يوجد 925 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

بغداد وصفت الخطوة بالمخالفة الصارخة لنصوص الدستور العراقي

أربيل: محمد زنكنه  الشرق الاوسط
أعلنت شركة «كومو النفطية» في بيان لها أن حكومة إقليم كردستان العراق «ستبدأ بتصدير أولى دفعات البترول من أراضي الإقليم لتركيا عن طريق الأنبوب النفطي المشترك الممتد بين الإقليم وتركيا، في نهاية الشهر الحالي».

وأعلنت كومو، وهي منظمة تسويق للبترول في كردستان العراق وتابعة لوزارة الموارد الطبيعية، في بيان نشر على الموقع الرسمي لحكومة الإقليم، أن «وزارة الموارد الطبيعية تنتظر تصدير مليوني برميل من النفط الخام في نهاية هذا الشهر».

وحسب المعلومات، التي أفاد بها البيان، فإن كمية النفط التي ستصدر من الإقليم في الشهرين المقبلين ستكون بين أربعة إلى ستة ملايين برميل، ومن المنتظر أن ترتفع هذه النسبة ما بين 10 إلى 12 مليون برميل في نهاية العام 2014.

وبينت الشركة أن الإقليم سيشهد في الفترة القليلة المقبلة «تصدير كمية من النفط الخام من حقل تاوكي عن طريق الأنبوب الجديد لإقليم كردستان العراق لميناء جيهان التركي، ليجري تفعيل التصدير من حقل طقطق وبقية الحقول الأخرى عن طريق الأنبوب الجديد».

وأعلن البيان أن وزارة الموارد الطبيعية في حكومة الإقليم «ستعلن عن تفاصيل العقد الأول لتصدير النفط، حيث ستكون أسعار التصدير حسب السعر العالمي».

كما طالبت وزارة الموارد الطبيعية عن طريق بيان كومو «كل المراقبين المستقلين وممثلي الشركات المنتجة للنفط أن يحضروا للمناقصة التي ستعلن مع إعلان تفاصيل العقد لتجري العملية بشكل شفاف، ومنهم شركة النفط الوطنية العراقية (somo)».

كما أكد البيان أن الوزارة طلبت «اشتراك الشركات الدولية، التي لها باع طويل في هذا المجال، في المناقصة».

النائب علي حمه صالح عضو برلمان الإقليم عن قائمة حركة التغيير حذر من «ردة الفعل التي يمكن أن يواجهها الإقليم في استمرار تصديره للنفط مع وجود اعتراضات من بغداد».

وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن مشروع قانون الميزانية العراقية لعام 2014 يوجب على الإقليم «تصدير 250 ألف برميل نفط يوميا عن طريق الأنبوب العراقي، فإن لم ينفذ الإقليم هذا الاتفاق، فسيتوجب على الإقليم في حينها تعويض العجز الحاصل عن عدم تصدير النفط من حصة الإقليم من الميزانية العامة، التي من الممكن أن تصل لنصف مليار دولار».

وأكد صالح أن العجز سيكون حينها بنسبة 60 في المائة من حصة الإقليم من الميزانية الاتحادية العامة، وخصوصا بعدم وجود أي اتفاق مع الأطراف الثلاثة؛ الإقليم والمركز وتركيا.

وشكك صالح في أن توافق تركيا «على شراء النفط من الإقليم بالسعر المحدد لأسواق البترول العالمية»، مبينا أن لتركيا «الحق في فرض هذا الشرط».

وأكد أنه من حق الجميع أن يسأل عن السعر الحقيقي الذي سيتفق عليه الطرفان الكردي والتركي بافتراض أن «الحكومة في كردستان العراق وافقت على شرط تركيا ببيع النفط بأقل من السعر العالمي».

من جهتها، عبرت وزارة النفط العراقية أمس عن «بالغ الأسف والاستغراب» لإعلان إقليم كردستان استعداده بدء ضخ النفط إلى تركيا من دون موافقة الحكومة المركزية». وعبرت وزارة النفط العراقية في بغداد عن استغرابها من تلك الخطوة، ووصفتها بـ«المخالفة الصارخة لنصوص الدستور العراقي».

وانتقدت الحكومة التركية أيضا لسماحها باستخدام منظومة الخط العراقي التركي لضخ وتخزين النفط الذي تنتجه كردستان دون موافقة بغداد.

وقالت الوزارة في بيان إن تصدير النفط الكردي يمثل خرقا لاتفاق جرى التوصل إليه في 25 ديسمبر (كانون الأول) بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان يدعو إلى اشتراك خبراء من الجانبين في بحث كيفية تصدير الخام من الإقليم تحت رعاية شركة تسويق النفط العراقية (سومو).

وقد أثارت محاولات كردستان لبيع النفط والغاز بشكل مباشر غضب المسؤولين في بغداد، الذين يؤكدون أن الحكومة المركزية هي وحدها صاحبة الحق في إدارة موارد الطاقة العراقية.

وهددت وزارة النفط، أمس، باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شركة تشارك في تجارة ما وصفته بـ«النفط والغاز المهرب من كردستان»، من دون إشراف «سومو». وقد رحبت الشركات التي جازفت بالتنقيب عن النفط في كردستان بشمال العراق بالخطوة التي أعلنتها حكومة الإقليم، وعدت أنها إشارة للبدء بتحقيق دخل من الصادرات على الرغم من اعتراضات بغداد.

وقال تود كوزيل الرئيس التنفيذي لشركة «جلف كيستون»: «انتظرنا لقراءة هذه الكلمات وسماعها منذ عام 2007». وتملك الشركة ترخيصا من الحكومة الكردية لاستغلال ما تقول إنه واحد من أكبر الحقول الاستكشافية البرية في العالم.

وقال كوزيل لـ«رويترز»، أول من أمس: «هذا يطرب إذن أي شركة في كردستان. إنه توليد الإيرادات من أصولنا».

.
هنالك أكثر من سبب يجعلنا نتكلم عن القانون، نبحث عن وجوده وغيابه، لم يترك مفصل من الحياة الاّ تدخل بشكل إيجابي؛ لأجل أن يكون الجميع تحت سلطته، ولا يسمح التجاوز على الحق الشخصي والعام، وتقاس قوة الدولة بقانونها، ولا يعني صرامة التطبيق والقسرية؛ بل إشاعة العدل الإجتماعي والمساواة.
ما يحدث في العراق صراع على السلطات لغرض الأستئثار والتفرد وتطويع القانون لحماية المفسدين وإبعاد الكفاءات والتكنوقراط والإطروحات الوطنية.
في خبرين قرأت يوم أمس أن العراق يملك من الشيعة فقط 1200 بروفسور و8000 بشهادة الدكتوراه، والأخر يقول: أبنة الملك الأسباني سوف تقدم للمحاكمة بتهمة التهرب الضريبي، الأول يفند نظرية عدم وجود البديل لمن في دفة السلطة من المفسدين والفاشلين، والثاني يشير على ان القانون هو الحاكم، ورجل الكرسي ليس مجرد مواطن يحافظ على القانون.
ما يحدث في الرمادي غياب شبه تام للقانون خلال العامين الماضيين، والأشد غرابة ان تشاهد فتح ابواب التطوع من المحافظات الوسطى والجنوبية لمدن الرمادي وصلاح الدين والموصل، وكما قلنا ان القانون يخضع له الجميع وكلهم مسؤولون عن حماية وطن مشتركين بالمسؤولية، من عجب فعل اصحاب القرار،جعل محافظات لا يزال الفقر والحرمان يطارد أبنائه؛ حتى يصل بعضهم على استعداد للموت لأنه ليس أفضل من حياة يعيشها، ومرتب قد لا يكفي ويكون 75% منه لأجور السيارات والمصاريف الأخرى، وقد أعتصر قلبي وانا أشاهد بعد منتصف الليل الشباب بعمر الورد يلتحقون الى مصير مجهول.
الإرهاب خلال هذه السنوات أكل الأخضر واليابس، وعاث الفساد في الأرض، كان موجه الى اشعال الحرب الطائفية، إستهدف محافظات، لكن المحافظات الغربية ذات تأثير مباشر، وأدركت العشائر والأهالي خطره على أموالهم وأعراضهم، إنتفضوا أكثر من مرة لرد هذه الهجمة الشرسة، وفي معارك الرمادي الأخيرة، كل القلوب تخفق وتتلقف الأخبار لسماع انتصار الجيش العراقي، على زمر التكفير والشذوذ والإنحطاط.
رد فعل طبيعي أطاح بجميع نظريات الأرهاب، لتفرقة الشعب العراقي؛ حين الإتصال بين شيوخ العشائر من الجنوب مع الأنبار ، وإنتفض الأنباريون مع قواتنا المسلحة لردع قوى الظلام، وكربلاء اختضنت النازحين من الإرهاب.
ثورة ابناء العشائر تثبت وطنيتهم وإنتمائهم الى تربة العراق، لكن غياب القانون في تلك المناطق قد تجعل البعض خارج السيطرة، وتسمح للجهات الخارجية التدخل بصورة مباشرة، مستنسخة التجربة السورية، حيث استقطب الكثير تحت مسميات الولاء والنصرة وداعش والقاعدة هروباً من بطش النظام، سرعان ما تكشفت نوايا تلك القوى للتصارع فيما بينها.
الكثير من أشار الى توقيت هذه الحملة من تقارب الانتخابات، وبعض القوى من كلا الطرفين تريد حصد نتائجها الطائفية، للحصول على نتائج تنفع هذه القوى، والاستعداد في حال عدم الإستنتاج المقصود، الى حالة من الصراع الاهلي والتشضي في الدولة العراقية، كإنما يشار الى الأفعال السياسية ترتبط بالمصالح الحزبية والانتخابيةفقط!!
مبادرة السيد عمار الحكيم جاءت في وقتها المناسب رغم تشكيل البعض وتأييد الأغلب، فالشعب العراقي سأم الحروب وقوافل الشهداء لا تنقطع، لمصالح قوى عالمية، وما دام الهدف واحد هو وحدة العراق ومحاربة الإرهاب ونصرة الجيش العراقي ليكن لكل القوى مصداقية الإدعاء. في الانبار وحدها 30 ألف شرطي وقوى عشائرية داعمة للجهد العسكري وخلال هذه السنوات تم دعم مشروع المصالحة الوطنية بالمليارات، لكن سياسة التلاعب وجر الحبل وفقدان الثقة أفقد المشروع صدقيته وثماره.
الإستقرار الإقتصادي جزء مهم من الإستقرار الإجتماعي والأمني، وهذه المبادرة تحول الدولة من الإنفاق السري الى العلني، وتبعد الكثير من المفسدين المتلاعبين بمشروع المصالحة الوطنية الغير منتج.
الحلول ان ترصد للرمادي خطط ستراتيجية ومشروع لأعمارها، وأستقطاب الشباب في مشاريع عمل وفتح التطوع الذاتي في تلك المحافظات تحت سيطرة الدولة، وإنشاء مجلس أعيان موحد للرمادي، في نفس الوقت تجتمع القوى العراقية لبلورة رؤية موحدة، ويأخذ المواطن مسار الإنتخابات دون ضغوطات. حينما نرصد أموال للرمادي نجعل الدولة أمام استحقاق تفعيل قانون المحافظات 21 وصرف أموال البترودولار، وتشجيع أبناء الجنوب والوسط في التنمية، بدل من عسكرتهم وجعلهم حراس يواجهون الموت بعدما ضاقت سبل العيش، ويكون القانون حاكم ورجل السلطة مجرد موظف بأجر يومي يتنظر نتائج التقييم الإنتخابي.

 

السبت, 11 كانون2/يناير 2014 00:55

ـ غربة انثى ـ آمنة عبدالله البطاط

 

ابواب

وشبابيك موصدة

وجدران صماء

تملأ العالم

في كل مكان

وبين كل باب وباب

صوت مظلوم يئن

وخلف جدران الصمت

تجلس انثى

بردائها القاني

تولول بانحناء

تروي ما نزف الفؤاد

قصة ليس جديدة

بل تكاد بالمئات

والجديد انها وهبت

ما تبقى من حياة

انها تنعى فقيد

قد رحل

وهدم برحيله ما بنت

وقت الشباب

وهاهو اليوم

ضباب الشيب

يغزو شعرها

شعرها الاسود

اصبح لوحة

بين السواد والبياض

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 23:34

الحكيم وانبارنا. - بقلم : جواد البغدادي


لم يبقى على الانتخابات النيابية سوى ثلاثة اشهر , الكتل والأحزاب لديها استراتيجية من اجل الوصول الى مبتغاها في سدة الحكم , يتربص الاخر بالأخر و التسقيط السياسي, ولا يكتفون بذلك بل يضعون انفسهم وكتلهم بيد حكام دول اقليمية, مراهنات على هذا الشعب المغلوب على امرة , يبؤن المناصب ويحملون الجنسية غير العراقية, يسرقون ويدعون الوطنية , والوطن يستغيث من اتباع امية وبني العباس , معممون اصواتهم وافعالهم سيوف تنحر رقاب العراقيين.

العمامة عند العرب رمز الشرف والرفعة لما تحمله العمامة من قيم راقيه, ابتلينا بزمر منحرفه من اصحاب العمائم المزورة من الكذابين والدجالين .

والعمامة اليوم اصبح لها تأثير فعال لدى المواطن العراقي , واثرها في تأجيج الفتنة كأثر السلاح النووي الذي القي على اليابان !! واليوم نعيش بمفاهيم بعيدة , كل البعد عن القيم التي اكدها الاسلام, ونرى هنالك مجاميع قد حرفت الرؤيا الحقيقية للإسلام , وقتل الروح الانسانية عبر التاريخ , وأتباع ائمة الظلال وعقولهم الجاهلية التي توارثوها من ابا جهل وعتبة والوليد وابا سفيان , ونشر الفكر التكفيري الطائفي والقتل على الهوية, , سببها من ارتقى سدة الحكم من السياسيين, ازمات لا تنتهي مع الكتل ومكوناتها, اعتصامات استغلت من قبل من يريد هلاك البلد, ومنها العمامة؟ , قادة المواطنين في دوامة وحلقة لا يمكن الخروج منها, وقد انجبت هذه الازمات ( داعش ) , الذي اظهرت المزيدات على استغلال عواطف الناس , حينما ارسلت الحكومة الجيش لرفع الخيم , من ساحة الفتنة المدعومة من ال اسعود وقطر وحلفائهم .

هرعت قوى الشر واصحاب الفتاوى التكفيرية, بحرب الجيش والتصدي له , مآذن الفلوجة تنادى حي على الجهاد حي على القتال, جيش المالكي الفارسي الصفوي المجوسي.

اطلقوها من مآذنهم وقاتلوا الجيش الذي انقذ عوائلهم من الفيضانات, لابد من حكيم يبادر في حل ازمة القتال بين ابناء الشعب الواحد , وحرمت الدم العراقي , هل لمبادرة الحكيم دعاية انتخابية لضرب خصومة السياسيين ؟ هل أستغل التباعد ما بين دولة القانون وكتلة متحدون بعدما انسحب نوابها (43), هل كان الحكيم صادقا بحب العراق وإنقاذه دون مقابل؟ , فمن الواضح من يتابع عمامة ال الحكيم , سيجد انها تحمل مبادى الاسلام المحمدي, حينما اصدر الامام محسن الحكيم فتواه الخالدة , حرمت الدم العراقي الكردي وعدم مقاتلته, هذا دليل على ان عمامة الحكيم هي خيمة يحتمي بها كل العراقيين, فعلها محسن الحكيم زعيم الطائفة, واليوم يفعلها وريث المرجعية, فاطلق مبادرة ( أنبارنا الصامدة بوجه الإرهاب) فلاقت استحسان السياسيين والمواطنين , فقد تعودنا من ال الحكيم ال الشهداء والتضحية ,ومن شيوخ الانبار ورجالها ومراجعها , ومن الجيش سور الوطن حب العراق بارضه وسمائه , بمقاتلة النواصب التكفيريين (داعش) اتباع الشيطان,

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، الجمعة، أن تنظيم "داعش" يمثل تهديداً للعراق والمنطقة وليس الانبار فحسب، مشدداً على ضرورة تكاتف وتضافر جميع الجهود الوطنية لمجابهة التنظيمات المسلحة.

وقال موقع حكومة اقليم كردستان، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني استقبل، اليوم الجمعة، وزير الدفاع العراقي وكالةً سعدون الدليمي ورئيس اركان الجيش باباكر زيباري والوفد المرافق لهما"، مبيناً أن "الدليمي تحدث بإسهاب عن المشاكل والأزمة السياسية والأمنية في محافظة الأنبار وأطلع البارزاني على آخر التطورات الأمنية والعسكرية في محافظة الأنبار وجهود الجيش ووزارة الدفاع لعودة الأمن والهدوء إلى المنطقة".

وأكد البارزاني، بحسب البيان، على ضرورة "تكاتف وتضافر جميع الجهود الوطنية لمجابهه تنظيمات داعش والقاعدة"، محذراً من أن "هذه التهديدات لا تستهدف أهالي الأنبار وحسب وإنما العراق والمنطقة بأسرها".

وشدد رئيس الاقليم على أهمية "إتباع الحوار مع العشائر والجهات الأخرى في محافظة الأنبار من تغلب العراق على هذه الأزمات والتهديدات التي يواجهها".

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية الى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الاسلامية "داعش"، وادت الى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة.

السومرية نيوز/ بغداد
اعربت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، عن قلقها من الاوضاع الحالية في محافظة الأنبار، معتبرة أن تنظيم "داعش" يشكل تهديداً للعراق وللولايات المتحدة، فيما أكدت تزويد العراق بـ30 طائرة مروحية "فعالة".

وقال نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى بريت ماكجيرك في حديث لعدد من وسائل الإعلام من بينها "السومرية نيوز"، إن "الولايات المتحدة الأميركية قلقة على الوضع في محافظة الأنبار"، مشيراً إلى أن "تنظيم داعش يشكل تهديداً للعراق وللولايات المتحدة".

وأضاف ماكجيرك أن "الولايات المتحدة تريد أن تساعد العراق في تدمير هذه الشبكة وعزلها عن العالم".

وفي شأن تسليح الولايات المتحدة للعراق، أوضح ماكجيرك أن "واشنطن سلمت بغداد 30 طائرة مروحية فعالة نوع (بيل 407)"، مبيناً أن "الأباتشي هي أفضل المروحيات في العالم، لكن وصولها الى العراق في الوقت الراهن لن يكون مفيداً لأنها بحاجة الى طيارين متدربين، وهو ما يتطلب شهوراً طويلة".

وأكد أن "طائرات (أف 16) المقاتلة سيتم تسليمها للعراق خلال العام الحالي 2014، وهي تتطلب طيارين متدربين أيضاً فضلاً عن أماكن تخزين خاصة بها في العراق"، لافتاً الى أن "الولايات المتحدة تدرب حالياً طيارين عراقيين في قاعدة فورت ركر بولاية ألاباما".

يذكر أن محاولات تنظيم "داعش" لفرض سيطرته على سوريا والعراق، يثير قلق الولايات المتحدة التي أكدت بأنها تتابع "عن كثب" الوضع في محافظة الأنبار، معربة عن "قلقها" حيال محاولات تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروف اختصاراً بتنظيم "داعش"، "فرض سيطرته على سوريا والعراق.

عبدالله غول يُطلّ من كوة فساد حكومة اردوغان

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - اغتنم الرئيس التركي عبدالله غول الفضيحة السياسية والمالية التي تهز الحكومة ليبرز ما يميزه عن رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الى حد بات يظهر في موقع المنافس له قبل ثمانية اشهر من الانتخابات الرئاسية.

وفي ظرف ستة اشهر اصبح هذا الامر من الثوابت على الساحة السياسية التركية، اذ انه في حين يحمل اردوغان باسهاب في خطب طويلة على جميع اعدائه ويتهمهم بمحاولة الاطاحة به وبزعزعة استقرار البلاد، يلزم غول الصمت ولا يخرج عنه الا للدعوة الى التهدئة والجمع بين الاتراك.

والعاصفة التي اندلعت في 17 كانون الاول/ديسمبر باعتقال عشرات ارباب العمل ورجال الاعمال القريبين من السلطة، لم تخرج عن هذا السيناريو.

وندد رئيس الوزراء في مختلف انحاء البلاد "بالمؤامرة" التي قال انها تحاك ضده مهددا بشدة ما يسميه "الدولة داخل الدولة" والتي يشكلها على حد قوله الشرطيون والقضاة الذين يقفون وراء التحقيق الذي يهدده.

ويبدو ان الرئيس يتخذ منهجيا الموقف المعاكس لاردوغان، واكد انه "لن يتم غض النظر ولا يمكن غض النظر" على الفساد.

واعلن الرئيس في الاول من كانون الثاني/ يناير في خضم حملة التطهير الشديدة التي استهدفت الشرطة والقضاء "علينا ان نمتنع عن كل المواقف والتصرفات التي قد تضر بدولتنا دولة القانون الديمقراطية".

واسس غول واردوغان اللذين لطالما كانا رفيقا درب، حزب العدالة والتنمية سويا في 2001 لكن مع انتخاب غول رئيسا في 2007 بدأ مسارهما يتباعدان تدريجيا.

وكانت الاختلافات في بادئ الامر بسيطة بشان اوروبا او النظام الدستوري، لكنها تجلت في وضح النهار خلال انتفاضة حزيران/يونيو ضد الحكومة.

وقال الرئيس ان "على قادة 'البلاد' ان يبذلوا مزيدا من الجهود للاصغاء الى مختلف الاراء والمخاوف" عندما كانت الحكومة تنعت المتظاهرين "بالمخربين" و"اللصوص".

ورغم ان الرجلين تجنبا حتى الان اي مواجهة مباشرة فان الازمة الحالية عمقت الهوة التي تفصل بينهما، وفق ما يرى عدد من المعلقين.

وما يزيد الفوارق بينهما ان الرئيس معروف بانه مقرب من جمعية الداعية الاسلامي فتح الله غولن الذي يعتبره رئيس الوزراء من يقف وراء المسائل القضائية التي تطال اقرب المقربين من الحكم.

وقال الاستاذ يوكسل سيزجين من الجامعة الاميركية في سرقوسة ان علاقتهما "تفاقمت الى ابعد حد عندما عارض غول، على ما يقال، سبعة من الوزراء العشرة الذين اقترحهم اردوغان" خلال التعديل الوزاري الاخير الذي سرعت به الفضيحة.

حتى ان بعضهم يتوقع ان يكون الاثنان متنافسين مباشرة في الانتخابات الرئاسية المقررة في اب/اغسطس المقبل والتي ستجري لاول مرة بالاقتراع المباشر.

وقال نهات علي اوكان من جامعة "توب" الخاصة بانقرة "يمكن القول ان هناك الان منافسة شخصية بين الاثنين" مؤكدا ان "هذا الوضع الجديد اصبح فرصة بالنسبة لغول" و"بامكانه ان يحقق من خلاله تقدما حقيقيا اذا تفاقمت المشاكل التي تهدد اردوغان".

لكن لم يكشف اي من الرجلين نواياه حتى الان وقال عبدالله غول الاسبوع الماضي ان "كل الخيارات مفتوحة" في حين ان رجب طيب اردوغان الذي يرغمه قانون داخلي في حزبه بالتنحي عن منصبه بعد ولايته الثالثة في 2015، لا يخفي طموحاته.

وفيما يرى البعض في حزب العدالة والتنمية ان الرئيس لن يتجرأ على تحدي رئيس الوزراء، يبرز اخرون ان اعتدال غول قد يجتذب البعض في المعسكر الرئاسي، الذين يرون ان اردوغان اصبح خارجا عن السيطرة.

واعتبر دبلوماسي غربي ان "العديد من اعضاء الحزب غير راضين على تصرف اردوغان منذ بداية القضية" و"اذا اصبحت اغلبية منهم تعتبره خطرا فسيصعب عليه البقاء".

لكن قبل نزال محتمل بين اردوغان وغول قد تكون الانتخابات البلدية المقررة في الثلاثين من اذار/مارس عامل مصالحة بينهما.

واعتبر جنجيس اكتر استاذ العلوم السياسية في جامعة سبانجي في اسطنبول ان "الغموض يخيم في الوقت الراهن، وتتوقع الاستطلاعات حصول حزب العدالة والتنمية على ما بين 36 و52 بالمئة من الاصوات، اي اكثر من الانتخابات التشريعية في 2011 (50 بالمئة)".

واضاف "لكن من المؤكد ان هذه الانتخابات ستتحول الى استفتاء حول اردوغان".

من سخرية الاحداث الشرق اوسطية ان تنقلب (المفترض) من الاجندات لدولها من طويلة الامد الى مصالح وقتية لحكومات او شخصيات كما حصل في الاستقطابات الاقليمية حول الازمة السورية مؤخرا . فمن استغلال لوجود مجاميع ارهابية داخل الثورة السورية من قبل طرف اقليمي ونفي مستمر لوجودها من قبل الطرف الاخر الى اظهار الاستعداد للقيام بحرب اقليمية ضدها من قبل طرف والبدء بها من قبل الطرف الاخر .

فطوال الثورة السورية ورغم استفحال امر التنظيمات الاسلامية المتشددة فيها استمرت الدول العربية وتركيا في نفي وجودها او التقليل من تأثيرها فيما عمدت حكومة بشار الاسد وإيران الى تغذية هذه التنظيمات لإجهاض اي تعاطف دولي معها يفضي الى اسقاط نظام بشار الاسد . وقد برز موقف الحكومة العراقية في الوقوف على الحياد (رسميا) ودعم نظام بشار الاسد بالمقاتلين والأسلحة عبر الاجواء العراقية عمليا . ولعدم وجود نظرة وطنية شاملة للحكومة العراقية وطغيان الانا السياسية حتى على حساب المصالح الفئوية فقد طرح المالكي فكرة شن حرب اقليمية على الارهاب للحصول على البركات الامريكية لبقائه في السلطة لولاية ثالثة . وقد كانت هذه الدعوة اضافة للتفاهمات الامريكية الايرانية الاخيرة كافية لقلب موازين الصراع كلها رأسا على عقب في المنطقة .

ان كان المالكي قد اطلق هذه الدعوة متطلعا الى ولاية ثالثة إلا ان دعوته هذه كانت تفتقر الى الجدية اللازمة في القضاء على هذه التنظيمات سوى بما يتلاءم مع التوجهات الجديدة لإيران في خلق ترتيبات معينة مع الولايات المتحدة في هذه الحرب .

لقد تزامنت حملة المالكي في صحراء الانبار لتعقب الجماعات المرتبطة بالقاعدة مع البدء بحرب حقيقية ضد هذه التنظيمات من قبل الطرف الاقليمي الاخر (المتمثل بالدول العربية وتركيا) في جبهتين , فقد بدا الجيش الحر فعليا بشن حرب شعواء على تنظيم داعش الارهابي في سوريا , وبدأت مواجهات دامية في العراق بين العشائر السنية وتنظيم داعش لسحب البساط من تحت ارجل المالكي في مهمته هذه .

من الصعب التنبؤ بنتائج هذا المخاض الاقليمي الاخير , إلا انه يلخص التقلبات السياسية في منطقتنا وسهولة تغير المواقف من اقصى اليمين الى اقصى الشمال دون وجود رؤى سياسية طويلة الامد . وكي نحاول فهم ما يحصل علينا ان نلخص الاسباب التي تقف وراء هذه المعادلة الجديدة من وجهة نظر الفرقاء فيها وكما يلي : -

- لقد ادركت الدول العربية و تركيا بان استمرار وجود هذه التنظيمات سيؤدي الى حتمية بلورة تنسيق معلن او غير معلن بين الحكومات الشيعية في المنطقة من جهة وبين امريكا والغرب من جهة اخرى . وعليه فان المبادرة ببدء هذه الحرب من قبلها ستؤدي الى اجهاض هذا التقارب الامريكي الايراني .

- رغم تعامل الادارة الامريكية بشكل غير مباشر مع ورقة القاعدة في المنطقة سابقا بحسب ما تقتضيه مصلحتها إلا ان الانشقاقات التي حصلت للقاعدة في سوريا وفقدان مركزية القرار اعطت انطباعا امريكا في صعوبة توجيه هذه المنظمة مستقبلا مما يشكل تهديدا حقيقيا للمصالح الامريكية والإسرائيلية في المنطقة , وعليه فالحرب عليها اصبحت من ضرورات الرؤية الامريكية اكثر من اي مرحلة سابقة .

- اما بالنسبة لموقف المالكي (والموقف الايراني بطبيعة الحال ) فعلى الرغم من اطلاقه دعوة الحرب الاقليمية على الارهاب إلا انها لم تعني القضاء على هذه التنظيمات الارهابية بقدر ما عنت اهدافا سياسية مؤقتة شرحناها سابقا . فأي حرب حقيقية على هذه التنظيمات وبوجود هذا التأييد الدولي الكبير لها ستحقق نصرا ساحقا عليها في العراق وفي سوريا تلقي باستحقاقات جديدة على سياسات المالكي تجاه الثورة السورية تستوجب عليه تغيير مواقفه حيالها وكذلك ازاء تعامله مع الشارع السني في العراق . فوجود سوريا ثائرة خالية من التنظيمات المتشددة ووجود عراق خالي من التنظيمات الارهابية يستوجب على المالكي تأييد الثورة السورية من جهة والتعامل بايجابية مع مطالب الشارع السني المنتفض منذ اكثر من سنة من جهة أخرى الامر الذي يتعارض مع الاجندات الايرانية المفروضة على المالكي او المختارة من قبله .

