يوجد 841 زائر و 1 عضو حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

إستناداً إلى بيان وقرارات الحكومة العراقية بشأن إعلان حالة التأهب القصوى ، وبناءً على مُقتضيات الضرورة وحماية الأمن الوطني والدفاع عن سلامة الدولة .

أقامت جمعية الكرد الفيليين إقامة مؤتمر إسناد الدولة في الساعة العاشرة صباحاً يوم الأثنين المُوافق 16/6/2014 على قاعة السلام في مقر الجمعية / مدينة بغداد / شارع فلسطين ، وتم الإعلان فيه عن تشكيل لواء الكرد الفيليين وبحضور الضيوف الكرام من مسؤولي الدولة والأحزاب والكيانات السياسية والجهات الأمنية والعسكرية والوجهاء والأعيان والشيوخ ووسائل الصحافة والإعلام والقنوات الفضائية ومُنظمات المُجتمع المدني وحقوق الإنسان وجمع غفير من المواطنين والعشائر المُتضامنة من أجل إثبات المواقف الوطنية الشريفة وتلبية نداء المرجعية الدينية العليا الرشيدة والوقوف صفاً واحداً مع الدولة في ضرب الإرهاب وفتح باب التطوع لأبناء المكون الفيلي بإعتباره جزء أساسي أصيل من مكونات الشعب العراقي المنصوص عليها في ديباجة الدستور .

وننتهز هذه الفرصة لتقديم شكرنا الجزيل وإمتنانا الكبير إلى الهيئة العراقية العامة لخدمات البث والإرسال / شبكة الإعلام العراقي وقناة العراقية ومُراسلها المبدع { زيد الطائي } والكادر الفني المُرافق معه بنقل وقائع حية للمؤتمر عبر التغطية المُباشرة ضمن النشرة الرئيسة لأخبار الساعة الحادية عشر صباحاً والتحقيق الصحفي المنشور في جريدة الصباح بتأريخ 17/6/2014 ، مع شكرنا الموصول إلى جميع القنوات الفضائية والوكالات الإخبارية والمواقع الإلكترونية وإيلائها الأهمية والأولوية القصوى لموضوع المؤتمر والإعلان المُستمر عنه ضمن فقرات الخبر العاجل ونشرات الأخبار الرئيسة والبث المباشر والأخبار السريعة والمُختصرة أسفل الشاشة ( سبتايتل ) ، مع إجراء المقابلات والتحقيقات التلفزيونية والإعلامية الشاملة في مقر الجمعية والإطلاع على حقيقة الأوضاع وسير العمل بكل شفافية وعرض التحقيقات ضمن النشرات الأساسية ، بعكس ما نقلت بعض وسائل الإعلام المُغرضة وإطلاقها للشائعات والأكاذيب المُلفقة والمُزايدات الرخيصة .

وخرج المؤتمر بتوصيات مهمة ... وهي مُطالبة الحكومة العراقية والجهات والسلطات العليا بتأمين جميع مُتطلبات لواء الكرد الفيليين المُشكل في الجمعية والذي بلغ المُتطوعين فيه أكثر من (1000) ألف مُتطوع لغاية تأريخ إصدار هذا البيان ولا زالوا مُستمرين بالتسجيل بكثافة وحماسة مُنقطعة النظير ، وإستحصال المُوافقات الأصولية والرسمية لذلك وسحب المُتطوعين من أبناء المكون في التشكيلات والأفواج الأخرى وإلحاقهم بهذا اللواء وتجهيزه بكل المُستلزمات الضرورية والمُعدات والأسلحة والأعتدة المُتكاملة وضمان حقوق المُتطوعين بما فيها الإنخراط والدمج الكامل في صفوف القوات المُسلحة الباسلة والوزارات والأجهزة الأمنية والعسكرية البطلة تحقيقاً للتوزان الوطني العادل والمُنصف نظراً لحرمانهم القسري لأسباب سياسية وقومية وعرقية وعنصرية من تولي الوظائف القيادية والأمنية والعسكرية طيلة العهود الدكتاتورية المُبادة .

ونلفت عناية القائمين على وسائل الإعلام الحر الشريف بإن جمعيتنا مُستمرة بتسجيل المُتطوعين والمُشمولين بتوزيع الأراضي السنكية المُخصصة للفقراء والأرامل والمُحتاجين من أبناء المكون ومُتابعة مُعاملاتهم بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (254) لسنة 2013 .

يرجى التفضل بالإطلاع وعطف النظر بالنشر لطفاً ، وإشعارنا بتأييد الإستلام ... مع وافر الإحترام والتقدير والإعتزاز .

§ رئيس الجمعية / ماهر رشيد

§ الأمين العام للجمعية / رياض جاسم محمد فيلي

§ مُلاحظـة : لأغراض الإتصال والتنسيق على الهاتف النقال آسيا سيل / 07708844144 ، عراقنا / 07901709776 ، البريد الإلكتروني / هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. ، موقع تويتر /@Fayleesociety .

متابعة: بعد الهجمات الأخيرة من قبل داعش و البعثيين و بدعم أقليمي و محلي، بدأ الوقود يشح في العراق و أقليم كوردستان و نتيجة لذلك بدأ إقليم كوردستان بتوزيع البنزين على أساس الأرقام الفردية و الزوجية و يستعد لاستراد البنزين من تركيا. كما بدا ألعراق بأستيراد البنزين من أيران و الكويت بعد توقف عمل مصفى بيجي.

صوت كوردستان: نشرت بعض وسائل الاعلام خارطة خاصة بالعراق، و قد تكون قد سربت من قوى تركية حاكمة.

حسب هذه الخارطة فأن العراق سيقسم الى ثلاثة أقاليم و بالاسماء التالية: أقليم الجنوب للمدن الشيعية، و أقليم الوسط الذي يضم الانبار و تكريت و بغداد و الإقليم الثالث باسم إقليم الشمال.

ما يخص الكورد هو الطرح التركي لإقليم الشمال حيث بموجبة سيتم تشكيل ثلاثة مناطق فدرالية ضمن أقليم الشمال و هي منطقة كوردستان الحالية و منطقة الموصل العربية و منطقة كركوك و حسب الخارطة ستكون تركمانية.

لا يعرف لحد الان أن كان الذي يجري في العراق الان هو لتطبيق هذه الخارطة التركية و أن كانت الدعوة لتشكيل أقليم سني تعني أنشاء أقليم الموصل و أن كان موافقة داعش و البعثيين على استقلالية كركوك تدخل أيضا ضمن هذا التخطيط الذي بموجبة سيتم توحيد الأقاليم الثلاثة الموصل و كركوك و أقليم كوردستان في أقليم واحد تحت اسم إقليم الشمال.

و حسب مصادر خاصة فأن القنصل التركي في الموصل هو ليس محتجزا و عدم سحبة من الموصل يدخل ضمن خطة التسيق مع من يسمونهم بالثوار. و حول القنصل التركي و في اخر تصريح للمسلحين الذين يسيطرون على الموصل قالوا بأنه ضيف لديهم و أنهم قاموا بوضعة في مكان خاص من أجل حمايتة.

 

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 12:33

قنوات (الدعش) الديمقراطي..!- محمد الحسن

قد يتبادر إلى الأذهان, إن قناة (الجزيرة) مشمولة بهذا التوصيف؛ لكن, ورغم إنتمائها الفكري المتصهيّن, وإنحدارها الصحرواي جداً؛ لا يمكن ضمها إلى أي مشروع يحتوي على كلمة ديمقراطية, أو حرية..التعملق لا يجعل من الأقزام كباراً, مهما حالوا..
حقداً متأصلاً في نفوس الصغار, أمتلكوا بعض أداوت العصر؛ فأرادوا تحطيم تاريخ الحضارات المجاورة, علهم يبرهنوا على إنها (كذبة) ليتساوى الجميع في المعنى..!
الآخرون, هناك, في أجزاء الكرة البعيدة عن العالم (الصهيو- بدوي)؛ يعنون ما يقولون, إعلامهم يقود جزءً مهماً من سياستهم, والأخيرة هي التي تقرر مصير الشعوب, وماذا عليها أن تفعل..!
طالما أبدى الغرب مخاوفه من التطرف الإسلامي, أو الديني بوجه عام؛ غير إن خيوط اللعبة, على ما يبدو, تغيّرت, وصار المجرم ديمقراطياً, وفق العرف الجديد لقناة ال(BBC ) عربي..!
في تقرير نشرته تلك القناة, حول أوضاع الموصل, وأسباب نزوح الأهالي منها, أرادت إيهام المتلقي بأكاذيب مفضوحة, وملغومة, لو قُدر لها الإنتشار, ستحل الكوارث بالمناطق العراقية التي يقطنها (العرب السنة).. يقول تقرير القناة:"الأهالي نزحوا بسبب قصف الطائرات العراقية للمدينة وإنّ تنظيم داعش يحرص على خدمة الناس وسلامتهم"..!
لا نتحدث عن المهنية, بقدر ما يهمنا حقوق الإنسان البريء, وليس لغير الأغبياء, تقبّل هكذا كذبة سخيفة..كيف لوقائع أسبوع واحد أن تحرّف بهذا الشكل؟! لمصلحة من يراد تحويل المجرم إلى ضحية؟!
قبل كل شيء, الأهالي هربوا قبل إنسحاب الجيش, ففي الساعات الأولى لسطيرة الإرهاب على الموصل (مركز نينوى) نزحت المئات من العوائل, خشية التنكيل بهم من قبل التنظيم الإرهابي..لا لبس في هذه الحقيقة المتواترة, الكاشفة لأمر في غاية الأهمية, والذي قوّض مساعي الداعمين للشحن الطائفي؛ ذلك إن الناس كانوا يعيشون بسلام بوجود الجيش, وما أن سمعوا بغيابه, فقدوا الأمل بالطمأنينة.
إن هذا التعاطي مع الإرهاب, بتسميته والثناء عليه صراحة؛ يكشف عن خيوط مؤامرة محاكة ضد شعب بأسره, ووطن تكالبت عليه قوى الشر المدعومة بقذارات الملل الظالة..لم يكشفهم أحد؛ فقط المرجعية الدينية, هي التي جعلتهم يتصارخون مدافعين عن الإجرام بكل صراحة..!


تمر علينا اليوم نحن الشعب الكوردي والكوردستاني وجميعآ الذكرى ( 67 ) على قيام ذلك النظام العراقي الملكي المسلم السني المذهب بأعدام ( 4 ) من أخوتهم في الدين والمذهب من ( الضباط  ) الكورد المسلمون في مثل هذا اليوم 19 / 6 / 1947 والسبب لكونهم كانوا قد أنظموا الى صفوف أخوتهم ( البيشمه ركه ) المطالبون بحقوقهم القومية القانونية المستحقة لهم وعلى أرضهم كوردستان.؟
فما هي كلمة ( بيش مه ركه ) وماذا تعني.؟
هذا اليوم وقبل الأستماع الى وسائل الأعلام الكوردية والكوردستانية بتذكير تلك الجريمة الغير أنسانية بحق ( الضباط ) والشهداء الأربعة أدناه .........
http://www.altaakhipress.com/viewart.php?art=51478#pagebegin

راجعت قرأة ( أهم ) الكتب والمجلدات والوثائق ( القديمة ) والحديثة التي أحتفظ به هنا وهناك فأخترت من بينهم اليوم ( العدد 1 ) من مجلة ( بيشمه ركه ) التي كانت تصدره قيادة قوات ( سوبا / 1 ) لبيشمه ركه الفرع الأول للبارتي والتوجيه السياسي المناضل وبأشراف السيد والزميل ( نوري حسن نوري ) المحترم..............
حيث كان مسؤؤلآ عن دائرة ( التوجيه السياسي ) في تلك القيادة ( الفيلق ) سوبا / 1وكنت وأنذك ( ضابط ) وبرتبة الرائد والتوجيه السياسي وعلى ملاك لواء / 11 المناضل والتي كانت بأمرة السيد والبيشمه ركه المناضل ( خالد باني ) ومساعده وأنذك كان السيد والبيشمه ركه المناضل أمين كه فه ركى...........................

....
ففي حينه وبمناسبة الذكرى ( 50 ) واليوبيل الذهبي ( 1946 - 1996 ) للبارتي كتبت ونشرت موضوعآ على صفحتها ( 22 ) وبلغتي الكوردية ( بو جى ناف بويه بيشمه رمه وه كه نكى.؟ ) أي بمعنى لماذا سميى بيشمه ركه ومنذ متى.؟
حيث أضيف وعند البحث والتحري بين صفحات وتواريخ الشعوب وحركاتهم وجيوشهم القديمة والمناضلة ( بارتي زان ) والحديثة سنقرأ فيه العشرات من الأسماء والمعاني لكن وحسب قناعتي لم ولن نرى بينهما ومع كل الأحترام للجميع ( أجمل ) وأحلى من كلمة بيشمه ركه لكونها تعني ( ضحى ) أو يضحي حياته وماله وأطفاله من أجل قومه.؟
ولأجله قال وبكل أفتخار البيشمه ركه الرئيس ( مسعود البارزاني ) أن أرفع منصب وأذا وفي يوم مااااااااااااااااااااااااااااا
اااااااا حصلت عليه أتمنى أن تكون كلمة بيشمه ركه وفقط.؟
السبب وعند تشكيل وأعلان ( أول ) جمهورية كوردية وكوردستانية ( مهاباد ) في الجزء الشرقي الواقع في الدولة ( آري ) أيران الحالية لعام 1946 - 1947 كانت قد سميت قواتها العسكرية وبقيادة ( الجنرال ) ملا مصطفى البارزاني بأسم بيشمه ركه.؟
بعد ( الخيانة ) الثلاثية البريطانية - الروسية - الأيرانية بحق الشعب الكوردي هناك وأنهيار جمهوريته الفتية وبقيادة ( بيشه وا ) الشهيد قاضي محمد وأخوته والعشرات من قادة تلك الجمهورية المظلومة بأيدي أخوتهم في الدين وقبل الآخرون.؟
أستطاع البارزاني الخالد وبرفقة أكثر من ( 550 ) بيشمه ركه بطل بعبور نهر ( آراس ) الثلاثي الحدود الأيرانية التركية الروسية في مثل يوم أمس 18 / 6 / 1947 وكانت المحطة والراديو الدولية البريطانية ( ب ب س ) السباقة لحثيات تلك العبور التأريخي ولكي لالالالالالالالالالالالالا ولن ( تطفى ) شعلة التضحية والنضال الكوردي ومهما حدث وأبتعدت المسافات بينهم وبين شعب في كوردستان المتجزءة بين ( العرب ) والترك والفرس وقبلهم الروس.؟
فأسرعت السلطات العراقية الملكية العربية الشوفينية وأنذك بأعدام تلك الكوكبة المناضلة من الضباط الذين كانوا قد عادوا الى العراق وسلموا أنفسهم وبعد خيانة وسقوط جمهوريتهم ( مهاباد ) الفتية وفي مثل هذا اليوم 19 / 6 / 1947.؟
تحية والف تحية وأنحناء قامتي أمام قبور تلك الضباط والشهداء الأربعة والآلاف من أمثالهم من البيشمه ركه الأبطال ومن بينهم والدي الشهيد ( عصمان دبلوش ) وفي مقدمة الجميع البارزاني الخالد ورفاق دربه..........................
.
الخزي والعار لأعداء الأنسانية والعنصرية والجهل والتخلف من أمثال وحوش وكهوف تورا بورا والقاعدة والداعش ومن لف لفهم هنا وهناك ......
باعه درى في 19.6.2014

سأفديك بروحي يا علم كوردستان.؟
كل ما سأدرجه أدناه وبشكل مقتصر ليست تمديحات شخصية لي أو مزايدات قومية وسياسية أو حزبية على أية أنسان كوردي وكوردستاني كان وسيكون ورغم كوني وأفتخر بأنني أحد وأبسط ( بيشمه ركه ) من أجل ( أهم ) رمز ومعاني هذا العلم وهو رمز ونور الشمس فيه.؟
أبسط وأصغر ( سجين سياسي ) وسابق من أجل هذا العلم .؟
أبسط ( أبن ) للشهيد من أجل هذا العلم.؟
أحد أفراد أبسط عائلة وصاحبة ( 4 ) شهداء من أجل هذا العلم.؟
لكن الغاية والهدف من وراء كلامي هذا ووالله يشهد عليً في يوم الآخرة …....................
هو مسألة ( تعبد ) وقدسية الشمس في حياتنا نحن ( البشر ) جمعاء وخاصة الشعب الكوردي وبالذات نحن ( آر ) الآريين الميديين الزه ره ده شتيين الداسنيين الأيزيديين الحاليين.؟
رغم كوني وأكرره الف مرة ومرة بأنني ( أنسان ) علماني وديمقراطي و لست ( مؤمن ) بشئ أسمه ( الأنسان ) وبأي شئ صنعه الأنسان لكن ومن طبيعتي وبرجي ( الأسد ) وأن صحت التعبيرالفلكي الحالي وعند جميع الشعوب واللون المفضل لدي ومنذ الصغر وقبل التعرف على هذه المسائل القومية والسياسية وهو اللون ( زه ر ) الأصفرالذهبي لون الشمس.؟
لأجله وأختصارآ في الكلام أتقدم بألف ( الرجاء ) والطلب والأقتراح من ( جميع ) الشعب والقبائل والعشائر الكوردية والكوردستانية كانت وستكون ( التعبد ) والأيمان والحفاظ والدفاع عن هذا الرمز التي تحمله وتحتضنه هذا العلم لكونها تعبر عن ( عمق ) وعبق ومصدرالحياة والأصالة لنا لكل شئ ( حي )  خلق ووجد وعلى المعمورة أجمع …........................
فأعتقد وبكل ثقة قلت وأقول أن ( جميع ) الأقوام والشعوب التي وجدت على ( أرض ) كوردستان ومنذ تكوين جباله وكهوفه مثل ( شانه ده ر ) وغيره أدناه …..............
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%87%D9%81_%D8%B4%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1
كذلك يمكننا الأعتماد على هذه الصورة لعبادة الشمس والمضمون القيم أدناه …....................
http://sawtalkurd.blogspot.de/2012/09/blog-post_18.html
لم يكونوا ولن يكونوا على ( خطأ ) وجهل عند عبادتهم ( نور ) الشمس وحلفوا وأقسموا به عند الحاجة ولحد ( اليوم ) حيث قالوا و يقولون ب ( خوه دانى فى روزى ) أقسم باله هذا الشمس.؟
لأجله وعند الأعلان عن تشكيل ( دولة ) وجمهورية كوردستان الديمقراطية في مدينة مهاباد الأيرانية الحالية أدناه …..
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AF
أختار الشهيد ( بيشه وا ) الأول قاضي محمد اللوان هذا العلم القومي أدناه …...
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82
ووضع رمز ( الشمس ) في وسطه وعندما نخوض أكثر وأكثروفي عمق ( التأريخ ) سنرى بأن الشعب الكوردي وخاصة الكورد ( الأصلاء ) وهم الأيزيديين وبدون شك وتمديح لهم وقوميآ ودينيآ فكانوا ومنذ فجر البشرية عبدوا ولا يزال يعبدون نور الشمس ويصومون ( 3 ) أيام متتالية من أجل هذا النور واليوم ( الثلاثاء ) 17 / 12 هو الصوم عندهم ومن أجل هذا الرمز ورغم التغييرات والتسميات والصناعات البشرية ( الجديدة ) على هذه الصيام وبقية الرموز عندنا.......
الف تحية وتحية للجميع ولأرواح الجميع وفي مقدمتنا أرواح وأبطال ومحرري ومؤسسي هذا العلم والدولة الكوردية السابقة ( مهاباد ) والقادمة كوردستان ( بيشه وا ) قاضي محمد والبارزاني الخالد مصطفى وجميع شهداء هذا الرمز الأزلي وهو نور الشمس..............
بير خدر جيلكي
أنكا في 17.12.2013

صوت كوردستان: منذ تأسيس الدولة العراقية بشكل قسري من قبل بريطانيا و حلفائها، و مكونات الشعب العراقي في قتال مستمر. يقتلون بعضهم البعض و يهينون بعضهم البعض و يخونون بعضهم البعض و يتحالفون مع الشيطان من أجل اسقاط بعضهم البعض و فرض سيطرة فئة أو قومية على فئة أو قومية على أخرى.

شهر العسل بين مكونات الشعب العراقية العربية الشيعية و السنية و الكوردية كان دوما قصيرا جدا و لا يتجاوز العشرة سنوات خلال المئة سنة الماضية.

و القتال بينهم لا يتوجة نحو التخفيف بل بالعكس يتحول من عنيف الى الأعنف، من القتل بالسلاح الى الذبح و من الالتزام بالقوانين الدولية في حالة الحرب الى الفوضى و الهمجية المقززة.

القوى العراقية من الشيعة و الى السنة العرب لا يقبلون باي شكل من الاشكال تقسيم العراق و انهاء معاناتهم و معانات الشعب الكوردي أيضا الذي أبتلى بتواجده ضمن جغرافيتهم.

فالعرب السنية يريدون حكم العراق على الرغم من أنهم أقلية، و الشيعة قبلوا بقيادة السنة لهم تحت سياط صدام حسين و لكنهم الان يرفضون غطرسة قادة القوى العربية السنية المشابهة للغطرسة الصدامية.

الخطاب الصدامي بين قيادات العرب السنة لا يزال مستمرا و لا تزال البوابة الشرقية و الصفويون تحتل الجزء الكبير من خطابهم الإعلامي و عملهم العسكري.

بأختصار الثلاثة العرب الشيعة و السنة و الكورد صاروا اقطابا متناقضة و لا يمكن أن يلتقوا الى ابد الابدين و نقول أبد الابدين لان الكورد سوف لن يبقوا ضمن العراق مهما كان نظام الحكم فيها، و ليست هناك حلول وسطى، لان الحل الوسط تم تجربته منذ 2003 و أثبت هو الاخر فشلة. فطالما كان شيعي رئيسا للعراق فهو طائفي و اذا كان سني رئيسا للعراق فهو طائفي حتى لو كان الاثنان أتو من المريخ و حتى لو كانوا ينبذون أنفسهم قبل الطائفية. المشكلة هي أن القوتين ( الشيعة و السنة) و بسبب اسطفافهم الديني الطائفي سوف لم يلتقوا ابدا و الإصرار على هذا الزواج القسري يفسر الطريقة الشرقية الدينية في التفكير التي فيها هؤلاء مستعدون للقتل و تدمير حياة بعضهم البعض ولكنهم لايقبلون الطلاق.

الشيعي سيبقى رافضيا لدى السني و السني سيبقى من أعوان يزيد الذي قتل الحسين. و خلال السنوات الماضية لم نسمع سوى هذا الخطاب العنصري الضيق الأفق. و ماداموا هؤلاء كذلك فلا حل سوى الطلاق و التقسيم و ليعيش كل من هذه الطوائف على ارضة و مدنة.

لربما تكون أكبر خدمة يقدمها الكورد الى الشيعة و السنة في العراق بأعلان أنفصالهم عن العراق و تأسيس دولتهم القومية و خاصة و أن الكورد حرروا أغلبية أراضيهم و باتو يصدورن نفطهم، وبهذا الانفصال لربما سيقوم العرب الشيعة بفضل مناطقهم عن العرب السنة و يدفعونهم الى التقسيم و تأسيس دولة لهم في الانبار و تكريت و بعض مناطق الموصل و بعض مناطق ديالى و بعض اقضية بغداد. و بها تنتهي مأساة الجميع.

لذا ندعو الجميع و في صدارتهم القيادات الكوردية الى الكف عن أقتراح الحلول الوسط و ليختاروا لأول مرة في حياتهم الحل النهائي الذي ينهي مشاكل الشعوب العراقية و الى الابد و يعيشوا كجيران كما تعيش الأردن و سوريا و لبنان و دول الخليج و باقي دول العالم.

بقاء الشيعة و السنة و الكورد مع بعضهم البعض في نفس الدولة لاتعني سوى أراقة المزيد من الدماء و القتل و زيادة الحقد بين الطوائف و القوميات.

هذا الطرح الذي نقدمة هو ليس وليدة اليوم بل أننا أقترحنا هذا قبل و بعد سقوط صدام أيضا و حذرنا من أنهار الدم و الفوضى في حالة بقاء العراق على شكلة الحالي و نكرر التحذير اليوم أيضا عسى و لعل أنه يكون الأخير و يعترف القادة العراقيون لأول مرة بهذة الحقيقة التي لربما تكون مُرة لبعضهم و لكنها الخلاص للجميع.

لذا ندعوا الى الانفصال و ليتحدوا و لكن بعد الانفصال أن أرادوا، و لكننا متأكدون بأن الشيعة و الكورد سيعيشون في نعيم في حالة تشكيلهم لدولهم الخاصة بهم لان مناطقهم و ببساطة غنية بالنفط و المنطقة الوحيدة التي قد تعاني أقتصاديا ستكون الدولة العربية السنية الذين لم يدعوا العراقيين يعيشون بسلام منذ تأسيسة و الى الان.

القاعدة تقول ان الهجوم افضل وسيلة للدفاع، وعلى مدى السنين الفائتة من عمر الحكومة، بعد سقوط الصنم، والخلاص من البعث الكافر، تعمل الحكومة الهزيلة، وعلى مدى دورتين بنظام الدفاع، وبالطبع قادنا هذا الامر،الى وضعنا الحالي الذي يبكينا يوميا .
تَمرّ السنُونْ تِلوَ ألاٌخَرْ والشيعة مظلومين، لا لشيء الا لانهم محبين لآل محمد، وهذا جلب لنا الويلات، ومِنَ المُتَعارَفْ عَليه فِي النِظام الجَديد، تَم وَضع قَوانين تُعطيكَ حُريَةَ التَعَبُد، وَمَعَ هذا فَلَمْ نَنَجوا مِنْ دائِرة الاِتِهام! كَونَنا نُمَثِل الاَغلبية الساحقة، فالقتل مُستمر، بل ازداد اكثر! وفي تصاعد مستمر، والطرف الاخر يتهمنا بأي وسيلة كانت، ويتم تصديقه، بل وتتخذ اجراءات على اثرها، والامر الاخر! ان الممثلين للشيعة هم الأكثر، ولم نستفد منهم اي شيء يذكر، بل زاد الظلم حتى من بني جلدتنا .
الدفاع لايحمينا بقدر الهجوم، الذي يجعلنا في الطليعة، بل وان تهابك كل القوى المشتركة بالعملية السياسية، ولايمكن ان يستمرالظلم بهذه الطريقة ونسكت، والدليل التظاهرات التي خرجت تطالب الحكومة بتطبيق القانون، والمحاسبة لكل مفسد، وايجاد سبل الراحة للمواطن، من خلال توفير ابسط مقومات الحياة، منه الكهرباء الطامة الكبرى، وهل يصدق احد ان المشكلة لاتقدر الحكومة على توفيرها! بل هي ورقة للضغط على المواطن، وابتزازه بين الحين والاخر، والتي صُرِف عليها المليارات من الدولارات، كان من الاجدر بهذا المبلغ الضخم، ان تُبى بها محطات تغذي العراق 5 مرات .
تفعيل خلايا الاستخبارات ليس بالشيء الصعب! وادارة وزارة الداخلية من قبل اشخاص اكفاء، حتى لو لم يعجبك شكله، المهم توفير الامن، ووزارة الدفاع هي الاخرى متهمة بالتقصير، وهذا شيء مشهود على الساحة، وترى المنتسبين في السيطرة، وعددهم اثنان! يعطلون مسير السيارات، ولساعات، بعذر ان الضابط يريد هذا المشهد، وهذا يجب القضاء عليه بواسطة التقنية، التي تغني عن هذه الزحامات في كل المداخل والمخارج .
الوطنية ليس شيء نستورده، بل هي كالغيرة في النفوس، والقضاء على الارهاب يتم من خلال تفعيل منظومات الاستخبارات، والدورات في خارج العراق لحملة الشهادات! ليست بالامر الصعب، والتجربة اثبتت فشل تلك المنظومة الاستخبارية، من خلال الخرق الحاصل اليوم، والسيارات المفخخة التي تنفجر يوميا لتطال الابرياء! هو الدليل الجازم على الفشل، وعلى الحكومة ان تبدأ من الصفر، ووضع النقاط على الحروف، لاننا مقبلون على ايام سود، اذا بقى الحال كما هو عليه، ووزارة مثل الداخلية! لايمكن ان تدار بوكيل! لايحمل مؤهلات نؤهلة لادارتها، كونه غير اختصاص، ولتذهب التنازلات الى الجحيم، لان دماؤنا لازالت تنزف.

