يوجد 569 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

من مميزات العقل الإنساني الوحدة والترابط والقدرة على التعبير ، أما المعرفة الإنسانية ، التي لاتستطيع الإستغناء عن العقل فهي ثمرة ونتاج العقل الإنساني ، الذي ينمو كما تنمو سائر المخلوقات الحية وتتشكل كما تتشكل تبعاً للمواقف والاتجاهات والثقافات.

يتصف العقل بالعملية والتجريبية ويستطيع القيام بدور الإشراف علی ماهو نظري وما هو عملي ، فبدونه لا يستطيع الإنسان إدراك التجربة والاستفادة منها واستغلالها لتقدم الأفكار والعلوم معاً. والإنسان کائن متكامل لايمكن فصل أجزاءه.

العقلانية الحديثة لايعني فقط كما كان عند الفيلسوف اليوناني أرسطو ( 384 ق.م - 322 ق.م ) الايمان بالعقل وبقدرة الانسان على استجلاء ما خفي من اسرار الطبيعة بل هي الإيمان بمطابقة مبادئ العقل مع القوانين الطبيعة والاقتناع بقدرة العقل على بناء منظومات تتسع لتشمل مختلف الظواهر ، وهذا يعني الإيمان بكفاية العقل واستقلال مرجعيته، واستبعاد الوحي من دائرة البحث العلمي والتفكير العلمي المنضبط.

فمن الواضح بأن العقل الإصلاحي يقوم بتحليل الوقائع في ظل مٶسسة مستقلة ترجع الی الماضي كوسيلة لا كهدف وتثبت الحاضر لتسبق نحو المستقبل ، بعيداً عن التكرار والتجميع أو الإعتماد علی منهج المعني بالغيبيات والمقدسات ، التي هي ليست موضوعات.

لقد لقد آن الاوان أن نترجل من عرجاء السلاحف التي تسمى بالإصلاح ، فلا يمكن الأصلاح والتجديد إلا بالفكر ، والمجتمع الذي يريد العيش في القرن الواحد والعشرين ليواكب العصر علیه أن يملك مؤسسة فكرية فلسفية. أما إذا أردنا تقليد مجتمعات خاملة لا تعرف سوى السلطتين الدينية والسياسية المتحالفتين فمآلنا المراوحة في الربع الخالي.

نحن نعرف بأن عملية الإصلاح كمفهوم حضاري لا يتمكن من قلع الفساد من جذوره ، لأن الإصلاح هو التعامل مع واقع يعتریه بعض القصور ، لا واقع قائم بالأساس علی القصور. الإصلاح هو مشروع لتعمير هياكل البنية التحتية للشخصية الاجتماعية الممزقة ، وترميم منظومات الوعي الاجتماعي المخترقة ، وحرث التصورات المنمطة وتغيير القناعات المتكلسة حول وقائع السياسة وحقائق التاريخ وعلاقات الاجتماع وتحولات الثقافة وبنوك الذاكرة وتوطين فكرة القبول بالاختلاف والرضا بالتنوع و تعميم مبادئ العقلنة وتسييد قيم المواطنة.

إن ثقافة تمرير الإيديولوجيات التي تعزف نغمة التفرد في كل شيء قائمة وتنشر في الدين سياسة التصادم بدلاً عن التراحم وفي التربية نظرية الإنكفاء بدلاً عن الإرتقاء ، هي سعي لإحياء الوجه الرابع لثالوث الكاهن والسياسي والتاجر ، هذا الوجه الذي يدفعنا جميعاً للمساهمة في إنتاج أزماتنا المستمرة وصناعة كوارثنا الغير منقطعة ، لنضع بواسطته العقل الإنساني في زنزانة التاريخ.

تجارب البلدان المتقدمة علمياً و صناعياً وبالأخص بلدان أوروبا الغربية تٶکد لنا فشل الهيمنة النصية للمؤسسات سواء كانت مٶسسات الأيديولوجية الدينية أم الوضعية.

الحل هو بناء نمط فكري تحليلي وإعادة النظر في التعليم الأساسي للمجتمع. أما الإصلاح فهي بحاجة إلى حوامل ونحن نخاف أن نستخدم حوامل جديدة ولانزال نستخدم الحوامل القديمة. إذن المشكلة كما قال الروائي العالمي وليم شكسبير في مسرحيته يوليوس ‌قيصر ، ليست في النجوم بل في انفسنا وفي تعاملنا مع بعضنا البعض. نحن إذن في أمسّ الحاجة لأن نتعلّم كيف نتحاور، وأن نتعلّم فن الإصغاء للغير إن كنّا بالفعل نبحث عن ذواتنا في أنفسنا. فالعقل كما يصفه الشاعر والعالم الإنجليزي ، صاحب ملحمة "الفردوس المفقود" جون میلتون (١٦٠٨-١٦٧٤) ، قادر على أن يصنع من الجحيم نعيماً ويصنع من النعيم جحيما.

وختاماً يقول الكبير مهاتما غاندي: "فلسفة الحياة ترى أن الغاية والوسائل حدود وعكوس... وإن قيمة الغاية هي قيمة الوسائل ، والوسائل كالبذور والغاية كالشجرة والمرء انما يحصد ما زرع ، ولذا فإننا إذا انتبهنا إلى الوسائل وثقنا من بلوغ الغايات".

 

متابعة: الطرف و القوة التي وجهت الضربة القاضية الى حزب الطالباني هي ليست حركة التغيير بل حزب حزب البارزاني الذي و من خلال الاتفاقية الاستراتيجية جردة من جميع صلاحياته و عمل منه ذيلا ذليلا لا قوة و لا حول له سوى الظهور في وسائل الاعلام مدافعا عن أعمال و تجاوزات حزب البارزاني و حكومته.

كلنا نتذكر كيف كان عماد أحمد نائب رئيس وزراء الإقليم عن حزب الطالباني يدافع عن عقود النفط التي وقعتها قيادة حزب البارزاني مع تركيا و بأنهم على أطلاع على كل صغيرة و كبيرة بهذا الصدد، و كلنا نتذكر كيف كان طارق جوهر المتحدث باسم برلمان الإقليم عن حزب الطالباني يدافع على الاحتيالات السياسية لحزب البارزاني داخل البرلمان و يعتبر كل شيء و كل عملية فساد سياسية قانونية. و كلنا نتذكر كيف كان جبار ياور يدافع عن سياسة حزب البارزاني العسكرية و يدعي بأن ليست هناك قواة عسكرية للأحزاب. بأختصار حزب الطالباني كان المتحدث باسم أختلاسات حزب البارزاني السياسية و العسكرية.

ومع ذلك فأن حزب الطالباني و الى الان لا يستطيع وضع النقاط على الحروف و الاعتراف بحقيقة هزيمته و الضربة التي وجهت الية و نراه يتهرب منها متهما حركة التغيير بمعاداتهم و طلب الوزارات التي كانت في يد حزب الطالباني. و متهما أياه أيضا بالتفريط في الوحدة الوطنية و وحدة الصف.

حزب الطالباني يتناسى أن حركة التغيير نفسها هي نتيجة لسياساتهم الخاطئة و تنازلاتهم أمام أغراءات حزب البارزاني المالية و السلطوية و العسكرية . لم تنشأ حركة التغيير نتيجة شيء اخر سوى توقيع حزب الطالباني للاتفاقية الاستراتيجية مع حزب البارزاني و تغاضيهم عن جميع عمليات الفساد داخل حزب البارزاني و حكومته و حزب الطالباني أيضا.

و حتى في الاونه الأخيرة فأن حركة التغيير لم تطالب بحقيبة وزارة البيشمركة كما يروج لها حزب الطالباني بل أن هذه الحركة طالبت بحقيبة وزارة الداخلية و لكن حليفها الاستراتيجي ( حزب البارزاني) قام بمنح وزارة البيشمركة الى حركة التغيير.

حزب الطالباني يريد من حركة التغيير أن ترفض وزارة البيشمركة و تركها لحزب الطالباني أي أن تحارب حركة التغيير بدلا عنهم ضد حزب البارزاني، وهذا يعتبر هراءا سياسيا لا يصدقة أي سياسي.

حزب الطالباني مصاب بعمى المناطقية و عمى السياسة و لا يرى سوى حركة التغيير و السيلمانية ساحة لحربهم السياسية و نسوا أن أقليم كوردستان يقاد من أربيل و ليس السليمانية و أنهم على حافة الموت العسكري حيث يستعد حزب البارزاني لتجريد حزب الطالباني من قوته العسكرية ليكون القوة السياسية الوحيدة التي تمتلك قوة عسكرية حزبية و لكن حزب الطالباني لا يزال يحارب ضد حركة التغيير بدلا من التعاون و التنسيق معهم لتجنب الدكتاتورية السياسية و العسكرية في إقليم كوردستان.

حزب الطالباني و بعد أبعادهم عن الحكومة من قبل حليفهم يتحدثون عن الوحدة و الوطنية و التنسيق و نسوا أنهم كانوا يمررون جميع القرارات بالاتفاق مع حزب البارزاني فقط و لم يبقوا لحركة التغيير و الحزبين الإسلاميين المعارضين سوى الطرق على الكراسي في البرلمان من شدة عضبهم حيث كان حزب البارزاني و الطالباني يمثلون الأغلبية داخل البرلمان. هذا الحزب يدعو الان الى التوافق داخل البرلمان و في هذا يتهم حركة التغيير و ليس حزب البارزاني بالتفريط بالوحدة الوطنية و كأن حركة التغيير هي التي قامت بتشكيل الحكومة و توزيع المناصب و ليس حزب البارزاني.

نعم حزب الطالباني و على حسب المثل المصري لا يقدر على الحمار و لكنه يتشاطر على البردعة.

أيها العمال والفلاحون الثوريون الكردستانيون أبناء وأحفاد عظماء كردستان:

الأنظمة والقوى الرجعية الاضطهادية الحاكمة على كردستان لم ولن يتم دحرها بالتودد والتوسل ولا من خلال الطبقات والقوى الرجعية الكردية والكردستانية التي تجري وتعمل في فلك هذه الأنظمة السيئة السياسة والفكر والثقافة،إنما من خلال كفاح ثوري لا هوادة فيه في مرحلة التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني .فليكن كفاحكم بركاناً مشتعلاً بشكل مستديم يحرق كيان الاستبداد والرأسمالية الاحتكارية والأنظمة الحاكمة على كردستان وذيولها التي تصنع دوماً العبودية والجوع والحروب الظالمة والفتن والتدخلات والدمار والنهب والموت وتحارب ُالانعتاق والعدالة الاجتماعية والتطور والتنمية وكرامة الإنسان بحق الطبقات الكادحة المحرومة من حقوقها التي تناضلُ لتحررها الوطني والاجتماعي على أسس ثورية ديمقراطية علمية مناهضة للصهرو الاضمحلال وكل ما يمتّ صلة باستعباد واستغلال وذل الإنسان للإنسان.

واحد أيار(1886م)ثورة المظلومين على الظالمين وجرائمهم البشعة التي تقشعرلها الأبدان ويندى لها الجبين,انطلقت من مدينة شيكاغو وتوسعت وانتشرت في معظم أرجاء المعمورة رافضة جميع أشكال الظلم الاستعماري السياسي والاقتصادي والاجتماعي ..وحققت انتصارات جذرية للطبقات الكادحة والأمم المظلومة على الصعيد العالمي ولا تزال مستمرة في وجه الطغاة وطغيانهم وكان لماركس وانجلس وبيانهم الشيوعي(1848)التأثير الأول والمباشر على إندلاع هذه الثورة وإنجازاتها العالمية التي هزت ودكت عروش الأنظمة الاستعمارية وقهرت العديد منها وتحررت العشرات من الأوطان والمئات من الأمم بفعل هذه الثورة التي تخشاها دوماً الأنظمة والقوى الاستعمارية القديمة والجديدة.

أيها العمال والفلاحون الثوريون الكردستانيون أبناء وأحفاد عظماء كردستان : نهنئكم بهذه المناسبة العزيزة ونهنئ نمور ونسور السهل والجبل حماة كردستان ونهنئ الطبقة العاملة العالمية .أمامكم مسيرة شاقة وطويلة تعترضها الصعاب والموانع،أنتم بُناة الثورة وبكفاحكم الثوري تستطيعون تذليل وإزالة هذه الصعاب والموانع،عليكم التسلح دوماً بالنظرية الثورية العاملة لأجل وحدتكم ووحدة الصف الوطني الكردستاني وضد التجريح والتخوين والحدود المصطنعة وسياسات الأنظمة والقوى الرجعية المستعمِرة لوطنكم كردستان الأم عليكم الكفاح في سبيل إرساء وترسيخ الديمقراطية العاملة لوحدة نضالات وجهود جميع الأحزاب والقوى الوطنية الكردية والكردستانية بخلاف سيادة وتحكم الحزب الواحد ونهج التفرد والدكتاتورية لأن مرحلة التحرر الوطني والاجتماعي من الاستعمار وأعوانه وذيوله تتحتم علينا التمسك بهذه القواعد الأساسية لأن أعداء الوطن موحدون لاضطهادنا رغم اختلا فاتهم وخلافاتهم فمن الضروري عدم تصديق وعودهم بل علينا محاربة سياساتهم وثقافاتهم الإجرامية وعدم الانجرار وراءهم .عليكم حشد الطاقات والجهود لتحقيق السلام الحقيقي العادل ومساندة المناطق الجنوبية الغربية من كردستان(روج أفا)ومحاربة الانقسام والتجزئة والعصابات الإرهابية الظلامية وحربها الرجعية الظالمة ضد أبناء ومدن وقرى وحرمات روج أفا وتقديم الدعم الكلي لإدارته الذاتية الديمقراطية ولوحدات حماية الشعبypG) )التي لولاها لاستباحت هذه العصابات القسم الأكبر من كردستان.

عليكم بالكفاح الجدي الصادق لصنع الجسور لعائلتكم الكردستانية الواحدة ومحاربة بناء الجدران وحفر الخنادق بين أقاليم كردستان من أيّ كان والقيام بالدور الأساسي في حل الخلافات بالحوار الأخوي الكردستاني المسؤل.كافحوا ثورياً بلا حدود وبلا هوادة ضد الانتهازية والتحزب وضيق الأفق فأنتم من تصنعون دوماً الظفر بالحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

-عاش واحد أيار ثورة الحرية والعدالة الاجتماعية.

-عاشت الشيوعية العلمية طريق الخلاص والتحرر من الظلم والاستغلال.

-النصر لقضيتنا التحررية الوطنية والاجتماعية الكردستانية العادلة.

واحد أيار -2014- الحزب الشيوعي الكردستاني

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على face book : اللجنة المركزية

banga kurdistankkp

nu bihar kurdistankkp 3- الحزب الشيوعي الكردستاني-parti komonisti kurdiastan

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، التفجير الذي استهدف محتفلين بسلامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في خانقين.

وفجر انتحاري نفسه امس امام مقر الاتحاد الوطني الكوردستاني في خانقين موقعا اكثر من 70 محتفلا بين قتيل وجريح.

وبحسب "شفق نيوز" قال التنظيم في بيانات متفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي ، إن التفجير نفذه (خالد الإيراني) بحزامه الناسف أمام مقر الحزب الإتحاد الوطني الكردستاني في منطقة خانقين، مستهدفا حشدا من البيشمركة.
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

صوت كوردستان: توجة المسؤولون و رؤساء القوى و الأحزاب السياسية في أقليم كوردستان الى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم لانتخابات البرلمان العراقي و مجالس محافظات الإقليم. و نقلت وسائل الاعلام التابعة لهذة القوى السياسية لقطات من عملية التصويت لرؤسائهم و قادتهم البارزين و نقولوا كلماتهم بهذة المناسبة.

و من بين القادة الذين أدلو بأصواتهم الرئيس مسعود البارزاني الذي صوت في بيرمام من دون أن يدلي بأي تصريح الى وسائل الاعلام و نوشيروان مصطفى و كوسرت رسول علي و برهم صالح و رئيس برلمان الإقليم أدلوا بأصواتهم في السليمانية و الرئيس السابق للاتحاد الإسلامي و باقي المسؤولين و المرشحين البارزين في الاقليم.

الذي ميز عملية مراسيم التصويت لهؤلاء القادة الحظور المبكر لرئيس وزراء الإقليم نجيروان البارزاني الى مدرسة الشباب في أربيل في الساعة السابعة صباحا للادلاء بصوته ووقوفة مع المواطنين مفضلا ذلك على التصويت في المكان المخصص للمسؤولين ( VIP ) و بهذا يكون نجيروان البارزاني قد سجل نقظة لصالحة على باقي مسؤولي أقليم كوردستان.

الصور من هاولاتي.

 

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قررت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إرسال بعثة للتحقيق في استخدام غاز الكلورين بهجمات في سوريا، مؤكدة موافقة دمشق على ذلك، في حين شن مندوب سوريا بالأمم المتحدة هجوما على السعودية وقطر وتركيا وإسرائيل، بالتزامن مع أنباء عن تنفيذ "داعش" إعدامات جماعية وعمليات صلب في الرقة.

وقال مندوب سوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، تعليقا على انتقادات طالت بلاده في مجلس الأمن خلال مناقشة بند "الحالة في الشرق الأوسط" إن ما يقال يتم "بطريقة تضليلية واستفزازية لا تصب إلا في خدمة المشروع الداعم للإرهاب والتطرف" مضيفا أن السعودية وقطر وتركيا سعت للتشويش على القضية الفلسطينية والاصطياد في الماء العكر بخصوص الوضع في سوريا وهذا دليل على نفاقهم" وفق رأيه.

وانتقد الجعفري استمرار سيطرة إسرائيل على هضبة الجولان وقيامها بافتتاح مشفى ميداني بالقرب من خط الفصل بين البلدين مضيفا: "إسرائيل لم تكتف بتقديم الدعم اللوجستي للإرهابيين بل قامت بالتدخل العسكري المباشر" مشيرا إلى وجود ما وصفه بـ"الحلف الواضح" بين تركيا والسعودية وقطر وإسرائيل محوره "دعم المجموعات الإرهابية."

 

من جانبها، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنها ستقوم بإرسال بعثة تقصي الحقائق في سوريا حول الهجمات المزعومة بغاز الكلورين، وذلك بختام اجتماع للمجلس التنفيذي للمنظمة، أعلن خلاله مديرها عن تشكيل البعثة، وفقا لإذاعة الأمم المتحدة التي ذكرت أن الحكومة السورية، التي وافقت على إنشاء البعثة، تعهدت بتوفير الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة معارضة مقرها لندن، إن ناشطين تابعين له علموا بأن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف إعلاميا بـ"داعش" قام في مدينة الرق بإعدام مجموعة من الأشخاص وصلبت اثنين منهم بتهم مختلفة.

وذكر المرصد أن التنظيم اعدم اثنين في بلدة "سلوك" بتهمة "استهداف "داعش" كما أعدم سبعة رجال عند دوار النعيم في مدينة الرقة، بتهمة " تفجير وتفخيخ سيارات" وذلك عن طريق إطلاق النار عليهم ومن ثم صلب اثنين منهم، كما أعدمت ثلاثة في مدينة "تل أبيض" يعتقد أنهم على صلة بمجموعة تناصب "داعش" العداء، علما أن CNN لا يمكنها التأكد بشكل مستقل من صحة المعلومات الميدانية الواردة من سوريا.

الأربعاء, 30 نيسان/أبريل 2014 09:56

أربعة مرشحين جدد للرئاسة السورية

 

النظام يسمح للمغادرين بـ«صورة غير شرعية» بالتصويت

بيروت: «الشرق الأوسط»
تلقت المحكمة الدستورية العليا في سوريا أربعة طلبات ترشح جديدة للانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل، ما يرفع عدد المرشحين إلى 11 أبرزهم الرئيس السوري بشار الأسد، وبينهم امرأتان ومسيحي. وجاء ذلك بموازاة تعيين اللجنة القضائية العليا للانتخابات أعضاء اللجان الفرعية في المحافظات السورية التي ستشرف على تحديد مواقع المراكز الانتخابية. وأعلن رئيس البرلمان محمد جهاد اللحام، في جلسة نقلها التلفزيون الرسمي، أن «مجلس الشعب تلقى إشعارات من المحكمة بتقدم كل من علي محمد ونوس، وعزة محمد وجيه الحلاق، وطليع صالح ناصر، وسميح ميخائيل موسى، بطلبات ترشح لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية». وبدا لافتا أن أحد المتقدمين للترشح أمس ينتمي إلى الديانة المسيحية، علما بأن المادة الثالثة من دستور عام 2012، تنص على أن «دين رئيس الجمهورية الإسلام». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في المحكمة الدستورية العليا، أن موسى هو «أول مرشح مسيحي للانتخابات»، مشيرا إلى أن «المحكمة مخولة بقبول طلبات الترشح بعد التأكد من صحة الوثائق المقدمة على أن تتأكد من استكمال شروط الترشح خلال الأيام الخمسة التي تلي موعد إغلاق باب الترشح»، في الأول من مايو (أيار). وقال المصدر: «إن أعضاء المحكمة سيعلنون عندئذ أسماء المقبولين للترشح بعد التأكد من استكمالهم الشروط».

وبحسب قانون الانتخابات العام الذي أقره مجلس الشعب خلال العام الماضي، يفترض في الراغبين بالترشح تقديم طلب إلى المحكمة الدستورية العليا، والحصول على موافقة خطية من 35 عضوا في مجلس الشعب البالغ عدد أعضائه 250، كشرط لقبول الترشيح رسميا. وعلى الرغم من أن الانتخابات ستكون أول «انتخابات رئاسية تعددية» في البلاد، لكن قانونها يغلق الباب عمليا أمام ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج، إذ إنه يشترط على المرشح الإقامة في سوريا بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية.

ويعد الأسد مرشح حزب البعث العربي الاشتراكي، وقد أعلن عضو مجلس الشعب وأمين فرع حزب البعث في دمشق جمال قادري، أمس، أن «الكتلة البعثية» في المجلس والبالغة 161 عضوا «ستمنح تأييدها لمرشحها الرفيق بشار الأسد». ونقلت صحيفة «الوطن» المقربة من السلطات عن القادري تأكيده أن «هناك من أعضاء مجلس الشعب ما يكفي لتأييد مرشح أو مرشحين إلى جانب مرشح كتلة البعث»، في إشارة إلى 89 عضوا في مجلس الشعب لا ينتمون إلى حزب البعث.

في موازاة ذلك، حددت اللجنة القضائية العليا للانتخابات أسماء أعضاء اللجان الفرعية في المحافظات السورية التي ستحدد بدورها مواقع المراكز الانتخابية بالتعاون مع المحافظين.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن رئيس اللجنة القاضي هشام الشعار قوله، إن «انتخاب رئيس الجمهورية سيكون بموجب الهوية الشخصية»، لافتا إلى أن «أسماء السوريين المقيمين خارج الأراضي السورية مدونة في السجل الانتخابي ويحق لهم الانتخاب بموجب جواز السفر المختوم». وأوضح الشعار أنه «لا يوجد شيء يمنع من غادر البلاد بصورة غير شرعية من القدوم والإدلاء بصوته داخل الأراضي السورية في المراكز الحدودية».

اي بداية اكتب وانمّق وأختار واستطيع التركيز؟ أي كلمات جميلة الحزن صادقة المعاني باسقة الآلم لاتريد ان تقبضها قبضة اناملي لتكون هنا شاهدا على سيول مدمرة من احزان كل يوم في العراق؟ لاداعي للتساؤل ومخالطة الريبة ومعانقة الحيرة......فإنا أملك السؤال وأملك الجواب واملك بينهما دموعا ليس مُهماً إنها على آهبة الإستعداد العسكري لتلبية نداء الواجب اليومي!! من غرابة التطور أنه في العراق بعد كل الحرمان صرنا لانستغرب ان تكون بائعة الفجل المحترمة المهنة الأمية تملك هاتفا نقالا تعرف كيف تضغط على زر الإجابة والسبب لكي يطمئن عليها آهلها من مصير  مجهولية كل يوم في العراق... لذا دخل الفيس بووك حياتنا كالعالم وأحدث نقلة نوعية  وتواصلا إعذروني إذا كنت آرى الجانب الإيجابي المشرق فيه فقط... لان كل منا ينظر لجهة قصده ومرامه ورؤيته لإي مايفعل...ومن اغرب الغرائب في حياة الفيس بووك العراقي، علما لإني وضعت هذا التصنيف الإقليمي له...أنه في العراق صار ثلاجة وليس مقبرة لصور الموتى!! فما يكاد العراقي الباقي على قيد الحياة يسمع بوفاة آحد من معارفه حتى يبادر فورا لوضع صورته في الفيس بووك! متناسيا ان تلك البسمات للميت وصورة إشراقة عينيه وشبابه وهو الغالي تمزق البطين والآذين وشغاف القلب بل تقلع الصورة بمخالبها ، القلب نفسه من قفصه الصدري!! فأنت تتامل حيا أصبح ميتا وبتراجيديا لم ترسمها براعات هوليوود نفسها...كنت قد كتبت نفس الموضوع قبل سنوات (أيها البحارنة الأعزاء لا تنشروا صور شبابكم الشهداء) وعذرا إن أقتبست بعض ماكتبت لإن ظاهرة النعي العراقي الفيس بووكي ظاهرة ربما اجد سطوعها عراقيا قبل اي دولة في الكون!!
ألا يخجل الموت من التربّص بالاطفال والشباب والنساء ؟. إنكم تؤلموننا وتؤذوننا  وتسحقون صمتنا وصمم أسماعنا  بنشر صور شبابكم الذين رحلوا بتراجيديات نسمع كل يوم  لها لونا جديدا  وسيناريو مستحدثا وتوصيفا غريبا حتى عن التداول نستذوق حزنه القاتم في شفاه  أحداقنا وتجعلون مسيرة الدموع  تتموج  وتتعرج بمسارها من  أحداق عيوننا وتقّرح اجفاننا ومآقيها الى قلوبنا  تهزّ فيها نخوّة النزف اليومي معكم دون جدوى!! نحن العراقيون أقرب للالم والحزن من حبل الوريد لاننا نعرف عندما تتعانق الاهات والحسرات في مسيرة دم نازف مع غياب ترسمونه لنا بخبر يذوب لإطلالة شاب في مقتبل العمر أو مغادر لسن الطفولة يفرح قلب امه بنشأته لحظة ولحظة  لترسله الأقدار معانقا شهقة أب وانفطار قلب ام دائمة النظر للمستقبل المرسوم لوليدها ...  يفارق امانيه ومستقبله وهواياته وتبقى لامه ذكريات ملابسه المعلّقة في الاحداق لافي دواليب الملابس، يقينا كانت تشمّ تلك الملابس وتفكر في نوع العطر الذي ستطيبها به، وإذا رحيق الشهادة يعطّربشذاه ذاك جسد المجد المظلوم الموسوم شابا حتى كتبه المدرسية تنادي فراق يديه للابد من دون جدوى ويبقى أصدقاؤه يتداولون الدموع بدل الحوار سنوات ليتشظى عندهم حب الوطن الذي يمحق كرامتهم برصاصه وهوج أفعال  مدروس العنف. وكنت أيضا من باب تحسس الألم اليومي كتبت قصة بعنوان ( ثلاجة الموتى) وفعلا هاهي صفحات الفيس بووك تتعطر بصور ضحايا الانفجار في مدينة خانقين العزيزة عندما اندس همجي حقود بين جموع محتفلة بحب الرئيس الطالباني وهم يرونه لاول مرة بعد وعكته الصحية... ليدمر ويقتل العشرات وفيهم من تخرّج لتوه.. شباب تبحث الدموع عن دم لتبكيهم.. فهل عرفتم لماذا الفيس بووك العراقي اليوم هو ثلاجة الموتى؟ فليدرسها علماء الإجتماع والظواهر الكونية والبيئيون لايهم.. والمهتمين والمستشارين وإعذروني إني قد قفلت حسابي في الفيس بووك لإني آرى بالعين مالايصدمني بالشاشة الكمبيوترية من حزن دافق كل يوم! الرحمة لمظلومي العراق والصبر والسلوان للبطون التي انجبتهم وضّيعت الأحزان لاغير، معالم المحاجر والاجفان  فيهّن..من شدة بكاء الفراق.