وهكذا فان اي حديث عن حرب اقليمية يقوم بها المالكي او ايران على الارهاب لن بكون سوى مهزلة سياسية لها مقتضيات مؤقتة لن تفضي الى القضاء على التنظيمات هذه , وعلى الدول العربية وتركيا ان تقوما بهذه المهمة بشكل اكثر فعالية والعمل على دعم الجيش الحر في سوريا والعشائر العراقية في الانبار للقضاء وبشكل كامل على هذه التنظيمات فكل المؤشرات تدل على انها صنيعة النظام السوري والإيراني وبموافقة عراقية عبر المالكي .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

10-1-1014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


وُجد إسم (ميتاني) لأول مرة في مذكرات الحروب في غرب كوردستان والمكتوبة في حوالي عام 1480 قبل الميلاد، من قِبل الفلكي و الساعاتي (أميميمهيت Amememhet ) الذي رجع من مملكة ميتاني في عهد الفرعون المصري (ثوتموسي الأول Thutmose I) (15061493- قبل الميلاد) (مصدر 1). في بداية حكم الفرعون المصري (ثومسيس الأول Thutmosis I)، تم الإعلان عن الحملة العسكرية على مملكة ميتاني (مصدر 2 ) والتي قد تكون جرت خلال العهد السابق للفرعون المصري (أرمينهوتپ Amenhotep) (1525 1504 قبل الميلاد) (مصدر 3)، حيث يعتقد العالم الألماني البروفيسور (Hans Wolfgang Helck) الذي يُعتبر أشهر مؤرخ في القرن العشرين المختص بالتاريخ المصري القديم، بأن هذه الحملة كانت تلك التي أشار إليها الفرعون أمينهوتپ الثاني (مصدر 2).

كان المصريون يسمون مملكة ميتاني ب(ماريانو Maryannu) أو (نهرين Nahrin) المتأتي من الكلمة الآشورية-الأكدية (نهر) أو (ميتاني Mitanni) (مصدر 4). الحثيون كانوا يسمون هذه المملكة (حوري Hurri)، بينما الآشوريون يسمونها (هانيگالبات Hanigalbat) (مصدر 5). (توشراتا Tushratta) الذي كان يُلقب نفسه ب"ملك ميتاني" يشير الى مملكته بإسم (هانيگالبات) في رسائله المكتوبة على الرُقم الطينية المكتوبة باللغة الأكدية والخط المسماري التي وجدت في أرشيف قصر الملك المصري إخناتون (أمنحوتب الرابع) في مقر حكمه (أخت أتون) في تل العمارنة في مصر (مصدر 6).

بعض الباحثين يقولون بأن اللغة الخورية ليست لغة هندوأوروبية ولا لغة سامية، بل أنها ذات صلة باللغة الأورارتية، لغة شعب أورارتو، حيث أن هاتين اللغتَين تنتميان الى عائلة اللغة الخورية – الأورارتية. يقول عدد من الباحثين الروس من أمثال (Diakonov) و (Starostin) بأن اللغة الخورية تنتمي الى مجموعة اللغات القوقازية الشمالية الشرقية (مصدر 7)، بينما يذكر باحثون آخرون بأن اللغة الخورية هي من اللغات الهندوأوروبية وذات صلة باللغة الكاشية (لغة أسلاف الكورد الكاشيين) (مصدر 8، 9).

لتبيان حقيقة إنتماء اللغة الخورية و الحُكم على التناقضات المستخلصة من أبحاث اللغويين حول هذه المسألة، يمكن الإستناد الى الحقائق التاريخية المتعلقة بالخوريين – الميتانيين:

1. سلسلة جبال زاگروس هي الموطن الأصلي للخوريين (الدكتور جمال أحمد رشيد: ظهور الكورد في التاريخ، دار آراس للطباعة والنشر، أربيل، كوردستان، الطبعة الأولى، 2003، صفحة 147، مصدر 8، 10، 11). هكذا فأن الخوريين هم السكان الأصليون في كوردستان ولم يأتوا الى كوردستان من القوقاز لتكون لغتهم قوقازية.

2. الميتانيون هم هندوآريون، حيث أنه في الحلقة السابقة من هذه السلسلة من المقالات، تم الإستناد الى العديد من الدلائل التي تُشير الى أن الميتانيين الذين جاؤوا الى كوردستان في بداية الألف الثاني قبل الميلاد، هم هندوأريون ولذلك لغتهم لا علاقة لها باللغات القوقازية. الميتانيون إنصهروا في الشعب الخوري و أصبحت اللغة الخورية لغتهم أيضاً.

3. لم تحصل هجرات بشرية من القوقاز الى كوردستان خلال العهود القديمة قبل ظهور الخوريين أو خلال وجودهم، حيث أن المصادر التاريخية تخلو من الإشارة الى حدوث هجرات قوقازية الى كوردستان أو وقوع الخوريين تحت هيمنة اللغة القوقازية لكي يتم وضع فرضية وقوع الخوريين تحت التأثير اللغوي القوقازي بحيث تصبح اللغة القوقازية لغةَ الخوريين في موطنهم، كوردستان.

4. وصلت حدود الإمبراطورية الميتانية الى منطقة القوقاز وإذا كانت هناك علاقة بين اللغة الخورية و "مجموعة اللغات القوقازية"، فأنها ناتجة عن التأثير اللغوي والثقافي الكبير للخوريين على السكان القوقازيين الى درجةٍ أنهم تبنّوا اللغة الخورية وأصبحت لغتهم الأُم. كما أنه قد يكون قسم من الخوريين إنتقلوا الى منطقة القوقاز وإستقروا هناك وسادت ثقافتهم ولغتهم في المنطقة. من هنا يظهر بأن "مجموعة اللغات القوقازية" التي يتكلم عنها بعض اللغويين والباحثيين والذين يرون بأن اللغة الخورية تنتمي إليها، هي في الحقيقة ليست قوقازية، بل زاگروسية، لغات أسلاف الكورد التي تنتمي إليها اللغة الخورية.

البروفيسور (Izady)، في محاضرة له في جامعة هارڤارد الأمريكية، يعتقد أيضاً بأن إنتشار اللغة الخورية بين سكان مناطق القوقاز عن طريق الخوريين غير مستبعد (يمكن الإطلاع على نص المحاضرة من خلال الرابط الموجود في نهاية المقالة).

في العصور الأكدية كان معروفاً بأن الخوريين كانوا يعيشون في منطقة شرق دجلة على الحافة الشمالية من بلاد ما بين النهرَين. أفراد المجموعة التي أصبحوا ميتانيين، تحركوا تدريجياً نحو الجنوب في بلاد ما بين النهرين قبل القرن السابع عشر قبل الميلاد. الميتانيون هم الفرع الآري من الحوريين الذين نزحوا الى كوردستان في بداية الألف الثاني قبل الميلاد و إندمجوا مع أقوام زا گروس الأصليين و إستلموا الحُكم (أندريه إيمار و جانين أوبوايه: تاريخ الحضارة العام – الشرق و اليونان القديمة، إشراف موريس كروزيه، ترجمة فريد م. داغر و فؤاد ج. أبو ريحان، المجلد الأول، دار منشورات عويدات، بيروت – باريس، الطبعة الثانية، 1986، صفحة 204). المؤرخان (گلب Gelb) و(سپايزر Speiser) يعتقدان بأن أسلاف الكورد السوباريين كانوا يستوطنون شمال بلاد ما بين النهرين منذ زمن بعيد و ان الخوريين هم أحفاد السوباريين ( مصدر 10، 12).

القبائل الخورية المحاربة و بلدان المدن توحدت تحت حكم سلالة حاكمة وقامت بتأسيس مملكة ميتاني. العامل الذاتي و الموضوعي ساعدا الميتانيين في توحيد القبائل الخورية وتأسيس مملكتهم. إن الميتانيين كانوا محاربين أشداء وكانوا يستخدمون الخيول والعربات الحربية في حروبهم والتي كانت أسلحة حربية متطورة في ذلك الزمن. الخبرات القتالية للميتانيين والأسلحة المتطورة المستخدمة كانت من العوامل الرئيسة التي ساعدت الميتانيين في إستلام قيادة الخوريين وتأسيس مملكة لهم. كما أن عوامل خارجية أسهمت في نجاح الميتانيين في بناء إمبراطوريتهم. قام الحثيون بنهب بابل خلال حُكم الملك الحثي (مورسيلي الأول Mursili I) وكما قام الكاشيون بالسيطرة على بابل وحكمها. هذان العاملان أدّا الى إنهيار حُكم البابليين. إحتلال الحثيين لحلب (يامكهاد Yamkhad) وضعف ملوك آشور الذين إستلموا الحكم بعد الملك پوزر آشور الثالث (Puzur-Ashur III) و النزاعات الداخلية بين الحثيين، هذه الأمور كلها خلقت فراغاً في القسم العلوي من بلاد ما بين النهرين و الذي قاد الى تأسيس مملكة ميتاني (الدكتور توفيق سليمان: دراسات في حضارات غرب آسية القديمة. الطبعة الأولى، دار دمشق للطباعة والصحافة والنشر، 1985، صفحة 312؛ مصدر13، 14). كان المؤسس الأسطوري للسلالة الميتانية الحاكمة هو الملك (كيرتا Kirta) الذي إستلم الحكم بعده الملك (شوتارنا Shuttarna).

تم تأسيس مملكة ميتاني في غرب و شمال كوردستان الحالييَن و عاشت بين حوالي عام 1500 قبل الميلاد و 1300 قبل الميلاد وكانت اللغة الخورية هي لغة سكانها، حيث كان الخوريون يُشكلون غالبية سكان هذه المملكة (مصدر 13).

سيطرت مملكة ميتاني على المناطق الممتدة من الخابور الى ماري و أعلى الفرات ومن هناك امتدت المملكة الى (Charchamesh). خلال فترة زمنية إمتدت لحوالي قرن واحد كانت آشور تحت حكم مملكة ميتاني. كان حلفاء الميتانيين كلاً من مملكة (Kizuwatna) الواقعة في شمال شرق الأناضول و مملكة (Mukish) الواقعة بين (Ugarit) و (Quatna) غرب نهر العاصي و مملكة (Niya) التي كانت تسيطر على الضفة الشرقية لنهر العاصي، من مدينة (Alalakh) بإتجاه الأسفل مارةً من خلال حلب وإيبلا وحماه الى (Quatna) (تبعد 18 كيلومتر شمال شرق مدينة حمص) و (Kadesh) القريبة من ضفاف نهر العاصي وتبعد 15 ميل جنوب غرب مدينة حمص. من الشرق، كانت علاقة الميتانيين جيدة مع جيرانهم الشرقيين، الكاشيين (مصدر 15) .

في غرب كوردستان الحالي، إمتدت المملكة الميتانية من سلسلة جبال طوروس الى غرب الإقليم الكوردستاني المذكور ومن الشرق إمتدت الى مدينة نوزي (كركوك الحالية) و نهر دجلة. من الجنوب إمتدت المملكة الميتانية من حلب قاطعةً بلاد الشام الى مملكة (ماري) الواقعة على نهر الفرات من جهة الشرق. مركز المملكة الميتانية كان في وادي نهر الخابور وكانت لها عاصمتان، (Taite) و (Washshukanni)، حيث أنهما تُسميان في المصادر الآشورية بإسم (Taidu) و (Ushshukana) على التوالي. موقع آثار مدينة (Taite) يقع في (تل حميدية) الواقع في منطقة الخابور وتم إكتشافه من قِبل العالم الإيطالي (Mirjo Salvini) (مصدر 16).

أسماء الإرستقراطية الميتانية في الغالب هي من أصل هندوآري، ولكنها بشكل خاص أسماء الآلهة الميتانية تُظهر أن لها جذور هندوآرية (ميترا Mitra، ڤاريونا Varuna، إندرا Indra، ناساتيا Nasatya) و لذلك يعتقد قسم من الباحثين بأنها ذات صلة مباشرة بالكاشيين (مصدر 9). إن رسائل (تل العمارنة) تُظهر بأن أفراد العائلة المالكة الميتانية في ذلك الوقت كانوا يتكلمون اللغة الخورية. هناك الكثير من حاملي الأسماء الخورية في مناطق واسعة من سورية الحالية وشمال بلاد الشام والتي هي خارج الكيان السياسي الميتاني. لا يوجد أي دليل على أن هؤلاء الأشخاص كانوا موالين للكيان السياسي الميتاني، بالرغم من أن المصطلح الألماني "خوريون مهاجرون" قد تم إطلاقه على هؤلاء الأشخاص من قِبل بعض المؤلفين. في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، تم حُكم العديد من ممالك المدن (city-states) في غرب كوردستان و كنعان من قِبل أشخاص يحملون أسماء خورية و البعض منهم أسماؤهم كانت هندوآرية. إذا يتم أخذ هذا بنظر الإعتبار فهذا يعني بأن سكان هذه الممالك كانوا أيضاً من الخوريين. ثم يكون ممكناً أن هذه الكيانات كانت جزء من نظام سياسي أكبر ذي هوية خورية مشتركة.

إستطاع الميتانيون أن يؤسسوا إمبراطورية قوية شاسعة،عُرفت بإسم الإمبرطورية الخورية - الميتانية والتي كانت غالبية سكانها من الخوريين و كانت عاصمتها( وَشوكاني) التي يقع موقعها قرب مدينة (سَري كاني) الواقعة في غربي كوردستان. يذكر عدد من الباحثين بأن الدولة الميتانية إمتدت من بحيرة وان شمالاً الى أواسط بلاد ما بين النهرَين جنوباً ومن بحيرة أورمية وجبال زاگروس شرقاً الى البحر الأبيض المتوسط غرباً، حيث أنها ضمت سوريا الحالية ووصلت نفوذها الى فلسطين (طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة. الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، 1973، صفحة 489؛ جورج رو: العراق القديم، ترجمة وتعليق حسين علوان حسين، بغداد، وزارة الثقافة والإعلام، الطبعة الثانية، 1986، صفحة 129؛ عامر سليمان: العراق في التاريخ القديم، الموصل، دارالحكمة للطباعة والنشر، 1992، صفحة 131).

المملكة الميتانية كانت إحدى الممالك الأربع القوية في المنطقة في ذلك الوقت والتي كانت مصر ومملكة الحيثيين وكاردونياش والمملكة الميتانية (محمد أمين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، 1961، صفحة 97).

قام الملك الميتاني (باراتارنا Barattarna) بتوسيع مملكته من الغرب الى حلب و جعل من الملك الكنعاني (إدريمي Idrimi) ملك (ألالاخ Alalakh) تابعاً له. مملكة (كيزواتنا Kizzuwatna) في الغرب أيضاً أصبحت موالية للميتاني، و مملكة آشور في الشرق أصبحت بلاد تابعة للميتانيين بحلول منتصف القرن الخامس عشر قبل الميلاد، حيث أصبحت بلاد آشور جزءً من الإمبراطورية الميتانية لحوالي 75 عاماً (1450 – 1375 قبل الميلاد) وسمِح الميتانيون أن تحتفظ آشور بنظامها الملكي خلال فترة تبعيتها للإمبراطورية الميتانية (جرنوت فلهلم: الحوريون تأريخهم وحضارتهم، ترجمة فاروق إسماعيل، دار جدل، حلب، الطبعة الأولى، عام 2000 م، صفحة 62؛ الدكتور جمال أحمد رشيد: ظهور الكورد في التاريخ، دار آراس للطباعة والنشر، أربيل، كوردستان، الطبعة الأولى، 2003، صفحة 251؛ محمد بيومي مهران: تاريخ العراق القديم، الاسكندرية، 1990، صفحة 343-344).

الأمة الميتانية أصبحت أكثر قوة خلال حكم ملكها (شاوشتاتار Shaushtatar) وكان الخوريون مصممين على إبقاء الحثيين محصورين في داخل المناطق الجبلية الأناضولية. كانت مملكة (كيزواتنا Kizzuwatna) في الغرب و (إيشوا Ishuwa) في الشمال، حليفتَين مهمتَين للميتانيين ضد الخصم الحثي. نكتفي هنا بهذا القدر من المعلومات عن الإمبراطورية الخورية وفي الحلقة القادمة سنتواصل مع الأحداث و التطورات الجارية في هذه الإمبراطورية.

المصادر الأجنبية

1. Borchardt, L. "Altägyptische Zeitmessung" in E. von Basserman-Jordan, Die Geschichte der Zeitmessung und der Ühre, vol. I. (Berlin/Leipzig) 1930, pp 60ff, noted in Astour 1972:104, notes 25,26.

2. Helck, W. ''Oriens Antiquus 8 (1969:301, note 41; 302).

3. Drioton, É. and Vandier, J., L'Égypte, 4th ed. (Paris). 1962:396f.

4. Faulkner, Raymond O. A Concise Dictionary of Middle Egyptian. p.135. Griffith Institute, Oxford, 1962; [1] Egyptian New Kingdom Topographical lists], by Kenneth Kitchen, p.5 bottom paragraph, University of Memphis.

5. Astour, Michael C. "Ḫattusilis̆, Ḫalab, and Ḫanigalbat" Journal of Near Eastern Studies 31.2 (April 1972:102–109) p 103.

6. Astour Michael C 1972:103, noting Amarna letters 18:9; 20:17;29:49.

7. Diakonov, Igor M., and Starostin, Sergei . Hurro-Urartian as an Eastern Caucasian Language. Münchener Studien zur Sprachwissenschaft. Munich: R. Kitzinger, 1986. ISBN 3-920645-39-1 [Amazon-US | Amazon-UK].

8. Speiser, E. A. "Introduction to Hurrians".

9. Roux, Georges. Ancient Iraq, p. 229. Penguin Books, 1966.

10. Gelb, Ignace J. (1944). Hurrians and Subarians. Studies in Ancient Oriental Civilization No. 22. Chicago, University of Chicago Press.

11. Wilhelm, Gernot. The Hurrians. Aris & Philips Warminster, 1989.

12. Speiser, E. A. "Hurrians and Subarians.

13. Saggs, H.W.F. (1975). The Assyrian, The people of Old Testament, Oxford, p.54.

14. Trevor Bryce (2005). The Kingdom of the Hittites. Oxford University Press. p. 98.

15. Roaf, Michael. Cambridge Atlas of Mesopotamia maps pp 134–135.

16. Eichler, S. et al. Tall Al-Hamidiya 2 Vorbericht 1985-1987 - Symposium Recent Excavations in the Upper Khabur Region, Berne, December 9–11, 1986, Academic Press Fribourg, 1990.

http://www.kurdistanica.com/?q=node/74

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ياقُدرة الله تجلتْ في السماء

ياقدُدرة الله تجلتْ في السماء

ياأعذب أنشودة كتبتها أقلام الأُدباء

ياأجمل غزالة غازلتها الشعراء

فيك الجمال والنقاء

وفيكِ البهاءَ والحياء

أنتِ النرجس التي تملأ حقول عطراً

أنتِ اللوتس نادرة التي تنقي مياه العكرة

أنتِ شمعة مضيئة قي ليالي المظلمة

ياوردة ندية بيضاء

لأجلكِ عشقتُ الفضاء

لولاكِ لما عرفت الحياة .

أحبكِ عندما تطلين في الصباح

لتنوري الكون بأشعة جمالكِ

أحب نظرات عينيكِ

لأنها تشبه حالة النجوم مع القمر

أحب حياءكِ

لأنها تدل على العفة والفضيلة

أعشقُ صوتكِ

لأنه عزفي المفضل التي تتلى على مسامعي

أحب كبرياءكِ

لأنه تدل على ثقة وعزة بالنفس

أحبك وأنت تحلمين

لعلي أكون بين أحلامكِ

أحببتكِ في نهار الصيف

فكيف أنتِ في ليالي الشتاء

أحببتكَ مثل كل الحب

لأنكِ إلاه الحب

أنتظركِ كل ليلة بدراً

وأنت تطلين من خلال مسارات النجوم

ـ 8 ـ

بغداد/ متابعة المسلة: وصف نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك الجيش العراقي بانه “طائفي" وتعاني تركيبته عدة مشكلات.
وقال المطلك في مقابلة اجراها مع بي بي سي إن ابناء مدينة الفلوجة هم وحدهم المخولون لمقاتلة مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش وليس الجيش العراقي.
واضاف ان على الجيش العراقي ان يبقى خارج المدن ويترك قتال المسلحين لابناء المدن.
وأكد أن دخول الجيش إلى المدن سيؤدي إلى وقوع الكثير من الضحايا، مشيرا إلى أن الجيش العراقي يشوب تركيبته عدة مشكلات من بينها العنصر الطائفي.
كما حذر المطلك من أن العراق يواجه ما وصفه بشبح التقسيم في حال "لم يغير صانعو القرار في بغداد سبل تعاطيهم مع الاوضاع خاصة المواجهات في محافظة الانبار بين القوات الحكومية ومسلحين إسلاميين".
يذكر ان المطلك كان حاضرا لجلسة مجلس الوزراء التي عقدت الثلاثاء الماضي والتي وجه فيها المجلس "أطيب التهاني والتبريكات لجيشنا الباسل بعيد تأسيسه الثالث والتسعين ".
وجدد المجلس في هذه الجلسة بحضور صالح المطلك "دعمه للقوات المسلحة وكل الأجهزة الأمنية الشجاعة التي تقدم التضحيات دفاعا عن الوطن والمواطنين وامنهم وكرامتهم".
كما أشاد المجلس "بدور العشائر العراقية الاصيلة في محافظة الانبار والمناطق التي تشهد مواجهات مع الارهابيين مدعومة من قواتنا المسلحة وابناءها الغيارى ويدعو الى استمرار هذا الدعم والتلاحم بين القوات والعشائر والأهالي للقضاء على الارهابيين وداعش ومن لف لفهم وتطهير ارض العراق من دنسهم".
واعلن مجلس الوزراء باجماع أعضائه (ومنهم المطلك ) دعم الجيش والاجهزة الامنية والعشائر الغيورة في مواجهتها للجماعات الارهابية وانه يؤكد على:
اولا : الوقوف مع القوات المسلحة والاجهزة الامنية الباسلة ودعم جهودها لدحر الارهاب جنبا الى جنب مع رجال العشائر في الانبار وغيرها من المواقع التي تشهد الآن مواجهات مع تنظيمات (القاعدة وداعش ) الارهابيين والمتعاونين معهم .
ثانيا : ضرورة حشد كل جهود الحكومة لدعم قوات الجيش والاجهزة الأمنية لطرد الارهابيين وفرض الأمن والاستقرار وحماية ارواح المدنيين.
ثالثا: تقديم المستلزمات الانسانية وايصالها الى المدن والمناطق التي تعاني من وجود البؤر الارهابية ومن نقص في التموين.
رابعا : اعتبار الشهداء من ابناء العشائر الذين يقاتلون المجاميع الارهابية جنبا الى جنب مع الجيش العراقي شهداء يستحق ذووهم كافة الحقوق والامتيازات التي يستحقها ذوو الشهداء من ابناء القوات المسلحة، كما تتكفل الدولة معالجة الجرحى من ابناء العشائر على نفقتها.
خامسا : استمرار العمليات العسكرية حتى تطهير ارض العراق من الارهاب.

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 22:20

رحيل الاستاذ صديق بكر توفيق آل اغوان

رحيل الاستاذ صديق بكر توفيق آل اغوان

1944- 2013

أ.د. سيّار الجميل

بحزن وألم كبيرين ، تلقيت نبأ رحيل صديقنا وزميلنا المثقف الاكاديمي العراقي الاستاذ صديق بكر توفيق آل اغوان 1944- 2013، اثر جلطة دماغية أودت بحياته في الاسبوع الاخير من عام 2013 ، اثناء وجوده في العراق ، بعد ان رجع اليه يبحث له ولعائلته عن فرصة للعيش ونيل حقوقه التقاعدية. كان صديقا قديما ، فهو من ابناء الموصل ام الربيعين ، وهو سليل عائلة معروفة وقديمة ، فهو حفيد الشاعر المعروف توفيق حسين آل اغوان ، وعمه هو الاستاذ المؤرخ محمد توفيق حسين الذي عرفته جامعة بغداد ردحا طويلا من الزمن ..

عرفت الاخ الفقيد صديق منذ اكثر من اربعين سنة ، اذ كان من اوائل الذين اختيروا للتدريس العلمي المؤسس في جامعة الموصل ايام رئيسها العلامة الدكتور محمود الجليلي رحمه الله ، وقد عرف الاخ صديق في قسم اللغات الاوربية بكفاءته ورصانته وفعالياته .. واغتربنا في السنوات الصعبة ، فالتقيت بصديق في الاردن زميلا لي في جامعة آل البيت لأكثر من سنتين ، ثم التقيت به قبل عامين في الدوحة بدولة قطر ، وكان يعمل مترجما .. وكنت التقي به كثيرا حتى غاب عني في الشهرين الاخيرين ، وعلمت بأنه رجع الى العراق بعد اغتراب سنوات طويلة حتى فوجئت برحيله ، فكانت صدمة لي ولكل من عرفه ، واصابنا الحزن عليه كثيرا ..

لقد تخصص الاخ الراحل الاستاذ صديق بكر توفيق بآداب اللغة الانكليزية ، وبرع كثيرا فيها ، وتوغل في نقد الشعر الانكليزي ، وتخصص في الادب المسرحي ، وكتب اطروحته في الماجستير ببريطانيا عن الادب اللامعقول ، واجاد كثيرا وتفصيليا في ادب صموئيل بيكت ، وكان موسوعة في تخصصه .. كما كان من الاكاديميين الاقوياء في تدريس ادب شكسبير وتحليله في الجامعات والمعاهد التي عمل فيها .. كان صديق ، رحمه الله ، مثقفا مطلعا كثير القراءة ، واسع الافق ، سريع البديهة ، صبورا ، لا يكترث لتوافه الامور .. كان مهموما لما وصل اليه الحال ، لم يهتم بالسياسة ومن يشتغل بها ، يعشق العراق ومدينته ام الربيعين عشقا كبيرا ، وفيا لأصدقائه .. كما كان يمتلك ذاكرة ممتازة اذ حكى لي شهادته عن الاحداث التاريخية الصعبة التي عاشها في الموصل وبغداد .

لقد عانى الكثير على امتداد حياته ، وخصوصا في نهاياتها ، وكنت التقي به اسبوعيا في السنتين الاخيرتين ، وفي آخر لقاء لي معه قبل شهرين ، حمل اليّ همومه ومعاناته ، وما صادفه في العراق في زيارته الاولى له ، ولكن الظروف اضطرته ان يعود اليه ثانية، وكان يؤمل ان يصرف له تقاعده عن السنوات الطويلة التي صرفها في جامعات عراقية ، اذ تخرّج على يديه المئات من الطلبة والطالبات ، ولكنه رحل دون ان يجد بغيته كي تعينه على مصاعب الحياة بعد رحلة اغتراب طويلة حيث كان يترجم كي يعيش !

اتمنى مخلصا ان يقف المسؤولون عن التعليم العالي في جامعة الموصل لمنح ارملة الفقيد وولده الوحيد ( علي ) حقوق الفقيد ، خصوصا وان ولده يدرس الطب على حساب ابيه مراعين حقوق الفقيد من اجل مصير ولده ومصير ارملته من بعده . أتمنى على كل المثقفين والاكاديميين العراقيين مؤازرتي في المناشدة بمنح الفقيد حقوقه وكل الذين غبنوا وضاعت حقوقهم في العراق .

رحم الله صديقنا الراحل صديق بكر توفيق رحمة واسعة ، وألهم أسرته وذويه من آل اغوان الصبر والسلوان .

سيّار الجميل

4 يناير / كانون الثاني 2014 .

 

كاتب و محلل سياسي
السويد 10‏/01‏/2014

مدخل لا بد منه:

كثيرة هي التشابهات و التقاربات بين الانسان، هذا الكائن الاجتماعي و اخوانه و اخواته من عالم الكائنات الجماعيه الاجتماعية الاخرى، الى درجة توجه فيها الانسان الحديث الى دراسة سلوكيات و خصائص عالم الحيوانات و الطيور و الحشرات بغية الاستفادة منها في ابتكاراته و اختراعاته العلمية في مختلف مجالات الحياة. ما يهمنا اليوم هو سلوكية العمل الجماعي و وحدة الصف كاستراتيجية في صراع البقاء. لناخذ الاسد نموذجا و مثالا لصراع البقا من خلال العمل الجماعي المنظم. فكما هو معلوم فان الاسد يعيش في مجموعات منظمة جدا يعي فيها كل فرد ما له و ما عليه. فللمجموعة قيادتها و عمالها و فرسانها... تعي المجموعة جيدا واجب طاعة القيادة مثلما تعي منافع هذه الطاعة عليها ...كما تعي جيدا قيادة المجموعة ما عليها ان تقوم به ثمنا لهذه الطاعة و الامتيازات الاخرى و التي تتنازل عنها المجموعة لها ...كما انها اي القياده تدرك جيدا عواقب فشلها في عملها. هكذا تعزف سيمفونية عالم الاسود و هكذا تحافظ الاسود على بقائها من خلال هيكلية منظمة في غاية الدقة و من خلال اتقان كل فرد من افراد المجموعة دوره وادراكه لحيوية هذا الدور. ان نجاح مجموعه الاسود متوقف على مدى نجاح كل فرد في التفاعل البناء في العمل الجماعي الكفيل وحده في ضمان بقاء المجموعة و الافراد من خلاله.

