يوجد 476 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 15 تموز/يوليو 2014 20:29

الأكراد ضحية أخرى لداعش- هادي جلو مرعي

 

يقاتل أفراد حماية الشعب الكردي وهم ميليشيا تحاول صد هجمات الجيش الحر السوري على مناطق الغدارة الذاتية الكردية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش ويجندون الرجال والنساء في سبيل رد هجمات مستمرة يقوم بها أعضاء التنظيم المتشدد على مناطق محاذية للفرات قريبا من الحدود التركية، ويستدعي داعش مقاتليه من مدينة الرقة في الشرق وهي العاصمة الحالية للدولة الإسلامية الممتدة حتى الموصل في العراق، وتتيح سيطرة داعش على مناطق الكورد الوصول الى الحدود التركية والتحكم بممرات مهمة والسيطرة ربما أكثر على حقول نفط وأراض زراعية صالحة للإنتاج الكثيف، وبينما يصعب على قوات حماية الشعب الكردي ضمان دعم متعدد خاصة وإنها مكشوفة للأتراك الذين يقعون خلفها حين تحتدم المعارك بينما تعاني حصارا من جهات أربع وتقاتل في الأثناء دفاعا عن مدينة كوباني المهمة وتحاول إخراج النساء والأطفال، وإبقاء المقاتلين الشرسين الذين يصدون تلك الهجمات التي لم تكف للآن لترد هجمات داعش حيث يتقدم المقاتلون الإسلاميون على أكثر من محور ويهددون المناطق الكردية كافة حتى عفرين ويقسمون تلك المناطق، ولايتيحون فرصة للتواصل بينها.

يتمنى أكراد سوريا حصول دعم ما من قبل مقاتلين أكراد في تركيا والعراق وبقية التشكيلات الكردية السورية، لكن ذلك لايبدو مؤكدا مع إنشغال أكراد العراق بمشاكل داخلية مع بغداد، ويشتبكون مع تنظيم داعش في مناطق من كركوك وديالى والموصل وصلاح الدين، وليس واضحا ماإذا كان رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني بمقدوره التحرك لنجدة الكرد في سوريا من هجمات داعش التي قد تنسف طموح شعب كردستان في تحقيق أهدافه بسوريا! البعض يحاول تقديم رؤية مختلفة، فبناءا على المعطيات المتاحة فإن خلافات حادة بين بعض التفصيلات الكردية والبرزاني. ويقول صالح مسلم رئيس الحزب اليساري الأبرز الذي يقاتل داعش، إنه مستعد للتعاون مع كافة الجهات التي ترى مصلحة في صد المقاتلين الإسلاميين. قد يكون ملائما التخلص من المقاتلين الحاليين الذين يتقاطعون مع البرزاني وتقديم تشكيلات أخرى تتماهى مع القيادة في كردستان العراق.

يتدرب العشرات من الشبان والشابات في سلسلة جبال قنديل المحاذية لحدود تركيا وإيران والعراق إستعدادا لنصرة مقاتلي حماية الشعب الكردي، وهم يتقاربون مع رفاقهم في سوريا خشية تعرضهم للإبادة والإنتهاك كما حصل في الموصل والرقة ودير الزور والحسكة، وبالفعل فإن التحديات التي تواجه قوات حماية الشعب الكردي في سوريا جسيمة للغاية ويمكن أن تكون لها تداعيات على تركيا وإقليم كردستان وحتى سوريا بالرغم من قول البعض إن نظام الرئيس بشار الأسد هو المستفيد من التصفية التي تقوم بهاد اعش ضد الكرد والنصرة والجيش الحر. والى أن ينقلب السحر على الساحر ماعلينا سوى الإنتظار مع توقع مفاجأة ما تحصل، أو لاتحصل.

 

النمسا

يا للصدفة رمضان يرحل عنا في رمضان ،يا لقلبك الكبير وبراءتك التي لا مثيل لها ونقاءك بان ترحل عنا في هذه الايام الكريمة..كم اشعر بحزن كبير واسى يلتهمني بان لقاءنا الاخير قبل سنوات كان بعناق لا مثيل له في مهرجان تكريمي ووقتها قلت لي عبارتك التي هزتني بانه اسعد يوم في حياتك وترى الشعب يكرمني واقولها لك اليوم الان والدمع ينهار على وجنتاي لحظة كتابتي هذه الكتابات بانه اسوء ايام غربتي باني ارى خبر موتك ورحيلك عنا ايها الرائع،واحسرتاه كل من ترجمت قصائده بشغف كبير يودعنا بصمت ولكن ذكراك واشعارك ستظل خالدة في ضمير الانسانية ..لعشاق اشعار الراحل رمضان عيسى هذه الباقة من قصائده التي ترجمتها بعشق كبير ومكانك في القلب ابدا ايها الكبير

الشاعر :رمضان عيسى

ترجمة:بدل رفو

1ـ بعض النظريات الشعرية

1 ـ التحدي

إن لم يكن هناك

بين الأفكار

المنسوجة بالحقيقة

والأفكار المتعصبة والرجعية

تحد حام

ويوماً بيوم

الخنوع والعبودية والملكية

وإن لم يكن هناك نضال دون حياء

حتماً ستطفئ شعلة الثورة.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

2 ـ الثورة والجماهير

دم الثورة هو الشعب

فللجماهير الدور الأكبر

ولكن..!! إن غدوا

انتهازيين وعملاء

حينها...فلتعلم

بأن الثورة لا معنى لها

و أن الثورية مجلبة للعار.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

3 ـ حلبجة

بعد فاجعة حلبجة

معشوقة الدنيا

في ظهيرة يوم ما

وأمام مرأى من العالم

هتك عرضها

على يد خسيس متجبر...

ذبحت..

مزقت أوصالها..

ومنذ ذلك الحين

اسودت الدنيا في أعيننا

كل الطواغيت...

كل التجمعات البشرية...

كل المبادئ والقيم..

الصليب الأحمر ،الصليب الأبيض

كلها

أكثر تفاهة من صدام

اللعين.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

4ـ بيروسترويكا

لو كان ل(لينين)

أن يبعث من جديد

ويقوم

ليتفقد مرجه

لوجد أن السقاية انقطعت عنه

فغدا بستاناً يباباً

ولن يجد فيه وردته الحمراء

سيجد أن بستانه

أمسى دون سياج

وترعى فيها الحمير والعجول معاً

والصيادون في عمل دؤوب

لمات (لينين)و

حزناً وألما من جديد.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

5 ـ النفط

النفط...

الذي هزم التحديات

السبع

الحقيقة،المبادئ،الحقوق

الهوية،الشرف،الإنسانية

والعدالة

وسقطت في المعركة

الواحد تلو الأخر

حينها قالها ( البارزاني)

(الغرب سوف يقايض

سهماً من النفط

بألف سهم من العدالة)

ولهذا فمعظم الثورات

أصبحت في مهب الريح.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

6 ـ الخطوة

يقول الحكماء

(خطوة إلى الأمام

خطوتان إلى الوراء)

ويقولون أيضا

(كل انتكاسة كارثة،

ولمستقبل الإنسان تجربة)

لكني أقول

إنها لا تخصنا

فكل واحد منا يطمح

لرؤية المستقبل

والسير حثيثاً نحو الأمام

خذلاً وخنوعاً.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

7 ـ الانتفاضة

لو أتيحت الفرصة

بأن ننتفض ثانية

ورددنا معاً:

عفا الله عما سلف

وأخطاء الماضي

والخطوط العرجاء

وبررنا النكسة

وفارقنا الأرواح،

ومن العطش والجوع

والبرد والسقم

ضحينا بنصفنا

والنصف الأخر

يئسنا من العودة

حينها... ستفتح أمامنا

آفاقا مضيئة

حينها سيقولون عن ثورتنا

عروس الثورات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الموقف

الانتهازيون وتجار الحروب

يحيلون نهاية كل ثورة

على قدم وساق

إلى (ارض صفر)

ويؤكدون على التحالف

مع أعداء الثورة

ويقمعون كل فرصة

لانتفاضة جديدة

ويقتلون من الحياة

أملا للمستقبل الأخر.

ــــــــــــــــــــــــ

3ـ بين الأمس واليوم

ما في اليوم...

ما كان في الأمس

لو كان الأمس

يحلم بما في اليوم

لالتهم نفسه

فاليوم...كل ما في الأمس

يتبرأ مما في اليوم

فما كان في الأمس كله

كان تضامنا ونضالا

تضحية في سبيل اليوم

ولكن ما في اليوم كله

فساد وقرصنة

ونصف حكومتين

وسوق سوداء

لم يسبق لزمان مثيلها

إن عاشها أو حكاها

ووصمة عار

على جبين الحرية

ما يسمونها

الحقوق والمبادئ

ودماء الشهداء

أرغفة البؤساء

تشرى وتباع في عز النهار

//////////////////////////////////

4- من فلسفة الزمن

ما بين الزمن المنصرم

وهذه اللحظة

اللهم اجعله خيراً

ان لم يقض الجن

مرة اخرى على

الفاصل بين الزمنين!!

او يجيء الامس من جديد

ويتمرغ ويجعل من سقطته

وثبة..!!

واللحظة... على عودها

تورق من جديد

والقادمة

تقضم البقية !!

واكبر الهم...

في آذان زمنه

يصبح زمنا...!!

حين يصبح الحزن في الاحلام

يغدو سهادا...

وحين يفتح النوم عينيه

فالحكمة العظمى للهم

تتخذها شاهدة

اللهم... لا تبعد

حكمة اللالام ولا تلمها

فاسم الليل نحن...نحن

//////// ///////////

في فلسفة الزمان

بين احساسي وكل

حكمة...

تفرق وندرة

ومنذاك...معاناة

وفي هذا الزقاق

وامام ذاك الحائط

احزان وتوق ...!

...

لرؤية قدّ ممشوق

لفاتنة حسناء .

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

5- امنيتان

1- يا ليتني كنت

موجة من

امواج نهر (الزاب)

وعلى طول الليل

اناطح الصخور

ومع

الساتر ذو العيون السود

متقابلات...

لا ان اكون ...

كما انا الان...

امضغ الحقد والضغينة

احتسى

السم

واتلذذ الاحزان .

*** ***

2) ليتني

كنت الان صخرة

اتوسد جبهة شهيد كوردي

محتضنا صدري ويرقد بامان

وليس شتاماً

اياك ان تهرب وتتركنا

او سياجا يلتف حول

نبع متسخ

صدقوني

لاصبحت...

اعلى شاخضة .

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

6ـ " الشهيد "

ألف ليلة،

سابحة في الدهاليز المظلمة

لتكون قرباناً...

للحظة من لحظات أشعة الشمس،

حين تغدو ثملة

وهي تعزف سيمفونية

إحدى صباحات الربيع .

وألف نهار،

ملتحف بعلقم الزمن

لتكون قرباناً...

لتلك الليلة الثلجية،

حين يرفرف الفجر بجناحيه،

بين حناياها.

وألف فاتنة...

ألف حسناء...

لتكن قرابيناً...

لتلك القامة الهيفاء المخلصة

حين ترصف الأمان

على عتبة باب

العشاق الولهان

ليكونوا قرابيناً...

لحفنه تراب مغتصبة

كي يبقى عشق الوطن

مقدساً... مباركاً

وكل شهيد...

يتدلى على صدر

التاريخ

أجل،

إنها أغنية الفجر الجديد

أغنية الفجر الجديد

ـــــــــــــــــ

الشاعر رمضان عيسى :

ـ مواليد 1953 ، دهوك / كوردستان العراق

ـ خريج معهد اعداد المعلمين في الموصل / 1974

ـ شغل منصب مدير دائرة الثقافة في دهوك من 1996 ولغاية 2004

ـ يعيش حاليا في السويد

ـ اصدر مجموعة من الدواوين الشعرية وشارك في العديد من المهرجانات الشعرية

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 49 )

الدولة الدُّوسْتِكِيّة الكُردية

(4) - عهد الانحدار والزوال

عَهْـدُ الانحـدار:

لا نستبعد أن يكون في الأخبار المتعلّقة بإقبال الملك نصر الدولة على الملذات شيء من المبالغة، لكن مع ذلك يبدو أنه أسرف في التَّرَف ورَغَد العيش، وأنفق كثيراً من الأموال في هذا الباب، في وقت كانت فيه المخاطر تتربّص بدولته، لا سيّما من قبل السَّلاجقة التركمان الذين احتلّوا فارس والعراق، وكانوا يخطّطون لاحتلال كُردستان. كان الأمر يتطلّب أن يشمّر نصر الدولة عن ساعد الجد، ويتحلّى بالعزم والحزم وبُعد النظر، ويهيّئ لدولته من القوة الذاتية، عسكرياً واجتماعياً، ما يجعلها قادرة على مواجهة الأطماع المتربّصة بها؛ فالتوازنات الإقليمية وحدها غير كفيلة بصيانة استقلال الدول، لأنها عرضة للاختلال في كلِّ وقت.

ولم يطل الأمد حتى بدأ السلاجقة بتنفيذ مخطّط احتلال كُردستان؛ وذكر الفارِقي أنه في سنة (434هـ) أرسل السلطان طُغْرُلْ بَگ أميرين من أصحابه، أحدهما بُوقا والآخر ناصُغْلي، وكانا من كبار الأتراك، ومعهما عشرة آلاف فارس إلى دياربكر، وأقطعهما البلاد، فوصلا والجيوش معهما، وأغاروا على البلاد ونهبوا ونزلوا على باب مَيّافارِقين، وكان هذا أول ظهور الترك بهذه الديار، ولم يكن الكُرد رأوا صورهم قبل ذلك([1]).

ولم تَقرّ عين طُغْرُلْ بَگ ببقاء الدولة الدُّوستكية خارج نفوذه، فقام بخطـوة سـياسية في سنة (441ه)ـ، الهدف منها تجريد الدولة الكُردية من استقلالها؛ إذ "أرسل إلى نصر الـدولة بن مروان يطلب منه إقامـةَ الخُطبة له في بلاده. فأطـاعه وخَطَبَ له في سائر دياربكر"([2]).

وخسرت الدولة الدُّوستكية استقلالها، وأصبحت تابعة إلى حدّ ما للدولة السلجوقية، ومع ذلك احتفظ نصر الدولة بمكانته السياسية الإقليمية الرفيعة، ففي سنة (441هـ) نفسها سأل إمبراطورُ الروم نصرَ الدولة أن يسعى في فداء ملك الأَبْخاز الذي كان في الأسر عند طُغْرُلْ بَگ، " فأرسل نصرُ الدولة شيخَ الإسلام أبا عبد الله بن مروان في المعنى إلى السلطان طُغْرُلْ بَگ، فأطلقه بغير فِداء، فعَظُم ذلك عنده وعند ملك الروم"([3]).

وبعدئذ تولّى السلطان السَّلجوقي طُغْرُلْ بَگ بنفسه الهجوم على الدولة الدُّوستكية، قال ابن الأثير في أحداث سنة (448هـ): " لمّا فرغ طُغْرُلْ بَگ من العرب سار إلى دياربكر التي هي لابن مروان، وكان ابنُ مروان يرسل إليه كلَّ يومٍ الهدايا والثلج، فسار السلطـان إلى جـزيرة ابن عُمَر فحصرها، وهي لابن مروان... ولمّا كان السلطان يحاصر الجزيرة سار جماعة من الجيش إلى عُمْر أَكْمُن، وفيها أربعمائة راهب، فذبحوا منهم مائة وعشرين راهباً، وافتدى الباقون أنفسهم بستة مَكاكيك ذهباً وفضة"([4]).

توفّي الملك نصر الدولة سنة (453ه)، وكان عمره نيّفاً وثمانين سنة، بعد حكم دام قرابة ثلاث وخمسين سنة، وخلّف من الذكور نيّفاً وعشرين ولداً، وتلاه في المُلك من بعده ولده نظام الدين، ونافسه أخوه الأمير سعيد مستعيناً بالسلاجقة، لكنّ نظام الدين استطاع أن يكسب الوزير السلجوقي نِظام المُلْك وعطفه، وبتدبير من هذا الوزير أبقاه السلطان السلجوقي أَلْب أَرْسَلان أميراً، ومنحه لقب سلطان الأمراء، وهذا يعني أنّ مكانة الدولة الدُّوستكية ضعفت، وتقلّصت من (مملكة) إلى (إمارة) في نهاية الأمر.

وسار نظام الدين على نهج أبيه نصر الدولة في إشاعة العدل وحُسن السيرة بين الرعيّة، وفي الاهتمام بالتعمير والازدهار، قال الفارِقي في ذلك: "وبقي نظـام الدين في الإمـارة، وكان ملكاً عـادلاً، خفيف الوَطْأة حَسَن السيرة، كثير الإحسان إلى الناس، وعَمَرتْ مَيّافارِقين في أّامـه أحسنَ عَمـارة، ولقيَ الناسُ منه الخيرَ والبركة"([5]).

وبعد وفاة نظام الدين سنة (472 هـ) خلفه في الإمارة ابنُه ناصر الدولة منصور، وكان سيّئ التدبير، لا يقبل مشورة أصحابه، فتعرّضت الإمارة لكثير من القلاقل الداخلية، كما أنه لم يكن يملك المؤهلات السياسية التي امتاز بها والده نظام الدين وجدّه نصر الدولة في مداراة السلاجقة، فلم يستطع الصمود طويلاً أمام التهديد السَّلجوقي المتواصل. وبعد صراع مرير سقطت دياربكر في أيدي السَّلاجقة، ثم سقطت العاصمة مَيّافارقين، ثمّ جاء الدور على جزيرة بُوتان (جزيرة ابن عُمَر)، حدث ذلك سنة (478 هـ= 1086 م) على الأرجح، وتتابع بعدئذ سقوط بقية أجزاء الدولة، وزال ذلك العهد الزاهر من كُردستان.

قال الفارِقي: "ولما أُخذت البلادُ منه نَفذ إليه السلطانُ [= مَلِكْشاه] وقال له: انظرْ ما تريد عِوَضَ بلادك حتى أُعطيَك. فقال: حَرْبة تَقع في صدري تَخرج من ظهري! فقيل للسلطان: قد طلب حَرْبى، فأُقطع القرية المعروفة بحَرْبَى"([6]). وكان نظام الدين يقصد أن قتله بحَربة خير من بقائه، فقد أصبح صاحبَ قرية في جنوبي العراق؛ بعد أن كان صاحب مملكة في كُردستان، وقد أدرك حقيقةَ فساد سياسته وسوء تدبيره، لكن بعد ماذا؟

الانتفاضة الأخيرة:

أقام ناصر الدولة منصور في قرية حَرْبى في العراق، مترقّباً الفرصة لاسترجاع بلاده وإحياء دولته، وقد سنحت له الفرصة بوفاة السلطان السَّلجوقي مَلِكْشاه سنة (485 هـ= 1093 م)، فتوجّه إلى كُردستان، واسترجع مدينة جزيرة بُوتان، ثم تمكّن بمساعدة الشاعر والأديب أبي نَصْر الحَسَن بن أَسَد ، قائدِ الثورة الجماهيرية ضدّ الحكم السَّلجوقي، من استرجاع العاصمة ميّافارِقين، ودخلها سنة (486 هـ= 1094 م)، واتخذ أبا نصر بن أسد وزيراً، ومنحه لقب (مُحيي الدين)([7]).

غير أنّ الأمور لم تَسر كما كان يريد ناصر الدولة ووزيره، فقد تحرّك الملك السَّلجوقي تُتُشْ بن أَلْب أَرْسَلان من دمشق طمعاً في السلطنة، ومنافساً لابن أخيه السلطان بَرْكْيارُوق بن مَلِكْشاه، وتوجّه بجيشه شمالاً، فاحتلّ حَلب والرَّقّة وحَرّان وسُروج، وحاصر نِصيبين إلى أن " فتحها سيفاً، وقتل من أهلها ما لا يُحصى، ونهب البلد أجمع وسَبى الناس، وجرى على أهل نِصيبين ما لم يَجْرِ مِثلُه على الكفّار" حسب تعبير الفارِقي([8]).

وإزاء هذا الخطر القادم من الجنوب تحالف ناصر الدولة مع الأمير العربي العُقَيلي إبراهيم بن قُرَيش بن المقلِّد حاكم الموصل، وخاض الجيشان الكُردي والعربي معركة عنيفة ضد قوات تُتُشْ المتفوقة سنة (486 ه)، لكنّ الهزيمة حلّت بالجيشين، وارتكب السلاجقة مجزرة هائلة، إذ بلغ عدد القتلى عشرة آلاف قتيل، عدا الأسرى والنساء السبايا([9]).

وبعد أن احتل تُتُشْ مدينتي نِصيبين والموصل توجّه إلى المناطق التي كانت تابعة للدولة الدُّوستكية، فاحتل دياربكر، ثم احتل العاصمة مَيّافارقين، وخرج ناصر الدولة متخفِّياً، واستجار بوزير السلطان تُتُشْ، وكانت مدة ولايته الثانية خمسة أشهر فقط، أمّا الشاعر الثائر أبو نصر فأمر تُتُش بقتله([10]).

وهكذا زالت الدولة الدُّوستكية الكُردية بعد أن عاشت مئة وستّ سنوات.

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

15 – 7 - 2014

المراجع:



[1] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص160-161، 178.

[2] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 9/ 556.

[3] - المرجع السابق، 9/ 556-557.

[4] - المرجع السابق، 9/630. ومكاكيك جمع مَكُّوك، وهو مكيال قديم.

[5] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص199.

[6] - المرجع السابق، ص208-214. وحَرْبَى: تقع بين بغداد وتكريت.

[7] - المرجع السابق، ص232-235.

[8] - المرجع السابق، ص233-234.

[9] - المرجع السابق، ص233. عبد الرقيب يوسف: الدولة الدوستكية، 1/318-320.

[10] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص236. عبد الرقيب يوسف: الدولة الدوستكية، 1/321-322.

السومرية نيوز / بغداد
سليم عبد الله أحمد الجبوري، هو عضو في مجلس النواب العراقي عن اتحاد القوى الوطنية، ولد في 12 آب 1971 بقضاء المقدادية في محافظة ديالى شرق العراق، حاصل على شهادة الماجستير في القانون عن رسالته الموسومة "الشركة الفعليةـ دراسة مقارنة"، وعلى شهادة الدكتوراه عن أطروحته الموسومة "حماية معلومات شبكة الإنترنت، دراسة قانونية".

عمل الجبوري مدرساً في كلية الحقوق بجامعتي النهرين وديالى، وشغل منصب مدير مفوضية الانتخابات المستقلة في العراق في محافظة ديالى لمدة شهر, بالإضافة إلى تسنمه منصب رئيس التحرير في مجلة "حمورابي".

رشح الجبوري نفسه لعضوية مجلس النواب العراقي عام 2010 وهو عضو في الحزب الإسلامي العراقي، وتمكن من الفوز بعضوية المجلس. وبعد انتهاء الدورة البرلمانية السابقة رشح سليم نفسه في انتخابات 2014 عن قائمة "ديالى هويتنا" وفاز في الانتخابات.

انضمت قائمته الى اتحاد القوى الوطنية الذي ضم معظم القوى السنية، ورشحه الاتحاد لتولي رئاسة البرلمان العراقي، وتمكن الجبوري فعلا من الفوز بهذا المنصب، حيث طرح رئيس البرلمان الأكبر سنا مهدي الحافظ، الثلاثاء (15 تموز 2014)، اسمي سليم الجبوري والنائبة عن التحالف المدني الديمقراطي شروق العبايجي للتصويت من أجل اختيار أحدهما لرئاسة البرلمان الجديد. وتمكن الجبوري من الفوز بأغلبية الأصوات حيث حصل على 194 صوتا من اصل 273، فيما حصلت النائبة العبايجي على 19 صوتاً لا غير.

الثلاثاء, 15 تموز/يوليو 2014 20:00

هل نضجت الطبخة الكبرى؟! المهندس زيد شحاثة

 

ساد الأجواء السياسية , بل وحتى الشعبية خلال نهايات القرن الماضي, فكرة نظرية المؤامرة.

ونظرية المؤامرة ببساطة تعني أن كل الأحداث أو الأمور التي تحصل في مختلف دول العالم, هي مخطط لها من قبل الدول الكبرى, أو الاستعمارية, أو المؤسسات الصهيونية, أو الامبريالية, وكل يفسرها حسب معتقده, أو يلصقها بمن يعاديه.

تلاشت بعدها تلك الفكرة, وبدأت تستسّخف, ويضحك منها, لأنها ربما تظهر أن القادة بمختلف اتجاهاتهم, دمى صغيرة تحركها القوى الكبرى, وان الشعوب منقادة كالقطعان, باختيارها أو باستدراجها, أو كرها, كما حاربتها القوى الكبرى المهيمنة في العالم, ربما لتخفي أفعالها وخططها الحقيقية, أو للتمويه بين هذا وذاك.

سوقت أمريكا, ومؤسساتها المختلفة, وإعلامها بكل أشكاله, وقبل عدة سنوات فكرة الشرق الأوسط الكبير الجديد, والتي جوبهت بمقاومة شديدة, من أنظمة الحكم المستبدة والعشائرية والعائلية في المنطقة, بحجة أن التغيير يجب أن يكون داخليا, ولا يمكن فرضه من الخارج, فتراجعت أمريكا عن مشروعها..ظاهريا.

ثم بدا الربيع العربي, والذي كان اقرب ما يكون لخريف, غريب مريب..سقوط لأوراق بالية استنفذت كل أغراضها, ولم تعد لها حاجة, وتم امتصاص النقمة الشعبية وتنفيس ما تراكم من ضغط هائل, لكن ماهي نتيجة هذه الثورات..وهذا الربيع!؟.

اليوم هناك الكثير من الأحداث تحصل من حولنا, تبدوا للوهلة الأولى وكأنها غير مترابطة, لنصعد قليلا فوق التل, ونشاهد من منظور أعلى, ولنحلل قليلا.

فجأة ومن العدم ظهر تنظيم متشدد أكثر من سابقيه يدعى داعش, ونمى وتوسع, وكأنه نبتة شيطانية, واخذ الاهتمام, وظهرت حملة للتخويف منه, حتى وصل لأنه يحتل مدنا مهمة في سوريا والعراق, ويهدد بالدخول إلى الأردن, وتسربت أنباء عن ارتداد جزء منه إلى الدول التي دعمته, وعن اضطرابات في تلك الدول, وأمريكا عمليا..تتفرج.

الفلسطينيون يقتلون ثلاثة يهود بعد خطفهم, ويرد الاسرائليون بخطف فلسطيني وقتله بطريقة بشعة, وتنهار التهدئة, وتقصف إسرائيل غزة بالطائرات, فترد حماس بصواريخ تصل لتل أبيب, ويقال أنها إيرانية الصنع, والأمور مرشحة للتدهور أكثر, كل هذا وأمريكا عمليا..تتفرج.

النظام السوري يحاصر قوى المعارضة في حلب, أخر المدن الكبيرة التي استولوا عليها, ويكاد ينهي وجودهم في سوريا, والمعارضة تستنجد بأمريكا والاتحاد الأوربي, وأمريكا في واد أخر, وعمليا..تتفرج.

الحوثيون يواصلون قتالهم ضد نظام الحكم اليمني, ويكادون يطبقون على العاصمة صنعاء, فيطير الرئيس اليماني إلى..السعودية..للتباحث, وهناك الكثير من الكلام عن علاقة وثيقة بين إيران والحوثيين.

لازالت عملية اختيار الرئيس اللبناني المسيحي, تراوح مكانها, بجهات داخلية تعرقل الاختيار, نيابة عن جهات خارجية, لتأزيم الموقف مع أحزاب المقاومة اللبنانية, التي تملك علاقات مميزة مع إيران.

لنحاول ربط كل تلك القضايا معا..ما الذي سينتج هنا؟

الهلال الشيعي والحرب ضده..حقيقة واقعية, وان إيران انضمت إلى المنتخب العالمي للاعبين الكبار, ولم تعد لقمة سهلة.. ولديها أوراق تلاعب بها أمريكا وحلفائها.

أمريكا لديها مخطط كبير جدا, تحاول أن تنفذه وحدها, لكن العالم صار مليئا بصغار..كبروا, وان لم يكونوا بحجمها, إلا أنهم لا يستهان بهم وبقوتهم.. ويريدون لعب دور..لا أن يبقوا متفرجين.

الشرق الأوسط أصبحت ساحة, تلاعب فيه أمريكا إيران وأدواتها دول خليجية وإقليمية, وتلاعب فيه إيران أمريكا, وأدواتها, أحزاب وحكومات.

لن نفاجأ إن أصبحنا يوما, ونجد أن لا وجود لشىء اسمه داعش, وتفعّل التهدئة الصورية بين حماس وإسرائيل, ويعود اتفاق السلام بين الحكومة اليمنية والحوثيين..ولكن متى؟

متى اكتملت الطبخة الكبرى..واستكملت أهدافها.

رلواء ابو الفضل العباس

تشكيل العراق

((واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل))

يوم بعد يوم تنكشف خيوط المؤامرة القذرة على العراق ، الهادفة الى تمزيقه بكانتونات طائفية تنفيذا لاجندات خارجية بايدي بعض السياسيين العراقيين ممن تمتعوا بامتيازات العملية السياسية .

ومن هؤلاء هو محافظ نينوى اثيل النجيفي الذي لطالما يتحدث بلغة طائفية بحتة يريد من خلالها التغطية على موضوع ضلوعه بمخطط تسليم الموصل الى تنظيم داعش الارهابي .

ان النجيفي وغيره من المتأمرين على العراق كان يراهن بان تكون هذه العملية مبررا لاقامة اقليم الموصل لتكون ضيعة تابعة للدول المتأمرة على العراق ، لكنه عندما ساهم بجلب داعش اليها كان يتصور ان داعش ستسلمه الموصل ، فقام هو وشقيقه اسامة النجيفي ومن لف لفهم باطلاق صفة (الثوار) على الارهابيين من داعش ليستميل الرأي العام ، ولم يكن يعلم ان هذا التنظيم سوف يبتلعه ويركبه وغيره .

لكن بعد ان استوعب خدعة داعش له قام بالبحث عن جهة ارهابية ثانية ليلصق بها صفة (الثورة) ولم يجد اقرب من تنظيم (الطريقة النقشبندية الارهابي) التابع للمجرم عزت الدوري .

ان تهليل اثيل النجيفي بتنظيم النقشبندية الارهابي يوم امس لهو دليل قاطع بان له اتصال مباشر مع هذه الجماعات الارهابية ، والا من اين له المعلومات التي روج لها بالاعلام يوم امس بان داعش سوف يخرج من الموصل ويستلمها بدلا عنه تنظيم النقشبندية ؟

لذا نطالب السلطات الحكومية والقضائية بالتحقيق في تخرصات وتحركات النجيفي المشبوهة .

كما على النجيفي ان يعلم هو وغيره ان من يحتمي بهم من الارهابيين ان كانوا من تنظيمي داعش او النقشبندية سوف لن يفلتوا من نيران العراقيين الغيارى ومنهم لواء ابو الفضل العباس – تشكيل العراق – بقيادة المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي.