ترك الوزراء، والمدراء، والنواب، والمحافظين، واعضاء مجالس المحافظات، والموظفين، والسياسيين الكبار، والصغار مواقع عملهم، وظهروا على حقيقتهم بدون اي قناع، يعملون لانفسهم فقط، المناصب، والكراسي، والامتيازات، وعدم الاهتمام بمصالح الوطن، ومشاعر، وهموم، المواطنين. ففي الوقت الذي يعاني الناس من البطالة، والجوع، والفقر، والضياع، ويقدمون الضحايا اليومية من الشهداء، والجرحى، والمعوقين. تنهار البيوت، والدوائر، والمدارس، والكنائس، والبنايات على رؤوس ساكينيها، اوالعاملين، او الدارسين فيها. الشوراع تصطبغ يوميا بلون دماء العراقيين الابرياء. يتمختر هؤلاء المنافقون في الشوارع، والساحات بسياراتهم الفارهة، وعرباتهم المدرعة، محاطين بحاشياتهم، وميليشياتهم، وحماياتهم المدججين بالسلاح يرهبون الناس، يضربوهم، يركلوهم، يدفعوهم، يتعدون عليهم، ويطلقون النارعليهم، احيانا. يعرقلون انسياب المرور، واقامة الحواجز، وقطع الطرق، وسد الجسور، ومع كل هذا، وغيره، يطالبوهم بالتصويت لهم في الانتخابات القادمة!

في الوقت الذي، يستعرضون فيه عضلاتهم على عامة الناس، تنفجر العبوات الناسفة في شوارع، وساحات المدن العراقية. الصراعات المسلحة تتسع في كثير من اجزاء البلد، ويزداد عدد المهجرين، والمهاجرين، والهاربين من جحيم الحروب الطائفية، والعمليات الارهابية. العنف سمة الحياة اليومية، وتحولت الانهر، والبساتين، وحافات الطرق الى مقابر للجثث مجهولة الهوية. يستمر تزايد عدد المفقودين، والمعتقلين، والمحجوزين، والمخطوفين، والمغيبين، والمعذبين، والمغتالين. الاضطرابات مستمرة، والفيضانات تتكرر، وتغرق البيوت، والحقول، والطرق.الفساد ينخر في جسد المجتمع، والدولة بشكل لا مثيل له. ايتام جدد، وثكالى تتضاعف اعدادها، ومآسيها يوميا، بقدر تزايد المهرجانات، والخطب الرنانة، والوعود الكاذبة، وبقدر اعداد مجالس العزاء، ومراسم التشييع تزداد الملصقات الملونة، واللافتات، والشعارات المنافقة. فالشعب في واد، والطامعون في مباهج السلطة في واد اخر!

وزعوا البطانيات، والصوبات، والادوات المنزلية، والمواد الغذائية. يرشون الناس لانتخابهم، فكيف سيخدموهم؟ من يدفع رشوة يستلم رشوة ومن يشتري منصبه سيعمل لاسترداد الثمن اضعافا. انهم يضخون الماء في طاحونة الفساد، الذي يجري في عروقهم، ويسيطر على افكارهم، وافعالهم. ينفقون مبالغ فلكية على دعاياتهم الانتخابية فهل تظنوهم يفعلون ذلك لخدمة الفقراء؟

ان الملصقات الملونة الفضفاضة، مثل الشعارات الطائفية المريضة، والانتماءات العشائرية، والدعايات الدينية الرخيصة، والوعود العسلية، والرشاوي الانتخابية، والاستعراضات البهلوانية، لن تجلب للشعب العراقي غير مزيد من الاحباطات، والنكبات، والخيبات بعد هذه الانتخابات المفصلية، اذا لم يحسن الناخب العراقي اختيار المرشح النزيه، والسياسي النظيف، والمناضل الذي يضع هموم الوطن، والمواطن في اولوياته.

اليونانيون قالوها "سنقطع اصابعنا التي انتخبت الفاسدين" فهل سيقطع الناخب العراقي الفساد من جذوره، وينتخب الايادي البيضاء كي لا يندم ولا يتمنى قطع يده، بل قطع الطريق على اللصوص، والقتلة، والفاسدين؟!

رزاق عبود

26 04 2014

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 22:16

رأي ... في الانتخابات العراقية !! - خليل كارده

أجريت بتاريخ 27و28/04/2014 الانتخابات العراقية في بريطانيا وقد تم فتح خمسة مراكز للجالية العراقية للادلاء بأصواتهم , وكان الغرض من ذلك هو تفاعل الجالية العراقية مع الوطن واحترام رأيه أسوة بالعراقيين في العراق , لقد كان الغرض جيدا ولكن القائمين على هذه الانتخابات كان جل همهم الربح من ذلك ماديا وليس معنويا وقد تكررت الاخطاء السابقة في الانتخابات التي جرت في 2005 كما في هذه الانتخابات التي جرت مؤخرا ولكن هذه المرة اكثر من سابقتها , حيث القاعة او المركز في شمال لندن خلف ويمبلي ستديوم كان صغيراً لا يتناسب وحجم الجالية العراقية وقد كان المركز أساسا ( قاعة لحفلات الرقص مع وجود بارات ) غطيت بالشراشف البيضاء , والاعلام والتهيؤ للانتخابات كان متواضعا حيث لم يعلم الكثيرين من أبناء الجالية بهذه الانتخابات وأيضا الوثائق المطلوبة للانتخابات كانت عسيرة , مما افقد الكثيرين الأهلية للتصويت وخاصة المتولدين في الخارج او الذين صدر جوازاتهم او وثائقهم في الخارج مما افقد الناخب التصويت للمحافظة التي ينتمي اليها , وتداركت المفوضية الغير مستقلة للانتخابات العراقية ذلك ولكن بعد فوات الاوان حيث تم صرف الناخبين الى البيوت حيث تم اعطاء التعليمات مسبقا على ان التصويت يكون وفق اصدار الوثيقة وليس الى المحافظة المنتمي اليها او المواليد .

وكذلك تم تقييد حرية المراقبين ووكلاء الكيانات بحيث لا يمكن له ان يراقب القاعة او المركز او الخروج من المحطة لمراقبة تدفق الناخبين او التصريح برأي الا بتوقيع عند الحضور والانصراف مما افقده التحرك بسلاسة لمراقبة العملية الانتخابية .

واثناء التهيؤ للانتخابات تم اعطاء تعليمات بعدم التصوير الا بموافقة ولا يجوز التصوير الا للاعلاميين المعتمدين , ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان حيث تم تصوير التواقيع بالموبايلات الشخصية بحيث كل شخص كان يوقع على الكيان السياسي ويصوره على الهواء ناهيك عن التصوير في المحطة بحرية مطلقة مما افقدت الانتخابات استقلاليته وازعج الكثيرين من الناخبين والمراقبين والوكلاء السياسيين .

حتى اجراءات الدخول والانصراف عابه الكثير من التنظيم والانسيابية بحيث تجمع الناخبين في المحطات السبعة عشرة وفي الطرقات وأصبحت القاعة كما هو الحال في سوق مريدي الشهير في بغداد .

وقد تم تعيين الكثيرين من الحراس صغار السن التابعين للكيانات لغرض ارضاء هذه الكيانات السياسية وصرف الرواتب لهم دون عمل , حيث سألت احدهم ماذا هو عملك في هذا المركز ؟ أجابني بكل بساطة لا أعلم وأضاف أن وكيل الكيان السياسي قال لي ان اتجول هنا وأراقب فقط دون عمل , هكذا بكل بساطة حتى يتم صرف مكافأة له دون عناء .

وكان تدفق الناخبين على المركز عامة أقل من التواضع قياسا بالجالية العراقية التي تقدر بمئات الالاف .

وكان رئيس المفوضية يتجول في المركز وكأن شئ لم يحصل وكل وده ان يخلص من هذه الانتخابات ويأخذ مكافأته ويرجع الى بغداد .

أنها كانت مهزلة بكل المقاييس .

الى ابــا فرقد... والحان

الى رائد العود... والكمان

الى رمز المرح

وعاشق جلسات السمر

والمحبة والسلام :

كيف ترحل اخآه ~

وتترك بساتين الزيتون

تتوشح بالسواد والاحزان !

كيف لرائد الفن

ان يعبر حدود الامس

الى غد غير موعود

ويصبح في الاكفان!

كيف احتضَرَْت

في اوكارك الالحان!ّ

لماذا رضيت الغياب!

يا غريب الدار !

لماذا وقعت اول فرصة

عرضها عليك الزمان !

يا ليتني عرفت

ماذا قلت قبل الرحيل !

لا ادري من كان يحرس

حروفك الشهيدة قبل الوداع

ليستقبلها غواة الرثاء امثالي!

لماذا خانك الصبر

ولم تقوى الانتظار

وانا اوظب للقياك حقائبي

المليئة بالقوافي والاوزان! ...

ويحك أيها ... الغريب

ويحك أيها ... الطريد

ويحك أيها القريب ... البعيد !

وانت تسافر عنا الى الآباد

وتترك وراءك

قلوب منتشية بالوجع

ومغمورة بالهوان .

أي وجع تركت

لا يقوى على الهجران!

اي جرح يأبى الالتئام!

فقد الفرح ركنه والمغاني...

يا اسفا ..

سافر ... الحمام

طار ... الحمام

حط ... الحمام

واخذ كل شيءمعه

ترك كل شيءخلفه

الاّ الوعد بالرجوع !...

مرثية الى اخي الثالث وابن عمتي الغالي الراحل خليل جمعة ( أبو فرقد ) الذي وافاه الاجل يوم 23 ابريل 2014 ..

اخي الراحل أبو فرقد ـ امتاز بخلق دمث وشخصية يطغي عليها أسلوب الفكاهة والمرح والطيبة والمحبة ، دخل قلوب الصغار كما الكبار ، احبه كل من التقاه للمرة الأولى ، عشق الفن واصبحت آلات الكمان والعود معبده الذي كان يتكهن به حتى أحال العائلة بأكملها الى فنانين وعازفين من الطراز الأول واطلق على أبنائه جميعا أسماء ترمز الى عشق الفن وجماله ونكهته الجليلة (( فرقد ، الحان ، نغم ،بان و فرح )) ..

احبهم واستراح لهم كل من عرفهم و عاشرهم و جالسهم و لم ينساهم او يتخلى عن عشرتهم المميزة الطيبة..

رحم الله أبا الحان واسكنه جنانه الرضوان والبقاء لجميع عائلته ومحبيه ..

والموت والعار ~

للحكومة العراقية الفاشلة في إدارة الدولة ، والشعب المظلوم يحصد ثمار الفشل . فالضغوط النفسية والأسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الفاسدة كلها تقود الشعب العراقي الى الانهيار والموت السريع بامراض السرطان والقلب والكآبة وامراض لم نكن نسمع بها بعد ...

سندس سالم النجار

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 21:58

ألى بنين .. مديحة الربيعي

 

جارتي الصغيرة, بنين ذات الستة أعوام, أستشهد والدها في أنفجار, أستهدف تجمعاً للعمال في منطقة الباب الشرقي, أثناء خروجه للعمل, ليؤمن قوت يومه, لكنه لم يعد, بل جاءوا به محمولاً إلى منزله, مقطع ألاوصال, حدث ذلك, عندما كان عمرها انذاك 3 سنوات, وأصبحت بنين يتيمة, رغم صغر سنها.

عاشت معنى اليتم الحقيقي, وفي كل مرة أنظر إلى وجهها, أرى عدة أسئلة في ملامحها الحزينة تبحث عن جواب, وكأنها كانت تسأل لماذا أرتدي ملابس أقل من مستوى أقراني وأبناء خالتي؟ ولماذا أرغب أن اشتري مثل بقية ألاطفال ولا أتمكن من ذلك؟ حتى أن بنين التي لم يكن لها أخوة في وحيدة, لم يكن لها منزل تقطنه هي ووالدتها, أنما هم يسكنون في بيوت الصفيح, وتحولت مع والدتها لتسكن بعد ذلك بألايجار.

بدأت جارتي الصغيرة تكبر, وقد تعرفت على أسمي, دخلت المدرسة, وكانت تقف في الطريق تنتظر عودتي من الجامعة, لتلقي عليَ التحية, ونتبادل أطراف الحديث, فتسألني عن يومي, وأسألها عن المدرسة, وفي نهاية الحديث, تسلم عليّ وتنهي حديثها معي بأن تطبع قبلة على خدي وتركض بأتجاه والدتها, لتحدثها بما دار بيننا من كلام, فهي سعيدة بصداقتي معها أذ باتت تشعر أن لها أختاً كبرى تسأل عنها وتهتم لأمرها.

هذا الصباح مررت من شارعنا, ولم أجد بنين واقفة كعادتها تنتظرني, فتساءلت أين يمكن أن تذهب؟ ولماذا لم أجدها في مكانها كالمعتاد؟ وتوقعت أنها تلعب مع صديقاتها من أبناء الجيران في مكان ما, ولكن بعد ساعة سمعت خبراَ عن صديقتي الصغيرة, وعرفت أنها ذهبت مع أقاربها قرب نادي الصناعة, وأنها أصيب في ألانفجار, ولم تتمكن من السير, أذ أن أصابتها بليغة للغاية وهي في حالة حرجة.

لم يكفي ألارهاب ألاعمى وخفافيش الظلام, أنهم جعلوها يتيمة, وأقل من بقية أقرانها, في المستوى المعيشي ورعاية ألاب, وأنما بقاء بنين على قيد الحياة, بات مسألة تشكل حجر عثرة في طريق إرهابهم, لقد أغتالوا صديقتي بنين, فحقدهم لم يتوقف بعد, وعطشهم لم يرتوي من دماء ألابرياء, اللعنة على جهادكم الذي لايعرف مكاناً سوى بيوت آلامنين, ولا يعرف عدواً ألا النساء وألاطفال.

مديحة الربيعي

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 21:57

الجنس في الإنتخابات العراقية- هادي جلو مرعي

 

يلعب الجنس دورا بالغ الأهمية في حياة الأمم ويؤثر في صناعة الأحداث ويغير من سياسات ومواقف، وعلى الدوام كان الحديث عن الدين والسياسة والإقتصاد لاينفصل عن العامل الجنسي الذي جعل منه فرويد مثلا حاكما في العلاقة  بين الطفل الرضيع وأمه. والحديث عن الجنس ليس وصفا لعنوان الأنثى مقابل الرجل، أو كممارسة سكسية تثير كوامن الرغبة لدى الآخر بالآخر فهذا حاضر حتى في العلاقات الجنسية بين الحيوانات الأخرى كالبقر والماعز والأغنام وسواها من أصناف الخليقة، وربما كان الوصف الدقيق للحالة الراهنة التي طبعت سلوك المرشحين لإنتخابات مجلس النواب وتحديدا من الإناث يرتبط بمعرفة مزاج الناخبين، ونوع الرغبة التي يمكن أن تستثار وتسبب حراكا يؤدي بالنتيجة الى ميل يجعل من الذكر قابلا ليكون مطواعا ويوفر حزمة من الأصوات خاصة للمرشحات اللاتي لايحتكمن الى ضوابط الدين والحشمة، ولامانع لديهن من إظهار مفاتن الجسد لإغواء الشباب والرجال ليكونوا في معرض القبول بالمرشح الأنثى، ثم التصويت لها لعلها أن تفوز وتكون عضوا قائما بذاته في البرلمان من أجل خدمة الشعب !

نوع الجنس المقصود إيحائي بإمتياز فليس من ضرورة في الظروف الطبيعية أن تمارس المرأة الإستخذاء ومحاولة إغراء من ينظر لصورتها لعله أن يصوت لها في الإنتخابات، وهذا مايفسر التركيز المبالغ فيه من إناث السياسة العراقية ليقدمن أنفسهن كعارضات أزياء، أو عاملات في محلات التدليك والمساج، أو كعاملات مباغ وأماكن تسلية ولهو وملاه ليلية، وبتوصيف أدق عاملات جام خانة كما في التوصيف التركي للمباغ.

في صور تبلغ الملايين، وربما لاحصر واضحا لعددها تظهر المرشحات عاريات الصدور، يستخدمن طرقا مبتكرة لرسم الحاجب بطريقة التاتو، عدا عن إجراء عمليات جراحية لتجميل الوجه والأنف والعينين ونفخ الخدود والصدور، وعمل تسريحات شعر مبتكرة حتى بالنسبة لمن بلغهن الشيب وظهرن كعواجيز ، فيستخدمن أصنافا من صبغ الشعر كالأحمر والأصفر والذهبي والأشقر والأسود الفاحم وسواها من ألوان الطيف الجنسي.

أحمر الشفاه في الدعاية الإنتخابية كان حاضرا على معظم شفاه المرشحات التي تأمل الواحدة منهن أن تكون ناطقة بإسم الشعب بعد ظهور النتائج. إبيضاض الرقبة مؤثر للغاية في نفوس الشبان والرجال المحرومين من الإشباع الجنسي، ولوحظ الإقبال الهائل على صور المرشحات لتقبيلهن من شفاههن، وتم رصد مقبولية عالية من بعضهن كونه جزءا من حملة الدعاية، وكل مرشحة تم مصمصة شفتيها عبر لوح الدعاية تكاد تكون مؤهلة لتمثيل الشعب المفتون بملامح الجمال، ويعد إظهار جزء من الصدر، وحتى بعض النهدين ملائما في حالة الضرورة القصوى خاصة حين تشعر المرشحة بتضاؤل حظوظها في الفوز. عدا عن قيام مرشحات بالتأثير من خلال الإيحاءات الجنسية، وإرتداء الثياب الفاضحة التي لاتستر الفخذين والصدر والزنود، ويستهدفن إضافة الى المواطنين المعنيين بالتصويت رؤساء الكتل التي ينضممن لها، وكذلك المرشحين من الرجال لأغراض دعائية، وحتى العاملين في حقول الإعلانات الصحفية.

بالتأكيد فإن هذا الكلام لايعني المرشحات جميعهن، إننما يشير الى بعضهن مع إن الغالب من لافتات الدعاية المتناثرة في بغداد على الأقل يحمل الغريزة ويثير الرغبة لابالفوز، بل بالمصمصة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولاهم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لايضيع أجر المؤمنين ... صدق الله العلي العظيم
اليك سيدي ياأبا صادق ... أيها الباقر الحكيم ..لقد انتهت مسيرة الآلام ... مسيرة العذاب ... مسيرة الهجرة الى الله ... مسيرة الجهاد الى الله ... هذه المسيرة التي بدأتها قبل أربعين عامآ ... أيها القائد الفذ ... لقد انتهت هذه المسيرة المباركة متوجة بالشهادة .... انتهت عن أقرب طريق ... انتهت بالعاقبة الحسنة ......
في مثل هذه الأيام  امتدت يد الغدر والخيانة لتنال من دين محمد ص بقتلها العالم الرباني والخليفة القرآني .. امام الأمة .. سليل المرجعية .. المفكر الاسلامي والقائد الميداني شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ( قدس سره ) ... وجمع كبير من صحبه واخوانه المصلين من شعبنا العراقي المظلوم في حرم أمير المؤمنين علي عليه السلام .

لقد هوى نجم من نجوم آل محمد مقطع الأشلاء .. تبكيه السماء .. وتشكو حال الشهيد المظلوم بأي ذنب قتلت ؟! ليهتز معها عرش الرحمن ، ويبشر بها الصابرين بمغفرة ورضوان وجنة نعيم  والعاقبة للمتقين
الحديث عن شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره ) حديث ذوشجون لمن عاش حقبة الجهاد والهجرة في سبيل الله ولمن رابط وعمل وكان في خدمته واغترف من معين حديثه وحكمته .. .
لقد كان السيد الشهيد رضوان الله عليه شخصية جامعة بين العلوم الفقهية والتصدي لقيادة الأمة ، وتميز منذ صباه بدماثة الخلق وحسن الأداء وعلامات النبوغ ، وكان صابرا مجاهدا في أحلك الظروف وأشد المحن ، ولم يكن ذلك غريبا على هذه الشخصية التي ترعرعت في بيت العلم والفقاهة وتفوقت على أقرانها لتصل الى مراحل البلوغ والكمال والاجتهاد لتشد من أزر المعلم الأكبر وتكون بحق الساعد الأيمن والعضد المفدى والصاحب والأخ للشهيد السعيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) ، لترتقي بعدها الى قيادة الأمة وتتصدى للعفالقة البعثيين وتتحمل الأذى في سجون النظام ومعتقلاته .... انتصر الحق وزهق الباطل وسقط النظام الصدامي ونصر الله عباده المخلصين وكان الشهيد الحكيم صادق الوعد مع ربه وشعبه .... ويأتي التغير في العراق الجريح وتنتهي معه حقبة من التاريخ الدموي والطائفي المقيت الذي ظل جاثم على صدور العراقيين لتبدأ معها بشائر الخير في التغيير لعراق تسوده الحرية والعدالة والمساواة !! .. تلكم الأهداف التي سعى اليها شهيدنا الغالي السيد الحكيم بعد ان تفاعلت معه الجماهير وضحت بخيرة أبنائها كما ضحى السيد الحكيم بعشرات من الشهداء الأبرار من عائلته الكريمة وتوجت قائمة الشهداء رضوان الله عليهم بروح شهيد المحراب الطاهرة ليبقى هذا الاسم رمزآ خالدآ وسرآ يكمن في محمد ذو النفس الزكية !! ، والدم الحسني الذي يبشرنا بالفرج القريب وظهور صاحب العصر والزمان الامام المهدي المنتظر (عج)
لقد نذر السيد الشهيد نفسه الزكية للعراق كله والعراقيين على اختلاف ألوانهم ومذاهبهم وقومياتهم وكان همه الأكبر تحرير العراق وازالة حكم العفالقة ، وسعى طيلة حياته الشريفة الى تأسيس الجمعيات والمؤوسسات والاتحادات الاسلامية والخيرية والاجتماعية والحقوقية خدمة لأبناء شعبه ودعمآ لقضية العراق التي حملها معه أينما حل وارتحل في زيارته السياسية الدولية المؤثرة التي انتزع معها الحقوق والقرارات التي كانت تدين النظام الصدامي وذلك بحكمته ودهائه كما كان الشهيد السعيد ندآ قويآ لهؤلاء الطغاة في تأسيسه للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق والذي ضم معه معظم الأطراف السياسية الحالية ، ولم يهدأ له بال حتى قام بالتنسيق مع الفصائل الاسلامية الأخرى في توحيد العمل العسكري المسلح ضد طاغية العراق وحزبه المشؤوم ، وكانت ثمرة هذه الجهود فيلق بدر الذي ضم مجموعة العراقيين المجاهدين في الداخل والخارج والتي كان له الأثر الكبير في زعزعة أركان النظام واضعافه .

قد يعجز القلم في التوصل الى مخزون المعرفة ومكنون العلوم والتفاصيل الدقيقة لشخصية الشهيد السعيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم رضوان الله عليه ولكني سأحاول أن اتناول في الجزء الثاني أهم الجوانب السياسية والجهادية لهذه الشخصية الفريدة من خلال أحاديث وكلمات الشهيد السعيد في مختلف المناسبات لنربط الماضي بالحاضر ونجدد العهد والوفاء لهذه الشخصية التي أعطت الكثير وبقى تأثيرها حاضر حتى بعد أن توفاها الله .... رحمك الله يا أبا صادق والسلام عليك وعلى روحك وعلى جميع الشهداء الذين سقطوا معك على أعتاب حضرة أمير المؤمنين علي (ع ) ...

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 21:55

سهر كوسا - مام جلال سالماً معافى

صحيفة صفراءْ ..

تفتقت اذانها

عن بدعة حمقاءْ ...

(ففبركة ) واهمة

اكذوبة ملفقة

عن مرض اوداء

قد نال من قائدنا ..

وروجت اكذوبتها

وكالات الانباء ْ ..

لكنما (مام جلال) مشافى

وسالماً معافى ...

وليخسأ الأعداءْ !!

دراســــات في التاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 40 )

الإمارات الكُردية وتقسيم كُردستان بين العُثمانيين والصَّفَويين

Dr. Ehmed Xelîl

أوضاع الإمارات الكُردية:

بعد أن فتح السلطان سليمان القانوني (1530–1566م) العراق نجح في إخضاع كافة الإمارات الكُردية للنفوذ العثماني، وأهمّها:

1 - الإمارة الأَرْدَلانية في شَهْرَزُور: يقـع إقليم َشْهَرُزور غربي سلسلة جبال هاوْرامان (أَوْرامان = حُلْوان)، وحـدُّه الشمالي نهرُ دِيالَى، ويمتد في الجنوب الغربي حتى ممرّ دَرْبَنْدِخان، وتحدّه من الغرب منطقة سُليمانية. وكلّف السلطان القائدَ حسين باشا بمهمّة ضمّ إقليم شَهْرزور إلى الدولة العثمانية، فاصطدم هـذا القائد بحاكم شهرزور مأمون بَگ من أسرة أَرْدَلان، وساقه أسيراً إلى إستانبول، وعلى الرغم من بعض المقـاومة تمكّن السلطان العثماني من ضمّ شَهْرزور إلى الولايات العثمانية سنة (1561 م).

2 - الإمارة السُّورانية في راوَنْدُوز: تقع راوَنْدُوز على جانب نهر الزاب الكبير (الأعلى) في جنوبي كُردستان، وترجع أهميتها إلى صلتها بالطرق الرئيسة في كُردستان.

3 - الإمارة البابانية في سُليمانية: تقع سليمانية في جنوبي كُردستان، بين نهر دِيالَى وتخوم كركوك والزاب الصغير، وقد أسند السلطان العثماني حكمها إلى الأمير الباباني بُوداق بن سليمان.

4 - الإمارة البَهْدينانية في عِمادية: تقع عِمادية (آمادي) في شمال شرقي الموصل، ومن أهـم قلاعها: عَقْرَة، ودُهُوك.

إضافةً إلى هذا اعترف كثير من حكّام الكُرد بالولاء للدولة العثمانية، ومنهم حكّام ساسُون في نواحي أرمينيا، وحكّام دَرْتَنك (زَهاو)، وحكّام ماهِي دَشْت، وحكّام كُورْكَيل في جبل جُودي، وحكّام هَكّاري، وحكّام حِصن كَيْفا الأيوبيون، وحكّام باكو، وحكّام خَيْزان، وحكّام مُكْس، وحكّام باطْمان، وحكّام ميّافارقين (فارْقِين)([1]).

واعترف بعض الحكّام الكُرد بالولاء للعثمانيين تارةً وللصفويين أخرى، ومن هؤلاء حكّام بازُوكي في مناطق أَرْجِيش، وعادِلْجَواز، وأَلَشْگَرْد، وحكّام دُنْبُلي في سَكْمان آباد، وحكّام بَدْليس، واعترف حكّام كُرد آخرون بالولاء للصفويين، وعلى رأسهم حكّام سِنَنْدَج، وحكّام مُوكَري، وأمراء منصوري في سلطانية وزَنْجان، وحكّام كَلْهُور، وحكّام اللُّور الصغير في خُرَّم آباد، وحكّام بِرادُوسْت، وحكّام تَرْكُور، وحكّام كاباغي، وحكّام زَنْكَنه([2]).

وبتدقيق النظر في الصراع العثماني– الصَّفَوي يتّضح أنّ جغرافيا كُردستان وقواتها كانت تشكّل عنصراً فاعلاً في حسم ذاك الصراع لصالح هذا الطرف أو ذاك، وقد مرّ دور الكُرد السُّنّة في انتصار العثمانيين بچَلْدَيران على الشاه إسماعيل الصَّفَوي سنة (1514 م)، ونذكر -على سبيل المثال أيضاً- أنه في عهد السلطان مراد الرابع (1623-1640م) تمكّن الشاه الصَّفَوي عباس الأول من امتلاك العراق سنة (1624م)، فاستعان والي ديار بكر العثماني أحمد باشا بالقوات الكُردية في مَرْعَش وسِيواس والموصل وكركوك وعِمادية لاسترداد العراق، وبالمقابل استعان الشاه عبّاس بقوات كُردية من لُورستان وأَرْدَلان، الأمر الذي أربك أحمد باشا وأضعف موقفه وألحق الفشل بخطته([3]).

معاهدة (1049 هـ/1639 م) وتقسيم كُردستان:

علمنا فيما سبق أنّ معظم الكُرد السُّنّة وقفوا إلى جانب الدولة العثمانية السُّنية في صراعها المرير ضد الدولة الصَّفَوية الشيعية، وأنهم ساهموا في تحقيق انتصارات العثمانيين الكبرى على الجبهة الشرقية، ونتيجة لذلك اكتفى السلاطين العثمانيون في البداية بالسيادة الاسمية على كُردستان، وبقي النفوذ العثماني نوعاً من الشكليات المقتصرة على إصدار الفرمانات (المراسيم) بتسمية الأمراء والحكام الكُرد، وتوزيع النَّياشين والألقاب عليهم، لقاء تلقّي الدعم الكُردي من المال والجنود في الحروب العثمانية الكثيرة([4]).

