يوجد 774 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

عندما قال رب العالمين اسجد يا شيطان لادم ؟رفض وقال خلقتني من النار وخلقته من الطين ؟لم يرفع رب العالمين السيف ليذبح من وريد الى الوريد الشيطان ؟تحاورة معه ؟لم يقتنع الله فقال الشيطان امهلني الى يوم الدين ..الى اخر الاية ؟؟فانزل الشيطان الى الارض ليكون ندا معارضا للبشر ؟؟اذا كانت لغة الحوار ؟ودون\تهديد ولا تصعيد ولا خلق الازمات         ؟ارتضى به رب العالمين؟؟العجيب نحن البشر لا ناخذ حتى عبرة من رب العالمين .بعضمته وسلطانه وقدرته .حاور بدون غضب ؟؟اذا لماذا نحن البشر لا نحاور بعضنا البعض ؟بدون خروج عن المنطق ؟؟

اسمحوا لي اقول المرجعية الدينية المتواجدة لها ضلع كبير في نشر الفساد والفوضى بين السلطة ؟ وبعيد عن الحوار بل التستر عليها ؟لان معظم رجال الدولة واعضاء البرلمان ومجالس المحافظات هم من المذهب الشيعي ؟؟فتوى من السيد السستاني اطال الله في عمره .بلا شك وعلى يقين ينتهي هذه الفوضى ؟؟يقول لهم كلا ؟يقول لهم كثرت  ذنوبكم وتخليتم  عن وعودكم ؟الشعب مصدر السلطات عليكم بالاستقالة الجماعية ؟؟لاني اسمع خطبة الجمعة من ممثل اياية الله سستاني  اطال لله بعمره .يشخصون الاخطاء والسلبيات ؟اذا لماذا السكوت عنهم ,والمرجعية لها مسؤولية على عاتقها الفقراء والطبقات الوسطى التي تشارك بكل حماس وعفوية في المناسبات الدينية (حتى عاشورا اصبح مهنة للفساد ) اذا لماذا لا يقولون للمالكي والجعفري والاخرين من اين لكم هذا؟الثروة والفلل والسيارات؟؟كنتم  في دمشق او لندن او في اي مكان خارج العراق لا تملكون سوى القوت اليومي ؟؟من اين لهم هذا ؟ليفتح في مكتبه لجنة لمحاسبة هولاء وتعريتهم ؟ لانها ضمن المسؤوليات الدينية ؟ربما يقول قائل ان المرجعية لا علاقة لهم بالسياسة  وشؤون الحكومة ولا السلطة ؟؟نعم هذا اذا كانت الامور تسير على وتيرة خدمة الشعب والحفاظ على اموال العامة وتوزيع الثروات بصورة عادلة ؟ لماذا استشهد حسين عليه السلام اليس جاء لقضاء على الظلم والفساد ؟ ان السلطة المالكي واعوانه  اينهبون  ويسرقون كل شىء حتى من افواه الحفاة والعراة ؟ماذا كان يفعل عمر ابن خطاب ؟وماذا كان يفعل علي ابن ابي طالب ؟؟وماذا كان يفعل عمر ابن عبد العزيز؟؟ بتوزيع الزكاة ؟والحكم بعدالة بين الناس والرعية ؟ويبترون يد كل لص وسارق ومعتدي ؟؟اليس من الحق والعدالة المرجعية الدينية لا تسمح لمن محسوب عليهم بالتسيب والانفلات الامني ؟؟المرجعية كان له دور فعال في فتاوي للقضية الكوردية والوقوف  ضد الظالم والطغاة ؟ وله دور في الانتفاظات الشعب العراقي ؟لماذا لا يقفون الان ضد الظلم والنهب والفساد ؟؟هل شركاء ؟؟ام مساندين لهم ؟؟ام يغضون النظر لانهم من اتباع المذهب الشيعي ؟؟لنا الحق ان نتسائل ليس اكثر ؟؟وهل المرجعية اصدرة فتوى ضد  تشكيل قيادة دجلة وبالاخص قائدها بعثي وقاتل وضد الشعب العراقي واعدم العشرات في 31 اب 1996 في اربيل ؟وبتعاون من مسعود البرزاني ,الذي سمح لصدام دخول اربيل وتصفية المعارضة .

نعتب ولنا الحق نعتب على المرجعية في النجدف الاشرف كلمة واحدة ينهى هذا المد من الفساد والنهب والسرقة والتجاوزات الى الابد

النقطة الثانية

علينا نحن الكورد يكون لنا صدر واسع وصبر طويل .لاننا على يقين المالكي ليس بيده صولجان الحرب ؟ولا يمكن لدكتاتور العراق الجديد المالكي يامر باطلاق رصاصة واحدة ضد كوردستان ابدا ؟؟لانه لا يتحمل هذه المسؤولية اذا لم يتفق معه الاطراف السياسية المشاركة في السلطة ؟(مجلس الاعلى ,,الفضيلة ...العراقية ...التيار الصدري ...الاسلامي ...المستقلين ...التحالف الكوردستاني ..التغير ..)لانهم يمثلون الشعب والقرار من البرلمان ؟ واذا حدث ذلك الشعب الكوردي يحمل السلاح ويدافع عن ارضه وعرضه بلا شك ؟يجب ان نضع امام اعيننا لنا اعداء ولنا اعداء خارج الحدود يحركونهم بقوة المال والمناصب واغرائهم بشتى الوسائل ؟؟علينا نكون صفا واحدا وكلمة واحدة .كما اعلن ذلك يكون للكورد قائمة واحدة في الانتخابات القادمة  في المناطق المتنازعة عليها ؟؟انها صفعة بوجه جميع الاعداء دون استثناء ..ويا محلاها ان يكون الانفتاح في داخل الاقليم ,وازاحة الحزب القائد والقائد الاوحد .والابن وابن الخال والعم والزوج والزوجة ؟ والمحسوبية والمنسوبية وتخلي اسناد المناصب لهم ولال الطالباني والبرزاني ؟ونجعل الانتخابات القادمة دون تزوير وليحكم من ياتي والباقي معارضة شريفة ؟؟وكم جميل يعلن مام جلال الاعتزال السياسي ؟ومسعود يتخلى عن الترشيح لرئاسة الاقليم ولا يكون هذه المرة ا كسابقاتها السلاح وقطع الارزاق سبب الترشيح؟ 

ونجعل الشعب مصدر السلطات  

 

الجمعة, 30 تشرين2/نوفمبر 2012 20:59

عزاء متأخر في بيت المالكي - عزيز العراقي

 

وضع المالكي اسس نظرية سياسية جديدة , وهي " ازمة ابطن ازمة " . ورغم انها لا يمكن تطبيقها في اي مجتمع آخر عدى المجتمع العراقي ( الحالي ) , لفقدانه البوصلة التي ترشده الى ان طريق الرفاهية الشخصية هو طريق المصلحة الوطنية المشتركة , وليس الحزبية , والطائفية , وتأجيج المشاعر القومية التي نجح فيها المالكي وسحب خلفه كل الطبقة السياسية العراقية المتنفذة بين مؤيد ومعارض , وبات الجميع مشغولين فيها من خلال قوات دجلة .  

اعتماد المالكي نظرية " ازمة ابطن ازمة " , هو الذي دفع الكثيرين ومنهم اطراف في التحالف الوطني الشيعي للاستغراب من اقامة المالكي مجلس عزاء في بيته , ويكاد ان يكون حسيني في مكوناته وبعد انتهاء عشرة عاشوراء , وشوهد من بين المشاركين الكبار في العزاء الناطق الرسمي المقال للحكومة العراقية الدكتور علي الدباغ , وكان يضرب صدره بقوة اكبر مما شوهد قبل ايام في لطمه على الحسين ( ع ) في عزاء السيد عمار الحكيم يوم عشرة عاشوراء . وارجع الكثيرون هذه الشدة في اللطم لكون العزاء عزاء السيد رئيس الوزراء نوري المالكي , وعسى ان يصفح عن تورطه في فساد صفقة الاسلحة الروسية . 

البعض اتهم المالكي بأنه : حتى في عزاء الحسين ( ع ) يريد المالكي ان يخلق ازمة ؟! وارتسم السؤال على وجوه اغلب الموجودين : لماذا العزاء بعد انتهاء عشرة عاشوراء ؟! وانتبه احمد ابن نوري المالكي بذكائه المعهود -  رغم انكشاف تورطه ايضا في صفقة السلاح الروسي -  واخبرهم : ان العزاء ليس لابي عبدالله الحسين عليه الف الصلاة والسلام ( واخذ عدة كَهدات من البكاء , والجميع بانتظاره ) , بل على ماهدد به الوالد من قبل جامعة صلاح الدين في اربيل . ونشر موقع " صوت العراق " يوم 29 / 11 / 2012 تحت عنوان :" جامعة صلاح الدين تدرس تجريد المالكي من الماجستير ". وقال رئيس جامعة صلاح الدين احمد دزئي في تصريح للصحفيين : نعمل الآن لسحب الشهادة من المالكي ". واقر دزئي بصعوبة ذلك , لكنه قال : " من الناحية المعنوية فأن طلب سحب الشهادة سيكون له تأثيره وسنعمل بجد لتحقيق ذلك ". ويذكر ان المالكي حصل على شهادة البكالوريوس من كلية اصول الدين في بغداد , وشهادة الماجستير في اللغة العربية من جامعة صلاح الدين في اربيل . 

السؤال لرئيس جامعة صلاح الدين السيد احمد دزئي  : اذا كنتم منحتم السيد المالكي شهادة الماجستير يوم كانت الشراكة الكردية الشيعية ( استراتيجية ) كهدية للمالكي , واليوم بعد الخراب بين البرزاني والمالكي تريدون سحبها , فانتم لا تعيرون اية قيمة للمفردات الاكاديمية والعلمية في نيل الشهادة . وإذا كان المالكي قد حصل عليها بجهوده الشخصية , وتريدون الآن سحبها لخراب العلاقة بين البرزاني والمالكي فهو تقييم اكثر انحطاطا من منح الشهادة كهدية. 

هذه التصريحات الهزيلة تكشف ضحالة ارقى المؤسسات العلمية وهي الجامعات , التي يجب صيانتها وحفظها من العثرات السياسية  , وهي صورة نموذجية لحقيقة ما يجري من مهازل على ايدي المتنفذين . في بغداد والجنوب تتحول الجامعات وساحاتها الى حسينيات للطم وضرب الزناجيل , ومعادلة شهادات الحوزة العلمية في قم , وفي الاقليم يجري منح الشهادة وسحبها حسب ( استراتيجية ) العلاقة بين الكرد والشيعة ؟! وكأن المالكي يحتاج الى شهادة باللغة العربية ؟! المالكي من عائلة شعبية , وهو ابن البيئة الشعبية العربية , ومعروف عنه انه كانت لديه بسطة يعتاش منها ايام المعارضة لصدام في دمشق , وكان يبيع في البسطة اغلب متطلبات التعبد الجعفري , ومنها , الترب , الادعية , المسابح , المحابس , وبعض المطيبات الاخرى , مثل الحرمل , البخور , الدراسين , ماء الورد , الحنة , ودوه الحمّام . وكان يعرف ثلاثة اسماء اخرى لدوه الحمام غير موجودة اصلا في القواميس العربية , وهي : الهلاس , النتاف , الملاس , فهل الذي يمتلك هذا الثراء اللغوي الذي فاق به العرب العاربة ان يكون بحاجة الى شهادة باللغة العربية من جامعة كردية ؟!

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

خلال أجتماع مجلس وزراء السياحة العرب في دورته الـــ 15 بمقر الجامعة العربية , أختاروا مدينة أربيل عاصمة للسياحة العربية للعام 2014 وكما تم أختيار مدينة الشارقة الأماراتية للعام 2015 , حيث أعلن وزير السياحة الأردني نايف فايز , الذي ترأس الأجتماع انه «تم اختيار اربيل لتكون عاصمة للسياحة العربية على وفق المعايير العشرة التي اعلنتها الجامعة العربية، وكانت مدينة اربيل منطبقة عليها جميع هذه المعايير وتم اختيارها من قبل الوزراء العرب المشاركين في الاجتماع ونحن نفتخر بما دار من نقاش وتبادل للاراء». وأضاف انه تم خلال الاجتماع ايضا اختيار الشارقة لتكون عاصمة للسياحة العربية للعام 2015 وفقا للمعايير نفسها».

بداية أود من خلال هذا التقرير أن أقدم بأختصار بعض المعلومات التأريخية عن مدينة أربيل :

أربيل هي اقدم مدينة مأهولة بالسكان حتى الان في العالم. وظهر اسمها في المدونات التأريخية منذ حوالي 3000 عام قبل الميلاد، حيث ورد اسمها كبلدة عامرة بالحياة وكأحد الاملاك السومرية. وحسب المدونات السومرية فان اسمها انذاك (أوربيليوم ) كما جاء في احدى كتابات الملك السومري شوليكي بحدود 2000 ق.م. والسومريون هم أول شعب ظهر في منطقة ما بين النهرين، ولم يستقر العلماء حتى الان على رأي حول اصلهم بشكل قطعي ونهائي. والثابت حتى الان هو ان السومريين ليسوا ساميين، لكن لم يحسم أصلهم ما بين العنصرين القوقازي والمغولي. وأغلب المؤرخين يؤكدون نزوحهم من كوردستان (شمال ما بين النهرين: العراق الحالي) باتجاه السهل الرسوبي في جنوب العراق حيث أقاموا المدن وبنوا اولى الحضارات في تأريخ البشرية. وذكر الاكديون في النصف الثاني من الالفية الثالثة قبل الميلاد اسم أربيل بصيغة (اوربيل). أما الاشوريون منذ منتصف الالفية الثالثة حتى منتصف الالفية الاولى قبل الميلاد، فانهم ذكروها باسم (أرباإيلو) أي الالهة الاربعة. وفي عصر الامبراطوريات الايرانية ظل اسم أربيل كما كان (أربا إيلو)، فيما دون الاغريق اسمها بصيغ عدة: أربيلا، أربيلاس، أربيليس وشهدت أطراف أربيل إحدى اهم المعارك التأريخية (معركة أربيلا أو كوكميلا) بين الاسكندر الكبير ودارا الملك الاخمينى في القرن الرابع قبل الميلاد في عام 331ق.م وجاء اسم المدينة في كتب المؤرخين والبلدانيين العرب والمسلمين بصيغة: أربل وأربيل. ويطلق الكورد على عاصمتهم اسم (هولير). وهنالك تفسيرات عديدة للفرق مابين لفظتي (أربيل) و(هولير).

مدينة اربيل والسهل المحيط بها كانتا دوما جزءا مهما من الدول التي أقامتها الاقوام الزاكروسية من خوريين وميتانيين وكوتيين وكاشيين وميديين وأورارتو وغيرهم. جزءاً حيويا من الامبراطوريات التي تشكلت في شرق المنطقة أو غربها أو جنوبها، وبذلك كانت أربيل على مدى أكثر من خمسين قرنا مدينة عامرة ومأهولة بالسكان. تارة تتوسع وتمتد بعيدا عن القلعة وتزخر بالعمران والتجارة والمنزلة السياسية والادارية، وتارة تنحسر وتتقلص الى داخل القلعة التي كانت السند الذي حمى المدينة من الفناء والتلاشي رغم تقلبات الزمان. وقد انجبت أربيل وتوابعها مجموعة من العلماء والمؤرخين ورجال دين ضليعين بشؤون الدين والشريعة وشعراء كباراً ورجال دولة وسياسة. ومن أبرز الشخصيات التي تنتسب الى أربيل، الشخصية الاسلامية الشهيرة والقائد الاسطوري صلاح الدين الايوبي (1137-1193 ) الذي ينتسب أجداده الى قرية دوين شمال أربيل. وفي أواخر العهد العثماني كانت أربيل جزءاً من ولاية شهرزور التي كانت كركوك مركزاً لها، ثم أصبحت جزءا من ولاية الموصل. وبعد تاسيس الدولة العراقية فصل ما بين الزابين عن سنجق كركوك وتشكل منه لواء أربل (أربيل) كأحد ألوية كوردستان العراق. وهي عاصمة اقليمية منذ عام 1974 وعاصمة فدرالية كوردستان العراق منذ عام 1992. وهي الآن تحمل بين ثناياها عبق ماض عتيد وثري وحاضر مشرق زاهر.

 

لعل القاريء والمتابع العربي والأقليمي يسأل وأين تقع هذه المدينة ؟

 

تقع مدينة اربيل في اقليم كوردستان أي في المنطقة (الشمالية) من دولة العراق الفدرالية، وهي عاصمة اقليم كوردستان، والعاصمة الثانية بعد بغداد في العراق الاتحادي. تقع بين خطي العرض (35.45-37) والطول (43-45). تعتبر قلعة اربيل اعلى منطقة في المدينة ويبلغ أرتفاعها 414م عن مستوى سطح البحر. تقع المدينة بشكل عام وسط هضبة مرتفعة عريضة تسمى سهل اربيل، الذي يبلغ أرتفاعه 390 م عن مستوى سطح البحر. الحدود الغربية من سهل اربيل قريبة من نهر دجلة وتتمثل بمرتفع قرجوغ على بعد 50كم من التقاء الزاب الاسفل مع نهر دجلة. أما الاجزاء الشمالية والشمالية الشرقية من المحافظة، فهي مرتفعة وتضم أشهر السلاسل الجبلية في اقليم كوردستان، حيث تقع قمة جبل حصاروست كأعلى قمة جبلية في الاقليم في شمال شرق أربيل. وتضم أربيل مجموعة كبيرة من أجمل مصايف كوردستان والتي تتوزع على مختلف مناطق المحافظة. وهنالك أربعة طرق خارجية مهمة تربط مدينة أربيل بباقي محافظات ومناطق العراق وخارجه. ولعل أشهرها طريق هاملتن الذي ينطلق من أربيل وينتهي عند معبر حاج عمران عند الحدود العراقية الايرانية. وطريق أربيل- كركوك الذي يربط ما بين هاتين المدينتين المهمتين، وكذلك يربط هذا الطريق أربيل ببغداد بأتجاه الجنوب انطلاقا من كركوك ويربطها عن طريق كركوك أيضا بالسليمانية بأتجاه الشرق. وهنالك طريقان خارجيان آخران مهمان أيضا وهما طريق أربيل- الموصل، وطريق أربيل- دهوك. وكل هذه الطرق الرئيسة الى جانب مجموعة طرق ثانوية تشكل الشرايين التي تربط أربيل بباقي مناطق الاقليم خصوصا والعراق عموما.

 

من أجل تسليط الضوء على هذا الحدث التأريخي أرتأينا أن نلتقي مع السيد همزه حامد محمد  , مدير الاعلام والعلاقات في محافظة اربيل وعضو اللجنة الخاصة لاعداد ملف اربيل عاصمة السياحة 2014 .

س: بداية نود أن توضح لنا وللمتابعين كيفية ولادة الفكرة والترشيح لمنافسة كبرى الدول في المنطقة ؟

 

عن طريق الحكومة المركزية اقترحت علينا وزارة السياحة ترشيح مدينة اربيل لمسابقة اختيار مدينة بين الدول العربية 22 لتكون عاصمة السياحة لعام 2014 , واكدوا لنا وجود كل مقومات النجاح ولآن مدينة اربيل تخطو خطوات كبيرة لتكون اجمل مدينة سياحية في المنطقة , وهذه فرصة كبيرة .

عن طريق جامعة الدول العربية , وطبعا ً هذه الجامعة بالنسبة لنا جامعة دولية حالها حال الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة , ولها اهمية خاصة لنا , وحكومة اقليم كوردستان أكدت ان هذه فرصة جيدة ولهذا وافقنا على الاقتراح . وقرروا تشكيل لجنة لهذا الغرض من الخبراء في الدوائر المختصة باشراف محافظة اربيل .

عملنا حوالي 8 اشهر على الملف , كان من الضروري تنفيذ الشروط اللازمة  لاحضار الملف للمنافسة حيث كان علينا ان نوضح للجنة أماكن وجود المناطق السياحية والترفيهية والنشاطات , والفنادق والمطاعم السياحية ومدى استيعاب السياح وكيفية تطور السياحة في المدينة بالاضافة الى تقدم وتطور الوضع الامني والاقتصادي والثقافي والفنى وانعكاس ذلك على الحركة السياحية , بعد كل هذا تمكنا من التوضيح المفصل  وعملنا ملف كامل في الفلم التوثيقي والتحضير بشكل جيد للمنافسة حسب شروطهم . هذا التحضير كان بجهودنا وبالتعاون  مع شركة انتاج ( الأبشر ) التي تعمل في انتاج اعمال فنية للفضائيات العربية و ام بى سي , ولديهم كادر فني جيد في هذا المجال حيث عملنا سوية  في تصوير حوالي 100 ساعة وصورنا بشكل عام  مناظر اربيل في جميع المجالات وبعد ذلك اختصرنا العمل الى فلم من 14 دقيقة فقط وقدمنا الفلم الى لجنة الاختيار في جامعة الدول العربية في الزيارة الثانية عن طريق الحكومة العراقية  , تم مناقشة محتوى الفلم بالاضافة الى تقرير مفصل مقروء عن مفاصل الحياة والوضع الاقتصادي والامني بشكل عام ووضع السياحة في اربيل بشكل خاص حسب الشروط الملزمه من قبلهم .

عندما حضرنا الجلسة الثانية للمكتب التنفيذي لوزراء السياحة العرب , حيث أن المجلس كان لهم الصلاحية في اختيار المدن للمنافسة , وبالفعل رشحوا اربعة دول ,اللملكة العربية السعودية ودولة  الامارات المتحدة وجمهورية  لبنان  وجمهورية العراق , والمدن , الطائف , إمارة الشارقة , بيروت , اربيل .

بعد مناقشة لأكثر من ثماني ساعات من قبل وزراء السياحة في المكتب التنفيذي , برئاسة وزير السياحة في الاردن السيد نايف الفائز , وحضور نائب الامين العام لجامعة الدول العربية , حيث كان ملف اربيل متقدم وناجح على الجميع وبمعلومات اكثر من جميع الملفات ومطابق للشروط  خلال الفترة المحددة للتقديم 31.07.2012 كنا قد قدمنا الملف للجامعة العربية , وعندما شاهدوا الفلم تعجبوا للتطور والعمران والوضع السياحي في اربيل .

بعد مناقشة حوالي 4 ساعات وبأتفاق جميع الوزراء, وطلبوا منا ووفد لبنان الانتظار خارج القاعة من اجل اعطاء الفرصة للمناقشة بشكل افضل لهم , وبعد ذلك قرروا اختيار وفوز اربيل لتكون عاصمة السياحة لعام 2014 . واختيار إامارة الشاقة لعام 2015 .

س: كيف كان الخبر والاعلان لكم بعد كل هذه المنافسة والمناقشة ؟

 

عندما وردنا الخبر ورجعنا الى القاعة والاجتماع , كانت فرحة كبيرة لنا كعاصمة اقليم كوردستان , لآننا أحسسنا بالآنجاز وتمكنا من تقديم المدينة كمدينة متطورة لهذه الدرجة ومتقدمة من الناحية الامنية والاقتصادية والسياحية , والظفر بالفوز بين 22 دولة عربية , كانت نتيجة جيدة وتعبير رائع للعالم بأن أقليم كوردستان النموذج الجميل من بعد سقوط الدكتاتورية , وان تفتخر العراق بهذا النموذج من اجل اعادة الاستقرار والامان .

كانت فرصة  لنا و ضروري جدا ذلك الفوز والمنافسة , وفرصة لباقي المدن من اجل المنافسة من جديد في السنوات المقبلة ,  ومفخرة لمدينة اربيل الفوز كمدينة عراقية . الجميع قدموا لنا التهنئة بعد ان قدمنا انفسنا كممثلين لمدينة اربيل واقليم كوردستان كأقليم فيدرالي في عراق فيدرالي جديد .

س: كيف كانت ردة فعل الأخوة العرب ؟

أكثر من رائع و ابدوا استعدادهم للتعاون معنا وتقديم جميع المساعدات اللازمة , وقرروا عقد اجتماع المكتب التنفيذ بحضور 22 وزير السياحة للدول العربية في مدينة اربيل وبحضور امين عام جامعة الدول العربية وعدد كبير من المنظمات السياحية التي تعمل ضمن الجامعة وزيارة مدينة اربيل لمتابعة التطور العمراني والسياحي بأعينهم .

س : ماذا قالوا بعد مشاهدتهم الفلم ؟

اكدوا لنا أن اربيل ليست فقط مدينة متقدمة ومتطورة ضمن اقليم كوردستان او العراق , بل متقدمة ومتطورة على مدن الدول العربية وتستحق المنافسة على ذلك , لآن المدينة مستقرة من كافة النواحي ومدينة متأخية , وهذه النقاط ضرورية للسياحة والاصطياف . لهذا نقول ان فوزنا مفخرة وعلى شعبنا الافتخار بهذا الفوز , ونتيجة كبيرة على نطاق الاقليم والعراق والدول العربية .

 

س: بالتأكيد بعد الفوز هناك واجبات وشروط من أجل الوصول الى الأهداف , كيف تخططون لذلك ؟

من خلال تقديمنا الملف علينا بكل تأكيد هناك  واجبات وشروط قدمناها للجنة وعلينا تنفيذها حرفيا وتكون جاهزة عام 2014 ,من الفعاليات الثقافية والفنية , مثل مهرجان ازادي اربيل , ومعارض دولية في جميع المجالات , ومعرض الكتاب الدولي , وسباق الماراثون الدولي , ونشاطات اجتماعية اخرى مثل اختيار ملكة جمال كوردستان , ومكلة جمال العراق , واقترحنا مشاركة الدول العربية في هذا المجال , ومسابقات دولية اخرى  تقام في اربيل , ونشاطات  ومهرجانات فنية ورياضية , وثقافية . ومجموع تلك النشاطات حوالي 40 نشاط تقريبا ً , وهذه مشروطة علينا  العمل على تنفيذها عام 2014 .

بالاضافة الى ذلك فأن اللجنة اشترطت علينا ايضا عدد من الالتزامات , منها تقديم كافة  التسهيلات اللازمة للوفود والمجاميع السياحية من الدول العربية  و عمل التخفيضات في اسعار الاقامة والتنقل داخل الاقليم  وتأمين تأشيرة الدخول لهم , من خلال مكاتب السياحة وجميع الفنادق والمطاعم  الذين هم اعضاء في الملف معنا طبعا ً . وكذلك علينا فتح موقع الكتروني ( اربيل عاصمة السياحة للدول العربية 2014 ) باللغات الثلاث , العربية والانكليزية والكوردية , من خلالها  ممكن التواصل مع جميع الدول العربية والعالم , وتطوير مجال  السياحة من خلال تبادل المعلومات والمناهج , بالاضافة الى معلومات ثقافية وفنية واجتماعية ورياضية ومجالات اخرى , وفي نفس الوقت يتابعوا التطور في اقليم كوردستان .

كذلك علينا ان نعمل صرح حضاري او بانوراما تمثل اربيل كعاصمة السياحة لعام 2014 وتبقى للذكرى والتاريخ , وان تعبر عن المعالم السياحية والثقافية والقومية بشكل رائع وجميل , واطلاع الوفود على ذلك الصرح ومشاهدتهم كيف ان اربيل اصبحت عاصمة السياحة .

 وكذلك طلبوا منا مناقشة برامج التحضيرات  لعام 2014 والتحضير لعقد عدد من اجتماعاتهم الخاصة بالسياحة  في اربيل وبنفس الشكل في امارة الشارقة عام 2015 . حيث ان المكتب التفيذي اتخذ جملة من القرارات في هذا الشأن منها اقامة عدد من النشاطات في العاصمة الفائزة في كل سنة . من اجل الاستحضار والاهتمام بتلك الامور .

س: للاعلام دور كبير في هذا المجال , لكن يجب ان نتطور اكثر وان ننقل الحدث الى ابعد الخطوات . ولحد الان فأن حدث الفوز مقتصر ضمن اعلام الاقليم ؟ أين الخلل ؟

نعم هناك خلل , أود أن اوضح ان هذه النقطة من نواقص عملنا وان اعلامنا لم يصل الى مستوى الطموح وغير متكامل لحد الان , او غير ناضج تقريبا بشكل كامل , من ناحية التفكير , محلية فقط , وضمن حدود ضيقة , وتفكير سياسي اكثر مع الاسف ولانفكراقليميا ً او عالميا ً بشكل حضاري ومتقدم حتى نعلم كم ان هذه الاحداث ضرورية ومفيدة لاقليم كوردستان , ولاوضاع كوردستان من نواحي عديدة .

كم جميل ان نعرّف اربيل بالعالم , جامعة الدولة العربية لم يلزمنا بالتقيد بشيء بل يفتخرون بهويتنا وثقافتنا وقوميتنا , وككوردستان جزء من العراق الفيدرالي ويفتخرون بان لاقليم كوردستان لهم ثقافة ولغة خاصة , وبالنسبة لهم ضرورية من اجل تطور واستقرار اوضاع العراق , ويساندوننا في هذا المجال . لهذا علينا قراءة الفوز والمنافسة قراءة عالمية وبنطاق واسع .

 من ناحية اخرى كنا نتمى فوز نادي اربيل ً بنهائي كأس اسيا لكرة القدم التي اقيمت في ملعب الشهيد فرنسوا حريري مع نادي كويت الكويتي , وكان يعتبر ذلك حدثا مهما على نطاق قارة اسيا وان نتحدى الاندية الاخرى  , والمنافسة في البطولات العالمية . وكان للاعلام الأقليمي حضور متميز ونقلوا الحدث بشكل جيد . 

 لهذا من الضروري على العمل الاقليمي والعالمي , لهذا اقول ان اعلامنا غير متكامل , وتفكير اعلامنا ضيق , ونرى كل الامور على نطاق كوردستان فقط , لآن الفكر السياسي والحزبي مسيطر لحد الان على الاعلام بشكل عام في الاقليم . ولم يعطي الفرصة للتفكير بحرية , لكن لو فكرنا علميا وبشكل صحيح نرى ان الحدث كبير ومفيد بشكل كبير لاقليم كوردستان , ولجميع الاحزاب والاطراف السياسية وحتى المعارضة , ووجود كوردستان بهذا الشكل مفخرة للجميع بعيدا عن الوضع السياسي وهكذا لجميع الاديان الكوردستانية ان كانوا مسلمين او مسيحيين او ايزيديه او الاخرون , او ان كانوا كوردا ً او عربا ً او تركمانا ً او اشوريين وكلدان , بشكل عام الذين يعيشون في اقليم كوردستان مفخرة وانتصار لهم , مفخرة للحكومة او المعارضة دون تفرقة , لكن عندما يتم قراءة الفوز بشكل ضيق وتفكير سياسي وحزبي لايتم رؤية ذلك بالشكل الصحيح . يختارون اسماء وتعاريف مغايره , ويدعون باننا سنصبح عربا ً , او يتم تجريد اربيل من الكوردستانية , او سمعنا من البعض بأننا سنضع العقال فوق رؤوس الكورد , لاوجود لهذه الامور , رئيس الجمهورية كوردي , رئيس الاقليم كوردي , والوضع المستقر في كوردستان مفخرة لكل العراق , العراق قدم اقليم كوردستان كنموذج جميل للعالم , اي يعني نحن في الحقيقة اجمل .

س: كيف حصل كل هذا والعلاقات متوترة بين الحكومة المركزية واقليم كوردستان ؟

صحيح هناك في العراق مشاكل بين الحكومة المركزية والاقليم , لكن هم لم يقصروا في ابراز جمالية الاقليم وتقديم الاقليم كنموذج جميل للدول العربية والعالم , من بعد اعمار العراق وسقوط الدكتاتور صدام , وهذه مفخرة لشعب الاقليم . ان الانجازات في الاقليم ليست بجهود اهالي البصرة والعمارة , بل انجزت  بجهود ومثابرة ووحدة  اهالي اقليم كوردستان ,  عمل خبراء من الاقليم من اجل انجاز الملف والفلم  والفوز بالمنافسة واللقب , ومعروف للعالم ان من يثابر ويقدم الجهد ويقدم الشيء الاجمل هو الذي يفوز في المنافسات والمسابقات .

مثال اخر في عالم كرة القدم  هناك اندية اقل شأننا ً من نادي ريال مدريد , لكن فازوا عليهم لانهم ثابروا ووكافحوا واستغلوا الاخطاء والثغرات والفرص . وعلينا القبول بروح رياضية حالنا حال العالم , لهذا ماحصل اليوم ثمرة جهود الجميع في الاقليم وقدمنا ملف جميل وتمكنا الفوز والظفر باللقب , والقراءات السلبية للاخرين من دون وجه الحق وباطل  , ويريدون التقليل من هذا الفوز مع الاسف .

س : قبل سنوات كان اهالي الاقليم غير راضين من قدوم المصطافين للسياحة من مدن الوسط والجنوب , لكن اليوم عكس ذلك . فنادق سياحة مطاعم . ومئات الألوف من السياح ؟

يأتي المطافين من كافة مدن العراق بالاضافة الى دول الجواز مثل ايران وتركيا , كمثال بسيط  في السابق وتحديدا عام 2009 كان عدد السياح حوالي 100 الف اليوم العدد وصل عدد السياح  الى مليونين في اقليم كوردستان و70% من هؤلاء جاؤا الى اربيل بالتحديد  , وهذا الرقم كبير جدا  وهناك زيادة حوالي مليون وربع المليون  خلال سنة او اثنين , وطفرة كبيرة في مجال السياحة , وذو فائدة كبيرة للاهالي واقتصاد كوردستان , وكل فرد قادم للسياحة يصرف اكثر من مائة دولار , المطاعم والفنادق وسيارات الاجرة والاسواق مستفيدين اكثر من هذه الحركة السياحية , وبصراحة فأن الاسواق والمولات مزدهرة بوجود الاخوة العرب القادمين للسياحة والاصطياف , لانهم جاؤا ايمانا ً منهم بالاوضاع المستقرة في الاقليم والتطور العمراني الكبير , وبالاخص مدينة اربيل الجميلة ووجود عدد كبير من المولات والمرافق الترفيهية والفنادق الضخمة والمطاعم الفاخرة والاسواق والمحلات الراقية , كل هذا ذو فائدة كبيرة لاقتصادنا .

 وبدلا ً ان يذهب السياح الى عواصم ومدن اخرى مثل بيروت واستنبول يأتون الى اربيل لاسبوع كامل ويصرفون مبالغ طائلة مفيدة لاهالي كوردستان ومجيئهم لاتؤثر على قوميتنا ولغتنا وهويتنا الكوردستانية ولايؤثر على اقتصادنا واستقرارنا .

 في السابق كان في اربيل فقط 15 فندق واليوم في اربيل   200أكثرمن  فندق سياحي , بــ 16 الف سرير بالاضافة الى الشقق المفروشة والاهلية , في موسم السياحة في الصيف لم تجد مكان خالي في شقلاوة وبيخال  , وينامون في الحدائق والبساتين . هناك استقرار وامان , وفي اربيل رأينا السياح نائمون في البارك والحدائق , وهذا شيء جميل ورائع لكوردستان , وعلينا بناء المزيد , الان هناك 8 فنادق عالمية تحت الانشاء , و22 مستشفى عالمي تحت الانجاز  في اربيل من قبل المستثمرين  ورؤوس اموال كوردستانية , كان لدينا جامعة واحدة , اليوم هناك حوالي 30 جامعة في اربيل , القطاع الخاص في تطور وعمران وهناك المئات من المشاريع السياحية والثقافية والتجارية في اربيل , هناك مشروع ماستر بلان  سياحي كبير في قمة جبل سفين وعشرات الشركات تعمل هناك , وفي جبل كورك  ايضا ً , وحاج عمران .

هذه المشاريع تنقل اربيل الى مصاف دول المنطقة والعالم وهذا ضروري لنا , اليوم اربيل مركز تجاري ضخم وكل العراقيين يتسوقون من اربيل واكثر التعاملات التجارية في اربيل , اليوم مركز سياسي وتجاري وسياحي , وجسر تربط الشرق بالغرب عبر مطار اربيل الدولي ,  وللمعلومات فأن المطار له مدرج  يعتبر خامس مدرج في العالم لهبوط الطائرات العملاقة , والمطار مركز ترانزيت مهم لتنقل الطائرات , وتقدم التسهيلات اللازمة لهم وذو فائدة كبيرة لنا من كافة النواحي , ليطلعوا على المعالم الحضارية والتطور العمراني للاقليم بشكل عام واربيل بشكل خاص .

                نبيل خضر القصاب              Nebil kesab 

الجمعة, 30 تشرين2/نوفمبر 2012 20:55

المالكي بطل والدباغ متَّهم!- ساهر عريبي

 

اضافت صفقة السلاح الروسي الاخيرة للعراق فضيحة اخرى الى سجل دولة القانون المخزي والنتن والذي ازكمت رائحته الانوف وأطبقت شهرته الآفاق . فهو سجل ممتلئ بأشهر فضائح الفساد على وجه الارض و التي شهدها القرن الحالي.فمن فضيحة الداعية فلاح السوداني الى فضائح محطات الكهرباء الى فضيحة عقود الكهرباء الوهمية والى فضائح إختفاء الآثار وفضائح البنك المركزي والطائرات ومئات الفضائح  الأخرى  التي وضعت العراق وبلا منازع ملك على عرش الفساد العالمي!

وكل ذلك يحصل تحت ظل حكم احزاب تدعي الانتماء للاسلام والسير على نهج اهل بيت النبي عليهم السلام وفي طليعتها حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والذي يهيمن على معظم مقدرات البلاد العسكرية والاقتصادية والسياسية والاعلامية.ولعلها مفارقة أن العديد من دول العالم التي تحكمها انظمة علمانية بدأت القرن الواحد والعشرين وهي ترتقي وبكل قوة سلم التطور العلمي والازدهار والاستقرار فيما يعود العراق القهقرى يوما بعد آخر في ظل حكم الاسلاميين  ويتحول تدريجيا الى دولة استهلاكية متخلفة  استيرادية من الطراز  فضلا عن انعدام الاستقرار السياسي والامني مع تزايد احتمالات اندلاع حروب اهلية، وقيام نظام دكتاتوري مملمَّع ببعض المظاهر الديمقراطية.   

وبالعودة الى صفقة صفقة السلاح الروسي، فبعد الاعلان عنها خلال زيارة المالكي لروسيا سارعت وسائل اعلام دولة القانون واعضاء كتلة رئيس الوزراء الى التطبيل لها و اعتبارها صفقة تأريخية وخطوة  خارقة اقدم عليها القائد الفذ ابو اسراء الذي وجَّه بهذه الصفقة صفعة الى وجه الادارة الامريكية أُدخِل على إثرها الرئيس اوباما الى المستشفى لاجراء عملية تجميل لوجهه!

ثم تحدثوا عن عبقريته وكيف انه حول العراق الى بلد مؤثر في المنطقة وذلك عبر تقاربه مع روسيا والذي أثار حنق العديد من دول المنطقة . وقالوا بانه سيعيد للعراق مجده وقوته وان تلك الصفقة بداية الطريق الذي سيتبعه توجيه درس قاسٍ للكرد الذين تمادوا كثيرا بأخذهم لنسبة (17%) من تخصيصات الموازنة العراقية والتي لا يستحقونها اذ لابد من بقائهم مواطنين من الدرجة الثانية ينتظرون صدقات الحكومة في العراق الموحد القوي تحت راية القائد المبجَّل.

وبعدها سيأتي دور دول الجوار التي سيعطيها القائد البطل دروسا لن تنساها حتى لن يستطيع أمير أو ملك أو رئيس في المنطقة أن يحظى بنومة هنيًَّة وسيظل كابوس المالكي يؤرق عليه منامه ويعمر عليه صفو حياته!الا وانه ولم تكد تمضي بضعة ايام على اطلاق هذه البالونات الفارغة واذا بالعراقيين يصحوون على صوت طبول فضيحة جديدة بطلها رئيس الوزراء العراقي وبلا مدافع أو منازع.فلقد أجمع اتباعه على انه بطل تلك الصفقة وهذا يعني انه بطل الفضيحة ايضا. وان لم يكن كذلك فلم كذبتم علينا وقلتم انه البطل . فمن المعلوم ان رئيس الوزراء هو القائد العام للقوات المسلحة وهو الذي يشرف على الوزارات الامنية وهو الوحيد الذي يمتلك صلاحية ابرام عقود بمثل هذه المبالغ الطائلة والتي تجاوزت مبلغ الاربعة مليار دولار.

فكيف تحول بين ليلة وضحاها من بطل فذ الى مغفَّل ضحك عليه الوفدالتفاوضي الذي نجح في تمرير الصفقة بعد أن اخذ اعضاء الوفد المواثيق من الجانب الروسي على اعطائهم  عمولاتهم بالدولار الاخضر وليس بالروبل الاحمر! الا أن الرئيس العلماني الشريف بوتين آثر الا ان يزيح النقاب عن تلك الفضيحة التي دفع ثمنها وزير الدفاع الروسي ورئيس اركان الجيش. 

عادالمالكي الى بغداد بخفَّي حنين  فقد افسد عليه بوتين الصفقة التي اشارت العديد من وسائل الاعلام الى تورط ابنه وابن خاله(مستشاره الاعلامي ) ووزير دفاعه وآخرين فيها.فمن المعلوم ان بؤرة الفساد في العراق هي الدائرة الضيقة المحيطة به والتي لا يتجاوز عدد اعضائها اصابع اليد الواحدة وكلهم من اقارب المالكي ومقربيه ويحظون بحمايته المطلقة ، وهنا فلابد للمالكي من تبرئة نجله وابن خاله وسكرتيره ومرشده فكان لابد من كبش فداء يضحي به فوقعت القرعة على الناطق باسم الحكومة علي الدباغ الذي لا يحظى بتأييد ابن خال المالكي.

الا انه سارع لفضح المالكي عندما صرح في البرلمان قائلا بانه اخبر المالكي بوجود فساد في تلك الصفقة الا ان المالكي اعطاه اذانا صماء! اوليس في ذلك دليل قاطع على تورط المالكي في الصفقة؟ فما كان من مكتبه الا ان يكذب الدباغ الذي اضطر لتقديم استقالته. ولا اريدفي هذه المقالة تبرئة الدباغ الا انه لابد من تمحيص الامر ودراسته من عدة أوجه وليس التعامل معه بسذاجة او تعصب.

فالدباغ ليس له منصب سيادي كمنصب المالكي او منصب وزير الدفاع سعدون الدليمي وليس له قوة كتلك التي يتمتع بها مكتب المالكي الذي اصبح الآمر والناهي في عراق اليوم. وهو ليس من ضباط الجيش من اصحاب النفوذ والذين يتمتعون بصلاحيات واسعة في مكتب القائد العام فكيف يمكن لشخص مثله أن ينجح في إقناع هؤلاء جميعا وبضمنهم طبعا المالكي في توقيع عقودسلاح هي اصلا ليست من اختصاصه ولا تقع تحت نطاق مسؤولياته؟

وإن كان له دور في تمرير الصفقة فهو دور هامشي ولابد من توجيه اصابع الاتهام الى اصحاب القرار واولهم المالكي وثانيهم وزير دفاعه وكالة والقادة العسكريون في مكتبه.أما أن يتم تلبيس الدباغ هذه الفضيحة فهي مهزلة واستخفاف بالعراقيين وضحك على عقولهم. فلم لا يجرؤ المالكي على تقديم المتورطين الحقيقيين في هذه الصفقة الى القضاء أم أنه يخشى افتضاح أمره؟ فوزير الدفاع الروسي ورئيس اركان الجيش دفعوا ثمن تلك الفضيحة وباسرع وقت فلم لا تطيح فضيحة واحدة من الاف الفضائح بفرّاش واحد في مكتب المالكي بعد لن اصبح السائقون والفراشون آمرين في مكتبه؟

انه عار ما بعده  عار على الاسلاميين العراقيين  وهم الذين غسلوا وجوههم ببولهم كما يقول المثل العراقي، ان يقدموا اسوأ نموذج للفساد على وجه الارض فيما اثبت قادة سياسيون ملحدون او علمانيون انهم اصحاب قيم وبانهم أهل للأمانة التي حملتها اياهم شعوبهم.فهؤلاء الاسلاميون الذين رفعوا ومنذ عقود شعار ان الاسلام هو الطريق الوحيد لحل مشاكل هذه الانسانية المعذبة ، لم ينجحوا في تقديم نموذج يحقق معشار العدالة الاجتماعية والنزاهة التي تتمتع بها الشعوب التي تحكمها انظمة علمانية.

الا انه لابد من تحميل الشعب العراقي جزءا من مسؤولية ما يحصل في البلاد من فساد وهدر لثروات الشعب فعندما يرى الحاكم بان الجماهير تصفق له رغم فساده ودكتاتوريته وعندما لايجد احدا يرفع صوته ضده ويحاسبه بل على العكس فإن الاقلام تنتفض للدفاع عنه والخبراء القانونيون يملأون الفضائيات باصواتهم النشاز والنائبات المخلصات والنزيهات اللواتي ينتفضن ويرفعن عقيرتهن لتوزيع مكافئات بقيمة اربعمئة دولار لا غير 
فانهن يصمتن صمت اهل القبور امام هذه الفضيحة المدوية فحينها لابد من نسلِّم بأنا مصداق للحديث الشريف كيفما تكونوا يُولّى عليكم.

الجمعة, 30 تشرين2/نوفمبر 2012 20:53

"لوحات تبحث عن الامان"- منير العبيدي

 

الفنان التشكيلي داني منصور في معرض

 

افتتاح المعرض

في يوم الجمعة الثاني من نوفمبر / تشرين الثاني و في نادي دار الجيرة في شارع اوربان في برلين تم افتتاح المعرض التشكيلي الذي يحمل عنوان "لوحات تبحث عن امان" للفنان التشكيلي داني منصور.

 قدم للمعرض البرفسور ريان عبد الله استاذ التوبوغرافي في جامعة لايبزغ و مدير مشروع "ماركن باو" للتصميم.

حضر المعرض جمهور كبير و مميز نوعيا. فداني منصور الذي انتقل منذ 10 سنوات الى العاصمة الالمانية برلين استطاع في هذه الفترة النسبية أن يقيم شبكة واسعة من العلاقات في الوسط الثقافي و الشعبي في الحي البرليني كرويسبيرغ الذي يمتاز بتعدد اصوله الثقافية.

 

من لوحات المعرض

سيجد المشاهد أن تجربة الهروب و البحث عن حماية هي الموضوعة الرئيسية في اعمال داني. فداني منصور المولود عام 1955 في مدينة كركوك قد قضى شطرا من حياته باحثا عن ملجأ و حماية فقد جاء الى المانيا كلاجيء قبل خمس و عشرين عاما أي عند بداية الحرب بين العراق و ايران.

كان البعد الاخر لاعمال داني التلقائية ادراكه لمصير الانسان من خلال مصيره هو نفسه فكانت الثيمة الرئيسية لاعماله هي الانسان و هو الذي كتب في احدى قصائدة:

 

"اللوحات تتحدث عن وجوه الناس

لكن الناظر للألوان

سيرى أرواحهم

إنهم يسردون اسرارهم

 يتولاهم الخوف..

الخوف من أن يفقدوا وجوههم،

وبهذا يفقدون الوانهم."

 

رغم ظرفه الشاق لم يتمكن الخوف من الهيمنة على ألوان داني، و بدلا عن ذلك هيمنت قوة  الإرادة و هيمن الامل ، فالفن بالنسبة له وسيلة تعبير، بمستطاعها صهر التناقضات و هو في نفس الوقت لغة كونية، بواسطتها يستطيع ان يجري به حوارا مع المشاهد.

 

من لوحات المعرض

البرفسور ريان عبد الله تحدث عن ثنائية تفصح عن نفسها لدى المشاهد بوضوح، فمن جهة تبدو اللوحات قريبة له، و من جهة اخرى تبدو بعيدة عنه حيث تتداخل في تجربتة الفنية الكثير من المشاعر و المدارك المتقاطعة بهذه الطريقة يقود داني المشاهد الى عالمه

 

Okzident      und Akzident       treffen aufeinander

 

هنا هو عالم لوحات داني الذي يمثل شخصيته و تجربته و ربما مشروعه، فنحن كمشاهدين سوف نرى من خلال الوانه روحه، روح فنان، كما نرى معاناته، المه و لكن إلى جانب ذلك امله و احتفاءه بالحياة حين يعرض علينا كل هذه الامور جلية ملموسة.

امتازت اعمال داني منصور بالجرأة اللونية و بتوازناتها الداخلية. و في مسعاه لاعادة تأويل عالمنا لجأ الى تركيبته من المشاعر و الاحساسات بدلا من الافراط في التأويل المنطقي مما اظفى على لوحاته تلقائية و نقاء. و تعتبر تجربته ملفتة للنظر و خصوصا و انه لم يدرس الفن التشكيلي و قد طور اداوته بنفسه و شق طريقه في عالم الفن التشكيلي في المانيا.

حين  يعانق الرئيس النمساوي (هاينز فيشر) ادباء بلاده بحرارة

 الاديب النمساوي (بيتر هاندكي) نموذجاً..!!

 

بدل رفو

النمسا

 

استضاف رئيس دولة النمسا(هاينز فيشر) في مكتبه الكاتب والأديب النمساوي المبدع الذي يعد أشهر أديب نمساوي في العالم (بيتر هاندكي)، وذلك بمناسبة قرب بلوغه سن السبعين في شهر كانون الأول 2012 في أمسية قرِات فيها أعمال الأديب (هاندكى)،

بعد ان استضاف الرئيس النمساوي الأديب (هاندكى )على الفطور،نظم على شرفه أمسية جميلة في مكتبه الرئاسي وحضره عددا كبيرً من عشاق وقراء الضيف وشخصيات أدبية نمساوية وكذلك شخصيات رافقت الأديب الضيف خلال مشواره الأدبي، وضمن الإطار الثقافي والاحتفالي الجميل؛ تمَّ افتتاح  الأمسية من طرف الرئيس النمساوي استهلها بكلمة طيبة تكريما للضيف المحتفى به، وتم تقديم كعكة احتفالا بعيد ميلاد الأديب ليقدم بعد ذلك (هاندكي) عمله الجديد (محاولة عبر المكان الهادئ)، على إثر ذلك قال الرئيس النمساوي( فيشر) بأنه يعرف (بيتر هاندكى) منذ فترة طويلة وبأنه يقدر الرجل الكبير تقديرا كبيرا ولذلك خصص له هذه الأمسية لجلب المتعة وللاحتفال معه بذكرى ميلاده، وخلال الأمسية التقطت صورة نشرتها الصحافة النمساوية بكثافة لكونها مؤثرة جدا، حيث يعانق فيها الرئيس الروسي ضيفه عناقا حارا أثناء استقباله، فكانت هذه الصور ملهمة جدا لأدباء النمسا بقدر ما كانت مؤلمة لأدباء الشرق.

