يوجد 418 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

تصاعد خطير في الآونة الأخيرة من قبل نظام عصاباتي مجرم ضد أبناء شعبنا الكوردي حيث قصفت طائرات النظام المناطق الكوردية والأحياء ذات الغالبية الكوردية ففي الأمس القريب قصف حي الشيخ المقصود ذات الغالبية الكوردية بحلب بالغازات السامة والقنابل الروسية التدميرية المحرمة دولياً مما ادى الى استشهاد وجرح أعداد كبيرة من المواطنين العزّل معظمهم من الاطفال والنساء .

ومن جانب آخر أقدمت قوات النظام المجرم بطائراته هجوماً وحشياً ومتتالياً على بعض أرياف منطقة الجزيرة , مما أوقع عدداً من الضحايا والجرحى في صفوف المدنيين العزل , وشهدت قرية حداد جنوب مدينة تربه سبي مجزرة مروعة نتيجة للقصف الهمجي راح ضحيتها 11 شهيداً واكثر من 25 جريحاً جلهم من المواطنين الكورد من سكان القرية ..

لذا نحن في حركة الشعب الكوردستاني ندين هذه الجريمة البشعة بحق السكان الكورد الآمنين لذا نطالب من المجتمع الدولي التدخل لحماية هذا الشعب التواق إلى الحرية ..

وفي نفس الوقت نعزي شعبنا الكوردي وذوي الشهداء بأحر التعازي ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل ...

المجد والخلود لشهداءنا الابرار

الخزي والعار للمجرمين والقتلة

16 / 4 / 2013

مكتب العلاقات العامة

لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )

 

نحن سننتخب وسنهزمـكـم

نعم سننتخب وسنشارك في هزيمـكـم أيهـا المتشدقون في الوطنية زورا وبهتانا ،  ، سننتخب من لهم ولنـا مشتركات ، مشتركات لهـا معنى الحياة و نبض القلب ، مشتركات تعني الأنسان وتطلعاتهُ . سننتخب من هـم من أبناء الشعب وليس سراقهُ . كان ذاك رد أحد العراقيين في تحد بينه وبين مجموعة غاضبة على الوضع الحالي وهي لا ترى أية فائدة تجنى من المشاركة في الأنتخابات لأن النتائج محسومة سلـفـاً ، وهي تكرس بالتالي الفكر الأنهزامي والأتكالي ولا يهمها أن يبقى الوضع كما هو أو أسوء ، بأعتقادهم .... كما في السابق لا فائدة فحزب السلطة هو الفائز قطـعـاً ؟ .

عاد الصوت الرخيم يرتفع بنبرات هادئة ولكنهـا واثقة ... أياكـم أخوتي أن تتراجعوا أو تستسلموا نحن سنفضحهم وسنقف بوجههم ونعريهم أمـام العالم ونكشف حقيقتهم ، لقد خدعونـا  أمـام العالم فعلينـا المشاركة في الأنتخابات من أجل أنتخاب الأكفأ والانزه والأقدر على التضحية ونكران الذات ، علينـا أن نعي وعيـاً عميقـاً أنها مسؤليتـنا نحن أبناء الشعب في أختيار الأجدر ،  فلقد حان الوقت أن نوقف هذا الأستهتار والفوضى واللصوصية ..... نحن تعـلمـنـا الدرس وأصبحـنا نفرق بين الألوان وعرفنـا بأن الأبيض يبقى أبيض والأسود سيبقى كذلك .... نحن قررنـا أن ننتـخب من يعشق اللون الأبيض فهو لون الصفاء والنـقاء والنـزاهة والروح السمحة المحلقة مع الملائكة تبحث عن الحالمين والتواقين إلى عمل الخير ، نـعم سننتـخب أصحاب الضمائر العراقية الحيـّة التي ترتبط أرتباطا وثيقا ومقدسا بوطننا الغالي العراق ، سـننتـخـب من يعـمل في الليل والنـهـار من أجل الصالح العام .... نحن نعرف من سننتخب لا نحتاج إلى وصاية ، ولا نحتاج ( بطانيات وصوبات أو ورقة خضراء )  من آي أحد  لقد اتضحت اللعبة وأصبحت مكشوفة تمأمـاً .. .. سننتخب من أتخذ من العلم والجمـال والنـور والعدالة سبيـلاً لخدمة الآخريين  في مكافحة الأمية والجهل والمرض .

فنحـن لـن ننتخب اللون الأسود ولا مريديه فقـد أتعضـنـا وفاض بنـا الكيل منه فهذا اللون القاتم ومن يسير ورائهُ من الأبالسة والشياطين في الظلمات الليل و من الساكنيين في الأقبية السوداء لا مكان لهم بيننـا بعد اليوم ، فالعراقي يحب الحياة !!! لقد أخذتم يـا أصحاب اللون الأسود والعقول الجوفاء أخذتم فرصتـكـم ولم تكونوا على مستوى المسؤلية ولا بقدر حجم القسم واليمين الذي وضعتموه في رقابـكم يوم أصبح المال الحرام وكرسي الدجل هما المفضلان عن الشعب وكذبـتم بالذي خلقـكم . لن ينتخبـكـم أحد وفروا على أنفسكـم مـا سرقتموه وأبدأوا بلملمة متاعكـم فرحيـلـكم أيهـا اللصوص قد دنى وساعة القصاص أقتربت .

نحن قد تعلمـنـا الدرس وأصبحت كل الألوان والخيارات متاحة أمـامـنـا واضحة فأصحاب الأيادي البيضاء قادمـون فهم الأجدر والأنفع  و الأكثر قربـاً من حاجاتـنـا نحن أبناء الشعب العراقي المضطـهـدون بالأمس من البعث الفاشي وعصابة كبير الجرذان صدام  فلا نريد تكرار ذلك  .

تدور هذه الايام مناقشات حول تمديد ولاية الرئيس مسعود برزاني لدورة او فترة اخرى فنسمع اصواتا من كل حدب وصوب حول هذا الموضوع الفائق الاهمية والذي قد يغفل البعض جديته....ترددت في كتابة هذا الراي باسمي الصريح تفاديا للتفسير الخاطيء من قبل البعض واعتبار كون هذا الراي نابع عن محاولة التزلف او التقرب من السلطة...الا ان من الجانب الاخر نرى ان نشر رأي في موضوع حساس كرئاسة اقليم كوردستان باسم مستعار قد يوفر الفرصة لنعته بكونه رأي حزبي صادر عن عضو او مسؤول في الحزب الديمقراطي الكوردستاني وبذلك يعتبر رايا رسميا للحزب غير جدير بالاهمية بالنسبة للبعض ...الا ان موضوع رئاسة الاقليم في الوقت الحرج الحالي يفوق ويتجاوز على هذه الحسابات البسيطة والابتدائية ....للسبب اعلاه قررت ان انشر هذا الراي باسمي الصريح ..راجيا ان يتلقاه القاريء كرأي مواطن كوردي يقرأ حال كوردستان بالشكل الذي يعرضه هنا ....وليطمئن الجميع من عدم وجود اي علاقة لهذا الراي باي حزب ..

لاشك ان رئاسة اقليم كوردستان موقع حيوي مهم وحساس يستوجب على من يتسنمه التعامل مع العديد من الملفات والاتجاهات في الظرف الجيوبولتيكي الحرج لكوردستان ...تبعا لذلك فان موقعا من هذا النوع يحتاج اول مايحتاج اليه التجربة والخبرة بالمحيط المعقد لكوردستان... وبعدها اختيار اسلوب التعامل مع هذا المحيط المحكوم بمعادلة ذو متغيرات غير قياسية واحيانا شاذة ففي الوقت الذي يجب ان تكون ناعما كالحرير يجب ايضا ان تكون صلبا كالحديد ...يجب ان تجنح للسلام وفي نفس الوقت مستعدا للحرب....

نعم تم تحديد فترة رئاسة الاقليم بشكل معين...لكن هل تسمح الظروف الشائكة الحالية بالتبديل؟ من هو البديل وما هي خبرته وتجربته؟ ليس هذا ابدا محاولة مني التقليل من شأن الاخرين ولكن الا تتفقون معي ان الرئيس مسعود الان هو في اوج عطاءه الدبلوماسي وقمة وعيه السياسي بعد كل هذه السنوات من النضال السياسي والدبلوماسي ؟؟ نعم لايمكن انكار وجود هفوات وكبوات في المسيرة ..لكن اليس هذا الحال مع معظم التجارب الاخرى في دوا الجوار..ومع كل ذلك اليس حال كوردستان بوضعها الحالي افضل بكثير من معظم دول الجوار؟؟

لااريد ان ادرج انجازات عهدالرئيس برزاني وليس ذلك من شاني , بل اريد ان اسوق مثالا واحدا فقط الا وهي علاقتنا – علاقة الاقليم المتطورة والناجحة مع الجارة تركيا الا تعتبر هذه العلاقة قفزة نوعية بارزة في التاريخ الكوردي ومثال حيوي لحكمة السياسة الكوردية في عهد الرئيس برزاني ؟؟...من كان يتصور ان تتحول تركيا المعروفة لدينا جميعا من عدو الى صديق بل واكثر من صديق ..قد يقول البعض ان هذا التحسن في العلاقة هي نتيجة الضغوط الدولية..لكن اليست الضغوط الدولية بحاجة الى دعم وادارة حكيمة من كوردستان..ارى بوضوح ان المجتمع الكوردستاني وكوردستان بحاجة ماسة الى تجربة وخبرة الرئيس برزاني لفترة غير قصيرة...بل الى ان تصبح كوردستان مستعدة لاستيعاب فكرة تداول الرئاسة بشكل افضل ..وانشاء الية لهذا التداول فنحن في كوردستان تنقصنا الية تسليم موقع رئاسة الاقليم الذي يختلف كثيرا عن الية تسليم رئاسة الوزراء.

عدم تجديد ولاية الرئيس مسعود سوف يكون خطا فادحا وكارثة تودي الى احداث اثار سلبية كبيرة في كوردستان.ومن المهم ان نستوعب جميعا بان هذا الامر ليس شانا حزبيا يخص حزبا او حزبين معينين بل انه شان كوردستان خارج الاطر الحزبية الضيقة ...وخاصة في هذا الوقت الحساس الذي نفتقر فيه الى خبرة وحنكة مام جلال الذي ترك غيابه فراغا جديا في المحيط الكوردستاني والعراقي والاقليمي ايضا ...في هذه الظروف نحن احوج الى ولاية الرئيس برزاني اكثر من اي وقت اخر...

مع تقديري لراي المعارضين ادعوهم الى دراسة الموضوع بدقة والخروج من بودقة المحلية الضيقة والولوج الى عالم العالمية الفسيحة .....وان يتعاملوا مع هذا الموضوع خارج الاطر الحزبية...بل حتى خارج الاطر السياسية فهذا الموضوع هو موضوع مصيري واستراتيجي بالنسبة للامة الكوردية ...قبل ان يكون موضوعا حزبيا او سياسيا ...

على المعارضة ان تتجاوز القياسات التقليدية والابتعاد عن اغراق كوردستان في مشاكل لاتحمد عقباه يكون فيها الكورد الخاسرون الاكبر ويتحملون هم المسؤؤولية الاولى.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2013 21:45

أصواتكم ستسقط المفسدين - حميد الموسوي

متى تعود روح المواطنة وهل ستنقضي دورة التجارب، وعسى ولعلما؟ واذا جلسنا على التل ألا نفرط بحقوق ونضيع فرصا ؟!.
انتخابات مجالس المحافظات - وبفعل ترويج السياسيين وتصريحاتهم- اخذت تفرض وجودها على الشارع العراقي وتطغى على احاديث المواطنين وتحظى باهتمام حذر مشوب بالحيرة والشك والارتياب والتردد، اهتمام مختلف تماماً عن هموم الخدمات والبطالة والحصة التموينية التي يئس منها المواطن ووصل الى حالة القنوط وهو يقتات الصبر والوعود والحلول الترقيعية. نعم قد يربط المواطن احياناً بين سوء الخدمات وسوء اختيار المرشحين الذين صاروا ممثلين لانفسهم واحتياجاتهم ورغباتهم وتناسوا الاصوات التي اوصلتهم الى مراكز ومناصب لم يحسنوا ادارتها، ونعمة لم يشكروا الله عليها أو يؤدوا حقوقها او يدفعوا ضريبتها وهي خدمة العراق ورفع المعاناة والمظالم عن شعبهم وناسهم ولو بتقديم أقل القليل مما كان مرجواً من ترشيحهم ومتوقعاً من تعهداتهم وأيمانهم المغلظة!.
اصغيت بهدوء لحديث دار بين مواطنين في سيارة الاجرة، ومن خلال الحديث عرفت انهم اصدقاء او اقرباء في منطقة واحدة، معظم الحديث دار حول الانتخابات. سيطر التذمر والنفور على المتحدثين واقسم بعضهم على عدم المشاركة لكن أحدهم فاجأهم بأن "ابو فلان عضو مجلس المحافظة" أخذ يزور الشيوخ والوجهاء والمؤثرين في المنطقة هذه الايام لحثهم على ترشيحه مرة ثانية، وحين صارحوه بانك لم تفعل شيئاً للمنطقة بل انهمكت بجمع الاموال وتشييد القصور وتكديس السيارات وتوظيف اولادك وأدرت وجهك وأعرضت عن جميع الناس الذين رشحوك أجابهم: نعم ولكني الان اكتفيت وسأتوجه لخدمتكم في الدورة الجديدة بينما المرشح الجديد غيري سيفعل نفس فعلتي وسيهتم بأموره ومصالحه وقد يكون اكثر جشعاً وفساداً مني فانا في كل الاحوال افضل منه وأحرص على مصالحكم وتحقيق مطاليبكم!.
ويبدو ان هذا التبرير الخبيث قد اقنع بعض المتجادلين والمتحاورين خاصة بعد ما اخبرهم ناقل خبر جولة عضو مجلس محافظة بغداد بان الشيوخ والوجهاء في المنطقة صدقوا تبريره واستحسنوا مشورته!. لم احشر نفسي في النقاش ولم اقطع حديثهم المتواصل الذي سيكملون به الطريق الى مدينة الثورة فقد وصلت الى شارع فلسطين لاقصّ على صديق كان ينتظرني في ساحة بيروت قصة رحلة الطريق الانتخابية وقد اصابته الدهشة من خبث "الممثل" وطيبة الناس البسطاء، وقال هل خلت الساحة العراقية من الطاقات الكفوءة الوطنية والامينة المخلصة ولم تبق الا العناصر المفسدة لتتناوب الادوار او تتمسك بالكراسي ثم تتفضل بالفتات على من اوصلوها بعد ان تصاب بالتخمة او يفتضح امرها بعملية فساد ضخمة فتلوذ بالفرار ملتحقة بأرصدتها في الملاذات الامنة ثم ما هو الضمان على ان المرشح القديم سيكف عن النهب والاختلاس والاثره والاستحواذ وينصرف الى خدمة الناس بعدما اوغل في خيانة الامانة وسرت في دمائه ودماء عائلته كريات السحت الحرام، واستمرأ اكل حقوق الاخرين وحلت عليه لعنات الله ودعوات المظلومين والمغبونين؟!.
وتملكتني الحيرة انا وصاحبي وانستنا الموضوع الذي جئنا من اجله وتساءلنا بصوت عال: هل سنذهب لصناديق الاقتراع او لا؟!
واذا جلسنا على التل ألا نفرط بحق ونضيع فرصة ونسمح بعودة من هم اشد خبثاً وأقسى تعسفاً واكثر فساداً وافسادا ؟!

ليس امامنا الاّ ان نذهب للتصويت .

 

" عندما اسمع بكلمة مثقف أتحسس مسدسي "

ماذا كان يعني غوبلز وزير اعلام الدكتاتور النازي هتلر من وراء مقولته الانفة الذكر؟ هل كان يعني اي مثقف مهما كانت آرائه وأفكاره ومعتقداته؟ أم مثقف يختلف معه فيراه أخطر من أن يُبقي على حياته؟ مثقف يرى الحقيقة ولا يحيد عنها فيربط قضيته الخاصة مع قضية الناس وبالاخص سوادهم؟ مثقف لا يخضع للسياسي كآلة تتحرك وفق مقاييس سياسة خاصة وحزبية وطائفية! مثقف يرى في العنصرية والفاشية والدكتاتورية اعداء للقيم الانسانية ومبادئ حقوق الانسان.

لا يمكن فصل مقولة غوبلز النازي باعتبارها تهديداً عملياً ومباشراً ضد من يختلف معه فكرياً ومع نظامه وأيديولوجيته، ولهذا مارس بدون اي رادع لعبة المسدس " التهديد " بمعناه الواسع بجانب ممارسة العنف والحرب والاضطهاد والسجن والتعذيب والقتل وافران الحرق، ليس ضد من يعتقد أنهم ضد النظام النازي الشمولي من الانتلجنسيا فحسب وإنما ضد من يعارضون سياسته الارهابية.

هل انتهى التهديد المباشر وغير المباشر؟ هذا العنف والتدجين ضد المثقف الحر! وهنا نحن نبتعد عن مقولة غوبلز حوالي اكثر من ( 70 ) عاماً.. أم الحال مازال على وضعه ولو اختلفت الطرق والاساليب، واختلفت اللغة والتطبيق وإن بقى البعض منها ساري المفعول لكن يعتمدعلى جوهر المقولة المذكورة، فلا يتحسس مسدسه فقط لمجرد أن يسمع او يرى مثقفاً حراً وتنويرياً يختلف معه فكريا،ً بل يباشر باطلاق كاتم الصوت عليه حتى بدون انذاره مثلما هو الحال في العراق اليوم ، يشاهد مثقفاً يرى العالم بمنظار غير منظار الجريمة المنفلته من الارهاب والفكر الظلامي والمليشيات الطائفية التي تمارس ضد الملايين من البشر، منظار الاختيار الحر الديمقراطي لطريق الممارسة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الاختيار الذي لا يشهر المقولات الدينية الطائفية ولا يشهر الرشاشات والمدافع والمدرعات والطيارات وكواتم الصوت لأن الآخر اختلف معه في الفكر والايديولوجيا والاعتقاد.

عندما السؤال ـــ لماذا المسدس المتنوع الأصوات؟ ولماذا الاضطهاد الفكري والسجون والمعتقلات وأدوات التعذيب بقديمها وتحديثاتها التكنلوجبة؟ إذا كان الآخر لا يملك سوى فكره ولسانه! ولماذا هذا الخوف لحد الرعب من الفكر الحر الديمقراطي؟ ومن اصحابه العزل من اي سلاح سوى سلاح اللسان للنقاش والحوار واستخدام العقل والاحتكام الى الحياة، الحاكم العادل على اي خلاف في الرأي، أين مكان المثقف الحر في دولة التطرف الديني الطائفي التي تحكمها احزاب الاسلام السياسي المتطرفة؟ ما هي اختيارته الفعلية في تحقيق نصوص ابداعية تخرج عن إطار الفكر المفروض بقوة العنف والتهديد واطار القوة والعنجهية؟ الجميع يخضع للواحد الذي فوق الجميع.. إذا كان فرداً أو حزباً أو فئة محددة من القوم، الواحد الذي يرى المحيط كله ليس إلا انتاجاً لعبقريته ونشاطه ووعيه، فهو المقرر والمُنزه ذو الاسماء الحسنى الذي يستطيع إدراك الماضي والحاضر والمستقبل دون غيره

ان المثقف الحر لا يمكن أن يكون بعيداً عن الناس لانهم الرافد الحقيقي لابداعه، يعبر عنهم باساليب عديدة على الرغم من وجود حصار بشع متعدد الالوان والاتجاهات، ولهذا تقع على عاتقه مسؤوليات كثيرة، منها عملية تطوير مسالة الادراك وكشف البعض من الاسرارالتي تدور حولهم وهو سبباً لتطوير الوعي وزيادة المعارف والتخلص من الكليشهات الروتينية التي امتزجت مع حياتهم فاصبحوا يعتقدون بخلودها وابجدياتها وكأنها مسلمات لا يمكن المساس بها، كأنها من الأسرار العديدة التي تزيد من بعثرتهم وتجزئتهم أكثر فأكثر فلا يمكن نقلهم حتى الى التفكير بعالم موحد بإنسانيته تقريباً يستقطب في كل لحظة إلى جانبه الملايين الذين يحدوهم الأمل في الأمان والمساواة والحرية والعدالة الاجتماعية والتخلص من الاستغلال والهيمنة والارهاب بأنواعه.

كيف اذا نسخ المثقف نسخاً ميكانيكياً بواسطة المسدس الكاتم وغير الكاتم والغرف المعتمة وآلات التعذيب الفكري والجسدي حيث يصبح كالآلة تنتج حسب مصالح ما لكها ومُسيرها، آلة لانتاج البضائع حسب الفكرة والهدف وان كان بالضد من مصالح المواطنين، ماكنة لا تتعذب ولا تتألم ولا تحزن ولا تبكي ولا تفرح فهي بدون مشاعر إلا اللهم مشاعر الكسب والربح والحركة الميكانيكية المتطبعة حسب نوع الطاقة المحركة لها، ماكنة تنتج دون التمييز ما بين الانسان المقهور المحكوم بالقهر والارهاب وبين من يفرخ الارهاب والقمع والاستغلال في كل لحظة، الآخر الذي يتحسس مسدسه واذا اقتضى الامر أن يدفع لشراء الذمم وما يراه مناسباً عندما يسمع بكلمة مثقف حر، الآخر الذي لا يسعه إلا وان يطلق مسدسه لمجرد اللمس وهو في قمة الفرح السادي في تغيب مثقف لا يتفق معه ولا يطيع مسلماته الفكرية الظلامية، والعودة للتاريخ فالحركة الفعلية في التحسس هي ما زالت نفسها وان تغيرت الاساليب بالانتقال من المباشرة والعلن الى السرية والتغطية والتمويه او التكفير والاتهام بالزندقة والالحاد، لهذا يعيش المثقف الحر هاجس التدجين في ظروف حكم احزاب الاسلام السياسي التي تريد تطبيق الشريعة واقامة الدولة الدينية، دولة الخلافة او ولاية الفقيه ، او في ظل الدول الشمولية والدكتاتورية، لا بل حتى الدول التي تدعي الديمقراطية بما فيها الدول الراسمالية تحت هاجس الطلقة او القرار القادم الذي سيفجر دماغه اما باسكاته الى الابد او تحويله الى مجرى القبول والخضوع، طلقة كاتم الصوت او الرشاش او التهديد والحصار والارهاب الذي يتلون حسب الظرف والمكان والزمان بلون الديمقراطية والحريات الشكلية المنتجة من ماكنة تنتج حسب الطلب والحاجة، كما يعيش المثقف الحر هاجس الخوف والرعب القادم من آليات الانظمة والاحزاب والجماعات التي تعادى الحرية الفكرية.. أما المثقف الذي اصبح كرجل المخابرات واخذ اضافة الى تشويهه الوقائع وخداع وعي الجماهير دور المُعذب النفسي للمعارضين، فهو على الرغم من كل هذا سيكون مصيره كما هو مصير المثقف الذي آمن بمقولة غوبلز ذو السمعة الفاشية النازية السيئة، هو يتحسس مسدسه لمجرد سماع كلمة مثقف يختلف معه ومعارض حر لا يتمثل بادوار الطاعة والخنوع، انما ديدنه الحقيقة والنص الابداعي الذي يقارع الارهاب والظلام وينتمي للانسان..

في العراق وفي بعض الدول العربية التي مرت ( بالربيع العربي!!) نجد ان البعض من المسؤولين السياسين الكبار الجدد وبخاصة ممن جاءوا بواسطة احزاب الاسلام السياسي ومن كلا الطرفين يرون في المثقف الحرالديمقراطي عدواً لدوداً غير مطيع، فبدءوا يطبقون منهجاً في التعامل معه ومع المؤسسات الثقافية والاجتماعية ويقحمون المؤسسة الامنية من شرطة وجيش باتجاه ارهابهم والهيمنة على مؤسساتهم ونواديهم واتحاداتهم الثقافية والاجتماعية، وهم يقحمون مقولات دينية باسم الاسلام والشريعة، واخذوا يخططون لا بل في العديد من المواقع راحوا يشوهون الحقائق ولا سيما في مجال التربية والتعليم وحرية الاعلام ودور الثقافة والفن لا بل تطاول البعض منهم لتغيير المناهج الدراسية ودفعها باتجاه الطائفية والمذهبية بدلاً من الوطنية، وهذه العملية يراد منها ليس تدجين المثقف والثقافة فقط بل تدجين المواطنين، وعلى ما يبدو ان هؤلاء لم يتعضوا من التاريخ والحياة: بأن المسدس والارهاب صنوان كثيراً ما لاحقهم الفشل ولاحقتهم الهزيمة، فكل شيء يتغير ويتحرك، والتغيير الحقيقي نحو الافضل لابد منه وان يتأخر نسبياً بفعل القدرة العقلية الواعية والنيرة وبقدرة الناس وهم يتطلعون لعالم آمن وسعيد، وليتذكرمن يريد معرفة ماذا كان يعني الشاعر الالماني المعروف برتولد برشت..

" مادمت على قيد الحياة لا تقل أبداً أبداً

ان ماهو أكيد ليس بأكيد

فالأشياء لن تبقى " قبل " عند أفول النهار.

والاشياء لن تبقى كما هي ولا يمكن ان يستمر الشر لأنه يتنافى مع الخير، مع كل ما هو جميل ومبدع في الطبيعة وفي الحياة الإنسانية، ولهذا فلن يكون التدجين شاملاً بل أنه سيكون حتفاً لكل من يريد اعاقة التطور او الوقوف امام العجلة، التدجين عبارة عن همجية لا تختلف عن اية ايديولوجية تميز بين الناس وتعتبرهم غير متساويين في الحقوق او كبشر.


السومرية نيوز / بغداد
استنكرت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، التفجيرات التي شهدتها عدد من المحافظات العراقية أمس الاثنين، فيما أبدت استعدادها للقيام بدورها في "إقامة السلام الداخلي والاستقرار في العراق ومحاربة الإرهاب".

وقالت الخارجية التركية في بيان، تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "الحكومة التركية تلقت بمزيد من الحزن والألم نبأ وفاة أكثـر من 30 شخص وجرح أكثر من 200، وفقاً للتقاريـر الأوليـة في الهجمات الإرهابية التي طالت أماكن مختلفة من العراق كبغداد وكركوك وطوز خرماتو والناصرية".

وأضاف البيان إن "وزارة الخارجية التركية تستنكر بشدة هــذه الهجمات الإرهابية التي يــراد منها الإضرار بالعملية الديمقراطية وذلك بخلق حالة من الفوضى في البلاد قبيل الإنتخابات المحلية التي ستجري في العشرين من نيسان".

وأكد بيان ةوارة الخارجية التركية أن "الحكومة التركية على استعداد للقيام بما يقع عليها من دور من أجـــل إقامــة السلام الداخلي والإسـتقرار في العراق ومحاربة الإرهاب وتعزيز الديمقراطية".