المكتب الاعلامي للواء ابو الفضل العباس تشكيل العراق

جواب لما منشور حول: داعش تمنع توزيع الحصص التموينية للمسيحيين والشيعة في الموصل
لقد قرأنا على الرابط ادناه الخبر من أن داعش منعت موزعي الحصص التموينية من توزيع الحصص على المسيحيين والشيعة في الموصل. وما ذنبهم. وهنا أما ان يعيش اهل الموصل سوية او يموتوا سوية.
وعلى وزارة الداخلية والتجارة منع أرسال الحصص التموينية لمحافظة الموصل وليغذي الدواعش السنة الموجودين فيها اذا كان يهمهم امرهم. وارجو المعذرة من أشقاءنا سنة الموصل. ولكن يجب ان يكون لهم موقف شريف يحفظه لهم التاريخ تجاه مايحدث في الموصل. يجب ان ينتفضوا اذاكان فيهم روح الوطنية العراقية والانتماء لها. وينفضوا عنهم رداء الخنوع والذل الذي ينوي داعش ان يسقيهم اياه. وأذا كانوا هم من تعاونوا على دخول داعش، فمؤكد انهم ندموا على ذلك. وألشعب كفيل بالعفو عند الاعتذار والتراجع وطلب المساعدة والانقاذ. وأذا كان لسنة الموصل رأي أخر فلنسمعه علانية. وليعلمونا من يعتقدون انهم الخونة الذين باعو الموصل لقاء 30 درهما.
واذا لم تقم الحكومة في بغداد بهذا الاجراء فأنها متواطئة مع داعش. ولانعرف ما يحدث في الخباء. كم مرة ممكن ان يموت الانسان، ويجب ان يحيا ويدافع عن مبادئه وقيمه ويرفض عيش الذل فهل سينتفض سنة الموصل ضد طغيان داعش وهؤلاء الفاسدين القلة من ابناءهم اللذين باعوا الموصل وأهلها، ويلفضوهم مثلما يلفضوا نوات التمر.
فلنرى موقفكم ياحكومة بغداد. وعليكم هنا العين بالعين والسن بالسن. وعليكم فرض هيبتكم وسيادتكم وما اخترتم انفسكم لتمثلوا مصالح الجماهير دون فرق. الى الموت وبئس المصير يا دواعش. الموت والدمار لكل من يقف ورائهم ويصدر قاذوراتهم الى بلداتنا. والا فرضاكم معناه ان لكم حل لشيعة الموصل لوصول المفردات التموينية اليهم، مثلما وفرتم الطائرات التي قامت بنقل الشيعة الهاربين من الموصل بعد دخول داعش اليها الى اربيل كمحطة اولى، أربيل التي رغم ذلك، لم يتوانى المالكي من قذف تهم الخيانة اليها، وجعبته مملؤة بالتواطؤ ضد وطنه العراق. فقامت طائرات خصصت من قبل رئيس الوزراء بنقل الشيعة الى النجف وكربلاء. وبوركت على ذلك. ولكن لماذا لم تنظر بمثل هذه الالتفاتة الى المسيحيين الهاربين من الموصل وتركتهم في العراء. ولمن يقول بأن رئيس الوزراء يعامل الشعب العراقي سواسية ليعيطنا مثال خير على ما فعله دعماً لديمومة وبقاء شعبنا في بغداد او الموصل والبصرة التي كان يحوطها 30000 من رجاله في كل منهم وهو القائد العام للقوات المسلحة.  فهل يخبرنا المالكي لحساب من يعمل في ادارة دفة العراق نحو الجحيم.
تيريزا أيشو

(CNN)- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" سيطر على المناطق التي كانت تخضع ليسطرة جبهة النصرة في مدينة دير الزور السورية، وأن مقاتلي جبهة النصرة والكتائب الإسلامية، والكتائب المقاتلة، جميعها انسحبت من مقراتها ومواقعها في المدينة.

وأوضح المرصد في بيان على موقعه على الانترنت، أن رتلاً لمقاتلي "الدولة الإسلامية" دخل عبر معبر السياسية إلى داخل مدينة دير الزور وأن ذلك تزامن "مع قصف لقوات النظام على الرتل ومنطقة جسر السياسية، وبعد سيطرة الدولة الإسلامية على كامل أحياء العرضي والشيخ ياسين والحميدية والعرفي، والحويقة الشرقية وجزء من الحويقة الغربية، وأجزاء من الرشدية والجبيلة والموظفين والصناعة والمطار القديم والرصافة والعمال في مدينة  دير الزور، تصبح الدولة الإسلامية بذلك قد سيطرت على أكثر من 95 % من مساحة محافظة دير الزور، الغنية بالنفط، والتي تبلغ مساحتها نحو 36 ألف كيلومتر مربع، وتكون كذلك قد سيطرت الدولة الإسلامية على ثاني مركز محافظة في سوريا، بعد سيطرتها على مدينة الرقة" بحسب ما أفاد المرصد.

وأوضح أن قوات النظام قامت بعد ذلك "بتعزيز حواجزها ونصب حواجز جديدة في المناطق التي تسيطر عليها في مدينة دير الزور، خوفاً من استهدافها من قبل عناصر الدولة الإسلامية" وأضاف أن مظاهرات خرجت بريف دير الزور الغربي طالبت بـ " رفض البيعة للدولة الإسلامية، ورفض دخولها إلى مناطقهم في الريف الغربي".

 

واشار المرصد إلى أن انسحاب مقاتلي جبهة النصرة "تنظيم القاعدة في بلاد الشام" ومقاتلي حركة احرار الشام الإسلامية،  من بعض مقراتهما في مدينة دير الزور،  جاء عقب فشل المفاوضات بينهما وبين الدولة الاسلامية، ترافق ذلك مع مصرع أمير جبهة النصرة بدير الزور والذي يشغل منصب قاضي الهيئة الشرعية في دير الزور، وذلك اثر اطلاق الرصاص عليه من قبل مقاتلي الدولة الاسلامية، على جسر السياسية.

الغد برس/ صلاح الدين: تمكنت القوات الامنية، صباح الثلاثاء، من تحرير مدينة تكريت من عصابات داعش التكفيرية التي هربت من معظم الشوارع هناك وسط تقدم سريع ومباغت لتلك القوات.

وقال مصدر امني لـ"الغد برس"، إن "قوات الامن العراقية بمساندة طيران الجيش والقوة الجوية شنت، صباح اليوم، عملية سريعة وخاطفة لتحرير مدينة تكريت من دنس عصابات داعش الارهابية وتمكنت من رفع العلم العراقي على مبنى المحافظة ومستشفى تكريت العام واكاديمية تدريب شرطة صلاح الدين والقصور الرئاسية".

واضاف ان "عملية السيف البتار بدأت منذ فجر اليوم في وقت شهدت المدينة هروباً جماعياً لداعش من معظم مناطق المدينة".

وتشن القوات الأمن العراقية مدعومة بمتطوعين وأبناء العشائر عمليات عسكرية واسعة تستهدف مناطق يتواجد فيها عناصر عصابات داعش الارهابية في الموصل وتكريت وبابل والانبار وسامراء وديالى.

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

الغد برس/ بغداد: دعت كتلة الرافدين، الثلاثاء، السياسيين إلى عدم التعاون مع الكتل السياسية "المرتبطة" مع تنظيم داعش والتي تسعى لخراب البلاد، مطالبة الكتل السياسية بسرعة الخروج من الأزمة الحالية.

وقال القيادي في الكتلة يونادم كنا لـ"الغد برس"، إن "كتلة الرافدين ملتزمة بخارطة الطريق الدستورية المتفق عليها في قضية ترشيح الرئاسات الثلاث"، مبيناً أن "كتلاً سياسية تريد أن تمرر ترشيح الرئاسات الثلاثة في سلة واحدة وهذا مرفوض، لأنه مخالف للدستور والقوانين العراقية".

وطالب كنا "الكتل السياسية بسرعة الخروج من الأزمة الحالية وعدم التعاون مع الكتل التي لديها ارتباط مع تنظيم داعش الذي يسعى لخراب البلاد".

وكانت النائبة عن ائتلاف دولة القانون زينب الخزرجي اكدت، الاحد الماضي، أن البرلمان رفع جلسته الى، اليوم الثلاثاء، بسبب عدم الاتفاق على تسمية الرئاسات الثلاث.

الغد برس/ بغداد: أكدت النائبة عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب، الثلاثاء، إن إقليم كردستان العراق يسعى لفتح قنوات اتصال مع الحكومة المركزية بشأن إقرار الموازنة وحصة الإقليم منها.

وقالت نجيب لـ"الغد برس"، إن "الكتل السياسية في البرلمان لا يمكنها حل مشكلة الموازنة العامة، لأن الحكومة وحدها قادرة على حل هذه المشكلة حصراً"، مبينة أن "تأخير إقرار الموازنة يضر بمصلحة المؤسسات الحكومية والخدمية".

وأضافت أن "حكومة بغداد تريد تطبيق المركزية الشديدة في مسألة النفط وإدارة الحقول وتضعها بيد وزارة النفط حصرا"، موضحة أن "التحالف الكردستاني سيفتح الحوارات الدبلوماسية للتوصل إلى حلول مناسبة بين بغداد و أربيل بشأن الموضوع".

يشار إلى أن الموازنة العامة للدولة لسنة الحالية لم تُقر حتى الآن منذ أن أرسلتها الحكومة منذ قرابة ستة أشهر إلى مجلس النواب السابق ولم تدرج على جدول الأعمال، في حين ماطلت هيئة الرئاسة السابقة في إدراجها نظراً لعدم اتفاق الكتل السياسية بشأنها.

بغداد/ المسلة: أفاد مصدر مطّلع بان المرجعية الدينية الرشيدة العليا تعمل بجد لحل الازمة السياسة، وتتبنى خطوات لا يصلح الكشف عنها في الوقت الراهن، ولكن ما نُشر من "الرسالة الشفهية" بالمضمون المذكور، لا اساس له من الصحة.

وكانت "المسلة" نشرت في خبر لها، تأكيد مصدر مقرب من مكتب المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني، أمس الاثنين، أن "المرجعية العليا تعمل بجد الان لحل الازمة السياسية الحالية".

وقال المصدر في حديث خص به موقع "المسلة" الاخباري، إن "مرجعية السيد علي السيستاني تعمل بجد الآن على حل الازمة السياسية الحالية في البلاد"، موضحا أن "المرجعية لها خطوات لا يصلح الكشف عنها في الوقت الراهن".

ونفى المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، "ما نشرته بعض وسائل الاعلام عن معلومات تضمنتها رسالة شفهية بعث بها رئيس الوزراء نوري المالكي، الى مكتب المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني".

وورد في الرسالة، حسبما نشرته وسائل الاعلام، ونفاه المصدر بصورة قاطعة، بأن "رئيس الوزراء نوري المالكي قد بعث رسالة شفهية من خلال وسطاء الى مكتب المرجع الاعلى السيد علي السيستاني بأنه سوف يقوم بدعم مرجعيات الصرخي واليعقوبي والشاهرودي ماديا وإعلاميا، إن لم تغير المرجعية من أسلوبها الهجومي بالضد من الحكومة ورئيسها".

وعُرف عن المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني، عدم تدخله في شؤون عمل الحكومة والبرلمان، في حين عمل سماحته على التدخل في وقت الازمات التي هدد أمن ووحدة البلاد، عبر ايجاد حلول منصفة ترضي جميع الاطراف العراقية.

بغداد/ المسلة: أكد ائتلاف دولة القانون، اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء لن يعتذر في أي حال من الأحوال لإقليم كردستان العراق، مبينا أن اربيل حاضنة للخارجين على القانون فعليا.

وقال النائب عن الائتلاف عبد الاله النائلي‏ في حديث لـ"المسلة" إن "الإقليم يرتكب خروقات دستورية كثيرة، ومنها المتعلقة بالمادة 140 وتجاوزه على المناطق المختلف عليها ودوره في إيواء بعض العناصر الخارجة على القانون"، مضيفاً أنه " لا يجوز لسلطة الإقليم أن تفعل هذا شي وهم شركاء بالبلاد والعملية السياسية وان يكونوا شركاء حقيقيون وليس مزيفون ويعلمون على إضعاف الحكومة الاتحادية وتقوية إقليمهم".

وأشار إلى أن "رئيس الوزراء لم يخطى تجاه إقليم كردستان العراق عندما قال أن اربيل أصبحت ملاذا للخارجين على القانون وتشكل غرفة عمليات لأعداء العراق، لكي قدم اعتذار".

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي قد اكد، في 9 تموز الحالي، أنه لا يمكن السكوت على ان تكون محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق مقرا لعناصر تنظيم "داعش" والبعثيين، مبينا أن "داعش" ركب ظهور تحالف البعثيين و"الطائفيين" وأصبحوا أدوات لجرائمه.

وكان ائتلاف دولة القانون قد أكد، في 8 تموز الحالي، أن اربيل تحتضن عددا من الجهات الخارجة على القانون الأمر الذي حولها إلى محافظة حاضنة للإرهاب.

يشار الى أن رئيس الوزراء نوري المالكي قد قال، في الـ25 من حزيران الماضي، إن "هناك غرفة عمليات مشتركة في احدى المدن العراقية تتولى الاشراف على تنظيم وحركة الارهابيين ما يجعلهم اكثر خطراً من الارهابيين انفسهم".

 

اول فتوى صدرت من شيوخ الدولة الوهابية داعش والقاعدة الوهابية في العراق وسوريا وبعد دقائق من اعلان الخلافة الوهابية داعش والتي نشرتها بتحدي رغم انف الكفرة المسلمين السنة المرتدين والشيعة المنافقين وبكل وسائل الاعلام

ان الله لم يامرنا بقتال اسرائيل بل انه امرنا بقتال المسلمين وخاصة محبي الرسول محمد واهل بيته بقتل المرتدين ويقصدون السنة والمنافقين ويقصدون الشيعة متخذين من جرائم المجرم المتخلف المتوحش صلاح الدين الايوبي الذي ذبح الشيعة في مصر واطاح بالدولة العربية الاسلامية الدولة الفاطمية التي كانت مفخرة العرب والمسلمين وكانت شمسا منيرة فاخمدها هذا الظلامي المتوحش وبسقوط الدولة الفاطمية ساد الظلام وسادت الوحشية في المنطقة العربية والاسلامية حيث منح ازلامه من الوحوش الذين جمعهم من الترك والديلم والافغان الحرية في ذبح ابناء مصر واغتصاب نسائها ونهب اموالها وتدمير حضارتها حرقوا الكتب والمكتبات وحرقوا دور العلم والعلماء ونشروا الجهل و والتخلف والوحشية وهذا ما يفعله خليفة الوهابين ومجموعته التي هي من احفاد مجموعة المجرم المتخلف الايوبي ومن نفس المدن

الغريب في الامر ان خليفة الدولة الارهابية الوهابية الظلامية قام بتعيين مجموعة من الولاة على بعض المدن التي احتلوها من غير العراقيين والعرب وانما من دول غير عربية مثل الشيشان والافغان على اساس انهم اكثر تضحية واخلاص للخلافة الوهابية مما اثار غضب المتعاونين معها مثل الزمر البعثية الصدامية بقيادة المخربط عزت الدوري والزمرة البرزانية بقيادة مسعود البرزاني رغم ان الزمرتين انضمتا الى الطريقة النقشبندية لا شك ان هذه المناطق التي احتلت من قبل زمرة داعش والقاعدة الوهابية بمساعدة زمرة عزت الدوري وزمرة البرزاني بدعم وتمويل من قبل ال سعود واردوغان ستتعرض الى حروب ونزاعات دامية بين هذه الاطراف المجرمة فكل رئيس زمرة يريد ان يكون الاول ويريد الاستحواذ على الحصة الاكبر

ظهر خليفة الوهابين المتخلفين الظلامين فجأة في مدينة نينوى بعد ان احتلها بالقوة والقى خطبته متشبها بنبيه معاوية عدو الله ورسوله فقال

من لم يعترف بخلافتي ولم يطع اوامري مرتد كافر يذبح على الطريقة الوهابية التي هي استمرار لطريقة الفئة الباغية ومن لا يدين بالدين الوهابي الظلامي مثل الصابئة والنصارى وغيرهم تفرض عليهم الجزية لانهم من اهل الذمة

وقال انه سيستخدم السيف كما استخدمه معاوية بفرض العبودية على المسلمين ومن لا يقر بذلك يذبح وتغتصب زوجته واطفاله وهذه سنة فعلها امير الفئة الباغية يزيد عندما جمع المسلمين في المدينة من المهاجرين والانصار الذين اشتركوا مع الرسول محمد في نشر الاسلام فطلب منهم البيعة على اساس انه عبد قن ليزيد ومن يرفض يقطع رأسه فهذه السنة قرر تجديدها الان

وقال انه سيعيد عصر السلف الطالح عصر الجواري وملك اليمين والرق عصر الذبح وقطع الرؤوس والاطراف ورفعها على الرماح عصر السبي والنهب والاغتصاب من اجل نشر الدين وراية معاوية اكبر وسيقوم بغزو امريكا واوربا والصين واليابان وينقل نسائهم اليه وسيوزعهن على كل من يجاهد انها عودة الى نهج السلف وعلى يدنا سيتحقق ذلك

وحرم العلم والعمل واعتبرهما من الاعمال المنكرة المعادية للرب ودعا الى ذبح كل من يعمل ويتعلم ويعلم ودعا الى تفجير دور العلم والعمل وقال ان ربنا لم يخلقنا للعمل والعلم وانما خلقنا من اجل الغزو وذبح الاخرين ونهب اموالهم قال الرسول ارسلت للذبح فاذبحوا

فالجنة لمن يذبح اكثر لمن ينهب اكثر لمن يغتصب اكثر هذه هي رسالة ربنا ودعوة نبينا

هل يعني ان مجموعة داعش الوهابية والقاعدة كشفت حقيقتها و تريد ان تثبت بانها منظمة صهيونية وانها تقاتل بالنيابة عن اسرائيل من اجل حماية اسرائيل ومخططاتها في المنطقة

وهذا يعني ان الدين الوهابي وعائلة ال سعود في خدمة اسرائيل ومن اجلها فالكلاب الوهابية تقاتل بالمال السعودي الذي يجري بدون حساب بالدعم المتواصل على كافة الاصعدة وفي كل المجالات

لو دققنا في حقيقة هذه المجموعات الارهابية الظلامية المتعددة والمختلفة الاسماء في كل مكان من العالم من الفلبين الى الباكستان والعراق وحتى نيجيريا والصومال لاتضح لنا انها جميعا تدين بالدين الوهابي الظلامي وان مصدرها ومنبعها ال سعود وانها جميعا مدعومة وممولة من قبل ال سعود في السلاح والمال والاعلام

مهدي المولى

لم يبقى على اجراء انتخابات نقابة الصحفيين الا اقل من اسبوع واحد وسيتنافس العشرات منهم على اشغال كراسي مجلس النقابة ولجنتي الانضباط والمتابعة اضافة لنائبين ونقيب قادم . ومعلوم تشابه انتخابات الصحفيين بوجوه كثيرة مع الانتخابات الاخرى واختلافها بوجوه غيرها الا انه من المتوقع ان تكون الليالي القادة زمنا لاعداد طبخات واتفاقات واعطاء تعهدات وتصعيدا لدعايات واشاعات وتسقيط وتمجيد تستمر حتى صبيحة يوم 22 تموز ولاتنتهي بانتهائه وانما تاتي بعدها الاتهامات بالتزوير والتضليل والخداع وقد يكشف البعض عن اتفاقات لم تنفذ او يهتك اسرارا اصبحت بلا قيمة بعد ان يكون الامر على طريقة النخيل بالحمل ( الشاص شاص والحمل حمل ) وسنجد بين المرشحين من يلعن حظه او يلوم نفسه لانه لم يسمع كلام ( العقال ) ويتفق مع سين او صاد ليصل لكرسي المجلس بشكل مريح . قبل الانتخابات نقرأ في المواقع الالكترونية مقالات وسجالات وتحذيرات للصحفيين وطلب حد التوسل لاتنتخبوا فلان لانه من ازلام النظام البائد ولا تنتخبوا فلان لانه حرامي وتطول القائمة وفي يوم الانتخابات يعرف الجميع وقبل اعلان النتائج منهم الفائزين ليس لان المفوضية المستقلة للانتخابات لم تنظم انتخابات الصحفيين و(تعلعلهم ) باعلان النتائج لكن لان اللعبة تكاد تكون مكشوفة تماما للجميع وحضور الناخبين والمرشحين هو اجراء روتيني لايتضمن غير السلام وتبادل كلمات التحيات والسؤال عن الصحة و(وين تشتغل هسه ) ثم تنجلي غبرة الفرز عن نفس الوجوه القديمة مع تغيير طفيف لايكاد يذكر يطيح برأس او اثنين من السابقين ويأتي بغيرهم ذرا للرماد في العيون واسكاتا لاصوات المشككين علما ان الناخبين والمرشحين على حد سواء يعرفون ان الحال يبقى على ماهو عليه بعد الانتخابات وليس لأي من المرشحين برنامج انتخابي او شيء يتعهد بتقديمه للصحفيين ان تم انتخابه وهو وهم يعلمون انه مهما اوتي من قوة لايستطيع تغيير تشكيلة من يسافرون في وفود النقابة او يشاركون بدوراتها التي تقام خارج العراق او داخله ولايجرؤ على مجرد تقديم اقتراح بزيادة عدد اعضاء مجلس النقابة وهو المستقر على عدده هذا منذ اسسها طيب الذكر ( ابو فرات ) حتى اليوم كما لايستطيع احد الفائزين الاقتراب من قدسية وحرة وسرية (قرارات ) النقابة بتغيير الصفة او قبول الانتساب لانها تبقى والى ماشاء الله سرا لايعرف كنهه حتى اولي العلم . ولاجديد في هذه الانتخابات او غيرها سوى اسمائنا نحن مرشحي ( العوازه ) التي قد يتخم المجلس بمعتقيه ولايحتاج منا احد .

السيد السيستاني مرة اخرى

عبد الكاظم حسن الجابري

تمثل المرجعية, بما تمتلكه من تأثير روحي, صمام امان للمجتمع, وعلى مدى القرون التي مرت بها المرجعية, نجدها كانت المعين الذي لا ينضب, ومنهلا عذبا, يسقي المجتمع بكل مكارم الفضيلة.

لم يقتصر دور المرجعية على التوجيه الديني او العقائدي فقط, بل امتد لكل نواحي الحياة, فوضعت المرجعية الحلول لكل المستحدثات, التي حدثت في الحياة العامة, فلها بصماتها الفقهية, في العلوم, والوظائف, والطب, وغيرها, وتنظيم واصدار الفتاوى التي تتمشى مع مستجدات العصر.

كان الشأن السياسي بدوره, حاضرا في مسيرة المرجعية, وكانت بحكمتها تضع النقاط على الحروف, في كل الظروف السياسية, فكانت المرجعية تصمت ان اقتضى الظرف, وتتكلم ان لزم الامر.

في العراق الحديث, كان للمرجعية دور بارز, في رسم صورة التعامل, مع كل المستجدات السياسية, -سواء كان في بداية الاحتلال البريطاني, عام 1914 وفتاوى الجهاد التي اعلنتها المرجعية, لمقاتلة الغزاة الجدد, ودورها في ثورة العشرين ايضا-, أم في تعاملها مع الحكومات العراقية الجديدة, التي تشكلت في بدايات العشرينات من القرن الماضي.

وبعد انتهاء الملكية, وبداية العصر الجمهوري, كان للمرجعية حضورا اوسع, ومشاركة فاعلة في الاحداث السياسية, وكانت بكل خطواتها, ترسم الاطر العامة للنهج السياسي, الذي على المواطنين اتباعه, للتعامل مع الحكومات, وقد برز في تلك الفترة, سماحة السيد محسن الحكيم كمتصدر, لتوجيه الخطاب الساسي الحوزوي تجاه المؤسسة الحكومية.

بعد احداث عام 2003, وتغير نظام الحكم البعثي, شهد العراق انعطافة تاريخية, غيرت خارطة العراق السياسية, وشكل الحكم الجديد, في ظل دستور, حاز على ثقة الشعب باستفتاء عام.

كان سماحة السيد السيستاني قطب الرحى في كل هذه الاحداث, فهو من طالب, واصر على ضرورة تسليم الحكم للعراقيين, ليحكموا انفسهم من خلال حكومات منتخبة, واصر على صياغة دستور دائم للعراق, وتحمل السيد السيستاني في سبيل الدفاع عن حقوق الشعب العراقي, الكثير الكثير, فبين مكر اعداء الخارج, وحقد اعداء الداخل, بقي سماحته مطالبا بحقوق الشعب, صابرا محتسبا, متمثلا سيرة اجداده العظام عليهم السلام.

وحينما هزت العراق مشاكل داخلية, وفتنة وحرب كادت ان تنهي تجربته الحديثة, انبرى السيد السيستاني للنزول بنفسه للشارع, لحل المعضلات, فعندما وصلت الفتنة لحد قبر امير المؤمنين عليه السلام, وحدثت ما سمي وقتها بمعركة النجف, ورغم ان سامحته كان في رحلة علاجية الى لندن, الا انه ومع خطورة الموقف, وحراجة وضع الحكومة العراقية, اصر ان يقطع فترته العلاجية وعاد بنفسه للعراق, داعيا جميع الشعب للزحف بمسيرة سلمية لحل الازمة, والتي انحلت بمجرد وصول سماحته الى ارض النجف, بموقف تحس منه التسديد واليد الغيبية, التي توفق وتسدد هذا السيد العظيم, حيث تحمل تعب وعناء السفر, والمرض, وكبر السن, لينهي فتنة لو نشبت فلن تبقي ولا تذر.

يشهد العراق حاليا, وخصوصا في مناطقه الشمالية والغربية, موجة استباحة من قبل العصابات التكفيرية, التي غزت تلك المناطق, وبتعاون وتخاذل بعض السياسيين, وكبار القادة في تلك المناطق, استطاعت التنظيمات التكفيرية من الاستحواذ على مناطق كثير هناك, مع الاستحواذ على اليات واموال المصارف والدوائر الحكومية, ولكون المؤسسة الامنية مخترقة, وان هناك لفيف من ضباط البعث المتآمرين, بدا للعيان ان صورة الدولة اهتزت, وان التنظيمات الارهابية كانت قاب قوسين من اطراف بغداد, التي لو وصلوها لا -سمح الله- لكان العراق قد وصل الى منزلق خطير, لا يعلم نهايته الا الله.

هنا انبرى سماحة السيد السيستاني مرة اخرى, ولكن هذه المرة بأمر وجوبي ألا وهو الجهاد الكفائي, فالزم السيد كل من يتمكن من حمل السلاح, ان ينخرط في صفوف القوات الامنية, لمحاربة العصابات التكفيرية, ودعا سماحته الكل لحمل السلاح, والوقوف صفا واحدا للدفاع عن العراق, وقد اعلن سماحته, ان من يقتل في المعركة, من القوات الامنية فهو شهيد.

كان لهذه الفتوى, الاثر العجيب في قلب الموازين, فالجيش الذي عاني من الانكسار المعنوي, بعد هروب قادته, عاد ونهض من جديد, وازداد الحماس, وارتفعت الروح المعنوية, وصار الجنود والمتطوعون يتسابقون على الشهادة والذود عن الوطن.

كما ان فتوة سماحة السيد السيستاني, ارهبت العدو الخفي, وشتت كل خططه, فلم يكن يظن المتآمرون, والمخططون لهذه المؤامرة, سواء من دول الجوار, ام من بعض الجهات الداخلية, لم يظنوا ان سماحة السيد السيستاني سيقلب الطاولة عليهم, وسيوصد كل ابواب الفتنة, التي ارادوا ان ينشبوا اظفارها بالعراق, من خلال التنظيم التكفيري "داعش",

لقد الجم سماحة السيد السيستاني كل المتربصين بالعراق حجرا, وبفتواه هذه, فان سماحته قد انقذ العراق, من مستقبل مجهول, لا يعرف اوله من اخره, واعاد سماحته الروح للجيش, وللمجتمع, كما اعطى دفعا معنويا للحكومة, التي فقدت كل شيء وفقدت زمام المبادرة.

نعم انه السيد السيستاني, منقذ العراق, رجل السلام الاول, الذي لم تطرأ على العراق فتنة, الا وكان لها بالمرصاد.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عَبَدَ ألإنسان أول الأمر ربه ألذي خلقه, وبما أن إبليس الملعون أخذ عهد على نفسه, بغواية ألبعض, فقد تعددت ألعبادات ألشاذة.
بعض البشر عبد ألحجر! أعطى أسماءً لتماثيل! وآخرين عبدوا ألشجر, كما عبد أناس آخرون أجرام سماوية! كالشمس, والقمر, بينما قام بعضهم بعبادة ألبقر.
إلا أن هناك أشخاص عبدوا ألسلطة, كونهم لا يشعرون بقيمتهم إلا بالجلوس على عرش الحكم, وذلك كونهم أناسٌ إما مغمورين او مرضى بحب التَحَكُم.
من الممكن هداية الأصناف الأولى, ممن لا يعبدون الخالق, بطرق شتى, فالأديان السماوية, أديان تدعوا للإنسانية والمحبة والإخاء.
إلا أن من عبدوا العروش ومَلئوا ألكروش, ليس من الممكن هدايتهم, فقد أعمت المناصب عقولهم.
مرت علينا قصص عن هؤلاء كثيرة, فمن فرعون مروراً بهارون, وصولاً للطاغية صدام, رأينا العجب العجاب.
بعد سقوط حزب البعث, قلنا قد إنتهت فترة الطغيان, فالحكم عندنا أصبح ديمقراطياً, عن طريق إنتخاب الشعب, لمن يرشح نفسه ليخدمه, إلا أن ما فكرنا به, قد أستغل من قبل بعض الإنتهازيين, فإبليس عليه أللعنة, لم يمت لحد الآن, ولديه جيش من المغريات, ألجاه, الإمتيازات, ألكومشنات, أرصدة في المصارف ألعالمية, شهرة كما للمثلين لمن يبحث عن الشهرة.
كل ذلك وغيره مما خفي عن كثيرين, جعل عبادة بعض البشرللحكم! أمراً حتمياً.
فمتى ياترى تنتهي هذه ألعبادة؟ ألتي وجدت منذ العصور ألقديمة, وما تزال تستفحل! بالرغم من علم جميع من تمسك بها, إنه عرش زائل لا قواعد له, إلا الخلو من الإنسانية والرحمة والرأفه! فالأهم هو أن أكون ولو هلك الزرع والضرع! أو كما يُقال: ومن بعدي ألطوفان, فأنا ألعادل والعرش لي أُحيي وأُميت, أَعفو أو أقتص.
إجتماع تلاه آخر من قبل أعضاء مُنتَخَبين, في ظروف حرجة, فما بين حاجة محتاج, وحرب طاحنة, أتت خيانة جلبت لم نعهدها, من بعض قادة جيشنا العراقي! عصابات عالمية تتعاضد مع فلول البعث ألخائب؛ وبدلا من معاقبة الخونة, يمنحون تقاعداً! وعفواً لمن حمل السلاح! وكأن الدماء التي هدرت هواءً! فلو كانت كما يقال أنها أصبحت ماءً, لاستحقت الدفاع عنها, فقد قال الباري عز وجل" وجعلنا من الماء كل شيء حي"
على ما يبدو إن العراق أصبح عقيما! فلا يوجد رجال يتصفون بالشجاعة والجرأة! ليطرحوا المجاملات جانباً, ويُنَصِبوا مَن يُنقِذ ما تبقى.
أقسموا اليمين لخدمة المُواطِن والوطَن, وكأنه دستوري وَضْعِيٌّ غير معترف به شرعاً, ومن الجائز إنهم لم ينتبهوا, بأن القسم احتوى على اسم الخالق!
فإلى من لم يفهم ما أقسم نقول, أنك حلفت بمنتقم جبار, من كل متجبر عنيد.
ولمن فهم ما أدى اليمين الغليظ عليه, نقول إعمل ولا تخجل من الباطل, فما هي إلا جولة, يتبعها بناء دولة.

مع التحية.

 

أصبحت ملامح العملية السياسية في العراق واضحة بعدما افرزت قوى وكتل عبرت عن مافي داخلها من برامج ومواقف ولعل إعادة التوازن التدريجي للعملية السياسية جعل من تقارب القوى امرأ حتميا حيث لا يمكن لاي قوى ان تفرض نفسها دون تفاهمات وتوافقات تؤسس لمرحلة جديدة , ما يمكن استنتاجه ان الجميع عازم على المشاركة في الحكومة على ان لايكون السيد المالكي موجودا فيها باعتبار الجميع لهم تجربة سيئة وادارة متناقضة طوال ثمان سنوات وربما من أوصل المالكي لهذا العداء السياسي والشعبي وحتى الاقليمي هو أستئثاره بالسلطة وعدم استشارته العقلاء وتقريبه المهرجين وأصحاب الأجندات التجارية . لذلك عدة عوامل مهمة افرزها الحراك السياسي القائم الان وما توصلت اليه المفاوضات بين الكتل ويمكن ان نؤشر اهم تلك العوامل التي انتجت رفضا قاطعا على منع تولي المالكي الولاية الثالثة .

1- ان موقف المرجعية المعلن والواضح ارتكز على ثلاث ثوابت هي لابد ان يتمتع رئيس الوزراء القادم بالمقبولية والتوافق الوطني وكذلك الكفائة والمقدرة على تخليص البلاد والعباد من الازمات التي انتجها السلوك السيئ للمالكي والثالث يجب ان يكون مرشح رئاسة الوزراء من داخل التحالف الوطني ويرشح من جميع قوى التحالف , وكل تلك الثوابت هي تعتبر الضربة القاصمة للمالكي باعتبار لامقولية وطنية لدية ورجل يفتعل الازمات وكذلك لايمكن ان يمر كمرشح للتحالف الوطني لعدم تحقيقة الاجماع  ولعل توسل المالكي ببيت الإمام السيستاني لم ينفع ولم يقبل مطلقا.

