يوجد 973 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
"نص المقال "
مع انطلاق ما يسمى بقمة  رباعية النورماندي والتي ستضم "اولاند -ميركل -بوتين - بوروشينكو" فقد بدأ واضحآ ان المساعي الغرب أوروبية التي تقودها باريس وبرلين الهادفة الى الوصول الى حلول سياسية وسلمية للصراع في الشرق الاوكراني ,قد تزامنت بتصعيد عسكري باقليمي دونيتسك ولوغانسك شرقي اوكرانيا ,وبدأ واضحآ انه مع انطلاق المؤتمر بمينسك بالعاصمة البيلاروسية والخاص بحل الازمة الشرق اوكرانية ,كيف انه مع انطلاق ماراثون هذا المؤتمر تصاعدت بشكل لافت وحاد مواقف الدول الكبرى المعنية بهذا الصراع  ,ومن غير الواضح للأن ان كانت الخطة التي أرست معالمها وثيقة التفاهم بين الالمان والروس والفرنسيين مؤخرآ,والتي ستبحث بمؤتمر مينسك، ان كانت ستنجح بايجاد حلول مقبولة بخصوص وقف القتال والمعارك والسير بوثيقة سلام بين الحكومة الاوكرانية والمعارضين لها باقليمي دونيتسك ولوغانسك شرقي اوكرانيا، فالبعض يعول الان على المجهود الالماني الفرنسي الذي تبنى هذا الطرح منذ البداية، وبدأ بالفعل الجهد الالماني سريعآ فقد عقدت ميركل والرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكو ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن اجتماعا استمر لمدة ثلاثة أيام على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، بحث خطة السلام في شرق اوكرانيا والذي تضمن وقف القتال بدونتيسك ولوغانسك والوصول الى حلول سلمية لايقاف الصراع والتوتر بالشرق الاوكراني.

ولكن هنا لايمكن لأي متابع أن ينكر مدى وحجم الخلاف الدائر حول اوكرانيا، وخصوصآ بين واشنطن -موسكو فبعض المتابعين يقرأون أنه بهذه المرحلة تحديدآ فان كلا الدولتين الروسية والامريكية تعيشان ألان بحالة حرب سياسية ساخنة جدآ قد تتطور مستقبلآ لصدام عسكري غير مباشر،، وعلى ألاغلب سيكون مسرح هذا التصادم العسكري هي ألاراضي الشرق أوكرانية ألانفصالية وتحديدآ من مدينتي دونيتسك ولوغانسك، وما يعزز هذا الطرح مادار من حجم خلاف على هامش قمة العشرين بالعام الماضي، فبعد قمة ساخنة جدآ عاشتها مدينة بريزبين الأسترالية، بدأ واضحآ مدى أتساع رقعة الخلاف بين موسكو من جهة، وواشنطن وحلفائها الغرب أوروبيين من جهة أخرى حول الملف الاوكراني تحديدآ،، وقد بلغت ذروة هذه الخلافات المتصاعدة،، حينما صدق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأواخر كانون الأول من العام الماضي على الصيغة الجديدة للعقيدة العسكرية الروسية والتي تعتبر حشد القدرات العسكرية للناتو من أهم الأخطار الخارجية ،، مع أن قيادة حلف الناتو بعثت رسالة فورية لموسكو قالت فيها ان موسكو ليست هدفآ مستقبلي للحلف.

فالواضح للأن ان حجم الجهد الالماني –الفرنسي المستمر منذ شهور، قد اصابه بعض الانتكاسات بالفترة الماضية، فموسكو تخشى من عواقب وخطورة خسارتها لورقة قوة تملكها لصالح الغرب وهي أوكرانيا،، فاليوم هناك تأكيدات تصدر من موسكو على استعداد روسي لعملية عسكرية مفاجئة داخل اوكرانيا في اي وقت تقدم فيه القوات الاوكرانية مدعومة بقوة غربية باقتحام مدينتي دونيتسك ولوغانسك، شرقي أوكرانيا واللتان تقعان تحت سيطرة معارضين للحكومة ألأوكرانية،، وبنفس الوقت هناك تأكيدات من قبل قادة ما يسمى "بحلف الناتو 'على عدم السماح لروسيا باحتلال أي جزء من اوكرانيا وفق تعبيرهم،، وهذا ما اكده آولاند وكاميرون،، واكد عليه باراك اوباما فقد قدم الرئيس الامريكي ضمانات للرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكوعلى ان الغرب لن يسمح للروس باستباحة ارض اوكرانيا على حسب تعبيره ولو كان الثمن لذلك هو الدخول بحرب مفتوحة وشاملة مع الروس.

الالمان والفرنسيين بدورهم يعون كل هذه الحقائق، ويعرفون ان الوصول الى مسار تفاهمات بين الاطراف المتصارعة بالشرق الاوكراني، تحتاج الى تفاهمات بين الاطراف الدولية لتطبيق فعلي لمسار هذه التفاهمات على الارض، فالروس لايمكن ان يتنازلو عن ورقة الشرق الاوكراني لصالح الغرب، والغرب وتحديدآ حلف "واشطن -لندن "، لايمكن بهذه المرحلة ان يتراجع عن هدفه الرامي لاخضاع الروس، فالالمان يدركون ان الروس يواجهون مشروعآ غربيآ الهدف منه تقويض الجهود الروسية في الوصول الى مراكز قوى جديده لدفع الروس الى الانكفاء الى الداخل الروسي، كما يدرك الالمان ان واشنطن قد رمت بالفترة الاخيرة بكل ثقلها السياسي والاقتصادي في محاولة لتقويض الجهود الروسية في التوسع في تحالفاتها واتساع مراكز القوه ونفوذها الدولي شرقآ وشمالآ.


ختامآ ,,فمجموع هذه التعقيدات تدفع بعض المتابعين للقول انهم لايعولون على الجهد الالماني-الفرنسي الساعي لبناء وثيقة تفاهم دولية قادرة على ضبط ايقاع الصراعات الدولية بما ينعكس على حلول سريعة لمعظم الازمات المحلية والاقليمية والدولية،،فالمعركة الدولية والصراعات الاقليمية تحتم على جميع الاطراف ان يبقو بخانة الصراع الى امد طويل ,,الى حين ان يكتمل قطف نتائج الصراعات الدولية ,,والتي على أساسها سيبنى شكل النظام العالمي الجديد .


* كاتب وناشط سياسي -الاردن.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

11-2-2015

الحلقة الأولى:

مفهوم الاحتلال- كوردستان هل هي محتلة أم مغتصبة أم ممنوحة أم مصالح:

أن عملية الهيمنة لم تَعُد تتم من خلال القمع وإنما تتم من خلال الإغواء ، ومن هنا يلعب الإعلام دوراً أكثر خطورة من دور الدولة ، كما أن للشركات التجارية الضخمة دوراً يفوق دور الدولة ، كما يلعب الخبراء دوراً مهماً في عملية القمع من خلال الإغواء (والخبراء هم أشخاص يعتقدون أن عندهم إجابات علمية تستند إلى خبرتهم العلمية في مجالات لا تحتاج ، في واقع الأمر، إلا للرؤية الأخلاقية ، وقد عرَّف كيسنجر الخبير بأنه الشخص القادر على الإفصاح بوضوح ودقة عن إجماع أهل القوة) فيتكاتف كل هؤلاء لتخليق الإجماع والرأي العام الحر.

ويؤكد تشومسكي دور اللغة والمفردات والأسلوب ، فهي آلية أساسية لتخليق الإجماع ومن ثم كَبْت الإبداع والحرية.

فيُلاحظ تشومسكي أن المُصطلَحات في اللغة السياسية تُستخدَم بشكل مختلف ومعكوس تماماً بحيث تُظهر الكلمات نقائض ما يُضمر القائلون ، بحيث تُعطي الكلمات مدلولات تختلف عن مقصودها اللغوي وتُجرِّدها من معناها الأصلي.

ففي القرن التاسع عشر سُمِّي الاحتلال(حماية) ، والهيمنة (انتداباً) ، والنهب الاستعماري (عبء الرجل الأبيض ورسالته) ، ثم استُبدلت بهذه التسميات المضللة تسميات أخرى (مغتصب – ممنوحة – مصالح) كاتفاقية سايكس بيكو وكوردستان منها ولا تقل عنها ضلالاً وتضليلاً إنما تتفق مع ما يُسمَّى (روح العصر) حسب أهوائهم الاستعمارية في تشتيت الشعوب والأمم إلى دويلات وكانتونات. وفي الفترة الأخيرة من القرن العشرين دخلت إلى المعجم السياسي المتداول كلمات جديدة مثل: (المعونات الدولية)،(القروض)،(نقل التكنولوجيا)،(الاعتماد المُتبادَل)،(أحلاف)،(التبعية) وكل هذه المُصطلَحات لا تخرج عن مضمون الاحتلال والتبعية والاستنزاف بصور جديدة.

ومن بين هذه الكلمات ذات المدلول المضلل في الاستعمال السياسي الدولي كلمة (الإرهاب) بحيث أصبحت القوى الاستعمارية والمنظمات الدولية الخادمة لها تستخدم الكلمة (الإرهاب الدولي) كمرادف لتعبير (الحرب المشروعة) التي هي حرب الضعفاء ضد الأقوياء بحيث أصبح من يقذف حجراً أو يُطلق رصاصة على من يحتل أرضه أو يغتصبه أو يسلب كرامة المواطن (إرهابياً مدفوعاً) ، على عكس المحتل الذي يبدو وكأنه بالاحتلال يؤدي حقاً تُقِّره الأعراف ، فقد تبلور كل هذا في اتجاهين أساسيين:

1- أصبح القتل والنهب بالجملة (كسورية والعراق) يُسمَّى (حرباً مشروعة) ويُسمَّى من يمارسها كنظام في دمشق وبغداد (إمبراطوراً أو مستبداً) ، أما القتل والنهب بالتجزئة فتُسمَّى (إرهاباً) ويُسمَّى من يمارسها (لصًّاً أو قرصاناً).

2- ما تمارسه الدول العظمى في القطبين ، يُسمَّى (حرباً) وما يُمارَس ضدها (إرهاب).

فمُصطلَح (إرهابي) مثلاً تستخدمه كلٌّ من الدول الكبرى في منظومة الأمم المتحدة والإعلام (العالمي) للإشارة إلى الفدائيين في أية دولة مغتصبة وبالكورية (بشمركة) أو (كريلا – كوملا) أو أي شخص يقف ضد مصالحهم مع أنهما أكبر الدول إرهابية في العالم.

وكلمة (توازن) هي الأخرى أصبحت تعني (حماية المصالح الدول الكبرى اقتصادياً وعسكرياً)، فحينما تظهر قوة قومية محلية تحاول الدفاع عن مصالحها تُوصَف بأنها تخل بالتوازن ، بينما كل ما فعلته هو محاولة فرض توازن جديد يفي بمصالح الشعب على عكس التوازن القديم.

كما أن عملية تخليق الإجماع التي تقوم بها المؤسسات الحكومية المحلية وغير الحكومية كشركات رؤوس أموالها عالية وقد حققت نجاحاً منقطع النظير، إذ تَحوَّل المواطن العادي في الغرب إلى إنسان مُنمَّط مُدجَّن مطوَّع لا توجد في عقله أية بنَى داخلية ثابتة ولا حاجات جوانية ذات صفة ثقافية أو اجتماعية ، ولذا فهو إنسان مرن طيِّع تماماً ، قادر على التَحوُّل والتلون يسهل تشكيل سلوكه من خلال سلطة الدولة أو مدير الشركة أو التكنوقراطية أو اللجنة المركزية (إنسان يذكرنا بالإنسان ذي البُعد الواحد عند ماركوز وغيره من فلاسفة مدرسة فرانكفورت) ، وبذا يتم تهميش الجماهير منها الشباب وتبقى السلطة في يد الأحزاب المنفردة (كـ أحزاب الكورد) أو الدولة(كـ النظام السوري وأغلب البلدان العربية) أو الشركات أو الخبراء.

ويؤمن تشومسكي، شأنه شأن فلاسفة مدرسة فرانكفورت ، بنظرية التلاقي.

فهو يرى أنه لا يوجد فارق كبير بين الاتحاد السوفيتي(سابقاً) والولايات المتحدة الأمريكية.

فالخلاف الوحيد بينهما أن الإمبريالية السوفيتية كانت تمارس نشاطها داخل حدودها (فالاتحاد السوفيتي كان دولة مترامية الأطراف)، بينما ذراع الولايات المتحدة تمتد خارج حدودها في أرجاء العالم كافة.

وفي إطار هذا التلاقي، يشير تشومسكي إلى النظام الذي نشأ في العالم الغربي بعد عصر النهضة باعتباره (نظام ما بعد كولومبوس)،(مكتشف أمريكا) أي أنه نظام واحد، ويصفه بأنه نظام مبني على القرصنة والنهب.

وبعد أن عرضت بعض المنظومات المختلفة عند تشومسكي (المعرفية واللغوية والأخلاقية والسياسية)، وقبل أن نعرض لآرائه في الأداء السياسي في أنحاء العالم ، قد يكون من المفيد أن نتوقف عند بعض التناقضات العميقة التي تسم فكره.

فتشومسكي فوضوي ملتزم بالعلم والتكنولوجيا (ولهما منطقهما الرياضي الحتمي الصارم الذي يتجاوز حرية الأفراد وأغراضهم).

وهو يؤمن بأن عقل الإنسان حر بسبب الأنساق الكامنة فيه ولكنه يعود ويسميها (برنامج) و(شفرة).

وهو يقف بشدة ضد الرأسمالية والسوق الحر باسم الدفاع عن الحرية ، ويتعاطف مع التخطيط العقلاني الذي يعني ضرورة اكتشاف القواعد وتطبيعها كما يعني المزيد من الترشيد.

وهو يرى أن الأسرة مؤسسة يتم فيها تلاقي الإنسان بأخيه الإنسان في إطار من التراحم ، ولكنه يرى أن الكيبوتس (المبني على تصفية الأسرة لصالح التنظيم الجماعي) أكثر المؤسسات مثالية.

وهو فوضوي يؤمن بالتلقائية الكاملة وبصوت الشعب ، ولكن حين سئل ماذا لو أخطأ الشعب ، رد قائلاً:

(لابد إذن من توجيهه) فقيل له:

(من أي منظور؟ ومن يعطينا هذا الحق؟ ).


مفاهيم خاطئة،  وأساليب متدنية،  قد إعتاد عليها معظم ابناء الشعوب العربية،  وفي مقدمتهم الشعب العراقي؛  نتيجة الحكومات الجائرة،  والسياسات المراهقة،  والحكام الطائشين على مر التاريخ،  وترسبت تلك المفاهيم في أذهاننا إلى يومنا هذا،  وجعلتنا ندور في صراع،  وإقتتال دائمي،  بسبب جمود العقلية العربية،  وحبس عقولهم خلف شخصية وهمية صنعوها بأنفسهم..
هذا الأمر ولد إنطباع عام لدى الطبقة الغير متعلمه،  والفقيرة،  وصاروا يمجدون أي شخص يتجاوز على الحاكم،  أو النظام الذي تسير به الدولة،  والمؤسسات العامة والحيوية،  ومن يريد أن يبرز على الساحة السياسية،  يبدأ يناغم هذه المشاعر،  ويظهر بمظهر الحامي،  والمدافع عن حقوقهم،  ومصالحهم؛  حتى ينفذ مأربه النفعية،  وتسويق مشروعه..
هؤلاء تجار الحروب،  وأن لم يقتلوا بأيديهم،  وإنما في بعض الأحيان الكلمة أشد وقعاً من السيف،  وبالإمكان تقتل أمة بالكامل،  كما يفعل اليوم تجار المنابر في المنظومة الإسلامية،  التي جزؤها جماعات متناحرة لا تقوى على النهوض بواقعها،  ولملمة شتاتها المتبعثر في ساحة الصراعات الطائفية،  والحزبية؛  من أجل مكاسب شخصية،  وفئوية..
هذا ما رأينها على الساحة العراقية خلال العقد المنصرم،  حيث شهد هذا العقد إبراز العضلات السياسية،  والحزبية،  التي حرقت وقطعت جميع أواصر الثقة،  بين طوائف،  ومكونات الشعب العراقي؛  من أجل الحصول على مساحة يتحركون من خلالها لخلط الأوراق،  وجعل الشعب يدور في دوامة الصراعات،  حتى يطول جلوسهم على كرسي النفاق..
أن اللجوء إلى هكذا أساليب،  والعمل على إدامتها،  يدل على أن هؤلاء ليس لديهم مشروع وطني،  ولا يمتلكون رؤية لقيادة العراق،  والعملية السياسية برمتها،  وقد يلجأون إلى أسلوب التسقيط،  والتخوين،  وإتهام الأخرين،  والتشكيك في مشروعهم،  ووطنيتهم،  وإظهار أنفسهم بالمدافعين عن الحقوق،  ورعاة مصالحهم العامة؛  من أجل تخطي غربيل الإنتخابات النيابية..
من يسلك هكذا مسارات،  وطرق ملتوية،  بالتأكيد لا يفهم أبجديات السياسة،  والقيادة للمجتمع العراقي،  وهذه اللغة التي يمتلكها تجار التصريحات الإعلامية،  وطول اللسان قد تجني نفعاً في بعض الأحيان،  لكن لم تدم طويلاً؛  كونها بنيت على أساس التضليل،  وخلط الأوراق،  وقد سرعان ما ينكشف زيف هؤلاء المتمرجحين على أحبال السياسة...

التخطيط السليم والإعتماد على أسس متينة, لبناء إقتصاد يرتكز على إستراتيجية مدروسة, يجعل من الدولة مطمئنة لأي حدث طارئ يحصل, وخاصة إذا كانت تلك الدولة, معتمدة إعتماداً كلياً على مورد واحد مثل النفط, كما يحصل في أغلب الدول العربية وخاصة الخليجية, والعراق جزء من هذه الدول التي تبني ميزانيتها على تصدير النفط بالدرجة الأساسية.
مقترحات وحلول, طرحت من الخبراء في مجال الاقتصاد, للخروج من الازمة الخانقة, التي يمر بها البلد, لكنها مازالت في شرنقة الانتظار, بيد أن إقرارالموازنة جاء في الوقت المناسب, لإخراج العراق من دولاب الأزمة المالية.
إذا واصل المتآمرون الوقاحة, وإستخدام أساليب العصابات, فعلينا أن نبقي في أذهاننا, أن الأفعال السياسية الفاشلة, تؤدي الى ضربات قاتلة, لذا نحن بحاجة الى جهود كبيرة, وعقول مسؤولة وأموال طائلة, ومؤازرة من الجميع لأن العولمة الإقتصادية, باتت تمارس من قبل ذئاب, لا تفرق بين النعاج والعجاج, فتارة يقيمون حفلاً تأبينياً على النعاج, وتارة أخرى يصرخون تأنبياً على العجاج, وبين هذا وذاك أصبحت أوضاع العراق غير مستقرة, من الصعب السيطرة عليها في ضوء الأزمة العالمية.
ما نحتاج اليه هو دعم الإنتاج المحلي, وتشغيل جميع مفاصل الاقتصاد الوطني, وزيادة الاستثمار عن طريق التعاون, بين وزارات النفط والخارجية ,والنقل والصناعة والتخطيط, للتقليل من خسائر الأزمة, ومع إنتشار حركة الإستيراد, من الصين وتركيا والهند, لزم على الحكومة البدء بتشغيل المصانع لإستغلال اليد العاملة بدلاً من ان يصبح إعتماد رزق المواطن على مشاريع (التاكسيات والبسطيات),
الإنفتاح على العالم, وضرورة إستقرارالوضع الأمني يساهمان الى حد كبير, في الشروع الى تطوير الموارد الإقتصادية الآخرى, كذلك إقرار قوانين متعلقة بالإستثمار, لإيجاد موارد أضافية للدخل, والتوجه نحو إقتصاد السوق, وسوق العمل وثقافة العمل التقني, الذي يعد الإنطلاقة الأولى للنهوض بالاقتصاد, مع إعداد خطط من شأنها, إنعاش الجوانب الإقتصادية المعطلة, وجعلها داعمة وساندة لإقتصاد النفط الوحيد.
إتباع التنويع الإقتصادي, من أجل التغلب على مشاكل الإقتصاد الريعي, هو ضرورة الإنتقال من موازنة البنود الصامتة, الى بنود البرامج والتنفيذ والأداء, وتطوير البنى التحتية والمشاريع المتماشية, مع التوجهات الإنتاجية, والتحول لإقتصاد السوق المحلي.

مطلب شعب عاقل, لا ترعبه الشظايا الحادة, والحيطان الرطبة, والسيوف العمياء, في أن يبلغ إقتصاده أوج مراحل التقدم والإبداع, وهذا جل ما نتأمله من عهد الوزير الخبير, السيد عادل عبد المهدي, مع إنطلاقته المباركة البارزة, بتأسيس شركة نفط ذي قار, لأنه عرف قدر عمله,و سائر في طريق التغيير.

الأربعاء, 11 شباط/فبراير 2015 20:49

.واثق الجابري - حيتان تسبح بالدماء


.
أحداث يمكن وصفها، بأنها سباحة لحيتان السياسة في دماء الأبرياء، وما حصل من سقوط الموصل وسبايكر ومارافقها، يُعد نتيجة لإبتزاز وتهديدات بعواقب وخيمة، نتذكر أحداثها، بعد التشبث بالولاية وقبل تشكيل حكومة العبادي؛ لكن أصرار القوى الوطنية والدينية على التغيير، هو من كسر طوق قيود إغلاق الملفات ودفنها في مقابر التحقيقات؟!
القتل والدمار وتهديد بغداد بالسقوط؛ كلها أحداث وأهداف تصب في مصلحة داعش، وأعداء العملية السياسية والمفسدين.
تشير متابعة الأحداث عن وجود فشل ذريع وتقصير في إدارة الدولة، ولولا الإستجابة الواسعة لفتوى الجهاد الكِفائي، وقطع مآرب خبيثة تستغل القضايا الوطنية؛ للمتاجرة بدماء الناس، وتستخدمها سلم للتسلق الى دفة الحكم والمكاسب، وإستمرار مسلسل الإحتقان الطائفي والنعرات والمزايات؛ لإشعال الحرب الطائفية.
سيقَ العراق الى هاوية خطيرة، كلفته آلاف الشهداء وفقدان شرف لنساء وهدر أموال وسيطرة على آبار نفط، وعوائل نازحة تقاوم قساوة الشتاء بالصبر، وخطط لتمزيق العراق وضعت في غرف ظلماء تقودها مخابرات عالمية؛ إستغلت ضعف القيادة وإنغماسها بالفساد وطمعها بالسلطة.
قوى كثيرة تآمرت على الشعب العراقي؛ لكنها لم تضع في حساباتها رباطة جأش الحشد الشعبي وإنصياعهم لأمر المرجعية، ولم تواجهها سوى بالإتهام بالمليشيات الطائفية، أو محاولة إفراغ الفتوى من محتواها، وإختزال قيادتها وجهدها الذي دأبت المرجعية بإبعاده عن التحزب، قطعاً لنوايا بعضهم للإدعاء بالمبايعة، ومن ثم العودة بالعراق الى برك الدماء والإقتتال.
جرت الأحداث متسارعة وهي تتهاوى بالمصائب على الرؤوس، والموصل أول نقطة شروع بالتخاذل؛ بصورة لم يسمح العراقيون بإكمالها، وتهدف الى إشغالهم بالصرعات؛ لنسيان ثروتهم التي نهبت خلال 11 عام.
أحداث فضعية لا يمكن السكوت عنها، وتم تشكيل لجان تحقيقية برلمانية خضعت للمزايدات والضغوطات، وبعيدة عن عمل البرلمان الرقابي التشريعي، وهو ليس مركز شرطة لأخذ الإفادات والتحقيق، والإنشغال بقضايا ولم يسبق للحكومة أن إعتمدت تحقيقات قام بها مجلس النواب, وخرجت بعض نتائجها تتهم الصغار، وتتغاضى عن الكبار؟!
يجب التنسيق بين البرلمان والحكومة، ويكون للسلطة التنفيذية والقضائية ممثلين في اللجان؛ وإن كان للاستشارة، ويؤخذ بها من قبل الجهات التنفيذية المختصة.
اللجان البرلمانية لا يمكن لها إصدار الأحكام؛ لأنها ليست محاكم، ولكنها لتقصي الحقائق، وتأكيد لشكوك بالضغوطات التي يتعرضها القضاء، الذي لم يشهد أي تحقيق قضائي سياسي، والقضية ذات بعد أمني وعسكري، لا تقبل المزايدة؛ لأن الدماء تغلي في الصدور، ولن تقبل هذه المرة كلمات تطيب الخواطر والضحك على الذقون، ولا خلط الأوراق بوضع قضية الموصل وسبايكر بميزان واحد مع عشيرة البو نمر والصقلاوية، فالأولى كانت خيانة والثانية نتيجة، وقد قالها ذو ضحايا سبايكر بصراحة؛ لمن يريد المتجارة بقضيتهم مرة آخرى.

11-2-2015
------------------------------------------------------------------
بناءً على ما أسلفت في الحلقة السابقة يقوم من فشل في مبتغاه وسعيه في شق صفوف الشيعه المظلومين وأثارة وتأليب الرأي العام ضد الكورد الفيلية المضطهدة والمظلومة على مد العقود والسنين للتغطيه على فشله وفساده وسرقاته وتخبطه في كيفية أدارة الملفات والأزمات التي يمر بها البلد المنكوب ببؤر وحواضن الأرهاب السلفبعثي والواهابي التكفيري وخلايا وعصابات السرقه والفساد والتي تلحفت برداء ولبوس الوطنيه ,,,
بعد أن كانت هي العنصر الرئيس واليد الضاربه وكان عضواً في فدائيي صدام والجيش الشعبي وعضواً في حزب العبث العربي والمخابرات العامة والأستخبارت العسكريه ومكافحة الأجرام والأمن العام والشرطه والأنضباط العسكري وجيش القدس والمهام الخاصة والحرس الخاص والحرس الجمهوري وباقي قطعات وصنوف الجيش العراقي وقد ألتحق الكثير منهم وركب الموجه لما بعد السقوط وأكتافهم مزدانه بالنجوم والنسور المذهبة ( ترى كيف حصل هؤلاء على رتبة عميد ولواء وفريق؟ أين هي الأقدمية والتدرج ) اضافة الى باقي مرافق الدولة الحيوية ومن ضمنها وزارة الخارجية الذي كان يضم ديبلوماسيين من سفراء وقناصل وقائمين بالأعمال من العرب فقط وهم شيعه وسنه ,, بل أين من كان يعمل ويكتب ويلحن ونظم الشعر ويؤلف الأغاني التي كانت تعمل في أروقة الأذاعه والتلفزيون ووزارة الأعلام وصحيفتي الثورة والجمهورية,, ,فهل كان ثمّ كوردياً فيلياً في تلك الدوائر؟؟؟
الجواب كـــــــــــــــــــــــــلا وألف كــــــــــــــــــــــــلا ومن يدّعي زوراً وبهتاناً بعدم صحة أعلاه فهو يخدع نفسه أو كمن يكذب كذبة فيصدقها ويطلب من ألأخرين تصديقه.
ولو كان ولو فرداً واحداً لتم تعريته وفضحه من قبل الكورد الفيلية بأنفسهم ولشكّل وصمة عار عليه وعلى ذويه أبد الدهور,, لأننا وبصراحة نعتبر الأنضمام للحزب العاهر الداعر الفاجر العبثي العربي عار ما بعده عار , ولنا في والدة وشقيقة جبار وستار كوردي اللذين تم أبعادهما وتهجيرهما في ربيع 1980 من( قبل جوقة العهر العبثي الصدامي العوجاوي ) الى أيران فكان تنفر الناس عنهم واضح وجلي وأنزويا الى أماكن في أيران ولم يلحظهما أحد وبعدها ماتا كمداً مع هاتين الأمرأتين لم يقترفا ذنباً أو ألحقا ضرراً بأحد ولكن ذنبهما الوحيد أنهما ذوي جبار وستار كوردي.
وأما من يقول أن الأخوين جبار وستار كوردي كانا في جوقة أولاد العوجة فأقول نعم كانا ولقيا حتفهما على أيدي رفيقهم غدراً حيث تم قتلهما غيلة في حادثة مدبره لكل منهما من قبل أزلام صدام في شارع أبي نؤاس في صيف 1977.
ويأتيني أخر فيزج بأسم صباح ميرزة المرافق الأقدم لأبن صبحة عار العرب , كان صباح مرافقاً لخمس سنين أو أقل ولكني أسأل من خلف صباح بعد هذا ؟؟ من كان في حمايته؟؟
صباح ولى الى مزبلة التأريخ مثله كمثل سيده عار العرب,,,, وماذا بعد؟ وكم صباح ميرزة أتى بعده؟؟
يأتي شخص أخر ومهووس ومريض بعقد تكاد تكون متلازمة له ولغيره من أشباهه ويقول بأن صدام لم يكن عربياً بل كان كوردياً فيلياً ؟؟؟ عبر مقالة صفراء عنونها بأنه فلان الزبيدي؟ ولا أدري من أي زبيد هذا هل هو من زبيد الكورد أو العرب أو هو من جماعة حمزة الزبيدي ( الفيلي كما يزعمون ) الذي كان لفترة رئيس وزراء لجوقة هدام عار العرب ؟
وسرعان ما تلاقفت مقالته مواقع الفاشلين والبائسين من أعلاميي الصدفه ومتقاضي الأجور على القطعه ليلحق بهم بعض الطبالين والرداحين وراكبي موجة ما بعد السقوط ممن أنغمسوا في وحول السرقه والفساد والأستثراء من المال العام وممن ملئت كروشهم من السحت الحرام , وممن يقتاتون على الفطيس والجيف الأعلامي ويجترون من روثها ,, ظناً منهم أنهم يستطيعون من خلال مقالة لكاتب فضائي أن ينالوا من الكورد الفيلية وأن يلوثوا صفحاتهم البيضاء بسواد وجوههم الكالحة ,,,,.
أنهم لم يكتفوا بهذا ويحاولون جاهدين أن يخفوا نور الشمس الساطعه في رابعة النهار بغربال أو اللجؤ لستر عوراتهم بورق توت سرعان ما تنتزع وتكشف كذبتهم وزيفهم ودجلهم , وهذه هي نفس المدرسه التي تربوا فيها وتخرجوا منها أبان حكم جوقة أولاد العهر العوجاوي ومن خلال هذه المدرسه وأساليبها والتي لم تأتي من فراغ بل هي نتاج خبرات جيئ بها من الخارج والذي من خلالها خاض هدام العراق حرباً بالنيابة عن عربان المنطقة وأوهموه بأنه قائد القادسية الجديد ففرض الحرب الجائرة ضد الجارة أيران أستمرت لثاني سنين عجاف أكلت الأخضر واليابس وأهلكت من الطرفين مئات الألاف من الشباب وكنا نستمع الى اذاعاتهم ونقرأ صحافتهم ودجلهم المفضوح ,, .
وما أريد ذكره أنهم من جملة ما يقولونه أن كل من علي صالح السعدي ( مؤسس حزب العبث العربي وهو عربي سني من أهالي السعدية وتم قتله من قبل بن صبحة في بداية أنقلابهم في 1968) و ناظم كَزار ( مدير الأمن العام في زمن أحمد حسن البكر لحين قتله في 1976 وهو عربي شروكَي من أهالي العمارة) كانا من الكورد الفيليين؟؟؟؟
ويصرّون وبأستقتال منقطع النظير ومن خلال أسلوب ملتوي وخبيث وتدليس مفضوح , أن هذين الوغدين المقبورين كانا من الكورد؟؟
قديما قالوا حدث العاقل بما لا يليق فأن صدق فلا عقل له
فلا أدري أي كذبة لهؤلاء يريدون منا أن تصديقه ؟؟
هل نصدق أن فدائيي صدام اللذين كانوا يقطعون الألسن والأذان ويوشمون الجباه ويقطعوا ويهشموا أيدي المخالفين لجوقة العهر العبثي العربي في مدن كربلاء والنجف والناصريه والعماره والديوانية والثوره ببغداد والكوت كانوا فضائيين نعم ( فضائيين أتوا من كوكب أخر ) بل أن وجدوا فهم من الكورد الفيلية؟ قطعاً وجزماً ؟؟
أم أن نصدق بأن من أسس حزب العبث العربي الأشتراكي هو من الكورد الفيلية, ومن قام بتهجيرهم واصدار القرارات الخاصة بتلك الجريمة النكراء وتنفيذها هم من الكورد الفيلية؟؟
أم أن حلبجة والأنفال قام بها الكورد الفيليون ( على أعتبار أنهم شيعه ويبغضون الكورد السنة ) فقاموا برشهم وقتلهم ودفنهم بالكيماوي؟
يا لها من نكتة سخيفة وسمجه وكأني به يريد تذكيري بوزير الدعاية الألماني غوبلز فيردد عبارته المشهورة أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس وهذا ما كان يدأب عليه جوقة أولاد العهر العوجاوي العبثي العروبي بحق مناويئهم او كل من أختلف معهم . ؟
بالتالي وبالمحصله النهائية يريدون أقناع من يرغبون بأن الذي أصدر القرار هو شخص كوردي والذي نفذ القرارات هو شخص كوردي والذي تم أبعاده وأسقطت عنهم المواطنه العراقية والذي نهبَ وسلبَ حقوق الكورد المبعدين هم أيضاً من الكورد أنها نكتة سمجه وماسخة أليست كذلك؟ لا أنها ليست بنكته ولكن هي كما يسمونها مطلقيها حقائق دامغه؟ ويريدون من العقلاء تصديقها وألا فالكورد الفيليون مكَطمون ( تطلق على من لا جذور له ) وحمالين في الشورجه وعتالين وأولاد ستين كلب حسب زعمهم ,,
وبالتالي يجب تنظيف البلد من رجسهم؟
وبمناسبة ذكر مفردة الحمّال أو العتاّل أو غيرها من المهن والحرف التي يحلو لمن يتهجم على الكورد ويعتبرها مثلبة بحقهم ؟ فمتى كانت المهن والحرف كتلك التي يعيرنا بها خصومنا كانت عاراً فالمثل العراقي يقول الكار مو عار أي أن العمل والكدح الشريف ليس بمثلبة أو عار , . ولا أدري ما بال أولئك الذين يمتهنون مهن أقل ما يقال عنها ( ؟؟؟؟ ) ماذا بوسع المرء المنصف أن يطلق عليهم ,
فعلى سبيل المقال ولا الحصر الشخص الذي يكتب تقارير الوشاية ضد أبناء بلده وجيرانه وأهل بيته وأقاربه ومعارفه وأصدقائه وخلاّنه ماذا نطلق عليه ( ؟؟؟ ) أليس بالنتيجة الحمال أشرف من هذا الوضيع وحذائه يشرفه ويشرف من يكتب له ؟
ترى من كان يكتب بالدوائر والمدارس وبالجامعات والثكنات العسكريه ومن كان يراقب ويعد أنفاس العراقيين في الأزقة والحواري ووسائل النقل العام؟ من هم ؟ من اية ملة أو الى عرق أو قوم أو دين ينتمون ومن أي كوكب اتووا ليقوموا بمهامهم القذره؟
هل هم الكورد الفيلية كما تدّعون؟ ألا تـــباً وتعساً وبؤساً لكم ما أكذبكم وما أفضح كذبتكم.
الحقد الأعمى والتعصب الشوفيني القومي والنظرة الأستعلائية التآمرية والذي منشأه المدرسة العوجاوية العبثية المقبوره,, وتهجمهم وألصاقهم التهم التي تخصّهم على الكورد قاطبة ومن دون أستثناء أنستهم أنفسهم بأنهم كانوا نعم العون للظالم وعلى طول الخط ولم يكن للكوردي سهماً في ألحاق الظلم بالآخرين
وبالمقابل هذا الكوردي الحمال العامل الكادح الشريف جمع أمواله بعرق جبينه وكوّن عائله واجتهد في تربيتهم وتعليمهم وبالتالي خدموا بلدهم ونفعوا شعبهم ,, ولكن ما عسانا القول فيمن أمتهن مهناً غير شريفة وأغتنى بأساليب غير نظيفة ماذا نقول عنه؟
أليس الحمال وصباغ الأحذية وحذائهما الهرء أشرف من كل فاسد ومرتشي وسارق ووضيع ؟
للحديث بقية
طارق درويش
11-2-2015
الأربعاء, 11 شباط/فبراير 2015 20:40