وشهدت العاصمة بغداد ومحافظات عدة، أمس الاثنين (15 نيسان 2013)، سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة اسفرت عن مقتل وأصابة العشرات من الأشخاص بينهم عناصر من القوات الأمنية.


السومرية نيوز/ بغداد
أفاد عضو مجلس محافظة نينوى عن المكون الايزيدي خديدا خلف عيدو، الثلاثاء، ان قوات الامن الكردية (الاسايش) منعت عضو مجلس النواب امين فرحان جيجو من الدخول الى ناحية ذات غالبية ايزيدية في قضاء سنجار من الدخول اليها لحضور حفل انتخابي، محذرا من وقع صدامات وشيكة بين القوات الكردية والايزيديين.
وقال عيد في حديث لـ"السومرية نيوز" ان "قوات الامن الكردية (الاسايش) منعت موكب النائب النائب امين فرحان جيجو من الدخول الى ناحية الشمال (سنوني) التابعة لقضاء سنجار (120 كم غرب الموصل) لحضور حفل انتخابي للقائمة فضلا عن الاحتفال بتأسيس الحزب التقدمي الايزيدي".
وبيّن عيدو ان "الاسايش منعت جيجو من الدخول بسبب موقف الحزب الذي ينتمي اليه المناهض للسياسات الكردية في المناطق المتنازع عليها، والتي يسيطر عليها الحزبين الكرديين".
وشدد على ان "سكان الناحية من الايزيديين احتشدوا في الناحية ما ينذر بصدام وشيك قد يحصل بينهم وبين الاسايش احتجاجا على هذه الممارسات".
وتعتبر المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، كركوك، صلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وحكومة إقليم كردستان في أربيل، التي لم تجد لها حلاً يرضي القوميات التي تسكنها من عرب وكرد وتركمان، إذ يؤكد الكرد أحقيتهم بتلك المناطق وضمها لإقليم كردستان، بعد تطبيق المادة 140، الأمر الذي ترفضه غالبية كتل بغداد السياسية
.

جاء في تقرير منظمة الشفافية العالمية الصادر في 4 ـ نيسان 2013 ...خلال خمسة سنوات تهريب 63 مليار دولار بشكل غير قانوني الى خارج العراق وجاء في التقرير يتم تهريب 800 مليون دولارفي الاسبوع بشكل غير قانوني نقلاً من صحيفة هاولاتي باللغة الكوردية ليوم 8ـ نيسان ـ2013 ثم ظهور ... 35 خمسة وثلاثون مليارديراً في العراق والالاف من المليونيرية بعملة الورقة الخضراء (دولار) وخلال خمسة سنوات ...

انتاب العقل موجة من الهزات فارداه ساقطاً على الارض مغمياً عليه في خندق التخاذل والاستسلام والخشوع والخضوع والخنوع من قبل الشعب لسلطة فاسدة لا وجود لها في عصر التنوير والتقدم الحضاري واحقاق الحقوق والادعاء بالديمقراطية المزيفة التي تباح للسلاطين من الحكام الجائرين الغافلين عن ما يحدث ضمن سقف سلطاتهم العفنة من الممارسات الاجرامية البشعة بحق الشعب بلغ ذروتها في عهد السيد نوري المالكي رئيس الوزراء (حفظه الله ورعاه) ليبقى ذخراً وسنداً للفساد والمفسدين من سرقة ثروة الشعب فلم يكلف نفسه الامارة بالسوء القيام بمهمتها الوظيفيه الوطنية في الدفاع عن مصالح الشعب وثروته وحقوقه وحرياته الاساسية والذي ادى يمين القسم في المحافظة عليها .

ان تجاهل ابناء الشعب لما يحدث في العراق من فساد الاولى من نوعه في العالم بعدم التحرك للدفاع عن حقوقه واللجوء الى المظاهرات السلمية الحضارية وبهتافات تدعوا الى أحضار تلك الفئة امام برلمان مصاب بالشلل اصلاً من داء الصراعات و المصالح الحزبية والعائلية وحاشياتهم الانتهازية للرد على سؤال وجيه (من اين لكم هذا يا هذا) بعد ان اغمض السيد المدعي العام عينيه عن المخالفات التي ترتكب ضد الحق العام حيث تعد من اوليات واجباته الوظيفة المقدسة الدفاع عنه دون ان تتمكن قوة من ايقاف دعوته حتى ان تصل الى نهاية الحكم على المدعي عليه اما بالبراءة او تثبيت المخالفة عليه لينال جزاءه العادل جعل من سلطة العراق تفوز بالعشرة الاوائل على العالم في مجال الفساد والفوضى والصراعات ذات الابعاد العرقية والطائفية .

فهذه الثروة الخيالية لا يمكن جمعها الا اذا كان السيد مدير قسم الانواء الجوية في العراق الديمقراطي كما يتشتقدون به رموزه في مواقع المسؤولية والقرار يعلم باجتياح العراق بغيوم خضراء تحمل من الورق الاخضر المسمى دولار في العالم الرأسمالي وشرائح من الذهب ، وهو لم يعلن للملأ بأن يعدوا للخيروالبركة بهمة سلطة بغداد التقدمية برئاسة رأس الفساد نوري المالكي وخططه البعيدة المدى المبنية على السيطرة المطلقة على السلطة بأعداد ما يستطيعون اعداده من صناديق فارغة لتعبئتها بعد حين من ما يحمله الغيوم الخضراء من تلك العملة التي تسيطرعلى صنع الازمات في العالم ويدفع ثمنها الطبقة العامة من الكادحين فأستغل فئة خاصة من تلك الغيوم وهم من حاشية السيد المالكي وحزبه وكتلته التي تسمى بدولة القانون سحقاً للقانون الذي يبيح لك سيدي هذه الممارسات في ادارة السلطة او التغاضي عنها ، وهكذا جمعوا ما حملته تلك الغيوم من ثروة طائلة لم يحصدوا اصحاب مزارع الحشيش ولا المصانع والمعامل من ثمرة جهودهم في زمن قياسي كما حصدوا الفاسدين المارقين الاقزام الخونة من رأسمال مسروق من ثروة الشعب بهذه السرعة الذي يعاني من اسوء الخدمات وفي كافة المجالات والنشاطات والتي هي من واجبات السلطة التنفيذية تأمينها للخاضعين لسلطاتهم .

حقاً الارقام التي اعلنت عنها ارقام خيالية اذ كيف بعشرات من الاشخاص وخلال فترة زمنية قياسية تعد خمسة سنين يجمعون هذا الكم الهائل من المادة (المليارات من الدولارات) ، دون ان نرى ابراج ادخنة المعامل والمصانع تجهز الفضاء بدخان العمل من كثرة الانتاج ولا ان نرى الشركات العملاقة التي تقوم بتليط الطرق والجسور تشيدوا مستلزمات قيامها من ساحات لألياتها وتنطلق منها لفتح الجديد من الطرقات والانفاق في الجبال في بلد يعد حقاً نموذجاً للخيرات الطبيعية بتربته وهوائه ومياهه وثروته المخزونة من الذهب الاسود .

اذاً الا يحق للمواطن ان يسأل من اين لكم هذا ايها الفاسدون ؟ ايها السارقون بسرقاتكم المليارية والمليونية في وضح النهار وفي يوم عراقي يختنق الانسان من اشراقة شمسه وتحت سماء لا تلوثه غيوم الصناعات ومعامل الانتاج غير الايادي الاثمة السارقة لثروة الشعب ؟؟؟؟ اين لكم هذه المليارات وكيف تم ابتلاعها من قبلكم وبأي شكل ؟ اليس هناك في القوانين الوضعية مواد تشير الى قدسية المال العام الذي يمثل في الدفاع عنه السيد المدعي العام من صفته الرسمية ؟ اين سيادته من هذه الخروقات البشعة بحق ثروة الشعب ؟ لماذا لم يفتح ملفات الدفاع عن الحق العام ويرفع الدعاوي ضد الثراء الفاحش ولفترة قياسية جداً ؟

هل هناك كائن من كان وفي مختلف المواقع والمسؤوليات بحاجة الى الوثائق لتثبت له هذه القرصنة على اموال الشعب ؟ اليست هذه المبالغ وجمعها وحصرها بيد فئة محدودة في موضع الدهشة والشك والريبة ؟ حتى اذا فرضنا بأن السماء امطر عليهم رزم من الورق الاخضرهل بأمكانهم ان يجمعوا هذه المبالغ الخيالية حتى ولو اجروا العمال لجمعها ؟

فساد من نوع بشع يشهده العصر في عهد سلطة هي التي تتحمل المسؤولية عن كل كبيرة وصغيرة من المخالفات التي تحدث بحق الخاضعين لها السلطة التي اقسمت رموزها عند توليها المناصب بالمحافظة على مصالح الشعب وحقوقه وحرياته وثرواته ، اليس من الغباء ان يعيد الناخب انتخاب هؤلاء الذين هم في وادي الخيرات يمرحون مباح لهم كل ما طاب ولذ ومن سرقات ثروة الشعب والشعب يعاني من ابسط الخدمات ؟

هل رأى الناس احالة مفسد الى القضاء ام ان دورهم في الاستحواذ على خيرات البلد يزداد يوماً بعد يوم في التأثير على الواقع المزري الذي يخضع لمصالحهم بقيادة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي ؟

وللتأريخ نشير هنا الى بعض ما رفع الغطاء عنها من الفساد الذي ينخر بمؤوسسات الادارة العراقية الجديدة في العصر الذهبي للسيد نوري المالكي رئيس الوزراء : ـ

1 ـ اعلنت لجنة النزاهة النيابية الثلاثاء 9ـ4ـ2013 عن نيتها فتح ملفين وصفتهما بالخطيرين احداهما يتعلق بتحويل شركات الهاتف النقال من اموال البنك المركزي ، والاخر سرقة عشرة اطنان من احتياطي الذهب في البنك فيما اتهمت الرئاسة الحالية لادارة البنك المركزي التي جاءت بعد استبعاد رئيس البنك السابق سنان الشبيبي بالوقوف وراء هذه السرقة . (نقلاً عن شفق نيوز) .

11ـ 4 ـ 2013 كشف مستشار القائمة العراقية هاني عاشور عن انفاق نحو مليار دولار للدعاية الانتخابية واستغلال لموارد الدولة .

3ـ اكثر من مائة مليار دولار ميزانية العراق لعام 2012 اين ذهبت تلك المليارات والشعب يعاني من ابسط الخدمات ؟

4ـ الغاء صفقة تعاون عسكري بين العراق وروسيا تبلغ 4/2 اربعة مليلرات 200 مليون دولار بسبب اشتباه اشخاص رفيعي المستوى بفساد مالي من اقرباء السيد رئيس الورزاء .

5ـ سكوت السيد رئيس الوزراء على وزيره السارق السابق فلاح السوداني (وزير التجارة) .

ونقلاً عن السومرية نيوز

الحكيم : الفساد الاداري في غالبية المؤوسسات الحكومية تحول من ظاهرة الى ارهاب

الاثنين 7ـ ت 2 ـ 2012

... وتقدر احصائيات هيئة النزاهة والمنظمات الدولية أن الاموال المهدورة جراء الفساد الاداري في الوزارات العراقية في العامين السابقين بحدود 7/5 سبعة مليارات وخمسمائة مليون دولار موزعة بواقع 4 مليارات دولار في وزارة الدفاع ، ومليار دولار في وزارة الكهرباء ، و510 ملايين دولار النفط ، و210 ملايين دولار في النقل ، وهذه اكثر الوزارات فساداً مالياً لتأتي بعدها الوزارات بواقع 200 مليون دولار في وزارة الداخلية 150 مليون دولار في التجارة ، 150 مليون دولار وزارة المالية والبنك المركزي ، و120 مليون دولار في وزارة الاعمار والاسكان و 70 مليون دولار في الاتصالات و 55 مليون دولار في امانة بغداد و50 مليون دولار في وزارة الرياضة والشباب ، و50 مليون دولار في التعليم العالي ، و50 مليون دولار في الصحة و 40 مليون دولار في العدل ، و30 مليون دولار في الزراعة ، و30 مليون دولار في الموارد المائية ، و20 مليون دولار في الصناعة والمعادن ، و10 ملايين دولار في السياحة و 5 ملايين دولار في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ، فضلاً عن فساد مالي غير منظور بقدر بأكثر من هذه المبالغ المحصورة والمتأتية عن عقود أو اختلاسات أو ترميم لمنشأت وتأجير طائرات وبواخر . أوأكساء طرق أو مزادات العملة الخاصة بالبنك المركزي العراقي .

يا شعب العراق الابي هذه هي حقيقة ما تسمى بدولة القانون برئاسة السيد نوري المالكي رئيس الوزراء ، وقد اشارت اليها منظمة الشفافية العالمية في تقريرها الاخير على انها الثانية على مستوى العالم من حيث مستوى الفساد فيها ، نقلاً عن بي بي سي ، عربي ليوم 12 ـ نوفمبر ـ 2012 .

والسيد المالكي يجوب المحافظات لكسب اصوات الناخبين لقائمته دولة القانون للانتخابات القريبة القادمة ، سحقاً للصوت الذي ينتخبه وقائمته وممارساته في دعمه للفساد لا يكتنفها الغموض لا يختلف موقفه عن قائد لمجموعة من مافيا المال بأسم السلطة ومبادئ الديمقراطية .

خسرو ئاكره يي ــــــــــــــ 16ـ 4 ـ

 

صحيح بأن تبني "القوة الناعمة" في التعامل مع القضايا الدولية أصبح من مسلمات القرن الـ٢١، لأن القوة العارية بعنفها و حروبها و أبطالها وكوارثها لم تعد تغري العقلاء أو الذين أفادوا من دروس الحروب، التي لا تنتج في هذا الزمن المعولم سوی الدمار المتبادل.

ومن المعلوم بأن الشراكة في ظل عصر المعلومات الذي نعيشه يعتمد الی جانب سياسات الحکومات علی القوة المدنية و مواقف الناس أيضاً، لكي تستطيع أن تصمد و تحافظ علی متانتها. والدبلوماسية هي بمثابة العمود الفقري للسياسة الخارجية والعمل بالجهود الدبلوماسية الفعالة لمعالجة التحديات والأزمات هو من الأمور التي تمهد الطريق أمام الاستقرار.

جورج بوش الابن حاول أن يضع أساس فلسفي لـ"إستراتيجية الحرية المستقبلية" في الشرق الأوسط و أعتقد هو كـ"مناصر" للديمقراطية بأن الديمقراطية ليست السبيل الی عالم مثالي، لكنها السبيل الوحيد الی النجاح والكرامة الوطنيين، أما الإدارة الأمريكية فقد كانت و لا تزال متناقضة السلوك في بعض المسائل، منها القضية الكوردية. فهي للأسف لا تشدّد علی تعميم التجربة الكوردستانية في الديمقراطية في كل أنحاء العراق من دون إستثناء. فقضية حقوق الإنسان و التمثيل السياسي و تقبل الآخر و حكم القانون و حقوق المرأة و شفافية صنع القرارات الحكومية ، كلها أمور يجب أن تدعم من قبل الولایات المتحدة الأمريکية لتثبت من خلالها عمق التزامها بقضية الإصلاح والتغيير في المنطقة. والتكتيك التي تستخدمه الولايات المتحدة لتعزيز دور المالكي وترددها في إنتقاد سياساته السلبية تجاه إقليم كوردستان لن يكون لصالح الفدرالية أو لصالح المدّ الديمقراطي في العراق.

واشطن تعلم جيداً بأن الجغرافية السياسية للشرق الأوسط تقف اليوم الی جانب الكوردستانيين و إن إقليم كوردستان من الناحية الأمنية هو القطب الهادیء في المنطقة وإن فرض سلطة المالكي علی الإقليم سوف يٶدي الی زحزحة كل من الإستقرار و الأمن فيە و يكون حجر عثرة أمام التقدم و النمو الإقتصادي.

نحن نعرف بأن السياسة الخارجية تصنع في البيت الأبيض والولايات المتحدة تجاهد في سبيل منع ظهور منافس عالمي آخر في المنطقة ، لكنها في الوقت نفسه تهمل فرصة القيام بتحالفات مع منطقة حيوية تحتوي علی موارد إقتصادية و بشرية كإقليم كوردستان لتمنع الهيمنة المعادية علی هذه المنطقة الحساسة أو لتكسب التأييد المحلي لزعامتها و لا تحثّ بغداد علی تطبيق بنود الدستور و إرساء حكم القانون و إستقلال القضاء و إحترام مبادیء الشراكة أو عدم السماح لإستخدام المحكمة العليا كمجرد أداة تعمل علی ترسيخ سلطة الفرد. إن محاولات بغداد في السير نحو الهاوية ولدت معضلات أدت الى تعقيد العملية السياسية وبروز الاحتجاجات في أغلب المناطق بالعراق.

وإن تمرس أمريكا الدور الاستشاري بعد انسحاب القوات العسكرية الأمريكية من العراق وعدم سعي إدارة أوباما بجدية في حل اخلافات بين الحكومة الإتحادية و الإقليم الفدرالي دليل آخر علی ممارسة الإزدواجية في السياسة، مآل هذه السياسة هو إفشال مشروع الشرق الأوسط الكبير للمحافظة على الأمن القومي الغربي و على التقدم الحضاري العالمي.

حكومة الإقليم تعمل في سبيل ربط استقلاليتها الاقتصادية بالفكر الديمقراطي و الإنساني المتسامح و المنفتح ، الذي يعترف بالآخر و يقبل الرأي المختلف ، لأن حرية و رفاهية الإنسان هي الهدف من الإستقلال و التقدم. هذه الحكومة هي اليوم عامل إستقرار في المنطقة و سياستها تدعم وحدة العراق و تساهم في تثبیت الفدرالية، لذا نری بأن عقود الشراکة الاستراتیجیة بین واشنطن و أربيل يجب أن تبنی علی أساس المنفعة المشتركة ، لا أن تبقی الأخيرة اسیراً في دائرة المصالح الامیرکیة الاقلیمیة.

وختاماً: "ما نحتاجه بعد كل تلك الطفرات المعرفية والتحولات الفكرية هو إعادة تعريف علاقاتنا و كسر التعارضات الخانقة، لإتقان صناعة التنمية و هندسة العلاقات السياسية بشكل يٶمن حق تقرير مصير الشعوب بعد فتح خطوط للشراكة الإستراتيجية المٶدية الی الحرية و الإستنارة والعقلانية."

الدكتور سامان سوراني

كاتب سياسي و باحث أكاديمي

 

إلى الصحافة والرأي العام

بتاريخ 16 نيسان الجاري وبتمام الساعة الرابعة صباحاً بدأ جيش الاحتلال التركي بحملة تمشيط وبدعم من 25 عربة عسكرية مصفحة في قضاء أومريان التابع لولاية ميردين الكردستانية.

16 نيسان 2013

مركز الاتصال والإعلام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني.

 

حلب - انعقد في الاسبوع الماضي اجتماعاً بين عدد من قادة المجلس العسكري للريف الشمالي وقادة وحدات حماية الشعب YPGفي ريف حلب حيث ناقش الطرفان الاعمال المسيئة للثورة السورية من بعض المجموعات المنضوية تحت لواء الجيش الحر.

وقال فوزي سليمان عضو لجنة العلاقات الامنية في وحدات حماية الشعب لوكالة أنباء هاوار أن المجتمعون أجمعوا على أن شخصية "خالد حياني" الذي يتزعم عدد من الكتائب المنضوية تحت لواء الجيش الحر من الشخصيات المتطفلة على الثورة السورية وغير مقبول فيها في الثورة.

الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2013 16:08

إعلان حالة إنذار قصوى في الموصل

أعلنت القطعات العسكرية للجيش العراقي في محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء 16/4/2013، حالة إنذار قصوى، أسفرت عن وضع نقاط تفتيش وسيطرات إضافية في الطرق المؤدية من وإلى مركز محافظة الموصل.
وذكر مصدر أمني، لـ PUKmedia، بأن " هناك تحضيرات أمنية مكثفة إستعداداً لخوض العملية الإنتخابية المقرر أجراها في الـ 20 من الشهر الجاري".
وفي السياق الأمني، قامت قيادة شرطة نينوى بحملة تنفيذ أوامر قضائية بحق متهمين بقضايا جنائية وإرهابية اسفرت عن إعتقال 13 مطلوباً، وفقاً لمذكرات إعتقال كانت قد صدرت بحقهم.
كما وفتح مسلحون مجهولون النار على شرطي مما أسفر عن إستشهاده وإصابه أخاه بجروح بليغة إمام منزلهم في حي التحرير شمالي الموصل، حسبما ذكر مصدر أمني في المحافظة.


PUKmedia نارين بك / الموصل

صوت كوردستان: على الرغم من تواصل زيارات حزب السلام و الديمقراطية الكوردية الى سجن أيمرالي مكان تواجد عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني، و كذلك في معرض رسائل أوجلان الى الشعب الكوردي و التركي ألا أنه لم يتطرق أوجلان في رسائلة و لقاءاته الى الجانب الاقتصادي لعملية السلام و المكتسبات التي ستجنيها تركيا و الأسباب الاقتصادية التي دفعت تركيا للموافقة على أنهاء القتال مع حزب العمال الكوردستاني. و هذا يزيد الشكوك حول عدم مناقشة قيادة حزب العمال الكوردستاني و حزب السلام و الديمقراطية الكوردية لهذا الامر مع أوجلان. يذكر أن الدافع الرئيسي لقيام تركيا بمحاولة أنهاء القتال مع حزب العمال الكوردستاني هو أستخراج النفط في إقليم كوردستان و تصديرة عبر تركيا الى أوربا و حصول تركيا على نسبة كبيرة من نفط أقليم كوردستان عبر شركاتها العاملة في الإقليم و عبر تصدير النفط و تكريرة. كما أن حكومة إقليم كوردستان أيضا مستعدة لتقديم كافة التسهيلات كي يوافق حزب العمال الكوردستاني على نزع سلاحة و الخروج عسكريا من تركيا و شمال كوردستان.حسب بعض المراقبين فأنه بأمكان حزب العمال الكوردستاني فرض سلام مشرف على تركيا و حكومة اقليم كوردستان في الوقت الحالي بسبب أحتياجهما الى حزب العمال الكوردستاني لانهاء عقودهم النفطية و التمتع بمليارات النفط و ليس تقديم تنازلات و الخروج من تركيا دون مكاسب.

الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2013 12:37

أوجلان يعلن قريبا عن موعد "إلقاء السلاح"

يوسف الشريف - أبوظبي - سكاي نيوز عربية

كشف حزب السلام والديمقراطية الكردي عن نية زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، توجيه خطاب جديد "قريبا" لمسلحي حزبه يطلب منهم فيه الانسحاب من تركيا وترك أسلحتهم، بناء على خطة السلام التي أعلنها حزب العمال مع تركيا شهر مارس الماضي.

وتوقعت أطراف كردية أن يقوم أوجلان بتسليم رسالة خطية بهذا الشأن لوفد برلماني كردي، من المفترض أن يزوره الثلاثاء في سجنه بجزيرة إمرالي.

وكان الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني الذي يتخذ من جبال قنديل شمالي العراق مقرا له، اشترط لتنفيذ الانسحاب شرطين أساسيين، الأول أن يتم تشكيل لجنة برلمانية تتابع مسيرة الانسحاب من أجل وضع ضمانات قانونية وسياسية لضمان سلامة المنسحبين وعدم وقوع اشتباكات بينهم وبين الجيش التركي.

والشرط الثاني أن يقوم أوجلان بنفسه بطلب الانسحاب رفعا للحرج عن الجناح العسكري، الذي قال قائده مراد قره يلان إن المسلحين "قد لا ينصاعون لأوامرنا وأنهم ينتظرون أن يتوجه أوجلان إليهم مباشرة بالحديث".

ورغم رفض رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ورئيس البرلمان جميل شيشيك الشرط الأول، فإن حزب العدالة والتنمية الحاكم فاجأ البرلمان بتشكيل لجنة برلمانية قال إن مهمتها تقديم الدعم والتسهيلات للحل السلمي للقضية الكردية، وقد رفضت المعارضة بشقيها القومي واليساري المشاركة في تلك اللجنة بحجة عدم اطلاعهم على الاتفاق المبرم "سرا" بين أوجلان وجهاز المخابرات التركية الذي سينسحب المسلحون الأكراد من تركيا بناء عليه.

وبقيت اللجنة مشكلة من حزبي العدالة والتنمية الحاكم، والسلام والديمقراطية الكردي، كما حاول أردوغان طمأنة الحزب الكردستاني مؤكدا أن الجيش والأمن التركيين سيتصرفان "وفقا لأوامر الحكومة"، في إشارة إلى أن القوات التركية لن تتعقب المنسحبين أو تلاحقهم.

وقال أردوغان إنه "سيوقف الغارات الجوية على جبال معسكرات قنديل" خلال عملية الانسحاب التي من المتوقع أن تستكمل بنهاية يونيو المقبل.

وكانت الحكومة التركية سربت أنباء قبل شهرين عن توصل رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان إلى اتفاق مع أوجلان على خريطة سلام لحل القضية الكردية، تبدأ بنزع سلاح حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل في تركيا منذ عام 1984، وتنتهي بوعود سياسية بإعادة صياغة وتعريف المواطنة في الدستور التركي، بحيث ينتهي القول إن جميع المواطنين في تركيا هم من "القومية التركية" فقط ، وإقرار قانون الإدارات المحلية في المحافظات على مستوى ما هو معمول به في دول الاتحاد الأوروبي.

وتخشى المعارضة أن تفقد هذه التعديلات الدستورية تركيا هويتها القومية وتحولها إلى "دولة فدرالية متعددة القوميات".

قامشلو- الأوضاع الأخيرة التي شهدها حيي الشيخ مقصود و الأشرفية ذو الأغلبية الكردية في مدينة حلب و حركة النزوح التي شهدها الحي منذ أكثر من أسبوعين بسبب القصف المتواصل عليها من قبل النظام البعثي لاقى استنكارا و رفضا من قبل الشعب والساسة الكرد في عموم غرب كردستان وخاصة مع استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الكرد في الحي.

وبهذا الصدد أكد صالح كدو سكرتير حزب اليسار الديمقراطي أن هناك من يريد أن يضرب الاستقرار والأمان الذي تشهده المنطقة, وعلينا المحافظة عليها ليس فقط الكرد بل لجميع مكونات المنطقة من عرب و سريان  وأرمن, لان دخول الجماعات المسلحة أو النظام البعثي ليس من مصلحة أحد, وكي لا تكون مدينة قامشلو كما مدينة حمص أو حماه على وحدات حماية الشعب أن تكون مستعدة ومتأهبة  دائمة من أجل حمايتها ومنع دخول أي يد غريبة أليها.

وأكد كدو أنهم واثقون من إمكانيات وحدات حماية الشعب وقدرتها على تحرير مدينة قامشلو وحماية المناطق المحررة الأخرى.