2- كان يعول المالكي على تحالف القوى السنية حيث كان يتأمل من شراء وترغيب وترهيب البعض من الحصول على النصف زائد واحد ومافعله بسليم الجبوري من منع المصادقة على مقعدة الانتخابية الا بحصول الضمان للولاية الثالثة فجاء حراك النجيفي وفهمه للعبة حيث سحب ترشيحه وقدم الجبوري مرشح للقوى السنية جعل المالكي في موقف يحسد علية.

3- القوى الكردية من الغباء استعدائهم في هذا الوقت واتهامهم مرة انهم اسرائيليون واخرى دواعش جعل الحوار معهم شبه مستحيل ويعرف المالكي جيدا ان تأثير بارزاني ليس فقط على القوى الكردية بل يؤثر على جميع القوى داخليا وخارجيا وكل ما تحملة ملاحظاتنا عن سياسية الكورد لكن ما أوصلنا آلية هو بسبب طاعة المالكي لهم وتوقيعه على اتفاقية اربيل المشؤمة التي تنازل بها وصبح تابعا لهم وهو اليوم يدفع ثمن ذلك .

4- لعل الامل الذي كان يعلق به المالكي طموحاته هو الدعم الخارجي وخاصة من الجمهورية الايرانية والولايات المتحدة فجاء الرد الامريكي سريعا بعدم دعمهم لرجل يذهب بالعراق الى الهاوية فعبد توسل وواسطة لم يستطيع المالكي من اقناع الغرب بل زاد من إصرارهم على تنحية بعد ان افضت سياساته من تدمير المؤسسة العسكرية وجعلها مؤسسة مترهلة ضعيفة بلا قيادة , اما الموقف الايراني ربما تغير بشكل تدريجي بعد ان كانت هناك رغبة ايرانية ببقاء المالكي باعتباره فاز باكثر الاصوات الشيعية ,لكن بعد احداث الموصل وتعرفهم بشكل واضح عن طريقة ادارة المالكي للبلاد وتصرفاته الغير متزنه ومن يحيطون به من حيتان تهرج بالاعلام وتزيد من الانقسام السياسي والتوتر الامني جعل الإيرانيون يقررون بعدم صلاحية بقاء هذا الرجل وان المرحلة القادمة تتطلب من يتصف بالحكمة والعقل وقد ابلغوا المالكي بضرورة ايجاد بديل عنه .

5- القوى الشيعية المجلس الاعلى والاحرار لايمكن ان يقنعهما المالكي لانه يعرف جيدا اذا وافقا عليه ستحل جميع المشاكل وسترفع عنه جميع الخطوط الحمراء لكن المجلس الاعلى لايمكن ان يباع ويشترى بالمناصب او يتغير موقفه لمجرد تأثيرات جانبية ولعل تشخيص المجلس الاعلى للسلوك الخاطئ للمالكي دفع ثمنه غاليا بعد ان عمل المالكي على استئصال جميع رجالات المجلس الاعلى من المواقع الحكومية وابعدهم من دائرة التأثير السياسي وسخر الاعلام المأجور لضربهم وتشويه مشروعهم لكنه فشل ليعود المجلس الاعلى كقوة صاعدة وواعدة وثقله السياسي اكبر بكثير من عدد مقاعده البرلمانية ولعل التجربة اثبتت ذلك , وكذلك التيار الصدري ليس التيار الذي كان 2009 م الذي قبل بالمالكي فهو اليوم في مرحلة النضوج السياسي ولايمكن ان يعيد الشراكة المرة التي عمل بها مع المالكي .

6- كل الطرق مسدودة امام  المالكي وربما اليوم اطراف في القانون ايضا باتت تؤيد ابعاد المالكي عن اي موقع تنفيذي وهو يعرفهم جيدا لكن خوفهم منه لاسباب متعددة جعلتهم صامتين .

7- فالخيار القادم يتمخض اما بإعلان التحالف مرشحه لرئاسة الوزراء الذي ترشحه كتلة القانون على ان لا يكون المالكي واما سيتشضى دولة القانون وستخرج منه بدر والمستقلين والخزاعي وهؤلاء يمثلون اكثر من 50 مقعد ليعود المالكي معارضة في البرلمان وان قوى التحالف الاخرى قادرة على انتاج رئيس وزراء في ساعات عديدة .

8- لهذا من يطبل ويهرج بالاعلام ان العراق سيضيع بذهاب المالكي وهناك مؤامرة عليه هو حديث مأجور ام جاهل لان بقاء المالكي يعني بقاء داعش وبقاء الفاسدين وبقاء سوء الخدمات وتقسيم العراق ومن ثم يتحول الصراع شيعي شيعي , لذلك سيرحل لتنطوي مرحلة تأريخية سيكتب عنها انها نموذج سيء للحكم وستفتح ملفات ربما كثيرة وكبيرة على المالكي .

سنلتقي بعد أسبوعين لنكتب عن ماهي أهم الاجرائات التي يجب ان يقوم بها الرئيس الجديد التي تحقق الامن والازدهار والسيادة ,وكما يقول نابليون الدكتاتور هو الحاكم الذي يبدو انه حائز على ثقة الأمة وتأييد الرأي العام حتى قبل سقوطه بدقائق :::


.
حينما يراد للحقائق ان تفقد بوصلتها، يكون الأمر ملزم بالحديث الكثير والثرثرة الإعلامية البعيدة عن الواقع، متخذين من السلطة وامتلاك القنوات اداة للترويج عن أهداف بعيدة عن الظاهر، ودون دلائل لتحقيق التسلط او تقسيم العراق.
لم تختلف مشاكل الحكومة المركزية من عام 2010 م الى يومنا هذا، ولما كانت الولاية الثانية ثمن للسكوت، عقدت اتفاقية اربيل التي من الصعوبة تكرار نتائجها.
الوسائل دائماً من جنس غاياتها، وتدني الخطاب نزول عند رغبات سلطوية مصلحية، لا تخدم مصلحة العراق في الظروف الراهنة، التي جعلت من الإرهاب هو الخطر الأول، ومن ثم سلبيات الحكومة السابقة وتعطيل القوانين وإتخفاض مستويات المعيشة وفقدان الخدمات بأنواعها، بسبب قلة الأنسجام الحكومي، وتقاطع العمل، بحكم المصالح.
قدر العراقيون أنهم شعب واحد، ومطلوب منهم العيش المشترك، وشد اواصر الإلفة والمحبة، وترك المنغصات والتشنج والإختلاف بين المكونات، ومن السيء استخدام منابر الإعلام للتسقيط والغاية الوصول لأهداف لا تمت للوطنية بشيء، لدرجة اشاعة الاتهامات المتبادلة مجتمعياً والقتل على الهويات الطائفية والقومية.
ماذا يريد المالكي ورفاقة في دولة القانون؟ وماذا استفدنا في زمن الدكتاتورية من كثرة الأعداء، وإثارة الشكوك بين المكونات؟! من هو النطاق الرسمي لدولة القانون، حينما يتربع على وسائل الإعلام نواب سابقون، لم يحصلوا رغم كل الأساليب والصلاحيات والمغريات على مقعد في البرلمان، ولماذا نفقد مناطق كردستان ومناطق إن لم تجد الطمئنينة من الحكومة، ستكون حواضن للإرهاب بالترغيب والترهيب.
في التاسع من حزيران عام 2013، اتفق المالكي مع البارزاني في مؤتمر صحفي مشترك بينهما اعلن عقب اجتماعهما قبل اكثر من عام على "حل قضايا البيشمركة والمادة 140 وحدود المحافظات، واجراء الاحصاء السكاني هذا العام"، وخلال ثمانية سنوات لم تحل أيّ من تلك القضايا لعدم وجود الجدية والتنصل من الإتفاقيات.
تصدير النفط وشركة سومو، احد الاسباب الرئيسية لعرقلة الحوارات وازدياد المشاكل والخلافات؛ لان الدستور منح الاكراد حكما فيدرالياً، ونص على مشاركة المركز والاقليم والمحافظات، في رسم السياسة النفطية للبلد والتباحث، وهذا شرط اساسي ولكل طرف الحق في التصرف والسير بمواد الدستور والحكومة المركزية هي لغاية اليوم عاجزة على تشريع قانون النفط والغاز الذي ينظم عمل السياسية النفطية وكيفية العمل به.
لو كانت البارزاني موافق على منح الولاية الثالثة، لتم تسوية الأمر والذهاب الى اربيل مرة أخرى لتشكيل حكومة، من شروطها إعتبارها منتهية في حال إنسحاب الكرد مثل سابقتها!
تعدد الناطقين بأسم دولة القانون، وإختلاف مصادر الترويج لتبادل الإتهامات، ومحاولات التخوين دون دليل، بل أصرار مقدمي البرامج التابعين للمالكي، على استدراج الضيوف للترويج للخطاب الطائفي والقومي، رغم تكرار تأنيب المرجعية الدينية لهذا الخطاب، لا اعتقد أنه سوف يحقق ما يبغي الرفاق تحقيقه، والحصول الى الولاية الثالثة والعودة للسلطة، وإن لم يحصلوا على مقاعد برلمانية؛ إنما يصب هذا الخطاب بمصلحة مشاريع تقسيم العراق وأشعال الحرب الأهلية، ونقول من جملة الإتهامات التي يوزعها نواب دولة القانون، وخطاب المالكي الذي صار رئيس وزراء دولة القانون وليس العراق، نفول ماذا في رأس المالكي هذه المرة؟!.
واثق الجابري

أربيل: «الشرق الأوسط»
أعرب الآلاف من التركمان الشيعة النازحين من قضاء تلعفر إلى إقليم كردستان عن استيائهم من صعوبة الأوضاع المعيشية وقالوا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إنهم ينتظرون نقلهم، بالتنسيق بين الحكومة في بغداد وإقليم كردستان، إلى محافظتي النجف وكربلاء، فيما ذكر عدد من الشبان النازحين أنهم سيتوجهون إلى كربلاء ليتطوعوا هناك لقتال تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).
وقال النازح حسن علي «نزحنا من تلعفر بسبب (داعش) والقصف المستمر الذي لا نعرف مصدره، نحن ننتظر أن ينقلوننا إلى النجف». وتابع علي «الأوضاع هنا في المخيم سيئة، فرغم أن هناك توزيعا مستمرا للماء والطعام فإن العدد هائل جدا، والحرارة مرتفعة، وهناك نقص في الكهرباء».
محمد كاظم البالغ من العمر 62 سنة، وهو أيضا نازح من تلعفر، أكد أن وجودهم في أربيل مؤقت لأن الحكومة رتبت نقلهم إلى جنوب العراق وبالأخص إلى النجف وكربلاء. وأضاف: «احتلت مدينتنا من قبل مسلحي (داعش)، ونحن تركمان شيعة وأفضل مكان لنا هو الجنوب. ننتظر الطائرة، تم تقسيمنا إلى دفعات لنقلنا إلى الجنوب».
وهناك في ناحية «بحركة» التي تقع على بعد 15 كم شمال أربيل نحو خمسة آلاف نازح تركماني شيعي وصلوا خلال الأيام القليلة الماضية إلى أربيل قادمين من سنجار، من أجل نقلهم إلى بغداد ومنها إلى الجنوب العراقي حسب خطة أقرتها الحكومة الاتحادية.
وخلال تجوال «الشرق الأوسط» في المخيم شاهدت أعدادا كبيرة من النازحين يتزاحمون أمام بوابة مخزن «مؤسسة بارزاني الخيرية» التي بدأت توزع على النازحين أهم المستلزمات الضرورية من ماء وطعام. ومؤسسة ومنظمة «روانكه» كانتا الوحيدتين في المخيم، وخصصتا قاعة كبيرة لتوزيع المياه والطعام والدواء للنازحين، الذين يفدون يوميا إلى أربيل. وقال رزكار عبيد مسؤول فرع مؤسسة بارزاني الخيرية في المخيم «نحن موجودون هنا على مدار 24 ساعة، ووزعنا عليهم المياه المعقمة والطعام، ووفرنا لهم مستلزمات المبيت». وأضاف: «هناك في المخيم أكثر من خمسة آلاف شخص، كانوا في البداية عشرة آلاف لكن جرى نقل أكثرهم على دفعات إلى بغداد والنجف بالطائرات، والباقون أيضا مقسمون على دفعات ليتم نقلهم إلى بغداد ومنها إلى النجف وكربلاء، وهناك تنسيق بين الإقليم وبغداد لإتمام ذلك».
بدوره، قال سياح عبد الله قاسم، الشخصية التركمانية المعروفة في أربيل: «لا يوجد هنا في كردستان أي فرق من ناحية القومية أو المذهب، فكما قدمت أنا التركماني المساعدات لهؤلاء النازحين قدم أهالي أربيل أيضا مساعدات كبيرة لهم، لكن نرى أن هناك نواقص في الخدمات وخاصة في حليب الأطفال»، داعيا كافة المواطنين في أربيل إلى تقديم يد العون إلى النازحين التركمان.
وذكرت مجموعة من الشبان التركمان في المخيم، أنهم سيتطوعون في النجف لقتال «داعش». وقال ولي جعفر: «اتصلوا بنا من النجف وقالوا نحن بانتظاركم، سيعطوننا رواتب مجزية ومكانا جيدا للمبيت، وفي المقابل سنستجيب نحن لفتوى المرجعية ونلتحق بسرايا المتطوعين». وتابع جعفر «نحن في الأساس مدربون، لأننا كنا شرطة في تلعفر وهربنا من دون أن نقاتل لأن الجيش انسحب من دون قتال».
بغداد: حمزة مصطفى
كشف عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري أمير الكناني عن توجه جاد لدى قيادة الائتلاف الوطني (التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم) لطرح مرشحيه لرئاسة الوزراء خلال جلسة اليوم بمعزل عن ائتلاف دولة القانون الذي يصر على ترشيح زعيمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.
وقال الكناني في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «المشكلة الأساسية التي نعانيها الآن هي الولاية الثالثة التي يتمسك بها السيد المالكي وهو ما جعل ائتلاف دولة القانون يستفسر لدى المحكمة الاتحادية بوصفه هو، وليس التحالف الوطني (يضم الائتلافين)، الكتلة الأكبر الأمر الذي يجعلنا في حل من أي التزام معه في حال بقي على هذا النهج». وأضاف الكناني «لقد اتفقت قيادة الائتلاف الوطني على أنه في حال لم يتغير موقف ائتلاف دولة القانون خلال فترة الـ48 ساعة التي جرى خلالها تأجيل جلسة البرلمان (أول من أمس) والركون إلى آليات التحالف الوطني ككتلة أكبر في تقديم مرشحه لرئاسة الحكومة فإننا سنمضي باتجاه طرح أنفسنا ككتلة بمعزل عن ائتلاف دولة القانون والمضي بإجراءات استكمال رئاسة البرلمان لأننا كائتلاف وطني وكذلك التحالف الكردستاني أعلنا عن تأييدنا للسيد سليم الجبوري لرئاسة البرلمان بعد أن برأته المحاكم مما كان مرفوعا ضده من دعاوى وبالتالي أصبح مؤهلا ولم يعد هناك مبرر لتأجيل التصويت عليه مثلما حصل خلال جلسة الأحد عندما ضغط ائتلاف دولة القانون على رئيس السن للبرلمان مهدي الحافظ لتأجيل التصويت عليه».
وكشف الكناني عن أن اجتماعا كان سيعقد في وقت لاحق مساء أمس في منزل الحكيم «سيكون حاسما على صعيد المضي بإجراءات طرح مرشحنا لرئاسة الوزراء». وكشف أيضا عن أن «قوى الائتلاف الوطني كانت قد رشحت السيدين باقر صولاغ الزبيدي وأحمد الجلبي لرئاسة الوزراء غير أن الزبيدي اعتذر لأنه ومثلما قال لم يحصل بعد على قرار من مرجعيته (المجلس الأعلى الإسلامي) فدعم ترشيح الجلبي لرئاسة الوزراء، وهو ما يعني أننا قررنا التحرك بمعزل عن ائتلاف دولة القانون».
وبشأن ملابسات تأجيل التصويت على الجبوري، مرشح الكتلة السنية ممثلة بـ«اتحاد القوى الديمقراطية»، لرئاسة البرلمان، قال الكناني إنه «في الساعة الواحدة من ليل الأحد ذهب وفد من دولة القانون للقاء سليم الجبوري وطلبوا منه التوقيع على ورقة يعلن فيها تأييده للولاية الثالثة للمالكي مقابل تأييد ترشيحه لرئاسة البرلمان لكن الجبوري رفض التوقيع وأبلغهم بأنه مع المرشح الذي يقدمه التحالف الوطني».
وتابع الكناني قائلا «في اليوم الذي عقدت فيه جلسة البرلمان صباحا فوجئنا باجتماع داخل البرلمان للتحالف الوطني وإعلان ائتلاف دولة القانون رفضه ترشيح الجبوري وحين طلبنا منهم توضيح ذلك قالوا إنه ظهر لديهم أنه لا يزال يدعم الإرهاب».
وبشأن ما إذا كانت جلسة اليوم ستحسم الأمور كلها، قال الكناني إنه «في حال تقدم الكرد بمرشحهم لرئاسة الجمهورية وبوجود توافق على رئيس البرلمان فإننا كائتلاف وطني سنمضي بتقديم مرشحنا الوحيد حتى الآن أحمد الجلبي أو في حال جرى الاتفاق على أكثر من مرشح، وهو ما سوف يفرزه الاجتماع المسائي (أمس) في منزل الحكيم».
بغداد: «الشرق الأوسط»
خاضت القوات العراقية مدعومة بعشائر محلية معارك ضارية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في ناحية الضلوعية أمس لمنع سقوط هذه المنطقة الاستراتيجية الواقعة على بعد 90 كلم شمال بغداد في أيدي المسلحين الذين يحاولون الزحف نحو العاصمة.
وقال قائمقام ناحية الضلوعية مروان متعب إن «الاشتباكات متواصلة منذ يوم أمس (الأحد) بين المسلحين الذين يحاولون فرض سيطرتهم على الضلوعية وأبناء العشائر وقوات الشرطة». وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية أن «الاشتباكات تدور في منطقة الجبور جنوبي الضلوعية بعد أن سيطر المسلحون على وسط وشمال الناحية منذ يوم أمس (الأحد)»، مؤكدا أن «غالبية مناطق الناحية تحت سيطرة المسلحين».
وأشار متعب إلى أن مفاوضات جرت بين العشائر والمسلحين الذين طلبوا أن تسلم قوات الأمن والعشائر أسلحتهم، لكن الطرف الثاني رفض هذا الأمر.
وقال عمر الجبوري، وهو أحد مقاتلي العشائر، عبر الهاتف «نحن صامدون أمام عناصر (داعش) منذ 48 ساعة، وما زلنا نسيطر على معظم أجزاء الضلوعية»، مؤكدا أن طائرة عراقية قامت بقصف مواقع لـ«داعش» صباح أمس «وألحقت بهم خسائر كبيرة». وأضاف «نخوض معارك ضارية وتمكنا من اعتقال عدد من عناصر (داعش)، لكننا نحتاج إلى تعزيزات وغطاء جوي من أجل إعادة السيطرة على المدينة»، داعيا «رئيس الوزراء (نوري المالكي) للتدخل السريع وإرسال تعزيزات وإسناد جوي».
وتحدث ضابط في الشرطة عن نزوح أعداد كبيرة من أهالي الضلوعية مستخدمين قوارب عبر نهر دجلة خوفا من الوقوع ضحايا للاشتباكات.
وكان مسلحو «الدولة الإسلامية» أطلقوا أول من أمس هجوما على الضلوعية وسيطروا على قسم كبير من الناحية بينها مركز الشرطة والمجلس البلدي ومديرية الناحية ومقرات للشرطة، وفقا لمصادر محلية.
ويسيطر مسلحو «الدولة الإسلامية» على عدة مدن في الأنبار وعلى مناطق واسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى إثر هجوم كاسح شنوه قبل أكثر من شهر مع جماعات أخرى.
وتشكل الضلوعية نقطة قتال محورية بالنسبة إلى القوات الحكومية وبالنسبة إلى المسلحين أيضا الذين يسعون للزحف نحو بغداد من جهة الشمال حيث يسيطرون في محافظة صلاح الدين على عدة مناطق رئيسة بينها مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد). وتقع الضلوعية على الطريق بين بغداد ومدينة سامراء (110 كلم شمال بغداد)، مما يعني أن سقوطها في أيدي المسلحين الذين سيكونون على بعد 90 كلم فقط من شمال بغداد، قد يفتح أمام هؤلاء ممرا نحو جنوب سامراء التي تحوي مرقدا شيعيا رئيسا.
وكانت ناحية الضلوعية التي لطالما خاضت معارك في السابق ضد جماعات سنية متطرفة على رأسها تنظيم القاعدة، سقطت قبل نحو أسبوعين في أيدي «الدولة الإسلامية» قبل أن تشن العشائر المحلية فيها هجوما مضادا وتطرد المسلحين المتطرفين منها.
من ناحية ثانية، أعدم مسلحون ينتمون إلى «داعش» مساء أول من أمس أربعة لاجئين سوريين في أحد المخيمات في مدينة القائم غرب العراق بتهمة التجسس لصالح النظام السوري، حسبما أفاد شهود عيان ومصدر طبي أمس. وقال شهود عيان من أهالي مدينة القائم (340 كلم شمال غرب بغداد) المحاذية للحدود السورية إن مسلحين من «الدولة الإسلامية» يستقلون سيارات ترفع راية التنظيم المتطرف أعدموا السوريين الأربعة رميا بالرصاص بعد أن أعلن أحد المسلحين بصوت مرتفع أن هؤلاء «عملاء وجواسيس للنظام السوري». ونفذ حكم الإعدام في الشارع الرئيس في وسط القائم بحق الضحايا الذين كانت أيديهم مقيدة. ويقع مخيم اللاجئين السوريين في منطقة العبيدي إلى الشرق من القائم.
من جهة أخرى، قالت الشرطة ومصادر طبية إن «سيارتين مفخختين انفجرتا في بغداد أمس مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين». وحسب وكالة «رويترز»، وقع الانفجار الأول في منطقة العلوية بوسط بغداد مما أدى لمقتل ثلاثة وإصابة ستة بينما انفجرت الثانية في حي البياع الشيعي بغرب بغداد فقتلت أيضا ثلاثة أشخاص.
الإثنين, 14 تموز/يوليو 2014 23:07

استشهاد واصابة 13 من البيشمركة بقرتبه

فجر انتحاري نفسه بسيارة مفخخة اليوم الاثنين بمقر لقوات البيشمركة في قرية تاتران التابعة لناحية قرتبه، ما ادى الى استشهاد واصابة 13 من قوات البيشمركة.
واوضح مصدر امني PUKmedia، ان ارهابيا استهدف مقرا لقوات البيشمركة في قرية تاتران، واسفر التفجير عن استشهاد احد افراد البيشمركة واصابة 13 آخرين بجروح.
وعلى صعيد متصل فجر انتحاري بحزام ناسف نفسه وسط سوق في ناحية قرتبه دون ان يلحق اي اضرار مادية او بشرية، موضحا انه تم بتر رجلي الارهابي وهو حاليا في قبضة قوات الشرطة المحلية في قرتبة.

PUKmedia هلمت خانقيني

السومرية نيوز / بغداد
أكدت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، الاثنين، أن هناك مؤشرات على حسم هيئة رئاسة البرلمان بجلسته المقرر عقدها غداً.

وقال النائب عن الكتلة مازن المازني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك مؤشرات ايجابية لانتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب في جلسة الغد، عقب الاجتماعات والمباحثات المتواصلة للكتل واللجنة المختصة بالرئاسات الثلاث".

وأضاف "لا نعرف حاليا الى ماذا توصلت تلك المباحثات على وجه التحديد، لكن مؤشرات الحسم موجودة".

وكانت النائبة عن اتحاد القوى الوطنية ناهدة الدايني كشفت، اليوم الاثنين (14 تموز 2014)، عن رفض رئيس السن لمجلس النواب مهدي الحافظ تسلم أسماء مرشحي هيئة رئاسة البرلمان، فيما طالبت بتقديم دعوى قضائية ضده لخرقه الدستور.

وقرر الحافظ، أمس الأحد (13 تموز 2014)، رفع جلسة المجلس الثانية إلى يوم غد الثلاثاء الموافق 15 من شهر تموز الحالي، فيما أكد مصدر برلماني مطلع أن القرار جاء بطلب من التحالف الوطني.

يا شيعة الكراسي أن لم يكن لكم ديناً فكونوا احراراً في دنياكم ولا تلهثون وراء السنة ترجون رضاهم وتسعون إلى العيش معهم اذلاء حقراء !!!

هناك حقيقة لم تهضم بعد .... ولم يقتنع بها شريحة واسعة جدا جدا جدا من سياسينا .... والكثير من مجتمعنا الشيعي .... وهي أن السنة بكل أطيافهم ومشاربهم لا يحترمون الشيعي ولا يقيمون له أي وزن خصوصاً شيعة العراق فهؤلاء عندهم صفويون عملاء لإيران والغرب !!!

مهما فعلت للسنة ... بل حتى لو قبلت أرجلهم ومسحت احذيتهم لا يرضون عنك ولا يميلون إليك يقفون بوجهك ويهدمون مشاريعك ويسقطون كل ما يمت إليك بصله ....

هذا هو عدوكم فمالنا نراكم تدغدغون مشاعرهم وتتقربون إليهم !!! إلا تتعضون بإيران التقريب والوحدة (((الاستسلامية))) فماذا جنا نظام الخميني من التقريب والوحدة غير صرف الأموال ووضعها في غير محلها ؟؟؟ !!!

المجتمع العربي بفصائله الإرهابية متعطش لدماءكم ، المتطرفين منهم يقتلونكم ، والمعتدلين (أن وجدوا) يثقفون ضدكم ويسعون إلى أن تكونوا خدما عندهم وجنوداً في جيوشهم يأمرونكم كيفما شاءا ومتى ما أرادوا !!!

اكسبوا الشيعة فو الله أن في كسبهم والتقرب إليهم والوثوق بهم له خيراً لكم بألف مرة من أن يميل شخصاً واحداً من السنة إليكم ....

لا يقف معكم ويساندكم ويدافع عنكم إلا مكونكم ومن تنتمون إليه ... أما الغرباء من العامة العمياء فهؤلاء يتركونكم ولا يقفون معكم إلا حينما تقتضي مصالحهم ، ولا خير في علاقة أن بنيت وطالت ومحورها المصالح ....

***********

حقيقة :

لا يساند ويدافع عن السياسيين الشيعة إلا المكون الشيعي ... وكذلك الحال مع السنة والكرد ...

***********

نصيحة :

خير لسياسي الشيعة أن ينالوا رضا الشيعة ودعمهم من أن يلهثوا وراء السنة لأن في الأول قوة وعزة ، وفي الثاني ضعف وذل ومهانة ....

***********

والحمد لله رب العالمين

16 رمضان المبارك / 1435 هـ

14 / 7 / 2014 م

صفاء علي حميد

http://safa1434.blogspot.com

بعيدا عن العواطف والاتجاهات النفسية والخلجات في النفوس الرياضية هناك عيون تبصر وتراقب وتحكم ولاتتحكم في عواطفها بكرة القدم... انتهت معركة كأس العالم فاز المنطق بفوز ألمانيا وكادت فرصتان لبلاسيو وهيغوايين بالاقداموفرصتان لميسي بالرأس والقدم ان تجعل الكف الارجنتينية مبتهجة تفوز بكأس العالم ولكن أنتهت المعركة ألمانية . دأب الفيفا ان يجعل كل جوائز الختام مبنية تقريبا على مراقبة جهود لاعبي الفريقان اللذان وصلا للنهائي تتوجيا للجهد التفصيلي الذي اوصلهما لقمة السعادة الكروية التي تليها حسرة عند الخاسر وبهجة عند الفائز. الغريب ان يحابي الفيفا ولجنته الفنية، ميسي الذي كان لاعبا عاديا وغير اسطوريا تنسج المخيلات حوله ، التمنيات التي لم يستطع بهالة سحره ومحبة الملايين له في مشارق الارض ومغاربها ان يحققها فكان شبحا لاغير ولابصمة له تجعله يستحق الجائزة الغريبة في إنه أفضل لاعب في كأس العالم . 2014 لوقلّبنا المستحقين الجائزة
من لاعبي النهائي نجد أولهم من الفريق الخاسر هو ماسكرانو بدون منازع فهذا اللاعب الفدائي كان هو ميسي الارجنتين في الدورة ومواهبه الدفاعية ومواقفه اللحظية كانت صارخة بإستحقاقه الجائزة بدل ميسي. اما من الجانب الالماني فلا جدال يستحق موللر ان يكون هو الافضل فقد كانت بصماته الساحرة الفعّالة واهدافه وتحركاته الزئبقية هي من اوصلت فريقه للكأس والتتويج وقد بخس حقه الاتحاد الدولي حقا محاباة لميسي الذي آصلا لم يفرح بالجائزة وكان حزينا لان إستيعابه لصدمة الجماهير الارجنتينية بإنه خذلهم كان ساطعا. لقد فشل ميسي في دخول المدار الماردوني الخلاّب الراسخ في آذهان الجماهير وفشل في ان يكون الفارق بالمقارنة مع ماردوانا كذكريات  تنحت نفسها في جدران ذائقية الناس والتحقيق لرغبات الجماهير بالفوز تماما كما فشل في حسم الدوري الاسباني لبرشلونة وعلى ارضها وبمباراة حاسمة معلومة التفاصيل. موللر الأحق وميسي لايستحق وحتى روبين كان علامة وضاءّة في الدورة ولكن محاباة الفيفا غلّفت الأختيار في معمعة الفرح الغامر في فوز ألمانيا فنست الجماهير بوصلة الخطا في قرار الفيفا بمنح ميسي مالايستحق مطلقا.
عزيز الحافظ
الجميع يعرف ان الهدف من الانتخابات ومن مجمل العملية الديمقراطية هو الرضا، التعايش، الاستقرار، السعادة، المحبة، والعيش بكرامة.  والهدف من كل عملية انتخابية تحصل  ،هو ان يبرهن  البرلمانيون الفائزون  حبهم لوطنهم وشعبهم، ومقدرتهم على تجاوز أخطاء الأمس نحو أفضل الممارسات الديمقراطية ، وهذا الذي لا يحصل، ولايمكن ان يحصل، في العراق لانهم اصحاب اجندات وعقول مريضة لا يمكن ان تعيش الا في اصطناع المشاكل والازمات واثارة النعرات وهذا ما جرى في الجلستين السابقتين ،والطروحات ، والخلافات ،كلها بسبب المناصب وليست بسبب كيفية خدمة الشعب وتوفير الخدمات والامن والامان .  نعم لسنا متفقين البتة، نحن مختلفون، ولنبقَ مختلفين في  آرائنا وعقائدنا وأفكارنا وقناعاتنا، المهم أن نقبل جميعاً بالحياة معاً في وطن واحد دون تعصب لفكر معين  او رأي او قناعة مريضة هدفها تريد أن تملك كل شيئ في هذا البلد التي هي ليست ملكا لاحد، وانما هي ملكا لنا جميعا.

أقولها لجميع السياسيين ،على اختلاف  احزابهم ،ومشاربهم ،وتشكلاتهم، وأهدافهم، وأقولها للمستقلين ،من جميع اطياف الشعب العراقي العظيم ، ان هذه الانتخابات افرزت  اشخاص  لايتسحقون الفوز بمقاعد البرلمان ، لأننا نخسر العراق لأجلهم ، او نخسر انفسنا، أو قدراتنا ،على ان نعيش  على ارض العراق ، من جميع الطوائف مختلفين ،تحت سقف الوطن الواحد الموحد، يستطيع ان يجمعنا وقت الفرحة التي نشتاقها ، بعد ان نسينا معنى الفرح ،وبقينا نسبح بأوقات الحزن والوجع والالام،  فأصبحت هذه الايام تشكل عبئا ثقيلا على كل مواطن يتحسس فيه هامته ،ويحمد الله أنه لايزال موجودا،  حتى الشهر الفضيل، أصبح من الأيام الكئيبة فى حياتنا، لما شهده على مدار الايام الماضية من أحداث دامية، وقصص مؤلمة، وسقوط ضحايا ،كانت تتصدر المشهد اليومي من حياتنا وتسبغ علينا لعنة اليأس، بعد أن كان هذا الشهر المبارك ، يحمل في طياته  بداية جديدة  تطوي صفحة الجراح ، والذكريات المؤلمة ، وأن يكون محطة تفريغ الهموم ،والأعباء ، من خلال عبادة الله وصلة الرحم ،ولقاء الأصدقاء

 

قبل عدة سنوات شرعت الولايات المتحدة, في التخطيط لمشروع يضع ألاسس لدول جديدة, بتقسيم أخر وحدود مختلفة, وطال الحديث كثيراَ عن هذا الموضوع, لدرجة أنه أصبح مادة دسمة لوسائل الإعلام العربي, والأفلام والمسلسلات العربية أيضا! وتساءل العالم العربي بدل أن يستعد لمواجهة هذا المخطط, متى ستستعى الولايات المتحدة لتحقيقه؟ وهل من الممكن تحقيقه بعد انتهاء الفترة الرئاسية لبوش ألابن؟.