خوارج العصر! - محمد رفعت الدومي

البحث في الجذور هو الممر الأسهل للتوصل إلي درجات أعلي في نضارة الرؤية وسلامة الحكم!

(الخوارج)، مصطلح مُعلَّب يتم استدعاؤه عند ظهور أية طائفة تنزع إلي التحرر في بلاد المسلمين، كان (الإخوان المسلمون) آخر جماعة أحرزت شرف الاتهام به، وأنا هنا لأؤكد هذا الاتهام لا لأنفيه، لكن، هذا اتهام مشروطٌ بأن تنسي كل أفكارك المسبقة عن (الخوارج)!

هم، فقط، جماعة من أنصار "علي ابن أبي طالب" انشقت عنه عندما قبل نتائج المكيدة التي نسقها "عمرو بن العاص" أثناء موقعة "صفين"!

كانت أرواحهم مسكونة بحلم بناء دولة العدالة، وكانوا يملكون قناعة لا تقبل القسمة علي اثنين بعدالة قضيتهم!

لذلك، اشتهروا بقوة داخلية كانت كافية لإرغام التاريخ علي ألا يكتب حرفاً عن المقاتل الحق قبل الرجوع إليهم، كانت أساليبهم في تربية الحروب مذهلة، وكان الواحد منهم يرفض، أكرر، يرفض، أن يُقتل قبل أن يَقتل خمسةً، علي الأقل، من الطرف الآخر!

كما ذابت تلك القوة الداخلية في أشعار شعرائهم، يعرف هذا كل من قرأ شعر "قَطَرَي بن الفجاءة"!

ولذلك، لم يقفوا علي الحياد، إنما تبنوا موقفاً سياسياً صريحاً هو النضال ضد "علي" من جهة، ومن جهة ضد "معاوية"، وكل ما صدر عنهم بعد ذلك ينفي عنهم تهمة الكفر، كما أن كل ما حدث علي الأرض بعد ذلك أكد أنهم كانوا علي صواب!

لقد كان إذعان "علي" لنتيجة التحكيم خطأً فادحاً حمل نذر هزيمته الساحقة التي اكتملت دوائرها بمقتله، كما كان رحماً ملائماً لولادة الانتصار الساحق للمشروع الميكافيلي، وهو المصدر الجذري لكل ما نعيشه الآن من هزائم، لقد كانت تراكمات انفراد الأمويين بالسلطة مروعة علي المدي البعيد!

توقيت نشأة (الخوارج) يزخر بالغموض، ويكاد يتحد بتوقيت نشأة (الشيعة)، وفي نفس التوقيت طفت علي السطح السياسي الجيف الأولي من (شيوخ المضيرة)، و "المضيرة" لون من الطعام، وهؤلاء تكاثروا كالطفيليات الضارة في بلاط السلطان تلو السلطان حتي بلغوا من الكثرة حداً صار معه الحقيقيون من السهل إحصائهم في كل جيل علي أصابع اليد الواحدةّ!

كانت النعرة الدينية قد خفتت، وحدة التعصب قد انكسرت، وتورط المسلمون الأوائل في الثراء السريع بسهولة!

كما كانت الفكرة الإسلامية نفسها قد تهشمت إلي حزمة من الأفكار المتنافرة، يري الملتفون حول كل فكرة الإسلامَ من زوايتهم الخاصة وفي أضواء شديدة الخصوصية!

ولا شك أن أكبر حماقة حدث أن ارتكب مثلها قائدٌ في معركة مفصلية لم تنطفئ بعدُ كانت من نصيب "عليٍّ" حين جمَّد المعركة المركزية مع الأمويين، وبدد جهود مقاتليه في موقعة "النهروان" الجانبية، كسر خلالها شوكة (الخوارج)، وقتل قائدهم "ابن وهب"!

كان الرد عصبياً، لقد وضع (الخوارج) خطة لإغتيال الثلاثة، "علي" و "معاوية" و "عمرو"، لكن الوحيد الذي أكمل مهمته بنجاح هو "عبد الرحمن بن ملجم" الموكل باغتيال "علي"!

يستشهد الطاعنون في عقيدة (الخوارج) بهذا الحديث الملفق بعناية من عدة أحاديث صحيحة، منه:

(يمرق مارقة على حين من المسلمين، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وقراءته مع قراءتهم)

ومنه:

(يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد، فإنه أينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة)

هذا، تماماً، ما قاله أحد أحط (شيوخ المضيرة) في العصر الحديث!

وهذا الحديث المريب هو السبب المضاء لإتهام (الخوارج) بالكفر، لكن، ما تحت السطح يؤكد أن السبب الحقيقي للحملات العنيفة التي شنها (شيوخ المضيرة) عليهم في كل زمان ومكان، بحكم شهرتها في إرضاء قلوب السلاطين، هي برنامجهم الفكري، وهو:

1- الخلافة لا تورَّث!

لقد تورطوا، بذلك، في صدام مع الدولة الأموية التي ابتكرت التوريث ومع القائلين بأن الخلافة يجب أن تكون حكراً علي (قريش)، ولقد سبقوا "ابن خلدون" إلي هذا الرأي، بل من المؤكد أنه اختلط بهم ودرس فقههم!

2 - الشورى!

هنا نعثر علي أول جماعة أسست لمبدأً الديمقراطيٍّة في شئونها الداخلية، ومن المؤكد أنهم أول من ترنم بفكرة انتخاب الخليفة!

3 - يحق لأي مسلم ملتزم بتعاليم الإسلام أن يكون خليفةً وإن كان عبداً محرراً أو أسيراً!

منذا الذي لا يحب الخوارج بعد كل هذا الجمال الإنساني؟!

صحيح أن الخوارج قد تورطوا في بعض الأفكار الحادة لكن طبيعة الصراع كانت تقتضي الحدة، وغيرهم فعل ذلك أيضاً!

وهذه قصة لإمرأة مع "عتاب بن ورقاء" تؤكد انسجام ظاهر الخوارج مع باطنهم وشدة ورعهم!

أُتي "عتاب بن ورقاء" بخوارج فيهم امرأة فقال:

- أي عدوة الله، ما دعاك إلى الخروج؟، أما سمعت قول الله عز وجل:

كُتِبَ القتلُ والقتالُ علينا / وعلى الغانيات جرُّ الذيولِ!

فقالت:

- جهلك بكتاب الله يا عدو الله حملني على الخروج عليك وعلي أئمتك!

وهذا خبر صحيح، فهناك خبر آخر يشبهه عن "عتاب" يؤكد خلطه بين الشعر والقرآن:

خطب "عتاب بن ورقاء" يوماً، فقال وهو على المنبر:

- أقول لكم كما قال الله في كتابه:

ليس شيءٌّ على المنون بباقِ / غير وجه المسبّح الخلاّق!

فقيل له:

- أيها الأمير هذا قول "عدي بن زيد"!

فقال:

- ليقله من شاء فنِعْمَ القولُ هو!

والشئ بالشئ يذكر..

صلي "الوليد بن عقبة" بالناس يوماً وهو مخمور، فأنشد بعد قراءة الفاتحة:

عَشِقَ القلبُ الربابا / بعدما شابتْ وشابا!

والآن، من قال أن الأنظمة الديكتاتورية تقيم وزناً لعقيدة السكان الأصليين، هي لا تهتم أن يعبدوا الشمس أو يعبدوا البقرة شريطة أن ينفقوا أعمارهم في الدوران في هامش السيد، تماماً، كحيوانات الحقل!

لا تكترث لهم، لك أسطورتك أيضاً، ولك الميادين!

 

بكل تأكيد نحن الكورد منذ الأزل ندفع فاتورة الحرية ليس من أجل حرية شعبنا الكوردي فحسب بل من أجل حرية كافة الشعوب في منطقة الشرق الأوسط وهذا ما تبين من خلال كل الثورات التحررية الكوردستانية في هذه المنطقة ..

ففي الثورات التحررية الكوردستانية دافع الأبطال الكورد عن حقوق الشعب الكوردي والشعوب ضمن خارطة كوردستان إلى أن وصلت إلى ثورة العمال الكردستاني في شمال كوردستان بقيادة الزعيم عبد الله اوجلان لكن خشيت القوى الرأسمالية أن تتوسع رقعة اليسار الكوردي في المنطقة فحاولت هذه القوى إخماد ثورة العمال الكردستاني ونجحوا في المؤامرة الدولية بمساعدة الدولة الطورانية التركية وإلقاء القبض على الزعيم الكردستاني عبد الله أوجلان في الخامس عشر من شهر شباط عام 1999 ومع كل هذا لم يتمكنوا من إخماد الثورة بل توسعت رقعتها إلى يومنا هذا .. وراح ضحيتها الآلاف من الشهداء نتيجة عناد العسكر التركي وعدم اعترافهم بحقوق الشعب الكوردستاني في شمال كوردستان ..

وبهذه المناسبة اطالب باسمي وباسم حركة الشعب الكوردستاني من الدولة التركية بإطلاق سراح القائد الكوردي السيد عبد الله أوجلان من المعتقل وكما نناشد القوى الخيرة ومحبي السلام في العالم بالتدخل كي تستمر وتنجح عملية السلام بين الكورد والأتراك في شمال كوردستان ..

11 / 2 / 2015

عدنان بوزان

الأمين العام لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )

الأربعاء, 11 شباط/فبراير 2015 20:39

شعر بنات ....!؟- فلاح المشعل

 

تشعر بالفوز حين تسمع عن نيل روائي عراقي مثل أحمد السعداوي جائزة البوكر للرواية العربية ، او الشاعر احمد عبد الحسين بجائزة للشعر العربي، ومن يحصد للعراق في المهرجان المسرحي او السينمائي العربي والعالمي ، فهذا التنافذ الوجداني مع الفائزين والإشتراك ب "نوتة " الوجع اليومي ، والتشابه في فضاء الأحلام ، يعطيك مساحة من الشعور بالراحة، وان العالم صار يراك ويسمعك عبر هؤلاء المبدعين .

نتطلع جميعا ً ان يزدهر الوطن بالفنون والإبداع وساحات التعبير عن الكارثة الكونية التي يعيشها وطن يذبح كل يوم بالإرهاب ،والفساد وسلوكيات العدوان التي خبئها التاريخ ليطلقها مرة واحدة في بلادنا .

نأمل ان يحظى المسرح وفنون الإعلام والسينما والصحافة والأدب والفن التشكيلي بإهتمام المواطنين والمؤسسات الأهلية ، بعد ان تخلفت الحكومة كثيرا ً عن دعم هذه القطاعات الحضارية المسؤولة عن بناء وعي وذائقة المواطن .

منذ شهر وانا اقرأ بين الحين والآخر عن فوز هذا الإعلامي أو الإعلامية بجائزة افضل إعلامي لعام 2014، أو منح شهادات تقديرية ل "إعلاميين " لم يسبق وان سمعنا بهم أو قرأنا كتاباتهم ، ناهيك عن جوائز لأفضل مقدم برنامج تلفزيوني أو أفضل محلل " سياسي " وغيرها من توصيفات ما أنزل الله بها من سلطان ...!؟

لاجديد ان قلنا كانت سنة 2014سنة النكبة الكبرى ، وكان الأجدر بالقائمين على الترويج لمؤسساتهم الوهمية ومكاتبهم المشبوهة ، لغرض بلوغ مرحلة الشهرة ، ان تقيم جوائز لأسرع الهاربين من قادة الجيش وحكومة الموصل وبقية المحافظات الساقطة ، أو أفضل سياسي تملص من مسؤولية مقتل 1700"" عراقي في سبايكر ومليوني نازح ...! وغيرها من مفردات النكسة التاريخية التي ابتلعها سياسيونا بجدارة .؟

لاأدري ماهي المعايير التي تضعها هذه المؤسسات أو الهيئات والروابط لمنح الجوائز وتقييم المشاركين، في ظل غياب وحدات الإستقصاء والتحليل والإستطلاع والرصد.؟ وكيف يستطيع القائمون على الجائزة ان يقرروا فلان احسن من علان في جائزة افضل برنامج تلفزيوني ..؟
أما ان يتم تسمية هذا او ذاك بأفضل محلل سياسي ، فهذا أمر يثير الضحك فعلا ، بعد ان اصبح ضابط المخابرات المطرود، والصيرفي ، و من يستبدل شهادة شهادة اعدادية الصناعة بالدكتوراه ، وعازف الطبل أوالعود وغيرهم ، أصبحوا محلليل سياسيين ومقدمي برامج و" إعلاميين " ..... !؟

كنت افتش بوجوه الفائزين فلم أجد بينهم من أقرأ له كل يوم أو اتابع نصوصه ومنجزات أو برامجه ، أكثر الصور كانت تعطي ملامح لشباب بوجوه زجاجية تشبه وجوه رجال الأمن في زمن صدام ، وفتيات ذوات شعر طويل وطلاء صارخ...!؟
وتعود لترنيمة الطفولة......" شعر بنات وين أولي ، وين أبات ..!؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


انتخابات البلديات في مقاطعة الجزيرة

عدد أعضاء مجالس بلديات المدن في مقاطعة الجزيرة روج افا سوريا :

بناءاً على مقتضيات المصلحة العامة فقد تقرر تحديد أعضاء مجالس البلديات في مدن المقاطعة وذلك فقط للدورة الانتخابية الحالية :

1-عدد أعضاء مجلس بلدية سري كانيه \23\ ثلاث وعشرين عضوا

2-عدد أعضاء مجلس بلدية ابو راسين \15\ خمسة عشر عضوا

3-عدد أعضاء مجلس بلدية تل تمر \15\ خمسة عشر عضوا

4-عدد أعضاء مجلس بلدية الدرباسية \23\ ثلاثة وعشرون عضوا

5-عدد أعضاء مجلس بلدية الحسكة \31\ واحد وثلاثون عضوا

6-عدد أعضاء مجلس بلدية عامودا \17\ سبعة عشرعضوا

7- عدد أعضاء دائرة قامشلو A\31\ واحد وثلاثون عضوا

8-عدد أعضاء دائرة قامشلوB \23\ ثلاثة وعشرون عضوا

9-عدد أعضاء دائرة قامشلو C \31\ واحد وثلاثون عضوا

10-عدد أعضاء مجلي بلدية تربة سبية \17\ سبعة عشر عضوا

11-عدد أعضاء مجلس بلدية جا آغا \15\ خمسة عشر عضوا

12-عدد أعضاء مجلس بلدية كركي لكي ورميلان \23\ ثلاثة وعشرون عضوا

13-عدد أعضاء مجلس بلدية ديريك \31\ واحد وثلاثون عضوا

14-عدد أعضاء مجلس بلدية تل كوجر \13\ ثلاثة عشر عضوا

ملاحظة :مدينة قامشلو أعضاء الدوائرالثلاث A+B+C)) تمثل أعضاء مجلس بلدي واحد لمدينة قامشلو .

- ينتخب أعضاء المجلس البلدي والرئاسة المشتركة بالتصويت العام المباشر

- تعتبرالرئاسة المشتركة من أعضاء المجلس البلدي ومن ضمن العدد المحدد في كل مجلس بلدي

- تحدد النسبة المئوية الكاملة لأي مجلس بلدي كما يلي :

-40% للذكور وبأعلى الاصوات من بين الذكور

- 40% للإناث وبأعلى الاصوات من بين الاناث

-20% بأعلى الاصوات من المرشحين المتبقيين من الجنسين

- الرئاسة المشتركة تكون بأعلى الاصوات من الجنسين

مسرحية " مازالو"

مؤسسة النور للثقافة والإعلام 11/1/2014

أمسية " كاتب و كتاب "

في المركز الثقافي العراقي

في مسعاه للاهتمام بالكتاب والإصدارات الجديدة, دأب المركز الثقافي العراقي على اقامة أماسي " كاتب و كتاب ", وكانت أمسية السبت 18/1/2014 مخصصة للكاتب فيصل الفؤادي متحدثا عن كتابه الجديد ..من تأريخ الحركة الأنصارية ..من تأريخ الكفاح المسلح.... الأمسية أقيمت في المركز الثقافي العراقي في ستوكهولم و بالتعاون والتنسيق مع رابطة الأنصار الديمقراطيين واتحاد الكتاب العراقيين.

أمسية ثقافية عن نصب الحرية

في كوبنهاغن

الدكتور خالد السلطاني والناقد الفني سهيل سامي نادر/ 24/1/2014

السيدة قدرة الهر في محاضرة

حقوق الإنسان وتطور ثقافتها في العالم

مساء يوم السبت الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير الجاري استضاف المركز الثقافي العراقي في ستوكهولم السيدة قدرة الهر وهي باحثة اجتماعية ونفسية في قسم الشؤون الاجتماعية في بلدية مدينة مالمو السويدية، وتشغل اليوم منصب المدير التنفيذي للمركز الأوروبي للتنمية البشرية.

أمسية ثقافية واستذكار

عن الأب الشاعر يوسف سعيد

بمناسبة مرور عامين على رحيل الشاعر والأديب الأب يوسف سعيد, اقام المركز الثقافي العراقي في السويد مساء السبت 8/2/2014, امسية استذكار ثقافية, استضاف فيها الأديب الكاتب صبري يوسف, وسط حضور جمهور من الجالية العراقية ومعهم عائلة الفقيد والعديد من محبيه ومتذوقي أدبه.

جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم

"الليلة الثقافية العراقية السنوية"

في المركز الثقافي العراقي

مساء الجمعة 14/2/2014 أحيت الجالية العراقية في ستوكهولم امسية ثقافية عراقية احتفاء بيوم الحب, عبرت فيها عن مشاعر الفرح والابتهاج بحب العراق, والأماني بأن يعم الوطن الخير والسلام. هذه الفعالية الثقافية كانت ثمرة للتعاون المشترك بين المركز الثقافي العراقي في السويد وجمعية المرأة العراقية في ستوكهولم, .وفي أجواء عراقية حميمة اكتظت قاعة المركز الثقافي العراقي بجمهور كبير من العائلات العراقية والأصدقاء وبحضور الدكتور حكمت داود جبو الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق, وعدد من العاملين في السفارة.

أمسية دعم الجيش العراقي

في مدينة أوسلو

منتدى شباب العراق والجالية العراقية في اوسلو 16/2/2014.

افتتاح

المعرض الفني التشكيلي 8-8-8

الجمعة 7 آذار 2014 بمناسبة 8 آذار يوم   المرأة العالمي   ..... 8فنانات من: السويد، العراق، سوريا، إيران أوكرانيا, روسيا، شيلي، الارجنتين... بمناسبة 8 آذار يوم   المرأة العالمي   ويستمر المعرض ألي 28   آذار 2014. وبكل تنوعه, أقام المركز الثقافي العراقي يوم الجمعة 8/3/2014 معرضا فنيا لثمان فنانات تشكيليات من السويد, في موقعه في مدينة ستوكهولم. المعرض أقيم تزامنا مع يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار وحمل عنوان 8+8+8 وبإشارة ورمز جميلين لكونه معرضا لثمان مبدعات في الفن ومن ثمان دول ويقام في الثامن من آذار.

الامسية القرآنية

أوسلو

مركز الأمام الرضا/اوسلو 8/3/2016

" لقائي مع بلد السويد "

محاضرة الشاب يوسف حكمت

مركز ابداع الشرق فى الغرب, برعاية المركز الثقافي العراق وبمشاركة منتدى الشباب الثقافي

الجمعة المصادف 14/3/2014 المكان/ موقع المركز الثقافي العراقي.

امسية الشعر والموسيقى والفن التشكيلي

أوسلو

الاخوين ستار وصفاء الساعدي في كالبري عيسى مرد 16/3/2014

مهرجان الأغنية العراقية

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد وبمناسبة اعياد آذار يوم المرأة العالمي وعيد نيروز ، أقام نادي 14 تموز الديمقراطي مهرجانا غنائيا لإحياء الإبداع الفني لرواد الاغنية التراثية العراقية واحتفاء بالمناسبتين السعيدتين،. شارك في أحياء تلك الإبداعات الغنائية، مجموعة من الفنانين المبدعين العراقيين في السويد، وهم جلال جمال، نادية لويس، آري كاكائي، آشور المهنا، وفرقة دار السلام التراثية، وذلك يوم الجمعة الموافق 14 آذار مارس 2014، الساعة السادسة والنصف. وعلى قاعة مسرح تينستا تريف في منطقة تينستا/ ستوكهولم

Tensta Träff – Tensta

أمسية ثقافية متنوعة

في المركز الثقافي العراقي

مساء الجمعة 4/4/2014 وفي سلوسن/ستوكهولم موقع المركز الثقافي العراقي, كان الجمهور العراقي والسويدي على موعد مع فقرات أمسية ثقافية متنوعة.

الفنان ضياء فاضل القادم من احدى المدن السويدية البعيدة, زينت لوحاته المعبرة جدران المركز الثقافي, حيث افتتح معرضه الشخصي وسط حفاوة واستقبال الجمهور وترحيب المركز الثقافي العراقي .واستمرت نكهة الثقافة والتنوع في الأمسية, حيث احتفى المركز الثقافي العراقي بالفنانات المشاركات في المعرض الفني التشكيلي بمناسبة يوم المرأة, والذي أقامه المركز الثقافي في 8 آذار وقدمت لهن الورود والشهادات التقديرية تكريما وإشادة بتعاونهن مع المركز الثقافي والمشاركة في المعرض.

ومع فعالية ”كاتب وكتاب" استمع الجمهور للكاتب الشاب بدر محمود عطية وهو يقص حكايته وتجربته التي تضمنها كتابه الصادر مؤخرا باللغة السويدية ”أيام منسية".

حفل توقيع كتاب

الشاعر باسم الأنصار

" ليس لدي ما أقوله "

الذي أقيم في دار الثقافات العالمية في مدينة كوبنهاغن/الدنمارك في مدينة كوبنهاغن/الدنمارك مساء الجمعة ٢٠١٤/٤/١١ وبحضور مجموعة من المهتمين بالشأن الثقافي العراقي.

"ملتقى الثقافات "

حوار عن التنوع الثقافي

الصحفي والكاتب أوربان حميد

Ulf Pernold مساء الجمعة ٢٠١٤/٤/١١

موسيقى / الفنانة ومغنية الجاز Kaya Åhlander

المركز الثقافي العراقي في السويد بالتعاون مع جمعية مانويل

MANUEL

لجنة التضامن السويدية العراقية

أمسية شعرية وموسيقية

لصالح أطفال العراق


في المركز الثقافي 10/5/2014 أقامت لجنة التضامن السويدية العراقية وبرعاية المركز الثقافي العراقي أمسية شعرية موسيقية لصالح أطفال العراق.

معرض الفنان التشكيلي

عماد الطائي

"عوالم"

في 17/5/2014 وعلى قاعة المركز الثقافي اقيم المعرض التشكيلي للفنان عماد الطائي " عوالم ".

امسية شعرية

كوبنهاغن

" منتدى السنونو للثقافة والحوار صالون الشعر العالمي22/5/2014

"صناعة الرؤيا وتطوير الأساليب "

الورشة الأولى

مساء الجمعة  23/5/2014  برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد اقيم أول لقاء لورشة  من ورشات العمل التشكيلية التي أعدت لها جمعية الفنانين التشكيلية في السويد متمثلة برئيس الجمعية الفنان حسين القاضي وسكرتير الجمعية الاول الفنان محمود غلام وكانت ندوة حوارية بعنوان "عناصر نجاح العمل الفني" عن مشروع الجمعية الجديد صناعة الرؤيا وتطوير الاساليب وهو الاول من نوعه على صعيد جمعيات  الفنانين وهو مجموعة ورش عمل.

" ورشة التفكير الايجابي "

أمسية المهندس عادل الدباغ

في المركز الثقافي العراقي

مساء الأربعاء 28/5/2014 وبحضور جمهرة من المهتمين بالشأن الثقافي العراقي, أقام المركز الثقافي العراقي في السويد أمسية عن التفكير الايجابي كعنوان من موضوع التنمية البشرية, استضاف فيها المهندس عادل الدباغ, وهو مدرب معتمد في التنمية البشرية ومدرب مدربين وممثل البورد العربي للتدريب والتنمية البشرية..

موســيقى وأغانٍ شَــــجون

في مدينة يونشوبنك

برعاية المركز الثقافي العراقي في الســـويد وبالتعاون مع فرقة " أوتار" وفي ليلة الأول من حزيران على خشبة مســـرح الفوكوس في بلدية مدينة يونشوبنك الســـويدية، قضى جمهور المدينة / العراقي والسويدي أوقاتا ممتعة، سيبقى طعمها عالقا في النفس والذاكرة..  أغان وموسيقى من الزمن العراقي الجميل: منير بشير.. روحي الخماش.. أدهم أفندي غانم حداد.. محي الدين حيدر.. ومقامات: نهاوند.. وجهاركاه.. والحجاز.. والحكيمي.. واللامي.. وأغانٍ من التراث: زكيه جورج..  وسليمة مراد.. وناظم الغزالي .. وألوان عديدة لأغاني شعبية عراقية.

يوم ثقافي منوع

المركز الثقافي العراقي في السويد

بالتعاون مع جمعية التنمية البشرية

يشمل على عرض ازياء لخمس مصممات شابات من السويد يقوم بإخراج العرض مخرج عراقي شاب من بريطانيا ويقوم بالتصوير شاب عراقي من السويد متخصص في انتاج الافلام القصيرة رقص تركي صوفي دوار لراقص تركي مشهور,حيث يؤدي رقصة الدراويش من مدينة ازمير التركية

بالإضافة الى رقصات فولكلورية تركية اخرى عزف موسيقي بالعود للملحن طارق الحاج بمختلف المقامات العربية والشرقية مع غناء للمغني المغترب ابراهيم الحاج لوصلات عربية وفلسطينية مقاطع شعرية مختارة  لشاعرة عراقية شابة "اية منصور"من ديوانها المنشور ( غابة اصاب). باللغتين العربية والسويدية.

