء وهكذا اصبح العراق امواله وابنائه غنيمة يتصارعون ويتقاتلون عليه كل واحد يريد الحصة الاكبر باسم العشيرة المذهب الدين القومية المنطقة اي شي اخر

ولو تدقق في الامر لاتضح لكم انهم مجرد لصوص لا يعترفون بدين ولا قومية ولا مذهب ولا منطقة انها مجرد ستارات لتضليل وخداع الناس للركوب عليهم وتحقيق رغباتهم وشهواتهم ونزواتهم الخاصة واذا ما تعارضت تلك الستارات والاغطية مع رغباتهم وشهواتهم يدوسون الدين والقومية والمذهب والجماهير التي اصعدتهم بالحذاء ويسحقوها

لهذا على المخلصين الصادقين من ابناء العراق ان يتوحدوا ويتوجهوا بصدق واخلاص ونزاهة لدعم وترسيخ الديمقراطية من خلال نشر القيم والاخلاق الديمقراطية واستئصال قيم البداوة والعشائرية ودفنها كما تدفن اي نتنة فالديمقراطية هي الوسيلة الوحيدة التي تصنع الانسان العراقي الحر الذي ينطلق من مصلحة الجميع لا من مصلحته الخاصة والذي يفكر في سعادة وراحة الشعب اولا لا سعادة وراحة نفسه بل يجد ذروة السعادة والراحة عندما يشقى ليسعد الاخرين ويتعب ليريح الاخرين على خلاف الانسان البدوي العشائري الذي يرى السعادة في شقاء الاخرين والراحة في تعب الاخرين

لا شك ان الانسان الديمقراطي انسان انساني النزعة تسامى فوق القومية والمذهب والدين والعشيرة والمنطقة وحتى على نفسه وانطلق من العراق كل العراق اولا انه مع الحق مع المظلوم ومن الطبيعي هذا الانسان الديمقراطي موجود في كل قومية وفي كل مذهب وفي كل دين وفي كل عشيرة وفي كل منطقة فعلى هؤلاء التجمع في كتلة في تيار واحد والعمل معا على ترسيخ ودعم الديمقراطية ونشر القيم والاخلاق الديمقراطية بين ابناء الشعب فالديمقراطية ليس سلع مستوردة الديمقراطية تولد وتبنى في نفوس وعقول الناس

يعني يتطلب من العراقيين المخلصين الصادقين في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها العراق العمل على وحدة العراق والعراقيين ونشر المحبة والالفة والتسامح بينهم جميعا والعمل بصدق واخلاص لبناء العراق كل العراق وتحقيق طموحات كل العراقيين

فالعراقيون جميعا في سفينة واحدة هي العراق فاذا غرقت السفينة فالجميع مصيرهم الغرق واحمق من يتظاهر بانه ناجيا من الغرق مهما كان بل ان هذا ومن امثاله اول الغارقين والهالكين فمن يريد النجاة التمسك بالعراق ووحدة العراق ووحدة العراقيين فلا نجاة للعراقيين الا بالعراق الحر الموحد الا بعراق ديمقراطي تعددي يضمن لكل العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن لكل العراقيين حرية حرية الرأي والعقيدة

هذه الخطوة الاولى لصنع لخلق مواطن ديمقراطي انساني خاليا من شوائب وامراض العشائرية البدوية والطائفية والعنصرية وبالتالي اقامة عراق ديمقراطي حر ومن ثم اقامة الفدرالية والاقاليم

من هذا يمكننا القول الديمقراطية لا تبنى بالقيم العشائرية البدوية والعنصرية الفاشية وبناء الديمقراطية بمثل هذه القيم المتخلفة والاخلاق المتوحشة يعني الفوضى والفساد المالي والاداري وما حدث في العراق الا نتيجة لذلك

اما الدعوة الى اقامة الاقاليم في ظل هذه القيم والاخلاق يعني تقسيم العراق وبداية حروب طائفية وعنصرية فكل قومية تريد الحصة الاكبر فمن يحدد حدود اقليم البرزاني حدود اقليم النجيفي حدود اقليم الصدر والصرخي

وبهذا ندخل في حروب دامية لا يمكن ان تتوقف الا بتدمير العراق وابادة كل العراقيين

فالاقاليم لا تقام على اساس ديني او مذهبي اوقومي وانما على اساس اداري يعني كل محافظة كل قضاء كل ناحية تقوم بادارة نفسها بنفسها لا علاقة لها بالجيش ولا الحدود ولا القومية ولا الدين ولا المذهب

مهدي المولى



في يوم من الايام الجميلة في حياتي وانا اتمشى مستمتعا بأجواء الربيع في احد الازقة القديمة ، فوجئت بظاهرة غريبة وحادثة لم يسبق لي ان رأيتها  حتى عندما كنت طفلا العب في ازقة الحي العتيق ، فوجدت طفلا صغيرا يبلغ التاسعة من عمره يقوم بالسب والشتم على رجل كبير في السن ، توقفت وتكلمت معه : اصمت يا ولد  اصمت ...هل تعلمت في بيتك معنى احترام الكبير ؟ وهل تستمع الى التوجيهات الدينية والتعليمية التي تؤكد على اتباع مكارم الاخلاق ؟ ..... سكت الطفل لبرهة وقال لي : ما شأنك يا رجل ؟ اجبته غاضبا : ان الزمان يتطور الا مع العادات والتقاليد فانه يتقهقر .
وانصرفت. تلك ظاهرة من الاف الظواهر السلبية التي بدأت تغزو مجتمعاتنا  المحافظة  وتقاليدنا وبشكل تدريجي دون الادراك بها ، هناك اسباب  ساعدت في نمو هذه الطفيليات الاخلاقية سأذكر جزء منها  ، السبب الاول تشتت الفكر على يد البرامج المتعددة على شاشة التلفزيون ، فهناك العشرات من الاقنية الفضائية التي تقدم برامج مختلفة وأيدولوجيات متباينة مما يجعل الطفل مشوشا فكريا ولا يعرف على أي طريق سيسير .السبب الثاني عدم وجود برامج اجتماعية حقيقية لترميم التراث الاجتماعي وجعله واقعا على الارض  فالموروث الشعبي في بلادنا يزخر بالعديد من العادات
والتقاليد الحسنة والصفات المثالية ، واخيرا عدم اهتمام اولياء الامور بمتابعة ابنائهم وبناتهم  وحثهم على الاقتداء بالموروث والتوازن بين الحداثة والتراث ، ولا نستثني من ذلك وزارات الثقافة في الدول العربية  والتي لم تعتمد برامج ثقافية موسعة بهذا الشأن والاعداد لمشروع حقيقي لإحياء التراث من كافة اشكاله الاجتماعية والتاريخية ، اضافة الى تفعيل دور علماء واساتذة الاجتماع  في الاطلاع الفعلي على الظواهر والامراض الاجتماعية  ودراسة اسبابها  والسبل الكفيلة لعلاجها ، فالجميع هنا امام مسؤولية تأريخيه  لمواجهة المد الاجتماعي المغاير
بشتى انواع  وعدم تقبل الظواهر الا بعد فحصها  ما هو الا دليل على تقدم الامم ...



كاتب واكاديمي عراقي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منذ فترة ليس بالقصيرة بدأت انظار الاعلام والمعنيين بالشأن السياسي تتجه الى كربلاء في كل جمعة وتحديدا الى خطبة الجمعة فيها منتظرين ما يؤشره خطيبها ومايضع من علامات حول الاحداث الجارية في العراق وخصوصا التناحرات السياسية والمتغيرات التي احدثتها الانتخابات البرلمانية الاخيرة والاختلافات حولها وملابسات مجلس النواب وتحاصص المواقع السيادية بين المتحاصصين وصولا الى معضلة التحالف الوطني عندما يصله الدور بالاتفاق على اختيار مرشح منه لرئاسة الحكومة خصوصا بعد نجاح السنة بالاتفاق على مرشح منهم لشغل رئاسة البرلمان والاكراد على رئاسة الجمهورية ومعلوم ان الشيعة لم يتدخلوا بالرفض او القبول  لمرشح السنة والاكراد لشغل الموقعين وحتى وان تدخلوا فانهم سيجدون رفضا قاطعا من الطرفين وسيكون الرد ( مادام الموقع من حصتنا لانسمح لطرف اخر فرض رأيه او املاء شروطه علينا وواجب الاخرين القبول به والتصويت له فقط ) في حين فتح الشيعة ( التحالف ) الباب على مصراعيه لتدخلات الاطراف الاخرى حتى اصبح هناك شرطا مضافا لمن يتم ترشيحه لرئاسة الحكومة وهو ( يجب ان يكون مقبولا من كافة الاطراف ) وتبنى المناداة بهذا الشرط المجلس الاعلى والاحرار ضد شريكهم الثالث بالتحالف (دولة القانون ) نيابة عن الكرد والسنة واغلب الظن ليس حبا بهم وانما بغضا لشريكهم المصر على تولي الموقع على اساس انتخابي محض . وعلى آلية هذا الصراع حاولت جميع الاطراف وخصوصا داخل التحالف جر المرجعية الى ان تكون طرفا فيه فاعلا ومؤثرا لما تملك من اثر داخل المجتمع ومالكلامها وفعلها وتقريرها من تاثير داخل كل النسيج الشيعي . لكن المرجعية كانت من الذكاء والفطنة والاحاطة بما يكفي لكي لاتجر او تحسب على طرف ضد اخر وتوجهت بخطاب عام معتدل يفهم منه النصح الارشاد وليس الامر او الافتاء او حتى قريبا منه وكان اخر ما صرحت به المرجعية اليوم في خطبة الجمعة وعلى لسان ممثلها الشيخ عبد المهدي الكربلائي قوله : (إن حساسية وخطورة هذه المرحلة من تاريخ العراق تحتم على الأطراف المعنية التحلي بروح المسؤولية الوطنية التي تتطلب استشعار مبدأ التضحية ونكران الذات وعدم التشبث بالمواقع والمناصب، بل التعامل بواقعية ومرونة مع معطيات الوضع السياسي الداخلي والخارجي وتقديم مصالح البلد والشعب العراقي على بعض المكاسب السياسية الشخصية.) واظن من يقرا الخطاب بتمعن وروية يرى انه لم يوجه لطرف معين او مكون محدد من مكونات التحالف الوطني لكنه تلميح ذكي وطلب مؤدب من الجميع بالتعامل بواقعية وعقلانية مع المرحلة بما تحتاج من مرونة وتفاعل حفاظا على ما تبقى من تماسك ظاهري بين مكونات التحالف وعلى ماتبقى من وطن اسمه ( عراق ).

متابعة: قامت الدولة الاسلامية ممثلة الإسلام الاردوغاني السعودي بتفجير قبر النبي يونس في مدينة الموصل و سط مشاهدات للمواطنين الموصليين. و هذا و لم يحصل شيء للمفجرين و لم يفعل النبي يونس شيئا بحق الذين فجروا قبرة الذي كان يزار من قبل الكثير من المسلمين و ذكر أسمة في القران.

لمشاهدة التفجير

https://www.youtube.com/watch?v=xHqh6VeEx_w#t=35

استشهد 5 من عناصر البيشمركة أثناء دخولهم منطقة ربيعة الحدودية، كان يتواجد فيها عناصر داعش الارهابية.
وقال مصدر مطلع في منطقة ربيعة الحدودية لـ PUKmedia اليوم الجمعة: إن 5 عناصر من قوات البيشمركة استشهدوا أثناء دخولهم منطقة ربيعة الحدودية بالخطأ، حيث قامت عناصر داعش الارهابية بإطلاق النار عليهم، ما أدى الى استشهادهم جميعاً.
وأضاف المصدر، ان قوات البيشمركة كان بحوزتهم سيارة نوع بيسان "بيك آب"، وأن الحادث الارهابي وقع بسبب خطأهم في الطريق والدخول الى منطقة حدودية يتواجد فيها ارهابيي داعش.


PUKmedia شاكر ملا

بغداد/ المسلة: طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الهادي موحان السعداوي، اليوم الجمعة، رئيس الجمهورية الجديد بالضغط على حكومة إقليم كردستان العراق لسحب قوات البيشمركة الكردية من المناطق المختلف عليها وآبار النفط في كركوك.

وقال السعداوي في حديث لـ"المسلة"، إن "رئيس الجمهورية هو ممثل عن الشعب ككل وليس عن مكون معين لأن الذين انتخبوه هم ممثلي الشعب جميعا"، مبينا أن "الرئيس هو الحامي الأول للدستور العراقي والمنفذ له".

وأضاف أنه "على رئيس الجمهورية الجديد فؤاد معصوم ممارسة صلاحياته والضغط على حكومة إقليم كردستانالعراق لسحب قوات البيشمركة الكردية من المناطق المختلف عليها وآبار النفط في كركوك".

وكان مصدر مطلع قد أفاد، في 17 تموز الحالي، بان حكومة إقليم كردستان العراق بدأت بضخ النفط من حقول كركوك في شبكة خاصة لنقل النفط عبر الأنابيب النفطية إلى تركيا.

واستحوذت قوات البيشمركة الكردية على معظم مناطق محافظة كركوك، منذ العاشر من حزيران الماضي، بعد انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها، اثر اشاعة لم يكشف عنها.

يذكر أن قوات البيشمركة قامت بطرد العاملين في حقلي كركوك وباي حسن من العمل واستقدمت موظفين من اربيل، في وقت سابق من الشهر الحالي.

وتعمل حكومة الإقليم منذ شهور على تصدير النفط من دون العودة إلى الحكومة الاتحادية، وهو الأمر الذي رفضته الحكومة الامريكية، الى جانب عدم تحرك قوات البيشمركة إزاء دخول عناصر تنظيم "داعش" إلى بعض المدن العراقية، واكتفت هذه القوات "البيشمركة" بوضع يدها على مناطق "المختلف عليها".

رأى الكاتب والباحث الكردي جودت هوشيار أن قيام الدولة الكردية في إقليم كردستان العراق "حق طبيعي ومشروع للشعب الكردي الذي قدم تضحيات جسام من أجل تنفيذه"، معتبراً ان الموقف العراقي والدولي "متجانس مع القضية الكردية وحلم الدولة المستقلة التي تؤمن الحقوق الأساسية للأكراد".
ونفى هوشيار في إتصال مع "الحياة"، وجود إستياء في الساحة العراقية من تأسيس الدولة الكردية، معتبراً أن "القوى الوطنية العراقية تؤيد الموقف الكردي وإن بدرجات متفاوتة"، ومشدداً على أن "رئيس الوزراء نوري المالكي والمنتفعين من حكمه هم من يعارضون إعلان الاستقلال".
وحمّل هوشيار المالكي مسؤولية دفع الأكراد الى إعلان الدولة المستقلة، وقال: "الشارع الكردي متلهف للإستقلال، وحسناً تفعل القيادة الكردية بعدم الأنسياق لرغبته بالإعلان الفوري للدولة الكردية، لأن الاعتبارات الاقليمية والدولية تفرض التأني في اتخاذ مثل هذا القرار المصيري، وأجزم بأن سياسات المالكي هي التي أدت الى مطالبة الرأي العام الكردي بإعلان الإستقلال، واذا حدث ذلك فإن اللوم يجب ان لا يقع على الشعب الكردي وقيادته بل على المالكي الذي دمر العراق وأجبر الكرد على البحث عن سبيل للتخلص من الدكتاتورية الجديدة".
وأكد هوشيار أن "سياسة المالكي الإقصائية، أدت الى تعميق التقسيم الفعلي للعراق الى ثلاثة أقسام، ففي الدورات الثلاث للإنتخابات البرلمانية العراقية (2005، 2010 و2014) صوت الشيعة للشيعة، والسنة للسنة، والكرد للكرد. العراق مقسم منذ عشر سنوات، والهوة تزداد بين مكوناته يوماً بعد آخر بسبب سياسة التمييز والعزل الطائفي".
وزاد: "عام 2005 جرى بالتزامن مع انتخابات الدورة البرلمانية العراقية الأولى، استفتاء غير رسمي على استقلال كردستان، وأنتج تأييد حوالى 98 في المائة من المصوتين على استقلال كردستان، في وقت لم تكن العلاقة بين بغداد وأربيل قد ساءت كثيراً. فما بالك اليوم بعد الحملة الشعواء التي يشنها المالكي والمنتفعون من حكمه على الشعب الكردي، وتتمثل باقتطاع حصة الإقليم من موازنة الدولة العراقية، وتشويه الحقائق والتجني على الموقف الكردي الرافض لكل ممارسات المالكي الطائفية والأقصائية".
وشدد هوشيار على أن الولايات المتحدة الأميركية، وعلى الرغم من الموقف الرسمي الذي أطلقه وزير الخارجية جون كيري بضرورة تأجيل الحلم الكردي والمشاركة في الحكومة العراقية الجديدة، "يتسم بالمرونة"، اذ أن "هناك تبايناً في الآراء داخل الإدارة الأميركية، اضافة الى أن الرأي العام يؤيد تأسيس الدولة الكردية".
واعتبر أن "ايران تعارض قيام الدولة الكردية لما له تأثير على أكراد إيران"، لافتاً الى أن العلاقة بين أكراد إيران وتركيا واقليم كردستان هي "علاقة نضال وتضامن"، ومشدداً على ان "اقليم كردستان يتمتع بعلاقات طبيعية واحترام متبادل مع الجارتين ايران وتركيا، لأن المبدأ الذي تؤمن به القيادة الكردية هو أن حل القضية الكردية ينبغي ان يتم داخل نطاق كل دولة من دول التقسيم دون التدخل في شؤونها الداخلية".
واضاف هوشيار أن "القضية الكردية تحظى بأعتراف دولي متزايد يوماً بعد آخر، اذ يوجد في عاصمة الأقليم (اربيل) أكثر من 30 ممثلية ديبلوماسية، بينها ممثليات لدول كالولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وكثير من الدول الأوروبية الغربية والشرقية وكذلك الدول العربية".
وختم هوشيار بالقول إن "اعلان الأستقلال سيحرر الأقليم من القيود المفروضة عليه بسبب كونه جزءاً من العراق، ويمهد له الطريق للإنضمام الى المنظمات الدولية وعقد الأتفاقيات وتحرير التجارة الخارجية وفوائد أخرى عديدة يصعب حصرها".
-------------------------------------

http://www.alhayat.com/Articles/3792100

 

** لا اعياد ولا تهاني قبل ان تتجلي الغمامة السوداء التي غطت سماء شمال وغرب وطننا ، فأظلمت نور عيون اهلنا هناك بعد ان نشرت ظلامها المقيت على الزوع والضرع.

** لا اعياد ولا تهاني قبل ان يزول الكابوس الذي تجلى على صور شياطين سوداء ملثمة ومعممة ترطن على اطفالنا ونساءنا وشيوخنا وشبابنا بلغة لا يفهمونها لأنهم غرباء عن هذا الوطن واهله.

** لا اعياد ولا تهاني قبل ان تخلوا مدننا في شمال وغرب الوطن من قذارات قدمتها المخابرات الأمريكية وجواسيس الصهاينة وعبيد المال السعودي والقطري وتجار السلاح العثماني الجديد وفقهاء الشياطين والسلاطين ، على شكل دمى بشرية تحركها نحو تخريب العراق وكل ما يتصل بهذا الوطن الذي لم يدرك غباؤهم كنهه ولم تعي عقولهم الضامرة طبيعة حياة اهله . وكيف لهم ان يدركوا ويعوا ذلك كله وهم همج رعاع.

** لا اعياد ولا تهاني قبل ان نجتمع مع اهلنا المشردين من ديارهم في شمال وغرب العراق ، من العرب والكورد والتركمان، من المسلمين والمسيحيين والصابئة والشبك والإيزيدين والكلدان الأشوريين، من المتدينين وغير المتدينين واللادينين، من النساء والرجال والشيوخ والشباب والأطفال. فلا يحلو اي عيد على ارض الشتات، حتى وإن كان هذا الشتات بين ابناء الوطن، فالإبتعاد عن الديار قسراً لا يجتمع مع فرحة او سعادة في عيد، خاصة إذا ما تسبب في ذلك حثالة البشر من كلاب الأجانب التي لم تزل تنبح في ديارنا وعلى ارضنا.

** لا اعياد ولا تهاني طالما ظل المتسلقون على الدين جميعاً وعلى كل ارض الوطن والمتاجرون به في اسواق نخاستهم يخدعوننا بالأقوال منذ احد عشر عاماً والتي يجدون لها مخارج في دينهم ، دين الفقهاء لا دين السماء. فنشروا الطائفية على ارضنا واشعلوا نار الفتنة بين اهلنا، وسخروا جيوش ومليشيات اقرانهم من العرب والفرس والترك لتحتل مدننا وقرانا. فانتشرت جيوشهم ومليشياتهم وعصاباتهم وكل منها يلوح برايته وما خط عليها من حمم طائفته وشعارات عشيرته ومقولات دينه ومزاعم تبجحاته، حتى اصبح وطننا مرتعاً لتجار الدين ومشوهي الأخلاق وعبيد المال ولصوص قوت الفقراء. واضحى اهلنا في الشمال والجنوب وفي الشرق والغرب يعيشون الخوف والقلق والحرمان في كل مفاصل حياتهم. فلا عجب إذن ان نرى شذاذ الآفاق واتباع دين النفاق ان يبرزوا وكأنهم حماة الضعفاء وانصار الفقراء ولم يبخلوا ايضاً بترديد كل ما في ابجديات خطابهم الديني المخادع وكل ما يقترن به من افكار التسلط والهيمنة والتعلق بالجريمة .

** لا اعياد ولا تهاني قبل ان ننقذ اهلنا من الفتاوى الهمجية التي حرَّمت الكتاب والدرس في كل مجالات العلم والمعرفة. وقبل ان ننقذ اطفالنا وشبابنا من التشرد الذي دفعهم اصحاب الرايات السود إليه حينما اغلقت هرطقاتهم الشيطانية المدارس والكليات وتسلطت على التعليم بكل مراحله لتجعله تعليم الغيب ومبطلات الوضوء واركان الصيام والقيام وعبادات شق الرؤوس ولطم الصدور والزحف على الأرجل او البطون ، ولصقوا ذلك كله بالتعبد والتدين، حتى غدا الدين تجارة يسوقونها كيفما شاءوا حتى ولو بابخس الأثمان احياناً. وقبل ان ننقذ نساءنا وفتياتنا وصبايانا من فتاوى الختان وجهاد النكاح وزواج المتعة والتسيار والإصطياف وكل انواع البغي المشرعن بدينهم ، وقبل ان نُبطل قرار الولي بتزويج الطفلة او الموافقة على مفاخذتها وذلك اضعف الإيمان، وقبل ان نتخلص من كل ما يتعلق بجعل شبق الفقهاء الجنسي القاعدة التي تسير عليها حياة الإنسان الذي وضعوا له عقله في شهوته الجنسية بعد ان فصلوه عن رأسه.

** لا اعياد ولا تهاني قبل ان تسترجع دولتنا هيبتها وتتعامل مع رعاياها بقوانينها لا بقوانين العشيرة ، وقبل ان يظل السلاح بيد الجيش الذي يسير وراء الهوية العراقية لا ضمن الإصطفافات الطائفية والنزاعات اللصوصية لموارد وطننا وعلى حساب شعبنا بقيادة مليشيات التهجير والتفخيخ والتفجير.

** لا اعياد ولا تهاني ، بالنسبة لي شخصياً على الأقل، لأن التهاني في عيد ما ينبغي ان تعكس السعادة على وجوه المُهنِئين والمُهَنَئين على حد سواء، وهذه السعادة لا يمكنني ان اراها اليوم على اي وجه في وطني الذي ينوء تحت هذه الظلمة القاتمة التي تعم ارضه وسماءه وتجثم على صدور اهله .

 

السبت, 26 تموز/يوليو 2014 00:43

haji alo ... لُؤلُؤ عاد إلى الموصل من جديد

 

هذا الذي يحدث في الموصل ليس جديداً ، إنّها حلقات ، كانت مُتتالية من الفرمانات ، تباطأَت كثيراً بقدوم هولاكو والقضاء على العباسيين ، ثم تَوقَّغت نهائيّاً بقدوم الإستعمار الغربي والقضاء على الدولة العثمانيّة ، إنّ ما تشهده الموصل الآن لا يُساوي شيئاً بالقياس إلى ما كان يحدث في الماضي ، يكفي أَن نُذكّركم بما حدث للأَرمن قبل أكثر من مائة عام , أًن ماكان يجري للخالتان الئيزديين والآشوريين المسيحيين لم يكن أَقل مما للأَرمن ، لكن بعض الأَرمن أصبحوا ضمن الإتحاد السوفييتي فتمكّنوا من عرض مذابحهم عالميّاً , وهم مثقّفون ورجال الرجال قتلوا الثلاثة الكبار من أَعدائهم ( أَنور وجمال وطلعت ) كُلٌّ منهم في دولة ، ويُقارعون الأتراك حتى اليوم . ح

 

قبل 760 عاماً خلت ، حدث فرمان تصفية الداسنيين من الموصل على يد بدرالدين لؤلؤ ، في زمنٍ لم يكن هناك إعلام ولا أُمم متحدة ولا مُدافع عن حقوق البشر من أَي نوع ، الحكم هو للشريعة الواضحة المُفصّلة : لا حياة لغير مسلم أَو ذمي في دولة الخليفة ، والداسنيّون ( الئيزديون ) لم يكونو من الإثنين فكيف كانت حياتهم وكيف تمت تصفيتهم ؟

بعد حركة الشيخ حسن بن عُدي الثاني , تنشّط داسنيو الموصل بإسم الئيزديين فالتفتَ إليهم حاكم الموصل بدرالدين لؤلؤ فقتل الشيخ حسن مع مئة من رجاله دفعةً واحدة في 1246 وأَخذ يغلظ عليهم في الإضطهاد وسلب الأموال والقتل المستمر طيلة ثماني سنوات تطوَّرت إلى حربٍ تطهيرية وإبادة جماعيّة ــ مثلما يحدث لإخوتنا المسيحيين اليوم ــ بفارقٍ كبير في الزمن وتطور الوعي الإنساني وأَحكام الشريعة ، التي تضع المسيحيين أَمام ثلاث خيارات : الإسلام أَو الجزية أَو الموت ، لكن لم يكن للئيزدي إلاّ خيار واحد للإحتفاظ بحياته وهو إشهار إسلامه ، هكذا حدث في الموصل في 652 هجرية وتمَّ تصفية الموصل من الداسنيين الأكراد نهائيّاً وذبح كل من قبض عليه من الرجال ومُثِّل بأَميرهم وأُخذت النساء والبنات سبايا ونهبت أَموالهم كلّها غنائم حرب ، ومن أَسلم بقي , وهم الآن يُشكلون معظم سكان الموصل الأصليين ، ثم تعَّقبهم لُؤلؤ يقتل فيهم حتى لالش ، ولما سمع بسقوط بغداد بيد هولاكو ، تركهم وشأنهم ليتفرغ إلى شؤونه وكيف يُعالج هولاكو للتخلص من العقوبة لكنه مات ، لينالها إبنه إسماعيل فقبض عليه هولاكو وسلخ جلد وجهه وهو حي ليموت صبراً ، فتجمَّعت بقايا الئيزديين الناجين في بعشيقة وبحزاني وهم الآن مُستعربون كإخوانهم الآشوريين المصلاويين المستعربين مثلهم وفي نفس الظروف ، لكن مايجري للمسيحيين اليوم وما جرى لهم في الماضي يفرق كثيراً عما للداسنيين فالمسلمون كانوا بحاجة للمسيحيين للأُمور الكتابية والعلوم المجتمعية كالطب والأَدوية والعمل في دواوين الدولة ، إذ لم يكن يستسيغ المسلم من التعليم غير الدين ، ثم لهم خيار الإفلات من الموت بالمال ـ الجزية ، واليوم هناك الإعلام العالمي وحقوق الإنسان والدفاع عن الطوائف ، نعم لا تُحترم كما ينبغي لكن تأثيرها واضح ، فترى من المسلمين من يستنكر أَعمالهم ، ولم يكن مثل هذا الشيء وارداً في الماضي فمن إنتقدهم ، فهو في صف الكفار يجري عليه ما يجري عليهم ، م

مدينة الموصل قديمة جداً لا يُحدَّد تاريخها بدقة ، وهي من أولى القُرى الزراعية ، بُنيت على ضفة الخوصر أَثناء فترة الزحف الزراعي من وديان الجبال إلى السهول المجاورة في حوالي 5 آلاف سنة قبل الميلاد يبدو من إسمها الكوردي ( نيناوا ، مثل زيناوا خيراوا بيروزاوا قيماوا ، وباللهجة البهدينانية تقلب إلى : نينافا ـ بيروز افا ـ قيمافا كالإنكليزية ، وتُقلب بالفارسية إلى خورس آباد ، نين آباد آباد ، إسلا م آباد ، خُرم آباد حيدر آباد ) وتعني بالكوردية والفارسية العمارة الجديدة ، المؤرخون الأسطوريون يُنسبون إسمها (نون ) إلى النبي يونس الذي يُسمونه ذو النون ، وهذا غير صحيح لأَنّها قد بُنيت

, قبله بكثير ، ولا يُمكن للحقائق التاريخية أَن تُبنى على الأَساطير الدينية أَبداً ، وفي فقرةٍ ملحقة بفيديو تفجير جامع النبي يونس يوم أَمس ، ما يُفيد بأَن الجامع كان في البداية معبداً زرادشتياً ثم جُعل ديراً وبعد الإسلام حوّلوه جامعاً ، وأَنا أَشك في تحويله إلى دير لأنّ الموصل كانت تحت الحكم الزرادشتي الساساني حتى الغزو الإسلامي فجُعل مسجداً وفُرض الإسلام على أَتباعه السابقين الذين بقي منهم مُتشبّثاً بدينهم سرّاً حتى فرمان لُؤلؤ . اً

 

يبدو أَن الأَكراد قد بنوها وسكنوا فيها أَوّلاً ، ولما تقدَّم الآشوريون شمالاً إتخذوها عاصمةً لهم في القرن الثامن قبل الميلاد فتطوّرت على يدهم كثيراً جداً ، ويبدو أَن السكان الأَصليين قد تعايشوا وإنسجموا مع وضع الإحتلال بعد ثورات وحروبٍ عديدة والدليل أَن الجيش الآشوري الأَخير كان يضم عدداً هائلاً من الميديين ومن بينهم قادة كبار ، وفي إحدى الكتابات الآشورية يفتخر الملك تجلات بلصر بقوته وعدله فيقول أَسّرت خلقاً كثيراً ونقلتهم وعاملتهم مثل شعبي أَي أَنهم كانوا أٌقوياء قُساة ومتسامحين ، ثُمّ أَنهم تعايشوا معاً في الموصل عبر القرون حتى الزحف الإسلامي إلى أَن قضى لؤلؤ الأَتابكي على الداسنيين فيها والآن تُريد داعش إحياء نفس الأَمجاد . ه

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عندما كنا على مقاعد ألدراسة, كنا نلاحظ كثر من زملائنا,يتصفون بعدم إستيعابهم للدروس, مما يعتبر نقصاً أو تقصيراً من قبل ألطالب, بعضهم يسميها إهمالاً أو عدم إهتمام ويصفه آخرين بالغباء.
تلازم تلك الصِفات بعض الطلبة, إلى مراحل متقدمة من الدراسة, بحيث يكون نجاحه إما بالغش, أو بالرشوة وقد يكون بوسيلة أخرى لا يعلمها غير العليم.
لكن عندما ينال ذلك شهادة كبرى ويصبح قائداً في إختصاصه, رائداً يتصدى للمناصب ألعليا, وتبقى حالة عدم ألإستيعاب, ملازمة بل ملتصقة به! فذلك الأمر العَسير, الذي يجعله أضحوكة أمام الجميع.
ألإجتماعات والجلسات للساسة, ليست كما كانت في السابق, مغلقة, سرية, بدون نقل مباشر عبر الفضائيات, يشاهدها الملايين ساعة الحدث, هذا مالم يحسب بعض ألمسؤولين حساباً له! إما تجاهلاً أو قد يكون (إعجاباً بالنفس), وإظهار ما عنده من قابليات ليكون مشهوراً.
قال الرسول الكريم صلوات ربي عليه وآله:" أطلب العلم من المهد الى اللحد" من هذا الباب قد يحلو للبعض التغابي, كي يُقال عنه أنه يحب التَعَلُم!
تعرضت القائمة الأكبر في التحالف الوطني, الى درسِ سهل الفهم والإستيعاب, أثناء جلسة اختيار رئيس البرلمان ونوابه, حيث لم يحصل مرشحها على ما يؤهله, عندما تم ترشيح الجلبي مقابله, مما يثبت أنهم لم يتمكنوامن حصد أصوات الأغلبية البرلمانية, من غير التوافق, مما يدحض تصريحاتهم ذات السقف العالي, من حيث حصولهم على تأييد 180 نائباً برلمانياً.
لم يكفيهم الدرس الأول! ولا أعتقد أنه عدم إستيعاب, لكنه إصرارٌ على إثبات الوجود, حيث أنهم يشعرون بإحباط سببه أطروحات غير واقعية, بعد فشلهم بإدارة الحكومة لثماني سنوات متتالية.
تم عقد الجلسة الأخيرة يوم 24/7/ 2014, لإختيار رئيساً للجمهورية, تعرضوا لدرس جديد وكأنه الدور الثاني, لطلبة العراق المكملين.
قدموا مرشح حصل على 37 صوتاً مؤيداً فقط! ولا ندري أين المائة وثمانون؟ هل كانوا غائبين؟ أم هي فقاعة من فقاعات الإنتصارات الإعلامية الوهمية.
درس سهل الفهم والإستيعاب, يمكن لأي جاهل فهمه بسهولة وَيُسر, ينبئهم بنتيجة التصدي لرئاسة مجلس ألوزراء.
كل ذلك ولا أعتقد أنهم لم يفهموا, فنحن نحمل أخانا على سبعين محمل, فبعضهم يسعى لإثبات الوجود.
بل إنهم سيراهنون على الدور ألثالث للمكملين, كما عودوا طلبتنا الأعزاء في الأعوام السابقة, وقد يعتبروه "دورة عدم رسوب" بعد ذلك يعملوا على الدراسة في مدارس الوقف, المعروفة بالغش والتزوير.
خلاصة القول أن الحكم في العراق الجديد, هو حكم برلماني وليس رئاسي, تحكمه ضوابط دستورية, لو تم الإلتزام بها لا يستطيع الوصول للمناصب إلا من يحضى بالثقة لنواب ألشعب, كفاءة وقدرة ونزاهة.
فليس من المعقول أن يفرض من حصلوا على أقل من ألثلث؛ على حكم اكثر من ثلثي الشعب, بالر غم من أن الثلثين هم في قوائم متعددة.
فلمن لم يفم الدرس لأس سبب كان, ندعوا الباري جل شأنه, أن يكون مستوعباً للنتيجة ألنهائية, وعليه الإنتظار لأربع سنوات, عسى أن يحالفه الحظ, ويحسن من مستواه في التعامل مع الجميع.
ولمن فهم الدرس رعاه ألعزيز ألجليل.
وألف تحية.

