يوجد 1407 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الأربعاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2014 10:40

ال سعود يدافعون عن داعش ويناصروها

 

المضحك اعلن ال سعود انهم مع المجتمع الدولي ضد الارهاب الوهابي الظلامي ضد داعش والقاعدة الوهابية

كيف يحدث ذلك وال سعود هم الرحم والحاضنة وهم الممول والداعم للارهاب في المنطقة العربية والاسلامية وفي العالم اجمع

كيف يعلن ال سعود الحرب على داعش والقاعدة الوهابية وهما السند والاساس لدولة ال سعود وبدون الارهاب يعني انهيار دولتهم وتلاشي وجودهم يعني قبرهم كما تقبر اي نتنة قذرة

لا شك ان الشعوب العربية والاسلامية وكل الشعوب المحبة للسلام والحياة تنظر بعين الريبة والشك وتدعوا بعضها البعض الى اليقظة والحذر من لعبة ال سعود القذرة الحقيرة انها تبيت للعرب والمسلمين خطرا وشرا كبيرا

اما الدول الكبرى وخصوصا الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا ودول اخرى اعلنت الحرب على الارهاب الوهابي الظلامي داعش القاعدة الوهابية هي الاخرى غير مصدقة موقف ال سعود لكنها جعلت منهم بقر حروب لحلبهم

احد ابواق ال سعود الذي يعبر عن تطلعات واحلام ال سعود يحاول ان يهدئ من روع ال سعود ويرسم لهم صورة حسب امانيهم ورغباتهم كذبا

ادعى هذا البوق الكذاب ا ن اهل الموصل يعيشون حياة مرفهة منعمة في ظل الدواعش الوهابية انها افضل حالا من العيش في ظل نظام طائفي نظام المالكي ويمجد داعش ويقول لولا داعش الوهابية لكان مصير اهل الموصل كمصير حلب وحمص وحماة في ظل نظام بشار الاسد ولتعرضت الى البراميل المتفجرة وقصف أعمى عشوائي

ودعا التحالف الدولي الى عدم استخدام القصف العشوائي ضد ابناء الموصل واكد هذا البوق المأجور الداعر العاهر بان اسياده ال سعود سيبذلون جهودهم في تغيير حالة الدواعش من حالة العداء الى حالة التحالف والتعاون مع التحالف الدولي كما ان هذا الحقير اطلق على الدواعش الوهابية بانهم يمثلون السنة بل انهم اهل السنة في العراق

واكد بان اسياده يصدقون ما تقوله داعش بان ابناء الموصل يرفلون بسعادة ورضا بفضل الخلافة الوهابية واميرها ابو بكر البغدادي

وقال ا ن اهل الموصل أمنون طالما انهم لا يعارضون داعش ومستعدون للاقرار بانهم عبيد ارقاء للخليفة وان نسائهم ملك يمين وجواري له ولغيره من اتباعة من صحابته وانهم طوع يده لا يردون عليه ولا يعارضونه حتى لو ذبح ابنائهم واغتصب نسائهم ونهب اوالهم وهتك حرماتهم على اساس ان الله وضعه واي رفض او نقد هو رفض ونقد له هو نقد ورفض لله ومن ينقد ويرفض الله بذبح على الطريقة الوهابية

ويقول هذا البوق الداعر العاهر اني اتصلت بابناء الموصل مستفسرا عن احوالهم ووضعهم ومعاناتهم في ظل داعش الوهابية فجاء الرد وبالاجماع انهم آمنون مرتاحون ويفضلون العيش في ظل حكم داعش الوهابية على العيش في ظل حكم العراق الطائفي حكم المالكي لكنهم يعيشون محاصرون من قبل التحالف الدولي والقصف العشوائي الذي يقوم به التحالف الدولي ضد ابناء الموصل

لهذا على التحالف الدولي ان يوقف القصف ويعترف بخلافة الدولة الوهابية وخليفتها البغدادي والتوجه لابادة الشيعة ووقف التمدد الشيعي في المنطقة الذي بدأ ينتشر في كل مكان

فالخلافة قامت وشرع الله ساد فنفذت الحدود وعادت العزة لهذا على التحالف الدولي التوجه لنصرة دولة الخلافة لهذا نرى ال سعود امر الكلاب الوهابية التوجه لنصرة دولة الخلافة لتنفيذ الحدود من خلال اعلان ذبح الابرياء وقطع الرؤوس ورفعها باعتبارها سنة مفروضة وفتح اسواق النخاسة في كل مكان لهذا اسرع اقذار ال سعود وال خليفة بفتح مثل هذه الاسواق لبيع النساء في هذه الاسواق

واكد الكثير من شيوخ كلاب الوهابية بان سبب فقرنا وضعفنا لاننا تخلينا عن فريضة ذبح الاخرين وتعليق رؤوسهم واسواق النخاسة لبيع النساء

فهيا الى الغزو لقطع رؤوس الابرياء ورفعها على الرماح ونقلها من مكان الى مكان وهيا لسبي النساء وفتح اسواق النخاسة وبيعهن في هذه الاسواق

وحذروا الناس من العلم والعمل انها مؤامرة من قبل الاعداء الغاية يحرفوننا عن قيمنا ويبعدوننا عن ديننا الذي من اصوله غزو الاخرين وقطع رؤوسهم وسبي نسائهم وبيعهن

هل فعلا ان الادارة الامريكية الحكومة الفرنسية الحكومة البريطانية الدول الاخرى الامم المتحدة وغيرها يصدقون ا ن ال سعود وال نهيان وال خليفة وال ثاني ضد الارهاب

لا اعتقد انهم يصدقون ولن يصدقون يا ترى لماذا يدعونهم ويقبلون مشاركتهم

مهدي المولى

 

عُقد اليوم الأربعاء 4/11/2014 كونفرانس اتحاد الكتاب الكرد – سوريا فرع كركي لكي في قاعة المرحوم (آزاد صاروخان) بحضور رئيس الاتحاد دلاور زنكي ونائب رئيس الاتحاد محمد شيخو وأعضاء الهيئة الإدارية نوشين بيجرماني و فواز أوسي وعضو الاتحاد سلمان ابراهيم .

بدايةً, دعا الأستاذ برادوست ميتاني الحضور للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد و كردستان ثم تحدث الأستاذ دلاور زنكي عن مسؤولية اتحاد الكتاب الكرد في هذه الظروف الحساسة ودوره في لم ِ شملهم وتوحيد كلمتهم, وكذلك استعرض المحطات الأساسية في مسيرة الاتحاد والنشاطات التي قام بها, ثم فسح المجال أما أسئلة واقتراحات الحضور. وبعد ذلك تم توزيع بطاقات العضوية على الأعضاء وبعد مغادرة الضيوف تابع الكونفرانس أعماله فتم قراءة النظام الداخلي وإجراء انتخابات وتشكيل هيئة ادارية لفرع كركي لكي على الشكل التالي :

الأستاذ عبد الحليم بافي شرفان رئيسا للفرع

الأستاذ علي علي نائبا للرئيس

والأساتذة سعيد يوسف و روني ستير و كمال نجم أعضاءً .

وقد وردت برقيات عديدة من الجمعيات ومنظمات الثقافية ومنظمات المجتمع المدني في كركي لكي إلى الكونفرانس مهنئةً انعقاده.

الأربعاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2014 10:37

زكية شموط... أو عندما يكون الكفاح أسلوب حياة

 

احسن خلاص

لعل الفرصة قد أوتيت للكثير منا أن يلحظ أنه من النادر أن تكون علاقة كبار المقاومين من أجل القضايا النبيلة والعادلة بالكفاح محض صدفة، إذ تشعر وكأن القدر هيأهم لكي لا يسلكوا سبيلا إلا سبيل الكفاح والمقاومة، فتجدهم وإن عاشوا الحياة العادية التي يحياها الناس فإن تلك الحياة ما هي إلا ذر للرماد في العيون لكي لا يعلم  العدو من أمر كفاحهم شيئا. هذه هي الحياة التي عاشتها المناضلة الفلسطينية زكية شموط.