 

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 11:43

هدنة لاجلاء موظفي مصفاة بيجي

توصلت قوات الجيش وارهابيي داعش الى اتفاق هدنة لاجلاء موظفي مصفاة بيجي.

وأفاد مصدر مطلع لـ PUKmedia، اليوم الخميس 19/6/2014، ان العشائر قامت بوساطة لاعلان هدنة لساعات تهدف الى اجلاء موظفي المصفاة، مشيراً الى انه تم اجلاء 300 موظف لحد الآن، لافتا الى ان 80% من المصفاة تقع تحت سيطرة داعش، فيما 20% من المصفاة بيد الجيش، مبيناً ان التحكم والسيطرة لا تزال بيد الجيش.

الى ذلك استشهد 5 من عناصر الشرطة في منطقة عزيز بلد جنوبي تكريت.

وأوضح المصدر ان عناصر الشرطة استشهدوا في اشتباكات مع ارهابيي داعش.

PUKmedia فائق يزيدي / خاص

 

في أكبر مجزرة تشهدها مليشيا إرهابية منيت داعش بهزيمة تأريخية في مدينة تلعفر سقط فيها مئات القتلى ممن مازالت جثثهم متناثرة في كل أرجاء المدينة وتعجز القوات العراقية عن انتشالها وإزاحتها من طريق آلياتها العسكرية التي تنتشر حالياً في مختلف مفاصل تلعفر.

وأكدت مصادر عسكرية: أن أكثر من 75% من العناصر التي دخلت المدينة تم ابادتها وبينها قائدها العسكري "ابو حفصة التونسي"، وتم أسر أحد القيادات البعثية الكبيرة في الجيش السابق- رفضت كشف هويته- ونحو 16 آخرين، فيما تمكنت مجاميع ارهابية صغيرة من الفرار.

واشارت المصادر إلى فرقاً من المتطوعين سيتولون صباح الأربعاء حملة لرفع الجثث ودفنها بمقابر جماعية تفادياً للروائح والأوبئة.

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 11:23

"داعش" للموصليات: حان وقت جهاد النكاح



نينوى/ المسلة: وزع تنظيم "داعش" الإرهابي، اليوم الخميس، بيانا يدعو فيه أهالي الموصل بتقديم الفتيات غير المتزوجات للمشاركة بما أسموه "جهاد النكاح"، متوعدا من يخالف بالعقاب.

وجاء في البيان الذي أطلعت "المسلة" على محتواه، "بعد تحرير ولاية نينوى وترحيب الأهالي بإخوانهم المجاهدين ستكون هذه الولاية مستقر لهم، نطالب أهالي الموصل بتقديم النساء غير المتزوجات ليقمن بدورهن في جهاد النكاح لإخوانهن المجاهدين في المدينة".

وتوعد التنظيم الإرهابي "من يتخلف سنقيم عليه الشريعة وتطبيق قوانين الشريعة".

يشار إلى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران الحالي، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما أدت تلك الاشتباكات إلى نزوح جماعي لأهالي المدينة لمناطق أكثر أمنا خارج المحافظة وداخلها.

وسيطر مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، في 10 حزيران الحالي، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز أمنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الأيمن والأيسر من المدينة.

شفق نيوز/ اعلن البيت الأبيض اليوم الخميس عن أن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن تحدث إلى ثلاثة من الزعماء العراقيين امس للحث على التوحد في وجه مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والتأكيد على ضرورة تشكيل حكومة تضم كل الأطياف بعد الانتخابات العامة في 30 نيسان الماضي.

وبحسب بيان صادر عن البيت الابيض اطلعت عليه "شفق نيوز" فإن بايدن تحدث مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني.

وقال البيت الأبيض في البيان عن المحادثات الهاتفية "في كل محادثة شدد نائب الرئيس أيضا على الحاجة الى الوحدة الوطنية في مواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على كل الطوائف العراقية وإلى التنسيق في القضايا الأمنية في المستقبل وإلى المضي قدما بهمة نحو تشكيل حكومة جديدة بموجب الدستور".

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 10:18

حلف الشياطين - احمد شرار

 

الاحداث الأخيرة التي جرت في العراق، ودخول شراذم داعش لبعض مناطق العراق، وما سبقها من عمليات إرهابية، استهدفت الشعب العراقي بكل طوائفه، بدعم اقليمي عربي ما هو الامخطط واسع مرسوم، من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل منذ فترة.

ولنقف على ابعاد هذا المخطط، يجب أن يكون لنا في التاريخ جولة، ولا نذهب بعيدا، بل نأخذ بعض احداث القرن العشرين، وما تلاها من صراعات وقرارات سياسية في العلن والخفاء.

نبدأ بالثورة الإيرانية عام (1979) وزيارة (ياسر عرفات)، اول رئيس عربي لإيران، بعد نجاح الثورة وأغلاق السفارة الإسرائيلية في إيران، وتحويلها الى سفارة فلسطين، بالرغم من العلاقات الممتازة، التي جمعت بين إيران وإسرائيل من قبل بمباركة أمريكية آنذاك، فقد اعتبرت إيران في فترة حكم الشاه، الدرع البعيد لأمريكا والرأسمالية ضد الاتحاد السوفيتي، في فترة الحرب الباردة.

من هذه النقطة أصبح لإسرائيل عدو جديد، هو جمهورية إيران الإسلامية، ولأضعافها عملت مع المخابرات الامريكية، لزجه في حرب ضروس، مع العراق لأضعاف الطرفين، ولتفتيت القوة العسكرية والاقتصادية للبلدين.

نجحت تلك الاستراتيجية بشكل محدود، وكان هناك مرحلة ثانية وهي دراسة والتخطيط لما سيحدث بعدها، بالنسبة للعراق أصبح هدام وحزبه لعبة للسياسة الامريكية، يوجهه حيثما تقتضي المصلحة بشكل غير مباشر، بمنحه الضوء الأخضر هنا والاحمر هناك، فأصبحت قراراته مقترنه بسياسات رعناء، كلفت الشعب العراقي واقتصاده فوق ما يتحمل، وأدخلته بمغامرته في الكويت وغيرها، حتى أعطى للولايات المتحدة لدخوله عام (2003)، وما جر على العراق من ويلات بعدها حتى اليوم.

اما بالنسبة لإيران فقد أصبحت قوة إقليمية كبرى، حين دخلت مرحلة الإنتاج النووي، بالإضافة الى أنتاج الصواريخ بعيدة المدى مع بناء اقتصاد قوي يتمثل بالقاعدتين الصناعية والزراعية بالإضافة الى أنها دولة مصدرة للنفط، والخوف من أيران هو الخوف من السيطرة وان تصبح ندا لإسرائيل في المنطقة.

بالتالي اخذت ماكنة الاعلام بتشويه صورة إيران، كبلد مقيد الحرية ولا تمارس فيه الديمقراطية، صورة بعيدة عن الواقع أذ ان الشعب الإيراني يجمع بين ثناياه، الكثير من الطوائف، ممن يمارسوا طقوسهم بحرية، بالإضافة الى مختلف الأديان كالمسيحية واليهودية.

تم البدء بالمرحلة الثانية من هذا المخطط، بتصريحات سياسية، ذات إثر كبير وكما سنرى.

بعد الحرب الإسرائيلية (2006) ضد لبنان و(حزب الله) بشكل خاص، قالت (كونداليزا رايس) وزيرة الخارجية الامريكية السابقة: من رحم هذه الحرب، سيولد (الشرق الأوسط الجديد)

فما هو الشرق الوسط الجديد، وماهي علاقته بإيران والعرب وإسرائيل؟

أولا: ان يتوارى الصراع العربي الإسرائيلي، كمحدد للعلاقات الإقليمية، من خطة تطبيع العلاقات الإسرائيلية العربية، ودخول الدول العربية البعيدة عن الحدود الإسرائيلية، مرحلة تطبيع العلاقات، كالجزائر وتونس، والسودان واليمن وليبيا، وغيرها وأبعاد القضية الفلسطينية، عن دائرة تلك العلاقات.

ثانيا: ان يحل الصراع العربي الإيراني، بدلا من الصراع العربي الإسرائيلي.

أكد هذا الرئيس الأمريكي (أوباما)، بزيارته الى إسرائيل وتصريحه: (إسرائيل دولة يهودية وعاصمتها القدس، والصراع العربي الإيراني هو البديل عن الصراع العربي الإسرائيلي)، لم يتحرك او يصرح، أي من القادة العرب ضد هذا التصريح!!

أي يجب ان ننسى حقيقة الصراع العربي وننسى ما فعلته إسرائيل، ولماذا تم تأسيس دويلة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة!!، ونستبدل أعدائنا حسب ما تمليه الحكومة الامريكية وأدلجتها لحقيقة الصراع.

ثالثا: ان يبقى امن إسرائيل ثابتا مصانا.

رابعا: استبدال العدو الإسرائيلي للعرب ب أيران من خلال تفجير الصراع المذهبي السني الشيعي.

وهذا ما حفز الملك الأردني (عبد الله)، بأطلاقه لمصطلح (الهلال الشيعي)، ولحقته (سيبي ليفني) وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، في تصريح لها (من حق إسرائيل الان ان تكون عضوا في الحلف السني، طالما ان العدو أصبح واحدا. وهو الإرهاب !!)

من هنا نرى ان العدو الذي كان ...أصبح حليف اليوم، وإيران والشيعة بشكل خاص أصبحوا الإرهابيين!! الذين يجب مقاتلتهم من قبل الدول العربية والإقليمية، بشكل مباشر او غير مباشر، وهذا ما اتى بالقاعدة وداعش وغيرها بمباركة ودعم عربي إقليمي، الى العراق لمحاربة المد الشيعي او الصفويين كما يدعوا.

أخيرا وليس اخرا، كشفت الصحافة عن هذه الحقائق الدامغة، جرحى قيادات داعش يعالجوا في المستشفيات التركية، القبض على ضباط سعوديين من قوات درع الجزيرة مع شراذم داعش، معرفة السفارة الامريكية في بغداد بساعة الصفر لهجوم الدواعش على الموصل، وجود عدد من ضباط الموساد مع قيادات داعش، وهذا ما أشارت له صحيفة (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية.

لست بطائفي، لكن اطرح بين ايديكم تلك المعلومات والتصريحات واعرفوا من هو عدوكم الحقيقي، يا مسلمين.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—أضافت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني المزيد إلى الجدل القائم حول سسلة الأحداث التي عاشها العراق وسياسة الشرق الأوسط خلال القرن الحالي.

وشن تشيني هجوما لاذعا على سياسة باراك أوباما فيما يتعلق بالملفين الإيراني والعراقي قائلا: "نادرا ما نجد الرئيس الأمريكي مخطئا لهذه الدرجة في العديد من الأمور وعلى حساب الكثير."

وقال تشيني في مقال رأي كتبه وابنته ليز لصحيفة وول ستريت جورنال: "العراق في خطر الوقوع بيد جماعات إرهابية إسلامية متطرفة والسيد باراك أوباما يتحدث عن التغير المناخي.. الإرهابيون سيطروا أراض وموارد أكثر من أي وقت مضى بالتاريخ، وأوباما يلعب الغولف."

 

وتابع قائلا: "يبدو أن أوباما غير مدرك أو أن هذه الحقائق لا تهمه.. حقائق أن تواجد القاعدة يضفي تهديدا واضحا وخطرا على الولايات المتحدة الأمريكية."

وأضاف: "آن الأوان للرئيس وحلفائه لمواجهة بعض الحقائق القاسية: الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال في حالة حرب، وسحب القوات من أرض المعركة في الوقت الذي يبقى فيه الأعداء يقاتلون لا يعني نهاية الحرب."

وأشار نائب الرئيس الأمريكي السابق إلى أن "الضعف والانسحاب هما استفزاز وانسحاب أمريكا من العالم هو أمر كارثي ويضع أمننا في حالة خطر."

وفي رد على هذه التصريحات، قال هاري رييد زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي: "اذا كان هناك شيء لا تحتاجه البلاد في الوقت الحالي فهو اخذ نصيحة ديك تشيني حول الحروب.. وأن نكون في الجانب المخالف لديك تشيني يعني أننا في الجانب الصحيح من التاريخ."

الصراع في موطن الإسلام قد يغيّر الحدود

في يناير/كانون الثاني 2004، أي بعد أقل من عام من إطاحة صدام حسين، كان مزار الإمام العسكري موئل مئات الآلاف من الشيعة الإيرانيين الذين يفدون عليه فرادى وجماعات راجلين وعلى متن حافلات وسيارات وقوافل حتى أنهم غيّروا من مشهد مدينة سامراء التي لا تبعد عن العاصمة سوى 80 ميلا.

كان ذلك رمزا قويا على النظام الجديد في العراق وعلى انبثاق هلال شيعي كانت طلائعه قد بدأت في الظهور مع الثورة الإيرانية عام 1979 وظهور حزب الله اللبناني بداية ثمانينيات القرن الماضي.

وبهذا الشأن، كتب الخبير الإيراني الأمريكي في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي فالي نصر إنّ مئات الآلاف من الزوار الشيعة القادمين من دول تمتد من لبنان حتى باكستان، دخلوا النجف ومدنا عراقية مقدسة مما أدى إلى شبكة واسعة متعددة الجنسيات من الندوات والمؤتمرات والمساجد والأئمة تربط العراق بكل التجمعات الشيعية وأبرزها إيران."

وحذّر نصر وقتها من تداعيات ذلك لاسيما إذا تم التركيز فقط على تلبية مطالب الشيعة دون الأخذ بعين الاعتبار الغضب السني ليس في العراق وحده وإنما في جميع أرجاء المنطقة.

لكن ما حدث هو العكس حيث شكذل المشهد الجديد تربة خصبة لولادة تنظيم "داعش" ويقول رئيس مجموعة "أوراسيا" يان بيرمر "على الأرجح، ستتغير الحدود مع تزايد سفك الدماء. ربما ستستمر الحدود الحالية لكن من المحتمل أيضا أن تسبب في حرب دول في المنطقة وهذا هو الجزء الأخير من المحصلة التي تجعل من العراق أمرا مهما جدا ."

ونجح تنظيم "داعش" عبر حملة دعائية وحشية وصفت مئات من قوات الأمن العراقية بكونهم "عبيد المالكي" فيما "نحن جند الله" -وفق شريط فيديو- في إثارة الغضب وبات من الواضح أنّ التنظيم مصمم على جلب حرب دينية إلى المنطقة لاسيما بإعلانه سامراء هدفا(وهي أيضا مسقط رأس زعيم "داعش" أبوبكر البغدادي).

وتأكيدا على أهميتها، زار رئيس الوزراء نوري المالكي-وهو شيعي- المدينة الأسبوع الماضي، كما دعا أحد أكبر المرجعيات الشيعية علي السيستاني إلى ضرورة الدفاع عن المراقد والمزارات والرموز الشيعية حيث "يتعين على المواطنين القادرين على حمل السلاح وقتال الإرهابيين أن يتطوعوا وينضموا لقوات الأمن لتحقيق هذا الهدف المقدس."

ويدل على ذلك على أنّه كل يوم يمر على العراق فإنّ الصوت الطائفي يعلو أكثر فأكثر.

وقال معهد "دراسة الحرب" المهتم بالشأن العراقي منذ سنوات، إنّ الشيعة أظهروا حتى الساعة عدم رغبتهم في الثأر "ولكن تهديد "داعش" لمزار العسكري قد يوقف ضبط النفس ويؤدي إلى هجمات انتقامية ضد السنة. وتدمير أي ضريح ورمز شيعي سيؤدي إلى حرب أهلية طائفية بين السنة والشيعة وعلى نطاق واسع قد يفوق مستويات عام 2006 ."

ومنذ قدم التاريخ وأحداث الفتنة الكبرى قبل قرون طويلة، رأى الشيعة في أنفسهم إما غالبية أو أقلية مقموعة في عدة دول من ضمنها لبنان والبحرين والمملكة العربية السعودية وأجزاء من باكستان وأفغانستان والعراق.

وفي أعقاب حرب الخليج الأولى عام 1991، انتفض شيعة العراق في جنوب البلاد على نظام صدام حسين الذي ردّ بقوة ونفّذ عبر حرسه الجمهوري عمليات إعدام جماعية وعمليات قمع واسعة. وإثر ذلك باثنتي عشرة سنة، دقت ساعة الشيعة عندما رأوا في الغزو الأمريكي للعراق الذي حمل اسم "عملية حرية العراق" نوعا من التحرير لهم لكنّ لاحقا تم تشكيل مؤسسات النظام الجديد عبر اتباع "خطوط طائفية" مما أدى إلى شعور السنة بالتهديد.

وطيلة سنوات، ولاسيما في السنوات الثلاث الأخيرة، عمّقت سياسة نوري المالكي الهوة بين الشيعة والسنة ولاسيما مع انتفاض رجال العشائر السنية. وقال عضو لجنة الاستخبارات في محلس النواب الأمريكي آدام شيف "لقد شكّل المالكي حكومة من الشيعة للشيعة ومن طرف الشيعة ."

وشكّل اعتقال سياسي سني بارز أواخر العام الماضي في الرمادي نقطة تحول فارقة في الأحداث، مما أدى لعمليات أمنية انتهت بسيطرة "داعش" على أجزاء واسعة من المحافظة ولاسيما في الفلوجة. ورغم أنها أعلنت "الشريعة" أساسا لإدارة المنطقة، إلا أنّ "داعش" مازالت لا تركزّ في وحشيتها إلى على الشيعة.

عدو مشترك يقرب سوريا للعراق

وفي حركة ذكية استراتيجية، بدأت "داعش" في التسلل لشمال سوريا منذ بداية 2013، ضاربة بذلك بحجر واحد أكثر من عصفور. فقد كسبت عمقا استراتيجيا وسمحت لها بإيجاد موطئ قدم لها في مناطق مثل الرقة في الوقت الذي كان فيه تركيز بشار الأسد وقواته في مناطق أخرى بعيدة. كما أنها نجحت في "تجذير صبغة طائفية" على النزاع في سوريا باستقطابها مقاتلين أجانب قادرين على عبور الحدود مع تركيا بالمئات.

وشكّل سيطرة التنظيم على أنحاء متحاذية في العراق وسوريا إنذارا بمحو الحدود التي تم تسطيرها للمنطقة أثناء الاستعمار، وكذلك برسم خطوط طائفية للأراضي.

لمواجهة هذا التهديد الخطير، يمكن ملاحظة علامات جديدة على تعاون جديد بين المالكي والأسد لاسيما أنّ العامود الأساسي لنظام الأخير يستند إلى الأقلية العلوية الشيعية. والأحد قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ سلاح الجو السوري بدأ في تنفيذ غارات على قواعد "داعش" في عدة أنحاء من ضمنها الحسكة والرقة. ولاشكّ أن النظام السوري تصرّف أيضا لمصلحته الخاصة لاسيما مع التقارير التي تؤكد أن "داعش" أدخل إلى سوريا معدات حربية وأسلحة ثقيلة استولى عليها من القوات العراقية.

جعل إيران أقوى

كما أنّ المالكي يبدو معتمدا أكثر من أي وقت مضى على إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إنّ قائد "فيلق القدس" الإيراني الجنرال قاسم سليماني كان يوجد في العراق الأسبوع الماضي وسط أنباء عن مشاركة الفيلق في القتال إلى جانب الجيش العراقي.

كما قال مسؤول رفيع المستوى لـCNN إن إيران أرسلت نحو 500 ألف من قوات الحرش الثوري إلى محافظة ديالى. ويقول معهد "دراسة الحرب "إنه الأمر الأكثر ترجيحا الآن...أن تنشأ حكومة وحدة شيعية مرتبطة أكثر فأكثر بإيران إذا تم إحباط الأزمة التي أحدثتها داعش."

كما وجدت إدارة أوباما نفسها وفجأة في نفس الجانب مع إيران، وهو ما عبّر عنه بوضوح تصريح من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي قال إن بلاده لم تغلق الباب للتعاون مع طهران.

..وخطر توريط دول الخليج

وحذر وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل من حرب أهلية في العراق لا يمكن التكهن بانعكاساتها على المنطقة، مجددا اتهام الحكومة العراقية ضمنا باعتماد "أسلوب طائفي" وممارسة "الإقصاء." كما استدعت الخارجية الإماراتية سفيرها في بغداد للتشاور.

وكان مجلس الوزراء السعودي قد أعرب الإثنين عن قلق المملكة البالغ لتطورات الأحداث في العراق التي ما كانت لتقوم لولا السياسات الطائفية والإقصائية التي مورست في العراق خلال الأعوام الماضية والتي هددت أمنه واستقراره وسيادته .

لكن المالكي ردّ قائلا إن العنف الذي" يمسك بخناق البلاد لن ينتهي عند حدود العراق بل سيمتد إلى مناطق أخرى. وأضاف المالكي في حديث تلفزيوني "الذي حصل هو مؤامرة ومخطط اقليمي مشؤوم عقدت له جلسات وصرفت عليه أموال ووضعت له مخططات وصممت له حرب إعلامية هائلة كما ترونها الآن. تسمعون الإعلام السعودي والقطري وإعلام بعض الدول يتحدثون أن هؤلاء ثوار وأن هذا الجيش طائفي متناسين أنهم في بلد يعيش على أشد أنواع الطائفية والتهميش والإلغاء ."

ومع تنامي العلامات على مزيد من الفوضى، هناك على ما يبدو أمر واحد ربما تتفق عليه جميع الأطراف، من بشار الأسد في سوريا، إلى أبوبكر البغدادي وآية الله السيستاني: إنهم الآن جزء من معركة وجود في موطن الإسلام.

السومرية نيوز/ ديالى
أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى، الخميس، بان قوات البيشمركة استخدمت المدفعية لأول مرة لضرب الجماعات المسلحة في جلولاء شمال شرق المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة استخدمت، صباح اليوم، لأول مرة المدفعية لضرب أوكار الجماعات المسلحة المتحصنة في الضواحي الجنوبية والغربية لناحية جلولاء ( 70 كم شمال شرق بعقوبة)".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الإصابات كانت مباشرة وتم قتل وإصابة عدد من المسلحين"، مبينا أن "تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى الناحية".

ورجح المصدر "تنفيذ عملية أمنية واسعة لتصفية تلك المناطق من الجماعات المسلحة".

واعلنت قيادة عمليات دجلة، في وقت سابق من اليوم الخميس (19 حزيران 2014)، ان 15 عنصرا من تنظيم "داعش" قتلوا وأصيب عدد اخر بجروح بقصف جوي استهدف وكر لهم شمال بعقوبة.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، كما يحاولون السيطرة على بعض مناطق محافظة ديالى الا ان القوات الامنية تتصدى لهم وتكبدهم خسائر فادحة.

متابعة: تصريحات هوشيار الزيباري وزير خارجية العراق عن حزب البارزاني و تحركاته جميعا و خاصة في هذه الأيام توحي بأنه يحاول جهدة أنقاذ المالكي من السقوط و أنه يرى و بعكس البارزاني رئيس الإقليم أن المالكي هو ليس سبب الازمة و وصول الوضع الى ما هي علية في العراق.

فمنذ أحتلال المدن العربية السنية من قبل داعش و البعثيين، بدا الزيباري بالعديد من التحركات المهمة و التي من شأنها تغيير كفة الميزان لصالح المالكي على الاقل دوليا. حيث قام بزيارة الاتحاد الأوربي و أستطاع أقناعهم بأن ما يجري هجوم أرهابي على العراق، كما تحرك على مستوى الجامعة العربية لتغيير الموقف العربي و زار السعودية المنفذ الرئيسي للمؤامرة و حاول شرح المواقف و خطورة ما تقوم به داعش للسعوديين و الأهم من ذلك كانت زيارة الزيباري لواشنطن و تقديمة لدعوة رسمية لامريكا كي توجة ضربات جوية ضد داعش و حسب و كالات الانباء فأن أمريكا وافقت على طلب وزير الخارجية العراقية و ستقوم في القريب العاجل بتوجيه ضربات الى داعش و البعثيين.

تحركات زيباري هذه تناقض تماما ما قام و يقوم به البارزاني من محاولات جدية من أجل اسقاط المالكي و أبعاده عن الحكم في العراق. فالبارزاني أتهم المالكي في اخر تصريح له بشأن الوضع في العراق و قال بأن المالكي هو السبب في قدوم داعش و وصول الأمور في العراق الى هذا التدهور و بناء علية فأنهم سوف لن يشاركوا في حرب طائفية بين الشيعة و السنة و التي يحاول المالكي اشعالها.