 

ما تم نتاجه من نظام المحاصصة والتوافقات للعملية السياسية في العراق:
١- السيد محمد فؤاد معصوم .. رئيس جمهورية العراق .. ذو الأصول الدينية للعائلة وإتمام دراساته الفقهية الاسلامية في جامعة الأزهر عام ١٩٧٥حيث كان لدراسته الأثر البالغ في حياته السياسية .. متأثرا برؤى وأفكار الاخوان المسلمين من حوله في القاهرة.(ناهيك عن ما يصفه البعض انه ليبرالي حول انتماءه لعام ونيف للحزب الشيوعي للفترة الزمنية ما قبل عام١٩٦٤.. ثم تراجعه بعد لقاءه خالد بكداش وتركه للحزب والعودة للعمل ضمن تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردستاني وروجعه للقاهرة لإتمام دراسته الدينية).
٢- السيد سليم الجبوري .. رئيس البرلمان العراقي .. الشاب الذي تسلل لمنصب نائب الأمين العام للاتحاد الاسلامي في العراق بغير المعتاد عليه بشأن العمر في العملية التنظيمية للاحزاب الاسلامية  .. ومعروف لدى الجميع ان الحزب الاسلامي فرع للإخوان المسلمين.
٣- حزب الدعوة .. .. وما يروج له ان يتصدر السلطة التنفيذية ليكون رئيس الوزراء القادم حصرا من كوادره.. ويعول على الدكتور طارق نجم الذي اكمل دراسته في القاهرة.. ويعلم الجميع ان حزب الدعوة هو الأقرب لحركة الاخوان المسلمين حيث يعتمد أدبيات السيد قطب وحسن البنا وجميع مباديء وأفكار الحركة.
(فكرة):
بعدما تصدر الاخوان المسلمين العنوان الأوضح لمنطقة الشرق الاوسط وخاصة في المشهد السياسي المصري والإعلان الصريح للرئيس الإخواني محمد مرسي باستنساخ التجربة الايرانية والتعاون المطلق مع طهران .. ذلك يشكل جوهرا أساسيا لبناء علاقات وتفاهمات من نوع اخر تتسم بالخطوات الستراتيجية .. وكان اخرها تطور العلاقة بين طهران - اسطنبول معززا بلقاء القمة بين الرئيسين التركي والإيراني...
يحق لنا طرح سؤال:
هل من مشروع جديد للإسلام السياسي الشيعي - الإخواني في المنطقة؟
(ويجدر بنا القول ان ما قام به الجيش المصري خارج السياقات المتوقعة بقلب الموازين على سباق الاسلام السياسي نحو القاهرة).
لا اريد الغور في التحليل والاستنتاج لانها رؤيا مبكرة ... بل أدعو الجميع لمناقشتها مبكرا لقطع الطريق على تسمية رئيس الوزراء القادم من حزب الدعوة حتى لا يكتمل المخطط المراد تمريره.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الشعب الإسرائيلي الآمن, يتعرض لعدوان غير متكافئ, من جيش متمرس على الحروب؛ واحتلال المدن, وبناء المستوطنات, وقتل الأطفال, وتهجير العوائل, هكذا هو المشهد في الأرضي الإسرائيلية المحتلة, من قبل الجيوش الفلسطينية!.
حرب ضروس, تدور بين جيش من الطراز المتطور, ومجموعة من المدنيين العزل, لا يملكون غير الصبر والدعاء, وبعض الصواريخ.
انقلبت الموازين, واندمجت الألوان, وأصبح الأبيض اسوداً, فعمَّ اللون الرمادي؛ حتى بدأنا لا نميز بين الحقيقة والخيال, فسكت الحق عن الباطل, حتى ظن أنه على حق, هاهم الإسرائيليون يقدمون لنا الصورة الحقيقة, من الاستهتار والاستهزاء برؤساء العرب؛ المتخاذلين القانعين بالعبودية, في سكوتهم الذي لم يقدموا فيه, سوى استنكار مخجل, بحجم كرامتهم المفقودة.
مفارقة غريبة ومؤلمة, وبعيدة عن الإنسانية في نفس الوقت؛ فالشعب الفلسطيني يبادُ بالجملة, وبشتى أنواع الأسلحة, على أيدي الصهاينة, في غزة المنكوبة المغلوبة على أمرها, وتجد حكام البترو دولار, يغضون أبصارهم عن المجازر الفلسطينية, ويدفعون الملايين الى شراذم الدول, لصناعة جيش من القتلة والسفاحين!, وإعطائهم مبرراً, لتكوين جماعات متطرفة (داعش), وزرعهم بين العرب لتفريقهم, وتشتيتهم.
إن حياة الشعوب المظلومة هذه الأيام, لا تتطور بل تتدهور؛ بسبب قادتها الأنذال, فكل يوم نشهد انقساماً تلو الانقسام, وأن ما يحدث من تنازع بين الشعوب وحكامها, دليل على تخبطهم وخذلانهم, لأنها تصب في مصلحة العدو الحقيقي (الإسرائيلي), لاسيما, وقد أصبحت بلداننا العربية منقسمة على نفسها, بدلاً من أن توحد كلمتها, في التصدي للعدو المشترك, الذي ينخر جسد الإسلام, ويتغذى على دماء المسلمين.
استطاع العدو الصهيوني أن يضرب غزة, أمام أعين العالم, دون خوف أو تردد؛ لأنها استطاعت أن تضرب المنطقة العربية, قبل غزة بعملائها, الذين جعلتهم يتربعون على كراسي الحكم؛ وعلى رأسهم السعودية, التي صرحت بلا حياء: إن إسرائيل صديقة, وحماس عدو, فأي مستوى من الانحطاط, والعمالة, والحقارة وصلت إليه.
إنها جريمتنا نحن العرب, قبل أن تكون جريمة الصهاينة, لأننا متخاذلون منذ (سيكس بيكو), حين قدمنا القدس لليهود, على طبق من ذهب.
تباً لكم يا حكام العرب, أيها المتخاذلون, والساكتون عن الحق المغتصب, أبناؤكم في فلسطين يُقتَلون بدم بارد, وقصوركم مليئة (ببائعات الهوى), وتنتظرون ليأتيكم مفتٍ, ليحل لكم زواج المثل, لأنكم من قوم لوط يا أبناء الزنى, وأنتم من أعطى الحق لإسرائيل, كي تدافع عن حقها المسلوب بنظرها!.
السبت, 26 تموز/يوليو 2014 00:39

اخوان ( حليمة ) ..!! ... علي فهد ياسين

 

قد يكون أحد فضائل الديمقراطية ( المخضبة بالدماء ) في العراق , هوالصراع الاعلامي للأطراف السياسية الوارثة لـ ( دكة) السلطات بعد سقوط الدكتاتورية , من خلال قنواتها الفضائية المفتوحة بالمال العام المنهوب أو بالمال المدفوع من جهات الاسناد الاقليمية , لتنفيذ الاجندات المعادية للشعب العراقي طوال الأحد عشر عاماً الماضية التي لم تعد نتائجها في الخراب خافية للقاصي والداني , عراقياً كان أم مهتماً من الجنسيات الأخرى .

ولأن الصراع في جانبه المُعلن يعتمد الصورة والمعلومة , فأن الأطراف المتصارعة لازالت تفضح نفسها في أكثر من مناسبة ( ربما دون أن تعي ذلك ) , من خلال تداخل الانشطة التي تروج لها مع الفضائح التي تقوم بها , لتكون الخلطة الاعلامية المقدمة للجمهور في بعض الاحيان , هي دليل ادانة بدلاً من دليل اسناد لبرامج السياسيين وأحزابهم .

لقد تشاركت الاطراف السياسية المتحكمة بالسلطات في العراق , بالدعوة الى التغيير السياسي في برامجها الانتخابية التي تقدمت بها للشعب العراقي , بعد دورتين انتخابيتين لم يجني الشعب منهما الا الخيبات والتضحيات باعز ابنائه وتدمير ممتلكاته وسرقة ثرواته وتبديد أمانيه بالحياة الكريمة التي تحولت الى سراب , وقد تبين أن دعوات التغيير التي تبنتها تلك الأطراف , لم تكن الادعوات تضليل مبرمج لعموم الناخبين من أجل ضمان بقائهم في السلطة , ليس هذا فقط , بل أن هؤلاء المدعين لم يتوانوا في العودة للعمل بنفس الآليات التي اعتمدوها لتثبيت سلطاتهم المقسمة حسب الاتفاقات الضامنة للمكاسب في السنوات الماضية .

ربما تكون الصورة التي نقلتها وسائل الاعلام من داخل مجلس النواب العراقي في جلساته لانتخاب رئيسه ورئيس الجمهورية واحدة من أبلغ الصور على مانقول , فقد جرى كل شيئ وفق مخطط مرسوم من رؤوس سياسية تتحكم بالقرار , لتكون النتائج النهائية تكريساً للمحاصصة الطائفية المقيتة وضرباً لخطابات التغيير التي تضمنتها البرامج الانتخابية عرض الحائط , وصولاً الى نفس الهياكل الحكومية والتشريعية والقضائية المعتمدة خلال العقد الماضي , مع تغييرات بالشخوص لاتتجاوز مساحاتها النسبة التي تسمح بتغيير الاتجاه او الاسلوب .

ماجرى في مجلس النواب العراقي المنتخب خلال جلساته الاولى يمثل استهتاراً علنياً بالدستور العراقي الذي مرره الساسة المتحكمون بالسلطات , رغم المآخذ العديدة على الكثير من مواده , اضافة الى طرق الأداء الهزيل التي كانت عليه الجلسات المنقولة عبر وسائل الاعلام , ليس للعراقيين فقط انما لكل العالم , ناهيك عن السلوك الاستعراضي للنواب امام وسائل الاعلام , الذي لايوحي بانهم يمثلون شعب يعاني من جرائم الارهاب ويتجاوز فيه عدد المشردين والنازحين من مدنهم الملايين , في مشهد فاضح لأداء غيرمهتم وغير مسؤول عن معاناة الشعب , بقدر اهتمامه بمكاسبه السياسية والمادية التي توفرها المناصب .

لقد عبرت الاطراف التي فازت بالانتخابات مرحلتين من مراحل تقاسم السلطة والنفوذ , وهي تستعد لعبور المرحلة الثالثة المتمثلة في اختيار رئيس للوزراء لتكتمل كابينة الحكم الذي تتشارك فيه للمرة الثالثة , بعد دورتين سابقتين كان عنوانهما الاساسي هو الفشل , وسيكون الفشل عنواناً للثالثة حتى لو تغيرت الشخوص , طالما تم تثبيت مناهج المحاصصة الطائفية اساساً لادارة البلاد , ليس لأنها الافضل للاستقرار , بقدر ما هي الضامنة لبقائهم على رؤوس العراقيين المخذولين منهم وممن سبقهم من الدكتاتوريين , لأن تغيير المناهج هو الاساس في تغيير الواقع , وهؤلاء الرافضين للتغيير والمتمسكين بمناهجهم المدمرة للعراق من حق العراقيين تسميتهم ( أخوان حليمة ) طالما هم مصرين على عودتهم الى محاصصاتهم القديمة .

علي فهد ياسين

صدام لا يمثل السنة !! السلفيين والقاعدة وداعش لا يمثلانهما !! فهل أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة ومعاوية يمثلانهما أم لا ؟؟؟ !!!

خلال عشرة أيام تم قتل أكثر من (( 1500 )) سني داعشي على يد قواتنا الباسلة والأعداد قابلة للصعود من ناحيتين :

الأولى : تدفق مليوني عربي سني إلى العراق ...

الثانية : تلاحم الجهود بين القوات المسلحة والجبهات العسكرية الشيعية واتفاقهم على محاربة هؤلاء وعدم السماح لهم بتطبيق ما جاءوا لأجله ، بل قتل كل من يظفرون به من هؤلاء الغرباء القتلة المجرمين ...

وهذا الشيء مفرح ويثلج الصدر وهو بمثابة نكسه عظيمة في تاريخ الإرهاب السني بالعصر الحديث ...

لكن هناك شريحة كبيرة من الشيعة مع الأسف الشديد عمهم الجهل لم يقرأ هؤلاء جيداً ولم ينظروا للعدو نظرة صحيحة ثاقبة ، أحسنوا الظن بالسنة ، ووجدوا الأعذار لهم ، ودافعوا عنهم أكثر مما دافعوا هم عن أنفسهم !!!

فبعد ظهور أي حركة سنية متطرفة قالوا هذه لا تمثل السنة !! عشرات الحركات الدموية كلها لا تمثل السنة !!! ملايين القتلى التي تموت كالجرذان من السنة هؤلاء كلهم لا يمثلون السنة !!! لا أدري من الذي يمثل السنة في نظر هؤلاء ؟؟؟ !!!

لنترك الحاضر ، ونعود للماضي لعلنا نقنع الذي لا يوافقنا الرأي أو يقنعنا ، نسأل ما رأيكم بجرائم أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة ومعاوية ؟؟ بكل تأكيد لا يختلف أثنان من الشيعة على تجريم هؤلاء فهذا محل أتفاق ووفاق ونقطة مشتركة فلا خلاف ولا غبار ولا شك في هذا الأمر ، إذن للنتقل إلى ما بعده ولا نطيل الكلام حوله ...

بعد أن أتفقنا على التجريم تعالوا معنا إلى هذه المعادلة ... كل من يميل إلى المجرم ويدافع عنه ويبرر إجرامه فهو مجرم ... السنة يبررون إجرام من ذكرناهم إذن السنة عن بكره أبيهم مجرمون نعم من لا يتعصب لأبي بكر وعمر وعثمان ومن لف لفهما ويبرر جرائمها من السنة فهو غير داخل في هذه المعادلة ...

الآن نذهب إلى السنة أنفسهم ونحاول أن نتحدث معهم بهدوء قائلين : أنتم أما (( مع أو ضد )) فأما مع أبي بكر وعمر وعثمان ومن لف لفهما من المجرمين ... أو ضدهما ... فأن كنتما ليسا معهما فلا كلام لنا معكم وأبقوا على ما أنتم عليه لأن مشكلتنا ليست معكم بل لعلكم تتفقون معنا في محاربة هذه الشرذمة الدموية القاتلة ...

نذهب الأن إلى الذين (( مع أبي بكر وعمر ومن كان على شاكلتهما )) نقول لهؤلاء الكل كشفكم وبانت للعالم حقيقتكم فأنتم مجرمون قتلة وكفى ... وبطبيعة الحال سوف ينبذكم المجتمع ويبتعد عنكم ويحاربكم وفي العراق بدأت نهايتكم أن شاء الله تعالى ...

*********

حقائق لابد لنا من جعلها من أولويات تفكيرنا :

1. صدام والقاعدة وداعش تنظيمات سنية ...

2. جميع المقاتلين في القاعدة وداعش هم سنة ، والأعم الأغلب من الصداميين البعثيين كانوا أما سنة خلص أو شيعة منسلخين قد طلقوا التشيع بالثلاث ...

3. الحاضنة للصداميين وكذلك القاعدة والدواعش هم السنة لا غير ...

4. أهداف الصداميين والقاعدة والدواعش هي سنية بحته لا تنفصل وتنفك عن العقلية السنية السياسية التأمرية الوحدوية التي تهدف إلى جعل الجميع عبيداً لها ...

5. أولويات الصداميين والقاعدة والدواعش محاربة الشيعة والتشيع لا غير ...

**********

والحمد لله رب العالمين

25 / 7 / 2014 م

صفاء علي حميد

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 19 )

المشاريع الفتوحاتية.. والحالة الكُردية

إن عبور الكُرد إلى القرن الواحد والعشرين بوطن مجزَّأ ومحتلّ، وبلا دولة كُردستانية مستقلة، حالة مثيرة للاستغراب بلا ريب، وهي نتاج ثلاثة عوامل رئيسة: العامل الذاتي، والعامل الإقليمي، والعالم الدولي. وسبق أنْ حلّلنا العامل الذاتي، ووضّحنا دوره في إضعاف الوعي القومي الكُردي، وعدم قيام الدولة الكُردية، ونبحث الآن في العامل الإقليمي، تُرى كيف ساهم في إنتاج الحالة الكُردية الغريية؟

مشاريع الفتح في غربي آسيا:

التاريخ البشري في جزء كبير منه صراعٌ على الجغرافيا، تلك حقيقة لا ريب فيها، وكان موقع كُردستان الجيوسياسي بلاءً على الكُرد، فهي تقع بين أربعة بحار: بحر قَزْوِين، والبحر الأسود، والخليج السومري، والبحر الأبيض المتوسط. وبين أربع مناطق قارية: آريانا شرقاً، والأناضول وشرقي المتوسّط غرباً، والقوقاز شمالاً، وميزوپوتاميا جنوباً، وجعلها هذا الموقع صيداً ثميناً للدول التي قامت في غربي آسيا، وخاصّة تلك الدول التي قادتها ذهنيات غَزَوِية إمبراطورية.

ولا ننسَ الثلاثي (بيئات- ثقافات- سياسات)، فهو مهمّ لتفسير التاريخ البشري عامّة، وتفسيرِ الحالة الكُردية خاصّة، ومن سوء حظّ الكُرد أنهم ابتُلوا بثلاثة مشاريع فتوحاتية في غربي آسيا، أنتجتها ثقافات تكوّنت في بيئات فقيرة قاسية، وأنتجت تلك المشاريعُ سياسات شديدةَ الخطورة على الأمّة الكُردية، وما يزال القسم الأكبر من تلك السياسات يُمارَس فعلاً. والمشاريع الفتوحاتية الثلاثة هي:

أولاً- المشروع الفُارسي: منذ القرن (8 ق.م) جاور الفرسُ أسلافَنا في جنوبي جبال زاغروس، قال المؤرخ وِل ديورانت: "وهذا الإقليم يكاد يكون كلُّه صحراوات وجبالاً، أنهارُه قليلة، معرَّضةٌ للبرد القارس والحرّ الجافّ اللافح، ولذلك لم يكن فيه من الخيرات ما يكفي سكّانه...، إلا إذا استعانوا بما قد يأتيهم من خارج بلادهم عن طريق التجارة والفتح"([1]). وقال المؤرخ هارْڤي پورْتر: "وكان نحوُ نصف البلاد صَحارى لا تَصلح لشيء، والباقي تُرَبٌ [قِفار] بين الجبال، عدا ريف [ساحل] البحر، فإنه كان ضيّقاً شديدَ الحر، غير أنّ بعضَه يَصلح للحراثة. أمّا الأراضي الجبلية."([2]).

إن فقر بلاد فارس بالموارد ولّد عند الفرس ثقافةَ الغزو ومشاريع الاحتلال، وكان الكُرد أوّل الضحايا؛ لأن معظم مراكز الحضارة والثروة حينذاك كانت تقع في ميزوپوتاميا وسوريا ومصر وغربي الأناضول، ولوصول الفرس إليها كان لا بدّ من احتلال كُردستان أولاً، وهذا ما فعله الملك الفارسي كورش الثاني سنة (550 ق.م).

ثانياً- المشروع العربي: كان معظم بلاد العرب صحارى، تتقاتل فيها القبائل على الموارد الشحيحة، وفي القرن (7 م) ظهر النبيّ محمد، ووحّد العرب تحت لواء الإسلام، وصار فتحُ البلدان فريضة دينية (الجهاد) لنشر الإسلام. وكان على الكُرد مرّة أخرى أن يدفعوا ضريبة موقع كُردستان، ففي الجنوب بعد أن انتزع العرب ميزوپوتاميا من الفرس، كان عليهم فتحُ كُردستان، للوصول إلى قلب الإمبراطورية الفارسية والسيطرة عليها. وفي الشمال بعد أن انتزعوا سوريا من الروم، كان عليهم فتحُ شمالي كُردستان، للوصول إلى أرمينيا والقوقاز.

ثالثاً- المشروع التُّركي: في القرن (11 م)، كان على الكُرد دفعُ ضريبة موقع كُردستان مرة ثالثة، وهذه المرّة على يد البدو التُّركمان (السلاجقة)، القادمين من صحارى آسيا الوسطى، وقد دفعتهم بيئتهم الفقيرة القاسية إلى احتلال بلاد تتوافر فيها الموارد والثروات، فزحفوا غرباً، وفتحوا إيران، وكي يصلوا إلى ميزوپوتاميا (العراق)، كان عليهم فتحُ كُردستان الشرقية والجنوبية، وكي يصلوا إلى غربي الأناضول وسوريا، كان عليهم فتحُ كُردستان الشمالية والغربية.

نتائج مشاريع الفتح في كُردستان:

الحقيقة أن نتائج مشاريع الفتح جلبت على الكُرد وكُردستان نتائج كارثية، فبعد قضاء الفرس على مرجعيتنا السياسية (مملكة ميديا)، هيمنوا على ثرواتنا وقدراتنا الإدارية والعسكرية، وشَيطنوا مرجعيتَنا الدينية (دين يَزْدان)، وأحلّوا الزردشتيةَ محلّه بعد أن ألبسوها صبغةً فارسية، وبَشّعوا صورةَ ملكنا الميدي الأخير آزدَهاك الذي قاومهم بشجاعة، وصوّروه على أنه كان سفّاحاً يقتل الشباب، ويستخدم أدمغتهم دواءً لمرض خُرافي زَعموا أنه أُصيب به، وأصدر الملك قَمْبَيز بن كورش وصيّة أبدية إلى الفرس، للوقوف ضدّ إعادة قيام مملكة ميديا مهما كلّف الأمر([3]).

ومنذ ذلك الحين يقف الفرس ضدَّ أيّ وجود كُردي مستقل، وينكرون وجود الأمّة الكُردية، ويصرّون على أن الكُرد فرع منهم، وأن اللغة الكُردية لهجة فارسية، وأعاقوا تطوّرَ المجتمع الكُردي في جميع المجالات، وشتّتوا بعض القبائل الكُردية، وكيف يمكن- والحال هذه- للوعي القومي الكُردي أن يكتمل؟ وللدولة الكُردية أن تقام؟!

وفي عهود دولة الخلافة ساء وضعُ الكُرد أيضاً، فعدا الأضرار الاقتصادية والسياسية التي حلّت بهم، اضطرّ كثيرون منهم إلى اعتناق الإسلام، خوفاً من القتل، أو فراراً من القهر ودفعِ الجِزية، وتحوّل الكُرد المسلمون إلى أعداء للكُرد غير المسلمين، واعتبروهم كفّاراً. وعدا هذا انقسم الكُرد المسلمون إلى سُنّة وشيعة متخاصمين، وأحياناً صار الكُرد المسلمون بلاءً على الكُرد غير المسلمين، وما لقيه الكُرد الأيزديون من بعض الكُرد المسلمين (غزو وقتل وسلب) دليل بارز على ذلك.

وفي ظل دولة الخلافة، دُشِّنت حملةُ تبشيع هائلة ضد الكُرد، فوُصِفوا بأنهم أشرار ولصوص، ومن سلالة الجِنّ والجواري المنافقات([4]). وتخلّى معظم الكُرد عن أسمائهم الكُردية، واتّخذوا أسماءَ عربية، وهُمّشت اللغة الكُردية، وصار المقام الأول للغة العربية، باعتبارها لغةَ القرآن ولغةَ أهل الجنّة ولغةَ الدولة. وطوال 14 قرناً لا نجد بين كل مئة مثقف كُردي ثلاثةً ألّفوا باللغة الكُردية، أو كتبوا في موضوعات تتعلّق بالتراث الكُردي، وكان من الطبيعي أن تَحدث قطيعة بين الكُرد المسلمين والكُرد السابقين على الإسلام (الكَفَرة!)، وأن تتعرّضَ الذاكرة الكُردية القومية للتفريغ، ويضعفَ الوعي القومي ويتشتّتَ، ويصبح قيام الدولة الكُردية ضرباً من الأحلام.

وكان السلاجقة وأقرباؤهم العثمانيون ماهرين في ركوب موجة الجهاد، ووظّفوه ببراعة لفتح البلاد، واتّخذ السلطانُ العثماني لقبَ (غازي) أيْ (مجاهد)، وتحوّل التُّرك من قبائل بدوية متخلّفة إلى سادة إمبراطورية، وعدا الأضرار التي ألحقها الأتراك بالكُرد اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، فإن السلاجقة حينما غزوا كُردستان قضوا على الحكومات والدول الكُردية القائمة حينذاك (منها: الحكومة الرَّوادِيّة، والحكومة الشَّدادِيّة، والدولة الدُّوستِكِيّة)، ثمّ قضى العثمانيون على الإمارات الكُردية التي نشأت في فترة ضعف السلاجقة، وحُرم المجتمع الكُردي من التطوّر الطبيعي في ظل سلطة كُردستانية وطنية، وتعطّل تطوّر الوعي القومي الكُردي، وحِيل دون قيام الدولة الكُردية.

وجملة القول أن مشاريع الفتح ألحقت أضراراً مادّية ومعنوية فادحة بالأمّة الكُردية، وانضافت هذه الأضرار إلى عامل القصور الذاتي، فساهمت في إيصال الكُرد، طوال 25 قرناً، إلى هذه الحال الغريبة العجيبة؛ أمّةٌ ذات تاريخ عريق، وصاحبة عدد كبير، وجغرافيا واسعة وموارد وافرة، ومع ذلك تعيش إلى الآن في وطن محتلّ ومجزّأ، وتعجز عن التوحّد وتأسيس دولة كُردستان المستقلة.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

25 – 7 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - وِل ديورانت: قصة الحضارة، 2/409 - 410.

[2] - هارڤي بورتر: موسوعة مختصر التاريخ القديم، ص 152 - 153.

[3] - هيرودوت: تاريخ هيرودوت، ص 247 – 248.

[4] - المسعودي: مروج الذهب، 2/122 – 123. وانظر ابن كَثير: تفسير القرآن العظيم، 7/57 – 58. ياقوت الحَمَوي: معجم البلدان، 3/426 – 427.