الأديب (بيتر هاندكى) من مواليد 1942، بِـ (كريفن) الواقعة في إقليم (كيرنتن)، وقد انتقل خلال مراحل دراسته إلى مدن عديدة ومنها (كلاكين فورت) عاصمة إقليم (كيرنتن) وإلى (غراتس) وقد طرقت اعماله ابواب الشهرة نهاية الستينيات ضمن (مجموعة 47)، وتنوعت أعماله هذه مابين الشعر والمسرحية والرواية أما رواية (البائع المتجول) فقد كانت ممرا نحو النجومية والشهرة في وقت مبكر من حياته إذ لم يتجاوز سن الثلاثين، وسيودع النمسا للإقامة في باريس التي عشقها كثيرا ثم يعود إلى النمسا بعد سنوات في باريس وفي هذه الفترة يتم قبوله عضوا في اتحاد ادباء (غراتس).

 

لقد تعرض الاديب (بيتر هاندكى ) إلى هجمات انتقاد شديدة في التسعينيات من طرف الصحافة بسبب مواقفه من (حرب البلقان) ووصفه لها بالعدالة الصربية، كما وجهت له انتقادات شديدة مازالت تلاحقه حتى يومنا هذا، ولقد قام بزيارة (سلوبودان ميلوسوفيتش) في سجنه في لاهاي لكنه رفض الشهادة له بعد أن وجهت له المحكمة الدولية دعوة للشهادة.

خلال مشواره الأدبي الإبداعي حصل على عدد كبير من الجوائز التقديرية، ويعتبر اليوم أشهر أديب نمساوي في العالم حيث ترجمت أعماله إلى أكثر 20 لغة عالمية،وقد كانت انطلاقته الأدبية من مدينة (غراتس) عام 1960 التي درس فيها القانون وبعدها اصبح من الشعراء البارزين الذين اجتمعوا في (هيكل متنزه المدينة) وخلال مشواره الأدبي راكم أكثر من 50 كتاباً في مجالات (الرواية والقصة والمسرحية وله دواوين شعر وسيناريويات أفلام ) بالإضافة إلى ترجمته لأعمال (عمانوئيل بوفي،فالكير بيس) إلى الألمانية.

يقول الاديب (بيتر هاندكي) في إحدى مقابلاته التي أجرتها معه جريدة (كلاينى تسايتونغ) بأنه ليست لديه الموهبة النقدية الاجتماعية، ولهذا فهو غير مسئول عن النقد الاجتماعي بل مشغول بكتابة تاريخ الأدب وهو يخترع بلاداً جديدة ما بين الحلم والتصوير وهذا هو شكل في الكتابة كما يقول في حواراته بأنه يمارس النقد في حواراته وأحياناً يكون ناقداً فوق العادة .

الكتابة عند الأديب (هاندكى) هي أن يرسم ويحكي كيف بوسعه ان يبني حياةً اخرى فهذا هو واجبه، أما عن الانتقادات والهجوم الذي يتعرض له بين الحين والاخر حول حرب البلقان يقول بأن إقليم (كيرنتن) الذي ينتمي إليه بلاد تتميز بحدودها المشتركة مع الخارج وفي كل البلاد الحدودية تكون الرؤى والأفكار ضيقة جداً، فالحدود بين الكاثوليكيين في كرواتيا والأرثودوكسيين في صربيا تميل إلى التسلط والعنف ولهذا فإن (كيرنتن) و(صربيا) متشابهتان، وأهم شيء أن تزول هذه الأفكار الإقليمية الحدودية الضيقة من مساحة تفكيرنا.

الشاعر والأديب (بيتر هاندكى ) يعيش حالياً في باريس ويقول بأنه يعيش في الريف الباريسي حيث الغابات والتلال والمياه والهدوء وهذه هي حياته.

في الفترة الأخيرة وقبل سنوات باع الأديب (هاندكى ) مخطوطاته وكل ما يتعلق به إلى المكتبة الوطنية وهذا هو الحال مع الكثير من الأدباء والفنانين حين يبلغون العقد السابع والثامن في أوربا  وتقوم الدول بشراء اعمالهم من أجل الحفاظ عليها ... ستذكر الأجيال القادمة أعمال الأديب (بيتر هاندكى) بدفق وحرارة ولكن حرارة عناق الرئيس النمساوي (هاينز فيشر) لما يحمله هذا الرجل للأدباء والفنانين من حب كبير من الصعب نسيانها ... ببساطة إنه (بيتر هاندكى ) أديب النمسا المبدع.

كما هو معلوم للجميع فان الحكومة العراقية الحالية تتكون من مجموعة احزاب كانت كلها ترفع لواء المعارضة للنظام السابق مدعية عدم امانته على مقدرات الشعب وقيامة بتبذير ثروات العراق بينما كان الشعب العراقي يعاني الفاقة والعوز..هذه الحكومة  تفعل حاليا كل مافعله النظام السابق بل وحتى قبل ان يستتب الامر لها,وقبل ان تثبت قدميها على ارض الواقع العراقي المتردد في قبولهم والاعتراف بهم كسياسيين الى يومنا هذا(وكان قدر العراق ان تحكمه شاكلة واحدة من العقول).

الحكومة العراقية الحالية تتصرف وكانها قد اغرقت العراق بالامن والامان والخدمات والخيرات حتى بدات تتبرع بثروات العراق النفطية هنا وهناك بدون اي حسيب او رقيب او ادنى رادع من ضمير (وهذا مايذكرنا بتبرعات صدام النفطية وبفضائح كوبونات النفط العراقي)..علما ان قرارات التبرع هذه  كلها اعتباطية وارتجالية وغير مدروسة ولاتفسير لها سوى عدم كفاءة من اصدروها او ربما تكون غطاء لعمليات فساد كبيرة وخطيرة تحرك هذه التبرعات بهذا الاتجاه او ذاك.

ساخذ التبرع الحكومي الاخير بمبلغ 100 الف برميل نفط للاردن كنموذج تحليلي مبسط على ما اقول.

مع التاكيد بان مقالي هذا ليس بالضد من عمل الخير بل هو بحث عن الحقيقة التي سنعرفها ان اجابت الحكومة العراقية هذا المقال بشكل علمي منطقي ..فالمبلغ المتبرع به سيصل لجيوب الحكومة الاردنية المتهمة بالفساد من قبل الاردنيين انفسهم  وليس لجيوب الشعب الاردني..اي ان هذا التبرع جاء من اجل انقاذ نظام حكم متهم بالموالات لاسرائيل من قبل بعض احزاب الحكومة العراقية التي تدعي الامتناع عن اي علاقات مباشرة او غير مباشرة مع اسرائيل.

اضع الاسئلة التالية امام الجميع واتمنى ان ارى رد الحكومة العراقية قريبا.

1.باي حق دستوري تفعل الحكومة العراقية ذلك؟

2.الثروة النفطية ملك للشعب العراقي كما هو مثبت بالدستور العراقي وليس ملك لحكومة العراق,فهل اخذوا موافقة الشعب العراقي قبل قرارهم هذا؟

3.كيف تثبت الحكومة العراقية حسن نيتها وعدم بيعها هذا النفط للاردن بطرق سرية فاسدة غير مشروعة.

4.كيف درسوا هذا القرار وما هي مبرراته؟..وهل طلب الاردن هذه المساعدة رسميا من العراق ومتى؟ ام ان هذا القرار قد جاء من خلال فكرة لاحد عملائهم من العراقيين داخل او خارج العراق؟

5. ماهي شروط هذه المنحة,فدول العالم الديمقراطي تعطي المنح بشروط ..فعلى سبيل المثال ,اميركا تمنح الاردن ومصر المساعدات بشروط.

6.اذا لم تكن هناك شروط لهذه المنحة !!..اذا لماذا لم توظف هذه المنحة لمصلحة الشعب العراقي..فعلى سبيل المثال كان بامكان الحكومة العراقية اعتبار (اشتراط)  هذه المنحة كمقابل مادي لدفع الغرامات التاخيرية عن العراقيين الممنوعين من دخول الاردن بسبب عدم قدرتهم على دفع الغرامات التاخيرية لاقامتهم سابقا في الاردن ورفع المنع عنهم.. وكذلك دفع الغرامات عن المتاخرين حاليا؟

7.ما الفائدة المرجوة للشعب الاردني من هذا التبرع؟..وكيف تضمن الحكومة العراقية عدم ذهابها لجيوب اخرى غير جيوب الشعب الاردني.

8.من يعيش حالة انسانية افضل من حيث الامن والخدمات والرفاهية..الشعب العراقي ام الشعب الاردني؟

9.بعد المنح العراقية المتكررة من حقي ان اسال ..هل ستصبح معاملة العراقي افضل عند دخوله الحدود الاردنية؟..وهل سيدخل العراقي للاردن بدون فيزا او ربما بدون جواز سفر وبدون تحديد مدة اقامته..وهل يحق له العمل في الاردن؟

يقال ان هذه المنحة مقدمة من الحكومة العراقية للشعب الاردني ..والحقيقة ان هذه المنحة مغتصبة من الشعب العراقي لصالح الحكومة الاردنية..وبهذا تكون الحكومة العراقية قد تبرعت  بما لاتملك (فالنفط ملك للشعب العراقي ) لمن لايستحق(الحكومة الاردنية وليس الشعب الاردني).

بصراحة..لا اعرف ان كانت حكومة العراق تدرك بان هذا النفط هو مصدر عيش الشعب العراقي حاليا وميراثه لابناءه مستقبلا؟.

واخيرا..اتمنى ان يقوم المدافعين عن حقوق الشعب العراقي بتحريك قضية قضائية ضد الحكومة العراقية واجبار اعضاء هذه الحكومة على دفع مبلغ النفط من مالهم الخاص.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

 

الجمعة, 30 تشرين2/نوفمبر 2012 20:47

الكل يدور بالـ ... حب ركّي‎

 
صباح الخير على بلد كثر فيه الأعداء ؛
وانقرض فيه الشرفاء ؛
وتحولت الأيام البيض إلى سوداء ؛
وتسلط فيه الأقوياء على الشرفاء ؛
وهم حزب الدعوة وأبو أسراء ؛
الذين أرجعونا 100 عام إلى الوراء ؛
فيا لها من دنيا شقاء في شقاء. ـ
.
صباح الخير على سياسينا اللئام ؛
الذين أكلوا اللحم وكردشو العظام ؛
وسرحوا الشعب بالكّنافذ والأوهام ؛
وسرقوا المال العام ؛
وشيدوا القصوربالسحت الحرام ؛
واليوم يدعون أنهم صيام ؛
فوالله لا يهنئون بهذا الشهرالحرام ؛
ما دامت عين المظلوم لا تنام.ـ
.
صباح الخيرعلى بلد بلا هوية ؛
ولا دفاع ولا داخلية ؛
ولا كفاءات علمية ؛
ولا مؤسسات أمنية ذات مهنية ؛
ولا مدافع أو طائرات حربية ؛
فاليوم يوم الكراسي وهذا لكَ وذاكَ أليَّه ؛
والكل يغني على ليلى العامرية. ـ
.
صباح الخيرعلى بلد المفخخات ؛
والمسدسات الكاتمات ؛
والمونيكات المصفحات ؛
والميليشيات والعصابات ؛
والمتسولين والمتسولات ؛
والأرامل الصابرات ؛
والمفسدين والمفسدات ؛
والحشيشة والمخدرات ؛
والمخبرين والمخبرات ؛
فالأيام حبلى والله يستر من الجايات.ـ
.
صباح الخير على بلد العقود الاستثمارية ؛
التي نسمع عنها يومية ؛
عبر وسائل الأعلام المرئية ؛
على إنها خطة انفجارية ؛
فتبينت أنها وهمية ؛
وكلها ضحك على ذقون البشرية ؛
ومال عمك ما يهمك يا حرامية.ـ
.
صباح الخير على المسئولين في المنطقة الخضراء ؛
الذين أنكروا من أوصلهم إلى هذا الهناء ؛
فقد تناسوا الأيتام والفقراء ؛
فلا غيرة عندهم ولا حياء ؛
فملئوا السجون بالأبرياء ؛
تركوا الشعب يموت جوعاً في العراء ؛
بلا ماء ولا دواء ؛
ولا حصة تموينية ولا كهرباء ؛
فصبراً جميلاً يا مساكيننا الضعفاء ؛
فأن الله سيقهرهم بالموت والفناء. ـ
.
صباح الخير على السياسيين الخرسان ؛
الذين لا يدينون القصف الإيراني على كردستان ؛
فما هو سبب هذا السكوت والذل يا جرذان ؛
فهل هو خوف أم ميول للجيران ؛
فنقول لكم أن الشعب ليس مغفل أو جبان ؛
فسيسحلكم يوماً في ساحة التحرير والميدان ؛
مثل اخو هدلة الذي سلمها للبعارة والنسوان. ـ
.
صباح الخير على من تركوا حدودنا خري مري ؛
وسمائنا مدري شني ؛
وديوننا كم هي لا ندري ؛
ونفطنا أين يسري ؛
مياهنا مقطوعة لا تجري ؛
فنحن اليوم بين بدري وصدري ؛
وقاعدة وسلفي ؛
ومـن هـو قائـدنا .. لا نـدري
والله يرحمك يا جدي ؛
فيقول الكل يدور بالـ ... حب ركّي

 

 

 

تتصاعد احتجاجات عارمة في العديد من مدن مصر ضد سلطة محمد مرسي والاخوا­ن المسلمين وممارساتهم السياسية التي لاتمت باي صلة بمصالح الاغلبية الساحقة من كادحي ومحرومي المجتمع. لقد اتت الشرارة المباشرة لاندلاع الاحداث الاخيرة اثر اعلان مرسي، يوم الخميس المنصرم، الاعلان الدستوري وما يتضمنه من صلاحيات مطلقة ممنوحة للرئيس مرسي والحصانة التي تتمتع بها قراراته. اذ قامت الجماهير الغاضبة بتظاهرات وتجمعات احتجاجية وهاجمت مقرات حزب الحرية والعدالة واضرمت النار في عدد منها. وقد جوبهت هذه التظاهرات والتجمعات بعنف مفرط من قبل قوات القمع الحكومية. ان جماهير مصر في حراك متواصل من اجل فرض التراجع الجدي على مرسي وقراراته. وفي خضم هذه التطورات، تتصاعد، مرة اخرى، شعارات اسقاط النظام في القاهرة والعديد من مدن مصر. وتتوافد الجموع مرة اخرى للتحرير رافعة راية الخلاص من مرسي والاخوان المسلمين.

ان الاعلان الدستوري وخطاب مرسي امام انصاره يوم الجمعة الذي توعد معارضي سلطته بالويل هما خطوة في مسار مرسي والاخوان المسلمين من اجل تثبيت سلطة النظام البرجوازي الحاكم في مصر ورسم الهوية السياسية للمجتمع لصالح تياره الاستبدادي الاسلامي. ان بنود هذا الاعلان هو سعي واضح وصريح من اجل فرض حالة طواريء اسوأ بكثير من قوانين طواريء نظام مبارك القمعي. انه اعلان مناهض للحريات، وللحقوق ويطلق ايادي رئيس الجمهورية في فرض استبداده، واوله الهجمة الشرسة والسافرة على الحركة العمالية وحقوقها الاساسية في التنظيم والتجمع وفي العيش الانساني اللائق.

لم تكن الاشهر الاولى من حكم مرسي سوى اشهر من اطلاق ايادي القوى القمعية في الهجمة على الجماهير المحتجة، سوى اشهر من الاعتقالات والتعذيب وخطف المعارضين السياسيين، وشن الهجمة على الحركة العمالية وقادتها وناشطيها ومطاليبهم الداعية لحياة افضل والبلطجة السافرة بحقهم. لم تكن سوى اشهر من التنصل من ابسط الامور التي فرضتها الثورة التي اطاحت بنظام مبارك وسالت دماء المئات من اجل تحقيقها. لم يكن نظام مرسي والاخوان المسلمين سوى نظام الثورة المضادة، دعم من قبل الغرب والقوى الاقليمية لاطفاء وهج الثورة الذي ادامته مئات الاضرابات العمالية والجماهيرية. بيد ان جماهير مصر، وفي مقدمتهم الطبقة العاملة وسائر دعاة الحرية والمساواة والمدنية والرفاه، لم يتحقق اي شيء من اهدافهم المنشودة من الثورة. وها هو نظام مرسي امتداد مباشر لنظام مبارك باستبداده، بفساده، بتنصله التام عن الحقوق الاساسية للاغلبية الساحقة من مجتمع تغط اغلبيته في فقر وعوز وحرمان وجوع.

 

ياعمال مصر!

يادعاة الحرية والمساواة في مصر!

 

لقد اثبتت التظاهرات والتجمعات الاخيرة تلك الحقيقة الساطعة الا وهي ان جذوة الثورة لازالت تضطرم، ولازال قلب الثورة حياً ينبض، لم يوقفه رحيل مبارك، ولم توقفه الثورة المضادة بمجلسها العسكري واخوان المسلمين وامريكا والغرب،  بل دب فيه حياة اكبر يحفزه ايمان اكبر بادامة الثورة وبالنصر وبعالم افضل. ان جماهير مصر ليست على استعداد لاستبدال حكم مبارك الاستبدادي البرجوازي القومي بالاستبداد البرجوازي الاسلامي. انها ليست على استعداد للقبول برياء ونفاق مرسي حول حماية الثورة وتحقيق اهداف الثورة وغيرها من اكاذيب متهرئة. انه عدو الثورة وساعي اساسي لاجهاضها والابقاء على مسلسل الجوع والفقر والحرمان وقوانين الطواريء وبلطجة الاسلام السياسي.

ينبغي ادامة الثورة، ينبغي ادامة هذه الحركات الاحتجاجية والتظاهرات والتجمعات لحين الاطاحة بسلطة مرسي والاخوان المسلمين، وبالتالي ادامة الثورة لتحقيق اهدافها النهائية في الحرية والمساواة، وان هذا لايتم الا بالاطاحة بمجمل سلطة النظام البرجوازي القمعي والاستبدادي.          من المهام الملحة والفورية للطبقة العاملة واحزابها الاشتراكية في الوقت الحاضر والتي ستؤمن استقلاليتها الطبقية هو المبادرة لتاسيس المجالس واللجان الثورية العمالية والجماهيرية، التدخل السياسي المباشر والفعال للحركة العمالية والاشتراكية في الاحتجاجات الحالية والعمل على التحول الى قطب وقوة منظمة وقائدة لها، الصراع مع قوى الثورة المضادة في الحكم وكذلك في المعارضة البرجوازية.

 لتتحول المعامل، اماكن العمل، الجامعات، الاحياء الى ساحات تحرير مصر من مرسي والاخوان المسلمين وسائر القوى البرجوازية المعادية للجماهير العمالية والمحرومة. على الطبقة العاملة وقادتها وناشطيها العمال والاشتراكيين ان يرصوا صفوف العمال ويوحدوهم تحت راية المطاليب الاقتصادية والسياسية الفورية والملحة والمبادرة الثورية لاخذ زمام الامور بايديهم واسقاط حكومة مرسي وسلطة الاخوان البرجواز­­­­ية. لايمكن الحديث عن ادنى تحسن في حياة الطبقة العاملة وسائر محرومي المجتمع وكادحية دون ازاحة هذه السلطة المعادية للجماهير وانهاء عمرها المشؤوم. 

  

 

عاشت نضالات جماهير مصر من اجل الحرية والمساواة!

­­عاشت الحرية والمساواة!

عاشت الاشتراكية!

 

 

  

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

26-11-2012

 

الجمعة, 30 تشرين2/نوفمبر 2012 18:48

هوشنك بروكا - وزارة "الشجون" الإيزيدية

 

بعد موافقة برلمان كردستان العراق على استحداث وزارة خاصة تعني بالشئون الإيزيدية، طفق الإيزيديون يسألون عن "الوزير القادم"، أكثر من السؤال عن الوزارة و"شئونها" نفسها.

من هو الوزير الإيزيدي "المنتظر"، أو من ذا الذي سيربح "يانصيب" الوزارة؟ هو السؤال الإيزيدي الأكثر رواجاً، هذه الأيام، بين الإيزيديين، بمختلف جهاتهم وتياراتهم وطوائفهم الحزبية والآيديولوجية والفكرية.

لا أحد يسأل عما ستقوم به "الوزارة الإيزيدية"، أو عمّا ستؤول أو ستنتهي إليه الوزارة.

لا أحد يسأل عمّا قبلها ولا عما بعدها، لا عمّا وراءها ولا عمّا أمامها.

لا أحد يسأل عنها، ب"كيف"، أو "لماذا"، أو "إلى أين"، أو "إلى متى"؟

فقط السؤال هو عن "المنتظر" الذي ينتظره "موسم" الوزارة.

 

قبل ما يقارب ال7 أشهر، كنت قد اتخذت من هذه الوزارة، وقت كانت لا تزال قيد الدرس، والأخذ والرد، موضوعاً بحثت فيه عما وراءها من سياسة وأخواتها. بعد شرحٍ مطوّل لما يمكن أن يكون وراء هذه الوزارة ما وراءها، تركت المقال (ماوراء استصناع "وزارة إيزيدية") في حينه، مفتوحاً على "النص/ السؤال التالي:

"تأسيساً على كلّ ذلك، يمكن القول أنّ استمالة ثالوث بارزان السياسي(البارزاني مسعود رئيس الإقليم+ البارزاني نيجيرفان رئيس الحكومة + البارزاني مسرور الإستخبارات) للإيزيديين ومغازلته لهم سياسياً، هذه الأيام، ربما تأتي من باب الإحتياط والإستعداد لأسوأ السيناريوهات، لمواجهة أيّ اشتباك محتمل في مناطق الإيزيديين مع بغداد، كما حصل في خانقين وكركوك من قبل مراراً    .

لكن السؤال الذي يبقى مسوّغاً، هو: هل ستدشن هذه الخطوة البارزانية الجديدة، لصفحٍ جديد، أو علاقة صحيحة جديدة، بين الإيزيديين وفوقهم الكردي ممثلاً بالبارزانيين، أم أنه مجرد تكتيك مرحلي عابر، تقتضيها أحوال سياسة عابرة؟" انتهى الإقتباس.

 

السيناريو السيء المتوقع تحقق أو يكاد، لكن السؤال لا يزال.

 

اليوم، بعد مرور سبعة أشهر على مشروع استصناع "وزارة إيزيدية"، يبدو المشهد السياسي ما بين هولير وبغداد أقرب ما يكون إلى السيناريو الأكثر سوءاً، كما توقعناه وأشرنا إليه في ذاك المقال المشار أعلاه، ألا وهو  سيناريو "المواجهة" على أكثر من صعيد، بين العراقَين، في المناطق "المتنازع عليها". منذ حوالي ما يقارب الشهر، أصبح هذا السيناريو واقعاً يعيشه العراقيون بعربهم وكردهم وقومياتهم ومكوناتهم الأخرى، بين العاصمتين بغداد وهولير، سيما وأنّ الأمر وصل بالجيشين، العراقي والبيشمركة الكردي إلى الدخول في "مناوشات" و"مواجهات" في أكثر من بؤرة، مثل كركوك وطوزخورماتو وشنكال.

 

المتابع للشأن العراقي، وما يحدث في الآونة الأخيرة من صراعٍ على السلطة والنفوذ والمال، بين كلّ من "آل الحكم" في بغداد وهولير، يلحظ أنّ القضية الإيزيدية قد عادت إلى سطح الأحداث، لدرجة أصبح الحديث عن الإيزيدية وحقوق الإيزيدية، مؤخراً، مثار صراعٍ خفي، بين "عراق الشيعة" و"عراق السنة" من جهة، و"عراق البارزاني" من جهة أخرى.

فبعد إعلان هولير عن نيتها، قبل أكثر من 7 أشهر، في إطلاق "فضائية إيزيدية" بدأنا نسمع بأنباء تتحدث عن نية المالكي واستعداد حكومته للقيام بخطوة مماثلة، أي "تأسيس فضائية خاصة بالإيزيديين"، كما تناقلت بعض وسائل الإعلام العراقية مؤخراً.

وبعد قرار برلمان كردستان وموافقته على "الوزارة الإيزيدية" بأيام، وافق مجلس الوزراء العراقي على استحداث 9 بلديات في المجمعات والقرى التابعة لناحية القوش، ما يعني وجود صراع حقيقي على الإيزيديين، كثقل سكاني وانتخابي لا يُستهان به، البالغ تعدادهم أكثر من نصف مليون نسمة (يشكلون أكثر من 14% من مجموع سكان كردستان)، خصوصاً وأنّ أكثر من 90% منهم مشمولون بالمادة 140، ويعيشون الأمرّين جراء الإزدواجية الإدارية في مناطقهم، التي تسمى ب"المتنازع عليها". ثم لا ننسى أن ورقة النفط التي تعتبر واحدة من النقاط الخلافية الكبيرة بين المركز والإقليم، قد زادت من أهمية الورقة الإيزيدية لدى أطراف الصراع، خصوصاً بعد اكتشاف شركة النفط الكندية "غولف كيستون" ثاني أكبر حقل للنفط في كردستان يسمى ب "حقل شيخادي" (نعم "حقل شيخادي"!!!)، يحتوي على ما بين 4.9 إلى 19.8 مليار برميل. 

 

كلّ ذلك، إلى جانب ما شهدته لالش من حركة ديبلوماسية نشطة في الآونة الأخيرة، حيث زارها أيلول الماضي، خلال أقل من أسبوعين، ثلاث "حجاج" سياسيين، بينهم من الإختلاف على العراق أكثر من الإتفاق، وهم الكردي رئيس حكومة كردستان البارزاني نيجيرفان، والسني محافظ نينوى النجيفي أثيل، والأميركي ممثل القنصلية الأميركية في هولير ستفين جي، كلّ ذلك، إن دلّ سياسياً على شيء، فهو يدلّ على أنّ وراء لالش وزياراتها ما وراءها، وأن الورقة الإيزيدية، لا تزال ورقة سياسية مهمة، غير منتهية الصلاحية، يمكن اللعب بها بين العراقَين، عراق بغداد وعراق هولير.

 

ليس هناك في السياسة شيء إسمه "منحة"، أو "هبة" أو "عيدية" من "فخامة" هذا الرئيس، أو من "سيادة" تلك الحكومة. كلّ شيء له مقابل... كلّ شيء يُدفع بحساب محسوب، أو يسجّل تحت حسابٍ مدفوع سلفاً.

كلّ شيء في السياسة له ثمن.

ليس هناك في السياسة، "أحبك إلى الأبد"، ولا "أكرهك إلى الأبد"، وإنما هناك فقط أحبك كما تحبني، وأكرهك كما تكرهني..أحبك أو أكرهك بعقلي لا بقلبي، في جيبي ولجيبي، لا على جيبي.

السياسة مصالح ومصالح مضادة، ليس فيها للحقوق أي محلّ من الإعراب، بدون مطالب.

 

عليه، فإنّ للإيزيديين في هولير، ك"أكراد أصلاء" أكثر من 14% بحسب ثقلهم السكاني، كما للأكراد في بغداد 17%. لهم في هولير، أن يطالبوا بأكثر من 14% من كردستان(هم)، كما يطالب أكرادهم في بغداد ب17% من العراق.

الكلّ في العراق يطالب الكلّ بنصيبه في الكعكة.

الكلّ يسايس الكلّ على كلّ العراق بإعتبارها كعكةً، ليس إلا.

العراق، ههنا، خطأٌ كبير، يرتكبه العراقيون منذ عقدٍ من الزمان، لكنّ تلك هي الحقيقة السياسية الحاضرة للعراق "الجديد"، التي وضعته على رأس قائمة أكثر الدول فساداً في العالم.

 

بعد حوالي عقدٍ من السياسة الكردية الفاشلة المتبعة في المناطق "المتنازع عليها" الكردية بشكل عام، و"شنكال الإيزيدية" وأخواتها بشكلٍ خاص، عاد الفوق الكردي بقضية "كردستان المتنازع عليها" مع بغداد إلى المربع الأول. هو لم يتقدم، كما يبدو من الخروج الكردي من ما وراء كواليس المادة 140 صفر اليدين، ومن التصعيد الراهن، سياسياً وإعلامياً وعسكرياً، بين بغداد وهولير، خطوة واحدة نحو الأمام، لتحقيق "الحلم الكردي" في إستعادة كردستان الأطراف "المستقطعة" إلى كردستان المركز في هولير. بل على العكس، تخلّف أهل الفوق هؤلاء، عن أكرادهم "المستقطعين" وعن كردستانهم "المستقطعة".

 

هذا الفوق السياسي، الذي لا يملك أية استراتيجية واضحة المعالم تجاه "الأمن القومي الكردستاني"، عراقياً بالطبع، لم يفشل مع بغداد وعربها، بشيعتهم وسنّتهم، فحسب، وإنما فشل الفشل ذاته مع أكراده "المستقطعين" و"كردستانهم المستقطعة" أيضاً.

هو، لم يفشل مع "كردستان المستقطعة"، في السياسة فحسب، وإنما فشل أيضاً في الثقافة والإجتماع وما بينهما من أخلاقيات وثوابت كردية.

 

لكن لهذا الفشل مع الإيزيديين و شنكالهم "المستقطعة" وأخواتها "المسقطعات" الأخريات، حكايةٌ أخرى أو ربما حكايات بدأت بكردستان، قد يكون من الصعب أن تنتهي إليها.

 

من هنا، وانطلاقاً من التأسيس المبين على هذا الفشل الكردي بإمتياز، يمكن فهم خطوة هذا الفوق وكردستانه الأخيرة تجاه الإيزيديين، في استصناع "وزارة إيزيدية" ، بأنها خطوة متأخرة جداً لتصحيح ما مضى من فشلٍ ذريع، وما سيلحقه.

 

بالعودة إلى الأسئلة الكثيرة المفتوحة على الوزارة المنتظرة، أقول بأنّ الفشل الذي صنعه الفوق الكردي ممثلاً بفوقي الحزبين الكرديين الحاكمين، "الإتحاد الوطني" بشكل عام و"الديمقراطي الكردستاني" بشكل خاص (لكونه الحاكم الأكثر نفوذاً بدون منازع في المناطق الإيزيدية)، هو أكبر بكثير من أن تصححه وزارة هنا أو مديرية هناك.

 

قضية الإيزيديين، كسواهم من أهل الأقليات الكردية الأخرى، ليست قضية "منحة" أو "منحات" عبر منحهم وزارة أو حتى وزارات، بقدر ما أنها قضية مواطنة كردية وعراقية في آن، ضائعة ومضيعة من هولير إلى بغداد.

قضية الإيزيديين مع أكرادهم لا تكمن في تخصيص "وزارة دينية" تعنى بشئونهم وما أكثر أخواتها الشكليات، في كردستان، وإنما تكمن في تغييب شبه كامل لتمثيلهم الحقيقي، بإعتبارهم "أكراداً أصلاء"، في مؤسسات "كردستان الحزب والدولة"، فوقاً وتحتاً.

قضيتهم لا تكمن في تأسيسٍ حكومي "عابر"، لعلاقة "عابرة"، بين "إيزيديين عابرين"، على ظهر "وزارة عابرة"، بقدر ما أنها تكمن في شرخ كبير في العلاقة القلقة أصلاً بين الإيزيديين وأكرادهم، لعلّ عنوانها الأبرز هو انعدام الثقة بين الطرفين:

فلا شنكال وأخواتها تثق بكردستان، ولا هذه الأخيرة تثق بتلك.

الثقة بين الكردي في شنكال أو "كردستان التحت"، وأخيه الكردي في هولير أو "كردستان الفوق" معدومةٌ أو تكاد، إذ يفتقدها الطرفان في آن. أما الشواهد والأدلة على ذلك، فهي أكثر من أن تحصى.

 

إسألوا الشنكاليين وجبلهم، الهاربين من الديكتاتورية إلى الديكتاتورية، ومن "السيد الرئيس" إلى "السيد الرئيس"، ومن الحزب إلى الحزب، ومن الأمن إلى الأمن، ومن المخابرات إلى المخابرات، ومن البازار الطافح ببيع الذمم إلى البازار ذاته، كلّهم سيدلّونكم على شنكال كلّها، التي ليس لها إلا أن تفقد الثقة كلّها بالعالم كلّه.

 

الكردي في "كردستان الفوق" هناك، والكردي في "كردستان التحت" ههنا، كلاهما لا يثقان ببعضهما البعض. تلك هي حقيقة الثقة المفقودة بينهما.

كلاهما ينظران لبعضهما البعض، بعيونٍ فيها من الشكّ، ما يكفي لقتل كلّ يقين.

كلاهما يقفزان على الحقيقة الغائبة بينهما، ويسكتان عنها، مع بعضهما البعض.

كلاهما يجاوران بعضهما البعض، ولا يتحاوران.

كلاهما يهربان من بعضهما البعض.

كلاهما ينفرّان من بعضهما البعض.

كلاهما يخافان بعضهما البعض.

كلاهما يقتلان كردستان، كلٌّ على طريقته وعادته، ويمشيان في جنازتها، مع بعضهما البعض.

 

ما بين الكردييّن، "الكردي الأصيل" في شنكال وما حولها، و"الكردي العالي" في هولير، من شرخٍ، هو أكبر من أن يردمه مشروع وزارة.    

ما بينهما من شجون، أكبر من أن تديره "وزارة شئون".

ما بينهما من "فشلٍ طويل"، هو أكبر من أن يصلحه "وزير تحت الطلب"، أو وزارة ليس لها أن تطلب، ككل وزارات كردستان. فمن يأخذ ويعطي هناك، هو واحد، لا شريك له، كالله: هو ربّ العشيرة، وربّ الحزب، ورب الحكومة، وربّ الدولة، وربّ كردستان كلها.

 

كان من الممكن أن تكون هذه الوزارة صحيحةً، لو كانت العلاقة بين الكرديين في حقيقتها، أصلاً صحيحة.

كان من الممكن لهذه الوزارة أن تصحح ما بين الكرديين من فشلٍ، لو كانت "كردستان الحزب والدين والعشيرة" بينهما، أصلاً، كردستان صحيحة.

كان من الممكن أن تمهد هذه الوزارة، لكردستان جديدة صحيحة بينهما، لو كان الفوق الكردي مستعداً بالفعل، للإعتراف بفشله القديم في "كردستان القديمة"، حيث كلّ شيء فيها يخلد إلى النوم في قديمه، ولا مكان فيها إلا للقديم القديم: الدولة القديمة، والحزب القديم، والدين القديم، والقانون القديم، والعادة القديمة، والعشيرة القديمة، والرئيس القديم...إلخ.

 

ربما تنجح "وزارة الشئون الإيزيدية" في شراء بعضٍ من قلب أو حتى بعضٍ من ذمة لالش.

أو تنجح في تعيين بعض فريقٍ من أهل لالش.

أو تنجح في تصريف بعض مالٍ على معيشة لالش.

أو تنجح في صناعة فريق إيزيدي "متخصص" لتسييس المزيد من الله في لالش.

أو تنجح في صك المزيد من السكوت لأمير لالش.

أو تنجح في دق إسفينٍ هنا، وآخر هناك بين لالش ولالش.

لكنّ السؤال المطروح في لالش، الآن وبعده ربما،، هو:

هل سينتهي "نجاح" الوزارة في استمالة بعض لالش، إلى نجاحٍ لكردستان في لالش، وللالش في كردستان؟

أم أنّه في كونه "نجاحاً عابراً" ليعبر الفوق الكردي عليه إلى "لالش عابرة"، ليس له إلا أن  ينتهي بهذه "الوزارة العابرة"، من "وزارة للشئون الإيزيدية" إلى مجرّد "دكانٍ عابر" لإدارة "الشجون الإيزيدية"؟

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

هوشنك بروكا

الأخوة العربية الكوردية كذبة وضحك على الذقون

محمد شمس الدين بريفكاني

 

يؤسفني أن أكتب عن هذا الموضوع الحساس وبهذا الإتجاه، لكنها الحقيقة، والحقيقة مهما كانت صعة أو مرة يجب أن نمتلك الشجاعة الكافية للتحدث عنها، ودراستها ووضعها على طاولة البحث وأمام الرأي العام، بل وتوجيه النقد إليها أيضا. والحقيقة ليست مطلقة دائما بل نسبية، لذلك يجب أن لا نسحب هذه الحقيقة على الشعبين العربي والكوردي بالمطلق أي بنسبة مائة في المائة، فهناك حالات كثيرة من الأخوة الصادقة وفي فترات زمنية مختلفة، جمعت بين فئات  من أبناء القوميتين الرئيسيتين في العراق كأفراد وعوائل وعشائر، وصلت إلى حد التزاوج وإختلاط الأنساب، لكن هذه الحقيقة لا تمثل في أقصى مدياتها أكثر من 10%، ومع ذلك يجب أن نذكرها ونشيد بها.

وإذا رفعنا النسبة إلى 20% إبعادا لفرضية الطعن والشكوك، فسيبقى هناك 80% من أبناء القوميتين أو بالأحرى القومية العربية، لا تؤمن ولم تؤمن يوما بأن هناك أواصر إخوة حقيقية تربطهما ببعض، فجميع العوامل بينهما مختلفة، إبتداءا من عامل التأريخ واللغة والثقافة من ضمنها التراث والفلكلور، بل وحتى الجغرافية، فطبيعة وتضاريس كوردستان الجبلية تختلف كثيرا عن طبيعة وتضاريس بقية أجزاء العراق. بالإضافة إلى أن الكورد يعيشون على أرضهم هذه  منذ آلاف السنين، قبل مجئ العرب إليها هربا من قحط الجزيرة العربية طلبا للماء والعشب، وإن هذا الجزء من كوردستان لم يكن على مدى تأريخه عراقيا، بل ألحق بالعراق قسرا بعد الحرب العالمية الأولى.

 فقط عامل الدين هو الشئ الوحيد الذي يجمع بين القوميتين، الدين الإسلامي الذي فرض علينا أيضا بالقوة وبحد السيف والأنفال، حين أرسل ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب سنة 13 هجرية جيشا من المؤمنين كما أسماه، على رأسهم سلمة بن قيس الأشجعي وقال له بالنص { سر بسم الله، قاتل في سبيل الله من كفر بالله، فإذا لقيتم عدوكم من المشركين فادعوهم الى الإسلام فإن أبوا فادعوهم إلى الخراج أي الجزية فإن أبوا فقاتلوهم فإن الله ناصركم عليهم    . قال سلمة فسرنا حتى لقينا عدونا من المشركين فدعوناهم الى ما أمرنا به أمير المؤمنين فأبوا الإسلام وأبوا الخراج فقاتلناهم فنصرنا الله عليهم، فقتلنا مقاتلتهم أي رجالهم القادرين على القتال، وسبينا ذراريهم أي نسائهم وأطفالهم، وجمعنا الرثة أي أموالهم} كتاب البداية والنهاية   الجزء السابع غزوة الأكراد خبر الأشجعي ــ وكتاب تأريخ الطبري ومصادر إسلامية أخرى كثيرة.

 أقول بأن إنكار رابطة الأخوة العربية الكوردية وعدم الإعتراف بها، أو تهميشها وعدم التعامل والتعايش وفق أسسها، يأتي دائما من الجانب العربي، والموقف الكوردي السلبي من هذه الحقيقة هو دائما رد فعل على الموقف والتصرف العربي. 

فلو القينا الضوء على هذه العلاقة الجدلية ونظرنا إليها من جميع الجوانب التأريخية والدينية والسياسية والإجتماعية، سنكتشف بسهولة بأن الكورد شكلوا على مدى التأريخ رافدا مهما وكبيرا ساهم في إغناء التأريخ والتراث العربي والإسلامي في كافة مجالات العلوم والدين واللغة، من خلال المئات من العلماء والمفكرين والقادة، الذين وضعوا جل خدماتهم وعصارة أفكارهم وزهو إنتصاراتهم على طبق من ذهب وقدموها إلى العرب والإسلام، لست هنا في صدد ذكر أسماءهم ـ لمن أراد معرفة الأسماء والتفاصيل، عليه فقط البحث في شبكة الإنترنيت عن أسماء العلماء والمشاهير الكورد في التأريخ الإسلامي ـ وكان الكورد دائما يميلون بل يندفعون بحماس للوقوف إلى جانب جيرانهم العرب إخوانهم في الدين، عند الشدائد والغزوات او التهديدات الخارجية، خاصة التي كانت تشكل خطرا على الدين الإسلامي.

ولنا في القائد الكوردي صلاح الدين الأيوبي وما قدم من إنتصارات كبيرة وخدمات جليلة للأمة العربية وللإسلام خير مثال، رغم إني شخصيا لا أكن له أي إحترام لأنه لم يقدم شيئا لشعبه، بل لا يختلف في نظري عن طه الجزراوي الكوردي الذي خدم العرب وحزب البعث الصدامي.

وقد سجل التأريخ مآثر الكورد في الذود عن العراق الحديث، حين سارعت فصائل الكورد المسلحة خلال ثورة العشرين بالإنتقال إلى الجنوب، والوقوف إلى جانب إخوتهم العرب في محاربة الإستعمار الإنكليزي وتحرير العراق. ولا يجب أن ننسى دور الضباط والمراتب والجنود الكورد الذين إنخرطوا في صفوف الجيش العراقي، وشاركوا في جميع معارك العرب القومية ضد إسرائيل، بالإضافة إلى آلاف الشباب الكورد الذين دفعهم الحماس إلى أقصى درجاته، فسافروا إلى فلسطين بإيمان وبإندفاع ذاتي، وقاتلوا كفدائيين في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، ضحوا بأرواحم الطاهرة وسالت دمائهم الزكية على أرض فلسطين، من أجل قضية العرب التي لم يكن لهم فيها ناقة ولا جمل.

وهؤلاء العرب أنفسهم تناسوا كل التضحيات والأرواح والدماء الكوردية، ولا حقا سكتوا عن كل الجرائم اللإنسانية المروعة التي إرتكبها مجرم العراق صدام حسين بحق الشعب الكوردي، بعد أن أغدق على رؤسائهم وشيوخهم وإعلامييهم وحتى رجال دينهم وفنانيهم الأموال الطائلة والرشاوي وكوبونات النفط. حتى ياسر عرفات نفسه قيل له إن صديقك صدام حسين ضرب الشعب الكوردي بالأسلحة الكيمياوية، فقال قولته الشهيرة ـ شو بدو يعمل فيهم، يرش عليهم ماي ورد} .

أما عن إخوتنا العرب في العراق، خاصة القادة والمسؤولين والسياسيين الكبار، فحدث عنهم ولا حرج. والله لم يكونوا يوما إخوة لنا، وإن كان الأمر يبدو وكأننا كنا إخوة في مرحلة ما، فلم نكن سوى إخوة ألداء، ولم تكن تلك الأخوة الظاهرة والهشة سوى نتيجة لضعف الحكومة المركزية في بغداد وقوة الحركة الكوردية، وكان الهدف منها دائما كسب الوقت وتعزيز القوات العسكرية وتحقيق مكاسب سياسية.

فمنذ إندلاع ثورة أيلول المباركة سنة 1961 ومطالبة الكورد حينها بالقليل من الحقوق القومية التي تمثلت آنذاك بالحكم الذاتي لكوردستان والديمقراطية للعراق، شهر إخوتنا في الدين والوطن السيف العربي بوجهنا، وتعاملوا معنا معاملة الأعداء، مستخدمين جميع الأسلحة التي كانت متوفرة لديهم، إلى أن وصلت في زمن صدام إلى إستخدام كل أنواع الأسلحة المتطورة والمحرمة دوليا، منها الغازات السامة والأسلحة الكيمياوية، ولم نجن من إخوتنا في الدين والوطن، سوى الإعتقال والتعذيب والقتل وعمليات الإبادة الجماعية والأنفال وحرق القرى والمدن وتغيير الهوية القومية، بالإضافة إلى التعريب والتهجير والتهميش والإقصاء، وإغدقوا علينا بالكثير من الأوصاف والتسميات، كالخونة والمتمردين وأعداء الوطن والجيب العميل.

وبالرغم من ممارسة جميع هذه العمليات الإجرامية القذرة بحق الشعب الكوردي، وفي جميع المراحل والحقب التأريخية، لم يحاول هذا الشعب مطلقا نقل الصراع إلى داخل المدن العراقية حتى المتاخمة لحدود كوردستان، بل لم تكن هذه الفكرة أو الإستراتيجية واردة في مخيلته، ولم يلجأ إلى الرد بالمثل أو الإنتقام، ولم يقتل مدنيا واحدا بريئا طوال فترات الصراع، وخلال إنتفاضة آذار المباركة سنة 1991 القت القوات الكوردية بالتعاون مع الجماهير الكوردية المنتفظة، القبض على أكثر من مائة ألف عسكري عراقي من قوات الفيلق الخامس، التي كانت متواجدة في كوردستان ومن مختلف المراتب، تم التعامل معهم بما يليق ويتناسب مع القيم والمبادئ والأخلاق الكوردية، فتم إطلاق سراحهم جميعا وعادوا إلى ذويهم ومدنهم معززين مكرمين.  

لقد كانت اليد الكوردية ممدودة دائما إلى الحكومات العراقية المتعاقبة وإلى الشعب العراقي عامة بالمحبة والأخوة والدعوة إلى السلام والتعايش المشترك، بصيغة تحفظ  إحترام خصوصية الشعب الكوردي، وتعترف بحقوقه القومية المشروعة، التي لم تصل يوما لا سابقا ولا الآن، إلى مرحلة المطالبة بالإنفصال وحق تقرير المصير، والذي هو بالتأكيد حق قومي مشروع. لكن الشعب الكوردي لم يعمل على تحقيقه بل فضل البقاء ضمن عراق ديمقراطي فدرالي موحد، لكن هذه اليد الكوردية كانت تلوى دائما، وتقابل بالدعوة إلى الرضوخ والإنصياع إلى قرارات السلطة في بغداد، التي كانت تتسم دائما بالظلم واالقهر وإنكار الحقوق، والإجحاف بحق هذا الشعب المضطهد.

وهاهو التأريخ يعيد نفسه مرة أخرى ويضع لا كبيرة أمام عبارة الأخوة العربية الكوردية، ففي العراق الجديد عراق ما بعد دكتاتورية صدام حسين وحزبه البائد، وبعد أن أشرقت شمس الحرية على العراق وشعبه، وبدأ عهد جديد من الديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان، ومشاركة جميع أطياف ومكونات الشعب العراقي في العملية السياسية، التي نجحت في وضع وإقرار دستور جديد إتسم بالديمقراطية، وضمن الإعتراف بالحقوق القومية والثقافية والسياسية للجميع، خاصة الشعب الكوردي، لما له من تأريخ طويل وحافل في مقارعة الظلم ومحاربة الطغاة، وما قدم من تضحيات جسام على هذا الطريق المشرف. وأيضا لدوره الفاعل والكبير في العملية السياسية وبناء العراق الديمقراطي الفدرالي الجديد، حيث تضمن الدستور الإعتراف بفدرالية أقليم كوردستان بمواد دستورية ثابتة، وافق عليها الشعب العراقي بالكامل من خلال ممثليه في برلمان العراق الجديد.          

لكن أين مكان الأخوة العربية الكوردية في إعراب العملية السياسية الجديدة، وأين هي في فكر وإسترتيجية وعمل القادة والمسؤولين الجدد، الذين جاء أكثرهم من الشارع بل من الحضيض بدون أية خبرة في إدارة شؤون الدولة، وبدون إمتلاك للحد الأدنى من الروح الوطنية والشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطن، ليتبوأوا مواقع متقدمة في إدارة الحكم، ويجلسوا على كراسي السلطة، ويتحكموا في رقاب العباد، ويعيثوا في البلد فسادا ونهبا، وتخريبا وإستهتارا وإنتهاكا للدستور، دون أي إحترام للقوانين والحقوق والحريات العامة والخاصة،

فكيف يفهم أمثال هؤلاء معاني الأخوة وقيمها الإنسانية النبيلة ! وكيف نتوقع منهم الإلتزام بالدستور الذي لايكنون له أي إحترام، الذي قال عنه كبيرهم المالكي، لقد وضعنا الدستور ووافقنا عليه في مرحلة صعبة كانت الدولة فيها ضعيفة، والآن بدأت تظهر عيوبه، وفيه الكثير من الألغام التي بدأت تنفجر في وجهنا، والألغام التي يقصدها هي بعض المواد التي أقرت للإعتراف بالحقوق القومية للشعب الكوردي، وفي مقدمتها المادة 140 الخاصة بتطبيع الأوضاع في المناطق المستقطعة من كوردستان والمتنازع عليها.

 لقد أثبت المالكي بالفعل وبالملموس بأن أخوته بل وأخوة كل السياسيين العرب للشعب الكوردي، هي أخوة هشة وفارغة مبنية على المصالح والمكاسب السياسية والشخصية، وتظهر هذه الأخوة إلى الواجهة فقط في حالات ضعفهم وحاجتهم إلى الدعم الكوردي، أما في حالة قوتهم وإمساكهم بزمام السلطة، فتصبح الحقوق الكوردية ألغاما، وتصبح كوردستان عدو الله كما قال مقتدى الصدر، ولا يختلف باقي القادة والسياسيين عنهم إلا بمقدار حاجتهم إلى الشعب الكوردي، ومدى ضعفهم أو قوتهم.

