يوجد 944 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

صوت كوردستان: تم صباح اليوم عقد أجتماع بين حزبي البارزاني و الطالباني من جهة و حركة التغيير الكوردية من جهة أخرى. الاجتماع جرى برئاسة كل من نجيروان البارزاني عن حزب البارزاني و برهم صالح عن حزب الطالباني و نوشيروان مصطفى منسق حركة التغيير المعارضة في إقليم كوردستان و استغرق الاجتماع زهاء ساعة من الزمن عقد بعدها المجتمعون مؤتمرا صحفيا. و أنتهي الاجتماع دون نشر بيان ختامي حول الاجتماع و نتائجه. في المؤتمر الصحفي قال البارزاني للصحفيين بأنهم أتفقوا على الية للتباحث مع المعارضة الكوردية و أنهم يريدون دستورا لإقليم كوردستان يوافق علية الأغلبية. و بينما ركز البارزاني على دستور الأغلبية و ليس التوافق رشحت معلومات عن خطة مشتركة بين حزبي البارزاني و الطالباني للتباحث مع المعارضة الكوردية متكونه من أربعة نقاط وهي:

1. أجبار المعارضة الكوردية على المشاركة في حكومة توافق مستقبلية

2. أن تكف المعارضة عن أنتقاد الحكومة و الحزبين الحاكمين في وسائل الاعلام.

و مقابل ذلك ستقوم حكومة الإقليم ب:

3. التفاوض مع المعارضة حول تطبيق بعض مطالب المعارضة الإصلاحية

4. مشاركة المعارضة في القرارات التي يتخذها حزبا البارزاني و الطالباني مع بغداد.

حسب المراقبين فأن حكومة الإقليم تريد أنهاء المعارضة السياسية في أقليم كوردستان و تشكيل حكومة توافقية مبنية على توزيع بعض واردات و مناصب الإقليم على أحزاب المعارضة. هذا النظام يطابق نظام حكومة المالكي من حيث الشكل و لكن حكومة الإقليم لا تقبل من المعارضة الكوردية أنقاد حزبي البارزاني و الطالباني بنفس طريقة ما تقوم بها القائمة العراقية و الكوردستانية ضد حكومة المالكي.

 

مع تفجير أطر الزمان والمكان بسبب ظهور الإنسان الرقمي و العمل الإفتراضي والفاعل الميديائي و إنتهاء زمن العقل الإمبراطوري، نری اليوم صدارة الإستثمارات الأجنبية في قضايا الإقتصاد المعاصر، التي كانت قبل عقود قليلة موضع الشك والريبة، بإعتبارها كانت تفسر كأداة للتجنيد وممارسة أنشطة مناهضة للإيديولوجيات والنظريات القومية الضيقة، التي إحتلت زهاء نصف قرن عقول النخب السياسية الضالة في العالمين العربي والشرقي و ساهمت مساهمة سلبية في تأخر المجتمع و الإقتصاد القومي.

بعد سقوط نظام الجمود العقائدي و الفكر الإستبدادي في العراق، نمت فكرة تشجيع الإستثمار الأجنبي لا فقط في نقل رأس المال، كما يتخيله سذجة علوم الإقتصاد، بل في نقل التكنولوجيا والإدارة الحديثة و تطوير ثقافة العمل و الإشراك في النهضة العلمية الحديثة. حكومة إقليم كوردستان بادرت في إصدار قانون الإستثمار، کخطوة مهمة لجذب الاستثمارات الأجنبية و منحها إمتيازات وعرضت مجموعة من الفرص الاستثمارية في الاقليم وتم بفضل هذه المبادرة تنفيذ مشاريع سكنية وفندقية عظيمة و إنشاء عدد من الجامعات الخاصة مثل الجامعة الأمريكية ومحطات توليد الطاقة الكهربائية ومجموعة أخرى من المشاريع الصناعية.

في هذا الزمن الكوكبي لا مجال للفصل بين الداخل والخارج، فهناك تداخل في الأنشطة الإقتصادية و تشابك بين الميادين والحقول المختلفة و ترابط في المصالح و مشاركة فاعلة بين الأطراف المختلفة بعيدة عن فكرة الطرف القوي والطرف الضعيف، بل هناك مفاوض ضعيف و مفاوض قوي. فآراء الجهات المختلفة تٶخذ بعين الإعتبار لكي لا تخلق إختلال في البنية الإقتصادية المشتركة ولكي تتحقق أهداف الأنشطة الإقتصادية بشكل كلي.

إن مشاركة الرئيس مسعود بارزاني، الذي يكون ضمن ٥٠ رئيس دولة و حكومة، في منتدی إقتصادي عالمي يحمل عنوان «الدينامية المثابرة» دليل علی إهتمام حکومة الإقليم بالفلسفة الجديدة للإقتصاد و سعيها الدٶوب في الدخول الی منظمة التجارة العالمية من أجل تحقيق مكاسب علی أرض الواقع و يقينها بأن الشعوب أصبحت تقيّم النظم الإقتصادية من خلال المكاسب، لا من خلال الإنغلاق السياسي والإقتصادي أو من خلال نظريات طوباوية و كلمات منمقة و رفع شعارات زائفة.

اليوم، ٢٣-١-٢٠١٣، سوف تبدأ دورة المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السياحي شرق سويسرا، التي تحولت من مجرد ملتقى مصغر لمسيري مؤسسات اقتصادية غربية كبرى، إلى محفل دولي بارز لكبار قادة العالم، اضطر للإنفتاح شيئاً فشيئاً على حكومات دول الجنوب والإقتصاديات الصاعدة. ومن المتوقع أن ينصب التركيز هذا العام على عدد من القطاعات الإجتماعية، وفي مقدمتها القطاع الصحي بعد تقييم التطورات والتغيرات الحادثة في العالم. وسوف يسمح هذا المحفل للوفد الكوردستاني المشارك بالإلتقاء بالأوروبيين والأمريكيين وإبرام صفقات تجارية و طرح مشاكل آنية والبحث عن حل للصراعات القائمة في المنطقة. ففي المجتمعات التي تنوي التنمية و البناء، تكون القرارات علی المستوی الأعلی حصيلة التداولات و التأثيرات المتبادلة، علی مختلف المستويات و في كل الإتجاهات.

أما المنتدی، الذي إجتذب علی مدی تاريخه أسماء لامعة من عالم الأعمال و الأكاديميين و السياسة والفن، منهم نيلسون مانديلا، بيل كلينتون، أجيلا ميركل، بيل غيتس، توني بلير، مسعود بارزاني، فهو منظمة غير ربحية، تمول نفسها بالإشتراكات التي يدفعها أعضاؤها، تأسس من قبل كلاوس شفاب، رجل أعمال الماني الأصل، بهدف ربط الصلة بين زعماء المال والأعمال الأوروبيين ونظرائهم في الولايات المتحدة لإيجاد طرق تعزيز التعاون وحل المشاكل بدأ أعماله عام ١٩٧١ تحت عنوان "منتدى التسيير الاقتصادي الأوروبي". المشرفون علی المنتدی يدّعون بأن منتداهم ساهم في الماضي بشكل فعّال في تهدئة الخلافات بين تركيا واليونان، وبين الكوريتين، وبين ألمانيا الشرقية والغربية، وفي جنوب إفريقيا أثناء نظام التمييز العنصري.

نتمنی أن يحصل الوفد الكوردستاني، المٶمن بالسياسة الديمقراطية و الحداثة و الإقتصاد الليبرالي المعولم، المزيد من الدعم العالمي لقضية شعبه العادلة و تعزيز و تثبيت المكانة الإقتصادية للأقليم دولياً من أجل ترسيخ مبادیء الديمقراطية الجذرية في العراق و إستدعاء مفهوم التعددية وإستبعاد مفهوم المطابقة والإنفراد و منع ظهور فكرة الزعيم الأوحد و القائد الملهم أو المهدي المنتظر، الذي يهوی حراسة ثوابت معيقة و مقولات مستهلكة و نماذج بائدة أو يريد أن يختزل المجتمع بأكمله و يستبد العراق بأسره، لأن الهدف وراء هذه الفكرة هو تشكيل حشود بشرية و قطعان عمياء تصفق وتطرب و تعد و تتوعّد، لكي تقع في النهاية ضحية من تقدسه و تبجّله.

وختاماً: "لا سبيل اليوم لمجتمع أن ينمو و يتطور أو أن يتقدم و يزدهر من غير أن يمارس حيويته الإقتصادية، فالهوية هي صيرورة تصنعها العلاقة مع الغير، كما الدين هو المعاملة و العقل هو المداولة و السياسة هي الشراكة."

الدكتور سامان سوراني

السومرية نيوز/ كركوك

أعلن محافظ كركوك نجم الدين كريم، الثلاثاء، أنه مع إجراء انتخابات مجلس المحافظة مع بقية المحافظات من دون شروط، فيما اعتبر عدم وجود جدية في الحوارات للوصول إلى اتفاق يقضي بإجراء الانتخابات في موعد قريب.

وقال كريم خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في المحافظة وحضرته "السومرية نيوز"، عقب لقائه مبعوث الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر، "نحن مع إجراء انتخابات محافظة كركوك دون قيد أو شرط لتكون بموعد واحد مع باقي المحافظات"، مبيناً أن "مصلحة المحافظة مع إجراء هذه الانتخابات".

واعتبر كريم أنه لا يرى "أي جدية في الحوارات للوصول إلى اتفاق يقضي بإجراء الانتخابات في موعد قريب"، مرجحاً أن "يذهب مجلس المحافظة للتصويت على موعد محدد تجري فيه الانتخابات لغياب الجدية في الحوار بشأن الموعد".

إلى ذلك، اعتبر كريم أن "زيارة كوبلر إلى كركوك كانت ضمن الزيارات التي يجريها وجرى مناقشة عدة مواضيع منها ما يخص انتخابات كركوك والأوضاع السياسية العامة ومنها التظاهرات وانعكاسها على المحافظة ومطالب المتظاهرين من الحكومة العراقية".

وكان مبعوث الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر وصل، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، إلى كركوك، حيث دعا من هناك الحكومة العراقية إلى ضرورة تلبية مطالب المتظاهرين، مؤكداً أن الأمم المتحدة لا ترى وجود نوايا حقيقة لحل مشاكل العراق وتلبية بعض مطالب المتظاهرين.

يشار إلى أن مجلس الوزراء العراقي حدد، في (30 تشرين الأول 2012)، يوم العشرين من نيسان من العام 2013 موعداً لإجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.

يذكر أن كركوك لم تشهد إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.

واخ – بغداد

طالبت النائب عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف سلطة اقليم كردستان بـ الكشف عن الاتفاقيات التي عقدها الإقليم مع الوفد الكويتي الذي زاره مؤخرا ، فيما لو كان الإقليم حقا جزءا من العراق.

وأوضحت نصيف في بيان ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ان بعض وسائل الإعلام قد تحدثت عن إبرام ثلاث اتفاقيات بين الكويت وإقليم كردستان لم تطلع عليها الحكومة العراقية أولها بشأن الاستثمارات النفطية والثانية بشأن الاستثمارات السكنية والثالثة بشأن الاستثمارات التجارية.

وأضافت إن من واجب سلطة الإقليم إطلاع الحكومة المركزية على بنود هذه الإتفاقيات فيما لو كانت حقا قد أبرمتها مع الجانب الكويتي وفي حال عدم صحة هذه الأنباء نأمل أن يكون هناك نفي رسمي لصحتها  ، مشيرة إلى  ان التزام كردستان الصمت تجاه هذه الأنباء يمكن تفسيره على أن هذه الاتفاقيات قد عقدت بالفعل بين الأكراد والكويتيين.

وأشارت النائب عن ائتلاف العراقية الحرة إلى ان هناك قلق من قيام كردستان بالتسبب في مشكلة قد تكون أسوأ وأخطر من مشكلة تعاقدها مع شركة اكسون موبيل دون موافقة الحكومة العراقية ، سيما وأن العراق لديه خلافات عميقة مع الجانب الكويتي وماتزال العديد من الملفات العالقة بين الجانبين لم تحسم بعد.

شفق نيوز/ حذر سياسي كوردي، الاربعاء، من تصعيد محتمل للهجمات المسلحة في المناطق المتنازع عليها شمال ديالى قبيل الانتخابات المحلية في نيسان القادم.

وقال عضو الهيئة السياسية العليا للمؤتمر الوطني للكورد الفيليين طارق المندلاوي لـ"شفق نيوز"، إن الجماعات المسلحة في مناطق ديالى المتنازع عليها تتربص لاستغلال الثغرات الامنية والخروقات المحتملة لخلق فوضى امنية تعرقل سير الانتخابات بالاتجاه الصحيح، معولاً على التحضيرات والاستعدادات الامنية لمنع حدوث أي خروقات امنية او هجمات مسلحة.

واشار المندلاوي الى وجود تنسيق منظم بين مفوضية الانتخابات والقيادات الامنية بشكل اكبر وافضل من الانتخابات السابقة لتهيئة الاجواء والمناخات الامنية الملائمة لجميع المكونات للادلاء باصواتها لصالح الكتل السياسية التي تمثلهم، منبها الى ان انفتاح المساحات الواسعة بين مناطق شمال ديالى ومحافظات كركوك وصلاح الدين سيشجع الجماعات المسلحة على تصعيد هجمات وتنفيذ مخططاتها.

وبشأن المشاركة الانتخابية في ديالى قال المندلاوي إن تحالف ديالى الوطني سيشارك في الانتخابات حيث يضم 17 كتلة سياسية غالبيتها  تمثل القوى الشيعية الكبرى سعيا منها لاستعادة تمثيلها في الحكومة المحلية.

وبين أن هذه الاستعدادت تأتي بعد أن تضاءل التمثيل الشيعي في الانتخابات السابقة بنسبة 80 في المائة ولم يحصل المكون الشيعي بديالى سوى 5 مقاعد في مجلس المحافظة الحالي.

واوضح أن 55 مرشحا من بينهم مرشحون من الكورد الفيليين سيخوضون انتخابات مجلس محافظة ديالى المزمع اقامتها في نيسان القادم، وضمن تحالف ديالى الوطني منوها إلى أن مرشحي الكورد الفيليين سيخوضون الانتخابات المحلية ضمن قوائم التحالف الكوردستاني باعتبارهم مكوناً مهماً في المحافظة.

ورأى المندلاوي أن التمثيل السياسي للكورد الفيليين في ديالى جيد حيث يرأس مجلسها البلدي شخصية تنتمي الى الكورد الفيليين، مؤكدا ان كتلته ستسعى جاهدة وبالتنسيق مع تحالف ديالى الوطني على  التمثيل العادل لجميع المكونات في الحكومة المحلية القادمة.

وتعرض الكورد الفيليون للتهجير إبان حكم الرئيس الأسبق أحمد حسن البكر في عامي 1970 و1975، ومن بعده صدام حسين في 1980 بحجة "التبعية الإيرانية"، وتم إسقاط الجنسية عنهم.

والفيليون هم من سكان العراق ويقطنون في مناطق جلولاء وخانقين ومندلي شمالاً إلى منطقة علي الغربي جنوباً مروراً بمناطق بدرة وجصان والكوت والنعمانية والعزيزية.

ويسكن الكورد الفيليون أيضا في بغداد في مناطق حي "الأكراد" وباب الشيخ والصدرية والدهانة والشورجة والكفاح وجميلة ويتواجدون أيضا في مناطق البياع والعطيفية والكاظمية والحرية وشارع فلسطين.

وقتل آلاف المعتقلين من الفيليين ونهبت ممتلكات الكثير منهم، وبخاصة الأثرياء، واستخدم البعض الأخر كدروع بشرية في الحرب العراقية- الإيرانية ولاسيما في فتح حقول الألغام لتمكين القوات العراقية من التقدم أثناء حرب ثماني السنوات.

ولا توجد إحصائيات رسمية لعدد الكورد الفيليين في العراق خاصة في ظل الظروف التي تعرضت لها هذه الشريحة من عمليات التهجير وإسقاط الجنسية.

م ف

بغداد ـ عبد علي سلمان

ليس خافيا دعوة الكثير من الجهات الإعلامية والشخصيات العراقية لإنشاء دولة كردية في شمال العراق في مناطق معروف بعضها والآخر غير معروف. خصوصا وإن التطورات والتبدلات جارية على قدم وساق. ففي السابق كان أكراد العراق يناضلون من اجل حكم ذاتي في محافظتي أربيل- هولير- وفي السليمانية، وحينها لم يكن قد تم استحداث محافظة دهوك التي كانت أصلا قضاء تابعا لمحافظة نينوى تسكنه أغلبية مسيحية. وباتت هذه المحافظة الجديدة جزءا من إقليم كردستان بعد أم المعارك عام 1991 التي قامت بعد أن اعلن العراق ضم الكويت لتكون المحافظة التاسعة عشرة. لكن ضم الكويت انتهى بترسيم جديد للحدود. وليس من المعروف إن كانت الدولة الجديدة ستكون كردية خالصة أم إنها ستضم الأقليات العراقية الأخرى التي اضطهدها القادة العروبيون الذين لم يكونوا أصلا من العرب، ويكفي الإشارة إلى ما كتبه اللواء عبد الجبار محسن مسؤول التوجيه السياسي في الجيش ورئيس تحرير صحيفة القادسية في كتابه- سنين المحنة- عن أصل الأسرة الحاكمة السابقة في العراق.
وفي مقال بعنوان» دولة كردية يتم إنشاؤها حاليا وبغداد قد توافق « كتب
ديفيد هيرست في صحيفة» الديلي ستار» ،إنه فوجئ بقراءة مقالات في العراق تقول» أن الوقت قد حان لتسوية المشكلة القديمة بين عرب العراق وأكراده بإنشاء دولة كردية». ويقول الكاتب إنه لم يسمع من قبل بمثل هذا الرأي الهرطقي – لا ينسجم مع الإجماع-  ويكون صادرا من جهات محسوبة على المالكي.  وهذا الرأي يدعو إلى بدء مفاوضات» لإنهاء الشراكة العربية الكردية  بطريقة سلمية».
وعلى وفق ما يرى الكاتب» إنه سواء بواسطة الحرب أو الدبلوماسية فإن المواجهة الخطرة الأخيرة جعلت أمرا واحدا بمنتهى الوضوح: المسألة الكردية وصلت الآن إلى مرحلة حاسمة أخرى في تاريخها الطويل، ومن المحتم إنها ذات صلة وثيقة مع الكارثة التي تعم المنطقة بأسرها والمسماة الربيع العربي».
ويسرد الكاتب تاريخ الاضطرابات في الشرق الأوسط الكبير وتقلبات السياسة الإقليمية والدولية بشكل دوري، عادا ذلك القوة التي حددت مصير الأكراد كشعب لم يتمكن من تحديد مصيره. وقد حصل الأكراد على وعود من قبل فرنسا وبريطانيا لإنشاء دولة كردية، لكن تم التراجع عن هذا الوعد.
ويقول الكاتب «انهم تمردوا مرارا وتكرارا ضد هذا النظام الجديد، وخاصة في العراق. ولكن موقعهم غير الساحلي وبيئتهم الجيوسياسية الأوسع كانت دائما ضدهم. لكن حلم الدولة المستقلة لم يتوقف. وحدث أول اختراق كبير حين أصيب صدام بجنون العظمة، وقام بغزو الكويت عام 1990. وكان واحدا من العواقب التي لم يتنبأ بها احد هو إنشاء «ملاذ آمن» بحماية دولية في شمال العراق مكن الأكراد من اتخاذ أولى خطوات بناء الدولة. وكان الاختراق الثاني ناتجا عن النظام الدستوري الجديد الذي رعته الولايات المتحدة بعد غزوها العراق عام 2003 حيث دعم الأكراد حكمهم الذاتي القائم فعلا بسلطات واسعة تشريعية جديدة، وسيطروا على قواتهم المسلحة الخاصة، وحققوا بعض السلطة على النفط الذي يشكل الدعامة الأساسية للاقتصاد العراقي».
ويقول الكاتب «لم يمض وقت طويل على ديمقراطية العراق القائمة على تقاسم السلطة عرقيا وطائفيا حتى بدأت بالتداعي وولدت تلك المنازعات التي لا يمكن حلها بالحوار. وحيث أن هذه الخلافات تعمقت، فإنها كثفت توق الأكراد للاستقلال – وكثفت استعداداتهم العملية لذلك. وعلنا أو خلسة، فإنهم بدأوا بمراكمة «الحقائق على الأرض»،  بالجوانب الدستورية والسياسية والإقليمية والاقتصادية والأمنية الهادفة إلى ضمان أنه إذا ما أعلن مولد الدولة الجديدة، فإن هذا الكيان سيكون لديه الوسائل والقدرة على الوقوف على قدميه، ليزدهر ويدافع عن نفسه». ويقول الكاتب: أن الأكراد باتوا قريبين من الاختراق الثالث والذي ربما سيكون النهائي. وسيكونون الرابح الأكبر من الربيع العربي.
وينقل الكاتب عن مقال ليوست هلترمان وهو صديق حميم لرئيس الإقليم مسعود بارزاني «والآن فكرة لم يكن من الممكن تصورها: أن يوم التحرر من بقية العراق قريب. والزعيم الكردي مسعود بارزاني في كثير من الأحيان يلمح صراحة إلى هذا الاحتمال، حين يقول «لقد كان لدينا ما يكفي من ديكتاتورية السلطة في بغداد ومن مشاركة الأكراد في ذلك».
ويقول الكاتب «على ما يبدو، مع ذلك، فأنه- بارزاني- ينتظر شيئا واحدا أخيرا قبل القيام بالرهان، انه التغيير في قواعد اللعبة - مثل تفكك سوريا - التي يمكن ان تحول البيئة الجيوسياسية كلها لصالح الأكراد».
وبرغم معارضة تركيا التاريخية لأنها ستكون «أكبر الخاسرين من الاستقلال الكردي»، لكن منذ عام 2008، سعت حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى متابعة «التكامل الاقتصادي الكامل» مع كردستان العراق، وفي الوقت نفسه، تتدهور علاقاتها مع الحكومة العراقية من دون توقف خصوصا وإنهما على طرفي نقيض من الصراع في سورية .
وتحت ضغوط هذا الصراع، واصلت تركيا توددها غير العادي لأكراد العراق، وانتقلت من التكامل الاقتصادي فقط إلى (تكامل) سياسي واستراتيجي. ويعتقد الأكراد في الواقع – حسب الكاتب- إن تركيا تحركت بعيدا وقريبا ستتحطم علاقتها مع نظام المالكي، وإنها ستتعامل بشكل منفصل مع مكوني دولة العراق المتداعية: العرب السنة، والأهم، الأكراد.
وعن مبررات الموقف التركي يقول الكاتب: إن إغراءات استقلال كردستان سببه ان تكون مصدرا محتملا لإمدادات النفط التي تشتد الحاجة إليها، وتكون حليفا مستقرا وعازلا بينها وبين العراق وإيران المعاديين، وأن تتعاون مع الأتراك في احتواء أكراد تركيا مثل حزب العمال الكردستاني، خصوصا وإنه بعد تأسيسه لحضور قوي في كردستان السورية «المحررة»، فإن حزب العمال الكردستاني يسعى الآن لتحويل هذه الأراضي إلى قاعدة لإحياء التمرد في تركيا نفسها.
http://www.newsabah.com

سريه كانيه – تستمر المعارك لليوم الثامن على التوالي في مدينة سريه كانيه بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة المرتزقة التابعة للجيش الحر والتي تتلقى الدعم الكامل من الحكومة التركية والتي تدخل المدنية عبر البوابة الحدودية مع شمال كردستان.

حيث أكد مراسل وكالة فرات للأنباء بأن المعارك اشتدت اليوم في حي العبرة، وأن وحدات حماية الشعب تحرز تقدماً ميدانياً وتتفوق على المجموعات المرتزقة التي تترك خلفها جثث قتلاها وتتراجع رويداً رويداً.

وفي تطور جديد تشهده المدينة تقوم المجموعات المسلحة المرتزقة التابعة للجيش الحر بإحراق منازل المدنيين في حي المحطة، وبحسب مراسل فرات فأنه تم في صبيحة اليوم حرق أكثر من خمسة منازل.

ومن جهة أخرى قال هاربون من حي المحطة نجوا باعجوبة من رصاص قناصة المجموعات المسلحة بأن تلك المجموعات بدأت بعملية حرق المنازل في حي المحطة وتهديد المواطنين الذين بقوا محصورين في منازلهم بالقتل وتقطيع اجسادهم الى اشلاء إن لم يتركوا منازلهم ويرحلوا منها.

وأكد ناشطون بأن المجموعات المسلحة المرتزقة التابعة للجيش الحر بدأت بحملة حرق المنازل في حي المحطة، وطرد سكانها خارجاً الى الشوارع وتهديدهم بالقتل في حال عدم الخروج منها.

كما ذكر ناشطون بأن اسامة الهلالي قائد ما يسمى بكتيبة المشعل شوهد في حي المحطة عدة مرات أثناء الاشتباكات وأثناء حرق المنازل في الحي صبيحة اليوم.

firatnews

بغداد/سنا/ كشف التحالف الوطني عن توجه رئيس الوزراء نوري المالكي الى تكليف وزراء اخرين لادارة وزارات وزراء القائمة العراقية المتغيبين عن جلسات الحكومة، فيما اكدت القائمة العراقية على لسان احد نوابها ان المقاطعة جاءت دعما لمطالب المتظاهرين. وقال النائب عن التحالف الوطني صالح الحسناوي اليوم الاربعاء انه "بالمفهوم الاداري، وقوانين الدولة لا يوجد هناك نص اسمه انسحاب او تغيب، فهذه القضية ادارية وتتوقف عليها اجراءات ادارية مقابلة". واضاف الحسناوي ان "رئيس الوزراء بصدد تكليف وزراء اخرين للقيام بمهامهم وهذا معروف بالنظام الاداري السياسي، ففي حالة غياب اي وزير، هناك وزير اخر يكون بديلا لادارة وزارته وقد يتخذ رئيس الوزراء اجراء باقالته وذلك في حالة تكرار او استمرار مقاطعته لجلسات مجلس الوزراء".انتهى22/

بغداد/سنا/ اتهم عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج القائمة العراقية بمحاولة عرقلة التوصل الى تفاهم في اللجنة المكلفة بمتابعة مطاب المتظاهرين في الانبار لتحقيق تلك المطالب، محذرا من ان وراء ذلك تحشيد وتحريض قطري سعودي تركي. وقال السراج تصريح صحفي ان هناك اجتماعات يقودها الائتلاف الوطني لحل ازمة الانبار والتوصل الى تفاهمات وتوافقات في سبيل الاستجابة لمطالب المتظاهرين، لكن كلما تم الاقتراب من الاتفاق على تحقيق مطالب المتظاهرين نصطدم بممانعة وانسحاب من القائمة العراقية. واضاف السراج ان اللجنة المكلفة متابعة مطالب المتظاهرين تعمل على ايجاد مقاربة لتحقيق المطالب الرئيسة خاصة ما يتعلق بقانون المساءلة والعدالة وقانون 4 ارهاب، والمعتقلات وغير ذلك. واوضح ان هناك تقاربا في وجهات النظر في اللجنة المكلفة بمتابعة مطالب المتظاهرين خاصة في قضايا قانون المساءلة والعدالة، وقانون العفو العام وقانون 4 ارهاب، وقانون الموازنة واجراء بعض التعديلات عليها، لكن القائمة العراقية بدأت في التشكيك بامكانية الحل وانسحبت من اجتماعات اللجنة. ونفى السراج ان يكون هناك تضييق امني على الحريات العامة، واعتبر ان الاجراءات الامنية هي لمواجهة العمليات الارهابية التي ازهقت ارواح العشرات من الابرياء العراقيين خلال الايام الماضية. واشار عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج الى ان القاعدة اصدرت الثلاثاء بيانا لتأييد المحتجين، واعتبر انه كان على المحتجين ان يبادروا الى اعلان براءتهم من هذه البيانات التي صدر مثلها من قبل من قبل عزت الدوري والجماعة النقشبندية الذين تلطخت ايديهم بدماء العراقيين. وحذر السراج من ان خطورة الامر تكمن في تحشيد تركيا وقطر والسعودية قواها خاصة على الصعيد الاعلامي لتحريض المتظاهرين، مؤكدا انه ليس هناك تهميش ممنهج في العراق على اساس طائفي او قومي او غير ذلك. وشدد عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج على ان العراقيين كلهم متساوون في المواطنة وليدهم حقوق واحدة، داعيا الى الكف عن التأزيم ومتابعة مطالب المتظاهرين عبر المؤسسات والسبل القانونية.انتهى22/

شفق نيوز/ اكد محافظ كركوك والطبيب الاختصاصي بالجملة العصبية نجم الدين كريم، الاربعاء، على ان الوضع الصحي لرئيس الجمهورية جلال طالباني في تحسن مستمر، وفيما اعلن عن انه بدأ يتحرك ويتحدث مع من حوله، استدرك أن الحديث عن عودته ما زال مبكرا حيث "ستطول فترة علاجه".

وقال كريم في تصريحات لصحيفة الشرق الاوسط اللندنية اطلعت عليها "شفق نيوز"، إن "صحة الرئيس طالباني تتحسن باستمرار وأنه بدأ يتحرك ويتحدث مع من حوله ويستجيب للأسئلة التي توجه له"، مضيفا أن "طالباني أُخرج من غرفة العناية المركزة منذ أسبوعين وتجري له تمارين لتحسين وضعه في المشي".

وأشار كريم إلى أن "وضعه (طالباني) الصحي يتقدم بصورة أفضل مما كنا نتوقع"، مستدركا أن "الحديث عن عودته إلى العراق ما يزال مبكرا حيث ستطول فترة العلاج حسب آراء وتقارير الأطباء في المستشفى الألماني".

وبشأن بموضوع منصب رئاسة الجمهورية وفيما إذا سيعود الرئيس طالباني لممارسة مهامه بعد العلاج، قال كريم ان "هذا الموضوع غير مهم بالنسبة لنا"، مشددا على ان "ما يهمنا هو عودة مام جلال سالما إلى بلده وأهله وشعبه وحزبه".

واعرب كريم عن اعتقاده بأن "وضع منصب رئيس الجمهورية سيبقى على ما هو عليه فطالما أن فخامة الرئيس على قيد الحياة فهو رئيس الجمهورية حتى تنتهي الدورة التشريعية الحالية التي لم يتبق عليها الكثير"، منوها الى انها "الولاية الثانية له كرئيس للجمهورية حيث لن يترشح لدورة ثالثة".

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد اصيب اواخر العام الماضي بجلطة دماغية أدخل على اثرها الى احدى المستشفيات العراقية وبعد استقرار حالته حسب مصادر طبية مقربة تم نقله لتلقي العلاج في احدى مستشفيات المانيا حيث ما زال يعالج هناك.

