يوجد 519 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 11:36

ردنا على المسمى أبرام شبيرا- محمد مندلاوي

قبل أن أبدأ، أود أن أنبه القراء الكرام، أنا وفي جميع مقالاتي وردودي تحاشيت دائماً أن لا أتعرض إلى خصوصيات الذين أرد عليهم، أو أولائك الذي يسيئون إلى الكورد و تأتي ذكرهم في سياق كتاباتي، ألا بقدر الذي يسيئوا لي ولشعبي. وموضوعنا هذه المرة، هو ردنا على الطبل المثقوب، المسمى أبرام شبيرا، والذي بسبب شحت معلوماته وضحالة فكره الهرطوقي ترك غالبية النقاط التي طرحتها في مقالي المعنون "سمكو شكاك ثائر كوردستاني أرعب محتلي كوردستان وأذنابهم في حياته ومماته" وتعرض لي شخصياً، وسير قلمه لتسطير سيل من الاتهامات والشتائم عنا، التي لا تجدها في قاموس أي إنسان سوي، لكن، كالعادة دعونا نناقش فقرات رد هذا المسمى ...؟. والذي كعادة أقرانه النساطرة، الذين كذبوا كذبه وصدقوها، وهذا هو شأن الكذابين الملفقين الخوانين دائماً، وهذا المسمى أبرام، بدأ رده بكلام لا أساس له من الصحة، حيث زعم: "فهكذا فإن عنصرية مندلاوي وحقده على الآشوريين، أحفاد الملوك العظماء والإمبراطورية العظيمة التي ساهمت مساهمة كبيرة في الحضارة الإنسانية" ألم يكن من الأجدر بهذا (الكاتب) أن يأتي بوثيقة تاريخية تقول لنا كيف هم أحفاد الآشوريين القدامى؟ رغم أني واثق يبحث جل حياته لا يجد مثل هذه الوثيقة المعتبرة، لأنها بكل بساطة، غير موجودة. هل الانتساب إلى الآشوريين يكون بالإدعاء فقط! أم يجب على المدعي أن يقدم البينة من المصادر والشواهد التاريخية المعتبرة التي تتداول في الجامعات و المؤسسات الأكاديمية. وفي جزئية أخرى من رده، يتهمني المدعو أبرام بالجهل، زاعماً:" وجهله بالوقائع التاريخية الحقيقية لا تكفيه كتب الدنيا كلها لإقناعه بخطئه وأسلوبه في كتابة هذا الموضوع المعتمد كليا على بعض الكتب والمراجع في معظمها حاقدة ولسان حال الأنظمة الاستبدادية التي تعاقبت على السلطة في العراق وبعضها الآخر منطلقة من حقد طائفي واستعماري على أبناء كنيسة المشرق الآشورية". يا حبذا تقول لنا يا أبرام، أي من هذه الكتب حاقدة ولسان حال الأنظمة الاستبدادية!! هل الكتب التي ألفها المؤرخ (عبد الرزاق الحسني) فيها حقد على النساطرة؟ أم نقل وقائع التاريخ كما هي؟، هل كان المؤلف لسان حال الأنظمة الاستبدادية؟ أم العلامة (طه باقر) كان لسان حال الأنظمة الاستبدادية؟ أم الدكتور فاضل عبد الواحد ذنون، والدكتور وليد الجادر، والدكتور فاروق ناصر، والدكتور علي ياسين الجبوري، والدكتور سامي سعيد الأحمد، و الدكتور عامر سليمان، و المؤرخ جيمس موريس، و المؤرخ الهولندي ماليبار، وعبد الحميد الدبوني، و يوسف إبراهيم يزبك، و القس سليمان الصائغ، و عالم الآثار نيكولاس بوستكيت، و المؤرخ سيدني سميث، و الدكتور أحمد سوسة وغير هؤلاء العلماء هناك حشد كبير منهم، جميعهم يرفضون أن نساطرة اليوم هم أحفاد آشوريي الأمس. دعني أقدم لك ما قاله عدو الكورد وصديقكم الحميم سي.جي. أدمونز في كتابه (كُرد وترك وعرب) في ص (7) " أما المسيحيون النساطرة الذين عرفوا في إنجلترا باسم (الآثوريين)..." ها ماذا تقول بعد أن شهد شاهد من أهلها، يقول أننا الإنجليز نسميهم آثوريين بينما هم نساطرة؟. بالمناسبة، أنك قلت ترفض معظمها ولم تقل جميعها، وهذا يدل، على أنك تقبل بجزء منها، وهذا الجزء أيضاً قال أنكم لستم امتداد للآشوريين، وأنت قبلت به، ولم ترفضها كما جاء في ردك، وكلامك هذا ينسف دفاعك المهزوز كله، لأنك أصلاً حللت التاريخ من رأسك، ولم تأتي بمصدر تاريخي محايد، وتقديم التاريخ يكون بمعلومة تاريخية، تأتي بها من بواطن كتب التاريخ المعروفة، وليس تحليل شخصي للتاريخ تقدمه كأنه معلومة تاريخية. أيضاً كعادة النساطرة يحاول استغفال القراء بكلام لا أساس له من الصحة، حيث يزعم:" وبعضها الآخر منطلقة من حقد طائفي واستعماري على أبناء كنيسة المشرق الآشورية" لماذا، هل أنتم كنت ضد المحتلين المتمثلة بالروس والفرنسيين والبريطانيين حينه؟، أم كنتم أدوات يستعملونكم أين و متى وكيف شاءوا؟؟؟. لاحظ عزيزي القارئ، رغم أني فضحت كذبتهم هذه في مقالي السابق، دعوني أكررها لكم هذه المرة أيضاً لتكونوا على بينة من هؤلاء...، حيث يزعم أبرام، أن الكتاب الذين أشرنا لهم كانوا أعداءً لكنيسة مشرق الآشورية، يعلم القارئ النبيه، أن الكلام الذي جاء في بعض كتب هؤلاء الذين أنا ذكرتهم قيل قبل تأسيس ما يسمى بالكنيسة مشرق الآشورية في الستينات القرن الماضي، فكيف يعادوا شيئاً غير موجود!. إن هؤلاء المساكين، يحاولوا إغفال الناس على أن ما يسمى "بكنيسة المشرق الآشورية" عمرها قرون عديدة، و في الواقع عمرها أقل من خمسين سنة أو أكثر قليلاً. يسرد الكاتب قائلاً:" فالأسلوب الانتقائي المعروف كأسلوب انتهازي غير موضوعي الذي يسود بالكامل على منهجه في استخدام المراجع يدل على مدى انتهازيته في انتقاء ما يخدم حقده وعنصريته" يا هذا، أولاً تعلم العربية كيف تكتب انتقائي وانتهازي بطريقة صحيحة، ومن ثم اتهمني بهما، أنا لست انتقائياً كما تزعم، موجود أمامي مرجع وهو حجة عليكم، وأنا اقتبست منه المواد التي تدعم مقالي. تأدب، لا تتهمني ظلماً وبهتاناً، أنا لست بعنصري ولا انتهازي ولا يعرف الحقد طريقه إلى فكري. ويضيف الكاتب شبيرا:" ولنأخذ نموذج بسيط في هذه الانتقائية الانتهازية حينما يذكر  سفر ناحوم من التوراة الذي يتنبأ بدمار نينوى واستئصال ذرية آشور ولكن بالمقابل يغفل عمداً أو جهلاً الفقرات الأخرى من هذا السفر عندما قال ناحوم (لقد نعست رعاتك يا آشور واضطجعت عظماؤك وتشتت شعبك على الجبال ولا من جامع يجمعهم ) - ناحوم : 3 : 18 . وتفسير هذا واضح ومبين فالرعاة، والذي يقصد بهم الملوك والزعماء والقادة، لم يفنوا ولم يضمحلوا وإنما أصبحوا خاملين هادئين غير فاعلين في الحياة العامة في حين قصد نفس الشيء بالنسبة لعظماء آشور والمعني بهم الحكماء والفلاسفة وكبار رجال الدين والعلم. أما بالنسبة للشعب فواضح كل الوضوح بأنه لم يفنى ولم يتلاشي بل كل ما يقوله عنهم أنهم تشتتوا في الجبال ولا يوجد تنظيم أو دولة أو كيان معين يجمعهم في وحدة واحدة، كل هذا يدل على أن الآشوريين كانوا موجودين في جبال شمال الوطن منذ أقدم الأزمنة وليس وجودهم مقرون فقط بإضطهادات تيمورك لينك كما يدعي مندلاوي". يا هذا، كما يقول المثل من فمك أدينك، ها أنك تقول، أن النبي ناحوم تنبأ بدمار نينوى واستئصال ذرية آشور طيب يا أبرام، يا حبذا تقول لنا ماذا تعني كلمة الاستئصال في اللغة العربية؟، أليس تعني القلع والاجتثاث من الجذور؟ مثل استئصال المرض، أو استئصال النبتة الضارة من جذورها، كي لا تعود ثانية إلى الوجود. وهذا ما حصل لذرية آشور. عزيزي القارئ، أن الكاتب شبيرا اتهمني بالانتقائية تفضلوا واقرؤوا أعلاه كلام النبي ناحوم الذي جاء به الكاتب شبيرا مبتوراً، حيث قال "لا جامع يجمعهم، والصحيح"، كما جاء في الكتاب المقدس سفر ناحوم "ولا يوجد من يجمعهم"، ويضيف الكتاب المقدس في الآية التي تليها وهي الأخيرة: "لا جبر لكسرك، وجرحك مميت. وكل من يسمع بما جرى لك يُصفق ابتهاجاً لما أصابك فمن لم يٌعان من شرَّك المتمادي". قل لنا يا سيد شبيرا، ما معنى لا جبر لكسرك وجرحك مميت؟ لا تفسر من رأسك اذهب إلى التفاسير المسيحية وقل لنا ماذا يعني هذا الكلام. ثم، أن التقديم والـتأخير في الكتب الدينية جائز، اقرأ القرآن، يقدم فيه الضمير على الاسم، والموت على الحيات كما جاء في سورة الملك آية (2): " الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور" بينما يجب أن يأتي بالحياة قبل الموت لأننا نخلق ومن ثم نموت، لا نموت ومن ثم نحيا. يا شبيرا لا تلعب معي لأن اللعب معي يتعبك ويرهقك كثيراً وفي النهاية ترفع الراية البيضاء أو تفر من المواجهة كالذين فضحنا أمرهم و ولوا الأدبار. يا سيد شبيرا، أن ذكر موت جيش آشور، و تدمير نينوى، و نهاية آشور إلى الأبد، لم يأتي على لسان النبي ناحوم الذي عاش في القرن السابع ق.م.فقط، بل جاء على لسنا النبي إشعيا أيضاً، الذي عاش في القرن الثامن ق.م. والذي يقول في سفره، أي كتابه، لقد أقسم الرب القدير قائلاً:"حقاً ما عزمت عليه لا بد أن يتحقق وما نويت عليه حتماً يتم: أن أحطم آشور في أرضي وأطأه على جبالي فيلقي عنهم نيره ويزول عن كاهلهم حمله. هذا هو القضاء الذي حكمت به على الأرض كلها وهذه هي اليد التي امتدت على كل الأمم". أما عن هروب النصارى إلى كوردستان، أنا لم أأتي بهذا الكلام من عندي، القائل هو الأب (اغناطيوس ديك) الذي قال في كتابه (الشرق المسيحي) طبع بيروت:" إن النساطرة الذين نجوا من مذابح تيمورلنگ الذي قضى على جماعاتهم في إيران والعراق لاذوا بالفرار إلى الجبال في مناطق كوردستان. وهم الآن أقلية مشتتة ما بين إيران والعراق و سوريا و القفقاس". ويستمر الكاتب شبيرا في تهجمه السافر علينا، قائلاً:"

يقول شبيرا،هذا الجهل والعمد في بيان الحقيقة التاريخية لوجود الآشوريين منذ أقدم الأزمة يجعل من منداوي أن يعجر التفريق بين الشعب والدولة، فالصحيح هو أن الآشوريين فقدوا كيانهم السياسي ولكن بقوا كشعب معروف في التاريخ ومتواجد على الدوام سواء ضمن دويلات صغيرة في جبال آشور أو ككيانات قومية إجتماعية خاضعة للدول الأخرى. الكورد لم يكن لهم طيلة تاريخهم المعروف نظام سياسي مستقل أو دولة خاصة بهم أفهل تجرد الكورد من دولتهم الكوردية سوف يلغي وجود الكورد كشعب معروف؟؟؟ فإذا أعترف مندلاوي بهذه الحقيقة فإذن لا وجود للكورد ولا وجود له أيضا.

لماذا تتكلم كلام إنشائي؟ هل الرد على من يقدم أدلة عقلية ونقلية يكون بسرد كلام إنشائي تأتي به من جعبتك؟ أم يجب عليك أن تقدم مستندات تاريخية موثقة ومعتبرة؟ يا شبيرا، الأمور التاريخية أنا لم أأتي بها من رأسي، كلما في الأمر أنا نقلتها للقارئ، فهؤلاء العظماء وعلى رأسهم كتابكم المقدس لم يقولوا أن دولة آشور ذهبت وبقي شعبها، بل قالوا بكل صراحة و وضوح أن آشور والآشوريين انتهوا وإلى الأبد من صفحات التاريخ. أما بعض الذي تزعم أنهم تطرقوا لاسم آشور من هنا وهناك إن كان ذكر شيء من هذا القبيل، فهو مجرد اسم عالق في الذاكرة، على سبيل المثال، الآن اسم المحافظة نينوى هل هذا يعني بما أن اسمها نينوى الآشوريون لا زالوا موجودون فيها ويحكموا؟ المطربة اللبنانية اسمها (ماجدة رومي) أ وهل يعني أن الرومان لا زالوا يحكمون لبنان؟. وكذلك جل المناطق السورية واللبنانية تحمل إلى اليوم أسماء رومانية يونانية هل يوجد الرومان واليونان في تلك البقاع اليوم؟. يا شبيرا هات لنا مصدر تذكر وجودهم في دويلات صغير ضمن دول كبرى، طيب من هي هذه الدول الكبرى في المنطقة، هل تطرق لهم الساسانيون أو الأمويون أو العباسيون أو الأيوبيون أو السلاجقة أو البويهيون أو حتى العثمانيون الذين حكموا حتى عام (1923)؟. فياعزيزي، الأسماء والأحداث التاريخية تبقى وتتداول لسنين طوال، دعني أذكرك بمثل متداول في العراق إلى اليوم ألا وهو "بين العجم والروم بلوة ابتلينا" يقصد العراقيون ابتلوا بين الدولة الصفوية والدولة العثمانية، لكن لماذا جاء اسم الروم في سياق المثل،لأن الأتراك حديث العهد في تلك البلاد والعراقيون يداولون اسم الروم الذين حكموا تلك البلاد قبل الأتراك بأزمنة متمادية. يا شبيرا، أن إحدى الأسباب التي ساعدت الكورد على البقاء رغم الهجمات الشرسة التي شنت عليهم من قبل الغرباء المحتلون هي وعورة جغرافية وطنهم كوردستان التي تكثر فيها الجبال الشاهقة والوديان السحيقة والكهوف العديدة التي يلجأ إليها الإنسان الكوردي عند الضرورة، كما شاهدنا في الثورات الكوردية الحديثة، حين قصفت طائرات المحتلين العرب والفرس والأتراك النساء والشيوخ والأطفال الكورد بقنابل النابالم والكيماوي كيف لجئوا إلى هذه الكهوف، فلذا قيل ليس للكورد صديق غير الجبل. أما عن الدول التي شكلها الكورد في التاريخ فهي كثيرة بدءاً من الدول القديمة التي تأسست قبل التاريخ، ومروراً بدولة ميديا والدولة الساسانية، وحتى إلى قرن العشرين وتأسيس مملكة كوردستان الجنوبي وملكها (محمود الأول) ومن ثم جمهورية كوردستان في شرقي كوردستان عام (1946)، لكي لا أطيل، لي مقالات عديد حول هذا الموضوع إذا هناك من يشكك ويريد المناظرة عنه أنا على أهبت الاستعداد. الفرق بين الكورد ودولة آشور، أن الكورد أحياء يرزقون، بينما الآشوريون خرجوا من التاريخ، وموجودين فقط في القصص الفلكلورية. يقول شبيرا:" يظهر في هذا الموضوع وغيره من المواضيع المتطرفة والعنصرية التي يكتبها مندلاوي بأنه مصاب بمرض عمى الألوان فهو لا يرى غير اللون الأحمر فلو كان صحيح النظر والتفكير لرأى بقية الألوان الجميلة لا اللون الدموي وحده". يا شبيرا، في أية مواضيع وجدت أني متطرف و عنصري؟ أنا لست مريضاً بعمى الألوان، و نظري سليم وأرى جميع الألوان الطبيعية التي توجد في المنطقة هناك اللون العربي والفارسي والقبطي والأمازيغي والبلوجي والكوردي الخ، لكن الألوان التي لا أراها هي تلك الألوان الشاذة المصطنعة وغير الطبيعية، التي أنتجتها معامل الأصباغ في لندن و استعارة لها ماركة معروفة تاريخياً لكي تروج بها بضاعتها الفاسدة.

وفي جزئية أخرى يزعم شبيرا:" لا أعتقد إطلاقاً بأن مندلاوي سمع عن الفيلسوف الآشوري (طيطيانوس – 120 ميلادي تقريبا) الذي كان يطلق على نفسه بـ (طيكيانوس الآثوري أو الآشوري) كتحدي للإغريق ومعتقداتهم الوثنية. لو كان قد قرأ أشهر كتاب في التاريخ لهيروديت، المعروف بأبي التاريخ، لعرف كيف أشار إلى الآشوريين في بلاد آشور بعد سقوط إمبراطوريتهم  بقرون طويلة ووجد أيضاً بأن لا أسم للكورد ولا لكردستان في تلك الأزمنة. فكل الكتاب والباحثين الموضوعيين يعرفون بأن أسم الكورد كمجوعة بشرية وقبائل مشتتة في الجبال لم يظهر إلا بعد إعتناقهم الدين الإسلامي وأن تسمية بلاد آشور بـ "كردستان" كان لأسباب سياسية وعسكرية أطلقها الترك والفرس."

يا سيد شبيرا، أن إطلاق التسمية على بعض الأفراد أو الإشارة إلى اسم مدينة ليس بالضرورة أنهم ينتمون إلى ذلك الشعب، وفق زعمك أن المطربة اللبنانية (ماجدة رومي) تكون رومية أي إيطالية، والممثل السوري (هاني روماني) أيضاً يكون رومانياً. والمخرج الكوردي (حسين مصري) يكون مصرياً الخ، وكذلك الإشارة إلى المدن، أن الآشوريين حكموا حقب طويلة في المنطقة والإشارة إلى آشور من قبل المؤرخين بعد فناء الآشوريين جائز، لأن الاسم لا تمحى بين ليلة وضحاها، خاصة في ذلك العصر حيث وسائط النقل والتنقل بدائية وانتشار أخبار فناء دول وقيام أخرى يأخذ حيزاً من الزمن، أو يبقى الاسم سائداً، لا ضير في هذا، هناك بغداد عاصمة العراق سموها الكيشيون قبل آلاف السنين. وليبيا سماها الرومان أنهم ذهبوا وبقي الاسم. أما عن بعض الادعاءات التي جاءت في الجزئية أعلاه، دعونا نرى ماذا يقول أحد أعظم علماء التاريخ في العصر الحديث عن هذا الموضوع، وهو العلامة الدكتور (ويل ديورانت -Wil Durant) في كتابه الشهير (قصة الحضارة) جزء الأول صفحة (469) يقول عن سكان نينوى: "كان ثلاثمائة ألف يسكنون في نينوى أيام مجدها في عهد آشور بانيبال، و كانوا خليطاً من الساميين الذين وفدوا إليها من بلاد الجنوب المتحضر مثل (بابل و أكاد) و من قبائل غير سامية جاءت من الغرب و لعلهم من الحيثيين أو من القبائل تمت بصلة إلى قبائل ميتاني، ومن الكورد، و يضيف أن الآشوريين هم خليط من الشعوب و ليسوا شعباً واحداً على الإطلاق، فيهم كل الأجناس الذين سكنوا قديماً بلاد ما بين النهرين تقريباً". وفي سلسلة مقالات للدكتور (سوزدار ميدي) ينقل عن (هاري ساغز) في كتابه عظمة آشور ص (170): " إن قبائل الآشوريين ما كانت تنحدر من أب واحد، و أضاف، كان الآشوريون شعباً هجيناً، وهم يعرفون ذلك... ومنذ أقدم الأزمنة كان لديهم تاريخ اثني خليط ... وهكذا مذكور في النقوش الملكية. (هاري ساغز: عظمة آشور ص 173). ويذكر أيضاً الدكتور سوزدار نقلاً عن الدكتور توفيق سليمان:" وتبين لنا الرسوم والنقوش التي خلفها الآشوريون لأشخاص أنهم كانوا يشكلون خليطاً من البؤر البشرية المحلية في بلاد ما بين النهرين، ومن البؤر البشرية التي تعود بأصولها إلى الأرض الأرمينية (دكتور توفيق سليمان:دراسات في حضارات غلاب آسيا القديمة،ص 161). ويقول الدكتور سوزدار، ولذا كان الدكتور جمال رشيد أحمد محقاً حينما ذكر أن الآشوريين انحدروا من الحوريين أو الگوتيين أو اللولوبيين. (د.جمال رشيد أحمد: ظهور الكٌرد في التاريخ،1/31 ). هذا جانب يسير جداً قاله علماء تاريخ الذي يقول أن ما سموا بالآشوريين لم يكونوا شعب موحداً قائماً بذاته، والذين تطرق لهم البعض كما زعم شبيرا هم من بقايا تلك الشعوب التي عاشت في آشور. وإلا لماذا لم يتطرق لاسمهم القومي حين كتب النبي محمد عهده لهم في أرض إيليا؟، أو العهدة العمرية التي أعطاهم إياه الخليفة عمر بن الخطاب؟ وقبل هذين العهدين، عند (الفتوحات) الإسلامية لماذا لم يتطرقوا لهم في عقر دار الآشوريين القدامى في نينوى بينما ذكر هؤلاء (الفاتحون) الكورد في نينوى (موصل)؟. أضف دول التي قامت في المنطقة بدءاً من الساسانيين الذين حكموا بين أعوام (226- 651م) وانتهاءً بالدولة العثمانية التي أزيلت من الوجود عام (1923)؟؟؟ جميع هؤلاء لم يكروا شعب قائم اسمه آشور. يا سيد شبيرا، أتريد أن نتناظر عن قدم اسم الكورد وكوردستان؟. ماذا تقول لو وضعنا أمامك اسم الكورد في المصادر التاريخية القديمة ليس قبل الإسلام فقط بل قبل المسيح الذي جاء قبل الإسلام بسبعة قرون؟. الظاهر أنك لم تقرأ حتى مقالي الذي ترد عليه، لو قرأته لوجدت بأني ذكرت عدة مصادر عربية تذكر اسم الكورد منها ما يذكر اسم الكورد في زمن النبي إبراهيم الذي عاش (18000) سنة قبل الميلاد.أي ما يقارب أربعة آلاف سنة قبل الآن. أ وهل وجد هذا الإنسان الكوردي في تلك اللحظة أم وجوده سبق ذلك التاريخ بآلاف السنين لأن الشعوب وتسمياتها التي هي هويتها لا تولد بين ليلة وضحاها كما تفقس البيضة. يزعم شبيرا، أن تسمية بلاد آشور بكوردستان جاءت بها الترك والفرس، هنا أنت مطالب بأن تبرز لنا وثيقة تدعم بها إدعاءاتك الواهية، وإلا كلامك لا يعدوا أكثر من تلفيق وتدليس، كما عاهدناكم.

وفي جانب آخر في رده التهجمي يقول:"أما بخصوص عجز مندلاوي التفريق بين الآشوريين والنساطرة فهو أمر آخر ليس إلا جهل مطبق أو حقد عنصري. وهذا يذكرني بنكته سمعناها منذ سنوات طويلة وتقول: بأن جندي كان خفر في المعسكر وكانت كلمة السر تفاح ولما جاء ضابط الخفر من بعيد وطلب من الجندي كلمة السر كإجراء أمني غير أن الجندي نسى كلمة السر (تفاح) فذكر بدلاً عنها أسم برتقال غير أن الضابط وبخه وعاقبه وقال خطاً فأن كلمة السر هي تفاح. فقال الجندي وما الفرق يا سيدي فكلاهما التفاح والبرتقال فاكهة. هكذا هو حال "فيلسوف كردستان" يجهل أبسط الأمور في التفريق بين القومية والمذهب".

طيب يا سيد شبيرا، أنا لا أقول شيء، أنت قل لنا من أية ملة النساطرة؟ أليس هم الذين تحولوا بقدرة ويگرام الإنجليزي قبل قرن إلى تسمية الآشوريون؟ يا ريت، تأتي لنا بدليل موثق عن النساطرة. وفي طريقك لا تنسى تأتينا بوثيقة تاريخية عن اليعاقبة. أما موضوع النكتة والتكم بشخصيتي فأنا لا أرد عليه، لأني لا أتعرض للأشخاص، أنا أناقش موضوع، مادة، ولا أتعرض لخصوصيات الأشخاص. يا شبيرا، أنا لست بفيلسوف كوردستان، أنا إنسان بسيط من أبناء الشعب الكوردي، أتطرق إلى المواضيع التي أطرحها بموضوعية واحترام، أما إذا تريد أن أنتقل إلى الكلام البذيء السوقي فهذا لست أنا، ابحث عن شخص بمستواك ويناسبك. أكتفي في هذه الجزئية بقول الشاعر: "لكل داءٍ دواء يستطيب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها".

يستمر شبيرا في غيه قائلاً:" والأنكى من كل هذا فهو يصف المدان طارق عزيز بالنسطوري ومدافع عن النساطرة... أليست هذا بربكم نكتة أو قمة الجهل المغطاة بالعنصرية، فكل العالم وحتى أغبى شخص في هذا الكون يعرف بأن طارق عزيز كان من عائلة كاثوليكية ومنكر لها وملحد في نفس الوقت ولا دين له غير البعث ولا أدري كيف أستطاع منلادوي بخزعبلاته أن يطلق عليه أسم نسطوري".

أي نعم يا شبيرا، أنه من الموصل واسمه طارق يوحنا عزيزي، وأنه نسطوري يسمون في العراق ...؟ ها أنك تعترف دون دراية منك بأنهم نساطرة وإلا كيف ب(آشوري) ينتمي لكنيسة كلدانية؟. هذا يؤكد أن جميعهم في كوردستان كانوا في الأصل نساطرة ثم تفرقوا عن بعضهم باستثناء الذين يسمون السريان في كوردستان، لأنهم يعاقبة أتباع يعقوب البردعي. طارق عزيزي ليس ملحداً زار الفاتيكان وقبل يد البابا أمام أنظار العالم وزار كنائسكم في العراق أيضاً لأداء الطقوس الدينية.

ويستمر شبيرا، في سرده الماسخ:"من باب الله أنصح مندلاوي أن يقرأ بعض الكتب الموضوعية عن الآشوريين ليعرف بأنه ليس كلهم من أتباع كنيسة المشرق الآشورية، فهناك الكثير منهم من أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والإنجيلية والأرثوذكسية. وليعرف أيضا بأن التسمية الآشورية للكنيسة كانت معروفة منذ القرن السادس عشر الميلادي حيث كان  أسم آشور يرد على هذه الكنيسة سواء ككنيسة في شرق آشور أو كنيسة آشور وحتى أنها لم تكن نسطورية".

يا سيد شبيرا، يا ريت تدلنا على هذه الكتب الموضوعية، لنرى ماذا فيها من خزعبلات، لماذا لم تذكر عدد منها لنطلع عليها؟. كما يقول المثل "البينة على من ادعى" ها أنك تدعي أن الكنيسة الآشورية عمرها أكثر من أربع مائة سنة هات لنا وثيقة تؤكد ادعائك؟، نعم أنها عرفت باسمين باسم كنيسة المشرق، والكنيسة النسطورية، ولم تعرف باسم كنيسة المشرق الآشورية إلا حديثاً كما ذكرنا.

لا زال شبيرا يفرغ حقده... علينا قائلاً:"وعجز مندلاوي الفكري لا ينحصر في عدم قدرته على التفريق بين القومية والطائفة أو الدين بل يتجاوز هذا العجز أو الحقد إلى الجغرافيا أيضا. فالآشوريون ليس كلهم من منطقة حيكاري التي كانت جزء من أراضي الإمبراطورية الآشورية وبلاد مابين النهرين ونزحوا منها بل كان هناك آشوريون من أتباع هذه الكنيسة في مناطق كثيرة أصبحت عراقية بعد تسويات الحدود عقب أنتهاء الحرب الكونية الأولى مثل برواري بالا والعمادية وزاخو وبيبادي ومنطقة صبنا ونوهدرا (دهوك) وسميل وغيرها كثيرة كانت مناطق آشورية مسيحية منذ القدم وقبل أن ينقل العثمانيون الكورد من مناطق في أواسط أسيا إلى هذه المناطق وتكريدها وإسكانهم فيها كمنطقة عازلة بينهم وبين الصفويين الفرس".

أين أنا قلت أن الذين يسمون بالآشوريين كلهم من هكاري! هل كان اسمها هكاري أبان حكم الآشوريين قبل الميلاد؟. نعم جل هذه المناطق وقعت تحت حكم الآشوريون قبل الميلاد، ألا أنها عادت إلى أصحابها الشرعيين بعد إزالة المحتلين من الوجود عام (612) ق.م. تزعم أن العثمانيين جاءوا بالكورد إلى هذه المناطق، أنا من هنا أتحداك أن تأتي بوثيقة تقول مثلما تجتر، عيب عليك، قليلاً من الاحترام لنفسك ولقلمك أن بقي منه شيئاً عندك. لا تجعلي أن أخاطبك بأسلوبك الرخيص هذا يا...؟.اذهب واقرأ لكي تعرف أن العثمانيون جاءوا إلى المنطقة قبل (900) سنة، بينما الكورد ذكروا فيها منذ سومر ونمرود والساسانيين وأبان الغزوات الإسلامية الخ الخ الخ, لكن ماذا نقول لمن لا يخجل ولا يستحي، صحيح " إن لم تستحي فافعل ما شئت".

يزعم شبيرا:" فالآشوريون الحيكاريون لم ينزحوا من بلد أو دولة إلى بلد أو دولة أخرى، بل أنتقلوا بفعل جرائم ومذابح العثمانيين وبعض العشائر الكوردية من منطقة إلى أخرى داخل بلاد مابين النهرين الخاضع للدولة العثمانية. في حين الكورد إن لم يكن جميعهم بل معظمهم نزوحوا من دولة أو بلد إلى دولة أوبلد آخر خدمة لمصالح العثمانيين في حربهم ضد الصفويين الفرس.

يا هذا، أنت بتلفيقك هذا تلغي التاريخ، أنا لا أدافع عن الدولة العثماني، لكن ألم تفكر لماذا لم تقاتلهم الدول العثمانية طيلة قرون عديدة من تواجدهم في تلك الأراضي؟ لماذا في سنوات الحرب العالمية الأولى فقط قاتلتهم؟، بكل بساطة لأنهم كما تقول كتب التاريخ أصبحوا أداة بيد الجيش الروسي القيصري، وبعد أن انتهى النظام القيصري وتخلت روسيا عنهم، سرعا ما غيروا البوصلة و ارتموا في أحضان بريطانيا، وجاء بهم البريطانيون من أورومية التي لجئوا إليها، وهذا يدحض كذبك الذي تقول لم ينتقلوا إلى بلد آخر، لب أسكنهم الإنجليز في بعقوبة ومن ثم شكلوا منهم ما سمي بالليفي الآثوري. رديت على السطرين الأخيرين إذا عندك دليل انشره لا تتأخر علينا وإلا ...؟ لأنك لم تكن قد ولدت في ذلك العصر من أين جئت بهذه الأكاذيب المفضوحة؟.

في جزئية قبل الأخيرة يقول شبيرا:"المهزلة التي يعتمدها مندولاي هي أعتبار المجرم سمكو الإيراني المولد والجنسية بطلاً لكورد العراق بينما ينكر على الآشوريين، الشعب الأصيل لبلاد مابين النهرين، عراقيتهم. ولا أشك في أن يكون أصل مندلاوي من نفس أصل سمكو".

يا شبيرا، من هو الغبي الآن، أنا أم أنت؟ الذي تعدد كورد العراق وكورد إيران يا... الكورد شعب واحد ولا يؤمن بهذه الحدود المصطنعة، أنا من مندلي وأكثر من نصف عشيرتي في الجانب الآخر بسبب الحدود التي خطها أسيادكم على جسد وطن الكورد، كوردستان. أنا سبق وأن نشرت ما قررتها الحكومة العراقية الملكية التي امتنعت قبولكم كعراقيين. أنك تتهجم على شخص ((سمكو شكاك)) هذا شيء خاص بك، البحر لا ينجس بفم...؟ نحن نراه قائد وزعيم وملك كوردستان الشرقية، أي إنسان يحكم ليس بالضرورة الجميع يحبوه أو يكرهوه، هناك أناس في العراق لليوم يحبوا المجرم صدام حسين.

في الجزئية الأخيرة ،يقول شبيرا:"لا أريد أن أصرف دقائق أخرى على الكتابة في هذا الموضوع لأنه سبق وأن تطرقنا إليه في مناسبة سابقة عن جرائم سمكو الذي لم يخدم الكورد ولم يضف شيئاً إلى الحركة القومية الكوردية بل كان خادماً مخلصاً لأسياده الفرس ومرات أخرى للعثمانين ولم يكن اغتياله غدراً وخسة لأمير الشهداء القديس مار بنيامين بطريرك كنيسة المشرق إلا نموذجاً واحداً من جرائمه التي طالت حتى بعض العشائر الكوردية، وهو الأمر الذي أدركه المسؤلون في إقليم كردستان في حذف أسم هذا المجرم من شوارع  أربا ئيلو (أربيل) و نوهدرا (دهوك) والذي يستحق كل تقدير وتثمين".

ردي: إن سمكو قائد وطني، ولم يكن كما تصفه أنت بجملة أكاذيب لا أساس لها. بل أنه خدم الشعب الكوردي وقارع المحتلين وأذنابهم، ولم يتهاون للحظة واحدة للذود عن أرض وشعب كوردستان الأبي، وما قام به هو حق شرعي منحته إياه الشرعية الثورية في حينه. إن كل كوردي وطني في كوردستان وخارجها يحمل في صميم قلبه كل الحب والتقدير والاحترام لهذا القائد الوطني ((سمكو شكاك)) الذي شهد لشجاعته وحنكته السياسية الأعداد قبل الأصدقاء. إذا كان خادماً للفرس، كما تزعم، لماذا قاموا باغتياله بطريقة جبانة خسيسة، ومدبري تلك العملية الجبانة أقسموا له على القرآن أن يحافظوا على حياته، أثناء مجيئه للمفاوضات التي دعي إليها من أجل الاعتراف بحقوق الكورد في كوردستان الشرقية، ألا أنهم مجبولون مثلكم على الغدر والخيانة، كما اغتالوا شقيقه الأكبر ((جعفر آغا)) اغتالوه هو أيضاً بدم بارد، لكن أولائك القتلة ذهبوا إلى الجحيم ويلعنهم التاريخ أبد الدهر، و((سمكو شكاك)) خلده التاريخ بحروف من نور، تبقى أبد الدهر تنير طريق الأحرار في كوردستان والعالم أجمع، وتربك الخونة وأذناب الاستعمار ليل نهار.

" نبتت على حفظ العهود قلوبنا ... إن الوفاء سجية الأحرار"

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 11:12

التربية تقييم المدارس النموذجية في الإقليم

كشف وزير تربية حكومة إقليم كوردستان، ان المدارس  النموذجية الموجودة في الإقليم ستبقى تحت المراقبة خلال العام الدراسي الجاري، لتحسين مستوى التعليم، نافياً في الوقت ذاته ان يكون نظام التعليم في الإقليم سويدياً.

وقال الدكتور محمد خالد وزير تربية حكومة إقليم كوردستان، ان "ورك شوب" ورشة عمل جمع اطراف المعنية وخصص للمدارس النموذجية، وقد توصل الورك شوب إلى متابعة ومراقبة وتقيم المدارس النموذجية ووضع مجموعة مقايس على اساس التنافس وليس الاسم.

واوضح محمد، ان نظام التعليم في إقليم كوردستان ليس سويدياً، مشيراً في الوقت ذاته إلى ايجابيات نظام السويدي، قائلاً :"املاً ان يطبق هذا النظام في المستقبل داخل النظام التعليمي
الكوردستاني".
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 11:11

ما الحياة؟- عبد الستار نورعلي

 

ما الحياةْ

غيرُ إنتاجِ الحياةْ !

يركضُ المرءُ منَ المهدِ ..

إلى اللحدِ ..

على خيطِ الحياةْ

لا هثاً ..

منْ أجلِ أنْ يبقى ..

على قيدِ الحياة!

يسألُ الناسُ:

وهلْ باقٍ ..

على قيدِ الحياةْ ؟!

مُتخَماً كانَ الفتى أم جائعاً،

لا بساً أم عارياً،

ضاحكاً أمْ باكياً،

واقفاً أم قاعداً،

صاعداً أم نازلاً،

صاحياً أمْ نائماً،

عالماً أمْ جاهلاً،

كلّها ليستْ على قيدِ الحياةْ،

إنْ تكنْ في صحبةِ النفسِ التي ..

أمّارةٌ بالموتِ ...

في دربِ الحياةْ

قيلَ: قد ماتَ! فقالوا:

يا تُرى، خلّفَ صوتاً

يُسمِعُ الناسَ؟

وهلْ خلّفَ عِلماً

يتفعُ الناسَ؟ ..

وهل خلّفَ جيلاً

يُصلحُ الناسَ؟ ..

وهل خلّفَ عرشاً

يحفظُ الناسَ؟..

وهلْ خلّفَ فنّـاً

يُبهِجُ الناسَ؟ ..

وهل خلّفَ خبزاً

يُشبِعُ الناسَ؟ ..

وهلْ خلّفَ ثوباً

يسترُ الناسَ؟ ..

وهلْ خلّفَ سقفاً

يجمعُ الناسَ؟ ..

إذنْ ما أخطأ القالَ: ..

"الذي خلّفَ ما ماتَ"، ..

فما زالَ على قيدِ الحياةْ!

عبد الستار نورعلي

صباح السبت 26/10/2013

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 11:10

الهروب الى أمريكا ؟ - محمد حسن الساعدي

تقول الحكمةُ الشعبية: قيل لفرعون: يا فرعون مَن فرعنك؟ قال: لم أجد مَن يرُدُّني ( يعني من يردعني).

في اسلوب رتيب وفي عشية الزيارة نشرت صحيفة نيويورك تايمز في 30-10-2013 مقالة لرئيس الحكومه السيد المالكي معنونة بعنوان : "أصبروا علينا". ومن عنوانها وفحواها تتجه نحو الهروب الى الجانب الأمريكي رغم المغالطات التي فيها .