المالكي الذي إستفاد كثيرا هو شخصيا وحزبه الدعوة الإسلامية من مساندة الشعب الكوردي في مراحل نضاله ضد نظام البعث، حيث وفر لكوادره وأنصاره الأرضية والدعم والحماية،وبعد سقوط البعث وصل إلى بغداد عن طريق كوردستان، وعندما خسر في إنتخابات سنة 2010 لصالح الدكتور أياد علاوي، وأصيبت العملية السياسية في العراق بالشلل، نتيجة لتمسك المالكي بالسلطة وبقاء العراق بدون حكومة لثمانية أشهر، أيضا إستفاد المالكي من الدعم الكوردي، حيث جلس على كرسي رئاسة الوزراء لدورته الثانية بجهود الرئيس مسعود بارزاني وبموجب إتفاقية أربيل، وعند محاولة بعض الكتل السياسية سحب الثقة منه، إستفاد من دعم ومساندة الرئيس جلال طالباني له، الذي كان له الدور الكبير في أفشال مشروع سحب الثقة. المالكي مدين بالكثير والكثير للشعب الكوردي وقادته، ليس على مستوى المصلحة الشخصية فحسب، بل على مستوى إدارة الحكم والعملية السياسية في العراق، وبناء وترسيخ أسس الديمقراطية، وكان عليه أن يكون الأقرب إلى الشعب الكوردي، والأكثر فهما وإدراكا للأخوة العربية الكوردية، والأكثر عملا على تثبيت ركائزها وتعميق معانيها، لكنه مثل جميع الذين سبقوه والذين معه وأيضا كل الذين سيأتون بعده، تنكر لكل عهوده ومواثيقه وإلتزاماته الدستورية والسياسية والأخلاقية مع حكومة وشعب أقليم كوردستان، وها هو بعد أن أصبح دكتاتور العراق الجديد، الحاكم المطلق، ووزير كل الوزارات، والقائد العام للقوات المسلحة، يطعن الأخوة العربية الكوردية بخنجره المسموم، ويخطط بكل خباثة وبلا أخلاقية سيسجلها التأريخ عليه، بشن هجوم عسكري على المناطق المتنازع عليها في أقليم كوردستان، بقوات خاصة أنشأها تحت إسم قيادة عمليات دجلة، وهو يعلم جيدا بأن الكورد سوف لن يقفوا ساكتين أو متفرجين أو مكتوفي الأيدي، بل سيقفون بالمرصاد صفا واحدا ضد نواياه العدوانية ومخططاته الخبيثة، التي ستتحطم على أرض كوردستان، أمام قوة وشجاعة وإرادة الشعب الكوردي وإيمانه بقضيته العادلة.         

بالتأكيد الشعب الكوردي لا يريد الدخول في أية مواجهة عسكرية، ولا قيام أية حرب جديدة، ولا إسالة أية دماء عراقية كوردية كانت أم عربية، وفي حال إندلاعها لا سامح الله فسوف لن يكون البادئ بها، لكنه بكل تأكيد سيدافع بشرف عن أرضه وشعبه وحقوقه القومية التي لا ولن يتنازل عنها، وسيثبت للعراقيين وللعالم مدى الغباء السياسي والإداري والعسكري الذي يتمتع به المالكي، الذي لم يفهم التأريخ ولم يستوعب معانيه، وقد نسي أو أنساه كرسي الحكم ما آل إليه مصير من سبقه من الطغاة، وخاصة مثاله الذي يسير على خطاه، دكتاتور العراق المقبور فأر الحفرة صدام حسين،

هذه هي حقيقة علاقة الأخوة التي تربطنا مع قادة عراق اليوم، وهي كذبة كبيرة نقنع بها أنفسنا، ونضحك من خلالها على بعضنا، وهي لا تختلف في شئ عما كانت عليه مع قادة العراق طوال العهود السابقة، فهي في جوهرها علاقة اإستغلالية إستعلائية تسلطية، أو حتى عدائية مستترة، تبدو وتظهر بأوجه وأشكال مختلفة، تماشيا مع المرحلة والظروف والقوة والمصالح.

  لذلك علينا نحن الكورد أن نفهم هذه الحقيقة، وأن نعمل تحت مظلتها، ووفقا لمدى إنعكاسها على أو إرتباطها بحقوقنا القومية، وأن نتعامل مع الشعب العراقي العربي عامة والمسؤولين القائمين على الحكم خاصة، خارج إطار ومعاني الأخوة وبطريقة تكون فيها الأولوية لسيادتنا وإستقلاليتنا، وبما يخدم مصالح شعبنا وأقليمنا في هذه المرحلة التي نسير فيها بثبات نحو بناء وترسيخ الأسس والبنية التحتية وتوسيع شبكة علاقاتنا الدولية، من أجل الإستعداد وخلق الأجواء والظروف المناسبة لإعلان دولتنا الكوردية التي ننتظرها منذ زمن بعيد، وأراها اليوم قاب قوسين أو أدنى.

 

المانيــــــــــــــا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.        

 

 

 

عزت الشابندر بين الاشباح والمعلوم- سلام كبة

 

   ادغال من تدربوا في دهاليز المخابرات العربية والأجنبية والذين يستخدمون العراق اليوم كمحطة للثراء لا تستطيع اقتلاع جذور الشيوعيين العراقيين!والشيوعيون أنقى من     أن تطالهم الألسن الرثة!يقول عزت الشابندر في تصريح صحفي شباط 2010 ان الفكر البعثي الذي يجري     اجتثاثه في العراق ليس أسوأ من الفكر الشيوعي الذي لا يقترب منه     الاجتثاث،بل هو شريك بالحكم اليوم!ورد عليه حميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي العراقي في حينها"ان موقف عزت الشابندر شائن ومبني على حقد دفين،والالفاظ التي تلفظ بها     بذيئة ولا تليق بشخص مرشح للانتخابات!واذا كان حزب البعث الصدامي من المحرمات في البلد وحسب الدستور     العراقي فكيف يصفنا بهذا الوصف؟!"..مع ذلك وصل عزت الشابندر الى مجلس النواب العراقي وصار نائبا فيه بالترضية!،ولا نعرف كيف حصل ذلك؟وكم عدد الاصوات التي حصل عليها هذا النائب(132 صوتا فقط..!)؟الا ان الايام التالية كشفت وتكشف المستور!

   ردا على جواد الشهيلي وورود اسمه ضمن المتورطين بشبهات الفساد التي رافقت صفقة السلاح مع موسكو،يؤكد عزت الشابندر ل"المسلة":"من يورد أسمي بشبهات الفساد في صفقة السلاح الروسي  يخسئ هو وأبوه والذي خلفه!وعلى من يستدعيني بوصفي شاهدا عليه ان يقوم بذلك بأحترام".وفي لقاء متلفز مقتضب مساء الخميس 29/11/2012 يقول الشابندر حول نفس الموضوع تحدثوا بالحجج الدامغة!وكل ما هو مثار اليوم يقع في سلة الاشباح!  

   قبل ذلك بأيام معدودة جاء على لسان علي الدباغ حينما كان يشغل منصب الناطق الرسمي بأسم الحكومة العراقية أن الشابندر يعاني من وضع نفسي يدفعه لإختلاق قصص وهمية تُعطي لنفسه اهمية كاذبة وعلاقة حميمية كاذبة مع نوري المالكي رئيس الوزراء،مما يدفعه للتطاول بطريقة تفتقد للأخلاق والأدب واللياقة على شخصيات عامة مثل الناطق الرسمي وسماحة السيد مقتدى الصدر!وان ما تعرض له من موقف تأديبي من قبل النواب الصدريين في مجلس النواب جعله يفقد توازنه ويعيش حالة نفسية صعبة ويستخدم الفاظاً نابية لا تستحق الرد(لو كل كلبٍ عوى ألقمته حجراً ... لأصبحَ الصخرَ مثقالٌ بدينار)!وكان النائب عن كتلة الأحرار"عدي عواد"قد اكد إن التصريحات التي يطلقها عزت الشابندر بشأن الوضع السياسي الراهن نابعة عن تأثيرات النوادي الليلية اللبنانية التي اعتاد عليها..."

   وفي اتصال هاتفي أجراه مقربون من الشابندر مع "الوسط"،اكدوا فيه ان الشابندر ليس هو صاحب المبادرة في تسهيل عودة مشعان الجبوري الذي لازال يجل المقبور صدام حسين ويصفه بالشهيد الى العاصمة العراقية،انما جاء ذلك بطلب من نوري المالكي رئيس الوزراء لمواجهة التحالف الكردستاني اعلاميا!ويقول الشابندر في لقاء صحفي آخر ان"اتفاقية اربيل أصبحت جزءا من التاريخ وهي ليست حل لأنها تضمنت نقاط ثلاث ينقصها العديد من التفاصيل لتكون ورقة ناجزه ومهيأة للإصلاح"!

   يعترف الشابندر في لقاء مسجل باليوتيوب(www.youtube.com/watch?v=dbVgX8Ir9rc)،ان حزب الدعوة الاسلامي لا دين ولا اخلاق له ويتلبس لبوس الدين الشيطاني،واليوم الشعب العراقي والشعوب الواعية لا تحتاج الى مثل هكذا شهادات!فالواقع لايحتاج الى دليل!الامر الذي حدا بالدكتور حيدر العبادي ان يرفع دعوى قضائية على الشابندر بتهمة القذف والتشهير والأهانة بعد ان وصفه بانه اغبى شخص في حزب الدعوة في الشريط المسجل اعلاه..

   قيادات حزب الدعوة ممتعضة جدا من اهانة الشابندر لحزب الدعوة،في الوقت ذاته مستغربة من سكوت المالكي عليه وسر العلاقة الجديدة بينهما مشيرة الى ان الشابندر هو من اقنع المالكي بالتحاور مع حزب البعث جناح محمد يونس الأحمد وكان عراب المفاوضات والحوارات لمدة سنتين كاملة!

   يكشف الشابندر في آخر تقليعاته الصحفية"المالكي متمسك بي وقال لي أنت وحدك تجعلني رئيس حكومة لدورة ثالثة،والحرب مع البيشمركة الآن هي جزء من سيناريو رسمته للإنتخابات المقبلة،لكسب تعاطف الناس حيث يحتاج المالكي الى صولة فرسان ثانية ولكن ليس ضد جيش الوردي(يقصد جيش المهدي)بل ضد البيشمركة"،ويضيف بأن"خطة اخلق أزمة واخلط الأوراق هي من خططي المقترحة للمالكي،وقد حصدت له شعبية كبيرة وقوة ونفوذ وهيبة بين السياسيين،والكل اليوم يخشى المالكي"!..."ان سبعة من قيادات حزب الدعوة يمتلكون شهادات مزورة بعلم المالكي وهم(علي الشلاه وكمال الساعدي وسامي العسكري وياسين مجيد وحنان الفتلاوي وحيدر العبادي وصادق الركابي"!

·       من هو عزت الشابندر؟!

   عزت الشابندر سليل اسرة جلبية بغدادية عريقة متنفذة ادانت بمركزها الى مدير"بيت الكمرك"في القرن التاسع عشر،وكانت جزء من الطبقة المتوسطة المحدودة المتألفة اصلا من التجار الاغنياء وزعماء رجال الدين ابان الحرب العالمية الاولى وبداية العشرينات من القرن المنصرم،اعتمد عليها فيصل الاول لتكون من انصاره،تزعمها محمود جلبي الشابندر!"قاوم محمود الشابندر مشروع احتكار الملاحة النهرية الحكومية من قبل شركة السادة لينش البريطانية عام 1909 في حملة احتجاجات عامة شارك فيها كبار التجار آنذاك،ومنهم عبد القادر الخضيري وساسون حسقيل..،واحتل الشابندر وبقية التجار العراقيين مكتب البرق في اسطنبول واصروا ان يأتي رئيس الوزراء ليناقشوا معه مسألة الامتياز مباشرة..ولم يهدأ الوضع الا باستقالة الوزارة التركية"

    منحت الحكومة العثمانية محمود جلبي الشابندر في 28/2/1912 امتيازا لتنوير بغداد بالكهرباء وتأسيس الترامواي فيها،ثم تزاوجت مصالح التاجر الشابندر مع الإنكليز لوضع حد لتدخلات العثمانيين في أموره التجارية!وبعد تأسيس الدولة العراقية طالبتها شركة الشابندر بالموافقة على مشروع الكهرباء السالف الذكر لتصدر الإرادة الملكية في منح هذه الشركة الأمتياز في 26/9/1928،وهو يقع في 120 مادة تشتري فيه الشركة الماكينات البريطانية وتوابعها وتستمر في تشغيلها"في الواقع كان محمود جلبي الشابندر وكيلا للشركة البريطانية آلن براذر اوف ابردين!".وامتد نشاط شركة الترام والكهرباء ليشمل كل مناطق بغداد!كما تغير اسم الشركة الى شركة التنوير والقوة الكهربائية او شركة بغداد للنور والكهرباء،وأمست فيما بعد شركة انكلو- بلجيكية محدودة يحركها الرأسمال البريطاني ولها امتياز الكهرباء مدة 50 عاما تبتدأ من سنة 1928.

   توفي محمود الشابندر عام 1935 ليخلفه أبناءه في إدارة شوؤن الشركة،ونظم جميل صدقي الزهاوي قصيدة يرثيه فيها كانت من قصائده الجميلة وآخر ما نظمه قبل وفاته ببضعة أشهر.وفي أعوام 1938-1939 احتلت شركة ابراهيم محمود الشابندر المحدودة(هذه المرة)موقعها ضمن قائمة الصف الأول لغرفة تجارة بغداد"ضمت الدرجة الاولى في غرفة تجارة بغداد الشركات البريطانية والمختلطة الانكلوفرنسية والانكلوفرنسية-اميركية،والتجار الذين تحددت اعتباراتهم المالية بأكثر من 22500 دينار".واستوزر ابراهيم نائبا في البرلمان العراقي عام 1952 بينما استوزر أخوه موسى اكثر من مرة وكان سفيرا للعراق في واشنطن عام 1953.

  كانت شركة بغداد للنور والكهرباء منذ تأسيسها جزء لا يتجزأ من الجهد الاستعماري لكسر شوكة نضال الشعب العراقي الوطني التحرري لاسيما بعد توقيع معاهدة 1930 الاسترقاقية!واتساع النشاط الجماهيري السياسي والاقتصادي وتطور الحركتين الوطنية والعمالية،فدارت اعنف المعارك النضالية حول قانون رسوم البلديات ومقاطعة شركة كهرباء بغداد!

    في اضراب بغداد 1931 استخدمت القوات الامبراطورية البريطانية لحماية اهم المنشآت العراقية من شركات نفط ومراكز توليد كهرباء.وفي 3/12/1933 دعى اتحاد عمال العراق الى مقاطعة شركة النور والكهرباء"والترامواي"سابقا في بغداد"تلمست الشركة قلة أرباحها اثر حل الحكومة لخط الترامواي،وبعد ان تنصلت الشركة من الترامواي ردحا من الزمن وبقاء أعمالها مقتصرة على التنوير فقط،وصارت الشركة تستوفي 28 فلسا عن كل وحدة كهربائية"،وبعد ان فشلت المفاوضات معها لتخفيض سعر الوحدة الكهربائية،وبدأت المقاطعة في 5/12 فلجأت الحكومة الى المناورة تارة والعنف تارة أخرى لوقف المقاطعة وعمدت الى انارة الشوارع جميعها للتخفيف من خسارة الشركة،وتشكلت فرق عمالية جوالة تشرح لأصحاب المحلات مغزى المقاطعة!التي ادت الى تصفية النقابات القائمة لاحقا!وتأليف لجنة للإشراف على حسابات شركة الكهرباء وللإطلاع على أرباحها وتحديد الاجور بنسبة الإرباح لتهدئة الرأي العام.اما مواد رسوم قانون البلديات الجديد لسنة 1931 فقد أضرت مختلف فئات الشعب العراقي واضطرت المعامل التي تستخدم المكائن الى خفض اسعار منتجاتها رغم بقاء اسعار ورسوم المحروقات من نفط وكهرباء باهضة!

   كانت الحرب العالمية الثانية شديدة الوطأة على الشعب العراقي وكشفت كل عورات النظام الملكي وأنضجت سخطا جماهيريا واسعا.وقد شن العمال سلسلة من الاضرابات ابتداءا من خريف 1941 أولها إضراب عمال السكك وتلاهم عمال شركة كهرباء بغداد وجاء في بيانهم:"اننا نشتغل الساعات الطوال،نكد ونكدح،معرضين للموت منصعقين بالتيار الكهربائي،مع ان يوميات اكثرنا لا تتجاوز الخمسة والسبعين فلسا،ولا يخفى عليكم ان هذه اليومية تقابل عشرة فلوس في ايام ما قبل الحرب!"

  مع انتقال ملكية شركة كهرباء بغداد الى الحكومة العراقية حسب مرسوم رقم (155) لسنة 1955 خبى بريق اسرة الشابندر،ولم يأت لهم ذكر هام بعد ثورة 14 تموز المجيدة واقامة النظام الجمهوري!الا من الكاتب الكبير غالب حسن الشابندر والاديب فلاح الشابندر ومقهى الشابندر في بغداد وجامع الشابندر في بعقوبة!صدام حسين من جهته،كان قد اجبر المهندس نور الدين الصافي،المدير العام  السابق للخطوط الجوية العراقية بالتخلي عن زوجته وام اطفاله سميرة الشابندر لأن الرئيس الهمام كان قد اعجب بها واراد الزواج منها حسب"الشريعة  الاسلامية "!

   بقى مقهى الشابندر العريق الذي يزين شارع المتنبي طيلة هذه الفترة ملجأ لعدد غير قليل من مثقفي العراق يتبادلون فيه الآراء ووجهات النظر!والطلاب لمتابعة فروضهم الدراسية!واستثمرت المنظمات الديمقراطية العراقية،خاصة اتحاد الطلبة العام واتحاد الشبيبة الديمقراطي مقهى الشابندر لعقد اجتماعاتهم في عز القمع البوليسي للانظمة المتعاقبة على حكم العراق!

  ظهر عزت الشابندر كنائب في مجلس النواب العراقي بعد التاسع من نيسان 2003!عن القائمة الوطنية العراقية اولا وعن قائمة دولة القانون فيما بعد!وتبين لاحقا انه كان قياديا في حزب الدعوة الاسلامية العراقية،وكان تحت امرته عدد غير قليل من قادة حزب الدعوة الذين يشغلون حاليا مناصب هامة في الدولة العراقية!...عاش ردحا من الزمن في سوريا،الا انه اختلف مع الدعوة وانفصل عن الحزب!من مواليد بغداد 1950،وحاصل على بكلوريوس آداب لغة عربية!

   ردا على تساؤل حول حقيقة المخصصات والأراضي المتميزة التي منحت لاعضاء مجلس النواب،يتحدى الشابندر الشعب العراقي ويستطرد:"انهم نواب الشعب وهذا جزاء يستحقونه!وليس من المعقول أن يتساوى النائب مع المواطن لأنه اعلى منزلة واكثر شرفا واوفر حظا في التمتع بمباهج الحياة"!

 

 

بغداد

30/11/2012

لا ريب ان تمثيل الشعب الكلداني في مجالس المحافظات يحمل اهمية كبيرة ، وإن الأشتراك في عملية الأنتخابات والمساهمة فيها هو الطريق السوي والديموقراطي لبلوغ عضوية تلك المجالس المهمة ، لكن بالنظر الى ما يتعرض له شعبنا الكلداني ومنظماته وأحزابه من تهميش وسلب حقوقه القومية والسياسية والمالية التي يستحقها من ثرواته الوطنية كمكون عراقي اصيل ، إذ غابت العدالة في توزيع الثروات ، وتحت تأثير هذا الواقع قررت الهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانية الأمتناع عن طرح قائمة كلدانية تخوض الأنتخابات بشكل مستقل في انتخابات مجالس المحافظات المزمع إجرائها  في نيسان عام2013م .
إن هذه المقاطعة تتعلق باسباب ذاتية ولا تشكل موقف سياسيمحدد من تلك المجالس أي ان الأحزاب في الهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانية لا تقف سلبياً من عملية الأنتخابات بل تحث ابناء شعبنا الكلداني الى المساهمة والتصويت لأبناء شعبنا الكلداني المرشحين ضمنالكتل والأحزاب السياسية العراقية في مختلف المحافظات .
د. حبيب تومي / الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانية
الحزب الديمقراطي الكلداني
المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد

الحزب الوطني الكلداني

http://www.alarabiya.net/articles/2012/11/30/252624.html

دبي - نجاح محمد علي

ترتفع هذه الأيام في إقليم كردستان الدعوات المطالبة بإعلان الاستقلال عن العراق في ضوء تصاعد الأزمة الراهنة بين حكومة الإقليم والمركز، ما يعني تفتيت العراق الى ثلاث دويلات: شيعية وسنية وكردية.

ونشرت وسائل إعلام كردية خارطة لهذه الدويلات التي ستشكل "الاتحاد العراقي الجديد" إلى جانب ما تسميه "مطالب شعبية" برفض تقديم تنازلات للحكومة الاتحادية فيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها (كركوك وصلاح الدين وديالى) بين الأكراد وباقي القوميات خصوصاً العرب والتركمان.

وجاءت هذه المطالبات في صحف وقنوات كردية خاصة بعد ساعات فقط من إعلان رئاسة إقليم كردستان، الخميس، فشل المفاوضات في بغداد لحل الأزمة.

وتدعو وسائل إعلام كردية إلى حشد جماهيري كردي يكشف "ازدواجية" الخطاب الحزبي الذي يرفع شعار الفيدرالية، وهي ترى أن الوقت قد أزف "لكي يستطيع الأكراد تحويل قضيتهم في العراق إلى قضية دولية ولكي يعلم العالم والكردستانيون أن القوى العراقية غير مستعدة للاعتراف بحقوق الشعب الكردستاني في جنوب كردستان والعمل على أساسها لرسم مصير إقليم كردستان نحو الاستقلال الذي يعترف أغلبية القادة الأكراد أنها حلمهم الخالد الذي يعيشون عليه".

وفي هذا السياق تتبنى صحيفة "صوت كردستان" المستقلة موقفاً معارضاً لسياسات زعيمي الحزبين الرئيسيين: الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وهما رئيس الإقليم مسعود بارزاني والرئيس العراقي جلال طالباني، وتصفها بالمنافقة في شأن إعلان رفضهما الاستقلال وتمسكهما علناً بوحدة العراق وبالنظام الفيدرالي.

خطوات نحو الاستقلال

وحثت الصحيفة على استمرار سياسة "قدم في بغداد وأخرى في أربيل" من خلال بقاء وزراء ونواب الأكراد في بغداد لممارسة الضغوط ومن ثم الانسحاب والعودة الى كردستان، واقترحت عدة خطوات قالت يجب العمل بها للوصول الى الاستقلال:

1. أن يعمل جلال طالباني من الآن فصاعدا من أجل الأكراد وحقوقهم ويقوم بتعيين الأكراد فقط تماما كما يفعل المالكي.

2. على هوشيار زيباري وبوصفه وزيرا للخارجية أن يقوم بفصل جميع السفراء الذين عينهم المالكي وحزبه ويعين بدلا منهم سفراء أكراد ويصدر قرارا بفتح فروع إقليم كردستان في جميع السفارات العراقية في العالم.

3. على البرلمانيين الأكراد في برلمان العراق تقديم اقتراح حول بحث قضية الأراضي المحتلة من كردستان في البرلمان و في حالة الرفض فإن الأكراد يستطيعون التوجه الى الأمم المتحدة و القوى الدولية الأخرى.

4. على الأكراد الطلب وبشكل رسمي من القائمة العراقية الادلاء برأيهم القاطع حول قوات دجلة والكف عن التصريحات الشفوية التي لا تعني شيئا.

5. على "بابكر الزيباري" بوصفه نائبا لقائد القوات المسلحة التوجة إلى كركوك وإعطاء الأوامر الى القطعات بالانسحاب من منطقة كركوك، نحن نعلم أن الجيش سوف لن يستمع إليه ولكن عليه الحضور الى وسائل الإعلام وكشف عدم تمتعه بأية سلطة على الجيش.

6. البدء ببيع النفط الكردستاني وتصديره مباشرة وعقد الاتفاقات مع الدول التي تقبل التعامل مع إقليم كردستان.

7. التمهيد لإجراء استفتاء عام في أراضي إقليم كردستان ومن ضمنها كركوك وباقي المدن الكردستانية واستغلال تواجد قوات البشمركة وخضوع هذه المناطق للإدارة الكردية من أجل تنفيذ الاستفتاء.

8. البدء بدعوة المنظمات الدولية من أجل مراقبة الاستفتاء.

9. محاولة تحريك الممثلين الأكراد والمنظمات الكردية في الأمم المتحدة من أجل بحث القضية الكردية في مجلس الأمن.

10. عدم اللجوء الى المواجهة العسكرية مع العراق وإبقاء الخلاف على المستوى السياسي و الإداري.

11. الانتهاء من هذه الإجراءات قبل إجراء الانتخابات البرلمانية القادمة العام المقبل في العراق والعمل على تأخيرها.

12. الانسحاب من بغداد بشكل كامل وإعلان الدولة الكردية.

وتضيف صحيفة "صوت كردستان" في مكان آخر وهي تعكس الكثير مما يخبئه الزعماء السياسيون الأكراد: "إننا لا نريد عراقا موحدا ولا فدراليا، إننا نريد الاستقلال لكردستان والانفصال من العراق."... "والوحدة مع باقي أجزاء كردستان وليس مع العراق أو إيران أو تركيا أو سوريا".

الجمعة, 30 تشرين2/نوفمبر 2012 16:38

وهب الملك ما لا يملك- عبدالقادر عبدالوهاب

 

يا ناس ، يا عالم ، اشرحوا لي ، وضحوا لي ، أنا لا أفهم ماذا يجري في العراق ، ماذا يحدث في العراق ، حكومتنا صاير خوارده توزع فليسات العراقيين على قتلة العراقيين ومروجي الفتنة  ، برلماننا اللي انتخبنا رايحين وشايلين كواني دولارات طايرين لغزة . والله حكوتنا الموقرة كملوا بناء العراق حتى لا يحتاج العراقي الى ابرة ، لذلك قرروا بناء دول الجوار من املاك العراق . شوارع العراق مبلطة وفق احدث وارقى التقنيات الحديثة في تبليط الشوارع ، وكذلك المجاري لا حاجة لاجراء تغيرات عليها لانها تتحمل الأمكار والفيضانات التي تنزل من سماء العراق ودول الجوار . ما شالله الحكومة منشغلة بالبناء وتقديم الخدمات الى المواطن العراقي ، ويفضل الانسان العراقي على كل شيء . لم يعد العراق بحاجة الى شيء سوى الى السلاح حتى يتقوى عضلات السادة المسؤولين ربما عدهم كونات داخلية قبل الدفاع عن حدود البلاد وأدخال العراق في حروب نحن في غنى عنها نيابة عن الآخرين.           لا يا سادة يا كرام ما هكذا تدار دفة الحكم . أين انتم من الشعب العراقي الجريح ، لقد انتشر الأمراض فينا حتى مرض السرطان كالنشلة عندنا . ما يعاني منه الانسان العراقي ليش من شأن الحكومة ، الحكومة منشغلة بامور اكبر من قضية جوع الشعب ، وشنو إذا جاعوا وماكو خبز ... خل ياكلون كيك لو بقسم .وماكو مجاري عملية مقصودة .. حتى لا يتعب العراقي ويروح للمسبح لو يروح للشطب ، الماي فب اب بيته يستطيع ان يرمي بنفسه في الماء حال خروجه من باب البيت ، وربما يساعدهم الحكومة ويدخل الماي لداخل البيوت العملية سهلة جدا ً .خزينة الدولة مفتوحة على مصراعيها لتقديم الخدمات للداخلين والخارجين في العراق ، وتنغلق بوجه العراقي الجائع المحتاج للراحة والاستقرار . بأعتقادي إن توزيع التفط على دول الجوار وارسال الهدايا الى غزة كانت بتوجيه ايراني ، بالسيد لارجاني ومنذ فترة يقوم بجولة مكوكية في المنطقة ، وهذه الجولة معروفة المقاصد ، وتكمن في الحصول على الدعم من دول المنطقة للتغطية على بلاويه التي ملأت الدنيا .        

 

الحكومة العراقية   , صفقة السلاح الروسي ، وما نتج عنها من ملابسات الفساد المالي القوميسوني اللاخلاقي من قبل شلة الحرامية الذين كانوا  برفقة السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق ، ومن ثم محاولات المالكي لتشويه الأجواء في العراق من خلال تحشيده للجيوش بوجه الكرد في كركوك وخانقين ، لم يكن إلا محاولة تغطية الازمة التي وقع فيه المالكي شخصياً ، لانه وبكل تأكيد جزء من هذه الفضيحة ، ولانه لم يبق له من الوقت في الحكم ويعلم انه لن يبقى في هذا الموقع وإلا لماذا يستر على الفاسدين ممن هم مع فساد التموين والصفقة السلاح وووو العديد من دوائر الفساد ، أم انه يريد أن يضرب ضربة معلم ، ويكرف كم مليون ، حتى لا يرجع الى دكة الزينبية .

لقد تمت الدعوة الكريمة من السيد مام جلال الطالبانى الرئيس العراقى الشريف إلى المؤتمر الأول لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية فى العراق للإنعقاد فى مدينة السليمانية وفى أرقى فنادقها هاى كريست الجديد لعقد المؤتمر. حطّتْ قدماى فى السليمانية الجميلة يوم الأحد 18 لهذا الشهر تشرين الثانى من هذا العام 2012 فرأيتها مدينة جميلة رائعة تذكِّرنى بالتاريخ الحافل والمجيد لكردستان الشامخة منذ صلاح الدين الأيوبى رمز افتخار المسلمين العرب على مرّ التاريخ وقد داوى خصمه فى رفعة وسمو على الذات وإباء يمجّده التاريخ، وكذلك أدباء ومثقفون ومؤرخون أكراد كبار أمثال بديع الزمان الهمدانى وابن خلكان، وأمير الشعراء أحمد شوقى بيك والكاتبان الرائعان محمد كرد على وقاسم أمين والشاعر العراقي الكبير جميل صدقى الزهاوى القائل

عاش النصارى واليهود ببقعة … والمسلمون جميعهم إخوانا

والشاعر العراقى الخالد معروف الرصافى القائل

وهل فى الديانة من خلاف … نصارى أو يهود ومسلمونا

كان المؤتمر التأسيسى الأول فى يومى 20 وكذلك 21 من تشرين الثانى يمثل نقلة نوعية فى تأسيس ثقافة المحبة والسلام والألفة والتعايش والحوار بين الديانات والمذاهب المختلفة ورفض ثقافة العنف والتمييز والإلغاء وغيرها

بعد سقوط النظام الدكتاتورى لصدام حسين عام 2003 على أيدى القوات الأمريكية وحلفائها خصوصا القوات البريطانية حصلت هجمات كثيرة ضد أتباع العديد من الديانات والمذاهب المختلفة من القتل والتشريد والتهجير الممنهج حتى جعل الكثيرين يلجؤون إلى إقليم كردستان العظيم ليكون ملاذا آمنا من كل تلك الجرائم كما كان على مر التاريخ مأوى المظلومين والمقهورين من النظام الصدامى الإجرامى الذى قارعناه أكثر من ثلاثين عاما لكن الوضع الحالى فى سيطرة الإسلام السياسى هو أسوأ بكثير جدا من السابق فلاتوجد دولة ولا نظام ولا قانون بل مليشيات طائفية فى القتل لاسيما كاتم الصوت والإبادة والتهجير والخطف والتهديد. وكم تهديدا وصلنى من الأحزاب الدينية الحاكمة اليوم حتى حذّرنى المسؤولون فى المؤتمر من الذهاب إلى بغداد خوفا من بطش الحزب الحاكم. لقد حصلتْ فى العراق أشبه بالحرب الطائفية من خلال دول خارجية خصوصاً إيران الطائفية الصفوية وأتباعها من الأحزاب الطائفية الحاكمة. لقد شهدنا إبادات جماعية للمسيحيين والإيزديين والصابئة المندائيين وغيرهم بل حتى أتباع طوائف المسلمين من السنة والشيعة العرب وغيرهم بلا ذنب ولا جرم

لقد رأيت فى كوردستان الخدمات حيث لم تنقطع الكهرباء إطلاقا ورأيت الماء والبنزين والأمان ومختلف الخدمات وأنا أجول مع شخصيات كوردية شريفة أهمها الوزيرة السابقة المحترمة نرمين عثمان المدافعة عن حقوق الإنسان والصحافة والمرأة والسجناء والقيادية فى الإتحاد الوطنى الكردستانى. نرمين الحائزة على جوائز كثيرة أهمها الجمعية العراقية للدفاع عن الصحفيين العراقيين، وهى أيضا رئيسة تحرير مجلة (نرجس) الرائعة فى الواقع العراقى كما ذكرتُها من على منصة المؤتمر وأنا أشيد بالمثال الجميل للمرأة الحقوقية نرمين عثمان، كما كان دورها رائعا فى المؤتمر لعلاج مختلف الأزمات والثغرات والمشاكل المختلفة والطارئة لتعطى الصورة الناصعة للمرأة القيادية المتميزة

كذلك كان القاضى الشريف المتميز رزكار محمد أمين الذى وقف أمام صدام حسين بكل حرفية ومهنية يفخر بها العراق وقد استقال عن المحكمة بسبب التدخل الأمريكى والحكومة العراقية، وقد جلس بجوارى فى المؤتمر وهو يعرفنى بشكل غير مباشر من خلال حواراتى التلفزيونية مبدياً إعجابه بها لنتبادل الإعجاب ولا أخفى شدة انبهارى به وبشخصيته الوطنية وتطلعاته الكبيرة وسعة أفقه حتى جلسنا فترة فى غرفتى ثم خرجنا وهو يسوق سيارته بكل تواضع وإجلال قائلا لحارسه أن يعود لمنزله فيأخذنا القاضى الكبير رزكار فيعرّفنى على معالم السليمانية وتاريخها وشموخها ثم يدعونى إلى وجبة عشاء فى مطعم وسط فندق بهى فى قمة من قمم السليمانية مطلة على هذه المدينة الخلابة وهوائها النقى ومصائفها البديعة

ولايفوتنى أن أذكر السيد غازى صابر المسؤول فى رئاسة الديوان والمتابع فى الكثير من شؤون المؤتمر والضيوف فى إشراف شريف مشرّف

كما كانت فرصة رائعة للتعرف عن كثب على رجالات كوردستان الجميلة المختلفة وأخلاقهم السمحة وكرم ضيافاتهم وذكرياتهم الخالدة

وكان لى دعوة لندوات فى أربيل فطلبت سيارة وقد هيؤوا سيارة خاصة لذلك الغرض وفى الطريق دعانى رفيقى فى السفر للغداء فى مطعم (عبد الله السياحى) الكبير والذى عانى من انفجار ارهابى من انتحارية بحزام ناسف يوم العيد ذهب ضحيته المئات من النساء والأطفال والشيوخ والشباب بين شهيد ومعوق وجريح وهكذا يكون الإرهاب قد وصل إلى قمة الدناءة يوم عيد المسلمين واكتظاظ الناس ليتحول فرحهم إلى مأساة كبيرة وشهداء صرعى يندى لها جبين الإنسانية، فبأى ذنب قتل هؤلاء الأبرياء من قبل الإرهابيين الذين يدّعون الإسلام زورا وظلما فالإسلام منهم براء

كانت أربيل آية من الجمال والعمران والتطور والرفاهية والخدمات يوما بعد يوم فى تقدم متواصل بناء يدعو إلى الفخر والإعتزاز والشموخ

دُعِيْتُ كذلك إلى المصايف العظيمة فى أربيل شقلاوة وصلاح الدين وغيرها ورأيت شخصية السيد مسعود البرزانى المنتخبة من الغالبية العظمى شخصية رائعة صريحة جديرة بالتقدير والإحترام والتقدير حتى باتت أربيل ملجأ آمنا لكل من يتعرض للتهديد والتصفية من ميليشيات الأحزاب الطائفية الحاكمة فى بغداد

إن اتفاقية أربيل برعاية السيد البرزانى قد حلت مشكلة معقدة فى تأليف الحكومة وتحصيل المالكى على منصب رئيس مجلس الوزراء، ولولاها لما نال المالكى هذا المنصب إطلاقا، لكن الأخير لم يلتزم ببنود الإتفاقية أصلا وبدأ بتصفية خصومه كالعراقية والسيد علاوى الحائز على أكثر منه بمقعدين حيث لديه 91 مقعدا بينما للمالكى 89 مقعدا فهو لايستحق رئاسة مجلس الوزراء، وقد حرم السيد علاوى من مجلس السياسات العليا، وبدأ بتصفية طارق الهاشمى والتدخل شخصيا قبل التحقيق والقضاء كما يحاول المالكى وحزبه ضرب الأكراد وتحالفه معهم بتحريك القوات من بغداد والتهديد والوعيد فضلا عن حاشيته كحسين الشهرستانى فى مسائل النفط وعقوده وميزانية كوردستان بل وتأسيس قوات دجلة غير القانونية وتحريكها للمناطق المتنازع عليها فى كركوك والتصريحات النارية فى دق طبول الحرب من الحزب الحاكم الذى يستولى على الوزارات الفارغة كالداخلية والفاع والأمن الوطنى والمخابرات فضلا عن وكلاء الوزارات الكثيرة بدون موافقة البرلمان فى مهزلة من مهازل الأحزاب الدينية الحاكمة وفسادها الكبير المالى والإدارى والسياسى

لقد عانى الشعب الكوردى العظيم من أشد أنواع الظلم والقتل والتنكيل من النظام الصدامى المقبور فى عمليات الأنفال والقصف بالأسلحة الكيمياوية والمقابر الجماعية

ومن حق الشعب الكوردى تحقيق أهدافه المشروعة أسوة ببقية شعوب العالم وتطلعاتهم

إن ثقافة السلام والمحبة والتعايش هى خير من ثقافة البغضاء والقتل والتكفير والأحقاد فى دولة مدنية عصرية ديمقراطية متحضرة

 

السليمانية(الاخبارية)

بحث مسؤول مكتب العلاقات الكوردستانية للاتحاد الوطني الكوردستاني محمود حاجي صالح مع وفد كوردي سوري الاوضاع السياسية الراهنة في سوريا.
وقال بيان للحزب تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الخميس: بحث الطرفان الاوضاع الراهنة في سوريا، مؤكداً وحدة الصف الكوردي وأهمية أنشطة المجلس الوطني الكوردي السوري، من خلال توحيد الخطاب الحزبي والاطراف السياسية الكوردية والشعب الكوردي في غربي كوردستان.

وأضاف: أن توحيد المواقف الكوردية تمثل الخطوة الأولى لتأمين الحقوق المدنية والوطنية والديمقراطية للشعب الكوردي، مجددا تأييد الاتحاد الوطني الكوردستاني لنضال الكورد في غربي كوردستان.

وتألف الوفد الكوردي السوري من محمد موسى سكرتير الحزب اليساري الكوردي في سوريا، ومحمد صالح عبدو عضو المكتب السياسي للحزب اليساري والدكتور عبد المجيد صبري عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي السوري وهوشنك درويش ممثل الحزب الديمقراطي الكوردي السوري وفتح الله حسيني ممثل الحزب اليساري في إقليم كوردستان.

السليمانية(الاخبارية)

كشف آزاد جندياني المتحدث باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني أن رقعة الجبهة المضادة لسياسات المالكي قد تتوسع في المرحلة المقبلة.
وقال آزاد جندياني في تصريح لـPUKmedia: في الحقيقة ان تراجع السيد المالكي عن وعوده التي قطعها قبل يومين، ربما تفاجئ الكثيرين، ولكن المرحلة الآتية ستكون مرحلة توسع رقعة الجبهة المضادة لسياسات السيد المالكي على مستوى العراق ككل.

هذا واختتمت، في وقت سابق من مساء اليوم الخميس، اجتماعات لجنة العمل العليا بين وزارة الدفاع في الحكومة الاتحادية ووزارة البيشمركة في حكومة اقليم كوردستان التي انعقدت في بغداد.

وعقدت الاجتماعات في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، وتألف أعضاء لجنة العمل العليا من كل من الفريق شيروان عبدالرحمن والفريق جبار ياور عن اقليم كوردستان والفريق الأول الركن علي غيدان قائد قوات المشاة والفريق الركن حسين العوادي قائد شرطة حرس الحدود عن الحكومة الاتحادية، الى جانب الفريق الأول فاروق الاعرجي مسؤول مكتب القيادة العامة للقوات المسلحة والفريق الركن عبود قمبر مساعد رئيس أركان الجيش للعمليات العسكرية.

السومرية نيوز/ بغداد
دعت الهيئة السياسية للتيار الصدري وائتلاف الأحزاب الكردية، الخميس، إلى حل الأزمة الحالية بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان عبر الحوار.

وقالت الهيئة في بيان، صدر اليوم، عقب استقبالها وفد ائتلاف القوى الكردستانية، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنه "جرى بحث الأزمة الحالية بين الإقليم والمركز"، مؤكدة أن "المباحثات أسفرت عن دعوة طرفي الأزمة إلى ضرورة التوصل إلى حل عبر الحوار ومن خلال الدستور".

وأعلنت رئاسة إقليم كردستان، اليوم الخميس، عن تراجع حكومة بغداد عن وعودها، وأكدت أن الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد "الديكتاتورية والعسكرتارية" في بغداد، وعلى عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك والمناطق المتنازعة عليها، فيما شددت على جدية الحوار وتقوية الحكم الداخلي في الإقليم.

وكانت رئاسة إقليم كردستان العراق أعلنت، اليوم الخميس، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني عقد اجتماعاً مع الأحزاب الكردستانية لمناقشة الأوضاع الحالية بين الإقليم وبغداد، مؤكدة أن الاجتماع هو الثاني في أقل من أسبوع بعد الاجتماع الذي عقد في (22 تشرين الثاني 2012).

وكشف مصدر في الاجتماع، أن الوفد الكردي المفاوض أبلغ البارزاني بعدم موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على سحب قوات الجيش العراقي من المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أن المالكي لم يوافق أيضاً على حل عمليات دجلة، فيما أشار إلى أن الاجتماع قرر الإبقاء على قوات البيشمركة في تلك المناطق.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أعتبر، أمس الأول الثلاثاء (26 تشرين الثاني 2012)، أن رئيس الحكومة نوري المالكي يضغط على بعض شركائه الذين ساندوه في الانتخابات السابقة من اجل البقاء في السلطة، فيما أشار إلى أن تشكيل قيادة عمليات دجلة شحن الاجواء بهدف التغطية على الهفوات التي وقع فيها "حزب السلطة". 

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة  وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر  عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

وكان الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة المتواجد في بغداد، أعلن، أول أمس الثلاثاء (27 تشرين الثاني 2012)، عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن، ووضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان، تأجيل اجتماع وزيري البيشمركة والداخلية مع نظيرهما في بغداد لأسباب فنية.

يشار إلى أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تدخل وطرح مبادرة لتقريب وجهات النظر وحل فتيل الأزمة، وعقب اجتماعه برئيس الإقليم مسعود البارزاني في (21 من تشرين الثاني الحالي)، أعلن الأخير، موافقته على مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض والعودة لاتفاقية العام 2009، المتمثلة بتشكيل قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت عن تشكيل قيادة عمليات دجلة في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، مما أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

السومرية نيوز/ دهوك
أعلن حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا، الجمعة، عن مقتل سبعة من مسلحيه باشتباك مع الجيش التركي قرب الحدود العراقية.

وقالت قيادة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح للحزب في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "مسلحي الدفاع الشعبي اشتبكوا، في الـ22 تشرين الثاني 2012  مع الجيش التركي خلال حملة تمشيطية شنها الأخير في منطقة جوليك الكردية"، مؤكدة أن "الاشتباك أسفر عن مقتل سبعة مسلحين من حزب العمال".

وأضافت القوات أن "الجيش التركي استخدم المروحيات الحربية والمدافع والأسلحة الثقيلة الأخرى خلال تلك العملية"، مشيرة في الوقت إلى نفسه إلى أن "مسلحي الحزب أوقعوا عدداً من القتلى في صفوف الجيش"، من دون أن تحدد عددهم .

وكان حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا أكد في (27 تشرين الثاني 2012)، مقتل وإصابة أربعة ضباط أتراك في اشتباكات مسلحة قرب الحدود العراقية.

وتشهد المناطق المحاذية للحدود العراقية، منذ ربيع العام 2012، اشتباكات وعمليات مسلحة بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني، أسفرت عن مقتل وإصابة المئات، فضلاً عن تدمير العديد من المنشآت العسكرية.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما اختار حزب العمال الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية. وتفيد مصادر حكومية تركية بأن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

الجمعة, 30 تشرين2/نوفمبر 2012 11:20

بنكي حاجو - تقسيم سوريا حقيقة وواقع

هل سيتم تقسيم سوريا ؟ سؤال يدور على لسان السوريين وفي دول الجوار . في رأي الجواب سهل وبسيط للغاية . لماذا ؟

الجواب هو ان سوريا منقسمة وصارت حقيقة واضحة على ارض الواقع . الا ان الجميع لايريدون سماع ورؤية الواقع والاعتراف به . نفس ردة الفعل التي يراها الاطباء عند مرضى السرطان عندما يتلقون خبر الاصابة بالمرض القاتل ويرفض الواقع وكأن الامر يتعلق بشخص آخر في الاسابيع الاولى من المرض .

لماذا نقول ان التقسيم حصل وانتهى ؟

لأن الانقسام يبدأ بالانسان اولا ومن ثم يصبح حقيقة جغرافية وسيادية لاحقا .

الانقسام ترسخ بالفعل في  نفسية و فكر وعقل وروح الانسان العلوي والسني. العلوي لم ولن يأمن جانب افراد الطائفة السنية لأسباب عديدة اهمها الارث التاريخي الرهيب وكذلك المجازر والدماء التي اهدرت في السنتين الاخيرتين تحت التاثير والشحن الاقليمي المذهبي من ايران وتركيا وقطر وبقية دول الخليج ومصر .

الارث التاريخي يعود الى العهد العثماني السني و لمدة خمسة قرون حيث كان الفرد العلوي مضطهدا ومنبوذا يلوذ باعالي الجبال هربا من القهر والعبودية . هذا التمييز الطائفي استمر حتى الانقلاب البعثي عام 1963 .

في العقود الاربعة الاخيرة من الحكم العلوي لسوريا تعمق التشظي الطائفي ولكن دائما في الخفاء ومن وراء الظهر ونشأت الاجيال على النفسية الانفصامية المرضية متجاوزة التقية التي تشتهر بها كل شعوب الشرق وهو ان الظاهر كان دائما بالضد من الباطن .

في الاربعين السنة الاخيرة كانت ممارسات النظام طائفية حتى العظم ، بينما كانت شعاراته كلها بعيدة كل البعد عن الممارسة ولم يتجرأ انسان واحد البوح بكلمة الطائفية والمذهبية علنا في الوقت الذي كانت الطائفية هو الحديث الوحيد على كل الالسنة دون استثناء ولكن في الخفاء والوشوشةلاسيما لدى افراد الطائفة السنية بحق العلويين بما فيه التكفير والاشاعات التاريخية المغرضة والشتائم وزرع روح الانتقام .

والحل او النية في البحث عن الحل ؟

الحل هو نفسه في كل المعضلات والقضايا الكبيرة والعسيرة وذات بعد تاريخي مليء بالمآسي والكوارث . الحل يبدأ بالانطلاق من ارض الواقع والاعتراف بالحقائق والمكاشفة والتصالح مع التاريخ وهو الكفيل باطفاء نار الاحقاد التي لاتزال تشتعل في اعماق النفوس وتطهيرها من نوازع الانتقام .

ماذا عن الانقسام العرقي بين الكرد والعرب ؟

النظام ومن خلال الفتنة التي زرعها من خلال مخطط التعريب في المناطق الكردية فتح جروحا عميقة في الانتماء الوطني لدى الكرد. هذه الفتنة العرقية تعمقت اكثر من خلال الصمت والسكوت الكامل للطيف العربي ازاء هذه الجريمة البشعة طيلة تلك العقود . هذا السكوت والذي يُعتبر علامة الرضا لايزال ساريا حتى الآن وبشكل خاص لدى كل المعارضات السورية والتي هي في نفس الوقت دليل ساطع على الفكر العرقي الشوفيني السائد لدى العرب السنة .

امام هذا الواقع الخطير تأتي مجازر سري كانية ــ راس العين ــ على يد الجماعات المسلحة ضد الكرد والتي ترفع الشعارات القومية العنصرية العروبية والتي ستؤدي الى الانقسام في العقل والروح لدى الانسان الكردي ايضا كما هي حقيقة واقعية لدى الفرد العلوي كما ورد اعلاه .

هذ الروح الانقسامية العرقية ايضا قد تصل الى نقطة اللاعودة اذا استمر الساسة والمثقفون بالاستمرار في التهرب من الواقع وعدم تسليط الاضواء على الحقائق الصارخة.....النعامة لم تنجو ولا مرة واحدة من الاستفادة من كومة الرمل ...............

27 11 2012

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

  

أبرز محطات البترول التي غيرت الحياة في العالم- د . بيوار  خنسي – باحث جيولوجي

 

القسم الاول:

 

 

1-  تواجد أثار وبقايا  رشوحات النفط والغاز  الطبيعي في  الكثير من المناطق وعلى امتداد الاحزمة النفطية في  العراق ومنها في منطقة الشرق الاوسط ،وفي سواحل بحر قزوين ، حيث وجدت بحيرات خام النفط في منطقة مندلي (النار الازلية في كركوك ) قبل ظهورالبشرية على كوكب الارض ،واستعمل  نوح عليه السلام   القير في طلي السفينة ،وكما استخدم  المصريون القدماء الزيت الصخري – النفط والقير في تحنيط موتاهم ،واستفاد  منه الفينيقيون في طلي السفن، وأستخدم البيزنطيون في القرن السابع في الحروب التي كانت تشتعل النفط الخام فوق سطح الماء وتسمح بأحراق اساطيل الخصم .

2-  نجح  الباحثون في عام 1840 من استخراج الزيت من الفحم وتمكنوا من انتاج حوالي 6000 غالون في اليوم( حوالي142 برميل في اليوم ) حيث ان البرميل  =42 غالونأ امريكيا . 