من جهته أكد عيسى حسو عضو لجنة العلاقات في حركة المجتمع الديمقراطي على أن وحشية النظام البعثي التي امتدت لمدة أربعة عقود مضت والأحداث التي يشهدها حيي الشيخ مقصود والأشرفية ورائها مخططات كبيرة جدا, تهدف إلى ضرب قوة و وحدة الشعب الكردي.

وأشار حسو إلى أن جميع الأحداث و الهجمات التي تمتد من سريه كانيه  وصولا إلى أحداث شهدتها قرية قسطل جندو والشيخ مقصود, تدل على أن مخططات كبيرة وواسعة تحاك ضد الشعب الكردي سواء أكانت من قبل النظام أو من قبل المجموعات المسلحة .

كما أشار على أن مناطق غرب كردستان تشهد أمن و أمانا لذلك لن نسمح بأحد بالدخول إلى مناطقنا وخرق الأمن و الاستقرار التي تنعم بها مناطقنا.

و أكد حسو على أن وحدات حماية الشعب عليها أن تقوم بحماية مدينة قامشلو وتنزل إلى الشارع من أجل ضمان حماية المواطنين و عدم السماح لأحد بالتخريب في المدينة وتهديد أمن الشعب .

من جهته اعتبر عبد الكريم عمر عضو المجلس الوطني الكردي النظام البعثي الذي يتبع سياسة القمع والإبادة الجماعية منذ اندلاع الثورة السورية, كما وجه عمر نداء إلى كافة المنظمات و الهيئات العالمية والدولية من أجل التدخل لمنع وقوع أحداث كهذه ومنع حدوث جرائم ضد البشرية, وشدد على أن الوحدة السياسة للشعب الكردي  وترسيخ مبدأ الحماية الذاتية هي الوسيلة الوحيدة من أجل منع اختراق الأمان التي تنعم به المنطقة.

واعتبر عمر وحدات حماية الشعب وسيلة للدفاع فقط وليست وسيلة للهجوم على أحد لذلك فأن وظيفتها تتمثل في حماية الشعب إلى جانب قطع كل يد تريد ضرب أمان المنطقة.

وبدوره اعتبر صالح كدو  أن السياسية الشوفينية التي اتبعها النظام البعثي منذ عهود طويلة وعانى منها الشعب الكردي بشكل غير طبيعي لن نقبل بعودة هذه السياسة وتطبيقها علينا.

firatnews

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما بمنح عفو عن الجرائم السابقة كافة التي ارتكبت قبل 16 أبريل/نيسان، وينص على تخفيف العقوبة بحق الأشخاص الذين انضموا لقوات المعارضة المسلحة التي تقاتل حكومته.

من جهة أخرى، دعت المعارضة لبنان للسيطرة على حدوده بعد أن أعلنت عن قصفها مواقع تابعة لحزب الله ردا على دعمه للأسد.

ووفقا لمرسوم العفو الذي أصدره الأسد الثلاثاء، فإنه سيتم استبدال عقوبة الإعدام بحكم المؤبد مع الأشغال الشاقة.

وكان الأسد أصدر مراسيم عفو عديدة منذ بدء الانتفاضة ضد حكمه في مارس/آذار عام 2011.

ووفقا للمرسوم الذي بثته وكالة الأنباء الرسمية سانا فإن العفو الأحدث لن يسري على الأشخاص المدانين بجرائم لها صلة بتهريب المخدرات أو الأسلحة، وسيتم تخفيف الأحكام بحق الأشخاص المدانين بالانضمام للمعارضة المسلحة.

وقال المرسوم إن السوريين الذين انضموا "لمنظمة إرهابية" سيجب عليهم أن يقضوا ربع فترة العقوبة الصادرة بحقهم.

ضبط الحدود

ودعا الائتلاف الوطني السوري المعارض لبنان إلى ضبط حدوده بعد أن أطلقت قوات المعارضة المسلحة نيرانها عبر الحدود ردا على ما وصفته بدعم حزب الله الشيعي لنظام الأسد.

وقال الائتلاف في وقت متأخر من الاثنين إن "الائتلاف السوري يدعو الحكومة اللبنانية إلى ضبط حدودها ووقف فوري للعمليات العسكرية لحزب الله على الأراضي السورية".

وحث الحكومة اللبنانية على اتخاذ إجراءات ضد "عدوان حزب الله" والقيام بكل شيء ممكن لضمان سلامة المدنيين على الحدود السورية اللبنانية.

وجاء هذا بعد أن قال لبنان إنه سيقدم خطاب احتجاج للجامعة العربية للتنديد بامتداد القصف من سوريا إلى أراضيه.

ولم يصدر عن حزب الله رد فوري على إعلان الجيش السوري الحر قصف ما قيل إنه مواقع تابعة له في سوريا.

وينفي حزب الله دائما أنه يقدم أي دعم عسكري لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد. ويؤكد أنه ليس له مقاتلون على الأراضي السورية.

وحرص لبنان على ان ينأى بنفسه عن الصراع الدائر في سوريا منذ عامين لكن مسؤولين لبنانيين يقولون إن بلادهم مهددة بالانزلاق إلى الصراع الذي قالت الأمم المتحدة إنه أسفر عن مقتل 70 ألف سوري.

ويعتقد أن أكثر من مليون سوري لجؤوا إلى لبنان ويعيشون في دولة تعدادها أربعة ملايين نسمة وشهدت حربا أهلية استمرت من عام 1975 إلى عام 1990 والتي زاد الصراع السوري من الانقسامات الموجودة فيه بين المسيحيين والمسلمين وبين الشيعة والسنة.

واشتدت التوترات بين الجماعات اللبنانية التي تؤيد المعارضة السورية وتلك التي تؤيد الرئيس الأسد، وتحول بعضها إلى أعمال عنف.

bbc

لندن/المسلّة: يرى جاكسون ديل رئيس مركز الدراسات الاقتصادية والسياسة الخارجية الذي يتخذ من اسطنبول مقراً له، في مقال له نشرته صحيفة (واشنطن بوست) ان "إدارة أوباما على خلاف دائم مع الحكومة الكردية، وحاولت الضغط على تركيا لعدم السماح بمد خطوط أنابيب النفط الجديدة التي ستمنح اقليم كردستان استقلالا اقتصاديا عن بغداد، ودعمت بشكل متكرر، من وجهة نظر كردية، محاولات المالكي فرض سلطته على المنطقة".

وبحسب ديل فان مسؤولاً كردياً شارك في الوفد الكردي الذي زار واشنطن في الفترة الاخيرة قال له ان "الإدارة لا ترانا كقوة استقرار، بل مصدرا للإزعاج، ككائن أجنبي في المنطقة يعقد الأمور، كإسرائيل أخرى".

ويتفق الكاتب التركي سنان أولجين في ما ذهب اليه ديل في تحليله، اذ يقول في مقال له نشرته صحيفة (الخليج) الاماراتية أن الولايات المتحدة تظل معارضة بإصرار لإبرام هذه الصفقات النفطية بين تركيا وحكومة إقليم كردستان، لأن من شأنها "تقويض استقرار العراق وتغذي الميول الانفصالية في الشمال".

وفي أواخر شباط أثناء الرحلة التي قام بها إلى الخارج، والتي شملت التوقف في أنقرة، أكّد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هذه المخاوف في محادثاته مع نظرائه الأتراك.

وبحسب ديل فان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تدفقه مصالح اقتصادية تركية وأطماع نفطية الى "خطة جريئة لتعزيز مكانة تركيا الإقليمية وبسط هيمنته السياسية في الداخل و إنهاء ثلاثين عاماً من الصراع بين تركيا وسكانها الأكراد".

وتورد أنقرة أغلب واردات اقتصاد حكومة إقليم كردستان، التي تشكل نحو 70% من صادرات تركيا إلى العراق في العام الماضي، إذ بلغت 11 مليار دولار أمريكي.

ولكن اتفاق الطاقة الأولي بين تركيا وحكومة إقليم كردستان هو الذي من المقرر أن يرسي الأساس لتحالف استراتيجي حقيقي.

بيد ان هذا الاتفاق، بحسب أولجين ، يمنح تركيا تنازلات كبيرة للتنقيب في حقول النفط والغاز الجديدة في شمالي العراق، فضلاً عن أسعار تفضيلية للصادرات من الطاقة إلى تركيا.

وفي المقابل، تساعد تركيا حكومة إقليم كردستان على إنشاء البنية الأساسية لخط الأنابيب الذي سيسمح بتصدير النفط والغاز إلى تركيا من دون الاعتماد على خط أنابيب العراق الوطني الذي تسيطر عليه الحكومة المركزية في بغداد.

يقول أولجين"داخل الحكومة التركية، يُنظَر إلى هذه الانفراجة باعتبارها فرصة هائلة لتقليل اعتماد تركيا الثقيل على واردات الطاقة".

جدير ذكره ان الاتفاق يساعد تركيا، ليس في تأمين إمدادات الطاقة فحسب ، بل في التغلب على عجز الحساب الجاري المزمن البالغ نحو 70% من عجز تركيا التجاري الذي يبلغ 84 مليار دولار أمريكي".

لكن الاتفاق بحسب أولجين " يؤمن لكردستان ثروة المنطقة الاقتصادية في المستقبل من دون جعلها رهينة لحكومة عراقية غير متعاطفة بشكل متزايد".

وبموجب الدستور العراقي، يحق للمنطقة الكردية الحصول على 17% من عائدات البلاد من النفط والغاز.

وتأمل حكومة إقليم كردستان بأن يسمح لها الاتفاق مع تركيا بالحصول على عائدات أكثر انتظاماً من النفط والغاز.

ويختتم أولجين مقاله بالقول "لا تشارك دوائر الحكومة التركية الولايات المتحدة مخاوفها، بل إنها ترى في الصفقات بين شركات النفط الأمريكية العملاقة، مثل إكسون وشيفرون، وحكومة إقليم كردستان، دليلاً على أن أمريكا أكثر قلقاً بشأن حصتها من الكعكة في شمالي العراق وليس التهديدات المزعومة لاستقرار العراق. ومن غير المستغرب أن تقرر حكومة أردوغان عدم الالتفات كثيراً إلى مخاوف الحكومة الأمريكية".

صوت كوردستان: مصطلح النزاهة لديه علاقة أقوى بالمبادئ و القيم الفكرية من علاقته بالانتهاكات القانونية و الجرائم المالية. و لهذا السبب فأن أختيار أسم هيئة النزاهه لمؤسسة مراقبة حكومية يعني محاسبة جميع المسؤولين من المراتب العليا و الى المراتب الدنيا في العمل الوظيفي و الحكومي على جرائمهم التي تدخل ضمن معاني (النزاهة) بشقيها الأخلاقي الفكري و القانوني الاجرامي.

فمثلا عدم ترشيح المالكي لنفسة لدورة ثالثة كرئيس للوزراء لا يدخل ضمن التجاوز على الدستور و القانون العراقي بل يدخل ضمن أخلاقية العمل السياسي الذي بموجبة يجب على المالكي أن لا يرشح نفسه طوعا و دون ضغط سياسي أو جماهيري لمنصب رئاسة وزراء العراق. و بأمكان هيئة النزاهه العراقية أتهام المالكي بعدم نزاهته السياسية و أبعادة من منصب رئاسة الوزراء في الدورة القادمة بموجب قوانين النزاهة الأخلاقية السياسية.

في أقليم كوردستان ماعدا رغبة البارزاني لترشيح نفسة لدورة ثالثة و التي هي مخالفة قانونية حسب قانون رئاسة أقليم كوردستان و مخالفة سياسية أخلاقية حسب قوانين النزاهة. ماعدا هذه فقد قام البارزاني بأحتكار سلطات الإقليم لصالح أبناءه و اقرباءه و قام بتكوين نظام حكم مشابة لنظام حكم صدام و حافظ الأسد و معمر القذافي في أحتكار السلطة (و لكن يختلف عنهم في القتل و التنكيل بالاخرين). أحتكار السلطة بهذا الشكل يدخل ضمن الانتهاكات الأخلاقية و السياسية للنزاهة. فالكل يعلم لولا كون البارزاني رئيسا للحزب الديمقراطي و للإقليم لما أستطاع أحد من أبناء البارزاني الحصول على أي منصب قيادي في حكومة إقليم كوردستان. فلا مسرور كان سيتمكن من الحصول على منصب رئيس مجلس الامن القومي و لا منصور كان سيستطيع التحول الى رئيس قوات الزيرفاني و لا نيجيرفان كان سيستطيع أن يكون رئيس لوزراء الإقليم و لا الاخرون من عائلته الحصول على مناصبهم و لا أمتيازاتهم السياسية و الاقتصادية في إقليم كوردستان.

و هذا يعني أن استغلال المنصب و علاقة القرابة هما السبب في أحتكار السلطة التنفيذية و التشريعية و الحزبية و الاقتصادية في أقليم كوردستان و هذا يعني أرتكاب جريمة تدخل ضمن النزاهة الفكرية و الأخلاقية و المبدأية و على هيئة النزاهة في إقليم كوردستان معالجتها أن كانت تريد أن تكون نزيهه فعلا.

عدم قيام هيئة النزاهة و مسؤولها الجديد في إقليم كوردستان بمحاسبة جميع الذين ليسوا بنزيهين في عملهم يثبت للشعب الكوردستاني أن هيئة النزاهة في إقليم كوردستان أيضا فاسدة و تحتاج الى سلطة الشعب الحديدية كي تخلصها من الفساد.

 

في بلادي كان هناك صنم يٌعبد.. أتباعه أغرقوا البلاد بالدم لكل من كان يشكك بعبوديته وكانت عقوبته ان يقدم قربانا له، كانت دعوتهم لا يراها الأعمى ولا يسمع بها الأصم، وظنوا أنهم يدعون لله بينما كانت عقوبة الكفر لديهم 5-7 سنوات وعقوبة ذكر صنمهم الموت، لم ينفك صنمهم بطلب المزيد من الضحايا حتى سدت أنوفنا من رائحة الدم الممزوجة بالبارود وكسى السواد الديار.

كسرنا الصنم فتسارع أتباعه إلى لم الأحجار الصغيرة وأخفاؤها ولم نفهم وقتها ما كانوا يفعلون، بعد فترة تفاجئنا بالعديد من الأصنام الصغيرة صنعها الأتباع (من جسده) وفرقوها في البلاد، وأصبح الصنم الكبير شهيدا وأصبحنا نحن الكفار!!!

بُدلت القصص ومحي التاريخ وكسر القلم.

وقدمت المناصب لكل سارق وقاتل ظالم، وحضرت السجون للأشراف وأصحاب الهمم.

علا صوت الأتباع في البلاد وعيدا وتهديدا أن اركعوا لأصنامنا فلا ميعاد ولا يوم دين وإلا نصبت المشانق وقدمتم قرابين.

أربكناهم بصرخة مدوية ان موعدكم السبت وان السبت لناظره قريب، سنكسر أصنامكم الصغيرة ونلحقها بالكبير، وسيبقى الدين لله كله وتبقى في بلادنا راية يا حسين .

صوت كوردستان: منذ أكثر من أسبوع تعرضت قناة ( ك ن ن) التابعة لحركة التغير الى تشويش في أوقات تبث فيها القناة برامج تنقد فيها سلطات الإقليم. هذه التشويش المتقطع و المفروض على بثها على النايل سات استمر لحد هذا اليوم، مما دفعت بأدارة القناة تغيير بثها و البحث على أماكن أرسال أخرى كي تتجنب الانقطاع خاصة في المرحلة القادمة حيث الانتخابات البرلمانية في الإقليم على الأبواب. أتي هذا الشويش على قناة حركة التغيير بعد دبت الخلافات القوية بين حركة التغيير و حزب البارزاني بسبب رفضها لترشيح أو تمديد مدة رئاسة البارزاني. يذكر أن بث القناة على الهوت بيرد لم يتعرض الى الان الى التشويش.

 

صوت كوردستان: بعد أن تم تمرير قانون باسم قانون العمل الصحفي في إقليم كوردستان و الذي بموجبة يحاسب الصحفيون بمبالغ ضخمة في حالة تجاوزهم لذلك القانون، و بعد أن استحدثت حكومة البارزاني مجلسا باسم مجلس الامن القومي، و بعد أن أثبت صحفييوا كوردستان بأنهم لا يهابون تهديدات السلطة و لا الغرامات المالية، بدأت حكومة إقليم كوردستان بمحاسبة الصحفيين حسب قانون مكافحة الإرهاب و تحول الصحفيون الذين يحملون القلم و الكاميرا الى ارهابيين مفخخين لدى حكومة الإقليم.

يوم أمس قامت قوات الامن في أربيل بأختطاف الصحفي محمود ياسين و من ثم استجوابة حسب قانون الإرهاب، و كانت سلطات الإقليم قد القت القبض على الصحفي كارزان كريم في العام الماضي بتهمة الإرهاب أيضا و لا يزال مقبوعا في سجون الإقليم.

محاسبة الصحفيين حسب قانون الإرهاب سياسة جديدة لجأت اليها حكومة إقليم كوردستان في الفترة الأخيرة في وقت لم ترفض فيها حكومة إقليم كوردستان ألغاء القانون 4 أرهاب الذي تطالب القائمة العراقية برفعه و التي بموجبه يحاسب الارهابيون في العراق وليس الصحفيون كما في أقليم كوردستان.

حول هذه الامر تنوي منظمة الدفاع عن الصحفيين الكوردستانيين رفع هذا الامر الى المنظمات الدولية الاختصاصية و أعتبرت محاسبة الصحفيين كأرهابيين خرقا للقانون الدولي أن لم تتوفر لدى حكومة الإقليم الأدلة الدامغة لهذا الشئ.

صوت كوردستان: بعد إصرار البارزاني على ترشيح نفسة كرئيس للاقليم لدورة ثالثة بكل السبل، بدأت ردود الأفعال و الاجتهادات في هذه القضية تتواصل على الرغم من محاولة البارزاني بصمته عن هذه القضية تهدئة الشارع الكوردي الذي يرفض التجاوز على الدستور و تمرير عمليات فساد قانونية.

بهذا الصدد صرح فريد أسسد القيادي في حزب الطالباني، ذلك الحزب الذي وافق على ترشيح البارزاني لدورة ثالثة، صرح هذا القيادي لصيحفة أوينة أنه لا يحق للبارزاني ترشيح نفسة لدورة ثالثة و لا أحد يستطيع تغيير هذا القانون و أن أراد البارزاني ذلك فعلية تغيير قانون رئاسة الإقليم من قبل البرلمان قبل الانتخابات أو عرض دستور أقليم كوردستان على الاستفتاء لان البرلمان لا يملك صلاحية تصديق الدستور.

هذا القيادي في حزب الطالباني قال أيضا أنه في حالة ترشيح البارزاني لدورة ثالثة من دون تغيير قانون الرئاسة فأن وضعا مشابها للذي حصل في تونس و مصر سيحصل في أقليم كوردستان و هذا ما لم يتمناه.

بهذا الصدد فأن هناك محاولات حثيثة الان من قبل حزب البارزاني كي يقوم بأيجاد مخرج لعقدة قانون الرئاسة الذي لا يسمح له بترشيح نفسة لدورة ثالثة. و لهذا الغرض فأن الحزب جمع عددا من الخبراء القانونيين كي يجدوا حيلة قانونية يسمح لهم بموجبة للبارزاني ترشيح نفسة.

يذكر أن قانون رئاسة الإقليم لم يرد فيها الحديث عن ترشيح الرئيس من قبل البرلمان أو من قبل الشعب و يتطرق فقط الى مسألة الترشح ليقول " يسمح للرئيس ترشيح نفسة لدورة ثانية" و لهذا فأن هذه الكلمة تشمل التصويت على الرئيس من قبل البرلمان أو من قبل المواطنين الحيلة القانونية التي حاول حزب البارزاني التعذر بها في بداية هذه الازمة.

المدى برس/ بغداد

أعلنت السلطات الاميركية، اليوم الاثنين، تعرض الولايات المتحدة الأميركية إلى "هجوم إرهابي موسع"، استهدف مدينة بوسطن، ولفتت إلى أن الهجوم تم بعدد من العبوات الناسفة انفجرت اثنتان منها في ساحة عامة كانت تشهد سباق ماراثون دولي وعبوة ثالثة في مكتبة عامة، في حين تحدثت وسائل إعلام أميركية عن مقتل وإصابة العشرات، والعثور على عبوات غير منفجرة.

وقالت شرطة مدينة بوسطن الأمريكية بان شخصين قتلا على الأقل وأصيب أكثر من 49 آخرين بتفجيرين وقعا عند خط النهاية بماراثون دولي أقيم في ساحة عامة في المدينة، واوضحت ان التفجيرين نجما عن عبوتين ناسفتين وضعتا تحت المنصة التي كان المتفرجون يقفون عليه.

ووقعت الانفجارات في الساعة 14:45 دقيقة بعد الظهر بتوقيت الولايات المتحدة، وذلك بعد ساعة من اجتياز المتسابقين الأوائل خط النهاية.

وأوضحت الشرطة ان التفجيرين وقعا بفارق 15 دقيقة عن بعضهما، في حين تحدثت وسائل إعلام محلية عن انفجار ثالث في مكتبة عامة في المدينة ادى إلى حدوث حريق فيها، لكن الشرطة لم تستطع تأكيد أن تفجير المكتبة مرتبط بتفجير الماراثون.

وبحسب وسائل إعلام أميركية فإن الماراثون شارك فيه أكثر من 27 ألف شخص، في حين احتشد عشرات الآلاف على جانبي الشارع لمتابعة الحدث.

وعقب التفجيرين عمدت السلطات الأميركية إلى نشر آلاف رجال الأمن في الشوارع وفي محيط الفنادق فيما أغلق مترو الانفاق في المدينة تحسبا من تعرضه إلى هجوم خصوصا بعد ورود انباء غير مؤكدة عن العثور على العديد من المواد القابلة للانفجار ملقاة في أماكن متفرقة من المدينة، في حين أفادت صحيفة "نيويورك بوست" بأن قوات الأمن تمكنت من القبض على أحد منفذي التفجيرين وهو أحد الجرحى ويحمل الجنسية السعودية وقد تم وضعه في أحد المستشفيات تحت الحراسة المشددة.

وفي وقت تتضارب فيه الأنباء عن عدد التفجيرات واعداد المصابين بها، أكدت وسائل إعلام أميركية أن السلطات في مدن لوس انجلوس، وواشنطن ونيويورك حالة التأهب القصوى حيث تم اغلاق مترو أنفاق نيويورك، اما مكتب التحقيقات الفدرالية فقد أعلن التفجير هو "عمل إرهابي" إلا أنه أكد انه لم يتم التأكد حتى الآن من الجهة المنفذة أكانت محلية ام أجنبية.

وتقع مدية بوسطن على الساحل الشرقي للولايات المتحدة ضمن ولاية ماساشوستس وتشتهر باحتوائها على جامعة هارفرد التي تعد من أهم الجامعات في العالم.

واستخدمت مدينة بوسطن كمحطة أولى لمحمد عطا وعبد العزيز العمري الذين نفذا اعتداء 11 ايلول 2011 على مبنى برج التجارة العالمي، حيث غادرا يوم العاشر من ايلول من بوسطن في ماساتشوستس إلى مدينة بورتلاند في ولاية مين وقضوا الليلة في أحد الفنادق هناك وفي صباح 11 سبتمبر 2001 ذهب الأثنان إلى مطار بورتلاند الدولي واستقلوا في الساعة السادسة صباحا إحدى الطائرات التابعة لخطوط كولغان (Colgan Air) المتوجهة من بورتلاند إلى بوسطن والتي توجهت إلى مبنى برج التجارة العالمي في نيويورك وارتطمت فيه.

وكانت الولايات المتحدة اعلنت في 5/ 3/ 2013 عن اعتقال رجل باكستاني في ولاية أوريغون الأمريكية يدعى رياض قادر خان البالغ من العمر 48 سنة وهو حاصل على الجنسية الأمريكية للاشتباه بتنظيمه عملا إرهابيا في لاهور الباكستانية في العام 2009، اسفر عن مقتل 30 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين.

المدى برس/ الانبار

أعلنت قيادة شرطة محافظة الأنبار، اليوم الاثنين، أن سبب مقتل منظمي التظاهرات في ساحة اعتصام الرمادي بعد الظهر هو انفجار عبوة ناسفة كانا ينقلانها بسيارتهما، واكدت أن وحداتها كانت تلاحق سيارة القتلين قبيل انفجار العبوة، لافتا إلى انهما يعتبران من "قيادات تنظيم القاعدة" في المحافظة.

وقال قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج كسار في مؤتمر صحافي عقده عصر اليوم في مقر قيادة الشرطة في الرمادي وحضرته (المدى برس) إن "المدعو حذيفة خيري اللافي وزميله خالد الكبيسي هما من قيادات تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار ومطلوبان للقضاء العراقي وفقا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب"، مضيفا أنهما "قتلا ظهر اليوم اثناء ملاحقتهما من قبل الشرطة".

واوضح كسار أن "دورية للشرطة رصدت اللافي والكبيسي كانا يستقلان سيارة قرب جسر البو فراج في الرمادي فلاحقتهما لكنهما حاولا الفرار من الدورية وسرعان ما انفجرت سيارتهما من جراء عبوة ناسفة كانا ينقلانها في سيارتهما لوضعها في مكان ما".

وبين قائد شرطة الأنبار ان "الحديث عن مقتلهما بعبوة لاصقة أمر غير صحيح"، معلقا بالقول "إنهما مجرمان وبمقلتهما تكون المحافظة قد تخلصت من شرهما".

وكان مصدر في شرطة محافظ الأنبار أفاد في حديث إلى (المدى برس)، بأن اثنين من ابرز منظمي تظاهرات الرمادي احدهما ابن عم المتحدث باسم المعتصمين سعيد اللافي يدعى حذيفة خيري اللافي وزميله خالد الكبيسي قتلا بعد ظهر اليوم، بانفجار عبوة لاصقة كانت مثبتة في سيارة مدنية يستقلانها لدى مرورها على الطريق السريع عند جسر البو فراج الواقع قرب ساحة الاعتصام، شمالي الرمادي.

ويعد اللافي من ابرز منظمي التظاهرات في الأنبار واحد المتحدثين باسم متظاهري الرمادي وصدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة الارهاب من قبل رئيس الحكومة نوري المالكي، في الـ12 من شباط 2013، فيما حاولت قوات أمنية اعتقاله لكنها لم تستطع تنفيذ عملية الاعتقال بسبب توافد العشرات من المعتصمين وهم يحملون العصي لتوفير الحماية للافي.

وكانت شرطة الأنبار اتهمت اكثر من مرة المتظاهرين بانهم "مخترقون من قبل تنظيم القاعدة والإرهابيين"، في حين اتهمت الحكومة ساحات الاعتصام بأنها "تحولت إلى مقر لتنظيم القاعدة والبعثيين والذين يريدون الانقلاب على النظام".

