يوجد 1197 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

السومرية نيوز/ دهوك

أعلن حزب العمال الكردستاني، السبت، عن قتل وإصابة خمسة جنود أتراك في هجوم لمسلحيه على دورية للجيش التركي، فيما أكد اعتقاله اربعة عاملين بشركة تعمل على انشاء المخافر العسكرية في المنطقة.

وقالت قوات الدفاع الشعبي، الجناح المسلح للعمال الكردستاني في بيان صدر، اليوم، تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إنه "في الأول حزيران الجاري هاجم مسلحو الحزب قوة من الجيش التركي كانت تنفذ عملية تمشيطية بالقرب من قرية كرفرك بولاية ديرسم الكردية في تركيا"، مؤكدا أن "الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة إثنين آخرين بجروح".

وأضاف البيان أن "القوات التركية قامت بعد إنتهاء العملية بتوسيع رقعة عملياتها التمشيطية في المنطقة"، مبيناً أن "تلك العمليات ما زالت مستمرة".

على صعيد آخر، أكدت الحزب أن "عناصر قوات الدفاع الشعبي قامت باعتقال أربعة أشخاص يعملون بإحدى الشركات الإنشائية وإحراق سيارة تابعة للشركة التي تعمل على إنشاء المخافر العسكرية".

وأعلن حزب العمال الكردستاني، الأربعاء 30 أيار الماضي، عن اعتقال عشرة عمال يعملون في شركة تنفذ طرق لمخافر تابعة للجيش التركي.

وشهد أيار الماضي تصاعداً في العمليات العسكرية بين مسلحي حزب العمال الكردستاني والجيش التركي وإسفرت عن مقتل العشرات من الجانبين.

ويبدو أن رئاسة إقليم كردستان العراق بدأت تتخذ مواقف جديدة ازاء العمليات التي ينفذها حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي، فقد استنكرت في (19 أيار 2012) بشدة مقتل ثلاثة ضباط أتراك، وأكدت أن الهجمات المسلحة تلحق الضرر بجهود السلام، في ظل ارتفاع وتيرة المواجهات بين الطرفين على الحدود منذ مطلع العام الحالي.

يذكر أن المواجهات المسلحة بين الطرفين بدأت في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

انطلاقاً من الإيمان بالحرية و تجسيداً للنوروز و ما يمثله من التحرر من الظلم …..
أطلق ناشطون على الفيسبوك حملة باسم
" نريد 100.000 اعجاب لجعل غوغل تغير اشارتها الى اشارة عيد النوروز في 21 اذار "
كمنطلق لتكون الصفحة كأكبر ملتقى كوردي على الفيسبوك ……لذلك نرجو من جميع جماهير شعبنا الكوردي أن يدعم الصفحة و أن ينشرها لتكون طاولة للحوار و خطوة إيجابية تضاف إلى
إعلامنا الكوردي على شبكة الانترنت ,علماً أن عدد معجبي الصفحة قد تخطى ال8200
و رابط الصفحة هو : http://www.facebook.com/google.newroz

شفق نيوز/ قالت كتلة العراقية بزعامة إياد علاوي، السبت، إن موضوع سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي اكتمل، والجزء الأخر يقع على عاتق رئيس الجمهورية جلال طالباني، مشيرة إلى أنها لن تلقي كل اللوم على المالكي وقد تندم على إزاحته.

وأضاف عضو القائمة العراقية النائب حامد المطلك في مؤتمر صحفي حضرته"شفق نيوز" ببغداد، إن "موضوع سحب الثقة قد اكتمل وسوف يذهب به إلى البرلمان".

واقر المطلك بوجود نواب في العراقية "يقفون بالضد من سحب الثقة عن المالكي لكن معظم من في العراقية مع سحب الثقة".

وتابع أن "التحالف الكوردستاني وبعضا من في التحالف الوطني وصلوا إلى مرحلة نهائية وهو تقديم الأسماء الكافية لسحب الثقة والأمر الآن موكول للسيد رئيس الجمهورية".

وبشأن الاتهامات بالتزوير لبعض تواقيع النواب، قال المطلك "علينا الذهاب إلى البرلمان لنقطع الشك باليقين وحسم هذا الموضوع".

وأضاف "لا نستطيع ان نضع كل اللوم على السيد المالكي هناك أجهزة تنفيذية أساءت للمواطن، وهناك هدر للمال العام والدم العراقي ولم يتم محاسبة المقصرين فيها بالمستوى الذي يتمناه المواطن العراقي".

وختم قائلا "إننا قد نندم إذا ما سحبنا الثقة عن المالكي لأننا قد لا نحصل على الشخص الذي يقوم بالأداء أفضل مما كان ولكن نترك هذا الأمر إلى قبة البرلمان، فالكرة في معلبه".

ع ج/ م ج

السبت, 02 حزيران/يونيو 2012 19:49

روشـن بدرخان[1]- بقلم: دلاور زنكي.

 

بعد إخفاق السلطان عبدالحميد، وتسلّم السلطان رشاد سدة الحكم في البلاد تحسنت حالة الحريات، وصدرت احكام بالعفو عن المعتقلين والسجناء. في تلك الفترة كان صالح محمود بدرخان قد أمضى في السجن المؤبد عشرة أعوام، ولما كان مشمولاً بالعفو العام أخرج من السجن ونُفي الى مدينة "قيصرية".

في اليوم الحادي عشر من شهر تموز عام تسعة وتسعمائة وألف، 11/تموز/1909م أمسك السلطان رشاد بمقاليد الحكم، وفي اليوم نفسه رزق صالح محمود بدرخان بابنة سُميت "روشن". وبعد مرور عامين في مدينة "قيصرية" هاجرت أسرتها الى استنبول حيث تقيم فيها جالية كبيرة من العائلة البدرخانية. ثم أن صالح بدرخان هاجر بعد حين الى دمشق وأقام فيها ملهماً في قضايا قومه ساعياً الى صلاح أمرهم...لا يطلب ثراء، أو جاهاً أو شهرة أو رخاء عيش.

كتب صالح بدرخان كثيراً، ونشر كتاباته في الصحف والمجلات. فقد كان وضع نصب عينيه رقي شعبه، وكان كل همه إسعاد ابنائه... يدأب على ذلك ليله ونهاره دون كلل أو سأم.

بعد فترة من اقامته في دمشق ظل دون عمل، وفي هذه الأثناء اندلعت نار الحرب الكونية الأولى، وساءت الأحوال المعيشية والحياتية في العالم برمته فاضطر مكروها تحت هذه الظروف القاسية للعمل في سجن قلعة دمشق. ولكنه –وآأسفاه- أصيب بالتيفوئيد، ولم يطل به المرض فمات في الثلاثين من آذار عام خمسة عشر وتسعمائة وألف 30/آذار/1915م. وفي هذا العام لم تكن روشن قد ناهز عمرها ستة أعوام.

 

بعد رحيل صالح بدرخان أدخلتها أمها سامية بدري بدرخان باشا المدرسة، ولما أنهت دراستها الإعدادية التحقت بدار المعلمات، وبعد أن نالت شهادتها عام 1924م مارست التعليم. "كانت روشن بدرخان ضمن الدفعة الثالثة من خريجات دار المعلمات في سورية".

 

وفي عام 1925م سافرت الى مدينة الكرك الأردنية واستتب بها المقام بعد أن شغلت وظيفة "مديرة" في احدى المدارس. كانت تكتب في الصحافة الفلسطينية حول المسألة العربية وما يجري في سوريا من أحداث، وأنباء الثوار السوريين ضد الحكومة الفرنسية. وكانت تنشر مقالات في مجلة منيرفا اللبنانية، وجريدة "مرآة الشرق" الصادرة في بيت لحم، فلسطين، وجريدة النضال الدمشقية. لصاحبها الدكتور سامي كبارة، وجريدة الشعب، وهي جريدة سياسية مستقلة. وكما كانت تكتب المقالة بشكل دوري في جريدة /الحرية و الوجدان/ لصاحبها يوسف ملك- رئيس تحرير القسم الخاص.

وفي عام 1928م عادت أدراجها الى دمشق وشغلت وظيفتي التعليم والتوجيه والادارة في عدة مدارس.

شاءت الأقدار أن تتزوج مرتين: المرة الأولى من السيد(عمر مالك حمدي) حصل في سنة 1929م، لكن هذا الزواج لم يستمر طويلاً إذ دام قرابة سنتين، وانتهى بالطلاق في عام 1931م، وقد رزقت بفتاة واحدة، اسمها أسيمة ولدت في 15 تشرين الثاني 1930م.

وفي المرة الثانية والأخيرة كان زواجها في اليوم الموافق لـ22/2/  1935م تزوجت الأمير جلادت بدرخان[2]، وكان ثمرة زواجهما المولودة "سينم" في21 آذارمن عام 1938م والمولود "جمشيد" في 9 تشرين الثاني عام 1939م. وكان فارق السن بينهما /24/عاماً. وفي عام 1934م عُيّنتْ عضواً في جمعية الاتحاد النسائي السوري.

 وفي اواسط الأربعينات عملت في محطة الاذاعة السورية كمعدة لبرنامج تربوي هادف خاص للأطفال تحت اسم/ قصص الأطفال/، وكان البرنامج يُبث مرة واحدة في الأسبوع.

وفي عام 1944م مثلت المرأة السورية في المؤتمر النسائي العالمي الذي انعقد في مصر. وقد كانت حياتها حافلة بالنبل والوطنية ومناوئة للاحتلال بكل صورهِ وأشكاله. ناصرت القضايا العربية وتصدت بكل افكارها واحاسيسها للانتداب الفرنسي على سورية، وناهضت الاستعمار وحاربته ما وسعها ذلك.

وَدَعَتْ بشكل خاص الى نصرة الشعب الفلسطيني واسترجاع وطنه المغتصب واسترداد حقوقه الشرعية المسلوبة. علّمت في المدارس العربية، وكتبت المقالات باللغة العربية ونشرتها.. لقد كانت تعلّم الصغار في المدارس بالقدر الذي كانت تربيهم تربية حسنة وتنشئهم النشأة الصالحة.

إن حياة السيدة روشن بدرخان الوطنية لهي موضع فخار واعتزاز فإلى جانب مهنتها التعليمية، عملت كـمصلحة اجتماعية، لها أبحاث في شؤون السجون والمعتقلات وفي قضايا النساء البائسات اللائي أُلقي بهن في غياهب السجون يعانين قسوة الأسر ومرارة شظف العيش، وجاهدت لتحسين أحوالهن، ولفتت الأنظار إليهن. وبكل أناة ورحابة صدر مدت يد العون لكل من يغالبون متاعب الحياة، ولم تدع معضلة اجتماعية دون أن تساهم في معالجتها ووضع الحلول لها. لقد كانت حياتها مفعمة بالحركة والنشاط والأعمال الصالحة، زاخرة بالفصائل، خالية من الثرثرة والهذر والتبجح، والفخار الأجوف، لأنها كانت صورة ناصعة عن أجدادها البدرخانين، وكانت أعمالها مرآة صادقة لمآثرهم وأياديهم البيضاء وكانت حلقة وصل بين ماضٍ ولّى وأدبر بحسناته، وبين مستقبل زاهر مشرق، وأمل راهن يَعُد بتحقيق الامنيات الكبيرة. حلقة وصل بين أولئك الاسلاف الذين أمضوا زهرة اعمارهم في سبيل وطنهم الكبير وبين الأحفاد الذين سوف يتابعون مسيرتهم البطولية... لقد كانت امرأة منافحة مكافحة مجاهدة عانت من الشدائد وقسوة الحياة ولا سيما بعد رحيل زوجها جلادت بدرخان عام1951. وبسبب تدهور أحوالها الاقتصادية والمعيشية انتقلت في عام 1972من دمشق الى بانياس  عسى ولعل أن يتحسن وضعها المعيشي، ومنذ ذلك الحين حتى وفاتها  كانت تعيش في مدينة بانياس.

 

يقال أن وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة. أجل لقد كانت روشن ظهيراً ونصيراً ومؤازرة لزوجها العلامة أمير المتنورين جلادت بدرخان، تعينه في انجاز أعماله وعلى الرغم من اعمالها واعبائها اليومية كتبت ونشرت في زمان سادت فيه الامية، في ظل ظروف الاربعينات من هذا القرن اذ لم تكن الدراسة متاحة وكثير من القرى والنواحي لم تكن فيها مدارس. عُرفت روشن بدرخان قلماً نسوياً كردياً رائداً. كتبت بالكردية والعربية والتركية. وكانت تجيد الى جانب هذه اللغات اللغة الفرنسية ولها إلمام باللغة الانكليزية.

"وجميل ان نقرأ بعضاً من ترانيم براعتها وهي تخاطب المرأة الكردية وتحاول ان تدلف الى اعماق الأسرة وبيدها قنديل حضاري اخضر يشع حباً واملاً في ان تزهو الحياة الاجتماعية والاسرية ببريق التمدن والتقدم وان ترفل الطفولة بنعم العلم من أجل بناء مجتمع سليم في وقت كان الجهل والمرض شدقين متوحشين ينهشان فلذات أكبادنا"[3].

 وقد كتبت في مجلة هاوار تقول في احدى كتاباتها المعنونة بـ ركن الاسرة- (الاسرة والمعلم):

"إن اولئك الرجال الذين يتقلدون مقاليد الأمور ويتصرفون في مصائر الشعوب تخرجوا من مدارس المرأة ونشأوا بين أحضانها وتعلموا منها"[4].

 

اذن تريد روشن بدرخان ان تقول ان العناصر المؤثرة في المجتمع تؤثر من خلال مكوناتها التربوية والتي تأسست منذ فترة الطفولة وكان للأم اليد الطولى في رصد مكونات الشخصية والتي تبقى عوامل مؤثرة وبشكل مستمر طوال الحياة. وتستشهد الكاتبة بالمثل الكردي الشعبي الذي يفيد: "ان ما يتناوله الرضيع مع الحليب يبقى ملازماً حتى المشيب".

لم تكن روشن بدرخان ترى أن عمل المرأة الكردية محصور في تربية اطفالها وتدبير شؤون منزلها، بل أن هم المرأة الأكبر يجب أن ينصب على تعليم أولادها ومحاربة أمِّيتهم وجهلهم. تقول في إحدى كتاباتها موجهة حديثة الى شقيقاتها من النساء: "أيتها الأخوات العزيزات...إنكن تعلمن أن داء شعبنا العضال هو الجهل. إن الجهل مرض من الأمراض، وما دواؤه إلا العلم. إن الشعوب والمجتمعات الواعية التي تداوي علل الجهل وأسقامه في مصحات ومستشفيات خاصة تدعى "المدارس" أما الأطباء فهم المعلمون ".

قد تستطِع القول: إن روشن بدرخان عرفت كثيراً من رغبات المرأة العادية وامنياتها وطموحها، يدلنا على ذلك ما جاء بقلمها في العدد الثامن والعشرين من مجلة "هاوار" تحت عنوان "المرأة والسعادة المنزلية"[5]:

"يعتقد جمع غفير من النساء أن السعادة الزوجية تجلبها الثروة والأموال. لكن الأمر ليس كذلك فإن السعادة وراحة البال ليستا من حظ الاغنياء وحدهم، وانك لواجد في اكواخ كثير من الفقراء والبائسين من السعادة والمسرات ما لا تجده في قصور الاثرياء".

 

إن روشن بدرخان كما يبدو لنا تريد أن تدخل في روع المرأة ان السعادة لا تشترى بالأموال ولا تجلبها القصور... والسعادة في خاتمة المطاف ليست إلا الكلمة الطيبة والعلاقات الانسانية الحسنة والسعي والعمل لصلاح العباد والبلاد... إن السعادة التي قد أقتنيها ببذل الأموال هي زائلة لا محالة لكن السعادة التي تجلبها المعرفة والقناعة خالدة غير زائلة.

ان الانفعال داء وبيل في الأسرة يفقدها سعادتها وعلى المرأة ان تكون اهدأ من زوجها لا سيما اذا وجدت زوجها منفعلاً فعليها ان لا تزيد النار حطباً، بل عليها ان تكون ماء تطفىء تلك النار... فإن حاولت المرأة ان تحتوي انفعالات زوجها عادت الحياة طبيعية.

في عام 1956 أسست روشن بدرخان بالتعاون مع الدكتور نوري ديرسمي، وحسن هشيار، وحيدر حيدر وأوصمان أفندي جمعية "الثقافة والتعاون الكردي". واستطاعت بصبرها وجلدها وطول أناتها أن تذلل الصعوبات وتنتصر على متاعب الحياة.

وفي عام 1957 مثلت الأكراد في مؤتمر اثينا "لمكافة الاستعمار" رغم مضايقتها من قبل الشوفينيين العرب امثال مشيل عفلق وغيره، إلا أنها لعبت دوراً بارزاً ومهماً في المؤتمر، والقت كلمة، فكانت موضع اعجاب الجميع.

كتبت روشن بدرخان عن الأكراد وهمومهم باللغة الكردية ونشرت بعض الكتب والبحوث والمقالات باللغة العربية... وفي عام 1972م ساهمت في تحضير أعمال المؤتمر الثالث الذي عقدته جمعية الاتحاد النسائي الكردي في إقليم كردستان الجنوبي، وقد كان حضورها ومساهمتها باعثاً على نجاح المؤتمر. وفي نفس العام حازت على شرف العضوية في المجمع العلمي الكردي، وفي تلك الأيام سافرت الى استنبول تلبية لدعوة المجمع العلمي الكردي. وكانت الغاية من حضورها أنها كُلفت بالسعي للبحث عن المخطوطات وجميع الملفات الكردية في المكتبات التركية و"الأرشيف التركي" والحصول عليها وارسالها الى مكتبة المجمع العلمي الكردي.

وفي الحقيقة فإن روشن بدرخان تستحق الإطراء والثناء الجميل إذ أدَّت مهمتها بجدارة في صمت وهدوء ونجحت في ذلك نجاحاً باهراً.

إن عمر الأشخاص لا يقدر بعدد الأعوام، بل بما ينجزون من اعمال البر واصطناع المعروف والاتيان بالفضائل والاحسان الى المجتمع كلما استطاعوا الى ذلك سبيلاً. ولهذا نستطيع القول بأنّ روشن بدرخان ما زالت حية نحاورها وتحاورنا نقاسمها وتقاسمنا الهموم والآمال، وما شعرنا قط أنها غائبة عنا. فهذه آثارها تحدثنا وتنير لنا الدرب وتهدينا الى سبل الرشاد. لقد رحلت روشن بدرخان عنّا في 1/6/1992م[6] لكنّها ماثلة بيننا بفضائل اعمالها.

قالت لي روشن بدرخان وهي على فراش الموت قبل رحيلها بساعات:

"أيْ بني: عندما ظهرنا وعملنا وناضلنا وكان لنا وجود لم تكونوا قد وُجِدْتم وإذ وُجدْتم اليوم لم يعد لنا وجود فإننا راحلون فخذوا بزمام الأمر وتابعوا مسيرتكم النضالية... وكونوا يداً واحدة".

وبعد أن تحدثت لها مطولاً عن احوال الكرد ووضع كردستان في الجنوب قاطعت حديثي قائلة: :( وهل يلتقي الجبلان)، فأكدت لها بأن الكورد تجاوزوا مرحلة الإقتتال الداخلي وانهم متوحدون، فقالت لي وهي تلوح بيدها: "يا بني... امنحني وحدة الأكراد وسوف امنحك كردستاناً حرة مستقلة".

لقد كانت روشن بدرخان امرأة عظيمة اكتسبت عظمتها وسموها من أَساطين "برجا بلك" ونالت ثقافتها من "المدرسة الحمراء" ومن ينابيع "الجزيري" و"الخاني" واجدادها الأولين.

 

اعمالها المطبوعة:

-مذكرات امرأة"ج1": ترجمة الى العربية من التركية عام 1951م.

-غرامي وآلامي: ترجمة الى العربية من التركية عام 1953م.

-مذكرات معلمة (ثلاثة اجزاء) ترجمة الى العربية من التركية عام 1954م.

- صفحات من الأدب الكردي-1954م.

-رسالة الشعب الكردي (شعر -كوران) ترجمة الى العربية من الكردية 1954.

-مذكراتي: صالح بدرخان، ترجمة الى العربية من التركية1991.

-رسالة الى حضرة الغازي مصطفى كمال باشا، ترجمة الى العربية من التركية 1990.

-الرد على الكوسموبوليتية (محمود شنيوي)، ترجمة.

-مذكرات امرأة"ج2": ترجمة الى العربية من التركية.

-ترجمة التقرير المفتش التركي العام الأول عن سياسة إدماج الأكراد بالأتراك. يتكون التقرير (23) صفحة باللغة التركية اللاتينية. بقلم السيد عابدين عثمان.1956م.

أعمال لم تنشر:

-والدي عبدالحميد: بقلم عائشة بنت السلطان عبد الحميد.

-مذكراتي (من أوراقي) بقلمها.



[1]   -  نشر هذا المقال في جريدة (ميديا كونشي)، استنبول، العدد:35(16-31)عام:1993،تركيا، تحت عنوان (مرور عام على وفاة الأميرة روشن بدرخان) باللغة الكردية. وأيضاً نشر في مجلة Pirs)  )، العدد.15، شتاء-1998. سوريا. باللغة الكردية.

[2]   -كانت والدتها ووالد الأمير جلادت ابناء عم وكان يعرفها منذ عدة سنوات قبل الزواج.

[3] قلم نسوي رائد-د.بدرخان سندي،جريدة العراق-آفاق كردية،الثلاثاء. 26/تشرين الثاني/1991م.

[4] مجلة هاوار-العدد:15.27/نيسان/1941م.

[5] مجلة هاوار-العدد:28. 15/ايار/1941م.

[6] ولما ماتت روشن بدرخان احضرت جثمانها الى دمشق بناء على وصيتها لتدفن الى جوار زوجها جلادت وجدها بدرخان بك في مقبرة الشيخ خالد النقشبندي، بعد أن صُلي عليها في مسجد "حمو ليلى". حضر مراسم الدفن جموع متواضع من محبيها ومن المثقفين الكرد. لم تُلق أية كلمة أو قصيدة بهذه المناسبة تلبية لرغبة ابنتها السيدة "أوسيمة" بسبب بعض الظروف الخاصة آنذاك.وتم تصوير مراسم التشييع والأربعينية من قبلي وهي موجودة لدي وكما اذكر وزعت بعض النسخ من هذا التسجيل على بعض الرفاق والأصدقاء ومحبي العائلة البدرخانية في ذلك الوقت .

السبت, 02 حزيران/يونيو 2012 18:27

عنان يحذر من حرب طائفية شاملة في سوريا

نبه المبعوث الدولي كوفي عنان السبت الى أن سوريا تتجه صوب حرب طائفية.

وقال عنان في الدوحة في اجتماع مع الدول الاعضاء في الجامعة العربية التي ترعى مع الامم المتحدة خطة السلام في سوريا إن "شبح حرب شاملة ذات ابعاد طائفية تنذر بالخطر الذي يشتد يوما عن يوم".

برهان غليون: روسيا اصبحت جزءا من الازمة في سوريا

برهان غليون رئيس المجلس الوطني الانتقالي السوري يوجه انتقادات لروسيا، وقال إنها اصبحت جزءا من الازمة في سوريا، وإنها يجب أن تدعو الرئيس السوري بشار الاسد للتخلي عن السلطة.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

وفي الاجتماع وجه برهان غليون رئيس المجلس الوطني الانتقالي السوري انتقادات لروسيا، وقال إنها اصبحت جزءا من الازمة في سوريا، وإنها يجب أن تدعو الرئيس السوري بشار الاسد للتخلي عن السلطة.

وقال غليون "مع استمرار للنظام وللأسد، أصبحت روسيا جزءا من المشكلة بدلا اشتراكها في ايجاد حل. واذا تعاونت لايجاد صيغة لجعل الاسد يترك السلطة، فإنها ستصبح جزءا من الحل.

اشتباكات

ومن جانب آخر، قال ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان إن القوات السورية النظامية واصلت السبت عملياتها في مدينة حمص وريفها وسط البلاد، فيما اندلعت اشتباكات بين الجيش ومنشقين في ضواحي دمشق وريفها وسجل تحليق للمروحيات في محافظة اللاذقية الساحلية.

وقال المرصد ان حي الخالدية وأحياء حمص القديمة الخارجة عن سيطرة القوات النظامية، تعرضت، منذ ما بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الاولى، للقصف، ما اسفر عن مقتل جندي منشق.

وأكد ناشطون في حمص ان "قذائف الهاون انهمرت خلال الليل على احياء حمص القديمة مثل المطر فيما كانت تدور اشتباكات في الازقة بين القوات النظامية وعناصر الجيش السوري الحر".

وفي قرية القريتين في ريف حمص قتل مواطن باطلاق رصاص خلال عمليات دهم نفذتها القوات النظامية صباح السبت.

وقتل مواطن وابنته في تعرض حافلة كانت تنقلهما على طريق تلبيسة لإطلاق نار. ولم يوضح المرصد مصدر النيران.

وسقطت قذائف عدة صباح السبت على بلدة تل دهب بمنطقة الحولة، من دون تسجيل اي اصابات بحسب المرصد.

في ريف دمشق الذي يشهد اضرابا احتجاجا على مذبحة الحولة في حمص التي راح ضحيتها أكثر من مائة مدني في 25 ايار/مايو الماضي، اندلعت اشتباكات بين القوات النظامية ومسلحين معارضين في مدينة حرستا.

وسمعت اصوات انفجارات في مدينة دوما كبرى مدن ريف دمشق التي تشهد احتجاجات مستمرة وتحركات للمنشقين.

واسفرت الاشتباكات في الغوطة الشرقية عن مقتل ثمانية من القوات النظامية، بحسب ما قال المرصد.

وقتل مواطن اثر اطلاق نار في بلدة كفربطنا كما اصيب خمسة بجراح حالات بعضهم خطرة، وفقا للمصدر نفسه.

bbc


السومرية نيوز/بيروت

اعلن المستشار العسكري للمرشد الأعلى الايراني السبت، ان ايران سترد عسكريا على اي هجوم اسرائيلي او اميركي على منشآتها النووية، وفيما اكد ان هذا الرد سيكون "متناسبا وحجم الضرر"، هون من مخاطر حدوث مثل هذا الهجوم بقوله ان احتمالاته "ضعيفة".

وقال الجنرال يحيى رحيم صفوي في مقابلة مع "وكالة انباء فارس" ان "الشروط غير مؤاتية لمثل هذا الهجوم على الرغم من تحذيرات المسؤولين الاميركيين والاسرائيليين وتذكيرهم بصورة منتظمة بان "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة" اذا فشلت المفاوضات بين ايران والقوى الكبرى بشان برنامج ايران النووي".

وصفوي هو مستشار عسكري للسيد علي خامنئي وكان حتى 2007 قائد الحرس الثوري الايراني القوة التي تحمي نظام الحكم الاسلامي في ايران. 

واضاف صفوي ان "بامكان اسرائيل والولايات المتحدة بدء الحرب لكن ليس بامكانهما انهاؤها وهما بالتالي يمنحان ايران مفتاح حل هذا النزاع".

واكد المستشار العسكري للمرشد الأعلى الايراني انه "في حال وقوع هجوم فإن ايران سترد بذكاء وبطريقة تتناسب وحجم الضرر الذي سيحدث وهذا يعني اننا سنلحق بهم حجم الضرر نفسه الذي سيلحقونه بنا"، وفيما لفت ان "كل الاراضي الاسرائيلية هي في مرمى صواريخنا"، اشار الى ان "حزب الله اللبناني الذي يملك آلاف الصواريخ سيوجهها على الأرجح ضد النظام الصهيوني" اذا هوجمت ايران.

واعتبر صفوي انه بالنسبة للولايات المتحدة "ليس لدينا امكان الوصول الى اراضيها ولكن هناك عشرون قاعدة اميركية واكثر من مئة الف جندي اميركي في المنطقة يمكن ان تصل اليهم ايران".

واكدت الولايات المتحدة واسرائيل هذا الاسبوع ان خيار توجيه ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الايرانية لا يزال "على الطاولة" في حال فشل جولة جديدة من المفاوضات المقررة في موسكو في حزيران الجاري بين ايران والدول الكبرى.

وعقدت مجموعة خمسة + 1 (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا والمانيا) محادثات مع ايران في بغداد يومي 23 و 24 ايار(2012) في محاولة لايجاد حل دبلوماسي لمخاوف الغرب بشأن برنامجها النووي الذي تصر طهران على انه سلمي تماما، ومن المقرر ان تعقد جولة اخرى في موسكو يومي 18 و 19 من الشهر الجاري.

يشار الى انه سبق لايران ان هددت  بإغلاق مضيق هرمز وهو ممر حيوي لنقل النفط الخام اذا تعرضت للهجوم الذي يقول خبراء انه سيؤدي الى ارتفاع في اسعار النفط وقد يضر بالاقتصاد الاميركي في وقت يسعى فيه للتعافي من الازمة المالية. 

وقال السفير الاميركي في اسرائيل دان شابيرو في شهر ايار الماضي (2012) ان الخطط الخاصة بضربة عسكرية محتملة لايران جاهزة وان الخيار "متاح بالكامل"، وفيما حضت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ايران على اتخاذ خطوات للحد من انشطتها النووية خلال الجولة المقبلة من المحادثات في موسكو، شككت اسرائيل في اي تقدم يمكن احرازه وتتهم طهران بالمراوغة لكسب الوقت. 

يذكر ان المجتمع الدولي يتهم طهران باستخدام برنامجها النووي المدني المعلن لإخفاء خطة لتطوير أسلحة ذرية تشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة، في حين ما زالت الأمم المتحدة تفرض عقوبات على طهران بسبب هذا الملف ولعدم سماحها للمفتشين الدوليين بزيارة مراكز المفاعلات لمعرفة طبيعتها، وفيما نفت إيران مراراً سعيها إلى حيازة السلاح النووي، مؤكدة أن هدف برنامجها النووي مدني صرف أقرت بإنتاج ما يزيد عن 4500 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب منذ عام 2007، وهي كمية كافية لإنتاج أربعة أسلحة نووية، وفق تقديرات خبراء.

السومرية نيوز/ بغداد 

تعهد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، بالتنازل عن بعض المناصب إلى ائتلاف رئيس الحكومة نوري المالكي في حال سحب الثقة عنه، فيما أكد أن المرشح البديل سيكون من داخل التحالف الوطني. 

وقال الصدر ردا على سؤال من أحد أتباعه بشأن الإجحاف والغبن الذي سيلحق كتلة رئيس الحكومة نوري المالكي في حال حجبت الثقة عنه لان نقاط رئيس الوزراء تساوي أكثر من وزارة، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "ليس من طبعنا أن نهمش أحدا أو نغبن حقه"، متعهدا في حال سحبت الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي بـ"التنازل عن بعض المناصب لهم (لإئتلافه) ليكونوا شركاءنا في إدارة البلد وبنائه واستقلاله، فهم من العراق والى العراق". 

وأكد الصدر انه "لا يرضى بتهميشهم وان رضوا أو بعضهم بتهميش بعض الأطراف لأن رئيس الوزراء منهم"، لافتا إلى أن "المرشح البديل عن المالكي سيكون من التحالف الوطني وهذا أمر تسالم عليه الجميع وتعمل عليه كل الأطراف". 

يشار إلى أن النواب العرب عن القائمة العراقية في محافظة كركوك، اتهموا في، (31 أيار 2012)، قادة القائمة العراقية بـ"الخيانة" وتزوير تواقيع نوابها لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي، وفيما أكدوا أن جمع تلك التواقيع جاء بدعم من احد الأحزاب الكردية، دعوا أبناء القومية العربية إلى "الانتفاضة" على العراقية.

وكان المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا نفى في حديث للسومرية نيوز، أمس الجمعة  1 حزيران 2012، وجود أي تزوير في التواقيع التي جمعتها لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، مبينا أن اتهامها بالتزوير من قبل نوابها في كركوك محاولة لحماية "دكتاتور يحتضر سياسياً وأن رئيس الجمهورية جلال الطالباني اطلع على آليات جمع التواقيع بشأن سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.

وفي تطور لافت للازمة السياسية دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الجمعة (1 حزيران 2012)، إلى إجراء استفتاء شعبي لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، وفي حين اشترط مشاركة جميع الجهات الرسمية والشعبية فيه وبإشراف منظمات مستقلة، أكد على ضرورة التثقيف للاستفتاء وليس ضده، فيما لفت إلى أن بديل المالكي في حال سحب الثقة منه سيكون من التحالف الوطني حصراً، مبينا أن جميع القوى السياسية تؤمن بذلك. 

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي دعوة الصدر، دليلاً على أن سحب الثقة أصبح مطلباً "شعبياً"، وفي حين أكدت أن مشروع سحب الثقة مطلب "شيعي قبل أن يكون سنياً أو كردياً"، أشارت إلى أن ائتلاف دولة القانون بدأ يتعامل مع القضية بشكل واقعي.

وتأتي دعوة الصدر بعد ساعات على كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي، في (31 أيار 2012)، أن عدد النواب الذين وقعوا على سحب الثقة من المالكي حتى الآن تعدى النصاب القانوني المطلوب، مؤكداً أن من بينهم نواب عن التحالف الوطني، فيما اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، أن حديث محافظ نينوى يذكرنا بـ"دكتاتورية صدام"، مؤكداً أن المشروع تتبناه دول إقليمية ورصدت أموالا له، فيما دعا التيار الصدري إلى عدم الانجرار وراء المشروع.

وسبق للصدر أن دعا، في (30 أيار 2012)، الكتل السياسية إلى جمع 124 صوتاً في البرلمان العراقي، متعهداً بإتمام الـ164 لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما اتهم حزب الدعوة برفض جميع الإصلاحات.

وتعهد رؤساء الحكومة نوري المالكي والتحالف الوطني إبراهيم الجعفري والمجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم، أمس الجمعة (1 حزيران الحالي)، بالعمل على تجاوز الأزمة الحالية، بعد دراسة أوراق اجتماعات أربيل والنجف، فيما أكدوا على ضرورة الحفاظ على الالتزامات والتواصل مع جميع القوى السياسية.

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، في (31 أيار الماضي)، أن قضية سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي أصبحت بحكم المحسومة، وفي حين أكدت أن الحراك السياسي حالياً يتحدث عن مرحلة ما بعده، أشارت إلى أن قضية جمع التواقيع أنجزت في وقت متأخر من ليلة أول أمس، فيما اعتبرت الكتلة البيضاء، أن سحب الثقة تدميراً للعملية السياسية، داعية القادة إلى مراجعة المواقف وابتكار أنماط جديدة من العلاقات السياسية.

وانتهت في (27 أيار الماضي)، مهلة الأسبوع التي حددها الاجتماع الذي عقده في منزل الصدر قادة عن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني في (19 أيار الماضي)، لتقديم بديل عن المالكي، من دون جدوى، فيما عاودت الكتل السياسية اجتماعاتها في أربيل، حيث عقدت القائمة العراقية والتيار الصدري بحضور رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتماعاً، في (29 أيار الماضي)، ليعقد بعدها رئيس الجمهورية جلال الطالباني اجتماعاً، الأربعاء، (30 أيار الماضي) في مدينة السليمانية مع زعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك بحضور ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أكد خلاله الطالباني التزامه بما يفرضه عليه الدستور.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

ما أن زال كابوس النظام الصدامي  حتى  استبشر العراقيون خيرا وحسبوا انهم سينالون مبتغاهم في حكم وطني ديمقراطي يزيل عنهم غبار الدكتاتورية التي جثمت على صدورهم سنوات  ثقيلة  ذاقوا فيها ذل الفقر والظلم والقسوة  وعرفوا مآسي الحروب التي التهمت آلاف  الشباب في محرقة لا مثيل لها في بلدان الشرق الاوسط .

بعد كل تلك المعاناة والضيم الذي مر على العراق ، حلم العراقيون بنهار تطلع فيه الشمس لتنير لياليهم المدلهمة ، حلموا بلقمة خبز كريمة  ، حلموا بسقف آمن فوق رؤوسهم ، حلموا بالحرية ترفرف باجنحتها البيضاء فوق بيوتهم ... حلموا .... وحلمنا نحن ايضا في بلاد المهجر بعودة كريمة الى أحضان  الوطن  ، وتناول رغيف خبز مع الاحباب .... كل تلك الاماني  اصبحت  اضغاث احلام  بفضل زمرة من السياسيين  يقودون  البلاد في اتجاهات متقاطعة          حسب مصالحهم واهوائهم .

لم يحلم أي عراقي ان يمثله في البرلمان أو في مجلس المحافظة او في رئاسة الجمهورية او في الوزارة من يحمل له عبوات ناسفة ومسدسات كاتمة للصوت وسيارات مفـخـخة تـنـفـجـر  في مطعم شـعـبي أو في مسـطـر عمال  جياع او في ساحة تطوع مجـنـديـن فـقراء يبحثون  عن لـقمة خـبز في سـلـك الجندية لعـدم توفر أية فرصة عـمل أخرى في معمل طحين  او مصنع  للبطانيات او المراوح والمبردات  او معمل سجائر  او حتى معمل  قمر الدين ايام زمان .

يتساءل المواطن العراقي  عمن جاء بهؤلاء الساسـة  ليصبحوا أعضاء في مؤسسات الحكم والدولة ؟

هل جاءوا حـقـاعن طريق صناديق الاقـتراع التي ادلى فيها المواطن بصوته فوقع اختياره على مثل تلك النماذج   التي لا تعرف سوى لغة القتل والاغتيال والتفخيخ والعبوات الناسفة  !!

ثم نسمع صباح مساء  نغمة جديدة لم نربح من الديمقراطية سواها ، نغمة اسقاط الحكومة !

هل يجب علينا أن نجرب كل عام اسقاط حكومة وتأليف  حكومة ؟

اذا كان من يريد اسقاط الحكومة  لايستطيع  الفوز بها عن طريق صناديق الاقتراع ، فلماذا نصرخ  ونطالب  بالديمقراطية  منهجا واسلوبا في  الحكم ؟

إن من اولويات الديمقراطية تغـيـيـر الحكومة باساليب ديمقراطية مثل الاقتراع او التصويت في البرلمان ، أما ان نلجأ  الى اسقاط حكومة وتنصيب حكومة حسب الرغبة  فان ذلك يفقد الديمقراطية محتواها وهي مازالت تحبو  في بداية الطريق .

 ان كل من يعمل على اسقاط الاخر وغلق ابواب  الحوار سيضع  البلاد والعباد تحت طائلة العقاب الجماعي وخسران ما تحقق من مكاسب بسيطة ،  وسيعيدنا  من جديد الى ما كنا عليه  في الماضي المؤلم  ، وسيتركنا  نعض على اصابعنا ونصرخ :  على أهلها جـنت  براقـش .

محاسبة المالكي على عدم تنفيذه لوعوده و أتفاقياته مع باقي القوى العراقية شئ لابد منه و من حق البارزاني و القائمة العراقية فك ألتزاماتهم بالاتفاقيات التي وقعوها معه و أسقاط حكومتة أن أستطاعوا. أن محاسبة المالكي يجب أن تتحول الى تقليد سياسي في العراق كي يكون عبرة لكل من لا ينفذ وعوده و لا يطبق بنود الاتفاقات التي يوقعون عليها من أجل الفوز بكرسي الحكم.  أن المالكي أجرم  بشكل واضح و بتعمد و منها عدم تسليمة لوزارة الدفاع و الداخلية لاي قائمة أخرى أو وزير أخر. كما أنه لم يوفي بوعوده حيال تشكيل مجلس السياسات العليا و اسنادها الى علاوي و وعوده بصدد تطبيق الدستور و من خلاله لربما المادة 140 حسب أدعاءات القائمه الكوردستانيه.  هذه التجاوزات كافيه لفك الاتفاقات الثنائيه و الثلاثيه مع المالكي و ذلك باللجوء الى الوسائل القانوينه و الدستوريه.

أذا كان هذا هو الوضع في العراق و بين القوى العراقيه المشاركه في حكومة المالكي، ألا أن الوضع في أقليم كوردستان ليس بأفضل منه. فالبارزاني وعد الجماهير الكوردستانيه و في بيانات رسميه بالقضاء على الفساد و المحسوبيه، كما وعد القوى الكوردستانيه في المعارضه  و الجماهير بمحاسبة المسؤولين عن جرائم 17 شباط 2011 و لكنه لم يوفي بوعوده تلك. كما أن حكومة البارزاني الى الان لم تحرر وزارة الثروات الطبيعيه و الماليه  و البيشمركه و الداخليه من سيطرتهم و لا يدعون البرلمان و اللجان البرلمانيه بمراقبة تلك الوزارات. كما أن المعارضة لا تستطيع العمل السياسي الحر في محافظة أربيل و دهوك و لا تزال  المحاكم في أقيلم كوردستان أسيرة العلاقات الشخصية و لم تتحرر من سلطة المسؤولين و الاحزاب. تلك الاشياء التي وعد بها البارزاني بمعالجتها و القضاء عليها خلال 3 أشهر أو لنقل سنة من حكمة.

المالكي لم يوفي بوعوده حيال القوى العراقيه، و البارزاني لم يوفي بوعوده حيال القوى الكوردية المعارضه و الجماهير. البارزاني و القوى العراقية يريدون محاسبة المالكي و في هذا لديهم كل الحق و لكن من سيحاسب حكومة البارزاني على عدم تنفيذها لوعودها!!!!!

بغداد-أين

رجح نائب عن التحالف الكردستاني صعوبة تمرير طلب سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي في حال عرضه داخل مجلس النواب.

وقال النائب محمود عثمان لوكالة كل العراق [أين] ان "من الصعب تمرير طلب سحب الثقة عن المالكي في البرلمان لان هذا الطلب يمر بسهولة في حال كانت الاجواء السياسية هادئة وهناك توافق بين الكتل السياسية لكن ما نراه اليوم عكس ما موجود الآن في الساحة العراقية التي تشهد مزيداً من التوتر والخلافات بين الكتل".

وأضاف ان "الاجواء السياسية اليوم في العراق ليست طبيعية وهناك تخوف من مستقبل العملية السياسية فيه فضلا عن خطورة انعكاس تلك الأجواء سلباً على الشارع العراقي لاسيما بعد تهديد المحافظات الجنوبية باعلان نفسها اقليماً في حال سحب الثقة عن الحكومة وخروج التظاهرت المؤيدة لهذا الطرف وقد نشهد اخرى مضادة لذا على السياسين وقادة الكتل الانتباه الى هذا الامر وتغليب لغة الحوار في حل المشاكل على مصالحهم الحزبية والفئوية من اجل ترسيخ الاستقرار في البلاد".

ويشهد اقليم كردستان حراكاً سياسياً يهدف الى تطويق الازمة السياسية بين الكتل ، وطرح من ضمن الحلول لانهاء الازمة السياسية في البلاد سحب الثقة عن المالكي بعد انتهاء المهلتين الممنوحتين للتحالف الوطني لاستبداله.

وأعلنت القائمة العراقية وعلى لسان متحدثها الرسمي ميسون الدملوجي لـ[أين] الخميس الماضي عن جمع قائمتها أكثر من [163] توقيعاً نيابياً لسحب الثقة عن المالكي في حين قال نواب من دولة القانون ان هذا الرقم غير صحيح.

يشار الى ان عدداً من رؤساء مجالس المحافظات والمحافظين قد عقدوا الخميس الماضي اجتماعاً في محافظة البصرة لدراسة امكانية اعلان محافظات الوسط والجنوب اقليما في حال سحب الثقة عن المالكي حسب ما صدر عن بعضهم من تهديادات . العشرات من المدنيين قطعوا أمس الجمعة طريق السريع الدولي الذي يربط بين العاصمة بغداد واقليم كردستان احتجاجاً على مساعي سحب الثقة من المالكي.

هذا وتشهد الساحة السياسية تصاعداً ملحوظاً في حدة تبادل الاتهامات لاسيما بين القائمة العراقية والتحالف الكردستاني من جهة وائتلاف دولة القانون من جهة اخرى على عدة ملفات تتعلق بادارة الدولة والشراكة في صنع القرار والملف النفطي وامور أخرى.

السومرية نيوز/ بغداد
استبعدت كتلة التغيير الكردية المعارضة، السبت، تشكيل حكومة أغلبية سياسية خلال دورة الحكومة الحالية، في حين أشارت إلى أنها ليست مشاركة بهذه الحكومة ولم تمنحها الثقة كي تسحبها عنها.

وقال النائب عن الكتلة لطيف مصطفى في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اللجوء إلى حكومة أغلبية هو الأفضل للعراق في الوقت الحاضر، وأن تشكيلها هو الأصل"، مستبعدا "تشكيلها خلال دورة الحكومة الحالية، لان المجتمعين في أربيل والنجف يدعون بأن لهم الاغلبية، ودولة القانون هو الآخر يقول ذلك".

وأكد مصطفى أن "تشكل حكومة من هذا النوع يمكن أن يكتب له النجاح في الدورات الأخرى، عندما تتغير الخارطة السياسية بشكل تام".

ودعا الأمين العام لائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي، اليوم السبت (2 حزيران 2012)، إلى تشكيل حكومة أغلبية في حال فشلت القوى السياسية بإنهاء الخلافات، مؤكدا أن منصب رئاسة البرلمان فيها سيكون من حصة كتلة التغيير الكردية التي ستمثل الأكراد.

وأشار مصطفى إلى أن "ائتلاف دولة القانون نفسه لم يطرح مسالة تشكيل حكومة أغلبية بشكل جدي، لذلك فان حظوظها ضعيفة جدا"، مؤكدا أن " رؤية كتلة التغيير ستكون نابعة من مصالح الشعب العراقي".

وأكد مصطفى أن "كتلة التغيير لم تقرر مع من تذهب"، مستدركا بالقول "لسنا مشاركين بهذه الحكومة ولم نصوت لها، كما لم نمحها الثقة لنسحبها عنها".

وأكدت حركة التغيير الكردية، أمس الجمعة(1 حزيران 2012)، أنها تجهل سبب الخلاف بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، فضلا عن عدم معرفتها أن كانت "شخصية أو وطنية"، في حين أكدت أنها لم تقرر حتى الآن حجب الثقة عن حكومة نوري المالكي.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، أمس الجمعة (1 حزيران 2012)، إلى إجراء استفتاء شعبي لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، وفي حين اشترط مشاركة جميع الجهات الرسمية والشعبية فيه وبإشراف منظمات مستقلة، أكد على ضرورة التثقيف للاستفتاء وليس ضده، فيما لفت إلى أن بديل المالكي في حال سحب الثقة منه سيكون من التحالف الوطني حصراً، مبينا أن جميع القوى السياسية تؤمن بذلك.

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي دعوة الصدر، دليلاً على أن سحب الثقة أصبح مطلباً "شعبياً"، وفي حين أكدت أن مشروع سحب الثقة مطلب "شيعي قبل أن يكون سنياً أو كردياً"، أشارت إلى أن ائتلاف دولة القانون بدأ يتعامل مع القضية بشكل واقعي.

وتأتي دعوة الصدر بعد ساعات على كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي، في (31 أيار 2012)، أن عدد النواب الذين وقعوا على سحب الثقة من المالكي حتى الآن تعدى النصاب القانوني المطلوب، مؤكداً أن من بينهم نواب عن التحالف الوطني، فيما اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، أن حديث محافظ نينوى يذكرنا بـ"دكتاتورية صدام"، مؤكداً أن المشروع تتبناه دول إقليمية ورصدت أموالا له، فيما دعا التيار الصدري إلى عدم الانجرار وراء المشروع.

وسبق للصدر أن دعا، في (30 أيار 2012)، الكتل السياسية إلى جمع 124 صوتاً في البرلمان العراقي، متعهداً بإتمام الـ164لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما اتهم حزب الدعوة برفض جميع الإصلاحات.

وتعهد رؤساء الحكومة نوري المالكي والتحالف الوطني إبراهيم الجعفري والمجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم، أمس الجمعة(1 حزيران الحالي)، بالعمل على تجاوز الأزمة الحالية، بعد دراسة أوراق اجتماعات أربيل والنجف، فيما أكدوا على ضرورة الحفاظ على الالتزامات والتواصل مع جميع القوى السياسية.

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، في (31 أيار الماضي)، أن قضية سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي أصبحت بحكم المحسومة، وفي حين أكدت أن الحراك السياسي حالياً يتحدث عن مرحلة ما بعده، أشارت إلى أن قضية جمع التواقيع أنجزت في وقت متأخر من ليلة أول أمس، فيما اعتبرت الكتلة البيضاء، أن سحب الثقة تدميراً للعملية السياسية، داعية القادة إلى مراجعة المواقف وابتكار أنماط جديدة من العلاقات السياسية.

وانتهت في (27 أيار الماضي)، مهلة الأسبوع التي حددها الاجتماع الذي عقده في منزل الصدر قادة عن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني في (19 أيار الماضي)، لتقديم بديل عن المالكي، من دون جدوى، فيما عاودت الكتل السياسية اجتماعاتها في أربيل، حيث عقدت القائمة العراقية والتيار الصدري بحضور رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتماعاً، في (29 أيار الماضي)، ليعقد بعدها رئيس الجمهورية جلال الطالباني اجتماعاً، أول أمس الأربعاء، (30 أيار الماضي) في مدينة السليمانية مع زعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك بحضور ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أكد خلاله الطالباني التزامه بما يفرضه عليه الدستور.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

بغداد/اور نيوز

كشف مصدر في وزارة التجارة عن "الإهمال في توفير الخزين الضروري من مفردات البطاقة التموينية"، لافتاً إلى أن الوزارة "تموّه الحكومة بإعطائها تقارير تقول أن الامور جيدة وتحت السيطرة". وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، ان "ملف تجهيز الوزارة بمفردات البطاقة التموينية يدار من قبل اناس لا تمتلك الخبرة".

وأشار إلى أنه "في الوقت الذي تغرق فيه بعض الشخصيات المسؤولة بملذات وترف المناصب فإن المواطن العراقي قد يطيح بكل الرؤوس بلا استثناء فيما لو إنهار ملف البطاقة التموينية". وأوضح المصدر ان "حتى الولايات المتحدة عند اجتياحها العراق وضعت ملف البطاقة التموينية على رأس أولوياتها لمعرفتها بمدى خطورة هذا الملف على استقرار البلد"، مضيفاً أن "الحكومة تنظر لملف البطاقة التموينية على انه بدعة وان العراقيين ليسوا في حاجة إليه".

وتابع المصدر ان " التجارة أبقت على الملف البطاقة التموينية حتّى الان لأنه يؤمن مبلغ يصل الى ملياري دولار كهامش فساد وارباح تذهب الى جيوب المنتفعين"، موضحاً أن بعض أعضاء الأحزاب السياسية يرى في البطاقة تموينية "بدعة صدامية لابد ان تزول"، واستدرك المصدر "لكن المبالغ التي تصل إلى حسابات الساسة من خلال البطاقة التموينية هي التي اغرتهم بالإبقاء عليه حتى هذه اللحظة".

السومرية نيوز/ بغداد
دعا الأمين العام لائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي، السبت، إلى تشكيل حكومة أغلبية في حال فشلت القوى السياسية بإنهاء الخلافات، مؤكدا أن منصب رئاسة البرلمان فيها سيكون من حصة كتلة التغيير الكردية التي ستمثل الأكراد.

وقال المحمداوي في بيان صدر اليوم عن مكتبه وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "في حال فشل القوى السياسية بإنهاء خلافاتها يجب تشكيل حكومة أغلبية"، مشيرا إلى أن "كتلة التغيير الكردية ستحصل على منصب رئيس مجلس النواب رغم قلة نوابها، وستمثل الأكراد في تشكيل حكومة الأغلبية، التي يشارك فيها من يشارك ويبقى الآخرون في خانة المعارضة".

وأضاف المحمداوي أن "رئاسة الجمهورية يجب أن تكون من حصة السنة المؤتلفين في القائمة العراقية كالحوار الوطني بزعامة صالح المطلك فقد يحصلون على منصب رئيس للجمهورية، فيما ستبقى رئاسة الوزراء للتحالف الوطني".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، أمس الجمعة (1 حزيران2012)، إلى إجراء استفتاء شعبي لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، وفي حين اشترط مشاركة جميع الجهات الرسمية والشعبية فيه وبإشراف منظمات مستقلة، أكد على ضرورة التثقيف للاستفتاء وليس ضده، فيما لفت إلى أن بديل المالكي في حال سحب الثقة منه سيكون من التحالف الوطني حصراً، مبينا أن جميع القوى السياسية تؤمن بذلك.

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي دعوة الصدر، دليلاً على أن سحب الثقة أصبح مطلباً "شعبياً"، وفي حين أكدت أن مشروع سحب الثقة مطلب "شيعي قبل أن يكون سنياً أو كردياً"، أشارت إلى أن ائتلاف دولة القانون بدأ يتعامل مع القضية بشكل واقعي.

وتأتي دعوة الصدر بعد ساعات على كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي، في(31 أيار 2012)، أن عدد النواب الذين وقعوا على سحب الثقة من المالكي حتى الآن تعدى النصاب القانوني المطلوب، مؤكداً أن من بينهم نواب عن التحالف الوطني، فيما اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، أن حديث محافظ نينوى يذكرنا بـ"دكتاتورية صدام"، مؤكداً أن المشروع تتبناه دول إقليمية ورصدت أموالا له، فيما دعا التيار الصدري إلى عدم الانجرار وراء المشروع.

وسبق للصدر أن دعا، في (30 أيار 2012)، الكتل السياسية إلى جمع 124صوتاً في البرلمان العراقي، متعهداً بإتمام الـ164 لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما اتهم حزب الدعوة برفض جميع الإصلاحات.

وتعهد رؤساء الحكومة نوري المالكي والتحالف الوطني إبراهيم الجعفري والمجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم، أمس الجمعة (1 حزيران الحالي)، بالعمل على تجاوز الأزمة الحالية، بعد دراسة أوراق اجتماعات أربيل والنجف، فيما أكدوا على ضرورة الحفاظ على الالتزامات والتواصل مع جميع القوى السياسية.

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، في (31 أيار الماضي)، أن قضية سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي أصبحت بحكم المحسومة، وفي حين أكدت أن الحراك السياسي حالياً يتحدث عن مرحلة ما بعده، أشارت إلى أن قضية جمع التواقيع أنجزت في وقت متأخر من ليلة أول أمس، فيما اعتبرت الكتلة البيضاء، أن سحب الثقة تدميراً للعملية السياسية، داعية القادة إلى مراجعة المواقف وابتكار أنماط جديدة من العلاقات السياسية.