3- اشار البروفيسور سيليمان في تقريره عن النفط عام 1855 ، بأن البترول يمكن  ان  يحل محل  زيت الحوت النادر والغالي الثمن الذي كان يستخدم انذاك لتشغيل فوانيس عمال المناجم ، هذا ما شجع الحداد الحفار المعروف( ويليام سمث) من صنع معدات والانابيب والمثقب الذي يعمل بواسطة المحرك البخاري واستخدمه (درايك) تلك  الادوات في حفر في بلدة تيتوسفيل في ولاية بنسلفانيا بئرأ في 27 أب 1958 واكتشف النفط على عمق 21 مترا ، وشكل ذلك الاكتشاف ثورة  في احداث تغييرعميق في الاقتصاد العالمي . ازداد عدد الابار في عام 1860 الى 74 بئرأ في تلك المنطقة، وانتج حوالي509000 برميل في العام مما انعكس تأثيرها على ظهور المدن وتوسعها بسبب الانارة ، حيث قفزعدد سكان تيتوسفيل من 400 الى 10000 نسمة خلال خمسة سنوات.

4-اقامة 15 من المصافي الاولى البدائية في عام 1860 بعد اكتشاف النفط بعام ،وارتفع عدد المصافي الى 60 بعد 3 سنوات ، نتيجة ارتفاع  طاقة الانتاج  الى حوالي 300 برميل في اليوم ،وكانت سعر البرميل الواحد تقدر بحوالي 20 $  في عام 1859 ، ألا انه انخفض بشكل مفاجئ الى 10 سنتات في عام 1862 نتيجة تسرب المعلومات على عدم قابلة الابار المنتجة للنضوب.

5- تطورت شبكة السكك الحديدية واخترقت كامل المنطقة النفطية المنتجة في عام 1863،واصبح السائل الثمين ينقل بواسطة المقطورات قبل ان كانت تخزن نفط الخام في برميل خشيبة التي كانت تستعمل لغرض التجارة والربح .اقام خطآ من الانابيب ( قطر الانبوب 5,08سم) ،وكانت تلك الخط  توصل النفط من المناطق المنتجة الى المصفاة ثم الى القطار، وتمكنت شركة الخطوط الحديدية من نقل أكثر 1،5 مليون برميل من البترول خلال عام 1863.  قامت احدى الشركات في عام 1865 بصناعة براميل النفط ، اضافة  الى صناعة الخزانات الكبيرة وصناعة المقطورات الخاصة بنقل البترول.

6- تأسيس شركة ستاندرد اويل في عام 1870 براسمال مقداره مليون دولار الذي كان  يستقبل يوميآ 60 عربة التي كانت تنقل البترول من  كليفلاند الى نيويورك ،وتم بيعها البترول في نيويورك وارسل الزائد  عن الحاجة المحلية الى اوربا . استطاع  جون روكفلر – صاحب  شركة ستاندا اويل ان يضمن لنفسه السيطرة على 95% من السوق العالمية للبترول خلال الفترة  مابين عام 1872-1877، وحققت الشركة ارباحآ تصل الى مليون دولار في عام1873  وارتع الارباح الى 3،5 مليون دولار في عام 1875 ،والى 70 مليون دولار في عام 1882 بعد ان تمكنت شركة ستادارد اويل من شراء ممتلكات شركة خطوط انابيب نقل النفط، وتمكن رئيس الشركة من تصفية 33 مليون طن  من مجموع الانتاج الامريكي البالغ 36 مليون طن ( الطن الواحد=7،4برميل )، اضافة الى احتكار التوزيع والتصدير الى اوربا وآسيا .

7-تمكن الشركة من تخفيض سعر كلفة  انتاج وتصفية النفط الخام نتيجة وضع تقنيات جديدة للتصفية ، مركزية المشتريات ، تخزين الناتج الخام ، النفل المجمع ، التوزيع والتصدير .

8- افتتح في امريكا مصرفا في عم 1870 من قبل ( اندرو  ) الذي تمكن من استثمار امواله في مجالات الفحم ، السكك الحديدية ، التأمين ، الزجاج ،البترول في عام 1901 بعد ان اخبره ( غافي) المعروف بالتنقيب عن النفط في ولاية تكساس وفي خليج المكسيك ، وبعدها تم أنشاء شركة ( كولف) الذي تمكن من اكتشاف النفط في عام 1906 في ولاية اوكلاهوما ، وتمكنت من اقامة اول محطة خدمات للسيارات ،مما افتتحت ابواب جديدة واصبحت شركة كولف المنافس الرئيسي لشرمة ستاندارد اول.

9-  اقام ثلاثة شركاء ( حاكم تكساس ، تاجر الماني ، وخبير  يتقن مهنة البحث عن النفط الذي كان يعمل لدى شركة ستاندارد اول) من اقامة  شركة ( تكساكو) وتمكنت الشركة من شراء النفط الخام في السوق المحلي ،ومن اكتشاف حقل في منطقة سورليك ، واصبح ينتج حوالي 5% من مجموع الانتاج الامريكي .

10- استخدم خام النفط  في منطقة باكو المطلة على بحر  قزوين منذ زمن بعيد في الانارية الابدية في هياكل المذهب الزرادشتي في المنطقة ، وكان الفلاحون يحفرون بأيديهم آبارآ صغيرة  يخرج منها خام النفط الذي كان يستخدمونه لتزييت عرباتهم القديمة ،كما واستخدم خانات باكو البترول كوسيلة للأنارة .بعد نشرخبراستخدامات النفط في باكو ،ارسل  قيصر روسيا  جيشآ لغزو باكو في عام1807.وصلت الى باكو اول حفارة بخارية امريكية    في عام 1870وتمكنوا من تفجير النفط بسرعة وسهولة على عمق 35 مترآ. استولى قيصر روسيا على  الاراضي النفطية في باكو، وفي عام1873 باع تلك الاراضي في سوق علني بمبلغ 6 ملايين من الروبلات الذهبية والتي اشتراها تاجر سويدي، الذي تمكن في عام 1875 بأنشاء اول مصفاة لها في باكو ،وتم نقل خام النفط من باكو الى بحر البلطيق، وتم تحسين نوعية  البترول في مصفات باكو بفضل الخبير الكيميائي ( الفريد نول)  من ايجاد وسيلة لأستبعاد الكبريت من خام النفط اثناء عمليات التصفية.

11- اقام  احد افرد اسرة روتشيلد الفرنسي من انشاء خط انابيب من باكو( حقول النفط ) الى ميناء باطوم المطلة على البحر الاسود ،وتمكن  من نقل خام النفط الروسي بحوالي 10 مليون طن من النفط الخام الى اوربا في عام 1885 ، مما  اصبح  النفط الروسي منافسآ كبيرآ لشركة ستاندارد اول.

 

12- تمكن الهولندي( كيسلر) من اكتشاف النفط في  جزيرة سومطرة ،وأسس في عام 1890  الشركة الملكية الهولندية للبترول برأسمال بلغ 1،2 كولدن( العملة الهولندية) . بدأ  انتاج النفط في  اندونيسيا عام 1894 ، نضب البترول في جزيرة سومطرة عام 1898 ،وادت ذلك الى انهياراسهم الشركة الملكية الهولندية.اكتشف كيسلر النفط من منطقة اخرى مجاورة لجزيرة سومطرة ،ولكن الكمية لم  تكن بقدرالآمال .

13- حصل ويليام كنوكس دارسي البريطاني في عام 1901 في الحصول على أمتياز خاص للتحكم بالنفط في ايران لمدة 60 عامآ( الاستخراج والتوزيع) في ايران في عهد الشاه .كلف دراسي عالمآ جيولوجيآ لامعآ يدعى ( رينولدز) الذي تمكن من اكتشاف  النفط في ايران على عمق 15 مترا من سطح الارض في عام 1906 ، وكانت هذا الانجاز ثورة غيرت مصير البلد كله ( ايران ).

14- اسس ماركوس صموئيل في عام 1897 ( شركة شيل للنقل والتجارة) التي تخصصت في نقل البترول من روسيا الى آسيا ومن  ثم الى اوربا ، وصلت اسطول صموئيل الى 30 ناقة نفط في عام 1902.  أندمج شركات ( آل روتشليد الفرنسي والشركة الملكية الهولندية وشركة شيل للنقل )،واسس شركة بترول الآسيوية  التي جعلت تسويق البترول في الشرق مركزيآ تحت الادارة الفعلية لها.

15- تمكن صموئيل  بعد الحصول على امتيازات النفط في رومانيا( حقل بلواستي النفطي) بالتعاون مع الهولنديين من ابعاد اصحاب المصرف الالماني الذين شرعوا منذ عام 1904 عن طريق وكالة البترول الالمانية في استثمار الصناعي لحقول النفط في رومانيا ،واسسوا شركة شيل الملكية الهولندية سنة 1907 التي اصبحت  المنتج الاول للنفط في رومانيا. بعدها  تم انشاء شركة بترولية متعددة الجنسيات( الاتحاد الاوربي للبترول) قبل اتحاد فرع من الشركة الهولندية مع المصرف الالماني وآل نوبل وآل روتشليد الفرنسي بالوقوف في وجه شركة ستاندارد اويل في اوربا ، كما تمكن  الشركة الملكية الهولندية شيل من شراء بعض حقول النفط في كل من كاليفورنيا واوكلاهوما،واقام شبكة توزيع لها في الولايات المتحدة.

16- بدأ تطور الصناعة البترولية فيعام 1883 عندما اخترع داملر المحرك الانفجاري  مما  ادى الى  زيادة عدد السيارات في فرنسا ، وارتفع عدد السيارات الى200 سيارة في عام 1893 ، ثم 3000 سيارة في عام 1900 و53000 سيارة في عام 1910و607000سيارة في عام 1914. مما ازداد طلب التموين على موارد جديدة للتموين  من خلال السيطرة على الاسواق العالمية للبترول.

17- تمكن شركة  ستاندارد اول في عام 1900 من تصدير 2،5 مليون طن من البترول الى اوربا في الوقت الذي لايتجاوز الانتاج العالمي عن  20 مليون طن من البترول، مما سارع  بريطانيا الى انشاء الاسطول البحرية واقامة قواعد لتموين السفن، وانتقلت البحرية البريطانية من الفحم الى المازوت من اجل مجابهة الميول الامريكية نحوالاسطول البحري  بدعم ومساندة من قبل شركة ستاندارد اول الامريكية . ومن جهة اخرى منح  بريطانيا 51% من اسهم الشركة  الانكيزية – الفارسية الى امريكا مقابل عدم الاهتمام والدعم لشركة ستاندارد اول ،وحل تلك الشركة في عام 1911 ،واغلق بعض فروع الشركة من مجموع 43  فرعآ لها .

18- ادت اكتشاف البترول تجاريآ في المكسيك عام 1903 التي كانت تنتج حوالي 1500 برميل في اليوم في المناطق التي كانت تتواجد فيها آثار الرشوحات النفطية وفقاعات الغازالطبيعي على امتداد المناطق الساحلية في المكسيك الى انشاء الشركة المكسيكية للبترول ،واقامة اول مصفاة مكسيكية للنفط وانشاء المستودعات والخزانات  وتحولت هذا المجمع النفطي الى شركة هوياستيكا للنفط ، استغل بريطانيا عن طريق بيرسون الذي كان مكلفآ بأنشاء خط حديدي عبرالمكسيك الى الاهتمام في ميدان التنقيب عن النفط في منطقة هوياستيكا ،وأنشأ شركة ( أغويلا للنفط).

19-حدثت في 7تموز 1908 أكبر كارثة في تاريخ البترول بالقرب من تامبيكو في احد حقول شركة أغويلا ، وحدث حريق هائل التي ظل مشتعلآ لمدة 59 يومآ وتدفق حوالي 2،5 مليار ليتر من النفط الخام والغاز،وتكرر  انفجار بئر آخر بعد بضع  سنوات من الحادثة الاولى ، حيث ارتفع البترول فجأة الى علو 200متر وتساقط البترول كالمطر ضمن دائرة  قطرها 6 كم ،وبلغ معدل التدفق بحوالي 261 ألف برميل في اليوم.

20- تمكن  المهندس الارمني  كالوست كولبنكيان في عام 1888من تعلم  خلال عمله لمدة سنتين كل ما يلزمه معرفته عن البترول من تفينية وتحول خلال عمله في آبار باكو للنفط ، وغادر بعدها الى القسطنطينية عام 1891 ونشردراسة  حول البترول  في حوض بحر قزوين ، وذهب بعدها الى لندن في عام 1895   للقيام ببيع النفط الروسي ، واصبح مستشارآ تجاريا في السفارة التركية .اصبح كولبنكيان فيما بعد مسشارآ لدى اصحاب المصارف البريطانية ،وطلب المصارف من كولبنكيان الاهتمام   ببترول كركوك- كردستان العراق ،وانشأ  بعد  ذلك شركة الامتيازات الافريقية والشرقية التي كانت تمتلك 3 حصص( المصرف الالماني ، المصرف الوطني التركي وحصة كولبنكيان كانت 32 الف من مجموع 80 الف حصة ، وباع بعد ذلك  20 الف من حصتة الى الشركة الملكية الهولندية شيل ، وتمكن كولبنكيان في عام 1912 من الحصول على كافة حقوق التنقيب عن النفط على جانبي سكة حديد بغداد – باهن التي تصل برلين بالبصرة عبرالامبراطورية العثمانية. تحولت اسم  الشركة الافريقية والشرقية الى شركة البترول التركية ، مما ازداد من مخاوف بريطانيا من شركة شيل التي كانت تحاول الحصول على  حق الامتيازات البترولية في بلاد ما بين النهرين وابعاد الشركة الانكليزية – الفارسية ،منها  امتيازات البترولية في العراق ( بلاد ما بين النهرين ).تم الاتفاق في عام 1914بين الشركة التركية للبترول والشركة الانكليزية الفارسية بعد ابعاد الامريكيون منها على توزيع اسهم شركة البترول التركية التي حصلت على كامل الامتيازات البترولية في بلاد ما بين النهرين بمنح 50 %  الى الشركة الانكليزية- الفارسية و25%  الى الشركة الملكية الهولندية شيل و20 للمصرف الالماني و5% لكولبنكيان ،الذي اصبح يعرف منذ ذلك اليوم بالسيد5%.

21- اصبح الامبراطورية العثمانية والمحيط الاطلسي من ابرز الميادين الحساسة لحرب البترول نتيجة الاهمية الاستراتيجية الكبرى للبترول ،ولذا دخلت في الحرب دول تعلو سلطتهم وقوتهم عن  سلطات ارباب النفط. تم تجميد امتيار الشركة التركية للبترول حتى عام 1918 بسبب الحرب، واتفق  بريطانيا وفرنسا في 1916على تقاسم الامبراطورية العثمانية قبل انهيارها بعامين( حسب اتفاقيات سايكس بيكو) التي تضمنت ( تشكيل اتحاد فيدرالي عربي( سوريا + بلاد ما بين النهرين من دمشق الى الموصل،وتشكيل العراق تحت الحماية البريطانية ). قامت في نفس الوقت الجنرال البريطاني ( الليفي) بأنزال قوات في الخليج ،واحتل بغداد وكركوك والموصلالغنية بالنفط والغاز،وهكذا سيطر  بريطانيا بالكامل على بترول بلاد مابين النهرين ،وأبعد فرنسا جراء تلك العملية من البترول بعد ان تمكنت بريطانيا من السيطرة على كافة اسهم  شركة البترول التركية .

22-  كانت امريكا تقوم بتزويد اوربا بالبترول ومنها الى المانيا منذ بداية الحرب العالمية الاولى ، وركزت امريكا  اثناء الحرب نشاطهم في السوق الداخلي والمحيط الهادي نتيجة تطور صناعة السيارات التي ارتفع عددها من خمسة ألاف سيارة في عام 1911 الى 2،5 مليون سيارة في عام1915 والى 10 ملايين سيارة في عام 1921 ، مما  تطورت شركات النفط الامريكية من توزيع منتجاتها في امريكا وتطورت تقنيات التصفية وفتحت اسواق جديدة لزيوت المحروقات .عمدت شركات نقل البترول الى تحويل ناقلاتها من الاطلسي الى الهادي تجنبآ من اخطار حرب الغواصات .ادت تلك  السياسية  النفطية الامريكية الجديدة الى عرقلة تزويد الحلفاء للجبهة الغربية بالبترول ، مما ازداد اهمية البترول ضروريآ بقدر الدم ، استأنفت تحت الضغط الامريكي حركة ناقلات النفط الى المحيط الاطلسي. مرة اخرى

23-  تزايدت الاحتياجات العالم للنفط سنة بعد اخرى ، حيث ارتفع من 46 الف طن في عام 1914-1915 الى 620 الف طن  في 1916-1917 والى 660 الف طن في عام 1918 ، وبعد ان تدخل امريكا الحرب ،اصبح من الضروي  التعامل بين الدول وليس مع الشركات ، وفي عام 1918تم تشكيل اتحادا للبترول بين جميع  الاطراف ، وكرد فعل  لتلك المبادرة ، قامت الشركات الكبرى بتأسيس  شركة شيل والشركة البريطانية (بي بي).

24- تمكن ملك البترول الروسي( عمانويل نوبل ) ي عام 1887 من الحصول على 40%  من منابع البترول الروسي بعد ان نجح في تنظيم توزيع النفط عبر روسيا  من خلال تطوير الاحتياجات المحلية عن طريق توزيع المصابيح النحاسية على الفلاحين  اصبح نويل مستشارآ لهيئة الاركان الروسية ، وتمكن نوبل بمساعدة شركة بترولية روسية – المانية وشركة  آل روتشيلد الفرنسي الى عقد اتفاق مع شركة شيل لتصدير النفط في المحيط الهندي .سلم  نوبل نفسة للجيس الالماني في عام 1918 ،ونقل الى المانيا  ،وفي عام 1920 قام ببيع حقوقه 40% من البترول الروسي الى رئيس شركة ايكسون ،وتعرضت  الحصص الاخرى 60%لشركات آل  روتشيلد وشركة شيل لمضاربات دولية حامية بعد قرار التأميم السوفيتي الصادر عام 1918. مارس ارباب حصص   البترول الروسي ضغوطآ على الحكومات الاوربية بسبب تقديم  الدعم للجيش البيضاء بهدف اعادة النظام البلشفي وقلب النظام السوفياتي مندفعين حجة التقارب الروسي الالماني الذي سوف تهدد دول الغرب ودعمة بريطانيا لتلك الفكرة ، ألا ان عدم توحيد وتنسيق مقاومة الجيش البيضاء في سيبريا واوكرانيا وبطرسبورغ ، قررالدول الاربعة الكبار (الولايات المتحدة، فرنسا بريطانيا وايطاليا) بوضع حد للتدخل في الاحداث التي رافقت انهيار النظام البلشقي واعلان الاتحاد السوفيتي ، وانهارت وضع الجيوش البيضاء نتيجة  انسحاب الحلفاء . غادر الانكليزفي عام 1919 آسيا الوسطى والقوقاز، وفي عام 1919 غادر الفرنسيون مدينة اوديسا ،ونتيجة تلك الاحداث والتغيرات حدث انقلاب شامل غير وجه صناعة البترول .

 

25- ادرك فرنسا وبريطانيا المنتصرتين عسكريآ بعد الحرب العالمية الاولى على ضرورة ضمان تموينها  بالبترول، لاسيما بعد شح النفط الخام خلال سنوات 1917-1918 الذي اثبت الاهمية الاستراتيجية لمنابع البترول . اتفق فرنسا وبريطانيا في عام 1920 فيما يتعلق  بالشرق الادني، وتم مناقشة مسألة تقاسم تركة الامبراطورية العثمانية ، ظهرت بينهما قضايا منتازعة ،منها المناطق النفطية في  الموصل ،لا سيما بعد قيام بريطانيا في عام 1920 بأعلان الامير فيصل ملكآ على سوريا ، وهدد فرنسا  ملك سوريا اذا لم يوافق على الاعتراف بحقوق فرنسا على كامل اراضي سوريا ، واحتل فرنسا لبنان وسوريا وأجبر الملك فيصل على الفرار من دمشق ، في الوقت الذي تمركز بريطانيا في العراق وفي فلسطين ، واتفق فرنسا وبريطانيا على تنصيب فيصل عام 1921 ملكآ على العراق وابقاء الامريكيين خارج مناقشاتهم، وهكذا حصل بريطانيا على حق الانتداب على العراق و فلسطين ،وفرنسا على لبنان وسوريا، وتم توزيع اسهم الشركة التركية للبترول فيما بينهما وفق نسب مئوية جديد ،وحصلت جراء ذلك فرنسا اسهم المصرف الالماني(25%) ،ولذا اصبحت فرنسا دولة منتجة للبترول للمرة الاولى .

26- حصل بريطانيا على اتفاق سري مع ملك العراق على تأسيس شركة  تحل محل الشركة التركية للبترول ومنحت لها كافة الامتيازات النفطية لها في العراق ومنها ولاية الموصل الغنية بالبترول التي كانت تحت الانتداب الفرنسي، وهكذا دخل بريطانيا  الموصل واخذوا يحفرون ألابار النفطية  في منطقة القيارة بمحافظة الموصل والاستعداد بحفر الآبار في كركوك، وطلبوا بتعديل الحدود والحاق ولاية الموصل بالعراق عام 1925 ،وقررت عصبة الامم المتحدة بضم الموصل الى العراق عبر أجراء استفتاء سكان ولاية الموصل .

27  حققت علوم النفط في تصفية البترول تقدمآ ملحوظآ في استخدام  الفيول والغاز في الاضاءة الكهربائية واستخدام الفيول بدل الفحم في القطارات والسفن والمصانع والمساكن وفي حركة الطيارات نتيجة تطور كبير للبترول، لاسيما  بعد ان نجح  طيارون بريطانيون في عبور محيط الاطلسي في عام 1919 ،وتمكن الهولندين ايضآ من افتتاح الخط الجوي بين أمستردام ولندن ,من ثم بدات الخطوط الجوية تربط بين المدن الاوربية ومع المستعمرات في آسيا وافريقيا  ،وادت هذا التطور في علم النفط ومشتقاته الى تنوع اكبر للبترول في الاستهلاك مما ازدادت اهمية منابع النفط.

28- نشرفي عام 1920 بعض الباحثيين الامريكيين في مجال النفط الى قرب نضوب آبار البترول الامريكية وضرورة الاقتصاد في استهلاك البترول، اواللجوء الى استراده من الخارج والمحافظة على المخزون الوطني الامريكي، هذا ما دفع الامريكيون يتحدثون عن اقدمية حقوق الاميرال شيستر في البترول التركي ،ودفعوا بعض الوطنيين الاتراك في استعادة آبار ولاية الموصل ،وكان المصالح النفطية واحدة من أبرز الاسباب التي  دعمت امريكا حركة اتاتورك في الاستلاء على السلطة في تركيا عام 1923 ،اضافة الى دعم امريكا  لشركة كولف الامريكية التي كانت تقوم بالتنقيب عن  البترول.

29- بدأ فرنسا في عام 1924 تخطط لأدارة حصتها من بترول العراق، وتمكنوا من تأسيس شركة فرنسية للبترول مع مصارف كبرى وموزعيينن للمنتجات البترولية ،كانت مهمة  تلك الشركة هي مناقشة شروط مساهمتها في الشركة التركية للبترول وقواعد علاقاتها مع شركائها الآخرين .وقع بريطانيا بين ضغوطات خيارات فرنسا وامريكا على آبار النفط في ولاية الموصل، ولاسيما بعد أكتشاف النفط في كركوك عام 1927،وفي النهاية اتفق بريطانيا مع امريكا وفرنساعلى تأسيس الشركة العراقية للبترول ليحل محل الشركة التركية  للبترول.

وتم توزيع  الاسهم في عام 1928 بالشكل التالي (23،75 للشركة  الانكليزية الفارسية و 23،75 للشركة الفرنسية للبترول ،23،75 لشركة الشرق الادنى للتطوير الامريكية، 23،75 للشركة الهولندية-شيل و5% لكولبنكيان. لعب الملك فيصل دورى مهمآ على تقاسم البترول المكتشفة والغيرالمكتشفة على اراضي الامبراطورية العثمانية ومنها ولاية الموصل ، أضافة الى قيامه بأعلان استقلال العراق واجتماعه ببعض القادة الفرنسيين  في باريس ،فوجئ  بعد بعد تلك الاحداث العالم في عام 1933 بوفاة الملك فيصل في ظروف غامضة في احدى فنادق (بيرن) ، وخلفه الملك غازي الاول  الموالي  للأنكليز، وحاولت بريطانيا على اعادة تفاسيم  البترول مرة اخرى في حدود الامبراطورية العثمانية الزائلة ، ألا ان الظروف كانت غير مناسبة بسبب التدخل الامريكي الواضح في منطقة الشرق الاوسط.

30- أعلن كولبنكيان في عام 1926 استقالته من جميع مناصبه الادارية في الشركة الملكية الهولندية شيل أثر  خلافات شخصية مع رئيس الشركة( هنري ديتردنغ)،وخلافاتهما على حصص اسهم البترول الروسي في حوض بحر قزوين( باكو) ، ونشر معلومات حول امكانية  نضوب مناع البترول في  رومانيا، لذا ازدادت في نظر( هنري ) اهمية البترول الروسي وضرورية . اتصل هنري سرآ بمسؤول من مفوض الشعب لشؤون الصادرات طالبآ منه الموافقة على احداث مكتب دولي لبيع البترول الروسي على ان تتقاسم شركة شيل وروسيا السوفيتية الاسهم مقابل الاعتراف الرسمي بالاتحاد السوفيتي ومنح شركة شيل بأحتكار البترول الروسي،وتمويل الانتاج الروسي للبترول مع دفع التعويضات لضحايا التأميم . فشلت تلك المفاوضات السرية  في ايار 1922  بسبب ضغوطات امريكا وفرنسا ، ومطالبة امريكا بحصة (آلأ نوبل في البترول الروسي). تحالف شركة شيل الهولندية مع شركة ستاندارد لمقاطعة البترول الروسي،وارغم تلك المقاطعة الروس على قيامهم بتخفيص اسعار  نفطهم بهدف الاستمرار في تمويل جططهم الخمسية الاولى ، واتصل الروس ب(كولبنكيان) لمساعدتهم في اختراق الحصارعلى البترول الروسي ،واصبح كولبنكيان وكيلآ لروسيا في فرنسا وايطاليا واسبانيا ، حيث تمكن من تقديم البترول الروسي بسعر مناسب.انتقم (هنري) رئيس شركة شيل الهولندية من كولبنكيان من خلال ابعاد كولبنكيان من البترول في المكسيك وفنزويلا مقابل دعمه لروسيا في رفع الحصارالى  البترول الروسي في  اسواق اوربا .

31- اعلن الرئيس المكسيك( كرنزا) قانونا في عام 1927 تنص المادة 27 منه على ان ( الارض لصاحبهاوباطن الارض للدولة( الثروات الطبيعية ومنها البترول البرية والبحرية  مللك للدولة ) .حدث بعد ذلك انقلاب في المكسيك وتم اغتيال  ( كرنزا) في عام 1920 ، وكانت ذلك التغيير لصالح الشركة الملكية الهولندية شيل ، الذي حصل رئيسها ( هنري) على  معظهم اسهم البترول في المكسيك  ،مما ارتفع  انتاج البترول في المكسيك بدعم من شركة شيل ،واصبح المكسيك فيما بعد ثاني منتج للنفط في العالم.

32-  قدمت (هنري) في عام عام 1927 المعونات للحزب النازي وشبيبته المسلحة مقابل  استعادة السيطرة على البترول الروسي بقوة السلاح ، وعندما استولى هتلر على السلطة في عام 1933 ، فكر في التوسع نحو الشرق بهدف استعادة البترول الروسي في منطقة باكو . خسر ( هنري)  في خطته السرية من دعم الحزب الناري مقابل ضمان استعادة البترول الروسي بعد ان أهمله هتلر ، وتوفي ( هنري) في عام 1939 وأسدل الستارعلى العلاقة السرية بينه وبين هتلر .

33- ادت التنافس بين شركة  شيل الهولندية  وشركة ستاندارد أول في عام 1928 الي قيام شركة شيل بأعلان حرب اسعار النفط من خلال شرائها  البترول الروماني  لصالح الهند بأسعارمنخفضة للمضاربة على شركة ستاندارد التي كانت تشتري البترول الروسي، الى اتفاق رؤساء الشركات النفطية من تقاسم الاسواق بصورة سلميآ بدلآ من التنافس والتحارب ، وتم الاتفاق حول تشكيل أحتكار حقيقي وسري للبترول مع توزيع عادل للآسواق وتحديد للنمو وعلقنة للأنتاج واستقرار للأسواق ووضع حد لحرب الاسعار، وعلى ابعاد كل منافس  خارجي داخل  مناطق نفوذهم. انضم الى هذا الاتفاق أغلب  الشركات الامريكية والبريطانية والفرنسية والهولندية:

34- تم الاعتراف في عام1926 ابن سعود ملكآ على نجد والحجاز وسيدآ على مكة ،وفي /9/11/1932 ،اصبحت البلاد تسمى بالمملكة العربية السعوية . منح الملك ابن  سعود أمتياز بترولي لشخص نيوزيلندي (فرانك هولمز) لى مساحة 15 الف كم2 بمحاذاة الخليج العربي مقابل قسط سنوي بقيمة 2500 جنيه استرليني ، كان  خطة هولمز تحديا للبريطانيين الذين كانون منشغلين في تلك الفترة بأمور العراق وايران الى جانب ابن سعود . منح بريطانيا دورا مهما للضابط البريطاني ( فيلي) الذي اعتنق الدين الاسلامي، وبدأ فيلي يراقب المسائل البترولية في السعودية  ،وفي نفس الوقت راقب فيلي نشاط هولمز في مجال النفط ، وظهرت لديه بأن هولمز ليست لديه القدرة الكافية داخل مناطق امتيازه في السعودية، مما تخلي هولمز عن الامتياز نهائيآ بعد ان باع امتيازها لشركة ستاندارد اول كاليفورنيا . احتج بريطانيا على تلك الامتياز، في الوقت الذي كان الملك منشغلآ بالوضع المالي لبلاده ،ونصح فيلي الملك السعوي بأستثمار الموارد الطبيعية في جوف الارض ، ودعم الخبير الجيولوجي( كارل تويتشل) على اغناء السعودية بالموارد الطبيعية.  واستقبل الملك السعودي في عام 1933 ( ل. هاميلتون) المستشار القانوني لشركة ستاندارد اويل كاليفورنيا والخبير الجيولوجي كارل ، ومنح الملك السعودي امتيازآ نهائيآ لمدة 60 سنة لصالح شركة ستاندارد اويل كاليفورنيا . تحالف شركة ستاندارد اويل كاليفورنيا مع شركة تكساكو على تقاسم الامتياز مناصفة وتشكيل الشركة الكاليفورنية  العربية ستاندارد اويل في عام 1936، التي اصبح في عام 1944( شركة البترول العربية الامريكية  المعروفة حاليآ  بشركة آرامكو.

35- استغل بريطانيا اتفاقية الاتحاد الاحتكاري للبترول التي يسد الطريق بوجهة الشركات التي لم توقعت على تلك الاتفاق ،وبهذا حصلت بريطانيا على امتياز البترول في الكويت في عام 1935 وقطر في عام 1935.كانت الاتحاد الاحتكاري للبترول منشغلآ بمعالجة مسائل المتعلقة بالفائض في انتاج البترول ،وفي محاربة اسعار البترول، وهذا ما شجعت شركات النفط وخاصة البريطانية على اعطاء تعليمات سرية لتأخير اعمال الاستثمار في منطقة الخليج ( الامارات العربية والسعودية).

36- تنافس وتصارع كل من امريكا وبريطانيا على منابع النفط في دول امريكا الجنوبية  في (بوليفيا وباغواري) وذلك من خلال آثارة المشاكل العالقة بينهما،ومنها  النزاع على منطقة (شاكو) الغنية بالنفط، وحصل ارباب البترول الامريكي فيعام 1930  في استخراج النفط من ( شاكو) في الوقت الذي قدمه باراغواي قسما من هذه الارض كضمانة للدائنين الانكليز ،مما ادى الى نشوب حرب بينهما في عام 1932على تلك المنطقة النفطية  راحت ضحيتها أكثر من 150 الف قتيل وجريح بين الطرفين .

37- ادت تطور علم كيمياء النفط – الكيمياء العضوية في المانيا في عام 1929 الى ان تضع اغلب شركات البترول تحت تصرف الاخرى جميع  براءاتها في ميدان البترول الى مؤسسة فارين الالمانية وفي حقل  المنتجات الهيدروكاربونية الى شركة (أسو) ، وتمكن  الشركتان ( فارين وأسو ) من صنع الاثيل الرباعي للرصاص الذي يساعد على صناعة بنزين الطائرات ،  مما انعكس ذلك  ايجابيآ على تطوير وتوسيع السلاح الجوي  الالماني  التي استفاد منها اليابان في غزوه على ماليزيا واندونيسا فيعام عام 1940 ، وجاء الرد الامريكي  للغزو الياباني بوضع حد لتلك التجاوزات وتغريم شركة ( اسو) بسبب قيامها بالتعاون مع ( فارين )  بتطوير  الصناعة النفطية مخالفة لقانون مكافحة الاحتكار، في الوقت الذي اقامت المانيا مخزونات كبيرة من البترول تزود بالنفط من قبل الاتحاد السوفيتي ورومانيا وبعض الشركات الكبرى ،مما تعاضمت دور المانيا  في دعم الاساطيل البحرية والجوية اثناء الحرب العالمية الثانية.

38- كانت اليابان خالية من النفط، وتابعة  للشركات  الانغلو- ساكسونية التي كانت تزود اليابان بالنفط من ( بيرمانيا واندونيسيا) ،وبعد توتر العلاقات الامريكية اليابانية ،حولت امريكا اتباع سياسة الاختناق الاقتصادي على اليابان  عندما  قامت امريكا خلال فترة الحرب (1940) بتجميد المعاهدة التجارية الامريكية لعام 1911 ،وفي توقيف الشحنات الامريكية للبترول الى اليابان من الساحل الاطلسي ،وتوقف في نفس الفترة ارسال شحنات البترول من الهند الى اليابان ،مما وقع اليابان بين خيارين ،(اما التصالح والتفاهم مع امريكا ،اوأعلان الحرب ) .

39- ازداد اهمية  بترول المكسيك في بعد ان اصبح ( كارديناس) رئيس الحزب الوطني الثوري رئيسا لجمهورية المكسيك من عام 1934 حتى عام 1940  ،وحقق خلال تلك الفترة انجازات كثيرة   ،منها اصلاح زراعي ، أمن عام، تهدئة الخلافات بين الكنسية والدولة ،دعم عمال قطاع البترول لدى  الشركات البترولية  ،وفي عام 1938  أعلن  تأميم 17 شركة بترولية ، ولم يضطر للتراجع  تحت الضغوط الامريكية التي كادت ان  ان تدخل في النزاع مع المكسيك حول النفط ، اضافة الى مقاطعة الانكليز البترول المسيكي . في عام 1940، قدمت  ( كارديناس) دعمآ ماليآ للشركات المؤمنة ، في الوقت التي شح البترول في الاسواق ،وكانت اغلب الدول الاوربية بحاجة الى البترول وخزنه تحسبآ للحرب العالمية الثانية ، ولذا تعاملت الجميع مع الشركة البترولية المكسيكية الجديدة  ، وقام  الانكليز بشراء البترول المكسيكي بأسعار مرتفع بعد ان مقاطعته لمدة سنيتين.

40- اتفق  المانيا وايطاليا على قصف بعض المناطق النفطية في  منطقة حوض الخليج العربي من قبل  الطيران الالماني متى ما اعلن ساعة الصفر والبدء بحركة التمرد في  منطقة الخليج من خلال القوى  المتعاونه معهما .   قامت سرب من الطائرات الايطالية  من أريتريا في شهر تشرين الاول من عام1940 بقصف آبار البترول في البحرين والظهران في السعودية ، واستولى حركة الاحرار في الكويت بدعم من المانيا على مقر شركة نفط الكويت ، وقررت شركة آرامكو السعودية من تقليص نشاطها واغلاق منشآت رأس التنورة ، وتدفق نفط الخليج فقط الى مصافي البحرين التي كانت  تمون الحلفاء والبحرية الامريكية طوال  فترة الحرب . تزامن تقريبآ مع تلك الفترة  محاولة الانقلاب  في رومانيا في 21/9/1939 بهدف السيطرة على حقول النقط في ( بلواستي) التي كانت مصدر مهم  لتمويل المانيا بالنفط ، ولذا فرض فرنسا وبريطانيا في عام 1940  أيقاف الملاحة على نهر الدانوب والكف عن نقل شحنات النفط الى المانيا .

41- توتر الوضع  بشكل عام في منطقة الشرق  الاوسط ، ولاسيما في المناطق والدول الغنية  بالنفط ، حيث  حدثت انقلاب في العراق في 4 نيسان 1941 وتسلم  رشيد  عالي الكيلاني الموالي للألمان السلطة في العراق ،أثر انقلاب قام به ضد رئيس الحكومة نوري سعيد الموالي لبريطانيا ،وحدثت خلال تلك الفترة عمليات متسارعة ومرتجلة  في جوي يسودة الفوضى وسوء التخطيط والتنفيذ دون اللجؤء الى التشاور مع المانيا .هرب عبدالله   الى الخارج بدعم من بريطانيا ،وحاصر الكيلاني القاعدة البريطانية في الحبانية ، زود العراق بدستور ووصي جديد على العرش في العراق ،واعلن بعض القوى الجهاد ضد الانكليز ،وهاجم البعض الموالين لألمانيا ( قوات  فوزي القوقجي)على الانكليز في  بغداد ، وتم اعتقال الكثير من الرعايا الانكليز ،وصودرت الممتلكات والاموال البريطانية بالاضافة الى آبار البترول والمصافي وخطوط انابيب النفط  .قامت الطيران البريطاني بقصف المناهضة لها ،وهرب  فوزي  بعد جروحه الى المانيا ،وأستلم  الانكليز مرة اخرى السلطة في العراق في 30/5/1941 ومنها  أعادة التحكم على البترول في العراق.

42-  هاجم هتلرالاتحاد السوفياتي في حزيران 1941 ،ولم  يعد بترول رومانيا كافيآ لتغذية آلة الحرب الآلمانية ، وللخروج من هذا الوضع، لابد من الاستلاء على اراضي غنية بالبترول ،وكانت منابع النفط في حوض بحر قزوين ( حقول باكو النفطية) من أقرب منابع البترول التي يمكن بواسطتها تحقيق النصر،ولذا تم تحديد بترول باكو هدفآ رئيسيآ  للجناح الأيمن الألماني ،ومن ناحية اخرى تم تكليف الفيلق الالماني في افريقيا  بالتحرك بأتجاه  القاهرة وقناة السويس والوصول الى منطقة الموصل الغنية بالنفط في العراق ،وتتابع التحرك العسكري بأتجاه أيران وعبورها الى منطقة باكو النفطية.فشلت الخطة الألمانية نتيجة دخول جيش الاتحاد السوفيتي الي ايران في آب 1941 دون قتال ، وأرغم الشاه على التنازل عن العرش لصالح أبنه ومغادرة ايران الى جنوب افريقيا، ولذا تبخر حلم هتلرفي الاستلاء على البترول الروسي في باكوالذي كان المفتاح الذي لابد منه لتحقيق النصر،مما اضطر الجيش الالماني  بالتراجع .

43- في عام 1940 ، اصبح الجيش الصيني محاصرآ من قبل اليابانيين والمعزل عن البحر ،توقفت  شحنات  البترول البحري والارضي الى الصين ، ألا ان الاسطول الجوي الصيني والامريكي تمكنت من نقل ألاف الأطنان من البترول جوآ الى الصين ،أضافة الى اقامة أنابيب للنفط على طريق ( ليدو) التي كانت تنقل حوالي 54 الف طن في الشهر،مما سمح بتجهيز 35 فرقة مشاة صينية لصد الهجوم الياباني على الصين .

بفضل البترول أيضآ انتصرالحلفاء على المانيا ،في الوقت الذي فقد المانيا بترول رومانيا ولم  يبقى لدى المانيا سوى 10% من احتياجاتهم من وقود الطائرات ،مما وضع حدآ نهائيآ للتفوق الجوي الالماني .حاول هتلر القيام بمناورة  اخرى بهدف الاستلاء على مركز هائل لأحتياط النفط الامريكي في مرفأ ( أنفير) ، فشلت الهجوم الألماني بعد ان نفذ الوقود من الدبابات الالمانية المهاجمة على تلك الميناء وعلى  مخزون النفط الامريكي فيها.  كما أضطراليابانيون من التخلي عن آبار البترول في بيرمانيا واندونسيا ،وتقلص نتيجة ذلك المخزون النفطي لهم ،وبداء الاسطول الجوي الياباني بتقليص ساعات الطيران وانتهى بتجميد دورالاسطول بسبب نقص الوقود . تحكمت امتدادت البترول على الحرب ونتائجه وانتهت  الحرب العالمية الثانية  في 15 آب 1945،واصبح من الضروري أعادة توزيع الاوراق والمصالح في لعبة البترول الدولية .

ثلاثة أنهر كردية تنبع من كردستان , وتجري فيها إلى أن تدخل الأرض العربية في سوريا , والعراق هي ( الفرات , ودجلة , والخابور ) مياهها عذبةٌ وفي طياتِها الخيرُ الكثير , وتحملُ السلامَ لشعوب المنطقة حيث أنها هبةَ اللهِ للطبيعة لتكون سقيا خير , وصلة رحمة , ومودة بين البشر كما هي سمةُ الشعب الكردي الذي يشاركُ شعوب المنطقة بعملية البناء , والنماء , والتطور رغم النظرة العدائية من طرف تلك الشعوب , أو بالأحرى التنظيمات السياسية التي تتحكم برقاب الشعوب , وأرزاقها , وللأسف من الملاحظ عند تغير تلك الأنظمة كما في العراق , ووصول نظام جديد يدعي الديمقراطية لكنه لم يغير من ممارسات نظام صدام حسين , ويحاول التضييق على حكومة الإقليم برئاسة السيد مسعود البرزاني ( البيت الكردي ) المسالم بطريقة , أو أخرى النيل من حريته , واستقلاله الذاتي , والعودة به الى المربع الأول , والسيطرة على ثرواته النفطية عن طريق تشكيل فيلق دجلة , والزج بها في المناطق المتنازع عليها بين حكومة المركز , والإقليم , مع العلم يوجد نصوص في الدستور العراقي تعالج هذه الخلافات , والأمر لا يستدعي استعراض العضلات , والتصعيد العسكري , وشراء الطائرات من أمريكا ليقتل بها العراقيين , وكأنهم ((فسر الماء بعد الجهد بالماء)) !. وبُدلَ الديكتاتور صدام حسين بالدكتاتور الصاعد نوري المالكي ؟!.

كانت المنطقة مرشحة للحرب على المياه لولا ثورات الربيع العربي التي دخلت المنطقة بشكل مفاجئ , وغيرت في جدول الأحداث حيث أنني كتبت مقال في جريدة الشرق الأوسط العدد 5577 سنة 1994 الحروب القادمة في الشرق الأوسط ستكون على المياه , حيث أن تركيا شرعت ببناء سد أتاتورك على نهر الفرات وحجزت المياه عن سوريا مما كادت التوربينات الكهربائية بأقل إنتاجها فوقعت سوريا بضائقة مائية , وكهربائية أما العراق , فيكاد الفرات لا يجري في أرضها , فقد ماتت المزارع من العطش , والمزارعين عاشوا حالة من الإفلاس .

لا تمنع الدول من أنشاء السدود على مجاري الأنهار داخل حدودها الوطنية , ولكن ضمن ضوابط , وشروط أن لا يشكل إنقاصا من حق الدول المجاورة المشاركة في مجرى النهر وفق ما تنص عليه الشرائع السماوية , والقانون الدولي , وإذا تجاوزت أي دولة حقها يعتبر تعدي على حقوق الغير بهدف استعماري , واستغلال الآخرين بالقوة الجبرية قد يتطور الأمر إلى نشوب حروب على خلفية هذا الاعتداء .

تركيا تسير في طريق الخطيئة منذ أن أنقلب الضابط مصطفى كمال أتاتورك على السلطان العثماني , وأنهى أخر خلافة إسلامية , ويعتقد الباحثون أن أصوله تعود إلى يهود دولما اسطنبول وهو من مواليد اليونان كان أبوه موظف بسيط حيث كان يعمل في اليونان التابعة في ذلك الوقت للحكم  التركي , وقد أخفى والده ديانته خوفا من الأطهاد وقد تبنته المخابرات البريطانية - الفرنسية بعد أن عرفوا حقيقة أمره , وأدركوا صفاته القيادية , ونبوغه المبكر , فطلبوا من والده أن يدخله الجيش العثماني , فكان لهم ما أردوا , وتخرج ضابط من الكلية برتبة نقيب , وكان ذكي , ومرن مع رؤساءه , ويملك شخصية صلبة ذات صفات قيادية , ومحبوب من مرؤوسيه  حتى تقلد مركز متقدم في القيادة برتبة جنرال , وشارك في عدة حروب منها حرب البلقان , وطرابلس إلى أن دخلت تركيا الحرب العالمية الأولى فلمع نجمه , وذاع صيته لبراعته في القتال , وكان قد أسس خلية سرية خلال خدمته في دمشق أسمها الوطن , والحرية , وبعد الحرب العالمية الأولى , وخسارة تركيا الحرب أحتل الحلفاء مساحات شاسعة من الأناضول , فطلبته الحكومة العثمانية , فرفض الأوامر , وتمرد على السلطان وجمع القوات التركية الواقعة في بلاد الشام , وبدأ {بذر الرماد في العيون } وأفتعل حركت التحرير , وطرد المحتل من الأرض التركية , فكسب شعبية واسعة على مستوى العالم الإسلامي , والتركي , وأخذ من أنقرة عاصمة له , وخلال سبع سنوات بسط نفوذه على كل تركيا , وبهذا حقق الهدف الأول لبريطانية , وفرنسا بالقضاء على الإمبراطورية العثمانية المريضة , ووقع اتفاقية لوزان مع الحلفاء .

لكنه بدأ يظهر على حقيقته للعالم الإسلامي فمنع الناس من اعتلاء الطربوش , أو العمامة , وروج للباس الغربي , ثم منع المدارس الدينية , وتبنى التقويم الدولي بدلاً عن الهجري , ثم ألغى الكتابة بالحروف العربية , وأعتمد الأحرف اللاتينية , ثم ألغى الشريعة الإسلامية , وعمل بالقانون السويسري , ومنع مظاهر التدين .

إن مؤسس دولة تركيا الحديثة , وبطلها القومي تمكن في السنيين القليلة من بروزه كقائد عسكري , ثم كزعيم سياسي ألغى الخلافة العثمانية , وفصلها عن جسد الأمة الإسلامية , وأسس مكانها تركيا المعاصرة التي أصبحت كما أراد دولة علمانية غربية الطابع , والقوانين , كل ذلك لم يغفر للأتراك فلا أوربا قبلتهم , ولا الشرق نست فعلتهم !. 

أما الهدف الثاني {تمرير وعد بلفور} لإنشاء دولة يهودية في فلسطين , ومن المعروف الرفض القاطع للسلطان عبد الحميد لإنشاء دولة يهودية في فلسطين عن طريق اتفاقية سايكس بيكو التي مزقت بموجبها العالم العربي , وقسمتهم إلى دويلات متصارعة , وكانت كردستان , والأكراد أكبر الخاسرين من جراء المؤامرة السابقة حيث أنه لم تنتدب مباشرة بل قسمت , وألحقت بدول الجوار تركيا , وإيران , والعراق , وسوريا حتى لا تقوم لها قائمة لأن الدول جميعها استقلت , ومازالت كردستان تأن تحت الجراح تنزف من نير المستعمر , وقبضته القاسية .

إن ما يجري للأكراد هو نتيجة كفاحهم , وإخلاصهم في خدمة الإسلام , وما قاموا به من دحر للصليبين في فلسطين على القائد الكردي صلاح الدين الأيوبي لم ينساها الأوروبيين بدليل حين دخل المنتدب الفرنسي بقيادة الجنرال غورو سنة 1920 توجه إلى قبر صلاح الدين الأيوبي , ووضع قدمه على القبر , وقال هيا أنهض يا صلاح الدين  , فقد عدنا ثانية ؟! هذه الواقعة تؤكد لنا أنهم لم ينسوا ما حل بأجدادهم من هزيمة , ودمار , وعار على يد الكرد , فكان جزاؤنا ما نحن عليه اليوم من تقسيم , وتخلف , وشتات ! .

تركيا منذ وقت طويل تعيش هلوسة سياسية تطالب بمبادلة الماء بالغاز , والبترول , ولكن منذ قدوم حزب العدالة , والتنمية إلى الحكم أوقف هذا التطبيل الأعلامي , ومد جسور العلاقة الاقتصادية مع العالم العربي , ورفع التبادل التجاري التركي مع سوريا , ومصر , والسعودية إلى أرقام فلكية خاصة بعد المسرحية الساذجة التي لعبها طيب أردوغان بالانسحاب من مؤتمر دافوس بسويسرا احتجاجا على أحداث غزة الدامية , وكلام شمعون بيريز , وتلاها أحداث سفينة الحرية التي راح ضحيتها عدد من الأتراك المتضامنين مع شعب القطاع , وكون الشعوب العربية تؤثر فيهم الجانب العاطفي , فبهذا أدرك القيادة التركية أن يجيدوا قواعد اللعبة , وضمنوا تأييد الشارع العربي , وأردوغان نفسه يُذكرنا بكمال أتاتورك حيث أنه يلعب دوراً في غاية الخباثة , والقذارة السياسية المجردة من الأخلاق البشرية !.

هذه الأيام بعد ثورات الربيع العربي , وصعود أنصار تركيا في مصر , وتونس , ومستقبلا سوريا فقد أعادوا للأذهان فكرة مد أنبوب السلام من سد أتاتورك في أورفا إلى اسرائيل أولاً , ومن ثم إلى منطقة الخليج العربي في مرحلة لاحقة ,  وبهذا تكون تركيا قد , وضعت ليس فقط سوريا , والعراق تحت تهديد قطع المياه بل الدول الخليجية العربية ايضا في حال نشوب خلاف دولي مع تلك الدول تتعارض مع مصالح تركيا فمن السهل توقيف المولدات كوسيلة ضغط لأن الذي يقطع الأنهر يفعلها وتركيا عليها سابقة في عام 1994 عندما قطع الفرات بحجة أنه يعبئ السد .