وشهدت محافظة الأنبار، اليوم الاثنين، مقتل موظف في مجلس عموم عشائر الفلوجة بهجوم مسلح نفذه مجهولون غربي المدينة، (62 كم غرب بغداد)، فيما شهدت تفكيك عبوة لاصقة كانت مثبتة في سيارة مدير الدفاع المدني في ناحية الكرمة المقدم رياح سريح الخليفاوي أثناء توقفها بالقرب من منزله وسط الناحية (15كم شرقي الفلوجة).

وانطلقت حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة في الأنبار، في 21 كانون الأول من العام الماضي ثم تطورت بعد "إعلان الزحف" إلى بغداد الذي لاقى ردود فعل شديدة اللهجة من قبل الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية ردت على تلك الدعوات، وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة وستضرب "بيد من حديد" لإيقاف حالات "التمادي وزعزعة" الأمن الاجتماعي وتعطيل المفاصل الحيوية للدولة، محذرة بشدة الساعين لـ"استغلال" التظاهرات السلمية لتحقيق "مكاسبهم الخاصة" والذين يعملون على تشكيل جماعات مسلحة "خارج سلطة الدولة.

بمناسبة عيد رأس السنة الايزيدية الذي يحل في الأربعاء الأول من نيسان الشرقي ( سَرِصال ) يتقدم الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل بأحر التهاني وأجمل التبريكات الى الكورد الايزدية في كوردستان والعراق والعالم داعين أن تكون السنة الجديدة سنة خير وامان وسلام واستقرار للجميع، متمنينا لهم الحرية الكاملة في ممارسة شعائرهم و طقوسهم الدينية، و في مزاولة حياتهم الدنيوية، والحفاظ على تراثهم ولغتهم الكوردية الاصيلة ، املين لهم الخير والرفاهية والحياة السعيدة .
وكل عام وجميع الايزدية بالف خير

الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل

عضو برلمان والمتزلف والمتملق والانتهازي حما خليل ,يقول في  مقابلة مع جريدة الزمان ,,ان الشعب الكوردي يختار ببقاء مسعود البرزاني للولاية القادمة ....من اعطاك الحق ان تتكلم باسم الشعب الكوردي ؟؟من سمح لك تتكلم باسمي انا كوردية ؟؟؟من سمح لك تتكلم باسم المعارضة الكوردية ؟؟من سمح لك تتكلم باسم المتواجدين في السجون الاسباب سياسية  وخارج العراق والمستقلين من الكورد ..والرافضين لمسعود ببقاء او حتى على ارض سرة رش ؟؟لك حق تقول فقط البارتي والاتحاد يريدون ويزورون ويتحدون ارادة الجماهير ببالبقاء ؟؟ ليس من حق اي عضوا برلمان يتكلم باسم الشعب الكوردي ؟؟ولا لاي وزير او ناطق رسمي ؟؟لهم الحقة .. يتكلمون باسمائهم لانهم ببغاء يرددون ما يملىء عليهم  ؟؟

بقاء مسعود ووجود مسعود في رئاسة الاقليم ومام جلال في  رئاسة الجمهورية ,كانت ولا زالت وصمة عار في جبين كوردستان ؟؟السباب التالية
1-عدم تطبيق المادة 140
2-عدم حل مشاكل المناطق المتنازعة عليها
3-عدم استقلال كوردستان لحد الان
4-المحاببة مع اطراف الاجنبية وخاصتا  مع ايران وتركيا
5-ضعف اداء الوزراء في بغداد
6-   ضعف اداء  الوكلاء ومدراء العامين
7-ضعف الضباط المتواجدين في الدفاع والداخلية من الكورد ,عدم الكفاءة والقدرة والمهنية
8-اهمال القضية الكوردية  الرئيسية والتشبث بالمال والفلل وقطع الاراضي والمحسوبية والمنسوبية .وتصريحات رنانة ..اضافتا الى التنازلات المستمرة من قبل مام جلال ومسعود لاجل البقاء في مناصبهم
9-الرجل الغير مناسب في  مكان الحساس ,في بغداد والعاصمة اربيل ,لمصلحتهم الخاصة فقط
10-تهميش الشارع الكوردي والجماهير المعارضة  لسياستهم الهوجاء الرعنة ؟
11-حصر المناصب  الامنية والوزارية والرئاسية بيد احفادهم وخدمهم دون النظر الى شخصيته و امكانته السياسية ؟
12-التعامل مكيال بمكيالين وحسب مزاج مام جلال ومسعود خاصة في بغداد ,مما ادى الى انهيار السياسي وابعاد الكثيرين من اصدقاء الكورد
13- التحالفات مع اعداء القضية الكوردية واحتضانهم في اربيل وتامين المأوى الامن لهم
امور كثيرة لا تعد ولا تحصى ..هل معقول وزير الخارجية وشيار الزيباري لحد الان ؟؟هل معقول الاصرار على بابكر وحسين علي كمال لحد الان ؟؟هل معقول تغير جمال سليمان باتعس منه شيردل حويزي ؟؟هل معقول روز نوري شاويس وبرهم صالح فقط الصالحين لنائب رئيس الوزراء بغداد ؟؟هل معقول ومن المنطق يكون لنا في المناطق المتنازعة عليها ثلاث اعلام ومقرات متعددة باسم الشعب الكوردي ؟؟ومام جلال يغذي ويشجع الغير الكورد للنموا والاسحفال ؟؟(لاجل عين الف عين تكرموا ..لاجل اوردغان )ضحى ويضحي بكركوك والسعدية وجلولاء ؟؟
الصراع الان ليس صراع قومي او كورديتي ابدا من جانب مسعود ؟؟وليسمع حما خليل واتباعه الذليلين ..وانما صراع المال والنفط وابراهيم خليل ..تصفح يوميا الاخبار ..المقابلات والزيارات والوفود خارج كوردستان ؟؟فقط الغاية منها وما يتطرق اليها ..الصفقات  النفط والغاز ؟؟والاستثمار لصالحهم ؟؟ولم يكن الى الان مشروع وطني لاجل القضاء على ازمة سكن . او بناء مصانع او مستشفيات لخدمة المواطن .ولا حل مشاكل استيراد حتى الكرفس من ايران وتركيا ؟؟اسواقنا ملىء بمواد الفاسدة والمنتهي تاريخها ؟؟كما حدث ل30 ىمواطن افقدوا بصرهم نتيجة جشع المسؤولين الكبار ؟؟ولم يحاسب سوى مجرم ولكن في الخانة الاخيرة ..اما الرئسين لا ؟؟؟؟؟حتى الوفد الموجود الان في امريكا همها الاول والاخير النفط ؟؟هل تطرق الذليل والمنافق والانتهازي فؤاد حسين الى قضية كركوك وجلولاء ومادة 140؟؟والعجيب لحد هذه اللحظة من هو فاشل وعديم الشخصية وليس له مكانة بين المخلصين للشعب الكوردي ,,يكون ضمن الوفد او اللجان المتشكلة ؟؟
مسعود لا يمثلني ولا يشرفني ان يمثلني ؟لانه دكتاتوري ومغرور ومستبد .وبيده  الية  القوة والمال ويستغلها لاجل مصلحته فقط ..اما الشعب لا قيمة لهم ولا في الحسبان ..لا يشرفني ابدا في يوم من الايام يقال رئسي الدكتاتور مسعود ..المعروف بالمراوغة والكذب والوعود الفارغة ..مهما يكن   لم يكن اقوى من فرعون ولا من الطاغية صدام ؟ انهم الان في مزبلة التاريخ ؟
عتبي كل العتب على المعارضة الكوردية تصدق بكلامه ,وتقتنع بنهج مؤقت .او اطروحة يقدمها لاقناعهم .وكانه مورفين ومسكن ؟مسعود والحق يقال ؟؟يقول ولا يفعل باقواله ..يطرح افكار فلا يعمل بها ؟؟يوعد فلا يوفي بوعوده ؟؟الفساد يوما بعد يوم  ينتشر اكثر ؟؟ونهب يزداد ويستغل كل دقيقة لاجل النهب ؟؟التعينات ىمستمرة فقط لاصحاب النفوس الضعيفة والمحسوبية والمنسوبية ..وابن الفقير يذرع الشوراع والازقة ..مسعود دجال العصر ودكتاتور بكل فخر ومستبد بكل معنى الاستبداد ؟؟ومن يعمل تحت امرته خدم ليس اكثر وليسمع الاتحاد ذلك وخاصتا كوسرت وملا بختيار وسعدي احمد بيرة ..وبرهم صالح وهيرو مام جلال ؟؟لانهم باعوا ضمائرهم لاجل المال والفلل ليس اكثر


اطلقت منظمة بنت الرافدين من محافظة بابل حملتها (المرأة من أجل تشريع منصف) والذي تنفذه بالتعاون مع المعهد العراقي بهدف تحقيق عملية إصلاحية قانونية مفتوحة وتشاركية من برلمانيين ووزارات الدولة المعينة ومنظمات غير حكومية وأعضاء من مجالس المحافظات لتعزيز وتيسير تشريع قانون أكثر قوة وفعالية لحماية وتقوية حقوق المرأة المرسّخة في الدستور والتي تندرج في إطار معايير حقوق الإنسان الدولية.

وقالت رئيس منظمة بنت الرافدين ان المشروع الذي اطلقته المنظمة في محافظة بابل استهل بحملة توعوية وتثقيفية بالبرنامج من خلال التعاقد مع اذاعتي (سما العراق) و(اتحاد الشعب) لبث مقاطع صوتية تطالب باجراء تعديلات مهمة على بعض المواد والفقرات القانونية في قوانين العقوبات والاحوال الشخصية والعمل والرعاية الاجتماعية بهدف تمكين المراة العراقية من التمتع بضمانات قانونية تساعدها في الحصول على حقوقها التي اقرها الدستور العراقي صراحة.

وذكرت ان المنظمة اصدرت عددا خاصا من جريدتها (بنت الرافدين) تناول مقالات وتحقيقات وقصص واقعية عن حلات العنف الاسري بالاضافة الى نشر تفاصيل المواد القانونية المراد تعديلها او الغاءها كونها تساعد في تعنيف النساء وهدر حقوقهن المدنية والجزائية. تلك المواد التي عمل المعهد العراقي على دراستها وتقديم مقترح تعديل أو إلغاء لتلك القوانين بما يتلائم وواقع حقوق الانسان والمعايير الدولية.

جدير بالذكر ان المشروع اعلاه يتضمن تنفيذ حملات اعلامية في جميع مدن العراق من خلال المنظمات الشريكة للمعهد العراقي سيتم خلالها توزيع بوسترات وبروشورات وإصدارات صحف وبث إعلانات اذاعية فضلا عن عقد لقاءات مع وزارات وبرلمانيين ومؤسسات حكومية ومنظمات المجتمع المدني.


فشل ما يسمى ( مجتمعنا الدولي )

سوريا الدولة , سوريا الحضارة تتعرض الى مذابح وهي تكبر يوما بعد يوم , الكل ينظر اليها , ويرى بقلب غير مبال , مشاهد و مناظر تقشعر لها الأبدان , ملاين كثيرة محاصرة داخل اتون الحرب , المنظمات الانسانية شبه غائبة وغيابها لا يقل بشاعة واجراما عن أهوال الحرب نفسها .

الاسلحة تنهمر على سوريا من كل صوب وحدب , القنابل العنقودية , البراميل المتفجرة , الصواريخ البالستية تدك البيوت الأمنة فوق رؤوس اصحابها , لا صوت فوق صوت القتل والرصاص , القتلى بمئات الالاف , تجار الحروب يضاعفون ثرواتهم , فوضى السلاح في كل مكان .

المقال المترجم:

اقترب صحفي في أحد المخيمات من طفل سوري وسأله "هل تشتاق الى اللعب مع أصدقاءك , اجابه الطفل لم يعد لي اصدقاء , كلهم ماتوا " الله يبكي في السموات , لكن قلوب البشر اصبحت كالصخر , لم تعد للرحمة مكان في سوريا .الاسلحة تاتي الى كل مكان , لا وجود للبطانيات او المساعدات الا ماندر .

أين الملاجىء ؟ اين الطعام ؟ السوريين يفرون باتجاه تركيا والاردن ولبنان وكوردستان العراق , اكثر من مليون سوري فروا من القتال وتركوا وراءهم نصفهم الثاني وهم اطفال , الحياة داخل المخيمات صعبة , والعون فيها محدود , المساحات تتضايق بزيادة الاعداد المهاجرة هربا من الموت , الناس في هذه المخيمات فتحوا قلوبهم قبل خيمهم للفارين الجدد , لكن المعاناة كبيرة , مشاهد رائعة من العطف والرحمة تراها بين سكان المخيمات , انها نعمة الهية في نظر هولاء البوساء , ولكن هذا الكرم وهذه النعمة لا تسد حاجتهم.

يجب أن يكون العون متوفرا داخل البلاد وان يصل لكل من يحتاجه , انه معيب على العالم , ان تقوم بعض المنظمات الشجاعة في تقديم المساعدات في الخفاء خوفا من النظام . اين القلوب الشجاعة في عالمنا هذا ؟ لقد سمعنا قصصا تقطع القلوب , خزانات المياه تثقب بالرصاص , الأحياء المجاورة بدون طعام , الاطفال يصرخون من الجوع, المستشفيات قصفت عمدا , مجموعات متواضعة من المنظمات تريد ان تقدم يد العون والمساعدة لعلها تخفف شيء من المأساة . ترى مالذي يخفيه القدر عللى الأرض السورية أكثر من هذا الماثل امام انظار العالم ؟ , المحتمع الدولي , الامم المتحدة , حقوق الانسان رابطة العالم الاسلامي كلها بدون قيمة مالم تفعل شيء لمحنة هولاء السوريين.الكل ساخر وغير مهتم بالمعاناة السورية, الكل له اجندته الخاصة به , الكل يمزق الجسد السوري الممزق اصلا , السياسات والمصالح فوق معاناة الشعوب وهذه أكثر عنفا وبربرية من النظام السوري , وجع السوريين لا يعرفه احد , الكل تخلى عنهم .

المعاناة طالت والصيف قد يخفف من زمهرير الشتاء , ولكنه يحمل معه الأوبئة والامراض , وفي ظل غياب الحل السياسي, ليس هناك من أعذار للمنظمات الانسانية العالمية والدولية المحايدة في عدم تقديمها المساعدات الانسانية وعلى وجه السرعة لطوابير اللاجيئن , وللمحاصرين في أجزاء مختلفة من جغرافية سوريا الملطخة بدماء الشعب السوري البريءوالمظلوم منذ عقود طويلة .

ان انسانيتنا تحتم علينا ان نرفع اصواتنا عاليا لتغيير هذه الحالة البائسة للشعب السوري , ان ضمير الانسانية يتعذب كثيرا عندما يرى الوضع اللانساني المزمن في سوريا.الى متى تستطع البشرية والمجتمع العالمي ان يرى مشاهد العائلات الجريحة التي فقدت فلذات اكبادها وهي مشرد ة تعبر حدود الاردن ولبنان وتركيا وكوردستان العراق ؟ . هل نستطيع ان نتحمل المزيد من هذه المناظر والمشاهد المروعة ؟ الى متى سنسمع حكاياتهم الحزينة و سماع سيارات الاسعاف التى تنقل الجرحى مقطوعي الاشلاء و تنتظر الاذن بالمرور؟.

ان المسؤولية تقع بالكامل على الحكومة السورية حتى تعطي مباركتها للامم المتحدة ولهيئات الهلال الأحمر لتنظيم المساعدات الانسانية اللازمة من الدواء والطعام والبطانيات لكل اجزاء سوريا , غير ان جهودنا في انجاز ما تم انجازه , وانجاز مهتمنا الأخلاقية الطاهرة للسوريين لا تتعدى حدودها الدنيا , و كناضجين وكبار السن نتمنى لزميلنا الأخضر الابراهيمي القدرة والقوة اللازمة التي تمكنه في انجاح مهمته الصعبة وعلى مواجهة الوضع الانساني المعقد , نصلي لله وندعوا الله ان يساعد الابراهيمي في حلحلة الأزمة السورية في القريب العاجل

و حتى ذاك الوقت علينا أن نقرع رؤوسا كثيرة معا , لان كل ثانية تمر على الشعب السوري بدون الاهتمام والعناية بالمحاصرين في اماكن الصراع تحط من قيمنا ومستوانا الأخلاقي , ونحن نتصرف كأن حياتهم وارواحهم أقل قيمة من حياتنا , علينا أن نهب كل ما نملك لاخواننا واخواتنا في سوريا .

مقال في جريدة الغارديان

للقس ديزموند توتو

ترجمة حسني كدو

15-4-2013



التسلسل 1 في قائمة التحالف المدني الديمقراطي في واسط 493
ورئيس القائمة في حوار صحفي مع جريدة طريق الشعب

اجرى الحوار / سجاد سالم
.......................................
رئيس قائمة التحالف المدني الديمقراطي في واسط فتاح طه دخيل الزهيري, الشخصية الوطنية والديمقراطية المعروفة. انتمى للحزب الشيوعي العراقي عام 1958 ومارس العمل السياسي مبكرا في ظروف وتقلبات سياسية مر بها العراق انذاك و"ابو ثبات" كما يعرف في واسط احد ابرز الشخصيات المناضلة فقد اعتقل مرتين في حكم البعث , الاولى استمرت خمسة سنوات في سجن نكرة السلمان الشهير من 1963- 1968 وخرج بعد ان شمله العفو . ورغم معاناته في سجون الديكتاتورية عاد وزاول نشاطه السياسي مجددا في الحزب الشيوعي وفي ظروف سرية قاسية مرت على الحزب انذاك ليعتقل مرة ثانية عام 1980 بعد تصفية حزب البعث لكوادر وأعضاء الحركة الوطنية ولمدة ثمانية اشهر. درس الفكر الاشتراكي في بلغاريا في السبعينات وبعد سقوط النظام الديكتاتوري ساهم في بناء تنظيمات الحزب الشيوعي في واسط وانتخب سكرتيرا للجنتها المحلية وانتخب عضوا في مجلس محافظة واسط في دورته الاولى ومثل مع سكرتير الحزب الشيوعي الرفيق حميد مجيد موسى الحزب في جمهورية الصين الشعبية لتعزيز العلاقات بين الحزب الشيوعي العراقي والصيني بدعوة من الاخير .


كيف تشكل التحالف المدني الديمقراطي وما هي مكوناته ؟


-
التحالف المدني الديمقراطي في واسط ائتلاف يضم القوى المدنية والديمقراطية وهي التيار الديمقراطي الذي يتكون من الحزب الشيوعي والحزب الوطني الديمقراطي وحزب الامة العراقية مثال الالوسي وحزب العمل الوطني الديمقراطي شاكر كتاب والحركة الاشتراكية العربية وحزب الشعب فائق الشيخ علي اضافة الى تجمع العمل والإنقاذ الوطني وشخصيات ديمقراطية مؤمنة بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتسعى من اجل دولة مدنية عصرية كل هذه القوى والشخصيات قررت التجمع في اطار التحالف للتغيير بعد اخفاق القوى المتنفذة في مجالس المحافظات ومن ضمنها واسط .


ما هي اهم القضايا التي يركز عليها التحالف والواردة في برنامجه ؟


-
بالإضافة الى سعي التحالف الواضح في اقامة شكل الدولة المدنية الديمقراطية ركز ايضا على جملة من القضايا المحلية التي يستهدف من خلالها مصلحة المواطن في المحافظة كسعيه لحصول المحافظة على حصة مناسبة في مجال الطاقة الكهربائية والدفع بقضية مشاريع التنمية المحلية في الريف والمدينة من خلال توسيع شبكة المياه الصالحة وتحديث شبكة مياه الصرف الصحي وإدخال المكننة الحديثة الى الواقع الزراعي والعمل على الغاء الفوارق بين الريف والمدينة اضافة الى مكافحة الفساد وتأهيل المعامل الحكومية وتشغيلها وتطويرها والاهتمام بالبيئة وسن تشريعات لحماية الارامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.


وما هي توقعاتكم بفرصة القوى المدنية في الانتخابات ؟


املنا ان يحدث التغيير وفق نظرة الناس وتوقعاتهم وخاصة بعد الاتهامات الموجهة الى مجالس المحافظات حول قضية الفساد والمواطن هو من قدر بأن الفساد اشد وقعا من الارهاب او وجهان لعملة واحدة .نأمل وصول القوائم التي تركز في برنامجها على مسألة المحافظة على المال العام وتعتبرها مسألة اساسية ورئيسة اضافة الى مسألة الخدمات التي يعانيها المواطن والتعيينات للخريجين والحاجات اليومية والضرورية للمواطنين.


بعض القوى تستخدم المال السياسي في الدعاية الانتخابية كيف تؤثر على بقية القوائم المتنافسة الاخرى والتي تبذل جهدا ذاتيا محضا لتمثيل ابناء المحافظة ؟


-
الاموال التي استخدمتها بعض القوائم هائلة وكبيرة ,ولذلك اكدنا مرات عدة سابقا ضرورة ان يقر قانون الاحزاب الذي يحدد ضوابط استخدام المال وأحيانا المال غير المشروع في الانتخابات والمفروض ان تكون الانتخابات بعد اقرار قانون الاحزاب ورغم ان الامر لم يسير وفق ما اردنا إلا ان قائمتنا شعورا منها بالمسؤولية تجاه الجماهير في المحافظة واستشعارهم بضرورة التغيير والرغبة فيه دخلت الانتخابات معتمدة على اسلوب الدعاية المباشرة مع المواطن لإيصال برنامجها وأهدافها وهذا يتعلق بإمكانات القائمة المادية ورغم كل ذلك متفائلين بالتغيير في ظل الظروف الموضوعية التي يمر بها البلد حاليا

 

لم يكن اعتصام طلبة كلية الهندسة في البصرة ومطالبتهم باقالة عميدها الدكتور نبيل عبد الرزاق جاسم ( حزب الدعوة ) ابن لحظته أو حدث طاريْ مفتعل ولم يكن منع حفل تخرج طلبة الصفوف المنتهية الا أحد اسبابه وبعدما بلغ السيل الزبى. فقد تعامل عميد الكلية منذ الوهلة الاولى لتعيينه وكأنها اقطاعيته الخاصة وطلبتها أقنانه, يفعل بهم ما يشاء. فقد ألغى يوم التعارف للطلبة الجدد وهو تقليد تمارسه كل جامعات العالم, والذي لايقتصر على التعارف بين الطلبة وانما ايضا التعرف على أقسام الجامعة ومرافقها وورشها ومختبراتها...كما ألغى السفرات العلمية المشتركة ومنع فعالياتهم الثقافية, ثم أغلق نادي الكلية الذي يشكل واحة استراحة للطلبة بعد ساعات المحاضرات المضنية, منعا للاختلاط بين الطالبات والطلبة, وعندما التجأ الطلاب الى حديقة الكلية واحتموا بظلال اشجارها من حرّ الشمس, أمر بقطعها طلبا للفضيلة وحفاظا على العادات والتقاليد ومنعا لما قد يحدث بينهم تحت أفنانها, لابل جرى, حسب تأكيد بعض الطلبة, تزفيت المقاعد في مفازات الحديقة.

ولم يكتف بتقويض التقاليد الجامعية العريقة والتضييق على الحريات الشخصية للطلبة, بل شجع, بعد اعتصامهم,على اعتماد ممارسات مخابراتية مشينة لاتتناسب مع صفته كمربي ومركزه كعميد للكلية باستخدام المخبر السري وكتّاب التقارير في جمع المعلومات عن واقع الاعتصام وشخوصه الفاعلة اضافة الى نصب كاميرات لتصويرهم للاقتصاص منهم لاحقا.

وبعد منعه لوسائل الأعلام من تغطية الأعتصام الطلابي السلمي, استدعى قوات مكافحة الشغب الى الحرم الجامعي لأرهاب المعتصمين.

وشكّل تهديد احد معاوني العميد للطالبات بتسليم صورلهن وهن جالسات مع زملائهن في الجامعة لعشائرهن, لأبتزازهن ومنعهن من المشاركة في الاعتصام, كشفا لحقيقة قيم الفضيلة التي يتخلق بها الظلاميون المتسلطون على المؤسسات التعليمية في العراق واستعدادهم لاستخدام اكثر اساليب الضغط دناءة لفرض قيمهم وافكارهم البالية.

ان استمرار العميد المذكور في مركزه سيؤثر سلبيا على مجرى العملية التعليمية ومستوى الطلبة العلمي ومستقبلهم الدراسي. نائب رئيس لجنة التربية والتعليم في الحكومة المحلية الذي أتى لسماع مطالب الطلبة المشروعة, وحل عقبة العميد, أغلق الباب في وجوههم وابلغهم باستحالة اقالته, ثم صرح بأن وراء ما يحدث جهة واغراض سياسية, لم يفصح عنهما, رغم تأكيد الطلبة على طابع تحركهم العفوي ردا على اجراءات العميد التعسفية ضدهم والتي كان آخرها تعطيل الدوام بشكل مفاجيْ لمدة يومين بحجة عقد الجامعة لمؤتمرها العلمي السنوي سعيا منه لأضعاف زخم الأعتصام الطلابي وانهاءه.

مما يجدر ذكره بأن عميد الكلية كان قد قام باستبدال تدريسيين واداريين بآخرين من حزبه, وهذا طبعا فعل يخدم أغراضا سياسية بحتة, فضلا عن فرضه لنمط تفكيره الايديولوجي المنغلق على الشباب المتفتح .

ان تكرار التجاوزات على حقوق الطلبة والتضييق على حرياتهم في اكثر من جامعة ومؤسسة علمية وحتى على الحريات الشخصية لموظفين اداريين تابعين للوزارة, يؤشرالى نهج منظم تتبعه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ممثلة بشخص وزيرها للالتفاف على الدستور وبنوده وخصوصا المتعلقة بالحريات وتكافؤ الفرض ومحاولة فرض تقاليد متخلفة في الحياة التعليمية والجامعية منها بالخصوص.

تتمثل محاولات احزاب الاسلام السياسي في اخضاع المؤسسات العلمية لنهجها السلفي , بالانتهاك المتتابع لأستقلالية الجامعات والمعاهد وبقية المؤسسات العلمية وأسلمتها بشكل فض مستدعين تجربة التبعيث السيئة الصيت التي مارسها النظام البائد, ثم سلب حق الطلبة في العمل المهني الديمقراطي في المدارس والجامعات ومنع نشاطهم المطلبي ومصادرة حقوقهم المهنية والشخصية.

لقد كان تصميم ممثلي طلبة كلية الهندسة على مطلبهم بأقالة عميد كليتهم في لقاء جمعهم بمحافظ البصرة ومحاولات تسويف الامر من خلال وعده لهم بحل الاشكالات, مدعاة للاعجاب, فقد جاء ردهم حاسما: حل الاشكالات تكون مع العميد الجديد ( نقطة راس السطر).

سركال- هو احد اعوان الاقطاعي ومنفذ اوامره.