كل السنوات التي تسلم بها بوش ألابن رئاسة الولايات المتحدة, كانت بداية وضع الخطط, للشرق الأوسط الجديد برؤى ومقاسات أمريكية مختلفة, وتصميم صهيوني, أما التنفيذ الحقيقي بدء منذ استلام, أوباما دفة الحكم في أمريكا ووطأت قدمه البيت لابيض, قد انبهر به العرب, في بداية ألامر لأنه من أصول كينية, بشرته ملونة, والده يحمل أسم ( حسين), ولأنه أفتتح خطابه, الذي ألقاه في الجامعة المصرية بتحية الإسلام (سلام عليكم)! لم يدركوا حينها أنه الراعي الرسمي لمشروع التقسيم, والحاضنة الجديدة التي ستفقس فيها أفاعي صهيونية جديدة.

بعد أن أكتمل سيناريو الإساءة للأسام, بالاستعانة بأسامة بن لادن, وتنظيم القاعدة, هاهو موعد الحصاد قد حان, وبدء موسم قطف الثمار, بما يسمى بالربيع العربي الذي أتخذت حدائقه الدم العربي بدلاً عن الماء, ليروي الزرع الشيطاني في منطقة الشرق الأوسط, كانت البداية من تونس ووصلت آلان إلى العراق بطريقة جديدة, والخليفة هذه المرة هو الوسيلة المستخدمة لتحقيق ذلك, الموصل كانت أول المحافظات المستهدفة التي حط فيها الجماعات الدموية رحالها! وسرعان ما بدأت بإصدار ألأوامر, والعقوبات, وسك عملة نقدية تحمل صور زعماءهم حسب ما تناقلته وكالات ألانباء, أمكانات تقدمها دول متصهينة, محسوبة بالخطأ على العرب والإسلام والمسلمين, لجماعات باتت تشرف على تنفيذ الخرائط ألاستعمارية, وتحولها الى واقع ملموس.

نفس الأسلوب والهدف, يتحقق بوجوه جديدة و بزي مختلف, بدلاَ من رداء القاعدة ووجوه التنظيم وزعمائه , سيكمل أسياد البيت ألابيض ومن وراءهم, الصهيونية رؤيتهم في الفوضى الخلاقة بجلباب الخليفة هذه المرة ,يبدوا إن الخلافة الدموية هي المخلب الحقيقي لإسرائيل في العراق تحديداَ, لكنه سرعان ما سيكسر ويقلع أيضاَ, عن قريب وسيترك ذكرى مؤلمة, في كل ألاياي التي أشتركت في أراقة الدم العراقي.

مديحة الربيعي

الإثنين, 14 تموز/يوليو 2014 22:50

( كش ملك كش الوزير ).. حامد كعيد الجبوري

 

كش ملك ...

وأخذ الوزير

خلي نتقاسم غنايم ...

يا وزارة تريد أخذها

شرط تنطيني التجارة والنقل ...

بالتجارة أنحقق أحلام الكبار

وبالنقل ...

لازم أنعين الفقير

أنشيله فوك ظهورنه الآخر محطه .........

للجحيم وللسعير

ولا تبيع أصواتنه بسوك الهرج

ردلي صوتي ...

أنتو تجار السياسة

وما تعرفون الذمم ...

وأحنه فقره ....

الفقير يبيع كلشي....

راسه عالي ...

وغيم ميغطي القمم

يبيع مسحاته وعباته

يبيع طابوكه عتيكه

يبيع دشداشة عرس

يبيع كلشي ......

وما يبيع ...

الكاع، تاريخ الرجولة

الذمه ، مكواره

وغناوينه أمس

أحنه فقره ...

بينه شارات وعلامه

ومن نسولف ...

تستحي تغار الشمس

النخل بيه ريحة شهيد ..

الكصب بيه ريحة شهيد ..

الكاع هلهولة شهادة ....

كش ملك كش الوزير ........

كش كراسي السود

من دم الفقير

أحنه فقره أفراشنه...

دوشك حصير ....

فراشنه.... دوشك حصير

***************

14 / 7 / 2014 م

 

إعتدنا في الحروب, سماع البيانات التي تصدر عن الإعلام الحربي, والذي يُسلط الضوء, على حجم الخسائر, بين الطرفين المتحاربين, وخلال الحروب والأزمات, التي عصفت بالعراق منذ مئات السنين, الى يومنا هذا, لم يهدئ العراق, ولم يستكين؛ وعام بعد عام تتزايد الأطماع؛ بسبب خيرات العراق التي لا تُحصى ولا تُعد.

العراق: أحد الدول المنتجة للبترول, ويملك العراق الآن الإحتياطي الأول للبترول الخام, في العالم بعد إن كانت المملكة السعودية, تحتل المرتبة الأولى, بالإضافة الى البترول, للعراق أرضٍ خصبة للزراعة, ويشتهر العراق بزراعة النخيل, ومرور نهري دجلة والفرات ووجود, مساحات مائية شاسعة كالأهوار والمستنقعات, وجعلها محمية طبيعية, ومنتجعات سياحية, ناهيك عن وجود الزئبق الأحمر في بعض مناطق الأهوار.

هناك لُغزاً عَلينا أن نُجد لهُ حَلاً ؛ يجب أن نَعترف أولاً.. بقوة (الإرهاب) وبعدها نأتي لنُحلل!.

لِماذا سمحت الحكومة العراقية الحالية بتنامى قُوة الإرهاب ؟! أليس في العراق جَيشٌ وقوى لحِفظ الأمن ؟ للأسف هُناك من يَدعم التنظيمات الإرهابية, وهو يَجلس على كرسي الحكم (يأمر وينهي) من حَيث يدري أو لا يدري؛ والشَعب يُصَفقُ لهُ ويُهلل !!وكُل يَوم تَحصد التفجيرات عَشراتِ الأرواح البَريئة, التي لا ذنبَ لها سِوى انها انتخبت من لا يرحم ! أن الوضع في العراق أصبح قاب قوسين أو ادنى من الإنهيار الفعلي, بسبب الاوضاع الامنية الغير مستقرة, والخروقات المتواصلة وبشكل مبرمج ,وما يُثير الإستغراب هو كُثرة المَفارز ورِجال الأمن والجَيش في الشَارع.

إن ما يحدث في العراق خاصة, وفي المنطقة عامة, مؤامرة دولية كُبرى, تخدم المصالح الأمريكية وحليفتها إسرائيل.


وما توّلدْ من أزمات, بُعيد إنسحاب الجيش الأمريكي من ألعراق, يدّل على أن السياسة الأمريكية الراهنة في الشرق الأوسط (سياسة الأفعى)! فمن هم قاطعي ألرؤوس..؟ ومن سهّل لهم دخول العراق والشام؟ ليطالبوا بدولة تضمهم إسوةً باليهود؛ إن الإستراتيجية المنظورة التي يخطط لها بعض الساسة في ألعراق لا تخدم المصالح الوطنية مطلقاً؛ بلْ ما يحدث في العراق, بناء ورعاية مصالح أمريكا والسعودية وإيران!

السياسة التي تمارسها الحكومة في إبعاد الخصوم؛ لا تليق بطموح المواطن, في تأسيس دولة عراقية تضم غالبية أبناء الشعب العراقي, هناك توجهات لبعض الكتل والأحزاب والتيارات, لبناء "عراقٍ جديد" خالٍ من الإرهاب, ومرحلة جديدة بعيدة عن المحاصصة الطائفية, التي أدت الى تخريب الوفاق الوطني, وعرّضت اللحمة الوطنية لخطر التمزق؛ بعد إن ثبت أن أغلب السياسيين, المشتركين في الحكومة الحالية, ليسوا من ذوي التخصص ومنهم من ينفذ أجندات خارجية؛ ولا يعيرون لإنتمائهم الوطني أهميّة تذكر, لتكن الحكومة القادمة (تكنوقراط) ولنبتعد عن المجاملات السياسية, التي خربت العراق, وأحرقت الأخضر واليابس.

 

وهل يضيعها أحد حين تمر مر السحاب كما وصفها علي بن أبي طالب؟ وهل يتركها قيادي كردي يحلم من صغره بتحقيق الحلم الاكبر للشعب الأكثر تشوقا للدولة القومية الموعودة، وهي تمتلك كل مسببات النهوض، في وسط هائج مائج بالخلافات والكسل والتضييع والتمييع، فمن يستطيع منع الكرد من التقدم مضيا نحو الإستقلال حتى لو لم يكن بعنوان دولة وبقي بعنوان الواقع الذي يفرض شروطه على الجميع في الداخل العراقي وفي الإقليم العربي والدولي المجاور. الجميع يعرف حقيقة ماتتطور إليه الأمور خلال الأشهر القليلة القادمة، والتركيز ينصب هذه المرة على تقليل الخسائر، فالسنة يدركون أن الكرد ماضون بمشروعهم، ولذلك طالبوا بإقليم بينما، الإيرانيون يخططون لحماية مدن الشيعة وقراهم، وربما حماية بغداد من إجتياح المتمردين السنة الذين يعتقدون إنها عاصمة للسنة، وما الشيعة إلا قوم طارئون لابد أن يغادروا قسرا في يوم ما؟

أخشى أن نكون وصلنا في العراق ليكون التدخل العربي والإيراني ضرورة لحفظ المكونات بطريقة الصراع والموت والتدمير بإنتظار إتفاق يرجح كفة المنتصر، أو صاحب الخسارات الأقل في المعارك الدائرة على مساحة الإقليم من شمال سوريا حتى جنوب اليمن التعيس بصراعات الأبناء وخرافاتهم التاريخية التي تنتزع اليمن رويدا من أيدي الأبناء العاقين الطامحين بتركة لاتعني شيئا في بلد يفقد موارده رويدا رويدا دون حلول تلوح في الأفق الموغل في التلوث والفوضى. لاتهاجموا مسعود البرزاني ولكن هاجموا تخاذلكم عن بناء مستقبل الوسط والجنوب العراقي التائه في الحرمان والتلوث والسرطان والفشل الإداري. الأكراد يتصرفون بطريقة لايتجاهلها سوى الأغبياء هي الفرصة التاريخية لمستقبل شعب كردستان.. العرب السنة ونظراؤهم الشيعة يتخبطون في الخلافات والصراع الطائفي والقتل على الهوية والتهجير.. حتى الأبقار لم تنجو من المذبحة.. الأكراد يحققون مكاسب كبيرة بناءا على خطايا كبيرة يقترفها الشيعة في الوسط والجنوب بصراعهم المحموم وبغضهم لبعض، وحقدهم على بعض، وتعطيلهم لمصالحهم لأنهم يشعرون بالصغار، مقابل التسلط التاريخي لنظرائهم، فهم لايكادون يتقبلون واقع إنهم في السلطة، وعليهم واجبات مختلفة عن التي إعتادوها عندما لم يكن لهم من وجود، أو دور يعتدون به ويفخرون ويسجلون.

احد الأصدقاء على الفيس بوك كتب لي معلقا..

الخلل في طريقة تفكيرنا، فنحن لم نسع الى بناء دولة، وحكمنا العراق بعقلية المعارضة... حتى برامج الأحزاب هي سياسية لا تطويرية، ولم أع هذا الأمر حتى دخلت الولايات المتحدة ودرست في جامعاتها، وعملت في مؤسساتها… بارزاني قالها بصراحة، إنه كردي عراقي وإن الولاء القومي هو صاحب الأولوية… لم نفهم، أو تجاهلنا طموحات الأقليم، وأعناهم على لي رقابنا… هنيئا لهم وتعسا لنا...

ليست من فائدة تذكر في لوم الذات وجلدها لمرات ومرات، فالخسارات حين تتوالى لابد من إنتظار النتائج السلبية، وليس لصاحب الخسارات أن يعلن الربح والفوز، فالظفر للطرف الأكثر حرصا وإنتباها ومعرفة بماعليه أن يفعل ليكسب المعركة.

على أبناء منطقة الشرق الأوسط أن يتكيفوا مع فكرة إنهيار دولة قائمة حاليآ وبروز دول إخرى محلها. والدول التي تقف الأن على أبواب التفكك هي كل من العراق وسوريا. والدول المحتملة ظهورها مكان هذه الدول، دولة كردستان ودولة الأنبار ودولة البصرة ودولة الساحل ودولة دمشق وحلب أي سوريا مصغرة من دون الساحل وإقليم غرب كردستان.

وعلى السياسين والمسؤولين العقلاء في هذه الدول والمنطقة وخارجها، البحث عن أقل الطرق تكلفة لتفكك هذه الدول في أي وقت، وإقامة كيانات إخرى جديدة محلها. وأعتقد إن الكثيرين من اولئك المسؤولين، لم يعد يشغل فكرهم بقاء تلك الدول كما هي أو تفككها، وإنما الذي يشغلهم هو كيف سيتم التفكك ومتى.

حسب كل المعطيات على الأرض، تدل أن هذه الدول ستسلك طريقة يوغسلافيا السابقة في الإنفكاك، والتي كلفت كثيرآ من الدماء والألام والضحايا، بدلآ من أن تسلك طريق إنفصال التجيك والسلوفاك عن بعضهما البعض بشكل سلمي وحضاري قل مثيله في التاريخ، بعد رحلة من العيش المشترك دامت حوالي ثمانين عامآ. هذا الإنفصال السلمي جاء نتيجة لإحترام الطرف التجيكي رغبة وتوق الشعب السلوفاكي في الإستقلال وتشكيل دول خاصة به.

وعلى ذكر تجيكا وسلوفاكيا كلا الدولتين ومعهما النمسا وسويسرا ليس لهما إطلالة على البحر، وبالتالي حجة إن إقليم كردستان لا يستطيع أن يستقل لكونه لايملك منفذ بحري حجة واهية ولا قيمة لها.

إذا أراد المسؤولين في هذه الدولتين معارضة وموالة، أن يجنبوا شعوبهم مزيدآ من الدماء والمأسي عليهم الإقتداء بالنموذج التجيكوسلوفاكي، لأنه سيوفر الكثير من الأرواح ويفتح المجال للتعايش السلمي كدول متجاورة لبعضهما البعض في المستقبل.

09 - 07 - 2014

الإثنين, 14 تموز/يوليو 2014 22:42

ثورة 14 تموز من ذبحها

 

لا شك ان ثورة 14 تموز عام 1958 كانت بحق ثورة وليس انقلاب عسكري قامت به مجموعة من العسكرين الذين هدفهم المال والنفوذ ومصالحهم الخاصة بل كانت بحق بقيادة مجموعة من الذين هدفهم خدمة الشعب ومصالح الشعب حيث طلقوا مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وتوجهوا لمصلحة الشعب ومنفعة الشعب

وما شيد وما بني وما قدم للشعب العراقي من خدمات ومؤسسات في كل المجالات وما ساد من امن وامان وازالة للنعرات الطائفية والعنصرية واصلاح وتضحية ونكران ذات خلال ايام الثورة الا اكبر دليل واعظم برهان

اكد الكثير من اهل الخبرة والاختصاص بانه خلال فترة حكم الزعيم عبد الكريم لم تسجل حالة فساد واحدة في اي دائرة من دوائر الدولة لا في القمة ولا في القاعدة

كما ما شيدته حكومة الثورة من مدن ومن منشأت صناعية وعلمية وزراعية وتجارية وفي كل انحاء العراق وخلال اربع سنوات رغم مؤامرات اعداء العراق والعراقيين العديدة اضعاف ما شيد في زمن العهد الملكي وما شيد مابعد ذبح الثورة وزعيمها وحتى الان

كما انها صنعت انسان عراقي جديد صاحب نزعة انسانية وروح مضحية لهذا اجمع العراقيون بكل طوائفهم واعراقهم واديانهم على حب الثورة وزعيمها عبد الكريم قاسم وهذا لم يحدث الا للامام علي ونهجه

لا شك ان هذا التحول الكبير والتغيير الواسع والتقدم الهائل الذي حدث في العراق قد ارعب اعداء العراق واخافهم وشعروا بالخطر المحدق الذي احاط بهم فتجمعوا رغم الاختلاف والتوجهات في ما بينهم واتحدوا وتوجهوا لذبح الثورة وذبح العراقيين فكانوا خليط غير متجانس من العفالقة البعثيين والقومجية الناصرية والعوائل الفاسدة المحتلة للخليج ال سعود ال صباح ال خليفة وايتام الاستعمار من اقطاعيين ورجال دين مزيفيين وغيرهم

اقول صراحة ان هؤلاء جميعا لا اعتبرهم السبب في ذبح ثورة 14 تموز وذبح قادتها الاحرار وزعيمها البار عبد الكريم قاسم وذبح الشعب العراقي ودخول العراق والعراقيين في نفق الظلام والفوضى فساد الفساد بكل انواعه وفي كل المجالات ومن ثم العنف والارهاب والنزاعات الطائفية والعنصرية

فهؤلاء اعداء معروفين ومكشوفين وواضحين ولا يحتاجون الى ادلة وبراهين ومهما كانت مؤامراتهم وغدرهم لا يمكنهم ان يحققوا اهدافهم لولا اسباب اخرى داخلية هي التي ساعدتهم وحققت لهم اهدافهم

والاسباب التي ساعدت هؤلاء الاعداء في اعتقادي ثلاثة

السبب الاول التمرد البرزاني في ايلول عام 1961 من اهم الاسباب التي ساهمت في ذبح ثورة 14 تموز وذبح العراقيين ونشر الفوضى والظلام

المعروف جيدا ان الثورة كرمت الثوارالكرد واعادتهم الى العراق واستقبلتهم استقبال الابطال الاحرار وكانت ترى في قدومهم قوة ومعرفة لبناء العراق الجديد العراق الديمقراطي التعددي الا ان بعضهم رأى في ذلك وسيلة لتحقيق نواياه المريضة فتغلبت الانانية على نفسه واغلقت بصره وبصيرته فاعلن تمرده على الثورة على الشعب العراقي بعربه وكرده وكل اطيافه وانضم الى القومجية الناصرية والبعثية العفلقية وشيوخ الاقطاع وعملاء الشركات النفطية والعوائل الرجعية الخليجية

لا شك ان هذا التمرد الاجرامي الذي قادته مجموعة برزان سهل لاعداء العراق ذبح الثورة وذبح قائدها وذبح الشعب العراقي وحل الظلام في كل انحاء العراق وما تعرض له الشعب الكردي من ظلم وذبح واغتصاب وجرائم الانفال وحلبجة وغيرها الا نتيجة لهذا التمرد التي قادته مجموعة البرزاني العشائرية المتخلفة

السبب الثاني فتوى الامام الحكيم التي اصدرها ضد الشيوعيين والتي اباح بها دمهم الحقيقة ان دلت على شي فانها تدل على نظرة الحكيم القاصرة والغير واضحة لما يجري في العراق بحيث اصبحت هذه الفتوى وسيلة لذبح الشيعة فرفعها اعداء العراق وبالذات اعداء الشيعة سيفا لقتل لتصفية الشيعة لان الهجوم على العراق ليس ضد الشيوعيين وانما ضد الشيعة وللاسف هذا الخطأ ارتكبتها المرجعية في بداية دخول الانكليز في بداية القرن العشرين اصدروا فتاوى وحثوا الناس الى القتال بدون علم ومعرفة وكانت نتائجها اذلال الشيعة وقهرهم واعتبارهم مواطنين من الدرجة الثالثة حتى ثورة 14 تموز حيث اعادت لهم بعض حقوقهم

لكن فتوى الامام الحكيم سهلت لاعداء العراق القضاء على ثورة 14 تموز وبدات تصفية الشيعة ومطاردتهم وقمعهم وتهجيرهم واعتبارهم هنود عبيد خونة منعوا من اي وظيفة الا اذا بدل نسبه واصله او عمل قواد لهم

وبعد التحرير في 2003 حاول بعض الذين ينسبون انفسهم الى الدين ان يلعبوا نفس اللعبة التي لعبوها في بداية القرن العشرين الا ان مرجعية الامام السيستاني الحكيمة والشجاعة وقفت بالضد من هذه اللعبة وقفت موقفا حسينيا وقالت هيهات منا الذلة

فصنعت للعراقيين دستورا ومؤسسات دستورية ودعت الشعب بكل اطيافه واعراقه واجناسه الى اختيار من يمثله وبهذا فهم الشعب حقه وفهم واجبه وبهذا وضع العراق والعراقيين على الطريق الصحيح

السبب الثالث الصراعات الشخصية بين قادة الشيوعيين انفسهم كل واحد من هؤلاء يبحث عن مصالحه الخاصة ومنافعه الذاتية رغم مؤامرات الاعداء ونيراهم التي اشعلوها والتي بدأت تقترب منهم كما ان نظرتهم الغير موضوعية للظروف التي تحيط بهم والواقع الذي يعيشونه جعلهم في حالة محرجة

فالذي يريد معرفة الصراعات والاختلافات بين قادة الحزب الشيوعي في تلك الفترة فالينظر الى الاختلافات والصراعات بين المسئولين في العراق الان كل واحد مهتم في مصالحه الخاصة ومنافعه الذاتية والشعب العراقي يذبح والوطن يدمر على يد المجموعات الارهابية الوهابية

كان المفروض بقادة الحزب الشيوعي يتجاهلون بل يطلقون المصالح الخاصة تماما ويتوجهون لمواجهة اعداء الشعب وذلك من خلال الوحدة ووضع الخطط والاجراءات الكفيلة بالتصدي للعداء والقضاء عليهم قبل تحركهم وكان بأستطاعتهم ذلك الا انهم لم يفعلوا واذا كان هناك من تصدى بقوة وقدم حياته كان تصدي عفوي غير مدروس وغير مخطط له مسبقا وبالتالي فشل التصدي

مهدي المولى

مهدي المولى

الإثنين, 14 تموز/يوليو 2014 22:30

ملي كرد ... قراءة كردية للتاريخ الإسلامي


مقدمة

دخل الكرد في الإسلام عام 18 ه بوساطة الصحابي الجليل عياض بن غنم في عهد الخليفة الثاني أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وقاوموا في البداية الدين الجديد مساندين حلفاءهم الفرس الساسانيين، كما أود ذلك الكاتب الإنكليزي المعاصر (ديفيد ماكدويل) في كتابه (تاريخ الكرد الحديث) The new history of Kurds ترجمة الأستاذ راجال محمد.

حيث نوّه الكاتب بالعشائر الكردية التي ساندت القوات الساسانية ضد جيوش الفتح الإسلامي وأضاف أنّ الكرد لما رأوا الفرس قد تضعضعوا وتراجعت مقاومتهم سالموا الفاتحين وتخلّوا عن الساسانيين. وقال البلاذري المؤرخ في فتوح البلدان: " إن معظم قلاع بلاد الجبل قد فتحت صلحاً لا عنوة" وهذا يؤكد أن الكرد آثروا الصلح على السلاح وقرأوا الوضع المستجد على الساحة قراءة منطقية صحيحة، كما يؤكد أمراً آخر بعكس ما يشاع أن الفرس كانوا مهيمنين هيمنة كاملة على الكرد، فها هم الكرد لهم قلاعهم وبلادهم (بلاد الجبل) في العرف التاريخي القديم، ولهم قرارهم السياسي والعسكري ولهم دورهم الذي لا ينكر في الأحداث الزمنية في تلك الفترة.

الكرد في عصر النبوة

برز اسم صحابي واحد في الأدبيات الإسلامية وهو الصحابي جابان الكردي وهو الاسم المعرَّب ويقابله بالكردية (كافان) أي راعي البقر. واسم ابنه ميمون الكردي التابعي العالم الذي روى عن أبيه حديثاً واحداً في مهر المرأة، وأورد ابن حجر العسقلاني هذا الاسم في كتابه (الإصابة في تمييز الصحابة).

لم يشر التاريخ إلى نشاط كردي في عصر النبيّ صلى الله عليه وسلم سوى هذا الخبر عن جابان وابنه ميمون وذلك لأن الفرس كانوا هم القوة الضاربة المتصدرة وكانت الشهرة لهم، بينما اعتبر الكرد –على الأقل في الأدبيات الإسلامية– أعراب الفرس. ونوّه العديد من مفسري القرآن من أمثال الطبري وابن كثير للحضور الكردي عند تفسير آيات تتعلق بسيدنا إبراهيم الخليل كهذه الآية الكريمة: " قالوا حرِّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين"

واتفق المفسرون جميعاً على أن الشخص الذي اقترح إحراق سيدنا إبراهيم هو رجل من بدو الفرس أي الكرد واسمه (هيزن أو هينون أو هدير). وتتكرر هذه المعلومة عند تفسير هذه الآية الكريمة من سورة الأنبياء ويعتبر المفسرون أن الكرد هم من الفرس، ويشير ذلك إلى أن الفرس هم أصحاب الحضارة في تلك الفترة وهم أهل المدنية والسلطة والإدارة، أما الناس في الجبال والأرياف البعيدون عن مراكز الإدارة الفارسية فقد تم اعتبارهم من بدو الفرس.

أرسل الرسول الكريم (ص) بعد صلح الحديبية رسالة إلى كسرى عظيم فارس لم يذكر فيها اسم الكرد ما يؤيد ما ذكر.

ويروى أن كسرى لما قرأ رسالة النبي الكريم استشاط غضباً ومزقها قائلاً: " أيقول لي هذا وهو عبدٌ من عبيدي" (ثم أرسل إلى عامله باذان باليمن أن يرسل إلى يثرب رسولين يأتيان بخبر هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي) ولما التقيا بمحمد (ص) قال لهما: قد قتل ملككم الليلة الماضية واستولى ابنه شيرويه على العرش. مما يوحي بأن دعاء النبي عليه الصلاة والسلام عندما قال (مزّق الله ملكه) قد استجيب من الله تعالى. والكرد يتداولون هذه الحكاية كأسطورة يستخلصون منها ان الرسول صلى الله عليه وسلم دعا على الكرد بأن لا يصيروا دولة واحدة طول الزمان، وهذه الخرافة لا أصل لها.

إن حضور الكرد في العصر النبوي الشريف حضورٌ واهٍ ضعيف، أمام الحضور الفائق للفرس خاصة عندما يسلم سلمان الفارسي (روزبه أصفهاني) ويضع خبرته في خدمة الإسلام ويرفد الحركة الإسلامية المتنامية بثقافته العريقة وتجربته العميقة حيث كان من العلماء المعمرين الربانيين، وهو الذي أشار على النبي بحفر الخندق الذي سهّل على المسلمين صد اجتياح قريش، وكلمة خندق جاءت عن طريق سلمان الفارسي ودخلت قاموس اللغة العربية.

ورد في القرآن الكريم ذكر بعض الملوك بدون توضيح منابتهم العرقية، كالذي ورد في قصة العبد الصالح مع النبي موسى عليه السلام في الآية الكريمة من سورة الكهف:" وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً" حيث يذكر محمد أمين زكي في كتابه (خلاصة تاريخ الكرد وكردستان) أن اسم الملك هو هدد بن بدد من القبيلة الهذبانية الكردية، وأشار المقرّي إلى ذلك في كتابه (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب). كما أن الجودي الوارد ذكره في سورة هود جبل كردي والكلمة معربة عن المرادف الكردي (كوتي Goti) وهو اسم لعشيرة كردية قديمة أسست الدولة الكوتية المعروفة.

الكرد في عهد الخلفاء الراشدين

يبدأ دور الكرد في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما دخلوا الإسلام على يد الصحابي عياض بن غنم عام 18 هـ، كما يذكر أن خالد بن الوليد فتح قلعة ماردين. ونعود لقول البلاذري: "إن معظم القلاع في بلاد الجبل قد فتحت صلحاً لا عنوة". وذلك عندما لاحظ الكرد أن الدولة الساسانية قد بدأت تتراجع وبنيانها أخذ يتهاوى بعد انتصار المسلمين في معركة القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرين بالجنة، وفرار يزدجرد آخر ملوك الفرس في معركة نهاوند وأسر بناته الثلاث وسبيهن في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، حيث اقترح علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بعدم بيعهن لئلا يتفرقن وهن أخوات فتزوجت إحداهن الحسين فولدت له زين العابدين وأخرى تزوجت عبد الله بن عمر فولدت له سالماً والثالثة تزوجت محمد بن أبي بكر فولدت له القاسم. وكان الأزواج الثلاثة لبنات يزدجرد علماء المدينة وفقهاءها.

ويذكر ديفيد ماكدويل أن الكرد في العهد الراشدي تمردوا عدة مرات حين كانت تسنح لهم الفرصة أو يرون مصالحهم مهددة في ظل الدولة الجديدة. ويذكر الشاعر والمؤرخ الكردي جيكرخوين في كتابه (تاريخ كردستان ج 1) أن معظم الكرد والفرس ساندوا الخليفة الرابع علي كرم الله وجهه في حروبه. ويذكر الدكتور أحمد حسين يعقوب في كتابه (النظام السياسي في الإسلام) أن علياً ساوى بين العرب والعجم في العطاء(الرواتب) ولعل هذا كان السبب في مساندة العجم له. إلا أن أميراً كردياً هو الخريث بن راشد الكردي استمر في تمرده على الخليفة علي بن أبي طالب الذي تمكن من قمعه بحملة قوية.

الكرد ما بعد العهد الراشدي

بدأ التململ الكردي والفارسي يتفاقم ويشتد لأن الأموين اتبعوا سياسة التمييز المطلق ضد العجم، يقول الجاحظ العباسي عن الدولة الأموية:" الدولة الأموية دولة عربية أعرابية" وهذه الرعونة الأموية أثارت النزعة الشعوبية المعروفة والتي تفاقمت مع الأيام وتحولت بدورها إلى نزعة متطرفة تنكر كل مآثر العرب وتجعلهم صفراً من الفضائل. والشعوبيون كانوا يسمون أنفسهم في البداية بأهل التسوية، دون الطعن في العرب كشعب أو قوم، ولكنهم في ذروة الاستلاب استشهدوا بالآية الكريمة من سورة الحجرات" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير" (الحجرات 13) مقللين من شأن العرب بدعوى أن الآية قدمت الشعوب على القبائل، فسموا أنفسهم الشعوبيين.

وأقول مؤيداً كلام ديفيد ماكدويل: إن نجم الكرد بدأ يلمع وبدأت شخصيتهم تتبلور وتستقل عن الفرس في ظل الإسلام، وهذا الأمر قد حدث بشكل عفوي غير متعمد، فطبيعة الاستقلال التاريخي واللغوي للكرد سمحت لهم بذلك إضافة للجغرافيا.

كما ذكر المؤرخ الإنكليزي أرنولد توينبي في كتابه قصة الحضارة أن الكرد بدأوا يتميزون عن الفرس في ظل الإسلام فقد صار معظمهم من أهل السنة بينما تحول الفرس ليصبحوا شيعة. مع أن التشيع الكردي ملحوظ من خلال التصوف الكردي عبر المشربين النقشبندي والقادري، فالنقشبندية تتكئ على شخصيتين مرموقتين في الإسلام عموماً ولدى الشيعة خصوصاً وهما سلمان الفارسي وجعفر الصادق. بينما يتكئ المشرب القادري مباشرة على علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. كما يتوضح التصوف الكردي السني والإقرار بالخلفاء الراشدين الثلاثة الذين سبقوا علياً رضي الله عنهم أجمعين، فهذا أحمد خاني المتصوف النقشبندي مؤلف نوبهار يقول في مقدمة منظومته:

خليفة چارن هرچار الخلفاء أربعة

إمامن أي مسلمان الأربعة أئمة يا مسلمون

ژ چاران ياك أبو بكر الأول أبو بكر

عمر عثمانه إي دي عمر وعثمان والأخير

علي يه بي تكلُّف علي

كو بو خاتم ژ بو وان خاتم الخلفاء الأربع

وهكذا يستمر في تقرير مقولات أهل السنة فيذكر العشرة المبشرين بالجنة بأسمائهم واحداً واحداً حيث يقول:

مبشَّر بونه ده كَس المبشرون عشرة أشخاص

ژ أصحابان بِتعيين وهم من الصحابة

كودي بچنه بُهُشتي مبشرون بالجنة

خودي مزكيني دا وان الله أعطاهم البشرى

يتمثل التشيع الكردي السني في احترام أهل البيت النبوي واتخاذهم رموزاً روحية لا سياسية حسب النصوص الواردة والموثقة، وهذا هو الفرق بينهم وبين الفرس، فالتشيع الكردي ليس مسيساً وإنما هو روحي لازمني.