إني من باب الوفاء أرغب تنبيه الدول الصديقة وتبليغهم أن هذه الأنهر كردية , ومياهها مياه كردية , والفرات ينبع من (( جبال طوروس , وبحيرة وان ))الكرديتان , والسد المائي في أورفا المدينة التي شبت النار بالحطب لمدة ثلاثة أيام , ورمي النبي الكردي إبراهيم الخليل علية السلام فيها ,[ فأمر الله النار أن تكون برداً وسلاماً ] وهذه المدينة هي الأخرى كردية  .

في تركيا ثورة منذ عام 1984 في جنوب شرق الأناضول بقيادة السروك عبدالله أوجلان pkk     , ومازالت مستمرة إلى أن تعترف تركيا , ويرضخوا لحقوق الأكراد التاريخية على حدودهم الجغرافية وتعود الحقوق إلى أصحابها الشرعيين ليبنى العقود والمواثيق على أسس وقوانين واضحة لا لبس بها , وسيتدفق المياه حاملاً السلام , والمودة , وكل الاحترام من أورفا مدينة سيدنا إبراهيم الخليل إلى حيث الأحباب في الجزيرة العربية .   



بينما ضحاياهم لم يستلموا دينارا واحدا ...... النائبة عالية نصيف تدعو منتسبي اجهزة الامن والمخابرات الصدامية ان يتصلوا بها من اجل التاكد من وجود اسماءهم للحصول على رواتب تقاعدية

دعت النائبة عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف منتسبي اجهزة الامن والمخابرات الصدامية الى الاتصال بمكتبها لغرض التأكد من وجود اسمائهم في القوائم الخاصة بصرف رواتبهم التق...
اعدية .

وقالت نصيف في بيان لها اليوم " تمكنا من خلال مراجعاتنا المتكررة للجهات المعنية طيلة الفترة الماضية من انجاز قوائم تضم أكثر من خمسة آلاف من منتسبي الأجهزة المنحلة من محافظة بغداد من المشمولين بصرف رواتب تقاعدية ".

ووضعت نصيف رقم هاتف من اجل الاتصال بها ووكالة انباء براثا تمتنع من نشر رقم الهاتف لانه ستساعد هؤلاء الذين مارسوا القتل والتشريد ضد ابناء الشعب العراقي .

يشار الى ان عدد من نواب ائتلاف العراقية الحرة طالبوا مجلس الوزراء بصرف رواتب ومستحقات المنتسبين ووافق مجلس الوزراء من جهته على تخويل نواب العراقية الحرة بتمشية معاملات هؤلاء المنتسبين .

ويرى مطلعون على الشان السياسي ان هذا الاجراء هو جريمة بحق ضحايا اجهزة النظام الصدامي المقبور وتكريم المجرمين على اعمالهم العدوانية الحاقدة , وكان الاولى تعويض المتضررين منهم لا تعويض جلاديهم .... وهذا الامر يعد اكبر اهانة لشهداء العراق الذين ضحوا بدمائهم من اجل رفعة بلدهم وشعبهم الصابر

بعد طول إنتظار دام لعهود مظالمية رزح فيها الشعب الكوردي تحت حكم نظام البعث والأنظمة الدكتاتورية التي سبقته في الإستيلاء على سوريا، ليس من المعقول أن يقبل الجانب الكوردي بإقصائه وتهميشه مرة أخرى وتحت أية ذريعة كانت، فقبل قرابة قرن غابر تم تقسيم كوردستان في إطار محاصصة استعمارية لتقاسم تركة السلطنة العثمانية التي انهارت على أثر خسارتها في الحرب العالمية الأولى، وبموجب إتفاقية سايكس بيكو المبرمة آنذاك تم إلحاق كوردستان الغربية (كوردستان سوريا) بالدولة السورية التي نشأت حينذاك وصارت تحت الإنتداب الفرنسي، وبعدها بعدة عقود جاء نظام البعث وانقلب على البلد برمته، ونال الكورد النصيب الأكبر من المظالم والقهر القومي، إذا قام بتطبيق سياسة شوفينية عنوانها الأبرز الإضطهاد والتمييز وتعريب المناطق الكوردية بحجة أنّ الوطن ينبغي أن تحكمه أكثرية عربية يحق لها صهر جميع الأقليات القومية والدينية والطائفية في بوتقة استراتيجيتها القوموية العروبية.

واليوم وبعد مرور سنة وثمانية أشهر من عمر الثورة السورية، نجد أنّ المعارضة السورية تسلك نفس السلوك الإقصائي، حيث تطرح نفسها كبديل مركزي على نحو الحكم الحالي، ولا يختلف البديل المطروح عن سوابقه من الأنظمة الإستبدادية التي احتلت سوريا ماضيا وحاضرا، وتتنكّر بشكل علني لوجود وحقوق الشعب الكوردي في كافة مؤتمراتها ومجالسها وإئتلافاتها، وتكتفي بإعطاء الوعود والتسويفات الشفهية، وتتبكاى على "الوحدة الوطنية" وتتغنى بشعارات إعطاء الأولية لإسقاط النظام!؟.

أما الجيش السوري الحر الذي يعود له الفضل الأكبر في مقارعة نظام الأسد الدموي، فقد ترك جبهته الرئيسية في العاصمة دمشق وتوجه نحو الشمال وقام بفتح جبهة ساخنة ضد الكورد وتجرّأ وإقتحم مدينة سةري كانية (رأس العين) الكوردية الآمنة، ويبدو أنه أعطى الحق لنفسه واحتلها ولا ينوي الخروج منها لا بل يخطط ويهدّد ليقتحم كافة ديارنا الكوردستانية الآمنة بحجة تحريرها رغم أنّ أهلها الكورد قد حرروها وهرب منها النظام منذ شهور عديدة.

والخشية تكمن في تكرار مآسي الماضي وخروج شعبنا الكوردي من هذا المولد السوري بلا حمّص (كما يُقال في سوريا) رغم مشاركته في الثورة منذ إندلاعها وتقديمه لآلاف الشهداء أبرزهم القادة (نصرالدين برهيك ومشعل تمو والدكتور شيرزاد ومحمود والي والشاب ولات حسي)، إذ على الأرجح لن يفي إخواننا في المعارضة بوعودهم وتسويفاتهم بعد سقوط النظام وسيواصلوا إغتصاب كوردستان سوريا أرضاً وشعباً وسيتابعوا تطبيق مسلسل تعريب الكورد وصهرهم بذريعة أن جميع المواطنين سواسية كأسنان المشط!؟.

وبالنسبة للإئتلاف الأخير للمعارضة السورية الذي تم تشكيله مؤخرا في الدوحة القطرية، فقد اعتبره معظم المراقبون المهتمون بالشأن السوري بأنه صورة طبق الأصل ولا يختلف شكلا ومضمونا عن غالبية الإئتلافات التي سبقته وكانت أشطر منه واعتمدت لغة تسويف الحلول وتأجيل الملفات العالقة، ولكن الجديد في هذه المرة هو إعتماد اسلوب الترغيب ومحاولة شراء بعض الذمم عبر منح بعض الكراسي إضافة إلى تخصيص حقيبة نائب ثالث للرئيس لـ "شخص كوردي" شريطة إعطاء الأولوية لإسقاط النظام ومن ثم تشكيل برلمان حر من صلاحياته الإعتراف أو عدم الإعتراف بالحقوق الكوردية!؟.

في الحقيقة لا أعرف كيف يفكر شركاءنا في هذه المعارضة التي ينطبق عليها مقولة: إن كنتَ لاتدري فتلك مصيبة وإن كنتَ تدري فالمصيبة أكبر!؟، فإما أنهم منساقون ولا يدرون ماذا يفعلون أو أنهم يتقصّدون ما يفعلونه حيال الكورد وغيرهم فالمصيبة أكبر، وفي كل الأحوال فهم يرتكبون خطأ كبيرا في هذه المرحلة المصيرية بحق جزء كبير وفعال في الثورة السورية وهو الشعب الكوردي الذي يعتبر ثاني أكبر قومية في البلد ويعيش فوق أرضه الكوردستانية التي ورثها عن أبائه وأجداده منذ ألاف السنيين.

إنّ مشهد عدم اعتراف المعارضة السورية بالقضية الكوردية بالترافق مع إصرار الجيش السوري الحر على غزو المناطق الكوردية بهدف إركاعها وإخضاعها لسيطرته، قد يفرض على الجانب الكوردي أن يحسب لنفسه أكثر من حساب وتحسُّب، مما قد يؤدي إلى تعطيل الحراك السياسي المعارض وإطالة أمد الثورة وإبقاء ملف إسقاط النظام عالقاً، في حين لسان حال الأقليات في سوريا، يقول علناً: نعم للمساهمة الفعالة في مسعى إسقاط حكم البعث...وكلا لأي إئتلاف سوري معارض لا يعترف بحقوقنا ولا يسعى للإتيان ببديل ديموقراطي تعددي لامركزي.

نحن نفتقر الى حرية النقد البناء ؟ونفتقر الى الاصغاء بعصنا الى بعض ؟نحن نقبل حتى الشتيمة  ونقد من العدوا ؟ونحن نسمع بكل رحابة صدر الى العدو مقترحاته وشروطيه   ؟ونرفض النصائح  والارشادات بعضنا لبعض؟نتقبل ان يكون الحاكم الذي فرض او فرض علينا يكون  ظالما ودكتاتورا ؟وحوله مجموعة من المستشارين  ؟ولا يستطيع  المستشاراوالذين حوله يقولون كلمة حق وبيان الباطل نتيجة تصرفاته الشخصية ؟؟عندما يكتب مواطن او شخص اخر حول موضوع عام او حول التجاوزات والمخالفات والفساد الاداري من قبل المقربين للحاكم او ادارة السلطة او الحاكم نفسه ؟لا يصل ليد الحاكم خوفا من مناصبهم   واذا كان المقترح لصالح الحاكم  يسرق جهد هذا المواطن ويقدمها  المستشار باسمه؟ليحصل على التقرب او مكرمة ؟؟اي بصورة ادق جميع الاشخاص الموجودين حول البرزاني او الطالباني  على هذه الشاكلة ..ليسوا امناء في ايصال الحقائق على حقيقتها وواقعها ؟؟يجعلون مشاكل المواطنين بانها سراب لا وجودة لها مع مدح وتمجيد بهما ؟؟لم يكن حول الطالباني ولا البرزاني الى الان اكفاء في مهنته ولا لهم المام في صناعة القرار الصحيح ؟؟ اما المحسوبية والمنسوبية فرضهم بهذا المنصب ؟او المقربين اولى بالمعروف ؟؟وهذا افسدة تقديم المشورة الصحيحة ؟هل معقول منصور وسداد يحملون الرتب ولا يتناسب مع عمرهم اولا ؟ولم يكونان خريج اكاديمية عالية عسكرية ؟؟لنرجع الى الوراء (الملوك كانوا يرسلون اولادهم الى الاكاديميات ويتخرج منها دون تدخل الملك )؟السبب هو .المستشارين العسكرين الذين حول مسعود ,لا يتجرء احدهم ان يقول لا لا يجوز ؟؟خوفا من المنصب والراتب ؟؟وفي هذه الحالة فقدنا المصداقية والاستشارة الصحيحة ؟؟وانا اعتبر الاخطاء القاتلة بين قوات التابعين للبارتي يعود الى شيروان عبد الرحمن  الذي سطرة الرتب فوق كتفه تملقا وخيانة الامانة والمصداقية مع المهنية التي هو بعيد كل البعد عنها ؟؟لا يصل كل الحقائق الى المراجع العليا .حتى في اجتماع اللجان يتفقون على صيخة معينة للحفاظ على مناصبهم ؟ويتركون المصلحة العامة خلف ظهورهم ؟حسب المعلومات المتاكدة ولا يقبل الشك ؟شيروان عبد الرحمن سبب الكوارث التي يمر بها الازمة الحالية بين المالكي ومسعود ؟؟لانه لم يكن صادقا ولا متحفزا مع ارادة الشعب الكوردي ؟؟جعل من بعض الزعاطيط ؟عيونا له ومراقبا على الاخرين ؟ولا يصل التقارير التي من شأنها وضع الحلول الصحيحة لجميع المشاكل ؟؟جعل نفسه في مقام الاول لادارة الفلك ؟ويطعن بكل صغيرة وكبيرة صادرة من قبل الاتحاد الوطني .ولا يثق حتى بوزير البشمركة الحالي ؟؟اي الصراع البارتي مع الاتحاد يحمله معه دون تردد ؟؟السياسة معناها كسب الاخرين وليس نفور الاخرين ؟؟السياسة او الحزب لا يمكن بدون الجماهير ولا بدون شرائح المجتمع؟؟السياسة او الحزب ليس ملك لشخص معين ولا احتكار لقائد معين ؟الحزب ملك لتلك الجماهير التي تامن بها ؟؟ولكن اذا اصبح الانتماء الى حزب مقابل المال والجاه والمنصب ؟معناه مرتزقة ؟اذا انقطع عنه التموين يكونون اكثر   ردا ومرتدا  من الاخرين ومنتقما شريا ؟؟اين البارتي والاتحاد من جماهيرها ؟واقصد الغير منتمين لحزبهم او الاحزاب الاخرى لا يرتزقون منهم ؟هل لديهم تلك الجماهير ؟اقول لا ؟المليشيات الاتحاد اي المسلحون يجب ان يكون له الولاء والانتماء ؟وكذلك البارتي ؟اذا اين الولاء لكوردستان او لشعب كوردستان ؟؟المعركة الان بين المالكي ومسعود وهذا معروف لدى الجميع ,وليس مع ارادة الشعب الكوردي ولا مع تربة كوردستان ؟؟؟اي بين شخصين لا غيرهما ؟ومن يقف الى جانب هذا او ذاك مرتزق ؟ولكن اذا كان المعركة الدائرة بين الطاغية والدكتاتور مالكي  مع الشعب الكوري او على ارض كوردستان ؟لتجد بدون سابق انذار التطوع  وحمل السلاح عفوية للجماهير ؟كما حدث في 1991؟ولم يكن هناك قيادة اذا اصبح كل مشكلة بين شخصين لا يكون الثالث سوى منتفع من الصراع ؟كما هو الحال الان بين المالكي ومسعود .ومن يتدخل ضد هذا او ذاتلك له مصلحة .وكما يقال ربة ضارة نافعة ؟لماذا لا يجعل مسعود المعركة معركة مصير للشعب الكوردي وكوردستان ؟؟لماذا الى الان قراراته شخصية دكتاتورية ؟؟هل معقول في كوردستان لا يوجد شخصيات وطنية وعسكرية مهنية صادقة سوى ارسال ؟شيروان عبد الرحمن وجبار ياور ؟؟هل معقول لا يوجد بين ابناء الشعب الكوري غير هولاء .وجميعنا يعرف هولاء لم ينجحوا في اية مفوظات مع الطرف الثاني ؟؟وهناك تواقيع لهم ؟؟لماذا هذا الاصرار الاعتماد على الفاشلين ؟؟لماذا مسعود يرسل ابنه الذي لا يعرف الصم من البكم العسكرية ؟؟الا يوجد قادة مجربين ومهنين ؟؟لماذا الاصرار على ال برزان فقط ؟؟المثل يقول اكعد اعوج احجي عدل ؟؟للاسف الذين حول مسعود اكررها لا يتجرء احدهم ان يقول له انك على خطء؟؟
كلمة اخيرة نحن رجعنا الى الوراء نتيجة السياسة الخاطئة لمسعود ؟؟وان اللجان اذا شكلت معناها الفشل مرة اخرى ؟؟كل مشكلة اذا لم يكن الحل على الطاولة ولا تؤجل ؟مصيرها الفشل والنسيان ؟؟ومورفين اخر لتخدير الجدماهير واقناعهم وتبرير ؟؟كما يحدث في جريمة اذا كتب القرار ضد مجهول معناه انتهت وغلقت القضية الى الابد ؟ لا نريد نكذب على شعبنا يجب ان نوضح الحقائق ؟ولا نريد من خلالها جزائا ولا شكورا؟
 
هونر البرزنجي
 
  
بالمختصر .. وطننا بما فيه ومن فيه يشعرنا -وعلى الدوام- أننا غرباء الدار.. كأننا لاجئون أو ضيوف ثقلاء على الأسرة (الأُولى)! نأكل ونشرب على استحياء.. ونمتن كثيراً كلما طالت مدة البقاء .. عيب علينا التبرم أو المطالبة أو الانتقاد.. فما على المحسنين من سبيل!! ليس لنا من الأمر شيء.. وما لنا حق في شيء.. وكثير علينا كل شيء.. ومنة علينا كل شيء.. إن حرمنا فعدل.. وإن أعطينا ففضل!! فتباً لهذه المواطنة !! وتباً للعبودية!!
ثمة سؤال ملح: هل حالنا أحسن من حالهم في تونس ومصر؟ حين سمعت التصريح السعودي المرحب بالانتقال السلمي للسلطة في مصر وبقيام حكومة وطنية تحقق آمال وتطلعات الشعب المصري.. قلت: ومرحباً بهذا الترحيب.. ولكن الأقربين أولى بالمعروف!!
ماذا لو أن المصدر المسئول قال –مثلاً-: ونبشر الشعب بالانتقال السلمي للسلطة من الملكية المطلقة إلى الملكية الدستورية وقيام نظام شوري حقيقي!!
كانت لافتات الثائرين تطالب بـ: الحرية العدل المساواة.... وتشجب: البطالة الفساد الظلم.... كانت تطالب بإسقاط النظام الفاسد الذي ينظم ويكرس ويشرع الجريمة الواقعة على الشعب من أصحاب النفوذ.. وأذنابهم المسبحين بحمدهم..
وأي شيء هذا الذي أغضب المصريين والتوانسة فأسقطوا نظاميهما ليس موجوداً عندنا؟!
أما حرية الرأي فبيننا وبين مصر فيه أمد بعيد .. كتب عبدالحليم قنديل مقالاً عن حسني مبارك قبل سنتين لو كتبه أحدنا عن أمير لجدع أنفه ولغيبته السجون.... الممتلئة الآن بالآلاف!!
وأجزم أن أعلا فاتورة فساد مالي دفعت منذ آدم عليه السلام وإلى يومنا هذا وربما إلى قيام الساعة هي فاتورة فسادنا المالي !! حتى أنك تحار من أين تبدأ... من إقطاعات لأفراد ترسم حدودها الهليكوبتر... ضاق بها البر والبحر .. (فلطشت) جميع الطعوس الزينة العامرة وغير العامرة .. وسيجت الجبال الشاهقة .. ويحتاج من يريد النزهة مسافة قصر ليجد طعساً يجلس عليه هو وعياله البائسون!
وعندنا -فقط- يمكن للكبراء اقتطاع الشواطئ وما يلي الشواطئ من البحر!! والله (يخلي) الرمال الدافنة للبحار الدافئة، لإقامة الشواطيء العامرة!!
بينما ثلثي المواطنين لا يملك الواحد منهم أرضاً يقيم عليها بيتاً كئيباً يؤيه وأولاده .. ويكتفي (بصندقة) تحرقهم صيفاً وتكسر عظمامهم شتاءً!! في وطن مساحته مليونا كيلو متر مربع!!!
ومما مجموعه 2 تريليون بالتقديرات المتسامحة لعائدات الوطن السنوية لا يأتي الشعب إلا 400 مليار يذهب ثلثها في عمولات المشاريع للسارقين.. فأين الباقي؟!
وبينما (الشرهات الراهية) حكر على العائلة (الأولى) ومن التصق بها أو احتيج إلى شرائه من النخب لا يجد من يعيش تحت خط الفقر من المواطنين ما يسد رمقهم إلا ما تتفضل به أكوام الزبالة!!
ووظائف الدولة الكبرى إقطاعيات تدر بخيراتها على كبرائها .. تصفهم ضمن كبار رجال الأعمال.. وبعضهم تجاوز التصنيف العالمي لأغنى الأغنياء!! فمن أين جاءتهم الثروة؟!
وتُسن الأنظمة والعقوبات لتزيد من الأرصدة التي لم يعد يشبعها النهب التقليدي!! وإلا كيف لنا أن نفسر ما يحدث في منح التأشيرات وإصدار الفسوحات والتصاريح وإرساء المشاريع والإمتيازات والنقل في الوظائف حيث صار لكل بند منها عمولة خاصة؟!
ويقف نظام ساهر .. اللص المرابي .. شاهداً على مدى البجاحة في سرقة الشعب المخنوق المنهك!! أقسم لو أن هؤلاء الجشعين لم يجدوا ما يملأون به أرصدتهم إلا لقمة يتيم أو أرملة لانتزعوها من أفواههم انتزاعاً!!
يتحدثون في مصر عن 70 مليار مجموع ثروة عائلة حسني مبارك!! وهذه المليارات ربما هي زكاة ثروة بعض كبرائنا!! فكم ستكون ثرواتهم لو جمعت؟!! والفواتير عندنا على الضعفاء فقط... فأما الأقوياء فأموالهم مصونة عن فواتير الكهرباء والماء والهاتف والطيران والفنادق والرسوم والجزاءات وكل شيء.. يأخذون ولا يعطون!! والمفتون مشغولون بتحريم التصوير بأوراق العمل على الضعفاء المساكين!!
والمحسوبية في كل مؤسساتنا .. فالتعيينات للأولاد والأحباب والأقارب .. والفتات يذهب للمسبحين بالحمد .. وأما بقية الشعب المؤهل فتكفيه الأحلام السعيدة!!
ويستطيع كل أخرق غبي أن يصل لكل ما يبتغيه مما لا يستحقه -لا هو ولا اللذون خلفوه- ولو خالف ألف نظام بأحد مؤهلين: قرابة للسادة .. أو دفع للمادة!! وعلى مستوى النفاق للسادة حدث ولا حرج!!
تجد الجرائد والمجلات والقنوات والإذاعات والشعراء والأدباء والعلماء والمثقفين والتجار والكبار والصغار والنساء والرجال والعقلاء والأغبياء متزاحمين .. تراصت صفوفهم.. وبحت حلقوهم... وتقطعت أعناقهم.. وهم يمدحون هذا الأمير وذاك الوزير...
وبمجرد أن يكون أحدهم حاكماً أو مسئولاً تخلع عليه صفات الإخلاص والنجابة... والحكمة والحذاقة!! فأما إذا جلس على العرش فإنما هو قدِّيس .. لا يجوز عليه الغلط... ولا يغيب عنه الصواب .. ولا تفتقده الحكمة .. ولا يطفح منه الكيل .. والاستدراك عليه من الكبائر!! فعله حجة .. وقوله يرفع الخلاف .. ويقيد المباح .. فهو قطب رحى الحق والعدل والإنسانية!!
ويتسابق المأجورون من مجيدي التسلق إلى نصب الأسماء المحصورة المتكررة من الكبراء على كل منجز في البلد مهما صغر .. إلى حد يثير الاشمئزاز .. الشوارع، الجامعات، الكليات في الجامعات، المعاهد، المدن، المراكز، الكراسي البحثية، المستشفيات، الأحياء .. في كل مدينة وقرية وهجرة نفس الأسماء .. نفس المسميات!!
والجريء عندنا البالغ في جرأته مبلغ التهور من يكتفي بنقد (هامان)!!وبينما الناس يستطيعون قلب أنظمة حكمهم لمجرد احتراق مواطن على عربة خضار ... لم نستطع إقناع السلطة بتغيير أمير لم تصلح به دنيا .. ولم يقم به دين .. ولم يندفع به ضرر.. وغرق المئات من رعاياه مرتين .. وهو مشغول بمحاربة التدين وجمع الحطام.. عن الكف عن الفساد ومحاربته!!
لم نستطع طرد وزير فاشل مؤهله الوحيد الجرأة على طرد منتقديه من مكتبه وكأنه وزير في ملك أبيه أو أمه!! بل ولا تغيير مدير جامعة بائس فتان مفضوح !! لكأنما صارت وظائفنا العامة مراتع لهم .. يسرحون فيها ويمرحون!! أم تراه الظلم حرك الثورتين!!
فماذا نقول عن سجنائنا الباقين في سجنهم .. بلا محاكمة ولا جرم .. من سنين تجاوزت سني يوسف عليه السلام التي أهلته للنبوة؟! .. وكأنهم أسرى عدو لا يرقب فيهم إلاًّ ولا ذمة!! وإذا كان سجَّانوهم يرفضون أن يخبرونا عددهم فهذا لا يطمس الحقائق .. فنحن نجزم أنه ما من أسرة إلا ولها سجين منها أو من جيرانها أو من قرابتها!! مما يجعل العدد بالآلاف!! حتى البهائم لها حرمة وكرامة؟! فكيف بمواطن مسلم كريم!! كيف لا نخاف عقوبة الله علينا جراء السكوت على هذا الظلم العظيم!!
وأما كرامة الشعب فذاهبة في تقبيل الأيدي والأكتاف وانتظار الساعات الطوال لتصل إلى يوم كامل بلا ماء ولا طعام لتقديم المظالم لبعض الأمراء المسئولين!! وذاهبة مع كل عطاء منقوص زهيد يأتيك ومعه ألف منة .. تغلفه (يافطة) تقول: (مكرمة ملكية)!! لئن كان العطاء من المال الخاص فليس كل الشعب يقبل الصدقة! ولئن كان العطاء من المال العام الذي هو ملكنا فكيف يكون المرء كريماً من مال غيره؟!! .. فلماذا المن والأذى؟!!
وتكاد تنعدم الغيرة على مواطنينا إذا انتهكت حقوقهم في الخارج .. ومن انتهكت حقوقه في الداخل.. فلا يطمعن في النصرة على الخارج!! ونحن في رعب دائم .. فالهاجس الأمني جبل على رؤوسنا .. تضيق بنقاطه شوارعنا ..ويهدد به من يروم الإصلاح منا!!
بالمختصر .. وطننا بما فيه ومن فيه يشعرنا -وعلى الدوام- أننا غرباء الدار.. كأننا لاجئون أو ضيوف ثقلاء على الأسرة (الأُولى)! نأكل ونشرب على استحياء.. ونمتن كثيراً كلما طالت مدة البقاء .. عيب علينا التبرم أو المطالبة أو الانتقاد.. فما على المحسنين من سبيل!! ليس لنا من الأمر شيء.. وما لنا حق في شيء.. وكثير علينا كل شيء.. ومنة علينا كل شيء.. إن حرمنا فعدل.. وإن أعطينا ففضل!! فتباً لهذه المواطنة !! وتباً للعبودية!!
لكن.. أيها العرب ... المراهنة على دوام صبر الشعوب على الظلم والإهانة .. وعجزها عن الفعل فشلت في دولتين عربيتين إلى حد الآن..وهي في طريقها للفشل في باقي الدول .. ولا أمنة لأحد!!
المراهنة على عدم وجود البديل .. والتخوف من الفتنة وحصول الفرقة بالتناحر القبلي أو المناطقي أو الطائفي بعد سقوط الأنظمة الفاسدة فشلت أيضاً..فالفتنة والخراب والفرقة والتناحر في الأنظمة ومعها.. وأما الشعوب فما أزكاها!! فمع طول ما ظلمت وقهرت وأفقرت .. لم تسفك دماً.. لم تهتك عرضاً.. لم تنهب مالاً .. لم تمزق وحدة.. بل حفظت الأمن .. وحرست مقدرات الدولة!!
رسمت الثورتان خطة طريق للشعوب التي تتطلع للتخلص من النظم الفاسدة: أنه بإمكان الشعوب القيام بالوظيفتين وفي الوقت نفسه: إشعال الثورة ... وقمع الفتنة.. أن تكون الثائر والحارس!!
يا أيتها الأنظمة العربية!!
باتت الشعوب تملك الرؤية .. وتهتدي للمخرج .. وتعرف الوسيلة .. وتسخو بالثمن .. ولها نزوع شديد جارف إلى الحياة الحرة الكريمة..
مواقفكم إلى الآن لا تبشر بخير.. وأنتم على الدوام تبرهنون على: أن أشد الدكتاتوريين رفضاً لمطالب الشعب أكثرهم فهماً لها!! حينئذ لا مناص من نتيجة تونس ومصر!! كما تقول العامة: (من بغاه كله .. خلاه كله)!!
وكل ثورة وأنتم بخير..
* أستاذ الفقه بكلية الشريعة - جامعة الإمام

يخضع المواطن العراقي لارهاب السياسة اضافة الى ارهاب القتل والتفجير ، فمنذ سقوط النظام الصدامي  تحولت حياة المواطنين الى جحيم متواصل .

 نجح الارهاب في قض مضاجع العراقيين واوقع فيهم السيف،  فـنـثـر الدماء تسيل على الارصفة والطرقات .

كان الجميع يأمل أن يتمكن الساسة من تلمس الطرق الناجعة في معالجة مشاكل البلد التي ورثها من النظام السابق ، لكن المفاجأة كانت ان المشاكل زادت وزادها المسؤول الحكومي  زيتا على نار فالتهبت اسعار المواد الغذائية والبيوت والوقود  وغيرها مثلما التهبت الاحزاب في سباق محموم على نهب ثروات البلاد فضاعت مليارات الدنانير هباء منثورا لا احد يعرف للصوص  مكمنا رغم انهم يتجولون في بلدان محكومة باصعب قوانين النزاهة ، ففي بلد مثل بريطانيا حيث يحل سراق المال العام العراقي ضيوفا معززين مكرمين ، يصعب على المواطن البريطاني ان يتحايل بجنيه واحد على الضريبة ، اما السياسي الذي تتسرب عنه زلة قدم او تتطاول يده على المال العام او عدم دفع الضريبة كاملة ، فسيجد نفسه مادة دسمة للصحافة  الفضائحية .

وفي بلد مثل امريكا حيث لنا اسماء معروفة  اشتهرت بنهب الجمل بما حمل ، نجدها  تحتمي بالعم سام ، بينما في امربكا اياك ان تتطاول على الضريبة اوتنسى تقديم كشوف حساباتك المصرفية وارباحك ، حتى رجال الكونغرس لا يستطيعون الهرب من سلطة الضريبة ، اما اذا كانت هناك سرقة من المال العام ، فتلك مصيبة تحل بالسياسي تنهي مستقبله .         ولا اعرف لماذا يستطيع لصوص العراق  الفرار الى مثل هذه الدول المقيدة بقوانين صارمة ، ولا حكومة او سلطة تتابعهم ولا سلطة قضائية  تـسأل عنهم ربما تمثلا باغنية الفنان يحيى حمدي : اني من يسأل علي حتى اسأل عليهم....

كما تلجأ الاحزاب العراقية الى شـحـن الاجواء السياسية بالمحفزات ، احيانا طائفية ، واخرى عنصرية ، وربما اقتصادية ايضا ، فبين الغاء البطاقة التموينية وتحريك القوات العسكرية شمالا  نلمس  خيوطا  نسجتها عقلية المسؤول الذي لا يحسب حسابا بعيد المدى ولا حسابا لما عليه  الواقع العراقي من اشكالات عويصة بحاجة الى حلول اكثر منها حاجة  الى مشاكل .

إن التوتر الناجم عن مجمل أفعال المسؤولين الحكوميين ينذر بالخطر المحدق ليس على الحكومة فقط وانما على البلد من شماله الى جنوبه ، فالاحداث في الشرق الاوسط تتسارع نحو اهداف لا أحد يستطيع وضع حدود لها وحصرها في نطاق اقاليمها ، ولربما سنشهد  تغييرا واسع النطاق شبيه  بالتغيير المفاجئ  الذى حدث في تونس وحمل  معه تحولات عديدة في المنطقة لم  نكن نـتـصورها .

 لامناص من  اطفاء الحرائق لا اشعالها هنا وهناك دون شعور بالمسؤولية ، ويجب أخـذ الحيطة والحذر لما ستأتي به الايام القادمة بما لا يحمد عقباه ، فالتـغـيـير المرتقب والحـتمي في  علاقات الشرق الاوسط وبلدانه وشعوبه  آت لا محالة ، والامر الممكن فقط  هو  تـقـلـيـل الخسائر التي تحيق بشعبنا ووطننا ، وعلى رأس تلك المشاكل تفتيت الوطن وتشريد شعبنا وتشرذمه الى قبائل وفرق متناحرة .

عسى ان لا ينطبق علينا قول الشاعر :

امرتكم امري بمنعرج اللوى         .... فلم تستبينوا النصح الا ضحى الغد


ان سلاح محاربة الثقافة والمثقف العراقي , استخدمه بشكل بشع نظام حزب البعث ضد الرموز الثقافية التي صدحت بابداعها سماء العراق من الكتاب والادباء بمختلف صنوفهم . وانتهج اسلوب الارهاب والترغيب , لتطويع هذه الشريحة عنوة الى ان تكون لسان حال نظامه القمعي , ولتكون جوقة موسيقية تعزف بانغامه وترهاته السمجة والبذيئة , . فقد مارس صنوف الارهاب والتخويف في سبيل التخلي عن ضميرهم ووجدانهم الحي والمعبر عن هموم الشعب وتطلعاته نحو الحرية والكرامة , فقد عانى الكثير منهم من الظلم والاضطهاد والتعسف والتشريد والغربة وشتى صنوف المضايقات في سبيل تدجينهم الى ثقافته الفاشية , وان يكونوا ببغاوات لتمجيد والمدح قائد الضرورة , وكان في نفس الوقت ينفق ويسرف بالهبات والعطاءات المالية السخية والمكرمات والخيرات ونعم الحياة لمن يرسم عراق البعث بالالوان الزاهية , رغم عذاب وشقى والكوارث التي لا تغيب عن الشعب . وقد جر الكثير من المداحين الذين يبيعون شرف قلمهم وضميرهم مقابل حفنة من المال , وليتحولون الى راقصين في اعراسه الماجنة على دماء الشعب . لذا صار العراق بقرة حلوب لمن يبيع ضميره وشرفه ويدخل في جوقة العهر الانتهازي , بينما ظل القسم الاخر محافظا على ولائه للشعب والوطن .رغم المحن والعواقب الخطيرة وعسر الحياة وصعوبة العيش والعوز والفقر , بينما الاخرين ينعمون بالخيرات والمكرمات بما فيهم من العرب والاجانب . وقد برز هذا الاسلوب البعثي في وزارة الثقافة عند تولي السيد ( سعدون الدليمي ) مسؤولية الوزارة في ابعاد واهمال وتجهيل الرموز الثقافية والكتاب المبدعين , الذين هم مفخرة العراق لمواقفهم المجيدة ضد الحكم البعثي . بينما يقرب المداحين والوصولين والذين يتلونون بالف وجه مقابل حفنة من المال, او الذين يعرضون قلمهم وضميرهم في سوق النخاسة والعهر السياسي , وحصرت مهام الوزارة في الصفقات المريبة . ان هذه السياسة التي تنتهجها الوزارة  في الكيل بمكيالين , في عدم تقديم العون والمساندة والتكريم الى شريحة واسعة من الكتاب والمثقفين والمبدعين في كل صنوف الابداع , والذين ضحوا في الغالي والنفيس في سبيل الشعب وعبروا عنه بصدق ومسؤولية وبشعور وطني حالم بالغد الافضل , تكون ابواب الوزارة مقفولة بالفولاذ بوجه هذه الشريحة من ابناء العراق الاوفياء , ان هذه السياسة تذكرنا بالايام السوداء والمظلمة في زمن البعث , وفي حين ان الوزير المبجل منغمس حتى قمة رأسه بعمليات الاحتيال والابتزاز وبعمليات النهب واللغف والفساد ومنها تورطه في صفقات الاسلحة والقادم اعظم , لقد اصبح وزير الثقافة والذي طلق الثقافة وشؤونها بالعشرة , ليصبح احد فرسان الفساد والمفسدين , ان هؤلاء النكرة الذين صاروا يتحكمون بالعراق وشؤون العراقيين , في هذا الزمن الرديء والتعيس , في ظل خنوع الشعب وقبوله بالذل والمهانة  وشضف العيش وقسوة الحياة وتخلي طواعية عن حقوقه المشروعة وكرامته الانسانية , يبنما الشعب المصري يسجل آيات المجد والبطولة والتحدي في عهد الاخوان , لذا فمن حق وزير الثقافة واي وزير اخر ان يمارس دور الاهمال والتجاهل ويعيدون نسخة مشوهة من عهد الحقبة المظلمة . , وليس غرابة ان يمارس وزير الثقافة دور المنتقم من الكتاب والمثقفين الذين كانوا لسان حال الشعب , وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل حقوق الشعب , وضحوا بزهرة شبابهم من اجل المبادئ والقيم النبيلة , وما كشف عن نية وزير الثقافة المبجل بالاوسمة الفساد والعهر السياسي , بالتعاقد مع شركة ( روتانا ) التابعة الى المليادير الامير السعودي ( الوليد بن طلال ) بقيمة ( 30 ) مليون دولار من اجل تنظيم مهرجان وفعاليات ثقافية في بغداد , بمناسبة اعتبار بغداد عاصمة لثقافة لعام ( 2013 ) . كأن العراق خال من المثقفين والكتاب المبدعين بكل صنوف الادب . وعاجزون عن القيام بنشاطات ثقافية وادبية ومهرجانات ثقافية في بغداد . كأن العراق لاتوجد فيه نقابة الصحفيين والكتاب او اتحاد الادباء , وليس باستطاعتهم تنظيم مهرجانات ثقافية متنوعة سوى شركة ( روتانا ) الامير السعودي . هكذا خيرات العراق ومنافعه وثروته المالية ليس لابناء العراق وانما للاخرين , لان باستطاعة هذا المبلغ ( 30 ) مليون دولار ان يوفر الحياة الكريمة والحياة المعززة لكثير من الكتاب والمثقفين الذين يعانون من ضنك الحياة وقسوتها وهم بحاجة الى الرعاية الصحية والمعاشية .. لذا نثمن المبادرة الايجابية من مجلس الوزراء بالغاء هذا العقد مع الشركة الاعلامية ( روتانا ) , لانه يحمل الكثير من الشبهات من الفساد والصفقات المريبة , والذي يشم منها رائحة نتنة تزكم الانوف .. ونطالب مجلس الوزراء الموقر ليكمل موقفه الصائب , بتخصيص هذا المبلغ الى نقابة الصحفيين والكتاب او اتحاد الادباء من اجل تنظيم مهرجان وفعاليات ثقافية متنوعة , وكذلك المساهمة في تقديم العون والمساعدة , من هم بامس الحاجة اليها من الكتاب والصحفيين 
  

 

إن شعب كوردستان يعيش على أرضه التأريخية منذ آلاف السنين و أن كوردستان محتلة و تم تقسيمها على عدة دول في المنطقة. منذ إحتلال كوردستان أصبح شعب كوردستان مواطنين من الدرجة الثانية في وطنهم و تعرضوا و تعرضت بلادهم للتعريب و التتريك و التفريس الذي نتج عنه إنخفاض شديد في نفوس الكورد و إنكماش الخارطة الجغرافية لكوردستان التي كانت تمتد من الخليج الفارسي الى البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود. كما أن هذا الشعب العريق تعرض في وطنه الى الإبادة الجماعية و الأنفال و الإذلال و التجويع و التجهيل و تعرضت كوردستان للدمار و الخراب وتم حرق وتدمير الطبيعة الجميلة لكوردستان وتحطيم بُنيتها التحتية و تلويث بيئتها و إنهاك إقتصادها و سلب مواردها. هوية الشعب الكوردي و لغته وثقافته وتراثه وتأريخه تعرضت للإلغاء و التحريف و التزوير و السرقة. كل هذه المحاولات و الأساليب العنصرية والبطش والإبادة لم تستطع أن تنال من إرادة الشعب الكوردستاني و إجباره على قبول حياة العبودية و الذل، حيث واصل نضاله بكل إصرار، مستخدماً كل الوسائل الممكنة و مضحياً بحياة الملايين من بناته وأبنائه في سبيل تحقيق حريته و توفير عيش كريم لنفسه و للأجيال القادمة.

 

بعد إنتهاء الحرب العراقية – الكويتية و هزيمة نظام صدام حسين في هذه الحرب و إنتفاضة شعب كوردستان ضد حكم الطاغية و تعرُّض شعب كوردستان لحرب الإبادة بعد فشل إنتفاضته وإضطرار الملايين منهم الى القيام بالهجرة الى كل من إيران وتركيا، هرباً من قوات صدام حسين، قامت دول التحالف الدولي، التي حررت الكويت من الإحتلال العراقي، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، بإنشاء منطقة آمنة لسكان إقليم جنوب كوردستان، حيث منعت قوات التحالف طيران الطائرات الحربية العراقية في أجواء الإقليم وكان ذلك في نهاية عام 1991. منذ ذلك الوقت الى يوم تحرير العراق و إسقاط النظام البعثي في العراق في عام 2003، إستقل الإقليم عملياً عن العراق وأصبح يُدار من قِبل الكوردستانيين أنفسهم. خلال فترة إستقلال إقليم جنوب كوردستان، تبنى برلمان الإقليم النظام الفدرالي الديمقراطي للشراكة الكوردستانية – العراقية.

 

إن القوات الكوردستانية هي القوات الوحيدة التي ساهمت الى جانب القوات الأمريكية في تحرير العراق. بعد إنهيار الحكم البعثي في العراق، إنهارت كلياً الإدارة العراقية وإختفت القوات المسلحة العراقية. كان لحكومة إقليم جنوب كوردستان الدور المحوري في إعادة هيكلة الحكم العراقي الجديد وبناء القوات المسلحة العراقية وحفظ الأمن ومحاربة الإرهاب والفوضى التي كانت سائدة آنذاك وفي كتابة الدستور العراقي الدائم. تنص المادة 140 من الدستور المؤقت على تطبيع الأوضاع في المناطق المستقطعة من إقليم كوردستان التي تم تعريبها وتغيير حدودها الإدارية من قِبل النظام العراقي السابق و من ثم القيام بإستفتاء سكان هذه المناطق للخيار بين العيش ضمن الإقليم أو الإدارة المركزية العراقية. تنص المادة المذكورة على تنفيذ بنود هذه المادة خلال سنة واحدة، إلا أنه ها مضت حوالي 10 سنوات على سقوط النظام البعثي و الحكومات العراقية المتعاقبة تماطل و تمتنع عن تنفيذ بنودة المادة 140 من الدستور العراقي.

 

بعد التهدئة النسبية للأوضاع الأمنية في العراق، إستحوذ السيد نوري المالكي على مقاليد الحكم في العراق و تفرّد بإتخاذ القرارت و حوّل  الجيش العراقي الى مؤسسة طائفية موالية و تابعة له، يأتمر بأمره فقط، بدلاً من تأسيس جيش وطني مهني يدافع عن العراق. بعد سيطرة المالكي وحزبه على مراكز القرار في العراق و تفردهم في الحكم، بدأ المالكي بالسعي لإخضاع مؤسسات المجتمع المدني و البنك المركزي العراقي و المؤسسات المستقلة الأخرى لبناء وترسيخ نظام حكم فردي ودكتاتوري في البلاد و بدأ يهدد شعب كوردستان و يحاول وضع إقليم جنوب كوردستان تحت سيطرته المباشرة و من ثم تغيير الدستور الدائم وإلغاء المواد الدستورية التي تحفظ حقوق شعب إقليم كوردستان و منها إلغاء النظام الفدرالي في العراق وإفراغ الدستور من المواد التي تنص على الديمقراطية وحقوق الإنسان وكذلك صلاحيات الإقليم و المحافظات العراقية لتمهيد الطريق ليصبح الدكتاتور الأوحد للعراق و يبني نظام ولي الفقيه في العراق، كما هو الحال في إيران.

 

بعد تفرّد نوري المالكي بالحكم، بدأ بإعادة الضباط البعثيين المجرمين للخدمة العسكرية، الذين إشتركوا في أنفلة الكورد و الإبادة الجماعية لشعب كوردستان و قتلهم بالسلاح الكيميائي، بالإضافة الى تدمير أكثر من خمسة آلاف قرية كوردستانية وتدمير البُنية التحتية للإقليم، مخططاً بذلك لإحتلال المناطق المستقطعة من الإقليم و من ثم التحشيد العسكري على حدود الإقليم لإحتلاله فيما بعد وخاصةً بعد إستلام المالكي الأسلحة الأمريكية و الروسية و التشيكية التي تعاقد على شرائها و التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

 

كبداية لتنفيذ خططه العنصرية ضد شعب كوردستان، قام المالكي بتأسيس قيادة عمليات دجلة لإستلام المُهمة الأمنية في محافظات كركوك و صلاح الدين و ديالى، التي تضم مناطق مستقطعة من الإقليم. هذه الخطوة هي في الحقيقة إعلانٌ لحالة الطوارئ و إجراءٌ لوضع المناطق المذكورة تحت الحكم العسكري و إلغاءٌ لدور المجالس المنتخبة في هذه المحافظات و إداراتها الرسمية و قوات الأمن و الشرطة المحلية فيها. في مختلف دول العالم، فأن واجب الجيش هو حماية حدود الدول من الإعتداءات الخارجية. لذلك فأن إقحام الجيش في حل الخلافات السياسية الداخلية و إشهار سلاحه ضد الشعب، هو ظاهرة خطيرة لا يمكن السكوت عنها، حيث أنه يهدد الديمقراطية والفدرالية في العراق ويقود الى حرب أهلية وخلق دكتاتورية تُعرّض العراق للدمار و الخراب، كما فعل نظام صدام حسين.

 

التجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام يندد بإجراءات الحكومة العراقية ضد شعب إقليم جنوب كوردستان و محاولاتها لإحتلال الإقليم من جديد و حرمان شعبه من حقوقه القومية المشروعة والتنكيل به وإضطهاده وإبادته من جديد. نحن في التجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام لا نطالب فقط بإلغاء قيادة عمليات دجلة، بل نطالب الحكومة العراقية بتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي لعودة المناطق الكوردستانية الى أحضان الإقليم وحُكم العراق على أسس الشراكة و عدم المساس بالنظام الديمقراطي الفدرالي في العراق ومنع ظهور دكتاتورية جديدة في العراق، تقوم بإبادة شعبه و الدخول في حروب عبثية مع جيران العراق.


التجمع الأمازيغي الكوردستاني للصداقة والسلام

    2012/11/29

حمل عضو مجلس محافظة نينوى عبدالرحيم الشمري الحكومة الاتحادية مسوؤلية ما وصفه بـ"تجاوزات قوات البيشمركة" في المناطق المتنازع عليها بمحافظة نينوى، مؤكدا "أن موقف الحكومة الصامت هذا لا يعدو عن كونه مجاملة سياسية على حساب مصلحة محافظة نينوى".
وقال الشمري" هناك تجاوزات مختلفة لقوات البيشمركه في المناطق المتنازع عليها بمحافظة نينوى، فهي تضيق كثيرا على المواطنين في هذه المناطق التي احتلتها بالقوة، حسب تعبيره، مشيرا الى ان القوات الامنية الحكومية مكتوفة الايدي رغم تسجيل الكثير من الشكاوى في هذا المجال.
واضاف الشمري "ان الحكومة الاتحادية مقصرة في واجباتها تجاه هذه المناطق، والامر كله لايعدو كونه مجاملات سياسية على حساب مصلحة محافظتي نينوى وكركوك وبقية المناطق الاخرى مجال النزاع، ونحن نستغرب من موقف الحكومة هذا في وقت عالجت فيه موقفا مشابها في البصرة بسرعة شديدة".
وفي المقابل أكد عضو مجلس محافظة نينوى عن قائمة المتآخية قاسم صالح حسن "أن وجود قوات البيشمركه في المناطق المتنازع عليها في المحافظة أمر قانوني، وواجباتها تجري بالتنسيق مع القوات الامنية الاخرى في هذه المناطق بعيدا عن اية تشنجات".
واضاف حسن "ان وجود قوات البيشمركه في المناطق المتنازع عليها جاء بشكل قانوني بعد الاتفاق بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان، وايضا بناء على طلب اهالي هذه المناطق من اجل حفظ امنها واستقرارها بعد الاستهداف الذي تعرضت له سابقا، وقوات البيشمركه تعمل في هذه المناطق بالتنسيق مع القوات الامنية العراقية الاخرى في المنطقة".
الى ذلك دعا محافظ نينوى أثيل النجيفي كل من لديه شكوى أو مشكلة مع قوات البيشمركه في المناطق المتنازع عليها الى تقديم شكواه الى محافظة نينوى للنظر فيها حفاظا على ديمومة وتحسن العلاقة ما بين نينوى وأقليم كردستان.

non14net

الخميس, 29 تشرين2/نوفمبر 2012 23:41

المرجعية ومواجهة الفتن- بقلم : سجاد السيد

 

قيل في الحديث الشريف (اذا ظهرت الفتن في امة محمد (ص) فعلى العالم ان يظهر علمه والا فلعنة الله والناس اجمعين) ونستشف من هذا الحديث ان العلم والمعرفة والفكر الاسلامي هو الطريق الصائب والسبيل القويم والدرب الامن في زمن يسوده الظلم والاستكبار والفتن ومضلات الفتن ، نعم ان العلم ومن يحمله هو المخلص في زمن سيكون به لباس الدين هو الرائج وهو المهيمن على نفوس الامة ، الدين المزيف او الدين الاموي او الدين العباسي هو المسيطر على مقاليد السلطة والدين الانتهازي هو الذي يخطف الانظار نحوه لتحقيق المآرب والمنافع وفي ظل هذه الاجواء ماذا سيكون حال المجتمع والامة ؟؟ لا محالة سيكون حالها من سيء الى اسوأ ومن ظلم الى ظلم ومن سفال الى سفال لأنها ستكون ترزح تحت ائمة الضلال والظلام والمؤسسات الدينية النفعية ، سيكون مصيرها (نقص في الاموال والانفس والثمرات) فلا امن ولا امان ، لا في المعيشة ولا في العقيدة ولا في المستقبل والخلود .