م م ص/ م ف

شفق نيوز/ هدد مجلس محافظة البصرة، الاربعاء، باتخاذ اجراءات قانونية بحق من يتظاهر ويرفع اعلاما خاصة بـ"الجيش السوري الحر"، أو صورا للرئيس السابق صدام حسين، ونائب الرئيس المطلوب طارق الهاشمي.

وقال مقرر مجلس محافظة البصرة وليد الحلفي لـ"شفق نيوز"، "الى هذه اللحظة لم يتم تقديم اي طلب لغرض الخروج بمظاهرات مؤيدة للمحافظات الغربية، والسلطات المحلية في المحافظة سوف تتخذ كافة الاجراءات القانونية الخاصة بالتظاهرة في حال تقديم هذا الطلب، وحسب رؤية الشارع البصري فانه لن تكون هناك اي تظاهرة مؤيدة للمحافظات الغربية".

واوضح ان "مجلس محافظة البصرة هو مع التظاهرات السلمية، وعند تقديم طلب بذلك فأن مجلس المحافظة لن يمانع ابدا على تنظيم هذه التظاهرات، وسوف تؤمن لها الحماية اللازمة، الا ان حكومة البصرة لن تقبل تشويه هذه التظاهرات كما يحصل من قبل البعض في المحافظات الغربية، وهي رفع اعلام الجيش السوري الحر وصور واعلام النظام البعثي المقبور وصور القيادات البعثية، وصور المدان طارق الهاشمي المحكوم عليه بالاعدام الذي يتواجد في تركيا".

واضاف ان "في حالة وقوع اي من الحالات التي ذكرناها فأن مجلس المحافظة سيتخذ كافة الاجراءات القانونية بحق المخالفين"، مؤكدا ان ذلك "يسبب تشويها للرأي العام وانشقاقاً في الدولة العراقية".

من جهته قال نائب رئيس مجلس محافظة البصرة احمد السليطي ان "حق التظاهر مشروع، ومن حق اي مواطن التظاهر للمطالبة بحقوقه والحفاظ عليها".

واضاف لـ"شفق نيوز"، "اما ان تكون التظاهرات تبنى على اساس طائفي وتحريضي وتصعيد وتأحيج للوضع السياسي للبلد وامور اخرى لا علاقة لها في الصالح العام فنحن كحكومة محلية نرفضها، ولن نقبل بها في اي حال من الاحوال، ونحن مع المرجعية العليا في النجف فيما طرحت من النقاط الخمس، ومن بينها دعوة جميع السياسيين وجميع الاطراف  الى اتخاذ خطوات من شأنها تهدئة الاوضاع، وليس العكس، اما الدعوة الى التظاهر وعلى خلفيات طائفية فهذا يعني تحريضاً والحث على الطائفية التي تخلصنا منها ولانريد العودة اليها مجددا".

وكان نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي بتهمة "دعم الارهاب"، عدَّ في بيان ورد لـ"شفق نيوز " امس الثلاثاء، الاحتجاجات القائمة في المحافظات الغربية "ربيعا عراقيا" فيما لوح بحراك في المحافظات الجنوبية تبدأه البصرة.

ح ي/ ك هـ/ م ف

الأربعاء, 23 كانون2/يناير 2013 12:46

هـاوار كاكه يى - خاطرة من وحى الحدث.....!!

حبذا لوكنت طيرا ،

لزرت على التو؛باريس

غداة جريمة

حى الدائرةالعاشرة ،

لطرقت باب أمنا دانيال ميتران

لأواسيتها بعفوية الطفولة :

ها مدينتكم تبكى قتلاها ،

سكينة وليلى وفيدان...

اذ ثلاث رصاصات استقرت

فى رؤوسهن الذهبية

غسلت تسريحتهن

بالدم القانى ....

لو كان لى جناح

كطيور الكنارى ؛

لعزفت عن التغريد

40 يوما ،

ولزرت اضرحة عظام

طالتهم يوما ايادى الغدر :

فاتحهم مزاربارزانينا

مع زقزقة العصافير وفى المساء.

ولومومبا شهيد الحرية فى القارة السمراء

ولزرت لحد "عمر خاور" الموشاة بالسيانيد

ومن ثم بيروت الحريرى

وبنازير ،

وابنة الوند وايلول

ليلى قاسم ،

ورفاق قاضينا قاسملو وكندى .

والشيخ الحفيد و سيد رضا الدرسيمى

وناجى العلى .

ومارتن لوثر الداعية والضحية

وانا كمن ابحث عن ضالة ؛

لأصول فى البلدان

وأعرج على فاتيكان

كى يدقوا اجراس كنائسهم

ويصلواوأسمعهم بان

مسيحا صلبوه ثانية

كما الحسين فى كربلاء ؛

تحت باحات برج ايفل الشماء....

لو كنت بحارا؛

لابحرت الى الارخبيل الكاريبى

ولزرت "الثائر العجوز " كاسترو

لاسلمه وردة حمراء

ليضعها على قبر جيفارا .

ليتنى كنت " مام هه زارا "

او " به شيوا "

او " خانيا "

لاحرق جحور الجناة بلظى الكلمات

وأعلن الحرب على الاشرار....

ليتنى كنت تاجر عطور افرنجى

لارش عبيرقنانيها

على ناسكات منحورات .

ها باريس تناجى " قنديلا "

شوارعها المرمرية تنزف دما كورديا

واعود كالبرق لاعزى "جان دارك "

وميرابو

و رومان رولان

وسارتر وفرانسوا ساغان

لعلهم ينطقوااو يكتبوا رواية

ثلاثية تحكى فراشات قنديل

شهيدات الراية ...

والبركان

ولعمرى تستحق نوبلا بامتياز

ولكن هذه المرة تمنح

من كوردستان ...!!

هه ولير

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مقارنة بسيطة بين العراق وأي من البلاد المجاورة تنبؤك بجسامة وفداحة الخسارة الكبيرة التي يمنى بها هذا البلد المغلوب على أمره،لااريد أن أكون متشائما فأتحدث بلغة السباب والشتم واللعن والويل والثبور ،ولكن ماشاهدته بأم عيني من نهضة وعمران وخدمات ونظافة في كل الدول التي تجاورنا مهما كانت موازنتها ضعيفة مقارنة بالعراق صدمتني
فموازنة العراق التي تربوا على المئات من مليارات الدولارات مقارنة بستة أو عشرة أو خمسة عشر مليار تستوجب أن يكون الناتج بلادا عامرة ونهضة شاملة وثورة في كل الميادين
أما الثورة لم تتحقق والنهضة تأخرت والتطور متعثر والخدمات ضعيفة فثمة أسباب يجب أن تكون حاضرة واضحة حتى يكون في الإمكان وضع المعالجات الضرورية لها وتجاوز معضلاتها ومشكلاتها
لكن يبدو أن العلة التي تقف في المرصاد لكل خطوات التطوير هي سوء توزيع الجهد واختزال الخبرة بالأشخاص والضغط باتجاه شخصنه المؤسسات والوزارات والدوائر بل والمشاريع أيضا .
فعبارة برعاية السيد الوزير أو المدير الفلاني مازالت تصور المشاريع على أنها هبات ومنجزات شخصية من ذلك الوزير وبالنتيجة تفهم على إنها منجزة لحزبه وكتلته في حين أن أي مشروع هو ملك الشعب لان تمويله من ميزانية الدولة وما المدير والوزير سوى واحد من ألوف من الموظفين والمهندسين والفنيين والعمال وغيرهم
المضحك في الأمر وهو المبكي أيضا انه بمجرد فشل المشروع تختفي تلك اللافتات وترتفع الياقطات ويقطع الوزير كل صلة له بالمشروع بل ويتناساه جملة وتفصيلا بل ويرمي كل العلل والمشكلات والتقصير على أكتاف الظروف أو في أحضان الآخرين
كان من الممكن أن نكون أفضل من غيرنا من الدول وشوارعنا أنظف وخدماتنا أوفر وأفضل لو تجردنا من أل( أنا) المفرطة وركنا إلى الاعتراف بقدراتنا الحقيقة واعترفنا بالآخرين وقدراتهم في انجاز الأعمال الموكلة لهم لاينقص العراق الخبرة ولا الكوادر المهيأة ولاالافكار ولارؤس الأموال :المشكلة الوحيدة هي أننا نفتقر إلى إعادة التنظيم لقدراتنا وأفرادنا ورحم الله الشاعر وهو يقول
الدهر يومان إذا امن وإذا خطر
والعيش عيشان إذا صفو وإذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف
وتستقر بأقصى قاعه الدرر
وفي السماء نجوم لاعداد لها
وليس يكسف إلا الشمس والقمر
الأربعاء, 23 كانون2/يناير 2013 12:43

ردوا عايلكم- عبدالله الجيزاني

 

بعد التغييروفي ظل الهواجس التي كانت تسيطر على مكونات المجتمع العراقي،بين طامع وخائف ،انبثقت الكتل السياسية لتمثيل هذه المكونات،وكانت كل كتلة تعد المكون الذي تمثلة من خلال تبني الهاجس الذي يحمله ،وهكذا جرت الجولات الانتخابية المتعاقبة وكذا التصويت على الدستور،وعندما نتحدث عن كتلة الائتلاف الوطني العراقي الموحد والذي مثلت المكون الاكبر في المجتمع العراقي،الذي كان من اكثر المكونات تضررا،وهو ايضا اكثر المكونات تنظيما مرة بسبب المعاناة، ولدت تشكيلات معارضة منظمة ضد النظام واخرى وهو المهم وجود المرجعية الدينية التي يخضع لها هذا المكون،وكانت هواجس القاعدة الجماهيرية لقائمة الائتلاف تضع لنفسها اهداف كخطوط عامة،منها تصحيح معادلة الحكم الظالمة حيث تحكم الاقلية وابدالها بحكم الاغلبية،ومنها تعويض المظلومية التي استمرت لسنوات تصل الى اكثر من ثمانين عام،وكذا ايجاد نظام حكم مبني على العدل بين مكونات الشعب العراقي،يضمن للجميع الحقوق ويفرض الواجبات،وسارت سفينة الائتلاف على هذا الاساس،وفتح باب الوصول لهذه الاهداف بعد التحالف مع الكورد وهم شركاء الائتلاف بالمظلومية،وتم تحقيق مكاسب لايستهان بها بواسطة هذا التحالف،وصححت معادلة الحكم،وكتب دستور كان لانفاس الاغلبية صدى واضح فيه،وسنت قوانين بأتجاه تعويض المظلومية،وايضا طرح موضوع مشاركة المؤمنين بالعراق الجديد في ادارة الدولة ومن كل المكونات،والمعروف ان الدستور في بعض موادة يحتاج الى قوانين تسهل تنفيذ فقراته،كان الائتلاف يصر على انجاز هذه القوانين بأسرع وقت ممكن،ليتجنب حصول اي نكسة سواء داخل الائتلاف او في تحالفة مع الكورد،تؤدي الى فقدان قدرة الائتلاف على وضع القوانين التي تحقق اهدافه المذكورة،وفعلا بعد الدورة الاولى للسيد المالكي ورحيل عزيز العراق حصل ماكان متوقع،فقد انفرط عقد الائتلاف تحول الى قائمتين،خسر بسببهما عدد من المقاعد في المناطق المختلف عليها،وبرز حب السلطة والانفراد وفرض الارادات بين مكونات الائتلاف الذي تحول الى التحالف،واضحى التحالف اطار معدوم التأثير وبرزت الصراعات بين مكوناته،التي وصلت للشجار تحت قبة البرلمان،وتوالت الازمات التي يراد منها تحقيق عدد من الاهداف منها التغطية على التقصير في تقديم الخدمات واشغال الرأي العام عن فضائح الفساد الاداري والمالي في اعلى مفاصل الحكومة،والابرز صنع مركزية ورمزية من خلال الايحاء بان الحكومة محاربة لكونها تمثل مذهب اهل البيت وبالتالي جر الاخرين من مكونات الائتلاف للالتفاف حول الحكومة واتباعها بكل مافيها من سوء،واتهام من يرفض التبعية بولائه او حب السلطة وغيرها من التهم التي اجادها البعض على مر تاريخه،ونلحظ ان التحالف نسى اهداف المكون الذي يمثلة،وترك الاساس لاستعجال البعض صنع مجد من لاشيء،ووصل الحال ببعض مكونات التحالف انها تعرقل تشريع القوانين الخدمية او التي ترسخ النظام الجديد في ادارة الدولة،وحصل تراجع كبير في عملية بناء مؤسسات الدولة من خلال ادارة اكثر من 80% من المناصب بالوكالة تمهيدا للسيطرة عليها من حزب الحاكم،بعد تقويض الشركاء الاخرين في التحالف جماهيريا او وضعهم تحت جناح هذا الحزب،وبسبب هكذا تصرفات غير محسوبة يكاد المكون الاكبر ان يفقد كل ماتحقق بما فيها معادلة الحكم الجديدة،وقد اشارت تقارير امريكية الى هذا الامر بوضوح،ومن هذا على التحالف الوطني تدارك الامور قبل فوات الاوان والوقوف بوجه هذه المراهقات السياسية وحب السلطة الذي يريد تدمير كل المنجزات،من خلال اعادة العمل بالنظام الذي اعتاد الائتلاف الوطني السير عليه بتشكيل لجنة من التحالف تتولى مناقشة نصوص القوانين التي يراد تشريعها في البرلمان والوصول الى اتفاق عليها بين كل مكونات التحالف لغرض تشريعها،وايضا العمل على رأب الصدع الذي اصاب العلاقة مع الكورد،والاسراع بتشريع القوانين المهمة والمعطلة وابرزها قانون المحكمة الاتحادية وقانون النفط والغاز والمادة 112 وغيرها من المواد التي تحتاج لتشريع قوانين،والعمل على كبح الروح الانفرادية من خلال توحيد الموقف والوقوف بقوة بوجه اي حزب او فرد يريد بنزعاته الفردية والسلطوية تدمير كل ماتحقق فالامر لايتعلق بكتل بل بمكون يمثل الاكثرية في العدد وفي المظلومية وبالعامية نخاطب التحالف(ردوا عايلكم)...

 

كاتب و محلل سياسي
السويد 2013-01-23

بدون شك هزت قضية سبي الطفلة اليزيدية سيمان اركان المكون اليزيدي لسبب والف سبب. فهي جريمة بشعة لانها وقعت على طفلة بريئة مهما قيل فيها و عنها ودورها او رضاها من عدمه. انها جريمة تثير قلق ومخاوف حقيقة بان تكون بداية النهاية, اذ وكما هو معلوم لدى الجميع بان اليزيدية قد اتخذت من حصر الزواج داخل المكون لا لاسباب عنصرية شوفينية بل كاسلوب مدني للحفاظ على هويته. اذن تتعدى هذه الجريمة حدود الجريمة الفردية الى جريمة بحق مكون باكمله.

قراءة في المشهد اليزيدي و الكورستاني لحد الان, لا يترك مجالا للشك في بعض الاستنتاجات على الصعيدين اليزيدي و الكوردستاني شعبا و حكومة. اذ تصدٌر المشهد اليزيدي المحتج اميره , كتٌابه و اعلاميه وتخلف عنه برلمانيه وسياسيه مع بعض الاستثناءات القلية وهو امر مرعب, معيب و لايدل الا على الجبن السياسي مع اعتذاري الشديد. فان كانوا يعون حجم المصيبة فتلك هي مصيبة كبرى وان كانوا لايعونها فالمصيبة اكبر. قضية سيمان وضعت العلاقة اليزيدية الكوردية و الكوردستانية على المحك.

فيما يخص ردة الفعل الكوردي بشكل عام والحكومي بشكل خاص فانه بكل صراحة دون المستوى المطلوب و نشم منه رائحة تسويف الامر. نسمح لانفسنا ان نضع اما الراي الكوردستاني شعبا وحكومة بان الحل الوحيد و العادل يكمن في:

1 محاكمة الجاني وكل من تعاون معه سابقا او لاحقا طبقا للقانون العراقي/الكوردستاني ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بحرمات وشرف الاخرين.

2 ارجاع الطفلة سيمان الى اهلها دون اي تاخير او تردد او قيد او شرط.

3 سيمان بريئة لانها طفلة وقاصرة مهما قيل عنها او قوٌلوها والذنب كل الذنب يتحمله منفذي و محرضي و مشجعي ومؤيدي هذه الجريمة البشعة.

4 تعويض سيمان واهلها للاذى الذي لحق بهم وتقديم الدولة لكل المساعدات المادية و المعنوية لتسهيل اجتيازهم لهذه المحنة.

5 سن القوانين الرادعة اذا ما لزم الامر لمنع حدوث هكذا جريمة في المستقبل.

6 ان يكون للدولة راي صريح وواضح و على اعلى المستويات في هذه القضية لعمومية طبعها واهميتها القصوى لمكون باكمله.

7 لا احد يملك حق المساومة على ما تقدم كائن من كان بضمنهم والديها وسيادة الامير واستمحيهم عذرا لان سيمان تخصنا جميعا و هي طفلتنا جميعا.

المكون اليزيدي وان كان مستغربا وخائفا من صمت كوردستان يتوسم في فخامة الرئيس كاك مسعود وكوردستانه شعبا وحكومة, خيرا ورغبة صادقة في احقاق العدل دون الحلول النصفية فهي جريمة لايستوعبها صلح عشائري او حل يستند على مبدأ الامر الواقع. نتمنى ان يكون الحل عاجلا و كورديا وكوردستانيا بالدرجة الاولى...فاذا لزم الامر لا سمح الله فلن يتردد المكون في نصرة القضية وتحويل ملفها الى بغداد ...والى المحافل الدولية ....

راي المتواضع ان ينتظر الشارع اليزيدي بضعة ايام اخرى, رد فخامة الرئيس كاك مسعود على رسالة سيادة الامير تحسين سعيد بك وردة فعل الاجهزة الامنية و القضائية واجرائاتها. عندها يكون لكل حادث حديث.

الأربعاء, 23 كانون2/يناير 2013 12:38

تقرير عن : سرى كانييه

لا زالت الاشتباكات دائرة لليوم السابع على التوالي , وشهدت معارك اليوم عمليات نوعية قامت بها وحدات الحماية الشعبية أجبرت الجماعات المسلحة على التراجع ,وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح وبحسب مصادر من الجبهة الأمامية في القتال أن قتلاهم اليوم كانوا بالعشرات ,

ومن جانب آخر أصيب شخصان من وحدات الحماية الشعبية باصابات متوسطة وحالتهما جيدة والحمد لله , ومن ناحية أخرى لا يزال المشفى الوطني بمن فيه محاصرون وحتى الطريق الوحيد الذي كان يمدهم بالعتاد قد أغلق من قبل وحدات الحماية الشعبية لاجبارهم على الخروج من هناك مع العلم أنهم قد طالبوا بهدنة ورفعوا الراية البيضاء أكثر من مرة .

سرى كانييه 22\1\2013

مكتب الاعلاني

تجمع الشباب المستقلين

 

يا وطني البعيدِ

يا واهبَ الحياةِ

وراهبَ الموتِ

في زمنِ الدجلِ.

سلاطينُ هذا الزمان

كبلوكَ بضلالهِم

بلا خجلٍ

باعوا الشرفَ والضميرَ

وجعلوَك بحراً من الاحزانِ

حللوا قتل الابرياء على الهوية

وحرموا اناشيد فيروز في الصباح

مزقوا قواميسَ العدلِ

وصلبوا الحقَ على الابوابِ

انتشروا مثلَّ الذئابِ

في كل الطرقاتِ

نصبوا خيامَ طغيانِهم

في كلِ الحاراتِ

استباحوا ضفاف انهارِك

وهدموا الكنائسَ وبيوتَ اللهِ

صلبوا عصافيرَ الطفولةِ

على أغصانِ الشجرِ

سرقوا خبزَ الشعبِ

ورموه في دُجى الحرمانِ

ومستنقعاتِ الاسى والكدرِ

شردوا فراشاتِ الربيعِ

فتثائبَ في اجنحتِها الضجرُ.

يا وطني البعيد

رأيتُ طيفَك

في جنانِ احلامي

لمحتُ وجهَكَ

مبتسماً معطراً بالجمالِ

لمحتُ الشمسَ تُشرقُ في جسدِكَ

رغمَ غيومِ الحرائقِ والدخانِ.

فصبراً ثم صبراً

غداً ستُزلزلُ الارضُ زلزالُها

ثمَ تخرجُ باثقالِها

وسياتي زمانٌ ليسَ فيهِ

غدرٌ ولا خداعٌ ولا دجلُ.

فيرفعُ النخيلُ هاماتَهُ

عاليةً

لترجعُ النوارسُ ..

تعانقُ النقاءَ.

*****

بلغراد – صربيا

17.01.2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد/ أصوات العراق: وجه وزير العدل حسن الشمري، برفع الحجز عن عقارات أعضاء حزب البعث المنحل والذي حجز عليها في 2003 لمعرفة الطريقة التي امتلكها أصحابها، وفقا لبيان صدر عن وزارته، الثلاثاء.
ونقل البيان الذي تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه، عن مدير عام دائرة التسجيل العقاري عقيل فاهم قوله إن "وزير العدل حسن الشمري، وجه برفع شارة الحجز عن العقارات المشمولة وفق القرار 88 لعام 2003".
ودعا المواطنين المشمولة عقاراتهم بالقرار اعلاه الى "مراجعة دوائر التسجيل العقاري في بغداد والمحافظات لتقديم المستمسكات الخاصة بعقاراتهم من اجل تطبيق تعليمات الامانة العامة لمجلس الوزراء المتعلقة برفع شارة الحجز عن العقار او الشقة او قطعة الارض المعدة لإغراض السكن، ابتداء من يوم الاحد المقبل المصادف 27/1/2013".
ويتضمن قرار مجلس الحكم المرقم 88 لسنة 2003 حجز العقارات لكل عضو في البعث المنحل من درجة عضو عامل فما فوق لمعرفة الطريقة التي امتلك بها العقار، وبموجب هذا القرار تم ايقاف التعامل بمئات العقارات والاراضي السكنية التي تعود لمنتسبين في الاجهزة الامنية .
م هـ ا (خ)

حاورها حميد زناز

ميراي فاليت صحفيّة وكاتبة سويسريّة هي اشتراكيّة نسويّة صدر لها أخيرا في جنيف ممرّ الإسلامويّة.

صعود الرّاديكاليّة الإسلاميّة في أوروبا من خلال المثال". وترى الكاتبة في هذا الصّعود تهديدا جدّيا للدّيمقراطيات الغربيّة. في هذا الحوار تعود معي مبراي إلى المسألة بالتّفصيل.

هل يشكّل الإسلام تهديدا جديّا للغرب؟

يهدّد الإسلام الذي يدرّس في المساجد أسس ديمقراطيّاتنا ذاتها. وهو مسؤول عن كثير من التّراجعات المذهلة المتحيّزة ضدّ النّساء: تناقص الاختلاط بين الذّكور والإناث ارتداء الحجاب، تخصيص أوقات لحصص غير مختلطة في المسابح، ازدياد طلبات استعادة غشاء البكارة، الفصل بين الجنسين متى كان ذلك ممكنا، رفض مصافحة الجنس الآخر… الخ.

هذه هي المرّة الأولى التي نرى فيها مجموعة أجنبيّة تعلم أفرادها كره المجتمع المضيف وأن يبقوا بعيدا عنه بقدر الإمكان. ويصل هذا الكره حتّى إلى ارتكاب الجريمة: البنت تقتل من طرف الوالدين، الأخت من طرف الإخوة لأنّها "تنجذب إلى طريقة الحياة الغربية". ومن جهة أخرى لا تتوقّف الجماعة "المندمجة" في مناهضة الشّواهد التي ترمز إلى تقاليدنا اليهوديّة-المسيحيّة: إلغاء شجرة وأناشيد عيد ميلاد المسيح واستبدال تسمية "أسواق النوال" إلى أسواق الشتاء… الخ

تركّزين في كتابك أيضا على المس والحدّ من حريّة التّعبير…

وهو أمر خطير جدّا إذ لأوّل مرّة أيضا يطالب ممثلو ديانة، الإسلام، بعدم تسليط النّقد أو السّخريّة من تعاليم دينهم… في الوقت الذي يفجّر فيه كلّ يوم مسلمون أنفسهم باسمه (حوالي 18000 محاولة اغتيال منذ 2001) وهم مقتنعون بأنّهم ينالون الجنّة… مع العلم أنّ حقوق الإنسان منتهكة في كلّ العالم الإسلامي وبشكل فظيع بالنّسبة إلى النّساء والأقليات الدينيّة، وبغض النّظر عن مجموعة قليلة من المثقفين المسلمين الذين يكافحون معنا من أجل نفس القيم، ولم نر أبسط حركة ضدّ هذا الواقع التّعيس من طرف مسلمي مجتمعاتنا. وللحدّ من حريتنا يركب المسلمون هنا على موجة المظاهرات المتعصّبة ضدّ الرّسوم الكاريكاتوريّة أو الأفلام بغية دفعنا إلى الرّقابة الذاتيّة. وفي حالة التّجاوز تهطل التّهديدات بالقتل. كما يطلب منا أن التّصويت على تشريعات تحدّد من نقد هذا الدّين. ويشجع هذه النّزعة حركات "ضدّ العنصريّة" وقضاة يخلطون بوعي بين نقد دين من الأديان أو سلوكات بعض المؤمنين والكره العنصري أو الدّيني.

وتقدّمين في كتابك أمثلة متعلّقة بهذا الدّفع نحو الرّقابة الذاتيّة في أوروبا…

وهي كثيرة، ففي بريطانيا طلب من جمعيّة طلابيّة أن تسحب رسما يمثل وجه المسيح ومحمّد جنبا على جنب تجنّبا لمشاكل محتملة. وفي كندا توجّه إلى فكاهي في التلفزيون رسائل تهديد مستمرة كــ : "أكرهك ككاثوليكي وكيهودي وسأحاول أن ألحق بك الأذى أنت وزوجتك و أطفالك". ولقد تخلى الهولندي جوهان فليميكس عن أداء أغنية تهكمية حول البوركة بعد تعرضه للتّهديد بالقتل. وجراء نفس التهديد توقف صحفي أمريكي عن إنجاز فيلم وثائقي حول راديكالية مسلمين يشرفون على بناء مسجد حفاظا على سلامة أسرته. في سبتمبر 2012 تراجعت القناة 4 عن برمجة وثائقي تاريخي حول بدايات الإسلام إذ تلقت 1400 شكوى وهدّد المؤرخ المؤلف للعمل بالقتل لأنّ علم التاريخ لا يؤكد الرّواية الدّينيّة.

وهل تسير سويسرا في طريق الأسلمة؟

سويسرا ليست حالة استثنائيّة ولكن يبقى السّير في هذا الاتجاه بطيئا بالنّسبة إلى بلدان أخرى، من جهة لأنّ الجالية المسلمة ما زالت في أغلبها هجرة عمل وبالأخص مسلمي كوسوفو والذين هم أقلّ تديّنا من العرب أو الأتراك. ومن جهة أخرى لا يوجد في سويسرا أحياء-غيتوهات فالاختلاط الاجتماعي عام هنا. ولكن المطالبات التّفريقيّة بين الجنسين وغيرها (مقابر، مساجد الخ) هي نفسها كما هو الحال في أوروبا وقد بيّنت في كتاب سابق أنّ كل القادة والمسؤولين الدّينين الذين يتدخّلون في الفضاء العام هم أصوليين، يقتربون في أغلبهم إلى جماعة الإخوان المسلمين… ومن بينهم الأخوين رمضان.

في كتابهما "لا تخافوا" حاول مغني الراب ميدين وعالم الاجتماع باسكال بونيفاس أن يفكك الخوف والأحكام المسبقة التي يذهب ضحيّتها المسلمين وشبان الأحياء والمغتربين عموما. وعلى العكس من ذلك تكتبين في كتابك ممرّ الإسلاموية، صعود الراديكالية الإسلاميّة في أوروبا موضّحا بالمثال "أن" مجموعة متكاثرة من المغتربين تطالب وستطالب بتطبيق إسلاما متحجرا في أوروبا، هو السّبب إلى حدّ كبير في تخلف بلدانهم الأصلية المريع.

أشير بذلك إلى بلدان "الرّبيع العربي" البائسة والتي يطالب معظم سانها بتطبيق الشّريعة ونعرف أن هذه الشّريعة لم تسمح أبدا بإطعام شعب بل بالعكس سيزداد ضغط الهجرة نحو بلداننا . ولكن بينت لنا التجربة أن تلك الرّحلة نحو بلدان المعيشة الأحسن لم تغير شيئا في الاعتقادات: يبقى الإسلام وتعاليمه القروسطية اعتقادا راسخا.

هل يمكن أن يردّ الغرب بفعاليّة على هذا الاعتداء المنهجي الذي تصفين في كتابك؟

وكيف؟

أولا يجب على النّخب والسّياسيين والإعلاميين أن يفتحوا أعينهم، ففي الوقت الذي نتوقف عن اعتبار الحجاب عادة ثقافيّة، وحينما نصبح ننظر إلى المطالبات الرّجعية والمتعصّبة على أنّها كذلك، نكون قد خطونا خطوة كبيرة. ومن الضروري أيضا أن نكف عن الانصياع لأوامر منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي التي تلزمنا على محاربة ما يسمى "إسلاموفوبيا".

ثم هناك طرق عديدة أحيانا تشريعية: الحدّ من الهجرة وجلب عائلات المهاجرين (الأخوة و الأخوات خاصة)، مراقبة المساجد، وتكوين ومساعدة مرتاديها على الانفتاح، مكافحة معاداة السامية، انتقاد الميل المذهل للتزمت الأعمى، مراقبة الطقوس المبالغ فيها ( رمضان، الحج، الحلال، ذبح الأضاحي، الخ)

كيف تفسّرين هذه السّلبيّة الغربيّة أمام هذا الإسلام الزاحف إذن؟

يوجد ذلك الميل المترسّب فينا والمتعلق بالتّكفير عن تاريخنا والذي يمنعنا من انتقاد المغتربين ويجعلنا نشدّد على شعورنا بالذنب. وهناك حتما نزعة إسقاط انفتاحنا الثقافي على الآخر: كيف يمكن أن نتصور أن من نحميهم يكرهوننا؟ ومن المريح جدا نقلب الأمر: فبدلا من محاربة الظلامية والراديكاليين، يتم تغيير العدائية نجو "اليمين المتطرف" الذي يدينهم.