السيد المالكي حاول في معرض مقالته ان يمهد الطريق الى ان زيارته على انها تأتي في إطار التنسيق الاقتصادي والعسكري التي تجعله يميل إلى أولوية طلب السلاح. فحسب تصوره إن من بين ما يتطلبه مواجهة الإرهاب وجود قوة جوية، وإن العراق في واقع الحال لا يملك طائرة مقاتلة واحدة يحمي بها سماءه". ومن المؤكد إن إدارة أوباما تعلم يقيناً إن المالكي يريد المقاتلات أف 16 ومروحيات الأباتشي لمكافحة الإرهاب، بل ان الوضع السياسي والأمني لا يستقروا بأف ١٦ لو الأباتشي ، بل يحتاج الى أراده سياسيه قادره على بناء دوله المؤسسات ، وكذلك ليستمر تفرده بالسلطة لأطول فترة ممكنة. خصوصاً وإن السنوات الثمان الماضية لم يتحرك فيها بمد صلات الثقة والأمان بين الحكومة والشعب، بل بقى يستخدم سياسة ابعاد الخصوم والتصفيات السياسية للشركاء .

ومما تتطرق إليه المالكي في معرض كلامه في الصحيفة ، كلامه عن نمو الإقتصاد العراقي. حيث اكتفى بذكر الأرقام نظرياً دون ربطها على أرض الواقع عملياً. إذ يقول: "فنحن نمتلك واحداً من أسرع الإقتصادات نموّاً في العالم. إذ إستطاع التوسّع بنسبة 9،6% في العام 2011. و 10،5% في العام 2012. كذلك إزداد إنتاجنا من النفط بمقدار 50% منذ العام 2005.

وهنا طرح السؤال على السيد المالكي: أين ذهبت ميزانيات الدولة للسنوات العشر الماضية التي فاقت 700 مليار دولار؟ ولماذا يرزح أكثر من 25% من الشعب العراقي تحت خط الفقر؟ وكيف بلغت نسبة الأمية 30% بين العراقيين؟ بعد أن أعترف اليونيسكو عام 1977 بقضاء العراق على الأمية. ناهيك عن الواقع المرير في مجالات التعليم والصحة والزراعة والصناعة والإعمار والخدمات وغيرها، فكلها مفقودة بسبب إستشراء الفساد المالي والإداري، الذي أحتل بها العراق المرتبة الثالثه عالمياً. وما زالت سرقات قوت الشعب جارية على قدم وساق، وكذلك إستمرار تبديد ثروات البلاد دونما أن يقدم المالكي مسؤولاً واحداً للمحاسبة. فأين الحقيقة من قوله: "ونحن نستثمر عائدات الطاقة في إعادة إعمار بنانا التحتية وإنعاش نظامي التعليم والصحة عندنا"!

بدا الرئيس الامريكي غير مقتنع بما يقوله ويطرحه السيد المالكي ،،، واكتفى بالقول ان ندعم الديمقراطيه في العراق ، كما اننا ندعم العراق في مقارعه الارهاب ، ولم يتطرق الى اي دعم سياسي في المرحله ، ولم يفت أوباما أن يؤكد على ضرورة أن يتخذ العراق مزيداً من الخطوات نحو بناء نظام ديموقراطي شاملاً مثل الموافقة على قانون للإنتخابات، وإجراء إنتخابات حرة ونزيه العام المقبل،في إشارة واضحة يؤيد فيها موقف بعض أعضاء مجلس الشيوخ المتشددين تجاه سلوكية المالكي المتناقضة مع معايير الديموقراطية الحقة.

من المفترض أن تستمر زيارة المالكي لخمسة أيام تنتهي الأحد الموافق 3-11-2013، ولكن بصوره مفاجئ ولأمر طارىءٍ أجبر المالكي أن يقطع زيارته السبت ويعود مسرعاً صوب بغداد. فتم إلغاء الفقرات المقررة خلال الزيارة، ومنها لقائه بالجالية العراقية.

على كل حال سواءً بقى المالكي في السلطة لدورة ثالثة، ام لا ؟! ، فإن الوضع العام في العراق لن يتغير طالما أسأت الدوله لم تقم ، اذ ليس هناك اي بوادر لقياد دوله ذات أساسات رصيده تعتمد العمل المؤسساتي ، ومحاربه الفساد والمفسدين ، وإن زيارة المالكي للبيت الأبيض قد تجلت في تشبثه بالحصول على السلاح الأمريكي. مما يعني عدم إهتمامه بالنواحي الملحة والضرورية التي يحتاجها الشعب العراقي في المرحله القادمه ، فلا نعرف هل الزيارة كانت للعراق ام للولايه الثالثه ؟

صرخة كوردي من روج آفا (وجع على وجع) ، وما بين القهر والخضوع في التعامل مع مخطّطات الهيمنة:

لا يجوز شرعاً للأحزاب الكوردية والمنظمات الشبابية وكافة الفئات المستقلة موالاة المغتصب ولا إعانتهم في تنفيذ أهدافهم العدوانية وإهدار دماء الأبرياء من أبنائنا .

وإن أي اعتداء على أي إقليم من أقاليم كوردستان المغتصب بدعم من المنظومة العالمية وأطماعهم في خيرات هذا البلد هو اعتداء على الأمة الكوردية جمعاء.

وإن قادة الكورد جميعاً من دون استثناء مطالبون شرعاً بتحمل مسؤولياتهم في الوقوف لنصرة شعبهم والقيام الكامل بواجبهم تجاه أديانهم وأمتهم وبمشاركة أطيافها وأوطانهم.

إن المجتمع الكوردستاني يتابع ما يحدث في أرض كوردستان المغتصب وخاصة ما بين الإقليمين الشمال والغربي على أيدي أحفاد الغاصبين وها ندعوا العالم أجمع إلى وقف الإرهاب الإقليمي الذي تقوم به سلطات تركيا والنظام السوري ومن يولوهم من الشبيحة المتمثل بقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال بشكل يومي وخلال العقود السابقة وحتى اليوم ، وكما وارتكبوا مجازر جماعية متكررة بالإضافة إلى هدم أربعة ألاف من البيوت وتشريد أهلها واغتصاب الأراضي وإتلاف المزروعات وقلع الأشجار المثمرة كلى الطرفين التي تسبح الله الواحد القهار، بل لم يكتفوا بذلك بل يريدون إقامة جداراً فاصلاً يقتطع الأراضي الكوردستانية ويلتهم من مساحتها بعد أن يهدم بيوت الأهالي وحقول المزروعات ليقيم هذا الجدار العنصري مخالفاً بذلك تعاليم الشرائع السماوية والأعراف الإنسانية والقوانين الدولية وقرارات محكمة العدل الدولية ، وتداعياته ومخاطره على الأرض الكوردستانية وشعبنا المسالم والتاريخ يشهد.

فليسمع جميع الكوادر الكوردستانية أن هذا الجدار المزمع إقامته الفاصل هو جدار عنصري يهدف إلى عدم إقامة أي كيان كوردستاني في المستقبل القريب أو البعيد أو ضمن أقاليمهم ، ويهدف إلى حماية مصالح الحكومات العنصرية كلا الطرفين وكهدف استراتيجي.

إن هذا الجدار لسوف يعمق الشعور بالكراهية والحقد بين شعوب المنطقة والأحزاب ، هذا الجدار سيجعل من المدن الكوردستانية مجرد هياكل معزولة عن بعضها ، مما سيؤثر على الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية ، ويزيد من حالات البؤس وضياع أرضهم الزراعية على امتداد وعرض هذا الجدار .

ورغم كل هذه تقوم هذه السلطات بدعم بعض الجهات الارهابية واستخدامها وقطاع الطرق ضمن الاقليم روج آفا لتسرق المدخرات المالية والمحاصيل الزراعية لأهالي روج آفا.

إن هذه الجرائم مجتمعة ومنذ التقسيم الأول ما بين الإمبراطوريتين الصفوية والعثمانية لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية ، حتى ولا في أحلك ظروفها وأشدها ظلماً وظلاماً ، كل ذلك تفعله الحكومات المتعاقبة على دفة الحكم في تركيا وسائر الأقاليم الكوردستانية المغتصبة وتحت ستار الدفاع عن النفس أم النفس الشريرة ، وبحجة أن الأحزاب والمنظمات الكوردية الكوردستانية هي إرهابية فأي إرهاب هذا المغتصب أم المستعمر وكيف تكون الإرهابية وهم يدافعون عن أرضهم وعرضهم وأموالهم وخيراتهم وكرامتهم في الأرض والشعب ، أمام مغتصب لا يقيم للبشرية وزناً وأي قيمة ولو كان هذا الإدعاء صحيحاً لكانت كل الحركات التحرر في العالم إرهابية .

وأن من الملاحظ من خلال التاريخ وحتى اليوم أن علماء المسلمين مواقفهم غير واضحة حسب الشرع الإلهي والشيء الملاحظ أيضاً وبأشد الاستغراب من موقف العالم المتفرج أمام هذا الإرهاب الإقليمي ضمن الحكومات لهذه الأقاليم والذي يشاهدونه يومياً ، وفي الوقت نفسه على المؤسسات الدولية تحمل مسؤولياتهم في رفع الظلم وتحقيق مبادئ الحرية والعدل والمساواة وحق تقرير المصير على أرضه والتي ينادي بها المجتمع الدولي ، وأن يقوموا بواجبهم الحضاري والإنساني في رفع أنواع الظلم والمعاناة عن شعبنا الكوردستاني.

كما وأن مواقف الدول العربية المتخاذلة ، ولا من أي شجب واستنكار من هذه الجريمة العنصرية الفصلية بين أرض وشعب كانت يوماً أمة ، بل هم فقط شاطرون بعدم تقسيم أرض سورية والعراق وما على الدول العربية تحمل مسؤولياتهم أمام الله عزّ وجل وأمام شعوبهم وأمام التاريخ ما دمتم تنكرون الحق لشعب تعداده أكثر من خمس وأربعون مليون نسمة ، بل لا بد من عمل جاد وإلا شعار الأخوة مزيف.

وعلى العالم الإسلامي حكومات وشعوباً تحمل مسؤولياته التاريخية لوقف هذه الانتهاكات الصارخة ، ومؤازرة الشعب الكوردستاني في الطرفين في صموده ومقاومته في هذا المشروع العنصري الخطير.

بعد ذلك يجب علينا كأحزاب وأفراد أن نرفض الحوار والتسامح إن كانوا على هذه الشاكلة ، ومن يتهمنا بذلك إنه المغتصب الظالم لأرضنا والساعي لتشويه ديننا الحنيف وكل الأديان المتعايشة معنا وثقافة الأطياف الكوردستانية ، ومع ذلك فلا نزال نقول إننا مع دفاعنا عن ديننا وثقافتنا وأرضنا وأنفسنا فإننا نرى أن الحوار هو خيار مهم لتحقيق أهدافنا العليا.

وليس ذلك على الله بعزيز والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

حسو عفريني - جبل الأكراد – عفرين 5-11-

 

مشاورات تشكيل الحكومة بانتظار تكليف نيجيرفان بارزاني

أربيل: شيرزاد شيخاني
يعقد البرلمان الكردستاني المنتخب جلسته الافتتاحية اليوم، وسط توقعات بتأجيل الجلسة إلى إشعار آخر بعد أداء اليمين الدستورية من قبل الأعضاء، وذلك بسبب عدم الاتفاق حتى الآن على تسمية الهيئة الرئاسية للبرلمان المكونة من الرئيس ونائبه وسكرتير البرلمان.

ووفقا للقانون فإن الجلسة الافتتاحية سيترأسها أكبر الأعضاء سنا، وهو محمد صادق السورجي، عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، ينافسه رئيس البرلمان السابق الدكتور أرسلان بايز.

وأوضح المستشار الإعلامي لرئاسة البرلمان طارق جوهر سارممي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن جدول أعمال الجلسة الافتتاحية «يضم سبع فقرات، الأولى والثانية والثالثة تحدد مراسيم الافتتاح وما يتعلق بأداء القسم، والفقرة الرابعة تتعلق بانتخاب الهيئة الرئاسية للبرلمان، ويتوقع أن تتوقف الجلسة عند هذه الفقرة حيث لم يتم لحد الآن الاتفاق على تسمية أي من أعضاء الهيئة الرئاسية، مما يرجح أن يعلن رئيس الجلسة تأجيلها إلى إشعار آخر إلى حين تتفق الأطراف السياسية على تقاسم المناصب الحكومية والبرلمانية».

ورغم أن برلمانيي الدورة السابقة ومعهم الطاقم الإداري الخاص بنائب الرئيس السابق قد ودعوا البرلمان قبل أسبوع، فإن الطاقم الخاص برئيس البرلمان السابق أرسلان بايز ما زال يواصل مهامه وعمله داخل البرلمان، مما رجح لدى وسائل الإعلام والمراقبين السياسيين بقاءه رئيسا لولاية ثانية للبرلمان. وبسؤال سارممي عن ذلك، أجاب «لا أستطيع التعليق على هذا الموضوع لأن كل ما يقال لا يتجاوز حدود التكهنات».

لكن ذلك لم يمنع عددا من وسائل الإعلام المحلية من التكهن ببقاء بايز في منصبه، فقد نشرت جريدة «باس» المقربة من حزب بارزاني تقريرا حول ذلك أشارت فيه إلى أن «قيادة حزب بارزاني وتقديرا منها لدور رئيس البرلمان السابق أرسلان بايز تصر على إبقائه في منصبه».

يذكر أن حزب بارزاني يحتل الأغلبية داخل البرلمان بـ38 مقعدا مقابل 24 مقعدا لحركة التغيير المعارضة و18 مقعدا للاتحاد الوطني وعشرة مقاعد للاتحاد الإسلامي و6 مقاعد للجماعة الإسلامية و11 مقعدا للكوتة المسيحية والتركمانية والأرمنية التي هي في غالبيتها موالية لحزب بارزاني.

من ناحية ثانية، وضع قياديان كرديان حدا للتكهنات التي راجت مؤخرا حول ذهاب الحزبين الإسلاميين (الاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية) منفردين إلى المشاركة في حكومة الإقليم المقبلة بمعزل عن حركة التغيير التي قادت جبهة المعارضة خلال السنوات الأربع الماضية.

ففي حين ما زالت المشاورات السياسية بين حزب الأغلبية (الديمقراطي الكردستاني) والقوى السياسية الأخرى الفائزة بالانتخابات البرلمانية الأخيرة تنتظر صدور قرار تكليف الحزب لنائب رئيسه نيجيرفان بارزاني بتشكيل الحكومة الثامنة في الإقليم، ازدادت التكهنات حول مشاركة أو عدم مشاركة أطراف المعارضة في تلك الحكومة التي أعلن الاتحاد الوطني مشاركته فيها.

وتواصل أطراف المعارضة مشاوراتها مع قواعدها الحزبية للخروج بقرار جماعي حول المشاركة في الحكومة بالتزامن مع اجتماعات بين هيئات التنسيق المشتركة لتلك الأحزاب لإعداد برنامج عمل موحد للحكومة المقبلة سيطرح أثناء المفاوضات مع المكلف بتشكيلها. وأكد المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للجماعة الإسلامية محمد حكيم، لـ«الشرق الأوسط»، أن اللقاءات الرسمية والجانبية بين أطراف المعارضة الثلاثة مستمرة حاليا، وتتركز حول الخيارات المفتوحة أمام المعارضة للمشاركة في الحكومة، وهناك الآن مساع من الأطراف الثلاثة لوضع برنامج عمل محدد للحكومة سيتم في إطاره التفاوض مع الأطراف الأخرى. وبسؤاله عن بعض الترويجات التي تتحدث عن وجود رغبة لدى جماعته والاتحاد الإسلامي في الذهاب إلى الحكومة بمعزل عن الطرف الأساسي للمعارضة وهو حركة التغيير، نفى حكيم ذلك بشدة وقال «هذه قراءات الصحافة، فلا وجود لهذه الرغبة مطلقا، نحن ملتزمون بالإطار المشترك لعملنا مع الطرفين الآخرين، ولحد الآن لم يبد أي طرف رغبته في المشاركة المنفردة، نحن نعمل حاليا على صياغة وبلورة مشروع مشترك لبرنامج الحكومة القادمة».

وبسؤال عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية عبد الستار مجيد، الذي نسبت إليه تصريحات تفيد بوجود رغبة لدى جماعته في المشاركة في الحكومة في حال تلبية شروطها ومطالبها، قال لـ«الشرق الأوسط»: «لا أساس من الصحة لهذه التصريحات، فقد جرى تشويه تصريحاتي بهذا الصدد، ففي آخر اجتماع عقدته قيادة الجماعة قبل يومين أكدنا على عدم تهميش أو إقصاء أي طرف سياسي من المشاركة بإدارة شؤون السلطة، وأكدنا أيضا على ضرورة إعداد برنامج عمل مشترك مع الطرفين الآخرين وتقديمه لمرشح الحكومة والتفاوض عليه بصورة مشتركة. نحن لا نريد إقصاء أحد، ونريد أن تكون مشاركة جميع الأطراف مشاركة حقيقية وفاعلة، وليست مجرد مشاركة شكلية أو هامشية».

أما حركة التغيير التي تقود جبهة المعارضة وحصلت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة على المرتبة الثانية، فقد حدد رئيسها نوشيروان مصطفى شروط الحركة للمشاركة بالحكومة أثناء لقائه أمس بعدد من ناشطي حركته بحدود منطقة كرميان، حيث قال إن «حركة التغيير لديها برنامج سياسي ستتفاوض عليه مع الطرف المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة وقوامه تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين نظام الأجور والرواتب وتحقيق عدالة توزيع الموارد على المناطق الكردستانية والشفافية بكشف الموارد». وأعرب رئيس الحركة عن أمله في التوصل مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الفائز الأول بالانتخابات البرلمانية «إلى تفاهم مشترك حول برنامج حكومي محدد لإدارة شؤون الإقليم في السنوات الأربع المقبلة بما يحقق تقديم أفضل الخدمات للشعب، وتحقيق المصالحة بين المواطن وحكومته، وبين الشعب وأحزابه الســــــياسية».


نائبة عن المكون الأيزيدي: النجيفي ضرب بكل شيء عرض الحائط

بغداد: «الشرق الأوسط»
سارعت الولايات المتحدة الأميركية إلى تأييد إقرار قانون الانتخابات العراقية الذي أثار طوال الشهور الماضية جدلا سياسيا حتى الدقائق الأخيرة قبل إقراره أول من أمس.

وفي بيان له وجه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الشكر إلى كل من رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على إقرار هذا القانون. وقال بايدن في بيان له، إن «الولايات المتحدة الأميركية ترحب بتشريع البرلمان العراقي الذي جاء حصيلة أسابيع كثيرة من التفاوض والتوافق بين الكتل السياسية الكبرى»، مؤكدا أن «إقرار القانون يعطي صورة عن قوة المؤسسات الديمقراطية في العراق التي وقفت بوجه الإرهاب». وأكد نائب الرئيس الأميركي أن بلاده مستمرة بتعهدها لتعزيز العلاقات الثنائية مع العراق في كل المجالات وفق اتفاقية إطار العمل الاستراتيجي، وضمان الجهود لدعم وتعزيز ديمقراطية العراق ومؤسساته الديمقراطية كما هي محددة ومنصوص عليها في الدستور العراقي».

كما رحبت بعثة الأمم المتحدة في العراق بتشريع القانون. وقال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، نيكولا ميلادينوف، في مؤتمر صحافي، عقده مساء أول من أمس في مدينة كركوك، إن «التصويت على القانون يعد انتصارا للكتل السياسية كافة لإدراكها أن الانتخابات حاجة ملحة وضرورية للتغيير في العراق الديمقراطي». وأضاف ميلادينوف، أن «تمرير قانون الانتخابات سينعكس إيجابيا على دعم الحوار والتفاهمات على القضايا الخلافية بين الأطراف السياسية»، معربا عن «وقوف الأمم المتحدة مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، واستعدادها لتقديم الدعم اللوجيستي والفني لها لتمكينها من إجراء تلك الممارسة الديمقراطية».

وفي حين أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أنها جاهزة لإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في وقتها المحدد في 30 من أبريل (نيسان) المقبل فإن القانون الذي حظي بترحيب الكتل الكبيرة، التي «فصلت» معظم مواده على ما تريده هي، طبقا لما أبلغت به «الشرق الأوسط» عضو البرلمان عن محافظة صلاح الدين عالية نصيف، قد أغضب صغار الكتل والأقليات وعددا من المحافظات حيث هدد هؤلاء جميعا بالطعن فيه «نظرا لهشاشته وقابليته للطعن كونه مقترح قانون» استنادا إلى نصيف أيضا.

بدورها، اتهمت رئيسة لجنة الخدمات والإعمار في البرلمان العراقي والنائب عن المكون الأيزيدي، فيان دخيل، النجيفي بأنه «ضرب بكل شيء عرض الحائط مثل قرار المحكمة الاتحادية الخاص بإضافة مقاعد للأيزيديين وهو القرار الصادر عام 2010 كما ضرب بالديمقراطية عرض الحائط عندما فرض هذا القانون من خلال توافقات الكتل الكبيرة على حساب المكونات والأقليات». واعتبرت النائبة أن «هذا القانون غير متماسك لأسباب وعوامل كثيرة، كما أنه غير منصف ولذلك فإننا سنطعن به ونسقطه لأننا كأيزيديين نملك قرارا من المحكمة بأن نأخذ مقاعدنا حسب حجمنا السكاني». وأضافت «كما إننا سنتقدم بشكوى ضد أسامة النجيفي بسبب تعسفه في إخراج هذا القانون».

من جهتها، قالت عضو البرلمان عن محافظة صلاح الدين، عالية نصيف، لـ«الشرق الأوسط» أن «ما حصل في حقيقة الأمر هو اتفاق سياسي بين الكتل الكبيرة وذلك بجعل المقاعد التعويضية سلاحا بيد صقور الأحزاب الكبيرة لكي يأتوا بمن ينفذ إرادتهم داخل البرلمان»، معتبرة أن «تضارب الأرقام والإحصائيات بين وزارتي التخطيط والتجارة قد سهل على الكبار تمرير ما يريدون على حساب الآخرين لأنه ليس هناك قاعدة بيانات صحيحة». وحول ما يمكن أن يترتب على عدم إضافة مقعد تعويضي لمحافظة صلاح الدين ومثله لمحافظة واسط التي هددت هي الأخرى بالطعن، قالت النائبة، إن «معظم نواب صلاح الدين أتوا من محافظات أخرى وبالتالي لا يوجد تمثيل حقيقي لهذه المحافظة». وردا على سؤال بشأن إمكانية الطعن في القانون، قالت عالية نصيف، إن «القانون من السهولة الطعن به ولكن هناك ضغوطا دولية وإقليمية لإجراء الانتخابات وبالتالي فإن الطعن سيتناول المادة الخاصة بالمقاعد التعويضية وليس القانون كله».

الشرق الاوسط:

قيادي كردي : الحزمة غير كافية ولن تغير في الواقع شيئا

أربيل: شيرزاد شيخاني
وجه مركز الدراسات الاستراتيجية بتركيا دعوة رسمية إلى الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان العراق (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني) وحزبين آخرين هما حركة التغيير الكردية المعارضة والاتحاد الإسلامي، للمشاركة في ندوة فكرية سيعقدها المركز لمناقشة حزمة الإصلاحات التي أعلنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أخيرا، وكيفية توظيفها لصالح حل القضية الكردية وإنهاء الصراع الكردي - التركي بالبلد.

واللافت أن الدعوة شملت هذه المرة حركة التغيير المعارضة التي أصبحت اليوم القوة الثانية بإقليم كردستان، بعد أن كانت العلاقات التركية - الكردية محصورة بحزبي بارزاني وطالباني، حيث من المقرر أن يشارك في الندوة كل من هيمن هورامي مسؤول مكتب العلاقات الخارجية لحزب بارزاني، وآزاد جندياني عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني، والدكتور يوسف محمد رئيس غرفة البحوث السياسية بحركة التغيير وأبو بكر علي عضو قيادة الاتحاد الإسلامي.

وتتمحور أعمال الندوة حول الحزمة الإصلاحية التي أطلقها أردوغان في 30 من سبتمبر (أيلول) المنصرم، واعتبرها بداية لحل القضية الكردية، وتتضمن تعديل نسبة العتبة الانتخابية من 10 في المائة إلى خمسة أو رفعها كلية، وتشديد العقوبة على الأشخاص أو الأطراف التي تلجأ إلى التعصب القومي أو ممارسة العنف القومي ضد الآخرين، وإلغاء حظر الحجاب بدوائر الدولة فيما عدا صفوف الجيش والقضاة، والسماح بتعليم اللغة الكردية بالمدارس الخاصة، ووقف بث النشيد القومي التركي بالمدارس، وإعطاء الحقوق القومية للأقليات، وإعادة حقوق الآشوريين في تركيا.

وفي اتصال مع قيادة جبل قنديل بشأن زيارة الوفد الكردي وموقفها من حزمة الإصلاحات المطروحة قال ديار قامشلو عضو منظومة المجتمع الكردستاني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» فيما يتعلق بزيارة الوفد الكردي: «نحن نرحب بها، لأننا نسعى وفق استراتيجية حزبنا إلى توحيد الخطاب والموقف الكردي وتعزيز دوره وثقله السياسي على صعيد المنطقة، ولكننا في الوقت ذاته نشدد على أهمية تكريس زيارات الوفود الكردية إلى تركيا من أجل تحقيق الهدف القومي المشترك، وهو حل القضايا الكردية بجميع أجزاء كردستان الأربعة، وبالأساس فإن زعيمنا عبد الله أوجلان عندما أطلق مبادرته السلمية دعا في رسائل موجهة إلى جميع القادة والأحزاب السياسية الكردية إلى المساهمة بإنجاحها ودعمها لتكون خطوة نحو إنهاء الصراع الدامي بتركيا، ولتحل القضية الكردية عن طريق التفاوض والحوار السياسي والسلمي». وتابع: «أما ما يتعلق بحزمة الإصلاحات فإننا نرى أنها غير كافية لحلحلة الأوضاع وتحقيق المطالب الكردية، ومن المهم الإشارة إلى أنه في وقت أطلق فيه أردوغان تلك الحزمة الإصلاحية كانت طائرات التجسس التركية تحلق فوق مناطقنا وترصد تحركات مقاتلينا رغم وقف إطلاق النار، وكان الجيش يستعيد مواقعه السابقة ويعززها، وهذا دليل على أن تركيا غير جادة بتوجهها نحو السلام، وأنها ما زالت تعلق الأمل على الخيار العسكري الذي أثبت فشله طوال الأربعين سنة الماضية». وأضاف: «إن الزعيم أوجلان هو صاحب المبادرة، وهو شريك أساسي بتحقيق السلام في تركيا، وبدلا من أن تحسن تركيا ظروف اعتقاله وتسمح له ببذل جهوده لتحقيق السلام عبر لقاءات سياسية، فإنها منعت عنه حتى الزيارات العادية لمحاميه».

وحول القرارات التي اتخذها أردوغان بحزمته الإصلاحية قال قامشلو: «تخفيض العتبة الانتخابية لا يتعلق بنا نحن الشعب الكردي فقط، بل يتعلق بجميع الأحزاب السياسية التي تعمل داخل تركيا، وإطلاق تعليم اللغة الكردية بدوره قرار ناقص، لأنه يحدد التعليم فقط بالمدارس الخاصة، والأهم من كل ذلك هناك أكثر من عشرة آلاف من أنصارنا ومؤيدينا مودعون اليوم بالسجون التركية لم تتطرق تلك الحزمة البتة إليهم». وختم عضو منظومة المجتمع الكردستاني بقيادة العمال الكردستاني تصريحه بالقول: «من كل ذلك لا نجد لدى الجانب التركي إرادة حقيقية وجادة للمضي نحو السلام، وأن هذه الحلول الترقيعية وما يسميه أردوغان بالإصلاحات غير كافية، وبالتالي فلن تغير من الواقع شيئا، فتركيا ما زالت تصر على سياسة الإنكار الكردي، وفي الوقت الذي تتطلع فيه للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي فإنها تبني جدارا عازلا بين أكراد سوريا وتركيا، في حين أن دول الاتحاد الأوروبي أزالت حدودها منذ عدة سنوات، كما أنها في الوقت الذي تدعي فيه أنها تريد حل القضية الكردية بتركيا بشكل سلمي، تساعد جماعات النصرة الإرهابية بسوريا بكل أشكال الدعم لمواصلة حربها ضد الشعب الكردي هناك، وعليه نؤكد أن تلك الحزمة والقرارات الهامشية والإجراءات الثانوية لن تحل القضية الكردية، ولا تفتح الأبواب أمام جهود تحقيق السلام بتركيا».

::::::::::::::::::::::::

الصورة من صوت كوردستان


استعادة المحادثات الأبطأ في تاريخه حول انضمام دولة جديدة

من يسار الصورة: وزير التنمية التركي جودت يلماز ووزير الشؤون الأوروبية التركي إيغيمن باغيش ومفوض التوسيع في الاتحاد الأوروبي ستيفان فولي ووزير الخارجية الليتواني ليناس لنيكافيشيوس (أ.ف.ب)

بروكسل: عبد الله مصطفى
أعلن الاتحاد الأوروبي أمس عن فتح فصل جديد من فصول التفاوض مع تركيا، على طريق الحصول على عضوية التكتل الأوروبي الموحد.

وقال وزير الشؤون الأوروبية التركي إيغيمن باغيش في ختام الاجتماع العاشر المخصص لعملية انضمام تركيا، إنه منعطف في «العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بعد توقف استمر 40 شهرا»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وفتح باغيش ومفوض التوسيع ستيفان فولي رسميا الفصل الثاني والعشرين المتعلق بالسياسة الإقليمية. وكان وزراء دول الاتحاد الأوروبي المكلفون الشؤون الأوروبية أعطوا موافقتهم على ذلك في أكتوبر (تشرين الأول) بعد أربعة أشهر على الموعد الذي كان مقررا بسبب قمع السلطات التركية موجة الاحتجاج في ساحة تقسيم في إسطنبول.

وذكر فولي أنقرة بضرورة العمل أكثر من أجل التمكن من فتح فصلين آخرين (23 و24) المتعلقين بالحقوق الأساسية والقضاء والحرية والأمن. وقال أمام الصحافيين: «إن ذلك سيستغرق كما نأمل أقل من ثلاث سنوات ونصف السنة».

وأكد باغيش أن أنقرة مستعدة «للانضمام الكامل إلى الاتحاد الأوروبي»، رغم أن الرأي العام التركي يعاني من «السأم» إزاء هذه العملية الطويلة. وقال إن «الاتحاد الأوروبي بحاجة لتركيا بقدر ما هي بحاجة إليه».

وأشاد الوزير التركي بشكل خاص بموقف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي رفع العراقيل التي كان فرضها سلفه نيكولا ساركوزي في عملية التفاوض. وقال إن «العلاقات بين فرنسا وتركيا أصبحت مزدهرة»، معبرا عن أمله في أن يرفع هولاند الذي يزور أنقرة قريبا «العراقيل عن أربعة فصول أخرى». وأكد الجانبان رغبتهما في تسريع العملية بعد أكثر من ثلاث سنوات من الجمود.

وأعرب باغيش عن تفاؤله باستئناف مفاوضات قريبا بين الأطراف في قبرص وكذلك مع اليونان. وقبل أسبوعين قالت المفوضية الأوروبية ببروكسل، في تقريرها السنوي حول التقدم الذي أحرزته تركيا للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، إن أنقرة اتخذت خطوات مهمة على مدى الـ12 شهر الماضية، وخصوصا فيما يتعلق بالإصلاح القضائي وبدء عملية سلام للقضاء على الإرهاب والعنف في جنوب شرقي البلاد. وشدد التقرير في الوقت نفسه على ضرورة تطوير ما وصفه بالديمقراطية التشاركية ووجود دور لكل شرائح الشعب التركي مع الإشارة إلى ضرورة المزيد من التعديلات على التشريعات الجنائية وتفسيراتها من قبل المحاكم وذلك لضمان الحريات الأساسية بما في ذلك حرية التعبير وحرية التجمع. وأشار التقرير إلى أن مثل هذه الأمور تشكل أهمية كبرى لتعزيز انخراط تركيا ولأنها لا تزال تشكل معيارا للإصلاحات في البلاد.

وقالت الرئاسة اللتوانية الدورية الحالية للاتحاد، إن المجلس المشترك في دورته العاشرة حول انضمام أنقرة، انتهى إلى الإعلان عن فتح فصل جديد ويتعلق بالسياسات الإقليمية وتنسيق الأدوات الإنشائية، يغطي هذا الفصل واحدة من السياسات الأساسية في الاتحاد الأوروبي، ويدعم خلق فرص العمل والقدرة التنافسية والابتكار والتنمية الاقتصادية وتحقيق التنمية المستديمة. وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط» ببروكسل قال بيتر ستانو، المتحدث باسم المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع، إن أهمية هذا الإعلان تأتي من أنه أول فصل جديد يتم الإعلان عن بدء التفاوض فيه منذ ثلاثة أعوام ونصف العام، مشيرا إلى أنه من خلال عملية انضمام ذات مصداقية ونشطة فقط يمكن أن تتحقق الاستفادة الكاملة من العلاقات بين الجانبين، وخصوصا أن تركيا شريك مهم للاتحاد الأوروبي «ونحن بحاجة إلى علاقات أكبر مع تركيا وليس أقل وخلال عملية التفاوض الطويلة سبق وأن أعربنا عن القلق والاهتمام بمسار الإصلاحات في تركيا ونحن نرى أن التفاوض سيظل أفضل الوسائل لتطوير العلاقات بيننا».

وحول البطء الشديد من وجهة نظر البعض في سير المفاوضات ودور دول مثل ألمانيا أو قبرص في تعطيل المسار، قال المتحدث، إن عملية التفاوض تسير بشكل بطيء بسبب حظر بعض فصول التفاوض، سواء من جانب الاتحاد الأوروبي بشكل عام أو من خلال تحرك دول أعضاء يشكل فردي، ولكن نحن نتوقع من الجانب التركي الاستمرار في جهود الإصلاح وفتح الموانئ والمطارات التركية أمام البضائع من قبرص وهذه الأمور سيكون لها تأثير فوري على عملية الانضمام.

وقال وزير الخارجية اللتواني الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للاتحاد ليناس لنيكافيشيوس، إن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية خاصة للعملية التفاوضية مع تركيا ومن مصلحة الجانبين أن تستعيد عملية التفاوض الزخم حتى يمكن أن تحقق الاستفادة الكاملة.

وكانت المفاوضات بين الجانبين قد انطلقت في 3 أكتوبر 2005، وتم خلالها فتح أربعة عشر فصلا من فصول التفاوض. يذكر أن تركيا مرشحة رسميا منذ عام 1999 للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكن عملية التفاوض التي بدأت في 2005 كانت الأبطأ التي يخوضها الاتحاد الأوروبي مع دولة مرشحة. ومن أصل الفصول الـ35 في عملية المفاوضات تم فتح 14 فقط واختتام فصل واحد حتى الآن.

 


اشتباكات عنيفة في حلب.. وسقوط قذيفة «هاون» قرب السفارة البابوية بدمشق

بيروت: «الشرق الأوسط»
تواصلت المواجهات العسكرية أمس بين القوات النظامية وكتائب «الجيش السوري الحر» في مختلف المدن السورية، تزامنا مع اشتباكات عنيفة اندلعت بين المقاتلين الأكراد وتنظيم «دولة العراق والشام الإسلامية» (داعش) في محافظة الحسكة.

وتواصلت المواجهات بين «وحدات حماية الشعب الكردي» وعناصر «تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية» غرب مدينة تل أبيض في الحسكة، التي تبعد عن الحدود التركية نحو 8 كيلومترات. وأوضح القيادي الكردي إبراهيم مسلم لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه المعارك تدور على أطراف المدينة حيث يسعى المقاتلون الأكراد إلى استعادة رأس العين بعد أن سيطر عليها عناصر (داعش)». وأكد أن «أكثر من ثمانية مقاتلين إسلاميين قتلوا إثر الاشتباكات في حين سقط اثنان من الجانب الكردي». واتهم المسلم تنظيم «داعش» بتهجير العائلات الكردية من رأس العين، مشيرا إلى أن «المدينة كانت تضم 5 آلاف عائلة كردية هربت جميعها بعد دخول الجماعات المتطرفة إلى المدينة لتبقى 100 عائلة فقط».

وفي موازاة معارك «داعش» ضد الأكراد في الحسكة، اعتقل عناصر من التنظيم المقرب من «القاعدة» قائد لواء مقاتل في صفوف الجيش الحر، في ريف حماه الشرقي، بحسب ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، مشيرا إلى أن «المقاتلين الإسلاميين اقتحموا مقر اللواء وصادروا كل الأسلحة الموجودة فيه».

وفي حلب، اندلعت اشتباكات بين كتائب الجيش الحر والقوات النظامية في بلدة تلعرن في السفيرة بريف المدينة الجنوبي، بحسب ما ذكر «اتحاد تنسيقيات الثورة السورية». وكان الطيران النظامي شن غارات جوية عدة على بلدة تلعرن. وبث التلفزيون الرسمي صورا لوفد أمني وعسكري وهو يزور مدينة السفيرة في ريف حلب بعد سيطرة القوات النظامية عليها.

وذكرت شبكة «شام» الإخبارية أن «اشتباكات عنيفة دارت فجر أمس بين الجيشين الحر والنظامي في حي بني زيد في حلب، عقب محاولة الجيش النظامي اقتحام المنطقة». وأوضحت أن «هذه الاشتباكات تدور في جهة دوار الليرمون»، مشيرة إلى أن «القوات النظامية تحاول اقتحام المنطقة وسط قصف مدفعي يستهدف حي بني زيد وحي الأشرفية بحلب».

وكان أكثر من ثلاثين جنديا نظاميا قد قتلوا على يد الجيش الحر في حلب القديمة أثناء محاولتهم اقتحام الجامع الأموي الكبير حيث دارت بين الطرفين معارك عنيفة داخل المسجد، بحسب ما أفاد ناشطون.

وفي حمص، أفاد ناشطون بسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين جراء قصف القوات النظامية بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدينة الرستن في حمص. وأوضح ناشطون أن «القصف جاء من كتيبة الهندسة شمال المدينة».

كما تعرضت بلدة الحصن في ريف حمص الغربي الواقعة تحت سيطرة المعارضة لقصف نظامي بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة من بلدة رأس النبع القريبة منها. واستهدفت كتائب المعارضة بصواريخ محلية الصنع حاجز القياسات في جبل الزاوية موقعة قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

في موازاة ذلك، سقطت قذيفة هاون على السفارة البابوية في العاصمة دمشق، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي في السفارة الواقعة في حي المالكي الراقي وسط العاصمة السورية. وأوضح المستشار المونسنيور جورجيو أن «أحدا من موظفي السفارة لم يصب بجروح بسبب وجودهم داخل المبنى».