تشعر وأنت تقرأ سيرتها، أن الوعي الوطني يكاد يسبق وجودها الذاتي كإنسان له من الحقوق الطبيعية الحد الأدنى الذي ينبغي لكل إنسان على وجه البسيطة. كيف لا وهي التي اتخذت من استرجاع الأرض المغتصبة رفيقها في الحياة. لكن فرحتها بهذه الحياة اكتملت لما التقت بزوجها خارج عش الزوجية عندما أراد القدر أن يلتقيا مرة أخرى في عش الكفاح، إذ لا حياة لزكية خارج عش الكفاح. زكية وإن كانت ودودا ولودا فإنها لتزود القضية بما يكفيها من جنود. كم كانت فرحتها عظيمة يوم اكتشفت أنها ليست في حاجة لأن تعصي زوجها لكي تنخرط كجندية في الكفاح التحرري لحركة فتح، واكتملت فرحتها لما أدركت أن تخلفها هو نشوز عن عش الكفاح.

انطلقت زكية وليس في ذهنها إلا ما أراد الله لها أن تكون، وقد تزودت بالإيمان الراسخ بأن الزمن وإن طال فلا بد للهدف الأسمى أن يتحقق. انطلقت وهي تعلم علم اليقين أنها على أرض ملتهبة حينا ومفخخة أحيانا وأن لا مفر لها من السجون والمعتقلات إلا بلطف من الله. لكنها كانت تتمنى أن تنال من العدو نيلا عظيما قبل أن تلقى ربها أو أن لا يكون مصيرها أفضل من مصير الآلاف من الأسيرات الفلسطينيات اللواتي يقبعن إلى يوم الناس هذا في سجون الاحتلال الغاصب للأرض والقاتل لمقومات حياة شعب عريق اسمه الشعب الفلسطيني.

تذكرني حياة الراحلة زكية، رحمها الله، بحياة المئات من المناضلات الجميلات في حرب التحرير الجزائرية، مليكة قايد وحسيبة بن بوعلي وجميلة بوحيرد ولويزة إغيل احريز ومريم بن ميهوب وباية الكحلة وكثيرات هن لا يتسع المجال هنا لذكرهن جميعا. نتذكرهن باعتزاز ونحن على أبواب إحياء ذكرى انطلاق ثورتنا التحريرية المظفرة. وكأن صمود زكية شموط ما هو إلا نسخة ناصعة من صمود هؤلاء المناضلات اللامعات اللواتي دحضن ما كان يروج له المحتل أن الثورة إرهاب أو قطع طرق. الكفاح كفاح شعب برجاله ونسائه وأطفاله وحتى الحيوانات الأليفة تشارك في الكفاح إذا الشعب يوما أراد الحياة. من آوى المناضلين والمجاهدين؟ ومن مرض وعالج الجرحى؟ من أودع القنابل؟ من أوصل الرسائل؟ من تجاوز المهام الطبيعية لها لتلبس البدلة العسكرية وتتدرب على السلاح إنها المرأة الفلسطينية والجزائرية بامتياز فكان منهن الأسيرات والفدائيات ليسجل التاريخ أن المرأة نبع الكفاح عندما يكون الكفاح أسلوب حياة.

كاتب جزائرى

مجلة الذاكرة الوطنية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

مُكثْ على الفراق ثلاثة أشهراً وما برحّتْ تلك الليالي الحالكة الظلام لنْ تنجّلي على حرائرنا اللواتي خطفهم الغراب ألآسود في ليلة ظلماء، في ليلة لم يغضّ الطرفْ عنها،في ليلة ستبقى َوسمة عاراً على جبين من تدنى وتهاون في جعلهم سبايا بأيدي أثمة، بأيدي منْ أعدم الضمير نفوسهم ،بأيدي أصحاب اللحايا النتنه، أصحاب الذلْ والرذيلة ،يالها من ليالي ليس بأستطاعة الدمعة أن تجفّ وللقلبْ أن يلتئم َجرحَه.

أسأل الضمير الانساني قبل الضمير الايزيدي ..؟ بالله عليكم هل يستطيع أحداً منكم أن ينسى مواقف تلك الحرائر وما الذي يرتكب بحقهم ،أي عدالة الالهية هذه أن تستعَبدّ أخواتنا لذوات جنسية من قبل هولاء التكفيرين والعالم في صمته الرهيّب . فهؤلاء النساء والقاصرات هي أمانة في أناق من. ومن ينقذهم . أن ما يبعث في النفس المهانة واليأس والقنوط ، بين حيناً وأخرتحاول فضائية روداو بأثارة مشاعر الايزيدية وتجريحها من خلال اجراء بعض اللقاءات التي تبعث في النفس عدم الاطمئنان للواقع الذي نعيشه مثل ذالك اللقاء السقيم الذي اجرته مع أمير الجماعة الاسلامية علي بابير ومع عبداللطيف السلفي اللذين يؤكدون بان الايزيدية لا يدخلون الجنة والذين استشهدوا من أجل الدفاع عن ارضهم ضد فلول داعش ليسوا شهداء لانهم غير مسلمين والجنة فقط مخصصة للمسلمين وكانه يحمل مفاتيح الجنة ويأمرعن المعروف وينهى عن المنكر،من خولكم هذا المقامّ.

أين هي السلطة المحمية لهذه الاقليات أين هي الديمقراطية.؟ أي ديمقراطية هذه وزيفها الى حدّ النخاع مؤطرة بالسلفية والتكفير، أن التحريضّ على قول هذه الدنائة لو لم تكن بمباركة من مصادر القرار لخلقْ هذه الفتنة لما كان بأستطاعة هؤلاء المندسين لادلاء بهذه التصريحات التي تحاول أيجاد نوعاً منْ أنعدام الثقة بين المكونات في ألاقليم من على تلك الفضائيات التي أصبح الكذب و الفبركة صفتها الدائمية. وبذالك لشددت الرقابة عليها و للاغلقت ستوديوهاتها بالشمع الاحمر وليس اعطائهم الحرية المطلقة في النفاق.

يقال بأنه كانت احدى الفتيات القوقازيات تبيع التفاح على قارعة احدى الطرقات وجاء رجلاً لئيمّ وبعثر تفاحات تلك المسكينة على الارصفة وفي الطرقات ،وسرعان ما تمجهر المارة على التفاح وبدئوا يلتقطونه من الطريق، والفتاة المسكينة واقفة على مقربة من تفاحاتها المنكوبةو تبكي وما كان من احدى المارة ان قال للفتاة لاتبكي اذهبي واختنمي الفرصة انت ايضاً وأجمعي لك التفاح المبعثر دون ان يعلم بأن تلك الفتاة الواقفة والباكية هي نفسها راعية التفاحات .يا للهول عندما لايعرف الاخرون او يتغاضون الحدث عمداّ. مأساتنا كبيرة وجرحنا أعمقّ وهمومنا أصبحت لا تطاق لنّ يعوزنا غير هؤلاء ألآرذالْ لزيادة من طيننا بلة

ورباط الفرس هنا كما يقال ذالك المنطقّ البذيء الذي قاله أمير الجماعية التكفيرية علي بابير بحقّ أصحاب الارض والمدافيعين ألامناء للاهل سنجار، واللذين بذلوا اغلى ما لديهم من أجل الوطن واستشهدوا في سبيله ويقول بأن الشرع والفقه يحّرم دخولهم الجنة ،والجنة هي مفردة خاصة بالمسلمين ويقول بأن الدواعش اللذين جاءوا غزاة الى ارضنا من اقصى بقاع العالم بأنهم يقاتلون في سبيل الله ومكانتهم الجنة . أنهم اي هؤلاء المرتزقة يعلنون في وضح النهار وتحت طائل القانون و يقولون للايزيدية أذهبوا واعتنقوا الاسلام على الرغم من انتهاك حرماتنا وسبي نسائنا وبيعهم في سوق الرقّ كحال صاحبة التفاحات.