وانتهت في (27 أيار الماضي)، مهلة الأسبوع التي حددها الاجتماع الذي عقده في منزل الصدر قادة عن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني في (19أيار الماضي)، لتقديم بديل عن المالكي، من دون جدوى، فيما عاودت الكتل السياسية اجتماعاتها في أربيل، حيث عقدت القائمة العراقية والتيار الصدري بحضور رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتماعاً، في (29 أيار الماضي)، ليعقد بعدها رئيس الجمهورية جلال الطالباني اجتماعاً، أول أمس الأربعاء، (30 أيار الماضي) في مدينة السليمانية مع زعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك بحضور ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أكد خلاله الطالباني التزامه بما يفرضه عليه الدستور.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

 

الاتحاد:
وجه الرئيس مام جلال الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني كلمة بمناسبة الذكرى الـ 37 لتأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني وفي بداية حديثه تطرق الى الاحتفال الحضاري الذي جرى هذا العام بهذه المناسبة.
حيث تم تخويل جميع مراكز التنظيمات بإستذكار المناسبة، وليس كما كان يجري في السابق فيما يخص الاجتماعات والخطب السياسية. وقال مام جلال "قررت بهذه المناسبة سرد ذكريات بدايات تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني"، واضاف "اعتذر مقدما لبعض من الاسماء إن لم اذكرها، ولكن الاسماء موجودة في مذكراتي، فبعد اتفاقية الجزائر تم لقاء مجموعة من المناضلين لدراسة الاوضاع السائدة، وبعد اجتماعات عديدة تم تكليفي بكتابة بيان التأسيس في مقهى طليطلة في دمشق. وتطرق مام جلال الى علاقاته آنذاك مع الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، قائلا "كانت الخشية من عدم اذاعة البيان في وسائل الاعلام السورية واتصلت شخصيا بالرئيس الراحل الاسد واوعز الى الاعلام السوري بنشر البيان". واضاف، "بعد اتفاقية الجزائر واعلان بيان التأسيس تم بحث التأييد الدولي، واتصلت بالقادة الروس وتم اعلامنا بتغيير سياستهم مع الكرد وضرورة استمرار الثورة، وتم ابلاغهم بتأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني وابدوا استعدادهم بدعمنا شرط ان يكون بشكل سري دون علم الحكومة العراقية" وبعد ذلك تطرق الى علاقاته مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورئيسها المرحوم جورج حبش الذي اعلن آنذاك استعداده لتقديم كل الدعم للاتحاد الوطني الكردستاني وأشار الرئيس مام جلال الى تشكيل المفارز الاولى. وتضمنت الكلمة الكثير من صفحات النضال منذ تأسيس الاتحاد الوطني وعودة المناضلين الى كردستان حتى يومنا هذا.

بغداد – الصباح
افاد مسؤول في وزارة الزراعة والمصادر المائية في اقليم كردستان باستمرار تركيا و ايران ببناء السدود على منابع المياه التي تدخل الى الاقليم،فيما اكد المجلس الوزاري العربي للمياه "اهمية التوصل الى اتفاقيات بين الدول العربية التي لها مياه مشتركة مع جيرانها، تأخذ بنظر الاعتبار كمية ونوعية المياه الداخلة الى اراضيها وتستند الى مبادئ القانون الدولي وقواعده".وقال المدير العام للسدود في وزارة الزراعة والمصادر المائية في كردستان اكرم احمد في تصريح صحفي ان "إيران تخطط لبناء 9 سدود على نهر سيروان"، مشيراً الى" اكتمال عدد من هذه السدود فعلاً".ولفت احمد الى"ارسال الحكومة العراقية وفوداً عدة الى ايران من اجل ايقاف المشروع،إلا أن الحكومة الايرانية لم تستجب"، مضيفاً "يبدو انه علينا الحفاظ على مياهنا المحلية من الهدر".واشار الى"قيام تركيا حالياً ببناء سد اليسو على مياه نهر دجلة،الذي سيلحق الضرر بالعراق واقليم كردستان بشكل كبير". في غضون ذلك،اكد المجلس الوزاري العربي للمياه "اهمية التوصل الى اتفاقيات بين الدول العربية التي لها مياه مشتركة مع جيرانها تأخذ بنظر الاعتبار كمية ونوعية المياه الداخلة الى اراضيها وتستند الى مبادئ القانون الدولي وقواعده" وذكر بيان للمكتب الاعلامي لوزارة الموارد المائية اوردته وكالة انباء "نينا"، "ان المجلس اشار خلال المؤتمر العربي الاول للمياه الذي عقد نهاية الاسبوع الماضي في بغداد،الى الاخذ بنظر الاعتبار المبادئ الواردة في الاتفاقية الصادرة عن الامم المتحدة الخاصة باستخدام المجاري المائية الدولية في الاغراض غير الملاحية لعام 1997".وحث المجلس،الدول العربية وغير العربية التي لم تصادق الى الان على اتفاقية الامم المتحدة،المشار اليها عبر الوسائل الدبلوماسية،على التصديق عليها، اذا رأت ذلك مناسباً لها حتى تدخل حيز التنفيذ. واوصى المؤتمر بدعم الجهود لاعتماد مشروع الاتفاقية العربية للمياه المشتركة في المنطقة العربية التي تنظم استخدام المياه المشتركة السطحية والجوفية التي تشترك في انهار واحواض مائية مشتركة.ودعا المؤتمر الجامعة العربية الى"تكليف لجنة من كبار المسؤولين المختصين في شؤون المياه العربية للتباحث بشأن احسن السبل المناسبة لتطبيق مبدأ (الانتفاع والمشاركة المنصفان) الذي اعتمدته اتفاقية الامم المتحدة لاستخدامات مجاري المياه الدولية في الاغراض غير الملاحية الصادرة عام 1997، كما دعا مركز الدراسات المائية والامن المائي العربي والمراكز العربية المتخصصة الى تنظيم برامج تدريبية للدول العربية المعنية تتعلق بادارة المفاوضات الخاصة بالمياه المشتركة وتدريب ملاكات متخصصة في هذا المجال من مهندسين وقانونيين وسياسيين".
واكد "ضرورة العمل على ادراج موضوع المياه المشتركة مع تركيا ضمن اعمال المنتدى العربي التركي، وجعله بنداً مستقلاً وثابتاً"،واوصى بـ"اعداد قاعدة بيانات ومعلومات عن المياه المشتركة واعداد ستراتيجيات لتحقيق اهداف ممكنة التطبيق في ظل ظروف كل دولة".وشدد المجلس على"اهمية تحسين كفاءة الارواء لمواجهة الطلب المتزايد على المياه مقابل التناقص في عرض المتوفر من المياه في ضوء المتغيرات المناخية التي تعصف بالمنطقة والتوسع الحاصل في استخدامها في دول اعالي الانهار"،مؤكداً"ضرورة اعتماد نهج الادارة المتكاملة للمياه المشتركة بهدف حسن ادارتها وحمايتها لمواجهة نقص المياه،وانشاء هيكلية للمؤسسات التشريعية والادارية المؤهلة لانجاز هذه الاهداف".
وحث الدول العربية على"اعداد برنامج وطني لتعزيز الدبلوماسية الشعبية وتوعية الجماهير بكافة مستوياتها بحقوقها المائية ودعوة وسائل الاعلام لتسليط الضوء على هذا الموضوع الهام"،مشدداً على"ضرورة الدفاع عن حقوق الدول العربية في مياهها المشتركة مع دول غير عربية وخاصة في الاراضي العربية المحتلة وتعريف المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية على تلك الحقوق".

كركوك / عبد الله إبراهيم

أعلن نائب مسيحي في البرلمان العراقي عن رفض كتلته سحب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي .

وقال النائب عن الحركة الأشورية عماد يوخنا اليوم السبت ، لوكالة (أور) أن "سحب الثقة عن الحكومة العراقية ليس من مصلحة العراق في الوقت الحاضر "، مبينا ان المشاكل السياسية الحالية لاتحل بتبديل الأشخاص".

واضا يوخنا "اننا ندعم مبادرة رئيس الجمهورية وبنودها الثمان لتفتيت المشاكل وفق جداول زمنية يتم من خلالها حل المشاكل لا خلق ازمات اكبر لان هدفنا هو عقد الاجتماع الوطني وضمان الوحدة الوطنية".

وأكد "اننا ككتلة صغيره لم يتم اشراكنا في الحوارات والمؤتمرات واتفاقية اربيل وما تحقق بعده من جلسات في اربيل والنجف لذا نحن لا نريد ان نكون جزء من المشكلة، بل نسعى لتعزيز الوحدة الوطنية وحماية العراق وترسيخ تجربته الديمقراطية".

ودعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر إلى إجراء استفتاء شعبي على سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي الذي شدد في المقابل، خلال اجتماع ضمه وزعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، وزعيم المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم على ضرورة العودة الى الدستور لحفظ الالتزامات داخل الائتلاف ومع القوى السياسية، ودراسة كل المقترحات الواردة من الجميع بشأن إنهاء الازمة الحالية، فيما قال القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان ان اللجوء الى الاستفتاء الشعبي في سحب الثقة عن الحكومة امر مخالف للدستور لان الدستور لاينص على امكان سحب الثقة عن طريق الاستفتاء الشعبي .

ornews

الوضع السياسي العراقي يمر باحرج مرحلة له منذ سقوط الدكتاتورية من كافة جوانبه و ما يحتمل الوصول اليه في اية حالة كانت الحراكات الحالية، و من حيث افرازات الصراعات المتعددة المحتدمة و وصلت الى قمتها و الى حال يمكن ان نعتقد بانها على حافة الهاوية و ربما تنزلق في اية لحظة كانت، لاسباب عديدة و اولها عدم الاحساس بالمسؤلية الكبرى التي هي على عاتق من يتحمل ما يحل بالبلد و يجمتع لديه اكثر السلطات كما خوله الدستور و عدم الانتهاء من اقرار القوانين و الفراغات السياسية و عدم ملأ المناصب الحساسة، و الوكالات المخولة لمن اهل الثقة له فقط . هناك وراء الخطوات و النوايا و التدخلات المختلفة لشؤون البلد من قبل القوى الاقليمية المتصارعة، و هذا ما دعا و فرض الابواب المفتوحة على مصراعيها لكافة الاحتمالات الخطرةالاخرى ايضا.  ما يتمخض في اية حالة و ما هو المنتظر باي شكل وقع فان احلاهم مر، سواء سُحبت الثقة ام لاء . ان كان الدوافع ماوراء المطالبات ما يمكن ان نسميها متطلبات الصراع الاقليمي فهو الشر بعينه، و ان جاء مابعد المالكي اي كان و ما سيحمل من العقلية و العقيدة و التوجهات و التاريخ، لانه يتسلم واقعا في الحضيض اصلا و يستسلم للامر الواقع بما فيه و لن يتمكن من السيطرة على الاوضاع مهما كان قدرته و مهارته و كفاءته .

لا نريد هنا الاسهاب في بحث ما تفرضه الاطراف او الاحرى الجبهتان المذهبيتان الاقلميتان على العراق وفق ما تفرضه مصالحهما، و لكن علينا ان نتفهم ما يفرضه الواقع الاجتماعي السياسي العراقي الداخلي و ما وصلنا اليه من محاولة الاطراف كافة من الحصول على قطعتها الكبيرة من الكعكة. فالتفرد المفرط للمالكي في العديد من امور السلطة التي ارادت ان تكون كافة مفاصلها تحت امرته و المجموعة الصغيرة من حوله، و ما خطط من بناء الاساس الحديدي له و لحزبه متخطيا كل ما تفرضه ظروف العراق الجديد، مهمشا و مهملا لما يفترض ان يكون الصمام الامان للعملية وهو التوافق الذي يفرضه الموزائيكية التركيب للمجتمع، وفارضا توجهاته  متجاوزا العلاقات التي فرضها التاريخ و التراكمات و الخصوصيات مستغلا السلطات الممنوحة له من قبل الدستور، بعيدا عن القوانين الاساسية التي يمكن ان تدير له الامور و ترشده في المهمات الحساسة ، محاولا بكل جهده الهيمنة على كافة المواقع الحساسة مبنيا توجهاته على نظرته القديمة الجديدة من احتمال فقدان السلطة الذي هو نقطة الضعف فيه، في الوقت الذي يحسب له بالحذر، و مذعورا من المستقبل الذي يفكر فيه وهو يتصرف وفقا لما يعتقده و يؤمن بهو هو نابع من تلك التخوفات التي يعتقد بانها ستلحق الضرر بمذهبه ايضا لو لم يحسب لها الحساب و المستند على مقولته الشهيرة( ما نعطيها بعد ) و هذا ما عقد المشكلة اكثر و سار بالبلاد الى ما نحن فيه الان و لا يمكن ان يعود الى ما كان عليه من العقلية البراكماتية . رغم الادعاءات الكثيرة التي اطلقها في هذه الفترة من حكمه فانه مؤمن بالمركزية القوية التي هي مشكلة العراق الكبرى منذ العقود المنصرمة، و يستوضح هذا من سياساته العامة و كما اعتاد عليه في حزبه قبل الحكومة و كيف تمكن من ازاحة منافسيه . ارتكب المالكي اخطاءا كبيرة و هو يتعامل مع الجهات عبر ما تفرضه الصراعات الحزبية و المصالح دون النظر الى تراكمات التاريخ و حقوق المكونات، و اتخذ خطوات سريعة ليست في مكانها و استعجل كثيرا في ما كان يخطط له في استراتيجيته وهو ينوي تحقيقها و كشف باكرا ما كان ينويه و ما تخوف دائما المتحالفين معه قيبل المنافسين و المتصارعين معه، و استند على شخصيات متشددة متطرفة في افعاله .

الجانب الايجابي في سحب الثقة عن المالكي هو تثبيت عملية تداول السلطة الذي يحتاجه العراق و العملية السياسية و الديموقراطية بشكل عام و بشكل تطبيقي بعيدا عن الوعاضات و الخطابات، و هو يضع للحدود و الموانع امام من ينوي التفرد في السلطة يوماما في العراق الجديد، و هذا ما يفرض التوجهات المرسخة و المجسدة للفدرالية و اللامركزية و التعددية، و يكون مثالا حيا لمن يطمح ان يعيد امجاد القائد الاوحد المغوار والدكتاتورية مهما كان دينه و مذهبه و حزبه و عقيدته و فكره، و يكون درسا للجميع بعد سقوط اعتى الدكتاتوريات و من يحن لها بعد السقوط و باي شكل كان. و يثبت بالعملية ما يتطلبه الانفتاح و احترام الاخر و الاستناد على القوانين فقط لا شخصيات معينة مستندة على الكاريزما، فبسحب الثقة هذا يصبح العرف ان مصير كل من يحيد عن الدستور و القوانين السقوط مهما امتلك من القوة والصراع، و ربما يلجا المتبارون الى تنافس من اجل تقديم الاحسن، ان احسنت الجهات في العمل و لم يكونوا مهتمين لسحب الثقة من زاوية انتقال السلطة اليهم فقط  . هناك الكثيرون ممن يمتلكون القدرة و العقلية و الكفاءة لادارة البلاد بشكل سوي و وفق ما يتطلبه و يفرضه موجبات الحداثة و العصرنة و الروح التقدمية و العقلانية المفترض وجودها في القادة، وما يؤمن بمنع عودة اي شكل او مظهر من مظاهر الدكتاتورية، و في المقابل يفرض الاستماع و الاخذ بالراي الاخر و الحساب له، اي تفرض عملية سحب الثقة بعيدا عن ما يخص المالكي او لاء ، تفرض بذاتها رؤية جديدة للعملية السياسية و كيفية حكم البلد بعيدا لاي اعتبار لاي شخص كان و بداية للعملية السياسية ان صدق المجتمعون، ان اخذت العملية بعيدا عن الصراع العقيدي الديني المذهبي، و تكون خطوة مهمة و جادة في المسيرة الطويلة للديموقراطية و ابتعاد الاستناد على الكاريزما و عبادة الاشخاص، وهي بداية بناء المؤسساتية في البلد . و انها المعول الاول لحفر مقبرة الدكتاتورية العادلة التي يؤمن بها اغلبية القادة الجدد في الشرق الاوسط و في العراق بالذات على الرغم من عدم نطقهم بها بشكل صريح، و لكنهم يطبقونها بخطوات عملية و يفكرون بموجبها . الاهم في عملية سحب الثقة مهما كانت النوايا و من وراءها هو استبعاد عودة الحزب القائد وبداية التخلخل في عقلية المواطن من نظرته و ايمانه الى الحزب القائد المستند على التاريخ و الشهرة و الشخصيات بعيدا عن المنجزات العامة للشعب .  عمليا يمكن ردم الثغرات الكبيرة الموجودة في الدستور و التي وفرت الفرصة و فرضت توجهات و ساعدت على الانفراد وهو تجمع السلطات العديدة في مركز دونه، و دون توزيعها او فرض تقيدات واقعية علمية عليها . و يمكن بهذه العملية ان يُعاد النظر في الفقرات المبهمة و اعادة توزيع الصلاحيات و اعادة الهيبة الى مجلس النواب و الى العقل الجماعي الديموقراطي و السلطة الحقيقية له لخدمة الشعب .

 اما اكبر السلبيات الفارزة من العملية هو احتمال تاخر تشكيل الحكومة الجديدة ربما، و استمرار المالكي في سلطته عن طريق حكومة صرف الاعمال بعيدا عن المراقبة و المحددات لصلاحياته، و يمكن ان يتخذ خطوات بردود افعال مما يحتمل في النتيجة ان تاخذ الحكومة و العملية السياسية الى الهاوية، و سيكون عندئذ ابوابا مشرعة على كافة الاصعدة لاتخاذ خطوات خطرة مما يمكن ان تولد منها الحروب الاهلية . اضافة الى انتفاء سلطة البرلمان و عدم تمكنه من تشريع القوانين المصيرية التي من المفروض اقرارها و استبعاد المراقبة على الحكومة يوصلها الى ضفاف الفوضى العارمة من الفساد، ان لم يخطط المتحالفون على سحب الثقة في كيفية انبثاق الحكومة  الجديدة في وقت قياسي بشكل سلس  .

في كل الاحوال، ان العملية السياسية تتاثر و هي الان متراجعة خطوات ، و الديموقراطية تراوحت خلال هذه الفترة القصيرة اكثر في مكانها و انشغلت الناس عن الامور المهمة، و كان بالامكان حل المشاكل لو التزمت الجهات كافة بالدستور اولا و التاريخ الذي يحتم التعامل مع المكونات المختلفة بما تستحقه . و كانت اكبر المسؤوليات على اكتاف المالكي الذي استعجل و كشف سريعا عن نواياه الضيقة الافق و تعامل مع النظام السياسي العراقي كما فعل في حزبه و لم يحسب للفروقات بين الحزب و الشعب، و لم يتعمق مع الحقائق و الاستحقاقات و بنى خطواته على الافرازات و المعلومات اليومية و ما ينتج من الصراعات بعيدا عن متطلبات و ابعاد العصر الجديد. ازداد الطين بلة في العراق بعد التشدد و التوسع و التحالفات و الائتلافات المذهبية التي اصطفت فيها القوى المختلفة العديدة بعد الثورات في الشرق الاوسط و ما اتخذت من الخطوات غير المرحبة بها اقليميا و داخليا .

المهم عندنا هو ترسيخ النظام الديموقراطي الفدرالي التعددي و تداول السلطة و عدم احتكارها من قبل شخص او حزب ما، و ليس العراق لما يهم حزب و شخصية ما مهما كان موقعه، و الهدف هو ابعاد  الانفراد و ملامح الدكتاتورية و تكون عملية سحب الثقة تجربة امام الاعين لمن ياتي و هو يتعض و يعتبر منها مهما وقعت الصراعات او النتائج النهائية . و لن تكون هناك تحالفات مستمرة الى الابد، و تستبعد التحالفات العرقية المذهبية شيئاما و يبدا زمن فرض المصالح لذاتها على التحالفات بعيدا عما يفرضه المذهب و العرق و ربما يكون بداية النقطة الايجابية للعراق الجديد .

 

لان المثل الفرنسي يقول " كلما تغيرت الامور اكثر...كلما بقيت على حالها اكثر"   فانني، لذلك، اعتقد ان سحب الثقة عن حكومة السيد نوري المالكي واسقاطها برلمانيا، لو تم وعلى النحو الذي يُخطط له الان، سوف لن يقود الى تحقيق المطالب التي تحملها في جعبتها اغلب القوى السياسية التي تعترض على توجهات المالكي واسلوبه ومنهجه في أدارة الدولة العراقية.


فالمطالب التي  تحملها حقائب الكتل السياسية والتي تختلف بها مع رؤى السيد المالكي لا تتعلق، بعد كشف حقيقتها وتجريدها من اقنعتها ونفض الغبار عن ظاهرها، بشخصية المالكي وسلوكه وتصرفاته السياسية بل ترتبط في معظمها بعوامل اخرى تتغافل عنها الكتل السياسية واكثر من يقرأون المشهد السياسي العراقي حتى اكثرهم ادعاءا للموضوعية والحيادية.


هذه العوامل التي تشكل نقطة الخلاف الجوهرية والتقاطع الكبير بين المالكي واغلب القوى السياسية لا ترتبط بسلوك شخصي ومنهج معين يتبعه المالكي في الحكم، وان كنت لديّ شخصياً تحفظات واراء لا اتفق بها مع مايقوم به، وانما تتجسد هذه العوامل في طبيعة الدستور العراقي والفخاخ والالغام الكثيرة التي يحتويها من جهة مع الاساس الذي انبنت عليه طبيعة العملية السياسية من جهة ثانية. 


ولئن كنّا نستطيع ان نحدد ونشير صراحة الى وجود خلافات جلية، وهي بالواقع عوامل ثانوية، بين المالكي وبين الكتل السياسية فان الجانب الاخر من القضية يكشف لنا عن ان هذه الخلافات ليست من طبيعة متماثلة. فهي ليست واحدة، وتختلف بين كتلة وأخرى، فمطالب التحالف الكردستاني تختلف عن مطالب القائمة العراقية وهي تختلف ايضا عن تحفظات التيار الصدري على سياسات السيد نوري المالكي.


فالتحالف الكردستاني،الذي يتحالف ستراتيجيا مع الائتلاف الوطني الذي ينتمي اليه المالكي، يختلف مع الاخير والحكومة العراقية برمتها في تطبيق قضية المادة 140 من الدستور التي تتهرب الكثير من الاطراف من تنفيذها مع العلم انها مادة دستورية! فضلا عن مشكلة اخرى تتعلق بتصدير النفط من الاقليم الذي ينبغي ان ينضمه قانون النفط والغاز الذي لم يقره االبرلمان العراقي لحد الان.


اما القائمة العراقية فخلافها مع المالكي، وعلى نحو معاكس للتحالف الكردستاني، ستراتيجي يتعلق بمبادئ ومناهج ادارة وبناء الدولة العراقية، وان كان في بعض الاحيان يتخذ شكل الخلاف الشخصي، في حين ان التيار الصدري الذي ينتمي الى خيمة الائتلاف الوطني، لديه علاقة سابقة سيئة مع المالكي تعود الى عملية صولة الفرسان التي استطاع بها المالكي وقواته الحكومية من استعادة السيطرة على مناطق كان يستحوذ عليها جيش المهدي التابع للتيار الصدري. 

 

وعلى  الرغم من كل هذه الخلافات بين المالكي وهذا القوى السياسية فان الامر كان من الممكن تفاديه لو ان الدستور العراقي حدد، على نحو دقيق ، صلاحية رئيس مجلس االوزراء ودوره الحقيقي فضلاً عن طبيعة بناء التجربة السياسية العراقية التي اعتمدت على مبدا المحاصصة والشراكة " الوهمية المزعزمة" والتي ، انطلاقا من أطارها، امست الحكومات العراقية المتعاقبة تتشكل ووتخذ شكلها وبناءها. وهو الشكل الذي شهد انحرافات وتشوّهات وجدنا نموذجا الصارخ، مثلا، في ان يكون ولاء الوزير، الذي يعمل في مجلس الوزراء وهو موظف لدى الحكومة العراقية، لحزبه وطائفته وكتله السياسية اكثر من ولاءه للوطن!.  

    

لذا لن تحصل الكتل السياسية على مبتغاها اذا اغذذت السير قدما في مشروع اسقاط المالكي لان مشكلة هذه الكتل، بعد تعريتها حقيقة، مع الدولة العراقية والدستور وطبيعة العملية السياسية التي شابتها الكثير من الاخطاء والهفوات التي نجدها طبيعة لبلد مثل العراق عاش مئات السنين في ظل حكم دكتاتوريات شاملة ظالمة دمرات الفرد العراقي وسحقت وجوده.


نعم قد تتبدل الخريطة السياسية للتحالفات في العراق...وقد ينقلب الخصوم الى اصدقاء والاصدقاء الى خصوم... وقد يقوم خصوم المالكي ومعارضيه باسقاطه برلمانيا او قد ينتصر المالكي وائتلافه في البرلمان العراقي بعد ان ينقلب الكثير من اعضاء الكتل على قرار كتلهم السياسية...


كل هذا قد يحصل لكن الشيء الاكيد في كل هذا الامر، وفيما يتعلق بالنتائج المرجوة من هذا التغيير،ان المالكي وحكومته سوف تبقى، كمنهج حكم واسلوب ادارة بلد، في السياسية العراقية، ولن يكون البديل مختلفا عنه أو يملك سياسة حكومية مغايرة تستطيع تجاوز الخلافات التي تعصف بالعملية السياسية في العراق.


واذا لم يحصل تغيير في الدستور العراقي عبر توضيح الغامض من فقراته ورفع التناقض من بعض مواده، او الغاء العمل بحكومة الشراكة والرجوع الى حكومة اغلبية سياسية تتحمل مسؤولية نجاحها او اخفاقات عملها ...اذا لم يحصل ذلك فلن نرجو اي خير في العراق في المستقبل القريب على الاقل.

 

 

 مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


من الواضح بأن المجتمع الإنساني المعاصر و حتی البدائي منه عرف السلطة. والوظيفة الاساسية للسلطة هي الدفاع عن المجتمع ضد ضعفه الخاص والحث علی إحترام القواعد التي يقوم علیها المجتمع والحفاظ علی حالة من الأمن والرخاء الجماعيين. وطالما تتجاوز العلاقات الاجتماعية في الكثير من الأحيان صلات القرابة، تبرز تنافس بين الأفراد والجماعات، بحيث يسعی كل واحد الی توجيه قرارات الجماعة صوب مصالحه الخاصة، لذا تظهر السلطة السياسية كنتاج للمنافسة و كوسيلة لإحتوائها.

و في كل مجتمع تخضع السلطة لحتميات داخلية. و للمجتمع حسب التفسير السوسيولوجي السياسي علاقة مع الخارج، مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالمجتمعات الأخری، التي يعتبرها غريبة أو معادية أو خطرة علی أمنه و سيادته، لذا يتجه المجتمع الی تنظيم دفاعه و تحالفاته و تمجيد وحدته و تماسكه و سماته الخاصة.

الفكر الخلّاق والخارق يخترق حواجز الثقافة والخصوصية، لأنه لا يخص مجتمعاً دون آخر أو قوماً دون آخرين. فهو يخرق موطنه الأصلي لكي يخلق مجاله التداولي في مناطق أخری بعد تصنيعه و تحويله في مختبر البيئات والتجارب الجديدة.

العراق السياسي عاش إنهيارات و إخفاقات و حروب و كوارث و أزمات عظيمة، مجتمعه لا يمكن أن يُبنی مرة أخری بعقليات و نماذج و مفردات سائدة قديمة أو حديثة أو يصنع بسرديات كبری و أساطير مؤسسة و زعامات تاريخية، التي دفع المجتمع العراقي لقاءها أثماناً باهضة، دماءاً و دماراً.

في ضوء الإخفاق الذي لاقته المشاريع السياسية في العراق علی يد أصحاب الفكر الأحادي والعقل النخبوي، الذين لا ينتجون سوی العوائق والموانع بقدر ما يقومون علی تبسيط المشكلات و طمس الحقائق، نراه من الضروري العمل علی تجديد الفكر السياسي بتبني الهدف البنيوي المتجسم في شراكة الإعتراف، لأنه لا أحد أولی من سواه في الشؤون العامة والمشكلات الخطيرة والقضايا الداخلية أو الخارجية. إن مفهوم الشراكة يستبعد مفهوم المطابقة والإنفراد و يستدعي الإعتراف بكون الآخر مختلف و لكنه مساو من حيث الحقوق أو الفرص. و هذا الإعتراف يجب أن يشمل الحقوق السياسية والاجتماعية والمعرفية.

والإعتراف المتبادل يزيل القلق المزمن والمخاوف المستورة لدی الآخر المختلف. وللمساهمة في إدارة التحولات و قيادة المصائر و فهم المستجدات ينبغي التفكير بطريقة حية و راهنة في عصر الحاسوب والإنتاج الناعم و الطوائف السبرانية الإفتراضية. أما التغيير الإيجابي والبناء ضمن إصلاح حقيقي فهو عمل مركب يجري علی المستوی الوطني والإقليمي والعالمي و هذا ما يتطلبه لغة العصر، كما تشهد الوقائع والتحولات المتعلقة بأعمال التنمية أو بمعالجة القضايا الشائكة والأزمات المزمنة.

علی الفكر السياسي إزالة شوائب اللغة المتقنة في الندب والشكوی و العمل علی رفض التفكير بعقلية التهمة والإدانة والمزايدة علی الآخر معرفةً و حضارةً و خلقاً بممارسة التشبيح المعرفي والنفاق الخلقي والتهويل الديني و منع الوقوع تحت تأثير وساوس الهوية و الإشتغال بتجنيس العلوم والأفكار والعقل وفقا للثنائيات الضدية الخانقة، التي تضع العقل بين فكي كماشة: الأنا والآخر، الأسلمة والعلمنة، الوحي والعقلنة...الخ. فلنمارس رياضة نقد الذات و حرية الفكر، من أجل إجتراح الإمكانات و تفتيق القدرات و توسيع المجالات و إحترام الحريات والحق في تقرير المصائر. 

فلنستلهم و نستثمر مقولات الفلاسفة في السلم والحرية والديمقراطية علی نحو جديد، لكي نبتكر عدة جديدة للتفكير والعمل، للفهم والتشخيص أو للتفكير والتدبير، وذلك بكسر منطق الفكر الأحادي والشمولي أو الاصطفائي والاقصائي أو النخبوي والمركزي.

وختاماً يقول فيلسوف الفلاسفة جورج فيلهلم فريدريش هيجل (1770-1831) في كتابه "المدخل الی علم الجمال وفكرة الجمال": "إن الفن ما عاد يوفر لحاجاتنا الروحية تلك التلبية التي بحثت عنها فيه شعوب أخری ووجدتها، لقد إنتقلت حاجاتنا و إهتماماتنا الی دائرة التصور، و لكي نلبيها لا بد لنا من الإستعانة بالتفكير." 

د. سامان سوراني

   

   منذ نحو الشهرين، وبشكل لافت يحمل بريدي الالكتروني الي مقالات واسئلة ذات مضامين شيوعية ويسارية، اخصى بالذكر عدداً منها، كالأسئلة التي وجهتها صحيفة (الحوار المتمدن) الغراء بمناسبة الأول من أيار هذا العام، الي والى اخرين أيضاً وكانت حول المتغيرات التي طرأت على تركيبة الطبقة العاملة واخرى ذات صلة، وبودي ان اعتذر للصحيفة الموقرة انه بسبب ضيق الوقت ولأسباب قاهرة لم تسنح لي فرصة الرد على اسئلتها. ووصلني قبل فترة مقال لكاتبه الاستاذ رزكار عقراوي كان عبارة عن رسالة الى الناشط الشيوعي الكبير حميد مجيد موسى سكرتير عام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، والتي تضمنت ملاحظات جد قيمة، ثم موضوع للرفيق نزار عبدالله سكرتير اللجنة المركزية لأتحاد الشيوعيين العراقيين كان قد قدمه ضمن (الحوار المفتوح) على (البالتوك) في غرفة (ينابيع العراق) تلاه اخر ومن ضمن انشطة (ينابيع العراق) ايضا على ان يقدم في 1-6-2012 للرفيق عصام الشكرجي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي، والقائمة تطول.

   لقد أوحى الي، بان ماحمله بريدي الألكتروني، إهابة بي للمساهمة برأي حول القضايا الشيوعية واليسارية المطروحة بقوة هذه الأيام في الوسط الماركسي العراقي والحركتين الشيوعيتين العراقية والعالمية كذلك، ومن خلال قراءة لما ورد الي والذي تزامن مع احتفالات عمالية بمناسبة الأول من أيار، والعراقيل التي وضعتها الحكومة العراقية في بغداد امام الحزب الشيوعي العراقي للحيلولة دون تسيير تظاهرة بالمناسبة، توصلت الى حقيقتين كبيرتين، الأولى، انه بالرغم من النكسة التي اصابت الحركة الشيوعية العالمية جراء سقوط الاتحاد السوفيتي و الدول التي كانت تسمى ب(المنظومة الاشتراكية) وما ترتب عليه من ضعف طال الاحزاب الشيوعية والعمالية كافة في العالم، ولا ننسى ان عدداً من الاحزاب الشيوعية الكبيرة في العالم، كالحزب الشيوعي العراقي والاندنوسي والسوداني والتشيلي، المت بها نكسات سابقة على التي المت بالحركة الشيوعية العالمية نتيجة انهيار الأتحاد السوفيتي والدول الشيوعية التي كانت تسير في ركابه. انه بالرغم من كل ماجرى، الا أنه مازال هنالك الملايين تخفق قلوبها لليسار والشيوعية، وان هنالك الملايين تنتصر للشيوعية التي لم تفقد جاذبيتها كما يظهر رغم النكسات الهائلة التي واجهتها، اضف الى هذا الاحتفال المهيب بعيد الأول من ايار هذا العام و على مختلف المستويات والذي تمثل في تجمعات وتظاهرات حاشدة لليساريين وغيرهم، بمن فيهم خصوم تقليديون لليسار. ومما توصلت اليه أيضاً، ان الشيوعيين في العالم وفي العراق على وجه الخصوص يسعون لأستخلاص الدروس من تجاربهم وتجارب الحركة الشيوعية العالمية السابقة بغية الأهتداء الى طريق جديد من شأنه ان يقود الحركة الشيوعية في الداخل والخارج الا ان تصبح قوة فاعلة ومؤثرة على المستوبين العراقي والعالمي أيضا وعلى غرار ما كانت عليه في الماضي.

بلاشك، ان الأحزاب الشيوعية عرفت على مر التأريخ بالدفاع عن حقوق العمال والفلاحين والفئات المسحوقة المتفرعة عنهما، وهذا شرف عظيم لهذه الاحزاب، الالتزام بمصالح واهداف الكادحين، ولكن يجب ان لا يغيب عن بال هذه الاحزاب، ان تغييرات نوعية عميقة قد حصلت في الاعوام والعقود الاخيرة وبالذات في العراق، في اوضاع العمال والفلاحين، فالطبقة العاملة العراقية لم تعد الطبقة الاكثر فقراً وكذلك ما كانوا يسمونهم بحلفائها، اي الفلاحين، فمنذ التنمية الأنفجارية في العراق في أواسط السبعينات من القرن الماضي فان الشرائح والفئات الاشد فقراً ومظلومية هم ملايين الموظفين من مدنيين وعسكريين واصحاب الشهادات وخريجي الكليات والمعاهد فيما تحسنت احوال العمال والفلاحين، وصار الفلاح العراقي في مصاف اغنياء الفلاحين في العالم واصبح العمال مرفهين الى درجة كبيرة، وذابت الى حد كبير الفوارق بين المدينة والريف، ومن يزور الارياف سيما الكردية فانه يجد التقدم والثراء طاغياً عليها، وتقدم العامل على الموظف بأشواط في المدن وكاد الثاني ان يكون محل شفقة لدى الأول. عليه، اذا كانت الحركة الشيوعية في العراق تفخر في الماضي كونها المعبر عن ارادة ومصالح واهداف العمال والفلاحين وكل المعوزين والمستضعفين، فان البلاد العراقية الان ومنذ سنين غاصة بملايين الفقراء والمحرومين المظلومين، ولكن من نوع اخر يتمثل بملايين الارامل والأيتام وضحايا دكتاتورية البعث وحروبها، دع جانبا مشكلة عشرات الالوف من الخريجين والخريجات والالاف من السجناء السياسيين السابقين، اضافة الى مشكلات: الحذمات، ازمة السكن، البطالة، الصراعات الطائفية، ضحايا التعريب، والفساد المالي الذي يعتبر الفقراء المتضرر الأول منه، لانه يقوم على نهب قوتهم، والصراع الطائفي.. الخ والى الان فان هذه الشرائح والأوضاع المأساوية بمثابة أرض بور ولم تنتظم في حزب معين، مشتتة لا من برنامج أو مناهج تولي العناية بصورة ممنهجة بها، وهذه الشرائح كالسفينة التائهة في عرض البحر تتقاذفها الأمواج، ولا من ربان يقودها، وان كانت هنالك من حلول تتقدم بها السلطة،  فهي غالباً ما تكون حلولا ناقصة ودون حتى انصاف الحلول، فيما التذمر الشعبي على اشده من السرقة المنظمة لأموال الشعب، لذا و تأسيساً على مامر فأن الاحزاب الشيوعية العراقية ان لم تقم الان باستغلال هذه الغرصة الثمينة والحيلولة دون اضاعتها وفقدانها، فان الحركة الشيوعية في العراق ستدخل في نكسات جديدة بحيث يصعب عليها النهوض منها وتجاوزها، الامر الذي يتمناه، ليس الأقطاع والبرجوازية والاعداء التقليديون السابقون للشيوعية، انما قوى الاسلام  السياسي ويا لكثرتها في المجتمعات العراقية وسعة نفوذها. جدير بالأشارة اليه، ان احزاب الاسلام السياسي تنافس الحركة الشيوعية ليس في العراق فقط انما في معظم الدول الاسلامية الاخرى من حيث العناية بالطبقات المسحوقة من الشعب اذ تلتفت الى الارامل واليتامى..الخ  بشكل ملحوظ. وعلى الحركة الشيوعية في العراق ان تقيم هذه الالتفاتة الاسلامية حيال الفقراء من منظور المنافسة الشريفة، فالغاية الاخذ بيد تلك الشرائح وتوفير العيش الكريم لها.

   قبل اكثر من قرن يوم كان (لينين) في بريطانيا، نسب اليه تقييم للمجتمع البريطاني في قوله ( طبقتان) اي ان الطبقة العاملة كما البرجوازية كانت غنية ومرفهة. وفي العراق اليوم ومنذ سنوات هناك ايضاً (طبقتان) ففي الارياف والقرى زال الفارق بين الفلاحين والاقطاعيين، وفي المدن فقد تحسن وضع العمال واصبح الالاف منهم برجوازيين ينافسون البرجوازيين القدامى، وبرز من صفوف العمال، المئات من الشيوعيين السابقين اغنياء ومليارديرية لاحاجة بنا الى ذكر اسمائهم، بعض منهم كانوا من اعلام الشيوعية.

   ان توجه الشيوعيين، الى المظلومين الجدد، ناهيكم عن عشرات أو مئات الالوف من المثقفين الماركسيين من غير المنتظمين في احزاب ومنظمات الحركة  الشيوعية العراقية، يتطلب ايجاد اشكال تنظيمية جديدة من غير المبنية على اساس: المعمل أو محل العمل الواحد او المناطقية والاحياء أو المهنية.. الخ من اشكال التنظيم التي لم تعد تتلاءم مع المتغيرات في المجتمع العراقي، لهذا لا مناص من ان تقوم اشكال تنظيمية جديدة على اساس الشرائح الاجتماعية  المظلومة المسحوقة التي اشرنا، وفي اجواء تنامي الصراع الطائفي والاثني والمذهبي، يجب استحداث اشكال تنظيمية تستوعيب الاصطفاف الطائفي والاثني والديني الحالي.. الخ

وازاء المتغيرات في المجتمع العراقي والتحرك في ضوئها، أشير الى مسألة في غاية الاهمية الا وهي وجوب توجيه النضال ضد السلطات الحكومية حصرا، والاهابة بمنظمات المجتمع المدني لأجل الأنحياز الى المحرومين المظلومين ونبذ الخصومة مع الطبقات الاجتماعية التقليدية الثرية كالبرجوازية والاقطاع. لقد كان خطأ فادحاً في الماضي قيام الشيوعيين بمقارعة الحكومات العراقية وطبقتي البرجوازية والأقطاع في ان معاً. فهذه السياسة من الشيوعيين ادخلتهم في اكثر من صراع وجبهة، حتى ان ردود افعال الطبقتين الثريتين ضد الشيوعيين كانت اعنف من ردودفعل الحكومات ضدهم وبسبب من تلك السياسة، فان تحالفاً قوياً غير معلن حصل بين هذا الثالوث، لمقاومة الشيوعية.

   لم يتوقف خطأ الحركة الشيوعية في العراق في إتباع سياسة خاطئة بحق الطبقتين الأجتماعيتين المذكورتين بل تعداه الى انتهاج سياسات خاطئة تجاه التيارات الشيوعية المنشقة عن الحزب الشيوعي العراقي أو المستقلة عنه، فالأحزاب الشيوعية ومن بينها الاحزاب الشيوعية في العراق، عملاً بقول لينين بانتهازية  احد الحزبين الشيوعيين في بلد ما، في حين كان جديراً بالاحزاب الشيوعية في العالم ان تقوم بتخطئة المقولة اللينينيه تلك، سيما وان الاحداث اثبتت ان اللينينية كنظرية ليست معصومة عن الخطأ. فلا يشترط ان يكون احد الحزبين الشيوعيين في بلد ما انتهازياً. واليوم، فأنه بالاضافة الى الحزب الشيوعي العراقي، هناك عدد من الاحزاب والمنظمات الشيوعية الماركسية اليسارية المخلصة لقضية الشيوعية بدون ادنى شك، ويظل الحزب الشيوعي العراقي في موقع الأم لها فالمدرسة التي تخرجت منها. وسيكون مضحكا القول او بائساً، ان يكون نصف احزاب الحركة الشيوعية في العراق انتهازياً، علماً ان تأريخ الحزب الشيوعي العراقي والعديد من الاحزاب الشيوعية في العالم مرصع بالانشقاقات والتكتلات.

يجب النظر الى الاحزاب والمنظمات الشيوعية العراقية بأنها الاقرب الى الحزب الشيوعي العراقي،  وعلى الحزب الشيوعي في مسعاه للدخول في الجبهات او تشكيلها، ان يتحالف قبل كل شيء في جبهة مع الاحزاب والمنظمات الشيوعية العراقية ثم تفكر بالدخول في الجبهات مع الاحزاب غير الشيوعية في العراق أو توقيع اتفاقيات وتحالفات معها.

إن الخطأ أعلاه ارتكب على نطاق عالمي ايضاً، فالسوفيت مثلا في خلافهم مع الشيوعيين الصينيين اتهموا الاخيرين بالتحريفية المعاصرة وفيما بعد عدها خطراً رئيساً على الحركة الشيوعية العالمية، ما يعني انهم قدموا الخلاف مع الصين على الخلاف مع الرأسمالية العالمية، اي انهم جعلوا من التناقض مع الشيوعية الصينية تناقضاً رئيسياً وما عداه ثانوياً، وكان للشيوعيين السوفيت موقف مماثل من عصبة الشيوعيين اليوغسلاف واتهموا تيتو باضفاء الشيخوخة على الماركسية، كما هاجموا الشيوعيين الألبان، ثم الأورو شيوعية (الشيوعية الأوروبية) التي نادت بها الاحزاب الشيوعية: الفرنسية والايطالية والاسبانية، كما ناوؤا التيارات التروتسكية والماوية و الجيفارية..الخ. وقيموا منذ البدء أحزاب الاشتراكية الدولية التي حققت مكاسب جمة للشعوب والطبقات العاملة الأوروبية، بانها فصائل رأسمالية ليس إلا، في وقت لا يقل اخلاص احزاب الاشتراكية الدولية للطبقات العاملة عن اخلاص الشيوعيين لها، بل أن وضع العامل في ظل حكومات الاشتراكية الدولية كان و ما يزال افضل بكثير من وضع العامل في الاتحاد السوفيتي السابق و(المنظومة الاشتراكية). يكفي ان نعلم ان الاشتراكية الدولية صمدت في اوروبا وكذلك الشيوعي الصيني، بالمقابل رأينا كيف أنهار خصومهم في الاتحاد السوفيتي والدول الشيوعية الاوروبية الشرقية.

اما حيال الافكار والفلسفات، فان الحركة الشيوعية العالمية لجأت الى التهميش والاقصاء ضدها، ورأت في جميع الفلسفات الاوروبية غير الماركسية، فلسفات مثالية، واستنكرت الدعوة الى تباري المدارس الفكرية التي نادى بها ماوتسي تونك.

   وفي التطبيق والممارسة حولت الحركة الشيوعية بقيادة التيار السوفيتي الماركسية الى عقيدة جامدة ومارست الانتقائية ازاء العمل بنصوصها ومبادئها، ما ادى الى بروز تفسيرات متباينة لها ادت الى شق الصف الشيوعي على نطاق عالمي. وهذا هو حال جميع الاحزاب والحركات السياسية في العالم التي تجعل من العقيدة، سماوية كانت أم دنيوية كالماركسية، دستوراً ومرجعاً لها، فالملاحظ ان الانشقاقات والتكتلات الحزبية طاغية على الاحزاب الشيوعية والاسلامية معاً. فاذا كانت هنالك في العراق اليوم نحو 10 أحزاب ومنظمات شيوعية، فان هناك ما يماثلها من الاحزاب الاسلامية من شيعية وسنية. وتبقى الاحزاب العقائدية ماركسية كانت أم أسلامية مشروعاً دائماً للانشقاقات والتكتلات، وليس الاسلام السياسي وحده على خطأ في دمجه للدين بالحزب والدولة أو جعل القرآن الكريم مصدراً للقانون، بل ان الماركسيين على خطأ كذلك في دمجهم للماركسية بالحزب والدولة. وعلى الطرفين المتناقضين ان يأخذا بالحسبان ان لكل من الحزب والدولة نظامهما وعلومهما التنظيمية والأدارية الخاصة بهما وليس من الصحيح تطعيمهما بالعقيدة دنيوية كانت أم سماوية.

   ومن الأخطاء التي صرفت أهتمام الحزب الشيوعي العراقي ورغبته في انتزاع السلطة هي رمي الحزب بمعظم ثقله على الأقليات القومية والدينية، وعلى القومية الثانية الكبيرة اي الكردية، والتعامل معها وكأنها القاعدة الاجتماعية للحزب، وهي غير راغبة اصلاً في انتزاع السلطة بل ان جل مطاليبها، لا يتجاوز حريات متواضعة وقوانين تقيها من الأبادة، وهذه الاقليات: المسيحيون والصابئة والأيزيديون وبعض من التركمان الى جانب الكرد الذين يعتبرون القومية الثانية في البلاد وهي ليست اقلية، وفي الوقت ذاته فان أسقاط السلطة لا يشكل شعاراً لها بقدر ما تطمح اليه من تحقيق مطاليب قومية، وعلى الضد من الحزب الشيوعي، فان حزب البعث توجه الى القومية الكبيرة السائدة، اي العربية، وبفضل هذا التوجه فقد استولى على السلطة مرتين. ان من يروم الفوز بالسلطة عليه أن يتوجه الى الأمة المهيمنة الكبيرة قبل كل شيء. ولا يخامرني الشك، في أن التحولات الجذرية التي شهدها العصر والتجارب الغنية التي لابد وأن يكون الشيوعيون قد أستفادوا منها ستنجيهم من الاعتقاد الخطأ من ان الصراع الطبقي محرك للتأريخ. وليجعلوا من الاصلاح شعاراً وليس الانقلاب على الطبقات، وبالأصلاح وحده سيكسبون أوسع الجماهير إلى جانبهم بما في الجماهير الطبقات التي يصفونها بالمستغلة (بكسر الغين). وعندي ان اكثرية الانسانية بصرف النظر عن أنتماءاتها القومية والطبقية والدينية ميالة الى الخير والعدل والانصاف، وهذه هي طبيعتها، عليه فان أيقاف الحرب الطبقية من جانب الشيوعية على الطبقات الثرية من شأنه ان يقرب الانسانية من السعادة (..وشعب سعيد) ويعجل من تحقيق احلام الفقراء والكادحين.

لقد ضحى الشيوعيون بقوافل من الشهداء على أمتداد التأريخ الحديث للعراق ولم يقدم اي حزب من التضحيات مثلهم، وكان حزبهم بحق مدرسة للوطنية والتفاني من اجل الأنسانية والتآخي بين القوميات والأديان ونشرا للديمقراطية وسلام، وان نهوض حزبهم ضروري لاجل أعادة التوازن الى ميزان اختل ان جاز القول جراء النكسات التي واجهته، ومن حقه ان يتمتع باستحقاق نضالي يضمنه الدستور والقانون.

 

رئيس تحرير صحيفة راية الموصل – العراق

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هناك قصيدة للشاعر الكبير احمد شوقي يتحدث فيها عن حمار وبعير قررا الافلات من رق صاحبهما ويتنشقا نسمات الحرية  وبعد ان نجحا في ذلك  وواصلا المسير لبرهة من الوقت اذ بالحمار يلتفت للجمل ويقول له ان مشيه كله عقيم لأنه قد  نسي مقوده عند صاحبه ويجب عليه الرجوع مرة اخرى واخذ المقود ليستطيع ان يكمل السير ... فما كان من الجمل الا ان رد عليه وقال .. (سر والزم اخاك الوتدا    فإنما خلقت كي تقيدا)

هذه الابيات تذكرني بشريحة ممن ابتلى العراق بهم من كتاب السلاطين ومثقفيهم.... ففي الوقت الذي تثور فيه الشعوب العربية على دكتاتورياتها وتضحي بالكثير والكثير من دماء ابنائها في سبيل هذا الهدف النبيل تتراجع عقارب الساعة في العراق الى الوراء وتتراجع ايضا القيم الانسانية لهذا الشعب العظيم من قبل ثلة من عبدة السلاطين ليحاولوا تدشين دكتاتورية جديدة بعد ان تخلصنا من دكتاتورية البعث

ففي هذه الايام نشهد في العراق صراعا سياسيا بين الاحزاب المتنافسة في العراق متمثلة في التحالف الكردستاني والعراقية والتيار الصدري من جهة يقابله ائتلاف دولة القانون وبعض التيارات المنضوية تحت مظلة التحالف الوطني , وهناك بموازاتها حرب اعلامية شرسة بين انصار كلا الفريقين يصل لحد التراشق بكلمات لم يعهد الاعلام السياسي مثيلا لها في العراق . ورغم السلبيات الانية للصراعين بنوعيه فانه وفي المنظور البعيد لهذا التجاذب السياسي الاعلامي نستطيع القول بانه حالة صحية اذا لم تتعدى الحدود الحالية والتي نستطيع ان نقول عنها انها  مقبولة بشرط ان لا تصل لسفك الدم العراقي الذي يجب ان يكون هو الخط الاحمر الذي نقف عنده وتنحني امامه جميع النظريات السياسية والمصالح الفئوية .

 ان التحول لمجتمع ديمقراطي لا يعني باي حال من الاحوال ان تكون الامور بمنأى عن الصراعات سياسية والخلافات السياسية  كالتي نشهدها الان على الساحة ولا ينبغي ان تكون كذلك , فالديمقراطية تتطلب مجتمعا سياسيا ديناميكيا بعيدا عن الركود في الحراك السياسي , ويتحتم علينا كعراقيين ان نعي هذه النقطة ونفهمها ونتعامل مع الواقع الذي نمر به على هذا الاساس ( واؤكد مرة اخرى بشرط ان لا يتعدى الحدود الحالية) . فما نعيشه في العراق الان يعني وبشكل جلي ان العراقيين اصبحوا على مشارف بناء مجتمع يستوعب افكارا شتى وتوجهات سياسية شتى والصراع بين هذه الافكار يعني ان المجتمع لم يعد مجتمع الفكر الواحد ولم يعد العراقيون ( فوتوكوبي ) من بعضهم البعض كما كانوا في وقت صدام حسين عندما كان يدعي بان (كل العراقيين بعثيون وان لم ينتموا ) والذي كان يعتبر اهانه للكرامة الانسانية للفرد العراقي واستهتارا بقدراته السياسية والفكرية وفعلا استطاع البعث تنشئة  اجيال يؤمنون بالفكر الواحد والقائد الواحد والطريق الواحد .

ما ذكرناه لا يعتبر تنزيها للوضع الذي نعيشه الان بقدر ما هو تحذير من  الرجوع للوضع الذي كنا عليه في وقت صدام حسين وكما يحاول البعض جاهدا  الرجوع اليه من كتاب السلاطين ومفكريهم ومن الذين استطاع البعث ان يغرس في عقولهم مبدا العبودية للفرد حتى وان كانوا من المعارضين لنظام صدام حسين. ولا نتصور ان العراقيين وبعد الماسي الكثيرة التي تحملوها من اجل التخلص من نظام البعث واستعانتهم بجيوش دولة غازية في سبيل كسر طوق العبودية التي كان البعث يطوقهم به يرضون بان تخيم عليهم دكتاتورية جديدة و يظلهم ( صديم جديد)  بظله ليرشفوا من فكر قائد الضرورة مرة اخرى وينهلوا من عظيم طروحاته منيرا لهم الطريق في بناء العراق الجديد الذي هو يريده لا الشعب .

الدفاع عن أي سياسي يكون على اساس ما يقدمه للشعب من منجزات سواء من الناحية السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية وليس على ما يعطيه من وعود كاذبة للشعب وبدون الايفاء باي من هذه الوعود , والمضحك في اعلام المالكي وسياسته  انه وبالرغم من فشل الرجل في كل شيء (حتى في رفع القمامة عن شوارع العاصمة بغداد )فقد تعود على ممارسة لعبة بالية سياسيا وهو استجداء عطف الشارع العراقي بتصويره لنفسه بانه ضحية المشاركين له في العملية السياسية وهم وراء كل الاخفاقات التي رافقت عمر ولايتيه الاولى والثانية ولكن عند اكتشاف منجزة صغيرة واحدة في حكمه فنرى اعلامه الهزيل ينسى شركائه في العملية السياسية وينسب هذه المنجزة له ولا احد غيره .

لقد وقف المالكي عندما كان في منصب رئاسة الوزراء ضد توجهات بعض المدن السنية في تشكيل اقاليم بحجة انها ضد المصالح الوطنية للعراق وبمجرد ان اصبح عرش المالكي يهتز تحت ارجله لاحظنا كيف ان كل المدن في الجنوب والوسط والتي  تسيطر على مجالس المحافظات فيها كتلة المالكي نراها كيف انها تهدد وتوعد بانها سوف تلجا للمطالبة تحويلها الى اقاليم لمجرد ان المالكي اصبحت ايامه معدودة في الحكم , ونستطيع هنا ان نعرف ما هو تعريف الوطنية عند المالكي و رهطه والذي لا يخرج من كونه مرتبطا بمصالحهم الحزبية ومنافعهم و يوازي بقائهم في السلطة فقط  , والا فما الرابط بين التوجه للأقاليم وبين بقاء او عدم بقاء المالكي في منصبه؟

في هذا الوقت الذي نرى ان جهود جميع الاحزاب او اغلبها تصب في الوقوف ضد توجهات المالكي الدكتاتورية  نرى ان هذه الاقلام المأجورة وقنوات الاعلام تحاول جاهدة اظهار المالكي وكانه الامل الموعود للامة والقائد الضرورة كما كان ازلام صدام حسين يصورون للعراقيين تماما , المشهد هو هو... ثلة من القرقوزات تهتف لصدام حسين  وثلة منها الان تهتف للمالكي .. هذا يلقي الشعر في عيون قائد الضرورة صدام حسين وفي هيبته وفي وقاره ومشيته وضحكته وكبريائه واخر يلقي لنا الاشعار في صلعة المالكي وعيونه الناعسة ونظرته الذابلة ... المشهد هو هو لا يتغير الا  بالمعبود ,  فما هذا الوطن الذي يعيش برجل واحد ويختزل برجل واحد ويتنفس برئة رجل واحد  . الا يعرف هؤلاء ان وطنا بهذه المواصفات لا يستحق ان يكون وطنا وان شعبا لا ينجب سوى شخص واحد لا يستحق مننا الاحترام

 

                     انس محمود الشيخ مظهر        كوردستان العراق – دهوك

                                      هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كركوك/ عبد الله ابراهيم

قال النائب ارشد الصالحي انه وبرغم مرور تسع سنوات على سقوط النظام السابق فان التركمان ما يزالون يعانون في مجالات عديدة.