 

آخر خبر يقول: ان خليفة المسلمين الداعشي في الموصل قد امر بطهور البنات او ختانهن ،طهورا جماعيا. ويُقال ان الموسى والسكاكين القاطعة القاضبة قد اعدت خصيصا لهذا الغرض وباعداد هائلة بحيث ادى ذلك الى شحتها في السوق واضطرار الشباب الى اطالة لحاهم ، وذلك من باب ضرب عصفورين بحجر. فإطالة اللحى سنة في الشريعة الاسلامية الجاهلية. فلا اسم ادق وصفا من (جاهلية الاسلام ) لأنه امتداد للجاهلية وتعميق لها.

ولا يخفى ما للختان من مضاعفات نفسية وجسدية وعصبية . فالختان يسلب المراة كل لذة ، يحرمها من الحياة الزوجية السعيدة ، يخلق عاهة في بدنها ونفسها. وهل هناك عذاب ان تكون هناك رغبة عارمة وليس هناك منفس. كبالونة هواء تكاد تنفجر من الإمتلاء وياريت انفجرت!

اذكر من ضمن الكاتبات المعروفات اللواتي تعرضن لهذا الاعتداء الاسلامي السافر الكاتبة المصرية المرموقة: نوال السعداوي. فكتاباتها تتحدث في مجملها عن عذاباتها وعقدها النفسية الناشئة عن حرمانها من حقها كإنسانة وكإمرأة، ومن حق التلذذ الجنسي الحلال . فحقدت على الاسلام ،وهاجم رجال الدين والعادات والتقاليد البالية ، وتاخذت العلمانية منهجا لها في الكتابة .

الختان جريمة بحق الإسانية ، ولكن هل للجاهلية انسانية؟ فمن قطع رأسا كبيرا لهان عليه قطع رأس صغير!

والختان دليل على ان وأد البنات في تواصل ، وان نهى عنه القرآن بنص الآية . فختان البنات وأد من نوع آخر ، وتنكيل أشد من سلب الحياة.

تصف (إيان هرسي علي ) التي تعرضت للعملية في الصومال وهي طفلة ، ثم هاجرت الى هولندة ، واشتهرت بكتاباتها ونقدها اللاذع لتعاليم الاسلام في كل كتاباتها ومحادثاتها ، كتبت في احد مقالاتها : انها تموت كل لحظة كلما رقدت في الفراش.

الخلفاء العباسيون والعثمانيون وغيرهم من خلفاء المسلمين قاموا بخصي الرجال للإستئثار بالجواري والغلمان ، وحرموا على الرجال ما حللوه لانفسهم، اما الخلفاء الداعشيون فيطهرون ويختّنون النساء كي يستأثرا باللذة المحرمة ويجعلونها من إختصاص وحق الرجال ، ويحرمونها على النساء.

الختان تمييز عنصري ، تفرقة بين الذكر والأنثى ، وتأكيد للآية :(وليس الذكر كالانثى)، اي تفضيل الذكر.

ففي حين ختان الفتى يشحذ الرغبة الجنسية ، فختان الفتاة يثبطها ، ويثلم الآلة المسؤولة عن توليد اللذة والأستجابة لهذه الغريزة واشباعها.

فالفرق بين الختانين هو:

الشّحذ والثلم.

وشتان ما بين الشّحذِ والثّلم !

 

لن نرضى ولن يرضى شعبنا ونرفض رفضاً قاطعاً أي مساوات او صفقات او فروضات من المحتلين الخوارج الداعشيين ومن لف لفهم من الاحزاب التي تسمى نفسها بالمعارضة العراقية. لا لآي وثيقة مذلة، ولا لآي تعاطي مع داعش في الموصل ولا في اي مكان.

على البرلمان الجديد وضع مسألة الموصل على جدول أعماله فوراً. ووضع التخصيصات المالية، وطلب المساعدة الدولية لتحرير الموصل وكافة الاراضي العراقية من داعش والاحزاب الاسلامية الاخرى الموالية لها. وأقترح أن يقدم أبناء شعبنا المهجرين كافة من الموصل طلباً الى بغداد والاقليم لتشكيل وحدة مشتركة لتحرير الموصل فوراً. ويوكل امر ادارة الموصل بعد تحريرها ألى ادارة امنية مشتركة من كافة أبناءه المقتدرين وبدون نظام المحاصصة المتبع. وأنما ممثل واحد فقط لكل كيان كمثال: 1 عربي، 1 كلداني سرياني أشوري، 1 أرمني، 1 كردي، 1 شبكي، 1 أزيدي، 1 تركماني. ونرفض ان يكون الخيار على اساس ديني كشيعي او سني، واذا كان لابد من ذلك فمعنى ان المسلمين في الموصل يجب ان يكون لهم فقط مرشحين 1 سني، 1 شيعي، و 1 مسيحي، 1 أزيدي، 1 مندائي.

لن نساوم ولن يساوم الشعب. وأذا ساوم البرلمان والحكومة فعلى الشعب السعي فوراً لاسقاطهم. كفى ذلاً وهواناً. وعلى سياسيي بلدنا وحكومته ان يكونوا بمستوى مسؤولية الدولة للحفاظ على ارواح المواطنيين والدولة المدنية في العراق. ماعاد للشعب هناك شئ اخر يفقده. وقد خسر كل شئ. ومن ذاق طعم الذل والهوان، وبات يتلمس الارهاب قريب منه جداً، لن يردعه الخوف بعد الان، من التمرد والانتفاضة والمطالبة بحقوقه الكاملة التي هي حق شرعي له على الدولة التي انتخبها لتمثله وترعى مصالحه.

وحذاري فالطوفان العراقي قادم لامحال، ولن يكون غضبه فقط على نينوى وأبناءها هؤلاء الجاحدين اللذين قبلوا ان يكونوا جرذاناً لداعش. هؤلاء الخونة من سلموا مدينتهم.

لن يفيد اليوم تصريح عزة الدوري، البعثيين، النقشبندين وماشاكلهم. أن تاريخهم ملئ بالمؤامرات، الخيانات، التواطئ، وبيع الوطن للاجنبي. وخيانة أبناء شعبهم العراقي.

حذاري ان تنطلي اللعبة عليكم يا ابناء شعبي وياسياسيي بلدنا. أي احتجاج ورفض منهم هؤلاء النقشبندين ضد داعش لايعنينا. نارهم تأكل حطبهم. وماهي الا لعبة سياسية لتبرئة أنفسهم من ماقامت داعش به. الكل متواطئ ومارسو ارهابهم بالاجماع. ومازالو مستمرين عليه. وأذا بدأت مصالحهم تفرقهم وأختلافهم على تقسيم التسليبات والمسروقات، فليس معنى ذلك أن ينسى شعبنا تفجيراتهم وقتلهم للابرياء في كل شارع وحي وسوق. فحولوا العراق الى حجيما على مر 10 سنوات. لا لن ينسى شعبنا ذلك.

ولن يبرئ ائئمة جوامع الموصل انفسهم من اندساسهم وتواطئهم القذر مع غريب الدار على ابناء مدينتهم المسيحيين. أنها اكبر خيانة عرفتها الانسانية والدين الاسلامي وجوامعه. ان عقاب هؤلاء هو ليس فقط الجلد على الطريقة الداعشية، وانما ان يوضعوا في اقفاص ويكونوا وليمة لجرذان بلاليع الموصل.

وللاسف ما كنا نتصور انه ممكن ان يكون هناك وطائة وخيانة تصل بمثل هؤلاء الائمة الى هذه الدرجة من الدنائة.

ان هؤلاء الائمة عليهم أن يشدوا الرحال قريبا الى الرقة مع داعش التي باتت ايامه معدودة. ولن تفيده حتى ابرة الرحمة فلن يحصل عليها.

فليس جوامع الموصل ولا ملاليها ولا داعشيها ولا بعثييها ولا نقشبنديتها ولا كتائبها ومن لف لفهم من الاحزاب الاسلامية يملكون حق الوصاية والولاية على الموصل. وليسوا هم من بنوها. ولا من عمرها بكدهم وعرق جبينهم. ليس لهم فيها ولا فلس. ولن نتوقف عن المطالبة وتحشيد الرأي العالمي والاقليمي والمنطقي والمحلي حتى يستجاب له ويتم كنس داعش عن بكرة ابيهم مع خونة الموصل من قبل الجيش العراقي، الذي سيجد رباطة جأشه مرة أخرى بعد أن تعلم الدرس جيداً وسيقف المجتمع الدولي وشعب العراق كله معه لدعمه، لكنس العراق وتصفيتها من اخر ارهابي. وسيكون العراق مقبرة لاي أرهابي يفكر بمجرد أن تطأ قدمه فيها.

لذا هبوا ايها العراقيين وطالبوا في كل مكان ويوم وساعة ومن على مواقعكم في الفيس بوك والايميلات وكافة وسائل التواصل التكنولوجية الحديثة لايصال مطلبكم والاصرار عليه حتى يدخل حيز التنفيذ ويستمع اليه وهو تحرير الموصل من داعش والارهابيين هي مسؤولية وطنية ودولية فورية. ويجب ان تقوم المحكمة الدولية وألعراقية وكافة الدول التي تحترم شعوبها، بمعاقبة كافة الدول التي تصطف وراء داعش وتموله. وعلى قيادة العراق الدستورية، القانونية والتنفيذية كشف كافة المستندات والوثائق التي بين ايديها والتي تدين تورط دول كالسعودية، قطر، اليمن، باكستان، افغانساتان، وغيرها. ونشر هذه الوثائق ورفع قضية عقوبات ضدهم وتعويضات للمتضررين العراقيين الى مجلس الامن العالمي والمحكمة الدولية فوراً

ونضم صوتنا ونؤيد كافة ماورد في ورقة مطاليب متظاهري أبناء شعبنا في عنكاوة. وعلى الحكومة العراقية ان تبدأ فوراً بالتنفيذ. وهكذا ايضاً نحن لانشك في ان اقليم كردستان سيذلل كل مايواجهه شعبنا من صعوبات الحياة فيها.

وأي وثيقة يتحدث عنها الدواعش وملالي جوامعها. لا ولن نرضى ولن نقبل بها وبأي وثيقة صلح يفرضها علينا الخوارج المحتلين. فلسنا نحن من تخاصمنا وهجمنا. وليس لهم عندنا حق. فنحن أصحاب الدار ومالكيها. ولن نقبل بغير خروجهم، والا فليبدوأ بتهيئة كفنهم أذا لم يتركوا الموصل فوراً. فليس نحن من أعتدى عليهم. وهم المعتدين والدخلاء. هم اللصوص السراق اللذين دخلوا بيتنا عنوة وسلبوه واخرجونا منه. فليس هناك أحد في العالم لايعرف ايمان المسيحي وعدالته وكونه مواطناً مسالماً لايعتدي على احد. ولو لم يكن السلاح بيدكم لما أستطعتم انتزاع شعبنا المسيحي من جذورهم. ولكنهم سيعودون لامحال. وأذا لم يكن بنيتكم الانسحاب مثلما دخلتم. فليس هناك الا السلاح لاخراجكم. وبات يومه قريباً يا خنازير وحشية. فأنتم مرفوضين تماماً ووجودكم نشاز ولايليق بمدينتنا الموصل.

http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=746692.0

حذاري من هؤلاء المرابين والنقشبندين ومن هم على شاكلتهم. نارهم تأكل حطبهم. وأحذروا لعبهم السياسية. وخلافاتهم ليس معناه ان نتراجع ونقبل بالتعامل مع من خرج من تحت أبطهم. كلهم ايديهم ملوثة بدماء العراقيين.

http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=746725.0

على المجتمع الدولي ومنظمة حقوق الانسان والمرأة التدخل فوراً من أجل وقف هذه الكوارث الانسانية والممارسات الاجرامية ضد ألمرأة، وأجبارها على الختان. لذا على المجتمع الدولي ومجلس الامن فوراً تحرير مواطني الموصل من هؤلاء المختلين عقليا والجهلة، وفضح الجهات التي تقف وراءهم وتمولهم بهذا التمويل الضخم الذي يوازي ميزانيات عدة دول وضعتها في داعش لمحاربة العراق معتقدةً أنها ممكن ان تعوض ما أنفقته على داعش من استيلاءها على نفط العرق. والانسان العراقي لا وجود له في هذه المعادلة.

http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=746706.0

وعلى الحكومة فوراً وقف كافة التعاملات وأرسال الميزانية والحصص والتخصيصات الى الموصل، ويجب الطلب من المجتمع الدولي مراقبة الاموال التي تحول من بنوكها ووكلاءها الى الدول العربية المشبوهة لاشخاص في دول اخرى، ممكن ان تصل عبرهم لايدي داعش. ولنرى ان كانت الحكومة ستقاطع داعش، مثلما قام مجلس محافظة نينوى سابقاً بزعامة أثيل النجيفي بقطع مخصصات مسيحيي سهل نينوى في فترة حكمه المشؤومة التي مهدت الطريق لداعش وللاحزاب الاسلامية الارهابية وبقايا شرذمات البعثيين الخونة اللذين سلموا الموصل لهؤلاء اللصوص. وألانتربول الدولي مدعو ومن ضمن واجبه ملاحقة هؤلاء المجرمين اللذين عدد غير قليل منهم يحمل جنسيات بلدانهم الغربية.

تيريزا أيشو

25 07 2014

 

تحصل الثورات والانتفاضات؛ لتغيير واقع، وهذه النبتة التي يتأملها الثوار أن تكبر حتى تفيء عليهم بفيها، و يسكنون الى ظلها، تسقى هذه الشجرة بدماء ثوارها، لتكتمل المسيرة نحو تحقيق الهدف المنشود، لتكون دماء الشهداء تلك شاهدا تاريخيا على الواقعة حينها أنتصر الدم على السيف، كما هي ثورة أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام.

فدماء عاشوراء وتلك الثورة العظيمة التي ثبتت أصل الإسلام وجاءت انطلاقا لتغيير واقع مرير، كما هي ثورة العشرين في تاريخنا الحديث، والانتفاضة الشعبانية هي امتداد لواقعة ألطف، جاءتا لتغيير واقع وانتفاضة على الظلم والظالمين.

اخذ المواطن يبحث عن من يتبنى آراءه وتطلعاته، ويحفظ حقوقه، لكنه انتهى الى حكم ديكتاتوري، قتل تلك الأحلام والتطلعات بمقابر جماعية.

كانت المقابر الجماعية، والدماء التي سالت على ارض الوطن؛ هي التي سقت نبتة الحرية الديمقراطية، والعملية السياسية التي نعيشها الآن.

أن تلك الانتفاضات والثورات، المعطرة بدماء شهدائها هي شواهد تاريخية، كما هي ثبتت النظام الحالي، وأسقطت كل جبار متجبر، يتلاعب بمقدرات المواطن.

ما أن سقط النظام الظالم، وأعلنت دولة العراق الجديدة، حيث نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي، كما كتب دستور دائم، ولأول مرة يكتب بأيادي عراقية وطنية، بعيدة كل البعد عن الأيادي الخبيثة الخارجية، وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق.

المثل الشعبي العراقي "القافلة تسير والكلاب تنبح من وراءها" بعد تلك السنوات، من العملية الديمقراطية، وبعد أنجاح المارثون الانتخابي الأخير، في الثلاثين من نيسان من هذا العام، جاءت كلاب "داعش" لتعو خلف القافلة، كما تريد بعض الأدغال، في حديقة السياسة، أن تضع العصى بعجلتها، تريد منها التوقف، لان تقدمها يحرقهم ،ويرفع الستار عن وجوههم، وامتداداتهم الصهيونية.

أن معطيات المرحلة الزمكانية، بأبعادها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، و إفرازاتها؛ جعلت من المواطن العراقي، أكثر نضجا وتطلعا لمعرفة بما يدور حوله، بعدما عركته الظروف، للمضي قدما نحو دولة عصرية عادلة، دول فيها المواطن، صاحب القرار والتغيير بيده.

رغم كل ما حصل من تعثرات وثغرات، آلا أن قد توهموا اعداء العملية السياسية، بان يعيدوها الى ما قبل 2003، فذلك أصبح ماضي والماضي لا يمكن أن يعود، كما ولا يمكن أن ترجع عقارب الساعة الى الوراء، وقوله تعالى "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"

العراقيون يدركون ان جوهر المشكلة السياسية العراقية لا تتعلق بالسنة والاكراد وحسمهم في ايجاد ممثليهم لرئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية , بل المشكلة نشأت وتبلورت داخل القائمة الشيعية حتى جرت الانتخابات الاخيرة تحت معادلة يزاح ام لا يزاح المالكي . ومثلما هو معروف ايضا ان الاستجابة للمهل الدستورية واستكمال تثبيت السني سليم الجبوري لرئاسة البرلمان والكوردي فؤاد معصوم لرئاسة الجمهورية , وضع مسؤولية تنفيذ استحقاقات المدد الدستورية في سلة القائمة الشيعية بالكامل , رغم محاولات بعض الاطراف الشيعية وبالذات دولة القانون لإيجاد بعض العثرات لإعاقة انجاز الرئاستين السنية والكوردية طمعا منها للاستحواذ على وقت اطول , والوقت هو ما تراهن عليه دولة القانون لفرض مرشحها الوحيد رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وإعادة استحواذه على ( الولاية ) الثالثة .

المالكي وحزب الدعوة ودولة القانون وجدوا انفسهم ليس بالضد فقط من ارادة باقي المكونات , بل ومن اغلب الاحزاب السياسية الشيعية وبالذات التيار الصدري والمجلس الاسلامي الاعلى , اللذين يعارضان اعادة تنصيب المالكي في رئاسة الوزراء للمرة الثالثة على التوالي , نتيجة الفشل الذريع الذي رافقه طيلة الدورتين السابقتين في ادارة العراق وإيصاله الى هذا الحضيض الطائفي الذي منعه من انجاز اي شئ يصب في مصلحة العراقيين , حتى بات واضحا لأغلب العراقيين ان بقاء هذه المجموعة في ادارة العراق سيكون ثمنه الاكيد تمزيق وحدة العراق الوطنية .

خلال الايام الماضية تسربت الاخبار على ان المالكي ودولة القانون قد وافقوا على استبدال المالكي بشخصية اخرى يرشحه المالكي سواء من حزبه الدعوة او من دولة القانون . هذا ما نشره موقع " صوت العراق " يوم 22/ 7 / 2014 وتحت عنوان " المالكي بدأ يسمع لأول مرة دعوات استبداله والشيعة يمكن ان يطرحوا اكثر من مرشح " . وأكد الخبر " ان الاجتماع الاخير للتحالف الوطني الذي حضره نوري المالكي , شهد ولأول مرة مصارحة دولة القانون بضرورة تقديم بديل عن مرشحه , وان الاخير وافق على ذلك ( حفاظا على وحدة البلاد ) ". ولكن بعد يوميين اي البارحة اكدت دولة القانون بان ليس عندهم مرشح غير المالكي . القائمة الشيعية المحصورة ارادتها في الحفاظ على وحدتها الطائفية فقط نتيجة ما تتطلبه مصلحة النظام الايراني باعتباره الراعي ( الشرعي ) لوحدة الشيعة حسب نظرية الولي الفقيه من جهة , والنظام الايراني لا يهمه من يكون رئيس الوزراء , المهم يستجيب لمتطلبات سياسات ولي الفقيه ويبقى العراق ضعيف وسوق مفتوح وتابع للنظام الايراني ولا توجد افضل من استمرار الوضعية الحالية . ومن جهة اخرى ان المرجعية في النجف الاشرف يهمها ايضا بقاء وحدة القائمة الشيعية رغم تباين مواقف احزابها , ولكن بإبدال المالكي وكل الطاقم الذي فشل في ادارة العراق .

الاسبوعان القادمان اللذان يجب ان يحسم التحالف الشيعي خياره في مرشحه لرئاسة الوزراء -ان لم تجري مفاجئة من العيار الثقيل مثل استحواذ داعش على جزء من بغداد – امام احتمالين , الاول نجاح التحالف الشيعي في ازاحة المالكي وإيجاد بديل له سواء من حزب الدعوة ودولة القانون او من التحالف الوطني الشيعي , والثاني – اذا صدقت الاخبار من ان المالكي تمكن من استحصال قرار المحكمة الاتحادية القاضي بجعل دولة القانون الكتلة الاكبر في البرلمان وليس التحالف الوطني – وهو ما يعني اصرار حزب الدعوة ودولة القانون على المالكي كمرشح وحيد . واذا تمت الحالة الاولى ونجح المجهود بإزاحة المالكي فأن العراق سيبقى محكوما وأسيرا لحالة المحاصصة الطائفية التي اودت بالمشروع الوطني , اذ سيجري ترسيخ الطائفية وفق تبادل الوجوه . واذا كان الثاني , اي استمرار بقاء المالكي , فهو الذي سيفجر المشكلة داخل القائمة الشيعية رغم كل جبروت النظام الايراني في فرض ارادته على الاحزاب الشيعية العراقية . وما لم يتم الصراع بين الاحزاب الشيعية في تغيير النهج الطائفي للقائمة , واسترجاع وطنية القرار الشيعي وتخليصه من التبعية للنظام الايراني , وهذا بدوره سينتشل العملية السياسية برمتها من تخبطها في الوحل الطائفي , ومن دون هذا فلن يرجى خيرا من استعدال توجهات العملية السياسية الآن اوفي السنوات القادمة .

 

وعاد الصيف غير مرحب به، بوصفه ضيفا ثقيلا على بغداد؛ بالنظر لما يحمله في طياته من هموم وأشجان تكفي لإيقاظ معاناة الفقراء في كثير من مناطق العاصمة ومحلاتها، فبعد أن أيقنت إدارة الكهرباء من فشل دوائرها في تأمين إمدادات الكهرباء على الرغم من ضخامة الميزانيات التي أنفقت في المدة الماضية، عمدت إلى تبرير عجزها عن تطوير موارد المنظومة الكهربائية وإعادتها إلى وضعها الطبيعي عبر الجنوح صوب فكرة رمي الكرة في ملعب وزارة النفط؛ بغية التخفيف من سخط المستهلكين وشدة امتعاضهم جراء معاناتهم من نقص الكهرباء، فضلا عن سعيها التخلص من مأزق إشارة الوسائل الإعلامية بالتحقيق والتقرير والرأي لإخفاقاتها، ما أفضى إلى ضياع الحقيقة وسط المناكفات وتبادل الاتهامات بين الوزارتين، ثم ما لبث أن اهتدت أمانة بغداد إلى تبني الخطاب الإعلامي المرتكز على نشر بيانات تعكس زيادة كبيرة في إنتاجية مياه الشرب بمدينة بغداد، فضلا عن التصريحات الخاصة باكتمال غالبية مراحل مشروعاتها، ولاسيما مشروع الأمل ( ماء الرصافة )، إلا أن الواقع يشير إلى غير ذلك، فعلى سبيل المثال لا الحصر يعاني غالبية سكنة المحلة ( 757 ) في حي الخنساء شرقي بغداد خلال هذه الأيام نقصا هائلا في إمدادات مياه الشرب، أسوة بما كان يحصل في مواسم الصيف الماضية. إذ ليس من المعقول أن تجهز المحلة بمياه شبكة الإسالة لمدة لا تزيد عن ساعة واحدة في أحسن الأحوال طوال اليوم!!، حيث تصبح أفضل مضخات الماء الكهربائية التي تتفاخر بها ربات البيوت وغيرها من العوامل المساعدة غير ذي جدوى. أما حصول بعض السكان على المياه، فمرده إلى وقوع منازلهم بمحاذاة الأنبوب الخاص بنقل الماء الخام إلى مجمعات التصفية الذي يشير إليه السكان باسم ( الأنبوب الزراعي )، ما فرض عليهم اللجوء منذ عهد النظام السابق إلى ربط شبكاتهم المنزلية مع هذا الأنبوب على الرغم من إدراكهم ضرورة عدم التعامل معه؛ لخطورته على الصحة العامة، بوصفه لا يحمل مياه نقية منتجة على وفق معايير قياسية خاصة تتطلب مراقبة مستمرة، ومجموعة فحوصات مختبرية لنماذج مختارة، بغية الوقوف على نوعية المياه والتيقن من صلاحيتها. ولقدوم صيف هذا العام بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، فمن البديهي أن تكون المعاناة مميزة، وربما متفردة، ما يحتم على أمانة بغداد البحث عن حلول جدية تضمن انسيابية المياه النقية في أنابيب شبكة الإسالة، عوضا عن سريان الهواء الذي يخدش صفيره قيلولة النهار، وهدوء الليالي التي أصبحت حالكة السواد بفضل جهود وزارة الكهرباء، وجشع كارتل أصحاب المولدات الذين منحهم العرف العشائري صلاحيات واسعة وحصانة تفوق الحصانة البرلمانية. وعلى وفق ما تقدم، نتمنى من أمين بغداد الذي عرف بنشاطاته الواسعة التي من أحدثها إطلاقه حملة لدعم الكرة العراقية، أن يتكرم على سكان المحلة ويحصل على مرضاة الباري عز وجل أولا، وشكر وامتنان المواطنين ثانيا، بأن يقبل اقتراحنا بتحويل جزء يسير من نفقات ما وعد به اتحاد الكرة برعايته لمباريات كبرى مع أندية عربية وعالمية في بغداد إلى مشروع إنساني، يتضمن تأمين مضخات لسحب المياه من نهر دجلة وضخها مباشرة من دون إخضاعها إلى المعالجة لمنازل المواطنين في المحلة ( 757 )؛ بالنظر لقدرة منظومات التصفية التي تملئ بيوت المحلة على تصفية المياه وتنقيتها، تمهيدا لاستخدامها لأغراض الطبخ فقط، إما الحاجة إلى مياه الشرب، فإن معامل إنتاج مياه الشرب ( النقية جدا جدا!! ) المنتشرة في مناطق العاصمة التاريخية، كفيلة بإطفاء عطش الصائمين. نأمل من سعادة الأمين قبول اقتراحنا وأخذه على محمل الجد، بإخضاعه للدراسة والتحليل؛ من أجل أن لا يسجل التاريخ في عهده واقعة تشير إلى ( تيمم ) المواطنين اضطرارا، مثلما فعلها كثير منا أيام ولاية العيساوي!!.

في أمان الله.



لقد أظهرت الأحداث منذ مغادرة الطالباني وبشكل لا يدعو الى الشك، بأن أعداء برهم صالح اكثر بكثير من محبيه في قيادة الاتحاد الوطني وفي داخل السلطة الخفية والتي تدير دفة الأمور في هذا الحزب. ولكن الشئ الملفت للنظر بأن برهم صالح لم يتعلم الدرس في كل ما مر به الاتحاد، وها هم يوجهون الضربة القاضية، و لو لم يكن هذا الشخص هو برهم صالح لكان قد انتهى عهده وأفل نجمه.
لا اريد الخوض في تفاصيل ما حدث. ولا اريد ان اتكهن بما وراء الأحداث. غير أني اريد قراءة ما حدث بحسابات التجار، الربح والخسارة. لان ما أودى بالاتحاد الى هذا الوضع هو سببان رئيسيان لا ثالث لهما. فالعداوة التي يكنها البعض من قيادات هذا الحزب لشخص السيد برهم وسياساته، وخاصة زعيمة هذه المجموعة حرم الطالباني هيرو ابراهيم احمد. فهي لم تكن فاشلة في السياسة بل اصبح فشلها ماركة مسجلة على الساحة السياسية، ولا نريد الدخول الان في تفاصيل وسبب هذا الخلاف او جزئياته.
اما السبب الاخر  فهو التدخل الإيراني وسلطتهم الكبيرة على قيادات الاتحاد الوطني وسياساته، وخاصة مجموعة حريم السلطان. فهذه التدخل الإيراني خرج من دائرة التدخل المعروف في سياسة الأحزاب الكوردستانية وتدخل الخارجية، ووصل الى حد الاهانة. فإيران أصبحت اكثر تأثيرا على قرارات وسياسات هذا الحزب من من رئيس هذا الحزب ومكتبه السياسي. وأصبح تولي الأشخاص للمناصب في هذا الحزب تحت رحمة المخابرات الإيرانية ومصالحهم. وأصبحت أوراق اعتماد هؤلاء مختومة بالموافقة الإيرانية، وإلا فان مصيرهم يصبح كمصير السيد برهم صالح.
ولكن المهم في الامر بالنسبة لبعضنا ممن هم خارج هذه المنظومة الحزبية المشوهة. هو مصير بعض السياسيين الذين نحتاجهم في كوردستان في الوقت الراهن أمثال برهم صالح. هذا السياسي الذي باستطاعته اخراج الاتحاد من أزمته الحالية وإيصاله لبر الأمان. والاهم من هذا هو شعبيته الكبيرة بين الكورد في جنوب كوردستان والذي تخطت شعبية السياسيين الآخرين بأميال. فلغته الجميلة وهدوئه النسبي وسياسته الراقية وقدرته للوصول الى قلوب وعقول المثقفين الكورد وخاصة المستقلين منهم، والاهم من كل هذا هو وصوله الى قلوب أهل محافظة دهوك بعد ان استعصي هذا الامر على جميع السياسيين الآخرين ومن ظمنهم الطالباني نفسه ونائبه السابق نوشيروان مصطفى وفشله الكبير في ان يصبح سياسيا يعترف به الجميع، ويصبح خطرا على الپارتي في دهوك. ولا يجب ان ننسى أيضاً ثقافته الخليطة بين كورديته و مفهومه الغربي للإنسان والدولة والسياسة، والذي يعتبر صمام الأمان لمستقبل كوردستان في هذه البقعة من العالم.