نجاح المالكي في القضاء على داعش و البعثيين في هذه الحرب و تحرير الموصل و تكريت من قبضتهم ستقوي شوكة المالكي و لربما تضمن له الولاية الثالثة لرئاسة وزراء العراق و هذا ما يقوم به الزيباري. هذا على الأقل ما نراه علنا و لا ندرك أن كان البارزاني قد وافق على تحركات الزيباري لإنقاذ المالكي أم أنه يمضي عكس تيار البارزاني! أم أنها طريقة لترشيحة لاحقا رئيسا للعراق؟

 

هل يعلم عناصر التحالف الوطني الحكيم الصدر المالكي وغيرهم ان تناحركم وتنافسكم وتصارعكم على فتات الحياة على المال والمناصب كاد ان يذبح العراقيين ويدمر العراق كاد ان يسلم شيعة العراق ومذهب اهل البيت لقمة سائغة بين انياب المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية التي كانت تنتظر هذه الفرصة لالتهام العراق والعراقيين لولا نداء الامام السيستاني ذلك النداء الذي بعث الروح والقوة في نفوس العراقيين فهبوا جميعا بصوت واحد ولسان واحد والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما واعلنوا تحدي الموت هاهم خرجوا اطفالا وشبابا وشيوخا ونساءا وهم يتوجهون للموت كعريس يذهب الى عروسه في ليلة زفافه الاب مبتسما فرحا والام تهلهل وتزغرد بذهاب الاين الى عروسه الموت

لهذا على قادة عناصر التحالف الوطني ان يلبوا نداء المرجعية الدينية بزعامة الامام السيستاني وهي وحدة التحالف الوطني وفق برنامج وفق نهج وفق مشروع واضح وشفاف والتحرك بموجبه ووضع ضوابط وعقوبات متشددة في حالة الخروج على هذا النهج وهذا البرنامج وعدم الالتزام والتمسك به

على قادة التحالف الوطني ان يدركوا ويعوا ان وحدتهم يعني وحدة العراق ووحدة العراقيين وتفرقهم يعني تفرق العراق وتفرق العراقيين لهذا نرى اعداء العراق من الارهابين الوهابين والصدامين واسيادهم ال سعود والحاقدين على العراق امثال العميل مسعود البرزاني وغيره الكثير من العملاء والماجورين يراهنون على تمزيق التحالف الوطني فتمزيق التحالف الوطني يعني تمزيق العراق والعراقيين لهذا نحذركم من الاختلاف والفرقة نحن نواجه هجمة وحشية ظلامية هدفها ذبح الاطفال لانهم سيكبرون وذبح النساء لانهن سيلدن الرجال هذا هو هدفهم لهذا لم ولن نقبل بالهزيمة في معركتنا فالهزيمة يعني الفناء والتلاشي

فالجماهير خرجت متحدية اعداء العراق ملتزمة ومتمسكة بنداء المرجعية لهذا على قادة وعناصر التحالف الوطني ان يلبوا نداء المرجعية وتلبية نداء المرجعية من خلال توحدكم في طريق واحد ونهج واحد وهدف واحد

نحن نواجه عدوا غادرا ماكرا لا يريد شي ولا يطلب شي سوى ذبحنا سوى ازالتنا من الوجود اننا نواجه هجمة ظلامية وحشية لم نشهد لها في كل تاريخنا المملوء بالهجمات الوحشية الظلامية

لهذا يجب ان يكون ردنا ردا علويا حسينيا وصرختنا واحدة مرحبا بالموت من اجل الحياة الحرة الكريمة لكل انسان في العراق وفي كل مكان

لهذا على قادة التحالف الوطني ان يتوحدوا على برنامج على خطة على نهج واضح بعبد كل البعد عن اي تعصب طائفي عرقي عشائري بل دعوة الى النزعة الانسانية اي عراقية تقدس العلم والعمل كما يقول الامام علي قيمة المرء ما يحسنه اي ما يعمله ما يقدمه من خير للاخرين للناس اجمعين ويجب ان يكون حكمنا على الاخرين في الوقت الحالي وفي الوقت الماضي على ما قدمه ويقدمه من خير للاخرين وخاصة الذين يختلفون عنه في الفكر والرأي والعقيدة

اليس الاسلام رحمة للعالمين للناس اجمعين سواء كان مسلما ام غير مسلم مؤمن بالله ا م لم يكن مؤمن للاسف الشديد اختطف الاسلام من قبل الفئة الباغية ال سفيان واليوم اختطف من قبل الوهابية ال سعود وحولوه من رحمة للناس اجمعين الى نقمة وشقاء للعالمين

لهذا ادعوا قادة التحالف الوطني وكل عراقي شريف حر صادق الوحدة وفق نهج الامام علي وفق اسلام الامام علي فكان الامام علي ينظر الى الحاكم الى المسئول ففساد المجتمع بفساد الحاكم المسئول وصلاح المجتمع بصلاح الحاكم المسئول وذلك من خلال قوله

اذا فسد الحاكم المسئول فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون

واذا صلح الحاكم المسئول صلح المجتمع حتى لو كان افراده فاسدون

هذا يعني ان الحاكم الفاسد ليس ذنبه لانه فاسد بل انه يفسد الصالحين والحاكم الصالح ليس انه صالح بل انه يصلح الفاسدين

يقول الامام علي اذا زادت ثروة المسئول عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص يجب ان يحاسب كالص

يقول الامام علي على المسئول رئيس الجمهورية رئيس الوزراء الوزراء اعضاء البرلمان اعضاء مجلس المحافظات اعضاء مجلس البلديات ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس

اعلموا هذا الاسلام العلوي وحب الامام علي ليس بالكلمات والاقوال وانما بالافعال وعلى المسئول اذا كان فعلا انه على نهج الاسلام العلوي ان يطبق وينفذ هذه القواعد هذه التعليمات قولا وفعلا

اعلموا اذا طبقتم ونفذتم هذه القواعد ستزول كل السلبيات وكل المفاسد ويصبح كل العراقيين بمختلف اطيافهم واعراقهم اخوة متحابين والا فانكم قولا مع الاسلام العلوي وفعلا مع الاسلام الاموي وفي هذا الحالة انتم اشد واكثر اساءة و عداوة للاسلام العلوي من اساءة و عداوة مجموعة الاسلام الاموي

مهدي المولى

أردوا للبعث أن يرجع فتمت المؤامرة بين البعثيين والضباط الخونة لتسليم الموصل و المناطق السنية اللتي كانت تحت إمرتهم في العراق فسقطت الموصل بسرعة مذهلة وتبعتها المدن و المناطق الأخرى مثل شلال قطع الدومينو..

وكان الماكي المذعور والعاجز و الهارب الهاك بإذن الله قد تجاوز كل الحدود و الخطوط الحمراء مع الكورد و السنة الأبرياء ممن لا ينتمون إلى أي طرف حيث  فعل بهم من قتل و ظلم و تجبر و قطع الأرزاق وإنعدام أي أمن و سبل العيش الكريم أو أي إنجاز لشعب طحنته الحروب المتتالية لحكام العراق المجانين والمتلوثين بصرعة القومية النتنة (بإستثناء حكم الإمام على كرم الله وجهه العادل) على مدى 1400 سنة الماضية..

سئمت الميكرفونات من كل حكام العراق وهم يعدون شعوبهم الواحد تلو الأخر الجنة والمجد والعز والنصر فما حصد الشعب غير الويلات والدمار والتخلف والبؤس الدائمين حصلوا بهم على أعلى المراتب في السجلات القياسية العالمية في كل المصائب...!

فسبحان الله في حكمته ها هي داعش تسقط وهاهو المالكي يتهاوى وها هم الكورد وقد إسترجعوا أراضيهم اللتي سرقت منهم ظلما وعدوانا منذ عقود طويلة  و خرجوا أقوى من أي وقت مضى تحت القيادة المستنيرة للرئيس مسعود بارزاني..

اللهم إدفع الظالمين بالظالمين و إستر و انجي عبادا صبروا وأضطهدوا من قبل هؤلاء الوحوش الملوثين والممسوسين بإغواء الشيطان الرجيم ولتحيا كوردستان الكبرى وأهلها الكرماء النشامى الطيبين و يلتم الشمل مع الكوردستانات الأخرى وتصبح دولة عظمى تعدادها 50 مليون بيشمه ركه..

كما أثبت الساسة الكورد من جميع مشاربهم جدارتهم القيادية و صبرهم الستراتيجي وحيادهم والتعلم من أخطائهم وعدم تكرارها ووفروا لكل مظلوم ملجأ آمنا بالرغم من الصعوبات الجسيمة والظروف القاهرة العصيبة.. ولكل متبصر أن يرى التطور الهائل في كوردستان و السلام و الإستقرار بدون أي من غرور وغطرسة الغير في حين تتقاتل الفئات الأخرى كما تتقاتل الذئاب على الفريسة بشبق و هوس دموي لا نهاية لهما..!

لقد حاول الخائب المالكي مثل اللذين سبقوه إحداث الفرقة و والإنشقاق بين صفوف الكورد  بإستمالته و إظهار المودة لأحد الأحزاب الكوردية فتلقى صفعة موجعة وإتحد الكورد  أكثر من الماضي ففشل فشلا ذريعا حيث لم يدرى وهو حديث العهد في السياسة أن هؤلاء الكورد هم من حموه و آووه عندما هرب من بطش البعث أيام زمان و بأنهم أرسخ في السياسة منه بأشواط وأشواط..a

تحية و تهنئة لك سيدي القاضي محمد رحمة الله عليك مؤسس أول دولة كوردية حديثة في مهاباد كردستان المشرق إيران فقد تحقق جزء من حلمك اللذي دفعت ثمنه حياتك في سبيل تحقيقه

الهم كذلك أنصر كل من ظلم أيا كان و أينما كان وانتقم إنك تمهل و لا تهمل بحق..

سالار مدحت بێخه و

إبن الشاعر الكوردي الكبير مدحت بێخه و
الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 09:49

السجن المؤبد لقائدي انقلاب 1980 في تركيا

 

في أعقاب محاكمة تاريخية امتدت عامين

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أصدرت محكمة تركية أمس حكما بالسجن مدى الحياة على قائدي الانقلاب العسكري الدامي في تركيا عام 1980، في حلقة جديدة من الصراع على السلطة بين الجيش والحكومة الإسلامية المحافظة.

ففي أعقاب عامين من محاكمة تاريخية، اعتمدت المحكمة الجنائية في أنقرة، في قرار غير مفاجئ، طلب النيابة العامة، وحكمت بالسجن المؤبد على الجنرال السابق كنعان إيفرين (96 سنة) زعيم الانقلاب والرئيس التركي الأسبق، وعلى القائد الأسبق للسلاح الجوي تحسين شاهين كايا (89 سنة). وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، دوت قاعة المحكمة بالتصفيق لدى النطق بالحكم. وهتف الحاضرون: «إنها ليست سوى بداية. الانقلابيون سيحاسبون أمام القضاء».

وفي أثناء افتتاح الجلسة، ندد المدعي العام مجددا بالدور الذي لعبه المتهمان، المذنبان برأيه، بالدفع نحو «مناخ موات لتدخل عسكري من خلال سلسلة أعمال غير قانونية» وكذلك «بقلب النظام الدستوري».

وبعد الادعاء قدم المحامي بولند أجار آخر مرافعة دفاع عن المتهمين رافضا جميع الاتهامات.

وقال أجار: «هذه المحكمة لا تملك صلاحية محاكمة المتهمين»، مضيفا بنبرة ساخرة أن «المتهمين يحاكمان بموجب الدستور الذي وضع في أثناء الفترة المتعلقة بالاتهام».

ورغم التعديلات الكثيرة، فإن القانون التأسيسي الذي تبنته السلطة العسكرية عام 1982 وندد به وقتئذ لأنه «ينتهك الحريات»، ما زال ساريا.

وبسبب حالتهما الصحية، لم يحضر الجنرالان الجلسة لكنهما تابعا وقائعها عبر دائرة فيديو من غرفتيهما في المستشفى. وردا على سؤال أخير من القاضي، أكد العسكريان السابقان أن لا أقوال لديهما «تضاف إلى دفاع المحامي». وبدا الرجلان اللذان خفضت المحكمة رتبتيهما إلى جنديين، ضعيفين أثناء جلسة استغرقت أكثر من ثلاث ساعات. ومن المقرر أن يجري إعفاؤهما من تنفيذ العقوبة، بعد تأكيدها نهائيا إن قررا استئناف الحكم، بسبب حالتهما الصحية وسنهما المتقدم.

وكان الاثنان أكدا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 مسؤوليتهما عن هذا الانقلاب دون أن يبديا أي ندم، مؤكدين أنهما قاما بذلك بدافع حب الوطن. وقال إيفرين من سريره في المستشفى: «فعلنا ما كان يجب عمله في ذلك الحين. وإذا اقتضى الأمر القيام به من جديد اليوم فسأفعل» من أجل إنهاء عدم الاستقرار السياسي الذي ساد تركيا في السبعينات. وأكد رفيق سلاحه السابق أن «القوات المسلحة التركية نفذت في 12 سبتمبر (أيلول) 1982 واجبها تجاه الشعب. قمنا بأفضل الممكن في تلك الفترة».

وكان الجيش أطاح ثلاث مرات بحكومات منتخبة في أعوام 1960 و1971 و1980، باسم الدفاع عن المبادئ العلمانية للجمهورية التركية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك في 1923.

كما أدى تدخل الجيش إلى استقالة حكومة نجم الدين أربكان الإسلامية عام 1997، وإثر انقلاب 1980 أعدم 50 شخصا واعتقل 600 ألف فيما توفي العشرات في السجن نتيجة التعذيب وفقد أثر عدد كبير آخر. وأعرب المدرس نوزات آر البالغ نحو 50 سنة وتعرض للتعذيب آنذاك: «لا يمكن على الإطلاق محو المعاناة التي تسبب بها هذا الانقلاب، لكنها بداية». وأضاف: «خسرت صحتي وعملي، لم أتعاف بالكامل من هذه الأمور».


رئيس الوزراء يستفيد من التحشيد الطائفي لتحييد رافضي ولايته الثالثة

بغداد: ليز سلاي
يشدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من قبضته على السلطة ردا على الكارثة التي بدأت تتكشف في العراق، حتى مع إلقاء منتقديه اللوم على سياساته التي تسببت في الفوضى التي تمزق البلاد إربا.

وحشد المالكي الأغلبية الشيعية في البلاد وراء قيادته في الوقت الذي يقترب فيه المسلحون من العاصمة بغداد، وذلك على أثر دعوة لحمل السلاح أطلقتها أعلى مرجعية دينية شيعية في البلاد ووعود بدعم يأتي من إيران. وتوقفت مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وبدلا منها، فقد ألقت الفصائل الشيعية بدعمها وراء نوري المالكي بعد سعيهم الحثيث من قبل للحيلولة دون اعتلائه سدة السلطة لفترة ثالثة وسط مواءمة بينهم وبين سياسيين من السنة والأكراد بهذا الشأن.

ويبدو في الأفق خطر الاستقطاب العميق بين مختلف الطوائف المتصارعة في العراق؛ إذ تعج شوارع بغداد حاليا بالمسلحين الشيعة الذين جاءت استجابتهم لدعوة رجال الدين للقتال داعمة لموقف نوري المالكي وسط الأحداث. وقد ثارت المخاوف أول من أمس بين جموع السنة إثر ذيوع أخبار تشير إلى اكتشاف جثة إمام سني واثنين من مساعديه في مشرحة ببغداد عقب أربعة أيام من اعتقالهم على أيدي رجال يرتدون الزي العسكري. ورددت تلك الحادثة صدى الأحداث الدموية الطائفية التي ضربت طول البلاد وعرضها في منتصف العقد الماضي، وقد عززت من المخاوف بأن تجدد عمليات القتل بات وشيكا.

ويعترف مسؤولون مقربون من المالكي بأن سياساته الإقصائية وفشله في التواصل مع السنة قد ساهمت في سهولة سقوط الأجزاء ذات الأغلبية السنية في البلاد تحت سيطرة المتطرفين المرتبطين بـ«القاعدة» خلال الأسبوع الماضي، لكن مع ضغط هجمات المتمردين جنوبا في اتجاه العاصمة صرح علي الموسوي، المتحدث الرسمي باسم المالكي، قائلا: «ليس ذلك بالوقت المناسب لمعالجة مثل تلك المشاكل». وأضاف قائلا: «لا يناقش أحد فترة الولاية الثالثة الآن، ما نناقشه الآن هو كيفية استعادة تلك المدن ومواجهة ذلك الهجوم». وقال أيضا إنه لا توجد مناقشات حول تقديم المالكي لأي امتيازات تقول إدارة الرئيس أوباما إنها تسعى وراءها قبل تقديمها المزيد من الدعم لمحاربة المتمردين.

وقال الموسوي: «ليس الوقت مناسبا لمناقشة مثل تلك الإصلاحات السياسية التي يسعى خصوم المالكي وراءها، وإنه من شأنها أن تزيد من حدة التوترات». وأضاف قائلا: «ما نحتاج إليه هو تنحية الخلافات جانبا ومواجهة الإرهابيين».

ويلقي الكثيرون في العراق، فضلا عن حكومة الولايات المتحدة، باللائمة على فشل المالكي المتكرر في التواصل مع السنة حينما برز الشقاق عندما اجتاح مقاتلو الدولية الإسلامية في العراق والشام (داعش) شمال مدينة الموصل في الأسبوع الماضي، حيث أثار وصولهم وجود انشقاقات واسعة في صفوف قوات الأمن المدربة على أيدي الولايات المتحدة وسط احتفالات بين السكان السنة عند رحيل القوات الحكومية المكروهة.

وقد قاوم المالكي باستمرار، خلال السنوات الثماني منذ توليه السلطة، مطالب السنة في الحصول على دور أكبر في إدارة البلاد، وقد استغل على الدوام قيادته للقوات المسلحة في إسكات معارضيه. ومحاولته إلقاء القبض على نائبه السني مع رحيل آخر جندي أميركي عن العراق في عام 2011 والقمع ضد الاحتجاجات السنية التي وقعت في الرمادي في شهر ديسمبر (كانون الأول) ليسا إلا مثالين على جهود المالكي في إسكات المعارضة.

ويقول توبي دودج من كلية لندن للاقتصاد، الذي ألف كتابا عن الحكم الديكتاتوري لنوري المالكي، إنه يرى مفارقات متزايدة في الطريقة التي يحول بها المالكي الأزمة الحالية إلى صالحه. ويضيف أن المالكي «بسلوكياته الطائفية كان مسؤولا بصورة مباشرة عن التهميش الذي عاناه السكان السنة». وأضاف: «والآن يخطو المالكي نحو الأمام ويقول للسكان الشيعة المتصلبين إنه الشخص الوحيد القادر على حل تلك المعضلة».

وفي واقع الأمر، فإن سمعة المالكي السياسية الاستغلالية تجعل الكثير من السكان الشيعة في شوارع بغداد تعتقد أنه خطط للاستيلاء على الموصل حتى يشتت جهود خصومه السياسيين الذين يحاولون استبداله. ويقول أبو زيد (51 سنة)، وهو ميكانيكي سيارات في وسط بغداد: «ما عليك إلا مشاهدة التلفزيون. لا يوجد الكثير من الكلام عن الانتخابات، لقد كانت خدعة منه للبقاء في السلطة».

وتعد تلك هي الرؤية الشائعة حاليا، مع الرأي القائل إن الآن ليس الوقت المناسب للمالكي كي يتنحى. وقال عقيل علي (25 سنة)، الذي يعمل في محل للعصير: «يجب على المالكي الاستقالة؛ فهو المسؤول عن كل ذلك، لكنه أمر صعب، فكيف يمكننا تغيير القادة في مثل تلك الأوقات؟».

إن طلب المالكي من الإرهابيين إحكام قبضتهم على نصف العراق من أجل تأمين قبضته الذاتية على بقية البلاد لهو أمر عصي على التصديق. ومع ذلك، فقد وضعت الأزمة الراهنة نوري المالكي البالغ من العمر 63 سنة مرة أخرى في مكانه المألوف من قيادة الشيعة في مواجهة التهديد السني.

هرب المالكي، الذي كان مدرسا في مدينة كربلاء الشيعية في الجنوب، في عام 1979 من حملة قمعية وحشية شنها نظام صدام حسين السني على حزب الدعوة الذي كان يقوده. وأمضى عقودا في المنفى، أغلبها في سوريا، قبل أن يعود بعد الغزو الأميركي. وبعد عودته إلى العراق، ترأس المالكي اللجنة البرلمانية المكلفة بتعقب الأعضاء السابقين في حزب البعث تحت قيادة صدام، وذلك قبل اختياره رئيسا للوزراء بعد انتخابات مثيرة للشقاق في عام 2005، في الفترة ذاتها التي شهدت ذروة التمرد السني ضد الاحتلال الأميركي في العراق.

وعلى مدار الأعوام الستة التالية، انسحبت القوات الأميركية في عام 2011، وضغط دبلوماسيون أميركيون مرارا على المالكي لتكوين حكومة أكثر شمولا، لكنهم لم يصمموا على الأمر، على حد قول دودج. وعندما فاز حزب إياد علاوي، المنافس للمالكي، بعدد مقاعد أكبر قليلا من تلك التي فاز بها المالكي في انتخابات عام 2010، دعمت السفارة الأميركية سعي المالكي إلى رئاسة الوزراء على حساب علاوي، لأنهم كانوا يخشون من أن انتقال السلطة قد يزعزع استقرار البلاد، لكن الآليات التي تصورتها إدارة أوباما للحد من السلطات الواسعة التي يملكها المالكي لم تطبق مطلقا، وبعد أن غادرت القوات خفت الضغوط التي تمارس عليه.

ولا ترجع جميع أطراف المعارضة التي يواجهها المالكي إلى أصول طائفية؛ فقبل الاضطرابات التي وقعت الأسبوع الماضي كان أحد الفصائل الموالية لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وآخر متحالف مع السياسي الشيعي عمار الحكيم، يجريان مباحثات مع زعماء سنة وأكراد بشأن تشكيل تحالف من شأنه أن يحرم المالكي من الاستمرار لفترة ثالثة في السلطة. أشار الصدر كثيرا إلى المالكي بصفته «ديكتاتورا» و«طاغية»، وهي الصفات التي تعكس استياء واسعا من أسلوبه في الحكم الذي اشتهر بالقمع.

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 09:44

مجلس محافظة نينوى يتوقع انسحاب «داعش»

سكان الموصل مستاؤون من «الإدارة الجديدة» في المدينة

مجلس محافظة نينوى يتوقع انسحاب «داعش»



بغداد: حمزة مصطفى أربيل: دلشاد الدلوي alsharqalawsat
تفيد الأنباء الواردة من الموصل بأن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) سحب ما كان سماه «وثيقة المدينة»، بعد أن رأى أن ما ورد فيها شكل صدمة لأهالي المدينة الذين باتوا يشعرون بالحصار داخل بيوتهم، خاصة بعد أن جرى قطع الماء والكهرباء.

وقالت الطبيبة «ميم»، التي تعمل بالموصل، في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «في الوقت الذي بدت فيه الأيام الأولى طبيعية، حيث لم يلاحظ أحد أن هناك استفزازا من المسلحين، الذين حرص الجميع على أن يطلق عليهم (داعش) إلى الحد الذي فرضوا على من يقول (داعش) عقوبة الجلد، فإنه بدأت ممارسات لا ترضي أهالي الموصل».

وتضيف الطبيبة أن «الأيام الأولى شهدت عودة الكثير من الأهالي الذين نزحوا إلى كردستان عند بدء العملية العسكرية، لكن الآن وبعد قطع الماء والكهرباء وخلو الدوائر من الموظفين وعدم قدرة إدارة المحافظة الجديدة على تمشية الأمور الحياتية للناس، عادت عمليات النزوح، لا سيما مع قرب احتمال شن عملية عسكرية، رغم عدم وجود حشود عسكرية تدلل على ذلك حتى الآن».

بدورهم، عبر مواطنون قدموا مدينة الموصل إلى إقليم كردستان أمس عن استيائهم من تدهور الأوضاع المعيشية في مدينتهم، وأشاروا إلى نقص حاد في الخدمات مع شح كبير في المواد الغذائية.

وقال علاء عبد الله، الموظف في إحدى الدوائر الحكومية، إن «المدينة من الناحية الأمنية تعيش في ظروف هادئة». وأفاد الشاب يونس عمر بأن مسلحي «داعش» في المدينة قلوا. وأضاف: «هناك نقص حاد في الخدمات الرئيسة، فانعدمت الطاقة الكهربائية والمياه، وبدأت شحة كبيرة في المواد الغذائية في الأسواق». وأضاف : «تركنا المدينة بسبب نقص الخدمات والغذاء والخوف من قصف الحكومة».

بدوره، توقع بشار كيكي، رئيس مجلس محافظة نينوى الذي اتخذ من قضاء تلكيف التابع لنينوى مقرا لمجلس المحافظة: «أن ينسحب تنظيم (داعش) من الموصل ويسلم إدارتها إلى الجماعات المسلحة الأخرى في المدينة»، مبينا أن انتشار تنظيم «داعش»، ومنذ البداية، كان قليلا جدا داخل المدينة. وقال كيكي إنه «رغم الهدوء النسبي الذي تعيشه مدينة الموصل حاليا بسبب عدم وجود العمليات العسكرية فيها، فإنها حقيقة تتجه نحو الفوضى لعدم وجود الحكومة والدولة فيها، هناك أزمة في كل القطاعات الخدمية، وعدد ساعات التزويد قل إلى ساعتين في اليوم فقط، مع ارتفاع درجات الحرارة إلى جانب انقطاع المياه، فأهالي الموصل بدأوا ينزحون إلى مناطق الإقليم». وتابع كيكي: «الحياة متوقفة في الموصل هنا كنقص حاد في الغذاء والدواء، هناك توقف اقتصادي، والدوائر جميعها أصبحت مغلقة، إلى جانب التخوف من المستقبل المجهول».

من جانبها، أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، الأربعاء، استمرار نزوح العوائل من الموصل بسبب تدهور الأوضاع، مبينة أنها اتخذت التدابير كافة اللازمة لمساعدة النازحين بالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان. وقال كاثرين روبنسون، مسؤولة العلاقات العامة لمفوضية اللاجئين، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إنه «كل نصف ساعة ينزح نحو 100 عائلة من الموصل باتجاه إقليم كردستان، هناك 267 خيمة في مخيم خازر أعدت لإيواء النازحين، واتخذنا مع شركائنا في المنظمات الدولية السبل كافة لمساعدة النازحين ومواجهة هذه الكارثة الإنسانية». وأضافت: «نتفقد المخيم يوميا، للوقوف عند حاجة النازحين وتوفير المياه والغذاء والاحتياجات للنازحين في المخيم»، وأكدت روبسون أنه لا يوجد أي تنسيق حالي مع الحكومة العراقية في مجال مساعدة النازحين من الموصل، وهناك تنسيق مع حكومة الإقليم فقط.