أمسية ساهرة

الجمعية الاوربية للتنمية البشرية

بدعم المركز العراقي الثقافي في السويد

الثلاثاء 3 حزيران 2014  كان مساءاً ساهراً أجتمع من خلاله التأمل والسهر مدققا بقاموس الفعاليات الفنية والثقافية كشفت الجمعية الاوربية لتنمية البشرية عن برنامج حفلها الذي اقامته من على قاعة الاحتفالات في الاستوديو فرمانده في مدينة مالمو السويدية .حيث جمعت الجمهور المحبة والسلام للاستماع والنظر لمجموعة الالوان التي قدمتها عازفة البيانو الأوكرانية نتاليا Nataliia بمقطوعة مهدت الدرب أمام كلمة السيدة قدرة الهر رئيسة الجمعية الاوربية للتنمية البشرية ونائبتها الانسة المهذبة سارة عميرات، باللغتين العربية والسويدية.

" التفكير باليدين "

ورشة عمل جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد, أقامت جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد ورشة عمل فنية تخصصية " التفكير باليدين " مساء السبت 7/6/2014, في موقع المركز الثقافي تضمنت تطبيقات عملية عن العناصر المحفزة للإيداع وعن مفاتيح التفرد في العمل الفني.

احياء الذكرى السنوية

لرحيل الفنان ياسين عطية

في كوبنهاغن

المركز الثقافي العراقي/الدنمارك وبالتعاون مع مؤسسة سيدوري , في دار الثقافات في الدنمارك/كوبنهاغن 10/6/2014.

ثقافة الطفل "

احتفالية

بمناسبة يوم الطفل العالمي

نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم ورابطة المرأة العراقية

وجمعية المرأة العراقية وبرعاية المركز الثقافي العراقي في السويد بمناسبة يوم الطفل العالمي وتخرج طلبتنا من الإعدادية مساء الجمعة 13/6/2014 في قاعة ألفيك.

الفنان مكي البدري

"وداعات المهجر "

أمسية  تأبينية

برعاية المركز الثقافي العراقي وبالتنسيق مع الجمعية المندائية في ستوكهولم أقيم حفل تأبيني في بناية المركز الثقافي في منطقة سلون – ستوكهولم احتشد لأجله جمع غفير من بنات وأبناء الجالية العراقية في ستوكهولم يوم السبت 14/6/ 2014, مستذكرين  الفنان مكي البدري, الذي فارقنا قبل مدة في مدينة يوتوبوري ـ السويد.

حفل توقيع كتاب

"تسفير"

في كوبنهاكن

في المركز الثقافي العراقي – اسكندنافيا / الدانمرك

نظم المركز الثقافي العراقي في اسكندنافيا / الدانمرك  امسية حفل توقيع كتاب (  تسفير )  بالتعاون مع جمعية الكرد الفيليين في كوبنهاغن يوم الجمعة 13 حزيران 2014.

قدم السيد خليل الحسناوي مسؤول المركز كلمة عن الكتاب  والمؤلف الدكتور مؤيد عبد الستار.

المثقفون العراقيون في ستوكهولم

وقفة من أجل الوطن

من أجل الحوار وتبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في وطننا وجه المركز الثقافي العراقي في السويد دعوة الى المثقفين العراقيين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري, للحوار وإبداء وجهات النظر, وإعلان الموقف الثقافي الوطني الانساني ضد المشاريع الظلامية  وأجندة تشويه الشخصية العراقية, ومحاولات تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي.

مساء يوم الأربعاء 18/6/2014 اجتمع حشد كبير من الكتاب والأدباء والفنانين ومن منظمات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الثقافي العراقي.

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد

حسينية الزهراء (ع) في مدينة مالمو

تقيم امسية رمضانية

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد  اقامت حسينية الزهراء (ع) في مدينة مالمو السويدية امسية رمضانية حضرها عدد من ابناء الجالية العراقية في المدينة اضافة الى عدد من الشخصيات القادمة من الدنمارك ومنهم الاستاذ خليل ياسين والحاج علي علوان معتمد المرجعية الشريفة والدكتور محمد الجبوري ,والأستاذ حامد الخفاجي ممثل تجمع الآمل في الدنمارك.

امسية ثقافية رمضانية

" الصوم عند الاديان

مجلس الجالية العراقية في الدنمارك / 15/7/2014

أمسية تأبينية الأديب الراحل

الدكتور سعدي المالح

في أمسية استذكار أبن حشد كبير من الجالية العراقية في والسويد, الأديب الراحل سعدي المالح.

الأمسية أقيمت في موقع المركز الثقافي العراقي- سلوسن- ستوكهولم مساء السبت 27/7/2014, بالتعاون والتنسيق بين موقع عينكاوا كوم في الانترنيت والمركز الثقافي العراقي في السويد.

مهرجان الأنصار الثقافي

في ستوكهولم

أفتتح المركز الثقافي العراقي مهرجانه بالتزامن وفعاليات المهرجان الثقافي لرابطة الأنصار العراقيين في الســـويد وعلى مدى ثلاثة أيام حيث تم الافتتاح في الأول من شهر آب الجاري ، وشمل تنوعا في الفعاليات الثقافية وشارك فيه عدد كبير من الأدباء والفنانين, الذين قدموا من بلدان عديدة, ومن مدن مختلفة من السويد.يوم الافتتاح كان تظاهرة ثقافية اجتماعية كبيرة, حيث اكتظت قاعتي وشرفة بناية المركز الثقافي العراقي في منطقة سلوسن- ستوكهولم بحشد كبير من الضيوف الذين قدموا من دول عديدة جمهور كبير من الجالية العراقية والأصدقاء من مدينة ستوكهولم وغيرها من المدن السويدية .

مهرجان أيام الثقافة العراقية في اسكندنافيا

فلم " مقاهي بغداد الأدبية "

في المركز الثقافي العراقي

استضاف المركز الثقافي العراقي في السويد الفنانة المخرجة السينمائية ايمان خضير, مساء الاثنين 4/8/2014, للحديث عن تجربتها في مجال السينما, تزامنا مع عرض فلمها " مقاهي بغداد الأدبية ".

على شاشة العرض الكبيرة في قاعة المركز الثقافي في سلوسن- ستوكهولم استمتع الجمهور بمشاهدة بغداد واستذكارها, وهذه المرة عبر ارثها التاريخي الحضاري الذي تجسد المقاهي الثقافية والسياسية والأدبية ركنا كبيرا منه.

اليوم الثقافي العراقي

في مدينة غوتنبيرغ السويدية

بالتنسيق والتعاون مع المركز الثقافي العراقي في السويد اقام البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في مدينة غوتنبيرغ في السويد ،يوماً ثقافياً وذلك يوم الأحد 10 آب 2014 تضمن الفعاليات التالية:
قصائد شعرية للشاعرين عواد ناصر وكامل الركابي وعرض فلم للمخرجة السينمائية إيمان خضر والذي كان تحت

عنوان ظل الكونكريت.

مهرجان الشباب في مالمو

مهرجان ايام الثقافة العراقية الثالث

في اسكندنافيا /2014

بعد أربعة أيام متواصلة من الفعاليات الثقافية في ستوكهولم يواصل المركز الثقافي العراقي في السويد برنامجه الثقافي في تقديم فعاليات "مهرجان أيام الثقافة العراقية الثالث/ اسكندنافيا آب - أيلول ٢٠١٤ وفي مناطق اخرى من اسكندنافيا. ففي مدينة مالمو ١٢ و ١٣ آب ٢٠١٤.وللمرة الأولى يُحتفى بالشباب العراقي (القادم من مدن جنوب السويد ومن كوبنهاكن ) المتميز بحرص انتمائه للوطن، وبفرحة مواصلة تعليمه بدخوله المرحلة الجامعية، حيث أقام المركز الثقافي العراقي بالتعاون مع مركز النور في مالمو، احتفالية رسمية ثقافية "مهرجان الشباب العراقي الأول" حضرها سعادة سفير جمهورية العراق.

المخيم الصيفي

للجمعية الثقافية المندائية / لوند – السويد

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد  اقامت الجمعية الثقافية المندائية / لوند مخيمها الصيفي في مدينة فلودا, وهي احدى ضواحي مدينة يوتبوري  وذلك للأيام 15-16-17 /08/2014  .

شارك في المخيم 85 شخصا  من شباب وشابات من فئات عمرية مختلفة. وقد وضع للمخيم برنامج ثقافي وترفيهي و رياضي .

تضمن البرنامج والذي كان بمساهمة للمركز الثقافي العراقي في السويد والخاص بالشباب القاء محاضره عن دور الشباب في مواجهة التحديات  و الموقف من الارهاب وأسبابه وكيفية معالجة سلبياته.

مهرجان ايام الثقافة العراقية الثالث

في اسكندنافيا / 2014

امسية سينمائية في كوبنهاغن

ضمن فعاليات ايام الثقافة العراقية في اسكندنافيا , قدم المركز الثقافي العراقي في اسكندنافيا / الدنمارك

الخميس 14/8/2014 على قاعة دار الثقافات العالمية , المخرجة العراقية

الفنانة  ايمان خضر و عرض  لفيلمها " ظل الكونكريت ".

الفلم تحدث عن الحواجز الكونكريتية التي تقطع اوصال العاصمة بغداد, وظلال ذلك على علاقات الناس

ومعاناتهم والآثار التي ترتبت على اقامة جدران الكونكريت تلك.

بعد عرض الفيلم كانت هناك ندوه حواريه لمناقشة الفلم مع المخرجه العراقيه ايمان خضر

.

لقاء الملحقيات الثقافية

في المركز الثقافي العراقي

حضر ممثلو الملحقيات والمراكز الثقافية لكل من ( العراق, اليابان, أفغانستان, إيران, الباكستان ), الاجتماع التداولي الثقافي في موقع المركز الثقافي العراقي سلوسن/ستوكهولم في 26/8/2014. موظفو المركز الثقافي العراقي رحبوا بالضيوف الزائرين, حيث قدم الشكر للسادة الضيوف وأطلعهم على توجهات وبرنامج وعمل المركز الثقافي. الضيوف الأعزاء تجولوا في صالة العرض الفني وشاهدوا لوحات مجموعة من الفنانات والفنانين العراقيين التي ضمها معرض جمعية الفنانين التشكيليين.

المرأة العراقية والبرلمان السويدي

ندوة حوار

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد أقامت جمعية الجوادين النسوية

فعالية ثقافية" المرأة العراقية والبرلمان السويدي " مساء الاربعاء 27 آب 2014

تكريم الفنان نبيل المنصوري

في أوسلو

ضمن مهرجان أيام الثقافة العراقية الثالث في اسكندنافيا واستمرارا لسعي المركز الثقافي العراقي في السويد في دعم المثقفين والمبدعين في بلاد المهجر, أقامت ممثلية المركز الثقافي العراقي في النرويج يوم الأحد 31/8/2014, احتفالا تكريميا للفنان " نبيل المنصوري " الذي أبدع بتشييد نصب النخلة في العاصمة النرويجية اوسلو. حضر التكريم عدد من المثقفين والأدباء العراقيين المقيمين في النرويج. المركز الثقافي العراقي قدم الورود للفنان المنصوري وشكره على جهده الثقافي والفني.

ثقافة الانتخاب في السويد

ندوة حوار في المركز الثقافي العراقي

مساء الاربعاء الموافق 3/9/2014 أقام المركز الثقافي العراقي في السويد في مقره في منطقة سلوسن/ستوكهولم ندوة حوار عن ثقافة الانتخاب في السويد استضاف فيها السيدة نوال الابراهيم والسيدة ساجدة كريم والأستاذ محمد.. الذين رشحوا للانتخابات السويدية التي ستجري في 14/9/2014 في عموم السويد وتشمل انتخابات البرلمان ومجالس المقاطعات والبلديات.

حفل توقيع كتاب

(الرواية العراقية .. صورة الوجع العراقي)

في كوبنهاغن

استمرارا لنهج المركز الثقافي العراقي في اسكندنافيا في دعم المثقفين والمبدعين في المهجر اقامت منسقية المركز في الدنمارك في 5 / 9 / 2014 حفلا لتوقيع كتاب الكاتب والناقد الفني حسين السكاف بعنوان "الرواية العراقية .. صورة الوجع العراقي" في دار الثقافات العالمية في كوبنهاغن.

حفل توقيع كتابي

الشاعر حسن رحيم خرساني ــ انا مسجد الغرباء

الباحث علي القطبي ــ دراسة في الشعر السويدي

استمرارا لنهج المركز الثقافي العراقي في اسكندنافيا في دعم المثقفين والمبدعين في المهجر اقامت منسقية المركز في الدنمارك بتاريخ 12 / 9 / 2014 امسية ثقافية لتوقيع كتاب الشاعر حسن رحيم الخرساني بعنوان " انا مسجد الغرباء " فضلا عن كتاب الباحث السيد علي القطبي بعنوان " دراسة في الشعر السويدي " على قاعة الجمعية الثقافية العراقية في مدينة مالمو في  السويد.

أمسية ألأغنية العراقية تاريخها وألوانها

ضمن سلسلة الانشطة والاماسي الثقافية في اسكندنافيا , اقامت منسقية المركز الثقافي العراقي في الدنمارك امسية ثقافية تخللها محاضرة عن الغناء العراقي بعنوان " الاغنية العراقية تاريخها وألوانها " للفنان ناصر حربي  بتاريخ 18 / 9 / 2014 على قاعة دار الثقافات العالمية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن.

يوم الشعر الشعبي العراقي

في المركز الثقافي العراقي في السويد

ضمن فعاليات مهرجان أيام الثقافة العراقية الثالث في اسكندنافيا 2014, أقام المركز الثقافي العراقي في السويد وبالتعاون مع اتحاد الكتاب العراقيين في السويد امسية للشعر الشعبي العراقي,مساء السبت20/9/2014 على قاعة المركز الثقافي العراقي في .سلوسن/ستوكهولم

وتخليدا واحتفاء واستذكارا للرمز الشعري الكبير الشاعر عزيز سماوي فقد سميت هذه الفعالية باسمه " دورة الشاعر عزيز سماوي.

اليوم الثقافي المندائي

في مهرجان أيام الثقافة العراقية الثالث

يوم السبت 20/9/2014,  وفي مدينة ستوكهولم/سلوسن , وعلى قاعة المركز الثقافي العراقي في السويد, وبحضور عدد كبير من أبناء الجالية العراقية والضيوف العرب والأجانب أقامت الجمعية المندائية في ستوكهولم يوما ثقافيا مندائيا برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد.الجمعية المندائية في ستوكهولم حيت الضيوف والمشاركين عبر كلمة للسيد فاضل ناهي رئيس الجمعية اشادت بجهود التعاون بين المركز الثقافي والجمعية المندائية.

الدكتورة الشابة ضفاف عاكف سرحان الحاصلة على شهادة الدكتوراه في الطب من جامعة أوبسالا في السويد قدمت محاضرة علمية عن الأمراض السرطانية..الفقرة التالية كانت مخصصة لتوقيع كتاب حيث قدم الكاتب نعيم عيال نصار عرضا مختصرا من خلال مشاهد صورية تحدث فيها عن كتابه " سيدة البرج ",.ثم عرض فلم " عرس مندائي " صور تفاصيل عادات وتقاليد المندائيين الشعبية في الخطوبة والزواج.الفنان عبد الأمير حربي أمتع الحضور عبر ورشته الفنية في النقش وكتابة الحروف .مجلة " الصدى " الفصلية الثقافية تم الاحتفاء بها بمناسبة مرور عشرين عاما على إصدارها وتم تكريم السادة في هيئة التحرير.الجزء الفني من المهرجان كان موسيقيا غنائيا أحيته الفنانة ناديا لويس سوية مع الفنان الموسيقي تحسين البصري.

المهرجان الثقافي العراقي الثالث

في مدينة لينشوبنك/ السويد

الجمعية العراقية في مدينة لينشوبنك وبرعاية المركز الثقافي العراقي في السويد, نظمت في يوم الاحد المصادف  21/9/2014 مهرجانها الثقافي الثالث والذي حمل عنوان (ثقافة السلام لا ثقافة الظلام) وذلك على قاعة أ بي أف في منطقة تنفوش. كلمة الجمعية العراقية التي القتها السيدة شيلير نوري (رئيسة الجمعية) ثم قراءات شعرية باللغة العربية للسيدة قبس مهدي عن زوجها المرحوم الدكتور مقداد عبد الستار, تلتها قراءة شعرية باللغة الكوردية القتها السيدة شيلير نوري بعنوان (نشتمان) للشاعر الكوردي عبد الله بشيو تم بعد ذلك افتتاح المعرض الذي شارك به عدد من فناني وحرفيي مدينة لينشوبنك بأعمالهم الفنية و الحرفية.

مهرجان مدينة مالمو

الثقافي الثاني

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد, أقام المركز الثقافي العربي السويدي وبالتعاون مع الجمعيات العراقية, المهرجان الثقافي الثاني على حدائق

Folkets park, وعلى مدى يومين شارك في المهرجان العديد من الفنانين, ومنهم فرقة بابل القادمة من العراق ومعها الفنان العراقي سعد العوادي رئيس اتحاد الموسيقيين العراقيين في محافظة بابل. الفنانة مصممة الأزياء نيان قادر ساهمت في المهرجان عبر العديد من عروض الازياء العراقية الجميلة.الفنان الموسيقي وعازف الكمان طاهر بركات.الفنان محمد الركابي وفرقته الموسيقية.الفنان خالد الشيخ وعبر معزوفات جميلة على البزق.الفنانة سمر الجابري قدمت مجموعة من الأغاني بالانكليزية.

مهرجان ايام الثقافة العراقية الثالث

في اسكندنافيا / الدنمارك

ثقافة سلام لا ثقافة ظلام

وسط اجواء تسودها روح الثقافة العراقية وتنوع الطيف العراقي بمختلف الوانه وتحت شعار" ثقافة سلام لا ثقافة ظلام " اختتمت فعاليات مهرجان ايام الثقافة العراقية في اسكندنافيا والتي اقيمت على مدى ثلاثة ايام برعاية المركز الثقافي العراقي في اسكندنافيا / الدنمارك للفترة من23 – 25 / 9 / 2014 على صالة سينما امباير في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن وهو الثاني من نوعه في الدنمارك بعد المهرجان الاول الذي اقيم في شهر اكتوبر من عام 2012 , ايام المهرجان تخللها العديد من الفعاليات الثقافية اذ تضمنت عروض سينمائية لأفلام الشباب , الرقص الفلكلوري العراقي والمعاصر , عرض موسيقي غنائي فضلا عن عروض للأزياء العراقية. فعاليات المهرجان في يوميها الاول والثاني حملت اسم " مهرجان فلم الشباب العراقي الثاني " اذ تضمنت العديد من العروض السينمائية لأفلام المخرجين الشباب من داخل العراق وخارجه.

مهرجان ايام الثقافة العراقية

في اسكندنافيا / النرويج

ثقافة سلام  لا  ثقافة ظلام

وسط اجواء ثقافية مثلت مختلف اطياف الشعب العراقي وتحت شعار" ثقافة سلام لا ثقافة ظلام "

اختتمت في العاصمة النرويجية " اوسلو "فعاليات مهرجان ايام الثقافة العراقية في اسكندنافيا / النرويج والتي اقيمت برعاية المركز الثقافي العراقي في اسكندنافيا / النرويج على قاعة الصليب الاحمر.

ايام المهرجان تضمنت العديد من الفعاليات ذات الطابع الثقافي اذ تخللها امسية شعرية , عرض للأزياء العراقية ,معارض فنية تشكيلية , معارض للتحف العراقية , معرض للكتاب باللغتين العربية والإنكليزية , معرض عن التراث الاشوري , معرض للسيراميك والخزف , معرض للطفل فضلا عن معرض للأكلات الشعبية العراقية .حفل الافتتاح حضره سعادة سفيرة جمهورية العراق في مملكة النرويج السيدة  " سوسن عمر علي " وكادر المركز الثقافي العراقي في السويد وعدد كبير من الجالية العراقية تتقدمهم الكفاءات العراقية في المهجر , كما حضر الحفل  ممثل عن الحكومة النرويجية والعديد من الشخصيات النرويجية فضلا عن ممثلي الجمعيات الثقافية في اوسلو وقد تم تغطية الحفل من قبل القناتين العراقية الاولى والثانية فضلا عن عدد من  الصحف والوكالات .

ورشة حوار تقييمي

لمعرض فن تشكيلي

ضمن تقاليد تقييم معارضها الفنية التشكيلية والاستفادة من الخبرات والتجارب المشتركة فيها, أقامت جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد وبرعاية المركز الثقافي العراقي في السويد يوم السبت 27 الاختلاف "./9/2014 ورشة عمل تشكيلية نظرية وتطبيقية بعنوان " حوار تقييمي " حول الاعمال المشاركة في معرضها الفني التشكيلي الذي أقامته في 23/8/2014 في المركز الثقافي العراقي والذي حمل عنوان " الوحدة في الاختلاف".

مهرجان ايام الثقافة العراقية الثالث

في اسكندنافيا

ثقافة سلام لا ثقافة ظلام

مدينة غوتينبيرغ

ضمن فعاليات مهرجان ايام الثقافة العراقية الثالث في اسكندنافيا والذي رعاه المركز الثقافي العراقي في السويد وتحت شعار ( ثقافة سلام .. لا ثقافة ظلام ).استضاف البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في مدينة كَوتنبيرغ يوم الاحد 28 سبتمبر / ايلول 2014 الدكتور لطفي حاتم استاذ القانون الدولي والباحث والكاتب في العلاقات الدولية في محاضرة سياسية قيمة تحت عنوان ( السياسة الدولية الجديدة ومناهضة الارهاب ).حضرا لندوة جمهور من ابناء الجالية العراقية من المهتمين بالشأن السياسي، بعدها شاركت الشابة العراقية المجتهدة لهيب جابر في شرح رسالتها حول مفهوم الارهاب في العالم، التي قدمتها مؤخراَ كأطروحة في احدى الجامعات السويدية نالت بها شهادة الماجستير بتفوق.

مهرجان ايام الثقافة العراقية في اسكندنافيا

غوتينبيرغ

أمسية موسيقية غنائية

للفنان العراقي سعد العوادي

وفي مساء يوم الاثنين 29 ايلول / سبتمبر 2014 وعلى قاعة البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في مدينة كَوتنبيرغ السويدية، وضمن فعاليات مهرجان ايام الثقافة العراقية الثالث في اسكندنافيا احيا الفنان العراقي سعد العوادي رئيس اتحاد الفنانين الموسيقيين في بابل القادم من الوطن امسية موسيقية جميلة في عزف منفرد على العود مع باقة جميلة من الاغاني العراقية الاصيلة من التراث العراقي الجميل بمشاركة عازف الاورغ الفنان مهدي، والفنان المخضرم حمودي شربة نالت استحسان الجمهور الكبير الذي حضر الأمسية .

كرنفال ثقافي أسيوي كبير

في المركز الثقافي العراقي في السويد

بعد جهود متواصلة من التنسيق والتعاون  والتهيئة بين مجموعة الملحقيات الثقافية لدول اسيا و شمال أفريقيا في السويد, وفي كرنفال ثقافي فني متنوع وجميل, اقيم مساء السبت 11/10/2014 في المركز الثقافي العراقي في العاصمة السويدية ستوكهولم وبالتعاون والتنسيق بين المركز الثقافي العراقي في السويد والممثليات الثقافية لبلدان الصين و باكستان وسريلانكا وايران, المهرجان الثقافي الأسيوي الأول وسط مشاعر البهجة والاحتفال حيث احتشدت جاليات كبيرة من ابناء هذه البلدان المقيمين في ستوكهولم ومعهم الكثير من المواطنين السويديين والأجانب في مهرجان ثقافي كانت لغته الأعلى مضامين الثقافة والحضارة والفن الأصيل بكل ألوانه وفي عروض متنوعة غطت تفاصيل تراث وحضارة وفولكلور وتقاليد هذه البلدان. حيث استمتع الجمهور الكبير المتنوع بمشاهدة العديد من المعروضات التراثية والصناعات اليدوية والحلي وصور الفونوغراف والصور التشكيلية, ومعها  تعرف الحضور على العديد من الاكلات الشعبية لشعوب هذه البلدان.وكان للأفلام والموسيقى والغناء حضورا متميزا حيث المشاركات المتنوعة من اغاني وعزف موسيقى ورقص شعبي, صور وعكس وبجمالية واضحة اصالة وعراقة تراث هذه البلدان وحضارتها.

امسية ثقافية في مدينة أوسلو

على هامش الحفل الختامي لمهرجان ايام الثقافة العراقية في اسكندنافيا / النرويج اقام المركز الثقافي العراقي في اسكندنافيا بتاريخ 18 / 10 / 2014  امسية ثقافية في العاصمة النرويجية " اوسلو " تخللها قراءات شعرية وحفل تكريم للعديد من المثقفين المبدعين في المهجر وأعضاء اللجنة التحضيرية لمهرجان ايام الثقافة العراقية بحضور سعادة سفيرة جمهورية العراق في مملكة النرويج السيدة " سوسن عمر علي " ومدير المركز الثقافي العراقي في الدول الاسكندينافية الدكتور " علاء ابو الحسن اسماعيل " وعدد كبير من المثقفين والجالية العراقية في المهجر.

التحديات الثقافية والدينية

محاضرة الدكتور رياض البلداوي

مساء السبت 18/10/2014 وفي موقع المركز الثقافي العراقي في السويد في مدينة ستوكهولم/سلوسن, أقامت جمعية

(الاتصال باللغة الأم)Manuel وبالتنسيق والتعاون مع المركز الثقافي العراقي في السويد محاضرة ثقافية

" التحديات الثقافية والدينية في العلاقة بين الآباء والأبناء في الاسر المهاجرة

قدمها باللغة السويدية الدكتور رياض البلداوي الاستاذ المشارك في الطب النفسي والاستشاري والمعالج النفسي.

معرض الفنان ياسين عزيز

في المركز الثقافي العراقي في السويد

تواصلا مع النشاطات الثقافية المتنوعة التي يقيمها المركز الثقافي العراقي في السويد, وتلك التي قدم لها الدعم  والتشجيع والمؤازرة, والتي غطت رقعة جغرافية ضمت مدن في السويد والدنمارك والنرويج, شهدت مدينة ستوكهولم حدثا ثقافيا  فنيا متميزا مساء السبت 25/10/2014, حيث افتتاح المعرض الفني التشكيلي ( كولوه ني ) للفنان ياسين عزيز في سلوسن/ستوكهولم موقع المركز الثقافي العراقي.

حفل الافتتاح شهد حضورا متميزا لأبناء الجالية العراقية والسويدية في ستوكهولم والعديد من المهتمين بالثقافة وبالفن التشكيلي خصوصا.

مهرجان الشعر الشعبي الثاني

في السويد والدنمارك

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد وبحضور الدكتور علاء ابو الحسن مدير المركز اقامت مؤسسة النور للثقافة والإعلام مهرجان الشعر الشعبي الثاني في السويد والدنمارك بالتعاون مع مؤسسة الوان الثقافية يوم الاحد المصادف 26/10/2014 على قاعة الستويديوفريماندا في مدينة مالمو بمشاركة شعراء من المدن السويدية نيشوبنك ومالمو ومدينة كوبنهاكن الدنماركية اضافة الى شعراء من العراق شاركوا افتراضيا من خلال عرض قصائدهم من خلال شبكة الانترنيت لتحلق اصواتهم في فضاءات القاعة وهم يرددون اشعارا تتغنى بالوطن والحياة .

لنكون سوية ضد الارهاب

ندوة حوار في ستوكهولم

في تظاهرة تضامنية حاشدة وبالتعاون بين سفارة جمهورية العراق في مملكة السويد والمركز الثقافي العراقي في السويد, أقيمت يوم الخميس 30/10/2014 في موقع المركز الثقافي العراقي في منطقة سلوسن/ ستوكهولم ندوة حوار تحت عنوان " سوية ضد الإرهاب حضر الندوة  السيد  عميد السلك الدبلوماسي الاجنبي في السويد سفير السلفادور, والسيد علي النخيلان سفير دولة الكويت وعميد السلك الدبلوماسي العربي, والدكتور علي عجمي سفير جمهورية لبنان, وسعادة سفير ليبيا, والقائم بالأعمال في سفارة المملكة العربية السعودية,  وسفراء وممثلو سفارات( ألمانيا, ماليزيا, ايران, إندونيسيا), وعدد كبير من ممثلي السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي في السويد, وممثل شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية السويدية.

امسية ثقافية دينية

في مركز الامام علي ( عليه السلام )

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد اقيمت في مركز الامام علي عليه السلام امسية ثقافية دينية بعنوان  " الامام الحسين عليه السلام ثورة محورها الانسان "

في العاصمة السويدية ستوكهولم بتاريخ 5 / 11 / 2014 .

برنامج الامسية تضمن زيارة كادر المركز الثقافي العراقي في السويد ومنسقية المركز الثقافي في الدنمارك الى المركز المذكور ولقاء مدير مركز الامام علي اذ تم تناول الامور الدينية من خلال التطرق الى منهج ال البيت عليهم السلام والشعائر الحسينية وامتدادها على مر السنين وأهمية الاقتداء بهذه الثورة لما لها من اهمية في تقويم الانسان من خلال اتباع هذا المنهج .

امسية ثقافية بعنوان

" رؤية عن المشهد الابداعي والثقافي في العراق "

اقام المركز الثقافي العراقي / منسقية الدنمارك بتاريخ 7 / 11 / 2014 امسية ثقافية بعنوان " رؤية عن المشهد الابداعي والثقافي في العراق " استضاف من خلالها الشاعر والكاتب العراقي زعيم نصار .

استهلت الامسية الثقافية من خلال الشاعر سليمان جوني الذي تحدث عن الشاعر زعيم نصار وعن مؤلفاته في المجال الشعري وبعده قدم السيد زعيم للحضور , الشاعر زعيم نصار بدوره قدم العديد من القراءات شعرية ثم تطرق للحديث عن الشعر والرواية.

سوق خيري

لمساعدة النازحين العراقيين

في المركز الثقافي العراقي

في مقر المركز الثقافي العراقي في السويد في منطقة سلوسن وسط العاصمة السويدية ستوكهولم وبالتعاون والتنسيق مع المركز الثقافي العراقي في السويد نظمت جمعية فرقة طيور دجلة مساء السبت 8/11/2014 سوقا خيريا لدعم مشروع شراء كارفانات للنازحين العراقيين .

حضر أمسية افتتاح السوق الخيري جمهور من الجالية العراقية والسويدية  في ستوكهولم والسويد وبحضور الاستاذ طاهر ناصر الحمود وكيل وزارة الثقافة العراقية والأستاذ بكر فتاح حسين سفير جمهورية العراق في السويد والدكتور حكمت جبو الوزير المفوض في السفارة, اضافة لعدد من الاخوة ممثلي وسائل الاعلام والمهتمين بالشأن العراقي.