ظهر الكرد ظهوراً قوياً في العصور الإسلامية المتعاقبة، فها هم يؤسسون الدولة الدوستكية في ديار بكر(آمد) وما حولها، ووهاهم يؤسسون الدولة الأيوبية القوية التي دوخت الفرنجة وحققت أعظم انتصار في تاريخ الحروب بين الشرق والغرب في معركة حطين بقيادة الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي وعمه شيركوه (أسد الدين) وها هو يأسر ملوك أوربا ويسقيهم أكواب الماء أماناً لهم، ويطلق سراحهم شهامة ونبلاً، وها هم بهد ذلك يؤسسون عشرات الإمارات في بدليس وشهرزور وهكاري وبوطان وبهدينان وسوى ذلك.

وفي العهد العثماني كانت الإمارات الكردية مستقلة ولها قيادتها وعملتها الخاصة في بعض الأحيان، واشتهر في هذه الفترة أعلام كرد من أمثال إدريس البدليسي وشرفخان البدليسي وملاي جزيري وسيداي خاني وعلى حريري وسواهم. ولما ضعفت الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر واشرأبت النزعة القومية بأعناقها تململ الكرد وشعروا بأن إماراتهم ستضمحل بزوال الدولة العثمانية فقاموا بثورات عديدة منها ثورة آل بدرخان 1843م-وثورة عبيد الله النهري 1890 م وثورة الشيخ سعيد بيران 1925م.

الخاتمة

والكرد اليوم يقفون بأمل وألم متوازيين أمام حالة الاستلاب التاريخي المزمن، يخوضون مع الشعوب المجاورة معركة الحرية والوصول إلى شاطئ الحق والعدل والسلام، جنباً إلى جنب مع العرب والترك والتركمان وسواهم ليحققوا نموذج الأخوة والتعدد، ويبنوا الحياة الحرة الكريمة التي لا ظالم فيها ولا مظلوم.

شفق نيوز/ استنكر الوزير المفوض في السفارة العراقية في لندن شيروان محسن دزيي الاثنين، قرار مجلس الوزراء العراقي استدعاءه الى بغداد للتحقيق معه حول تظاهرة في لندن لدعم استقلال كوردستان.

وقال إن القرار استند الى معلومات "مضللة وكيدية". وهدد الحكومة بمقاضاتها مالم تعتذر رسميا له خلال أسبوع.

وذكر دزيي في بيان اطلعت عليه "شفق نيوز" أنه "في إطار الحملة الإعلامية العنصرية الشوفينية التي تشنها بعض المواقع الإعلامية المغرضة على الشعب الكوردي، زعمت هذه المواقع مشاركتي شخصياً مع الكادر الدبلوماسي الكوردي في سفارة جمهورية العراق في لندن بتظاهرة لدعم استقلال كوردستان وتنظيمها من قبلي".

وأبدى دزيي استغرابه لـ"إدراج مجلس الوزراء العراقي هذه المعلومات غير الدقيقة في البند الاول لجلسته يوم 10/07/2014 حيث استغل فرصة عدم حضور الوزراء الكورد في الاجتماع واتخذ قرارا غير قانوني باستدعاء المشاركين في التظاهرة المزعومة الى بغداد للتحقيق".

وتابع "أسجل استنكاري الشديد لهذا القرار الصادر عن مجلس الوزراء العراقي كونه استند على معلومات مضللة وكيدية استقاها من مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاعلامية المغرضة وغير الموثوقة من دون التعامل مع الموضوع بالطرق الاصولية والقانونية والسياقات المتبعة".

وأوضح أن "المجلس تعامل مع الموضوع بطريقة تهدف لتكريس الحقد والكراهية للشعب الكوردي"، مؤكدا أن "تهديدات مجلس الوزراء العراقي بالعزل والفصل من الوظيفة لن تؤثر في سيرتي وسيرة أسرتي النضالية لخدمة الشعب الكوردي والدفاع عن وجوده وان هذه المحاولة لن تزيدني إلا اعتزازا وافتخارا بكورديتي".

وأضاف "إنني احتفظ بحقي القانوني في مقاضاة كافة الوسائل الاعلامية وكذلك اي شخص او جهة حكومية روجت لهذا الخبر بقصد الاساءة لي شخصيا ولقوميتي".

وطالب الحكومة العراقية بـ"سحب قرارها غير القانوني وتقديم اعتذار رسمي لي عن الاساءة التي ارتكبتها بحقي وخلال فترة اسبوع من تاريخ هذا البيان"، وبخلاف ذلك "سأجد نفسي مضطراً لرفع دعوى قضائية ضد كل من ساهم في اصدار هذا القرار وتوجيه تهمة السب والقذف في حقي له".

وكانت بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عرضت شريطاً مصورا قالت انه من داخل السفارة العراقية في لندن يظهر فيه مجموعة من العاملين في السفارة وهم يرفعون اعلام كوردستان لدعم إعلان استقلال الاقليم.

إلا أن وزارة الخارجية نفت قيام دبلوماسيين في السفارة العراقية في العاصمة البريطانية بالتظاهر ضد الدولة العراقية او المطالبة باستقلال اقليم كوردستان.

وقالت الوزارة إن الهدف من هذه القضية هو "تشويه مهنية وزارة الخارجية" وتحريف الانتباه عن الأزمة الحالية في البلاد.

اربيل-((اليوم الثامن))

اكد رئيس اقليم كرستان  السيد مسعود البارزاني ان العلاقة مع بغداد تضررت كثيرا” منذ استلام السيد نوري المالكي رئاسة الوزراء وهي تمر بأهم مراحلها التاريخية.

ونقل مصدر كردي لوكالة ((اليوم الثامن)) عن بارزاني قوله ان كردستان استفادت من اخطاء رئيس ائتلاف دولة القانون بشكل كبير , واستطعنا في ثمان سنوات من حكم المالكي تحقيق انجازات كانت تتطلب ثمانين سنة مع غيره , وذلك خلال اجتماع ضمه ونواب اكراد في البرلمان الاتحادي كان مخصص لاختيار اسم رئيس الجمهورية.

 

واضاف البارزاني ان الجميع يريد معرفة بنود اتفاق اربيل وكيف استطاع المالكي خداع الشيعة والسنة والحصول على كرسي الحكم رغم ان ائتلافه ليس الكتلة الاكبر , فهو اراد ان يخدعنا ايضا” لكننا صبرنا عليه حتى النهاية لنريه حكمتنا وكانت النتيجة حصولنا على حقوقنا كاملة .

 

ونصح  البارزاني ممثليه في البرلمان الاتحادي الموافقة على ولاية ثالثة للسيد المالكي  اذا اردوا الاستقلال  واعلان دولة كردية , مشددا على ان الاكراد لن يجدوا رجل اخر كي يستفيدوا من اخطائه السياسية اكثر من المالكي بحسب نفس المصدر .(A.A)

بغداد ((اليوم الثامن)) –

اعلنت جمعية الهلال الاحمر العراقية اليوم الاثنين، ان السلطات الأمنية في إقليم كردستان رفضت طلبا بنقل الاف النازحين من أحياء الموصل الى بغداد والمحافظات الجنوبية جوا عبر مطار أربيل، فيما اشارت الى ان الامن الاقليم هدد باعتقال النازحين .

وقال الأمين العام المساعد للجمعية محمد الخزاعي في تصريح صحفي إن “عشرات العوائل النازحة من الموصل بمعية الهلال الأحمر وصلت الى سيطرة الدخول لإقليم كردستان في الـ31 من الشهر الماضي ، وبعد مفاوضات لمدة خمسة أيام سمحت سلطات الاقليم الأمنية بدخول العوائل الى مخيم بحركة ، مشيرا إلى أن”هناك 5500 فرد في مخيم بحركة سكنوا مؤقتا بطلب من الاقليم .

وأضاف أن “اقليم كردستان يمنع دخول المساعدات من قبل جمعية الهلال الاحمر العراقية وسلطات الاقليم لاتقدم في الوقت نفسه أي نوع من المساعدات لتلك العوائل ، لإجبارهم على الرحيل من الإقليم .

واشار الخزاعي الى أن “النازحين طلبوا من سلطات الاقليم استخدام مطارأربيل للسفر إلى بغداد والمحافظات الجنوبية من أموالهم الخاصة ، لكنا لإقليم رفض دخولهم إلى مطار أربيل ، مبيناً أن “النازحين يتعرضون الى تهديد من قبل عناصر الأمن في إقليم كردستان  بالاعتقال ، في حال بقاءهم في الإقليم أو على مداخل أربيل . انتهى 6

بغداد-((اليوم الثامن))

عد النائب التركماني السابق ،اكرم ترزي،ان الشعب التركماني اصبحوا ضحية للخلافات بين الحكومة المركزية في بغداد واقليم كردستان في اربيل.

 

وقال ترزي في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن))ان”مايتعرض له الشعب التركماني من قتل وتهجير وابادة جماعية هو نتيجة الخلافات السياسية بين حكومتي المركز والاقليم وهو صراع على السلطة لاغير فضلاً عن عدم اهتمام الطرفين بالشعب التركماني.

 

وطالب ترزي،المجتمع الدولي بالتدخل المباشر من اجل انقاذ الشعب التركماني لما يتعرض من قتل ودمار وابادة جماعية في ديالى وكركوك والموصل.

 

يذكر ان العشرات من الشعب التركماني تعرضوا الىعمليات قتل وتهجير في مناطقهم بسبب ضعف الاجهزة الامنية  هناك منذ سنوات عديدة.ت() م(ح.ر)

شفق نيوز/ عدّ التحالف الوطني الذي يمثل المكون الشيعي، من اسماهم بمعادي العراق بـ"استغلال" الحرية في اقليم كوردستان ملاذاً لإدارة اعمالهم التخريبية في البلاد، داعياً الى ضرورة تفعيل اطر الحوار لإيجاد حلول للخلافات والقضايا العالقة بين اربيل وبغداد.

وقال بيان للتحالف عقب اجتماع لقادته ورد لـ"شفق نيوز"،"... يستغل مُعادو العراق فسحة الأمن والحرية في منطقة كوردستان العراقيّة ملاذاً لهم؛ لإدارة أعمالهم التخريبيّة في مُمارَسة الأنشطة المُختلِفة التي تستهدف العراق كلّه".

وتابع "لوحظ وجود منع القوات العراقيّة من التحرُّك بحُرّية في بعض المناطق المشتركة التي تشهد عمليات عسكرية ضد التنظيمات الإرهابية؛ ممَّا يتسبَّب بتفاقم التردِّي الأمنيّ".

وتطرق المجتمعون بحسب البيان إلى أوضاع النازحين. واشروا "معاناة أبناء المُدُن المنكوبة من اداءات سلبية تعيق حركتهم، وتحوّل دون وصولهم إلى أماكن آمنة، في ظل ظروف أمنية ومناخية وصحية صعبة"، مبيناً ان هنالك "مُحاوَلة بثِّ الفرقة، وافتعال الأزمات بين السُنّة، والشيعة، والعرب، والكورد، وبين القوى الوطنيّة المُختلِفة".

وتطرق البيان أيضا للمشاكل العالقة بين أربيل وبغداد، واكد أن "المشاكل التي يتعرَّض لها البلد تجد ما يتكفّل حلّها بالدستور، ومن خلال التفاهم البنّاء سواء على صعيد الثروة الوطنيّة، أم صياغة العلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحاديّة، أم التعامل مع ملفِّ كركوك، أم إثارة تقرير المصير، أم إدارة ملفِّ النفط، وتصديره لبعض البلدان؛ ممّا لا يكون من خلال الحكومة الاتحاديّة، ويتسبَّب بإحداث خسائر فادحة تضرُّ بمصلحة المواطنين، وهذه كلّها مدعاة لطرح حلول جادّة وسريعة تُضاهي سرعة الحاجة لها، وتُحاكي مثيلاتها في الدول المُتقدِّمة".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد اتهم، في وقت سابق، رئاسة اقليم كوردستان بتورطها مع تنظيم "داعش" والمتحالفين معه وتمكينهم من السيطرة على مناطق ومدن عراقية وايواء قيادات من حزب البعث ومن تنظيم "داعش". إلا أن الإقليم رفض هذه الاتهامات وطالب المالكي بتقديم ادلة على ذلك.

اذا كان الساسة العراقيون ماهرين في أخفاء نواياهم الحقيقية تحت غطاء الكلمات المنمقة ، التي قد لا تعني شيئاً مهما في معظم الأحيان ، فأن الوعي الجمعي العراقي ، أكثر ذكاءاً ويقرأ الممحي كما يقول العراقيون . فقد اطلق الشارع العراقي على السياسيين السنة الذين أستطاع رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي من تدجينهم بالترغيب والترهيب , اسم " سنة المالكي " وهو وصف دقيق للغاية ويعبر عن حقيقة هؤلاء الساسة ، الذين خانوا الأمانة وخذلوا من صوت لهم في الأنتخابات البرلمانية الأخيرة .
ولعل أبرز هؤلاء هو صالح المطلك ، الذي تشبث بمنصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وامتيازاته رغم الهوان الذي لقيه على يد المالكي ، والمنصب ، الذي يشغله اليوم - اذا جردناه من امتيازاته - لا قيمة عملية له ، لوجود لجنة خاصة للأشراف على الخدمات في مكتب رئيس الوزراء .
ومن سنة المالكي سليم الجبوري ، الذي يتردد اسمه كثيرا هذه الأيام كمرشح لمنصب رئيس البرلمان ، وسبب انحيازه للمالكي هو الخوف من القاء القبض عليه ومحاكمته وفق المادة 4 أرهاب ، حيث صدرت مذكرة قضائية عن مجلس القضاء الاعلى لرفعِ الحصانة عنه وفق قانون الارهاب . وجاء في كتاب التغطية الموقع من رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود والموجه الى مجلس النواب " اَن محكمةَ التحقيق تنتظر رفع الحصانة عن النائب سليم الجبوري لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقه وفقا لاحكام المادة الرابعة/اولا من قانون مكافحة الارهاب لعام 2005 "
. وكان المالكي قد هدد – في وقت سابق - بالكشف عن اسماء النواب المتهمين بالأرهاب . ويبدو ان الجبوري ونواب آخرون قد خضعوا لأبتزاز المالكي ، . كما استطاع المالكي استمالة عدد آخر من النواب السنة عن طريق المغريات المادية وقطع الوعود لهم بمنحهم مناصب رفيعة في التشكيلة الحكومية الجديدة .
وينتمي الجبوري زعيم كتلة ( ديالى هويتنا ) الى الحزب الأسلامي العراقي الذي انتهج سياسة الرفض العلني والتأييد السري للولاية الثالثة وشق الائتلافات المعارضة للمالكي
وكشفت مصادر موثوقة أن «رئيس الحزب الإسلامي أياد السامرائي التقى قبل أيام نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة والقيادي في ائتلاف دولة القانون حسين الشهرستاني حيث قدم السامرائي عرضا يتضمن موافقة 35 نائبا من قوائم سنية متعددة على منح المالكي الولاية الثالثة مقابل شروط حملها تتعلق بتوزيع الوزارات ومعالجة ملفات بعض الساسة المتهمين بالإرهاب والفساد .
وانا اكتب هذه السطور نقلت وسائل الأعلام خبرا مفاده ان ( قضاء المالكي ) قد برأ ساحة سليم الجبوري من التهم الموجهة اليه ، واصبح الباب مشرعا أمامه للترشح لمنصب رئيس مجلس النواب .
لقد دأب التحالف الشيعي على المماطلة والتسويف في اختيار مرشحه لرئاسة الحكومة لأنه في حقيقة الأمر لا يوجد أي مرشح آخر لدى التحالف غير المالكي وكل ما يشاع عن ترشيح طارق نجم أو عادل عبدالمهدي أو أحمد الجلبي هو لذر الرماد في العيون ، لأن قرار ترشيح رئيس الوزراء يعود الى طهران وليس لأحزابها في العراق.
وعلى خلاف ما يذاع وينشر فأن كل الدلائل تشير الى أن المالكي هو رجل ايران المفضل ولا يتجاسر أي حزب أو تيار شيعي على اتخاذ موقف يخالف موقف طهران .
ولا يخامرني أدنى شك ان المالكي قد أحكم هذه المرة حبك خيوط الفخ الذي نصبه لمنافسيه وخصومه بما يملكه من مقدرات الدولة العراقية واحتكاره لكل السلطات. ومن اجل التغطية على هذا الفخ وخلط الأوراق ، سرب اعلام المالكي خبرا مفبركا مفاده ان بعض اطراف التحالف الشيعي لا يؤيد أنتخاب الجبوري لرئاسة مجلس النواب وهذا غير صحيح ، لأن التحالف الشيعي سيصطف الى جانب المالكي في نهاية المطاف .
اذا تم أنتخاب الجبوري رئيسا لمجلس النواب من دون الأتفاق المسبق على الرئاسات الثلاث بين الكتل البرلمانية الرئيسية ، فأن ذلك يشكل كارثة حقيقية للعراق في هذا الظرف العصيب . دققوا معي في هذا السيناريو الجديد : بعد أنتخاب الجبوري سيتم أنتخاب شخصية كردية لرئاسة الجمهورية تحظى بتأييد ايراني ، وسيصوت الكرد لمرشحهم من دون أدنى شك وسيكلف رئيس الجمهورية بدوره زعيم الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل الحكومة الجديدة ، وقد مهد المالكي لهذا الأمر وطلب اليوم من المحكمة الأتحادية أعتبار ائتلاف دولة القانون ، الكتلة البرلمانية الأكبر ،
الفخ الذي نصبه المالكي للكرد ولكل المعارضين الحقيقيين للولاية الثالثة يبدو بريئا في ظاهره ولكنه خطير في واقع الأمر . والضمان الوحيد لتجنب الوقوع في هذا الفخ المحكم ، هو الأصرار على أنتخاب الرئاسات الثلاث دفعة واحدة .واحلال بديل للمالكي يحظى بالأجماع الوطني ،من اجل انقاذ العراق من الأخطار المحدقة به بسبب سياسات المالكي الطائفية والأقصائية ,
اثناء الحرب العراقية- الإيرانية نشر علي حسن المجيد والملقب بعلي كيمياوي، كتيب اقرب ما تكون على شاكلة كراس، تحت عنوان حربنا القادمة مع تركيا٠
الكراس نُشر بعدما أصبحت  القيادة العراقية  واثقة من الانتصار وكانت تعد لمرحلة مابعد الانتصار، بعدما سيطرة على اكثرية أراضي منطقة الأحواز وتسمى عربستان ايضا٠
كانت الخطة العراقية تتظمن جعل الأحواز  ولاية عراقية، ولفشل الخطة في الأحواز تم تطبيقها على الكويت٠
كان صدام يعرف جيدا ان من يسيطر على مناطق النفط ومنابع المياه فانه يسيطر على كل الشرق الاوسط٠
وسائل الاعلام تطرقت الى هذا الموضوع كثيرا، حيث في النصف الاول من القرن العشرين اكثرية البحوث والدراسات كانت تدور عن حرب النفط، لكن في النصف الثاني من القرن الماضي ركز الاعلام على حرب المياه٠
كثير من الدراسات كانت تذهب الى نضوب منابع النفط في مدة قرن وان المياه سوف لن تكفي لسد حاجات السكان٠
لكن الفرضيتين أثبتا عدم صحتهما خاصة في الشرق الاوسط عامة والعراق خاصة٠
هناك انخفاض في منسوب نهري دجلة والفرات لسوء التصرف والتخطيط الخاطئ وعدم اتباع التكنولوجيا الحديثة في تقليل نسبة الماء  الذي ينفذ الى باطن الارض وكذلك تلك المياه التي تذهب هدرا الى البحر٠
مقولة على كيمياوي،، حربنا القادمة مع تركيا،،  يخلق حجة واهية وحقائق تاريخية مهلهلة، حيث يذهب الى اسم مدينة آمد ويقول ان اسم ديار بكر جاء لانه من ممتلكات عشائر بكر العربية مثل ديار بني ربيعة وديار بني مضر٠
في كوردستان يتجلى بصورة واضحة تأثير الجغرافية على التاريخ وكوردستان يمثل كاقصر طريق سالك وسهل بين الشرق والغرب، عليه نشاهد ان خطوط كل الحملات والغزوات بين الشرق والغرب مرت بكوردستان٠
هذا كان قديما، وفي التاريخ الحديث يتمتع كوردستان بأهمية اكبر، وذلك لموقعه الجغرافي ومصادر الثروات الطبيعية في كوردستان٠
خيرات  كوردستان وثرواتها الطبيعية سببت الكثير من الحروب والغزوات في المنطقة، لكن من الغريب ان كل الغزات كانوا غرباء عن المنطقة وتمكنوا من الاستحواذ على خيرات كوردستان  وحرمان سكانها الأصليين من تلك الخيرات، وكان ذلك أيضاً احدى اهم أسباب الثورات والانتفاضات الكوردستانية ضد الغزات والمحتلين، وبها أصبحت كوردستان منطقة عدم استقرار على شاكلة الوضع بين ألمانيا وفرنسا٠ وعندما أيقنت كل من فرنسا وألمانيا استحالة استحواذ احدهما على الحديد والفحم لوحدهم، عليه ابرموا معاهدة الفحم والحديد بين فرنسا وألمانيا وتلك المعاهدة شكلت احدى اهم أسس السوق الأوربية المشتركة والتي طورت الى الاتحاد الاوربي حاليا٠
وكأن الكورد قد اخذوا الدرس من الحل الأوربي وعلية تم مد اليد الى ألد اعداء الكورد واشرسهم وهم الأتراك للدخول في تحالف تجاري وتقاسم الخيرات رغم انه محتل لأهم واكبر جزء من كوردستان ، وجعل الاقليم من المستعمر والعدو شريك استراتيجي٠ هذا التحالف الاقتصادي الاستراتيجي جعلت من قادة تركيا ان تعيد حساباتها مع الكورد وتسلك سبيلا غير الحرب قد تؤدي الى سلام مستدام في المنطقة يكون من نتائجها خير للطرفين٠
اضافة الى ان كوردستنا سيكون درعا واقيا لتركيا من رياح الخلافة التي تهب على المنطقة٠ اذا غلب العقل على الطمع والجشع فان منطق العقل يحتم على تركيا ان تطبق نموذج الاقليم على غرب كوردستان أيضاً، لا ان تفكر في تصفية ب ك ك ، لان ب ك ك أعطى اكثر من فرصة سلام وتنازلات الى الحد غير المسموح رغبة في السلام، وبه اثبت الكورد بانهم يطبقون مبدأ الشركة من اجل السلام٠
اذا جنحت تركيا الى السلام فيكون قد سدت احدى اهم أبواب الجحيم عليها وعلى المتطقة٠ واسرائيل تأمل من كوردستان ان يكون لاعبا جديدا في المنطقة ويعيد توازنا الى ميزان مختل منذ أمد، وبتحالفها مع الكورد سيبعثون لإيران برسالة قوية مفادها بان اسرائيل بإمكانها زيارة حدودكم يا ايران٠ وتمني اسرائيل نفسها بالمزيد من المكتسبات الاقتصادية والعسكرية وجعل كوردستان حاجزا بينها وبين ايران ،بل القرب من حدود ايران لمعرفة ما يدور في في كواليس أية الله، اضافة الى غايات ومزايا ومنافع لإسرائيل منها ما ذكرت ومنها يقرأ ولا يكتب٠
كانت كوردستان فيما مضى من التاريخ مصدر حروب وغزوات بسبب اطماع الجيران فيه، لكن لو احسن التصرف مع شعب كوردستان بالإمكان ان يتحول الى صديق وشريك استراتيجي والنموذج الحالي بين الاقليم وتركيا مثال حي على ثقافة الكورد  وحبهم للتعايش السلمي بين شعوب المنطقة٠
وأمريكا بحاجة الى القوة الكوردستانية الصاعدة لتكون نموذجا للديمقراطية في المنطقة تكمل واحة الديمقراطية في اسرائيل في مواجهة التصحر الفكري القادم مع خليفة السوء والشر٠
شعب كوردستان لديها مفاتيح الخير والرفاه الاقتصادي والسلام فهل يجنح مستعمروا كوردستان للسلم والتضامن والتعايش بين شعوب المنطقة فخيرات كوردستان تكفي للجميع اذا صدقت النوايا٠



 


تميزت الحقبة التي شغل فيها السيد نوري المالكي رئاسة الوزراء بالعديد من الازمات التي عصفت في الساحة السياسية ، وكان اخرها سقوط محافظة نينوى بين براثن ( داعش ) وتمدد المليشيات المسلحة في المحافظات الوسطى مثل الرمادي وديالى وصلاح الدين وباتت تهدد العاصمة بغداد ومدن الوسط والجنوب مثل محافظات النجف و كربلاء والناصرية .. الخ.

الضرورات تبيح المحظورات ، وان كان التعكز على الدستور والانتخابات ما يمنع تخلي دولة القانون عن مرشحه السيد نوري المالكي ، فان الظروف التي استجدت في العراق بعد سقوط الموصل ، والمعضلات التي طوقت العراق من شماله الى جنوبه ، تؤذن بمستقبل قاتم للوطن ما لم ترتفع القوى السياسية الى مستوى المسؤولية وتقدم التنازلات المطلوبة لمعالجة الاخطاء التي تمادى في ارتكابها سياسيون لم تكن مصلحة البلاد نصب اعينهم ، وانما انشغلوا في الحصول على الغنائم وتشريع القوانين التي تبيح لهم بلوغ اعلى مراتب الغنى وترك امن البلاد في مهب الريح و الملايين من ابناء الشعب يعيشون تحت خط الفقر دون خدمات ضرورية تسمح لهم العيش بكرامة .

لقد كتبنا منذ سنوات – كما كتب غيرنا - عن المشاكل التي تنهش جسد الوطن ، ولكن الحكومة ونوابها كانوا لا يصيخون السمع لاراء الناس بله الكتاب ، حتى ان السيد المالكي بلسانه اتهم الانترنيت بانه مكب نفايات وهو في غمرة نشوة كرسي الحكم وبطانة تحيط به، بعضهم من مخلفات البعث فارغة العقول والنفوس ، لاهم لها سوى نهب الاموال ومسح الاكتاف.

زاد الطين بله الخلافات التي ارتفعت حدتها بين المركز والاقليم التي اشتدت بسبب استخراج النفط وبيعه ، وعدم اقرار مجلس النواب قانون النفط والغاز ، اضافة الى تأجيل تنفيذ المادة 140 وعدم اجراء الاستفتاء ، الذي اعلنت نائب عن دولة القانون انها وراء تأخير تنفيذه لاربع سنوات كانت فيها عضوة في اللجنة .

وفي خضم مطالبة اقليم كردستان بالاستفتاء على اعلان الاستقلال ، وتمدد المليشيات المسلحة التي تسيطر على مناطق واسعة داخل العراق وسورية ، يتحتم على القوى السياسية اتخاذ اجراءات استثنائية من اجل معالجة الظواهر المستجدة في الساحة ، ولا يجب الركون الى الحلول الترقيعية واعتماد سياسة النعامة في معالجة الامور .

لذلك نرى ان الخطوة الاولى التي يجب على كتلة التحالف الوطني اتخاذها هي الاعلان عن استعداد السيد رئيس الوزراء للتخلي عن منصبه رغم حقه الانتخابي ، وطرح اكثر من اسم بديل ليحل محله ، ويتسلم مهام منصبه بعد الاتفاق على عقد جلسة مجلس النواب واقرار اسماء المرشحين للرئاسات الثلاث باسرع وقت .

ان النظر الى الامور المعقدة في الساحة العراقية بعيون الماضي يجعل من المستحيل التوصل الى حلول للمشاكل الحالية التي بدأت تأخذ مسارات معقدة لا يقوى على معالجتها حزب لوحده او كتلة مكون واحد من المكونات العراقية حتى لو كان اغلبية .

يجب على القوى الوطنية ، وعلى الاخص في المركز والاقليم التعاون من اجل القضاء على عصابات داعش وتحرير الموصل من براثنهم ، خاصة وان الولايات المتحدة الامريكية اعلنت عن استعدادها للقضاء على هذه العصابات التي بدأت تهدد المنطقة برمتها ، ولاول مرة تعلن ايران صراحة استعدادها للعمل المشترك مع امريكا من اجل محاربة هذه العصابات لوجود مصلحة مشتركة لها مثل الولايات المتحدة الامريكية في العراق .

ان استمرار العبث بامن العراق ، يجعل امن الشرق الاوسط قلقا ، وربما يؤدي الى ظهور بؤر جديدة تـتـمـدد فيها تلك العصابات التي اخذت تستـفـيد من الاستيلاء على حقول نفط ومصادر مياه وتفرض الاتاوات على مدن كاملة، واغراها ذلك على اعلان خلافتها الاسلامية التي ستبقى تقض مضاجع دول المنطقة مالم يتعاون الجميع مع المجتمع الدولي للتخلص من هذه الآفـة .

 


كل العراقيين كانوا يتطلعون لعقد الجلسة الاولى, للبرلمان العراقي الجديد, ومع ما يجري في البلد من احداث امنية, كنا ننظر لهذه الجلسة باهتمام بالغ, لعلها تكون بارقة امل لحلحلة الاوضاع, وتهدئة المخاوف من انزلاق العراق الى هاوية سحيقة.

ترقب, ممزوج بالأمل, وبالخوف, اذ ان بعض الكتل, اعلنت عدم حضورها للجلسة الاولى, كالقائمة الوطنية, والبعض الاخر اشترط بعض الشروط, لحضور الجلسة كالكردستاني ومتحدون, هذه المخاوف القت بتساؤلات كثيرة, خشية ان يتم خرق التوقيتات الدستورية, بعد اعلان رئاسة الجمهورية دعوتها لعقد الجلسة في بداية تموز.

حل وقت انعقاد الجلسة, ومع بعض التأخير لكن المهم ان الجلسة عقدت برئاسة اكبر الاعضاء سنا, وادى البرلمانيون الجدد اليمين الدستورية.

يضم البرلمان الجديد, فقط سبعين نائبا من البرلمان السابق, وهذا الرقم يعني ان الكثير من الوجوه الجديدة, تمكنت من الوصول الى قبة البرلمان, هذه الكثرة تدفع بنا الى ان نتمنى ان يكون البرلمان الجديد, هو برلمان البناء والامن والاعمار, برلمان الوحدة الوطنية والالفة, برلمان يجمع الشتات العراقي, ويعيد الامور الى نصابها, ليعود اللون العراقي واحدا موحدا.

لكن ومع انطلاق الجلسة, بدا ان امنياتنا ذهبت ادراج الرياح, واعتصر الالم قلوبنا, لما حصل في برلماننا الجديد, ومن اول جلسة, علا صوت الشجار, والاتهام, والتخوين, بل وصل الامر الى التشابك بالأيدي, والذي ابتدأ حينما تداخلت السيدة نجيبة نجيب, عضو البرلمان عن التحالف الكردستاني, لتضع مطالبها بإطلاق رواتب موظفي اقليم كردستان, بما اسمته فك الحصار المالي عن الاقليم, الامر الذي رفضه نواب ائتلاف دولة القانون, ليقاطعوها برد لا ينم عن حنكة سياسية, او دراية وطنية, وينبري السيد النائب كاظم الصيادي, ليهدد ويتوعد اقليم كردستان, بان رؤوسهم سوف تسحق, بعد الانتهاء من داعش على حد قول النائب.

في اعتقادي, ان طلب السيدة نجيب كان طلبا لبدء مبادرة حسن النية, وترطيب الاجواء, وهي مد يد الاخوة من قبل الحكومة للإقليم, وخصوصا ان موظفي الاقليم, غير معنين بالمهاترات السياسية, والاصطفافات الفئوية, فهم موظفون, لهم حقوق, وعليهم واجبات, لكن رد السيد الصيادي للأسف كان بعيدا ان الاطر الدستورية, والقانونية, فالتهديد لأي فرد او كيان, يعد مخالفة دستورية, هذه المخالفة يمكن من خلالها, سحب الثقة عن النائب او المعتدي او الذي قام بالتهديد.