وهنا تبرز اهمية العالم الحقيقي وتبرز اهمية علمه وفكره ومعرفته ، هنا نحتاج الى مرجع حقيقي جامع للشرائط او كما يعبر (مرجع اعلم) كي يكون بلسما لجراحاتنا وطيبا لآلامنا وواعدا لآمالنا ، نحن نحتاج المرجع الاعلم الذي ننهل منه القيم والمبادئ ، لا ان يقبع المرجع في دهاليز الصمت والسكوت ولا يهمه ما نمر به من محن وفتن ! نحن عندنا المرجع مصير محتوم لابد منه .

ولكن لخطورة منصب المرجعية وهوله واهميته في السلطة العقائدية فقد سعى الباطل الى تشويه صور المرجع الحقيقي ، حيث سعت المؤسسات الاستخباراتية واعداء الاسلام والمذهب ان يزجوا بمراجع (شكلا واسما) للهيمنة على مقاليد السلطة الدينية ، ووظفوا لهم الانتهازيون والمتملقون والاعلام المأجور حتى يسيطروا على هذا المنصب الخطير والحساس .

ولكن مهما حاول المغرضون يبقى العلم هو المقياس للمرجع فلا مرجع بلا علم ولا علم للمرجع بلا اصول وفقه ، فالأعلم هو الاعلم بالأصول والفقه ، وهكذا يبقى شرك العلم مصيدة لمن يريد ان يكون مندسا وتتجلى ضرورة العلم في هذا الزمن زمن الفتن ، فكان حق على كل مرجع ان يبرز ويظهر علمه لنصرة دين الله ومذهب امير المؤمنين عليه السلام بل ولنصرة الانسانية والاوطان . ويتجلى المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في هذه الصورة ويرتقي فوق كل المسميات من تلك العناوين والرموز ، فقد استطاع المرجع الصرخي في فترة وجيزة ان يترجم علمه الى ادلة شرعية واخلاقية وعلمة ف حين عجز الاخرون ان يأتوا باي دليل على اعلميتهم ومرجعيتهم وتمسكوا فقط بالشياع والهيمنة اللا معقولة على الدين والامة ، فكانت نتيجة الامة ان تعيش في سفال لأنهم تركوا الاعلم والحديث يقول (ما من امة ولت امرها الى غير الاعلم لم يزل امرهم يذهب الى سفال حتى يعودوا الى ما تركوا)

وللمرجع الصرخي مؤلفات اصولية كثيرة ومحاضرات ودروس بحث خارج http://www.al-hasany.net/CMS.php?CMS_P=6 وعلى الصعيد الفقهي لم تتوقف اعلمية المرجع الصرخي على الرسالة العملية فقط بل تعداها مناقشة آراء بعض العلماء والمؤلفين http://www.al-hasany.net/CMS.php?CMS_P=7 بالإضافة الى مؤلفات عقائدية وتفسيرية .. الخ رغم المحاولات الجاهدة للنيل من المرجع الصرخي ومحاولة قتلة ولأكثر من مرة في خطوة للتخلص من الحس الحسيني والعلم المحمدي الاصيل كي تفرغ لهم الساحة ويحكموا سيطرتهم على مقاليد الامة ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .

نعم ان المرجع الصرخي جسد الحديث الشريف في اظهار علمه لمجابهة الفتن سواء كانت العقائدية او السياسية او الاجتماعية ، وترى المرجع الصرخي دائما السباق الى اعطاء الحلول الناجعة لأية مشكلة ولكن المؤسسات الدينية والسياسية تهمش وبكل اصرار دور المرجع الصرخي في هذه المرحلة واكتفتا بإلقاء التهم والافتراءات على خطه الاصلاحي وعلى شخصه الكريم .

اذن النتيجة اننا بحاجة الى علم المرجع وفكر المرجع وشهامة المرجع وغيرة المرجع لا ان نحتاج الى جسمه ولونه وطوله وملبسه وشكله ، علينا ان نجتث العاطفة العمياء من نفوسنا ونتبع العقل فالعقل يحتم علينا ان نجد المجتهد الجامع للشرائط لأنه هو المنقذ من الفتن ومضلاتها ، وها هو المرجع الصرخي يقول في بحث الدجال (اقول الكل الا نحن ، الا اهل العراق ، الا علماء العراق ، الا المراجع في العراق ومن سار على نهجهم ومن انقاد لهم وتبعهم ، فالغربة والوحشة للإمام (عليه السلام) وقضيته المركزية الالهية ، متحققة في العراق وعند اهله ومراجعه ، بل اكثر من ذلك فان التخاذل عن الحق وامام الحق (عليه السلام) ومحاربته والتآمر عليه كان ويكون بأوضح صورة واخطرها واشدها في العراق ومن علمائه ومراجعه واتباعهم واشياعهم ، ...) اذن على كل مرجع حقيقي ان يظهر علمه لنا ولمواجهة الفتن والعقائد الفاسدة والمشبوهة لا ان يكون مرجع حسبي او كدائرة النفوس كما قال المرجع الصرخي في بيان 17 ( المرجعية العليا .......والانتخابات) http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=52 حيث قال { إن المرجعية ليست فارغة وليست جهة إعلامية أو دائرة نفوس أو إحصاء تابعة للحكومة عملها فقط وفقط توجيه الناس لتسجيل أسمائهم في سجل الناخبين والمشاركة في الانتخابات بل المرجعية أثر فعلي واقعي وتربية فقهية وأصولية وفكرية وروحية وأخلاقية وتفاعل وإحساس بالآخرين والتألم لآلامهم , والمرجعية ليست شكلية ولا إعلامية ولا وجاهتية بل خدمة وتفاني وإيثار وتضحية .} نعم هذه المرجعية الحقيقية التي تحمل العلم والمعرفة التي تقضي على كل الفتن وما خلا فهي اما دائرة نفوس او دائرة خزينة عامة او دائرة استخبارات او دائرة امن وطني او قومي او دائرة احصاء ... الخ

 

25 – 11 - 2012

أسوق هذه المقدمة لسياسي يعتبر في مقدمة السياسيين المحنكين في زمانه وأقصد به السياسي الإنكلنيزي ونستون تشرشل (1874ـ 1965) للحديث عن ثورة الإمام الحسين بن علي عليهما السلام.

يبحث الإستعمار أول مايبحث عن نقاط ضعف للدول التي ينوي إستعمارها وإستغلال ثرواتها، وعن طريق نقاط الضعف تلك يقوم ببث الفرقة بين أبناء البلد وبالتالي السيطرة على البلد ونهب ثرواته وإتخاذه كنقطة إنطلاق للسيطرة على بلدان أخرى، فبعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى وخسارة دول المحور والدولة العثمانية الحرب أمام الحلفاء أصبحت البلاد العربية مقسمة كغنائم حرب بين الحلفاء، لكن الشيء الذي صدم ونستون تشرشل هو إيمان المسلمين في البلاد العربية التي احتلتها إنكلترا وتمسكهم بالدين الإسلامي وتعلقهم بالكعبة المشرفة وزيارتها مع بعد المسافة وكذلك حب المسلمين للإمام الحسين بن علي عليهما السلام وزيارة قبره الشريف، وهي أمور يرى تشرشل وهو السياسي المحنك بأنها تجعل من الصعب السيطرة على مثل هؤلاء الناس لأن عقيدتهم ستجعل أي مشروع أو مخطط للإحتلال بلدان مثل هؤلاء الناس ضرب من الخيال،عند البحث عن أسباب ثورة الإمام الحسين يستوقفنا أمرغاية في الأهمية ألا وهو إستصحاب الإمام الحسين عليه السلام لعياله من الأطفال والنساء معه، في الوقت الذي نراه يخاطب أخيه محمد بن الحنفية عليه السلام في رسالته له (( إعلم ياأخي إني لم أخرج أشراً ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي محمد صلى الله عليه وأله وسلم)) وبعد تأكيد الإمام لهذه المفاهيم وتمسكه بها لأنها تمثل المنهج الأصيل للدعوة الإسلامية، بدأ بتحديد الأسباب التي دعته إلى رفض البيعة ليزيد وخروجه على حكمه موضحاً للمسلمين إنه لم يخرج من أجل الخروج، ولم يخرج من أجل دنيا زائلة ولا ملك فانٍ، إنما كان سبب خروجه هو طلب الإصلاح في أمة جده وأبيه بعد أن رأى الإنحراف عن مبادئ الدين الإسلامي، فالمنكر لا ينهى عنه والمعروف لا يؤمر به، ورأى موت الدين وإحياء البدع ورأى الباطل يعلو على الحق وابتعاد الناس عن مبادئ الدين الإسلامي، وانتشار الفساد في البر والبحر، كل هذا دفعه إلى الخروج لطلب الإصلاح وإحياء الدين وإماتة البدع. ولما كان الامام عارفا باستشهاده كان حتما ان يأتي بمتحدث إعلامي ينقل حقيقة واقعة الطف ومغزاها الى العوام من الناس الذين لا يعرفون حقيقة يزيد وعصابته التي حاربت الإمام الحسين فكانت الحوراء زينب عليها السلام خير متحدث بلسان عربي مبين افحم يزيد في مجلسه واخرسه، فهي صاحبة تجربة سياسيّة ثرّة، وإمرأة موسوعية ذات رصيد معرفي ضخم، يستند إلى حقائق تاريخيّة دامغة، يجهلها الكثير من الناس. يضاف إلى جانب هذه العالمة الفاضلة، بقية النساءالعالمات العارفات من عائلة الإمام الحسين (ع)، فضلاً عن وجود الإمام السجاد(ع) بين ركب السبايا. هذه المجموعة المباركة العارفة بالحق وأهله، ستلعب في ما بعد دوراً ريادياً تقلب موازين العملية برمتها، من خلال توعية الناس وتبصيرهم بحقائق الأمور. حتى أنه كان مضطرا لإخراج رحل افمام الحسين من الشام لكي لا ينقلب الوضع عليه. أضف الى ذلك فإن أصحاب الحسين الذين حاربوا معه في واقعة الطف لانستطيع أن نقول عنهم شيء أبلغ من قول قائدهم الإمام الحسين عليه السلام عندما يتحدث مع الحوراء زينب وهي تسأله هل هو متأكد من رباطة جأش المقاتلين معه؟ فقال لها(ع):(أما والله لقد لهزتُهم(أي خالطتهم) وبلوتهم، ليس فيهم إلاّ الأشوس الأقعس(أي الجريء والثابت)، يستأنسون بالمنيّة دوني إستيناس الطفل بلَبَن أُمّه). وتأكيداً على ذلك فإن الإمام الحسيّن(ع)، جمع أصحابه ليلة المعركة وقال لهم:(أما بعد، فإنى لا أعلم أصحاباً أصلح منكم، ولا أهل بيت أبرّ ولا أفضل من أهل بيتى، فجزاكم الله جميعاً عنى خيراً، وهذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملاً، وليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتى، وتفرقوا في سواد هذا الليل وذروني وهؤلاء القوم، فإنهم لا يريدون غيرى). فلما خَبرَ(ع)، إصرار أصحابه على البقاء معه، حمد الله تعالى وأثنى عليه. وبعد كل الذي جرى في واقعة الطف فإننا لانزال نسمع بين فينة وأخرى من الأصوات النشاز التي تطالب بالكف عن ممارسة شعائرنا الحسينية، لكل هؤلاء نقول يكفي أن أكابر المفكرين الغربيين أثنوا على واقعة الطف بأنها صححت مسار أمة ومنهم من قال بأن ثورة الحسين لو كانت عندهم لدعوا الناس الى المسيحية باسم الحسين.

وأخيرا أختتم بما قاله الزعيم الصيني ماوتسي تونغ لياسر عرفات :

    ((عندكم تجربة ثورية قائدها الحسين وهي تجربة إنسانية فذه وتأتون إلينا لتأخذوا التجارب. ))

والله من وراء القصد

 

 

صوت كوردستان:  كي يستطيع الكورد تحويل قضيتهم في العراق الى قضية دولية و لكي يعلم العالم و الكوردستانيون أن القوى العراقية غير مستعدة للاعتراف بحقوق الشعب الكوردستاني في جنوب كوردستان و العمل على أساسها لرسم مصير أقليم كوردستان نحو الاستقلال الذي يعترف أغلبية القادة الكورد أنها حلمهم الخالد الذي يعيشون عليه.

نحن لا ندعوا الى عدم الانسحاب من بغداد بل نقول لابد للقوى الكوردستانية أن يستغلوا تواجدهم في بغداد الى اقصى حد  و بعدها الانسحاب و منها:

1.  كما يعمل المالكي من أجل حُكمه و حزبة على الطالباني أيضا أن يعمل من الان فصاعدا من أجل الكورد و حقوقهم و يقوم بتعيين الكورد فقط تماما كما يفعل المالكي.

2. على هوشيار الزيباري و بوصفه وزيرا للخارجية أن يقوم بفصل جميع السفراء الذين عينهم المالكي و حزبة و يعين بدلا منهم سفراء كورد و يصدر قرارا بفتح فروع أقليم كوردستان في جميع السفارات العراقية في العالم.

3. على البرلمانيين الكورد في برلمان العراق تقديم أقتراح حول بحث قضية الاراضي المحتلة من كوردستان في البرلمان و في حالة الرفض فأن الكورد يستطيعون التوجه الى الامم المتحدة و القوى الدولية الاخرى.

4. على الكورد الطلب و بشكل رسمي من القائمة العراقية الادلاء برأيهم القاطع حول قوات دجلة و الكف عن التصريحات الشفوية التي لا تعني شيئا.

5. على بابكر الزيباري بوصفه نائبا لقائد القوات المسلحة  التوجة الى كركوك و أعطاء الاوامر الى القطعات بالانسحاب من منطقة كركوك، نحن نعلم أن الجيش سوف لن يستمع الية  و لكن عليه الحظور الى وسائل الاعلام و كشف عدم تمتعه بأية سلطه على الجيش.

6. البدء ببيع النفط الكوردستاني و تصديرة مباشرة و عقد الاتفاقات مع الدول التي تقبل التعامل مع اقليم كوردستان.

7. التمهيد لاجراء استفتاء عام في أراضي اقليم كوردستان و من ضمنها كركوك و باقي المدن الكوردستانية و استغلال تواجد قواة البيشمركة و خضوع هذة المناطق للادارة الكوردية من أجل تنفيذ الاستفتاء.

8. البدء بدعوة المنظمات الدولية من أجل مراقبة الاستفتاء.

9. محاولة تحريك الممثلين الكورد و المنظمات الكوردية في الامم المتحدة من أجل بحث القضية الكوردية في مجلس الامن.

10. عدم اللجوء الى المواجهة العسكرية مع العراق و ابقاء الخلاف على المستوى السياسي و الاداري.

11. الانتهاء من هذة الاجراءات قبل أجراء الانتخابات البرلمانية القادمة في العراق و العمل على تأخير الانتخابات في العراق.

12. ألانسحاب من بغداد بشكل كامل و أعلان الدولة الكوردية.

بغداد/ المسلة: كشفت رئاسة إقليم كردستان العراق، الخميس، أن القيادة العامة للقوات المسلحة في بغداد لا تزال ماضية في تحريك قوات تابعة لقيادة عمليات دجلة نحو كركوك، فيما اشارت في بيان ثان لها أن رئيس الحكومة نوري المالكي تسلم النقاط التي حددها وفدي الدفاع والبيشمركة وأنها بانتظار جوابه.
وقال بيان نشر على موقع رئاسة إقليم كردستان العراق وحصلت "المسلة"، على نسخة منه إن "رئيس الإقليم مسعود بارزاني عقد إجتماعاً موسعاً في منتجع صلاح الدين بأربيل، اليوم، مع ممثلي جميع الأطراف السياسية الكردستانية بغية تقييم آخر المستجدات"، مضيفا أن "الأطراف السياسية اعربت عن استيائها ازاء موقف القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية الذي وصفته بغير المعلن".
وأضاف البيان "رغم بعض الاشارات الايجابية التي خرجت بها الاجتماعات الأولية بينها والوفد العسكري لاقليم كردستان، لكن في الساعة الأخيرة تراجعت عن ذلك ايضاً وأصرت على استمرار استقدام عمليات دجلة وجيشها الى كركوك والدوز والمناطق المستقطعة الاخرى".
وشددت الأطراف الكردية، بحسب البيان على "مواجهة ظهور الدكتاتورية والعسكرتارية في بغداد"، مؤكدين على "ضرورة ان تلعب الأطراف السياسية العراقية كافة دورها في منع هذا النهج الخطير لحكومة بغداد باعتباره بلاء ليس لكردستان فحسب، بل لجميع العراق ومكوناته لأن وحدة أراضي العراق مرهونة باحترام الدستور، وان انتهاك هذا الدستور يضع وحدة أرض العراق في خطر". 

وتابع البيان "شدد ممثلو الأطراف السياسية على عدم السماح لأي حملة شوفينية تتجه نحو كركوك والمناطق المستقطعة الأخرى، والاسراع في الحوار الداخلي لاقليم كردستان العراق لتطوير عملية الاصلاح وتعزيز مكانة الحكم المستقل لكردستان"، معربين عن "استعداد قوات البيشمركة وجميع شعب كردستان لدعم هذه القوات ازاء كل احتمال غير محبذ". 

وفي ذات السياق، أشارت حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم، في بيان ثان لها نشر على الموقع ذاته الى أن "رئيس الحكومة نوري المالكي تسلم، مساء أمس، النقاط التي حددها وفد البيشمركة ولجنة مكتب القائد العام ووزارة الدفاع العراقية بعد يوم من التأخير، وأكدت ان وفد الاقليم ما يزال في بغداد بانتظار جواب المالكي على تلك النقاط". 

وقال المتحدث باسم الحكومة سفين دزيي في البيان إن "لجنة مكتب المالكي العسكري أبلغ وفدنا في بغداد بأنه سلم، مساء امس، رئيس الحكومة نوري المالكي الوثيقة التي وضعت فيها النقاط من أجل حل الأزمة"، مبينا أن "الوفد الكردي الموجود في بغداد منذ أيام ينتظر الحصول على جواب المالكي برفض أو قبول وثيقة الاتفاق". 

وكان المتحدث باسم كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي مؤيد طيب ذكر قبل يومين، أن هناك نتائج إيجابية مهمة للمحادثات التي جرت في مكتب القائد العام للقوات المسلحة بين وفد البيشمركة ووزارة الدفاع العراقية، معربا عن توقعه على اثرها وصول وزيري الداخلية والبيشمركة لإستكمال المحادثات في وقت قريب جدا وصياغته بشكل رسمي. 

يذكر أن العلاقات بين بغداد واربيل بلغت حدا من التوتر وصلت أوج اشتدادها على خلفية تشكيل قيادة عمليات دجلة التي تتسلم مهام الحماية حاليا في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، الأمر الذي يعده الإقليم الشمالي غير دستوري، فيما تؤكد بغداد ان هذا شأن اتحادي ومن صلاحية الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة.

سمعت أن أحد البدو العرب المخالطين للكرد كان يعضّ على إصبعه (تعبيراً عن التحسّر)، ويقول: آخ لو كان لي العقل الكردي الثاني! فسئل: لماذا لا تريد العقل الكردي الأول؟ فقال: العقل الكردي الأول فمعه الخسائر والبلايا، أما العقل الكردي الثاني فمعه الصواب والنجاح.

وقد أصاب البدوي، فالعقل الكردي الأول نتاج حماوة الرأس، والأنانية، والغفلة، والحماقة، وضيق الأفق، والذهنية الساذجة، والخلط بين العام والخاص، وبعد أن يجرّ الكردي على نفسه وأسرته وأمته المصائب والآلام، ينتبه إلى أخطائه، ويندم حيث لا ينفعه الندم، ويتخذ القرار الصائب، معتمداً على التفكير الراجح، والرؤية البعيدة، والبصيرة النفّاذة، والموازنة بين الربح والخسارة.

وكنت قد تناولت (العقل الكردي) بالتحليل الموسَّع في واحدة من حلقات (دراسات سوسيولوجية في الشخصية الكردية)، وذكرت الخصائص التالية:

1 – عقل عنيد وجريء واقتحامي، وليس هروبياً.

2 - عقل ينزع إلى الواقعية، والمعرفة العلمية والفلسفية.

    3 - عقل حيوي (ديناميكي) ، وليس جامداً (استاتيكياً).

4 - عقل منظَّم، قادر على اكتشاف النظام في الموجودات.

5 - عقل قادر على التجديد والإبداع، وليس نمطياً.

6 - عقل ينزع إلى التمرد والثورة، وليس عبودياً.

7 – عقل قادر على المساهمة في التقدم الحضاري.

وجميع هذه الخصائص الإيجابية نتاج (العقل الكردي الثاني) الذي تمنّى البدوي أن يمتلكه، والمؤلم أن معظم بلايا (العقل الكردي الأول) انصبّت على رأس الأمة الكردية، ومعظم خيرات (العقل الكردي الثاني) ذهبت إلى جيوب محتلي كردستان فرساً وتركاً ومستعربين. أجل، بـ (العقل الكردي الأول):

1 - سلّمنا إمبراطورية ميديا للفرس، وتحوّلنا من سادة إلى أتباع.

2 - أدخلنا في تاريخنا سلسلة طويلة من الغفلة والحماقة والخيانة.

3 - أسقطنا دولنا وإماراتنا طوال العهود الإسلامية.

4 - أشعلنا العداوات القبلية والدينية والطائفية المدمّرة.

5 – أجهضنا انتفضاتنا وثوراتنا، وأرحنا المحتلين.

6 - أنتجنا رقماً قياسياً في عدد الأحزاب والحركات.

7 – عجزنا عن تأسيس مرجعية كردستانية عليا.

8 – عجزنا عن الاتفاق على راية كردستانية واحدة.

9 – عجزنا عن توحيد لهجاتنا في لغة قومية واحدة.

10 – عجزنا عن توحيد مواقفنا في المواقف المصيرية.

وبـ (العقل الكردي الثاني) قدّمنا للمحتلين الخدمات التالية:

1 – خدمنا الفكر السياسي للمحتلين، ورسّخنا توجّهاتهم الشوفينية، نذكر: (المفكر ضيا گُوك أَلْپ، أحد أبرز منظّري القومية التركية (تركيزم) في كتابه (مبادئ القومية التركية)، وبهذه المبادئ أقام آتاتورك دولة مركزية طورانية، سحقت ثورات شعبنا بوحشية. ونذكر علي صالح السَّعْدي، السكرتير العام لحزب البعث الفاشي العراقي سنة 1963م، والذي لم يقصّر في معاداة الكرد). (جوناثان راندل: أمة في شقاق، ص 352. دانا آدمز شمدت: رحلة إلى بلاد شجعان، ص 355).

2 - خدمنا سياسات المحتلين أحسن خدمة، لاحظوا كم في تاريخ الفرس والترك والعرب والمستعربين من حكام ووزراء تفانوا في خدمة سادتهم، وأداروا ظهورهم لأمتهم، نذكر منهم: (الأسرة الساسانية التي خدمت الفرس قبل الإسلام، وأسرة الوزراء البَرامكة التي خدمت الخلفاء العباسيين، والأسرة الأيوبية التي خدمت الترك والعرب، والأسرة الصَّفَوية التي خدمت الفرس، والرؤساء والوزراء الذي خدموا تركيا والعراق وسوريا في القرن العشرين).

3 – خدمنا عسكريتاريا المحتلين أفضل خدمة، وحاربنا من أجل قضاياهم ببسالة، قديماً فتحْنا آسيا الصغرى، وقدّمناها غنيمة للفرس الأخمين، وحديثاً حاربْنا ضد الحلفاء في تركيا، وطردنا الجيش اليوناني من إزمير وغيرها، وحاربْنا ضد الإنكليز في العراق، وحاربْنا ضد الفرنسيين في سوريا (يوسف العَظمة، إبراهيم هنانو)، وليتنا بذلنا ربع تلك الجهود العسكرية في خدمة قضايانا.

4 - خدمنا ثقافات المحتلين في جميع المجالات، لغوياً، وأدبياً، ودينياً، وعلمياً، وفنّياً، راجعوا مصادر التراث الفارسي والعربي والتركي، ستجدون المئات من العلماء واللغويين والأدباء  والفقهاء والمفكرين الذين أنفقوا العمر في تطوير ثقافات المحتلين، وليتنا أنفقنا واحداً من الألف من تلك الجهود في خدمة ثقافتنا.

تُرى إلى متى نبقى شعبَ خدمات في الشرق الأوسط؟

أما حان أن نوظّف العقل الكردي الثاني في خدمة قضايانا؟

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كردستان!

29 – 11 – 2012

صوت كوردستان: مع استمرار الازمة الحالية بين اربيل و بغداد بدأت الاطراف السياسية قلب الاوراق القديمة ضد بعضهم البعض و بدأ بعض قادة الاقتتال الداخلي بين حزب البارزاني و حزب الطلباني و السياسيون في اقليم كوردستان يطالبون بفتح ملفات قتل الشيعة في أربيل من قبل قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي و مشاركته في الاقتتال الداخلي بين حزب البارزاني و حزب الطالباني و طلب البارزاني حينها من صدام حسين المساعدة كي يتغلب على حزب الطالباني و يطردة من أربيل في 31 من اب 1996.

حسب خبرنشرته صحيفة هاولاتي الكوردية قام عبدالامير الزيدي بوصفة قائد لواء المدرعات التي أتت الى أربيل سنة 1996  بقتل حوالي 130 من الشيعة المتواجدين في أربيل و أن الكورد يستطيعون أستخدام هذة الورقة ضد المالكي.  

و حسب هاولاتي فأن كل من عثمان ماراني و برهان سعيد القادة في الاتحاد الوطني سنة 1996 أكدوا مقتل 130 شيعيا من قبل قوات الزيدي و أن الكورد يستطيعون أتهام المالكي بالتحالف مع شخص قتل الشعية في أربيل و لكن و حسب السياسي الدكتور محمود عثمان  و بسبب مشاركة الطرف الكوردي ايضا في عمليات 31 اب فأنه من الممكن أن يتهم فيها الطرف الكوردي أيضا. و اذا كان بعض الاطراف تخفي للزيدي قتله للشيعة في أربيل و تخفي للمالكي تعيينه لقاتل للشيعة كقائد لعمليات دجله فأننا غير مستعودن لاخفاء ذلك.

 

 

http://www.hawlati.co/babetekan/34136

السومرية نيوز/ دهوك
أعلنت الهيئة الاستشارية للشبك، الخميس، عن رفضها دخول أي قوات أمنية لمناطقهم باستثناء البيشمركة، فيما طالبت إقليم كردستان بفتح باب التطوع أمام أبنائها للانخراط في صفوف البيشمركة والاسايش.

وقال رئيس الهيئة سالم جمعة خضر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة هي قوات عراقية نظامية وغير مخترقة من الناحية الأمنية"، رافضا "دخول أي قوة أمنية إلى مناطقنا باستثناء البيشمركة".

وأضاف خضر أن "البيشمركة ساهمت بفعالية في حفظ الأمن بمنطقة سهل نينوى وقدمت عشرات الشهداء لحماية مواطنيها"، معتبرا أنه "لولا هذه القوات لكانت قرانا مهجورة بسبب تهديدات الإرهابيين".

وطالب خضر حكومة إقليم كردستان بـ"زيادة قوات البيشمركة في مناطقهم وفتح باب التطوع أمام شباب الشبك للانخراط في صفوفها للدفاع عن مناطقهم".

يذكر أن الهيئة الاستشارية للشبك تدعم تطبيق المادة 140 من الدستور، وانضمام مناطق الشبك لإقليم كردستان، وكان المرشح الشبكي محمد جمشيد المدعوم من الهيئة الاستشارية، قد فاز بمقعد الكوتا الوحيد المخصص للشبك في مجلس النواب العراقي، في الانتخابات التي جرت في السابع من آذار الماضي.

ويعتبر الشبك مجموعة سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون أنهم أحدى القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في نحو 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة بحسب مصادر الأمم المتحدة.

وكشف مصدر في الاجتماع الذي عقده رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والأحزاب الكردستانية، اليوم الخميس (29 تشرين الثاني 2012)، أن الوفد الكردي المفاوض أبلغ البارزاني بعدم موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على سحب قوات الجيش العراقي من المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أن المالكي لم يوافق أيضاً على حل عمليات دجلة، فيما أشار إلى أن الاجتماع قرر الإبقاء على قوات البيشمركة في تلك المناطق.

وجاء ذلك بعد ان أعلنت رئاسة إقليم كردستان العراق، اليوم الخميس، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني عقد اجتماعاً مع الأحزاب الكردستانية لمناقشة الأوضاع الحالية بين الإقليم وبغداد، مؤكدة أن الاجتماع هو الثاني في أقل من أسبوع بعد الاجتماع الذي عقد في (22 تشرين الثاني 2012).

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة  وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر  عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

وكان الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة المتواجد في بغداد، أعلن، أول أمس الثلاثاء (27 تشرين الثاني 2012)، عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن، ووضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان، تأجيل اجتماع وزيري البيشمركة والداخلية مع نظيرهما في بغداد لأسباب فنية.

يشار إلى أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تدخل وطرح مبادرة لتقريب وجهات النظر وحل فتيل الأزمة، وعقب اجتماعه برئيس الإقليم مسعود البارزاني في (21 من تشرين الثاني الحالي)، أعلن الأخير، موافقته على مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض والعودة لاتفاقية العام 2009، المتمثلة بتشكيل قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت عن تشكيل قيادة عمليات دجلة في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، مما أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

توطئة :

لا أحبذ الخوض في وصف السروك مسعود البرزاني وخصاله؛ بكونه هو أيضاً لا يحبذ هذا الرتم من الشروحات, ولكن لو خضنا في غمار آخر زيارة للوفد الكوردي إلى هولير, بناء على دعوة -وللمرة الثالثة- من رئاسة وحكومة الإقليم, لتوصيتهم للمرة المليون أن قوتهم في وحدتهم, لمكنتنا الحالة الكوردية الهشة من اكتشاف قرف المآل الكوردي, لدرجة أن السروك لم يهتم بالمالكي وجيوشه, وتفرغ لتوحيد الحركة الكوردية, في جدلية مخيفة لدرجة أن مدرعات وعساكر المالكي لم تحظى بالاهتمام الذي حظي به (16) شخص من المسئولين الحزبيين الكورد, ولنا أن نتصور مدى الظلامية التي نعيش فيها جراء هذه الحالة العبثية من التقوقع الحزبي, فكانت المواجهة العسكرية مع الجيش العراقي أهون وأسهل واضمن وأفضل وأيسر وأريح من توحيد الأحزاب الكوردية.

 

جردة حساب:

بجردة حساب صغيرة لواقع الحِراك الحزبي في كوردستان سوريا, أمكننا القول: ماذا قدم هؤلاء الذين يقفون أمام أي عملية وحدوية بين الأحزاب, ماذا قدمت جموع الأحزاب التي لا تمتلك قواعد وفرق وأعضاء للحالة الكوردية, ماذا جنينا جراء الكم الهائل من شبه التنظيمات الحزبية غير حالة الضياع, بل ماذا قدمت تلك الجموع منذ 20 شهراً من الثورة السورية على الساحتين الكوردية والسورية, وإن أكتفينا بالساحة الكوردية لوجدنا طحالة العمل الميداني والسياسي والتنظيمي لتلك التنظيمات, فلا أعضاء ولا مساهمات مالية ولا دعم بأي شكل كان –ولا أبالغ إن قلت- في جميع اللجان المشكلة, وإن وجدت هل يعقل أن يتساوى من يقدم عدد من شبابه ودعمه المالي مع من يفتقد لهذه المقومات التي تقوم عليها اللجان, فهل تساءل أحدهم أين يقع حزبه العتيد في تراتبية الأحزاب الكوردية وما أكثرها, أم ما يهم هو الوجود كرقم فقط بغض النظر عن أي استحقاق كوردي آخر.

 

موقع الكورد في الثورة السورية

بعد مضي حوالي (20) شهر من الحراك الثوري السوري, أين موقع الحركة الكوردية السياسية من الثورة السورية, صحيح أن الشباب الكورد لم يتوانوا عن التظاهر والتكاتف والتلاحم مع جميع المحافظات السورية, لكن الحالة الثورية اليوم اختلفت عما كانت عليه في بدايات  الثورة السورية, فالمستجدات الطارئة على الساحة الكوردية كنتائج جراء المواقف المترددة الواجب أتخاذها تجاه الكثير من القضايا العالقة, على الأقل كوردياً, يدفع الجميع إلى إعادة التفكير بالخطوات المقرر اتخاذها, أو التي تم اتخاذها مع بقائها –عمداً- ضمن دائرة المحرمات من التطبيق الفعلي لوجستياً, والعمل على تفعيل اللجان الأمنية بالدرجة الأولى, التي كان من مخاط ترهلها وعدم تفعيلها ما حصل في سري كانيه, وما هو حاصل إلى اليوم, وربما تمتد إلى باقي المناطق الأخرى, هذه اللجان التي لو تم تشكيلها وتطبيق بنود اتفاقية هولير منذ الأيام الأولى لها, لكان للوزن الكوردي عيار أخر, غير الاستهتار به والاستكانة بمواقفه وقواه التي تتضعضع يوم بعد يوم, كيف لا تتقهقر القوة الكوردية, ولا تزال العطالة السمة البارزة لعمل المجلسين, فقوات الحماية الشعبية لا تقبل قوى أخرى غيرها, وأغلب الأحزاب الكوردية لا تستطيع تقديم ولو نصف رجل للجان الأمنية, بعد كل هذا أين موقع الكورد من الثورة السورية,  فمناطقنا غير محررة, ويقولون لكي لا نجلب الخراب والدمار لمدننا الكوردية, ويصرون على النضال السلمي الديمقراطي, أفلا يحق لنا التساؤل هل تملكون القوة التي تفرض هذا الخيار السلمي باستثناء قوة البيانات, ثم هل نحن مؤهلون للعمل الميداني لفرض سياسية السلم الأهلي على ارض الواقع, بتصوري وبعد أن اقتربت الثورة السورية من عامها الثاني, لا تزال الحالة الكوردية تدور في فلك البيضة والدجاجة وأيهما أبصر النور أولاً

 

بين العمل الميداني والبياناتي.

بات للكورد اليوم مجلسين أفرزت هيئة كوردية عليا بضغط من جناب السروك, هذه الهيئة كانت شبه معطلة حتى قبل الاجتماع الأخير الذي عقد في هولير, وكان من نتائجه توسيع رقعة الشطرنج الكوردية وتوزيع عدد الأعضاء مناصفة بين المجلسين, مجلس يعمل ميدانياً على الأرض بسلاحه وأعلامه وشبابه وقواه, والأخر ....لا حول ولا قوة (له) إلا باالله’ وفي مقارنة بسيطة بين عمل المجلسين سنجد استحالة العمل المشترك وفق الآليات والشروط والظروف (السابقة), واختلاف نوعية العمل بينهما...وربما يكون الأمر الوحيد الذي اتفقت عليه الحركة الكوردية برمتها هي الفدرالية لسورية, عدى عن هذا فإن جميع الأمور الأخرى تبقى مجرد فقاعات إعلامية وبالونات بخارية لم تجد طريقها إلى التنفيذ.

 

الدعاء وحده لا يكفي.

لو اجتمعت الأمة الكوردية قاضبة على الدعاء والتضرع والتوسل للسماء ورب السماء والأرض, لما تقدمت الحالة الكوردية خطوة واحدة ما لم تتواجد الرغبة والحرص الشديدين على الحدود الكودرية وعلى الحقوق الكوردية وعلى حفظ الدماء والأعراض الكوردية, وربما كان المطلوب من الجماهير والكوردية الضغط باتجاه تنفيذ بنود اتفاقية هولير وخاصة فيما يتعلق ببند اللجان الأمنية والتي سميت بعد أخر اجتماع بالقوة العسكرية الكودية الموحدة, وبمقارنة بين المجلسين نجد أن ب ي د وحده هو المسلح على الأرض, لذا فإن الواجب الأخلاقي والكوردواري يفرض عليه لزامن العمل العسكري الموحد والاندماج الحقيقي والرغبة الصادقة والمفعلة في توحيد ( ي ب ك) مع القوة العسكرية الواجب وجودها من قبل المجلس الكوردي على أقل تقدير في هذه المرحلة الراهنة لمنع تسلل إي قوة قد يكون من شأنها أن تجلب الدمار والخراب للمدن الكوردية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شفق نيوز/ قالت الأطراف والأحزاب الكوردستانية، الخميس، إنها مستاءة من مواقف الحكومة العراقية، مؤكدة أن بغداد أبدى ايجابية خلال آخر الاجتماعات، إلا أنها تراجعت لاحقا بالإصرار على نشر القوات العسكرية في كركوك وبلدة طوزخورماتو.

واجتمع رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، في منتجع صلاح الدين بممثلي الأحزاب الكوردستانية لمناقشة آخر التطورات السياسية في البلاد ومباحثات الوفد الكوردي العسكري المفاوض حاليا مع وزارة الدفاع العراقية.

وذكر بيان ختامي بعد الاجتماع تلقت "شفق نيوز" نصا منه أن "الأطراف الكوردستانية تعبر عن استيائها من المواقف الأخيرة للقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية التي أبدت مواقف ايجابية في الاجتماعات الأولية بينها وبين الوفد الكوردي العسكري".

وتابع "ولكن في اخر لحظة تراجعت وتؤكد على الاستمرار في عمليات دجلة ورفض سحب الجيش في مناطق كركوك ودوز (طوزخورماتو في صلاح الدين) والمناطق المستقطعة" التي تشمل كركوك وأراض في ديالى وصلاح الدين ونينوى.

وقالت الاحزاب الكوردستانية في بيانها إنها تؤكد "على قطع الطريق أمام ظهور دكتاتور عسكري في بغداد ويجب على جميع الأطراف السياسية العراقية تأدية دورها في منع هذا النهج الخطر لحكومة بغداد على الجميع وليس إقليم كوردستان فقط".

وقال البيان إن "الأطراف الكوردستانية اكدت انهم لن يسمحوا بتعرض كركوك او المناطق المتنازع عليها لاية عملية شوفينية".

يذكر ان 15 حزبا وتجمعا سياسيا كورديا من ضمنهم قوى المعارضة التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية شاركوا في الاجتماع.

ع ب/ م ج

ذكرت قضية الحسين (عليه السلام) كثيرا في الماضي والحاضر والبعض كان يتهم الشيعة بالمغالاة في القضية والتأويل وعدم المصداقية وان الامام (عليه السلام) خرج طالبا للسلطة وان يزيدا لم يأمر بقتله.

 (حيث رأى ابن العربي المالكي أنّ حماية معاوية ومن فوقه متوقّفة على القول بأنّ الحسـين لم يقتل إلاّ بسـيف جدّه(1))

ويقول ابن تيميّة:

    «إنّ يزيد لم يأمر بقتل الحسـين باتّفاق أهل النقل، ولكن كتب إلى ابن زياد أنْ يمنعه عن ولاية العراق، والحسـين رضي الله عنه كان يظنّ أنّ أهل العراق ينصرونه... فقاتلوه حتّى قتل شهيداً مظلوماً، رضي الله عنه.
ولمّا بلغ ذلك يزيد أظهر التوجّع على ذلك، وظهر البكاء في داره.( 2).)

لذا رايت ان اخذ القضية من باب العقل والمنطق (وهو باب اعداء القضية الحسينية)

من هو القاتل ومن هو المقتول؟ القاتل هو و الخليفة الأموي المجرم الفاسق الذي ارتكبت مذبحة كربلاء بأمره. ولد عام 25هـ وكان صاحب طرب وجوارح وكلاب وقرود وفهود ومنادمة(3)، ولما مات معاوية بويع بالخلافة ، وكان معاوية قبل موته قد اخذ له البيعة كولي للعهد. كان يزيد يضمر الإلحاد ولا يعتقد بالمعاد، وفي أيامه ظهر الغناء بمكّة والمدينة واستعملت الملاهي، وأظهر الناس شرب الشراب(4)، ويقول عنه الذهبي ((وكان ناصبيًّا، فظًّا، غليظًا، جلفًا، يتناول المسكِر ويفعل المنكر، افتتح دولته بِمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرَّة، فمقتَه الناس، ولَم يبارَك في عمره، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين..)) (5).

ومن هو المقتول هو الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي (3 شعبان 4 هـ) سبط النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وعن أبي سعيد قال قال النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح (6)، وقال أيضاً: "إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا"(7) وقد اتفق المسلمين على علمه ومرؤته وكرمه وشجاعته.

فبأي عقل ومنطق يقارن بينهما؟؟؟

هل كان الحسين (عليه السلام) طالب سلطة؟ طالب السلطة يداهن وقد يستخدم السياسة والحيلة لتقوية موقفه ولا يضع في حساباته التضحية بنفسه، وان اضطر للتضحية في نهاية الامر، ولكن الحسين (عليه السلام) رفض بيعة يزيد علنا ، اذ قال(عليه السلام)  للوليد ( أيها الأمير ، إنَّا أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة ، بنا فَتح الله وبنا يختم ، ويزيد رجل شَاربُ الخُمورِ ، وقاتلُ النفس المحرَّمة ، مُعلنٌ بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّنا أحَقّ بالخلافة )  وقال لمروان في صباح اليوم التالي ( على الإِسلام السَّلام ، إذا بُلِيَت الأمة بِراعٍ مثل يزيد ، ولقد سَمِعتُ جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ( الخلافة محرّمة على آل أبي سفيان ، فإذا رأيتُم معاوية على منبري فابقروا بَطنَه     ) .وقد رآهُ أهل المدينة على المنبر فلم يبقروا ، فابتلاهم الله بيزيد الفاسق         )     .    (8)

اذا لم يكن الحسين(عليه السلام)   طالبا لسلطان ، وايضا لم يكن الحسين(عليه السلام)   جاهلا بعاقبة امره ويتضح هذا جليا في رده على اخيه محمد بن الحنفية عندما نصحه بعدم الذهاب للعراق ولما رآه مصرا  قال فما حملك النساء والاطفال فاجابه (عليه السلام): (( شاء الله ان يراني قتيلا وان يراهن سبايا))

فما اهداف الثورة الحسينية؟ من اهم اهداف الثورة الحسينية هي التمهيد لقيام دولة العدل الالهي ، حيث قال(عليه السلام)   في وصيته لأخيه محمد بن الحنفي:(( إنِّي‌ لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَلاَ بَطِراً وَلاَ مُفْسِداً وَلاَظَالِماً؛ وَإنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإصْلاَحِ فِي‌ أُمَّةِ جَدِّي‌ مُحَمَّدٍ صَلَّي‌ اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ؛ أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَي‌ عَنِ الْمُنْكَرِ ؛ وَأَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّي‌ وَسِيرَةِ أَبِي‌ عَلِي‌ِّ بْنِ أَبِي‌ طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ))(9)

ان دولة العدل الالهي هي الدولة التي يشيدها قائم ال محمد المهدي (عجل الله فرجه) ليعم العدل بعد ان ساد الظلم في كل الارض وظهر الفساد في البر والارض، وان اول دولة للجبروت والطغيان بعد الاسلام هي دولة بني امية حيث سكت الناس حينما تحولت الخلافة الى ملكا عضوضا وتسلط عليهم رجل فاسق ظالم مثل يزيد.

واكثر من ظلموا هم سكان الكوفة فكتبوا الى الحسين(عليه السلام)   يبايعونه ولكن لم تكن لديهم العزيمة والايمان للإصلاح فباعوا قضيتهم لأبن زياد لمجرد وعود برفع الظلم ومكاسب دنيوية (المال والسلطة).

فكان الحسين(عليه السلام)   درسا لأمثالهم فقد نصحهم واكثر فيهم النصح ولكنهم لم يريدوا ان يسمعوا فقتلوه طمعا وخوفا من دولة الجبروت ولم يخافوا الله او يطمعوا في كرمه فتفاجأوا بعد ذلك باختفاء مكاسبهم الدنيوية وزيادة الظلم عليهم.

وبهذا وضع الحسين (عليه السلام)   بثورته القواعد الاساسية التي تقام عليها دولة العدل الالهي واهمها وجود الامام العادل وتوفر الايمان والعزيمة لدى الرعية لكي يستطيعوا مواجهة قوى الجبروت التي ستحاول بكل قوتها الاعلامية والسياسية والعسكرية افشال قيام هكذا دولة.

(1) انظر: العواصم من القواصم: 214.

(2) منهاج السُـنّة 4 / 472 ـ 473.

(3) الكامل لابن الأثير 569:2

(4) مروج الذهب للمسعودي 67:3

(5) سير أعلام النبلاء ـ ج4 ص37و38.

(6) تأريخ ابن عساكر: 14 / 313، ومقاتل الطالبيين: 78، ومجمع الزوائد: 9 / 194، واُسد الغابة: 2 / 18، والإرشاد: 18.

(7) صحيح البخاري: 2 / 188، وسنن الترمذي: 539

(8) مقتل الخوارزمي: ج1 ص185

(9) أورد المحدّث‌ القمّيّ هذه‌ الوصيّة‌ في‌ «نفس‌ المهموم‌» ص‌ 45 ، عن‌ العلاّمة‌ المجلسيّ في‌ «بحار الانوار» عن‌ محمّد بن‌ أبي‌طالب‌ الموسويّ ؛ وأوردها كذلك‌ في‌ «ملحقات‌ إحقاق‌ الحقّ» ج‌  11 ، ص‌ 602 ، عن‌ الخوارزميّ في‌ كتاب‌ «مقتل‌ الحسين‌» ج‌ 1 ، ص‌ 188 طبع‌ النجف‌ . وجاء في‌ «مناقب‌ ابن‌ شهرآشوب‌» ج‌ 2 ، ص‌ 208 ، الطبعة‌ الحجريّة‌ ، أنّ هذه‌ الجملات‌ ( إنّي‌ لَم‌ أخرُج‌ إلي‌ الحاكِمين‌ ) قالها الإمام‌ عليه‌ السلام‌ في‌ جوابه‌ لعبدالله‌ بن‌ عبّاس‌ .

 

منذ بداية انتفاضة شباب وجماهير سوريا التحررية انطلاقا من     ۱٥   -۳-۲۰۱۱ وحسب تقارير المنظمات الحقوقية المحايدة وشهود عيان على أرض الواقع هناك يتبين بأنه نتيجة ارتكاب السلطة البعثية التوتاليتارية والطائفية والعنصرية وأجهزتها الأمنية الوحشية للعنف وللقتل ضد المنتفضين السلميين دون أية مراعاة لحقوق الانسان وللقوانين الدولية المعنية, قد أودى ذلك حتى الآن الى قتل وجرح واعتقال وتشريد العشرات الآلاف من السوريين المدنيين. أمام تطبيق هذه الارتكابات والجرائم الوحشية يدعو رئيس تلك السلطة بشار الأسد مؤخرا وراء الكواليس أحزاب وأطراف المعارضة السورية والكوردية الى لقاء خجول ومتأخر جدا، وذلك بغية وضع اسفين بين المعارضة الكوردية والسورية الأخرى ولبث روح اليأس والفتور لدى معنويات الجماهير المنتفضة وبالتالي لاخماد تلك الاحتجاجات الشعبية المتنامية اتساعا وانتشارا في كافة نواحي وأقاليم سوريا بدءا من حوران وانتهاءا بكوردستان سوريا، وذلك لانقاذ نفسها والاستمرار في حمها التسلطي لعقود عديدة أخرى. في هذا الاطار هناك بعض رموز تلك المعارضة وعن طريق بعض ممثلي انظمة في المنطقة يحاولون من خلف ظهور المنتفضين وعلى حساب دمائهم التحاور مع أركان ذلك الرجيم القاتل مقابل الحصول على منافع شخصية وانتهازية هكذا في الوقت الذي كانت فيه ولاتزال تلك السلطة منذ عقود عديدة تمارس القمع والنهب والتمييز الطائفي الديني ضد المجتمع السوري بشكل عام وترتكب الاضطهاد والتمييز العنصري القومي ضد الشعب الكوردي مزدوجا بشكل خاص.

هنا يمكن القول بأن مبدأ الحوار هو بشكل عام مهم ومنطقي للوصول الى التفاهم والحلول المناسبة لدى الأزمات والخلافات المتنوعة، ولكن يتطلب ذلك أجواء السلمية والتكافؤ بين الأطراف المتنازعة المدعوة الى الحوار، لا في ظل قتل وتعذيب وتشريد المنتفضين ولا تحت هيمنة بعثية تقليدية مفرطة.

في هذا السياق يجب العمل على تنامي واتساع رقعة الاحتجاجات وروح التضحية لدى المنتفضين للمثابرة والصمود والتحريض الى المزيد من انشقاق الضباط والجنود من جيش النظام من ناحية، وكذلك المطالبة بتصعيد جدي لضغوطات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية على تلك السلطة وتطبيق عقوبات مالية على رموزها والسعي المتواصل لرفع الملف السوري الى مجلس الأمن الدولي ومن ثم امكانية تحويل هذا الملف الى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة أولئك الرموز والدعوة الواضحة الى تدخل غربي عسكري في سوريا من ناحية أخرى, وذلك بهدف حماية الجماهير السورية المدنية والمنتفضة ولأجل اسقاط تلك السلطة الشوفينية الفاسدة. حيث ان هذين العاملين الايجابيين يشكلان مناخا مناسبا وتفاؤلا كبيرا لرفع معنويات الجماهير المنتفضة بمواصلة الاحتجاجات وزيادة المشاركات الشعبية فيها دون التوقف حتى يتم اسقاط تلك السلطة التي أصبحت وشيكة الانهيار جدا وسوف تنهار حتما في القريب العاجل. حيث ان هذه الفرصة السانحة التي خلالها تتوفر هذه العوامل الداخلية والأقليمية والدولية معا لصالح انتصار ارداة الجماهير التحررية على ارادة السلطة القمعية الفاسدة تكاد تكون الأولى التي تهيئت للمجتمع السوري المقموع والمضطهد منذ عقود طويلة ويجب أن يتم استثمارها حتى النهاية والنصر. كما يجدر التذكير في هذا السياق أيضا بضرورة تشكيل المزيد من الوحدات الكوردية العسكرية لأجل الدفاع عن حماية المناطق الكوردية من قوات النظام وكذلك من بعض المجموعات القوموية العربية والاسلاموية التطرفة المرتبطة بالحكومات التركية والعربية.