الإثنين, 15 نيسان/أبريل 2013 22:59

من نشاطات الأكاديمية الايزيدية

ضمن نشاطاتها المعتادة، استضافت الاكاديمية الايزيدية على مدى يومين الحقوقي ديندار شيخاني والقى محاضرتين في كل من هانوفر وبيليفيلد تحت عنوان "واقع حقوق الانسان الايزيدي في العراق"، حيث تضمنت شرحاً وافياً للفقرات القانونية في المجالات التالية:
1. موقف الدستور العراقي ومشروع دستور اقليم كردستان العراق من الحقوق الاساسية للأقليات الدينية عامة مع التركيز على الحالة الايزيدية.
2. واقع ابناء الأقليات في جوانب الحياة المختلفة.
3. قضية الطفلة سيمون..... وقائع وأحكام.
وقد أبدع السيد المحاضر في ترتيب وسرد الحقائق بشكل ممنهج وحسب البنود والمواد الدستورية والقانونية التي تهم واقع الاقليات الدينية والاثتية التي تعيش ضمن إطار الوطن الواحد ومدى خطورة التأثير السلبي في ازدواجية تطبيق القانون على ذلك الأساس. فمثلا،
· لم يشر الدستور العراقي في ديباجته إلى مساهمة الاقليات العراقية في بناء حضارة العراق، أو مدى مساهمتهم في نهضة العراق وكذلك لم يشر إليهم كجزء من الشعب العراقي الذي عانى مأساة الحروب والحصار والعيش المشترك.
· أشار السيد المحاضر إلى الثغرات القانونية وخطورة البنود الدستورية التي تعطي الاحقية في سيادة تعليمات ديانة على الديانات الاخرى في وطن متعدد الديانات والاثنيات، كما هو الحال في المادة الثانية التي تقول "الاسلام دين الدولة الرسمي وهو مصدر اساس للتشريع"، وتعارضها مع ما يليها من فقرات تحت نفس المادة فيما يخص حقوق الانسان.
· بنود الدستور والقوانين تعتبر عصرية على الورق، ولكنها لا تنفذ بشكل صحيح. لذلك يتملك ابناء الاقليات الخوف من المستقبل لما تحمله الاغلبية من الفكرة المسبقة لابناء الديانات غير المسلمة.
· ازدياد ونمو التطرف والتشدد الديني في الوسط الاجتماعي وكذلك في مابين السلطات الرسمية وما ينتج عن ذلك من خلل في تطبيق القانون على المواطنين بسبب الاختلاف العقائدي، وظهور علامات ذلك التشدد في احداث الشيخان 2007، ومقتل العمال ال 24 في الموصل وما تبعهما في سنجار وزاخو وقضية اختطاف الطفلة سيمون.
· التلكؤ في الكشف عن الجناة ومحاسبتهم عما اقترفوه من اعمال عنف بحق الاقليات.
· أشار السيد المحاضر إلى جملة قضايا تتعلق بالاخفاق في حقول التعليم والصحة والخدمات البلدية والمناهج وطريقة تعليم الاطفال في دروس الدين لكل ديانة لوحدها دون التركيز على التعايش السلمي من خلال تدريس مادة الدين بحيث تشمل معلومات اساسية عن كل ديانة بحيث تغرز لدى الاطفال ثقافة التسامح وتقبل الاخر وما ينتج عن ذلك من تاثير مباشر على حياة المواطنين ومستقبل الاجيال.
· الهجرة والتهجير والتغيير الديموغرافي الذي يحصل في مناطق سكنى الاقليات ومنهم الايزيدية بالدرجة الاساس.
ومن التوصيات التي تخلص اليها السيد المحاضر:
· تعديل وتغيير بعض البنود الدستورية والمواد القانونية مثل المادة 2 والفقرات التابعة لها بما يتلاءم مع التعددية الدينية والاثنية في العراق.
· تعديل قانون الاحوال الشخصية بحيث أن لكل ديانة قانونها في الاحوال الشخصية لأنه لا يجوز تطبيق شريعة دين على معتنقي الديانات الاخرى.
· تعديل المواد التي تعطي الحق لغير المسلم بتغيير ديانته إلى الاسلام مع استثناء المسلم من ذلك الحق، واعتبار عودة غير المسلم الذي يغير ديانته إلى الاسلام إلى ديانته السابقة ارتداداً ويحل قتله، وإصدار قانون ضد التغيير الاجباري للدين.
· التأكيد على الدور الحضاري لأبناء الاقليات في بناء نهضة العراق بما يشجع من التعايش السلمي ضمن رقعة جغرافية واحدة.
· وضع حد لمظاهر الاختطاف التي تخلّف حالة من اليأس في نفوس الاقليات والتاكيد على سمو حقوق الطفل فوق كل اعتبار.
هذا وقد حصلت العديد من المداخلات وطرحت الكثير من الافكار والاسئلة حول ما يدور ويحصل بحق الاقليات من انتهاكات في حقوقهم الاساسية.
الاكاديمية الايزيدية في مقاطعتي نيدرزاكسون ونورد راين فيستفالن
المانيا / 12 و13/4/2013
ينحدر اغلب ابطال السياسة الجدد من اوساط اجتماعيه متواضعه ولكن مهاراتهم الاجتماعية وعلاقاتهم وكفاءاتهم التواصلية تساعده على تسلق السلم السياسي والاجتماعي عبر سنوات قليله. قد يكون في بداية حياته مجرد( دلال أو عامل أو عتاك ) و(المهنه ليس عيبا) ولكن (قياده بلد موضوع اخر) ولكنه سرعان ما يكتشف قدرته على المناورة الخطابية والكلامية والتواصليه مع القاده الجدد الوافدين للعراق فيترشح لعضوية مجلس المحافظه أوينصب في مجلس القضاء والناحيه وبعد إتقانه لحرفة العلاقات التواصليه وتتلمذه على يد جهابذة السياسة المحلية واجادته للتنفيذ مما يطلب منه تنفيذه، يبدأ شيئا فشيئا يتطلع إلى مناصب أعلى كمحافظ أو رئيس لمجلس المحافظه، ليتم بعدها الى الوزاره وكيل او وزير. ما يعطي (للعتوي الجديد) القدرة على المناورة هو إبقاء شبكات العلاقات الاجتماعية مع الطبقات التي ينتمي اليها قائمة ليخلق بها نظاما من الزبونية والمصالح المشتركة فيجعل منهم (حزامه الامني ) والبعض الاخر يسخرهم للجانب (الربحي الاقتصادي المقاولاتي ) ويتم بمقتضاه استمالة الشارع عبر منهج شعبوي تصير بموجبه الحقوق امتيازات والواجبات تبرعات على المحيطين به المغلوب على امرهم ، وبذلك يعتبرالرشوة نوع من العدالة الاجتماعية ( ما دام أنه يبتز المقاول وياخذ الاتاوه من الاغنياء لكي يساعد المحيطين به على اشباع حاجياتهم) اوإنه يأخذ من المال العام ويعطي للمحيطين به الفتات وهذا هو قمة العدالة بالنسبة إليه-العدالة الحقيقيةـ لا عدالة النظريات والثقافة وحقوق الإنسان اوماتنص عليه القوانيين ، ما يُعتبر حقا صار بموجب هذا المنطق امتيازا ولا يتوانى العتوي السياسي في تقديمه على أنه تضحية من جانبه الخ ليصبح (تمساح) ، وهولاء الفئه هم من يصنع الدكتاتور واصبحت لهذه المخلوقات السيئه الناشئة تأثير متزايد على مستوى السلطه المحليه والبعض على المستوى الوطني ماذا يعني هذا بالنسبة لمسلسل الدمقرطة وبناء دولة الحق والقانون؟
والعتوي عندما يتحول الى تمساح ينظر إلى مجال تدخله (المحافظه والقضاء) على أنها منطقة محررة تابعة له حتى اجهزة العداله يتم إسكاتهم (بخردوات او تكتيم افواههم) لكي يغضوا الطرف عن هذا الخروقات السافره للقانون الذي يشبه نظام الفتوة الذي نشاهده في الأفلام والمسلسلات المصرية، العتوي السمين من وجهة النظر هذه يشكل خطرا على السلطة نفسها. مما دفع بالمجرمين والمحتالين إلى ارتكاب جرائم وحماقات.
أن هذا يشكل تحولا سوسيولوجيا عميقا تعرفه الانتخابات السياسة في العراق فمن الصعب التغلب على هذا المسلسل دون أخد الوقت اللازم وتبني سياسة واضحة المعالم في هذا الإطارعمليات دعم ترشيح الشباب والمثقفون والجامعيون وذوو الخبرات يلعبون دور المتفرج وإدخالهم إلى المعترك يقتضي جرأة كبيرة على مستوى الأحزاب. لهذا فتجديد النخب لا يعني فقط الشبيبه ولكن تنمية قدرات جيل جديد من المتعلمين يمكن لهم أن يحدثوا قطيعة مع جيل ، احد المحافظين كان صاحب محل لبيع الملابس النسائيه في بلد مجاوروالاخررئيس مجلس محافظه كان حمال في علوه المشاهده والامثله كثيره كيف تنهض السلطه المحليه بامثالهم بعد اعتبار المحافظه (اقطاعيه عائليه اوعشائريه) لمثل هذه النماذج الطارئه على الحياة.

عمان

فجأة ودون سابق انذار يكشف نواب القائمة العراقية المتشظية والميتة عن شعورهم النبيل اتجاه الانسان والانسانية . وفجأة مرة اخرى عندما يعلنون في الفضائيات عن مشاعرهم الوطنية اتجاه الارهابيين في السجون العراقية وهم يطالبون بإطلاق سراحهم . بل ويطالبون بإلغاء قانون المسائلة والعدالة والمادة اربعة ارهاب !!

ويتهمون القضاء العراقي ويصفونه ( بالمسيس ) . وأن الحكومة تقصيهم ولاتسمح لهم بالشراكة الحقيقية بالقرار الامني . ونقول لهم أنتم دون أن تشاركوننا القرار الامني ماشاء الله عليكم حارقين البلد . فكيف اذا كنتم شركاء بالقرارات الامنية ؟

القائمة العراقية الملغومة لايعجبها العجب في هذه الحكومة . ولو أعطتهم الدولة كل شيء لما اقتنعوا . انهم يريدون الحكم والعودة بنا الى المربع الاول .

وقد شاهد الجميع تظاهرات المناطق الغربية . وماذا طالب أصحاب العمائم الطائفيين . وكيف كان يقف الى جانبهم بعض السياسيين من اعضاء العراقية أو متحدون وهم يهزون رؤوسهم تأييدا لما يقوله بعض مرتزقة ال سعود وأوردغان !!

وفي لقاء سريع على قناة الرشيد الفضائية الذي يقدمه احمد الملا طلال جمع النائبة الدكتورة حنان الفتلاوي مع النائب احمد المساري والذي دافع عن الارهابيين والقتلة بشكل مستميت . ولم ينبس ببنت شفة عندما هاجمته لبوة العراق بنت بابل عندما ردت عليه بجملة من الحقائق الدامغة جعلته يخرس ويغلق فمه بشكل لايصدق .

وان كان يقاطعها بين لحظة واخرى ولكنه كشف ضعف ادائه من خلال هذا القطع !

وقد اثبتت لبوة العراق مرة اخرى انها تمكنت من وضع النقاط على الحروف وألقمته حجرا . كان المساري يدافع عن السجناء ويطالب الحكومة بإلغاء عقوبة الاعدام مما جعل النائب الفتلاوي أن ترد عليه وتقول هذا الذي تقوله غير صحيح .

فمنذ 2003 وحتى اليوم لو حسبنا عدد الضحايا والشهداء والجرحى مقابل عدد الارهابيين المسجلين على قائمة المعدومين لايمثلون شيئا يذكر . وأن الضحايا أكثر من أسماء الارهابيين . ثم كيف تساوي الضحية والجلاد معا ؟

وكيف تطالب بإطلاق سراح الارهابيين وقد قطعوا أوصال شعبنا العراقي ؟

كيف تطالب بعدم محاكمتهم وايقاف اعدامهم دون أن تعتذر الى الشعب العراقي لما اقترفه هؤلاء المجرمون بحق أبناء العراق ؟

واذا نلغي عقوبة الاعدام كيف سيصبح البلد بعد ذلك ؟ هل نحن سويسرا أم كندا أو البرزايل أو أي دولة في اوروبا ؟ ويجب أن لاينسى أو يتغافل أو يتغابى دكتور احمد المساري عن وجود احكام الاعدام حتى في أمريكا وفي اغلب دول العالم !!

اذن لماذا الكيل بمكيالين ؟ هل هي دعاية انتخابية مبكرة أم ماذا ؟ واذا كانت كذلك لماذا لم يفكر المساري بضحايا العنف الذين لاذنب لهم سوى انهم أبرياء فقط .

ولماذا لم يدين المساري أو غيره من نواب العراقية او قائمة متحدون من يقوم بقتل وذبح العراقيين بمختلف الحجج والذرائع والدوافع الطائفية وغيرها ؟

وليكن بعلم المساري أن قصة البؤساء ومقولة ( هيغو ) لا زالت صالحة حتى الان لوصف الوضع الاجتماعي السائد الان في الدولة الموصوفة بالاكثر عزلة وانعزالية في العالم ( كوريا الشمالية ) التي تبرع _جانج حين سسونغ_ البالغ من العمر 43 عاما والذي عمل سابقا في وزارة الدعاية والإعلام الكورية الشمالية وكان من اشد المؤيدين للنظام السياسي فيها وشهد بحكم عمله الكثير من عمليات الإعدام التي شهدتها وتشهدها شوارع كوريا الشمالية ليصف الحالة الاجتماعية وما يعانيه سكان هذه الدولة من فقر وظلم اجتماعي وتعسف القوانين وذلك في حديث أدلى به إلى صحيفة ( ديلي ميرور ) البريطانية التي نشرت بعض تفاصيل حديثه يوم الأحد . عمل ( سونغ ) في وزارة الدعاية والإعلام الكورية الشمالية وكان من اشد المؤيدين لنظامها السياسي وشهد الكثير من عمليات الإعدام التي شهدتها شوارع كوريا الا ان وقعت بين يديه مجلة كورية جنوبية تعج بالصور الجميلة وتظهر الحياة السعيدة التي يعيشها الأشقاء في الجنوب لتغير موقفه 180 درجة خاصة وان المجلة وقعت في يده بعد حضوره عملية إعدام لشخص ارتكب ( جريمة ) سرقة قضيب حديد بهدف مقايضته بكسرة خبز فكان عقابه الإعدام رميا بالرصاص وسط الشارع !!

واقول لو كان القاضي مدحت المحمود هو الذي أعدم هذا الذي سرق أو قايض رغيف الخبز ماذا كان يحدث في العراق ؟ وماذا كان يقول المساري وزبانيته ؟

كفاكم ياعملاء حمد وموزة واوردغان وال سعود ثرثرة ولاتدسون أنفكم بالصغيرة والكبيرة لتخريب العملية السياسية . كفاكم نفاقا وتهريجا وقلب الحقائق والموازين .

كفام اجراما لإنكم أولغتم بشرب دماء أبناء العراق . فويلكم من عقاب الله والعراق .

كفاكم تدليسا ودس السم بالعسل بكل خطوة ايجابية تخطوها الحكومة من أجل ارساء دعائم الوحدة الوطنية . ولهذا السبب أو ذاك يجب من هذا اليوم أن نعمل بشكل جدي وحاسم وسريع على تشكيل حكومة الاغلبية . وأن غدا لناظره قريب .

سيد احمد العباسي

 

باستثناء الجزء الأصغر من كوردستان ، فإن الأجزاء الأخرى ، عثرت على رموزها القومية . أفرزت هذه الرموز في أوقات المحنة و زمن الصعاب . وجدت من يأخذ بيدها ، و يقود نضالها . يجمع منها الصف ، ويوحد منها الكلمة . حظيت هذه الرموز بثقة الجماهير ،فاصطفت خلفها ، و أوْكلت إليها قرارها ، و ذلك لما اتصفت بها رموزها من شجاعة ، و من إخلاص ، و من تضحية ، و من تواضع ، و من بُعْد نظر . و بالمقابل فإن تلك الرموز وَهبَتْ حياتها للقضايا العادلة لهذه الجماهير ، واستماتت في الدفاع عنها ، و لم تتردد في التضحية بحياتها ثمنا لذلك . في هذا الجزء الأصغر من كوردستان ، لم تجد جماهيره رمزا قوميا يتقدم صفوفها ، تلتف حوله . تمنحُهُ ثقتها ، فيتحدث باسمها ، و يقرّر عنها ، أخْطأ أو أصاب . و حتى لا نغرق في التعميم ، و لكي نكون منصفين ، فإن ذلك حدث لمرة واحدة ، و لفترة قصيرة . المناضل القدير المرحوم نور الدين زازا ، و في بداية الستينيات من القرن الماضي ، تحوّل إلى رمز في هذا الجزء من كوردستان ، ذلك المناضل الصلب ، الذي منحته الجماهير ولاءها ، فضحّى بالكثير من أجل حقوقها . أمضى سنوات من عمره في سجون بلاد الشام و العراق ، ولم تلنْ له قناة ، إلا أن ذلك لم يدُمْ طويلا . انسحب من الساحة السياسية ،

لا لأنه ضعُف أمام قسوة الظروف ، و لا لما تعرض له من عنف و من تعذيب ، و لكنه آثر الانسحاب ، عندما اجتمع عليه الأمّيّون من رفاقه ، و خانه من ائْتمنه على أمواله . لم يقدّروا له نُبله ، و إخلاصه ، و تضحياته ، فخرج مصدوما من كل ذلك . و منذ ذلك الحين لم تتكرر التجربة ، و لم تجتمع جماهير هذا الجزء خلف شخصية حاز على ثقتها ، و لم تقع على رمز يجسد مطامحها ، و بحسها العفوي ، و بمشاعرها القومية المتأصلة ، و بتوجيه من أحزابها السياسية ، فإن جماهير هذا الجزء ، استعاضت عن ذلك برموز كوردستانية ، أثبتت هي الأخرى حضورا جماهيريا ، و حنكة و صلابة في النضال ، و إصرارا على متابعة الكفاح ، و تقديم التضحيات بغير حدود ، فتحولت إلى مرجعية للكورد على مستوى كوردستان كلها ، و تعدى تأثيرها الحدود المصطنعة بين أجزاء كوردستان ، وانتشرت أفكارها و مناهجها بين الجماهير الكوردستانية ، فتوزعت ولاءات الجماهير في هذا الجزء ، و قبلها أحزابها السياسية بين تيارات الحركات الكوردستانية ، و رموزها ، و هي حالة طبيعية أن ينتشر الفكر السياسي في أكثر من بلد ، و أن تحوز الرموز القومية على ثقة الجماهير في أكثر من مكان ، و أن تشق المباديئ السامية طريقها إلى العالم كله . و مع أن ولاءات الجماهير الكوردية في هذا الجزء ، قد أدّت في أحيان كثيرة إلى بروز انقسام في المجتمع الكوردي ، و إلى تنافر بين تنظيماته السياسية ، إلا أنها كانت في نفس الوقت عاملا مهما في نهوض تلك الجماهير بواجبها نحو الأجزاء الأخرى ، و في تعميق الشعور القومي في المجتمع الكوردي . و من الممكن أن الأمور كانت ستدور في هذا الاتجاه ، لو لا هذه الأزمة الحادة التي خيمت على سوريا ، و لو لا هذه الظروف الصعبة التي تواجه الكورد ، و لو لا هذه الأحداث المصيرية التي تحيط بهم ، و التي تحتم عليهم الانحياز إلى خيارات صعبة و حاسمة ، و لأن الحركة السياسية – بتلاوينها ، و بهياكلها الكثيرة و المختلفة – لم تتمكن حتى الآن من تجاوز عقدة الولاء ، و لم تستطع الركون إلى مرجعية حقيقية تمثل الجميع ، و لم تجعل من مستقبل الكورد هدفها الأول ، فإن معاناة الجماهير في هذا الجزء ، و قلقَها مما تواجهه من أحداث عاصفة ، و متلاحقة ، أصبح مضاعفا ، إنها أشبه ما تكون بطفل فقَد أبويه في زحمة سوق ، لقد تاهت بين انقسام حركتها السياسية ، و تقاعسها عن أداء مهامها كما هو مطلوب ، و بين انشغال الكوردستانيين بقضاياهم ، و هم لا يلامون في ذلك ، فهم أيضا لديهم الكثير من القضايا المصيرية التي تنتظر الحسم ، و للإ نصاف فإنهم نهضوا بما وقع عليهم من واجب ، و إذا كان هناك من تقصير في مواجهة ما يعترض الكورد في هذا الجزء ، فإنه يقع على حركته السياسية ، فالمسؤولية التاريخية ، تتحملها هذه الحركة أولا و أخيرا .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: في أول تصريح لهم بصدد الازمة الحالية حول أطالة أمد رئيس الإقليم أو ترشيحة لدورة ثالثة قال بابا علي جباري المتحدث باسم الحزب الشيوعي الكوردستاني لقناة (ك ن ن ) أنه و في ظل غياب دستور مصدق علية من قبل الشعب و البرلمان على أقليم كوردستان الالتزام بقانون رئاسة الإقليم و الذي بموجبة لا يسمح لرئيس إقليم كوردستان ترشيح نفسة لاكثر من دورتين. و أضاف المتحدث باسم الحزب الشيوعي الكوردستاني على الجميع الالتزام بالقانون و عدم التجاوز على القانون و أنهم كحزب شيوعي كوردستاني مع الحل القانوني.

شفق نيوز/ كشف مصدر مطلع في برلمان اقليم كوردستان، الاثنين، عن اختيار البرلمان لاحمد انور رئيسا لهيئة النزاهة.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه لـ"شفق نيوز"، ان "البرلمان اختار عضو مجلس النواب العراقي السابق احمد انور رئيسا لهيئة النزاهة في كوردستان، بغالبية الاصوات وعبر تصويت سري".

واضاف المصدر أن انور وهو عضور لجنة النزاهة السابق في البرلمان العراقي قد حسم التصويت عبر 75 صوتا، مقابل ستة اصوات للمرشح الثاني سيروان احمد، فيما بقيت 25 بطاقة تصويت فارغة.

وكان المستشار الاعلامي لرئاسة برلمان كوردستان العراق طارق جوهر، قد اعلن الاسبوع الماضي، عن ان البرلمان سيبدأ جلساته لاكمال مناقشاته التي بدأها سابقاً لحسم تسمية رئيس هيئة النزاهة في الاقليم، فيما طالبت نقابة الرقابة المالية في كوردستان بالاسراع في تسمية رئيس الهيئة.

ع ب/ م م ص/ م ف

صوت كوردستان: تم اليوم تحديد شخص باسم أحمد أنور محمد من قبل حزب البارزاني و ورثة حزب الطالباني بطريقة التصويت السري و بالأغلبية البرلمانية التي يتمتع بها الحزبان الحاكمان في أقليم كوردستان. و حصل هذا المرشح على النصاب القانوني بفارق صوت واحد فقط اي 75 صوتا من74 صوتا مطلوبا. و لم يصوت علية أحزاب المعارضة الكوردية و لكن حزبا البارزاني و الطالباني أستطاعا التأثير على القوى الصغيرة و العميلة للحزبين في البرلمان كي يصوتوا لصالح مرشحهم. تم تحديد هذا الشخص من قبل حزب البارزاني بشكل رئيسي قبل الاتفاق مع المعارضة الكوردية على القضايا ذات الطابع الوطني التي يدعي حزب البارزاني بأنه سيوافق على تحديدها كي يتم تحديدها بالاتفاق الوطني بين جميع القوى الكوردستانية في الإقليم و ليس بطريقة الأغلبية و ملئ الارادات و منح الرشوه.

بتحديد رئيس هيئة النزاهة يكون حزبا السلطة في الإقليم قد قاموا بتحديد رؤساء أهم الهيئات الوطنية في إقليم كوردستان متمثلة بمجلس الامن الوطني و التي عين لها مسرور البارزاني رئيسا و رئيس هيئة النزاهة و التي حدد لها شخص مرشح من قبل حزب البارزاني. ما عدا المناصب الأخرى المحجوزة حزبيا و عشائريا.

تحديد هذا الشخص و بهذة الطريقة يضمن لجميع الفاسدين في حزبي البارزاني و الطالباني التخلص من اية مسائلة أو ملاحقة قانونية.

ومن هنا نتحدى هذا الذي يسمى بأحمد أنور أن يقوم حتى بطلب كشف الذمم المالية الحقيقية لرئيس الإقليم و بقية أعضاء الحكومة و العائلة المالكة و البرلمانيين في الإقليم و نشرها في وسائل الاعلام بشفافية. أو أن يقوم بالتحقيق في السرقات التي قاموا بها و مصدر الأموال التي حصلوا عليها و أموالهم المنقولة و غير المنقولة في إقليم كوردستان و في دول الخليج و تركيا و في البنوك الأجنبية.

تحديد رئيس هيئة النزاهة في أقليم كوردستان بهذة الطريقة  و الذي هو عضو في المكتب السياسي لحزب (زحمتكيشان) الذي يرتزق على حزب البارزاني و ليس بشخص مستقل يعني بقاء وضع السرقات على ماهي علية و ترك المجال امام الفاسدين كي يستمروا في فسادهم.


 

السومرية نيوز/ البصرة
أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، الاثنين، على أهمية حل أزمة السكن للقضاء على ظاهرة السكن العشوائي، فيما أعلنت هيئة الاستثمار خلال مؤتمر في البصرة عن قرب تعاقدها مع شركات كورية جنوبية لبناء (مدينة البصرة الجديدة) التي تتألف من 100 ألف وحدة سكنية بتمويل من مصرفين سعودي وإماراتي وبدعم جزئي من مجلس المحافظة.

وقال المالكي في كلمة له خلال مؤتمر كرس لعرض تصاميم (مدينة البصرة الجديدة) إن "أزمة السكن في العراق من الأزمات المستعصية لان النظام البائد أهمل بناء المدارس والجامعات والمساكن، ولهذا السبب تراكمت أزمة السكن، ولم يعد حلها ممكناً من خلال بناء مجمع سكني هنا ومجمع هناك"، مبيناً أن "الأزمة في طريقها الى الحل من خلال مشاريع ضخمة، منها مشروع بسماية في بغداد الذي يتألف من 100 ألف وحدة سكنية، ومشروع (مدينة البصرة الجديدة) بواقع 100 ألف وحدة سكنية، وفي كربلاء 40 ألف وحدة سكنية، وبالتالي ستكون لدينا مدن عصرية".

ولفت المالكي إلى أن "الدولة يجب أن تدعم مشاريع لبناء مساكن للفقراء الذين يبنون بيوتاً من القصب والطين"، مضيفاً أن "الحكومة خصصت ضمن مسودة قانون البنية التحتية خمسة مليارات دولار لقطاع الإسكان، إلا أن القانون لم يمرر، وأعتقد انه لن يكون خلال الدورة الحالية لمجلس النواب بسبب مناكفات سياسية".