هل يمكن الحديث عن ضلال، عن عبوديّة طوعيّة؟

ليس هناك أيّ شك في ضلال النّخب واليساريّة منها على وجه الخصوص. وفي الحقيقة أجد نوعا من الصّعوبة في فهم هذا الأمر. يوجد لدى اليسار تلك الرّغبة في النّظر الملائكي للمغتربين ورفضه بعناد السّمع والرّؤية والمناقشة. يرفض اليسار هذا الواقع لأنه يرغمه على إعادة النّظر في مذهب عمل على نشره منذ عقود. أما في ما يتعلق بالعبوديّة الطوعية فتتمظهر لدى النّساء اللائي يغطين أجسادهن وشعورهن كيلا يثرن ليبدو الذكور. وليس هذا فحسب: في المسجد تتعلم الفتيات أن المسلمات هن أسمى من النّساء الغربيّات القريبات من الدّعارة. ويكلّفن بهذه المهمّة العظيمة الرّائعة ألا وهي إظهار أنّهن مختلفات ومتواضعات وعفيفات. والارتداء الطوعي لرمز اضطهاد النّساء المسلمات في مجتمع يكفل لهنّ حريّة لا يحلمن بها في أي بلد إسلامي هو في نظري أمر مدهش حقّا.

http://www.alawan.org/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85.html

أحداث سنة أربعة وثلاثين وأربعمائة وألف:

- في صَفَر منها غزا المسلمون مجمع شيخكا الذي كانت تسكنه جماعة من المجوس وعبدة الشيطان في قضاء القوش من أعمال الموصل وسبوا نساءهم وذراريهم وهدموا بيوتهم وخربوا زرعهم ونهبوا أنعامهم، وعادوا ظافرين غانمين، ولله الحمد والمنة.

- وفي ربيع الأول منها غزا المجاهدون مجمعاً للغاز في قضاء عين أميناس من أعمال الجزائر الذي كان قد بات وكراً لليهود والنصارى ينهبون منه أموال المسلمين ويتلصصون على أعراضهم، وقتلوا منهم خلقاً كثيراً وأسروا جماً غفيرا، عليهم لعائن الله إلى يوم الدين.

ما سبق ليس اقتباساً من كتاب البداية والنهاية للعلامة ابن كثير المتوفي بعيد زمن هولاكو بزمن قصير قبل نحو من سبعة قرون، وإنما هو من وحي أخبار ساخنة صادقة لا التباس فيها ولا تشويه، ترد من بلاد المسلمين. كتبتُها بلغة ابن كثيراً لأنها تشبه أخبار عصره وأبطالها أناس يفكرون بطريقة مَنْ عاشوا في تلك الأيام ويبدو عليهم كما لو أنهم لم يتطوروا عنهم قيد أنملة.

يأتي الخبر الأول من كردستان العراق وفحواه أن كردياً مسلماً غزا مجمع شيخكا، الذي يقطنه الكرد الإيزيديون، بدافع ديني محض واختطف طفلة منهم في الحادية عشرة من عمرها ليتزوج بها، ويبني عليها على سنة الله ورسوله، حلالاً زلالاً، مثل حليب أمه، لأن المخطوفة في مخيلته كافرة لا قيمة لها ولا كرامة، وإنما الكرامة والشرف حكر على الإسلام ولا كرامة خارجه، وهو، حسب معتقده، سيجني من فعلته هذه جنتين أثنين : جنة على الأرض للحظوة بالسبية والزواج منها، وجنة منتظرة في السماء فيما لو أسلمت هذه ( الكافرة ) على يده، في خطوة تذكرنا بزمن الغزوات التي كان يقوم بها المسلمون ويتوجونها عادة باغتنام الممتلكات وسبي النساء لاتخاذهن جواري وإدخالهن في حكم مُلْك الإيمان، أو بيعهن في سوق النخاسة كأمَّات. ألم يكن من أمراء المؤمنين مَنْ كان في بلاطه ثلاثة آلاف سبية جئنه كهدايا من قادة الجيوش الغازية، ينكح من يشاء منهن تحت بند حكم الإيمان؟

وهنا لا أحمل هذا الرجل الكثير، فالذنب الأكبر دائماً يقع على ناصية القوم لسبب مهم وهو أنه لا يتجرأ رجل بسيط على خطف بنات أناس ينتمون إلى طائفة تختلف عن طائفته ما لم يتلق التحريض والدعم المعنوي ممن حوله، أو لنقلْ لولا نشر البعض لثقافة الكراهية القائمة على أساس ديني في الوسط الذي يعيش فيه، وهذه المسالة يتحمل وزرها الأكبر حكومة إقليم كردستان، وقد سبق وأن شكا الإيزيديون أخوانهم المسلمين لحكومة إقليم كردستان في حالات كثيرة مشابهة دون أن يلقوا آذاناً صاغية، وكأن بهذه الحكومة تبارك ما يقوم به المسلمون ضدهم أو هكذا يفهم.

ثمة جريمتان ارتكبهما خاطف سيمان: الأولى خطفٌ، وهي جريمة لا تُغتَفَرُ حتى في أدنى المجتمعات مدنيةً وحضارةً، والثانية اغتصاب طفل فيما إذا كان قد تزوجها حقاً، وهي جريمة شنعاء يُحكم على جانيها بالإعدام في معظم دول العالم، فهل يقام الحد على هذا الرجل على ما اقترفه من فعل شنيع؟

يعتبر الشرف مسألة بالغة الحساسية في المجتمعات الكردية والتي لا يمكن التساهل مع من ينتهكه ولا العفو عمن يسترخصه، ويشكل الإيزيديون أحد أكثر هذه المجتمعات تطرفاً في قضية الشرف، وخطف إحدى بناتهم أمر غاية في الإهانة بالنسبة لهم وعليه لا بد من إنصافهم ووضع حد لتجاوزات المتطرفين من الكرد المسلمين بحقهم، وهذا أبسط العدل.

سرد أحد أبناء عمومتي الذي خدم العلم السوري مجنداً في الجيش في لبنان في أوائل ثمانينات القرن الماضي أيام كان لبنان محافظة سورية يديرها حاكم عسكري سوري بصلاحيات مطلقة، سرد لي قصة عايشها هو شخصياً، قال أن الضابط قائد الكتيبة أمرهم بالهجوم على منزل فخم منعزل قليلاً عن بيوت الحي البيروتي الذي يتخذونه ثكنة لكتيبتهم، وكانت غايته السلب والنهب والأغتصاب، فنفذنا أوامره، ولم نلق من يدافع عن البيت فدخلناه دخولنا على بيوتنا، ووجدنا فيه سيدة في منتصف الأربعينات ذات حسن وجمال وإبنة حديثة البلوغ لا تبلغ السادسة عشر، ذات قامة ممشوقة ووجه وضيئ، ولا رجال في البيت، وسرعان ما بدأ العساكر بممارسة طيشهم قبل وصول الضابط قائد الكتيبة فمدوا اليد على المرأة وابنتها على مرآى من بعضهم وكثر الهمز واللمز واللفظ الحقير، وهنَّ يصرخن ويستجدين، وصلت إلى حد تقبيل الأم لأحذية بعض الجنود أملاً في تركهن وشأنهن، ولما أن وجدت الأم أن الاعتداء والاغتصاب حاصل لا محالة طلبت من العساكر السماح لها بكلمتين فسمحوا لها بذلك، فقالت وهي تبكي: يا أبنائي إذا كان ولا بد من الاغتصاب فهلموا إلي أنا واتركوا ابنتي لأنها عذراء ونحن قوم مسلمون محافظون وعذرية بناتنا هي حياتهن وحياتنا... وتابع ابن عمي قائلاً: أما أنا ونفران آخران من عناصر الكتيبة فما كان منا إلا البكاء أمام هول ما يجري والجلوس في صالون البيت الواسع الذي يفضي إلى الغرفة التي تحدث فيها المساومة الدنيئة من قبل عساكر لا دين لهم ولا شرف ولا ضمير دون أن نستطيع التدخل وإلا الموت كان سيحصدنا، وأما من كان لديه بصيص ضمير من العساكر فقد ارتضى بالسيدة دون البنت، وأما الضابط قائد الكتيبة فقد سحب الفتاة من شعرها إلى غرفة ثانية واستفرد بها لمدة خمس دقائق كان خلالها الصراخ يملأ الحي كله وبعدها خرج من المعركة مزهواً يمشي الخيلاء ويبكل أبزيم سرواله حفاظاً على مدفعه، وخرجت البنت من بعده تستغيث والدم يسيل من عجانها ويشرشر من قدميها وكأنها خلصت للتو من مخاض عسير..... شخصياً لا يمكن أن اتصور هبوط الكردي إلى هذا الدرك الأسفل من القذارة، لا لعنصريةً في طبعي، ولكن لطبعٍ في الكرد يقدسُ الشرف ويعتبر انتهاك أعراض الناس فعلاً موغلاً في الدناءة. وكثيراً ما قُتِلَ العشرات من أبناء العشائر الكردية في قضية صغيرة ولكنها تتعلق بالشرف. فلا تسامح في القاموس الكردي ولا عفو ولا تساهل مادام الأمر يتعلق بالشرف، والسؤال هنا كيف يمكن لبعض الكرد أن يسكت عما حدث للطفلة سيمان؟

وهنا لا بد من الذكر أن عائلة البارزاني الكريمة تحظى باحترام شعبي كردي واسع في جميع أنحاء كردستان وهي جديرة بذلك لِما قدمته من تضحيات جسام في سبيل القضية الكردية والشرف الكردي منذ ثمانية عقود، ولا يليق بها أن تُنتهك أعراض الكرد تحت رايتها حتى إذا كان المنتهكون هم من الكرد أيضاً، ولا بد لها من التحرك العاجل في إنصاف الإيزيديين الذين طالما تفاخر البارزانيون بهم على أنهم كرد أصلاء لم تشبْهم شائبة.

الثلاثاء, 22 كانون2/يناير 2013 23:57

مفاوضات أردوغان و مساعدات أقليم كوردستان

صوت كوردستان: ما أن تم أغتيال ثلاثة ناشطات من أعضاء حزب العمال الكوردساني في فرنسا حتى بدأت القوى الإرهابية و بدعم تركي واضح بالهجوم على المدن الكوردية في غربي كوردستان و على قوات حماية الشعب الكوردي هناك. هذا التزامن لا يمكن أن تكون مصادفة و غير مخطط لها. و تزامنا أيضا مع هذا الهجوم بدأت حكومة أقليم كوردستان بفتح حدودها مع غربي كوردستان و أرسال بعض المساعدات بعد أن كانت الحدود مغلقة. و هذا يعني عمليا أن كان بقصد أو غير قصد فتح الطريق أمام نزوح جماعي للكورد من غربي كوردستان الى أقليم كوردستان و ترك الساحة للإرهابيين المدعومين من تركيا بالسيطرة على غربي كوردستان.

تركيا التي مدت يديها الملطختين بالدماء لسلام كاذب مع الكورد أعتقدت بأن حزب العمال الكوردستاني و الشعب الكوردي سوف ينشغل بمقتل الناشطات الثلاثة و بمراسيم دفتهم بينما هي ستنفرد بقوات حماية الشعب الكوردي في غربي كوردستان.

بعض قوى أقليم كوردستان و أعلامهم أيضا ساهموا في خلق أجواء مخادعة مباركين فيها المحادثات الجارية بين المخابرات التركية و أوجلان في سجن أمرالي في محاولة منهم للتخفيف من ردود أفعال حزب العمال الكوردستاني حيال ما فعلته تركيا و تفعلة في غربي كوردستان.

مساهمة بعض قوى أقليم كوردستان في اللعبة الاردوغانية لم تقتصر على المخادعة الإعلامية في حرب التصريحات المتفائلة بل تجاوتها الى فتح الحدود أمام ترك المواطنين الكورد في غربي كوردستان لمدنهم و قراهم و تسفير قسم كبير منهم الى مناطق السليمانية من أقليم كوردستان كي لا يستطيع الشباب العدودة الى غربي كوردستان و الدفاع عن مدنهم ضد هجمات الإرهابيين من ما يسمى بالجيش الحر. في حين أن أقليم كوردستان لم يكن مستعدا لفتح الحدود قبل بدأ هجوم الإرهابيين على مدن غربي كوردستان. نأمل أن لا يكون هذا أتفاقا أردوغانيا مع بعض قوى إقليم كوردستان ضد غربي كوردستان و شمال كوردستان. و بعكسة على حكومة أقليم كوردستان أدانة أعمال الارهابيين و ما يسمى بالجيش الحر  ضد الكورد في غربي كوردستان و المطالبة من تركيا بعدم تقديم الدعم العسكري و الدبابات المتطورة الى هذة القوات كي تقتل الشعب الكوردي.  لذا فأن اصدار بيان واضح و صريح من حكومة اقليم كوردستان بهذا الصدد هو المحك و يقطع الشك باليقين.  

بغداد، العراق (CNN)-- أعلنت السلطات العراقية، الاثنين، عن اكتشاف حقل نفطي بأحد المناطق التي تقع في الجنوب الشرقي للبلاد، بسعة مليار برميل، في اكتشاف هو الأول من نوعه منذ 30 عاما.

وأشار المتحدث باسم وزارة البترول العراقية، عاصم جهاد، إلى أن الحقل الذي تم اكتشافه من قبل أحد شركات التنقيب التي تملكها الحكومة العراقية، تمكنت من تحديد سعة هذا الحقل بمليار برميل من النفط الخام على الأقل.

وبين جهاد أن الحقل يقع في منطقة ميسان التي تقع على بعد 350 كيلومترا جنوب العاصمة بغداد، بالقرب من الحدود العراقية الإيرانية، واصفا هذا الاكتشاف "بالمهم جدا."

وألقى جهاد الضوء على أن العراق يملك رابع أكبر مخزون نفطي في العالم، وينتج يوميا 3.2 مليون برميل من النفط يوميا، يتم تصدير 72 في المائة منها إلى الخارج.

ويشار إلى أن التوقعات الرسمية بالعراق تقدر كمية النفط الموجودة في البلاد بنحو 143 مليار برميل في حقول موزعة أغلبها في المناطق الجنوبية.

 

"ارفع رأسك يا اخي " هو فيلم وثائقي تاريخي لبناني عن القائد والزعيم العربي القومي الخالد جمال عبد الناصر ، عرض في دور السينما اللبنانية والعربية ، ولاقى اقبالاً واسعاً ونجاحاً منقطع النظير .

كتب السيناريو له وقام باخراجه السينمائي اللبناني سايد كعدو ، الذي سبق واخرج العديد من الاعمال السينمائية الروائية والوثائقية والسياسية ، منها "تقاسيم من بغداد" و"قانا" وغيرهما.

وهذا الفيلم يوثق للتجربة الناصرية ويبرز الظلم والتشويه الذي تعرض له عبد الناصر ، الذي سيظل حياً في الوجدان الشعبي، رمزاً ومثالاً للبطولة والتضحية والفداء والعطاء السخي ، وللموقف الثوري الذي لا يساوم.

كما يتناول الفيلم قضية الاصلاح الزراعي في مصر وتأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على مصر في العام 1956، وحرب ال67، والوحدة السورية – المصرية وغير ذلك من القضايا والموضوعات.

ان اهمية هذا الفيلم تكمن في انه يلقي الظلال على واحد من الشخصيات السياسية والشعبية في العصر الحديث ، لعبت دوراً طليعياً هاماً في النضال النهضوي التحرري العربي ، وترسيخ الوحدة العربية ، ومواجهة مشاريع التسوية ونهب الخيرات والثروات الطبيعية .

وباختصار شديد ، فان هذا الفيلم الذي استغرق اعداده اكثر من نصف عام يأتي امتداد لافلام اخرى حاولت نقل التجربة والحقبة الناصرية . وهو يعتمد اسلوب فني جديد وتقنية حديثة ، ويتحدث عن رجل سياسي ومناضل عروبي نذر نفسه وحياته من اجل شعبه وامته العربية وتوطيد الاستقلال السياسي والاقتصادي لمصر والبلدان العربية ، انه فيلم يستحق المشاهدة .

شفق نيوز/ وصل رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء، الى المانيا ضمن جولته التي يقوم بها لعدد من الدول الاوربية، فيما زار رئيس الجمهورية جلال طالباني في المستشفى التي يرقد بها الاخير لتلقي العلاج.

وقال مصدر مقرب من رئاسة الاقليم في حديث لـ"شفق نيوز" إن "رئيس الاقليم مسعود بارزاني وصل اليوم الى العاصمة الالمانية برلين ضمن زيارته لدول اوربية".

وأضاف المصدر أن "بارزاني توجه فور وصوله لألمانيا الى المستشفى التي يرقد بها رئيس الجمهورية جلال طالباني للاطمئنان على صحته".

وغادر رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني أول أمس الأحد العاصمة أربيل في زيارة تشمل عدداً من الدول الأوربية بالإضافة الى حضوره للمؤتمر الإقتصادي العالمي بدافوس في سويسرا.

ويرافق الرئيس بارزاني في هذه الزيارة وفد حكومي يضم كلاً من نائب رئيس الوزراء عماد أحمد ورئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان فؤاد حسين ووزير الثروات الطبيعة لحكومة الإقليم آشتي هورامي ووزير التخطيط علي السندي ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية لحكومة الإقليم فلاح مصطفى؛ بالإضافة الى مجموعة من المستشارين.

يشار الى ان رئيس الجمهورية كان قد تعرض في وقت سابق من شهر كانون الاول من العام الماضي الى وعكة صحية نقل على اثرها الى احدى المستشفيات العراقية لتلقي العلاج قبل ان يتم نقله الى مشافي المانيا لمتابعة حالته هناك من قبل فريق طبي الماني سبق ان اشرف على علاجه في منتصف العام الماضي.

ي ع

شفق نيوز/ كشفت بلدة السعدية، مساء الثلاثاء، عن مخطط قالت إنه يهدف إلى تمويل "الجيش العراقي الحر" عبر  تهديد الشركات العاملة وبعض مسؤولي الناحية وإجبارهم على دفع الإتاوات بعد انحسار مصادر تمويل الجماعات المسلحة في ديالى.

وقال مدير ناحية السعدية احمد الزركوشي لـ"شفق نيوز" إن "القاعدة والجماعات المسلحة تعمل بشكل سري على توحيد عملياتها تحت مسمى الجيش الحر باستهداف بعض المسؤولين والشركات بهجمات مسلحة للحصول على المبالغ المالية".

واضاف ان "الناحية شهدت امس استهداف منزل عضو في مجلس ناحية السعدية وشن هجوم مسلح على احدى شركات المقاولات التي تعمل على تنفيذ احد الطرق الرابطة بين الناحية وقضاء المقدادية".

واشار الزركوشي الى ان "الجماعات المسلحة اتبعت مسميات متعددة لتنفيذ مخططاتها في المناطق المتنازع عليها وبشكل خاص في السعدية وجلولاء"، محذرا من "عودة ظاهرة الإتاوات والابتزازات إلى الناحية بعدما تلاشت خلال الأعوام السابقة".

وانتقد الزركوشي "المطالب السياسية الداعية الى الغاء قانون مكافحة الارهاب والمساءلة والعدالة"، واعتبر ذلك "تشجيعا للجماعات المسلحة على معاودة نشاطها في المحافظات الساخنة ومنها ديالى".

ويؤكد مسؤولون في ديالى أن تنظيم القاعدة كان يمول عملياته إبان سيطرته على المحافظة قبل 2008 من قبل الأثرياء ومحطات الوقود الأهلية تحت وطأة "الابتزاز" وإجبارهم على دفع المبالغ المالية العالية مقابل الإبقاء على حياتهم.

وانحسر نفوذ القاعدة في العراق على نطاق واسع وخاصة بعد تشكيل فصائل عشائرية مسلحة موالية للحكومة عرفت باسم "الصحوات" إلا أن التنظيم لا يزال يشن هجمات منسقة بين فترات متباينة.

وتعد ناحية السعدية الواقعة على بعد 60 كلم شمال مدينة بعقوبة من المناطق المتنازع عليها بين اقليم كوردستان وبغداد.

م ط/ م ج

واشنطن ـ المراقب.

قال تقرير أميركي نشرته (نيويورك فايلز) ان الشيعة في العراق وبعد عشر سنوات من القوة في الحكم، يتجهون بسرعة نحو خسارة ما حصلوا عليه بفضل الآليات الديمقراطية.

وجاء في التقرير الذي كتبه (ديف فوستر) : "كل الدلائل تضع العين على نقطة واحدة، أن قادة الشيعة السياسيين يضعون مستقبلهم السياسي على متن قارب مثقوب، فالازمة التي طالت في البلاد تقوض قوتهم، وخصومهم الداخليين والاقليميين اصبحوا امام طيف واسع من الخيارات الناجحة التي يقدمها لهم قادة الشيعة بشكل مستمر".

وتحدث التقرير عن نشاط تنافسي بين قطر والسعودية لتوجيه الاحداث في العراق، بعد ان ادرك مسؤولو الحكومتين أن إمكانية التحكم بالمستقبل العراقي اصبحت متاحة ونموذجية لتقويض حكم الشيعة.

الكاتب أشار الى ان تحرك كل من قطر والسعودية يبدو ظاهرياً بانه متعارض، حيث تعمل قطر على تأجيج الأوضاع على طريقة الربيع العربي، اما السعودية فانها لا تزال تميل الى تنسيقات شخصية في نطاق سري، لكن في المحصلة فان جهود الحكومتين تلتقيان في نهاية واحدة هي تقويض القوة الشيعية في العراق، واحياء فكرة حكم السنة الذي اطاحت به الولايات المتحدة في ابريل 2003.

ولفت التقرير الى امتعاض متزايد في عدد من عواصم القرار الغربي من الحالة العراقية، حيث وضعت الولايات المتحدة تحت تصرف الزعماء العراقيين، دولة يمكن ان تتحول الى أرقى نموذج للديمقراطية والبناء والرخاء في المنطقة، لكنهم حولوها الى واحدة من أكثر الدول فشلاً في العالم.

وفي جانب آخر من التقرير، قال أن ما يحدث الآن في العراق "يجعلنا نتوقع ربيعاً أشد عنفاً مما حصل في ليبيا وما يحصل في سوريا حاليا".

بهدينان - ادلى مراد قره يلان رئيس اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني بتصريحات هامة الى وكالة فرات للانباء بصدد الاحداث الاخيرة التي تشهدها غرب كردستان.

وقال قره يلان ان الهجمات المسلحة على سريه كانيه تاتي في اطار خطة وضعتها الدولة التركية، وأضاف أن "مقاومة سريه كانيه بالنسبة للشعب الكردي هي مقاومة حماية المكتسبات الثورية".

وقال قره يلان "ان الدولة التركية وفي اطار خطة لنسف المكتسبات التي حققها الشعب الكردي تدفع بالجماعات المسلحة الى غرب كردستان"، وتابع "الدولة التركية لها يد في الحرب الدائرة الان في سوريا. وانها الان موجودة في سريه كانيه. والمجموعات المسلحة التي تدعمها تركيا تشن الان هجمات ارهابية في مدينة سريه كانيه. هذه الجماعات تمنى بالهزيمة تلو الاخرى ومنذ خمسة ايام بفضل المقاومة البطولية التي تقودها وحدات حماية الشعب. ما يجري في سريه كانيه هو بتدخل تركي، وهذا يعني انه ليس لدى الدولة التركية اي خطط لحل القضية الكردية".

وحيا قره يلان مقاومة سريه كانيه قائلاً "لو نجح المخطط الذي وضعته الدولة التركية لهذه المجموعات في سريه كانيه فانها كانت ستعمم هذا المخطط في عموم مناطق غرب كردستان. لذا فان انتصار المقاومة في سريه كانيه ذو اهمية كبيرة لحماية المكتسبات المتحققة في غرب كردستان. على وحدات حماية الشعب، وبقية القوى المقاومة، والشعب الكردي في غرب كردستان ان يعلموا انهم ليسوا لوحدهم. نحن كحركة سنكون الى جانبهم دوماً وسندعم مقاومتهم بشتى الوسائل".

ودعا مراد قره يلان رئيس اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني الشعب الكردي في غرب كردستان الى تقوية وحدته، وتابع قائلاً "على جميع الاحزاب والقوى السياسية في غرب كردستان ان تتجاوز خلافاتها وتسعى لتقوية وحدتها تحت سقف الهيئة الكردية العليا وتنضم الى مقاومة سريه كانيه. على شعبنا وجميع القوى السياسية الانطلاق من هذا الاساس لضمان حقوقه في الادارة الذاتية ضمن سوريا ديمقراطية تعددية".

كما قيم قره يلان جريمة اغتيال السياسيات الكرديات الثلاث في باريس، وقال انه ليس للمدعو عمر غوني اي علاقة بحركتهم، واتهم الدولة التركية بالوقوف وراء جريمة الاغتيال هذه.

وقال مراد قره يلان رئيس اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني ان الدولة التركية هي المتورطة في ارتكاب مجزرة باريس، واشار الى تصريحات النيابة العامة الفرنسية قائلاً "النيابة العامة الفرنسية قالت في تصريحات انها تعتقد ان يكون للمدعو عمر غوني علاقة بارتكاب مجزرة باريس. وذكرت ان هذا الشخص عضو في حزب العمال الكردستاني منذ عامين. قبل كل شيء نقول ان هذه الادعاء غير صحيح. ليس من السهل ان يصبح اي شخص في ظرف عامين عضوا في حزب العمال الكردستاني. هذه المعلومة غير صحيحة ونحن لا نعرف هذا الشخص. بحسب معلوماتنا الاولية فان المدعو عمر غوني كان يتردد على الجمعية الكردية ويشارك احياناً في التظاهرات الكردية السلمية. الكثير من الناس يرددون على الجمعيات الكردية ويشاركون في تظاهرتهم السلمية دون ان يكون لهم اي علاقة بحركتنا. من الواضح ان شخصاً لم يتلق تدريباً عسكرياً خاصاً ليس بمقدوره ان ينفذ جريمه كهذه. في هذه الحالة اما ان يكون هذا الشخص قد تلقى تدريبات خاصة او ان اشخاصاً آخرين شاركوا في ارتكاب هذه المجزرة".

وقيم قره يلان تصريحات المسؤولين الاتراك بعيد المجزرة قائلاً "منذ اللحظة الاولى لارتكاب المجزرة اتهم المسؤولون في حكومة حزب العدالة والتنمية حركتنا بالوقوف وراءها. ما هي المصادر التي اعتمد عليها هؤلاء؟ محمد علي شاهين مساعد أردوغان يقول ان مجازر مشابهة سترتكب في أوروبا، كيف يستطيع هذا الشخص قول أشياء كهذ"..

واشار قره يلان الى احتمالين "الاول، حكومة حزب العدالة والتنمية ومنذ اكثر من عام ونصف تقود استراتيجية تصفوية ضد قيادات حركتنا. لهذا هناك احتمال كبير ان تكون مجزرة باريس قد ارتكبت في اطار هذه الاستراتيجية. الاحتمال الثاني ان تكون هذه الجريمة قد ارتكبت بالتعاون بين تنظيمي الغلاديو في تركيا والنيتو. في الحالتين نحن ليس لدينا ادنى شك بان الدولة التركية متورطة في ارتكاب هذه المجزرة".

firatnews

السومرية نيوز/ اربيل
أعلنت حكومة إقليم كردستان، الثلاثاء، أنها قررت تعويض أصحاب الأراضي التي شغلتها الشركات النفطية في الإقليم، مؤكدة أنها ستستقطع الأموال من تلك الشركات.

وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم سفين دزي في بيان اطلعت "السومرية نيوز" عليه، إن "رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان برزاني وجه بتعويض أصحاب الأراضي التي شغلتها الشركات النفطية العاملة بالإقليم".

وأكد دزي أن "حكومة الإقليم باشرت بتشكيل لجان مختصة لتقييم الأراضي وتعويض أصحابها"، مبينا أن "التعويض سيشمل من لديه طابو أو عقد يتثبت عائديه الأرض له".

وأوضح دزي أن "الحكومة ستستقطع أموال التعويضات من تلك الشركات".

يذكر أن إقليم كردستان أثار غضب بغداد حين وقع صفقات مع شركات نفطية أجنبية مثل "أكسون" و"توتال" و"شيفرون" وهي عقود تقول الحكومة المركزية إنها غير قانونية، في حين ذكرت وسائل إعلام في (تشرين الأول 2012) أن العراق يدرس استبدال أكسون موبيل بشركات روسية في مشروع غرب القرنة1 النفطي بعدما أغضبت الشركة بغداد بدخولها إلى إقليم كردستان، لكن إحداها نفى الخبر.


 

يســــــــــــــر

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في هولندا

ملتقى الأنصار- البيشمركة في هولندا

رابطة المرأة العراقية دعوتكم

لمشاهدة

عرضاً للفيلم الوثائقي

( سنوات الجمر والرماد )

الذي يستعرض بعض من جوانب تجربة نضال الأنصار الشيوعيين العراقيين

الذي انطلق سنة 1979 ضد النظام الدكتاتوري السابق

تعقب عرض الفلم جلسة حوارية مع مخرج الفلم النصير (علي رفيق)

وذلك يوم السبت المصادف 2/2/ 2013

الساعة الواحدة ظهراً

الـــــــــــــــعنوان

De Groene Loper

Van Royenstraat 2

2273 VD Voorburg

للوصول من المحطة المركزية في دنهاخ

ترام رقم 2 المتجه إلى

Leidschendam

والنزول في موقف

Mgr.Van Steelaan

الذي يتصل بالشارع الذي توجد فيه القاعة

سري كانيه- اختطفت المجموعات المسلحة التابعة للمدعو نواف البشير مدنياً كردياً في منزله الواقع بشارع "أحمد كان" التابعة لمنطقة العبرة وذلك في اليوم الأول من الاشتباكات، وقامت بضربه وتعذيبه قبل أن تأخذه إلى منطقة مجهولة، ليتم بعدها إجباره على الإدلاء بمعلومات قامت تلك المجموعات بتلقينه تحت التعذيب، ومن ثم قامت المجموعات المسلحة ذاتها بنشر شريط مصور للمختطف على مواقع التواصل الاجتماعي بغية تشويه صورة وحدات حماية الشعب والشعب الكردي، وكذلك فضائية روناهيTV.

ويظهر الشريط الذي نشر على الأنترنت المدني الكرد علي عمر طه جالساً في منزل كان يجلس فيه قبل مدة المدعو العقيد حسن عبد الله رئيس المجلس العسكري بالحسكة، ويظهر عمر أيضاً وقد كُسرت أنفه، وتمّ تلبيسه ببدلة رياضية ليست له، ويقوم بالادلاء بمعلومات كاذبة لقنته المجموعات المسلحة تحت التعذيب، وتتعلق بمصدر المقاومة التي تبديها الــ YPG، وكذلك بالأخبار التي تبثها فضائية روناهي فيما يتعلّق بالاشتباكات.

وبصدد ذلك، قال والد المواطن عمر بأن ابنه ليس منتمياً إلى أية قوة عسكرية أو سياسية، وأن المجموعات المسلحة قامت باختطافه من منزله بعد ضربه وكسر انفه.