منذ الساعات الاولى من سقوط نظام البعث و معه الدولة العراقية برمتها في نيسان ٢٠٠٣ ، بات جليا للكل و الجميع بان الاستقطابات القومية و المذهبية باتت منهجا جديدا للعمل السياسي القادم . فتبلورت اقطاب سياسية رئيسيه ثلاثة و بقت الاقليات العراقيه في حيرة من امرها لا تكفي في ذواتها ان تكون اقطاب سياسيه و لا تجد خيمة طبيعية تنتمي اليها في ظل قاموس المفردات و الولائات الجديدة... لقد كانت الازمة على اشدها لهذه الاقليات و كان عليها ان تفرز قيادات سياسية تفرز بدورها استراتيجيات سياسية بمستوى الحدث و التحديات. و تباينت الاقليات العراقيه في درجات نجاحها. المكون الايزيدي موضوع مقالنا هذا سجل اكبر فشل في فرز قيادات سياسية بمستوى الحدث لا بل فشل المكون الايزيدي في فرز حتي شبه قيادات ناجحة. هذا الفشل يقف خلف ضياع فرصته و معها حقه و استحقاقاته، لنشهد اليوم حالة ماساوية لهذا المكون المفعول به في كل المناسبات. من يتحمل مسؤوليه هذا الفشل؟ لكي نفهم ذلك علينا ان نقرآء مشهد حال التمثيل السياسي الايزيدي. لسنا بحاجة الى عبقريه و لا حتى نصف عبقريه لنرى بكل وضوح ان قلة قليلة جدا سجلت نفسها ممثلة شرعية لمصالح كثرة صامتة غائبة و مغيبة. قلة اعتادت منذ ازمنة على ان قيادة المجتمع الايزيدي هي مضمونة لها باسم شرائع الله و تعي هذه القلة بانها اقل القيادات كفائة و انتاجا مقارنه بكل قيادات العالم الدينية و الدنيوية مثلما تعي بانها في مناى عن التغييرات و الاصلاحات طالما انها ظل الله على الارض و طالما انها تمتعت بسكوت الكثرة المستغلة! بعد سقوط دوله البعث برزت قلة من نوع جديد ... قلة من المثقفين الانتهازيين ادركت اهمية تحالفها او على الاقل تالفها مع القلة التقليديه و تحت رمز راس الهرم. تحالفت هاتين القلتين مع بعضهما في تحالف شرير اضفى فيه كل قلة شرعية على تمثيل القلة الاخري لمصالح الكثرة المغيبة. عملت هذه القلة المتحدة و راس هرمها ليس استثناء بل نموجا و مثالا في الانانية و الانتهازية، على تحقيق مصالح فردية خجولة على حساب المصالح العامة. و لا احسبني بحاجة الى ذكر امثلة كثيره و معروفة للجميع في تقديم مصلحة الجيب و القريب على حساب الحقوق و المستحقات العامة.

لقد عملت و لا تزال تعمل هذه القلة المتحدة على كسب رضي السلطة دون رضى الكثرة التي على حسابها تحقق هذه القلة امتيازات و مكاسب لا تستحقها. ان رضى الجهات الاخرى عن هذه القلة ليس الا رضى السيد من العبد المطيع و لا تحصل هذه القلة منه سوى فتات مائده الاسياد ليصبح سعرا بخسا للكثره التي تباع للاسياد.

كل هذا يحدث بسبب الثقافة الانهزاميه و الشعور بعقدة النقص تجاه الاخرين مما يولد شعورا بالوهن و الضعف و يتم تبرير كل ذلك باسم الواقع وباسم امر واقع هم صانعوه! لقد عملت و تعمل هذه القلة و بكل ما لديها من اساليب على ترسيخ هذه الثقافة الانهزامية لانها السبيل الكفيل في الحفاظ على مصالحها الفردية.

في ظل هذه الاجواء المثالية للجهات السياسة الفاعلة نجد ان هذه الجهات لم تكن اغبى من ان تستغل هذه الاجواء و ان تستثمر فيها لتحقق منافع دون مقابل يذكر... فسارعت هذه الجهات السياسيه الى قبول هذه القلة الايزيدية ممثلة شرعية للكثرة العامة من الناس و هي اي القيادات الكوردية تعلم جيدا بعدم شرعية هذا التمثيل ...فهذا تمثيل باقل التكاليف على القيادات الكوردية على الاقل في المدى القريب. تلك هي اذن محنة شعب مغيب في ظل قيادة غائبة عن مسرح الاحداث ...و بات الشعب فريسة تحالف غير مقدس بين سلطة لا تبال و قلة فرضت نفسها على كثرة مقهورة و مسلوبة الحقوق.

السؤال ها هنا يصبح اذن : ما العمل؟ و ما هو السبيل الى الخروج من الحالة ؟ الخطوة الاولى تبدآ في تقديرنا بالوعي على حالة اللا حال... اذ لا يغير الله ما بقوم ما لم يغير القوم ما بانفسهم ... اي لا بد من التغيير المبني على النهضة و الوعي... ان اول التحديات في سبيل الخلاص هو التغلب على السلوكيات النابعة من الثقافة الانهزاميه و التغلب على الانانية و البدء بقبول الاخر من بين بني الجلدة و التسلح بقدر كافي من الايمان بعدالة القضية .... كثيرون هم من يجلس وحيدا و يفكر مثلنا و مثل غيره الا انهم سرعان ما يستسلمون الى الامر الواقع و تخار قواهم امام جبروت الظالمين و مقدراتهم و قدراتهم المختلفة. هذا هو عين الخظاء.. التاريخ مليء بامثلة فيها قلة امنت بقيم و مباديء انسانيه فتبنتها رسالة حق و كفاح ضد الظلم و الطغيان ... قلة هذا منطلقها يحق لها و في ظل ظروف خاصة كالتي يمر بها الشعب الايزيدي هذه الايام، ان تشعر بشرعيتها في تمثيل مصالح الكثرة التي ستلتحق بها على دفعات و مع الزمن لتلتحم القلة و الكثرة في صيرورة موفقة في احقاق العدل و المساواة في اجواء تمثل فيها القلة و بشرعية كاملة، و ذلكم هو عكس ما هو عليه الحال اليوم ... وكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بالايمان و الثبات و الصبر و العمل الدؤوب.

 

تم انتخاب البرلمان الكوردستاني ؟وشعبنا الكوردي الذي توجه بلهفة للانتخابات لينتخب  الممثلين عنهم ؟وستبشروا خيرا ؟وكانوا ولازالوا ينتظرون النقاش وحل الازمات الخدمية ؟؟كانوا ولا زالوا القسم  الاكبر ينتظر بلهفة ان  يشاهد الوجوه الجديدة في البرلمان ؟ الجميع حتى العالم الثالث والرابع عشر تعجبوا وستنكروا ,باعلان البرلمان مفتوح ودون جلسات ؟؟وتم احتساب الراتب لهم من يوم القسم ؟؟اليس امر غريب يا معارضة الكوردستانية ؟؟اليس ضحك على الناخبين واستسلام امركم الى ال مسعود ؟؟العراق بصورة عامة وكوردستان بصورة خاصة ,تمر بازمات خانقة ؟؟سواء المعارك في الانبار او ازمة اخلاق سياسية في كركوك ؟؟ا وضياع الحقوق في ديالى والموصل لشعبنا الكوردي ؟؟ووفلتان امني في السليمانية وغتصاب الشابات في اربيل ؟؟المهم اتفاقيات نفطية واقرار توزيع المناصب دون الرجوع الى ارادة الجماهير ؟؟والاهم الحكومة التصريفية لنجرفان يصول ويجول دون الرجوع  الى القوانين والعرف الدولي ؟؟والاهم الوزراء لحد الان هم الاوصلاء واصحاب الحق في الوزرارات ؟؟
عندما كان يحدث  مخالفة قانونية او تجاوز على السلطة الشرعية ؟نسمع التعليق من عامة الناس (قابل احنة كاعدين بسوق الهرج او بجزيرة واق واق ) ماذا نقول لقادتنا السياسية وبالاخص مسعود وهو على رأس الهرم السلطوي ؟؟وماذا نقول وهو متجاوز على الشعب وارادته ؟؟والان  يتداول في الشارع ؟؟قباد مرشح نائب   رئيس الوزراء ؟ هل يستطيع يميز قباد بين عريضة استرحام او طلب حق التقاعد ؟؟قباد تربية غربية لا علم له في اصول الادارة ؟؟زنجرفان يتمنا ذلك ليكون  اله بيده ؟؟؟وابن كوسرت نائب رئيس الوزراء او رئيس الاقليم ؟ (نفس الطاس ونفس الحمام )؟وابن نجرفان رئيس الاتحاد لشباب كوردستان ؟؟وابن مسعود ملا مصطفى الحفيد .رئيس الاستثمار ؟؟وابن نجرفان الاخر رئيس لاطفال كوردستان ؟ (قيم الركاع من ديرة عفج (؟وووووووالخ  احفاد هولاكو وجنكيز خان  ؟؟وهولاء جميعا بدون استثناء سواء عائلة مسعود ونجرفان وكوسرت رسول وال برهم صالح وهير   خان .المساس بهم خط احمر ؟وشبابانا يغتالون في احظان امهاتهم حلال وليس فيها مخالفة ؟؟واطفالنا في الطرقات وبين معامل يعملون لكسب لقمة العيش ومحرومون من ابسط حقوق الطفولة ؟؟هولاء الفاسدين يتفرجون عليهم ؟؟

من تكون انتم  .امام الشهداء ودماء التي سالت على سفوح كوردستان وفي سجون الطغاة ؟؟ماهي تضحياتكم وان كانت لا تساوي قطرة من تضحيات كرميان وحلبجة وجبال دهوك ووديان بالسيان ودشت اربيل ؟؟وكان تضحياتكم الحصول على مناصب لا لخدمة كوردستان ؟؟منذ سنة 1991 تقودون بجبروتكم ومليشياتكم كوردستان ,وتحكمون بالنار وافواه البنادق ؟؟ماهي اهم انجازاتكم للفقراء والمعدومين ؟؟ماهي وفائكم لقرى التي احرقت وكانوا يحرمون انفسهم واطفالهم لاطعامكم ؟؟ماهي وفائكم للانهار التي كنتم تسقون رمقكم منها ؟ جفت من كراهيتكم وظلمكم ؟والتضحيات لا تقاس بالمناصب بقدر التواضع وخدمة كوردستان ؟؟اليس عيبا أن تنهبون ثروات النفطية ؟؟وتجعلون شبابنا تحت رحمة الارهابين في سبيل النهب .وتطلقون شعارات زائفة ؟؟اين قدس كوردستان ؟؟اتين قلب كوردستان ؟؟اين انتم من خطبكم الرنانة ؟؟تخليتم عنها في سبيل المصالح التركية وخدمة اتاتورك ؟؟وغدا تعترفون بكركوك تركمانية ؟؟وليس ببعيد تتنازلون عن المادة 140؟؟ ؟؟ أنتم تفتخرون بيوم 31 اب 1996؟لاننا كنى في مهب الريح ونضيع لولا صدام )يدا بيد مع الطغاة لذبح الشعب الكوردي في سبيل مصالحكم الشخصية ؟؟اين انتم من جيفارا وخال شهاب ومامة ريشة ؟؟اين هي مشروع بخمة ؟؟توقفت لاجل منطقة برزان ؟؟وحرم الشعب الكوردي من اهم مشاريع الرواء والزراعة ؟؟لاجل من ولماذا ؟؟اهذه هي خدمتكم لكوردستان وشعب كوردستان ؟
القيادة صفة وموهبة وحترام الاخرين ؟؟القيادة والمناصب شتان بين الاثنين ؟؟الحصول على منصب سهل ؟؟بارتشاء بالقوة بالمحسوبية والمنسوبية ؟لاجل عين الف عين تقلع  .شيمتكم  ؟؟ولكن القيادة لا يمكن توفرها في كل شخص ؟؟ بأعتقادي مسعود ليس قائد وليس  مأهل لقيادة شعب او حتى حزب  ؟؟ليس فيه صفات القيادة ؟ة ؟حب الذات والعائلة  يطغي على  تصرفه؟
البرلمان المنتخب في اجازة مفتوحة ؟؟ولماذا لا الارهاق والتعب انهكهم  ؟؟وسهر الليالي والزيارات الميدانية اتعبهم ؟؟بشر ويحتاجون للراحة ؟؟واللع عار  يتمنا ان لا يكون هناك جلسة ,ليسرح ويمرح مع نجرفان ؟؟ويبق العتب عليكم يا معارضة الامس واصحاب المناصب اليوم ؟؟وتركتم الشعب الكوردي في دوامة اكبر ؟؟ودليلنا ازمة البانزين في السليمانية ؟؟وتفريغ البنوك من المال ؟؟وانتم تصولون وتمحون وتنهبون المزيد ؟؟واخير اقول لكم يا معشر النهب والسرقة ؟؟رحمة بشعبكم وان الشعب الكوردي لا يستجدي ؟؟انهم اصحاب الحق والثروة والمال المنهوب من قبلكم ؟؟؟



الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 21:49

غزوا القبائل وانتهكوا اعراضها

اعتبر الوهابيون ان الشهادة والصلاه والإيمان بالقران لايكفي، واعتبروا كل مخالف كافر يجوز قتله وأخذ ماله وسبي نساءه. هذه العقيدة كانت جد مغريه لقطاع الطرق والقتله، لأول مره يظهر مذهب إسلامي يخالف كل ماقبله ب١٢٥٠ سنه، يبيح ذبح المسلم.ويخالف مذهب الاممه الأربعة
- تحالف ال سعود معه وتبنوا أفكاره ، كل من يخالف كافر ، يقتل وتؤخذ اموله وتسبى نساؤه( شرعنه القتل والسلب والاغتصاب)
- كانوا يغيرون باستمرار على( الكفار) في البصره، النجف، الأردن.
- عام ١٨٠٣ هاجموا الكوفه وذبحوا خمسه آلاف مسلم ونهبوا ماستطاعوا، ودمروا قبر ا لحسين وسرقوا أبواب المقام.
- عام ١٨٠٥ هاجموا مكه ودمروا قبر أمنه بنت وهب وقبر ابي طالب جد الرسول ( لأنهم مشركون) وقبر خديجة.
- كان محمد عبد الوهاب يعتبر زياره النبي وطلب الشفاعة شرك، وكان يسمي قبر النبي الصنم الأكبر.
- دخلوا المدينة عام١٨٠٥ وصعدت مجموعه على قبه القبر لتدميرها، فسقط ثلاثه وماتوا ، اعتبروا ذللك علامه سماويه وتحذيرا ولم يتجرأ احد ليكرر ذلك.
- اعتبرت الامبراطورية البريطانية ذلك نصرا واضعافا للخليفه العثماني، فلأول مره منذ ١٢ قرنا تخرج الأماكن المقدسة عن سيطرته الخليفه العثماني.
- كانت قوافل الحجاج تهاجم ويقتل أفرادها ويغتصب نساؤها لأنهم مشركين يتوجهون لزياره النبي.
- كانت الامبراطورية البريطانية متغلله في ثغور الخليج ومتحالفه مع عاءلات قطاع الطرق عبر مايسمى Mesopotamia expedition force
- عام ١٩٢٢ هاجموا شرق الأردن ووصلوا جنوب عمان ، عددهم ١٥٠٠ تحت قيادته عقاب بن المحيا. كان الأردنيون يدافعون عن قطعانهم، وكان الوهابيون يذبحونهم صارخين ياكفره. الله اكبر.
- انشأ عبد العزيز ال سعود عام ١٩٠٢ ميليشيا سماها الاخوان, بقيت فاعله حتى عام ١٩٣٢.
كانت تستبيح دماء ونساء اي قبيله تعارضها بحجه انهم كفار.وبفضلهم ووحشيه بطشهم سيطر على كامل بلاد الحجاز.
- عام ١٩٣٢ خرج فريق منهم على طاعه عبد العزيز عندما علموا انه أرسل ابنه للتعلم في مصر بلاد الكفر ( نعم الشام وبغداد ومصر كانت بلاد كفر في نظرهم). حارب المتمردين في معركه السليله عام ١٩٣٢ وحل الميليشيا وضمهم الى ماسمي الحرس الوطني.
- عندم تقرا Louis burkhart رحاله القرن الثامن عشر يروعك وحشيتهم وحبهم لنحر أعداءهم . كان يعتبرون النحر سنه نبويه.
- الأزهر الشريف اعتبر الوهابيون غير مسلمين وهراطقه في القرن الثامن عشر. استنجد علماء مكه عام ١٨٠٥ بالخليفة العثماني ومحمد علي باشا في مصر لتخليصهم من قطاع الطرق الوهابيين .
أرسل محمد علي ابنه ابراهيم باشا لطردهم من الديار المقدسة وتأمين الحجيج.
بعد قرن من الزمان وتحت رعايه العرش الإمبراطوري البريطاني،
عادوا عام ١٩٢٥ تحت قياده السير jack philby واحتلوا مكه والمدينة وطردوا علي ملك الحجاز ابن الشريف علي.
- محمد عبد الوهاب كان يعبر المدخن مشركا.
- حرم شرب القهوه.
- احفاد هؤلاء الان في بلاد الشام.
- بعد ظهور البترول وغنى السعودية بدأت حمله تلميع وتبييض لسمعه محمد عبد الوهاب، ولكن التاريخ يبقى تاريخا.
المعلومات موثقه في عده مصادر وأبحاث.

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 21:48

سردار احمه .. ألستُ أنا‎

ألستُ أنا ..
من جعل قلبهُ شاطئاً تَرسِينَ عليه
ومن عيناهُ ملجئاً تختبئين فيه
ومن ذراعيهِ  وسادةً تنامين عليها
ألستُ أنا ..
من خلقَ في حُضنِهِ وطناً لكِ
وصنعَ من جسدهِ سريراً حريرياً لكِ
ودعَّا الله أن يكون لكِ
ألستُ أنا ..
من عشَقَكِ منذُ أن كُنتِ طفلة
وأوقدَ اناملهُ لكِ شمعاً ليُزيلَ عنكِ الظلام
وعلقَ ستاراً يَقيكِ لسعة الشمس
ألستُ أنا ..
من جعل نفسهُ معطفاً يُدفئَكِ شتاءً
ونهراً يرطبُكِ صيفاً
وبستاناً مزهراً يزيحُ الخريف
ويقلبُ الفصلَ ربيعاً
ألستُ أنا ..
من قضىَ الليالي يَقلبُ صوركِ
ويشمُ كَفهُ المعَطر من لمسةَ يدكِ
وتاهَ في الخيالَ يستوحي مظهَرَكِ
ألستُ أنا ..
من اغتربَ وتفحمَ فؤادهُ شوقاً لرؤيتكِ
ومزّقَ السياج وعبر لأجلكِ
وتجاهلَ السجن مستقوياً بعشقكِ
ألستُ أنا ..
من اصطفاكِ أنتِ من كُل النساء
و وضعكِ على عرشَ قلبهِ
وجعلكِ ملِكتهُ وأصبحَ هو حارِساً لسيدة النساء
ألستُ أنا ..
من غزلَ الحروف شعراً لكِ
وكل القصائد والكلمات وهبها لكِ
فـَ واللهِ أحبُكِ أنا وارفضُ دونكِ الحب .

https://www.facebook.com/serdar.ehme

خلال الايام الماضية، بادر لفيف من الصحفيين و المنظمات الکردية المختلفة الى الدعوة لضرورة حماية أرواح لاجئين مخيم ليبرتي، هذه الدعوة التي وقعها 15 صحفيا و 13 منظمة کردية من مختلف المجالات، تأتي إستمرارا للمواقف الانسانية الشجاعة و المسؤولة للشعب الکردي من القضايا الانسانية الملحة و التي تحاول أطراف محدد التمويه عليها و تحريفها لکي يتم تمرير أهداف مشبوهة.

الموقف الکردي الجسور هذا، يأتي ليلقم أبواق النظام الايراني الدکتاتوري حجرا في مساعيه المشبوهة من أجل دق اسفين بين الشعب الکردي و المقاومة الايرانية، وان قيام صحفيين بارزين و منظمات المجتمع المدني الفعالة من مختلف المدن الکردية بالتوقيع عليها يثبت بأن لعبة النظام الايراني لم تعد تنطلي على أحد وان جرائم شنيعة ضد الانسانية صار النظام الايراني يقوم بإرتکابها عن طريق عملائه و مرتزقته لم يعد بالامکان التستر عليها و إظهارها بصور مغايرة للحقيقة للواقع.

مجزرة معسکر أشرف في الاول من أيلول الماضي و التي راح ضحيتها 52 و تم إختطاف 7 آخرين، کان قرابة 28 برلمانيا من إقليم کردستان العراق قد نددوا بها و طالبوا بإطلاق سراح الرهائن السبعة و ضمان أمن مخيم ليبرتي، جائت جريمة القصف الصاروخي الرابعة خلال العام الماضي في 26/12/2013، لتلفت أنظار الشارع الکردي الى حقيقة ذلك المخطط الاجرامي الذي يقوم النظام الايراني بتفعيله على الارض بواسطة عملائه في العراق و عن طريق حکومة نوري المالکي التي صارت مجرد واحدة من الدوائر الرسمية التابعة للحرس الثوري الايراني خصوصا عندما نرى بأن قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية قد طلب خلال الايام الماضية من نوري المالکي الاعداد لهجوم صاروخي جديد على مخيم ليبرتي تحت ستار جماعة داعش الارهابية، وهو أمر أخذته الکثير من الجهات الدولية على محمل الجد بعد أن حذرت منه المقاومة الايرانية و دعت الولايات المتحدة و الامم المتحدة للإيفاء بإلتزاماتهما و حماية سکان ليبرتي من خطر وشيك محدق بهم، ويکفي أن نشير الى البيان الصادر عن رئيسة اللجنة الفرعية للشرق الاوسط في الکونغرس الامريکي ايليانا رزلهتينن و التي طالبت الخارجية و الادارة الامريکية بممارسة الضغط على الحکومة العراقية و الامم المتحدة لإتخاذ خطوات لحماية سکان ليبرتي من أي هجوم لاحق و کذلك العمل من أجل إطلاق سراح الرهائن السبعة من سکان أشرف.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الحرب الحالية التي تخاض ضد الشعب الكردي في غرب كردستان على يد جماعة داعش مجرد بداية. لأن هذه الجماعة ومثيلاتها كل همها هو الحصول على بقعة جغرافية معينة لبناء إمارة لنفسها لتمارس النهب والسلب من خلالها والقيام بممارسة الدعارة تحت لافتة تعدد الزوجات وحكم الناس بالقوة وفرض فكرها المتخلف والإرهابي على السوريين. وفي هذا لا تختلف كثيرآ عن النظام السوري الإجرامي والطائفي بشيئ.

ولا يهمهم هدم الدولة السورية وتشريد البقية المتبقية من السوريين لإنشاء تللك الإمارة الظلامية الخاصة بهم. لكن تحقيق مثل هذه الأحلام المريضة في سوريا صعب للغاية بسبب تركيبة الشعب السوري الرافض بعمومه لمثل هذا التوجهات وخاصة إن أكثرية عناصر هذه المجموعة من الأجانب لا يهمهم مصلحة الشعب السوري ولا يبحثون عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

إنهم مجرد ممجموعة من القتلة والمجرمين والمرتزقة الوافدين من خارج الحدود ولم يقاتلوا النظام وشبيحته يومآ!. لاحظنا في الأيام الأخيرة كيف إنهم إنهاروا بسرعة أمام المقاتلين الأخرين وإنسحبوا من مواقعهم ولاذوا بالفرار. هؤلاء يسهل طردهم من البلاد إذا ما هدأت الأوضاع بعض الشيئ لأنهم مرفوضون من قبل الناس وليس لهم حاضنة شعبية على الإطلاق.

هم إستغلوا إنشغال المقاتلين السوريين في محاربة النظام وقاموا بالسيطرة على المناطق المحررة وبدعم من تركيا تحديدآ لمقاتلة قوات الحماية الشعبية الكردية وللأسف دعمهم في ذلك كتائب الجيش الحر وبعض المجموعات الإسلامية المتطرفة كالنصرة وأخواتها.

ولا أستبعد إختراق النظام السوري لهذه المجموعة ودفعها للقيام بتلك الأعمال القذرة والإجرامية ضد الكرد أساسآ ومن ثم ضد فصائل جيش الحر.

ونظرآ لإجرام هذه المجموعة ورفضها لكل رأي وفكر مخالف لفكرها، إصطدمت بالناس العاديين والجيش الحر والكتائب الإسلامية الإخرى التي كفرتهم وإعتبرتهم مرتدين. مما دفع بتلك الكتائب لمقاتلة هذه المجموعة بعدما كانت تدعمها في قتالها ضد الشعب الكردي وفرض الحصار على مناطقهم. في النهاية لا يمكن لهذه المجموعة الإرهابية النجاح ومصيرها الفشل بكل تأكيد.

أما في حال فوز النظام في حربه ضد المعارضة وإستعادة هيبته وفرض سيطرته على جزء كبير مما فقده من الأرض، يعني ضمن ما يعنيه قيامه بحرب شرسة ضد الشعب الكردي من أجل إعادته للحظيرة ومنعه من تحقيق إدارة ذاتية خاصة به في إقليم غرب كردستان ونيل حقوقه السياسية والقومية في إطار الدولة السورية. وخاصة هذا النظام معروف بعدائه للشعب الكردي وتاريخه الإجرامي والعنصري مع الكرد على مضى خمسين عامآ خير دليل على ذلك.

وسيقوم بتدمير ممنهج للمناطق الكردية في حال رفضهم العودة إلى حظيرته والتخلي عن مطالبهم القومية المشروعة. وسيتم تشريد الكرد من مناطقهم بهدف إفراغها لمنع قيام أي كيان كردي. لهذا يجب هزيمة هذا النظام والقضاء عليه، لأن بقائه يشكل خطرآ على الشعب الكردي وبقية السوريين.

شخصيآ لا أؤمن بقدرة النظام على البقاء طويلآ في الحكم فما بالكم باستعادة هيبته والسيطرة على البلاد من جديد والعودة به إلى ما قبل الثورة، فهذا بات جزءً من التاريخ. قد يتمكن النظام بالإحتفاظ بجزء من مصالحه عبر رفع شعار الدفاع عن الطائفة العلوية.

وفي حال فوز المعارضة السورية بشقيها القومجي والإسلامي لن يتغير الكثير بالنسبة للشعب الكردي عما هو الحال لو فاز النظام، لأن هذه المعارضة لا تختلف في رفضها الإعتراف بهوية الشعب الكردي وبالتالي حقه الشرعي في تقرير مصيره بنفسه في الصيغة وشكل العيش المشترك بين الكرد والعرب في سوريا وتثبيت تلك الحقوق في الدستور.

لهذا إني على يقين بأن هذه القوى ستلجأ إلى القوة لمنع الشعب الكردي من تحقيق أهدافه وإقامة الفدرالية لإقليم غرب كردستان وهم عمليآ بدأوا بتلك المعركة منذ فترة من خلال مهاجمة قوات (ي ب ك) وفرض حصار إقتصادي خانق على إقليم غرب كردستان بهدف إفراغ المنطقة من أبنائها. والإئتلاف السوري دعم ويدعم ذلك بقوة ويقوم بحملة إعلامية شرسة ضد قيام أي كيان كردي ويرفض فكرة دولة ثنائية القومية وبالتالي رفض الفدرالية.

من هنا يتوجب على الطرف الكردي السوري عدم الإنتظار والعمل بجد على تقوية الجبهة الداخلية من خلال تقوية قوات الحماية الشعبية وتحسين الأوضاع الإقتصادية في المناطق الكردية والخدمات وتحسين المداخيل المالية للإدارة الذاتية وتقوية الإعلام وإطلاق الحريات ودعوة جميع القوى الكردية للمشاركة في إدارة الإقليم والدفاع عنه.

ومن الضروري الإسراع في تشيكل مؤسسات الإقليم الإدارية كالبرمان والحكومة وجهاز القضاء وفرض اللغة الكردية في التعليم بالتدريج بدءً من المرحلة الإبتدائية وترحيل قطعان المستطونيين العرب من إقليم غرب كردستان الذين زرعهم الأنظمة السورية العنصرية في مناطقنا في الستينات من القرن الماضي بهدف تدمير الديمغرافيا الكردية للمنطقة.

أرى الأن الفرسة مناسبة لإنجاز ذلك لأنه لاحقآ سيكون من الصعب القيام بذلك وخير مثال عاى ذلك هو تملص الحكومة العراقية من تنفيذ قانون إعادة المهجرين إلى ديارهم وإعادة العرب إلى مناطقهم من كركوك وغيرها من المدن والبلدات الكردية، رغم إن هذا القانون هو مادة من مواد الدستورالعراقي !!

ويجب إعادة إستخدام الأسماء الكردية للمدن والبلدات الكردستاية بشكل رسمي وفي الوثائق ورسم حدود إقليم كردستان والسعي لتصدير النفط الكردي والإستفادة من صادراته وعدم السماح لأي جهة كانت السيطرة على أبار النفط في المناطق الكردية.