عندما لا يتم محاسبة هذه القنوات التي تعتمد رسائلها الاعلامية بالدرجة الاولى على التحريض والنفاق وخلق الطائفية . ومحاسبة هولاء الاشخاص أيضاً اللذين يخلقون هذه الفتنّ من اجل نبذ الطائفية فمصير الاقليات وفي مقدمتهم الايزيديون سوف يكون الفناء وهنا من لا يؤكد بان المسؤولين هم أنفسم دعاة هذه الحملات و المحرضينّ لها . أن الثورة الايزيدية وحملتهم العالمية لتحرير المختطفات والمختطفين الايزيدين من قبضة داعش هوبأمتياز منعطف جديد لمواجهة الواقع المرير الذي نمرّ به نحن ،في هذه المرحلة الحاسمة و يتطلب منا لا بلْ يستوجب علينا جميعاً وبلا أستثناء توحيد الخطاب الايزيدي.ولم يعدّ ألانقسام والخلافات والاختلافات تجدي لنا نفعاّ وبرؤيتي فأن خير ما نلتفت اليه في هذه المرحلة أن نعطي الشرعية الى المجلس الروحاني والامير لكي يوصلوننا الى نهاية النفق المظلم . وبخلاف ذالك فأننا سوف ندخل أنفسنا في دوامة يصعب الخروج منها ألآنه معروف عنا بأننا لا نتقبل الاخربسهولة وبروحية متواضعة . فأن الاخوة المسؤولين الايزيديون منقسمون على انفسهم أن صح لنا القول ،مع جلْ الاحترام للجميع حيث بدء كل واحد يغني على ليلاه ومصالحه الخاصة باتت السبيل الوحيد له تاركاّ الايزيديون يقارعون النزوح والتشرد في حالاً يرثى لها ،هذه هي فرصتنا الوحيدة لكي نعيد حساباتنا والا كما يقال فلا نفع من الندم غداَ.أو كما يوصّف الشاعر أبن معصوم الشيرازي هذه ألآبيات في الندامة :ــ

دع الندامة لايذهب بك الندم *** فلست أول من زلت به القدم

فقلْ سلاماً على ألآرحام ضائعة ً*** فقدّ لعمري أضاعت حقها ألاممُ

بغداد/ المسلة: أكد عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري، اليوم الثلاثاء، أن وجود اثيل النجيفي سيعرقل عملية تطهير المحافظة، مبينا ان المجلس اوضح للعبادي بالدلائل ارتباط سيطرة "داعش" على نينوى بالنجيفي.

وقال الشمري في تصريح صحافي اطلعت عليه "المسلة"، إن "دخول محافظ نينوى اثيل النجيفي على خط التحضيرات العسكرية الجارية لتطهير المحافظة من الارهابيين سيشتت الموقف الموحد في مجلس المحافظة من داعش".

وأضاف ان "21 عضوا من مجلس محافظة نينوى أعلنوا رسميا رفضهم لتولي اثيل النجيفي أي دور في المرحلة القادمة والمتعلقة بتطهير المحافظة من الارهابيين"، مؤكدا أن "المجلس وأهالي المحافظة يعتقدون ان النجيفي كان احد الأسباب وراء سيطرة الارهابيين على المدينة، ووجوده في المرحلة القادمة سيخلق إرباكا في عملية التطهير".

وأوضح الشمري أن "أعضاء من مجلس محافظة نينوى وضحوا لرئيس الوزراء بالدلائل ارتباط سيطرة داعش على نينوى بالمحافظ اثيل النجيفي".

بغداد/واي نيوز

نشرت صحيفة HURRİYET التركية تقريراً عن اتفاق خاص وقعته تركيا مع وزارة البيشمركة في اقليم كردستان بخصوص الاستمرار في نقل الأسلحة إلى قوات البيشمركة المتواجدة في كوباني بغرب كوردستان.

وجاء في التقرير ان "اتفاقا تركيا مع إدارة إقليم كردستان تم لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى قوات البيشمركة المتواجدة في كوباني كلما احتاجت هذه القوات لذلك وذلك عبر الأراضي التركية".

وقالت الصحيفة "أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة البيشمركة عثمان ريشه وجود هذه الاتفاقية وأنه سيتم إرسال أسلحة ومعدات جديدة إلى قوات البيشمركة العاملة في كوباني عبر تركيا".

وتابعت الصحيفة "وأفاد ريشة انه تم توقيع إتفاق بين تركيا وإقليم كوردستان حول إرسال أسلحة ومعدات إلى قوات البيشمركة العاملة في كوباني عبر تركيا حسب احتياجات هذه القوات وسيستمر إرسال الأسلحة والمعدات حسب احتياجات قوات البيشمركة".

وأضافت الصحيفة "وتم تأكيد نبأ الإتفاق من مصادر أمنية تركيا، المسؤولون أكدوا أن جميع الأسلحة والمعدات التي مرت عبر الأراضي التركية إلى البيشمركة تم تنظيم قوائم بها وأن دفعات الأسلحة والمعدات الإضافية التي ستمر إلى البيشمركة في كوباني في حال الضرورة ستنظم قوائم بها أيضاً".

شفق نيوز/ هدد مقاتلو تنظيم داعش بالزواج من مقاتلات كورديات بالقوة في رسالة موجهة لقوات البيشمركة.

alt

وقالت الملازم ناهدة أحمد رشيد، المقاتلة في صفوف البيشمركة، بحسب تقرير لديلي ميل إن مقاتلي داعش مستعدون للزواج من مقاتلات يشعرون بالبغض تجاههن.

غير أن رشيد قالت إنها طلبت من كل المقاتلات تحت إمرتها الاحتفاظ بطلقة إضافية في جيوب ملابسهن، حتى لا يضطررن إلى تسليم أنفسهن لمقاتلي داعش.

وتابعت ان ارهابيي داعش "يعتقدون أنهم إذ قتلوا على ايدي نساء البيشمركة، فأنهم لن يذهبوا إلى الجنة".

متابعة: استولت داعش في وقت قصير جدا على كميات لا بأس بها من الاسلحة الثقيلة و الخفيفة و المتوسطة في كل من العراق و سوريا و عندها أدرك المجتمع الدولي أن الخطوة التالية لداعش سيكون أحتلال بغداد و دمشق.

و ضمن هذا التفكير و الهدف الواضح لداعش تحركت أمريكا و الدول الاوربية لمنع سقوط بغداد أولا و من ثم دمشق بيد داعش.

عندها بدأت داعش بتغيير تحركاتها العسكرية و لو بشكلة الظاهري فقط نحو كوردستان.

لماذا كوردستان؟

داعش تدرك أن كوردستان مهمة بالنسبة لامريكا و أوربا و أنهم سوف لن يفرطوا بها وستكون لها أولوية لدى الامريكيين. كما تدرك أن ألشيعة لا يقبلون أي تدخل عسكري أمريكي و أن كوردستان هي المنطقة التي ستتحرك منها أمريكا.

و داعش تدرك أيضا بأن اي تقارب بين أمريكا و أوربا و الكورد سيكون على أساس العلاقات الكوردية الشيعية.