وأكد على ذلك ابن عمه أيضاً، حيث شدد على أن عمر كان في منزله عندما اختطفته تلك المجموعات، وانه معروف ببعده عن الأحزاب والتنظيمات، ويشهد له جميع أهالي سريه كانيه، ومن بينهم المدعو عزالدين الفراتي نائب قائد ما تسمى بكتيبة صواعق الرحمن، التي لا يزال قائدها المدعو سليمان حسكو ونائبه الفراتي متواريان عن الأنظار.

firatnews

السومرية نيوز/ بغداد

اعتبر نائب عن التحالف الكردستاني، الثلاثاء، تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي الأخيرة بشأن شركة اكسون موبيل ستؤدي إلى تعميق الخلافات بين بغداد وأربيل، مشيراً إلى أنها لا تخدم مصلحة الشعب العراقي من الناحيتين السياسية والاقتصادية.

وقال قاسم محمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تهديدات المالكي إلى شركة اكسون موبيل لا تخدم مصلحة الشعب العراقي من الناحية السياسية والاقتصادية وسوف تؤدي إلى تأزيم وتعميق الخلافات بين بغداد وأربيل والمزيد من التوترات بين الجانبين".

وأضاف محمد أنه "من الناحية السياسية فأن العراق غير مقسم وهذا مرفوض شعبياً ودستورياً"، مشيراً إلى أنه "من الناحية الاقتصادية سوف يحرم العراق من الخبرات والاستثمارات والتقنيات الحديثة لتلك الشركات والإيرادات الكبيرة التي تأتي من تلك الاستثمارات للشعب العراقي".

ودعا محمد رئيس الحكومة نوري المالكي إلى أن "يدرك أن الإقليم يعد جزءاً من العراق ولا يتجزأ".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي، أكد أمس الاثنين (21 كانون الثاني 2013)، على هامش لقائه رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة أكسون موبيل ريكس تيلرسون، على ضرورة أن يكون نشاط الشركة "منسجماً" مع الدستور العراقي، لافتاً في السياق نفسه إلى أن العراق هيأ فرصاً "كبيرة جداً" للاستثمار، فيما أشار المدير التنفيذي للشركة إلى أن شركته ستتخذ قرارات مهمة في هذا المجال.  

وكانت وزارة النفط العراقية أكدت، في (10 تشرين الثاني 2012)، أنها لم تستلم أي رسالة من شركة أكسون موبيل النفطية تطلب انسحابها من العقد المبرم معها لتطوير حقل غرب القرنة-1 العملاق في جنوب العراق.

يذكر أن إقليم كردستان أثار غضب بغداد حين وقع صفقات مع شركات نفطية أجنبية مثل "أكسون" و"توتال" و"شيفرون" وهي عقود تقول الحكومة المركزية إنها غير قانونية، في حين ذكرت وسائل إعلام في (تشرين الأول 2012) أن العراق يدرس استبدال أكسون موبيل بشركات روسية في مشروع غرب القرنة1 النفطي بعدما أغضبت الشركة بغداد بدخولها إلى إقليم كردستان، لكن إحداها نفى الخبر.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد رئيس التحالف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري، الثلاثاء، أن تركيا بإمكانها لعب دور إيجابي في دعم الشعب العراقي وحل الأزمة من خلال الصداقات التي تتمتع بها مع القوى السياسية، مشيرا إلى ضرورة تجذير العلاقات بين العراق وتركيا ورسم استراتيجية طويلة الأمد، كما دعا إلى الابتعاد عن التصريحات التي تشنِّج الأجواء بين البلدين.

وقال الجعفري في بيان صدر، اليوم، عقب استقباله السفير التركي في العراق يونس ديميرر ، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إنه "جرى خلال اللقاء مناقشة أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية العراقية، وتعزيز العلاقات بين العراق وتركيا بما يخدم البلدين والشعبين الجارين"، مشيرا إلى أن "الدول الصديقة ومنها تركيا بإمكانها أن تلعب دوراً إيجابياً في دعم الشعب العراقيِّ، وإسناد حلِّ الأزمة من خلال الصداقات التي تتمتع بها مع الأطراف والقوى السياسية العراقية".

وأكَّد الجعفريُّ على ضرورة "تجذير العلاقات بين العراق وتركيا، وتأسيس علاقات ثقافية اجتماعية بين الشعبين الجارين، وعدم الاقتصار على العلاقة بين الحكومتين، ورسم استراتيجية طويلة الأمد ترعى مصالح الشعبين"، مشدِّداً على أنَّ "بناء علاقة الصداقة مع الأطراف السياسية كافة يجب أن يكون بشكل متوازن مع الجميع"ز

ودعا الجعفري إلى "الابتعاد عن التصريحات التي تشنِّج الأجواء بين العراق وتركيا"، موضحاً أنَّ "الأزمة الراهنة ليست مستحيلة الحلّ والحوار والمشاركة الفاعلة في الملتقى الوطنيِّ هي الفرصة السانحة والمهمة لحلحلة العقبات التي تقف بوجه تقدُّم العملية السياسية إلى الأمام".

من جانبه أكَّد السفير التركيِّ في العراق يونس ديميرر أنَّ "العلاقات بين العراق وتركيا ستشهد تطوُّراً ملحوظاً في الفترة القادمة"، مشيراً إلى أنه "سيسعى إلى المساهمة في حلِّ المشاكل، ودعم ومساعدة الشعب العراقيّ".

قامشلو- توجهت حركة راستي الديمقراطية الكردية في سوريا بنداء إلى كافة الفصائل الكردية المسلحة وكذلك الأحزاب والتجمعات السياسية الكردية إلى توحيد صفوفها والوقوف في خندق واحد من أجل الدفاع عن الوجود الكردي والمناطق الكردية.

وجاء في بيان اللجنة القيادية لحركة راستي الديمقراطية الكردية في سوريا الذي وصل نسخة منه لوكالة فرات للأنباء "يومًا بعد يوم تتكشف خيوط المؤامرة التي تحاك ضد الوجود الكردي وطمس هويته وذلك من خلال قيام بعض الجماعات المسلحة بهجماتها المتكالبة والمسعورة بين الفينة والأخرى غير آبهة لأدنى مستوى من الأخلاق والأعراف الانسانية وأصبح شغلها الشاغل وهمها الوحيد التعرض للشعب الكردي ومناطقه الآمنة".

وتابع البيان " وما الهجمات المتكررة على مدينة سري كانيه الصامدة وحشد هذه الكتائب بجميع صنوف الأسلحة الخفيفة والثقيلة الا دليل واضح على حقدهم الأعمى والدفين تجاه أبناء شعبنا الكردية".

وأضاف البيان "إننا في حركة راستي الديمقراطية الكردية في سوريا إذ ندعو كافة الفصائل الكردية المسلحة وكذلك الأحزاب والتجمعات السياسية الكردية إلى توحيد صفوفها والوقوف في خندق واحد من أجل الدفاع عن الوجود الكردي والمناطق الكردية "اليوم لم يبقى أمام أبناء شعبنا سوى خيار وحيد ألا وهو خوض معركة الشرف والوجود الكردي".

وأشار البيان أنه "لم تعد هناك أمام الفصائل الكردية المسلحة والأحزاب السياسية الكردية إلا إتخاذ موقف واضح وصريح وإلى تحمل كل منا مسؤولياته الأخلاقية والتاريخية لأن التاريخ لن يرحم أحدً."

firatnews

كركوك/ المسلة: أفاد مصدر في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني، الثلاثاء، بأن رئيس حكومة إقليم كردستان العراق سيصل إلى كركوك للقاء بعض القيادات في الحزب، مؤكدا أنه سيتوجه بعدها إلى السليمانية للقاء رئيس حركة التغيير، فيما استبعد أن يلتقي مارتن كوبلر المتواجد حاليا في كركوك.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني سيصل إلى محافظة كركوك في الساعات القليلة المقبلة في زيارة تهدف للقاء بعض قيادات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني"، مؤكدا أنه "سيتوجه بعدها إلى السليمانية ليلتقي رئيس حركة التغيير الكردية المعارصة للإقليم نوشيروان مصطفى".

واستبعد المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته أن "يلتقي بارزاني بممثل بعثة الأمم المتحدة مارتن كوبلر المتواجد حاليا في كركوك".

يذكر أن حركة التغيير المعارضة في برلمان كردستان كشفت، في الـ 20 من كانون الثاني الجاري عن تأييد الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني للطلب الذي تقدم به اكثر من 50 عضوا في برلمان كردستان لتغيير نظام الحكم في اقليم كردستان من رئاسي الى برلماني.

دعا نائب عن كتلة التغيير النيابية الى عدم ابقاء منصب رئيس الجمهورية شاغراً .

وقال النائب لطيف مصطفى " اننا نتمنى الشفاء لرئيس الجمهورية جلال طالباني لكن ينبغي ايضاً ان لايبقى هذا المنصب المهم شاغراً أكثر من ذلك لاسيما وان البلد يمر بازمة شديدة مع علمنا بان رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية هما من كتلة سياسية واحدة [من ائتلاف دولة القانون] وباستطاعتهما ان يفعلا اي شيء في هذه الفترة وهذا أمر حساس وخطير في نفس الوقت ".

وأضاف ان " العراق اليوم بحاجة الى رئيس الجمهورية لانه رمز الدولة وينبغي ان يكون موجوداً ويمارس دوره بقوة ويكون له صوت عالٍ أمام كل من يحاول انتهاك وخرق الدستور ".

وأشار مصطفى الى ان " منصب رئيس الجمهورية مهم جداً وخاصة اذا ما قام بممارسة دوره ولدينا ملاحظات على رئيس الجمهورية مع احترامنا له ودعوتنا له بالشفاء لكنه لم يقم بدوره وسكت عن الكثير من الخروقات الدستورية وانه لو لم يسكت لما كان العراق يمر بهذا الحال . حسب قوله .

وتتضارب الانباء عن صحة رئيس الجمهورية جلال الطالباني الذي يعالج في المانيا بعد نقله اليها  في 20 كانون الاول الماضي 2012.

qerrat

أكد مصدر قضائي اليوم الثلاثاء تنفيذ حكم الاعدام الصادر بحق وزير الدفاع في حكومة الرئيس الراحل صدام حسين سلطان هاشم احمد ,

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لقراءات ان حكم الاعدام الصادر بحق الفريق سلطان هاشم احمد تم تنفيذه فجر هذا اليوم الاثنين بعد صدور اوامر عليا بالتنفيذ ,

واصدار حكم بالاعدام على وزير الدفاع السابق سلطان هاشم الاحمد.. هاشم من مواليد محافظة الموصل في العام اربعة واربعين .. وتخرج من الكلية العسكرية في واصبح معلما فيها ثم تولى مناصب امرة لواء المشاة الخامس في الفرقة الرابعة، ومن ثم قائدا للفرقة ، ثم قائدا للفيلق الخامس ثم الفيلق الأول خلال الحرب العراقية الإيرانية ثم منصب معاون رئيس اركان العمليات في حرب الخليج .. وتراس وفد المفاوضات العراقية الاميركية في ماعرف باجتماع الخيمة في صفوان ومن ثم اصبح محافظا لنينوى عام اربعة وتسعين وبعدها رئيس اركان الجيش ومن ثم وزيرا للدفاع عام ستة وتسعين ليعتقل في العام الفين وثلاثة بعد اتفاق قضى بتسليم نفسه للقوات الاميركية مقابل حصانته من التعرض للاتهام.

qeraat

بغداد/ المسلة: عد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الاثنين، أن رئاسة اقليم كردستان ضربت اسوأ مثل للنظام الفيدرالي، فيما اعتبر مسعود بارزاني خارقا للدستور بسفره لأوروبا من دون التنسيق مع الحكومة الاتحادية.

وقال الصيهود لـ"المسلة"، إن "رئاسة اقليم كردستان تتصرف وكأنها دولة منفصلة عن العراق تماماً في كل شيئ ، سواء في علاقاتها الخارجية او التعاقد وغير ذلك وكأنها دولة مستقلة ولكن في الحقيقة هي جزء من العراق، وعندما نتحدث عن الموازنة يطالبون بـ17% منها ويتحدثون عن تسليح البيشمركة، وفيما عدا هذه الامتيازات يتصرفون بمعزل عن الدولة".

وأضاف أن "رئاسة اقليم كردستان ضربت اسوأ مثل للنظام الفيدرالي وبالتالي هذه التجربة الفاشلة والقاسية بحق وحدة العراق لا يمكن ان تتكرر على فيدراليات اخرى سنية او شيعية وبالنتيجة التقسيم".

ولفت إلى أن "أعظم الانظمة الفدرالية في كل العالم وعلى سبيل المثال امريكا نجد أنها دولة ذات تاريخ في النظام الديموقراطي ومكونة من 50 ولاية فهل سمعنا أن هذه الولايات تمتلك جيش أو ذهبت إحدى الولايات الى دولة أخرى لإجراء المباحثات في العلاقات الخارجية؟".

وتساءل الصيهود "إذا كان بارزاني قد خرق الدستور في سفره إلى اوروبا برفقة وفد يضم وفد من وزرائه فهذه مشكلة، سيما أنه يقول انا التزم بالدستور ونحن نقول ملتزمين بالدستور فمن منا هو الملتزم ومن هو المخالف للدستور، واذا هناك خرق في الدستور فإلى اين نذهب لنعرف أن هذا خرق لنحمي الدستور من الخروق؟".

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني غادر أمس الأحد، العاصمة أربيل في زيارة تشمل عدداً من الدول الأوربية إضافة الى حضوره للمؤتمر الإقتصادي العالمي بدافوس في سويسرا برفقة وفد من حكومته يضم عماد أحمد نائب رئيس الوزراء وفؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان وآشتي هورامي وزير الثروات الطبيعة لحكومة الإقليم وعلي السندي وزير التخطيط وفلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية لحكومة الإقليم؛ إضافة الى مجموعة من المستشارين.

يذكر أن العلاقات بين بغداد واربيل بلغت حدا من التوتر ووصلت أوج اشتدادها على خلفية تشكيل قيادة عمليات دجلة التي تتسلم مهام الحماية حاليا في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، الأمر الذي يعده الإقليم الشمالي غير دستوري، فيما تؤكد بغداد ان هذا شأن اتحادي ومن صلاحية الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة.

بغداد/اور نيوز

قال سياسي من عرب كركوك إن الكرد يضغطون بقوة على المكونات الأخرى في كركوك من أجل تأخير إجراء الانتخابات في المحافظة إلى عام 2014

، لافتاً إلى ان التأخير "سياسة تسويف ومماطلة"، مؤكداً أن "المحافظة لن تشهد اي انتخابات حتى يطمأن الكرد الى أنهم قد حققوا مخططاتهم في تغليب الطابع الكردي على المحافظة".

وأوضح المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن "المكونين العربي والتركماني في المحافظة يحملان القائمة العراقية كل المشاكل التي تحصل في المحافظة"، مضيفاً أن "القائمة العراقية لم تدعم مطالبهم في البرلمان في اعتماد سجل 2004 للسكان والانتخابات لكي يتم اجراء الانتخابات المحلية المقبلة 2013".  وكشف المصدر عن وجود "اتفاقية بين العراقية والتحالف الكردستاني على حساب العرب والتركمان في المحافظة".

وبينما تشير توقعات إلى تأجيل انتخابات كركوك إلى عام 2014 بسبب الخلاف بين المكونات الثلاثة في المحافظة، تتردد أحاديث من قبل القوميتين العربية والتركمانية في المحافظة بأن المكوّن الكردي هو الذي يضغط بشدة من أجل تأخير الانتخابات.

ويتحفظ المكون التركماني على اعتماد سجل الناخبين لعام 2010، ويطالب التركمان باعتماد سجل الناخبين لعام  2004 لأنه لم تجر عليه أية إضافة من السكان الوافدين الجدد"، مبيناً ان هناك طلبا موقعاً من "50" نائباً قدم إلى هيئة رئاسة مجلس النواب يقضي الاعتماد على سجلات عام 2004".

وأشار المصدر إلى أن "هناك نية مبيتة لعدم إجراء أي انتخابات في المحافظة وإبقاء الهيمنة الكردية بنظام وضع اليد على كل شيء"، مشدداً بالقول أنه "من المفترض أن يتظاهر أبناء جلدتنا من المحافظات الغربية على الكرد بدلاً من التظاهر على الحكومة المركزية التي صوت نوابها لاعتماد تعداد سجلات 2004".

حكاية

ذات مرة..

كان الماء يروي لي حكاية:

اجتمعت أسماك البحر

تبحث وتتدارس فيما بينها

فيما لو نضب البحر يوما

نضب البحر

وجف ماؤه

وغيرت الأنهار مجراها

صوب الأعالي

صوب المنابع

وامتنعت عن صب

مائها في البحر

لذلك اليوم

قررت الأسماك مجتمعة

واتخذت قرارها

وأمضته

ذات مرة...

حكت لي السحب:

أرادت كل الجبال

أن تلتقي

وتتشاور فيما بينها

وفكرت وفكرت

وبعدها قررت

بأن تغير ثوبها الأبيض

فيما لو الثلج

انكفأ عن الهطول

وماتت السحب

فأية حلة أخرى

سوف تكتسي؟؟

وأما والدتي

ذات مرة

حكت لي وقالت:

تحيرت من التفكير

بالحكاية

وأصبحت لا اذكر شيئا

وفي الختام قالت:

(وا أسفاه)

فقد غدت الحياة في وطني

موت ونهب واحزان

ولم أرى وأسمع يوما

بأن سادة الكورد

قد التقت أصواتهم

ووحدة نبرتهم وفؤادهم

من أجل كوردستان

فقد عانى الكورد

أعواما من الاستغاثات.

 

حاولت حكومة المالكي بشتى الوسائل تشويه صورة الاعتصامات التي تشهدها المدن السنية في العراق حاليا باتهامات شتى من بينها أنها اعتصامات طائفية تقف ورائها أجندات خارجية تريد إعادة الاقتتال الطائفي على الرغم من محاولات المعتصمين الحثيثة للتأكيد على عدم ارتباط الموضوع بأي توجهات طائفية لديهم , تجلى هذا الرفض في مطالبهم التي هي مطالب عامة تخدم كل الشعب العراقي و الشعارات التي رفعوها إضافة إلى النداءات الكثيرة والتي تطالب جميع المدن العراقية للخروج في تظاهرات مماثلة .

اعتمادا على العلاقة الجدلية للمعادلة العراقية الداخلية نقول انه حتى لو كانت المنطلقات التي ينطلق منها المتظاهرون هي منطلقات طائفية فلا ينبغي توجيه أصبع الاتهام إليهم بقدر ما يشار بها إلى حكومة المالكي , فهذه الأحزاب الشيعية الموجودة حاليا في السلطة هي نفسها من كانت تتهم نظام البعث السابق بأنه كان نظاما طائفيا ( رغم علمانية البعث وعدم انتمائه لأي طائفة ) وعلى أثرها تم تأسيس أحزاب مذهبية شيعية تتبنى الطرح الشيعي المذهبي كمبدأ نشأت عليها كرد فعل على الممارسات القمعية لنظام البعث الحاكم , ولذلك فعندما تستلم الأحزاب هذه السلطة في العراق ويكون توجههم السياسي هو باتجاه فرض رؤاهم السياسية المصبوغة بالفكر المذهبي الذي يحملونه على الأمور في مختلف مؤسسات الدولة حينها لا يمكن لهم انتقاد ردود الأفعال التي تحصل هنا أو هناك في المكون السني حتى لو كان مصبوغا بشيء من المذهبية بل عليهم محاسبة أنفسهم أولا ومعالجة الأفعال التي تسببت في هكذا ردود أفعال .

يمكن اعتبار الظروف التي يمر بها العراق حاليا هي من اخطر الظروف التي تواجه العملية السياسية منذ الألفين وثلاثة ولحد الآن , وعلى الرغم من ذلك فان الائتلاف الوطني والحكومة المالكية تتعامل معها بالكثير من المراهقة السياسية واللامبالاة التي قد تعصف بكل شيء , فهذه الحكومة تتحرك تماما على هامش الأزمة ولم تستطع لحد الآن الدخول في عمقها . فالتحركات الحكومية تتمحور في توجهات ثلاث أكثرها جدية يمكن وصفها بالعبث السياسي .

التوجه الأول يتلخص بالاستفادة من عامل الوقت .... فبدلا من إيجاد الحلول الناجعة لحل الأزمة الراهنة وعلى الرغم من مضى أكثر من شهر على الاعتصامات لا زالت حكومة المالكي والتحالف الوطني تماطل وتمارس سياسية التسويف التي اعتادت على ممارستها مع كل أزمة تواجهه في العلمية السياسية منذ بدايتها في الألفين وثلاثة ولحد الآن محاولة الاستفادة من عامل الوقت . وان كانت سياسة الائتلاف الوطني هذه قد أثمرت تجاه القوائم السياسية الأخرى كالعراقية والتحالف الكردستاني في الاستفادة من العامل الزمني لتشديد قبضته على مفاصل الحياة السياسية إلا أن الأمور تختلف هذه المرة . فالخصم في الأزمة الحالية ليس حزبا سياسيا يمكن المساومة معه واستخدام المناورات السياسية والالتفاف السياسي حول بعض النقاط والاتفاق على نقاط أخرى تكون بديلة لها بل هو شارع منتفض على أوضاع سلبية مضت عليها أكثر من تسع سنوات لم تجد الحكومة حلا لها . هذا الشارع السني خرج بعفوية للمطالبة بحقوقه ومارس الكثير من ضبط النفس والنضوج السياسي لعدم خروج الأوضاع من تحت السيطرة , بيد انه يجب على الائتلاف الوطني إدراك أن العراق محاط بمنطقة تمر بفترة تحولات قوية يفرضها مناخ الربيع العربي الذي يجعل الباب مفتوحا أمام أي تدخلات إقليمية في حال إطالة عمر هذه ألازمة , ولذلك فان المراهنة على عامل الزمن في حل الأزمة الحالية هو رهان خاسر و لن يكون بالتأكيد في صالح الائتلاف الوطني بل سيدخل البلاد في أزمة اعنف قد ينتج عنها اقتتال طائفي حقيقي سيدفع الجميع ثمنه بما فيه الأحزاب الشيعية .

التوجه الثاني ....هو شروع الائتلاف الوطني في التفاوض مع بعض الشخصيات السنية الموجودة أصلا في العملية السياسية والتي لم تعد تمثل إلا نفسها وبعض المستفيدين منها , وهذا التوجه يعتبر حوارا مع النفس وليس مع الآخر ولا يعني حلا للمشكلة بقدر ما يشير إلى عدم جدية الائتلاف الوطني في إيجاد الحلول المناسبة للازمة وذلك لان الائتلاف الشيعي يعرف أكثر من غيره أن هذه الشخوص لا تمثل المتظاهرين و مطالبهم وان الظروف الحالية قد تجاوزت هذه الوجوه ولم يعد لها أي تأثير على الشارع السني ولا على التظاهرات , وهذا ما يؤكد عليه المعتصمون بقولهم أن أي مباحثات يجب أن تكون مع المعتصمين وفي ساحات ( الاعتصامات ) وليس مع ساسة وفي قاعات مغلقة لا يتعدى تاثيرها باب القاعات التي تجري فيها هذه الاجتماعات .

التوجه الثالث الخاطيء الذي تتحرك الحكومة فيه هي ممارستها سياسة توزيع الأدوار بين مكونات الائتلاف الوطني .... فمحاولات بعض التيارات الشيعية المنضوية تحت اسم الائتلاف الوطني للظهور كتيارات مؤيدة للاعتصامات لا يعني موقفا حقيقيا لهذه التيارات بقدر ما يعني سياسة توزيع الأدوار بينها لتخفيف نقمة الشارع السني على كل الطيف السياسي الشيعي وذلك بالتضحية ببعض الأحزاب في داخل الائتلاف الشيعي بدل التضحية بسيطرة المكون الشيعي كله على الحكم بشكل عام . فمن الصعب فهم موقف التيار الصدري الذي أبدى في البداية موقفا مناصرا لتظاهرات الشارع السني ثم تردده في تأييدها بمجرد أن ( بعض المتظاهرين ) رفعوا شعارات مؤيدة للبعث أو صور لاردوغان ثم رجع ليؤكد انه يؤيد بعض مطالب المتظاهرين وليس كلها وأخيرا حدد بعض النقاط للمتظاهرين للمطالبة بها بدل مطاليبهم الأصلية . وهذا يشير بشكل واضح إن الصدريين حاولوا من خلال تأييدهم المشروط هذا توجيه الاعتصامات بشكل يبقي سيطرة المكون الشيعي على الحكم في أي تغير مستقبلي محتمل وتوجيه التظاهرات الحالية ضد ائتلاف المالكي وحكومته فقط . ولكن توزيع الأدوار هذا إن كان قد انطلى على قائمة العراقية وعلى التحالف الكردستاني في أزمة سحب الثقة عن المالكي فإنه لم ينطلي على الشارع السني هذه المرة , فقد رحبوا بتأييد الصدريين هذا لكن دون الانجرار وراء شروطهم , وبذلك اثبت المتظاهرون أنهم أكثر وعيا سياسيا من الكثير من الأحزاب والقوائم العراقية . وظهرت سياسة توزيع الأدوار واضحة بعد أن فشل الائتلاف الوطني في توجيه التظاهرات حسب مزاجهم السياسي فاجل الصدريون التظاهرات التي كانوا ينوون إلقيام بها إلى شهر آذار القادم وبدلها خرجوا بتظاهرات مؤيدة لشيعة باكستان دون تردد ودون اية شروط .

على الائتلاف الوطني استدراك الوضع المتفاقم بسرعة وتلبية طلبات المعتصمين وبدلا من الحركات الاستعراضية التي يمارسها أعضاءه في التوجه الغير جاد إلى المتظاهرين عليهم الانهماك في إيجاد حلول جذرية للمشاكل التي خلقوها هم لا غيرهم , والنظر في المطالب الحقة للمتظاهرين دون إفرازها والحكم على بعضها بالمقبول وعلى البعض الاخر بالمرفوض , ليس هذا فحسب بل محاولة إجراء عميلة قيصرية ناجحة للوضع السياسي العراقي قبل أن يفوت الأوان , وأتصور أن من أهم الحلول للمشاكل السياسية المتلاحقة هو في تشكيل حكومة إنقاذ وطني يستبعد منه كافة وجوه ائتلاف دولة القانون الذين سئم اغلب الشارع العراقي من رؤيتهم وسماع طروحاتهم السمجة .,وعلى الساسة في العراق الارتقاء بمستوى طرحهم السياسي ليكون متناسبا مع تضج الوعي السياسي للشارع العراقي بدلا من محاولاتهم إنزال مستوى هذا الشارع إلى المستوى الضحل للطروحات السياسية التي يتبنوها , فالعراقيون اثبتوا إنهم أوعى بكثير ممن يمثلونهم في العملية السياسية وعلى ذلك فلم يعد هناك معنى لوجود الوجوه السياسية الموجودة حاليا .. وإذا لم يكن موضوع حكومة الإنقاذ الوطني يتلاءم مع نبض الشارع العراقي فمن الواجب على كل الكتل السياسية إلغاء العملية السياسية بالكامل وترك الأمر للشارع المنتفض هذا فهو الأقدر على إيجاد الحلول المناسبة للمتناقضات العراقية .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

22- 1 – 2013

عقد في مقر المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في مدينة اربيل امس الاثنين اجتماع بين رئيس حكومة اقليم كوردستان ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني السيد نيجيرفان بارزاني والنائب الثاني للامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني د. برهم صالح وامير الجماعة الاسلامية في كوردستان السيد علي بابير لبحث مطالب المعارضة والاصلاحات بالاقليم.

وكان الحزبان الرئيسان في الاقليم كلفا في أجتماعهما الأخير كلا من نيجيرفان بارزاني وبرهم صالح للتباحث مع احزاب المعارضة لبحث المشروع الذي قدمته لرئيس اقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني في نهاية الاسبوع الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع، عُقد مؤتمر صحفي مشترك وقال امير الجماعة الاسلامية في مستهله إن آراء رئيس الاقليم والمكتبين السياسيين وكذلك رئيس حكومة الاقليم كانت ايجابية بخصوص النواقص الموجودة في المؤسسات الحكومية واجراء الاصلاحات التي نحن بحاجة اليها، تم التحدث عن ذلك، وآلية اجراء هذه الاصلاحات.

وأضاف بابير: أنهم في الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستانيين أبلغونا بأنه لا توجد لديهم خطوط حمر بشأن تطوير مؤسسات الاقليم وأكد أن المسألة برمتها لاتزال تحتاج الى تحديد آلية مناسبة لتنفيذها وبالتالي تطوير ما تحقق من أنجازات ومكتسبات كبيرة لأقليم كوردستان وشعبه متمنياً أن تتجاوز مساعي تلك الأطراف في النهاية الى معالجة الأزمة الراهنة في العراق بكل تداعياتها.

من جانبه، قال السيد نيجيرفان بارزاني تحدثنا خلال هذا الاجتماع عن آلية اجراء الاصلاحات، وبدأنا أول مرة مع السيد علي بابير لأنه كان المبادر الاول.

وأضاف أن المعارضة تستطيع أن تساعد الحكومة في اجراء الاصلاحات، مؤكدا ان كل واحد منا مكمل للاخر والأهم أنه قد ثبت الموقف الموحد لشعب كوردستان أزاء القضايا المصيرية.

إلى ذلك، قال صالح موقفنا أننا نستجيب بشكل جدي لأي حوار من أجل تحقيق المصالح العليا لشعبنا، ومن أجل ايصال التجربة الكوردية إلى بر الأمان وهذا هو توجهنا وبالأخص في البارتي والأتحاد.اربيل - التآخي



شفق نيوز/ أعلنت كتلة التحالف الكوردستاني في مجلس النواب، الثلاثاء، عن موافقتها على اي اتفاق تتوصل اليه كتلتا التحالف الوطني والعراقية بشأن قانوني المساءلة والعدالة والمادة الرابعة ارهاب، فيما اكدت ان التطبيق غير السليم لهذين القانونين تسبب في الازمة التي تمر بها البلاد.

وقال المتحدث باسم كتلة التحالف الكوردستاني، مؤيد طيب، في حديث لـ"شفق نيوز" ان "موقف الكورد من مجمل العملية السياسية في العراق، كان يشدد دائما على انه بغير التوافق لا نستطيع ان نمضي بالعملية السياسية قدما".

واضاف طيب "نحن مع اي توافق يصل اليه التحالف الوطني والقائمة العراقية حول قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الارهاب وخاصة المادة 4 ارهاب، لان هاتين الكتلتين الكبيرتين باستطاعتهما حسم الامور"، مشيرا الى أن "التطبيق غير السليم لقانون مكافحة الارهاب وقانون المساءلة والعدالة هو الذي ادى الى ان ترتفع اصوات المتظاهرين بالغاء هذين القانونين".