والكرد بحاجة ماسة إلى هيئة سياسية للعلاقات الخارجية والمهمات الدبلوماسية تتكون من إناس لهم خبرة ودراية بالعالم الخارجي والعلاقات الدولية ويتقنون اللغات وتكون مختلطة من النساء والرجال وبعيدة عن المحاصصة الحزبية. حزب (ب ي د) كقوة على الأرض غير مرحب بها كواجهة سياسية من قبل الغرب بحكم علاقتهم مع تركيا كحليف في الناتو.

والأخرين عمليآ ليس بيدهم أي شيئ على الأرض فهم موجودين فقط في الفنادق في أكثر من مدينة. لذا ممن الواجب تشكيل مثل هذه الهيئة من أشخاس وطنيين غير حزبيين ويكونون مقبولين عالميآ وتعمل تحت إشراف الهيئة الكردية العليا. وعلى هذه الهيئة القيام بحملة دبلوماسية نشطة ومركزة وواضحة الأهداف وإقامة علاقات مع الدول المؤثرة في الوضع السوري لجمع التأييد والدعم لحقوق الشعب الكردي الشرعية في غرب كردستان وفتح مكاتب رسمية في تلك الدول باسم الإدارة الكردية لغرب كردستان ويمكننا الإستفادة من تجربة الإخوة في جنوب كردستان.

علينا أن نعلم لامكان للضعفاء في العالم والدول تبحث عن مالصحها وتتعامل مع الواقع وتحترم القوي ولهذا رزكت على الجبهة الداخلية لغرب كردستان لأههميتها القصوى في سبيل نيل الحرية وإنشاء كيان كردي في إطار الدولة السورية. وعلينا أن نكون جاهزين لأي طارئ ومن أي جهة كانت حتى لاتفاجئنا الأحداث في المستتقبل.

وعلى الكرد أن لايعولوا كثيرآ على مؤتمر جنيف والمطلوب منهم الحضور إن إنعقد وأن يكون همهم وهدفهم الأول والأخير طرح قضية الشعب الكردي على طاولة المفاوضات والحصول على الإعتراف بحقوق الشعب الكردي من قبل المؤتمر بشكل رسمي وموثق. وفي حال تعذر ذلك يجب الإنسحاب من المؤتمر ورفض نتائجه.

على الساسة الكرد أن يتذكروا جيدآ: في السياسة لا يوجد عدو وصديق دائم وإنما مصالح دائمة تحكم العلاقات بين الدول.

10 - 01 - 2014

من يحمل على عاتقه همَ الكون كله ، يكن بحجم الكون كله ، ومن يحمل همَ قرية صغيرة ، فسيكون بحجم قرية صغيرة ، إنَ أهمية المرء تزداد بمقدار ما تزداد همومه ، هكذا تقاس الامور فمن يحمل هم العراق فهو بحجم العراق ، فالسياسي الذي يهتم بكل المواطنين في اي بقعة من ارض العراق ، بغض النظر عن القومية والمذهبية ، ويحقق ذلك قولاً وفعلاً  ، فهذا الرجل جدير بالتقدير والاحترام واهل للثقة ، ولحسن حظ الشعب العراقي ، توجد فيه شخصية وطنية  تنطبق عليها الصفات سالفة الذكر ، والتي هي متمثلة بشخص السيد عمار الحكيم والتجارب تشهد بذلك والمراقب المنصف يشهد بذلك.
أطلق السيد عمار الحكيم مبادرته الوطنية الموسومة بـ(انبارنا الصامدة ) والتي تمثل رؤية استراتيجية وحلول شاملة ، وتتضمن المبادرة عشرة نقاط منها تخصيص 4 مليار دولار لأعمار المحافظة وتشكيل جيش ذاتي من العشائر لمساندة الجيش العراقي الباسل للحفاظ على امن المحافظة ، وعبّر عن استعداده لمساعدة الانبار بالمال والرجال من اجل كسر الارهاب والقضاء عليه ، وحقن الدم العراقي ودعا الحكومة والبرلمان لتبني وتفعيل وتطبيق المبادرة .
هذه المبادرة تضاف لسلسلة مبادرات سابقة كان قد اطلقها الحكيم ، والتي جميعها تصب لصالح الوطن والمواطن ، نعم هي ليست بالغريبة على الحكيم الذي يمتاز بالاعتدال والوسطية والمقبولية ، والدليل على نجاح المبادرة مسبقاً هو الترحيب الكبير بالمبادرة من قبل اهل الانبار ومن يمثلهم ، من شيوخ وحكومة محلية وسياسيين من جميع الاحزاب في الانبار ، فهم جميعهم يثقون بالسيد عمار الحكيم ويعرفون صدق نواياه ، ويعولون عليه لحل أزمتهم ، كذلك جاء الترحيب من جميع القوى السياسية .
و لكي نعطي لكل ذي حقاً حقه أقول : لا احد يستطيع ان ينكر دور الحكيم عمار في انقاذ العراق من الدمار ، ولا ابالغ اذا نعته بصمام الامان.
وانا أقول كما لا تعايش بدون وطن ، كذلك لا وطن بدون تعايش، ان الوطن هو التعايش ، الحقيقة ان الارهاب سوف يستفحل اذا ما وقفوا الأنبارين وقفة تاريخية تنقذ محافظتهم من وحل ( داعش ) الذي يتناقض فكره مع فكر علماء الانبار حيث كل من يعارض ( داعش ) بالراي والفتوى يقتلونه ، فالأنباريون نبذوا في وقت سابق و عليهم اليوم ان ينبذوا التطرف من خلال عشائرهم ، والتي كانت لها صولة في تطهير الانبار من القاعدة من خلال تشكيل الصحوات التي نجحت ، وهذا يُحسب للأنبارين تاريخياً، وان رجوع الانبار الى حضن الوطن مرهون بتطهيرها من الارهابيين والمتطرفين من العراقيين والعرب والاجانب ، هؤلاء وجدوا للأسف من يحتضنهم لمصالح شخصية وحزبية داخل الانبار، ان اجندات خارجية لا تريد للعراق الوحدة والقوة والخير ، تقوم بتجنيد وتدريب وتمويل ( داعش ) وقوات الحرس الجمهوري ، وضباط الجيش السابق ، المواليين للمقبور صدام ، والنقشبندية ، وفدائي الطاغية صدام ،وفلول البعث المحضور ، كل هؤلاء تجمعهم بودقة واحدة هدفها اضعاف العراق الجديد ، والقضاء على العملية السياسية ،اليوم تقع على عاتق ساسة الانبار
مسؤولية كبيرة ، هي الوقوف موقف وطني كالعشائر لدعم الجيش العراقي لمقارعة الارهاب ، لكي يفوتوا الفرصة على من يريد العودة بالعراق الى المربع الاول .

دعـــوة للتظاهرة

نعلن تضامننا ومشاركتنا في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها منظمة تيار المستقبل الكوردي في منطقة زيوريخ السويسرية تنديداً لما تتعرض له أغلب مناطقنا السورية من مجازر وقصف بالبراميل المتفجرة من قبل النظام الاسدي الوحشي حيث راحت ضحيتها آلاف الشهداء وايضا للمطالبة بالأفراج عن المعتقليين في سجون النظام الاسدي في ظل تقاعس المجتمع الدولي تجاه هذه الممارسات الوحشية ولنصرة شعبنا السوري واستنكارا لما يحدث في مناطقنا الكوردية من تجويع وتهجير لذا نناشد كافة ابناء الجالية السورية في سويسرا للمشاركة في هذا الاعتصام كما ندعو جميع الوسائل الاعلامية للحضور وتغطية هذا النشاط .

مكان الوقفة : stauffacher(أمام كنيسة شتاوفاخر)- الزمان 11-1-2014 الساعة 14:00 عصرا

للتواصل :يوسف تمر عضو منظمة سوز 0041764782838

المنظمة الوطنية للشباب الكورد (سوز) _هيئة أوربا

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 21:43

قناة روداو صفر بالإعلام ...!- راشد الأحمد

من الطّبيعيّ أن نجد في هذا الزّخم الإعلاميّ والإخباريّ في ظلّ ما تسمّى الثورة التكنولوجيّة بشبكاتها الإلكترونيّة،وقنواتها المتلفزة ، ومواقع التواصل الاجتماعيّ ولادة عهد جديد بأكاديميات ومعاهد وشبكات أفرزت كُتّاب وسياسيين وإعلاميين شباب ، ولكن من الغرابة أن نجد قناة إعلاميّة في بداية تأسيسها تفتقد إلى الكثير من الحرفيّة بين كوادرها - غير مؤهلة بما فيها الكفاية - تُحاول أن تجد لها قاعدة جماهيريّة واسماً لامعاً دون أن تضع في الحسبان المزالق المستقبليّة في فلسفة التّعامل مع قوالب الفنون الصّحفية - التعامل مع الخبر ومفاعل الرّيبورتاج والتقرير،والمبادئ الأخلاقية - واردّات الفعل الناتجة عن أي فن من فنون الصّحافة الّتي باتت سلاح الشّعوب خالقين لنا أوهام بطولية أين منها صحافة حكم العسكر ، وقيادته المضّطربة الوهميّة ؟!

كاميرا قناة / روداو / الفضائيّة ظلّت تقدم بثّاً حيّاً متسمّرة دون أن تنتابها أي شعور لما سيحدث تاركاً الأمر للمجهول لأي فعل في لحظة ملتهبة دون أن تضع في الحسبان حصول أمر غير متوقّع لا بل كانت تصفّق بكلِّ جياشة للجماهير الهائجة المتجمهرة التي كانت تصل هتافاتها إلى عنان السّماء غارقةً في هول المفاجأة التي افتعلتها، كنتُ أتابع الواقعة مثل كلّ المشاهدين آخذاً الوضع الثّابت ، ولكن ليس من غرابة وطرافة خبر الحادثة ، إنّما من طريقة تعامل القناة معها .

ليس بخافٍ على أي متابع لوسائل الإعلام المرئيّة والمسموعة ،والمقروءة بما فيها شبكات التّواصل الاجتماعيّ ، وحتّى الموتى سماع خبر اختطاف واغتصاب الفتاة الكُرديّة في عاصمة إقليم كردستان ، والّتي استفردت بها قناة / روداو / الفضائيّة منذ اللحظات الأولى وبدأت تُروّج لها وتضعها على أولويات جدول أخبارها نصاً وتحليلاً فكانت النتيجة نقل الحدث إلى مخيم اللاجئين ضاربين عرض الخبر بالحالة العاطفية والإنسانيّة المختلقة التي يعيشها اللاجئين ؛ فتظاهروا في غالبيّة المخيمات ، ومن جانب آخر دعا النشطاء السّوريين - أصدقاء القناة - أمام المراكز الحكوميّة للمطالبة بالكشف عن الجناة بالسرعة القسوة وإعدامهم شنقاً حتّى الموت خارقين كالجناة كُل ّ القوانين ، هذا عدا بعض الحالات الفرديّة الّتي استنكرت الحادثة بشكل ليس له مثيل .

لنسمع بعد 48 ساعة من وقوع الحادثة خبراً مفاده - قوات الأسايش الكُرديّة تعلن القبض على الجناة السّتة في جريمة اغتصاب الفتاة السّوريّة - لتبدأ موجة التشكيك بهذه الدّرجة من السّرعة في التّعامل مع قضيّة جنائيّة بامتياز .

قناة روداو الفضائيّة نجحت في سرعة نشر الخبر ، وإرضاء طبقة من الجماهير المتشوّقة إلى الحوادث التراجيديّة لكنها نالت علامة الصّفر في الإعلام ، وفشلت في الوقوف على الخبر بهذا الشّكل ، وجدولتها ضمن أهم أخبارها لتصفها من غرائب وطرائف حوادث قرن الواحد والعشرين ، عشرات الحالات وأكثر منها بشاعةً وغرابة تقع يومياً في كلّ دول العالم دون حتّى أن تعرض في قنواتها الحكوميّة الرّسميّة بل تتعامل معها كحادثة جنائّية لمجموعة (مجرمين ) خرجوا عن القانون والأعراف ويتم محاسبتهم أصولاً حسب القوانين النافذة .

لعبت هذه القناة دور المزايد في تغطيتها كنتُ أتمنّى لو أنّها اهتمت ضمن مجالات اختصاصها في التّعامل مع القضايا الإعلاميّة نصاً وتحليلاً بنفس الدّرجة من الأهميّة والخبرة /روداو / ركّزت على الحادثة أكثر ما تُركّز على انقسامات الأحزاب الكُرديّة وتشرذمها ، والهوة التي تعيشها والتي تعتبر من أخطر الحالات في إدارة الأزمات ، وما تلك المظاهرات إلاّ حالة مسيّسة جيّش لها إعلامياً مستفيدين من الخطأ الفاحش التي وقعت فيها فضائيّة / روداو / الّتي أحمل لها الكثير من الاحترام ، ولكن كلمة حقّ تقال : هي من كانت سبباً مباشراً وراء هذه التجييش سواء كانت مقصودة أم لا ؟!

لكلّ وسيلة إعلاميّة سياساتها وأجندتها و / روداو / كغيرها من القنوات تسعى في الحصول على مكاسب وشهرة ، كانت فيها أن تسبق الجميع في عرض الخبر وتترك الجهات المعنيّة في التعامل معها دون أن تقوم بهذه الحملة الدّعائيّة والتّرويج لها ، والسّؤال هنا كيف تقوم وسيلة إعلاميّة شبه ناطقة في ظلِّ هذا المخاض والمرحلة الحسّاسة دون رؤية أو وازع من المهنية بسلك أيسر الطّرق – المغازلة - وهي معصوبة العينين ؟! هذا الأداء الإعلامي المتردّي يمثل خطورة وخطأ مهني فادح يستوجب المساءلة ، وإعادة تأهيل المؤسسة نفسها قبل أن تنبئنا بكارثة فشل وسائل إعلامنا ،

راشد الأحمد كاتب وإعلاميّ

سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من خلال المعارك التي اندلعت مؤخرا في الانبار ، بين الشرطة والعشائر من جهة وبين العصابات الارهابية من جهة اخرى ، تدخل الجيش بقوة بعد استغاثة المواطنين والعشائر به ، وبان اثر القوة الجوية ومشاركتها الفعالة في قصف آليات وعجلات ومواقع الارهابيين ، بسبب الاسلحة الحديثة والطائرات التي تسلمتها من الولايات المتحدة الامريكية ومن روسيا .

في هذه المعارك الطاحنة ، وبسبب ما عاناه شعبنا من ويلات التفجيرات الارهابية والمفخخات التي كانت تنفجر بما يزيد على عشرين مفخخة وناسفة وانتحاري يوميا في بغداد وضواحيها ، دع عنك طوز خورماتو والحلة وتلعفر وغيرها والتي اصبحت على اجندة يومية تراوحت بين تفجير وتفخيخ واغتيال وعملية انتحارية ، في هذه المعارك المستمرة في الانبار والفلوجة والصحراء الغربية ، يستبسل الجندي العراقي والمواطن ابن العشيرة ، والشرطي ، في سبيل القضاء على منابع الارهاب والتخلص من الاضطراب الذي خلفته العمليات الارهابية التي تغولت بعد نصب خيام الاعتصام في ساحات الرمادي ، تطالب بحقوق مشروعة وغير مشروعة ، لا أحد يعرف ماهي ، ولا أحد يعرف من أية نقطة يبدأ التفاهم مع المعتصمين ، ولا الشخص الذي تستطيع الجلوس معه والاتفاق على المفروض والمطلوب ، واذا كان أحد يعتقد ان السيد أحمد العلواني هو الشخص الذي كان يقود الاعتصام والمفروض ان يكون الحديث والتفاهم معه فهو اعتقاد جانب الصواب ، لسبب بسيط ، هو عدم امكانية الجلوس مع من يطلق الالفاظ القبيحة على ابناء شعبه ويصفهم بالخنازير وما الى ذلك من اوصاف تشمئز منها العامة قبل الخاصة .

نالت الحرب على الارهاب في الانبار والصحراء الغربية موافقة الخارج والداخل ، تمثل الخارج بروسيا وامريكا وايران وبريطانيا ، وهي دول لا يمكن وضعها في سلة واحدة ، ولكنها مع ذلك أبدت موقفا مؤيدا للعراق في حربه هذه ، فحصل العراق على شرعية دولية مكنته من الحصول على أسلحة وأعتدة ستمكنه من الانتصار في هذه المعركة ، اضافة الى موقف الداخل ، أعلنت معظم الاحزاب والقوى الوطنية وقوفها مع الجيش والشرطة والحكومة في ضرب معقل الارهاب المعشعش في الصحراء الغربية والذي يحاول الاستيلاء على المدن المعروفة في محافظة الانبار مثل الرمادي والفلوجة ، و رفعت العشائر السلاح الى جانب الحكومة والجيش لتحارب الارهابيين الذين حاولوا فرض هيمنتهم على المدن والصحراء الغربية تمهيدا لاعلان دولتهم الظلامية التكفيرية .

فاصبحت الشرعية في محاربة الارهاب حبلا متينا يتمسك به العراقيون من أجل مستقبل لا يحكمه الارهاب ولا العصابات التكفيرية والظلامية .

اما بعض القوى التي حاولت الوقوف الى جانب الارهابيين وشرعنة الارهاب بدعوى المطالب المشروعة للمعتصمين فقد بان كذب وزيف ادعائهم الذي فضحته عشائر المنطقة التي لم تنطلِ عليها الاعيب هؤلاء الساسة والاحزاب المتصيدة في المياه العكرة التي تحاول تسلق قمة السلطة على اكتاف الارهاب المدعوم من الخارج .

 

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 21:36

معتقل في سجون "داعش" يروي "اهوال" ما رأى

بغداد/ متابعة المسلة: وضعوا رأساً مقطوعاً في وسط الغرفة، وطلبوا من كل واحد منا حمله من أذنيه وتقدير وزنه"، أما "السياف المصري"، فوضع سيفه على رقبة السجين الأرمني، وقال إنها "طرية ولن تعذبني كثيراً".

هذا بعض ما شاهده الناشط الإعلامي "سيف الإدلبي" من أهوال خلال 38 يوماً أمضاها في سجن "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش" قرب الدانا، معقل التنظيم في شمال غربي سورية، الذي تقهقر فيه أمس. ولجأ التنظيم الى السيارات المفخخة لوقف تراجعه امام جماعات اخرى.

"سيف الإدلبي"، الذي فضل عدم استخدام اسمه الحقيقي، روى لـ "الحياة" في اتصال هاتفي ورسائل عبر "سكايب" مراحل اعتقاله وتنقله في سجون "داعش" قبل خروجه مع 15 آخرين بعد اندلاع المواجهات بين التنظيم وكتائب إسلامية مقاتلة و "الجيش الحر".

وأسفرت المواجهات عن إطلاق 300 سجين من مستشفى العيون مقر التنظيم في حلب بعدما اعدم "داعش" نحو 70 آخرين. وأطلق عشرات من مقره في الرقة في شمال شرقي البلاد.

يقول "سيف الإدلبي"، وهو طالب في جامعة حلب "شاركت في تظاهرة ضد النظام السوري أمام مسجد آمنة في حي سيف الدولة في حلب. وتم اعتقالي في 28 تشرين الأول 2011 أمام مسجد أويس القرني في صلاح الدين.

وبعد خروجي من المعتقل بعد شهر، بدأت في الحراك السلمي. وخططت مع شباب لتحريك التظاهرات في الجامعة. بداية، تظاهرنا أمام كلية العلوم ثم كنا ننظم تظاهرات يومية في جميع الكليات".

ويضيف "لأنني من جبل الزاوية (في إدلب)، بقيت مطلوباً على حواجز النظام وطردت من الجامعة. كما أن والدي، وهو مهندس يعمل في معمل أسمنت، انشق عن النظام.

وواصلت نشاطي الإعلامي في حلب وتنقلت مع والدي على الجبهات"، وكان يعمل مع "أحفاد الرسول" المنضوي تحت مظلة "الجيش الحر".

وفي 28 تشرين الثاني الماضي، طوق مقاتلون من "داعش" 16 شخصاً في مصنع قرب أطمة على حدود تركيا و"أطلقوا النار علينا. قُتل اثنان وجرح أربعة كنت واحداً منهم، اذ أصبت بشظية في رأسي. ونقلت إلى مستشفى أورينت، وأخرج الطبيب الشظية تحت بنادقهم المصوبة إلى رأسه وأنا مكبل الأيدي".

بعدها نُقل "سيف الإدلبي" إلى أطمة "حيث وضع أحد التونسيين السكين على رقبتي وناداني بالذبح، ثم أُدخلت السجن.

كنت أُعرض فيها على القاضي، وكان مرة يقول إنه سيخرجني ومرة يقول: أنت كافر وستذبح". بعد ذلك، أُخذ إلى أطراف بلدة الدانا، حيث حوَّل "داعش" مقر "حزب البعث" سجناً، وبقي هناك حتى أفرج عنه الأحد الماضي.

السجن عبارة عن غرفتين للاعتقال ضم سجانين وحراساً، ضم 13 كردياً وشخصين أرمنيين و"سيف الإدلبي".

ويروي الأخير أهوال ما شاهده خلال نحو شهر من الاعتقال، حيث كان التونسي "أبو البراء" القاضي، في حين كان "أبو الولاء" و"أبو يعقوب الحلبي" مسؤولَيْن عن "البازار" في التفاوض حول قيمة الفدية للمخطوفين.

ويوضح "طلبا مئة ألف دولار فديةً لكل شخص أرمني أو الذبح. أما السجان "خطاب العراقي"، فكان يأكل الكباب ويرمي علينا بقايا البقدونس والبصل ويقول لنا "أنتم أوسخ من الأميركيين الذين دخلوا العراق".

ومن مشاهداته التي يتذكرها "سيف الإدلبي" أنهم أحضروا ذات يوم رأساً مقطوعاً لرجل في أواخر الثلاثينات من العمر وطلبوا من كل سجين أن يزنه، و"عندما قلنا إننا لا نستطيع حمل الرأس الذي كان ملطخاً بالدم، طلبوا منا أن نحمله من أذنيه ونزنه.

الأرمني قال إن "وزنه نحو ستة كيلوغرامات. وأنا قلت نحو خمسة، فكان عناصر "داعش" وهم ملثمون، يضحكون ويصححون الوزن، ثم قال أحدهم لي "سيأتي غداً شخص آخر ويزن رأسك".

وتحدث أيضاً عن "جولة سياحية" كما يسمونها، رتبوها لنا إلى "مسلخ الأجساد"، اذ اخرجوهم معصوبي الأعين إلى اطراف البلدة. و"شاهدنا أجساداً معلقة من دون رؤوس وأخرى مقطعة".

ونقل عن أحد الأرمن قوله بعد هذه "الجولة" إن "السياف" اخرج السيف من صدره ووضعه على رأسه (الأرمني) وقال له: "رقبتك طرية لن تعذبني كثيراً".

وبعد المواجهات الاخيرة، بقي "سيف الإدلبي" وزملاؤه من دون طعام ولا ماء ولا حراس منذ الخميس الماضي، بحسب قوله.

ويضيف "شاهد بعضهم علم داعش على البناء وسمعوا نداءاتنا، فجاؤوا وحررونا. ثم نقلنا إلى تركيا".

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 18:43

الوطن...شعر زنار عزم


عشقت الوطن ياصاحبي..
منذ بدء الخليقة ..
وعشقت فيه روح الطهارة  والاْباء..
وعشقت المرج والزهر فيه والحجر ..
وعشقت هامات الجبال ..
والضوء
والمطر ..
عشقت ياصاحبي..منذ أقدم العصور ..
وعبر تاريخ طويل ..
عشقت الوطن .وهل في العشق
عيب..أو جنون .؟
كانت هناك فتاة ..في عمر الورود .
اسمها الوطن .
أحبها الجلاد يوماً..
أرادها..دمية ..وحقيبة ..
أرادها ..عاهرة في ملاهي الليل.
يستبيح كنوز الطهر ..
وكبرياء الروح فيها ..
أرادها..فرساً..وجورباً ..وحذاء..ووسادة
أرادها لفافة  تبغ..وكأس نبيذ..
أرادها غانية ..يمتص منها عبق الحياة ..
أرادها الجلاد راقصة ..
في حانات المجون  ..والضياع .
أرادها الجلاد..دمية ..وحقيبة .
ولم يدر الجلاد..
ياصاحبي..
عشق الوطن ..
لايقدر بثمن ...
زنار عزم

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 18:43

لا تخسروا الجيش ...؟.- بقلم : جواد البغدادي

لم يعد الجيش العراقي الحالي يحظى بتايد ,لدى بعض المكونات السياسية, و لا توافقات في الرؤيا الحقيقية للبناء, يعتبر الجيش القوى الضاربة للوطن, وتاريخ الجيش منذ (1921- 2003) ,  له مشاركات بالتصدي للجيش الاسرائيلي, وحرب دامت (8) سنوات مع ايران , ومعاركة بالخليج  بعد اجتياح الكويت الشقيقة ,كان ضمن افضل جيوش العالم, واكثرها ممارسة في القتال, وأخرها الحرب ضد الغزو الأمريكي للعراق عام (2003 ) .
اصدرت قوات الاحتلال قراراً بحل الجيش العراقي, فأعيد تشكيل الجيش وتسليحه من جديد , ويفتقر للتسليح والبناء الصحيح والدعم المعنوي من الكتل السياسية, و اغلب قياداته من ( البعثية) .
ومن يدخل الجيش هدفه الرزق لا المهنية, ويفتقرون الصنوف والبناء الحديث للجيوش وتسليحه, ومن يرغب التعاقد بصفوف الجيش عليه ان يدفع للسماسرة ( راتب شهر) حتى يتم قبوله بصفوف الجيش, دون مراعاة المهنية والجانب الامني , والشي الذي لم نألفه ( الدمج) مما اخل بتطوير هذه المؤسسة الوطنية التي تمثل وحدة البلد, رغم كل هذه الصور لجيش الفتي المغلوب على امرة , من التوافقات السياسية وقياداته التي مازالت تحن للماضي وحروبهم ضد دول الجوار, واجهت القوات الامنية الكثير من التحديات , بعد خروج القوات الامريكية بحلول 31 كانون الأول 2011, ومن هذه التحديات القاعدة وازلام البعث ودول اقليمية منها السعودية وقطر وتركيا والاردن, و الفتاوى التكفيرية التي تدعوا للمحاربة القوات الامنية.
الجيش اكد حقيقة لتاريخ انه سور الوطن المنيع, والقوة التي يمكن ان توحد شعب الرافدين, مثلما وحدة الكرة الفرحة العراقية,
حرب ارادة الشعب , ضد قوى التكفير والظلام (داعس), معركة تاريخ وبقاء, اكدت التقارير الدولية , بان الحريري قدم دعما ماليا ولوجستيا الى تنظيم ( داعش ) العراق .واشار التقرير بان دخول الحريري على خط التنظيمات الارهابية المعادية للعراق يأتي تلبية لرغبة سعودية تتمثل بعدم ارغبتها بوجود حكومة شيعية في العراق , فمن الواضح ان الدعم اللوجستي والمالي وتهيئة الحاضنة ( لداعش ) من قبل دول اقليمية , في ساحة الذل والفتنة , كان لابد من المواجه الحقيقية للجيش العراق الجديد , ومحاربة التحالف التكفيري وقياداته, واذا اردنا نقارن ما بين قوات داعش وقوات الجيش العراقي في الميزان والتحليل, سنرى ويرى كل المتتبعين , ان داعش تنظيم دولي لا حدود له, تموله اكثر الدول التي تنتمي عقيدتها الى عقيدة ال أسعود, اعداد التكفيريين يفوق بعض جيوش دول الخليج, الدعم اللوجستي والمالي اللامحدود.
رغم الدعم المحدود وقلة التسليح وافتقار الجيش للمهنية , , والفساد المالي والاداري في قيادات الجيش وتحننها للبعث, هنا لك رجال عاهدوا الله والوطن ببقائهم قلعة منيعة بوجه النواصب, (داعش) والقضاء على واوكارهم , هم ابطال الجيش الذي يغوضون اول تجربة , بحرب شرسة مع ال أسعود وجيوشهم وعملائهم في الانبار من السياسيين , متناسين هنالك عشائر عربية اصيلة تدافع عن وحدة العراق .
الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 18:40

مسارات الحل- حيدر حسين الاسدي

 

الحرب ضد "داعش" والجماعات المتطرفة في مدن وصحاري الأنبار،  يقودها جنود بواسل يحملون على أكفهم أرواحاً تتشوق للشهادة، لتكون دمائهم قناديل تضيء عيون أطفال العراق وهم يأملون مستقبل زاهر، يرفل بالسلام والأمان، وتتحقق أحلاما لطالما أجلت الى أجلاً غير معلوم.

هذه الملحمة أفرزت لكل مراقب وقارئ ما بين سطورها، زخم الجيش العراقي المدعوم بإرادة شعبية وطنية، وهو على أعتاب تحقيق الضربة القاضية للمجاميع الإرهابية، والقضاء عليها وتجريدها من القوة والمقدرة.

فالعمليات الجارية ترسم مصير العراق ومستقبلة! وتنتج "بعون الله" بلد قوي متماسك موحد عابر للطائفية، بعد أزاحت صخرة الإرهاب من طريق مستقبله.

أحداث مدينة الأنبار، نموذج حي قد يحدث في مدن عراقية أخرى! تعاني سطوة الإرهاب وكابوس الفساد وخراب العمران، وأبناءها يدفعون ثمن صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل، منتظرين لمنقذ منصف ينظر لهم بعيون عراقية.