وشهدت مدينة داريا في ريف دمشق الغربي قصفا متقطعا من قبل القوات النظامية باستخدام المدفعية الثقيلة، وأفاد ناشطون بـ«تركز القصف على الجهتين الجنوبية والجنوبية الشرقية من المدينة». كما استهدفت القوات النظامية بنيران رشاشات «دوشكا» شارع اليرموك الرئيسي بمخيم اليرموك جنوب دمشق. في حين أعلنت «شبكة شام» عن «رصد إطلاق صاروخ سكود من اللواء 155 في منطقة جبال القلمون بريف دمشق باتجاه الشمال السوري»، مشيرة إلى أن «هذا الصاروخ يعد الثاني الذي تم إطلاقه أمس من قبل القوات النظامية».

وفي ريف دمشق، أفاد ناشطون بوقوع صاروخي «أرض - أرض» على منازل المدنيين في بلدة سبينة بريف دمشق، وسط اشتباكات بين الجيش الحر وميليشيات حزب الله اللبناني ولواء «أبو الفضل العباس».


قائد «أحرار الشام» لـ «الشرق الأوسط»: هيئة الأركان بنيت في ظروف غير طبيعية.. ولا ترقى لطموحاتنا

إيرانيون في مدينة كرمان الواقعة جنوب إيران أمس أثناء تشييع جنازة محمد جمالي بقالي أحد قادة «الحرس الثوري» الذي قتل في دمشق (أ.ف.ب)

أنطاكيا: وائل عصام بيروت: كارولين عاكوم لندن: «الشرق الأوسط»

بعد ساعات من المباحثات المكثفة في جنيف، فشل الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الدولي والعربي للأزمة السورية، ودبلوماسيون أميركيون وروس، في تحديد موعد مؤتمر «جنيف 2» للسلام بشأن الأزمة السورية. وأعلن الإبراهيمي في ختام المحادثات أنه لم يتح «للأسف» تحديد موعد للمؤتمر. لكنه أعرب «عن الأمل» في التوصل إلى عقد هذا المؤتمر «قبل نهاية العام الحالي»، معدا أن «عملا مكثفا قد أنجز». وقال الإبراهيمي إن المعارضة السورية مدعوة «للقدوم عبر وفد مقنع», مشددا على أن «المؤتمر يجب أن يعقد من دون شروط مسبقة». ويصطدم عقد المؤتمر بعقبات، منها إصرار الائتلاف السوري المعارض على شرط تنحية الرئيس السوري بشار الأسد عن منصبه وعدم حضور إيران اجتماعات جنيف، بينما صعد نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي ابدى تشددامن خلال إعلانه رفض حضور جلسات المؤتمر لتسليم السلطة

من جهة أخرى، انتهى اجتماع بين قادة الفصائل الإسلامية السورية المسلحة وقيادة هيئة أركان «الجيش الحر» التي يرأسها اللواء سليم إدريس، بمدينة الريحانية في تركيا أمس، بالاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة للحوار لحل المشاكل بين الطرفين.

وقال أبو طلحة، القائد العسكري لـ«أحرار الشام»، أكبر فصائل الإسلاميين المسلحة، لـ«الشرق الأوسط»، إن «هيئة الأركان بنيت في ظروف غير طبيعية وغير صحية، وأنتجت هيئة لا ترقى لطموحاتنا». وأضاف «إن لم تحل خلافاتنا مع (الأركان) و(الائتلاف)، فإننا سنشكل جسما عسكريا جديدا وجسما سياسيا جديدا. وسيكون الجسم السياسي الممثل الحقيقي لأهلنا في الداخل».

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 00:57

مشهدنا الثقافي و الأدبي المؤلم - حسين علي غالب

لكل إنسان أولويات في حياته كأن يسعى في بداية حياته للحصول على العلم و المعرفة حتى يصل لدرجة معينة و يكتفي ، و من ثم يعمل و بعدها يخطو خطوة أخرى إلى الإمام و هذه الأمر يطلق عليه تسمية أولويات .

أن جاءنا على مشهدنا الثقافي و الأدبي نجده مشهد مبعثر مليء بالأخطاء و الانتكاسات بعيد كل البعد عن سياق "الأولويات" فأموال كثيرة تصرف هنا و هناك "هباء منثورا " ، و جهود تبذل على نشاطات لا يستفيد منها المثقف و الأديب أي شيء ولا حتى أي شريحة من شرائح المجتمع و فوق كل هذا "عفا عليها الزمن".

لنتحدث عن المهرجانات الفخمة و المؤتمرات الكثيرة و الندوات المنعقدة في مختلف المحافظات السواد الأعظم منها و ليس جميعها فاشلة فلا يحضر لها أحد و تكلف وزارة الثقافة أو اتحاد الأدباء و الكتاب أو نقابة الصحفيين أو نقابة الفنانين مبالغ طائلة و جهود جبارة و من دون أي نتيجة تذكر على أرض الواقع ، فأنا بإمكاني و بسهولة عبر جهاز كومبيوتر مرتبط بشبكة الانترنيت أن اتصل مع مثقفي و أدباء وطننا من شماله إلى جنوبه و في كل دول العالم أيضا ، و أقدم لهم خطة عمل أو دراسة لمشروع أو أي شيء يخطر في بالكم يصب بخدمة الثقافة و الأدب و أناقشه معهم و أحصل على نتائج ممتازة و خلال وقت قياسي و من دون أن أبذخ بالأموال و من دون جهد بشري كبير لإعداده و من دون وقت طويل قد استغرقه لا يقل عن شهرين .

في الأيام الماضية تحدثت مع عدد من المثقفين المتواجدين داخل و خارج وطننا الحبيب ، و قدموا لي أفكار جميلة للنهوض بالواقع الثقافي و الأدبي و جميع أفكارهم واقعية و جادة و لا تكلف مبالغ طائلة و جهود عدد كبير من الأفراد فلماذا لا يتم الاستماع لهذه الشريحة التي يحترق قلبها على الواقع و المشهد الثقافي و الأدبي فبمقدورهم تغيير كل شيء رأسا على عقب خلال فترة قياسية قصيرة .

لماذا نجد وزارة الثقافة و اتحاد الأدباء و الكتاب و نقابة الصحفيين و كل من له دخل بالمشهد الثقافي و الأدبي في العراق مصرين على التمسك بالأساليب القديمة البالية و المكلفة من جميع النواحي .

لقد شبعنا مؤتمرات و مهرجانات و ندوات منذ عهد النظام السابق و حتى يومنا هذا فيا ليت أن تذهب هذه الأموال و الجهود لدعم طبع إبداعات مثقفين و أدباءنا التي لا تعد ولا تحصى ، أو لدعم المسارح أو لأي نشاط ثقافي و أدبي يخدم أكبر شريحة من أفراد المجتمع ، أننا نحتاج لثورة يتم فيها وضع " أولويات" جديدة تصب في خدمة شعبنا أولا و أخيرا و بعدها المثقف و الأديب فما نمر به كما يقال بلهجتنا العامية " لا يسر لا عدو ولا حبيب " .

 



استمرار مسلسل القذف والتشهير من قبل مقتدى الصدر يستمر وبدون حياء أو خجل من العراق والعراقيين , حتى وصلت به القباحة أن يصف ما ارتكبه من جرائم قتل وإرهاب وسرقات واغتصاب ومحاكم غير شرعية بـ ( دفاتر عتك ) !! .
فقد أصبح الدم العراقي رخيص جدا في نظر مقتدى الصدر , معتقدا بان كل ما ارتكبه من جرائم بحق الإنسانية بأنها ستمحى من سجل التأريخ بمجرد مرور الأيام ! , ويتصور أن ضحاياه سوف لن تطالب بإنزال القصاص العادل به أي " بمقتدى " , وتطبق عدالة الإمام علي عليه السلام الذي يدعي مقتدى انه يتأسى به !!! , ويتصور أن المؤامرات التي تحاك ضد وحدة العراق وحكومته وسيادته وشعبه أصبحت فعل كان ولا يحاسب عليها وان الله أولا والشعب ثانيا والسيد المالكي ثالثا سوف ينسون ويغضون الطرف عنها وكأن شيئا لم يكن ؟.
والمؤلم جدا والذي يدمي القلب هو ادعائه بالتأسي بأمير المؤمنين , فهل يا ترى كان علي عليه السلام يرتكب الجرائم والقتل والإرهاب والسرقات ؟؟؟ !!! ومن يكون مقتدى حتى يشبه نفسه بعلي ؟! وما هي قيمته الاجتماعية والدينية والسياسية حتى يضع نفسه بمحل تشبيه بعلي علي السلام ؟؟!! ومتى سكت الإمام علي عن قول الحق والمطالبة به وكذلك الزهراء سلام الله عليها ؟ فلماذا هذا الافتراء والكذب عليهما ( ألا لعنة الله على القوم الكاذبين الظالمين ) ولكن إن كنت لا تستحي فصرح بما شئت .
والمضحك أن مقتدى الصدر يدعوا إلى التحلي بالأخلاق الحميدة عن أي أخلاق حميدة يتكلم يا ترى ؟ هل هي أخلاق هدم الجوامع والمآذن ؟ هل هي أخلاق دفن البشر وهم على قيد الحياة ؟ هل هي أخلاق السرقة وقطع الطرق " التسليب " وارتكاب المحرمات من زنا وفجور ولواط وشرب المسكرات ؟ هل هي أخلاق التشبه بالنساء ؟ وهل وهل وهل .....
الملاحظة المهمة في خطاب مقتدى الصدر إن ما ذكره هو إقرار واضح وعلني واعتراف بخط يده بأنه صاحب تلك الجرائم التي اتهمه بها مكتب السيد نوري المالكي , وهنا المفروض من المحكمة الاتحادية أو مجلس القضاء الأعلى أن يصدر أمر إلقاء قبض بحق مقتدى الصدر , لأنه اعترف بصدق وواقعية و تمامية ما وجهت إليه من اتهامات وذلك بقوله ( صاروا يبحثون بدفاتر " عتك " ) .
وتوجه مقتدى بالدعاء متمنيا عدم ضياع العراق بين ثنايا الصراعات والبيانات فهذه تدل وبكل وضوح على مدى نفاقه واستهتاره واستخفافه بعقول العراقيين , فهو من بدأ بزرع الصراعات وهو من بدأ بإطلاق البيانات الغير مسؤولة , وأخيرا نحن على علم ويقين بان السيد المالكي لن يسكت عن ملاحقة المجرمين والقتلة أمثال مقتدى الصدر الذي اعترف بجرائمه , ونحن تملؤنا الثقة برجل القانون ورئيس دولة القانون السيد المالكي الذي لن تقر له عين إلا بعد تخليص العراق من القتلة والمجرمين .


هناك في غربي كوردستان أكثر من 30 حزب سياسي و لكن التي تعمل منها لتحرير الأرض هم فقط المشتركون في قوات حماية الشعب YPG و التي تقوم بتحرير الأراضي و حمايتها أيضا. أما القوى التي هي خارج قواة حماية الشعب فأغلبيتهم مدعومون من قبل حزب البارزاني و لا عمل لهم سوى التعاون مع الجيش السوري المسمى بالحر و القوى الإرهابية الإسلامية و يطالبون و من أربيل بالمشاركة في أدارة الأراضي التي قامت قواة حماية الشعب بتحريرها.

حزب البارتي و اليكتي و من لف لفهم لا يرون أراضي و مدن غربي كوردستان الغير محررة و لا يرون المئات بل الالاف من القرى و المدن الكوردية تاريخيا في غربي كوردستان التي لم تتحرر لحد الان، و لا يقومون بتحرير تلك القرى و المدن بدلا منها يمطالبون بمناصفة ما قامت قوات حماية الشعب بتحريرها؟

اذهبوا و حرروا القرى و القصبات و المدن الكوردية في غربي كوردستان و قوموا بأدارتها و لكن بعيدا عن الجيش السوري الحر الذي لا يعترف بالكورد و بعيدا عن القوى الإسلامية الإرهابية التي تقتل الكورد و تعتبرهم كفره. قوموا بتحرير الأرض الكوردستانية التي تربط غربي كوردستان بالبحر الأبيض المتوسط، قوموا بتحرير الاحياء الكوردية في حلب، قوموا بتحرير احياء دمشق الكوردية، قوموا بتحرير القرى التي تحتلها دولة العراق و الشام الإرهابية. لماذا تنظرون متفرجين على قواة حماية الشعب كي تحرر لكم غربي كوردستان؟؟؟ هل البارزاني قبل بأن يقوم حزب الطالباني بأدارة دهوك و منذ 1974 و الى الان؟؟؟ هل قبل حزب الطالباني بان يدير حزب البارزاني مدينة السليمانية؟؟؟ كلا... من يحرر الأرض و المدن هو الذي يديرها. هذه هي سنة الكفاح المسلح. و الأراضي التي تحررها قواة حماية الشعب سيديرها قواة حماية الشعب YPG و فقط هم لحين مجيئ مرحلة الانتخابات المدنية. و أذا قمتم أنتم بتحرير بعض القرى فعندها ستديرونها أنتم. أما أن تجلسوا في بيوتكم و في فنادقكم و تطالبون بمناصفة الحكم و المشاركة فقط في الإدارة و ليس التحرير فهذا ما لا يقبله أحد.

alsumaria

السومرية نيوز / كركوك
أكدت الجبهة التركمانية العراقية في محافظة كركوك، الثلاثاء، أن انتقاد رئيس الجبهة والنائب أرشد الصالحي للنواب العرب نابع من أنهم عقدوا اتفاقاً "مشبوهاً" مع رئاسة مجلس النواب والتحالف الكردستاني بشأن المادتين 6 و7 من قانون الانتخابات البرلمانية.

وقالت الجبهة في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "انتقاد النائب أرشد الصالحي لنواب عرب كركوك ينبع من المادتين 6 و7 من قانون الانتخابات البرلمانية كانتا تتضمنان فقرة ذكر فيها تدقيق سجلات الناخبين في كركوك والمحافظات المشكوك في سجلاتها"، مبينة أن "الاتفاق العربي الكردي تمخض عنه ذكر كركوك ونينوى وصلاح الدين كمحافظات مشكوك في سجلاتها، الا ان التحالف الكردستاني رفض الوضع الخاص بكركوك، والذي على أثره تركوا قاعة البرلمان عند التصويت مدعين أن المادة قد سقطت".

وأكدت الجبهة أن "الاتفاق المشبوه الذي حصل بين رئاسة مجلس النواب والتحالف الكردستاني وبعض النواب العرب غيّر من مضمون المادة السادسة عبر اعتبار كركوك كبقية المحافظات الـ17 الاخرى وسلبها خصوصيتها"، لافتة إلى أن "قانون انتخابات مجلس محافظة كركوك جرى الاتفاق عليه بين ممثلي العرب والكرد فقط".

وكان النائب أرشد الصالحي اتهم، أمس الاثنين (4 تشرين الثاني 2013)، النواب العرب عن محافظة كركوك بأنهم تنازلوا عن خصوصية محافظة كركوك في قانون الانتخابات عندما جعلوها مع باقي المحافظات، إلا أن المجلس السياسي العربي في كركوك انتقد، اليوم الثلاثاء (5 تشرين الثاني 2013)، تصريحات الصالحي التي اعتبرها مشككة بوطنية نواب عرب كركوك، فيما رحب بتصويت مجلس النواب على قانون الانتخابات.

وأنهى مجلس النواب، أمس، في جلسته الـ32، التصويت على جميع فقرات مقترح تعديل قانون الانتخابات النيابية بعد زيادة عدد المقاعد إلى 328 مقعدا للتغلب على مشكلة توزيع المقاعد التعويضية.

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 00:13

160 شاب من إقليم كوردستان يقاتلون إلى جانب داعش

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي على لسان ممثله في الإقليم جعفر حنان أن أكثر من 160 شاب من إقليم كوردستان يقاتل إلى جانب داعش في سوريا مضيفا أن أغلب هؤلاء ينحدرون من أطراف حلبجة والسليمانية لافتاً إلى أن هؤلاء يندرجون ضمن قائمة تضم مجندين من خمسين دولة في التنظيمات السلفية.

وأضاف حنان لـ(جريدة الحياة) إلى أنهم لا يملكون معلومات عن توجهات تنظيماتهم سوى الوعود بالذهاب إلى الجنة  وخدعوا من قبل داعش، واستخدموا لمقاتلة إخوانهم الكورد وليس النظام السوري مشيرا إلى أن البعض من هؤلاء قتل واعتقل البعض من قبل وحدات الحماية الشعبية.

منوها أن استراتيجية داعش قائمة على إقامة دولة إسلامية متشددة، والمناطق الكوردية لا تخرج عن أهدافها سواء في العراق أو سورية، وهي لا يهمها من يحكم فيها، سواء الحزب الديموقراطي في إقليم كردستان، أو الاتحاد الديموقراطي في غربي كوردستان بسوريا.

وفي سياق متصل اتهم الناطق باسم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الإقليم أجهزة استخباراتية إقليمية بالعمل على تجنيد شبان من الإقليم للقتال في سوريا.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 00:11

العربية: (داعش) تتقهقر أمام (YPG)

سيطر مقاتلون وحدات حماية الشعب على 19 قرية في ريف مدينة (سرى كانيية) الحدودية مع تركيا، إثر اشتباكات استمرت يومين مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، حسبما نقل موقع قناة العربية.

وفرض المقاتلون الكورد سيطرتهم بشكل كامل على القرى التي استهدفوها، ومنها منطقة حيوية تقع في ريف مدينة (سرى كانيية) ترتبط بالطريق المؤدية إلى الحسكة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتأتي هذه الانتصارات الكردية على داعش بعد أقل من أسبوعين على انتزاع بلدة تل كوجر ومعبرها الحدودي من قبضة الدولة الإسلامية في العراق والشام.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

شفق نيوز/ قال ناشط مدني الثلاثاء ان جميع البرلمانيين المتقعدين عن الدورة الثالثة في برلمان إقليم كوردستان العراق استلموا منحة التقاعد البالغة 49 مليون دينار عراقي، متجاهلين نداءات ناشطين لإلغاء صرف تلك الأموال أو التنازل عنها.

altوكان الناشط علي محمود قد اطلق مع نشطاء مدنيين في كوردستان حملة باسم "العدالة" ونظموا مجموعة احتجاجات للمطالبة بالغاء رواتب البرلمانيين وذوي الدرجات الخاصة والغاء الراتب التقاعدي للبرلمانيين.

ومنح برلمان كوردستان راتبا تقاعديا لجميع اعضاء البرلمان للدورة السابقة من الذين لم يرشحوا انفسهم للدورة الحالية مبلغا قدره 49 مليون دينار كمكافأة نهاية الخدمة مع راتب تقاعدي شهري يصل لنحو 6 ملايين ديناري عراقي.

وأثار هذا الأمر الاستياء لدى نشطاء المجتمع المدني وطالبوا بالغاء تلك الامتيازات.

وقال محمود لـ"شفق نيوز" "نحن في حملة (العدالة) في كوردستان منذ البداية اصدرنا بيانا وطالبنا فيه اعضاء البرلمان برفض تقاعد البرلمانيين ولكن للاسف الجميع استلموا التقاعد وبعدها قال بعض منهم انهم سوف يخصصونها للاعمال الخيرية والذي كان من المفروض رفضه منذ البداية".

وشدد على ضرورة تعديل القانون الخاص بامتيازات النواب، مبينا أن "المشكلة لا تحل بان يخصص بعض البرلمانيين جزءا من رواتبهم للاعمال الخيرية".

وأضاف محمود "استطعنا خلق راي عام في كوردستان وتنظيم العديد من التظاهرات لرفض تقاعد البرلمانيين وهذا تعبير ان شعبنا بدأ يوما بعد اخر يشعر بالظلم الموجود في كوردستان".

وكان سكان كوردستان قد اختاروا ممثليهم الجدد في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 20 أيلول الماضي وعددهم 111 نائبا.

ويقول بعض البرلمانيين وبالاخص من قوى المعارضة بانهم يتبرعون بنصف راتبهم لاحزابهم على اعتبار ان ميزانياتها لاتكفيها.

ويقول محمود في هذا الصدد إن "بعض البرلمانيين يقولون بانهم اعطوا منذ البداية نصف رواتبهم لاحزابهم وهذا دليل بان هذه الرواتب عالية جدا ولهذا نعتقد ان على حكومة الاقليم اعادة النظر فيها والغاء الفروقات الكبيرة بين الرواتب العالية والمنخفضة".

ع ب / ع ص

يكاد لا يمرُّ إسبوعٌ على العراق وكردستانه، إلا ويصدم الإيزيديون ب"ركلةٍٍ" سياسية تضرب حقوقهم هنا، أو ب"ضربةٍ قاضية" تسقطهم أرضاً هناك. بين الحين والآخر، قد تتغير قواعد اللعبة وأصولها بين هولير وبغداد، أو يتغيّر اللاعبون، من لعبٍ إلى آخر، لكن الملعوب به، الذاهب من "صفر دين" إلى "صفر دنيا"، وما بينهما "صفر حلول"، يبقى على حاله، هو هو: إيزيدي عراقي، أو "كردي أصيل"، ليس له من العراق وكردستانه إلا حصاد الصفر من "مؤخرتهما".

لنبدأ من حيث بدأ "العراق الجديد" في التاسع من نيسان 2003.

في الأول من "العراق الجديد" قرر الإيزيديون كسواهم من أهل "الفراتَين" الدخول إليه من أوسع أبوابه.

هم، مثلهم مثل الكثيرين من شعب العراق المكتوي بنار حروب الديكتاتور داخل البلاد وخارجها، كانوا مع سقوط نظام العراق القديم وصعود نظامه الجديد.

هم، قالوا "نعم" للعراق منذ الأول من الإستفتاء على دستوره الجديد عام 2005.

هم، قالوا نعم للعراق الجديد في كردستانه، ونعم لكردستان الجديدة في عراقها.

الإيزيديون دخلوا "العراق الجديد"، إذن، بمحض إرادتهم، ك"أكراد أصلاء"، لكنّ السؤال الذي يقفز بنفسه ههنا، هو، من أخرجهم منه ومن كردستانه رغماً عن إرادتهم، ليصبحوا فيهما "أكراد دخلاء"، أو "عراقيين غرباء"؟

بل السؤال الأهم ههنا، هو: من صفّر الإيزيديين في العراق وكردستانه؟

من حوّلهم إلى "وراء مقدس" وراء من لا وراء بعده؟

من أسقطَ عنهم حقوقهم في أن يمثلوا أنفسهم في هولير ك"أكراد أصلاء"، وفي بغداد ك"عراقيين أصلاء"؟

المتابع للشأن العراقي منذ دخول العراقيين "حقبة ما بعد صدام"، سيلحظ بدون عناء أنّ تركيبة "العراق الجديد" السياسية، هي تركيبة طائفية بالدرجة الأولى والأساس. هذا العراق الذي يُسمى في الأدبيات السياسية الراهنة ب"الجديد"، هو عراقٌ "متنازع عليه" بين ثلاث: الشيعي، والسني، والكردي. عليه فإنّ الحديث عن ثلاث "عراقات متنازع عليها"؛ عراقٌ شيعي وثانٍ سني، وثالث كردي، هو أكثر واقعيةً من الحديث عن عراق واحد موّحد، كوطن يجتمع تحت خيمته الجميع.

هذا هو العراق الطائفي "المتعدد"، المتعارَك عليه، الذي أرادت له أميركا، منذ الأول من تحريرها له أن يكون، فكان.

اصطفاف الإيزيديين، منذ البداية، أي منذ الدخول الأول إلى "العراق الجديد"، مع الأكراد ك"طائفة" عراقية في الخارطة السياسية الجديدة، واختيارهم بالتالي، لكردستان جهةً لدنياهم، كما تفرض عليهم دفاتر دينهم، أخرجهم من حسابات "عراق بغداد". فما للأكراد وعليهم في بغداد، كان من المفترض به أن يكون للإيزيديين وعليهم أيضاً، بإعتبار هؤلاء جزءاً "أصيلاً" من المكوّن الكردي، ثالث أهم ضلع في الثالوث العراقي الطائفي بإمتياز.

فالإيزيدي الذي تحوّل في هولير، بمحض إرادته، إلى "دجاج كردي أصيل"، ليبيض بمناسبة وبدونها في السلة الكردية، لا يمكن له أن يتحوّل إلى "ديك منفوش الريش" في بغداد، كما نرى هذه الأيام بمناسبة خروج الإيزيديين من مولد "الكوتا" بدون حمص. فالسياسة، والحال، تقول: ليس لك أن تأكل إلا من السلة التي تبيض فيها.

هناك حقيقة عراقية ثابتة، وهي طائفية بالدرجة الأساس، تقول: صوتك هو صفّك، وصفّك هو طائفتك. عليه، لا صوت في العراق الطائفي الجديد، المتنازع عليه من الطائفة إلى الطائفة، لمن لا صفّ له، ولا صفّ لمن لا طائفة له، ولا طائفة لمن لا مرجعية له، ولا مرجعية لمن لا إرادة له، ولا إرادة لمن لا زعيم له.

والسؤال الملّح هنا، هو: أين هم الإيزيديون من صوتهم في صفهم، ومن صفهم في طائفتهم، ومن طائفتهم في مرجعيتهم، ومن مرجعيتهم في إرادتهم، ومن إرادتهم في زعيمهم؟

الجواب، كما أذهب، ما عاد يحتاج إلى كثير عناء، ولا إلى تحليلٍ معمّق في السياسة أو الإجتماع أو النفس أو الثقافة.

الجواب، في مظنتي، ليس في بغداد ولا في هولير ولا في ماوراء كواليسهما، وما أكثرها، كما قد يظنه البعض.

الجواب هو في لالش، حيث يموت الله فيها يومياً على مدار الساعة.

الجواب هو على جدران لالش، التي ليس لها إلا أن تتحوّل إلى حائط مبكى، بعد كلّ نكسة إيزيدية، أو كلّ سقوط إيزيدي بين بغداد وهولير.

الجواب هو بين يدي "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى"، الذي تحوّل إلى "مرجعية سياسية" تحت الطلب، تعمل لصالح طرف بعينه، بدلاً من أن يكون مرجعيةً دينية، كما يدلّ عليه إسمه.

الجواب هو بين يدي "الرئيس الأعلى" ل"المجلس الروحاني الأعلى"، الذي اختزل المرجعية الإيزيدية في قراره، الذي ما عاد قراراً، والذي اختزل الإمارة في كردستان في العمارة ب"هانوفر".

الجواب هو في أيدي أقطاب "المجلس الروحاني الأعلى"، الروحانيين المنتفعين الثلاثة، الذين تحوّلوا بقدرة قادر، بكلّ أسف، إلى "رجال سياسة"، يعيشون على المال السياسي، و"النفاق السياسي"، ويتلقون الهبات السياسية، ويحتمون بالحمايات السياسية، ويمشون في المواكب السياسية، ويقومون ويقعدون، ويأمرون ويؤتمرون بأوامر المرجعيات السياسية، وفوقها السياسي الذي لا فوق فوقه.

بكلّ وضوح، ودون أي مواربات، "المرجعية الإيزيدية" الممثلة ب"المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى"، وما حولها من "زواحف سياسية"، و"ببغاوات ثقافية"، هي التي صفّرت الإيزيديين في العراق وكردستانه، وحوّلتهم إلى "صفر معطّل" على شمالهما.

"المرجعية الإيزيدية" الممثلة برئيسها "المقيم الدائم" في "إمارة هانوفر الإيزيدية"، هي التي سلّمت أمر الإيزيديين إلى "الإله صفر"، الذي لا حول له وقوة.

"المرجعية الإيزيدية"، التي لا يهمها من الإيزيديين سوى "قطيعيتهم"، بإعتبارهم "حيوانات دينية"، هي التي حوّلت الإيزيدية إلى "قطيع سياسي" تحت الطلب، ليس له إلا الجري الضروري وراء "المرياع السياسي"، أو "الراعي الضرورة" في أحسن الأحوال.

"المرجعية الإيزيدية"، التي ليس فيها من المراجع والمرجعيات سوى إسمها، هي التي حوّلت الإيزيديين إلى "وراء مقدس" وراء من لا وراء بعده.

"المرجعية الإيزيدية"، التي عطّلت الإيزيديين عن دينهم ودنياهم منذ أكثر من ثمانية عقود ونيف، هي نفسها التي عطّلت الإيزيديين في "العراق الجديد" وباعتهم في بازار كردستان السياسي بثمن بخس، سيكلّف الأجيال الإيزيدية القادمة الكثير من دينهم في دنياهم، والكثير من دنياهم في دينهم.

عليه، قبل أن يصعّد الإيزيديون مطالبتهم ب"تصعيد" حقوقهم في بغداد وهولير، عليهم أن يصعّدوا مطالبتهم ب"إسقاط" من أسقطهم ولا يزال يسقطهم في العراق وكردستانه، من بغداد إلى هولير.

وقبل أن يطالب الإيزيديون من بغداد بإحقاق حقوقهم ك"عراقيين أصلاء"، عليهم أن يطالبوا هولير(هم) بإحقاق الحقوق ذاتها ك"أكراد أصلاء".

وقبل أن يقاضي البرلمانيون الإيزيديون، اليوم، بغداد ورئيس برلماناها لدوسه على حقوقهم في "كوتا"(هم)، كان عليهم أن يقاضوا، أمس، هولير(هم) التي ينوبون عنها، لدوسها على الحقوق ذاتها، والتمثيل الحقّاني ذاته، والكوتا ذاتها، ك"أكراد أصلاء"، لهم في كردستانهم ما لهم وعليهم ما عليهم.

هناك مثل روسي يقول: "من خلق ليزحف لا يستطيع أن يطير"، فهل خُلق الإيزيدي، "الكردي الأصيل"، ليزحف من العراق إلى العراق، ومن كردستانه إلى كردستانه، لأنه لا يستطيع أن يطير؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 00:03

خيارات المالكي بعد واشنطن - ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قطع رئيس الوزراء العراقي زيارته الى الولايات المتحدة الامريكية وعاد خالي الوفاض من اي دعم امريكي لتولي ولاية ثالثة وهو ما كان يمني النفس به عبر اجتماعه باركان الادارة الامريكية وفي طليعتهم الرئيس اوباما . ولذا فهو اليوم بصدد استجماع قواه والتهيؤ للمرحلة المقبلة والحساسة خاصة مع  استعدادا مختلف القوى السياسية لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة في ابريل من العام القادم.

ولايبدو ان المالكي في وارد التخلي عن منصب رئاسة الوزراء من ناحية ومن ناحية أخرى فان ائتلاف دولة القانون وحزب الدعوة خاصة ليس بصدد التنازل عن امتيازات السلطة التي يتمتعون بها اليوم ولذا فسيخوضون معركة شرسة للحفاظ على مواقعهم. ولاتبدو رياح الناخب العراقي تجري بما تشتهي سفن المالكي . فالانتخابات المحلية الاخيرة افرزت واقعا جديدا على الساحة العراقية حيث شهدت تراجعا واضحا لدولة القانون عامة ولحزب الدعوة خاصة لصالح المجلس الاعلى والتيار الصدري اللذين اطاحا بحكومات المالكي المحلية في عدد من المحافظات العراقية وخاصة العاصمة بغداد والبصرة عاصمة العراق الاقتصادية.

ولذا فان المالكي وحلفائه يدركون بان الانتخابات القادمة لن تكون لصالحهم بل انهم سيمنون بهزيمة كبيرة خاصة بعد تدهورالوضع الامني مؤخرا والذي يتحمل مسؤوليته المالكي لوحده باعتبارها الوحيد الذي يتولى الاشراف على الملف الامني فضلا عن جملة فضائح الفساد التي كشفت عنها قناة البغدادية والتي عرت المالكي وحلفائه. ولقد ظهر التشاؤم واضحا في تصريح للمالكي وصف فيه الانتخابات القادمة بانها سيئة ووجه نقدا للشعب العراق معتبرا اياه لايحب هذه الحكومة.

ولذا فان المالكي اليوم يبحث جملة من الخيارات واولها:

الرد على الموقف الامريكي غير الداعم له بل والمهين بعد ان ماطل الرئيس الامريكي في استقباله ولمدة خمس ساعات فضلا عن وجهه المتجهم طيلة مدة المقابلة وعدم السماح له بالقاء خطبة في الكنغرس كما جرت العادة. ويتجلى هذا الرد في ارتماء المالكي بشكل كامل في احضان ايران.ولايبدو ان هذا الخيار حكيما فهو لعب بالنار  ويعني خروج العراق من الفلك الامريكي ودخوله بالكامل في المحور الايراني المحاصر ويعني مزيدا من الاستعداء من دول المنطقة. ولذا فان هذا الخيار لن يقدم عليه المالكي بل انه سيحاول ارسال اشارات شكلية للادارة الامريكية مهددا بالتقرب اكثر من ايران .

اما خيار المالكي الثاني فيتمثل في تقديم تنازلات اكبر للادارة الامريكية والخضوع لتعليماتها بمافيه مطالباتها بالانفتاح على  كافة المكونات العراقية وبكلمة اخرى الارتماء في احضان الادارة الامريكية بالكامل والتحول الى بيدق امريكي وهو مستعد لذلك مقابل دعمه للبقاء في الحكم. الا ان هذا الخيار سيعني سقوط المالكي في اعين من تبقى من الناخبين العراقيين خاصة  وان التيار الصدري المتربص بالمالكي  يعتبر العلاقة بامريكا خطا احمرا فكيف اذا كانت عمالة مطلقة؟ ولذا فانه من المحتمل ان يجري المالكي بعض الاصلاحات التي ترضي الادارة الامريكية طمعا في كسب رضاها.

اما خيار المالكي الثالث فيتمثل في  اعلانه عدم الترشح لولاية ثلاثة كما وعد العراقيين عند اندلاع الربيع العربي وهو امر احفظ لكرامته ولماتبقى له من ماء وجه بدلا من ان يمنى بهزيمة شنيعة سيسجلها التاريخ. ولايبدو ان المالكي بصدد تبني هذا الخيار فهؤلاء الدكتاتوريون يرفضون التصديق بان شعوبهم قد لفظتهم فهو لايتعظ بنتائج الانتخابات المحلية الاخيرة وفيها مؤشر واضح على هزيمته وقد ظهر جليا تمسكه بالحكم عبر قوله وقول اركان ائتلافه بان ذلك رهن ارادة الشعب وهي كلمة حق يراد بها بها باطل فالكل يعلم ان رئاسة الحكومة امر تقرره الارادات الخارجية.

ورابعا ان يسعى المالكي وائتلافه لتأجيل الانتخابات النيابية المقبلة عبر عرقلة اقرار مشروع قانون الانتخابات كما تبين خلال النقاشات الجارية في البرلمان اليوم خاصة وان هناك عدد من القوى السياسية الاخرى التي تراجعت جماهيرتها تسعى في هذا الاتجاه.الا ان هذا الخيار صعب التحقق نظرا لان القوى الوطنية الاخرى والناخب العراقي واعون لمايجري في الساحة ولمخططات المالكي.

واما خيار المالكي الخامس  فهو اعلانه الاحكام العرفية في البلاد على خلفية تدهور الوضع الامني وبالتالي تاجيل النتخابات النيابية ومن ثم بقاء المالكي اطول فترة ممكنة في السلطة وهو خيار مرجح خاصة اذا ما يئس المالكي تماما من الفوز في الانتخابات القادمة ومع عدم نجاحه في كسب دعم امريكا او ايران خاصة وانه ورقة توشك على الاحتراق تماما .

واما الخيار السادس فيتمثل في خوض المالكي وائتلافه للانتخابات القادمة بكل قوة وتسخير كافة موارد البلاد من اقتصادية وسياسية واعلامية لذلك وهو خيار لامحيص عنه اليوم الا انه من غير المرجح تحقيق المالكي لنصر في الانتخابات القادمة بعد ان فشل في الانتخابات المحلية برغم تسخيره للدولة ومواردها وتوظيفها لصالح اعوانه ولذا فمن المرجح الا يرشح المالكي نفسه لولاية ثالثة بعد الانتخابات بل سيطرح ائتلافه مرشح اخر سيبدأ لعبة تقديم التنازلات داخليا واقليميا الا ان هذه اللعبة لن تنجح هذه المرة كما نجحت سابقا وخاصة داخليا بعد نقض المالكي لاتفاقية اربيل.

وباختصار سيحاول المالكي وحزبه خلال الاشهر القليلة المتبقية من عمر حكومته تقديم ما يمكن من تنازلات لارضاء امريكا وايران وخداع الناخب العراقي وفي حالة عدم نجاحه في ذلك فسيلجأ لخيار اعلان الاحكام العرفية ان ساعدت الظروف الداخلية والاقليمية على ذلك ،وان لم تسمح فسيلجأ لتسخير كافة موارد الدولة وبشكل غير مسبوق لصالح قائمته واعتبار المنافسة في الانتخابات  القادمة معركة حياة أو موت له ولحلفائه.

لو سمعت أن فنانا غير صبري يوسف أقام معرضا بمائة لوحة ومائة قصيدة لتعجبت، ولكن لكوني أعرفه جيدا، فكان الأمر طبيعيا جدا، لما عرفته منه من نشاط ومثابرة وعطاء وإبداع أثار أعجاب من حوله، ولا أريد أن أحسده فعين الحسود تفقأ بالعمى، أتمنى له الصحة والعافية. صبري يوسف عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقية في ستوكهولم منذ تأسيسها حتى الآن.

وأنا أتحدث هنا عن معرضه الشخصي الأخير الذي أقامه في المركز الثقافي العراقي في السويد، يوم السبت 26 أكتوبر 2013م، تحت شعار "الفرح...الحب...السلام"

هذه المفردات الإنسانية العميقة في المعنى هيّ التي أختارها اسما لمعرضه.

عوالمه، فراشات ملونه، زخارف جميلة، أسماك زاهية الألوان، حمائم رشيقة تطير فرحة، زهور منوعة تنعش الروح، نساء حالمات يحلقن في الفضاء، تلك هي بعض عوالمه التي تحكيها لوحاته وقصائده المرافقة مع كل لوحة. تحس من خلالها عمق التناغم اللوني مع الكلمات والحروف.

وهو في كلمته المختصرة التي ألقاها في حفل الافتتاح، قال ((حالما أدخل في فضاءات الألوان، أرسم فرحاً، حبّاً، عشقاً، سلاماً، وردةً، زهوراً برّية.. حنينُ الكرومِ لا يفارقُ لوني، والسَّنابلُ تغمرُ مروجاً ممتدَّة على مدى العمر!

في الرَّسم أنحاز إلى الجَّمال لأنَّ اللَّوحة عندي حالة جماليّة، تحملُ فضاءاتها رسالة سلام ومحبّة وفرح ووئام بين البشر، انطلاقا من رؤاي الجَّانحة نحو إحلال السَّلام في وطني الأم سورية، مروراً بوطني الثَّاني السُّويد وإنتهاءً بالعالم أجمع.