وذكر المؤرخ شَرَف خان بَدْليسي أنّ الإمارات الكُردية في العهد العثماني كانت تتمتّع بالحكم الذاتي، فالضفة اليسرى من نهر الفرات الغربي، وجميع مناطق الضفة الشرقية من نهر مُراد صُو (أحـد فرعي الفرات)، كانت تحت حكم الإمارات الكُردية، وكان الأمراء الكُرد يقدّمون الطاعة والهدايا إلى السلطـان، ويقدّمون الجيوش الاحتياطية للدولة ([5]).

وقد رأى ساسة الدولتين العثمانية والصفوية أن صراعهما يلحق الضرر بمصالحهم، ويمنح الفرصة للكرد كي يثيروا القلاقل ضدهم بين حين وآخر، لذلك اتفق السلطان العثماني مراد الرابع والشاه الصَّفَوي عبّاس الثاني، سنة (1049هـ/ 1639م)، على رسم الحدود بين الدولتين العثمانية والصَّفَوية، ووقّعت الدولتان معاهدة عرفت باسم "معاهدة تنظيم الحدود" تقاسمتا بموجبها كُردستان، فأصبحت الأجزاء الشرقية من كُردستان تابعة لإيران، وصارت الأجزاء الشمالية والغربية والجنوبية تابعة للدولة العثمانية، وعُزّزت تلك المعاهدة بمعاهدة أَرْضَرُوم الثانية سنة (1847م)، ثم باتفاقية تخطيط الحدود سنة (1913م)، ثم بمعاهدة لُوزان سنة (1923م)، وأخيراً بصكّ الانتداب البريطاني على العراق ([6]).

وفي عهد السلطان العثماني محمود الثاني، وحوالي منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، ألغت الدولة العثمانية استقلالية الأمراء الكُرد، وقضت على الإمارات الكُردية المستقلة، وفرضت الحكم العثماني المباشر على المناطق الكُردية التابعة لها([7]).

وبعد القضاء على الاستقلال النسبي للكُرد، وتجريد المجتمع الكُردي من قياداته الوطنية، استغل العثمانيون القوة البشرية والاقتصادية الكُردية كما يحلو لهم، سواء أكان ذلك في حروبهم الخارجية أم في قمع الانتفاضات الداخلية، وظهر هذا الاستغلال بدرجة كبيرة في عهد السلطان عبد الحميد الثاني؛ فقد كانت الألوية الحميدية المشهورة باسم "حَميدية آلايْلَري" تضم الشراكسة والألبان وحوالي عشرة آلاف من فرسان الكُرد، واستخدمت الدولة هذه الفرق للتنكيل بالأرمن والتضييق على غيرهم من المسيحيين، إضافةً إلى التنكيل بالكُرد أنفسهم في شرقي الدولة([8]).

وقد ساهمت شخصيات كُردية كثيرة في الإدارة العثمانية، منهم:

· إبراهيم باشا: أصله من مدينة مَلَطْيَة، انخرط في سلك الانكشارية سنة (1158هـ)، ثم أصبح محافظ بِلْغِراد سنة (1161هـ).

· إسماعيل حَقّي باشا: كان حقوقياً بارعاً، تولّى منصب وزارة المعارف (ت 1329هـ).

· حَجّو باشا: من مواليد وان، وقائد من الطراز الأول، كان الساعد الأيمن لمحمد علي باشا والي مصر، وساعده في القضاء على المماليك، وفي أثناء الحملة الفرنسية على مصر كان حَجُّو باشا يهاجم الفرنسيين كالصاعقة، فأطلق عليه محمد علي لقب "يِلْدِيرِم حَجّو" أي (حجَّو الصاعقة)([9]).

أما على الجانب الإيراني- الصَّفَوي فمن الشخصية الكردية البارزة كريم خان زَنْد (ت 1193هـ/1779م)، وهو زعيم قبيلة زَنْد الكُردية، وسنتناول سيرته لاحقاً.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - محمد سُهيل طَقّوش: تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشام، ص13-137.

[2] - المرجع السابق، ص13-139.

[3] - المرجع السابق، ص147.

[4] - منذر الموصلّي: عرب وأكراد، ص176.

[5] - المرجع السابق، ص176-177.

[6] - المرجع السابق، ص179.

[7] - المرجع السابق، ص196-197.

[8] - المرجع السابق، ص202-203.

[9] - عبد الكريم شاهين: تراجم أعلام الكُرد، ص4، 5، 14، 25.


مهند حبيب السماوي

ساعات تفصلنا عن موعد الانتخابات البرلمانية العراقية المفترض عقدها في الثلاثين من شهر نيسان الحالي، والتي تعتبر، عند النظر لسياقها الزمني، اول انتخابات ديمقراطية تجري في العراق بعد خروج القوات الامريكية نهاية عام 2011 . كما انها تمثل ، في موشور التحليل التاريخي والسياسي، مفترق هام ومعلم بارز  في مسار العملية السياسية الجارية في العراق .

الاستعدادات التي اتخذتها اغلب الكتل والاحزاب السياسية من اجل خوض غمار هذه الانتخابات تركزت في مجملها، ونتيجة لقصر رؤيتها وجهلها بالعوامل والدوافع الحقيقية التي تحرك الناخب العراقي ، على الجانب الفني من الحملة المتمثل في عمل اللافتات والــ"سبوتات" والتفنن في الملصقات الدعائية ، والقيام باعلانات تعود لهذا المرشح او ذاك تدعو لانتخابه وترسم صورة جميلة الملامح للمستقبل الذي سيصنعه هذه السياسي، كما يزعم، بعد انتخابه!.

كما قام بعض المرشحين الاخرين باستخدام موقع التواصل الاجتماعي الشهير الفيسبوك في حملاتهم الانتخابية واستعملوه كأداة لتوصيل مايريدون ان يصل الى المواطن وبواسطة الاعلانات التي يقتضيها نشر بعض الــ" بوست" ات في هذه الموقع، حيث يتطلب الحد الادنى للاعلان دفع خمس دولارات  لتوزيع المنشور على عدد معين من المتابعين ، وكلما زاد المبلغ كلما زاد عدد من يصل اليهم المنشور المتضمن لحوار او فيديو او لقاء او تصريح .

المتابع السياسي لما يجري في العراق قبل الانتخابات يُدرك بسهولة ان اغلب المرشحين لهذه الانتخابات، وخصوصا من الاطراف السياسية التي تنتقد الحكومة وتقف بالضد من توجهاتها، مع ان بعض منها جزء من هذه الحكومة وهذا بالطبع هو التناقض الكبير، نقول ان اغلب هؤلاء المرشحين يعتمدون في جل حملتهم الانتخابية على هذه اللافتات والجوانب الفنية فيها من غير النظر والاعتماد على برامجهم السياسية وافكارهم واطروحاتهم التي من المفترض نظريا ان تكون سببا لاقتناع المواطن بانتخابهم.

الناخب العراقي يواجه كل يوم في شوراع بغداد، حينما يذهب لعمله، مئات اللافتات وآلاف الصور لمرشحين  لايعرف لدى بعضهم اي سبب يمكن ان يكون عاملا مساعدا في تصويت هذا الناخب لهم ، فلا برامج سياسية مميزة ولا مشاريع اقتصادية واضحة ولا حتى يملك العديد منهم، وهذا الامر هو الادهى والأمر، ثقافة سياسية ناضجة أو اسلوب ومنطق راقي يمكن ان يشكل، على اقل تقدير، سببا يدعو المواطن لانتخابه.

المشكلة الاكبر في هذه السلوكيات السياسية تكمن في اعتقاد العديد من المرشحين لهذه الانتخابات ان اللافتات يمكن ان تكون سببا لانتخابهم من قبل المواطن، وانه كلما زادت اعداد هذه اللافتات والصور والبوسترات في شوراع بغداد فان فرص انتخابهم سوف تزداد وسيحصل على مبتغاه وامله الذي يتركز بصورة اساسية في الدخول للبرلمان والحصول على مقعده المتوّج بالامتيازات التي ترنو لها عيون غالبية المرشحين.

هذه المشكلة، وبالاحرى سوء الفهم السياسي، هي من تفسر سبب قيام بعض الكتل والتيارات السياسية، وعلى نحو غير معقول، بتعليق عشرات الآلآف من الصور واللافتات التي تدعو لانتخابهم، فهم لايمتلكون الا هذا البوستر وتلك اللافتة والصور التي قامت برامج الفوتوشوب باظهارها على " احسن "وجه . ولو كان في  جعبتهم شيء غير ذلك لقدموه وركزا عليه في دعايتهم الانتخابية، ولا اظن بان احدا من هذا الشعب تبلغ به السذاجة درجة تجعله ينتخب سياسي بسبب بوستره  او صوره التي اصبحت تلاحقه في كل مكان في الشارع !

مفارقة اخرى لايدركها المرشح تتعلق بهذه اللافتات، وهي ان العديد من المواطنين قد بدأ بالتساؤل الجدي حول مصدر الاموال التي تقف وراء هذه الاعلانات والصور واللافتات التي تصل قيمتها الى ملايين الدنانير، ولذا تأتي هذه الاعلانات بنتائج عكسية بشكل لايتوقعه هذه السياسي التي ظن انه سوف يُنتخب بسبب هذه اللافتات.

اللافتات التي صرف عليها المرشحون ملايين الدنانير والتي يعولون عليها كثيرا في انتخابهم  بسبب عدم قراءتهم لنفسية وواقع الناخب العراقي جيد لا ولن تغير شيئا يذكر في قناعات الناخب العراقي الذي حسم امره واتخذ قراره قبل ان يقوم اي مرشح بالتقاط صور لافتات انتخابه! .

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


 

تمكن الغادرون الجبناء من أشباه الرجال وخفافيش الظلام في عشية يوم الأثنين الموافق 28/4/2014 بتنفيذ عملية تفجير غاشم جبان، وسط حشد من المواطنين في مدينة خانقين الكوردية، مما أدى الى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من الشباب والنساء والأطفال، بهدف سلب الإستقرار والأمان التي تسود تلك المدينة رغم أنها مهملة على مدى عقود من السنوات. ولفرض الحزن والألم على سكان تلك المدينة وتعكير صفوتها وهدوئها وإستقرارها. كما يبدو من توقيت ذلك التفجير والهوية الكوردية لتلك المدينة ان الهدف من وراء ذلك التفجير هو منع المواطنين للذهاب الى صناديق الإقتراع وقتل رغبة من يعزمون الذهاب للتصويت، وإشغالهم بمراسيم دفن الشهداء وإقامة الفواتح ومتابعة الجرحى، بقصد تعطيل الحياة كاملة وشل المدينة.

هذا ويحز بالنفس ويثير الغضب ان القنوات العراقية لم تبادر أية واحدة منها بذكر هذا الخبر تحت عنوان ( عاجل .. عاجل ) وكأن من سقطوا في تلك المجزرة التي تجسد الحقد بكل أصنافه ليسوا بشرا او من أبناء هذا البلد. بينما تواصل القنوات ذكر انجازات وبطولات ومواقف هذا المسؤول وذاك ، وذكر أخبار لا دليل على مصداقيتها على أنها بطولات لرجال الأمن والشرطة والجيش ضد الإرهاب.. بينما لا تمر بخبر ولو بعابر على مأساة وجريمة ستبقى وصمة عار في جبين المسؤولين الفاشلين الذين لا هم لهم سوى الرواتب والإمتيازات المالية والسرقة والعيش والترفيه على عذابات المواطنين البسطاء ودماء أبنائهم.

نريد ان نسأل ..

من ولي دم شهداء خانقين ؟

من المستفيد من تعطيل المدينة وشلها؟

من هي الكتلة او الكيان الذي سيكون رابحا من منع او تعطيل التصويت في خانقين؟

من سيثأر لشهداء خانقين؟

ان الجراحات والأحزان التي خلفتها تلك الجريمة البشعة لا تداويها ولا تشفها او تمحها من الذاكرة منح مبلغا من المال لذوي الضحايا او اعتبارهم شهداء او زيارة المسؤول الفلاني لهم. لأنها تعد استغفالا بكل معنا للكلمة.. المطلوب كشف الجهة التي ارتكبت تلك الجريمة وعدم التسويف او المساومة على دماء الشهداء..

ان دماء شهداء خانقين يجب ان لا تذهب سدا .. يجب ان لا تذهب سدا.

استنكرت اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) التفجيرات التي استهدفت مدينة خانقين بجنوب كردستان أمس واليوم، واعتبرت التفجيرات "جريمة نكراء تهدف إلى ضرب وتقويض مكتسبات الشعب الكردستاني", وتوجه الاتحاد الديمقراطي بالعزاء لأسر الضحايا ولقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، وتمنى للجرحى الشفاء العاجل، داعياً كافة الأطراف الكردية والكردستانية إلى تفعيل أطر العمل الكردستاني المشترك.

وأصدرت اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي بياناً إلى الرأي العام بصدد تفجيرات مدينة خانقين تلقت وكالة هاوار نسخة منه، وجاء فيه "إن التفجير الانتحاري الذي استهدف تجمعاً مدنياً قرب مقر الاتحاد الوطني الكردستاني وسط خانقين، وأسفر عنه استشهاد العديد من الأطفال والنساء والرجال وجرح العشرات منهم، يعتبر جريمة نكراء ندينها ونستنكرها، كما نعتبرها عملاً إجرامياً يُراد منه ضرب وتقويض مكتسبات الشعب الكردستاني، مع ملاحظة أن الجهة الظلامية المنفذة هي نفسها التي تهاجم إرادة الشعب في روج آفا وتتبع الأسلوب نفسه من استهداف شائن للمدنيين العزل".

ودان الاتحاد الديمقراطي التفجيرات واعتبرها معادية للإنسانية، وأضاف "إننا في اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي ندين بأشد العبارات هذه الأفعال الإجرامية التي تعادي الأُنسية والإنسانية وحقوق الشعوب وإرادتها المجتمعية، وفي الوقت نفسه نتوجه إلى عوائل الشهداء بأحر التعازي، ونسأل للجرحى الشفاء العاجل".

ودعا بيان حزب الاتحاد الديمقراطي القوى الكردستانية إلى العمل المشترك ونبذ كل الأعمال التي لا تخدم المصلحة الكردستانية وقال "ندعو كافة الأطراف الكردية والكردستانية إلى تفعيل أطر العمل الكردستاني المشترك بسبب المخاطر الناجمة التي تتربص بمصالح ورؤى الشعب الكردستاني. و ندعو إلى نبذ الفُرقة والجهوية والفئوية وكل الأعمال التي لا تخدم العمل المشترك، ومن أجل ذلك فإن الهوة التي تشكلت بفعل الذين لم يقتنعوا بعدالة قضايا الشعوب وعلى رأسها القضية الكردستانية لا بد لهذه الهوة أن تُردم دون رجعة".

كما شدد بيان الاتحاد الديمقراطي على ضرورة ردم الخنادق التي حفرها الديمقراطي الكردستاني بين روج آفا وجنوب كردستان وتابع "نعتقد أيضاً أن ردم الخندق المُقام بين غرب وجنوب كردستان تنصب في مثل هذه الرؤية الملبية لتطلعات الشعوب في تقرير مصيرها ومنها الشعب الكردستاني في غرب كردستان وإنجازات ثورته والتي تمخضت عنها الإدارة الذاتية الديمقراطية".

واختتم البيان بالقول "مرة أخرى نتوجه إلى الشعب الكردستاني والأخوة في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (YNK) بأحر التعازي، ونؤكد أن  قوى الخير في العالم الحر يجب أن لا تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يتعرض له أبناء شعبنا من قبل الجهات الظلامية في كل أنحاء كردستان".

firatnews

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 20:50

تلويح تركي بالمطالبة بتسليم غولن

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن بلاده ستبدأ عملية قانونية لتسلم رجل الدين الإسلامي فتح الله غولن، الذي يعيش في الولايات المتحدة.

وأجاب أردوغان على سؤال لأحد الصحفيين في البرلمان، عما إذا كانت تركيا ستبدأ عملية قانونية لترحيل غولن من الولايات المتحدة وتسليمه لأنقرة، فقال: "نعم ستبدأ ". وفق موقع سكاي نيوز.

وكان غولن حليفا سابقا لأردوغان، لكنه أصبح الآن من خصومه، ويتهمه رئيس الوزراء التركي بأنه وراء حملة تحاول الإطاحة به، وسط سلسلة فضائح تتعلق بالفساد المالي طالت حكومة أردوغان مؤخرا.
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

إجماع كردي على ان المالكي لم يكن مفيدا لهم ولا لاي عراقي، وعلى أنه السبب الرئيسي في تغذية الصراعات في البلاد طائفيا وعرقيا.

ميدل ايست أونلاين

اربيل (العراق) - لا يزال أكراد العراق المستاؤون من الحكومة المركزية في بغداد يتطلعون الى استقلال اقليمهم المتمتع بحكم ذاتي، لكن جلّ ما يريدونه في هذه المرحلة هو: استبدال رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال محسن (35 عاما) وهو ينظف نظارات شمسية امام دكانه في اربيل، كبرى مدن اقليم كردستان العراق، ان "سياسة المالكي المناهضة للاكراد لم تكن جيدة".

ويرغب محسن في أن يأتي رئيس وزراء "يتعامل بمساواة مع جميع قوميات ومكونات الشعب العراقي".

وواجه رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي الذي يسعى للحصول على ولاية ثالثة في الانتخابات البرلمانية التي تجري الأربعاء، الأكراد في المحافظات الكردية الثلاث اثر خلافات حول الأراضي وتقاسم الثورة والسلطة.

وانتقد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بصورة متكررة المالكي، واتهمه باحتكار السلطة.

كما اعرب عن خشيته من ان يستخدم المالكي طائرات "اف 16" التي طلب العراق شراءها من الولايات المتحدة ضد، الاكراد، ودعا الى اقالته منه منصبه.

ويقول طارق جوهر المرشح لمجلس النواب ان "المالكي لم يكن مفيدا للاكراد ولا لاي عراقي، وحان الوقت لانتخاب رئيس وزراء جديد".

وراى جوهر الذي ينتمي الى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني ان سياسات رئيس الوزراء والحكومة "صعدت التوتر بين الاكراد والعرب، وبين الشيعة والسنة كذلك".

وقال ان "صدام حسين رحل، لكن سياساته وارثه لا يزالون في عقلية الكثير من القادة العراقيين".

ويشبه جوهر تصرفات المالكي بتلك التي كان يمارسها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي شن عملية عسكرية ضد الاكراد اسفرت عن مقتل الاف.

واوضح ان "صدام حسين توجه الى الخيارات العسكرية ضد الأكراد، والمالكي استخدم العقوبات الاقتصادية ضدهم".

ويشكو السياسيون الاكراد من عدم تسلمهم حصتهم البالغة 17 بالمئة من الموازنة الاتحادية، كما ينتقدون بشدة ما يعتبرونه تأخيرا للمدفوعات في السنة 2014، ما تسبب بصعوبات مالية اضطر معها الإقليم الى عدم دفع رواتب موظفيه.

يشار الى ان حكومة اقليم كردستان طالما دخلت في سجال مع الحكومة الاتحادية في سلسة من الخلافات خصوصا الخلاف حول مساحات شاسعة من الأراضي التي يريد الإقليم ضمها اليه ضد ارادة بغداد، فيما تسعى الحكومة الاتحادية للسيطرة على عائدات الاقليم النفطية.

ويعد قرار اقليم كردستان بالتعاقد مع شركات عالمية للتنقيب عن النفط في الاقليم نقطة خلافية اخرى مع بغداد التي ترى ان كل اتفاقات الطاقة يجب ان تجري تحت اشرافها حصرا.

وراى جوهر ان تعامل بغداد مع اقليم كردستان في الفترة الاخيرة ساهم في تقسيم العراق، وان رغبة الاكراد في الاستقلال تزايدت اثر ذلك.

ويجمع الاكراد الذين تمت مقابلتهم في اربيل على تاييد استقلال اقليم كردستان ورفض بقاء المالكي في السلطة.

وقال بيستون (35 عام) وهو احد عناصر قوات الامن الكردية (البيشمركة) انه يريد "استقلال كردستان والانفصال عن العرب".

واوضح رجل الامن الذي كان يرتدي زيا عسكريا ويحمل بندقية ومخازن رصاص اضافية ان "العرب دائما ما يظلموننا، وهم قد يحاولون ذلك مرة اخرى".

ورات تاراز (25 عاما) وهي طالبة جامعية ان "الحكومة الاتحادية تسيء التعامل مع الاكراد" مؤكدة انها "تفضل الاستقلال كثيرا".

واوضحت "انا لا اشعر اننا جزء من العراق".

ولعل احد ابرز الصعوبات التي يواجها استقلال كردستان هو الاقتصاد، فالاقليم بحاجة الى انتاج كميات كافية من النفط لتغطية العائدات التي تصله من التمويل الاتحادي المفقود حاليا، وهذا لم يتحقق حتى الان.

وفي هذا الصدد يقول جوتيار عادل وهو مرشح للانتخابات البرلمانية عن الحزب الوطني الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس الاقليم الذي يبدو انه لا يدعم الانفصال في الوقت الحاضر "علينا ان نحصل على استقلال اقتصادي قبل الاستقلال السياسي".

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وجه الرئيس السوري، بشار الأسد، كلمة مطولة إلى رجال الدين، حفلت بالمواقف البارزة، بينها الإشارة إلى أن البعد الطائفي لأزمة بلاده، تأكيده وجود "حاضنة" شعبية قد تصل إلى ملايين الأشخاص تحتضن "عشرات آلاف الإرهابيين" كما أقر بوجود "عدم ثقة" بين رجال الدين والدولة، ورأى أن مصطلح "إسلامويون" يعني "إسلامي دموي" وشبه العائلة المالكة بالسعودية بـ"الفيروس"، واعتبر أن الإسلام الحقيقي "شامي" وهو أسس الدولة الأموية.

وقال الأسد في كلمته أمام رجال الدين إنه "لا يجامل" ولو كان يحب ذلك "لجامل الأمريكيين" مضيفا أنه قرر مقابلة رجال الدين لأن "الساحة التي اختارها الخصوم والأعداء لنا في سوريا هي ساحة الصراع الديني بداية. وكانت عناوين هذه الساحة منذ البداية عناوين طائفية."

وأقر الأسد للمرة الأولى بوجود من وصفهم بـ"عشرات الآلاف من الإرهابيين السوريين،" وهو الوصف الذي يطلقه على مسلحي المعارضة، وبرز في هذا الإطار قوله إن خلفهم "حاضنة اجتماعية" وقدر عدد أفراد تلك الحاضنة بما يصل إلى "الملايين من السوريين" معتبرا أن ذلك يعني أن البلاد "أمام حالة فشل أخلاقي واجتماعي."

 

كما اعترف الأسد بوجود مشكلة في العلاقة بين الدولة ورجال الدين مضيفا: " كثيرون كانوا يتّهمون الدولة بأنها تستغل الفرصة لكي تعمل ضد الدين.. هذه المرحلة تجاوزناها الآن -- بشار الأسد، مع كل أسف تجاوزناها بعد ثمن كبير، كنا نتمنى أن نمتلك كسوريين معرفة أكثر وأن نحمل من الحكمة أكثر بكثير مما حملناه في بداية الأزمة لكي نتجاوز هذه اللا ثقة بالثمن الأرخص، أو بدون ثمن، لكن ما حصل حصل، والمهم أننا أصبحنا الآن في مرحلة الثقة."

واتهم الأسد البعض بـ"تسطيح العقل في فهم القرآن" وتطرق إلى الداعية السوري الراحل، محمد سعيد رمضان البوطي، الذي اغتيل خلال الأزمة السورية وسط تبادل في الاتهامات حول الطرف المسؤول قائلا: "أتذكر الشهيد البوطي.. كتب الدكتور البوطي تحديداً، وهي قليلة، تقدر بحوالي أربعة كتب، أكملتها لسبب بسيط لأنه شخص محترم وصادق وعالم."

وحذر الأسد من محاولات ضرب "العقيدة" من خلال التلاعب في المصطلحات قائلا "عندما نخسر العقيدة نخسر الثقافة ونخسر معها الأخلاق والاقتصاد والسياسة والمجتمع ونخسر كل شيء. هذا أحد أسباب تخلف الأمة الإسلامية.. يقولون ديمقراطية فنقف ونصفق. هل هذه الديمقراطية صناعة سورية -- بشار الأسد أم ديمقراطية عميلة كديمقراطية الائتلاف على سبيل المثال؟"

وتابع بالقول: "المصطلحات تتبدل بحسب مصالح الغرب، ونحن مع كل أسف خاصة في الإعلام العربي، نتبناها كما هي. لنأخذ مصطلح الإسلاميين. ماذا يعني إسلاميون؟ الآن يوجد مصطلح الإسلامويون، مع أنه لا يوجد وزن مفعليون، كما في اللغة العربية. لكن عملياً الإسلامويون هي دمج لكلمة إسلامي - دموي -- بشار الأسد. إسلاميون دمويون جعلوها إسلامويون. مع الوقت ربطنا باللاشعور الدموية بالدين."

ورأى الأسد أن في الساحة الإسلامية قاعدتين أساسيتين هما العروبة والإسلام، وقد ضربت العروبة عبر الحروب المتعددة مع إسرائيل، بحسب قوله، مضيفا: "أما الإسلام فلم يكن من الممكن ضربه بهذه الطريقة، فانتقلوا الى طريقة أخرى تشبه طريقة الفيروس.. واستخدموا شيئين: الطائفية والتطرف.. وكُلف في البداية بهذا الموضوع آل سعود، ولكن الطائفية أخذت مداها الحقيقي بعد الثورة الإسلامية الإيرانية. هذه الثورة طرحت نفسها كثورة إسلامية بالمعنى الشامل، ولم تطرح نفسها كثورة شيعية. وهنا طُلب من آل سعود أن يتصدوا لهذا الموضوع تحت عنوان حماية السنّة من المد الشيعي -- بشار الأسد."

وأضاف الرئيس السوري: "لنرى فقط مصداقية هذا الموضوع، ألم تكن السعودية هي الحليف الأوثق والحليف العضوي لشاه إيران الشيعي؟ ألم تكن كذلك؟. ألم تكن السعودية أو آل سعود هم من وقف بوجه عبد الناصر السني المؤمن؟"

وتحدث الأسد عن ما وصفها بـ"صراع الهوية" بسبب "صدمة العولمة" مضيفا: "عندما يتعرض الإنسان لهذا النوع من الأزمات فهي حالة اضطراب نفسي تؤدي إلى فراغ عقائدي، فراغ فكري، فراغ نفسي. وهذا الإنسان عندما يصاب بهذه الحالة يتحول في المحصلة إلى إنسان بعيد عن الأخلاق، يعاني من فراغ أخلاقي ويتحول إلى شخص من دون مبادئ تقوده الغريزة فقط ولا شيء آخر. ومن هنا كان من السهل على الفكر المتطرف في مثل هذه الحالة أن يؤمّن متطوعين علاقتهم مع الله هي علاقة الغريزة. ومن هنا أتى جهاد النكاح."

وأضاف الأسد، في خطابه المطول، أن السوريين هم من بنوا الدولة الأموية موضحا: "من بنى الدولة الأموية هم السوريون، هم الشاميون بمعنى بلاد الشام وهم الدمشقيون بمعنى مدينة دمشق، هذه هي الحقيقة ولو كانوا قادرين على بناء الحضارة من مكة ومن المدينة لما أتوا لبلاد الشام، لما أتوا إلى دمشق ولم تنطلق الحضارات من هنا، فيجب أن نكون عادلين. فإذاً هذا الصراع هو صراع تاريخي ولن نسمح لهم لا سياسياً ولا دينياً بالسيطرة علينا. دين بلاد الشام، إسلام بلاد الشام هو الأساس، هو الذي يقوم بحماية الإسلام الحقيقي -- بشار الأسد."

وأشار الأسد إلى "أهمية الدولة" مذكرا بالأحاديث النبوية التي تحض على "طاعة الأمير" حتى وإن كان من غير المتبعين لسنة النبي قائلا: "هذه ليست دعوة للانبطاح.. هي دعوة للتغيير ولكن التغيير بالمنطق.. عبر آليات الدولة" وتعهد الأسد بـ"محاربة الإرهابيين بدون تردد" مضيفا "لن نرحمهم."

السومرية نيوز/ ديالى
اكد الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة ديالى، الثلاثاء، بأن دماء مجزرة خانقين "لن تذهب سدى"، وفيما شدد على ملاحقة الجناة اينما كانوا بالطرق القانونية، اعتبر تنظيم "داعش" العدو الاول.