وقال رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب ارشد الصالحي "اننا نمر بمرحلة حساسة جدا وكذلك التركمان في وضع حساس ايضا, لكننا سننأى قدر الامكان بانفسنا عن هذه المشاكل لكي نحافظ باية طريقة كانت على حساسية مناطقنا ان كان في تلعفر او في كركوك او صلاح الدين او ديالى او اية منطقة اخرى من مناطق توركمن ايلي".

وقال رئيس الجبهة ان المشاكل في كركوك والمناطق المختلف عليها لا تحل الا عبر التواصل وعبر الحوار المباشر بين الكتل السياسية وعندها سنعبر هذه الازمة الى بر الامان , لان الخلافات السياسية حتما ستؤثر على الجميع .

وحول موقف المكون التركماني جدد النائب الصالحي تاكيده باننا نحاول قدر الامكان ان ننآى بانفسنا عن هذه المشاكل لكي نحافظ على مناطقنا , وان هناك الكثير من المشاكل ما تزال عالقة بيننا وبين الحكومة المركزية خاصة قضايا الاراضي التي لم تجد حلولا لحد الان وان هناك الكثير من التجاوزات التي حصلت في كركوك وان كل هذه المشاكل يجب ان تحل لصالح الشعب باية طريقة كانت وان لا تبقى عالقة رغم مرور تسع سنوات .

http://www.uragency.net/component/content/article/46-2012-04-19-08-09-11/2012-04-19-08-09-17/3908-2012-06-01-18-49-23.html

اكد مصدر مطلع بأوضاع مدينة حمص ان المجزرة التي ارتكبت في قرى الحولة السورية كلهم من شيعة أهل البيت عليهم السلام، وقد تم اعدام غالبيتهم بقطع الرؤوس او الاعدام بالرصاص.

وأكّد المصدر أن عدد النساء والأطفال هو الأكبر بين الضحايا، ويظهر على بعض الأطفال أنهم قتلوا برمي البلوك الكونكريتي على رؤوسهم وقال: إن شيعة أهل البيت عليهم السلام يستصرخون العالم لنجدتهم لأن كثيراً مما يعلن بأنهم ضحايا في حمص على وجه الخصوص هم من الشيعة وقد تم قتلهم على أيدي التكفيريين من أزلام عدنان العرعور.

وأكد أن ما أعلن اليوم عن اكتشافه في البويضة في حمص من جثث لأربعة عشر مغدوراً إنما كانوا من شيعة أهل البيت عليهم السلام.

كما ان الأوضاع في حلب وحماة وإدلب تشهد ذبح الكثير من الصوفية والشوافع والأحناف المكفّرين من قبل نفس هؤلاء المجرمين.

http://www.shia-today.com/index.php?show=news&action=article&id=7455

اشتدت رياح العواصف السياسية لتضرب العملية السياسية في الصميم وتعمق هوة الخلاف وحدة الصراع بين الكتل السياسية , وينذر بدخول العراق في اوضاع اكثر سوءا وبتدمير العملية الديموقراطية برمتها اذا استمرت تتصاعد وتتزايد
يوميا . وان عواقبها غير مضمونة الحساب وبزعزعة الاستقرار السياسي والامني . ان هذا التناحر لن يخلو عن هدف الاستحواذ على السلطة والنفوذ . ولكن اضراره ستقود  الى اثارة الفتنة الطائفية في ظل غياب الحرص الوطني والواجب
الوطني , وان التراشق الاعلامي المتشنج والمتخبط والمفتعل يشم منه رائحة البارود والتهديد المبطن باستخدام كل الوسائل من اجل تحطيم الخصوم او الخصم .. ان هذه اللغة المدمرة لن تقود الى  اصلاح الخلل او ايجاد الحل المطلوب بل
تقود الى مصير مجهول وهي بمثابة صب الزيت على النار , على شكل هذه التصريحات المفتعلة التي تشير الى ( بان المالكي قد يدعو لحل البرلمان في حالة مطالبة الاطراف بسحب الثقة ...او الدعوة الى اجراء استفتاء شعبي حول موضوع
سحب الثقة ) بمعنى اطالة الازمة واطالة عمر الاحتقان السياسي وتعطيل البلاد ودخولها في فوضى عارمة في كل مؤسسات الدولة , وتحويل الحكومة الى حكومة تصريف اعمال لا احد يتكهن او يعرف كم شهر ستدوم في ظل النهب والسلب
والفساد المالي العارم .. وهل يتحمل العراق فراغ سياسي ضمن هذه الاجواء المشبعة بالاحتقان وفي ظل الاوضاع المتأزمة ؟ وهل نعيد مرارة الاحداث التي جاءت عقب الانتخابات الاخيرة التي طالت اكثر من تسعة شهور من المفاوضات
المعقدة والمساومات السياسية والصفقات السرية حتى ولدت حكومة المالكي بوضعها الحالي والتي لم تكتمل لحد الان .. ان على الاطراف السياسية التي تتحكم بالقرار السياسي ان تجلس حول طاولة الحوار وتفكر اولا قبل سحب الثقة ,ان
تقوم باصلاح الخلل في المسيرة الديموقراطية واصلاح عيوب العملية السياسية والتي تتمثل في اعادة صياغة بعض بنود الدستور .. مثل تحديد الفترة الزمنية لحكومة تصريف الاعمال .. تحديد الفترة الزمنية لتشكيل الحكومة عقب الانتخابات
وتحديد مسؤولية تكليف الحكومة وفق تسلسل القوائم او الكتل الفائزة في الانتخابات وتحديد فترة زمنية لكل كتلة سياسية . وكذلك تحديد ولايات رئيس الوزراء . واعادة صياغة قانون الانتخابي للاحزاب وفق صياغة ديموقراطية تقر بالمنافسة
العادلة والشريفة . وان يدرك الذين اصابهم الهلع وفقدان ضبط الاعصاب من الدعوة بسحب الثقة . بانه اجراء ديموقراطي صرف يعمل بمنتهى البساطة والشفافية في البلدان الديموقراطية بعيدا عن خلق او افتعال الازمات او المساهمىة في
حدة التوتر او استخدام السلطة والنفوذ سلاحا للتهديد كما هو الحال في بعض مجالس المحافظات الجنوبية التي يهيمن عليها انصار السيد المالكي بتهديدهم باعلان محافظاتهم اقاليم مستقلة في حال سحبت الثقة .. انه تهديد خطير ينذر بخلق
صدامات مسلحة وبمخاوف احلاها مر كالعلقم , حيث ان هناك اطراف خفية تعمل على اشعال الموقف السياسي لاغراض واهداف سياسية خبيثة . هدفها تخريب العملية السياسية وافشال التجربة الديموقراطية . وقد شخص بعضها بوضوح
عضو البرلمان ( جواد البزوني ) بقوله ( ان بعض المقربين لاسيما التنفيذيين من المالكي والحاشية في مكتبه هم من اعطوا الانطباع الخاطيء لدكتاتورية المالكي . وهم انتهازيون ومنافقون وهم من يتأمرون عليه . وهم اسوأ وافشل من
نجل رئيس النظام السابق عدي صدام من ناحية الفساد ) هنا يتضح بوضوح صدق اتهامات الكتل البرلمانية . بان مكتب السيد المالكي هو الذي يشعل الحرب . وان بعضهم له تأريخ وثيق بالحقبة الدكتاتورية .. لهذا يتطلب العمل على 
تهدئة الاوضاع الساخنة والمتوترة , ينبغي على السيد المالكي ان يطهر مكتبه البعثي ثم يحتكم الى العقل والحكمة والتواضع والحرص الوطني . لان زعزعة الاستقرار والتناحر المتصاعد سيقود العراق الى نفق مظلم وخطير
جمعه عبدالله


 

 

سيد مقتدى أطلق النار على نفسه

 

 

 

لايزال المشهد السياسي العراقي معقد وغير واضح المعالم وتسوده اضطرابات بين من يؤيد سحب الثقة وبين رافض لها وبين من يبدي موافقته على الاصلاحات . بينما ائتلاف دولة القانون والاحرى التحالف الوطني بأجمعه يبدو متوازنا ويمتلك كما يبدو مفاتيح الخزنة السياسية السرية لكل هؤلاء المؤدلجين .

 

الجدل ساخن والمواقف متباينة والحوارات تجري على قدم وساق في بغداد والنجف وأربيل . وما يلفت النظر في كل هذا الحراك السياسي دخول دولة قطر على الخط بشكل مباشر وليس كما نسمع في الاخبار بأن هناك دعم مالي كبير للاطراف السياسية المجتمعة في أربيل بأكثر من ثلاثة مليارات دولار  !!!

 

هذا الدعم المالي هو صحيح وقدمته السعودية وقطر والامارات وتركيا . وحصة كل نائب يوقع على سحب الثقة من دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ومن الحكومة لايقل عن مليونين الى ثلاثة ملايين من الدولارات !!

 

وأن أكثر من ثلاثة مليار دولار ذهبت في حساب اثنين من القادة الخمسة المجتمعون في أربيل . واختلف سيد مقتدى الصدر مع علاوي حول حصته لانه طالب بحصة الاسد ألاكبر . بينما الاكراد لم يعترضوا على طلب سيد مقتدى !!

 

هل تصدقون الان هذا الذي يجري في سوق النخاسة التي يرأسها سيد مقتدى ومن معه الذين باعوا ضمائرهم وأرتضوا ان يرتمون في أحضان دول الجوار التي مزقت شعبنا العراقي منذ سقوط النظام وحتى هذا اليوم .

 

ولاادري كيف سيواجهون الله يوم القيامة ؟ وكيف سيواجهون الشعب العراقي بعد هذه النذالة التي جعلت من هؤلاء الاقزام يتحكمون بمقدرات البلاد والعباد !!

 

نحن لسنا خائفين من سحب الثقة من حكومة نوري المالكي . ولكن مايهمنا القادم بعد هؤلاء . والسيناريو الخطير الذي رسمته دول مصاصين دماء المسلمين !!

 

اليوم على الشعب العراقي أن يعي الدور الخطير الذي يلعبه سيد مقتدى في تدمير العملية السياسية برمتها لانه يملك أربعين مقعد في البرلمان العراقي . وهذا يسمح له مع الاخرين اذا جمعوا أكثر من 163 توقيع يحق لهم بعد ذلك سحب الثقة .

 

ويبدو ان سيد مقتدى لايعي مايفعل . وانه مسير وغير مخير . وأما انه مريض وليس في وعيه الكامل . ولكنني اقول لاهذه ولاتلك . فقد أعمت بصريته رائحة

 

المليار دولار التي سوف تنزل في حساباته . وهذا الامر خطير في هذه الايام .

 

وسوف تكون نتائجه سلبية على التيار الصدري اليوم وغدا وفي المستقبل !!

 

اليوم أطلق سيد مقتدى الصدر طلقة الرحمة على نفسه وعلى تياره العريض .

 

هذا الانزلاق الذي وقع به سيد مقتدى ليس صدفة أو وليد التنبؤات والاحلام .

 

وانما كشف ارتباط التيار بدوائر خارجية . والدليل جلوس ممثلين اثنين عن رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني في أربيل للمشاركة في المشاورات الجارية لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي !!

 

وكان ائتلاف دولة القانون قد كشف في وقت سابق عن مؤامرة اقليمية تتبناها بصورة رئيسية ثلاثة دول هي قطر والسعودية وتركيا بثلاثة محاور . الاول سحب الثقة عن المالكي والثاني تفكيك التحالف الوطني والثالث تفكيك العراق والسيطرة على ثرواته عبر اضعافه سياسيا واقتصاديا وتسليط مجموعة من الطامحين على العراق .

 

اذن اذا كان هذا السيناريو ياسيد مقتدى ماذا تتوقع مصيرك بعد انتهاء الازمة ؟

 

هل تعتقد سوف تقبل عليك الناس وتقبل يديك كما كانت تفعل في السابق احتراما لوالدك المرحوم أم ماذا ؟ هل تعتقد انك سوف تحلحل الازمة وسوف يصفق لك الشعب العراقي ؟ هل تعتقد ان الشعب العراقي سوف يسامح من يستلم اموال ملطخة بدماء ابناء العراق ؟ وهل هذه الاموال التي نزلت في حساباتكم حلال أم حرام ؟ كيف تقنعنا بالوجهة الشرعية لهذه الاموال وكيفية التصرف بها وأين تصرف وماهي القواعد التي سوف تستند اليها في كيفية صرفها واستخدامها ؟

 

نأمل أن نجد منكم أجوبة سيدنا رحمكم الله . فالشعب العراقي الان ينظر اليكم وكأنكم لستم من العراق . لانكم بعتم البلد بحفنة دولارات من قبل اعداء العراق .

 

ثم هناك اسئلة كثيرة عليكم واجب الاجابة عليها . منها أن القائمة العراقية طلبت منكم ان تسوى قضية طارق الهاشمي سياسيا في حال سحب الثقة وأن يسحب الملف من القضاء في حالة نجاح التحركات لوصول مرشح التيار الصدري الى سدة رئاسة الوزراء . ماهو جوابكم على هذه المصيبة ؟

 

ونقول الم يكن بكم الذهاب الى الحوار الوطني البناء ؟ اليس هذا ماطالب به رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وبعض الكتل ؟ لماذا فضلت الاختيار الصعب الذي يذهب بالعراق الى مصير مجهول ؟ وماذا تقول الان بعد أن فضحتكم ايران بعدم رغبتها ببقائكم داخل أراضيها نتيجة اصطفافكم الاخير مع كتل وشخصيات سياسية لها ارتباطات مع السعودية وتركيا ؟

 

وانت تعلم لكل سؤال جواب . والشعب اليوم يريد الجواب .

 

ماذا تقول وايران تقطع عنك المعونة الشهرية والبالغة 5 مليون دولار ؟!!!


 

صوت كوردستان:  الشكل و الطريقة  الحالية لتعامل  قائمة التحالف الكوردستانية  بقيادة البارزاني و الطالباني مع الازمة في العراق و مطالبتها بالحقوق الكوردستانية لا تنم عن نضوج سياسي و لا تشبه مواقف قوى محنكة في السياسة ، بل أنها قريبة من قوى طفولية غير متمرسة في السياسة و ترسم سياستها بالاحاسيس و العواطف و التشنجات. وأن المال و الكراسي هي العامل الحاسم في طموحهم و تحركاتهم و ليست مصالح الشعب كوردستاني و حقوقة.

أن عملية الهدم السياسي بسيطة جدا و الانجرار وراء مصالح الدول الاجنبية أيضا بسيطة جدا و هي في مجملها عمليه مخادعة للجماهير الغير واعية. من الصعب في حالة التغيير الانيه التمييز بين الهدم و التدمير و العمالة و بين ما يتم بناءه بعد التغيير و التأكد من مرحلة ما بعد الهدم و التخطيط لها جيدا و بعدها المباشرة بهدم الموجود. 

فقائمة التحالف الكوردستاني بقيادة البارزاني و الطالباني شاركوا في هدم عراق صدام حسين  (الطاغية و الدكتاتور) من دون التأكد من شكل الحكم الذي يلي صدام و قاموا بتشكيل حكومة عراقية و شاركوا فيها. و النتيجة  هي التي نراها اليوم.  هذه السياسة و طريقة العمل السياسي تنم عن سذاجة سياسية  كبيرة. هذه السذاجة مستمرة الى يومنا هذا حيث نرى أن القائمة الكوردستانية  تعيد نفس الخطأ و تريد عزل حكومة المالكي (التي أنشأوها هم) من دون التأكد من مرحلة ما بعد المالكي و ضمان الحقوق الكوردستانية.

نستطيع القول دون تردد أن القائمة الكوردستانية تريد السباحة مع التيار العربي السني و الشيعي العميل لتركيا والسعودية و عدد من دول الخليج و أمريكا.  السباحة مع هذا التيار لا يعني أبدا ضمان الحقوق الكوردية  بل  لربما السباحة في ذلك الاتجاه يعني غرق السفينة الكوردية من قبل القراصنه الاتراك و البعثيين و الخليجيين خاصة بعد الاطاحة بأسد سوريا.

أذا كان هذا هو حال التحالف الكوردستاني فأن القوتان الاسلاميتان الكوردستانيتان و مع أنهما يشكلون المعارضة في أقليم كوردستان مع قائمة التغيير الكوردستانية ألا أنهم أصطفوا مع  تركيا الاسلامية السنية في عدائها للمالكي الشيعي الايراني.  و بهذا أثبتوا بأنهم يدينون بالولاء لأسلامهم و عمالتهم لتركيا  أكثر مما ينتمون الى المعارضة الكوردستانية.

الاتحاد الاسلامي الكوردستاني و الجماعة الاسلامية الكوردستانية تركوا قائمة التغيير وحدها في الساحة  و لم ينسقا معها موقفا كورديا موحدا مستقلا للمعارضة الكوردستانية حول الوضع في العراق و كوردستان و أنضموا الى طفولية و سذاجة  القائمة الكوردستانية.

قائمة التغيير الكوردستانية بقيادة نوشيروان مصطفى و مع أنها لا تمتلك أصواتا كثيرة في بغداد لا تتجاوز أصابع اليد ألا أنها تستطيع  و في ظروف كالتي يعيش فيها العراق أن تلعب دورا كبيرا و تحاول بفعالية  رسم سياسة كوردستانية تختلف عن سياسة التحالف الكوردستاني و الاسلامي في الاقليم.

الكورد باستطاعتهم التضيحة بالنفط من أجل الارض و الاستقلال و ليس العكس. تماما عكس ما تفعله القائمة الكوردستانية التي تريد التضحية بالارض و الاستقلال من أجل المال و الكراسي.  أن أنضمام قائمة التغيير الى التحالف الكوردستاني في مؤقفها حول العراق و حقوق الشعب الكوردي و بالذات حول كيفية علاج القضية الكوردية في العراق يعني الرضوخ الى سياسة الحركة الكوردية القديمة و التي عندها كانت الحركة الكوردية لا يستمعون الى صوت الشعب الكوردستاني و لا يقبلون رسم سياسة و خطاب كوردستاني بشكل ديمقراطي حر بل يريدون فرض المواقف على جميع القوى و بالتالي ممارسة الدكتاتورية على القوى الاخرى.  فكل من كان في السابق لا يرضى بعمالة الحركة الكوردية لشاه ايران كان يوصف بالخائن. حتى الطالباني أضطر سنة 1974 الذهاب الى ايران كي لا يوصف بالخائن. و الان ايضا يريدون فرض نفس الشئ على القوى الكوردستانية و الذي لا يسير مع تيار التحالف الكوردستاني هو ليس بكوردي مخلص. في حين أن الكورد الان بأمس الحاجة الى الخروج من  غطرسة التحالف الكوردستاني و رسم سياسة جديدة و خطاب سياسي جديد للكورد.

أن الكوردايتي هي ليست ملكل لاحد و من الممكن القيام بها بعدة طرق و أن تقوم بها عدة قوى خاصة في حالة عدم استعداد الاخر الى الاستماع و التنسيق مع القوى الاخرى. أن الذيلية  للتحالف الكوردستاني ليس شرطا أن يكون موقفا وطنيا و قوميا ناجحا.  فالى خطاب سياسي كوردستاني وطني بعيدا عن السذاجة و التشنجات السياسية.  لا ينبغي للكورد أن يعادوا الشعب العراقي العربي كي يحصولوا على حقوقهم و لربما من الافضل أن تترك الخلافات العربية في العراق للعرب و أن يكرس الكورد نضالهم من أجل الاستقلال و تكوين علاقات صداقة حقيقية مع العرب و التركمان و بقية الشعوب في العراق.

أن الكورد بحاجة الى خطاب سياسي واضح بعيد عن التشنجات و العداوات مع الاخرين كما أن الكورد بحاجة الى خطاب سياسي  على أساس المساواة في الحقوق و الوجبات و تقرير المصير.

التحالف الكوردستاني يتخذ من مسألة حق تقرير المصير و الاستقلال كتهديد للحكومة العراقية و ليس كحق، في حين أن الاستقلال و حق تقرير المصير يجب أن لا يكونا بالتهديد و الوعيد بل بخطاب سياسي متزن يرفع حق تقرير المصير الى حق للشعب الكوردي له الحق بممارسته متى ما شاء و يبعدة من الحرب.  فبممارسة هذا الحق تنتهي الحروب بين الشعوب و داخل الدول و ليس العكس. فكوسوفوا و البوسنة و تيمور الشرقية و غيرها من الشعوب عندما أستفتوا على مصيرهم انتهت الحروب الداخلية فيها بينما التحالف الكوردستاني يدفع بالامور الى الاحتقان حتى قبل ممارسة الكورد لذلك الحق. و هذا النوع من الخطاب السياسي ليس في صالح الكورد و يجب أن يتغير و على القوى الكوردستانية تغييرها. فالكورد ليسوا مقاتلون تحت الطلب للدول أو للقوى العراقية و يكفينا الاستشهاد من أجل تحرير الاخرين و بقاء كوردستان محتلة.

البصرة/ أصوات العراق: لوحت عشر حكومات محلية من محافظات الوسط والجنوب، الخميس، اجتمعت بفندق شيراتون البصرة بتشكيل أقاليم، في حالة تمخض الحراك السياسي القائم عن سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي، وأشارت إلى أن ما يجري من حراك هو أجندات خارجية هدفها الإطاحة "بالنجاحات "التي حققها العراق والعودة إلى نقطة الصفر.
وكشف رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني خلال المؤتمر الصحافي، والذي أعقب الاجتماع وحضرته وكالة (أصوات العراق) أن "المؤتمر خرج بتوصيات تضمنت التأكيد على وحدة العراق، ودعم الحكومة المركزية، وعدم السماح بخلق أزمات سياسية، و دعوة كافة الكتل السياسية في مجلس النواب إلى تغليب لغة الحوار، والتخلي عن التصريحات المتشنجة، والإسراع بعقد المؤتمر الوطني ليكون منطلقاً للتخلص من الأزمة السياسية".
وأوضح البزوني أن "الخيارات التي قد تطرح عند سحب الثقة تشمل تشكيل الأقاليم، والدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة"، مضيفاً أن "الاجتماع كرس لمناقشة الأزمة السياسية لما تشكله من خطورة على مستقبل البلد".

وقال محافظ البصرة خلف عبد الصمد لوكالة (أصوات العراق) أن "الدعوة إلى الموجهة إلى المحافظين ورؤساء مجالس المحافظات للاجتماع في البصرة، هدفها تدارس الأزمة السياسية القائمة التي راحت تصعدها بعض الجهات بعد النجاحات التي تحققت على المستوى الامني والاقتصادي والسياسي حيث اصبح العراق بعد القمة العربية قائدا للأمة العربية".
وبين عبد الصمد أن "الأزمة السياسية الحالية والدعوة إلى سحب الثقة من رئيس الوزراء هي أزمة صعدتها بعض الجهات وليس لها ما يبررها، فبدلا من الانشغال بهموم المواطن ومشاكله وإصلاح حياته تسعى بعض الجهات الى إثارة الأزمات والرجوع بنا إلى نقطة الصفر".
وتابع عبد الصمد ان "من حق المحافظات اقامة اقاليم وهناك قناعات مختلفة حول شكل الاقاليم ، فاليوم سمعت عن طرح جديد وهو تشكيل اقليم من 15 ىمحافظة "، مستدركا ان "جميع المحافظات تشعر ان هناك عدم عدالة في توزيع الثروة، وان اقليم كردستان يأخذ اكثر من استحقاقاته، واعتقد أنه حان الوقت لاخذ حقوق المواطن وبالتساوي مع جميع المحافظات".
من جهته قال رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي خلال كلمته أن "هناك تهميش للحكومات المحلية والمحافظات، واليوم نسمع بسحب الثقة الذي هو بمثابة سحب الثقة من المواطن، وهو حصار على المشاريع التنموية والخدمات".
وطالب الزيدي "الكتل السياسية بأن تكف عن تقاطعاتها وأن تتجاوز هذه الاجتماعات الثانوية وتتجه الى الاجتماع الوطني "، مضيفا "نحن مع الحلول التي تخرج المواطن من ازمته وليس تلك التي تدخله في ازمات جديدة".
وأشار الزيدي إلى أنه "يجب ان يكون الحراك حراكا ايجابيا وضمن النقاط الثمان التي طرحها رئيس الجمهورية ، ولا نقبل ان تبقى الحكومات المحلية في هذا الصمت "، رافضا "الأجندات من خارج الحدود بل نريد خطط وسياسات تجعل المواطن العراقي في المقدمة".
ولفت غلى أن "كل الخيارات ستكون متاحة أمام الحكومات المحلية في الوسط والجنوب في حال سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي"، معتبراً أن "الاجتماع عقد في البصرة رداً على الاجتماعات السلبية التي عقدتها بعض الجهات السياسية في محافظات أخرى".
من جانبه، رأى رئيس مجلس محافظة الديوانية جبير الجبوري أن "العراق يمر بأزمة خطيرة ويتخبط بسبب محاولة جهات برلمانية وراءها أجندات مختلفة لمقارعة الحكومة وإدخال البلد في دوامة ، لذا نطالب جميع الكتل باتخاذ القرارات الصائبة".
فيما أضاف نائب محافظ كربلاء "أننا نريد إقليما لا لعشر محافظات فقط بل إقليما لجميع محافظات العراق، فلا يمكن ان تتجه بوصلتنا إلى الوراء بعد كل هذه الانجازات الكبيرة ، وأن اجتهادات جميع الكتل محترمة ".
مستدركا " لكن لعل هناك أجندات إقليمية أو دولية يجب الانتباه لها".
وقررت رئاسة الجلسة بعد نحو ساعة من الاجتماع جعله مغلقا مما اضطر جميع الصحفيين الانتظار خارجا لساعتين ، وكان اغلب الحاضرين من المحافظين ورؤساء مجالس المحافظات هم من قائمة ائتلاف دولة القانون .
م س (تق) ف ك ي

رد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله على خاطفي اللبنانيين الـ 11 في سوريا خلال عودتهم براً من رحلة حج إلى مقامات دينية في إيران، قائلاً "قلتم إن لا مشكلة لديكم مع طائفة وعليكم أن تثبتوا ذلك، وهؤلاء زوار يجب أن يعودوا إلى أهلهم، وإذا لديكم مشكلة معي هناك أساليب وطرق للتعاطي، تريدون بالسلم بالسلم، بالحرب بالحرب، تريدون مع حزب الله أو حزب الله وحركة أمل أو مع أي قوى سياسية، لماذا تأخذون الأبرياء فهذا ظلم يجب الانتهاء منه".

وأضاف قلنا منذ اللحظة الأولى هؤلاء المخطوفون، مواطنون لبنانيون، وبالتالي الدولة اللبنانية مسؤولة عن إعادتهم وإطلاق سراحهم، ونحن جميعاً نساعد الدولة.


كما لفت إلى أنه يجب أن يشد على صبر الأهالي والحس العالي من المسؤولية لديهم، وخصوصا بعد الضغوط التي تعرضوا لها، وندعوهم إلى مواصلة الهدوء وضبط النفس والصبر، وإعطاء الدولة الوقت لتتابع الموضوع وتصل الى النتيجة المطلوبة.


وكانت مجموعة سورية جديدة، تدعى "ثوار سوريا ـ ريف حلب" أعلنت مسؤوليتها عن خطفهم، مؤكدة سلامتهم. كما بادرت إلى نشر صور جوازات سفرهم، وطرحت شروطا بينها الإفراج عن معتقلين معارضين لدى النظام واعتذار حسن نصر الله عن خطابه الأخير، الذي أكد فيه على دعمه للنظام السوري.

http://www.shia-today.com/index.php?show=news&action=article&id=7458

السومرية نيوز/ بغداد
دعت كتلة وطنيون، الجمعة، العرب "والكرد الوطنيين" إلى التصدي لمشروع سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي لمنع تقسيم البلاد، وفي حين شككت بتصريحات البعض بشأن جمع تواقيع 165 نائبا لسحب الثقة، أكدت أن الكثير من أعضاء الكتل السياسية يرفضون ذلك.

وقال النائب عن الكتلة احمد الجبوري في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "موضوع سحب الثقة من الحكومة لا يصب في مصلحة البلد، لما له من تداعيات خطيرة على جميع الأصعدة"، داعيا "العرب والكرد الوطنيين إلى التصدي لهذا المشروع للحيلولة دون تقسيم العراق".

وشكك الجبوري بـ"تصريحات البعض بشأن جمع تواقيع 165 نائبا لسحب الثقة عن الحكومة"، مشيرا إلى أن "الكثير من أعضاء الكتل السياسية يرفضون ذلك لحرصهم على وحدة الشعب ومصالحه".

وكان النواب العرب عن القائمة العراقية في محافظة كركوك، اتهموا أمس الخميس، (31 أيار2012)، قادة القائمة العراقية بـ"الخيانة" وتزوير تواقيع نوابها لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي، وفيما أكدوا أن جمع تلك التواقيع جاء بدعم من احد الأحزاب الكردية، دعوا أبناء القومية العربية إلى "الانتفاضة" على العراقية.

فيما نفت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، اليوم الجمعة (1 حزيران 2012)، وجود أي تزوير في التواقيع التي جمعتها لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، معتبرة اتهامها هذا من قبل نوابها في كركوك محاولة لحماية "دكتاتور يحتضر سياسياً"، فيما أكدت أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني اطلع على آليات جمع التواقيع.

وفي تطور لافت للازمة السياسية دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الجمعة (1 حزيران2012)، إلى إجراء استفتاء شعبي لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، وفي حين اشترط مشاركة جميع الجهات الرسمية والشعبية فيه وبإشراف منظمات مستقلة، أكد على ضرورة التثقيف للاستفتاء وليس ضده، فيما لفت إلى أن بديل المالكي في حال سحب الثقة منه سيكون من التحالف الوطني حصراً، مبينا أن جميع القوى السياسية تؤمن بذلك.

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي دعوة الصدر، دليلاً على أن سحب الثقة أصبح مطلباً "شعبياً"، وفي حين أكدت أن مشروع سحب الثقة مطلب "شيعي قبل أن يكون سنياً أو كردياً"، أشارت إلى أن ائتلاف دولة القانون بدأ يتعامل مع القضية بشكل واقعي.

فيما أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر، اليوم الجمعة (1 حزيران 2012)، أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يعتبر الاستفتاء الشعبي الوسيلة المناسبة لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي من عدمها، معتبرا أن هذه الدعوة هي"خطوة" برز التيار على استخدامها لحل الأزمات السياسية.

كما اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، اليوم الجمعة (1 حزيران 2012)، أن إجراء استفتاء شعبي لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي "مخالفا" للدستور، متوقعا أن تعطي دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للاستفتاء "إشارات خاطئة" للأطراف الأخرى.

وتأتي دعوة الصدر بعد ساعات على كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي، أمس الخميس (31 أيار 2012)، أن عدد النواب الذين وقعوا على سحب الثقة من المالكي حتى الآن تعدى النصاب القانوني المطلوب، مؤكداً أن من بينهم نواب عن التحالف الوطني، فيما اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، أن حديث محافظ نينوى يذكرنا بـ"دكتاتورية صدام"، مؤكداً أن المشروع تتبناه دول إقليمية ورصدت أموالا له، فيما دعا التيار الصدري إلى عدم الانجرار وراء المشروع

وسبق للصدر أن دعا، أول أمس الأربعاء (30 أيار 2012)، الكتل السياسية إلى جمع 124 صوتاً في البرلمان العراقي، متعهداً بإتمام الـ164 لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما اتهم حزب الدعوة برفض جميع الإصلاحات.

وتعهد رؤساء الحكومة نوري المالكي والتحالف الوطني إبراهيم الجعفري والمجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم، اليوم الجمعة (1 حزيران الحالي)، بالعمل على تجاوز الأزمة الحالية، بعد دراسة أوراق اجتماعات أربيل والنجف، فيما أكدوا على ضرورة الحفاظ على الالتزامات والتواصل مع جميع القوى السياسية.

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أمس الخميس (31 أيار الماضي)، أن قضية سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي أصبحت بحكم المحسومة، وفي حين أكدت أن الحراك السياسي حالياً يتحدث عن مرحلة ما بعده، أشارت إلى أن قضية جمع التواقيع أنجزت في وقت متأخر من ليلة أول أمس، فيما اعتبرت الكتلة البيضاء، أن سحب الثقة تدميراً للعملية السياسية، داعية القادة إلى مراجعة المواقف وابتكار أنماط جديدة من العلاقات السياسية.

وانتهت في(27 أيار الماضي)، مهلة الأسبوع التي حددها الاجتماع الذي عقده في منزل الصدر قادة عن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني في (19 أيار الماضي)، لتقديم بديل عن المالكي، من دون جدوى، فيما عاودت الكتل السياسية اجتماعاتها في أربيل، حيث عقدت القائمة العراقية والتيار الصدري بحضور رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتماعاً، في (29 أيار الماضي)، ليعقد بعدها رئيس الجمهورية جلال الطالباني اجتماعاً، أول أمس الأربعاء، (30 أيار الماضي) في مدينة السليمانية مع زعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك بحضور ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أكد خلاله الطالباني التزامه بما يفرضه عليه الدستور.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

أكدت حركة التغيير الكردية، الجمعة، أنها تجهل سبب الخلاف بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، فضلا عن عدم معرفتها أن كانت "شخصية أو وطنية"، في حين أكدت أنها لم تقرر حتى الآن حجب الثقة عن حكومة نوري المالكي.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة محمد توفيق في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أعضاء حركة التغيير لا يعرفون الأسباب وراء الخلاف بين إقليم كردستان والحومة الاتحادية في بغداد"، مؤكدا أن "الحركة لم تقرر حتى الآن حجب الثقة عن حكومة نوري المالكي".

وأضاف توفيق أن حركته "لا تعلم أن كانت الخلافات بين الإقليم والمركز شخصية أو وطنية".

واتهم القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر، اليوم الجمعة، أطرافا سياسية بتزوير تواقيع نوابها بشان سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، مؤكدا أن تلك الأطراف مستعدة لإبقاء البلاد بـ"معركة داخلية".

وكان عدد من النواب العرب في محافظة كركوك اتهموا، أمس الخميس (31 آيار 2012)، قادة القائمة العراقية بـ"الخيانة" وتزوير تواقيع نوابها لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي، وفيما أكدوا أن جمع تلك التواقيع جاء بدعم من احد الأحزاب الكردية، دعوا أبناء القومية العربية إلى "الانتفاضة" على العراقية.

وأكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الجمعة (الأول من حزيران 2012)، أن بديل رئيس الحكومة نوري المالكي في حال سحب الثقة منه سيكون من التحالف الوطني حصرا، مبينا أن جميع القوى السياسية تؤمن بذلك.

وتأتي دعوة الصدر بعد ساعات على كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي، أمس الخميس (31 أيار 2012)، أن عدد النواب الذين وقعوا على سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي حتى الآن تعدى النصاب القانوني المطلوب، مؤكداً أن من بينهم نواب عن التحالف الوطني، فيما اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، أن حديث محافظ نينوى يذكرنا بـ"دكتاتورية صدام"، مؤكداً أن المشروع تتبناه دول إقليمية ورصدت أموالا له، فيما دعا التيار الصدري إلى عدم الانجرار وراء المشروع.

وسبق للصدر أن دعا، أول أمس الأربعاء (30 أيار 2012)، الكتل السياسية إلى جمع 124 صوتاً في البرلمان العراقي، متعهداً بإتمام الـ164 لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما اتهم حزب الدعوة برفض جميع الإصلاحات.

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أمس الخميس (31 أيار الماضي)، أن قضية سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي أصبحت بحكم المحسومة، وفي حين أكدت أن الحراك السياسي حالياً يتحدث عن مرحلة ما بعده، أشارت إلى أن قضية جمع التواقيع أنجزت في وقت متأخر من ليلة أول أمس.

كما اعتبرت الكتلة البيضاء، أمس الخميس، أن سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي تدميرا للعملية السياسية، داعية القادة إلى مراجعة المواقف وابتكار أنماط جديدة من العلاقات السياسية، فيما شددت على أهمية أن تعي جميع الكتل السياسية المسؤولية الملقاة على عاتقها.

وانتهت في (27 أيار الماضي)، مهلة الأسبوع التي حددها الاجتماع الذي عقده في منزل الصدر قادة عن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني في (19 أيار الماضي)، لتقديم بديل عن المالكي، من دون جدوى، فيما عاودت الكتل السياسية اجتماعاتها في اربيل، حيث عقدت، القائمة العراقية والتيار الصدري بحضور رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتماعا، يوم الثلاثاء الماضي،( 29 أيار الماضي)، ليعقد بعدها رئيس الجمهورية جلال الطالباني اجتماعا، أول أمس الأربعاء،( 30 أيار الماضي) في مدينة السليمانية، مع زعيم القائمة العراقية أياد علاوي وأسامة النجيفي وصالح المطلك بحضور ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أكد خلاله الطالباني التزامه بما يفرضه عليه الدستور.

يشار إلى أن رئاسة إقليم كردستان اعتبرت، في (24 أيار الماضي)، أن الإبقاء على المالكي سيجلب "الندامة" إلى الإقليم لأنه "جربه" ولا حاجة لتجريبه مرة أخرى، كما هددت بالكشف عن ملفات فساد وأخرى حساسة وخطرة للرد على مواقف رئيس الحكومة "إذا لزم الأمر"، كما لفت النائب حسن العلوي في (23 أيار الماضي) أن خصوم المالكي يتمتعون بـ200 مقعد برلماني، مشدداً على أن جلسة سحب الثقة من الحكومة ستنعقد وفريق رئيسها سيخسر الجولة، فيما كشف أن أكثر من 20 شخصاً من ائتلاف دولة القانون سيصوتون ضده.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

السومرية نيوز/ السليمانية

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر مجلس محافظة النجف، الجمعة، أن ائتلاف الأحزاب الكردستانية مع بقايا حزب البعث لن يزيد الأمور إلا سوءاً وتعقيداً، في حين أكد إن المشاكل لا تحل بسحب الثقة من رئيس وزراء منتخب، دعا للوقوف بقوة ضد هذه المخططات.

وقال رئيس المجلس فائد كاظم نون في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "ائتلاف الأحزاب الكردستانية مع بقايا حزب البعث وفلوله المتمثلة بالقائمة العراقية لن يزد الأمور إلا سوءاً وتعقيداً ومن شأنه العودة بالعراق إلى المربع الأول وإثارة الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد عبر تشويه الحقائق خدمة لأهداف خارجية مشبوهة تعمل لإثارة الاضطراب في المنطقة كلها".

وتساءل نون "هل عالجت اجتماعات أربيل مشكلة المناطق المتنازع عليها أو قانون النفط والغاز أو الإشكاليات الدستورية التي أثارها تشكيل مجلس السياسات الستراتيجية بغية إيجاد موقع قيادي لإياد علاوي أو تأسيس جيش قوي للبيشمركة بأسلحة النظام السابق".

ودعا نون إلى "الوقوف بقوة ضد هذه المخططات وعدم أعطاء الفرصة للمتصيدين بالماء العكر لإيجاد نقاط خلاف لضرب وحدة الصف الإسلامي الوطني تحقيقاً لغايات وأهداف مريبة"، مبينا أن "المشاكل لا تحل بسحب الثقة من رئيس وزراء منتخب وان الحوار الجاد الهادف هو الطريق الوحيد نحو عراق يعيش فيه الجميع في محافظاته وإقليمه بأمن واستقرار وسلام".

واتهم القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر، اليوم الجمعة، أطرافا سياسية بتزوير تواقيع نوابها بشان سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، مؤكدا أن تلك الأطراف مستعدة لإبقاء البلاد بـ"معركة داخلية".

وكان عدد من النواب العرب في محافظة كركوك اتهموا، أمس الخميس (31 آيار 2012)، قادة القائمة العراقية بـ"الخيانة" وتزوير تواقيع نوابها لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي، وفيما أكدوا أن جمع تلك التواقيع جاء بدعم من احد الأحزاب الكردية، دعوا أبناء القومية العربية إلى "الانتفاضة" على العراقية.

وأكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الجمعة (الأول من حزيران 2012)، أن بديل رئيس الحكومة نوري المالكي في حال سحب الثقة منه سيكون من التحالف الوطني حصرا، مبينا أن جميع القوى السياسية تؤمن بذلك.

وتأتي دعوة الصدر بعد ساعات على كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي، أمس الخميس (31 أيار 2012)، أن عدد النواب الذين وقعوا على سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي حتى الآن تعدى النصاب القانوني المطلوب، مؤكداً أن من بينهم نواب عن التحالف الوطني، فيما اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، أن حديث محافظ نينوى يذكرنا بـ"دكتاتورية صدام"، مؤكداً أن المشروع تتبناه دول إقليمية ورصدت أموالا له، فيما دعا التيار الصدري إلى عدم الانجرار وراء المشروع.

وسبق للصدر أن دعا، أول أمس الأربعاء (30 أيار 2012)، الكتل السياسية إلى جمع 124 صوتاً في البرلمان العراقي، متعهداً بإتمام الـ164 لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما اتهم حزب الدعوة برفض جميع الإصلاحات.

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أمس الخميس (31 أيار الماضي)، أن قضية سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي أصبحت بحكم المحسومة، وفي حين أكدت أن الحراك السياسي حالياً يتحدث عن مرحلة ما بعده، أشارت إلى أن قضية جمع التواقيع أنجزت في وقت متأخر من ليلة أول أمس.
كما اعتبرت الكتلة البيضاء، أمس الخميس، أن سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي تدميرا للعملية السياسية، داعية القادة إلى مراجعة المواقف وابتكار أنماط جديدة من العلاقات السياسية، فيما شددت على أهمية أن تعي جميع الكتل السياسية المسؤولية الملقاة على عاتقها.

وانتهت في (27 أيار الماضي)، مهلة الأسبوع التي حددها الاجتماع الذي عقده في منزل الصدر قادة عن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني في (19 أيار الماضي)، لتقديم بديل عن المالكي، من دون جدوى، فيما عاودت الكتل السياسية اجتماعاتها في اربيل، حيث عقدت، القائمة العراقية والتيار الصدري بحضور رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتماعا، يوم الثلاثاء الماضي،( 29 أيار الماضي)، ليعقد بعدها رئيس الجمهورية جلال الطالباني اجتماعا، أول أمس الأربعاء،( 30 أيار الماضي) في مدينة السليمانية، مع زعيم القائمة العراقية أياد علاوي وأسامة النجيفي وصالح المطلك بحضور ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أكد خلاله الطالباني التزامه بما يفرضه عليه الدستور.

يشار إلى أن رئاسة إقليم كردستان اعتبرت، في (24 أيار الماضي)، أن الإبقاء على المالكي سيجلب "الندامة" إلى الإقليم لأنه "جربه" ولا حاجة لتجريبه مرة أخرى، كما هددت بالكشف عن ملفات فساد وأخرى حساسة وخطرة للرد على مواقف رئيس الحكومة "إذا لزم الأمر"، كما لفت النائب حسن العلوي في (23 أيار الماضي) أن خصوم المالكي يتمتعون بـ200 مقعد برلماني، مشدداً على أن جلسة سحب الثقة من الحكومة ستنعقد وفريق رئيسها سيخسر الجولة، فيما كشف أن أكثر من 20 شخصاً من ائتلاف دولة القانون سيصوتون ضده.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

السومرية نيوز/ديالى
تظاهر العشرات من اهالي قضاء الخالص بمحافظة ديالى مساء الجمعة، تنديدا بما اسموه محاولات أطراف سياسية مرتبطة بأجندة خارجية لسحب الثقة عن حكومة الشراكة الوطنية التي يتراسها نوري المالكي.

وقال قائمقام قضاء الخالص عدي الخدران في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المئات من أهالي ناحية جديدة الشط 15كم جنوب قضاء الخالص 15كم شمال بعقوبة خرجوا في تظاهرة عفوية مساء اليوم في مركز الناحية للتنديد بمحاولات اطراف سياسية مرتبطة باجندة خارجية لسحب الثقة عن حكومة الشراكة الوطنية التي يتراسها نوري المالكي"، وفقا لتعبيره.

وأضاف أن "المتظاهرين كانوا غاضبين ورفعوا لافتات تندد وتستنكر محاولات بعض الاطراف السياسية من أجل تشويه انجازات الحكومة المركزية"، حسب قوله.

وأوضح الخدران ان "المتظاهرين اكدوا ان ما يحصل الان في البلاد عبارة عن سيناريو رسمت ملامحه دول قطر وتركيا والسعودية وتقوم حاليا اطراف سياسية عراقية بتنفيذه غير مبالية لنتائج ما تقوم به"، مبينا ان "أغلب المتظاهرين هم من ضحايا الارهاب والمقابر الجماعية".

وتوقع قائمقام قضاء الخالص ان "تكون الايام المقبلة ساخنة بسبب الغضب الشعبي الكبير الذي بدأ يبرز في مناطق عدة من القضاء"، لافتا إلى أن "هناك مطالبات شعبية بتنظيم اعتصامات مفتوحة في مناطق عدة من القضاء، فيما تسعى ادارة القضاء حاليا لتهدئة الامور ومنع تطورها الى حالة من الاستياء الشعبي الذي قد يكون بالغ الخطورة في الفترة المقبلة".

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أمس الخميس (31 أيار الماضي)، أن قضية سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي أصبحت بحكم المحسومة، وفي حين أكدت أن الحراك السياسي حالياً يتحدث عن مرحلة ما بعده، أشارت إلى أن قضية جمع التواقيع أنجزت في وقت متأخر من ليلة أول أمس.

كما اعتبرت الكتلة البيضاء، أمس الخميس، أن سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي تدميرا للعملية السياسية، داعية القادة إلى مراجعة المواقف وابتكار أنماط جديدة من العلاقات السياسية، فيما شددت على أهمية أن تعي جميع الكتل السياسية المسؤولية الملقاة على عاتقها.

وانتهت في (27 أيار الماضي)، مهلة الأسبوع التي حددها الاجتماع الذي عقده في منزل الصدر قادة عن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني في (19 أيار الماضي)، لتقديم بديل عن المالكي، من دون جدوى، فيما عاودت الكتل السياسية اجتماعاتها في اربيل، حيث عقدت، القائمة العراقية والتيار الصدري بحضور رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتماعا، يوم الثلاثاء الماضي،( 29 أيار الماضي)، ليعقد بعدها رئيس الجمهورية جلال الطالباني اجتماعا، أول أمس الأربعاء،( 30 أيار الماضي) في مدينة السليمانية، مع زعيم القائمة العراقية أياد علاوي وأسامة النجيفي وصالح المطلك بحضور ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أكد خلاله الطالباني التزامه بما يفرضه عليه الدستور.

يشار إلى أن رئاسة إقليم كردستان اعتبرت، في (24 أيار الماضي)، أن الإبقاء على المالكي سيجلب "الندامة" إلى الإقليم لأنه "جربه" ولا حاجة لتجريبه مرة أخرى، كما هددت بالكشف عن ملفات فساد وأخرى حساسة وخطرة للرد على مواقف رئيس الحكومة "إذا لزم الأمر"، كما لفت النائب حسن العلوي في (23 أيار الماضي) أن خصوم المالكي يتمتعون بـ200 مقعد برلماني، مشدداً على أن جلسة سحب الثقة من الحكومة ستنعقد وفريق رئيسها سيخسر الجولة، فيما كشف أن أكثر من 20 شخصاً من ائتلاف دولة القانون سيصوتون ضده.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

 

كل ما كتب الكاتب ابراهيم محمود مقالة يثير جدلا ونقاشا بين اوساطالمثقفين  بين مؤيد ومعارض.سؤال يثير مزيدمن التساؤل ..؟ يعتمد الكتاب لغة سهلة واضحة واحيانا يلجأ الى الاسلوب المحلي أوالامثال الشعبية الكردية

أصعب أنواع الكتابة هو كتابة السيرة الذاتية لانه يصل بالكاتب الىالشفافية والوضوح

ليس رثاء بالكاتب الكبير ابراهيم محمود وهو لايحتاج الى رثاء ولكن الذينبحاجة الى رثاء وشفقة هؤلاء الذين حواليه يرثونه لانهم لايستطيعون فهم لغة الكاتب. الكاتب عندما يكتب سيرته الذاتية ويشخص حالته انما ينقد المجتمع الكردي ويشخصحالة المجتمع الكردي باسلوبه .

لغة الكاتب واسلوبه تعبر عن حالته ومزاجه والفترة الزمنية والمرحلةالحساسة التي تمر بها القضية الكردية

ومن موقع المسؤولية والضمير وعدم السكوت عن الحالة الكردية الصعبة .ومحاولة الكاتب تقديم واعطاء وتضحية لقضيته ولشعبه ، يجد عوائق وصعوبات من اقربالناس الذين يدعون النضال والقومية والكردية . بل تزوير الحقائق وحتى اتهامكبالعمالة .

تخبط النخبة الثقافية الكردية وتشتتها نتيجة القمع المتواصل من السلطةوايضا من السياسيين . فشعبنا حارب نخبيته المثقفة والفنية كثيرا وخاصة الاحزابالكردية التي حاربت المثقف الكردي كثيرا واستطاع تدجين وشراء اقلام وذمم بعضهموتشهير ونبذ وحتى ازالة الآخر  و متهمااياه بأنعت الصفات والاتهامات . وايضا فساد النخبة الثقافية  الكردية حيث نرى في جميع العالم والثورات يتحولالسياسيين الى كتاب ومثقفين اما عند الكرد عكس ذلك يتحول الكاتب والمثقف الىسياسي  هو من الاسباب الاساسية لفشل المثقفالكردي

لقد فتقت جروحاتي ايها الكاتب الكبير وانا المنفي والهارب الى اقصى شمالالعالم . تذكرت العالم جكرخوين وهو جالس على كرسيه الصغير امام بيته .. سيدا تيرشبلباسه المتواضع بأشعاره وحكمته ..تذكرت الفنان الكبير محمدشيخو  وانا صغير استمع اليه وهو يشكو من حالة مجتمعهعند عودته من المنفى .. تذكرت محمد هساري ومحمد علي حسو .. تذكرت كل مناضل .. تذكرتقامشلو كانت تسكن على اطرافها حوالي عشرون عائلة كان اباهم  بيشمركة شاركو في ثورة البرزاني ..تذكرت مصيرالمثقفين الكرد السوريين في ثورات الكرد.. تذكرت مصير المناضلين .. فما بالكبالشهداء وعائلاتهم

الموروث الثقافي الكردي لايوجد تكريم الا بعد موت الشخص وشاطرين باحياءذكرى الاموات والتجارة بأسمائهم يحاربونك وأنت حي ويخلدونك وأنت ميت .وتكريمالاحياء بدها واسطة سياسية وعائلية .

الكاتب الكبير لايريد  تكريما ولا جاهاولامنصبا ولاكرسيا ولاشهرة يريد تصحيح الواقع المعاش ، ولكن لاحياة لمن تنادي الامن بعض المخلصين لضميرهم ولشعبهم ووطنهم .

لاتنسى ياصديقي هناك كثيرون من الابداعات البعيدة عن الاضواء التيلايستطيعون حتى طبع كتاب واحد  ويعملونبهدوء وحكمة

عذرا يا صديقي رسالتك فيها الكثير من النقد والعتاب وبحاجة الى دراسةشاملة واول درس للمثقفين الذين يحاربون على الكراسي  والمناصب ويؤجلون بناء مؤسسة ثقافية كرديةوتجميدها بدلا من تفعيلها في الوقت الراهن .

 

من المعلوم بأن الشعوب اليوم قادرة علی إحداث تغييرات جوهرية، فهي نهضت في غير مكان و غيرت الحكام و تمكنت من تغيير أنظمة و إسقاط مؤسسات حكم مستبدة بالكامل، لكنها لم تستطع الی الآن أن تغيّر حسب تغيير الزمان والمكان والمصلحة نفوس و سلوكيات و ثقافة و مواقف الكثير من الذين تسنموا زمام الحكم، كي يلتزموا بمبادیء المراجعة والمحاسبة والتصويب.

في غضون الأزمة السياسية الخانقة ومن خلال قراءة مشاهد هذه الأزمة نری هذه الأيام حراك سياسي نحو سحب الثقة من حكومة السيد نوري المالكي في سبيل إصلاح العملية السياسية و إنهاء ظاهرة التفرد في إتخاذ القرارات و تفعيل المشاركة الحقيقية للکتل السياسية الشريكة. موضوع سحب الثقة هو ممارسة ديمقراطية برلمانية تمارس في الكثير من الدول الدستورية لغرض الإبتعاد من الإنزلاق في صراعات خطيرة.

إنها خطوة نحو الأمام في بلد أديرت شؤونه لعقود من الزمن عن طريق أنظمة طائفية شوفينية ملكت معجماً سياسياً وثقافياً لا يحمل في طياته سوی مصطلحات العنف والوحشية والحروب والدمار، و بذلك أضعفت روح المواطنة لدی أبناء هذا البلد. اليوم وبغياب المواطنة و المؤسسات المبنية علی أسس الديمقراطية يكون تحقيق التداولية و تخويل الفرد وأعضاء الجماعة من المشاركة المناصفة، من دون ترك أحد على قارعة الطريق کهدف مطلوب صعب المنال.

نحن نعلم بأن الدستور العراقي يمنح رئيس الجمهورية، السيد جلال طالباني، حق الطلب من البرلمان سحب الثقة من رئيس الحکومة، إذا ما خرق هذا الاخير بنود الدستور، فبعد الاستجواب في مجلس النواب يمكن التصويت على الطلب بتأييده أو بسحب الثقة منه، إذا ما تعدی عدد النواب الذين وقعوا لصالح طلب سحب الثقة النصاب القانوني، أي جمع إمضاء 164 نائباً،  وهذا متعارف عليه في القانون الدولي والمواثيق والأعراف الدولية.

وإذا تم تفيذ هذا الأمر، فأن السيد المالكي سوف يكون أول رئيس وزراء عراقي تتم إقالته بطريقة سلمية و ديمقراطية. وتعتبر هذه‌ الخطوة فرصة جديدة أمام ممثلي الشعب لإتخاذ قرار ديمقراطي حول من يحكم البلاد، أو سلاح لتقليص الازمة السياسية "البنيوية" لنظام ما بعد الدكتاتورية.    