أتساءل الفنَّان، متى سيفهم المرءُ أنَّ الحياةَ بمثابة لوحة جميلة تظهر في بسمةِ طفلٍ، في نضارةِ وردةٍ، في وهجِ عشقٍ، في زخّةِ مطرٍ، في نقاوةِ بحرٍ، في تلألؤاتِ نجيماتِ الصَّباحِ، في مصالحةِ الإنسان مع أخيهِ الإنسان، في مصالحةِ الإنسانِ مع جمالِ البرّ والبحرِ وأجرامِ السَّماءِ، في وئام البشرِ على مساحاتِ جغرافيّةِ الكونِ؟!

أرسمُ أعمالي بالسِّكِّين والفرشاة النَّاعمة، بأسلوب شاعري فطري طفولي حُلمي تخيُّلي، وبعدّةِ مدارس فنّية، بعيداً عن التَّقيّد بأساليب معيّنة في عالم الفن، فلا أتوقّف عند مدرسة أو تيّار فنِّي معيَّن، بقدر ما أتوقَّف عند مشاعري العفويّة المتدفِّقة مثل حنين العشَّاق إلى أعماق تجلِّيات الرُّوح، أو مثلَ شلالٍ يتدفّقُ من أعالي الجِّبال، أو كشهقةِ طفلٍ لاشراقةِ الشَّمسِ في صباحٍ باكر، حيث تتداخل عدّة أساليب في اللَّوحة الواحدة، وغالباً ما تتدفّق هذه الألوان بشكل عفوي حلمي تأمُّلاتي، ثمَّ تتوالد الأفكار وتتطوّر وتتناغم الألوان خلال عمليات الرَّسم، ويتميّز الأسلوب الَّذي أشتغل عليه بالتَّدفُّقاتِ اللَّونيّة وموشور إنسيابيّة الأفكار ضمن إيقاع لوني فيه من الموسيقى والرّقص والفرح والحنين إلى عوالم الطُّفولة والشَّباب والحياة بكلِّ رحابها، وكأنّي أتعانقُ مع تدفُّقاتي الشِّعريّة. أكتب شعراً عبر اللَّون، أجنح كثيراً نحو العفويّة والتّحليقات اللَّونيّة، مستخدماً الرَّمز والتَّجريد والأزاهير وكائنات برّية وأهليّة وأشكال من وحي الخيال والواقع أيضاً، حيث تبدو لوحاتي وكأنّها قصائد شعريّة تمَّ كتابتها عبر اللَّون، ولهذا تبدو اللَّوحة وكأنَّها الجّزء المتمّم للقصيدة، وفي هذا السِّياق قلتُ في إحدى الحوارات التي أُجْرِيَتْ معي "إن الشِّعرَ والرَّسمَ وجهان لعشقٍ واحد هو الإبداع"، لأنّني أرى أنَّ الَّذي لا يعشقُ الشِّعرَ أو الرَّسمَ بعمق، لا يستطيعُ إنجازَ نصٍّ شعريٍّ عميقِ الرُّؤية أو رسمَ لوحةٍ فنّيةٍ غنيّةٍ بمساحاتها وأجوائها اللَّونيّة المنسابة بتجلِّياتِ الإبداع.))، في هذه الكلمات أفصح عن الكثير مما كنا نود الحديث عنه.

سألناه، الأستاذ صبري لماذا ترسم؟

أرسم لأنَّ الرسم يمنحني فرحاً ومتعةً لا يضاهيها متعةً سوى الكتابة، لهذا تجدني غائصاً في عوالم وفضاءات الكتابة واللَّون لأنّني عبرهما أترجم مشاعري وأحاسيسي وأجسِّد أفكاري عبر الحرف واللَّون!

بالضبط ما الَّذي قادكَ إلى فضاءات الرَّسم؟

يجذبني اللون كأنّه عاشقة مبهرة، يهيمن على خيالي ومشاعري، ويجعلني أن أنصاع لمداعبته عبر وجنة اللَّوحات، فألهو به، أداعبه كمن يداعب طفل، حتّى أنّني عندما أرسم، أرسم بطريقة عفويّة طفوليّة كأنّني ألهو بالألوان مثل الأطفال، لكنِّي ألهو كطفلٍ كبير، يعي ما يريد حتى ولو جاءت رسومي بطريقة عفويّة طفوليّة، لكنّي أجسّد عبر مداعباتي اللَّونية الكثير من المشاعر والأفكار والآمال والتَّطلُّعات الَّتي تراودني قبل الرَّسم وأثناء الرَّسم وخلال مرحلة انبعاثات اللَّوحة!

كيف تشكَّل الخزين اللَّوني والفنّي في عوالمكَ؟

بدأتُ أرسم متأخِّراً في عام 2004، وتبيّن لي أنَّني كنتُ أرسم قبل أن أرسم بسنوات عديدة، لأنَّني كنتُ أخزِّن هذه الطَّاقات اللَّونيّة في لاشعوري الضُّمني، وفي ثنايا خيالي وذاكرتي، وأحياناً كنتُ أرسم لوحاتي عبر نصِّي الشِّعري، لأنَّ الرَّسم ممكن أن يتمَّ عبر الصُّورة الشِّعريّة، وقلتُ في حوار سابق: "الشّعر والرّسم وجهان لعشقٍ واحد هو الإبداع". وفعلاً أجدُ تماهياً وعناقاً عميقاً بين النَّص الشِّعري والنَّص اللَّوني، لأنَّ كليهما يحملان صوراً خلاقة، فعبر الحرف أرسم صوراً شعريّة وعبر اللَّون أرسم تشكيلاً وصوراً لونيّة تترجم مشاعري الدَّفينة المنبعثة من أعماقي الحلميّة وخيالي المتعانق مع وهج الشِّعر!

أين يجد صبري يوسف نفسه أكثر إنسجاماً، شاعراً، ناقداً، صحفيَّاً أم فنَّاناً تشكيليَّاً...؟

أجد نفسي محلِّقاً في فضاءات الشِّعر والسَّرد القصصي، لكنّي منسجمٌ مع كلِّ هذه الحالات الإبداعيّة الَّتي أشرتَ إليها، بدأتُ عبر مشواري الإبداعي قاصَّاً وشاعراً معاً، ولكنَّ القصّة كانت تأخذ في البداية المساحة الأرحب من اهتماماتي وشغفي وإبداعي، ولهذا أصدرتُ أوَّل ما أصدرت مجموعتي القصصيّة الأولى: "احتراق حافات الرُّوح"، ثم أصدرت دواويني الشِّعريَّة وإذ بي أجدني غائصاً في رحاب القصيدة وبدأت القصيدة والنَّص الشِّعري يستهوني ويهيمن على كامل مساحات إبداعي، فتوارت قليلاً حفاوة القصّة لكنّها كانت تدخل على خطِّ الإبداع كلَّما راودني فكرة قصصيّة، وهكذا كنت أتأرجح بين عوالم هذين الجنسين الإبداعيين وأرى أنهما متعانقان لأنّهما يترجمات مشاعري وتطلُّعاتي، وقد بدا لي أنّني عندما أكتب نصاً قصصيَّاً، أراني أموج في وهج الشِّعر حتَّى في عوالم السّرد القصصي، فالجملة الشِّعرية طاغية في القصّة ثمَّ توغَّلت لاحقاً في اللَّوحة، لأنَّ لوحاتي أشبه ما تكون قصائد شعريّة كتبتها عبر اللَّون!

ومنذ أن بدأت أرسم في عام 2004، وجدت نفسي منجذباً بشكل عميق إلى عوالم الألوان، وسرّني أن أشتغل وأداعب وجنة لوحاتي عبر الألوان، وأشعر أحياناً وكأنّني مختطف إلى هذه العوالم عبر حالات عشقيّة خفيّة، أشبه ما تكون عشق الألوان، فدرست: حالتي العشقيّة هذه، وتبيّن لي فعلاً أنّني كنتُ أرسم منذ أن كنتُ طفلاً، أسوح في براري المالكية/ديريك مسقط رأسي، حيث سهول القمح والكروم والحقول وأشجار التُّوت واللَّوز والأزاهير البرِّية والأهليّة ظلّت محفورة في ثنايا الذَّاكرة عبر القصيدة والقصّة ثم ظهرت بشكل طازج عبر اللَّوحة، وهكذا فأنا اليوم ومنذ 2004 أجسِّد ما كان غافياً في مروج الرُّوح والذَّاكرة البعيدة، وهذا ما دفعني مؤخّراً أن ألتحق بجامعة ستوكهولم، استكمالاً لدراساتي الجَّامعيّة في دمشق قسم الدّراسات الفسلفيّة والاجتماعية، لكنِّي تخصَّصت هذه المرّة أن أدرس أصول التَّدريس، ثم تخصّصت في أصول تعليم الفن وتدريس مادة الفنون، وتخرّجت في عام 2012 كمدرّس لتدريس مادَّة الفنون في الحلقة الابتدائية والإعداديّة، وقد حصلتُ في بعض المواد على الدَّرجة الأولى، متقدِّماً على أقراني السُّويديين والسُّويديات!

أمَّا مسألة النَّقد والدِّراسات التَّحليلية، فليس لدي شغف كبير في هذا المجال، لكنِّي وجدت نفسي هائماً في عوالم الشَّاعر المبدع الأب يوسف سعيد قبل رحيله وبعد رحيله، وقد كنتُ قد أصدرت له ديوانين شعريين عبر دار نشري في ستوكهولم، فاستهواني شعره وقرأت كلّ دواوينه، وكتبتُ دراسة تحليلية نقدية بعنوان: رحلة فسيحة في رحاب بناء القصيدة عند الأب يوسف سعيد، واستغرقت الدِّراسة معي سنوات، لأنَّني كتبتها بشكل متقطِّع، وعندما غصت في عوالم نصوصه وفضاءاته وجدت نفسي توّاقاً إلى هذه الآفاق الَّتي عبرتها، لأنَّ قراءة النَّص وتحليله أشبه ما تكون ترجمة لمشاعر الشَّاعر والمبدع، وأشبه ما تكون إعادة كتابة نصّه من جديد عبر رؤية وقراءة جديدة، وهكذا ترعرت هذه الإهتمامات وأدَّت إلى قراءة تحليلية لرواية عراقي في باريس للروائي صموئيل شمعون، وقراءة تحليلية لديوان دببة في مأتم للشاعر صلاح فائق وقراءات لقصائد وسرديات متفرقة!

وأمَّا موضوع الصّحافة فأنا لستُ صحافيَّاً، لكنّي أقوم بين الحين والآخر بدور الأديب الصّحافي، وأقوم بهذا الدَّور بحرفيّة تفوق أحياناً الصّحافي المتفرّغ للصحافة، لأنَّ الصحافي المتفرغ لصحيفة معيّنة من خلال عمله اليومي، يسعى إلى إعداد حوارات وقراءات وتعليقات وريبورتاجات صحفية غالباً ما تكون سريعة وغير مكتملة بالطريقة التي تستهوي المتحاور معه وأحياناً لا تستهوي الصّحافي نفسه الّذي يقوم بها، لضيق وقت الصّحافي من جهة ولأنّه مطلوب منه أن يغطِّي بعض الصّفحات المطلوب تغطيتها في صحيفة معينة، وعمله لا يرتكز على الإبداع بقدر ما يرتكز على إعداد وكتابة ما يحتاجه من مساحات للجريدة الّتي يكتب فيها! وحرفيّة وجودة هذا العمل يختلف من صحافي إلى آخر، ومن جريدة إلى أخرى! وأمّا أعمالي التي أنشرها في بعض الصُّحف والمجلَّات، فهي طوعيّة إبداعيّة، حتّى أنّني لا أتقاضى عنها دولاراً واحداً لأنَّ أصحاب المنابر الّتي أكتب فيها يأكلون حقِّي، فيما إذا كانوا يكافئون غيري ممَّن يكتبون في صحفهم!

والفرق ما بيني وبين الصّحافي الّذي يعد حواراً سريعاً أو يقدّم تغطية لفعالية ما، هو إنني أقوم بإعداد حواري مع شاعر ما بعد قراءة كافة دواوينه، ثم أضع أسئلتي بهدوء كبير وبدقة بحيث أن تشمل تجربة الشَّاعر أو الأديب الَّذي أتناوله، ويستغرق الأمر معي أيام وأسابيع، وبعد أن يجيب الشَّاعر عن حواري، أعيد استخلاص مقدِّمة لتقديمه ثم أعيد قراءة الحوار وأعالجه بصياغاته النّهائية وإلى أن أرسله لمخبز الجريدة أكون قد قضيت أكثر من 20 ساعة في مراجعته ناهيك عن قراءتي المتأنّية لدواوين الشَّاعر الَّذي أحاوره! وفي النّهاية الصّحافي الَّذي يشتغل في صحيفة ما، يتقاضى مائة، مئتين، خمسمئة دولار عن كل مساهمة من مساهماته وأنا لا أتقاضى قيمة حبري، مع أنّني أقدِّر جهدي أضعاف مضاعفة مقارنة مع أتعاب صحافي يعدّ حواره أو ريبورتاجه بشكل عابر كي يغطِّي على عجلٍ مساحة من الجَّريدة الَّتي يعمل فيها!

لماذا مائة لوحة ومائة قصيدة؟

لأنّي أحبُّ الأرقام الكاملة! أقمتُ معرضين في عام 2007، و2011 في ستوكهولم ضمَّ كلّ معرض 40 لوحة، وقدّمت معرضين آخرين في عام 2012، وشباط 2013 ضمَّ كلّ معرض 50 لوحة، وأحببت أن أقدِّم في معرضي هذا مائة لوحة عن: الفرح الحبّ السّلام! وكلّ لوحة هي بمثابة قصيدة شعريّة في الوقت ذاته! ويراودني أن أقدم بعد فترة من الزَّمن معرضاً يضمُّ 200 لوحة، وهكذا إلى أن أقدَّم معرضاً يضمُّ ألف لوحة وألف قصيدة!

ما الإنسجام اللوني واللَّفظي الجَّمالي الَّذي أردتَ التَّعبير عنه...؟

هناك انسجام كبير مابين اللَّون: اللَّوحة، والحرف: القصيدة، لأنَّ رؤيتي منسابة ومتعانقة ما بين القصيدة واللَّوحة.

ما هي كلمتك للمتذوقين وللمتلقين لفنِّك وشعرك وما تكتبه من أمور ونشاطات ثقافية متعدِّدة تستحقُّ عليها الثناء.؟

أكتب وأرسم وأحاور وأعدُّ دراسات تحليليّة لأنِّي أجد متعة وفائدةً وفرحاً عميقاً بتوهُّجاتي الإبداعيّة، وأتمنّى أن أكون قد حقَّقتُ هذه المتعة، والفائدة لمشاهديّ لوحاتي وقرّاء وقارئات نصوصي وأشعاري وكتاباتي!

أخيراً أودُّ الإشادة بمثابرتك ومتابعاتك الثَّقافية الرَّاقية وخصوصاً لقاءاتك من رموز ثقافيّة عربيّة وتواصلك معهم!!

شكراً، .. أجد متعةً في الحوار مع الآخر، ونحن الآن أحوج ما نكون للحوار مع بعضنا بعضاً لتحقيق معادلة الإبداع الحقيقيّة وتقديم الفائدة المرجوَّة للقرَّاء والقارئات، .... وقد أسَّست مؤخراً مجلة السَّلام والتي ستصدر في كانون الأول (ديسمبر) القادم 2013، تأكيداً منّي على تفعيل دور الإبداع في السَّلام والوئام بين البشر كلَّ البشر!

صور من المعرض:

*صبري يوسف من مواليد سورية ـ المالكيّة/ديريك 1956، درس الأدب الانكليزي في جامعة حلب ولم يتابع دراساته لأسباب بكائيّة متعدّدة. خرّيج جامعة دمشق، قسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية/ شعبة علم الاجتماع عام 87.

أقام عدة معرض شخصية ومشتركة في السويد.

*أسَّس دار نشر خاصّة في ستوكهولم عام 1998وأصدر عدة مجموعات شعرية وقصصية، منها التالية:

"احتراق حافّات الروح" مجموعة قصصية، ستوكهولم 1997.، "روحي شراعٌ مسافر"، شعر، بالعربيّة والسويدية ـ ستوكهولم 98 (ترجمة الكاتب نفسه).، "حصار الأطفال .. قباحات آخر زمان!" ـ شعر ـ ستوكهولم 1999، "ذاكرتي مفروشة بالبكاء" ـ قصائد ـ ستوكهولم 2000م، "السلام أعمق من البحار" ـ شعر ـ ستوكهولم 2000م، "طقوس فرحي"، قصائد ـ بالعربيّة والسويديّة ـ ستوكهولم 2000 (ترجمة الكاتب نفسه).، "الإنسان ـ الأرض، جنون الصولجان" ـ شعر ـ ستوكهولم 2000م، مائة لوحة تشكيلية ومائة قصيدة، تشكيل وشعر ـ ستوكهولم 2012م، أنشودة الحياة ـ الجزء الأوَّل، نص مفتوح ـ ستوكهولم 2012 م، ترتيلة الرَّحيل ـ مجموعة قصصيّة، ستوكهولم 2012 م، شهادة في الإشراقة الشِّعريّة، التَّرجـمة، مـقوّمـات النّهوض بتوزيع الكتاب وسيـكولوجيـا الأدب ـ سـتـوكـهولم 2012م، أنشودة الحياة ـ الجّزء الثَّاني والثالث، ستوكهولم 2012.

له العديد من الحوارات مع مثقفين عرب.

أنشودة الحياة ـ الجزء الرَّابع، والخامس والسادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر.

* يكتب القصّة القصيرة، قصيدة النثر، النصّ، المقال.

.المعارضة تهدد بتصعيد الشارع ؟؟ال مسعود لا يهمهم ما يجرى حولهم ,ولا يستطيع احد ان يهزمهم ..ويهز كراسي الرئاسة منهم ..,يتحرك مسعود بأعصاب باردة (هكذا يريد يثبت للعالم ) والصحيح العكس ,منذ فوز المعارضة بالمرتب الثاني ؟؟وهنا يبان الحقيقة ..هل مسعود يسير بخطوات نحو الاصلاح والديمقراطية ,,؟؟والقضاء على الفساد والمستغلين ؟؟وتوزيع الثروات على الشعب ؟؟كل شىء ينقشع عند تشكيل الحكومة ؟؟لا يبق شىء تحت اللحاف كما يقال ؟؟؟؟شعبنا الكوردي وبجميع مفاصله كان نوعما مقتنع بالحكومات السابقة ..لفوز الاتحاد والبارتي بالمركز الاول والثاني ,,لذلك كان المسؤولين يقولون  الشعب انتخبنا وقادة  الحزبين يصرحون ويقولون الشعب انتخبنا ؟؟ولنا الحق في ذلك ؟؟وكأنهم فقط يمثلون ارادة الشعب الكوردي لا غيرهم ؟؟

الان وبعد فرز وانتهاء الانتخابات واعلان المفوضية برفض جميع الطعون .. اصبح واقع الحال مسعود الاول والمعارضة الثاني ؟ (اقول مسعود لانه هو الحزب والحزب هو؟ولا يقبل الشك ؟وانتهت الطعونات ؟؟الاتحاد لم يقوم بتغير بين كوادره ؟؟قام بتبديل كوادره من مكان الى مكان ,,الوجه نفس الوجوه والعقلية نفس العقلية والثوابت التي لديهم لم يكن غيرها ؟؟هل يريدون اقناع القاعدة من تنظيماتهم بهذه الاستهانة .وبهذه الطريقة ؟؟ماذا يريدون ان يبرهنوا  للشعب الكوردي اولا ولكوادرهم ثانية ؟؟انهم مصلحون وتم تطهير الحزب من  هولاء الذين تسببوا بالهزيمة النكراء في تاريخ حزبهم ..وبغيب قائدهم  مام جلال ؟؟الذي كان يرفع العصا لكل من عصا ؟؟وكلمته كانت اوامر ويجب تنفيذها (كما هو حال مسعود )ءاليوم الجماهير وكوادر الاحزاب لا فقط كوادر الاتحاد يعرفون بالصغيرة والكبيرة ,,وليس هناك شىء مخفي ؟؟ومهما حاول كوسرت وهيرو بان يعودون الى الواجهة ؟؟محال والف الف محال ؟؟(عندما ياكل الدهر على التنكة يصبح مصيره الكحف )..وكل القادة عليهم عقولهم الخرف الرحيل وتعويضهم بشباب يستطيعون تغير المسار وحسب الضروف الحالية ,,لا يمكن للاعب او رياضي يستمر العمر له (حوبة )وهولا دب بعقولهم الخر ف ؟؟لا يمكن اعتماد على الحرس القدامى ,نعم هولاء  كان لهم شرف التحرر والانقاذ الشعب الكوردي من الطغاة ؟؟وكان لهم فخر حمل السلاح ..واليم ان الاوان ليكون مكانهم الحرس الجديد من الشباب الجيل الجديد ,,وتسليمهم الراية  والمسؤولية ؟اليريس كذلك يا مكتب السياسي للاتحاد ؟؟انا لا اوجه كلامي لحزب البارتي ,,باعتراف جميع الاحزاب وانشقاق مام جلال ,لان حزبهم حزب  عشائري دكتاتوري النزعة ,ولا يمكن التخلي عنها ..انها وراثة في الحزب  والسلطة ؟؟؟؟

هل المعارضة تنفذ وعودها وتهديدها ؟اذا لم يكن لهم كما كان للاتحاد الوطني في السلطة والمحافظات ؟؟لانهم كانوا في المرتب الثاني ..والان المعارضة في المرتب الثاني في  نتائج الانتخابات الاقليم ؟؟لانني على يقين ولا اشك بما اكتب ,ولم اكتب شىء اذا لم اكن مقتنعة بها .ولم اكن يوما ضد ارادة الشعب الكوردي ,ولم اكن متشائمة ؟؟الواقع الحال ؟؟والقراءة للاحداث تشير بما اكتب ؟؟وانا من حرصي وواجبي ان ننبه قبل ان يقع الفاس بالراس ؟؟واذا اقول الان ؟؟مسعود لا يجعل معه في السلطة من يطالب بحق الجماهير ؟؟ويعمل لاجل نشر الديمقراطية ..والقضاء على الاستبداد والمحسوبية والمنسوبية .. ولا  يضع في مضجعه من يريد الاصلاح العام ؟؟يريد من يكون ذليلا وخنوعا لهم ؟؟وهذه الان واقول الان ولا استطيع ان اسبق الاحداث ؟لا تتوفر في العارضة ؟؟لانهم مصرين على تحقيق العدالة الاجتماعية والمساوات ,واتوزيع المناصب حسب الاستحقاق ..ورفض الحكم العائلي (مسعود ونجرفان ومسرور ومنصور ووحيه واحفادهم ) عليهم الرجل المناسب في مكان المناسب ؟ابعاد النفوس الضغيفة والقضاء على الفساد ؟ومحاكمتهم من اين لك هذا يا سلطان نجرفان ومسرور وال مسعود ؟؟

اني اتعجب عندما يقولون من هو بديل لمسعود ؟؟اذا مات مسعود مثلا وهو في طريق العودة الى كوردستان من عربستان ؟؟من هو البديل . ؟؟ام يكون مصيرنا كما هو حال بغداد بدون رئيس الجمهورية ؟؟هناك العشرات ان لم يكن المئات .يستطيعون ادارة الحكم في كوردستان وبكفائة وقدرة ونزاهة اكثر بكثير من مسعود ؟؟ولكن اقول لهولاء ,تعشعش ال مسعود في عقولكم لسبب واحد ليس اكثر ؟؟لكم المال والارض والمنصب والحمايات والنساء الجميلات تحت ضل قائدكم الاوحد ؟؟اذا لماذا يكون هناك بديل ؟؟لا بديل بنظركم المخلف ؟؟ولا اقول سوى لهولاء ,,تقرير الاخير ل س ن نحول دخول القاعدة من تركيا برهان صالرخ الد اعداء الكورد اوردغان واوردغان اعز صديق وسند حميمي لمسعود ..الف مبروك لكم لقائد الضرورة يا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نارين الهيركي


الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 23:47

(Dr. Sozdar mîdî) - الكُرد في العهد الزَّنْكي الأول

 

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 24 )

الكُرد في العهد الزَّنْكي الأول

مدخل:

في تاريخ الكُرد- قديمه وحديثه- ظاهرات جديرة بالتأمل والتحليل، من أبرزها أنه لا يوجد شعب في الشرق الأوسط عانى من المحتلّين كما عاني الشعب الكُردي، ولا يوجد في الشرق الأوسط شعبٌ خدمَ محتلّي وطنه ومنتهكي كرامته القومية كما خدمهم الشعب الكُردي، وقصّةُ الكُرد مع الدولة الزَّنْكِية أحد الأمثلة على ذلك.

وجدير بالذكر أنه قبل وصول الغزاة التركمان السلاجقة إلى غربي آسيا، وهيمنتهم على عاصمة الخلافة العباسية (بغداد) سنة (447 هـ/ 1055م) بالتنسيق مع الخليفة العبّاسي القائم بالأمر الله، كانت الدولة الدُّوسْتِكِيّة (المَروانية) الكُردية قائمة في كُردستان الشمالية وعاصمتها (مَيّافارِقِين/فارقِين)، وكانت تبسط نفوذها على أجزاء من كُردستان الوسطى وكُردستان الغربية، وقد قضى عليها السلاجقة سنة (478 هـ/1086 م)، إضافة إلى قضائهم على الحكومات الكُردية في شرق كُردستان وجنوب كُردستان.

وعلى الجزء الجنوبي الشرقي من جغرافيا الدولة الدُّوستكية قامت الدولة الزَّنْكِية التركمانية، ثمّ توسّعت في شمالي كُردستان وغربيّها، وينقسم تاريخها إلى عهدين:

- العهد الزَّنكي الأول بقيادة المؤسّس عماد الدين زَنكي.

- العهد الزَّنكي الثاني بقيادة السلطان نور الدين زَنكي.

عماد الدين زَنْكي والكُرد الأيوبيون:

كلمة "أتابَگ" تركية الأصل، مركّبة من كلمتين هما "آتا = والد" و"بَگ = أمير"، وتعني "الأمير الوالد"، وكان هذا اللقب يُطلَق في أوائل العهد السَّلجوقي على من تُوكَل إليهم تربيةُ الأمراء والقيام بشؤونهم، وتحت ستار هذه المهامّ تمكّن عدد من الأتابگة (الأمراء) ذوي الحزم والتدبير من الوصول إلى أرفع الدرجات، والسيطرة على بعض البلدان في غربي آسيا، وخاصة بعد وفاة السلطان السلجوقي مَلِكْشاه([1]).

ومن أبرز هؤلاء الأتابگة آقْسُنْقُر قَسِيم الدولة، وهو من قبائل "سابْ يُو" التركمانية، ومن أتباع مَلِكشاه السَّلجوقي وأترابه في العمر، ولما أفضت السلطنة إلى مَلِكْشاه بعد أبيه أَلْب أَرْسَلان جعل آقْسُنْقُر من كبار أمرائه وأخصّ رجاله، واعتمـد عليه في المهمّـات الخطيرة، لِما رأى من شجاعته وحزمه وسَداد رأيه. وحينما اندلع الصراع بين كبار أمراء الأسرة السلجوقية الحاكمة؛ قُتل آقْسُنْقُر سنة 487 هـ في معركة قرب حلب كان يخوضها ضد تاج الدولـة تُتُشْ بن السلطان أَلْب أَرْسَلان، وقتله تاج الدولـة بعـد أن أخذه أسيراً([2]).

وفي سنة 521 هـ عُيّن عماد الدين زَنكي بن آقسُنقر حاكماً على الموصل ومعظم ديار الجزيرة (بعض مناطق كُردستان في الجنوب والشمال والغرب)، الأمرُ الذي مكّنه من فرض سيطرته على بلاد الشام ومناطق الموصل وما يجاورها في كُردستان الوسطى، والاشتباك مع الكُرد في الحروب والتنكيل بهم([3]).

وكان للكُرد دور كبير في صعود مكانة عماد الدين زنكي، فقد وقفوا إلى جانبه في واحدة من أكثر المواقف حرجاً، وساعدوه على النجاة بحياته وبمستقبله السياسي أيضاً، ففي سنة 526 هـ كان عماد الدين يخوض معركة في العراق ضد جيش الخليفة العبّاسي المُسترشِد بالله (قُتل عام 529 هـ) والأتابك السلجوقي قَراجَه الساقي حليف الخليفة، وحلّت الهزيمة بجيش عماد الدين، فتراجع شمالاً إلى تِكريت في طريقه إلى الموصل.

وكان دَزْدار (حاكم) قلعة تكريت حينذاك هو نجمُ الدين أيوب (والد صلاح الدين الأيوبي)، فقدّم المساعدة لعماد الدين، وأقام له الجسر فعبر نهر دجلة بسلام، وأفلت من قبضة أعدائه، ثم تبعه جنوده، فأحسن نجم الدين صحبتهم، وأرسلهم إليه؛ وقد أثار نجم الدين بذلك غضبَ السلطات في بغداد، وجازف بمستقبله السياسي، وكان موقفه هذا من أهمّ العوامل التي أدّت إلى عزله سنة 532 هـ، وإكراهه هو وأسرته وأتباعه على الرحيل من تكريت فوراً([4]).

وفي الليلة التي وُلد فيها صلاح الدين الأيّوبي من العام نفسه، توجّه نجم الدين أيّوب مع أخيه وأسد الدين شَيركُوه وأتباعهما شمالاً نحو الموصل، حيث كان يحكم عماد الدين زنكي، وقد أحسن عماد الدين استقبالَهم، وكان يدرك أهمية استقطاب القوة القتالية الكُردية، فوظّفها بذكاء لتحقيق تطلّعاته التوسعية، مستعيناً بالأخوين نجم الدين وأسد الدين وبمن معهما من المقاتلين الكُرد، ومنذ ذلك الحين أصبحت المقاتلون الكُرد جزءاً أساسياً من القوات الضاربة في الجيش الزنكي، والتي وظّفها عماد الدين للسيطرة على مناطق كُردستان المجاورة لمنطقة نفوذه وعلى سوريا.

كُردستان في العهد الزَّنكي الأول:

سيطر عماد الدين زنكي- مستعيناً بالجغرافيا الكُردستانية وبالقوات الكُردية- على الأجزاء الشمالية من سوريا (حلب وحماة وحمص)، وحاصر دمشق أكثر من مرة، وكان يدرك أهمية موقع جنوبي كُردستان وشمالي كُردستان ضمن مشروعه التوسّعي وصراعه على بلاد الشام ضد الفرنجة، قال عِزّ الدين ابن الأثير (أصله من جزيرة بُوتان/جزيرة ابن عُمر) في أحداث سنة 528 هـ: " في هذه السنة استولى عماد الدين زَنكي على جميع قلاع الأكراد الحَمِيدية، منها قلعة العَقْر وقلعة شُوش وغيرهما"([5]).

وقال ابن الأثير في أحداث سنة 534 هـ: " في هذه السنة مَلَكَ أتابك زَنكي شَهْرَزُورَ وأعمالَها وما يجاورها من الحصون"([6]).

وكان الفرنجة (الصليبيون) يسيطرون حينذاك على مواقع هامّة من بلدان شرقي البحر الأبيض المتوسط، وكانت مناطق نفوذهم تمتد على شكل قوس من ماردين شرقاً في شمالي كُردستان، إلى أنطاكيا غرباً على البحر الأبيض المتوسط، وإلى سواحل سوريا ولبنان وفلسطين حتى العَرِيش في مصر جنوباً، وكانوا يغزون دياربكر ونِصيبين ورأس العين والرَّقّة وحَرّان، ويصلون إلى أبواب مدينة حلب، ويتقاسمون مع الحكام السلاجقة ما تُدرّه المناطق التابعة لحلب من خيرات([7]).

وفي سنة 537 هـ سار عمـاد الدين زنكي بجيشه إلى مَواطن الكُرد الهَكّارية الواقعة في كُردستان الوسطى في شمالي الموصل، فحاصر قلعة أَشْب، وكانت من أكثر قلاع قلاع الكُرد مناعة، فاستولى عليها وخرّبها، وأمر ببناء قلعة العِمادية بدلاً منها، وسمّاها العِمادية نسبة إلى لقبه([8]).

وقال عِزّ الدين ابن الأثير في أحداث سنة 538 هـ: " وفي هذه السنة سار أتابك زَنكي إلى ديار بكر، ففتح منها عدّةَ بلاد وحصون، فمن ذلك: مدينة طَنْزَة، ومدينة سِعِرْد، ومدينة حِيزان، وحِصن الرُّوق، وحِصن قَطْليس، وحِصن ناتاسا، وحِصن ذي القَرْنَين، وغير ذلك ممّا لم يبلغ شهرة هذه الأماكن، وأخذ أيضاً من بلد ماردين ممّا هو بيد الفرنج: حَمْلِين، والمُوزَّر، وتل مَوْزَن وغيرها من حصون جُوسْلِين [= أحد حكّام الفرنج]، ورتّب أمور الجميع، وجعل فيها من الأجناد من يحفظها، وقصد مدينة آمَد وحاني فحاصرهما، وأقام بتلك الناحية مُصلحاً لما فتحه، وحاصراً لِما لم يفتحه"([9]).

وفي إطار التوجّه العام للصراع ضد قوات الفرنج، واسترداد الأرض التي كانوا قد احتلّوها، عزم عماد الدين على انتهاج خطّة هجومية مُحْكَمة، قال عزّ الدين ابن الأثير في أحداث سنة 539 هـ: " في هذه السنة، سادس جُمادى الآخرة، فتح أتابَك عماد الدين زنكي بن آقْسُنقُر مدينةَ الرُّها من الفرنج، وفتح غيرَها من حصونهم بالجزيرة أيضاً، وكان ضررُهم قد عمّ بلادَ الجزيرة، وشرُّهم قد استطار فيها، ووصلت غاراتُهم إلى أدانيها وأقاصيها، وبلغت آمَد ونِصيبين ورأس عين والرَّقّة"([10]).

و قال ابن أبي الهَيْجاء (من كُرد شمالي كُردستان) في أحداث سنة 541 هـ: "وفيها أرسل الشهيد عماد الدين زنكي عسكراً كبيراً، وحاصر قلعة فَنَك المطلّة على الشطّ قريب جزيرة ابن عُمر[= جزيرة بُوتان]، وهي قلعة منيعة للغاية، وأصحابها الأكرادُ البَشْنَويّة، وهي بيدهم من مدّة ثلاثمئة سنة، فلم يزالوا يحاصرونها إلى أن قُتل الشهيدُ [= زنكي] بقلعة جَعْبَر، فرحلوا عنها"([11]).

وجملة القول أن غزاة كُردستان- بما فيهم الزنكيون- ما كانوا يكتفون بتوظيف الجغرافيا الكُردستانية، وثروات كُردستان الاقتصادية، لتحقيق مشاريعهم التوسّعية، وإنما كانوا يحرصون أيضاً على توظيف القدرات القتالية الكُردية في الاتجاه ذاته، وسنرى لاحقاً أن السلطان نور الدين محمود زنكي سار على خُطا والده عماد الدين في هذا المجال، واستعان بالكُرد- مقاتلين وعلماء- لتأسيس سلطنة شاسعة وقوية تمتدّ من كُردستان المركزية، ومروراً بسوريا، إلى مصر ضمناً.

الدراسة مقتبسة من كتابنا (تاريخ الكُرد في الحضارة الإسلامية) مع إضافات.

5 – 11 - 2013

المراجع:



[1] - أحمد كمال الدين حلمي: السلاجقة في التاريخ والحضارة، ص147.

[2] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص4، 15. أبو شامة: الرَّوضتين، 1/93.

[3] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص35–37. أحمد كمال الدين حِلْمي: السلاجقة في التاريخ والحضارة، ص148.

[4] - أبو شامة: عيون الروضتين، 1/329-330.

[5] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/14، والتاريخ الباهر، ص48.

[6] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص57-58.

[7] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص32-33.

[8] - ابن أبي الهيجاء: تاريخ ابن أبي الهيجاء، ص203. ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص64.

[9] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/94.

[10] - المرجع السابق، 11/98. ابن أبي الهيجاء: تاريخ ابن أبي الهيجاء، ص204–205.

[11] - أبن أبي الهيجاء: تاريخ ابن أبي الهيجاء، ص207.

 

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 23:45

الأكراد ...والأعراس الإقليميّة ...!- راشد الأحمد

ليس بغريبٍ أن يشهد الشّرق الأوسط هذا المخاض العسير التي تمرُّ بها بلاد الشّام والرافدين،فالوضع العام للبلاد أصبح نموذجاً من تناقضات صارخة تنذر بالشرّ المستطير ، يحبكها القضيّة الكُردية المقسّمة بين إمبراطوريتين،ونظامان بعثيّان رديفان بالفطرة ، ابتلعوا وأزاحوا جغرافية وتاريخ شعب عاش أعراس إقليمية مختلفة كانوا فيها ضحايا وضيوف شرف متى شاؤوا وضعوهم في الزّاوية المجهولة ليمضوا في المراوحة مطبّقين عليهم المثل الشعبي- اليد الَّتي لا تقدر عليها،قبّلها ثمَّ ادعِ عليها بالكسر - أمضوا أكثر من ( 750) ألف عام على نواياهم الحسنة، باعتبارهم إسلام فحرّموهم من أبسط حقوقهم - لا فرق بين عربي أو أعجمي ألاَّ بالتقوى- كانت آخرها على شكلِ كانتونات مجزّأة تُسمّى بأسماء غريبة ( داعش ) أرادوا أن يلعبوا بهم كبيادق خاسرة في معارك شطرنج للتسلية ليصبحوا أمام الملك والوزير الجنود الَّذين لم يحالفهم الحظ فضحّى بهم جنابته.. ! ومازالت هذه الدّول تنطوي على سذاجتها وسخافتها الصّبيانية في قضية لا يجوز البت فيها من باب طائفي عنصري بحت.!؟

لا منظّمة حقوق إنسان ولا نظام عالمي ولا إقليمي يتمنّى لهم الخير،منذ آلاف السنين يخاطبون المستعمر ويحضرون المؤتمرات والمعاهدات فكانت ردّات أفعالها مبحوحة، شجيّة،وبعضُها قبيحة كنهيق حمار بغيض، بينما ظلَّ صوت هذا الشّعب صرخة في وجه من يريد أن ينتعل التاريخ،ويحتكره لإشباع غرائزه وجشعه تحت سربال النفاق من أفكارهم الباهتة كوجوههم ،مرتعبون من حقوقهم غير معترفين أن القضية الكُردية ليس قضية هوية أو طائفة بل قضية أرض وشعب ولغة وحضارة ،وأنَّ تاريخ التكوين الكُردي الدّيمغرافي والقومي ليس وليد اليوم،والإمبراطورية الميدية وقبلها الهوريية لم ينشأها رجل سوبر ماني خارق بل بفعل شعب بدأ منذ وجود البشرية متمثلاً بالحضارات المتتاليات،مرتكزين على اللغط المقصود بفعل العسف العرقي !بفعل أمس مضى وحاضر لا يفهم ألاَّ لغة الأمس الرّكيكة دون أن يعطوا لأنفسهم فسحة لطرح سؤال على مقياس تفكيرهم،الفرق بين القومية والطائفة الدينيّة،لتصحيح مفهوم طائفية لا أصل لها،بفعل عروبة مصطنعة فيما يُسمّى دول البعث العروبية ، وطائفية بلاد فارس الدّينية المختلقة في سجن - زاهدين - وموتى أتاتورك منذ مقادير طبخة لوزان عام 1923 .