استلام العبادي للحكم في العراق أحدث ارباكا كبيرا لداعش و أعتقدت بأن ذهاب المالكي سينجم عنه تقارب بين الكورد و الشيعة و تقوية الحكومة العراقية و بناء علية قامت داعش بالتحرك نحو كوردستان من أجل أحداث خلل في العلاقات الشيعية الكوردية و الشيعية الامريكية و تستطيع في النهاية من الاستفادة من تلك الخلافات من أجل الزحف على بغداد و دمشق.

داعش ضحت بجبهة هادئة و هي جبهة اقليم كوردستان و غربي كوردستان من أجل ضمان زحف سهل لها على بغداد و دمشق.

داعش نجحت في مسعاها بأشغال الغرب بكوردستان و أحداث شرخ بين بغداد و أربيل و لكنها أخطأت في تقدير قوة العرب الشيعة و قوة عبادي الذي بدأ بتحرير المدن من سلطة داعش و ضم العرب السنة الى الجبهة المعادية لداعش.

كما أن داعش نجحت أيضا بأشغال تركيا بالقضية الكوردية و غربي كوردستان و لكنها أخطأت في قوة وحدات حماية الشعب و الرد الامريكي حيال منع تركيا من التوغل في غربي كوردستان و لا السماح للجيش التركي بأكتساح غربي كوردستان.

داعش الى الان تلعب بالورقة الكوردية أن صح التعبير و هي ليست مستعدة لزج قوتها الرئيسية في كوردستان و هدفها الرئيسي لا يزال بغداد و دمشق و ليس أربيل و القاميشلي.

الأربعاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2014 00:49

اين الله (1 بقلم يوحنا بيداويد

ملبورن /استراليا
1 تشرين الثاني 2014

يتسائل الكثيرون  في هذه الايام العصيبة حول الجدوى من إيمانهم بالله  الذي ﻻ يتدخل لإيقاف الشر الذي يحيط بهم، أو يخمد النار التي احرقت الاخضر باليابس في المنطقة  العربية،أو يحمي الأبرياء ﻻ سيما الأطفال المسيحيين واليزيديين من مجرمين يقتلونهم  او يسببون موتهم بإسمه (الله). يسألون عن السبل لإيصال دعواتهم أو طلباتهم وهمومهم واحزانهم إلى هذا الخالق الذي تمتد سلطته إلى أبعد حدود ممكن يتخيلها عقل الإنسان.

إن وجود الشر في هذا العالم كانت معضلة في التاريخ، وان كان  الانسان وصل الى القناعة لم ولن يقف الشر من سريانه مهما طال الزمن، لان مصدره الاول هو  الموقف الشخصي  للانسان، الفكر الذاتي الذي يهتم بالانا السفلى،  فالإنسان لم يعد اليوم يقتنع باطروحات الفلسفات او تفاسير رجال الدين واجتهاداتهم الضعيفة المتفككة التي اصبحت قريبة من قصص الاساطير، حتى  بعض الفلاسفة الوجوديين يقولون خلقنا في هذا العالم المضطرب من غير إرادتنا، وفي النفس الوقت  المؤسسات التي أنشأها الإنسان تريد سلب حريتنا واراتنا وخيارنا في طريقة التفكير والعيش.

انها مآساة  حقيقة بحد ذاتها حينما ينظر الانسان الى اعمال  اخية الانسان الاخر ويراها اكثر خطورته على وجوده من اي كائن اخر، فلو قدرنا كمية الجهد الذي تبذله البشرية من اجل حماية نفسها و حماية ممتلكاتها من سلب الاخرين، لاصابتنا الذهول ان لم نقل الجنون ، لو تنظر الى المبالغ التي تصرف في عملية تصنيع الاسلحة  او شرائها من اجل حماية  الذات، سواء كانت على مستوى افراد او جماعات او دول او اقوام او حتى المؤسسات لاندهشت وتعجبت. لا امتلك الاحصائيات ولم ابحث عنها عند (العم كوكل)، ولكنني اقدر هذه الطاقة بـ 50% من جهود الانسانية.
هذه الكمية الكبيرة من الجهود او الطاقة او المبالغ لا تصرف على توفير الحاجات الضرورية للانسان مثل الاكل والمسكن والصحة او التعليم  وانما لحامية البلد في توفير الامن والسلم داخل البلد، الحماية داخليا من اللصوص والجريمة والاختلاس والسرقة من ابناء الوطن انفسهم مثل مصاريف ورواتب الشرطة والمرور والامن والاستخبارات والدفاع المدني والحرائق  وغيرها والمحاكم، او لتوفير مراتب الجيش والجيش الاحتياط وحماية الحدود  من الجيران وغيرها.

فلو كان الانسان مثل اغلبية بقية الحيوانات الاخرى لا يشكل خطر على وجود اخيه الانسان، ولو كان هناك جهاز خارجي يرافق كل انسان يسجل اخطائه المخالفة لقانون الدولة التي يعيش فيها، او للقانون الدولي المسجل المتفق عليه في لوائح الامم المتحدة  ويذكره بها، لو كان للانسان ضمير مثل ايام الزمان يخاف من الله وعدالته في الاخرة لكان العالم اكثرالناس اكثر سعادة وتفاؤلا والمجتمع اكثر انسانيا، لان 50% من طاقته كانت تهدر الان ستصرف على توفير النواقص الموجودة، ويكون وضعه غير وضع الشرق الاوسط الذي اشبه اليوم بالغابة القوي يفترس بالضعيف .

نعم هذه الايام تعيش منطقة الشرق الاوسط على فوهة بركان بسبب التناقض الاخلاقي الذي تدعيه به الناس و لا تلتزم به سوى نسبة 20%،  او بسبب الجهل او التخلف الثقافي  او الخرف الديني الذي لا مثيل له الذي انتشر بين الناس على نقيض التقدم العلمي والمعرفي الذي شهده العالم. فالعالم يحترق امام انظار الدول والكتل الاقتصادية الكبيرة والمراجع الدينية المتنفذة، والناس والمسؤوليين المعنيين لا زالوا غير معنيين بالامر(2)، لا زالت اسنانهم ملطخة بدماء الابرياء واثارغريزتهم الجنسية الحيوانية لازالت متشعبة من عذارى اليزيديات!!.

لو كانت كل الطاقة البشرية والامكانيات المادية في الشرق الاوسط  مسخرة من اجل اسعاد البشرية كانت كافية ان تشغل نصف البشرية وتعيشهم بسعادة وامان وكرامة، الغريب في الامر ان الانسان لا يستطيع ان لا يعيش بدون اخيه الانسان وفي نفس الوقت اخطر عدو له هو ذلك الانسان بل اقرب من مصطلح يمكن وصف تصرفاته (الافتراس باخيه الانسان).

سؤال محير يطرحه نفسه اذا كان الديانات السماوية التي تؤمن بها نصف البشرية، والديانات العالمية الخمسة الاولى التي تتدين بها حوال 80% من البشرية لا تروض الانسان ولا تجعله معتدلا، بل بعكس ذات نرى تصرفات عدوانية دائمية ليست على مستوى افراد  فقط  كي نقول انها حالة نفسية او تخلف عقلي وانما هي على مستوى كتل بشرية كبيرة من المتدينين بهذه بهذه الديانات (السماوية) (3).  وان ذلك الصراع ليس لغرض التطور و تقديم خدمة الانسان او من اجل ازالة خطره، او القضاء على الجهل او المرض او الفقر، او لغرض جلب السلم والامان وبتالي تحقيق السعادة، وانما من اجل تحقيق فوائد للقوي على حساب الضعيف، و لتحقيق رغبات اصحاب القرار الذي في الاغلب تحقيق حماية الانا من الاخرين.