لذا فان قيادة الاتحاد الوطني ومن ورائها ايران قد قدموا خدمة كبيرة للسيد برهم والكورد ومستقبل كوردستان، بوقوفهم ضد هذا السياسي المخضرم. فبقائه بكوردستان يعطي الأمل للكثيرين في بقائه نظيفا ومخلصا للكورد وقضيته. وكان توليه لرئاسة العراق ستكون بداية النهاية له ولمستقبله السياسي، على الأقل في قلوب المثقفين والسياسيين المستقلين المخلصين، والذين سيكونون في المستقبل القريب رأس مال هذا الشعب، ومستقبل حكوماته. ولن يكون هذا سهلا الا بوجود سياسي بوزن السيد برهم صالح، والذي باستطاعته تجنيد هؤلاء من زاخو الى خانقين، وإعطاء الأمل لهذا الشعب من جديد بعد ان فقد سياسيوه مصداقيتهم وعفتهم ووطنيتهم، من اجل رزمة من الدولارات، ولا استثني منهم احدا.
فعندما رشح السيد فؤاد معصوم للرئاسة يوم الخميس، حصد الكورد من خلاله شيئان مهمان:
أولهما: لم نخسر سياسيا كورديا كبيرا. فالسيد فؤاد وجوده كعدمه بالنسبة للقضية الكوردية. فوجوده في بغداد دائماً وعلاقاته الوفية مع الشيعة وإيران، قَلَتْ من إمكانية الوثوق به والاعتماد عليه. فضلا على اننا نستطيع من خلال منصبه الجديد معرفته والسيطرة على تصرفاته وتصريحاته ومراقبته.
ثانيهما: استطعنا الحفاظ على واحد من اكبر السياسيين في كوردستان. وكل ما حدث أعطانا أملا في ان يبدأ السيد برهم في العمل  والتفكير بشكل مستقل عن هؤلاء السياسيين الموجودين حوله، والبدأ بتشكيل حزب كوردي جديد بديل عن تجار السياسة هؤلاء. ونجاحه سيكون مظمونا في ظل شعبيته الكبيرة في كل كوردستان. وهذه التجربة ستكون مختلفة كثيراً عن تجربة السيد نوشيروان مصطفى لعدة أسباب منها:
اولا: هو اي السيد نوشيروان متهم كغيره بقتل الشباب الكوردي والمعارضين له وتصفيتهم.
ثانيا: يعتبر من المتهمين بالاختلاس والمحسوبية وان بدرجة اقل.
ثالثا: يعتبر في الأوساط السياسية والمثقفة من العنصريين الكبار لمدينته، وحقده على أبناء الكورد الآخرين.
رابعا: اعتماده على أعضاء الاتحاد الوطني القدامى، وهم جميعا متهمون في الشارع الكوردي.
خامسا: عداوته الشخصية لآل بارزان أعمى عيونه عن اختيار الطريق الصحيح.
سادسا: عدم ثقة المثقفين والمستقلين بهذه الشخصية منذ البداية لتاريخه المشوه كغيره من السياسيين، وعدم قدرته للوصول الى جميع أنحاء جنوب كوردستان. واغلب من وقفوا معه من الجدد لم يكن حباً فيه او قناعة وإنما بغضا للآخرين وعدم ثقة.
سابعا:  بقى أسير مدينة السليمانية التي لم تصل به إلا الى الوقوف خلف رئيس الإقليم، والذي كان هذا السبب نفسه من الأسباب التي دفعته للانشقاق عن رفيق دربه السيد جلال الطالباني.
ثامناً: ديكتاتوريته في القرار، فأبن البط عوام. فلم يستطيع تغيير أسلوب سياسته التي تربى عليها دائماً، رغم محاولاته في هذا المجال.
تاسعا: عدم ظهوره على الساحة الكوردية في المسائل ذات الأهمية بالنسبة للشارع الكوردي وعدم وضوحه هو وحزبه في هذه القضايا، مثل قضية حق تقرير المصير.

وهناك نقاط اخرى كثيرة أفشلت مخططاته وسبب في أضعاف الاتحاد وتقوية الپارتي، حيث اصبح الحزب الاول على الإطلاق.
ولكن السيد برهم بعيد كل البعد عن الكثير من هذه النقاط الواردة أعلاه، ويستطيع النجاح في مهمته على اكمل وجه والوصول الى قمة القرار السياسي في المنطقة. وقد قلتها سابقا وها انا أقولها مجددا؛ هناك شخصان فقط في كوردستان يستطيعون القيام بهذا العمل على اكمل وجه ويستطيعون ان يكونوا بديلا عن الأحزاب الموجودة اليوم وهما السيد برهم صالح والشخص الثاني هو نيچيرڤان إدريس. ويبدوا اننا قريبا جداً سنعيش احدى تلك الحالتين.

برهم صالح بين سندان حريم السلطان و مطرقة سلطان ايران

لقد أظهرت الأحداث منذ مغادرة الطالباني وبشكل لا يدعو الى الشك، بأن أعداء برهم صالح اكثر بكثير من محبيه في قيادة الاتحاد الوطني وفي داخل السلطة الخفية والتي تدير دفة الأمور في هذا الحزب. ولكن الشئ الملفت للنظر بأن برهم صالح لم يتعلم الدرس في كل ما مر به الاتحاد، وها هم يوجهون الضربة القاضية، و لو لم يكن هذا الشخص هو برهم صالح لكان قد انتهى عهده وأفل نجمه.
لا اريد الخوض في تفاصيل ما حدث. ولا اريد ان اتكهن بما وراء الأحداث. غير أني اريد قراءة ما حدث بحسابات التجار، الربح والخسارة. لان ما أودى بالاتحاد الى هذا الوضع هو سببان رئيسيان لا ثالث لهما. فالعداوة التي يكنها البعض من قيادات هذا الحزب لشخص السيد برهم وسياساته، وخاصة زعيمة هذه المجموعة حرم الطالباني هيرو ابراهيم احمد. فهي لم تكن فاشلة في السياسة بل اصبح فشلها ماركة مسجلة على الساحة السياسية، ولا نريد الدخول الان في تفاصيل وسبب هذا الخلاف او جزئياته.
اما السبب الاخر  فهو التدخل الإيراني وسلطتهم الكبيرة على قيادات الاتحاد الوطني وسياساته، وخاصة مجموعة حريم السلطان. فهذه التدخل الإيراني خرج من دائرة التدخل المعروف في سياسة الأحزاب الكوردستانية وتدخل الخارجية، ووصل الى حد الاهانة. فإيران أصبحت اكثر تأثيرا على قرارات وسياسات هذا الحزب من من رئيس هذا الحزب ومكتبه السياسي. وأصبح تولي الأشخاص للمناصب في هذا الحزب تحت رحمة المخابرات الإيرانية ومصالحهم. وأصبحت أوراق اعتماد هؤلاء مختومة بالموافقة الإيرانية، وإلا فان مصيرهم يصبح كمصير السيد برهم صالح.
ولكن المهم في الامر بالنسبة لبعضنا ممن هم خارج هذه المنظومة الحزبية المشوهة. هو مصير بعض السياسيين الذين نحتاجهم في كوردستان في الوقت الراهن أمثال برهم صالح. هذا السياسي الذي باستطاعته اخراج الاتحاد من أزمته الحالية وإيصاله لبر الأمان. والاهم من هذا هو شعبيته الكبيرة بين الكورد في جنوب كوردستان والذي تخطت شعبية السياسيين الآخرين بأميال. فلغته الجميلة وهدوئه النسبي وسياسته الراقية وقدرته للوصول الى قلوب وعقول المثقفين الكورد وخاصة المستقلين منهم، والاهم من كل هذا هو وصوله الى قلوب أهل محافظة دهوك بعد ان استعصي هذا الامر على جميع السياسيين الآخرين ومن ظمنهم الطالباني نفسه ونائبه السابق نوشيروان مصطفى وفشله الكبير في ان يصبح سياسيا يعترف به الجميع، ويصبح خطرا على الپارتي في دهوك. ولا يجب ان ننسى أيضاً ثقافته الخليطة بين كورديته و مفهومه الغربي للإنسان والدولة والسياسة، والذي يعتبر صمام الأمان لمستقبل كوردستان في هذه البقعة من العالم.

لذا فان قيادة الاتحاد الوطني ومن ورائها ايران قد قدموا خدمة كبيرة للسيد برهم والكورد ومستقبل كوردستان، بوقوفهم ضد هذا السياسي المخضرم. فبقائه بكوردستان يعطي الأمل للكثيرين في بقائه نظيفا ومخلصا للكورد وقضيته. وكان توليه لرئاسة العراق ستكون بداية النهاية له ولمستقبله السياسي، على الأقل في قلوب المثقفين والسياسيين المستقلين المخلصين، والذين سيكونون في المستقبل القريب رأس مال هذا الشعب، ومستقبل حكوماته. ولن يكون هذا سهلا الا بوجود سياسي بوزن السيد برهم صالح، والذي باستطاعته تجنيد هؤلاء من زاخو الى خانقين، وإعطاء الأمل لهذا الشعب من جديد بعد ان فقد سياسيوه مصداقيتهم وعفتهم ووطنيتهم، من اجل رزمة من الدولارات، ولا استثني منهم احدا.
فعندما رشح السيد فؤاد معصوم للرئاسة يوم الخميس، حصد الكورد من خلاله شيئان مهمان:
أولهما: لم نخسر سياسيا كورديا كبيرا. فالسيد فؤاد وجوده كعدمه بالنسبة للقضية الكوردية. فوجوده في بغداد دائماً وعلاقاته الوفية مع الشيعة وإيران، قَلَتْ من إمكانية الوثوق به والاعتماد عليه. فضلا على اننا نستطيع من خلال منصبه الجديد معرفته والسيطرة على تصرفاته وتصريحاته ومراقبته.
ثانيهما: استطعنا الحفاظ على واحد من اكبر السياسيين في كوردستان. وكل ما حدث أعطانا أملا في ان يبدأ السيد برهم في العمل  والتفكير بشكل مستقل عن هؤلاء السياسيين الموجودين حوله، والبدأ بتشكيل حزب كوردي جديد بديل عن تجار السياسة هؤلاء. ونجاحه سيكون مظمونا في ظل شعبيته الكبيرة في كل كوردستان. وهذه التجربة ستكون مختلفة كثيراً عن تجربة السيد نوشيروان مصطفى لعدة أسباب منها:
اولا: هو اي السيد نوشيروان متهم كغيره بقتل الشباب الكوردي والمعارضين له وتصفيتهم.
ثانيا: يعتبر من المتهمين بالاختلاس والمحسوبية وان بدرجة اقل.
ثالثا: يعتبر في الأوساط السياسية والمثقفة من العنصريين الكبار لمدينته، وحقده على أبناء الكورد الآخرين.
رابعا: اعتماده على أعضاء الاتحاد الوطني القدامى، وهم جميعا متهمون في الشارع الكوردي.
خامسا: عداوته الشخصية لآل بارزان أعمى عيونه عن اختيار الطريق الصحيح.
سادسا: عدم ثقة المثقفين والمستقلين بهذه الشخصية منذ البداية لتاريخه المشوه كغيره من السياسيين، وعدم قدرته للوصول الى جميع أنحاء جنوب كوردستان. واغلب من وقفوا معه من الجدد لم يكن حباً فيه او قناعة وإنما بغضا للآخرين وعدم ثقة.
سابعا:  بقى أسير مدينة السليمانية التي لم تصل به إلا الى الوقوف خلف رئيس الإقليم، والذي كان هذا السبب نفسه من الأسباب التي دفعته للانشقاق عن رفيق دربه السيد جلال الطالباني.
ثامناً: ديكتاتوريته في القرار، فأبن البط عوام. فلم يستطيع تغيير أسلوب سياسته التي تربى عليها دائماً، رغم محاولاته في هذا المجال.
تاسعا: عدم ظهوره على الساحة الكوردية في المسائل ذات الأهمية بالنسبة للشارع الكوردي وعدم وضوحه هو وحزبه في هذه القضايا، مثل قضية حق تقرير المصير.

وهناك نقاط اخرى كثيرة أفشلت مخططاته وسبب في أضعاف الاتحاد وتقوية الپارتي، حيث اصبح الحزب الاول على الإطلاق.
ولكن السيد برهم بعيد كل البعد عن الكثير من هذه النقاط الواردة أعلاه، ويستطيع النجاح في مهمته على اكمل وجه والوصول الى قمة القرار السياسي في المنطقة. وقد قلتها سابقا وها انا أقولها مجددا؛ هناك شخصان فقط في كوردستان يستطيعون القيام بهذا العمل على اكمل وجه ويستطيعون ان يكونوا بديلا عن الأحزاب الموجودة اليوم وهما السيد برهم صالح والشخص الثاني هو نيچيرڤان إدريس. ويبدوا اننا قريبا جداً سنعيش احدى تلك الحالتين.

نوزاد الكوردي
سياسي/ ماجستير في التاريخ
الجمعة, 25 تموز/يوليو 2014 20:12

تغريدة وطن.... - زنار عزم

الشاعر زنار عزم

في غفلة..

دق ناقوس الزمن...

في لهفة.. ونشوة ... ولوعة..

وصحوة.. وحرقة..

في عتمة البراري...

موج..وبحر.. واعتقال. وسجن..وتمتمة..

واغتصاب..وتشريد..وعويل..

وفي ضوء القمر..كان الوطن.

سمراءة تائهة.. سخية ..وفية

خبأتها في أضلعي.. فراشتي يتيمة..

عبر أجفان الكبرياء..

والفرح والسنابل...

غجريتي ..سيدة النساء..

والضياء..والوفاء..

اسمها الوطن ..

ووردة جورية..خمرية ..

فوق أجفان الشمس..

فوق هضاب العشق..

فوق أوجاع الزمن .

حبيبتي..حائرة..بين التلال..والسراب.

أدق أبواب السماء..

أمضي تائهاً..الثم الضياء...

والثم الفجر...والغسق..

حدثني أيها الكاهن..عن سفر المتاهة والحب..والوطن

عن غجرية سمراء أحببتها..

بالأمس كانت هنا..

مضت ..رحلت.. نحو السماء..

وملاك..ونور..وبهجة.. وسخاء..

وكل الحان الصلاة...وطقوس البسملة.

ومواويل المطر..

وضياء الفجر.

والعشق..وآزاهير القهر..

والحلم الطفولي..وانحناءات القدر...

ترهل العمر..غجريتي السمراء..

أتعبني الشوق..

ترهل العشق..

في غفلة..دق ناقوس الزمن...

أحببتك..سمراءتي..فراشتي..

أنت الوطن...

 

حطمت المجموعات المرتزقة التابعة لداعش أثاث منازل قرية جل أوغلي الواقعة غربي المقاطعة قبل هروبهم منها، وكذلك زرعوا فيها الألغام.

حيث تمكنت وحدات حماية الشعب والمرأة قبل يومين من تحرير قرية جل أوغلي الواقعة غربي المقاطعة 45 كم والواقعة على الحدود الفاصلة بين روج آفا وشمالي كردستان، وذلك ضمن الحملة التي بدأتها باسم "حملة الانتقام لشهداء كوباني"،

وقبل هروب المجموعات المرتزقة من القرية المؤلفة من 15 منزلاً والتي كانت دخلتها قبل عدة أيام بعد مهاجمتها بالدبابات والأسلحة الثقيلة، عبرت عن نفسها من خلال ما تركته من آثار تخريبية في القرية، حيث حطمت أثاث المنازل وجميع محتوياتها من الأجهزة والأدوات المنزلية، كما حطمت النوافذ والأبواب فيها، وزرعت الألغام في أجزاء متعددة من القرية.

ولدى زيارتنا للقرية رافقنا بعض شبانها الذين شاركوا وحدات حماية الشعب في طرد المرتزقة من القرية، وأطلعونا على أوضاع القرية والمنازل بعد هروب المرتزقة منها، حيث كانت أبواب ونوافذ منازل القرية كلها محطمة ومخلوعة وآثار إطلاق الرصاص كان واضحاً على الأبواب، كما أن أثاث المنازل والأدوات الكهربائية كلها كانت محطمة وخاصة التلفزيونات، فلم يتركوا تلفازاً واحداً في القرية إلا وحطموه أو أطلقوا عليه الرصاص.

وبحسب أهالي القرية تم سرقة العديد من المحركات والمولدات الكهربائية والمكيفات بالإضافة إلى الأثاث المنزلي والأدوات القيمة.

هذا ولم تكتف المرتزقة بسرقة ونهب ممتلكات المدنيين، بل زرعت العديد من الألغام والمتفجرات بين منازل القرية وربطها بأشرطة رفيعة لتنفجر أثناء ارتطام أي شيء أو جسم بها، حتى إن إحداها انفجر بكلب من كلاب القرية وحولته إلى أشلاء صغيرة.

وعثرت وحدات حماية الشعب على العديد من الألغام المزروعة في مداخل القرية وبين المنازل، كان بعضها يشبه اسطوانات الغاز وكانت مليئة بمادة الـ "ت ن ت" الشديدة الانفجار وموضوعة تحت كومة من الأحجار الكبيرة لتسبب أثناء انفجارها أكبر ضرر ممكن، وبعضها الآخر كان على شكل قذائف الهاون وكانت موضوعة في العراء وكانت مجهزة للتفجير بمجرد تحركها من مكانها، حيث استطاعت وحدات حماية الشعب فك جميع الألغام وإبطال مفعولها دون إلحاق أضرار بممتلكات المواطنين.

وقال حقي كوباني أحد قادة العمليات في وحدات حماية الشعب والذي شارك مع مجموعته في إخراج المرتزقة من القرية إنهم مستمرون في تنظيف القرية من الألغام والمتفجرات التي خلفتها المرتزقة وراءها، مشيراً أنه حين الانتهاء من تنظيف القرية من تلك الألغام سيعود الأهالي إليها، مؤكدا في الوقت نفسه أن الآثار التي تركتها تلك المجموعات خلفها من تدمير وتخريب وزرع الألغام دليل على مدى همجيتها وحقدها على الشعب الكردي.

ودعا القيادي حقي كافة أبناء الشعب الكردي لتوحيد صفوفهم والوقوف بوجه تلك المجموعات المرتزقة التي تستهدف الشعب الكردي وإرادته.

وأكد حقي أنهم في وحدات حماية الشعب لن يتوقفوا عن حملتهم وسيثأرون "لشهداء كوباني" ولن يتركوا شبراً من أرضهم بيد المرتزقة، وقال "نحن على العهد الذي قطعناه لشهدائنا بالسير على نهجهم وتنظيف مناطقنا من المرتزقة".

firatnews

متابعة: بعد جهد جهيد أتفقت القوى الكوردستانية على ترشيح السياسي فؤاد معصوم لرئاسة العراق بعد خلافات عميقة أزيح فيها كل من برهم صالح و الدكتور نجم الدين كريم من قائمة الترشيح.

و لكن من هو فؤاد معصوم حقا و كيف مارس السياسة طوال الفترة الماضية و أبان السنوات الثمان الماضية في برلمان العراق؟؟

و للرد على هذا السؤال لابد من الرجوع الى حياة فؤاد معصوم الحزبية و البرلمانية و الشخصية.

حزبيا لم يكن لفؤاد معصوم ابدا دور في حزب الطالباني و كان دائما يميل الى أن يكون مستمعا جيدا و مطيعا لاوامر قيادة حزب الطالباني. و عن طريق هذه الطاعة العمياء أستطاع الحصول على تأييد البعض من أعضاء قيادة حزب الطالباني. و حتى في مؤتمرات حزب الطالباني لم يكن فؤاد معصوم تلك الشخصية التي تقدم الاقتراحات أو تبادر في أقتراح الحلول لمشاكل حزب الطالباني.

على مستوى أقليم كوردستان: لم يكن فؤاد معصوم حتى ابان الاقتال الداخلي بين حزب البارزاني و حزب الطالباني يقوم بدورة داخل الحزب بشكل جيد و لم يشارك بشكل جدي في الاقتال الداخلي ليس بسبب رفضة للاقتتال بل لانه لم يكن تلك الشخصية صاحبة المواقف. و بناء على ذلك فقد تم أطلاق سراحة من قبل حزب البارزاني سنة 1996 عندما أتت قوات صدام الى أربيل و لم يتعامل حزب البارزاني معه على أساس كونه عضوا في حزب الطالباني بل أنه شخصية وصولية داخل الاتحاد الوطني الكوردستاني.

على مستوى الفساد فقط أقترح معصوم و زج أبنته في المناصب الحكومية في العراق و إقليم كوردستان و لم يبتعد عن نهج قادة حزب البارزاني و الطالباني في أستغلال منصبة الحزبي و الحكومي من أجل المصالح العائلية.

و بناء على هكذا شخصية فأن فؤاد معصوم سوف لم و لن يستطيع قيادة العراق و لا حل أية مشكلة عراقية لأنه ليس صاحب مبادئ و لا موقف و لا يتمتع بنصف حنكة الطالباني في التعامل مع القوى السياسية و على المستوى الدولي كما بأمكان الحزبين المسيطرين في الإقليم أستخدامه بالطريقة التي يريدونها في الظروف الحاسمة.

فؤاد معصوم بعكس الدكتور نجم الدين كريم لا يستطيع خلق قيمة لرئاسة العراق و ليس له خط سياسي واضح لها و هو بعكس الدكتور برهم صالح لا يتمتع بأستقلاية فكرية و حزبية و لهذا كان العامل الثابت في معادلة التنافس بين حزب البارزاني و الطالباني و حركة التغيير وتم أختيارة على أساس كونه هذا العامل الثابت الذي لا قيمة له في المعادلات السياسية و تأكد القوى السياسية الكوردية بأنه سوف لن يكون أكثر من صورة على كرسي الرئاسة في بغداد و سيكون دمية في يدهم يحركونها كما يشاؤون.

لقراءة بعض الوثائق عن الدكتور فؤاد معصوم يرجي فتح الرابط


دەرسیم دیبەگەیی ... فوئاد مه‌عسوم سەرۆک کۆمارێکی نەزان و درۆزن (0 دابه‌زاندن)

 

السومرية نيوز/ ديالى
أفاد مصدر محلي في محافظة ديالى، الجمعة، بأن تنظيم "داعش" أمهل خمسة تنظيمات مسلحة 48 ساعة لمبايعته أو المغادرة أو القصاص.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أحد قادة تنظيم داعش ألقى، اليوم، بيانا قرب مقر ما يعرف بالهيئة الشرعية للتنظيم وسط ناحية السعدية، (60 كم شمال شرق بعقوبة)، أمهل فيه تنظيمات جيش الإسلام والنقشبندية وأنصار السنة وكتائب المجاهدين والجيش الإسلامي، 48 ساعة لمبايعة التنظيم أن مغادرة المنطقة أو التعرض للقصاص".

وأضاف، المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "بيان داعش أكد أن التنظيم لن يقبل ببقاء أي من التنظيمات المذكورة بعد انتهاء المدة".

وتشهد محافظة ديالى وضعاً أمنياً ساخناً منذ (10 حزيران 2014)، وذلك بعد محاولة مسلحين من تنظيم "داعش" السيطرة على بعض مناطقها عقب على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من طردهم وإعادة السيطرة على العديد من المناطق.

السومرية نيوز/ بغداد
دعت كتلة التغيير الكردية، الجمعة، التحالف الوطني الى ترشيح رئيس وزراء يحظى بمقبولية الجميع، مشيرا إلى أن ذلك سيسهم في حل المشاكل الأمنية والسياسية في البلاد.

وقال النائب عن الكتلة كاوه محمد، في تصريح ورد إلى "السومرية نيوز"، إن "اختيار رئيس للوزراء يحظى بمقبولية الجميع وبعيد عن إقصاء وتهميش أي مكون سيسهم في حل المشاكل الأمنية والسياسية".

وأوضح محمد أنه "بعد ان تم إنتخاب رئيس الجمهورية يوم امس وأدائه للقسم الدستوري ، يجب ان ترشح الكتلة الأكبر في البرلمان وهي التحالف الوطني شخصاً لرئاسة الوزراء، لكي يكلفه رئيس الجمهورية بتشكيل الكابينة الوزارية، ليتم حسم الأمر ضمن المدة الدستورية وهي 15 يوماً بعد إنتخاب رئيس الجمهورية، لكي تسير العملية السياسية بصورة دستورية وقانونية وبدون اي خلل".

وأضاف أن "المشاكل والازمات الأمنية والسياسية التي يمر بها العراق اليوم تتطلب ترشيح شخص لرئاسة الوزراء شخصية يحظى بمقبولية من قبل جميع المكونات الأساسية في العراق، وهذا أحد الشروط الأساسية لإنجاح العملية السياسية في هذه المرحلة"، مشدداً على " ضرورة أن تكون الحكومة حكومة توافق وطني وشراكة حقيقية في القرار السياسي".

وتابع: "أما بالنسبة لأسماء المرشحين لمنصب رئيس الوزراء فالأمر يتوقف على التحالف الوطني، لكننا كبقية الكتل نشترط ان تكون لديه مقبولية وطنية من قبل جميع المكونات الاساسية، وأن يكون لديه برنامج وطني شامل يتضمن إشراك الجميع في العملية السياسية والقرار السياسي، وأن لايلجأ الى سياسة التهميش والاقصاء تجاه أي مكون، لأن هذا يعقد المشاكل السياسية والامنية الموجودة اليوم".

وكان مجلس النواب العراقي صوت، أمس الخميس، على اختيار النائب فؤاد معصوم رئيسا لجمهورية العراق بأغلبية أصوات الحاضرين.

الغد برس/ بغداد: تشهد العلاقة بين اقليم كردستان العراق وتركيا توتراً غير مُعلن، بسبب سياسات رئيس الاقليم مسعود بارزاني، المبنية على شراكات مع اسرائيل، فمسعود بارزاني الذي يحتمي ويدافع عن علاقته مع اسرائيل، يعيش الان حالة من التناقض بسبب قربه من تركيا التي لاتربطها علاقة جيدة باسرائيل، ومن جهة علاقته مع الطرفين، وتقاربه منهما، في ظل القطيعة التي تشهدها العلاقات الاسرائيلية - التركية.

وتقول النائبة عن ائتلاف دولة القانون فاطمة الزركاني لـ"الغد برس" ان "رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني يهتم بمصالحه الشخصية ولايهتم بمصالح الشعب الكردي، ولو كان يهتم بمصالح الشعب، لما عزز علاقاته مع تركيا واسرئيل، وهذين البلدين يعاديان سياسة العراق المركزية".

وتضيف ان "التناقض في هذه السياسة المبنية على اساس كسب اكبر، سوف تهدد علاقات بارزاني بالطرفين، لكن هذه السياسة مع الجانبين والتقرب منهما في ظل معاداتهما للعراق، تعني انه يسير على نهج غير صحيح".

ويرى الخبير الستراتيجي عماد آغا متحدثا لـ"الغد برس"، أن "علاقة بارزاني الطيبة مع تركيا ستكون على المحك، اذا ما استمر بعلاقاته السلبية مع اسرائيل، لذلك يعيش بارزاني حالة من التخبط الان، الامر الذي يدفعه الى ابراز عضلاته داخلياً".

واضاف ان "هناك توتر غير معلن بين بارزاني واردوغان، بسبب العلاقة بين اقليم كردستان واسرائيل، خاصة وان تركيا التي لا ترتبط بعلاقة جيدة مع اسرائيل، لاتريد لاقليم كردستان المقرب منها ان يتمتع بهذه العلاقة".

واشار الى ان "بارزاني الان امام خيارين، اما التراجع عن العلاقة مع اسرائيل، واما التراجع عن علاقته مع تركيا، لأن اسرائيل مزعوجة مثلما تركيا من علاقته مع حكومة اردوغان".

ويقول خبراء ان علاقة القيادات الكردية مع اسرائيل، ليست جديدة أو سرا، ففي الستينات والسبعينات وفّرت إسرائيل أشكالا لدعم الأكراد في حربهم ضد بغداد وهنا يقول المحلل السياسي محمد الشريفي لـ"الغد برس" ان "العلاقة التي تربط اقليم كردستان مع تركيا هي علاقة تثير المخاوف على الوحدة الوطنية العراقية، وكذلك علاقتها مع اسرائيل، لأنهما يريدان تقسيم العراق".

وبين ان "اقليم كردستان يتخبط بسياساته، ولن يتمكن من الاستمرار بعلاقة مع هذين البلدين، ما دام يمارس سياسة بعيدة عن سياسة المركز، الساعية للحفاظ على وحدة العراق".

يذكر ان صحفياً تركياً كشف في وقت سابق عن أجندة مشتركة بين كل من تركيا وإقليم كردستان حول قضية كركوك، وأن الطرفين يعملان بهدف اعادة كركوك إلى حدود إقليم كردستان.

وقال الكاتب والصحفي التركي حاقان البايراك، المقرب من مراكز القرار والإدارة في أنقرة، في مقال في جريدة 'ستار' التركية تحت عنوان ' لو دعت الحاجة فليكن استقلال إقليم كوردستان ومعها كركوك تحدث فيه عن وجود اتفاق بين إقليم كوردستان وتركيا بخصوص قضية كركوك، وجاء في المقال في أنقرة العاصمة، طلب رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني من المسؤولين الأتراك المساعدة في مسألة الاستقلال وإعادة كركوك إلى حدود كوردستان، معتبرا أن ذلك سيخدم مصالح جميع الأطراف.

يشار إلى أن سياسة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان معلنة بانها ضد السياسة التي تتبعها اسرائيل، ومن ناحية اخرى علاقاته طيبة مع مسعود بارزاني، إلا أن الاخير خير حليف لاسرائيل التي دعت بارزاني الى المضي بموضوع الانفصال عن العراق.

غداد/ المسلة: اشاد محافظ نينوى الفار من مدينة الموصل عشية اجتياح تنظيم "داعش" لها في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي، بمؤتمر "عمان" الارهابي الذي نظمته شخصيات دينية وسياسية وعشائرية تصف نفسها بـ"المعارضة".

وقال النجيفي في تدوينه له تابعتها "المسلة" على صفحة حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان "المؤتمر كان خطوة مهمة في ظهور أطراف عراقية يمكن ان تساهم في تهدئة الأوضاع داخل العراق بطريقة مباشرة او غير مباشرة".

وكانت شخصيات سياسية ودينية وقوى عشائرية ورجال اعمال عراقيين عقدوا مؤتمرا في العاصمة الاردنية عمان، في 16/7/2014، لتأكيد اسنادهم لما يسمونه بـ"الثورة الشعبية"، ورفضهم مبدأ المحاصصة والتقسيم، والدعوة للمطالبة بـ"حقوق السنة"، والسعي الى اسقاط الحكومة العراقية الحالية.

وقال النجيفي ان "إذا كان المؤتمر قد تمسك بالمشروع العراقي الشامل فلا يمكن لأي جهة ان تفرض رؤيتها للمشروع على الأطراف العراقية الاخرى "، ما يشير الى ارتياحه من نتائج المؤتمر وفي ذلك الوقت يكشف عن صراع بين الاطراف والجهات السياسية المشاركة فيه.

واردف النجيفي مخاطبا المشاركين في المؤتمر حيث الكثير منهم متهم بدعم الارهاب في العراق "اذا كُنْتُمْ تريدون بناء مشروع سني فبإمكان السنة ان يحددوا مشروعهم لوحدهم ثم يعرضوه على الآخرين ليبحثوا مع الآخرين تحفظاتهم ان وجدت".

واعترف النجيفي بمشاركته في المؤتمر نافيا الاخبار التي تفيد بانه منع من الدخول الى قاعة المؤتمر قائلا "لا صحة لما أوردته بعض الفضائيات حول منعي من حضور مؤتمر عمان ، والصحيح انني كنت مدعو للمؤتمر ولعدم معرفتي المسبقة بتوجهات المؤتمر فقد آثرت دخول ممثلين من الوفد المرافق لي الى قاعة المؤتمر بينما استمرت لقاءاتي على مدى ثلاثة ايام مع الوفود المشاركة خارج قاعة المؤتمر حيث التقيت مع معظم الوفود المشاركة".