ندوة " الامام الحسين شعاع الانسانية الخالد "

اقام المركز الثقافي العراقي / منسقية النرويج بالتعاون مع مسجد التوحيد في اوسلو امسية دينية بعنوان " الامام الحسين شعاع الانسانية الخالد " بتاريخ 8 / 11 / 2014 على قاعة المسجد في اوسلو بمشاركة السيد " مارتن اوراها " من العراق وفضيلة الشيخ " محمود جلول " من لبنان والاستاذة "Tone Kirkeng Karra Ali " من النرويج وفضيلة الشيخ " محمد الهنداوي " من جمهورية مصر العربية وقد تخلل الامسية عرض فيلم روائي تحت عنوان" سائرون " للمخرج "حسين حافظ لعيبي " تناول مشهد المسلمين ايام عاشوراء في العراق

في المركز الثقافي العراقي في السويد

تكريم مبدعين عراقيين

عرفانا وتقديرا  للمنجز والجهد الذي قدمته الشابة العراقية فاتن الحسيني الحاصلة على جائزة(بيرغن) النرويجية للسلام,والتي تصدت للتحيز والتطرف واستخدام العنف في عموم العالم, وللمنجز العلمي المرموق الذي حققه الشاب محمد هلال التميمي في فكه واحدة من أعقد المعادلات الرياضية في السويد والعالم, أقام المركز الثقافي العراقي في السويد حفلا تكريميا لهما في موقعه في مدينة ستوكهولم/سلوسن مساء الثلاثاء 11/11/2012 حضره جمهور  من الجالية العراقية في السويد والنرويج.

المسرحية الملحمية " واقعة الطف "

في اوسلو

اقام المركز الثقافي العراقي في السويد / منسقية النرويج بالتعاون مع مسجد التوحيد في اوسلو وفرقة تبارك للتمثيل عرضا للمسرحية الملحمية " واقعة الطف " للمخرج منير راضي العبودي بتاريخ 15 / 11 / 2014 على قاعة مسجد التوحيد في اوسلو بحضور جمع من الجالية العراقية وعدد من الادباء

والمثقفين العراقيين في المهجر.

مهرجان الامام الحسين الثاني "ع"

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد اقيم في حسينية الجوادين مهرجان الامام الحسين الثاني في العاصمة السويدية ستوكهولم بتاريخ  15/11/2014

الامام الحسين "ع" السلوك والموقف

حسينية الحيدرية

اقام المركز المركز الثقافي العراقي في السويد بالتعاون مع حسينية الحيدرية امسية دينية بمناسبة شهر محرم الحرام بعنوان (الامام الحسين "ع" السلوك والموقف) بتأريخ 18/11/2014 .


في يوم الشهيد الشيوعي الذكرى 66، نستذكر بعض من سيرهم الرائدة وتضحياتهم العظيمة، في وقفة ندين بها لهم بأنهم من كان في الصفوف الأولى في التضحية من أجل وطن حر وشعب سعيد

نقف جميعاً وعلينا جزء من واجب إستذكارهم وتخليدهم وتخليد تراثهم وتضحياتهم ومآثرهم، علينا جميعاً واجب أن نساهم في تخليدهم.

سيقام حفل التأبين للشهيد الشيوعي وذلك يوم السبت المصادف 21 شباط الساعة الثانية عشر على قاعة البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراق

 

اعتاد اغلب المتتبعين للواقع العراقي؛ النظر للأمور بمنحى طائفي في مختلف النواحي، السياسية والاجتماعية والاقتصادية ... الخ، في العراق، بسبب الوضع الجديد ما بعد الاحتلال الأمريكي وسطوة الحكومة الشيعية على مقاليد الحكم.

تعاقبت الحكومات الشيعية على العراق، ولم تترك الزعامة طيلة أحد عشر سنة مضت، ما بعد انتهاء عهد النظام البعثي، وبداية نظام برلماني، حكومته ظاهرها الاتفاق، وباطنها المحاصصة وتوزيع المناصب، والاغلبية للأقوى.

منذ ان تم سحب البساط من حكومة اياد علاوي، وتنحيته عن رئاسة الوزراء، بدأ عهد تهميش السنة، وذلك لأن علاوي هو (الشيعي الوحيد) الذي لا يمت لشيعيته بصلة، ولكنه الاخف وطأة على السنة ومحتضنهم، فمنهم من ترك العراق وهاجر، ومنهم من اعتزل العمل السياسي، ومنهم من بقي معارض للحكومة العراقية.

لم تكن هجرة القسم الأول من السنة، سبباً رئيسياً في تهميشهم، ولكنها اضعفت تواجدهم في الساحة السياسية، والامر سيان ايضاً بالنسبة لمن اعتزل منهم العمل السياسي، ناهيك عمن الصقت به التهم جزافاً، ليضمن المستفيدين من ذلك؛ هروب أبرز قادة الكتل السنية الى خارج العراق، اما من بقي في المعارضة، فهو سبب تهميش السنة من الجانب الأكبر، وذلك لأنهم لا يعرفون طريقاً للاعتراض، وكسب حقوق ممثليهم من الشعب، نعم هذا هو رأي من انتخبهم ليجلبوا له حقوقه، من بعض ساسة الحكومة العراقية الشيعية.

لم تجدي نفعاً اعتصامات الانبار ومطالباتها بالدعم الحكومي، ولم تنفع تكريت مظاهرات اهاليها، اما الموصل فتخاذلها سبب سقوطها، وديالى كادت ان تضيع في هاوية غفلة ساستها، واخرها كان سامراء، فهي ما بين مصدق ومكذب من رحيلها، وهو امر لم نراه يحدث في المحافظات الشيعية، وكلمة الحق تقال؛ ان نوابهم ووزرائهم يعملون لحماية محافظاتهم، في محاولة منهم لإقامة اقليمهم الشيعي في وسط وجنوب العراق.

مضى احد عشر عام، وما زال ساسة السنة يجهلون ما يحتاجونه لكسب حقوقهم، البصرة فيها إنجازات تكاد ان تخلد بأسماء ساستها وقادتها، بعد ان دعموا مشاريع محافظتهم بموازنة قيمتها (صفر) في ميزانية العراق، سيما وانها سرقت من قبل الحكومة العراقية (الشيعية) السابقة، البصرة هي أكبر المحافظات من ناحية نفطها، وهو ما يعتمد عليه العراق بأكمله، والحق يقول ان هذه السنة وبفضل البصرة لم نر ازمة في النفط او مشتقاته، ذي قار عادت لتحتل موقعها الاستراتيجي من جديد، بعد دعم وزير النفط عادل عبد المهدي في تأسيس شركة نفط ذي قار، المختصة باستخراج النفط وتصديره، وتعود فائدتها للمحافظات الجنوبية، وكذلك الامر نفسه بالنسبة لميسان و واسط، حيث ان هنالك انباء كثيرة، تفيد بأن وزير النفط سيعتمد تأسيس شركات نفطية في كل المحافظات المنتجة، في اطار دعم المحافظات الجنوبية، وهو امر سيعود بالخير الوفير لتلك المحافظات، من ناحية توفير الايادي العاملة، وانعاش الاقتصاد، واستقطاب الشركات الاستثمارية، فالنفط ثروة لا تنضب، ولكنها تحتاج الى من يستثمرها بصورة صحيحة بخدمة أهلها، اما المثنى فأنها تسعى الى تأسيس مشاريع استراتيجية مهمة، عن طريق توطين رؤوس الأموال المحلية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، من خلال خلق الفرص الاستثمارية الكبرى، والتي تعد من المفاصل المهمة في اقتصاديات المحافظة، السؤال هو : هل لدينا نائب او وزير ( سني ) يعمل بمفهوم وزير النفط ( الشيعي )؟

الموصل المسيطر عليها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، فيها حقل نجمة النفطي، وصلاح الدين التي تحتوي على ابار (البو عجيل) النفطية، انتاجها لم يكن قليلاً في الفترة الماضية، كما هو اليوم، ولكنه تحت يد تنظيم (داعش) ايضاً، اما كركوك؛ فأماكنها النفطية برعاية قوات البيشمركة الكوردية، وفي الانبار؛ ما لا يتكلم عنه أحد من الأماكن النفطية، التي لم تكتشف بعد، والخزين الاستراتيجي النفطي في المحافظة، فمتى نرى قيادي (سني) يرأف بحال هذه المحافظات واهاليها، سيما وان فيها نفطاً يجعلها الإقليم الأقوى في العراق؟

لذلك، وجب علينا ان نكون مقتنعين ان الشيعة أحق بإقليمهم، سيما وانهم استثمروا روح العراق والهة الخيرات فيه (النفط) في دعم محافظاتهم، وإننا لن نحصل على مطالبنا ما لم نبحث عن ممثلين يعملون لنا ولا يتعاملون بنا.

الأربعاء, 11 شباط/فبراير 2015 15:30

لماذا يجب أن نقرأ الكتب ؟- جــودت هوشيار

لم يعد الجيل الجديد يقرأ الكتب ، الا نادراً ،  .ويعتقد البعض ان عزوف الشباب عن القراءة عموماً وقراءة الكتب خصوصاً ، يرجع الى عدة أسباب ، لعل في مقدمتها ، ظهورالأنترنت ، ووسائل الأعلام المتعددة ، وضيق الوقت،  ومشاغل الحياة اليومية ، وارتفاع أسعار الكتب . ولكن هذه الأسباب لن تقف حائلاً أمام من يحرص على القراءة كطقس دائم من طقوس حياته .
وربما كان السبب الرئيس وراء العزوف عن قراءة الكتب الجادة ، هوعدم شعور الشباب  بالحاجة الى القراءة . وهذا أمر مؤسف ، ربما لأنهم لا يعرفون قيمة الكتب في حياة الناس وتطور المجتمعات وفي تأريخ البشرية ، فالقراءة  احدى سمات المثقف الواعي والأمم المتحضرة  ، يحث عليها علماء النفس ، ولا يمل  المربون من تأكيد ضرورتها لكل الفئات العمرية ، فهي وحدها تفتح امام القاريء عوالم لا نهائية من العلم والمعرفة والمتعة ، وهي مفتاح الثقافة والحصارة والتقدم .
وكل كتاب جيد – خبرة جديدة وتواصل مع العقول الذكية ، عقول العظماء ، الذين يدفعون بالقاريء الى التفكير في امور لم تخطر بباله ، او لم يكن يعرف عنها كثيراً ، ولا يحسن التعبير عنها .. كما يجد فيها القاريء وصفا لتلك المواقف والمشاكل الحياتية التي قد تواجهه، وأجوبة عن الأسئلة التي تعذبه .
اننا عندما نتحدث عن قراءة الكتب ، لا نعني بذلك هواية اقتناء الكتب لغرض تزيين رفوف المكتبة البيتية أوصالون الأستقبال ، من اجل التباهي بثقافة صاحب الدار ، فثقافة المرء لا تقاس بعدد الكتب التي يمتلكها ، بل بعدد الكتب الكلاسيكية الخالدة والكتب الجديدة القيمة ، في شتى ميادين المعرفة  والثقافة ، التي قرأها بتمعن وتمحيص وتفاعل مع مضامينها  وأطال التفكير فيها واستخلص منها ما هو مفيد له في الحياة ، وما يعينه على بلوغ مرتبة أعلى من الأنسنة ،  ان صح التعبير .
يتباهى البعض بكثرة الكتب لديه وبضخامة المكتبة التي يمتلكها ، وعندما تتحدث اليه ، لا تشعر على الأطلاق بأنه استفاد حقاً ولو قليلا من الكتب التي قرأها ، والأرجح أنه لم يقرأ معظم ما يمتلكه من كتب ، أو أنه قرأها بلا مبالاة ودون التعمق في معانيها ، ولم يتفاعل معها قط ، حيث لا يظهر شيء من أثر القراءة المعمقة في ثقافته وسلوكه واسلوبه في الكلام .
قراءة أفضل الكتب بتمعن شيء ، وقتل الوقت بالقراءة السطحية شيء آخر تماماً . في هذا المبحث القصير نتحدث عن القراءة الجادة ، التي ترتقي الى مستوى التفاعل مع آراء المؤلف وأفكاره.  مثل هذه القراءة لها فوائد معرفية وثقافية وصحية واجتماعية عديدة ، نحاول ايجازها في نقاط محددة :
ماذا وكيف نقرأ ؟  :
قراءة الكتب بتمعن مفيدة في مختلف مراحل العمر ، والمهم ،  هو ماذا نقرأ ؟ من المشكوك فيه ان تلعب القراءات الخفيفة المسلية أي دور في اثراء معلوماتنا أو تنمية عقولنا . من الممكن أن نقرأ لغرض الترفيه عن النفس وتمضية الوقت أو لمجرد حب الأستطلاع ، ولكننا اذا قرأنا شيئاً من روائع الأدب الكلاسيكي ونتاجات الفكر الأنساني ، فأننا نعتاد عليها ولا يمكننا الأقلاع عنها بسهولة.
الكتب الخالدة عبر التأريخ الأنساني ، تتضمن عصارة الفكر ونتاج العلم وخلاصة الفهم ودوحة التجارب وعطية القرائح وثمرة العبقريات على حد وصف ( تريستان تزارا ) ، ينبغي لكل مثقف أن يقرأها.  مثل هذه النتاجات لن تفقد قيمتها العظيمة  بمرور الزمن أبداً ، رغم تغير الأجيال ونظم الحكم ، والتقدم الحضاري .
قراءة الكتب العلمية عن نشوء الكون ونظام المجموعة الشمسية تؤدي الى توسعة مداركنا ومخيلتنا وتحسن تصوراتنا وفهمنا لقوانين الطبيعة . و الكتب الثقافية والتأريخية تزيد من معلوماتنا  ، وقد نستخلص منها العبر والدروس لبناء حاضرنا ومستقبلنا.
أما قراءة  كتب السيرة الذاتية والمذكرات الشخصية ، فأنها  تتيح لنا الأطلاع على خلاصة التجارب الحياتية لشخصيات مثيرة للأهتمام ، أسهمت في صنع التأريخ أو كانت شاهدة عليها.
ويمكننا بكل تأكيد الأستفادة من تجاربهم وخبراتهم الحياتية ، التي قد تفيدنا مستقبلاً في حياتنا العملية .
وصفوة القول ان قراءة الكتب القيمة سواء كانت تخصصية أو ثقافية عامة ، لا غنى عنها لكل انسان يعرف قيمة التراث الأنساني العظيم في العلم والفكر والثقافة. الأنسان الذي لا يقرأ يعيش حياة واحدة فقط ، هي حياته ، أما من يطلع على تجارب الآخرين،  فأنه يعيش حيوات كثيرة .
الكتاب ومصادر المعلومات الأخرى :
كانت النخبة المثقفة تقرأ كثيراً حتى الى عهد قريب ، ربما بسبب عدم وجود مصادر كثيرة للمعلومات ، والتسلية والترفيه  . لم يكن هناك أنترنت ولا الهواتف الذكية ، أما قنوات التلفزيون فقد  كانت محلية وعددها محدوداً وتقدم برامج بريئة بالقياس الى ما تعرضه القنوات الفضائية راهناً .
العزوف عن القراءة ظاهرة عالمية غير مقصورة على بلادنا ، وربما يظن البعض من المثقفين الكورد ،  ان قراءة الكتب في الدول الغربية هي اليوم  في أوج ذروتها وأزدهارها ، وهذا  أمر يثير الأستغراب حقاً ،  وينم عن عدم الأحاطة  بمدى تراجع قراءة الكتب في تلك الدول . صحيح ان الأقبال على قراءة الكتب في الغرب لا يزال كبيراً ، ولكنه انخفض كثيراً منذ ظهور الأنترنت .  الجيل الجديد في كل أنحاء العالم ، يبحث عن بدائل أخرى للكتاب عبر المدونات والمنتديات  ومواقع التواصل الأجتماعي .ولكن لا شيء يمكن أن يكون بديلاً للكتب الجيدة . هي وحدها تزودنا بالمعارف المتعمقة وتؤثر في تشكيل رؤيتنا للحياة والعالم . .
ان المستوى الثقافي  للمجتمع لا يتحدد فقط بمدى شيوع ثقافة القراءة فيه ، اومعدل عدد الكتب التي يقرأها المواطن سنوياً ، بل أيضاً ،  بمدى توافر حرية التعبير .
في المجتمع العلماني المفتوح ،  الذي يحترم عقل الأنسان  ويتيح الفرصة للأطلاع على ثقافات شعوب العالم ثمة امكانات أكثر لتطور شخصية الأنسان.
الكتاب بخلاف التلفزيون حر من الأغراض النفعية . التلفزيون يعتاش على الأعلان وكثيراً ما يدفعنا الى شراء هذه السلعة أو تلك ،  ومشبع أحياناً  بـ( البروباغاندا) السياسية والأيديولوجية ،. أما مؤلف الكتاب ، فلا حاجة له لوضع الأعلانات بين السطور ، من اجل الحصول على مال أكثر, .
الحياة المعاصرة تتيح للأنسان امكانات كبيرة للتراخي الذهني ، اكثر من التفكير العميق والتأمل.
اذا كان المرء يكتفي بمشاهدة برامج التلفزيون وتبادل الآراء والصور في العالم الأفتراضي ، فهذا شيء عابر لا يلبث في الذهن طويلاً ولا يلعب دوراً يذكر في تنمية الثقافة الحقيقية ، اما الكتاب الجاد ، فأنه يسهم في تربية الأنسان و يقدم له غذاءاً للتفكير في حياته وفي العالم من حوله.
ويوصي الخبراء بتخصيص ساعتين في اليوم لقراءة الكتب الأدبية الجيدة ، وهم على قناعة تامة ان الكتاب المقرؤ ، افضل من الفيلم المقتبس من الكتاب ذاته ، والسبب يكمن في حقيقة أن القراءة لا يحد الخيال البشري . ولهذا السبب تحديداً ، وكقاعدة عامة ، فأن الفيلم المأخوذ من رواية ما ، لا يلبي توقعات الجمهور الذي رسم في ذهنه صورة مغايرة لمحتوى الكتاب
ومما يؤسف له ان عدد الناس الذين يشعرون بالحاجة الى قراءة الروايات العظيمة يتضاءل بأستمرار ، فهم يفضلون مشاهدة برامج التلفزيون والأنغماس في ألعاب الكومبيوتر ، التي تعرقل تطور الذكاء.
لن تختفي الكتب بطبيعة الحال ولكن الأشكال الجديدة لمصادر المعلومات تضيّق دون ريب المساحة التي كانت تشغلها الكتب في حياة الناس .كتاب المستقبل سوف يصبح أفضل طباعة وأجمل اخراجاً . ، وقد يكون صالحاً لتقديمه كهدية ،  تسر العين وتزين رفوف المكتبة البيتية ،  أكثر من كونها مصدرأ للمعرفة ، لأن الجمهور القاريء في الأنترنيت أو في الأجهزة المخصصة لخزن وقراءة الكتب ، في تزايد مستمر.
القراءة تمرين ذهني :
قامت الباحثة ( نتالي فيليبس) من جامعة ( اوكسفورد ) بتجارب علمية لدراسة عمل الدماغ الأنساني خلال عملية القراءة  وبرهنت ، ان القراءة الجادة  تحفز العقل ، وتدفعه للعمل بنشاط وتركيز ، وتنظم التفكير،  وتعمل على تطور الذكاء البشري ، بالأضافة الى فوائدها المعرفية  . واثبتت الباحثة ان القراءة لا تقل فائدة عن التمارين الرياضية ، لأنها ( القراءة )  تمرّن الدماغ بأسره .
واتضح من خلال التجربة أنه عند الأنتقال من القراءة السطحية من اجل تمضية الوقت الى الأستيعاب النقدي للمعلومات ،  يجري في الدماغ تغيير حاد في نوع النشاط العصبي ، وفي الدورة الدموية .
القراءة تؤثر في الدماغ البشري بآليات مختلفة ، حسب طريقة قراءة الكتاب. وتشير نتائج تلك التجارب الى أن كل نوع من الحمل العصبي يفيد الدماغ ويمرّنه على نحو مختلف .
عند القراءة يتدفق الدم الى  اجزاء الدماغ المسؤولة عن القدرة على التركيز والأستيعاب المعرفي . في حين ان مشاهدة التلفزيون وعملية اللعب الكومبيوتري ، ليس لهما مثل هذا التأثير .
ومن اجل الحفاظ على وضوح العقل في جميع مراحل الحياة ، لا بد من التمرين المتواصل للدماغ ، ولعل واحدة من أفضل الطرق للقيام بذلك – هي القراءة بشكل منتظم ومدروس .والناس الذين يفضلون القراءة لديهم فرص أفضل لبناء مستقبل مهني ناجح، وعلاقة أفضل في الأسرة.
ومن المعروف علمياً أن جسم الأنسان يشيخ على نحواسرع ،  عندما يشيخ الدماغ . القراءة تجبرالدماغ على العمل المتواصل ، وبذلك تتأخر الشيخوخة ويبدو الأنسان أصغر سناً من عمره الحقيقي ويعيش حياة أطول .
زيادة الحصيلة اللغوية :
قراءة كتب المؤلفين ، الذين يمتازون بجمال اللغة ، تعمل على تحسين قدرات الأنسان اللغوية وتطويرها ويساعده على التعبير عن نفسه بشكل أفضل وتجعله متحدثا ا أكثر إثارة للاهتمام في عيون الآخرين .
ولعل ( الجاحظ ) قد سبق الجميع في بيان مدى تأثير القراءة في شخصية القاريء و تجويد لغته : " والكتاب هو الذي ان نظرت فيه اطال امتاعك ، ، وشحذ طباعك ، وبسط لسانك ، وجوّد بيانك ، وفخّم الفاظك ...  ان الناس يتحدثون بأحسن ما يحفظون ، ويحفظون احسن ما يكتبون ، ويكتبون أحسن ما يسمعون.
لذا لا عجب ان يقول العلماء : ان الناس صنفان : أولئك الذين يقرأون الكتب ، وأولئك الذين يستمعون الى الذين يقرأون .
التأثير النفسي للقراءة :
أثبتت تجارب علمية عديدة ان عملية القراءة  تهديء الأعصاب وتزيل التوتر والقلق
وتخفض من مستوى الأجهاد ، على نحو أسرع من الأستماع الى الموسيقى أو ممارسة رياضة المشي .
فالقراءة رياضة نفسية مريحة للأعصاب ، ومتعة في متناول الجميع ، وتزود العقول بمواد المعرفة وخبرات  البشرية ، وتعلمنا ، أن نحب وأن نغفر ونتعاطف مع الآخرين .
القراءة قادرة على التأثير الفعال في الحالة العاطفية للأنسان ، ويمكن ان تكون وسيلة ناجعة للتغلب على الأكتئاب .  فهي تبعدنا  عن صراعاتنا  النفسية الداخلية ، الناجمة عن المشاكل الخارجية وتعزلنا مؤقتاً عن الواقع بكل توتراته ومشاكله وتساعدنا على الأسترخاء والهدوء.
القراءة تساعد على التواصل مع الآخرين :
القراءة تنمي ثقافة القاريء وتساعده على ايصال أفكاره للآخرين ،  والتعبير الجيد عما يود قوله وتجعله قادراً على فتح موضوع مع أي كان ، مما يساهم بشكل كبير في نجاح علاقاته مع الآخرين ويحظى بأهتمامهم وتقديرهم .وقد دلت البحوث الميدانية ، ان من يقرأ كثيرأ يشارك اكثر من غيره في الفعاليات الثقافية والأجتماعية .
وبطبيعة الحال فأن ثقافة الأنسان لا تتوقف على مقدار ما يقرأ ، بل على عدد الكتب الجيدة التي فهمها واستوعبها واستفاد منها في حياته العملية . وكلما قرأ الأنسان أكثر اصبح أقل شبهاً بالآخرين .
الأربعاء, 11 شباط/فبراير 2015 15:29

لماذا "دوائر العطش"؟ - فراس حج محمد

 

العطش فكرة عميقة وليست مجرد عنوان!

فراس حج محمد

استهوتني فكرة العطش في كتاب "دوائر العطش"، فبرق الاسم في خاطري في لحظة صفاء كأنها البرق، دونت الاسم واحتفظت به، ولم أكن على سابق علم بما يكتنزه العطش من ماء معرفي وصوفي إنساني قديم وحديث، وبغض النظر عن بعض نصوص الكتاب الذي اتخذت من العطش مرتكزا معنويا ولفظيا لها، إذ ما زلت على قناعة عدم تسمية الكتاب باسم نص من نصوصه مهما كان ذلك النص مركزيا أو دالاً!

وعندما أخذت أبحث عن المواقع التي نشرت خبرا عن صدور الكتاب، صادفت مصطلح "دوائر العطش" المتعلق ببعض الدوائر الانتخابية في السودان الذي أضحى يعاني جلّ أهله من العطش رغما عن النيل المتفرع في أرضه الممتدة، ثم تنتقل إلى رحمة الله تعالى الكاتبة الجزائرية فرنسية الإقامة واللغة "آسيا جبار"، فأقرأ أن أول كتاب لها كان بعنوان "العطش" وألفته عام 1953، فاستهوتني الفكرة من جديد، لأبحث عن الكتب التي توسمت بالعطش أو اتسمت به!

وقد فاض الصديق الموسوعي الجميل المقرب إلى الجماهير السيد "جوجل" حفظه "الإنترنت" ورعاه عليّ بقائمة من الكتب التي احتوت عناويها على لفظ "العطش"، سواء أكان اللفظ مفردا أم مضافا أم مضافا إليه، وسواء أكان مرفوعا أم منصوبا، وعند استقراء هذه العناوين وشيئا من المعلومات حولها، يتبين لي حجم ذلك العطش الذي تعانيه الإنسانية المعذبة، فالمصير الإنساني كله معلق بالارتواء من العطش، وأيّ عطش!

وجدت العطش في مؤلفات الكتّاب والكاتبات، وفي مؤلفات الشرق والغرب، وعند الملاحدة والصوفيين، وعند المسلمين والمسيحيين، وعند الأدباء والفلاسفة والسياسيين، وتجلى في الشعر والقصة والمسرحية والكتاب السياسي والجغرافي، وفي البحث الأمني والقومي والكوني، ودخل في الحرب النفسية، وعانى منه الفرد، كما عانت منه الأمة والجماعة والشعوب، والأرض قاطبة.

وعلى ذلك لم تخل من العطش ثقافة من الثقافات، فهو واضح أشد الوضوح في الثقافة الإسلامية ووعد الشرب من الكوثر، والشرب من يدي الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، بعد يوم عطش طويل، شربة لا يظمأ من شربها أبدا، وفي المسيحية برز كتاب "عطش الله" للأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى، وفي الصوفية برز كتاب "العطش العرفاني في رحاب العارف الكامل"، ولعله وجد عند اليهود والبوذيين والهندوس عطشهم النابع من أروحهم وثقافاتهم، ولكنني تعبت من الاستقصاء والملاحقة، فاكتفيت بحصر ما يزيد عن ثلاثين مؤلفا، كلها كانت تستقى من العطش، وتنهل منه أفكارها!

تيقنت بأن العطش يقين، كما جاء في كتاب للروائي المصري إدوار الخراط، ولكنْ ثمة جواب غير الماء عن هذا العطش، كما ادّعى أدونيس الشاعر السوري، لتكون هناك قافلة من العطش عند سناء الشعلان، وعناقيد وشمعدان وينابيع لعطش ربما كان مختلفاً عند غيرها من الكتّاب، والنتيجة على ما يبدو واحدة فـ"لا عطش ينتهي ولا ينبوع" كما جاء في كتاب الكاتب العراقي "أحمد عبد الحسين"، وكأنني أصبحت أدور في فلك خاص من دوار ناشئ عن "دوائر العطش"!

مع كل ذلك العطش الذي تتلهف الإنسانية للخلاص منه، لتنعم بالماء على أبسط جواب، وإن استبعده أدونيس، ظهر العطش مليئا بالمعاني والدلالات والحكايات والآهات والتمنيات، وحتى لا يموت المعنى من العطش، ويظل النهر راويا لا يموت هو الآخر من العطش، كما مات نهر الأردن عطشا في قصيدة لمحمود درويش، وحتى لا يصيب ماءنا العطشُ في ذلك الغياب الأليم، علينا أن نتجنب السباحة في العطش، نقرأه ونكتبه ونهزمه، لعلنا نرتوي حتى ولو بصورة الماء النمير!!

تذكروا أيها القرّاء أن أسماء الكتب كأسماء البشر، قدر محكم، لا فكاك منه!

11/2/2015م

الأربعاء, 11 شباط/فبراير 2015 15:27

العقارب الصديقة..! - منى الشمري‎

من اقوال مارك توين " الأرقام لا تكذب ولكن الكاذبون يكتبون الأرقام" كذلك " احتلال الأرض تبدأ من احتلال العقل" هنالك فرع واحد وهنالك شجرة خبيثة، وهناك من يزرع ويسقى ويحصد.

الأغلبية يكتمون فضائح، العلاقات الخاصة الدبلوماسية، وغيرها من العلاقات، بين رؤساء العرب مع باقي الدول الأجنبية، طرفان لا يمكن الانحياز الى أحدهما، فليس هناك خاسر او رابح، حتى وأن اشاعت أحد الفضائح السياسية.

أوضاع البلاد اليوم في وضعية متأزمة، وشديدة المعاناة، وفاقدة للأمل، منهم من حرص على أهدافهم، ومنهم من عاش سعيداً على حساب الاخرين، الا أن هناك اهداف حقيقية وتوسعية، جاءت على حساب الملايين، ربما نعتبرها قضية؛ من جهة نظرة واحدة مستبعدة! تلك الذي يجري تحقيقها من قبل (التحالف الدولي) سارية في موقفها في القضاء على الارهاب تحت شعار " من اجل السلام".

أصبحت اعمالها مثيرة، كان شان تدخلاتها متبلوراً، كأنما تنشر اوراقاً ملوناً، تحلق طيرانٌ في النهار كالنسر وفي الليل كالعقرب الخائن، كأنما النهج الطامع تسير في اقدامهم نحو البلاد، حاملين لافتات-سنجعل من العرب ملاذٌ امناً وأكثر استقراراً، تلك المفارقات لم تعد بعد الان مخفية في اللعب مع داعش، فهي ليست حالة طارئة او نظرية او بالصدفة، بل هو مخطط احتلالي من نوع اخر.

استخدم التحالف فكرتهُ ورؤيتهُ، باستغلال داعش كوسيلة، مثل سهام ترميها فرقة كاملة، على منطقة الصوب في مركز التدريب، لأنها السبب الوحيد، في التدهور الأمني، وزيادة اعمال العنف الذي يرتكبها داعش، فلم نعتكف على الحقيقة بان نقول من كان التمويل له اولاً، بغض النظر عن نظرية بعض الحكام للتحالف، بانها مساندات غير متنازعة وناجحة، وأنها غاية تسعد بلادهم، لتخليصهم من وكر الإرهاب.

الا انهم اشبه بتجمع الحطب، والقداح، والبنزين، وبمثابة مؤامرة عالمية، دخلت بالمرصاد، وسببت خطراً وشيكاً على العرب جميعاً، بكل تفاصيلها واشكالها، فاللعبة مع داعش تشير بالتمدد والإبقاء، لحين التوجه الى نقطة المراد، فالحقيقة المرة فيها، هو الصمت والتستر من قبل الحكام والرؤساء، للحفاظ على مصالحهم الشخصية، كان ذلك على حساب الأرواح التي تحل فناءاً.

لو نسعى الى حقيقة تخلد بها أيام تضاهي بشبابها، بالترقب الى الذات والوطن، وبالتمسك بالمرجعيات من غير مساندة أطراف خارجية مزيفة، ستتضح هناك أمور مخفية، كانت ملعونة في الأصل، وسيصلح الحال بالحال، لأننا لا يمكن أن نتفرج بان عدونا الاول قد انتصر على عدونا الجديد.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تحول ملف اجتثاث البعث خلال السنوات الماضية من ملف قضائي بحت الى ملف سياسي أفقد القانون محتواه, وفتح الباب على مصراعيه لعودة البعثيين للحكم, و بتولي أعوان النظام السابق للعديد من المناصب في الدولة العراقية, وخاصة في المؤسسة العسكرية والأمنية.