لذا فانتظارهم مأمول بأن  تكون هنالك خطوات عملية تنتشل، الوضع الاقتصادي والعمراني والفكري لمدنهم، وتحمي عقول أبناءهم، من فكر مسموم، يستغل الظروف ويكتسب المؤيدين.

الحفاظ على الوضع الأمني المستقر ومسك الأرض، والاطمئنان من عدم فقدانه، لصالح عصابات التكفير تحت كل ظرف، يتطلب إشراك عشائر وأبناء هذه المحافظات في الملف الأمني، ضمن ضوابط ورؤية صحيحة، بأشراف قيادات عسكرية مهنية، "رغم المخاوف التي تطرح في هذا الجانب"، لكنه الحل الأفضل والأنسب للواقع الاجتماعي العراقي وتركيبة الفرد فيه"بحسب التجارب السابقة".

مما تقدم ولتعزيزه نحتاج لقاء للقيادات العراقية العليا، ممن تستشعر حساسية الوضع، وتحمل في قلبها الروح الوطنية، المتجردة من المكاسب الآنية، لتحسم بتفاهماتها المسائل العالقة.

ولا يمكن لنا تجاهل الطرف الإقليمي والدولي، ذلك اللاعب الأساس والمهم، من أجل تجفيف منابع التمويل والتصدير للفكر المتطرف، من خلال تحرك دبلوماسي سريع، يخرس الأصوات النشاز، المتصاعدة من هنا وهناك، لتظهر واضحة صورة من يدعمنا ويقف الى جانبنا، ومن يوغل بدمائنا متشدقاً بشعارات العروبة والإسلام.

أخيراً .... الأنبار لنا وهي قلبنا وأرضنا ولن نتركها وأن تطلب الأمر منا ان ندعمها بجيش طلائعه في الفلوجة وأخره في الفاو ...

من المقرر أن تجتمع الكتل النيابية في برلمان كوردستان خلال الأسبوع القادم في مدينة اربيل، بهدف الضغط للإسراع في تشكيل هيئة رئاسة البرلمان و تشكيل الحكومة الجديدة للاقليم، في حين أشار نائب كوردي إلى ضرورة أن يتحلى النواب بالإرادة الجدية في سبيل تحقيق ذلك.

و شدد النائب سالار محمود لـNNA، على أهمية جهود الكتل النيابية في بلورة موقف موحد حيال الإسراع في تشكيل هيئة رئاسة البرلمان و التشكيلة الثامنة لحكومة الإقليم، مضيفا أنه "نحن ككتلة نيابية تابعة للإتحاد الوطني الكوردستاني، مصرين على الإسراع في انتخاب هيئة رئاسية و رئيسا للبرلمان".

و تطرق إلى أنه من المقرر أن تجتمع الكتل النيابية في برلمان كوردستان بداية الأسبوع القادم في مبنى برلمان كوردستان في أربيل، دون أن يحدد يوم الإجتماع.
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/  
ت: أحمد

لا شبيه للمعارضة السورية في العالم سوى "سوريا المعارضة" نفسها. فقط هي تشبه نفسها؛ فقط أهلها المعارضون يشبهون أنفسهم. منذ اليوم الأول لخروجها من "البطن التركي" بعملية قيصرية، قبل حوالي سنتين ونيف، هي لاتكاد تخرج من أزمة شقاقٍ حتى تدخل أخرى أكبر. هي بإختصار معارضة ضد نفسها قبل أن تكون معارضة ضد النظام، وتحفر ألف حفرةٍ لنفسها قبل أن تحفر حفرةً للنظام.

المؤتمر الأخير ل"الإئتلاف الوطني السوري"، الذي انعقد نهاية الإسبوع الماضي في استانبول، والذي كان من المفترض به أن يكون "مؤتمراً حاسماً"، كما روّج له، لمواجهة النظام كمعارضة واحدة على قلب رجل واحد في "جنيف2"، أثبت للمرّة الألف أنّ المعارضة السورية معارضة فاشلة بإمتياز، لا تصلح للحكم، مشروعها (هذا إن كان لديها مشروع وطني أصلاً) هو مشروع سوريا فاشلة، سوريا ضد سوريا لسوريين ضد سوريين.

هي، قليلاً أو كثيراً، "صورة طبق الأصل" عن النظام، ولا تختلف عنه في شيء، اللهم سوى في إسمها. فعقلها هو كنقلها من عقل النظام ونقله. كلاهما وجهان لعملة سورية واحدة. فذاك له "البعث" وبعثييه، وتلك لها "داعش" وداعشييها.

مؤتمر إستانبول الأخير للمعارضة السورية أثبت للأصدقاء قبل الأعداء، أنّ خلاف المعارضين السوريين ليس خلافاً على "المبادئ" بقدر ما هو خلافٌ (بل خلافات) على المصالح. حتى قضية "جنيف2" (حضور المعارضة فيه من عدمه) التي باتت الشغل الشاغل لكلّ اجتماعات المعارضة، في الأشهر الماضية، فقد تبيّن أنها لا تتجاوز كونها أكثر من "قميص عثمان" تحت الطلب، يرفعه فريقٌ معارض ضد فريق آخر، كلما دعت الحاجة أو المصلحة إلى ذلك.

ثلث المؤتمرين (أكثر من 40 من أصل 120 عضواً) انسحب من المؤتمر بسبب "الديمقراطية"، أو لنقل شبيهتها، التي فاز من خلالها "أحمد الجربا" بحصوله على 65 صوتاً على حساب منافسه، رئيس الوزراء المنشق رياض حجاب، بفارق 13 صوتاً. المشكلة ههنا، لا تكمن بالطبع في نجاح الجربا ورسوب حجاب، بقدر ما أنها تكمن في رسوب الديمقراطية أو رسوب المعارضة نفسها، التي فشلت في تطبيق أبسط مبادئ الديمقراطية على نفسها، ولم تستطع حتى الآن الخروج من مؤتمر واحد من مؤتمراتها (وما أكثرها)، بنفَس ديمقراطي، بدون حساسيات شخصية، أو خلافات أو انسحابات أو عراكات أو مناوشات أو حروب كلامية بين المؤتمرين.

والإنسحاب الأخير ل"الثلث المعطّل" من المؤتمر الأخير ل"الإئتلاف" يشير إلا أنّ المعارضة السورية تعيش أزمة حقيقية، عنوانها الأبرز هو الشقاق. هذه ليست المرّة الأولى التي تهدد فيها المعارضةُ المعارضةَ، أو تعارض المعارضة نفسها، بدلاً من معارضتها للنظام. سواء بقي "الإئتلاف" مؤتلفاً أو انشق على نفسه وآل إلى "إئتلافات"، برفع قميص "جنيف2" أو بدونه، فإنّ ذلك لن يغيّر من عقل المعارضة السورية شيئاً. عقل المعارضة السورية، كان ولا يزال، عقل شقاق لا عقل وفاق؛ عقلٌ فيه من "ضد سوريا" وخارجها، أكثر من كونه عقلاً "مع سوريا" ومن داخلها إلى داخلها.

المعارضة السورية لم تخلق في الخارج فحسب، بل خلقت، على ما يبدو، للخارج أيضاً.

ولعلّ ما كتبه أحد عقول هذه المعارضة، د.برهان غليون، على هامش هذا المؤتمر، يعبّر عن "الحقيقة الضائعة" لسوريا، تلك الحقيقة التي ضاعت بين كرسييّن: كرسي النظام في الداخل وكرسي المعارضة في الخارج. ذات العقلية التي ركبها النظام صاحب "نظرية الأسد أو نحرق البلد"، ركبتها المعارضة أيضاً، لكن على طريقتها الخاصة.

النظام ضرب سوريا والسوريين من الداخل، فيما المعارضة ضربتهم من الخارج.

النظام أسقط الثورة بالداخل عن طريق "أهل المقاومة"، فيما المعارضة أسقطها بالخارج عن طريق "أهل الجهاد".

أما النتيجة فكانت واحدة: قتل الثورة في سوريا، وقتل سوريا في الثورة.

النظام والمعارضة، كلاهما طرفان لمشكلةٍ واحدة إسمها سوريا، بلد المليون جرح.

كلاهما سببٌ في مشكلة كبيرة إسمها "المحرقة السورية".

المعارضة والنظام..رأسان يديرهما عقل واحد؛ عقلٌ لا تتجاوز حدوده حدود الكرسي الذي يجلس عليه صاحبه؛ عقل شمشوني بإمتياز، لم يخلق لبناء سوريا "معبداً" لكلّ السوريين، بقدر ما أنه خلق لهدمها فوق رؤوس الجميع.

كلاهما "شمشون سوري واحد"، على مبدأ واحد: "أنا ومن بعدي الطوفان"!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

الجماعة التابعة للقاعدة استغلت تذمر السنة من الحكومة للدخول إلى المدينة، قبل أن تنسحب منها لاحقا لتلافي هزيمة متوقعة من الجيش العراقي.

ميدل ايست أونلاين
بغداد - من مصطفى حبيب

اختار تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف بـ"داعش" الدبلوماسية، وقرر "انسحاباً ماكراً" من مدينة الفلوجة التي سيطر عليها لعدة أيام لتلافي هزيمة متوقعّة على يد الجيش العراقي هو في غنى عنها بعد الهزائم التي تلقاها في سوريا هذا الاسبوع.

 

وبحسب مصادر عشائرية موثوقة في مدينة الفلوجة التي تبعد 60 كيلو متر غرب العاصمة بغداد تحدثت لموقع "نقاش" الإلكتروني، فإن اتفاقاً جرى مساء الثلاثاء الماضي بين عشائرها وبين عناصر "داعش" التي سيطرت على المدينة، يقضي بالانسحاب من المدينة لمنع الجيش العراقي من اقتحامها.

 

وبينما هددت الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي منذ مطلع الأسبوع الحالي باقتحام المدينة في حال عدم قيام سكانها بطرد عناصر "داعش"، وكان الجيش العراقي يعزز قواته ومعداته على حدود الفلوجة تمهيدا لاقتحامها.

 

الاتفاق الذي جرى في الفلوجة في أجواء سرية وسط المدينة التي تشكل القبائل السنية المتمسكة بتعاليم الإسلام غالبية سكانها، كان الهدف منه منع تعرض المدينة لخراب كالذي تعرضت له عام 2004 على يد الجيش الأميركي عندما حاول اقتحام المدينة بعد مقتل 4 عناصر متعاقدين أمنيين مع الجيش الأميركي على يد السكان وتم تعليق جثثهم على أعمدة الكهرباء في المدينة.

 

وعلى الرغم من إن الدبلوماسية والحلول السياسية لم تكن يوماً في أجندات تنظيم القاعدة، لكنه اختار هذه المرة اللجوء إليها لتلافي تلقيه هزيمة ثانية خلال أسبوع واحد بعدما تلّقى الهزيمة الأولى في سوريا، خصوصاً وإن "داعش" لم تثّبت أقدامها جيداً في الفلوجة.

 

يقول الشيخ أحمد الجميلي وهو زعيم قبلي في الفلوجة إن "المسلحين الذين دخلوا المدينة لم يتجاوز عددهم العشرات ويمتلكون أسلحة خفيفة ومتوسطة وليس باستطاعتهم إخضاع مدينة مثل الفلوجة يمتلك جميع سكانها الأسلحة في المنازل".

 

وطبقاً للجميلي فإن تهديدات الجيش العراقي باقتحام المدينة، وعدم رغبة سكان الأنبار بالتعرض لحرب على رغم تعاطفهم الحذِر مع القاعدة اضطرت التنظيم لإخفاء وجوده من المكان وفسح المجال أمام العشائر لإدارة شؤونها.

 

وبالمجمل رسم الاتفاق بين عشائر المدينة و"داعش" تصوراً على أن السكان طردوا داعش تلبية لمناشدة المالكي الاثنين الماضي، للأهالي بطردهم وإلا تعرضوا لعلمية عسكرية، ولكن هل سيرضي هذا الاتفاق المالكي ويجعله يعدل عن فكرته باقتحام المدينة؟

 

كيف سيطرت داعش على الفلوجة خلال يومين فقط؟

لم يكن ممكناً أن يتمكن تنظيم القاعدة من السيطرة على مدينة الفلوجة خلال يومين بعد الفوضى التي شهدتها مدينة الانبار إثر فض التظاهرات السلمية بالقوة في30 من الشهر الماضي لولا استغلالها تذمر السنة من الحكومة الشيعية.

 

وأيضا فإن جيل القاعدة الحالي هم عراقيون ينتمون إلى عشائر سنية من الأنبار وتحديداً من الفلوجة والرمادي وتجمعهم روابط قبلية قوية.

 

سكان الأنبار وتحديداً الفلوجة هم قبائل سنية تلتزم الدين، كما إن عناصر القاعدة أيضاً من الطائفة السنية، والتقت مصالحهم في مواجهة الحكومة الشيعية بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي.

 

ويقول الباحث الاجتماعي أحمد الكبيسي "بسبب غياب مفهوم الدولة والمواطنة في العراق بعد 2003 لجأ العراقيون إلى العشائر طلبا للحماية".

 

ووقع اختيار القاعدة على الفلوجة لسببين، أولا لأنها من أكثر المدن العراقية نقمةً على الحكومة وسكانها يعتبرون السياسيون الشيعة خائنين لأنهم جاؤوا على ظهر الدبابات الأميركية، كما إن السياسيون الشيعة فشلوا طيلة عشر سنوات من 2003 في تطمين الطائفة السنية بالعيش في أمان بل على العكس عمدت الحكومات الشيعية إلى تهميش السنة.

 

هذا الشعور بالظلم لدى السنة أخذ يتزايد شيئاً فشيئاً على مر السنوات التي تلت سقوط صدام حسين، وتفجرت في تظاهرات سلمية حاشدة استمرت عاماً كاملاً، لكن الحكومة لم تنجح في تلبية مطالبهم رغم التوصيات الأميركية للمالكي بل على العكس أقدمت على إنهاء التظاهرات بالقوة، وهو ما دفع عشائر الأنبار لحمل السلاح.

 

ويقول على الحاتم أحد الناشطين في التظاهرات السنية وهو زعيم قبلي إن "التظاهرات التي جرت كانت تهدف لإعادة حقوق السنة المسلوبة منذ عشر سنوات".

 

ويضيف "كنا نتوقع من الحكومة الاستجابة إلى مطالبنا لكنها عمدت إلى فض التظاهرات بالقوة على الرغم من سلميتنا وهو ما اضطر أبناء العشائر إلى رفع السلاح".

 

في هذا الوقت انتهزت "داعش" هذه الظروف وقدمت نفسها كمدافع عن أهل السنة في العراق.

 

وعلى الرغم من إن السنة يتذكرون جيداً أفعال القاعدة قبل سنوات، ويستحضرون ما تفعله "داعش" في سوريا من أعمال وحشية بحق الأهالي، لكن غضب السنة على الحكومة هذه الأيام، أكثر من غضبهم على القاعدة ما دعاهم إلى التعامل معهم وفق مبدأ عدو عدوي صديقي كما يقول المثل.

 

وجيل القاعدة الحالي في العراق هم من العراقيين الذين ينتمون إلى قبائل سنية كما إن قياداتها أيضاً عراقية على النقيض مما كان عليه الحال عام 2006 عندما كان يقودهم مجاهدين عرب حتى إن زعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في 2006 بغارة أميركية في محافظة ديالى شرق البلاد كان أردنياً.

 

ما حدث في الفلوجة الأسبوع الماضي بعد صلاة الجمعة حينما صعد شخص من تنظيم داعش وهو عراقي على المنصة وقال مخاطباً المصلين من أهالي المدينة "نحن أنصار الدولة الإسلامية، لا نريد إيذائكم فنحن منكم وسنساعدكم على محاربة الحكومة الشيعية، ولن نتصرف من تلقاء أنفسنا وسننفذ ما تأمرون به انتم أهالي المدينة وعشائرها".

 

يكشف هذا الحديث الذي أكده أحد مصادر المدينة إن القاعدة لن تقوم حالياً بممارسة التشدد خشية تذمر أهالي المدينة، كما إن عناصرها الذين ينتمون إلى قبائل سنية من الأنبار لن يقوموا بمقاتلة قبائلهم كما إن قادة قبائلهم لن ترفع السلاح بوجههم حالياً لأن لديهم عدو مشترك.

 

اليوم هناك ثلاث مجموعات تقاتل في الأنبار وتحديداً في الفلوجة أولها القوات الأمنية ومعظمهم من الشيعة القادمين من جنوب ووسط البلاد والطرف الآخر هم أبناء العشائر المسلحة أصحاب الأرض، وثالثهم تنظيم داعش.

 

وعلى ما يبدو فإن العشائر هي العنصر الحاسم في المعركة، وإن أحد الطرفين ممن ينجح في كسب العشائر إلى جانبه سيكون الانتصار من نصيبه.

 

وتبدو فرصة الحكومة بكسب العشائر ضئيلة جداً لأن الحكومة تعاملت معهم بتهميش، كما أنها وجهت إهانة كبيرة للعشائر من خلال إنهاء اعتصامها السلمي بالقوة، واعتقلت نائب ينتمي إلى أكبر عشائر الأنبار وأكثرها احتراماً وهو احمد العلواني، وتميل الكفة إلى القاعدة حاليا الذي استثمر سخط العشائر إلى الحكومة للتغلغل، كما انه لم يظهر مواقفه المتشددة بعد بانتظار الوقت لتدعيم وجوده.

 

ولكن مراقبون يقولون انه على المدى البعيد فإن العشائر في النهاية ستنتفض ضد القاعدة بعد أن تضيق ذرعاً بتصرفاتها في الأنبار، وعلى الحكومة اتخاذ خطوات حقيقية للتصالح العشائر وإقناعها من خلال الوسائل لا من خلال الوعود الكلامية بإنهاء تهميش السنة في الحكم.

 

ويقول قائد أميركي متقاعد خدم في العراق وطلب عدم الإشارة إلى اسمه "لا حل عسكري في الفلوجة والانبار، هذه المدينة تعرف كيف تقاوم أعدائها، حتى جيوشنا العظيمة لم تستطع إخضاعها بالقوة".

 

ويتذكر العالم جيداً حرب القوات الأميركية في الفلوجة في عام 2004 عندما هاجمتها القوات الأميركية انتقاماً من قيام أهلها بقتل أربع عناصر من شركة بلاك ووتر للحماية الأمنية وتعليق جثثهم على أعمدة الجسور، لكن القوات الأميركية خسرت الكثير في هذه الحرب.

 

ويضيف القائد الأميركي "على الحكومة التصالح مع أهالي الفلوجة، عليها إعلان عفو عن أبنائها الذين انخرطوا في العمل مع القاعدة بسبب الحاجة للمال لإعالة عائلاتهم وليس حباً في العنف".

 

يضيف "لقد جلسنا مع العديد من عناصر القاعدة العراقيين وتصالحنا معهم وأعطيناهم رواتب للعمل في قوات الصحوة ونجحت الفكرة بعدما قامت الصحوة بمحاربة عناصر القاعدة الذين رفضوا ترك القاعدة لكن الحكومة على ما يبدو قامت باعتقال الصحوات بعد انسحابنا من البلاد وهو ما أعاد الأمور إلى سابقها.

 

يردد سكان الفلوجة دائما شعار "سلاحك شرفك فلا تلقي شرفك"، ومن الصعوبة التعامل معها بمنطق القوة، ويخبرنا التاريخ على إنها ترفض السلطة وظلمها.

ومثلا بينما كانت باقي المدن العراقية تستقبل الدبابات الأميركية التي دخلت بلادها بالورود والفرح عام 2003، استقبلت الفلوجة الجيش الأميركي بالاستنكار وخرجت تظاهرة شعبية من العشرات قتل على إثرها العديد من الأهالي.

 

حتى إنه في عهد الرئيس السابق صدام حسين المعروف ببطشه، ثار أهالي الانبار ضده بعد قيام صدام حسين بإعدام احد كبار الضباط في الجيش من أهالي الأنبار ويدعى محمد مضلوم الدليمي وهو من نفس عشيرة النائب المعتقل حاليا أحمد العلواني، بتهمة التآمر لمحاولة انقلاب عام 1995، وتمكن أهالي الأنبار من إسقاط المدينة لعشرة أيام قبل إن يتمكن صدام حسين من إنهاء التمرد مستخدماً الدبابات.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أشار وزير الخارجية التركى، أحمد داود أوغلو، الخميس، إلى "شراكة" بين النظام السوري و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" "داعش"، نافيا دعم بلاده للتنظيمات الأصولية، ودعا جميع العناصر الأجنبية في سوريا الخروج منها.

وذكر أوغلو، في تصريح أوردته وكالة "الأناضول" الرسمية، إنه "في وقت تنامت فيه قوة المعارضة بشمال سوريا، ظهر تنظيم داعش.. هناك شراكة بينهم وبين النظام."

وكان "الجيش السوري  الحر" قد وصف، الأسبوع الفائت، "داعش" بأنها طعنها غرسها النظام بظهر الثورة السورية.

وتابع: "هناك بعض الأطراف تريد من خلال الحديث الدائم عن تهديد القاعدة،  الإيحاء بأن الأسد أهون الشرين، وإظهار أنه الأفضل إذا تمت مقارنته بتنظيم القاعدة، في سعي منهم للتغطية على قمع نظامه المسؤول عن قتل 150 ألف سوري حتى الآن"، على ما أورد المصدر.

وأردف: "بالنسبة لنا فإن العناصر التابعة للنظام السوري، وعناصر حزب الإتحاد الديمقراطي "الكردي السوري"، وعناصر القاعدة، جميعها عوامل تهدد الأمن"، مشددًا على أن تركيا تقف إلى جانب كل من يعمل من أجل المحافظة على وحدة سوريا وينبذ التطرف والإرهاب.

وقال إن على جميع العناصرالأجنبية في سوريا الخروج منها، مؤكدًا أن تركيا لم تدعم التنظيمات الأصولية على الإطلاق، مشددا بأنه لا تغيير في السياسة التي تنتهجها بلاده حيال الأزمة السورية الراهنة، والتي تقضي بضرورة رحيل الأسد ونظامه عن حكم البلاد، طبقاً للأناضول.

السومرية نيوز/ بغداد
يبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما حسمت موقفها في الوقوف إلى جانب حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي في حربها مع تنظيم القاعدة، حيث تدرس واشنطن تسليح القوات العراقية وتدريبها في الأردن.

ويتجه مجلس الشيوخ الأمريكي لتأييد طلب تزويد العراق بطائرات هليكوبتر هجومية، بيد أن قياديا بالمجلس لم يعط بعد حكومة الرئيس باراك أوباما الضوء الأخضر للمضي قدما وإمداد بغداد بمساعدة عسكرية تحتاج إليها في مواجهة محاولة تنظيم القاعدة السيطرة على محافظة الأنبار في غرب البلاد.
واشترط السناتور روبرت مننديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الحصول على بعض الضمانات لتأييد تأجير وبيع العشرات من طائرات الهليكوبتر من طراز أباتشي لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وتركزت بواعث قلق مننديز على ما إذا كانت الولايات المتحدة تضمن أن المالكي لن يستخدم هذه الطائرات ضد خصومه السياسيين. قلق المشرع الأمريكي تركز أيضا حول ما إذا كانت حكومة أوباما تقدم معلومات كافية إلى الكونغرس عن الجهود التي تهدف إلى ضمان ألا ترسل إيران مساعدات عسكرية للرئيس السوري بشار الأسد عبر الأجواء العراقية.

وقال المتحدث باسم لجنة الشؤون الخارجية آدم شارون "الإدارة تدرس الآن المخاوف التي أثيرت أولا في والتي تحتاج إلى إجابات قبل أن يتسنى مواصلة عملية البيع هذه. "حين توضح هذه القضايا بشكل كاف فان رئيس (اللجنة) مننديز سيكون مستعدا للمضي قدما"، يؤكد المتحدث.

وطالب رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بينر حكومة أوباما ببذل مزيد من الجهد لمساعدة بغداد في قتال المتمردين لكنه لم يصل إلى حد الدعوة إلى إعادة القوات الأمريكية للعراق. وقال بينر للصحفيين "على الرئيس نفسه أن يقوم بدور أكبر في التعامل مع قضايا العراق. من الضروري أن نمد العراقيين بمعدات وخدمات أخرى ستساعدهم في جهود مكافحة الإرهاب".

تدريب القوات العراقية في الأردن

كما تدرس حكومة الرئيس باراك أوباما تقديم تدريب جديد لقوات عراقية خاصة في الأردن. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة تجري مناقشات مع العراق بشأن تدريب قواته الخاصة في بلد ثالث الأمر الذي سيتيح لواشنطن تقديم قدر من المساندة الجديدة في مواجهة المتشددين في غياب اتفاق بشأن القوات يتيح لجنود أمريكيين العمل داخل العراق. وقال مسؤول عسكري أمريكي "تجري مناقشات في هذا الشأن والأردن ضمن هذه المناقشات".

وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه إن مركزا للتدريب على العمليات الخاصة بالقرب من عمان هو أحد المواقع التي يجري دراستها.

والأردن الذي يسعى جاهدا للتغلب على الآثار المتزايدة للصراع الدائر في سوريا المجاورة من أوثق حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

ولم يتضح على الفور من على وجه الدقة سيتولي تقديم التدريب الجديد للقوات العراقية لكنه قد يضطلع به جنود أو متعاقدون من القوات الأمريكية الخاصة.

في غضون ذلك أعلنت قيادة فرقة المشاة الثانية للجيش العراقي اليوم الجمعة مقتل "والي" الموصل في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" ومسؤول الشؤون الأمنية للتنظيم وأحد مساعديه، وذلك في اشتباكات مسلحة شرقي الموصل.

يقع الكثير ممن يتحدثون عن الانتصار والهزيمة في ازمة الانبار في الخلط بين ما يتمناه وما هو في الواقع، وهذه إشكالية بنيوية في العقل السياسي العراقي السائد، إذ نتهرب من رصد الحقائق التي لا نريدها، فيما القاعدة العلمية تؤكد انه لايمكن بناء السياسات والمواقف السليمة إلا بالنظر الى الواقع كما هو، والى النتائج في صورتها الحقيقية، ثم بالاعتراف باحكامها، والعمل على تفكيكها وتغييرها.
القول بان الطرفين (الحكومة وخصومها) كسبا معركة الانبار والخاسر هو الشعب، كما ورد في إجابات كثيرة، هو الأقرب الى القبول (الحذر) بمعناه الآني، اي في ضوء النتائج المتحققة على الارض في الاسبوع الاول والثاني من "غزوة" داعش الى الانبار والفلوجة، لكن ثمة حاجة للنظر الى الموضوع بالمعنى التاريخي، اي الى التوثق مما اذا ستصمد النتائج عند معطياتها الحالية، والى الاحتمالات (تناسب القوى. التدخلات الخارجية. الاصطفافات أو الانشقاقات السياسية الجديدة) التي يمكن ان تقلب المعادلة الى ضدها فينتهي الامر بخذلان الطرفين و"انتصار" الشعب على إرادة الحرب والتجييش. اقول، الاحتمالات، ولا ارجم هنا بالغيب، فان السنوات العشر الماضيات من الصراع اكدت على ان ثمة محركات (أصابع. قوى. مصالح) تبدو خافية في طور ابتدائي من الاحداث ثم سرعان ما تتحرك لتغيير مسارات تلك الاحداث.
ينبغي الاستدراك للقول، حتى الآن لم تلعب الارادة الشعبية، إلا جزئيا، كفاعل في لجم الاتجاهات المناهضة للسلام الاهلي والحياة المدنية أو في ترشيد السياسات، وغياب هذا العامل تسببَ في إغواء اسياد الازمة للمضي قدما في تدمير فرص التغيير الديمقراطي للنظام السياسي، وقد دخل الارهاب والفساد وتدخل دول الجوار من هذه الفجوة ايضا.
اما القول بان احداث الانبار مفتعلة، وقد خُطط لها بغرض تعبئة القوى الطائفية التصويتية، فهو يتسم بالتبسيط الى حدما، وربما بصبح صحيحا اذا ما اعدنا تركيبه على الوجه التالي: حاولت جميع اطراف الازمة توظيف الاحداث (الناجمة عن سلسلة عوامل واسباب كثيرة) في السباق الانتخابي الذي بدأ مبكرا، وثمة عدد كبير من المشاركين حاول التوصل الى هذه النتيجة الصحيحة، وإن بعبارات مختلفة وموجزة.
نحتاج، هنا، الى التذكير بـ (النسبية) الكامنة في ثنائيات الربح والخسارة. الإنتصاروالهزيمة. الفوز والخذلان. الصعود والنزول، إذْ لم يحتفظ الرابحون والمنتصرون والفائزون والصاعدون، دائما، بمواقعهم ونياشينهم وجدارياتهم.. وبعضهم (للتذكير والاتعاظ) تزحلق الى مزبلة التاريخ.
*********
" أن يصل المرء في الوقت المناسب خير من توجيه الدعوة إليه".
غابرييل غارسيا ماركيز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة (الاتحاد) بغداد

قيادي كردي يدعو إلى تدارك «ضياع كركوك» بسبب القوائم المنفردة

الصراعات الحزبية أظهرت زيف شعارات عدت المدينة «قلب وقدس كردستان

»

الشرق الاوسط

أربيل: شيرزاد شيخاني
بعد تفرق الأحزاب الكردية في كركوك نتيجة تفاقم صراعاتها حول آليات خوض الانتخابات البرلمانية القادمة هناك، وتمزق القائمة الكردية الموحدة بعد يوم من إعلانها جراء تعيين الاتحاد الوطني عضو مكتبه السياسي ومحافظ المدينة نجم الدين كريم لرئاسة القائمة الموحدة، الذي جُوبِه برفض قاطع من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، تتجه الأحزاب الكردية هناك إلى خوض تلك الانتخابات بقوائم متفرقة ما عدا ثلاثة أحزاب صغيرة وحدت قوائمها ضمن قائمة سمتها قائمة «التحالف الوطني الكردستاني»، وتضم كلا من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني وحزب الكادحين والحزب الشيوعي بهدف تدارك الفراغ الذي تركه انقسام الأحزاب الكبيرة هناك، ويدعو رئيس القائمة القيادي الكردي المعروف محمد الحاج محمود سكرتير عام الحزب الاشتراكي قيادة الأحزاب الكبيرة إلى «تدارك الموقف قبل فوات الأوان والانضمام إلى القائمة الكردية الموحدة قبل وقوع كارثة محققة ستكون لها نتائج وخيمة على الوضع الكردي بكركوك».