من جانبه، قال رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار سامي الأعرجي في حديث لـ"السومرية"، إن "مشروع (مدينة البصرة الجديدة) الذي سيتكون من 100 ألف وحدة سكنية هو جزء من مشروع وطني يقضي ببناء مليون وحدة سكنية في جميع المحافظات"، موضحاً أن "الهيئة كانت تواجه مشكلة في توفير التمويل لمشروع بناء المدينة في البصرة، إلا أن الهيئة اتفقت مع بنك الراجحي السعودي وبنك دبي الوطني على تمويل المشروع مقابل فائدة مقدارها 6%".

وأشار الأعرجي إلى أن "المرحلة الأولى من مشروع (مدينة البصرة الجديدة) تهدف الى بناء 25 ألف وحدة سكنية ويستغرق تنفيذها ثلاث سنوات"، مضيفاً أن "المشروع ستنفذه شركات هيونداي وباسكو ودهوى الكورية الجنوبية، ومن المؤمل التعاقد معها بعد أسابيع على أن يدخل المشروع حيز التنفيذ خلال النصف الثاني من العام الحالي".

وشدد رئيس الهيئة على أن "المشروع مصمم لذوي الدخل المحدود من الموظفين والمتقاعدين، فيما أبدى أحد المصارف الألمانية مؤخراً استعداده لإقراض العراق أربعة مليارات دولار لتمويل مشروع وطني آخر يهدف الى بناء مجمعات سكنية كبيرة للفقراء في المحافظة، وستكون حصة البصرة من هذا المشروع 25 ألف وحدة سكنية".

بدوره، قال عضو مجلس محافظة البصرة حسن خلاطي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس المحافظة صادق في جلسته الأخيرة على تخصيص 390 مليار دينار من موازنة البصرة للعام الحالي من أجل توفير بنية تحتية لمشروع مدينة البصرة الحديثة"، مبيناً أن "الشركات اشترطت توفر الخدمات الأساسية في موقع المشروع لان دورها يقتصر على بناء الوحدات السكنية، ولهذا قررنا دعم المشروع، ويشمل الدعم التكفل بدفع نصف قيمة الفائدة الى الجهات الممولة للمشروع".

وأكد خلاطي أن "مساهمة المجلس في تمويل هذا المشروع الكبير ستؤدي الى انخفاض أسعار الوحدات السكنية الى نحو 50%"، معتبراً أن "المواطنين الذين سيشترون الوحدات السكنية بعد إنجازها سيسددون أثمانها بالتقسيط على مدى 15 عاماً، وبمعدل نحو 250 دولار شهرياً".

وكانت وقعت مجموعة شركات كورية جنوبية مذكرة تعاون في عام 2011 مع الهيئة الوطنية للاستثمار تمهيداً للتعاقد معها لتنفيذ مشروع (مدينة البصرة الجديدة)، وتفيد التصاميم الأساسية للمشروع، والتي عرضتها تلك الشركات خلال المؤتمر الذي عقد في فندق البصرة الدولي، بأن المدينة تبلغ مساحتها الكلية 23 مليون متر مربع، وتتسع لما لا يقل عن 600 ألف نسمة، وتتكون من ست مناطق سكنية تضم مراكز تجارية ودوائر خدمية وبنية تحتية متكاملة تشمل فنادق ومراكز تسوق وحدائق ذات مساحات واسعة ومسجد في كل منطقة سكنية، فضلاً عن مجمع للأبحاث والتطوير ومحطة إذاعية ومدراس ورياض أطفال ومركز للشرطة ومتحف وكلية للطب ومستشفى بسعة 300 سرير.

وتقع المدينة المزمع بناؤها في قضاء شط العرب، وهي بذلك تبعد بضعة كيلو مترات عن شط العرب الذي يفصل القضاء إدارياً عن مدينة البصرة، فيما تبعد المدينة أقل من 35 كم عن الحدود العراقية الإيرانية.

 

تمر هذه الايام ذكرى مرور عشر سنوات على سقوط نظام البعث وطاغية العصر الذي كان يتلذذ بتعذيب الشعب العراقي ، ومارس كل انواع التعسف والظلم ضد ابناء شعبه .. وتكميم الافواه .. وسفك الدماء على طول البلاد وعرضها ، وقد استخدم كل الوسائل لهدم الحضارة الانسانية في العراق ، وتغيير البنى التحتية الاجتماعية ... وتغيير جغرافية المدن .. وانفرد بدمويته على كل القوى المعارضة والشخصيات الشريفة المناهضة لنظامه التعسفي والدموي .

بدأ البعث سلطته بالعدوانية على كل فئات الشعب العراقي منذ ان وصوله الى دفة الحكم . واول المتضررين كانواعوائل الفقراء من المناضلين الذين اودى بحياة الآلاف من ابناءهم بعد ان زج بهم في حروبهم العبثية او في سراديب وأقبية الاجهزة الامنية ، وكانت التهم جاهزة ومخطط لها بتعاونهم مع الاحزاب المعارضة او كرههم للقائد الضرورة وما شاكلها من التهم ، وواضطر الكثير منهم لمغادرة العراق وترك وظائفهم وحتى تركوا ما لديهم من الاملاك .

بعد ان مضى عشر سنوات على تغيير النظام في العراق على يد الامريكان ، اصبح هؤلاء المضحين خالية الوفاض معاناتهم ومأساتهم ما زالت تأني ، واسترجاع الى وظائفهم ما زالت في أدراج الروتين ، واليوم يستجدون لوزاراتهم لعودة الى وظائفهم . والروتين القاتل بين وزارة الهجرة والمهاجرين وبين وزاراتهم ، لتمشية معاملاتهم .

يوم التاسع من نيسان عام 2003 ليستيقظ العراقيون لصباح يوم جديد متحررين من قبضة حكم البعث ، مع الأسف لكن الرياح اتت بما لا تشتهيه ارادة العراقيين حيث نسمع بين آونة واخرى قرارات لمصلحة البعثيين ، وآخر قرار الحكومة القاضي بإعادة " البعثيين وإحالة فدائي صدام على التقاعد " ؛ اما العوائل الاصلاء والمعارضين الحقيقين لحكم البعث عموما هم اليوم مهمشين ولا يحسب لهم أي حساب أي انهم في طاولة المناقشات السياسية" لا في الحسبان ولا في البال " ، وتاركين في أحضان البطالة بلا مورد رزق لعائلاتهم ، بعكس ما نرى عودة المجرمين والقتلة من البعثيين الى المناصب الحكومية ( مع كل ارثهم الاستبدادي ) تحت مسميات مختلفة " الحوار الوطني او المصالحة الوطنية أو نشر روح التسامح والعمل على تجفيف منابع الإرهاب .. الخ " ، مع الترويج الاعلامي ، وجعلت الحيرة والذهول تنتاب الشارع العراقي ، وهذه الحالة تستفز جراح العراقيين الشرفاء ، وابناء واسر الشهداء والضحايا النظام المباد".

وليس من العدالة لعرقلة نحو عشرات الآلوف من ابناء شعبنا المظلومين على ايدي البعث لاسترجاعهم الى وظائفهم ، فالوظيفة هي مصدر رزق عوائلهم . ولكن قررت رئاسة مجلس الوزراء (بجرة القلم) أرجاع الأعضاء السابقين في حزب البعث الى وظائفهم ، أليس هذا إجراء خاطئ !!!! ضمن قائمة طويلة من الاخطاء التي ارتكبتها السلطات الحكومية منذ سقوط حكم البعث الغاشم ولحد الآن ؟! أليس هذا الإجراء هو متسرع وإنتقامي ؟! أليس هذا الإجراء يقدم خدمة كبرى لأعداء شعبنا ؟! تكون في هذه الحالة أن المستفيد الوحيد من هذا الإجراء التعسفي ، هو فلول البعث ، الذين تلطخت ايادهم بدماء أبناء الشعب ( يعتبر القرار إعادة الاعتبار لحزب البعث ) ، والخاسر الاكبر هم المضحين من اجل الشعب والوطن الذين عانوا من الاضطهاد على يد البعث ، أبناء المقابرالجماعية ، ويعتبر هذا الإجراء تجاوزا على حقوق الضحايا واستفزاز للشارع العراقي .

لذلك اهيب من مجلس الوزراء بالتصحيح مسار العملية السياسية وانصاف أسر ضحايا نظام البعث بدلا من انصاف قتلة الشعب العراقي ، وأن تعيد النظر في هذا الإجراء العشوائي والاعتباطي في ارجاع البعثيين الى وظائفهم بالأخص استبعاد من يثبت ارتكابه جرائم بحق الناس ، وتسهيل امور الناس الشرفاء ( هم جيش من الاكاديميين والأكفاء ) في تمشية معاملتهم المتعلقة بين الوزارات ودوائرهم ووزارة الهجرة والمهاجرين . والإستفادة من خبراتهم بشكل إيجابي في بناء العراق الجديد .

يجب على الحكومة الى التعامل مع الجميع وفقا لمعيار واحد واضح أن تنظر بعين المساواة إلى كل الأسر العراقية لتخفف من معاناتها دون تمييز" ، وتفرق بين الظالم والمظلوم .

بسم الله الرحمن الرحيم

شكوى ضد المفوضية العليا المستقلة في ناحية خان بني سعد التابعة لمحافظة ديالى وشخص رئيس الفرع السيد عبد السلام شاكر


ارجو التفضل بالإطلاع على الشكوى المقدمة من قبلي (محمد حيدر عزيز الخياط) أحد مدرسي ثانوية التفوق المسائية في ناحية بني سعد التابعة لمحافظة ديالى والمتعين ضمن عقود بشائر الخير منذ 10/12/2012. شكواي ضد المفوضية في بني سعد ومديرها السيد عبد السلام شاكر.

حيث اني قدمت استمارة للعمل ضمن الانتخابات القادمة (انتخابات مجالس المحافظات) ولم يكن اسمي موجودا لا ضمن القوائم الاصلية ولا في قوائم الاحتياط، هذا ما ابلغني به السيد عبد السلام رغم اننا في ثانوية التفوق اثنا عشر مدرسا ضمن عقود بشائر الخير، وافقوا على احد عشر اسما الا انا! ورد السيد عبد السلام بانه لا يعرف وتلك مصيبة وان كان يعرف فالمصيبة اعظمُ، علما ان اثنين من زملائي المدرسين المقبولين ووظيفتهم مدراء محطات هم (الاستاذ وليد شلال خلف والأستاذ رياض هلال مجيد) الاول نسيبه والثاني ابن عمه مع العديد من ابناء قريته.

الامر الثاني هو قبول الطلاب من مدرستنا (ثانوية التفوق) وأعطيكم مثالا الطالب (احمد كاظم موسى) احد طلابي في الصف الثالث المتوسط. والأخر (عمر محمود عبد الرحمن) وهو طالب راسب لعدة سنوات في السادس الادبي. وحالات اخرى لربات بيوت وذوي شهادات اولية.

بالله اسألكم هل يجوز ذلك في هيئة تسمى مستقلة وفي العراق الديمقراطي الجديد الذي يسعى الجميع لتثبيت اسس الديمقراطية فيه؟ ولحد الان لم يكتفوا بذلك بل استمروا في تغيير وظائف المقبولين مرارا وتكرارا من مدير محطة الى مراقب طابور وينقلون من مركز انتخابي الى اخر وبصورة عشوائية.

في الختام ارجو ان المتابعة والإصلاح ومحاسبة المقصرين.

وفقكم الله لحماية العراق العظيم وشكرا لسعة صدوركم.



محمد حيدر عزيز الخياط

ثانوية التفوق المسائية

خان بني سعد/ديالى

9/4/2013

بغداد/اور نيوز

قالت القائمة العراقية إنها مستعدة لتقديم تنازلات عملية في حال لمست جدية من الكتل السياسية لانهاء الازمة الراهنة.

وقال عضو القائمة العراقية عبد ذياب العجيلي إن "القائمة العراقية ستقدم تنازلات عملية وواضحة لإنهاء الازمة في حال لمست جدية من بعض الكتل السياسية لانهاء هذه الأزمة".

وأوضح العجيلي أن "انتخابات المحافظات يفترض أن لاتضر بالحوار بين الكتل السياسية وأن لاتستخدم بعض الملفات للتسقيط السياسي". وأشار إلى أن قائمته "تطالب بعدم اخراج المجرمين من السجون وكشف اللثام عنهم وعدم اخفاء اية معلومة تضر آمن المواطن". وكان رئيس الوزراء أكد في مقابلة متلفزة بأنه يمتلك معلومات موثقة بتورط نواب ومسؤولين في الحكومة بعمليات ارهابية .

 

بغداد/اور نيوز:: باسل محمد

أظهرت بعض النتائج الاولية لانتخابات مجالس المحافظات الخاصة بعمليات تصويت القوات الامنية العراقية, ان "ائتلاف المواطن" التابع لـ"المجلس الأعلى الإسلامي" برئاسة عمار الحكيم تقدم على منافسه "ائتلاف دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي في أغلب المحافظات الشيعية التسع.

 

ورشحت معلومات أن ائتلاف الحكيم تقدم على ائتلاف المالكي في ست محافظات هي البصرة والعمارة والناصرية وواسط السماوة, غير ان المهم هو تقدمه في العاصمة بغداد التي كانت تشكل أحد الرهانات المهمة لفوز "دولة القانون".

وفي انتظار المرحلة الثانية والحاسمة للانتخابات المحلية يوم السبت المقبل, قال قيادي بارز في "المجلس الأعلى الإسلامي" لـ"السياسة" إن تقدم ائتلاف الحكيم في عمليات التصويت الخاص بقوات الجيش والشرطة يمثل مؤشراً مهماً لإمكان تحقيق فوز ساحق في هذه الانتخابات بخلاف كل الحسابات التي طرحها المالكي على المستويين السياسي والامني من أنه سيحصل على أغلبية ساحقة تؤهله كي يدعو الى انتخابات برلمانية مبكرة, حيث كان يعتقد ان اكثر من 70 في المئة من القوات الامنية في المدن الشيعية التسع اضافةً إلى بغداد ستصوت له وان ائتلافي الحكيم ومقتدى الصدر سيكونان اكبر الخاسرين.

وأضاف القيادي البارز أن "هزيمة المالكي في الانتخابات المحلية لا تعني أنه لن يحصل على تقدم في بعض المحافظات, غير أن مفهوم الهزيمة الحقيقي هو أنه لن يحصل على أغلبية مطلقة في انتخابات المحافظات الشيعية, كما أن هزيمته في بغداد ستشكل ضربة سياسية قوية لطموحاته في إجراء انتخابات برلمانية مبكرة يحقق فيها الفوز الساحق لتشكيل حكومة اغلبية من ائتلافه, ولذلك فإن موضوع التصويت الخاص بقوات الأمن ضروري له باعتباره احد اهم الاشارات التي تدل على صحة حساباته الانتخابية والسياسية ام فشلها, فهو القائد العام للقوات المسلحة اضافة الى إشرافه المباشر على وزارتي الدفاع والداخلية والمخابرات ورغم ذلك لم يحصل على اغلبية, كما ان التجارب الانتخابية السابقة برهنت على ان جزءاً كبيراً من الشارع الشيعي يتماشى مع تصويت القوات الامنية ولذلك فمن المرجح ان المالكي سيصاب بالذهول إذا تأكد من خسارته في ست محافظات بينها بغداد".

وكشف القيادي المقرب من الحكيم أنه إذا ثبت أن "ائتلاف المواطن" حسم انتخابات مجالس المحافظات لصالحه في ست او سبع محافظات بينها كربلاء التي سادت فيها بعض الخروقات, فإن المجلس الاعلى سيؤيد بقوة حل حكومة المالكي وتشكيل حكومة موقتة لتنظيم انتخابات برلمانية قبل نهاية العام الحالي, لأنها ستكون بمثابة حل للأزمة السياسية المتصاعدة بين المالكي من جهة والسنة والأكراد من جهة ثانية.

وأشار إلى أن هناك إجماعاً لدى القوى السياسية الكبيرة من أن إجراء انتخابات البرلمان يجب أن تتم في ظل حكومة محايدة لأنها لو حصلت بإشراف المالكي فإن هذه الانتخابات قد تفجر حرباً داخلية بسبب الشكوك القوية تجاه رئيس الوزراء العراقي.

واعتبر القيادي في المجلس الأعلى أن أي خسارة للمالكي في الانتخابات المحلية التي ستحسم نتائجها يوم 21 من الشهر الجاري, تعد تطوراً ايجابياً على المستوى السياسي وفق قراءتين: الاولى تتمثل في أن خسارة المالكي من خلال عدم حصوله على اغلبية ساحقة في مقاعد مجالس المحافظات سترسل له برسالة سياسية مفادها ان اسلوبه في ادارة الحكم غير مجد وانه حصد نتائج عكس ما كان يتوقع.

اما القراءة الثانية, وهي الاهم, فتشير إلى أن فوز ائتلاف الحكيم سيمهد الطريق الى اختيار رئيس حكومة جديد غير المالكي وبالتالي ستسقط كل الرهانات والمخاوف من عودة المالكي لولاية ثالثة, وهي مسألة في غاية الاهمية لاستقرار العراق في المرحلة المقبلة.

ورأى أن الفوز المتوقع لـ"ائتلاف المواطن" وفق النتائج الأولية لانتخابات التصويت الخاص بالقوات الامنية, ربما يثير قلق بعض الدوائر في ايران لقناعتها أن الانتخابات البرلمانية ربما تكون الاسوأ بالنسبة للمالكي اذا نظمت في وقت مبكر وقريب, كما انه سيربك بعض القراءات السياسية لدى النظام السوري في ظل استمرار الصراع مع المعارضة السورية المسلحة, غير ان هذا التطور في حال حدوثه, سيحسن علاقات العراق بالدول العربية, سيما دول "مجلس التعاون الخليجي", خاصة اذا تولى عادل عبد المهدي رئاسة الحكومة المقبلة.

 

 

من مقالة لاينريكو سيلفيستري في صحيفة الجورنالي الايطالية نشرت في عددها الصادر في 13 كانون الثاني من هذه العام 2013 المصادف الذكرى الستين لموت ستالين الذي كان ينوي بدء محرقة ضد اليهود السوفيت بعنوان: موت ستالين منذ ستين عاماً اعترض المحرقة الشيوعية.

إن أفضل استراتيجية تم استخدامها من قبل الانظمة الشمولية لتدعيمسيطرتهم على شعبهم والأمة، كانت دائما تقديم وإعطاء الناس عدواً لمحاربته ، واليهود على مرّ القرون (وبشكل شبه منتظم) تم تحديدهم من قبل بعض الامبراطوريات والدول التي حكمتها الدكتاتوريات على أنهم هدفا مثالياً لهذه الاستراتيجية .

يبدو أنها أصبحت في ألف باء السياسة لأي ديكتاتور في العالم، وكانت هذه من ضمن مجموعة المبادئ التوجيهية التي ثبت أن (الرفيق !) ستالين كان يعرفها عن ظهر قلب، فخلال عمليات التطهير من عام 1936 لغاية 1938 التي قام خلالها ستالين بالتخلص من الآلاف من أعدائه ـ ومهما قيل حولها إن كانت حقيقية أم لا ـ فان الحقيقة تشهد بأن العديد من الذين أمر ستالين بقتلهم كانوا من اليهود.

واستمر الحال هكذا مع ستالين المريض بالبارانويا ـ جنون العظمة، فاندلعت على يديه اضطهادات اليهود السوفيت التي حاكها جميعها هذه الدكتاتور الجورجي، متهما إياهم بأنهم السبب والوسط لمؤامرة دولية ينفذونها للقضاء على قيادات الحزب في الاتحاد السوفيتي والدول الشيوعية الأخرى.

وبدأت المذابح الجديدة رسميا قبل ستين عاما من وقتنا اليوم، وبالضبط في 13 يناير 1953، عندما نشرت جريدة الـ "برافدا"  الصحيفة الرسمية الناطقة باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي في المقالة الأولى وعلى الصفحة الاولى فيها ـ رسمياً ـ هذه الاتهامات (أعلاه) ضد اليهود السوفيت.

وحدثت يومها فترة من الإرهاب الستاليني، الذي لم يدم سوى شهر ونصف، حيث في  5 مارس آذار أخذت السكتة الدماغية بعيدا الطاغية العجوزالى عالم الأموات، وتجنب العالم بموته حدوث محرقة ثانية للجالية اليهودية.

إن معاداة اليهود والسامية لم تكن وليدة عهد ستالين أو لينين ، بل أنها كانت قد عمّت المجتمع الروسي القيصري منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وليس من قبيل الصدفة أن الكلمة الروسية المذبحة (بوجوم) pogrom هي نفس المصطلح الروسي الذي يعني "الخراب".

في بداية القرن العشرين أنتجت الشرطة السرية القيصرية الكتاب السخيف بأكاذيبه "بروتوكولات حكماء صهيون"، على أنه خطة سرية لليهود الذين كانوا يستعدون ويتهيأون لغزو العالم من خلال السيطرة على وسائل الإعلام والمصادر المالية العالمية.

يوسف ستالين وباللغة الروسية يعني "الصلب"، كلما بلغ به العمر نمت معه الكراهية الشرسة ضد اليهود. خصوصا بعد خبرته وهو ولد صغير للحالة المزرية التي كان عليها أبيه السكّير الذي كان في حالة سكر دائم، حيث بدّد الأب ثروة العائلة، واضطر لبيع جميع أصولها إلى مكاتب الرهونات، وهذه المكاتب كان يديرها اليهود. لذلك من الواضح أنّ ستالين أخفى بل أضمر معاداته للسامية ولليهودية في اللاوعي وفي الوعي أحياناً كثيرة، وكان عنيداً وصلباً عنيفاً كما هو واضح في معاداته لليهود بشكل خاص، من خلال عمليات التطهير الكبرى التي قام بها في الثلاثينات عندما أهلك الحرس القديم البلشفي، وكانت عملياته مستعرة ولا سيما على الشيوعيين السابقين من أصل يهودي الذين أمرا بقتلهم ، فسقطوا بالآلاف بالاعدام رميا بالرصاص.

شهد القمع الذي كان يشنه ستالين ضد اليهود بعض الوقت من التوقف، ولنقل استراحة ، ليس حبا باليهود، بل للظروف الاضطرارية التي مرّ بها خلال الحرب العالمية العظمى ضد النازية، لكنه استأنفها بالفعل وبقوة أشد عنفاً في أواخر الأربعينات. حينها كان مصابا بحالة البرانويا (جنون العظمة) التي جعلته يرى ويتخيل أعداءً في كل مكان حوله، وخصوصا بين اليهود.

وبالفعل بدأ منذ عام 1949 باصدار أوامر اعتقالات للعديد من اليهود البارزين في الاتحاد السوفيتي والدول الاشتراكية، فبينما في يوم 27 تشرين الثاني من عام 1951 تم وضع رودولف سلانسكي الأمين العام للحزب الشيوعي التشيكوسلوفاكي في السجن، ونائبه بدريخ جيمندر، وكلاهما من اليهود وعلى صلة ببافلوفيتش بيريا رئيس البوليس السري، الذين كانوا قد أنشأوا في تشيكوسلوفاكيا مركزاً لتقديم المساعدات والأسلحة لاسرائيل التي كانت منشغلة في حرب دفاعية ضد الهجمات التي شنت عليها من قبل العرب. وهذه الحال والظروف المتغيرة، كانت الوقت المفضل والمناسب لستالين ليظهر عداءه ضد اسرائيل، فتم اتهام كل من سلانسكي وجيمندر بتهمة الصهيونية واتباع سياسة معادية للعرب. فتمت المحاكمة التي عقدت من 20 لغاية 27 نوفمبر تشرين الثاني 1952 ضد 14 متهماً ، 11 منهم كانوا من اليهود، وأصدرت المحكمة حكما بالاعدام بحق سلانسكي وجيمندر وتسعة آخرين من اليهود بتهمة الخيانة العظمى والتجسس.

وفي شهر مايو آيار من عام 1952 تم تقديم 15 شخصا أعضاء في اللجنة اليهودية لمكافحة الفاشية، متهمين اياهم بأنهم قد قدموا طلباً من ستالين قبل ثمان سنوات لتأسيس دولة لليهود في شبه جزيرة القرم (كريميا)، وانتهت عملية محاكمتهم في تموز بحكم الاعدام على 13 منهم.

وفي تشرين الثاني عام 1952 أعلنت الصحافة الاوكرانية عن قتل العديد من اليهود بتهمة معاداة الثورة.

ويبدو أنه في ذلك الوقت وتلك السنة قد أينعت وحان وقت اندلاع واطلاق عمليات قمع واسعة النطاق، ففي تشرين الاول من عام 1952 وصلت رسالة أرسلت الى اللجنة المركزية من ليديا تيماشوك ، والتي كانت ذريعة، حيث أن طبيبة القلب في مستشفى الكرملين قامت بزيارة لاندريه زادانوف المصاب بمرض في القلب، قامت الطبيبة بعد الزيارة باصدار تشخيص يدحض تشخيص الأطباء الآخرين الذين كانوا يعتنون بحالة اندريه. وبعد أيام قليلة توفي المؤرخ السوفيتي أندريه، فأمر ستالين بالقاء القبض على العديد من الأطباء، بما في ذلك العديد من الأخصائيين العاملين في الكرملين، ومن بينهم مدير المستشفى نفسه، ايغوروف، وطبيبه الخاص فينوجرادوف، وتم اتهامهم بالتآمر. وتم الاستناد الى رسالة الدكتورة تيماشوك في تحميلهم مسؤولية الوفاة ولكن ايضاً وكالعادة التي كانت جارية في الاتحاد السوفيتي، تم انتزاع العديد من الاعترافات تحت الترهيب وتحت وطأة التعذيب.

وفي 13 كانون الثاني من عام 1953 بدأت جريدة (البرافدا) الناطقة باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي،حملة صحفية عنيفة ضد الأطباء اليهود في عنوان كبير : "تحت قناع أطباء بروفسورية في الطب جواسيس وقتلة سيئي السمعة " .  فوجد مليوني يهوديّ سوفييت أنفسهم فجأة في خطر عظيم، حيث بدأت وسائل الاعلام والاتصال في الدعوة لمطاردة اليهود، من قبل ملثمين رسمياً مع شعار تعبوي يرفعونه وهو معاداة الصهيونية ، وبدأت التحذيرات من عمليات التطهير والمذابح تتصاعد في جميع أنحاء البلاد.

ففي سيبيريا ، اوزبكستان وبيروبيجان كانت هناك معسكرات الاعتقال التي تم انشاؤها منذ سنين سابقة، ومع تخطيط دقيق وصامت كانت تستعد وتتهيأ لاستقبال ولاستيعاب السجناء الجدد. واضطر على أثر ذلك بعض المفكرين اليهود الكبار مثل الكاتب ايليا ايهرينبرغ، وعازف الكمان الشهير ديفيد اويستراخ، والكاتب فاسيلي غروسمان، وغيرهم الكثير على التوقيع على (الاعلان اليهودي) للدعوة الى الترحيل حفاظا على أمن السكان اليهود من غضب الشعوب السوفيتية.