وطبقا للأنباء والتسريبات المتداولة، فإن القوات العراقية تعد العدة لاقتحام الموصل بوصفها المفتاح الرئيس لاستعادة زمام المبادرة بيد القوات العسكرية العراقية. وقال الخبير الأمني العراقي أحمد الشريفي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «هناك إعادة تقييم شاملة للأوضاع التي حصلت خلال الفترة الأخيرة، وإنه طبقا للمعلومات التي حصلت عليها جرت إعادة تنظيم للمؤسسة العسكرية، مما يمهد لحصول تطورات مهمة على هذا الصعيد»، مبينا أن «الموصل تختلف عن الأنبار كثيرا، إذ إنها تمثل ناقوس الخطر الإقليمي والدولي، ومن ثم فإن ما حصل فيها استفز القوى الإقليمية والدولية بعكس ما حصل في الأنبار، الذي كان يحتمل الحلول السياسية»، مؤكدا أن «المعادلة تغيرت اليوم بعد احتلال الموصل، ولذلك فإن الحل فيها ليس سياسيا مثلما جرى تداول حلول سياسية في الأنبار حتى مع استمرار احتلال الفلوجة، ففي الموصل لا يمكن أن يكون الحل إلا عسكريا». وأضاف الشريفي أن «القيادة العسكرية العراقية تعيد الآن ترتيب الأوراق للقيام بعمل وشيك في الموصل مع تأمين الجهد الجوي والغطاء الجوي للعملية من خلال الأميركيين، حيث ينتظر الآن أن يقول الأميركيون كلمتهم في هذا الأمر في القريب العاجل».

الرباط، المغرب (CNN)— دعا رجل الدين المغربي، يُعتقد أنه الداعية محمد علي الجزولي، إلى مهاجمة السفارات الأمريكية حول العالم، في حال قامت الإدارة الأمريكية بتوجيه ضربات على أهداف للدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" داخل الأراضي العراقية.

وقام الداعية الإسلامي الذي ينتمي للطائفة السنية بمدح تنظيم الدولة الإسلامية فسي العراق والشام وما وصفها بـ"إنجازات التاريخية للمجاهدين،" وذلك في تسجيل بثه على موقع مشاركة مقاطع الفيديو "يوتيوب."

وفي سياق منفصل، أعلن الجيش العراقي فتح تحقيق مع 59 من كبار الضباط ورجال الأمن حول قضية تركهم لمواقعهم أمام هجوم داعش خلال الأيام الماضية، في الوقت الذي قد تصل فيه العقوبة إلى الإعدام بحسب القانون العسكري العراقي.

صوت كوردستان: مع أن داعش قامت بنشر خارطتها الاستراتيجية التي تشمل أقليم كوردستان أيضا و الكويت، ألا أنها و بالتنسيق مع البعثيين و قادتهم أتفقوا على عدم مهاجمة أقليم كوردستان حاليا لحين الانتهاء من حربهم مع المالكي و أحتلال بغداد.

داعش و البعثيون رسموا حدودا لمناطق تواجد البيشمركة و هي محافظات أقليم كوردستان الثلاثة أضافة الى كركوك. خارج هذه المحافظات الأربعة هي مناطق نفوذ داعش و البعثيين و لا يقبلون لقوات البيشمركة التواجد فيها.

المواجهات الحالية بين قوات البيشمركة في محافظة ديالى ( جلولاء و السعدية) تدخل ضمن هذا التكتيك المؤقت الذي أتخذته داعش و البعثيون . هجمات داعش على قوات البيشمركة جلولاء و غيرها من المدن في شرقي العراق تأتي بسبب كونها تابعة لديالى و ليس لكركوك أو محافظات الإقليم الثلاثة.

داعش و البعثيون لا يقبلون أيضا توجة قوات البيشمركة الى الموصل و المدن التابعة لمحافظة الموصل الى تأريخ 10 حزيران الجاري.

هذه الخارطة التي حددتها داعش و البعثيون و بشكل مؤقت يفسر الاشتباكات الحاصلة في مناطق ديالى بين البيشمركة و داعش و الهدوء الحذر الموجود في مناطق الموصل بين قوات البيشمركة و داعش .

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 00:37

بيان من البرلمان الايزيدي



بعد إعلان سيادة رئيس إقليم كوردستان لحالة الطوارئ في الإقليم وتوجيه النداء إلى الپيشمرگه المتقاعدين للإلتحاق بوحداتهم السابقة ، فإن على جميع مكونات كوردستان وبكل فئاتها أن تستجيب لهذا النداء وتكون في حالة التأهب القصوى للدفاع عن أرض وشعب كوردستان. وعلينا جميعًا أن نتعامل مع الوضع الراهن بكل جدية وإنني هنا أخص أبناء المجتمع الأيزيدي للتجاوب مع نداء الغيرة فهم أصحاب الأرض واللغة والتاريخ فكلنا فداء للوطن .
ونحن أعضاء البرلمان الأيزيدي في المهجر والوطن سنتطوع للدفاع عن كوردستان وبكل إيمان وإخلاص وسنكون فداءًا لها ولشعبها فذاك واجب مقدس وليس هناك أقدس من الموت في سبيل الوطن .

نسخة الى فخامة رئيس الإقليم
نسخة الى رئيس حكومة الإقليم
نسخة الى رئيس البرلمان في الإقليم

عادل شيخ فرمان
رئيس البرلمان الايزيدي

محمد عبدالله زنكنة: هناك دوما السئ و الاسوء و الجيد و الأفضل و بناء علية أنا أيضا أقول أن المالكي دكتاتور و طائفي و فاسد و محتكر للسلطة و سارق و تجاوز على الدستور و صفوي و عميل مزدوج لإيران و أمريكا في نفس الوقت ومنع العرب السنة و الكورد من الانخراط في الجيش العراقي و صفات كثيرة أخرى لا أستطيع تعدادها، و لكن هل هناك من قائد اخر في العراق و لديه سلطة و أمكانيات لم يقم بما قام به المالكي؟؟؟ فأنا بطبيعتي أكره أن اصوت لا للسئ و لا للاسوء وأميل دوما الى الجيد و الأفضل.

عندما أقارن القادة العراقيين الحاليين ببعضهم البعض و اضع الصفات السيئة أعلاه كأساس للتقييم لا أرى قائد عراقيا عربيا كان أو كورديا أو تركمانيا لم يقم بأحتكار السلطة و لا يرغب بأحتكارها لنفسة أو لاولاده و أقرباءه و لا أجد من بينهم من حصل على مالة بعملة و بقوته و لا أجد فيهم من هو ليس بطائفي و لا أجد فيهم من لم يقم بأنتهاك القانون و الدستور و لا أجد من هو ليس بعميل لهذة الدولة او تلك و لا أجد من لم يشارك في قتل شعبة. فكيف سأختاركم بديلا عن المالكي؟؟

لذا فلا فرق أن كان المالكي حاكما للعراق أو احد القادة الاخرين الذين ينافسونه في الفساد و الأفعال السيئة و على الشعب الانتظار لحين ظهور محمد المهدي الغير طائفي و الغير فاسد و الغير عميل و الذي يكره أحتكار السلطة و عبادة الكرسي و يستطيع التحكم على الأقل على أولادة و أقرباءه و يكون مستعدا التنازل عن رئاسة الحزب و ليس فقط رئاسة الوزراء و اتحدى الجميع أن يأتوا بقائد عراقي من القادة الحاليين لم يقم بما قام به المالكي و بالصفات الجيدة التي سردتها.

و نقطة أود ان اقولها بصراحة و هو أنني فعلا أتمنى أن أقوم بأعدام المالكي بيدي لسبب واحد فقط و هي أنه لم يقم بتطبيق قانون أجتثاث البعث و أعاد البعثيين الى السلطة حتى قاموا بهذة الخيانة .

 

صوت كوردستان: منذ بدأ الهجوم الداعشي البعثي على الموصل و تكريت و قوات النخبة الداعشية و العديد من قوات العشائر العربية السنية يحاولون السيطرة على مصفى بيجي القريب من تكريت.

و الان تدور معارك كر و فر بين الجيش العراقي و داعش للسيطرة على المصفى و كفة الميزان تتأرجح يوميا بين القوتين. المالكي و على الرغم من سقوط جميع المناطق المحيطة بالمصفى ألا أنه يرفض تسليم المصفى الى داعش على الرغم من توقفها عن العمل. داعش من ناحيتها أرسلت أرقي المعدات التي حصلت عليها من الدول التي تدعمها و من أستيلائها على معدات الجيش العراقي الى مصفى البيجي كي تسيطر عليه بأي ثمن لانه الضمان لدولتهم.

مصفى بيجي هو المصفى الرئيسي لتكرير النفط في العراق و يزود منه أغلبية المدن العراقية بمادة البنزين و منها أقليم كوردستان.

في حالة استيلاء داعش على المصفى فأن العراق سيضطر لاستيراد البنزين من أيران و الكويت و هذا الذي بدأ يحصل نتيجة المعارك الدائرة فية و حولة.

من المستيحل أن تستطيع داعش أدارة المحافظات السنية من دون تأمين مصدر نفطي لتمويل المواطنين بالبنزين و الحصول على مصدر مالي منها. و من الان بدأت أزمة البنزين في العراق.

داعش قد تستطيع السيطرة على مصفى بيجي و لكن من أين ستحصل على النفط الخام؟؟؟

في الوقت الحالي يصعب الحصول على النفط الخام من العمارة أو الناصرية أو البصرة. لذا فأن داعش يجب أن تكون لها بدائل للحصول على النفط الخام و البدائل لا تخرج عن كركوك أو الموصل أو أقليم كوردستان أو أقليم الجزيرة في سوريا.

في حالة عدم موافقة كركوك و عين زالة في الموصل تزويد داعش بالنفط الخام فأنها أي داعش ستهاجم كركوك و منابع النفط القريبة من الإقليم السني.

حصول داعش على النفط من الجزيرة السورية صعب لان كمية النفط هناك قليلة و لا تسد حاجتهم كما أن هناك نزاعا بين الكورد في غربي كوردستان و داعش يصعب بسببه الحصول على النفط من الجزيرة.

لذا لا يبقى أمام داعش سوى الأراضي الكوردستانية للحصول على النفط الخام و في حالة بقاء سيطرتهم على المدن السنية فعلى إقليم كوردستان أما تزويد داعش بالنفط الخام طوعا و هذا سيغضب أمريكا على الأقل، أو أن داعش ستهاجم أقليم كوردستان.

لذا نؤكد مرة أخرى أن وجود داعش على حدود إقليم كوردستان خطر كبير و مجازفة ستحرق الذين يوافقون عليها.

متابعة: بدأ مواطنوا إقليم كوردستان قبل العراق بالشكوى نتجية قلة مادة البنزين ووقوف السواق لساعات كي يشتروا البنزين.

شحة البنزين هي نتيجة هجمات داعش و البعثيين على مصفى بيجي الذي يمول العراق بالوقود و الوضع المزري الذي وصلت الية الأمور في العراق بسبب الارهاب.

و من المتوقع أن تتهم بعض الأطراف الحكومة بشحة البنزين و يطالبوا الحكومة العراقية توفير البنزين.



نينوى/ المسلة: قال قائد القوة الخاصة بقضاء تلعفر اللواء الركن ابو الوليد، اليوم الاربعاء، إن مدينة تلعفر أصبحت تحت سيطرة الجيش العراقي وأبناء العشائر وسرايا الدفاع الشعبي بالكامل بعد القضاء على عناصر تنظيم "داعش" الارهابي الذي كانوا يتواجدون بالقرب منها.

وأوضح ابو الوليد في حديث لـ"المسلة"، أنه "بفعل الضربات التي وجهها سلاح الجو وبالتعاون مع رجال الجيش العراقي وأبناء العشائر وسرايا الدفاع الشعبي بات قضاء تلعفر محرر بالكامل بعد القضاء على عناصر تنظيم داعش الارهابي الذين كانوا بالقرب من بعض مدن القضاء".

وأضاف أن "من قضاء تلعفر سيكون الانطلاقة لتحرير باقي مناطق محافظة نينوى، وماهي الا ساعات ونقضي على عناصر هذا التنظيم المجرم".

وكان مصدر أمني في محافظة نينوى قد أفاد، اليوم الاربعاء، بأن طيران الجيش قصف مواقع لتنظيم داعش الارهابي بعد مواجهات مع القوات الامنية في قضاء تلعفر، شمال غربي الموصل.

شار الى أن قائد القوة الخاصة بقضاء تلعفر اللواء الركن ابو الوليد نفى، في 16 حزيران الحالي، تعرضه لاي اعتداء "ارهابي"، فيما اكد استمراره بقتال عناصر "داعش".

وكان الامين العام لتجمع الشبك الديمقراطي حنين القدو قد أعلن، في 16 حزيران الحالي، سقوط قضاء تلعفر بيد العناصر الارهابية بسبب نقص تجهيزات القوة المكلفة بحمايته، فيما اعرب عن تخوفه من قتل الشيعة داخل المدنية.

يشار إلى أن اهالي قضاء تلعفر قد ناشدوا، في 16 حزيران الحالي، القائد العام للقوات المسلحة الاسراع بانقاذهم من خطر اقتحام مدينتهم من قبل عناصر "داعش" خلال الساعات المقبلة.

يذكر ان عدداً من وسائل الاعلام اشارت الى سيطرة عناصر تنظيم "داعش" على قضاء تلعفر بعد قتال عنيف.

وسيطرت عناصر من تنظيم "داعش" على مدينة الموصل في (الـ 10 من حزيران الحالي)

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 22:54

لا تلوموا الشاعر إذا يومآ هجا .. بيار روباري

لا تلوموا الشاعر إذا يومآ هجا

لأنه كتلة من المشاعر المؤججا

يعشق الشروق كما يعشق الطير الصباح الأبلجا

ينير كالشمعة للأخرين في جنح الدجا

ويؤلف بين الحب والعلم والتمرد، كيفما ماجا

ويرى في المحبة والحرية والعدالة المخرجا

وما يراه الأخرون ضيقآ، هو يرى فيها الفرجا

*

لا تلوموا الشاعر إذا يومآ هجا

إنه يحيا ثورة مستمرة كالتيار مموجا

وهو مستقيم الرأي ولا يحب العوجا

ويتحدث عن الأشياء والأشخاص بلا حرجا

كلامه في كافة القضايا، بغير الحقيقة لا يتوجا

وفؤاده بغير الفقراء والمظلومين، لا يهيم وما عرجا

بان لهم بشعره صوتآ ودرجا

ولا يكف عن دعوتهم،

إلى التمرد على الظالم وعدم إنتظار السماء لتفرجا

ويعتبر السكوت على الظلم عارٌ وهرجا

والظالم ليس له حقٌ في ظلم الأخرين مهما كانت الحججا.

05 - 05 - 2014

إن المشتركات التي تجمع بين الثورتين السورية والرومانية عديدة، رغم وجود بعض الإختلافات بينهما، ومن هذه المشتركات:

- الحكم الفردي المطلق ،

- النظام الشمولي ،

- الفساد العائلي ،

- إطلاق يد الأجهزة الأمنية ضد المواطنين،

- إفقار الناس عمدآ،

- التحكم في مقدارات البلد ،

- تدجين الأحزاب والنقابات ،

- تسخير قطاع التربية لخدمة النظام ،

- تسخير الإعلام لتحسين وجه الطاغية وتأليه شخصه،

وإلى جانب هذه القواسم المشتركة العديدة، هناك قاسم مشترك أخر جدُ مهم ألا وهو إن الذين فجروا الثورة في كلا البلدين،هم الأطفال من المناطق الريفية المهمشة. لماذا الأطفال هم مَن فجروا الثورة في كلا الحالاتين، لأن الأطفال لم يكونوا قد وعوا معنى الخوف، الذي كان يقبع في قلوب وعقول أبائهم وأجدادهم ولهذا تجرؤا على تحدي النظام وخرجوا إلى الشوارع والميادين وجروا معهم بقية الشعب، بعدما كسروا حاجز الخوف.

وبالإضافة لتلك القواسم هناك مشترك أخر، وهو تعامل كلا النظامين بالرصاص الحي ووحشية قل نظيرها مع المتظاهرين السلمين، الباحثين عن الحرية والكرامة الإنسانية.

رغم كل هذه المشتركات العديدة بين الثورتين، إلا أن هنال إختلافات بين الحالتين ومن أهم هذه الإختلافات هي:

النظام الروماني غير طائفي بعكس النظام السوري ،

الجيش الروماني جيش وطني وليس طائفي، بعكس الجيس السوري ،

المجتمع الروماني أكثر إنسجامآ من المجتمع السوري ،

الظروف التاريخية والجغرافيا السياسية المختلفة لكل بلد ،

يبقى السؤال لماذا نجحت الثورة الرومانية وتعثرت السورية وطال أمدها؟ السر يكمن في ثلاثة أسباب رئيسية وهي:

أولآ: طبيعة وبنية المؤسسة العسكرية والأمنية السورية طائفية بغيضة، بخلاف المؤسسة العسكرية والأمنية الرومانية التي كان ولائها للدولة وليس لجاوجيسكوا ونظامه المجرم.

ثانيآ: دعم إيران الغير محدود للنظام السوري ومشاركة الميليشيات الشيعية من كل حدبٍ وصوب في الحرب إلى جاببه، بمباركة من ملالي قم والنجف والضاحية الجنوبية. إضافة إلى الدعم الروسي والصيني ونظام المالكي الطائفي والجزائر والسودان ومصر العسكر.

ثالثآ: النظام السوري كان مستعدآ لأي تحرك جماهيري، خاصة بعدما شاهد الطاغية بشار الأسد، ما أل إليه مصير زملائه من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن.

06 - 05 - 2014

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 22:51

في هلسنكي وقفة تضامن ضد الارهاب في العراق

هلسنكي ـ مراد ياسين

في العاصمة الفنلندية، هلسنكي ، في يوم 18 حزيران الجاري،ورغم الجو الممطر، توافد ابناء الجالية العراقية، من هلسنكي وضواحيها، ومن مختلف المناطق في فنلندا، وبعضهم مدن بعيدة، للمساهمة في وقفة التضامن ضد الهجمة الغادرة التي يتعرض لها الوطن من قبل عصابات الارهاب الداعشية المتحالفة مع شرادم البعث . وقفة التضامن نظمت بدعوة مفتوحة من قبل شخصيات مستقلة ومنظمات المجتمع المدني وبعض المراكز الدينية وبدعم من الأحزاب العراقية العاملة في فنلندا. وكان مكان الوقفة عند مقر مفوضية الاتحاد الاوربي، حيث وقف في الساحة المواطن الكردي الى جانب العربي ، والسني الى جانب الشيعي، معربين عن ثقتهم بمستقبل العراق ، حاملين الاعلام العراقية ومرددين الشعارات المنددة بقوى الارهاب والتي تحيّ الجيش العراقي ومساعيه لتنظيف اراض الوطن من الدخلاء والمأجورين لمخططات اقليمية تستهدف مسيرة الديمقراطية في الوطن، وتعالت الشعارات والهوسات المعادية الارهابية ولاجل السلام في العراق.

السيد رياض قاسم مثنى، سكرتير البيت العراقي في توركو ، الذي حضر من مدينة توركو (149 كم غرب العاصمة هلسنكي ) خصيصا للمساهمة في الفعالية قال لنا : "حالما علمت بالفعالية تركت كل شيء وحضرت للمساهمة، لانه ابسط شيء يمكن ان نقدمه لابناء شعبنا في هذه الاوقات العصيبة، هو ان نشعرهم انهم ليسوا وحدهم، واننا معهم في معاناتهم وجهودهم لاجل حماية الوطن".

4.JPGالسيدة شادمان علي فتاح، التي كانت ضمن الوفد الذي سلم رسالة خاصة لمفوضية الاتحاد الاوربي قالت لنا :" انطلاقا من اهمية كسب الرأي العالمي الى جانب محنة شعبنا ووطننا، كانت مساهمتنا في ايصال الرسالة، التي حملت موقف مجاميع من ابناء الجالية العراقية في فنلندا لتطلع عليها الدوائر الاوربية ذات الشأن " .

ومن الجدير بالذكر ان الرسالة التي قدمت الى مفوضية الاتحاد الاوربي اشارت في جانب منها الى ان : "ألارهاب لا دين ولا طائفة له، وهو موجه ضد الانسانية ككل. وما يجري الان على اراض وطننا العراق من هجوم ارهابي واسع وبدعم اقليمي، تعززه الوقائع، تنفذه جماعات متشددة تحت ستار ديني، يخالف عقيدة الاسلام الحقيقي وتعاليمه السماوية كدين للتسامح . وان العمليات الاجرامية التي نفذتها هذه الجماعات، ضد المدنيين العزل والاطفال والنساء وكبار السن من قتل وترويع وقطع الرؤوس وتخريب ممتلكات، لدليل واضح على وحشيتهم في استهداف كل انسان بدون استثناء . وان ارهابهم هذا ايها السادة لايستهدف العراق والمنطقة فحسب بل يستهدف العالم برمته" ، تجدر الاشارة الى أنه لبى الدعوة وحضر المكان بعض المثقفين الفنلنديين معربين عن تضامنهم مع شعبنا العراقي ، وغطت وسائل الاعلام الفنلندية الفعالية بحضور متميز .

السومرية نيوز / أربيل

حمل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، ما سماهم "المتحكمين بالسلطة في بغداد" مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في العراق، وفيما أكد استعداد كردستان لمواجهة الإرهاب، اعتبر إعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح سيلحق الهزيمة بالإرهابيين.


وقال البارزاني في رسالة موجهة إلى الرأي العام تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "حذرنا منذ أمد بعيد وباتصال دائم مع أكثرية الأطراف المعنية، وبشهادة الكثير من الشخصيات والأطراف السياسية بأن العراق يتجه نحو الهاوية بسبب السياسات الفردية الخاطئة للمتحكمين بالسلطة في بغداد"، مشيراً إلى انه "حاولنا كثيرا لإيجاد حلول جذرية للمشاكل، وقدمنا لهم مقترحات عديدة إلا انهم إما كانوا ضد تلك المحاولات أو أنهم أهملوها، ولذلك فهم وحدهم يتحملون المسؤولية المباشرة عما آلت إليه الأوضاع وما حل بالعراق".


وأضاف البارزاني "اننا ككوردستانيين وقفنا بعد 2003 ضد الحرب الطائفية والمذهبية، ولم نكن عاملا سلبيا في النزاع، بل أدينا ما في وسعنا من اجل الخير والسلام"، مشدداً بالقول "كنا مع الشيعة دوما عندما ظلموا، وبعد 2003 وقفنا ضد تهميش السنة انطلاقا من أخلاقنا الكوردية عبر التاريخ التي تجعلنا مع المظلومين أبدا".


وتابع أن "المحاولات الحالية التي يقوم بها الذين يدفعون ثمن أخطائهم وفشلهم اليوم، بإلصاق الاتهامات بالكورد هو افتراء كبير يحاولون بها خلق شرخ بين الكورد والشيعة"، مشيرا إلى أن "هؤلاء يتسببون في إحداث أضرار بالجانبين".


واشار البارزاني الى اننا "نطمئن إخواننا الشيعة بأن الذين تسببوا في هذه الأوضاع يحاولون تغطية فشلهم وإخفائهم الحقائق عن الشعب العراقي لسنوات، لكنها تنفعهم لأن تحالف الكورد والشيعة أرفع من تصرفات بعض المسؤولين التي ستضر بالشيعة قبل الكورد".


وشدد البارزاني على ان "كوردستان مستعدة لمواجهة الأرهاب أكثر من أي وقت مضى للدفاع عن مصالحها وحياة مواطنيها من أي اعتداءات"، موضحاً اننا "نفصل تماما بين الأعمال الإرهابية وبين المطالب المشروعة لإخواننا السنة".


ولفت رئيس الاقليم بالقول "اننا نرفض الانزلاق إلى حرب ضد طائفة تحت ستار حرب الإرهاب، لأن هذه المشكلة لن تحل بالحرب فقط، بل يجب حل الأسباب التي أدت إليها"، معتبراً ان "إعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح سيلحق الهزيمة بالإرهابيين".


وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وجه اليوم الأربعاء نداء إلى البيشمركة المتقاعدين للإلتحاق بوحدات قوات البيشمركة،مطالبا في الوقت نفسه الشعب الكردستاني بتقديم الدعم لقوات البيشمركة مؤكدا أن مستقبلا مشرقا ينتظر شعب كردستان.


ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 21:54

جثث داعش تملأ شوارع تلعفر بعد تحريرها

نينوى ((اليوم الثامن)) –

أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى اليوم الاربعاء ان “قوات ا”منية وبمساندة الاهالي تمكنت من استعادت السيطرة على معظم المناطق بقضاء تلعفر .

قال المصدر لوكالة (( اليوم الثامن )) إن “القوات الامنية وبمساندة الاهالي وطيران الجيش تمكنت مساء امس الثلاثاء من استعادت السيطرة على معظم مناطق قضاء تلعفر التي احتلتها المجاميع المسلحة من عناصر داعش قبل ان تصل تعزيزات امنية للقضاء .

وأضاف المصدر أن “القوات الأمنية ألقت القبض على العشرات من عناصر تنظيم داعش ،فيما امتلأت شوارع وقرى تلعفر بجثث القتلى من المسلحين .

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش بتضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية . انتهى

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 21:53

داعش تهرب مخطوطات نادرة من الموصل الى تركيا

((اليوم الثامن ))_

ابدت هيئة السياحة والآثار قلقها تجاه الانباء التي تلقتها حول تهريب مخطوطات نادرة من الموصل الى تركيا.

وذكر مركز الاعلام الوطني ان” مصادر تشير الى وجود عناصر متشددة تنتمي لتنظيم داعش الارهابي، سهلت عمليات تهريب عدد من المخطوطات العراقية النادرة، في عدد من مراكز الحفظ في مدينة الموصل، الى داخل الاراضي التركية.

واضاف انه” من بين المخطوطات المهربة مصحف نادر، يعود الى اواخر العهد العباسي”.

واشار الى ان” الجهات المعنية في الحكومة ستتولى متابعة مصير المخطوطات المهربة، من اجل استعادتها، ومحاسبة الاطراف المتورطة في تهريبها”.(S.T)


السويد 2014-06-18

ان ما حصل في الموصل كانت مؤامرة اقليمية محلية اشتركت فيها جهات عديدة اريد منها خلط الاوراق و الالتفاف على العملية السياسية بقطع الطريق على الانتقال الى مرحلة جديدة من مراحل الانتقال الى الممارسة الديمقراطية الطبيعية، اعني هنا محاولة الانتقال من حكومات الشراكة و التوافقيات السياسية المقيتة الى حكومة الاغلبية السياسية.
محاولة الانتقالة هذه بثت الرعب في صفوف اصحاب الاجندات السياسية الخاصة بتدمير العراق دولة و حكما. تحركت اقطاب المؤامرة ووضعت فيما بينها اسس توزيع ميراث العراق بشكل يذكرنا بجماعة الحلفاء ابان الحرب العالمية الثانية عندما وضعوا اسس اوروبا الجديدة.

انه لمن دواعي الحزن ان لا يعي العراقيون جميعا ان الحل الصحيح و الخيار الافضل ان يكون هذا الحل عراقيا اي كان هذا الحل. الامم ترعى مصالحها بالدرجة الاولي و الاخيرة. فامريكا لن تتدخل الى هذا الجانب او ذاك الا بما يتوافق مع مصالحها الاستراتيجية و كذلك ايران و تركيا و جارات السوء السعودية و قطر.