فلقد أفرغت الحكومات السابقة القانون من محتواه, وحولته الى وسيلة للتجاذب السياسي ولأبتزاز الخصوم تارة, وتارة الى سلاح لكسب الأعوان وتعزيز السلطة . وقد ظهر ذلك جليا خلال السنوات الثمانية المنصرمة, التي شهدت تجميدا للقانون أدى الى عودة البعثيين زرافاتا ووحدانا الى مؤسسات الدولة.

كانت باكورة ذلك الغاء إجتثاث صالح المطلك وإعادته من الأردن الى العراق ليتولى نيابة رئاسة الوزراء خلال الحكومة السابقة, بعد ان منعته هيئة اجتثاث البعث من المشاركة في انتخابات عام ٢٠١٠. وقد  تحول بعد عودته  الى بوق لرئيس الوزراء وحليف استراتيجي له لضرب خصومه السياسيين وإن كانوا أعضاء في التحالف الوطني, كما فعل عند تهجمه على القيادي في المجلس الأعلى بيان جبر وبالتزامن مع الإنتخابات النيابية الأخيرة.

فيما كانت قضية الغاء الأحكام الصادرة بحق مشعان الجبوري والغاء اجتثاثه والسماح له بالترشح الى انتخابات مجلس النواب, دليلا آخر على تسيسس هذا الملف والتعامل مع مصاديقه بروح انتقائية وخدمة لأهداف سياسية.

واما على صعيد تعزيز النفوذ في المؤسسة العسكرية فقد جرى تقريب العديد من البعثيين السابقين المتهمين بقمع الإنتفاضة الشعبية, وتوليتهم لمناصب قيادية في المؤسسة العسكرية, وفي طليعتهم عبود قنبر والغراوي وغيدان والفتلاوي وغيرهم من الذين فشلوا في اعداد جيش عراقي قادر على الوقوف بوجه بضع مئات من الإرهابيين, حتى سقط ثلث العراق بيد تنظيم داعش تحت إمرتهم.

إن تجربة السنوات الثمان الماضية أثبتت وبما لا يدع مجالا للشك ان تسييس ملف إجتثاث جر الويلات على العراق وعلى العملية السياسية وقد آن الأوان لوضع هذا الملف في مكانه الطبيعي ألا وهو القضاء , فهو ملف قضائي بحت لا يخضع الى التجاذبات السياسية.

الا ان هذا يستدعي إجراء تغييرات في السلطة  القضائية التي أصبحت محل شك من قبل العديد من القوى السياسية, بعد ان تحولت الى اداة بيد السلطة التنفيذية طوال السنوات الماضية وبشكل وجه ضربة لسمعة القضاء العراقي المعروف باستقلاليته ومهنيته.

ولذا فإن أي اقرار لقانون المسائلة والعدالة بصيغته الجديده والقضائية البحتة, يستدعي تعيين رئيس جديد للسلطة القضائية وأعضاء جدد لمجلس القضاء الأعلى.

في إطار زيارة وفد حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا( يكيتي) إلى اقليم كوردستان، حيث اجتمع يوم أمس الوفد برئاسة الرفيق هجار علي عضو الهيئة القيادية وعضوي دائرة الجزيرة للحزب الرفيق دحام أبو نسرين ونظام أبو دلو مع نزار بوطاني مسؤول العلاقات الكوردستانية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-العراق في مقره بهولير العاصمة، حيث ناقش الطرفان اخر التطورات على الساحة السورية عامة، والساحة الكوردستانية خاصة، وقدم الرفيق هجار مختصرا عن أوضاع الكورد في كوردستان-سوريا، مؤكدا دعم حزبنا لاتفاقية دهوك ووقوف جزبنا إلى جانب الحركة الكوردي في انجازها على أكمل وجه، من جانبه عبر الاستاذ نزار بوطاني عن سعادته بهذه الزيارة، وأكد دعم إقليم كوردستان والحزب الديمقراطي الكوردستاني لشعبنا في غربي كوردستان للوصول إلى حقوقهم القومية امشروعة.


المكتب الإعلامي لمنظمة إقليم كوردستان 11/2/2015

أثارت المقارنات التي عقدها الرئيس الأميركي باراك أوباما بين إرهاب "داعش" وإرهاب "الصليبيين" ردود أفعال رسمية وشعبية كبيرة، خصوصاً من خصومه الجمهوريين. قال أوباما في سياق مقارناته بين الإرهابَين، "أنّ البعض قد يعتقد بأن الأمر يقتصر على منطقة دون أخرى، ولكن الحقيقة غير ذلك"، مضيفاً "لنتذكر أنه خلال الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش (التي أقيمت للمسلمين في الأندلس) ارتكب البعض أفعالاً شنيعة بإسم المسيح، وفي بلدنا جرى استخدام المسيحية لتبرير العبودية وفرضت قوانين التمييز العنصري."

الأرجح أنّ أوباما أراد بهذا التصريح طمأنة العالمَين العربي والإسلامي، بأن الإسلام كدين سماوي بريء من "داعش"، ومن الخطأ الخلط بينهما، بإعتبار أن الإسلام مثله مثل كل الأديان الأخرى دين لله، فيما "داعش" هو تطرف وغلو وإرهاب لا دين له، مثله مثل تطرف أي جماعة دينية راديكالية في أي دين آخر. وعقده للمقارنة بين التطرفَين؛ تطرف "داعش" في حاضر الإسلام والمسلمين وتطرّف "الصليبيين" في ماضي الكنيسة والمسيحيين، ربما جاء في هذا الإطار. وهذا صحيح جداً. فالإرهاب إرهاب، والتطرف تطرف، والغلو غلوّ، أياً كان مصدره وسببه ودافعه.

فما صنعه "الصليبيون" من إرهاب ضد مخالفيهم، في تاريخ الإنجيل والكنيسة، سواء من المسيحيين أو من أتباع الديانات والعقائد الأخرى، لا يقل بشاعةً وفظاعةً من إرهاب "داعش" في حاضر القرآن والمسلمين.

لكنّ الفرق بين الماضي "الصليبي" هناك، والحاضر "الداعشي" ههنا، هو أن الأول انتهى إلى تاريخ مضى بلا رجعة، بسبب فصل عقلاء المسيحيين بين الدين الذي هو لله والدولة التي يجب أن تكون للجميع ومن الجميع وفوق الجميع (ما لله لله وما لقيصر لقيصر)، وفصل "دستور الله" بالتالي كدستور للسماء عن دستور الدولة كدستور للأرض، بينما الثاني لا يزال مستمراً مستغرقاً في حياة المسلمين بخاصة والعالم بعامة. والسبب هو كون الإسلام "ديناً ودولة"، ودفاع علماء المسلمين، معتدلين ومغالين، عن الإسلام في الدين كدولة، وعن الإسلام في الدولة كدين. وهذا الخلط أو المزج بين القانون الوضعي كدستور للدولة المدنية، والقانون الإلهي كدستور للدولة الدينية، هو عام يشمل جميع الفقهاء والعلماء المسلمين، من الخلف والسلف، من ماضي المسلمين وحاضرهم على حدٍّ سواء.

عليه فإنّ المشكلة ليست في "داعش" بإعتباره تنظيماً إرهابياً عابراً للحدود، وإنما هو في بعض نصوص أصول الشريعة الإسلامية نفسها، التي يتخذ منها هذا التنظيم مرجعاً نهائياً ووحيداً لآيديولوجيته.

فعلى الرغم من محاولات بعض الفقهاء والعلماء والشيوخ المسلمين وصف "داعش" بإعتباره تنظيماً مخالفاً للقيم الإسلامية والإنسانية وخارجاً على مقاصد الشريعة الإسلامية، كما جاء على لسان بعض علماء الأزهر، إلا أنهم فشلوا حتى الآن في تقديم قراءة فقهية شرعية واضحة ومقنعة تدين إرهاب التنظيم، بإعتباره تنظيماً "عدوّاً" للإسلام والإنسانية. علماً أن التنظيم يسند جميع أفعاله وممارساته و"دستور" دولته، إلى الإسلام وأصول شريعته. وفي آخر إرهابٍ له، نفذّ التنظيم جريمته بحق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، بإعدامه حرقاً، بناءً على فتوى شرعية لإبن تيمية المعروف "بشيخ الإسلام"، بإعتباره أحد أكبر أعمدة الفقه الإسلامي، متحدياً بذلك جميع الفقهاء المسلمين.

الواضح، هو أنّ فقهاء وعلماء وشيوخ المسلمين المعتدلين الذي لا يتوانَون في وصف التنظيم بأنه بعيد كلّ البعد عن مبادئ الدين الإسلامي، يتحاشون الدخول معه في "معارك" فقهية، أو مواجهات عقائدية، أو مجادلات حول الخلافة ودولتها الداعية إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كدستور نهائي لها.

أوباما أصاب في عقده المقارنة بين إرهابين أو ظاهرتين إرهابيتين، إحداهما "صليبية" خرجت من العباءة المسيحية، وأخرى "داعشية" خرجت من العباءة الإسلامية، لكنه أخطأ في الوصف بين زمانَين متباعدَين جداً؛ واحدٌ ولى وسقط في الماضي، وآخر لا يزال يعيش ويقوم ويقعد في الحاضر بيننا.

الرئيس أخطأ في وجه من أوجه مقارنته، لأنه لم يفرّق في خطابه، بين الفكر المسيحي الذي فصّل بين الإنجيل ك"دستور للرّب"، والقانون الوضعي كدستور للدولة من جهة، والفكر الإسلامي الذي لا يزال يتمسك بفكرة "الخلافة" القائمة على الشريعة الإسلامية، بإعتبارها "دولة الله" وأوليائه على الأرض، من جهة أخرى.

لاشكّ أن لا فرق بين الإرهاب في "زمان داعش" والإرهاب في "زمان الصليبيين"، فكلاهما إرهاب بدافع ديني متطرف ضدإنساني. لكنّ الفرق لا بل كل الفرق هو بين "إنسان داعش" في كونه "إنساناً ذئباً لأخيه الإنسان"، لا يزال يعيش ويأكل ويشرب وينام ويفكّر ويصنع القتل والإرهاب بيننا، و"الإنسان الصليبي"، الذي انقرض واندثر وانتهى.

في الغرب والكنيسة والفكر المسيحي، مات الصليبيون وانتهت "الصليبية" من غير رجعة، بينما في الشرق والجامع والفكر الإسلامي، داعش لا يزال يعيش ويتعشعش ويزداد، وتتمدد وتتغوّل "الداعشية".

"الصليبيون" و"الصليبية" ماتوا وسقطوا في التاريخ إلى الأبد أمام العالم، بينما "الداعشيون" و"الداعشية" لا يزالون يعيشون و"يأخذون الكتاب بقوة" ويصعدون على أكتاف التاريخ، على مرأى العالم، ورغماً عن أنف كلّ العالمين.

حاكم ولاية لويزيانا بوبي جيندل الذي يأمل الترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة عن الجمهوريين، كان محقّاً في سخريته من مقارنات الرئيس، مخاطباً إياه:

"سنتولى من جهتنا السيطرة على الحملات الصليبية، ولكن نتمنى أن تقوم من جهتك بالتركيز على التهديد القادم من التطرف الإسلامي"!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

يُعد موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، أحد المواقع ذات الأهمية الكبرى عالمياً في العقد الأخير، والذي عمل على نشر ثقافة حرية التعبير، وساعد الكثير من الناس على نشر أفكارهم، وإيصالها الى قطاعات واسعة في شتى أرجاء العالم، وبخصوص المنطقة العربية، كان للفيسبوك الدور الأبرز في إشعال ثورات الربيع العربي.
وبخصوص الوضع العراقي، ساهم موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، في عملية التغيير الأخيرة والتي نتج عنها حكومة توافقية، حيث كشف ذلك الموقع، حجم الفساد في مؤسسات الدولة، آبان الحكومة السابقة، وفضح الفاسدين، وبالرغم من عدم خلو الفيسبوك من الجانب السلبي، بيد أنه يعتبر المتنفس الأبرز للشعوب، في عصر التطور التكنولوجي.
المستفيد الوحيد من تقييد حرية الفيسبوك؛ هم الطقمة الفاسدة من السياسيين العراقيين، الذين يخشون تعريتهم أمام الشعب، حيث يعد الفيسبوك أهم الوسائل الإعلامية، التي تنقل الخبر بسرعة فائقة، ويستسيغه الناس أكثر من غيره من وسائل الإعلام، وقد ذاق الفاسدون من السياسيين مرارته اللاذعة، فأصبح موقع التواصل الاجتماعي ذاك؛ عدوهم الأول!
مؤخراً قامت مؤسسة القضاء، بإعتبار الفيسبوك وسيلة إعلام تنطبق عليها القوانين المنظمة، ولاريب أن مثل هكذا قرار، قد صدر عن بعض القضاة المسَيّسين، بغية تخويف المواطنين من مغبة التصدي للسياسيين المفسدين، مما سيدعو المواطنين، الى التصدي للفساد بأسماء وهمية ومستعارة، والذي بدوره قد يعقد المشكلة ويزيد الهوة بين المواطن والحكومة!
ذلك القانون قد يتطور تطبيقه وفق هوى السياسيين الفاسدين في الحكومة، مما قد يؤدي الى التضييق أكثر على الحريات، من خلال التجسس على معرفات الحواسيب الشخصية: (الآي بي، والماك أدريس) وربما يدخل الأمر في مجال كشف الدلالة على الجرائم، وعندها سيكون إلقاء السياسيين التهم الكيدية على خصومهم أمراً يسيراً!
ذلك القرار الغير مدروس، أو بالأحرى القرار المسيّس، أجحف بحق العراقيين، وزاد من آلامهم وخشيتهم، تجاه قمع الحريات، وأستلاب الحقوق، وبالتالي تماهي قيم الديمقراطية، ومن ثم تراجع منجزات التغيير، التي سعى الشعب جاهداً لتحقيقها، في الانتخابات البرلمانية الأخيرة وما بعدها، من يدري ربما نتخلى عن الحقوق، ونتشبث بالفيسبوك أخيراً!

 

لو تصفحنا التاريخ وتطلعنا على مسيرات كل الحركات والافكار والعقائد في كل مراحل التاريخ وفي كل مكان قديما وحديثا لاتضح لنا ان السبب الاساسي والرئيسي في افساد وزوال كل تلك الحركات والافكار والعقائد هو تطرف تشدد بعض معتنقيها وتطرفهم ومحاولة فرضها بالقوة والغاء الاخر وانهم وحدهم يملكون الحقيقة ولو دققت في حقيقة هؤلاء لاتضح لك بصورة جلية وواضحة انهم من اشد الناس جهلا وتخلفا وان الدوافع التي تدفعهم رغبات شخصية وشهوات سيئة فاسدة لا تمت باي صلة ومخالفة

المعروف جيدا ان الاسلام يواجه مرحلة صعبة وحرجة في الوقت الحاضر وهي ظهور هذا التشدد والتطرف من قبل بعض المجموعة التي تحسب نفسها على الاسلام والتي تتظاهر بنشر الاسلام من خلال نشر العنف والارهاب والجهل والتخلف واخماد اي نقطة نور وقتل عقل الانسان

فما تقوم به المجموعات الوهابية وحكومة ال سعود ومشايخ الدين الوهابي من تشجيع لغزو الاخرين وذبحهم ونهب اموالهم واغتصاب نسائهم بحجة نشر الاسلام لا يدرون ان مثل هذه الافعال والتصرفات لها مردودات عكسية فعالة بل قاتلة للاسلام والمسلمين

لا اريد ان اتحدث عن موقف غير المسلمين من الاسلام ووجهة نظرهم فيه نتيجة لهذه الاحداث التي قام بها المتشددون والمتطرفون الاسلاميون اعتقد انها واضحة لكل مسلم ذو عقل رصين فانهم وصلوا الى قناعة تامة بان اي مسلم هو قنبلة موقوتة لايجوز التقرب منه ولا تسمح له التقرب منك بل هناك من يراه وباء مدمر قاتل كل هدفه ان يذبح اكبر عدد من الناس الابرياء وهناك وصفة اصبحت شائعة تصف العربي المسلم

متشدد عالة شحاذ متسكع مفلس مبذر

لكني اريد التحدث عن تأثير هؤلاء المسلمين المتطرفين على الاسلام و المسلمين الاخرين وخاصة الشباب هل يعلم شيوخ الاسلام ان عدد الملحدين والذين يشتمون الاسلام ونبي الاسلام وكتاب الاسلام في ازدياد واتساع وانهم جميعا من المثقفين والمتنورين وان عددهم اضعاف عدد هؤلاء المتطرفين الا انهم بعيدين عن العنف والارهاب كما انهم لا يملكون قوة التحدي لهذا نرى تأثيرهم اقل من هؤلاء الجهلاء الوحوش بل ان تطرف هؤلاء الجهلاء خلق تطرف لدى شباب المسلمين بتحدي هؤلاء وتزمتهم دفع الكثير من الفتيات ليس الى رفض النقاب بل الى نزع الملابس والخروج عاريات امام المساجد والاماكن العامة واعلان بعض الشباب الحادهم وكفرهم بالله بل الاساءة الى الاسلام وهؤلاء مسلمون

وهذه الحالة تزداد وتتسع تدريجيا ويزداد عددها كلما ازداد التشدد والتطرف كلما ازداد العداء للاسلام والسخرية بالاسلام من قبل الشباب المسلم

ولو نظرنا نظرة موضوعية وحاولنا معرفة عدد هؤلاء المتطرفين والمتشددين باسم الاسلام وعدد الطرف الاخر الذين يسخرون بالاسلام لاتضح لنا انهم اكثر عدد الا انهم لا يميلون الى العنف الى الارهاب الى الفساد كما يفعل اولئك المتطرفين المتشددين لهذا اثر هؤلاء غير واضح للنظرة السطحية لكننا لو نظرنا بعمق ودقة لاتضحت لنا الحقيقة بشكل واضح ورأينا الصورة الكاملة للاسلام والمسلمين والنهاية الكارثية التي وصل وسيصل اليها الاسلام

من هنا يبدأ الخطر الكبير على الاسلام والمسلمين

لهذا على رجال الدين وكل الغيارى من المسلمين ان يتوحدوا ويتصدوا لاولئك المتطرفين المتشددين للمجموعات الارهابية الوهابية بقوة وشجاعة قولا وفعلا وكشف حقيقتهم وتوضيح واقعهم وانهم لا يمثلون الاسلام بكشف حقيقة الاسلام وفق نظرة انسانية حضارية عقلانية واضحة وشفافة لا تقبل اي تأويل اوتحميلها عدة اوجه

والتصدي بقوة وحزم وبكل الوسائل بما فيها السلاح ضد المجموعات الارهابية الوهابية مثل تشكيل جبهة واحدة مسلحة تضم كل الاطياف والمذاهب الاسلامية وكل عشاق الحياة من غير المسلمين واعلان الحرب على هذه المجموعات الارهابية الوهابية التي تتظاهر بالاسلام كذبا وزورا

التعامل مع الشباب المسلم الذين ارتدوا عن الاسلام او وجهوا للأسلام عبارات سيئة تعامل انساني حضاري وبروح شفافة وشرح الحقيقة لهم فالاسلام رحمة للعالمين هذا هو هدف الاسلام الاول ولا يمكن الاختلاف عليه

الا ان الاختلاف في كيفية تحقيق تنفيذ هذا الهدف ومن الطبيعي كل منا ينطلق من مستواه الثقافي والاجتماعي فلماذا يكفر بعضنا البعض ويقتل بعضنا البعض

والا فالاسلام في خطر

مهدي المولى

الأربعاء, 11 شباط/فبراير 2015 09:47

تأجير المدارس .. تأجير الضمائر ..!!

 

لازال منهج ( دفع المسؤولية ) هو الأثير لوزراء التربية منذُ سقوط الدكتاتورية ، وهو المنهج السائد لأقرانهم في الوزارات الأُخرى ، لأن الجميع سعوا ويسعون الى ( تكييف ) أدارتهم للوزارات مع ( شبكة ) منافع أحزابهم ، دون احداث أي تغيير في واقعها المتردي منذُ عقود ، حتى مع ( فورة ) التخصيصات غير المسبوقة خلال السنوات الماضية ، قبل أن تدخل البلاد في نفق العوز المالي الذي ترتب عن سوء التخطيط .

وزارة التربية المسؤولة عن بناء أجيال جديدة ، بعد الخراب العام الذي أحدثته الدكتاتورية ، كان يُفترض أن تكون نصب أعين الساسة الجدد ، أولئك الذين كانوا معارضين لسياسة الدكتاتور التي أطاحت بهيبة التعليم في العراق ، بأعتماده منهج الـ ( تبعيث ) سيئ الصيت ، لا أن يعتمدوا نفس المنهج في ادارتها ومناهجها ، حين أخضعوها الى (سرطان) المحاصصة ، الذي تحكم في أختيار وزرائها الذين أختصروا العراق بأنتماءاتهم الطائفية والحزبية .

لقد تعالت أصوات المختصيين والخبراء والعلماء وعموم الوطنيين العراقيين طوال السنوات الماضية ، بضرورة الاهتمام بملف التعليم بفروعه المتعددة ومستوياته ومضامين مناهجه ، المسؤولة عن ادارتها وزارتا التربية والتعليم العالي ، لكن ذلك لم يلقى آذاناً صاغية ، ولم يغير من سياسة الحكومات المتعاقبة في العراق الى الآن ، وما النتائج المتردية عن سوء الاداء في هذا المجال ، الا دليلاً قائماً بالارقام والوقائع على صحة ما دعت اليه تلك الكفاءات ، وحذرت من نتائجه الكارثية حاضراً ومستقبلاً .

ليس أدلُ على ذلك الآن من ( اقتراح ) وزير التربية السيد محمد اقبال المقدم الى مجلس الوزراء والمتضمن ،( بناء المدارس من قبل الأهالي على ان يقوم صاحب المال ببناء المدرسة وتتعاقد معه الدولة على دفع ايجار مجزي لمدة 20 سنة ثم تقوم الدولة باستملاكها كحل سريع للقضاء على ظاهرة قلة الابنية المدرسية ) !.

لقد ( أجتهدت ) أحزاب السلطة في العراق طوال السنوات الماضية على تكريس البيروقراطية في تنفيذ قوانيين الدكتاتورية السابقة التي لازالت نافذة المفعول بعد سقوطها ، وفي القوانين الجديدة التي أُقرت بعدها ، وكل ذلك جاء لغاياتِ في نفس ( يعقوبها ) ، وما الاقتراح الجديد لوزير التربية الا منفذاً آخر للكسب غير المشروع لشركات تأسست من قبل أفراد يمثلون أذرعاً وأكتاف للسياسيين المتحكمين بالقرار ولأحزابهم ، ومن الادلة على ذلك الملفات التي لاتُعد ولاتُحصى للمشاريع الوهمية التي تجاوزت أقيامها الترليونات بالعملة العراقية ، ناهيك عن ملفات المقاولين الهاربين بعد استلامهم سلف تنفيذ المشاريع ، بوساطات وتأثير من الرؤوس السياسية المتنفذة في جميع محافظات العراق !.

اقتراح الوزير يمثل صورة ( فاقعة ) لتفكير المسؤول الحكومي ، لأنه يقلب الهرم المعتاد لمسؤولية الحكومة في توفير مدارس لتعليم أبناء الشعب الذي أنتخبها وفوضها لأدارة المال العام لمصلحته ، وهو غير مقبول تحت أية ظروف تمر بها البلاد نتيجة أخطاء حكامها ، ليس في مجال التعليم فقط ، انما في كل المجالات الأُخرى ، لأن الخراب الذي يعصف بالعراق هو خراب عام ولاتجوز معالجته بترميمات هنا وهناك ، بل أساس علاجه هو في تغيير السياسات والمناهج وعموم أداء السياسيين المسؤولين عن تداعياته .

لقد تحمل شعبنا الويلات من ظاهرة ( تأجير الضمائر ) الدخيلة على العراقيين ، ولأن مدارسنا العراقية هي ( بيوتنا الكبيرة ) التي تعلمنا في أروقتها أبجديات المعرفة ومبادئ الوطنية على أصولها ، وتحت رعاية أساتذتنا الأجلاء طوال العقود الماضية ، فأننا لانسمح لكائن من كان تلويث تأريخها المشرف الذي هو تأريخ أساتذتنا وتأريخنا وتأريخ العراق ، لذلك نرفض أقتراح الوزير المتضمن تأجير المدارس أحتراماً لمعانيها ورسالتها الانسانية ، ونطالب بتخصيصات استثنائية لتنفيذ برامج واقعية ومدروسة بحكمة ، لسد النقص في حاجات جميع مدن العراق للابنية المدرسية ، حتى لو كان ذلك على حساب القطاعات الاُخرى ، لأن المدارس في الأصل ( مصانع ) للضمائر الوطنية العصية على التأجير !

علي فهد ياسين

نص تصريح الوزير .

http://www.mustaqila.com/news/ 151326.html

ثلاثة من مجرمي سبايكر في قبضة الحق والشجاعة من الذين غرسوا مخالب غدرهم في نحور الأبرياء العزل في هذه المنطقة التي ابتلعت 1600 مغدور من محافظات الجنوب والوسط  بعد ان جردهم  من السلاح قائدهم الذي تنكر للشرف العسكري ونزع الغيرة ومحى الشرف  من ضميره وقدمهم هدية متواضعة لمخالب الغدر والخسة من مجرمي أوباش عشائر البوناصر والتكارته  والبوعجيل والبيجات لينفذوا بحقهم عقابا لايستحقونه وحكما غاب فيه الضمير الأنساني ومبادىء المرؤة العربية عنهم بدم بارد ليتخلصوا من جثثهم برميها  بماء الفرات تاركين وراءهم أمهات ثكلى ونساءا وابناءا  حيرى شهور طويلة مرت  أيامها دقات وقعها أليمة على النفس حزينة على القلب مجهول مصيرهم والامل معدوم في إيجادهم والوصول اليهم, العيون متعلقة لم ينطبق جفنها منذ فراقهم , دقات قلب مسموعة وضمائر لاتهدأ قلقة علّها تستدل على خيط رفيع يوصلها لما تصبو اليه لرأس عفن نفذ الجريمة , عملت المقاومة على متابعة الخيوط بدقة وبتخطيط أستخباري بنفس طويل ومتابعة ميدانية برغم خطورة عملهم وصعوبة مهمتهم  عن طريق مجموعة من الأبطال تم اختيارهم لخوض هذه المهمة وتحقيق هدفها , القي القبض عليهم واقتيدوا لمقر فصيل المقاومةالمنفذ للمهمة ليبدأ التحقيق معهم بعملية بطولية متميزه أشترك فيها الأفذاذ ليتمكنوا من مسك رأس الخيط ويستدلوا على الجناة الحقيقيين بارتكاب هذه الجريمة البشعة بحق العراقيين العزل وطلاب علم وضيوف مدينة , حصيلة أولية لواحد منهم 150 مغدور أثناء اقتيادهم لمصيرهم المجهول على يد أوباش الحقد والرذيلة , لانستغرب فعل الأبطال ولايغيب عن الذهن صفحات المجد , إلا ان مايزيدنا فخرا بهم هو التخطيط الدقيق والشجاعة الفائقة وروحية التضحية في الوصول لأهدافهم بسرية تامة وأقداما وصبرا وشجاعة لامثيل له , إنحناءة رأس وتحية أعجاب لمن خطط ونفذ وعمل بكل أخلاص لأنجاح هذه المهمة ولأبطال المقاومة الأسلامية وهم يسطرون ملحمة بطولية فريدة بحق المجرمين كسروا به حاجز الخوف ونزع هالة التوجس من قلوب المتخاذلين بطولتكم صفحة أخرى من صفحات الشجاعة التي لاتقل خطورة عن قتالكم اليومي لعدو مجرم لايعرف قلبه الرحمة وعشائر تلوثت عقولها بهوس الثأر والأنتقام مُلاءت قلوبهم أحقاد الجاهلية وعبدة الاوثان .