واكد النجيفي رفضه وجود الجيش العراقي لحماية المحافظة قائلا "عندما نناقش أولئك الذين يرفضون الفيدرالية وتشكيل الأقاليم ويتهمون من يطالب بها بانه يريد تقسيم العراق نجدهم يتفقون معنا بعدم قبول عودة قوة عسكرية تابعة للحكومة المركزية الى محافظاتنا ... ويطالبون معنا بتشكيل قوة من أهالي هذه المحافظات لاستعادتها من داعش ومن ثم الحفاظ عليها".

لكن النجيفي على رغم ادعائه هذه لم يقم باي خطوة تساعد على تحرير الموصل من "داعش" وظل قابعا في احضان مسعود البارزاني.

وكانت مصادر كشفت لـ"المسلة" عن تنسيق سياسي وميداني بين كل من محافظ نينوي اثيل النجيفي المعروف بتسلميه مفاتيح مدنية الموصل بأيدي "داعش" وبين رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، ورئيس ما يسمى بحركة "رجال الطريقة النقشبندبة " عزة الدوري، المطلوب للجهات الامنية والقضائية في العراق لدعمه الارهاب.

ان استياء اهل الموصل من النجيفي ومواقفه المتخاذلة لم تعد خافية على اهالي المدينة، فقد خاطب المواطن الموصلي سروار سان، النجيفي على الصفحة الافتراضية للنجيفي نفسه، قائلا "اذا لم تستح فاصنع ما شئت...سيكتب التاريخ بانك اول من سلمت الموصل بيد اخطر حركة سياسية وعسكرية وارهابية في العالم". وزاد في القول "اهالي الموصل يعتبرونك مجرم حرب".

بغداد/ المسلة: كشفت صحيفة "أدينلك ديلي" التركية، اليوم الخميس، أن "داعش" خطط للهجوم على الموصل من داخل أحد فنادق إسطنبول تحت رعاية المخابرات التركية في الفترة، بين 28 فبراير/ شباط، و2 مارس/ آذار من العام الحالي، مبينة أن المخابرات التركية وفرت الذخيرة للتنظيم قبل الهجوم على الموصل.

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته عدد من المواقع العربية وأطلعت عليه "المسلة"، أن "عناصر داعش التقوا في عاصمة إحدي الدول العربية، في الأول من شهر يونيو/ حزيران الماضي، ثم غزوا الموصل بعد ذلك بأسبوع، مشيرة إلى أن "المخابرات التركية وفرت للتنظيم حينها الذخيرة، وأماكن اللقاءات والتنقل عبر دول المنطقة بسهولة".

وقالت إن "الاجتماع السري كشف عنه مجموعة من التركمان السوريين الذين تواجدوا بنفس الفندق بإسطنبول حينها، لعقد اجتماع الحركة الديمقراطية التركمانية السورية"، موضحة أن "كبار قادة المنظمات الاستخباراتية الأردنية وقادة حزب البعث العراقي المحظور وغيرهم من ممثلي الحركات السنية العراقية حضروا الاجتماع".

وأكدت أن "الاجتماع كان هدفه إضعاف الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي ، من خلال بناء جبهة سنية ضد الشيعة بقيادة "داعش".

ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها الصحيفة فإن الحكومة العراقية كانت على علم بهذه الاجتماعات، كما أنها أجرت اتصالات مع بعض السلطات بشأن هذه القضية"، ولفتت إلى أن "ممثلين عن السلطات الليبية وشمال أفريقيا حضروا الاجتماع المنعقد في أول شهر يونيو/ حزيران الماضي، مع ممثلي الجماعات السنية".

قالت وزيرة القضاء الإسرائيلية، تسيبي ليفني، إن إسرائيل تدرس إمكانية وقف إطلاق النار في قطاع غزة من جانب واحد، على أن تستأنفه لاحقا إذا استمرت أو عادت حماس لإطلاق الصواريخ.

وأكدت ليفني في حديث مع صحافيين إسرائيليين، أمس، أن مثل هذا الخيار وضع على طاولة «الكابنيت» (المجلس السياسي والأمني الإسرائيلي) وأنه يحظى بدعم وزراء، لكن أي قرار لم يتخذ بشأن العملية برمتها.

وأكدت ليفني أن إسرائيل تفضل الوصول إلى اتفاق طويل الأمد بشأن الأوضاع الأمنية في قطاع غزة ولكن ليس مع حماس.

وقالت ليفني: «في هذه المرحلة ننوي الاستمرار في العملية العسكرية حتى تحقق جميع أهدافها، (...) ولكننا نفضل اتفاقا طويل الأمد مع القنوات الرسمية».

وشددت ليفني على أن مثل هذا الاتفاق يجب أن يعقد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) وليس مع حماس. وأوضحت: «نحن لا نفاوض حماس ولا يهمنا ماذا تريد نحن نفاوض الرئيس عباس والذي هو مسؤول اليوم عن الضفة الغربية وقطاع غزة». وأضافت: «هناك من يظنون أن أي عملية عسكرية يجب أن تنتهي إلى تفاهمات خيالية، وأن مثل هذه التفاهمات يجب أن تكون مع حماس. وأنا أقول لا، هذا غير صحيح، نحن لا نتحدث إلى حماس، ولن نعطيهم ثمنا مقابل الهدوء. لسنا مستعدين لأن نشجع الجهات المتطرفة في المنطقة».

وتابعت: «التسويات يجب أن تكون مع الأطراف التي تريد الحديث إلينا في العالم وفي الطرف الآخر (الفلسطينيين)».

وبحسب ليفني، فإن العالم والسلطة يريدون السلام مع إسرائيل التي تريد هي ذلك أيضا، ولكن آخرين لا يريدون هذا، «إسرائيل والعالم في جانب، وحماس وقطر وجزء من تركيا في الجانب الآخر»، قالت ليفني. وأضافت: «لسنا بحاجة لتفاهمات مع حماس لوقف إطلاق النار، أنا أؤيد ردعهم بدل ذلك».

ويعني وقف النار من جانب واحد إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية والانسحاب من قطاع غزة دون أي اتفاق مع أي جهة.

ويضمن هذا لإسرائيل عدم إعطاء غزة أي تنازلات ولكنه لا يضمن وقف إطلاق الصواريخ، ويعني هذا بالنسبة لحماس وغزة فقدان تحقيق إنجازات من نوع رفع الحصار عن القطاع وفتح ممرات برية وبحرية. ورد زعيم حركة حماس خالد مشعل على مثل هذا الاحتمال بقوله إن لكل حادث حديث. وتريد حماس فك الحصار البري والبحري عن قطاع غزة بشكل كامل، بما في ذلك فتح المعابر وتشغيل ميناء غزة، وإدخال جميع السلع والكهرباء والوقود ومواد البناء وكل احتياجات الفلسطينيين، وفك الحصار الاقتصادي والمالي، وضمان حرية الصيد والملاحة، وحرية الحركة في المناطق الحدودية لقطاع غزة، وعدم وجود منطقة عازلة، والإفراج عن جميع المعتقلين وخاصة محرري صفقة شاليط.

ودعا الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري أمس إلى فتح معبر رفح البري فورا لتمكين قوافل الإغاثة من الوصول إلى غزة في ظل الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق قطاع غزة.

وقال أبو زهري في تصريح: «حماس تدعو إلى فتح معبر رفح فورا وتمكين قوافل الإغاثة من الوصول إلى غزة»، معتبرا أن «استمرار إغلاقه» هو عمل «غير مبرر في ظل المجازر الصهيونية».

وإذا ما لجأت إسرائيل لهذا الاحتمال فلن تكون المرة الأولى، فقد جربت إسرائيل ذلك في حرب 2006 على لبنان ولكن مع استصدار قرار من مجلس الأمن.

ويعتقد مسؤولون سياسيون وأمنيون إسرائيليون وخبراء أنه يمكن استنساخ سيناريو 2006 باستصدار قرار من مجلس الأمن ينهي الحرب ويدعو إلى سحب سلاح حماس.

ويأتي التوجه الإسرائيلي الجديد في وقت تتواصل فيه جهود عالمية وعربية لوقف إطلاق النار.

وترتكز الجهود الحالية على تعديل المبادرة المصرية أو إضافة ملاحق لها تشير بشكل واضح إلى رفع الحصار عن قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار.

وكان الرئيس الفلسطيني تبنى مطالب حماس وسلم وزير الخارجية الأميركي خطة تنص على اتفاق هدنة في قطاع غزة لعدة أيام تجرى خلالها مفاوضات لرفع الحصار على غزة بضمانات أميركية ودولية وعربية.

وفي هذه الأثناء بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مع العاهل الأردني عبد الله الثاني، سبل وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وكان عباس قد غادر رام الله أمس على متن مروحية عسكرية أردنية وصلت إلى مقره لاصطحابه إلى عمان بطلب من الملك الأردني.

وقال عباس بعد لقائه عبد الله الثاني: «إن الجانبين الأردني والفلسطيني متفقان على وقف إطلاق النار كخطوة أولى يتبعها بحث موضوع المفاوضات، وأن المبادرة المصرية هي المبادرة التي يجب اعتمادها». وأضاف: «إننا بحثنا خلال اللقاء مساعي وقف القتال وما يتبع ذلك من مفاوضات». وأوضح: «لنا مطالب كثيرة من أجل مناقشتها، وبعد ذلك نبحث ماذا سيجري في المستقبل».

وفي هذه الأثناء، عد القيادي في حماس موسى أبو مرزوق أن هذه هي الفرصة المواتية لوقف الحروب المتكررة على قطاع غزة. وقال أبو مرزوق في تصريح صحافي: «الشعب الفلسطيني مستعد لأن يبذل المزيد من التضحيات، لكنه غير مستعد أن تكون هناك حرب على القطاع كل عامين تقتل أطفاله وتهدم مساكنه». وأضاف: «هذا يجب أن يتوقف، وهذه هي الفرصة لنوقفه».

بيروت: ثائر عباس - الدمام: ميرزا الخويلدي
تحدثت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» عن أن «خلية أزمة» أنشئت في أنقرة لمتابعة الوضع بغزة، يشارك فيها ممثلون لحركة حماس، موضحة أنه بحكم وجود عدد كبير من قادة حماس في تركيا، يكون التواصل مباشرا رغم عدم وجود مكتب رسمي للحركة. وأشارت المصادر إلى أن الجانب القطري «يتواصل» مع الإسرائيليين، في محاولة للتوصل إلى قواسم مشتركة يمكن البناء عليها في أي تحرك مشترك فيما يخص الأزمة.
من جانبها، نفت قطر أن تكون قد أجرت اتصالات بالجانب الإسرائيلي لإنهاء الحرب في غزة، في حين سخر مصدر قطري مسؤول من اتهامات الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيريس للدوحة بأنها تدعم الإرهاب.
وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، لـ«الشرق الأوسط»، إن حكومة بلاده سبق أن أعلنت أنها لا تحمل أي مبادرة خاصة بشأن وقف الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة. وأن جل ما تحمله هو وساطة بين الأطراف المعنية، وخاصة الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية والأمم المتحدة من جهة، وحركة حماس من جهة أخرى.
وقال آل ثاني إن بلاده عملت طوال هذه الأزمة، ومن خلال اللقاءات السياسية، على توصيل مطالب الفلسطينيين للجانب الأميركي ولم تجر أي اتصالات مباشرة بإسرائيل، وقال: «نحن قمنا بتوصيل مطالب المقاومة الفلسطينية إلى الجانب الأميركي وإلى السلطة الفلسطينية وإلى الأطراف المعنية»، مضيفا أن «هناك مبادرة مصرية أعلن عنها في الجامعة العربية، ودولة قطر جزء من الإجماع العربي تجاه هذه المبادرة، وجرى إعلان أن المبادرة المصرية عرضت على جميع الأطراف وهناك طرف رئيس في الميدان لم تعرض عليه المبادرة وهو حركة حماس وحركات المقاومة الأخرى، والدور القطري يتلخص في نقل طلبات هذه المجموعة (حماس) للأطراف المعنية، وهم السلطة الفلسطينية ممثلة بـ(الرئيس) محمود عباس الذي كان موجودا بقطر، والأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) الذي كان هو الآخر في زيارة للدوحة، ووزير الخارجية النرويجي الذي زار الدوحة وهو كان يقود الوساطة الأوروبية».
وقال آل ثاني: «ليست هناك مبادرة قطرية - تركية، فهاتان الدولتان تساعدان للوصول إلى الحل عبر إيصال طلبات أطراف المقاومة».
وأكد أنه «ليس هناك أي تنسيق بين قطر وإسرائيل بشأن هذا الموضوع».
وبشأن الهجوم الذي شنه الرئيس الإسرائيلي، شيمعون بيريس، على قطر، متهما إياها بأنها أصبحت «أكبر ممول للإرهاب في العالم»، قال مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية لـ«الشرق الأوسط»: «ليس هناك أي تصرف على الميدان يثبت دعم قطر للإرهاب».
وقال: «حين تنقل قطر مطالب الشعب الفلسطيني للمجتمع الدولي لا يعد ذلك إرهابا، بينما الإرهاب هو قصف المدنيين المستمر منذ أيام وقصف الأطفال والمدارس، وقطر لم تكن جزءا منه».
وفي أنقرة، نفى مصدر بالخارجية التركية وجود اتصالات إسرائيلية – تركية فيما يخص وقف النار، نافيا وجود مبادرة محددة لدى الجانب التركي رغم التواصل المباشر والدقيق مع قطر، حيث اتصل وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بنظيره القطري مرتين خلال 24 ساعة. لكن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو لمح إلى «اتصال إنساني» مع الإسرائيليين، وأكد داود أوغلو أن بلاده عملت من أجل بدء مرحلة تضمن وقف إطلاق النار وتحسين ظروف الحصار الذي يعانيه قطاع غزة. وقال: «لا سبيل من أجل ضمان الحصول عليها ونقلها إلى غزة سوى التواصل مع إسرائيل ومصر، ونستمر في العمل من أجل إيصال مادة المازوت، التي قامت وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) بتأمينها أمس (أول من أمس)».
وأشار «داود أوغلو»، إلى أن مباحثات يومية تجرى فيما يخص القضية الفلسطينية مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، ووزير خارجية قطر خالد بن محمد العطية، من أجل العمل على حل الخلافات في وجهات النظر، مضيفا: «يتواصل عملنا معا على مشروع قرار، ونتمنى أن نصل إلى نقطة جيدة في الأيام المقبلة، فالمهم بالنسبة لنا هو وقف إطلاق النار، وتحقيق أهداف استمرار المساعدات الإنسانية». ودافع عن سياسة بلاده، عادا «سياستنا تجاه فلسطين ستكتب بأحرف من ذهب في تاريخ شعبنا التركي، ولن يكون هناك أي شيء يدعونا للخجل من تعاطينا مع قضية فلسطين».
ونفى داود أوغلو اتهامات المعارضة المتعلقة باستخدام إسرائيل منصة إطلاق الصواريخ في قاعدة «كوراجيك» بولاية مالاطيا التركية، مذكرا بتصريح الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي (الناتو) آندريه فوغ راسموسن بأن الحلف هو فقط من يستخدم القاعدة، لافتا إلى أن تلك القاعدة أنشئت بهدف حماية الدول الأعضاء بالحلف فقط. وقال: «إسرائيل ليست بحاجة لتبادل معلومات، فإن لم تكن هناك قاعدة (كوراجيك) هل كانت إسرائيل ستترك أمنها، فهي تضمن أمنها من خلال وسائل متطورة»، مبينا أنه لم يكن هناك أي شراكة بين تركيا وإسرائيل منذ (2009)، ولم يجلس أي عسكري تركي مع إسرائيلي في غرفة واحدة، منذ حادثة الاعتداء الإسرائيلي على سفينة «مرمرا الزرقاء».
في المقابل، لفت أسامة حمدان، مسؤول ملف العلاقات الخارجية بحركة حماس، إلى أن الدعم الذي تتلقاه حماس من تركيا ينحصر في الإطار السياسي والمعنوي، لافتا إلى أن الدعم التركي المباشر يتلقاه الشعب الفلسطيني من خلال مشاريع البنى التحتية والمشاريع الإغاثية التي تطال قطاع غزة والضفة على حد سواء. وقال: «لطالما كان الجانب التركي حريصا على المحافظة على علاقة جيدة مع السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس وعلى ألا تتوقف العلاقة عند حدود قطاع غزة». ونفى حمدان وجود دعم عسكري تقدمه تركيا لحماس، لافتا إلى أن البعد الجغرافي يشكل عنصرا غير موات لدعم مماثل، «كما أن الجانب التركي لم يطرح تقديم دعم مماثل لا معنا ولا مع غيرنا».

 

الشاعر : ماكسيميليان هيندلر

Maximilian Hendler

ترجمة : بدل رفو

النمسا \ غراتس

1 ـ القرآن

لا أجرٌ،

لا جزاءٌ،

سبباً لعبادة الرب.

لا قدرٌ

يأخذُ عنكم المسوؤلية

لخدمة الرب.

إخدموه من دون أملٍ

من دون خوفٍ

فيكفيكم ويسمح لكم

عبادة الرب.

2ـ منذ أن أجبرتُ على هجرك

منذ أن أجبرتُ على هجرك

أتمايل عليلاً

وعبر الابواب المشرعة مترنحاً واجوز

منذ ان أجبرتُ على هجرك

تشعين نوراً

من اعماق عذاب القلق.

منذ ان أجبرتُ على هجرك

جعلتينني عنيداً

بلظى الادمان المهلك.

منذ ان أجبرتُ على هجرك

تحملني أجنحتك.

3 ـ ثلاثيات صوب الليل

في غسق عينيك

نسيمٌ

جزءٌ من الطريق

من منتصف الليل

لغاية الصباح

ينفجر من قربنا

بلا شهود.

حياتي كلها تنبض فيك،

محجوبة عن النهار،

الذي يحكي بكلمات جمة،

ذاهباً ومشغولاً في هموم مغرورة.

رؤية من دون كلام..

تضاء من لمعانك

وتحس بالابدية في لحظة،

ولكن ! لم ترغب بعد

إلا الفوز بالأزلية.

اذا الازلية ـ بل ـ

هذا الجزء من الطريق

في نظرك

من منتصف الليل

لغاية الصباح

مهبّ في الريح

في حظ قربنا

حين يحتضنني

فجر عينيك.

الشاعر في سطور :

ـ الشاعر ماكسيميليان هيندلر من مواليد 1939

ـــ لقد عمل وامتهن الشاعر اعمالا كثيرا فقد درس الحضارة البيزنطينية والحضارة السلافية والهندواوربية .

ـــ عمل في هذه المجالات رسام ،مؤلف موسيقي ،رحلات اكتشافية في افريقيا واسيا وكتب مؤلفات علمية كثيرة .

ـــ عمل كعضو في هيئة تدريس في جامعة غراتس.

ــ اخترت هذه القصائد من ديوانه على الطريق والصادر عن دار مطبعة فيسر

\



في العام 2007  بالتحديد  تمكن المبرمج الامريكي مارك زوكربيرغ من انشاء برنامج يدعى فيس بوك . وعند انشاء البرنامج كان الهدف العام منه التواصل الاجتماعي بين الناس ...وبالفعل فقد تحقق ذلك لمن يريد ان يشاهد شخصا عزيزا عليه ويرى صوره وكذلك لتبادل وجهات النظر بين الادباء والشعراء واصحاب الاختصاصات المختلفة ... وقد حققت هذه الفكرة رواجا كبيرا  . وقد بلغ المشتركين فيه الى مئات الملايين ، الامر الذي احدث ذهولا كبيرا لدى مصممي البرامج وكبار رجال الاعمال ...ونظرا لرواج ما يسمى بشبكات التواصل الاجتماعي والتي اصبحت تقليعه سائدة  فقد تم انشاء شبكة
تويتر كشبكة منافسة لفيسبوك وغيرها من تلك الشبكات .. ومن البديهي ان يكون للقضية طرفين مستفيدين من الموضوع ، الاول هو مؤسس البرنامج والثاني هو مستخدم البرنامج ، لكن كما تعلمون هناك طرف ثالث يستفيد اكثر من الاثنين ، فقد اسهمت تلك الشبكات واستثمرت بما يسمى (الربيع العربي) وبعض الحركات السياسية المعارضة وقد خدمت العديد من الاطراف بالمجان ،وليست الاجهزة السياسية والامنية هي من استفادت من الموضوع بل وصل الامر الى ادراج مصطلحات لغوية خاطئة  والفاظ نابيه يتداولها بعض الناشطون  على تلك الشبكات ، فضلا عن انتشار الصور ومقاطع الفيديو
الخليعة وصور القتلى والجثث  التي لا تحتوي على الرؤوس  وغيرها من المظاهر التي تثير الكراهية والبغضاء والتي من شأنها التشجيع على الجريمة ، ونحن كمتابعين نضع بعض الاسئلة : لماذا لا تكون هناك ضوابط للنشر ؟ واين دور الرقابة العالمية من ذلك؟ لقد اصبحت تلك الشبكات مسؤولة بشكل غير مباشر عن بعض الانتهاكات والجرائم وانحلال القيم الاخلاقية ، وهنا ندعوا جميع الكتاب والمثقفين لأخذ دورهم من اجل مخاطبة الجهات ذات العلاقة لاعتماد سياسة معتدلة وواضحة تجاه ما يكتب على صفحات التواصل الاجتماعي حتى لا تصبح صفحات الانهيار الاجتماعي ...

عباس يوسف آل ماجد
كاتب واكاديمي عراقي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عندما فتح في رواية اسلامية واحتل في رواية انسانية العرب المسلمون الاندلس وقع في اسرهم ثلاثين الف انسان بين رجل وامراة من اهل البلاد المنكوبة بالفتح والاحتلال وقام الفاتحون بقيادة البطلين موسى بن نصير وطارق بن زيادبقتل بعضا من الرجال وتحويل الاخرين الى عبيد يباعون في سوق (نخاستهم ) اما النساء فاصبحن بفضل جني سيوف الفاتحين جواري حسان يتهاداهن الفاتحون ومن تفيض منهن تباع في سوق الجواري وهكذا افتتحنا تاريخنا العربي الاسلامي ونحن نعبر الضفة الاخرى للبحر بنصر مؤزر كانت ثماره الاستيلاء على مساحات واسعة من اراضي ( الكافرين ) ونساء شقراوات بعيون ملونة من نساء الكافرين وكافرين حولناهم الى عبيد لنا ومن يرفض قتلناه وارسلنا بروحه الى جهنم واستمتعنا  بارضهم وقصورهم ونسائهم الى ان نفذ صبر الله علينا فنصر علينا ( القوم الكافرين ) واخرجونا من بلادهم مذمومين مدحورين وكنا نظن اننا ( جند الله الغالبين ) متناسين ان الله لا ينصر الظالمين وان مكنهم فإلى حين ولم ينفع بكاء خليفتنا المسكين وهكذا طوينا صفحة الاندلس وفتوحات الاشاوس الفاتحين وضربنا صفحا عن انتصارات المسلمين حتى قيظ الله لنا دولة جديدة للمسلمين وخليفة امين مكين وجيشا عزمه لايلين لايعرف فيه الافغان والشيشان  من السعوديين والقطريين ورفعنا راية ( لا اله الا الله ) للفتح قادمين .. للقتل جاهزين .. للسبي حاضرين .. على استبعاد خلق الله قادرين وسار الى الموصل جيش المسلمين ببركة ابو بكر امير المؤمنين وكلل الله بالفتح نصر المجاهدين وليعلم الروافض والمسيحين ان قناة جند الاسلام لاتلين وسيوفهم ستحز رقاب المسالمين والوادعين وتروع الامنين . ان في جيشنا الاسلامي هذا الف ابن زياد ومثلهم ابن نصير ولمسيحيي الموصل بشرة بيضاء وعيون ملونة وكذلك الروافض وهم لايختلفون عن اهل الاندلس مثلما لايقل خليفتنا المعظم شأنا عن الفاتحين الاوائل مثل طارق بن زياد وموسى بن نصير وعبد الله ابن ابي سرح والثقفيان وآل ابي صفرة وسنقتل من يرفض عبوديتنا ونصطفي لانفسنا الجواري ونهدي لاخواننا الاخرين ونبيع من فاض منهن في سوق نخاسة نقيمه بعد صلاة العيد وسط الموصل في غرة شوال من هذا العام ولينصر الله الاسلام وجنده وخليفتنا المفدى ابي بكر البغدادي الداعشي المولود من احد جيوب الظلام في الزمن الرديء .
الجمعة, 25 تموز/يوليو 2014 10:40

فؤاد لست معصوم..! ... علي الغراوي

 

بتلويحة مصحوبة بأمنية الشفاء التام، والعمر المديد؛ ودعنا فخامة الرئيس جلال طالباني، لِيحل محلهُ فؤاد معصوم، في تولي منصب رئاسة الجمهورية، بعد عملية الإنتخاب التي جرت داخل مجلس النواب، وفوزه بإكتساب رقماً قياسياً من أصوات النواب.

رغم أن عدد المرشحين لمنصبِ رئاسة الجمهورية، تجاوزوا عددهم(100) مرشح، ألأ أن فوز" معصوم" كان بأرجحية مطلقة، لربما قد يعود السبب الى التحاصص الطائفي في الرئاسات الثلاث، الذي جعل النظام السياسي يخضع إليه، بالتوافق مع الديمقراطية الجديدة.

لم يكن هنالك عُسر في ولادة رئيس جمهورية جديد، فهل هنالك يُسر في العلاقات المتوترة بين الأقليم والحكومة المركزية ؟ وهل يستطيع" معصوم" أن يكون كالجسر؛ يربط جميع المكونات والطوائف؟ هل يستطيع جمع أجزاء العراق التي بعثرها الإرهاب؟ هل يُكونُ وحدة الصف لوطنٍ مُهشم؟

هذه التساؤلات، كثير منا يراقب إجابتها بشغفُ من قبلِ فخامة الرئيس الجديد، بأعتبارها حواجز لم تستطيع الحكومة إجتيازها طيلة سنوات ما بعد 2003، وظلت عاجزة حتى تمددت العاهات، وإستطال الخراب في أرضٍ تُركت فيها الخوازيق تنفذ حيث تشاء..!

قد يكون "فؤاد" ليس معصوماً في مرحلته القادمة؛ فالأحداث من حيث الزمان والمكان، مرتبكة، ومتشعبة الأزمات؛ فهناك حرب دامية مع الإرهاب، وعُزلة طائفية أدت الى زعزعة وحدة الصف العراقي، وكذلك سخونة القضية الجدلية بين الإقليم والمركز بعد إحتلال داعش للموصل، مما جعل العملية السياسية متخبطة بشكل موتور، ومفضوح؛ لذا سيواجه" معصوم" صعوبة في إدارة المنصب، و جعل أجزاء العراق متماسكة غير مُنقسمة.

يترقب جميع العراقيين الحدث المهم في العملية السياسية، ألأ وهو منصب رئاسة الوزراء؛ وما وراءه من مسائل عالقة في وحل السلطة، كالتشبث بها دون النظر لما تقتضيه المصلحة الوطنية، ومبدأ التداول السلمي الذي لم نشهده ما بعد 2003. والديمقراطية الجديدة!، لكن عسى أن يكون تولى منصب رئاسة الجمهورية؛ بشارة خير في كسر قيود التغيير.

وداعا" إمام جلال" فكنت صمام أمان وجسراً متيناً لوحدة الصف، وخاصة بين الأقليم والمركز، ونتمنى أن يكون بيتك الشعري( الدارمي) غير صادقاً هذه المرة في حقبة" معصوم" والذي يقول: " لا كَصب لاعودان لا عدنا بردي.. فوكَ القهر والضيم ريسنا كردي"..!

كل خطأ وبعد الآن يتحمله الكوردي وفقط.؟

في البداية وقبل توجيه ( النقد ) واللوم ومن خلال عناوين ومضامين هذه الأمثال الكوردية اللغة وأدناه الى ( جميع ) قياداتنا السياسية في ( دولة ) أقليم كوردستان العراق الحالي أتقدم بخالص التهنئة القلبية الى السيد والرئيس العراقي الجديد ( فؤاد معصوم ) المحترم............

سبق لي ولأكثر من مرة كتبت ونشرت ….........

سه رى نه ئيشت نه حه وجى كريدانى يه.؟

أن الرأس السليم ليس بحاجة الى شده بشئ ماااااااااااااااااااااا.؟

أي بمعنى وأكثر توضيحآ أن لم تكونوا متهيئين لفعل شئ ماااااااااااااااااااا وهو ( أعلان ) دولتكم الكوردية القومية والمستحقة لكم واليوم وقبل الغد ولكنكم غير متفقون وفيما بينكم.؟

كارى بجوك مه زن نه كه.؟

حاول أن تخفف من ( صد ) وأنتهاء وتصغير المشكلة وليست توسيعه.؟

أي بمعنى وأقصد تعاملوا مع هذا الوضع العراقي الحالي ولحينننننننننننننننننننننننن.؟

كورمى دارى نه ز دارى بت زه والا دارى نينه.؟

أن لم تكن أو تظهر ( المرض ) من قلب الشجرة لم ولن تقع بسهولة.؟

أي بمعنى أن ( الكورد ) كانوا ولا يزالون ( خونة ) وفيما بينهم ومنذ الأزل.؟

كوتنا صبا وه ئيفارا نابت ئيك.؟

كلام الصباح والمساء مختلفتان وليست بالضرورة عند الجميع.؟

أي بمعنى أن تصديق كلام ووعود ( الطرف ) الآخر صعبة المنال وبعد الآن.؟

وأخيرآ وليست آخرآ هناك مثل تبرر صاحب تلك وهذه التصريحات الصباحية والمسائية المتناقضة وهم ( البعض ) من الكورد حيث تعطيهم شئ من ( التحفظ ) والهروب حيث تقول...

لى هاتن ز زى هاتنى جيتره.؟

أن جاءك الفرصة الذهبية لالالالالالالالالالا تضيعها ولأجل من.؟

كاكا فؤاد معصوم المحترم.؟

حيث هناك مثل كوردي آخر تعفيه من عدم الوقوع في أخطاء ( كبيرة ) وكثيرة ومعقدة وشائكة كوردية عربية وغيرهم قادمة اليه و تقولان...................