وقال القيادي في الاتحاد ابراهيم باجلان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "دماء الابرياء الذين سقطوا في مجزرة يوم امس قرب مقر الاتحاد الوطني الكردستاني وسط خانقين (105 كم شمال شرق بعقوبة) بتفجير انتحاري جبان، لن تذهب سدى"، مؤكداً "ملاحقة الجناة والداعمين والمحرضين وفق القانون لنقدمهم للقضاء لينالوا جزائهم العادل".

واضاف باجلان ان "تنظيم داعش عدونا الاول ولابد من محاربته واستئصال جذوره لانه سرطان يفتك بالحياة" لافتا الى ان "ما حصل في خانقين سيخضع للتحقيق الدقيق من اجل اغلاق اي ثغرة امنية تستغل لايذاء ابناء القضاء".

واكد باجلان وهو رئيس مجلس ديالى السابق ان "القوى الظلامية ارادت بفعلتها يوم امس قتل فرح ابناء خانقين بمشاركة الرئيس جلال الطالباني بالانتخابات"، مشيرا الى ان "ردنا سيكون يوم غدا بالمشاركة الفعالة رغم الجراح والالم، لاننا لن نتراجع عن طريق الحرية مهما كانت التضحيات".

وكان تفجير انتحاري استهدف مساء يوم امس الاثنين (28 نيسان 2014)، تجمعا لمدنيين محتفلين قرب مقر الاتحاد الوطني الكردستاني وسط خانقين (105 كم شمال شرق بعقوبة) ما اسفر عن مقتل 18 وإصابة 34 اخريين بينهم اطفال ونساء.

متابعة / صحيفة الاستقامة – طالب زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان بإخراجه من السجن ووضعه قيد الإقامة الجبرية في منزل بالخارج.

جاء ذلك على لسان شقيقته فاطمة أوجلان التي زراته أمس الإثنين في محبسه بجزيرة امرالي غرب البلاد، حيث أوضحت عقب الزيارة في حديث إلى الصحفيين أنها عانت كثيرًا حتى وصلت إليها، مشيرة إلى أنها مريضة وقدماها تؤلمانها بشدة ولا تستطيع الصعود والنزول أو ركوب السفن للوصول إلى الجزيرة، مطالبة بإخراجه من السجن وحبسه في مكان أقرب حتى تسهل عملية زيارته.

وأكدت فاطمة أوجلان على أن شقيقها طالب بنفسه بإخراجه من محبسه ووضعه في الإقامة الجبرية في منزل خارج السجن، حتى يتسنى لأقربائه زيارته بسهولة.

واوضحت أن الحديث مع اوجلان كان عائليًّا فقط، منوهة إلى أن أوجلان تحدث قليلاً عن الانتخابات المحلية الماضية وعبر عن سعادته بفوز بعض المرشحين القريبين منه.انتهى

ضاع الدور النضالي لحركات الشعوب في تقرير مصيرها، وضاع دور الانسان في النضال ضد طغيان واستبداد الحكام، وبالتالي ضاعت التشريعات التي تحميه من تلك الانتهاكات، ونست الأمم المتحدة أنها الزمت العالم بالاعلان العالمي لحقوق الانسان وكافة الاتفاقيات الدولية وبأنها تدرج في دساتيرها كل ما من شأنه أن يحمي الانسان من مختلف أشكال القمع والاستبداد .

ألم تصل الاوضاع في سوريا الى حد الكارثة الذي يهدد بأمتداد آثارها الى دول أخرى ؟ وهل يعد الأمر في ظل هذه الأوضاع مايخص الدولة المعنية ؟، الم يصل الامر الذي يكون من الواجب التدخل لوضع حد لتلك الانتهاكات الكارثية كالجرائم ضد الانسانية وإبادة الجنس البشري ؟ .

فالوضع السوي اصبح يتجاوز المفهوم التقليدي للسيادة الوطنية الذي كان يشكل عائقاً أمام التدخل الدولي لحماية الانسان , فهل تنتظر القوى التي تدعي دفاعها عن حقوق الانسان بضرورة احترام السلطات في سوريا لحقوق الافراد وكذلك الاهتمام بقضاياه الانسانية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ؟ ، ألا يحن الوقت للمجتمع الدولي للتدخل لتغيير الوضع ؟ ألم يعد هذا المجتمع مضطراً للتدخل تنفيذاً للمبادئ الواردة في ميثاق الامم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالاوضاع الانسانية ؟ .

فهناك الكثيرمن الاتفاقيات الدولية المعنية بالحقوق والحريات الاساسية للانسان،لذلك لم تبق مسائل حقوق الانسان حبيسة الدولة ضمن حدودها الدولية ، بل أصبحت تنتقل من الاختصاص الداخلي للدولة الى مجال الاهتمام الدولي .

أليس لنا أن نتهم امم المتحدة ومجلس الامن بتخليها عن كل الاتفاقيات الدولية التي تناولت المسائل المتعلقة بحماية حقوق الانسان وحرياته الأساسية . ونوجه سؤالنا لهذه المنظمة : هل حقوق الشعب السوري خارج كل هذه الاتفاقيات والعهود الدولية ؟ فما زلنا نذكر في معرض حديث للسيد بطرس غالي الامين العام السابق للامم المتحدة في مقابلته مع العربية بتاريخ الاحد 26/9/2004 إذ قال : (قبل نهاية الحرب الباردة كان من الصعب للامم المتحدة أن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول .لان دولاً أختارت النظام الديمقراطي الغربي،وأخرى أختارت الإنظواء تحت مظلة النظام الشيوعي . وعندما انتهت الحرب الباردة وأصبح النظام السائد في مختلف انحاء العالم هو الديمقراطياً ، حينئذ استطع أن نربط بين حقوق الانسان والديمقراطية ،على أساس ان حكومة غير ديمقراطية لا تستطيع أن تدافع عن حقوق الانسان ، وبالتالي انفتحت الى حد ما امكانية تدخل المنظمات الاقليمية الى جانب الامم المتحدة لكي تطلب الى جانب الدفاع عن حقوق الانسان،الدفاع عن النظام الديمقراطي ، على أساس ان النظام الديمقراطي هو الوحيد الذي يستطيع أن يحمي حقوق الانسان) .

ألا يسمح الوضع المأساوي الانساني في سوريا بأن يصدر مجلس الأمن قراراً كالقرار الذي أصدره على العراق في : 5 نيسان 1991 . والمرقم 688 .

ألم يصبح بامكان الامم المتحدة نفسها أو من خلال تكليفها لدولة ما أو لمجموعة من الدول بالتدخل في شؤون الدول إذا ما تبين لها بان الاوضاع الجارية في تلك الدولة من شأنها ان تهدد الامن والسلم الدوليين ، أو بان هنالك انتهاكات مريعة وجرائم بشعة تحدث بحق الانسانية . لقد تمثل التدخل الدولي في السابق بالتدخل العسكري وعلى الرغم بقاء هذا الشكل من أشكال التدخل إلا ان أشكالاً أخرى مورست في الوقت الراهن فاقت في تأثيراتها على التدخلات العسكرية .

ومايحصل في سوريا من انتهاك لحقوق الانسان من قبل الاطراف الارهابية الحكومة وكل التنظيمات والحركات والتيارات المسلحة كتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة وغيرها أمام انظار كل منظمات حقوق الانسان دون ان تحرك ساكناً .

صوت كوردستان: بعد فرز أصوات أعضاء برلمان الإقليم لمنصب رئاسة البرلمان التي ترشح لها يوسف محمد عن حركة التغيير و جعفر أبراهيم عن حزب البارزاني لمنصب نائب رئيس البرلمان، حصل ممثل حركة التغيير على أصوات أكثر من مرشح حزب البارزاني بفارق 5 أصوات.

ممثل حركة التغيير حصل على 84 صوتا و أمتنع 7 من الحاضرين في القاعة عن التصويت، بينما حصل جعفر أيمكي على 79 صوتا و أمتنع 11 شخصا عن التصويت.

و بما أن التصويت كان سريا فلا يعرف من هم الأعضاء الذين لم يصوتوا لصالح مرشح حزب البارزاني.

حصول ممثل حركة التغيير التي حصلت على 24 مقعدا برلمانيا فقط على أصوات أكثر من حزب البارزاني الذي حصل على 38 مقعدا برلمانيا تعبر هزيمة لحزب البارزاني داخل البرلمان.

 

:28/04/2014 خندان –

وقع  إقليم كردستان وإيران اتفاقية لمد أنبوبين لنقل النفط والغاز بينهما.وقال المسؤول عن العلاقات مع إيران في حكومة إقليم كردستان عبدالله أكري في تصريحات نقلتها وكالة "الاناضول" التركية،  أن "الإتفاق تم في أربيل بحضور وزير الموارد الطبيعية في حكومة  الإقليم أشتي هورامي  ومن الجانب الإيراني  مسؤول تطوير التجارة مع العراق رستم قاسمي".وينص الاتفاق على أن يقوم إقليم كردستان بضخ النفط الخام إلى إيران، لتأخذ بالمقابل  3- 4 مليون ليتر نفط مكرر.


يستضيف الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا  البروفيسور افرام يوسف عيسى القادم من فرنسا  في محاضرة تحت عنوان:

" حضارة بلاد الرافدين، خصوصياتها وابداعاتها"

اليوم :       الثلاثاء
الوقت:       6:00- 8:00 مساءاً
التاريخ :      13/5/2014
العنوان:

Mary MacKillop Hall
At Holy Child Catholic Primary Scholl

227Blair St. Dallas

من المعروف ان البروفيسور افرام له شهادة دكتوراه في الفلسفة و تاريخ الحضارات الشرق الاوسطية، وله العديد من المؤلفات عن تاريخ حضارة وادي الرافدين بعض الكتب المترجمة ، يقيم في باريس منذ اكثر 35 سنة ، ويعمل  مدير لقسم العربي في دار النشر لارماتان L’Harmattan في باريس الذي يُعد  ثاني اكبر دار نشر في فرنسا.

هنا عناوين بعض من كتبه عن وادي الرافدين :
* عطور الصبا في سناط ،وهي  قرية مسيحية ولد فيها المؤلف  في كردستان العراق
*
بلاد الرافدين جنة الأيام الخوالي .
*
الفلاسفة و المترجمون السريان.
*
ملحمة د جلة و الفرات.
*
المؤرخون السريان.
*
إزهار الفلسفة عند السريان.
*
أزمنة في  بلاد الرافدين.
*
المؤرخون السريان يتكلمون عن الحروب الصليبية.
*
صلاح الدين الايوبي وملحمة الايوبيين

الدعوة عامة لجميع ابناء الجالية العراقية في مدينة ملبورن للحضور والاستفادة من احد الشخصيات الاكاديمية المعروفة في اهتمامها في تاريخ بلادنا ( بين النهرين).

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالاخوة
يوحنا بيداويد   0401033614
ايليا كاكوس    0421346175
ادمون يوسف  0401033854

لجنة النشر والاعلام في
الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا

صوت كوردستان: عقد اليوم برلمان إقليم كوردستان أولى جلساته الفعلية لاغتيار رئيس و نائب و سكرتير برلمان الإقليم. و فيها يتم حاليا التصويت لأنتخاب يوسف محمد عن كتلة التغيير رئيسا و جعفر ايمكي عن حزب البارزاني نائبا لرئيس البرلمان.

الانتخابات جرت بشكل سري لاعطاء الاعضاء حرية التصويت لصالح المرشحين. هذا التصويت جرى بشكل سري بطلب من كتلة حزب الطالباني و موافقة الرئيس المرشح لرئاسة البرلمان.

الذي ميز جلسة البرلمان الأولى السماح لوسائل الاعلام كافة تغطية أعمال البرلمان و بشكل مباشر بعكس جلسات البرلمان السابقة التي كان حزب البارزاني و الطالباني يترأسها. نقل جلسات البرلمان بشكل علني يعتبر نصرا لحركة التغيير.

كما غاب عن قاعة البرلمان الرئيسية صورة البارزاني و توسطها بدلا منه شاشة تلفيونية كبيرة تنقل وقائع جلسة البرلمان. لا يعرف لحد الان أن كانت حركة التغيير قد قررت رفع جميع المظاهر الحزبية عن برلمان الإقليم أم أن هذا الرفع هو لهذة الجلسة فقط.

يذكر أن وسائل أعلام حزب الطالباني لم تقم بنقل وقائع جلسة البرلمان بشكل مباشر و بنفس حماس حركة التغيير و حزب البارزاني.

نتائج التصويت كانت بالشكل التالي:

84 لصالح يوسف محمد .

7 أشخاص أمتنعوا عن التصويت

و غياب شخصين

و خروج ممثلي حزب الطالباني 17

 

بغداد-((اليوم الثامن))

اكدت النائب الا طالباني القيادية في حزب الاتحاد الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني, الاثنين , ان مشاركة الطالباني في الانتخابات يشير الى ان حالة الرئيس الصحية جيدة جدا وانه سيعود الى السليمانية قريبا جدا ولن يعتزل العمل السياسي.

 

وقالت طالباني ان ” ظهور رئيس الجمهورية على شاشات القنوات الفضائية وهو يدلي بصوته في انتخابات مجلس النواب ومجالس محافظات الاقليم قد انهى بالتمام جميع الاشاعات والتكهنات التي اثيرت عن صحته”.

 

واضافت ان ” الرئيس الطالباني يتمتع بصحة جيدة جدا وانه سيصل الى السليمانية في وقت قريب جدا” , مؤكدة ان ” الطالباني سوف لن يعتزل السياسة وان ظهوره قد يحسم كثير من الخلافات والتقاطعات على المستويين السياسي والحزبي “.

 

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد ظهر اليوم عبر العديد من وسائل الاعلام المحلية والعالمية وهو يدلو بصوته في احد مراكز الاقتراع في برلين بالمانيا .

متابعة / صحيفة الاستقامة – خسر تنظيم (داعش) أحد قادته الميدانيين في ريف القامشلي المدعو «عمر الفاروق التركي»، باستهداف سلاح المدفعية لمقر لهم في ريف بلدة “تل حميس” التابعة لريف القامشلي الشرقي.

وتجدر الاشارة الى ” أن رتلين من داعش خرجا على مدى يومين متتاليين من مدينة الرقة معقل “داعش” الرئيسي في سورية، والمسمى “ولاية الرقة”، قسم منها اتجه إلى الحدود العراقية والقسم الآخر قد تكون وجهته ريف دير الزور لتعزيز المواقع الأمامية لـ”داعش” التي تشهد اشتباكات عنيفة مع الجبهتين النصرة والإسلامية وحلفائهم من التنظيمات الإسلامية المتشددة .

وأضاف المصدر، أن “داعش” بدأت تنشر حواجز طيارة في عدد من شوارع مدينة الرقة الأساسية، بعد أن أعلن ما يسمى “لواء ثوار الرقة” ما أسماه “معركة الصبح المبين” انطلاقاً من مدينة “عين عيسى” على طريق الرقة حلب .

وكان عدد من النشطاء قد دعوا إلى حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “الرقة تذبح بصمت”، تدعو ما تسميهم الثوار لطرد “داعش” من الرقة.انتهى

عندما شرع شقيقي المرحوم سمير الخزرجي مدرس اللغة العربية في إعدادية كربلاء، ببناء داره في حي الأسرة التعليمية منتصف سبعينات القرن العشرين، وجدها فرصة طيبة لي لتمضية عطلة المدارس الصيفية، فأشركني مع العمال في البناء، وبالطبع كان حريصا على إشعاري بقيمة العمل من خلال تزويدي بالأجرة اليومية كباقي العمال، ورغم متاعب العمل وأنا في سن مبكرة من عمري في صيف العراق الحرور لكن الفرحة كانت تغمرني من جانبين، الأول انني كباقي العمال استلم في نهاية ساعات العمل الأجر من كد اليمين وعرق الجبين، والثاني إنني وبكل فخر أشاهد عمران البيت الذي سأسكنه فيما بعد، وفي الحالتين هناك عمران معنوي وآخر مادي، فمن جانب فرح يغمر النفس والروح للمجهود الشخصي الذي أقوم به، ومن جانب آخر قيام لبنات البيت الواحدة فوق الأخرى مما يبعث على البهجة والسرور، وإلى يومنا هذا فإن البيت الذي قام من الصفر على أكتاف شقيقي، الذي يحالفه النصيب السكن فيه، آوى العشرات من أبناء أسرتنا الصغيرة وغيرهم واستفادوا من ريعه وبيعه، وكلهم بلا استثناء مدينون بالشكر والتقدير لما أغناهم الله من نعمه بفضل هذا البيت الذي تركه صاحبه ورحل الى بارئه.

فما يعمّره الإنسان في دار الدنيا وهو محدود للغاية تظهره آثاره على القريب والبعيد روحياً ومادياً، فما بالك بما يعمّره لدنياه وآخرته وهو كثير، ففيه الخير العميم له ولمن يلوذ به في الدارين، وهذا ما تحققه تعاليم السماء التي تدعو الإنسان على الدوام إلى الاستفادة من دار الدنيا لإعمار الأرواح والأبدان، والعبادات واحدة من المعالم البارزة في بناء النفس وإعمارها بما فيها خير الإنسان، فالله الذي خلق السماوات والأرض ليس بحاجة الى عبادة العبد، فهو غني عن العالمين، وانما الانسان هو المحتاج الى الله، والعبادة تمهد السبيل لترجمة حاجة الانسان الى واقع في الدنيا والآخرة، ولذلك فإن أية عبادة، لفظية كانت أو جسدية، هي في واقعها إعمار للنفس والبدن وما يرشح عنهما، وشعيرة العُمرة، هي واحدة من هذه العبادات، وهي اسم على مسمّى، يتابع الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي بيان أحكامها عبر كتيب "شريعة العُمرة" الصادر حديثا (2014م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت من 56 صفحة متضمنا 97 مسألة شرعية وتسع عشرة تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري مع مقدمة للناشر وأخرى للمعلق وتمهيد للفقيه الكرباسي.

التسليم والإعمار

هل سأل أحدنا نفسه، لماذا يحرص الضابط في عرصات التدريب أو في غيرها على أن يكون الجندي في أتم الجاهزية والأناقة من حيث اللباس والقيافة والتدريب، وأن يطيع المراتب العليا فيما يأمرونه القيام به حتى وإن شعر أن الواجب الذي يؤديه أقل من مستواه وشأنه الأسري أو المهني أو التعليمي، أو ربما فوق طاقته البدنية؟

بكل بساطة وحسب ما يقول المثل الشائع ان: "الخدمة العسكرية تخلق الرجال"، وإذا حاولنا تفصيل المجهود الذي يبذله الجندي والأوامر التي ينفذها، ربما أمكننا وضعها في خانة العبودية لا الطاعة، ولكن اذا ما أخذنا بنظر الاعتبار النتائج، فإن أي أوامر ينفذها الجندي ضمن المقاييس العسكرية السليمة فهي تندرج ضمن عملية بناء لشخصيته من حيث الروح والنفس والبدن، فالتسليم والطاعة للمراتب العليا ليست عبودية بمفهومها السلبي بقدر ما هي التسليم الايجابي من أجل مصلحة عليا قد لا يدركها في بادئ الأمر.

وهذا المثل صورة مصغرة لما عليه مفهوم الطاعة والتسليم لأوامر الله الذي يدعونا لعبادته، فجلت قدرته يدعونا من اجل إعمار النفوس لا حاجة له لعبادتنا، فسبحانه يريد خيرنا لنا ولغيرنا، وطاعة أوامره ونواهيه والقيام بالعبادات المفروضة يحقق التسليم المطلوب، وهو الهدف الأقصى في جميع الشرائع الإلهية والأحكام الدينية كما يشير الفقيه الغديري في مقدمته، مضيفاً: (وإذا أسلم العبد لربّه تعالى وسلّم نفسه له عندئذ يكون من الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه) ومن هنا: (وبعد دقّة النظر الى أعمال العمرة الواجبة والمندوبة تتضح حكمة تشريعها التي مؤدّاها التسليم لرب العالمين، ويؤكد ذلك ما في تسمية هذا العمل المقدس من الاشارة الى نتيجته وهي تعمير القلوب وترويح النفوس بذكر الله تعالى والعهد به للتسليم)، والعُمرة في الأصل، كما ينوه الفقيه الكرباسي في التمهيد: (مأخوذة من العُمران، وبما ان العبادات تعمّر القلوب بالإيمان، فلذلك سُمّيت عُمرة ... فالعُمران المعنوي هو اعمار القلوب بالإيمان من خلال العبادة لله التي هي عين الطاعة له، ومن أبرز مصاديقها مناسك الحج ومناسك العُمرة)، ومن الطبيعي ان التسليم يقتضي الإخلاص، لأنه كما يشير الفقيه الغديري: (هو المطلوب من جميع الأعمال العبادية وبدونه لا أثر لأيّ عمل من الأعمال ولا قول من الأقوال).

ولا يخفى أن العُمرة بحد ذاتها واجبة وفرض كما هو الحج، وهي كما يشير الفقيه الكرباسي: (فريضة إلهية، فلا يقوم أحدهما مكان الآخر، فمتى ما استطاع أن يأتي بالعُمرة دون الحج وجب، لكن الذي استطاع أن يأتي بالحج فلا يصح منه الا وأن يقرنُه بالعُمرة)، والعُمرة على قسمين: (العُمرة المفردة لأنها تستقل بذاتها، وعُمرة التمتع، وهي التي تأتي مع الحج والذي يُسمى بحج التمتّع)، فالعُمرة بشكل عام تعني قصد المكان العامر، ومن حيث المناسك تبدأ بالإحرام والطواف والسعي وانتهاءً بالتقصير، ولكن في: (العُمرة المفردة يجب فيها طواف النساء وركعتاه، بينما لا يصح في عُمرة التمتع طواف النساء وركعتيه). كما لا يخفى ان الطواف وهو من مقتضيات الحج والعمرة يؤديه الإنس والجن والملائكة، فالمخلوق الأول والثاني والثالث كل يطوف حول الكعبة المشرفة، والثالث حول البيت المعمور في السماء الرابعة، وسائر الملائكة تطوف حول الضُّراح في السماء السابعة، والملائكة المقربون يطوفون حول العرش. كما لا يخفى أيضا، كما يشير الفقيه الكرباسي ان: (عبادة العُمرة وكذلك الحج من اكثر العبادات جهداً حيث فيها صرف للمال، واغتراب عن الوطن، وعمل فيه من الجهد البدني سواء في الطواف او في السعي، بالاضافة الى ما فيه من الامساك عن الملاذ، ففيه حكمة الصلاة وحكمة الصوم وحكمة الصدقة وحكمة الجهاد بقسميه وأهمها الجهاد النفسي، مما جعل له المكانة الجليلة لدى الله تعالى).

موارد الاستطاعة

من المفارقات أن سقف الأمراض يرتفع عند البعض وذلك عندما يحل شهر رمضان المبارك، فيبرر افطاره او امتناعه عن الصوم بمجموعة أمراض أقلها (قرحة المعدة)، وعندما يحل شهر الحج، فإن التبريرات تكثر، وبما ان الإنسان ليس بحاجة لأن يبرر للآخرين افطاره او امتناعه عن الحج او احتجابه عن موارد العبادة بشكل عام، فهو أمر شخصي بين العبد والمعبود، لكن إبراز الأمر هو بحد ذاته يكشف رغبة كامنة للتبرير أو ما يُعبر عنه بلغة الفقه "الاستطاعة" من عدمها.

وفي شعيرة الحج أو العمرة يتصدر عند المسلم مفهوم الاستطاعة كواقع بكل مداليله ومصاديقه، لأن الحج أو العُمرة فيه سفر وانتقال وتغرب وصرف أموال وترك للأهل والعمل والتجارة وانقطاع عن البلد الأم، فإن الاستطاعة لا تتوقف على البدن او المال أو الأمن وأمثال ذلك، فكل واحدة بذاتها معيقة لأداء فرض الحج او العمرة، فينبغي للحاج أو المعتمر توفير كل مستلزمات الاستطاعة، بخاصة في الأزمان الماضية قبل أن تتوفر وسائل النقل التي اختصرت المدة من ثلاثة أشهر -أكثر أو أقل- الى اسبوعين وربما اسبوع واحد فقط، أو أقل من ذلك.

فالاستطاعة هي شرط تحقق العُمرة، أي كما يشير الفقيه الكرباسي: (شرط الوجوب، وشرط الإجزاء، فإن غير المستطيع لا تجب عليه العُمرة)، والاستطاعة تشمل: (القدرة المالية من السفر والنفقة، والقدرة الصحية، والقدرة الأمنية، والقدرة القانونية، والقدرة الوقتية، والقدرة النقلية)، والقدرة المالية لا تقتصر على تكاليف الحج أو العمرة: (فإذا سافر الرجل وترك عمله، فان كان يملك مالاً يمكن أن تعيش به عائلته كان مستطيعاً، إما إذا لم يتمكن وكان عليه أن يعمل حتى يؤمِّن نفقة عائلته فلا استطاعة). ولا تقتصر القدرة الصحية على بدن المعتمر وصحته ابتداءً فإذا: (كانت العمرة تؤدي به الى المرض الذي لا يمكن تحمّله لا تتحقق الاستطاعة، ومثله تلوّث الهواء بشكل خطير)، ويضيف الفقيه الغديري معلقاً: (وكذلك إذا كان سفره يوجب الزيادة في المرض اللاحق به حالياً وعدم اطمئنانه بعلاجه في السفر). ولا تكفي قوة الحاج او المعتمر على تحقق الاستطاعة، لأن القدرة الأمنية تعني: (سلامة الإنسان من التعرض لعرضه أو نفسه أو ماله، فالذي يخاف اللص أو القَتَلة أو الاغتصاب أو ما شابه ذلك فإنَّ الاستطاعة لا تتحقق، ومن القدرة الأمنية أيضا: الخوف من الحكومات الظالمة أو هجوم الحيوانات المفترسة). وربما توفرت لدى الحاج او المعتمر أوراق السفر من جواز وتصريح، ولكن قد يعيقه أمر آخر مثل: (إذا كانت ورقة الصحة والتلقيح بهذه الدرجة من الأهمية، فالحصول عليها يُعد جزءاً من الاستطاعة). والزمن يدخل عاملا في مفهوم الاستطاعة، فاذا ضاق على المعتمر دخل في حيز عدم الاستطاعة. كما تدخل القدرة النقلية في الاستطاعة: (إذا فُقدت الوسيلة لنقل المسافر إلى الديار المقدسة فإن الاستطاعة لا تتحقق)، وشروط الاستطاعة بمجملها تشمل الحج والعمرة.

في الواقع، إن الحديث عن الحج أو العُمرة لا يمكن تذوق متعته وطعمه إلا من حط رحاله في الديار المقدسة، ومن رزقه الله الاستطاعة فاز وظفر ولا يناله إلا ذو حظ عظيم.

1- منذ تاسيسه اعار الحزب الشيوعي العراقي في اهدافه وبرامجه النضالية، اهتماما كبيرا بموضوع القضية القومية الكردية ، مستعينا بمبدأ حق تقرير المصير وفق النظرية الماركسية، واقر هذ المبدأ في اول مؤتمر للحزب كنهج الامثل للحل الاستراتيجي للقضية القومية . كما ان العدد الاول من جريدة الحزب الشيوعي العراقي الصادر في تموز 1935، وردت فيه الدعوة لاستقلال كردستان ، اذ ان موقفه من هذه القضية اتسم بالمبدئية والحيوية. وتعتبرها قضية فكرية،ايديولوجية، سياسية وتنظيمية، والاعتراف بحق تقرير المصير– بما في ذلك حق الانفصال وتشكيل دولة وطنية مستقلة.

ولقد حظي نضال الحزب الشيوعي العراقي في سبيل القضية الكردية ، محل تقدير وتثمين كبيرين من لدن الاحزاب الكردستانية. فعلى سبيل المثال،جاء في ميثاق الجبهة الكردستانية في ايار عام1988 : "ان الاعتراف المبكر للقوى والشخصيات التقدمية العراقية والعربية بالشعب الكردي وحقوقه المشروعة،ومساندة وتضامن الجماهير العربية في العراق مع الجماهير الكردية في كفاحها العادل من اجل التحرر القومي والاجتماعي ، ساعد على تعزيز الكفاح العربي الكردي المشترك ،الذي هو اساس لوحدة الحركة الوطنية العراقية ، ودعم تاريخي كبير لحركة التحرر الكردية بالذات... فالانتصارات الكبيرة لنضال شعبنا ، مثلما كانت في الماضي ، وكذلك في المستقبل منوطة بمدى تعزيز هذا الكفاح المشترك وتوطيد تحالف الحركة التحررية الكردية مع قوى الثورة العالمية بما فيها حركات التحرر لشعوب المنطقة ، وفي مقدمتها حركة التحرر الوطنية العربية".