ان الله لا يجبر احدا كي يصلي او يسير حسب ارادته، الله لا يبحث عن  الشر في قلب كل انسان ليقف رغباته ، لان ذلك  مفهوم قدرية الذي اتت به الفلسفة الرواقية، ولا يتدخل في ارادة الشريرة او الفكر الشراني الذي يمتلكه الانسان.  يجب ان نفكر بطريقة اعلى وارفع اليوم،  الانسان الذي وصل الى ما وصله من المعرفة يجب ان يتصرف بمسؤولية اكبر من الماضي ( يؤمن كأنه لديه مسؤولية الله نفسه) لانه متميز بين المخلوقات بحكمته والا ستفنيه شروره، الانسان يجب ان يدرك انه مخلوق على صورة ومثال خالقه ، لان لديه القليل من العقل والحكمة، من الحكمة المطلقة التي يمتلكها الله نفسه. لكن  الانسان خسر فرصته ، فقد الذاكرة كما يقول افلاطون( 4) حينما امتلك الحرية والامان والفرصة وضعف القانون، خسر اهم جوهرة ثمينة عنده التي هي الايمان بالقييم الانسانية، بالعدالة السماوية، بالقانون المدني والاخلاقي، خسر الضمير الذي يميزه عن الحيوان، خسر التواصل مع اخيه الانسان فلم يعد يفكر بحاجته اليه بدا يظن ان الاجهزة التكنولوجية تستطيع توفر له كل ما تحتاجه.

عند اي شخص يعيش في مثل هذه الحضارة، وهذه القيم، وهذه التناقضات الحية والمؤثرة  في الواقع اكيد سيسأل اين دور الله، ولماذا الايمان به مادام لا يتدخل في حمايتنا او انقاذ اطفالنا الابرياء ، او بناتنا، او اذا كان حقا اله هذا الكون بهذه الدرجة من السذاجة (حاشاه)، يقول ذلك الشخص لن تعوزني رحمته!!.

شخصيا لي القناعة و الايمان من لديه الحكمة والرغبة  في ان يفكر دائما لايجاد الحلول، ويصلي بعمق سيسمعه الله، سيدرك بطرق غامضة وغير طبيعة عن تدخل الله وارادته  وستفتح الابواب الضرورية امامهم!، وسيجد الحل اللازم والمطلوب،  وسيعيش مطمئن البال، بل يصبح مصلحا للناس في محيطه . ومن لا يصدق ليتفرج قصة هذا الرجل الذي يعيش بدون  اطراف العليا والسفلى  واصبح احد مشاهير العالم على الرابط التالي:
.............
1- هذا العنوان لم استمده من فكرة الكاتب الماركسي الروسي مكسيم غوركي الذي اشتهر في القرن الماضي الذين كان له كتاب بهذا عنوان (اين الله)، انما من الواقع المرير الذي رايته ولمسته وعشته داخليا، من الخراب الذي حل بالعراق و بالمنطقة و بالاخص المصيبة الكبيرة التي حلت بالمسيحيين واليزيديين وبقية الاقليات في مدينة الموصل و قصبات سهل نينوى  الاخرى.

2-يبدو نبؤة المنجم الفرنسي المشهور نوسترداموس تكاد تصبح حقيقة وان الحرب العالمية الثالثة على وشك الوقوع.

3- مثل دول كبيرة او المؤسسات الكبيرة او كالاقطاب الدولية مثل النظام الرأسمالي الذي تمثله الكتلة الغربية والنظام الاشتراكي الذي كان متمثلا بكتلة الاتحاد السوفيات في السابقة.

4- افلاطون يظن ان النفس جزء من العالم  المُثل (الالوهي) الخالد لهذا هو سرمدي، لكن النفس فقدت معرفتها حينما اتحدت بالجسد.

متابعة: تم أضافة خلاف اخر الى مجموع الخلافات بين بغداد و أربيل. الخلاف الجديد هو حول الاسلحة الثقيلة التي بات اقليم كوردستان يريد الحصول عليها بجميع الطرق المتاحة و الغير متاحة. و مقابل هذا باتت بغداد تدرك هذا التحرك لاقليم كوردستان و بدأت هي الاخرى تعمل المستحيل من أجل عدم حصول قوات أقليم كوردستان على تلك الاسلحة من دون مرورها ببغداد.

هذا الخلاف صار اليوم بالذات على المكشوف بعد أن صرح مسرور البارزاني أبن البارزاني الرئيس لوسائل الاعلام و طلب فيها الاتحاد الاوربي بعدم الاستماع الى رأي بغداد و البدأ بتسليح اقليم كوردستان و تزويدة بالاسلحة الثقيلة و هذا أعتراف بمنع بغداد تزويد الاقليم بالاسلحة الثقيلة.

بغداد و اربيل بدأتا تلعبات ضد بعضهما البعض و على المكشوف. و هذا اللعب على المكشوف يأتي من وضوح نقاط الخلاف بين الطرفين.

فالاقليم يريد الاستقلالية في تصدير النفط و الموارد الاقتصادية، كما يريد الاستقلالية في القوة العسكرية و السلاح و أن يكون له جيش خاص مستقل عن بغداد. كما أنه يريد ضم كركوك و المناطق الاخرى الى اقليم كوردستان. و هذة كلها خطوات للاستقلال السياسي التام من العراق.

تصدير النفط و الحصول على الواردات النفطية صار واقعا، و القوة المسلحة المستقلة لاقليم كوردستان هي الاخرى موجودة و مضمونه، النقطة الوحيدة الباقية هي الحصول على الاسلحة الثقيلة و الاستراتيجية و هذا ما يجري هذة الايام.

و مع أن أمريكا تقف لحد الان و بشكل علني ضد أعلان دولة أقليم كوردستان ألا أن العراق لا يعرف النوايا السرية لامريكا.

الاقليم بدأ بعمليتين للحصول على الاسلحة الثقيلة و أجبار أمريكا و المجتمع الدولي لتزويد الاقليم بالاسلحة الثقيلة و هي المشاركة في الحرب ضد داعش و ارسال قوات البيشمركة الى كوباني التي صارت بالنسبة لامريكا و أوربا رمزا لتحدي داعش و الانتصار عليها.

الحكومة العراقية و برئاسة عبادي بدأت تدرك و ترى هذا التحرك لاقليم كوردستان و صارت تعمل بعكس نوايا أقليم كوردستان و ترفض تزويد اقليم كوردستان بالاسلحة الثقيلة و حتى تسليم الرواتب الى اقليم كوردستان.

و بهذا فأن أربيل و بغداد صارا يعيشان في مرحلة لوي الذراع. أربيل تريد أعلان دولة كوردستان على أن يكون البارزاني رئيسا و بغداد تريد بقاء اقليم كوردستان ضمن الصلاحيات الفدرالية فقط.

 

السومرية نيوز / اربيل
دعا مستشار مجلس أمن إقليم كردستان مسرور البارزاني، الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي الى تزويد الإقليم بأسلحة ثقيلة وعدم الخضوع لـ"ضغوطات" بغداد التي ترفض وصول هكذا أسلحة الى اربيل، فيما أكد أن تنظيم "داعش" الذي يحاربه الإقليم يشكل خطرا على العالم أجمع كونه لا يعترف بأي حدود.

وقال البارزاني في كلمة ألقاها، اليوم، أمام البرلمان الأوروبي وتابعتها "السومرية نيوز"، إن "إقليم كردستان يحارب إرهاب داعش نيابة عن العالم"، مشيرا إلى أن "تنظيم داعش ليس خطرا على كردستان فحسب وإنما هو خطر على العالم كونه لا يعترف بأي حدود".