وبين طيب ان "العراق معرض للارهاب، ونحتاج الى قانون واجهزة امنية لمكافحته"، مستدركا انه "يجب الا نستخدم هذا القانون والاجهزة المكلفة بمكافحة الارهاب بخصوماتنا السياسية".

وعبّر طيب عن رأيه بانه "لا يجوز التعامل بانتقائية مع قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الارهاب، لانه لو كان تطبيق هذين القانونين سليما، لما وصلت الامور في العراق الى ما هي عليه الان"، عادا ان "الخلل يكمن في تطبيق هذين القانونين، لذلك يطالب البعض من المتظاهرين بإلغائهما".

ولفت طيب الى ان "الذي نستطيع ان نفعله الان، هو تقييم اداء السلطات المكلفة بمكافحة الارهاب والمساءلة والعدالة، والقصور الذي شاب عملهم في الفترة السابقة".

بذكر ان العراق يشهد ازمة سياسية نيجة الخلافات بين مختلف الكتل السياسية وتشهد عدد من المحافظات العراقية تظاهرات واعتصامات مناوئة للحكومة تطالبها باطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات والغاء بعض القوانين والقرارات ومنها قانون المساءلة والعدالة والمادة 4 ارهاب وغيرها.

خ خ/ م م ص

 

تمر علينا ( اليوم ) الذكرى ( 67 ) عامآ على تأسيس وأسقاط جمهورية مدينة ( مهاباد ) في الجهة الشرقية الشمالية من ( كوردستان ) أيران الحالية أدناه.؟

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AF

نحن الشعب الكوردي والكوردستاني عامة في ( أرض ) كوردستان المحتلة والمتجزأئة الى أكثر من ( 4 ) أجزاء بأيدي وبسبب ( الترك ) والفرس والعرب وتحت مظلة وخدعة الدين الواحد.؟

 

أقرأوا وحللوا أسباب ونتائج معركة ( جالديران ) المذهبية ( شيعة وسنة ) لعام 1514م وخداع الكورد المسلمون بينهم أدناه...

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86

لست من ذلك ومن هذا النوع من الأشخاص الذين يعتمدون أو يعولون أو يصدقون ( كثيرآ ) على أشياء وحوداث ماضية وقد حدثت فعلآ و لم أراه سوى ماهو ( مكتوب ) وقيل وقال وحكى وسولف هنا وهناك ( صح ) وخطأ وغيره …....................

لأجله سأشير وبأختصار على بعض الأمثلة أدناه لتذكير ( الجيل ) السابق أي السيدات والسادة الكرام من الأحياء حاليآ من بين الذين شاهدوا وأستمعوا عن ( تأسيس ) وأسقاط تلك الجمهورية الكوردية الفتية والقصيرة ( العمر ) خداعآ وظلمآ بحقهم.؟

في يوم ( 22 / 1 ولغاية شهر / 11 من عام 1946 ) بقيادة ( بيشه وا ) البيشمه ركه الشهيد قاضي محمد و ( الجنرال ) البارزاني مصطفى وغيرهم من الأبطال الخوالد................

كذلك أستعلام الجيل ( الجديد ) والواعي المثقف بيننا اليوم.؟

بأن أسقاط تلك الجمهورية وقبلها من المحاولات ( المؤقتة ) مثل جمهورية ( ئازاد ستان ) أي جمهورية الحرية والأستقلال الكوردية أدناه …

http://bahoz.hostoi.com/simku_shikaky.html

بقيادة ( المخدوع ) دينيآ والشهيد كورديآ سمكو آغا الشكاك.؟

وكذلك تشكيل ( مملكة ) كوردستان بقيادة المرحوم والمخدوع دينيآ كذلك برفض وعدم مد يده في أيدي ( مستشارة ) أو مندوبة سامية بريطانية بحجة أن ( المصافحة ) مع المرأة وخاصة أن كانت غير مسلمة حرام.؟

لكونه كان ( شيخ الأسلام ) وشيخ الطريقة النقشبندية البرزنجية محمود الحفيد أدناه …..........

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%AF

ناهيك عن محاولات ومخادعات بعضآ من قادة الكورد في كوردستان ( تركيا ) الحالية مثل تشكيل ( أمارة ) جزيرة بوتان الكوردية بقيادة المرحوم والمخدوع ( بدرخان ) بك والشيخ رضا والشيخ سعيد بيران وغيرهم.؟

بأن السبب ( الأول ) والأخير ومهما كانت وستكون الحجج والقصص والمبررات هنا وهناك كان دينية ومذهبية فقط و مدمرة لنا جميعآ.؟

وأولهما أخذ ( الثأر ) من أحفاد المرحوم والمخدوع قوميآ ( صلاح الدين الأيوبي ) أدناه …..

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A

 

ومشاركتهم الفعلية وجنبآ الى جنب لا وبل قبل ( العرب ) والترك والفرس.؟

في الحروب العربية / الأسرائيلية 1948 – 1956 – 1967 – 1972 ولحد اليوم.؟

في ختام هذا الشرح المبسط ( أهنئ ) مقدمآ ومحذرآ الشعب الكوردي والكوردستاني عامة في كوردستان ( العراق ) حاليآ وبالذات ( الشباب ) والجيل الحالي والقادم.؟

بأن تشكيل ( دولة ) كوردستان وعاصمتها مدينة ( هه ولير ) أربيل ووصولآ الى مهاباد وآمد وقامشلو وجميع مدن كوردستان ( المحتلة ) أعلاه قادمة وفي القريب العاجل وأنشالله.........

لكن أسباب سقوطهما ولا سامح الله مثل جمهورية ( مهاباد ) أعلاه لم تكن ولن تكون سوى ( الخدع ) الدينية والمذهبية لكم وأولهم الخداعات ( السنية ) المذهب هنا وهناك.؟

ناهيك عن ( الطمع ) الأجنبي في المصالح التجارية والأقتصادية معكم هذه الأيام وفي مقدمة جميع الأطماع هو ( الذهب ) الأسود.؟

أي ظهور وجود ( النفط ) وبقية المعادن والخيرات الطبيعية في ( جبال ) وسهول ووديان كوردستان عامة وعدم ( تفرقة ) وتفضيل هذه الدولة على الأخرى عند ( البيع ) وهذه التجارة وعلى سبيل المثال وبدون شك عدم تفضيل دولة ( أميركا ) على روسيا.؟

وعدم محاربة ( أسرائيل ) أعلاميآ.؟

أي عدم تصديق كلام وأعلام ( العرب ) والترك والفرس حول ( اليهود ) ودولتهم العامرة والكاملة السيادة ومهما كانت أسباب تشكيلها مثل تشكيل دولة ( الكويت ) الحالية وغيرهما.؟

والنتيجة ليس سوى الندم.؟

تعاملوا مع ( الجميع ) أنسانيآ وأخلاقيآ وتجاريآ وسياسيآ ومدوا أياديكم اليهم لكونهم ليسوا ( حرام ) الأيدي والزاد.؟

سيطروا على ( البعض ) بينكم وأمنعوا الذين كانوا ولا يزالون صدقوا و يصدقون تلك وهذه ( الخدع ) والبدع والأكاذيب الدينية والمذهبية في مناطقكم جميعآ.؟

بير خدر آري

آخن في 22.1.2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

http://rojpiran.blogspot.de/

الثلاثاء, 22 كانون2/يناير 2013 12:05

البوعزيزي الإرهابي في العراق!- نجاح محمد علي


لو قيّض الله للتونسي محمد البوعزيزي أن يعود للحياة في بلاده لاختار البقاء في سكنه الحالي في وادي برهوت باليمن ، لأنه هناك في البَرْزَخ يطمع برحمة الله برغم أنه مات منتحراً و"  أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ  فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا" ،بينما هو يائس تماماً من  راشد الغنوشي وحزبه الإسلامي ،حتى وإن كان هو السبب في إيصالهم الى الحكم.

ولعل البوعزيزي  أدرك بعد خراب البصرة ، أن الانتحار ليس هو الوسيلة الشرعية المقبولة ،  للتعبير عن الغضب ، أوللاحتجاج على التهميش والإقصاء، أو حتى للفرار من المسؤولية بعد أن سدت بوجهه كل الأبواب، وما عاد هناك حل بالنسبة له الا بقتل نفسه المحرمة ، فقد عرف البوعزيزي هناك في وادي برهوت، بعد أن كشف عنه الغطاء ، حجم ورطته مع المسؤولين عنه في بيته الجديد!.

ماعلينا..
البوعزيزي هو الآن بين يدي الله ، بعد أن نقلت تونس بعد موته حرقاً الى حال لا تحسد عليها، وكثير من التونسيين يلومه لأنه السبب في حصول تغيير كانوا يتوقعنه ربيعاً طلع عليهم "طركاعة "، والمشكلة  هي أن إخواننا في الموصل استنسخوا  البوعزيزي بالأسود والأبيض ودون التفكير بمشاكل البرزخ وسؤال منكر ونكير وكل ماله صلة بملف القبر ، وبعد سنتين من " ربيع عربي " ملطخ بسخام الوجه ، يريد جر أذيال خيبته من سوريا.. الى العراق!.

وإذا كان البوعزيزي التونسي، فعل مافعل دون تخطيط مسبق (ربما، فأنا أؤمن بقوة بنظرية المؤامرة)، فان تكرار عملية إشعال النار في إنسان خلقه الله في أحسن تقويم ليكون خليفته في الأرض ، وفي عراقٍ عرف تأثير العمليات الانتحارية وقتل النفس وتفجيرها(لتناول الغداء مع الرسول ص ) ، يعني :
- أن هذه الظاهرة  المقززة ، لا تعدو كونها عملاً ارهابياً ، لا يختلف عن أي تفجير إنتحاري يشهده العراق مثله كل يوم،  لتحقيق مكاسب سياسية ، فلا يُطاع الله من حيث يُعصى ...إن كنتم مؤمنين.
- ولغير المؤمنين،  فهي ابتزاز سياسي من الجهة التي تؤيدها، وأنانية مفرطة  من قبل منفذها " الضحية " الذي يعتقد أنه يحقق للمجتمع نتائج كبرى عن طريق التضحية بنفسه ، معبراً عن حبه الدفين لذاته، فهو انتحر وقتل نفسه، لأنه يحبها أكثر من أي شيء ، وأكثر من هذا الشعب المخدوع به وببطولته الزائفة ، مع ملاحظة أن تصوير فيلم عن الحرق احتجاجاً(عدا الحالات العفوية وهي في الغالب انتحار عادي) ، يشير أكثر ، الى دوافعه ، وأنه عمل دُبِّر بليلٍ بعد إقناع " البطل" بأنه سيتم إنقاذه بسرعة!..
وأتذكر في هذه العجالة الفيلسوف الراحل الامام محمد باقرالصدر وهو يعيدنا الى المربع الأول في كل هذا الصراع الذي نشهده في العراق وغيره من بلدان " السخام العربي "  .

فالصدر يبرهن في "فلسفتنا"  أن غريزة حب الذات ، هي أصل كل الغرائز ، حيث يعبر الانسان عن هذه الغريزة بحب اللذة  والسعادة وبُغضِ الألم والشقاء، حتى مع تفجير الدوافع الذاتية في الطبقة المسحوقة ودفعها إلى انفجار ثوري،كالانتحار حرقاً... مثلاً.

نعم هناك من يستغل هذه الظاهرة البوعزيزية ،وقد برزت في عمليات سابقة تبنتها قبل البوعزيزي ، منظمات يسارية تثار حولها تساؤلات كثيرة.
وربما يجد الباحث الشكاك مثلي،  والمؤمن مثلي بنظرية المؤامرة ، ضالته حول هذه الجهات ، في المسلسلُ التلفزيوني الإيراني الذي ظهر مطلع الثمانينيات واسمه " العندليب "، وبالفارسية " هزاردستان " ، أو في المسلسل المعاصر " وادي الذئاب " التركي "Kurtlar Vadisi"  الذي نبهتني له كاتبة فرنسية مهتمة جداً بثور....ات الربيع العربي!.
وإذا كثر الفساد في أمتي فعليكم بسوء الظن...
إن سوء الظن من حسن الفطن..
أكاد أشكـ فى نفسي لاني أكاد أشك فيكـ وأنت مني!
والعاقل يفهم.
مسمار :
أبو العتاهية :
"لا تَذهَبَنّ في الأمورِ فَرَطَا؛
لا تَسألَنّ إنْ سألْتَ شَطَطَا
وكُنْ مِنَ النّاسِ جَميعاً وَسَطَا"

 

إن خروج الثورة السورية عن هويتها قد تم بفعل دخول الغرباء قسراً عن إرادة قيادة الجيش الحر الذي صرح مراراً بأننا لا نحتاج إلا إلى السلاح المتطور والصواريخ المضادة للطائرات أو غطاء جوياً بدعم الممولين الذي يفترض بهم أنهم أصدقاء الشعب السوري وليس حكومته ، وما حدث كان التعارض والتضاد في مصالح ( أصدقاء الشعب السوري ) فارتهن كل واحد منهم القرارات السياسية والعسكرية لجماعة من جماعات المعارضة السورية ، بل استنجدت دولا بمجموعات إرهابية لتحقيق أجنداتها الخارجية مثل تركيا التي مولت ودعمت وارتهنت مجموعاتٍ شوفينية عنصرية كجماعة نواف البشير ومجموعات إرهابية كـ (جبهة النصرة وغرباء الشام ) وغيرها من تلك المجموعات الظلامية ، لذا كان خطاب بشار واضحاً بدار الأوبرا في توجهه إلى الغرب ، بعدم وجود شريك ( صالح للحوار ) لاعبا على الوتر الذي يخافه الغرب ( الإرهاب ) ، وهذه التنظيمات نفسها كان بشار الأسد يحلم بوجودها ، وهو ما تذرع بها في بدايات الثورة السلمية ، وهو مبرر كاف لوقف كل السلاح عن الثوار الحقيقيين اللذين يبحثون عن حرية هذا الشعب ، لا بناء دولة إسلامية تشبه في سوءها دولة البعث ذو الشكل الواحد واللون الواحد والقرار الواحد وإقصاء الكل عن الدولة ومفاهيمها حول المواطنة ، وهذه التصادمات حدثت قبل قيام الدولة ( الإسلامية المنشودة ) بينها وبين كتائب الجيش الحر والبدء في تصفية قيادات عسكرية ، ثم الهجمة البربرية على سري كانييه .

بالتأكيد هؤلاء لا يفهمون خصوصية المجتمع وفسيفسائه المتكون منذ عشرات القرون في محبة ووئام وتصالح وانسجام أنهم كالبنيان المرصوص واحد يشد الأخر متكاتفين متحابين في السراء والضراء لا تميز بين مسلم ومسيحي الا أثناء الصلاة وكل واحد يحترم خصوصية الأخر فتجد في شهر الصوم في رمضان كل السوريين صيام بمختلف أديانهم ومذاهبهم ومعتقداتهم الا إذا أخلي إلى نفسه فله ما شاء وفي الأعياد تجد الكل يشارك بعضهم البعض بالعيد ويوزعون الحلوى ويشترون الملابس الجديدة لأطفالهم هكذا هم السوريون ، ورغم دخول كل هؤلاء الغرباء إلى سوريا ( غرباء سوريين وغير سوريين ) تبقى البنية الاجتماعية السورية المتماسكة أقوى من كل فكر دخيل على المجتمع السوري .

فالذين جاؤوا  ليقاتلوا مع الجيش الحر كان لزاماً عليهم أن يدخلوا معسكرات يشرف عليها ضباط من الجيش الحر ومدرسين اجتماعيين ونفسيين يهيئهم ويُعرفهم بطبيعة وتركيبة المجتمع السوري .

لكن ما حصل العكس ، فإدارة صفحات الثورة السورية بإشراف ثلة من الحاقدين على مكونات المجتمع السوري عموماً ، وأي مكون غير مسلم سني فهو عدو وعميل يعمل لصالح النظام والحرب الدائرة في سوريا هي بين العلويين من جهة والإسلام السني من جهة أخرى وبين العرب وأكراد يريدون تقسيم سوريا من جهة أخرى وبين عرب سنة ودروز يوالون النظام من جهة أخرى ، وبين سنة ومسيحيين لا يريدون الثورة من جهة أخرى وما زاد الطين بلة أن ممثلي الخارج لهذه المعارضة كانت أسوأ من داخلها ، فهي لم تستطع أن تطمئن المختلف عن المكون السني ، بل ( والممثل لهذه المكونات ) ولأجل حماية وجودها الشخصي اصطبغت بالتيار السني العربي ، وابتعد عن تمثيله التكويني لمصلحته الشخصية.

أخلاقهم لا يشبه أخلاق أحرار سوريا (الجيش الحر) أنهم وحشيون وهمجيون بعضهم كانوا قطاع طرق وبعضهم الأخر كان مروجاً للمخدرات وخريجو السجون وبعض الآخر ينتمي إلى تنظيم القاعدة كـ (جبهة النصرة) أياديهم مبللةٌ بدماء الأبرياء شعارهم (أن لم تكن معي فأنت ضدي) أنهم مسلمون والإسلام منهم براء وهكذا بمشاركتهم سيراق مزيداً من دماء الأبرياء في سوريا ربما لا ذنب لهم إلا أن الله خلقهم على دين أبائهم كـ المسيحيين والدروز والأسماعليين الإيزيديين والعلويين ...الخ

لكن بعد انتصار الثورة ستعود سوريا إلى حضن أهلها رغم أنف من يأبى لأن الشعب السوري بكل مكوناته يدين التطرف والغلو والإرهاب ويدعو إلى الألفة والمحبة والسلام بين كل أطيافه ويعشقون الحرية وفي دفاعهم عن هذه الحرية دفعوا الغالي والنفيس ، لذا ليس ممكناً أن يقبل الشعب مرة أخرى بعد أن يمن الله بنصره بارتهان قراره لشخص أو لفكر واحد أو التسليم لطيف واحد ..

المجتمع الدولي الذي يجند هؤلاء أن يقاتلوا من يرغبون مقاتلته حتى إذا فرغوا من مهمتهم عادوا إلى أوطانهم كما عاد أسامة بن لادن عام 1989 الذي قاد الأفغان العرب ضد الاحتلال الروسي لأفغانستان .

بعد هزيمة الروس وانتصار المجاهدين لم يسمح للمجاهدين باستلام  السلطة حيث استلمت السلطة حكومة شيوعية برئاسة نجيب الله استمرت 6 سنوات وبعد انتصار المجاهدين وتخلي أمريكا عنهم بحجة أنها لا تتدخل بالصراع الداخلي لأفغانستان في كيلهم الدائم بمكيالين وفق مصالحها الاقتصادية ، ولكن الملا عمر أدرك اللعبة وتمرد على أمريكا وقاد حرباً على حكومة كابول حلفاء الأمس باسم طالبان نسبة لـ (طلاب العلوم الشرعية) وأستطاع السيطرة على كل التراب الأفغاني عام 1996 ولكن فعلته هذه لم تروق لأمريكا فاستغلت أحداث 11 ديسمبر ودكت كابول بالقنابل والصواريخ حتى أفرغتها من وجود طالبان والقاعدة معاً ولا زالت الذاكرة الإسلاميَّة تحتضن صور ذلك اليوم الذي سقطت فيه حكومة طالبان ، وأعلنت أنَّها انسحبت من جميع مواقعها الإستراتيجية ، مع أنَّ كثيراً من المحلِّلين لم يكونوا يتوقعون ذلك التراجع ، من قِبَل طالبان في أفغانستان !! .

لذا لا نتأمل الكثير من المجتمع الدولي ، ولا نتأمل من تصحيح مسار الثورة راهنا إلا , بعد سقوط هذا النظام الذي سيطول الحرب معه , لأن الداعمين له ما زالوا يصرون على بقائه , والغرب وأمريكا تراقب الحالة السورية بقلقٍ بالغ دون أن تساهم , بوضع نهاية سريعة لها , ولكنها متيقنة أن الدائرة ستدور لتقف عند محطتها , والحرب قد أنهك الجميع إلا الذين يريدون الخير , لسوريا فلم ينهكوا لحبهم لها , وستكون سوريا لأهلها ، وأني مقتنع بأن بنية المجتمع السوري ستبقى متماسكة ، والقدرة على دحر الفكر الضال كافية , وهذا المجتمع ممكن بكل تأكيد أن يجدد ذاته رغم الوهن الذي لحق به ، ومن أجل أن لا يتسع الشرخ الاجتماعي الراهن نأمل من جميع أطياف المجتمع السوري نشر ثقافة محاربة الفكر الدخيل , وأثاره السلبية على المجتمع السوري .

* هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طباعة

http://bl161w.blu161.mail.live.com/mail/clear.gif

الثلاثاء, 22 كانون2/يناير 2013 12:03

عمائم في خدمة السياسة !- مهند حبيب السماوي

الوظيفة التقليدية للعمائم، او من يرتديها في العالم العربي والاسلامي، جلية ولاتحتاج للشرح والتفسير، فمن يضع هذه العمامة على رأسه هو طالب علوم دينية او عالم مختص بالدين ويعرف، أستنادا الى هذا التشخيص، وعلى نحو متباين بدرجة المعرفة ومستواها، المبادئ والاحكام الدينية والتشريعات والقوانين المتعلقة بها شأنه في ذلك ِشأن المختص في اي علم من العلوم الانسانية كالادب والفلسفة والتاريخ والسياسة أو العلوم الطبيعية، كما تسمى احيانا، كالفيزياء والكيمياء والجيولوجيا مثلا.

هذا يعني، بكل وضوح، ان العمائم والشيخ الذي يرتديها يعمل على خدمة الناس من خلال تعريفهم بدينهم ومعتقداتهم او يَخدم الدين عبر تقديمه وعرضه للناس على نحو، كما هو ما ينبغي ان يكون عليه، عقلاني منفتح متسامح قائم على اساس الاخوة والسلام والمحبة والقيم والعدالة والمنطق لا على اساس " تنفيري" قائم على الحقد والكراهية والخرافات، ويجعل ممن يريد التعرف عليه يزدريه ويكره ماجاء في من افكار قد يقدمها صاحب العمامة بصورة رجعية لاعقلانية وربما مضحكة !.

ولكن يبدو من خلال ما نراه الان في وسائل الاعلام المعاصرة التي عرَّت الكثير من الظواهر وكشفتها للانسان البسيط، ان بعض هذه العمائم قد تناست دورها الحقيقي وشروط ارتدائها للعمائم والغاية والهدف الاصلي منها، وانحرفت عن هذا الهدف وانساقت الى مسارات اخرى فأمست لاتقوم بخدمة الدين الذي تدعو لها ظاهرياً من خلال ردائها ولا الناس كما هو مفترض لها، بل تخدم أجندة وبرنامج سياسي معين لحزب ما وتقوم بالدفاع عنه شأنه شأن الدين ومعتقداته.

يغدو صاحب العمامة، سوداء كانت أم بيضاء، شيعياً كان ام سنياً، في ظل هذه الحالة واعظا وداعية للحزب السياسي الذي أنخرط فيه، فتراه منافحاً عن معتقدات حزبه، مدافعاً بكل ضراوة عن " ادبيات"ـــه والافكار الذي يقدمها والاطروحات التي جاء بها مستخدما جميع الاساليب التي يتقنها والذي تعلمها من خلال درسه وتعليمه في المدارس الدينية.

ولأن الأحزاب في العالم العربي والاسلامي تتجسد دائما في شخص واحد يمسي ويصبح زعيمها الاوحد ورئيسها الفريد، وتصبح تعاليمه واراءه وافكاره الممثل الحقيقي والتفسير الصحيح لمبادئ الحزب لذا يتحول صاحب العمامة، هنا، من الدفاع عن مبادئ حزب ما الى الدفاع عن "زعيم" هذا الحزب باشكال مختلفة وباساليب متنوعة.أذ نجد ان صاحب العمامة قد يدافع بصورة مباشرة عن كل مايقوله هذا " الزعيم " من اراءه أو مايتخذه من مواقف، ومرة اخرى يكون دفاعه بصورة غير مباشرة  حينما يساند عن كل رأي يشابه راي زعيم حزبه ويقود الى نفس النتيجة.

هنا يرتكب صاحب العمامة أخطاء فادحة ويرسل رسالة سلبية بحق نفسه وحق الدين والطائفة التي يمثلها ناهيك عن الحزب السياسي نفسه الذي لن يكون في منأى عن النقد والاستهجان من قبل الاخرين ممن يؤمنون بخطورة توريط رجل الدين بالدفاع عن مواقف سياسية معينة لحزب ما او ايديولوجية معينة ترتبط بحزب سياسي.

قد يرد علينا معترض بان رجل الدين انسان اعتيادي يجب ان يكون له رأي سياسي وموقف من الاحداث الجارية شانه شان اي انسان اخر، وهذا  رد مقبول ومنطقي ولانعترض عليه ان أعطى صاحب العمامة رأيه السياسي في قضية ما بصورة مستقلة وكما يراها هو، لكن ما ننقده هنا ونستهجن حدوثه هو ان تكون العمامة في خدمة حزب سياسي ما او تحت أمرة صاحب هذا الحزب يرسم لـ" العمامة" خريطة سلوكها ويُعبد لها طريق تصريحاتها ويضع لها حدود اقوالها، وبالتالي يقوم صاحب العمامة، وهنا الخطورة الكبرى، بتأييد اراء ونظريات الحزب بنصوص دينية واحاديث نبوية محاولة اضفاء مسحة تقديسية على هذا الحزب ومواقفه التي يتخذها.

آنذاك تصبح العمامة أداة رخيصة بيد السياسة والاعيبها ومصالحها غير النزيهة وتمسي النصوص الدينية اداة طيعة بيد صاحب العمامة لتقوية مواقف حزبه السياسي الذي منح هذه العمامة امتيازات لم يمنحها لغيره من المعممين المستقلين ممن لا يوافق هذا الحزب في أراءه او لديه موقف غير مرضي عنه من قبل هذا الحزب.

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 22 كانون2/يناير 2013 00:19

الطريق إلى هولير- شيراز خليل

في الصباح وعند الساعة التاسعة ونصف كانت السيارة الحمراء تنتظرني أمام باب المنزل في دومييز، حيث مكثت هناك ثلاثة أيامٍ بلياليها وكنت في ضيافة عائلة مهاجرة أيضاً ولكن منذ زمن بعيد. نهضت من الفراش على أثر صوت أحدهم في المنزل وهو يردد اسمي ويقول بإننا يجب أن أجهز نفسي بسرعة لأن السيارة التي ستوصلني إلى هولير تنتظرني منذ ساعتين أمام باب المنزل وكان السائق يهاتف صاحب المنزل ولكن هاتفه كان صامتاً.

ودعت الجميع وقبل أن أصعد إلى السيارة قال لي ابن العائلة التي أقمت عندهم بأن أنتيه على نفسي جيداً أثناء الطريق وأن أتصل به كلما رغبت في ذلك لكي يطمئن علي.

في طريق الذهاب إلى دهوك خطر لي أن أتعرف على وجه السائق الذي ظل ساكتاً طوال الطريق، وأول شيء لاحظته في وجهه هو حواجبه التي قلمها كما تقلّم الفتيات المراهقات وتلعبن بتفاصيل وجههن لكي يبدون بالغاتٍ ويلفتن الأنظار أكثر.

أدرتُ وجهي عنه وكدتُ أن أريهِ ابتسامتي وأن أنصحه بألا يفعل هذا بوجهه مرة ثانية. تذكرتُ فيما بعد أنني وحدي معه في هذه السيارة وأنها هي المرة الأولى التي أركب فيها عربةً مع شخص لا أعرفه من قبل، وكم تألمتُ حين أرجعتني ذاكرتي التي اختفت منذ أن استيقظت من النوم مفزَعةٌ بأنني سورية الأصل وأنني الآن في بلد آخر ولا أملك خياراً بالرجوع عن قراري في الذهاب إلى هولير عندما يزعجني ذلك السائق بردة فعله، فاستمريتُ بالصمت كما كان يفعل هو، وكم أحسستُ أنني مخلوقٌ ضعيف وأن كل ما يحصل في العالم يوثر فيَّ ويضطهدني، فهي المرة الأولى التي أنتقل فيها من مكان إلى آخر بطريق غير شرعي وهي المرة الأولى التي ألتقي مع هكذا أشخاص.

وصلنا إلى منطقة سكنية بعيدة عن "دومييز" حيث وقفت السيارة أمام منزل وخرج السائق لمناداة صاحبه وليوقظه هو الآخر ولكن لحسن الحظ أنهم كانوا واقفين وراء الباب تماماً منتظرين قدومنا. خرج رجل نحيف ذو هالة لطيفة ومسكينة وحوله يركض طفل صغير وتلحق بهما امرأة بهيئة ديكٍ رومي وتلبس شيئاً صوفياً على أكتافها، غير مبالةٍ برجُلِها، وأول وصولها إلى السيارة احتجت على مكان جلوسها في السيارة حيث أنها تريد أن تجلس جانب الشباك لسببٍ ما عرفتُه فيما بعد وهي أنها تشعر بالغثيان.

انطلقت السيارة بنا مسرعةً إلى قلب "دهوك"، وبعد بضعة كيلو مترات وصلنا إلى مفرق مغلق وبدأ السائق بالاتصال عبر هاتفه ويبدو أنه قد أضاع سيارة صديقه الذي ينتظره هناك وأخبره بأن يلاقينا في المفرق الثاني وفعلا رأينا سيارة تنتظرنا جانب الطريق المحدد حيث أشار له السائق لكي تلحق بنا. في حارة شبه خالية من السكان أمرنا سائق سيارتنا بأن نغير السيارة ونصعد إلى تلك السيارة الأخرى التي هي من نوع " بيك آب" ببابين، وفعلا انتقلنا إلى سيارة البيك آب الحمراء القرمزية، ولكن الغريب أن السائق لم يبالي بحقائبنا واضطر الرجل النحيف إلى أن يحمل حقائبي مع أغراضه ويضعها في البيك آب بينما هما أي السائقين انشغلا بحديث جانبي بعيداً عنا بضعة خطوات.

انطلقت بنا سيارة البيك آب والآن نقطع الشوارع بسرعة قصوى وكأننا سنكون الوحيدون في هذه السيارة وأننا نستطيع أن نتصرف وكأن السيارة مُلك لنا، وبعد أن قطعنا مسافة لابأس بها توقفت البيك آب مرة أخرى وكان هناك ثلاثة شبان يجلسون على قارعة الطريق وعندما رأونا هرعوا إلى السيارة وتوقفت السيارة وخرج السائق لمحادثتهم وبعد جدال طويل حول موضوع أجرة الطريق إلى هولير صعد إلى السيارة شابٌ واحد فقط من هؤلاء الثلاثة وكان ذلك لحسن حظنا لآنها لا تستوعب أكثر من أربعة أشخاص.