2- كان الحزب من اوائل الاحزاب السياسية العراقية الى جانب الاحزاب الكردية ، قد نادى من اجل تحقيق الحقوق الادارية والثقافية لاكراد العراق . وساهم بشكل فعال في تطوير هذه الصيغة، وصولا الى الحكم الذاتي،الذي جسد في بيان 11اذار1970 ، والتاكيد على تفعيله من خلال رفع الحزب لشعاره ( الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي الحقيقي للشعب الكردي). واكد الحزب ايضا على النظام الفيدرالي في حينه من خلال شعاره التاريخي "اسقاط النظام الديكتاتوري واقامة العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد" وذلك وصولا الى اختيار الفيدرالية التي هي وليدة انتفاضة الشعب العراقي المجيدة في اذار 1991. واقرت في البرلمان الكردي في دورته الاولى المنعقدة في 4/10/1992 ، كتعبير عملي عن حق الشعب الكردي في تقرير المصير ضمن هذه المرحلة .وثبتت هذه الفيدرالية ايضا في الدستور العراقي المقر من الشعب عام 2005 ، كصيغة سياسية لضبط العلاقة بين المركز والاقليم ، على اسس ممارسة الديمقراطية اسلوبا للحكم ، حاليا ومستقبلا.وكنوع من الحكم في المنطقة، يضمن لها الادارة المحلية بقدر اكبر من الاستقلالية الذاتية في بناء وتكوين ادارة ممركزة( على مستوى الاقليم)، وتقاسم السلطة والتمسك بالعدل في توزيع الموارد المالية. وتدار من خلالها السياسة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فيها. ويمكن ان تاخذ اشكالا اخرى متطورة عبر سيرورة تطبيقها وممارستها.وبغية حماية الشعب الكردي من الظلم المستمر والابادة الجماعية اللذين تعرض لهما على ايدي الحكام الشوفينيين والديكتاتورية ، لكي يعيش على ارضه ويضمن حق تطوير مختلف اوجه حياته في جميع المجالات على هذه الرقعة التي تسمى تاريخيا وجغرافيا كردستان، مع حرصه ايضا على بقاء الكيان العراقي موحدا قويا ،عن طريق ارساء اسسه على الارادة الحرة والرغبة المشتركة في العيش المشترك.

3- ان الطابع القومي لكردستان العراق،والاعتراف للشعب الكردي بحقه في تقرير مصيره، وتبني شعار الفيدرالية وتطويره،وبث الوعي لدى الجماهر الكردية لتاخذ قضيتها بيدها من خلال الممارسات الديمقراطية ، كل هذه الامور وغيرها، قد ساعدت على تطوير الصيغة التنظيمية للحزب الشيوعي في المنطقة الكردية ،من منظمة اقليم كردستان للحزب الشيوعي العراقي الى الحزب الشيوعي كردستاني/العراق ،بقرار من المؤتمر الثاني لاقليم كردستان ، والمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي العراقي (1993)، وكضرورة تاريخية ليعبر عن امال وتطلعات ومصالح الجماهير الكردية،وكاجراء مكمل لدعم الصيغة الفيدرالية في العراق. ولكي يتفاعل ويساهم بشكل فعال مع المجريات والاوضاع الجديدة وخصوصيات المنطقة، ويعمل على تحقيق اهداف الشعب الكردستاني النبيلة، بالمشاركة والتعاون مع الحزب الشيوعي العراقي والاحزاب الكردية الاخرى ذات مصلحة حقيقية في ذلك، وايجاد اليات ضرورية فعالة لتطوير افاقها المستقبلية.

والحزب الشيوعي الكردستاني – العراق (حشكع) ، بشكله الحالي ، ليس الا اضافة الى جسم الحزب الشيوعي العراقي ومتكامل معه . فقيامه ليس سيرورة انشقاقية او انفصالية او حتى اضعافا للحزب الشيوعي العراقي، بل بالعكس هناك ترابط عضوي بين الحزبين ، فهما حزب واحد على الصعيد السياسي( من حيث المحتوى والشعارات والبرامج والاهداف الاستراتيجية ) وحزبان على الصعيد التنظيمي، اي تربطهما (العلاقة الفيدرالية)، اذا جازالتعبير. ويعبر هذا الاجراء عن قوة وتوسيع الحزب الشيوعي العراقي ، بحيث اصبح له فرع مستقل في اقليم كردستان، يجمع جماهير كبيرة حوله ولها حق ان تختار هذا الاسم لنفسها.

ويمارس (حشكع) صلاحياته كحزب مستقل في اقليم كردستان العراق ،من خلال تشخيص مواقع الخلل في سياسة الحزب وبنيته التنظيمية ،وتقدير افاق الوضع السياسي وطبيعة دور الحزب في المجتمع ، والتعاطي مع استحقاقات التغيير والاصلاح المؤسساتي والاقتصادي والاجتماعي في الاقليم وعموم العراق، وبالتنسيق والتعاون مع الحزب الشيوعي العراق. وهذا يعكس الفهم والاستيعاب المشترك للنضال الطبقي والوطني بين الحزبين الشيوعي العراقي والكوردستاني .

هناك برامج ولوائح داخلية تنظم العلاقة بين الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني، الامر الذي يستدعي ضرورة مراقبة ومتابعة تطبيقاتها في الممارسات، بحيث ان لا تشكل عقبات امام تنفيذ السياسات الصائبة. هذا اضافة الى اعادة تقيمها او اصلاحها وتغيرها عند الحاجة وتطويرها باستمرار،وفق اسس الديمقراطية وممارستها بشكل فعلي، وذلك لرسم سياسة الحزبين على صعيد العراق والاقليمي والدولي، وما يتعلق بالشؤون الكردستانية.

4- ويرى الحزب الشيوعي العراقي ،ان القضية الكردية كظاهرة اجتماعية سياسية وقومية ، تتحرك باستمر بين العاملين الذاتي والموضوعي، وان الربط بينهما ، وايجاد نوع من التوازن في الممارسات واتخاذ القرارات المصيرية ، يعطي زخما في تطوير هذه القضية ، باتجاه سليم ويبعدها عن المخاطر والاخفاقات ، مع التاكيد على ان العامل الذاتي يلعب الدور الرئيس في هذه العملية.ويمثل العامل الذاتي في مدى استعداد وقدرة الشعب الكردي بكل قواها التحررية والتقدمية والوطنية والديمقراطية للمساهمة في العملية النضالية من اجل تحقيق طموحاته وحقوقه. وهو يشمل عناصر عديدة متحركة،على سبيل المثال ( دون الدخول في التفاصيل) المستوى الثقافي والوعي لدي الجماهير الكردية ، مدى ممارسة الديمقراطية في الحياة اليومية، بناء مؤسسات الدستورية والادارية الرشيدة. ويمثل العامل الخارجي بمدى تاثير البلدان التي يشكل الاكراد فيها قومية، وارضيهم مقسمة في داخل الحدود الجغرافية ( تركيا، ايران، سوريا) ،على القضية الكردية والاعتراف بها كقضية سياسية وقومية ، وليست فقط انسانية يجب حلها بشكل يضمن حق تقرير المصير.

كذلك العامل الدولي، ويتمثل في موقف تلك الدول التي لها مصالح اقتصادية وجيوسياسية في المنطقة، وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها من القضية الكردية، وترى بان توفير الامن والاستقرار في المنطقة والاكراد جزء منها، هي مسالة مهمة لدي الاطراف المعنية، من خلال سيرورة الحل السلمي للقضية الفلسطينية ، واشراك جميع الاطراف المعنية فيها، بهدف تامين الطاقة والسيطرة على اسعارها، وتوسيع الاستثمارات الاقتصادية الاوربية والامريكية، من اجل التعجيل في انشاء( البلوك) الاقتصادي في المنطقة، بحيث تلعب اسرائيل الدور المميز فيه، وتفعيل دور كل من تركيا، وايران مستقبلا،وربط هذا البلوك بالعولمة الراسمالية.

5- تماطل الحكومة الاتحادية منذ سقوط النظام الديكتاتورية في2003، في تطبيق البنود الخاصة بالحقوق الكردية في الدستور، منها تنفيذ مادة 140 الخاصة بكركوك والمناطق الاخرى المتنازع عليها .هناك تقلبات في ثبات حصة الاقليم من الميزانية العامة لكونها قرارا سياسيا اكثر من دستوري، وفي تقاسم السلطة، اشكاليات النفط ،عدم معالجة مسالة قوات البيشمركة ضمن الوحدات العسكرية والامنية في الحكومة الاتحادية، التشكيك في فهم ممارسة الاكراد للفيدرالية واتهامهم بانهم يهدفون الى النزعة الانفصالية التي تؤدي في نهاية المطاف الى تمزيق وحدة العراق شعبا ووطنا.مما يجعل من هذه الحالات سببا في التوترات السياسية والادارية والاقتصادية بين الادارة الفيدرالية والاقليم. قد تستمر هذه الحالة في المستقبل المنظور بهذه الوتيرة من دون ايجاد حلول واقعية صحيحة لها، مع بروز القناعة لدى بعض القوى المتنفذة في تقسيم العراق على اسس الفيدرالية الطائفية والمذهبية، والتوجه نحو استحداث محافظات جديدة مؤخرا على هذه الاسس، هو خير مثال على ذلك، ويعتبرايضا كدعاية انتخابية لمالكي،ويتطابق هذا التوجه ايضا مع مشروع نائب الرئيس الامريكي بايدن ، او حتى وجود اطراف كثيرة من الوحدة الاوربية مع هذا التوجه. ففي حالة عدم حل الخلافات بشكل نهائي بين الطرفين ، فعندئذ من الممكن ان تتحول الفيدرالية الحالية على اساس القومي الى مرحلة اكثر تطورا، كونفيدرالية و/ أو اعلان الاستقلال.

ان مقومات تطوير صيغة الفيدرالية الحالية ، لتصبح نواة لقيادة حركة التحرر الكردية على صعيد كردستان الكبرى مستقبلا ، تتوقف بدرجة كبيرة على تقوية العامل الداخلي، والاستفادة العقلانية من العامل الموضوعي. ويكون للحزب الشيوعي الكردستاني دور ومشاركة فعلية وفعالة في هذه العملية ، وخاصة في مسالة المشاركة في عملية اتخاذ القرات المصيرية، ودعم بناء المؤسسات الادارية والقضائية والدستورية الرشيدة . ويتم ذلك من خلال اقرار ضمان الحريات العامة والخاصة للمواطنين، وممارسة الديمقراطية الحقيقية، وتقوية النظام الاقتصادي في الادارة الفيدرالية.

وفي العامل الداخلي، أحاول التركيز على النقطتين الرئيستين،وهما بناء المؤسسات الادارية وتقوية النظام الاقتصادي في الادارة الفيدرالية:

اولا: المؤسسات الادارية والدستورية

1- اجريت في عام 1992 اول انتخابات التشريعية في الاقليم. ومنذ ذلك الوقت ولحد اليوم فان السلطة التشريعية والتنفيذية وكذلك القضائية، تتقاسم بالمناصفة والمعروفة (ففتي ففتي) بين الحزبين: الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني. يقابله تهميش دور الاحزاب الاخرى المتواجدة فعليا في الاقليم من الشيوعيين والاشتراكيين والكادحين والاسلاميين والعناصر المستقلة. فقد تم السماح لهذه الاحزاب بمزاولة نشاطها السياسي ،واشراكها في الادارة الفيدالية ومؤسساتها بشكل رمزي.

2- ان حساسيات ونزعات الهيمنة والتفرد والتنافس، هي ظاهرة متلازمة للعلاقة بين الحزبين الحاكمين عبر تاريخهما السياسي، من اجل توسيع النفوذ والسلطة والمال، بعيدا عن مصالح الشعب الكردي في الاقليم. وقد اشتدت هذه النزاعات في سنة 1994، مما اسفرت الى الاحتكام بالسلاح بدل الحوار الحضاري والمصالحة وممارسة الديمقراطية، واعلان الاقتتال الداخلي الذي طال امده اربع سنوات،الى ان انتهت بالمصالحة وايقاف الاقتتال، نتيجة لتدخل العامل الخارجي، وخاصة الامريكي.

3- الرجوع مرة اخرى الى صناديق الاقتراع في عام 2005، اي بعد مرور 13 سنة على الانتخابات الاولى، ومنذ الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي اجريت في25 تموز/يوليو 2009، تفاقمت مجددا الحساسيات والخلافات بين الحزبين، واخذت اليوم طابعا اخر من مواجهات بالسلاح الى خلافات المتكتمة التي تطفو الى السطح بين حين واخر، من اجل توسيع النفوذ والسلطة والمال والمنافسة على التشكيلات الامن والبشمركة، وذلك للحصول على اكبر المناصب في داخل الاقليم والمركز. ما تسبب في اضعاف العامل الداخلي في عملية اتخاذ القرارات المهمة والمصيرية.

4- من جانب اخر تمت كتابة مسودة دستور اقليم كردستان بشكل متسرع من دون اشباعه واغنائه بالمناقشات من اصحاب الاختصاصات المختلفة والمشاركة الجماهيرية العريضة. وعرضه للمصادقة على البرلمان بشكل مفاجئ في 24/حزيران/يونيو2009، اي بعد انتهاء البرلمان الكردستاني دورته وشرعيته في 9 حزيران/يونيو 2009 وامراره ، بدلا من اتباع طريقة الاستفتاء الشعبي المتعارف عليها لمصادقة الشعب الكردي عليه.

5- تواصل وتيرة عمليات الاندماج العضوي بين الجهازين الحزبي والإداري. واصبحت الحزبية الضيقة فوق كل مؤسسات المجتمع السياسية ، والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الامر الذي افضى إلى ضياع الحدود الفاصلة بين الحزب كمؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني وبين اجهزة الدولة باعتبارها الفاعل الاساسي في المجتمع السياسي.ان مؤسسات الادارة الفيدرالية تمارس سلطتها بايعاز واوامر من الحزبين الحاكمين، وانعدام الفصل بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية وحتى السلطة الرابعة- الاعلام ، وبذلك اصبحت مؤسسات هذا الجهاز اداة هامشية لا حول ولا قوة لها.


6- لقد ادت هذه السياسات الى تفريغ الهيئات الادارية لمؤسسات الحكم الفيدرالي من وظائفها في عملية المشاركة واتخاذ القرارات الادارية، واضعاف دور البرلمان في رسم وتوجيه السياسة الاقتصادية والادارية، مع هيمنة الطغيان الحزبي الضيق على كل المرافق الحياتية.


7- استمرار هذا المشهد مع ظهور اطراف سياسية اخرى مثل حركة التغيير والاحزاب الاسلامية والاحزاب الاخرى التي كانت تدعم سياسة الحزبين الحاكمين، باتت تلعب دورا في تغيير ميزان القوى بين الحزبين الحاكمين. وتمارس هذه الاحزاب اليوم وبالمشاركة الفعالة من الشباب والعاطلين والنساء والمثقفين وطلاب الجامعات، ضغطا على ادارة الاقليم، مطالبين باجراء اصلاحات جذرية في سياسة الحزبين تجاه الاوضاع االتي يمر بها الشعب الكردي في الاقليم ، وحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي مقدمتها تخفيف معاناة الشعب من الفقر، وتوفير الخدمات الاساسية، وممارسة الديمقراطية الحقيقية، والحد من الفساد الاداري والمالي.

8- ومنذ تطبيق النظام الفيدرالي، لم يشهد اقليم كردستان تطورا ملحوظا في المجتمع المدني، حتى هذه اللحظة، ولابد الان من قوانين تضمن حق الشعب في ان يقول رايه بما في ذلك حقه في ان يقول (لا) عند اللزوم.

9- ضعف في اداء المؤسسات الاعلامية المختلفة لدورها الحقيقي في ترسيخ الممارسة الديمقراطية والشفافية وحرية التعبير، نتيجة الهيمنة الحزبية الضيقة على نهجها، ما خلق صعوبات امام الجماهير للتعبير عن ارائها،وايصال صوتها عبرممارستها النقد البناء والدور الرقابي الشعبي ، والدفاع عن مطاليبها المشروعة ، وصيانة حقوق المواطن العامة والشخصية.

10- منذ ظهور نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة في الاقليم، والتي جرت في 21/ايلول/سبتمبر2013 ، والتي اسفرت عن فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني في المرتبة الاولى، تم عقد جلسة واحدة للبرلمان بهدف تحديد رئاسة البرلمان، وبسبب ضعف الثقة والحساسية والنزاعات الداخلية بين الكتل الفائزة في الانتخابات ، لم يسفر هذا الاجتماع عن تحقيق اهدافه ، واعتبرت الجلسة مفتوحة الى يومنا هذا.كما لم تسفر الاتصالات والتشاورات والمفاوضات الذي يجريها نجرفان بارزاني، باعتباره نائب رئيس الحزب الديمقراطي، مع الكتل الفائزة في الانتخابات لتشكيل حكومة توافقية ، عن شئ حتى الان!

ثانيا: مجال الاقتصادي


بعد سقوط النظام الديكتاتوري في عام 2003 ، واجه العراق بما فيه اقليم كردستان تركة ثقيلة ومتعددة الابعاد في كل الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية.ومنذ انتفاضة اب 1991 المجيدة، وبعد انقضاء ما يقارب 23 سنة من عمر هذه المسيرة، شهد اقليم كردستان العراق بعض تطورات نوعية على الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ولكن ليست في مستوى طموحات الشعب الكردستاني، والامكانيات المالية والبشرية المتاحة للادارة الفيدرالية. ان تحويل اقتصاد الاقليم من اقتصاد مركزي الى اقتصاد مفتوح ومتنوع وقائم على الإستفادة من اليات السوق ودور اكبر للقطاع الخاص ، فضلا عن ان هناك اتفاقا على معظم الاوليات الواجب تنفيذها لازالة التخلف وانماء اقتصاد الاقليم ومعالجة مشاكل الفقر والبطالة وبناء واعادة بناء البني التحتية .الا ان الخلاف كما يبدو انعكس في المقاربة الواجب اعتمادها بلوغ هذه الغايات، وذلك لاسباب ، يمكن حصرها ( من دون الدخول في التفاصيل)، كالاتي:

1- ان التحدي الاكبر الذي يواجه الاقتصاد في اقليم كردستان العراق ، هو كيفية الخروج من حالة الفوضى في القوانين الاقتصادية التي تسود مجمل نشاطاته، وانعدام الشفافة والاستراتجية واضحة ، والمعرفة الادارية، والبيانات والاحصاءات اللازمة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وطبيعة فلسفة النظام السياسي ، والتوجه نحو اللبرالية، وتطبيق وصفات المؤسسات المالية الدولية، الصندوق والبنك الدولين، ومنظمة التجارة العالمية.

2- عدم وجود نوع من التوازن في تسييرالاقتصادي بين التخطيط ودور الفعال للقطاع الحكومي العام والاقتصاد السوق.

3- لم تتم الاصلاحات الضرورية والمهمة في القوانين والتشريعات المالية والضريبية.

4- عدم استخدام التكنولوجيا الحديثة في بناء نماذج (موديل) اقتصادية ملائمة للبيئة الوطنية، ووفق مستوى تطورها السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتنظيمي في الاقليم، ومن دون نقل اواستنساخ التجارب البعيدة عن هذه البيئة .

5- هيمنة الاقتصاد الاستهلاكي كما هو عليه الحال على الاقتصاد الانتاجي في معظم القطاعات الاقتصادية.

6- ضعف في خلق وتنمية القوة البشرية المؤهلة للمساهمة في عملية الانتاج والانتاجية.

7- عدم تقدير دور مجتمع الاعمال ومنظماته في عملية المشاركة في صنع القرارات الاستراتجية التي تؤثر وتعجل في النمو الاقتصادي، وتقلل الفوارق الطبقية وتخفف من حدة الفقر، وتقضي على البطالة ، وترفع المستوى المعيشى للمواطنين، وتحقق نوع من العدالة والرفاء الاجتماعين.

8- ان الفرضية التي تنطلق من اعطاء تقدير سليم للتطورات الجارية في الواقع الحالي، وتفهم وملاحظة المتغيرات الجديدة والرؤية المستقبلية في تطور الفيدرالية ، هي فرضية تستدعي اعتمادا تدريجيا في مواجهة المتغيرات الجديدة، وتوفر امكان تحديد الاوليات، وتطبيق برنامج الاصلاحات،على نحو يسمح بوضع برامج واقعية وطموحة للتنمية وبناء واعادة الاعمار في الاقليم.

9- انتشار الفساد الاداري والمالي بشكل منهجي ،على المستويات السياسية والادارية كافة.وقد اصبح وباء، ولم تتخذ اية اجراءت حاسمة وجدية لمعالجة هذا الوباء لحد الان، وذلك من خلال تفعيل دور المؤسسات القضائية والتشريعية والتنفيذية والاعلامية وهيئتي الرقابة المالية والنزاهة ومنظمات المجتمع المدني، لممارسة صلاحياتها بعيدا عن التدخلات الحزبية الضيقة في امورها. ومقابل ذلك تعاني الفئات والشرائح الاجتماعية، وخاصة الطبقة الوسطى والشباب والفقراء والمراة، صعوبات جدية في تدبير اوضاعها الاقتصادية ، وحماية حقوقها الاجتماعية ، وممارسة الديمقراطية، وحق التعبير عن اراءها، وتحقيق مبداء العدالة الاجتماعية.

10- اتباع سياسة الاستيراد المفتوح للسلع الاستهلاكية والايدي العاملة غير الماهرة، وتاثيرها السلبي على تحفيز وتطويرالانتاج الوطني، وهي في تراجع مستمر، وفي زيادة نسبة التضخم.

6- ختاما، يقر الحزب الشيوعي العراقي بمبداء حق تقرير المصيرللشعب الكردي، ويعتبره مسالة مبدئية ضمن اهدافه وبرامجه النضالية. يدعم الفيدرالية الموحدة القائمة، كصيغة عملية للتعبيرعن حق التقرير المصير للمرحلة الراهنة.كما يدعم الحزب الشيوعي الكردستاني(حشكع) ، لياخذ دوره الحقيقي ضمن حركة التحرر الكردية، من خلال تقوية العامل الذاتي ، والاستفادة العقلانية من العامل الموضوعي بهدف توطيد الفيدرالية والحفاظ على مكتسباتها ، ومسايرة تطورها المستقبلي.

* المقال منشور في العدد 364 و365 من مجلة "الثقافة الجديدة" الصادرة في اذار/مارس 2014 ، ضمن ملف لمناسبة الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي .

بعد اسقاط النظام العراقي السابق عام 2003 تم توزيع المناصب السيادية في الحكومة العراقية الجديدة على اساس قومي وطائفي مما ادى، بعد ذلك طبعا، الى استغلال العاطفة القومية والدينية والمذهبية لدى المواطن من قبل سياسيي وقادة العراق الجديد، فاصبح المواطن بدراية منه او بدون دراية منجرفا وراء عواطفه ومشاعره المذهبية دون تفكير بالمستقبل المظلم الذي يرسمه لنفسه ولوطنه ولاجياله القادمة جراء هذا الاندفاع المميت. وبدلا من التكاتف لبناء وطن ديمقراطي يعمه السلام ويسوده النظام ويعلى فيه القانون ويعيش سكانه براحة ورخاء دون تمييز بين طائفة واخرى، شمر معارضي الامس ومعهم بعض الشوفينيين والانتهازيين عن سواعدهم وبدأوا يتسابقون نحو المنصب للاستحواذ على ما يمكن من المال الحرام، وكان تحريك العواطف والمشاعر الطائفية واطلاق التصريحات العنصرية ورفع الشعارات البطولية والقومية افضل واسهل وسيلة لنيل المبتغى الضائع والوصول الى منصب ما في العراق الجديد لالتهام ما يمكن من الكعكة وخزن البعض منها اذا امكن للمستقبل المجهول.
بما ان العراق مقبل على انتخابات برلمانية جديدة فمن المؤكد ان البعض من المرشحين سيستغل كل الفرص والعواطف والوسائل للوصول الى الهدف الاعلى والاسمى والذي هو ( عضوية البرلمان او اي منصب حكومي رفيع )، وذلك ليس لخدمة الشعب والوطن كما هو معلن، بل بالعكس من ذلك تماما، هو لتحقيق مآرب ومصالح شخصية بحتة بعيدة كل البعد عن هموم الشعب ومشاكل الوطن، حيث يستغفل البسطاء والسذج من العامة في كل مرة بشعارات رنانة وتصريحات جياشة لنيل الاصوات والتمتع بامتيازات المناصب السيادية والبرلمانية.
من حق المرشح الطبيعي والشرعي ان يستعمل كافة السبل والوسائل للاعلان عن برنامجه الانتخابي، لكن بشرط عدم المساس بالغير، خصوصا عندما يكون هذا الغير من قومية اخرى، واثارته عبر اعلانات وتصريحات طائفية منافية للاسلوب الحضاري والمتمدن للدعاية الانتخابية التي هدفها نيل ثقة الشعب وكسب اكبر عدد من الاصوات للفوز بالمقعد البرلماني، لان مثل هذه التصريحات لن تؤدي الا الى المزيد من التصدع والتفرقة ونمو روح العداوة بين افراد الشعب الواحد، سواء كانت هذه التصريحات خلال الفترة القانونية المخصصة للدعاية الانتخابية او قبلها او بعدها.
لا يحتاج المرء الى الكثير من الجهد ليكتشف الفرق بين اقليم كوردستان وبقية المحافظات العراقية من حيث العمران والامن والنظام والمستوى المعيشي، وسبب ذلك يعود الى السياسة الصائبة المتبعة من قبل القيادة الكوردية ووعي الجماهير الكوردستانية لدورها في تطوير الاقليم وحفظ امنه وسلامته، وبدلا من الاستفادة من هذه التجربة والاحتذاء بها بدأ البعض بمعاداة الاقليم والضغط عليه اما لاخفاء وحجب اخفاقاتهم اللامتناهية او لكسب بعض الاصوات عبر ايقاظ المشاعر والعواطف القومية واثارتها، ناسين او متناسين ان الاقليم جزء من العراق وان الشعب الكوردستاني جزء من الشعب العراقي. فالشعب العراقي لا يزال يحتفظ بذاكرته موقف القيادة الكوردستانية والشعب الكوردستاني السلمي والانساني ابان الانتفاضة المجيدة عام 1991 من الجيش العراقي المحاصر في اقليم كوردستان والذي كان اغلب منتسبيه من الاخوان العرب!، وكذلك ايضا فان الشعب العراقي لن ينسى موقف القيادة الكوردية قبل اسقاط النظام السابق وبعد اسقاطه ومحاولاتها الدائمة والمستمرة لتقريب وجهات النظر بين الخصوم والاطراف المتنازعة لبناء عراق موحد ديمقراطي يعيش فيه وينعم بخيراته الجميع دون استثناء او تمييز ودون تهميش او استبعاد اي طائفة ( الذين قالوا انهم يريدون تحرير العراق من الاحتلال الكوردي هم اولئك الاشخاص ونفس الوجوه الذين اصبحوا عضوا في المجلس الوطني العراقي! بمحاولات وضغوطات كوردية ).
وبعد اسقاط النظام العراقي السابق وما رافق ذلك من فقدان للامن والنظام والقانون في العراق فتحت كوردستان ابوابها لجميع الهاربين من المحافظات الجنوبية من كافة الطوائف والملل دون فرق او تمييز واحتضنتهم بكل ود ورحابة صدر حيث كانت العون والامل الوحيد للبقاء والاستمرار في العراق ( اغلب المسيحيين المهجرين قسرا وغصبا من المحافظات الجنوبية التجأوا الى كوردستان، وكذلك اغلب الهاربين من الصراعات الطائفية من العرب التجأوا الى كوردستان.... )، بالاضافة الى كون القيادة الكوردية من اولى الفصائل التي دعت ولا زالت كذلك الى ضرورة اجراء المصالحة الوطنية ونبذ الخلافات والاحقاد وتجاهل الماضي المر والاليم لبناء وطن ديمقراطي يحترم حقوق الانسان العراقي ويحفظ كرامته بعيدا عن الانتماء الطائفي والمذهبي والقومي والحزبي.
همسة:- العراق ليس بحاجة لتحريره من الاحتلال الكوردي! كم يزعم ويصرح البعض، بل بحاجة الى تحريره من الطائفيين والانتهازيين والعنصريين والكذابين والمنافقين والمتاجرين بالدم العراقي.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: من المقرر أن يجتمع برلمان إقليم كوردستان اليوم في ثان جلسة له منذ 7 اشهر. هذا الاجتماع يأتي قبل يوم واحد فقط من الانتخابات البرلمانية العراقية. و حسب الكثير من المصادر فأن حزب الطالباني سيشارك في هذا الاجتماع على الرغم من استمرار خلافهم مع حزب البارزاني حول منحهم منصب وزارة الداخلية التي يطالبون بها و يرفضه حزب البارزاني.