يؤشر على الجلسة الاولى, بعض النقاط: اولا ادارة الجلسة لم ترقى الى حجم المسؤولية الملقاة على عاتق النواب الجدد, كما انه كان يلزم على رئيس السن, عدم فتح الباب للمداخلات والمناقشات, اذ ان الجلسة الاولى هي جلسة بروتوكولية, يتم خلالها اداء القسم وتعيين هيئة رئاسة للبرلمان.

الامر الاخر, كشفت الجلسة عن عدم الثقة بين المكونات, واشرت الى مدى الهوه والاختلاف بينها وهذا الامر لا ينبأ بخير, كما ان التعالي الذي يعيشه بعض النواب من ائتلاف دولة القانون, يؤشر مدى الخطر الذي يكتنف العملية السياسية.

نعم لقد خيب النواب بجلستهم الاولى امالنا, وكسروا باختلافهم طموحاتنا, واطفأوا جذوة المُنى لدينا بمستقبل افضل.

سيادة النواب, ان جلستكم الاولى, نضع عليها نقطة نظام, بحسرة على ما قدمناه لكم في الانتخابات, لتردوه لنا بمشاجرات ومهاترات, لا تسمن ولا تغني من جوع, في ظل ازمة تعصف بالبلد, وتتطلب الكثير من التعاون, والتفاهم, بين المكونات لتجاوزها.

واشنطن - لندن: «الشرق الأوسط»
أعرب وزير العدل الأميركي إريك هولدر عن القلق الشديد من «التحالف القاتل» بين الإسلاميين في سوريا لتصنيع قنابل متطورة لا يمكن كشفها. وجاء ذلك بينما كشف بدر جاموس، عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، عن اجتماع لـ«أصدقاء سوريا» في 15 من الشهر الحالي في إسطنبول على مستوى السفراء، يرجح أنه سيبحث دعم المعارضة والجيش السوري الحر.
وقال هولدر، في مقابلة مع محطة «إيه بي سي»، إن هناك مخاوف من «التحالف القاتل» بين الإسلاميين لتصنيع قنابل متطورة لا يمكن كشفها. وأضاف «هذا أمر يثير لدينا الكثير من القلق». وهذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها مسؤول أميركي علنا بوجود مقاتلين في صفوف الإسلاميين في سوريا لديهم خبرة في تصنيع جيل جديد من القنابل شديدة التطور.
ومنذ بداية يوليو (تموز) الحالي جرى تعزيز الإجراءات الأمنية في مطارات أوروبا والشرق الأوسط التي تقوم برحلات إلى الولايات المتحدة. وقال هولدر «نفعل ذلك بعد رصد أشياء». وأشار إلى «تحالف قاتل بين أشخاص يملكون الخبرة التقنية وآخرين لديهم الحماسة الكافية للتضحية بأرواحهم لدعم قضية مناهضة للولايات المتحدة وحلفائها»، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وعبر هولدر عن قلقه من الأوروبيين والأميركيين الذين يذهبون للقتال في سوريا وتأثيرهم ليس فقط في سوريا وإنما في دولهم الأصلية. وتحدث عن نحو سبعة آلاف مقاتل أجنبي في سوريا. وأضاف «بطريقة ما هذا مخيف أكثر من كل ما رأيته كوزير للعدل».
وفي غضون ذلك، كشف جاموس عن اجتماع «أصدقاء سوريا» في 15 من الشهر الحالي، حسب بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه. ورجح أن ينعقد في إسطنبول على مستوى السفراء. وقال إن «لهذا الاجتماع أهميته في ظل الظروف الحالية، ويجري له التحضير جيدا عبر الهيئة السياسية، وستجري دراسة جدول الأعمال للخروج بأفضل النتائج». وأشار جاموس إلى أن «الهيئة السياسية والهيئة الرئاسية في اجتماعات شبه يومية لمناقشة الأوضاع في الداخل والمطلوب من أصدقاء سوريا في الفترة الحالية والمستقبلية، وضرورة دعم الائتلاف والمعارضة السورية ودعم الجيش الحر».
وفي سياق متصل، أكد نصر الحريري، الأمين العام للائتلاف الوطني السوري، خلال لقائه مع أعضاء الهيئة العامة والقوى الثورية في مبنى الأمانة العامة في الائتلاف أمس، على «أهمية العمل الجاد وتنفيذ ما قرره أعضاء الهيئة العامة في اجتماعهم الأخير في إسطنبول، والوصول للمشتركات والعمل عليها». وشدد على أهمية الاتفاق على جدول أعمال أصدقاء سوريا «ورسم الخطة المستقبلية وطريقة عمل الائتلاف وبناء أسس وتفعيل روابط جديدة تسهم في بلورة أهداف الثورة وتعزز من تطلعات السوريين أمام التحديات الجسيمة الملقاة على عاتقنا».
وكان الحريري تعهد «بالعمل بكامل طاقته على تحقيق أهداف الثورة السورية واحترام مبادئها ومنطلقاتها؛ ودعا جميع أعضاء الهيئة العامة سواء الذين دعموا ترشيحه أو لم يدعموه بأن يستمروا في دعم النهج المؤسساتي للائتلاف الوطني السوري من خلال تجاوز مرحلة التجاذبات التي قد تفرضها العملية الديمقراطية والانتقال إلى مرحلة العمل التي تحتاج إلى التعاون والتوحد والابتعاد عن التحزب والاستقطاب».

يروت: كارولين عاكوم

أقر المجلس التشريعي في الإدارة الذاتية الديمقراطية بمقاطعة الجزيرة التابعة لحزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» السوري، قانونا يفرض «واجب الدفاع الذاتي عن مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية»، أي الخدمة العسكرية الإلزامية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «القانون هو أداء واجب الدفاع الذاتي عن مناطق الإدارة الذاتية». ويدعو القانون الذي عرف بقانون «الدفاع الذاتي» إلى الخدمة الإلزامية بصفتها واجبا اجتماعيا وأخلاقيا وقانونيا يشمل المكونات الاجتماعية كافة. ويفرض القانون على كل أسرة من مواطني مقاطعة «الجزيرة» أن تقدم أحد أفرادها لأداء واجب الدفاع لمن يتراوح عمره بين 18و 30 سنة، فيما تبلغ مدة «أداء الواجب» ستة أشهر فعلية، ويجوز أداؤها بشكل مستمر أو متقطع، وذلك خلال سنة واحدة.
ولا يلزم القانون النساء بالمشاركة في العمليات القتالية، إذ يشير إلى أن مشاركتهن والتزامهن بهذا القانون، طوعية. أما بالنسبة للطلاب، فيحق لهم أداء الواجب خلال سنتين متتاليتين.
وأعفي من الالتزام بهذا القانون أسر «شهداء» وحدات حماية الشعب وقوات الأسايش (الأمن)، والأسر التي لها أبناء في وحدات حماية الشعب وقوات الأسايش، والمقاتلون ضمن حركة التحرر الوطني الكردستانية، والوحيد لوالديه، والمعوقون، والمرضى بأمراض مزمنة. أما بالنسبة للمعيلين، فتقرر بموجب القانون منحهم إعانة مالية خلال فترة أدائهم واجبهم. وجرى النص على بعض العقوبات لضمان الالتزام بتطبيق القانون.
ومن المنتظر أن تصدر مواد القانون وتفاصيله ونظامه الداخلي في «الجريدة الرسمية للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة».
ويأتي هذا الإجراء في وقت ضيق تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) الخناق على ثالث كبرى المدن الكردية في أقصى شمال سوريا، سعيا لتوسيع سيطرته على مناطق حدودية مع تركيا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس. ويسعى التنظيم، الذي تكتسب عملياته في سوريا زخما من الهجوم الكاسح الذي يشنه في العراق منذ شهر، إلى ربط مناطق سيطرته في شمال سوريا وشرقها، مع المناطق التي سيطر عليها في شمال العراق وغربه.
وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن «ريف مدينة عين العرب (كوباني باللغة الكردية) بات محاصرا بشكل كامل من (الدولة الإسلامية)» التي تتقدم باتجاه المدينة الواقعة في ريف حلب. وأوضح أن عناصر التنظيم «يبادرون إلى الهجوم ويتقدمون، وسيطروا في الأيام العشرة الماضية على سبع قرى تقع إلى الجنوب والشرق والغرب من عين العرب»، ثالث كبرى المدن الكردية في سوريا بعد القامشلي (في محافظة الحسكة) وعفرين (في ريف حلب). وبحسب المرصد، يبلغ عدد سكان عين العرب وريفها نحو 400 ألف نسمة.
وبحسب المرصد، تدور منذ ليل السبت معارك عنيفة بين مقاتلي «الدولة الإسلامية» وعناصر من وحدات حماية الشعب الكردي في بلدة شيوخ تحتاني وفي محيط قرية أحمدية وفي مناطق أخرى، على مسافة نحو 40 كم إلى الغرب والشرق من عين العرب. ونتج عن المعارك أسر المقاتلين الأكراد قائدا عسكريا في «الدولة الإسلامية» هو مصري من مدينة السويس. كما قتل 11 عنصرا من التنظيم على الأقل، بحسب المرصد.
وأشار عبد الرحمن إلى أن أهمية عين العرب تكمن في كونها «جيبا داخل مناطق وجود (الدولة الإسلامية) على الحدود السورية - التركية».
ويبلغ طول هذه الحدود نحو 700 كم، وباتت «الدولة الإسلامية» تسيطر على نحو 250 كم منها، تمتد من أقصى شمال شرقي حلب، حتى أطراف مدينة رأس العين في الحسكة، التي تبعد نحو 180 كم شرق عين العرب.
وقال الخبير في شؤون الحركات الإسلامية رومان كاييه، إن مقاتلي «الدولة الإسلامية» الذين يحاصرون عين العرب «هم في موقع قوة. تنقصهم عين العرب للتمدد كليا حتى رأس العين». وأضاف: «في حال سيطروا على عين العرب، سيتمتعون بتواصل جغرافي من جرابلس (شمال شرقي ريف حلب)، وصولا إلى رأس العين»، عادا هذا التمدد «استراتيجيا، لأنه يقع على الحدود (...) ويتيح لهم تواصلا ميدانيا».
وأكد عبد الرحمن أن «الدولة الإسلامية» تحاول ربط هذه المناطق الحدودية بتلك التي تسيطر عليها في دير الزور (شرق سوريا) والرقة (شمال)، وصولا إلى محافظتي الأنبار ونينوى في العراق.
ويشن التنظيم المتشدد، منذ أكثر من شهر، هجوما كاسحا في العراق، أتاح له السيطرة على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها. وعزز هذا الهجوم من قدرة التنظيم على خوض معارك في سوريا، فسيطر على مزيد من المناطق في دير الزور، ويحاول القيام بالأمر نفسه في حلب. وأعلن التنظيم قبل أسبوعين إقامة «الخلافة الإسلامية»، وتنصيب زعيمه أبو بكر البغدادي «خليفة للمؤمنين».
alsharqalawsat

بغداد/ المسلة: كشف مصدر مطلع في حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم الاحد، بان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني سيزور تركيا غدا لاستلام أموال بيع النفط عبر ميناء جيهان التركي.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني سيقوم بزيارة مع وفد نفطي مختص، يوم غد الاثنين الى تركيا للقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، واستلام الاموال من مستحقات بيع النفط الكردي عبر ميناء جيهان التركي".

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه، أنه "من المقرر ان يرافق بارزاني في هذه الزيارة كل من اشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية وريباز محمد وزير المالية وسفين دزيي المتحدث باسم الحكومة".

وأشار المصدر الى أنه "سيتم ابرام مجموعة اتفاقيات مع الطرف التركي، وان هذه الاتفاقيات تنص على ان واردات النفط ستذهب بشكل مباشر الى حساب حكومة اقليم كردستان في البنوك التركية، وبعدها بتوقيع وزير المالية ستصرف بشكل مباشر للاحتياجات الداخلية للاقليم".

الإثنين, 14 تموز/يوليو 2014 01:26

الزعيم والحب- راضي المترفي

غالبا ماتتسم العلاقة بين سكان المدن وحكامهم بالبرود او العداء لاسباب واقعية وعقلانية كثيرة على الاقل اثناء فترة تسلط ذلك الحاكم وقد يشيع الى مثواه الاخير بالشماتة اكثر من اللعنات واحيانا تعلو مظاهر البهجة وجوه المدن يوم ينزاح او ينفق حاكمها وخصوصا في عصرنا الحاضر اذ عادة ما تتضارب مطامح الحكام مع مطالب المحكومين مما يجعل مظاهر العداء والاختلاف تحل سريعا مكان مظاهر الاعجاب او السكوت التي تتبخر باسرع من الزئبق يوم يقدم ذلك الحاكم مصلحته على مصلحة المحكومين , لكن ان تنشأ بين مدينة وحاكم علاقة حب تصل الى حد العشق والذوبان فهذا امر نادر الحدوث ان لم يكن مستحيلا ولم نرى هذا الحب الجارف بين مدينة وحاكم الا بين ( الثورة ) والزعيم عبد الكريم قاسم .. لقد وقع الزعيم اثناء فترة حكمه على شهادة وفاة لكثير من مدن الصفيح الكبيرة مثل الشاكرية والعاصمة والمجزرة والنزيزة وجمع اهلها بمدينة واحدة اطلق عليها اسم ( الثورة ) تيمنا بثورة 14 تموز 1958 ووفر لاهل المدينة الجديدة كل مستلزمات تشييد بيوت جديدة لايدخل الصفيح وحصران القصب ( البواري ) في مكوناتها واصبحت ( المدينة ) هم الزعيم الاول رغم كثرة مشاغله فهو ان لم يزورها في الصباح سيكون فيها ظهر والا فموعدها معه ليلا وكان يفرح يوم يرى البيوت ترتفع والعقبات تذلل والشوارع تقص وتبلط ويقضي الكثير من وقته بمحادثات ونقاشات مع اهلها وهو فرح كأحدهم واحب اهلها بصدق فاخلصوا له واحتفظوا بكل اثر له وكأنهم يعلمون ان ايامه لن تطول فكانت ( الزايره حذافه ) تحتفظ بصحون الشاي التي تحمل صورته في العدة ( الصندقجه ) ولاتظهرها الا عندما تشتاق لرؤية الزعيم او عند زيارة عزيز ولا تصب الشاي على وجه الزعيم مهما كانت اهمية الزائر او مكانته وكانت صوره تمتلأ بها الامكنة المحترمة في البيوت وهو حديث المجالس سواءا كانت مفرحة او حزينة وعندما قام بعثيو شباط وعبد السلام عارف بانقلابهم الاسود خرجت الثورة عن بكرة ابيها متسلحة بالسعف وبقايا اسلحة ملكية وعثمانية قاصدة الدفاع عن الزعيم بارواحها وليس بنوع السلاح الذي تحمل ولكن المقادير كانت اقوى منهم واثر الزعيم عدم القتال وازهاق ارواح بريئة والحاق الدمار بالبلد واثر الانقلابيون التخلص منه سريعا فكانت المأساة وتحوله الى ذكرى لاتمحيها السنين ولايستطيع حاكم مهما اوتي من امكانات احتلال مكان الزعيم في قلوب اهل المدينة وتحول الى سر للبقاء والحياة واسكنوه القمر وتنقلوا به بين الدول ورغم ان الانقلابيون ادرجوا اسمه ميتا في السجلات الرسمية الا انهم لم يستطيعوا اخراجه من قلوب محبيه في مدينته وبقوا مصرين على الحب والوفاء رغم رحيل اغلب الذين عاصروه واورثوا حبه لابنائهم وكأن هذا الحب امانة او شيء مقدس وهذا الحب وان كان في العهود التي تلت عهده مخفيا نوعا ما او غير مجاهر به الا انه كان معلوما لدى الحاكم . والمدينة التي عشق اهلها زعيمهم لم تظهر وفاء بما يكفي تجاه الزعيم بعد رحيل الانظمة الديكتاتورية خصوصا وان من كانوا اطفالا  مر بهم موكب الزعيم وترجل لملاطفتهم وهم يلعبون ( الدعبل ) في شوارع المدينة الجديدة او من ولدوا بعد زمنه وحملهم اهلهم اسمه اصبحوا اليوم هم من يقود المدينة لكن وفائهم لم يظهر ولو بتمثال على مدخل المدينة للزعيم او تسمية شارع رئيسي فيها باسمه ومن الغريب انهم في غمرة انشغالهم بتغيير اسماء المدارس والمرفقات العامة التي وضع اسمائها النظام البائد نسوا ان يطلقوا اسم الزعيم حتى على مدرسة ابتدائية في زاوية من زوايا المدينة المنسية في وقت احتفت كثير من المدن بنصب لاشخاص لم يكن بينهم وبينها مثل حب اهل الثورة لزعيمها الراحل عبد الكريم قاسم خصوصا وان الظرف مساعد لاقامة اكثر من عمل يشير للعلاقة الحميمة بينه وبين المدينة التي احبها واحبته حد العشق .

نداء كوردستاني

إلى السّادة

رئيس اقليم كردستان

رئيس برلمان اقليم كوردستان

رئيس حكومة اقليم كوردسان

وزراء حكومة اقليم كردستان

ممثّلي حكومة كردستان وأحزابها في بلدان العالم

كافة الأحزاب والقوى السياسية الكردستانية

كافة المؤسسات والأجهزة الثقافية و الإعلاميّة الكردستانية

وكل من يهمّه الأمر

كل امريء لبيب يدرك خطورة هذه المرحلة التاريخية الحسّاسة الفاصلة بين تاريخ كردستان المثقل بإرث معاهدة سايكس بيكو البغيضة ، ورحابة آفاق مستقبل كردستان ؛ حيث تتوافر الآن فرصة تاريخية ذهبيّة ، قد لاتتكرّر في هذا القرن... ومن أجل تحقيق أكبر أحلام أمّتنا الكردية المستضعفة في التحرّر والإستقلال ؛ نهيب بالجميع تعبئة كل ما في الوسع من طاقات وقدرات واتخاذ الإحتياطات اللازمة ؛ للصمود أمام أيّ طاريء متوقّع ؛ فنقترح ما يلي :

(1) تفعيل الجبهة الكردستانية في سبيل توحيد الموقف والحراك الكردستانيين و توزيع المهام و الواجبات و الحقوق بصورة عادلة بين الجميع ، وعدم فسح المجال للتغريد خارج السرب. و ادانة العناصر الحزبية في القيادات والقواعد ممن يبثون روح الفرقة.,والفتنة

(2) التعجيل بعقد المؤتمر القومي الكردستاني و تكوين مؤسساته و وتبيان الآليّات اللازمة لتنفيذ قراراته

(3) إيلاء الإهتمام بتكوين روح المواطنة والإباء القومي والتوعية ضد النزعات العنصريّة والطائفية والفاشية ..

(4) توطيد الجبهتين الداخلية والخارجية بين الأحزاب الكردستانية (الكردية والتركمانية والكلدوآشورية والعربية والارمنية وغيرها)

(5) تفعيل البرلمان وجعله مصدراً لإتخاذ القرارات المركزية

(6) المضي قدماً في الإصلاح السياسي والإقتصادي والإداري و محاربة الفساد والمحسوبية والمنسوبية

(7) اشراك جميع الاحزاب في مراكز صنع القرار و ليس بصورة شكلية ، وفي الحكومات المحلية في جميع الدوائر والمؤسسات والنقابات والجمعيات بكافة أشكالها وأنواعها ..

(8) عدم تدخل الأحزاب في شؤون الوزارات ، و تفعيل لجنة النزاهة وإستقلالها التام لمراقبة ومساءلة المقصرين دونما تفرقة و تشديد الرقابة على الوزارات ومحاسبة الفاسدين بشدة

(9) تخفيض ميزانيّات الأحزاب الكردستانية المموّلة من قبل حكومة كردستان ، وفرض التدريب العسكري على كوادرها ذوي الرواتب ، وإلزامهم بمساندة البيشمركَه في الحالات الطارئة..

(10) الحاق التنظيمات العسكرية الموالية للأحزاب او الشخصيات إلى تنظيم وطني موحد

(11) غلق القنوات الفضائية الحزبية الخاصة وفتح القنوات الوطنية , عوضاً عنها

(12) العمل على إستقلالية القضاء وتقديم كل خائن او مقصر للمحاكمة العادلة دونما إستثناء

(13) جعل التوظيفات والتعيينات مركزية دون أي تدخل خارجي من الأحزاب او الأطراف المتنفذة ، والإلتزام بالدرجات الوظيفية والإدارية حسب الأقدمية ودون القفز عليها لأسباب حزبية او الوساطة ، وعدم نقل او قطع راتب او طرد أي موظف حكومي إلآ باللجوء الى القوانين واللوائح الوظيفية ، تفعيل مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب

(14) تحديد صلاحية رئيس الإقليم و رئيس الوزراء حسب القانون

(15) اعادة هيكلة مؤسسة الاستثمار او استحداث وزارة خاصة بالاستثمار وتفعيلها لجلب المستثمرين الحقيقيين وتسهيل معاملات تسجيلهم والغاء تسجيل الاراضي والعقارات طابو بأسمائهم .

(16) إستحداث هيئة عليا للأعلام شأنها الرقابة على مستوى القنوات الاعلامية ومنع الهابط وتوحيد الخطاب الاعلامي خاصة بيانات القنوات الاعلامية

(17) قيام الحكومة والأحزاب والإتحادات والنقابات الثقافية والمهنية بفتح مواقع نتية وفيسبوكية باللغات : العربية ، الإنكَليزية ، الفارسية والتركية ؛ للتعريف بتاريخ وثقافة الشعب الكردي والأقليات الكردستانية المتآخية ، والرد على العنصريين الفاشست المتخرّصين ومشوّهي الحقائق ، بل الناكرين وجود كردستان والأمّة الكردية وتاريخها وهويتها الثقافية ومساهماتها البارزة في تكوين ثقافات وحضارات الشرق الأوسط ..

(18) التنسيق بين وزارتيّ الزراعة والماليّة ؛ لتوفير الدعم المادّي والمستلزمات الظرورية للفلّاحين لزرع الحنطة والشعير والبقوليات ، وشرائها منهم وخزنها في السايلوهات وغيرها...وتشجيعهم على زراعة الخضراوات وكذا الحال مع حقول الدواجن وغيرها ، وإنشاء السدود الترابية ؛ لتوفير المياه الضرورية للزراعة ؛ لأن من العسير أن يقاوم شعب ما الحصارات ؛ إذا لم يكتف ذاتيّاً أو ينتج أكثر غذائه بنفسه.

(19) الايعاز لوزارة الصناعة لتسهيل معاملات انشاء المصانع والمعامل الصغيرة..

(20) تنظيم وتفعيل برامج وزارة الصحّة ؛ للإستفادة من المنظمات الخيرية العالمية ، لاسيّما في مجال الأجهزة الطبّية والأدوية. وشراء الأجهزة الطبية والأدوية وخزنها جيداً، والإستفادة من خبرات الأطباء و ذوي المهن الصحّية من العراقيين والأجانب المتواجدين في كردستان ...وتوزيع الأدوية على مستشفيات الإقليم بدقّة..

(21) إستيراد العديد من مصافي البترول المتوسطة والصغيرة ..

(22) الإيعاز إلى الجاليات الكردستانية المتواجدة في بلدان أوربا وغيرها بالقيام بمسيرات وتظاهرات وإتصامات أمام سفارات الدول الأوربية والدول الدائمية العضوية قي الأمم المتحدة ورفع المذكرات ؛ تأييداً لمسيرة إستفتاء تقرير المصير واستنكاراً لتهديدات العنصريين الفاشست بإبادة شعب كردستان .

(23) فتح باب الإستيطان في كردستان أمام الراغبين من الكرد القاطنين في جنوب جبل حمرين : المقدادية ، بلدروز، بعقوبة ، بهرز، الكوت وغيرها...بمنحهم قطع أراض سكنية وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة لهم.

(24) تشجيع الهجرة المعاكسة للكرد المقيمين في شتات المهاجر ؛ للإستفادة من طاقاتهم وخبراتهم.

(25) تدريب طلبة الإعداديات والجامعات على استخدام السلاح لمدّة شهر على الأقل..

(26) تأسيس المصانع والمعامل الإنتاجية ، لاسيّما للصناعة الزراعية كالمعجون والزيوت..

(27) دمج أو إلغاء الدوائر غير الفاعلة في الوزارات

(28) إلغاء المنظّمات الوهميّة والخاملة من منظمات المجتمع المدني ودم الناشطة منها

(29) تخفيض المبالغ المخصصة للمدارس الدينية والخاصة.

(30) الإقتصار على إستيراد المواد الأساسية الضرورية

(31) تقليل إستيراد السيارات والاهتمام بإستيراد السيارات الخدمية

(32) فرض ضرائب على مليارديرية كردستان...

(33) محاسبة أثرياء الحرب بشدّة

(34) مناشدة المنظمات والجهات العالمية ذات العلاقة بشؤون النازحين واللاجئين ؛ للقيام بدورها المطلوب..

(35) تحديد الرواتب العليا حسب مقاسات عالمية للدخل الفردي ، ودفع رواتب البيشمركَه والموظفين والمتقاعدين بصورة منتظمة

(36) مناشدة أثرياء كردستان في كافة الأجزاء و الشتات بالترّع ؛ لمساندة حكومة كردستان .

(37) تشخيص المنافقين الإنتهازيين من المحسوبين أصدقاء للشعب الكردي ، و تقدير وتكريم الأصدقاء الحقيقيين بدلاً عنهم..

نتمنّى تفهّم الجميع والعمل الجاد ؛ في سبيل تحقيق الهدف المقدّس ، الذي ضحّى شهداؤنا الأكارم بأرواحهم من أجله..

عاشت كردستان

و عاش شعب كردستان

والإندحار والخزي والعار للعنصريين الفاشست

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الموقعون

خالد دربندي/ كاتب

غياث نقشبندي/ كاتب – كردستان

فتاح خطاب/ كاتب وفنان- كردستان

د. سمبر خوراني/ أستاذ جامعي - كردستان

فؤاد ميرزا/ قاص وفنان تشكيلي – الولايات المتحدة الأمريكية

هوشنك أوسي/ شاعر وكاتب – بلجيكا

جان دوست/ كاتب ومترجم – ألمانيا

طه الحامد – كاتب - النمسا

د. احمد ملا/ أستاذ جامعي - اسبانيا

د. كارزان مراد / باحث وناشط مدني- الولايات المتحدة الأمريكية

فؤاد جلال/ فنان وكاتب –المانيا

نسرين احمد/ شاعرة – بلجيكا

هيفار حسن – كاتبة بريطانيا

فلك محمد – اعلامية - السويد

بدل رفو المزوري / شاغر ، مترجم وإعلامي – النمسا

شمال عادل سليم/ كاتب وناشط سياسي -الدانمارك

عوني الداوودي/ كاتب – السويد

فهمي كاكائي/ كاتب - السويد

بير رستم – كاتب - سويسرا

د. برهان شاوي - كاتب وأكاديمي – برلين / كاتب وناشط سياسي

كريم دشتي/ شاعر وكاتب- كردستان

سهيل الزهاوي/ ناشط سياسي وكاتب - النرويج

احمد رجب/ ناشط سياسي وكاتب - السويد

زياد الأيوبي / شاعر وناشط - بريطانيا

أمينة بريمكو / كاتبة وإعلاميّة – السويد

آسيا خليل/ شاعرة وإعلامية – غربي كردستان

ماهين شيخاني/ كاتب ورسام

فدان آدم/ كاتب

خالد جميل محمد/ كاتب- غربي كردستان

براء حقي / شاعر ومترجم- رومانيا

هيوا على آغا / ناشط سياسي - هولندة

قيس قره داغي/ كاتب - المانيا

صفوت جلال جباري – كاتب وباحث واعلامي- السويد

نوزاد اربيل/ بيت المدى -العراق

فاروق صبري – مسرحي

گولي فيلي طالبة المانيا

آري كاكائي – كاتب واعلامي - السويد

خسرو عقراوي –كاتب

لقمان برزنجي/ كاتب وصحافي – ألمانيا

نامق هورامي / كاتب

رجب كاكائي / ناشط

سدات اروغلو / كاتب

الدكتور صلاح الدين حدو طبيب أسنان - كاتب وسياسي كوردي

الاسم ابراهيم ابو شورو كاتب كوردي ومعارض سوري مقيم في المانيا

سيف الدين عرفات مهندس وكاتب سياسي مقيم في المانيا

شمال آكري/ صحافي – كردستان

ذكرى السوادي العزاوي / مواطنة مهجّرة

خوشيمان طاهر محمود.. مدرسة .. الىنرويج

واجدة رستم/ مدرسة متقاعدة- السويد

اقين شكاكي/ شاعرة واعلامية- غربي كردستان

رنكَين آميدي/ كاتبة - السويد

رنكَين شرو/ إعلامية- غربي كردستان

منال محمد/ إعلامية- غربي كردستان

خوشيمان طاهر محمود/ مدرسة- النرويج

نسرين مراد / ناشطة مدنية – خانقين

جليل فارس/ مدرس متقاعد

خالد علي سليفاني / شاعر وكاتب - دهوك

سمكو رشيد/ ناشط سياسي / كردستان

ابراهيم اليوسف / كاتب - المانيا

د. محمد احمد برازي/ رئيس جمعية هيفي للصداقة الكازاخية الكردستانية

شوان محمد امين خوشناو / مدرس جامعي – اربيل

قيس حسين رسول/ مترجم وكاتب – اربيل

ماجد محمد مصفى / مدرس

خالد الجاف

علي رمضان علي - شاعر من روج افا

احمد موسى – ناشط سياسي – روج آفا

سالار تاوكوزي/ مدرس جامعي وكاتب

نيازي حمه عزيز/ كاتب وناشط سياسي – كردستان

جواني عفدال/ كاتب – غربي كردستان

محمد سليمان رفي شاعر ومعد مسرحي – روج آفا

نذير سلو – فنان كاريكاتيري

يحيى سلو – كاتب وناشط سياسي – المانيا

وليد حاج عبد القادر – كاتب وناشط سياسي

جلال زنكَابادي / أديب وباحث- كردستان

دانا جلال – كاتب واعلامي - السويد

يا عمار الحكيم المطلوب أن تكونوا ونكون حصناً حصينا للوسط والجنوب ولا نزج أنفسنا بمتاهات العراق الواحد فندخل بحروب بالنيابة عن غيرنا

نعم يوجد أختلاف شديد بين المكون الواحد على جزئية من جزئيات العملية السياسية ونعتقد أنها شخصانية لا يجب أن تؤخذ بالحسبان ونضيع الوقت من أجلها والبحث فيها ...

وتلك هي رئاسة الوزراء ... فبعد أن أتفق الجميع على أن تكون من حق المكون الشيعي وهم بدورهم توجد أغلبية منهم قد حصروها بالقانون ... فالصحيح والأسلم والأوفق والأنجع أن لا نشغل إنفسنا بالمالكي ونتمسك به كأنه الأفضل من بين الكل فهذه أهانة لدولة القانون أولاً وللمكون الشيعي ثانياً ...

فالمهم كل المهم هو أن نتوحد ونترك الخلافات جانبياً ونلتفت إلى ما يحل بنا من مصائب ومحن ونعمل على تحصين مدننا وتهيئة أنفسنا للسرطان الذي يهددنا ... فمن يصاب منا فتلك أصابه لنا جميعاً ....

أيها الأحبة سموا العدو بما شئتم فسواء سميتموا بداعش أو الإرهاب أو ما شابه فالأسماء كلها تشير إلى خطر الإرهاب السني الدموي القاتل العابر للحدود والقارات فهذا هو العدو فلنحضره ولا ننشغل عنه طرفة عين ...

ختاماً نشكر السيد عمار الحكيم الذي قال ( عصابات داعش الارهابية تريد الوصول الى بغداد الى اننا سنفاجئ تلك العصابات التكفيرية وسنكون الحصن الحصين للعاصمة ) ونحي فيه هذه الروح الثورية العالية ... وكذلك نحيي ونقدم أسمى آيات التبجيل والاحترام والمودة لكل الأجنحه العسكرية الشيعية التي أخذت على عاتقها الوقوف بوجه السرطان السني ونقول لهم سيروا وتأييد الله يرعاكم ونصره يؤزركم ... حفظكم المولى من كل مكروا أنه أرحم الراحمين .