سيتذكر التاريخ احداث الموصل كمحاولة انقلابية فاشلة قامت بها جماعة من الاخوة الاعداء، حيث لا مشتركات بينها اللهم اسقاط المالكي او في الحقيقة الدولة العراقية، و كل له في ذلك مصلحته الخاصة التي بكل تاكيد ستتعارض مع بعضها سرعان ما تحقق لها سقوط بغداد لا قدر الله.

من يتحمل مسؤولية تطور الاحداث لكي يصل الامر الى ما وصل اليه؟ بكل تاكيد ليس هناك من طرف واحد يمكن الاشارة اليه كسبب وحيد فيما الت اليه الامور، فمحليا الكل السياسي الشيعي ـ الكوردي ـ السني يتحمل المسؤولية الوطنية في اخفاقهم للوصول الى اليات سياسية مقبولة و عادلة للجميع، اذ راح كل طرف الى كسب المزيد و المزيد من الامتيازات على حساب الاطراف الاخرى و اصبح لكل من هذه الاطراف الرئيسية الثلاثة عراقه الخاص به و بات على الاخرين ان يعيشوا في عراقه بشروطه! فاصبح لنا العراق الشيعي و الكوردي و السني ، و مع ذلك انتهجت النخب السياسية نهج النفاق و الدجل السياسي من خلال مجاملات سياسية اخفت المشاكل و الاختلافات الحقيقية الكبيرة بين هذه الجهات الثلاثة ، اي انها اخفت القمامة تحت البساط لتتعفن لاحقا.

الطريف في الامر ان المعطيات تشير الى ان احداث الموصل ستاتي بنتائج عكسية تماما لما اريد لها من قبل القائمين على مشروع المؤامرة التي كما اسلفنا استهدفت المالكي. الوضع يذكرني بايران ابان سقوط الشاه و عشية الحرب العراقية الايرانية حيث ان الايرانيين كانو قد استشعروا خيبة الامل في ثورتهم ، فجائت الحرب العراقية الايرانية ، اي كان السبب او المقصر ، لتقدم طوق نجاة لحكم الملالي في طهران على طبق من الذهب، اذ سرعان ما اتحدت الجماهير خلف الدولة و نظام الحكم لتواجه العدو المشترك. ما اريد قوله ان الذين استهدفوا المالكي من شيعته قبل الاخرين قد قدموا للمالكي خدمة كبيرة جدا ، فها هو البطل الوطني و المذهبي على حد السواء تتوحد خلفه الطائفة و الوطنيون وهو يقارع الداعشيين ! و هاهو يحصل دعما من المرجعية الشيعية ما لم يكن يوما يحلم بها, و ها هو يخرج منتصرا مرة اخرى من الزوبعات السياسية العراقية المفتعلة.

و ها هي ايران و امريكا تجددان دعمهما للعراق و المالكي. و ها هيا اوروبا و روسيا تجددان دعمهما للعراق. ومن يشك في هذا فليفسر لنا سبب الاستدعاء الفوري لايران للسيد نيجيرفان البارزاني الى طهران. بكل تاكيد حملته رسالة الى قيادة الاقليم و الاكراد عموما تحوي امور في غاية الخطورة. رسالة تبين اين تمر خطوط طهران الحمر، من انها لن تقبل تحت اية ذرائع كانت دعم الكورد لاقامة الاقليم السني (البعثي) و اتوقع انها احتوت ايضا بان لا مجال لتطبيق سياسة الامر الواقع بضم كركوك و مناطق اخرى و بان على الاقليم اعادة كافة الاسلحة و المعدات العسكرية التي استولت عليها قوات البيشمه ركه بعد انتكاسة الموصل و كركوك.

امريكا اصبحت اكثر وضوحا الان في التزامها بالاتفاقية الامنية المشتركة، و كل المؤشرات تؤكد بان يكون الدعم الامريكي على شكل توجيه ضربات جوية على تجمعات الارهابيين و ذلك بالتنسيق مع القيادات العسكرية التي انتقلت من الدفاع الان الى الهجوم.

اذن اولى و اهم تداعيات مؤامرة الموصل، ان خرج المالكي بطلا للوطن و المذهب، بينما اختلطت الاوراق مرة اخرى على المكون السني المسكين الذي في غالبيته يطالب بحقوق مشروعة ، الا ان البعض من قياداته الفاشلة زاوجت حراكه الشعبي مع المجاميع الارهابية و افقدت المكون حقه المشروع في حراكه الشعبي.

اما سلطان تركيا اردوكان فلقد اضاف بكل تاكيد فشلا سياسيا اخرا الى سجله الحافل بالاخفاقات و الهستيريات السياسية، فهو الذي افسد على تركيا اقترابها من مشروع الاتحاد الاوروبي، وهو الذي افقد تركيا علاقاتها التاريخية المميزة مع اسرائيل وهو الذي اغتال علاقات تركيا مع العراق و سوريا و دول عربية اخرى، وهوالعاجز عن الاتيان بحل للقضية الكوردية في تركيا بل على العكس يحاول بكل خبث خلط الاوراق الكوردية لتاجيج الخلافات و تازيمها بين الاطراف السياسية الكوردية المختلفة. لقد فشل اسلافه قبله في ابتلاع ولاية الموصل و سيفشل هو الاخر في ذلك.

لن يكون عراق ما بعد نكسة الموصل ، العراق ما قبله ابدا. سيتم اعادة بناءالجيش العراقي على اسس مختلفة تماما يستبعد منها التوافقات و الترضيات السياسية و سيعاد النظر بالتحالفات السياسية، و لا استبعد تحالفات سياسية جديدة تشكل خارطة سياسية جديدة. كل المعطيات تشير الى ان العراق كوطن للجميع خرج مرة اخرى منتصرا على الاجندات الخارجية الهادفة الى تدميره.

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 18:36

مديحة الربيعي ... أن تنكرونا .. نحن عشاق الحسين

 

العراق بلد عمره أكثر من سبعة آلاف سنة,مهد الحضارات وبلد الأنبياء وألاولياء, ضمت أرضه أقماراً من آل بيت النبوة(عليهم أفضل الصلاة والسلام), فتشرف بهم البلد وأهله فصاروا, شموساً تهوي أليها القلوب وألافئدة, وقبلة للثوار وألاحرار, ولكل من أهتدى بهدي خاتم ألانبياء واله ألاطهار(عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام).

يعتقد بعض من يقبع في دول تدار بواسطة أثارة الفتن, والعيش على دماء الشعوب, أن أبناء العراق يشكلون خطراً عليهم وعلى أسيادهم من المتصهينين ممن باعوا عروبتهم, ومن الصهاينة أنفسهم ممن يخشون خطر الثورة الحسينية,التي لم تنطفأ منذ قيام سيد الشهداء ولحد ألان, فهي متجددة عبر الزمن, تلهم الاحرار وأباة الضيم, للتخلص من الظلم وألاستبداد, ودك عروش الطغاة.

لم يترك تجار الموت سبيلاً يستهدفوا فيه الشعب العراقي ألا وقد سلكوه, مابين قتل وذبح وتهجير وتفخيخ, ورغم ذلك كله, لم يرتوي عطشهم, بعد من دماء أبناء الرافدين, فسلطوا حفنة من شذاذ ألافاق, ممن باعوا دينهم بدنياهم, ليتسللوا الى محافظات عراقية, ساعدهم في ذلك بعض الضباط الكبار, ممن باعوا ذممهم واهانوا الشرف العسكري, واساءوا لكل عراقي, ظناً منهم أن العراق سرعان مايصبح تحت سيطرتهم, نسوا أو تناسوا أنهم في بلد لم ولن, تطفأ جذوة ثورة الحسين (عليه السلام) في نفوس أهله, فهو معلمهم وملهمهم في الثورة وألاباء.

ثلة من القتلة يسعون لقتل ألابرياء, وأستباحة الدماء وسلب الحقوق متخذين من الدين ستاراً, والدين منهم ومن أفعالهم براء, أذ أن نفوسهم اوعقولهم المريضة وأجندات سادتهم المأفونين, سولت لهم أن الشعب العراقي, سيسمح لهم بأستباحة أرضه, وأستعباد أبناء شعبه, سيعرف كل هؤلاء قريباً وكل من أرسلهم وقدم لهم الدعم أنهم يقاتلون, عشاق الحسين (عليه السلام), من ألاحرار بمختلف طوائفهم شيعة وسنة عرباً واكراد وتركمان, مسيحاً ومسلمين.

ستثبت لهم ساحات القتال المعنى الحقيقي بين العبودية والحرية, فهم عبيد لأجندات خارجية وسياسيات دولية يحرك خيوط اللعبة فيها بعض أصحاب النفوس المريضة من حكام يحسبون خطئاً على العرب والعروبة, أما أحرار العراق فسيردون الصاع صاعين, لكل من يسعى لقتل ألابرياء, ويعتاش على سفك الدماء.

مديحة الربيعي

الغد برس/ بغداد: اصيبت شابة من الموصل، بمرض الجنون اثر قيام عصابات داعش بجلدها مع زوجها امام الأهالي وسط المدينة بسبب عدم الانصياع لقوانينهم الاجرامية.

وقال شقيق الشابة الذي يقيم في المانيا، لـ"الغد برس"، إن "شقيقتي التي تسكن في مدينة الموصل وتعمل موظفة في احدى دوائر الدولة اصيبت بالجنون وفقدت عقلها حين اقدم مسلحو تنظيم داعش بجلدها مع زوجها امام الناس بسبب عدم ارتدائها الحجاب".

واضاف ان "الحالة النفسية والصحية لعائلة شقيقته صعبة جدا في الوقت الحاضر وهناك محاولات لنقلها الى خارج العراق لغرض المعالجة".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش بتضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

أوان/ بغداد

احتجزت السلطات القطرية، الاربعاء، الاعلامي العراقي ابو فراس الحمداني على خلفية برنامج متلفز فضح فيه تواطؤ ودعم السعودية وقطر للمنظمات الارهابية.

وقالت قناة العراقية في خبر عاجل تابعته "اوان"، إن "السلطات القطرية احتجزت الاعلامي العراقي ابو فراس الحمداني بعد فضحه السياسات القطرية والسعودية في تمويل الارهاب خلال برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة القطرية".

 

متابعة صوت كوردستان: قامت السلطات المصرية بغلق قناة البغدادية التي كانت تدعم المخالفين للمالكي قبل الان و قناة الرافدين التي هي قناة البعثيين و داعش العراقية. بعض وسائل الاعلام أعزت سبب الاغلاق الى الأمور المالية، و لكن أغلاق هاتين القناتين اللتان تسيران ضمن سياسة السعودية و تركيا و من قبل مصر تعني أن الرئيس المصري الجديد تلقى أوامر الاغلاق من أمريكا كجزء من الإجراءات ضد الإرهابيين و قيام داعش و البعثيين بالابادة الجماعية في العراق.

يذكر أن مصر تتمتع بعلاقات جيدة مع السعودية و أغلاق القناتين كانت ضد الرغبة السعودية.

وكانت قناة البغدادية بعد أحتلال داعش و البعثيين للمول و تكريت قد غيرت سياستها تجاة الحكومة العراقية و أنهت دعمها الإعلامي للبعثيين و داعش.

داعش وحالش وأنظمة ومعارضات ودول أقليمية وشخصيات كلها متفقة على طمس الهوية القومية للكرد بالرغم من كل الإختلافات والصراعات فيما بينهم. جالديران وسايكس بيكو وسيفر ومهاباد واتفاقية الجزائر، والتحالفات الثلاثية والرباعية للأنظمة الغاصبة ماهي إلا شواهد وأدلة أن الأمل والحلم الكردستاني صعب للغاية ،ولكنه ليس بمستحيل خاصة في ظل تشابك المصالح الدولية والإقليمية وتفرعها وزيادة الطلب على الطاقةالإحفورية.

لكن ما يجري في العراق هل يمكن أن يدفع بالأوراق أن تتربع على طاولة المفاوضات ،وتدق جرس الإنذار ضد المصالح الدولية ،والمخاوف الإقليمية خاصة ،وأن العراق كان بداية مشروع الشرق الأوسط الكبير أو الجديد وما للعراق أهمية لدى الأمريكان لمجاراتها لإيران ،وكونها إنموذجاً للدول المتعددة الطوائف والإثنيات فهي تضم الكرد والعرب بطوائفهم سنة وشيعة والمسيحين وغيرهم من المكونات.

هل ستُعد هذه المرحلة من أهم المراحل في الربيع الشرق الأوسطي بعد ما جرى في موصل، وما ستفرزه من مخاطر من عودة البعثيين ،وتنامي دور دولة العراق والشام الإسلامية (داعش) وتمددها خارج سوريا؟ وهل ستحدث أزمة علاقات بين النظام الأسدي في سوريا والنظام الشيعي في العراق من جهة ،وما سيكون له أثره على العلاقات بين النظامين السوري والإيراني من جهة أخرى؟ أيضاًهل ستحدث تغيرات في العلاقات على جميع الأصعدة ؟ وهل يمكن للكرد في ظل هذه اللوحة المعقدة الإستفادة من التناقضات ،وبالإمكانات الموجودة والمتاحة، وخاصة أن الدعم الأمريكي يبدو غامضا ًبل مشكوكاً فيه بعد زيادة الدعوات بين الطرفين الامريكي والإيراني بشأن الملف النووي ؟.

لعل الأمن القومي الكردستاني يعد من أهم العوامل التي ستجعل الفرص أكبر لتحقيق الطموحات الكردستانية الواقعية على كافة الأصعدة بدءاً من الإقتصادية والسياسية وإنتهاءا ًبالدبلوماسية والعلاقات الدولية.

تتصاعد الأصوات وتدعو جميعاً من أطراف سياسية وشرائح إجتماعية ورأي عام إلى توحيد الصف الكردي والكردستاني ولكن بأي آلية وتحت أية يافطة سياسية وأية اهداف وإستراتيجيات ، ولعل الحوار هو المدخل الأساسي والأهم ، ولكنه لا يكفي لأن أي حوار يستلزم نوايا حسنة بداية لكل الأطراف من خلال التصريحات ،والمبادرات البناءة ،ووقف الحملات الإعلامية التحريضية، والإعتقالات التعسفية ،والإتهامات لكل طرف من الأطراف الداعية لتوحيد الموقف ،وليس إصدار التصريحات الآنية ،والتي بمجملها مواقف مؤقتة لغايات دفينة الهدف منها تبرئة الموقف الحزبي للرأي العام ، ومن أهم الخطوات الضرورية في المرحلة الراهنة لكردستان بجميع اجزائها وألوانها هو المحاولة الجادة لعقد مؤتمر كردستاني يتم فيه تباحث الخطوات الاساسية لوضع إستراتيجية للأمن القومي الكردستاني وعده ميثاق شرف ووثيقة أساسية للمرحلة المقبلة وتتضمن

1_عقد المؤتمر سنوياً على الأقل على المدى القريب وفي هذه المرحلة الحساسة والتاريخية.

2_التأسيس والإعداد لبناء مركز للدراسات الإستراتيجية للأمن القومي الكردستاني من ذوي الإختصاصات في مجالت عدة ومن جميع الأجزاء.

3_تشكيل لجان مختصة في مجالات عدة (سياسية _ااقتصادية_ اجتماعية).

4_نبذ الإقتتال الكردي الكردي وعده خط احمر ومخالفاً لميثاق الشرف .

5_التأكيد والدفع على المواقف المتقاربة والإبتعاد عن المتناقضات في مرحلة التأسيس .

6_تشكيل هيئة مصغرة دائمة من الأجزاء الأربعة تكون بمثابة مجلس الشيوخ تتمتع بصلاحيات ويكون لها مقر دائم وتشرف على تنفيذ القرارات .

7_اصدار جريدة أو أي وسيلة إعلامية أخرى تكون لسان حال الهيئة من ذوي الإختصاصات.

ربما تكون هذه نقاط يمكن ان تؤخذ بعين الإعتبارولكن لن تكون الأفضل والأمثل .إستراتيجية الأمن القومي تعد أوسع وأهم من ذلك بكثيرولكن المهم أن يتم الإعداد للتأسيس والتخطيط الجاد للمرحلة الراهنة.

محمد أمين فرحو

مهما كانت نتيجة القتال الدائر في العراق فثمة حقيقة مفادها ان عراق ما بعد الازمة الحالية لن يكون كعراق ما قبلها , وهي حقيقة يجب على الاطراف السياسية العراقية والقوى الاقليمية والدولية المؤثرة في الواقع العراقي التسليم بها وإدراكها بشكل واضح .

ان محاولة شيطنة الحراك السني الحالي وتعليقه على شماعة داعش الارهابية لا تنفي حقيقة وجود ثورة سنية على واقع مرير يعانون منه , رافضين النهج الذي تسلكه الحكومة العراقية في ادارة البلد والقمع الذي تمارسه ضدها طوال الثمان سنوات الماضية , متمثلة في مجاميع مسلحة تابعة للجيش العراقي السابق , وثوار عشائر عراقيون , اضافة الى اطراف سنية مسلحة كانت تتبنى المقاومة العراقية سابقا ابان الاحتلال الامريكي .

كان يفترض على حكومة المالكي ان تعيد لذاكرتها تجارب نظام صدام حسين الفاشلة في قمع الثورات الشعبية التي حصلت في العراق بالقوة العسكرية , فطالما حاول صدام حسين انهاء الثورة الكوردية التي ما كانت تقمع حتى تبدأ من جديد وبشكل اقوى , وفشله ايضا في قمع حالة الرفض الشيعي لمحاولات محو هويته المذهبية , رغم ان صدام حسين كان يتمتع بعوامل قوة لا توجد عند نظام نوري المالكي .

ان استمرار المالكي في التعامل مع حالة الرفض السنية في العراق بتجييش الجيوش عليها لن ينتج عنه سوى المزيد من الاستنزاف البشري والاقتصادي لمقدرات العراق , خاصة بعد ان اعتمد الطرفان ( السني والشيعي ) على الاسس المذهبية في تبشيرهما للعملية السياسية , مما يجعل من الوصول الى حلول ناجعة امرا في غاية الصعوبة . كذلك فان تخوين من لا يذوب في الافكار التي يتحرك على ضوئها المالكي ايضا لم تعد تجدي نفعا . لذلك فان كل الاطراف المشاركة في العملية السياسية مطالبة اليوم باتخاذ جملة من الخطوات لإنقاذ المصير المجهول الذي ينتظر هذه الدولة وإيقاف سفك الدماء الذي يهدد كل العراق من شماله الى جنوبه , ويمكن تلخيص هذه الخطوات في النقاط التالية : -

- الدعوة الى اجتماع عاجل تحضره الاحزاب الفاعلة في المكونات الثلاث للخروج بتوصيات تدعو الى وقف العمليات العسكرية على المدن السنية وبشكل فوري من قبل الحكومة .

- سحب قطعات الجيش من محيط المدن وإيقاف القصف الجوي والمدفعي عليها .

- الحصول على تعهدات من العشائر والمجاميع المسلحة بضرورة محاربة داعش وطردها من البلاد ووضع سقف زمني لذلك .

- تشكيل حكومة ( انقاذ وطني ) يترأسها شخصية كوردية بعيدة عن الرؤية المذهبية للطرفين السني والشيعي العربيين للقفز على الحساسيات الراهنة .

- ادخال المسلحين الذين يقاتلون حاليا الى العملية العسكرية ما عدا الذين تلوثت اياديهم بالدم العراقي .

- العمل على تصحيح الاخطاء التي اعترت العملية السياسية بعد استلام المالكي للسلطة طوال الثمان سنوات الماضية .

- اعادة هيكلة الوزارات والمؤسسات الحكومية العراقية بعد التشوهات الادارية والسياسية والطائفية التي اعترتها في ظل حكومتي المالكي لإعادة التوازن اليها .

- العمل على تشكيل جيش وطني تشرف عليه وزارة الدفاع و يرتبط بالأقاليم والمدن , لمنع وقوعه اسير قرارات سياسية فردية مستقبلا , ويكون تسليحه بشكل متكافئ بين المدن والأقاليم .

- تحويل مهمة الجيش من مهمة عسكرية الى مهمة ادارية امنية , وتحويل المبالغ الضخمة التي تخصص لبناء ترسانته الى اعمار البلد .

- عقد اتفاقات سلام مع دول الجوار , بإشراف اممي تضمن سلامة حدود العراق من اي عدوان مستقبلي عليه , وإنهاء مظاهر التسلح في البلد للتوجه الى البناء والأعمار دون هواجس .

- اجراء استفتاءات شعبية لبيان رغبة المكونات العراقية في نوعية تواجدها ضمن العراق وأسس هذا التواجد سواء كان فدراليا او كونفدراليا .

- البدء بمشاورات مستفيضة لكتابة دستور جديد يعبر عن الواقع الجديد للبلد .

- ابعاد المؤثرات المذهبية والقومية عن دستور البلد الجديد , وحصرها ضمن التركيبة السياسية لكل مذهب او قومية داخل تكويناتها الادارية .

- اما من الناحية ألاقتصادية .. فللتخلص من الغبن الذي تشعر به بعض المدن المنتجة للنفط في اعطاء وارداتها للمدن والأقاليم الاخرى , يعمل على وضع دراسات علمية حول كيفية النهوض بالمستوى الاقتصادي للمدن الغير منتجة للنفط , وإعطائها قروض اجلة الدفع من البترودولار بغية رفع وارداتها المالية من المشاريع الغير نفطية الى مستوى واردات المناطق والمدن المنتجة للنفط .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

18 – 6- 2014

 

كان ممكنا لمجلس النواب العراقي المجيش ضد المالكي أن يستجيب لطلبه في إعلان حال الطوارئ في البلاد على خلفية ماحدث في الموصل، تلك الإستجابة تهيئ للبرلمان المنتهية ولايته على البلاد منذ الرابع عشر من حزيران الجاري أن يقيد رئيس الحكومة بجملة قرارات خاصة وإن حال الطوارئ تستمر لأسابيع يمكن أن تجدد، أو تنتهي بقرار من البرلمان، غير إن التهديدات التي أفرزها وجود تنظيم داعش في الموصل وبعض المناطق الأخرى التي يستعيدها الجيش رويدا من قبضة المسلحين المتشددين وعدم قدرة البرلمان على التحرك، أدت الى قرارات حاسمة من الحكومة خارج إطار سلطة البرلمان، أعقب ذلك فتوى أعلنها ممثل المرجع الأعلى للشيعة في العالم السيد علي السيستاني تتعلق بالجهاد الكفائي ضد المسلحين من التنظيمات التي هددت بإجتياح العاصمة بغداد ومدن أخرى في الوسط والجنوب ومنها كربلاء والنجف، عدا عن رغبة المنظمات التكفيرية بتدمير المراقد الدينية وقتل المراجع الدينيين.

يبدو إن التهديدات تلك كانت مخيفة الى الحد الذي حصل معه رد فعل شعبي عنيف تمثل بخروج عشرات الآلاف من المواطنين في مدن الوسط والجنوب وفي العاصمة بغداد ليعلنوا التطوع في أجهزة الدولة بناءا على تلك الفتوى التي توضحت في خطبة الجمعة، وماورد فيها من نقاط مهدت للحكومة لتتخذ خطوات كبيرة، ولتتمكن من الزمام، وتستعيد توازنها، وتبدأ بحملة عسكرية مضادة بإتجاه تكريت وسامراء ومدن وقرى في هذه المحافظة، ثم السيطرة الكاملة عليها، ويبدو إن إستراتيجية الحكومة تتمثل حاليا في حصار محكم على الموصل مع قصف جوي مكثف، وتهيئة عديد القوات بإنتظار ساعة الصفر، ومرجّح تماما إن القرار الآن هو الحصار المحكم، وحرمان المدينة الكبيرة من الموارد، والضغط أكثر خاصة إن المتشددين بدأوا في الدخول بمغامرة الصراع الداخلي الذي عاشه زملاؤهم في مناطق من سوريا منذ أكثر من عام، وأدى الى سقوط المئات من المتشددين الذين يقاتلون بعضهم بشراسة.

البرلمان العراقي ودع الدورة البرلمانية بفشل ذريع ومخز، ولم يكن ممكنا الإعتماد على السلطة التشريعية التي لم تقدم شيئا وتركت الشعب في مواجهة داعش والتنظيمات المتشددة والتكفيرية، وكان دخول المرجعية الدينية مثّل تحولا غير مسبوق في الواقع السياسي والديني، ومهد لتحرك مغاير عن المألوف، وبدأ أكثر من مليون ومائتي ألف مقاتل بالتدريب لتشكيل جيش رديف، مع دعوات لتشكيل وزارة حرب رديفة لوزارة الدفاع، وهو ماوضع السياسيين في حرج وأثبت فشلهم على الأرض وأسقط بأيدي الجماعات المتشددة التي كانت تريد تحقيق حلم الدولة الإسلامية النافية لوجود مذاهب فكرية مختلفة، أو مخالفة، وجعل في العراق حراكا غير مسبوق منذ ثورة العشرين عززه قرار المرجعية، وخروج الناس للقتال ضد المتشددين الذين فقدوا قدرتهم بعد أيام من الفورة التي بدأوها في الموصل، وأشعروا الآخرين إنهم في مواجهة تحد وجودي يتطلب منهم الرد بكل الوسائل ودون إبطاء.

 

بغداد/واي نيوز

أحكم أكراد العراق سيطرتهم على مدينة كركوك في شمال البلاد وعلى احتياطياتها النفطية وحققوا فعليا حلمهم بكردستان الكبرى، بحسب ما يرى رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي عدنان الجنابي. وقال الجنابي إن الجيش العراقي لا يملك القدرة على استعادة تلك المناطق. وبالإضافة إلى ذلك فإن المسلحين الذين سيطروا على الموصل وتقدموا صوب بغداد يركزون فيما يبدو على مناطق أخرى.وتراجعت القوات العراقية من الشمال تحت ضغط هجوم قادته جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام الأسبوع الماضي وهو ما أتاح لقوات البشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان شبه المستقل السيطرة على كركوك المتنازع عليها منذ وقت طويل وهي ركيزة اقتصادية محتملة لأي كيان كردي.وقال الجنابي في مؤتمر في لندن "تحقق حلم كردستان الكبرى بالفعل على الأرض ... كردستان العراق يقف بالفعل على حدوده الوطنية التي يريدها ولا أعتقد أنه سيكون من السهل التراجع عن ذلك." وأضاف "يشمل ذلك أجزاء من كركوك وديالى وصلاح الدين... إنهم هناك بالفعل ويديرون المناطق بالفعل ولا أعتقد أن أحدا سيتحداهم." وإذا تمسك الإقليم شبه المستقل بكركوك فإن إيرادات حقول نفطها الرئيسية قد تتجاوز بكثير الميزانية التي تعرضها بغداد وهو ما يدعم أي طموحات لإقامة دولة ذات سيادة. لكن خط أنابيب كركوك الذي تبلغ طاقته 600 ألف برميل يوميا وينقل الجزء الأكبر من صادرات الخام العراقية من الشمال معطل منذ مارس آذار في أعقاب هجمات نفذها مسلحون. وعرقل متشددون إسلاميون محاولات إصلاح الخط حيث استهدفوا أطقم الإصلاح في أجزاء من الخط تمر عبر أراض خارج سيطرة كردستان. وقال الجنابي إنه رغم أن إنتاج النفط في إقليم كردستان سيستمر دون تعطل على الأرجح رغم أحداث العنف الأخيرة فإن كركوك ستظل معطلة لبعض الوقت بسبب الوضع الأمني.وقال "إنها متوقفة وستظل متوقفة لفترة أطول مما كنا نعتقد".وكان وزير الموارد الطبيعية في كردستان آشتي هورامي اليوم الثلاثاء إن الاقليم أكمل ربط حقول كركوك بخط الأنابيب الكردي الجديد الذي ينقل الخام إلى تركيا.