البعض ينادي بأن السيد نوري المالكي لم يقم بتنفيذ النقاط المهمة من بنود اتفاقية أربيل الموقعة نهاية العام 2010، بل إستمر في تصعيد الأزمة بوقوفه ضد إقامة أقاليم و كيانات فدرالية أخری في العراق و استقطاب شخصيات دينية و عشائرية و إجتماعية بعد أن أغرقهم بالمال و الإمتيازات لدعم مشروع بقاءه‌ علی هرم السلطة. و آخرون يقولون بأن الإبقاء على المالكي سيجلب النكوص، لأنه جرّب لأكثر من مرة ولا حاجة لتجريبه مرة أخرى ويقال أيضاً بأنه هناك أعضاء من قائمته سوف يصوتون ضده. مع كل هذا هناك حركات طفيلية تجهل بسبب سياساتها الجهوية الضيقة لحد الآن مصدر الخلاف القائم بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.

يبدوا أن ظاهرة التفرد عند السيد المالكي حولت الإختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكوردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

و من المؤكد بأن التسميات العمومية و الإنشائية لا تكفي لكشف العـُقد والملفات الخطيرة و العلل والثغرات والأخطاء التي مارستها حكومة السيد المالكي و سعيه المستمر لبناء نظام الحزب الواحد أو الكتلة السياسية الواحدة والمنفردة.

إن العمل من أجل بناء النمط الفدرالي الديمقراطي السليم يكون الضمان الوحيد للإستقرار الأمني والاقتصادي. والقلق المتواجد لدی الكيانات الشريكة في الحكم سوف يزول إذا ما قامت الحكومة الاتحادية بكسر منطق الضد وعقلية الإقصاء و لغة التخوين وكل ما من شأنه أن يعمق الشقة و يقود الی النزاع والصدام.

العراق الاتحادي الفدرالي ليس ملكاً للمالكي فقط بل لجميع مكوناته. فأحادية التفكير من طرف أصحاب العقائد الإصطفائية تلغّم المشاريع والسياسات. لتنتهي أساليب الإنتقاص من شأن الآخر المختلف و إنسانيته والإعتداء الرمزي عليه. فلا جدوی من إلغاء الآخر المختلف الذي بات شطرنا الآخر في عصر الإعتماد المتبادل ولا معنی من التشبث والإحتماء بالهويات المسيجة والسيادات المصطنعة، إذا كانت تقضي الی تقويض معاني الآصرة والرابطة بين النظراء والشركاء.  

وختاماً نقول: أن المصالح العمومية والقضايا الوطنية في عراق ما بعد المالكي يجب أن تدار بثقافة سياسية جديدة من مفرداتها الإعتراف الكامل بالآخر المختلف والحوار البناء و الشراكة الحقيقية والتوسط والتداول والتبادل و الإبتعاد عن فكرة التسلح والتجييش و الميل الی السلم، بهدف بناء علاقات التعايش والتواصل.

د. سامان سوراني      

 

المجتمع الدولي في مواقفه من النظام السوري وجرائمه المتكررة والمشتدة يوماً بعد آخر أشبه بتلميذ مهذب على مقاعد الدراسة الابتدائية, و يمكن تشبيهه أيضاً بمتفرج مدمن على متابعة أفلام الرعب دونما حراك واجب.

بعد عام ونيف من الثورة السورية ضد النظام يبدو المجتمع الدولي أسير بياناته وتصريحاته الصحفية المدببة والدقيقة المحسوبة, إذ يبدو أنه محكوم بشرط دائري من التباينات بين التدخل العسكري وتسليح المعارضة وتأمين ممرات إنسانية إغاثية وفرض منطقة عازلة, فيما ازدادت وتيرة العنف إلى مستويات قياسية, وارتفعت معها أعداد القتلى في صفوف المدنيين السوريين.

المتوافق عليه الأول بين العديد من مراكز القرار العربية والإقليمية والدولية هو الاكتفاء ببيانات التنديد والشجب والاستنكار والتصعيد البلاغاتي الإنشائي السياسي وتسويف وضع النظام السوري على طاولة التشريح, والمتوافق عليه الآخر فيما بينها هو التطويح بكل التكهنات والانتظارات الشعبية السورية, فلا سيناريو ليبي في سوريا كما يفهم ولا تدخل إنساني ولا تسليح للمعارضة ( كلينتون : " نحن لا نعلم في الحقيقة ما الجهة التي سنسلحها " ), وتنبغي الإشارة هنا إلى بعض المواقف العربية المتقدمة لجهة التشجيع على خيار التدخل العسكري وفي مقدمتها مواقف قطرية وسعودية واضحة.

خلال سنة ونيف اكتفى المجتمع الدولي بسقف عملي انحصر في فرض بعض العقوبات على مؤسسات للنظام وبعض رجالاته, ولم يك لها تأثير عياني بنيوي في تفكيك مؤسسة السلطة أو إضعاف النظام, لكن مجزرة بلدة الحولة أحدثت منعطفاً حراكياً سياسياً, إذ كرت سبحة المواقف الدولية التي لم تكتفي هذه المرة بروحية التنديد بل خطت بقوة واضحة إلى الأمام مع إطلاق حملة نفض العواصم الغربية من السفراء السوريين وتسفيرهم إلى ملاذهم الآمن في حضن النظام.

الخطوة الدولية الأخيرة المتمثلة في ترحيل الدبلوماسيين السوريين تدشين لمرحلة جديدة في مقاربة المجتمع الدولي للأزمة السورية, وهي خطوة حامل, أقلها أنها سحب لبساط الشرعية من تحت النظام السوري, وسحب للاعتراف بالشرعية الممنوحة له, وهي خطوة في الاتجاه الصحيح سيبنى عليها المزيد لاحقاً كما يتبدى – على الأقل – من تصعيد الخطاب السياسي الموقفي لدى العديد من البلدان في مقدمها فرنسا هولاند.

خلال خمسة عشر شهراً فقد النظام مشروعيته الأخلاقية والسياسية والمجتمعية لارتكابه كل تلكم الفظائع من قتل وتهجير واعتقالات وتدمير منهجي منظم, فقدها في الداخل, وها هو يفقدها في الخارج أيضاً رويداً.. رويداً مع ضرورة الإشارة إلى تأخر المجتمع الدولي في اعتماد سياسة حازمة وحاسمة, وفاقاً لذلك فإن الخارج يعضد الداخل السوري ويدعمه سياسياً, وهي قفزة مهمة لأنها تعني خروج المجتمع الدولي من التيه السياسي الذي كان حاكم مواقفه من النظام السوري وارتكاباته على مدار أشهر ماراتونية من سفر محنة السوريين.

لا يعني بدء عملية ترحيل السفراء أو القائمين بالأعمال أو موظفي السفارات السورية في الخارج أن شعرة المعاوية بين النظام السوري والمجتمع الدولي قد انقطعت نهائياً, فالمراقبون الدوليون لا يزالون على الأرض السورية, وخطة عنان التي تشير في أحد بنودها إلى تسوية سياسية لا تزال سارية المفعول وإن ثبت فشلها عملياً, ولا تزال روسيا والصين وإيران تحتفظ برأي آخر حيال الأزمة السورية.

اعتماد خطوة ترحيل السلك الديبلوماسي في الخارج من قبل بعض مراكز القرار الدولي وبعض الدول المهمة سيشجع دول أخرى على سلوك الطريق نفسه, سيما منها تلكم الدول التي شاركت في مؤتمر اسطنبول لأصدقاء سوريا, وهي خطوة ينتظر منها التمهيد لمواقف سياسية أكثر تأثيراً ووضوحاً في مؤتمر باريس لأصدقاء سوريا والذي سينعقد في 3 يوليو / تموز, والذي يتوقع منه نقل المشهد السوري إلى مستوى آخر.

الواضح إلى الآن أن المجتمع الدولي لا يزال يرتدي قفازات حريرية في التعامل مع النظام, ويبدو مهذباً كثيراً قياساً إلى هستيريا نظام الأسد.

 


بسم الله الرحمنالرحيم

(( ومن يعظم شعائر اللهفإنها من تقوى القلوب ))

وَلدَتهُ في حَرَمِالإلـهِ وآمنِـهِ والبيتِ حيـثُ فِناؤُهُ والمســجدُ
بَيضاءُ طاهرةُالثيابِ كريمـةُ طابـــت وطابَ وَليدُها والمَولدُ
في ليلةٍ غـابتْنُحوسُ نُجومها وبَدَت مع القمر المنيرِ الأسعُدُ
ما لُفَّ في خِرقالقوابـلِ مثلُـهُ إلا ابـنُ آمِنَـةِ النَّبيُّ مُحمّــدُ

‎ابتهاجا بحلول ذكرى ميلادوليد الكعبة إمام المتقين ويعسوب الدين وقائد الغر المحجلين امير المؤمنين علي بنأبي طالب عليهما السلام.يتقدم أخوتكم في مؤسسة التراث الإسلامي في برلين الىالمقام المعظم لصاحب العصر والزمان

( أرواحنا وارواح العالمين لتراب مقدمه الفداء )

والى الأمة الإسلامية جمعاء وعلى رأسها مراجعنا العظام بأزكى واحلىواعطر التهاني والتبريكات
ويتشرفون بدعوة كلالاخوة والاخوات للمشاركة في هذه الفرحة العظيمة والإحتفال الذي سيقيمونه فيالمؤسسة متمنين حضوركم المشرف ولكم الأجر والثواب

Manteuffelstr. 4Bالمكان
Berlin 12103
3-6-2012 الزمان: يوم الاحدالمصادف في
الوقت : الساعة السابعةمساء
وذلك بحضور فضيلةالشيخ علي الغزي

والرادود الحسيني الاخ ابو سبطين النجفي

كما وستوزع وجبة عشاء على مائدة امير المؤمنين عليه السلام

هذا الرابط يحتوي علىتقرير مصور عن معجزة ولادة أمير المؤمنين في الكعبة المشرفة
http://www.askerya.com/Hashemya51/2.html

الجمعة, 01 حزيران/يونيو 2012 20:42

تصـريح إلـى الـرأي العـام

في صبيحة يوم الثلاثاء 29/5/2012 ولدى مراجعته لدائرة الهجرة والجوازات في مدينة حلب ، أقدمت السلطات الأمنية على اعتقال الشخصية الوطنية المعروفة والوجه القيادي لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( منطقة عفرين – جبال الأكراد ) الأستاذ محمد رؤوف مصطفى وإيداعه في سجن حلب المركزي – المسلمية دون وجود أية مذكرة قضائية أو شكوى بحقه من قبل أي كان ، وذلك خلافاً لكل الأعراف والدساتير .

جدير بالإشارة أن المذكور أعلاه يعاني من أمراض قلب مزمنة وقيد المعالجة الدوائية منذ أكثر من ثلاثة أعوام ، وإن اعتقاله الكيفي والمباغت هذا موضع قلق ويثير المزيد من أجواء التوتر والاحتقان .

نناشد جميع القوى السياسية والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل للإفراج الفوري عن السيد محمد رؤوف مصطفى ، ونحمل السلطة مسؤولية ما يلحق به من مضاعفات خطيرة جراء ظروف الاعتقال والحالة الاستثنائية المتردية لوضعه الصحي .

ü                        محمد رؤوف مصطفى ، والدته زينب ، تولد 1947 قرية جويق ( المعربة بـ خضراء ) – منطقة عفرين – محافظة حلب . أولاده : د.بشار – د.مصطفى – المحامي لاوند – ريزان – نارين – شيرين .

ü                        يعرف في منطقة عفرين بنشاطه الاجتماعي ودفاعه عن السلم الأهلي ونبذ العنف والنعرات الضارة .

الحرية للأستاذ محمد رؤوف مصطفى وجميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في البلاد .

31 أيار 2012

                                                اللجنة السياسية

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )

 

مثلما يعتقد بعض الشيوعيين ( المقفلين ) , بان سبب انهيار الاتحاد السوفيتي ومعسكر الدول الاشتراكية السابق هو التآمر الإمبريالي فقط , ويرفض الاعتراف بوجود خلل في البناء السياسي لهذه الأنظمة , وبدون هذا الخلل لم يتمكن المعسكر الغربي رغم إمكانياته الكبيرة من تحقيق هذا النصر . ترى قائمة رئيس الوزراء " دولة القانون " , وعلى لسان احد قيادتها محمد الصيهود بتصريحه المنشور في " صوت العراق " يوم 31/ 5 / 2012 :" ان قطر وتركيا والسعودية وراء المطالبة بسحب الثقة من حكومة المالكي , بسبب ان هذه الدول تتبنى مشروعا طائفيا ليس في العراق فقط , وإنما في دول المنطقة ". ناسيا , او متغافلا عن ان المطالبة بسحب الثقة من حكومة المالكي هو مطلب تشترك به كل المكونات العراقية بما فيها أحزاب " التحالف الوطني " الشيعي . حيث أكد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى على : ان المجلس يتوافق مع المطالبة بسحب الثقة عند اكتمال شروط سحبها . وأضاف مقتدى الصدر رئيس التيار الصدري في رده على تخوف احد أتباعه بالقول : " لا يمكن ان يكون سحب الثقة عن المالكي مقدمة للفوضى لأنه دستوري وديمقراطي " .

وإذا اقتنعنا ان يكون السيد عمار الحكيم والسيد مقتدى الصدر هم عملاء للسعودية حسب منطق " دولة القانون " , فإننا سنقبل أيضا ( شرعية ) مطالبة دولة القانون بإعلان إقليم الوسط والجنوب الطائفي في حال سحب الثقة من المالكي , ولم تمر فترة تكفي لنسيان الرفض الرسمي لطلب محافظة صلاح الدين في تشكيل إقليمها , ومن المالكي نفسه حينما أكد وعلى حق :  ان الظروف لا تسمح بذلك نتيجة هشاشة الوضع العراقي . ولو ان قيادة حزب الدعوة ودولة القانون تمتلك الحق في رفضها للإجماع الوطني في سحب الثقة من المالكي , ومن شرعية التهديد البائس من إعلان إقليم الوسط والجنوب الطائفي , لأعلنها قياديون لهم وزنهم في الدعوة ودولة القانون مثل عبادي والأديب او العسكري , ولما تركوا شرف المطالبة بها للصيهود , او لبعض المرتزقة من خارج القائمة والحزب . مثل رئيس احد المجموعات المنشقة عن القائمة العراقية , وهو يؤكد بحرارة :" ان المستقبل السياسي للعراق مرهون بمستقبل رئيس الوزراء نوري المالكي , وسحب الثقة منه تدمير للعملية السياسية برمتها " .  او مرتزق آخر يحب ان يقدم نفسه ( خبير قانوني ) يؤكد أمام كاميرا العربية من : " ان سحب الثقة من حكومة المالكي واعتبارها حكومة تصريف أعمال , يعني انها تعمل أي شئ كما يحلو لها دون ان يستطيع احد ان يحاسبها " .  حتى الشخص الأمي يعرف ان سحب الثقة في حكومات جميع دول العالم, يعني ( تجميد ) السلطة التنفيذية للحكومة ورئيسها , ويبقى رئيس الوزراء والوزراء حالهم حال أي موظف يصرف الأعمال اليومية لدائرته لغاية تعيين حكومة جديدة .

أهم قيادات حزب الدعوة ودولة القانون تلزم الصمت طيلة الفترة الأخيرة التي اشتد الصراع فيها بين المالكي وباقي القوائم , وهي المعروفة باستفزازاتها للآخرين , والتي كانت تدلو بدلوها في أمور اصغر بكثير من حجم هذا الصراع , وان بعضها أدمن النجومية في القنوات الفضائية . ان صمتها ليس بسبب حرصها الوطني وشعورها بالمسئولية في عدم دفع المالكي لمواجهة أشرس , بقدر ما هو حرص على أمل حصولها على موقع المالكي , وضمان موافقة باقي الأحزاب في القائمة الشيعية والكتل الأخرى اذا تمت إزاحته واستمر الاحتفاظ بالمنصب لحزب الدعوة . ويعتقد البعض ان حزب الدعوة وقائمة دولة القانون أمام منعطف حاد قد يؤدي الى انهيارات تنظيمية ليس بسبب خلافات فكرية , او بكيفية النهوض بإدارة الحكم وتسيير أمور الدولة , بقدر ما هي خلافات شخصية .

قال المالكي في إحدى مقابلاته مع فضائية العربية جوابا على سؤال حول الردة او إمكانية قيام انقلاب عسكري انه : " حتى رئيس الوزراء المالكي وهوالقائد العام للقوات المسلحة لا يستطيع ان يقوم بانقلاب عسكري " . انقلاب عسكري يجري التخطيط له في سراديب الليل لا يمكن القيام به , فكيف يمكن القيام بانقلاب على الدستور الذي صوتت له الجماهير العراقية ؟!  الدستور رغم كل المؤاخذات عليه فرض عدم احتكار السلطة من أي جهة او أي شخص , وفرض الاحتكام الى القانون في فض النزاعات مهما كان نوعها , واعترف بالحقوق المدنية لكل العراقيين بدون التمييز في اللون  والقومية والدين او الطائفة . قد تكون المراهنة على توافق الأمريكان والنظام الإيراني على منح المالكي المنصب مرة ثانية وراء التعنت الحالي , وهو التوافق الذي ساعد في الالتفاف على فوز العراقية . فماذا يفعل التوافق الآن بعد ان قطعت الجسور مع الآخرين وإصرت القوائم الأخرى على سحب الثقة ؟

الجمعة, 01 حزيران/يونيو 2012 20:39

رد على شائعات تزوير التواقيع

 

بغداد في ١ حزيران ٢٠١٢
صرحت الناطقة الرسمية باسم العراقية النائبة ميسون الدملوجي ان جهات معلومة الولاء تحاول التشويش على المواطنين من خلال بث إشاعات عن تزوير تواقيع نواب ائتلاف العراقية في سحب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء السيد نوري المالكي وذلك لانتهاكه الدستور وفشله في تقديم الأمن والخدمات وتحقيق الشراكة الوطنية.
وقالت الدملوجي ان مثل هذه الشائعات تثير الشفقة والسخرية، وان ائتلاف العراقية ليس بحاجة الى مثل هذه الممارسات، وان نواب العراقية الأوفياء لأهاليهم ومبادئهم سبق أن أثبتوا صلابتهم أمام المغريات والتهديدات، وبذلوا التضحيات الجسام دفاعاً عن قضية شعبهم العادلة والمشروع الوطني الذي انتخبتهم الجماهير من أجله.
وأضافت الدملوجي ان جلسة مجلس النواب المخصصة لسحب الثقة ستكون هي الفيصل، وستثبت بالدليل القاطع صلابة نواب العراقية وحلفائهم من القوى الوطنية الخيرة.

كتلة العراقية

النزاع والصراع على البقاء في السلطة داء لا يشفى منه قادة العراق .صراع مستميت منذ السقوط 2003 ولحد الان ..صراع مستمر وخاصة الذين كانوا يحلمون بالعودة الى احظان الوطن وكانوا  في غربة متشردين وبين الاوطان متفرقين ,وكانوا يتمنون العودة الى وظائف او استلام وظيفة اخرى ..وكيف بهم من عاش على مساعدات كيف به  يصبح وزيراو مستشار او وكيل او مدير عام ..لا يصدق ذلك وربما يكرص نفسه بين حين واخر ليتاكد هل حلم ام يقضة ؟؟او عندما يعد الراتب او يستلم رشوة بالدولارات يضحك لانه كان يحلم بدولار واحد ؟؟الصراع على تهريب النفط والغاز واستلام 17%من السلطة المركزية ,احدى اسباب المطالبة بتغير الجعفري وعلاوي واليوم المالكي وغدا من يكون ,ليكون ؟ مسعود والطالباني لا يريدون من يسال اين الواردات النفط والغاز ؟ولا يريدون فتح حساب ابراهيم خليل ..والعجيب يطالبون بالمزيد ؟؟السؤال كيف يكون الموقف اذا وافقت جميع القوى في بغداد بالانفصال والاستقلال الكامل لكوردستان ؟؟وفي هذه الحالة لا يبق بذمة المالكي او غيره دفع 17%؟هل يوافق مسعود البرزاني او الطالباني ؟طبعا لا وزارة ولا نائب ولا رئيس الجمهورية في بغداد ؟؟الجواب يرفضه مسعود ومام جلال ؟؟لان المادة اهم من الاستقلال ؟و17%اهم من الاستقلال؟لانهم لا يريدون دفع دينار واحد للموظفين من واردات النفط و الغاز ولا ابراهيم خليل ؟؟ودليلي كان واضحا عندما هبط سعر النفط واصبح ازمة التموين .تاخر الرواتب كوردستان وكان حجتهم عدم دفعها من المركز ؟؟
لنكن واقعين ونتكلم الحقائق دون افتراء او كذب او خداع ؟؟ال مسعود والطالباني يبعون حتى ضمائرهم في سبيل المال والثروة والسلطة ..وانهم يستقتلون للحفاظ على الزعامة والبقاء ؟؟لا يمكن ان يطلقون رصاصة واحدة على جسم ميت خوفا من ضياعهم الرفاه والجاه
المالكي صنيعة مسعود والطالباني .والجميع يتذكر الصراع مع الجعفري ؟ولماذا كان الصراع ؟نفس الاسباب اليوم ؟وكان لهم تغير الجعفري ..واليوم يتكرر السناريوا تبديل المالكي بجعفري او اي كان لا فرق لمسعود ومام جلال ؟طالما سوف يطيل عمر التهريب النفط وسرقة ابراهيم خليل واستمرار بالعقود بعيدا عن رقابة القانون والشعب ؟؟وهذا هو المطلوب
المالكي منفرد بالسلطة وهو وزير الداخلية والدفاع والقائد العام ..وهو كان يحلم كلاخرين بوظيفة اصبح بقرار من مسعود رئيس الوزراء ؟واليوم بقرار من مسعود يعاد الجعفري  لان مام جلال لا يحل ولا يربط ؟اليوم من بيده القوة وليس ارادة الشعب اليوم من بيده السلاح وليس المبادىء والعقيدة ؟؟
المالكي +الجعفري+عادل عبد المهدي +قصى سهيل =المزاج الاني لقادة كوردستان ؟؟هولاء جميعا في خانة الانانية وليس قيادة دولة هولاء جميعا دون استثناء ليسوا رجال دولة او قيادة سلطة وانما ملالي الحسينيات واللطمية وحملة دار ؟؟هولاء جميعا في سفينة القراصنة يحملون السلاح ومعهم المليشيات للدفاع عن مصالحهم وليس مصالح الشعب ولا دفاع عن سور الوطن  .سفينتهم مع المليشيات القراصنة يسطون ويسرقون وينهبون ويهربون الى الخارج ؟؟تنتهك حرمات الحدود كل يوم واعتداء على ابناء الشعب العراقي .لا  تنديد ولا اعتراض ولا وزارة الخارجية معنية ؟
نعم ليطمئن الشعب العراقي عامة والشعب الكوردي خاصة قادتنا يخلقون الازمات في سبيل الازمات .وتعلموا ذلك من البعث ؟كما هو الحال الاستمارات التي توزع في كوردستان وبغداد لملئها من قبل المواطن او الموظف في الاسايش او الامن معلومات استفزازية ,ولم يتغير حتى اساليب الاستجواب المواطن عند تقديم للوظيفة ؟ الانتماء للحزب الدعوة او البارتي على رأس القائمة ؟اساليب البعث لم تتغير لانها تجري في دماء المسؤولين في كوردستان ؟لانهم من مخلفات الماضي ؟؟وعلى سبيل المثال لا حصرا (دخل احد الاصدقاء الى مديرية اسايش العامة في شارع 60 كان الشخص الذي يساله  احد افراد الجحوش المعروفين في كوردستان جد عن اب وكافة شجرة العائلة  معروفين بالخيانة وقتل الشباب الكوردي ؟ويقول الصديق عندما عرفته اشمئزيت حتى من يوم ولادتي ؟نعم في جميع مفاصل السلطة في كوردستان المفضل ابن الجحوش وابن عميل الامن والجواسيس الذي زرعهم صدام ,,ونفس الحالة في بغداد والمحاظات الان في المقدمة ؟ابناء الامن ا لخاص واعضاء الشعب وفدائي المقبور هم يقدون السلطة وليس المالكي ؟؟
المالكي صورة والحقيقة في القوات المسلحة مدير المكتب ؟ومدير الادارة ؟وامين سر وزارة الدفاع ..المالكي ليس اكثر من التوقيع واذان صائغة لهولاء
السلطة في كوردستان +السلطة في بغداد =نموذج مصغر من سلطة البعث ؟؟الشعب منزوع الارادة  ومسلوب الحرية ومكتوم الصوت بقوة وفوهة السلاح .الديمقراطية المزيفة المغلف بدكتاتوريةالديمقراطية (تريد غزال اخذ ارتب تريد ارنب اخذ ارنب )السلطة سلطة السلاح والمليشيات ليس اكثر في كوردستان وبغداد

لأسباب عديدة لا يمكن للمهتم بالشأن الكردي أن يظل صامتاً وهو يصادف ذكرى تأسيس الإتحاد الوطني الكردستاني، مرة لأنه حزب يحتل مكانة بارزة ومفصلية في المسيرة النضالية للشعب الكردي على الصعد المختلفة الكردستانية والإقليمية والدولية، وأخرى لأنه يمتلك مخزوناً لاينضب من الكوادر النضالية المجربة في معمعة الثورة والنضال من أجل حرية الشعب الكردي وكرامته، ويتقدمهم شخصية كارزمية عريقة بحجم مام جلال طالباني الذي يعد اليوم من الرموز العالمية التي يفتخربها الشعب الكردي، فضلاً عن أسباب أخرى كثيرة لايمكن سردها في هذه العجالة.

لاشك إن تاريخ الشعب الكردي حافل بسجلات لاتنتهي من القادة والأبطال الذين لم يوفروا كل غال ونفيس من أجل تحريرشعبهم من نير العبودية والقهر والإستعباد، وقد سطر هؤلاء القادة بتضحياتهم ملاحم نضالية عظيمة في مقارعة مضطهدي الشعب الكردي وأعدائه، وقد حققوا إنتصارات تاريخية تلو الأخرى، ولكنها لم تتمخض مع الأسف الشديد عن ولادة أي كيان كردي خاص يحقق للكرد حقهم  في تقرير مصيرهم، بإستثناء تجارب قليلة لم يكتب لها العمر الطويل لأسباب كثيرة أهمها تشابك المصالح الدولية وعدم تمكن القادة الكرد من قراءة الظروف المحيطة قراءة واقعية دقيقة، فكانوا يخسرون المرة تلو الأخرى كل ماحققوه بدمائهم وبطولاتهم العظيمة عند جلوسهم على طاولة المفاوضات كما يقول الكاتب الأمريكي جوناثان راندل، ولكن ما تحقق في كردستان العراق كان خرقاً لهذه العادة، إذا نجح الشعب الكردي في دحر مضطهدية ونجحت قيادته السياسية في إدارة العملية السياسية بدبلوماسية نادرة، وكان للإتحاد الوطني الكردستاني وأمينه العام مام جلال الباع الأطول إلى جانب حلفائه في الجبهة الكردستانية، في تحقيق هذا الإنتصار التاريخي.

ما يمكن قوله في هذه المناسبة العزيزة، مناسبة تأسيس الإتحاد الوطني الكردستاني هو إن ولادته كانت بمثابة الجمرة التي إنبثقت من تحت رماد النكسة التي حلت بالشعب الكردي بسبب إنهيار الثورة الكردية في كردستان العراق على إثر إتفاقية الجزائر المشؤومة 1975، تلك النكسة التي أغرقت الشعب الكردي في يأس عميق وأفقدته الأمل في إنبعاثها من جديد، فخرج مام جلال كالعنقاء ليعلن مع عدد من رفاقه الأبطال عن تأسيس الإتحاد الوطني الكردستاني، متحدين بمبادرتهم تلك الظروف القاهرة التي أعقبت إنهيار الثورة، معيدين التفاؤل من جديد إلى صفوف الشعب الكردي وأصدقائه، حيث لم يمض عام على تأسيسه حتى أعلن هذا الحزب الوليد وزعيمه المخضرم الذي يحل معه التفاؤل والأمل أينما حل، عن إندلاع الشرارة الأولى للثورة الكردي والتي منها إندلع ذاك اللهيب العارم الذي أدى فيما بعد إلى إنهيار كافة مؤسسات الطاغية ونظامه في ربوع كردستان العراق.

 لقد كانت مبادرة إعلان الثورة، وكما يقول الأستاذ عبدالحميد درويش في مذكراته/ 2004، بمثابة مغامرة خطيرة أشبه بالإنتحار، في ظروف صعبة ومعقدة كان يسودها اليأس والشعور بالهزيمة بالنسبة للشعب الكردي، بينما كان النظام الدموي في بغداد يعيش نشوة القضاء على الثورة ونجاحه في تعزيز جبهته الداخلية والخارجية دون منازع، إلا أن الإتحاد الوطني الكردستاني بمبادرته التاريخية تلك وبمنظماته الواسعة وبيشمركته الأشاوس، مزق تلك الغيوم السوداءة التي خيمت على كردستان، وشكل بتجربته النضالية هذه العمود الفقري للإنتفاضات المتلاحقة التي شملت كافة مناطق كردستان، مثلما شكل زعيمه مام جلال بأدائه السياسي البارع صمام الأمان لتنظيم الثورة وتوحيد قياداتها، الذي استطاع وبالتعاون مع القيادات الكردية الأخرى أن يؤسس للجبهة الكردستانية التي نجحت في قيادة الشعب الكردي نحو هذا النصر الكبير، وبناء هذه التجربة الديمقراطية الفريدة التي باتت نموذجاً يحتذى بها في المنطقة، بالرغم من جوانب القصور التي تشوبها اليوم هنا وهناك.

  تحية للإتحاد الوطني الكردستاني في ذكرى تأسيسه السابعة والثلاثين، والمجد لشهدائه الأبطال الذين سطروا بدمائهم صفحات ناصعة في تاريخ الشعب الكردي..

01/06/2012

 

لقد عانت الطبقة العاملة شغيلة اليد والفكر والحركة النقابية العراقية من جور الحكومات وظلمها والتدخل في شؤونها الداخلية منذ تأسيس أول نقابة  عام 1929 ( جمعية أصحاب الصنائع العراقية بقيادة محمد صالح القزاز ) ومراجعة بسيطة لتاريخ الحركة سيجد المرء تلك المعاناة الكبيرة للنقابيين العراقيين جراء السياسات القمعية والمنهجية العدائية الطبقية للطبقة العاملة وحركتها النقابية التي كانت سائدة كنهج ثابت ممتد من جوهر الرأسمالية المبني على الاستغلال التي ترى فيها عدواً لدوداً إذ لم تستطع تسييرها وفق رغباتها الطبقية، وهذا النهج المعادي للتنظيم النقابي بالضد من جميع المواثيق الدولية بما فيها منظمة العمل الدولية والعربية، ولن نستثني أي نظام سياسي أو حكومة عراقية ( عدا الفترة الأولى القصيرة بعد ثورة 14 تموز 1958 ) من تلك السياسة الاستحواذية والتسلطية التي كان هدفها الأساسي الهيمنة والسيطرة على النقابات والتدخل في شؤونها وفرض أولئك الازلام الذين ليس لهم أي رابط بنضال الشغيلة  الهادف إلى تأسيس نقاباتهم الحرة بعيداً عن تأثيرات السلطات، ولم تكتف تلك السلطات بمنهج التزييف والتزوير بل عمدت إلى الاعتقال والنفي والتعذيب وتغييب العشرات من القادة النقابيين في السجون وملاحقتهم كي يتسنى لها إفراغ الساحة النقابية من تأثيراتهم، إلا أن ذلك كله لم يجد نفعاً بل العكس فقد استمر النضال بدون هوادة بما فيه العمل السري.. أما فترة ما بعد انقلاب 17 تموز 1968 فقد حَجم النظام السابق  العمل النقابي وهيمن عليه بواسطة احتلال المقرات النقابية بقوة السلاح وحاول الإجهاز على النقابات واللجان النقابية في القطاع الحكومي والمختلط وبهذا الخرق الفاضح فلقد أصدر قانون 150 لسنة 1987 وقانون العمل للعام نفسه وحاول إلغاء العمال ونقاباتهم بحجة تحويلهم إلى موظفين شكلاً بينما بقت أعمالهم ومهماتهم ومهنهم نفسها بدون تغيير، ومن منطلق العداء الطبقي المستفحل تحت طائلة من الشعارات الاشتراكية القومية الفضفاضة ذات الصفة الشوفينية والطبقية  فقد  أُرسل كل من يقف بالضد من هذه المنهجية إلى السجون والمعتقلات والتعذيب والإعدام مما أدى إلى تشتيت العمل النقابي وحصره في القطاع الخاص فقط كي يتسنى السيطرة عليه وتوجيهه حسب مشيئة النظام وحزبه.

نحن  لا نريد الاستطراق أكثر، فما نحن بصدده هو العمل النقابي بعد إسقاط النظام السابق في 2003 ويبرز في المقدمة تساؤل مشروع ...

ـــ هل تحرر التنظيم النقابي من المؤامرات ومحاولات الهيمنة والتدخل في شؤون الاتحاد العام والنقابات العامة ومجمل العمل النقابي؟

الجواب الواضح والصريح ـــ لا ثم ألف  لا

 لأن النهج المعادي ذو الوجهين، الترهيب بقوة قرار السلطة، والترغيب بشراء الذمم، اللذان استخدما في السابق مازال البعض يمارسهما من موقعه الحكومي والحزبي في الدولة، ووقائع هذه المحاولات عديدة ذكرناها وذكرها غيرنا في العديد من المناسبات ومنها التدخل في الانتخابات النقابية ومحاولات فرض " اللجان الحكومية واللجنة الوزارية العليا" أو البعض من الذين ليس لهم لا ناقة ولا جمل بالعمل النقابي وهم غير معروفين لا بتاريخهم ولا بمواقفهم ولا أقوالهم النضالية التي كانت تقف بالضد من الإجراءات البوليسية لقمع الحريات والحقوق النقابية والعديد منهم شكلوا تنظيمات نقابية سرية معروفة في مقدمتها " حركة العمال النقابية الديمقراطية في الجمهورية العراقية بداية الثمانينات" ليس على النطاق النقابي العراقي فحسب بل الحركة النقابية العربية والعالمية ومنظمات حقوق الإنسان ولجان الحقوق والحريات النقابية.

 منذ فترة ليست بالقصيرة نتابع مخططات التدخل في الشؤون الداخلية  للاتحاد العام والحركة النقابية العراقية تحت واجهات حكومية رسمية تحت طائلة من الحجج المكشوفة، وبدلاً من تلخيص الطبقة العاملة وحركتها النقابية من تراث قوانين النظام السابق الرجعية المجحفة فإذا بالجهات المسؤولة بما فيها رئاسة الوزراء تستخدمها بالضد من الحركة النقابية  وبخاصة القرار 150 وقانون العمل الذي أصدره النظام السابق.

إن التدخل الفظ واللاقانوني في الانتخابات النقابية مرفوض جملة وتفصيلاً وتقف بالضد منه جميع النقابات العراقية والاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب والحركة النقابية العالمية، وبهذا ينتهي الجدل حول أبوية الحكومة العراقية الحالية للحركة النقابية  ومن الأجدر والأفضل لها أن تكف من التدخل في هذا المجال أو أي مجال يضر وحدة الطبقة العاملة وحركتها النقابية الحرة، فتدخلها في الانتخابات المزمع إجراؤها يثير وأثار غضب واستنكار عشرات الآلاف من العمال النقابيين، وردود الفعل الأولى إعلان  المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال في العراق وجميع الاتحادات العمالية في المحافظات والنقابات العامة في بغداد عن انسحابها من الانتخابات العمالية وحسب الإعلان وجود " تزوير في أسماء اللجان التحضيرية المقدمة للاتحاد العام واللجنة التحضيرية، وأشار البيان الصادر من حوالي ( 17 ) اتحاد عمالي في المحافظات " بعد إطلاعنا على آلية الانتخابات وجدنا موعد الترشيح والإعلان كان يوم 22 / 5 / 2012 علماً أن هذا الاجتماع الذي دعت إليه اللجنة التحضيرية المركزية هو الأول من نوعه وان هذا اليوم هو الأحد المصادف 27 / 5 / 2012 " وعلى ضوء ذلك قررت الاتحادات والنقابات العامة في بغداد والمكتب التنفيذي " مقاطعة الانتخابات " وهذه ليست السابقة الأولى فعلى امتداد حكومتي الجعفري والمالكي  هناك مواقف شبه عدائية للتنظيم النقابي ومنظمات المجتمع المدني، فتجميد أموال الاتحاد العام وعدم الانصياع لحق الطبقة العاملة وحركتها النقابية لإلغاء قوانين ما يسمى بمجلس قيادة الثورة لا بل التعنت في  عدم الاعتراف بشغيلة القطاع الحكومي وتنظيمهم النقابي ومحاربتهم لمجرد المطالبة بحقوقهم المشروعة .

ان تشكيل لجنة حكومية لإدارة الانتخابات هو تدخل سافر يجعل من استقلالية الحركة النقابية مجرد كلام فارغ وهذا ما يتناقض مع المعايير المتضمنة في لوائح منظمة العمل الدولية والعربية ولجان الحقوق والحريات النقابية، ولقد ذَكّرت الأمانة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب في رسائلها التي بعثتها إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والمجلس النيابي فضلاً عن رسالة إلى وزير العمل والشؤون الاجتماعية بقضية عدم التدخل في شؤون النقابات العمالية ورفض أي محاولات لتسمية لجان حكومية باللجان النقابية وأكدت ان ذلك " يعد خرقاً قانونياً وانتهاكاً صريحاً للحقوق والحريات النقابية " وأكدت الأمانة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب أن " مهمة أي لجنة مشرفة من معاليكم أو من اللجنة الوزارية العليا يجب أن تقتصر على الإشراف والمتابعة " وأضافت الأمانة العامة " وان أي تدخل خلاف ذلك أو توجيه، يصدر من اللجنة العامة أو لجانها الفرعية سوف يعد تدخلاً في الشأن النقابي وهو ما يعد مرفوضاً بمعايير العمل النقابي " ولا بد من الإشارة للتوضيح انه تم تشكيل وإضافة لجان نقابية جديدة كان من المفروض التشاور مع قيادة الاتحاد العام والنقابات العامة مما له دلالة على النية في التدخل في العملية الانتخابية والنية لتزويرها وهو  مؤشر خطير يدل أن البعض من المسؤولين في الحكومة والبعض من الوزارات تضمر عداء مستفحلاً  للتنظيم النقابي وفي مقدمته الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق والاتحادات في المحافظات والنقابات العامة في بغداد، وقد ظهرت بشكل جلي التدخلات الحكومية  وتدخلات اللجنة التحضيرية للانتخابات والخاضعة للجنة الوزارية العليا وهي تهدف من خلال هذا التدخل فرض قراراتها على الحركة النقابية، وكما هو معروف أن اللجنة التحضيرية السابقة قد جرى تمديد عملها وهي اللجنة نفسها التي قامت في أيار من عام 2012 بتزوير وتزييف إرادة العمال.

ان الحركة النقابية العراقية بجميع اتحاداتها ونقاباتها العامة والاتحاد العام مدعوة أكثر من السابق إلى توحيد مواقفها تجاه التدخلات الحكومية والوزارية، ففي وحدة العمال النقابية تستطيع أن تمنع أي قوة تحاول التجاوز على حقوقها وحقوق الشغيلة، كما أنها تستطيع من خلال ثقلها السياسي والاجتماعي تفويت الفرصة على  المحاولات لتزييف وتزوير إرادتها في انتخاب ممثلين العمال الحقيقيين الذي لا يساومون مهما كان حجم الإغراءات أو الضغوطات، فالعداء الطبقي وان تغلف بشعارات قومية أو دينية أو طائفية  لا يمكن أن يكف أو يستكين إلا على حساب الاستغلال ومحاولات الهيمنة على التنظيم النقابي الحر، والعداء الطبقي ليس وليد مصادفة أو نهج محدد بزمن بل لأنه ممتد إلى الصراع الطبقي ما بين الاستغلال لجني الأرباح وبين المُسْتغَلين الذين تسرق قوة عملهم بأشكال كثيرة..

على وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة النفط وغيرها من المؤسسات التابعة للقطاع الحكومي وعلى الحكومة العراقية أن لا تتدخل في الشأن الداخلي وتحترم إرادة الطبقة العاملة في تنظيمها النقابي بما فيها تشكيل منظماتها النقابية الحرة، فإن الطبقة العاملة والحركة النقابية لا يمكن أن تساوم على مصلحة البلاد ولا يمكن إلا أن تكون قوة اجتماعية تقف بالضد من الفساد وما يجري من خراب وتدمير ينهشان

جسد البلاد

 

لقاء مع الفريق المتقاعد في الجيش الروسي ليونيد ايفاشوف والذي كان يرأس سرية المشاة الآلية في فرقة المشاة الممتازة ( جيفاردي ) الثالثة والخمسين

في يناير عام 1968 قرر زعيم الحزب الشيوعي الجيكوسلافاكي إلكسندر دوبجك إلغاء النظام الاشتراكي وتأسيس نظام جديد لبرالي موالي للغرب و تلبية لرغبة أسياده في حلف الناتو أطلسي لزعزعة النظام الاشتراكي  من خلال عدم الإيفاء بالتزاماتها الدولية والتي حصلت نتيجة لظروف الحرب العالمية الثانية وهنا لابد من الإشارة الى أسباب وتداعيات أحداث آب عام 1968 تحتاج الى تحليل أعمق من منطلق الواقع الذي نعيشه اليوم في أواخر الستينات  قامت الدول الغربية بنشاطات واسعة النطاق لزعزة الاستقرار في المعسكر الاشتراكي في محاولة للاستقطاب الدول الاشتراكية في أوربا الى المعسكر الرأسمالي . وكانت جيكوسلوفاكيا حينذاك أضعف حلقة تركيبة الكتلة الاشتراكية العالمية , يعود ذلك بالدرجة الأولى أن سكان جيكوسوفاكيا يمثلون قوميتين أحداهما سلوفاك وهي الأقرب ثقافيا وحضاريا الى العالم السلافي ولذلك كانت الأقرب الى الاتحاد السوفييتي والأكثر تمسكا بالتحالف معه اما القومية الأخرى فهي قومية الجيك الأقرب حضاريا الى  ألمانيا والمجموعة الأثينية الألمانية وكان هذا القسم من سكان جيكوسلوفاكيا يعتبرون أنفسهم أوربيين غربيين وقد اشتدت هذه التناقضات في البلاد بحدود عام 1968 فيما يخص قرار دخول قوات معاهدة وارسو أراضي جيكوسلوفاكيا وأحداث اليوم التي يمر بها العالم كان دخول قوات حلف وارسو مايبرره , ذلك لأن العالم الذي قام بعد مؤتمري واتفاقيات يالطا وبوتسزدان في أعقاب الحرب العالمية الثانية أوجد نوعا من الاستقرار والتوازن في العالم , أما محاولة الإخلال بهذا التوازن لصالح أي من الطرفين فكان أن تودي آنذاك الى ما حصلنا عليه فيما بعد والآن ونتيجة تفكك النظام الاشتراكي , بل والى أكثر من ذلك وما سماه الرئيس الثاني لروسيا فلاديمير بوتين بالكارثة الجيوسياسية تلك هي الحقيقة مع فارق بسيط هو أنها كانت ستحدث قبل عقود من السنين , ولذا فأن محاولة الحفاظ  على الوضع الجيوسياسي القائم في عام 1968 كانت محاولة يجب القيام بها لكونها ضرورية  في نفس الوقت ولما عبر قوات حلف وارسو الحدود في 21 من آب عام 1968 ودخلت القوات من أربع جهات من المانيا وهنغاريا وبلغاريا   وعند دخول القوات كان هناك هدوء نسبي ولم تحدث أي مقاومة من السكان ولكن كانت هناك شعارات على الجدران وحتى أشارات المرور مخطوطة بالخط العريض معادية للروس والسوفييت , ومن الجانب الآخر كان الناس يأتون لزيارة قوات حلف وارسوا ليلا ويحدثون قوات وارسو عن خفايا الأمور ودوافع الأحداث ويذكرون لهم الوقائع وأسماء المنظمات التي تتلقى الأموال كتمويل من الغرب وتوجج العداء للسوفييت ويذكرون لنا أسماء الذين كانوا بالحقيقة عملاء ومخبرين للبلدان الغربية , وبعد حين أخذ الناس يحملون المعلومات عن مخابئ السلاح وتقوم قوات وارسو بتصفية تلك المخازن والمستودعات , وعندما كان جيش قوات وارسو يسالون الناس لماذا لا تأتون الينا في النهار وتتقدمون بالتصريحات بالاجتماعات الحاشدة المعادية للسوفييت فقالو أنهم يخافون من القتل , يخافون من هذه الأقلية الشرسة المصابة بهستيريا العداء للسوفييت وأكثرهم من أنصار الكسندر دوبجك وهذه الأقلية الشرسة مارست ضغطا عقائديا وقسريا  شديدا على سكان جيكوسلوفاكيا وذكر الناس وقائع مرعبة قامت بها هذه المجموعات الفاشية والمرتبطة بالغرب ضد السكان وكانوا يقتلون الشباب أمام أنظار والديهم وبكل وحشية  بدون ذنب . وكان تمويل هذه المجموعات الإرهابية من ألمانيا وكانت المخابرات الاتحادية الألمانية كانت خاضعة بالكامل تحت أمرة وأشراف المخابرات الأمريكية والتي كانت تقود مجمل أجهزة المخابرات في أوربا الغربية عموما وتساعدها في ذلك الأنتلجنسرفس المخابرات البريطانية وهذا كان في فترة الهيمنة المطلقة على المخابرات الألمانية وكانت الأخيرة تعمل بمساعدة المخابرات الأمريكية والبريطانية وفي إطار سياستهما العدواني  تجاه المعسكر الاشتراكي , وكان هدفها الأساسي إثارة الفوضى وزعزة الاستقرار وتأجيج العصيان المدني والنزاعات المسلحة ثم اقتسام أراضي المنطقة والاتفاق على الخطوط الفاصلة وما إلى ذلك من مخططات الامبريالية , ومهمتا الأساسية هو تعكير استقرار المجتمع , ومن خلال هذه البلبلة في جيكوسلوفاكيا  كانت المخابرات الأجنبية تنوي تقويض سمعة المعسكر الأشتراكي برمته بما فيه الاتحاد السوفييتي , كانوا يريدون من وراء ذلك سحب جيكيا على الأقل وسلوفاكيا أيضا من منقطة نفوذ الاتحاد السوفييتي وتأتي أهمية وخطورة هذا القرار من الموقع الذي تحتله أوربا الوسطى والشرقية في المجال الجيوسياسي بعد الحرب العالمية الثانية . وبموجب الأتفاقيات بين الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين ورئي الوزراء البريطاني ونستن شيرشل والرئيس الأمريكي هاري ترومان غدت تلك المنطقة حدا فاصلا ومنطقة عازلة بين المتنافسين الر ئيسيين على الساحة الجيوسياسية بين الغرب والشرق لهذا الغرض أنشأت تلك المنطقة وكانت مهمة جدا بالنسبة للإتحاد السوفييتي , فبفضل الأقطار الاشتراكية بولوندا وألمانيا الديمقراطية وجيكوسلوفاكيا بالذات توفرت لحلف وارسو بأي حال ضمانة بأن آلة حلف الناتو الحربية لن تقوم بتسديد ضربة مباغتة للإتحاد السوفييتي .

كان جهاز أمن الدولة قد أوضح كل الأمور لما يدور في هذه الجمهورية الاشتراكية وقد ابلغوا الحكومة السوفييتية بأن المخابرات المركزية قد أسست شبكة من المؤسسات الاجتماعية غير الرسمية والتي تبدوا حسب الظاهر هادئة تماما , والمخابرات عملت من خلال هذه المنظمات والنوادي لبذر الشكوك والريبة بأذهان أهالي جيكوسلوفاكيا وخصوصا الشباب . ولمست قوات حلف وارسو تواجد مخابرات  الدول الغربية عندما علمت هذه القوات بمكان ومواقع مستودعات الأسلحة في براغ , وجهزت تلك المستودعات  تحت لافتات تضليلية ليكون بالإمكان حينما تصل الأمور الى حد الصدامات المسلحة توزيع السلاح وتحويل المواجهة السياسية الى مجابهة حربية تلك أمور لا تفعلها إلى المخابرات . ولكنها لم تنجح في ذلك , حيث دخلت قوات حلف وارسو وحصلت على معلومات وفيرة وتمت السيطرة على الكثير من المستودعات ,, وبما آلت اليه الأمور من حيث تم القضاء على الردة ولكن كان الناس يلقون باللوم على الحزب الشيوعي السوفييتي لتأخره وكذلك على قيادة الحزب الشيوعي الجيكوسلوفاكي وزعيمه الكسندر دوبجيك لأنهم سمحوا بوصول الدعاة والمحرضين الغربيين حتى الى الجيش والمؤسسات العسكرية وهذا ما جعل أفراد القوات المسلحة الجيكوسلوفاكية وخاصة قيادة الجيش من الجيك ينتظرون بفارغ الصبر وصول الجيش السوفييتي لتخليص البلد من التمزق والأنفلات نحو الغرب . على من الدعاية الواسعة التي لجأ اليها دوبجك وأعوانه ضد الاشتراكية والأتحاد السوفييتي بالذات , لذلك لم يحصل ولا صدام واحد بين قوات الجيش الجيكوسلوفاكي وقوات حلف وارسو. وعلى الرغم من موالاة الجيش الجيكي الى المنظومة الاشتراكية , ولكن تطلب الأمر تدخل واسع النطاق وبجيش هائل لكي تفهم تلك الرؤوس الساخنة قوة وجبروت المعسكر الاشتراكي حيث تم زج أكثر من أربعمة الف جندي من قوات حلف وارسوا في عملية براغ ودخلت القوات من أربع مناطق حدودية في وقت واحد .. وهذا مما ارعب قوات حلف الأطلسي ناتو وجعلهم أمام الأمر الواقع يحيث لم يحركوا ساكنا , ولو دخلت قوات محدودة لامتدت تلك العملية الى أمد بعيد . أضافة الى أن قيادة حلف وارسو كانت غير متأكدة من عدم تدخل قوات الناتو في ألأمر, على الرغم الدعاية التحريضية والأستفزازية التي موجهة من الدول الغربية ضد الاتحاد السوفييتي والشيوعية بالذات , حتى وصلت الدعاية الغربية الى الزعم بأن الكثير من الأراضي الممتدة في عدة بلدان أوربية ومنها جيكيا إنما هي أراضي ألمانية أصلا ولابد من استعادتها بالقوة وتجدر الإشارة غلى أن في مناطق معينة من جيكوسلوفاكيا يقيم كثير من الجيكيين من أصل ألماني وفي بعض المناطق يشكلون أكثرية السكان هؤلاء بالذات كانوا الى جانب فصل جيكيا عن المعسكر الاشتراكي وانتقالها الى الغرب الرأسمالي ومن ثم الى ألمانيا فيما بعد , والعملية برمتها لم تتم بها مواجهات عسكرية سوى بعض القناصة من أعالي المنازل وأكثر القتلى كانوا من القوى التي حاولت مقاومة جيش حلف وارسوا أو من خلال الفوضى التي تسببت بها قوى الردة .. وكانت حالات نادرة ووصلت الى 80 شخصا بما فيهم من قوات جيش وارسو ولم يكن أحدا من الأبرياء قد قتل وقد صدرت أوامر مشددة الى قوات حلف وارسو وصلت الى حتى عدم الرد بالسلاح على المناطق الساخنة والتي يتواجد فيها أهالي حتى لو كانت تشكل خطرا يستهدف قوات حلف وارسو , لأنه حتى لو قتل إنسان بريء  واحد يعتبر فاجعة مأساوية , ووقعت حالات معدودة من القتلى ولكن وقع بين أفراد حلف وارسوا العديد من القتلى من جراء القنص من أعالي المنازل .

في تلك الفترة كان الاتجاه الدعائي للصراع هو الأكثر فاعلية , فما الذي حدث بالواقع كان هناك عالم اشتراكي وقعت جميع أطرافه على معاهدة وارسو وهي تنص على التزام أطراف المعاهدة بتقديم المساعدة الى أي بلد منها في حال تعرضه الى عدوان خارجي أو تدخل في شؤونه الداخلية تماما مثل ما هو الحال اليوم في إطار الأحلاف الموجودة حيث تقضي عدم التدخل في شؤون الآخر الداخلية .. واليوم نرى أن أهمية التدخل في العام 1968 في براغ كان ضروريا من الناحية الجيوسياسية والإستراتجية بحيث حاول الغرب الرأسمالي زعزعة الاستقرار في وسط وشرق أوربا , مثل ما يفعل طواغيت المال والأوليغارشية

اليوم أصبح حلف الناتو ومجموعات المرتزقة من القاعدة والجهات الإسلامية الأخرى تعتبر القوة الضاربة والمنفذة  لمخططاتهم العدوانية في السيطرة على خيرات الشعوب وخاصة شعوب الشرق الأوسط وباقي مناطق العالم . 

    1/6/2012

كركوك / عبدالله ابراهبم

كشف قيادي تركماني بارز اليوم ان تركيا تمارس ضغوط كبيرة لأجبار النواب التركمان للاعطاء تواقيعهم المؤيدة لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويتة لحساسية الموضوع، لوكالة (اور) ان تركيا وعن طريق وزارة خارجيتها والسفارة في بغداد وقنصلياتها بالموصل تمارس ضغوطا كبيره لاقناع النواب التركمان في الجبهة التركمانية ضمن القائمة العراقية وهم (ارشد الصالحي وحسن اوزمن ومدركة احمد وزالا نفطجي بعد ان حسم امرهم النائبين التركمانيين بالقائمة نبيل حربو ومحمد الخالدي) على التوقيع.

ويؤكد ان التركمان لايريدون سحب الثقة بسبب مواقف رئيس الزوراء نوري المالكي من قضية كركوك وسعية لانصاف التركمان ومساعدتهم واسترداد حقوقهم وهم حصلوا على وضع وامتيازات افضل من فترة حكم رئيسي الوزراء ابراهيم الجعفري والدكتور اياد علاوي.

وينوه المصدر الى ان الصراع الدائر اليوم بين محورين اولهم داخلي لتقوية وتفعيل الارادة الوطنية وآخر خارجي اقليمي يعمل ضمن المشروع التركي القطري السعودي، لكن ضحيته الكبرى هما: التركمان والمسيحيين في العراق في حال تشرزم وتفتت وتقسيم البلاد .

ornews

شفق نيوز/ قال مسؤولان محليان في محافظة نينوى، الخميس، إن المحافظة بانتظار موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي رفع ملف الاجتثاث عن البعثيين غير المتورطين بإيذاء العراقيين وإخراج قوات الپيشمرگه وإنهاء "فرض" التعليم بالكوردية في مناطق النزاع.