و من المقرر أن تستلم حركة التغيير رئاسة البرلمان و حزب البارزاني نيابة الرئيس و الجماعة الإسلامية سكرتارية البرلمان.

هذا الاجتماع تم التحضير له بعد توقيع حزب البارزاني لاتفاقية منفردة اخرى مع حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني يوم أمس بعد أتفاقهم مع حركة التغيير و الجماعة الاسلامية.

حزب الطالباني الى الان لم يعلن عدم مشاركته في حكومة البارزاني و لا تحوله الى معارضة على الرغم من أنتقاداتهم اللاذعة في الأيام الأخيرة لحزب البارزاني. عدم أعلان حزب الطالباني تحولة الى معارضة يزيد الشكوك من نيته في التحول الى معارضة و من كون أنتقاداته الموجهة الى حزب البارزاني هي محاولة مؤقته لكسب أصوات البعض من كوادرة و مؤيدية و يعطي الانطباع بأنهم بصدد تصحيح نهجهم السابق و أنهاء تبعيتهم لحزب البارزاني.

عدم أعلان حزب الطالباني لتحولهم الى معارضة قبل الانتخابات البرلمانية في العراق أي قبل 30 من شهر نيسان يوحي قبولهم الاستمرار كأذيال لحزب البارزاني و عدم أمتلاكهم لقرارهم السياسي. و هناك مخاوف من حصول أنشقاقات كبيرة داخل حزب الطالباني بعد أعلان نتائج الانتخابات البرلمانية و خسارتهم فيها.

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 09:44

مديحة الربيعي ... صناعة العبودية

 

الحاجة والجوع, الفقر, التخلف, والخوف, أساليب تستخدمها الدول ألاجنبية المحتلة, مع الشعوب حين تدخل أراضيها, وألامثلة أكثر من أن تورد على على مر التاريخ, فلم يدخل ألاحتلال إلى بلدٍ ما ألا واستخدم هذه ألاساليب التي تندرج ضمن الترهيب والترغيب.

تستخدم هذه ألاساليب أيضاً, من قبل أنظمة الحكم الدكتاتورية, العراق خير شاهد على هذه ألاساليب التي طبقها النظام الدكتاتوري لأكثر من 35 عاماً, ومن وصل إلى سدة الحكم بعد 2003, يبدوا أنه أكثر براعة في أستخدام هذه ألاساليب.

يرى كل دكتاتور, أن الجوع والحاجة ستبقي الشعب تحت أمرته, وتجعل مفاتيح حياة البسطاء بين يديه, فهو يرى من وجهة نظره أن الناس أذا وصلت إلى مرحلة الترف, فأنها لن تعود بحاجة أليه, وستفكر بالبدائل أن أكتفت, لذا فأن أسلوب التجويع هو أحد أهم ألاسلحة التي يستخدمها, ليجعل الناس تحت أمرته.

تفشي البطالة, وتقليل الرواتب التقاعدية, وأنعدام الخدمات, وأنتشار ألامراض وعدم وجود المستشفيات, والفقر المتقع الذي يفتك بالعراق,وألاحصائيات المخيفة عن التسول, والتسرب من المدارس, كل هذه المؤشرات تصنع شعباً جائعاً متخلفاً, يقوده الدكتاتور إلى حيث يريد, نظام شبيه بالنظام ألاقطاعي الذي كان يستخدم مع الفلاحين, ليبقوا تحت رحمة صاحب ألارض.

الشعب الجائع الجاهل, من وجهة نظر الطغاة, يكون شعباً ضعيف مسلوب ألارادة أعمى وأبكم وأصم, مجرد دمى تحركها أيادي العابثين بالبلد,المشهد ألانتخابي أفرز شواهد كثيرة على ذلك,الحاجة من وجهة نظر البعض هي التي تحرك الناخب, قطعة أرض لمن لا يملك بيتاً, أو عروض التعيينات, أو (كارتونة) مواد غذائية لعوائل تسكن في بيوت الصفيح, أو مبلغ زهيد من المال, أو حتى وجبة طعام في مطعم, أو( بطانية), أو (موبايل), وغير ذلك من ألاساليب الرخيصة التي يعتقد بعض السذج أنهم ملكوا بها الناخب, يعرف هذا ألاسلوب بصناعة العبودية, لذلك بقي العراق وأهله على هذا الحال, لأعتقاد من يصل إلى سدة الحكم, أن هذا ألاسلوب يضمن له البقاء مدة أطول على هرم السلطة.

وفق رؤى بعض ألاصنام, يجب أن يبقى الشعب محتاجاً لفرعون ليتحكم به كيفما يشاء, نسوا أن فرعون ألاول هلك وبقي جسده ليذكر الطغاة من بعده, ويكون عبرة لمن يعتبر, ألا أن من سار على خطاه لم يستخدم عقله, فقد أعمى الكرسي بصره, قبل بصيرته, وأفقدته سطوة الكرسي التفكر في مصير من سبقه.

أن الشعوب, لا تبحث عمن يستعبدها, ويلقي لها بفتات الموائد, أنما تبحث عمن يخدمها, وألا لو رضي الناس بالظلم, لما سقطت عروش الطغاة, وعُلقت رؤوسهم على المشانق, مهما طالت فترة الظلم, سيأتي اليوم الذي ينتفض فيه الناس وينفضوا عنهم غبار الحاجة والعوز والفقر, ليقرروا مصيرهم بأنفسهم.

 

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 09:33

عارف آشيتي .. تابعية الإقليم الكردستاني - 3

الأب في مساندة الكرد للحصول على حقوقهم؛ وذلك لأيرنة القيادة الكردية وسوريتها، الآية في الانتخابات الأميركية ولم ينجح الأب. فتعهد بوش الابن بمساندة الكرد فيما إذا فاز في الانتخابات القادمة، بالرغم من أيرنة وسورية القيادة الكردية. شاءت الأقدار أن يربح الابن، الانتخابات وعمل بصدق على تحقيق وعده، ولكن أيرنة القيادة وسوريتها حالت دون تحقيق جهود بوش الابن، فما كان عليه سوى تهديد الشقين بإيجاد بديل عنهما، حينها أذعن الشقان، وكان لنا إقليمان متمثلان في السليمانية وأربيل. اقتضى تحرير العراق إلى توحيد الشقين، ولكنهما بقيا على حالهما في المنافسة والولاء لمقتسمي كردستان، ولكن ليست كلتاهما لإيران أو سوريا، بل دخلت على الخط تركيا، فانضم الكاك إلى الحلف التركي، وبقي المام مع إيران، مع علاقة كلامها بالنظامين، أي التركي والسوري، بفارق، تشبث أحدهما بإيران أكثر منه بتركيا والآخر بعكس الأول. المهم بقي الإقليم تابعا للدول الإقليمية وليس على مستوى دول الكبرى.

أفصح الشقان عن عظمتهما في هذا الإنجاز العظيم، ألا وهو ولادة الإقليم الفدرالي، وكأنها من إنجازاتهما، والكل يعلم أنها من بوش الابن، ولكن لا زالا يتفضلان علينا وعلى سكان الإقليم، المغلوب على أمره، بأنه من مآثرهما العظيمة!

حبذا لو كان ذلك صحيحا، وليس من طرف التحقيق، بل من جانب الحفاظ على الإقليم كإقليم كردي لا يتبع الدول الإقليمية. للأسف، التهيا بتكديس الثروة خارقين لقوانين الحصار على إيران في تصدير البترول إليها، وكم من مرة شكت إدارة بوش الابن من هذا الخرق، ولكن لم تكن آذانهما صاغية لشكواها. لقد انغمسا في تكويم المال إلى أن نسيا الطلب من بوش الابن برفع الإرهاب عن حزبيهما. وتذكرا أنهما لا يزالان في قائمة الإرهاب؛ عندما أراد بعض أعضاء حزبيهما السفر إلى أميركا، مؤخرا، في زيارات رسمية. وكان ذلك صدمة دعتهما إلى اعتباره إجحافا كبيرا بحقهما.

هنا لا بد لنا من وقفة قصيرة في تحليل جدارتهما للارتقاء بالإقليم وبالقضية الكردستانية عامة إلى المستوى المطلوب. هذا، إذا تغاضينا عن حرصهما الشديد على فض الخلافات بين العراقيين المتقاتلين فيما بينهم على السلطة؛ لكي ينقلبوا على الإقليم لاحقا، ويكون تمهيدا لهيمنة إيران الشبه كلي على الحكومة العراقية الراهنة.

ما يستشف من هذا السرد المقتضب، أنهما راهنا على الطرف الخاسر في المعادلة الكردية، إن كان ذلك في حربي الخليج، أو في زمن بوش الابن أثناء تحرير العراق. الارتماء في أحضان الدول المقتسمة لكردستان دون أخذ أي احتياط لما سيحمله المستقبل لهما. العراك الوخيم فيما بينهما، واعتبار ذلك من أولى المهام، تاركان قضية الإقليم مع كركوك والأراضي المستقطعة للمجهول القادم من الأيام. الائتمار بأوامر دول الإقليم بدافع الخوف منهم، مع العلم على تلك الدول أن تخاف من الإقليم لا العكس؛ لأن التواجد الكردي فيها عامل قوي في زعزعة أركان تلك الدول. يتحركان لا على المستوى الدول، بل وكأنهما لا يزالان في عهد المقاومة في الجبال وليس كما هو الحال، كونهما حاكمان لفدرالية غنية بثرواتها. مساندة أحدهما لحزب العمال الكردستاني باشتقاقاته، ناحيا بذلك الإقليم إلى مستوى حزب يكافح من أجل تحقيق بعض الحقوق لا أكثر؛ بينا الإقليم شبه دولة إن لم يكن دولة تامة.

نرى الكاك يضع كل قواه في مواجهة حزب الاتحاد الديمقراطي، علما أن غالبية كرد كردستان الغربية يعتبرونه أداة النظام. في هذه الحالة، يعلم الكاك جيدا أنه ليس بقادر على مواجهة النظام السوري، فهو ولي نعمته أيام كان يرتاد ذرى الجبال. طالما الأمر بهذا الشكل لماذا محاربة هذا الحزب. أم أن الكاك يتكتك

يتبع

----------------------------------------

عارف آشيتي هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 09:33

- الرائحة الفاسدة! - حيدر المهناوي الحسيني

ما اجمل الحياة عندما تجد فيها من يتفانى لأجلك وللمجتمع الذي انت جزء منه، ويسعى فعلاً لتقديم أفضل أنواع ألخدمة والرعاية الأبوية الشاملة والصادقة بدون اي تمييز، وبأجر كسائر ألناس على غرار ما كان يتقاضاه خليفة المسلمين الامــام علــي (عليه السلام). فبالتأكيد ان لتصدى مثل هكذا نموذج صالح، لمراكز السلطة والقرار، سيلقي  بضلاله على رقي وتقدم وازدهار البلاد بلا ادنى شك، فـــــ"خير الناس من نفع الناس"، لا من تشبث بامتيازات ومواقع هو يرى أنها تحل عليه وتحرم على غيره وبدون أي فائدة عامة تذكر، لكن ما عسانا ان نقول في ظل امتيازات الطبقة السياسية التي خيمة على واقع الحال بشكلها المخزي والمعيب، في بلداً كان شعبه يتلهف ويتطلع بأمــل كبير الى من ينصفه  بعد عام (2003)!! فيمن يسترجع له حقه الذي سلبته منه العصابة البعثية العفنة.. إلا ان انقلاب الطاولة على ارادة الجماهير من قبل النفعيين الذين يلهثون وراء المادة والسلطة، ونزواتهم الشخصية على حساب المصلحة الوطنية العليا، بددت تلك الامال والتطلعات، بل وعطلت بوصلة التقدم لهذا البلد الجريح، وبالتالي تسببوا أولائك الجالسين خلف الجدران بكبوة العراق وعدم نهوضه!. كما لا ننسى الدور الكبير الذي لعبته تلك الاغراءات اللعينة، وأثارها السلبية على الوطن والمواطن! وما خلفته من هدر للمال العام واستنزاف لميزانية الدولة هذا من جانب، ومن جانب اخر حالة التدافع والتسلق على اكتاف الاخرين التي اوجدتها تلك المغريات، من قبل عديمي الايمان بالقيم والمبادئ النبيلة للظفر بها وبشتى الطرق! ،، وهذا ان دل على شيء انما يدل على ان غالبية المتصدين لمواقع المسؤولية في الوقت الراهن هم ليسوا اهلاً لها، ولا يمتلكون من الحرص لمكاسب ومقدرات وطنهم وشعبهم شيئاً.. ولكي لا تفوت الفرصة الذهبية على خدمة العراق والعراقيين جميعاً وإعلاء شأنهم بين دول وشعوب العالم، اصبح تغيير اصحاب ذلك الفكر المنحرف ضرورة ملحة تقع على كاهل المواطن وحده، ليختار بمليء ارادته من يمثله ويحسن خدمته في يوم الفصل القادم(الانتخابات البرلمانية) ليأتي ببرلمانين جدد يستطيعون تصفير الازمات وملفات الفساد الاداري والمالي، والمنعطفات الخطيرة التي تعصف بالبلاد، ويعملون بروح الفريق الواحد القوي والمنسجم الخاضع الى رقابة صارمة من لدن قائد مركبهم أبن العلم والحلم والحكمة والوفاء ذاك هو "عمار الحكيم" الذي عكف مطالباً على اشاعة ثقافة المنافسة الحرة الشريفة، المبنية على أساس الكفاءة والنزاهة، وحب الوطن والسهر من اجل راحة وطمأنينة الآخرين، والاحترام المتبادل والمحافظة على الدم العراقي والمال العام، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وإتاحة الفرص الحقيقية لتبادل الأدوار، وعلى رأس تلك الأولويات يأتي بالدرجه الاساس أهتمامه ب"حجب كافة الامتيازات الخاصة"، لغلق النوافذ التي تأتي منها الرائحة الفاسدة والسلام... .

 

السويد 2013-04-29

يخوض الشعب العراقي هذه الايام معركة انتخابية شرسة لفرز ممثليه في البرلمان العراقي لاربعة سنين قادمة. كثيرة هي الثوابت و قليلة هي المعطيات الجديدة. غالبية الوجوه تتكرر دورة بعد اخرى و الخطاب السياسي في معظمه هو نفسه يتالف عن شعارات رنانة فارغة و ضبابية لا تتناول مشاكل العراق و العراقيين الحقيقية. الاستقطابات السياسية هي ذاتها طائفية بامتياز اذ لا يزال المشهد العراقي السياسي اسير استقطابات سياسية قومية و مذهبية، و لا يزال كل قطب من هذه الاقطاب منقسما داخليا الى اقطاعات سياسية بامتياز. الشعب العراقي نفسه لا زال اسير ثقافته الطائفية و يدين بالولاء لهذه الاقطاعات و الاقطاب و لا زال يمجد قائد الضرورة و منقذ الامة و القومية و المذهب.

الجديد هذه المرة، ان الكل ينادي بالتغيير و يقر بفشل النموذجين السابقين، اعني حكومة الوحدة الوطنية و حكومة الشراكة الوطنية وليدتا السياسة التوافقية المحاصصية التي اوصلت العراق و العراقيين الى طريق مسدود! اذن هناك اقرار من الجميع بالفشل و ان كنا نفتقر الى شجاعة سياسية او حتى اخلاقية لكي يقر احدهم بمسؤوليته و لو جزئيا لهذا الفشل طالما هناك رمز يعلق عليه الجميع قذارته السياسية الا وهو رمز رئاسة حكومة الشراكة الوطنية. شراكة ارتوى منها الجميع دون استثناء و تراهم ينددون بها اليوم دون استثناء. هؤلاء هم من ابتكروا للعراقيين اليوم الدواء السحري للخروج من الازمة المحاصصية الطائفية. نحن نتكلم عن حكومة الاغلبية السياسية التي بات ينادي بها الفرقاء جميعا!

كلام سليم و جميل و طبيعي في ظل الاجواء الديمقراطية الصحيحة و التي تتميز من بين ما تتميز بها من استقرار امني و سواد ثقافة الوطن و المواطنة الحقة بين الناخبين و وجود قانون الاحزاب الذي ينظم طبيعة عمل هذه الاحزاب، فيما يخص برامجها السياسية و مصادر تمويلها و الى غير ذالك من ضروريات و اولويات تشكيل حكومة الاغلبية السياسية و فرز معارضة سياسية قوية.

اين العراقيون من كل هذا؟ بل ربما كان السؤال الاهم هو: اين هذه الاحزاب السياسية الطائفية من العمل بحكومة الاغلبية السياسية؟! لا نحتاج الى عبقرية لنقرأ صعوبة تحقيق هذا الامر من رحم فكر عراقي سياسي طائفي. المواطن العراقي و بكل اسف طائفي يوم الحسم فبالكاد تجد كورديا يصوت خارج قائمة الاحزاب الكوردية و بالكاد تجد شيعيا يصوت خارج فلك الاحزاب الشيعية و بالكاد تجد سنيا عربيا يصوت حتى للمذهب خارج القومية و هكذا ...! ماذا يعني و ماذا يعكس هذا؟ بكل بساطة هذا يعكس ثقافة الشعب العراقي الطائفية و يعزز و يرسخ نفوذ و سطوة الاحزاب السياسية الطائفية على حساب القوى السياسية الوطنية التي لا يحسد على وضعها.

ان الانتقال الى ثقافة حكومة الاغلبية السياسية اصعب عملا منه قولا، لانه تحد كبير لمن ولد و تربى على ثقافة استحواذية سلطوية استبدادية تلغي الاخر و تقصاه، ثقافة لا تعرف للحوار معنى. شر البلية ما يضحك ..! الكل يتبنون التغيير و يعلنون عن رغبتهم في الانتقال الى نمط حكومة الاغلبية السياسية و لكن لا احد يفصح او حتي يلمح لنا عن شكل التحالفات الممكنة لتحقيق هدف المرحلة الاسمى!

في الحقيقة يتسم الخطاب السياسي العراقي عشية الانتخابات البرلمانية بكثير من الجبن السياسي النابع من القلق الكبير الذي يعيشه الاطراف السياسية المهيمنة. لناخذ بعض الامثلة ليس من باب الحصر بل الاستدلال ليس الا.

المجلس الاعلى السلامي بزعامة سماحة السيد عمار الحكيم اتخذ موقفا سياسيا يوصف بالمنزلة بين المنزلتين من مسالتين سياسيتين مهمتين ، اعني الموازنة و احداث الرماد ناهيك عن عزف المجلس على وتر اقلمة البصرة و عن موقفه المسكوت عنه تجاه ملف خلافات المركز و اقليم كوردستان. المجلس لم ينضم الى جانب الكورد و لا الى جانب العرب السنة كما انه لم يتخذ موقفا معارضا واضحا من سياسة دولة القانون ، كل ذلك خوفا من ردود الشارع الشيعي. و المجلس ذاته رغم الحملة الدعائية التي اخذت طابعا يذكرنا بحملات الانتخابات الرئاسية الامريكية، لم يوضح للناخب العراقي عموما و الشيعي خصوصا موقفه الصريح من ملفات النفط و البيشمه ركه مع الاقليم؟!! و لم يوضح موقفه و كيف سيتعامل مع ملفات المكون السني عموما و الرمادي على وجه التحديد؟ هذا الموقف اللاموقف يشمل و من باب الصدق و الامانة التيار الصدري و تيار الاصلاح الجعفري على حد السواء؟! ان تنتقد خصم سياسي و تتهمه بالفشل فهذا امر ...و ان تاتي ببديل سياسي فهذا امر مختلف تماما! هذا ما فشلت فيه حسب راي الاحزاب الشيعية التي تنافس و تقارع السيد نوري المالكي على دفة الحكم.

الاحزاب الكوردية هي الاخرى تدخل هذه الانتخابات بمعطيات صعبة جدا فهي اليوم مشتتة و متناحرة اكثر من اي وقت مضى ، فها هي تدخل شهرها الثامن في عجزها عن تشكيل حكومة توافقية منذ اجراء انتخابات الاقليم البرلمانية. ففي الوقت الذي يسجل التيار الاسلامي السياسي تقدما في كوردستان نرى تراجعا واضحا للتيارالقومي حيث وصل الى حد تصدع احد اهم اطرافه الذي بات يصارع من اجل البقاء.

الجبهة العربية السنية تخوض الانتخابات بعد انهيار سياسي شبه تام على اثر الفشل الذريع لقيادات القائمة العراقية. لعلها الجبهة السياسية الاصعب تكهنا و ربما الاكثر توقعا بمفاجئات ربما اصبحت المفتاح الى التحول الى حكومة الاغلبية لانها جهة سياسية مفتوحة اليوم على كل الاحتمالات و هي اقرب الى دور بيضة القبان من قطب سياسي بذاته. هذه الجبهة السياسية تمسك منذ فترة ليست بالقصيره العصا من الوسط بين الشيعة و الكورد.

السؤال الطبيعي هاهنا: ما هي حظوظ تشكيل حكومة الاغلبية السياسية في عراق اليوم؟ الاجابة المباشرة هي، ان هذا امر يتوقف تماما على درجة التصدع السياسي الحاصل في البيوتات العراقية السياسية القومية المذهبية، و كذلك على درجة تناغم هذا التصدع مع المصالح الاقليمية و الدولية في العراق.

لابأس ان نتجرء بتكهنات اولية حول السيناريوهات السياسية المحتملة على مسرح حكومة الاغلبية السياسية. احد هذه السيناريوهات بكل تاكيد ستتمثل في عودة المجموعة صاحبة مشروع “سحب الثقة من المالكي” سابقا، الى الظهور من جديد لمحاولة تحقيق الهدف المؤجل في استبعاد ائتلاف دولة القانون عن دفة الحكم او على الاقل منع عودة شخص السيد نوري المالكي في ولاية ثالثة تكون كارثية على هذه الاطراف اذا ما تم له ذلك في ظل اغلبية سياسية يتفرغ بها الى تنفيذ ما لم يتم له سابقا من برنامجه السياسي! على الورق نرى ان اطراف “مجموعة اربيل” تشترك في خصومتهم للمالكي. و هي ان تحالفت، فانما تتحالف في المقام الاول على اساس “عدو عدوي صديقي” المشكلة هنا ان هذا المبدأ اثبت تاريخيا انه غير نافع في غالب الاحيان و لعل الشعب العراقي يعاني منه اليوم في تجربة فرقاء اليوم مع نظام البعث السابق في العراق. هناك ملفات ساخنة و تضارب مصالح في درجة كبيرة من الاهمية بين هذه الاطراف لم يلوح لنا اي طرف كيف سيتعامل مع هذه الملفات؟

السياريو الثاني و بنفس القدر من الواقعية و الاحتمال هو ان يقود أئتلاف دولة القانون بزعامة السيد نوري المالكي جبهة سياسية تفاجىء الكثيرين باطراف سياسية متنوعة من مختلف اطياف الشعب العراقي. لعل اهم صعوبة في هذا المنحى تكمن في مدى نجاح “دولة القانون” في المعركة الانتخابية، خاصة و ان الائتلاف اخفق بعض الشيء في تحقيق نتائج توازي الطموح في اخر انتخابات مجالس المحافظات. ان فوز الائتلاف بما لا يقل كثيرا عن ٩٠ مقعدا سيجعل منه بكل تاكيد رقما صعبا و اتكهن عندها بنجاحه في لملمة ما يكفي من المتحالفين لتشكيل حكومة الاغلبية السياسية. نجاح “دولة القانون” من عدمه يتوقف على حكم و تقييم الناخب الشيعي بالدرجة الاولى على تعامله مع ملف الغرب السني و الى حد كبير في مدى نجاح جماعة اقلمة البصرة.

و يبقى الرقم الاصعب في عراق اليوم كل من ايران و الولايات المتحدة الامريكية فلهما الكلمة الفصل في تحديد هوية العراق السياسية بما في ذلك شخص الحاكم. لا نري ما يشير الى تخليهما عن المالكي و التاريخ القريب يشير الى مقبولية المالكي لدى محركي السياسة في العراق.

ساذج من يتصور ان تشكيل حكومة الاغلبية السياسية يخلو من مجازفات و ازمات قد تتفجر بشكل يجبر الفرقاء الى العودة الى التوافقية ...فان اي مكون من مكونات الشعب العراقي الرئيسية الثلاثة او لنكن اكثر دقيقين ، ان اية جهة سياسية مهيمنة على مكون من هذه المكونات الثلاثة ، اذا ما وجدت نفسها في موقع المعارضة السياسية ستعمل ما بوسعها في عرقلة مشروع الاغلبية و قد نكون امام ازمات و صراعات عنيفة.

نتمنى على الجميع الاحتكام الى العقل و الحكمة في التحول الى نمط سياسي حضاري مجرب من قبل الشعوب في التداول السلمي للسلطة على اساس السلطة و المعارضة، و لكل منهما حقوق وواجبات.