وقال الحاج محمود في حوار مع «الشرق الأوسط»: «طوال الأيام الفائتة كنا على اتصال مكثف مع قيادة الحزبين الرئيسين، الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني، بهدف إثنائهما عن قرارهما بخوض الانتخابات بقوائم منفردة، وأرسلت بعدة رسائل إلى الأخ مسعود بارزاني وبقية قيادة الحزبين للعودة إلى القائمة المشتركة لكي نوحد الموقف الكردي في كركوك، وأبديت كامل استعدادي للتنازل عن رئاسة القائمة لأي شخص يجري التوافق عليه من أجل توحيد الموقف الكردي، لأني أرى أن المستقبل في ظل انعدام وحدة الخطاب الكردي لن يكون في مصلحة شعبنا الكردي، وكان الأمل يحدوني إلى يوم أمس وقبيل انتهاء المهلة القانونية للمفوضية بتقديم أسماء المرشحين أن تستجيب قيادة الحزبين لنداءاتنا المخلصة، ولكن للأسف ذهبت هذه الفرصة من أيدينا أيضا».

وفي وقت أعرب فيه القيادي الكردي عن خيبة أمله في الأحزاب الكبيرة التي تتصارع من أجل مصالحها الحزبية والشخصية وليس مصلحة الشعب الكردي، وجه انتقادات شديدة إلى قيادة تلك الأحزاب وقال: «إن انهيار الموقف الكردي الموحد بكركوك وتغليب المصالح الحزبية على المصلحة العليا للشعب أظهر زيف الشعارات التي كانت بعض الأحزاب ترفعها بشأن اعتبار كركوك قدس كردستان أو قلبها، وبالنتيجة ظهر بأن الصراعات الحزبية أقوى من الحرص على المصالح الشعبية، وهذا في وقت يفترض أن تتغلب فيه المصالح القومية على المصالح الحزبية، وأن كركوك أكبر من الأحزاب وصراعاتها».

وكشف سكرتير الحزب الاشتراكي الذي اقترح أحد قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني أن يكون بديلا عن محافظ كركوك لقيادة القائمة الموحدة أن «الحزبين الرئيسين، الاتحاد والديمقراطي، لم يردا إلى الآن على مقترحنا بالعودة إلى القائمة الموحدة، في حين أن حركة التغيير والاتحاد الإسلامي أبديا استعدادهما الكامل للعودة إلى القائمة الموحدة وخوض الانتخابات تحت رايتها، بينما رفضت الجماعة الإسلامية العودة إلى القائمة وفضلت قيادتها خوض الانتخابات بقائمة مستقلة عن الآخرين».

وحول توقعاته لنتائج الانتخابات المقبلة والوضع الكردي قال محمد الحاج محمود: «بالتأكيد سنخسر كثيرا بخوض تلك الانتخابات بقوائم منفردة، ففي الدورة السابقة كانت هناك ستة مقاعد من نصيب الكرد في المحافظة، خمسة مقاعد حصل عليها الاتحاد الوطني (حزب طالباني)، ومقعد واحد للحزب الديمقراطي الكردستاني (حزب بارزاني)، وأعتقد أن المقاعد الستة الحالية ستنقسم بحيث ستذهب ثلاثة منها إلى الاتحاد الوطني وواحد للديمقراطي وآخر لحركة التغيير وواحد للأطراف الأخرى، وأعتقد أيضا أنه لو كانت هناك قائمة موحدة لكنا قادرين على انتزاع سبعة مقاعد بالمحافظة، ولكن هذا ما حصل، وللأسف يتحمل الحزبان الرئيسيان نتائج هذا الانقسام بعد أن أبدت بقية الأطراف استعدادها الكامل لخوض الانتخابات بقائمة موحدة».

يذكر أن الخلافات حول تسمية رئاسة القائمة الكردية الموحدة والمرشح لها محافظ المدينة نجم الدين كريم قد ظهرت بعد يوم واحد من تشكيلها، ومنذ تلك الفترة يتبادل الحزبان الاتهامات بالتسبب في الانقسام الكردي في كركوك، حيث توجه اتهامات إلى الاتحاد الوطني بنيته إعلان كركوك إقليما مستقلا، ولكن قيادات الاتحاد تؤكد أنه ليست هناك أية دلائل مؤكدة وموثقة تدعم هذه الاتهامات.

 

مظاهرة في ذكرى اغتيال ثلاث ناشطات بحزب أوجلان في باريس

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
وقعت مواجهات عنيفة أمس في إسطنبول، بين الشرطة التركية ومئات الأشخاص الذين تجمعوا لإحياء ذكرى اغتيال ثلاث ناشطات كرديات قبل عام في باريس، بحسب مصوري وكالة الصحافة الفرنسية.

وتجمع 500 إلى 600 متظاهر كردي، من بينهم عدد من النواب، بعيد الظهر أمام مدرسة غلطة سراي في إسطنبول، وهتفوا «نريد العدالة» من أجل الضحايا الثلاث، حيث ما زالت دوافع عمليات الاغتيال مجهولة. وتدخلت قوى الأمن بأعداد كبيرة عندما توجه المتظاهرون إلى السفارة الفرنسية، مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي لتفريقهم. واستمرت المواجهات بعد الظهر.

وصرحت صباحات تونجيل، النائب عن حزب السلام والديمقراطية المؤيد للأكراد «عوضا عن حل (الاغتيالات)، فإنهم يتدخلون ضد من يندد بها. هذا يظهر كيف تدافع الجمهورية التركية عن (القتلة)». وأضافت «لا تضعوا الحواجز أمام النساء أو حل النزاع التركي. ضعوها أمام الذين يسعون إلى منع تحقيق السلام»، في أقوال نقلتها وكالة «دوغان» للأنباء.

وفي 9 يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، قتلت الناشطات الكرديات الثلاث: ساكنة جانسز التي تشكل رمزا تاريخيا لحزب العمال الكردستاني والمقربة من مؤسسة المسجون عبد الله أوجلان، وفيدان دوغان وليلى سويليميز، بالرصاص في مقر مركز المعلومات الكردي في باريس. وبعد ثمانية أيام أوقفت الشرطة المواطن التركي عمر غوناي البالغ من العمر 30 عاما، ووجهت إليه تهمة «تنفيذ اغتيالات على علاقة بمنظمة إرهابية».

وأفاد مدعي باريس بأن غوناي كان مكلفا من طرف حزب العمال الكردستاني بوظيفة سائق ومرافق جانسيز في باريس. لكن الحزب نفى أن يكون غوناي أحد أعضائه. وتم النظر في عدد من السيناريوهات لتفسير اغتيال الناشطات، منها تصفية حسابات في صفوف الحزب الكردي على خلفية مفاوضات السلام الجارية بين الحزب وتركيا، أو عملية لتيار اليمين القومي المتشدد التركي «الذئاب الرمادية»، أو حتى نتيجة خلاف شخصي. وبدأت السلطات التركية في خريف 2012 مفاوضات سلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان. لكن المحادثات جامدة حاليا منذ تعليق التمرد الكردي في سبتمبر (أيلول) سحب مقاتليه من تركيا، معتبرا أن الإصلاحات التي بدأتها أنقرة غير كافية. وأسفر النزاع الكردي عن مقتل أكثر من 45 ألف شخص منذ اندلاعه عام 1984.

 

يتفرغ منذ أن ترك الحكم للكتابة

زعيم الثورة الكوبية فيدل كاسترو يظهر لأول مرة بين مساعديه منذ تسعة أشهر بمناسبة افتتاح معرض للرسم (أ.ف.ب)

هافانا: «الشرق الأوسط»
ظهر زعيم الثورة الكوبية فيدل كاسترو (87 سنة) الذي تنحى عن الحكم في 2006 مساء أول من أمس لأول مرة أمام الملأ بمناسبة افتتاح معرض للرسم، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الكوبية أمس.

وكتبت صحيفة «غرانما» الرسمية أن «القائد فيدل كاسترو حضر مساء أول من أمس افتتاح (مختبر الفن في روميرييو) للرسام كتشو» بينما نشر موقع كوباديباتي الرسمي صورة فيدل كاسترو وهو يتناقش مع الرسام.

وأكدت الصحيفة أن افتتاح هذا المعرض للرسام ألكسيس ليفا المدعو كتشو، يصادف الذكرى الخامسة والخمسين لتولي فيدل كاسترو السلطة في الثامن من يناير (كانون الثاني) 1959 بعد انتصار الثورة الكوبية على ديكتاتورية الجنرال فولخنسيو باتيستا.

وتنقل كاسترو في معرضين أعدا بمناسبة إحياء ذكرى أحد أكبر الرسامين الكوبيين ولفريدو لام (1902 - 1982)، وكتشو وهو أيضا نائب و«رحب بالفنانين والمدعوين الذين صفقوا له متأثرين»، وفق ما أفادت «غرانما».

ويتفرغ فيدل كاسترو منذ أن ترك الحكم لاخيه راوول في 2006 إلى الكتابة ويستقبل أحيانا بعض الشخصيات المرموقة التي تزور كوبا.

وقد ظهر للمرة الأخيرة في أبريل (نيسان) 2013 خلال تدشين مدرسة في حي غرب العاصمة الكوبية.

 

حملة تطهير الشرطة تشمل أكبر القيادات.. وإردوغان يسعى للسيطرة على القضاء

رجب طيب إردوغان رئيس الحكومة التركية (رويترز)

اسطنبول:»الشرق الاوسط»
أظهر استطلاع للرأي أمس أن شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان تراجعت منذ تفجر فضيحة فساد الشهر الماضي، إلا أنه ما زال متفوقا بشكل مريح على أحزاب المعارضة.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «سونار»، إحدى المؤسسات الرئيسية لاستطلاعات الرأي في تركيا، أن نسبة تأييد الحزب بلغت 42.3 في المائة بانخفاض 2 في المائة عن الاستطلاع السابق الذي أجرته في أغسطس (آب) الماضي، وهو ما يقل كثيرا عن نسبة 50 في المائة التي حصل عليها الحزب في انتخابات عام 2011.

وحصل حزب الشعب الجمهوري وهو حزب المعارضة الرئيسي على 29.8 في المائة وهي أعلى نسبة يحصل عليها الحزب منذ يونيو (حزيران) 2011 طبقا لاستطلاع سونار التي تميل استطلاعاتها إلى وضع نسبة تأييد الحزب الحاكم أقل من النسبة التي يقدرها الحزب، حسب رويترز.

وتمثل فضيحة الفساد التي تفجرت في منتصف ديسمبر كانون الأول الماضي باعتقال رجال أعمال بارزين مقربين من أردوغان وثلاثة من أبناء الوزراء أكبر تحد للحزب الحاكم منذ وصوله للسلطة قبل أكثر من عشر سنوات. وتقول الحكومة إن شعبية حزب العدالة والتنمية لم تتأثر كثيرا سواء بالاحتجاجات التي جرت الصيف الماضي أو بفضيحة الفساد. وقال نائب رئيس الوزراء بولنت أرينغ الأسبوع الماضي إن أربعة استطلاعات رأي أجريت بناء على طلب الحكومة، أظهرت أن الحزب يتمتع بتأييد 52 في المائة من أبناء الشعب التركي.

وأقالت الحكومة التركية نائب قائد قوة الشرطة الوطنية وهو أكبر ضابط يتم إبعاده في إطار حركة تطهير في صفوف الشرطة التي ترى السلطات أنها متأثرة بقوة بآراء رجل دين يتهمه رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان بالتآمر للسيطرة على مفاصل الدولة. وأرسل حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه إردوغان مقترحات إلى البرلمان تهدف إلى منح حكومته مزيدا من الصلاحيات في تعيين القضاة وممثلي الادعاء.

ويقول إردوغان إن القضاء والشرطة خاضعان لنفوذ حركة «خدمة» التي يتزعمها رجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، وأنهما دبرا لفتح تحقيقات فساد تعصف الآن بحكومته.

وذكرت الشرطة التركية على موقعها على الإنترنت أن نائب قائد الشرطة الوطنية معمر بوجاك وقادة في أجهزة الشرطة المحلية من بينهم قائدا شرطة أنقرة وأزمير أبعدوا من مناصبهم الليلة قبل الماضية. وأبعدت الحكومة المئات من رجال الشرطة عن مناصبهم ومن بينهم قادة كبار منذ الكشف عن فضيحة الفساد يوم 17 من ديسمبر (كانون الأول) واحتجاز العشرات ومنهم رجال أعمال مقربون من الحكومة وأبناء ثلاثة وزراء. وذكرت وسائل إعلام أنه تم استجواب العشرات وأفرج عن غالبيتهم، وظل في الحجز 24 شخصا من بينهم ابنا وزيرين.

وهزت الفضيحة ثقة المستثمرين في تركيا قبل إجراء انتخابات محلية هذا العام، وزادت القلق بشأن تراجع استقلال القضاء، وهو أمر قد يضر على المدى البعيد بمحاولة أنقرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية عندما سئل في بروكسل عن هذه القضية «نحث تركيا كدولة مرشحة ملتزمة بالمعايير السياسية للانضمام على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أن تُعالج مزاعم الفساد دونما إجحاف».

ولم تعلن تفاصيل الاتهامات، لكن تقارير صحافية تركية ذكرت نقلا عن وثائق النيابة العامة إنها تتعلق بفساد في مشاريع عقارية وتجارة الذهب مع إيران. وكشفت القضية عن صدع عميق في المؤسسة السياسية، وأضرت بثقة الأسواق ودفعت الليرة التركية إلى مستويات متدنية. وحذرت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني من أن «الضغوط على النزاهة المؤسسية» من بين العوامل التي قد تضعف التصنيف الائتماني لتركيا. وقالت وكالة «موديز» التي رفعت تصنيفها الائتماني لتركيا إلى درجة الاستثمار في مايو (أيار) الماضي إن المخاطر السياسية المحلية أخذت في الاعتبار بالفعل في تصنيفها، وهو ما يشير إلى أنها لا تعتزم القيام بتغيير وشيك.

واستمرار حالة عدم اليقين أو عدم الاستقرار في تركيا قد يشكل خطورة في المنطقة التي وسعت فيها أنقرة نفوذها تحت حكم إردوغان. ولتركيا حدود مع العراق وإيران وسوريا وتستضيف مئات الآلاف من اللاجئين السوريين.

ووصف إردوغان التحقيقات التي تشكل أكبر خطر على حكمه الممتد منذ 11 عاما بأنها «انقلاب قضائي» تدعمه قوى خارجية. ويقول حلفاء رئيس الوزراء التركي إن تلك الاتهامات مختلقة.

وقال زكريا أوز، وهو ممثل ادعاء في اسطنبول قاد القضية في البداية لكن أعيد تكليفه، إنه تعرض لتهديد غير مباشر من إردوغان من خلال شخصين التقى بهما في فندق في إقليم بورصة. وقال انهما طلبا منه وقف التحقيق.

وقال أوز في بيان نقلته وسائل الإعلام المحلية «قال الرجلان إن رئيس الوزراء غاضب مني، وعلي أن أكتب له رسالة للاعتذار». وقالا إن التحقيقات ضد الحكومة ينبغي أن تتوقف على الفور وإلا فسأتعرض للأذى، وستكون هناك عواقب وخيمة علي». ونفت مصادر بمكتب إردوغان بيان أوز وقالت إن رئيس الوزراء لم يرسل أحدا لمقابلة ممثل الادعاء.

وكشفت فضيحة الفساد الخلاف الممتد بين إردوغان وحركة خدمة التي تمارس نفوذها من خلال شبكة اتصالات مبنية على رعاية المدارس وغيرها من المنظمات الاجتماعية والإعلامية. ويتبادل الاثنان اتهامات التلاعب بالشرطة والقضاء وتهديد الاستقرار. ونفى غولن أي دور له في تحقيقات الفساد التي تكشفت قبل ثلاثة أشهر من انتخابات محلية ستكون اختبارا لشعبية إردوغان.

ويقترح مشروع القانون الذي أعده الحزب الحاكم وأرسل إلى البرلمان ونشر على الموقع الرسمي للمجلس على الإنترنت إجراء تغييرات في هيكل المجلس الأعلى للقضاة وممثلي الادعاء وهو الجهة المسؤولة عن التعيينات في الهيئات القضائية. ويوجه أردوغان انتقادات للمجلس منذ الإعلان عن فضيحة الفساد الشهر الماضي.

ويسمح القانون المقترح بانتخاب وكيل وزارة العدل رئيسا للمجلس، وهو ما سيزيد من سيطرة الحكومة على اختيار القضاة. وقال مصطفى سنتوب، نائب رئيس الحزب الحاكم، إن الهدف من مشروع القانون المقترح هو وقف «الهيكل الموازي» وهو التعبير الذي يستخدمه أنصار أردوغان في الإشارة إلى حركة خدمة. وقال لـ«رويترز»: «نهدف إلى ضمان استقلال وحياد القضاء ومنع هيكل مواز يتشكل داخل المجلس الأعلى للقضاة وممثلي الادعاء من تحقيق أهداف سياسية من خلال القضاء.. هذه ليست محاولة للتدخل ضد سلطة قضائية مستقلة»، لكن الخلاف يضر بالثقة في المؤسسات في تركيا.

وقال تيموثي اش، رئيس الأسواق الناشئة في بنك «ستاندرد»: «كل هذا سيكون عائقا للاستثمار والنمو والتنمية وفي الوقت نفسه سيؤثر على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي»، وأضاف «هذه منحة لخصوم تركيا ومنتقديها في أوروبا».

مركز الأخبار – أصدرت القيادة العامة لقوات أسايش روج آفا بياناً إلى الرأي العام، أشارت فيه إلى إصدارها لتأشيرة خروج لتسهيل عبور المواطنين من وإلى روج آفا بعد اتفاق المجلسين الكرديين على فتح معبر سيمالكا أمام الحالات الإنسانية، ومن جهته أكد الديوان العام لأسايش روج آفا أن "التأشيرة هي الوثيقة الرسمية التي يحق للمسافر التوجه بها إلى نقاط العبور"، وذلك في بيان أصدره للرأي العام.

حيث جاء في بيان القيادة العامة لأسايش روج آفا "بعد الاجتماعات التي عقدت في هولير بين مجلس شعب غرب كردستان والمجلس الوطني الكردي حيث خلص الطرفان إلى اتفاق كان من أهم نتائجه فتح معبر سيمالكا أمام الحالات الإنسانية والإغاثية".

وتابع البيان "ولتسهيل عملية مرور المواطنين قامت القيادة العامة لقوات أسايش روج آفا بإصدار بطاقة تأشيرة خروج قيمتها /300/ ليرة سورية لا غير بموجب أمر قبض موقع ومختوم أصولاً من مالية المركز".

وأكد البيان "يحصل المواطن على البطاقة من أقرب مركز للأسايش في روج آفا قبل مغادرته إلى نقطة العبور التي يقصدها سواء شمال أو جنوب كردستان".

وفي سياق متصل أصدر الديوان العام لقوات الأسايش تعميماً متعلقاً بكيفية التعامل مع تأشيرة الخروج جاء فيه "التأشيرة هي الوثيقة الرسمية التي يحق للمسافر التوجه بها إلى نقاط العبور".

وحدد البيان بضع نقاط متعلقة بالتأشيرة من أهمها:

-          لا يؤذن لأي شخص كان بالسفر إلا بموجب تأشيرة الخروج.

-          يستلم المسافر التأشيرة من مركز الأسايش العام ببلدته.

-          تقوم الجهة المعنية بالمركز بتفييش بطاقة المسافر.

-          يدفع المسافر مبلغ 300 ل.س قيمة التأشيرة بموجب وصل أمر قبض موقع ومختوم  أصولا من مالية المركز.

-          يسجل اسم المسافر مع رقم التأشيرة بدفتر خاص.

-          تسلم ورقة التأشيرة كاملة إلى المسافر بعد توقيعها وختمها من المركز مع نسخة من وصل أمر القبض.

-          يسلم المسافر التأشيرة إلى مكتب الأسايش في نقطة العبور.

-          يحول مكتب المالية في المركز الرسوم المستلمة مع أرقام التأشيرات ونسخ إيصالات أمر القبض إلى إدارة المالية العامة في الإدارة العامة لأسايش روج آفا.

firatnews

الجمعة, 10 كانون2/يناير 2014 02:14

"لا يمكن تهميش الكورد في ديالى"

قال قيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني اليوم الخميس، إنه عند تشكيل الحكومة المحلية في محافظة ديالى ليس بمقدور اي طرف إعلان الحكومة بدون الكورد، وإن الاطراف الكوردية في تلك المنطقة لها خطاب واحد.

بعد إنتخابات مجالس المحافظات العراقية بدأت بعض الاطراف في ديالى بمحاولة تهميش الكورد من خلال محاولة عدم إشراكهم في الحكومة المحلية لهذا فشلت تلك المساعي فشلا ذريعا.

في هذا الشأن صرح (شيركو ميرويس) مسؤول تنظيم خانقين للإتحاد الوطني الكوردستاني لـNNA إن الكورد لهم موقع لا يستهان به في المنطقة وكل محاولات تهميش الكورد ستفشل فشلا ذريعا ولا يمكن تشكيل الحكومة المحلية  بدون الكورد.

مشيرا في الوقت ذاته إن هذه المسألة مصيرية ووطنية لهذا فكافة الاطراف الكوردية في تلك المناطق لها موقف واحد وتعقد اجتماعات دورية.
------------------------------------------------------------
شادمان عزيز-NNA/
ت: محمد

 

ستوكهولم/ 09/01/2014

إلى أحبتـنـا أبنـاء الجالية العراقية في ستوكهولم الكبرى أحزابـاً ومنظمـات مجتمع مدني أو جمعيات وأشخاص مستقلين .... إلى كل من يهمهُ العراق ومستقبلهُ

أن إخوتـكـم وزملائكـم في لجنة تنسيق قوى وشخصيات التيار الديمقراطي العراقي يدعونـكـم للمـشاركة في إولى اللقائات الجماهيرية المفتوحة في ساحة شارلهولمن سينتروم .... وذلك يوم 18/01/2014 الموافق يوم السبت وبين الساعة العاشرة صباحـاً حتى الثانية عشرالظهر.

نحن إخوتكـم أعضاء لجنة التنسيق في ستوكهولم الذين آلينـا على أنفسنـا بأن نبقى ونكون السند والظهيرالأول المدافع عن الحقوق الوطنية العامة للشعب العراقي دون تميز أو النظر إلى الهوية أو اللون أو الدين والمذهب ، وأن همـنـا الأول والأخير هو الأنسان العراقي الذي ذاق الآمرين في الداخل أو في المهاجر .. أن مـا يمر به الوطن والمواطن اليوم لهو قمة في الهوان والظلم و حيث أن الأرهاب يعصف به من كل الجوانب ... لذا كان لا بد لنـا ومع جميع الخييرين والوطنيين الوقوف سوية إيمـانـاً منـا بأن العراق يستحق الافضل .... فمن هو مؤمن بهذه المقولة علية ترجمتـهـا إلى حقيقة وواقع وأن يتحرك بالأتجاه الصحيح من أجل ايقاف قاطرة الموت التي تجتاح الوطن .

شاركونـا من أجل العراق الذي يستحق الافضل

وساهموا في جعل التغير واقع من أجل وطن أجدادكـم ومن أجل مستقبل أطفالـكـم

عن سكرتارية لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم


أن الجهد المبذول من قبل الأخ رئيس التحرير الاستاذ هشام عقراوي هو محط اعتزاز الجميع كُتّابا وقـُراءً، وأن جزءاً من الوفاء لهذا الجهد أن يكون الجميع بمستوى الرقي الذي يتعامل به الموقع مع القراء والكُتّاب. ولكن للأسف يشذ البعض بعيدا عما ينبغي أن يكون عليه وكما هو الحال مع صاحب الاسم المستعار المدعو (حميد كركوكي) والذي تناول مقالي ( المعالجات الجادة والتلازم العضوي بين الامن والاقتصاد)، تناوله بالتجريح الشخصي والاتهامات الفارغة وبالكلمات النابية.

لذلك أقول الى حميد كركوكي.. انك لست بمستوى ان يرد عليك ، لأنك لم تكن على مستوى اخلاقي يستحق الرد، خاصة وان مقالي خال من الشخصنة وقد تناول قضية عامة تهم مصلحة الانسان العراقي، وتضمّن تأييدا للخطوات العسكرية والأمنية ضد (داعش/ جماعة حميد كركوكي) التي ضُربت بيد من حديد. ويبدو ان تأييدي للضربة ومباركة الجهد العسكري من قبلي كان قد أثار حفيظتك ودفعك الى التخبط وكتابة التعليق مازجا بين اللغة الفارسية والكردية والعربية لتنهال عليّ بالسب والشتم والتجريح دون وجود ما يبرر هجومك اللاّخلاقي!.

حقـّاً، لقد كشفت بأنك نفس الحاقد والمجرم الذي تم تعريته من قبلي سابقا، عندما علّقت على مقالاتي السابقة بأسماء وهمية (حاجي+ عبدالله+ جيران ... الخ)، واتضح لي بأنك تمتلك علاقة عضوية بل تلازم عضوي وثيق بينك وبين الجهل السياسي والإرهاب، ولهذا السبب تستفزك مواضيعي المتخصصة في محاربة الارهاب ومعالجة تداعياته. ولا أدري مالذي يضرك من هذه المواضيع إن لم تكن منسجما ومؤيدا لقضايا الارهاب (الداعشية) + (وجبهة الفئران والخذلان).

لقد وصفتني ايها الأحمق بأني " ملا/ شيخ ديني في كاليفورنيا"، ولا أدري مالذي يدفعك لإطلاق مثل هذه التسميات رغم انه شرف لي أن أكون كذلك، ولكني في الحقيقة لست رجل دين بالقدر الذي كنت فيه ولازلت من محبي مجالس العلم والثقافة والسياسة وممّن يعشق مطالعة الكتب والقراءة بمختلف اتجاهاتها سواء الدينية أو العلمانية، أو السياسية والاقتصادية، ولست بصدد الحديث عن نفسي ولكن الشئ بالشئ يُذكر، فقد كنت ممن يمتلك مكتبة متنقلة تحوي من الكتب المتنوعة المواضيع والاتجاهات الفكرية وحتى اليسارية منها عندما كنا في ايران بعد سقوط الثورة الكردية 1975.. فيما بعد وعندما قُبلت لاجئا سياسيا 1976 في الولايات المتحدة، أهديت محتوى المكتبة كاملاً الى فرانسو حريري. والمفارقة كان لفرانسو موقفا مشابها لموقفك مني الآن، وهو عندما أهديت مكتبتي له كافئني بالذهاب الى مسعود بارزاني للوشاية بي قائلا، بأن " لدى أبو عوف ميول اسلامية وأشك أنه من الأخوان المسلمين، ففي مكتبته الكثير من الكتب ذات المحتوى الديني"، وقد حكَم عليّ وفقا لمزاجه وحالة (اسلام الفوبيا) المرضية التي كان يعاني منها، والتي تعاني منها أنت اليوم، فالحالة متشابهة بينكما من حيث المزاجية في اطلاق الأحكام جزافا، ففرانسو تجاوز الكتب ذات المحتوى الماركسي في مكتبتي والاخرى الليبرالية وركز فقط على الكتب الدينية ليرى فيها تهمة جاهزة كما فعلت أنت في تعليقك الأهوج على مقالتي الأخيرة.

ولكي أغيضك أكثر، ومن هو على شاكلتك فأود القول بأني تخرجت خلال وجودي في أمريكا من معهد اسلامي (معهد العلوم الإسلامية والعربية في أمريكا) وكنت الأول في دفعتي، وقد قدّمت بعدها الى كلية الشريعة في احد الدول الأوربية (عبر الانترنت)، ولم يكن قصدي في الحالتين الحصول على الشهادة لإيجاد وظيفة بل رغبة مني لتوسيع مدارك الوعي والتفكير والتفقه بالدين أيضاً، نزولا عند قول الرسول الأكرم (ص) .. (إطلبوا العلم من المهد الى اللحد).