وعقد المالكي يوم الثلاثاء الماضي، جلسة لمجلس الوزراء في محافظة نينوى، بمشاركة عدد من وزرائه في إطار تحركاته لعقد جلسات حكومته في المحافظات لتحسين صورتها بعد أن اتهمها سكان بأنها منعزلة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين.

وعرض المسؤولون المحليون في نينوى على المالكي مطالب ومشاكل محافظتهم التي تضررت الى حد كبير بفعل سنوات من العزلة والعقوبات وأعمال العنف، التي أعقبت سقوط النظام السابق في العام 2003. ووعد رئيس الوزراء بتحسين واقعها.

وقال عضو مجلس محافظة نينوى يحيي عبد محجوب في حديث لـ"شفق نيوز" إن "اعضاء مجلس نينوى قدموا مطالب عدة لدولة رئيس الوزراء أبرزها كانت مشكلة الاجتثاث والمطالبة بتثبيت موظفي العقود الوزارية والأجور اليومية".

وكانت السلطات العراقية قد فصلت العشرات من البعثيين من وظائفهم في المؤسسات المختلفة من ذوي درجات عضوية محددة (عضو فرقة فما فوق) وفق هيئة شكلت أولا بقانون أصدره عن الحاكم الأميركي بول بريمر في نيسان أبريل 2003.

ويحاول المسؤولون اجتثاث هيكل حزب البعث في العراق وإزالة قيادته في مواقع السلطة وإعفاء كل من يعتقد أنه كان عضوا في الحزب عن الوظائف الحكومية.

ويحظر الدستور العراقي مشاركة حزب البعث في العملية السياسية للتخلص من أنصار الرئيس السابق صدام حسين الذي حكم البلاد لنحو ثلاثة عقود بقبضة من حديد. واعدم بعد ثلاث سنوات من محاكمته بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وأضاف محجوب "إننا رفعنا مطالب خاصة بحل مشكلة الاجتثاث، وعودة من لم تثبت عليه أي جرائم بحق الشعب العراقي في النظام السابق".

وحينما سئل عن موعد رد المالكي على المطالب المحلية لنينوى قال محجوب "نحن بانتظار موافقة دولة رئيس الوزراء العراقي على مطاليبنا".

ويقول مسؤولون إن البعث مسؤول عن الكثير من الهجمات التي تستهدف مدنيين لكن الحزب المحظور نفى ذلك مرارا.

وكان الكثير من العراقيين مجبرين على الانتماء لحزب البعث للحفاظ على وظائفهم والتخلص من الملاحقات إبان عهد صدام.

وتابع محجوب متحدثا عن المطالب الأخرى التي قدمت للمالكي "وكذلك (طالبنا) إنهاء إجراءات تحويل ملكية بعض المساجد من الوقف السني إلى الشيعي".

من جانبه قال رئيس لجنة الحماية والدفاع في مجلس نينوى عبد الرحيم الشمري لـ"شفق نيوز" انه طالب "باسم مجلس محافظة نينوى إنهاء مشكلة الحد من تجاوز الإقليم (كوردستان) على أراضي نينوى... حتى في أراضي مدينة الموصل".

وتابع "قمنا بتقديم طلب خاص تم توقيع عليه من قبل 18 عضوا في مجلس محافظة نينوى يؤيد على طرد قوات الپيشمرگه وطرد الأحزاب الكوردية من المحافظة".

وقال الشمري إن مطالبهم نابعة "من قبل اغلب المتضررين العرب... وابسطها حرمان الآلاف من الطلبة العرب في ناحية زمار وسنجار والشيخان والاقضية والنواحي الأخرى من مدارسهم بسبب سيطرة الكورد عليها وفرض التدريس باللغة الكوردية".

يذكر أن في محافظة نينوى الواقعة على بعد نحو 400 كلم شمال بغداد مناطق متنازع عليها أبرزها بلدات شيخان ومخمور وسنجار وتنتشر فيها قوات حرس إقليم كوردستان والأمن الكوردي لبسط الأمن فيها.

وبعد ثلاث سنوات من المفاوضات والمقاطعة عادت نينوى المتآخية الكوردية التي حصلت على 12 مقعدا إلى جلسات مجلس المحافظة.

وكانت قائمة الحدباء التي تنضوي تحت تجمعات عربية عدة تطالب على الدوام بإخراج قوات حرس إقليم كوردستان (الپيشمرگه) من نينوى.

وأعلن المالكي خلال زيارته لمحافظة نينوى يوم الثلاثاء أن الحكومة تعمل بكل إمكانياتها لحل مشاكل نينوى وتقديم الخدمات لسكانها وتعويضهم عن الحرمان.

ج ج/ م ج

شفق نيوز/ كشفت كتلة التغيير الكوردية، الجمعة، عن عدم اتخاذها أي موقف الى الآن من قضية سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال عضو كتلة التغيير لطيف مصطفى لـ"شفق نيوز"، إن "كتلة التغيير لم تحسم موقفها من قضية سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي".

يشار إلى أن قادة اجتماعات اربيل والنجف اجتمعوا من جديد يوم، امس الاول الاربعاء، بالرئيس جلال طالباني، في منتجع دوكان في السليمانية للبحث في الأزمة السياسية الراهنة ومناقشة موضوع سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي، وقال طالباني خلال لقائه منتقدي الأخير، إنه ملتزم بالدستور وبما تفرضه عليه المصالح العليا للبلاد.

وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي كشف، امس الخميس، عن تجاوز عدد النواب الموقعين على سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي النصاب المطلوب قانونياً، بتوقيع 70 نائباً من العراقية لحد الان وتوقيع النواب الصدريين الاربعين بـ"الدم"، مضاف إليها 57 توقيعاً من الكورد، فضلاً عن امكانية اقناع كتل ونواب آخرين.

الجمعة, 01 حزيران/يونيو 2012 10:21

صوت الأقباط محجوز لشفيق

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- اهتمت غالبية الصحف العربية الصادرة الجمعة، بآخر تطورات ملف الانتخابات الرئاسية في مصر، التي تجري جولتها الثانية منتصف يونيو/ حزيران الجاري، وتناولت بعضها محاولات استقطاب مرشح جماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي، لأصوات الأقباط، التي كانت وراء وصول الفريق أحمد شفيق، إلى جولة الإعادة، كما أبرزت عدداً من القضايا والملفات الساخنة الأخرى.

المصريون:

أفردت صحيفة "المصريون" عنواناً على صدر صفحتها الرئيسية يقول: فشل الحوار بين الإخوان والكنيسة.. متياس نصر: صوتنا محجوز لشفيق!.

وكتبت الصحيفة تحت العنوان: كشف مصدر كنسي عن فشل محاولات "الإخوان المسلمين" لكسب ود الكنيسة القبطية لتأييد الدكتور محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، في جولة الإعادة.

وأكد المصدر أن الكنيسة صوتها لشفيق، ولن تتنازل عن دعمه، لخوفها من التيارات الإسلامية، حيث أنه وعدها بوعود كبيرة تخص تخصيص كوتة سياسية لهم، إضافة إلى إطلاق حرية بناء الكنائس بلا حدود وغيرها.

وكان حزب "الحرية والعدالة" قد بدأ اتصالات مكثفة مع قيادات الكنائس المصرية، لدعم مرشحه محمد مرسي، في جولة الإعادة، التي ينافسه فيها الفريق أحمد شفيق، المحسوب على النظام السابق، والتي كانت تهدف على الأقل إلى "ضمان عدم دعم قيادات كنسية لشفيق، مثلما حدث في الجولة الأولى من الانتخابات، ووقوفها فعلياً على الحياد."

وأشار المصدر إلى أن الاتصالات التي يقوم بها الدكتور عصام العريان، نائب رئيس الحزب وعضو مجلس الشعب مع الكنيسة القبطية، تتركز بشكل أساسي مع الأنبا إرميا، القيادي بالكنيسة وسكرتير البابا الراحل شنودة الثالث.. ويتمتع العريان بعلاقة طيبة بالأنبا موسى أسقف الشباب بالكنيسة، كما يعتبر الأنبا غبريال أسقف بني سويف، وشقيق الأنبا يوأنس سكرتير البابا شنودة الراحل، صديقاً مقرباً لمحمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين.

خاص لصوت كوردستان:  أن الذين يقتلون في سوريا يوميا هم سوريون  و أغلبيتهم من المدنيين. و لم نرى بينهم أي شخص تركي أو قطري  أو سعودي أو أمريكي  أو فرنسي. و على أية قوة وطنية أن تحمي مواطنيها أولا لا أن تقتلهم أو تدع الدول التدخل في شؤون ثورتهم من أجل مصالح دولية لا غير.  و لكن عندما تسلم اية حركة سياسية أمرها الى دول أخرى فأنها ستلجئ الى السلاح و الحرب بدلا من النضال السياسي السلمي.

من ناحية أخرى ليس هناك أية دولة أو رئيس أو نظام قمعي يستطيع الوقوف أمام الجماهير و خاصة أن كانت مليونية. حتى صدام حسين رائد الدكتاتورية العربية في الشرق الاوسط لم يكن ليستطيع أن يقف أمام الجماهير أن كانت هناك حركة سياسية تستطيع ملئ شوارع بغداد بالمتظاهرين. لربما قتل صدام  100 الف أو أكثر منهم و لكن في النتيجة كان سيهرب من العراق تماما كما فعل حسني مبارك و سلم البلاد دون قتال يذكر و فعلها الشعب التونسي أيضا. في حين التدخل الدولي في ليبيا جعل المعارضة الليبية تلجئ الى السلاح و تفضل الحل العسكري على النضال الجماهيري السلمي الذي يقي البلاد من التدمير و المجازر.

لا أحد ينكر همجية النظام السوري و دكتاتوريته و لكن في المقابل لا  تسيطر معارضة سلمية في سوريا على تحركات قوى المعارضة السورية. و هم متعطشون الى الحرب و القتل بدلا من النضال السلمي الجماهيري و هذا ناجم عن التدخلات الخارجية في المعارضة السورية و رغبتهم في تدمير البنى التحتية العسكرية و المدنية لدولة سوريا و ليس فقط الاطاحة بالنظام الاسدي.

و هنا لا بد للمعارضة السورية السلمية و الغير دمويه التفكير بشكل جدي في جمع الملايين السورية في دمشق و تعطيل الحياة السياسية و الادارية لحكومة الاسد و الاستعداد لشهادة طلائع ذلك التجمع و لكن في النهاية سيرضخ النظام الاسدي للجماهير و سيسلم السلطة لهم شاء أم أبى.

تستطيع المعارضة السورية السلمية أستغلال تواجد لجان التفتيش ضمن مبادرة كوفي أنان و تقوم بتنظيم ذلك التجميع و الاستفادة من التجربة المصرية بذلك الخصوص بدلا من التسبب بقتل المدنيين و الاطفال لان النظام قمعي و لا يرحم و هذة مسألة مفروغة منها فهل من المعقول أن تتصرف المعارضة أيضا بنفس طريقة النظام!!

السليمانية(الاخبارية)

دعا الاتحاد الوطني الكردستاني الأطراف السياسية الكردستانية الى التهيؤ للدفاع عن المكاسب المتحققة والاستعداد لأي احتمال قد يطغى في النهاية على المشهد السياسي العراقي.
وذكر بيان للاتحاد الوطني الكوردستاني، تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه، بمناسبة الذكرى السنوية الـ(37) لتأسيسه: إن العراق يمر بأزمة حادة وهناك أزمة ثقة كبيرة بين الأطراف السياسية والكتل البرلمانية، معرباً عن أسفه: لعدم وصول المساعي المبذولة للخروج من الأزمة الى نتائج مرجوة، بل تعمقت الأزمات ومازال أفق الحل أمامها معقدا.

وأضاف البيان: إن اقليم كردستان تورط، وشعبنا أيضا في الأزمة، لأن هناك استحقاقات كثيرة مازالت معلقة بين بغداد واقليم كردستان وبانتظار الحل، ولا نخفي أن هناك مخاطر جادة على هذه الاستحقاقات.

وأشار البيان الى: أن الأزمات المعلنة والمخفية في العراق، التنافس والصراع بين الأطراف، الأجندات الداخلية والخارجية، التعقيد المستمر للأزمات والمشاكل، وقرب العراق من الصراعات البارزة على مستوى المنطقة والعالم الإسلامي، ولدت قلقا وأسئلة جادة حول مستقبل العراق كدولة ناجحة.

وأكد البيان: أن هذا يقع في صلب الاهتمامات والتفكير والمتابعة الجماعية المشتركة للأطراف السياسية في كردستان، للتهيؤ للدفاع عن المكاسب المتحققة والعمل على تحقيق الاستحقاقات التي لم تتحقق حتى الآن وأمامها عراقيل كثيرة وتتعرض لعداء كبير، وكذلك الاستعداد لأي احتمال قد يطغى في النهاية على المشهد السياسي العراقي.

وتابع البيان: أن الأوضاع السياسية الراهنة في كردستان مختلفة، ليس في كردستان العراق فقط وإنما في أجزاء كردستان الأخرى أيضا، واحتمالات سير هذه الأوضاع لمصلحة شعبنا أكثر من احتمالات تكرار المخاطر والتهديدات والمآسي التي تعرض لها خلال قرن مضى، مبيناً: أن هناك ظروفا موضوعية هامة ومؤثرة تتطلب منا جميعا أن ندفع بالظروف الذاتية الى مستوى الظروف الموضوعية، مشيراً الى: أن هذا لا يحصل الا بالعمل الجماعي ووحدة الصف

السومرية نيوز/ النجف
دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، إلى إجراء استفتاء شعبي لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، وفي حين اشترط مشاركة جميع الجهات الرسمية والشعبية فيه، أكد على ضرورة التثقيف له وليس ضده.

وقال مقتدى الصدر ردا على سؤال لأحد أتباعه بشأن إجراء استفتاء شعبي لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "إذا ضمنا أن يكون بشروط فنعم"، مبينا أن "الشروط هي أن يكون لكل العراقيين لا على فئة واحدة ويكون بمشاركة جميع الجهات الرسمية والشعبية".

وأكد الصدر على ضرورة أن "يكون الاستفتاء بأشراف جهة مستقلة نزيهة ولاسيما الحيادي من منظمات المجتمع المدني وبأجواء أمنية تحت رعاية الجيش والشرطة"، مشيرا إلى اهمية "التثقيف لذلك الاستفتاء لا ضده".

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت لجنة تحقيق شكلها النظام السوري عقب مجزرة الحولة، النتائج الأولية للتحقيق التي تشير إلى أن منفذي المذبحة، والتي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص، هم عناصر من "جماعات إرهابية مسلحة."

ودأب النظام السوري على إلقاء اللائمة بعمليات القتل والعنف والتفجير على "الجماعات الإرهابية المسلحة،" التي يقول إنها مدعومة من الخارج من أجل "زعزعة استقرار سوريا."

وقال العميد قاسم جمال سليمان، رئيس لجنة التحقيق التي شكلها النظام السوري، إن تقرير التحقيق الأولي يشير إلى أن "نحو 600 إلى 800 مسلح تجمعوا من عدة مناطق في الرستن، بهدف مهاجمة قوات حفظ النظام في المنطقة."

وأضاف سليمان في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون السوري: "كان هدفهم إلغاء تواجد الدولة بالكامل من المنطقة، ومهاجمة قوات النظام، وعمدوا إلى تصفية عائلات مسالمة بأكملها كانت ترفض التظاهر والخروج ضد الحكومة."

ومضى يقول، إن التحقيق أظهر أن عددا كبيرا من القتلى هم من الأطفال، لافتا إلى أنه "لا توجد مصلحة لقوات حفظ النظام بقتل أطفال، لكن الجماعات الإرهابية المسلحة لها مصلحة في ذلك."

وقال سليمان، إن التحقيق استند إلى إفادات شهود عيان، وعدة دلائل ووقائع أخرى، وأظهر أن ضحايا المذبحة قضوا بطريقة "التصفية الجسدية،" ولم يعثر في أجسامهم على شظايا تدل على أنهم ماتوا جراء قصف.

وأضاف أن استنتاجات التقرير الأولي تفيد بأن "جميع الضحايا قتلوا بأسلحة نارية من مسافة قريبة وأدوات حادة، وليس جراء قصف، وعدد كبير من الجثث تعود للإرهابيين الذين قتلوا في الاشتباك مع قوات حفظ النظام."

نفى العقيد مصطفي عبد الكريم المتحدث باسم الجيش السوري الحر في حديث لبي بي سي أن يكون الجيش قد منح الحكومة السورية مهلة لسحب قواتها من بلدة الحولة أو تراجع عنها. وقال إن المهلة اصدرها بعض القادة الميدانيين دون الرجوع للقيادة. وأكد عبد الكريم أنهم ملتزمون بخطة كوفي عنان.

وقال عبد الكريم "نحن في قيادة الجيش السوري الحر ملتزمون بخطة عنان إلى أن يعلن المجلس الوطني السوري أن هذه الخطة فاشلة بحكم ان المجلس الوطني هو الغطاء السياسي للمعارضة والجيش السوري الحر هو الذراع العسكري لهذا المجلس".

وقال عبد الكريم إن" بعض القادة الميدانيين أعطوا مهلة من عندهم وتمثل رأيهم الشخصي ولكن نحن في قيادة الجيش السوري الحر ملتزمون بخطة عنان".

ولكن العقيد قاسم سعد الدين أحد قادة الجيش السوري الحر قال لبي بي سي إن الجيش السورى الحر أعطى حكومة الرئيس بشار الاسد مهلة 48 ساعة للالتزام بوقف اطلاق النار وفقا لخطة عنان.

وقال سعد الدين، المتمركز في حمص، إنه اذا لم يحصل على رد بحلول ظهر الجمعة فإنه سيعتبر نفسه "في حل من الخطة".

وعلى النقيض من ذلك، نفى اللواء رياض الاسعد وجود مهلة أو موعد نهائي.

رياض الاسعد

دعا رياض الاسعد عنان إلى اصدار بيان رسمي يعلن فيه فشل خطة وقف اطلاق النار.

 

ودعا رياض الاسعد عنان إلى اصدار بيان رسمي يعلن فيه فشل الخطة.

ويقول بول وود مراسل بي بي سي، الذي عاد للتو، بعد ان أمضى اسبوعا في سوريا، إنه لا يوجد وقف لإطلاق النار على ارض الواقع.

ويقول مراسلنا إنه بالرغم من تأكيد السلطات السورية في الماضي أن أعمال العنف لن تتحول بتاتا إلى نزاع طائفي، إلا أن الواقع على الأرض يشير إلى خلاف ذلك إذ يدور القتال في بعض المناطق بين قرية وأخرى. واضاف مراسلنا أن أفراد الجيش السوري الحر يواجهون ضغطا جسيما، ويعانون أزمة مالية تجبر بعضهم على بيع أثاث منازلهم لشراء الذخيرة.

وفي آخر حوادث العنف، أكد مراقبو الامم المتحدة العثور على جثث 13 شخصا قتلوا رميا بالرصاص بالقرن من مدينة دير الزور.

وقالت منظمات حقوقية إن القوات النظامية السورية استانفت الخميس القصف على منطقة الحولة في محافظة حمص وسط البلاد، التي شهدت الاسبوع الماضي مجزرة قتل فيها 108 اشخاص، بينهم عشرات الاطفال.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان "تسمع اصوات اطلاق نار كثيف في بلدة تلدو في منطقة الحولة تترافق مع اصوات انفجارات ناتجة عن قذائف مصدرها القوات النظامية السورية".

جنود في الجيش السوري الحر

قال بول وود مراسل بي بي سي إنه لا يوجد وقف لإطلاق النار على ارض الواقع.

 

وجاء تحذير سعد الدين في تسجيل بالفيديو بث على الانترنت وقال فيه إن على الحكومة أن " تفعل وقف اطلاق النار بصورة فورية، وسحب قواتها ودباباتها ومدفعيتها من المدن والقرى السورية".

وأضاف سعد الدين "يجب على الحكومة السماح بمرور المساعدات الانسانية لكل المناطق المتضررة واطلاق سراح كل المحتجزين".

ويقول مراسلنا إن الجيش السوري الحريفتقر للتسليح الجيد ولا قبل له بالاسلحة الثقيلة والدبابات التي تمتلكها القوات الحكومية.

ولكنه اضاف إن الامم المتحدة اكدت إن الجيش السوري الحر ما زال مسيطرا على مناطق كبيرة من البلدات والمدن والكثير من المناطق الريفية.

وقالت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة عقب اجتماع مغلق لمجلس الامن في نيويورك إن السيناريو المرجح الحدوث في سوريا هو تصعيد العنف والصراع واحتمال امتداده لمناطق اخرى في المنطقة.

وقال مارك لايل غرانت سفير بريطانيا لدى الامم المتحدة إن طرفا ثالثا، من بينه من سماهم الجهاديين، ينشط في سوريا.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إن موسكو "تعارض بشكل تام أي تدخل خارجي في الازمة السورية لان هذا سيفاقم الوضع في سوريا وفي المنطقة بأسرها

bbc

صوت كوردستان:  بسبب تردد الطالباني في الموافقة على سحب الثقة من المالكي  فأن قائمة التحالف الكوردستاني تدلي بتصريحات متناقضة. بينما القائمة العراقية على عجلة من أمرها بسحب الثقة من المالكي و أدخال العراق في فراغ  حكومي يضمن لهم السيطرة على محافظات الوسط و الموصل و كركوك و ديالى. حسب العديد من المصادر فأن عدد من أعضاء قائمة التحالف الكوردستاني  المنتمين لحزب البارزاني أيضا مترددون في سحب الثقة عن المالكي . وبهذا الصدد أصدرت القائمة العراقية العديد من التصريحات تؤكد فيها حصولهم على أكثر من 164 صوتا مطلوبا لسحب الثقة عن المالكي . حيث قال محافظ نينوى البعثي أثير النجيفي بأن القائمة العراقية جمعت 70 صوتا و قائمة الصدر 40 صوتا و التحالف الكوردستاني 57 صوتا. النجيفي نسى بأن عدد أعضاء التحالف الكوردستاني هي 53 مقعدا و ليس 57 ومن ضمن هؤلاء 26 كورسيا لحزب الطالباني. و بهذا يكون العدد الاجمالي لاصواتهم حوالي 140 صوتا فقط و هذا العدد غير كاف لسحب الثقة عن المالكي و أن الفتاح بيد الطالباني و هو سيد الموقف. بهذة الصدد وصلت صوت كوردستان معلومات بأن المالكي بصدد تشكيل حكومة أغلبية  و مستعد لمنح جميع المناصب الوزارية  لقائمة التحالف الكوردستاني الى حزبي الطالباني و التغيير و  الاتحاد الاسلامي و لكن الطالباني لم يوافق على ذلك لحد الان و يريد الاحتفاظ  بتحالفه مع البارزاني.

الجمعة, 01 حزيران/يونيو 2012 01:18

أحمد مصطفى- طوقٌ الياسمين.. أنتِ ياشام

بحبك يا سورية ويا شام العظيمة
جبالك يا شام مزروعة ورد و ياسمين
أرضك أرض الشهداء وثوارك جاؤوا ببشارة
يا شام أنت طوقٌ من الياسمين 
من أجلك يا شام سنموت شهداء
كورداً وعرباً.... آشوراً وسرياناً
يا أرض الأحرار نحن ثوارك
لبيك لبيك ...بدمائنا راح نفديك
لبيك لبيك... من أجلك يا سورية... لبيك
نحن مسلمون ومسيحيون أخوة
قسماً سنكون أخوة
من أجل ترابك يا سورية
سنموت أحرار
عهداً أمام الله 
عهداً نردده معاً 
الموت الموت ....ولا العار
من أجلك يا سورية 
سنبقى أحرار
ثوارك ... ثوار
أبطالك ... أبطال
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


أهدي هذه الكلمات إلى الثوار والأحرار في سوريا

 ناسنامامه .كوم

دأبت ثقافة "المُسدس والزيتوني" الفاشية في عراق صدام حسين على ترسيخ اكذوبتها في الوعي الجمعي العراقي بتطابق "جغرافية العراق السياسية" مع قامة الدكتاتور الكارتونية، وفق تلك الثقافة، فان القائد الذي خرج من فوَّهة مسدس اغتيالاته القذرة، هو السهل والنهرين، وجذر تاريخي بمدى الحلم، اما حناجر العمال والفلاحين فيتناغمون صاغرين في نبرة  خطابه القومي المُتَّلفز. علوج الثقافة اعلنوا في منابرهم وعبر مكبرات اقزامهم" اذا قال صدام قال العراق"،  وان رحل سيَّحلُ الخراب ويَّجفُ الزرع ويموت الضرع.

سياسة وثقافة علوج الفاشية القومية لم تتخلى عن ثقافة مسدسها والزيتوني بعد سقوط الفاشية واحتلال بغداد لأنها اكتشفت حاضنات مجاورة لحاضنتها، فنزعت عن جسد سلطتها "بدلتها الزيتونية" ولعنت خطاب الحصري ساطع، و العفلقي ميشيل، لتعتمر عمائم مُسَّيَّسة بدين مذهبي، لتمنع الموسيقى وتُكفر زرياب بعد ان حجَّبت ونَّقبت النساء بعورة فتاوى المُودَّة والوان ملابس الحريم.  أحزاب المذاهب السياسية حولوا بغداد وشقيقاتها الى قندهار، يقتسمون فيها تجارة الحشيش، ونهب الثروات ، ويختلفون حول الخطة الخمسية بجدولة الحلم العراقي المؤجل بسراب مُهَّلِهم الزمنية التي بدأت بمائة يوم مالكية وانتهت عرقوبية. عراقيب العراق لا يُحصَّون، كالجراد يتكاثرون، كالحرباء يتَّلونون، كالشهرستاني يفاجؤون، فتصدير فائض الكهرباء لدول الجوار وان كان تصريحا دونكيشوتيا فانه يدخل ضمن عمليات استغباء الشعب المنظمة كجزء من سياسة وثقافة المسدس والزيتوني الجديدة.  ان الحكومة التي اعلنت عن انجازها الكبير بعقد القمة العربية كي تَّحل للعرب مشاكلهم بعد ان حلت مشاكلنا، وعن قمة (5 +1) لتحل مشكلة الملف النووي الايراني من خلال تصريح لقائد عمليات بغداد، وملف سوريا من خلال تغير تعريفنا لنظامها بدلا عن تغيير نظامها، وملف المجاعة في السودان، و جيبوتي، و جزر القمر، تكريما لرؤسائها الذين حضورا قمة بغداد . هكذا حكومة بحاجة الى علوج ثقافية واعلامية.

قبل ان يطلع الفجر ويعلن علوج السياسة والثقافة بان بغداد هي الانظف ضمن عواصم العالم، وان جداول قطع الكهرباء اكذوبة كوردية، وان نوابنا ووزراءنا انقى من قمر العراق "الشهيد عبد الكريم قاسم"، وان الفساد ضرورة الهية للتعجيل بظهور المنتظر، وان المالكي حمى الحدود لأنه وزير دفاعنا، ولا تصدقوا الماكنة الإعلامية التي تريد اساقط نورينا بحديثها عن استباحة تركية، وانتهاك ايراني لأراضينا، لا تصدقوا حديث المالكي حينما كشف تهريب ارهابيي البعث والقاعدة عبر سوريا البعث، لان الذي تحدث كان "شبيها" او "دبلجة" حديث، فسوريا الاسد نُزع عنه ثوب البعث وعاد تائبا لنهج البيت .

قبل ان يطلع الفجر ويعلن علوج السياسة والثقافة العراقية بان مالِكنا ومالكينا حمي ارواحنا، هو وزير داخليتنا وامننا القومي، استخباراته وجهازه الخاص، فرقه المعلنة والنائمة، وان يعلن علج مُسَّيس او ليبرالي مُعَّلوج بان الحواجز الامنية في بغداد يطرز شوارعنا، ويكحل عيون ازقتنا، والحديث عن تقسيم بغداد بحواجز كونكريتية وجعلها الف ولاية هو حديث لا يتطابق مع نهج الولاية.

قبل ان يطلع الفجر ويعلن علوج السياسة والثقافة العراقية علينا ان نسال عن الذي حققه السيد المالكي واحزب المذهب السياسي كي نقارنه بشهيد الفقراء عبد الكريم قاسم وعهده الذي يعتبر المحاولة الاولى لإدخال العراق في عصر العلمانية والحداثة؟ وهل يصح ان نقارنه بصاحب الخطبة والسياسة المالكية حينما صرح : "هزمنا الإلحاد والعلمانية بفكر الشهيد الصدر"؟. استند الشهيد "عبد الكريم قاسم" على حزب المُهَّمشين العراقي ولم يستند على حزب مذهبي، لم يتولى قاسم الحكم بمحاصصة الوطن وحصة السلطة التي كانت في قسمتها لصالح السيد المالكي وفق اتفاقية اربيل الذي انقلب عليه بعد ان نفذ المُتَّعلق به ورمى المُتَّبقي بوجه محاصصيه بحجة تضاربها مع الدستور.

مقاربة ومقارنة د. عبد الخالق حسين بين "قاسم" و"المالكي" تثير الشفقة اكثر من السخرية، لان تلك المقارنة والمقاربة جعل منه مُفَّسِراً لتشابك العملية السياسية في العراق من خلال رؤية المالكي وحزبه الذي نحترم فيه تاريخه النضالي ضد الفاشية.

من حق السيد د.عبد الخالق حسين ان يؤمن بان الانس والجن قد توافقوا على ازاحة المالكي، وله حق الاعلان عن ان المالكي هو حامل راية الشهيد عبد الكريم قاسم ومشروعه الوطني، ولكن من حق الجميع ان يطالبوه بنموذج تاريخي ومعاصر  بنجاح احزاب الدين السياسي المذهبي بطرح مشروع وطني وديمقراطي متحضر ناهيك عن تحقيق هكذا مشروع.

وبغرض تأكيده لنظرية توافق الانس والجن على ازاحة المالكي تناول السيد د. عبد الخالق حسين وبالنقد الجارح وبعيدا عن الموضوعية "مؤتمر التجمع العربي لنصرة الشعب الكردي" الذي انعقد يومي 4- 5 من الشهر الجاري بمقالة عنوانها (هل مؤتمر التجمع العربي لنصرة الشعب الكردي أم لنصرة حكامه؟) . لي ثقة بان كاتب المقال له اطلاع لدرجة رصده لما سبق من بيانات "مؤتمر التجمع العربي لنصرة الشعب الكردي" ومن ثم  معرفته بان التجمع لم يصدر ومنذ تأسيسه عام 2004 اي بيان او نشاط يدعم حكومة الاقليم واحزاب السلطة فيها، وان اخر بيانين كان حول جرائم الاعدامات اليومية التي يرتكبها ملالي ايران بحق الشباب الكوردي وجريمة قتل شاب كوردي متظاهر في شوارع اسطنبول.

صحيح ان قراءاتنا  قد تكون متناقضة للحدث، وتفسيراتنا قد تكون مختلفة مع النص، ولكن بعض النصوص لا تحتمل نقيضها، الا اذا كانت القراءة بعيون السلطة ونظارات حزب السلطة، والا كيف نفسر اتهام  د. عبد الخالق حسين للمؤتمر و برنامج عمله وبيانه الختامي بانه تخندق مع البارزاني بالضد من المالكي، والمالكي عند الدكتور وفي مقالته ثالوث سياسي يجمع الاقانيم ( القائد – الدولة – الشعب), فهل تخندق التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية مع اربيل ضد المركز كما يتهم السيد عبد الخالق حسين؟. قراءة للفقرة الوحيدة التي تناولت الاشكالية بين الاقليم والمركز يؤكد وبما لا يقبل الشك بان المعترضين على مقررات المؤتمر عليهم ان ينزعوا نظارة السلطة لقراءة النص، او انهم يجدون في الدعوة للحوار الديمقراطي والحضاري والدستوري اضعاف لحكومة السيد المالكي وهذا ما نعتد به وان لم ينتبه اليه الدكتور الفاضل عبد الخالق حسين، فالفقرة تؤكد  ( 5-.الدعوة إلى حل المشكلات العالقة بين الحكومة الاتحادية ببغداد وحكومة الإقليم بأربيل عن طريق التفاوض السلمي والديمقراطي وبعيداً عن التهديدات أو استخدام الأساليب التي أثبتت الحياة فشلها بالاستناد إلى الدستور العراقي لعام 2005 في حل كافة المعضلات القائمة ولصالح الشعب العراقي بكل قومياته وتطوره الديمقراطي الحديث).

من السذاجة ان نتحدث عن يوم عراقي خليَّ من عمليات ارهابية او صراعات سياسية بين احزاب السلطة، فالعراق وبعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة يعيش ازمة هيكلية، فيه تواصل، وتسلسل لازمات تولد الازمات، فأي توقيت لأي نشاط، وفي اية بقعة جغرافية، وضمن اية هوية، او منطلق سياسي يمكن ربطه بحدث سياسي، وهذا ما حاول القيام به السيد حسين دون ان ينتبه الى ان التصعيد الاعلامي الاخير لم يكن قبل او اثناء المؤتمر وتجمع كوكبة وطنية واممية في اربيل،بل بعد انتهاء المؤتمر حينما عقد السيد المالكي اجتماع مجلس وزراءه في كركوك في 8/5/2012 ،فهل كانت فوهات المدافع والدبابات المحشوة بقذائفها وفق المصادر الاميركية ردة فعل حكومة السيد المالكي لان اربيل غنت قبلها بثلاثة ايام اغنية (هه بزي كورد عرب رمز النضال – عاش الكوود والعرب رمزا للنضال)؟

لا نريد ان ندخل في تفاصيل قضية الهاشمي المتهم بالإرهاب، لان القضية بحد ذاتها تكشف اي علوج يحكمون. لِمَ تم اخفاء ملفة لما يزيد عن 3 سنوات كما صريح السيد المالكي ،  ولماذا لم يتم القاء القبض عليه وهو يسافر وبشكل علني ومن خلال مطار بغداد الى كوردستان. لست متعاطفا مع السيد طارق الهاشمي، ولكن وصفه بالإرهابي قبل ان تنطق المحكمة بحكمها امر يثير العجب وبالأخص حينما ينطلق من كاتب بوزن السيد عبد الخالق حسين.

على طريقة الماكنة الاعلامية السابقة، فان السيد عبد الخالق  يطرح  فكرة "الثالوث السياسي الدنيوي"، اي ( حكومة المالكي =  شيعة العراق = دولة العراق) حيث كتب وبالنص " ما الذي أثار حماسة السادة منظمي المؤتمر لدعم البرزاني ضد المالكي والحكومة الفيدرالية المركزية؟".

لا نعرف وجه العلاقة بين زعزعة الوضع العراقي واضعاف حكومته بتواجد عرب ومكونات مختلفة لقوميات غير عربية في الدول العربية من  الديمقراطيين، واليساريين، والاسلاميين، والليبراليين من الاردن، وسوريا، والمغرب، والبحرين، ومصر، ولبنان وفلسطين، "بشخص المناضل تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" في اربيل لنصرة الكورد، ليس في العراق بل وقبل ذلك في ايران وتركيا وسوريا.

 ان حكومة المالكي، ان تزعزعت نتيجة لمواقف اممية عربية ووطنية عراقية تجاه الشعب الكوردي الذي يتعرض لحروب الابادة من قبل حكام انقرة، وطهران، ودمشق، وحروب سرية، هي معلنة من قبل الارهابيين وبقايا البعث وعلوج ما بعد البعث فلتذهب هكذا حكومة الى الجحيم .

ان الخطر الذي يهددنا ليس هو بصوت ديمقراطي عربي يغني اغنية الاخوة العربية الكوردية بغض النظر عن المكان والتوقيت، ما يهددنا هو تركز وتمركز السلطة بيد شخص وحزب مذهبي، ما يهددنا هو عدم الالتزام بالدستور رغم علاته، ما يهددنا هو التهرب من الاتفاقيات الي شكلت هذه الحكومة، ما يهددنا هو المهزلة العراقية الناتجة عن حكومة المحاصصة التي تحرك قواتها وتوجه فوهات مدافعها لمدينة اربيل العراقية حينما يعقد رئيس وزراءها اجتماعا لمجلسه فيها. مما يهددنا هو العقلية الالغائية والانفالية التي هددت الكورد حال الحصول على طائرات اف 16 كما صرح احد قادة جيش المالكي بحضوره، ما يهددنا هو طرح كتلة "دولة القانون" في مجالس محافظات البصرة والديوانية وواسط وهلم جرا بإقامة اقليم الوسط والجنوب اذا ما تم سحب الثقة عن المالكي (السيد المالكي وحزبه اعترضوا حينما كان السيد المالكي مشغولا بمركزة السلطة في بغداد وبيده على فكرة اقليم البصرة والجنوب )، الذي يهدد العقد الاجتماعي العراقي هو نقل الحراك السياسي والبرلماني الى الشارع كما فعل انصار المالكي بالنزول الى الشارع على خلفية محاولة سحب الثقة عن حكومته، الذي يهددنا هو حملات وذهنيات التخوين الذي انجر اليها السيد د.عبد الخالق حسين حينما وصف رموز ثقافية ونضالية بسؤال الاتهام حينما كتب واصفا الحضور العربي في مؤتمر الاخوة في اربيل (" فأين كان هؤلاء يوم تعرض الشعب الكردي إلى حرب الإبادة من قبل نظام صدام حسين، مثل حملة الأنفال وحلبجة وغيرها")؟. حقيقة لانعرف اي خندق اختار الدكتور عبد الخالق حسين فترة النضال ضد الفاشية، ولكني اجزم بانه لم يكن في ذات الخندق الذي كان فيه اغلب الحاضرين لمؤتمر التجمع العربي، حيث كان عددا كبيرا منهم ضمن فصائل الانصار الشيوعية ضد الفاشية او في الخلايا السرية لأحزاب اليسار العراقي والعربي.

بغرض القفز على الحقائق لا يذكر د. عبد الخالق حسين بان جل نشاطه التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية يتركز على دعم قضية الكورد في تركيا وايران وسوريا حيث يُمارس ضدهم حرب ابادة وانكار وجود قومي. يركز الدكتور على دعم التجمع لكورد العراق ليقوم بعدها وبجرة قلم انهاء قضيتهم في العراق لينتهي الى حقيقة واهمة بان وجود هكذا تجمع هو ترف فكري او وسيلة ارتزاق. بغض النظر عن تحقيق كورد العراق للكثير من مطالبهم القومية العادلة فهناك حقائق غائبة او مغيبة عند الدكتور حسين  وهي بحاجة الى موقف وطني وتضامن اممي من قبل الشرفاء والاحرار:-

1-      ان كورد العراق مهددين من قبل دول مجاورة تجتاح حدود العراق من بوابة الاقليم للنيل من الحقوق القومية للكورد، وما قتل الطائرات والمدافع التركية والايرانية للمواطنين الكورد وهدم قراهم والغير مبرر كما اشارت لجنة التحقيق المشكلة من قبل الامم المتحدة. ان كورد العراق مهددين بحرب ابادة شاملة تمارسها ايران بتغيير مجرى النهر الذي يصب في نهر الوند الذي يمر بمدينة خانقين الذي شمل جفافه اغلب مناطق محافظة ديالى العراقية.

 2-           كورد العراق مهددين بتحالف سلطة المركز (المذهب السياسي) مع القوى الشوفينية في كركوك والموصل وديالى وصلاح الدين والذي بدا يتشكل بعد عقد المالكي لاجتماع مجلس وزراؤه في كركوك والموصل والذي يلحقه وخلال الايام المقبلة اجتماع في صلاح الدين وديالى، فتلك وبحكم تنوعها القومي ارض هشة يمكن ان يخترقه الشباطيون الجدد.

3-      كورد العراق مهددين، فعقلية الانفال وتكرار تراجيديا حلبجة ما زالت متحكمة عند بعض اصحاب القرار في بغداد الذين ينتظرون طائرات اف 16. ان حرب الابادة ضد الكورد في السعدية وجلولاء، والتهديد الوقح الذي اطلقه "عباس المحمداوي" امين عام ائتلاف أبناء العراق الغيارى برفع السلاح وقتل الكورد ان لم يخرجوا من بغداد وبقية المدن هو نموذج ليس بمنعزل، لان وجوها وعلوجا اخرى ستكشف حقيقتها ونظرتها الشوفينية ضد الكورد خلال الايام المقبلة.

4-      بما ان كورد العراق اختاروا طوعا، وعبر برلمانهم المنتخب البقاء في العراق الديمقراطي الفيدرالي الدستوري، فان النضال من اجل دمقرطة المركز هو جدل تداخل القومي بالديمقراطي، فالكورد ومن منطلق قومي ديمقراطي ووطني حضاري يعملون على دمقرطة المركز وخلاف ذلك فان التجربة الكوردية  تبقى مهددة وان نضال القوى الديمقراطية العراقية مع الشعب الكوردي يمثل ضمانة حقيقة للشعب الكوردي من جهة واعادة الحلم العراقي بدمقراطية حقيقية بعيدة عن شعارات المذهب السياسي الحاكم. نعم هناك تهديد حقيقي للكورد والقوى الديمقراطية العراقية، بل وتهديد حقيقي لمصير العراق كدولة، لان الدستور العراقي ورغم كل علاته، لا يتم التعامل به وفي افضل الاحوال يكون التعامل معه بشكل انتقائي.

اتفق مع د. عبد الخالق حسين بوجود حالات فساد وتجاوزات في كوردستان العراق، حالات اعترفت بها حكومة الاقليم بعد ان سلط عليها الضوء كتاب وناشطين كورد وكنا ضمن هذا الجهد. حكومة الاقليم لا تدعي انها سويسرا او السويد في ديمقراطيتها ولكنها تعمل على محاصرة وتجفيف منابع الفساد ومفردات التجاوز، قد نختلف نحن الكورد  مع السلطة وحزبي السلطة في الاقليم حول الاليات والسقف الزمني للمعاجلة، ولكن الاكيد هو اتفاقنا على ان المقارنة بين الوضع في الاقليم وباقي مناطق العراق وفي كافة المجالات فيه الكثير من الحماقة وان الايحاء بان هجرة عدد من الشباب الكوردي العراقي الى الغرب هو بدافع الفقر او القمع السلطوي هي الحماقة بذاتها، لان المهددين بالطرد ممن رفضت اقاماتهم في هولندا اشترطوا كوردستان ملاذا بدلا من بغداد.

***   ****

في عام 1991 كان على المسافرين الكورد ممن يتجهون من المدن الكوردية صوب بغداد المحكومة حينها من قبل النظام البعثي  النزول عند السيطرة العسكرية في كركوك، ليستمعوا صاغرين لخطاب يلقيه ضابط بعثي. بعد ان شرح الضابط الوضع المزرى للكورد في ظل سلطة الاحزاب الكوردية،  دون ان يكون له حد ادنى بمعرفة حقيقة الاوضاع في تلك المدن. قال لي موجها عصاه " ما تعليقك حول كلامي؟ . فأجبته:- "هو حديث سياسي لا افهمه، كما لا افهم سبب كون سعر الصرف للدينار العراقي (الطبعة القديمة) والمتداولة في مناطق نفوذ الاحزاب الكوردية يساوي 25 دينار عراقي ( الطبعة الجديدة) والمتداولة في بغداد". بالتأكيد لم يفهم الضابط حينما تناولت بسؤالي قضية التضخم الذي انهك العراقيين في بغداد مقابل الوضع الاقتصادي الافضل نسبيا في كوردستان. لي ثقة بان د. عبد الخالق حسين يدرك حقيقة وجوهر سؤالي عن سر و سبب ترك عدد كبير من الكتاب والمثقفين والفنانين والمبدعين والاطباء والمهندسين والمستثمرين من العرب العراقيين ناهيك عن الاعداد الكبيرة لإخوتنا المسيحيين والمندائيين لبغداد وشقيقاتها رغم ان حكومة المالكي وفرت لهم الامان والديمقراطية وفضلوا الانتقال والاستقرار في مدن كوردستان العراق بين اهلهم الكورد رغم  تدهور الاوضاع الامنية والخدمية والفقر المدقع والبطالة الظاهرة والمقنعة والقمع القبلي الذي يعم كوردستان.

مقالة د. عبد الخالق حسين

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=309685

البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الأول للتجمع العربي لنصرة القضية الكردية

http://www.akhbaar.org/home/2012/05/130460.html

 


    من قال إننا لا نعرف سُلالاتنا وأُصولنا أَوديننا ؟ من يُريد أَن يعرف حقيقة الئيزديين من فمهم يعرفها ومن يُريد أَن يعرف الئيزديين من فم الأَجانب وكتبهم فسيعرف الأَجانب ويجهل نفسه ، جميع شياب الجيل الماضي ، ناهيك عن رجال الدين المختصين، كانوا يعلمون الحقيقة ويتناقلونها عبر القصص والحِكَم والفولكلور الدارج ، حتى قضت وسائل الترفيه الحديثة ( الراديو والتلفزيون و....) على مجالس السمر والأحاديث التاريخية والمجالس الدينية وسيلتنا الوحيدة في نقل ديننا الشفاهي وتاريخنا ، فأعتمد الجيل المثقف على كُتب الأَجانب فضيَّع الهوية والدين ولا تزال الحقيقة معروفة عند الشياب لكنكم لا تعترفون إلاّ بما هو مُوثَّق في كتاب للأَجانب ، حتى النساء البسيطات كنَّ يعرفن أَصل الشمسانيين قبل زمن طويل ، سمعت بحزانيّة تقول لزميلتها بابيَ شيخ كوو أَيمه بٍيرو ؟ )فردت زميلتها : ( كوو بٍير البيرافاتيو, ما تعرفين ؟) وبدا الكلام كنُكتة لكنها الحقيقة التاريخية .

    ئيزدينه مير هو إبن مير سمايل من العائلة المالكة السابقة التي تتزعم الداسنيين قبل قدوم الشيخ عدي، من سلالة مير جعفر الداسني شقيق مير حسن ومن عمومة مير هسلممان، كلُهم ينتمون إلى الأَسرة المالكة السابقة وهي بدورها أُسرة من فئة أَبيار البيرافات تمتعّت بالسلطة لأَجيال فتميزوا عنهم وسُمّوا بالملوك _ مير _ ، أَيّاً منهم لم يكن شيخاً قبل الشفبراة 630 هجري , مير سمايل مات بيراً وئيزدينه مير مات بيراً أَولاده الأَربعة إكتسبو صفة الشيخ بعد وفاته بثلاثين عاماً تقريباً ولا أَحداً منهم تسَمّى بالشيخ ، ثم جرت تسمية الشيخ على أَحفادهم على كُل لسان أُسوةً بالآدانيين الشيوخ ، ملكفخردين يٌسمى بالملك وهو مير بالكُردية وشيشمس يُلقب بالوزير ويُسمّى في القول ( شيشمسو نافًيَ ته ميره ) ومير سجادين ومير ناسردين ولم يُسمو بالشيخ إبان حياتهم وبقية الشيوخ أَيضاً نسبهم واضح وُضوح الشمس في وسط النهار لكن ليس في كتاب نزار الحسني ولا غيره من كُتب الأَجانب , والأميرة عالية تعرف هذه الحقيقة جيّداً وتعرف أَنها حفيدة مير براهيم الخورستاني الذي إسمه الحركي : أَبو مسلم الخراساني من أَحفاد الملوك الساسانيين الذين وردت أسماؤُهم في كتابنا المُقدس مصحف رش ( سابور الأَول والثاني ومنهم ينحدر أُمراؤُنا ) أُمراؤُنا الذين هم أَصلاً فُقراء أَصحاب الخرقة…......، كُتب الأَجانب كلها وثائق تاريخية صادقة ولنا كتابٌ مقدسٌ واحد نُكذبه ، كلُ ما يكتبه الأَجانب أَو يقولونه مُنزّل وكل ما يقوله الئيزديون من علم الصدروحكايات تاريخية وكلتور كذب ؟ أَبهذا الأُسلوب نكتشف حقيقة تاريخنا ؟ يستشهد الأَخ وسام جوهر في مقالٍ بعنوان نحو معرفة حقيقية عن هوية الئيزديين , فيقول :[ كما وعليكم مراجعة كتاب المؤرخ العراقي ماجد الخزعلي ، ـ مع جُل إحترامنا له وجزيل شُكرنا على إهتماماته بالئيزديين وتاريخهم ـ كيف يُثبت على أَن الديانة الئيزدية تتميز عن بقية الديانات لكونها ديانة وقومية في آنٍ واحد . ] ، ومَن مِن الئيزديين قال غير ذلك ؟ سواءٌ في العهد الأُمي أَم في العهد الثقافي أَم المخضرم ؟ إلاّ في العهد السياسي برزت فئةٌ ولمقاصد مصلحية ضيقة إدعت غير ذلك ، بإختصار : القاطانيون فُقراء ، والشمسانيون ملوك _ أَبيار، و الآدانيون هم الشيوخ فقط . وكُل فئةٍ من فئات الشيوخ الئيزديين تنحدر من ذُرى شعوبها ; الشمسانيون من قمة الأَبيار الأَكراد ، والقاطانيون من ملوك الساسان الذين ينحدرون من سلالة داريوش الكبير الميدي _الأَخميني، والآدانيون من أَشراف قُريش, ملوك العرب قبل الإسلام وبعده ، هكذا فالشيوخ الشيزديين هم سادة شعوب الشرق الأَوسط كلِّهم ، وقد نثير السُخرية بهذا الإدعاء لكنها الحقيقة مهما كانت ردود الفعل .

    ئيزدي ميرزا لم يحكم الموصل ولا يجوز ذلك شرعاً ، السلطان إبراهيم الثالث عيَّنه والياً عليها لأَنه لم يكن يعلم بأَنه ليس مسلماً كان قد سمع بقوته و شجاعته كقائد جبار في حرب بغداد ولما أُخبِر بأًنه ليس مسلما إستدعاه إلى الأَستانة وتحقق من ذلك فقتله ولم يحكم أَكثر من عام 1649م ، الزمن الذي إستغرقه نقل الخبروالجواب والتحقيقات ، أَما( حمو) عند الئيزديين فهو إسم عربي مقتبس من جراء الإضطهاد يستعمل بالرطانة الكردية ولا علاقة له بحمو رابي ألأَموري السامي .

   

 

اصبح معروفا للجميع ان الحركات التبشيرية العالمية تتعمد التخفي باشكال غير شكلها الحقيقي من اجل التواصل القريب مع الناس وايصال الافكار الارتدادية اليهم .

 هذه الحركات تستخدم اساليب مختلفة متناقضة تماما بين التبشير الداخلي والتبشير الخارجي.

ففي التبشير الخارجي(اي عندما تعمل على ارض غير ارضها) تتخفى وراء المنظمات الانسانية الاغاثية مستغلة فقر وحاجة الناس من اجل تسهيل مهمة اصطيادهم, فهي تعتمد اسلوب مايسمى باصطياد السمك من خلال القاء الطعم في افواه الضحايا.

اما في التبشير الداخلي اي عندما تعمل على ارضها فسيختلف الامر ,فوجهها الحقيقي سيتكشف بعد مسح مساحيق التجميل عنه,وستكشر عن انيابها وتنقض على فريستها من خلال التدخل السياسي في ابداع قوانين الضغط والاكراه,وتضييق حياة الناس حتى يصبح دينهم حملا ثقيلا على ظهورهم, والايحاء لهم ان منفذ الخلاص امامهم هوالاندماج التام في المجتمع الجديد ثقافيا (ودينيا ان امكن) مع نكران تام لماضيهم الاجتماعي والثقافي والديني..وهذا ما اعتقد ان السيدة ميركل سعت وتسعى اليه,ليس في المانيا وحدها بل وفي كل انحاء اوربا.

السيدة ميركل ذات الماضي التبشيري المعروف هي ابنه القس المبشر هورست كاسنر,وكما هو معروف عن ابناء رجال الدين في اي مكان من العالم وفي كل الديانات.. يعيشون مدللين في صغرهم ,لا يعرفون الحرمان ,ويستمتعون باهتمام المحيطين بهم ,والاهم من ذلك كله انهم في اغلب الاحيان يتمتعون بمستوى عالي من الانانية والتعصب لمصدر رزق ذويهم وهو الدين.

من خلال متابعتي الشخصية لحياة السيدة ميركل اجد انها قد سجلت اكبر واضخم اختراق للحزب المسيحي الديمقراطي,فهي تحمل جذور بروتستانتية وهذا الحزب له جذور كاثوليكية,وايضا اعتقد انها تحمل افكار مناهضة للاسلام رافضة للمسلمين توافق افكار الجناح المتشدد في الحزب الاشتراكي الديمقراطي وليس الحزب المسيحي الديمقراطي..لذلك تعتبر فترة حكمها لالمانيا هي الاشد ضغطا على المسلمين,خاصة انها حكمت المانيا من خلال الشراكة بين حزبها وبين الحزب الاشتراكي الديمقراطي مع ابعاد حزب الخضر عن سدة الحكم..حزب الخضر هو الحزب الوحيد في المانيا الذي ينظر للمسلمين بشيء من التفهم ويعمل على تقويم الحزب الاشتراكي تجاه المسلمين حينما يشاركه في ادارة حكم المانيا,او حتى داخل ادارة المدن الالمانية.

السيدة ميركل استطاعت ان تتسلق سلم الحكم بسرعة واستطاعت ان تبث افكارها داخل حزبها وداخل المجتمع بطريقة متقنة جدا,وتمكنت من ازاحت كل من يقف في طريقها بدهاء منقطع النظير ,وتمتلك القدرة على التنكر لاقرب الناس لها ,فعلى سبيل المثل كانت تعتبر مدللة المستشار السابق هلمت كول ووصلت للوزارة عن طريقه ولاكنها تخلت عنه وانتقلب عليه وكان شيء لم يمكن.

اثناء فترة حكم السيد شرويدر بدات السيد ميركل حملتها الانتخابية قبل اوان الحملات الانتخابية في المانيا  من خلال قيادة المعارضة داخل البرلمان والتركيز على موضوع الاجانب ,والالحاح الشديد من اجل سحب لجوء كل العراقيين وتسفيرهم الى بلدهم بعد نهاية الحرب على العراق مباشرة,اي انها جعلت عشرات الالاف من العراقيين عوائل وافراد ضحية لطمعها الشخصي بحكم المانيا بدون اي رحمة او انسانية..مما اثار كراهية المواطنين الالمان البسطاء تجاه العراقيين, وسبب بالتالي سحب لجوء الالاف من العراقيين مما سبب لهم معاناة كبيرة بعضهم يعاني منها الى يومنا هذا.

ميركل بدات حملتها بالمنادة بالوطنية من جهة والتحريض على الاجانب من جهة اخرى حتى كسبت اصوات كل النازيين والعنصريين في المانيا لصالحها,ودمجت بين الوطنية وكره الاجانب وخاصة المسلمين بطرق جديدة ومبتكرة ومدروسة.