 

باسنيوز 18.06.2014

كشفت مصادر أمنية خاصة لوكالة «باسنيوز» عن وجود عشرات ضباط مخابرات سعوديين في الموصل بالتنسيق مع تنظيم داعش.

وحسب تلك المصادر , فان 150 ضابطاً سعودياً بقيادة فهد مصباح دخلوا الى الموصل بشكل سري عبر محافظة الحسكة الحدودية السورية.

مصدر في مجلس محافظة الموصل أكد لـ«باسنيوز» نبأ وجود الضباط السعوديين في الموصل دون ان يكشف عن عددهم.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة «باسنيوز» , فأن صحفياً سعودياً يعمل في جريدة الوطن يرافق هؤلاء الضباط بهدف تغطية الاحداث في المدينة لصالح جريدته.

في السياق ذاته , ذكرت مصادر صحفية ان الضباط السعوديين جاؤوا الى الموصل وفق مخطط  وضعوه بالتنسيق مع داعش.

تجدر الاشارة الى ان مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام«داعش» استطاعوا الاسبوع الماضي من السيطرة على محافظة الموصل بالكامل وطرد الجيش العراقي منها.

 

اشتبك ضيفا حلقة الثلاثاء (17/6/2014) من برنامج “الاتجاه المعاكس” التي خصصت لمناقشة التطورات الأخيرة في العراق، حيث تبادلا الاتهامات والسباب وتطور الأمر إلى محاولة الاشتباك بالأيدي.

واستضافت الحلقة كلا من الإعلامي العراقي أبو فراس الحمداني، والمتحدث باسم الحراك الشعبي ناجح الميزان، وطرحت عدة تساؤلات عما يحدث في العراق، أهو ثورة شعبية ضد حكم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وسياسة الإقصاء والتهميش، أم لعبة دولية تحاك بالعراق ويشترك فيها أطراف إقليمية ودولية.

وخلال الحلقة وجه الحمداني كلامه الى الأمير القطري قائلا: “ما معقول ينذبح من أبناءنا 1700 هذه جريمة حرب وتطلق الصحافة القطرية على داعش اسم الثورة الشعبية في العراق والقرضاوي يعلن الحرب على العراق” وأضاف “كم تريدون أن يقتل حتى يتحرك ضميركم” ومن ثم بدأ السباب والشتائم بينه وبين الميزان حتى وصل الامر الى حد الاشتباك بالأيدي مباشرة على الهواء

http://www.altawhid.org/2014/06/18/214009 /

.

 

متابع: المتتبع لاعلام حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي في غربي كوردستان يتوقع أن الخلافات بينهم و بين حزب البارزاني قد أنتهت الى غير رجعة و هذا حلم أغلبية الكورد في جميع أنحاء كوردستان، و لكن الذي يسمع و يتابع أعلام حزب البارزاني و بالاخص قناة رووداو التابعة بشكل خاص لهم يدرك حجم الخلافات بين pyd و حزب البارزاني و أنعكاس هذا الشئ على منع تعاون البيشمركة التابعة لحزب البارزاني مع pyd .

ففي بداية هجوم داعش على الموصل و أخلاء منفذ ربيعة من قبل الجيش العراقي و من ثم توجة البيشمركة الى هناك و حصول مواجهات بين البيشمركة و داعش نقلت وكالات الانباء التابعة ل pyd معلومات عن تعاونهم مع قوات البيشمركة لتحرير تلك المنطقة و القتال سوية ضد داعش، ألا أن أعلام حزب البارزاني و قناة رووداو سرعان ما نفوا الخبر و أنكرت وجود أي تعاون بين الطرفين و كأن هكذا تعاون جريمة. و هي لربما جريمة و لكن في نظر تركيا و داعش و ليس في نظر الشعب الكوردي.

و بعدها أتى خبر اخر بأحتلال قوات pyd لبنك و بعض النقاط في ربيعة من قبل الاعلام المقرب من حزب البارزانين و سرعان ما نفت pyd هذا الشئ و قالت أن جيش المالكي هو الذي سلم تلك النقاط اليهم.

و مع رفض بيشمركة حزب البارزاني لاي تعاون مع pyd ألا أن أعلام و قنوات حزب الاتحاد الديمقراطي لا يزال يحلم و يذيع الاخبار و ينشر صور المظاهرات المؤيد للبيشمركة في جنوب كوردستان من قبل مواطني و أحزاب غربي كوردستان و على رأسهم pyd نفسها.

نشر اخبار تضامن جماهير و أحزاب غربي كوردستان مع جنوب كوردستان ومع البيشمركة أمر مرحب به من قبل الكورد و لكن حدود PYD هي مع بيشمركة حزب البارزاني و ليس مع بيشمركة حزب الطالباني لذا فأن أصواتهم للتعاون المشترك غير مسموعة من قبل بيشمركة حزب البارزاني.

يبدوا أن حزب الاتحاد الديمقراطي و pyd يحلمون و أحلامهم تلك عن التعاون و تشكيل قوة مشتركة لحماية جنوب و غربي كوردستان هي أحلام الكثير من الكورد و لكن هذه الاحلام مع حزب البارزاني الذي أتخذ قراره بعدم التعاون أبدا مع pyd بسبب الحضر التركي عليها ستبقى عصافيرية و غير قابلة التحقيق وكما يقول المثل اليد الواحدة لا تصفق.

صوت كوردستان: الاخبار لا تعبر عن رأي صوت كوردستان

نص الخبر:

بغداد/ المسلة: كشفت مصادر خليجية، اليوم الأربعاء، بأن ايران وجهت رسالة لرئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني عبر رئيس وزراءه نيجرفان التي زارها مؤخرا مفادها "سنعاقب كل من يدعم مشروع اقليم (بعثي - وهابي) في غربي وشمالي العراق، وفيما أكدت أن الأكراد وعدوا بإعادة كل آليات الجيش العراقي التي أستولوا عليها في الموصل، لوحت ايران بأنها تمتلك أدلة على ظلوع عائلة بارزاني في مخطط سقوط نينوى.

وقالت المصادر الخليجية وأغلبها كويتية وإماراتية في أحاديث صحافية تابعتها "المسلة"، إن "تحذير ايران كان شديد اللهجة ووجه الى رئيس اقليم كردستان العراق، وتم ابلاغه الى رئيس الحكومة في الاقليم نيجرفان برزاني فحواه بان الاقليم مدعو للخروج فورا من دعم مشروع اقامة اقليم بعثي-وهابي في العراق بدعم من دول اقليمة وغربية".

واضافت هذه المصادر التي لم يتم الكشف عن أسمائها أن "الايرانيين ابلغو ا نيجرفان بان التقارير التي بحوزتهم تؤكد ان قيادة اقليم كردستان كانوا على علم بما سيحدث في الموصل، وانهم ابلغوا ضباط الاكراد للتخلي عن مواقعهم العسكرية في الموصل باتفاق مسبق مع المشرفين على مشروع سيطرة تنظيم داعش الوهابي على الموصل والزحف على بلدات ومدن اخرى".

وحسب هذه المصادر الخليجية، فان الايرانيين ابلغوا نيجرفان بأن "ما يجري في العراق يشكل تهديدا لامن العراق وشعبه، ويشكل تهدديا للامن القومي للجمهورية الاسلامية، وان ايران ستعمل بكل جهدها ليس فقط للتصدي لمشروع اقامة اقليم بعثي–وهابي في العراق، وانما لمعاقبة المشاركين والمتورطين في هذا المشروع ومن يقدم الدعم والتأييد له سواء المحليين، في اشارة الى الاكراد انفسهم، او الاقليميين او الغربين".

واكدت هذه المصادر بان "ايران ابلغت نيجرفان برزاني وبشكل حازم بان على الاقليم ان يتوقف عن اللعب بالنار، وان تتخلى عن فكرة فرض سيطرته على كركوك وترك موضوع كركوك للمباحثات بين الاقليم والحكومة الاتحادية، والعمل لعودة قوات البيشمركة الى مواقعها السابقة".

ورد نيجرفان بارزاني بحسب تلك المصادر، بان "قوات البيشمركة ستنسحب الى مواقعها حال زوال خطر تهديد داعش للمدينة، ورد عليه الايرانيون، عليكم بالعمل لعودة قوات الجيش العراقي الى كركوك باسرع وقت ممكن".

وقالت هذ المصادر ، بان "نيجرفان برزاني تعهد للقيادات الايرانية بانه سيعمل لتسليم المعدات العسكرية التي تم استيلاء قوات البيشمركة عليها في الموصل وكركوك الى الجيش العراقي، والتواصل مع الحكومة الاتحادية بشان الاوضاع في كركوك".

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 13:55

جيش العراق والمرجعية.. سلام محمد العامري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
قامت مرجعيتنا الاسلامية الرشيدة في النجف الأشرف, بالمحافظة على الدماء التي كرمها الخالق عز وجل, عبر مسيرتها الحافلة بالمواقف.
مر العراق بمراحل عدة, تأرجحت ما بين احتلال وحروب, فيقوم العلماء بدورهم الشرعي, حسب الظرف الذي يمر به البلد, كما تقوم المرجعية, بوضع الضوابط للمواطن, كي لا يحصل إنفلات للعمل الشعبي, والوقوف أمام المتصيدين لتفريق الأمة.
أثناء الاحتلال البريطاني, إندلعت ثورة العشرين, بدأت شعبية ضد المحتلين, بداً من الرميثه لتمتد الى أغلب محافظات العراق, بعد مراسلات عدة مع الانكليز لم تفلح الجهود من قبل العلماء بوقف القتال, عدا هدنة لم تدم سوى أربعة أيام فقط, وقد كانت الوشاية حاضرة من النفوس المريضة لاجهاض الثورة,أفتى المراجع بالجهاد الكفائي, بعد أن شعرت المرجعية بأن بيضة الاسلام مهددة, فشكلت مناطق كربلاء والنجف والكاظمية بعلمائها, بالتنسيق مع شيوخ العشائر, لم تكتفي المرجعية باصدار الفتاوى, إنما قامت بالتصدي من خلال قيادات ميدانية, مما أجبر الانكليز الى تأسيس الجيش العراقي, وتنصيب ملكاً على العراق.
لقد قام جيشنا العراقي, مشاركة دول المواجهة العربية مع الكيان الصهيوني عام1948, وقد أثبت هذا الجيش ذي العقيدة الراسخه شجاعته الفريده, أثناء حرب تشرين 1973 شارك بشدة, وأنقذ دمشق من السقوط بيد الصهاينة, بعد تحرير هضبة الجولان, دافعا بالجيش الإسرائيلي الى بحيرة القنيطرة, لولا قرار وقف إطلاق النار.
بالنظر لإثبات الجيش العراقي ألباسل, كفاءته وشجاعته فقد خطط الاعداء لتحطيمه, فعملوا جاهدين بشتى الوسائل والحجج,فمن تسييس الجيش وأدلجته ضمن سياسة الحاكم, وإدخاله في حروب داخلية, كالحرب مع الأخوة الأكراد, مروراً بحرب طويلة ضد الجارة إيران, تواصلاً مع إدخال الجيش للكويت عام 1990, مستغلاً من قبل الطاغية, مما أعطى الحجة للدول الاستعمارية للهجوم على الجيش العراقي, وتكبيده الخسائرالتي لم يتحملها, فحدث الإنكسار!
إيغالاً من الاستكبار ألعالمي, في السعي للهيمنة على ألمنطقة, والانتقام من الشعوب التي قاومتها, فقد قامت أمريكا بعد 2003 بإدخال قطعان القاعدة, وامتدادها ما ظهر مؤخراً"قوات داعش".
إلا أن العراقيون جبلوا على الإلتزام بأمر مراجعهم العظام؛ للدفاع عن العراق, مهما كانت الانتكاسات, والاتجاهات السياسيه, فجيشنا بالرغم مما تعرض اليه, لا يرضى أن يكون إلا جيشاً عراقياً صرفاً, شاملا لكل أطيافه, غير تابع لحزب أو فئة, وكما قال الشاعر: إذا الشعب يوما أراد الحياة_فلا بد أن يستجيب القدر.
فلا هوادة في حرب ألعراق, ضد الطغاة الجبابرة والتكفيريين, النصر لقواتنا المسلحة ألشجاعة, تباً للخونة الذين تركوا معداتهم, ومن أراد النيل من كرامة جيش الشعب الصابر.
فللمرجعية والصامدين المتكاتفين ألف تحية.

متابعة / صحيفة الاستقامة -

ذكرت تقارير حقوقية الثلاثاء أن ما يسمى بـ “داعش” اختطف منذ الـ29 من شهر أيار/مايو الماضي نحو 145 طفلاً كردياً من طلاب الشهادة الإعدادية بمحافظة حلب، وتحدثت عن مخاوف بشأن استغلالهم في تنفيذ تفجيرات.

وذكرت مراكز لحقوق الإنسان في بيان لها” أن سكان وأهالي بعض الطلاب في مدينة عين العرب “كوباني” أعربوا للمرصد عن مخاوفهم الشديدة من أن يقوم “داعش” بتجنيد ونقل الطلاب لتنفيذ عمليات تفجير سيارات مفخخة أو تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة خاصة بعد أن تمكن خمسة طلاب من الفرار من خاطفيهم وإبلاغ الأهالي أن داعش عرض على الطلاب الانضمام إلى صفوف مقاتليه، وكان يعطيهم دروسا في “مآثر الجهاد وقتال أعداء الله والمرتدين”.

وكان تنظيم داعش الارهابي اختطف في اليوم ذاته ما لا يقل عن 193 مواطناً كرديا تتراوح أعمارهم بين الـ 17 و70 عاماً من بلدة قباسين بريف مدينة الباب في محافظة حلب، وأيضاً لا يزال مصيرهم مجهولا حتى اللحظة.

ودعا المرصد إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الطلاب الكرد وكافة المختطفين، وجدد دعوته إلى كافة الفصائل المقاتلة في سورية بالتوقف الفوري عن تجنيد الأطفال في صفوفها واحترام حقوق الطفل. انتهى 7

أوان/ بغداد

دعا بيان لتنظيم داعش الإرهابي نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنصاره للرحيل من العراق.

البيان المؤرخ بتاريخ 18 شعبان 1435 هجري/ المصادف امس الثلاثاء 17 حزيران الجاري، أوضح أن الاستعدادات الكبيرة من قبل العراقيين و الأعداد الضخمة من المتطوعين المجهزين بالعتاد و مع انهيار معنويات التنظيم فإنهم لم يبق أمامهم سوى خياران كلاهما مر فإما الرحيل و إما الموت.

لذلك فقد قرر التنظيم الإرهابي الخيار الأسلم حسب البيان و الرحيل إلى أماكن أخرى من العالم لم يحددها.

يذكر أن إرهابيي داعش يتكبدون خسائر كبيرة في حين يتقدم الجيش العراقي و تزداد أعداد المتطوعين من جميع فئات وأطياف الشعب العراقي استجابة لفتوى المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني.

بغداد/ المسلة: أكد ائتلاف دولة القانون، اليوم الاربعاء، ان الحكومة العراقية لن تسمح ببقاء القوات الكردية على الاراضي المختلف عليها بعد استقرار الاوضاع الامنية، لافتا الى ان الدستور كفيل في حل الخلافات بخصوص تلك الاراضي.

وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود في حديث لـ"المسلة"، إن "قوات البيشمركة الكردية سيطرت على المناطق المختلف عليها، لكنهم لن يستطيعوا البقاء بهذه المناطق بعد ان استقرار الاوضاع في البلاد"، مشيرا الى اننا واثقون بان هذه المناطق ستعود لاننا لا نسمح بذهاب اي شبر من العراق".

واستحوذت قوات البيشمركة الكردية على مناطق في محافظتي كركوك وديالى المتنازع عليها، واكدت ان ارسال هذه القوات الى تلك المناطق لن تعقبها خطوة للانسحاب منها لانها من احقية كردستان.

كما اشار نواب اكراد ان القوات الكردية لن تنسحب من كركوك والمناطق المتنازع عليها الى حين تطبيق المادة 140 من الدستور.

وسيطر عناصر من تنظيم "داعش" على مدينة الموصل في (الـ 10 من حزيران الحالي)، كما شهدت بعض مناطق محافظة صلاح الدين اشتباكات بين القوات الامنية والمسلحين.

وينفذ سلاح الجو العراقي طلعات جوية يستهدف فيها تجمعات "داعش" في مناطق مختلفة داخل مدينة الموصل، فيما تحكم القوات سيطرتها على اغلب مناطق المحافظة.

متابعة: في تقرير لمراسل ال BBC كان يرافق قوات البيشمركة في منطقة جلولاء لتغطية تحركات داعش و المواجهات الجارية بينها و بين قوات البيشمركة و بعد نشرة لبعض مقاطع المواجهات التي جرح فيها أثنان من قوات البيشمركة و أمام عدسة كامرته، قال المراسل في اخر تغطيته بأنه تبين بأن 75 سيارة تابعة لداعش كانت في الأصل متوجهة الى بغداد و لكنها ضلت طريقها و بعد مواجعات قصيرة مع قوات البيشمركة صححت مسارها الى بغداد.

هذا التقرير كان أحدى التقارير المباشرة التي تحاول فيها بعض وسائل الاعلام أن تظهر مواجهات قوات البيشمركة ضد تنظيم داعش بأنها تجري عن طريق الخطأ و خاصة في مناطق كركوك التي تجري فيها المواجهات بينما جبهة الموصل هادئة و لم تحصل فيها مواجهات تذكر الا في اليوم الأول في ربيعة بين قوات البيشمركة التابعة لحزب البارزاني و داعش و التي و حسب وسيلة اعلام كوردية هذه المرة جرت هي الأخرى عن طريق الخطأ حيث أن داعش توهمت بأن المنطقة لا تزال تحت سيطرة الجيش العراقي.

و قبل أيام قصفت الطائرات العسكرية العراقية مواقع لقوات البيشمركة في منطقة كركوك و تم فيها جرح 6 من افراد البيشمركة نقلت عنها وسائل الاعلام أنها الأخرى جرت عن طريق الخطأ حيث أعتقدت الطائرات العراقية بأن المقاتلين تابعين لتنظيم داعش و قال ضابط كوردي لقناة كوردية أن البعض من أفراد البيشمركة توغلوا لمسافة أكثر من التي أتفقوا عليها.

و بهذا تكون بعض الجهات الإعلامية الكوردية و الأجنبية تظهر قتال البيشمركة ضد الإرهابيين و ضد المحتلين تحصل عن طريق الخطأ و هي ليست عمليات عسكرية مخططة لها، و السبب يعود الى عدم وجود قرار كوردي واضح و صريح بالحرب أو بالسلام مع داعش أو مع الجيش العراقي.

https://www.youtube.com/watch?v=cxPt2bOZs14

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 09:38

القاعدة تستغل الاطفال جنسيا،

"" كتبت صحيفة النهار اللبنانية: "اتهمت منظمة الامم المتحدة للطفولة تنظيم القاعدة باستغلال الاطفال جنسيا في اليمن، لافتة في تقرير أصدرته الثلاثاء في صنعاء الى رصد حالات في جنوب البلاد."

وقالت المنظمة إن تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب أجبر عام 2012 نحو مائة يمنية لا يتجاوز عمر بعضهن 13 عاما، على الزواج من مقاتليه في محافظة أبين.  وسيطر التنظيم خلال فترة طويلة من العام 2012 على هذه المحافظة الواقعة في شمال عدن.

وأورد التقرير أن "الفتيات والفتيان يتعرضون (عموما) للعنف الجنسي في أوضاع النزاع في اليمن، مضيفاً  أن "أحد أشكال هذا العنف هو الزواج القسري الذي طاول نحو مائة فتاة في محافظة أبين وحدها من قياديين ومقاتلين" في القاعدة

cnn.

بغداد، العراق (CNN)—أعلنت السلطات العراقية، الثلاثاء، عن إرساله لتعزيزات عسكرية ضخمة إلى محافظة الأنبار، مشيرا إلى تغيير الأسلوب المعتمد في مواجهة مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وتحقيق النصر في عدد من المناطق.

ونقل تلفزيون العراقية الرسمي على لسان نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، فالح العيساوي، قوله "إن القوات الامنية مدعومة بأبناء العشائر حققت خلال الـ24 ساعة الماضية انتصارات كبيرة على عصابات داعش في مناطق القائم وراوة وعانة والصقلاوية والعامرية والرمادي والخالدية،" لافتا إلى أن "القوات الامنية غيرت من اسلوب قتالها بتنفيذ العمليات الاستباقية ضد العناصر الارهابية".

وتابع العيساوي قائلا: "لواءين عسكريين وصلا الى القائم لتعزيز القوات الامنية المتواجدة هناك الى جانب وصول فوج عسكري الى قاعدة البغدادي وفوج عسكري الى مدينة الرمادي مع معدات قتالية كبيرة زودت بها قيادة شرطة محافظة الانبار"

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت قبيلة المراشدة في العراق، الأربعاء، عن تشكيل سرايا للدفاع الشعبي ضد تنظيم "داعش" الارهابي تلبية لدعوة المرجعية الدينية، فيما أوضحت أن هذه السرايا تضم آلاف المتطوعين من تسع محافظات.

وقال المتحدث باسم القبيلة رسم علي ضيدان في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "القبيلة لبت نداء المرجعية الدينية الرشيدة بالجهاد الكفائي وباشرت بتشكيل سرايا للدفاع الشعبي"، مبينا أن "هذه السرايا ضمت الآلاف من أبناء العشيرة في تسعة محافظات عراقية هي بغداد والنجف وكربلاء والحلة والناصرية والمثنى والبصرة والديوانية وواسط".

وأضاف ضيدان أن "المتطوعين من ابناء القبيلة تم تجهيزهم بالعتاد والعدة وانخرطوا فعليا في معسكرات التدريب بإشراف الأجهزة الأمنية المختصة ليكونوا على أهبة الاستعداد لتحرير المناطق والمحافظات التي سيطرت عليها عناصر داعش الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار الى ربوعها"، مشيرا الى أن "القبيلة ستكون سداً منيعاً بوجه المؤامرات الخبيثة لعناصر داعش الإرهابية ليبقى العراق عمقاً استراتيجياً للعروبة والإسلام".

وكانت المرجعية الدينية دعت، في (13 حزيران 2014)، القادرين على حمل السلاح ومقاتلة "الإرهابيين" الى التطوع للانخراط في صفوف القوات الأمنية، فيما طالبت بتكريم الضباط الذي "ابلوا بلاءً حسنا".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

متابعة صوت كوردستان: شارك كل من أسامة النجيفي و صالح المطلق و اخرون عن الجانب السني الموالي للانقلاب الأخير في الموصل و روز نوري شاويس عن حزب البارزاني و الدكتور برهم صالح عن حزب الطالباني عن الجانب الكوردي أضافة الى أشخاص اخرين في اخر أجتماع للقوى العراقية يوم أمس الثلاثاء في بيت إبراهيم الجعفري و بحضور نوري المالكي. هذا الاجتماع لم يكن حكوميا بل للقوى العراقية و هذا يعني أن لا خطوط حمراء على شخص المالكي نفسة كما كان يعلنها النجيفي و اخرون و لكن المطلوب هو توزيع السلطات و الحصول على مكاسب ليس على أساس الاستحقاق الانتخابي بل على أساس طائفي حزبي.

الخلاف أشتد بين المالكي و بعض القوى العربية السنية العربية و الكوردية عندما بدأ المالكي بأجراء مباحثات مع الأطراف الشيعية و بعض الأطراف العربية السنية و الكوردية من أجل تشكيل حكومة الأغلبية في العراق.

بأعلان المالكي تشكيل حكومة الأغلبية و أنهاء حكومة التوافق الطائفي في العراق أفقد القوى التي خسرت الانتخابات البرلمانية صوابها و بدأوا يحاولون بشتى الطرق من أجل الحفاظ على حكومة الشراكة الطائفية في الحكومة العراقية و بدأ السياسيون العرب السنة و بعض الكورد زيارة الدول المجاورة للعراق و الدول الغربية التي لديها تأثير على العراق و على المالكي و لكن جميع محاولات القوى العربية السنية و بعض الكوردية لثني المالكي من تشكيل حكومة الأغلبية باءت بالفشل.

و مع أن التحضير لما يجري الان في العراق تم التحضير له قبل الانتخابات البرلمانية في العراق و سوف نتطرق لها في الوقت المناسب ألا أن الفشل في الانتخابات البرلمانية و لجوء المالكي الى حكومة الأغلبية جعلت بعض القوى السياسية العراقية توافق على الدخول و المشاركة في المؤامرة الحالية في العراق و دفع داعش و البعثيين و بعض القادة العسكريين السنة في جيش المالكي للقيام بالانقلاب.

مطالب بعض القوى السياسية العراقية السنية و بعض الكوردية منها أيضا بتشكيل حكومة ما يسمونها شراكة حقيقية تثبت أن الازمة هي تشكيل الحكومة و المناصب و المشاركة فيها أي أنهم مستعودن للبقاء في العراق (الواحد الموحد و بالدستور الحالي للعراق) أذا كان المالكي و الشيعة مستعدين لاعطاء هذه القوى السياسية العربية السنية و الكوردية المناصب و الكراسي التي يطالبون بها.

الى الان لم تطالب لا القوى العربية السنية المشاركة في هذه المرامرة و لا القوى الكوردية الصديقة لهم بأجراء أي تغيير في الدستور العراقي و لا بأعادة تشكيل العراق على أساس طائفي قومي أو ما يطلقون علية تقسيم العراق الى ثلاثة أقاليم فدرالية الشئ الذي لا ينفع الكورد لانهم أصحاب حق الدولة المستقلة وليس حق تشكيل الإقليم فالكورد لديهم اقليمهم. هؤلاء هم العرب السنة الذين يعيشون في مرحلة تشكيل الاقليم السني أما الكورد فهم في مرحلة تشكيل الدولة المستقلة لذا من السذاجة أن يتفق الكورد مع العرب السنة على تشكيل الأقاليم. الأقاليم مهمة عربية سنية و لربما شيعية أما المهام الكوردية فهي تشكيل الدولة المستقلة.