من المستحيل بطبيعة الحال في نظام الاتحاد السوفيتي الستاليني، توفر احصائيات دقيقة لأعداد اليهود الذين تم استهدافهم، لكن التقديرات المقبولة تقدّر عدد اليهود بين متهم ومقتول ومعتقل ومعدوم في غضون أسابيع قليلة كانت حوالي 600000 من اليهود.

ثم تم تحولّ مفاجيء في الأحداث في الأول من آذار حيث ستالين البالغ من العمر 73 عاما، الذي كان في فيلته في قرية كونتسيفو ، التي هي اليوم حي من أحياء موسكو، وجد مصابا بجلطة في المخ. ولم يتجرأ حراس ستالين أمام باب غرفته على طرقها، لغاية صباح اليوم التالي، حينها كان الطاغية العظيم في وضع ميؤوس منه : كان جسده مشلولا نصفياً وقد فقد قدرته على نطق الكلمات. استمر احتضار الدكتاتور الدموي لغاية فجر 5 آذار مارس. وفي الأسابيع التالية لموته حدثت محرقة أخرى بحق اليهود بسبب الاضطرابات الكبرى في الأوامر، لكن في جميع الأحوال فأن موت الدكتاتور ستالين أنقذ حياة مليوني يهودي من مصير الموت على يدي واحد من أكبر طغاة القرن العشرين.

ملاحظة:  تمت الترجمة مع بعض التصرف 

الإثنين, 15 نيسان/أبريل 2013 13:39

نداء امزورن - الحركة الامازيغية

أزول ذامغناس :

استحضارا لروح الشهيد محمد بن عبد الكريم الخطابي، وبمناسبة مرور 50 سنة على وفاته،وانطلاقا من الرمزية الزمكانية التي تشكلها منطقة الريف عموما ، ومدينة امزورن بشكل خاص التي شهدت اللقاء الأول الذي عقده الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي لتوحيد القبائل الريفية الامازيغية ، ومنها انطلقت الشرارة الأولى للثورة الريفية الخالدة.

واستمرارا في نفس النهج ونفس المسيرة النضالية وفي إطار الجهود المبذولة لفتح وتعميق النقاش بين مختلف مكونات الحركة الامازيغية ، ومن اجل تطوير وتقوية العمل الامازيغي المشترك ، نظم" مركز النكور من اجل الثقافة والحرية والديمقراطية" ملتقى وطني حول : " الحركة الامازيغية بالمغرب : مسار - قضايا –إشكالات " يومي السبت والأحد 13-14 ابريل 2013 بإمزورن ، وضمن أشغالها تم عقد جمع داخلي بحضور مختلف الإطارات والفعاليات الامازيغية المشاركة ، حيث طرحت خلاله مكامن الخلل التنظيمي ومعيقات تزوير العمل الامازيغي الفعال والعقلاني المشترك ، وانبثقت عنه لجنة وظيفية مهمتها تتبع مقررات اللقاء من اجل تفعيل العمل التنسيقي وتنظيم لقاء ثان يجمع كل مكونات الحركة الامازيغية.

وعليه يدعوا المشاركون في لقاء امزورن كافة المناضلين والمناضلات ، والفاعلين الامازيغيين ، إلى الانخراط في مشروع جبهة امازيغية موحدة لتقويم العمل والصوت الامازيغي الحر ومواجهة كل أشكال التشويش والتمويه على القضايا الحقيقية والجوهرية للشعب المغربي وعلى رأسها القضية الامازيغية ، وفتح النقاش لتجاوز العوائق التنظيمية التي تحول دون بلورة مشروع واستراتيحية عمل امازيغي فاعلة وموحدة.

كما يدعو المشاركون في هذا اللقاء الوطني مختلف مكونات الحركة الامازيغية إلى تدبير كل أشكال الاختلاف بشكل عقلاني ، وإلى العمل على إنجاح اللقاء التنظيمي المزمع عقده في غضون الأسابيع المقبلة بمدينة أمكناس.

حرر بإمزورن في 14-ابريل 2013

Feqî Kurdan (Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــــــات في التاريخ الكردي القــــــــديم

( الحلقة 12 )

الفروسيّة الكردستانيّة في خدمة إمبراطورية الفرس

الفروسيّة في التراث الكردستاني:

منذ أكثر من أربعة آلاف عام، وبدءاً من العهد الأكادي (حوالي سنة 2350 ق.م)، وانتهاء بالعهد العثماني (1923 م)، ما كانت الدول التي تحتلّ كردستان تكتفي باستغلال مواردها الاقتصادية، واستثمار طاقات الكرد العقلية والثقافية فقط، وإنما كانت تحرص أيضاً على استغلال قدرات الكرد الحربية في مجالين:

- قمع الثوارت الكردية.

- تحقيق مشاريعها التوسعية.

وجدير بالذكر أن الكاشّيين والحُوريين من أسلاف الكرد، وأقرباءَهم الهكسوس، هم أوّلُ من أدخلوا استخدام الخيول والعربات الحربية إلى غربي آسيا، كان ذلك منذ أوائل الألف الثاني قبل الميلاد، وكانت للكاشّيين عناية فائقة بتربية الخيل، إنهم وضعوا فهارس للكلمات الفنّية الخاصة بتربيتها وتحسين سلالاتها، وفي عهدهم أصبحت الخيول تُصَدَّر من ميزوپوتاميا إلى مصر، وثمّة من يَرى أنهم كانوا يتخذون من الجواد والشمس رموزاً مقدسة لديهم[1].

أما الفروسية عند الحُوريين وفرعهم الميتّاني فحسْبنا أن نستشهد بما ذكره الدكتور عبد الحميد زايد بشأن الإمبراطورية الحثّية الحديثة (1380 – 1190ق.م) قائلاً: "وقد تأثّرت كثيراً بالحضارة الحُورية، فجيشُ الإمبراطورية الذي امتاز بسلاح المَرْكَبات قد قام بتدريبه حُوريٌّ اسمه (كِيكُّولي Kikkuli)"[2]. وطوّر الميتّانيون سلاح الفرسان، وكانت القيادة" في أيدي طبقة أرستقراطية من النبلاء الفرسان المحاربين، يتميّزون باستخدام الخيول والعربات الحربية، ويسمَّون (ماريانو)"[3]. والعلاقة واضحة بين (ماريانو) الحورية و(mêranî, mêr) الكردية، بمعنى (الرجولة/البسالة/البطولة).

وكان ملوك ميديا قد وحّدوا أسلاف الكرد جغرافياً وثقافياً وسياسياً، وورثوا ثقافة الفروسية وتقاليدها العريقة منذ العهد الكاشّي، فأسّسوا قوة قتالية متطوّرة، كان سلاح الفرسان هو القوّة الضاربة فيها، ولا تخفى أهمية الخيول في الحروب القديمة، إن سلاح الفرسان- وعماده الخيول- كان القوة الأكثر فاعلية في حسم المعركة لهذا الطرف أو ذاك، وكانت ميديا غنية بأنواع الخيول الأصيلة، وكانت الخيول أكثر ثروة الميديين، وكان الجواد الميدي مَضْرِب المثل في العالم القديم، قال دياكونوف: "الخيولُ التي كانت تُربّى في أرض ميديا تُعتبَر مشهورة جداً، وكان الآشوريون يأخذون بدل الضرائب والجزية خيولاً فقط"[4].

وبفضل سلاح الفرسان استطاع الميديون مواجهة القوة العسكرية الآشورية المشهورة حينذاك بالشجاعة والشراسة، وبفضلها قضوا على إمبراطورية آشور، وحرّروا شعوب غربي آسيا من سطوتها.

وكان ملوك الأخمين الفرس أكثر الناس معرفة بأهمية القوة القتالية الميدية، لذلك بادروا إلى توظيفها في خدمة أغراضهم التوسعية، وفيما يلي توضيح ذلك.

الدور العسكري الميدي في العهد الأخمين:

شاركت القوة القتالية الميدية على نحو فعّال في حروب الأخمين التوسّعية، ومن أشهر المعارك التي ساهم فيها الميد بفعّالية تحت راية الأخمين ضد اليونان: معركة ماراثون سنة (490 ق.م)، ومعركة سَلامِيس سنة (480 ق.م)، ومعركة ﭘالاتيا سنة (479 ق.م)، ويؤكد ول ديورانت مكانة الميد في الجيش الفارسي، فيقول: "وكان الجيش العامل كله من الفرس والميديين"[5].

وكان الجواد الميدي مشهوراً باسم (نِيسِياني)، نسبة إلى سهل (نِيسِيا) أو (نِيسِيان) في ميديا (يقع في شرقي كردستان)، وكانت تُرَبّى في ذلك السهل أفضل أنواع الخيول، وتوصَف بأنها مقدسة، ربما لبياضها، ولأن البياض هو لون النور الشديد الأهمية في الميثولوجيا الميدية[6]. وقال هيرودوت، يصف موكب الملك الفارسي أَحْشَوِيرَش، خلال زحفه من (سارْدِيس) عاصمة مملكة ليديا باتجاه مضيق الدَّرْدَنيل، للعبور إلى أوربا، وغزو بلاد اليونان عام (480 ق.م):

"يَتقدّمُه ألفٌ من الفرسان، وهم مختارون من أرجاء بلاد فارس كافّة، وفي إثْرهم ألفٌ من حَمَلة الرماح رافعين سلاحهم مقلوباً، ثم عشرةٌ من الجياد المقدّسة المعروفة بالنِّيِسيانية، وهي في أجمل زينة، وقد عُرفت هذه الخيول بالنِّيسِيانية نسبة إلى سهل نِيسِيان في بلاد الميديين، حيث تُربّى الخيولُ الضخمة التي لا مثيل لها في العالم، ... ثم جاء موكب الملك، وهو في عربة تجرّها خيولٌ نِيسِيانية"[7].

وفيما يأتي بعض ما ذكره هيرودوت بشأن الدور الميدي، على الصعيد العسكري، في الدولة الأخمينية:

· في عهد الملك الأخميني أَحْشَوِيرش الأول Xerxes ، وهو ابن دار الأول (داريوس)، هاجم الأسطول الفارسي بلاد اليـونان، و"كانت هـذه السفنُ جميعها تحمـل على ظهرها مشـاةَ البحرية من الفُرس والميديين والساكاي"[8].

· عَبَر أَحْشويرش بجيشه مقـدونيا متّجـهاً نحو اليونان، فتصدّى له الإغريق عنـد ممرّ بَيلاي، وأوقفوا زحـفه خمسة أيام، فغضب "فوجّـهَ إليهم الميديين والكسيسيانيين، ليأتوا بهم أحياء"[9].

· في معركة سَلامِيس البحرية سنة (480 ق.م) بين الفرس والإغريق في عهد أحشويرش "كان من بين مَن سقط في هذا الصراع ... جَمْعٌ من مشاهير رجال فارس وميديا والأقوام المتحالفة معها"[10].

· بعد معركة سَلامِيس بعام "احتشد الأسطول في ساموس، وانضمّ إلى بقيّة السفن التي أمضت الشتاء هناك، وكان الرجـال المحاربون على ظهر الأسطـول إما من الفرس وإما من الميديين"[11].

قادة ميد بارزون في العهد الأخميني:

ذكر هيرودوت أن عدداً من الشخصيات الميدية تسلّموا مناصب قيادية عليا في الجيش الأخميني، وأبرزهم ثلاثة، وهم:

1- هارپاگ الميدي: يسمّيه هيرودوت (هارپاجوس)، ومرّ سابقاً أن هارپاگ ساعد كورش الثاني على انتزاع السلطة من الملك الميدي الأخير أَسْتياگ، وإقامة الدولة الأخمينية. وتجلّى دور هارپاگ في المعركة الضارية التي دارت بين كورش الثاني والملك الليدي كرُويْسوس (قارُون) قرب سارْديس عاصمة ليديا في آسيا الصغرى سنة (547 ق.م)، إذْ دهش كورش من مشهد فرسان ليديا، وكان الليديون معروفين بالبسالة وشدّة البأس في القتال، وبحث عن طريقة يتغلّب بها على المقاومة الليدية، فقدم له هارپاگ الطريقة التي تمكّن بها الفُرس من إبطـال قدرات فرسـان ليديا وتحقيق النصر، قال هيرودوت:

"ووَجدَ [كورش] الحلَّ فيما اقترحه هارپاجوس الميدي، فعَمَد إلى حشْد ما عنده من الجِمال التي كانت تحمل المُؤَن والعَتاد، وأراحها، ثم جعل على ظهورها جماعةً من محاربيه كالفرسان، ودفع بهم إلى المقدّمة في مواجهة الفرسان الليديين... أمّا السببُ في أن كورش جعل الجمال مقابل جيـاد الليديين فهو نفور الحصان من منظر الجمل ورائحته"[12].

2- مازاريس الميدي: هكذا يسمّيه هيرودوت، فقد أوكل إليه كورش الثاني مهمّة القضاء على ثورة الليديين، فأنجز المهمّة بحزم، وأعاد ليديا إلى النفوذ الفارسي[13].

3- داتيس الميدي: حينما أخفق القائد الفارسي ماردُونيوس(ابن بنت دارا الأول، وقائد فارسي كبير) في هجومه على بلاد اليونان، عيّن دارا الأول قائدين آخرين لتنفيذ المهمّة؛ أحدهما داتيس الميدي، وأبدى داتيس احتراماً عميقاً لمقدّسات اليونان في أثناء هجومه على بلادهم، وحينما توجّهت سفنه بالمقاتلين إلى جزيرة دِيلُوس- فيها معبد الإله أﭙوللو بن زِيوس كبير الآلهة- غادرها سكانُها، فأمر داتيس السفن ألاّ ترسـو في ديلوس، وبعث إلى سكان ديلوس رسالة جاء فيها:

"أيها السادة المبجَّلون، لماذا تهربون؟! ما هذا الرأي الغريب الذي تحملون، والذي يدفعكم إلى التواري؟! من المؤكد أنني أمتلك من الحَصافة - دونما حاجة إلى أوامر الملك- ما يكفي لأن أستثني الجزيرة التي ولد فيها أﭙوللو وأرتميس [من كبار آلهة اليونان وألاّ أقوم بأيّ عمل فيه ضررٌ لهما ولشعبهما، ولهـذا فإنني أرجوكم أن تعودوا إلى بيوتكم وجزيرتكم"[14].

ويلاحَظ بشكل عـام أن الميد كانوا يشكلون قوات مهمّة في الجيش الفارسي إلى جانب المقاتلين الفرس الذين سمّاهم كورش الثاني (الخالدِين)، وكان الملوك الفرس يعتمدون على المقاتلين الميد في المواقف العسكرية الحرجة كاعتمادهم على قوات الخالدين؛ ففي معركة ﭘاَلاتيا وضع القائد ماردونيوس قوات الخالدين في مواجـهة اللاكيديمونيين، وعلى ميمنة الخالدين وضع القوات الميدية في مواجهة الكورنثيين والبوتيدائيين والأرخمينوسيين[15].



[1] - جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى الحضارات المبكِّرة، ص 212. محمد بيّومي مهران: تاريخ العراق القديم، ص 300. توفيق سليمان: دراسات في حضارات غرب آسية القديمة، ص 262. عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 571.

[2] - عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 473.

[3] - عبد العزيز صالح: الشرق الأدنى القديم (مصر والعراق)، ص 562.

[4] - المرجع السابق، ص 148.

[5] - ول ديورانت: قصة الحضارة، 2/417.

[6] - هيرودوت: تاريخ هيرودوت، ص 268.

[7] - المرجع السابق، ص 508.

[8] - المرجع السابق، ص 523.

[9] - المرجع السابق، ص 571.

[10] - المرجع السابق، ص 616.

[11] - المرجع السابق، ص 634.

[12] - المرجع السابق، ص 67.

[13] - المرجع السابق، ص 104 - 106.

[14] - المرجع السابق، ص 466 - 476.

[15] - المرجع السابق، ص 657-658.

توضيح:

هذه الدراسة مقتبسة من كتابنا "تاريخ الكرد في الحضارة الإسلامية".

7 – 4 - 2013

صوت كوردستان: بعد نجاح مؤامرة أزاحة الطالباني من الساحة السياسية في إقليم كوردستان و بعد أن قامت جهات خاصة بأبعاد الطالباني بسبب تأييدة لتحويل النظام الرئاسي في إقليم كوردستان الى نظام برلماني و استعدادة للتحالف مع حركة التغيير بدلا من حزب البارزاني، بدأ ورثة الطالباني في حزبة بمحاولة لاظهار استقلالية حزبهم عن حزب البارزاني وأعلنوا غوض الانتخابات البرلمانية و الرئاسية في الإقليم بشكل منفرد. و لكن و بعد أتفاقهم مع حزب البارزاني بالاستمرار في تحالفهم الاستراتيجي و موافقتهم على تمديد مدة رئاسة البارزاني و كذلك أعطائهم للبارزاني الحق بترشيح نفسة لدورة أنتخابية ثالثة، تبين بأن قرار ورثة الطالباني بخوض الانتخابات بقائمة منفردة هي ليست سوى لعبة أنتخابية بين حزب البارزاني و ورثة الطالباني و الهدف منه تضليل الجماهير و أعضاء حزب الطالباني كي لا يصوتوا لحركة التغيير و المعارضة الإسلامية في الانتخابات القادمة.

و بعد أن أدرك ورثة الطالباني خسارتهم في هذه اللعبة و افول نجمهم بسرعة، تحرك الملابختيار بسرعة كي ينقذ الموقف بمقالة نشرتها جريدة جاودير يهاجم فيها بأستحياء حزب البارزاني ليقول بأن لهم خلافا أيديولوجيا مع حزب البارزاني طوال فترة نشوئهم و لكن الملابختيار لم يتطرق الى التشابة بينهم و بين حزب البارزاني أيضا على ارض الواقع و كيف أنهم يتخذون من البارزاني مرشدا روحيا لهم أنهم و بمجرد ذهاب الطالباني ألغو أتفاق الطالباني مع حركة التغيير و الغو النهج الجديد للطالباني.

 

صوت كوردستان: قامت قوات مسلحة مجهولة صباح اليوم بأختطاف الصحفي محمود ياسين و الذي قام بنشر العديد من المتابعات حول منظمات حزب البارزاني و رجحت العديد من المصادر أن الصحفي أختطف من قبل قوات الامن في أربيل.

يأتي أختطاف الصحفي محمود ياسين في وقت تأزمت فيها العلاقات بين حزب البارزاني و صلاح الدين بهاء الدين الأمين السابق للاتحاد الإسلامي الكوردستاني بسبب قولة بأن فترة حكم البارزاني كانت الاسوء في الإقليم.

......................

حسب اخر الانباء فأنه تم أطلاق سراح الصحفي محمود ياسين بعد التحقيق معه  و أدلاءه بشهادته لقوات الامن في أربيل

 

الإثنين, 15 نيسان/أبريل 2013 09:40

بيان المجلس الوطني الكردي حول مجزرة (حداد)



تشهد مدينة قامشلو وريفها في الآونة الأخيرة, تصعيداً خطيراً من جانب النظام, حيث أقدمت قواته على شن هجمات متتالية على بعض أرياف المنطقة؛ مما أوقع عدداً من الضحايا, منهم الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين الأبرياء, وتوجت تلك الأعمال بالمجزرة المروعة في قرية (حداد) عندما قام الطيران الحربي بقصف سكان القرية الأبرياء, وراح ضحية هذا العمل الوحشي أكثر من عشرة شهداء, جلهم من المواطنين الكرد من سكان القرية, وعدد من الجرحى.
إن النظام لم يتورع في استخدام كافة صنوف الأسلحة الفتاكة, بما فيه السلاح المحرم دولياً, كما حدث أخيراً في حي الشيخ مقصود, ذوي الأغلبية الكردية في مدينة حلب, والذي راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى .

إن المجلس الوطني الكردي قي سوريا, في الوقت الذي يدين ويستنكر هذه الجريمة النكراء بحق الأبرياء من الكرد والسوريين, يدعو على وقف هذه الحملات العسكرية في المنطقة, ويحذر من مغبة توسيع دائرة عدوانه على المناطق الكردية الآمنة.
ومن هنا فإننا ندعو كافة مكونات الجزيرة, إلى التحلي باليقظة والحذر, ووحدة الصف, في مواجهة دسائس النظام وألاعيبه, كما نناشد المنظمات الدولية, ولجان حقوق الإنسان, والدول العظمى, لبذل كل الجهود لوضع حد لطغيان نظام الاستبداد, هذا وكما نؤكد بأن الشعب الكردي, سيستمر في نضاله مع سائر قوى المعارضة, من أجل إسقاط النظام, وقيام سورية ديمقراطية, ينعم فيها جميع مكوناتها بحياة حرة كريمة.
14/4/2013
المجلس الوطني الكردي في سوريا

بعد إنتكاسة الثورة الكردية التي كان يتزعمها المرحوم مصطفى البارزاني القائد الكردي المعروف [ 1903 – 1979 ] في إقليم كردستان عام [ 1975 ] إثر إتفاقية الجزائر الجائرة التي آنعقدت بين الشاه الايراني المخلوع [ 1919 – 1980 ] ، وبين الرئيس العراقي البعثي المعدوم صدام حسين [ 1937 – 2006 ] وبمباركة هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق خطّطت الحكومة البعثية العراقية البائدة لمشاريع تصفوية وإبادية للشعب الكردي في إقليم كردستان ! .

فأول ما بدأت به هو تهجير السكان الكرد من القرى والأرياف والقصبات والمدن المتاخمة للحدود الدولية العراقية ، التركية ، الايرانية والسورية ، وهذه الحدود هي بالحقيقة حدود وضعية لسايكس – بيكوئية جائرة تفصل الكرد وأجزاء كردستان بعضهم عن بعض ، ثم تم تهجير المناطق الأخرى التي هي ما بعد المناطق المذكورة أيضا ، ومن ثم أقدمت الحكومة العراقية البعثية على تجميعهم في مخيمات ، أو مجمّعات قسرية تحيط بها الأسلاك الشائكة والأفواج العسكرية المدججة بالسلاح . علاوة على إقدام الحكومة العراقية بتغييب الكثير من الكرد في المعتقلات والسجون ، أو إعدامهم ، أو إغتيالهم ، أو قتلهم بمختلف الطرق الأخرى ، مع شن حملات تصفوية على الكرد الفيليين في بغداد وخارجها ، فقتلت منهم الآلاف وسفّرت منهم الآلاف الى ايران في ظروف صعبة للغاية ، مع مصادرة جميع أموالهم وممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة ، ثم بالإضافة الى قيامها بتعريب الكثير من المدن والمناطق الكردية وطرد وتهجير الكرد منها وجلب العرب وإسكانهم محلهم ، مثل مدن كركوك وخانقين ومندلي وغيرها ...! .

هكذا آستمرت الحكومة العراقية البعثية المنحلة بممارساتها الوحشية والتصفوية ضد الشعب الكردي في إقليم كردستان ، الى أن بلغت أقصى درجات ذروتها مابعد سنّي الثمانينات من القرن الماضي ، حيث أقدمت على الشروع في ممارسة وتنفيذ خطوات الإبادة فقتلت جماعيا [ 8000 ] كردي بارزاني و [ 5000 ] آلاف كردي فيلي من المدنيين الكرد العزل : رجالا ونساء وأطفالا وشيوخا ، ثم آستمرت في حملاتها الحربية الواسعة ، وبشكل جنوني قَلَّ مثيله في التاريخ . إذ انها شنت حملات عسكرية شاملة شملت إقليم كردستان كله عام [ 1978 ] بإسم الأنفال ، حيث آستخدمت فيها الغازات السامة والأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا ضد الكرد المدنيين في مناطق قره داغ ، وفي عام [ 1988 ] بلغت العدوانية والهمجية البعثية أقصى درجاتها ، وذلك بقصف مدينة حلبجة بالقنابل والغازات السامة ، فقتلت بسببها أكثر من [ 5000 ] آلاف كردي مدني وعددا أكثر من الجرحى ، حيث توفي الكثير منهم بعد ذلك في المستفشيات الايرانية والأوربية . وهكذا آستمرت حملات الأنفال الوحشية والمجرمة ضد الكرد حتى عام [ 1989 ] من القرن الماضي ، وقد أبادت الحكومة البعثية العراقية في حملات الأنفال أكثر من [ 180000 ] ألف إنسان كردي من المدنيين رجالا ونساء وأطفالا ، وذلك في مقابر جماعية بجنوب العراق ! .

مضافا الى الجرائم الوحشية المذكورة إن الحكومة البعثية العراقية إرتكبت جريمة أخرى ضد الشعب الكردي في إقليم كردستان ، هي ؛ كانت هذه الحكومة تجمع البنات الكرديات في مدينة البصرة كسبايا حملات الأنفال وتعرضهن للبيع لعرب الخليج ومصر !!! .

لما آحتل النظام البعثي العراقي البائد الكويت عام [ 1990 ] من القرن المنصرم كان [ ...؟ ] جندي كردي يخدم الجيش العراقي في الكويت بموجب الخدمة العسكرية . وفي أحد الأيام كان هذا الجندي الكردي يتمشى في أحد الأسواق الكويتية فرأى كويتيا باللباس العربي المعروف وبرفقته إمرأة وهي تحمل طفلا بين ذراعيها ، فلما آقترب وأصبح قريبا منهما وقف أمامهم مشدوه النظر الى المرأة . ولما رأت هي هذا الجندي وهو يحدِّق بها النظر من كل أعماقه أخذت هي تنظر اليه ، ثم آمتلأت عيونهما بالدموع وأخذوا يبكون ، ثم وقع الطفل على الأرض لاشعوريا من بين يديها ، فقال الكويتي المرافق للمرأة : ماذا دهاك ياآمرأة ، هل جننت ، كيف وقع الطفل منك على الأرض ؟ ، بعدها لم يتمالكا هذا الجندي والمرأة فأخذا يعانقان ويقبلان بعضهما البعض والدموع تنهمر من عيونهما كزخات المطر ، فأقبل الكويتي على المرأة ثانية بغضب قائلا ؛ ويحك كيف تعانقين وتقبلين هذا الجندي الغريب ؟! ، فردت عليه المرأة ؛ بل الويل لك ؛ هذا أخي من أبي وأمي ، هذا لحمي ودمي ، حينها هدأ غضب الكويتي ، ثم أقفلا راجعين الى البيت ، وهو وهي في حالة بكاء شديدة وصدمة وآندهاش . وفي البيت روت هذه المرأة الأخت لهذا الجندي الكردي ، حيث أخاها ما جرى لها قائلة : [ بعد إختطافي من قبل رجال الأمن وأنا راجعة الى البيت من الثانوية أحضروني الى البصرة برفقة فتيات كرديات أخريات ، وتم عرضنا للبيع ، فآشتراني هذا الكويتي الذي عقد عليَّ القران الشرعي والقانوني في الكويت وأصبحت زوجته ، وهذا الطفل هو ثمرة زواجنا هذا ... والحق ان هذا الكويتي ، حيث زوجي يحترمني ويقدرني كثيرا ويراعني فيما مررت به من محنة ] ، فرد عليها شقيقها : [ لابل يجب أن تعودي معي الى الأهل في كردستان ] ، فردت الأخت : [ لا ياأخي العزيز هكذا صار قدري ومصيري ، وهذا الرجل كما قلت يحترمي ويعاملني بلطف وتقدير ، وهو زوجي على سنة الله ورسوله ] !!!