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 09:30

من هو الاصلح لقيادة العراق .. مهدي المولى

 

الاصلح هو الشعب اي عندما يحكم الشعب نفسه

الذي ينطلق من مصلحة العراق والعراقيين الذي يمثل العراقيين والذي له في كل مدينة وقرية مؤيدين ومناصرين وفي كل دين وقومية وعشيرة انصار ومؤيدين

قال لا يوجد

قلت يوجد

قال من هذا

قلت انه الحزب الشيوعي

قال انتهى دوره واصبح من الماضي

قلت الان بدأ بدأ دوره

قال كيف

قلت انه الحزب الوحيد الذي يمثل كل العراقيين وكل محافظات العراق فلا توجد محافظة مدينة الا وفيها انصار ومؤيدين ومنتمين للحزب الشيوعي ولا توجد قومية دين طائفة الا ومنها انصار ومؤيدين ومنتمين للحزب الشيوعي يعني انه الحزب الوحيد الذي تجاوز القومية والطائفة والمنطقة واعتقد ان العراق بحاجة الى مسئول فوق كل ذلك منطلقا من العراق كل العراق ومن مصلحة العراقيين كل العراقيين

انهم اكثر الناس تمسكا بروح الدين واكثرهم قربا من الله لانهم اكثر احتراما للانسان واكثر عشقا للحياة من خلال العمل لسعادة الانسان وبناء الحياة فهم يرون الفقر والجهل والحرمان واذلال الانسان وقهره وتدمير الحياة والعنف والارهاب كفر ومن يدعوا اليها كافر

نعم انهم ضد الذين يستخدمون الله والدين استخدام سيئ منافيا لارادة الله وروح الدين

فالدين رحمة للعالمين والبعض من الذين يتظاهرون بالدين جعلوا منه شقاء للاخرين

والدين يدعوا الى الحب والتعاون والتسامح وهؤلاء جعلوا من الدين مصدر كره وحقد وعدوان

والدين يدعوا الى احترام الانسان وبناء الحياة وهؤلاء جعلوا من الدين وسيلة الى اذلال الانسان وتدمير الحياة

ليس مبالغا اذا قلت الشيوعيين انهم الاقرب الى الله والاكثر تمسكا والتزاما بارادة الله سبحانه

فهم لا يسعون الى مكاسب وامتيازات وان صفحتهم بقيت بيضاء ناصحة لم تشبها اي شائبة لم يتهم احد من كوادره بمن فيهم من تسلموا مناصب حكومية باي تهمة فساد او شكوك في النزاهة وهم الان يحظون بسمعة طيبة في كل الاوساط السياسية والاجتماعية

حتى ان مرشحي الحزب وحملة السعي الشعبي الحثيث كان الهدف منه دعم وترسيخ الديمقراطية والتدريب على الديمقراطية والية الانتخابات

 


بعد ساعات قليلة تقرع اجراس الاستحقاق الانتخابي , وتفتح صناديق الاقتراع للانتخابات البرلمانية , وعلى ضؤ نتائجها تحدد مصير وهوية العراق , والتوجه القادم لقيادة السياسية الجديدة , التي تتولى زمام قيادة العراق , اما نحو الاسوأ , او نحو الافضل الذي يصب في صالح  انفراج شرنقة الازمات والمشاكل العويصة , التي تنخر في العراق , انها انتخابات مصيرية وحاسمة , ولكن يبقى الخوف والقلق من عودة الكيانات السياسية القديمة , التي جربها الشعب اكثر من مرة , وكانت النتيجة محبطة بالامال والتطلعات , لانها لم تكن لها توجهات علاجية برؤى سياسية واضحة  , بل زادت من هذه  الجروح اكثر , حتى اصبحت خطيرة تهدد كيان العراق , بتصاعد حدة الازمات والمشاكل , وتضاعفت الى اكثر درجة من  الخطورة القصوى  , خلال تولي المالكي لدفة الحكم والسلطة , لثماني اعوام عجاف ,  التي تحولت الى  الصراع السياسي العنيف , وقطع جسور التفاهم والحوار , وتغلبت فيها  الخطاب الطائفي , الذي صار يتحكم في مصير البلاد واطيافه ومكوناته , وبرز في التعامل السياسي , امراض خطير تصب  نهج الاقصاء والتهميش والتطاحن السياسي الخطير , بتسيد العقلية اللاديموقراطية , وعدم فهم المبادئ الديموقراطية , وسؤ الفهم بالثقافة البرلمانية ومتطلباتها ودورها في الحياة السياسية , مع استفحال عمليات النهب والسرقة والاختلاس  للمال العام تحت اشرف قيادة المالكي , وبضياع المليارات الدولارات , التي ذهبت الى جيوب افاعي الفساد , وقلة توفير الخدمات الاساسية للشعب , وزيادة الفقر والفقراء , رغم حجم الاموال الضخمة المخصصة  للميزانيات السنوية , التي تزداد سنوياً , لكن حصة الاسد تذهب بكل سهولة وتحت علم وبصر وسمع  قيادة المالكي واشرفها ورعايتها للفاسدين , حتى في هروبهم الى خارج العراق , محملين بالاموال المسروقة من ضلع الشعب , وهذا ما يفسر حالات القلق والخوف من الكيانات السياسية المشاركة في حلبة الصراع الانتخابي , من احتمال اجراء  عمليات التلاعب والتزوير  , لصالح قائمة المالكي بالضد من هذه الكيانات السياسية , او القوائم المرشحين  الانتخابية  , وقد بدأت بالفعل  عمليات الخروقات والتجاوزت غير الشرعية لقائمة المالكي , في استغلال ضعف المفوضية العليا للانتخابات , التي مزقت ثوب الحياد والاستقلالية وانحازت بشكل صريح  الى جانب قائمة أئتلاف دولة القانون , وفشلت ان تكون مفوضية نزيهة , يفتخر بها المواطن , ولذلك تتضاعف هذه المخاوف , من ان تدخل في باب الانتخابات الصورية , باعلان فوز المالكي زوراً وبهتاناً , بالتزوير المبرمج والتلاعب على القانون , وغض الطرف عن التجاوزات وحتى الخروقات الحمراء , لتدخل في مهمة تسهيل اعلان البيعة , بالتجديد ولاية المالكي , نحو اعلان الولاية الثالثة , رغماً عن الكيانات والقوائم المشاركة في الصراع الانتخابي , ورغما عن ارادة الناخب العراقي , الذي يرغب في التغيير والبديل المناسب الاصلح والاحسن , بان يكون في النتيجة فوز ارادة  التزييف والتلاعب والتزوير , وخمط اختيار المواطن في سرقة طموحه . لذلك على الكيانات والقوائم والاحزاب المشاركة في العملية الانتخابية , اخذ الحيطة والحذر واليقظة , في المراقبة والمتابعة المستمرة والدقيقة  , من ساعة فتح صناديق الاقتراع , حتى اعلان فرز النتائج واعلان النتيجة النهائية , اي عبر مراقبة عمليات الحساب والعد الاصوات الانتخابية لكل قائمة وكل مرشح , ومراقبة الدقيقة لصناديق الاقتراع , خشية التلاعب او تبديلها بصناديق اخرى , او وضع اوراق انتخابية زوراً وبحيل شيطانية , لتصب لصالح قائمة دولة القانون , يجب منع كل اشكال التزوير والغش والتلاعب , وعمليات الشطب وحذف غير قانونية ولا ديمقراطية , في احتساب المقاعد البرلمانية , واحتساب الاصوات وجمعها , بكل شفافية , حتى تحافظ على نزاهة الانتخابات , حتى لا تدخل في الخلاف خطير  بالشكاوي والاتهامات الخطيرة   بعمليات التزوير,  يجب المحافظة على المناخ المناسب للعملية الديموقراطية , حتى لا تتحول  الى منصة  لتناحر العنيف من الصراع السياسي   , عند ذلك ندفع  العراق الى المجهول , يجب افشال محاولات قائمة المالكي بالتزوير , حتى  يحقق الولاية الثالثة , حتى على حرق العراق وخرابه

جمعة عبدالله

كشفت مبادرة الشعب في روج آفا عن برنامج فعاليات ونشاطات المرحلة الثانية من حملة مواجهة حفر الخنادق والتي ستبدأ اعتباراً من 1 أيار القادم، تحت شعار "كردستان واحدة فلا تقسمها".

وكانت مبادرة الشعب في روج آفا قد قررت البدء بالمرحلة الثانية من حملة مواجهة حفر الخنادق التي يقوم الحزب الديمقراطي الكردستاني على الحدود بين روج آفا وجنوب كردستان. وأكدت اللجنة أن المرحلة الثانية من الحملة ستبدأ اعتباراً من 1 أيار القادم، تحت شعار "كردستان واحدة فلا تقسمها". حيث يتضمن البرنامج تنظيم اجتماعات جماهيرية، ندوات ومسيرات راجلة بالإضافة إلى مظاهرات ومسيرات مركزية في مختلف مدن ومناطق مقاطعة جزيرة.

وبرنامج نشاطات وفعاليات الحملة على الشكل التالي:

في 1 أيار، مظاهرة مركزية يشارك فيها أهالي ديرك، كوجرات وكركي لكي.

من 2 - 4 أيار تجمع جماهيري في حسكة.

من 3 - 7 أيار تجمع جماهيري في درباسية يشارك فيه أهالي عامودا وتل تمر.

من 4 - 10 أيار تجمع جماهيري في قامشلو يشارك فيه أهالي تربه سبيه.

وسيشارك في الفعاليات العديد من الأحزاب السياسية والضيوف والشخصيات بالإضافة إلى الفرق الفنية المحلية.

فرات نيوز

 


تركيا تنشر 40 ألف شرطي تحسبا لحدوث مواجهات في عيد العمال

أنقرة: «الشرق الأوسط»
انتقد الرئيس الألماني يواكيم غاوك أمس أثناء زيارة إلى تركيا الحملة التي تشنها الحكومة الإسلامية المحافظة ضد شبكات التواصل الاجتماعي والصحافة وتشددها حيال الجهاز القضائي. وقال غاوك في مؤتمر صحافي في أنقرة مع نظيره التركي عبد الله غول: «نطرح (على السلطات التركية) الأسئلة نفسها التي يطرحها الجميع. هل كانت مجبرة على حجب (تويتر) و(يوتيوب)؟». وأكد الرئيس الألماني أيضا أنه لم يفهم لماذا شعرت حكومة رجب طيب إردوغان، بعد فوزها الكبير في الانتخابات البلدية في 30 مارس (آذار)، «بالحاجة إلى التدخل في الشؤون القضائية لتنشئ فيها ترتيبا معينا». وتساءل أيضا: «لماذا تبدي حكومة بهذا النفوذ استياءها حيال موضوع الجهاز القضائي ووسائل الإعلام؟». وأكد غاوك في كلمة أخرى في أنقرة: «أتساءل إن كان ما زال يمكن ضمان استقلال القضاء إذا قامت الحكومة بتنحية هذا العدد من المدعين والشرطيين، ومنعهم من كشف تفاصيل قضايا معينة أو تلاعبها بقرارات لصالحها». وأشار الرئيس الألماني، الذي التقى إردوغان، أمام طلاب جامعة الشرق الأوسط التقنية إلى سلسلة من القوانين التي أقرت أخيرا وتعزز سيطرة الحكومة التركية على الإنترنت والقضاء. وقال: «علي أن أقر أن هذه التطورات تخيفني.. لا سيما عند تهديد حرية الفكر أو الصحافة وتقليص إمكانية الاتصال بالإنترنت أو شبكات التواصل الاجتماعي أو تسريح صحافيين مقربين من المعارضة أو حتى إحالتهم إلى القضاء». وبعد الكشف في منتصف ديسمبر (كانون الأول) عن فضيحة فساد مدوية تطال نظامه، حجب إردوغان موقعي «تويتر» و«يوتيوب» بعد بث كثير من التسجيلات الهاتفية التي التقطت سرا، وتشير إليه مباشرة بأصابع الاتهام. وعلى الرغم من هذه الفضيحة التي لا مثيل لها، فاز حزب العدالة والتنمية بزعامته والذي يتولى السلطة في البلاد منذ 2002 في الانتخابات البلدية بغالبية ساحقة. واعتمد إردوغان، مدعوما بهذه النتيجة الانتخابية، نهجا متشددا مع المحكمة الدستورية التي ألغت كثيرا من الإجراءات التي جعلها تتبناها وخصوصا حجب «تويتر» وقسم من قانون إصلاحي يعزز وصايته على القضاء.

وبمناسبة كلمة غاوك في الجامعة تظاهر عشرات من طلابها أمام المدخل احتجاجا على الحكومة التركية. ووقعت مشادة أمس بين معارضي الحكومة التركية وقوات الأمن على هامش كلمة الرئيس الألماني جاوك في قاعة جامعة العلوم التقنية في أنقرة، حيث منعت قوات الأمن نحو عشرة من النشطاء المعارضين في تركيا من دخول القاعة حسبما أفاد شهود عيان.

وانتقد الطلاب الذين منعوا من حضور المحاضرة استثناءهم من الحضور وقالوا إن قوات الأمن وجهت دعوات لطلاب بعينهم لحضور كلمة الرئيس الألماني، التي تأخرت نحو ساعة. ولم يعرف بعد ما إذا كان التأخير بسبب المشادة أم لا. من جهتها حذرت كلاوديا روت، نائبة رئيس البرلمان الألماني، رئيس الوزراء التركي إردوغان من تقييد الديمقراطية في بلاده قائلة في إسطنبول أمس: «أخشى أن يساوي إردوغان بين الاستقرار والمزيد من القمع».

وانتقدت روت، التي كانت ترأس حزب الخضر سابقا رئيس الوزراء التركي بسبب ما أسمته «اعتداء على وسائط الإعلام الاجتماعي» بعد حجبه موقعي «تويتر» و«يوتيوب» في تركيا، وقالت إن توسيع سلطات جهاز المخابرات التركي «إم آي تي» بمثابة «تناقض صارخ مع الديمقراطية» وقالت إن قانون توسيع صلاحيات المخابرات سيخلق «هياكل موازية محصنة ضد وسائل الرقابة الديمقراطية».

في غضون ذلك تعتزم الشرطة التركية نشر 40 ألف شرطي بمناسبة عيد العمال الذي يوافق أول مايو (أيار) المقبل، حيث تستعد الحكومة لاحتمالات حدوث اشتباكات عنيفة مع أنصار المعارضة. وكانت الشرطة قد نشرت نحو 27 ألف شرطي بهذه المناسبة العام الماضي، حيث وقعت اشتباكات أسفرت عن إصابة كثير من الأشخاص نقلوا على أثرها إلى المستشفيات واعتقال العشرات. وتغيرت الأمور بشكل كبير منذ ذلك الحين، فبعد نحو شهر من احتجاجات عيد العمال في 2013، اندلعت مظاهرات حاشدة مناهضة للحكومة في ساحة تقسيم وحديقة جيزي بارك بوسط إسطنبول وانتشرت في كل أنحاء تركيا واستمرت لعدة أسابيع. وانتهى احتلال المحتجين لساحة تقسيم في نهاية المطاف بعد تدخل الشرطة، التي تعرضت لانتقادات شديدة من جانب جماعات حقوق الإنسان بسبب التعامل العنيف مع المتظاهرين. وقد قتل ستة أشخاص خلال هذه الاضطرابات. وخوفا من تكرار ما حدث، قررت الحكومة حظر جميع المظاهرات في ساحة تقسيم. ومن المتوقع أن تشهد مدن أخرى بما في ذلك العاصمة أنقرة، مسيرات واحتجاجات هذا العام.

 

يتصدرها «الديمقراطي الكردستاني» و«التغيير» و«الاتحاد الوطني»





أربيل: محمد زنكنه الشرق الاوسط
يصوت الناخبون في إقليم كردستان العراق غدا لاختيار 45 نائبا عن محافظات الإقليم الثلاث، دهوك وأربيل والسليمانية، في البرلمان العراقي، إضافة لاختيار ممثليهم لشغل 90 مقعدا في مجالس محافظات الإقليم الثلاث.

وتخوض سبع قوائم تشتد بينها المنافسة هذه الانتخابات هي: الاتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، وحركة التغيير، والاتحاد الإسلامي في كردستان، والجماعة الإسلامية، والحركة الإسلامية والتحالف الوطني الكردستاني، بالإضافة إلى خمس قوائم تركمانية، وأربع للكلدان والآشوريين والسريان، وقائمتين للأرمن.

خوض القوائم الكردية هذه الانتخابات بقوائم مستقلة بعكس الانتخابات السابقة عام 2010 عندما اجتمع كل من الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني والكثير من الأحزاب الكردية الأخرى والتركمانية والمسيحية ضمن قائمة «التحالف الكردستاني. وغابت عن هذا التحالف حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى والاتحاد الإسلامي بزعامة محمد فرج والجماعة الإسلامية بزعامة علي بابير، إذ خاض كل منها تلك الانتخابات على حدة.

وفشلت المحاولات التي قام بها بعض الأحزاب لخوض الانتخابات النيابية بقائمة موحدة، خصوصا في كركوك. إذ أدى الخلاف حول رئاسة القائمة التي كانت من المقرر أن تكون للمحافظ الحالي نجم الدين كريم، وهو قيادي في الاتحاد الوطني، إلى انسحاب الحزب الديمقراطي الكردستاني من القائمة.

وتميزت فترة الحملة الدعائية لانتخابات مجلس النواب ومجالس محافظات الإقليم بكثير من الأحداث التي لم يكن يتوقعها الكثيرون، وفي مقدمتها كثرة الانشقاقات في صفوف الأحزاب الكبيرة، لا سيما الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير. فقد انضم قياديون في الاتحاد الوطني إلى الديمقراطي في محافظة نينوى، فيما عاد قياديون في حركة التغيير إلى الاتحاد. وعد الاتحاد الوطني قبول الديمقراطي المنشقين عنه خرقا لـ«الاتفاق الاستراتيجي» بين الحزبين. وكان انشقاق كثير من القياديين المؤسسين لحركة التغيير والتحاقهم بالاتحاد الوطني أو قرارهم ممارسة العمل السياسي مستقلين محط اهتمام وسائل الإعلام في الإقليم وأصبح مادة مهمة في الحملة الانتخابية بين الاتحاد الوطني والتغيير.

ولم تخل الحملة الانتخابية في الإقليم من حوادث أوقعت جرحى، خصوصا في السليمانية حيث هوجم مقر الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني مرتين، إضافة إلى هجوم على مقر آخر للحزب في ضواحي المدينة.

ويتوقع الحزب الديمقراطي الكردستاني، صاحب الأغلبية في برلمان الإقليم (38 مقعدا)، أن يأتي أولا في محافظات دهوك وأربيل ويحقق نتيجة جيدة في نينوى في انتخابات البرلمان العراقي، ويتصدر في أربيل ودهوك في انتخابات مجالس محافظات الإقليم، وأن يكون منافسا على المركزين الثاني والثالث في محافظتي كركوك والسليمانية.

بدوره، يركز الاتحاد الوطني جزءا كبيرا من حملته في مدينة السليمانية، حيث دخل مرشحوها في سجال مع مرشحي حركة التغيير، وبالأخص في انتخابات مجالس المحافظات واتهموا مرشح التغيير لمنصب المحافظ بـ«الانتماء» إلى حزب البعث المنحل و«تمجيد النظام السابق». كما تركز حملة الاتحاد على كركوك، حيث تؤكد شعاراته أن كركوك «تصوت له»، بحكم أن زعيمه «طالباني يتحدر من هذه المحافظة».

أما حركة التغيير فتعد نفسها فائزة وتقول أحيانا إنها ستأتي في ا«لمركز الأول» في العمليتين الانتخابيتين لكونها «تحارب الفساد ولها برنامج شامل يخص الجميع ويؤكد على الشفافية في سير العمل الحكومي والقضاء على المنسوبية والمحسوبية في مؤسسات الإقليم». وعلى غرار الاتحاد الوطني، تركز حركة التغيير حملتها على السليمانية، وتشير أغلب التوقعات إلى أنها ستأتي أولا في العمليتين الانتخابيتين.

من جهتهما لم ترشح الأحزاب الإسلامية (الاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية والحركة الإسلامية) عددا كبيرا من المرشحين لكلتا العمليتين الانتخابيتين، لافتقارها إلى الشعبية التي تتمتع بها الكيانات الثلاثة الكبيرة، وهي تعول على أطراف مدينة السليمانية وحلبجة وبعض القرى المحيطة بمنطقة بادينان في محافظة دهوك.

وإضافة إلى الكيانات آنفة الذكر، تخوض ثلاثة أحزاب يسارية هي الحزب الشيوعي الكردستاني والحزب الاشتراكي وحزب الكادحين الانتخابات بقائمة واحدة ولا تتوقع الكثير من مشاركتها لعدم وجود شعبية كبيرة لها ومؤيدين بحجم الأحزاب الأخرى.

الانتخابات البرلمانية العراقية.. خرائط على رمال متحركة

ثلاث قوى رئيسة يحركها العرق والمذهب.. ورغبة خجولة باتجاه التغيير



بغداد: حمزة مصطفى  الشرق الاوسط
رغم العدد الكبير لمرشحي الانتخابات العراقية (تسعة آلاف مرشح ومرشحة يتنافسون على 328 مقعدا) فإنها لا تزال تعكس الطبيعة العرقية والمذهبية للواقع الاجتماعي والسكاني في العراق، مع رغبة لا تزال خجولة باتجاه التغيير الذي لا تزال تمثله بدائل مدنية وديمقراطية سعت إلى الإفادة من قانون «سانت ليغو»، الذي التفت عليه القوى المتنفذة.

وفي وقت يرفع كل المرشحين من كل الكتل والقوائم شعار التغيير، فإن هذا التغيير يعكس هو الآخر رغبات تبدو شديدة التباين. ومن أكثر من 107 ائتلافات وكيانات سياسية قدمت أوراق ترشيحها للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات وصودق عليها، فإن واقع الحال يشير إلى أن هناك ثلاثة اتجاهات في الانتخابات العراقية؛ الأول تمثله الكتل التي لا تزال تعكس خارطة القوى المهيمنة الرئيسة التي تسيدت المشهد السياسي، بعد سقوط حكم صدام حسين؛ أولها التحالف الوطني (الشيعي) الذي تمثله الآن ثلاث قوى رئيسة في الانتخابات، هي ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم.

القوى الرئيسة الثانية هي التي تمثل المكوّن السنّي، التي كانت قد دخلت انتخابات عام 2010 تحت اسم «القائمة العراقية» وحصلت آنذاك على أعلى الأصوات (91 مقعدا)، لكن منعها من تشكيل الحكومة أدى إلى تشرذمها، مما جعلها تدخل انتخابات عام 2014 عبر ثلاث كتل رئيسة، وهي «متحدون للإصلاح» بزعامة أسامة النجيفي، التي تعدّ نفسها الوريث الشرعي لـ«القائمة العراقية»، وكتلة «العربية»، بزعامة صالح المطلك، و«الوطنية» بزعامة إياد علاوي. والقوة الرئيسة الثالثة هي التحالف الكردستاني الذي لا يزال يعكس موقفا يتسم بالثبات حيال العلاقة مع بغداد، على الرغم من الخلافات العميقة بين الأطراف الكردستانية في إقليم كردستان.

أما الاتجاه الثاني الذي بات يعكس الخارطة السياسية ذات الرمال المتحركة، فهي الكتل والقوى التي تناسلت مع الكتل الرئيسة لتمثل نوعا من الالتفاف على قانون «سانت ليغو» الانتخابي، وهي اتجاهات قد لا تمثل واقعا آيديولوجيا جديدا بقدر ما تعطي صورة مشوهة عن الديمقراطية العراقية. وثمة اتجاه الثالث يتمثل بالبديل الديمقراطي المدني الذي تعكسه مجموعة من القوى والائتلافات والكيانات الجديدة، وأبرزها التحالف المدني الديمقراطي الذي يضم الشيوعيين والليبراليين والتقدميين.

وفي سياق ما يراه كل طرف من هذه الأطراف، فإن القاسم المشترك للجميع هو المضي باتجاه تشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي باتت تمثل همّا سياسيا للجميع. لكن مفهوم الأغلبية السياسية يختلف من طرف إلى آخر اختلافا يكاد يكون جذريا؛ فبالنسبة لائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، يقول عضو البرلمان عن هذا الائتلاف، صادق اللبان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «دولة القانون ستحصل على أغلبية مقاعد البرلمان المقبل، وبالتالي فإن هذه الأغلبية داخل التحالف الوطني (الشيعي) تجعل أمر التحالفات مع الكتل الأخرى أمرا سهلا».

وردا على سؤال بشأن القوى التي يمكن أن يتحالف معها ائتلاف دولة القانون، في وقت ترفض ذلك بقوة الكتل الشيعية الرئيسة داخل التحالف الوطني، مثل الأحرار والمواطن، يقول اللبان إن «الصورة بعد الانتخابات ستختلف كثيرا عما يقال الآن»، مشيرا إلى أنه «حتى داخل هذه القوى فإن هناك حراكا آخر، بالإضافة إلى تحالفات أخرى تجعلنا مطمئنين إلى ذلك».

لكن محمد الخالدي، مقرر البرلمان العراقي والقيادي في كتلة «متحدون»، يرى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «القوى المناوئة للمالكي هي الأكثر، وبالتالي ليس بوسعه أن يشكل حكومة جديدة، وهذا يعني أنه لا ولاية ثالثة».

ويضيف الخالدي أن «لدينا تفاهمات مع الصدريين والمجلس الأعلى والحزب الديمقراطي الكردستاني، بما يجعلنا نحقق الأغلبية الكاسحة داخل البرلمان المقبل». هذه الفرضية يعززها النائب المستقل والمرشح حاليا عن التيار الصدري حسن العلوي، لكن برؤيا مختلفة، يقول في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إن «المشكلة بالنسبة للمالكي ليست في عدد المقاعد التي سيحصل عليها، بل مع مَن يتحالف». ويرى العلوي أن «خصومات المالكي مع العرب السنّة ومع بيئته الشيعية ومع الأكراد جعلته غير قادر على تشكيل أغلبية لتشكيل الحكومة، حتى لو حصل على 120 مقعدا».

غير أن هناك إشكالية في منطق التحالفات نفسه داخل البيت الشيعي. وفي هذا السياق، يقول القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي، إن التيار «لديه تفاهمات كبيرة مع مختلف الأطراف، وبالذات كتلة المواطن (المجلس الأعلى) ومتحدون والأكراد لمنع وصول المالكي إلى ولاية ثالثة»، مشيرا إلى «أننا سنطرح شخصية أكاديمية وليست مرشحة للانتخابات الحالية ليتولى رئاسة الحكومة»، غير أن هذه الرؤيا لا تزال غير واضحة المعالم لدى المجلس الأعلى، إذ يقول نائب رئيس كتلة المواطن عبد الحسين عبطان لـ«الشرق الأوسط» إن «الحديث عن تفاهمات في وقت لم تجرِ فيه الانتخابات أمر سابق لأوانه إلى حد كبير»، نافيا «وجود تفاهمات مع أحد بهذا الخصوص، مع التأكيد على أن لدينا حرصا في أن يكون التحالف الوطني هو المؤسسة التي تحدد رئيس الوزراء المقبل».

كنت قد قررت ان لااكتب حول الإنتخابات لان صوت الضجيج الكبير والطنين لايحتمل همسة موسيقية هادئة اريد إيصال فكرتها بقلم محروق الأصابع...فمن السهل أن تتوجه نحوي أصابع الإتهام بإني من مؤيدي الكتلة الفجلية! وتتهمني الكتلة البصلية بذبحها وإراقة الدموع!!! مع إني أقف بيسر وسهولة مع التغيير الذي أراه صعب الحدوث وإن الوجوه التي عايشتها نواظرنا 8 سنوات ستكون هي نفسها في المشهد الآتي وليس هذا إستنباطا سياسيا مؤيدا لوجودها ولكنه من واقعيات المجتمع العراقي ومن نفوذ نفوذ نفوذ سلطوي يجعل فرص التغيير تنتحر على شواطيء أبو نؤاس الشهيرة أيام الثمانينات! ماالمهرب؟ الوطن يحترق من كل الجوانب ونحن نستعمل البطانيات لإطفاء الحريق! والحريق لايمكن إخفاءه ولاإطفاءه ولا التقّرب منه... صراع كبير وتسقيط بين ذوي المذهب الواحد مع إنه قافلة تسير لوحدها في نبع صاف بعيد عن ملوثات السياسية التسلقية... شيء غريب ان تقفز كل القوى المتصارعة على كراسي البرلمان ومن بعدها كراسي الوزارات الخالدة خلود الموت في الذاكرة...تقفز ليست كقفزات الزانة  او القفزة الثلاثيةالرياضية أو قفزات الكنغر الاسترالي المتأنية  بل قفزاتا  عشوائيةلاهندسية  كقذائف المدفعية المتحيرة الهدف...تحمل القفزات.. حِرابا و قنابلا يدوية وبازوكا وقاذفات اللهب تجاه الاخر لا لتمسح به الارض بل لتمسح الارض بالآخر وهذا مالم يحصل في إنتخابات الصومال وزنجبار!سقطت عن نواظرنا ونحن نتابع كل آخلاقيات المعارك الإنتخابية التحضريّة!! سلوكيات نتمناها سلمية.. الهذا البريق الكرسوي تلك الهالة القدسية البَرُوقْ السَطوْع الشْرَوق؟ التي تؤاد المباديء المعاركية وأدا محسودا عليه الوأد الجاهلي؟ لم أر زاهدا واحد أنسحب بعد ماملّ منه الكرسيّ وعنفتّه المناضد وضجرت من كوعه وعقله الفشلي!! وكيف يزهد؟ وراتبه التقاعدي يلاحقه وهو في جنان الخلد!!!!!!منتشيا بحورياتها وانهار اللبن....آه ياعراق... ما ستكون النتائج؟ ماالذي دعاني للكتابة وكنت قد قررت الصمت الإنتحابي.. قبل الصمت الإنتخابي؟!!توّقع مرشّح ان تنال كتلته  نالت حظها بزخم كبير، 119 مقعدا!!!! كيف تم إحتسابها ؟ لماذا ليست 120؟ ولماذا ليست 115؟ لكي تقبل القسمة ؟ لااعلم! فقط أقول هذا التوقع سيدخل موسوعة غينيس إذا تحقق حتما من اوسع الأبواب عندها... ولمن لايعلم؟ أن غينيس آصلا هو معملا لصناعة البيرة!!!مع الإعتذار الشديد لمن يتهمني بإشاعة الرائحة اللاشرعية في مقالة إنتخابية عطورها عند كل عراقي  في الوطن،موت يومي وأحزان وكمد وقلق وتوتر ومأقي ملت من الدموع فمن يمسح الوجنات  العراقية الصبورة من الفائزين؟ اتوقع  نظريا...جميعهم!!! ولكن الخوف ان لانعرف الوجوه من شدة عمليات تجميل مسح دموع الوجنات!!!!!!