وأضاف البارزاني أن "تنظيم داعش تسبب في نزوح مئات الآلاف من المدنيين من المناطق الكردستانية وشمال العراق"، لافتا إلى أن "أهالي سنجار تعرضوا لكارثة إنسانية كبيرة، وتعرض الآلاف منهم إلى الموت والخطف بينهم نساء وفتيات على أيدي داعش".

وتابع البارزاني أن "إقليم كردستان لم يتلق أي دعم مادي من الحكومة العراقية لمواجهة المسلحين"، موضحا أن "بغداد لم تكتف بعدم تزويدنا بالسلاح والمساعدات في هذه الحرب، بل قطعت حصة إقليم كردستان من الموازنة الاتحادية".

وأشار البارزاني إلى أن "العراق يمارس الضغط على أوروبا لوقف مساعداتها لإقليم كردستان ويقف عائقا أمام تزويد قوات البيشمركة بالأسلحة الثقيلة"، مبينا أن "الأسلحة التي وصلت للإقليم من بعض الدول الأوروبية كمساعدات هي أسلحة خفيفة ومتوسطة فقط".

ودعا البارزاني البرلمان الأوروبي إلى "عدم الوقوع تحت تأثير الضغوطات العراقية"، مناشدا دول الاتحاد الأوروبي "مواصلة مساعدة إقليم كردستان سياسيا وعسكريا".

وعبر البارزاني عن شكره للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على "الدعم الجوي"، مؤكدا أن "الهجمات الجوية على مسلحي ومعاقل التنظيم أنقذت آلاف الأشخاص، فضلا عن أنها ساهمت في مساعدتنا لتحرير مناطق واسعة كان تنظيم داعش يسيطر عليها".

وأكد البارزاني أن "إقليم كردستان يفتخر بالتضحيات التي يقدمها في الحرب ضد الإرهاب"، معربا في الوقت ذاته عن "افتخار الإقليم بتمكنه من حماية ضحايا إرهاب داعش اللاجئين إلى كردستان".

وكانت عدة دول أجنبية أعلنت استعدادها عن تزويد إقليم كردستان بالأسلحة والذخيرة لدعم قوات البيشمركة في مواجهة قوات مسلحي "داعش"، فيما يؤكد المسؤولون في إقليم كردستان حاجتهم للأسلحة الثقلية لمحاربة التنظيم.

وترفض الحكومة الاتحادية في بغداد تزويد حكومة الإقليم بأسلحة ثقيلة على اعتبار أن مهمات الدفاع تدخل ضمن صلاحيات المركز، لكن الإقليم يؤكد على ضرورة تزويده بهذا النوع من الأسلحة بغية الدفاع عن حدوده من التهديدات الخارجية التي يمثل تنظيم "داعش" أبرزها.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" يتقدم باتجاه حلب، معتبرا أن ذلك فرصة للمجتمع الدولي لإيقافه.

وقال دي ميستورا في مقابلة مع الزميلة بيكي آندرسون لـCNN: "اذا نظرت إلى هذه الخريطة نلاحظ أن داعش يتحرك باتجاه حلب بعيدا عن كوباني، وإذا كان هذا صحيحا فإنها فرصة لإنقاذ هذه المدينة التي شهدت قتالا لم يؤدي إلى أي شيء بين المعارضة السورية والحكومة."

وأوضح: "ما قصدته هو لإيقاف داعش التي يركز عليها الجميع فإنه على الأقل يجب تجميد القتال في أماكن أخرى حتى نتمكن من التركيز على هذا التنظيم، وحلب هي إحدى المدن التي يمكن تطبيق ذلك فيها."

 

وتابع قائلا: "لا يوجد اختلاف بأن داعش تعتبر الخطر الأكبر في الوقت الحالي.. ما حاولت قوله للمجتمع الدولي، هو أنه اذا تواجدت مدينة مثل كوباني وقررت الوقوف بوجه داعش فلا يجب علينا التخلي عنها."

وأضاف: "اذا تمكنا من اثباء أن داعش يمكن وقفهم وهم كذلك، فإن ذلك يعتبر محاكات للجميع بطريقة وقف التنظيم الممكنة."

وحول خطته لملف الأزمة السورية، قال المبعوث الأممي: "خطتي مبنية على مبدأ بسيط جدا، حيث انه تم تجربة كل شيء من قمة الهرم إلى اسفله من خلال المؤتمرات والاجتماعات وخطط السلام المحتملة.. على أرض الواقع علينا إثبات للسورين وللعالم بأن هناك أمر يمكن القيام به، أولا وقف داعش وثانيا وقف الصراع، ليبدأ السورييون بلمس الاختلاف."

استكملت الاستعدادات العسكرية لخوض الحرب العالمية الثالثة مع دولة الخلافة الإسلامية المعلنة في الموصل من خلال البغدادي، الذي اصبح خليفة للمسلمين بالرغم من فضيحة انحداره من خلفية تشكيلات اجهزة أمن ومخابرات النظام البعثي المقبور في عهد المجرم صدام، وترشح معلومات مخابرات موثقة بكاميرات فيدو عن شذوذه الجنسي اثناء وجوده في السجن مع مجموعة ارهابية معتقلة أعيدَ ترتيب اوضاعها بصفقة تمَ فيها تسخير وبرمجة وجودهم خارج السجن في نطاق عمل مخطط له يعتمدُ على دمج السياسة بالدين، انتج دولة الدواعش الاسلامية، وضع على رأسها في قمة الهرم، خليفة مثقوب ..

لا يهمُ الآن التساؤل .. كيف ولماذا تشكلت وأعلنت دولة الخلافة الاسلامية من قبل الدواعش في العراق وسوريا! ..

ولا يهمُ أنْ نجهد انفسنا بالمزيد من البحث والتقصي عن مبررات وجودها وتكوينها .. ومن ساهم في خلقها وتطويرها ..

ولا يهمُ ان نتساءل .. عن طبيعة هذه الدولة الخرافية.. التي بدأت تكتسحُ الجيوش والحدود الدولية وتقتلع المجاميع السكانية من مدنها وقراها .. كما حدثَ في سنجار وسهل نينوى وبقية مدن العراق .. أو عن الدوافع والمبررات التي تسوّغ لشرعنة الجرائم البشعة التي اقترفت، وما زالت تقترف باسم الدين الاسلامي تحت يافطة الله اكبر .. و.. لا اله إلا الله .. دون وازع من ضمير او خجل من العالم كأننا في عهد البرابرة ..

اجل لا تهمُ هذه التساؤلات وغيرها .. بعد أنْ اصبحنا قاب قوسين او أدنى من الحرب القادمة التي سيشترك فيها تشكيلات عسكرية من اكثر من ستين دولة وهو اكبر تجمع عسكري في تاريخ البشرية أعلنَ تحالفاً دولياً ضد تنظيم ارهابي إجرامي ينضوي تحت تسمية دولة الخلافة الإسلامية التي تشكل استمراراً وتواصلاً لتوظيف الدين بأقصى ما يمكن من تطرف من قبل دوائر رأس المال ورجال السلطة..

هذه الدولة التي اصبحت في لمح من البصر تشكل تحدياً مهولاً ترتعدُ من جحافل وشراذم مجرميها، المجتمعين من كل صوب وحوب في بلاد الشام وأرض النهرين، جيوش السلطة وتنهزم فارة من امامها دون منازلة وفق مخطط مدعوم من اجهزة مخابرات في اكثر من دولة تحت اشراف المخابرات المركزية الامريكية.. التي ساهمت منذ البداية في تنظيم وتسخير قطعان همج المسلمين في لمواجهة التدخل السوفيتي في افغانستان، الداعم للحكم الشيوعي فيها في تلك الفترة ..