هذه الرواية الحقيقية المحزنة والمؤلمة والمأساوية جدا هي جزء من مئات الروايات الكارثية التي ألمّت بالشعب الكردي المضطهد من قبل الحكومة البعثية العراقية المجرمة ، وستبقى هذه المظالم والوحشيات البعثية وصمات عار وشنار عليها ، وعلى كل من أيدها ، أو يؤيدها ! .

عالم أخر (15)

حكاية "الورقة العراقية" مع النزاهة والقانون الفنلندي !

أهمية التزام القادة السياسيين بالقانون لكونهم شخصيات اعتبارية ولسلوكهم جانب تربوي لعموم الشعب

هلسنكي ـ يوسف ابو الفوز

في العراق تتواصل التحضيرات لانتخابات مجالس المحافظات ، وسط الكثير من التحديات ، ويواجه المواطن خيار التصويت للمرشح المناسب الذي يهتم بهمومه ومطالبه ، في ظل ما تعيشه الدولة العراقية والعملية السياسية من اختناقات متواصلة وضعف مؤسسات الدولة في تطبيق القوانين ، الذي يسهل للكثير من المفسدين النجاة بافعالهم فنجد المواطن العراقي يحلم بان يكون للقانون في بلده سلطة كتلك التي يسمع عنها في الدول المتحضرة . تعالوا نرى كيف ان خرق القانون اطاح برئيسة وزراء دولة اوربية ، الطريف ان القضية عرفت بأسم "الورقة العراقية " !

حصل الامر في فنلندا ، عام 2003 ، خلال الانتخابات البرلمانية ، التي اعلنت نتائجها في 16 اذار نفس العام حيث حقق حزب الوسط نجاحا بارزا اذ لعب قادته "الورقة العراقية " بدهاء فكانت سببا في ارتفاع نسب التصويت لصالح مرشحيه ، فحصد العدد الاكبر من مقاعد البرلمان التي سمحت لزعيمة الحزب السيدة "أنيلي ياتينماكي" (مواليد 1955) بتشكيل الحكومة الفنلندية . النصر الذي حققه حزب الوسط جاء بفضل مناظرة تلفزيونية ، على الهواء مباشرة، خلال الحملات الانتخابية ، حيث فاجأت زعيمة حزب الوسط ، السيدة "أنيلي ياتينماكي"، رئيس الوزراء الاسبق وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي ، السيد " بافو ليبونين " ، بأنها تعرف الكثير عن اجتماعه مع الرئيس الأمريكي "جورج ديبليو بوش " ، الذي عقد في واشنطن في 9 /12/ 2002 . تحدثت زعيمة حزب الوسط عن ما سمته وعود بافو ليبونين للرئيس الأمريكي بضمان مساندة فنلندا للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وأيضا حملتهم العسكرية على العراق ، واتهمته بتوريط فنلندا بالموافقة على سياسة الحرب الأمريكية ، وبشكل مخالف لسياسة فنلندا الخارجية السلمية ، وموقفها الذي يجب ان ينسجم مع سياسات الاتحاد الأوربي ، والداعي إلى حل الأزمة العراقية من خلال الأمم المتحدة وبالطرق السلمية . في الأيام التالية للمناظرة تسربت معلومات إلى الصحافة المحلية عن وثيقة رسمية سرية هو محضر اجتماع رئيس الوزراء بافو ليبونين مع الرئيس الأمريكي الذي كان يعقد لقاءات واجتماعات مع قادة العديد من الدول الأوربية في سعي من الولايات المتحدة الأمريكية لكسب اكبر عدد ممكن من الحلفاء لحربه المنتظرة ضد العراق . ذكرت التقارير الصحفية وطبقا للوثيقة السرية ان الرئيس الأمريكي مدح فنلندا كشريك جيد للولايات المتحدة في مواقفه من الحرب ضد العراق. في ذلك الوقت كانت فيه شوارع العواصم والمدن الأوربية ومنها العاصمة الفنلندية ، تلتهب تحت أقدام المتظاهرين ضد الحرب ، هذه المعلومات دفعت بالعديد من الأحزاب الفنلندية لمهاجمة السياسة الخارجية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، وبالتالي أدى إلى انفضاض الناخبين عنه ، وترك أثره على نتائج الانتخابات ، فحقق حزب الوسط فوزا مشهودا ، وكلفت السيدة "أنيلي ياتينماكي" بتشكيل الحكومة الجديدة ، لتكون اول أمرأة في تاريخ فنلندا تشغل منصب رئيس الوزراء . لم تنهنأ المنتصرة بمنصبها كثيرا ، فتبعا للاسس الديمقراطية والشفافية في المعلومات وحرية التعبير في الصحافة التي يكفلها القانون ، راحت الصحافة تتابع قضية الحصول على المعلومات السرية وتسرب وثائق الدولة للصحافة ، وتوظيفها للتلاعب بمشاعر الناخبين والتاثير على الراي العام واثبات ان هناك طرق غير قانونية اتبعت للحصول على وثائق سرية . وتواصل الحديث عن اهمية التزام القادة السياسيين بقوانين الدولة لكونهم شخصيات اعتبارية ولسلوكهم جانب تربوي لعموم الشعب فخرق القانون امرا لا يغتفر . وسرعان ما كشفت الصحافة الفنلندية ان الوثائق الرسمية السرية تم تسريبها من ديوان رئاسة الجمهورية ووصلت إلى رئيسة حزب الوسط التي وظفتها في حملتها الانتخابية . وفور نشر هذه المعلومات تبنت الاحزاب المتضررة في الانتخابات دعوة البرلمان لمساءلة رئيسة الوزراء وأجراء التحقيقات الرسمية اللازمة من قبل الجهات المختصة. واستطاعت الجهات الرسمية بعد سلسلة من التحقيقات ان تحدد مصدر تسرب المعلومات ، وتبين انه مستشار رئيسة الجمهورية القانوني ، الذي اعترف للشرطة السياسية بفعلته ، فأقيل فورا من منصبه لعدم أمانته. في جلسة المسائلة في البرلمان حاولت رئيسة الوزراء أنيلي ياتينماكي التخفيف من الأمر كونها قدّمت وجهة نظر المعارضة ذلك الوقت، وان من حق المواطن معرفة كل المعلومات ، وأن خطر نشوب الحرب في العراق ترك تأثيره على مشاعر كل الفنلنديين ، وغرضها المحافظة على موقف الحياد الذي عرفت به فنلندا. لكن وأمام ثبوت الأدلة بحصولها على الوثائق بشكل غير شرعي، وفي جلسة خاصة استمع البرلمان لاعترافها وقدمت اعتذارها لرئيسة الجمهورية، وحاولت المناورة بأن الوثائق وصلتها عن طريق الفاكس وانها لم تطلبها أو تسعى أليها. لم يكن تبريرها مقنعا للكتل البرلمانية ولا للشارع الفنلندي الذي تابع القضية وراح في استطلاعات الرأي يعبر عن غضبه ويتهمها بالكذب المباشر. وفي تعليق مباشر لرئيسة الجمهورية السيدة تاريا هالونين أشارت إلى حق كل مرشح أثناء حملة الانتخابات في استخدام المعلومات المناسبة ولكن وفقا للطرق القانونية والشرعية ، وبينت ان سلوك رئيسة الوزراء كان مخالفة قانونية وسياسية واضحة ، وكان هذا تأييد مباشر للأصوات التي تطالب باستقالة رئيسة الوزراء ، بسبب خرقها للقوانين الفنلندية . وفي ساعة متأخرة من مساء 18 حزيران 2003، بعد شهرين من تشكيلها للحكومة ، قدمت أنيلي ياتينماكي ، رئيسة حزب الوسط ، استقالتها لرئيسة الجمهورية ، التي أعلنت نفس المساء عن قبولها . ولتفادي نشوب أزمة سياسية جرت حالا مفاوضات طاحنة خلف الكواليس وبقت التشكيلة الوزارية ذاتها وجيء بـ"ماتي فانهانينين" وهو واحد من ابرز قادة حزب الوسط ليشغل موقع رئيس الوزراء ، وحضي بموافقة رئيسة الجمهورية . ولم تنتهي مصاعب السيدة أنيلي ياتينماكي من جراء استخدامها "الورقة العراقية " ، إذ تصاعدت الأصوات داخل حزبها تنتقدها لما سببته من أزمة سياسية في البلاد وانحسار في شعبية الحزب ، وصارت مادة مفضلة لرسوم الكاريكاتير والبرامج الساخرة ، ولحد توقع بعض المحللين انها ستبادر للاعتزال السياسي، وقامت بجولة في المدن الفنلندية في محاولة لتلميع صورتها أمام أعضاء حزبها ، الذي وبطلب من قاعدته هيأ لعقد مؤتمر جديد . وفي الخامس من تشرين الأول 2003 ، عقد المؤتمر وسط ترقب شديد من الشارع الفنلندي ، ورغم خطابها اللين الذي حاولت فيه استرضاء مندوبي الموتمر تم التصويت بالإجماع بعزلها عن قيادة الحزب وبنفس الوقت تم انتخاب وأيضا بالاجماع ماتي فانهانينين زعيما للحزب ، وفي خطاب الوداع بدت فيه منكسرة على عكس ما عرف عنها من الظهور بمظهر المرأة الحديدية . وهكذا لم تكن نتيحة خرقها القانون واللعب بنار الورقة العراقية الاطاحة بها فقط من رئاسة الوزارة التي لم تهنأ بها ، بل واجهزت على مستقبلها السياسي !

يا ترى هل يتعظ البعض من ذلك ؟!

* عن الصباح البغدادية ـ الاثنين 15 نيسان 2013

في نظرة فاحصة لخفايا المزايدات الإنتخابية وتفاصيل الدعاية المرادفة لها في الموسم الانتخابي الجاري على الساحة السياسية العراقية اليوم، نجد أن ازدواجية الخطاب الاعلامي هو العامل المشترك بين أطراف الحراك السياسي والفصائل الحزبية الطامحة للفوز بالإنتخابات (إلاّ ما ندر)، وبما ينتج عنه، خلق فجوة كبيرة بين حقيقة الشعار المرفوع وواقع التطبيق الفعلي الذي يؤكد العلاقة المفقودة بين القول والفعل، وبما ينعكس في النتيجة على العلاقة بين الأحزاب والجماهير ويمتد فيما بعد الى العلاقة بين الأحزاب بعضها البعض أيضا، ناهيك عما لذلك من تداعيات على الوضع الأمني في البلاد واحتمالية تراجع قيمة التجربة الديمقراطية في أذهان الجماهير.

فأن الوعود الانتخابية التي لم تجد طريقها الى التنفيذ في الدورات السابقة يعاد تكرارها اليوم على أسماع المواطنين من قبل معظم الأطراف السياسية وعن طريق نفس الوجوه على الأعم الأغلب. وذلك بالطبع يعكس افتقار تلك الأحزاب لآليات عمل واضحة تسهم في ادامة العلاقة مع الجماهير، وكمحصّلة لذلك يكون من الطبيعي للنسيج السياسي الهش والمتفكك أن يكون العنوان الأبرز للمرحلة في ظل عدم اتقان هذه الأحزاب لطرق تنمية علاقات بعضها بالبعض الآخر من جهة، وعلاقتها بالجماهير العراقية من جهة أخرى.. وبالتالي يصبح معه الواقع الأمني اليوم هو تحصيل حاصل لتلك العلاقات المتفككة التي تعجز القوى السياسية عن ترميمها وتقوية وشائجها وتوحيد ثوابتها الوطنية.

وقد يعزو البعض ما يجري اليوم من تناقضات على الساحة السياسية العراقية الى عدم وجود ضوابط قانونية واضحة تحدد حركة واتجاه الفعاليات الحزبية وترسم الخطوط العامة للعلاقات المفترضة فيما بين الأحزاب، وتـُسهِم أيضا، في ابراز الثوابت الوطنية التي يُعتبر تجاوزها من قبل تلك الأحزاب خطاًّ أحمراً.. بلا شكّ، أن عدم وجود قانون للأحزاب قادر على تحقيق الحد الأدنى من الوئام والإنسجام في العمل السياسي له الأثر الأكبر في التسبب في ايجاد الفوضى السياسية والإنعكاسات السلبية الأمنية في معظم الأحيان. ألا أن وجود القانون وحده لايكفي لضمان تحقق الحالة السياسية المثلى دون سعي تلك الأطراف ذاتها لإنضاج تجربة أعضاءها والإرتقاء بمستوى الوعي السياسي والاداري لمرشحيها وفق برامج معدة مسبقا لهذا الغرض يعكس حرصها على ادامة التجربة الديمقراطية وترسيخ مفرداتها في أذهان الجماهير العراقية. فما يجري اليوم، وللأسف لايعكس مثل هذا الحرص، خاصة مع ترشيح هذه القوى السياسية لشخصيات مرشحة لصناعة القرار المحلي والوطني في الوقت الذي يعاني معظمهم من ضبابية الرؤية السياسية إن لم نقـُل عدم إمتلاكهم رؤية واضحة المعالم لمستقبل المحافظة التي تم ترشيحهم من خلالها، ناهيك عن غياب الرؤية الأشمل لديهم عن مستقبل البلاد ككل.

لاشك أن نتائج الأداء السياسي والاداري والأمني تتبادل التأثير فيما بين بعضها البعض وبما لايمكن فصل أحدهما عن الآخر، حيث أثبتت التجارب وجود (علاقة طردية) بين الخلافات السياسية للأحزاب العراقية وبين الإختلالات الأمنية، وتبرز تلك العلاقة الطردية الى السطح بشكل أوضح في الأوقات التي يشوب العلاقة بين الحكومة المركزية ورئاسة اقليم كردستان العراق شيئا من التوتر. ومما لايعد خافيا ان المجاميع الارهابية تحاول استغلال الخلافات بين القوى السياسية وتعميم حالة الفوضى في كل الاتجاهات. ولم يقتصر اللعب من قبل تلك المجاميع على موسم الخلافات والاختلافات وحجم التنافر السياسي بين الأحزاب وحسب، بل أن مصدّري الارهاب يراهنون أيضا على عزوف القوى السياسية نفسها عن تطوير آليات عملها والإرتقاء بمستويات الوعي السياسي والإداري لأعضائها والذي يخلق بالنتيجة تخبّطا يتسبب في عزوف مقابل أيضا، من قبل الجماهير للممارسات الديمقراطية عندما تصبح الممارسات روتينية بحتة، لاتدفع شرا ولا تجلب لها من الخير شيئا، وقد ثبت ذلك للعراقيين في تراجع نسبة المشاركة بالانتخابات.

ومثلما نحن بحاجة الى منظومة من التشريعات والقوانين التي تضبط وتوجّه الأداء الحزبي (قانون الأحزاب)، ففي ذات الوقت نحن أحوج أيضا، الى مستوى من الوعي يؤهل القوى السياسية العراقية لمواكبة المنظومة القانونية والتشريعية المراد سنـّها، ورفد الساحة بالشخصيات القادرة على تطبيقها عن قناعة وإيمان عميق بضرورة كونها شرطا أساسيا لهزيمة الإرهاب وإدامة التجربة الديمقراطية في العراق.

عدنان العلي
طالب اكثر من 300 من طلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف رئيس ديوان الوقف الشيعي صالح الحيدري ، بضرورة الاجابة عليهم وتخصيص رواتبا لهم من الموقوفات الشيعية والتي عددها (19000) الف وقف مخصص لهم، وليس من ميزانية الدولة بسبب ما يعيشوه طلبة العلوم الدينية من وضع اقتصادي ومعاشي صعب مستغربين ومستائين من مماطلة رئيس الديوان وعدم اجابته عليهم رغم المطالبات العديدة على مدى الثلاث سنوات الماضية .
واوضح السيد محمد حسن الموسوي استاذ في الحوزة العلمية "ان الراتب الذي يحصل عليه طالب العلم لا يتناسب مع مستوى ارتفاع المعيشة ،وقد طالب ما يقارب 3000طالب حوزوي ، رئيس ديوان الوقف الشيعي بصرف بعض مستحقات الموقوفات الشرعية والتي يشير فيها الواقف بشكل واضح وصريح بانها موقوفة لطلبة الحوزة العلمية ".
واكد الشيخ امجد عبد الله استاذ في الحوزة" ان الموقوفات الشيعية مجموعها تصل الى (19000) وقفا ومضافا اليه (3000) مزار فضلا عن أضرحة المعصومين (عليهم السلام)وبهذا الكم الهائل من الموقوفات والمزارات والمراقد المقدسة ، فأن الموارد المالية للوقف الشيعي تكون عالية جدا ".
واشار السيد جليل الحسيني طالب علوم دينية " ان الطلبة الحوزة العلمية مستغربون من عدم جدية ريس الديوان صالح الحيدري ويعلمون جيدا ان الرواتب التي يستحقونها لا علاقة لها بميزانية العراق حتى يتحجج رئيس ديوان الوقف الشيعي او غيره بان هذا ارتباطا بالميزانية الحكومة ".
وصرح الشيخ علي حسن طالب في حوزة النجف " ان المرجعية الدينية لا تريد ان تصرف رواتب لنا من الميزانية ، وهو ليس ارتباطا بل هي مطالبة بحدود الموقوفات الشيعية التي لا ربط لها عندئذ بميزانية الدولة العراقية" .
وابدى السيد حسنين الاسدي اسفه لما يقوم به رئيس الديوان " ان طلبة الحوزة العلمية في النجف يعلمون جيدا ان رئيس ديوان الوقف الشيعي وللأسف الشديد يماطل و لاكثر من 3 سنوات وحتى هذه اللحظة ويتقصد عدم منح رواتب للطلبة ولم يخصص لهم أي مبلغ ولم يعطي جوابا واضحا فهو دائما يماطل لتأخير الموضوع".
اما الشيخ عدنان الخفاجي فيؤكد " ان بعض طلبة الحوزة العلمية طالب رئيس الديوان بان يجيب ويكتب لا توجد موقوفات شيعية، ويرد على الكتاب الذي تقدم به مجموعة من الطلبة من خلال مكاتب احد المراجع في النجف الاشرف ".
من جانبه اعلن السيد حسين الموسوي استاذ في الحوزة العلمية عن استيائه " ان طلبة العلوم الدينية مستاؤون جدا من تصرفات رئيس الديوان ويعانون من عدم تخصيص رواتبا لهم وان ما يستلمونه من رواتب من مكاتب المراجع (دام ظلهم) لاتكفي اجورا لنقلهم وهي رواتب بسيطة جدا ومتواضعة لاترقى لمعيشة طالب العلم وعائلته ".
وحذر السيد عبد الله الاسدي " نحذر رئيس ديوان الوقف الشيعي من التلاعب والمماطلة والتسويف ، ونطالبه بالإجابة فورا وبأسرع وقت ،ولن ندع حقوقنا ولن نسكت بعد الان ".
سؤال يطرح متى تنقلب الدنيا ؟!هل بسبب الفساد والفقر ونهب الخيرات والقتل الجماعي يكفي لقلبها في العراق , بلد يأن فيه الأطفال من الجوع والأمراض وثلثه تحت خط الفقر , زرعت أراضيه بالمقابر الجماعية و30 مليون لغم , نهبت المليارات والدولارات وإبتلعتها الحيتان , أم ان الانقلاب سوف يحدث حينما يحضر رئيس الوزراء الى مجلس النواب للسؤال عن الواقع الأمني , وعلينا السكوت خوفاً من الأنقلاب , والوعود سوف تكون حينما تقترب الانتخابات ويصحى المسؤول من سباته ويحاول دخول البيوت من الباب الخلفي خجلاً من المواجهة , إنتخابات مجالس المحافظات شغلت الدولة وعطلتها فوق تعطيلها وترك الوزراء عملهم لشن حملاتهم وصولاتهم الانتخابية , والعودة بالوعود الرنانة الطنانة التي لم تتحق خلال ثلاثة سنوات , وكل يعد حسب أختصاصه حتى إن بعض الوزراء وعد بأنشاء مطار في قضاء الرفاعي المحروم من الماء الصافي والشوارع المبلطة والخدمات البلدية والصحية والبيئية , وخلال الحملات استخدم المال العام ليوزع وتوزع المشاريع المؤجلة لهذه الأيام وسخرت الحمايات الحكومية .
رئيس الوزراء بدأ حملته الانتخابية من مسقط رأسه من كربلاء ومن ثم النجف وديالى في الخالص , تطرق للأغلبية وإنهيار الدولة ودخول الحكومة الانعاش والمؤامرات والطائفية القادمة , وقبل يوم من ذهابه للناصرية قال على شاشة قناة العراقية مهدداً الاطراف السياسية كجزء من حملته الانتخابية أن الدنيا سوف تنقلب حين الحضور للبرلمان , الناصرية عقد فيها مجلس الوزراء جلسة استثنائية في العام الماضي بعد كركوك واعتبرتها اطراف مقصودة وصلاح الدين والموصل وعلى اثرها اعيد ألاف الضباط القدماء للجيش من تجاوز عمرهم السن القانوني ومن أصيب بالضغط والسكر والربو وألتهاب المفاصل وقصر النظر , كل تلك الاجتماعات كانت في مراكز المدن أما في الناصرية فكان في قاعدة الامام علي التي تبعد 40 كم عن مركز المدينة في منطقة صحراوية قرب الزقورة ولا يربطها بالمدنية سوى شارع تم قطعه لحضور من تم استدعاهم بانتقائية ولا يستطيع صاحب حاجة وعاطل الوصل , المبررات كانت الدواعي الامنية رغم أنها أكثر مدينة في العراق امنا بعد 2003 م , هذه المرة في الانتخابات سيزورها رئيس الوزراء في المناطق الاكثر كثافة للسكان ويسعى لجمع الشيوخ والعاطلين في رابع مدينة تعداد سكان في العراق واكثرها عاطلين وثالثة من حيث الحرمان , سيكون بجانبه محافظها ذلك الرجل المغترب في النمسا وتزال عائلته تعيش هناك علمته الغربة كتابة الشعر للمعاناة ولا يزال يعيش الاغتراب ولا يخرج لشوارع المدينة ولم يزور اهوارها وقراها , وحينما يجالسه أحد اصحاب الحوائج يحدثه عن تجربته الشعرية في الغربة وحين الخروج يهديه ديوانه الشعري , حتما سوف يستدعى للاحتفال شيوخ التسعين والالفين وستدرج قائمة كبيرة للطلبات مقابل كم هائل من الوعود لمدينة مادون خط الفقر فيها 48% وعاطلين 31 % .
مدينة كانت ملاذ المجاهدين في الاهوار واغلب التنظيمات بما فيهم رئيس الوزراء يحضون بدعم أهلها واطعامهم من لقمة اطفالهم , ويقال برواية كتلك التي تقول ان الانتفاضة الشعبانية انطلقت من البصرة إنها انطلقت من الناصرية وفي ناحية الطار تحديداً حينما قامت عشائر ال جويبر والعشائر المجاورة بمهاجمة مقرات حزب البعث لتمتد الى سوق الشيوخ وتتجه للناصرية , براياتها وهي تنادي ( ماكو ولي الاّ علي ونريد قائد جعفري ) واليوم هم امام القائد الجعفري .
قرى كاملة دمرها النظام البائد وهجر اهلها وسجنوا وأعدموا وسجنوا في رفحاء , هجرة وسجون ومطاردات طالت تلك المناطق 30 عام وبيوت لا تزال شواهد كالأطلال , شملوا مثل بقية خلق الله في العراق بالمادة 140 ولكن في كردستان تم التعويض 20 مليون في يوم واحد وفي ديالى حتى من لم يهجر جراء الارهاب تم تعويضه اكثر من مرة وتعويض من جراء جفاف حمرين , بينما هم هجروا واعدموا وشردوا وسجنوا وسجنوا لسنوات في رفحاء وتعويضهم عن 30 سنة 10 مليون بواقع 300 ألف عن كل سنة وهذه العشرة ملايين لا يزال الألاف لم يستلمها وملفاتها بيد من كانوا معهم في الجهاد وهم ينتظرون من سنوات .
الناصرية مدينة الثقافة والأدب والحضارة لاتريد من محافظها ان يعلمها الشعر ودواوين أهلها تعج بالاطفال الشعراء , مدينة حماها اهلها ودافعوا عن النظام الجديد وحافظوا عن انتاج الطاقة في العراق وأخذوا حصتهم كبقية المدن بل أسوء , توقف معمل النسيج الصوفي والبطانيات وجفت اهوارها ومصدر عيشها وشبابها يبحثون عن عمل في ازقة بغداد والمحافظات , مدينة الناصرية كشفت عن الاهمال والتهميش والنسيان ونكران الجميل , يرون من هم برتبة فريق ركن ولواء يعاد للجيش بينما هم ينتظرون زيادة الراتب التقاعدي والرعاية الأجتماعية , مدينة أشرقت منها الشمس ونزل ادم وأبراهيم عليهم السلام , لا يمنعها شيء من اقامة المشاريع ولا مسبب لتعطيلها وأبنائها دون عمل عاطلين , مدينة الناصرية كانت لدولة القانون فيها الاغلبية 12 مقعد والمحافظ ومجلسها هم صناع القرار , لا تريد الخطابات وهي تبحث عن الافعال وإيقاض الذاكرة من النسيان وهي أهلاً للخطابة والشعر ويعرفون مابين السطور , مدينة الناصرية تقول إن الدنيا سوف تنقلب حينما يموتون جياع في الموازنات الهائلة وما يخصص لكل الزراعة في العراق 3% وللدفاع ويموتون مرتين أما من الجوع او من الأرهاب الذي لا ترده كثرة الأموال ويقتل أخوانهم في باقي انحاء العراق , وهل يسكت ابناء ذي قار خوفاً من انقلاب الدنيا أم إن الانقلاب حدث فعلاً على المباديء..

 

صوت كوردستان: صرح رئيس الوزراء التركي بأنه سوف لن يدع أي أحد يؤثر سلبا على علاقتهم بأقليم كوردستان و هم سيعملون على تطوير تلك العلاقات التي وصفها بالقانونية.

و أضاف اردوغان قولة للصحفين بأنه أبلغ الرئيس الأمريكي أوباما بأن العراق لا يقوم بتجهيز أقليم كوردستان بحصته من الوقود و لهذا السبب فأن تركيا أتفقت مع أقليم كوردستان بتصدير النفط الخام ال