اتسمت فترة حكم السيدة ميركل بكثرة الطرق الملتوية عبر ما يسمى بتوظيف القوانين من اجل تضييق حياة الناس وبالتالي اكراههم على اعتناق او حتى ادعاء اعتناق افكار لايؤمنون بها...المهم هنا سلخ الانسان عن جلده والباسه جلدا اخر ولو مكرها..وايضا السعي اوربيا من اجل تشديد القوانين ضد الاجانب وخاصة في السويد ,حيث اتهمت المانيا السويد علنا بانها تشجع الاجانب على دخول اوربا بسبب قوانينها المتساهلة واستمرت في ذلك حتى غيرت السويد طرق قبولها للاجانب,وبهذا ضمنت عدم هروب الناس من المانيا الى بلد اخر يمنحهم حرية اكثر.

 بعض القوانين التي شرعت في المانيا خلال هذه الفترة جعلت من انتماء الناس لدينهم او وطنهم وبال عليهم,واليكم بعض الامثلة على ما اقول.

1.قوانين الاندماج في المانيا صممت في باطنها على انها قوانين انسلاخ للانسان العربي والمسلم عن ماضيه وثقافته ودينه وكانت متوافقة مع من هم من غير المسلمين,صممت على ان يكون اندماج من طرف واحد,هذه القوانين واجهت عنادا من قبل بعض المسلمين واستسلاما من قبل اخرين,ولكن هذا لم يكن مرضيا للسيدة ميركل حيث انها اعتربت ان تجربة التعدد الحضاري في المانيا قد فشلت فشلا ذريع وقالت في مؤتمر حزبها انها تاخذ على محمل الجد الجدل حول الاسلام..هذا يعني انها تعتبر اندماج المسلمين في المانيا كان فاشلا لانه لم يوافق المعايير التي وضعتها هي لهذا الغرض...قوانين ميركل للاندماج تعني لها التغيير الديني على ما اعتقد.

2.فرض المقابلات الامنية على المسلمين ,وتشمل هذه المقابلات الكثير من مواطني الدول الاسلامية قبل صدور او تمديد الاقامة لهم.

هذه المقابلات وضعت من اجل ان يكرة الناس اوطانهم او دينهم وليس من اجل امن المانيا على ما اعتقد,فلا يوجد ارهابي يقول للامن انه ارهابي,ولم تفلح هذه المقابلات بالكشف عن ارهابي واحد حتى اليوم,فقط هي لازعاج المسلمين ووضعهم في خانة الاشتباه المستمر ,وايضا اصبحت هذه المقابلات سلاحا بيد دوائر الاقامة ضد العرب والمسلمين من اجل تنغيص عيشهم,فعلى الشخص ان يعيد نفس المعاناة كلما اراد تمديد اقامته وعليه تحمل المواعيد والذهاب والاياب هو وافراد عائلته والوقوف امام المحقق كمتهمين محتملين ,وعليه تحمل اجور المترجم ان كانت لغته الالمانية غير كافية.

وايضا فان بعض المدن تاخر صدور الاقامة كما تشاء وتجبر الاجنبي على مراجعتها لاشهر عديدة بحجة البحث الامني,ومدن اخرى تطلب منك ان توقع على طلب اقامة اقل مما يسمح به القانون وان لم توافق ستجد ما لايسرك في المقابة الامنية .

بصراحة اجد ان هذه المقابلات صممت فقط لاذلال واضطهاد المسلمين ,وايضا هي عمل غير انساني ولااخلاقي ابدا..فالتحقيق مع البريء باستمرار مؤلم مهما كانت اسبابه.

 

ربما يقول احد ان بعض من المسيحيين يجرون المقابلات الامنية في بعض المدن من نفس الدول  المذكورة.

نعم هذا صحيح ولكن بمعاملة خاصة جدا,وايضا هذا يسبب لهم كره للاسلام لانهم يجرون مقابلات امنية بسبب دين لاينتمون اليه,لان الالمان يعتقدون انه ربما يكون مسلم متستر بالمسيحية على سبيل المثال...كما يتستر المبشر بلاعمال الانساينة!!

 

3.جعل قبول اللجوء في المانيا محصور بالطوائف غير الاسلامية(كالمسيحية...الخ)  اضافة للعوائل بدون معيل (اي العائلة كلها بدون الاب) او لمن يرتد عن دينه او الشاذ جنسيا ..يعتبر تمييزا عنصريا وضغطا نفسيا واستغلال انتهازيا لمعاناة طالبي اللجوء من اجل تخليهم عن دينهم باي طريقة كانت,حتى ولو شكليا من خلال الادعاء(فمن تكون السكينة على رقبته يكفر بربه احيانا من اجل الخلاص) ,فالالمان يهتمون للعامل النفسي في تعاملهم مع الاخرين ولايفعلون شيء بدون تخطيط ودراسة مسبقين.

 

 

4.انتهاكات حقوق الانسان العربي والمسلم في عهد السيدة ميركل كثيرة جدا تحتاج لمقال منفصل بل وربما لكتاب كامل.

المسلم مبتلى في دينه حتى في الدول الاسلامية,فالحاكم هناك لنا بالمرصاد والظالم هنا يبشرنا بالاضطهاد ولاترجى الرحمة الا من رب العباد

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

برلين

 
شفق نيوز

قام رئيس برلمان كوردستان ارسلان بايز والصحفي الكوردي هيوا محمود عثمان بزرع نبتة الزيتون التي استلمها قبل فترة كجائزة، في حديقة البرلمان وسماها "شجرة الحرية".

وجاء زرع "شجرة الحرية" في مراسيم جرت بحديقة برلمان كوردستان بمبادرة من قبل مركز ميترو للدفاع عن الحرية الصحفية.

وقال بايز تصريح للصحفيين بينهم مراسل "شفق نيوز" عقب زرع النبتة إن "حرية الصحافة والرأي في أي مجتمع دليل على مدنية (تمدن) هذا المجتمع وتطوير حكومته، وأتمنى أن تعمل حكومة إقليم كوردستان على تعزيز العمل الصحفي".

من جانبه قال الصحفي هيوا محمود عثمان إن "هذه الجائزة اعتبرها جائزة لكل الصحفيين في كوردستان وانه لفخر كبير لي أن أقوم بزراعتها في حديقة برلمان كوردستان".

وأضاف "إذا أردنا أن نكون جزءا من العالم المتمدن فيجب أن أن نبدأ بوضع أسس حرية الصحافة، وان البرلمان في كل الدول ضمان لحرية الصحافة والرأي، ولهذا أردنا أن نزرع هذه النبتة ونسميها بشجرة الحرية ولتذكير اعضاء البرلمان دائما بأهمية حرية الصحافة والرأي".

وكان المجلس الدولي للصحافة والإذاعة لمؤسسة القرن المقبل، قد كرّم في وقت سابق الصحفي الكوردي هيوا محمود عثمان بجائزة الإعلام الدولية لعام 2012 خلال حفل لتوزيع الجوائز والذي أقيم في نادي أكسفورد وكامبردج في لندن.

والجائزة التي فاز بها عثمان هي واحدة من سبع جوائز قدمت بشكل خاص لهذا العام للصحفيين المعنيين بمنطقة الشرق الأوسط بسبب التغييرات المهمة في المنطقة.

ع ب/ م ج
 نائب عن الكردستاني يدعو وسائل الاعلام لتوخي الدقة في التعامل مع التصريحات السياسية
 
(آكانيوز)

نفى عضو في مجلس النواب العراقي في التحالف الكردستاني، اليوم الخميس، التصريحات المنسوبة له والتي اشارت الى موافقة رئيس الجمهورية جلال طالباني على ارسال طلب سحب الثقة من المالكي في حال وجود 164 صوتا، داعيا وسائل الاعلام الى توخي الدقة في التعامل مع التصريحات السياسية.

وقال فرهاد اتروشي، لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز)، انني "فوجئت بوجود تصريح منسوب لي تتناقله وسائل اعلام عراقية، وفيه موافقة الرئيس جلال طلباني على استعداده لارسال طلب سحب الثقة من المالكي شرط وجود 164 صوتا مؤيدا لذلك". واضاف بالقول "لم اصرّح هكذا تصريح مطلقا، وانني انفي ما تم تنسيبه لي بهذا الخصوص نفيا تاما".

واشار الى ان "مراسلة صحفية عراقية تعمل لاحدى وكالات الانباء، اتصلت بي وسالتني عن وجود 164 صوتا مؤيدا لسحب الثقة عن المالكي وامكانية قيام طالباني بارسال كتاب لسحب الثقة لمجلس النواب".. ومضى يقول "اجابتي كانت انني سمعت ذلك من وسائل الاعلام، اي انني لست من اعطى تصريحا بذلك".

ودعا اتروشي "جميع وسائل الاعلام العراقية والكردستانية الى توخي الدقة في نقل التصريحات، لان عكس ذلك يعني تعقيد الموقف اكثر مما هو عليه".

وكانت وسائل اعلام محلية قد نسبت لاتروشي قوله ان "الرئيس جلال طالباني اعلن موافقته خلال اجتماع اليوم (امس الاربعاء) عن التقدم بطلب سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي الى البرلمان اذا تمكن المجتمعون في السليمانية من جمع تواقيع 164 نائبا يطالبون بسحب الثقة عن الحكومة الحالية".. مبينا ان "الكتل السياسية اعلنت استعدادها لجمع تواقيع 164 نائبا استعدادا لسحب الثقة عن حكومة المالكي".

وشهد منتجع دوكان بمدينة السليمانية، امس الاربعاء، عقد اجتماع بين قادة الكتل السياسية، ضم رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، وسبق هذا الاجتماع انعقاد اجتماع ثنائي بين طالباني وبارزاني تناول تطورات الازمة السياسية في البلاد.

من: خدر خلات، تح: وفاء زنكنه

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا_تنسيقية النرويج                          

تنسيقية الثوره السوريه  في النرويج                                                 

الرابطه الإسلاميه في النرويج                                                        

تضامنا مع أهلنا في سوريا إثر المجازر التي يقوم بها النظام الأسدي الوحشي ضد أبناء شعبنا رغم وجود بعثة المراقبين الدوليين على الأرض لم يغير النظام  سلوكه في قتل الشعب الأعزل ضاربا بعرض الحائط جميع الأعراف والمواثيق الدولية التي تخص حقوق الإنسان رغم توقيع النظام على جميع المعاهدات والمواثيق الدوليه فإننا ندعو جميع أبناء الجاليات الكورديه و العربيه و الإسلاميه في المملكه النرويجيه المشاركه في التظاهره السلميه أمام البرلمان النرويجي في العاصمه أوسلو و ذلك في تمام الساعة 16:00 من يوم السبت 2012.6.2.      

لمزيد من الاستفسار الإتصال على الرقم:45295251.                            

مكتب الإعلام:                                                                         

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا_تنسيقية النرويج                          

تنسيقية الثوره السوريه  في النرويج                                                 

الرابطه الإسلاميه في النرويج                                                        

تضامنا مع أهلنا في سوريا إثر المجازر التي يقوم بها النظام الأسدي الوحشي ضد أبناء شعبنا رغم وجود بعثة المراقبين الدوليين على الأرض لم يغير النظام  سلوكه في قتل الشعب الأعزل ضاربا بعرض الحائط جميع الأعراف والمواثيق الدولية التي تخص حقوق الإنسان رغم توقيع النظام على جميع المعاهدات والمواثيق الدوليه فإننا ندعو جميع أبناء الجاليات الكورديه و العربيه و الإسلاميه في المملكه النرويجيه المشاركه في التظاهره السلميه أمام البرلمان النرويجي في العاصمه أوسلو و ذلك في تمام الساعة 16:00 من يوم السبت 2012.6.2.      

لمزيد من الاستفسار الإتصال على الرقم:45295251.                             

مكتب الإعلام:                                                                          

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا_تنسيقية النرويج                

كشف مصدر سياسي بان المجلس الاعلى السلامي برئاسة السيد عمار الحكيم رفض الدخول في دائرة المفاوضين على سحب الثقة من رئيس الحكومة.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لـ"وكالة انباء بغداد الدولية"، اليوم الخميس، ان المجلس الاعلى قرر عدم سحب الثقة عن رئيس الوزراء و ان لا يحضر اي اجتماع بعيدا عن العاصمة او ضمن الاجتماع الوطني .
واشار المصدر الى انه في اجتماع سابق بين رئيس الحكومة نوري المالكي و رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم حصل الاول على ضمانات بعدم استجابة المجلس الاعلى الى اي صوت يندد بسحب الثقة عن الحكومة مقابل ان يغلق رئيس الوزراء ملف هيئة الحج و العمرة التي يتراسها محمد تقي المولى احد قيادات المجلس ، فضلا عن عدم محاولة فتح ملف امين بغداد من جديد وعدم التصويت على اقالته، موضحا انه هناك امرا ثالثا وهو حصول المجلس على هيئة جديدة بالاتفاق مع رئيس الوزراء نوري المالكي مبينا ايضا بان دولة القانون بدأت حراكها لادخال المجلس الاعلى معها في الانتخابات المقبلة.

nawa

دمشق 31 أيار/مايو(آكانيوز)- قال إسماعيل حمي الذي انتخب مؤخرا رئيسا للمجلس الوطني الكردي السوري اليوم الخميس إن مجلسه لا يزال يعول على خطة المبعوث الدولي والعربي للسلام كوفي عنان عبر حل سياسي يضمن انتقال السلطة.

Syriaكما انتقد في الوقت نفسه "تردد" المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمة التي تشهدها سوريا منذ 14 شهرا من عمر انتفاضة شعبية تطالب برحيل الرئيس بشار الأسد.

وقال حمي وهو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن المجلس ما يزال حتى الآن يراهن على خطة عنان بتطبيق نقاطها الست لحل الأزمة رغم أن نصيبها من النجاح منخفض جداً مع استمرار النظام السوري في القمع والقتل وارتكابه للمجازر".

وأشار إلى أن "النظام السوري يراوغ ويحاول كسب المزيد من الوقت، وأن هدفه الأساسي في قبول الخطة هو شراء الوقت ليتسنى له إخماد الثورة بالحديد والنار".

وعبر حمي عن أسفه لموقف المجتمع الدولي الذي وصفه بالـ"متردد"، معتبرا بأنه "شريك للنظام بمحاولته شراء الوقت كونه لا يملك خيارات أخرى للتعامل مع الأزمة الراهنة".

لكنه قال أيضا إن "الدول الكبرى لا تملك خيارات جاهزة قادرة على تحمل المسؤولية لإنقاذ الشعب السوري".

وأضاف أن "المراقبين الدوليين لم يزوروا المناطق الكردية كونهم يعتبرونها مناطق آمنة وليست على مستوى المناطق الأخرى الساخنة والملتهبة، حيث لا يتم فيها عمليات القتل كما في حماه وحمص وبقية المدن السورية".

ولفت إلى أن "وفد من المجلس الوطني الكردي التقى في وقت سابق مع ممثلي كوفي عنان وعرض عليه وجهة النظر الكردية لحل الأزمة بشكل سياسي، وأنه أبدى الدعم المناسب لخطة عنان".

واعتبر حمي أن "الحل يجب أن يكون سياسيا بحتا عبر الانتقال السلمي للسلطة"، لافتاً إلى أن "أفق الحل السياسي مغلق، وأن الوضع في سوريا يتدهور ويذهب باتجاه حرب أهلية ستكون طاحنة وعواقبها وخيمة خاصةً إذا ما اتسعت الدائرة".

وكان المجلس الوطني الكردي قد انتخب حمي قبل يومين رئيساً جديداً للأمانة العامة خلفاً لأحمد سليمان القيادي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي المنتهية ولايته.

ويضم المجلس الذي تأسس أواخر تشرين الأول أكتوبر 2011، أكثر من 15 حزباً إضافة إلى العديد من التنسيقيات والحركات الشبابية والشخصيات الكردية المستقلة.

ويعمل على الاعتراف بالشعب الكردي في سوريا ومنحه حق تقرير المصير يختار بموجبه صيغة لامركزية لإدارة المناطق ذات الأكثرية الكردية في شمال وشمال شرق سوريا.

وخاض المجلس الكردي مفاوضات مع أطراف المعارضة الأخرى لتشكيل تكتل عريض للمعارضة لكن دون تحقيق نتائج ايجابية.

وقال حمي إن "الوطني الكردي على تواصل مستمر مع المعارضة"، مشيراً إلى مجلسه "عقد لقاء موسعا مع المجلس السوري قبل يومين في مدينة صوفيا البلغارية بناء على دعوة وجهن للمجلس الكردي".

ولفت إلى أن "الوفد الكردي ناقش مع المجلس الوطني وبقية الكتل الوطنية والشخصيات المستقلة توحيد المواقف والخروج بوثيقة سياسية مشتركة"، مضيفا أن "بقاء الكتلة الكردية مستقلا وعدم انضوائها تحت لواء أي طرف من المعارضة يتوقف على شكل الاتفاق".

وتشير إحصاءات غير رسمية إلى أن عدد الكرد في سوريا يبلغ 3 ملايين نسمة يتهمون نظام الحكم بتطبيق سياسية عنصرية بحقهم منذ تولي البعث السلطة في ستينيات القرن الماضي.

من: عامر عبد السلام. تح: عبدالله صبري

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الخميس، أن قضية سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي أصبحت بحكم المحسومة، وفي حين أكدت أن الحراك السياسي حالياً يتحدث عن مرحلة ما بعده، أشارت إلى أن قضية جمع التواقيع أنجزت في وقت متأخر من ليلة أمس.

وقال المتحدث باسم العراقية حيدر الملا في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحراك السياسي الآن يتحدث عن مرحلة ما بعد المالكي، وأن قضية سحب الثقة عنه أصبحت بحكم المحسومة"، مبيناً أن "قضية جمع التواقيع أنجزت في وقت متأخر من ليلة أمس، من قبل التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري، إضافة إلى بعض الأطراف في دولة القانون والائتلاف الوطني".

وأضاف الملا أن "النصاب الآن وصل لأكثر من 200 موقع"، معتبراً أنه "لا مجال للحديث حالياً عن قدرة أو عدم قدرة، لأن مسألة جمع التواقيع قد حسمت وسلمت إلى رئيس الجمهورية".

ولفت الملا إلى أن "الجميع متفق على أن التحالف الوطني هو الكتلة النيابية الأكبر حسب تفسير المحكمة الاتحادية للمادة 76 وهي من ستختار رئيساً للوزراء"، مؤكداً أن "الأزمة الحالية ستحسم قريباً وسيناقش البديل بين الأطراف السياسية وهناك أسماء مطروحة لكن لا يمكن الحديث عنها لوسائل الإعلام".

وكان زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر دعا، أمس الأربعاء (30 أيار2012)، الكتل السياسية إلى جمع 124 صوتاً في البرلمان العراقي، متعهداً بإتمام الـ164 لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما اتهم حزب الدعوة برفض جميع الإصلاحات.

وأكدت القائمة العراقية، أمس الأربعاء، أن هناك إجماعاً وطنياً وأغلبية واضحة جداً تعارض منهج وسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي، مطالبة الأخير باحترام الأغلبية الرافضة لبقائه في منصبه، فيما أشارت إلى تعهد 200 نائب في البرلمان بالوقوف مع عملية التغيير، الأمر الذي وصفه ائتلاف دولة القانون، بأنه"أحلام يقظة"، معتبراً أن دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بجمع 124صوت هو تشكيك في قدرة العراقية والكتل الأخرى على ذلك.

فيما أكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني، أمس الأربعاء، خلال استقباله رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ورئيس حكومة الإقليم نيجيرفان البارزاني في منتجع دوكان في السليمانية، التزامه بما يفرضه عليه الدستور لحل الأزمة الحالية، فيما أشار إلى ضرورة تفعيل الآليات التي ترتقي بالعلاقات بين الكتل المواجهة التحديات، فيما كشف ائتلاف دولة القانون، أن الطالباني رفض طلباً غير رسمي قدمه رئيس مجلس النواب إسامة النجيفي لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، واتهم النجيفي بـ"التفرد بالقرارات وتوقيع اتفاقات سياسية"باسم رئاسة المجلس، وأكد أنه مصر على إقالته.

وانتهت في (27 أيار 2012)، مهلة الأسبوع التي حددها الاجتماع الذي عقده في منزل الصدر قادة عن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني في (19 أيار الحالي)، لتقديم بديل عن المالكي، فيما أعلن القيادي في القائمة العراقية حامد المطلك أن إجراءات سحب الثقة ستبدأ فور انتهاء المهلة.

واعتبرت رئاسة إقليم كردستان، في (24 أيار الحالي)، أن الإبقاء على المالكي سيجلب "الندامة" إلى الإقليم لأنه "جربه" ولا حاجة لتجريبه مرة أخرى، كما هددت بالكشف عن ملفات فساد وأخرى حساسة وخطرة للرد على مواقف رئيس الحكومة "إذا لزم الأمر"، كما لفت النائب حسن العلوي في (23أيار الحالي) أن خصوم المالكي يتمتعون بـ200 مقعد برلماني، مشدداً على أن جلسة سحب الثقة من الحكومة ستنعقد وفريق رئيسها سيخسر الجولة، فيما كشف أن أكثر من 20 شخصاً من ائتلاف دولة القانون سيصوتون ضده.

يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

السومرية نيوز/ كركوك
اتهم النواب العرب في محافظة كركوك، الخميس، قادة القائمة العراقية بـ"الخيانة" وتزوير تواقيع نوابها لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي، وفيما أكدوا أن جمع تلك التواقيع جاء بدعم من احد الأحزاب الكردية، دعوا أبناء القومية العربية إلى "الانتفاضة" على العراقية.

وقال النائب عمر الجبوري في حديث لـ" السومرية نيوز"، على هامش مؤتمر صحافي عقد، اليوم، بمقر المجلس السياسي العربي، إن "هناك معلومات تؤكد قيام قادة في العراقية بتزوير تواقيع نواب عن القائمة لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي"، معتبرا أن "ذلك يعد مخالفة قانونية يعاقب عليها القانون رقم 111 لسنة 1969، والذي ينص على أن رئيس أي كتلة في البرلمان غير مخول بالتوقيع عن أي نائب في كتلته".

وأضاف الجبوري أن "ما حصل من جمع للتواقيع هي بدعم احد الأحزاب الكردية التي ضاقت ذرعا من نجاح المالكي في زيارته لكركوك والموصل وتكريت لاحقا"، مشيرا إلى أن "عرب كركوك لا يؤيدون سحب الثقة عن حكومة الشراكة الوطنية، كما ويرفضون مقررات اجتماع اربيل والنجف".

وطالب الجبوري رئيس الجمهورية جلال طالباني بـ"التدخل في موضوع سحب الثقة عن حكومة الشراكة، لأن الطالباني رجل قانون ويعي خطورة الأزمة الموجودة في الساحة العراقية"، داعيا أبناء القومية العربية في محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين إلى "الانتفاضة على النواب في العراقية الذين أعلنوا تأييدهم لإسقاط حكومة المالكي".

واتهم الجبوري العراقية بـ"الخيانة، لأنها خانت ناخبيها وفرطت بمشروعها الوطني وسعت لإضعاف العراق العربي وإحياء المشاريع الطائفية، كما سلمت مناطقها للأجندات الكردية التي مزقتها وسرقت ثرواتها النفطية"، لافتا إلى أن "كل من يسعى لإضعاف بغداد ما هو إلا أداة لإضعاف العراق بعد عودته لمحيطة العربي ومكانته الإقليمية وبناء قواته المسلحة".

وكان محافظ نينوى أثيل النجيفي كشف، اليوم الخميس (31 آيار 2012)، أن عدد النواب الذين وقعوا على سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي حتى الآن تعدى النصاب القانوني المطلوب، مؤكداً أن من بينهم نواب عن التحالف الوطني.

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الأربعاء (30 آيار 2012)، الكتل السياسية إلى جمع 124 صوتا في البرلمان العراقي، متعهدا بإتمام الـ164 لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما اتهم حزب الدعوة برفض جميع الإصلاحات.

وأكدت القائمة العراقية، أمس الأربعاء (30 آيار 2012)، أن هناك إجماعا وطنيا وأغلبية واضحة جدا تعارض منهج وسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي، مطالبا المالكي باحترام الأغلبية الرافضة لبقائه في منصبه، فيما أشار إلى تعهد 200 نائب في البرلمان بالوقوف مع عملية التغيير.

لكن ائتلاف دولة القانون وصف، أمس الأربعاء، الأرقام التي تحدثت عنها القائمة العراقية بشأن وجود 200 صوت لسحب الثقة من الحكومة بأنها "أحلام يقظة"، معتبرا أن دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بجمع 124 صوت هو تشكيك في قدرة العراقية والكتل الأخرى على ذلك.

كما اعتبر الائتلاف، في 29 أيار 2012، أن الاجتماعات الأخيرة التي عقدت في أربيل والنجف فشلت بسحب الثقة من حكومة نوري المالكي، فيما جدد التأكيد أن تشكيل حكومة أغلبية بات الحل الأمثل للأزمة السياسية المستمرة.

ونفى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في اليوم نفسه الأنباء التي تحدثت عن ترشيحه عضواً في التيار الصدري بديلاً عن المالكي، بعد يوم على تأكيد المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم أن حجب الثقة عن حكومة المالكي مطروح وبقوة.

وعقدت القائمة العراقية والتحالف الكردستاني وكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري اجتماعاً الاثنين في أربيل برعاية رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، فيما أكد المجتمعون التزامهم بتنفيذ جميع مقررات التي صدرت خلال اجتماع النجف، ومواصلة عقد اللقاءات التشاورية وتوسيعها في الأيام المقبلة.

وكان مصدر مقرب من رئيس البرلمان أسامة النجيفي كشف (في 22 أيار الحالي) أن اجتماع قادة القائمة العراقية والتحالف الكردستاني (في 19 أيار) في منزل الصدر بالنجف أمهل التحالف الوطني أسبوعاً واحداً لتقديم بديل عن المالكي، انتهت أمس الأحد، وكان القيادي في القائمة العراقية حامد المطلك قد أعلن أن إجراءات سحب الثقة ستبدأ فور انتهاء المهلة.

وحدد الصدر للمالكي عقب اجتماع خماسي في أربيل (في 28 نيسان 2012) مهلة 15 يوماً للبدء بتنفيذ مقررات الاجتماع التي تضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته، والالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، لكن المهلة انتهت في (17 أيار 2012)، من دون التوصل إلى نتيجة ملموسة وسط إصرار ائتلاف دولة القانون على التأكيد أنه سلم رد المالكي إلى التيار الصدري ونفي الأخير الأمر.

واعتبرت رئاسة إقليم كردستان، في الـ24 من أيار الجاري، أن الإبقاء على المالكي سيجلب "الندامة" إلى الإقليم لأنه "جربه" ولا حاجة لتجريبه مرة أخرى، كما هددت بالكشف عن ملفات فساد وأخرى حساسة وخطرة للرد على مواقف رئيس الحكومة "إذا لزم الأمر".

كما لفت النائب حسن العلوي (في 23 أيار) أن خصوم المالكي يتمتعون بـ200 مقعد برلماني، مشدداً على أن جلسة سحب الثقة من الحكومة ستنعقد وفريق رئيسها سيخسر الجولة، فيما كشف أن أكثر من 20 شخصاً من ائتلاف دولة القانون سيصوتون ضده.

وتشهد البلاد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

يذكر أن رئيس الجمهورية وجه، في (23 أيار 2012) بتحديد موعد لعقد المؤتمر الوطني سريعاً، فيما عزا نائب رئيس البرلمان السبب إلى أن المشهد السياسي لم يعد يتحمل التأجيل، وتوقع أن يشهد الأسبوع المقبل حراكاً واسعاً بين الزعماء ورؤساء الكتل.

السومرية نيوز/ دهوك
أعلن حزب العمال الكردستاني، الخميس، مسؤوليته عن تفجير خط باكو ــ جيهان لنقل الغاز الطبيعي في تركيا، فيما أكد أن مسلحيه دمروا أربع آليات تابعة لإحدى الشركات العاملة في خدمة الجيش التركي قرب الحدود العراقية.

وقالت قيادة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني في بيان صدر عنها، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "مقاتلي الحزب شنوا، في الـ29 من أيار الحالي، هجوماً على خط أنبوب باكو ــ جيهان للغاز الطبيعي بقضاء قاموشان التابع لولاية قارس الكردية في تركيا"، مبينة أن "الهجوم أسفر عن تدمير الخط وإيقاف عملية نقل الغاز".

وأضافت القيادة أن "مسلحي الحزب نفذوا هجوما على شركة تركية لإنشاء الطرق تعمل بخدمة الجيش التركي في ولاية شرناخ الكردية قرب الحدود العراقية"، مشيرة إلى أن "الهجوم أسفر عن تدمير أربع آليات تابعة للشركة".

وكان حزب العمال الكردستاني أعلن، أمس الأربعاء (30 آيار 2012)، عن اعتقال عشرة عمال يعملون في شركة تنفذ إيصال الطرق لمخافر الجيش التركي، مبينا أنه تم إحراق ثلاث سيارات تابعة للشركة.

كما أكد، أن 13 عنصرا من الجيش التركي سقطوا بين قتيل وجريح باشتباكات مسلحة مع مقاتليه قرب الحدود مع العراق.

وحذر حزب العمال الكردستاني، مطلع أيار الجاري، العاملين في مشاريع إنشاء السدود والمخافر العسكرية قرب الحدود العراقية من مواصلة عملهم، معتبرا إياهم "جزءا أساسا من الجيش والدولة التركية"، فيما أشار إلى أن تلك المشاريع تصب في مصلحة "العدو".

يشار إلى أن العمال الكردستاني أعلن، في الـ27 من أيار 2012، مسؤوليته عن هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مديرية للأمن في ولاية قيصري وسط تركيا، مؤكداً أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الأمن، فيما أشار إلى أن الهجوم جاء رداً على الهجمات العسكرية والسياسات التركية التي تستهدف الشعب الكردي.

ويبدو أن رئاسة إقليم كردستان العراق تتخذ موقفاً آخر من العمليات التي ينفذها حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي، فقد استنكرت في (19 أيار 2012) بشدة مقتل ثلاثة ضباط أتراك، وأكدت أن الهجمات المسلحة تلحق الضرر بجهود السلام، في ظل ارتفاع وتيرة المواجهات بين الطرفين على الحدود منذ مطلع العام الحالي، بعد أن أعلن الـPKK عن إيقاف عملياته العسكرية لأكثر من مرة خلال العامين الماضيين.

يذكر أن المواجهات المسلحة بين الطرفين بدأت في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي الكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

 
السومرية نيوز/ بغداد

اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الخميس، أن حديث محافظ نينوى عن جمع تواقيع بالدم لسحب الثقة عن الحكومة يذكرنا بـ"دكتاتورية صدام"، مؤكدا أن المشروع تتبناه دول إقليمية ورصدت أموالا له، فيما دعا التيار الصدري إلى عدم الانجرار وراء المشروع.

وقال الصيهود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حديث أثيل النجيفي عن التوقيع بالدم يذكرنا بالماضي، عندما كان البعض يوقع بالدم للطاغوت، وهو عار عن الصحة"، معتبرا أن "هذه الأقوال تنطلق من الذين لا زالت ثقافة الدكتاتورية والصدامية مترسخة في أدمغتهم، وهم لا يستطيعون التواكب مع ثقافة الديمقراطية"، بحسب تعبيره.

وتساءل الصيهود "أي ديمقراطية يتحدث عنها النجيفي وهم بعيدون كل البعد عنها ويستخدمون الضغوط والأساليب الرخيصة"، مضيفا "سمعنا كثيرا عن الأموال التي رصدت لغرض التوقيع وسحب الثقة من الحكومة، وأصبح واضحا لدى الجميع أن المشروع الإقليمي متبنى من قبل قطر وتركيا والسعودية".

وكان محافظ نينوى أثيل النجيفي كشف، اليوم الخميس، أن عدد النواب الذين وقعوا على سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي حتى الآن تعدى النصاب القانوني المطلوب، مؤكداً أن من بينهم نواب عن التحالف الوطني، مضيفا أن نواب التيار الصدري الأربعين وقعوا بالدم، إلى جانب جميع نواب التحالف الكردستاني، كما أن الحديث متواصل مع قائمة التغيير الكردية المعارضة متواصل ليبلغ عدد النواب الكرد الإجمالي 57 نائباً.

وأشار الصيهود إلى أن "تلك الدول تتبنى مشروعا طائفيا ليس في العراق فقط، إنما في دول المنطقة"، داعيا الجميع إلى "الانتباه لهذا المشروع".

ودعا الصيهود نواب التيار الصدري، وهم جزء من التحالف الوطني إلى "عدم الانجرار لهذا المشروع، وإذا كانت هناك اختلافات في وجهات النظر داخل التحالف فهو شيء طبيعي يعالج بالحوار"، مؤكدا أن "التحالف الوطني بجمعه يرفض المشروع، كما أن هناك قوى وطنية في القائمة العراقية ترفضه وكذلك قوى في التحالف الكردستاني".

ولفت الصيهود إلى أن "المالكي أعلن مرارا للقوى السياسية دعوته للحوار وطلب من القوى السياسية أن تطرح مشكلها للمناقشة والحل، كما أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني طرح مبادرة الثماني نقاط ولكنهم يريدون تطبيق الأجندة الخارجية"، محذرا من "خطورة المشروع على العملية السياسية والشعب العراقي وأن ما يجري ليس مع ذلك المشروع".

بغداد-أين

أكد نائب عن كتلة التغيير النيابية عدم اتخاذ كتلته الموقف النهائي من سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال النائب لطيف مصطفى لوكالة كل العراق [أين] اليوم ان "كتلة التغيير لم تقرر لحد الآن بدعم مسألة سحب الثقة عن المالكي من عدمها لانها منذ البداية لم تصوت لمنح الثقة ولم تشترك فيها وحتى لم يطلب منها من قبل المجتمعين في اقليم كردستان بالانضام في حملة جمع التواقيع لكنها ستقرر ذلك في الوقت المناسب".

وأضاف ان "المشهد السياسي اليوم يتجه نحو المزيد من التأزم وربما حتى الى الفوضى لذا ينبغي على المجتمعين في كردستان الاتفاق على خارطة طريق ورؤى واضحة لمرحلة ما بعد سحب الثقة من اجل تجنب المزيد من الازمات وضياع البلد".

هذا وتشهد الساحة السياسية حراكاً متسارعاً حول سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي حيث اعلنت القائمة العراقية وعلى لسان متحدثها الرسمي ميسون الدملوجي لـ[أين] اليوم الخميس عن جمع قائمتها أكثر من [163] توقيعاً نيابياً لسحب الثقة عن المالكي.

فيما عقد عددا من رؤساء مجالس المحافظات والمحافظين اليوم الخميس أجتماعاً في محافظة البصرة لدراسة امكانية اعلان محافظات الوسط والجنوب اقليما في حال سحب الثقة عن المالكي.

كما يشهد اقليم كردستان حراكاً سياسياً يهدف الى تطويق الازمة السياسية بين الكتل ، وطرح من ضمن الحلول لانهاء الازمة السياسية في البلاد سحب الثقة عن المالكي بعد انتهاء المهلتين الممنوحتين للتحالف الوطني لاستبداله.

كما ان زعيم التيار الصدري اصدر أكثر من بيان حول سحب الثقة من المالكي تضمنت تقليله من احتمال حدوث فوضى في العراق في حال سحب الثقة كما أكد بان المرشح لخلافة المالكي لرئاسة الوزراء سيكون من التحالف الوطني بالاضافة الى تأييده لاجراء استفتاء شعبي ورسمي حول موضوع سحب الثقة.

 
بغداد-أين

يعتزم رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني تقديم تواقيع النواب لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي الى رئيس الجمهورية جلال طالباني هذا اليوم او غداً.

وقال مصدر مطلع لوكالة كل العراق[أين] اليوم ان "بارزاني سيقوم اليوم او غدا بتقديم تواقيع النواب لسحب الثقة عن حكومة المالكي الى طالباني والذي سيقوم بدوره بتقديمها الى رئاسة البرلمان".

واضاف ان "طالباني وافق خلال اجتماعه يوم امس بعدد من القيادات السياسية على طلب سحب الثقة عن حكومة المالكي الى اذا تمكن المجتمعون من جمع تواقيع [164] نائبا"، مبيناً ان "هذا الرقم تم تجاوزه لان العراقية جمعت تواقيع [79] نائبا ، وان التحالف الكردستاني على وشك جمع تواقيع [55] نائباً بالاضافة الى تواقيع نواب كتلة الاحرار والبالغة [40] نائبا".

ويشهد اقليم كردستان حراكاً سياسياً يهدف الى تطويق الازمة السياسية بين الكتل ، وطرح من ضمن الحلول لانهاء الازمة السياسية في البلاد سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي بعد انتهاء المهلتين الممنوحتين للتحالف الوطني لاستبداله .

وعقد أمس الاربعاء اجتماعاً بين قادة الكتل السياسية ضم رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك ووفد من التيار الصدري في منتجع دوكان بمدينة السليمانية باقليم كردستان.

وقال طالباني عقب الاجتماع انه "يلتزم بما يفرضه عليه الدستور وما يعبر عن مصالح البلاد العليا، وما يؤدي الى اعادة اللحمة الوطنية وتفعيل الآليات التي تعزز المسيرة الديمقراطية".

في حين كشف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن وعده للكتل السياسية بحسب بيان له باتمام [164] صوتاً داخل مجلس النواب اذا ما جمعت الكتل [124] صوتاً لسحب الثقة عن المالكي مؤكدا ان عدم تأثر البلاد في فوضى محتملة في حال تحقق ذلك.

وتشهد الساحة السياسية تصاعداً ملحوظاً في حدة تبادل الاتهامات لاسيما بين القائمة العراقية والتحالف الكردستاني من جهة وائتلاف دولة القانون من جهة اخرى على عدة ملفات تتعلق بادارة الدولة والشراكة في صنع القرار والملف النفطي وامور أخرى.

شفق نيوز

اعلنت مديرية الجنسية والاحوال المدنية في السليمانية، الخميس، عن اجراء تغييرات على الجنسية وهوية الاحوال المدنية لمواطني اقليم كوردستان بداية الشهر المقبل ستشهد اجراء تغييرات، مؤكدة على رفع الطوابع المالية استبدالها بالفسفورية المعمول بها في باقي المحافظات العراقية وبالنظام نفسه.

وقال مدير الجنسية والاحوال المدنية في السليمانية العميد الحقوقي محمد سعيد صالح انه "نظرا لأن قانون الاحوال الشخصية موحد في العراق، فان من المقرر ان يتم العمل بالوثائق الثبوتية للاحوال الشخصية الصادرة في بغداد في محافظات اقليم كوردستان ايضا"، مؤكدا ان "هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من بداية الشهر المقبل".

وأشار صالح الى انه "كتجربة أولية فان مديريتنا تقوم بدأت بتنفيذ هذا القرار منذ ثلاثة ايام، كي نتمكن من التغلب على التصعوبات التي قد ترافق تطبيق القرار".

واوضح صالح ان "اللغة الكوردية لم تستخدم في الوثائق الخاصة بالاحوال المدنية لحد الان"، مؤكدا على انه "من اجل هذا الغرض فان مديريتنا تبذل المساعي لمعالجة هذه المشكلة في المرحلة التالية".

واضاف صالح انه "للتغلب على الزحام الذي قد تشهده مديريات الجنسية والاحوال المدنية، فان الدوائر الحكومية ليس لها ان تطالب بتغيير الوثائق الى النوع الفسفوري لحين انتهاء الموعد القانوني والقبول بالوثائق الحالية في الوقت الحاضر".

يذكر ان الوثائق الثبوتية كهوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية المعمول بها في محافظات اقليم كوردستان العراق ما زالت تصدر وفق نظام الطوابع المالية التي عمل بها في كل انحاء العراق قبل سقوط النظام السابق والتي تم ابطالها وعدم العمل بها من قبل الحكومة العراقية في المحافظات الخمسة عشر خارج اقليم كوردستان.

م م ص

اذا كان الديكتاتور الاسبق صدام حسين قد مثل خطرا على العراق، كونه زج البلاد بحروب، فان المالكي يقحم العراق اليوم في عاصفة من الطائفية و"العرقية"، تدمر الهوية الوطنية العراقية، اكثر خطورة من الحروب الخارجية السابقة. 

فالحرب العسكرية الخارجية مهما حصدت من ارواح، ورغم كل تبعاتها الاقتصادية، وتأثيراتها النفسية في المجتمع، فان بالامكان خلال سنين تجاوزها، وهذا ما حدث بعد حرب الخليج الاولى، اذ عادت العلاقات بين الشعبين الجارين (العراق وايران)، وكأنها لم تتأثر اساسا، بدليل هذه الاعداد المتزايدة من الزوار التي تتنقل على جانبي الحدود يوميا، وبكلا الاتجاهين، بل حتى القوى السياسية الايرانية، الموالية للحكومة، والمعارضة (مجاهدي خلق)، على السواء، تجد حلفاء لها في داخل العراق. 

حتى الحرب الثانية، فانها لم تخلف صدعا بين الشعبين الجارين (الكويتي والعراقي)، ولو تتصرف القيادات الحاكمة في البلدين بحكمة وروية افضل لانتهت جميع الخلافات المالية والحدودية منذ زمن، ولبدأ البلدان مرحلة جديدة من التعاون والشراكة الاقتصادية والتعايش المزدهر. 

الا ان ما يقوم به السيد المالكي من تجييش اعلامي لتعبئة مكونات المجتمع العراقي ضد بعضها البعض، والتاصيل لحالة العداء المزمن بين المكونات العراقية، من اجل استمراره في السلطة، فانه يقود الى نتائج اكثر كارثية، ويترك تبعات اكثر خطورة من حروب صدام، ومخلفات نفسية على الفرد العراقي اسوء بكثير مما تركته تلك الحروب السابقة. 

 فلاول مرة يؤمن العراقي (من مكون معين) بان العراقي (من مكون اخر) هو "اخر"، بمعنى بروز ثمة تعارض في الانتماءات بين فرد عراقي واخر، يصل الى حد الاصطدام، وهذا ما لم يكن معروف سابقا، وسياسات التجييش الاعلامي التي انتهجتها القوى الدينية من اجل تهيئة اجواء ومسببات بقائها وانتشار شعبيتها، بتسخير كل الوسائل الاعلامية المتاحة لها، هي التي زرعت هذا الشعور. 

واذا كانت السياسات الطائفية السابقة (منذ 2003) قد اوجدت شرخا في العلاقة بين "الشيعي" و "السني"، فان التجييش القومي في الاعلام، والذي يشعل فتيله السيد المالكي شخصيا، لايقل خطورة على تجانس المجتمع العراقي من التجييش الطائفي، اذ صار يؤسس لثقافة خطيرة اخرى هي "العربي" ضد "الكردي" هذه المرة، والخطورة تكمن في انها قد تمثل رصاصة الرحمة في جسد الهوية الوطنية العراقية الشاملة، التي حددت سمة العراقي منذ تاسيس هذه الدولة في العام 1921 الى 2003. 

 سياسة التجييش الطائفي التي مارستها الحكومات الدينية بعد عام 2003 افرزت ثقافة التقسيم للمرة الاولى، اذ برزت الى السطح مطاليب شعبية تختلف "الشيعة" منها عن "السنية" في تراجع واضح للمشاعر الوطنية "العراقية"، الامر الذي لم يكن معروفا من قبل، بل برزت مصطلحات جيو-طائفية على شكل المثلثات الجديدة، كالمثلث السني، ثم التقسيم الاكثر وضوحا، مثل "المحافظات السنية" مقابل "المحافظات الشيعية"، بل امتد الاستقطاب الطائفي الى احياء المدن نفسها في ظاهرة جديدة وخطيرة وهي نشوء الاحياء الطائفية! 

وسياسة التجييش القومي التي يدفع بها السيد المالكي الى الواجهة، من اجل اجنداته الخاصة، والتي تتلخص جلها بـ"افضل طريقة للبقاء على الكرسي"، فانها في بدايات تشكيل شرخ جديد في جسد المجتمع العراقي، يسخر السيد المالكي خلالها ما يتوفر له من اجهزة اعلامية، ومن برلمانيين وصوليين وساسة حديثي عهد "انتهازيين" على شاكلة احد المتزلفين الذي يدعو الى طرد الكرد من بغداد. وهذا الشرخ اخطر بكثير من الشرخ الطائفي السابق، وهو ملف حساس ينبغي التعامل معه بعلمية وايثار بعيدا عن المصالح الذاتية. 

يتلخص سيناريو السيد المالكي من اجل البقاء في السلطة في سعيه لرسم ملامح عدو وهمي للعراق، يحاول هذا العدو ان يمزق جسد الكيان العراقي، وقد اختار له كردستان، وانه (السيد المالكي)، مقابل هذا العدو، هو المدافع الوحيد عن وحدة الاراضي العراقية، وهكذا فانه يتقدم الصفوف في حرب اعلامية، تتحول لاحقا الى شن مناوشات عسكرية، يعد لها على هامش اجتماعات مجلس الوزراء، فى كركوك والموصل. لتكون النتيجة ايهام الشرائح نصف المتعلمة في المجتمع، وهي الاكثر تأثرا بالاعلام الحكومي، بان شرط بقاء العراق موحدا هو في بقائه على الكرسي، هذه الشرائح بالتحديد هي التي اوصلته في الانتخابات السابقة، وهي التي يراهن عليها مجددا. 

سيناريو كهذا للعراق، يشبه فرحة طفل رضيع يمارس هواية اللعب بالسكاكين، فاذا كانت حروب صدام الخارجية، واثارها قد اندملت، بفعل الزمن، فان حروب المالكي الداخلية، باستخدام سلاح الاعلام الجماهيري، واللعب بسكاكين الطائفية سوف تترك، في حالة نجاة العراق، اثارا اكثر خطورة، لن يستطيع الزمن تجاوزها، لانها تقطيع، واجتثاث للهوية الوطنية العراقية من الاساس، وهو على ما يبدو الثمن الذي يدفعه المجتمع العراقي من اجل بقاء المالكي على كرسي الحكومة.

 

 

  مفاهيم كلاسيكية جامدة في جميع الأطراف، ثقافة حزبية استبدادية، والتي سوف لن تؤدي إلى أي تقارب في المنظور القريب بين الأطراف الكردية بل الصراع سيستمر ظاهرياً أو في أروقة معتمة، والنتائج في سوريا القادمة ستكون مهترئة، بعيدة عن المنطق الديمقراطي، وأستجداءات الكردي من أجل القضية، سيبقى مثاراً، والصراع الكردي الكردي سيستمر، والثورة ستبقى في المجتمع الكردي كما هي في سوريا عامة، مابعد أسقاط السلطة الدكتاتورية، إلى أن يزال النظام بكل مفاهيمه المشوهة. ولتفادي المسيرة الطويلة المؤلمة، والقدر المأساوي القادم، يجب على الحركة السياسية الكردية تغيير مفاهيمهم تجاه الكردي الآخر، وعدم الإستئثار بالصبغة الحزبية الفردية، والإعتراف بالأخطاء أمام الشعب على الأقل، والتنازل إلى سوية التعامل مع الأطراف الكردية الأخرى، من منطق القضية هي الأساس ، وليس أنا القيادي أو الحزب حيث الركيزة.

 المعارضة السورية العروبية ستهمش القضية الكردية في القادم من الزمن، وكلما قويت ضمنها التيارات الإسلامية السياسية أو التوجه العروبي البعثي، والذي هو واضح المعالم في طرفي المعارضة في المجلس الوطني السوري، وهيئة التنسيق الوطنية الأكثر ظهوراً ووضوحاً، سيزداد التهميش، والتلاعب والتمويه بالوثائق الوطنية التي تطرح الآن، وبصيغ متنوعة. معظم أطراف هذه المعارضة خلقت بالأساس من قبل القوى الكردية ومن العدم، ك " أعلان دمشق "، وأطراف من المجلس الوطني السوري، وهيئة التنسيق الوطنية، هذه الهيئة التي لولا وجود ب ي د وأحزاب أخرى لما كان لها مثل هذا الحضور على الساحتين السورية والدولية، وهي الآن تتحدث من منطق الفوقية والقوة، وماذا ستكون عليه بعد أستلام السلطة؟!.

  المفاضلة وخلق الدونيات، التي تلقن في الأروقة الخفية لهذه المعارضات الخارجية، بعيداً عن ساحات الثورة السورية، ولا يستبعد أن تزرع في المجتمع السوري، ما بعد أسقاط السلطة الحالية، وعلى نفس الخلفية الثقافية قد يثار الحس الوطني وينشر بشكل مشوه، وتستأثر علىيها مجموعة معينة. الثورة السورية تبحث عن الوطنية الحقة، وتركز على الإعتراف بالوجود القومي والقناعات الفكرية لجميع القوميات والأقليات الموجودة في الوطن السوري، وستلغي القيود المفروضة على بناء الذات، وسيكون التعامل الخارجي والداخلي للكل حسب مصالحهم ورغباتهم الجمعية، لا كما يرغبه ويراه الآخر مناسباً لواقعه الجمعي، بغير هذا المنطق، ستكون الثورة ناقصة.

 إن كان البعض من الحراك الكردي يتأثر بالوثائق الوطنية االناقصة قومياً والظاهرة فيها تأثير القوى المشكوكة في صدق معارضتها، والتي تستدرج مفاهيمها من الحس الوطني الذي يحوم على أطراف مفاهيم السلطة الشمولية أو مدارك شيوخ الأزهر وأئمة ولاية الفقيه وفتاويهم، فهو حس ملغي من منطق المفاهيم الحضارية الإنسانية، فحسب مدارك الثورة الحالية، الإنتماء الوطني ومفاهيم التعايش الإنساني، تتجاوز القيود الجغرافية المغلقة سياسياً واجتماعياً وفكرياً واقتصادياً. للكردي أمل أن تضمحل الحساسيات المهترئة التي تراكمت على المجتمع السوري، بعد الأعلان عن موت الثقافة الفاسدة،  ثقافة الإستبداد الطاغية حتى اللحظة، وعلى الإنسان الكردي أن يدرك هذا ويواجه المعارضة السورية بمنطق الثورة الداخلية هذه.

  يجب أن تتبدل، مخلفات الثقافة التي ترى في أمريكا والدول الأوروبية وأسرائيل والرأسمالية العالمية منظمات ودول مارقة، والتي كانت مبنية على خلفيات متنوعة، إما من خلال المفاهيم الشيوعية في فترة الحرب الباردة، أو من خلال السياسة المتبعة لمدارك التيارات الإسلامية السياسية وكذلك الإتحاد السوفييتي سابقاً ودول " بريكس  " الآن. لا شك إنها مارقة، يبحثون عن مصالحهم الاقتصادية أو موضع قدم لابراز سيطرتهم السياسية على أوسع جزء من العالم، وكان لهم أفظع التأثير على الكيان الكردي على مر التاريخ، لكن، لماذا لا يكون للحاضرالكردي رأيه الخاص تجاه هذه الاطراف، ولماذا يجب أن تكون أرائه وعلاقاته راضخة لأملاءات الأخرين،  أو تحت تأثير ثقافة مشوهة مسيطرة على مفاهيمه منذ عهود، الم يحن للكرد أن يتحرروا ثقافيا وإرادة ونزعة في الخروج من الإملاءات ليسهل عليه التحرر السياسي الديمغرافي الجغرافي، وعليه أن يكتب تاريخاً سياسياً دبلوماسياً جديداً غير الذي شوه على مدار قرون.

  التحرر من سلطة الأفكار التي أمليت علينا، ومن الرضوخ لرغبات الآخرين، وتسيير مصالح المستبد، التحرر من فكرة الموالي والسيد، التحرر من الذات الضعيفة المختفية تحت عباءة الإخوة والدين. الثقة بالذات لا تزال معدومة، القرارات لا تزال تعمم من الآخرين قبل أن تصدر من الحراك الكردي، أو حتى من بعض المثقفين المستقلين.

وللأسف العديد من الكتاب والمثقفين الكرد يبدون الأمتعاض والتقزز من الأجواء الكردية السياسية والثقافية الحاضرة، لكن لا يخرجون من  إطار التهجم والنقد اللاذع، بدون تقديم البديل، وكل مايذكر كبديل لا تتعدى العموميات، كطلب التقارب والتلاحم بين أطراف الحركة السياسية.  

ذكرت العنوان على خلفية مقالة الكاتب القدير، مالك اليراع الصارخ، والفكر الناصع "إبراهيم محمود " عندما طلب وتمنى، موت الكردي، حقاً، طلب جريء، وبدون الفاتحة الإسلامية، فعلى المثقف الكردي التشديد على هذا المطلب، الصارخ في أبعاده، والغني في مداركه. بدون التكالب على تطبيق هذا الموت سيبقى الكردي في عالم الضعف والتشتت والضياع، والتبعية الذليلة للسيد الذي يُعبَد بأسم الإخوة والدين. لكن وللمنطق، نقول أنه لا يحق لمثل هذا الفكر أن يتوقف عن العطاء للساحة الكردية، بعد أن مهد بداية لنقاش رفيع المستوى في الواقع الكردي، وفتح باب واسعاً على مصراعيه قلما طرق من قبل، ندرك الواقع المعاش، ونشعر بالألم المحاط فكرياً، ولولا وجود هذه العوامل الذاتية والموضوعية لدى كاتبنا العزيز لما أنتبه وأمتلك هذا المنطق الفكري، ترك المسيرة بدون المشاركة في وضع خريطة طريق قادمة، سينجرف المجتمع الكردي إلى ضياع أفظع.   