بيروت: كارولين عاكوم
باتت معركة «تل أبيض» قاب قوسين أو أدنى من الانطلاق في مواجهة «داعش» في موازاة انسحاب التنظيم من ريف حلب، وقد أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مدينة تل أبيض في الرقة تشكل الهدف المقبل للمقاتلين الأكراد بعد انتصارهم في كوباني (عين العرب) الكردية.
وأكد الناشط أبو محمد من الرقة أن المقاتلين الأكراد و«لواء ثوار الرقة» باتوا على أطراف قرية شلبية التي تبعد نحو 70 كيلومترا عن تل أبيض، وقد يبدأ الهجوم خلال ساعات أو أيام قليلة على أبعد تقدير، مشيرا إلى أن «تل أبيض» الواقعة في شمال الرقة، تحت سيطرة «داعش» بشكل كامل منذ نحو السنة، وكانت المعركة الأخيرة في الرقة قبل بدء معركة كوباني. وأوضح أن تحريرها سيفتح البوابة التركية لعودة عدد كبير من اللاجئين.
وفي حين أشار أبو محمد، الناشط في تجمع «الرقة تذبح بصمت»، أن مقاتلي «داعش» حفروا خندقا بطول 5 كيلومترات من قرية المنبطح باتجاه كوباني، أكد أن معركة تحرير تل أبيض لن تكون كما كوباني، لأن هذه المرة «داعش» في موقع الدفاع وليس الهجوم ومعنويات مقاتليها ضعيفة بعد الهزيمة في كوباني، كما أن عددا منهم انشق والتحق بجبهة النصرة وأحرار الشام، أو انتقل إلى تركيا.
وأضاف: «إذا حصل الأكراد وثوار الرقة على السلاح الثقيل وأصبح هناك تساوٍ في موازين القوى، فلن تكون المعركة طويلة». وفي شريط فيديو أعلن ثوار الرقة أمس تحرير قرية «خانك تحتاني»، ومحاصرة معمل لافارج القريب من قرية الشلبية، وطلبوا من المقاتلين المعارضين في تركيا الالتحاق بصفوفهم. وتعتبر مدينة تل أبيض السورية الواقعة على الحدود مع تركيا، من المدن المهمة لتنظيم داعش المتطرف، وهي معبر حدودي مهم للمقاتلين القادمين من تركيا إلى سوريا.
ولفت أبو محمد إلى أن التحالف الدولي كان قد ضرب مواقع لـ«داعش» في تل أبيض ولا سيما في الأطراف، إضافة إلى مبنى المحكمة ومبنى الحسبة، ويوم أمس استهدف أطراف قرية الشلبية.
ونقلت وكالة الأنباء الكردية «ara news» عن مصادر من داخل مدينة تل أبيض، أن التنظيم قام بحفر وبناء سواتر ترابية عند أطراف المدينة، إضافة إلى قرى خان، سليب، قران وأحمدية غربي المدينة، حيث تقترب المعارك من تلك القرى».
ونقلت الوكالة عن ناشط في الرقة قوله «إن التنظيم يلجأ إلى عمليات تمويه لتجنب طيران التحالف بالريف الغربي»، مشيرا إلى أنه قام بتوزيع ألبسة عسكرية خاصة بوحدات حماية الشعب «YPG» على بعض من عناصره ليرتدوها في تلك القرى.
في المقابل، لفت الناشط أبو محمد لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «داعش» قد يقوم بهذا الأمر فقط مع مقاتليه خلال تنفيذهم لعملية معينة، مستبعدا أن يقوم بتوزيع البذلات على جميع مقاتليه. وكان تنظيم «داعش» قد بدأ بسحب عدد من مقاتليه وعتاده من مناطق شمال شرقي مدينة حلب السورية، ورأت مصادر ميدانية أن هذا الانسحاب هو نتيجة النقص الكبير في أعداد عناصر داعش جراء المعارك التي خاضها في الفترة الأخيرة وتسببت له في خسائر كبيرة في العناصر والعتاد، إضافة إلى غارات التحالف لمواقعهم وحالات الفرار والهروب التي شهدها التنظيم في صفوفه.
وبحسب المصادر فإن تنظيم داعش يهدف بانسحابه من ريف حلب إلى تقليل خسارته وتجميع ما تبقى من عناصره في منطقة واحدة وهي الرقة والحسكة ودير الزور.
وذكر المرصد أن تنظيم «داعش» أرسل مقاتلين من حلب لتعزيز الصفوف الأمامية مع القوات الكردية وجماعات المعارضة السورية المتحالفة التي استغلت هزيمة التنظيم في كوباني لشن هجمات جديدة ضده.

alsharqalawsat


بغداد: حمزة مصطفى
بعد فترة طويلة من الخلافات والمساومات السياسية أعلنت رئاسة البرلمان العراقي الموافقة على استجواب نائب رئيس الوزراء وزعيم كتلة العربية البرلمانية صالح المطلك داخل البرلمان بتهم فساد تتعلق بملف النازحين بصفته رئيس اللجنة العليا للنازحين التي تضم عدة وزارات.
وقال مشعان الجبوري، عضو البرلمان العراقي عن كتلة المطلك، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «اللافت للأمر أن كلا من المستجوب (بفتح الواو) وهو الدكتور المطلك والمستجوب (بكسر الواو) الذي هو المتكلم ينتميان ليس إلى طيف عرقي أو مذهبي واحد فحسب، بل ينتميان إلى كتلة واحدة وهي (العربية) التي يرأسها المطلك وأنا عضو فيها، وهو ما يعني أنني استجوب زعيم كتلتي».
وأضاف الجبوري، أن «هذه سابقة لم تحصل في كل برلمانات العالم». وردا على الدوافع التي جعلته يتولى هذا الأمر، قال الجبوري إن «الهدف من هذا الاستجواب المبني على معطيات ووثائق وأدلة هو أنني قررت أن أخرق التخندق الطائفي والحزبي المعمول به للأسف في كل الكتل والقوى والأحزاب، وبالتالي فإنه في حال عملت كل كتلة أو حزب أو جماعة على حماية مفسديها فإن الفساد سيتجذر»، مشيرا إلى أن «الأمر لا يخلو من خطورة بالنسبة لي مع أنني واثق تماما لأننا نستجوب زعيم كتلة ونائب رئيس وزراء وهو ما يحصل للمرة الأولى في العراق منذ عام 2003، وبالتالي فإنه في حال فشلت في هذا الاستجواب لن أتمكن من جلب أي فاسد بعد ذلك إلى البرلمان».
وأوضح الجبوري، أن «المتضرر الأكبر من ملف النازحين هو جمهورنا الانتخابي في المحافظات الغربية المتضررة من (داعش) والفساد والإرهاب».
وردا على سؤال بشأن عدم تحريك ملف استجواب المطلك من قبل برلمانيين من كتل أخرى منافسة، قال الجبوري إنه «بصرف النظر عن قضية المساومات السياسية والمحاصصة وغيرها فإن جمهوري الانتخابي هو المتضرر الأول وليس جمهور القوى والكتل الأخرى في المناطق والمحافظات الأخرى، وهو أمر لا يمكنني في كل الأحوال السكوت عليه علما بأنه لم يقف إلى جانبي أحد من أعضاء كتلتي ولم يوقع أي منهم على طلب الاستجواب رغم أنهم يعرفون الحقائق، وأستطيع أن أقول إن كل الفاسدين مشمولون بالحماية من كتلهم وأحزابهم وقواهم وهو ما جعلنا ندفع كل هذه الفواتير».
وعما إذا كان الاستجواب سيؤدي إلى التصويت على إعفاء المطلك من رئاسة اللجنة أم من منصبه كنائب لرئيس الوزراء، قال الجبوري إنه «في حال نجحت عملية الاستجواب التي من التوقع أن تجري في الحادي والعشرين من هذا الشهر فإن ذلك سيؤدي إلى إعفاء المطلك من منصبه كنائب لرئيس وزراء».
وسبق لمشعان الجبوري أن كشف في 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2014، عن أنه قدم طلبًا لرئاسة مجلس النواب لاستجواب المطلك، مبينا أن رئاسة البرلمان رفضت الطلب. من جانبها، عزت لجنة الهجرة والمهجرين في مجلس النواب، تأخر استجواب المطلك إلى «وجود اتفاقات سياسية تحت الطاولة».
وكانت مفوضية حقوق الإنسان، أعلنت في 19 يوليو (تموز) 2014 عن تسجيلها نحو مليون و250 ألف نازح داخل العراق يعانون أوضاعا متردية، مرجّحة زيادة عددهم.

alsharqalawsat

خندان - اعادت الحكومة البريطانية رسميا ميدالية تقديرية لرئيس عشيرة (الدلو) الكردية، كانت قد منحتها عام 1946 لوالده.  

وكشف (مجيد فتح الله بك الدلوي) رئيس عشيرة الدلو في تصريح خاص لـــ "خنـــدان" ان الحكومة البريطانية منحت بشكل رسمي عام 1946 ميدالية تقديرية لوالده (فتح الله بك الدلوي) على خلفية نجاحه في حماية المؤسسات النفطية في حقول نفط خانة في قضاء خانقين، مشيرا الى ان الميدالية تم الاحتفاظ بها كأحدى مقتنيات عشيرة الدلو الكردية النفيسة لغاية عام 1991 ، حيث سرقت من منزله ابان الهجرة المليونية لشعب كردستان، واعمال السلب والنهب التي اعقبتها والتي طالت المدن الكردية.

واشار مجيد بك الدلوي الى انه سبق وان التقى العام المنصرم احد الصحفيين البريطانيين ويدعى (كوين روبيرتس) والذي كان يعكف مع فريق مختص على توثيق جرائم الانفال والتعريب بالقرب من خانقين، مضيفا انه تبادل اطراف الحديث مع الصحفي البريطاني بخصوص الميدالية التي كانت الحكومة البريطانية قد منحتها لوالده، والعلاقات بين عشيرة (الدلو) بأعتبارها احدى اعرق العشائر الكردية مع بريطانيا، منوها الى انه طالب الصحفي البريطاني مساعدته لاسترجاع ميداليته المسروقة.

وبين رئيس عشيرة الدلو الكردية في سياق تصريحه الى ان البريطانيين قدموا في عشرينيات القرن الماضي الى منطقة خانقين للتنقيب عن النفط، حيث عثروا على كميات من النفط في منطقة نفط خانة في خانقين، منوها الى ان الاراضي التي تم العثور فيها على النفط كانت من املاك عشيرة الدلو، مشيرا الى ان والده ساعد البريطانيين وعمل على تأمين حماية المؤسسات النفطية في المنطقة، الامر الذي حدى بالحكومة البريطانية لان تمنحه ميدالية تقديرية ازاء ذلك.

وبين رئيس عشيرة الدلو الى انه وفي اعقاب اعمال السلب والنهب التي طالت المدن الكردية عام 1991 ، تمت سرقة الميدالية من منزله الكائن في قضاء كلار والذي تعرض هو الاخر للسرقة، مضيفا ان القنصلية البريطانية في اربيل منحته الاسبوع الماضي ميدالية شبيهة بالميدالية المسروقة خلال مراسيم في فندق روتانا بحضور القنصل البريطاني والمتحدث بأسم حكومة اقليم كردستان وعدد من المسؤولين الحكوميين والصحفي البريطاني.

 

 

المراقب والمتابع للحركة الأدبية الفلسطينية في هذه البلاد يلحظ ثمة هبوط وتدنٍ في مستوى الكتابة الشعرية الإبداعية ، خاصة لدى الشعراء الناشئين والجدد.

وعلى الرغم من أن الصحف والمطبوعات والمواقع الالكترونية تحفل بالنصوص الشعرية إلا أننا بالكاد نعثر على قصيدة فنية جميلة تدفعنا إلى إعادة قراءتها مرة أخرى. وهذا يعود إلى انعدام التجربة الشعرية الحقيقية عند هؤلاء الشعراء الشباب، مما يفقد القصيدة مقوماتها الضرورية كقصيدة مكتملة وناضجة شكلاً ومضموناً. وكذلك غياب الرؤيا الشعرية الواضحة لدى البعض منهم ، وتكرارهم للموضوعات نفسها .علاوة على افتقارها للمضامين الجمالية الثورية الملتزمة الصادقة، وهذا نابع من ثقافتهم الضحلة ، وقلة اطلاعهم على تراثنا القديم وعلى تجارب الآخرين.

فالثقافة هي التي تغني التجربة وترفد عملية الإبداع ، وتمد الشاعر بالقوة والاستمرارية والبقاء والتواصل، والشاعر المجدد الأصيل هو الذي ينسج حروف قصيدته من المعاناة والألم والتجربة الحياتية، والشعر الحقيقي هو الذي يوقف شعر الرأس ـ على حد تعبير شاعرنا الراحل الصفوري طه محمد علي.

وفي الواقع، أن الكثير من النصوص والقصائد التي رأت النور هي قصائد ونصوص سطحية غارقة في الذاتية والرومانسية وبعيدة كل البعد عن واقعنا، ولا تعبر عن همومنا وآلامنا وآمالنا وطموحات شعبنا في الحرية والاستقلال الوطني.

فبينما شهدت حركتنا الأدبية في إرهاصاتها الأولى وبدايات تبلورها تدفقاً للشعر الكفاحي الرافض المقاوم للظلم والقهر، الذي فاضت به القرائح والأقلام الشعرية الفلسطينية التي اتخذت من الالتزام منهجاً ومسلكاً وطنياً وثورياً صادقاً، فإننا نرى انحساراً وتراجعاً في مكانة شعر الرفض والمقاومة، هذا الشعر الجميل الذي أثار إعجاب شعوبنا العربية على امتداد الوطن العربي، بكل شرائحها وقواها وتياراتها وأطيافها الثقافية والسياسية والفكرية مما جعل شاعرنا الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش يطلق صرخته المدوية" أنقذونا من هذا الحب القاسي" .

إن الأسباب الكامنة وراء هذا التدني والتراجع وهبوط المستوى الفني هو التراجع السياسي والأيديولوجي ، والحصار الثقافي ، وتلاشي الحلم ، وكذلك حالة الإحباط السائدة ،إذ أن الأدب هو تعبير عن المرحلة السائدة والواقع في صيرورته وتناقضاته وتطوره الثوري، وما دمنا نعيش ونحيا في مرحلة رديئة فأن إفرازاتها ونتائجها تجيء رديئة.

ثم فأن المشرفين على الملاحق والصفحات الأدبية ومواقع الشبكة العنكبوتية يتحملون جزءاً من المسؤولية عن تدني المستوى الإبداعي والفني للقصيدة ، فهم يشرعون الأبواب، وينشرون كل ما هب ودب من النماذج الشعرية التي لا ترقى إلى مستوى الإبداع الحقيقي وذلك من باب تشجيع المواهب والأسماء الجديدة . هذا إلى جانب غياب الناقد الأدبي المتابع والنشيط الذي يمكنه غربلة الأعمال الشعرية وتقديم المتابعة والمراجعة النقدية بروح نقدية علمية وموضوعية نزيهة.

إن حركتنا الأدبية تحتاج إلى الكتابة الشعرية الغاضبة المغايرة ذات المستوى الراقي العميق، وعليه فأن المطلوب من شعرائنا الجدد تعميق ثقافتهم وصلتهم وتفاعلهم مع قضايا الجماهير، وتقديم الأفضل من النصوص الشعرية ذات البساطة والرؤية الثورية المتفائلة ،عبر صور شعرية جديدة وغنية تستمد نسغها من عفوية الأرض بكل صدق وشفافية.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—يشرع البيت الأبيض بخاطبة الكونغرس للحصول على تفويض رسمي في الحرب التي تخوضها البلاد ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" بعد مضي أكثر من ستة أشهر على هذه الحملة.

وتبقى مسألة تواجد قوات عسكرية برية أمريكية على الأرض في مواجهة لإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش أكبر مسألة في النقاش المتوقع أن يتم بين الجمهوريين والديمقراطيين، حيث ينظر العديد من الديمقراطيين إلى هذا المسألة بأنها ستفتح الباب لتدخل بري كبير مرة أخرى في الشرق الأوسط في حين لا يريد العديد من الجمهوريين استبعاد مثل هذا الخيار العسكري.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يخيم فيه الانقسام الداخلي في الكونغرس حول هذه القضية الأمر الذي يلقي بظلاله على النتائج والرد المحتل للمجلس.

 

وتشير التوقعات إلى أن مخاطبة البيت الأبيض للكونغرس قد يكون يوم الثلاثاء أو الأربعاء، بحسب مصدر بالكونغرس مطلع على هذه المعلومات.

اقليم كيرنتن

الجمال والطبيعة والسحر والتاريخ اهم اعمدة دولة النمسا الساحرة ولكل اقليم نمساوي من اقاليمها طبيعته وعاداته الخاصة به ولكل جبل وقلعة وبرج ومدينة حكاية وربما اسطورة يرددها سكانها المحليون.

يعد اقليم كيرنتن من الاقاليم الساحرة والخيالية لما يضم من قلاع وابراج وبحيرات رائعة ومدن خالدة، كانت الرحلة الى هذا الاقليم والى مدن وابراج لا يعرفها الشرق سوى من خلال حملات العثمانيين عليهم وللتعرف على تاريخ وفنون المدن والابراج التي تقع ضمن اطار الابداع والجمال .

الانطلاقة من مدينة كلاكين فورت عاصمة اقليم كيرنتن لغاية وصولي الى (مدينة القديس فايت على نهر كلان).مدينة صغيرة يبلغ عدد ساكنتها 12847 نسمة وتقع على ارتفاع 482 مترا فوق مستوى سطح البحر.تسمى مدينة(القديس فايت) بمركز ومدينة ارشيدوقات النمسا وكذلك بمدينة الصمود لانها تصدت للهجمات التركية ابان الامبراطورية العثمانية ومازالت اسوار المدينة قائمة لغاية يومنا وبهذا تعد من المدن القلائل التي مازالت اسوارها قائمة بهذه الصورة والجودة . تشير الوثائق بان المدينة قد سكنت واستوطنت عام 1131 وفي عام 1199 سميت المدينة بمركز الدوقات في اقليم كيرنتن ولكن في عام 1224 وثقت لاول مرة كمدينة.لقد تعرضت المدينة ما بين الاعوام 1473 ـ1492 الى خمس هجمات من قبل الاتراك وفي عام 1480 تعرضت الى حصار من قبل المجر.هذه المعلومات موجودة على اسوار المدينة القديمة بالاضافة الى تعرض المدينة الى وباء الطاعون الذي اجتاح النمسا عام 1713ـ 1715.لقد احترقت المدينة عدة مرات لكنها صمدت دائماً في وجه اعدائها والكوارث.ثلاث اشياء ليس بوسع النمساوي ان ينساهم عبر التاريخ وهي(الجراد والاتراك والطاعون) فقد سجلت في تاريخ النمسا بانها اوبئة اصابت البلاد وتركت جرحا عميقاً في نفسية النمساوي.

تعد المدينة القديمة من المدن الساحرة وربما بالنسبة لي من المدن القلائل التي ابهرتني خلال رحلاتي وشيدت ابنية المدينة بفن واسلوب معماري رائع اشبه بحكايات الخيال ولكن احداثها في النمسا.لقد كتبت الاعمال الادبية والفنية حول هذه المدينة ومن هؤلاء الكتاب(اندرياس ريسولت،سيغفريد هارت فاكنر،فيلدليس فيدمان واخرون)،بالرغم من صغرالمدينة لكنها تضم بعض المتاحف الرائعة والجميلة ومنها متحف سكك الحديد والذي يعكس تاريخ وحياة سكك الحديد وانعكاساتها على الحياة السياسية والاقتصادية وتطور سكك الحديد وعرض نماذج مختلفة من العربات والاجسام المصغرة وتطور سكك الحديد ومتحف البريد ودوره في نقل الاخبار والرسائل عبر التاريخ واما متحف المدينة فهو يعرض اللوحات والمخطوطات والنقود المعدنية والوثائق التي تمثل تاريخ مدينة ومركز ارشيدوقات النمسا وتاريخ اكثر من 900 عام عاشتها المدينة بكل دقة وامانة وهذه المسائل كلها موثوقة في متحف المدينة.

وبهذا هناك 3 اشياء مهمة تتركز على تاريخ المدينة وهي الحياة والاقامة والعمل من اجل المحافظة الى تاريخ المدينة والعمل نظرة الى عالم التاريخ والمعلومات من خلال دار بلدية (محافظة) المدينة والتي تعد بحد ذاتها تحفة معمارية اخرى من تحف التاريخ النمساوي في فن العمارة وفي قلب المدينة القديمة واما فنائها الداخلي فيقام فيها العديد من الامسيات والاحتفالات.

مركز ثقل وجمال المدينة الحديثة يتمركز في قصر(فوكس) المشهورعالميا بانه الفندق الاول في النمسا للفنان النمساوي العالمي البروفيسور(ارنست فوكس)،هذا العمل الساحر والذي يعد بدوره تحفة معمارية حديثة وسبق للفنان فوكس ان شيد تصميماً رائعاً لكنيسة في بلدة (تال) في اقليم (شتايامارك) وسماها بكنيسة(فوكس).تم تنفيذ المشروع من الداخل والخارج بصورة كاملة باسلوب واقعي رائع،الوان ساحرة واشكال غيرعادية وزجاج ملون على السطح الخارجي.500 متر مربع من الزجاج تم استخدامه في الداخل وكذلك في المدخل من اجل خلق اجواء رائعة للزوار والذين يطرقون ابواب الفندق القصر. يعد هذا الفندق بالاضافة الى الاقامة ايضا مركزاً ثقافيا وسياسياً لاقامة المؤتمرات وفيه قاعة تستوعب 650 شخصاً ولذلك يعد الفندق القصر واجهة حضارية فنية لمدينة القديس فايت بالاضافة بانه مركز الثقل وقاعدة لمجموعة وعدد كبير من النشاطات الثقافية والفنية وكذلك تنوع وجبات الطهي الفاخرة.

من الاماكن التي ظلت خالدة في المدينة والتي ترمز الى اصاتها وعراقتها المشفى والدورالقديمة بتصميمها الغوتي وتمثال الطاعون في قلب المدينة.بالرغم من ان المدينة كانت بين الاسوار خلال القرون الوسطى الا انها كانت مركزاً للاقتصاد واما كنيستها الرائعة والتي تحمل طابع الرومانسية القوطية المتاخرة تعد مرآة لجمال المدينة بين الازقة الضيقة عبر تاريخها الطويل،وضمت المدينة بين ثناياها تاريخاً زاهراً من البطولات والفنون والمتاحف والارشيدوقات.زيارة الى مدينة القديس فايت تظل مطبوعة في الذاكرة والقلب ولكونها تبهر الزائر بابنيتها ومتاحفها وبقايا اسوارها وشرفات دورها الجميلة وزيارتي اشراقات واضاءات لبلاد لم يتمتع بها اعلامنا الشرقي ولكن للكوردي نكهة اخرى وعشق اخر للمدن والتاريخ والطبيعة وببساطة مدينة القديس فايت سحر المدن وحلم في النمسا.

 

من المواثيق الدولية الحديثة في العالم, والتي تعتمد على إيجاد رؤية واضحة, ضمن إسترايجية منسقة دولية, لمحاربة الفساد والحد من سرقة المال العام, وإعتماد مقاييس أو معايير دقيقة, لتداول عائدات الثروة الوطنية, بكل أنواعها, بعيداً عن الهدر والإسراف, وهذا ما تعرف به مبادرة الشفافية.
معرفة الشعب بمصدر العائدات وأبواب الصرف, يؤدي الى المشاركة والحوار الحضاري المتبادل, بين الحكومة والشعب للمساهمة بالإرتقاء في إدارة المال العام, وخلق تأثيرات إقتصادية إيجابية, والبحث عن حلول واقعية تؤمن المصلحة, لكل من الحكومة والشعب, وبالتالي مصلحة إستدامة وديمومة الثروات الإقتصادية, الذي يؤدي الى بناء الثقة لدى المواطنيين في المؤسسات الحكومية, ودقة أقوالها وأفعالها, وحماية الثرورة من التبذير والفساد.
مهمات مبادرة الشفافية, تتمثل في الرقابة ضمن خطة جدية ومتابعة دقيقة, لمعايير مدروسة للمشاريع الإستخراجية, وكذلك تشكيل لجان خاصة ضمن إطار نظامها الرقابي, لتطبيق مقررات مبادرة الشفافية (EITI ), والتي تكون مهمتها التدقيق في الصادرات النفطية في الوقت الحاضر, لكونها المصدر الوحيد الرئيسي للموازنة العراقية, ومتابعة الموارد المالية التي تدخل خزينة الدولة, وطريقة صرفها على الشعب.
مكافحة الفساد في المؤسسة الإقتصادية ضمن بنود مبادرة الشفافية, أحدى السبل لإعادة العلاقة الرصينة, بين مؤسسات الدولة نفسها (كالعلاقة بين شركات النفط, والعلاقة بين الإقليم, والحكومة المركزية), بيد أن سيادة مبدأ الشفافية في تناول هذه العلاقات والموازنات, تعد جزءاَ من إلتزامات العراق, نحو إصلاح منظومته الإقتصادية, التي أعطبها الظرف السياسي والأمني والإقتصادي الراهن.
بما أن الحكومة العراقية بدأت تؤمن بأن الشفافية هي الطريقة الصحيحة, لتطورير إستخدامات موارد البلاد ودرء الفساد, فنحن بحاجة وبشكل مستمر الى فسح المجال للمعنيين في (EITI) بمتابعتها, وعدم وضع المطبات في طريقهم, لكي يتمكن الشعب من الإستمتاع بعوائد الثرورة الإقتصادية, لأن ناتج هذه المبادرة هو تأسيس الأمانة الوطنية للشفافية في العراق, الذي يعتبر منجزاً عراقياً يحطم الأسوار ويمزق الأستار, التي كانت تجري ورائهما الصفقات والتعاقدات المشبوهة, وتعرض هذه الئروة للسرقة والإنتهاك, وكأنها ملك خاص للحاكم الطاغية!.

التمثيل الحقيقي لمبادرة الشفافية, الغاية منه الإستخدام الأمثل للثروات العامة, وبالتالي إزدهار الإقتصاد العراقي, من خلال تحمل الحكومة لمسؤولياتها الوطنية إتجاه أبنائها, ليكون لها دورٌ إيجابيٌ في تخفيف معاناته, وخلق حالة من الرفاه الإجتماعي, لكافة مكونات الشعب العراقي. 


حكاية" الشروكي" الذي عدها النظام البعثي منقصة، وصفة يتصف بها أصحاب البادية، والطبقة الفقيرة، والمعدومة في المجتمع؛ والتي لا تفهم الحياة السياسية، والإقتصادية، وغير قادرة على قيادة البلد بشكل صحيح، وهذا الأمر الذي جعلني أن أقتفي تحركات هذا" الشروكي" المنحدر من ذي قار، وتحديداً من مناطق نائية في تلك المحافظة..
عبد المهدي الشروكي، واحد من عشرات الألوف الذين وجدوا لهم مساحة واسعة في مركب العلم، والمعرفة، وأصول الحياة الإنسانية، والإسلامية، والسياسية، والإقتصادية؛ لكن لم يفسح لهم المجال حتى ياخذوا دورهم الحقيقي، ولا سيما وأن العراق بعد السقوط تحول إلى ساحة للشحن الطائفي، والحزبي، وخلط الأوراق، والتشويش على القيادات السياسية" الشروكية"..
هذا الرجل الذي جعلنا من حيث لا نعلم نقبل بما يريد، ويخطط له، ونصغي إلى ما يطرح من رؤية، وأفكار قد تكون غابت، أو تجاهلها معظم الساسة، والإقتصاديون منذ أن شغل منصب نائب رئيس الجمهورية الأول لدورتين، وفي بداية الدورة الثانية قدم إستقالته إمتثال لأمر المرجعية الدينية، بخصوص المناصب الزائدة..
الحقيقة هذا الأمر يحسب له عند معظم أتباع أهل البيت( عليهم السلام)، ولا سيما وأن أكثر من سبعين بالمئة من ابناء الشعب العراقي، هم أتباع المرجعية الدينية في النجف الأشرف، أضف إلى ذلك أنه من تيار إسلامي يعرف بتيار المرجعية، وهذا الأمر قد جعلنا نغير بما كان في مخيلتنا سابقا..
بعد تسنمه وزارة النفط التي هي أساس الحياة الإقتصادية في العراق شرع ببناء مصافي في معظم المحافظات" الشروكية"، وفي مقدمتها محافظته ذي قار، ويعد هذا الأمر جزء من رد الجميل إلى ابناء ذي قار؛ الذين عادوا إنتخابة اكثر من دورة إنتخابية، عكس كثير من اولئك الذين تسنموا مناصب، وهجروا محافظاتهم..
بعد المد، والجزر السياسي، الذي طال أكثر من عقد، نحن اليوم بحاجة ماسة إلى ساسة" شروكية"، وفي مقدمتهم عبد المهدي، الذي عمل بصمت، ودعى عمله يتكلم، وأجبرنا أن نطمئن إلى كل خطوة يخطوها في الإقتصاد، والحياة السياسية المضطربة في العراق، وأعتقد الرجل الأول لمستقبل العراق، وقائد المركب السياسي العراقي المقبل...

قبل عدة أيام صرح الأخ مراد قريلان، عضو الهيئة القيادية في منظومة المجتمع الكوردستاني، إن حزب العمال الكوردستاني يدرس بشكل جدي فكرة إنسحاب مقاتلي حزبه من جنوب كوردستان من عدمه. وأبدى إنزاعجه الشديد من الموقف السلبي الذي يتبعه البرزاني وحزبه من وجود الغريلا في جبهات شنكال، خط مخمور - هولير وكركوك. ورفض تلك التهم التي وجهت لحزبه من قبل البعض، وقولهم إن وجود الغريلا في جنوب كردستان مجرد عملية دعائية، وتهدف إلى التدخل في شؤون الإقليم.

لا أظن هذا الإمتعاض من قبل الإخوة في حزب العمال الكردستاني أتى من فراغ، حيث كلنا يعلم منذ فترة وحزب العمال يطالب بتشكيل قوة كردستانية مشتركة وبقيادة موحدة، ولكن البرزاني وحزبه ظل يماطل ويرفض مثل هذه الفكرة لأسباب سنأتي عليها لاحقآ.

وخلال كل تلك المدة، أي منذ قدوم قوات الغريلا إلى جنوب كردستان بعد سقوط شنكال مهد دياتنا الكردية «الإيزدية» السمحة، بيد تنظيم داعش الإرهابي، والإخوة في مشيخة البرزاني ينظرون بريبة إلى تلك القوات ويتعاملون معهم بجفاء ويمنعون عنهم السلاح والذخيرة ويضايقونهم في تنقالاتهم ويتهجمون عليهم في الإعلام التابع لهم !! هذا بدلآ من شكرهم على جهودهم والتضحيات التي قدموها في الدفاع عن الإقليم وسكانه، وتوحيد الجهد الكردي والوقوف معآ في وجه داعش وجميع أعداء الكرد.

شخصيآ لم يفاجئني موقف مسعود البرزاني وصهره نجل شقيقه نجيرفان، نظرآ لموقفهم من حزب العمال، لأنهم يرون فيه خطرآ يهدد مشيختهم وزعامتهم، وخاصة بعد توسع نفوذ حزب العمال في غرب كردستان وإقتراب موعد تنفيذ الحكومة التركية لبنود إتفاقية السلام مع الكرد، وورود أنباء عن وجود صفقة تتضمن إطلاق صراح الأخ عبدالله اوجلان، وكلنا يعلم مدى جماهيرية اوجلان والكريزمة التي يتمتع بها. هذا إلى جانب العامل التركي المؤثر في مواقف البرزاني وسياسته، بحكم العلاقة التاريخية بين الدولة التركية والمشيخة البرزانية، مضافآ إليها حديثآ المصالح المالية والإقتصادية بين أردوغان وعصابته والطبقة الفاسدة الحاكمة في إقليم كردستان، التي تحولت إلى مافية حقيقية حسب جميع المصادر الغربية المتخصصة في شؤون المنطقة.

أنا أرى هذا الموقف السلبي من قوات الغريلا الأبطال، من قبل البرزاني معيب ولا يليق بشخص حارب وقاتل بنفسه لسنوات طويلة في صفوف البيشمركة، دفاعآ عن كردستان وشعبها. وهذا لا ينسجم مع زيارة الأخ مسعود لتلك القوات في بداية المعارك مع داعش وشكرهم على تضحياتهم؟! لماذا لم يتعرض قوات البيشمركة المتواجدة في كوباني إلى نفس المعاملة من قبل الطرف الأخر؟

بدلآ من ذلك، كان من المفروض الجلوس سويآ فيما بينكم، ووضع خطة حول كيفية تقسيم المهام ودعم قوات الغريلا، وتشيكل قوة مشتركة من الطرفين وإشراك الإتحاد الوطني والحزب اليمقرطي الكردستاني- إيران لإرسالها إلى عفرين والجزيرة لتدعيم تلك الجبهات، لتحرير مدينة غريه سبيه وإعزاز والباب ومنبج وجرابلس، بهدف فتح ممر لتوصيل كوباني ببقية المناطق الكردية شرقآ وغربآ، والسيطرة على الحدود مع شمال كردستان بشكل كامل، لمنع تركيا من إرسال الإرهابين والدعم لهم عبر الحدود إلى سوريا ومناطقنا، وعدم الإنتظار إلى أن يحدث لتلك المناطق مثلما حدث لكوباني، إن كنا فعلآ جادين في محاربة داعش وتحرير بقية مناطقنا وتأمينها من أي عدوٍ كان.

أتمنى من الإخ مسعود وقيادة حزبه، التحرر من السيطرة التركية والتوجه نحو إخوته وبني جلده بنية صادقة، وبعيدآ عن المصالح العائلية والطموحات الشخصية الضيقة. هذا هو السبيل الوحيد لخلاصنا من كل تلك المصائب التي حلت بشعبنا علي يد أعدائنا وما أكثرهم. والمطلوب من الإخوة في حزب العمال الكردستاني مراعاة خصوصية وضع جنوب كردستان وعدم التدخل في شؤون الإقليم الداخلية، كطرح فكرة كانتون شنكال وكركوك المرفوضتين.