القوى الكوردية المتعاونه مع العرب السنة لا يطالبون الى الان بتقسيم العراق الى ثلاثة دول و لا الى ثلاثة كونفدراليات و لا أعادة كتابة الدستور العراقي بشكل يضمن الحقوق الكوردية، و كل ما يطالبون به هو تشكيل أقليم سني و حكومة شراكة حقيقية. و بهذا فأن حكومة الأغلبية التي أعلن المالكي أنه سيقوم بتشكيلها و أبعادة بها لبعض الأحزاب و الشخصيات من الكراسي هو الدافع الحقيقي لهذة المؤامرة التي تم تطريزها و من أجل الدعم الشعبي و الجماهيري ببعض المطالب القومية للكورد و الطائفية للعرب السنة.

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 08:55

نكسة الموصل ..؟ ... بقلم/ صادق المولائي

ان ماجرى في الموصل يعد نكسة مؤلمة لا يمكن للعراقي نسيانه أبدا، وستبقى عالقة في ذاكرته رغما عنه تؤلمه وتحزنه، وتثير فيه الغضب والسخط لمن كان سببا في تلك النكسة بأي شكل كان.

فطالما هناك عقول مريضة وقلوب حاقدة وضمائر ميتة ونفوس تسعى وراء مصالحها على حساب أرواح ومصالح المواطنين الأبرياء والبسطاء والفقراء وعلى حساب وحدة الوطن والشعب. فضلا عن إنتشار العمالة والخيانة لدى المسؤولين السياسيين للدول المجاورة والغربية لتنفيذ أجنداتها ومشاريعها التي تعود بفوائد إقتصادية لتلك البلدان على حساب دمار العراق وشعبه. وكذلك إعطاء الفرص للانتهازيين والوصوليين والمنافقين وغير الكفوئين لنيل المناصب والعناوين على حساب الشرفاء والوطنيين والكفاءات فضلا عن توفير كل انواع الدعم لهم ... لهذه الأسباب وغيرها لن تتوقف النكسات فاليوم الموصل وغداً ربما البصرة وليس بعيد عنهما بغداد حبيبة العراقيين وقبلة الكتاب والمثقفين اذا ما بقيت الأمور تدار بهذا الشكل العدائي.!!!

لقد اعتاد العراقي كلما حدثت مشكلة او وقع حادث يخرج إليه عدد ممن يسمون بالبرلمانيين او المحللين السياسيين او قادة أمنيين او سكرتير جريدة كبوق لأحدهم او لكتل ما، او كاتب منافق مأجور، عبر أحدى القنوات محلالا الأمور بمقاسات لا علاقة لها بالأمر، بهدف تضليل المواطنين عبر إطلاق تهم باطلة يمينا وشمالا وتحريضه ضد جهة معينة او ضد احدى المكونات، تخيلات وتهم ولدت من عقول مريضة ونفوس حاقدة جاهلة وكأن المواطن جاهل وغبي لا عقل له ولا بصيرة.

ان نكسة الموصل العسكرية والنفسية وأية نكسة أخرى تحدث لا يتحمل مسؤوليتها المواطن ولا الجيش بل يتحملها القادة والكيانات المتطاحنة والتي تعيش في صراع منذ أمد بعيد فيما بينها، بسبب المصالح الشخصية والحزبية والعنصرية. حتى بات لا يمر يوما على المواطن الا وهناك اخبارا عن الخلافات والمشكلات بين تلك الكيانات وقياداتهم، من دون ان يكون هناك بصيصا من الضوء في هذا النفق يبعث الأمل للعراقيين بنيل الإستقرار والشعور بالأمن والأمان، لتتوقف التفجيرات التي تحصد أرواح الأبرياء، وعمليات القتل المبرمجة والاغتيالات المقصودة اليومية التي تدار من خارج العراق وداخله.

بل ان نكسة الموصل تتحمل قيادة المركز قبل غيرها الجزء الأكبر منها كونها سببا في تعطيل الحياة والقوانين، وتراجعت عن الإتفاقيات والعهود التي ابرمت سابقا مع الكيانات الأخرى المتعلقة بمصلحة العباد والبلاد، ولم تفتح ذراعيها بنية صادقة لحل المشكلات، حتى باتت غير موثوق بوعودها واتفاقياتها .. وخير دليل وأهمها تعطيل بل إلغاء تنفيذ المادة (140)، وعدم وجود نوايا صادقة ونزيه لرسم الحدود بين المحافظات بأي شكل كان تحت رعاية دولية ضمن مواثيق لا يمكن نقضها كونها مشكلة قائمة تحتاج الى الحل، طالما الجميع أختار العيش والبقاء ضمن عراق واحد. وكذالك التماطل في تشريع قانون الأحزاب، وعدم الجدية في الاسراع بإقرار الموازنة دون تأخير في وقتها المحدد كل عام، دون تسويف ومماطلة وان لا تستغل كورقة ضغط لتحقيق مكاسب سياسية وحزبية وعنصرية، فضلا عن التستر على المفسدين والفاسدين وعدم حسم قضايا القتلة والمجرمين والسراق، ومنح الادوار للمنافقين.

فكيف تبنى العلاقات الطيبة والحميمية بين المكونات، بينما العصبية القبلية والطائفية والسياسية والحقد الذي يملئ قلوب بعض القادة والمسؤولين، والذي سرعان ما ينكشف على أثر حادثة، وخير دليل مقتل الإعلامي محمد البديوي، وكيف سارع بعض المسؤولين بالتهجم على الكورد والتوعد بالانتقام منهم ؟

كيف يتوحد مكونات الشعب العراقي ومنابر الإعلام تثير الفتن والنعرات بقصد كان او عن جهل او إفتقار للمهنية ؟

كيف يمكن للبلاد ان يواجه الإرهاب والقضاء عليه للتوجه الى إعادة البناء والنهوض بالعمران ، بينما الفساد يستشري والتحريض الطائقي والعنصري يجري على قدم وساق ؟

كيف ينهض العراق من كبوته ويتحرر من قبضة المفسدين والخونة والمندسين والقيادة تفتقر الى الحكمة والكياسة، وتمنح الادوار للمنافقين والمتطرفين وتتستر على السراق وتطلق العنان للميليشيات، وتخذل الفقراء والبسطاء امام المتجبرين من المتنفذين واصحاب السلطة والجاه والمال؟

كيف تعود المياه الى مجاريها الطبيعية لتعود البسمة مرسومة على شفاه الجميع والقلوب مملوءة بالمحبة وصدق النوايا، بينما هناك الإقصاء والتهميش على أساس عنصري، وغياب النوايا الصادقة والملموسة بحق بعض شرائح، والتهديد المستمر لمصالحهم واستقرارهم والعبث بها وبمصائرهم، وخاصة بحق المسيحيين والشبك والايزيديين والكورد خارج الاقليم ؟ كيف ... وكيف ... وكيف ..؟

ولكن رغم تلك النكسة يمكن للقيادة بالحكمة والكياسة والتروي ان تجعل منها عاملا مساعدا لتصفية الأجواء وحل المشكلات العالقة لتوحيد العراق من الجديد والنهوض به قويا ليشق طريقه الى المستقبل المشرق بخطا قوية واثقة.

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 08:54

الحساب ليس مع داعش فقط ..!! .. علي فهد ياسين

عشرة أعوام من الفشل السياسي لطواقم السلطات في العراق بعد سقوط الدكتاتورية , نتائجها المزيد من القتل والفوضى وهدر الثروات واستمرار الصراعات السياسية بين أطراف السلطة من المنطقة الخضراء الى المحافظات ومجالسها والأقضية والنواحي , اضافة الى الصراع المستعصي بين المركز والأقليم , وصولاً الى الصراع المسلح الخطير مع عصابات داعش التي احتلت الموصل وأعلنت وجهتها الرئيسية نحو بغداد , في توقيت كان الشعب العراقي ينتظر أعلان المحكمة الاتحادية تصديق الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة بديلة عن حكومة المالكي التي تفاقمت التقاطعات الطائفية والقومية المناهضة لها , والتي كانت أبرز موجاتها المواجهة العسكرية في الفلوجة والرمادي , التي أنفجرت قبل الأنتخابات وأستمرت بعدها , قبل أن تتقدم عليها أحداث الموصل وتطوراتها المتصاعدة , التي دفعت المرجعية الدينية لاصدار فتوى الجهاد ضد داعش , وهواعتراف صريح بخطورة الاحداث التي تهدد مستقبل العراق وسلامة شعبه .

لاشك أن المسؤولية الأولى في تردي الاوضاع في العراق وسيطرة العصابات الاجرامية على مساحات واسعة من أراضيه وأحتلال الموصل تحديداً , تقع على عاتق السياسيين المتصارعين طوال العقد الماضي , فقد أداروا البلد بسياسات واجندات ليس لها علاقة بالمصلحة الوطنية بقدر ماكانت مصممة ومنفذه لخدمة مصالحهم ومصالح الجهات الاقليمية المتصارعة للسيطرة على العراق وثرواته , والتي أختارت الصراعات الطائفية منهجاً مضموناً لادامة الفوضى وعرقلة بناء دولة عصرية منافسة للآخرين بقوة , خاصة وأن مقومات البناء متوفرة ولاتحتاج الا الى الاستقرار السياسي والأمني , وقد كان سلوك السياسيين القادة وأحزابهم ,السبب الرئيسي في سهولة تدخل الدول الاقليمية تحديدا في الشأن العراقي والدفع به الى الخراب المتصاعد والفوضى الخادمة لأدامة الصراع ونتائجه المدمرة , التي لازال الشعب العراقي هو الدافع الأكبر لضرائبها الدموية من خيرة أبنائه , مع الخسارات المتلاحقة والمتراكمة لثرواته .

لقد سقطت الكثير من الجدران التي كانت تخفي خلفها المؤامرات والمخططات المشبوهة لاطراف سياسية كانت تدعي الوطنية والحرص على مصالح العراقيين , والتي كانت تمثل مساحات كبيرة في جسد السلطات طوال العشرة أعوام المنصرمة , في سيناريوهات أجرامية غير مسبوقة في تأريخ العراق وربما في تأريخ العالم , اذ ليس معقولاً أن يكون المسؤول الحكومي هو أصلاً طرفاً معادياً للدولة العراقية , مصطفاً مع أعداء الشعب ومسؤولاً عن مجاميع ارهابية توغل قتلاً وتدميراً وبأدوات وأموال الحكومة التي يمثل أحد رؤوسها العليا , كما في حالة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أو وزيراً فيها كما في وزير الثقافة السابق ووزراء آخرين وجهت اليهم تهم خطيرة من قبل القضاء , تحولت بعد ذلك الى حبر على ورق , كماهو حال العديد من الجولات الخطيرة للصراع بين الكتل المتنفذه التي تحولت الى مايشبه المسلسلات التلفزيونية الهابطة التي تسيطر حكاياتها على الخارطة الاعلامية الهزيلة المقدمة عبر الفضائيات العراقية والعربية , وفق سياسات التنويم والاسترخاء التي تخدم الحكومات العربية , والعراق ليس استثناءاً منها .

هؤلاء القابعين في مملكتهم الحصينة ( المنطقة الخضراء ) , الحافظين للطريق بينها وبين مطار بغداد , منفذهم المريح الى عناوين فللهم وقصورهم في العواصم العربية والاجنبية وعناوين البنوك التي يودعون فيها الثروات التي جنوها من العراق , والذين كانوا يضحكون ملئ أشداقهم على سذاجة ناخبيهم وعموم الشعب العراقي , يستنجدون الآن بفقراء العراق كي يحموهم من عصابات داعش وأخواتها , ولازالوا لحد الآن يرفضون الأعتراف بأن هذه العصابات كانت نمت وأستقوت وقوت أعوادها نتيجة أدائهم الهزيل وخياناتهم طوال العشرة أعوام السابقة , ولو كانوا أعتمدوا على ثقة شعبهم من خلال خدمتهم له لما وصل الحال في العراق الى ماوصل اليه الآن , ولو كانوا في الأصل جديرين بالمناصب التي احتلوها لقطعوا الطريق على الخونة والغرباء ودسائس دول الجوار , من أن تنال من الدم العراقي ومن مسيرة العراق بعد سقوط الدكتاتورية البعثية المقبورة .

لقد لبى العراقيون نداء ضمائرهم في التصدي لعصابات داعش الدموية , وستنتهي هذه المحنة الكبيرة التي وضعهم في معمعتها السياسيون الفاشلون وأحزابهم الساندة , لأن تأريخ العراقيين كفيل بعبورهم الى الضفة الأخرى , لكن هذه المرة سيكون الحساب شاملاً لجميع الأطراف , لأن منتج الفوضى لايختلف بالذنب عن المستفيد منها , ولأن ضرائب الدم هذه المرة تستدعي محاسبة المتسببين بها , سواء كانوا قتلة داعشيون أو ساسة مساندين أو فاشلين ومرتشين وأشباه رجال ومدعين , فقد طفح كيل الشعب ولن يتسامح بعد الآن مع أعدائه .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان بمناسبة الاعتداء على الاعلامي العراقي ابي فراس الحمداني

من الإعلاميين العراقيين ...


الى دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي


والى كل العراقيين الشرفاء

الفعل الشجاع الذي قام به الاعلامي ابو فراس الحمداني في برنامج الاتجاه المعاكس وعلى ارض قطر لهو موقف مشرف للدفاع عن وطنه واهله وحرماته وهو لا يقل عن موقف الشرفاء المدافعين عن العراق في سوح الوغى ، وقد تم الاعتداء عليه من قبل ضيف عراقي نكره اسمه نجاح الميزان يفتقر الى الكثير من الشرف الوطني والانتماء العراقي الاصيل
لقد غضب الاعلامي ابي فراس الحمداني غضبة ً للوطن ولضاحياه وشهدائه ولكل المظلومين فهي فكان جسورا مقداما في مقارعة الإرهابيين والاعلام الإرهابي المتمثل بقنوات الرذيلة العربية التي سكبت بسلذات الفجور حياؤها.
، نحن مجموعة من الإعلاميين العراقيين المدافعين عن العراق وشعبه وأرضه حملنا لواء الدفاع وحملنا هم المحرومين والمظلومين وقد دفعنا زهرة شبابنا من اجل ذلك ، وتعرضنا للكثير من الأذى لكننا جعلناها بعين العراق . لذا نهيب بك يادولة رئيس الوزراء وبكل الشرفاء الذين يدافعون عن العراق العظيم ان لاتدعونا نقاتل وحدنا
لقد ثأر ابو فراس لكرامة وطنه وكرامة كل العراقيين وتعرض الى اعتداء سافر من قبل الامن القطري في داخل ستوديو الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة بعدما قاموا بحماية الضيف الداعشي الذي تجرأ بان رمى هاتفه بوجه ابو فراس وبالتالي اوقفوا البرنامج واخرجوا ابو فراس بالقوة وتركوا هذا السياسي الداعشي يسب العراق والعراقيين وينتصر لداعش ، لذا نهيب بك وكلنا امل بذلك ياسيادة الرئيس ان تحفظ كرامته وكرامتنا نحن كاعلاميين نذرنا انفسنا للدفاع عن العراق وان لاتدع هذا المجرم يفلت من قبضة العراق
أيها العراقيون الشرفاء

لن نقبل بان يسب العراق على منابر العهر العربي ونسكت لن نقبل بعد اليوم ان يسبنا مجرم ويعود الى بغداد معززا ومكرما….والله لو فعلنا ذلك نكون قد أسأنا لكرامتنا ولشهدائنا
هؤلاء العربان الذين يفتقرون لابسط مقومات العروبة والكرم وقد تجاوزوا كل حدود الشرف والشهامة لذا نتوسم بك الغيرة العراقية التي عهدناه بك يا دولة الرئيس ان لاتسمح لهذا المجرم الداعشي ان يدخل بغداد بدون ان تطاله يد القانون
نحن ابنائكم فلاتدعونا نقاتل وحدنا لاننا مازلنا نحمل جرح العراق وحدنا …….واقولها بكل مراره نعم وحدنا بلا اي سند وطني او حكومي
عاش العراق….عاش شعب العراق …….. ودمائنا نعطيها رخيصة من اجله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعلاميون العراقيون
أرجو من كل الإعلاميين في الخارج والداخل حملة ( دعم الاعلامي العراقي)

الفعل الشجاع الذي قام به الاعلامي ابو فراس الحمداني في برنامج الاتجاه المعاكس وعلى ارض قطر لهو موقف مشرف للدفاع عن وطنه واهله وحرماته وهو لا يقل عن موقف الشرفاء المدافعين عن العراق في سوح الوغى ، وقد تم الاعتداء عليه من قبل ضيف عراقي نكره اسمه نجاح الميزان يفتقر الى الكثير من الشرف الوطني والانتماء العراقي الاصيل

لقد غضب الاعلامي ابي فراس الحمداني غضبة ً للوطن ولضاحياه وشهدائه ولكل المظلومين فهي فكان جسورا مقداما في مقارعة الإرهابيين والاعلام الإرهابي المتمثل بقنوات الرذيلة العربية التي سكبت بسلذات الفجور حياؤها.

، نحن مجموعة من الإعلاميين العراقيين المدافعين عن العراق وشعبه وأرضه حملنا لواء الدفاع وحملنا هم المحرومين والمظلومين وقد دفعنا زهرة شبابنا من اجل ذلك ، وتعرضنا للكثير من الأذى لكننا جعلناها بعين العراق . لذا نهيب بك يادولة رئيس الوزراء وبكل الشرفاء الذين يدافعون عن العراق العظيم ان لاتدعونا نقاتل وحدنا

لقد ثأر ابو فراس لكرامة وطنه وكرامة كل العراقيين وتعرض الى اعتداء سافر من قبل الامن القطري في داخل ستوديو الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة بعدما قاموا بحماية الضيف الداعشي الذي تجرأ بان رمى هاتفه بوجه ابو فراس وبالتالي اوقفوا البرنامج واخرجوا ابو فراس بالقوة وتركوا هذا السياسي الداعشي يسب العراق والعراقيين وينتصر لداعش ، لذا نهيب بك وكلنا امل بذلك ياسيادة الرئيس ان تحفظ كرامته وكرامتنا نحن كاعلاميين نذرنا انفسنا للدفاع عن العراق وان لاتدع هذا المجرم يفلت من قبضة العراق

أيها العراقيون الشرفاء

لن نقبل بان يسب العراق على منابر العهر العربي ونسكت لن نقبل بعد اليوم ان يسبنا مجرم ويعود الى بغداد معززا مكرما….والله لو فعلنا ذلك نكون قد أسأنا لكرامتنا ولدماء شهدائنا

هؤلاء العربان الذين يفتقرون لابسط مقومات العروبة والضيافة والكرم قد تجاوزوا كل حدود الشرف والشهامة لذا نتوسم بك الغيرة العراقية التي عهدناه بك يا دولة الرئيس ان لاتسمح لهذا المجرم الداعشي ان يدخل بغداد بدون ان تطاله يد القانون

نحن ابنائكم فلاتدعونا نقاتل وحدنا لاننا مازلنا نحمل جرح العراق وحدنا …….واقولها بكل مراره نعم وحدنا بلا اي سند وطني او حكومي

عاش العراق….عاش شعب العراق …….. ودمائنا نعطيها رخيصة من اجله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعلاميون العراقيون

أرجو من كل الإعلاميين في الخارج والداخل دعم حملة ( دعم الاعلامي العراقي)الفعل الشجاع الذي قام به الاعلامي ابو فراس الحمداني في برنامج الاتجاه المعاكس وعلى ارض قطر لهو موقف مشرف للدفاع عن وطنه واهله وحرماته وهو لا يقل عن موقف الشرفاء المدافعين عن العراق في سوح الوغى ، وقد تم الاعتداء عليه من قبل ضيف عراقي نكره اسمه نجاح الميزان يفتقر الى الكثير من الشرف الوطني والانتماء العراقي الاصيلالفعل الشجاع الذي قام به الاعلامي ابو فراس الحمداني في برنامج الاتجاه المعاكس وعلى ارض قطر لهو موقف مشرف للدفاع عن وطنه واهله وحرماته وهو لا يقل عن موقف الشرفاء المدافعين عن العراق في سوح الوغى ، وقد تم الاعتداء عليه من قبل ضيف عراقي نكره اسمه نجاح الميزان يفتقر الى الكثير من الشرف الوطني والانتماء العراقي الاصيل
لقد غضب الاعلامي ابي فراس الحمداني غضبة ً للوطن ولضاحياه وشهدائه ولكل المظلومين فهي فكان جسورا مقداما في مقارعة الإرهابيين والاعلام الإرهابي المتمثل بقنوات الرذيلة العربية التي سكبت بسلذات الفجور حياؤها.
، نحن مجموعة من الإعلاميين العراقيين المدافعين عن العراق وشعبه وأرضه حملنا لواء الدفاع وحملنا هم المحرومين والمظلومين وقد دفعنا زهرة شبابنا من اجل ذلك ، وتعرضنا للكثير من الأذى لكننا جعلناها بعين العراق . لذا نهيب بك يادولة رئيس الوزراء وبكل الشرفاء الذين يدافعون عن العراق العظيم ان لاتدعونا نقاتل وحدنا
لقد ثأر ابو فراس لكرامة وطنه وكرامة كل العراقيين وتعرض الى اعتداء سافر من قبل الامن القطري في داخل ستوديو الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة بعدما قاموا بحماية الضيف الداعشي الذي تجرأ بان رمى هاتفه بوجه ابو فراس وبالتالي اوقفوا البرنامج واخرجوا ابو فراس بالقوة وتركوا هذا السياسي الداعشي يسب العراق والعراقيين وينتصر لداعش ، لذا نهيب بك وكلنا امل بذلك ياسيادة الرئيس ان تحفظ كرامته وكرامتنا نحن كاعلاميين نذرنا انفسنا للدفاع عن العراق وان لاتدع هذا المجرم يفلت من قبضة العراق
أيها العراقيون الشرفاء

لن نقبل بان يسب العراق على منابر العهر العربي ونسكت لن نقبل بعد اليوم ان يسبنا مجرم ويعود الى بغداد معززا ومكرما….والله لو فعلنا ذلك نكون قد أسأنا لكرامتنا ولشهدائنا
هؤلاء العربان الذين يفتقرون لابسط مقومات العروبة والكرم وقد تجاوزوا كل حدود الشرف والشهامة لذا نتوسم بك الغيرة العراقية التي عهدناه بك يا دولة الرئيس ان لاتسمح لهذا المجرم الداعشي ان يدخل بغداد بدون ان تطاله يد القانون
نحن ابنائكم فلاتدعونا نقاتل وحدنا لاننا مازلنا نحمل جرح العراق وحدنا …….واقولها بكل مراره نعم وحدنا بلا اي سند وطني او حكومي
عاش العراق….عاش شعب العراق …….. ودمائنا نعطيها رخيصة من اجله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعلاميون العراقيون
أرجو من كل الإعلاميين في الخارج والداخل حملة ( دعم الاعلامي العراقي)



الفعل الشجاع الذي قام به الاعلامي ابو فراس الحمداني في برنامج الاتجاه المعاكس وعلى ارض قطر لهو موقف مشرف للدفاع عن وطنه واهله وحرماته وهو لا يقل عن موقف الشرفاء المدافعين عن العراق في سوح الوغى ، وقد تم الاعتداء عليه من قبل ضيف عراقي نكره اسمه نجاح الميزان يفتقر الى الكثير من الشرف الوطني والانتماء العراقي الاصيل
لقد غضب الاعلامي ابي فراس الحمداني غضبة ً للوطن ولضاحياه وشهدائه ولكل المظلومين فهي فكان جسورا مقداما في مقارعة الإرهابيين والاعلام الإرهابي المتمثل بقنوات الرذيلة العربية التي سكبت بسلذات الفجور حياؤها.
، نحن مجموعة من الإعلاميين العراقيين المدافعين عن العراق وشعبه وأرضه حملنا لواء الدفاع وحملنا هم المحرومين والمظلومين وقد دفعنا زهرة شبابنا من اجل ذلك ، وتعرضنا للكثير من الأذى لكننا جعلناها بعين العراق . لذا نهيب بك يادولة رئيس الوزراء وبكل الشرفاء الذين يدافعون عن العراق العظيم ان لاتدعونا نقاتل وحدنا
لقد ثأر ابو فراس لكرامة وطنه وكرامة كل العراقيين وتعرض الى اعتداء سافر من قبل الامن القطري في داخل ستوديو الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة بعدما قاموا بحماية الضيف الداعشي الذي تجرأ بان رمى هاتفه بوجه ابو فراس وبالتالي اوقفوا البرنامج واخرجوا ابو فراس بالقوة وتركوا هذا السياسي الداعشي يسب العراق والعراقيين وينتصر لداعش ، لذا نهيب بك وكلنا امل بذلك ياسيادة الرئيس ان تحفظ كرامته وكرامتنا نحن كاعلاميين نذرنا انفسنا للدفاع عن العراق وان لاتدع هذا المجرم يفلت من قبضة العراق
أيها العراقيون الشرفاء

لن نقبل بان يسب العراق على منابر العهر العربي ونسكت لن نقبل بعد اليوم ان يسبنا مجرم ويعود الى بغداد معززا ومكرما….والله لو فعلنا ذلك نكون قد أسأنا لكرامتنا ولشهدائنا
هؤلاء العربان الذين يفتقرون لابسط مقومات العروبة والكرم وقد تجاوزوا كل حدود الشرف والشهامة لذا نتوسم بك الغيرة العراقية التي عهدناه بك يا دولة الرئيس ان لاتسمح لهذا المجرم الداعشي ان يدخل بغداد بدون ان تطاله يد القانون
نحن ابنائكم فلاتدعونا نقاتل وحدنا لاننا مازلنا نحمل جرح العراق وحدنا …….واقولها بكل مراره نعم وحدنا بلا اي سند وطني او حكومي
عاش العراق….عاش شعب العراق …….. ودمائنا نعطيها رخيصة من اجله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعلاميون العراقيون
أرجو من كل الإعلاميين في الخارج والداخل حملة ( دعم الاعلامي العراقي)

 

مباحثات أميركية ـ إيرانية مقتضبة في فيينا.. والجنرال سليماني في بغداد لبحث خطط عسكرية

لندن - واشنطن - فيينا: «الشرق الأوسط»
سارعت الولايات المتحدة إلى نشر عدة مئات من الجنود في العراق وحوله وتدرس في نفس الوقت إمكانية إرسال قوات خاصة في الوقت الذي تتصدى فيه القوات العراقية لزحف مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)».