د. محمود عباس

الولايات المتحدة الأمريكية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 31 أيار/مايو 2012 21:01

نحن خدام العراقيين - أبو طه الجساس

  العراق والعراقيين تشبعوا بالظلم والمرارة وحبس الانفاس ومصادرة الجهود, وكانت معظم جهودهم وثرواتهم تسخر إلى جهة مستفيدة غالبا ما تكون لرئيس الدولة أو الحزب  الحاكم أو نظام ظالم مثل الإقطاعية , وكان المحور في الجهة المستفيدة  والذي يمللك شخصية القائد والبطل والمركز الاجتماعي هو الحاكم وحاشيته , ودور الشعب هو القيام بخدمة حاكميه والخضوع المجبر على الانحناء , والذي يخالف هذا النظام مصيره القتل أوالذل او تشويه المسيرة  وعلى ضوء عقيدة الحكام المتكبرين , الذين كانوا يرددون في أقوالهم ويؤكدون في أفعالهم على تعميق المسافة بينهم وبين شعبهم من خلال إنكار دور الشعب , ويركزون في خطابهم على الأنا المفرطة ويصابون بعمى الألوان ولا يرؤن الا أنفسهم , ويلاحظ في حكومتناالحالية نفس الفردية والانا بصورة واضحة ولا يحتاج الى شرح ففي لقاء تلفزيوني جرى مؤخراً على شاشة الحكام العراقيين ما يسمى قناة العراقيةمع شخصية حاكمة تحمل صلاحيات تنفيذية عليا , برزت كلمة انا (الأنا) على معظم  حيثيات اللقاء مما يدل على النظرة المتعالية ومحاولة إبراز عمل الفرد ومحوا عمل الفريق الواحد , مما يعقد المسيرة ويدخلها متهات تشتت الجهد وتضعف البلد وتعرقل عجلة التطور والازدهار , وتصبح الإمكانيات  مسخرة لخدمة الحكام وتقلل من أهمية حقوق الشعب وتجعله يلهث لخدمة غيره , ويصبح المواطن أسير لرغبات شخصية ومريضة نفسياً, بخلاف ذلك يجب العمل على إبراز دور الجماعة والعمل المؤسساتي , والذي هو تكاتف الجهود وتعاضد الأيدي مما يسهل العمل ويساهم برفع الكفاءة وزيادةالإنتاج والسير بصورة جماعية للهدف الحقيقي وهو خدمة الشعب العراقي العزيز, وهنا تبرز شخصيات وطنية تحاول أن تكون هي خادمة وتسيرباتجاه الوضع الطبيعي للمصلحة العامة , وفي الخدمة الحقيقة للشعب العراقي لما لهو من دور على سطح الواقع من صبر وتضحية ومقاومة , وتعتبرالشعب هو القائد والحكام هم الخدام, ففي مناسبة يوم الشهيد العراقي (1 رجب) برزت في الاحتفالية لهذا اليوم خطاب من احد القادة المستذكرين لهذا اليوم العظيم , نظرية تستلهم العمل الجماعي وتستنكر الفردية والفئوية , وتدعوا بصورة مستمرة لتعميق دور الجماعة بإبراز  كلمات ومعاني تسهم في بث روح الإخوة والتعاضد, مما يمهد إلى عمل جماعي ومسار نظيف باتجاه العمل الممنهج الذي يؤدي إلى وضوح الطريق والربح وتقليل المشاكل والمعوقات المقصودة والحقيقية, ويقلل من نسبة المزاحمة والمشاكسة , ويفتح لنا أفاق عريضة بالتقدم السريع والمثمر, واختصار الوقت للوصولالى رفاهية حقيقية للشعب العراقي الأصيل  .

الخميس, 31 أيار/مايو 2012 20:58

كلاب جهنّم- محمود صالح عودة

 

يصعب على المرء أن يعبّر بكلماته عن وصف مجزرة الحولة التي قام بها نظام الإجرام في سوريّا الأسبوع الماضي، ذلك بأنّ مشاهد أجساد الأطفال الممزّقة ورؤوسهم المبتورة تجعلنا فقط نستعيذ بالله من هوَل المنظر ومن مدى إجرام نظام الأسد ومن والاه.

 

لقد قتل النظام بدم بارد أكثر من 100 إنسان بريء نصفهم من الأطفال بالقصف المدفعي ثمّ بالإعدام الميدانيّ، والصّور من ميدان الجريمة تفيد بأنّ الإجرام النظامي في سوريّا بلغ مرحلة جديدة لم يكن ليبلغها لولا الصّمت الدوليّ المريب والشرعنة الأمميّة الخبيثة والتخاذل العربيّ الفاضح.

 

هذه المجزرة تذكّرنا بجرائم الصهاينة في فلسطين والصّرب في البوسنا بوحشيّتها وقسوتها، وهي إن دلّت على شيء فهو أنّ النظام بات مرتاحًا في القتل والإرهاب، وهذه الرّاحة لم تكن لولا حصوله على موافقة صامتة من حلفائه وأعدائه الافتراضيّين باستمرار جرائمه حتى إسكات الشعب السوريّ البطل خدمة لإسرائيل وحلفائها في الغرب والشرق.

 

حماقتان برزتا على السّاحة بعد المجزرة:

 

الأولى هي رواية النظام وشبّيحته البائسة بأنّ هذه المجزرة من ضمن "المؤامرة" عليه، وأنّ الذين قاموا بها هم إرهابيّون وأتباع القاعدة إلخ. ولا أدري ما هي مصلحة "القاعدة" في قتل أطفال وأبرياء من طائفتهم (سنّة) في منطقة معروفة بمعارضتها للنظام، مع الذكر بأنّ الحولة موجودة في محافظة حمص التي شهدت معارك قاسية بين المقاومة السوريّة والنظام.

 

الثانية هي إعلان الإيرانيّين الفاضح بأنّهم يدعمون النظام السوريّ في قمعه للشعب على لسان اللواء إسماعيل قاءاني، نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوريّ الإيرانيّ، وهو ما يخالف السّياسة الإيرانيّة الداعية لاحترام خيارات الشعوب والتقريب بين المذاهب، فهي بهذا تعارض حقّ الشعب السوريّ بالقوّة وتؤجّج مشاعر الناس الطائفيّة باصطفافها مع النظام الطائفيّ بامتياز ودعيّ العروبة في سوريّا.

 

إنّ أطفال سوريّا الذين أشعلوا الثورة يدفعون اليوم ثمن شعاراتهم التي رسموها على جدران درعا الدّاعية لإسقاط النظام، فبعد تعذيبهم وقتلهم في درعا وباقي المدن السوريّة هاهو النظام يقوم بأبشع المجازر التي شهدها التاريخ المعاصر بحقّهم من خلال الجيش النظاميّ وعصابات الإجرام التابعة له، ويعاقب الناس جماعيًا لمجرّد معارضته بالقذائف والرصاص والبلطات.

 

لا تقف المسؤوليّة عن تلك الجرائم عند النظام السوريّ فحسب، فكلّ من لم يتحرّك لوقفها شريك في الجريمة، ناهيك عن الخبيثين الذين يحاولون أن يبرّروها ويطمسوا الحقائق لأسبابهم الخاصّة، فمجزرة الحولة أظهرت "حوَلهم" بل عماهم عن الحقيقة التي يزعمون أنّهم يدافعون عنها، وكشفت زيف شعار بعضهم الدّاعي لنصرة المظلومين والمستضعفين.

 

أقرب وصف لهؤلاء القتلة سمعته من الشيخ يوسف القرضاوي الذي سمّاهم "كلاب جهنّم"، فممارساتهم التي يصعب على العقل أن يستوعبها تؤكّد أنّهم ليسوا من الصنف البشريّ.

 

لقد آن الأوان لأمّة العروبة والإسلام أن تضع نظام الأسد في قائمة أعداء الأمّة والتعامل معه كما يتعاملون مع النظام الصهيونيّ، فحان الوقت لتطهير أرض الشام من "كلاب جهنّم" وإرسالهم إلى بيوتهم.

 

أدعوا لأهلكم في سوريّا وانصروهم يرحمكم الله.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رغم زحف العراقيين نحو إتمام عقد كامل على تاريخ سقوط الدكتاتورية ونظام الحزب الأوحد ألا أن مؤشر البوصلة للنظام السياسي الجديد لازال متأرجحاً مابين إتجاهات متناقضة لاتشكّل باعثاً على الإطمئنان، فلم يعُد العَطَب مقتصراً على الأداء الحكومي الذي ترك الأبواب مشرعة بوجه الإنتقادات اللاذعة والتوصيفات الحادّة له من قبل الخصوم، بل شكّلت إزدواجية الخطاب السياسي لمعظم أطراف العملية السياسية عاملا مضافاً تسبّب في إنكفاء واضح لأي تطور ملموس من شأنه تسريع عملية الإنتقال الديمقراطي والشروع في طريق التحول الحقيقي المنشود. ورغم المخاوف التي إعترت الكثيرين جراء تباطؤ المسار الديمقراطي ألا أن النهج الصدري الإصلاحي الأخير، هو الآخر قد أعطى بالمقابل جرعة من الأمل وأضفى شيئا من التفاؤل على النظرة الشاملة لمستقبل العملية السياسية في العراق.

لاشك أن المتابع للبيانات الصادرة عن مكتب السيد مقتدى الصدر يلمس وبوضوح دقة التشخيص السياسي الصدري للأزمة الحالية التي يمر بها العراق والتي لم تأتي من فراغ، بل كانت إمتدادا لأخطاء تراكمية ناتجة عن الأداء الإرتجالي للحكومة، الذي تسبب فيما يمكن وصفه بإستعداءها الجميع بما فيهم أطراف داخل التحالف الوطني العراقي الذي أسهم في إيصالها الى سدة الحُكم. وبوصف أدق، يمكن إجمال وحصر تشخيص القيادة الصدرية للإختلالات الرئيسية في المشهد العراقي والتداعيات التي نتج عنها ضعف الأداء وإزدواجية الخطاب في نقطتين مهمتين تمثّلا في غياب الثقة السياسية وضمور الإرادة الشعبية أو السعي لجعلها كذلك. وإدراكاً منه لأهميتهما كان قد ركّز مؤخرا على تنمية الثقة السياسية وتحفيز الإرادة الشعبية لتقويم الخلل الديمقراطي والسير في الإتجاه السياسي الصحيح.

لقد كلّل السيد الصدر أقواله بالأفعال حينما سعى مؤخرا الى ترميم جدار الثقة السياسية بين التحالف الوطني العراقي وبقية القوى الوطنية في إجتماعاته المتكررة المنعقدة في كل من النجف وأربيل، معبّرا عن حرصه الأكيد على إخراج المسار الديمقراطي من النفق المظلم الذي تسبب به الغياب التام للثقة بين أطراف العملية السياسية وبين الحكومة العراقية الممثلة لهذا التحالف، والتي فشلت في الحفاظ على الحد الأدنى من آليات التواصل بينها وبين بقية الأطراف الأخرى. وقد أدرك سماحته بأن تآكل الثقة وإستمرار الفوضى السياسية والتناحر بين الكتل وإصرار الحكومة على الإستهانة والتبخيس وتأجيج التوترات في اللحظات الحرجة قد يعرّض النظام السياسي الديمقراطي برمته الى الإنهيار ومن ثم إعطاء الفرصة كاملة وعلى طبق من ذهب للنخب الداعمة للإستبداد والقائلة بعدم جدوى الديمقراطية في العراق.

لم تقتصر جهوده ومحاولاته (أعزّه الله) على توحيد رؤى القوى السياسية الفاعلة أو على الأقل تقريب وجهات النظر فيما بينها،  بل سعى الى عقلنة الخطاب السياسي السائد تجاه المجتمع إيمانا منه بأن إرداة المواطن العراقي هي من ينبغي التعويل عليها في تحقيق إستقرار النظام السياسي داخل الدولة العراقية، لذلك سعى في ردوده الأخيرة الى تحرير إرادة المواطن من المخاوف التي تحاول بعض الكتل السياسية زرعها في أذهان المواطنين، كوسيلة للكسب والإستمالة وإثارة الشكوك حول الخصوم، بتحذيره من الركون الى قوقعة المؤامرة والتخوين حيث رد سماحته بالقول.. " أنا أول الرافضين لأي تدخّل بالشأن العراقي من أي دولة كانت مطلقا، وإعلموا أن مثل تلك الدعايات أنما هي أساليب سياسية لتسقيط الخصوم"...وفي جواب آخر له يرسم بوضوح مايجب أن يكون عليه أبناء التيار الصدري في تعاملهم مع الأزمة الحالية بتأكيده على وحدة الصف والإرتهان للقيم الوطنية والديمقراطية بمعزل عن التعصب الطائفي والعرقي، إدراكاً منه (أعزّه الله) الى أن تعزيز الثقة السياسية وتنمية الإرادة الشعبية هما جناحا النظام السياسي الديمقراطي، بل والأرضية الصلبة لأي تحول ديمقراطي واعد.

أخيرا وليس آخراً، قد يعزو الكثيرون مواقف السيد مقتدى الصدر من حكومة المالكي الى دوافع الخصومة والمزاج في حين أن رأس المال السياسي لأي حكومة شراكة يكمن فيما تمتلك من رصيد ثقة لدى الشركاء، ومدى إتساق أنجازاتها مع توقعات مواطنيها من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب ليكونوا بالنتيجة أكثر إمتثالا للقوانين وأكبر اندفاعا أو استجابة للمبادرة، وذلك ما لايبدو أن الحكومة الحالية قد حققته مع مواطنيها أو حافظت عليه مع شركاء العملية السياسية. لذا كان لابد من موقف حاسم من سماحته يحول دون إنعدام ثقة المواطنين بالنظام السياسي ككل نتيجة تقهقر ثقتهم بالحكومة، وتلك هي الضمانة المثلى كي لاتتحقق الإستدارة الماكرة نحو الدكتاتورية من جديد.

الخميس, 31 أيار/مايو 2012 20:55

مماش حسين - العبور الى المجهول

الدخول في تفاصيل حياة الناس ليست بالعملية السهلة و المحاولة جاهدا في التاقلم مع البيئة الاجتماعية التي تعيش فيها لهو امر عظيم
 الهروب الى الماضي  جنون اما الحاضر يقول لك انتحر و احرق جسدك   و المستقبل ليس بشيء الذي يمكن الخوض فيه
ان مصاعب الحاضر و الاصطدام بالهياكل العظمية الهرمة تدفعك بالقيام باعمال جنونية يرفضه القريب و البعيد
عبور الحدود كان عمل شاق و الوحل الذي كان على قدامي كان ينذر بمستقبل مليئا بالمفاجات
ان تكون مخدوعا بالاحلام التي تراها في نومك لهو عمل احمق
لا يمكننا القول بان كل الاعمال التي تقوم بها في حياتك تكون صائبة
التردد في اختيار ما تريده لنفسك جلد الذات من اجل الاخر يمكننا القول بانها من الاعمال الغبية التي قمت بها في حياتك
القبول بالواقع الذي تعيش فيه و المجتمع المليء بالعيوب و السموم جريمة لا تغتفر
الهروب من الموجود و الابحار في الروحانيات و البكاء على صدر الاله لهو عمل جميل لكنه لا يجدي نفعا
اللحظات الجميلة التي عشتها في الماضي و التي لا يمكن نسيانها هي التي ستكون دائما امام عينيك لتذكرك بالحاضر البائس
التعرف على اشخاص جدد عمل سهل ومحاولتهم الدخول في حياتك الخاصة امر محرج
 ان تعض قلبك كما يعض الكلب قطعة عضم امر مؤلم
رجل عظيم كنت تراه في حلمك
تبحث عنه في داخلك
كنت متشوقا في لقائه
تحدث الطيور عنه
عيناه كانت تجرحك
و كلماته كانت تصدمك
على وجهه لم يبقى حروف
عندما تقلب فنجان القهوة ترتجف عيناك من ان ترى اللوحة التي رسماها شفتاك
 البحث عن الذات في فنجان القهوة  سيطفئ النيران التي اشتعلت على اظافرك
اللوحة التي رسمها  لك الاله في فنجان قهوتك ينذر لك بمستقبل حافل بالانهزامات
جسدك قابع هنا
وروحك تتناثر مع الغبار
كدماته على وجناتك
لن تنسيه اللحظات
كلماته كانت تمزقك
قلبه كان يبحث عن ضحية
فكنت انت المختار
الليل الذي غطى وجهك لن يطول لان الشمس اتية في اية لحظة
الهروب الى الامام لن يمحي اثار اقدامك 
يجب ان ترسم لمحات جديدة لوجهك لان وجهك الحالي لا يحتمل
ان تعد عدد ضربات قلبك في الدقيقة من يوم لاخر سيوصلك الى نتائج مختلفة لان قلبك اليوم ليس كما كان البارحة
اللقمة التي تبتلعها لن تحس بها لان لسانك تجرد من ميزاته الا و هي حاسة الذوق فلم تعد تحس بالاشياء التي تتناولها لانك تجردت من احاسيسك
ايها الغريب عني ارحل
فلم يبقى لك مكان في قلبي
الزهرة التي زرعتها في قلبي ذبلت
الحنين في قلبك تكسر
و الحب في قلبي تبخر 
 لم يبقى لك في هذه الدنيا شيء سوى هذا القميص و هذا البنطلون و القليل من الكرامة و لا يمكنك الجزم بانك تستطيع المحافظة عليهم لمدة طويلة
ستتلقى ضربات موجعة في القلب و الدموع التي حافظت عليها كل هذه المدة لن تبقى صامت
الدجاج من الحيوانات التي لا تمتلك سلاح في الدفاع عن نفسها و صغارها لكنها مستعدة في مصارعة و محاربة النمور في سبيل الدفاع عن صغارها رغم معرفتها مسبقا انها لن تستطيع مصارعة النمور
لكنها ستحاول و تفضل الموت على القبول في موت فلذات كبدها
قلبك الذي يحترق في كفك لن يراه الاخرين لان الاخرين مشغولين بقلوبهم
الجروح التي ظهرت على جسدك لن يداويه الاطباء لانك الوحيد القادر على مداواة جروحاتك
الابتسامات المصطنعة التي ترسمها على وجهك لن تخدع الاخرين لان الاخرين قد حفظوا ملامح وجهك
لا يمكنك ان تقول بانك انسان سعيد لان السعادة التي تشعر حاليا يمكن ان تتبخر في اية لحظة
جوعك الذي سوف يوقظ بطنك من نومه لن يرحم جسدك صوته المزعج هو الذي سيفضح امرك للاخرين

الخميس, 31 أيار/مايو 2012 20:42

هستيريا دولة القانون!- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إن المتابع للحراك السياسي الذي تشهده البلاد هذه الأيام يرصد وبكل سهولة ويسر حالة التخبط والهستيريا التي إجتاحت تيار دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي.وقد ظهر هذا التخبط واضحا من خلال تصريحات أعضاء هذه التيار من نواب ومستشارين وأعضاء مجالس محافظات ومناصرين.

فما أن بدأت نتائج إجتماعات أربيل بالظهور حتى بدأت حالة من الهستيريا تجتاح انصار المالكي،بعد أن أصبح أمرا مؤكدا سحب الثقة منه بعد أن أغلق كافة أبواب الحوار بوجه مخالفيه ولم يترك لهم من خيار سوى خيار سحب الثقة الذي وافق رئيس الجمهورية عليه شرط توفر العدد الكافي من الاصوات البرلمانية اللازم لحجب الثقة ،والتي يقدر عددها ب ١٦٣ صوتا.

وبعد أن أعلن سماحة السيد مقتدى الصدر بأنه يضمن أصوات التيار الصدري والبالغة ٤٠ صوتا ،واذا أخذنا بنظر الاعتبار أصوات كتلة التحالف الكردستاني والبالغة ٥٧ صوتا فان العدد المتبقي هو ٦٦ صوتا واذا ما أخذنا بنظر الاعتبار أن عدد أعضاء القائمة العراقية ٨٠ عضوا وان هناك عدد من المنشقين  عن التحالف الوطني وعن ائتلاف دولة القانون فإن الوصول الى العدد اللازم لحجب الثقة أمر يسير.ولذا فإن تصريح أحد أعضاء كتلة العراقية وهو النائب المساري بان المجتمعين في اربيل قادرون على حشد ٢٠٠ صوت معارض للمالكي يبدو قريبا للواقع.

فموقع عراق القانون القريب من ائتلاف دولة القانون إدعى بان المالكي قد نجح بحشد الاصوات الكافية اللازمة لتشكيل حكومة أغلبية !ثم نقل هذا الموقع عن موقع آخر بأن المالكي تمكن من حشد اصوات ٢١٠ نائبا تؤيد بقائه في منصبه!ثم خرجت مريم الريس مستشارة رئيس الوزراء ولا ندري مستشارة في أي مجال! خرجت لتقول بان رئيس الجمهورية قد رفض تقديم طلب لحجب الثقة عن المالكي وبان معارضي المالكي قد عجزوا عن جمع ١٠٠ صوت برلماني مؤيد لمسعاهم.ثم كتب محرر الموقع قائلا بان انشقاقات تعصف بكتلة الاحرار على خلفية الموضوع.وبأن الجعفري قد استقبل المعارضة الكردية وانهم بصدد تشكيل حكومة أغلبية!

ثم صرح النائب احمد العريبي عضو كتلة العراقية البيضاء المؤيدة للمالكي بان ٤٢ عضوا من اعضاء كتلة العراقية قد رفضوا سحب الثقة عن المالكي! إذن فموقف ائتلاف دولة القانون وزعيمه قوي اليوم فهو يحظى بتأييد ٢١٠ نائب أو على الاقل بتأييد غالبية مطلقة من النواب وبأنه مدعوم من قبل رئيس الجمهورية.وبأن ادعاء معارضيه بقدرتهم على حشد ٢٠٠ صوت برلماني لاسقاطه هي احلام يقظة كما صرح بذلك النائب القانوني عباس البياتي.وقال النائب عن دولة القانون حسين الصافي بان الكتل السياسية غير قادرة على حشد الاصوات اللازمة لازاحة المالكي.وقال النائب الصيهود سنشكل حكومة أغلبية سياسية أو نذهب لانتخابات مبكرة وهو ذات الطرح الذي عرضه ائتلاف دولة القانون مع بدء الأزمة.وقال سعد المطلبي ان المالكي يحظى بتأييد ١٧٠ برلمانيا!

الا انه عند  رصد ردود الافعال الاخرى لاتباع المالكي فيمكن ملاحظة أنهم يمرون بحالة من القلق الشديد والهلع وان لديهم يقين بأن المالكي راحل لامحالة.فقد نقل موقع عراق القانون بان السعودية تحث العراقية والكرد على سحب الثقة من المالكي باسرع وقت قبل أن يغير الصدر موقفه!وان المجتمعون في اربيل قد حصلوا على مبلغ ثلاثة مليار دولار أمريكي مقابل سحب الثقة عن المالكي! وبانهم ينفذون مخططا سعوديا قطريا لاسقاط حكومة المالكي!

ثم إن الريس عادت مرة أخرى لتقول بان المالكي سيقدم طلبا لحل البرلمان اذا اصر المخالفون على حجب الثقة عنه!وهنا نتسائل لماذا حل البرلمان اذا كان المخالفون لا يحظن بالغالبية فيه  كما تدعون؟ فمن الافضل بقاء البرلمان وتقديمكم طلب لتشكيل حكومة أغلبية سياسية كما تزعمون. وقد صرح جمال البطيخ القيادي في كتلة الراقية البيضاء بان سحب الثقة عن المالكي تدمير للعملية السياسية!

ثم صرح النائب اسكندر وتوت المنشق عن العراقية والمؤيد للمالكي بان سحب الثقة سيجر كوارث على البلاد!وقال عضو دولة القانون النائب ابراهيم الركابي بان سحب الثقة عن المالكي سيولد ثورة شعبية ويدخل البلاد في متاهات!وحذرت النائبة كميلة الموسوي عضو كتلة الفضيلة المؤيدة للمالكي بان سحب الثقة عن المالكي سينقل الازمة الى الشارع!

وقال النائب القانوني علي العلاق زعيم كتلة حزب الدعوة في البرلمان با الداعين لحجب الثقة يتبعون اجندات سعودية قطرية تركية اسرائيلية وبان المالكي ليس دكتاتورا.وقال النائب محمد الصيهود بان سحب الثقة عن المالكي عملية غير دستورية !!! وبأنها ستدخل البلاد في دوامة والعملية السياسية في نفق مظلم.واخيرا كانت الطامة الكبرى في اعلان عن عدد من مجالس المحافظات التي يهيمن عليها ائتلاف المالكي اعلنوا عزمهم على إعلانها أقاليم فيما لو تم سحب الثقة عن المالكي! كمجالس محافظات واسط والمثنى والبصرة والناصرية وغيرها! وهم الذين كانوا يتهمون من يطالب بها بالسعي لتقسيم البلاد وتنفيذ أجندة خارجية!

!وهنا نتسائل  ان كان المالكي يحظى بتأييد غالبية النواب فكيف سيستطيع هؤلاء سحب

 الثقة عنه مقابل استلامهم لذلك المبلغ؟ وكيف سيتمكن هؤلاء من تنفيذ اجندة خارجية وهم أقلية؟وبعد هذه القراءة لمواقف مؤيدي المالكي المتناقضة يتضح مدى الرهب والهلع وحالة الهستيريا التي تجتاح اتباع المالكي اليوم الذين يشعرون أنهم باتوا قاب قوسين أو أدنى من خسارة إمتيازاتهم التي نالوها بغير وجه حق بعد ان عاثوا في العراق فسادا واعادوه الى نظام الحزب الواحد والقائد الاوحد وبعد أن تجاوزا على كافة الاعراف والقيم الانسانية والدينية.الا ان يوم هؤلاء اضحى قريبا ولا يظنوا بان سحب الثقة هو آخر المطاف بل إن ما يستتبعه سيكون أشد وطأة عليهم بعد أن تمادوا في طغيانهم وفسادهم قهم مصداق لقوله تعالى (الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد).

دعوة للتظاهر في جمعة (جمعة إضراب التّجّار لوقف مجازر الأطفال)
إننا ندرك طاقاتنا وإماكناتنا والظروف الدولية والإقليمية ... كما ندرك قيمنا ووجباتنا الوطنية فقد كنا صنّاع الاستقلال في سوريا كما كنا مشاركين في كل حدث يؤكّد واجبنا الوطنيّ دون أن ننسى حقوقنا القومية المشروعة غير المنقوصة وغير المشكوك ِ فيها في صناعة الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في صيغة العقد الاجتماعي المشترك والشراكة الوطنية الاستراتيجية التي ندعو إليها بوضوح ٍ كامل مع كافة مكونات وأطياف الشعب السوريّ مناشدين كل الوطنيين والثوار الأحرار أن يدركوا ما لنا وما علينا في بناء ِ مجتمعاتنا على أسسٍ مدنية وديمقراطية مزدهرة في سوريا الغد التي سنبنيها معا ً يدا ً بيد ونسعى جميعا إلى تحقيق طموحات مكوناتنا دون تجاوز ٍ أو خلل مع إدراكنا بأنَّ الأيام القادمة كفيلة وكذلك التطور التاريخيّ لإفهام هذا النظام الطاغي المستبد بعدالة قضيتنا وقدرة الكورد على تجاوز محنتهم مع سائر المكونات التي يتشاركون معهم في صنع الشراكة الوطنية إلى تدارك خطر الاحتقان والتشدّد وآثارهما المدمرة وهو ما نؤكّد عليه ونحذر منه في كل مناسبة ليأخذ البعدان الوطنيّ والقوميّ مجراهما الطبيعيّ والواقعي والعادل في توازن ٍ دقيق سوف تحكم على جديّته وجدواه تطورات الحدث مستقبلا ً وتداعيات الثورة وآفاقها ومن أجل الوصول إلى هذه المرحلة الغنية وترجمة ً لهذا الفكر الحر والرؤية القوية ولينحسر هذا النظام في زاوية اللاعودة بعد المجازر الأخيرة وخاصة في الحولة وحماه وسعى  هذا النظام الى طمس معالمها  واستمر في  قطع اشلاء اطفالنا وتدمير ما تبقى من  مدن وأحياء بأكملها مع من يقطنها    وبعد الخطوات المحفّزة للثوار من طرد سفراء نظام القتل في أغلب الدول الأوربية والتي تعتبر هي  أنجازات قليلة الثورة السورية بالنسبة لعمرها وتضحياتها    نجدد الدعوا لتجارنا في كل أنحاء سوريابالأنخراط مع الشعب وشد أزره لأنه الرأسمال الحقيقي له والألتزام بمواصلة الأضراب  لكل ذلك ندعوكم إلى التظاهر معنا في الحواري والساحات وبكثافة في جمعة (جمعة إضراب التّجّار لوقف مجازر الأطفال) شاركنا في كتابة الفصل الأخير لثورتنا .
مستقلو الحسكة
أحرار الدرباسية
تنسيقية التآخي الكوردية
تنسيقية ألند كوباني
ائتلاف شباب سوا
ائتلاف آفاهي للثورة السورية

الخميس, 31 أيار/مايو 2012 20:38

احزان الوطن‎ - خليل السندي

احاول ان اتظاهر بالسعادة
على وجهي.. في صورة عيني
واخلق ابتسامة على شفتي
احاول جاهدا رفع حاجبي
حبس دموعي
لابدوا للناظر سعيدا
ولكن عند كل محاولة من هذا القبيل
اتذكر الوطن واحزانه
فاستحي منه
وانزوي الى نفسي
اعانق احزاني ثانية
كما الوطن معانقا احزانه

خليل السندي

الخميس, 31 أيار/مايو 2012 20:34

العاطلون يستغيثون !.- حميد الموسوي

افواج العاطلين التي تراكمت على امتداد سني سلطة الحروب والازمات الاربعين التي تصرمت اضيفت وتضاف اليها سنويا افواج جديدة من خريجين جدد على مستوى الكليات والمعاهد والاعداديات المهنية والحرفيين وغير الحرفيين من الذين تركوا الدراسة وانخرطوا في ممارسة اعمال متنوعة وهم اطفال طلبا للقمة العيش لهم ولعوائلهم المسحوقة كالبناء والبسطيات وتنظيف الشوراع والحمالين وغيرها. حتى تحولت الى ظاهرة مرعبة بسبب توقف المشاريع الصناعية والزراعية والخدمية والصحية والتجارية التي تمثل المنافذ الرئيسية لتحريك عجلة الاقتصاد واستيعاب الايدي العاملة والقضاء على البطالة، ثم تأتي بعد ذلك منافذ الهجرة المؤقتة للعمل في الخارج والعودة برأس مال يستثمر في المستقبل بمشروع صغير او متوسط هذه الافواج القديمة استبشرت خيرا بزوال السلطة المستبدة التي استهلكتها في الخدمة العسكرية على مدار سني شبابها وجعلتها طاقة مهدورة وحرمتها من بناء مستقبلها وتحقيق ابسط متطلبات العيش الكريم... رأت في العهد الجديد منقذا ومحققا لآمالها وطموحاتها ان لم يكن لها فلأولادها وبناتها وربما حسدت جيل الشباب الاقل عمرا كون فرصتهم ستكون افضل واكبر واوسع، حيث ان الحكومة في العهد الجديد- حسب ما معروف ومتوقع ومتصور- ستقوم بوضع خطط اقتصادية انفجارية نتيجة وفرة الاموال التي زادت بسبب ارتفاع اسعار النفط وعدم صرفها وتبديدها في حروب مصطنعة او ملذات شخصية او اختلاس او سرقة مضافا لها المشاريع الاستثمارية التي ستقوم بها شركات عالمية عملاقة تتنافس على حساب الحصول على تراخيص عمل لانشاء مشاريع استثمارية طويلة الامد وحسب حاجة العراق المعطلة منذ ثلاثين عاما وبمساعدة الحكومة الجديدة التي ستسهل قدوم وعمل هذه الشركات والتي ستحتاج الى ايد عاملة من مختلف الاختصاصات والمستويات بحيث انها ستضطر الى جلب ايد عاملة من خارج العراق بعد ما استوعبت كافة العاطلين من شبابه وكهوله ومن مختلف المستويات المنتجة، والاختصاصات المتنوعة ومن كلا الجنسين.

لكن الواقع المر والحقيقة المؤلمة اثبتتا غير ذلك وأن المبشرين الجدد - والذين يفترض انهم عانوا ظلم واستبداد السلطات السابقة وتذوقوا طعم التشرد والهجرة والفقر والعوز والحاجة وأنهم حملوا هموم شعبهم وطموحه وآلامه وآماله - لم يكونوا عند حسن ظن جماهيرهم ولا بمستوى الامانة التي حملوها وانهم خذلوا ناسهم واصابوهم بالخيبة والخسران والجؤوهم من جديد للهجرة والتشرد واليأس من مستقبل مجهول.

فلا مشاريع تنموية، ولا استثمارات كبيرة أو صغيرة ولاخطط خمسية او عشرية فضلا عن ان تكون انفجارية.

الخريجون علقوا شهاداتهم على جدران غرفهم يخاطبونها صباحاً ومساءاً: "حسافة سنين الشباب التي ارهقت وأريقت للحصول عليك".

يبدو ان ثوار الامس انشغلوا بامتيازاتهم لتعويض مافات وماسبق -ومن حقهم ذلك فهذه سنّة الحياة-، لكن ذلك لايعني الانغماس ولايوجب الاسراف ولايدفع للفساد والافساد والاختلاس ونهب الثروات وتبديد المال العام وتعطيل الحياة، ولايبرر نسيان الواجبات الوطنية والتنصل من المسؤولية وخيانة الامانة والاعراض عن مطالب الجماهير واستحقاقات المواطنة.

ازمة البطالة في تفاقم يفوق جميع الازمات ويتجاوز اكبر المشاكل كون البطالة باباً لأكثر المشكلات والمصائب ان لم يكن جميعها. ولئن غصت الاسواق وكراجات السيارات بالعاطلين وضاقت بهم الشوارع ونفرتهم الارصفة وملّتهم المقاهي وقاعات البليارد وطاولات الدومينو والنرد..

ولئن اعرض عنهم القريب والصديق.. ونسيهم قادتهم ورموزهم ومرشحوهم.. ولئن ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا حلّ سوى الارهاب تلقفتهم اياد المتربصين من اعداء العراق الجديد ويالوفرة الشغل.. وسعة الشواغر وتنوعها.. بين زرع.. ولصق.. وكتم.. وتفخيخ.

 

بمناسبةمرور سبعة وثلاثين عاما على تأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني،يهنيء الفرع الرابع عشر، حليفه الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي تأسس في الاول من حزيران عام 1976 وفي خضمظروف سياسية وعسكرية محلية واقليمية ودولية عسيرة ليدخل سوح النضال الى جانب القوىالكوردستانية والعراقية الاخرى، لمقارعة النظام الدكتاتوري وبناء عراق حر ديمقراطيتعددي مزدهر لجميع مكوناته القومية والدينية.

 لقد قدم الاتحاد الوطني الكوردستاني لتحقيق تلك الاهدافالانسانية السامية تضحيات جسام وسجل اروع امثلة البطولة والفداء ليسجل اسمه بشرف واعتزارفي تاريخ الحركة التحررية الكوردستانية. وبهذه المناسبة العطرة نتقدم باحرالتهاني وازكىالتبريكات الى جميع اعضاء وكوادر وبيشمركة الاتحاد في عيد ميلاده الاغر , متمنينا لهمدوام الموفقية خدمة لقضية شعبنا العادلة وبناء عراق امن مستقر ومزدهر يسع جميع ابنائهالشرفاء والوطنيين.

الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستانيفي الموصل

31 -5 -2012

                           

محمدواني

كان أقصى اماني الاحزاب والقوى السياسية السنية في العراق ان ترى عرى التعاون والتحالف الاستراتيجي الكبير بين الاكراد والشيعة قد انفصمت وتفككت العلاقة السياسية التي ترسخت بينهما وتطورت بعد تأسيس النظام "الديمقراطي"الجديد عام 2003 ، وطالما حاولت هذه القوى والاحزاب التأثير على هذه العلاقة ودق الاسفين بينهما ولكنها كانت تخفق وتفشل دائما وتجابه بمزيد من التعاون المشترك ، وازاء حالة التوافق الصلب بين الجانبين او هكذا كانت تبدو وتظهر لأعين المراقبين السياسيين على الاقل في السنوات الاولى من تشكيلة الحكومة الجديدة ، اصيبت الاطراف السنية باحباط شديد وانعكس ذلك على حركتها في الساحة السياسية العراقية ولم تكن تتصور ابدا ان يأتي يوم تصاب فيه تلك العلاقة الاستراتيجية بين المتحالفين الكردي والوطني الشيعي بشرخ قد يفضي الى انهيار تام ــ وقد ظهرت بوادره ــ تلك العلاقة التي كانت تضرب بها الامثال في متانتها وقوتها ، لكنها في الحقيقة لم تكن كذلك بل كانت علاقة "هشة"وغير متوازنة ولم تكن مبنية على اساس من الصدق والصراحة والعزم في التطبيق ، بل بنيت على العواطف الجياشة والوعود الكلامية الفارغةوالشعارات"الوطنية"الزائفة ، ولم يكن مبدأ "التقية"بغائب عن صياغة هذا التحالف من الجانب الشيعي  ، والدليل انه"اي الطرف الشيعي"كان المستفيد الوحيد من عقد هذا التحالف ، وقد استطاع من خلال توقيعه على العهود والمواثيق المفتوحة  واطلاق العنان لاظهار نواياه الحسنة الخادعة تجاه الاكراد والتغني بالنضال والصداقة التاريخية المشتركة بينهما من"استغفال"الجانب الكردي لمدة تسع سنوات ، وبعد ان حقق هدفه الاخير في الاستيلاء على مؤسسات الدولة عن طريقهم .. جاء الوقت ليظهر فيه نواياه الحقيقية ويكشر عن انيابه لمواجهة"المغفل"الكردي الذي عرف اخيرا ــ كما هو عادته دائما ــ انه تعرض لخداع تاريخي مهين ..

 ان كانت تجاوزات التحالف الوطني ودولة القانون بالاخص تجاه تطبيق الدستور والشراكة الوطنية والاتفاقات السياسية المبرمة قد قوبلت بصمت كردي طويل مما تسبب في تعميق ازمة القائمة العراقية السنية ومعاناتها والحاق الاذى بالعملية السياسية في العراق بشكل عام ، فان مواقف بعض قيادات القائمة العراقية العدوانية وبعض الاطراف السنية السياسية المتصلبة المعادية للتوجهات الكردية قد اسهمت اسهاما مباشرا في اتخاذ الاكراد لهذه المواقف السلبية ، فلو مدت القائمة العراقية ومعها القوى السنية العربية يدها اليهم واقرت"ببعض" حقوقهم القومية المشروعة التي ناضلوا من اجلها لمدة طويلة وعملت على ازالة اثار التعريب في مدنهم وساعدت على ارجاع الحق الى اصحابه الشرعيين ولم تتبن شعارات النظام الشوفيني السابق المعادية للشعب الكردي ، لما اضطر زعماء الاكراد الى الركض وراء السراب الشيعي كل هذه الفترة ، ومما يؤسف له ان "بعض"المنضوين في القائمة العراقية وبعض الاحزاب المحسوبة على الاسلام السني مازلت مصرة على مواقفها العنصرية القديمة على الرغم من تلقيهم اشارات حسن نية من جانب الكرد تدعوها الى التصالح والتوافق ، وتحثها على تغيير سياساتها تجاه اقليم كردستان ، ومن اكبر واقوى هذه الاشارات توفير الملاذ الآمن لابرز زعمائها وهو نائب رئيس الجمهورية"طارق الهاشمي"وعدم تسليمه الى الحكومة المركزية لمحاكمته بتهمة الارهاب ، و تحمل الاقليم من جراء ذلك تبعات سياسية واقتصادية كبيرة  ، كان من المفروض على هذه الاحزاب والقوائم العراقية السنية ان تقدر هذا الموقف المبدئي النبيل وتبادل الاشارة باشارة مماثلة وترحب بالتعاون السياسي مع الاكراد ولكن بدل ان تفعل ذلك وتثوب الى رشدها اوغلت"بعضها"اكثر في حقدها القديم وآثرت الاصطفاف مع الحكومة ضد قادة الاقليم ، بعضها في مدينة"الموصل"طالب باخراج الجنود النظامية للاقليم"البيشمركة" من المدينة مع ان ثلث سكانها من الاكراد ، والبعض الاخر في محافظة" كركوك"استنكر مؤتمرالتجمع العربي المنعقد في العاصمة"اربيل" للدفاع عن القضية الكردية ، ومازال الاكراد الساكنين في المدن المتنازع عليها مثل ديالى وصلاح الدين يتلقون تهديدات بالقتل او الرحيل من بعض هذه الاحزاب السنية ..لاشك ان الاكراد بحاجة الى تحالف جديد بعد ان خرجوا او هم في طريقهم الى الخروج من تحالف بغيض اثقل كاهلهم ولم يحقق لهم اي هدف من الاهداف القومية التي كانوا يسعون اليها ، والقائمة العراقية او الاحزاب السنية ايضا بحاجة الى تحالف قوي لمواجهة سياسة التجاهل والاقصاءالتي يتعرضون لها منذ سنوات ، وهذا التحالف لايمكن تحقيقه من دون المصالحة والمصارحة ونبذ سياسة رفض المقابل ، فهل يتحقق تحالف من هذا النوع بين طرفين لهما تاريخ حافل بالصراعات السياسية والعقدالعرقية ؟    

 

 

 

من المعلوم بأن ظهور فلسفة المقابر الجماعية في العراق تعود الی التعامل الضدي والسلبي مع الآخر المختلف من قبل الأنظمة الشوفينية التي كانت متمترسة وراء الهويات و عسكرة المجتمعات و التي مارست التهويل الايديولوجي بأعتبار الآخر المختلف "جيب عميل" و مصدر "المصائب والشرور".

هذا المنطق الضدي قام برمي المسؤوليات عن أخطاءه و كوارثه الجسيمة علی الآخر المختلف للتهرب من القيام بأعمال المراجعة النقدية والمحاسبة العقلانية، والحصيلة كانت التستر علی الأخطاء والكوارث لتفعل فعلها بصورة مضاعفة. فتم تحويل الثوابت والشعارات العنصرية بصورة تدريجية الی أصنام تعبد و أقانيم تقدّس.   

بالأمس أصبحنا شاهد عين لمشهد كوردستاني حزين، إذ جرت بحضور الرئيس مسعود بارزاني و جمع غفير من ذوي الآخر المختلف مراسيم لدفن رفات 730 إنساناً تعود لضحايا مسالخ الأنفال والإبادة التي أكتشفت في مقبرة مهاري الجماعية في الديوانية (181 كم جنوب العاصمة العراقية بغداد). الضحايا هم مواطنين كورد مسالمين من ناحيتي قرهنجير و قادر كرم الكوردستانية دفنهم النظام البعثي اللاإنساني أواخر الثمانينيات من القرن الماضي أحياء في صحاري العراق الجنوبية، لكي يرفع من شأن دعواته العنصرية و الفاشية في التطبيع والقولبة أو في التطهير والتصفية و لکي ينفذ برامجه الإمبريالية والشمولية في "عراق البعث العربي".

مسالخ الأنفال والمجازر الجماعية التي نفذها نظام البعث بحق الكوردستانيين خلال الفترة من 23 شباط 1988 الی السادس من أيلول نفس العام يمكن أن تعرّف بواحدة من أكثر صفحات القمع الحكومي وحشيةً و عنفاً في تاريخ العراق الحديث. فسيادة أفكار العنف والقسوة في العراق خلال العقود الثلاثة التي سبقت مسالخ الانفال هيأت الأرضية لسياسة قلع جذور الآخر المختلف و إلغائه و حدوث مثل هذه الجرائم المرعبة.

وما دفعني أن أكون فخوراً بعوائل الضحايا كإنسان هو عدم رفعهم شعار الثأر لضحاياهم بل مطالبتهم بالمحاكمة العادلة لكل من شارك في هذه العملية الإجرامية و كل من مهّد الطريق لتنفيذها من فيالق الجيش النظامي العراقي (الفيلقان الأول والخامس) والقوات الخاصة و القوة الجوية العراقية و صنوف الحرب الكيمياوية والبيولوجية وكذلك الميليشيات الحزبية وقوات المرتزقة و دوائر الأمن والمخابرات والاستخبارات العسكرية.

نعم إن زمن العقل الأمبراطوري في هذا العصر، عصر الإنسان الرقمي و الفاعل الميديائي قد ولّی، نحن الآن في مرحلة إصلاح هذا العالم، الذي لا يحتاج بعد الآن الی عقل أحادي، تحكمي، إنفرادي ليحكم بلاده بعقلية ما قبل عصر الزراعة. لنساهم کمؤمنين بأسس الديمقراطية بشكل بناء في بلورة قيم جديدة للشراكة البشرية، لأن المواقف المتطرفة والحلول القصوی و إدعاءات القبض علی الحقيقة و تجسيد القيم و إحتكار التمثيل للوطن، كما يسعی اليوم بعض من الذين يرأسون الحكومة الفدرالية في سبيلها، تعيد إنتاج المآزق أو صناعة الكوراث وتدعم ثقافة المقابر الجماعية. و لکي لا يتكرر الجرائم التي مورست بحق الشعب الكوردستاني في الماضي القريب يجب أن تكون القيادة الكوردستانية حاسمة مع من يريد أن يعيد سيناريوهات الماضي الأليمة ويقوم بالعودة الی الأوراق القديمة.  علی القيادة الكوردستانية رصّ الصّف الكوردستاني والعمل الدؤوب من أجل تقوية سياسة الاحترام المتبادل بين كافة الأطراف والمكونات الكوردستانية والعراقية و الإهتمام بالتعرف على الضحايا والتعامل العلمي مع القبور الجماعية والضغط علی الحكومة العراقية المؤمنة بالدستور لتنفيذ قرارات المحاكم العراقية ومجلس النواب بتعويض ضحايا الانفال والابادة الجماعية.

وعلی الحكومة الاتحادية الإبتعاد من العقليات و المذاهب أو المقولات و التصنيفات أو السياسات والإستراتيجيات التي تصب في مصب الفكر القوموي لكي تولد المآزق وتلغم المشاريع الفدرالية أو لكي تحيل الحياة في العراق الی حقول ألغام. فما عاد يجدي أو يثمر تدبير العراق بعقلية وحدانية يدعي أصحابها إحتكار المشروعية الدستورية، وإنما يجب أن تدار بعقلية الشراكة و لغة التوسط و سياسة الإعتراف بالآخر المختلف و تعدد الأبعاد و منطق التحول، كما هو شأن العقلانية التداولية بطابعها التركيبي، المرن والمفتوح علی تعدد المقاربات والمستويات والمجالات والإختصاصات سواءً علی المستوی الإتحادي أو الاقليمي.

مرة أخری نقول بأن الواقع العراقي لا تجدي إدارته بالمنطق القوموي ولا بالنظام الاستبدادي أو بالعقل الصولي أو النخبوي، بل بالفكر المتمرس بعقلانية جديدة مرنة تصدر عن الإحساس بالمسؤولية تجاه ضحايا العقل الشوفيني و تؤمن بلغة الحوار والتسوية أو بمنطق الشراكة الحقيقية والمداولة. الدستور يجب أن يكون الحاكم والضامن أيضاً لحقوق شعب كوردستان، لكي لا يستطيع رئيس الحكومة الإتحادية أو حزب من الأحزاب خرق أسس الديمقراطية. لماذا عدم الإعتراف بالحقيقة القائلة، بأن الوصاية الحصرية والأحادية أو النبوية الرسولية علی الوطن والقيم قد فشلت، كما يمارسها الذين يدعون إحتكار النطق بأسم العراق أو تمثيل هويته حصراً، لأنهم لا يملكون الجرأة علی كسر نرجسيتهم المذهبية و الزحزحة عن مركزيتهم القومية، للخروج من قوقعتهم و تهويماتهم الإصطفائية.

وختاماً: "إذا ظل ثقافة و سياسة تدمير الحس والوجود الكوردستاني قائمة في العراق الفدرالي، فسيكون التعبير عن الديمقراطية و حقوق الإنسان والشراكة والإعتراف بالآخر المختلف في هذا البلد ضرباً من ملاعبة الأفاعي السامة"

د. سامان سوراني

 

استقبلت لجنة اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا، بتاريخ 29-5-2012 بمقرها في هولير عاصمة اقليم كوردستان، وفداً من مكتب العلاقات الوطنية والكوردستانية للحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة الأخ أحمد كاني عضو قيادة البارتي مسؤول المكتب، والأخ عماد طه عضو المكتب.

وخلال الزيارة جرى تبادل الحديث حول قضايا تهم الشأن الكوردستاني والسوري والشرق أوسطي، وركز الجانبان على ضرورة تعزيز العلاقات الأخوية الكوردستانية ووجوب بذل كافة الجهود لتوفير مستلزمات ترتيب البيت الكوردي عبر استكمال مهام تلاقي وتوحيد الصفوف لإجتياز هذه المرحلة المصيرية بشكل آمن وناجح.

وقد كانت أجواء اللقاء إيجابية، وفي ختام زيارته كرر رئيس الوفد الزائر تهنئته بتأسيس المجلس الوطني الكوردي، وتمنى له التوفيق في نضاله كممثل شرعي للشعب الكوردي ليمارس دوره بفعالية في كوردستان سوريا وفي عموم أنحاء سوريا كشريك للمعارضة السورية لأن الحراك الكوردي جزء رئيسي من الثورة السورية.

 

لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا

هولير 30 – 5 – 2012

سحب الثقة، او التلويح به، عن الحكومات او الرئاسات او الوزراء او رؤساء الهيئات القضائية، من خلال السلطة التشريعية، ممارسة ديمقراطية برلمانية لا شائبة عليها، وحدثت وتحدث في الغالبية الساحقة من الدول الدستورية، وتدخل في عداد اجراءات الوقاية من الانزلاق، وشحذ الرقابة النيابية على سلوك السلطات الاخرى، وتكريس مبدأ المراجعة والمحاسبة والتصويب.

 وقد مورس هذا الخيار، عراقيا، او طـُرح في التداول السياسي، منذ انتخابات العام 2005، ومعروفة للجميع الاسباب التي كانت تقف وراء الحديث عن سحب الثقة، وكانت الصراعات الفئوية والشخصية (وبنسبة اقل ما يتعلق باداء واخطاء رئيس الحكومة) تفرض نفسها في الغالب، فيما يتفاجأ الراي العام والمراقبون بان الامور لاتزال معتلة، وكأن شيئا لم يحدث.

 هذا، اذا ما شئنا الصراحة حقا، او اذا ما نظرنا الى تجارب تشكيل الوزارات العراقية في عهد التغيير من زاوية مقربة وموضوعية، وهي احداث ليست بعيدة في الزمان والمكان، على اية حال، وعلينا ان نضيف، بذات الصراحة، ان ثمة محاولات لاختزال الازمة السياسية "البنيوية" لنظام ما بعد الدكتاتورية الى ازمة زعامة او اهلية زعامة.

 وإذ يجري الان، وعلى نطاق واسع، مناقشة اللجوء الى "سحب الثقة" من حكومة "الشراكة الوطنية" فليس من قبيل كشف السر القول بان هذه المناقشة تتركز على شخص رئيس الوزراء نوري المالكي، سياسة وإداء، ومن هنا تبدأ اولى مشكلات هذا الخيار، فان التجربة اكدت بان استبدال الاشخاص لا يحل ازمة الحكم القائمة على معادلات افتراضية خاطئة، ومنتجة للازمات، كما ان "الرجل المنقذ" البديل وصاحب الحلول السحرية كف عن الخروج من زاغور تلك المعادلات، بديلا عن "الارادة الجمعية" التي اضاعت زخمها في سياق الصراع على السلطة.

 ثاني هذه المشكلات يتعلق بالبرنامج الحكومي، البديل، فليس بين ايدينا إلا تسميات عمومية وانشائية لما هو مطلوب، وبعضها اشارات وصفية (صحيحة) للعلل والعثرات والاخطاء، واحسب (وهذا هو موضع هذه المشكلة) ان طاولات البحث في سحب الثقة عن المالكي لم تتناول العـُقد والملفات الاكثر خطورة في المشهد السياسي للحظة التاريخية، وهي ملفات يعرف المتابعون عن قرب وعورة المداخل اليها، ومنها، وفيها.

 المشكلة الثالثة، يمكن قراءتها في هوامش "حركة" كابينة رئيس الوزراء لاحتواء قرار سحب الثقة، وهي هوامش يغطيها الدستور وتتيحها خارطة الكتل والمكونات البرلمانية، ويجري الحديث عن حكومة اغلبية او، في ما يقال عن حكومة تصريف اعمال تبقي ازمة تشكيل الحكومة لاطول فترة متاحة.


 نعم، هناك ما يستوجب اعادة النظر بماكنة الحكومة، وقيادتها، لكن من اية زاوية ننطلق الى ذلك؟ تلك هي القضية.

***

"الثرثار، انسان تسأله عن الوقت فيشرح لك كيف صنعت الساعة".

حكمة مترجمة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

 

 

منذ فترة لم نسمع بالعمليات الكبرى من خلال انفجار السيارات المفخخه في مدن وسط وجنوب العراق والحمدلله على كل شيء وكل عراقي غيور وشريف لايقبل أن يُقتل أخوانه والناس الابرياء , لأن شعب العراق ذاقوا الويلات عبر التأريخ الدموي لنصف قرن خلال حكم البعثية السفلة .

 

بعد التغيير عام 2003 استمرت الخلافات والصراع بين القوى السياسية وطغت العنصرية والطائفية والعمالة لدول الجوار وجهات خارجية , بالأضافة الى عدم الأيفاء بالوعود والاتفاقات بينهم , ولو أمعنا النظر فأن الصراع محصور بين أقليم كوردستان والحكومات المركزية  مع جميع الحكومات المتعاقبة منذ تأسيس الدولة العراقية في مطلع القرن الماضي , حيث بعد كل المفاوضات وقعت المعارك والاجتياح لمناطق كوردستان لقمع الثورات الكوردية , والحكومات أستعملت أبشع وسائل واسلحة الحروب وكأن الجيش العراقي ذاهب لتحرير القدس من اليهود . والمقابر الجماعية شاهد حي على مدى الخسائر التي ألحقت بالشعب الكوردي . ناهيك عن تدمير الألوف من القرى والمدن الكوردية .

 

من جهة أخرى الصراع الأزلي بين الشيعة والسنة في العراق بشكل خاص والمنطقة بشكل عام , والتأريخ شاهد على قولنا منذ أستشهاد الحسن والحسين والخلفاء الراشدين وانتهاء ً بجرائم الاغتيالات منذ التغيير مابعد 2003 وعودة الدكتاتورية من جديد في عقلية وتصرفات البعض . لكن منذ التغيير ونحن نتألم بين الحين والأخر بأخبار تفجير السيارات المفخخة في مدن وسط وجنوب العراق والعاصمة بغداد على الأكثر ومقتل وجرج المئات في حادثة . ثم تبادل الاتهامات بين الأطراف السياسية في العراق ودول الجوار . لكن نقول ونسأل اليوم ياترى مالسر في هدوء الأوضاع هل نفذت المواد المتفجرة ؟ تاب الأرهابيون وعادوا الى رشدهم ؟ هل قطعت المخصصات عنهم ؟ أود أن أضع بين يدي القاريء السيناريوهات المحتملة وهم يحكمون على أرائي أنشاء الله .

 

اولا ً : جمهورية ملالي قم وطهران و المجوس أيران , كانت ولاتزال  الراعية الكبرى في دعم الأرهاب وتصدير السيارات المفخخة واللاصقات  . وتجنيد العملاء والمخابرات من أجل تحديد مناطق الصراع وأرسال المفخخة . لم ولن تكن هناك أنتحاريين بل كانوا يفخخون السيارات وتترك لتنفجر عن بعد عبر جهاز مخصص ومتطور , وكانوا يختارون بكل دقة الزقاق والشوارع والاهداف لقتل أكبر عدد ممكن من العراقيين الابرياء , والدعم اللوجستي كانت تأتيهم من خلال تعاون الفرق الخاصة الحكومية وبتوجيهات خاصة . من أجل العبور الى مناطق السنة وأشتعال الأقتتال الطائفي . لكن اليوم أيران في شهر العسل مع الأمريكان ويحاولون تهدئة الأوضاع , والحكومة الأيرانية في بغداد بكل ثقلها من أجل المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي ومنظمة الطاقة النووية , فهل من المعقول أن تنفذ التفجيرات .

 

ثانيا ً : أنسحاب أكثرية مرتزقة فيلق القدس الى داخل سوريا من أجل قمع الثورة السورية والقتال الى جانب جيش البعث السوري والشبيحة القتلة , لهذا تفرغت الساحة العراقية وهدأت عمليات الاغتيالات والخطف نوعا ً ما.