ئه ز دزانم ئاف لسه ر جرا دجت به لى ئه ز نابيزم.؟

أعلم أن المياه تجري فوق شئ مااااااااااااااااااااا لكنني لم ولن أفشي السر.؟

ئه كه ر ئاخفتن زيف بت نه ئاخفتن زيره.؟

أن كان الكلام من الفضة فأن عدم الكلام ذهبآ.؟

أي بمعنى أوضح لك يا سيدي الرئيس ( فؤاد ) المحترم أن عدم أفشار أسرار قومك أمام الآخرون ضرورة وخطورة لكم وجميعآ.؟

حيث تناديك مضامين هذه الأمثال أدناه …..............

خوين نابت ئاف.؟

أن الدم لم ولن تتحول الى مااااااااااااااااااااااا.؟

خوه لى ل ويبت ئه وى مروفين خوه بدت ب خه لكى بيانى.؟

لتلطم رأس كل من ينكر أهله وتبديلهم بأناس غرباء.؟

بعد يوم ( 10 / 6 ) الماضي فرحت وتخيلت بأن ( ساعة ) الصفر قد أقتربت وستعلن ( ميلاد ) دولتنا الكوردية ( كوردستان ) وقبل نهاية شهر ( 6 ) حزيران الماضي ومهما كانت وستكون قوة وحجم المعارضة العربية / العروبية والتركية والفارسية وغيرهم.؟

ناهيك عن قيام السيد والدكتاتور العراقي الجديد ( نوري ) المالكي بأصدار وفرض قرارات وتهم شخصية بحق ( كل شئ ) وكل ماهو كوردي.؟

عراقي الوطن و الجنسية وحاليآ ومن ضمنهم الرئيس المنتخب والجديد ( فؤاد ) وقبله السيد والمناضل والرئيس السابق ( مام ) جلال الطالباني المحترمون.؟

لكن وبعد اليوم أو الغد ( 25 / 7 / 2014 ) خاب ظني وب ( جميع ) قياداتنا السياسية الكوردية بأن تصريحاتهم وتهديداتهم ووعودهم لجماهيرهم بأعلان دولتهم كانت ( سريعة ) الأوان ولم ولن تكونوا بحاجة الى ( أفشاء ) أسراركم وقبل ( التأكد ) من صدقية وأخلاص ( جميع ) الكورد والقيادات السياسية ( المتحالفة ) معكم وقبل الآخرون ولكي لالالالالالالا تقعوا في أخطأ جديدة.؟

نعم أن ( جميع ) القيادات العربية في ( بغداد ) وخاصة الشيعية المذهب والمحترمة وجميعآ قد عرفوا تلك وهذه الحقيقة ومسبقآ ففعلوا ( الصح ) والخير وقرروا أعطاء أصواتهم للكوردي وليس للعربي المستحق ورغم غالبية العراقيين عرب السكان.؟

ناهيك عن ( أعفاء ) وأنتهاء دور و رئاسة السيد ( نوري ) المالكي من التشكيلة الحكومية الجديدة والقادمة ورغم أستحقاقه الأنتخابي والديمقراطي في الأصوات المطلوبة.؟

السبب ( الأول ) والأخير لكي يضعوا الكوردي ( فؤاد ) وكل الكورد في ( خجل ) وحيرة ودعوة قضائية وعند حدوث ( كل شئ ) خطأ وفي عموم العراق بأن الكوردي وفقط يتحملون المسؤؤلية الكاملة وليس العرب لكونهم ( رئيس ) الدولة والبقية ليسوا سوى متفرجون ولحيننننننننننننننن.؟

بير خدر الجيلكي

24.7.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم يعد سراً أعمال الفساد الغير مسبوقة وعلى جميع المستويات الحكومية والتي يعاني منها العراق. فمنذ عام 2003 ظل العراق في أعلى قائمة البلدان الأكثر فساداً في العالم متجاوزا في وقت من الأوقات حتى أفغانستان والصومال. ووجهت اتهامات بالفساد المالي لأعلى المسؤولين الحكوميين بما في ذلك مكتب السيد المالكي، أعضاء البرلمان العراقي والوزراء والمسؤولين العراقيين الآخرين. ان الكثيرين يعتقدون ان المالكي قد شجع عمدا الفساد المالي بين اقرانه في دولة القانون وأعضاء الحزب وغيرهم ممن يعملون معه من أجل ضمان ولائهم له وتمكينه من تهديد اي شخص يحاول أن يقف بوجهه أو يحاول التحالف مع معارضيه بما يملكه من ادلة ضدهم تثبت فسادهم. على سبيل المثال، فان السيدة حنان الفتلاوي، عضو البرلمان العراقي وممثلة دولة القانون الذي يترأسه السيد المالكي، قد ظهرت على التلفزيون الوطني العراقي واعترفت بكل وقاحة عن تلقيها لعمولات (رشاوى)، أثناء تدخلها للحصول على عقود تجارية هذا بالإضافة إلى تلقيها لأموال إضافية أثناء عملها كعضو في البرلمان. لقد تم تقديم هدايا سخية (أي فون، أي باد، وأجهزة الكمبيوتر، ...الخ) ومكافآت مالية وبشكل علني من قبل العديد من مرشحين دولة القانوني للمواطنين خلال الانتخابات الوطنية الأخيرة في مقابل أصواتهم. واتهم السيد المالكي بمنع معارضيه من المشاركة في الانتخابات الأخيرة باستخدام دعاوى زائفة كوسيلة لمنعهم من الترشح. كما استخدم قانون اجتثاث البعث الذي شرع في عهد بول بريمر. على سبيل المثال، فقد نجحت حكومة السيد المالكي في رفع دعاوى قضائية مستخدمة هيئات حكومية مثل هيئة النزاهة والتي يزعم انها قد تدبرت موضوع رفع دعاوى جنائية بحق منافسيه من الشيعة أمثال عضو البرلمان الشيخ صباح الساعدي، السيد جواد السهيلي، السيد حيدر الملا، ووزير الاتصالات السابق السيد محمد علاوي وغيرهم من أجل تجريدهم من أهلية الترشح في الانتخابات الأخيرة. وقد استخدمت حكومة السيد المالكي أيضا قانون اجتثاث البعث لمنع منافسيه من العرب السنة من الترشح في الانتخابات الأخيرة مثل عضو البرلمان وزير التعليم العالي عبد ذياب العجيلي وغيرهم. ان كثير من العراقيين سواء من الشيعة أو السنة يعتقدون ان استبعاد السنة قد دفع ببعض العراقيين السنة المتطرفين للعمل مع أنشطة داعش في العراق. وقد اتهم بعض زعماء السنة مثل السيد جمال الكربولي، وهو مشترك في حكومة السيد المالكي، بالفساد المالي ومع ذلك فهو لا يزال يدعم السيد المالكي علنا، ولكنه يحاول ايجاد وسيلة للتخلص من هذه الشراكة وبشكل سري. نحن نعتقد ان اشخاص مثل السيد الكربولي ليس لديهم خيار سوى الاحتشاد وراء المالكي بسبب تورطهم العميق بقضايا الفساد المالي. كما تشير التقارير أن السيد الكربولي وزعماء سنة آخرين قد قاموا بمحاولة للتحالف مع السيد أياد علاوي، الذي نجح بدوره من استقطاب عدد من القادة الشيعة والسنة، ومع ذلك، فقد أعرب السيد علاوي انه غير مهتم بالعمل مع السيد الكربولي أو زعماء السنة الأخرين من الذين عملوا بشكل وثيق مع السيد المالكي خوفا من تأثيرها السلبي على حزبه بسبب أنشطتهم الفاسدة أثناء خدمتهم مع السيد المالكي.

ان أمثلة الفساد في العراق لا حصر لها وتظهر في جميع المستويات، ومع ذلك، فان ما يثير الدهشة هو أنه لم يتم اتهام زعماء الدين الشيعة العراقيين ولحد الآن بالتورط بأي شكل من أشكال بالفساد. لقد صرح مصدر مجهول من الداخل فضل عدم البوح عن اسمه أن السيد محمد رضا السيستاني، والمعروف أيضا باسم أبو حسن، وهو الابن الأكبر لآية الله العظمى السيد علي السيستاني ومدير مكتب والده، يزعم انه تورط في استخدام منصبه للترويج لأشخاص غير مؤهلين كما اتهم سابقاً بقضايا فساد.

تبدأ القصة مع السيد حامد الخفاف، وهو رجل أعمال عراقي يعمل في بيروت وهو يملك ويدير دار للطباعة في لبنان بالإضافة إلى تمثيله لمكتب سماحة آية الله السيد السيستاني في لبنان. وتقوم شركته بطباعة الكتب لمنظمة آية الله السيد السيستاني. وقد عمل السيد الخفاف مع السيد محمد رضا السيستاني للترويج للسيد طارق نجم، مدير مكتب السيد المالكي السابق، كبديل لرئيس الوزراء الحالي. من المعروف أن السيد طارق نجم قد زار مكتب آية الله السيد السيستاني، والتقى مع السيد محمد رضا السيستاني ثلاث مرات خلال الأشهر الستة الماضية. وقد ذكر اسم السيد طارق نجم كبديل لترشيح السيد المالكي لمنصب رئيس الوزراء في العراق في وسائل الاعلام العراقية على الرغم من انه لم يكن معروفا قبل تورط السيد محمد رضا السيستاني. وقد بدأ السيد محمد رضا السيستاني بالضغط وبشكل مكثف من أجل السيد نجم، ومع ذلك، فلا يوجد أي دليل على أن آية الله السيد السيستاني قد شارك بهذا الأمر أو حتى ان يكون لديه علم بمثل هذا الترتيب المزعوم بين ابنه والسيد الخفاف . ان آية الله السيد السيستاني هو الزعيم الديني الشيعي في العراق وهو معروف بآرائه المعتدلة على الرغم من أن العديد من الشيعة العلمانيين يعتبرونه السبب وراء كسب السيد المالكي الى السلطة قبل أربع سنوات. فبرغم فوز حزب السيد أياد علاوي بالمركز الأول خلال الانتخابات الماضية الا انه زعم أنه حرم من تشكيل الحكومة بسبب مساعدة آية الله السيد السيستاني للسيد المالكي. وان العديد من العراقيين يعتقدون ان السيد المالكي قد قام بتطبيق القانون على هواه ومنذ ذلك الحين. وهذا بسبب دعم آية الله السيد السيستاني للسيد المالكي قبل أربع سنوات بسبب حقيقة ان حزبه ذو طابع اسلامي بينما كان السيد أياد علاوي يميل الى العلمانية. وقد جنح مكتب آية الله السيستاني وخلال السنوات الأربع الماضية بعيدا عن السيد المالكي والزم نفسه بإيجاد بديل.

من المعروف أن المتنافسين على منصب رئيس الوزراء اليوم هم السيد أحمد الجلبي، والسيد عادل عبد المهدي والسيد إياد علاوي. وهم من الأشخاص المعروف لدى وسائل الإعلام العراقية وبعضهم يتقبلهم بشكل جيد من قبل أربعة زعماء دينيين شيعة. على سبيل المثال، فان السيد أحمد الجلبي الذي لعب دورا رئيسيا في إقناع الولايات المتحدة لغزو العراق واطاحة صدام حسين يحظى باحترام كبير بين جميع الأحزاب الشيعية، فضلا عن الأكراد ولكن لديه مشاكل كبيرة مع السنة. السيد عادل عبد المهدي، لديه قبول جيد ويتمتع بالاحترام بين الطائفة الشيعية كذلك، ولكن ينظر إليه على أنه ضعيف ويفتقر إلى المهارات القيادية. بينما السيد أياد علاوي يحظى باحترام كبير من قبل جميع الجماعات الشيعية والأكراد العراقيين، والسنة العراقيين. وقد ابدى العديد من المراجع الشيعة في العراق موافقتهم على ترشح السيد اياد علاوي لمنصب رئيس الوزراء العراق المقبل، باستثناء مكتب آية الله السيد السيستاني الذي صرح بانه ليست لديه تحفظات ضد أي من المتنافسين ولكن معلومات داخلية توحي بان السيد محمد رضا السيستاني يعمل لصالح السيد طارق نجم وانه يفضل عدم ترشيح السيد علاوي على الرغم من أنه لم يقم باعلان رايه هذا بشكل علني. لقد جمع السيد علاوي ثاني أعلى عدد من الأصوات في الانتخابات الأخيرة بعد السيد المالكي برغم نقص التمويل الشديد بينما استخدم رئيس الورزاء المالكي الموارد العامة في العراق لتمويل حملته الانتخابية. على سبيل المثال، فقد استخدم حزبه السيارات الحكومية والموظفين للقيام بحملة لدولة القانون في الانتخابات الأخيرة، هذا بالاضافة الى الهيئة العراقية للاتصالات والإعلام (وهي هيئة تعادل وكالة الـ FCC هنا في الولايات المتحدة) التي قامت باغلاق العديد من محطات التلفزيون والصحف التي انتقدت السيد المالكي. وقد ظهرت اتهامات بتزوير الانتخابات من قبل جميع الأطراف في العراق منذ قيام السيد المالكي باختيار موظفي الانتخابات بعناية. على الرغم من الاحترام العالي الذي يتمتع به المرشحين الآنفي الذكر بين الشيعة والاكراد والسنة في العراق، فنحن بحاجة إلى أن نسأل لماذا يقوم السيد محمد رضا السيستاني بالترويج لترشيح السيد نجم لهذا المنصب المهم وهو رجل لديه رصيد قليل بالعمل السياسي ومتهم بالفساد. تشير أبحاثنا بوضوح الى ان رغبة محمد رضا السيستاني للمرشحين مبنية ليست على مصلحة العراق وإنما تنطوي على التعاملات التجارية مع السيد الخفاف بالتنسيق مع السيد طارق نجم. وقد اتهم السيد طارق بالتورط في صفقة تجارية خادعة تنطوي على شراء طائرات مستخدمة للعراق من كندا.

برغم كون السيد طارق نجم عضوا في حزب دولة القانون وهو يعمل وراء الكواليس مع السيد محمد رضا السيستاني والسيد الخفاف من أجل تعزيز فرصه لاهم منصب عراقي، فان السيد حليم آلزهيري وهو واحد من اقرب مستشاري المالكي في دولة القانون، يعمل أيضا وراء الكواليس ضد المالكي لمحاولة ضمان ان يكون السيد طارق نجم خليفة المالكي. ان دوافع السيد الزهيري هو ببساطة الأعمال التجارية، فهو يشترك جنبا إلى جنب مع العديد من الشيعة في دولة القانون الخوف من تولي الجلبي، السيد عبد المهدي أو السيد علاوي زمام السلطة في العراق، فان مصالحهم التجارية التي كانت مزدهرة خلال عهد المالكي ستكون في خطر. أن السيد الزهيري يفضل ان يبقى المالكي في السلطة، ومع ذلك، فهو يدرك أن حظوظ المالكي باعادة انتخابه ضئيلة. ان السيد المالكي ليس فقط في خلاف عميق مع الأطراف الشيعية والسنية والكردية الأخرى فحسب ولكن أيضا داخل حزبه لأن هناك العديد من الذين يعتقدون أن الوقت قد حان لرحيل السيد المالكي.

أصيب الكثير من العراقيين بخيبة الأمل مع ما يسمى بالحكومة الاسلامية التي تقبل الرشاوى علنا والانخراط في الأنشطة التجارية غير المشروعة. أنهم يشعرون أنهم قد تم تجاهلهم. فمنذ تولي دولة القانون للسلطة قبل ثماني سنوات اصبح العنف الطائفي تقريبا في أعلى مستوى له، هذا بالاصافة الى الافتقار إلى الخدمات الأساسية مثل الكهرباء التي لا تزال تعاني، ووصلت الخلافات مع الأكراد العراقيين الى مستوى العنف الذي قد بدأ بالفعل مع مقاتلي البشمركة (القوات الكردية المسلحة) والتي قامت بالاستيلاء على مرافق النفط الوطنية العراقية في كركوك والاستفادة من ضعف الحكومة الوطنية العراقية، وقد استولى المتطرفين السنة التي يمثلها داعش على أجزاء كبيرة من العراق. ان اتهام أعلى منصب زعيم ديني شيعي في العراق بالفساد بالتأكيد لن يساعد العراق بالسير على طريق الاصلاح.

محمد الدباغ

الجمعة, 25 تموز/يوليو 2014 10:35

لن يهاجر مسيحيو الموصل إلا إلى قلوبنا

ليس غريبا ان تبادر محافظات الوسط والجنوب ومنهاالمحافظات المقدسة خاصة في العراق، بان تعلنها صراحة ان كل مسيحيي  الموصل مقرهم بين قلوب الطيبين هناك وإنهم مستعدون لإستضافتهم ولمقاسمتهم كل شيء حتى بعيدا عن الدعم الحكومي وكان موقف العتبتين الحسينية والعباسية أسطع رد يجب ان يعرفه العالم كله وهو لايعلم حتما، حيث بادروا فورا بالطلب  من كل العوائل المسيحية التي غادرت قسرا مدن ذكرياتها وفجّر الاراذل الانجاس ،كنائسهم واديرتهم  وهي بيوت الله بكل المفاهيم الاخلاقية والدينية..وأستولوا غصبا على كل مملتكاتهم وهم أقدم شعوب الشرق قاطبة، دعتهم للتواجد في كربلاء والنجف خاصة بعيدا عن كل تزييف بالتفرقة الدينية أو التطرف الاعمى وبعيدا عن التنظير الكاذب والضبابي الذي خلقته أفعال التكفيريين، لموقف الإسلام الحقيقي النقي من إخوانهم المسيحيين. نعم كل قلوب العراقيين في المناطق التي ذكرت مفتوحة لكم تشاركونهم الحلوة والمرة ولكن لاتغادروا ولاتتركوا وطنكم أبدا فكل  بقاع ارضه أرضكم فأنتم رحيقه وانتم من أسس الشرق حتى قبل ظهور الإسلام في هذه البقاع الطهورة ومانالكم من آذى بعيد جدا عن الدين الاسلامي الحقيقي الذي تعرفونه من تواجدكم مع الطيبين من اخوانكم العراقيين.فإنتم تعرفون عجينة طينتهم الشاهقة وتعرفون لماذا بطيب منبتكم وأخلاقكم المريمية الطهور والعيسوية الباسقة ،شاركتموهم بمواكب الفخر والعز الحسينية ايام شهر محرم الحرام لاتزلفا ولاتقربا بل لإن دينكم دين التسامح والمحبة  والسمو والاخلاق.لكم القلوب وشغافها مفتوحة لاتنكسروا ولايملأ قلوبكم المؤمنة ، الياٍس والحسرة والمرارة ستعودون معززين  مكرمين لدياركم  ومواطن صباكم وسنبني  معكم ماتهدم من كنائسكم النفيسة ولكن لاتفارقوا موطن آباؤكم واجدادكم لان هذا هو هدف الطغاة الاراذل زرع الخوف فيكم وقتل زهرة الامل في نفوسكم المؤمنة بتعاليم الله لتتركوا أرضا أنتم ترابها الحقيقي.
عزيز الحافظ
الجمعة, 25 تموز/يوليو 2014 10:32

موعد غرام.. هادي جلو مرعي

يضع الحاج يده على الجهة اليمنى من الصدر ويظهر علامات التوجع التي تثير قلق صديق عمره الذي يجلس في مكتبه بمصنعه ويسأله عن حاله، ويطلب منه الإستعجال في مراجعة طبيب، لكنه يبتسم تحت الألم ويرفض، ثم يؤمله خيرا ويعده بأن يتحرك لاحقا ليعرف ماهي المشكلة في هذا القلب الموجوع ببلايا الدنيا وهمومها. يموت الرجل لاحقا مقتولا بسبب الصراع المادي، ورغبة إبن أخيه الحصول على المال بالتواطؤ مع أفراد عصابة كانوا يخططون له وشاركوه في الجريمة. ترى لماذا كان الممثل العراقي القدير يضع يده على الجهة اليمنى من صدره مشيرا الى القلب المتوجع في حين إن القلب يقع في الجهة اليسرى؟

في رمضان عرضت أعمال فنية جيدة، وكان البعض منها سيئا للغاية، تابعت مسلسل سرايا عابدين، الذي يحكي قصة الخديوي، ومسلسلا آخر عن الفقر وعذابات المصريين ( إبن حلال) كان البطل محمد رمضان مجيدا لدوره، وشاركه فيه ممثلون معروفون ( محمود الجندي، هالة فاخر، وفاء عامر، ريهام سعيد). مسلسل ( لو) كانت حكايته الخيانة، وقدم دروسا جيدة للشابات والنساء الفاضلات ليتكيفن مع مشروع تغيير نمط الحياة الى التنوع، حيث تعاشر البطلة رجلين في آن واحد، زوجها وعشيقها، ولاضير في ذلك بالنسبة للقائمين على الفن والمسؤولين عن القنوات الفضائية العربية، خاصة إن أغلب الممثلين العرب والمغنين والمنتجين والمخرجين لايتورعون عن الخيانة ومعاقرة الخمور والسقوط الأخلاقي الذي لايعدونه سقوطا، إنما هو نوع حياة، يريدون للمجتمع أن يعيشه بطريقة مبتكرة، وهو مايلقى بالفعل رواجا كبيرا في أوساط مجتمعية، وهذا مافعلته المسلسلات التركية التي تمكنت من السيطرة على العقول، وإنتقلت لتتحول الى ممارسات عاطفية، وعلاقات محرمة، وإنفتاح غير مسبوق، وتغييب للعقل، وجموح عاطفي مخيف ومدمر للقيم والأخلاق والعادات والتقاليد والسلوك القويم ونظام الأسرة العربية والمسلمة.

رمضان شهر الطاعة يتحول رويدا بفعل السلوك الجمعي وطريقة الإنتاج الفني والنوايا السيئة الى موعد للغرام، وممارسة الرذيلة والخيانة، والدخول الى الملاه والحانات وبيوت الدعارة، فالكاميرا تتجول في ملهى تقدم فيه المشروبات الروحية، وتتمايل فيه الأجساد العارية للراقصات والمغنيات، عد عن المرتادات للمكان من عامة النساء والنخب، وجموع من الرجال، ويسمون ذلك تمثيلا، وإذن لامشكلة فحين تتعرى المرأة لايعد ذلك حراما لأنه تمثيل! وحين يضاجع رجل إمرأة لايعد عيبا لأنه تمثيل! ويبدو إن القائمين على عهر الدراما العربية يريدون للناس أن يميزوا بين القبلة التمثيلية وتلك الحقيقية وكأنهم لايعلمون ماسيفعل ذلك بالقاصرات من البنات، وكذلك الشبان اليافعين، وحتى النساء المتسمرات في مواجهة الشاشة.

تنتظر النسوة في البيوت موعد الإفطار، ويقضين الوقت لابالصبر والصلاة وقراءة القرآن، بل بمتابعة الأغان الفاحشة وعري نظيراتهن من المغنيات والممثلات والراقصات، ويتعلمن كيف يلجن المشارب والملاه دون أن يكلفن أنفسهن عناء الحركة فالملهى في البيت، وبيت الدعارة في البيت والجنس والقبل والفضائح تأتي الى البيت.

هي دهشة ممايحصل إذن.

 

تستمر الجهود الحثيثة على قدمٍ وساق من قبل الرفاق الأنصار في رابطة الأنصار فرع ستوكهولم وشمال السويد لوضع اللمسات الأخيرة لتنفيذ البرنامج المعد للمهرجان الثقافي للأنصار والذي ستحضره مجموعة من الأنصار من الوطن ومن مختلف البلدان، ويستغرق ثلاثة أيام للفترة من 1-3 آب/ أغسطس 2014م، وتشمل فعاليات المهرجان فقرات ثقافية منوعة، منها الشعر والفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي والمسرح والسينما والموسيقى والغناء وأمسيات أدبية تتناول فن الرواية وغيرها، ومعرضاً لإصدارات الكتب التي ألفها الأنصار، هذا اللقاء سيكون لقاء الأنصار مع أبناء الجالية العراقية ليعكس ثقافة الأنصار وجوانب من الثقافة الأنصارية ليطلع الجمهور عليها.

نأمل من الأحبة المشاركة بفعالية ودعم الجهود التي تبذل لأحياء وإنجاح هذا المهرجان.

الجمعة, 25 تموز/يوليو 2014 10:30

الفتلاوي تغرد ....!!!! سلام ابراهيم

 

رشحت السيد ة حنان الفتلاوي لرئاسة جمهورية العراق الفيدرالي وهي تعلم انها لا تحصل على ربع الاصوات ولكنها عملت على حسب المثل العربي للصبخة لا لـ ..صبحة .. . وعندما وجدت نفسها بعيدة عن الوصول الى ما كانت ترمي اليها ..  كررت ما في جعبتها وهي تعدد شروطها بحركة اصابع يديهاالتي تعودنا ان نشاهدها في نظريتها السبعو في سبعة وغيرها ، وأضافت أنها كانت ترمي من وراء هذا الترشيح كسر طوق المحاصصة ... والله يا سيدتي ليس منا من يحب المحاصصة ولا منا من يحب أن يكون العراق ملتهبا ً ... ولكنك الى درجة من اللامصداقية  بحيث لم نعد نصدقك في أي شيء  .. فأنت وسيدك المالكي تصرون على البقاء في السلطة بأي شكل من الأشكال .. بالمحاصصة .. بالكوة ... بالقباحة ... بشراء الذمم .. وتحاولون كسر الطوق ؟؟؟؟  ... اي طوق هذا الذي تتحدث عنه السيدة فتلاوي ... الطوق الذي وضعوه في رقبة العراق وربطوه في سلسلة وأهدوه ... الى من لا يستحقه ..

سيدتي الفتلاوي ... انه لمنى السهل جدا ً ات تتهموا الآخرين بما تشتهون ولكن من الصعب أن تكونوا انتم ساسة و يبنى على ايديكم العراق .. لأن العراق بحاجة الى رجال دولة وساسة .. ولكن لا انت ولا المالكي ولا حتى كل شلتكم لا علاقة لكم بإدارة الدولة والسياسة ... وقت فاتكم القطار السريع ... ومن فاته هذا القطار سيسحقه التاريخ وركلات الشعوب ..!!!

 

السيد محمد فؤاد معصوم المحترم

بمناسبة انتخابكم رئيسا لجمهورية العراق أتقدم اليكم بأسمى آيات التهاني والتبريكات باسمي شخصيا وباسم حزب توركمن ايلي, متمنيا لكم الموفقية والنجاح في منصبكم الجديد.

سيادة الرئيس :-

تاريخكم السياسي يشهد بأنكم كنتم دوما واحدا من رموز الاعتدال اضافة الى علاقاتكم الطيبة والمتينة مع كافة التيارات السياسية والاجتماعية والدينية في العراق, وبانتخابكم رئيسا لجمهورية العراق, فإننا نتطلع في أن يعم ألأمن والخير والسلام ربوع بلدنا العزيز وأن يتحقق الرفاه لأبناء شعبنا العراقي الكريم, وكلنا ثقة فيكم أنكم ستواصلون السير على نفس النهج الذي سار عليه سلفكم ورفيق دربكم النضالي الرئيس المام جلال الطالباني والذي شكل طوال فترته الرئاسية صمام أمان للعراق والعراقيين.

رياض صاري كهيه

رئيس حزب توركمن ايلي

صراحة جنوبية

الانسانية لا يمكن ان تُقْسَمَ على اثنين, الانسانية هي حالة روحية, تنبع من الضمير, الذي يرفض كل اشكال الظلم, التي يتعرض لها اي انسان, مهما كان لونه, او عرقه, او طائفته, او قوميته.

تشهد مدينة الموصل العراقية, حالات تهجير قسري, من قبل عصابات "داعش", لمكونات مهمة واصيلة من سكنة تلك المدينة.

حيث يتعرض الشبك, والتركمان, والعرب الشيعة, وكذلك المسيحين, الى تهجير ممنهج يهدف الى افراغ الموصل من تنوعها الديموغرافي, لتبقى تلك المدينة تمثل لونا واحدا.

ان منظر العوائل المهجرة, وماحل بها من مصاب, لهو منظر يدمي القلب, ويحتم على اصحاب الضمائر الوقوف جنبا الى جنب لمساندة هؤلاء المهجرون, فبعد ان غابت الدولة تماما عن حمايتهم, ومساعدتهم, لتتركهم ليد الارهاب, اصبحوا هؤلاء بلا حول ولا قوة.

ان الجانب الانساني يستلزم التفاعل مع ما يحصل للعوائل المهجرة, تفاعلٌ تُطَبَقُ آليته على ارض الواقع, من خلال مناشدة المجتمع الدولي لإعلان ما يتعرض له المسيحيون والشيعة في الموصل, بانه جرائم حرب وابادة جماعية, و تقديم المساعدات العينية والعاجلة لهذه العوائل, وعلى جميع المهتمين بقضايا النازحين من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية, ان يأخذوا دورهم, في توفير الدعم للعوائل النازحة, من خلال خطط طوارئ عاجلة تعد لهذا الغرض.

على المجتمع الدولي ايضا, دعم العراق كدولة في مواجهة الارهاب, وتقديم كل مساعدة ممكنة له, سواء أ كانت لوجستية, ام استخبارية, ام عسكرية.

المفارقة التي لاحظناها, في ملف تهجير العوائل من الموصل, ان منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والامم المتحدة, وحتى حكومتنا العراقية, قد اقاموا الدنيا ولم يقعدوها بسبب تهجير المسيحيين, وضجت الدول الاوربية وكل الغرب لهذا التهجير, علما ان عدد المهجرين المسيحين لا يتجاوز بضعة آلاف الاشخاص, كما ان "داعش" اعطت ثلاث خيارات للمسيحين وهي: اما دفع الجزية, او اعتناق الاسلام, او مغادرة الموصل.

لكن تفاعل المجتمع الدولي, لم نره عندما تم تهجير الشيعة من الموصل, وسلب ممتلكاتهم, وهدم دورهم, وقتلهم والتمثيل بجثثهم, الشيعة في الموصل لم يحصلوا على فرصة واحدة للحياة, كان الموت والذبح خيارهم الوحيد.

اكثر من مليون و250 الف شخص هُجِّرُوا, وآلاف قُتِلُوا في بشير, وامرلي, وتلعفر, وطوزخورماتو, والحمدانية وغيرها, لم يتحرك ساكن للمجتمع الدولي, ولكن بضعة الاف حركتهم, لماذا هذا التمييز حتى في المظلومية؟ لماذا يترك الشيعة في الموصل, يلاقون مصيرا اسود دون عون من احد؟ حتى الحكومة العراقية التي تحسب على الشيعة لم تنقذهم.

عودا على بدء الانسانية هي صوت الضمير, وهي من يحرك الانسان للتفاعل مع مظلومية اخيه الانسان, الانسانية ليست حالة انتقائية, تتفاعل مع جهة كونها من لون معين, وتسكت عن جهة أُخرى لكونه يمثل لون اخر.