يا فطاحل الإملاءات السّريعة ؟ أصبحتُم محتجزين رهن أجندةً رسمتموها بأياديكُم وأقلامِكم وحتّى برؤوسكم ،لا تستطيعون الخروج منها ،فراحت أصواتكم تتعالى حتّى خَرَجَتْ ضمائركُم من جيوبِ بناطلكم المرقّعة لتقول :عندما لا نستطيع أن ننجح في أن نسلك سلوك الإنسان نُحنّطه في ضمائر أطفالنا،في حَرْقدة حقيقة / 70 /مليون نسمة في تحقيقِ حلمِهم المُلوّن .


كفاكم مُراهنات،
فمنذ زمن السَّيد ( هولاكو ) عندما احتلَّ العراق وأباح لجنوده من مضاجعة النساء واغتصابهنَّ،وسرقة وقتل،وخراب بعد قتل الخليفة العباسي في ذاك العرس الشّهير،وأنتم تعيشون هذه المعاناة وكأنَّها روتين لذلك جاءت من بعده الأعراس الصَّليبيّة والعثمانيّة صاحبة(سفر برلك) والسّفاح (جمال باشا) وتلاهما الاستعمار بكل أشكاله،وذلك بشهادة - مارك سايكس وجورج بيكو - والوعد المشؤوم لتلك العصابات الصَّهيونيّة بعد أن اعترفتم لهم بالهدنة المذعورة والسَّماح بنقل مياه نهر الأردن،ومصادرة أراضي الضّفة،وبناء المستوطنات،وإعلان القدس عاصمة صهيونيّة،بعد أن حاولوا اقناعنا أن بابا نويل الإسرائيلي قد أخذ جولان هدية إلى أطفالها..!؟ ومضت الصَّهيونيّة في سياستها تحت جناح الاستعمار بمشاريعها فضحك عليكم بنكتة تقال – إسرائيل تريد السَّلام - راحت بعض الدّول تعقد اتفاقات تسويّة،وأخرى تجاريّة،وثالثة إنسانيّة،واستمرّت إسرائيل في قتلها لتمتد بمجازرها إلى العراق ولبنان،وها هي الآن تُزَعْزع المنطقة مستغلةً الأنظمة الَّتي لم تتهاون يوماً في سعيها للسيطرة ودخولها كشريك أساسي ومعين عائلي،عن طريق حلفاء سماسرة مجنَّسين بتربيّة عنصرية من أصول تركيّة فارسيّة وحلفائها من الأنظمة العربية في صراع أعراس يريدون أن يكون الشّعب الكُردي من جديد كبش فدة لهم ،ونقطة حراك .

الحاضنة العربية والإسلامية كشعب وليس أشخاص تعترف بحقوق الشّعب الكُردي وتعتبره قومية ثانية مشتركة وأصحاب حقّ وأرض ولغة وحضارة ..على الأطراف المعنيّة عدم التهرب من استحقاقات حل القضيّة الكُردية،والاعتراف بهم كقومية ثانية،شريك رئيسي وشرط أساسي لي بناء أحلامهم في الدّولة المدنية،وأخص من يدّعون أنفسهم بالعروبيين في هذا الغور العميق على ظهرِ أحصنة تتسابق في حلبات أعراس الموت،بالاتفاق مع خوارج القرن الجديد الضّالة والسّاعية إلى إنشاء إمارات مزاجيّة تظهر ملامحها من تلافيف مخيلتهم العطشى بالدّم ، هؤلاء الحمقى نفسهم من يتحدّثون عن وحدة مُكوّنات الشّعب السوري بعد أن فاغروا أفواههم على جثث الأبرياء، وأزهقوا الأرواح وطوّروا وسائل القتل بفعل أكبر إمبراطورية عالمية في تاريخ البشرية... أمريكة،وبلاشفة أسقطوا النظام القيصري وسيطروا على ثلثي العالم، وأدلّة دامغة تؤكّد تورُّط الجمهورية الإسلامية الإيرانيّة في اللعبة الدّولية بعد أن كشف عقد قرانها على أمريكا،بحضور كاتب عدل روسي في صالة أفراح على الأراضي السّوريّة ..!

الإسلام هو دين التجديد الفكري الذي يوحي بمعالجة المشاكل الإنسانية وحريّة الشّعوب والعدالة في توزيع الثروات،دين السّلام والتسامح والمحبّة التي عجزت عن حلّـِها النظامان العملاقان الرّأسمالي والشّيوعي،ولكن للأسف هنالك من ينقل للعالم صورة على أنّه دين التخلف،والدّم والقتل والمجازر والعنصرية،والهمجية البربرية .

كاتب وإعلامي سوريا دمشق

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 23:44

نقمه وطنيه- علي رضا


ذات يوم سئل شاب أمريكي صديقه العراقي : ما هي أمنياتك؟ فأجاب العراقي : أمنيتي أن أملك منزلاً و سيارة و عمل مناسب, فأجابه الامريكي: أنا لا اسئلك عن حقوقك بل عن أمنياتك !
تأثر الشاب بهذا الكلام و قرر أن يطالب بحقوقه أو أمنياته ! و مع قرب وقت الانتخابات طلب مقابلة أحد المسؤولين الكبار في الدولة, و فعلاً أستجيب لدعوته بسرعة, و بدون أي عرقله وصل الى مكتب المسؤول, و بعد الترحيب و شرب الشاي سوياً قال المسؤول : أمرني عزيزي المواطن؟ فقال له أريد حقوقي فقط, قال له المسؤول ( من هاي قبل هاي ) تفضل, قال المواطن أريد منزلاً لي وفق المادة 30 اولاً التي تنص " تكفل الدولة لكل مواطن الدخل المناسب والسكن الملائم " ابتسم المسؤول و قال هذا حق من حقوقك لكن ليست من صلاحياتي و لا صلاحيات حزبي الحاكم لان وزارة الاسكان تابعة لكتلة ثانية! سكت المواطن قليلاً و قال أذن أريد توفير صحي لوالدي المريض وفق نفس المادة التي تقول أيضاً " تكفل الدولة الضمان الأجتماعي و الصحي " رد المسؤول و في عينيه أحمراراً قريباً من البكاء : كان بودي لكن وزارة الصحه تابعة لكتلة أخرى, قال المواطن أذن سأختصر كل شي و أريد قرضاً يوفر لي ذلك على الاقل و أن أبدء بمشروع أعتاش من خلاله, رد المسؤول: يا حبيبي أن وزارة المالية تابعة لكتلة أخرى ..
خرج ( أخينا بالله ) من  المكتب لا يعرف ماذا يفعل هل يعذر المسؤول كونه من ضمن كتلة رئيس الوزراء الذي لا يملك أي صلاحية لأدارة البلاد, أيصدق أم لا, أو يبقى يشاهد التلفاز يسمع تراشق التهم و تبادل الاتهام و كأنهم مواطنين عادين يطالبون بحقوقهم, ليسوا جزء من هذه العملية السياسية, أو يلوم حكومة الوحدة الوطنية لا بل أصبح واجباً تسميتها بالوحده الفئويه و الحزبية, لان هذه الوحده لم تخدم لا العراق و لا حتى أي مكون يمثله كتلة هي جزءاً كبيراً بالحكومه و
لم تقدم أي شي,
و كان سؤال هذا المواطن هل سنبقى على هذا الحال نقوم بنفس التجربة بنفس الخطوات و ننتظر نتائج أخرى ! و الوحده الفئوية هذا هل ستنجح بعد فشل دورتين! و هل سنبقى كمواطنين عراقين ما بين عازفين على الانتخاب أو ناخبين لا يعلم أغلبهم ثقافة الانتخاب! فهم بعد كل هذا الفشل و بعد كل شكاويهم في ( الكيات) و ( السايبات) و في ( قعدات القهاوي) و بعد ( الغداء ) و قبل ( العشاء ) يذهب لينتخب نفس الاشخاص, و يغض النظر ربما على أشخاص يعجبه أسلوبه و برنامجه و حواره و روحه الوطنية, فقط لانه لا يحبذ الزي الخارجي الذي يرتديه!   
الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 23:42

توضيح للاستاذ مير عقراوي - كامل كولان


في البداية اود ان اشير للسيد مير بان هذا التوضيح هو ليس دفاعا عن المسيحية ولا ادافع عن اي دين اخر حيث اني لا اؤمن اساسا بالاديان السماوية وبمن اوجدها ولا ادافع عن فكرة لاوجود لها .
بل هو عتاب بسيط اضعه لكم على شكل نقاط وبشكل مختصر حيث انني لست ماهرا في كتابة المقالات .
اولا:كنا نود من الاستاذ وهو كاتب ومختص بالشؤون الاسلامية ان يكشف لنا وللمسلمين مايوجد في بطون الكتب الاسلامية من المخزون الفكري والاخلاقي والادبي من محبة واخوة وصداقة وتسامح وغيرها...ولكنه ترك كل شي واتجه كغيره من انصاف الكتاب وعرابي الفضائيات الاسلامية الطعن بالاديان والمذاهب وخاصة الدين المسيحي باسئلة قديمة حديثة ظلت تتكرر منذ اكثر من الف عام .
ثانيا:ان هذه الاسئلة هيا تتمحور حول شخص المسيح والوهيته وقضية صلبه وكذلك الطعن بالاناجيل،هذا مجمل مايتردد على اللسنتكم وعلى اللسنة الاخرين حيث تم حل جمع هذه الاسئلة وتفنيدها من قبل رجال الكنيسة والمفكرين الاوائل والاواخر وعلى مدار عشرات السنين ظلت تتكرر حتى اصبح المسلمين يرددونها كالببغاء.
ثالثا:ان فتشت في كتبك القديمة لرأيت اجابات عن بعض هذه الاسئلة من العلماء والمفكرين الاسلاميين المعتدلين والمتنورين وقد تطابقت تماما هذه الاجابات مع ماقاله وسطره المفكرين المسيحين الاوائل وطبعا اهملت هذه الاجابات من قبل الكثير من المسلمين من المنغلقين فكريا ودينيا واجتماعيا (اصرار عجيب لامعنى له) .
رابعا:من حقك ان تدافع وتمجد الدين الاسلامي ولكن دون الطعن بعقائد الغير ،والويل كل الويل لمن يحاول ان ينتقد الاسلام والمسلمين فالحرية مباحة لكم فقط تصولون وتجولون وتفرضون ارائكم بالقوة.
خامسا:اتفقت جميع المذاهب على ان الدين الاسلامي هو دين الحق والاوحد لدى الله فقط ،وهنا اسمح لي ان اقتبس شيئا من كتابات الدكتور علي الوردي (كنا في جلسة ضمت عدد من رجال الدين ومجموعة من الشباب وكان النقاش حول الاديان واي دين أحق عند الله فتعددت الاسئلة والاجابات ولم يتوصلوا الى رأي موحد حتى قال احد الشيوخ موجها كلامه لهم:سافروا وسيحوا في الارض لتتعرفوا على جميع الاديان فاختاروا ماشئتم منها.
فخرج الشباب وبقي الشيوخ فقلت(الكلام لعلي الوردي) :لماذا اانتم لم تسيحوا في الارض مثلهم؟ فقالوا:كيف نذهب وعندنا الدين الاسلامي وهو دين الحق ....انتهى الاقتباس...فكل انسان على هذا الكون يعتبر دينه هو الحق ويجب انت يتبع حتى لو كان يعبد حجرا .
سادسا:واخيرا اقول للاستاذ مير لكي لا تظل اسير كتبك وافكارك القديمة انهض واحمل اسئلتك العتيقة واذهب فورا الى الشيخ (كوكل) وافتح عالمه الواسع لترى الاجابات على اسئلتك ...بل سيزودك يمعلومات ومواقع لاحصر لها عن الاديان واطلع على تفاسير الكتاب المقدس وعن صحة الاناجيل والتورات .
وان كنت من هواة المناظرات والمداخلات او الردود اذهب الى اليوتيوب واكتب سؤال جريئ او معرفة الحق او حوار الحق وستجد مايسرك ومالا يسرك وان كنت تود التعرف على افكار الملحدين مثلي فأذهب الى الكاتب كامل النجار ، الحوار المتدمن او احمد القاضي ، الحوار المتدمن ستجد عندهم الاجوبة الشافية لكل اسئلتك واسئلة المسلمين جميعا .
ملاحظة بسيطة: لو كنت في العراق لم يكن بامكاني كتابة هذا التوضيح وذكر اسمي الصريح.

 

استفزازات السيد مقتدى الصدر للحكومة العراقية وصلت من الحد بحيث انها اصبحت تشكل انعطاف خطير وتدل على وجود خلافات عميقة جدا بين سيد مقتدى ( تيار الاحرار ) وبين دولة رئيس الوزراء خصوصا ودولة القانون .

وقد يسأل أحد الاخوة ما الذي يجعل سيد مقتدى ينحى هذا المنحى الخطير ؟

بعد سقوط النظام الدكتاتوري لم يكن سيد مقتدى سوى شخص عادي لم يحسب له أحد حساب . وبغض النظر عن التفاصيل الجزئية كان سيد مقتدى شخص مسلوب الارادة ( قطعة شطرنج ) يحركه من يريد بكل سهولة .

وفي مثل الاجواء العراقية والصراعات الدولية والعربية خصوصا . كان العراق منطقة رخوة استغلها أعداء العراق للولوج الى داخل العمق العراقي .

وكان سيد مقتدى السهل المنبسط الذي اخترق من قبل دول محور الشر قبل ان يخترق تياره الذي عاث فساد في البلاد والعباد . ولولا حكمة دولة رئيس الوزراء نوري المالكي بشن أكبر عملية تطهير ( صولة الفرسان ) لجنود جيش المهدي التي قتلت من الابرياء العراقيين في تلك الفترة اعداد غفيرة ومن الجنود الذين كانوا يطهرون البلاد من عصابات القاعدة الاجرامية كانوا اهداف لجيش المهدي .

( الحسنة ) الوحيدة لجيش المهدي كانت في بغداد عندما دافعوا عنها وعن أهلها .

ولاأحد ينكر هذه الحقيقة . ولكن تمادي سيد مقتدى وتنامي نفوذه داخل جيش المهدي جعله يشعر انه القائد الشيعي الذي ليس له منافس . والذي اتهم بقتل سيد مجيد الخوئي ( رحمه الله ) . حتى يتعاظم نفوذه أكثر ولكن لم يتحقق له ذلك .

بل وبدأ يحارب المرجعية ويسميها بالصامتة مرة واخرى بالميتة بل وطوق في احدى المرات جيش المهدي دار السيد السيستاني في محاولة لأغتياله !!

والذي جعل سيد مقتدى بهذه الصورة هو ( النفخ ) به يوميا من عدة اطراف .

وبدأ يشعر بالزهو والانتصار لما يمثل تياره من ثقل في الحكومة . ونتيجة هذا النفخ بدأ يطير في الهواء وتكبر ( ريشاته ) يوما بعد اخر .

وليس هذا وحسب وانما نتيجة عدم اهلية سيد مقتدى لهذا الدور لأن هذا الدور أكبر منه سقط في عدة اخطاء كارثية . عدم مصداقيته في اتخاذ القرارات . وعدم الوثوق به من قبل الشركاء لأنه يغير رأيه كما هو معروف بين يوم وليلة . واشتراكه بتدمير الشيعة بعدم الوقوف مع قرارات صائبة للمالكي في أحلك الظروف !!

ونحن هنا لانريد ان ندخل بمهاترات مع التيار الصدري بقدر مانريد ان نضع النقاط على الحروف . وايصال بعض الحقائق الى القاريء ليعرف الغث من السمين .

ولمن يريد ان يطلع على تلك الظروف التي احتل فيها جيش المهدي الصحن الشريف وخروج سماحة السيد السيستاني دام ظله من النجف لدرء الخطر عنه .

ومارافق تلك الرحلة المحفوفة بالمخاطر يجدها في كتاب اسمه ( الرحلة العلاجية لسماحة السيد السيستاني دام ظله وازمة النجف 1425 _ 2004 ) .

كانت تلك المرحلة من أخطر المراحل التي مر بها العراق بسبب سيد مقتدى وجيشه . وبعدها بدأ مسلسل سيد مقتدى زياراته الى بعض الدول المعادية للعراق بقصد اضعاف واحراج رئيس الوزراء نوري المالكي !!

ثم انتشرت اخبار استلامه ملايين الدولارات من بعض الدول وهذا ليس بشيء جديد . وثم اسس لقناة الاضواء وبعض الصحف ومواقع الانترنت وظفها كلها في الهجوم على المالكي . وفي كل مرة يهاجم دولة رئيس الوزراء والاخير يغض النظر عنه .

الى ان وصلت الامور الى طريق مسدود في الفترة الاخيرة حيث بدأ يظهر اعضاء تيار الاحرار لقاء مبالغ خيالية في قناة البغدادية في برنامج ربيب عدي العقيد في مخابرات المقبور والذي كان في يعمل في تلفزيون الشباب يقدم برنامج ستوديو الساعة التاسعة يوميا بحجة تقديم ملفات الفساد . والحقيقة عكس ذلك تماما .

فهدف البرنامج لو كان يناشد الحقيقة لكان عرض كل ملفات الفساد في العراق من الشمال الى الجنوب . وشمل كل الاحزاب قاطبة . لماذا لم يسأل احدكم ماهو السبب بتركيزه فقط على المالكي ودولة القانون وترك باقي الاحزاب تسرح وتمرح ؟!!

وفي خبر نشرته صحيفة الحياة اللندية تناولت فيه قيام "مقتدى الصدر" زعيم التيارالصدري بتسليم مدير قناة البغدادية "عبد عون الخشلوك" ما مقداره 5 ملايين واربعمائة مليون دولار وذكر المصدر الخاص في نشر الخبر ان قائد التيار الصدري كان قد وجه النائبة مها الدوري بالسفر الى لندن وتسليم المبلغ مباشرة الى السيد الخشلوك .. وتاتي مبادرة الصدر هذه حسب ما صرح هو به اليوم بما اسماه بالمواقف المهنية المعتدله لقناة البغدادية واشار الصدر ان قناة البغدادية من القنوات العراقية التي قاومت الامريكان من خلال تغطيتهم للعمليات الجهادية واخبار المقاومة وهي تستحق كل الشكر منا والاحترام ..انتهى

ونقول بعد تدني المستوى الهابط لتيار الاحرار في الشارع العراقي لما يقومون به يوميا من تهجم على دولة رئيس الوزراء كان كل عراقي يقرأ مابين السطور .

ولاتخفى عليهم سياسة تذبذب تيار الاحرار الذي اشتهر بتقلباته التي ليس نهاية لها .

وبعد ان سافر دولة رئيس الوزراء الى أمريكا لدعوة معلنة تلقاها من الامريكان لزيارة امريكا انتهز سيد مقتدى هذا الظرف وتهجم على رئيس الوزراء بإسلوب ركيك وهش ولايليق بسيد مقتدى او غيره التعرض الى زيارة رئيس الوزراء بهذا الاسلوب الذي يكشف عن عدم ادراكه لعبة السياسة وكان عليه ان يشكر المالكي .

والذي لايعرف الحقيقة كانت زيارة المالكي الى امريكا من اجل العراق والعراقيين .

وكل منصف يعرف ان زيارة المالكي كانت ناجحة ومثمرة من خلال اهتمام الجانب الامريكي بهذه الزيارة . وتم الاتفاق على عدة محاور واهما التعاون الامني .

لكن مخاوف البعض من سعي المالكي لولاية ثالثة جعلهم في هذه الفترة ( مجانين ) . مما دعا السيد مقتدى واحد من الذين تهجموا على المالكي بشكل لامبرر له .

الذي دعا رئيس الوزراء بعد عودته ان يوجه الى سيد مقتدى بيان يرد فيه على اتهامات السيد الصدر بأنه متواطؤ مع بعض الدول ضد ارادة الشعب العراقي .

وانه يأجج الطائفية وينذره في اخر البيان ( برد قاس ) !!

قال الراغب الأصفهاني : الخيانة والنفاق واحد إلا أن الخيانة تقال اعتبارا بالعهد والأمانة . والنفاق يقال اعتبارا بالدين : ثم يتدخلان فالخيانة مخالفة الحق بنقض العهد في السر .

ونأمل أن يفهم سيد مقتدى هذه الرسالة وماهي الالغاز التي يتضمنها البيان .

وحسب ماسمعت انه يلفظ انفاسه الاخيرة ( هلعا ) من هذا البيان لذلك اوصى اتباعه بعدم الخروج الى الشوارع . وقد منعهم من القيام بأي تصريح يثير الاخرين .

بل ونأمل من اعضاء كتلة الاحرار أن يتعلموا الدروس من قراءة هذا البيان وان يدخل في عقلهم ان أوراقهم بدأت تحترق . ولايشفع لهم هذه المرة الا رب السماء .

 

 

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد, وبالتعاون مع مركز ابداع الشرق في الغرب, قدم البروفيسور السويدي أولوف بيدرسن, محاضرة عن "بابل الآثار والاسطورة", يوم الاربعاء 30/10/2013, في موقع المركز الثقافي العراقي في السويد/سلوسن-ستوكهولم. تأتي هذه المحاضرة استمرارا للجهود المشتركة بين المركز الثقافي العراقي في السويد وجمعية ابداع الشرق في الغرب, , للتعريف بالإرث الحضاري والتاريخي لوادي الرافدين, والذي ابتدأ بمحاضرة عن مدينة أور ويستمر الآن مع هذه المحاضرة عن مدينة بابل وأهميتها التاريخية.

الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي رحب بالحضور الكريم, وبالأصدقاء في جمعية ابداع الشرق في الغرب, شاكرا لهم

التعاون مع المركز الثقافي العراقي في اقامة الاماسي الثقافية, مشيدا بالجهود التي بذلتها السيدة بسعاد عيدان رئيسة الجمعية .

السيدة بسعاد عيدان رئيسة جمعية ابداع الشرق في الغرب رحبت بدورها بجمهور الحضور من سويديين وعراقيين, شاكرة التعاون المثمر بين الجمعية والمركز الثقافي العراقي. ثم قدمت كلمة قصيرة عن مغزى وأهمية المحاضرة وأهمية مدينة بابل, وعن ملحمة كلكامش التاريخية التي كتبت قبل 3000 عام قبل الميلاد.

مجموعة من الفنانين المسرحيين العراقيين في السويد, قدموا في بداية الامسية مشهدا مسرحيا " كالكامش ... من جديد " استوحوه من ملحمة كالكامش التاريخية التي تحكي قصة الخلود في الحياة, والصراع بين البشر والطبيعة والآلهة, والدعوة الى العدل والسلم.

وكان المشهد من اعداد الفنان طارق الخزاعي, وبإدارة مسرحية للسيدة بسعاد عيدان, وموسيقى الفنان ريسان اسماعيل, وبمشاركة الممثلين, وفاء العايش, ميلاد خالد, فارس السليم, طارق الخزاعي. وكان فريق العمل المسرحي قد استعد للعرض عبر تمارين مسرحية في موقع المركز الثقافي في مدينة ستوكهولم.

ورغم الظروف المتواضعة لمكان العرض وظروف العرض, فقد كانت المبادرة رائعة حقا عبر كسر التقليد والروتينية في تقديم الاماسي الثقافية, ومحاولة بث التشويق والمتعة والفائدة. المشهد المسرحي نال استحسان ورضى الحضور, وكان مدخلا موفقا قبل الاستماع للمحاضرة.

الاستاذ المحاضر البروفيسور أولف بيدرسن قدم باللغة السويدية محاضرته, وقد وزعت على جمهور الحضور نبذة مختصرة بالعربية عن الخطوط العامة للمحاضرة.

وقد ابتدأ المحاضر حديثه بالكلام عن موقع مدينة بابل التاريخية, وأثرها في الحضارة العالمية, وعن التقاليد البابلية, واعتبار مدينة بابل من عجائب الدنيا السبع. ثم واصل حديثه عن تاريخ مدينة بابل وملوكها, نبوخذ نصر الثاني والملك حمورابي, وغيرهم, وعن الحفريات التي تمت في مدينة بابل من قبل الدولة العراقية ومن قبل الالمان والانكليز. وواصل الحديث عن فترة عز المدينة أثناء فترة حكم نبوخذ نصر الثاني, وعن المباني في المدينة , وأسوارها, والخنادق التي بنيت حولها, والحدائق فيها, وكذلك عن تفاصيل الإسكان والمصانع والتجارة في بابل. وكان الحديث شيقا في التطرق للمخطوطات المسمارية التي اكتشفت في بابل, وتفاصيل العلم والدين فيها, وكذلك عن حاضر المدينة ومستقبلها, وكيف أن اليونسكو لم تضع مدينة بابل على لائحة مواقع الارث الحضاري العالمي, وأكد على أهمية الحفاظ على المدينة وارثها التاريخي, ومحاولة احيائها والترويج للسياحة العراقية فيها.

الجمهور الكريم استمع بإنصات للمحاضرة, عبر الاستماع , ومشاهدة الصور التاريخية المهمة التي عرضها المحاضر على شاشة العرض الكبيرة, والتي قدم شروحا وافية عنها. الاسئلة والمداخلات التي قدمها الحضور أثرت المحاضرة, وقد أجاب عليها الدكتور المحاضر عبر الحوار الفكري الثقافي.

في نهاية الامسية احتفت جمعية ابداع الشرق في الغرب والمركز الثقافي العراقي في السويد بالأستاذ المحاضر وقدمت له الورود امتنانا لجهده المتميز في المحاضرة القيمة. كما تم تكريم المجموعة المسرحية وقدمت لهم الورود امتنانا لجهدهم الابداعي.

لقد أفضت أجواء الامسية الثقافية والمشهد المسرحي, جوا من الآلفة وسط الحضور الكريم.

الزميلات عضوات جمعية الشرق في الغرب كن قد هيأن المعجنات والشاي, وسط أجواء من الجسور الثقافية السويدية العراقية, وعبر الاحاديث والانطباعات لجمهور الحضور السويدي العراقي.

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 23:38

خارج التغطية!!!- حيدر فوزي الشكرجي

 

من الخطأ أن يقارن العراق بالدول المتقدمة وذلك لأن هذه الدول استغرقت عشرات السنين لكي تصل إلى ما هي عليه الآن، ولكن من الممكن مقارنة العراق بإحدى الدول الفتية على سبيل المثال ماليزيا.

توجد العديد من النقاط المشتركة بين العراق وماليزيا فعدد السكان التقديري للعراق لسنة 2011 (32,665,000) والكثافة السكانية 62/ كم2 ،وعدد السكان في ماليزيا حسب إحصاء 2010 (28,334,135 ) والكثافة السكانية 86/ كم2 .

كلا البلدين يعتبران من الممرات التجارية المهمة وكلاهما لديهم موارد طبيعية مهمة ولكن موقع العراق وموارده أكثر بكثير من ماليزيا ويتضح ذلك من ميزانية البلدين لعام 2013 التي تعتبر الأعلى في تاريخ البلدين العراق 118.6 مليون دولار وماليزيا 83.8 مليون دولار.

كل هذه الأرقام والمعطيات تشير إن للعراق وشعبه الريادة في الجانب الاقتصادي ولكن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك فمعدل دخل الفرد في ماليزيا 15.3 دولار بينما في العراق3.8 دولارات.

ويستطيع الفرد آن يستشعر الفرق منذ الخطوات الأولى في مطاري البلدين، فعند الهبوط في مطار بغداد سيدهش الزائر من كثرة المساحات المتروكة وافتقار المطار لأغلب الخدمات ما عدا قاعة يتيمة يطلق عليها السوق الحرة وهي في الحقيقة أقرب إلى دكان صغير منها الى سوق،و سيتفاجئ الزائر عند محاولته أخذ صورة تذكارية برجال الأمن يظهرون من العدم ويطلبون منه مسح الصور وذلك لمنع سرقة تصاميم الجدران الفارغة للمطار كما اعتقد، وبعدها سينتظر وصول حقائبه من الطائرة التي سيستلمها ممزقة في أغلب الأحيان، ومن ثم سيضطر إلى الصعود بسيارات غالية نسبيا تقوم بنقله من المطار فقط إلى ساحة خاصة خارجه وهنالك سيضطر للسير مع حقائبه مسافة 100 م في ساحة متربة أو يضطر لاستئجار عمال لنقل الحقائب هذه المسافة، وعندها فقط يصل إلى ساحة وقوف سيارات لا توجد بها سوى سيارات أجرة تأخذ مبالغ عاليه أوان كان لديه من ينتظره بسيارة خاصة ليقله داخل المدينة.

أما بالنسبة لمطار كوالالمبور فسيدهش الزائر من حجم المطار المكون من ستة طوابق حيث عند نزول المسافرين سيتوجهون بقطار سريع إلى بناية أخرى لإكمال الإجراءات، وسيجدون حقائبهم بانتظارهم من دون إي خدش وللذهاب إلى العاصمة توجد لديهم خيارات، عديدة فأحدى الطوابق مخصصة كموقف للسيارات في حال إن المسافر لديه من يقله، أو بإمكان المسافر الذهاب إلى طابق آخر توجد خارجه سيارات أجرة، أو هنالك طابق مخصص لسيارات نقل عامة حكومية مكيفة، أو يستطيع الذهاب إلى إحدى الطوابق التي هي عبارة عن محطة لقطار سريع يقوم بنقله إلى أكثر من منطقه أهمها محطة قطارات العاصمة الرئيسية المكونة من أربع طوابق (أكبر من مطار بغداد) والتي تحتوي على أربع شبكات قطار مختلفة تقوم بنقلك لمختلف إرجاء العاصمة والفترة بين قطار وأخر ثلث ساعة فقط وما يغيظني كعراقي هو عدم اقتناع الماليزيين بشبكة النقل العام لديهم وبدئهم بمشروع عملاق لتطوير هذه الشبكة!!!

ومن ناحية أخرى فكون ماليزيا تعتمد على السياحة فحجم الوافدين إليها يتزايد سنويا عكس العراق، ولا تجد في ماليزيا أي نقاط تفتيش ومع ذلك فلا تعاني ماليزيا أية خروقات أمنية ويعود السبب إلى عدد الكاميرات الهائل في المرافق الحكومية والأهلية حتى في وسائل النقل العام، إضافة إلى وجود عناصر الأمن بملابس مدنية بينما في العراق رغم الخروقات الأمنية لا توجد إلى الآن شبكة كاميرات أو منظومة أمنية فاعلة، ويوجد الآلاف من القوات العسكرية التي لا تستطيع أن تميز بين أفرادها من كثرة العدد مما جعلها سهلة الاختراق من قبل المخربين والإرهابيين.

وكذلك تعتبر ماليزيا الدولة السابعة في العالم في استقطاب الطلاب لإكمال الدراسة في جامعاتها التي تفتخر بكونها ضمن تصنيف أفضل 500 جامعة، بينما يعتبر العراق من أكثر الدول التي ترسل طلابها للدراسة في الخارج وجامعاته خارج التصنيف العالمي وتصنيف اغلب جامعاته غير الرسمي بين 6000-12000 على جامعات العالم، والأسباب كثيرة منها أن ما يصرف على التعليم في ماليزيا يوازي ربع الميزانية بينما في العراق اقل من ذلك بكثير، وكذلك الدعم غير المحدود للأبحاث العلمية في ماليزيا بينما في العراق عدم الاهتمام المطلق بالبحث العلمي إلا لأغراض إعلامية بحتة، والجامعات الماليزية تشجع الأساتذة والباحثين على النشر في المجلات العالمية والمشاركة في المؤتمرات بينما على الباحث العراقي تحمل تكاليف النشر وبعض الجامعات تضع عراقيل لمنع أساتذتها من حضور المؤتمرات العالمية، وأخيرا لا توجد لدى الأستاذ في ماليزيا هموم سوى التدريس والبحث العلمي بينما في العراق يتعرض الأساتذة إلى شتى أنواع الضغوط من قلة وعي المجتمع والتهديد المستمر إلى المزايدات السياسة على حساب حقوقه المشروعة.

إضافة إلى ما ذكر فهنالك العديد من الفروقات بين البلدين في النظام المصرفي و الخدمات العامة والخاصة وحجم الاستثمار، وفي الحقيقة لا أعلم السبب الحقيقي لتراجع العراق أهو التأثير السلبي للدول المجاورة ،أم فساد السياسيين أم عجز الشعب عن القيام بالتغير، أم غيرها من الأسباب ولكن ما اعلمه يقينا أن عراق اليوم حكومة وشعبا بات خارج التغطية بالنسبة لباقي دول العالم.

 

يرى أرسطو ان العدالة هي التصرف وفق القوانين و التشريعات ،و تحقيق المساواة في مقابل الظلم ،الذي يعتبر خرقا للقوانين و منافاة للمساواة ،ليؤكد أن العدالة هي حد وسط بين الإفراط و التفريط ، و قد اعتمد أرسطو أسلوبا وظف خلاله التقابل و التمييز و التأكيد، فهو يميز بين نوعين من العدالة : عدالة بمفهومها الأخلاقي أي الإمتثال للقوانين و تحقيق الفضيلة الأخلاقية و عدالة بمعنى المساواة و الإنصاف و تنقسم إلى عدالة توزيعية تقوم على توزيع الخبرات الإقتصادية بين الأفراد بالمساواة حسب طاقاتهم و أعمالهم ، وتصحيح السلوك الذي ينحرف عن القانون ، ليخلص بعد ذلك إلى أن غاية العدالة هي تحقيق الفضيلة. ﺗﻌد ﻣﺑﺎدئ اﻟﻌدل واﻹﻧﺻﺎف وﺻﻔﺎ ﻣن اﻷوﺻﺎف اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻬﯾﻣن ﻋﻠﻰ ﻗواﻋد اﻟﻘﺎﻧون ﺑوﺟﻪ ﻋﺎم، وﻗد أﺷﺎرت ﻟﺟﻧﺔ اﻟﻘﺎﻧون اﻟدو ﻟﻲ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﯾﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺷروع اﻟﻣواد اﻟﺗﻲ ﻗﺎﻣت ﺑﺈﻋدادﻫﺎ ﺑﺷﺄن اﻟﺗوارث اﻟدوﻟﻲ ﻓﻲ ﻏﯾر ﻣﺳﺎﺋل اﻟﻣﻌﺎﻫدات، إﻟﻰ اﻟﻘول ﺑﺄن اﻟﺻﻔﺔ اﻷﻛﺛرﻏﻠﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺑدأ اﻹﻧﺻﺎف ﻫﻲ أﻧﻪ ﻋﻧﺻر ﻣوازﻧﺔ وﻋﺎﻣل ﺗﺻﺣﯾﺣﻲ ﯾراد ﺑﻪ اﻟﺣﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻘوﻟﯾﺔ اﻟرﺑط ﺑﯾن ﻣﺎل اﻟدوﻟﺔ اﻟﻣﻧﻘول وﺑﯾن اﻹﻗﻠﯾم، ﻓﻣﺑدأ اﻹﻧﺻﺎف ﯾﺗﯾﺢ أﻛﺑر ﻗدر ﻣﻣﻛن ﻣن الكياسة ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر ﻣﻔﻬوم "اﻟﻣﺎل اﻟﻣرﺗﺑط ﺑﻧﺷﺎط اﻟدوﻟﺔ، ﻛﻣﺎ ﯾﻛﺳﺑﻪ ﻣﻌﻧﻰ ﻣﻘﺑول".وﻫو اﻷﻣر اﻟذي ﯾﻛﺷف ﺑﺟﻼء ﻋن ﻧظرة ﻟﺟﻧﺔ اﻟﻘﺎﻧون اﻟدوﻟﻲ إﻟﻰ ﻣﺑﺎدئ اﻟﻌدل واﻹﻧﺻﺎف ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ أﻣرا ﻣﻼزﻣﺎ ﻟﻠﺗطﺑﯾق الصحيح ﻟﻠﻘﺎﻧون.يمثل النظام الدولي ذلك النظام الحركي الذي يعمل ضمن آلية الفعل ورد الفعل وهو حصيلة التفاعل أو سلوك الوحدات السياسية التي يتألف منها ،وغالبا ما يتأثر بالكيفية التي يتم توزيع فيها مصادر القوة والنفوذ الأمر الذي يكون له صبغته في أنماط السلوك الدولي.يمثل النظام حالة ديناميكية مستمرة وهذه الحالة الحركية تتم من خلال التفاعلات بين وحداته السياسية المختلفة وهذه الوحدات تمنح النظام صفة الحركة من خلال تفاعلاتها المستمرة مع بعضها البعض وبمقتضى تلك التفاعلات تسعى كل وحدة الى تحقيق أهدافها الأمر الذي يؤدي الى الصراع بينها او التعاون فيما بينها.

أن مجرد وجود القانون الدولي هو في حد ذاته عدالة, أن النوعية تتحسن بمرور الزمن مع ترسخ القيمة الأخلاقية للقانون الدولي وتراكم التجارب وزيادة الصفة الإلزامية للقاعدة القانونية ومع تطور أدوات الجزاء في القانون الدولي وتطور وضع منظمة الأمم المتحدة كمشرف على تطبيق القانون الدولي والتي هي أشبة بحكومة دولية ذات صلاحيات محدودة ،ويمكن القول أن العدالة الدولية نسبية وأن الهدف يجب ان يكون معرفة مقدار هذه النسبة وكيف نسنطيع ان نرفع هذه النسبه في القانون الدولي إن صح التعبير ،عبررفع نسبة العدالة التشريعيه والتطبيقيه، خصوصا ان القانون الدولي في نهايه المطاف شرعته الدول الكبرى لصالحها الا استثناءات قليلة، لذلك فلا مفر من ان تحترم ماشرعته عند تطبيق القانون بين الدول،وإن عدم الاحترام للتطبيق يعتبر ديكتاتورية تنافي العداله النسبية في الحد الادنى الذي عرفت به مصلحة الاقوى، وعند الرجوع الى القانون الدولي نجد ان نصوص القانون الدولي نهجت الطريقه الاستنباطية التي تعتمد على وجود مثل اعلى, ينبغي الاخذ به في تفسير العدالة الدولية، حيث نجد تلك العدالة بوضوح في وجود فروع القانون الدولي الانساني وحقوق الانسان والقانون الجنائي الدولي وقررات المنظمات الدوليه ،ولكن تطبيق القانون الدولي مالبث أن حول العدالة إلى العدالة الاستقرائية المعتمده على توازن القوى فيما يتعلق بتطبيق نصوص تلك القوانين، ونجد ذلك في الفيتو بشكل رئيسي وعوامل أخرى مثل عدم إلزامية قرارات الجمعية العامة وتعديل الميثاق والأعتراف بالدول، وهنا حدث التناقض بين نصوص مثالية وأدوات واقعية لاتستطيع تطبيق تلك النصوص بمثاليه. لقد أوجب إعلان مانيلا للأمم المتحدة الصادر عام 1982 والخاص بالتسوية السلمية للمنازعات الدولية ، أوجب على الدول أن تفي بكل التزاماتها الواردة في الميثاق وأن تضع التوصيات الصادرة عن الجمعية العامة موضع التطبيق وتجدر الإشارة إلى أن نصوص الميثاق المتعلقة بالتسوية السلمية للمنازعات الدولية قد أوجبت على أطراف النزاع البحث عن كل السبل الكفيلة لحله ، فالمادة (33) من الميثاق نصت على أنه (يجب على أطراف أي نزاع من شأن استمراره أن يعرض حفظ السلام الدولي للخطر أن يلتمسوا حله بادئ ذي بدء بطريقة التحقيق والوساطة والتوفيق والتحكيم والتسوية القضائية أو أن يلجئوا إلى الوكالات الدولية والتنظيمات الإقليمية أو غيرها من الوسائل السلمية التي يقع عليها اختيارها.