قبل ان يتوزعوا في اكثر من بلد ومحيط بعد تشكيل القاعدة التي اعلنت بنفاق مواجهتها واستهدافها لأمريكا والدول الغربية " الكافرة " لتدك صروح المشركين وتعلي راية الله فيها حاملة بشر نذير يعلن .. ان الاسلام هو الحل.. وان الاسلام هو الدين .. وان الاسلام هو الحياة .. وان تطلب نزع حياة وأرواح الملايين من البشر الكفار والمشركين من اتباع الطواغيت! ..

هكذا حلت بيننا في ليلة وضحاها تشكيلات دولة الخلافة الاسلامية التي اصبحت قوة لا يستهان بها.. تواجه الدول .. تخترق الحدود ..تمسح المدن والقرى من الوجود ابتداء من اطراف بغداد حتى ضواحي دمشق .. دولة سلاح ومعدات تكنولوجية متطورة .. صواريخ وقاذفات .. رباعيات وعربات مصفحة .. مدافع وهاونات .. مواد كيماوية وأسلحة بيولوجية .. مختبرات جامعات وبنوك.. حقول نفط وتجار سياسة متواطئون لا يتورعون من عقد اخس الصفقات مع الدواعش .. لهم القدرة على شراء الذمم .. تسخير المندسين وتحريكهم كأعوان في مؤسسات الدولة الأمنية و بين رؤساء العشائر والقبائل ..

دولة ارتكبت اشنع الجرائم .. سبت النساء .. احيت سوق النخاسة والعبيد.. تستندُ على احط نمط من رجال الدين وتاريخ سافل من فقهاء العهر الذين يبيحون قتل البشر .. يتفاخرون بجهاد النكاح .. رضاعة الكبير .. لأتفه الاسباب يجاهرون لإعلان النفير .. دين باسم الرحمة الإلهية يجرد السيوف لتمتشقها سواعد مدربة تعودت استهداف الرقاب لتقطعها تماشياً مع ما يحصل بين الوحوش من قتل و فتك في الغابة ..

وهكذا اعلنت امريكا تحالفها الدولي جامعة تحت ابطها مجموعات بشرية.. احزاب.. دول اقليمية .. خليجية .. اوربية .. لكل منها قصته ودوره في دعم الارهاب وترسيخه وفقاً لما يقال ويرشح علناً في وسائل الاعلام والفضائيات المعروفة.. التي تطبل وتزمر للإخوان المسلمين .. القاعدة .. طالبان ..جبهة النصرة .. وبقية تشكيلات المجاهدين المجرمين ..

غير خافية عنها معسكرات الاعداد والتدريب في تركيا.. الأردن .. وعدد من البلدان الاوربية.. ناهيك عن حركة الاموال والمساعدات التي تنهال على البنوك دعماً للإرهابيين بما فيها بنوك كردستان، وفقاً لما اعلنه الدكتور احمد الجلبي وهو من اصدقاء الساسة الكُرد وليسَ عدواً لهم، كي لا يؤخذ تحذيره بنظر الاعتبار في اكثر من صحيفة وفضائية، وهو ينتقد هذا السلوك وهذا الموقف المرتبط بالدواعش بأكثر من وسيلة بما فيها حركة بيع وشراء النفط المهرب من قبل لصوص دوليين ..

الحرب المُمَسرحة ستنفذ في اكثر من مدينة ومنطقة عابرة سنجار وسهل نينوى تكون فيها.. السماء لأمريكا وطائراتها.. و..الأرض للدواعش وعجلاتها .. بين هذا وذاك سيحتدمُ الصراع .. تزهق فيه المزيد من الارواح .. تباد قبائل وعشائر.. تقتلع أثنيات واديان.. في النهاية .. طال المشوار أم قصر ..

نقول من يرغب في القضاء على دولة الدواعش.. والتطرف الديني الاسلامي المخيف في هذا العصر.. سواء أكانت امريكا أم روسيا.. السعودية ام ايران.. تركيا أم قطر.. ومجوعة البلدان الاوربية الملتحقة بالكورس الحربي ..عليه ان يقطع حبل الصرة بهم ويسعى جاداً ليقظي على امداداتهم الفكرية والبشرية والعسكرية والمؤسسات التي توفر لهم الحماية والشرعية.. ناهيك عن الحواضن البعثية والعشائرية والطائفية التي توفر لهم المزيد من فرص التمدد والاتساع، وتسهل مرورهم وعبورهم المبرمج في حافلات تجتمع بالمئات في مواكب علنية تمرق امام انظار من يدعي بقيادة جبهة الحرب العالمية الثالثة التي بدأت ولن تنتهي كما يتصور ويحلم البعض واهماً ..

فالحرب مع الدواعش ودولة الخلافة لن تنتهي بحدود القصف بالطائرات والمواجهات العسكرية التي عبر عنها خبير عسكري امريكي ساخراً وهو يكشف حدود اللعبة والعبث وأسماها بـ الرقص مع الدواعش ..

هذا بالنسبة لأمريكا .. اما الاخرون من سعوديين .. اتراك .. ايرانيون .. عرب والشتات المجحفل معهم في هذه الحرب.. فمن الاولى بهم أنْ يتداركوا الأمر وينتبهوا الى ما يفعلونه في كل يوم، من بناء المزيد من الجوامع التي تفرخ المزيد من الارهابيين في كل لحظة ..

الجوامع والمدارس الدينية التي تحولت الى اوكار ومؤسسات لا تنتجُ إلا المتطرفين المجرمين الخطرين على حياة المجتمع.. اما آنَ أنْ يفكروا ليربطوا بين وجود هذه المؤسسات وتفشي الارهاب الديني المنفلت! ..

الم يحن الوقت لإيقاف هذا الدمار والخراب .. بإيقاف المزيد من بناء الجوامع اولاً..

اما حان الوقت لإيقاف التدفق الهمجي للجوامع التي يركن اليها المتطرفون وإغلاقها بعد ان اصبحت وكراً وساحة للتدريب كما يحدث في اثنا عشر جامعاً في الموصل الان .. حيث يشرف الضباط البعثيون القياديون على تدريب الدواعش فيها منذ احتلالها لليوم.. كما أكد نائب رئيس مجلس اعيان الموصل فلاح عامرالشمري الذي أوضح ..( المسؤول عن تدريب أبناء مدينة الموصل المُغرر بهم، هو عبد ينبوع الصكر، وهو من أهالي مدينة البعاج، ويكنى بـ أبي عائشة الموصلي، وهو قائد برتبة عميد متقاعد في الجيش السابق، وقد اعتقل في زمن الأمريكان، إلا أنه هرب مع سجناء أبو غريب في تموز 2013 ).

التي تعدُ المئات من المقاتلين المتدربين في اروقتها وتطلقهم ليهاجموا القرى والمدن الآمنة في سهل الموصل وتلعفر وسنجار.. وهكذا الحال في بقية المناطق التي استباحها الارهابيون المجرمون .. تقولون وتجاهرون بحربكم على الدواعش.. وتساهمون في ذات الوقت ببناء المزيد من الجوامع وتقدمون التسهيلات لزيادتها ..

اليسَ هذا جزءً من سياسة دعم الدواعش والتطرف الديني التي تدعون مواجهته ومكافحته!! ..

امَا أنَ الوقت لفضح نفاق وخداع من يدعي مواجهة الدواعش.. من المتاجرين والمقامرين بحياة الناس والبشر .. كما حدث في سهل نينوى وسنجار وبقية المدن المستباحة التي دخلها الدواعش بحالة تقترب من مشهد مسرحي كوميدي معد له ..