كان الطقس مرعباً.. في ذلك اليوم تحديداً، تارةً تهطل الأمطار بغزارةٍ وتارة أخرى تغضب الغيوم أكثر فأكثر على الأرض وكأنها تريد أن تجرف بمياهها السيارة معها ومَنْ فيها، أحسست أنني لم أعُدْ أرى شيئاً سوى مساحات السيارة كانت تروح هنا وهناك بانتظامٍ وكنت أراقبها لا إرادياً وكأنني أخمن أن السائق كان يعاني من رؤية الطريق أمامه من خلال حركتها، وخلف رأس السائق وقبعته الفضية المزعجة وتلك المرأة وجلوسها الغير مستقر لعمودها الفقري حيث أنها ترتكي على نصف زوجها ونصفها الآخر على ركبتيَّ وفوق ذلك لايُسمح لنا بإغلاق النوافذ باعتبار أنها حامل وتشعر بالغثيان.

عالمٌ من الفوضى في الخارج وآخرٌ أكثر فوضى داخل السيارة وفي رأسي أيضاً ولا أستطيع أن أفهم ماذا ولماذا يحصل كل هذا!!....ولمَ أنا مضطرةٌ للسفر بالطريق الغير الشرعي بين مدينة وأخرى في بلدٍ واحد.

نمشي في طرقٍ وعرة وبسرعة قصوى نقطع جبالاً شاهقة تنزل فوق رؤوسنا وكأننا وصلنا إلى قعر الأرض ونسير باتجاه الصخور والمياه، وأشجارٌ تصفع واجهة سيارتنا وهي مبتلةٌ وغاضبة وتارةً تطير السيارة بكافة الاتجاهات وغير مبالية بحمولتها وكأن الشياطين تطاردنا والأشباح تلحق بنا وتريد أن تبتلعنا. ياإلهي ما هذا الغضب الذي نزل علينا فجأةً, كنت راقدةً في تلك الغرفة الداخلية الدافئة لا شمسَ ولا بردَ ولا هواء يلامسني، أحلمُ بقريتي الصغيرة الدافئة في إحدى ضواحي منطقة عفرين الكبيرة. قريتي التي غادرتها منذ فترةٍ وجيزة مازلت في رقادي أعيش لحظاتها وأجثو على ركبتي عندما أرى طفلاً صغيراً أمام باب منزلنا المتواضع لأقبل وجنتيه وأسأله عن اسمه، وفجأةً أصبحت مُلك السماء والأرض وهذا الطفل الذي بدأ يتخبط هنا وهناك وصراخه يشق السماء مستنجداً بأبيه طالباً الخروج من هذه السيارة اللعينة.

آهٍ يا أمي لمَ أنا هنا؟ ماذا أفعل في هذا اليوم العصيب في هذا المكان الظالم ومنْ هؤلاء؟.. أكادُ أصرخ من مكاني الضيق وشعوري بأنني غريبة وأن أنفجر بالبكاء....

أبطأت السيارة شيئاً فشيئاً حتى ركنت جانب كومةٍ من الحجارة الممزقة والحشائش المبعثرة بشكل منظم بفعل عجلات ربما سلكت نفس الطريق، وبعد بضعة ثوانٍ أحسسنا أننا هنا على قارعة الطريق منذ ساعاتٍ طويلة وكل ثانية تمرّ علينا في تلك السيارة القذرة وكأنها ساعةٌ أو ساعتين، داخلها موحشٌ وحزين ومقزز ومظلم وغريب، مقاعدها غير أليفة بالجلوس، ربما كان يجب أن نصعد إلى سيارة أكثر أناقةً من تلك أو ربما كانت هي أنيقةٌ ولكنني لم أألفها.

الساعة الآن تقارب الواحدة بعد الظهر والسائق يهاتف صديقه في القرية المجاورة التي لا نرى منها غير بيتين أو ثلاثة، إنه اتصاله الأول بعد انتظار لمدة ساعة ونصف تحت الأمطار الثائرة، وذلك ليتأكد من موعدٍ له مع هذا الصديق. يريده أن يسرع بالقدوم إلينا ليقلنا وقد كَثُرت أسئلتنا وبدأنا نضجر من الانتظار. ظهرت جرارةٌ تأتي من بعيد وأشرطة سقفه تلتحق بها وبفعل الرياح القوية فقد كانت تروح بكل الاتجاهات، تقربت مننا كثيراً وعند إمعاني النظر في سائقها وجدته يرفع يده اليسرى إيماءاً منه بوصوله، أتاني إحساس أننا موعودون مع هذه الجرارة لتكمل معنا مسيرنا إلى هولير، ولكنني كذّبت إحساسي وقلت في نفسي أنه من غير المعقول أن نركب سيارة في مثل هذا الطراز لنذهب إلى مدينة كبيرة مثل هولير. ولكن عندما وقفت تلك الجرارة التعيسة خلف سيارتنا نظر سائقنا بهدوء إلى أعيننا واحداً تلو الآخر عبر المرآة الصغيرة وتمتم بأن نخرج من السيارة ونركب في تلك الجرارة التي تقف هناك بانتظارنا وأنها الوحيدة التي يمكن أن توصلنا بأمان إلى هولير في مثل هذا الطقس الممطر، وفوق كل ذلك فهي مستعجلة والسائق لايستطيع الانتظار طويلاً تحت الأمطار.

لم أصدق ما سمعته، فقد كان إحساسي صحيحاً.. بدأت المرأة بالمشاجرة مع السائق أولاً ثم التفتت إلى زوجها وصرخت في وجهه بأعلى صوتها ونعتته بكل ما تعلمته من شتائم في صغرها وهددته بالرجوع إلى سوريا في حال قبِل بإكمال الطريق مع تلك الجرارة. بدأت الجدالات والمشاجرات بين الكل هذه المرة وإلى أن خرج السائق بقرارٍ بإرسالنا مع صديقٍ له يملك سيارة تشابه سيارته ولكنها أكثر تحملاً لهكذا طقس.. وبعد صراخٍ وتوسل أحياناً من قبل السائق وحديثه الطويل مع صديقه عبر الهاتف الجوال صعد إلى السيارة وهو غاضبٌ تمتم قائلاً بأننا سنرجع أدراجنا لأننا بعيدون كثيراً عن السيارة التي ستقلنا إلى هولير ولأن سائقها لايعرف نحن في أي نقطة بالتحديد. عند المرور بجانب الجرارة التي كانت واقفة وهي تتربص بنا مستغربة، رفع السائق يده ملقياً التحية على سائق الجرارة التي ودعناها ونحن ننظر إليها نظرة أخيرة ونودعها وانطلقت السيارعة مسرعة، ووصلنا إلى طريق بات مألوفاً لدينا وهدأت السيارة قليلاً عند وصولنا إلى المكان المحدد لملاقاة تلك السيارة التي ستقلنا إلى هولير وهي تركن شيئاً فشيئاً وتحاول الوقوف في مكان آمن وتتجنب الأنهار التي تشكلت حديثاً.

بدأت أصوات الخارج تصبح لطيفةً بعض الشيء بعد أنها كادت أن تثقب آذاننا وتقسم دماغنا إلى نصفين بلا مناسبة. تأخرت السيارة كثيراً.. وما زلنا ننتظر داخل السيارة، حاولت إزاحة قليلٍ من البخار المتجمع على زجاج النافذة لكي أميّز مافي الخارج ولكن الأمطار الغزيرة كانت تحجب كل شيء، النوافذ نصف مفتوحة كما أمرتنا تلك المرأة التي تجلس ونصفها على ركبتيّ، لم أعد أحتمل لا برودة الطقس ولا حرارة جسدها الثقيل المزعج.

تذكرتُ أن لديّ هاتف جوال وخطه عراقي، حاولت أن أتذكر أرقام أصدقائي الموجودين في هاتفي لكي أحدّثهم وأضيّع القليل من الوقت الذي لم يعدْ يمرّ ولكنني لم أفلح، وفجأة أتاني اتصال من صديقي الذي استضافني في منزل عائلته في " دومييز" وعندما فتحت الخط صرخ قائلاً أين وصلتم ولماذا هاتفك لم يكن يعمل منذ أربع ساعات؟... لم أكن أدري أن هاتفي لم يكن يعمل، ربما انشغلت بالطريق وربما لأنه لم يتسنى لي الوقت لأن أرى هاتفي... قلت له أننا ننتظر سيارة أخرى ستقلنا إلى هولير، استغرب صديقي مما قلته له وقال لي بأن الاتفاق لم يكن هكذا.. وأنا بدوري لم أفهم ما قاله لي وما هو الاتفاق الذي تم بينه وبين هؤلاء المهربين..

بدأ الطقس يزيد برودةً والسيارة لم تأتِ بعد، والسائق لا يعطي أي اهتمام لانزعاجنا من الانتظار الطويل، ويبدو وكأنه مطمئنٌّ بأن السيارة ستصل في أي وقت.

الرجل النحيف يمازح زوجته كل مدةٍ وهي بدورها تتهجم عليه بالكلام البزيء وهي غاضبةٌ وتلحقه باللكمِ على كتفه معبّرة عن غضبها منه، وهو الآخر سعيد ويضحك لأن زوجته فهمت وأخيراً أن زوجها قد خدعها عندما رسم لها العالم الجديد الذي ينتظرهما وأنهما سيقضيان وقتا ممتعاً أثناء طريق سفرهما إلى هولير وأن الطبيعة خلابة هناك وهي سترافق زوجها الذي جهز لها بيتاً جميلاً وأنه لديه عمل ثابت ومريح ويجني أموالاً لا بأس بها لحياةٍ أفضل مما كانت تعيشها تحت القصف في سوريا وأنها وأخيراً ستعيش حياةً طبيعية وستضع مولودها بصحةٍ وسلامة.

ما زلنا ننتظر تلك السيارة التي لم تأتِ بعد، والسائق بدأ يهاتف صديقه السائق للمرة الثانية منذ أن التقينا به ليطمئنه أننا ما زلنا ننتظره، وأخيراً وصلت السيارة ووقفت إلى جانب سيارتنا وكان هناك شخصين في داخلها، وكانت أيضاً من نوع بيك آب وتبادلت السيارتين حمولتيهما الحقائبية والبشرية ولم نتردد في جمع أكبر عدد ممكن من الانفلوانزا الطائرة أثناء انتقالنا إلى السيارة الأخرى لنحتفظ بها فيما بعد وانطلقت بنا تلك السيارة البيضاء مسرعةً إلى نفس الطريق الذي سلكناه منذ قليل.. وبعد مسافة قصيرة بدأ الرجل بالجدال مع طفله هذه المرة بعد  أن تخلص من زوجته التي تخطّت حدود القوة على الكلام والصراخ وبدأت تغفو شيئاً فشيئاً وكأن صراخ الطفل لم يعنِ لها شيئاً.. كان الطفل بحاجة إلى قليل من الماء ولكن السيارة كانت تفتقر لأي مادة غذائية، وعندما زاد صراخ الطفل سأل السائق عما به فأجابه الأب بأنه يحتاج إلى الماء، فسارع السائق بالقول أنه سيمرّ على محل للحاجيات على طريقنا وأنه سيجلب له الماء وفعلا وبعد عدة دقائقٍ مررنا بمجموعةٍ سكنية متلاصقة نوعاً ما حيث توقفت السيارة ونزل منها السائق وبعد لحظات أتى بقنينة ماءٍ واحد تزن نصف ليتر تكفي حاجة الطفل وناوله عبر النافذة وصعد بصعوبةٍ إلى سيارته ليفرش دهونه على أجزاء المقعد الخلفي للقيادة وانطلق بنا مسرعاً.

لم أكن أدري أنّ الطريق إلى هولير سيطول إلى هذا الحدّ وعند سؤالنا للسائق عن الوقت الذي سنصل فيه إلى هولير أجابنا إننا سنصل بعد ثلاث ساعاتٍ ورددنا وراءه بـ " إن شاء الله" وسكت السائق.

مرتْ ساعتين ونصف ونحن نقطع كل أنهار العالم، وكل أنواع الصخور الزلقة والفسيفسائية والمنكسرة والحادّة والصاعدة والنازلة وهذه السيارة الغير مبالية للطريق الوعر تدور حول نفسها أحياناً وأحياناً أخرى تطير كحصانٍ أو كثورٍ غاضبٍ وتحطّ لتحطم عظامنا وتفرّغَ مافي معدة تلك المرأة النبيذوحامضية... لم يكن يوماً عادياً ولم أكن في وعيي، ولم يتفوّه أحدٌ بكلمةٍ طوال ذلك الطريق المحاذي أحياناً لوادٍ عميق ويكسر الرجل السمين الاتجاه لترتجف عجلات سيارته عند حافةٍ وحلة لتدور في الفضاء وتنطلق وترجع لطريقها متجنبةً الانزلاقَ مرةً أخرى.

وصلنا لشبه طريقٍ وتقابلنا مع سيارةٍ أخرى تقلُّ مجموعةٌ أخرى من السوريين وكانوا خمسة شبانٍ في مقتبل العمر، أتوا ليضعوا هم أيضاً مصيرهم تحت أقدام الرعب والظلم والقوانين واللاقوانين... توقفت السيارتين جانب بعضهما ليتم التبادل من جديد بين السيارتين وهو سيكون الأخير.

هذه المرة صعدنا إلى سيارة ربما كانت ذات عجلتين فقط لأن هذه السيارة ربما كانت حديثة الصنع منذ بضعة قرونٍ مضتْ ولم تكن تحتاج لتصليح وتنفيخ العجلتين الأخريتين إلى أن يتم تآكلها بشكلٍ لا بأس بها ليتم التخلص منها فيما بعد.

هذه السيارة الأكثر برودةً والأوسع شريانياً قد لازمتنا حتى نهاية مسيرنا إلى هولير ولم تردْ أن تبادلنا بركّابٍ جدد إلى أن غيرتِ تلك المرأة رأي السائق فيما بعد و أراد التخلص من حمولته هذه واستبدالها بغيرها وذلك عندما صرخت  تلك في وجهه عندما علمت منه أن الطريق سيطول أكثر من أربع ساعاتٍ وأنه بعد تلك المدة سنكون في قلب هولير نشرب قهوتنا، كيف ومنذ ثلاث ساعاتِ ونصف زميله سائق البيك آب البيضاء قد قال نفس الكلام؟؟!!!...

كانت الساعة تقارب السابعة والنصف مساءاً والطريق مازال بعيداً ووعراً وضَحِلاً ومظلماً وخالياً من الدومري.قطعنا مسافات كبيرة ولم نكن نصل إلى أي ضوءٍ أو إشارةٍ أو حكومة.

وبدأتُ أفقد الإحساس بقدميَّ وبأصابع يديَّ، كانت شهاداتي التعليمية وغيرها في كيس محكم لألا تصلها المياه وأيضاً حقيبة يدي بين زراعيّ أخفي يديّ تحتها علّها تقيها قليلاً من اللفحات الثلجية التي تدخل باستمرار إلى السيارة عبر النوافذ، لبرهةٍ تخيلتُ أنني وصلتُ إلى إحدى القطبين وأن هناك جروحٌ بكل جسمي والرياح القوية والبرودة تلفحني وتمنعني من الحركة تماماً، كانت عيوني تدمع لا إرادياً بفعل الرياح القوية التي تدخل من نافذة الشبه سيارة، وكدتُ أنسى كيف هو شكل وجهي أو منْ أُشبه وكيف هو لون شعري وكيف يبدو صوتي إن تحدثت!!.. هل لديّ صوت؟.. وأنفي.. هل سأشتمّث رائحةً غير هذه الرائحة المقززة من السيارة؟.. أحسستُ أنني انطفأت، ياإلهي أنقذني ممّا أنا فيه.. أريد أن ينتهي هذا اليوم وبأسرع ما يمكن.. أريد مطفأتي أريد غرفتي وطاولتي وأنا راضية بأقل ما كنت عليه تحت النيران التي تأتي من حيث لم نكن ندري.. فقط أرِحني من هذه الساعاتالقليلة المقبلة ولِينتهي هذا الطريق.

أصبحت الآن خارج العالم تماماً وخاصة أن شاحن هاتفي الجوال قد انطفأ منذ مدة وأنا بأمسّ الحاجة الآن إلى الهاتف لأنْ يعمل.... وصلنا إلى طريق جبلي آخر بعد أن قطعنا سهولاً لا بأس بها وهي لم تكن سهولاً بالفعل وإنما في الحقيقة أرضٌ ضحلة وزلقة وبضعة تلالٍ من الطين والوحل... توقفت سيارتنا لتلحق بنا سيارةٌ أخرى وعندما وصلت إلينا تلك السيارة، توقفنا مرةً أخرى ونزل سائقنا وتمتم وهو ينزل بأنه ينتظر صديقاً آخر في الجهة الأخرى من الطريق وأنه يريد أن يوصل له أمانةً وسيرجع بسرعة.

ذهب سائقنا مع تلك السيارة ووصلوا إلى سيارة صديقهم التي لم نكن نرى منها إلا أضواءها.

انتظرنا لأكثر من نصف ساعة ونحن منهمكين في النظر إليهم من بعيد محاولين تمييز أجسادهم وهم يتبادلون الأغراض ولم نستطع في الحقيقة رؤية شيء، وظللنا ننتظر الرحمة وانتهاء هذا اليوم داخل السيارة والبرودة بدأت تعدُّ أجزاءنا الداخلية قطعةً قطعة وتصنع موسيقىً من الأصوات التي تصدر من أسناننا التي لم تعد ملكنا. وبعد مدة لا بأس بها تحركت أضواء تلك السيارة وأخيراً وبدأنا نشتاق نحن لسائقنا ونريده أن يظهر سريعاً وينطلق بنا، لأننا في الحقيقة مستعدون لتحمل البرودة ونحن نمشي على أن نتحملها ونحن واقفون لا نتحرك.

وصل السائق ذو الرداء المحلي وأخيراً ولم يعتذر عن تأخره ولم نبالي نحن للأدبيات لأن المهم الآن هو أن ننطلق. فجأة وهو يحاول تشغيل سيارته اكتشف أنها قد تعطلت، ويبدو أنه كان يعلم من أين هو العطل، فقد نزل من السيارة وهو يحمل شيئاً حديدياً ويقول للشاب الذي كان يجلس بجانبه بأن يحرك مفتاح السيارة لكي يساعده في تشغيلها.. وبعد مدة وجهود في تصليح السيارة نجح السائق في إصلاح سيارته وبدأ بالانطلاق بها من جديد في طريق مظلم ومجهول ولا ينتمي للجغرافية...

حاولت أن أغفو في الطريق قليلاً لكي أنسى الجوع والعطش ولكنني لم أستطع وطوال الطريق وأنا أنظر إلى ساعة الشاب الذي كان يجلس جانب السائق لأحسب المدة الزمنية التي توصلنا إلى هولير... مع كل الوسائل الممكنة في تذكر المواقف المضحكة أو العادية أو استرجاع حدثٍ ما حصل معي سابقاً لكي أضيع الوقت قليلاً فلم أستطع. عندا أنظر ما حولي وأرى التعاسة مبعثرةٌ في المكان الذي يحتويني الآن أكادُ أفقد بقية صوابي الذي بقي لديّ في ذلك اليوم الموحش...

وأخيراً وصلنا إلى طريقٍ مدنيٍّ محاطٍ بالأضوية على جانبيه، وصرتُ أقرأ اللافتاتِ الطرقية وأحاول أن أحفظ بعضاً منها لكي أعرف أين وصلت وأخبر أصدقائي الذين ينتظرونني في هولير ويأتوا إلي لأخذي إلى بيتي في عنكاوه.

قبل وصولنا إلى بوابة هولير عند البوليس توقفت السائق وطلب من الشاب الجالس بجانبه بأن نستبدل أنا وهو أماكننا.. وبعد تردد طال عدة ثوانٍ ترجّل الشاب من السيارة وبدلنا أماكننا وجلست أنا في المقعد الأمامي وجلس هو في الخلف، وأدركتُ أنا من جهتي أن السائق يرمي لشيءٍ من جلوسي في المقعد الأمامي بجانبه وذلك عندما عبرنا بعد بضعة دقائقٍ بوابة هولير حيث البوليس واقف وكانوا أربعة منهم وأجسادهم مغطاةٌ بأشياء مثل الأكياس المطرية مصنوعة من النايلون لتقيهم من الأمطار الغزيرة التي كانت تحجب الرؤية حتى عن رؤية لون السيارة التي نزل السائق وحاول إزالة بعض من كتل الطين التي كانت تلونها وأيضاً أذكر أنه عندما رجع إلى السيارة أَخرجَ لفحةً جديدة من صندوق السيارة وربط بها قبعة رأسه.. لم توقفنا البوليس إلا ثانية واحدة وطلبت منّا العبور فور رؤيتهم امرأة ترتجف من البرد القارس إلى جانب رجل إقليمي يقود سيارةً خصوصية ربما كانت تخصّ هذه العائلة التي كانت في رحلة خارج هولير وتريد العودة أدراجها بعد أن منعتها الأمطار من إكمال مسيرها.

أخبرت أصدقائي عبر الهاتف الخاص بالسائق بأنني وصلت وأنني الآن في طريق مؤدي إلى عنكاوه وأنني أنتظرهم.. وبالفعل بعد بضعة دقائق وصلوا إلي بسيارتهم ولكن قبل نزولي من السيارة سألت السائق عن ثمن التوصيلة التي كانت مدتها ما تقارب العشرة ساعات ونصف فأجابني وبلهجةٍ أقرب ما تكوزن أننا التقينا منذ مدة لا تتجاوز العشر دقائق وطلب مني مئة دولار وعشرين ألف دينار عراقي وكأنه يعلم أن مدة إقامة وجودي في إقليم كوردستان هي أيامٍ خمسة وأنني أحمل النقود العراقية منذ بضعة أسابيع، وضعت النقود في يدهِ وطلبت منه إنزال حقائبي التي تحولت إلى كتل من الطين والوحل ووعاءٍ للماء.. ووصل أصدقائي إليّ مرحبين بي وهم لا يصدقون أعينهم وأنني ما زلت حيّة وابتسامتي لملاقاتهم محاولةً تدارك موضوع رحلتنا الشاقة لم تقنعهم حيث أن ثيابي الحمراء والزرقاء التي تلونت بألوان الطين لم توحي إلاّ بكارثةٍ لن أحكيها بعد أن وصلت إلى هولير.

الثلاثاء, 22 كانون2/يناير 2013 00:04

ثروة بهاء الاعرجي 7,3 مليار دولار .. فقط!!‏

كشفت مجله التجارة والاعمال القطرية عن ثروة النائب عن كتله الاحرار الصدرية ورئيس لجنه ‏النزاهه البرلمانية بهاء الاعرجي في بنوك دولة الامارات العربية المتحدة . ‏
وقدرت المة بحسب المعلومات التي استطاعت الحصول عليها ثروة الاعرجي بـ 7,3 مليار دولار ‏تمثلت بالشكل الاتي :
‏3,9 مليار دولار نقدا.
‏ 671,4 مليون دولار استثمارات عقارية.
‏825,01 مليون دولار اسهم في شركات خليجية وعربية.
‏1,4 مليار دولار عقارات قيد الانشاء.
‏532,06 مليون دولار مكاتب تجارية وسياحية .
‏925,4 مليون دولار يخوت ومشاركة اساطيل للنقل .
‏720,0 مليون دولار تجارة نفطية .
واكدت المجلة ان الارباح السنوية للاعرجي فاقت بنسبة 89% سنويا وهي تدر امولاً فائقه عليه..
وتساءلت عن مصدر هذه الاموال لنائب صدري في البرلمان العراقي والذي نشرت صورته وهو في يخته الخاص خلال نزهة بنهر دجلة.

صوت كوردستان: نشرت جريدة هاولاتي خبرا حول حجم عائدات العقود التجارية في كمارك إقليم كوردستان مع تركيا و ايران و مطاري أربيل و السليمانية. جاء في الخبر أن حجم الرخص التجارية التي صرفت في نقطة إبراهيم الخليل مع تركيا و التي تدار من قبل حكومة البارزاني وصلت في عام 2012 الى 4 بلايين دينار أي أكثر من 3 مليارات دولار. و هذا أكثر من واردات باقي النقاط الحدودية مع ايران. حيث بلغت قيمة واردات نقطة باشماخ حوالي بليوني دينار ، بينما بلغت عائدات نقطة حاج عمران 329 مليار دينار وواردات مطار السليمانية 12 مليار دينار و مطار أربيل 620 ميليار دينار. و بهذا يكون مجمل ورادات العقود التجارية حوالي 7 بلايين دينار عراقي أي أكثر من 5 مليارات دولار.

لە پێنج گومرگی هەرێمدا، هێندەی براهیم خەلیل بارزگانی ناكرێت

أثينا _ شيرزاد أحمد
عقد المجلس الشعبي الكردي في اليونان أمس الأحد إجتماعا طارئا للوقوف على آخر الأوضاع والمستجدات على الساحة الكردستانية وما يتعرض له الكرد في غرب كردستان وهجمات الجماعات المسلحة في سري كانية وكر زيرو والتفجير الذي استهدف مدينة كركوك.
بدأ الإجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الذين فقدوا حياتهم في سبيل الحرية والكرامة, ثم أدير الجلسة من قبل ثلاث اعضاء من الديوان وتناول الإجتماع أولا الهجمات البربرية التي يتعرض له الكرد في غرب كردستان ولا سيما في سري كانية على يد الجماعات المرتزقة المرتبطة بنواف البشير والأجندات التركية والتي تحاول جاهدة قطع الطريق للوصول سوريا الى دولة ديمقراطية تعددية ووصول الشعب الكردي الى حقوقه المشروعة , ثم أكمل المجلس النقاش الإشتباكات في كر زيرو والحصار الذي فرضه وحدات الحماية الشعبية على القوات النظام , وحيً المجلس المقاومة البطولة التي يبديها الأبطال الكرد في كل من سري كانية وكر زيرو.
ثم تابع المجلس اجتماعه بالنقاش عن المجزرة التي ارتكبت بحق الناشطات الكرديات الثلاث في باريس "إن هذه الفعلة الجبانة جاءت أثناء إنطلاقة جولة المحادثات المباشرة مع القائد أوجلان وهذا يعني أنه هناك أطراف تريد ان يستمر القتل والدمار ويرفضون الحلول السلمية", ثم تطرق الاجتماع على التفجيرات التي تعرضة له مدينة كركوك الكردستانية وأدان التفجير الإرهابي ووصفه " بالعمل الجبان ",و تأتي هذه الأحداث كلها متسلسلة من أجل النيل من عزيمة وإصرار شعبنا الكردي في سبيل الوصول الى الحرية والكرامة.
وتمخض عن الإجتماع قرارا بالقيام بحملة دعم مادي وانساني لمساندة أهلنا في المدن التي تتعرض للهجمات الشرسة وذلك إبتداءً من 1 شباط ولغاية الرابع منه.
وانتهى الإجتماع بالهتافات التي تحي نضال وحدات الحماية الشعبية في غرب كردستان والشعارات التي تمجد الشهادة.

شفق نيوز/ قتل مدنيان ايزيديان بعدما فتح مسلحون النار عليهما في بلدة سنجار الواقعة على بعد 124 كلم غرب الموصل.

وقال مصدر امني لـ"شفق نيوز" إن "شابين ايزيديين لقيا حتفهما عندما اعترضتهما سيارة كانت تقل مسلحين مجهولين".

وأوضح أن "الضحيتين كانا يحاولان استقلال سيارتهما قرب قرية (ابو خويما) عندما أمطرتهما سيارة مجهولة بالرصاص فاردتهما في الحال".

ولا تعرف دوافع الهجوم بالضبط.

خ خ/ م ج

بيروت، واشنطن ـ المراقب.

أشارت تقارير استخباراتية أن إسرائيل تشعر بقلق بالغ من إعلان وكالة الفضاء الإيرانية عن عزمها إطلاق خلية الى الفضاء تحوي عدة قرود بواسطة صاروخ من طراد (كافوشجر 5).

موقع (نيويورك فايلز) نشر تقريراً استخباراتياً تم تداوله في إسرائيل، يتحدث عن خوف الحكومة الإسرائيلية من هذه التجربة، لما تتميز به من نقلة نوعية في تطور القدرات الصاروخية الإيرانية.

التقرير اشار الى ان إيران قادرة على اطلاق صاروخ يحمل ما يصل الى 330 كلغ بمعنى أن الصاروخ سيكون قادرا على حمل رؤوس نووية إلى أية نقطة على وجه الكرة الأرضية.

وكان خبراء الصواريخ  والاستخبارات الأمريكان والإسرائيليين قد فوجئوا من إطلاق القمر الصناعي في عام 2009 حيث حذروا بعد إطلاق الصاروخ مع القمر الصناعي إدارة باراك أوباما ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن القدرة على إطلاق مثل هذا القمر تعتبر انعطافة تكنولوجية وعسكرية إيرانية ذات أهمية ودلالة خطيرة للغاية بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني.

وذكر تقرير نيويورك فايلز أن الخبراء الاسرائيليين والاميركان يعكفون على معرفة الوزن الدقيق للخلية، حتى يتسنى لهم معرفة حجم الرؤوس النووية  التي بمقدور الصواريخ الإيرانية أن تحملها الآن.

وقبل عامين وفي 29 يونيو 2011 صرح وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج أن إيران أجرت تجارب سرية على إطلاق صواريخ بما في ذلك القادرة على حمل رؤوس نووية، بيد أن تلك التصريحات من جانب هيج بقيت بدون أي رد فعل أو حتى التطرق إليها.

شفق نيوز/ ذكر بيان لرئاسة برلمان كردستان، الاثنين، أن أرسلان بايز رئيس برلمان كوردستان  استقبل اليوم الاثنين نيجيرفان بارزاني رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان والوفد المرافق له لبحث تنمية التعاون المشترك بين الجانبين.

وقال بيان حكومي ورد لـ"شفق نيوز" إن الاجتماع الذي عقد باربيل "بحث سبل تنمية العلاقات بين رئاستي الحكومة والبرلمان".

وفي السياق نفسه تقرر عقد اجتماعات دورية شهرية بين الرئاستين ووضع برنامج الاجتماعات مسبقاً من قبل سكرتير البرلمان ووزير الإقليم لشؤون البرلمان.

وفي محور آخر أكد الاجتماع على أهمية التعاون والتنسيق بين لجان البرلمان والوزارات وخاصة فيما يتعلق في الإجابة على أسئلة واستفسارات اللجان البرلمانية من قبل الوزارات.