لقد تجلى الأستقرار الدولي في طبيعة تشكيل الأمم المتحدة بعد الحرب العالميه الثانية، فقد نصت الديباجه من ميثاق الامم المتحدة على (وأن نضم قوانا كي نحتفظ بالسلم والأمن الدولي)، ونصت المادة الأولى من ميثاق الأمم المتحدة ,حفظ السلم والأمن الدولي، وتحقيقاً لهذه الغاية تتخذ الهيئة التدابير المشتركة الفعّالة لمنع الأسباب التي تهدد السلم ولإزالتها، وتقمع أعمال العدوان وغيرها من وجوه الإخلال بالسلم، وتتذرّع بالوسائل السلمية، وفقاً لمبادئ العدل والقانون الدولي، لحل المنازعات الدولية التي قد تؤدي إلى الإخلال بالسلم أو لتسويتها,حيث خول مسؤولية حفظ السلم والأمن الدولي إلى مجلس الأمن،واعطاه صلاحيه تفسير معنى السلم والأمن الدولي وتحديد أي مشكله دولية تعتبر تهديد للسلم والأمن الدولي،اولاتعتبر تهديدا وخوله عبر الفيتو الذي تتخذه احدى الدول الخمسه الدائمة العضوية،ومن ثم أعطى مجلس الامن حق قبول أو رفض أي توصيه من مؤسسات الأمم المتحدة مثل الجمعية العامة،اذا لم يكن يرى في الموضوع الموصى فيه تهديد للسلم والأمن الدولي، ومثال ذلك الأحالة الى محكمه الجنايات الدوليه للدول الغير موقعه على ميثاق روما، حيث تتطلب موافقة مجلس الأمن، ثم نلاحظ ذلك في طريقة التصويت في منظمة التجارة العالميه وصندوق النقد الدولي الذي اعطى للدول الكبرى حقوق توازي حجمها الاقتصادي وذلك من اجل تحقيق الأستقرار الاقتصادي.أن المتابع للتنظيم الدولي الذي يتمثل في منظمة الأمم المتحدة الموجودة في الوقت الراهن ، وعصبة الأمم التي سبقتها، يجد أن ظروفاً دولية وعالمية معينة أدت إلى ظهورهما إلى حيز الواقع، وبالتالي فقد قامت الأمم المتحدة على أنقاض التنظيم الدولي ( عصبة الأمم ) الذي فشل في الحفاظ على السلم وتنمية التعاون بين الدول ، ومع ذلك كان عهد العصبة سابقة تاريخية في التنظيم الدولي ، وأخذ مؤسسوا الأمم المتحدة كثيراً من الهياكل والمؤسسات التي كانت موجودة بالعصبة ، ومن أهم تلك الهياكل مجلس العصبة وجمعيته. وفي السنوات الأخيرة أكدت معظم الدول في أكثر من مناسبة على أن الأمم المتحدة بشكل عام ومجلس الأمن الدولي تحديداً يمر اليوم بواحدة من أخطر الأزمات التي واجهته منذ إنشائه بعد أن فقد معظم صلاحياته، او انتزعت منه أهم الصلاحيات التي انشئ من أجلها، وهي الحيلولة دون قيام الحروب والمحافظة على الأمن والسلام العالمي خصوصاً في ظل هيمنة الولايات المتحدة الامريكية على القرار العالمي وانتهاكها المستمر للمواثيق الدولية ومنها مبدأ تحريم استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولة خارج إطار الشرعية الدولية. لاشك أن تتمتع الدول الكبرى الخمس بالعضوية الدائمة في مجلس الأمن بحق الفيتو ، وإشتراط موافقتها على أي قرار من المسائل غير الإجرائية هو إمتياز يحقق عدم المساواة الذي يقوم عليه التنظيم الدولي. فقد أدى تمتع الدول الكبرى بهذه الإمتيازات، إلى أن تتفق فيما بينها على حساب الدول المتوسطة والصغرى، التي حاولت مرارا وتكرارا التقليل من أثر إستعمال حق الفيتو من قبل الدول الأعضاء الدائمين الخمسة، والذي شل أعمال المجلس وعرقلة أداء المنظمة الدولية لواجبها الأساسي وهو حفظ السلام والأمن الدوليين. فلقد ظهر واضحا أن أكبر خطر يتعرض له الأمن والسلام الدوليان، نتج عن المنازعات بين الدول الكبرى وعن عدم الإتفاق بينها خاصة في السنوات التي تلت تأسيس المنظمة الدولية، والتي إنقسم فيها العالم إلى كتلتين كل بقيادة إحدى الدول العظمى، الشيء الذي يتناقض مع ما أعلن عنه في مؤتمر سان فرانسيسكو والذي أوجب التعاون الكامل بين الأعضاء كشرط ضروري لفعالية المنظمة الدولية. ولما كان واضحا من أن أي إنشقاق بين القوى العظمى يعرض فعالية كل الأمم المتحدة إلى الخطر، إتفق في مؤتمر سان فرانسيسكو على أن لا يستخدم حق الفيتو إلا في القضايا الجوهرية، والمتسمة ببالغ الأهمية التي تتعلق بالأمن والسلم الدوليين. كما أصدرت الجمعية العامة في دورتيها الأولى والثانية، قرارات تدعو الدول الخمس الكبرى إلى أن تبذل من الجهد ما يضمن ألا يؤدي إستخدام حق الفيتو إلى عرقلة مجلس الأمن. بسبب عجز مجلس الأمن الدولي وفي أحيان كثيرة عن القيام بالمهمة الموكلة إليه (حفظ الأمن والسلم الدوليين) بسبب الاستخدام المتكرر لحق الفيتو ، الأمر الذي أدى إلى تعطيل أحكام الفصلين السادس والسابع من الميثاق وعلى نحو لا يتفق مع روح ميثاق الامم المتحدة وبالتالي فإن هذا الأمر قد أدى إلى عجز الأمم المتحدة عن صيانة الأمن والسلم الدوليين أو أعادتهما إلى نصابهما عند الإخلال بهما ، لهذا السبب وغيره من الأسباب بدأت تظهر أراء تدعو إلى أيجاد الحلول التي تضمن أعمال نصوص الميثاق بما يجعل المنظمة الدولية قادرة على أداء دورها وتحقيق الغاية التي وجدت من أجلها، وقد اتجهت هذه الآراء إلى تلمس الحل في اختصاصات الجمعية العامة التي هي الجهة الوحيدة التي تشارك مجلس الأمن في حفظ السلم والأمن الدولي أو أعادته إلى نصابه عند اختلاله، فأخذ أصحاب هذا الآراء بدراسة نصوص الميثاق المتعلقة بالجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي ويتوسعون في تفسيرها وكان من بين ما ينشدونه القضاء على التمييز بين أعضاء الأمم المتحدة هذا التمييز الذي كرس بشكل واضح في مجلس الأمن الدولي والذي لا يظهر ضمن نطاق الجمعية العامة.

إن الفيتو هو جزء من مشكلة عامة في المنظمات الدولية وهي أزمه المساواة بين الدول،ومدى اعتراف الدول الكبرى بتلك المساواة والتلاعب عليها عن طريق أشتراط أغلبيه موصوفة، شرطها أن تكون من ضمن الدول الموافقة على أي قرارالدول الخمسة الدائمة العضوية جميعها وكذلك هو جزء من أزمه تعريف العدالة الدولية هل هي عدالة نسبية استقرائية يجب ان تأخذ في الحسبان موازين القوى أم هي عدالة استنباطية مثالية بغض النظرعن طبيعة القوى الموجودة على الأرض،وقد اتجهت الأمم المتحدة في نصوصها إلى نوع من العدالة الاستنباطية المثالية خصوصاً في حق الدول وحق المساواة والسيادة وفي جميع مبادىء الأمم المتحدة ذات الطابع المثالي إذا صح التعبير،ولكن الأمم المتحدة مالبثت أن وقعت في فخ تطبيق تلك النصوص والمبادىء،حيث تفتقد الآليه المناسبة لتطبيقها بمعزل عن دول معينة تملك القدرة على ذلك ولقد عملت تلك الدول التي هي بالأساس أنشئت الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية إلى وضع نظام في مجلس الأمن يسمح لها بتكييف المسائل المعروضة عليها،ومدى تهديدها للسلم والأمن الدولي دون وجود أي نظام قانوني يحدد كيفية التكييف القانوني للمسائل المعروضة،وهذه جزء من أزمه مدى سلطه أجهزة أي منظمة دولية على تكييف المسائل المعروضة عليها أو تفسير النصوص القانونية بمعزل عن جهاز قضائي مستقل أو تشريعي يتولى ذلك،ومنعا لحدوث أي مفاجئات تعيق مصالح الدول الخمسة الكبرى المنتصرة وضعت لنفسها حق النقض الفيتو في مؤتمر يالطا، وفي تحليل ذلك النظام التصويتي المعروف بالاغلبية الموصوفة، نراه شكل مبطن لنظام التصويت في عصبة الأمم المنحلة ولكن مع مراعاة حقوق المنتصر في الحرب العالمية الثانية،فمجلس الأمن هو صورة لمجلس عصبة الأمم إذ كان يضم أعضاء دائمين إضافة إلى الدول الخمسة الدائمة العضوية الحالية اليابان وإيطاليا وألمانيا،وكانت القرارات يجب أن تصدر بالإجماع وكان ذلك الإجماع هو سبب فشل العصبة وانهيارها عند قيام الحرب العالمية الثانية ،ورغم صعوبة نظام الإجماع لم تنضم الولايات المتحده إلى عصبة الأمم حيث لم تجد مصالحها فيها،وبعد الحرب العالمية الثانية أعيد صياغة أنقاض العصبة من قبل دول الحلفاء بما عرف بالأمم المتحدة،وبعد نهاية الحرب تم اعتماد مجلس الأمن والأعضاء الدائمين فيه بعد استبعاد دول المحور من الأعضاء الدائمين السابقين في مجلس العصبة،وقصرها على دول الحلفاء اضافه للصين الدولة الأكثر سكاناً في العالم،ووضع للمجلس نظام تصويتي قائم على الأغلبيه الموصوفة التي تشترط موافقة أغلبيه الدول على القرار من ضمنها الدول الخمسة الدائمة العضوية متفقه،وبمعنى أخر اتفاق الدول الخمسة هو صورة أخرى للإجماع المنصوص عليه في مجلس عصبة الأمم ولكن مع قصره على الدول الدائمة العضوية، حيث تمثل الأغلبيه تهديد لمصالحها وتمرير،الأغلبية على باقي الدول في العالم وهذه الأغلبية من دون أجماع هي أنتقاص لسيادة الدول بشكل غير مباشر. وقد كان تدخل مجلس المن الدولي في السنوات الأخيرة في أكثر من مشكلة دولية وتخطية صلاحياته الممنوحة له في ميثاق هيئة الأمم سبباً وجيهاً بأن تستمر مطالبة أغلبية أعضاء المجتمع الدولي بضرورة إصلاحه كما كانت الحرب الأنجلو أمريكية على العراق دون إذن من مجلس الأمن هي مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وتحدي سافر للأمم المتحدة والمجتمع الدولي قد جعل موضوع إصلاح مجلس الأمن وإعادة هيكلته بما في ذلك حق الاعتراض ونظام التصويت فيه يكتسب أهمية أكبر وجعله أكثر إلحاحاً من ذي قبل.

لقد شكل الفيتو أداه لتحكم الدول الكبرى في قرارات مجلس الأمن عبر التهديد تارة باستخدام الفيتو لمنع صدور أي قرار،من اجل تعديل القرار بشكل يضمن مصالحها،هذا إذا لم ترد أن تستخدم الفيتو وهي ببساطة قادرة على أن تعطل أي قرار صادر إذا لم يوافق مصالحها،لقد مثل الفيتو خرقا للعدالة الدولية ,فالقانون يبقى مادام هو بعيداً عن مصالح تلك الدول أو حلفائها وقد أستخدم الفيتو في منع إصدار قرارت تدين إسرائيل في الأمم المتحدة،لقد مثل الفصل السابع نوع من التعدي على سيادة جميع الدول بحجة القانون الدولي ،حيث أن القرارات الملزمة الوحيدة هي قرارات مجلس الأمن وسبب الإلزام وجود الفيتو حيث أن وجود الفيتو يحمي مصالح الدول الكبرى من أي قرار ملزم. أن الدول الكبرى مازالت تنظر إلى القانون الدولي على أنه قانون لخدمة مصالحها،بمعنى أنها تنظر له بأعتباره قانون غير ملزم لها ولكنها على أي حال تعترف بالصفة القانونية له. إن وجود الفيتو هو نقيض للصفة القانونيه للقانون الدولي يجب التخلي عنها،وإن تحقيق العدالة الدولية يجب أن يبدأ من ابعاد المصالح عن القانون الدولي وقرارت الأمم المتحده،وإن ذلك لم ينضج بعد لسبب بسيط أن المشاكل الدولية بعد لم تصل إلى مرحلة تعلن فيها فشل الأمم المتحدة فوضع تلك المشاكل محكوم بمبدأ التوازن،وعندما يختل ذلك التوازن سوف تصبح العدالة مطلب الدول وفق شرعية القانون الدولي عبر التخلي عن جزء من السيادة لصالح سيادة القانون الدولي. لقد اصبح الفيتو عامل معطل للقرارت الدولية والقانون الدولي وأصبح أي قرار يجب أن يمر بصراعات داخل الأمم المتحدة، وإلى أن يحصل توافق المحاور،تكون آلاف الأرواح قد أزهقت وفقد القرار معناه وقدرته على تحقيق العدالة و الاستقرار ،وكلما كان الأستقطاب الأممي عميقاً كلما صعبت عملية اصدار القرارات،في الوقت الذي ينبغي أن تكون مهمة مؤسسات الأمم المتحدة وقراراتها حل المشاكل العالمية الناجمة خصوصا عن الأستقطاب بين الدول الكبرى.

إن الجمعية العامة للامم المتحدة هي جهاز من بين عده أجهزة في الأمم المتحدة ولم تعطى تصرفاتها القانونية قوة القرارات الإلزاميه بسبب عدم اختصاصها في التنفيذ وذلك بسبب بطء عمل الجمعية العامة مما يعقد عملية اتخاذ القرار في الوقت الذي تحتاج فيه إلى السرعة لمعالجة المستجدات الدولية،مما حتم وجود جهاز مختص يقوم بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ويملك الوسائل القانونية والمادية التي تساعده على تنفيذ مهامه الموكلة إليه حسب الأختصاص في ميثاق الأمم المتحدة ولكن تاريخ الأمم المتحدة أثبت أن قرارات الجمعية العامة ذات قيمة اخلاقية كبيرة وهي في كثير من الأحيان نجحت حيث فشل مجلس الأمن الذي كثيراً ماوقع رهينة التجاذبات بين الدول الخمسة الأعضاء مما شل عملية اتخاذ القرار في مجلس الأمن خصوصاً في فترة الحرب الباردة وجعل العدالة الدولية معطلة دائماً لصالح الأستقرار الذي تريده الدول الكبرى. وعند فشل مجلس الأمن كانت الجمعية العامه تتصدى لتلك القرارات عبر توصيات عدة لكن هذه التوصيات رغم القيمة القانونية إلا أن الأمم المتحدة ظلت عاجزة عن أمتلاك الوسائل والآليات المناسبة لتنفيذ توصياتها مما أفقدها قيمتها القانونية ،وذلك من ناحية عدم التطبيق وعطل العدالة الدولية حيث أن العدالة لاتعني وجود قوانين مثالية،ولكن القدرة على تطبيقها. ولكن مع ذلك خرجت كثير من التوصيات إلى اطار التنفيذ مما أضاف كثيراً إلى العدالة الدولية نوعا ما ،وجعل الجمعية العامة متنفسا للدول الصغرى بعيداً عن هيمنة الدول الكبرى على مجلس الأمن.

تساهم الجمعية العامة في حفظ السلم والأمن الدوليين ، غير أن هذه المساهمة تختلف في طريقتها عن مساهمة مجلس الأمن الدولي ، لقد أعطى الميثاق في المادة العاشرة منه للجمعية العامة سلطات بالقول (للجمعية العامة أن تناقش أي مسألة أو أمر يدخل في هذا الميثاق)، ويفهم من نص المادة المذكورة أنه يحق للجمعية العامة أن تناقش أي نزاع دولي متى ما كان يشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين وأن على الجمعية العامة أن تتخذ كل التدابير اللازمة لتطويق هذا النزاع ريثما تعرضه الأطراف على محكمة العدل الدولية، وتأكيدا للدور الذي تضطلع به الجمعية العامة في حل المنازعات الدولية عاد الميثاق وأكد في الفقرة الثانية من المادة الحادية عشر على أن (للجمعية العامة أن تناقش أي مسألة تكون لها صلة بحفظ السلم والأمن الدولي يرفعها إليها أي عضو من أعضاء الأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو دولة ليست من أعضائها)، وتصدر الجمعية قراراتها في المسائل المهمة بأغلبية ثلثي الأعضاء الحاضرين المشتركين في التصويت، وطبقا للمادة الرابعة عشر من الميثاق فللجمعية العامة أن توصي باتخاذ التدابير اللازمة لتسوية أي موقف مهما كان منشؤه قد يعكر صفو العلاقات الودية بين الأمم ويدخل في ذلك المواقف الناشئة عن انتهاك أحكام الميثاق الموضحة لمقاصد الأمم المتحدة ومبادئها.

لقد تجاهل المدافعون عن وجوب وجود حق الفيتو، أن استعماله كان للدفاع عن مصالح الدول الكبرى في نطاق مجلس الأمن، متناسين كذلك أنه ليس من الضروري أن يكون استعمال الدول الكبرى لحق الفيتو هو وسيلتها الوحيدة لمنع صدور مثل هذه القرارات. كما تجاهلوا إستشارة الدول العظمى بحق الفيتو عندما بالغت في استعماله ضد إدارة الشعوب المغلوبة والضعيفة والفقيرة، حتى أهدرت مصالحها فحرم البعض من إستقلاله ومن إسترداد حقه في تقرير مصيره. وحرم البعض من إسترجاع أوطانه المستعنرة من قبل الإستعمار، والسيطرة بالقوة من قبل الأنظمة العنصرية، كما هو حال فلسطين وقبلها جنوب إفريقيا وناميبيا وغيرها، كما تعرقل إنضمام دول جديدة إلى المنظمة الدولية، كانت تريد أخذ مكانها في هذه المنظمة، والمشاركة فيها، إنطلاقا مما جاء في ديباجة الميثاق .

عبر النواب الايزيدية في مجلس النواب العراقي عن استيائهم لتمرير قانون الانتخابات في العراق دون الاخذ بنظر الاعتبار زيادة مقاعدهم رغم وجود قرار  من المحكمة الاتحادية بذلك في وقت اشار ناشط سياسي اننا على ثقة ان المحكمة الاتحادية لن تتراجع عن قرار اتخذته .

وقال الدكتور ميرزا  حسن دنايى ان " اقرار القانون دون تنفيذ قرار المحكمة الاتحادية بزيادة عدد مقاعد الكوتا للايزيدية يعد تجاوزا صريحا على الدستور و تجاوزا على قرار المحكمة الاتحادية من قبل مجلس النواب الذي اساء الى العملية الديمقراطية لعدم تحقيقه مطالب المكون الايزيدي بزيادة عدد مقاعده" .

وتابع دنايى ان اقرار قانون الانتخابات دون مراعاة قرار المحكمة الاتحادية يعد انتهاكا صارخا للعملية الديمقراطية ونحن على ثقة بعدالة القضاء العراقي ، ذلك القضاء الذي اقر زيادة مقاعد الكوتا نتوقع ان يكون رده ايضا ايجابيا على طلب الايزيدية في حال الطعن بقانون الانتخابات لاننا على ثقة بجديته في عدم التراجع عن قرار اتخذه.

وحدثت على مدى الاسابيع الماضية جدالات سياسة كثيرة نتيجة مناقشة تعديل قانون الانتخابات والذي اقر يوم امس حيث تم زيادة عدد مقاعد البرلمان من 325 الى 328 مقعدا ، ورفض طلب المكونات الاخرى بزيادة عدد مقاعد الكوتا ومنهم الايزيدية رغم قرار المحكمة الاتحادية قبل اربع سنوات الذي اقر زيادة المقاعد المخصصة لهم وفق نظام الكوتا توافقا مع نسبة السكان لهم .

وقال ميرزا ان التفاصيل التي جرت على ضوءه التصويت لصالح الايزيدية في المحكمة الاتحادية كان يفترض ان يخصص للايزيدية على الاقل خمسة مقاعد رغم اننا كنا سنرضى بثلاثة او اربعة مقاعد لحين اجراء الاحصاء السكاني الذي على ضوءه يتم تحديد مقاعد كل مكون.

ميرزا الذي رفع الشكوى للمحكمة الاتحادية قبل اربع سنوات نيابة عن القائمة الايزيدية المستقلة التي مثلها، اشار ان قرار المحكمة الاتحادية جاء وفقا لتخمينات وزارة التخطيط ورغم تحفظنا على احصائاتها حتى تلك التي تعود لعام 1997 التي اشيرت ان نفوس الايزيدية في العراق انذاك ( 205000) مئتا وخمسة الاف و المسيحيين ( 240000) مئتا واربعين الف نسمة، كذلك تخمين وزارة التخطيط بأن نفوس الايزيدية في 2009 (350000)  غير المتواجدين في اقليم كوردستان كان يفترض على الاقل ان تخصص لنا اربعة مقاعد،،،  ألا انه للاسف فان مجلس النواب لم يحترم قرار المحكمة الاتحادية مما يعتبر ضربة للعمية الديمقراطية وتجاوزا على الدستور لان التوافقات تجري ضمن سقف الدستور وليس فوق الدستور ، فاذا كان الامر كذلك فليعطلوا الدستور .

وفيما اذا كان الامر سيتحقق في حال قيام النواب الايزيدية في مجلس النواب بالطعن باقرار قانون الانتخابات في صيغته الحالية قال دنايى : ثقتنا عالية بالقضاء العراقي وبالمحكمة الاتحادية لتحقيق هذا المطلب، لأنا لايمكن لها ان تتراجع عن قرار اتخذته و لذلك ما يهمنا الان تكاتف الجهود من قبل الجميع لكي يكون موقفنا قويا وموحدا لرفع هذا الغبن الذي لحق بنا.

وكان النواب الايزيدية في مجلس النواب العراقي ( 7 سبعة اعضاء ) قد خرجوا يوم امس من جلسة مجلس النواب التي اقرت قانون الانتخابات دون اضافة مقاعد كوتا مخصصة لهم ، وفي هذا السياق اعلنت امينة سعيد عضو مجلس النواب من قائمة التحالف الكوردستاني في تصريح صحفي  ان " مجلس النواب العراقي و الكتل السياسية انتهكت حقوق الايزيدية في مسألة عدد مقاعد الكوتا "

واشارت امينة ان " الكتل السياسية الكبيرة تجاوزت على قرار المحكمة الاتحادية وضربته عرض الحائط، رغم ان ذلك القرار كان قد اقر باعادة النظر بحصة الايزديين من مقاعد الكوتا ".
وفي السياق نفسه اعلن  النائب حسين حسن نرمو عضو التحالف الكوردي – من المكون الايزيدي – ان " ما تم تداوله بخصوص قانون الانتخابات لم يصب في خانة الاقليات التي كان لابد لها من الاستفادة من قرار المحكمة الاتحادية" .

واشار نرمو في تصريح صحفي ان اقرار قانون الانتخابات دون مراعاة حقوق الايزيدية في زيادة مقاعدهم في البرلمان اثار استياء اعضاء مجلس النواب الايزيديين وخرجوا من قاعة المجلس رافضين هذا التهميش الواضح وغير المبرر رضوخا للتوافقات السياسية وتلبية لمطلب المرجعية الدينية .

وكان النائب شريف سليمان – من المكون الايزيدي  من قائمة التحالف الكوردستاني – قد اعلن يوم امس انه رغم ان المحكمة الاتحادية قد اقرت زيادة مقاعد الكوتا الخاصة بالايزيدية وبما يتوافق مع حجمه السكاني الا ان مجلس النواب لم يقر بذلك .

لذلك قال شريف في تصريح صحفي " اننا كمكون ايزيدي نرفض رفضا قاطعا التصويت على قانون الانتخابات غير المنصف لحقوقنا وسوف نطعن لدى المحكمة الاتحادية في حال عدم الالتزام به".

وللايزيدية منذ عام 2005 مقعد واحد من مقاعد الكوتا رغم ان نفوسهم يزيد على ال ( 500000) خمسمائة الف بحسب احصاءات خاصة بهم وما اثار استيائهم هو ان تصبح المقاعد المخصصة ضمن نظام الكوتا لهم في ميزان المساومة بين الكتل السياسية رغم انهم بعيدين عن تلك الصراعات .

متابعة: ليست هناك أية دولة أو قوة في العالم تسمح لاعداءها الارهابيين بالعمل بحرية داخل حدودها و أعطائهم الحق بالعمل السياسي. في أوربا و التي هي قمة الديمقراطية العالمية لحد الان لا يسمح للأحزاب العنصرية و حتى الراديكالية بالعمل بشكل حر و القيام بالدعاية و النشر لانهم يشكلون خطرا على التجانس و السلم الاجتماعي.

في إقليم كوردستان أيضا الأحزاب الإسلامية الإرهابية ممنوعة و لا يسمح لها لا بالعمل السياسي أو العسكري و لا بإقامة الندوات الثقافية و هذا أيضا حق للشعب الكوردي في إقليم جنوب كوردستان من أجل تجنيب الشعب من العمليات الإرهابية.

في غربي كوردستان هناك قوى كوردية تتعاون مع دولة العراق و الشام و جبهة النصرة الإرهابيين و المعادين للكورد، كما أن هناك قوى متحالفة مع الجيش السوري الحر و المعارضة السورية المتحالفة مع الإسلاميين الإرهابيين و لا تعترف في نفس الوقت بحقوق الشعب الكوردي في غربي كوردستان.

هذه القوى الكوردية في الأصل و التي تساعد الإرهابيين و أعداء الشعب الكوردي في وضع النهار و تقوم بدعم الإرهابيين ليلا و في عمليات عسكرية أرهابية صارت الحاضن للإرهابيين و يقدمون جميع التسهيلات للإرهابيين كي ينالوا من الشعب الكوردي في غربي كوردستان، لذا فأن منع هذه الأحزاب و أغلاق مقراتها يدخل ضمن حق الشعب الكوردي في منع الإرهاب و ضمان الامن و الأمان للمواطنين، تماما كما تمنع أوربا العنصريين و إقليم كوردستان المنظمات الكوردية الإسلامية الإرهابية.

الديمقراطية هي للقوى التي تؤمن بالديمقراطية و تنبذ الإرهاب و لا تتعاون معهم تحت أية مسميات. لذا لا بد لقوات حماية الشعب من حماية الشعب من تلك المنظمات الكوردية المتعاونة مع الإرهابيين و من أعداء الشعب الكوردي الذين لا يعترفون بأي حق من حقوق الشعب الكوردي حتى قبل استلامهم للسلطة في سوريا.

ينبغي توجية أنذار نهائي الى تلك القوى الكوردية المتعاونه مع الإرهابيين و أختيارهم بين قطع علاقاتهم مع الإرهابيين الإسلاميين و غيرهم من المعارضة المعادية للكورد أو الطرد من إقليم غربي كوردستان.

عفرين – منذ ستة أيام وعائلة المقاتل شرفان سامي سيدو الذي فقد حياته في 29 تشرين الاول الماضي خلال الاشتباكات مع المجموعات المرتزقة التابعة لداعش في قرية جلبرة بناحية شيراوا، تنتظر في جنوب كردستان على حدود مع روج آفا من اجل الدخول الى روج والمشاركة في مراسم عزاء ابنها المقاتل.

حيث منعت حكومة إقليم جنوب كردستان كل من فيدان وسامي والدا المقاتل شرفان من قرية خليلونكو التابعة لناحية شرّا في عفرين، من المرور الى روج آفا للمشاركة في مراسم تشييع جثمان نجلهم شرفان.

وكان الوالدان في جنوب كردستان عندما تلقيا نبأ استشهاد نجلهما، وحاولا العودة لكن حكومة الاقليم منعتهم من المرور، وهم منذ ستة ايام ينتظرون الدخول الى روج آفا.

وأكد جيكر سامي شقيق المقاتل شرفان بأنه "على الرغم من مضي ستة أيام على استشهاد شقيقي إلا أن والديّ ما زالا متواجدين على الحدود، يُمنعون من المجيء إلى روج آفا، لأن حكومة الإقليم  لم تسمح لهم بعبور الحدود".

وتابع جيكر بأن "العناصر الموجودون على الحدود شددوا المعاملة أكثر مع والديّ بعد أن علموا بأن سبب عودتهم الى روج آفا هو استشهاد شقيقي شرفان المقاتل في وحدات حماية الشعب".

firatnews
الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 14:13

تحديد موعد اجراء انتخابات كركوك

كشف نائب البرلمان العراقي ان انتخابات كركوك ستجري مع انتخابات مجلس البرلمان العراقي بعد اجراء القراءة الاولى.

وقالت آلاء طالباني لـNNA، بحسب ذلك القانون فان انتخابات مجالس محافظة كركوك ستجري ولمرة واحدة مع انتخابات البرلمان العراقي، لتجري بعد ذلك مع انتخابات مجالس محافظات العراق.

واوضحت طالباني، ان يوم أمس جرى اول قراءة لمشروع قانون انتخابات مجالس محافظة كركوك، على ان تجري القراءة الثانية والثالثة في القادم والتصديق عليه بتوافق بين الكتل السياسية واجراءها مع انتخابات البرلمان العراقي.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

 

البحث عن الاسباب والمسببات التي جعلت الحزب الشيوعي العراقي ومن ثم الكردستاني لاحقاً من حزباً جماهيراً كبيراً له تأثير ونفوذ بين الجماهير العراقية والكردية تكاد تكون هي نفسها ذات الاسباب من عام 1976 التي بدأت في المؤتمر الثالث، التي كرست سياسة خاطئة جوهرها امكانية تطبيق الاشتراكية سوية مع الحزب الفاشي العفلقي للبعثيين العنصريين الذين يمثلون اعتى اليمين في الاوساط العربية ..

وجوهر الخطأ هو ذاته في المجال الكردستاني والميل للتحالف مع القوى العشائرية والقبلية والاسلامية ومعهم المرتزقة المجرمون من الجحوش ومدمري كردستان في الانفال وما قبلها ..

أن الاوضاع الشاذة في كردستان التي تجعل من رئيس العشيرة المشترك في تدمير كردستان اكثر احتراماً من الشهداء وابنائهم وفي المقدمة منهم شهداء الحزب الشيوعي، جعلت من الجمهور يبتعد عن الشيوعيين ويميلون لتأييد حركة كوران ويصوتون لها ، لأن مواقف وسياسة الكوران افضل للناس من سياسة الحزب الشيوعي الذي اندمج مع سياسة الحكومة الفاسدة وابتعد عن الكادحين والفقراء والمضحين في كردستان ..

وعلى سبيل المثال ولا اود الدخول في تفاصيل شخصية أو ذاتية ولكن سأضرب مثلا على هذه السياسة التي تجعل من اقرب الناس للشيوعيين يتساءلون عن الأسباب التي تجعل قيادتهم تتقوقع في المقرات ولا تزور قبور الشهداء ..

ابي توفيق الحريري القيادي الذي كان عضواً في لجنة اقليم كردستان والذي استشهد عام 1985 لم يستكمل قبره لحد الان، ولم يزره احداً من رفاقه القياديين ولا اصدقاءه .. اتساءل كم حالة مثل حالتنا تتواجد في كردستان والعراق..

هذا هو حال وضع حزب الشهداء .. اين انتم من شهداء الحزب؟ وماذا قدمتهم لهم؟ .. اية حقوق حصل عليها الشيوعيون في كردستان مقابل ما يغدقه البارتي واليكتي على اعضائهم من امتيازات ، ناهيك عن عطاياهم واحتظانهم للجحوش والمرتزقة والقتلة وتقديمهم في المناسبات وفسح المجال لهم لتبؤ المراكز الحساسة في البرلمان والسلطة واجهزة الحزبين ..

هذه المقارنة تجعلني وغيري أن نتساءل.. ماجدوى مواصلة تأييد سياسة الحزب الخاطئة ؟!..

اننا لا نفرح لهذا الوضع المأساوي للشيوعيين في كردستان والعراق ، ولكن ماذا نفعل لسلسلة الاخطاء والنواقص التي حولت اكبر حزب سياسي في الشرق الاوسط الى ديكور وسط هذا الانحطاط السياسي الذي بات فيه المواطن لا يعرف لمن يلتجأ ،بعد ان كانت الاحزاب الثورية تحميه وتدافع عنه ..

ها نحن امام حالة لا يجدي معها نفع أوالانتقاد .. والامر يسيء من سيء للاسوء بالنسبة للشيوعيين في كردستان والمطلوب وقفة جدية ومسؤولة من لدن اعضاء ومآزري الحزب امام هذا الانحراف، والحل يكمن في التدقيق بمن يقود المسيرة وفسح المجال للأكفاء والحريصين لأن الحزب بحاجة لقيادة ميدانية تختلط بالناس وتستوعب همومهم أمام هذا التمادي من قبل الحزبين في اهانة ابناء شعبنا وتهاونهم مع القوى الدينية التي باتت تخطط لنسف الاوضاع في كردستان، بحكم ما يحيط بها من مؤيدين يندفعون وراء المد الأصولي للحصول على المنافع والامتيازات من قبل من يدفع لهم في الدول الاقليمية والمجاورة ..

أن الشيوعيين امام مسؤولية تاريخية في تحديد موقفهم مما يحدث في كردستان من تجاوزات على حقوق الناس والاستحواذ على الواردات والتجارة ومافيات الاحزاب المهيمنة على كل شيئ كأننا نواجه احزاب بعثية كردية فاشية اسلامية تقلد تجربة حزب البعث وعهده المقبور غير آبهة بصرخات الاحتجاج ولا بانتقاد الناس ..

اننا نتطلع لحزب الشهداء بعين فيها الكثير من الدمع والألم حينما نرى حزب الشهداء قد تحول في دهاليز السياسة الخاطئة الى حالة ارتزاق تبدأ بالقيادة التي اصطفت لنفسها امتيازات ولا تنتهي عند حدود الحُراس والاعظاء الذين اخذوا يناضلون لقاء رواتب مجزية وامتيازات يكفلها وجودهم في حزب ليس له الا التصفيق وترديد شعارات تأييد لأحزاب وحكومة لا تخرج من اطار العشيرة والقبيلة ..

أن الدعوى لعقد مؤتمر استثنائي للشيوعيين بات مطلباً ملحاً لا يجوز التغافل عنه واليوم إذ نعلن تأييدنا لمحتوى النداء الذي اصدره عدد من البيشمركة الحريصين على مستقبل الشيوعيين وسياستهم المدافعة عن الكادحين، يحذونا الأمل في أن تستجيب قيادة الحزب الراهنة الى الاعتراف بأخطائها واقرار عجزها عن مواجهة القوى المهيمنة على الساحة الكردية ..

اننا نتطلع للقوى الثورية الشابة التي تنمو في صفوف الحزب والى جمهرة الكادر الحريص والبيشمركة القدامى للتكاتف وخوض النضال من اجل تغيير الاوضاع في الحزب في المؤتمر القادم ..

لا لمواصلة الاخطاء

لا للقيادة البيروقراطية الفاشلة

لا لمهادنة الاحزاب العشائرية

لا للبقاء في الموقع القيادي والتشبث بكرسي السلطة

نعم للتغيير

نعم لسياسة الدفاع عن مصالح الكادحين والفقراء في كردستان

نحو مؤتمر استثنائي عاجل يكفل وضع حد للتدهور في وضع الحزب الشيوعي الكردستاني

المجد للشهداء

ـــــــــــــــــــــــــ

بختيار توفيق حريري

المانيا /هامبورغ

صوت كوردستان: منذ فترة و البعض من قادة أقليم كوردستان دخلوا في مرحلة حرب أعلامية ضد قواة حماية الشعب و يسخرون من تحريرهم للعديد من المناطق الكوردستانية في غربي كوردستان و يصفونها في أحسن الأحوال بأنها تجري بتوافق مع النظام السوري.

هؤلاء القادة الذين يقرأون مشهد غربي كوردستان بهذة الطريقة الخاطئة كانوا و لا يزالون يفعلون نفس الشئ في إقليم كوردستان و هم يسيرون دوما خلف الاحداث. ففي الوقت الذي كانت قوات حزب الطالباني تدخل كركوك محررة أياها سنة 2003 وجه حزب البارزاني أنذارا شديد اللهجة الى حزب الطالباني يهددونه فيها بالحرب أو الانسحاب من كركوك لان تركيا لا تقبل ذلك. و ما كان بالطالباني سوى تقسيم المدينة و بالتساوي بين الكورد و العرب و التركمان. وبسبب ذلك الموقف لم تتحرر كركوك لحد الان و ظلت محل بنود دستورية أنتهى مفعلوها و الى الابد. تلك الفرصة سوف لن تأتي مرة أخرى بسهولة للكورد في جنوب كوردستان و عدم استغلالها ابان سقوط النظام الصدامي افقد الكورد أمكانية عودتها بسهولة. فالسياسة كما يقول الكثيرون هي فن الممكنات. و ما كان ممكنا عند سقوط صدام لم يعد كذلك بعد سقوطة.

قادة أقليم كوردستان لا يرون أيضا أن الثلاث مدن التي يحكمونها الان هي نفس المدن الثلاثة التي كانوا يحكمونها أبان العهد الصدامي بعد سنة 1991 و لم يستطيعوا إضافة مدينة واحدة الى أدارتهم بعد سنة 2003. و هذا أيضا يعني أن حدود إقليم كوردستان الحالي هي نفس الحدود الإدارية للإقليم قبل سقوط صدام.