 

ثالثا ً : وضع المالكي لايبشر بالخير , والمايل للسقوط وسحب الثقة , لهذا أعطى أوامره الى قواته الخاصه الشبيه بفدائي صدام بتهدئة الأوضاع من أجل أعطاء جرعة مخدرة للشعب العراقي وأقناعهم بأن العراق في أمان من خلال سيطرة الحكومة , وأن القائد العام للقوات الملحة البرية والجوية والبحرية مسيطر تماما ً على الموقف الأمني في العراق .

 

رابعا ً : تثبيت تلفيق التهم الموجه الى طارق الهاشمي والدليمي ومن معهم من السُنة بانهم كانوا وراء الاغتيالات والتفجيرات طيلة سنوات مابعد التغيير , وليقول المالكي أن أبتعاد هؤلاء عن الساحة أنتهت تلك الاعمال .

 

خامسا ً : أنشغال حكومة البعث في سوريا في صراعها مع الثوار , وعدم دخول الارهابيين بصورة منتظمة , وانشغالهم بالقتال , هو الاخر أحد الاسباب وحكومة الأسد لايقدر في أن واحد أدارة معارك داخل سوريا وأرسال المرتزقة والقتلة الى العراق من أجل تنفيذ جرائمهم . أضافة الى أن أرهابَي  القاعدة منشغلين هم أيضا ً في أوضاع سوريا واليمن ولبنان . ويحاولون بكل قوة تأجيج الصراع الداخلي في سوريا واليمن ولبنان من أجل أحراق المنطقة برمتها .

 

سادسا ً : أنشغال دول الخليج الداعمة للجماعات الطائفية من السنة بمعارك سوريا واليمن والبحرين ولبنان وتوسع دائرة الحرب , وانحسار ذلك عن العراق والحمدلله . واسباب أخرى مثل الاتهامات الموجه للهاشمي والدليمي والجبوري واخرون بتسهيل عمليات عبور السيارات المفخخة الى مناطق الشيعة وتنفيذ جرائم منتظمة من اجل الانتقام وقتل الشيعة , أي تبادل خبرة وعرض عضلات بين الاطراف المتحاربة والمتصارعة في الساحة .

 

لهذا أدعو معي الى الله عز وجل أن يقطع دابر الطائفية من أي جهة كانت , ويدمر بيوت الآرهابيين والمرتزقة على رؤوسهم اينما كانوا , ويشتت وحدتهم وقوتهم الخائبة , واللهم أنصر المسلمين والعراقيين على الخونة والمرتزقة وكل من يعادي العراق . اللهم اقطع دابر القتلة والمجرمين أينما كانوا من الذين يسفكون دماء الابرياء بغير حق . اللهم اقلب كراسي الحكم على كل دكتاتور وحاكم ظالم يحاول التفرقة بين أطياف الشعب العراقي العظيم . اللهم احمي العراق والعراقيين الشرفاء والغيارى , اللهم اقطع دابر الشعوذه والمجوسية والطائفية . اللهم انك قادر على كل شيء . اشغلهم في بلدانهم واقضي على نواياهم ويبتعدوا عن العراق الى الابد .

 

لليوم الثاني على التوالي، يواصل نظام البعث الفاشي في دمشق هجومه على المدنيين العزل. عشرات بل مئات القتلي يسقطون كل يوم بدم بارد، وبنفي تافه من نظام سافل. كل خطط الجامعة العربية، وانذاراتها الكاذبة، والمقاطعات، والعقوبات الاوربية الشكلية لنظام القمع الاستبدادي، وخطة الامم المتحدة، التي ولدت ميتة لم تحم الشعب السوري البطل من غطرسة، وبطش النظام الموغل بدماء شعبه. فلا زالت الدبابات، والمدرعات، تجوب شوارع المدن السورية، التي تحولت الى ساحات حرب. استمرت المدافع الثقيلة، والراجمات تقصف البيوت، والمدارس، والمستشفيات، والاحياء السكنية. لم يسحبوا الاسلحة الثقيلة، ولا قطعات الجيش حسب خطة كوفي عنان، ولم يطلقوا سراح احد من الوف السجناء، ولم يجروا المفاوضات مع المعارضة السورية، حتى ولو الصنيعة منها. متعلمين الدروس من جلاوزة صدام، وقمعه انتفاضة اذار 1991 خاصة وان، الكثير من قادة بعث، وجيش صدام يتواجدون هناك، ويدعمون النظام بالخبرة، والمال. مستفيدين من حليفهم وراعيهم الاسلامي في ايران، وحليفهم الجديد حاكم بغداد نوري المالكي، حيث وصع يده بيد البعث، الذي يريد اجتثاثه في العراق، خاصة وان، المحيطين به من خبراء، ومستشارين جلهم من جلاوزة النظام الصدامي، الذي يدعي انه كان يعارضه. الاف الاطفال ضحايا مجازر الترهيب للشبيحة، وذبح الشباب بالجملة، واغتصاب النساء، والتهجير القسري، والارهاب الجماعي للمدن المتفضة. ثم يدعون، ان كل هذه الجرائم البريرية يقوم بها ارهابيون. نحن نتفق معهم انهم ارهابيو البعث، وعصابات الشبيحة، والاجهزة الامنية لعائلة الاسد، التي تحكم سوريا باسم البعث مثلما حكمت عائلة صدام. المظاهرات، التي تنطلق بعد كل صلاة جمعة تواجه بالقصف المدفعي. مواجهة المتظاهرين العزل بالسلاح الثقيل. الشبيحة يتسلون بقتل الناس في بيوتهم، وتباد عوائل عن بكرة ابيها، ويدعون العروبة، والاسلام، والثورية، والمقاومة، ويصدقهم المغفلون. النظام السوري يعرف، ان التصريحات الامريكية، والخطابات الاوربية هي للاستهلالك المحلي. المستعمرة الامريكية الجديدة في العراق تمده بكل اسباب القوى، رغم العقوبات الدولية. اسرائيل لا توافق على اسقاط نظام ضمن لها سلامة حدودها، وترك حزب الله يحارب لوحده، ومزق الصف العربي. الامم المتحدة، ومجلس الامن مشلولة بحجة الفيتو الروسي والصيني، لكن امريكا غزت العراق، رغم وقوف العالم كله ضدها. لان ذاك ما ارادته اسرائيل، وتلك كانت الخطوة الاول في الشرق الاوسط الجديد، الذي تتباهى به البومة رايس. لكن الوضع خطر، وقد يؤثر على المنطقة كلها، ويمكن ان يمتد الصراع داخل الدول الحليفة لامريكا، واسرائيل، واشعال حرب طائفية، وعنصرية في كل المنظقة، بدأت صورها الاولى في لبنان الجريح. مراقبو الامم المتحدة يتفرجون على ذبح الاطفال، والقصف المدفعي اليومي للبيوت الامنة، والمظاهرات السلمية، ويكتفون بالادانة الصحفية. نفس الشلل، والتفرج، الذي "راقبت" به مجازر رواندا، وكوسوفو، والبوسنة. التلفزيون السوري يتمادي في سياسة التخويف، والترهيب بعرض صور الاطفال المقطعي الاطراف امعانا في السخرية بكل العالم، وتحد واضح لكل القوانين الدولية، والشرائع السماوية، التي صار النظام يتعلل بها في سباق مع معارضيه من الاخوان المسلمين. استمرار القتل تحت الرقابة الدولية، وكأن مراقبي الامم المتحدة موظفين صحيين في مجازر الاغنام الحكومية. نفط ليبيا حرك الناتو. الخلافات مع القذافي اثارت همة الجامعة العربية، وطلبت من امريكا، والناتو تدمير ليبيا بحجة محاربة نظام القذافي، الذي يقصف المدنيين. لكن الجميع يعرف، ان ضحايا الانتفاضة السورية المشتعلة منذ 14 شهرا فاق ضحايا كل انتفاضات الربيع العربي. ويكتفي مجلس الامن بالادانة "باشد الالفاظ"، وتتنازل روسيا، والصين على الموافقة على الادانة بشرط ان تشمل المعارضة. في حين ان المجازر الاخيرة لم تكن نتيجة معارك بين جيش الاسد، وجيش سوريا الحر، الذي التزم بالهدنة، حسب خطة كوفي عنان الساذجة. المجتمع الدولي ممثلا بالامم المتحدة يتجاهل عذابات الشعب السوري، ويرسل اشارة مؤلمة، الى ان الحل بعيد، وان عدد الضحايا في تزايد. خاصة وان، الشعب السوري لم ترهبه المجازر الفاشية، والانتفاضة مستمرة، والمظاهرات تتزايد، ويتسع نطاقها، وتصل الى عقر دار الاسد دمشق. الامم المتحدة عاجزة متحججة بالفيتو الصيني الروسي، والديبلوماسية لم تنجح، ولن تنجح ما لم ينظم بشار الاسد، وزبانيته الى رهط مجرمي حرب البلقان امام محكمة لاهاي الدولية. بعضهم يسعى لحل مشابه لحل اليمن يوفر العفو، والامان لجلاد سوريا، مثلما وفرها لجلاد اليمن. لكن الظروف تختلف، ولازال الدكتور يقتل مرضاه يوميا حتى تقتحم الشرطة الدولية عيادته. مستفيد من تمزق المعارضة، وتشتتها، واختلاف مرجعياتها، وارتباطاتها الدولية، والاقليمية. هذا ما جعل المفكر صادق العظم يصرح للتلفزيون السويدي عن قلقه من مجازر النظام، وتزايد الضحايا، واستمرار معاناة الشعب السوري، واطالة امد الانتفاضة والقتل اليومي، والاغتصابات، وتدمير المدن، اذا اقتصرت الجهود على الديبلوماسية العرجاء. ويقترح اقامة اقاليم محمية دوليا، ومناطق منع الطيران لحماية المدنيين من مجازر البعث السوري. لكن التدحل الدولي العسكري صعب باعتقاد الديبلومسي يان الياسون، الذي سيتسلم قريبا منصب مساعد الامين العام للامم المتحدة لشؤون النزاعات الدولية. لان التوازنات الدولية لصالح النظام السوري، بسبب مصالح الدول الضيقة، ولعدم الوحدة داخل مجلس الامن. لكنه يحذر ايضا، ان الضغط الشعبي، وجرائم النظام السوري ومجازره ستجعل من المستحيل استمرار التجاهل، والصمت القاتل، ويؤكدايضا ان موقع سوريا الاقليمي، ومجاورتها لاسرائيل، ولبنان وخوف الدول الغربية على امن اسرائل اكثر من اهتمامها بضحايا الشعب السوري. ويعتقد ان اوربا ستدعم مبادرة عنان بوقف اطلاق النار، واطلاق سراح السجناء، وبدأ مفاوضات مع المعارضة، وسحب الجيش من الشوارع، لكن النظام يرفض كل ذلك، ويقول الياسون بمرارة، ان تشكيلة الامم المتحدة، لا تمثل الضمير العالمي، ولا زال الفيتو يمنع اتخذ القرارات المنصفة. فشل مجلس الامن في تحقيق السلام، والامن الدوليين يقلل من هيبة، وفاعلية الامم المتحدة، وهذا، ما تريده الدول الكبرى ليتم الرجوع اليها لحل الخلافات الدولية، مما يمكنها من فرض شروطها، وتحقيق مصالحها الضيقة. لكن تزايد الامور سوءا، وتحرك الشعوب لنصرة الشعب السوري، قد يغير المواقف، ويرجح التدخل العسكري، او التهديد به. لكن معاناة الشعب السوري ستستمر الى حين.

ان استمرارالشعب السوري رغم كل العذابات، وفداحة التضحيات، وتمزق المعارضة، يشير الى ان، مصير الاسد سيكون الاسوء من مصير كل المستبدين الذين اطاح بهم تسونامي الربيع العربي، وربما يكون مصيره اسوء من مصير صديقه القذافي. لقد صمت الشعب المصري 30 سنة ثم انفجر، وطرد مبارك والشعب السوري صبر اكثر من اربعين عاما، وانتفض، ولا بد ان يرسل بشار الاسد، وبعثه، وزمرته المجرمة، وشبيحته السافلة، الى مكانهم الطبيعي في مزابل التاريخ، وخلف قضبان سجون المجرمين بحق الانسانية.

رزاق عبود

28/5/2012

للعلم و الاطلاع
المؤتمر  خاص لنساء حزب النور السلفي في مصر.. ومع ذلك الادارة على الاقل كلهم رجال!!.. يعني المرأة أنابت زوجها المحترم أو أخاها الفاضل لحضور المؤتمر..ولم لاء؟؟؟.
أنه الربيع العربي  المحترم  و بخمسة نجوم

أتقر على الصورة لتكبيرها

الأربعاء, 30 أيار/مايو 2012 23:53

إلغاء عقوبة عذاب الجهنم .. كه مال هه ولير

فى المقالة (دعوة الى إلغاء عذاب القبر) رأينا كيف أن النبى محمد لم يكن قد تحدث عن عذاب القبر طوال فترة وجوده فى مكة، كما لم يذكر القرآن بدوره شيئا عنه لا فى أثناء وجوده فى مكة و لا فيما بعد فى المدينة. لكن ما ان حدثته زوجته السيدة عائشة عن حديث المرأة اليهودية، التى كانت قد زارتها فى بيتها و أخبرتها عن عذاب القبر، حتى تلقفه النبى محمد من فوره منها، و بدأ من يومه يتعوذ بالله من عذاب القبر بعد كل صلاة كان يصليها بحسب رواية السيدة عائشة نفسها!  لماذا لم يكن يفعل مثل ذلك من قبل؟!  و وصلنا الى الخاتمة بأن عذاب القبر لم يكن فى الواقع سوى أسطورة يهودية إلتقطها النبى محمد كالعادة و تبناها لدينه الجديد.  أما عذاب الجهنم  حيث يحترق فى نارها غير المؤمنين الى الأبد فقد جاء ذكر الجهنم فى القرآن منذ البداية لأنها كانت أسطورة معروفة عند الناس و وجدت مع وجود الأديان القديمة كاليهودية و المسيحية و الزردشتية و الصابئة، إضافة الى ورودها فى  الأساطير الإغريقية و أساطير شعوب بلاد الرافدين.  لذلك كان لا بد من حشرها فى الدين الجديد كى يتماشى مع ثقافة الأديان الأخرى، ثم بهدف إخافة الناس و إلقاء الرعب فى قلوبهم إن هم لم يطيعوه و لم يتبعوه، فكل من لا يطيع النبى يكون كمن لا يطيع الله، و من لا يطيع الله فقد أعد له عذابا أليما!  إليك عزيزى القارئ بعض من السور التى تتحدث عن الخلود فى نار السعير:
* (ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)- البقرة-الآية- 217* (خالدين فيها أبداً ولا يجدون ولياً ولا نصيرا)-الأحزاب-65 - 
* (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)-البقرة-الآية-39 . 
* (ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً)-الجن-الآية-23 .
أما كلمة جهنم فقد جاءت و تحورت من الكلمة العبرية (جي بن هنوم) بمعنى (وادي بن هينوم) الذى يقع على مقربة من مدينة اورشليم (القدس).  و قد عرف هذا الوادى فى حينه بأنه كان موقعا شعائريا يقدم الناس أبنائهم قرابينا لملوكهم فى زمن النبى (أشعيا)، و كانت هذه الضحايا تحرق فى هذا الوادى.  و قد جاءت فى التوراة قرائنا تدعم ذلك، ففى الجزء-ارميا الاصحاح التاسع عشر- جاء ذكر الوادى فى الآية -2 -مايلى ( واخرج الى وادي ابن هنوم الذي عند مدخل باب الفخّار وناد هناك بالكلمات التي اكلمك بها.  ثم نقرأ فى الآية رقم 4 ما يشير الى سفك دماء الأبرياء فى هذا الوادى ( من اجل انهم تركوني وانكروا هذا الموضع وبخروا فيه لآلهة اخرى لم يعرفوها هم ولا آباؤهم ولا ملوك يهوذا وملأوا هذا الموضع من دم الازكياء). و فى الآية رقم-5-(ليحرقوا اولادهم بالنار..) (1 ). 
بالطبع تطورت الفكرة بمرور الأجيال و أضيفت اليها تفاصيل أخرى حتى وصلت الى إعتقاد الناس بأن ذلك الوادى هو باب يؤدى الى العالم السفلى الذى يكون مكانا يعذب الله فيه المجرمين.
* فى موثولوجيا بلاد الرافدين، آمن الناس بوجود العالم السفلى حيث لا عودة منه لمن يحشر فيه، فقبل 2000 سنة قبل الميلاد، آمن السومريون و البابليون بوجود العالم السفلى، و آمنوا ان كل من يدخله لن يكون له عودة.  هذا الإعتقاد إنعكس ايضا فى (ملحمة كلكامش) الشهيرة و فى (هبوط عشتار الى العالم السفلى) عند الأكديين.  كذلك نجد مثل هذا الإعتقاد عند جميع الشعوب ذات الحضارات القديمة كالحضارة  الإغريقية و المصرية القديمة و فى الأديان الهندو-الإيرانية حيث آمنوا بوجود العقاب ما بعد الموت. و يجد القارئ الكريم فى أدناه رابط لمقالة فيها شئ من التفصيل من أراد التوسع فى هذا الموضوع(2).  إذن توصلنا الى ان فكرة وجود العذاب الأبدى فى الإسلام ما هى إلا إنعكاس لمعتقدات شعوب و حضارات سحيقة فى القدم تعكز عليها النبى محمد لإرهاب القريش و غيرهم كى يتبعوه و يصبحوا طوع أوامره. لكن كل هذا لم يمنع القريش من رفض دينه الجديد (القديم) و إعتبار الآيات التى كان يتلوها عليهم بأنها مجرد أساطير الأولين، بل ان بعضهم إتخذها هزءا ( وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ)- الجاثية-الآية-9 . و لعل أصدق من عبر عن رفضه لوجود الجهنم من أوائل المسلمين هو ابو سفيان، فهنالك مقولة مشهورة تنسب اليه، عندما دخل على قومه بنى أمية فى إجتماع لهم إثر تولى عثمان بن عفان الخلافة، فقد خاطبهم بالقول (تلقفوها يا بني أمية تلقف الكرة، فو الذي يحلف به أبو سفيان لا جنة ولا نار وإنما هو الملك).  و قد ابدع بعض الشعراء و الفلاسفة فى تصوير الحياة فى الجحيم، و منهم ابو علاء المعرى فى كتابه الشهير(رسالة الغفران) الذى يصف فيه رحلة خيالية شيقة الى العالم الآخر و لقاءه بعدد من شعراء العصر الإسلامى و شعراء الجاهلية و محاورته لهم فى كل من النعيم و الجحيم. و تصور هذه الرحلة الخيالية جانبا من إلحاد ابى علاء المعرى و شكوكه فى الدين.  و من المناسب القول ان الشاعر الإيطالى الكبير دانتى هو الآخر ألف ملحمته الشهيرة (كوميديا الإلهية)، و هنالك من يقول انه تأثر بكتاب المعرى المنوه عنه فى أعلاه.  و قد أدلى الشاعر الفيلسوف جميل صدقى الزهاوى بدلوه فى هذا المضمار و ألف ملحمته المعروفة ( ثورة أهل الجحيم) -يجد القارئ الكريم الرابط للديوان فى الهامش(3)- مصورا فيها رحلة خيالية شبيهة برحلة المعرى و لقاءه بعد من الشعراء و الفلاسفة المعروفين، إلا ان الزهاوى مضى بعيدا فى تناول حياة أهل الجحيم و تذمرهم من سوء المعاملة التى كانوا يتلقونها من الحراس و من الذين أنيطت بهم مهمة تعذيب أهل الجحيم الذين كانوا فى الغالب من المبدعين و من اهل الفكر.  و بشكل مختصر، تصور الزهاوى، ان أهل الجحيم أصيبوا بخيبة الأمل من عدالة الإله الذى جعل الجنة للأفاكين و المجرمين، بينما كان نصيبهم -و هم اهل الفكر و القلم- العذاب فى الجحيم. لذا لم يصبروا على الضيم و سوء المعاملة، فقاموا بإنتفاضة ضد الحراس سرعانما تحولت الى ثورة عارمة حطموا فيها ابواب السجون و زنزانات غرف التعذيب الإلهى ، و حرروا انفسهم و أغلقوا ابواب الجحيم، لذلك لم يعد هنالك ما يسمى بعذاب النار فى الجحيم!  و فكرة العذاب فى النار و الخلود فيها لا تتناسب مع وجود إله من المفترض ان يكون اكثر رحمة من الإنسان الذى منع فى المجتمعات الراقية عقوبة الإعدام لأنها عقوبة بربرية قاسية حتى بحق أعتى المجرمين، فما بالك بإله يرمى الناس فى أتون النيران بلابين البلاين من السنوات لمجرد انهم لم يؤمنوا له! 
كه مال هه ولير
المصادر 
(1) http://102253.el7ad.com/smf/index.php?PHPSESSID=8de398c996206a7aee04c493a640ecc2&topic=74121.msg608969#msg608969 
(2) http://au.answers.yahoo.com/question/index?qid=20080207021516AAJt4Cj
(3) http://www.nesasy.org/pdf/alzahhawi.pdf

في لقاء متلفز على قناة البغدادية التقى  كل من النائبة حنان الفتلاوي ممثلة عن دولة القانون والنائب احمد المساري عن القائمة العراقية والنائبة فيان دخيل ممثلة عن التحالف الكردستاني .

بدء مقدم البرنامج في طرح الأسئلة الى ان وصل البرنامج الى حد تراشق التهم.

كانت البداية بسؤال لمقدم البرنامج عن  موضوع فرض البرزاني سحب الثقة عن المالكي هل تعتبر دكتاتورية؟  , حيث اعترضت النائبة على هذه التسمية وطلبت عدم ذكر كلمة الدكتاتور على البرزاني وقالت ” ان التحالف الكردستاني لم يطلق صفة الدكتاتور على المالكي بل قالت انه  متفرد بالسلطة ونحن نطلق صفة الدكتاتور فقط على الطاغية صدام  ” 

الأربعاء, 30 أيار/مايو 2012 23:25

ديمقراتورية تركيا …..؟! شه مال عادل سليم

أ صدرت محكمة الجنايات الخامسة في ولاية ديار بكر قراراً بسجن الناشطة وعضو البرلمان التركي ,المناضلة الكوردية (ليلى زانا )(1 ) بالسجن عشرة أعوام بتهمة التواصل مع حزب العمال الكوردستاني (PKK) المحظور في تركيا، هذا ومن الجدير بالذكر ان المحكمة أستندت في حكمها على تصريحات سابقة للمناضلة زانا أعتبرت بمثابة دعاية إعلامية لحزب العمال الكوردستاني ………

وكانت سيدة السلام المناضلة ليلى زانا الملقبة بـ (ملكة الكورد ) واشهر سجينات الرأي في العالم قد شاركت في المؤتمر القومي الثاني للمرأة الكوردية الذي جرى عقده في أربيل عاصمة إقليم كوردستان في 22 ايار/مايو الحالي تحت شعار (التنوع الألواني والصوت الواحد للمرأة الكوردستانية يوحدان صفوفنا القومية) ,  بمشاركة العشرات من النساء بهدف ايجاد السبل الكفيلة لمعالجة مشاكل المرأة وما يتعرض لها من انتهاك للحقوق ..... ........

وكان المؤتمر القومي الاول للمرأة الكوردستانية قد عقد العام الماضي في مدينة ديار بكر تحت شعار (التقدم الديمقراطي للمرأة الكوردية) بحضور (150) شخصية نسوية سياسية , ثقافية , اكاديمية , صحفية , فنية , ناشطة في مجال حقوق الانسان ومستقلة من مختلف اجزاء كوردستان  (العراق- تركيا - سوريا - ايران) وأوروبا والامم المتحدة وتم فيه الاتفاق على ان يكون المؤتمر تقليدا سنويا يعقد في المدن الكوردية في جميع اجزاء كوردستان ....

وقالت الناشطة السياسية وعضو البرلمان التركي المناضلة ليلى زانا التي شاركت في مؤتمر اربيل : 
بانه يوم تاريخي وخاص في تاريخ المرأة الكوردية ومسيرتها النضالية من اجل الحصول على حقوقها القومية والثقافية والاجتماعية في جميع أجزاء كوردستان (الأربعة) ومن جميع النواحي( السياسية والاقتصادية والاجتماعية ) .......

كما اكدت المناضلة زانا على اهمية توحيد الخطاب الكوردي وكذلك البيت الكوردي، مؤكدة ان المرأة الكوردية تستطيع ان تلعب دورا مهما في تقريب الرؤى بين الاحزاب السياسية الكوردية لتحقيق هذا الهدف ...... كما أكدت زانا على (أهمية التخلي عن المصالح الحزبية والاهتمام بالمصالح القومية )، مضيفة : يجب ان نجعل من المصالح القومية فوق المصالح الحزبية الضيقة , وتابعت زانا ان (علينا ان ننظم صفوفنا ونحترم مقترحاتنا ولا نفرق بين المرأة الكوردية وان يكون صوتنا واحدا وهو صوت المرأة الكوردية في جميع الاجزاء). كما اشارت الى ان (العصر الحالي هو عصر التحرر من النظم الاستبدادية والحصول على الحقوق القومية لكافة شعوب العالم)، مرجحة ان (يحضى الشعب الكوردي بحق تقرير المصير). واوضحت زانا ان (الشعب الكوردي لم يبق ذلك الشعب الذي يعيش بين الجبال وبعيدا عن البعض وانما الان يناضل في كل مكان من اجل الحصول على كامل حقوقه المشروعة ).
اخيرأ .... تحدثت سيدة السلام ليلى زانا واقسمت اليمين داخل البرلمان التركي بلغتها, (اللغة الكوردية ) وتزينت بالوان علمها الكوردي مما اغضب الاتراك ,وطلبوا منها الاعتذار .....!! الا انها رفضت رفضأ قاطعا ان تتراجع عن موقفها حتى ان الحزب السلام والديموقراطية الكوردي طلب منها تغير موقفها لكنها رفضت واستقالت من الحزب ....

فالى دعاه الانسانيه وحقوق 
الانسان : لم نسمع لكم صوت ولا شجب ولا استنكار ولا تنديد لما صدرت بحق سفيرة السلام والحرية والنضال المناضلة ليلى زانا من محكمة الجنايات التركية ؟

نعم .... عجباً كل العجب من صمت وسكوت رئاسة الاقليم  ومنظمات حقوق الانسان وبرلمان كوردستان ورئاسة مجلس الأعلى للمرأة في كوردستان ومنظمات نسائية داخل العراق وخارجه..... فعجبأ لم نسمع منكم وللاسف حتى همسة واحدة بشأن هذا الأمر ...... ؟!

وقفة اجلال واكبارلسيدة السلام والنضال والحرية ...المناضلة ليلى زانا وكل التضامن معها .... واقول لها بوركت ... وبوركت هذه العزيمة الفولاذية يا (ملكة الكورد ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 ليلى زانا من مواليد قرية ( باخجة ) بولاية ديار بكر في 3 مارس عام 1961 ، وكانـت أول كوردية تدخل البرلمان التركي عن مدينتها في العام 1991 ..... في عام 1994حكمت عليها محكمة تركية  بالسجن 15 عاماً بتهمة الإنتماء الى حزب العمال الكوردسـتاني ( PKK )، وقــد تم الإفـراج عنها بعدما قضـت عـشرة أعـوام مـن الحـكم . .....حصلت زانا على جوائز عديدة وهي في السجن منها : جائزة مؤسسة رافتو للسلام النروجية عام 1994 ,جائزة ساخاروف لحرية التعبير للبرلمان الاوروبي عام 1995 , جائزة فالدوست لحقوق الانسان الايطالي عام 1996 , جائزة أخن لحقوق الانسان الالمانية عام 1996 , واعتبرت مواطنة شرف لمدينة روما وكان اسمها بين الاسماء المرشحين لجائزة نوبل للسلام مرتين خلال عامي 1995 و 1998  ........

 

www.shamal.dk

بغداد - الفرات نيوز

نفت مريم الريس مستشارة رئيس الوزراء نوري المالكي موافقة رئيس الجمهورية جلال طالباني على مقترح سحب الثقة عن المالكي.

وقال الريس لوكالة {الفرات نيوز} اليوم ان "لا صحة لما تناولته احدى وسائل الاعلام من ان طالباني وافق خلال اجتماعه اليوم مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وقادة القائمة العراقية ووفد عن التيار الصدري على سحب الثقة عن المالكي".

وأضافت ان "طالباني اكد خلال اجتماعه اليوم على وحدة الخطاب السياسي والتأكيد على الحوار في حل الازمات السياسية"، مشيرة الى ان "طالباني عبر عن موقفه خلال الاجتماع في بيان رسمي صدر عن مكتبه وهو ما يدحض ما تداولته بعض وسائل الاعلام بشأن موافقته على سحب الثقة عن المالكي".

وكانت وسائل الاعلام قد افادت ان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد وافق خلال اجتماعه برئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وقادة القائمة العراقية ووفد عن التيار الصدري على سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.

ندد مثقفون واعلاميون في كربلاء بما تقوم به قناة الشرقية الفضائية من محاولات صب الزيت على النار وشن هجوم طائفي يعرض البلاد الى خطر التمزق والتشتت من خلال برامج وصفوها بانها تعبوية مغرضة تستهدف وحدة الشعب العراقي وتناسق مكوناته ونسيجه الاجتماعي وتركيبته الاثنية

وقال الاعلامي والكاتب عباس الصباغ لوكالة نون اليوم ان" قناة الشرقية ما زالت مستمرة في النقر على هذا الوتر الطائفي الذي بات متهرئا لفعل وعي الشعب العراقي موضحا ان لقاء رئيس دار الافتاء العراقية «الشيخ رافع طه الرافعي» كان محاولة واستغلال اسم هذا الشيخ والعنوان الذي يحمله والزي الذي يرتديه من اجل تحويل ما يجري بالعراق من صراع سياسي بين كتل تبحث عن مصالحها الى صراع طوائف متعايشة فيما بينها لالاف السنين"

فيما عبر الاعلامي ليث علي بان " قناة "الشرقية" شنت في نشراتها الاخبارية مساء يوم الثلاثاء، هجوما اعلاميا طائفيا هو الاول من نوعه ضد من اجل عودة الاقتتال الطائفي في العراق من خلال تسخير شاشتها في نشراتها الاخبارية لبث تصريحات خطيرة هي الاولى من نوعها منذ عام 2005 و2006 لسياسيين ورجال دين من ابناء الطائفة السنية هاجموا فيها حكومة المالكي وحرضوا السنة على الشيعة بشكل لافت للانتباه لاسابقة له.،موضحا "ان ما صرح به رئيس دار الافتاء العراقية «الشيخ رافع طه الرافعي» في كلمتة كانت تتصف بالتشنج والتعصب الطائفي بالرغم من محاولته مدح اهل البيت (ع)،"

فيما عبر عدد من مثقفي كربلاء عن استيائهم من استغلال التشنجات السياسية الحاصلة بين الكتل وعكسها على ابناء الشعب العراقي وطوائفه من خلال القنوات الفضائية بشكل يؤدي الى تقسيم البلاد والعودة الى مربع الحرب الطائفية ،واصفين عمل قناة الشرقية بانه عمل يخدم مصالح دول الجوار ولا يخدم البلاد وخاصة في هذه المرحلة "

وكالة نون خاص

 

التغير الذي طرأ على واقع الصراع بين مكونات ومراكز القوى العراقية , وأبرزها تراجع التستر بالطائفية التي ساعد على تأجيجها غياب الدولة ومؤسساتها بعد الاجتياح الأمريكي للعراق , والذي ترك الساحة مكشوفة للقاعدة وكل المتطرفين الإسلاميين, والتي استغلتها بقايا البعث كمظلة لاسترجاع سلطتها تحت ذريعة اغتصاب الشيعة للسلطة بمساعدة الاحتلال . ولا شك ان القناعة أخذت تترسخ عند العراقيين من السنة والشيعة بضرورة الاحتكام الى الواقع في إعادة تقسيم النفوذ والسلطة , مما ولد ابتعاد او خفوت لمشاعر ردود فعل ( خسارة) السنة للسلطة . وهي أوضح مما لدى الجانب الشيعي الذي لا يزال يصر بعض قياديه على ضرورة الاستئثار بالسلطة وتعويض ( ما فات ) , نتيجة كبر القاعدة الجماهيرية الشيعية التي تعتبرها قاعدة سياسية وليس طائفية , إضافة للدعم الكبير من النظام الإيراني الذي تهمه استمرار وحدة الكتلة الطائفية الشيعية .

 

  الواقع الحالي أوجد مولدات جديدة للصراع , وبدل ان تستمر القائمة العراقية السنية كراس حربة في الصراع مع التحالف الوطني الشيعي , تراجعت ولاذت بظل القائمة الكردستانية التي لا تزال تمتلك تماسكها من خلال لافتتها القومية, والكردستانية هي المؤهلة الحقيقية لخوض صراع تقاسم السلطة لمشروعية تثبيت وتعميق فيدرالية إقليمها الكردي , وهو الحق المقرر في الدستور والأكثر معقولية من هشاشة أسباب تشكيل العراقية كرد فعل لطائفية القوائم الشيعية . ومن جانب آخر استجابت بعض أطراف القائمة الشيعية للتقارب مع طروحات الكردستانية والعراقية لإيقاف اندفاع المالكي وجماعته في استغلال منصب رئاسة الحكومة للاستئثار بمراكز القوة والنفوذ على حساب الآخرين سواء في داخل قائمته او في القوائم الأخرى .

 

مطاردة الهاشمي وكشف اتهامه بالإرهاب , ليست هي القشة التي كسرت ظهر ( التوافق ) الوطني كما يحلو للبعض في تبسيط وتسطيح الاستعصاء الحالي , بل هو احد الألغام التي تفجرت وكشفت استعداد المالكي وجماعته للإيقاع ب ( شركائه ) في العملية السياسية اذا اقتضت ضرورة مصلحته ذلك . والا ما الذي دفعه للتستر على ( جرائم ) الهاشمي والتي قال عنها انه : كشف تورط الهاشمي بالارهاب منذ ثلاث سنوات , واخبر رئيس الجمهورية والمرحوم عبد العزيز الحكيم بذلك . وهل يوجد تفسير آخر لسكوته غير التمهيد لاستجداء موافقة العراقية على ترشيحه للمنصب مرة ثانية ؟  وبعد ان حصل الاستعصاء الحالي أعلن الاتهام , وجيّش إعلام الدولة للتشهير بطريقة لا تدلل على رصانة المسئول الأول في الدولة بقدر ما هي ( عدائية ) في اخف وصف لها للإيقاع بالغرماء السياسيين .

 

أمام هذا الاستعصاء الذي حدث بسبب الصراعات الشخصية والحزبية للاستحواذ على اكبر قدر من السلطة والمال والبعيد عن المصلحة الوطنية المشتركة , والذي بات مكشوفا لكل العراقيين , فليس أمام هذه القيادات إلا الذهاب إلى المؤتمر الوطني . ( المؤتمر ) وليس الاجتماع كما يريده المالكي ودولة قانونه , ليكون ملزما بقراراته , وتشارك فيه جميع الأطراف وليس الاقتصار على القوائم الرئيسية الثلاث . ويجري فيه ليس حل الأزمة فقط , بل وتخليص الدستور من المواد والصياغات القابلة لأكثر من تفسير , والمتناقضة في بعض الأحيان . والا سيستمر الصراع , ويتولد مالكي آخر مع كل رئيس وزراء جديد . رغم ان المؤتمر الوطني سيصطدم برفض المالكي وجماعته , لأنه يعتقد ان له أولوية بتوجيه الحركة السياسية للبلد ما دام يمتلك أولويته في توجيه مجلس الوزراء .

 

كنا أطفال ونسمع ب ( باص دكَ النجف ) أي صناعة النجف . وحقيقته انه سيارة حمل فالفو سويدية , ويتم تحويرها بالخشب الى باص لنقل الركاب , ودوشمة مقاعده الخشبية بحشية مريحة . الطبقة السياسية العراقية تنسى , او تتناسى إنها في عملية سياسية ( دك النجف ) , فالمحرك إيراني , والشاصي بطوله أمريكي , وهم ليسوا أكثر من سواق  وسكنية . ويؤكد البعض انهم لن يستمروا في مواصلة الطريق , ولن يصلوا بالعراقيين الى أية ( قرية ) آمنة .              

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

منذ مدة وأنا أتابع مقالات الباحث والكاتب الكوردي الكبير, إبراهيم محمود, بلهف وتأنِلغناها الثقافي والنقدي بعمق واهتمام, ولما تحمله من مدلولات سياسية تهم الشأن العام,ومالفت انتباهي المقالة المعنونة باسم – منشور غير سياسي معمم- المنشورة في موقع ولاتي مه الكوردية .

لقد كشف كاتبنا الكبير وبشفافية لا لبس فيها عن البعد المعرفي والثقافيوالإبداعي بينه وبين الواجهات السياسية في المجتمع الكوردي المقهور.وكذلك الطيفوالظلال المعرفية المتمثلة في سلوكيات الناس"الكورد" في الجري وراء "ما عاهد عليهمأبائهم".

تأتي هذه المكاشفة في الوقت الذي يجب أن يقال هذا الكلام وفي هذه الأيام.... مجتمع يعيشحالة من القهر والتخلف والحرمان من ابسط حقوقه وممتهن في كرامته الإنسانية,مع ذلكتبرز إلى السطح تلك الشخصيات الخلبية الفارغة من أي معنى,شخصيات ورموز منمخلفات القرن الماضي حتى إن  البعض منهم أميون كمبيوتريا,عدا إنهم لا يجسدون الواقعالكوردي الأليم,وهم كعقبة كأداء تقف في وجه بروز ونشوء أي فكر جديد تجسد طموح وإرادةالشعب الكوردي في سوريا.

إن الكذب والتدليس والنفاق والالتفاف حول الحقائق كلها ظاهرة للعيان ومتجلية فيواجهة المجتمع الكوردي السياسي البسيط والتواق للتحرر الفكري والاجتماعيوالسياسي.

في المحصلة الواجهات السياسية الموجودة لا تعبر بأي شكل من الأشكال الواقع الكورديالبائس من جميع النواحي.

كي لا نخرج من الموضوع أقول, مواسيا ومتضامنا مع المبدع إبراهيم وغيره من المفكرينالعظام المتناسيين : لقد ظهر في المجتمعات عبر التاريخ أمثالكم كثر ,كانوا مفكرينوفلاسفة كبار  في مقدمة مجتمعاتهم ولكنهم يتقدمونهم بضعة أمتار تكفي أن تشكل هوةبينهم. ليس نقصا بالفلسفة التي يحملونها ,بل النقص في    العقلية الجمعيةالتراكبية للمجتمع برمته.

الم يمت الحلاج وحيدا,وكذلك العالم الاستشراقي الكوردي شهاب الدين السهرودي* شماتةًفيه ولعلمه الغزير وبأمر من "العادل"صلاح الدين الأيوبي  !!!

في ظل النظم التسلطية والشمولية الغير ديمقراطية يتسع المساحاتللوصوليين والمشعوذين والدجالين والقوالين والرشاوشة والسلالمة والمساسحة .منالطبيعي أن لا يبقى مكان ومساحة لإبراهيم محمود ونور الدين ظاظا واوصمان صبري وغيرهممن الطهر الأطهار .محال أن يجدوا موطئ قدم لهم في هذه الساحات المشغولة والعفنة.

إن أعيان المجتمع بالوكالة ... كهنة السياسة ...المقاصة على مقامات المرحلة الهشة من تاريخالشعب الكوردي في سوريا والمصاغة كاريكاتوريا سوف يقمعون كل جديد مثل موكليهم.

إن الذين توحدت أفكارهم مع أرواحهم وأحلامهم  ..فهم الروح الحقيقية ووجدان الأمة في قاعالقاع.

إن حالة كاتبنا القدير كما ورد في مقالته ووصفه لها.. تشبه إلى حد بعيد حالة كوردستانوشعبها,  التي لم تنل بعد حريتها  وكرامتها ونصيبها من الاستقلال رغم نصع وتبيانأحقيتها ...رغم التضحيات الجسام وانهار من الدماء التي أريقت من اجلها.

إن مصالح الدول الكبرى تجسدت مع قوى الشعوب المحلية في الشرق الأوسط بعد انهيارالسلطنة العثمانية وتناقضت في نفس الوقت مع كوردستان وشعبها وقياداتها في ذلكالوقت.

إن المجتمع الكوردي المقهور والبعيد "الآن" عن إنتاج قواهالفكرية والثقافية والسياسية الحقيقية ....مجتمع.. ببساطة سيسحق وويبلع مبدعيهومثقفيه الكبار ,وسيتحسس من أي شخصية إبداعية سواء كان فكريا أو سياسيا أوتنويريا !!!!

من شرعن وسهل مقتل الشيخ المتنور الجليل معشوق الخزنوي؟ ...الم يتباكوا عليه مناصغر شياطينهم إلى أكبرهم بعد ذلك؟

من شهر وعزّل الفقيه الإسلامي الكوردي ملا عبدا لله الغر زاني ...واجتمع على قبرهالجميع مع دموعهم ألتماسيحي؟

من ادعى وأذعن بأن واصمان صبري مصاب بخلل عقلي في السبعينات القرن الماضي...والآن يُفتح منتديات باسمه ...ويتسابقون بعضهم في التقاط الصور التذكارية تحتسقفه؟

من الذي شرعن اعتقال أوجلان  وهم..أنفسهم لا يتركونه  مرتاحا في زنزانته ؟

ومن الذي خون وسهل مقتل مشعل التمو  وهم... أنفسهم يتباهون ويتاجرون باسمه؟ هناك أمثلة كثيرة لا نريد الاستفاضة.

عندما تتفق القيادات المزيفة و"رعيتها" لمجتمع أو لأمة على نبذ شخصية فكريةإبداعية مهما كان عظمة أفكارها حينها يشر عنون بإزالتها والحكم عليها بالفناء.ولكن علمناالحياة انه لابد من حل الجديد محل القديم وهذه صيرورة الحياة وإحدى سننها الأساسية. 

اقرأ د. احمد الخليل  سُهْرَوَرْد مجلة كلكامش الالكترونية

وكالة شباب كورد : 
تحت شعار "فلنسترجع أسماء محلاتنا ودكاكيننا إلى اللغة الكردية", وبمبادرة من مؤسسة اللغة الكردية في قامشلو بدأت لجنة تابعة للمؤسسة في المدينة بحملتها الهادفة إلى تغيير أسماء المحلات والدكاكين وأسماء المواد والسلع الغذائية والتموينية إلى اللغة الكردية.

بعد سقوط صدام بات القادة العراقيون أجمالا  لا يعرفون شيئا أسمة التفاهم  أو لغة الحوار بل أن شغلهم الشاغل هو التهديد و الوعيد. فالنجيفي يهدد  و المطلق يهدد و علاوي يهدد و بالبارزاني يهدد. الصدر صار أبو التهديد و الهاشمي هو رب التهديد، هذا ناهيكم عن أعضاء البرلمان الذين يهددون و علماء الدين يهددون. حتى وصل الامر بالمحافظات و مجالس المحافظات ايضا أن تلجئ الى لغة التهديد و الوعيد.  و المشكلة هي أن تهديدات الجميع فارغة و لا ينفذوها. الجميع تحولوا الى (رنكوات) و يريدون فرض أجنداتهم بالتهديد و القوة و بات العراق في غابة اسمها التهديد و الفوضى.  المضحك هو الشبه الكبير بين الساسة العراقيين و اللاجئين في الدول الاوربية.  فشرطة الدول الاوربية  كانوا في  حيرة من أمرهم في بداية الثمانينات و التسعينات عندما بدأت أمواج اللاجئين من الشرق الاوسط بالوصول الى أوربا وبدأوا العمل و بحرية بثقافاتهم.  فاللاجئون  كانوا يهددون بعضهم البعض بالقتل لأتفه الاسباب. و كانت الشرطة الاوربية تأخذ هذة التهديدات في بدايتها محمل الجد و يعتبرونها شروعا بالقتل. و لكن بعد فترة من الزمن تعودت الشرطة الاوربية على هذة  التهديدات و بدأوا لا يتخذون الاجراءات القانونية ضد اللاجئين الذين يهددون بعضهم البعض بالقتل لانهم تأكدوا بأن معضم  تلك التهديدات فارغة أن لم نقل جميعها و هم يقولونا في بعض الحالات للتسلية.

يبدوا أن تهديدات العراقيين أيضا أصبحت مثل تهديدات اللاجئين في أوربا و لهذا لا يأخذ المعنيون تلك التهديدات بشكل جدي. و أخر تهديدات العراقيين هي تشكيل الاقاليم بالتهديد. فالانبار و واسط و صلاح الدين و غيرها من المحافظات تهدد بتشكيل أقاليم .....  أن كان تشكيل الاقاليم حقا من حقوق المحافظات فلا داعي للتهديد و أن كانوا فعلا يريدون تشكيل الاقاليم فاليشكلوها و بهدوء. و اذا كانت العراقية و الكوردستانية و الصدر يريدون سحب الثقة من المالكي فاليسحبوها و لا داعي للانتظار و التهديدات.. و اذا كانت  دولة القانون تملك الادلة على القائمة الكوردستانية فالتنشرها و لا داعي للتهديد. و اذا كان البارزاني يملك الادلة ضد المالكي فالينشرها و ألا فأن عدم نشر وثائق الفساد تعتبر أخفاءً للمعلومات عن العدالة و المواطنين.  فكفاكم هذة التهديدات الفارغة لانها لا تدخل ضمن خانة الحرية بل ضمن خانة اللاقانون و دولة المافيا و العصابات.

السومرية نيوز/ دهوك

أعلن حزب العمال الكردستاني، الأربعاء، عن اعتقال عشرة عمال يعملون في شركة تنفذ إيصال الطرق لمخافر الجيش التركي، مبينا أنه تم إحراق ثلاث سيارات تابعة للشركة، فيما أكد مقتل ثلاثة جنود أتراك في عملية منفصلة قرب الحدود العراقية.

وقالت قيادة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "قواتنا اعتقلت يوم الاثنين الـ28 من آيار الحالي، عشرة عمال بشركة تعمل في تنفيذ الطرق لمخافر الجيش التركي بولاية أغري الكردية جنوب شرق البلاد"، لافتة الى أنها "تمكنت من إحراق ثلاث سيارات تابعة للشركة".

وأضافت القيادة أن "مسلحي الحزب اشتبكوا مع قوات تابعة للفيلق التاسع للجيش التركي في منطقة قارس التركية قرب الحدود العراقية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أتراك وإصابة آخر بجروح".

وكان حزب العمال الكردستاني حذر، مطلع أيار الجاري، العاملين في مشاريع إنشاء السدود والمخافر العسكرية قرب الحدود العراقية من مواصلة عملهم، معتبرا إياهم "جزءا أساسا من الجيش والدولة التركية"، فيما أشار إلى أن تلك المشاريع تصب في مصلحة "العدو".

وأكد الحزب، اليوم الأربعاء (30 آيار 2012)، أن 13 عنصرا من الجيش التركي سقطوا بين قتيل وجريح باشتباكات مسلحة مع مقاتليه قرب الحدود مع العراق.

يشار إلى أن العمال الكردستاني أعلن، في الـ27 من أيار 2012، مسؤوليته عن هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مديرية للأمن في ولاية قيصري وسط تركيا، مؤكداً أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الأمن، فيما أشار إلى أن الهجوم جاء رداً على الهجمات العسكرية والسياسات التركية التي تستهدف الشعب الكردي.

ويبدو أن رئاسة إقليم كردستان العراق تتخذ موقفاً آخر من العمليات التي ينفذها حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي، فقد استنكرت في (19 أيار 2012) بشدة مقتل ثلاثة ضباط أتراك، وأكدت أن الهجمات المسلحة تلحق الضرر بجهود السلام، في ظل ارتفاع وتيرة المواجهات بين الطرفين على الحدود منذ مطلع العام الحالي، بعد أن أعلن الـPKK عن إيقاف عملياته العسكرية لأكثر من مرة خلال العامين الماضيين.

يذكر أن المواجهات المسلحة بين الطرفين بدأت في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي الكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

السومرية نيوز/ النجف
دعا زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر، الثلاثاء، الكتل السياسية إلى جمع 124 صوتا في البرلمان العراقي، متعهدا باتمام الـ164 لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما اتهم حزب الدعوة برفض جميع الإصلاحات.

وقال مقتدى الصدر ردا على سؤال احد أتباعه بشأن تصريحات بعض قيادات حزب الدعوة عن التنصل والتراجع فيما يخص حجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "هذا الكلام لا صحة له "، مضيفا "تعهدت لشركائي أن حصلوا على 124 صوتا وسأكون المتمم لـ164 صوتا، لسحب الثقة".

وأكد الصدر أن "هذا الوعد لن أحيد عنه بعد أن رفض هذا الحزب المجاهد سابقا كل الإصلاحات".

وتتطلب عملية سحب الثقة عن رئيس الحكومة وفقا للدستور العراقي تقديم رئيس الجمهورية طلبا إلى مجلس النواب بسحب الثقة ليتم بعدها التصويت على الطلب في المجلس من قبل أعضاءه البالغ عددهم 325 نائبا، مما يتطلب أن يكون عدد النواب الذين يصوتون لصالح الطلب 163 نائبا على الأقل، أي نصف عدد النواب زائد واحد.

وكشف التحالف الكردستاني، اليوم الأربعاء (20 أيار الحالي)، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني سيعقدان بعد ظهر اليوم، اجتماعا مغلقا في محافظة السليمانية لمناقشة الأزمة الحالية التي تشهدها البلاد.

وأكدت القائمة العراقية، اليوم الأربعاء، أن هناك إجماعا وطنيا وأغلبية واضحة جدا تعارض منهج وسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي، مطالبا المالكي باحترام الأغلبية الرافضة لبقائه في منصبه، فيما أشار إلى تعهد 200 نائب في البرلمان بالوقوف مع عملية التغيير.

وكان ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي، أمس الثلاثاء (29 أيار الحالي)، أن الاجتماعات الأخيرة التي عقدت في أربيل والنجف فشلت بسحب الثقة من حكومة نوري المالكي، فيما جدد التأكيد أن تشكيل حكومة أغلبية بات الحل الأمثل للأزمة السياسية المستمرة.

وعقدت القائمة العراقية والتحالف الكردستاني وكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري اجتماعاً أمس في أربيل برعاية رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، فيما أكد المجتمعون التزامهم بتنفيذ جميع مقررات التي صدرت خلال اجتماع النجف، ومواصلة عقد اللقاءات التشاورية وتوسيعها في الأيام المقبلة.

وكانت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي كشفت، أمس الثلاثاء (29 أيار 2012)، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني سيعقد اليوم الأربعاء، اجتماعاً يضم القائمة والتحالف الكردستاني والتيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي، فيما أكدت أن الطالباني سيبعث رسالة بعد الاجتماع إلى مجلس النواب لحجب الثقة عن حكومة المالكي.

فيما كشف ائتلاف دولة القانون، اليوم الأربعاء (30 أيار الحالي)، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني رفض طلباً غير رسمي قدمه رئيس مجلس النواب إسامة النجيفي لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، واتهم النجيفي بـ"التفرد بالقرارات وتوقيع اتفاقات سياسية" باسم رئاسة المجلس، أكد أنه مصر على إقالته.

وانتهت في (27 أيار 2012)، مهلة الأسبوع التي حددها الاجتماع الذي عقده في منزل الصدر قادة عن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني في (19 أيار الحالي)، لتقديم بديل عن المالكي، فيما أعلن القيادي في القائمة العراقية حامد المطلك أن إجراءات سحب الثقة ستبدأ فور انتهاء المهلة.

واعتبرت رئاسة إقليم كردستان، في (24 أيار الحالي)، أن الإبقاء على المالكي سيجلب "الندامة" إلى الإقليم لأنه "جربه"ولا حاجة لتجريبه مرة أخرى، كما هددت بالكشف عن ملفات فساد وأخرى حساسة وخطرة للرد على مواقف رئيس الحكومة "إذا لزم الأمر".كما لفت النائب حسن العلوي (في23 أيار الحالي) أن خصوم المالكي يتمتعون بـ200 مقعد برلماني، مشدداً على أن جلسة سحب الثقة من الحكومة ستنعقد وفريق رئيسها سيخسر الجولة، فيما كشف أن أكثر من 20شخصاً من ائتلاف دولة القانون سيصوتون ضده.

يشار إلى أن القيادي في ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي كشف، في (22 أيار الحالي)، عن جمع تواقيع 163 نائباً لإقالة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي من منصبه، عازياً السبب إلى "عدم كفاءته" في إدارة جلسات البرلمان وعرقلته عمل الحكومة.

وتشهد البلاد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

صوت كوردستان: عندما سقط النظام الصدامي و تم سن دستور جديد للعراق قلنا بأن القوائم العراقية سوف لن تطبق الدستور و أن حقوق الشعب الكوردستاني لا يكفلها هذا الدستور، عندها كان مؤيدوا البارزاني و الطالباني يقولون لنا بأنكم متشائمون و أننا لا نريد لكوردستان الغنى و الاستقرار و كانوا يذكرون لنا بعض الانجازات السطحية كالمطارات و المباني و القنصيات التي بدأوا ينشؤونها في اربيل و السليمانية من أجل أثراء جيوبهم لاغير. ولم يدركوا أن العمران و الغنى من الممكن الاستغناء عنه مؤقتا و هو يأتي بالدرجة الثانية و بعد التحرير و تثبيت مصير كوردستان.  فالكثير من الدول هدمتها الحروب و لكن أعيد أعمارها لانها كانت تتمتع بالاستقلال و حرية تقرير المصير. الان و بعد مرور حوالي 10 سنوات يعترف قادة الحزبين الكورديين ولو ضمنيا بأنهم كانوا على خطأ وعراقهم ليس ديمقراطيا و لا فدراليا  و لا تعدديا و أن حقوق الكورد غير مضمونه و أن الجيش العراقي مسيطر عليه من قبل العرب و من الممكن أن  تهدم جميع المباني و المطارات و العمارات  في الاقليم بجرة قلم. القادة الكورد لا يحتاجون الى 10 سنوات أخر كي يعرفوا  الصدر و علاوي و الهاشمي على حقيقتهم. نحن الان أيضا نقول لهم بأنكم خاطئون  في تقديراتكم و أن سقوط المالكي هي بداية الازمة الحقيقية للكورد.  لذا عليهم عدم الاستعجال  في أسقاط المالكي لحين أعتراف القائمة العراقية و الصدر و البقية بحقوق الكورد و تطبيق المادة 140 و توقيع العقود النفطية و بشكل علني و على الملئ و يتم تطبيقها فعلا.

  ما نراه الان هو أن القائمة الكوردستانية على عجلة من أمرها لاسقاط المالكي و كأن ذلك السقوط يعني  مباشرة نهاية المشاكل للكورد و في اليوم الذي يليه ستوافق القائمة العراقية البعثية التركية و الصدر الايراني على تطبيق المادة 140 و سيتم الموافقة أيضا على توقيع العقود النفطية للحزبين الحاكمين في الاقليم.