لذلك فان أية محاولة من النظام السوري تهدف باسم لقاء أو حوار مزعوم منفرد مع أطراف المعارضة الكوردية والسورية الأخرى لتقسيم قوى المعارضة والمنتفضين ولاطالة عمر تلك السلطة يجب أن ترفض حالا، وبأن تتكاتف هذه القوى المعارضة والمنتفضة والاستمرار بالانتفاضة حتى اسقاط تلك السلطة واحداث تغيير ديموقراطي حقيقي في سوريا لتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للمجتمع السوري بشكل عام وكذلك لحل المسألة الكوردية ديموقراطيا وفق  مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكوردي وصيغة فدرالية مشروعة في اطار القوانين والمواثيق الدولية المعنية بشكل خاص كما هو مطبق لسنوات في العراق وللكورد هناك.

في هذا المجال من المهم جدا أن تتمسك الأحزاب والنخب الكوردية من الآن خلال الحوار مع المعارضة السورية الأخرى بصدد الاتفاق على الرؤى والتصورات المكننة لسوريا المستقبل بهذه الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في أقليم كوردستان سوريا وعدم التفريط بها كونها تتعلق بمصير هذا الشعب المظلوم منذ عقود طويلة دون أن يتمكن خلالها لأسباب قاهرة من تشكيل كيانه القومي اسوة بغيره من الشعوب الأخرى في المنطقة والعالم.

 

نوشين محمد: ألمانيا

۲۹ـ۱۱ـ۲۰۱۲

 

الجميع يعرف , ساسة , نواب , وزراء , واغلب العراقيين : ان الحل والربط لا يزال بيد الامريكان رغم ( انسحابهم ) من العراق , ولكن يبقى للاعتراف الصريح طعم خاص , ومن اصحاب الشأن . تحت عنوان :" جنرالات المالكي يحجبون عنه تفاصيل مفاوضات البيشمركة ووفد اربيل غاضب ", نشر موقع " صوت العراق " اليوم 29 / 11 / 2012 ما يلي :" قال مسؤولون مقربون من رئيس مجلس الوزراء انهم متفائلون بالاتفاق الاولي بين قيادة الجيش العراقي وممثلي البيشمركة الكردية بشأن نشر قوات مشتركة في المناطق المتنازع عليها , لكن ضابطا كرديا شارك في المحادثات التي رعتها واشنطن " . وباقي الخبر في العنوان .

 

الاسطة , او الاقطاعي , او زعيم المافيا , هم الامريكان . العمال , او الحوشية والسراكيل , او المرتزقة والقتلة منفذي تخطيط زعيم المافيا , هم القيادات السياسية العراقية المتنفذة . الامريكان وضعوا العراق بأيدي امينة من العمال والسراكيل والمرتزقة العراقيين , وهم مطمئنون على ان يبقى العراق مثلما يريدون مركونا في الخراب والجهل , الى ان تتحقق رؤيتهم في توجه المنطقة لما يريدون . والأمريكان يريدون ان ينتزعوا العرب والإسلام  من االفلسفة ( الجهادية )التي كلفتهم خسائر 11 ايلول , وأثارت احقاد الحروب الصليبية كما اكدها بوش الابن في خطابه الشهير بعد احداث ايلول , ثم جرى سحب هذه الجملة من الخطاب , والأخرى محاولة الانتهاء من مزاحمة المشروع القومي الايراني الذي يتلبس بالطائفية الشيعية في السيطرة على منطقة الطاقة النفطية . وليتصارع السراكيل والمرتزقة على زيادة حصصهم من اقتسام السلطة  , ولا يهم الامريكان ان يكون ذلك  بانحدار اكثر لحياة العراقيين .

 

الديكة الرومية العراقية التي تتحدث بالسيادة الوطنية , والدستور , والأمانة لمكونها الطائفي والقومي , تستفيد من ابقاء مناطق ونقاط التوتر , ومن اهمها المناطق ( المتنازع ) عليها , وافتعال تفعيل قوات دجلة , وتوتير الاجواء والوقوف على حافة الحرب الاهلية هو ما يخدم توجهات سياسة الطرفين في بغداد واربيل . ولو لم تكن قوات دجلة التي افتعلها المالكي , لاحتاج البرزاني قبل المالكي ان يصعد من جديد سحب الثقة من المالكي , فالبرزاني بحاجة للم صفوف الاكراد خلف زعامته في فترة الحراثة هذه قبل موسم الانتخابات . والمالكي الذي كسب اصوات القوميين والشوفينيين العرب بما فيهم اكثر من عشرين نائبا من القائمة العراقية السنية البعثية نتيجة تفعيل قوات دجلة ضد الاكراد , اكد انه لاعب , او ممثل مميز لدور السركال للإقطاعي الامريكي , وفي نفس الوقت يلبي مطامع وطلبات رجل الدين الدجال الايراني على العشائر والفلاحين في ارض الاقطاعي . والسؤال : اذا كانت كردستان تستفيد من هذه الوضعية , وتنعم بالأمان , والكهرباء , والسياحة ..الخ , فما الذي ينعم به باقي عراق المالكي ؟!

 

يقول مفتش عام في احد الوزارات :" عندما يتم التعاقد على اكمال اية صفقة , فيجب ان يحسب بالدقة نسبة ما يذهب الى الفساد ". وللإخوة الذين يكتبون من خارج العراق , ويحركهم وعيهم , ووطنيتهم , وإخلاصهم للعراق اقول : في العراق تمشي ولا تحس بأية خطورة للإرهاب , ولكن انك قد تقتل في اية لحظة , ولا احد يسأل عن سبب مقتلك . الا بعض المرتزقة من ادعياء العشائرية ليأخذوا تعويضا عنك دون ان يدفعوا دينارا واحدا لعائلتك .

اقول هذا لكي اوضح لك ايها الشهم , ان الطبقة السياسية , والعملية السياسية , والزعماء السياسيين , ومؤسسات الدولة , والسلطة الحكومية , والبرلمان وباقي الرئاسات , ليسوا اكثر من سماسرة ووكلاء لمشاريع امريكية وإيرانية , وجعلوا من العراق والعراقيين سلعة رخيصة تتقلب بين ( مضاربات ) سوق مريدي , والصناعة الصينية المصدرة الى الدول النامية وليس الى اوربا او اميركا .        

قال مصدر مطلع، أن الوفد الكردستاني المفاوض أبلغ رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بعدم موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على سحب قوات الجيش العراقي من المناطق المتنازع عليها، وحل قيادة عمليات دجلة.
وقال المصدر "للسومرية نيوز"، الخميس، إن بارزاني تلقى اتصالاً هاتفياً من وفد الإقليم المفاوض في بغداد يفيد بأن رئيس الحكومة نوري المالكي لم يوافق على سحب الجيش المناطق المتنازع عليها، وأنها لم يوافق أيضاً على حل قيادة عمليات دجلة.
وأضاف المصدر أن المالكي لم يوافق كذلك على نقاط عدة تم الاتفاق عليها بين وفد وزارتي البيشمركة والدفاع، وبناء على ذلك فقد قرر رئيس الإقليم إبقاء البيشمركة في المناطق المتنازع عليها من دون انسحاب.
ألمصدر المطلع أضاف أن بارزاني ناقش مع الأحزاب الكردستانية فكرة انسحاب الكرد من العملية السياسية والاحتفاظ بهذه الورقة كحل أخير للأزمة.

nawa

السومرية نيوز/ اربيل
أكدت رئاسة إقليم كردستان، الخميس، أن الاحزاب الكردية اتفقت على عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك والمناطق المتنازعة عليها، فيما شددت على جدية الحوار وتقوية الحكم الداخلي في الإقليم.

وقالت الرئاسة في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "الاحزاب الكردستانية اتفقت بأجمعها خلال اجتماعها اليوم على عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك أو المناطق المتنازع عليها".

وأضافت الرئاسة أن "الأحزاب الكردستانية اتفقت أيضا على أن يكون هناك حوار داخلي جدي في اقليم كردستان وتقوية الحكم الداخلي في كردستان"، مشيرا إلى أن "تلك الأحزاب أعلنت وقوفها مع الحكومة والشعب بشكل موحد ودعمهم امام اي محاولة غير محببة".

وكانت رئاسة إقليم كردستان العراق أعلنت، اليوم الخميس، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني عقد اجتماعاً مع الأحزاب الكردستانية لمناقشة الأوضاع الحالية بين الإقليم وبغداد، مؤكدة أن الاجتماع هو الثاني في أقل من أسبوع بعد الاجتماع الذي عقد في (22 تشرين الثاني 2012).

وكشف مصدر في الاجتماع، أن الوفد الكردي المفاوض أبلغ البارزاني بعدم موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على سحب قوات الجيش العراقي من المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أن المالكي لم يوافق أيضاً على حل عمليات دجلة، فيما أشار إلى أن الاجتماع قرر الإبقاء على قوات البيشمركة في تلك المناطق

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة  وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر  عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

وكان الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة المتواجد في بغداد، أعلن، أول أمس الثلاثاء (27 تشرين الثاني 2012)، عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن، ووضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان، تأجيل اجتماع وزيري البيشمركة والداخلية مع نظيرهما في بغداد لأسباب فنية.

يشار إلى أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تدخل وطرح مبادرة لتقريب وجهات النظر وحل فتيل الأزمة، وعقب اجتماعه برئيس الإقليم مسعود البارزاني في (21 من تشرين الثاني الحالي)، أعلن الأخير، موافقته على مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض والعودة لاتفاقية العام 2009، المتمثلة بتشكيل قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت عن تشكيل قيادة عمليات دجلة في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، مما أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت رئاسة إقليم كردستان، الخميس، عن تراجع حكومة بغداد عن وعودها، فيما أكدت أن الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد "الديكتاتورية والعسكرتارية" في بغداد.

وقالت رئاسة إقليم كردستان في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "اجتماعات وفد البيشمركة مع مسؤولي قيادة القوات المسلحة العراقية في بدايتها كانت بناءة، ولكن حكومة بغداد تراجعت عن وعودها والتزاماتها"، مبينا أن "الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد الديكتاتورية والعسكرتارية في بغداد"، بحسب البيان.

وأوضحت رئاسة الإقليم أن "بغداد رفضت حل قيادة عمليات دجلة وإيقاف التقدم نحو كركوك والمناطق المستقطعة"، مشددة على أن "عدم الالتزام بالدستور يهدد استقرار العراق ووحدته".

وكانت رئاسة إقليم كردستان العراق أعلنت، اليوم الخميس، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني عقد اجتماعاً مع الأحزاب الكردستانية لمناقشة الأوضاع الحالية بين الإقليم وبغداد، مؤكدة أن الاجتماع هو الثاني في أقل من أسبوع بعد الاجتماع الذي عقد في (22 تشرين الثاني 2012).

وكشف مصدر في الاجتماع، أن الوفد الكردي المفاوض أبلغ البارزاني بعدم موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على سحب قوات الجيش العراقي من المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أن المالكي لم يوافق أيضاً على حل عمليات دجلة، فيما أشار إلى أن الاجتماع قرر الإبقاء على قوات البيشمركة في تلك المناطق.

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة  وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر  عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

وكان الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة المتواجد في بغداد، أعلن، أول أمس الثلاثاء (27 تشرين الثاني 2012)، عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن، ووضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان، تأجيل اجتماع وزيري البيشمركة والداخلية مع نظيرهما في بغداد لأسباب فنية.

يشار إلى أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تدخل وطرح مبادرة لتقريب وجهات النظر وحل فتيل الأزمة، وعقب اجتماعه برئيس الإقليم مسعود البارزاني في (21 من تشرين الثاني الحالي)، أعلن الأخير، موافقته على مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض والعودة لاتفاقية العام 2009، المتمثلة بتشكيل قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت عن تشكيل قيادة عمليات دجلة في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، مما أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

السومرية نيوز/ أربيل
كشف مصدر في الاجتماع الذي عقده رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والأحزاب الكردستانية، الخميس، أن الوفد الكردي المفاوض أبلغ البارزاني بعدم موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على سحب قوات الجيش العراقي من المناطق المتنازع عليها، مؤكداً أن المالكي لم يوافق أيضاً على حل عمليات دجلة، فيما أشار إلى أن الاجتماع قرر الإبقاء على قوات البيشمركة في تلك المناطق.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني تلقى، ظهر اليوم، خلال الاجتماع مع الأحزاب الكردستانية اتصالاً هاتفياً من الوفد الكردي المفاوض في بغداد يفيد بأن رئيس الحكومة نوري المالكي لم يوافق على سحب قوات الجيش المناطق المتنازع عليها"، مضيفاً أن "المالكي لم يوافق أيضاً على حل قوات دجلة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المالكي لم يوافق على نقاط عدة تم الاتفاق عليها بين وفد البيشمركة وزارة الدفاع العراقية"، مشيراً إلى أن "اجتماع رئيس الإقليم مع الأحزاب السياسية قرر إبقاء البيشمركة في المناطق المتنازع عليها من دون انسحاب".

وكشف المصدر أن "الاجتماع ناقش انسحاب الكرد من العملية السياسية والاحتفاظ بهذه الورقة كحل أخير".

وكانت رئاسة إقليم كردستان العراق أعلنت، اليوم الخميس، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني عقد اجتماعاً مع الأحزاب الكردستانية لمناقشة الأوضاع الحالية بين الإقليم وبغداد، مؤكدة أن الاجتماع هو الثاني في أقل من أسبوع بعد الاجتماع الذي عقد في (22 تشرين الثاني 2012).

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة  وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر  عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

وكان الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة المتواجد في بغداد، أعلن، أول أمس الثلاثاء (27 تشرين الثاني 2012)، عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن، ووضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان، تأجيل اجتماع وزيري البيشمركة والداخلية مع نظيرهما في بغداد لأسباب فنية.

يشار إلى أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تدخل وطرح مبادرة لتقريب وجهات النظر وحل فتيل الأزمة، وعقب اجتماعه برئيس الإقليم مسعود البارزاني في (21 من تشرين الثاني الحالي)، أعلن الأخير، موافقته على مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض والعودة لاتفاقية العام 2009، المتمثلة بتشكيل قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت عن تشكيل قيادة عمليات دجلة في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، مما أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

شفق نيوز/ عد رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي التلويح بـ"لغة السلاح والتجييش" اكبر فشل للعملية الديمقراطية والمسار السياسي في البلاد.

 

وقال ارشد الصالحي، في مؤتمر صحفي حضرته "شفق نيوز" اليوم، "بات المواطن التركماني يشعر بالخوف والقلق والاستهداف من تغيير المواقف في المشهد السياسي عبر التحشيدات العسكرية والتصريحات المتشنجة والتي لم تجلب لنا الا المزيد من التأزم".

واضاف "إن الوضع السياسي وعسكرة المجتمع لن تجلب الا الدمار وطمس للهوية التركمانية التي هي صمام امام للمجتمع، خاصة وان التركمان قدموا في سبيل ان يحيا الجميع بأمن وأمان الكثير من الشهداء والجرحى".

وتابع الصالحي ان "الكتل السياسية تتحمل مسؤولية اراقة اي دماء عراقية او تركمانية لغياب الحماية اللازمة للتركمان في مناطق تواجدهم".

وعد استضافة برلمان كوردستان لمحافظ كركوك "تصعيداً مضافاً للمواقف السياسية"، داعياً الى "تغليب لغة الحوار لحل المشاكل بدلاً من فرض الامر الواقع".

وناشد الصالحي المرجعيات الدينية "اتخاذ موقف من دماء الابرياء التي سالت في الطوز وتلعفر وغيرها من مناطق تواجد التركمان بشكل خاص حفاظاً على الاخوة"، مبيناً "لا نريد طلب الحماية الدولية وندعو الجميع لتغليب لغة الحوار".

يشار إلى أن اغلب ابناء القومية التركمانية يتواجدون في محافظة كركوك، التي تبعد 250 كم شمال العاصمة بغداد، ويقطنها خليط سكاني من العرب والكورد والتركمان والمسيحيين والصابئة، وهي من أبرز المناطق المتنازع عليها، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكورد إلى إلحاقها بإقليم كوردستان العراق، فضلاً عن ذلك تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الامنية والمدنيين على حد سواء.

وتوترت العلاقات بين إقليم كوردستان وبغداد على خلفية تحريك قوات دجلة نحو كركوك، وعدها الكورد بمثابة إعلان هجوم عليهم.

ج ع / ك هـ / م ر

شفق نيوز/ أعلن مجلس القضاء الاعلى، الخميس، عن اصدار محكمة الجنايات المركزية حكماً بالاعدام بحق اربعة من حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المحكوم بالاعدام.

وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الاعلى عبدالستار البيرقدار في حديث لـ"شفق نيوز" إن "محكمة الجنايات المركزية اصدرت حكماً بالاعدام بحق اربعة من حماية الهاشمي لقتلهم ضابط برتبة رائد في الدفاع المدني وزوجته واصابة نجلهما بجروح مما ادى الى اصابته بمرض الشلل في سنة 2011 بحي الجامعة في بغداد".

يشار الى ان المحكمة الجنائية المركزية،  اصدرت سابقاً ثلاثة احكام بالاعدام بحق الهاشمي وصهره، الاول يقضي  باعدام طارق الهاشمي في قضية قتل المحامية وضابط بالامن الوطني وزوجته، والثاني  بالاعدام في قضية لصق عبوة بسيارة ضابط في الداخلية كما صدر بحقه حكم آخرخر بالمؤبد، والثالث على خلفية تورطه هو وصهره بتجهيز سيارة مفخخة نوع كيا في منطقة المدائن لتفجيرها على زوار عاشوراء القادمين من محافظة واسط باتجاه كربلاء العام الماضي".

ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان الماضي، بعد مغادرة إقليم كوردستان الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في 19 من كانون الأول 2011 اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه.

ومنحت الحكومة التركية، في 31 من شهر تموز الماضي، الهاشمي إقامة دائمة في البلاد، لتؤكد بذلك رفضها تسليمه للسلطات العراقية.

وأصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، في 8 من شهر أيار الماضي، مذكرة حمراء بحق الهاشمي بناءً على شكوك بأنه متورط في قيادة وتمويل جماعات إرهابية في العراق، والتي قالت إنها تحد بشكل كبير من حريته في التنقل وتتيح للبلدان المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها ليست مذكرة اعتقال دولية.

يذكر أن الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي أعلنت في 16 من شهر شباط الماضي، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.

ي ع

{ أذا لم تَسْتَحِ فآصنَعْ ما شِئْتَ } حيث نبوي

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

                     [ 1 ]

·     الخرّاصون ...

·     مفرده الخَرّاص ...

·     وهو من خَرْص ...

·     بمعنى الزيادة في الكذب ...

·     والمبالغة فيه ...

·     وصناعته ...

·     وإفتعاله ...

·     مع جهل في الخرّاص ...

·     وعناد على الباطل ...

·     مع آفتقاد للنُبْل ...

·     وآفتقادٍ في شجاعة الصراحة ...

·     وآفتقاد للحياء والقيم ...

·     يقول الخراص شيئا ...

·     وهو يبطن شيئا آخرا ...

           [ 2 ]

·     الخراص كالزئبق ...

·     ما له من قرار ...

·     ولا ثَبات ولا سكون ...

·     ولا لون مُعَيَّن ...

·     هو كالحِرْباء في اللون ...

·     همه النفاق ...

·     وهدفه الشقاق ...

·     وأمنيته دنايا الأخلاق ...

·     اذا تكلّم فَجَرَ ...

·     واذا تحدّثَ كذب َ ...

·     واذا آتمن خان ...

           [ 3 ]

·     الخرّاص دنيء الطبع ...

·     سقيم في التفكير ...

·     مريض في الفكر ...

·     الخرّاص جبان في المواجهة ...

·     فلا يُواجه إلاّ عبر قناع ...

·     ولا يتكلّم إلاّ وراء نقاب ...

·     ولا يُجابه إلاّ من وراء جُدُرْ ...

·     فالخرّاص كذّاب أشِرّ ...

·     وبارع في الغدر ...

 ·          ولئيم في المعاملة ...

·     وطَغَاميٌّ في المحادثة ...

            [ 4 ]

·     فالخرّاص ...

·     من وراء النقاب ...

·     ومن خلال الحجاب ...

·     ومن خلف الأبواب ...

·     يتعرَّجُ عَرَجَ الضِباع ِ ...

·     كي يغدر غدر الضباع ...

·     على هذا كله ...

·     فالخرّاص ...

·     ليس له ديانة ...

·     ولا مذهبا ...

·     ولا أرومة ...

·     ولا تخوما أرضية ...

·     ولا فلسفة ...

·     ولا قيما إنسانية ...

·     ولا لونا ثابتا ...

·     وإن كان الأسود طافيا عليه ...

·     لكونه سوداوي الفكر والتفكير ...

·     وسوداوي القلب والضمير ...

·     وسوداوي البصيرة والبصر ...

         [ 5 ]

·    مع هذا كله ...

·    فالخراص ...

·    يرمي بأدواءه ...

·    ويقذف بأرزاءه ...

·    على غيره ...

·    ثم يَنْسَلُّ آنْسِلالا ...

·    الى جحره مَخْفِيّا ...

·    ليعيد الكَرَّة َالدنيئا ...

·    فويل للخراصين المتخرصينا ...

·    من عذاب الوجدان والضميرا ...

·    وياليت لهم وجدان وضميرا ..

·    فَتَبَّتْ يَدُ الخراصين تبّا ...

 

عاودت بعض الاصوات المعروفة والمرفوضة من الشارع ، بالحديث على فضائية الموصلية وكعادتهم بكيل الاتهامات لهذا الطرف وذاك وتأويل موضوع المدارس التابعة للتربية الاساسية في اقليم كوردستان بأسلوب غريب ولأهداف معلومة لدى الجميع، دون ان يعرفوا التفاصيل او يبحثوا عنها، واتخذوا من الموضوع وسيلة للتهجم وكيل الاتهامات متناسين بأنهم يتحدثون عن ثاني قومية عراقية اصيلة متواجدة في العراق منذ الاف السنين ، فالعراق بلد متعدد القوميات والاديان واللغات، وقد اجاز الدستور العراقي في المادة السادسة منه تدريس اللغات حسب غالبية سكان كل منطقة، كما نص ايضا على ان اللغتين العربية والكوردية هما اللغتان الرسميتان فيه . وان موضوع تدريس اللغة الكوردية هو مطلب شعبي في اقليم كوردستان والمناطق المستقطعة منه، فمثلا بطلب من اهالي قضاء سنجار وزمار تم فتح 175 مدرسة اساسية، وان هذه المدارس يدرس فيها اللغة الكوردية والعربية والانكليزية كدروس اساسية، وتدرس اللغة العربية بواقع خمسة حصص اسبوعيا، كون الكورد شعب مسلم ملتزم مؤمن ومحافظ ويعتز بلغة القرآن الكريم كأعتزازه باللغة الكوردية، اما المناطق المستقطعة ذات الغالبية العربية فقد فتحت فيها مدارس باللغة العربية وان جميع المدارس التي فتحت في المناطق المستقطعة كانت بطلب من جماهير تلك المناطق .
بسبب اتجاه اهالي وطلاب تلك المناطق للدراسة بالمدارس التابعة للتربية الاساسية لأقليم كوردستان ذات النظام المتطور في التدريس والمناهج الحديثة واتباع اسلوب الكورسات، بالاضافة الى كون اغلب اهالي تلك المناطق هم من القومية الكوردية ان كانوا من الديانة الايزدية او مسلمين من العشائر الكوردية التي رُحِلت بسبب التعريب وتم اسكانهم في مجمعات بزمن الدكتاتورية، وبعد 2003 عادوا الى قراهم ومناطقهم وطالبوا حكومة اقليم كوردستان بفتح مدارس بلغتهم الام بجانب اللغة العربية ، لهذا السبب فرغت مدارس التابعة للتربية المركزية من التلاميذ وتم اغلاقها من قبل مديرية التربية العامة التابعة للحكومة الاتحادية لعدم وجود طلاب فيها .
اما بعض المدارس التابعة للتربية المركزية والتي حافظت على بقائها واستمرارها فأنها مدعومة من التربية الاساسية في اقليم كوردستان بتزويدها بالملاكات التدريسة وسد الشواغر الموجودة فيها وايضا تزويدها بمادة النفط الابيض لكي تستمر وتتطور العملية التربوية في المنطقة بنجاح ، متخذين من ممارسة الديمقراطية والحرية اساسا في عملهم لكي يعيش العرب والكورد والمكونات الاخرى متحابين متعايشين فيما بينهم دون تفرقة او تمييز.
الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل


هولير – قال آلدار خليل عضو الهيئة الكردية العليا في لقاء مع وكالة فرات للأنباء أنه لا يمكن أن تتواجد قوتين عسكريتين في غرب كردستان، مضيفاً بأنه "يجب أن تكون هناك قوة عسكرية وحيدة لحماية الشعب الكردي، لذلك يجب تشكيل لجنة عسكرية موحدة، لتنظيم الوحدات العسكرية".



سريه كانيه - قال قائد لواء الشهيد عابد أن وحداتهم كبدت المجموعات المسلحة المرتزقة خسائر فادحة في الارواح والعتاد، مؤكداً بأن وحداتهم قتلت 25 مسلحاً من المجموعات المرتزقة.وجرحت أكثر من 20 آخرين، بالإضافة إلى تدمير 4 عربات تابعة لهم. واشار بأنه استشهد عضو من وحداتهم وجرح آخر.
هذا وذكر ان هذه المجموعات دخلت من الاراضي التركية مرتين. مشيراً بأن الاشتباكات حدثت في حي الحوارنة وفي مركز المدينة
واشار قائد لواء الشهيد عابد بأن الجيش التركي كان يقوم بمساعدة المجموعات المرتزقة عن طريق استعمال قذائف الهاون والمدفعية من اجل الرفع من معنويات المجموعات المسلحة المرتزقة، دون ان يثني ذلك من عزيمة وحداتهم التي كانت تزداد في اصرارها للدفاع عن مكتسبات الشعب الكردي، وقامت برد المجموعات المسلحة المرتزقة على اعقابهم بعد أن كبدتهم خسائر فادحة في الارواح والعتاد.
وأشار قائد لواء الشهيد عابد أنه نتيجة المقاومة التي أبدها المقاتلين، اضطرت تلك المجموعات المسلحة للانسحاب من تلك المنطقة وفرارها إلى حدود شمال كردستان في الجانب الثاني، حيث حاولت الالتفاف عبر الحدود إلا أنها قوبلت بمقاومة من قبل لواء الشهيد عابد حيث قتل عنصر وجرح آخر من تلك المجموعات المسلحة في تلك الاشتباكات".

أربيل – باسم فرنسيس
الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٢

اتهم حزب «العمال الكردستاني» تركيا بتنفيذ مخطط لإشعال صراع بين العرب والأكراد، وأعلن وجود مساع لإبرام هدنة جديدة مع الجيش التركي مؤكداً أن «شروط الحزب ليست تعجيزية».

وقال الناطق باسم الحزب مسؤول العلاقات الخارجية أحمد دنيز لـ «الحياة» إن «ما تعلنه تركيا عن دعمها للشعب السوري للخلاص من نظام بشار الأسد، مرتبط بالمصالح، ولو كانت صادقة لاعترفت بحقوق الشعب الكردي الذي عانى قبل الكل من النظام لفقدانه هويته».

وأوضح أن «أنقرة تتخوف بشدة من أن يحصل أكراد سورية على حقوقهم خشية انعكاسها على أقرانهم في تركيا، لذلك تمارس سياسة منافقة وتدعم مجموعات مقربة منها للقتال في سورية».

وأوضح أن أنقرة «تسعى إلى خلق صراع داخلي في كردستان سورية، بين الأكراد أنفسهم، أو الأكراد والعرب والأتراك، وتتحجج بوجود مسلحي العمال الكردستاني هناك زوراً، وهذا يتناقض مع قيم الإسلام التي تدعيها».

وقال إن الاشتباكات الدائرة بين مسلحي الحزب والجيش التركي بأنها «شرسة»، خصوصاً أنها «في منطقة بوتان وبعض المناطق الأخرى نتيجة لسياسات أردوغان وليست نتيجة لسياستنا»، لكنه أكد في الوقت ذاته وجود مساع للتوصل إلى هدنة «آخرها لقاءات جرت في أوسلو وايمرالي التركية».

وأضاف أن «شروطنا ليست تعجيزية، كل ما نريده هو الحصول على الهوية والكيان، والمساواة مع شعوب المنطقة كالفرس والترك والعرب، ونعتقد بأن المشكلة لن تحل بالحرب حتى وإن استمرت مئات السنين، بل عبر الجلوس إلى طاولة واحدة، لكن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان اختار الحرب، بحجة مقتل أحد أبناء شعبه، ويغض النظر عن قتله الأكراد، وعزل عبدالله اوجلان في الزنزانة، وسجن أكثر من 10 آلاف ناشط سياسي بريء من دون محاكمة»، ودعا الحكومة التركية إلى «التخلي عن سياسة العنف والعودة إلى طاولة الحوار مع أوجلان».

وعن موقف «العمال الكردستاني» من التوتر القائم بين أربيل وبغداد قال دنيز إن «الشعب الكردي لا يعادي أي طرف، جل ما يريده منحه حقوقه، وأن يعيش مع شعوب المنطقة بسلام، وما حدث بين إقليم كردستان وبغداد نرفضه، كونه سيؤدي إلى وقوع ضحايا، والحل هو الحوار، وأن تتخلى دول المنطقة عن معاداتها الشعب الكردي»، وزاد: «نحذر من أن عدم احترام حقوق الشعب الكردي، سيحرم الشرق الأوسط من الديموقراطية والحرية».

واستبعد حصول مواجهة بين «البيشمركة» والجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها وقال: «لا توجد مؤشرات إلى اندلاع مواجهة، كلاهما سيتضرر».

وعن القاعدة العسكرية التركية في إقليم كردستان، قال إن «الهدف منها تعزيز سياسية الاحتلال، وعلى العراق أن يتعامل مع القضية بروح المسؤولية لإخراجها من أراضيه، وأن يتعامل مع الشعب الكردي بلغة الحوار، بعيداً عن التهديد العسكري».

بغداد – «الحياة»
الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٢

أكدت وزارة «البيشمركة» في حكومة إقليم كردستان موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد على «مراجعة قرارها تشكيل قيادة عمليات دجلة، وعلى وضع آلية لسحب القوات الإضافية المنتشرة في المناطق المتنازع عليها»، فيما نفت مصادر سياسية مطلعة موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي على «أي اتفاق مع الأكراد ما لم يغلقوا مراكزهم الأمنية في كركوك والموصل وديالى» .

إلى ذلك، انتقد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني «سياسة المالكي ونشره قطعات عسكرية في المناطق المتنازع عليها»، مشترطاً «سحب قوات دجلة للموافقة على تنفيذ اتفاق وقع عام 2009».

ولم تسفر جهود التهدئة بين بغداد وأربيل عن تقدم ملموس، ويضع الطرفان شروطاً لوقف الحشود العسكرية في مدينة كركوك.

وفيما تواصلت لليوم الثالث اجتماعات مسؤولين عسكريين من كردستان والجيش الاتحادي في بغداد، قتل وجرح عشرات العراقيين في سلسلة هجمات طاولت أهدافاً في كركوك، إضافة إلى بغداد وعدد من المدن الأخرى.

وأكد الناطق باسم وزارة البيشمركه اللواء جبار ياور في بيان، تلقت «الحياة» نسخة منه، أن «الوفد الكردي المفاوض اتفق مع وزارة الدفاع على 14 نقطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل»، وقال إنَّ «أبرز نقاط الاتفاق مراجعة تشكيل قيادة عمليات دجلة ووضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن».

وأضاف ان الاتفاق الجديد يتضمن أيضاً «وضع آلية سريعة لسحب كل القوات التي حشدت حول كركوك بعد 16 من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري إلى مواقعها بشكل سريع وتحت مراقبة اللجنة العليا من الجانبين».

وكان وفدان عسكريان يمثلان الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان اتفقا في 26 تشرين الثاني الجاري، بحضور رئيس مكتب التعاون الأمني العراقي - الأميركي الجنرال روبرت كازلن، على التهدئة في المناطق المتنازع عليها، وسحب القوات الإضافية التي نشرت أخيراً. لكن مصدراً في حكومة إقليم كردستان أكد أن «لا تقدمَ أحرز على صعيد حل الأزمة»، وأن «اللجان بحثت في بعض الجوانب الفنية فقط».

إلى ذلك، استبعد مصدر سياسي مطلع على أجواء الاجتماع بين وفدي بغداد وأربيل موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي على أي اتفاق مع الأكراد، قبل أن «يغلقوا مراكز أمنية غير نظامية في مناطق خارج صلاحية إقليم كردستان في كركوك وديالى والموصل»، فيما أكد أنه (المالكي) يريد «وقف التجاوزات الكردية».

لكن المصدر أعرب عن أمله في أن «يتم التوصل إلى اتفاق تهدئة في غضون الساعات المقبلة»، مؤكداً «وجود ضغط أميركي على الطرفين لإنهاء التوتر قريباً».

إلى ذلك، انتقد رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، «السياسية التي يتبعها رئيس الحكومة ضد شركائه»، وقال في حوار نشرته صحيفة «المدى» البغدادية أمس إن «الجميع يعارض أداء المالكي، والكثير منهم أبلغونا رفضهم تحريك القوات نحو طوز خرماتو، دولياً وإقليمياً ولا توجد قناعة بتصرفه في إيران، على سبيل المثال».

واشترط بارزاني سحب قوات عمليات دجلة من المناطق المتنازع عليها للموافقة على إعادة تطبيق اتفاق 2009، وقال أنه أبلغ إلى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أن «بغداد هي التي تراجعت عن الاتفاق، ولا نمانع بإعادة تطبيقه، لكن الشرط الأساسي هو سحب قوات دجلة وحلها لأنها تشكيل غير مقبول أبداً».

NAWA

اعلنت وزارة الشباب و الرياضة عن موافقة مجلس الوزراء على تخصيص مبالغ مالية لدعم المناطق التركمانية المتضررة من النظام السابق و العمليات الارهابية .
وقالت الوزارة في بيان صحفي اليوم الخميس إن مجلس الوزراء قرر دعم المناطق التركمانية المتضررة من النظام المباد والارهاب في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين ونينوى بمبلغ 300 مليار دينار.
وأشارت الى ان القضية طرحت في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء وتمت مناقشتها ومن ثم تقرر دعم المناطق التركمانية التي عانت كثيرا وتضررت جراء سياسات النظام المقبور والتي تضررت ايضا جراء العمليات الارهابية التي استهدفت التركمانيين في مناطق سكناهم بالمحافظات الاربعة المذكورة.

صوت كوردستان:  لم تدرك أمريكا و حلفائها الخليجيون و تركيا و اسرائيل بأن عملية الاطاحة بسوريا ستكون بهذة الصعوبة و أن ايران و حزب الله يستطيعون الحفاظ على التوازنات الاقليمية الى هذة الدرجة، لذا و حسب مصادرنا في أقليم كوردستان فأن أمريكا تعد العدة للرجوع عسكريا الى العراق كي تستطيع تنفيذ مخطتها في الشرق الاوسط و المتمثل بأسقاط النظام الايراني.  أمريكا و من أجل الحفاظ على أستقرار العراق و عدم فسح المجال كي يتحول العراق أيضا الى ساحة ايرانية تقاتل عن طريقها أمريكا ستقوم بأرسال قوات عسكرية الى الشريط الحدودي المتاهم و القريب من أيران بحجة عدم السماح لوقوع قتال بين البيشمركة و الجيش العراقي و لكن العملية أكبر من ذلك بكثير و ليست سوى بداية للتجمع العسكري و التمهيد لأسقاط النظام الايراني و كل من يتحالف مع ايران ضد المصالح الامريكية و الاسرائيليه.

ما يخص الكورد في هذا الامر هو أستغلال هذة الفرصة من أجل الضغط على أمريكا و دول المنطقة كي يعترفوا بحق الكورد في الاستقلال و تأسيس دولتهم المستقله و أن يكون أي استقرار للجيش الامريكي على أرض كوردستان مشروطا بدعمها الصريح و مقدما على أعلان عودة كركوك و باقي المناطق الى اقليم كوردستان و الاعتراف بالحدود الادارية الجديدة للاقليم و أنتهاء الاعتماد على الخط الذي أعترف به صدام حسين في وقتها و الذي بمجبه نرى حدود اقليم كوردستان الحالية.

أنها فرصة أخرى تهبها الخلافات الاقليمية الى الكورد في اقليم كوردستان و يأتي نتيجة لوقوف حكومة المالكي الى جانب أيران و عدم اشتراكها في عملية الاطاحة بالاسد. أمريكا كانت ترغب أن تغلق عداوة بين حكومة شعية العراق و حكوة شيعة ايران و لكن هذا لم يحصل الى حد الان على الاقل و عملية شراء الطائرات الروسية و السلاح الروسي الذي حاول المالكي عقدها كانت القشة التي قصمت ظهر المالكي و بهذا تأكدت أمريكا بأن حكومة المالكي و الصدر قد يلجأوا الى شريك أخر، لذا فأن أمريكا قررت الرجوع الى العراق و مضطرة الى العمل مع الكورد و اقناع الكورد كي يمهدوا لهم الطريق للعودة الى العراق تماما كما مهد الكورد لامريكا طريق الاطاحة بصدام. هذة السياسة الامريكية لا دخل للكورد فيها و لكن على الكورد عدم تفويت الفرصة كي يضمنوا حقوقهم القومية هذة المرة التي لا يرغب المالكي و غيره من القادة العرب العراقيين الاعتراف بها.

السومرية نيوز / دهوك
أعلنت مديرية آثار محافظة دهوك، الخميس، عن استكشاف خمسة مدافن زرادشتية والعثور على أكثر من 500 قطعة أثرية، مؤكدة في الوقت نفسه إحالة سبعة أشخاص للقضاء لمتاجرتهم بالآثار خلال 2012.

وقال مدير آثار دهوك حسن أحمد قاسم في حديث لــ" السومرية نيوز"، إن "الدائرة عثرت على أكثر من 500 قطعة أثرية العام الجاري خلال عمليات التنقيبات في مناطق تابعة لمدينة دهوك وقضاء سميل"، مضيفاً بأنه "تم الكشف عن خمسة مواقع أثرية عبارة عن مدافن زرادشتية".

وأشار قاسم إلى أن "القطع التي عثر عليها تتألف من آثار متنوعة تعود لعصور الهلينستية والساسانية والميتانية والآشورية والإسلامية"، معتبراً أنها "دليل مهم على حضارة المنطقة".
من جانب آخر، أكد قاسم أن "الجهات الأمنية في المحافظة أحالت سبعة أشخاص خلال العام الجاري إلى القضاء على خلفية المتاجرة بالآثار".

وكانت مديرية آثار محافظة دهوك أعلنت، في (27 حزيران 2012)، عن كشف مدفنتين زرادشتيين شمال المحافظة تعودان للألف الأول قبل الميلاد، معتبرة أن المقبرتين دليل مهم لكشف جوانب أخرى من حضارة إقليم كردستان.

يذكر أن مديرية آثار دهوك تؤكد وجود أكثر من 700 موقع أثري في المحافظة، من أهمها جوارستين، وخنس، ومعالثايا، وكندك، وجسر دلال العباسي، والعمادية، وقرية نمريك الواقعة في ناحية فايدة، 20 كم جنوب دهوك، والتي تعد من أقدم المواقع الأثرية في المحافظة، ويعود تاريخها إلى العصر الحجري الحديث قبل نحو عشرة آلاف سنة.

السومرية نيوز/ كركوك
يبدو أن خطة إعادة نشر القوات الأميركية في المناطق المتنازع عليها تحظى بمساندة كردية، وذلك في إطار محاولات نزع فتيل الأزمة بين بغداد وأربيل، في حين يرى أحد أعضاء الائتلاف الحاكم في بغداد أن إعادة فتح ملف القوات الأجنبية هو بمثابة "ضربة للسيادة الوطنية".

وبين هذين الموقفين المتناقضين، ما يزال الجدل قائما، بشأن السبيل الأمثل لإعادة الهدوء بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، بعد أزمة سياسية، تحولت إلى تصعيد عسكري، بلغ ذروته عندما اشتبكت قوة من الجيش العراقي مع عناصر من البيشمركة في منطقة الطوز، الأسبوع الماضي 

وخلال الأزمة بين بغداد وأربيل، نُقل عن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، أنه عرض على القيادات العراقية مشروعا لحل الأزمة يتمثل بإعادة نشر قوة أميركية في المناطق المتنازع عليها، وهو مقترح أثار جدلا واسعا في الأوساط السياسية والشعبية في العراق.

وأغضبت فكرة بايدن العديد من الأطراف العراقية، لكنها أسعدت أطرافا أخرى.

الكردستاني: تدخل الأصدقاء في مشاكلنا.. ليس عيبا

ويعبر عضو في التحالف الكردستاني، عن ترحيبه بالمقترح، لكنه اعتبر أن الأمر دليل على فشل الأحزاب العراقية والنظام السياسي القائم في احتواء الأزمة.

ويقول النائب عن التحالف، قاسم محمد، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "طلبنا من الأصدقاء التدخل من أجل حل مشاكلنا والتوصل إلى قرارات تخدم مصلحة الشعب العراقي وأمنه واستقراره، غير معيب"، مبينا انه "عند حدوث مشاكل مستعصية فمن المؤكد أن نطلب مساعدة الأميركيين والآخرين لحلها".

ويرى محمد أن "دعوة الولايات المتحدة الأميركية لإرسال قواتها للعراق دليل على فشل الأحزاب العراقية والنظام السياسي القائم حاليا في احتواء الأزمة"، حسب قوله.

دولة القانون: فكرة بايدن ضرب للسيادة الوطنية

لكن الائتلاف الحاكم في بغداد، بدا غير سعيد بالفكرة الأميركية، معتبرا أنها تشكل "ضربة للسيادة الوطنية العراقية".

ويقول عضو ائتلاف دولة القانون، خالد الاسدي، لـ"السومرية نيوز"، إن "ملف القوات الأميركية أغلق في العراق منذ تحقيق الانسحاب الكامل، وليس هناك من مبرر لإعادة فتحه"، مشيرا إلى أن "مجرد الحديث عن إمكانية إعادة القوات الأميركية إلى العراق، هو ضرب لسيادة العراق الوطنية".

وعن السبل الممكنة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، وضمان التهدئة في مناطق التماس، يقول الأسدي، إن "كل الخيارات يمكن أن تطرح خلال الحوار، الذي يشكل السبيل الوحيد للحل". 

وأضاف أن "الكرد قلقون من تحركات الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها، ونحن نتفهم هذا القلق، ويجب طمأنتهم"، مستدركا بالقول إن "القلق الكردي يجب ألا يكون مبالغا فيه، لأن الجيش العراقي يتحرك تحت غطاء دستوري معروف من قبل الجميع".

وأطلق رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، في (21 تشرين الثاني الحالي)، مبادرة لتقريب وجهات النظر بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ونزع فتيل الأزمة وتجنيب البلاد "ويلات الحرب الأهلية". وعقد في إطار مبادرته لقاءات مع البارزاني والمالكي تضمنت إعلان الطرفين استعدادهما للتهدئة.

وعلى خلاف الانقسام بين التحالف الكردستاني وائتلاف دولة القانون بشأن فكرة إعادة الجيش الأميركي إلى المناطق المتنازع عليها، بدت الأطراف السياسية المختلفة في مدينة كركوك غير مستعدة لقبول هذا الخيار، لأسباب متعددة.

العاصي: عودة الأميركان في غاية الخطورة

ويرفض القيادي العربي في مجلس محافظة كركوك، عبد الله سامي العاصي، في حديث لـ "السومرية نيوز"، فكرة إعادة الجيش الأميركي الى المناطق المتنازع عليها جملة وتفصيلا، مشددا على أن "جلب قوات أميركية محتلة أمر مرفوض والحديث عنه أمر في غاية الخطورة".

ويضيف العاصي أن "هذه الخطوة ستفتح باب التدخلات الإقليمية في الشأن العراقي"، معبرا عن استغرابه لصدور هذه المطالب "بعد أن دافع العراقيون عن أرضهم لإخراج المحتل، فكيف يعودون لجلب الأميركان تحت عنوان المساعدة في منع حدوث أي نزاع بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة"، مشددا على أن "هذا أمر بالطبع مرفوض بشكل قاطع".

ويضيف العاصي، الذي يشغل منصب نائب رئيس اللجنة الأمنية في المجلس، أن" قضية قضاء الطوز وباقي المواضيع المختلف عليها هي قضايا عراقية والأطراف المختلفة عليها هي عراقية أيضا، وهذا يعني أن الأزمة تحل بالحوار وتغليب لغة التفاهم، بعيدا عن التصعيد".

ويتابع العاصي بالقول "كفانا ترحيلا للازمات، لأن عدم معالجة القضايا بين جميع المكونات من العرب والكرد والتركمان في وقتها هو احد عوامل هذه الأزمة"، لافتا إلى أن "العراق ابتلي بالاحتلال الذي فرض عليه وكانت ساعة جلاء ورحيل هذه القوات عن العراق لحظة تاريخية لبلاد الرافدين".

طالباني: لنتذكر البند السابع

من جهته، يرى نائب رئيس مجلس محافظة كركوك، ريبوار الطالباني، في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "الأزمة التي طفت على واجهة العملية السياسية في العراق ومنها قضية قضاء طوزخورماتو والمناطق المتنازع عليها، سببها التأجيل الحاصل من قبل الحكومة العراقية، لأن حل قضية كركوك والمناطق موجود في الدستور العراقي عبر المادة 140 الدستورية ولم يجر تطبيقه".

وتابع الطالباني "لا نعلم لماذا تقوم الحكومة بزج الجيش العراقي في الصراعات السياسية"، مبينا أن "المواجهة بين قوات البيشمركة والجيش العراقي خط أحمر ومرفوض من قبل الكرد لأننا نرى أن قوات البيشمركة هي جزء من منظومة الدفاع العراقية وتقوم بمهمات في حفظ الامن".

ويواصل القول "نحن نرى أن اقتراح رئيس الوزراء نوري المالكي بتشكيل قوات مشتركة من الجيش العراقي والبيشمركة هو حل يسهم في تخفيف التصعيد، وكركوك كانت سباقة في هذا الامر منذ سنتين عندما شكلت قوات الأسد الذهبي التي تمثل قوات من الجيش العراقي والشرطة والبيشمركة، وهذه القوات هي نواة للقوات المشتركة".

ويحذر الطالباني من أن استمرار التصعيد بين الطرفين والدخول في مرحلة المواجهة المسلحة بينهما سيسمح للإدارة الأميركية بالتدخل العسكري في العراق، على اعتبار أن هذا البلد ما يزال يخضع للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وكان وزير البيشمركة جعفر مصطفى قد دعا، في (19 تشرين الثاني 2012)، الجيش العراقي إلى الانسحاب من مناطق حمرين والطوز تجنباً للحرب، مؤكداً أن قواته لن تكون الطرف المبادر لإطلاق النار، فيما وعد بإعطاء فرصة لأميركا لمعالجة المشاكل.

التركمان: عودة الأميركان ضرب من الخيال

من جهته، يقول عضو مجلس محافظة كركوك، عن المكون التركماني، نجاة حسن حسين، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحديث عن إعادة نشر قوات أمريكية هو ضرب من الخيال ومستبعد، ونحن نرفضه بشكل قاطع "، مؤكدا أن "يوم خروج هذه القوات المحتلة كان يوما وطنيا لاستقرار العراق وليس من المعقول أن نعود إلى المربع الأول".

ويوضح "كان وجود هذه القوات على ارض العراق مبررا لنزوح غير طبيعي لعتاة الإرهاب من عناصر القاعدة القادمين من خارج الحدود، وكنا نسمع عشرات التفجيرات يومياَ"، مشيرا الى أن "الحديث الآن عن توفير القوات الأميركية الأمن في المناطق الخلافية غير دقيق، إذ أن هذه القوات كانت تعقد اتفاقات مع مجاميع مسلحة في المناطق التي كانت تنتشر فيها كي لا تتعرض للضربات".

ويعتقد حسين أن "القضايا الخلافية بين حكومة بغداد وإقليم كردستان تحل وفق مبدأ الحوار والمكاشفة، وما حدث في قضاء طوز خورماتو يجب ألا ينتقل الى موقع آخر في العراق".

وتعتبر المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، كركوك، صلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وحكومة إقليم كردستان في أربيل، التي لم تجد لها حلاً يرضي القوميات التي تسكنها من عرب وكرد وتركمان، إذ يؤكد الكرد أحقيتهم بتلك المناطق وضمها لإقليم كردستان، بعد تطبيق المادة 140، الأمر الذي ترفضه غالبية كتل بغداد السياسية.

محلل: الأزمة ستنعكس على عموم الأوضاع العراقية

 من جهته، يقول المحلل السياسي في كركوك، سامي العزاوي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما يجري في طوز خورماتو وكركوك وخانقين والموصل من تحشيدات عسكرية من الجيش العراقي والبيشمركة ناجم عن ترحيل الأزمات منذ عام 2004 بين بغداد وأربيل"، معتبرا أن "حل القضايا الخلافية سينعكس على عموم الأوضاع العراقية".

وأضاف أن "زج الجيش العراقي في الصراعات السياسية مؤشر خطير يجب على الاطراف السياسية الوقوف عنده، لأن الجيش مؤسسة عسكرية مهنية مهمتها الحفاظ على امن البلاد ومكتسبات الشعوب وليس العكس"، داعيا الى "الابتعاد عن لغة التهديد واعتماد لغة الحوار وطرح تشكيل القوات المشتركة لإدارة الملف الأمني في هذه المناطق".

ويمضي العزاوي قائلاً، إن "قوات الأسد الذهبي تشكلت في كركوك العام الماضي، والمحافظة تتمتع باستقرار أمني نسبي يعد أفضل من باقي المحافظات"، مشيرا الى وجود "اتفاق بين حكومتي بغداد وأربيل يقضي بأن تدار المناطق المختلف عليها بصورة مشتركة ولذلك فان أي تحريك للقوات العسكرية أو زيادة في عددها ينبغي أن يتم بصورة متفق عليها بعيداً عن مزج الأمن بالسياسية"، بحسب تعبيره.