 

كاوة عيدو الختاري- القوش

زار وفد من وزارة الهجرة و المهاجرين العراقية مؤلفا من السيد ستار مدير عام شؤون الهجرة في الوزارة و السيد طالب اصغر مدير عام في الوزرة و السيد علي حسين غلام المشرف على فريق العمل في إقليم كوردستان، لجنة محلية القوش لحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وكان في استقبال الوفد الزائر السيد شهاب احمد مسؤول اللجنة و السيد كاوة عيدو الختاري مسؤول تنظيمات اللجنة في القوش و بعض من الكوادر. و ذلك في يوم الخميس الموافق 24-7-2014.

تم ترحيب بالوفد الزائر بعدها قال السيد ستار مدير عام شؤون الهجرة في الوزارة بان " الوزارة قامت بمباشرتها بالتسجيل الإحصائي للعوائل النازحة من محافظة نينوى إلى سهل نينوى و إقليم كوردستان نتيجة العمليات داعش الإرهابية "

و تابع بالقول " إن الوزارة بدأت بالتسجيل الإحصائي للعوائل النازحة من مدينة نينوى لغرض إعطائهم مساعدة إنسانية و بمنحة مالية خلال الأيام المقبلة قدره لكل عائلة مليون دينار عراقي " وأضاف إن الهدف من هذا الإحصاء هو تنظيم عملية منحهم المساعدات الإنسانية"

و في نهاية اللقاء شكر الوفد اللجنة لحسن استقبالهم و تعاونهم في إجراء الإحصاء لنازحي المنطقة..

جدير بالذكر و حسب مسح شامل لناحية القوش و القرى التابعة لها بان" مجموع الكلي (1239 ) عائلات نازحة و ( 6441 ) ألف نازح أي إفراد ( 3229 ) أطفال أعمارهم دون 18 عام ( 491 ) احتياجات خاصة أي صحية و إمراض مزمنة"

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


يبدو أن التحالف الوطني العراقي الذي يضم معظم القوى السياسية الشيعية ويمثل الكتلة النيابية الأكبر في البرلمان العراقي (١٧٣ مقعده) في طريقه نحو ترشيح رئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء. فالتحالف الوطني يقف  اليوم على مفترق من الطرق إذ يواجه خطر التفكك في هذا الظرف الحساس الذي يمر فيه العراق والذي يتطلب تماسكه وخاصة مع تماسك القوى السياسية الأخرى المنافسة له.

فرئيس الوزراء الحالي مصر على البقاء في منصبه بالرغم من فشله الذريع في إدارة شؤون البلاد وعلى مختلف الصعد الأمنية منها والخدمية وعلى صعيد الأعمار فضلا عن فشله في الحفاظ على سيادة البلاد وأستقلالها ووضعها على شفير الحرب التقسيم والحرب الأهلية. واما ذريعته فهي فوزه في الأنتخابات النيابية الأخيرة بالرغم من أنه فوز كاذب ماكان له أن يتحقق لو كانت هناك معركة إنتخابية نزيهة. فكتلة دولة القانون ماكان لها لتحقق مثل هذا الفوز لولا تسخيرها لكافة موارد الدولة من إعلامية واقتصادية وقضائية وعسكرية.

وهو متمسك بمنصبه بالرغم من ان هذا الفوز  لا يعطيه شرعية تشكيل الحكومة لأنه لا يحظى بالأغلبية البرلمانية المطلوبة لذلك, أي (١٦٥) مقعدا في حين ان إئتلافه فاز ب(٩٢) مقعدا لاغير. فهذه المقاعد لا تؤهله إلا الى ترشيح التحالف الوطني له للمنصب بإنتظار حصوله على ثقة بقية الكتل السياسية. وهذا الترشيح يعود للتحالف الوطني حصرا بإعتباره الكتلة النيابية الأكبر وليس لإئتلاف دولة القانون. ويبدو التحالف الوطني أمام مأزق حقيقي في إعتماد الآلية التي يرشح وفق لها رئيسا للوزراء.

ففيما يصر إئتلاف دولة القانون على إعتماد آلية التصويت, فإن الأئتلاف الوطني العراقي وهو الطرف الكبير الآخر في التحالف الوطني, يصر على  إتباع ألية التوافق وشرط المقبولية من القوى الأخرى خارجه. وهو مايفسر فشله سابقا في تعيين مرشحه للمنصب. غير أن التحالف يبدو أنه حسم امره اليوم لترشيح المالكي للمنصب وذلك بعد ان باءت كل الجهود لحمله على التنازل عن المنصب بالفشل. فالتحالف قرر إتباع آلية الترشيح المتعدد للمنصب  , وهي الآلية التي إقترحتها لحل هذه المعضلة وذلك عبر مشاركتي في حلقة من برنامج الصحافة التي قدمتها قناة الفيحاء الغراء قبل أكثر من شهر من اليوم.

وهي ذات الآلية التي إعتمدت في إنتخاب النائب الأول لرئيس البرلمان والتي تعتمد اليوم في إنتخاب رئيس الجمهورية . إذيبدو ان التحالف قد عقد العزم على ترشيح المالكي للمنصب مع مرشحين آخرين. وتشير التسريبات الى ان التحالف بصدد ترشيح كل من الدكتور أحمد الجلبي والدكتور عادل عبدالمهدي إضافة للمالكي. وسيتم التنافس بينهم تحت قبة البرلمان ووفقا لقواعد اللعبة الديمقراطية , حيث سينهض بمهمة تشكيل الحكومة المرشح الذي يحظى بثقة نواب الشعب المنتخبين.

السومرية نيوز/ اربيل
تظاهر المئات من المواطنين في محافظة اربيل، الخميس، امام مقر الامم المتحدة بالمحافظة احتجاجا على العنف ضد المسيحيين.

وقال مراسل "السومرية نيوز"، ان المئات من منظمات المجتمع المدني ورجال دين والمواطنين خرجوا، اليوم، في تظاهرة انطلقت من منطقة عينكاوا الى مبنى الامم المتحدة بالقرب من مطار اربيل الدولي، احتجاجا على العنف ضد المسيحيين.

واضاف المراسل ان المتظاهرين حملوا لافتات تندد بالعنف ضد هذه الديانة، مشيرا الى ان القوات الامنية قامت بغلق الشارع الرئيسي المؤدي الى مبنى الامم المتحدة لحماية المتظاهرين.

من جانبه، قال احد المتظاهرين ويدعى عثمان احمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "التظاهرة ضمت كافة المكونات العراقية من المسلمين والمسيحيين احتجاجا على العنف ضد المسيحيين"، مبينا ان "تعرض المسحيين للعنف في العراق يعتبر جريمة كبرى لهذا المكون المهم".

وطالب احمد الامم المتحدة بـ"ضرورة مساعدة المسحيين في محنتهم هذه"، مشددا على "اهمية الاسرع بايجاد مناطق لإيوائهم في العراق".

وبدأ المسيحيون في مدينة الموصل بحركة نزوح جماعي غير مسبوقة في تاريخ العراق من مناطقهم الأصلية، عقب انتهاء مهلة الـ24 ساعة التي حددها تنظيم "داعش" لهم وتوعدهم بالقتل إن لم يعلنوا إسلامهم أو يدفعوا الجزية بعد انتهائها.

وأدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في وقت سابق من اليوم الأحد (20 تموز 2014)، عملية التهجير القسري التي يتعرض لها المسيحيون في الموصل، معتبرة إياها "وصمة عار" لا يمكن السكوت عنها.

وأكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن ما تقوم به عصابات "داعش" ضد المسيحيين وتهجيرهم من نينوى يكشف زيف إدعاءات وجود ما يسمى بـ"الثوار"، فيما لفت إلى أهمية الوقوف صفا واحدا لمواجهتهم.

وتعتبر مدينة الموصل أكثر المدن العراقية التي تتمتع بتنوع ديني وقومي منذ آلاف السنين، إذ تتواجد في المدينة القوميات العربية والكردية والتركمانية والآشورية والكلدانية والسريانية والأرمنية، والمكونات الكاكائية والشبكية وأتباع الديانات الإسلامية والمسيحية والأيزيدية والصابئة.

كما تعد الموصل مركزا آثاريا للحضارة الآشورية، وشهدت المدينة موجات من الهجمات على المسيحيين منذ عام 2003، ما أدى الى تقلص سكانها من أبناء هذه الديانة.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن التحالف الكردستاني، الخميس، أن القيادي في الاتحاد الوطني برهم صالح سيسحب ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية على خلفية ترشيح النائب فؤاد معصوم لهذا المنصب، فيما أشار إلى أن النائب نجم الدين كريم سيتخلى عن عضويته في البرلمان مقابل العودة لمنصب محافظ كركوك.

وقال النائب عن التحالف الكردستاني نجم الدين كريم في مؤتمر صحفي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "القوى الكردية اتفقت على ترشيح شخصية واحدة لمنصب رئيس الجمهورية وقد رشحت النائب فؤاد معصوم لهذا المنصب".

وأضاف كريم أن "القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح سيقدم طلباً لسحب ترشيحه من رئاسة الجمهورية على خلفية ترشح معصوم"، داعياً الكتل السياسية إلى "انتخاب مرشحهم لشغل المنصب في الدورة الحكومية الجديدة".

وفي سياق متصل أوضح كريم أنه "سيتخلى عن عضويته في مجلس النواب الجديد مقابل العودة إلى منصب محافظ كركوك".

وكان مجلس النواب قرر، في وقت سابق من اليوم الخميس (24 تموز 2014)، تأجيل عقد جلسته الخامسة المخصصة للتصويت على رئيس الجمهورية نصف ساعة.

وكشف مصدر مطلع، مساء الأربعاء (23 تموز 2014)، أن التحالف الكردستاني رشح القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني فؤاد معصوم لمنصب رئيس الجمهورية.

وأعلنت رئاسة مجلس النواب، أمس الأربعاء(23 تموز 2014)، عن انتهاء عمل لجنة تدقيق المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية، فيما أكدت التزامها بالسقف الزمني المحدد وفق القانون للتصويت على مرشحي منصب رئيس الجمهورية.

فيما هدد الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، يوم أمس الأربعاء، بأن الكرد سينسحبون من العملية السياسية برمتها اذا تم تمرير مرشح غير كردي لرئاسة الجمهورية، فيما أبدى استغرابه من كثرة المرشحين للمنصب.

اعلنت هيئة السياحة في إقليم كوردستان ان اعداد السواح اللذين يأتون الى الاقليم من محافظات الوسط والجنوب بدأ بالتناقص لأسباب كثيرة .
وأوضح المتحدث باسم الهيئة نادر روستي في تصريح لـPUKmedia، اليوم الخميس، ان "اهم تلك الاسباب هي أحداث الموصل والمحافظات العراقية والتي ادت الى غلق اغلب الطرق التي تؤدي الى كوردستان، بالاضافة الى شحة وارتفاع اسعار البنزين في محافظات كوردستان".
واكد المتحدث بأسم هيئة السياحة "تشكيل لجنة تهدف الى وضع الاستعدادات اللازمة لاستقبال عيد الفطر السعيد"، مشيرا الى ان "اقليم كوردستان سيقدم كل مابوسعه لخدمة السواح".
وأكد نار روستي ان "الهيئة سوف تشرف على اصحاب المطاعم عن طريق المديريات التابعة لها لكنها في نفس الوقت ليس بمقدورها الضغط عليهم لعدم غلقها اثناء ايام العيد بسبب الازمة الاقتصادية في اقليم كوردستان".

PUKmedia خاص



بغداد/ المسلة: رد رئيس المؤتمر الوطني العراقي على تقرير نشرته "المسلة" من دون ان يسميها حول لقائه قيادات "بعثية" في اثناء زيارته الى اربيل عاصمة اقليم كردستان ولقاءه قيادات كردية وعلى راسهم رئيس الاقليم مسعود بارزاني.

وقال الجلبي في معرض رده ان "جهات تسعى الى تشويه صورة أي شخص يقف موقف المعارض للحكومة".

واضاف "آخر اخبار الكذب هو ان احمد الجلبي يلتقي مع قيادات بعثية ومن ضمنهم المدير الاسبق لمخابرات النظام السابق مانع عبد الرشيد وعبد الصمد الغريري القيادي في حزب البعث وقيادات اخرى".

واعتبر الجلبي ان "هذا هو دليل خوف".

وكان سياسي عراقي في حديث لـ"المسلة" اعتبر ان "الجلبي بدأ يتحرك بصورة عبثية بعد ان لاقت خطوته في ترشيح نفسه لنائب رئيس مجلس النواب استهجانا كبيرا داخل التحالف الوطني حتى كاد التحالف ان يلفظه لولا تعهدات قدمها امام الكتل بان لا يسلك اي خطوة تسيء للتحالف والا فمصيره الطرد".

وتابع القول "كشف الجلبي في الفترة الماضية عن اضطراب في تحركاته السياسية وتحوله الى شخص عدائي يكيل التهم حتى الى المتحالفين معه".

وكان تقرير "المسلة" افاد عن مصادر سياسية وامنية في اربيل ان "رئيس المؤتمر الوطني احمد الجلبي التقى في اربيل قيادات بعثية وتباحث معها في امكانية اعادة (الحقوق) لضباط الاجهزة الامنية ودخول البعثيين الذين لم تصدر بحقهم احكام قضائية، في العملية السياسية".

ولم ينف الجلبي لقاءه القيادات البعثية في رده على التقرير" ولم يصدر بيانا يكذّب ما ذهب اليه التقرير، بل نشر تدوينة على حسابه في "فيسبوك" اعتبر فيها التقرير مجرد "اكاذيب".

وكان تقرير "المسلة" تطابق مع عدة مصادر اعلامية نشرت ان "الجلبي التقى بالمدير الاسبق لمخابرات النظام السابق مانع عبد رشيد وتباحث معه في قضايا تتعلق بالوضع السياسي في العراق".

وكان الجلبي استولى بعد 2003 على المنزل السابق لرئيس المخابرات العراقي طاهر جليل الحبوش في بغداد.

وقالت المصادر ايضا ان "الجلبي التقى القيادي في حزب البعث عبد الصمد الغريري الذي حضر مؤتمر المعارضة العراقي في العاصمة الاردنية ممثلا عن عزة الدوري".

واعتبر سياسي رفض الكشف عن هويته قال لـ"المسلة" ان "زيارة الجلبي الى اربيل هي رسالة ضمنية الى بارزاني بان الجلبي لن يتعامل مع الاستحواذ على المناطق المتنازع عليها من قبل بارزاني، بالجدية المطلوبة وان الامر يمكن تسويته بما يلبي طموحات بارزاني شرط مساعدة الجلبي على الحصول على رئاسة الحكومة".

وتابع القول "الجلبي يعتبر القضايا الوطنية أمرا ثانيا فلم يبحث في اربيل التجاوزات الكردية على كركوك والاستحواذ الكردي على المناطق المتنازع عليها قدر التوسل الى بارزاني بدعمه لتولي رئاسة الحكومة".

وبحسب محلل سياسي في حديث لـ"المسلة" فان "الجلبي بلقائه البعثيين، واركان النظام البائد، بتشجيع من بارزاني يخالف الدستور العراقي الذي يمنع التحاور مع المنتمين للبعث الصدامي"، مضيفا ان، "حزب البعث العراقي المنحل ومنظماته محظور دستوريا".

وكانت "المسلة" نشرت في نيسان/ ابريل الماضي تصريحا للجلبي قال فيه ان "اختيار مسعود بارزاني رئيسا للعراق سيكون خيارا جيدا".

ويفسر الكاتب سيد احمد العباسي عقدة نقص سياسية كبيرة يعاني منها الجلبي تدفعه الى اساليب عدائية ضد منافسيه على

رئاسة الحكومة متوهما انه الاجدر بها لانه كان "يتمنى أن ينصب حاكما للعراق بيد أمريكية في 2003 بعد سقوط نظام صدام حسين مباشرة".

واقترفت جهات مسلحة وارهابية تعتبر واجهة سياسية وعسكرية لحزب البعث المحظور الكثير من الاعمال المسلحة والتفجيرات الارهابية في مختلف مناطق العراق منذ 2003 والتي ذهب ضحيتها الالاف من العراقيين.



بغداد/ المسلة: اكد مرشح الكتل الكردستانية لمنصب رئاسة الجمهورية فؤاد معصوم، اليوم الخميس، انه سيسير على مسيرة رئيس الجمهورية جلال طالباني لاجل حل المشاكل.

وقال معصوم في مؤتمر صحافي حضرته "المسلة"، "سابذل جهدي لاكون على مسيرة جلال طالباني في حل المشاكل".

واضاف "عندما يصوتون لي واكون رئيساً للجمهورية سوف احافظ على الدستور".

يذكر ان الكتل الكردستانية قررت، ترشيح فؤاد معصوم لشغل منصب رئيس الجمهورية، بعد اجتماع لها صوت فيه المجتمعون على تقديم معصوم لرئاسة مجلس النواب في الجلسة المقرر عقدها اليوم.

اشار عبد الله بن العباس على الامام علي ان يولي الزبير بن العوام على المدينة المنورة وان يعطي امارة مكة لطلحة بن عبيد الله، رفض الامام علي هذه المشورة قائلا: انا اعرف من اولّى ومن اخلع.. وعليك ان تشير وان تطيع.
لقد شعر الامام بأن رفضه لمشورة عبد الله بن العباس ترك اثرا محبطا في نفسه وشعورا بعدم الرضا من رفض الامام ولذلك وضح له واجبات المستشار الناصح وتسليمه بالطاعة سواء قبلت المشورة او رفضت اذ ليس بالضرورة ان تكون صائبة.
فمثلما للناصح تصوراته ورؤاه فأن للمسؤول افكاره وبعد نظره وتقليبه للامر ومن ثم الحكم عليه بتصويبه او تخطئته والاخذ به او رفضه حتى وان كانت المشورة مطلوبة... (وامرهم شورى بينهم) ... ( وشاورهم في الامر)، فمن المعيب ان يأخذ بالنصائح اخذ المسلمات فيتحول بمرور الزمن الى اداة لتنفيذ املاءات الحاشية. وعلى ذكر الحاشية وإتماماً للفائدة هناك عدة استعمالات لهذه المفردة.
الحاشية من كل شيء: جانبه .
حاشا: كلمة استثناء.
الحشو ما يحشى به الشيء.
حاشية الثوب: طرفهُ.
الحشوية : طائفة تمسكوا بالظواهر وذهبوا الى التجسيم.
عيش رقيق الحواشي: ناعم في دعة.
رجل رقيق الحواشي: لطيف الصحبة.
الحواشي من الابل صغارها، ومن الرجل دائرته القريبة قد تسمى: حاشية، وحوشية بلهجة الجنوب: جماعة الشيخ وادواته التنفيذية ايام الاقطاع.
ذكرني بالحاشية او الحواشي رجل مصلح احب فيه بساطته وتواضعه واحترم اعتداله وقبوله الرأي الاخر . هذا الرجل العرفاني المتحضر له صديق حميم يناقضه التوجه ويتقاطع معه في الرأي ومع ذلك يلازمه كظله!.
قال له ذات يوم: اتدري ان اخفاقكم وتراجعكم وكل مشاكلكم سببها الاول والاخير "الحواشي". اجابه ربما واسرها في نفسه ولم يزد على ذلك. وذات يوم توجه الرجل لزيارة احد المسؤولين غير المريحين بسبب عجرفته الفارغة وابتعاده عن الناس وعدم تقديم اية خدمة من خلال مسؤوليته الامر الذي نفّر الناس منه وجعلهم يذكرونه بسوء. فوجده محاطا بحاشية "مضبوطين "وصاحبه الحميم احدهم!.
الرجل الطيب لم يطلب حاجة من المسؤول وذكره بخدمة الناس وبعظم الامانة التي يحملها وخوفه من فتنة الكرسي ومصير من سبقوه، وحين غادر مكتب المسؤول رافقه صديقه الحميم الذي حذره من "الحواشي".
وحين ودعه قال له الرجل الطيب: لقد تأكدت لي رؤيتك حول "الحواشي" ميدانيا هذه الساعة ،وساحرص على تطبيقها. مع ان حاشيته مجرد رفاق طريق وصحبة مجالس. ومن يومها بدأ الرجل ينسحب من "الحاشية" متذرعا بشتى الوسائل والحجج والاعذار حتى ابتعدوا واحدا تلو الاخر حتى اذا اطمأن من ذلك شرع بالظهور منفردا مرة وبصحبة مرافق او قريب مرة اخرى مستبدلا اياهم بين حين واخر مخافة ان يقع في المحذور كون الحاشية الثابتة توحي لمن تحيط به زخرف القول وتزين له القبيح وتقبح الجميل لتحافظ على رضا المسؤول وتستدر المزيد من الامتيازات والمكاسب وليسقط المسؤول في عيون الناس وليسقط الناس اجمعين. مع ان هذا الرجل الخير ليس بمسؤول ولا متنفذ .دائرته لاتتجاوز المسجد والمنبر وساحته بيوت الفقراء واعمال الخير واصلاح ذات البين.
درس يجدر استيعابه من قبل كل ذي شأن: مرجعيات دينية، وجهاء ، شيوخ عشائر، علية القوم، وقبلهم وفي مقدمتهم المسؤولون الحكوميون كبارا ومتوسطين وصغارا.
وليضعوا نصب اعينهم ما فعلته الحواشي والدوائر المقربة من مراكز القرار في السلطة السابقة وما خلفته من كواراث وسببته من ويلات حين اوهمت رؤسائها وجعلتهم يصدقون ان باستطاعتهم تدمير جيوش ثلاثين دولة واسقاط جبروتها بدخان "التايرات المحروقة"وحفنة تراب!.
دفعني العجب والاستغراب وشجعتني الصداقة لتوجيه هذا السؤال الى مقرب من مسؤول كبير: قلت له : صاحبك يرى "الارضه" تنخر في مكتبه فيرفعها ويضعها على كرسي!.
قال: الكرسي ابسط وارخص من المكتب!.
قلت: لااستبعد احد امرين:
اما ان يكون مغشوشا واما ان تفرض عليه.
قال: بل مغشوش!.
قلت: ومن غير الحواشي؟!.
ومن غير البطانة؟!.
وسوى الروم خلف ظهرك روم

فعلى اي جانبيك تميل

الخميس, 24 تموز/يوليو 2014 11:15

لأكاذيب والهروب... الكاتب زنار عزم

 

ليس غريباً من يلوك خيانة الأصدقاء...أن يعمل كل شيء دون إستحياء....والمالكي الذي ورث الكذب والدجل والفساد والرشوة والخيانة والمكائد واللف والدوران على اخوانه وان يخبىء رأسه كالزرافة ليس غريباً عليه ان يرث من علوج صدام الأكاذيب عبر أكبر الأجهزة الأعلامية الشرق اوسطية التي يملكها ويسخرها لمصالحه في فبركة الأحاديث والأقاويل وان يجعل من الكذبة حلاوة يصدقها هو قبل غيره الملونة بأكاليل الفشل لعل ذلك المالكي نسي هزائمه وانهيار جيوشه الجرارة امام حفنة من المسلحين ونسي هروب معظم قيادات جيشه الى ربوع الوطن الكوردستاني واحتضان الكورد لهم والكورد لهم باع طويل في استقبال ساسة العراق منذ أمد بعيد... وكانت ولاتزال كوردستان المحررة ملاذ آمن واستقرار وهدوء وحب وحنان وعطف ورعاية وقلب أبيض لكل العراقيين دون استثناء من شيعتها الى السنة الى بقية الطوائف..ولست بصدد أن أشرح فضائل ملأت التاريخ بوطنية وحب الكورد لأرضهم..لكنني أرغب ان اتابع الحديث عن كذبة الراعي الذي لم يصدقه أحد حينما كذب على اهل ضيعته بأن الذئب يأكل من خرافه وكان حرامياً بامتياز وفي المرة الأخيرة حينما كذب ظهرت أكاذيبه كلها ولعنه الناس والتاريخ وهكذا المالكي يأكل شعبه باكاذيب فاضحة عن الكورد وعن الصفحات البيضاء لتاريخ الكورد وأكاذيبه قد تمر للوهلة الأولى ولكن في المرة الأخيرة كما الراعي ستظهر وسيلعنه التاريخ لأن الكذب ليست فلسفة او بطولة أما أكاذيبه على لسان محمد حسننين هيكل المعروف والمشهور عبر ستينيات وسبعينيات القرن الماضي بمقالاته النارية بصراحة في الأهرام المصرية وكنت متابعا لصحيفة الأهرام وكنت معجبا جدا بااحاديث الكاتب والصحفي المشهور محمد حسنين هيكل .. لكن ان يكذب رئيس حزب ورئيس حكومة منتهية الصلاحيات وعبر مخبأه ان ينشر عبر رعاع اتباعه وعبر صحافته واعلامه اكاذيب وفبركة اقاويل على لسان الغير انما هي قباحة القبائح وفضيحة اخرى الى فضائح الهروب والهزائم المتتالية لشخص بات معروفا في هذيانه ان لعنات الشعب والأمة والتاريخ تلاحقه وربما حبل النجاة بات اقصر من حبال صدام حينما التفت حول رقبته في نهايته المشؤومة وباتت اللعنة على الأبواب ليس إلا...

زنار عزم

 

وصل عدد المرشحين لرئاسة الجمهورية العراقية الى مائة مرشح ، لا شك ان هناك أيادي خفية وراء كل هذا العدد من المرشحين ، فمثلما كانت ديمقرطيتنا مشوهه ولا تشبه الديمقراطيات في العالم منذ نشأة الديمقراطية في أثينا أيام افلاطون وسقراط وغيرهم من الفلاسفة ولا تشبه الديمقراطية حتى في أبسط الدول التي تمارس الديمقراطية . وفوق كل هذا يخرج لنا السيد نوري المالكي المنتهي الولاية لينفخ في الهواء خلال كلمته الأسبوعية وهو في حالة هستيرية ليقول لنا أن مائة مرشح لرئاسة الجمهورية حالة صحية ... لا نقول للسيد المالكي شيء .. لكن من أين حصلتم على هذه الحالة الصحية .. واي نوع من الديمقراطيات الصحية تعتمده ... هل هي الحالة الصحية التي غرسته في العراق خلال ثمان سنوات من الحكم الفاشل ...كلنا نعرف ماذا تقصد وماذا وراء هذا الطرح العظيم .... ليس لدينا أزمة في البلد ..ناقصنا أزمات .. يظهر ان السيد المالكي أقسم أن لا يتوقف عن خلق الأزمات حتى اللحظات الأخيرة من وجوده في وظيفته .... أتق الله يا السيد المالكي .. إن كنت مؤمنا ً بالله ...

مائة مرشح يا رجل ... في اي بلد .. في اي زمن ... في اي كتاب قرأت انه كان هناك اكثر من ثلاث مرشحين ... حتى في أكبر البلدان واكثرهم ديمقراطية . بالتأكيد سيخرج لنا الاسبوع القادم ببستة جديدة وحاله صحية جديدة من جعبته المليء بالأزمات . والعراق متقطع الاوصال .. وهذا لا يهم السيد المالكي ... المهم ان يستمر في خلق الأزمات كيفما كانت ...


عدة مواريث شعبية ارثها الشعب العراقي،  واحدها لعبة المحبس،  وعادتا ما تنشط هذه اللعبة في ليالي شهر رمضان المبارك،  وتنقسم المدينة،  او المنطقة الى مجموعات،  ويتم اختيارهم من لديه القدرة على حمل المحبس،  والاحتفاظ به،  وهكذا يتحول المحبس من شخص الى اخر؛  حتى لا يكون قد انكشف من الفريق الاخر.
هذه اللعبة الجميلة التي ينتظرها كثير من ابناء الشعب العراقي في شهر رمضان المبارك،  وخاصتا في المناطق الشعبية،  حيث يقوم رئيس الفريق،  ويضع المحبس بيد احد افراد فريقه بدون ان لا يعلم الاخرين،  حتى يقوم رئيس الفريق الثاني او من لديه خبرة بجلب المحبس،  واذا اخطئ يقول حامل المحبس بات(أي بات المحبس مرة اخرى لدى الفريق نفسه)،  وهكذا يشتد التنافس الى ساعات طويلة بين المشاركين من اجل الفوز،  والحصول على طبق الحلوى.
يبدو ان كثير من المواريث الشعبية،  والهوايات الاخرى، لم تسلم من سريان سموم السياسة،  والاعيبها؛  حتى بدأت تدور في الاروقة السياسية،  واخذت طابع رئيسي في العملية السياسية،  والتي بدأت بعد 2003 بلعبة الختيلان،  ونسف جميع الاتفاقات المبرمة بين الكتل،  والاحزاب،  ونقض العهود،  والمواثيق عند تخطيهم عتبة الباب،  والركون الى مصالحهم الشخصية،  والحزبية؛  حتى فقدت الثقة بين جميع المكونات المشاركة في العملية السياسية العراقية،  واصبحت الاتفاقات،  والقرارات أشبه بلعبة الختيلان.
د- احمد الجلبي الذي بيت المحبس بيده،  واستطاع ان يحتفظ به،  ويأكل طبق الحلوى مقدما عندما جلس مجلس النواب لاختيار رئيس المجلس،  ونائبيه،  وفتح له افاق جديدة في الافق السياسي،  ومبين قدرته العالية على ان يجيد هذه اللعبة بشكل صحيح،  ويكسب 107 صوت حلالاً بدون غش،  او اتفاق مسبق،  صارخا بصوتا مدوي"المحبس بات"؛  حتى الحق الهزيمة،  والانكسار بصفوف الفريق المنافس،  واذاق طعم الانتصار،  وجعله ارض خصبة للأعلام،  وصفحات التواصل الاجتماعي،  والشارع العراقي.
د- حنان الفتلاوي صاحبت النظريات،  والمعادلات الرياضية،  لم تكن قادرة اليوم ان تجيد هذه اللعبة بشكل صحيح؛  كون احد بنودها ان الخصم لا يعلم المحبس باليد اليمين،  او الشمال،  لا سميا وان الفتلاوي يداها مكشوفتان منذ امدا طويل،  ولأيمكن ان تقول"بات في منصب رئيس الجمهورية"...