والحمد لله رب العالمين

15 رمضان المبارك / 1435 هـ

13 / 7 / 2014 م

صفاء علي حميد

كذبوا علينا كثيرا في كتب التاريخ المدرسية ومن كذبهم ذاك استصراخ امرأة مسلمة في (عمورية ) عندما اعتدى عليها الروم وصرخت قائلة ( وامعتصماه ) وهددتهم قائلة والله لو سمع بكم المعتصم في بغداد لجاء وسحقكم بخيله البلق وتكتمل الكذبة ويسمع المعتصم فيجهز جيشا كل خيله (بلق ) ويسحق الروم في عمورية وترفع رأسها تلك المستصرخة فخرا واعتزازا بالخليفة وقبلها حشو في اذهاننا الصغيرة وقتها وقالوا ان ارملة القائد المثنى بن حارثة الشيباني يوم رأت زوجها الثاني وهو القائد لايقاتل مثل سلفه قالت نكاية به واستصراخا للاول ( وا مثنى ولامثنى للخيل بعدك ) والواقع اليوم يثبت ان كل ما درسوه لنا كذبا ورياءا ونفاقا وضحكا على ذقون لم يغطيها الزغب بعد ولو كان كلامهم صحيحا وصدقا لرأينا تجسيدا له اليوم على ارض الواقع خصوصا ونحن منذ ايام امسينا لنا خليفة يطلق على نفسه ( امير المؤمنين ) ويحيط نفسه بساعة (رولكس ) لاتؤثر بها الحرائق وسمع العالم بذلك وربما استعد الفرس والروك وباقي الاقوام واخذوا حيطتهم من غارات قادمة يشنها جند الخليفة تحت راية ( الله اكبر ) ويستانفون الفتوحات التي توقفت منذ اختفاء اخر خليفة او سلطان عثماني لكن الذي حدث هو عكس ماكان متوقع اذا قام اليهود بالهجوم على احد ثفور المسلمين الذي لايبعد عن مقر الخلافة كثيرا وخلال (10000 ) الاف غارة كما صرح كبير اليهود (نتنياهو) استصرخت امير المؤمنين عشرات الالاف من نساء غزة لكن الخليفة كان بإذنه وقرا ولم يسمع صريخهن واستصراخهن او انه سمع على الارجح وقال ( يطبهن مرض ) من قال لهن ان يعشن في غزة الا يعلمن ان قتل العراقيين وتشريدهم وسلب ممتلكاتهم احب الله واحسن جهادا من قتال جيراننا اليهود خصوصا وان هؤلاء اليهود يزودننا بالاستشارات والخبرات والاموال والاسلحة وحتى ساعات الرولكس ويغضون الطرف عن مانقوم به ويطلبون من امريكا اسنادنا ودعمنا في مسعانا لاسقاط انظمة الكفر والضلال في العراق وسوريا وغيرها من البلدان التي يتواجد بها الروافض اعدائنا واعدائهم واعداء رب داعش القابع في مكان حصين . وليعلم اهل غزة وغيرها اننا لن نفكر او نتجه او نتحرك الى مكان اخر حتى ننتهي من قتل جميع الروافض في العالم ومن ثم نفكر بالجلوس الى اشقائنا واصدقائنا ومعلمينا في تل ابيب لنضع حلا يرضيهم في قضية ما يتبقى من فلسطين بعد ان يبتلعوا غزة والضفة والناصرة وغيرها من المدن ويخرسوا كل صوت يستصرخنا لقتالهم .

 

اتهامات رئيس الوزراء نوري المالكي لادارة اقليم كردستان بايواء الارهابيين، اخذتها الجماعات السياسية المختلفة بعدم الاكتراث وطالب وتشكك بعضها بالواقعة والطلب بتقديم بيّنات على هذا الاتهام، فيما عدّه المراقبون والمحللون المحايدون كمحاولة تصعيد، غير ذي حكمة، على جبهة حساسة لا تتحمل مثل هذه المخاشنات إلا في حساب تلغيم المعابر الى الحل السياسي لأزمة العراق ومنع تغيير الادوات والسياسات والوجوه التي تسببت في الكوارث الامنية والسياسية التي تعصف بالبلاد.

وإذ لا يتفهم المتابع الموضوعي جدوى وحصافة بعض التصريحات التي سجلت نفسها على الجانب الكردستاني بصدد التصورات الاستباقية لمستقبل الاقليم، وحول تعاطي اربيل مع الرموز المشجعة للتطرف والعنف والطائفية المضادة، فان الشكوى من هذا الاستطراد إذ تعالج، عادة، وكما ينبغي، في القنوات السياسية والدستورية فهي لا تبرر تزييت ماكنة التهديدات وتبشيع مواقف الاقليم والكرد وزج عقد الشراكة في الوطن وسلطة القرار والمصير الواحد الى شكل من اشكال الفرضية القابلة للإنكار، وسيكون هذا الموقف شديد الخطورة عندما يتبناه الرجل الاول في ادارة الحكومة والدولة.

اقول، بدلا من تنشيط المعابر المختلفة لحل ازمة الرئاسات بما يعبئ الدولة والمجتمع لدحر الارهاب والعصيان المسلح في الموصل ومناطق اخرى فان التقويم اليومي للاحداث والمواقف يحمل على الاعتقاد بان كابينة رئيس الوزراء تقود المعركة هذه (واكثر من معركة اخرى) خارج ساحاتها الرئيسية، وتنشغل في تسويق مظلومية، مشكوك فيها، من مؤامرة مزعومة ينخرط فيها كل من يرفض الولاية الثالثة للمالكي، ويشاء اصحاب هذه المعارك العبثية ان يوسعوا دائرة الخصوم، بل ويصطنعوا المزيد من الخصوم، بفتح معركة مع الاقليم، مصحوبة بفيض من الريب والشكوك والطعون في جدوى الاخوة بين العرب والكرد.

على ان العلاقة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان لا ينبغي ان تُختزل الى لعبة التلغيم، واستعداء الجمهور وشحنه بالكراهية القومية والتهديد، والتصعيد الاعلامي، والاتهامات المرتجلة، لأن هذه العلاقة لا تتصل بالاعتبارات والصلاحيات الادارية الدستورية فقط بل هي وثيقة الصلة بجوهر هيكلية الدولة العراقية ومستقبلها كدولة متعددة القوميات والعقائد والانتماءات، ويلزم ان يجري التذكير بخطورة البناء على ردود الافعال والمراهنة على الكسب الاعلامي القائم وعلى توليف الشائعات والتسريبات المغشوشة، واعادة انتاجها كحقائق.

في السياسة، وكذلك في التكتيك العسكري، لا يُعد تلغيم المعابر ضروريا، ونافعا، إلا حين تكون قد اشرفتَ على الهزيمة، أو تصبح الدائرة وهوامش المناورة اكثر ضيقا من حولك، فتسعى الى عرقلة تقدم "العدو" وتُشاغله ريثما تنجو، او تُحسّن شروط الاستسلام.

وفي كل الاحوال، يعكس تلغيم المعابر الى الحل هشاشة تقنيات المناورة، وانهيار الدفاعات النوعية، لكن التجارب اكدت ان تلك الالغام "الوقائية" قد تنفجر باصحابها وتلحق بالمدافعين، المنسحبين، افدح الاضرار، وهذا (كمثال عسكري) ينطبق على تلغيم الملفات السياسية في محاولة لخلط الاوراق واثارة الريب والشكوك والتهديدات، بدل فتحها والاعتراف بالاخطاء والفشل، والبحث عن مفاتيح واقعية لتسوية الخلاف الذي يقال انه لا يفسد للود قضية.. إلا حين يهدد كرسي السلطة.

********

"نظام الفرد الواحد ليس سوى اختراع ابتدعه الشيطان ليخلـّد بين الناس عبادة الأصنام ويروّج بضاعة الوثنية".

توماس بين- كاتب ومخترع انكليزي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*نشر في (الاتحاد) و (طريق الشعب)

صوت كوردستان: بدأت أجهزة الاستخبارات التركية و الإسرائيلية و عن طريق عملائهم بالحديث عن تشكيل الدولة الكوردية في جنوب كوردستان حتى قبل أن يعلن الرئيس مسعود البارزاني عن قرارة بأجراء أستفتاء في أقليم كوردستان حول أستقلال أقليم كوردستان و أجتماعه مع نواب البرلمان الكوردستاني.

تصريحات رئيس الوزراء الاسرائلي نتاياهو و تحركات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان و الاجتماعات التي رافقت تلك التصريحات، قلبت حقيقة العملية السياسية التي يقوم بها أقليم كوردستان من عملية نضاليه من أجل استقلال أقليم كوردستان الى كون العملية تجري بأيعاز أسرائيلي تركي و هي لأجل حماية المصالح الإسرائيلية التركية الاستراتيجية.

تركيا و إسرائيل و بدلا من مساعدة الشعب الكوردي في إقليم كوردستان على أعلان استقلاله و بخروجهم الى وسائل الاعلام و تصريحاتهم التي سبقت حتى أعلان الرئيس مسعود البارزاني لاجراء أستفتاء حول الاستقلال، و جهوا أكبر ضربة الى مشروع استقلال أقليم كوردستان.

و هذا بحد ذاته دليل على أن تركيا و إسرائيل يردون أستغلال مشروع أسقتلال أقليم كوردستان و ليس مساعدة الشعب الكوردي و دعمه في تلك العملية.

تصريحات الإسرائيليين و التحركات السياسية التركية أشعلت الشارع العربي و الإيراني ضد الكورد و بها صوروا للعرب و للايرانيين أن تأسيس الدولة الكوردية هي لمعادات العرب و الإيرانيين. الامر الذي هو خلاف الحقيقة. حيث أن أستقلال الكورد هو حق طبيعي من حقوقهم و هي ليست ابدا من أجل معادات اية قومية أخرى بل هي ممارسة طبيعية لحق تقرير المصير.

لذا لو كان الإسرائيليون و الاتراك يدعمون الدولة الكوردية فعلا فعليهم السكوت و ترك الكورد في أقليم كوردستان يحلون أمورهم مع القوميات الأخرى.

الكورد يعلمون جيدا أن دخولهم في أية تحالفات مناطقية لا تخدم قضيتهم. فالعرب السنة لم يستطيعوا التغلب على الشيعة طوال 1400 سنة و لا الشيعة أستطاعوا التغلب على السنة و لا الدولة العثمانية و الاتراك استطاعوا التغلب على الدولة الصفوية و الدولة الإيرانية. كما أن إسرائيل أيضا لم تتغلب على العرب و لا على أيران كي يتحالف الكورد مع أي منهم ضد الاخر.

القضية الكوردية هي قضية شعب صاحب حق و هي بعيدة كل البعد عن التحالفات السياسية و العسكرية المشبوهة و تحركات بعض القادة الكورد لا تعبر بالضرورة عن الموقف الكوردي.

لذا على أسرائيل و تركيا الابتعاد عن السياسة الكوردية في جنوب كوردستان من أجل تقرير المصير و عدم تأجيج الاخرين ضد الكورد و تشويه القضية الكوردية بتصريحاتهم التي دفعت وسائل الاعلام العربية و الفارسية الى أختراع قضايا لا أساس لها كتحويل أقليم كوردستان الى قاعدة اسرائلية ضد أيران.

 

الغد برس/ بغداد: اشارت دراسة بحثية لمنظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان بشأن الاكراد في الشرق الاوسط الى وجود مساعٍ اسرائيلية امريكية داخل منظمة الامم المتحدة لاصدار قرار اممي باعلان استقلال اقليم كردستان واقناع الدول الاوروبية بذلك فى اطار مساع اسرائيلية من قبل حكومة نتنياهو لاستخدام الاراضي الكردستانية بعد استقلال الاقليم لتوجيه ضربة عسكرية للمنشات النووية الايرانية بعد رفض دول الخليج والاردن استخدام اراضيها لضرب طهران خشية الرد الايراني.

واكد المكتب الاستشاري للمنظمة برئاسة زيدان القنائي ان "اسرائيل تسعى الى اقامة قواعد عسكرية اسرائيلية داخل اقليم كردستان العراق بعد استقلال الاقليم لاستخدام اراضيه لضرب ايران ومنعها من تطوير البرنامج النووي الذي يمثل التهديد الفعلي لاسرائيل وهناك اتصالات جرت بين برزاني ونتنياهو بشان توقيع اتفاقيات عسكرية مشتركة بعد استقلال الاقليم".

ولفتت المنظمة الى تراجع موقف الحكومة التركية بقيادة اردوغان حيال اعلان اول دولة كردية بالعراق وذلك لتصدير اكراد شمال تركيا وسوريا الى دولة كردستان الجديدة من ناحية ومواجهة التمدد الايراني الذى يهدد المصالح التركية بالخليج من ناحية اخرى، وتسهيل ضم تركيا لعضوية الاتحاد الاوروبي بصفة كاملة.

واكدت الدراسة ان "عددا كبيرا من الدول العربية السنية وعلى راسها السعودية والامارات والكويت والاردن تدعم خلف الكواليس توجيه ضربة عسكرية اسرائيلية للمنشآت النووية الايرانية خشية التمدد الايراني وتطويق الخليج، لذا تقوم الدول السنية بمشاركة تركيا بتصدير التنظيمات المتشددة الى العراق وسوريا ولبنان ومصر".

واشارت الدراسة الى ان "شهر العسل بين ايران والولايات المتحدة الامريكية قارب على الانتهاء فى ظل مؤشرات تؤكد تراجع الديمقراطيين داخل الولايات المتحدة الامريكية وثعود شعبية الحزب الجمهوري وجنرالات الحرب الجمهوريين مما يشعل وتيرة التوتر بين ايران والولايات المتحدة خاصة حال فوز الحزب الجمهوري بالانتخابات الامريكية واقباله على ضرب سوريا عسكريا او اعادة احتلال العراق".

واكدت المنظمة دعمها لاستقلال الاكراد واعلان دولتهم المستقلة وكذا اقامة دولة امازيغية بشمال افريقيا نظرا لتهميش دساتير الانظمة العربية للاقليات العرقية.

اربيل-((اليوم الثامن))

كشف مصدر كردي من داخل التحالف الكردستاني،ان السيدة الاولى عقيلة رئيس الجمهورية هيرو طالباني هي من اشد المعارضين لتولي برهم صالح منصب رئاسة الجمهورية القادمة.

 

وقال المصدر في حديثه لـوكالة ((اليوم الثامن))ان”هناك توافق شبه نهائي على تسمية برهم صالح لرئاسة الجمهورية بأستثناء هيرو طالباني التي ترفض بشدة وترغب بتولي محافظ كركوك نجم الدين كريم بدلا عنه.

 

واضاف المصدر،ان حداثة نجم الدين كريم في قدومه للحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني جعلته احد اسباب الرفض من معظم القيادات الكردية ،موضحاً ان هناك بعض القيادات تصف نجم الدين كريم بالقومي والطائفي بسبب عداءه للعرب والشيعة خصوصاً وانه له موقف عندما جاء الامريكان لأحلال بغداد فقد قال لهم”ان الشيعة اخطر من صدام”.(A.A)

بغداد/ متابعة المسلة: قال الخبير والصحفي المصري محمد حسنين هيكل، إن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني فتح ابواب جهنم على الاكراد وان دخوله لكركوك يذكر بدخول صدام للكويت، متوقعاً انهيار انجازات الاقليم الاقتصادية قبل نهاية العام الجاري.

وذكر هيكل في لقاء مع جريدة الاهرام المصرية وتابعته "المسلة" أن "مسعود بارزاني فتح ابواب جهنم على اﻻكراد وان دخوله كركوك يذكرني بدخول صدام للكويت".

وتابع "اتوقع انهيار انجازات اﻻقليم اﻻقتصادية قبل نهاية 2014 وانه سوف يتقسم وتحدث حرب بين السليمانيه واربيل".

وعند سؤاله عن قوة البيشمركة اجاب قائلا "انها قوات ضعيفة وقيادات عائلية فاسدة وسوف تشاهدون انهيارها في اول معركة".

وكان مصدر مطلع قد كشف، في وقت سابق، إن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني طلب من برلمان الإقليم، تشكيل لجنة لتنظيم استفتاء شعبي على الاستقلال عن العراق.

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني قد قال، في 3 تموز الحالي، إن المادة 140 من الدستور العراقي قد "أنجزت" بدخول قوات البيشمركة الكردية إلى المناطق المختلف عليها عقب انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها.

وكان بارزاني قد ذكر، في 29 حزيران الماضي، بمؤتمر صحفي مشترك عقده، في اربيل مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ وحضرته "المسلة"، أن "دخول قوات البيشمركة الكردية إلى محافظة كركوك أنهى المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة بالمناطق المختلف عليها"، مبينا أن "البيشمركة تركزت في المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 من الدستور بعد انسحاب قطعات الجيش والشرطة منها وسيطر عليها عناصر تنظيم داعش".

وأضاف بارزاني "صبرنا عشر سنوات مع الحكومة الاتحادية لحل قضية المناطق المختلف عليها وفق المادة 140 لكنها كانت من دون جدوى"، لافتا الى أن "دخول قوات البيشمركة إلى تلك المناطق جاء لحمايتها ومنع سقوطها بأيدي الإرهابيين بعد انسحاب القوات الحكومية منها".

وأوضح "الآن بالنسبة لنا المادة 140 أنجزت وانتهت ولن نتحدث عنها بعد الآن".ِ

 


(( أمَّا بعد أيُّها النَّاس، فإنِّي قَدْ وُُلِّيْتُ عَلَيْكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ )) هل يعيد التاريخ نفسه ... ؟؟؟

التاريخ يتكرر ممكن جداً لكن الشخوص لايتكررون ...لأنه ((  أبو بكر الصديق رض الله عنه )) منبر راقي وصادق وأمين ,

وعندما تولى الخلافة بعد  وفاة الرسول الكريم ...اتى بأختيار الأنصار والمهاجرين .ولم يقطع الرؤوس ولم يصلب الأحياء ويحرقهم أو ينهب البنوك والمصارف ....ووووو

دائماً الاحداث هي من تصف نفسها دون محلل والموصل ....لاتحتاج الى دائرة نقاش لأنه كل ماحولها واضح وغير مبهم ....

بسقوط صدام حسين على يد الأحتلال الامريكي والحلفاء ....سقطت الكثير من الأقنعة  .

اعادة سايسكس بيكو في الشرق والعراق بشكل أسلامي خطة ليست بهينة ..لأنه الدين عندما يتم تحريفه كارثة
والكارثة الاكبر هو الصمت على هذا التحريف ... ومن السهل ان يكون الدين حراب للقتل حينما يتم تفسيره حسب مطامع الدخيل والمتربص بك ,

لكن العيب ليس بهم بل العيب بمن يرتضي أن يكون هو ودينه اللعوبة ..وطينة تتلاقفها الأكف الدموية وهذا هو حال العالم العربي اليوم ...

نعم سقطت الموصل بيد داعش خلال ساعات ..لكن لماذا وكيف أن تسقط مدينة بها عشرات الالف من الجنود والعسكريين مقابل أقل من مئتين شخص ....؟؟؟؟؟
ماهي مبررات السقوط ؟؟؟
وضع الموصل السياسي والعسكري والانساني هو وضع خارج أطار بغداد واعني حكومة المالكي المركزية.. عندما كنتُ في مكتب الدكتورة حنان الفتلاوي في حواري الصحفي معها تطرقنا الى موضوع الموصل .....
لكني خرجت بخلاصة هي أن الموصل ...مدينة مهملة وخارج قوس بالنسبة لبغداد .....

هي لم تنوه لذلك لكن كلامها كان مفاده خلاصة ان الموصل ..ليست محط أهتمام  المالكي بحكم أن الدكتورة حنان الفتلاوي من أقرب المقربون الى المالكي .....وبكل الأحوال هي ليست قائد القوات المسلحة ...

والمهام العسكرية  هي ليست مناطة بها  ....لكن هذا لايمنع أن تكون هي جزء من المشهد السياسي  

غياب الموصل عن تفكيروأهتمام حكومة المالكي ووقعها تحت نظام الجباية والقاعدة كما يدعون .... ونظام الفتاوى والتقنيص والاهمال العسكري والصحي والأنساني ....هو مخطط له مسبقاً لكن ليس من المالكي لأنه اغبى من أن يفكر في هموم الشعوب بحكم أنه شخص صفقات أسلحة فاسدة وتهريب مافيات وسراق الأقتصاد العراقي ... بأختصار حرامي بكرسي شرعي ,

الموصل مستهدفة قبل دخول داعش الوضع المزري الذي كانت تعيشه المدينة من نهب وسلب وتهريب أسلحة وسرقة أثار ووجود أثيل النجيفي وعصابته هو مخطط له من سنين  ليس بشخص النجيفي تحديدا كن المهم أن يكون مطيع وينفذ أجندات لخلق مدينة تحتظن الظلم والفساد والمعارضة أي خلق افراد ترفض تصرفات بغداد  معارضة
لأنها وضعتها  تحت حراب الفتاوى والقاعدة وطبيعي جدا أن يكون هناك كره في ترك مليون ونصف موصلي في يد الارهاب ....

السؤال لماذا لم يتحرك المالكي لحماية الموصل منذ سنوات ويتركها تعوم على بحر القاعدة كما تسمي نفسها ...؟؟؟؟

الأجابة لأنه وأشنطن هي من هيئت الموصل التي نشهدها اليوم ...أي زرعت فتيل الارهاب حتى يتجذر حسبما تشتهي ... وسمحت لفئة القاعدة بالحكم وأحتلال سوريا جزء من سيناريو الموصل ...وقربها من تركيا وتهيئة الارضي التركية لتدريب وأحتظان داعش مسبب اخر .....

لماذا تحالف بعض من الموصليين مع داعش  واعني بايع والتزم الصمت ....هؤلاء الذين بايعوا هم صنيعة البيت الابيض والموساد دون أن يعلموا من خلال عراقيين ملوا من سلب الحقوق ويعيش البعض تحت خط الفقر وأنعدام الأمان والضياع الأجتماعي ناهيك

عن سياسة حكام الموصل الحقيقين وهم المحافظة القاعدة فكلاهما يهرول لمطامعه .... من المؤكد ان يبياع داعش لأنه لامنفذ له .....وخوفا لكن ليس أقتنعاً واغلب مَن بايع داعش هم السجناء والمرهقيين والشباب ...اما كبار شيوخ الموصل قد أمتنع ...


هذا من باب ايضا طبيعة الشعب الموصلي شعب عشائري رغم أنه من الموصل خرج قادة وعباقرة وعلماء هم أناس تربطهم العشيرة والقبيلة والعرف أي العودة للشورى ولاننكر بعض منهم خائن لكن لايعم على الجميع 

وكذلك ...قرب الموصل من المنفذ السوري أهلها لتكون ساحة أستراحة واعادة ضبط النفس ومنفذ لخروج الداعشيون من سوريا .... استراحة مقاتل بأختصار

أيضا الخسائر التي منيت بها داعش في سوريا وبقاء الأسد أضعف شوكة داعش وباقي التطرفات فلابد أن تعيد ترتيب موقفها على السطح السياسي ... والأ تسقط ,,,,,

اليوم الموصل هي نقطة التقاء مخرج ومدخل سوري قبل أن تكون عراقي ...لأنها منفذ سهل وتعتبره  داعش خارطة خاصة بها .... كأنه يخرج من بيت جاره ليدخل في بيته ...في حي واحد ...

سياسية التعذيب والتمثيل بالجثث خصوصا العسكريين وقطع الرقاب الصلب الحرق الأعدامات كانت عامل مؤثر على الجيش العراقي في الموصل .... طبعا بالأضافة الى خيانة بغداد ... هل من المعقول أن يتحرك قادة كبار من الموصل دون امر من يغداد ..اذا كان المالكي هو من هيأ نينوى للأرهاب ....

هم قادة ليس لأنهم رجال على العكس ماهم  الأ كلاب بغداد وخونة لكن نقول قادة أحتراما للرتبة العسكرية التي حمولها رغم أنهم مجرمون ولصوص .

كيف أختفت القاعدة بين عشية وضحاها وأصبحت داعش هي سيد الساحة في الموصل ؟؟ أذن داعش هي وجه القاعدة الثاني
وهذا الوجود لم يكن اعتباطي بل كان بمباركة البيت الابيض وهو الجوكر الذي تلعب به الان ....في العراق الموصل
لونظرنا لداعش بمنظار اقرب بالتالي لظهور البغدادي بين عشية وضحاها وبحماية وفريق تصوير كامل وملابسه السوداء المثيرة للجدل والاكثر جدلاَ يتحدث عن الدين والرحمة والتواضع وساعته ب5000 يورو .

لاتوجد في العالم جريمة كاملة الموساد وامريكا نست ان تقول له ان لايرتدي ساعته .....الباهضة الثمن الصحيفة التي تصدر والتقنية الفنية التي تصدر بها لاتدل على تطابق مع سياسة داعش في الحرب التي تعتمد على الكر والفر ...حتى في قتالهم قليلي الخبرة وهم لم يبقوا في الموصل حتى هذة الساعة  ليس لأنهم اقوياء بل لأن بيننا الخونة والعميل ويكفينا ان يكون قائد القوات المفلطحة عميل من الطراز الاول .....وبقاء العراق هش دون قيادة وبرلمان ورئيس جمهورية هو من يطول في عمر داعش .....حتى تنفذ أجندة واشنطن واسرائيل في العراق ...وبعض الدول

فليس من المعقول ان تضع امريكا كل مخطاطتها العسكرية بيد شخص هي صنعته بين عشية وضحاها ..هو اذاة ليصبح النفط العراقي بيد داعش في هذة المنطقة مقابل ان يحقق حلمه الوهمي في الخلافة ....واهم البغدادي جدا ويحلم كثيرا وهو يتصور

ان امريكا التي اسقطت دول ودمرت شعوب تسمح له بأن يكون في يوماً في وضع معين ......
العراق سقط لأنه من يقوده عملاء ولصوص ....ومن يبيع نفسه وشرفه يبيع وطنه ...

لكن أمريكا تحلم أن يكون هناك عراق اخر في مصر ...أو السعودية ................فليس كل مرة تسلم الجرة ..لأنه خونة العراق تربية امريكية ايرانية ونفوس رخيصة  ....لكن السعوديين والمصريين شعوب لها أرادة وقرار ....
بدليل التغيرات في مصر

التغيرات اللوجستية والعسكرية والقيادية في السعودية كلها تدل على أن السعودية مستيقضة وتعي مخطط طهران وامريكا والموساد .

أي دم عربي هو وجع لنا يكفينا الدماء العراقية التي تتطاير على أرصفة الطرقات ومنابر المؤتمرات وتهاليل الأعلام وأرصدة السراق ....العراق بوابة الشرق وحكامه انذال الشرق


الأحداث الماساوية التي يتعرض لها وطننا العراق منذ عدة عقود من تاريخه الحديث والتي مارسها الحكم الدكتاتوري البعثي من خلال الفكر الإجرامي الشوفيني الذي تتبناه البعثفاشية ولم تنته بانتهاء هذه الدكتاتورية ، بل إستمرت بوتائر اخرى لا يمكن وصفها إلا بخيبة الأمل الكبيرة التي يواجهها شعبنا يومياً على مختلف الأصعدة وفي جميع مفاصل حياته اليومية.ولابد لأي مراقب محايد للواقع السياسي والإجتماعي والإقتصادي في العراق من ان يتوصل إلى السبب الأساسي لخيبة الأمل هذه والمتمثل بخطأ السياسة التي تنتهجها الأحزاب الحاكمة في العراق والتي تبنت النهج الطائفي والتعصب القومي الذي فرض بالضرورة واقع الفساد الإداري والمالي وتفتيت اللحمة الإجتماعية للشعب العراقي واشتداد الصراعات التي بلغت ذروتها في انتشار المليشيات المسلحة لأحزاب وتجمعات الإسلام السياسي التي اشاعت الإرهاب على الشارع العراقي امام عجز السلطة السياسية عن استتباب الأمن وحماية ارواح المواطنين حتى اصبحت حياة الإنسان العراقي لا ثمن لها تجاه تزايد الأحقاد واشتداد الصراعات بين القوى السياسية الحاكمة التي مهدت الطريق بمواقفها هذه إلى ان تنتشر عصابات الجريمة والإرهاب لتهدد الوجود الوطني ارضاً وشعباً وتنشر الفكر الظلامي المتخلف من خلال الدعوة إلى ما تسميه الحكم بقوة قوانين الشريعة الإلهية وفرض اساليب الحياة السائدة قبل اربعة عشر قرناً في شبه الجزيرة العربية حيث بدأ الدين الإسلامي في ذلك المجتمع البدوي الصحراوي . إن إتباع هذه السياسة التي ربطت الدولة بالتوجه الديني والإنقسام المذهبي واشاعت الإصطفافات العشائرية والمناطقية واججت الصراعات القومية جعلت من ارض العراق مفتوحة امام عصابات الجريمة التي حملت رايات التعصب الديني المذهبي لتحتل مناطق واسعة من العراق وتنشر الرعب والخوف وتحكم سكنة هذه المناطق بالقوانين البدائية التي مارست فيها قطع الأيدي والجَلد والرَجم إضافة إلى القتل العشوائي الذي نفذته بآلاف من العراقيين ومن جميع الأديان والقوميات الذين اعتبرتهم هذه العصابات خارجين عن ملتها ومخالفين لعقيدتها . إن استمرار وجود هذه العصابات المسلحة على ارض العراق وتحكمها في حياة وعمل وثقافة سكنة المناطق التي تسيطر عليها بقوة السلاح وبقوانين القرن السادس الميلادي ، إن ذلك يشكل خطراً كبيراً لا يهدد العراق ارضاً وشعباً فقط ، بل ويهدد المنطقة باسرها والعالم اجمع وذلك بسبب تبني هذه العصابات لمبدأ نشر نظام الخلافة الإسلامية بين سكان جميع الأرض وقناعتها بتنفيذ ما تراه كواجب ديني يحتم عليها رفض كل القوانين المدنية وما يتعلق بها من اساليب الحياة في مجتعات اليوم وابدالها بما تسميه بقوانين الشريعة الإلهية وبقوة السلاح .

إن وجود مثل هذه العصابات الإجرامية على ارض وطننا وتحكمها ببعض مقدراته البشرية والمادية يشكل اليوم المهمة الكبرى التي يجب ان تتوحد على اساسها كافة القوى الوطنية العراقية التي لا تزال تؤمن بالهوية العراقية وبالنسيج الإجتماعي والثقافي والديني والقومي العراقي دون ان تعير للهويات الثانوية الأخرى ذلك الإهتمام الذي رافق سياسة وتوجه كثير من ساسة احزاب سلطة المحاصصات الطائفية والشراكات اللصوصية التي سادت الساحة السياسية العراقية بعد الإحتلال وما تمخض عنه من سقوط لحكم البعث الدكتاتوري البغيض .

إلا ان ما يراه المواطن العراقي وما يشعر به اليوم ومنذ وصول المأساة قمة تطورها في العاشر من حزيران الماضي وسقوط مناطق واسعة ومهمة من ارض العراق بيد قوى الإرهاب ، هو استمرار النهج الطائفي ، لابل واشتداد وتيرته التي اخذت ابعاداً تزداد خطورتها بالنظر لإرتباطها بتاجيج الصراع القومي الذي برز مؤخراً بين مَن يدعون تحدثهم باسم القوميتين العربية والكوردية . وهذا ما يجب مناقشته باسهاب خاصة تحت المعطيات التي يمر بها وطننا اليوم وما يتعرض له من هجوم ارهابي بعثفاشي اسلاموي رجعي مقيت .