ويرى أن "التحشيد العسكري الحالي في هذه المناطق جاء على خلفية قيام الحكومة بتشكيل قيادة عمليات دجلة التي رفضت من قبل محافظة كركوك ".

وحذرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، من تدويل الأزمة بين عمليات دجلة والبيشمركة وفتح الباب أمام تدخل عسكري خارجي، داعية قادة الكتل السياسية إلى عقد جلسة عاجلة لحل الأزمة.

وأعلن الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة، في (27 من تشرين الثاني الجاري)، عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحل الازمة بين بغداد وأربيل، فيما أكد أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن، ووضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك.

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة الذي أعلنت عنه وزارة الدفاع العراقية في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

بغداد _ سرمد ابو ريشه 

قال الفريق رشيد فليح قائد عمليات سامراء اثناء حديثه مع مقربين منه ان رئيس الوزراء العراقي القائد العام لقوات المسلحة طلب منه استلام مهامه الجديدة كقائد عمليات دجلة .

 

وأضاف فليح ان رئيس الوزراء  المالكي اخبره بان القضية الكردية لابد ان تنتهي وعلينا ان نضع حداً لتدخلاتهم ,مبيناً ان المالكي طلب منه ردع قوات بيشمركة  ومعاملتهم كمليشيات ارهابية تريد تدمير امن الوطن .

وأكد على انه رفض تولي عمليات دجلة  معتذراً من المالكي .

ويذكر ان قائد عمليات سامراء الفريق رشيد فليح  اعلن عن نقله من منصبه وتعيين قائد آخر بدلاً عنه .

وقال قائد عمليات سامراء الفريق رشيد فليح لوكالة كل العراق [أين] اليوم الاثنين الماضي  ان " كتاباً صدر من وزارة الدفاع أمر بنقلي من قيادة عمليات سامراء وتعيين قائد شرطة محافظة بابل السابق اللواء الركن صباح الفتلاوي بدلاً عني والذي التحق لتولي منصبه ألجديد دون ان يوضح فليح أسباب نقله .

chakoch

بغداد _ عودة المرسومي 

كشف النائب عن التحالف الكردستاني برهان فرج لـ صحيفة  "هولاتي " الكردية عن اتصال هاتفي جرى بين رئيس الجمهورية جلال الطالباني وقائد فيلق القدس الايراني الجنرال قاسم سليماني .

 

 

وقال فرج اثناء حديثه لمراسل الصحيفة ان سليماني اخبر رئيس الجمهورية حول تصرفات رئيس الوزراء نوري المالكي اتجاه اقليم كردستان واصفاً اياها بالحمقاء .

وأضاف ان سليماني اخبر حكومة الاقليم بان ايران لا يهمها صعود المالكي بالانتخابات القادمة اكثر من خوفها على علاقة التحالف الوطني مع الكردستاني والتماسك فيما بينهم مقابل القائمة العراقية المحسوبة على اطراف خليجية مثل السعودية وقطر .

وأكد على ان ايران تعتبر ان العلاقة بين التحالف الكردستاني والوطني ككتل انتخابية خطاً احمر .

وأشار الى ان ايران بدأت تعيد حساباتها الايجابية مع اطراف في التحالفين الوطني والكردستاني تضررت بسبب وقوفها الى جانب المالكي وتأييدها له لولاية ثانية .

ويذكر ان العلاقة بين بغداد وأربيل  نشبتها خلافات كبيرة بلغت ذروتها بعد تشكيل عمليات دجلة في المناطق المتنازع عليها، فيما يرفض إقليم كوردستان هذه العمليات ويعدها "استفزازية للاقليم". 

وأدت الى حصول اشتباكات بين عناصر من الشرطة الاتحادية وقوات "البيشمركة" في قضاء طوزخورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين وأسفرت عن سقوط جرحى وقتل مواطن من أهالي القضاء.

chakoch

 زيارة سرية غير معلن عنها في وسائل الاعلام .. مقتدى الصدر يأمر محافظ ميسان بشمل عوائل التيار الصدري بقطع الاراضي

بغداد _ محمد الهيتي 

كشف مقرب من مدير مكتب الصدر فاضل الموسوي عن لقاء جمع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ومحافظ ميسان علي دواي لازم في مكتبه بالنجف يوم الاثنين الماضي .

 

 

وقال علي الوائلي اثناء حديثه لمقربين منه في جلسة بعد انتهاء مجلس حسيني لهم ان مقتدى الصدر امر محافظ ميسان بشمل عوائل التيار الصدري الذين تضرروا من جراء العدوان الامريكي  بقطع الاراضي التي ستتوزع عليهم  قريباً .

وأضاف ان محافظ ميسان علي دواي لازم وعد مقتدى الصدر بإعطاء الحصة الاكبر للعوائل التيار الصدري من المتعفيين والأرامل والأيتام  .

وأكد على ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ابدى رضاه من عمل محافظ ميسان ووعده بترشيحه مرة اخرى في الانتخابات القادمة ,لافتاً الى انه خدم ابناء التيار الصدري  بشكل خاص والمواطن الميساني بصورة عامة .

 ويذكر ان محافظ ميسان علي دواي اعلن عن تخصيص مساحة 105 دونم لإنشاء مجمعات سكنية واطئة الكلفة لإسكان الفقراء وذوي الدخل المحدود في ميسان.

وقال دواي في بيان صحفي ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه باشرت محافظة ميسان بتخصيص قطعة أرض بلغت مساحتها 105 دونم في منطقة البتيرة مقابل المطار العسكري للمباشرة بإنشاء وحدات سكنية سيتم توزيعها على شريحة الفقراء وذوي الدخل المحدود من أبناء المحافظة بعد انجازها.

وأضاف أن عدد الوحدات السكنية التي سيتم أنشاؤها على المساحة المخصصة تقدر بـ  1000 وحدة سكنية بطريقة البناء الأفقي ووفق التصاميم المنجزة مسبقا من قبل محافظة ميسان.

وبين محافظ ميسان أن هذا المشروع هو ضمن التخصيصات التي خصصتها وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي للمحافظة ضمن خطة العام الحالي والتي سيتم الأعلان عن المشروع للتنفيذ خلال الفترة القليلة الماضية.

يذكر أن محافظة ميسان وضمن خططها السنوية خصصت عدد من المشاريع لقطاع السكن كخطوة اتجاه حل أزمة السكن في المحافظة في ظل التزايد السكاني المستمر.

chakoch

نص الخبر

بارزاني يبحث مع الاحزاب الكوردستانية نتائج حوارات الوفد الكوردي العسكري ببغداد

 

 

شفق نيوز/ كشف مصدر مطلع في اربيل، الخميس، عن ان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني سيجتمع مع الاحزاب والاطراف الكوردستانية لبحث اخر التطورات السياسية في العراق والمناطق المتنازع عليها والاجتماعات الاخيرة للوفد الكوردي في بغداد مع مسؤولي وزارة الدفاع العراقية.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "من المقرر ان يجتمع بارزاني، اليوم الخميس، مع الاحزاب والاطراف الكوردستانية"، مؤكدا ان "الاجتماع سيناقش الاوضاع السياسية في العراق والمناطق المتنازع عليها استمرارا للاجتماعات السابقة".

واشار المصدر الى ان "الاجتماع سيركز على مبحاثات الوفد العسكري الكوردستاني مع وزارة الدفاع العراقية لتهدئة الاوضاع".

وكان وفد رفيع المستوى من وزارة شؤون الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان قد توجه الاسبوع الماضي الى بغداد واجتمع مع كبار القادة في وزارة الدفاع الاتحادية في مكتب القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الحكومة نوري المالكي.

واعلن الجانبان عن التوصل الى تفاهمات مشتركة لادارة الملف الامني في المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد بالتنسيق والتعاون بين الجانبين، على ان يقوم، في وقت لاحق، وزيرا شؤون الپيشمرگة والداخلية في الحكومة الاقليمية بزيارة بغداد للتوقيع على الاتفاق، الا ان الجانب الكوردي اعلن عن تأجيل موعد الزيارة لموعد لم يشر اليه.

ع ب / م م ص

شفق نيوز/ دعت النائبة عن ائتلاف العراقية وحدة الجميلي، الخميس، رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني الى تلبية دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للاجتماع في مدينة النجف.

وقالت الجميلي في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه إن "اجتماع المالكي وبارزاني وجهاً لوجه في مدينة النجف وبحضور شخصية وطنية مثل السيد مقتدى الصدر سيكون مردودها الايجابي على العملية السياسية كبيراً، والذي سينعكس بدوره على مجمل الوضع العام في العراق".

وأشارت الجميلي الى ان "دعوة الصدر للمالكي وبارزاني  يعد مؤشراً ايجابياً على وجود كتل سياسية تعمل على تهدئة الاوضاع في حالة تأزمها".

وبينت الجميلي ان "دعوات ومبادرات مقتدى الصدر مرحب بها ومدعومة من الجميع باعتبارها تطلق من شخصية عراقية معروفة بحسها الوطني".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، في 22 من الشهر الجاري، رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، للاجتماع في مدينة النجف عبر "غداء عمل" لإنهاء التوتر القائم بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم.

وتوترت العلاقات بين إقليم كوردستان وبغداد على خلفية تحريك قوات دجلة نحو كركوك، وعدها الكورد بمثابة إعلان هجوم عليهم.

ك هـ

                     

ـــ لااحد يعرف لحد الان ماهو نوع الحكم في العراق ، هل هو برلماني نيابي ام حكم رئاسي؟! ولا اقصد رئاسة الجمهورية وجلال الطالباني الذي لايملك اي شيء ، بل اعني رئاسة الوزراء التي تملك كل شيء ، وهل هو اتحادي فيدرالي يعتمد تقاسم السلطة والشراكة بين الحكومة المركزية والاقاليم في ادارة البلاد كما حدده الدستور وقرره والزم الفرقاء السياسيين عليه ام ان الحكم من اختصاص المركز وحده ، يتولاه شخص واحد وحزب واحد وعرق اوطائفة واحدة كما في الانظمة السابقة والاقاليم والمحافظات  مجرد توابع تدور في فلكه ولا تملك اي سلطة حقيقية كما يحاول رئيس الوزراء"المالكي"ان يحققه على ارض الواقع و بأي ثمن ، وقد قطع شوطا كبيرا في هذا المجال واستطاع ان يجمع كل خيوط اللعبة السياسية في يده ، ويتحكم في مفاصل الدولة الرئيسية ؟!.. فهو اليوم يشغل منصب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية ومدير الامن والاستخبارات والمخابرات والشرطة ، وصاحب القرار النافذ الوحيد في العراق ، ولكونه اعلى سلطة سياسية في البلاد ولا احد يزاحمه فيها ، اخذ يتقرب من من يشاء من الانظمة والقوى السياسية في المنطقة ولو كانت مجرمة تقمع شعوبها مثل النظام السوري او يدخل معها في اتفاقية استراتيجية وشراكة مصيرية مثل النظام الايراني المنبوذ من المجتمع الدولي والعربي ويزيح عن طريقه من يشاء ولو بالقوة كما يفعل مع شركائه السياسيين الحقيقيين الذي اوصلوه الى الحكم كالقائمة العراقية والتحالف الكردستاني ، ومن اجل ان يضبط الامور في الداخل و يهيمن على مفاصله الاساسية باقتدار تمهيدا للوصول الى اهدافه النهائية ، كان لابد من تطويع المنظمات والهيئات المستقلة لارادته وعلى رأس هذه الهيئات وانشطها ؛ الهيئة القضائية ، استطاع في فترة قياسية من بسط سيطرته  على المحاكم والقضاة البارزين ، وعلى وجه الخصوص ؛ المحكمة الاتحادية العليا ومجلس القضاء الاعلى ، فمن خلال هذه المحكمة"المطية" استطاع ان يصدر كما هائلا من الاحكام القاسية بحق مناوئيه ومنافسيه السياسيين وممن لا يتماشون مع اهوائه وخططه السياسية مثل الاحكام التي اصدرتها  بحق النائب (محمد الدايني)و(ناصر الدين الجنابي)و(حارث الضاري)ونائب رئيس الجمهورية(طارق الهاشمي) وغيرهم الكثير ممن وقفوا بوجه مشروعه الطائفي في العراق ، والعجيب ان هذه المحكمة لم تصدر لحد الان قرارا واحدا ضد الموالين لحزب المالكي ، القرارات كلها كانت من حصة المكون السني حصريا ، ولكونه قائدا عاما للقوات المسلحة العراقية ، اعطى لنفسه الحق في ان يعقد صفقات الاسلحة بمليارات الدولارات دون الرجوع الى شركائه السياسيين او الوزرات المعنية كالمالية مثلا ، وسمح كذلك بتشكيل جيش مليوني تابع له ليكون مخلب قط ليضرب او يرهب به من يشاء من اعدائه السياسيين ، كما فعله مع الاكراد في منطقة "زمار"الحدودية في شهر يوليو من هذا العام عندما جمع اكثر من مئة الف جندي بهدف اجتياح الاقليم ، وكذلك عندما شكل من الضباط البعثيين السابقين قيادة عمليات"دجلة"في مدينة كركوك المتنازع عليها ووضعها بمواجهة القوات الكردية المرابطة هناك في محاولة لاحداث فتنة عرقية بين المكونين السنيين"الكرد والعرب"لا يستفيد منها الا هو وائتلافه الوطني ..

لم تكن الازمات والصراعات المتلاحقة التي يشهدها العراق بغريبة عن مجتمعاته المتناقضة ولا هي بطارئة عن حكوماته المتعاقبة التي اخذتها كاستراتيجية ، لا يمكن الاستغناء عنها ، فالعنف واثارة الازمات وافتعال الحروب كانت وما زالت هي القاسم المشترك بين كل الحكومات العراقية ، بغض النظر عن نوع الحكم والجهة التي تحكم ..  

 

 

        "الحسين(ع)عنوان الحرية .. والمحبة..والكرامة للانسانية جمعاء.."رئيس التحالف الوطني!هذه مضمون الرسالة التي عممها ابراهيم الجعفري على ابناء الشعب العراقي عبر شبكة زين للاتصالات في 25 تشرين الثاني 2012!لم تفاجئنا هذه الرسالة مثلما لم تفاجأنا رسائل نوري المالكي في عيد الاضحى!رغم اتخاذنا احتياطيات اجراء حظر للرسائل الترويحية بأرسال (3) الى رقم (1027) في شركة زين قبل ساعات معدودة!وهذا يعني:

  1. اصرار قادة التحالف الشيعي على استخدام (زين) لاغراضهم الخاصة في المراحل الانتخابية للبلاد،وبالتالي مزيدا من المنغصات والازعاج للمواطنين!علما ان استخدام شبكات الهاتف النقال لاهداف سياسية ودعائية مع سبق الاصرار من قبل الحكام هو منافي للبروتوكولات الدولية!
  2. يتضح من هذا الاجراء انصياع ادارة شركة زين ورئيس مجلس ادارتها ومجلس ادارتها للابتزاز الحكومي من جهة،والكشف ان العدد الاكبر من مالكي اسهم هذه الشركة محسوبون على الجهات المتملقة للحكم التعسفي في بغداد!
  3. ابراهيم الجعفري لا يزال يحن الى امجاد ولت ابان رئاسته الحكومة العراقية قبل اعوام،وهو الذي يتلعثم بين كل جملة وأخرى بالعبارة المحبذة له(او ما شاكل)وذو الخطاب الضبابي والنفعي والمتخبط واللاهوتي المتسم بطغيان الخجل البورجوازي الامر الذي اكد ويؤكد دون لبس تمثيله المصالح الطبقية لكومبرادور وطفيليي ومفسدي وهدامي العراق بتفاني!الجعفري هذا رائد في حنقبازيات الاستغباء وهو الصبي اي الخادم الذي سوق ويسوق بضاعة الاستخبارات الايرانية(اطلاعات)داخل العراق مثلما قام بتسويق بضاعة الطائفية ومراتبها والارستقراطية الطائفية والعصابات الاصولية الطائفية السياسية التي ارادت وتريد فرض نفسها بقوة المافيات والبلطجية على الساحة السياسية لأدارة المجتمع بقيم المؤسسة الطائفية والروابط الطائفية وبالروح الطائفية المنغلقة،وهو يجد اليوم في رسائله الترويحية وسيلة اساسية لحرف الغضب والنضالات الجماهيرية لأدامة حكم الطائفة الواحدة!وياليته ينصت للشاعر خلدون جاويد/

انتم بديباج الكلام     اماجدٌ

وبنكث آصرة الوفاء     أراذل ُ

لا لم تعد نجفٌ     تفاخر باسمكم

لا كوفة ٌ ، لا     كربلا ، لا بابلُ

ما انتمُ الا بناءٌ     ساقط ٌ

نتنٌ مليءٌ ارضة ً     متآكلُ

انتم كأندلس     الطوائف اُجهضتْ

والموت اما عاجلٌ     او آجلُ

  1. المبادئ الحسينية في العدالة الاجتماعية وثورة الحسين(ع) لا يعرفها الطبيب الجعفري ولا الضرغام نوري المالكي ولا جماعتهما لأنهما يستغلان العقيدة الحسينية لتضليل الناس وصرفهم عن التفكير في واقعهم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والمدني والسياسي،ولجني المزيد من الأرباح في عمليات الفساد المستفحلة في الدولة والمجتمع!اطلقنا عليهم تعبير "الحسينيون الجدد" لانهم يسبرون اغوار الاسلام والتشيع لا لرفع شأنهما كما سعى الحسين(ع)،بل لاشاعة قبول كل مظاهر الاستبداد الجديد البديل وعسكرة المجتمع وتجييش وتطييف الاتباع والقطيع!مكبرات الصوت في جوامعهم وحسينياتهم تبرر فسادهم الفضائحي!وتطبل لعنترياتهم الكارتونية الاستعراضية ومبادراتهم الصبيانية!!
  2. المبادئ الحسينية في العدالة الاجتماعية وثورة الحسين(ع) لا يعرفها حكام بغداد وزبانيتهم الذين كانوا اسيادا فقط في تسييس الدين والغاء دوره الارشادي والتثقيفي وقدسيته وادخاله في اللعبة السياسية،واضعاف دور الدولة والاستهتار بالقوانين.انهم نماذج لكهنة القرون الوسطى واجراءات محاكم التفتيش،وفتاوي السلاطين والخلفاء المستبدين!يذكرونا بصدام حسين الذي اغدق على هذه المرجعيات الكثير من مال خزينة الدولة!ورسائلهم الترويحية تذكرنا بالقيسية(نسبة الى نقيب الفنانين داوود القيسي في عهد صدام حسين)!الا يدرك الجعفري ان الشعب العراقي لا يقبل ان يعلمه روزخون حرامي او ما شاكل يلطم بالساطور الديمقراطي او الساطور الانتخابي!
  3. لحق بالفعل عسفا كبيرا بمكانة الطائفة الديني والعشيرة الاجتماعي بفعل الامعان في توظيف هذه العوامل الاهلية في الاضطرابات الامنية،ودور بعض التنظيمات الدينية والطائفية والعشائرية ورموزها المتنفذة في تكريس السطوة الشمولية والفردية والدكتاتورية واذلال الشعب.وتحولت الطوطمية الى اجلال لأقطاب الطائفية السياسية والولاءات الاصطفائية وتقديس لها،وتحول التابو الى كل ما يتعلق بالتحريم،والمحرمات الى توكيد لعدم جواز المساس بشخصية الشيخ – الاغا – الملا – السيد – آية الله ...واملاكهم واقوالهم.وبعد ان مارست الولاءات الاصطفائية ديمقراطيتها فطريا عبر الدواوين والروضات والحوزات والجوامع والمساجد والحسينيات لتداول كل ما يهمها ويخص افرادها وحل مشكلاتها ... الا انها بقت وشائج عصبوية ذات نفس استبدادي مطلق لتوارث المناصب وقمع الحريات وقتل الديمقراطية المدنية البرلمانية في المهد.
  4. ليس غريبا اليوم ان نعثر على لافتات تحمل     صورة نوري المالكي او ابراهيم الجعفري وحتى بعض من اتباعهما وكتب الى جوارها         "حي على خير العمل .. (المالكي او الجعفري..)هو     الامل .. اللهم وال من والاه .. وانصر من نصره"،في محاولة لإقرانها بالامام علي(ع)...وبمعنى أخرى،تتمثل نصرة المذهب هنا ببقاء راعي الحسينية الجديدة في رئاسة الوزراء لأنه الرجل الأوحد الذي يصلح     لهذا المنصب،وتوجيه أي نقد له يلحق الضرر بالمذهب،وكل كلام فيه نقد للحكومة يصب في مصلحة اعداءه،وهذا مضر للمذهب!ولا يحتفظ المالكي مثلا لنفسه حق توجيه الانتقادات للجميع والى الجميع فحسب،بل وحق الارهاب الفكري توأم الارهاب المادي،محاولاً اللجوء الى بعث خلافات الماضي،كي يتجاوز عقد الحاضر المساهم هو في ربطها!!ونسى المالكي والجعفري وصحبهما الذين رفعوا راية الصدر وصورته حتى جعلوه خصماً للآخرين،انهم  ما زالوا ملتزمين بحملة صدام حسين الايمانية،وهي ليست اكثر هزيمة للعقل مما جاء بعدها من حملات.
  5.     "استراتيجيات النجاة قصيرة المدى تحل محل اجندات اعادة البناء بعيدة المدى" عند فطاحل الحسينية الجديدة،وتتجسد في المزج بين الولاءات دون الوطنية وبين احدث النظريات في سيادة الدولة،تقليعة قذرة ودرس جديد في ديمقراطية الطائفية السياسية والأسلام السياسي تسود بلادنا اليوم،بعد اضفاء هالة من القدسية الوهمية على نوري المالكي ولأجل تكميم الأفواه،وتعزيز الاستبداد بقيادة     الطائفة دون أحقية!وبعد ان بات التوجه نحو خدمة المواطن و تقديم الخدمات الرئيسية وتكريس الأمن الاجتماعي والسياسي والاقتصادي للشعب العراقي في خبر كان!
  6. في كل مقابلة او مواجهة او حوار ومحاورة،يرفع نوري المالكي اصبعه مهددا ولاعنا الطائفية والطائفيين ويتعهد بالعمل على القضاء عليها،مستغبيا هو وحزبه والاحزاب المؤتلفة مع حزبه انهم هم الذين اسسوا وبدأوا وتمسكوا ولا زالوا متمسكين بالطائفية،وهم الذين اسسوا الاحزاب الطائفية،لا يدخلها غير المؤمن بشباك عباس وبقرب ظهور المهدي المنتظر،المؤمن والملتزم باللطم على الحسين وعبادة قبور اولياء المعصومين،ولابسي المحابس الفضية المزينة بعين زرقاء دفعا للبلاء!
  7. ان حزب الدعوة والاحزاب الشقيقة ليست نوادي اجتماعية او جمعيات خيرية،انها احزاب سياسية طائفية،تعبر عن مصالح الاسلام السياسي،فكيف تكافح الاحزاب الطائفية طائفيتها السياسية؟!لف ودوران ومراوحة في نفس المكان!هل يقود التخندق الطائفي وفرض الثوابت الدينية والطائفية الى طريق الديمقراطية والوحدة الوطنية الذي يتغنى بها المالكي؟من هذا الباب،وليس من الشباك ولا عبر الاسلاك!تغلغل ويتغلغل ارهاب القاعدة مع البعث الصدامي ليكملوا جريمتهم الى جانب فرق الموت وقتلة الجريمة المنظمة!

هذي شعارات الطوائف    كلها

وهم ٌ ، سراب ٌ ، بل جديب ٌ قاحل ُ

والقادة " الأفذاذ "! سرب ٌ خائب ٌ

هم في الجهالة لو نظرتَ فطاحل ُ

هذا هو الوطن الجميل مسالخ ٌ

ومدافن ٌ وخرائب ٌ ومزابل ُ

سحقا لكم يامن عمائمكم كما

بـِزّاتكم ، شكل ٌ بليدٌ باطل ُ

  1. الطائفية لا يمكنها ان تكون البديل المقدّس التي لا يجادل احد فيه ابدا،لأنها من اسوأ ما خلّفه التاريخ السياسي الاسلامي على امتداد عصور خلت وبدء انقساماته وامتلائه بالمزدوجات والتناقضات وانفصال السياسي بكل شروره عن الحضاري بكل رقيّه وابداعاته.ولا تستطيع الطائفية السياسية ان تقدم اي مشروع حضاري تقدمي معاصر،لأنها جبانة وجاهلة وتعتمد في تغلغلها على الماضي او من يمثّل الماضي في هذا العصر لتستند الى ما يقوله ويأمر او ينهي عنه..هكذا،تعتمد القوى الدينية على الأثر التاريخي المخزون في ذاكرة الطبقات المهشمة لتخاطبها وتجعلها تتوجه كما تريد هي،لا لانتشال ابناء هذه الطبقات بل استغلالهم في تحقيق مآربها ومصالحها.هذا ليس بمعزل عن الطائفية السياسية التي تعمل على تسسيس عفوية الجماهير بأي ثمن!غارقة في أوهام اساليب الجبر والقسر والتعسف مما يخلق التربة الخصبة لانتعاش الاصوليات الدينية والسلفية وجماعات التكفير والعنصرية!اعادة انتاج الطائفية السياسية كشف للمستور ووباء خطير يسمم الحياة السياسية ويتناقض مع الديمقراطية،ليقزم معنى الحياة السياسية ومدلولاتها ويحجم مبدأ المواطنة والمساواة بين المواطنين ويضر ببناء الوحدة الوطنية..الاحزاب الدينية والطائفية لا تستوي والديمقراطية مطلقا!
  2. نوري المالكي والقوى السياسية المتنفذة يدعون الى اقامة نظام اجتماعي وسياسي ديمقراطي عادل،ولكن لا احد منهم،باستطاعته ان يخبرنا،كيف يمكن اقامة مثل هذا النظام،لان المصيبة لا احد منها،يعلم كيف ذلك!بالتدين ونشر الخرافات والبدع والتهريج واشاعة النواح وزرع القنوط في سلسلة العطل الدينية والشعائر الرديفة المتواصلة طيلة ايام السنة يمكن لها الولوج باقصر الطرق الى قلوب الرّعاع!بالفساد واللصوصية والرشاوي وانتهاك الحقوق والاعلام التضليلي يجري استغلال واستحمار الرعاع،ويسمن تجار البازار ورجال الدين،وتلجأ النخب السياسية المتنفذة الى استغلال تسييس الدين ومشاعر الانتماء الطائفي والقومي وعوز الناس ومآسيهم،لاستغلال الرعاع المستعدين للانقياد جراء التضليل والرشوة والترغيب.انهم يستنسخون شعارات صدام حسين ويستبدلوها"امة شيعية واحدة .. ذات رسالة حسينية خالدة"!نعم،تزعق الثقافتان البعثية والقومية البائسة والدينية الطائفية اليائسة ان الامل الوحيد في نيل الاستقرار والامن هو خلط الخبث والثأر والانتقام والاجرام بالفوضى والقسوة وفق قاعدتي "اخبطها واشرب صافيها" "اقتل وسر في جنازة القتيل في المقدمة"!
  3. بالمحاصصة والمال السياسي تتشبث القوى السياسية المتنفذة بالسلطات القائمة،غير آبهة للسخط الواسع المنتشر بين الناس بسبب الأزمات المتفاقمة وضعف الأمن وتراجع الخدمات واتساع مديات الفقر والبطالة.وهي لا تستهدف خلط الاوراق واضعاف صوت المدافعين عن قضايا الناس وحاجاتهم وهمومهم والتستر على اخطاء الحكام وطريقة ادارتهم للبلاد فحسب،بل تمهد الطريق للانقلاب على الديمقراطية الناشئة وخنقها ونحرها ووأدها لانها مصدر قلق جدي لها قد تسحب البساط من تحتها متى نضجت الظروف السياسية والاجتمااقتصادية المؤاتية!وباستغلال المناصب الحكومية يجري القبول بتسطيح المواطن وتضليله وتحويله الى انسان نفعي وجسرا يمر عليه اصحاب الاهداف الانانية،مزوري ومفسدي الاخلاق والقوانين.
  4. الديمقراطيات العصرية تحرم على المسؤول الاستمرار في منصبه اذا فشل في كشف جريمة عادية،والعقوبة اعظم اذا فشل في كشف جريمة اغتيال مواطن ومسؤول في الدولة ولا يحق له الترشيح للانتخابات،لكن ديمقراطية المشعوذين تحجب الحقائق على الشعب والمسؤول فوق القانون وحق المواطنة مفقود والبقاء للأقوى،انها شريعة الغاب.ربما لا يريدون ازعاج العدالة بالحقائق،شرطة تحقق مع صاحب الفخامة او دولة الرئيس او صاحب المعالي والسعادة او حجة الاسلام والمسلمين وخاصة اذا كان من سلالة المعصومين،وما يتبع ذلك..ممثلو الشعب وكبار موظفي الدولة والشيخ والاغا والمقاول الكبير والتاجر والمرابي والاقطاعي،انه كفر وحرام.....ضحايا الغدر والاغتيال اليومية بكواتم الصوت لخيرة ابناء الشعب العراقي..هل تتصدى لها الشرطة الوطنية وقوات الحرس الوطني وتتابع خيوط جرائم مرتكبيها حقا؟وماهو مصير لجان التحقيق المشكلة اثر المجازر واعمال التعذيب والاختطاف والاغتيال!وضحاياها باتوا يفوقون ضحايا المجازر الجماعية وحملات الانفال الصدامية،اضعافا مضاعفة!

" انا بالحكومة والسياسة جاهلُ "*

عما يدور من المكائد ِ غافل ُ

لكنني هيهات افـْقهُ كوننا

شعبا ً يتامى جـُلـّه ُ وأرامل ُ

في كل ّ يوم ٍ فتنة ٌ ودسيسة ٌ

حرب يفجّرُها زعيم ٌ قاتل ُ

هذا العراق سفينة ٌ مسروقة ٌ

حاقت براكين بها وزلازل ُ

هو منذ تموز المشاعل ظلمة ٌ

سوداءُ ، ليل ٌ دامس ٌ متواصلُ

شعبٌ اذا حدّقـْتَ ، كلّ ُ جذوره

اقتـُلِعـَتْ ، وان دققتَ شعبٌ راحلُ

اما قتيلٌ شعبـُنا او هاربٌ

متشردٌ او ارملٌ او ثاكلُ

هذا هو الأمل المرجى صفقة ٌ

أثرى بها الوغدُ العميلُ السافل ُ

  1.  مع اشتداد حرارة تفاقم الاوضاع الامنية والخدمية سوءا  تتحسر الضمائر العفنة على سكنة احياء بغداد ومدن العراق محاولة تنغيصها بمظاهر فلتان السوق وارتفاع الاسعار والسموم الفكرية والرسائل التضليلية التي تبثها الاذاعات غير الرسمية للمساجد والحسينيات وشبكات الهاتف النقال التي تسير في فلكها،لتتحول الحياة المعيشية للناس الى جحيم لا يطاق!مواعظ قذرة لا تدل سوى على الوضاعة في خدمة الاسياد الاقزام وخدمة بيروقراطيات العهد البعثي والبيروقراطيات الطائفية الجديدة والولاءات الرجعية!
  2. وسط الفراغ والفوضى السياسية العارمة،والتمادي في الاستهتار واللاابالية والازمات السياسية المتتالية،وتردي الخدمات العامة ونمو التضخم الاقتصادي وانتشار البطالة والولاءات العصبوية،يتواصل مسلسل القادسيات الايمانية،القادسيات التي تفتعلها عقلية لا تزال تعتز بالعلم العراقي الذي اوجده صدام حسين وكتابة الله اكبر،العلم الذي تحت لوائه غزا الدكتاتور الكويت وشن انفالياته الكيمياوية ضد الشعب الكردي واقام استعراضاته العسكرية التهريجية،وخرج تلاميذ المدارس يرفعونه صباحا ويتغنون ب(بابا صدام).وتلقى الرواج عند الحثالات الطبقية دعوات بعض المراجع الدينية الى عدم الوقوع في فخ الرياضة واقامة الاحتفالات حول مباريات كرة القدم وعدم الوقوع في فخ الانترنيت ايضا،وقبلها عدم الوقوع في حبائل الفن والموسيقى والباليه والمسرح والسينما والنحت والرسم التشكيلي فكلها من وحي الشيطان والزندقة!
  3. يقترن اليوم بأفراد على شاكلة الجعفري والمالكي والشهرستاني والاديب والدباغ والفتلاوي وسامي العسكري وعلي غيدان وحسين الاسدي وعبد الامير الزيدي و.....مظاهر اشاعة ثقافة الرعاع والقطيع والتدخلات الفظة في شؤون النقابات والمنظمات غير الحكومية،والعمل على"طرد الدولة"من ميدان الاقتصاد،والتدمير التدريجي للطاقات الانتاجية المحلية،وتضخيم مواقع الرأسمال الكبير في ميادين التجارة الخارجية والداخلية واستفحال المظاهر الطفيلية المصاحبة لها،وانتشار الارهاب الابيض طاعونا،وتوسيع التفاوتات الاجتماعية والتهميش الاجتماعي بشكل خطير بحيث انتج كل ذلك توترات اجتماعية يصعب  السيطرة عليها.والتجارب الحكومية بعد التاسع من نيسان 2003 لم تحترم الامانة لأنها لم تتلكأ في الاداء الحكومي فقط ،كما يحلو للبعض ابرازه للعيان كانتقادات خجولة،بل منيت بالفشل بعد ان عولت عليها الادارة الاميركية والقوى الاقليمية ان تكون تجربة ريادية في البلاد العربية والشرق الاوسط على المستويات الاقتصادية والسياسية والامنية وما يتعلق بالنزاهة.لقد حملت هذه التجارب تناقضاتها الصارخة لأن سياسات الاحتلال والشركات الغربية اعتمدت،وتعتمد موضوعيا في كل زمان ومكان،على الولاءات دون الوطنية،والتخاريف الاجتماعية من مشايخ اقطاعية ومدينية واصوليات دينية وطائفية،والبيوتات الكبيرة والتجار الكومبرادور والشرائح الطفيلية،والبورجوازيات البيروقراطية في المؤسسات الحكومية،على اساس ايجاد وحدة في المصالح بين هذه الطبقات والمحتل،وتسخير الحثالات الطبقية الرثة لخدمتها وفرض ديمقراطيتها بقوة التضليل والنفوذ والسلطة والسلاح والارهاب والقمع!وبات جليا للقاصي والداني مهازل العهد الجعفري والعهد المالكي في الانتهاكات الفظة لحقوق الانسان،الانتهاكات الصارخة بحق اصحاب الكلمة والقلم وتهميش الثقافة والفن والابداع!والاخطر من ذلك كله هو سعي كلا العهدين لشطب التاريخ الوطني النضالي المشرف للعراق والعراقيين،واعادة سجن الاقتصاد العراقي في زنزانة لا يستطيع ان يتنفس منها الا بشق الانفس ليجر تكبيل سيادة العراق،لأن عقود الخدمة النفطية الشهرستانية ادلة دامغة على الاهداف غير المعلنة لنزع ملكية الشعب العراقي لثرواته النفطية والغازية على مراحل!وكل ذلك ليس بمعزل عن تنامي دور الليبرالية الاقتصادية الجديدة بالاعتماد المفرط على آليات السوق والتحرير الاقتصادي،وجعل التنمية مرهونة لدور القطاع الخاص الضعيف اصلا،ورفض الدور الراعي للدولة ومعارضة التدخل الاجتماعي والتنظيمي والرقابي.ان النمو البطئ والمتوقف للقطاعات الانتاجـية العامة والخاصـة هدد ويهدد كامل الانسجام الاجتماعي!

تـُجـّارنا اوطانـُهُمْ صفقاتـُهُمْ

هم في الخيانة والرياء اوائل

    لم تتخلص انظمة مابعد التاسع من نيسان من وضاعة الطابع الريعي – الخدمي للاقتصاد العراقي الذي كرسه الطاغية الارعن،بل كرسته هي ايضا بسبب جهل الحاكمين الذين لا يصلحون الا للتجارة في اسواق الخضر والفواكه والميادين الاستهلاكية،والعمل في النشاط الروزخوني داخل المساجد والحسينيات والحوزات فقط!ولانغمارهم ملء اليد والفم في شيوع مظاهر الفساد المالي والاداري في جميع انشطة الدولة الاقتصادية والادارية والامنية والقدرة على"تمرير الابل من ثقوب الابر"،ولتعمدهم مع سبق الاصرار في تخريب و تهديم الجهاز الانتاجي!وباتت مفاهيم من قبيل العدالة الاجتماعية بين فئات المجتمع مقبولة فقط لاغراض التنفيس الاعلامي والانتخابي والروزخوني على طريقة شيلني واشيلك!وانتشرت البطالة.

  1. الانتخابات في عرف ثنائي الجعفري والمالكي نزهة سياسية لا احدى الصيغ الديمقراطية التي تتبعها المجتمعات المتمدنة والمتحضرة في العالم،وكلما كانت الممارسة الديمقراطية نزيهة وحرة وشفافة تعكس مدى التطور والتقدم وارتفاع الوعي الوطني عند هذا الشعب الذي مارسها،وتعكس درجة الديمقراطية التي يتعاطاها ويتمسك بها ابناء هذا البلد.وليس هناك من طريق امام الفكر الطائفي،كي ينهب ويحتكر المناصب الادارية سوى العنف والسلاح،كي يرهب الشعب ويفرض سطوته ويزور التاريخ وتزور الانتخابات،وهو يستمد مرجعيته من العقلية الدينية والعشائرية،ولا يؤمن بالديمقراطية كمفاهيم حضارية،ويضمر الحقد للمؤسساتية المدنية التي تؤمن بالمفاهيم الحضارية والديمقراطية كحقوق الأنسان ومبادئ المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات.بالتأكيد تحسب القوائم المتنفذة حساباتها،لكن حساب سخط وتذمر الناس ومواقفهم الرافضة لمحاولات الاستخفاف بعقولهم،لا يجر حسابه.وامام ارادة الناس في تغيير الأوضاع تتلاشى المتاريس التي يختبئ خلفها من يعمل على اعادة انتاج المحاصصة والطائفية السياسية،سواء عبر تشريع قانون يسهل له ذلك،او عبر ائتلافات لا تختلف في شيء عن تلك التي عرفناها.وشعبنا العراقي ذاق الامرين من الحكم الدكتاتوري المقبور،والذي اكثر من تحدث عن الديمقراطية؟وكان لديه اسطبل وطني،لم يكن ليس اكثر من واجهة تجميلية؟
  2. يتغابى الجعفري والمالكي عن دور البلطجية والمافيات الانتخابية كميليشيات مسؤولة عن العنف المتعمد بدوافع سياسية ومذهبية وانتخابية ضد الاهداف المدنية لأغراض التأثير على ابناء الشعب العراقي،والاعمال الاجرامية التي من شأنها اثارة الرعب في نفوس العامة مهما كانت طبيعة الاعتبارات السياسية او الفلسفية او الآيديولوجية او الراديكالية او العرقية او الدينية او اية اعتبارات اخرى تستغل لتبريرها!اما الرسائل الترويحية للنخب المتنفذة فهي تساعد هذه الحثالات بفاعلية على اطلاق الوعود الكاذبة واشاعة اجواء الخوف عبر اعمال القتل والاغتيال وشراء الاصوات والولاءات بالمال السياسي والمال العام الذي يكون تأثيره عادة اقوى من آثام المذابح الطائفية،الى جانب اخفاء مصادر التمويل وتمزيق الملصقات والصور،وعدم حيادية وسائل اعلام الدولة واستخدام وسائل ومناصب الدولة ومؤسساتها(اقامة التجمعات الانتخابية في مبان حكومية واستخدام وسائل النقل التابعة للحكومة)،ومحاصرة"المنافسين"الآخرين بشتى الوسائل غير المشروعة،وغياب قانون الاحزاب،وغياب البرامج الوطنية الواضحة،وفضائح الشهادات المزورة،الاصرار على جعل المساجد والحسينيات منابر دعاية انتخابية.
  3. في حزيران 2011،وبعد القاء الفرعون المالكي كلمته في مؤتمر لحقوق الإنسان ببغداد،عكف فمه مستغربا(وهو نفس الفم الذي التهم موائد "العشت"في السيدة زينب بدمشق في العاشوراء ورمضان،ويلتهم اليوم "العشت"ايضا،وبطرق مبتكرة جديدة)ومستغبيا كعادته عندما طالبته الناشطة الحقوقية هناء ادور بالاعتذار لاستخدامه مفردة منظمات (ارهابية) على الناشطين في تظاهرات ضد الفساد اعتقل خلالها اربعة ناشطين في عمر الزهور في ساحة التحرير يومذاك،ثم اغتيل بعدها في ظروف غامضة الناشط والصحفي الشهيد هادي المهدي!كما انبرى وزير حقوق الانسان السوداني بالدفاع عن سيده بوضاعة!اين هؤلاء من المبادئ الحسينية؟!والامام الحسين (ع) لا يرضى كما نعتقد ان يدافع عن مبادئه الفاشلون والمجرمون والطائفيون والبعثيون!

يحيا العراق برغم شائكة الدما

للنور نبعٌ للحياة مناهلُ

لا تبك ِ قافلة ً تموت ، فإثرها

ازدحمت على درب الفداء قوافل ُ

ما أعظم الوطن الفخور بحتفه ِ

متشائم ٌ بحياته ، وبموته متفائل ُ

  1. شركة زين من جانبها وكأي مومس فتحت وتفتح اساريرها للفاشلين في سبيل الكسب الانتخابي ولنقل الرسائل الترويحية الترفيهية منهم الى ابناء الشعب العراقي،للتغطية على تصاعد تذمر المواطنين من سوء خدماتها ولصوصيتها واحتيالها وسمسرتها واستنزافها جيوبهم في اكبر اعمال نهب منظمة في وضح النهار!وللتهرب من الغرامات الحكومية عبر جبايتها من المواطنين!ولضمان ديمومة عقودها التي باتت روائحها تزكم الانوف!خاصة بعد ان اختبرت طرطرة القائمين على الحكم في بغداد واستهانتهم بمعاناة الملايين من الناس ومستوى معيشتهم!واطمأنت على سيطرة الحكومة العراقية على هيئة الاعلام والاتصالات وانفلات اسعار السلع والخدمات،وترك الطفيلية تنمو كالأدغال،وسرطنة الفساد،وتفاقم صراع الامتيازات!    

 

 

* من خلدون جاويد:"استئذانا من شاعر العراق العظيم معروف الرصافي باستعارة الشطر الأول من مستهل قصيدته الشهيرة : أنا بالحكومة والسياسة أعرف ُ ... أاُلام في تفنيدها واُعـَنـّـَفُ "

 

بغداد

28/11/2012

 

الخميس, 29 تشرين2/نوفمبر 2012 11:13

هيمان الكرسافي- هايكوات غرامية


-1-
حبيبتي
ذكرى انت
حتى الثوب الازرق

-2-
قراءة فوق السطح
في صباح -
تعريف اخر

-3-
واقفا , انظر
الامسيات الربيعية
انت فقط

-4-
ببساطة انت
هنا -
في الامبراطورية الرومانية

-5-
ضباب في الشارع
مزيد من الطين
اعبر امامك

-6-
لا انسى ابدا -
الرسائل
وماذا بعد

-7-
في حفلة العيد
يترنح الجميع
سوى عينيك

:

هيمان الكرسافي
المانيا - لاهر
2012 / 11 / 27

جنبا الى جنب مع علم الجيش السوري المحتل مقدما و الذي  أجل بحث القضية الكوردية الى ما بعد تحرير سوريا

http://youtu.be/Aey0G47lJyY

الخميس, 29 تشرين2/نوفمبر 2012 02:39

صانع البركان - شيخ نظمي

 نشيد الشهيد

في ثناياه أدخلــت مراكبي

من موانئه شحنـت قــوتي

أردت لــقاءً كلظى الـــجمر

علمت أن اللقاء ذهب للـحشر

من مخزن الصبر حملت سلاحي

ومخططاً للسير وجعبة الإخلاص

مع خيوط الشمس مضيت

من سامقاته تنشقت هوى العطر

على راحتيه كتبت وعدي

من جبهته ينطلق الياسمين يبكي

حتى الجلوس في القصر

لا يشف غليل الياسمين

 

بات لوعـدي كتـاباً ورمـحاً

لصوتي صدا كزمجرة الزئير

في أوردتي يفيض الدم

يفر الغمام تهتز الجبال

ينقلب الظلام ينتصر الصباح

ببلسمه وعاجه , وبلبله المغرد

يغرد لحن أي رقيب

لن اسحب سفني ومراكبي

وشاطئه المزركش بجمان الأمل

مع ذكراه وجعبة الإخلاص

أغوص في بحر الأنين

ومن تحت جبروت الصبر

إلى بواسق المعاجم

على درب الوعد أنشد

مع الياسمين نشيد الشهيد

 

يسألون عن الاسم الذي يلقب به

أقول إنه فوق كل الألقاب والأوصاف

أسطورة من أساطير الزمان

حكاية تحكى للأبطال عن البطولات

أنه مُلحٌ بريق النجوم

قلم الأبدان ريشة بألوان

قصص مرسومة في مرسم الفنان

انه قصيدة الوطن

حافر القبور للهجين

باني مكاتب المجد والعز

كتب مكتوبة بدمه للوطن

ذهب الخوف   أصبحنا دفاتر

يكتب عليه قصائد الوطن

شيخ نظمي  nazmee1972@hotmail.com

صوت كوردستان: حسب ميثاق حقوق الشعوب المصادق علية من قبل أغلبية دول العالم و التي تتضمن حق الشعوب في تقرير مصيرها و حسب ميثاق شرف الصحافة الكوردستاني الذي نعمل به فأننا نعتبر كوردستان بكافة أجزاءه هو الوطن و الشعب الكوردستاني بكافة قومياته صاحب حقوق متساوية على الارض التي تسمى كوردستان.

نحن نقيس الامور على أساس حق الانفصال و الاستقلال لكوردستان ذلك الحق الذي ضمنته القوانين الدولية و يناضل من أجله الكورد و أن كان الخطاب السياسي للقادة الكورد لا يتمضن المطالبة بالاستقلال. اننا لسنا صوت اي حزب كوردستاني محدد وصوت كل حزب كوردستان يدعوا و يعمل على أستقلال كوردستان.

و لهذا السبب فمن الطبيعي أن لا يكون تقيمنا و نظرتنا للمشاكل و العلاقة مع الدول المحتلة نفس نظرة الاحزاب الحاكمة في اقليم كوردستان  و بعض القوى في الاجزاء الاخرى من كوردستان.  رسالتنا هي ليست تغيير الانظمة في الدول المحتلة لكوردستان و فرض الحكام على شعوب تلك الدول لان هذة هي مهمة شعوب تلك الدول. مهمتنا هو العمل على أيصال المعلومات الى الشعب الكوردستاني و توضيح ما يجري على الساحة من نظرة كوردستانية أنفصالية أستقلالية و أية حركة  أو خطوة للاحزاب و القوى الكوردستانية تبعدنا عن الاستقلال نعتبره خطأ سياسيا، و اية خطوة تزيد أختلاط الكورد بالمركز نعتبرة هزيمة سياسية، بينما اية خطوة تقربنا من الاستقلال نعتبرها خطوة نحو الاستقلال.

و بناء على هذا الاساس فأن رجوع الاحزاب الكوردستانية الى الحاضنة العراقية المالكية من دون تأمين تطبيق المادة 140 و أنهاء التعريب و الحاق المدن الكوردستانية المحتلة بكوردستان نعتبرها نكسة و هزيمة للكورد و خيانة للشعب الكوردي. أننا لا نريد عراق موحدا و لا فدراليا، أننا نريد الاستقلال لكوردستان و الانفصال من العراق. و في نفس الوقت نود علاقات صداقة مع الشعب العربي و الفارسي و التركي و باقي الشعوب. اننا نريد أن يكون خيرنا لنا و شرنا لنا، و خير العرب لهم و شرهم لهم. اننا نريد علاقات جيدة مع شعوب المنطقة و لا نريد التقاتل معهم و هذا يعني أن الانفصالية و الاستقلال الذي  نتبناه لا يأتي من كرهنا للعرب أو الترك أو الفرس بل يأتي من حقنا الطبيعي في تقرير المصير و حقنا في العيش على أرضنا و التمتع بالخيرات التي قسمتها الطبيعة لنا.

لذا نرجوا من القراء الكرام تقييم الموقع على أساس الفكر الانفصالي الاستقلالي  و ليس على أساس الرسالة السياسية للاحزاب الكوردستانية التي هي رسالة أتحادية فدرالية مع العراق. نحن كما البوسنة و كوسوفو و الجبل الاسود و جمهوريات القوقاز نؤمن بالاستقلال لكوردستان و نقولها بوضوح و صراحة و صوت عالٍ كجبال كوردستان الشامخة. صوت كوردستان هو صوت الاستقلال و الانفصال و الوحدة مع باقي أجزاء كوردستان و ليس صوت الوحدة مع العراق أو ايران أو تركيا  أو سوريا.  نحن صوت الصداقة مع كل يعترف بحق تقرير المصير للكورد، و نحن صوت الحقوق المتساوية لجميع القوميات و الاديان التي تعيش على ارض كوردستان، و نحن صوت الصداقة مع جميع شعوب المنطقة.

الخميس, 29 تشرين2/نوفمبر 2012 01:12

الرياضة بين الأمس واليوم!- رشيد كَرمة



صدى بعيد من بغداد مساء 22 من الشهر الحالي اوصلني إلى كتابة هذا المقال ومابين السطور جزء من تأريخ مجتمع متعدد الولاءات المذهبية والصوت لصديق قديم(منعم جابر)وتداخلت معه أصوات حريصة على الرياضة والعراق وعلى الحزب الشيوعي العراقي. أحاول تجسيد ما إستمعت إليه من تلك الأمسية التي أتاحتهاغر