الحال في غربي كوردستان الان لا يختلف كثيرا عن حال أقليم كوردستان سنة 1991 و بعدها سنة 2003. فمناطق غربي كوردستان و حدود غربي كوردستان يتم تحديدها اليوم و الأراضي التي يسيطر عليها الكورد في غربي كوردستان سواء كانت بموافقة النظام السوري أو بعدم موافقته هي التي ستكون الحدود الإدارية لغربي كوردستان. فجنيف 2 أو أي مؤتمر أخر يعقد بشأن سوريا سيقرر شيئا واحدا فقط و هو ( أنهاء القتال و أدارة المناطق من قبل القوات التي تسيطر عليها).

فلو بقى النظام السوري فأنه سيدير الأراضي التي يسيطر عليها الجيش السوري، أما المناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر فستديرها المعارضة السورية و المناطق التي يسيطر عليها القاعدة ستديرها القاعدة و الأراضي التي يسيطر عليها الكورد سيديرها الكورد.

هذه هي أبجديات ما ألت ألية الأوضاع في العراق و إقليم كوردستان و في ليبيا و في اليمن و نفس الشئ سيتم تطبيقة في سوريا أيضا سواء بقى النظام أم لم يبقى.

ما تقوم به ( ب ي د) هو ضمان أقليم يمكنه العيش بشكل أمين في سوريا. الكورد في غربي كوردستان يرون بأم أعينهم كيف تقوم تركيا ببناء جدار طوال الحدود مع غربي كوردستان. هذا الجدار تبنية تركيا لانها تعلم أن غربي كوردستان بعد جنيف 2 ستديرها قوات ( ب ي د). أي أن تركيا تمهد نفسها من الان لفرض حصار على إقليم غربي كوردستان المحرر. قوات حماية الشعب و غربي كوردستان لا يريدون التحول الى اسرى بيد حكومة البارزاني أيضا و يكون لهم معبر واحد فقط يسده حزب البارزاني متى ما شاء، لذا قامت قوات حماية الشعب بتحرير أرضها في تل كوجر و فتح ذلك المعبر أيضا مع العراق. كما أنها تعمل على تحرير جميع الأراضي الكوردستانية في غربي كوردستان قبل الجلوس على مائدة المفاوضات في جنيف أو اية مفاوضات أخرى و تتحول بذلك الى سيدة موقفها.

هذا ما يحصل الان في غربي كوردستان و عمليات التحرير يجب ألاستعجال بها كي تكون غربي كوردستان كلها محررة قبل مؤتمر جنيف2. و لا يكون مصير غربي كوردستان كمصير أقليم كوردستان و مصيرسياسة البارزاني و الطالباني التي أبقت نصف الأراضي الكوردستانية خارج إدارة الكورد.

فهل يفقه القادة في أقليم كوردستان ما تفعله قواة حماية الشعب أم أنهم مصرون على التحالف مع تركيا تماما كما هددوا الطالباني بالخروج من كركوك ليلة سقوط النظام الصدامي و تسببوا بهذة الكارثة لكركوك و باقي المدن الكوردستانية خارج أدارة الإقليم و الى الان؟

الذي يستبق الاحداث يستطيع أستغلال الفرص بشكل جيد و يتلافى غطرسة المحتلين أما الذي يسير خلف الاحداث فأنه سيبقى يستجدي حقوقة أمام أبواب تركيا و العراق كما نراها اليوم في أقليم كوردستان حيث تحول أردوغان الى سيد لهم و صارت كركوك في مهب ريح سذاجة القادة الكورد. نأمل أن يكون قادة غربي كوردستان أكثر حنكة من قادة إقليم كوردستان و يحرروا غربي كوردستان بأكملة الان حيث لا أحد يضمن ما سيحصل يوم غد.

 

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 12:24

ي ب ك تحرر بلدة تل حلف من المرتزقة

سريه كانيه – حررت وحدات حماية الشعب YPGفي ساعات الصباح الأولى اليوم، بلدة تل حلف التي يعود تاريخها الى 4 ألاف عام، وكانت المجموعات المرتزقة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام تتخذها كمقر تشن منه الهجمات على مناطق روج آفا.

حيث حررت وحدات حماية الشعب بلدة تل حلف التي تقع 4 كم غرب مدينة سريه كانيه، واستخدمتها المجموعات المرتزقة كمقر لها منذ قرابة سنة.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل ANHA  من مكان الحدث فإن وحدات حماية الشعب بدأت مساء أمس عملية واسعة في منطقة تل حلف في اطار "حملة الوفاء لشهداء سريه كانيه"، واستطاعت وحدات حماية الشعب من تحرير منطقة اصفر نجار من المجموعات المرتزقة وفي ساعات الصباح الأولى اليوم استطاعت تحرير بلدة تل حلف من المجموعات المرتزقة بشكل كامل.

firatnews

أهلكت الحرب السورية وشردت المواطن الذي اصبح يميل إلى حل ينهي معاناته ويضع حداً للجماعات المتطرفة وسلاح النظام، في ظل افتكاك الجيش الحر وازدهار التطرف.

وقال منذر خدام مسؤول مكتب إعلام هيئة التنسيق في تصريح لـNNA للآسف لم تقدم المجموعات الجهادية المتطرفة بديلاً أفضل من النظام بل كانت أكثر تخلفاً منه.

يأتي هذا في وقت طالب، بيان لجبهة علماء حلب المجاهدين بترك "داعش" حاملاً اتهاماً لـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" بالتقاعس عن مؤازرة المنطقة لصالح مخططها الساعي لإقامة الدولة الإسلامية، ما دفع بقائد المجلس العسكري في حلب وريفها، العقيد عبد الجبار العكيدي، الى إعلان استقالته من المجلس.

واضاف خدام "ما كان يسمى الجيش الحر هو في طريقه إلى التفكك والزوال، متزامناً مع ازدهار لجماعات المتطرفة وازدياد قوت النظام بمساعدة اطراف خارجية في حلب ودمشق".

واوضح مسؤول مكتب إعلام هيئة التنسيق، ان المخرج الوحيد الذي يفيد الشعب السوري هو مؤتمر جنيف2، لأنه يمكن ان يحقق له الانتقال إلى نظام ديمقراطي حقيقي يمكن من خلاله اسقاط النظام الحالي بكل أركانه ورموزه، واخراج المتطرفين.
-----------------------------------------------------------------
إبراهيم آدم ـ NNA/

صوت كوردستان: نشرت قناة (س ن ن) الامريكية تقريرا مصورا عن دخول الإرهابيين الإسلاميين المنتمين للقاعدة و دولة العراق و الشام الإسلامية الإرهابية من مختلف دول العالم الى سوريا عن طريق تركيا. حيث يسافر الارهاربيون بداية و عن طريق الجو و بشكل علني من الامارات و السعودية و تونس و ليبيا و العراق و الدول الغربية و باقي الدول و معهم شابات جهاد النكاح الى تركيا أولا و من ثم ينطلقون منها الى سوريا. و من التقرير تتبين التسهيلات التي تقدمها تركيا لهؤلاء الإرهابيين. و هذا أول تقرير أمريكي مصور يفضح تركيا و أشتراكها في دعم القاعدة و دولة العراق و الشام الإسلامية الإرهابية.

نص الخبر مع شريط الفيديو نقلا عن س ن ن

 

(شاهد الفيديو)

عند حدود تركيا وسوريا.. CNNترصد أعلام القاعدة


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لقد كانت تجربة السفر عبر الطائرة إلى هاتاي التركية المجاورة للحدود مع سوريا غريبة من نوعها، فقد ضمت الطائرة مجموعة متنوعة من الركاب الذين يبدو أنهم يعرفون وجهتهم، بينهم رجلان من موريتانيا، أحدهما أعرج، وبرفقتهما شابة من تونس، إلى جانب شابين من بنغازي الليبية يحملان حقائب ظهر كبيرة الحجم، وأربعة شبان اتضح لاحقا أنهم أيضا من بنغازي.

وفي المطار، شاهدت رجلا ملتحيا ينطق بلهجة بريطانية ثقيلة، اتضح لاحقا أنه ينتظر صديقه القادم من ليكستر، وكان من الواضح أنهما يرفضان الحديث، وخاصة بعد أن أبرزت لهما بطاقتي الصحفية التي تحمل شعار CNN، كما شاهدت مجموعة من المصريين ورجلا يبدو أنه من السعودية عانق وقبّل سائقا كان بانتظاره.

معظم هؤلاء الرجال كانوا يتحركون ضمن مجموعات صغيرة أو منفردين، وقد رفض أغلبهم الحديث عن سبب وجوده في هاتاي، بينما قال الرجل القادم من ليكستر إنه يعتزم المشاركة في نشاطات للمساعدات الإنسانية، في حين أقر الشابان القادمان من بنغازي بأنها في طريقها إلى سوريا.

لا يعد السفر إلى جنوب تركيا جريمة، خاصة في ظل وجود العديد من الأجانب والمنظمات الإغاثية التي تنشط في المنطقة الحدودية مع سوريا، ما يعني أن الكثيرين يسافرون إلى هناك لأسباب بريئة، ولكن من الغريب رؤية كل هذا العدد من الأشخاص من دول يتزايد فيها نشاط تنظيم القاعدة وهم يتجمعون في دولة ضمن حلف شمال الأطلسي، ما يدفع المرء إلى التساؤل عن سبب قدومهم وأسباب عدم رغبتهم في التحدث إلى الإعلاميين.

أحد الرجال، وسنعرف عنه باسم "إبراهيم" كان لديه فكرة واضحة عن الأسباب، فهو ينشط في مجال التهريب عبر الحدود ونقل المقاتلين الأجانب الراغبين في الانضمام إلى الفرع الجديد من تنظيم القاعدة الذي ينشط في سوريا مؤخرا، تحت اسم "دولة العراق والشام الإسلامية."

لقد دأب إبراهيم على نقل "المجاهدين" من المطار إلى الحدود، وقد اضطر إلى وقف المقابلة معه بعد فترة لنقل أحد السعوديين إلى المنطقة الحدودية، ولكن قبل مغادرته قادنا إبراهيم بين حقول الزيتون ليعرض لنا كيفية نقل "المجاهدين" إلى أحد "المنازل الآمنة" في المنطقة، ومنه إلى السياج الحدودي خلال ساعات الليل.

ويقول إبراهيم إنه نقل خلال الأشهر القليلة الماضية أكثر من 400 شخص عبر طريق التهريب التي يعتمدها نحو سوريا، علما أنه ليس المهرب الوحيد في المنطقة. مضيفا أن أعداد المتسللين من أجل القتال على الأراضي السورية تضاعف ثلاث مرات منذ الهجوم الكيماوي على ضواحي دمشق في أغسطس/آب الماضي.

ويشرح إبراهيم سبب هذه الطفرة في أعداد الراغبين في القتال في سوريا بالقول إن المجتمع الدولي لم يتحرك حيال الهجوم الكيماوي، ما أدى إلى تزايد شعبية "الجهاد العالمي"، مضيفا أن تجربة العبور نحو الأراضي السورية بمفردها تعد للبعض بمثابة رحلة دينية.

وشرح المهرب بالقول: "عندما يصلون إلى السياح الحدودي يركعون ويبكون.. ينتحبون وكأنهم قابلوا شخصا أعز عليهم من عائلاتهم، هم يؤمنون بأن هذه الأرض - سوريا - هي المكان الذي سيشهد أحداث يوم القيامة" مضيفا أن "المجاهدين" كرروا أمامه عدة مرات رغبتهم في المشاركة بإنشاء دولة إسلامية شمال سوريا.

ويؤمن عدد كبير من المسلمين المتدينين بأن المشاركة في القتال في سوريا هو في الواقع مشاركة في المعركة النهائية بين الحق والباطل، والتي ستشهد حلول يوم القيامة ونهاية العالم، ويؤكد إبراهيم أن العديد من "الجهاديين" الذين ينقلهم يشعرون بالغبطة تغمرهم لأنهم لم يتصورا أن يشهدوا حصول تلك المعركة في حياتهم.

وقد قابلنا بالفعل أحد أولئك الشبان، وسنعرف عنه باسم "حمزة"، وهو قادم من منطقة الأنبار العراقية السنية، وقد تحدث بسعادة عن فرحته بالوصول إلى سوريا ورغبة في "الاستشهاد" على أراضيها، ويؤكد وجود حمزة هنا مخاوف الولايات المتحدة حيال طبيعة نشاط تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية التي لا تعترف بالحدود بين سوريا والعراق.

ويشرح حمزة أن الهدف النهائي لتنظيم "دولة العراق والشام الإسلامية" هو إقامة دولة إسلامية تجمع بين المناطق السنيّة في العراق وسوريا وتطبيق الشريعة فيها، والبارز في تجربة حمزة أنه لم يختر السفر من الأنباء إلى سوريا مباشرة، رغم قرب  المسافة بينهما، بل فضل الانتقال جوا إلى تركيا لسهولة الوصول من الجانب التركي.

ويقول حمزة إن أعدادا كبيرة من الراغبين بالجهاد يصلون إلى سوريا من مختلف أنحاء العالم، بينهم "جهاديون" من ألمانيا وهولندا، وصولا إلى البيرو، كما يزعم أن عدد القادمين من أوروبا بات يفوق عدد نظرائهم العرب، أما السبب فهو واضح بالنسبة إليه: الغضب بسبب فشل الولايات المتحدة وأوروبا باتخاذ خطوات عسكرية ضد النظام السوري بعد هجوم أغسطس/آب الكيماوي، وهو أمر جعل من تلك الدول الغربية بدورها جهات معادية بالنسبة للجهاديين.

ويشرح حمزة بالقول: "حربنا الآن ضد الغرب، فسكوته يعني التواطؤ، وهذا يشمل المجتمع الدولي، إلى جانب روسيا وإيران، والنظام السوري.

أما الحكومة التركية فهي تقول إنها مصرة على محاربة التطرف في المنطقة، وقد حذر الرئيس التركي، عبدالله غول، في مقابلة قبل أيام مع صحيفة "غارديان" البريطانية من تحول سوريا إلى ما يشبه "أفغانستان جديدة على ساحل المتوسط" وفق تعبيره.

وقد قال مسؤول تركي طلب من CNN عدم ذكر اسمه: "من غير المنطقي التفكير بأن تركيا - وهي دولة عانت من الإرهاب - قد تدعم أي مجموعة إرهابية. وفي حال التأكد من حصول عمليات التسلل عبر الحدود فسيكون علينا إعادة النظر في العملية برمتها، أي كافة مراحل التجنيد والسفر."

وأضاف المسؤول التركي أن الجماعات المتشددة تزداد قوة في داخل سوريا بسبب فشل المجتمع الدولي في معالجة الأزمة السورية مضيفا: "كلما استمرت الأزمة فإن قوة هذه الجماعات ستتزايد شهرا بعد شهرا."

ويبدو أن ما يخشاه المسؤول التركي قد بات أمرا واقعا، فمن مكان وقوفنا داخل الحدود التركية كان بإمكاننا تصوير منظر مفزع، يتمثل في علم لدولة العراق والشام الإسلامية يرتفع على بعد مئات الأمتار منا داخل بلدة جرابلس السورية، ما يعني أن التنظيم قد فرض سيطرته عليها.

المدى برس/بغداد

رحب نائب الرئيس الامريكي جو بايدن، اليوم الثلاثاء، بتصويت مجلس النواب العراقي على قانون الانتخابات البرلمانية، واكد أن التصويت على القانون يعطي صورة عن " قوة المؤسسات الديمقراطية في العراق، فيما شكر " كل من رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي لـ"تحقيق هذا الانجاز".

وقال بادين في بيان صدر عن مكتبة واطلعت ( المدى برس) على نسخة منه، إن " الولايات المتحدة الامريكية ترحب بتشريع البرلمان العراقي والذي جاء حصيلة اسابيع عديدة من التفاوض والتوافق بين الكتل السياسية الكبرى"، موكدا أن " اقرار القانون يعطي صورة عن قوة المؤسسات الديمقراطية في العراق التي وقفت بوجه الارهاب".

وتابع بايدن " احيي واشكر قيادة كل من رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي لتحقيق هذا الانجاز"، مضيفا أن " الانتخابات القادمة ستوفر للشعب العراقي فرصة لاختيار التوجه الذي ستسلكه البلاد ".

واكد نائب الرئيس الامريكي أن " بلاده مستمرة بتعهدها لتعزيز العلاقات الثنائية مع العراق في كل مجالات وفق اتفاقية اطار العمل الستراتيجي ،بضمنها الجهود لدعم وتعزيز ديمقراطية العراق ومؤسساته الديمقراطية كما هي محددة ومنصوص عليها في الدستور العراقي ."

واوضح بايدن " اننا بهذه الروحية نفسها رحبنا بتعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاسبوع الماضي بان يقيم هذه الانتخابات بموعدها المحدد"، لافتا الى أن " العراق اليوم يذكر العالم بان قادته عازمين على ايجاد سبل التوافق والتسوية والمضي ببلادهم الى الامام".

وكان مجلس النواب صوت، امس الاثنين، (4 من تشرين الثاني2013)، بالإجماع على قانون الانتخابات البرلمانية المقبلة  للعام 2014، واجل جلساته 14 من الشهر الحالي، بعد القراءة الأولى لقانون انتخابات كركوك.

غداد - أوان

وجهت النائبة الايزيدية، امينة سعيد حسن، اليوم الثلاثاء، اتهامها للكتل السياسية الكبيرة في مجلس النواب، بانتهاك حقوق الايزيدية بمسألة عدد مقاعد الكوتا، مشيرة ان الكتل تلتهم حقوق الاقليات وخاصة الايزيديين ولا تكتفي بعشرات المقاعد التي ستحصل عليها.

وقالت حسن في بيان تلقت "أوان" نسخة منه، ان "مجلس النواب العراقي، وخاصة الكتل السياسية الكبيرة فيه، تنتهك حقوق الايزيدية في مسألة عدد مقاعد الكوتا"، مشيرة الى انه "لن تكون هناك اية زيادة في حصة الكوتا الايزيدية، وستبقى حصتنا مقعدا واحدا اسوة بالدورة الحالية".

ورأت ان "الكتل السياسية الكبيرة تجاوزت على قرار المحكمة الاتحادية وضربته عرض الحائط، رغم ان ذلك القرار كان قد اوصى مجلس النواب بإعادة النظر بحصة الايزيديين في مقاعد الكوتا ومنحهم ما يتناسب وثقلهم السكاني في عموم العراق".

ولفتت حسن الى ان "ما يحدث لا يمت بصلة للديمقراطية ابدا، وهو اجحاف للحقوق وهضم لها، بل ان الكتل الكبيرة تقضم وتلتهم حقوق الاقليات وبالذات الايزيديين، وكأنها لا تكتفي بعشرات المقاعد التي ستحصل عليها، فتوجهت انظارها لمقاعد الكوتا وحرمتنا منها".

وتابعت ان "المحكمة الاتحادية قد اصدرت قرارها المرقم 11 بتاريخ 14/6/2010 دعت فيه مجلس النواب العراقي الى اعادة النظر بحصة الايزيديين من مقاعد الكوتا، معتبرة ان منح مقعد واحد للايزيديين لا يتناسب وثقلهم السكاني في العراق".

وصوت مجلس النواب يوم امس الاثنين على قانون الانتخابات البرلمانية لسنة 2014، بعد نقاشات واجتماعات مطولة بين رؤساء الكتل السياسية ورئاسة البرلمان، اذ صوت عليه 175 نائبا واعترض 10 نواب فقط.

الثورة السورية باعتراف القاصي و الداني تم حرف مسارها، فالجيش الحر تم دحره من قبل داعش الطامحة إلى إنشاء إمارة اسلامية قد لا تتعارض حدودها الجغرافية مع الدويلة العلوية على الساحل، بينما هي في تداخل مباشر مع الأراضي الكردستانية في سوريا.
وقد كثر الكلام مؤخرا عن ارتباط قوات ال ي ب ك بالنظام و بالأخص عند تحرير معبر تل كوجر، وعن كون قامشلو مازالت في عداد المدن الغير محررة وأن تحرير ما سبقها كان عبارة عن عمليات استلام و تسليم و أن هناك تنسيق بالمواقف حتى السياسية مع النظام السوري إلى آخر قائمة الاتهام هذه ...
بالمقابل الطرف الذي يكيل هذه الاتهامات -وهو محق في بعضها وربما أغلبها- منغمس في سياسات المعارض العروبية الأكثر شوفينية من النظام، والرافضة حتى لإزالة كلمة "العربية" من اسم الجمهوري السورية، هذه المعارضة ذات الرصيد الصفري على الأرض، والساعية دائما وأبداً إلى خلق مناصب وهمية يتم الاقتتال عليها لاحقاً، أو فتح دكاكين سياسية أو إغاثية و استغلال عطف المجتمع الدولي لتأمين التقاعدية مبكّراً.
وهنا علينا نحن ككورد أن نحدد أهدافنا بدقة، والمفاضلة بين هدفين:
أولا: إسقاط النظام بكل أركانه ومرتكزاته والمساهمة في بلورة البديل القادر على النهوض بمجتمع يعيش حرب أهلية و مدنه شبه مدمرة وأكثر من نصف شعبه مهجّر.
ثانيا: تحقيق حقوقنا القومية المشروعة وإزاحة كل من يقف في طريقنا كائنا من كان وترك الداخل السوري يسوّي صراعاته بنفسه مادامت مناطقنا آمنة.
برأيي إن تحققت أهدافنا القومية فلن ينفعنا أو يضرنا نوع النظام القابع في دمشق، فالحقوق ستكون قد ثُبتت بالدستور، وسيكون للاقليم الكردي حرية إدارة موارده وسياسته وغيرها من الأمور التي لن تتأثر بالنظام المركزي إن كان شيعياً أم سنياً أم علمانياً، فالمشهد العراقي نموذج حي على كيفية تحقيق الازدهار من إقليم كوردي ضمن جغرافية تعاني صراعات طائفية عميقة ومدمرة.
بالمقابل إن ساهمنا مع شركائنا في الجغرافية السورية في اسقاط النظام فهل نحن متيقّنين من أن النظام اللاحق سيكون أقل تعصبّاً من سلفه؟ وهل الحقوق تكتسب بالمفاوضات و الدبلوماسية "التي لا نجيدها" أم بالقوة وفرض النفس على الأرض؟ ألم تثبت داعش و أخواتها أن هدفها القضاء على الوجود الكردي ولم تبدِ أي عداء واضح للنظام حتى الآن؟
هل الحقوقي السلفي هيثم المالح والدكتور المتذبذب كمال اللبواني و الشيخ القسيس جورج صبرا و البروفيسور الفرنسي برهان غليون و الإغاثية الشريفة سهير الأتاسي والدكتور العروبي عبد الباسط سيدا و من لف لفّهم من أبطال المعارضة العربية سيؤمنون لنا و لو ربع ما تم تحقيقه الآن على أرض روجافا بسواعد أبطال ال ي ب ك؟
فلنحقق أهدافنا القومية بكل الطرق المتاحة ومن يقدّم لنا المساعدة فأهلاً به إن كان نظاماً او سلفياً، ما دمنا نسير على الطريق الصحيح، طريق نيل الحقوق و تحقيق الأحلام القومية، ولا نحيد عنه.

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 11:42

إطروحة الحكيم وجواب المالكي - واثق الجابري

.
حصرتشريع قانون الإنتخابات بوقت محرج لغرض التعطيل المقصود، مثال لسلسلة إجراءات الدولة من مختلف السلطات والجهات السياسية، لم يكن لسبب موضوعي؛ إنما يحصر في زواية المزايدات والمقايضات والإملاءات، عراقيل طالما جعلت الدولة على حافة هاوية كارثية، بسبب الإطماع السياسية والحصول على أكثر المنافع من التشريع والتنفيذ، بغية التقرب أكثر من مصدر القرار والقدرة على تحقيق المأرب البعيدة عن ما يصبو له المواطن، كتل وأحزاب وشخصيات سياسية وحكومية وبرلمانية، لاهم لها سوى الحيازة على أوسع ما يمكن من الصلاحيات، بعيدة كل البعد عن إنعكاسات الإفعال السياسية المخيبة للأمال على الواقع.
مجمل الصراعات سلطوية حزبية فئوية، نتاجها خطورة منعطفات الإستقرار الأمني والإقتصادي والإجتماعي، رُسخَ مفهوم الفساد الإداري وتلكأت المشاريع وتراجعت الخدمة للمواطن، وغضت الطرف عن الكثير خلال صفقات متبادلة وتحالفات.
السيد عمار الحكيم في مواقف كثيرة شدد على أهمية خدمة المواطن وإطلاق المشاريع والمبادرات، التي لم يأخذ معظمها حيز التطبيق للحسابات السياسية، مراراً وتكراراً بإشارات بالغة الأهمية والحكمة، وجه النقد البناء للأداء الحكومي والمؤوسسي والروتين، وتأثير ذلك على مصالح المواطن، قال في كلمة مؤتمر المبلغين والمبلغات المنعقد في النجف: إنه لن يشارك بأي إئتلاف حكومي لايضع مصلحة الوطن والمواطن في مركز برنامجه وأهتمامه وعمله،الحكيم لم يشارك في الحكومة السابقة، رغم دعمه بناء الدولة والحكومة، وكان يعتقد مصير الحكومة فشل لا يكون شريك فيه،
أول كيان سياسي قدم نائب رئيس جمهورية الإستقالة، ربما هذا الفعل غريب في العرف السياسي العراقي الحالي، حينما تتَدخل المحسوبيات والحسابات الحزبية في أدنى الوظائف الحكومية، والوزرات مقاطعات حزبية كاملة مملوكة للوزير وأعوانه، في نفس الوقت رفض سحب الثقة عن الحكومة لمجهولية النتائج والخوف من إنحدار العراق الى الهاوية، وقدم الاطروحات الكثرة التي تخص كل نواحي الحياة العراقية.
السيد المالكي في زيارته الأخيرة الى واشنطن، قال ما يتكرر في مؤتمراته الصجفية، حينما تم سؤاله من معهد السلام الأمريكي عن الولاية الثالثة، نفس الجواب التقليدي: الأمر متروك للإرادة الشعبية والمنصب متعب، ظهر من الكلام الرغبة بالبقاء وأكثر تخندقاً، خلال الحملات لتفريغ السلطات من غير الموالين له، إمتداد لإرث تهميش المؤوسسات ومصادرة القرار وتمزيق النسيج الإجتماعي.
المراقبون والمتابعون للشأن السياسي العراقي ، يشيرون الى حالة من العنف والإضطراب غير مسبوق في الأسابيع الاخيرة، وإن العملية السياسية باتت في عداد الموت السريري، الخلافات متجذرة حتى بين المكون الواحد.
إستمرار العملية السياسية على المحاصصة الطائفية والقومية والمناطقية، سوف تجر البلاد الى حرب أهلية، تُرَجح الأسباب الى الساسة المتصدرين للمشهد السياسي، بإنهم لم يستوعبوا الازمة، او إن ادامتها يصب في مكاسبهم الإنتخابية، يشرع الأبواب للفساد تحت مسميات مؤتمرات المصالحة والإسناد والتعويضات.
يؤكد ذلك اكثر من مسؤول إن ملفات الفساد خضعت للمحاصصة ، حينما يدّعون المقايضات، على ماذا يقايض مَنْ لا توجد ضده ملفات؟ صرح بذلك كبار رجال الدولة بما فيهم السيد المالكي، بإطلاعه على ملفات الفساد والإرهاب التي تدين بعض المسؤولين، والخوف على المحاصصة جعل غض الطرف صفة غالبة، ولكن هذا لا يكفي مقابل الملفات الخطيرة، والتذرع بالخوف على العملية السياسية!
إنغماس بعض الكتل السياسية بملفات الفساد وطمعها بالسلطة لا يمنعها أقامة تحالفات على أسس مصلحية بعيدة عن الوطنية.
طبيعة التركيبة العراقية تفرض تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة، ورسم خارطة طريق للمستقبل العراقي يؤسس لحقبة كاملة، نتيجة طبيعة التحركات ورسم الخرائط الجديدة في المنطقة الاقليمية، دعوة السيد عمار الحكيم عدم المشاركة بأي أئتلاف حكومي لا يضع مصلحة الوطن والمواطن في برنامجه وإهتمامه، يعزز مقولاته في إن الخدمة شرط مشروعية تمثيل المواطن، والتركيز على البرامج وليس الأشخاص.

 

شخصيا.. لاأعرف ليلى عبد اللطيف .... هل هي سورية أو لبنانية ؟ هذا لايهّم طبعا في التعويل على منطق ماتقوله..ولاادري هل هي عراّفة تقرأ الفنجان أو متنبئة جوية  فوق القوة الطقسية او لها طاقة بشرية لامرئية..او ترى مالانراه عبر البلورة أو قد؟ تستنبط من قرائتها للسياسة العربية والعالمية إستقراءا عالي المستوى يكون تقييمه حسب زاوية الناظر للموضوع... مايهمني إنها كل سنة تقريبا تقوم بوضع تنبؤاتها العربية والدولية لتكون محور إهتمام الإعلام...وهذا تعميم فقط أنظر لزاوية العراق من تلك التنبؤات رغم إني لست من المؤمنين بالتنبؤات المبنية على التنجيم أو.... غيره مما قد اجد نقدا لإني لااعلم علميته التي تفوق إستيعابي الفكري مثلا! قالت ليلى عن العراق نقاطا... سأوردها وإناقش بموضوعية واقعيتها.. 1.زيادة في هجرة المسيحيين
2.توقيف شبكات تعمل لصالح دول كبرى
3.تسوية تركية عراقية
4.دولة للاكراد بمساعدة دولية
والأهم قولها ان السيد المالكي لن يفوز بولاية ثالثة.. بالنسبة للهجرة المسيحية هي واقع حال يسير بهدوء بعيدا عن ضجيج الإعلام ومقبولية هجرتهم بلا سر تشجعها المانيا واستراليا وامريكا  خاصة ولكن أيضا هناك عوائل مسيحية  عراقية ترفض المغادرة وعانت ماعانت بكل تفاصيل الآلم العراقي اليومي حتى إن أغلبها لايزور الكنيسة...بنفس السياقات الطقوسية المعروفة فالمسيحيون هم أصل الشرق وإخلائه من بهاء وجودهم غير مقبول لذا كانت هناك دعوات لإيقاف الهجرة مع أنها ليست بالباهرة السطوع..أما القول عن توقيف شبكات تعمل لصالح دول كبرى فهو فضفاض فهل هناك دولة في العالم لاتعمل لمصالحها في بلدان الشرق الاوسط؟ مع تمنياتي أن يصّح ماتقول وخاصة أن بلائنا التدخلّي بشبكات وتشابك وإشتباك.... يرتدي زيا عربيا بإمتياز!! اما عن تسوية تركية- عراقية فهي ظاهرة في الآفق لسبب تجاري كبير فمن المحال ان لاتكون تركيا بذاك الذكاء السياسي والدبلوماسي الذي يُفقدها اكبر سوق إستهلاكي وهو العراق أما دولة كردية فمسار شاق وعر  تصوري خيالي وهلامي وتمنيات ورقية مع إحترامي لحرية تقرير المصير لكل إنسان. أما الأهم من تنبؤاتها هو حول السيد المالكي والولاية الثالثة..هنا بالتحليل الهاديء لايمكن أن نلج مغارات التنبؤء بهذه السطحية فالسيدالمالكي له شعبية نوعية عند  بعض الناس بغض النظر عن واقعية شخصية من يؤمن بمساره ويؤيده على خلجات نفسية في ذاته ولكن من باب آخر خسر حزبه الكثير في إنتخابات مجالس المحافظات.. فقط أخالفها بتحقيق ذلك لو أستطاع السيد المالكي جمع التحالف الوطني ببرنامج موحد يكسب به الناخب المشتت بحكم الآغلبية ثم يُقنع نفس شخوص رؤوساء الكتل المنضوية في التحالف الوطني بقيادته القادمة.. وأقولها ليس بعرافية المنجميّن ، هذا صعب التحقق حاليا ومستقبلا بإن يشخص  وينهض هذا السيناريو إلا إذا كانت اللحظات الآخيرة تحمل مفاجئات وبالنسبة لي سيدخل التحالف بتوافقات فردية كقوائم ليعرف كل ذي حظ حظه ثم يشكلون قائمة تحالفية يدخلون بها البرلمان وفي واقعنا اليوم من المستبعد جدا جدا ان يتوافق السيد المالكي مع بعض الكتل التي أيضا لها ثقلها الشعبي  المعروف  ولكن لم لا؟ قد!! يتوافق مع الاكراد ومع العراقية؟!  وينال الولاية الثالثة عندها ستكون تنبؤات ليلى خارج نطاق الخدمة!!
الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 11:39

الحل.. افكار - عبدالمنعم الاعسم

دائما، وفي كل مناسبة تخوّض فيها البلاد في بركة دم كارثية، أو تقف على حافة المواجهة والانفجار، يطرح السؤال "ما الحل؟" على طاولة الحوارات وعلى الشاشات والمنتديات، وعلى عيون المواطن. ودائما، نجد هذا الحل بسيطا ومتاحا في الجملة العمومية التي يقذفنا بها اصحاب الازمة: "الحل بان نجلس جميعا ونتفق!!" فمن (وما) الذي يمنعهم من اللقاء والجلوس، وثم الاتفاق؟ وهنا، فكل "آخر" يلقي بالمسؤولية عن استحالة اللقاء والحل على "الآخر" الثاني، فيتدثر سيناريو الحل بالجلوس المستحيل، ليصبح نفسه مستحيلا.

وفي التفاصيل نسمع منهم ان الحل يلزم نقطة واحدة، لاغير، ان يتخلى "الآخرون الخصوم" عن عنادهم، ويتراجعوا عن منهجهم وانانيتهم و"ارتباطاتهم الخارجية" فيسقط هذا الحل من عالٍ في نفس البالوعة السابقة: "انا على حق، والاخر المذنب" فيما يتبارى فرسان الطرفين في لعبة موازية تتضمن تحشيد الخطايا التي يرتكبها "الاخرون" وتبشيع صورهم وتخوين نياتهم، وانه لا نفع في الانتظار، وآن الوقت لاستئصالهم والالقاء بهم الى المزبلة.. كيف؟ الجواب لا نقرأه ولا نسمعه في طي الكلمات والتصريحات، لكننا نترصده في السلوك الفئوي اليومي والتأليب الطائفي، ومن قراءة النوايا وزلات اللسان والايحاءات والتسريبات، كل "آخر" من موقعه.

من هذه الجدلية، شديدة التعقيد والتداخل، سنكتشف، ونحن نقف على هاوية سحيقة من الاحتمالات المخيفة، اننا لا ينبغي ان ننتظر الحل من فرقاء الازمة، حيث عودونا على ان تكون حلولهم بمثابة حُقن للتهدئة، مرة، وللتجيش على بعضهم مرات، كما انهم (انتباه) لا يرغبون بنسف بيت العملية السياسية على الرؤوس، فهم الآن يقطفون من شجرتها الوارفة المناصب والشرعية السياسية معا، وان سحب بساط هذه العملية سيدفع القارب الى الغرق، وستكون الخسارة (وهنا يتمتعون جميعا بحسن التقدير) مكلفة وشاملة، وسيغرق "الاخرون" من الطرفين جميعا من غير استثناء، وربما خارطة البلاد معهم، ايضا.

علينا ان نضيف لجملة التعقيدات هذه تعقيدا آخر لا يقل شأنا عنها ويتمثل في الصراعات العميقة الموازية داخل الكتل نفسها، فالحل المطروح لا ينبغي ان يسحق او يقلص او يقضم من نفوذ الجماعات والزعامات التي تشكل قوام الكتل.

وبالنتيجة، فانه لا آفاق لحل الازمة السياسية في البلاد على يد اصحابها الذين، إذ يختلفون على كل شيء، فانهم يتفقون، حتى الآن، على امر واحد هو الحيلولة دون تفليش البيت (بيت الثراء والسلطة والوجاهة)على ساكنية، فيما تطلق البديهيات السياسية سؤالها المشروع "ما هو الحل البديل؟" السؤال الذي يتردد خارج حلبة الصراع بموصوفها، الفئوي والطائفي، ويُناقش في محافل ومنتديات واقنية، على نطاق واسع، ويمكن اجماله بمستويين:

*المستوى الاول، هو الحل الذي يقدم كمقترحات الى اصحاب الازمة لكي يأخذون به، مثل المؤتمر الوطني، او اعادة النظر بالعملية السياسية بالتخلي عن المحاصصة، او الانتخابات المبكرة، او إقامة حكومة تكنوقراط محايدة، او اجراء التنازلات المتقابلة، وطبعا لم يأخذوا باي واحد منها، وينتهي هذا الحل الى شعارات سياسية معلقة على جاهزية الرأي العام لكي يفرضها عليهم، من غير كلفة ولا تكليف.

*المستوى الثاني، الذي يناقش بحذر شديد، ويتضمن حل التغيير السلمي في المعادلة السياسية وتركيبة نظام المحاصصة عن طريق حركة احتجاج توحد المجتمع، ريفا ومدينة وعسكرا، وتنخرط فيها قوى من العملية السياسية لكي يلقي باصحاب الازمة خارج المعادلة، وهو الحل الاكثر استجابة لمصالح الشعب ومطلب اقامة دولة العدالة والديمقراطية، وقد جُرب هذا الحل بمجموعة تمارين احتجاجية محدودة، واجهتها السلطات بالقمع والتضييق وتعاملت معها الكتل المتنفذة بالاهمال والتشكيك والتأليب، وانضم هذا الحل، في نهاية المطاف، الى سابقاته بموصوف الشعار، او الحلم.

مشكلة الحل البديل تتمحور، لا في مبرراته وضروراته، بل في ادواته، فلا يصح ان تقترح معبرا للازمة لا تملك عدة كافية للعبور، وهنا يكمن الوجه الآخر لجدلية ومأزق الحل، أخذا بالاعتبار حقيقة ان ليس كل حل للازمة مأمون الجانب، فالبعض يتحدث، مثلا، عن الانقلاب العسكري، كمعبر، وهذا بعيد عن نقاشنا، وقريب من الخيال المستحيل.. الآن في الاقل.

*********

"علامة العقل المتعلم هو قدرته على تداول الفكرة دون أن يتقبلها . ".

ارسطو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ينشر اسبوعيا بالتزامن مع جريدة(الاتحاد) الغراء

يتميز المشهد السياسي العراقي بكل ما يتبادر الى الذهن من صفات و ظواهر الفشل و بكل ما لا يتبادر الى الذهن منها. السمة الرئيسية لهذا المشهد تكمن في دجل النخبة السياسية المهيمنة على ارادة الشعوب العراقيه. متوهم كل من ظن ان ساسة العراق الجدد يهمهم بناء او اعاده بناء دولة العراق ليكون عراق الجميع فوق كل الاعتبارات القومية و الدينية المذهبية.