وفائا لاوردغان ولقاء خندق المحفور من قبل تركيا ومعزز باسلاك شائكة (لقاء القمة الخندقي )؟ولم يكتفي بخندق بين كوردستان الجنوب وكوردستان الغربي ؟؟اكملها بخندق داخلي  بين العاصمة  وقدس كوردستان ؟كان احدى شعاراتهم البالية .لاجل وردغان تم الغائها ولا يذكرونها ؟؟مسعود يطلب المشاركة  الفعلية في التصويت .وفي نفس الوقت يستنكر اوجلان حفر الخندق ,ويصفها بعار على الصحابها ؟؟وسوف يكون للناطق الرسمي او لديوان رئاسة الاقليم الرد  .وتبريرات مخجلة كما حدث وعلى لسان فرنسوا الحريري ,عندما دخلوا اربيل مع قوات صدام 31 اب 1996؟؟والان  على لسان دكتور فؤاد حسين (نفس الطاس ونفس الحمام )؟
الانتخاب الخاص ويصادف هذا اليوم .تم تبليغ كوادرهم المتقدمة بجلب ذويهم او اصدقائهم الموالين لهم .بادلاء اصواتهم ,بصفتهم من قوات البشمركة ؟؟وكذلك ادلاء تلك المجموعات في مركز انتخابي اخر ,,ينقلون بواسطة عجلات مهيئة مسبقا ..اضافة الى دس استمارات اخرى  في صناديق الاقتراع ؟؟ هولاء يخونون الامانة وبضمائر ميتة ,لاجل من يفعلون ذلك ؟؟الاجل عامة الناس ؟؟او لاجل بناء مجتمع ديمقراطي ؟؟او لاجل العدالة الاجتماعية ؟؟كلا  ؟؟ولاجل نهب ثرواتنا ؟؟ولاجل المزيد من القصور والفلل ونهب الدولار ؟؟لاجل اطفالهم لا لاجل اطفالنا المحرومين من اقلام الرصاص ومقاعد دراسية ؟؟يجلسون على صفائح التنك ؟؟وهم على مقاعد الصاج الاصلي ؟؟في غرفهم مصابح وتهوئة وسبليتات وتدفئة ؟؟في مدارس عامة الناس  والقرى والارياف وحتى النواحي والاقضية والمحافظات ؟بناية مهدمة وحيطان ترابية ؟ومرافق صحية قذرة ؟كقذارة اصحاب الضمائر الميتة التي تدلوا باصواتهم اكثر من مرة ؟؟لايصال هولاء الجشعين مرة اخرى الى السلطة ؟؟لا يحتاج الى براهين لكلامنا الان يتم   تهيئة حدائق  شاندر وسامي عبد الرحمن ومركز اربيل للاحتفالات بالنصر المزور ؟؟مقدما يعلمون ويعرفون النتائج ؟ وتم تهيئة الاسيايش والبارستن للخروج معلنين الفوز ؟ومجبرين حتى الموظفين للخروج والاحتفال  ؟

بارزاني اوعدنا والعهدة عليه ؟؟يتم تشكيل الحكومة قبل اجراء الانتخابات ؟؟لم يبق سوى ثلاثة ايام ؟؟والمفروض غدا وغدا لناظره لقريب جدا ؟جلسة البرلمان لاعلان رئيس البرلمان ونائبه وسكرتير البرلمان ؟؟وتم الاتفاق على كل هولاء بعد مارثلون طويل دامة اكثر من  ستة اشهر  والحبل على الجرار ؟؟لا اعلم كيف يتم تشكيل الحكومة .(لزيك )وبعدها بيوم يوم الانتخابات ؟؟كيف تسير الامور لتشكيل الحكومة ؟؟ومتى يكلف البرلمان مسعود  ؟ومتى مسعود يكلف ابن اخيه .لتشكيل الحكومة ؟؟() والعجيب يكذبون على انفسهم وعلى جماهيرهم وعلى المجتمع الدولي وعلى كوادرهم ؟؟والظاهر اصبح الكذب مصدر السلطات وسيد المواقف وصاحب القرار النهائي لمسعود ؟؟لا اعلم كيف يظهر امام الاعلام او امام كوادره وبالامس كذب ووعد ولم يوفي بوعده ؟؟لم يبق مصداقية ولا عرف كلامي لدى هولاء المتحكمين برقاب الشعب الكوردي ؟؟وكل مظاهر الديمقراطية التي  ويتكلمون عنها ؟؟كذب وخداع ودجل ونفاق ؟؟هل الديمقراطية ؟؟معناها التزوير ؟؟هل الديمقراطية معناها تاخير اتشكيل الحكومة لاجل منصب لا  يتنازل عنها مسعود ؟؟هل الديمقراطية التامر على الاخرين ودق مسمار التفرقة بين الاحزاب الاخرى ؟؟هل الديمقراطية  حصر جميع الصلاحيات القضائيى والتشريعية والادارية والحزبية بيد شخص واحد  ؟؟و نائب رئيس الاقليم صورة جرجوبة فقط ؟؟هل الديمقراطية حصر جميع المناصب تحت رحمة مسعود ؟؟
الانتخابات الخاصة بدأت اليوم ,والنتائج  معروف مقدما ؟؟لا يحتاج الى فرز ,وتلاعب بمشاعر الاخرين ؟؟ولا يحتاج الى ضياع الوقت (الوقت من الذهب ) ..المهم رضاء احفاد اتاتورك  ؟؟لا قيمة لصوت الشعب الكوردي ؟؟والعجيب عندما يخطب ؟يكون هو رب الديمقراطية و   وركزة احرفها ونشرها بين الشعب الكوردي ؟؟والعكس صحيح ؟والجميع  الحكام ومن حولنا وفي بغداد يمارسون الدكتاتورية والاستبداد ؟؟فقط هو الديمقراطي وحبه لشعب كوردستان وارض كوردستان ؟؟نعم طينة واحدة واسلوب واحد ونهج واحد وسياسة واحدة ,مع صدام ؟؟صدام جمع حوله فدائي صدام ؟ ؟؟صدام كان يعتمد على الامن والحرس  الخاص  وقائدهم الهمام  قصي ؟؟مسعود  كذلك على نفس الخط ؟؟الزيرفاني والبارستن ورئيسهم منصور ؟؟صدام كان الد اعداء الشعب العراقي والعربي ؟؟مسعود فاق صدام في هذا المضمار ؟الد اعداء الشعب الكوردي وكوردستان ؟حفر الخنادق اسلوب لم يفعله صدام ؟؟ابتكرها اوردغان  ؟؟صدام  تخلى عن القدس فقط كانت شعارات واهملها ؟؟مسعود تنازل عن كركوك لاجل عيون احفاد اتاتورك وحفرة حولها خندق التمزيق والابعاد القومي مع قدس كوردستان وقلب كوردستان ؟؟في الانتخابات فازة صدام ب99_99% من اصوات  واعلنها عزة الدوري ؟ ؟؟ومن يعترض ليعترض صناديق الاقتراع قال ذلك ؟؟هل من معترض ؟؟؟هل من مبارز ؟؟ انا رئيس الاقليم ورئيس القضاء ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء   (لا اعلم هل ابتلينا بهذه الاسماء )لا يوجد في الكون دكتاتورية باسم المتوفين ؟؟ويحكمون باسمهم ؟؟ا ذا تصفحنا التاريخ الحديث والقديم ؟لا احفاد الفرعون ولا هتلر ولا جمال عبد الناصر ولا خورشيوف .حكموا بعدهم ولم يطالبوا بتضحياتهم ونضالهم  ؟؟حتى صورهم اصبح في خبر كان ؟؟(الشعب الكوردي مفروض مفروض عليه ..صورة الاب والابن وابن الاخ       والاحفاد ؟؟ولم يترك عبد الناصر وخروشيوف ونلين وعبد السلام واحمد حسن البكر  قصرا ولا فلة ولا اموال طائلة في البنوك ولا شريكات وعقود في دول اخرى  امريكا المانا ونمسا  وتركيا وجبال كوردستان وبغداد والبصرة وانجف ؟؟ا ؟؟ جمال وعبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف  وخورشيوف وقاسم لوا وقاضي محمد وشيخ محمود لم يغتصبوا ارضا ليكون سكانا له ولعائلته ويحرمون الشعب من الاصطياف فيه ؟؟وكان  مقراتهم   الرسمي في العاصمة لا في سرة رش (والعجيب اصبح تزوير التاريخ والاسماء .يكتبون سرى بلند )ونظر الى جميع الخرائط كانت اسمها سرة رش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اين احفاد وابناء نهروا وغاندي اين ابناء قاضي محمد ؟؟اين ابناء قاسم لو ؟؟اين ابناء شيخ محمود ؟؟اين ابناء الشهداء ؟؟ هل هولاء ليس لديهم احفاد ؟؟كانوا محرومين من النسل ؟؟فقط ابناء  البرزاني لهم الحق على رقاب الشعب الكوردي ؟ تلعبون بورقة خاسرة ؟اذا ربحتم اليوم تخسرونها غدا وخسارة فادحة ؟؟كما خسرها صدام بالامس القريب ؟؟دفع ثمنها حتى الاولاد والاحفاد ؟؟من لا يكون عادلا مع شعبه ونفسه وجماهيرها و كوردستان ؟ والعمالة  ثوب يلبسونها مع اعداء الكورد ويتفاخرون بها لاجل الدولار لا لحب الشعب وكوردستان ؟ولا ترابها الطاهرة  ولا يمكن الاستهانة بهم  يا طغاة اليوم ؟؟ هل ركبت يوما من الايام الفلك (ديلاب الهواء )لحظة في القمة ولحظة اخرى على الارض ويترجل منها الراكب ولا عودة له بها ؟؟؟

انتظر يوم غد الثلاثاء لاسمع خبر تشكيل الحكومة الكابينة الثامنة برئاسة  نجرفان ؟؟وكما اوعدنا صاحب المقام  والمقيم في سرة رش  ؟؟؟

تعتبر تركيا من اكثر البلدان تفاعلا مع الثورة السورية منذ بداياتها تمثل في تأييدها اللا محدود لخيار الشعب السوري في الثورة على نظامه وتبنيه للمؤسسات العسكرية التي انبثقت من رحم الثورة وفعالياتها , بيد انها فشلت في التعاطي مع المفاجئات التي طرأت على الوضع الميداني للثورة فيما يتعلق ببروز دور المجموعات الاسلامية المتطرفة وتحولها الى رقم صعب في الساحة السورية و في تعاملها السلبي مع الشأن الكردي في سوريا لاسيما وان مناطق نفوذ الطرفين تحاذيان حدودها داخل الحدود السورية .

بدأ التخبط التركي تجاه الشأن السوري مع تطور الوضع الكوردي السوري وهاجس تركيا من نشوء منطقة كوردية تسيطر عليها احزاب كردية تتبنى افكار حزب العمال الكردستاني التركي فتغاضت عن تنامي نفوذ المجاميع الاسلامية المتطرفة في تلك المناطق وقتالها للفصائل الكوردية بهدف السيطرة على مناطقها , وعلى نفس السياق تحرك النظام السوري في تحييد الفصائل الكردية ( الاتحاد الديمقراطي الكردستاني) بالإبقاء على علاقاتها القديمة معها من جهة وتركها بمفردها في مواجهة التنظيمات الاسلامية من جهة اخرى مع افساح المجال للتنظيمات الاسلامية للسيطرة على المناطق الواقعة خارج المدن . وهكذا اصبحت تركيا امام خيارين احلاهما مر بعد ان اصبح الرجوع لترميم علاقاتها مع نظام الاسد احتمالا غير وارد ... فإما القبول بتواجد منطقة كوردية ملاصقة لحدودها الجنوبية او تركها للمجموعات الاسلامية المتطرفة كي تسيطر عليها خاصة بعد ان طال امد الثورة السورية دون الوصول الى نصر حاسم على نظام بشار الاسد .

ان بقاء مسلحي التنظيمات الاسلامية على الحدود التركية الجنوبية يعتبر تهديدا للأمن القومي التركي و انتحارا سياسيا وامنيا لها بكل المقاييس , ولذلك فلا خيار اخر امام تركيا والاتحاد الديمقراطي الكردستاني سوى اعادة ترتيب الاوراق بينهما والتباحث حول مستحقات المرحلة القادمة بعيدا عن هواجس الخوف المتبادل بين الطرفين , وهكذا فان هناك خطوط عامة ينبغي الوقوف عليها قبل الدخول في تفاصيل المرحلة اللاحقة من العلاقات ومن بينها : -

· الاتحاد الديمقراطي الكردستاني مطالب بإعادة تقيم للوضع الكردي داخل سوريا وخارجها ودراسة الظروف الاقليمية المحيطة به بشكل واقعي بعيدا عن الشعارات (الكبيرة) التي تعودت الاحزاب اليسارية على تبنيها , فالمعادلة السياسية لكورد سوريا تقول ان هناك نظاما سوريا ايلا للسقوط طال الزمن او قصر لا يمكن المراهنة عليه لأمد طويل .. وهناك احزابا كردية تتقاسم الشارع الكردي السوري معه لديها عمق سياسي مع اقليم كردستان العراق الذي اصبح مؤخرا رقما صعبا في معادلات المنطقة لا يمكن التغاضي عنه , و في الطرف الاخر من المعادلة هناك قوى سورية عربية مشاركة في الثورة السورية يمكن التنسيق معها وإقامة علاقات طيبة معها لبناء سوريا المستقبل , والعامل الاخير في هذه المعادلة هي عملية السلام بين حزب العمال الكردستاني التركي والحكومة التركية التي تمثل محور التوازنات الحالية بين تركيا وإقليم كردستان العراق وحزب العمال الكردستاني ... وبدلا من اتخاذ مواقف متطرفة تتقاطع مع توجهات القوى المحيطة وتتوازى مع اجندات النظام و القوى الاقليمية المؤيدة له يمكن للاتحاد الديمقراطي الكوردستاني اجراء تغيرات شاملة في نهجه السياسي لتكون في خدمة الملف الكوردي في سوريا والعراق وحتى تركيا بترسيخ حياة ديمقراطية حقيقية في المناطق الكردية السورية والتوافق مع الفصائل السورية المشاركة في الثورة السورية على اسس العيش المشترك وضمان الحقوق الكوردية في سوريا مستقبلا , مع ارساء اسس علاقات طيبة مع اقليم كوردستان وتحويله الى عمق ستراتيجي له . هذه الخطوات ستقلل من الهواجس التركية وتكون لها تأثيراتها الايجابية على مسيرة السلام بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني التركي .

· فيما يخص الحكومة التركية فهي مطالبة الان وأكثر من اي مرحلة ماضية الى تفهم التطورات الجديدة في المنطقة , وكما ادركت مؤخرا بان جوارها لإقليم كوردستان العراق افضل من جوار عراقي يختلف معها مذهبيا وسياسيا فيمكنها العمل مع المنطقة الكردية في سوريا بذات النهج في ابعاد شبح التطرف عن حدودها الجنوبية واخذ المناطق الكردية كفاصل جغرافي بينها وبين التنظيمات الاسلامية المتطرفة , والعمل بشكل جاد على اكمال عملية السلام التي بدأتها الحكومة التركية مع حزب العمال الكردستاني بالتنسيق مع اقليم كردستان العراق للقضاء على عدم الثقة بينها وبين هذه الاحزاب وإدخالها في التوجه الاقليمي المناسب والمتوافق مع توجهات بقية اطراف المعارضة الوطنية السورية الكردية منها والعربية التي تعمل على تأسيس سوريا جديدة تكون الديمقراطية فيها هي الاساس اعتمادا على احترام خيارات الشعوب والمكونات السورية بمجملها .

ان عدم جدية المجتمع الدولي في دعم الثورة السورية يحتم على الاطراف الاقليمية والداخلية المؤيدة للشعب السوري توحيد مواقفها وإزالة العراقيل التي تمنع من توحيد الجهد الثوري ضد نظام الاسد ومن بين هذه المواقف التناقضات التركية الكردية في الداخل السوري والتي تؤثر سلبا على المواقف فيها.

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

28 – 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 28 نيسان/أبريل 2014 22:03

جرائم الشرف في أوربا.. شيار عيسى

يشهد العالم كل سنة آلاف الجرائم بإسم الشرف و العديد منها يحصل في أوربا غالباً بسبب رغبة الفتاة في الزواج من شاب أوربي, كظاهرة طبيعية نتيجة ترعرع أولئك الفتيات على مبادئ المجتمعات الاوربية, و قناعتهنَّ أن الحب ليس موبقة, أو خطيئة, لكنها بالطبع جريمة لا تغتفر في عرف من تربى على قيم مجتمعات القطيع الجمعية. تلك المجتمعات التي تعتبر المرأة ملكاً شخصياً لرغبات و شهوات و كذلك لرجولة "الذكور", و كأن عقدة النقص تلاحق هذا النوع من" الذكور" و لا تسقيم رجولتهم إلا, باضطهاد المرأة و السيطرة عليها

واحدة من تلك الجرائم هي ما حدث مع فاديما شاهيندال التي هاجرت من كردستان تركيا إلى السويد عام 1981 عندما كانت في السادسة من العمر, و أكملت دراستها هناك, و تشربت من تعاليم و عادات المجتمع السويدي. أحبت فاديما شاباً سويدياً و أرادت الزواج منه, لكنها لم تحصل على موافقة والدها, و عندما أصرت على الزواج, تعرضت للاعتداء الجسدي من أخيها و والدها و التهديد بالقتل, فاضطرت إلى الهرب من منزل العائلة. رغم أن الكثيرين نصحوا فاديما أن تختبئ في منطقة نائية, إلا أنها رفضت, و بدأت النشاط ضد جرائم الشرف, و قررت مساعدة عشرات الآلاف من الفتيات الشرقيات اللاتي, كنَّ و لا يزلنَّ, يعشن في ظل مجتمع بطريالكي منغلق على نفسه, لا يعير أهمية لقيم و مفاهيم المجتمع السويدي في الحرية و المساواة بين الرجل و المرأة. بتاريخ 21 كانون الثاني 2002 , و بعد رحلة مطاردة طويلة, تمكن والد فاديما بقتلها في مدينة أوبسالا, الأمر الذي أحدث ضجة كبيرة في السويد لا تزال تبعاتها تُناقش بشكل دائم في وسائل الإعلام لأن الجريمة التي كانت فاديما شاهيندال ضحيتها, ما هي إلا حلقة في سلسلة جرائم و اعتداءات من هذا النوع.

طبعاً لا تقتصر المشكلة فقط على قيم المجتمع العشائري البطريالكي و تأثيراته, و إنما أيضاً في عدم وجود وعي لتربية الأطفال. تقول البرلمانية الكردية السابقة في البرلمان السويدي نالين بيغول أنها حين استضافت فاديما في منزلها, استغربت فاديما حين كان إخوة بيغول الشباب يقومون بتنظيف المنزل, و أيضاً استغربت حين رأت كيف كان أحد أصدقاء نالين بيغول, يتناقش مع ابنته ذات العشرة أعوام, و كانت نالين بيغول تقول أن فاديما لم تكن تعرف أي شيء عن التاريخ أو التراث أو الثقافة الكردية, و أن الشيء الوحيد الذي كانت فاديما تعرفه عن الشعب الكردي أنه مجتمع يضطهد المرأة. شهادة نالين بيغول هي دليل واضح على ازدواجية سدنة "الشرف و التقاليد" الوهمية, و عدم تعريف فاديما بالعادات و القيم الخيرة للمجتمع الكردي, و لكن بالمقابل كانوا يتوقعون منها أن تلتزم بخطوط حفظ " رجولتهم" المختزلة في الحفاظ على عبوديتها.

المعضلة الأخرى التي تتسبب في هكذا جرائم هو صعوبة الاندماج للمهاجرين مع المجتمعات الأوربية, و عدم التشرب من قيم و عادات تلك المجتمعات. تقول فاديما في خطابها للبرلمان السويدي أن عائلتها لم تكن تعلم شيء عن عادات المجتمع السويدي, و كانت العائلة تظن أن المجتمع السويدي مجتمع منحل أخلاقياً, و لذلك عليها الابتعاد عنهم. طبعاً تلك الصورة خاطئة, فلكل مجتمع عادات و تقاليد, و مفاهيم الخطأ و الصواب نسبية, و ليس من الحكمة, الحكم على مجتمع كامل بعدم الأخلاقية لمجرد عدم توافقه قيم ذلك المجتمع مع قيمنا البطريالكية البائدة إلا في عقولنا المحنطة. هذه الظاهرة تؤدي إلى الرغبة في الابتعاد عن المجتمعات الجديدة الحاضنة و الشعور بحالة من الاغتراب عن الواقع, و بالتالي لنتائج تكون, أحياناً, كارثية كما في حالة فاديما و عائلتها.

تتعدد الأسباب في ارتكاب جرائم الشرف من انتشار قيم المجتمعات العشائرية, و تضارب تلك القيم مع قيم المجتمعات الأوربية المتحضرة, و الجهل بالوسائل الحديثة و الفعالة في تربية الأطفال, و التي تؤدي إلى اكتساب احترام الطفل و ليس دفعه إلى التوجس من الأهل, و بالتالي بناء جدران من الخوف أثبتت التجربة أنها تنهار آجلاً أو عاجلاً, و تؤدي إلى نتائج عكسية. على كل حال قد تختلف المقاربات في تشخيص أسباب تفشي هذا النوع من الجرائم لكن المؤكد أن لا شرف في القتل و أن الجريمة جريمة حتى و لو حاول البعض عبثاً تغطية عورة جرائمهم بغطاء الشرف

يمثل القصص القرآني منهلا مهما للحياة الإنسانية فالقران الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, باقي ما بقي الدهر.

القصص القراني يعطي دروسا مهمة, تفيد المجتمع لكي يرتقي نحو الافضل والأكمل.

ففي سياق القصص القرآني, يذكر القرآن الكريم قصة البقرة, وكيف انه أمر بني اسرائيل بذبح بقرة, "إن الله يأمركم ان تذبحوا بقرة", ولم يحدد الحق تعالى نوع وماهية تلك البقرة, فلو قام بني اسرائيل بذبح اي بقرة, لانتهى الامر ورفع التكليف.

لكن بني اسرائيل, وبسبب نواياهم السيئة, طلبوا ايضاحات تفصيلية, فلما تشددوا على أنفسهم, شدّدَ الله عليهم في المواصفات, فطلبوا لون ومواصفات البقرة, حتى ضيقوا الأمر على انفسهم, وصارت مواصفات تلك البقرة معضلة كبيرة لبني اسرائيل.

هذا المثل والقصص ينقلنا لواقعنا اليوم, وخصوصا اننا مقبلين على عملية انتخابية مهمة, قد تغيير وجه العراق للمستقبل القادم.

فالمرجعية الدينية, وهي الوارث الشرعي لسيرة النبي والمعصوم عليهم السلام, طالبت بالتغيير, وقالت المرجعية في بياناتها بضرورة التغيير, وعدم انتخاب الفاسد, وعدم تجريب المجرب, وعدم انتخاب من ينظر مصلحة حزبه فقط.

ويبدوا ان المطالبة بالتغيير, من قبل المرجعية ومضاف لها عدم استقبالها للشخصيات الحكومية, دليل على عدم رضاها عن هذه التشكيلة, فمن غير المعقول ان المرجعية الرشيدة وهي مؤسسة العلم والعقل, تطالب بالتغيير ان كان الواقع الحالي سليما.

ان مطالب المرجعية واضحة, ولا تحتاج تأويلات او تكهنات, فالبعض اخذ بالتخرص والتقَوّلِ على المرجعية, بأنها غير واضحة وان المرجعية, ماذا تقصد؟ وماذا تريد؟ كل هذا التشدد في فهم راي المرجعية, يذكرنا بموقف بني اسرائيل, في قضية البقرة.

موقف المرجعية لا يحتاج الى تأويلات, فالأمر واضح, وكما يقول علماء الاصول "توضيح الواضحات من اشكل الاشكاليات"

المرجعية طالبت بالتغيير ووضعت محاور مهمة لذلك, وهذا الامر مفروغ منه, وعلى الناخب والمكلف ان ينظر ويقرأ مواقف المرجعية الابوية دائما, من خلال التلميح وليس التصريح, فالمرجعية في الوقت الراهن ترى ان المصلحة في عدم التصريح, وعلينا كأتباع لتلك المرجعية ان نفهم ما تريده من خلال تلميحاتها.

عادوا بخفي حنين، بعد أن جاءوا بفرح يدفعهم أمل المساهمة في التغيير المنشود في الحالة السياسية العراقية المعقدة، للأسف خاب ظنهم رغم حرصهم على أن يعبروا عن رأيهم وليساهموا برسم صورة عراق الغد.

الآلاف رفضت المفوضية مشاركتهم في الانتخابات وفي جميع المراكز الانتخابية في الخارج، وكنت شاهدا عليها في السويد، فالوثائق المطلوبة تعتبر تعجيزية للعديد ممن هم في الخارج وغادروا الوطن منذ فترة طويلة ولم تتسن لهم الظروف من العودة وتجديد وثائقهم، وطالما أقترحنا ولعدة سنوات وعدة مرات، فتح ملحقيات لوزارة الداخلية في السفارات العراقية، لتقوم بمتابعة إصدار الوثائق العراقية وبالتنسيق مع الوطن، ووعدونا بذلك ولكن....، وكم من مرة تحدثنا مع المسؤولين الذين زاروا دول الشتات من أجل تسهيل إصدار الوثائق العراقية، وخصوصا لمكون أهلنا من الكرد الفيلية، ولكن يبدو أن هنالك موقفا سياسيا يعيق كل تلك المطالب العادلة، فالكثير فقد وثائقه أو سحبت منه، لكنهم جميعا عراقيون أصلاء ويحق لهم الإدلاء بأصواتهم، فبأي حق ترفض مساهمتهم؟؟؟ أسئلة عديدة يتوجب على المفوضية والمسؤولين الإجابة عليه وتحمل مسؤوليتهم حول هذا الاخفاق.

علما أن وثائق عديدة كانت سابقا مقبولة رفضت الآن، ناهيك عن رفض المستنسخ منها.

وبدون مبالغة أن نسبة الذين حضروا ورفضت مساهمتهم، ليست قليلة، ونسبة أكبر ممن لم يحضر لمعرفته مسبقا بأنهم سيمنعوه من الإدلاء بصوته.

وهكذا مرة أخرى تخيب السلطات العراقية أمل العراقيين في المهجر.

طوبى لكل من حضر بدافع حب الوطن والأمل بالتغيير نحو الأفضل، وعلينا عدم اليأس، والاستمرار بالمطالبة بحقوقنا.

الإثنين, 28 نيسان/أبريل 2014 16:41

قصيدة / كبوة فواد ساذج - سفيان شنكالي


ما خطبكَ يا فؤادي تختلِجُ ؟
كلّما لفّك ذكرُ ( زمردة )
وكزَ نبضك الوجعُ
أيا بؤرةً يغيثها الوهم
مُذ أحاطكَ النداء
واستلا بك الوفاء
مفقوء الطريق تفدي حواء
يا غابتي المكتظة
أما فقهت شرع الزهور
حينا عطرٌ , وأحيانا وخزُ..
غدا عطاءكَ هباءً , وعطرها انتقام
أما علمت بعضهن
كغمامة ترعد ثم تبرق ثم تأفل

ما عدت تأتلقُ ,
ما بالُكَ بما أصابَ الصميمِ ؟
لقد أقحمتني , في خضمّ ثورةٍ ..
استشهدت فيها
باسم الحب جميع أوردتي
فعدتَ مغلوباً يواسيكَ الليل
أما عرفت الهرة حين تخاف
إثر خدعة تكثر في ثغرها الأنيابُ

صافحت عني في نزوةٍ
خصلة شعر هائجة كالجّوعِ ,
جرّت بعنقي نحو وكرها
فبتّ في لوعة أتلوّى .
أستغيث بكأسي
ما دهاكَ همتَ شارداً
في سحر عينانِ كالعبادة , كالكفر
كشمعة يداعبها الريح
تنطفئ في ظلمة .. في رحيل ..
كانت سماءً تهطلُ بالنعيمِ
فأضحت جرحاً تداعبه السنين

تسلمتهما ..
أيا كبوة الروح
مقلتين باسِمتين
الآن تنتظرانِ ثوبها الأبيض
وبسمة فرح ليست لشغف الروح
ولا لنسائم مسائي

لما الآن موجوعا تنادي
راودت شفتاي في غفلةٍ
فلثمتُ النّدى ..
وأنتَ الذي أغواني ..
وأنك يا فؤادي
أدخلتها ..تلك الزمرّدة
عندَما هفَّ نسيمها
أخذتهُ الأنفاسَ بالأحْضانِ
لا تأبه ليوم مسمارٍ
يُدقّ في النّعشِ !

.. وأنَها رحلتْ في فجركَ الباكر
تاركة وسادة الحلم
موبوءة بالشجنِ
فها أنا ..

لم تعد زمرّدتي في جناني

صوت كوردستان: نشر أعلام حزب الطالباني مقطعا لشريط فيديو للرئيس جلال الطالباني و هو يدلي بصوته في ألمانيا. بعد نشر الشريط بدأ مؤيدوا الطالباني باطلاق العيارات النارية في الهواء فرحا بالحدث و برؤيتهم للرئيس جلال الطالباني حيا و هو يدلي بوصته رافعا أصبعة و ضاحكا.

http://www.youtube.com/watch?v=L761ckBm16g