وكلمة أخيرة أود قولها في نهاية هذه المقالة، أنا لستُ مع سحب قوات الغريلا من جنوب كردستان، ولا مع سحب قوات البيشمركة من غرب كردستان، لأن كلا القوتين موجودتين في بلدهم كردستان وليس في بلدٍ غريب، وليس من حق أحد مطالبة أي قوة منهم بالمغادرة.

ثم ألم تشاهدوا تلك الفرحة العارمة التي إجتاحت قلوب أبناء شعبنا الكردي من عفرين إلى مهاباد وكركوك وأغري وأمد، عندما شاهدوا نزول قوات الغريلا ووحدات حماية الشعب، إلى جبهات القتال ويقاتلون جنبآ إلى جنب مع إخوتهم البيشمركة البواسل، ونفس الفرحة والبهجة والسعادة عم كل كردستان عندما رأوا قوات البيشمركة وهي تتجه نحو كوباني بعتادها وأسلحتها والعلم الكردي يرفرف على سياراتهم؟وهل أجمل وأرقى وأسمى من وحدة البندقية الكردية، التي حققها شعبنا بدماء أبنائهم؟ لماذا تريدون تخريب هذه الوحدة، بدلآ من تمتينها وتوسيعها وتوحيد الجبهات الإخرى، كالجبهة السياسية والدبلوماسية ؟؟؟!!!

10 - 02 - 2015

خاص لصوت كوردستان: قديما كان صدام يسمي افواج ( الجحوش من بعض العشائر الكوردية) بأفواج الدفاع الوطني و كان البعض من المنتمين الى هذه الافواج يشاركون في حرب صدام ضد بيشمركة كوردستان و الثورة الكوردستانية.، بينما كان القوميون العرب في زمن عبدالسلام عارف يسمونهم بفرسان صلاح الدين. و كان المنتمون الى هؤلاء الفرسان يعادون الثورة الكوردستانية و كانوا اله في يد الحكومة العراقية لقمع الثورة الكوردية.

و من العشائر التي أنضمت الى ما سماه صدام بأفواج الدفاع الوطني و خلفة بالفرسان كان أقسام من عشيرة الزيباري و الهركي و السورجي و كوران و الريكاني و البرواري و البيتوتي و غيرها من العشائر.

و اذا كان صدام يطلق على هؤلاء بأفواج الدفاع الوطني فأن الشعب الكوردستاني و ثورته كانوا يلقبونهم ( بالجحوش).

ما أود التطرق الية هنا هو قرار الحكومة العراقية بأنساء أفواج ( الحرس الوطني). و اذا كانت هذه الافواج ظرورية للمناطق العربية الشيعية و السنية فأن اقليم كوردستان لا يحتاج الى هذا الحرس. و لكن في كل الاحوال فأن هناك مخاطر من يستغل الجحوش القدماء في المناطق الخارجة عن الاقليم هذا القرار و يقوموا بألانخراط في هذه الافواج بحجة قتال داعش و المشاركة في الحرس الوطني.

قانون الحرس الوطني لا يمنع أنضمام هؤلاء الجحوش الى الحرس الوطني و خاصة بعد قبول حتى البعثيين في الجيش العراقي و حتى في أقليم كوردستان حيث هناك المئات حتى من أقرباء صدام في أقليم كوردستان.

فهل ستقبل حكومة أقليم كوردستان تحول أعدائهم السابقين الى جيش جرار، و هل ستستغل الحكومة العراقية هؤلاء من أجل الضغط على حكومة الاقليم؟ ما صار معلوما هو أن حكومة الاقليم رفضت أنشاء (الحرس الوطني) داخل اقليم كوردستان و لكنها لم تتحدث لحد الان عن قبول الجحوش القدماء و بعض العشائر الكوردية خارج الاقليم ضمن هذة القوة العسكرية.

بغداد/... ابدى التحالف الكردستاني, الثلاثاء, اعتراضه على قانون الحرس الوطني باعتباره يشمل قوات البيشمركة، مشيرا الى ان اقليم كردستان ليس بحاجة الى قوات اخرى.

وقال عضو التحالف النائب امين بكر، في تصريح لـ"عين العراق نيوز"، ان " قانون الحرس الوطني جاء بناء على مطالب الكتل السنية, ونحن لسنا ضد مطالبهم, لكن الاقليم يمتلك البيشمركة ولا يحتاج الى تعزيزه بقوات اخرى".

واضاف بكر ان " هنالك محافظات متعلقة بالاقليم وهذه المحافظات تتواجد بها قوات البيشمركة ولا تحتاج الى تجنيد قوات اخرى", مبينا ان " على مجلس الوزراء ان يحسب الحساب الخاص للاقليم في مسألة تتشريع القوانين".

وكان مجلس الوزراء قد صادق في 3 فبراير 2015, على قانون الحرس الوطني اثناء عقد جلسته الاعتيادية برئاسة د.حيدر العبادي. انتهى/13

متابعة: و شهد شاهد من أهلها. نشر موقع روودار المقرب أن لم نقل التابع لقيادة حزب البارزاني خبرا مفادة أن الكثير من اقرباء صدام يتواجدون الان في أقليم كوردستان. و اضافت أن أستقرار العرب في اقليم كوردستان يحتاج الى كفالة من قبل شخص كوردي من سكنة الاقليم و أن اقرباء صدام قد حصل بعضهم على كفالة من أقليم كوردستان و أن هؤلاء لديهم علاقة مع قيادات في الاقليم.

و عن قدوم هؤلاء الى أقليم كوردستان نشر الموقع أن البعض من هؤلاء أتوا قبل قدوم داعش الى المناطق العربية السنية و أن البعض الاخر جاء الى كوردستان بعد مجيئ داعش.

مصدر الخبر و الصورة

http://rudaw.net/sorani/kurdistan/1002201514?keyword=%D8%B3%DB%95%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%85

موقع : xeber24.net
تقرير : بروسك حسن برور
نقلت وسائل أعلامية تركية بأن الشقيق الاصغر لشفان برور سيرشح نفسه في الانتخابات المقبلة لصالح حزب العدالة والتنمية التي يديرها أردوغان وذلك في مدينة رحى الكوردستانية .
هذا ومن الجدير بالذكر فأن محمد برور يعيش في خارج البلاد وسيقوم بترشيح نفسه ممثلا لحزب العدالة التي يرأسها أردوغان في مدينة رحى وهو الشقيق الاصغر للفنان الكوردي شفان برور الذي منع من الدخول الى تركيا وكوردستان قرابة 30 سنة وبعدها رجع بدعم من حزب العدالة والتنمية التي يترأسها رجب طيب أردوغان وأستقبل أستقبال الأبطال من حزبه .
وتعتبر هذا التطور ضربا للمصالح الكوردية في شمال كوردستان حسب بعض المحللين السياسيين .

ميدل ايست أونلاين

انقرة ـ حذر هاشم كيليج رئيس المحكمة الدستورية العليا في تركيا اليوم الثلاثاء من أن يتحول القضاء في البلاد إلى "أداة انتقام" على يد السلطات السياسية بعد أن عززت شخصيات مدعومة من الحكومة قبضتها على محاكم رئيسية.

وعززت انتخابات الهيئات القضائية على ما يبدو مساعي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لكبح السلطة القضائية وتخليصها من نفوذ رجل دين إسلامي يتهمه اردوغان بمحاولة الإطاحة به عن طريق فضيحة فساد مصطنعة.

وقال كيليج إنه سيستقيل قبل شهر من انتهاء مدته في مارس/آذار محذرا من أن تركيا تواجه مشاكل خطيرة تتعلق باستقلال القضاء.

وأضاف في مؤتمر صحفي يشكو فيه من طريقة إجراء الانتخابات القضائية "الجميع يعلم الآراء السياسية للقضاة وممثلي الادعاء في القرى النائية في البلاد. لا يمكن أن نستمر بمثل هذه الهيئة القضائية..ما دامت هذه الانتخابات تجري فستحدث صراعات سياسية وخلافات. القضاء ليس أداة انتقام وليس سلطة لأي طرف لكي يحقق أهدافه".

وجرى التصويت قبل أربعة شهور من الانتخابات العامة التي يأمل اردوغان أن تمهد الطريق أمام اصلاحات تمكنه من تحقيق طموحاته بأن يصبح رئيسا تنفيذيا.

واختلف كيليج مع اردوغان من قبل خاصة بشأن حكم برفع الحظر الذي فرضته السلطات على تويتر لغضبها من مزاعم فساد.

وانتخب أعضاء المحكمة الدستورية زهدي أرسلان كرئيس جديد للمحكمة بواقع 11 صوتا مقابل ستة أصوات.

وقال مسؤول كبير مطلع على الأمر ورفض نشر إسمه إن اردوغان دعم ترشيح أرسلان.

وقال مصطفى سنتوب نائب رئيس حزب العدالة والتنمية "المحكمة الدستورية بحاجة إلى بداية جديدة وزهدي أرسلان يعتبر فرصة رائعة لتحقيق ذلك."

وفي تصويت منفصل انتخب روستو جيريت رئيسا لمحكمة الاستئناف العليا ودعمت ترشيحه رابطة قضائية قريبة من الحكومة.

ومنذ ظهرت تحقيقات فساد استهدفت الدائرة المقربة من اردوغان بنهاية عام 2013 جرت إقالة أو نقل مئات من القضاة وممثلي الادعاء وآلاف من ضباط الشرطة. وأسقطت محاكم دعاوى ضد المتهمين بالكسب غير المشروع.

ويقول اردوغان إن الفضيحة اختلقها رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن في محاولة للاطاحة به. وينفي كولن هذا الاتهام. وكان كولن حليفا وثيقا لاردوغان في السنوات التي تلت انتخاب حزب العدالة والتنمية لأول مرة عام 2002 .

ويؤكد متابعون للشان السياسي في تركيا ان الحكومة لم تتردد في التدخل في إجراءات القضاء عندما تعرضت مصالحها للخطر، في إشارة إلى حملة تطهير شملت الآلاف من عناصر الشرطة والقضاة المتهمين بـ"التآمر" على الدولة.

وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اوائل شهر فبراير/شباط بالقضاء على "الخلايا السرطانية" في النظام القضائي، وأطلق هجوما جديدًا ضد أنصار منافسه الداعية الاسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.

ويتهم أردوغان حركة غولن القوية بأنها وراء التحقيق في الفساد الذي هز حكومته في ديسمبر/كانون الاول 2013 عندما كان رئيسا للوزراء.

وفي هجوم جديد على أنصار غولن في القضاء قال أردوغان إن "عصابة حاولت القيام بانقلاب ضد الحكومة باستخدام موارد زودوا بها من أجل الحفاظ على أمن البلاد ومصلحة القضاء".

ونفى غولن، الذي كان حليفا لأردوغان وتحول إلى خصم له، بقوة تلميحات أردوغان بانه كان وراء التحقيقات.

ويحتل آلاف من أنصار غولن مناصب نافذة وعالية في الشرطة والقضاء، الإ أن أردوغان قام بإقالتهم وفرض قوانين لتشديد قبضته على القضاء.

الثلاثاء, 10 شباط/فبراير 2015 21:34

عبد الكريم قاسم ..خسره العراق... ... جاسم ألياس

 

رغم مرور أربعة عقود ونيف على رحيله عن الدنيا ، لا يزال عبد الكريم قاسم في ذاكرة غالبية العراقيين ، في ذاكرة الباعة والكسبة ، العمال والفلاحين، الموظفين والمعلمين ، الضباط والجنود ، لا يزال كادحو مدينة الثورة يلهجون بذكره و فلاحو جبل سنجار يستذكرون أهزوجتهم في لغتهم الكردية : " عاش عبد الكريم ، استبدل شعيرنا بالقمح " وبعد أربعة عقود ونيف و بعيد انهيار النظام الشمولي السابق في نيسان 2003 رجعت صوره من جديد إلى واجهات العديد من المحلات والمباني في مدن العراق ، وعلا تمثاله في شارع الرشيد ، وفي ذلك دلالة وفاء واضحة من الشعب لرئيس الدولة الذي تفانى في خدمته ليل نهار ، وهنا يكمن باعث شعبيته: يبقى عبد الكريم قاسم قائد الدولة الوحيد في وادي الرافدين الذي أنهمك في بناء وطنه وفي تحرير شعبه من أغلال الاضطهاد والفاقة وفي حالة صوفية خالصة ، حالة توحد الجزء مع الكل ، في لحظات الانتصار في 14 تموز ، 1958، أمام باب وزارة الدفاع ، ربت على كتف جندي مجاور وهو يقول : " سأنقذك من الفقر نهائيا "، وفي لحظات النهاية في 9 شباط ، 1963 في دار الإذاعة ، وأمام رصاص قاتليه هتف صنديدا، رابط الجأش : " عاش الشعب .." ، وإذ خرج من الدنيا بكاه الملايين ، الكثيرون أنكروا خبر مصرعه ، توهموا صورته في القمر و تحدثوا عن قرب ظهوره ، وهو ما يرمز إلى التشبّث به . دخل عبد الكريم قاسم وزارة الدفاع ومعه طموح هائل في بناء عراق متطور ، و في أربعة سنين ونصف من جهد مكثــّف وهائل حقق بطولات خارقة من العمل الجاد المنتج ، وهو ما يجب أنْ تقاس عليه بطولة قائد أي شعب ، وتجسدت تلك البطولات في إنجاز مئات المدارس ،المستشفيات،المراكز الصحية ،ست وثلاثين ألف وحدة سكنية للفقراء ، قنوات و سدود ري ، كليات ومعاهد ، جامعة بغداد ،مدينة الضباط ، مدينة الثورة ، الشعلة ، دار الطلبة في بغداد وأقسام داخلية أخرى آوت أبناء الكادحين ، طرق داخلية وخارجية ،جسور و مشاريع سياحية ، صناعات خفيفة ومراكز مكافحة الأمية ، مجانية التعليم والتطبيب وزيادة أجور العمال والموظفين . ووفر لتلاميذ وتلميذات المدارس الإبتدائية وجبة غذاء يومية متوازنة تضم ّ الفاكهة لتعويضهم عن الحرمان الغذائي الذي كان يعاني منه معظمهم كونهم من أسر عسيرة الحال . وفي أربعة سنين ونصف سنّ قوانين حضارية، من بينها قانون الأحوال الشخصية، قانون تقاعد الموظفين والمستخدمين وسلسلة أخرى من إضافات بنيوية وفوقية لا يسعها إلا بحث مستقل. و في أربعة سنين ونصف حقق السيادة الوطنية كاملة ، حرّر الدينار من دائرة الجنيه الإسترليني ، وألغى قاعدتي الحبانية والشعيبة البريطانيتين ، وأمم النفط في المناطق الغير المستثمرة عبر قانون رقم 80 الذي انتزع 90% من الأراضي من هيمنة شركات النفط ( حينها قال للوزراء قبيل توقيعه على القانون :" تعالوا نوقّع على إعدامنا .." ).

وتتجلى عظمة عبد الكريم قاسم في جانبها الآخر في بساطته وتواضعه، عفة يده ولسانه، و زهده في متاع الدنيا، شهيدا ً، وجد قاتلوه في جيبه ورقة نقدية لا غير، ربع دينار أو أقل أو أكثر بقليل. إن دلالات حياته اليومية تظهر بوضوح التطابق بين فكره النيِّر وممارساته ، رفض استلام مخصصات رئيس الوزراء ، ستمائة دينار ، توفيرا لميزانية الدولة ( وهو ما جنبه أيضا حسد زملاءه الضباط الأحرار) ، مكتفيا براتبه كضابط في الجيش : ثلاثمائة دينار ونيف ، يذهب جزء منه لنفقات المطبخ في وزارة الدفاع ، جزء آخر لشقيقه حامد تغطية لوجبة الغذاء اليومية ، جزء ثالث لمساعدة شقيقته الكبرى والبقية توزع على أسر متعففة ، وهذا ما أضطره أن يستدين من مرافقيه بين الحين والآخر ، وأن يعجز أحيانا عن سداد فاتورة هاتفه. و تأكيدا لحرصه على ثروة البلد ، دأب على التدقيق في كلفة المشاريع ، مثلا ، رفض عقد شركة أجنبية لشق ترعة في بغداد،عرفت لاحقا بقناة الجيش ، توصل بين دجلة ونهر ديالى لضخامة المبلغ ، واستعان بمديرية الهندسة العسكرية التي أنجزته في فترة وجيزة وبأيدي ضباط مهندسين وجنود تقاضوا أجور عملهم اليومية إضافة إلى رواتبهم ، وبهذا وفـّـر للدولة ثلاثة مليون دينار، مبلغ كبير في حسابات تلك الأيام . ورفض الأعلام المأجور ومؤتمرات التطبيل ، زجر صحفا عربية طلبت منه مكافآت نقدية مقابل الدعاية لحكمه، قال : " آليت على نفسي أن لا أبدد ثروة البلد إلى أصحاب الصحف المأجورة ، بل أصرفها على هذا الشعب البائس المسكين ، حتى يصبح شعبا قويا، مرفها ، سليم التفكير يتمكن من إبداء المعونة إلى أخوته ..." وإلى ذلك ، لازم داره في العلوية، آنفا عن المواكب والأبهة وخيلاء السلوك التي يلجأ إليها مسئولون في أيامنا هذه تغطية لنقص وجهل فيهم ، بقت الأرض سريره في غضون الاستراحة والنوم ، أثاث مكتبه في وزارة الدفاع قد لا يرتضيه اليوم رئيس دائرة : منضدة بسيطة ، وكراسي من معدن ، وجبة الصباح كوب من الشاي والحليب ، وجبة الغذاء تأتيه من دار شقيقه حامد في ال( السفر طاس ) لتوضع على منضدة تغطيها الصحف بدل أقمشة الكتان ، وليضاف إليها حين يشاركه آخرون شرائح شواء تأتيه من مطعم شعبي في شارع الرشيد ، أما ثيابه فبدلتان عسكريتان . وإلى ذلك ، لم يقرب شقيقا ً أو قريبا ً من السلطة ولم يمنحهم أية امتيازات أو مكاسب مالية ، احتفظ شقيقه عبد اللطيف برتبته كنائب ضابط ، وفيما بعد طلب من الزعيم إحالته إلى التقاعد مبرِّرا ً : " سيدي لا أريد أن أكون عسكريا ، يعاملني العسكر أخا لرئيس الوزراء ، أخاف أن أسبب لك إحراجا ، أنا إنسان عراقي بسيط .." ويوافق الزعيم . وتسأله ذات يوم شقيقته الكبرى أن تسلمه دارا من الدور التي شيدها للفقراء ، ويسألها الصبر إلى حين أن يوفر الدور لكافة فقراء العراق ، وتخرج من الدنيا بعد أخيها وهي في بيت إيجار . هذه الأمثلة المستقاة من مئات الوقائع المماثلة لا تظهر عظمة عبد الكريم قاسم العملية والفكرية فحسب ، تظهر أيضا إن العراقيين في غالبيتهم