وأبلغ الرئيس باراك أوباما الكونغرس الأميركي أول من أمس بإرسال 275 جنديا إلى العراق لتوفير الإسناد والأمن للموظفين الأميركيين وللسفارة الأميركية في بغداد. ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مسؤول أميركي قوله إن «170 جنديا من تلك القوات وصلوا بالفعل إلى العراق، وإن هناك مائة جندي آخرين على أهبة الاستعداد في دولة مجاورة ينتظرون الأوامر لدخول العراق». ورغم تعهد الرئيس أوباما بإبقاء القوات الأميركية بعيدا عن مجريات القتال في العراق، إلا أنه صرح في إخطاره إلى الكونغرس بأن القوات التي بصدد التحرك إلى المنطقة مجهزة للدخول في القتال المباشر.

أيضا، صرح ثلاثة مسؤولين أميركيين بأن البيت الأبيض يدرس إرسال فرقة من جنود القوات الخاصة إلى العراق. وتركز مهمة هذه القوة – التي تنتظر الموافقة – على التدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية المحاصرة، والتي ترك الكثيرون منهم مواقعهم في جميع أنحاء المنطقة الشمالية من البلاد أمام تقدم المسلحين جنوبا.

وتتقاطع تحركات البيت الأبيض الأخيرة مع مجموعة من الخيارات المطروحة لمساعدة العراق في صد المسلحين. وفي خطوة نادرة، أجرى مسؤولون أميركيون محادثات مقتضبة مع مسؤولين إيرانيين على هامش المفاوضات حول الملف النووي في فيينا أول من أمس. وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس أن إيران والولايات المتحدة «أشارتا إلى الهجوم الذي يشنه مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام» في العراق أثناء اجتماعهما في فيينا.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف صرحت أول من أمس بأن البلدين أجريا «محادثات مقتضبة» حول العراق على هامش المفاوضات النووية. وذكرت المتحدثة الأميركية بـ«الاهتمام المشترك» لواشنطن وطهران ضد تنظيم «داعش». لكن دبلوماسيا أميركيا قال لوكالة الصحافة الفرنسية إنه من المستبعد أن تجري محادثات أخرى في فيينا بين واشنطن وطهران اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية منذ 34 عاما، حول الأزمة التي يشهدها العراق. وأضاف «نحن منفتحون على تحرك مع الإيرانيين، تماما كما مع أطراف إقليمية أخرى، في مواجهة التهديد الذي يشكله (داعش) على العراق». يذكر أن إيران كانت قد أكدت استعدادها لمساعدة العراق في حال تقدمت الحكومة العراقية بطلب رسمي لذلك.

وتشير التطورات الحالية، مجتمعة، إلى استعداد الرئيس أوباما لإرسال الجنود الأميركيين إلى الموقف الأمني المنهار حتى يمكن قمع وحشية القتال الحالي في العراق قبل أن يتحول إلى حرب صريحة.

وصرح البيت الأبيض بأن القوات المكلفة بالإسناد والأمن ستساعد على النقل المؤقت لبعض الموظفين من سفارة بغداد. وقال البيت الأبيض كذلك إن القوات المرسلة ستدخل العراق بناء على موافقة الحكومة العراقية. وقال السكرتير الصحافي للبنتاغون، الأدميرال جوب كيربي، إن «القوات التي هي على أهبة الاستعداد يمكنها توفير إدارة المطارات، والأمن، والدعم اللوجيستي، إذا لزم الأمر». ويمكنهم العمل مع فرق الأمن بالسفارة أو العمل كقوة مستقلة وفقا للتوجيهات. لم يذكر المسؤولون أين ستتمركز القوات التي على أهبة الاستعداد، ولكن من المرجح أن يكون ذلك في الكويت، التي كانت قاعدة رئيسة للقوات الأميركية إبان الحرب على العراق.

وإذا كانت الولايات المتحدة بصدد نشر فريق إضافي من القوات الخاصة، فإنه من شبه المؤكد أن مهمتهم سوف تكون صغيرة. وصرح مسؤول أميركي بأنه يمكن أن يصل عددهم إلى ما يقرب من مائة جندي. ومن الممكن كذلك أن يصرح لهم بمهمة تقديم المشورة والتدريب فحسب – مما يعني أن الجنود سيعملون عن كثب مع القوات العراقية التي تقاتل المسلحين ولكن لن يجري عدها قوات قتالية بصفة رسمية.

ولم يؤكد البيت الأبيض أن القوات الخاصة كانت قيد الاعتبار، لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كاتلين هايدن، قالت إنه «في حين أن الرئيس أوباما لن يرسل قوات قتالية مرة أخرى، إلا أنه طلب من فريق الأمن القومي إعداد مجموعة من الخيارات الأخرى التي قد تساعد في دعم قوات الأمن العراقية».

وصرح مسؤول أميركي آخر بأن القوات الخاصة قد تخضع لسلطة السفير الأميركي في بغداد وقد لا يصرح لها بالاشتراك في القتال، مضيفا أن «مهمتها ستكون التدريب غير العملياتي لكل من الوحدات النظامية ووحدات مكافحة الإرهاب».

وبينما يراجع البيت الأبيض خياراته، فإن قادة إيران العسكريين بدأوا فعلا في اتخاذ خطوات في خضم الأحداث. فقد كان الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، فيلق النخبة الإيراني، في العراق أول من أمس للتشاور مع الحكومة هناك حول سبل استرداد ما كسبه المسلحون. وصرح مسؤولون عراقيون بأنه جرى إخطار الحكومة الأميركية مسبقا بشأن زيارة سليماني، الذي تعد قواته فرعا سريا من الحرس الثوري الإيراني ونظمت في الماضي الميليشيات الشيعية لاستهداف القوات الأميركية في العراق، وفي الآونة الأخيرة، قاتلت إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد ضد معارضيه.

alsharqalawsat

المتحدث باسم حكومة كردستان: تصريحاتهم غير مسؤولة ولا قيمة لها

مسعود بارزاني و أسامة النجيفي

بغداد: حمزة مصطفى أربيل: دلشاد الدلوي
جدد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتهاماته للقيادة الكردية وعائلة النجيفي بالضلوع في أحداث الموصل التي أدت إلى سقوطها بيد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)» الأسبوع الماضي.

وقال هيثم الجبوري، رئيس تجمع كفاءات، المنضوي في ائتلاف دولة القانون في تصريحات أمس إن «التدخلات التركية في العراق تعد جزءا من المؤامرة البارزانية - النجيفية التي عقدت في العاصمة التركية أنقرة بين رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي برعاية (رئيس الوزراء التركي) رجب طيب إردوغان»، مبينا أن «بارزاني والنجيفي هربا النفط إلى تركيا في ظل الأوضاع التي يمر بها العراق». وأضاف الجبوري أن «الغاية من هذه الصفقة ضم كركوك إلى إقليم كردستان بعد سيطرة قوات البيشمركة على المحافظة والمناطق المتنازع عليها»، مشيرا إلى أن «النجيفي يعمل على تشكيل إقليم سني للتصرف بثرواته وتهريب النفط إلى تركيا مثلما يعمل الإقليم الكردي». وتابع الجبوري أن «بارزاني والنجيفي يحاولان توجيه الرأي العام بما يحصل لكي تكون سرقة النفط منتظمة وكذلك تهريبه إلى تركيا»، متوقعا «محاولة سرقة النفط من كركوك في ظل ما يحدث وسيطرة قوات الكردية على المحافظة».

وتجيء اتهامات الجبوري عقب سلسلة من الاتهامات التي وجهها قياديون في ائتلاف دولة القانون للقيادة الكردية سواء على خلفية أحداث الموصل وصلاح الدين أو دخول قوات البيشمركة الكردية إلى محافظة كركوك بعد انسحاب القوات العراقية منها.

من جانبه، وصف سفين دزيي، المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» تصريحات قيادات ائتلاف دولة القانون بأنها «غير مسؤولة وليست لها أي قيمة».

وعبر دزيي عن أسفه لأنه «في بعض المرات تكون هذه التصريحات من أشخاص قريبين من مركز السلطة في بغداد، ومن الممكن أن تفهم في أكثر الأحيان ونظرا لقربهم من السلطة على أنها تعكس رأي السلطة». وتابع دزيي أن «فشل الحكومة العراقية واضح وضوح الشمس في الموصل والمناطق الأخرى، فالجيش العراقي الذي يسلح ويدرب منذ عشر سنوات وخصصت له ميزانية سنوية هائلة إضافة إلى أن عدده الذي يفوق الـ800 ألف جندي لم يستطع الصمود أما مئات من المسلحين الذين كما يقولون اجتمعوا من أماكن متفرقة».

وأضاف المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم أن «قيادات الجيش العراقي هربت، إذن في هذا الموضوع لا يمكن أن يلام أحد سوى الحكومة العراقية وسياساتها الخاطئة التي تعد المسبب الرئيس لذلك، وتأسيسها هذا الجيش على أساس غير صحيح واعتمادا على أشخاص غير كفؤ». وعبر عن أمله في أن يتصرف الذين يعدون أنفسهم مسؤولين ويتحدثون بمسؤولية لكي لا يواجهوا الإحراج مستقبلا. وتابع «واقع الإقليم واضح للجميع، الناس الذين يلجأون إلى كردستان من مناطق العراق الأخرى يجدونها ملجأ لهم ولأهاليهم، ووجدوا فيها الأمان والاستقرار».

بدوره، رد محمد الخالدي، القيادي في ائتلاف «متحدون» الذي يتزعمه أسامة النجيفي على اتهامات قيادات ائتلاف المالكي بقوله إن «ائتلاف دولة القانون يتخبط في مواقفه وتصريحات قيادته كجزء من سياسة الإخفاق التي عانتها الحكومة التي يترأسها منذ ثماني سنوات، إذ إن طريق الاتهامات سهل جدا لكن ثمنه دائما باهظ لا سيما عندما لا يكون مستندا إلى أدلة وحقائق ثابتة»، مشيرا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «القول بأن النجيفي يسعى لإقامة إقليم سني في الموصل فإن السؤال الواجب الطرح هنا وهل الإقليم عيب؟ أليس هو حق دستوري وبالتالي لا يحتاج الأمر إلى مؤامرة من أجل إعلان الإقليم» مشيرا إلى أن «مسألة نينوى وصلاح الدين هي ليست وليدة الساعة أو مقطوعة من جذورها بل هناك تظاهرات واعتصامات منذ نحو سنتين في المحافظات الغربية الخمس كلها من أجل مطالب مشروعة ولكن عدم استجابة الحكومة لها أدى إلى حصول احتقان جماهيري بسبب سياسة الحكومة الخاطئة تجاه أبناء تلك المناطق». وأكد الخالدي أن «ما يجري في نينوى وصلاح الدين حركة احتجاج شعبي مشروعة، لكنها استغلت من قبل المجاميع الإرهابية التي سيطردها أبناء تلك المناطق». وبشأن الانهيار الذي حصل في الموصل، قال الخالدي إن «انهيار الجيش ليس من مسؤولية النجيفي بل هو مسؤولية رئيس الوزراء الذي هو وحده لا شريك له على صعيد مسك الملف الأمني وبالتالي فإن اللوم يجب أن يقع على من يمسك الملف الأمني ويحاسب القيادات العسكرية التي لم تقاتل والتي لم يكن قائدها النجيفي حتى نكيل له الاتهامات». وردا على سؤال بشأن دعوة رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري للدعوة إلى اجتماع لقادة الخط الأول في العملية السياسية إلى اجتماع يعقد في منزله، قال الخالدي «تلقينا دعوة من الجعفري ونحن مع اجتماع أو أي جهد من شأنه لملمة الأوضاع والخروج بحلول حقيقية تنقذ البلاد مما هي فيه».

أكمل الدين إحسان أوغلي مرشح المعارضة لرئاسة تركيا

تسمية الأمين العام السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي تربك حسابات إردوغان

بيروت: ثائر عباس إسطنبول: «الشرق الأوسط»
حسمت المعارضة التركية اسم مرشحها لرئاسة الجمهورية، فيما ما يزال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان يضفي المزيد من الغموض على موقفه من هذه الانتخابات التي كان يفترض أن يعلن إردوغان ترشحه رسميا لها في منتصف مايو (أيار) الماضي.

وكان لترشيح الأمين العام السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي المفاجئ وقعه الكبير في الشارع التركي، لقرب أوغلي من التيار الإسلامي المحافظ، فيما توقعت مصادر تركية معارضة أن يعزف إردوغان عن الترشح لمصلحة رئيس الجمهورية الحالي عبد الله غل، وهو ما نفته مصادر رسمية تركية، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن شيئا لم يتغير بعد، وأن إردوغان هو المرشح حتى الساعة، وإن كان لم يعلن ترشحه رسميا، مشيرة إلى أنه (إردوغان) سيعلن موقفه النهائي نهاية الشهر، وأنه يريد أن يبقي خصومه على أعصابهم حتى ذلك الحين. واستغربت المصادر ترشيح إحسان أوغلي من قبل التيارين العلماني والقومي، غامزة من قناة جماعة الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يخوض صراعا عنيفا مع الحكومة التركية، وملمحة إلى دور لها في هذا الترشيح لما يعرف عن المرشح إحسان أوغلي من توجهات إسلامية.

ويعدما، كان متوقعا اتفاق المعارضة على ميرال اكشنار العضو في البرلمان عن حزب الحركة القومية والنائبة الثالثة لرئيس البرلمان التركي، أتى ترشيح إحسان أوغلي ليعيد خلط الأمور. وقالت مصادر تركية معارضة لـ«الشرق الأوسط» أن إردوغان قد يتخلى عن الترشيح لصالح غل، بعدما اهتزت شعبيته خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن آخر الاستطلاعات التي قامت بها المعارضة تقول إن عبد الله غل سيحصل على 41 في المائة من الأصوات. وقالت مصادر تركية معارضة لـ«الشرق الأوسط» إن زعيمي حزبي المعارضة توافقا على الاسم وأبقياه سرا بينهما بحيث لم يعرف به سوى 4 أشخاص من الطرفين قبل إعلانه.

وبعد أن أعلن رئيسا حزب المعارضة الرئيسين في تركيا كمال كليتشدار أوغلي رئيس حزب الشعب الجمهوري، ودولت بهجتلي رئيس حزب الحركة القومية على تسمية الرئيس السابق لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي مرشحا للانتخابات الرئاسية التركية المزمع إجراؤها في العاشر من أغسطس (آب) المقبل، توجه بيان صادر عن إحسان أوغلي بالشكر والاحترام لقرار الحزبين، مضيفا «أن التفاهم العظيم حول مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة - التي ستجري لأول مرة بالاقتراع الشعبي المباشر - هو نقطة تحول في مسيرة الديمقراطية التركية».

وقال رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري المعارض حمزة تشابي إن توافق المعارضة حول ترشيح الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي البروفسور «أكمل الدين إحسان أوغلي» لرئاسة الجمهورية قد يدفع رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان للانسحاب من السباق الرئاسي. وأكد تشابي أن توافق المعارضة التركية حول إحسان أوغلي باعتباره مرشحا توافقيًا للمعارضة، قد يدفع رئيس الوزراء إردوغان للتخلي عن فكرة الترشح للانتخابات، مذكرًا بوجود تعليقات جادة تزعم أن إردوغان قد يتخلى عن الترشح للانتخابات إذا تقدم أمامه مرشح ذو خلفية إسلامية يتمتع بتوافق شعبي كبير.

وقال زعيم حزب الحركة القومية إن إحسان أوغلي يمثل كافة الأطياف في البلاد، وإنه رجل علم متعلم ومثقف ومُفعم بالحيويّة، وأثبت كفاءته ونجاحه بجدارة في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي التي دامت قرابة عشر سنوات. ولفت بهتشلي إلى أهمية خاصية يتمتّع بها إحسان أوغلي قائلا: «نعلم جميعًا أن إحسان أوغلي ليس له رابط عضوي بالسياسة اليومية، وأنها فرصة عظيمة لتركيا أن تشهد ترشّح مثل هذه الشخصيّة في الانتخابات المقبلة»، ثم تابع: «إن المعضلة الجسيمة لتركيا هي: رجب طيب إردوغان الذي يقوم بدور الرئيس المشارك في مشروع القتل العالمي»، في إشارة منه إلى القول الذي كان يتردّد على لسان إردوغان إبان الفترة الأولى من حكمه في البلاد من أنه الرئيس المشارك لمشروع الشرق الأوسط الموسّع وشمال أفريقيا. وقال بهتشلي إن رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان لم يستطع أن ينعت داعش بأنه تنظيم إرهابي، وفسّر سبب ذلك بقوله: «ثمة علاقة قلبية حميمة بين داعش وإردوغان».

واستبعد مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية لـ«الشرق الأوسط» جواد غل إمكانية انسحاب إردوغان، متوقعا أن يتمكن (إردوغان) من الفوز في انتخابات الرئاسة في الجولة الثانية والسبب في هذا تشرذم المعارضة، مشيرا لـ«الشرق الأوسط» إلى أن حزب العدالة والتنمية يوجد لديه قناعة بأن إردوغان هو صمام الأمان لهم ولهذا يعدون نجاح إردوغان قضية حياة أو موت. لكنه رأى أن الحزب قد يعيش بعد تنصيب إردوغان معضلات كبيرة بين المجموعات التي يكون منها الحزب على من سيكون خليفة إردوغان، كما أشار إلى أن «ترشيح المعارضة مرشحا واحدا، قد يكون مؤثرا إذا ما انضم إليهم الأكراد، وحظي بدعم الجماعة (غولن) لأن الانتخابات البلدية والنتائج التي حصدها الحزب تشير إلى ذلك».

وبدوره رأى البروفسور مظهر باللي من جامعه ليدرك بايازيد أن نسبه فوز إردوغان في حالة ترشيح نفسه في الدورة الأولى للانتخابات ستكون 90 في المائة. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «رأيت يوما أحد المواطنين يستمع إلى خطاب إردوغان بكل دقة فسألته لماذا تستمع له بهذا الشغف فأجابني: أنا لا أؤيد هذا الرجل ولا حزبه ولا أفكاره الدينية ولكني أستمع له لأنني أسمع ما يجول في داخلي وهو الآن لسان حالي».

ورأى الصحافي والكاتب في جريدة صول علي أونيك أنه لا أحد يعرف إلى الآن – بمن فيهم المقربون من أصحاب القرار في الحكومة - من سيكون مرشح حزبهم، والسبب في هذا هو الخلافات التي ستنجم عن من هي الجهة التي ستترأس قيادة الحزب بعد إردوغان، عادا أن هناك تخوفا من قيام خلافات يمكن أن تودي إلى انشقاقات داخل الحزب. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «إردوغان هدفه إيجاد خليفة له يحركه كما يشاء كما فعل الرئيس السابق تورغوت أوزال عندما تقلد رئاسة الجمهورية وعين لمدة سنوات خليفة له كان هو الحاكم الفعلي للبلاد، ولكن مكونات حزب العدالة والتنمية الذي يتكون من تجار ورؤوس أموال وبيروقراطيين ومنتفعين لن تسمح بهذا، والسبب أن إردوغان يريد تعيين نعمان كرتلمش الزعيم المنشق عن حزب السعادة بعد أن يدخل البرلمان التركي، وحاليا تعيين بولانت أرنج رئيسا مؤقتا، أو تعيين أحمد داود أوغلو منذ الآن رئيسا صوريا (للحكومة) ولكن مؤسسي وقاعدة الحزب تعترض على داود أوغلو».

السومرية نيوز/ بغداد
دعا القادة السياسيون عقب اجتماع الملتقى الوطني للرموز السياسية، الثلاثاء، الى الحيطة والحذر من اية ممارسة طائفية في اية مدينة، فيما أكد على ضرورة مواكبة التطورات من المصادر الوطنية الموثوقة وتجنب الوقوع في "شراك المعلومات المكذوبة من اجهزة الاعلام المغرضة".

وقال رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري، في بيان تلاه عقب اجتماع الملتقى الوطني للرموز السياسية، "نؤكد على مراعاة الاولويات الوطنية وعدم الانجرار وراء الخلافات الجانبية التي تضر بالبلد وتضعف الصف الوطني"، مشددا على "الالتزام بالاليات الوطنية في مؤسسات الدولة وحل المسائل الخلافية وفق الدستور".

ودعا البيان الى "العمل بسياسات الدولة في فرض القانون والتوعية والحيطة والحذر من اشاعة التفرقة بين المواطنين على اساس الخلفيات المذهبية او الدينية او القومية او السياسية"، مؤكدا على "مواكبة التطورات من المصادر الوطنية الموثوقة واجهزة الدولة وتجنب الوقوع في شراك المعلومات المكذوبة من اجهزة الاعلام المغرضة".

كما دعا الى "الحيطة والحذر من اية ممارسة طائفية بحق الاكثرية في كل مدينة من مدن العراق حتى نحفظ ابناءنا وبناتنا واموالهم وكل مايتعلق بعهم".

وعقد في مكتب الجعفري ببغداد، مساء اليوم الثلاثاء، اجتماع الملتقى الوطني لرموز العراق بحضور رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، ونواب رئيس الوزراء صالح المطلك وحسين الشهرستاني وروز نوري شاويس ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي ومستشار الامن الوطني فالح الفياض فضلاً عن الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري ورئيس كتلة الرافدين يونادم كنا وشخصيات سياسية اخرى.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل ان تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.

صور لعملية اعادة الطلاب الكورد من بغداد الى اقليم كوردستان بعد ان خصصت سيدة العراق الاولى هيرو ابراهيم احمد طائرة خاصة لنقلهم الى اقليم كوردستان اثر تدهور الاوضاع الامنية في مناطق عديدة في العراق، وقيام لواء رئاسة الجمهورية بحمايتهم.
من جانبهم اشاد الطلاب الكورد بدور لواء رئاسة الجمهورية الذي وفر الحماية لهم حتى عودتهم بسلام الى اقليم كوردستان.

PUKmedia  هلو جلال

يُجبر ما يُعرف بـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام" سكان قضاء بيجي التابع لمحافظة صلاح الدين على اداء الصلاة في الجامع، وفقاً لمواطنين من سكنة القضاء.
شهود عيان من حي السكك في قضاء بيجي تحدثوا لـ(لراتس) وتابعته وكالة نون، عن قيام المسلحين التابعين لتنظيم "داعش" بالتجوال في ازقة الحي خلال مواقيت صلاة (الظهر - والعصر - والمغرب – والعشاء) وأمر كل من يتجول في الشارع بالذهاب الى الجامع لاداء الصلاة".
احد رجال الدين في قضاء بيجي وهو امام صلاة الجماعة رفض الكشف عن اسمه لدواع امنية قال لـ(رايتس)، ان "عنصار تنظيم "داعش" ابلغونا يوم امس الاول، بان خطبة صلاة الجمعة ستكون موحدة، وسيتم تقديمها لأئمة الجوامع يوم الخميس مساءاً".
ويضيف، ان "هناك عدد كبير من المصلين في الجوامع خلال الايام الاخيرة يأتون مُجبرين للصلاة، وان الحياة تُصبح شبه متوقفة في الاسواق خلال اوقات الصلاة، لأن تنظيم "داعش" حذر كل من لم يذهب للصلاة في الجامع بالعقوبة".
سامر القيسي، من حي تل الزعتر في قضاء بيجي، وهو صاحب محل لبيع المواد الغذائية، يقول لـ(رايتس)، ان "يوم الجمعة الماضي وعند بدء الجوامع بالتكبير لاذان الظهر، جاءت اربع سيارات تقل مسلحين، طلبوا منا اغلاق المحال والذهاب الى الجامع لاداء صلاة الجمعة".
سكان قضاء بيجي يُعانون من تضييق في الحريات تمارسه ما تُعرف بـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام"، وهي تُجبرهم على اداء الصلاة في الجامع.
الباحثة في مجال الحريات وسن الجادرجي عضو منظمة (رايتس) تحذر من تصرفات اخرى قد تستخدمها التنظيمات الارهابية بحجة فرض الشريعة الاسلامية، والتي قد تُساهم بارتكاب انتهاكات جديدة وكبيرة لحقوق الانسان".
وتؤكد ان "لكل شخص حريته في اعتناق الديانات وممارسة طقوسه وتقاليده بعيداً عن اية ضغوطات، وان ما قام به عناصر من تنظيم "داعش"، يمثل انتهاكاً لحقوق الحريات يُراد منها زج المجتمع في خانة التضليل

non14".

بغداد/ متابعة المسلة: قال رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نجيرفان بارزاني، اليوم الثلاثاء، إنه يعتقد أن العراق قد لا يبقى موحدا، مبينا أنه تأسيس منطقة سنية تتمتع بالحكم الذاتي قد يكون حلا.

وأضاف بارزاني، في مقابلة مع قناة "بي بي سي" تابعتها "المسلة"، أنه "سيكون من الصعب جدا على العراق العودة إلى الوضع الذي كان موجودا قبل سيطرة (داعش)، على الموصل وتكريت في تقدمهم السريع الأسبوع الماضي، ثم تلعفر يوم الاثنين".

وأضاف بارزاني أن "المناطق السنية شعرت بالإهمال من قبل الحكومة العراقية ذات الأغلبية الشيعية، وإن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للمضي قدما".

وأضاف أن تأسيس منطقة سنية تتمتع بالحكم الذاتي قد يكون حلا".

وتابع "لندع هذا للمناطق السنية لتقرره، لكنني أعتقد أن هذا النموذج الأمثل لهم جميعا، لكن عليهم أن يتخذوا القرار أولا: ماذا يريدون أن يفعلوا بالضبط، ونعتقد، من وجهة نظرنا، أن وجود منطقة سنية هو أفضل حل، كما هو الوضع لدينا في كردستان".

ويقول مراسل بي بي سي في شمال العراق، جيم ميور، إن الأكراد استفادوا من الفوضى الحالية بتحريك قوات البيشمركة إلى مناطق متنازع عليها، يدعون تاريخيا أنها جزء من كردستان العراق، ويعتزمون الآن الاحتفاظ بها.



بغداد/ المسلة: قال قائد القوة الخاصة بقضاء تلعفر اللواء الركن ابو الوليد، اليوم الثلاثاء، إن تلعفر ستكون المنطلق لتحرير باقي مناطق محافظة نينوى من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، مطالبا العراقيين بعد الاصغاء الى الفضائيات المتآمرة على البلاد.

وأوضح أبو الوليد في حديث لـ"المسلة"، أن "قضاء تلعفر وبعد وصول التعزيزات العسكرية سيكون المنطلق لتحرير باقي مناطق محافظة نينوى من عناصر تنظيم "داعش" الارهابي واعوانه".

وأضاف أن "على العراقيين كافة عدم الاصغاء الى الفضائيات المنحرفة والمتآمرة على البلاد في حربه ضد الارهاب"