حينما نقرا تاريخ العراق الحديث وما يتعلق بالنضال الذي خاضه الشعب العراقي ، والذي يجهله بعض هؤلاء المتحدثين مع الأسف الشديد ، والمكانة التي احتلتها القضية الكوردية في هذا النضال ، نجد وضوح الطرح المبدأي الذي طالما تبنته القوى الوطنية العراقية ، وخاصة اليسارية منها ، حول القناعة التامة بالمبدأ الأممي الذي ينص على حق الأمم والشعوب في تقرير مصيرها بنفسها دون وصاية او منة من احد عليها . وظل هذا المبدأ يشكل مفصلاً هاماً من مفاصل النضال الوطني للشعب العراقي والذي تبلورت من خلاله الكثير من الأفكار التي جرى تثبيتها في وثائق حزبية ورسمية ومواد دستورية . واستمر هذا النهج بشكل اكثر وضوحاً واشد زخماً بعد ثورة الرابع عشر من تموز التي حولت الكثير من هذه الأفكار إلى واقع عملي عكسته السياسة اليومية سواءً للسلطة التي انبثقت عن الثورة او للقوى الوطنية العراقية العربية والكوردية. وحينما نجحت القوى المعادية لثورة الرابع عشر من تموز من حرفها عن نهجها الوطني تمهيداً لإسقاطها ، كان إتخاذ الموقف العدائي للقضية الكوردية وللحقوق القومية والسياسية والثقافية للشعب الكوردي في العراق ابرز مظاهر هذا الإنحراف الذي ترتبت عليه شن الحرب مجدداً على الشعب الكوردي في خريف عام 1961 . إلا ان إشعال نيران الحرب وزج الجيش العراقي للقتال ضد اهل هذا الوطن من الكورد لم يمر دون التصدي له من قبل تلك القوى التي وقفت دوماً إلى جانب الشعب الكوردي وحقوقه القومية والسياسية والثقافية إنطلاقاً من القناعة في المبدأ الأممي في حق الشعوب بتقرير مصيرها . ومن هذا المنطلق خرجت المظاهرات العارمة بعد بدء هذه الحرب والتي شملت سوح النضال الوطني في وسط وشمال وجنوب العراق منادية بالشعار الذي برز كشعار اساسي في كل هذه المظاهرات : الديمقراطية للعراق والسلم في كوردستان . وحينما لم تُجد نفعاً كل المظاهرات والمذكرات التي تسلمتها الحكومة العراقية آنذاك والتي حملت عشرات الآلاف من التواقيع منددة بالحرب ضد الشعب الكوردي ، وحينما استطاعت القوى السوداء من القضاء على ثورة الرابع عشر من تموز في الثامن من شباط الأسود عام 1963 وبالرغم من تأييد قادة بعض الأحزاب الكوردية لعصابات البعث آنذاك من خلال تبنيها المعروف لمضمون " تعانقت الثورتان " وما تعرضت له قوى اليسار العراقي من قتل وتشريد وسجون على يد هذه العصابات ، فإن القناعة بحق الشعب الكوردي لم تتزعزع حتى تحت تلك الظروف الحالكة ، إذ ان المنطلق العام لقوى اليسار العراقي لم يكن ينظر إلى هذا الحق من خلال تصرفات بعض القادة وما يتبنوه او تتبناه احزابهم من سياسة يومية او مرحلية ، بل من خلال القناعة بهذا الحق كمبدأ اممي . إن ما تعرض له الشعب الكوردي بعدئذ على يد هذه العصابات يسجل تاريخاً واضحاً للشعب الكوردي بصورة خاصة ولكل القوى التي رابطت على الدفاع عن هذا الشعب بشكل عام ، ولا حاجة لنا في هذا المجال الضيق ان نفتح قيح الجروح العميقة التي تعرض لها الشعب الكوردي وكل القوى الوطنية العراقية على يد عصابات البعث لأربعة عقود من الزمن . فهل يعيد التاريخ نفسه اليوم من خلال تصرفات بعض القادة الكورد وما ينتج عنها من ردود فعل لدى بعض مدعي الدفاع عن القومية العربية وخاصة اولئك الشوفينيين منهم ؟

حينما اطلق بعض السياسيين الكورد النداء للدولة الكوردية بعد سقوط الموصل بيد الإرهاب الداعشي البعثي وكل ما ترتب عليه من تغيير في موازين القوى سلباً هنا وإيجاباً هناك ، تم ، وفي كثير من الأحيان ، ربط هذا النداء ببعض الصعوبات التي قد تواجه هذه الدولة ومنها الإعتراف الدولي بها . وذهب البعض من الكورد ، وبفرح شديد ، إلى القناعة التامة بأن اول الدول التي ستعترف بالدولة الكوردية الجديدة هي دولة اسرائيل التي وصفها هذا البعض بصديقة الشعب الكوردي والمدافعة عن حقوقه. واستناداً إلى هذا المفهوم ايضاً خرجت بعض المظاهرات في اسرائيل وفي كوردستان الجنوبية لتعلن فرحتها بالموقف الإسرائيلي الرسمي المؤيد لقيام الدولة الكوردية في الوقت الحاضر وعلى الفور والذي عبر عنه رئيس وزراء اسرائيل نيتانياهو وباركه ايضاً .

لا مجال هنا لربط القناعة بمبدأ تقرير المصير لشعب من الشعوب وهنا في هذا المجال للشعب الكوردي بشكل عام ولجنوب كوردستان على وجه الخصوص ، بما يفكر به هذا السياسي او ذاك او ما يتصرف به هذا السياسي او ذاك من اية جهة كانت . إذ ان تصرف السياسي يظل تصرفاً شخصياً سواء اتفق هذا التصرف مع مبأ تقرير المصير او اختلف مع محتواه الذي هو محتوى إنساني بحت من دون اي شك. وحينما نعالج موضوع الشعب الكوردي في جنوب كوردستان بشكل خاص فلابد لنا هنا من أخذ المعطيات المتوفرة لهذا الشعب في الوقت الحاضر والذي تفسح له المجال اليوم اكثر من اي وقت مضى للحديث عن البدء باتخاذ الخطوات الأولى لتحقيق هذه الأمنية التي تراود قلب وفكر كل كوردي يسعى لأن يعيش شعبه كما الشعوب الأخرى ، حتى تلك الأقل منه عدداً واصغر منه مساحة في الأرض التي يتواجد عليها منذ آلاف السنين . وحينما تطور النضال الكوردي في عموم كوردستان برزت مسألة تقرير المصير ليس على شكل دولة بالضرورة في الوقت الحاضر ، بل على شكل إدارات ذاتية يتمتع بها الكورد على جميع ربوع كوردستان شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً . وقد اتخذ مبدأ الإدارة الذاتية هذا قاعدتين اساسيتين إستند عليهما في تحقيق هذا النوع من الإستقلال .القاعدة الأولى هي التواصل مع الشعوب والقوميات الأخرى التي تعايش معها الشعب الكوردي طيلة تاريخه العميق في جذور التاريخ وإبراز الشعب الكوردي كشعب متحضر يسعى إلى السلام والحياة المشتركة التي تضمن احترام كل شعب من هذه الشعوب بعيداً عن التعصب القومي وما يترتب عليه من صراعات لا يستفيد منها اي شعب من هذه الشعوب . والقاعدة الثانية هي ان هذا الإستقلال الذاتي المتمثل بالإدارة الذاتية سيفرز بالتأكيد ، وعلى مرور الزمن ، الصيغ النهائية الكفيلة باستمرار ضمان هذه الحياة المشتركة سواءً كانت هذه الصيغ ممثلة بالدولة القومية او بالدولة الفدرالية التي تتبنى النظام المدني الديمقراطي منهجاً لها في تعاملها مع مواطنيها . وحينما تتم مناقشة هذا الموضوع من خلال المعطيات المتوفرة على الساحة العراقية الداخلية والساحة الإقليمية المحيطة بكل ارض كوردستان والساحة العالمية التي اصبحت مجدداً ساحة صراع بين الأقطاب ، خاصة بعد الأحداث التي جرت ولا زالت تجري في اوكرانيا ، سنجد بأن مسألة التشديد على الدولة الكوردية الآن سوف لن يصب في تحقيق طموحات الشعب الكوردي دون ان يقدم الراغبون بتحقيق هذا المشروع تنازلات إلى الد اعداء تحقيق المصير للشعب الكوردي والمتمثلة بدولة الإسلام السياسي في تركيا ودولة الإسلام السياسي في ايران . والأسباب التي تدعونا لطرح هذه الفرضية كثيرة جداً قد يفهمها المهتمون بالسياسة التي تدور في المنطقة الآن والتي لا مجال لشرحها مفصلاً هنا ، وقد يجري التطرق لها في موضوع آخر . وهنا تبرز اهمية الدور الذي يعطيه البعض إلى دولة العنصرية الصهيونية والتي ستكون الظهير لهذه الدولة حسب قناعة هذا البعض . وهنا لابد لنا من طرح الحقائق التالية لتبيان مدى الوهم الذي يغرق فيه كل من يعتقد بأن النظام العنصري الذي يقمع حرية شعب من الشعوب لا يمكنه بأي حال من الأحوال ان ينتصر لحرية شعب آخر ، وهذا ما اثبتته مسيرة حركات التحرر الوطني في كل من اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية .

الحكومة القائمة في اسرائيل الآن هي حكومة الحركة الصهيونية العالمية وهي حركة دينية عنصرية تبني وجودها على قناعتها الدينية التي تجعل من اليهود شعب الله المختار الذي لا يمكن ان يتفوق عليه شعب والذي لا يمكن ان يحكمه شعب آخر ، بل هو المؤهل لحكم الشعوب من خلال تفوقه الإلهي. وحينما تأسست هذه الدولة على هذه الأسس واتخذت من بعض الصيغ الديمقراطية سبيلاً لها في مسار سياستها اليومية ، فأنها لم تأخذ بهذه الصيغ الديمقراطية إلا لتحقيق وتثبيت الحق اليهودي فقط ، دون حقوق الآخرين الذين اصبح الشعب الفلسطيني يشكل العنصر الرئيسي فيها . وعلى هذا الأساس جرت وتجري حتى اليوم كافة الإجراءات القمعية ضد الشعب الفلسطيني الذي يعيش في اجواء هذا الحكم " الديمقراطي " محروماً من كل ما يتمتع به جاره الشعب اليهودي من خدمات تؤهله لأن يمارس حياة انسانية طبيعية. ويستطيع اي انسان محايد ان يقارن بين قريتين متجاورتين احدهما يسكنها اليهود والثانية يسكنها غير اليهود من المسلمين والمسيحيين الفلسطينيين وسيجد الفارق العظيم الذي تبنته السياسة الصهيونية العنصرية لان يكون العلامة الفارقة لسياسة التمييز التي تتبعها هذه الحركة الدينية الرجعية المتخلفة. حينما يجري الحديث حول هذا الموضوع فإن ذلك لا يعني باي حال من الأحوال رمي الشعب اليهودي ككل بانتماءه للحركة الصهيونية وهذا يعني ان ليس كل يهودي هو صهيوني ولكن كل صهيوني هو يهودي . وهناك الكثير من اليهود المعادين مبدئياً للحركة الصهيونية وكل نشاطاتها السياسية والدينية داخل وخارج اسرائيل. وانطلاقاً من هذا الواقع الذي تمثله الحركة الصهيونية العالمية كحركة عنصرية احادية التوجه والمتنكرة للآخر المختلف ، فقد إتخذت جميع حركات التحرر الوطني في العالم اجمع مواقف معادية لهذه الحركة وكل نشاطاتها التي تتحكم بها مخابرات الدول الإستعمارية التي سخرت هذه الحركة العنصرية للوقوف بوجه حركات التحرر الوطني في جميع انحاء العالم . وليس غريباً ان نرى كتحصيلة حاصل موقف المخابرات المركزية الأمريكية وحليفاتها في اوربا وعملاءها في مختلف انحاء العالم الداعم لهذه الحركة التي تعتبر الساعد الأيمن للسياسة الإستعمارية العالمية. وفيما يخص الشعب الكوردي بالذات فإن هذه الحركة العنصرية ساهمت وخططت ونفذت بشكل تام عملية إلقاء القبض على قائد الشعب الكوردي عبد الله اوجالان تنفيذاً للسياسة الإستعمارية التركية الأمريكية ومساهمة في قمع الثورة الكوردية في شمال كوردستان . ومن هذا المنطلق يجري تقيمنا لموقف بعض القوى الكوردية التي تحمل راية الدفاع عن القومية الكوردية وتوجهاتها التحررية ولتي تسعى في الوقت ذاته لربط حركة التحرر هذه بأعدى اعداء حريات الشعوب المناضلة ضد الهيمنة الإمبريالية والتي تمثلها الحركة الصهيونية العالمية احسن تمثيل . وإلا فهل يعتقد المراهنون على صداقة الصهيونية العنصرية للشعب الكوردي بأن هذه الحركة تفرق بين تحقيق طموحات الشعب الكوردي في شمال كوردستان فتحاربها وفي جنوب كوردستان فتؤيدها ؟ قليلاً من التعقل والمنطق قد يقود إلى فهم الحقيقة.

وما ينطبق على الرفض المبدئي لأية ثقة يمكن ان تمنحها حركة تحرر وطنية او قومية لحركة عنصرية معادية لحريات الشعوب كالحركة الصهيونية العالمية ، ينطبق ايضاً على قوى التطرف الديني او القومي الذي تمارسه بعض الحركات الإرهابية اليوم في العراق مستغلة التراجع الأمني والعسكري الذي وصل حد الإنهيار لقوى الأمن والجيش في بعض المناطق العراقية ، حيث تحاول هذه القوى الإرهابية التلميح للشعب الكوردي اليوم بوقوفها إلى جانب طموحاته في حق تقرير المصير والكل يعلم داخل وخارج العراق ان هذه القوى التي تتنكر مبدئياً لحقوق القوميات الأخرى والتي تجعل من القومية العربية هي القومية السائدة في وطن كالعراق ، ان هذه القوى بذاتها هي التي اشعلت نيران حرب ضارية ضد الشعب الكوردي لعقود من الزمن ، وإن هذه القوى ذاتها هي التي استباحت حرمات شعب كوردستان الجنوبية وهي التي احرقت قراه وهجرت اهله وقادت عمليات الأنفال السيئة الصيت ونفذت جريمة حلبجة الهمجية. وهي التي تخرج اليوم ومن اربيل بالذات لتعقد مؤتمراتها الصحفية وبكل حرية ولتنفذ مخططاً يبدأ ببعض مناطق العراق لينتهي بالعراق كله بما فيه كوردستان الجنوبية . ومما يؤسف له حقاً ان يحاول بعض السياسيين الكورد ان يسخروا مثل هذه القوى لتكون صديقتهم اليوم واضعين القوى السياسية العراقية الأخرى في خانة العداء وليس الإختلاف منطلقين من مبدأ عدو عدوي صديقي بغض النظر عن المعدن الأصلي الذي يتكون منه هذا " الصديق " صهيونياً كان ام بعثياً ام اسلاموياً .

وما ينطبق على البعثفاشية ينطبق على عصابات الإسلام السياسي ايضاً والتي لا تعترف بحقوق القوميات والشعوب إلا تحت راية الأمة الإسلامية التي لا تعترف بالحدود الوطنية ولا بالثقافات القومية ولا تعترف حتى بوجود اي دين آخر غير الدين الإسلامي الذي تريد نشره بقوة السلاح في هذا العصر الذي تسعى فيه الشعوب إلى نشر راية التحرر والسلام والتآخي والوقوف بوجه هجمات قوى الإستغلال العالمي بكل اشكالها السياسية والإقتصادية والثقافية والعسكرية.

ما اريد قوله في الختام هو ان تسعى القوى التقدمية الكوردية في جنوب كوردستان خاصة إلى أيقاف تلك القوى التي تجعل من الحقوق المشروعة للشعب الكوردي مطية لها في تحقيق اجندتها التي حاول بعضها ان يحققها حتى بتعاونه مع دكتاتورية البعثفاشية ، وتاريخ مثل هذه المحاولات ليس ببعيد . وأن يتواصل نضال الشعب الكوردي على ارض عموم كوردستان بالتضامن الأممي مع تلك القوى الحليفة لهذا النضال والتي تشكل واحداً من عوامل انتصاره .

الدكتور صادق إطيمش

الأحد, 13 تموز/يوليو 2014 21:10

أنحنُ ؟ ... خلدون جاويد

 

أنحن الذين زرعنا المكارهَ في الناسْ؟

أنحن الذين شققنا العراق ثلاثة أثلاثْ؟

أنحن الذين بذرنا الشقاق النفاق المفاسد؟

أنحن النظيفون قلبا ويدْ

غدرنا بصاحبنا ياترى؟،

طعَنّا ؟ قتلنا أحدْ ؟

وفي عهد كثرتنا ماحكمْنا

وفي عهد " قلتِهم " نصّبوا

في " الأذا ـ ن " غرابا

وبغداد قد سوّيتْ بالتراب ِ وعادتْ خرابا

..........

سلامٌ سلامٌ سلامْ

لكثرتما نحتفي بالسلامْ

حصدنا المشانقْ

لأنّا نحبّ ُ جُزينا بما لانحبّ ُ

لأنّا عشقنا الحمام بُلينا بأعتى "الصقور ِ"

لأنّا حملنا السنابلَ للجائعين

أكلنا تراب السجون وبتنا وراء جدار المنافي

ـ في نقرة السلمان كان القمرْ .... يهدهدُ الطِيبَ على النائمين ـ .

وجاء الغريب فامطرَنا بالرصاص

وفي بركة الدمع طاحَ هلالُ العراق

ومن يومها الشمسُ تذرفُ دمْ

وخلف غيوم الغيومْ

توارتْ توارتْ أحبّ النجومْ .

..............

أذاكرة الناس خضراء؟

أمْ غدَتْ فاقعة ْ

وران عليها التذبذبْ ؟

ف "كاكية " مرة وسوداء اخرى

وماذا دهى الناسْ ؟

نسيَتْ أنها الجلـّنار البهي ؟

وهل مايزال بأعماقِها عشقـُها الأوليْ ؟

" كم منزل في الأرض يعشقه الفتى

وحنينه أبدا لأول منزل ِ"

ـ أم انتكستْ

في الزمان الرذيل ِ؟

ـ أيا نجمة ماتزال بأرواحنا

بالسنى تلمعين :

ـ الناس في بلدي عراقيون أصْلا

هيهات أن يتبدلوا روحا وشكلا

كلا ّ، همُ النبلاء لن يتغيروا ،

بل ألف كلاّ ـ .

...........

أنحن الذين أخذنا الفلذات للحربْ ؟

زرعنا دموع الثواكل وردا قتيلا على الشرفات ؟

أنحن الذين أشعنا الحداد السواد

وفكر التمايز بين العباد

وفرقْ تسدْ

وفرض الحجاب

ومن إسمه لايشابه أسماءَنا يُقتلُ

ومن ليس من صلبنا يرحلُ

أنحن سواسية مثل أسنان مشط ٍ ؟

وأنتمُ سيفٌ علينا مُسَلّط ْ ؟

ظلامٌ ظلامٌ ظلامٌ

قتامٌ

خرابٌ

وإفلاسْ .

هذا بحق ٍ زمانٌ رذيلٌ

وعهدهُ عهدُ الدناءة والانحطاط ْ.

تعالوا انظروا مالدينا

لدينا المشانقْ

لدينا المحارقْ

لدينا المسالخْ

لدينا الدماءْ

وأين الفرحْ ؟

وجارتنا من تعادي الفرحْ

وفي عمقنا لم تعد ذرة ٌ من فرحْ

لقد قتلونا جدودا وأبناءْ

وأحفادنا عرضة ٌ للفناءْ .

*******

10/7/2014

*******

توقٌ أخير :

ـ لستَ "منذ اليوم لي ياموطني "!

في مهب الريح إذهبْ ياعراقْ .

 

لابد من الاعتراف

أولاً: أن صبر أيوب لم يكن إلا نقطة في بحر صبر الشعب العراقي والحقيقة أقول أن هذا الصبر أصبح مثالاً يضرب لردع من لا يريد أن يصبر على بلواه الجديدة في الحكام الجدد بعد أن ولت بلوى النظام السابق.

أما ثانياً: ولسنا منجمين لكي نقول أن الشعب والعراق الصابر أكثر من صبر أيوب مقبل على تطورات غير حميدة قد تؤدي إلى تقسيمه أو تفكيكه، إذا لم يتفكك لحد الآن !!

أما ثالثاً: إذا لم تسارع القوى السياسية المتنفذة لإيجاد حل منطقي لتجنب هذه المخاطر ويتخلص البعض من طائفيته وأنانيته السياسية .

أما رابعاً: الاتفاق بدون إثارة أحقاد وضغائن البعض وبدون تفسيرات إرهابية وتهديدات مبطنة وبدون جعلها لواعج شخصية لشخصنة الموضوع فالأكثرية باتت تؤكد.. أن دولة ائتلاف القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي بالذات تتحمل القسط الأوفر في عدم التوافق على الحل وان تلعب الدور المسؤول وان لا تكون مسبة للأجيال القادمة وتُتُهم بأنها كانت السبب الرئيسي في تقسيم أو تفكك البلاد،

اما خامساً: فلا نخفي القول أن كتلة المجلس الأعلى بقيادة عمار الحكيم والتيار الصدري يتقاسمون المسؤولية بهذا القدر أو ذاك في النتائج السلبية إذا ما رضخا إلى إعادة السيناريو السابق في تشكيل الحكومة ،وهؤلاء القادة الذين سينفضون أيديهم من وعودهم حول ضرورة التغيير فهم يتحملون مسؤولية شخصية وقانونية ووطنية،

وسادساً: أن تشبث ائتلاف القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي بأنهم القوى الرئيسية التي فازت في الانتخابات الأخيرة وعليه يجب فرض نوري المالكي لدورة مجلس الوزراء الثالثة فهو باطل في الحجة لأنها كانت أول من نكث هذا الحق الدستوري وتجاوزوا عليه عندما فازت العراقية بقيادة أياد علاوي في الانتخابات السابقة وركض نوري المالكي وائتلافه ليجمعوا من حولهم حلفاء معروفين بحجة الخطر المحدق بالشيعة وتظهر كتلتهم بعد الانتخابات ضمن كتلة التحالف الوطني وتُبعد العراقية عن حقها الدستوري وعدم تكليفها بتشكيل الوزارة ، وعلى ما يظهر أن دولة ائتلاف القانون طبقت بحق المثال القديم ( واوي حرام و واوي حلال )

لا يختلف إي من المخلصين على أن الأزمة الحالية وما سبقتها من أزمات في العراق التي استفحلت وتطورت تشعباتها بأنها سياسية ذات أسس طائفية وان جرى نفيها من قبل المهيمنين على السلطة وأحزاب الإسلام السياسي مع تفاوت البعض من القوى في المواقف داخل التحالف الوطني، وهكذا اشتدت وتوسعت وأصبحت سياسة واضحة بعد تولي السيد نوري المالكي رئاسة الوزراء ولا سيما في المرة الثانية التي أعقبت اتفاق اربيل وتنصل نوري المالكي من الاتفاقية، والظاهر أن التوجه نحو حل المشاكل بدلاً من الحوار السياسي ومعرفة الأسباب لهذه الأزمة أو تلك أصبح الاحتكام إلى القوة واستخدام السلاح من قبل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي هو التوجه الرئيسي في سياسة الحكومة التي هي بدورها دفعت قوى سياسية عديدة من خارج الحكومة أو حتى العاملين ضمن العملية السياسية إلى اللجوء لاستخدام السلاح لحماية نفسها أو بحجة الدفاع ضد الميليشيات المسلحة التي تعمل في الخفاء ولكن تحت سمع وبصر رئيس الوزراء أو البعض من المتحالفين معه، هذا التوجه خلق اضطراباً واسعاً في بنية المجتمع العراقي كما أدت سياسة الاستئثار والتفرد والمحاصصة دوراً غير قليل في استمرار تمزيق النسيج الاجتماعي بعد ظهور السياسة الطائفية كعملية منظمة ومبرمجة مما أدى إلى تخندق الآخر باعتباره قوة جماهيرية تعد بالملايين، وبدلاً من اعتماد سياسة تتبنى المواطنة والمساواة بين مكونات الشعب لكي تسد الطريق أمام المنظمات الإرهابية والمليشيات الطائفية فقد تم اعتماد السياسة الطائفية وتحجيم دور القوى والمكونات في المجتمع العراقي التي تقف بالضد من التخندق الطائفي.

في ظروف ما بعد الانتخابات الأخيرة استجدت حالة جديدة أدت إلى انتقال العراق إلى وضع يختلف عما سبق الانتخابات وكانت المراهنات تعتمد على نتائج الانتخابات في التغيير وانتقال السلطة سلمياً حتى من داخل المكون الواحد لكي تتجنب البلاد حرباً داخلية أو تصاعداً في الأعمال الإرهابية التي ازدادت فعلاً عن السابق، إلا أن المثير في هذه القضية الإصرار في التعنت بعودة نوري المالكي كرئيس للوزراء على الرغم من المعارضة الواسعة داخل التحالف الوطني أو خارجه وأمام هذا التعنت والاستمرار في الحملة العسكرية في الانبار وغيرها بدلاً من إيجاد حل سلمي ظهرت قضية الموصل وصلاح الدين والبعض من المناطق الأخرى وبدلاً من التوجه الصحيح لدراسة أسباب النكسة أخذ البعض من ائتلاف القانون أو رئيس الوزراء خلط الأوراق باتهام أية معارضة لرئيس الوزراء للمرة الثالثة بأنها " داعشية وإرهابية " بدون التذكر أن الكثير من القوى والعشائر والشخصيات كانت متحالفة مع ائتلاف دولة القانون ( أمثال علي حاتم السليمان أمير عشائر الدليم ) أثناء الانتخابات السابقة وحاربت كتفاً لكتف بالضد من القاعدة وحلفائها وبهذا التوجه أصبح الأعداء أكثر مما كان يتصوره خبراء دولة ائتلاف القانون ورئيس الوزراء وكان المفروض الاستفادة من تجربة " قوات الصحوة " التي تشكلت بهدف محاربة القاعدة ثم دمجها بالقوات المسلحة على ضوء الاتفاق المسبق بينهم وغيرها، ولم يكتف رئيس الوزراء نوري المالكي المنتهية مدة رئاسته لمجلس الوزراء من دفع عجلة المهاترات وزيادة الخلافات باتهام كل من دب وهب بأنه إرهابي ومعادي للعملية السياسة حتى بات مؤخراً أكثر غلوائي من البعض من الحاقدين والشوفينيين الذين يحيطون به أمثال عباس البياتي الذي صرح مؤخراً إن " تبرأ الحزب الديمقراطي الكردستاني من قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري خير دليل على أنهم داعشيون بامتياز".هل من المعقول أن يصدر مثل هذا التصريح الحاقد والمنافي للحقيقة من رجل يعد من المقربين لرئيس الوزراء ونائباً عن دولة القانون، ثم الحزب الديمقراطي الكردستاني أعلن أن برواري ليس عضواً أو منتمياً له فما هي جريمته ؟ ولماذا البياتي يشغله هذا الأمر وهو تركماني وهم كرد حتى يتهمهم " أنهم داعشيون بامتياز " أم لان انتمائه الطائفي يدفعه التسابق في كيل الاتهامات والتصريحات كي يثبت انه أكثر من غيره في هذا المضمار، لكن إذا ما تابعنا التصريحات الأخرى لحنان الفتلاوي بهذا الخصوص وخصوص داعش وغيرها فان التصريح الأخير لنوري المالكي لا يرتقي للعجب والدهشة حيث صرح كالعادة بدون أي سند مادي ولا مسؤولية ليست حكومية بل شخصية ، إن "هناك غرفة عمليات مشتركة في إحدى المدن العراقية تتولى الإشراف على تنظيم وحركة الإرهابيين ما يجعلهم أكثر خطراً من الإرهابيين أنفسهم". وهي يعني بالضبط عاصمة الإقليم " اربيل " الذي أشار" في كلمته التلفزيونية الأسبوعية إن العراق لن يقف صامتا إزاء تحول أربيل إلى قاعدة لعمليات الدولة الإسلامية والبعثيين وتنظيم القاعدة والإرهابيين ولكن سرعان ما رد عليه المتحدث باسم رئيس الإقليم اميد صباح خلال بيان نشر على موقع رئاسة الإقليم على الإنترنت "عندما نفكر بأقوال المالكي نصل إلى نتيجة أن هذا الشخص أصيب بالهستيريا وفقد توازنه وكل محاولاته تشير إلى تحميل الآخرين أخطاءه وفشله في إدارة البلاد"، وتفاخر أميد بأن "تكون أربيل مكاناً يلجأ إليه المظلومون". ثم أشار موجهاً كلامه إلى نوري المالكي " أنت أيضا كنت لاجئاً فيها عندما هربت من النظام الدكتاتوري السابق وحالياً الناس يهربون من ديكتاتوريتك أنت ويلجؤون إلى أربيل" كما قام برلمان كردستان العراق بتعرية الاتهامات والتصريحات التي أطلقها نوري المالكي في بيان رسمي حيث حلل الأسباب الأساسية لهذه الاتهامات والتهديدات واعتبرها " اللاعقلانية " حيث خاطبه بالقول " لا عقلانيتك وضعت العراق في مهب الريح" وقد اوعزها لفشل قيادته لوزارتي الدفاع والداخلية، الأمر العجيب لهذه التهديدات والاتهامات إنها تتنافى مع ما أعلنته وزارة البيشمركة حول سقوط قتلى وجرحى من البيشمركة بعد سقوط الموصل بيد قوات داعش حيث أعلنت عن مقتل وجرح " 37 من عناصرها منذ سقوط الموصل .الأحد، 15 حزيران/يونيو 2014 " فكيف تكون اربيل حاضنة للقوى الإرهابية والبعثية؟ ألا يخجل هؤلاء السياسيين من أنفسهم على الأقل عندما يكذبون ويلفقون لخداع وعي الناس؟

ولقد طالبت كتلة المواطن نوري المالكي على لسان الناطق باسم ائتلاف المواطن أبو كلل" بإظهار الأدلة التي تثبت دعم الكرد لـ"ا لإرهاب" وإيواء داعش" واستمر قائلاً " إذا كان الكرد يقومون بدعم الإرهاب وإيواء داعش فلماذا لم يعتقل المالكي الوزراء الكرد في الحكومة؟". واستمر أبو كلل مضيفاً ومحذراً من أن "التصريحات المتشنجة ستعقد الحوارات بشأن تشكيل الحكومة وخصوصا مع ائتلاف دولة القانون".ونعتقد انه طلب قانوني وشرعي وعلى نوري المالكي الاستجابة للطلب وإذا رفض فان حكومة الإقليم مدعوة لإقامة الدعوى القضائية في المحكمة الاتحادية ضد هذه التصريحات إذا كانت غير صحيحة! حتى نعرف ماذا يريد نوري المالكي من كثرة اتهاماته والى أين يريد إن يقود البلاد بعد أن ادخلها في هذه الحرب القذرة ومكن الإرهاب من بسط السيطرة على مناطق واسعة، أو نعرف حقيقة هذه الاتهامات وآلاتها وآلياتها! لتكن الامو ر واضحة والحقيقة مجردة أمام المواطنين.

لا بد للصبر الذي فاق صبر أيوب كما قلنا أن ينتهي وعلى الذين مازالوا راكبين بغلتهم التي قد تقتل نفسها وتقتلهم أن يتراجعوا لمصلحة الشعب ( للعلم أكثر من نصف مليون عائلة هربت من داعش والإرهاب إلى الإقليم طلباً للأمان وجميعهم من المكون الآخر )، على هؤلاء الذي يقودون البلاد إلى الهاوية أن يفكروا مليون مرة بما آل إليه الحكام الدكتاتورين السابقين وخير مثال مصير صدام حسين وجماعته ويدركوا أن التشويه والكذب والقوة والتهديد والحرب لن تكون العلاج لحل المشاكل بل زيادتها ،وان الطريق الصحيح للتخلص من الإرهاب بكل أشكاله هي أولا وآخراً تعزيز الثقة وسياسة المصالحة الوطنية لعزل من الذين غرقت أياديهم بدماء العراقيين الأبرياء والانتقال إلى التفكير الجدي لتشكيل حكومة عراقية وطنية تحظي بتأييد أكثرية المواطنين العراقيين الصابرين على بلواهم من الحكام الحاليين.

لقد أدخلت الحكومة البلاد في نفق مظلم وبخاصة بعد قرار سحب الوزراء الكرد من الحكومة وانسحاب كافة النواب الكرد من البرلمان العراقي وهذا يعني خلق مشكلة جديدة أمام انعقاد البرلمان إضافة إلى عدم التوافق على تسمية مرشحي الرئاسات الثلاث . هل كان ذلك هدفاً مرسوماً لبقاء الوضع السياسي السيئ على حاله واستمرار نوري المالكي في قيادة مجلس وزراء مكون من ائتلافه والبعض من حلفائه ؟ هل ستعقد جلسة البرلمان القادمة بجماعة المالكي والبعض المتحالفين معه لتمرير المخطط ولزيادة القسمة والانزلاق نحو الطلاق الابدي للوحدة العراقية؟ هل نناشد الحريصين على العراق والشعب العراقي في التحالف الوطني وائتلاف دولة القانون بالقول أن إمكانية الإنقاذ موجودة بين أيديكم فلا تفوتوا الفرصة فتندموا اشد الندم وعند ذلك فلن تكون فائدة تذكر لندمكم.

لقد قلناها قبل سنوات أن مخاطر التقسيم والحرب الأهلية هي من إنتاج الأيدي التي تعمل في الخفاء في المكونات المتنفذة وبخاصة أصحاب القرار فهل توضح الأمر الآن؟ أم نحتاج إلى حرب واسعة لا تبقي ولا تذر لكي يقتنع من الذين لم يقتنعوا لحد هذه اللحظة