الخميس, 24 تموز/يوليو 2014 11:11

فؤاد معصوم رئيسا !! ... خليل كارده

 

في اجتماع المكتبين السياسيين للاتحاد الوطني والبارتي تم حسم مرشح الاتحاد الوطني لرئاسة الجمهورية وكان معصوم الاوفر حظا لنيل هذه الثقة بفارق الاصوات عن برهم صالح , هذا الاخير لا اعرفه عن قرب حتى استطيع تعريفه ولكن الذي اعرفه عنه انه لم يشارك في النضال اثناء الايام الصعبة في عمر الثورة الجديدة التي فجرتها الاتحاد الوطني الكوردستاني بعد النكسة , وكان له دور مميز لاحقا اثناء تسلمه اشراف مكتب الاتحاد الوطني وثم مكتب ممثل حكومة الاقليم في الخارج في بريطانيا والولايات المتحدة .

اما الرئيس المرتقب فؤاد معصوم فأعرفه عندما زار الكويت في سبتمبر 1975 وحل ضيفا على حلقة الوصل في الكويت المهندس طلعت كلي , وقد حضرت اجتماع للجنة المثقفين وحينها كنت في المرحلة الاعدادية وكانت لدي بدايات كتابية ومقتطفات ورأيت معصوم مع كاك طلعت مع بعض المثقفين في الكويت وفي الاجتماع تحدث معصوم عن ظروف انهيار الثورة الكوردستانية وانبثاق الثورة الجديدة بقيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني وكان يحمل معه بيان التأسيس وبخط مام جلال نفسه , ومنذ ذلك الحين انضوينا تحت راية الاتحاد الوطني والثورة العراقية المندلعة في جبال كوردستان ومن الشرارة يندلع اللهيب كان شعارنا الاٌني وقتها .

وكما أوضحت كانت لدي مقتطفات كنت قد كتبتها وكانت مقارنة بين الثورة الماوية والثورة الكوردستانية في جبال كوردستان والخصائص الثورية المشتركة بين الثورتين , وقد سلمته الى معصوم لابداء رأيه فكان ان وضح لي بعض النقاط وشجعني ذلك على الكتابة بعدها , وكنا قد قمنا بواجبنا تجاهه وهوضيف علينا قادما من سوريا .

بعد غزو العراق للكويت بقينا نحن ولجنة المثقفين لم نغادر لان كان صعبا جدا المغادرة او الهروب الى الدول المجاورة وبقينا في الكويت ولمدة سبعة شهور رأينا الضيم وعشناه وحاولنا الاتصال بالاتحاد الوطني لكي نجد مخرجا ولكن لا حياة لمن تنادي والكل يطلب منا التحمل ولكن ليس الذ ي يده في النار كمن الذي يده في الماء البارد .

بعد تحرير الكويت من قبل قوات التحالف وانهزام الجيش العراقي كنا نأمل من حكومة الكويت الجديدة ان تراعي ما كنا فيه من ضيم وحيف , ولكن ندائاتنا للبقاء ذهبت ادراج الرياح وطلب منا المغادرة لاننا نحمل جوازات دول معتدية اي العراق كانت بنظرهم من الدول المعتدية والشعب العراقي ايضا يشمله هذا الحظر .

لم يكن امامنا سوى اللجوء الى الدول الغربية في الخارج وكان ان حصلنا مع عائلتي على اللجوء في احدى الدول الاوروبية , ومنه تعرفت على بعض الاخوة الكورد وفي احدى حفلات الاتحاد الوطني الكوردستاني بمناسبة تأسيسه رأيت معصوم لا اخفي عليكم لقد فرحت لرأيته ولكن هذه السعادة تلاشت عندما ذهبت اليه وعرفته بنفسي ولكنه أنكر معرفته بي ومن يومها لعنت اليوم الذي رأيته فيه في الكويت وتمنيت انني لم ألتقي به أبدا ....

أنه انسان ناكر للجميل ولا يعترف الا بأسرته أسوة بسائر القادة الكورد الذين يرشحون فقط ابنائهم وخلانهم للمناصب الحكومية والعامة سواء في الاقليم او بغداد , والاخرين مهما فعلوا فلن ينالوا منهم سوى النكران .

وشأنه كسائر القادة الكورد يفضلون الاخرين على بني جلدتهم .

 

 

الاخوات والاخوة مسؤولي واعضاء الاحزاب الوطنية و منظمات المجتمع المدني والمثقفين والاكاديميين والجالية العراقية من الشبيبة والنساء والرجال  في هولندا نعلمكم جميعا ان تنسيقية التيار الديموقراطي العراقي وجمعية الاشوريين في هولندا وهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق تقيم وقفة احتجاجية ضد داعش القادمة من خلف الحدود ومن معهم وضد كل انواع الارهاب

معا لننقذ المكونات العراقية الاصيلة والاصلية  من المسيحيين والأزديين والصابئة المندائيين والشبك والمسلمين من المذهبين الشيعي و السني وغيرهم من قزح الشعب العراقي من قوميات ومذاهب واديان  ننجيهم  من  قبضة الارهاب  لنقف جميعا ونكون سدا مانعا لتنفيذ وثيقة داعش وما تسمى بالدولة الاسلامية في الموصل  بحق اخواتنا واخواننا المسيحيين حيث  انهم يواجهون هجمة شرسة من ارهابي الدواعش فارضة عليهم خيارات ثلاث  افضلها مر كالحنظل  وذلك بأجبارهم على ترك ديانتهم التي توارثوها عن اجدادهم او  دفع الجزية اوترك منازلهم والرحيل  عنها واعتبارها ليست ملك لهم وانما ملك  للدولة الاسلامية وخلافتها الجديدة  في ولاية الموصل  ،ناهيك عن  استحلال اموالهم واعراضهم وقتل الشبك والأزديين دونما اي مبرر فقط لإجبارهم على ترك دياناتهم وفرض الهجرة القسرية عليهم الى العراء الى حيث لا طعام و لا  ماء لهم ولا  لأطفالهم

شاركونا جميع بسخطكم وشجبكم لهذا الارهاب في وقفتنا الاحتجاجية امام محكمة العدل الدولية يوم السبت 26-7-2014 الساعة الواحدة والنصف ظهرا يبدا التجمع ولغاية الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر , ان وقفتنا ستكون ضد ارهاب داعش وضد كل انواع الإرهاب الذي تمارسه المليشيات الطائفية في مناطق مختلفة من العراق

اننا نتطلع الى تضامنكم معنا والحضور في الزمان والمكان المذكورين سلفا على اعتبار  حضوركم واجبا وطنيا واخلاقيا وانسانيا ولكم الشكر مقدما .

العنوان

Carnegieplein 2

2517 KJ Den Haag

Internationale gerechtshof

باستطاعتكم الوصول الى موقع الوقفة عبر الترام المرقم  -1-  من محطة القطار  دنهاخ سنترال باتجاه سخيفيننجن نورد ستراند النزول في محطة فريدة بالايس  وعن طريق الباص من دنهاخ سنترال باص رقم -24- باتجاه الكايك داون

لمعلومات اكثر الاتصال بالتلفون 0623420190 و0627621171  و0628865129

تنسيقية التيار الديموقراطي العراقي في هولندا

, جمعية الاشوريين في هولندا

هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

طهران، إيران (CNN) -- دعا المرشد الإيراني، علي خامنئي، سكان الضفة الغربية للتسلح ومواجهة إسرائيل، مضيفا أنه من الضروري "زوال الكيان الصهيوني" دون أن يعني ذلك بالضرورة إبادة اليهود في المنطقة.

واعتبر خامنئي أن ما يجري في غزة "يعبر عن الحقيقة الذاتية لطبيعة الكيان الصهيونی الذئبية والقاتلة للأطفال" معتبرا أن العلاج الوحيد لها هو "الفناء والزوال" وأضاف: "لذلك الحين تعتبر المقاومة الفلسطينية الحازمة والمسلحة وتوسيع دائرة ذلك إلى الضفة الغربية، الطريق الوحيد لمواجهة هذا الكيان الوحشي.

وأضاف المرشد الإيراني: "كما قال (مؤسس الثورة الإيرانية) الإمام الخميني فان إسرائيل يجب أن تزول وبطبيعة الحال فإن فناء إسرائيل كطريق وحيد للعلاج، لا يعني القضاء على يهود هذه المنطقة، بل إن لهذا الأمر المنطقي آلية عملية قدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المحافل الدولية."

 

وبحسب هذه "الآلية" فإن سكان المنطقة "الأصليون" يختارون نظام الحكم الذي يرغبونه وعبر ذلك "يزول هذا الكيان الغاصب والمزيف" مضيفا أن إسرائيل "لا تراعي حتى المساومين لها" مستدلا على ذلك بـ"إهانة وتسميم (الزعيم الفلسطيني الراحل) ياسر عرفات على يد الصهاينة.

ولفت خامنئي إلى الشعار الذي رفعته المعارضة الإيرانية وهو "لا غزة ولا لبنان" طالبة التركيز على القضايا الإيرانية الداخلية معتبرا أن ذلك الشعار "فتنة" رغب أصحابها في "قلب حقيقة الشعب الإيراني."

يشار إلى أن إيران ستنظم الجمعة مسيرات تحت شعار "يوم القدس" الذي يصادف الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، ويتوقع أن تسير في شوارع طهران مسيرات حاشدة، كما تُسير تنظيمات مرتبطة بإيران في العراق ولبنان مسيرات مماثلة.

الخميس, 24 تموز/يوليو 2014 11:05

تشكيل فوج انصار المسيحيين في الموصل

نينوى / صحيفة الاستقامة -

اعلنت اربعة عشائر في الموصل عن تشكيل فوج انصار المسيحيين مؤكدة أنها ستحارب داعش وتقاتلهم حتى تحرير الموصل.

وقـال الشيخ ابراهيم الطائي في تصريح صحفي ، ن” العشائر هي طي والجبور والبوعاج والكواصيص ” لافتا إلى “أن فوج انصار المسيحيين يتالف من 300 شاب لمقاتلة داعش في الموصل”.

وأضاف أن”الفوج سسيتكفل بحماية الدور السكنية العائدة للمسيحيين وهناك اكثر من 35دارا احتلتها عصابات داعش الارهابية “.

وهجرت عصابات داعش الارهابية اكثر من 800 عائلة مسيحية من مدينة الموصل خلال اليومين الماضيين. انتهى 7

نينوى/ صحيفة الاستقامة –

قال الأمين العام لمكون الشبك حنين القدو، إن عصابات داعش الارهابية سرقت أكثر من 5 حقول دواجن تابعة للمواطنين الشبك في في قرية بازوايا في محافظة نينوى، مبينا أن قيمة الحقول المسروقة تقدر بأكثر من 6 مليارت دينار .

وبين القدو في تصريح صحفي  ، إن “عناصر داعش تقوم بتمويل عملياتها الإرهابية عن طريق سرقة دور وممتلكات المواطنين الأبرياء”.

واستنجد أبناء القومية الشبكية لإنقاذهم مطالبين بالدعم العاجل، بعد الفتوى الداعشية التي أذاعها إمام جامع حي التأميم، والقاضية بضرورة قتلهم ذبحا.

بينما أعربت وزارة حقوق الإنسان، عن قلقها الشديد إزاء ما يتعرض له المواطنون الشبك والتركمان من تهجير قسري ومعاناة كبيرة في النزوح من مناطق سكناهم، نتيجة للغزو الداعشي. انتهى 7

بغداد: حمزة مصطفى
بطلب من كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي، قرر رئيس البرلمان سليم الجبوري تأجيل عملية انتخاب رئيس الجمهورية إلى اليوم بدلا من إجرائها أمس. وبينما أعلن كبير المرشحين لمنصب الرئاسة من خارج إطار التوافقات السياسية، وهو النائب مهدي الحافظ، سحب ترشيحه، أعلنت كتلة «دولة القانون» أن ترشيح النائبة عنها حنان الفتلاوي لا يمثل رأي الكتلة التي ستصوت للمرشح الكردي طبقا لمبدأ التوافقات والمحاصصة السياسية.
وبانسحاب الحافظ وعدم احتمال حصول الفتلاوي على أصوات كتلتها فإن الطريق بات ممهدا للمرشح الكردي لمنصب الرئاسة بينما لم تتفق الكتل الكردية على مرشح واحد للرئاسة من بين ثلاثة مرشحين، اثنين من قبل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني وهما (فؤاد معصوم وبرهم صالح) وثالث هو محافظ كركوك نجم الدين كريم الذي رشح نفسه بصفة شخصية وإن كان قياديا في الاتحاد الوطني الكردستاني.
وفي السياق ذاته، قال مصدر في كتلة التحالف الكردستاني لـ«الشرق الأوسط»، شريطة عدم الإشارة إلى اسمه، إن «كريم يمكن أن ينسحب لصالح فؤاد معصوم فيما لو وجد أن هناك أرجحية له في جولة الانتخابات في حال لم تحصل تسوية بين المرشحين الرسميين أو من قبل المكتب السياسي للحزب». وكان كريم، الذي تؤيده عقيلة الرئيس طالباني هيرو خان، قد استبعد كمرشح من قبل المكتب السياسي بسبب تقديمه أوراقه إلى رئاسة البرلمان خارج إطار موافقة الحزب.
وأوضح عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني، فرهاد حسن، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه «في ظل عدم حسم قضية المرشح الكردي لرئاسة الجمهورية فإن التحالف الكردستاني طلب إمهاله 24 ساعة لغرض الاتفاق على مرشح واحد من بين المرشحين الكرد»، مشيرا إلى أن «كتلة التحالف الكردستاني وكذلك القيادة الكردستانية هي الآن بصدد وضع آلية معينة لاختيار شخص واحد فقط لكي يجري التصويت عليه، لا سيما أن هناك عددا كبيرا من المرشحين على منصب الرئاسة وهناك مسائل كثيرة تتطلب توحيد الموقف داخل البيت الكردي وعدم تحويل هذه المسألة إلى عقدة خلافية». وأوضح حسن أن «من بين الآليات التي يمكن اعتمادها لاختيار أحد المرشحين إجراء عملية انتخاب داخل الكتلة بالإضافة إلى آليات أخرى يجري تدارسها الآن بحيث نكون قد حسمنا الأمر خلال جلسة الخميس (اليوم)». وبشأن ما إذا كان ترشيح كريم لنفسه سيزيد من خلط الأوراق، قال حسن إن «نجم الدين كريم مارس حقه الشخصي مثلما مارسه أكثر من مائة مواطن عراقي».
من جانبه، عد عضو البرلمان العراقي وأبرز المرشحين لرئاسة الجمهورية خارج المحاصصة مهدي الحافظ انسحابه من المنافسة على منصب رئاسة الجمهورية بأنه حقق أغراضه. وقال الحافظ في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما أعلنته أول الأمر من أن الوقت قد حان لتغيير قواعد اختيار الرئاسات الثلاث على أسس وطنية وليس طبقا لمبدأ المحاصصة الطائفية والعرقية قد حقق أهدافه عندما أعلن رئيس البرلمان أمس أن انتخاب رئيس الجمهورية سيكون خارج التوافقات وبالتالي فإن رسالتي وصلت». وأضاف الحافظ أن «السبب الآخر الذي جعلني أنسحب من سباق الرئاسة، هو أنني لاحظت وجود أعداد كبيرة من المرشحين من دون تحديد ضوابط معينة وكان ينبغي أن تضاف شروط لمن يروم الترشح للرئاسة وهو أن يجلب تأييد ما لا يقل عن عشرين أو ثلاثين ألف مواطن عراقي». وأوضح الحافظ أنه لا يزال يرى أن «الحاجة ماسة إلى رئيس عربي للعراق لأن مستقبل العراق يتوقف كثيرا على حسم هذه المسألة، لكن يبدو أن الإمكانيات لذلك لم تتوفر حتى الآن ففضلت الانسحاب». وبشأن ما إذا كان سيصوت لأحد المرشحين الكرد لمنصب الرئاسة بعد انسحابه أكد الحافظ «نعم سأصوت لمن أراه شخصا مناسبا».
alsharqalawsat
قالت لـ {الشرق الأوسط} إن جيرانا دلوا مسلحي «داعش» على منزلها
أربيل: دلشاد عبد الله
تجلس سارا يوسف، المواطنة المسيحية، مع عائلتها المكونة من خمسة أشخاص في أحد أركان كنيسة النور في بلدة عنكاوة القريبة من أربيل، التي أصبحت بعد أحداث الموصل الشهر الماضي ملاذا آمنا لكثير من المسيحيين الذين رحلهم تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)».
روت سارا (43 سنة) لـ«الشرق الأوسط» قصة نزوحها وعائلتها من الموصل إلى أربيل قائلة: «قبل أيام من إعلان (داعش) قرارها بطردنا، كانت هناك أجواء ترقب وانتظار وتساؤلات حول مصيرنا في المدينة». وتضيف: «نحن المسيحيات منذ سيطرة (داعش) على الموصل لم نخرج من بيوتنا خوفا من هذا التنظيم».
وتحدثت سارا بمرارة عما وصفتها بـ«خيانة الجيران»، وقالت: «نحن والمسلمون في المدينة لنا علاقات تمتد لمئات السنين»، وتابعت حديثها وهي تجهش بالبكاء: «على الرغم من أن جارنا كان حزينا جدا على ما حصل لنا، لكنه لم يكن يستطيع فعل شيء لنا، لأن آخرين في منطقتنا جاءوا مع المسلحين ليدلوهم على بيوتنا، وبالتالي أخرجونا منها وأخذوا كل شيء من ممتلكاتنا.. تلك كانت خيانة حقيقية».
وأضافت سارا: «حتى إذا عاد الأمان إلى الموصل، فلن نعود إليها لأن أموالنا وبيوتنا سلبت، وكيف نعيش مع مجتمع سلمنا لـ(داعش). مضت أيام والعالم ساكت لا يتحدث عن حالنا المزري هذا، نتمنى أن نبقى هنا في كردستان التي تحترمنا وتؤوينا».
وكان المطران داوود شرف، رئيس طائفة السريان في الموصل وكردستان، أعرب في بيان تلاه خلال مؤتمر صحافي في أربيل أول من أمس عن استغرابه من موقف أهالي الموصل «والمساهمة في طرد المسيحيين من الموصل». وتابع: «المساجد كانت تحث المسلمين على مهاجمتنا ونهب أملاكنا».
من جهتها، قالت تمارا إن زوجها، ليث متّي، كان يخبئ مبلغ خمسة آلاف دولار معه حين كانوا متوجهين للخروج من الموصل مع أطفالهما الثلاث، وتقول: «كان ليث يحمل معه خمسة آلاف دولار استطاع أن يخفيها عن المسلحين الذين اقتحموا بيتنا وسرقوا ونهبوا كل ما فيه من أموال». وأوضحت: «ليث يعمل تاجر أحذية يستوردها من تركيا، وكان في البيت إلى جانب المجوهرات مبلغ بحدود 50 ألف دولار أخذها المسؤول الداعشي الموصلي الذي نعرف نحن الموصليين أكثرهم ويعرفوننا، لكن ليث خبأ نحو خمسة آلاف دولار معه للطريق، وقبل الخروج من المدينة اعترضنا مسلحون وأخذوا كل ما حملناه معنا حتى السيارة والهواتف والهويات وجوازات السفر وأدوية ابنتي الصغيرة المريضة بالسكري، وأجبرونا على الخروج مشيا من المدينة إلى المناطق الآمنة. بقينا ليلة واحدة في القوش ثم جئنا إلى أربيل لأن أقاربنا هنا في عنكاوة».

رفعت السعيد سياسي يساري مصري عريق ، واسم معروف في الحركة الشيوعية المصرية منذ أربعينيات القرن المنصرم ، يرأس المجلس الاستشاري لحزب التجمع المصري ، ومن أشد المعارضين لجماعة الإخوان المسلمين ، وله العديد من المؤلفات النقدية لحركات الإسلام السياسي .

وعبر مسيرته الحياتية والسياسية والفكرية كان لرفعت مواقف وزلات وسقطات أثارت انتقادات شديدة بين رفاق دربه ومجايليه . واليوم ، وفي خضم العدوان البربري الغاشم على غزة والحرب الدائرة بين رجالات وفصائل المقاومة الفلسطينية وقوى الغزو الإسرائيلي ، ينضم هذا "المفكر" و"المثقف" و"المناضل" اليساري التقدمي إلى جوقة المطبلين والمحرضين والرداحين ، التي يترأسها ويتزعمها "بهلوان الإعلام " المصري المدعو توفيق عكاشة وغيره من إعلاميي الفضائيات المصرية ، التي نزلت وسقطت إلى الدرك الأسفل في كلماتها وخطاباتها ، ووجدت في الحرب على غزة مادة دسمة لشتم وسب أهل غزة والطعن بهم ، والتطاول على المقاومة ، وتصفية الحسابات مع حماس ، واتهامها بضرب إسرائيل ، وإنها السبب وراء هذه الحرب ..!

وكان رفعت السعيد ، هذا "اليساري" العريق ، قد صرح وقال : "لا يمكن تبرئة حماس من العدوان الحالي على الشعب الفلسطيني خاصة أن هناك احتمالاً كبيراً بان تكون الأحداث الحالية تهدف لتفكيك حكومة الوفاق الوطني والمصالحة الفلسطينية وذلك وفقاً لمخطط إخواني سابق ..!!!

يا سلام عليك يا رفعت ! صحيح اعتقادك أن الهدف الأساس هو نسف المصالحة الوطنية وضرب وتفكيك حكومة الوفاق الوطني ، ولكن كيف تبرئ المعتدين والغزاة ، وتتهم حماس والإخوان عن ذلك ، وتقول إنه مخطط إخواني سابق ؟!!

لست مع حماس وفكرها ومعتقدها ونهجها وممارساته وأساليبها ، ولا أدافع عنها وإنني من أشد المعارضين لإيديولوجيتها والمنتقدين لمسلكها وأفكارها ، ولكن حين تصل الأمور إلى اقتراف المجازر والمذابح الدموية البشعة بحق أطفال ونساء وشيوخ شعبنا في قطاع غزة ، فمن الواجب الأخلاقي والإنساني والمبدئي عدم الصمت والسكوت وعدم دفن الرؤوس في الرمال ، وإنما التضامن والوقوف مع شعبنا في وجه الغزاة وإطلاق نداء وصرخة إنسانية بضرورة وقف العدوان الذي يحرق الأخضر واليابس ، ويوقع الخسائر الفادحة ومئات الشهداء وآلاف الجرحى . فالوقت الآن ليس للمناكفات السياسية وكيل الاتهامات وتصفية الحسابات مع حماس ، واتهامها بأنها سبب الحرب المجنونة الغاشمة ، التي هي في الحقيقة والواقع ضد شعبنا بأكمله وليس ضد حماس- كما تروج وسائل الإعلام العبري - ، فهذا موقف يتوافق ويتماشى ويتماثل مع الموقف الإسرائيلي - الأمريكي .

كنا نأمل ونريد من رفعت السعيد أن لا ينزلق ، وأن يبدي موقفاً أكثر مبدئية من العدوان الصهيوني ، والدفاع عن شعبنا وحقه في المقاومة الشعبية لتحرير أرضه وكنس الاحتلال الجاثم والربض واستعادة حقه المسلوب ، وليس الانضمام لجوقة الرداحين والشامتين والشاتمين والمحرضين ، التي ستتكسر على صخرة صمود المارد الفلسطيني، الذي يغير المعادلات ،ويصنع تاريخ جديد ، ويسطر بدمه الطهور ملاحم المقاومة والصمود .

التقى نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان، اليوم الأربعاء، السياسية الكوردية ليلى زانا النائبة المستقلة لمدينة آمد في البرلمان التركي وسري ثريا أوندر النائب عن حزب الشعوب الديمقراطية عن مدينة إسطنبول.
وجرى خلال اللقاء بحث آخر مستجدات عملية السلام في تركيا والخطوات القانونية المتخذة لمعالجة القضية الكوردية في تركيا، وفي هذا الصدد وصف نيجيرفان بارزاني هذه الخطوات القانونية في غاية الأهمية نحو معالجة القضية الكوردية في تركيا بشكل سلمي، مجددا دعمه وحكومة إقليم كوردستان لعملية السلام ووضع إطار قانوني للعملية.
وزارت ليلى زانا وسري ثريا مؤخرا سجن إمرالي، ونقلا خلال هذا اللقاء تحيات وشكر أوجلان إلى نيجيرفان بارزاني تقديرا لجهوده الحثيثة لبدء ومواصلة وتقدم عملية السلام في تركيا، داعيا الإستمرار في دعم عملية السلام ومعالجة القضية الكوردية في تركيا.
وفي جانب آخر من اللقاء، تداول الجانبان الحديث عن آخر التطورات في المنطقة بشكل عام ومستقبل عملية السلام والإنتخابات الرئاسية في تركيا والتي من المقرر إجراؤها منتصف الشهر القادم.


من جانب آخر، التقى نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان، اليوم الأربعاء  راشد المنصوري القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى إقليم كوردستان.
وجرى خلال اللقاء بحث أوضاع اللاجئين السوريين والنازحين من المدن العراقية في مخيمات إقليم كوردستان، وأعرب نيجيرفان بارزاني عن شكر وتقدير حكومة إقليم كوردستان لدولة الإمارات العربية المتحدة لإستجابتها لدعوة حكومة الإقليم للتعاون وتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين والنازحين، كما ثمن عاليا دور الهلال الأحمر الإماراتي في إنجاز العديد من المشاريع الخيرية للاجئين.
كما جدد رئيس الوزراء التأكيد على أن اللاجئين والنازحين العراقيين في إقليم كوردستان بحاجة إلى المعونات ومساعدات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، معربا عن أمله أن تحتذي جميع الأطراف بمبادرة الإمارات في التعاطف مع اللاجئين ودعم حكومة إقليم كوردستان لكي تتمكن من ضمان توفير الإحتياجات لهؤلاء اللاجئين.
وفي جانب آخر من هذا اللقاء تناول الجانبان العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان والإمارات العربية المتحدة وسبل تعزيزها وخاصة في القطاع التجاري والإستثمار بما فيه مصلحة الطرفين.
PUKmedia أربيل

وافق برلمان كوردستان اليوم الاربعاء 23/7/2014، على مقترح الكتلة الخضراء باقرار 20 فقرة حول تحسين الظروف المعيشية لقوات البيشمركة، وادراجه في برنامج اعماله.
وبهذا الصدد اوضح خلف شاتواني عضو الكتلة الخضراء للاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان كوردستان لـ PUKmedia: ان برلمان كوردستان وافق اليوم الاربعاء في جلسته الاعتيادية على مقترح الكتلة الخضراء باقرار  20 فقرة عن تحسين  الظروف المعيشية لقوات البيشمركة، موضحا ان الكتلة الخضراء للاتحاد الوطني الكوردستاني لعبت الدور الرئيس في تحويل التوصية الى قرار.
جدير بالذكر ان القرار البرلماني يحمل صفة الالزامية بعكس التوصيات، وجاء القرار الاخير باصرار الكتلة الخضراء في البرلمان على ادارجه في جدول اعمال برلمان كوردستان.

PUKmedia خاص

الأربعاء, 23 تموز/يوليو 2014 23:03

ترحيل شابين من اقليم جنوب كردستان قسراً

أكد شابين من قرية تل خنزير بمنطقة كوجرات التابعة لمدينة ديرك أنهم تعرضوا للترحيل القسري من قبل اسايش الحزب الديمقراطي الكردستاني في اقليم جنوب كردستان وأنه تم اقتيادهم إلى الحدود مع روج آفا، مؤكدين تعرض أبناء روج آفا لابتزازات في إقليم جنوب كردستان.

يروي الشاب محمد إبراهيم قاسم البالغ من العمر 20 عاماً قصة اقتياده إلى روج آفا قسراً من قبل اسايش الديمقراطي الكردستاني بالقول "أجبرتنا الظروف الاقتصادية للسفر إلى إقليم جنوب كردستان بغية العمل وإعانة عوائلنا، وبينما كنا عائدين من العمل في مدينة دهوك في إقليم جنوب كردستان اعترضتنا دورية تابعة لقوات اسايش الديمقراطي الكردستاني، وطلبت منا الإقامات وأعلمتنا بمراجعة مركز اسايش دهوك في اليوم التالي، وعند مراجعتنا لقسم الاسايش أجبرونا أن نبصم على ورقة لم نعرف محتواها، وبعد استجوابنا لعدة ساعات اقتادتنا الاسايش إلى الحدود الفاصلة بين جنوب كردستان وروج آفا وأخبرونا بعدم العودة إلى الإقليم".

وأشار قاسم إلى الظروف القاسية وتعرض أهالي روج آفا للابتزازات من قبل العديد من الأطراف قائلاً "كثيراً ما يتعرض الشبان العاملين في الإقليم للابتزاز من قبل أصحاب العمل ويتم حرمانهم من أجور عملهم، إلا أن هؤلاء الشباب لا يمكنهم الدفاع عن حقوقهم لأنه بمجرد مراجعتهم للاسايش وتقديم الشكوى سيتم ترحيلهم قسراً بحجة عدم وجود إقامة عمل بالرغم من مراجعتهم لمراكز منح الإقامات مرات عديدة".

وتابع قاسم "كان سبب ترحيلنا قسراً إننا لا نملك إقامات عمل في الإقليم، مع العلم أن أغلب أبناء روج آفا المقيمين في الاقليم لا يملكون إقامات، إلا أن قوات الاسايش تتبع هذه السياسات مع الشبان الذين تتعارض أفكارهم مع أفكار الديمقراطي الكردستاني".

وتحدث معصوم عمر البالغ من العمر 19 عاماً كيفية اعتقاله من قبل اسايش الديمقراطي الكردستاني من مكان عمله في هولير واقتياده للحدود مع روج آفا "بينما كنت متواجداً في مكان عملي قامت دورية تابعة لاسايش الديمقراطي بمداهمة مكان عملي ووضع القيود في يدي واقتيادي إلى الحدود مع روج آفا قسراً بحجة عدم حصولي على إقامة عمل".

وطالب كل من محمد إبراهيم قاسم ومعصوم عمر اسايش الديمقراطي الكردستاني بالكف عن هذه الممارسات بحق أبناء روج آفا مشيرين إلى أن الظروف التي تمر بها المنطقة تتطلب المساعدة.

كما أكدوا أنه لولا الظروف المعيشية الصعبة التي مرت بها روج آفا نتيجة الحصار لما تركوا أرضهم ولجئوا إلى إقليم جنوب كردستان بغية العمل.

يذكر أن اسايش الديمقراطي الكردستاني اعتقلت في وقت سابق 4 لاجئين كرد من روج آفا وجردتهم من وثائق اللجوء التي منحتها الأمم المتحدة لهم وقامت بترحيلهم إلى روج آفا.

firatnews

الأربعاء, 23 تموز/يوليو 2014 22:59

غضَب ! يوسف أبو الفوز

الكلام المباح (71)