أما ربطك أيها الجاهل بين الباراستن وبين الإنتماء الديني، فالجهاز وحديثي هنا (يقتصر على الفترة التي تواجدت فيها ولا علاقة لي بما حدث بعد 1975 الى اليوم)، نعم فالجهاز وجد وكما ذكرت مسبقا في مقالات عدة لتحصين الحزب من اختراق نظام البعث، بالإضافة الى جمع المعلومات عن خصم عنيد لم يدخر جهدا في النيل من كبرياء الشعب العراقي عموما والشعب الكردي خاصة، ومثلما لايخفى على الجميع فمهمة الجهاز كانت لحماية وتحصين الجبهة الداخلية للثورة وبضمنها المعارضة الوطنية العراقية بجميع اتجاهاتها السياسية. فأين الخلل في أداء مهام نبيلة من هذا النوع؟ وهل يتعارض ذلك مع الإنتماء الديني.. أيها (الداعشي)؟

وختاما أقول لك ولأمثالك بأن استغلالكم لمساحة الحرية المعطاة من قبل رؤساء التحرير، واستخدامكم حرية التعليق وسيلة للسب والشتم واطلاق التهم جزافا ودس الشائعات وبأسماء مستعارة، لن يؤذي بالنتيجة سواكم، أنتم ومن لفّ لفّكم، ولن يسئ ذلك إلا للإتحاد الوطني الذي تنتمي اليه حاليا..

أكتب ماشئت، فلن تضعف من قوة انتمائنا أو تزحزح ثقتنا بما نطرح، وإذا كان الأمر هكذا وهو بلا شك كذلك، إذن مالذي تستفيده من هذه المشاكسات الصبيانية التي لاتمت الى الإخلاق ولا الانسانية بأية صلة تُذكر؟


روابط ذو صلة بالمقال:

تعليق حميد كركوكي على مقال (المعالجات الجادة والتلازم العضوي بين الأمن والإقتصاد)
http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=33823

الوشاية سلاح الإنتهازيين، طالب زنكنه انموذجاً
http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=18766

الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 23:56

مجانين محلتنا !... عارف معروف‎

كان لمحلتنا مجانينها :
"حميد خبالو"....الذي ماكان يلّذ له شيء مثل التهامه الزنابير الحمراء التي يصطادها عند اكوام القمامة قرب دكاكين القصابين ،غير مكترث بابرها المؤلمة . " هاشم الدب"...المنغولي ذو الجسد الممتليء بقناطير الشحم واللحم و الذي يمّر من " جادتنا " مساءا، عائدا من مقّره الاثير .. مقبرة الشيخ معروف الكرخي ، بعد ان يكون قد ملأ معدته بكل ما جاد به زوار المقبرة ، خصوصا عند زيارة  الموتى  ايام الخميس من كل اسبوع ، فنشيعه  مصفقين ، على ايقاع واحد، يحبه هو كثيرا وسرعان ما يهتز جسده راقصا على وقعه  ، بالاهزوجة التي خصصناه بها :
ياهاشم الدب....بطنك غدت حب !
حامد بن شاكر الذي جنّ في ريعان شبابه وهو في الصف الخامس الاعدادي وصار مولعا بجمع الخيوط الملونه، يستلها من اكوام القمامة التي تعج بها المحلة  ويلفها على بكرات امتلأت بها جيوبه الكثيرة ، مدشّنا ، بذلك ، اول ممارسة معروفة لتدوير النفايات " وقبل ان تعرفها الشركات العالمية والدول المتقدمه .  امرأة عمي " تسواهن" وغرامها الذي لايضارع بنار البريمز والذي تحافظ على ناره وقاّدة ، ابدية ، وسط غرفتها الصغيرة ، حتى في اشد ساعات قيض تموز جهنمية ولا تطرب الاّ لصوته المدويّ وهي تتحدث ،  الى اناس لا نراهم ابدا ! . واخيرا وليس آخرا ،" جباره " بشاربه التركي المعقوف، الكث والمزيّت بعناية ، مع جملة اسلحته التي يتمنطق بها ، على الدوام ؛ الخنجر المفضض المعقوف، في حزامه . الدونكي الصقيل في يساره .  والكرباج الجلدي الطويل في يمينه ، وهو يذرع الزقاق جيئة وذهابا، ليلا ونهارا  ، ينظر الى الفراغ شزرا ، ويهمهم متوّعدا ، اعداء للدربونه لانعرفهم ابدا وغزاة للجادة لم نرهم مطلقا ! والناس مسرورة من كل ذلك ، ف" جباره " بعد كل شيء، علامه فارقه، ومعلم مميز للزقاق ، وحارس مجاني ، رغم انه لايهّش ولا ينّش .
صرخت بتفجع كانني اعاتب البقية الباقية من سكان الطرف القدامى.....
... اين " مخابيل " محلتنا ؟ لقد كانوا يضفون عليها طابعا انسانيا حميما وقدرا كبيرا من الصدق والمباشرة ....
تمتم  احدهم  وكأنه يستفيق من غيبوبة طويلة : ترى هل لفتهم زوبعة " القادسية " ام احتواهم الحزب القائد؟
هتفت : مستحيل ... والاّ ما اضطربت حياتنا كل ذلك الاضطراب عبر مايزيد على ثلاثة عقود من الدم والدموع !، لقد كانوا  ارواح هائمة مسالمة .
تسائل آخر :اذن... فهل امتصتهم وتمثلتهم العملية السياسية ؟
قلت : هراء...
فقد كانوا آيات في الرضا والقناعة ، فضلا عن استقلاليتهم وعدم خضوعهم لاية اجندة خارجية . الا تذكرون ان" هاشم الدب " كان يوزع علينا ، نحن الاطفال ، مايفيض عن حاجته ، خبز كفافه، من حلوى وتمر وهو غارق في سعادة لاتوصف..! ولو صح  ظنك ، من ان العملية السياسية قد استوعبتهم ، اذن لاستقامت امورنا ايما استقامة ! فقد كان  يمكن ل" حميد خبا لو " ان يقضي على كل التهديدات التي يتعرض لها امن الوطن والمجتمع بقبضته التي لاتاخذها في الحق لدغة زنبور . وكان من شأن " هاشم الدب " ان يشيع ثقافة التسامح والمشاركة وقبول الاخر، بروحه الانساني الشفاف واحساسه المرهف بالجمال  ، بل وكان يمكن لحامد بن شاكر ان يتعهد الصناعة الوطنية ويؤسس لاقتصاد وطني مستقل ومعتمد على الموارد الذاتية المتاحة ، وربما تولت  امرأة عمي " تسواهن " امر الكهرباء والطاقة فكفّتً ووفّتً ، اما " جباره :" فقد كان لحسه الامني المتوفز واستشعاره المتأهب ابدا ، ان يجعل المواطن ينام قرير العين، مطمئن البال من مخاطر مؤامرات وتدخلات شياطين الانس والجن...
تفكّر اصحابي مليّا ، متخذين هيئة ونظرات من يغور عميقا فيما لايمسك من الافكار ، وتمتموا بصوت واحد :
ربما اصبت كبد الحقيقة !!
الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 23:34

آه يا يافا..!- شاكر فريد حسن

 

يافا مدينة السحر والجمال والبرتقال الحزين ، وعاصمة الساحل الفلسطيني الغافية على البحر المتوسط ، وعروس الكنعانيين الضاربة جذورهم في عمق التاريخ . .يافا كعبة الشعر والأدب ، ومنارة الفكر والإبداع ، ومنهل الثقافة والصحافة .

يافا المدينة التاريخية العريقة ، التي تعيش مع حجارة بيوتها القديمة والعتيقة المزروعة في خبايا الروح وسويداء القلب ، التي اشتهرت وعرفت كـ "مدرج الميناء" و"برج الساعة" و"الفنار" و"مسجد حسن بك " و"العجمي" و"المنشية" .

يافا مدينة الصيادين التي تصغي لحوريات البحر، ويفوح عطر بياراتها ورائحة بحرها وشذا برتقالها وليمونها.

يافا مدينة المشردين والمهجرين والنازحين ، الذين هتفت لهم فيروز وانشد لعيونهم مطرب الجبل وديع الصافي .

يافا مدينة الإشعاع والنور ومركز النشاط الثقافي الإبداعي والمسرحي والفني ، التي تعلّم وتخرّج من مدارسها خيرة المثقفين والمبدعين الفلسطينيين ، وفي طليعتهم شهيد القضية غسان كنفاني الذي ما زال يدق جدران الخزان ..!

يافا بلد الأدباء والصحفيين والشعراء والمفكرين ومهد الراحلين "إبراهيم أبو لغد" و"هشام شرابي" ، وملهمة فرسان القلم وعشاق الشعر الذين طالما غنّوا وتغنّوا فيها ، ومنهم الشاعر الرقيق الناعم وهفهاف الجرس "جميل دحلان " ، الذي قال فيها :

يافا الحبيبه .. أي أرض مثلها من سحرها الفتان بدع بياني

أشتاق رؤياها الدار وهي بعيدة لا الأهل فيها.. لا ولا خلّاّني

ما زال في يافا الحبيبه منزلي خاوٍ .. رميم مصدع الأركان

فأهيم في الذكرى وقلبي متعب أصبو إلى وطني بكل حناني

لا أرتضي وطناً فإني عائد في موكب للسلم .. بالإيمان

يافا ، العراقة والأصالة والحضارة والتاريخ الكنعاني ، التي نزح منها سارق النار ، ويذكرها مهجروها في منفاهم القسري ، لم تعد كما كانت سابقاً ملاذاً وعنواناً ومحجاً ومهبطاً وهوية وانتماءً وقصيدة وأغنية وهتافاً . فقد غادرها الشعراء والمثقفون وغاب قمرها الحزين وأفلت بياراتها ، وخبا نور برتقالها وليمونها الأخضر ، وصمتت عنادلها وبلابلها وكفت عن الشدو والغناء . كما فقدت طابعها التاريخي والمكاني والحضاري ومعناها الروحي في واقع المأساة والتراجيديا الفلسطينية فـ "تعبرنت" وتحولت إلى بارات ومقاهٍ وأوكار لمتعاطي الخمور والحشيش والمخدرات .

فأين يا يافا المنصات الأدبية والحلقات الثقافية والروابط الفكرية والوشائج الحضارية ..؟!

أين المسارح والنوادي التي كانت إشعاعاً معرفياً لبث الوعي وتصدير العقول وصقل المواهب وإنتاج الكلمة المضيئة والثقافة المتنورة ؟!

آه يا يافا ..! نبكي عليك وعلى ما آلت الأوضاع الاجتماعية فيك ، في زمن الفقر والقهر والعهر . إن القلب ليجزع ويتمزق ، والعين تبكي وتدمع لواقعك المأساوي البائس الذي يثير الحزن والشجن والشكوى .

وأخيراً ، سنبقى نحبك يا يافا ونظل نحِنُ لماضيك ومينائك الجميل وآثارك الباقية ، التي تصرخ أنا عربية فلسطينية كنعانية ، وإننا هنا باقون ومنزرعون ، فلتشربوا البحر ..!

متابعة: حسب اخر المعلومات التي تم الحصول عليها فأن حزب البارزاني يريد أعطاء وزارة المالية الى حركة التغيير في الحكومة المقبلة بدلا من حزب الطالباني الذي يسيطر على وزارة المالية منذ توحيد ادارتي أربيل و السليماية و توقيع الاتفاقية الاستراتيجية بين حزب البارزاني و حزب الطالباني.

حسب أتفاق الحزبين فأن البنك المركزي للإقليم سيكون مركزه في أربيل و من هناك يتم توزيع حصة محافظات الإقليم الثلاثة.

و مع أن حزب البارزاني و حزب الطالباني قاما بتوقيع الاتفاقية الاستراتيجية فأن حزب الطالباني لم يوافق على وضع أيرادات نفط كرميان و وايرادات العديد من المشاريع الأخرى في خزينة أربيل.

حزب البارزاني يريد أعطاء وزارة المالية الى حركة التغيير في الحكومة المقبلة كي تقوم حركة التغيير باجبار حزب الطالباني على أيداع إيرادات النفط و المؤسسات الأخرى في السليمانية و كرميان في خزينة أربيل.

من ناحية أخرى فأن محافظة السليمانية التي يديرها حزب الطالباني الى الان و بعكس محافظتي أربيل و دهوك اللتان تداران من قبل حزب البارزاني لا تستطيع دفع رواتب موظفيها و رواتب البيشمركة على الرغم من أن حكومة أربيل مسؤولة عن تأمين السيولة المالية لمحافظات الإقليم الثلاثة. عدم تأمين السيولة لمحافظة السليمانية من قبل حكومة أقليم كوردستان في أربيل رافقتها مطالب من قبل بعض المختصين الاقتصاديين في محافظة السليمانية بتأسيس بنك مركزي في السليمانية أيضا مرتبط مباشرة ببغداد و تستلم ميزانية المحافظة من بغداد بدلا من أن تكون أسيرة السياسة المالية و الصراعات الحزبية في الإقليم. و هذا سينجم عنه تقسيم في الادارة المالي لإقليم كوردستان.

شفق نيوز/ قالت الحكومة الاتحادية العراقية الخميس إنها لم تسمح لاقليم كوردستان ببدء تصدير النفط عبر خط أنابيبه الجديد من خلال تركيا.

وكانت حكومة الاقليم قالت أمس الاربعاء إنها تتوقع بدء التصدير في نهاية الشهر الحالي.

وقالت في بيان إنها سترسل مليون برميل في باكورة صادراتها من النفط عبر خط انابيب جديد يمر في تركيا بحلول نهاية الشهر الحالي.

واضافت ان الصادرات سترتفع إلي 4 ملايين برميل في فبراير شباط وإلي 6 ملايين برميل في مارس اذار وستصل في نهاية المطاف إلي 10-12 مليون برميل في ديسمبر كانون الاول.

وترفض بغداد بشدة تصدير النفط من حقول كوردستان دون الرجوع إليها. وتقول إنها صاحبة الحق الوحيد في إدارة الثروة النفطية في البلاد ولا سيما فيما يخص إبرام العقود واتفاقات التصدير.

وقال الشهرستاني في رسالة إلى رويترز عبر البريد الالكتروني اطلعت عليها "شفق نيوز"، "لم نعط الموافقة".

وكان رئيس وزراء حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني قد تباحث الشهر الماضي مع الحكومة الاتحادية في بغداد ملف النفط وخط الأنابيب بين اقليم كوردستان وتركيا.

وقالت بغداد في أعقاب المباحثات إن الجانبين اتفقا على تصدير النفط الكوردي إلى تركيا عبر شركة "سومو" المملوكة للحكومة الاتحادية.

كما تحدثت تقارير صحفية عن توصل الجانبين لاتفاق يقضي بايداع اموال صادرات النفط الكوردي بحساب خاص بالعراق في الولايات المتحدة بدلا من ايداعها في بنك تركي حكومي.

وكان الخام الكوردي ينقل للأسواق العالمية عن طريق خط أنابيب كركوك - جيهان الذي تسيطر عليه بغداد الى تركيا لكن الصادرات الكوردية عبر ذلك المسار توقفت قبل أكثر من عام بسبب خلاف بشأن المدفوعات.

وبدأت كوردستان بتصدير الخام بشكل منفرد من حقل طق طق النفطي إلى ميناء مرسين التركي في اوائل كانون الثاني عبر شاحنات.

وتسعى كوردستان لتصدير نحو 300 ألف برميل يوميا إلى الأسواق العالمية عبر الخط الجديد الممتد إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

وتتوقع كوردستان ان يرتفع انتاج حقولها إلى 400 ألف برميل يوميا هذا العام ومليون برميل يوميا في 2015 ومليوني برميل يوميا في 2019.

ع ص

هددت الولايات المتحدة الامريكية السلطة الفلسطينية بقطع المساعدات والمنح المالية المقدمة من الدول الغربية، في حال تعثرت المفاوضات التي تجري مع الجانب الاسرائيلي ولم توقع السلطة على الاتفاق الذي يسعي وزير خارجيتها جون كيري الوصول إليه .

فقد اكد تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ان الادارة الامريكية عبر وزير خارجيتها كيري ارسلت رسائل واضحة بانها "لن تستطيع ضمان استمرار المساعدات الدولية من الدول المانحة للسلطة الفلسطينية اذا لم توقع على (اتفاق اطار) وتعثرت المفاوضات ، ولن تستطيع منع اسرائيل من استئناف البناء الاستيطاني في منطقة )E1)

واعتبر خالد ، في حديث مع وسائل الاعلام ، ان هذا التهديد ابتزاز سياسي من الادارة الامريكية ، "يجب الا يمارس ضد الفلسطينيين الذين يطالبون بحقوقهم العادلة" ، مشيرا ان "الحقوق الفلسطينية لن يتم المساومة عليها حتى ولو مقابل مال العالم كله وهو امر مرفوض ومثل هذه التهديدات تعبر عن افلاس سياسي وأخلاقي وبجدر بالولايات المتحدة الاميركية عدم اللجوء إليها ".

وتابع أن منطقة )E1 ) منطقة حيوية فلسطينية في الضفة الغربية تبلغ مساحتها نحو 12 كيلومترا مربعا وكانت الحكومة الاسرائيلية قد قررت في وقت سابق بناء تجمعات استيطانية جديدة فيها وتوسعة مستوطنة "معاليه أدوميم،" حيث يتم دمجها في منطقة القدس الكبرى ، الامر الذي يعدم قيام دولة فلسطينية ويقسم الضفة الغربية ويحرم الفلسطينييين من الوصول الى القدس الشرقية .

وكشف خالد ، ان المفاوضات الحالية لم تحقق حتى الان أي اختراق سياسي في الملفات الرئيسية "الحدود والقدس والمستوطنات واللاجئين والترتيبات الامنية "، على العكس المواقف مازالت متباعدة وتزداد تعقيدا في ظل انحياز امريكي واضح للمواقف الاسرائيلية .

وقال " لا اتوقع حدوث اختراق قريب في هذه المفاوضات ، التي التي ورطنا فيها الفريق المفاوض ، وما كان علينا ان ندخل هذا المسار ، وكان علينا ان نبحث عن خيارات وطنية سياسية مختلفة لا نضيع الوقت في مفاوضات لا تفضي لشيء مع حكومة نتنياهوا ".

واكد ان الجانب الفلسطيني لا يمكنه التوقيع على اتفاق الاطار الذي تقدمه الإدارة الامريكية لأنه لا يلبي الحد الأدنى من المطالب والحقوق الوطنية الفلسطينية .

ونفي عضو اللجنة التنفيذية ، ما تناقلته بعض وسائل الاعلام ، عن موافقه اسرائيلية لعودة 80 الف لاجئ فلسطيني من الجيل الاول والثاني الى داخل قراهم وبلداتهم التي هجروا منها عام 1948م ، وقال " هذا غير صحيح واسرائيل ترفض عوة أي لاجئ فلسطيني الى وتتمسك بهذا الموقف وتحاول ان تحول القضية الى قضية انسانية يتعهد المجتمع الدولي بحلها بطرق مختلفة اما السماح لعودة بعضهم القليل للدولة الفلسطينية او تهجيرهم الى دولة ثالثة ." أو البقاء حيث هم أو عودة أفراد منهم الى اسرائيل ولكن وفقا لما تسمح به القوانين الاسرائيلية .

واكد ان قضية اللاجئين اعقد واوسع من ذلك قائلا " يوجد 6 ملاين لاجئ فلسطيني شردوا من ديارهم ومن حقهم العودة الى اراضيهم وفق قرار الامم المتحدة 194.

وحول ما اذا الإدارة الامريكية تحاول ان تدفع باتجاه تمديد المفاوضات، نبه الى ضرورة الحذر واليقظة من مفاجئات لا يستبعدها ، داعيا الى ضرورة الانسحاب من هذه المفاوضات .

واشار الى ان الموقف العربي لا يمارس أي ضغط على الجانب الفلسطيني للتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني ، وأكد أن الاصل في الموقف العربي هو تماسك وثبات الموقف الفلسطيني ، فطالما" اننا متمسكون بحقوقنا ونرفض المساومة عليها ومتمسكون بوحدتنا فإن الاشقاء العرب سوف يواصلون دعمهم وتأييدهم "، مطالبا بتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية .

وحول اعتراف الجانب الفلسطيني بيهودية دولة اسرائيل أكد تيسير خالد أن الاعتراف المتبادل قد تم عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة اسرائيل وهو اعتراف دفعنا ثمنه غاليا بينما لم يكلف اسرائيل شيئا ، ونبه الى محاذير الاستجابة لهذا المطلب الاسرائيلي ، الذي يلقى الدعم والتأييد القوي من وزير الخارجية الاميركي ، فمثل هذا الاعتراف يعني ليس فقط التنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة عام 1948 والتخلي عن قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والمس بالحقوق المدنيبة والسياسية للمواطنين الفلسطينيين في اسرائيل ، هذا الى جانب تنازل القيادة الفلسطينية عن الرواية التاريخية الوطنية الفلسطينية والتنكر لها والتسليم بالرواية الايدولوجية الصهيونية غير التاريخية ... هذا أمر مضحك أن تسعى حكومة اسرائيل ومعها وزير الخارجية الاميركية الى تحويلنا الى " صهاينة " في أرض ابائنا واجدادنا

ويسعى وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى حمل السلطة الفلسطينية و الجانب الإسرائيلي على الموافقة على إطار لاتفاق سلام نهائي بعد أشهر من المحادثات المكثفة والسرية مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ويتناول الاطار الذي يعمل عليه كيري جميع القضايا الجوهرية بما في ذلك الحدود بين الدولة الفلسطينية المستقبلية واسرائيل والقضايا الخلافية فيما يتعلق بمدينة القدس والأمن واللاجئين الفلسطينيين.

واستؤنفت المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي بوساطة أمريكية في يوليو الماضي برؤية ترمي الى التوصل الى إتفاق بحلول نهاية ابريل المقبل.

الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 21:59

استمرار إعدام المعتقلين الكرد في إيران

أورميه- أعدم النظام الإيراني اليوم 3 نشطاء كرد معتقلين في سجن أورميه في شرق كردستان بعد اتهامهم بالقتل.

وأسماء المعتقلين الذين تم اعدامهم "مختار خليل معتقل منذ 7 سنوات، علي رزا معتقل منذ 8 سنوات وأحمد شفيق خاني معتقل منذ 4 سنوات".

هذا ويعتبر سجن أورميه في شرق كردستان من أكثر السجون التي نفذت فيه حالات الإعدام, وازدادت الإعدامات بعد تولي حسن روحاني الرئاسة في البلاد.

وكشفت جمعية مساندة المعتقلين السياسيين والمدنيين عن أسماء 21 معتقلاً كردياً من الممكن أن يتم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم في أي لحظة.

 

firatnews
الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 21:58

مذكرات غيتس تكشف أسرار البيت الأبيض

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- تسربت كثير من المعلومات من مذكرات وزير الدفاع الأمريكي السابق، روبرت غيتس، المتوقع صدورها في كتاب باسم "Duty: Memoirs of a Secretary at War."

إذ نقل مقال في صحيفة واشنطن بوست قول غيتس عن باراك أوباما إنه كان غير أكيداً من قراره إرسال مزيد من القوات الأمريكية لأفغانستان، وقال غيتس إن "القائد الأعلى للقوات المسلحة كان مشككاً إن لم يكن متأكداً بفشل المهمة."

واستنكر غيتس ما رآه "شكاُ وانعدام في الثقة العسكرية من قبل موظفي البيت الأبيض.. من بينهم الرئيس ونائب الرئيس."

قد يكون من السهل تجاهل أقوال غيتس، كما حاول البعض أن يفعل على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن غيتس يعتبر واحداً من أفضل رجال الدولة الذين أنتجتهم أمريكا من نصف قرن، حسبما يشير المحلل السياسي ديفيد روثكوف، إذ عمل غيتس في الإشراف على البنتاغون خلال فترتي رئاسة أوباما وجورج بوش الابن، كما قام بإدارة وكالة الاستخبارات المركزية والعمل بمنصب نائب مستشار وكالة الأمن القومي، إنه رجل ذو أهمية استخباراتية عالية ومن الصعب العثور على رجل بخبرته.

لذا فإن غيتس يعرض الضوء في مذكراته على حقائق هامة، أولها أنها تعرض حقيقة واشنطن وصناعة القرار السياسي، تتمثل بأن الشخصيات والسياسة لها دور كبير في صناعة القرارات الأساسية مثلها مثل أي عوامل موضوعية أخرى يمكنها أن تلجأ للتحليل السياسي، حسبما يشير روثكوف، أي أن الأشخاص يدخلون في عملية القرار وهم أشخاص يجمعون صفات سيئة وجيدة والتي يمكن أن تنتج قرارات سيئة وأخرى جيدة.

وأشار روثكوف في مقال كتبه لـ CNN إلى أن "المذكرات تدل إلى مواقف مثل الوضع الأفغاني والتي لا يمكنها أن تنطوي على إجابة يمكن اعتبارها جيدة، إذ كان يمكن أن نتوجه بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول إلى أفغانستان وأن نقضي على من اعتدى علينا.. لكن الولايات المتحدة حاولت أن تجعل هدفها طويل الأمد للقضاء على الجماعات الإرهابية التي يمكنها أن تشكل خطراً مستقبلياً مثل القاعدة وطالبان وهذا ما أدى بأمريكا إلى التزامها على مدى طويل في منطقة لم تعرض فيه حلول طويلة الأمد."

وأضاف روثكوف "لقد كان غيتس والجيش محقين عندما قرروا أن الحل في المكوث الطويل بأفغانستان تمثل في زيادة عدد الجنود، وكان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن محقاً في الوقت ذاته عندما قرر أن انسحاب القوات الأمريكية في وقت أبكر سيكون أفضل من انسحابها لاحقاً."

وأضاف غيتس: "يأتي هذا لأن كلاً قراراً خاطئاً من قبل من سبق أوباما وغيتس اتخذ بردة فعلنا المباغ بها بأن لا نحقق العدالة بل أن نحاول تغيير العالم في منطقة مضطربة وبطرق تعدت قدراتنا."

شفق نيوز/ افاد مصدر في الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي، مساء اليوم الخميس، ان هزة ارضية ثانية ضربت جنوب شرق دهوك، مشيرا الى ان "الهزة الثانية كانت اقوى من سابقتها، مبينا انها استمرت لثلاث ثوان وخلفت أضرارا مادية.

وكانت هزة ارضية قد ضربت صباح اليوم منطقة الشيخان (48 كلم جنوب شرق دهوك) وكانت قوتها 3.5 درجة على مقياس ريختر، اوقعت خسائر مادية.

وقال المصدر في حديث لـ"شفق نيوز" ان "هزة أرضية ثانية ضربت نفس المنطقة، لكنها كانت اقوى من الهزة الاولى".

واضاف "الهزة الثانية استغرقت نحو 3 ثواني، واسفرت عن وقوع خسائر مادية".

واشار الى ان "حالة من الهلع بدات تنتاب السكان المحليين بالمناطق القريبة".

وضربت أكثر من 20 هزة ارتدادية قضاء شيخان منتصف العام الماضي، واحداها كانت "قوية" اذ احس بها ساكنو المناطق المجاورة للقضاء في اقليم كوردستان امتداداً الى الحدود السورية.

خ خ/ م ج

شفق نيوز/ كشف فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني،عن ان اقليم كوردستان يدرس فكرة اطلاق مبادرة لحل الازمة الراهنة في محافظة الانبار، مشيرا الى ان رئيس الاقليم مشغول جدا بما يحصل، مؤكدا أن الحكمة والحوار السياسي هما أول خطوة في طريق امتصاص الأزمة ومعالجة أسبابها.

وقال ميراني في تصريح اطلعت عليه "شفق نيوز" ان "حكومة الإقليم يمكن أن يكون لها دور مؤثر في وقف نزيف الدم الراهن بـمحافظة الأنبار وتقديم مبادرة للسيطرة على الأزمة،"، مشيرا إلى أن "رئيس الإقليم  مسعود بارزاني مشغول بشكل كبير بهذه التطورات التي لا يمكن حلها بالأسلوب العسكري".

ولم يقدم ميراني تصورا محددا لمثل هذه المبادرة أو فرص إعلانها قريبا، لكنه أكد  ان "مبدأ الحوار وفكرة المصالحة والمساواة ورفض التهميش على أساس طائفي أو عرقي، وكذلك على قبول جميع الأطراف الوسيط الكوردي".

واعتبر إن "دخول القوات الحكومية إلى المدن كان خطأ منذ البداية، فالجيش ذهب إلى صحراء الأنبار لمواجهة ما يوصف بالإرهاب وتأمين الحدود، لكنه بدلا من مواصلة ذلك توجه لمدينة الرمادي واقتحم اعتصاما سلميا غير مضر، في حين كان الواجب أن تتعامل الحكومة مع هذا الاعتصام بشكل سياسي وقانوني والتفاوض مع المعتصمين لا مواجهتهم بالقوة".

ويرى ان "أصل الاحتقان الراهن في العراق هو مشكلة سياسية وليست أمنية، وأن قصر النظر السياسي والفكري لبعض القادة وخضوعهم لرؤى عنصرية وطائفية، والاعتماد على سياسات شق الصف وشراء الولاءات وتسييس الجيش وزجه في الصراع الطائفي، وسوء الإدارة وفشل الحكومات المتعاقبة منذ عام 2003 في إرساء دولة مواطنة لا دولة مكونات، كل ذلك وسواه أوصل العراق إلى الوضع المتأزم الراهن".