وبهذا الصدد أعرب رئيس حكومة الإقليم عن استعداد الحكومة الكامل  في تفعيل هذا الجانب، وأعلن، نقلا عن البيان، أن "رئاسة حكومة الإقليم قررت عقد اجتماعات دورية بين الوزارات واللجان ذات العلاقة بتلك الوزارات،لأن اللجان لها ملاحظاتها الدقيقة حول المشاريع ويتوجب الأخذ بنظر الاعتبار هذه الملاحظات والعمل من أجلها".

وفي جانب آخر من الاجتماع تبادل الحضور الرأي حول محادثات ميزانية الإقليم، وفي هذا الجانب ثمن رئيس البرلمان جهود حكومة إقليم كوردستان لسرعة إعداد الميزانية لهذا العام  نسبة للأعوام الماضية.

وبخصوص  موعد بدء المباحثات حول الميزانية أعلن رئيس البرلمان أن يوم الأربعاء من الأسبوع الجاري ستبدأ هذه المباحثات.

ع ب/ م ج

صوت كوردستان: بعد أن وجهت صوت كوردستان أنتقادات الى حكومة اقليم كوردستان بصدد عدم معرفتها للخسائر الاجمالية التي لحقت بالشعب الكوردي في العراق من جراء حروب الحكومات العراقية المتلاحقة أعلن مساعد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان ديندار الزيباري، الاثنين في خبر نشرته شفق نيوز، عن مساع يقوم بها المسؤولون الكورد لأرشفة اعتداءات النظام السابق والتحرك لتدويلها و كان صوت كوردستان قد نشر خبرا عن جرد ليبيا لخسائرها جراء ربيعها العربي ضد القذافي  في حين أن حكومة أقليم كوردستان و بعد مرور أكثر من 20 سنة على أنهاء الحرب مع صدام لم يقم بجرد خسائر الكورد في أقليم كوردستان.


الإثنين, 21 كانون2/يناير 2013 22:23

قطرة دم انسان ولا مائة وطن- عماد علي

ربما يستغرب البعض ممن تربى منذ نعومة اظفاره على ما ملئوا ذهنه به من المسميات الفكرية العقيدية التي تقدس الارض و ما موجود عليه من البنى التحتية و الفوقية اكثر من ما خلق عليه من الكائنات الحية و التي وصلت الى الانسان كارقى ماموجود اليوم، و تهمل هذه الافكار المكونة بذاتها من ذهن الانسان الانسان ذاته، و كانه خلق من اجل خدمة الجماد و ليس العكس تماما. ان الخرافيات و الاساطير و الفلسفات الخيالية ومن ثم الافكار و العقائد و الايديولوجيا هي التي وجهت الشعوب في العصور الغابرة لحد اليوم، و هي التي فرضت مجموعة من المعتقدات باسم المباديء المتعددة الاشكال، و لاغراض عديدة و توارثتها الاجيال، و كل هذا العمل جاء متسلسلا او عبر مراحل، و فرض من قبل مجموعات مختلفة من الناس لمصالح حياتية معيشية معينة و جاء لاستغلال الانسان للانسان و باسماء و جواهر فكرية مختلفة و ليس من اجل التراب كما ادعوا ظاهرا او ما تحول اسمه بعد مراحل حياتية و تاريخ طويل الى الوطن .

لو تمعنا بدقة متناهية و بعيدا عن كل توجه او خلفية في كيفية وصول هذه المفاهيم من حيث المعنى و الجوهر و المحتوى و المدلول الينا، يظهر لدينا بشكل جلي ان هناك عوامل عديدة و مختلفة الشكل و التركيب و الدوافع حسب كل مرحلة، هي التي اجبرت الانسان بنفسه على تهميش الانسان بذاته و عدم اعتباره جوهر قضية و هدف الحياة، و في مقدمة العوامل و الاسباب هو الاقتصاد بمعناه البسيط قديما و المعقد كما هو حاله اليوم ، اي ماوراء كل تلك التشويهات عوامل مادية بحتة و من ثم خلقت الحجج و التبريرات و اعذار لما اقدموا عليه من اجل توفير الارضية المناسبة لانبثاق الافكار او التوجهات المستندة على تلك المصالح التي قامت من اجلها الافكار المؤدية لخراب الانسان . اي مصالح ضيقة لقوة معينة او مجموعة متسلطة حسب المرحلة و باي شكل كان . اي منذ تجمع الانسان على رقعة معينة و احتياجه للاخر لضمان معيشته و ضرورياته و هو يلهث وراء ما يبقيه متصارعا مع الاخر الضد او المنافس، و هو يحاول خلق او ما بمكن ان يسمى بالابداع ان لم يكن يضر بالانسان و ذو قيمة و اصالة كوسائل لضمان وتطور حياته و نجاحه و نصره في كل تنافس مع من يصارعه على هدف معين او اهداف شتى من قبل مجموعة و تحاول الاخرى معنها . او جاء منذ استغلال القوي من حيث المعنى المتعدد و التكوين، للضعيف، للسيطرة على اموره و من ثم على ما يهمه هو دون غيره . لو تعمقنا اكثر و بشكل عقلاني حيادي بحت و مجرد من اي فكر مسبق و كانسان بكل معنى الكلمة، اي ككائن حي عاقل يستحق العيش الرغيد و السلام و الحياة الهنيئة الكريمة بمعناها المتشعب و مستندين على المفاهيم التي تساعده على الحفاظ على حياته، تتبادر الى الاذهان مجموعة من الافكار المجردة ايضا و التي تخلق الاسئلة المنطقية النابعة من الهدف او الغاية منها خير للبشرية فقط؛ اليس من المعقول ان يكون كل شيء مسخرا للانسان كما يقوله الجميع بمختلف المشارب، لانه ارقى كائن على الكينونة، ام المفيد هو تاطير معيشته ضمن حلقة فكرية معينة و ضيقة الافق و المساحة من الارض و اعتبارهذه الحلقة هدف سامي فقط ؟

لنعش فرضا في خيال انساني راقي بحت و لكن جميل، لنجرد انفسنا من المسميات التي استحدثت من اجل مصالح و افكار من القومية و الدين و المذهب و العقيدة و التاريخ و الجغرافية و الفكر و المباديء ايضا، و بعيدا عن اللغة و اللون و الجنس، بعدما نسلخ انفسنا من التربية الخاصة الضيقة ايضا للعائلة و المحيط و المجتمع و المنطقة بشكل شامل، اليس من المعقول ان يكون الانسان هو الاول من حيث الهدف و الغاية في اي عمل او توجه، افليس سلامته و حريته ومعيشته بسعادة هي الغاية، ام زجه ضمن الوسيلة المستخدمة لغايات ابتدعتها المراحل المنحرفة لحياة البشرية، و هي غايات في اصلها خلقت من اجل توجه او ما يمكن ان نسميه فكر ضيق ضمن اطار مادي معنوي معين . لو نظرنا الى الحياة من الاعلى، اي من رقعة و مكانة سمو الانسان بذاته عن اي شيء اخر، فهل يمكن ان نعتقد بان القضايا الكبيرة المستفحلة التي عقدتها المراحل المتتالية لمعيشة الانسان و تشعبت تكويناته و سماته، فهل يمكن ان تشغل هذه المشاكل البسيطة التي حدثت نسبة الى التاريخ الطويل للبشرية، ان تشغل عقلية الانسان ذاته و تبعده عن مساره الصحيح و الطبيعي، ام لو نظرنا الى الرقعة الكبرى اي الكون و الكرة الارضية على وجه الخصوص ، اليس استغلال جهة او ما يمكن ان يسمى بالفكر و نتاج عقلي معين و الذي انبثق من المسار التاريخ و المستجدات والتطورات الطبيعية، استغلال للاخر من اي جانب كان، اي للاخر المستغَل المضطهَد هو الذي فرض تحوير مسار حياة الانسان و حوله الى آلة مجردة من عقل و ذهن و رقي و ذكاء، اي حوله الى الة او وسيلة من اجل خدمة رقعة ضيقة و مساحة معينة من المكان و الزمان و الفكر و المعنى . و هكذا يمكن ان نصغر الفكر شيئا ما لنصل الى ما يمكن ان نعتبره الان الوطن و هو مقدس و مستقر في عقلنا نظريا و نربي اجيالنا للتضحية من اجله و ان ذهب من اجله حياة البشرية جميعا كما هو مستقر مشاعرنا و الانا الداخلي لنا جميعا على قدسية هذا المفهوم،و من ثم نصغره اكثر الى اقليم او مدينة او حي و من ثم الى المنزل او البيت ، اليس من حقنا ان نقول قطرة دم فرد من افراد العائلة و لا مئة منزل .

ان الاحتجاجات في محافظة الانبار والمحافظات الاخرى مازالت مستمرة دون حل في الافق , وقد ارتفع سقف المطالب الى حد الاعلان بتغيير رئيس الوزراء نوري المالكي , وكذلك مطالبة الائتلاف الوطني بتعيين غيره .

ان المأزق السياسي العراقي الحالي بات الشغل الشاغل والمسيطر على محادثات الكتل السياسية العراقية , وليس هناك بصيص أمل للخروج من عنق الزجاجة حتى الوقت القريب .

الاحتقان السياسي العراقي وتعنت رئيس الوزراء واعوانه من اعضاء ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب , واستنكافه في ايجاد بديل وغياب الحل الذي يرضى جل الاطراف ينذر بعواقب وخيمة .

أن تاجيج الصراع وخلق الازمات المتوارتة والعودة الى المربع الاول بات ظاهرة او سمة من سمات سياسة المالكي والهدف واضح للقاصي والداني وهو ايجاد فجوة او فجوات في السياسة العراقية الداخلية لتركيز الصلاحيات أكثر فأكثر بيده , وعدم التنازل قيد أنملة لصالح اعادة السياسة العراقية الى مجراها الصحيح , مما قد يؤدي الى توتر العلاقات بين الكتل السياسية وانفجار الوضع السياسي والمحصلة النهائية تهديد الكيان العراقي برمته .

وأخر هذه السمة او الظاهرة هي ما تناقلته الانباء من دعوات صدرت من أعضاء في أئتلاف دولة القانون تشير الى تغيير النظام السياسي في أقليم كوردستان من النظام الرئاسي الى البرلماني مما حدى بالجانب الاخر الى الرد عليه واليكم نقلا عن السومرية نيوز " انتقد التحالف الكوردستاني الاحد 20-01-2013 دعوات صدرت من أعضاء في أئتلاف دولة القانون لتغيير النظام السياسي في أقليم كوردستان من النظام الرئاسي الى البرلماني , معتبرا هذا التغيير من اختصاص برلمان الاقليم واضاف مؤيد الطيب مؤكدا ان " هذه التدخلات غير مقبولة " وتابع أن " اقليم كوردستان, له مطلق الحرية في ممارسة الصلاحيات الاخرى التي لم تدرج ضمن تلك الصلاحيات السيادية , ومسألة تحديد شكل وملامح النظام السياسي باقليم كوردستان هي من صلب مهام وواجبات البرلمان الكوردستاني " .

وأشار المتحدث باسم الكوردستاني الى أن " الدستور العراقي اعترف بوجود كيان اقليم كوردستان بما فيه الحكومة والبرلمان , ولذلك ليس هناك مبرر لتدخلات الغير في شؤون الاقليم" معتبرا ان " برلمان كوردستان هو الذي يحدد شكل النظام السياسي والمسائل الاخرى الكبيرة مثل تحديد ولاية الرئاسات وغيرها من المسائل المهمة , التي للبرلمان القول الفصل فيها ".

وكان قد وقع 50 عضوا في برلمان الاقليم من المعارضة الكوردستانية والاتحاد الوطني في 10-01-2013 على مسودة قانون لتغيير نظام الحكم في الاقليم من رئاسي الى برلماني وتحديد صلاحية رئيس الاقليم , وقد ارسل الموقعون المسودة الى رئاسة البرلمان لبحثها وعرضها على التصويت .

فيما اعتبر الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة البارزاني في 11-01-2013 مطالب المعارضة بشأن تحويل نظام الحكم في الاقليم من رئاسي الى برلماني " ضجة اعلامية ودعاية انتخابية" وفي النهاية ابدى قبوله لمقترحها اذا كان وفق الاطار القانوني والدستوري .

ان اتباع المالكي واعوانه لسياسة ( تصدير الازمات ) ماهي الا للتغطية على المشكلة الرئيسية الا وهي الاحتجاجات المستمرة في محافظة الانبار والمحافظات الاخرى , مما قد يؤدي الى استفحال الصراع الدائر بين الاقليم والمركز ويسد السبل في اي عملية تقارب بينهما وينذر بعواقب نحن في غنى عنه .

ان المالكي واعضاء دولة القانون في البرلمان العراقي يصدقون القول في انه ينبغي تماثل الاقليم بالمركز من حيث النظام البرلماني اسوة بالمركز الا ان هذا التدخل بهذا الوقت بالذات يراد به باطل ماهو الا محاولة للاصطياد في الماء العكر , ان المعارضة الكوردستانية كفيلة بايجاد الحلول مع رئاسة الاقليم ووفق الاطر القانونية والدستورية وفي قبة البرلمان الكوردستاني دون الحاجة لاخذ المشورة من احد .

أليس الاحرى بالمالكي وأعوانه الالتفات الى مطالب المحتجين في محافظة الانبار والمحافظات الاخرى وتنفيذ تلك المطالب وتطبيقه , بدلا من تصدير مشكلته الى الاقليم وأن ( أهل مكة ادرى بشعابها ) .

لو كان المالكي واعوانه مهتمون جدا بالمعارضة الكوردستانية لما اتفق مع البارزاني وأقصى حركة التغيير من الوزرارة رغم استحقاقه الانتخابي .

خليل كارده

في محاولة بائسة لتقويض العملية السياسية في محافظة نينوى وزرع الفتنة بين مكوناتها استهدفت القوى الارهابية يوم الاثنين 21-1-2013موكب السيد عارف رشدي مسؤول مركز تنظيمات نينوى للاتحاد الوطني الكوردستاني  بعبوة ناسفة في منطقة حي الميثاق بالموصل .
ونحن اذ ندعو القوى الامنية الى مراجعة عملها بما يتلاءم مع التحديات التي تواجه البلاد نؤكد ان العملية الاجرامية التي استهدفت عارف رشدي تكشف عن محاولة يائسة لعرقلة المساعي المبذولة من قبل الاحزاب والقوى الكوردستانية لتقريب وجهات النظر بين مختلف اطراف العملية السياسية والتسامي على النعرات والخلافات السياسية.
ولاشك أن استهداف الشخصيات السياسية في مثل هذه المرحلة الحساسة إنما تحاك بأفكار سواد يروم منفذيها النيل من وحدة الثوابت التي تسير عليها القوى السياسية الكوردستانية باتجاه البناء والاستقرار وخدمة المشاريع الوطنية التي تهدف الى ارساء قيم المحبة والتعايش السلمي .
ولايسعنا هنا الا ان ندين ونستنكر بشدة جميع العمليات الارهابية التي تستهدف المسؤولين والصحفيين والمواطنين على حد سواء .

الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل

سريه كانيه - أفاد مصدر من وحدات حماية الشعب لوكالة فرات للأنباء عن مقتل 27 عنصر من أفراد المجموعات المسلحة المرتزقة اليوم في مدينة سريه كانيه بالاضافة إلى جرح العشرات من اعضاء تلك المجموعات.

ونقلت مصادر لوكالة فرات للأنباء أن المدعو الأشقر، وهو أحد قادة المسلحين، والمقربين من نواف راغب البشير، والمسؤول المباشر للتنسيق بين المجموعات المسلحة المنتشرة في حي العبرا بمدينة سريه كانيه قد قُتل اليوم في إحدى مشافي أورفا بعد اصابته بجروح في الاشتباكت التي حدث اليوم.

firatnews

الأيزيدية قوم عراقي اصيل  سكنوا هذه الديار منذ الأزمنة القديمة ويحفظون في ثقافتهم  وتراثهم الديني والأجتماعي ليس قليل من الملامح التاريخية والأسطورية والحضارية  لبلاد ما بين النهرين الأصيلة ، وبسبب سرية  وانغلاق الدين الإيزيدي وعدم انفتاحه على الآخرين ، ومثله مثل الدين اليهودي والمندائي ، وهذه مسالة تخص اصحاب هذه الأديان وما علينا سوى احترام عقديتهم ورؤيتهم . نتيجة هذا الأنغلاق كانت هنالك اجتهادات وتكهنات وتصورات نحو هذا القوم ، وكانت اكثر الآراء والكتابات تعتمد على التخمينات والمرويات ، التي يغلب عليها  نوع من التضخيم او تلبيس القضايا عليهم وهم منها أبرياء .
نحن في القوش لدينا علاقات اجتماعية واقتصادية وثقافية مع المكون الإيزيدي ونطلق عليهم في القوش لفظة( Dasnaye: دَسنايي ) ولدى بحثي وتقصي عن اصل هذه التسمية لاحظت ان لفظة دسنايي ليست بدون اساس ، فقد قرأت في رحلة نيبور الى العراق في القرن الثامن عشر*يقول :
.. في قرية على ضفة نهر الزاب قرية اسمها قرية عبد العزيز وهي مسكونة من اناس يعرفون باليزيدية او الدواسن ، وهؤلاء اليزيدية لا يستطيعون إقامة شعائرهم الدينية علانية لأن الأتراك لا يسمحون بحرية الأديان لمن ليس من اهل الكتاب كالمسلمين والنصارى واليهود ، لذا فإنهم مضطرون على مزاولة شعائرهم الدينية سراً .
وفي نفس الصفحة حاشية بقلم المترجم يقول :
ان الدواسن نسبة الى جبل داسن ، الذي يكتب عنه ياقوت الحموي في معجم البلدان ج2 ص432 طبعة بيروت : ان داسن جبل عظيم في شمالي الموصل من جانب دجلة الشرقي فيه خلق كثير من طوائف الأكراد يقال لهم الداسنية .
إن هذا يؤكد لقومية الإيزيدية الكوردية ، لكن كورديتهم لم تجذب الأنظار بقدر ما جذب الجانب الديني الذي تميز كما قلت بالأنغلاق والسرية ، مما شحذ قريحة اصحاب حب الأطلاع لمعرفة المزيد عن هذا القوم الذي يحتفظ بعاداته وشعائره الدينية لنفسه .
ونرجع الى ما دونه الرحالة نيبور ص92 فيقول :
لدى الدواسن تماثيل بهيئة الأفاعي والكبوش وحيوانات اخرى ، واعتقادهم في هذا ان الأفعى تذكرهم بإغراء حواء آدم وإن الكبش يذكرهم بإطاعة ابراهيم لأوامر الله حين وافق ان يقرب ولده قرباناً لله .. وهم يقولون انه ليس من شأن البشر ان يتحزبوا او يتدخلوا في خصام وقع بين الله وأحد ملائكته المغضوب عليهم ، كمثل الفلاح الذي غضب عليه الباشا وأخذ الناس يشتمونه ويلعنونه ويسخرون منه .... الخ
لا شك ان هذه معتقدات رافدينية قديمة استفادت منها الأديان السماوية ولسنا بصدد ايراد وتوضيح هذه المسالة بل نبقى بموضوع العنف المجتمعي ( الإسلامي ) الموجه ضد الأزيدية والمسيحيين والمندائيين ، ونبقى في الساحة العراقية ، فالحكومات تعمل على منح حرية الأديان وحرية إداء الطقوس الدينية ، لكن المجتمع هو الذي يتزعم مناهج العنف ضد تلك المكونات الدينية غير الإسلامية ، لقد مر علينا كيف فجرت الكنائس ، وكيف اغتيل رجال الدين المسيحيين ، وكيف استخدم العنف ضد الصابئة المندائيين مما حدا بهم الى الهجرة من وطنهم العراقي الى بلدان المهجر حيث يجدون هناك احترام لمعتقداتهم الدينية وكرامتهم الإنسانية ، والإيزيدية لم يسلموا من ذلك العنف ، رغم انعزالهم نسبياً في مناطقهم بعيداً عن المدن .
إنها ثقافة مجتمعية لها ابعاد دينية تراكمية ، وسنلاحظ ان ثقافة الإساءة الى اصحاب الأديان الأخرى كانت سائدة وهي مستمرة الى اليوم بأنماط وأشكال مختلفة فمثلاً في رحلة نيبور كما مر وهي القرن 18 وتفيدنا في إلقاء نظرة الى التصرف المجتمعي  قبل اكثر من قرنين والتي لا يمكن ان تكون قد تغيرت في وقتنا الراهن إن لم يكون قد تطورت نحو الأسوأ ، فيقول نيبور في رحلته :
إذا قدم اليزيدية الى الموصل فلا يتعرضهم ولاة الأمور ووجهاء البلدة حتى وإن عرفوا انهم يزيدية ، ولكن العامة يتحرشون بهم ويؤذونهم ، فإذا أراد اليزيدي بيع بضاعته فإن المشتري يحاول اخذ البضاعة من يد اليزيدي ليتفحصها .. ويتخذ من التعامل على السعر وسيلة لأن ينزل على ... كل ما يستطيع من اللعنات ، وكثيراً ما يكون الداسني مؤدباً وخلوقاً فيفضل ترك البضاعة والتخلي عنها وعن الثمن ايضاً ..
في اقليم كوردستان تعاطفت القيادة الكوردية مع المكون الأيزيدي ومنحت لهم حزمة كبيرة من الحقوق السياسية والدينية والثقافية والأقتصادية ، وهي لم تمنح مثل هذه الحقوق للمكون الكلداني مثلاً الذي وقف الى جانب الثورة الكوردية والى اليوم يعمل المكون الكلداني بإخلاص لبناء وتقدم وازدهار كوردستان لكن مع ذلك يجري التعامل معم من خلال الأحزاب الآشورية التي تدعي الوصاية والنيابة عن كل المسيحيين في عموم العراق واقليم كوردستان .
اعود وأقول رغم هذا الدعم من القيادة الكوردية للإيزيدية ، إلا ان هذا المكون لم يكن بمنأى عن الهجوم في مدينة زاخو وبعض مدن كوردستان على محلات ومطاعم عائدة للمسيحيين والأيزيدية في العام المنصرم  ، وهكذا يعود العنف المجتمعي حينما يجد منفذ ينساب منه ، او حينما يجد ثغرة امنية .
وقد تجلت هذه الحالة في بغداد ومدن عراقية ، لا سيما في سنوات 2006 ـ 2008 حيث كانت الحكومة ضعيفة وكانت موجة عارمة لهجرة المكونات الدينية غير الأسلامية كالمسيحيين والصابئة المندائيين من المدن العراقية  الى اقليم كوردستان او الى دول الجوار كمحطة للانظلاق نحو امريكا وأوروبا واستراليا لكي تستقر هنالك وترتاح من سياسية التفرقة الدينية السائدة في العراق ، وبالإضافة الى العنف المجتمعي الذي يتجلى في مظاهر اجتماعية كثيرة .
نأتي الى الشأن الإيزيدي ومن قراءة التاريخ سوف تتواتر الهجومات ومظاهر القمع الديني لهذا المكون العراقي توازياً مع الفتاوي التي يفتي بها رجال الدين على مر العصور .
في القرن السادس عشر شهدت إمارة شيخان الإيزيدية عصرها الذهبي في ظل حكم سليمان القانوني الذي امتدت ولايته من 1520 الى سنة وفاته 1566 ومنح هذا السلطان احد امراء الأزيدية منطقتي اربيل والموصل في آن واحد ، لكن هذا العصر الذهبي لم يدم طويلاً فقد بدأت الفتاوي بتكفير هذا القوم وخروجهم عن الإسلام ، وقد  اصدر شيخ الأسلام ابو السعود بن محمد العمادي ، وهو صاحب التفسير المشهور بإرشاد الفعل السليم ، فتوى بتحليل قتل الأيزيديين وبأمر من السلطان سليمان القانوني نفسه للمزيد راجع كتابي : القوش دراسة انثروبولوجية اجتماعية ثقافية ** ومنذ ذلك الوقت كانت الحملات العسكرية تتوالى على مناطقهم ، وبهذه المناسبة ينبغي الأعتراف بأن الأيزيدية قوم شجعان ولا يعترفون بمنطق من ضربك على خدك الأيسر اعطه خدك الأيمن ، إنهم يتفانون في الدفاع عن مناطقهم لكن في بعض الأحيان تكون القوى غير متكافئة في العدة والعدد ، وكان لهذه الحملات اسباب مختلفة ليس هنا مجال الأشارة اليها لكن يمكن مراجعة كتابي المذكور صفحة 222 للاطلاع على المزيد .
في هذا المقال نبقى في العنف المجتمعي ضد الإيزيدية والمكونات الدينية الأخرى فبعد تأسيس الحكم الملكي العراقي ، كانت هنالك قوانين وانظمة ودستور ينظم ويضمن حق المواطنة لجميع المكونات العراقية الدينية والعرقية دون تفرقة ، ونأت الحكومات العراقية بنفسها من  مستنقع اضطهاد الأقليات الدينية بل عملت على حماية هذه الأقليات على اعتبار ان هذه الأقليات تعتبر من الحلقات الضعيفة في المجتمع ، لكن الذي حدث هو بقاء وتراكم ثقافة الكراهية ضد الإيزيدية وغيرهم من اتباع الديانات غير الإسلامية وثمة نقاط سوداء كثيرة في ذلك المسلسل الإرهابي ، ونشير الى العمل الرهيب بتاريخ 14 آب 2007 حيث فجرت قريتان ايزيديتان تابعتان لقضاء بعاج  حيث بلغت الضحايا اكثر من 500 بين شهيد وجريح ، وثمة حوادث متواترة تتمحور حول زواج ايزيدية من مسلم ، واليوم في هذا السياق تتجيش المشاعر والعواطف حول خطف طفلة ايزيدية بريئة ( سيمان ) من قبل شاب مسلم .
إن هذه المسألة تحمل بعداً إنسانياً إضافة الى بعدها الأجتماعي والديني ، فهذه الطفلة ينبغي ان تحترم طفولتها وهذا مبدأ إنساني يحترمه كل البشر ، وربما الدين الدين الإسلامي هو الدين الوحيد الذي يسمح بزواج رجل مسلم من فتاة قاصر اي انها في عمر الطفولة .
كما ان هنالك مسالة اخرى وهي زواج المسلم او المسلمة من اتباع الأديان الأخرى ، الأجانب يقولون لنا : وماذا في ذلك ؟ يمكن ان تتم الزيجات بين اتباع الأديان ؟ اجل يمكن ان يتم الزواج بين مسلم ويزيدية او مسيحية او مندائية وبالعكس ، لكن التفرقة العنصرية والدينية تتجلى حينما يترتب على اصحاب تلك الديانات على تغير ديانتهم الى الديانة الإسلامية ، سواء كان رجل او امرأة ، فالمسيحي إن تزوج مسلمة عليه ان يترك دينه ويتحول الى الإسلام وكذلك المسيحية إن تزوجت بمسلم عليها ان تترك دينها وتصبح مسلمة ، وهنا تتجلى فكرة التفوق الديني ، فالمسألة هنا ليست اجتماعية بحتة ، إنما لها وجه تفرقة دينية ، اي يتغيب هنا مبدأ العدالة والمساواة .
إن وضع الأقليات الدينية غير الإسلامية في العراق لا يمكن وصفه انه على مايرام ، وإلا لماذا تهاجر هذه الأقليات من وطنها العزيز ؟ والسبب يعود الى التفرقة في القوانين ، وهي قوانين غير منصفة وغير عادلة لأنها تقف الى جانب القوي ولا تنصف الضعيف ، إضافة الى العنف المجتمعي الذي يتجلى في صور كثيرة على ارض الواقع .
في حالة الطفلة الإيزيدية التي يترتب على اقليم كوردستان ان يحلها بسرعة ، لأنها كما قلنا مسألة إنسانية قبل ان تكون اجتماعية ، لكن في هذا الصدد نقول :
إن معالجة هذه المشكلة الأجتماعية ، ومسائل التطرف الديني والأرهاب والأكتفاء بالعلاج الأمني ، فنحن نرى ، رغم اهمية الجانب الأمني في معالجة هذه الأمور . لكن ثمة اهم من ذلك هو إدراك طبيعة المشكلة والعمل على حلها جذرياً فنحن حينما نقضي على الإرهابي ، ولا نعمل على محاربة الفكر الذي يوجهه ، فسيكون عملنا كمثل من يعالج قشور المسالة ويترك الجوهر ، فالقضاء على إرهابي او على مجموعة ارهابين امنياً سوف هو عمل يسير ، لكن الحل الأمني لوحده لا يضع حلول جذرية للمسألة لا سيما إن كانت المدارس والتربية والثقافة تعمل على تفريخ جيوش من الإرهابين في المدارس الدينية التي تدعو الى الكراهية وتبخيس الآخر .
من واجب الدولة التي تطمح لإرساء قواعد مجتمع متسامح متعايش ، عليها ان تمنع الفكر الداعي للكراهية وذلك بتلقين الدروس التربوية الهادفة الى الإخاء والتعايش بين البشر ، وعليها ان تدرس مادة الأديان وليس مادة الدين الواحد . وفي مجتمعنا العراقي ينبغي إفهام المجتمع المسلم ان الشريعة الإسلامية لا تطبق بحق اصحاب الأديان الأخرى ، الشريعة الإسلامية تطبق على المسلمين ولا يجوز تطبيقها على الآخرين بالقوة ، بل حتى المسلمين العلمانيين لا يسعدهم تطبيق الشريعة الإسلامية ، التي مر على تشريعها حوالي 1400 سنة ، فنحن نعيش في عالم آخر يختلف كلياً عن تلك العصور التي مر زمنها دون رجعة .
في العراق اديان واثنيات مختلفة وكل مواطن عراقي يتعين ان يكون له الحرية في  معتقداته الدينية وهو ملتزم بها . وينبغي احترام كل المعتقدات والأديان ، ومن هنا يبدأ مبدأ التعايش المجتمعي السلمي ، والجانب الذي يتحمل المسؤولية الكبيرة هم الأخوة المسلمون ، لأنهم هم المعتدين دائماً على ابناء الأقليات الدينية وبسبب ظلمهم الأجتماعي يتشرد اتباع هذه الديانات من المسيحيين والمندائيين والإيزيدية ويغادرون وطنهم العراقي العزيز من غير رجعة .
من اجل تقوية لحمة المجتمع العراقي ينبغي معالجة الموضوع تربوياً وثقافياً وذلك بموازاة مع العمليات الأمنية .
د. حبيب تومي / اوسلو في 22 / 01 / 13
ـــــــــــــــــــــــ
*رحلة نيبور الى العراق في القرن 18 ترجمه عن الألمانية محمود حسين الأمين ، مراجعة وتعليق سالم الآلوسي ، وزارة الثقافة الإرشاد ، بغداد ، ج1 ص91 ـ 92
** انظر كتابي " القوش دراسة انثروبولوجية اجتماعية ثقافية " ص 220  وما بعدها


 

9-01-2013

من المعروف أن العوامل التي تمنح العراق الحرية الكافية لتصدير نفطه هو تنوع المنافذ، ولكن، مع الأسف الشديد، كلها حاليا مهددة بشكل أو بآخر، فالخط المزمع مده عبر الأردن الشقيق، هو أيضا مهددا وتحيط به مخاطر جمة.