لعارمة ظفروا بمن انتظروه طويلا ، وأي شعب مقهور، محروم لا يلتف حول قائد ينثر بذور الخير بين ظهرانيه ..؟! ذلك كان عبد الكريم قاسم ، رآه الكادحون في أزقتهم المقهورة دون عدسات تلفزيون أو كاميرا أو صحافة ، ودون حماية ، يزورونه في مكتبه أو يلاقونه في الطريق ، قدم ذات يوم منان مع أسرته من البصرة ، وقفوا أمام بوابة وزارة الدفاع ، وإذ أقبل الزعيم ، لوّحوا له ، ترجل من المركبة ، مستفسرا عن الحال والحاجة ، اخبره منان انه عمل (فراشا) في شركة نفط البصرة وان الانكليز فصلوه " لأني وطني وأحبك " ، أبتسم الزعيم وطمأنه إن الحق لا يضيع في زمن الثورة ، و دعاهم إلى تناول الغذاء معه في مكتبه ، غلبت الأسرة حالات الدهشة والفرح ، بعد تناول الغذاء أرسلهم إلى داره للترويح من وعثاء الطريق ، وقد استراحوا، رجعوا إلى البصرة وفي يد العامل المغبون كتاب إعادة التعيين ، وفي قلبه وقلوب عياله شوق لا يحد لرئيسهم الذي لو شاء لحال بينه وبينهم ، لم يكن ذاك ديدنه ، أبقى اللقاء المباشر بينه وبين المواطنين للإطلاع على مكامن الخلل. ذلك كان نصير الكادحين ، في زمنه سار الفلاحون لأول مرة في تاريخ وادي الرافدين مرفوعي الرؤوس بعد قرون من الاستغلال البشع ، ساروا و قاماتهم تزهو ببزوغ شمس الحرية على أشلاء مخالب الإقطاع الغاشمة ، أي ظلم كان أن تسطو ثلاثة أو أربعة أسر على 99% من أراضي الجنوب الخصبة ، وأن يستعبد الفلاحون ، وهم لا يجدون حاضرا أو غدا مشرقا لأسرهم ، أنقذهم الزعيم عبر قانون الإصلاح الزراعي دون أن ينتقم ، دون أن يحيل الإقطاعيين إلى سدة القضاء رغم مطالبة ضحاياهم ، لم يفعل ْ ، شدد باتجاه التسامح ، الخصلة المتأصلة فيه والتي أعدمته الحياة من قبل من ملأت قلوبهم الضغينة ، أوصى ب" دفن الأحقاد الماضية والجلوس مع المزارع الكبير والمزارع الصغير والفلاح الذي كان مستغلا في السابق على أساس عادل وعلى أساس المنفعة المتبادلة بين الاثنين وعلى أساس إنهما من أبناء هذا الشعب ويجب أن يعيشوا في هذه البلاد عيشة مرفهة ورغيدة ..." .. ذلك كان عبد الكريم قاسم ، يرفع المصابيح تلو المصابيح لإضاءة الدهاليز، يحلم بعراق يعلو إلى مصاف السويد في 1980، قالها قبل استشهاده بأشهر. حتى وهو في المستشفى بعد محاولة اغتياله ، نوفمبر 1959 ، من قبل قيادة بعث العراق في حينه وكان صدام حسين أحد المنفذين في عملية الإغتيال ، تغلبه شجون المواطنين: " أتعلمون لماذا اعتدى هؤلاء علينا ؟ لأنني كنت بحاجة إلى الراحة، ولتوفير الوقت فلم أضيع لحظة واحدة من وجودي في هذا المستشفى... لقد كنت في جدال مع الأطباء، هم يريدون لي الراحة، ولكن راحتي في مخاطبة الشعب، أنا دوما مع الحق والشعب.." . ذلك كان ، الذروة في نكران الذات ،و لو أمتد به الحكم لحقق حلم العراقيين كاملا بعد أن أوقفه على قدميه يسامره عشرين ساعة في اليوم وأحيانا لا ينام ، مؤكدا " إن ساعة عمل خير من ألف ساعة كلام " وأنْ " نخدم هذا الوطن وان نخدم هذا الشعب من أقصى البلاد في الشمال إلى الجنوب ، إلى الشرق إلى الغرب حتى نرفع مستواه ...ونزيل هذه الصرائف البالية والدمادم والبيوت الخربة وتحل محلها البيوت المريحة التي تليق بكم وبأبناء الشعب المرفه والتي تتماشى مع ثروة الوطن ، إن الثروة المتيسرة في بلادنا ثروة جسيمة ولكنها كانت منهوبة في السابق ، وإنني عاهدت الله أن لا ادع أي جزء منها يتسرب إلى جيوب المستعمرين مطلقا.." . ذلك كان رئيس الدولة المثقف ، مقت العنف وأملى أقل كمية منه وعبر القانون في صيغة تصديق أحكام صدرت من محاكمات علنية ضد أقطاب العهد الملكي ، والذين حاولوا الإطاحة بالحكم مخففا أو ملغيا بعضها ، وعلى ضوء قوله المأثور " الرحمة فوق القانون " و" عفا الله عما سلف " ، ألغى الإعدام عن عبد السلام عارف بعد أنْ حاول اغتياله و أخلى سبيله لاحقا ( عبد السلام عارف في 9 شباط قابل هذا التسامح بالنقيض ، تحمس لقتل عبد الكريم قاسم معلمه في الكلية العسكرية الذي علمه دروسا في الوطنية وكره الاستعمار، و أدخله في الهيئة العليا للضباط الأحرار ، والذي قاد الثورة ، والذي أكثر من هذا كله عفا عنه بعد أن أصدر ضده حكم الإعدام من المحكمة العسكرية العليا الخاصة ، نعم وافق عبد السلام عارف على إعدام عبد الكريم قاسم صديقه القديم وأستاذه في الكلية العسكرية ، وهو الذي كان يردد قبل الثورة أمام الضباط الأحرار " ماكو زعيم إلا كريم " ، وهو الذي قدّم نفسه رائدا للعروبة في العراق والعروبة الحقة تؤكد على وفاء التلميذ لمعلمه ، من علّمني حرفا ملكني عبدا ، وعلى حرمة الصداقة ومبادلة الإحسان بالإحسان، وكان من تلامذته في الكلية العسكرية الذين وافقوا أيضا على إعدامه أحمد حسن البكر وطاهر يحيى ) . وعفى الزعيم أيضا عن البعثيين ، الذين أطلقوا الرصاص عليه في شارع الرشيد ، و لم يلجأ يوما إلى اغتيال خصومه السياسيين ، التنصت عليهم أو وضعهم تحت رقابة دائمة ، ولم يقمع المتظاهرين القوميين والشيوعيين في أواخر حكمه ولم يرعى المؤسسات الأمنية تاركا أمرها إلى رؤساءها . ذلك كان رجل التسامح ، خطب يوما في الحشود ، بعد حركة الشواف ، وتعالى الهتاف : " اعدم ..اعدم.. " أحتد غاضبا ، نهرهم أن يكفوا عن حديث الموت والحبال ، وأن يطالبوه بدل ذلك بتشييد مدرسة أو إنشاء مصنع ، قال في مؤتمر صحفي ،29- 7- 1959 ، " إني أطلب منكم أن تقلعوا عن الكتابة عن أية مؤامرة ، وإنه لتردي في الخلق أن ينشأ الأطفال على مثل هذه العبارة ( ماكو مؤامرة تصير والحبال موجودة ) وغيرها من العبارات الهمجية والوحشية .." . ذلك كان رجل النشاط المنتج، عمله يسبق القول، وصوته يعلو بعد كل أنجاز، يعلو هادرا ً: " إنني نصير الفقراء، ونصير العامل والفلاحين ونصيركم وإنني نصير المرأة وانتصر لها.. إنني سوف أفنى في سبيل خدمة الشعب وبعد مماتي، سوف تبقى روحي نصيرا له " لكن من أين أتاه حب الشعب..؟! أتاه لأنه خبر قسوة العيش في طفولته وشبابه: " إني ابن الفقراء، أنني فقير.. شخص فقير وجدت وعشت في حي الفقراء وقاسيت زمنا طويلا مرارة العيش، ولكننا نملك الغنى، غنى النفس، وكنا نملك الغنى، غنى الإباء..." وإذ لانت له أسباب العيش في مؤسسة الجيش،لم ينسى جذوره مثلما نسى وينسى كادحون في المعمورة حيث انقلبوا و ينقلبون وبالا على شعبهم حال وصولهم إلى مراكز السلطة . وفي وفاءه هذا، عكس عبد الكريم قاسم خلقا نبيلا أستمده من ثقافة واعية و من تنشئة اجتماعية هادفة في كنف والد كادح ووالدة طيبة القلب غرزا فيه قيم الخير"، قال : " كان والدي عاملا بسيطا مثل بقية العمال وأصبح مزارعا بسيطا خدم هذا الشعب ، ثم أصبح كاسبا يعمل على حصول القوت اليومي بشرف وإباء ، وقد أوصانا ، أوصانا ونحن أبناؤه بنصرة الفقير والكادحين ونصرة الحق والعدل وان لا تأخذنا في الحق لومة لائم ..." . وفي مؤتمر عمالي آخر ارتفعت عقيرته: " إني واحد منكم... أنتم عائلتي وقبيلتي ... عندما أنظر في وجوهكم تصيبني قوة وأنقاد إلى مساعدة الكادحين في كل مكان .." . ويتألق شموخ عبد الكريم قاسم ، في يومي الثامن والتاسع من شباط ، وهو بين الحياة والموت ، لا يتزعزع قيد شعرة عن شجاعة معهودة فيه شهد لها أعداؤه قبل أصدقاءه ، وعن المبادئ التي حملها في ضميره ، وفي مقدمتها سيادة العراق ، يروي مرافقه المقدم الركن حافظ علوان الذي كان إلى جواره في اليومين المذكورين في وزارة الدفاع ، وحمم النيران تنهال عليهم ، يروي : " في هذه اللحظات بالذات..دق جرس الهاتف وهذه الحادثة شيء مهم جدا، لم أقرأ عنها في أي مكان ،ولم يتطرق لها أحد طيلة عقود مرت على نهاية عبد الكريم قاسم ، ولم تذكرها الرسائل الجامعية بجميع اتجاهاتها ، أو أي كتب أخرى صدرت في الداخل أو الخارج ، لأن شهودها هم ثلاثة أشخاص : عبد الكريم قاسم ووصفي طاهر وأنا ، وأنا الشاهد الوحيد المتبقي بعد رحيلهما ، وللأمانة التاريخية يجب تثبيت هذه الحادثة خدمة لتاريخنا العراقي السياسي الحديث ... أقول لك في تلك الساعات العصيبة دق جرس الهاتف وتحرك وصفي طاهر نحوه، وتكلم مع الطرف الآخر الذي كنا نجهل من يكون..ثم ترك الهاتف وقال لعبد الكريم قاسم: إن السفارة السوفيتية على الخط وتطلبك.. ولكن عبد الكريم طلب من وصفي إكمال حديثه مع المتحدث نيابة عنه والاستفسار منه ماذا يريد.. وفعلا تحدث وصفي ثم وضع السماعة جانبا وقال لقاسم: "إن السفارة تود إخبارك بأنهم على استعداد للاتصال بموسكو لتدبير إنزال عسكري سوفييتي على بغداد خلال 12 ساعة من الآن أو حتى خلال هذه الليلة.". ، فرد عبد الكريم قاسم قائلا: "لا.. أنت خابرهم وقل لهم إحنا لا نحتاج إلى مثل هذا الإنزال.. إني ما أريد أبدل.. إحنا خلصنا البلد من استعمار الإنكليز، وما أريد أن أبدل استعمار إنكليزي باستعمار روسي " . رفض قاسم هذا العون فورا ودون أن يفكر فيه وهو يوشك على الموت ما دامت تمس سيادة البلد مجسدا القول المأثور : " ماذا يهم إن خسرت نفسي وربحت العالم " . وجسّد مبدأه الآخر في حرصه على حقن الدماء، في اليوم الأول من الانقلاب، طالبته الجماهير المحتشدة أمام وزارة الدفاع بالسلاح الذي كانت تعج به مخازن الوزارة، اعتذر عن نداءها بالقول: " لا أريدها حربا أهلية.."، ولو لبّى طلبها لأجهزت على الانقلابيين مثلما فعلت بأسلحتها البسيطة مع رتل الدبابات الأول المهاجم. قائد مدهش بمثل هذه الغيرية ، بمثل هذه الحمية في بناء العراق ، وبمثل هذه الروح الوطنية ، قائد كعبد الكريم قاسم لا يحظى به العراق كل مرة ، لا يحظى العراق دائما برئيس دولة كل نشاطه ينصبّ حول بناء وطنه ورخاء شعبه ، نموذج حضاري كهذا ألم يكن يفترض في قيادات الأحزاب دعمه كما دعمه المواطنون ، ألم يفترض فيهم تناسي خلافاتهم ، صراعاتهم ، والالتفاف حوله في بناء العراق ، في تطوير البنى التحتية لريفه ومدنه ، في أنجاز المشاريع الإستراتيجية في قطاعات الزراعة والري والصناعة ، في إجتثاث الأمية ، البطالة والفقر . هذا كان وما يزال مطلب العراقيين الأول،وهل هناك أولوية أهم في واقع متخلف من أولوية البناء التي بدأ بها الغرب قبل نشوء واستكمال المؤسسات الديمقراطية فيه . من المحبط حقا أنّ من بين عشرات الشعارات التي عممتها قيادات الأحزاب في المسيرات الشعبية الحافلة لا أظن أن لافتة واحدة برزت تدعو عبد الكريم قاسم إلى المضي قدما في أعمار العراق ، إن الديمقراطية تبقى محض خداع زائف بين مخالب الفاقة والجهل والمرض ، إن الشعب المقهور ما يهمه كبداية هو تحرره من الانحطاط المعيشي ، تهمه دور سكن مريحة ، شيوع التعليم والخدمات الصحية ، توفير الكهرباء و شبكات إسالة الماء ، المعامل والمصانع ، روضات أطفال ، مكتبات عامة ، متنزهات ، ضمان الحقوق وفق قاعدة المواطنة ، هذه هي أولويات الشعوب المحرومة ، وهذا ما اضطلع به عبد الكريم قاسم في حماس لا نظير له منجزا الكثير منه في فترة حكمه القصير ، وهذا ما أثلج قلوب العراقيين فالتفوا حوله . غير إن مشروع عبد الكريم قاسم الحضاري في بناء البلد والتدرّج في إرساء الديمقراطية لم يشغل حيزا في اهتمامات ضباط قوميين شوفينيين و قادة أحزاب قومية وبينهم حزب البعث تمحور اهتمامهم أولا وأخيرا حول كيفية تسلم السلطة وبذريعة تحقيق الوحدة العربية معرفة إن صناديق الانتخابات لن توصلهم إلى سدة الحكم لضآلة نفوذهم في الشارع ، لقد خططوا منذ الأشهر الأولى ل14 تموز للإطاحة بعبد الكريم قاسم وهو في عنفوان شعبيته ، وأجواء الحرية شاخصة للعيان ، محاولة انقلاب البكر وعماش في أيلول 1958 ، محاولة عبد السلام عارف لاغتياله في 11 تشرين الأول في 1958 ، حركة الشواف في 7 تشرين الأول 1958 ، محاولة البعث عبر اغتياله تمهيدا لتسنم السلطة في 7 تشرين الثاني 1959 ، ناهيك عن استقالة الوزراء القوميين في 4 شباط ، 1959 ودون مبرر .واستمر التحرك القومي المضاد، و أسقط حزب البعث ومجموعة ضباط قوميين السلطة الوطنية في 8 شباط 1963 وبعد مقاومة بطولية من الزعيم والوحدات العسكرية الموالية له، ومن الشعب في الأحياء الفقيرة في بغداد. ودعمت الانقلاب دوائر أجنبية أثار هلعها وطنية الزعيم وتأميمه النفط في الأراضي الغير مستثمرة ، وخوفها من مجئ حكومة يسارية بعد إجراء الانتخابات ، ( قال علي صالح السعدي ،مخطط الانقلاب وأمين سر قيادة البعث في تلك الفترة بعد طرده من السلطة في نوفمبر 1963 : " جئنا بقطار أنكلو- أمريكي.." ويُروى إن الرئيس الأميركي الأسبق جون كندي هدد بحرق بغداد إذا أخفق الانقلاب.. )، أعدم الإنقلابيون عبد الكريم قاسم في دار الإذاعة وهو صائم ودون محاكمة وحرموه حتى من قبر بعد أن رموا جثمانه الطاهر في نهر دجلة الذي فرح دون شك أن يحتضن أبنا بارا طالما أخلص له و لأرضه الطيبة . ولم يجدوا تبريرا للغدر به سوى زعمهم أنه " شعوبي " يعادي تطلعات الأمة العربية في الوحدة لكونه رفض الاندماج مع الجمهورية العربية المتحدة المكونة من مصر وسوريا ، وهو زعم تدحضه الحقائق ، أتسمت رؤية عبد الكريم قاسم للوحدة العربية برحابة الأفق ، مال إلى التضامن بدل الاندماج في صيغة اتفاقيات ثقافية ، عسكرية وتجارية بين البلدان العربية ، أكد إن وحدة الضعفاء لا تجدي ، تجدي وحدة الأقوياء . وهذا ما استنتجه بعد " خراب البصرة " صبحي عبد الحميد ، أحد الضباط القوميين الذين شاركوا في الإنقلاب والوزير في حكومة عبد السلام عرف، والأمين العام السابق لحركة التيار القومي العربي في العراق ، قال في 16-1-2008 " كنا ننادي في الخمسينات والستينات من القرن الماضي بالوحدة الاندماجية ثم الوحدة الفيدرالية والآن ننادي بالوحدة على الطريقة الأوروبية ..." ، وتلك كانت رؤية عبد الكريم قاسم الذي يحفل سجله بوقوفه مع الأمة العربية في قضاياها المصيرية ، ولا أدلّ من ذلك أدواره البطولية في حرب فلسطين ، 1948 ، حاز بسببها على نوطي شجاعة ، وفي دعمه ماليا ومعنويا ثورة الجزائر وثورة عمان والقضية الفلسطينية ، وفي دعوته وفد مصري عسكري زائر لوضع خطة حرب شاملة ضد إسرائيل ،اعتذر الوفد لطلبه ، هذه وغيرها من الحقائق تؤكد ركونه إلى قوميته العربية ووحدة صفها بعيدا عن حماس الشعارات . ترى ماذا قدّم الإنقلابيون ومن أعقبهم في هذا المجال ..؟ بعد دخولهم القصر الجمهوري وضعوا ملف الوحدة العربية على الرف، وأول من وضعه هو عبد السلام عارف ( ناشده الإتحاد الاشتراكي في القاهرة بعد توقيع إتقاقية التنسيق بين مصر وسوريا في 26 مايس ، 1964 بمثابرة السير في طريق الوحدة ، فقال : " أنا الذي سأخسر وليس عبد الكريم فرحان ولا صبحي عبد الحميد ." ) . لقد أوحى لاحقا الأخير ، أي عبد الكريم فرحان أحد الضباط القوميين الأحرار ممن خطط أيضا للإطاحة بعبد الكريم قاسم والوزير في حكومة عبد السلام عارف ، بخطأ موقفهم حين صرّح :" مهما قيل في عبد الكريم قاسم أو وصف أو نسب إليه بدافع الكراهية أو الحب ، فقد كان وطنيا مخلصا ، شجاعا ونزيها ً " و صرّح أيضا : " حرص عبد الكريم قاسم على تطبيق القانون والتعليمات ، ولم يستخدم صلاحياته الواسعة لمنفعته الشخصية أو لمنفعة أقاربه .." . ومن الواضح إن الانقلاب ما كان له أن يتبلور لو قبلت قيادات الأحزاب الرئيسة الثلاثة ذات القاعدة الشعبية ، الشيوعي العراقي ، الوطني الديمقراطي ، والديمقراطي الكردستاني بالفترة الانتقالية التي طالب بها عبد الكريم قاسم لخمسة سنين ، والتي جرّاءها تفاقم الخلاف بينه وبينهم مفضيا إلى القطيعة التامة . إنها مفارقة عجيبة حقا ، صبر قادة هذه الأحزاب الثلاثة عقدين ونيف في فترة الحكم الملكي ودخل العديد منهم السجون والمعتقلات ، فماذا كان يضر لو افترضوا إن الثورة لم تحدث وصبروا خمسة سنين أخرى وهم أحرار في عهد جمهورية فتية يقودها زعيم وطني كل همه بناء البلد و إسعاد الشعب ، لماذا لم يجمدوا لفترة وكخطوة أولى في رحلة الألف ميل مطالبهم السياسية المتمثلة في إلغاء الفترة الانتقالية ، في إجراء الانتخابات العامة وتفعيل حقوق الكورد القومية ، علما أن عبد الكريم كان قد حدد تموز 1963 لسن الدستور الدائم والشروع في أجراء الانتخابات العامة ، كما أنه شرع في بداية طيبة تمثلت في حرية الأحزاب ، في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، في حرية الصحافة، وفي انتخابات النقابات المهنية ) ،أجل لماذا لم يمهلوه خمسة أو عشرة سنين ويركزوا مثله على مشاريع التنمية والأعمار ..؟ إن التفاعل في بعديه الاجتماعي والسياسي ينتج آثارا إيجابية من بينها سماع الأطراف المتفاعلة لآراء بعضها الآخر، فهل منحت قيادات الأحزاب الثلاثة قائد ثورة تموز فرصة التفاعل هذه لترسيخ الثقة...؟! ولو رسخت الثقة أكان يخطأ في تقريب ضباط قوميين اعتقلوا وعذبوا بعد حركة الشواف و في إبلائهم وحدات فعالة في الجيش ، وهم من قادوا الهجوم على وزارة الدفاع وأسقطوا الحكم الوطني..؟! . إن توخي السلطة عبر صناديق الانتخابات دفع القيادات الثلاثة إلى المطالبة المستمرة بإلغاء الفترة الانتقالية ، وهو طموح مشروع، لكن يؤخذ عليه التسرّع ، وهنا تبرز مسألة الصراع على السلطة التي ألحقت وتلحق فادح الضرر بالعراق وإلى حاضرنا هذا ، كان على قيادات الأحزاب الثلاثة أن تدرك إن إجراء انتخابات في تلك الفترة كان سيفضي إلى مجئ برلمان وحكومة من اليسار ، وما يترتب عليه من تفاقم التحرك المضاد من قبل كارتيلات النفط وحلف السنتو، والجمهورية لم ترسِّخ أقدامها بعد ،و في جوارها حليفتان للغرب ، والجو هو جو الحرب الباردة بين الإتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأميركية .. ؟ هذا الحذر السياسي، كما أرى، حال بين عبد الكريم قاسم وبين الشروع في انتخابات مباشرة. وبعيدا عن المشاعر والانفعالات ، نسأل أيضا : هل كان في متاحه أو أي بديل له في تلك الفترة سواء من اليمين ، الوسط أو اليسار في سني الثورة الأولى تفعيل حقوق الكورد المشروعة ، وهو محاط بقادة فرق ، ألوية ، و أفواج ، أكثرهم لا يستسيغون ذكر أسم كردستان ، فكيف له الحديث عن الحكم الذاتي أو حتى اللامركزية وفي بداية سلطته التي يهددها هؤلاء ذو التأثير الواضح في مؤسسة الجيش ، وهو ما أفصح عنه الزعيم في لقاء مع أبراهيم أحمد سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني ، أكّد أنه مع الحكم الذاتي للكرد في العراق لكنه لا يستطيع إعلان ذلك بسبب قادة المؤسسة العسكرية . وماذا عن إيران وتركيا المناوئتين بكل ثقليهما لمثل هذا التوجه . كان في مقدور المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني تأجيل هذه الحقوق التاريخية لفترة انتقالية يطالب فيها عبد الكريم قاسم بتكثيف أعمار كردستان وتطبيق قانون الإصلاح الزراعي بحذافيره ، وهو ما كان سيـُفرحه وهو المولع بالبناء حيث امتدت مشاريعه أيضا إلى كردستان ،أبرزها سد دوكان ألإروائي . لقد وقف عبد الكريم قاسم مع حقوق الشعب الكردي غير إن التيارات العاصفة التي واجهته حالت دون بلورتها ، أعوزته فترة زمنية مناسبة للبدء في تفعيلها ، ولم يتسرّع أبناء كردستان في المطالبة بحقوقهم المشروعة ، كبقية القوميات في العراق ما شغل بالهم هو تحسين ظروفهم المعيشية ،الصحية والثقافية ، وتحريرهم من نير الإقطاع ، وتلمسوا توجه الزعيم في هذا الصدد فآزروه ، إلى أيامنا هذه يستذكرونه بالود ، ناهيك عن تقديرهم لما أبداه من تعاطف معهم ، إن عبد الكريم قاسم هو الذي أدرج في الدستور المؤقت فقرة شراكة الوطن بين العرب والكورد مع ضمان حقوقهم القومية ، هو الذي وضع هيئة العلم والشعار العراقي الجديد بما يرمز إلى مثل هذه الشراكة ، وهو الذي رحّب كثيرا بعودة زعيمهم الفذ مصطفى البارزاني مع رفاقه من منفاه في الإتحاد السوفييتي، واستقبلهم بحفاوة ، هذه الخطوات الجوهرية وغيرها أضطلع بها دون وجود أي ضغط شعبي في كردستان ، وتمخض تعاطفه مع حقوق الكورد عن قناعة فكرية أشرئب بها في مرحلة مبكرة من عمره ، في برقياته إلى آمريه في غضون عمله كضابط في وحدات الجيش في منطقة بارزان أثناء انتفاضتها ، 1945، وصف البيش مركة ب" الثوار "، وهي إشارة واضحة إلى مشاعره الإيجابية تجاه كردستان، وقد قيم مثل هذه الحقائق قائدالحركة التحررية الكردستانية في القرن العشرين مصطفى البارزاني فآثر إبقاء الحوار مفتوحا وتجنب الصدام المسلح معه ، غير إن الأحداث جرت إلى تصدع الأوضاع ومن ثم اندلاع القتال في كردستان في 11 أيلول ، 1961 ، . ويبدو إن قياديين يساريين في المكتب السياسي آثروا العمل الثوري بعد أن رسخت لديهم قناعة ثابتة إن الحقوق لا تؤخذ إلا بالكفاح المسلّح ، ولاسيما إن أجواء تلك الفترة أتسمت بالرومانسية الثورية ، أجواء كاسترو وجيفارا وهوشي منه ، وتركت آثارها فيهم ، وكان في المتاح تغليب آليات الحوار . يا للخسارة ، وأية خسارة ، مهّد عدم تريث قيادات الأحزاب الثلاثة لفترة انتقالية وعدم دعمهم عبد الكريم قاسم بعد وضوح نوايا التيار القومي المضاد في الاستحواذ على السلطة إلى حصول انقلاب 8 شباط ، 1963 الذي جر العراق إلى سلسلة المآسي والنكبات والأهوال التي لا تزال آثارها تخيم علينا ، ناهيك عن تعثر و توقف مشاريع الأعمار ، ترى من يتحمل المسئولية الأكبر في رحلة العذاب الطويلة هذه ، قيادات الأحزاب أم عبد الكريم قاسم ..؟ في هذا الصدد ، لا بدّ من تضمين تقييم السيد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني لقائد ثورة 14 تموز :" إني أسمح لنفسي أن أبدي ملاحظاتي وأستميح كل مناضلي الحزب الديمقراطي الكردستاني والشعب الكردي الذين مارسوا أدوارهم في تلك الفترة عذرا لأن أقول وبصراحة بأنه كان خطأ كبيرا السماح للسلبيات بالتغلب على الإيجابيات في العلاقة مع عبد الكريم قاسم مما ساعد على تمرير مؤامرة حلف السنتو وعملائه في الداخل والشوفينيين وإحداث الفجوة الهائلة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وعبد الكريم قاسم ، فمهما يقال عن هذا الرجل فإنه كان قائدا فذا له فضل كبير يجب أن لا ننساه نحن الكورد أبدا ، لا شك أنه كان منحازا إلى طبقة الفقراء والكادحين وكان يكن كل الحب والتقدير للشعب الكردي وكان وطنيا يحب العراق والعراقيين وكان التعامل معه ممكنا لو أحسن التقدير ، يتهم عبد الكريم قاسم بالانحراف والدكتاتورية ، أتساءل هل من الإنصاف تجاوز الحق والحقيقة ؟ لقد قاد الرجل ثورة عملاقة غيرت موازين القوى في الشرق الأوسط وألهبت الجماهير التواقة للحرية والاستقلال وشكل أول وزارة في العهد الجمهوري من قادة وممثلي جبهة الإتحاد الوطني المعارضين النظام الملكي ومارست الأحزاب نشاطها بكل حرية . ولكن لنكن منصفين ونسأل أيضا من انقلب على من ؟ إن بعض الأحزاب سرعان ما عملت من أجل المصالح الحزبية الضيقة على حساب الآخرين وبدلا من أن تحافظ أحزاب الجبهة على تماسكها الذي كان كفيلا بمنع عبد الكريم قاسم من كل انحراف ، راحت تتصارع فيما بينها وبعضها تحاول السيطرة على الحكم وتنحية عبد الكريم قاسم ناسية أولويات مهامها الوطنية الكبرى ، إني أعتبر أن الأحزاب تتحمل مسئولية أكبر من عبد الكريم قاسم في ما حصل من انحراف على مسيرة ثورة 14 تموز ... إن عبد الكريم قاسم قد انتقل إلى العالم الآخر، ويكفيه شرفا أن أعداءه الذين قتلوه بتلك الصفة الغادرة فشلوا في العثور على مستمسك واحد يدينه بالعمالة أو الفساد أو الخيانة. واضطروا أن يشهدوا له بالنزاهة والوطنية، رحمه الله. لم أكره عبد الكريم قاسم أبدا حتى عندما كان يرسل أسراب طائراته لقصفنا ، إذ كنت أمتلك قناعة تامة بأنه قدم كثيرا لنا ، كشعب وكأسرة ، لا يتحمل لوحده مسؤولية ما آلت إليه الأمور . ولا زلت أعتقد أنه أفضل من حكم العراق حتى الآن .." .

ذلك كان هو عبد الكريم قاسم ، ينتمي إلى مدار الإنسان ، طاهر الأثواب ، عفيف اليد واللسان ، رحب الأفق ، نير التفكير ، يوفر تكافؤ الفرص للمواطنين ، عدو لدود للطائفية ، للتعصب الديني والعرقي ، للفكر الشمولي وحرب الطبقات ، محب للأمة العربية ، للكورد و التركمان ، للآشوريين والكلدان ، للأرمن والسريان ، يعتز بدينه المسلم ، يعتز بالأيزيديين والكاكئيين ، المسيحيين والصابئة ، لا بل كل الأديان ويرعى حقوقها ، يبني كل يوم ، يخطط لأمومة سعيدة وطفولة وشيخوخة مريحتين ، يزوّد الصغار كل يوم في المدارس بوجبات غذاء غنية تغنيهم عن الحرمان في بيوتهم ، يذود عن حقوق المرأة ، يدعو إلى الرفق بالحيوان ، يشدّد على الهوية العراقية في مجتمع متباين الأعراق والأثنيات ، الأديان والمذاهب ، فتترنم الألسن بالوطن والوطنية ويمشى الوعي الجمعي في هذا الاتجاه أمام تراجع الو لاءات التقليدية . الويل لقاتليه في 9 شباط من بعثيين وضباط قوميين شوفينيين جهلة أتضح ديدنهم الدموي بعد الإنقلاب مباشرة ، قتلوا أكثر من 4000 مناضل يساري خلال شهر وأعتقلوا وعذبوا الآلاف في السجون على يد الحرس القومي السئ الصيت وشنّوا حرب ضروسا في كردستان ، اولئك الإنقلابيون الجهلة ، الحفاة الضمير هم السبب في ويلات العراق التي لا تزال تتوالى ، لم ينتموا يوما إلى آلام وعذابات الشعب ، قتلوا عبد الكريم قاسم تلهفا للسلطة لا غير، الويل والعار لهم ، لم يدعوه يكمل بناء العراق، لم يدعوه يواصل مسيرة الرخاء والحرية والعدل.

ج . أ

الثلاثاء, 10 شباط/فبراير 2015 21:33

عِنَدما سَلكتُ الدربَ - شيرزاد زين العابدين




عِنَدما سَلكتُ دربَ النضالِ كنتُ أَعلمُ
بِأنَّ الطريقَ مليء بِالأَشواكِ مُعْتَمُ
مَنْ يَعيشُ حُراً يأتيهِ الْمَوتُ مَرَّةً
وَمَنْ عاشَ عَبداً فَكُلُ أَيامِهِ مَأْتَمُ
وَهَلْ يَنثَني الْنَسرُ جَبَروتَ العَواصِفِ
بَلْ تَراهُ دَوماً بِالشموخِ يَتَنَعَّمُ
وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ رِسالَةٌ في الحَياةِ
فَلا بُدَ أَنَّهُ في الغَيِّ يَتَوَهَّمُ
وَطَنٌ مَنْ يَنامُ فيهِ عَلى المَلايينِ
وَمَلايينٌ ما زالوا بِالرَغيفِ يَحلموا
مليونٌ بَل مَلايينٌ تَنطَحُ ملاينا
وَالفاسِدُ ما زالَ بالملايينِ مُغرَمُ
كِذبٌ وَبُهتانٌ وَتزويرٌ وَتَلفيقٌ و
أَفَّاقٌ لِلسارِقِ بِالْعَشرَةِ يَبْصُمُ
كَفى صَفَقاتٌ وَهميةٌ وَمَشاريعٌ
وَعُمرانٌ وَالعُقودُ بِالفَسادِ مُختَمُ
يا سُرّاقَ قوتِ الشَعبِ كَفاكُم مَظلَمَةً
قَسَماً ينتَظِركُم يَومٌ عَبوسٌ أَيوَمُ



10/02/2015
الثلاثاء, 10 شباط/فبراير 2015 21:31

Isis .. داعش.. دائش.. isil- كاوة عيدو الختاري

 

برغان .. ميمون .. الاحمر .. مذهب
بهشمش .. قطوش .. شخلوط
هولياج العفريت .. صشعيف العفريت .. شوعال العفريت ..
شطلططشكوش .. بخلهلشطوش .. لشكشليعوش
داعش


لم تطرح هذه الكلمات على انها تشبه كلمات سحرية...
بل على انها اختصاب لجملة هي ( الدولة الاسلامية في العراق و الشام )
(
د . ا .ع .ش ) هذا في اللغة العربية
داعش
فكيف يلفظ الاسم بالانكليزية
في الحقيقة فان الاسماء يعرفوا كما هو:
مثلا ( دائش )
كما هو حال بالنسبة لتعريب لمصطلح التنظيم القاعدة
و يلفظ اسم داعش بالانكليزية Isis
كاختصار لترجمة الدولة الاسلامية في العراق و الشام
الترجمة الحرفية للجملة (الدولة الاسلامية في العراق و الشام )
يجب ان تجعلها من اختصارها مختلفا (islamic statc of iraq ard the levant ) اي( ( isil يعني "إيزيس"!!
تم استبدال كلمة ( شام ) ب سورية (syria)
لتصبح الجملة islamic statc of iraq ard the syria اي Isis
لماذا (Isis) ؟
و ما اصل الكلمة ؟

Isis الاله عند المصرين القدماء و هي التي ولدة حورس وفق اللفظ بالانكليزي وهو الابن المقدس لا ستالوف المصري القديم ويطلق على عين اسم هورس وهو رمز الماسونية وهو الرمز الموجود على الدولار الامريكي اذا هورس الابن المباشر لـ Isis

إيزيس هي ربة القمر والأمومة لدي قدماء المصريين. وكان يرمز لها بامرأة علي حاجب جبين قرص القمر، عبدها المصريون القدماء والبطالمة والرومان. صارت إيزيس شخصية بارزة في مجموعة الآلهة المصرية بسبب أسطورة أوزوريس. كانت إيزيس شقيقة ذلك الإله وزوجته. واستعادت جثته بعد أن قتله ست. وبمساعدة نفتيس وتحوت أعادت إليه الحياة بعد رحيله إلى حياة جديدة محدودة في العالم الآخر, ربت ابنها حورس الذي أنجبته من زوجها الراحل أوزوريس في أجمة مستنقعات خيميس بالدلتا. وقد كان خيال عامة الشعب مغرما بتأمل صورة الأم التي أخفت نفسها في مستنقعات الدلتا التي قامت فيها بتربية حورس طفلها حتى إذا (ما شب واشتد ساعده) صار قادرا على الانتقام من قاتل أبيه ست... كانت إيزيس أشهر الربات المصريات جميعا وكانت مثال الزوجة الوفية حتى بعد وفاة زوجها, والأم المخلصة لولدها. امتدت عبادة إيزيس في عهد البطالمة واليونان إلى ما بعد حدود مصر, وكان لها معابدها وكهنتها وأعيادها وأسرارها الدينية في كافة أنحاء العالم الروماني حيث صارت تمثل ربة الكون "أنا أم الطبيعة كلها, وسيدة جميع العناصر, ومنشأ الزمن وأصله, والربة العليا, أحكم ذرا السماء ونسمات البحر الخيرة وسكون الجحيم المقفر..."

عرفها المصريون القدماء ب(إيسيت) وتعني : المتربعة على عرشها. وعلى أي حال يبقى النطق الفرعوني الأصلي لإيزيس غير مؤكد.
هي "حيزيت " مِن الفعل "حاز " أي المُبصرة المُنبأة الكاهنة، (Isis) (مصر) إيزيس التي منها سمت العرب أحد أصنامها (العزى) بالإبدالات بين الحاء والهمزة. ثم أنه في لهجتنا العامية نقول "احزى" أي خمِّن وتكهن وتنبأ، وما زلنا طبقا لكتاب "ديانة مصر القديمة - لأدولف إرمان": (إنّني أنا من تعرف، إيزيس عاهلة البلاد جميعاً وقد تعلّمت على يد... وإنّني أنا التي تشرق النجمة...، لقد وضعت مع أخي أوزيريس ( من الفعل "آزر" وتعني الوزير...(
طبقا للأسطورة الدينية المصرية القديمة كانت أختا لأوزيريس وست وأختها نيفتيس. تزوجت إيزيس من أوزيريس وأنجبا حورس، وتزوجت نيفتيس من أخيها ست.


لكم الرابط ...

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%B3

لكم رابط اسم شركة Isis الأميركية تنوي تغيير اسمها بسبب "داعش"....

http://www.alarabiya.net/…/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-Isis-%D…

تم الكشف من حالات حقا حدثت في بلدان العالم نختار منها حيث ذكر صحيفية (mail online) البريطانية حيث قامت مجموعة بخطف اربعة مراهقين في روسيا عام 2008 ذبحوهم ثم مثلوا بجثثهم احرقوها و التهموا لحومها و اضافة الصحيفية ان الشرطة القت على 8 من منفذي الجريمة و فخر احدهم امام المحكمة انه شق جسد فتاتا قتلت للتو اخرج قلبها و التهمه لينا .. ؟؟

هناك جهات تسيطر على العقل بالكامل بعد خمس سنوات على اختيال رئيس الامريكي جون كندي بعدها ترشح شقيقه روبرت للرئاسة بعد اللقاء خطاب الرئاسة اطلق المدعوا سرحان سرحان النار عليه و بعد ايام على مقتله عاد سرحان لم يذكر شيئا على الاطلاق و قال " لا اذكر ماذا حدث ".. ؟؟؟ في النهاية .. الحليم من الاشارة يفهم ......

الثلاثاء, 10 شباط/فبراير 2015 21:30

يوم الشهيد الشيوعي- زهـدي الـداوودي

حين يخطر ببالنا مفهوم "الشهيد" أو "يوم الشهيد الشيوعي" تنتابنا رعشة، تشبه تلك التي تأتيك بسبب لمسة خاطئة للسلك الكهربائي المشحون بالتيار المميت الذي حسب له حسابه من قبل الميكانيكي الذي يعرف متى تشلك ضرباتُه ومتى تلقيك جثة هامدة على قارعة الطريق.
إنك في الحالة الأخيرة، ستموت، ولكن دون أن تكتسب لقب الشهيد. ولما كان مصيرك غير واضح في يوم الحساب، لذا يهرع أقاربك إلى أقرب إمام مسجد للاستفسار ما إذا كان المرحوم قد مات شهيدا أم طبيعيا. ولما كان أحد شروط الاستشهاد هو التحقق من كون الميت قد مات فعلاً في سبيل الدين وإعلاء شأن الوطن، يكون قد أمّن الجنة.

وبعد التأكد من قرار الطبيب الذي يفحص الجثة بأن القلب قد توقف نهائياً عن الحركة، يرى الإمام الذي تسلم الجثة مع مبلغ محترم لمصاريف الدفن ومراسيم التعزية، بأن المرحوم قد أستشهد في سبيل إعلاء كلمة الله والدين، بدليل أنه قام بتصليح المرافق الصحية للجامع الفلاني التي انقطعت عنها المياه منذ ثلاثة أيام بسبب عطب. تصوروا يا ناس وضع الجامع الذي تنقطع عنه مياه الوضوء لمدة ثلاثة أيام.

إلى هنا وكل شيء مقبول، بيد أن الشيء غير المقبول هو أن يأتي إمام آخر ليطعن في قرار لم تحدد هويته المذهبية. أهي سنية أم شيعية؟ وكيف يمكن تحديد الهوية المذهبية إذا كان الشهيد، عفواً الميت ليس حاضراً؟

عدتم بنا من حيث شئنا أم أبينا إلى نظام المحاصصة والمذهبية والفساد، ما العمل الآن؟ إنها أمور طبيعية فالاولاد بحاجة إلى الأكل والملبس أيضا.

وأتفق الإمامان على أن المرحوم مات شهيداً. وجرت الأمور كما أرادا.

من هو الشهيد؟

هو الإنسان المقدام الذي يتحدى الموت في سبيل هدف سام مثل الدفاع عن القبيلة أو الدين ومساعدة الأطفال والنساء والشيوخ والكفاح حتى الموت من أجل بقائها. إن إحتكاكه اليومي بأفراد قبيلته ومساعدتهم، تمنحه صفة البطولة التي تتحول إلى قدسية تنطوي على نوع من السحر الذي يجعل من الإنسان قائداً وقديساً في نفس الوقت. ومثل هذا البطل الذي سواء أغتيل أو مات بشكل طبيعي، فإنه يعتبر شهيداً في عرف قبيلته ويبقى قبره رمزاً لوحدة القبيلة ومبرراً لترك حياة التنقل والركون إلى الإستقرار جنب القبر الذي سرعان ما يتحول إلى معبد. تتسامى هذه الثيمة إلى أعلى درجات الزقورة حيث ثمة غرفة إنفرادية، يتحول فيها الإنسان البطل إلى إله مقدس يربط السماء بالارض وتتسامى هذه الثيمة إلى أعلى درجات الزقورة حيث ثمة غرفة إنفرادية، يتحول فيها الإنسان البطل إلى إله. وفي جو من السرية التامة يتسلم قوانينه وأوامره من الاله الأعظم.

للشهيد إذاً أكثر من معنى، بيد أن تعدد المعاني لا يغير المعنى الأساسي لمفهوم الشهيد الذي بقي محتفظاً بمعناه الذي يؤكد على السمو والقدسية والتضحية والوفاء والإخلاص.

إن الشهيد حين يدخل محراب الخلود، يرتدي الملابس البيضاء التي لا تعرف الغنى والفقر، تصاحبه سمفونية الله الأزلية التي تطالب البشرية منذ نشوء الانسان بالثأر وتحقيق السلام الابدي. ليس الشهداء، بل الناس الذين صنعوا منهم أبطالا يطالبون بالثأر.