الشيعة يريدونه عراقا شيعيا ثم لم يلبثوا ليتخاصموا فيما بينهم على العراق المالكي و الصدري و الحكيمي و الجعفري! واما العرب او العرب السنة فيريدونه تارة عراقا عربيا و تارة اخرى عراقا سنيا! اما الاكراد فلا يريدونه سوى عراقا ضعيفا هزيلا متفككا يضمن لهم امن و سلامه العبور الى الطلاق فور توفر الظروف العالمية و الاقليمية!

اذن فلا غرابة في غرابة المشهد السياسي العراقي....العراق بات لهذه الاطراف الثلاثة زواج اكراه مفروض عليهم من الخارج و سينتهي الى الطلاق و الافتراق متى ما سنحت الفرصة.

يحكم العراق داخليا، و بقدر ما يسمح لساسته من اسيادهم في الخارج ، توافقيا و محاصصيا و ذلك فوق كل القيم السياسيه و الانسانية . يكتبون الدستور و يحرفونه بالاتفاق ...ينهبون و يسلبون بالاتفاق....يتحالفون و يتخاصمون بالاتفاق...لقد بات الاتفاق سيد المشهد.

منذ فترة اشتدت الخلافات السياسية المفتعلة بين الفرقاء الاخوة الاعداء حول قانون الانتخابات الجديد ...! و ما يهمنا في مقالنا هذا من الموضوع هو مسالة مقاعد الكوتا للمكون الايزيدي الذي يتمتع بمقعد واحد و كانت المحكمة الاتحادية قد اقرت بما يعني زيادة عدد هذه المقاعد الى خمسة مقاعد. اتفق الاخوة الاعداء و كعادتهم في تقسيم الغنائم على الخروج من المازق المفتعل... و من بين ما اتفقوا عليه هو الغاء الزيادة الانفة الذكر ليبقى المكون الايزيدي المسكين على مقعده الرمزي!

ما يثير السخريه ليس هذه المناورة الرخيصة من الفرقاء السياسيين، بل كل هذا الكم الهائل من دموع التماسيح علي هذه الكارثة الوهمية! لنبدء باكثر الباكين على هذه الخسارة !!! البرلمانيون من التحالف الكوردستاني من ابناء المكون الايزيدي. مسرحيه هذه المجموعة بدآت برفضهم لمفهوم مقاعد الكوتا للمكون الايزيدي لانهم اكرادا اصلاء و عليه لا حاجة للمكون الايزيدي لاي تمثيل برلماني خارج البيت الكوردي الذي هو بطبيعة الحال بيت الحزبين المتحالفين...و كل تغريد خارج السرب الكوردي يعد نشازا حسب رؤيتهم....فمعلوم للجميع ان سواهم، هم من يقف خلف استصدار قرار المحكمة الاتحاديه الخاص بزياده عدد مقاعد المكون الى خمسة.

عندما اشتد الصراع علي غنيمة المقاعد البرلمانية ...تحرك برلمانيوا التحالف الكوردستاني من الايزيدية بشكل مثير للدهشة و اصبحوا بين ليلة و ضحاها برلمانيوا هذا المكون !! يطالبون بحقوق و استحقاقات المكون الايزيدي في مقاعد الكوتا !!!! لماذا؟ الاجابة طبعا واضحة وضوح الشمس بكل تاكيد لم يتحركوا الا بارادة و باوامر قيادة التحالف الكوردستاني لسببين رئيسيين ...اولهما ...الدعاية السياسيه الاستهلاكية المحليه بين ابناء المكون الايزيدي و نحن علي ابواب الانتخابات القادمة. ثانيهما من الاسباب ان التحالف الكوردستاني يعلم جيدا بان مقاعد كوتا الايزيدية في جمهوريته لن تخرج عن دائرة نفوذه بشكل او اخر. سبب اخر كان يقف خلف تلك المطالبة المفتعلة هو استخدام هذه المطالبة وقودا لالة المفاوضات و الصفقات ...و هذا ما تحقق فعلا اذ تنازل التحالف عن مقاعد الكوتا بعد ترضيته بمقاعد كوردية نظيفة و اكثر عددا و اقل وجعا للراس ....فطز و الف طز بمقاعد المكون الايزيدي !

ان خروج برلمانيوا التحالف الكوردستاني من ابناء المكون الايزيدي من قاعة البرلمان على اثر اقرار توافق الاخوة الثلاث على القانون الجديد مشهد مضحك مبكي ...مضحك لان الايزيدي المسكين بات يفهم المسرحيات السياسية من هذا العيار فهو يعلم علم اليقين بان هؤلاء البرلمانيون ما كانوا ليخرجوا لولا اعداد المشهد التمثيلي لهم من فوقهم السياسي سلفا...!

سمعت بعضهم يهدد بطعن القانون الجديد امام المحكمة الاتحادية ! لماذا يا ترى يتصرف هذا البعض و كانه بات يملك ارادة سياسيه "ايزيدية" مستقلة ! اولا لن يقدموا على هذه الخطوة بمعزل عن اوامر فوقه السياسي التحالفي .... و ثانيا... لما لا و قد ضمن التحالف ما ابتغاه ... فلما لا يراهن على الحصان الايزيدي مرة اخرى وهو اي التحالف يعلم انه رهان رابح في كل الاحوال ... فان كسب هذا الحصان رهان الطعن فمرحبا و الف مرحبا بمقاعد اضافية مهداة من المكون الايزيدي المطيع ...و ان خسر الحصان الايزيدي رهان الطعن سيوجه التحالف الغضب الايزيدي نحو غيرهم و هذا مكسب بحد ذاته لا يقل اهمية عن الاول.

المشهد مبكي لانه يكشف عورة و ضحالة الوعي السياسي لدى الناخب العراقي عموما و الايزيدي تحديدا....لانه لا يتعلم الدرس بل يزداد مهارة في البكاء و التباكي و الندب على الحظ التعيس!

خرجوا من البرلمان يذرفون دموع التماسيح، احتجاجا على الغبن الذي لحق بالمكون الايزيدي ! نتسائل و معنا الكثيرون لماذا لم تستقيلوا من قائمتكم ان كنتم جادين في بكائكم؟ او ليس التحالف احد الاطراف الرئيسية لاقرار القانون الجديد؟

من افواهكم ندينكم ... انكم من اكثر الرافضين للتعديلات التي تخدم القضية الديمقراطية بشكل عام و حقوق المكونات الصغيرة بشكل خاص... فمثلا سمعناكم تعارضون مقترح الدوائر الانتخابية المتعدده و التي على الاقل تخفف بعض الشيء من استبدادية رئيس الكتلة و الحزب في تعيين المرشحين الموالين لهم في البرلمان ! المكون الايزيدي على سبيل المثال لا الحصر يحقق طموحاته السياسية في العدالة الاجتماعية ، من خلال هذا النظام و بصورة افضل بكثير من بضعة مقاعد الكوتا التي على احسن حال تضمن رواتب و امتيازات لبضعة اشخاص غير قادرين على التفاعل المؤثر على المعادلة السياسية العراقية المعقدة.

علاوة على ما تقدم ستعمل مقاعد الكوتا علم تمزيق القليل المتبقي من وحدة الصف و سيتم اجهاض هذه المقاعد بالف صورة و صورة. فلا داعي للبكاء و التباكي على ما لا يستحق البكاء عليه... استثمروا الطاقة في البحث عن الهوية الضائعة المضيعة و كونوا و طنيون في السياسة ...انخرطوا في السياسه من بابها الوطني العلماني الليبرالي الواسع دون ان تكونوا قليلي الصبر و عديمي الثقة في الحق. كفي دعما و مساندة للطائفية بكل اشكالها القومية و الدينية و العشائرية.

كن ما تشاء في العقيدة و الاثنية ...سنيا ..شيعيا...ايزيديا...كورديا...عربيا ...و لكن كن عراقيا ...كوردستانيا ...في الوطنية فلا تبنى الاوطان الا حول الوطنية الصادقة و بوسائل و ادوات علمانيه ليبرالية حقيقية......تستمد قوتها من القيم الانسانية التي تحقق عزة و كرامة الانسان التي تعلوا و لا يعلى عليها شيء......

الكاتب والمحلل السياسي
السويد2013-11-05

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 11:31

جمعيتي سوبارتو وبارت ونساء بلا حدود

بدعوة من جمعية سوبارتو التي تعنى بالتاريخ والتراث الكردي، والتي مقرها مدينة قامشلو، وبالتعاون مع جمعية بارت للثقافة والفن، والتي تتخذ من مدينة باطمان مقراً لها، ألقت كلناز يوسف محمد محاضرة بعنوان نساء بلا حدود، وذلك يوم الأثنين 4/11/2013م في مركز جمعية سوبارتو، بحضور مجموعة من المهتمين بشأن الثقافة والمرأة.

المحاضرة توصيف وعرض لمعرض كان قد أقيم في مدينة باطمان برعاية جمعية بارت للثقافة والفن في يوم المرأة العالمي هذا العام، شاركت فيه ست نساء من باطمان هن: (فاطمة كورهان- ليلى إكينجى - سلطان آزبوي - غربت ناس - ملك أوجار - شهناز بارش)، وأشرف عليهن المصور صبري أوزدمر البالغ من العمر 49 عاما.

المصورات الست كتبن توصيفاً لعملهن، وقد حاولن نقل جزء من واقع المرأة العاملة في مدينة باطمان الكردية ومحيطها كمادة وثائقية. ويمكن أن نستنتج أن الصورة كانت لهم هدفاً، ونقل ما يرغبن من أفكار عن طريق الصورة أيضاً هدفاً، فحاولن أن يلتقطن صوراً تحمل شكلاً فنياً معبراً.

تعددت الأفكار من ورشات الخياطة إلى معمل السجاد إلى حقول الخضرة وزراعة التبغ وصناعة التنانير، نقل حالة تريد المرأة أن تكون جزءاً فاعلاً في الحياة الاقتصادية ومشاركاً لأسرتها في الانفاق، لا مستهلكة فقط رغم قساوة العمل والظروف المحيطة به، ويمكن أن نوجز أعمالهن بما يلي:

1- المصورة فاطمة كورهان ذهبت إلى معمل للخياطة، العشرات من الفتيات يعملن لساعات طويلة وبأجور لم يكن مقتنعين بها، الصورة تعطيك تصوراً عن شيء من الواقع الاجتماعي لباتمان، ومدى التآلف الظاهر بينهم.

2- المصورة ليلى إكينجى انتقلت إلى بدليس، وتحديداً إلى بلدة خلات لتلتقط صوراً لطبيعتها ولكنها لم تنس موضوعها المرأة فصورت عائلة شاءت الأقدار والظروف الاقتصادية أن تبحث دائماً عن أعمال موسمية يكون الناتج ذا فائدة اقتصادية تزيل عنهم الصعوبات المالية التي يعيشونها.

3- المصورة سلطان آزبوي فضلت الانتقال إلى حارتها الشعبية حيث الأجواء الحميمية بين نسائها وأطفالها، لتنقل صوراً عن جلسات النساء وأعمالها البيتية، ولأطفالها الذين يستمتعون باللعب في شوارع حارتهم.

4- المصورة غربت ناس اختارت تصوير إمرأة عجوز تدعى دايكا غزالي، تبلغ من العمر 85 عاماً، أجبرتها الظروف الاجتماعية والاقتصادية أن تمارس مهنة صناعة التنانير، بحيث باتت تنانيرها ذات شهرة في مناطقها، أرادت المصورة أن تنقل تفاصيل يديها، وملامحها فأبدعت في ذلك كإبداع دايكا غزالي في صناعة التنانير.

5- المصورة ملك أوجار انتقلت إلى معمل لصناعة السجاد وهي مدركة أن خجل النساء وحيائهن ستكون مشكلة في التصوير، ورغم ذلك نجحت في التقاط صور نساء عاملات في أمكنة متعددة من المعمل.

6- المصورة شهناز بارش تصور موسم التبغ، عائلة بكاملها تعمل في هذا المجال، كبار وصغار، نساء ورجال، وتبقى المرأة موضوع صورها، الصور من بلدة خزو وهي تابعة لباتمان.

وقد جاءت في المحاضرة بأنه لا بد من التأكيد أن المرأة في باتمان خطت خطوات متقدمة سواء في مجال التعليم أو التوظيف والنضال السياسي، وثمة طبيبات ومدرسات وبرلمانيات ومجالات أخرى كثيرة تساهم فيها المرأة، وأظن أن أجواء باطمان الاجتماعية قريبة إلى حد ما لأجواء قامشلو التي فيها نعيش ولذلك فهذه الصور هي عينات لجزء من مجتمع كبير يحتاج لأكثر من كاميرة تصوير لنقل الواقع كما هو.

وأخيراً لا بد من الذكر أن المحاضرة كما أكد القائمون على تنظيمها بأنها نظمت تأكيداً من الجمعيتين على ضرورة التواصل بين المؤسسات الثقافية الكردية أينما كانت خدمة لبناء ثقافة تخدم القضية وكل ما يخصها.

للمزيد يمكنكم متابعة صفحة جمعية سوبارتو على الرابط:

www.facebook.com/subartukomele
والتواصل على البريد الالكتروني:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 11:30

قصيدة حب في العيد الثمانين .. / زهير الدجيلي

يبسوا عدوّينك مثل مايبست أعروق السنادين .. مالهُم منبّت بالأرض ، أغراب عن الوطن مكًطوعين ..
صاروا حطب مرمي أبزبايل، والزبايل سايبة بيها البزازين ..
خلتّهم الدنيا تلاف وبعد ماكانوا على روس العراقيين متسلطين ..
حكموا وظلموا بالحكم، والحكم مادام وبقى للظالمين ..
مادروا هاي الدنيا دوّارة ويجيهم يوم تغدي أوجوههم بالطين ..
ومهما السنين اتبّدلت وأتوارثوها أولادهم وأحفادهم الفاسدين
أيحكمون، لكن حوبتك تبقى وراهم الى يوم الدين ..
تبقى تلاحقهم .. تحاسبهم على كل قطرة من دم الشيوعيين ..
ومهما حكمهم طوّل وصاروا مثل بالون طاير بالسما
..
وبالسلطة منفوخين ..
ومهما لبس واحدهم أثياب النزاهة ولبس فوكاها عباة الدين ..
ما ينمحي تاريخهم اللّي أنكتب بالظلم .وبدم الشعب وقتل العراقيين ..
والليّ امصبّرنيّ وامّخلينيّ أتباهى بيك يا حزب الشيوعيين ..
أكبر عدّوينك دولته انهارت وما كمّل ابحكمه الثلاثين ..
وانت بقيت ابكل سنة زاهي وشبابك يبتدي عقب الثمانين ..
وكل سنة يطلعلك ورد آذار مابين الحدايق والبساتين
وحتى العجايز بالحزب تلكاههم اموردين ومتفحين .. !

** ** **
هذا الذي خلانّي كل ذيج السنين .. أصبر، واتحمّل عذاب الظالمين ..
وهذا الذي خّلاني اكتب لك شعر ينطي أمل للصابرين أبكل زمان وحين ..
وهذا الذي خّلانّي اتخيّل اهلالك يضوي من أتصير ظلمة وتظلم العين ..
وهذا الذي خّلانّي اكتب لك أغاني صارت الأيام تحفظها ألك شوق وحنين
ياما وصفتك بحلى أوصاف العشق للناس
وانت الليّ صرت للناس أوفى العاشقين ..
الفجر ما يضحك صباحه الا لمّا أيشوف عمال الفجر للعمل متوجهين
والصبح ما يزهي بنهاره ألا لما الكًاع تزهي
بالحقول الخضرا وبفرحة الفلاحين ..
والقيظ مايبرد على هاماتنا وهامات شعب الرافدين ..
الآ اذا بردت أجروح الناس وأجروحك ومانسمع ونين ..
والشمس من تحمى الظهر ماينكسر فيّها العصر الا ّعالشيوعيين ..

** ** ***
الليّ امصبّرني وأمخليّتي أتباهى بيك ياحزب الشيوعيين
أتذكّر أوجوه الرفاق التضحك أبوجه العذاب،
وكل عذابات السجن متحمّلين ..
وأتذّكّر الأيام ذيج اللّي سمع بيها الوطن منك نشيد الصامدين ..
وأتذكّر أصوات المحبة الليّ ترفرف وي عصافير الصبح بين الزنازين ..
وأتذكّر أوجوه الرفاق الليّ مشوا للموت بالتعذيب
والليّ استشهدوا لجل الوطن يوفون أله الدين ..
وأتذكّر الأحزان والأفراح وأصوات الأغاني
الجعلت الأنسان غالي وبيه غالين :
أنا الياويل ..ياويلاه..
ياصوت النخل يبكي على أمتون الفراتين ،،
أنا الياويل .. ياويلاه ..
يادمع الحزن يجري على أخدود اليتامى والأرامل والمساكين ..
أنا الياويل .. ياويلاه ..
ياشيالّ ضيم الناس ماينكسر ظهرك، قوي
كلك حيل مهما ثقلت اعليك السنين ..
** ** **
شنكول ؟
لمّا اسمك بكل دار ماينمحي من بال العراقيين ؟
شنَكَول ؟
لمّا رايتك ظلت ترفرف مع رايات الوطن طول السنين ؟
شنكول ؟
لمّا يعجز الحكام والأنذال عن هدمك وتمتد مثل سور الصين ؟
تمتد حوالينا أمل وأنجوم تتلالى بسماوات المحبين ؟
شنكول؟
لمّا انشوف كل الناس في كل مجلس ايحيّوك
ويقولون "حي الله الشيوعيين " ؟
شنكول ؟
لمّا أنشوف آلاف الشباب اللّي يحبوّنك يجون أوياك متحزمين ؟
حتى تظل باحلى شبابك كل سنة زاهي وشبابك يبتدي بعد الثمانين ..
شنكول ؟
اندق عالخشب وأنكول: حصوة أبعين كل الحاكمين الفاسدين الظالمين ..

** ** ***
زهير الدجيلي
تشرين الأول 2013
مع بدء الأحتفالات بالعيد الثمانين

 

الكتل السياسية قبلت مقترحها بزيادة عدد مقاعد البرلمان إلى 328

بغداد: حمزة مصطفى
بعد دخول قانون الانتخابات العراقي غرفة العناية المركزة منذ الأربعاء الماضي وبقاء الجلسة البرلمانية مفتوحة لحين إقراره، بدأ الوقت ينفد أمام الكتل السياسية لجهة إجراء الانتخابات البرلمانية خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل في ظل استمرار الخلافات الحادة والتي تمحورت حول كيفية توزيع المقاعد التعويضية.

الحل الذي جاء به تقرير وزارة التخطيط بكون عدد سكان العراق اليوم يبلغون 35 مليون نسمة وهو ما يقتضي زيادة عدد أعضاء البرلمان 26 مقعدا اصطدم بموقف المرجعية الشيعية التي أعلنت رفضها لهذه الزيادة وهو ما جعل التحالف الوطني يتمسك بهذا الموقف الذي لم يلق معارضة قوية من التحالف الكردستاني الذي كان قد طالب بهذه الزيادة لا سيما بعد رفض الكتل السياسية اعتماد مبدأ الدائرة الواحدة بدلا من الدوائر المتعددة.

وجعلت الجلسة المفتوحة البرلمان في حالة من الشلل التام لا سيما أن الاجتماعات واللقاءات المهمة كانت تجري خارج قبة البرلمان. لكن الحل أتى عن طريق الأمم المتحدة التي تدخلت في الوقت بدل الضائع وأنقذت القانون وذلك باقتراحها إضافة ثلاثة مقاعد لكي يصبح عدد أعضاء البرلمان العراقي 328 مقعدا بدلا من 325 وهو العدد الحالي. وفي هذا السياق أعلن الناطق الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني مؤيد طيب في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «تدخل الأمم المتحدة جاء في الوقت المناسب تماما، إذ إن إضافة المقاعد الثلاثة والتي وافقت عليها الكتل السياسية رفع عدد المقاعد التعويضية من سبعة مقاعد إلى 10 وبذلك أصبح الطريق سالكا لتمرير القانون بالفعل». وأضاف طيب أنه «بموجب هذه الزيادة فإن ثلاثة مقاعد ذهبت إلى محافظات إقليم كردستان الثلاث أربيل ودهوك والسليمانية بينما تم توزيع المقاعد السبعة على عدد آخر من المحافظات العراقية طبقا للنسبة السكانية». واعتبر طيب أن «العقبة الأخيرة التي كانت تحول دون إقرار القانون قد أزيلت وبالتالي صار ممكنا إجراء الانتخابات في موعدها المقرر دون تأخير أو تأجيل»، علما بأن نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، أصدر أمس مرسوما جمهوريا حدد فيه الـ30 من أبريل المقبل موعدا لإجراء الانتخابات.

من جهته، أعلن رئيس كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري بهاء الأعرجي في مؤتمر صحافي عقده أمس في مبنى البرلمان، إن «الاجتماع الذي عقد بين رؤساء الكتل السياسية وهيئة رئاسة البرلمان انتهى بالاتفاق على تمرير الفقرات الأساسية المختلف عليها في قانون الانتخابات». وبين رئيس كتلة الأحرار البرلمانية أن «الاتفاق جرى على أن يكون عدد مقاعد البرلمان 328 من ضمنها مقاعد الكوتة التي ستكون ثمانية مقاعد ولن تكون هناك مقاعد تعويضية ووزعت هذه المقاعد على المحافظات باحتساب مقعد واحد لكل من محافظات البصرة وبابل وذي قار والمثنى وبغداد وديالى والأنبار».

حزب طالباني يجري تغييرات مهمة في قيادات تنظيماته ردا على هزيمته الانتخابية

المعارضة تهدد بالتصعيد إذا لم تشرك في حكومة كردستان المقبلة

أربيل: شيرزاد شيخاني  .. الشرق الاوسط
أجرى الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني تغييرات مهمة على مستوى قيادات التنظيم الحزبي بحركة تنقلات طالت عددا من المراكز الأساسية للحزب تنفيذا لتوصيات المؤتمر الحزبي المصغر المنعقد قبل عدة أسابيع، وأكدت مصادر داخل قيادة الاتحاد «أن التغييرات ستستمر وستطال عددا من المكاتب المهمة أيضا».

وأصدرت قيادة الاتحاد أمس سلسلة من القرارات بإجراء تنقلات وتغييرات على مستوى مراكز التنظيم الحزبي حل بموجبها عضو المجلس القيادي لطيف شيخ عمر محل عقيلة الرئيس طالباني، هيرو إبراهيم أحمد، في إدارة شؤون المركز التنظيمي الأول في محافظة السليمانية، بعد أن قدمت استقالتها من هذا المنصب لتتفرغ لمهمتها داخل المكتب السياسي باعتبارها عضوا فيه، وحل عضو المكتب السياسي رزكار علي الذي أدار مركز تنظيمات كركوك قبل عدة سنوات محل سعدي أحمد بيرة في إدارة مركز تنظيمات أربيل، ونقل محمود سنكاوي مسؤول مركز كرميان إلى إدارة مكتب شؤون البيشمركة، ونقل سامان كرمياني من المركز التاسع لشهرزور إلى مكتب التنظيم العام، وعين شالاو علي عسكري مسؤولا لمركز كرميان وبرزان أحمد كوردة لمركز جمجمال وحمة حمة سعيد لمكتب المراقبة والمتابعة وجميل هورامي لقيادة مركز شهرزور.

ويتوقع أن تجري حركة تنقلات وتعيينات جديدة على مستوى المكاتب الأساسية منها مكتب الإعلام المركزي الذي سيتولاه القيادي فرياد رواندوزي، مسؤول مركز تنظيمات بغداد، بدلا عن آزاد جندياني المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للحزب، كما ستطال التغييرات مسؤوليات مكاتب العلاقات والانتخابات والمنظمات الديمقراطية.

في غضون ذلك، تنهمك قيادة الاتحاد الوطني بدراسة الأوضاع الداخلية في محافظة السليمانية المعقل الرئيسي لحزب الاتحاد الوطني على ضوء الرسائل المتعددة التي أرسلها رئيس المعارضة نوشيروان مصطفى، زعيم حركة التغيير، حيث تتوجس قيادة الاتحاد خيفة من مضمون تلك الرسائل وخطورتها وتأثيراتها على تغيير المعادلة السياسية القائمة في المحافظة الخاضعة لسيطرته منذ أكثر من عشرين عاما. فالانتخابات البرلمانية الأخيرة في كردستان غيرت المواقع السياسية للأحزاب في المحافظة حيث فازت حركة التغيير المعارضة بأغلبية مقاعدها وانتزعتها من نفوذ الاتحاد الوطني وحلت في المركز الأول على مستوى المحافظة، والمركز الثاني على مستوى الإقليم بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني الذي حصد 38 مقعدا بالانتخابات وتوج بالمركز الأول، تليه حركة التغيير بـ24 مقعدا، ثم الاتحاد الوطني بـ18 مقعدا، والحزبان الإسلاميان الاتحاد الإسلامي بعشرة مقاعد والجماعة الإسلامية 6 مقاعد.

وبحسب قيادي بالاتحاد الوطني فضل عدم الكشف عن اسمه أكد لـ«الشرق الأوسط» أن الرسائل الموجهة من رئيس حركة التغيير خطيرة جدا، وقيادة الاتحاد الوطني تدرسها بإمعان واهتمام بالغ، لأنها ستؤثر على مستقبل المنطقة برمتها. وقال: «لقد أكد نوشيروان مصطفى أثناء لقائه بأعضاء مجالس الأقضية أن حركته فازت بالأغلبية في محافظة السليمانية، وبالتالي يفترض أن تسلم سلطة المحافظة إلى حركته، لكن الاتحاد الوطني يمتنع عن ذلك حسب قوله، وهناك إشارات تصدر من هنا وهناك بأن الوضع المتوتر بين الاتحاد والحركة مرشح لمزيد من التطورات والتعقيدات، خاصة أن هناك اتجاهان داخل قيادة الاتحاد الوطني، الأول يدعو إلى الذهاب للتشكيلة الثامنة لحكومة الإقليم بإقصاء المعارضة وتشكيل حكومة تحالفية على غرار الحكومات السابقة مع حزب بارزاني وبمشاركة مجموعة الأحزاب الصغيرة بمعزل عن قوى المعارضة، والاتجاه الثاني يرى أنه من دون إشراك المعارضة فإن أمور كردستان، وبالأخص أمور الاتحاد الوطني في منطقته، ستضطرب خاصة أن هناك تهديدات واضحة من المعارضة باللجوء إلى التصعيد في الشارع، وهذا يعني عودة الاضطرابات والمظاهرات كما حصلت قبل عامين».

يذكر أن زعيم حركة التغيير سبق أن وجه رسالة إلى قيادة الاتحاد الوطني مفادها «أن الحركة فازت بالانتخابات البرلمانية الأخيرة وتحولت إلى قوة ثانية، ولاحترام إرادة الشعب واختياره ينبغي تسليم السلطة إلى الجهة الفائزة على اعتبارها استحقاقا انتخابيا». واتهم مصطفى قيادة الاتحاد «بعدم استعدادها لتسليم السلطة». وهذا ما دفع بعضو قيادة الجماعة الإسلامية، أحمد رشيد، إلى التحذير، في تصريح لصحيفة «هولاتي» الكردية المستقلة، من أنه «في حال عدم إشراك المعارضة في تشكيلة الحكومة المقبلة أو محاولة الحزبين الرئيسين تهميشها وإقصائها، فإن الخيارات ستبقى مفتوحة بالكامل، بما فيها خيار النزول إلى الشارع».


اتهم زعيم التيار الصدري بالمشاركة في الفتنة الطائفية

صورة أرشيفية تجمع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (إ.ب.أ)

بغداد: حمزة مصطفى
توعد نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، برد قاس ما لم يكف الصدر عن انتقاده. وحمل بيان صادر عن مكتب المالكي أمس، بعد يومين من عودته من زيارة للولايات المتحدة، حمل هجوما غير مسبوق على الصدر جاء فيه «يؤسفنا أن يتحدث من يزعم أنه يقود تيارا دينيا، بلغة لا تحمل سوى الشتائم والإساءات التي لم تفاجئ أحدا في داخل العراق وخارجه، وتتجاوز على أبسط اللياقات الأدبية في التخاطب مع الآخرين».

وأضاف البيان «ومع التزامنا بسياسة عدم الرد عليه وآخرين لفترة طويلة والترفع عن الانزلاق في مهاترات لا تخدم العراق وشعبه، لكن البيان الذي أصدره مقتدى الصدر حول زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة وما تضمنه من إساءات متعمدة ومعلومات كاذبة حول تكاليف الزيارة، يحتم علينا توضيح بعض الحقائق لمواطنينا الأعزاء». وأوضح البيان أن «زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة الأميركية كانت معلنة منذ فترة ليست قصيرة، وتمت بناء على دعوة رسمية ولا تحتاج إلى موافقة مجلس النواب الذي لم يعترض على الزيارة». وتابع البيان «كما سبقت زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة زيارات إلى الصين واليابان وكوريا وروسيا والهند بهدف تعزيز علاقات العراق مع جميع دول العالم في المجالات كافة، وبما يتناسب مع الإرث الحضاري للعراق ودوره المحوري في المنطقة والعالم»، مشيرا «كما أن مثل هذه الزيارات تدخل في إطار مسؤولية رئيس الحكومة الذي لا يوجد مانع دستوري لها، كما أنها لا تحتاج إلى إذن من أحد».

وأشار البيان إلى أن «العراق لم يتحدث سرا عن حاجته لشراء السلاح والمعدات العسكرية مع جميع دول العالم، ومن بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا، كما أن العراق لم ولن يستجدي سلاحا من أي دولة في العالم، وإنما يطلبه علنا للدفاع عن الشعب الذي استباحت دماءه وحرماته العصابات الإرهابية والخارجين عن القانون». وحمل البيان «الصدر المسؤولية شخصيا، لأنه كان قد تحدث في وقت سابق وعبر وسائل الإعلام عن مساعيه الحثيثة مع سوريا لتنصيب شخص آخر في رئاسة الوزراء ويبين أسفه لفشل الخطة». وأوضح البيان أن «جهود مقتدى الصدر القديمة - الجديدة لم تعد خافية في التواطؤ مع بعض الدول ضد إرادة الشعب العراقي، ولذلك فقد كان من الأجدر بمقتدى أن يمتنع سابقا ولاحقا عن سياسة التواطؤ»، داعيا إياه إلى أن «يتشاور مع العقلاء ليرشدوه إلى الطريق الصحيح قبل أن يوجه الاتهامات للآخرين». وعد البيان أنه «من حق مقتدى أن يمارس الدعاية الانتخابية المبكرة، لكن عليه أيضا أن لا يستخف بعقول وذاكرة العراقيين الذين يعرفون جيدا من قتل أبناءهم في ظل ما كان يسمى بـ(المحاكم الشرعية) سيئة الصيت، ومن الذي كان يأخذ الإتاوات والرشاوى، وشارك في الفتنة الطائفية والقائمة تطول».

وشدد البيان على أن «العراقيين الشرفاء يتذكرون أيضا من تصدى بحزم وقوة بوجه تنظيم القاعدة الإرهابي وسطوة ميليشيات مقتدى التي أشاعت القتل والخطف وسرقة الأموال في البصرة وكربلاء وبغداد وباقي المحافظات». وانتهى البيان إلى القول: «نتمنى أن يكون هذا البيان هو الأخير في ردنا على مقتدى ومن يتحالف معه، وأن لا يضطرنا للرد مرة أخرى لأنه سيكون قاسيا جدا»، منوها إلى أن «الشعب العراقي الذي عانى طويلا من الحقبة المظلمة لحزب البعث وما أعقبها من سطوة القاعدة والميليشيات، يستحق منا العمل الدؤوب لخدمته ليكون في طليعة شعوب العالم المتقدم».

ومن أجل تبرير هذا الهجوم العنيف على الصدر، قال عدنان السراج، رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية والقيادي في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «سبب النبرة العالية في البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء يعود إلى أن السيد مقتدى الصدر تعدى في خطبه وبياناته الأخيرة ما مسموح به من لياقات سياسية واجتماعية في لغة التخاطب مع الشركاء» معتبرا أن «انتقادات الصدر باتت محرجة ولاذعة وتؤثر على أداء مجلس الوزراء فضلا عن إنها تخلق حالة من التشنج الاجتماعي والسياسي»، مضيفا أن «المالكي بدأ بكشف الأوراق وربما يستمر في هذا النهج خلال الفترة المقبلة».

على صعيد متصل وطبقا لما أكده سياسي عراقي مطلع لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه أو هويته، فإن «توقيت هجوم المالكي على الصدر الآن وعقب عودته من الولايات المتحدة مباشرة له أكثر من دلالة لعل أبرزها أنه يمكن يكون أخذ الضوء الأخضر من الأميركيين ببدء حرب جديدة على تنظيم القاعدة في المنطقة الغربية والميليشيات الشيعية في الوسط والجنوب ومنها جيش المهدي». وأضاف السياسي المطلع أن «المالكي كان يلتزم الصمت حيال انتقادات الصدر في الماضي لكن الأمر اختلف الآن وهو ما يعني أن المالكي يريد أن يكون بطلا من جديد لا سيما أن الانتخابات على الأبواب بتحالفات جديدة للقضاء على الجماعات المسلحة والخارجة عن القانون في البلاد».


وزير الصحة: مادة الاستجواب المقدم بحقي «راقية جدا»

أمير الكويت خلال استقباله مسعود بارزاني في الكويت أمس

الكويت: أحمد العيسى
أجرى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمس محادثات مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بمناسبة زيارته للبلاد، وتبادلا الآراء ووجهات النظر حول التطورات في المنطقة.

وجرى اللقاء بحضور ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح، ورئيس بعثة الشرف المرافقة للمستشار بديوان رئيس مجلس الوزراء فيصل الحجي. كما أقام رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مأدبة غداء في الخيمة الأميرية بقصر بيان على شرف بارزاني والوفد المرافق حضرها كبار القياديين والمسؤولين في الدولة.

يذكر أن أنباء تواترت مطلع الأسبوع نشرتها صحيفة «النهار» الكويتية بشأن زيارة سيقوم بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للكويت في طريق عودته للعراق، بعد اختتام زيارته للولايات المتحدة، إلا أن هذه الأنباء لم يتم تأكيدها أو نفيها رسميا من قبل الجهات المعنية. وعلى صعيد متصل، التقى وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح أمس محافظ البصرة ماجد النصراوي، وبحثا خلال اللقاء عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وسط تأكيد كويتي على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين والعمل على تطوير العلاقات الثنائية، وحضر اللقاء محافظ الجهراء الشيخ مبارك الحمود الصباح وسفير جمهورية العراق لدى دولة الكويت محمد بحر العلوم.

في غضون ذلك، اعتبر وزير الصحة الشيخ محمد العبد الله المبارك أمس أن مادة الاستجواب المقدم بحقه يوم أول من أمس من قبل النائب حسين القويعان «احتوت عبارات راقية جدا، وأتمنى أن أستطيع مجاراة رقي الاستجواب وتسليط الضوء على جهود وزارة الصحة والإجابة على بعض الاستفهامات الواردة في الاستجواب، وأشكر النائب مقدم الاستجواب على منحه الفرصة للتعرف بشكل أكبر على القضايا الفنية في وزارة الصحة وتصويب الأخطاء التي قد توجد بها». وجاءت تصريحات الوزير المبارك خلال افتتاحه أمس أعمال اجتماع المكتب الدائم لاتحاد الصحافيين العرب المنعقد حاليا في الكويت للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد خارج مقره الدائم في العاصمة المصرية القاهرة.

وناقش أعضاء الاتحاد تقرير الأمين العام والتقرير المالي المقدم من الأمين المساعد للشؤون المالية بالاتحاد، إلى جانب عدة مواضيع أبرزها واقع المرأة الصحافية في الوطن العربي وبحث النظام الأساسي والتعديلات المقترحة ومناقشة الوضع الإعلامي العربي في ضوء التطورات الأخيرة وسبل تعزيز تضامن النقابات والاتحادات والجمعيات الصحافية مع بعضها.

وذكر رئيس اتحاد الصحافيين العرب ورئيس جمعية الصحافيين الكويتية أحمد بهبهاني أن الاتحاد العام للصحافيين العرب يعمل من خلال فعالياته المختلفة على الارتقاء بمهنة الصحافة في الوطن العربي والسعي نحو تذليل العقبات التي قد تواجه الصحافيين العرب، وهناك حاجة لمواكبة الصحافة العربية لما تشهده الصحافة العالمية من تطور في العمل الصحافي، حيث أصبحت التكنولوجيا اليوم عنصرا أساسيا في عمل الصحافة، مؤكدا تركيز الاتحاد على المهنية الصحافية دون الدخول إلى بعض التفاصيل التي لا تخدم مهنية العمل الصحافي، مع أهمية عدم وجود رقابة حكومية متشددة على الصحافة العربية.

وصف التحالف الكردستاني ، المزايدة بتكاليف علاج رئيس الجمهورية جلال طالباني بـ”غير الاخلاقية.

وقال النائب عن التحالف شريف سليمان في تصريح صحفي ان “صحة رئيس الجمهورية بتحسن مستمر والشعب العراقي سيطلع على نتائج هذا التحسن خلال الايام المقبلة حسب تصريحات اللجنة الخاصة والمشرفة على علاجه برئاسة محافظ كركوك نجم الدين كريم”، لافتا الى ان “اللجنة هي الجهة الوحيدة المخولة بالحديث عن الحالة الصحية لطالباني”.واضاف ان ” الدستور العراقي نص على ان الدولة مكلفة بعلاج المسؤولين في الرئاسات الثلاث واعضايه”، لافتا الى ان ” صرف الدولة ملايين الدولارات على صحة رئيسها وخاصة دولة غنية مثل العراق امر طبيعي جدا”.

وتابع سليمان ان “المزايدة والحديث عن تكاليف علاج طالباني عبر وسائل الاعلام لا يخدم العملية السياسية بالبلاد”، معتبرا “المزايدة وحديث البعض عن تلك المبالغ بانه “غير اخلاقي”، مؤكدا ان”المبلغ المصروف على علاج الرئيس لم يتجاوز /120/ مليون دولار”.

وكان مصدر مطلع من داخل مستشفى شاريتيه الالماني كشف بان “رئيس الجمهورية جلال طالباني ميت سريريا منذ فترة طويلة وانه بحاجة الى معجزة لعودته الى حالته الطبيعية بحسب الفريق الطبي الذي يشرف على علاجه في العاصمة برلين”، مبينا ان “حالته اشبه بحالة ملك الاردن السابق عبد الله بن الحسين”، مشيرا الى ان “علاج الرئيس كلف لغاية الان اكثر من /120/ مليون دولار”.

وكان جلال طالباني قد غادر البلاد نهاية عام 2012 إلى المانيا على متن طائرة تحت رعاية فريق طبي مختص، اثر تعرضه لجلطة دماغية حادة.

وكالة انباء حمورابي