وبحسب ميراني فان "حكومة إقليم كوردستان العراق تدرك مسؤولياتها الوطنية في ضرورة المشاركة في إنقاذ العراق من أزمته الحالية، فالسلم الأهلي والاجتماعي في خطر محدق، كما أن سيادة البلاد باتت مخترقة، والنيران المتقدة في العراق اليوم يمكن أن تمتد إلى الإقليم كونه جزءا من البلاد يصيبه ما يصيب العراق"، مؤكدا أن "الحكمة والحوار السياسي هما أول خطوة في طريق امتصاص الأزمة ومعالجة أسبابها".

منوها الى أن "الصراع بين الحكومات العراقية والقوى الكوردية المسلحة طوال عدة عقود لم يتسبب بحرب أو صراع مجتمعي بالعراق، في حين أن الأحزاب السياسية والحكومات بعد 2003 سوّقت الاختلافات لشق الصف الاجتماعي، وكان هذا التدهور الأمني من مضاعفات هذا الاختلاف".

وبشأن المعلومات التي تشير إلى استقبال الإقليم الآلاف من مواطني الفلوجة والرمادي الذين غادروا المدينتين هربا من المعارك وعمليات القصف الحكومي، قال ميراني إن "تسهيل إجراءات دخول هؤلاء المواطنين إلى الإقليم هو واجب وطني وأخلاقي قبل أن يكون إنسانيا".

وتابع "أن حكومة إقليم كوردستان العراق لا تعتبر ذلك منة منها، بل رد للجميل والشعور بالعرفان لأهالي الأنبار الذين استقبلوا أعدادا كبيرة من الكورد الذين جرى ترحيلهم إلى هناك بعد اتفاقية الجزائر عام 1975 وعاملهم أهالي الأنبار بكرم وأخوة وشهامة لا يمكن نسيانها بعد كل هذه السنين".

يذكر أن إقليم كوردستان العراق فرض شروطا مؤقتة على دخول العراقيين إليه من غير سكانه بعد التفجيرات التي طالته في أيلول، لكنه استثنى سكان الأنبار من هذه الشروط بعد الأحداث الأخيرة.

وفي ما يتعلق بتأخر تشكيل حكومة الإقليم بعد أكثر من ثلاثة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية، قال ميراني إن "المفاوضات ما زالت مستمرة لتشكيل الحكومة"، مشيرا إلى "بعض العقبات بسبب تراجع الاتحاد الوطني الكوردستاني إلى المرتبة الثالثة لصالح حركة تغيير التي جاءت ثانية، مما أخل بالخارطة السياسية التقليدية التي تم على أساسها إبرام اتفاقية ستراتيجية بين الحزبين التقليديين (الوطني والديمقراطي) لتقاسم السلطة بينهما في الإقليم".

وعبر عن اعتقاده بأن "هذا التغير هو لصالح الإقليم ويخدم الأمن الأهلي والاستقرار والاستثمار، مشيرا إلى أنه ينبغي التعامل مع الاتحاد الوطني على أساس التاريخ وليس على أساس النتائج الانتخابية فقط"، لكنه عاد وأكد أن "هذا الحزب هو الذي تخلى عن الاتفاقية بنزوله بقائمة مستقلة في الانتخابات، مما تسبب بهذه النتيجة التي لن تؤثر في قرب إعلان حكومة الإقليم".

خ خ/ م ج

الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 21:46

لا اله الا الله - عزيز العراقي

 

( لا اله الا الله محمدا رسول الله ) اللهم نلوذ برحمتك من هذه العوائل التي اصرت على ان تستعبدنا .

ذهلت من الخبر المنشور اليوم 9 / 1 / 2014 في وسائل الاعلام نقلا عن صحيفة " الشرق الاوسط " , حول ترشيح السيد قباد الطالباني نجل رئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني , وهو يشغل وظيفة دبلوماسية عالية في واشنطن كما نعرف . ورشح من قبل الاتحاد الوطني الكوردستاني حزب الطالباني الى منصب نائب رئيس الوزراء في اقليم كوردستان , حسب الحصص التي تم الاتفاق عليها مع الديمقراطي الكوردستاني وجماعة التغيير والأحزاب الاسلامية .

والسؤال : هل فرغ حزب رئيس الجمهورية من الكفاءات السياسية والأكاديمية ولم يبق الا ابنه لشغل هذا المنصب ؟! وهو الحزب العريق الذي يمتلك اكبر الكوادر المثقفة الكردية , والتي يتعالى فيها على باقي الاحزاب الكوردية التي يصفها بالعشائرية والسلفية . اين ذهبت آلاف الكوادر الحزبية التي دفعت الاثمان الغالية في الدفاع عن حقوق الشعب الكوردي طيلة سنوات عمرها , واين هو رئيسنا الذي نبحث عنه طيلة العام الاخير الذي انهارت فيه قيم العملية السياسية , وأصبحت هيكل لا يعرف مصيرها مثلما لا يعرف مصير رئيسنا الطالباني .

وهل من المعقول ان تستمر عدة عوائل تورث زعامات الاحزاب التي تنتمي اليها ؟! ونحن في هذا القرن ونلهج بالديمقراطية عنوانا لأخلاقنا ومرحلتنا في اليوم اكثر خمسة مرات ؟! لا اتحدث عن الطالباني فقط وهو آخر ما كنت افكر به في هذه المسألة بالذات , ان يقدم ابنه على المناضلين الثوار الذين رافقوه منذ تشكيل الاتحاد الوطني , لا بل وقبله ولحد الآن . هل ستبقى اكبر الاحزاب الكوردية رهينة لعوائل البرزاني والطالباني في الاقليم , وهل سيحقق الاقليم الكوردي حلمه المشروع في الاستقلال ما دام يرتهن لمصلحة العوائل ؟ وهل التيار الصدري والمجلس الاعلى اقوى التنظيمات الشيعية في الوسط والجنوب ستبقى مرتهنة للجيل الثاني والثالث والعاشر لأبناء الصدر والحكيم ؟ رغم اعتزازنا بتاريخ كل العوائل الوطنية الشريفة .

لماذا تعتبون , وتعارضون , رغبة رئيس الوزراء السيد المالكي في استقتاله بالحصول على الولاية الثالثة ؟ لماذا استنكرتم ادعائه بقدرات ابنه احمد في حل مشاكل العراق ؟ وهو لا يختلف عنكم في تأهيل ولده لوراثته , وهو الذي يشعر بأنه اكفأ منكم لكونه صاحب المسؤولية الاولى في الدولة ( رئيس وزراء , القائد العام للقوات المسلحة ...الخ) الا يكون اتهامكم اليه بالدكتاتورية التي تبغي التوريث هو مجرد ادعاء , لماذا تطالبون به لأنفسكم وتمنعوه لغيركم ؟

اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة


كتب- محمد وليان
كشف عبدالرحمن نجل الدكتور محمود الجيدة الطبيب القطري المعتقل في أحد السجون الامارتية، عن حجم التعذيب الذي يتعرض له السجناء و المعتقلون السياسيون فى السجون الامارتية.
و قال “الجيدة” في حوار مع قناة “الحوار” الفضائية إن السلطات الامارتية اعتقلت والده منذ يوم 26 فبراير 2013 بمطار دبي اثناء عودته إلي قطر قادماً من تايلاند ترانزيت عبر مطار دبي.
وأضاف: في البداية قالت السلطات الإماراتية أنه معتقل حتى يحقق معه لبضعة أيام، غير أن تلك الأيام استمرت وأصبحت أشهرا وبعد مرور ما يقرب من 8 أشهر عن اعتقال عن اعتقاله، بدأت محاكمته في 4 نوفمبر الماضي بتهمة التعاون مع جمعية دعوة جمعية دعوة الإصلاح “المحظورة” بالإمارات، والتي تصفها أبو ظبي بأنها تحمل أفكار جماعة الاخوان المسلمين.
وتابع نجل الجيده، انه اثناء حضوره جلسة المحاكمة الأولى لوالده بالامارات ، طلب منه أحد رجال الأمن مرافقته إلى خارج قاعة المحكمة وقام بعد ذلك، برفقة عدد من الأمنيين الآخرين، باختطافه ونقله إلى مكان آخر وهو معصوب العينين، حيث تعدى عليه محققون وعنفوه.
واستطرد: بعد كم من الضرب، وجّه المحققون إليه عدد من الأسئلة ، معظمها حول مقطع فيديو سجلته منظمة حقوق إنسان بريطانية للتضامن مع والده وظهر فيه وهو يدافع عنه، ويذكر حسن خلقه وطيبته وتخصصه في العمل الإنساني وبعده الكامل عن السياسة، وبعد إجابته عن تلك الأسئلة، أجبره المحققون على ترديد بعض الجمل أمام آلة تصوير، لم يذكر محمود فحواها.
وقال: ومنذ ذلك الحين انقطعت عائلة الجيدة عن حضور جلسات المحاكمة خوفا من أن يتعرضوا للخطف والاعتقال، ومن أن يتم ابتزاز والدهم من خلالهم، ويكتفون بالحديث عبر الهاتف مع المحامي.
و عن المعاملة التي يلقاها والده بالمعتقل، قال عبد الرحمن إن والده حُرم من الزيارة العائلية والقانونية في بداية اعتقاله، وكانت أول زيارات له بعد شهرين، واستمرت لمدة عشر دقائق داخل مقر نيابة أمن الدولة بحضور رجال أمن إماراتيين.
وأشار إلي أن والده كان منهارا وبدا عليه التعب الجسدي والنفسي، وفي لحظة غفلة من الأمنيين الحاضرين همس الأب لأبنائه قائلا “أذوني في بداية الإعتقال ووضعوني في زنزانة انفرادية”.
وفي زيارة ثانية للعائلة، قال أنه أخبرهم بأن “رجال الأمن أجبروه ليوقع على أوراق”، كما أكد لهم أنه في عزلة لا يعرف مكان اعتقاله،و أحضروه إلى الزيارة معصوب العينين.
و في فيديو أخر أصدرته منظمة إنسانية بريطانية عن المعتقلين بالإمارات تحدث أصدقاء و أقارب الدكتور محمود الجيدة،على أن الرجل يتمتع بحسن الخلق ، ونفوا انتمائه لأي فصيل سياسي كما تزعم الحكومة الاماراتية.
وفي تصريح لزوجة الدكتور محمود الجيدة في الفيلم ذاته قالت: “السلطات الإماراتية سرقت الفرحة من عائلتنا، نحن مصدومين كون هذا التعامل من دولة جارة تشترك معنا بنفس العادات والتقاليد ولم نتعود أن يتم حل المشاكل بين أبناء الخليج بهذه الطريقة”.
مضيفة: “زوجي بريء، وهو صاحب فكر ورأي ويشارك في مجال تخصصه في كثير من المؤتمرات ويعمل على نشر تجربته وعلمه في مجال تخصصه في كافة دول الخليج، أنا أحمل السلطات الإماراتية المسؤولية الكاملة عن سلامة زوجي وأطالبهم بالإفراج عنه”.
واعتقل الدكتور محمود الجيدة منذ يوم 26 فبراير2013 أثناء مروره من دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي البداية قالت السلطات الإماراتية أنه معتقل حتى يحقق معه لبضعة أيام، غير أن تلك الأيام استمرت وأصبحت أشهرا وتكاد تصبح سنوات، وكما تجهل عائلة الجيدة ما حدث مع محمود خلال الأشهر الماضية، فإنها لا تعلم ما الذي سيحدث معه ولا ما ستقرره المحكمة التي تنظر في قضية اتهامه بالتعاون المادي والمعنوي مع جمعية دعوة الإصلاح حسب قول أسرته.
والدكتور محمود الجيدة، وهو قطري من مواليد سنة 1962 وكان يعمل حتى اعتقاله مديرا للخدمات الطبية بإحدى كبرى الشركات العالمية العاملة بقطر.

http://www.youtube.com/watch?v=aXoQoU3ExXs


http://www.nemsawy.com/arab/?p=124659

الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 21:42

“عبدة الشيطان” ينصبون أول تمثال لإبليس

إبراهيم أبوراس
أعلن عدد من الشباب والفتيات بنيويورك يطلقون على أنفسهم”عبدة للشيطان”، أنهم جمعوا آلاف الدولارات، أمس الأربعاء، وذلك لإقامة تمثال للشيطان على صورة هيكل بأجنحة ورأس ماعز ذي قرنين، أمام المجلس التشريعي لولاية أوكلاهوما ويهدف أصحاب هذا المشروع المسمى “المعبد الشيطاني” إلى المطالبة بحق التعبير الديني.

وقال “بول ويسلهوفت” ممثل بمجلس أوكلاهوما التشريعى إنه لا يعتقد أن تتم الموافقة على إقامة هذا التمثال، باعتبار أنه ليس هناك قيمة تاريخية لذلك بالنسبة لولاية أوكلاهوما.

جدير بالذكر أن هناك عشرات الألف يعيشون بولايات شمال وجنوب أمريكا ويقيمون طقوس، وعادات غربية تعبر عن ديانتهم المختلفة، والمتمثلة في عبادة البقر، والنار، والأشجار، وغير ذلك.

http://www.nemsawy.com/arab/?p=124662

الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 18:25

السوريون والخيارات المؤلمة- فرمز حسين

 

القوى الدولية تمارس أسوأ أنواع الغبن السياسي تجاه الشعب السوري في محنته ومعاناته التي شارفت على دخولها في عامها الرابع متمثلا بانحصار جلّ تفكيرهم في شكلين للسلطة أحلاهما مر. هذا الأمر هو الذي يفسر مواقفهم المتخاذلة تجاه الأحداث الدامية في البلاد و يمنع توصلهم الى اتفاق في مجلس الأمن من شأنه وضع حد للمذابح التي يتعرض لها السوريون , هذه ليست مجرد استنتاجات بل هي وقائع صبغت صيرورة الأحداث المؤلمة في البلاد و سدّت جميع منافذ الخلاص أمام السوريين الطامحين الى الانتقال السلمي ببلادهم من حكم استبدادي الى آخر ديمقراطي , تعددي, مدني.

يقول السويدي يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة في كلمة له ألقاها في جامعة أوبسالا الأسبوع الماضي بمناسبة مرور مائتي عام من السلام على السويد وانقضاء مدة مائة عام منذ الحرب العالمية الأولى, نشرت صحيفة سفينسكا داغبلادت مقتطفات منها:

صعوبة التوصل الى اتفاق في مجلس الأمن هو العائق أمام التوصل الى حل سلمي و الحرب الدائرة في سورية هي الأكثر صعوبة , إيلاما ومصدرا للقلق أكثر من أية بقعة أخرى في العالم اليوم.

يضيف إلياسون قائلا: لقد طال أمد النزاع في سورية كثيرا , حيث كان حله أسهل لو أن العالم الخارجي تدخل منذ بداية التظاهرات المناوئة للسلطة , المشكلة أن أعداد الضحايا ترتفع , يزداد حجم الدمار, تتفاقم المعاناة وتتعاظم درجة الكراهية بين الأطراف المتنازعة مع كل شهر يمر.

سورية وطن فقد أمل الخروج من نفق القتل المظلم , مع التفاتة بسيطة إلى الخلف لاستحضار أسباب الاحتجاجات السلمية نرى أنها كانت في مجملها ترنوا للوصول إلى تحرير المواطن من عقدة الخوف , كسر طوق التبعية , الشعور بالعجز تجاه استبداد النظام والرعب الذي زرعه في نفوس المواطنين على مدى عقود من الزمن , من كتم للأفواه ,غياب العدالة الاجتماعية ,الاستحواذ على الامتيازات من قبل شرائح محدودة من المجتمع , تصنيف النظام للسوريين في درجات متباينة على أسس طائفية , حزبية , قومية , طبقية كانت من أهم العوامل المحركة للشارع السوري للنهوض ضد الطغيان.

الذي يحصل الآن في ظل الـتأثيرات الدولية و الاقليمية على أطراف النزاع هو تغيير كامل لتوجه الثورة ووصولها مسارات غدت بعيدة عن العوامل المذكورة آنفا ليس ذلك فحسب بل في ظل المعطيات التي يفرزه الوضع المأساوي فإن عوامل الثورة ستبقى قائمة حتى لو رحل النظام فهناك الجماعات الاسلامية المناهضة للسلطة وخطابها السياسي الطائفي الذي لا يبشر بالخير والتي تأتي من بعض شخصيات المعارضة السياسية الذين يقدمون أنفسهم كمشاريع قادة المستقبل, هم يريدون كما قال "كمال اللبواني"على قناة الجزيرة بأن : سورية ستكون دولة عربية اسلامية سنية شاء من شاء وأبى من أبى !؟

بير جونسون محرر في معهد الشؤون الخارجية السياسية السويدية ,مراسل سابق في الشرق الأوسط ومن المتابعين والمعلقين للشأن السوري منذ انطلاقة الاحتجاجات ربيع 2011 يقول في الصحيفة نفسها والتي تعدّ من كبريات الصحف السويدية اليومية:

بدأت الاحتجاجات في سورية سلمية بعد خمس سنوات متواصلة من الجفاف من قبل شعب مظلوم ضد حكم ديكتاتوري متأئرا برياح التغيير التي هبت مع الربيع العربي و أطاحت بحكام تونس, مصر, اليمن, ليبيا , الفرق بين سورية و مصر أن الجيش السوري لم يقف بجانب الثائرين وتحوّل إلى صراع مسلح سرعان ما سيطرت المجموعات الجهادية الاسلامية الداخلية والخارجية على جانب المعارضة, اثنان منهم على الأقل على ارتباط مباشر مع تنظيم القاعدة الإرهابي (جبهة النصرة ودولة العراق والشام).

يتابع يونسون : الحقيقة المؤلمة الآن هي أنّ هذه الحرب ليست بين شعب مسالم متعطش للحرية وبين نظام شمولي جائر ومعزول , أعمال العنف التي تسببت بتشريد ملايين السوريين من بيوتهم يتحمل مسؤوليتها الطرفين أو بالأحرى جميع الأطراف لأنّ مسلحي المعارضة قاتلوا بعضهم البعض مثلما فعلوا مع النظام.

تضيف الصحيفة:

قبل أعياد الميلاد بقليل نشرت معهد دراسات الشرق الأوسط في واشنطن دراسة رائدة لمختارات بعنوان "العلوم السياسية في الحرب السورية " اشترك فيها 17 باحثا سياسيا لتحليل الحروب الأهلية التي جرت بعد الحرب العالمية الأولى بغرض استنباط العبر منها في الحرب المحتدمة في سورية اليوم.

تقول الدراسة : 125 حربا أهلية تجاوز عدد القتلى فيها على الألف شخص في السنة نشبت منذ 1945 , دامت تلك الحروب وسطيا 10 سنوات , هذا يعني أن الحرب السورية ما زالت في بداياتها , غالبية تلك الحروب انتهت بانتصار عسكري لطرف على آخر , اثنان من أصل ثلاثة انتصرت فيها القوات الحكومية , واحد من أربعة انتهت من خلال التوصل الى توافق سياسي.

هذه الدراسة تدفعنا الى التفكير بنسب النجاح المأمولة من مؤتمر جنيف 2 المزمع عقده في" مونترو" السويسرية أواخر الشهر الجاري , كل الدلائل تشير الى أن فرص التوصل الى حل مبدئي في ضوء المعطيات الموجودة على الساحة الآن شبه معدمة , حيث الأطراف التي تنفذ عمليات القتل والتدمير , نظام البعث بقيادة الأسد لن يقبل بأية تنازلات عن السلطة خاصة مع تصريحات كيري الأخيرة حسب نيويورك تايمز التي مفادها بأن ايران قد تشارك في المؤتمر, الأمر الذي يشجع النظام على الاستمرار في قصف المدن بالبراميل المتفجرة ولا ننسى الخلافات الكبيرة والاستقالات الجماعية من الائتلاف المعارض الذي لا يزيد الا في الطين بلّة . من جهة أخرى أين مصلحة إيران من رحيل الأسد؟ أين مصلحة جبهة النصرة ودولة العراق والشام من سورية دولة يعمّها السلام؟

فرمز حسين

2014-01-09

ستوكهولم

الخميس, 09 كانون2/يناير 2014 15:33

مظاهرة في أربيل

خرجت مظاهرة في مدينة أربيل، لإدانة جريمة اغتيال الناشطات الكورديات الثلاث في فرنسا العام الفائت.

و خرجت المظاهرة من أمام حديقة شاندر في أربيل، و اتجهت إلى القنصلية الفرنسية في أربيل، و سيتم تقديم مذكرة إلى القنصلية يدعون فيها السلطات الفرنسية بالكشف عن الجناة المتورطين في العمل الإرهابي.

و طالب المتظاهرون من خلال اللافتات اللتي تم رفعها في المظاهرة، السلطات الفرنسية بتحمل مسؤولياتها تجاه ملف اغتيال الناشطات الكورديات الثلاث، و العمل على كشف المتورطين و تقديمهم لمحاكمة عادلة.
--------------------------------------------------------
آرام قرداغي – أربيل/
ت: أحمد

nna

القاهرة – ابراهيم محمد شريف
اكد الشيخ حازم الجبوري السفير فوق العادة ونائب الامين العام لمنظمة (امسام) ومقرها في منظمة الامم المتحدة بالولايات المتحدة الامريكية بان الانفتاح على اقليم كوردستان والاستثمار فيه يعد عنصرا مضمونا للمستثمرين العراقيين والعرب والاجانب ,
واشار معالي السفير حازم الجبوري رئيس الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العمراني في تصريح صحفي اليوم الخميس التاسع من شهر يناير 2014 الجاري بان اقليم كوردستان يحظى باحترام اكبر المستثمرين بالمنطقة العربية و الدول الاخرى لكونه يمتلك قانون الاستثمار يطبقة بدقة عالية ووجود هيئة استثمارية مختصة لتنظيم الجوانب المختلفة لعمليات الاستثمار في الاقليم ونحن نعلم جميعا بان قانون قانون رقم ( 4) لسنة 2006 يهدف الى خلق مناخ مشجع للاستثمار في اقليم كوردستان- العراق وازالة المعوقات القانونية وفسح المجال لتوظيف رأس المال الوطني والاجنبي مجتمعاً أو منفرداً في المشاريع الاستثمارية بالشكل الذي يساهم في عملية التنمية الاقتصادية مساهمة فعالة وبغية منح تسهيلات وحوافز تشجيعية واعفاءات ضريبية لرؤوس الاموال المستثمرة .
وحول امكانية زيارة اقليم كوردستان لخلق جسور العلاقة بين الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العمراني وحكومة اقليم كوردستان اكد معالي السفير حازم الجبوري بان الاستثمار كما تعلم هوتوظيف المال في اي نشاط او مشروع اقتصادي يعود بالمنفعة المشروعة على البلد وهو توجيه الاموال المتاحة من اجل الحصول على اصول مالية وانطلاقا من هذا الاساس فاننا سنقوم بالتنسيق مع حكومة اقليم كوردستان بزيارة الاقليم خلال شهر شباط فبراير المقبل لتحقيق الاهداف المشتركة والتعريف بفرص التعاون المشترك، لاسيما في مجالات الصناعة، التشييد والبناء، والنقل، الاتصالات، العقارات، السياحة، والزراعة والتفاهم على توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين بمشاركة أبرز القيادات الاقتصادية في إقليم كوردستان
وبشأن اسباب تاخر التحرك للدخول في مجال الاستثمار باقليم كوردستان اشارالشيخ حازم الجبوري بان ابواب الاستثمار ليس فيها وقت معين بل هناك تنسيق بصدد الانفتاح على الاطراف التي تعتزم الاستثمار بعد ان تتاح امامها الفرصة للدخول لهذا البلد او ذاك وبما ان اقليم كوردستان يشهد نهضة تنموية كبيرة في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والاجتماعية وبناءا على هذه النهضة فقد فتحت حكومة اقليم كوردستان الابواب امام المستثمرين للمساهمة في بناء الاقليم وتشجيع المستثمرين للولوج في السوق الواعدة والكبيرة بالاضافة الى تامين وجود بيئة استثمارية تعمل على تشجيع الاستثمارات ونقل التقنيات الحديثة للإسهام في عملية تنمية الاقليم وتطويره وتوسيع قاعدته الانتاجية والخدمية وتنويعها كما حددها قانون الاستثمار

وعن ابرز الجوانب والقطاعات التي يخطط لها الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العمراني الدخول فيها باقليم كوردستان عقب التنسيق مع  حكومة الاقليم قال معالي السفير حازم الجبوري بان العديد من القطاعات الأساسية التي يمكن الاستثمار فيها منها مجال السياحة وخاصة المنتجعات والفنادق والمشاريع السياحية والترفيهية ومدن الالعاب كذلك بمجال الاسكان وتطوير الخدمات الأساسية إضافة الى الصناعات التحويلية والكهرباء والخدمات المرتبطة بهما والزراعة والتجارة والنفط والغاز التي تساهم جميعها في خدمة المجتمع واعمار الاقليم معا

ميثاق العقد الاجتماعي

الديباجة:

نحن شعوب مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية من كورد وعرب وسريان (الآشوريين الكلدانيين الآراميين)، ومن تركمان والأرمن والشيشان، وبإرادتنا الحرة نعلن هذا لتحيقق العدالة والحرية والديمقراطية وفق مبدأ التوازن البيئي والمساواة دون تمييز على أساس العرق أوالدين أو العقيدة أو المذهب أو الجنس، بهدف البلوغ بالنسيج السياسي والأخلاقي للمجتمع الديمقراطي إلى وظيفته المتمثلة بالتفاهم المتبادل والعيش المشترك ضمن التعددية، واحترام مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، وضمان حقوق المرأة و الطفل، وتأمين الحماية الذاتية والدفاع المشروع، واحترام حرية الدين والمعتقد.

إن مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية لا تقبل مفهوم الدولة القوموية والعسكرية والدينية، والمركزية في الإدارة والحكم المركزي ومنفتحة على أشكال التوافق مع تقاليد الديمقراطية والتعددية، لتستطيع جميع المجموعات الاجتماعية والهويات الثقافية والأثينية والوطنية أن تعبر عن ذاتها من خلال تنظيماتها، واحترام الحدود السورية ومواثيق حقوق الإنسان والحفاظ على السلم الأهلي والعالمي.

و تحقيقاً لمبادئ ميثاق العقد الاجتماعي، و بناء المجتمع الديمقراطي من خلال الإدارة الذاتية الضامنة للعدالة الاجتماعية، و إقامة مجتمع متمدن، فقد توحدت أهداف كل مكونات مجتمع الإدارة الذاتية الديمقراطية، من كرد وعرب و سريان وأرمن وشيشان وغيرهم على أساس قاعدة الوحدة في التنوع، واتفقت مع إرادة بقية مكونات الشعب السوري لتكون مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ضمن سوريا التعددية الديمقراطية كنظام سياسي وإداري للمجتمع وتجسيدا لهذه الإرادة و تحقيقا لهذه الأهداف، وضعنا و بينّا هذا العقد.

الباب الأول

مبادئ عامة:
المادة الأولى:

يسمى هذا العقد ميثاق العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية الديمقراطية (في مقاطعات الجزيرة –كوباني - عفرين)، وتعتبر ديباجة العقد الاجتماعي لمناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية جزءاً لا يتجزأ من هذا العقد.

المادة الثانية:

أ‌- الشعب مصدر السلطات وصاحب السيادة يمارسها عبر المؤسسات والمجالس المنتخبة، ولا شرعية لأية سلطة تناقض العقد الاجتماعي لمناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية.

ب‌- الشعب مصدر وأساس شرعية كافة المجالس والهيئات الإدارية في المجتمع والقائمة على المبدأ الديمقراطي ولا يجوز أن يستأثر أو يتفرد أي فرد أو جماعة بموقعه.

المادة الثالثة:

أ‌- سوريا دولة حرة ديمقراطية مستقلة ذات سيادة، ونظامها برلماني اتحادي ديمقراطي تعددي توافقي

ب‌- مقاطعات الإدارة الذاتية الديمقراطية (الجزيرة- كوباني- عفرين) جزء من سوريا جغرافيا، ومدينة قامشلو مركز الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة.

ت‌- مقاطعة الجزيرة هي مقاطعة مشتركة بين الكرد والعرب والسريان، والأرمن والشيشان، ومعتنقي الديانات الإسلامية والمسيحية والإزيدية وتقوم العلاقة بين هذه القوميات والأديان على مبدأ التآخي والشراكة والعيش المشترك.

ث‌- يسري هذا العقد في مقاطعات الإدارة الذاتية الديمقراطية، والمجلس التشريعي المؤقت يمثل كافة هذه المقاطعات.

هيكلية الإدارة الذاتية الديمقراطية في المقاطعة

المادة الرابعة:

1- المجلس التشريعي 2 – المجلس التنفيذي 3- المفوضية العليا للانتخابات

4- المحكمة الدستورية العليا. 5- المجالس المحلية

المادة الخامسة:

مدينة قامشلو مركز مقاطعة الجزيرة وإدارتها.

المادة السادسة:

جميع أفراد ومكونات الإدارة الذاتية الديمقراطية متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات.

المادة السابعة:

لأي مدينة أو منطقة جغرافية في سوريا حق الانضمام إلى مقاطعة الإدارة الذاتية الديمقراطية، بعد قبولها العقد الاجتماعي.

المادة الثامنة:

لكافة مقاطعات الإدارة الذاتية الديمقراطية الحق في إدارة شؤونها المحلية وتشكيل إداراتها ومجالسها بإرادتها الحرة، وتمارس كافة