كان النظام السابق قد فكر، أوائل التسعينات، بمد خط انوب نفطي عبر الأراضي الإيرانية وصولا إلى سواحل خليج عمان الشمالية، أي بعد خروجه من حربين طاحنتين مع إيران وأمريكا، لكن المشروع لم ينجز، ربما لأسباب سياسية بسبب العلاقة السيئة بين النظام السابق وإيران.

فإذا كان النظام السابق قد فكر بمد هذا الخط وهو الذي خرج للتو من حرب استمرت مع إيران لمدة ثماني سنوات، فلم لا تفكر الحكومة الحالية بذلك الآن وهي بأفضل حالات الوفاق مع إيران؟

قد تكون الحكومة لا تريد إثارة حساسية بعض الأطراف السياسية حاليا، وهذا أمر جيد، لكن باعتقادي أن أمن العراق الاقتصادي أكثر أهمية من تحاشي غضب أطراف سياسية عراقية، وعلى الأطراف السياسية أن تراعي هذا الأمر، لأني لا أشك بولاء أيا من هذه الأطراف للوطن، عموما أمرا كهذا يجب أن يوافق عليه البرلمان العراقي، وبالتالي فإنه سيكون بموافقة جميع الأطراف فيما لو تحقق.

في هذا المقترح سأحاول الإشارة إلى المخاطر المحتملة التي تواجه أيا من الخطوط، أو المنافذ للنفط العراقي، الحالية والمستقبلية، وكيف سيخفف هذا الخط من أهمية تلك المخاطر بتحليل سياسي سريع، لأن الموضوع فيه من السياسة أكثر مما فيه من الاقتصاد، لأن الجانب الاقتصادي ينحصر بدراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع، وربما سيناقش بعض التحديات التقنية التي ستواجه تنفيذ المشروع، وهذا الأمر أيضا ذو طابع اقتصادي في نهاية الأمر، لكن الجوانب السياسية أكبر بكثير، وكما نعرف مدى ارتباط السياسة بالاقتصاد، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالنفط العراقي:

أولا- أهم منفذ هو الخليج:

وهو منفذ يعج بالمشاكل والتحديات الأمنية، ولا ندري بأي وقت من الأوقات سيغلق مضيق هرمز ويتوقف التصدير، وذلك بسبب الصراع القائم حول برنامج إيران النووي.

في الحقيقة هناك أطراف خليجية تجد أن العراق منافس شرس لهم، لذا فإن وضع العراق الهش حاليا يشجع البعض منهم لمزيد من التدخل، وربما دفع عناصرهم المسلحة، لتأخذ لها دورا بإعاقة تصدير العراق لنفطه، فالعلاقة بين العناصر المسلحة الناشطة في العراق ودول الجوار وهذه الأطراف لم تعد خافية على أحد: هم لا يتورعون عن فعل أي شيء من أجل شل العراق اقتصاديا وسياسيا، ونرى الآن كيف أنهم يعيقون رفع حصة العراق في الأوبك، وسوف لن يتركوا وسيلة لخنق العراق.

لقد أصبحت نوايا بعض الأخوة الخليجيين مكشوفة بما لا يقبل الشك أو التأويل، لأن إنتاج العراق المتزايد بإضطراد سيقلل من أهميتهم في السوق العالمية للنفط، ويقلل مواردهم الاقتصادية، ويقوض من نفوذهم السياسي.

ثانيا- وهناك منفذ جيهان التركي:

الخط التركي الذي تهدده كل يوم ملشيات حزب العمال الكردي في تركيا، وتهدده العناصر المسلحة للقاعدة ومن لف لفها في الأراضي العراقية.

هذا إضافة إلى التهديد التركي ذاته كون الأتراك قد اصطفوا مع قوى إقليمية أخرى ضد أمن واستقرار العراق.

كما ولا يخفى على الجميع التهديد الثالث المتمثل بمرور الخط في المناطق المتنازع عليها، حيث لا أحد يعلم ما هو الوضع مستقبلا بالنسبة لهذه المناطق وأي تحولات ستشهدها المنطقة، فهناك نزاع، بل معركة، مازالت مكتومة في، وحول، هذه المناطق، وكما يعرف الجميع، أن لا أحد يقبل بالخروج من المعركة خاسرا، وهذه حقيقة تاريخية، وستبقى كذلك، حقيقة ثابتة مهما طال الزمن، فها هي تركيا تعطينا أفضل مثل على ذلك، فهي لم تنسى أنها كانت يوما ما تريد إلحاق الموصل وحتى كركوك إلى أراضيها، لكنها خرجت بخفي حنين وخسرتها وفق إتفاقية سايكس بيكو قبل اكثر من تسعة عقود، لكنها مع ذلك، وبفضل الأردوكانية، أو الأتاوركية الجديدة، تحاول إعادة عجلة التاريخ للوراء والسيطرة على ما كانت قد خسرته بعد الحرب العالمية الأولى.

ثالثا- منفذ الأردن:

الخط الذي سيمر عبر الأردن إلى ميناء العقبة، وأتمنى أن يتم إنجازه بأسرع وقت ممكن، لكن مع الأسف الشديد، أرى أن الأردن في مرمى القاعدة، وربما النظام الجديد في سوريا، وهناك من يعتقد أنها ستكون الهدف القادم للقاعدة بعد الإنتهاء من تخريب سوريا تماما، لا سامح الله.

كما ويجب أن لا ننسى أن لبعض دول الخليج تأثيرا قويا على الأردن الشقيق، فقد كان بالأمس القريب يعارض مد الأنبوب الجديد عبر أراضيه كون الأمر سوف يؤثر على علاقاته الخليجية، وهذا يعني أن الخط العراقي عبر الأردن هو الآخر مهدد بالإغلاق سواء بالدبلوماسية أو الرشوة أو بتحريك عناصر القاعدة المسلحة، والمنتشرة على طول مسار الخط، سواءا في العراق أو في الأردن.

هذا فضلا عن مرور النفط في نهاية المطاف من خلال مضايق تيران التي منحتها السعودية لإسرائيل بشكل أو بآخر، ومعنى هذا أن النفط العراقي سيكون تحت رحمة إسرائيل التي ستجد الوسيلة لإيقافه، أو على الأقل إبتزاز العراق مقابل السماح بمرور النفط من خلال مضايقها، وربما سيكون لقطر، صاحبة العلاقات الحميمية مع إسرائيل، دورا بتحريض الأخيرة لاتخاذ اجراءات استفزازية ضد العراق، وهذا الأمر ليس ببعيد عن سلوك الشقيقة قطر.

لكن رغم كل هذا وذاك، مازلت أرى أن الخط عبر الأردن ذو أهمية كبيرة بالنسبة للعراق ويجب أن يمضي به.

رابعا- المنفذ السوري:

أي إعادة بناء الخط من خلال سوريا، وهذا الأمر هو الآخر ذو مستقبل ضبابي غير واضح المعالم، ولا ندري كيف ستنتهي المعارك هناك، ولمن ستكون الغلبة، ومن بعدها كم سيطول الوقت ليعود الاستقرار الأمني لهذا البلد، كما ولا ندري من هي الجهة التي ستحكم البلد، ولا نعرف مدى قربها أو بعدها عن العراق سياسيا واقتصاديا.

ما تقدم يطرح أسئلة ليس لها جواب حاسم وأكيد، فالوضع يكتنفه الضباب الكثيف بحيث تنعدم الؤيا الآن تماما.

بعض الاستنتاجات الأولية:

نلاحظ أن ثلاثة خطوط أنابيب تعتبر استراتيجية للعراق تمر من خلال مناطق تسرح وتمرح فيها القاعدة، ألا وهي المناطق الغربية من العراق والدول التي تمر منها الخطوط، ولا أظن أنها ستستقر في المستقبل القريب طالما أن هناك أنظمة ترعى الإرهاب في المنطقة، ولا تجد من يردعها، بذات الوقت إن أكثر ما يثير غضب ممولي القاعدة هو المنافسة العراقية في موضوع النفط تحديدا، كون هذه الدول تحاول التمسك بمركز القيادة للأسواق النفطية العالمية وقيادة الأوبك.

وهكذا نجد أن عامل المجازفة، أو ما يسمى بالرسك فاكتور، عالي جدا لكل المنافذ الغربية والشمالية من العراق، وحتى المنفذ الجنوبي، الذي يعتبر المنفذ الرئيسي لتصدير النفط في العراق، أيضا يمكن اعتباره مهددا، وربما بنفس الدرجة من التهديد، أو الرسك.

لهذا السبب نقترح دراسة منفذ خامس:

هناك مجال ليكون للعراق منفذا آخر لتصدير النفط عبر إيران وصولا إلى خليج عمان، فلو تم تمرير خط أنابيب موازي للشاطئ الشرقي للخليج وصولا إلى خليج عمان، فإنه قد يكون أفضل بكثير من المنافذ الاخرى للأسباب التالية:

1. التهديد الأمني لهذا المنفذ أقل من غيره.

2. يزيد من فرص التصدير بالنسبة للعراق، كون المنافذ الأخرى ستبقى مستمرة بالعمل.

3. قد تعيد الدول التي تدفع عناصر القاعدة التخريبية إلى إعادة حساباتها بالنسبة للعراق، وذلك لتنوع منافذه التصديريه، لأن الخط سيقلل من أهمية وفعالية التخريب لإيقاف ضخ النفط، أي أنه سيعيد التوازن الجيوبوليتيكي بالنسبة للمنافذ التصديرية للنفط.

4. سيكون له نفس الأثر على الخصوم السياسيين للحكومة في الداخل، حيث على الصعيد الداخلي، خطوة من هذا القبيل، ستكون جرس إنذار لبعض الشركاء في العملية السياسية، والمناوئين لإيران، بأن يخففوا الضغط عن الحكومة الاتحادية لكي لا تلجأ للجارة إيران، التي ستطير فرحا لمثل هذا التوجه الداخلي، لذا فإن مزيدا من الضغط يعني توجه الحكومة، أو أطرافا منها وكتلا سياسية قوية، للإرتماء بأحضان إيران المتلهفة لمثل هذا الأمر.

5. التعامل مع إيران اقتصاديا مرحبا به من ناحية إيران التي تريد التخلص من العقوبات الاقتصادية الأمريكية، لكن الخط قد يغضب أمريكا التي لها عداء مزمن مع إيران وبذات الوقت ترتبط مع العراق باتفاقيات أمنية واستراتيجية بعيدة المدى، لكن الولايات المتحدة والغرب عموما يهمه وصول نفط الشرق الأوسط بسهولة للأسواق العالمية، وهذا الأمر سيخفف من حدة الغضب الأمريكي، فأمريكا وأوربا كان لديهم علاقات اقتصادية تتعلق بالغاز والطاقة مع الاتحاد السوفيتي السابق، الذي يعتبر العدو الأكبر لهم قبل سقوطه، ومع ذلك لم يتوقف ضخ الغاز تحت كل الضروف والتحديات التي مرت بها عبر السنين، وبقي الأوربي ينعم بالغاز الروسي طيلة تلك الفترة.

6. ايران والعراق لديهم اتفاقية لتصدير الغاز عبر سوريا، وهذا يعني إمكانية الوصول إلى اتفاقية مقابلها لإنشاء خط نفطي وميناء بحري عراقيان في إيران لأغراض استراتيجية تهم الطرفين.

7. فيما لو تم غلق مضيق هرمز وباقي المنافذ كلها مرة واحدة، فإنه سيعطي العراق حرية الاستمرار بتصدير كمية كبيرة من النفط لها مردود مالي كبير يساهم بالمحافظة على وضع العراق المالي، لأن مازال اقتصاد العراق ريعيا وسيبقى لسنوات طويلة كذلك، ربما أطول من عمر الخط الافتراضي.

8. الأنبوب ذو تكلفة أقل من الخط العابر للأردن، لأن الخط الأردني بطول1680 كيلومتر، متضمنا الجزء بين هيت والبصرة، في حين هذا الخط سيكون بحدود1200 إلى1300 كيلومتر. فقد تصل كلفة الأنبوب والميناء بحدود ستة إلى سبعة مليارات دولار، لكن يمكن اسعادتها خلال بضعة سنوات من خلال الاحتفاض بخصم المخاطر في الخليج، كون خليج عمان يعتبر آمنا وقريبا من الأسواق في شرق آسيا، حيث أن نصف النفط العراقي يصدر لهذه الأسواق.

المشروع بحاجة إلى دراسة من قبل مختصين في القانون الدولي، ودراسة اقتصادية، أي دراسة جدوى، من قبل الوزارة قبل المضي لما هو ابعد.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Facebook : dilyar amed

هذا سؤال افتراضي ومنافي للواقع , وبالطبع لسان حال أي كوردي شريف سيجيب على الفور: لا سمح الله يا زلمة !! ولكن كي نحلل الأمور ونضعها في مكانها السليم القويم لابد من طرح هذا السؤال والإجابة عليه بموضوعية ووطنية .

المخطط التركي القذر وضحت غاياته من أول لحظة تم اقتحام سري كانييه فيها , وبدا لكل مراقب أن هذا بعيد كل البعد عن الثورة السورية التي لطالما حلم بها كل سوري مظلوم ومهدور حقه – وفي المقدمة الكورد – كما بدا للجميع أن هذا مخطط تركي بامتياز لا يخدم سوى نرجسيتها وعدوانيتها تجاه الشعب الكوردي , وتم اختيار مدينة سري كانييه كمقدمة لتوغلها في المناطق الكوردية, وذلك لحساسية موقع المدينة الجيوستراتيجي حيث تشكل خاصرة المناطق الكوردية , ولوجود حاضنة عربية لتقبل فكرة المجموعات المسلحة , ولشبه التوازن الديموغرافي الموجود في المدينة , ولبعدها إلى حد ما عن مركز التواجد الكوردي ومركز القرار السياسي والتعبوي الكوردي مدينة قامشلو , وتحت سقف هذه الدراسة السطحية للمخابرات التركية ومن لف لفها تم اختيار مدينة سري كانييه , وتم الاقتحام من دون أي سابق إنذار , والمدينة لم تقاومهم في البداية كونهم أتوا تحت يافطة الجيش السوري الحر , الجيش الذي تشكل لحماية المدنيين ولرفع الظلم عنهم , الجيش الذي تشكل لإسقاط النظام وليس لإسقاط الشعب , وفي أول يوم تم تهجير وتشريد أكثر من 80% من المواطنين العزل الذين تاهوا بين نيران الحر والنظامي , أما وحدات حماية الشعب الـ YPG فلم تشأ أن تتسرع بأخذ موقف متعجل , بل أخذت موقفا حياديا لحين طفو المآرب على السطح , وفعلا لم يتأخر الوقت حتى انكشف كل شيء , فلم يمض سوى يومين حتى بدأت تلك المجموعات بتهديد بقية المدن الكوردية والتلميح إلى إكمال مسيرة الاقتحام , كما بدأت بنهب ممتلكات المواطنين الكورد الذين هجروا بيوتهم , ونهبوا صوامع الحبوب وباعوها إلى التجار الأتراك بأبخس الأثمان , وأمام هذا المخطط الخبيث لم يكن مقبولا أن يقف الـ YPG موقف المحايد المتفرج , بل قام بأداء واجبه النضالي الوطني التاريخي , وشكل خط الممانعة أمام هؤلاء التتار الجدد , وهذا ما لم يرق لأولئك الهمج فقاموا باغتيال رئيس مجلس الشعب في سري كانييه عابد خليل ورفاقه الأربع السلميين الذين كانوا يقومون بعمل تنظيمي وتفاوضي سلمي بحت , وبهذا العمل الجبان سقطت أخر أوراق التوت عنهم , وتبين بأن الغاية من وجود هذه المجموعات ليس إسقاط النظام السوري بل هو ضرب سلمية الثورة في المناطق الكوردية , وضرب أمن هذه المناطق , وضرب لم الشمل الكوردي , وضرب النمو السياسي والعسكري للشعب الكوردي . وعندها اخذ الـ YPG دوره التاريخي في حماية الشعب الكوردي وكافة مناطقه ضد كل الطغاة أياً كانوا , وجرت اشتباكات متقطعة بين الـ YPG وبين المجموعات المرتزقة حيث تكبدت تلك المجموعات خسائر بشرية فادحة , وأيقنوا هم وأسيادهم الأتراك بأن الكورد ليسوا أبدا لقمة سائغة , فقام الـ YPG ببطولاته وتضحياته تلك بإفشال المخطط القذر المتمثل بالتوغل في المناطق الكوردية وضرب سلميتها وخاصة مدينة قامشلو . وأدركت تلك المجموعات بأنهم تورطوا في مستنقع عميق دفعهم إليه الميت التركي لإرضاء عدوانيته اللامحدودة اتجاه الكورد , وبعد إدراكهم لحقيقة بأن الكورد وطنيون وسوريون بجدارة وبأن الكورد لن يسمحوا لأي مخطط خبيث أن يمر عبرهم , قامت تلك المجموعات بالتواصل مع وجهاء المنطقة كي يقيموا هدنة مع الـ YPG , حيث وافقت الـ YPG على تلك الهدن بشروط , وبما يخدم الوضع الكوردي في الثورة السورية ويحفظ المناطق الكوردية من شر الآخرين . وهذا ما أمن و وفر عودة تدريجية للأمن والسلم إلى مدينة سري كانييه , والتي انعكست بشكل مباشر على العودة التدريجية للنازحين عن المدينة المنكوبة .

فالـ YPG ضرورة قومية, وضرورة شعب, وضرورة مرحلة , وضرورة وحدة وطنية , وضرورة قضية , وهي حق مشروع . فالدفاع عن النفس حق تكفله الطبيعة , وتكفله كل الشرائع والأديان والقوانين , فالإنسان كمخلوق طبيعي لا يستطيع العيش من دون الكريات البيض التي تشكل خط الممانعة في جسمه , ومن دونها سيموت الإنسان بزكام عابر , فكيف بمجتمع كل ما حوله يهدده , ويهدد وجوده , فوجود وحدات الحماية تمثل هذا الدور الحيوي الذي لا يمكن الاستمرار بدونه .

ولو عدنا إلى سؤالنا المحوري : ماذا لو لم تكن الـ YPG موجودة ؟ والجواب هو : بأنه لو لم تكن هذه الوحدات المشروعة لحماية الشعب الكوردي موجودة لكانت المجموعات المسلحة الآن قد وصلت إلى مدينة ديريك مروراً بدربيسيي وعامودي وقامشلو وتربسبيه وجل أغا ورميلان وكركي لكي , ولعجّت كل المناطق الكوردية بالفوضى العارمة من سلب ونشل ونهب وقتل على الهوية , ولتم تهجير غالبية الشعب الكوردي من أرضه التاريخية إلى غير رجعة , ولتم تدمير البنية التحتية في المناطق الكوردية من مخزونات إستراتيجية كالنفط والغاز والقمح , فالصورة كانت ستتسم بهذه السوداوية والقتامة والدمار الشامل , وهذا هو بالضبط ما كان مرسوماً في المخطط التركي , الذي بفضل بسالة وفدائية وحداتنا المشروعة الـ YPG تم إفشاله ورميه إلى مزبلة التاريخ .

ولكن لنعلم جميعاً بأن تلك المجموعات وخلفها راعيتها الفاشية التركية لن تردع من أول مرة , بل ستحاول بكل جهدها في محاولة إمرار تلك المخططات مرة ثانية وثالثة , ولنعلم جميعاً بأن الضامن الوحيد لإفشال تلك المخططات في كل مرة , هو وحدتنا ودعم وحداتنا المشروعة الـ YPG بشرياً ومعنوياً ومادياً ولوجستياً , وليكن شعارنا الثوري هو : لتحيا الـ YPG , فاستمرارها يعني استمرارنا , يعني وجودنا , يعني بأن الكورد باقون باقون .

تحيا الـ YPG , تعيش الـ YPG , النصر للـ الـ YPG .

جريدة روناهي – العدد ( 58 )

انتشرت بالسنوات الأخيرة الرسائل المجهولة التي تتهاطل على الاجهزة الامنية والدوائر الرسمية والصحافة تكون عادة من دون ذكر الاسم المرسل او اسما وهميا حتى لا يعرف صاحبها، كما أنها في الغالب تصفية حسابات شخصية بها الكثير من الحقد وأحيانا البعض من الحقيقة، وقد تؤدي دورها في غياب شجاعة المتعاملين الذين يرفضون الظهور في الصورة أو دخول أروقة المحاكم أو (سين جيم) مع الجهات التحقيقيه أو الدخول في صراع علني مع المشكو منه .
وتعد الشكاوى المجهولة الوسيلة السهلة لتصفية الحسابات في العديد من المؤسسات والدوائر الحكوميه، وتتميز هذه الشكاوى بخلاف غيرها، أن صاحب الادعاء يبقى مجهول الهوية وبعيدا عن التحقيق ، كما لا يمكن تحديد مصلحة ولا صفة من يقف وراء الشكوى، اللهم ما يختاره من عبارات يذيل بها الشكوى في مكان التوقيع( كفاعل خير أو غيور أو مواطن صالح اومواطن شريف اومحب للوطن ) خصوصا أن ثقافة الخوف أضحت السمة الغالبة على جميع التصرفات سيما حينما تقترن بالرغبة في الانتقام حينها ينتصر اللاقانون على القانون .
وأكثر العناوين التي يختارها أصحاب الرسائل المجهولة (لتسقيط الموظفين )هي مكتب شكاوى المواطنين برئاسة الوزراء والخط الساخن للداخليه الخطوط الساخنة للمفتشين العممومون بالوزارات او يختار احد البرلمانيين اوالصحافة والبعض يحولها إلى المواقع الإلكترونية الخاصة بالجرائد وهي طبعا محاولة لإثارة الموضوع، اما الانتقام من غير الموظفين جار من جاره اقارب من اقاربه (فترسل الرسائل المجهوله الى ضباط استخبارات المناطق اوجهاز مكافحة الارهاب اوجهات استخباريه اخرى اوقائد فرقه ومااكثر الجهات بالعراق ) وابسط تهمه تلفيقيه (الارهاب اومتعاون مع الاهابيين) ورغم أن الكثير من الرسائل المجهولة دوافعها هي الأحقاد إلا أن البعض منها يحمل بعض حقائق ، وسبب لجوء أصحابها إلى هذا الأسلوب (المخفي) هو خوفهم من تداعيات كشفهم ، كما أن بعض الرسائل المجهولة تندلع مباشرة اذا كان المستهدف على علاقة غير سليمه مع المفتش او رئيس الدائرة ، حيث تذبحه هذه الرسائل بمجرد أن يقع تحت الضوءحيث بمجرد وقوعه حتى تهاطلت الرسائل المجهولة كالطوفان .
كما استخدمتها مافيا الفساد لتصفيه خصومهم من أجل القضاء أو الانتقام من أشخاص لم يسايروا مصالح لوبيات الفساد، وفي هذا الشان أكد لنا أشخاص كانوا ضحية للرسائل المجهولة انهم كانوا وراء الكشف عن تجاوزات في الادارة التي يعماون فيها.
اختلف الخبراء في سر "الرسائل المجهولة " بين من يراها علامة صحية فرضتها الحالة العامة للبلاد و بين من يعتبرها انتهاكا للحقوق، و اشترك هؤلاء في كونها العامل المشترك بين قضايا الفساد التي تفجرت في الأونة الأخيرة و المصنفة من طرف السلطة على أنها نتاج الارادة الحقيقية في مكافحة الفساد،غير أن السؤال الجوهري المطروح لماذا يتم الاعتماد على رسائل مجهولة في وقت تتجاهل السلطات الاف الشكاوي المسجله من طرف أصحابها أو تتباطأ في اجراءات التحقيق فيها ؟ ولماذا لا تحرك الجهات المختصة تحقيقات قضائية بناءا على تحقيقات صحفية تكشف تجاوزات قانونية وادارية في عدة وزارات و موسسات في وقت تتابع الصحفي وتطالبه بالبينة والدليل رغم أن العمل الاعلامي مهمته الكشف عن مواطن الفساد .؟
اما البعض من اسبابها تحركها رغبات خفية وتوظف في حالات لتصفية الحسابات والانتقام، من بين سلوكات أصحاب الرسائل المجهولة، عبر تصنيف نفسي وسوسيولوجي، يختلف حسب هدف صاحب الرسالة. وترتبط الأهداف بحسب المصلحة وهي سلوكات تختلف حسب بواعث الرسالة التي يصنفها إلى أهداف تنضوي ضمن المصلحة العامة، أو أهداف تقويمية وأخرى كيدية تكون بواعثها شخصية .
ان ارتفاع نسبة الاتهام الباطل يؤدي إلى تنامي الفوبيا الاجتماعية ويخلق أزمة انعدام الثقة، فعندما يتكاثر الاتهام الباطل فهذا يدل على وجود انحراف يتنامى بشكل قوي في مجتمعنا يعني أن هناك خللا في المجتمع وهذا الخلل هو ناتج عن المجتمع نفسه، ويضر في الوقت نفسه المجتمع ذاته. وهناك علاقه طردية فكلما زادت نسبة قبول الرسائل المجهولة الباطله كلما كانت عوامل وآليات الخلل بارزه وواضحه لاسيما ان النظام السياسي الحالي يشجع على هذه الممارسات وهي خليط بين الجهل والحقد لدى القاده الاداريين وجهات التحقيق البدائيه، فالمجتمع المنغلق تكثر فيه الوشاية التي تجمع بين الحقد والخوف، فهي تتناقض مع الاطمئنان ففي المجتمعات المغلقة تستعمل كأداة لتدبير الشأن المجتمعي، أما في المجتمعات المفتوحة فتكاد تكون معدومه، لأنها تتناقض مع حالة المجتمع ومع المبادي الاوليه للعداله المجتمعيه .

عمان

خاص- الناس

أكد مصدر أمني في العاصمة العراقية بغداد ان رسائل حملت لغة التهديد والوعيد بالقتل والخطف والآغتيال تم توزيعها في أماكن متفرقة من بغداد تنذر الشيعة بضرورة الرحيل من الآحياء التي يسكنون فيها والعيش في المناطق الشيعية وترك بيوتهم وألا تعرضوا للتهديد والقتل والعودة الى سنوات الحرب الطائفية 2005 و2006!.
واشار المصدر ألامني أن السكان الشيعة في مناطق الغزالية واليرموك والسيدية قابلوا رسائل التهديد بالسخرية وأكدوا أنهم لن يخرجوا من بيوتهم لآن عهد التهديد والوعيد قد ولى وأنهم باقون في بيوتهم الى جانب أخوتهم السنة العراقيين وأن التهديد بالآغتيال والذبح رسائل ماعادت تجدي ولن تكون اوراقاً انتخابية أو سياسية بيد المجموعات المسلحة!.
المصدر استطرد أن منابع هذه الرسائل تعود لمجموعات مسلحة انضوت مؤخرا في جبهة المصالحة الوطنية لكنها استثمرت الآجواء الشعبية الصاخبة في المناطق الغربية لتزيد النار اشتعالاً وتؤجج الفتنة باللغة الطائفية وتشعل الحرائق ببجمر التحريض .
وأضاف المصدر الأمني أن هنالك تنسيقاً بين هذه المجموعات وأخرى تشتغل على خط اغتيال الشخصيات النيابية والعشائرية الشيعية والسنية بهدف ايقاع الفتنة بين الشيعة والسنة في العراق وتوقع أن تشهد العاصمة العراقية بغداد ومدن عراقية اخرى سلسلة استهدافات وعمليات مسلحة ضد شيوخ عشائر وائمة جمعة وجماعة من الطائفيتين الكريمتين الى جانب استهداف المساجد والجوامع في اطار العودة الى المشهد الطائفي الذي أبتليت به الساحة العراقية قبل ستة أعوام لكن الشرطة العراقية والاجهزة الأمنية كما اكد المصدرالأمني تراقب عن كثب هذه التحركات وترصد العناصر المشبوهة ولهذا قامت في اليومين الماضيين بسلسلة من الغارات الأمنية لعناصر مشبوهة ووضعت يدها على معلومات مهمة سيتم الكشف عنها في الأيام القريبة القادمة.

عقدت الاحزاب المنضوية تحت قائمة التآخي والتعايش والتي تعتزم خوض انتخابات مجالس المحافظات القادمة اجتماعاً لها يوم الاثنين الموافق21 - 1-2013 ، وترأس الاجتماع السيد عصمت رجب مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي افتتح الجلسة بكلمة ترحيبية بالحضور الذين يشكلون اطيافاً متعددة من المجتمع العراقي في محافظة نينوى ، واكد السيد رجب على ضرورة توحيد الخطاب السياسي وعكس الرؤية التي تهدف القائمة الى تحقيقها عبر مد جسور التواصل مع كافة اطياف الشعب العراقي وتحقيق طموحات الجماهير التي ترى في هذه القائمة الامل الذي سوف ينتشل الواقع السياسي والامني والخدمي في محافظة نينوى من التدهور الى الازدهار والرفاهية ورد الحقوق ودعم مسيرة الاقتصاد والتنمية في عموم المحافظة . وحضر الاجتماع ممثلين عن احزاب الاتحاد الوطني الكوردستاني والاتحاد الاسلامي الكوردستاني والحزب الاشتراكي الكوردستاني وحركة التغيير (كوران ) والحزب الشيوعي الكوردستاني وحزب كادحي كوردستان والجماعة الاسلامية الكوردستانية (العراق) والحزب الديمقراطي الكوردستاني .
ومن جهته عبر السيد عارف رجدي مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في الموصل عن سعادته لالتئام هذه الكتل تحت قائمة واحدة من اجل توحيد الصفوف لتكون كتلة سياسية مؤثرة تساهم في تقديم ما هو افضل لابناء محافظة نينوى ونقل التجربة الكوردستانية في الاعمار والتنمية من اقليم كوردستان الى المحافظة .
كما بحث المجتمعون تفاصيل البرنامج الانتخابي الذي من المزمع اعلانه مع انطلاق الحملة الدعائية الانتخابية ، اضافة الى تدارس الية تسجيل المرشحين في القائمة. في الختام اتخذ المجتمعون القرارات اللازمة.

· ومن جانب أخر أستقبل السيد عصمت رجب  السيد ناثر النعيمي الذي ترأس وفداً من قائمة عراق الخير والعطاء التي يترأسها د. رشدي الجاف التي تعتزم خوض انتخابات محافظة نينوى القادمة ، وتباحث الطرفان سير العملية السياسية في المحافظة وسبل تفعيل التعاون بين الطرفين وتنسيق المواقف خدمة لأهالي المحافظة .