يتكرر الان في اتجاه معاكس متفق عليه.. يتمثل ويتجسدُ بانسحاب الدواعش الى خلف الكواليس.. او قل خلف خطوط النار .. تكون مقدمة " لتحريرها " قل استلامها وفق سيناريو المخرج الذي قرر الانتقال لفصل جديد من العمل لا علاقة له بفصل الشتاء وموسم البرد وهطول الامطار الغزيرة التي جرفت خيام النازحين وجثث ذويهم التي دفنت في مقابر جماعية تكشفت بفعل زخات المطر والسيول التي أزاحتها من اماكنها قبل اسبوع ..

بل بالصفحة الجديدة من الاتفاقات السياسية التي بدأت باستبدال الخليفة المثقوب بآخر لن يكون اقل من مفلوج طالما بقيت الجوامع مؤسسة لا تخرج في هذا الزمن العاهر إلا المأفونين من دعاة الدين ..

في كردستان وحدها تجاوز عدد الجوامع الـ (5200) جامعاً بني اكثر من (4500) جامعاً منها في عهد الحكومات الاقليمية المتعاقبة على ادارة كردستان بعد الانتفاضة وانسحاب الادارة المركزية العراقية عام 1991 .. وفي سوريا عهد حافظ الاسد شيد 18 ألف جامع.. وفي الباكستان يتواجد اكثر من 15000 ألف مدرسة دينية للمسلمين.. وفي تركيا يقترب عدد المساجد فيها الى ما يقارب الـ 90000 تسعون الف جامع منها اكثر من 3200 جامع في إسطنبول فقط .. وفي مصر اكثر من 110000 الف جامع .. هكذا الحال في سائر البلدان العربية والإسلامية..

تقولون انكم تواجهون الدواعش والتطرف الديني.. وتريدون ان نصدقكم.. ونصدق أن حربكم العالمية الثالثة الراهنة.. ستكون ضد الدواعش ودولة الخلافة الاسلامية ..

أن كنتم تريدون أن نصدقكم نقول:

اهدموا الجوامع التي تحولت الى معسكرات تدريب تعد القتلة والسفاحين والمجرمين ..

اوقفوا مد الدواعش بالآليات والتكنولوجيا والأموال..

اوقفوا تجميعهم من شتات الدنيا وأصقاع بلدانكم حيثما كنتم.. وامنعوهم من التوجه الى بلاد الشام وارض الرافدين ..

اوقفوا السلاح.. وامنعوا ممارسة العنف ..

اهدموا ركائز الاديان الهمجية التي تبيح العنف والقتل وممارسة النخاسة وبيع العبيد ..

اهدموا كل ما له صلة بالتطرف الإسلامي.. لا تكذبوا علينا برقصة الصواريخ التي تطلقها طائراتكم من السماء ..بينما يمارس الدواعش القتل الجماعي في الارض.. كأنكم لا ترون ..

لا تريدوننا ان نرى .. أو نكتشف زيف "حربكم" ضد الدواعش الوهميين .. لأنكم ببساطة انتم ومن معكم في هذا الحلف الدولي الكبير الدواعش الحقيقيون. هذه هي خيوط اللعبة.. التي يمارسها المخرج وهو ينتقل بنا لفصل جديد من مسرحيته الحربية الطويلة .. سيحتفظ بكم لأداء دور قادم في الفصول الجديدة المقبلة.. بعد ان تحسن أداءكم واكتسبتم خبرة في التمثيل وأجدتم اداء رقصة الموت والحرب مع الدواعش..

الموت للقتلى المغدورين من ضحايا الحرب..

المزيد من الموت للموتى في سنجار وسهل نينوى وبقية المدن المستباحة

عاشت دولة الخرافة

كل الاعجاب والتقدير للمخرج القدير ..

العمر المديد للمهزومين من حكام الموصل.. في المقدمة منهم اثيل النجيفي وقادة الفرق العسكرية الذين ساهموا في الفصل الاول من مسرحية التسليم والاستلام.. ليكونوا ضيوفاً في برنامج شاهد على العصر عبر قناة الجزيرة القطرية الداعشية مع الاخوانجي احمد منصور ..

كل الصحة والسلامة لمسئولي الحزب الديمقراطي الكردستاني وكوادره في سنجار وسهل نينوى الذين انسحبوا "انسحاباً تكتيكياً" منها وتركوها ساحة للدواعش يستبيحون فيها النساء والأعراض ..

اتركوهم لا تحاسبوهم .. بل رفعوهم.. وأعيدوهم لمواقعهم مرفوعين الرأس والهامة في سنجار و بحزاني وبعشيقة وبقية المدن.. ليمارسوا فسقهم وجورهم بحق الناس والعباد ..

الموت للعبيد .. عبيد الدين والسياسة والمال ..

لا للخنوع ..

لا للذل ..

لا للقهر ..

لا للاحزاب والمنظمات الصامتة .. صمت القبور في زمن الفجور ..

لا للبرلمان الخانع المسيس المؤدلج

نعم للإنسان الحر المتشبث بالحياة ..المواجه والرافض للدواعش الحقيقيين والمزيفين منهم ..

لتتوقف لعبة الموت والدجل ..

ليتوقف العبث ..

لنسقط كل مستهتر بمصيرنا .. ساهم ببيعنا وتسليمنا للمجرمين الدواعش

لنفضح كل من يقف خلف كواليس الدواعش ودولتهم الخرافية من المقنعين الذين يجيدون اخفاء ادوارهم ..

لنتوحد في الدفاع عن مصيرنا .. مصيرنا كبشر بعد اصبح وجودنا مستهدفاً .. المطلوب عدم الاستسلام ..

ليبقى الحل بيدنا ..

ليكن الحل بيدنا ..

ما اكثر الحلول ..

تذكروا ان كلكامش قال في بداية مشواره:

ـ اني ارى

لنرى

اين تكمن العلة؟

وأين هي الحلول؟ ..

ــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

هامبورغ

الاول من تشرين الاول 2014

الثلاثاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2014 23:57

مصطفى معي - يوميات تائه

يوميات تائه
أنا لا أبيع و لا أتنازل
دمي و جرحي و أوصالي التي
ترقص فوقها بغال السوق
ثم على جذوري التي في الأرض
غائرة تفتري
أعبروا صفحات التاريخ
دواوين رعبا بنار الحقد تصطلي
بقيت شامخاً
عزيز النفس نقي الدم
بجذوري رغم الألم أحتفي
كفاكم حرقاً لقبور موتانا
و النار التي فيها
حارق لوجداني و مشاعري
أنا مثلكم انسان
فدعوني كما أريد أدعو و أنحني
سئمت أن أكون سمساراً
على موائدكم أضع نعشي
و سلاسلي
لتكتبوا التاريخ الذي يبدأ
أو ينتهي فيه أجلي
تلعنون الروح التي
امتطيتم بها نحو المجد
أيام و سنين عمري
و تحرقون ذاكرة الايام
سيرة الالام
كنوز السنين
و دموع الامهات الثكلى
التي تقول لمن اشتكي هولي
و أمري
مصطفى معي

04.11.2014

الثلاثاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2014 22:59

خورشيد شوزي- جكرخوين،.. شمس لا تغيب

 

الشعر الكردي بجذوره الأصيلة، الإنسان والأرض، تعتبر نماذج إبداعية عملاقة ليس في سماء الأدب الكردي فقط، بل في سماء الأدب الإنساني، والأدب الكردي، استطاع، في جزء مهم منه، أن يتغلب على ظروف محوه، كافة، ويحافظ على جزء من نصوصه المنقولة- شفاهاً- ومن بينه ما سينقل بأقلام بعض المستشرقين، أو بعض أبنائه، رغم ضياع جزء كبير من نفائس الأدب والإبداع الكرديين، رغم أن الكردي الذي آثر سواه على نفسه، وآمن بشراكة العيش معه، سها عن تشكيل كيانه، والاستئثار بجغرافيته، ليجد ذاته في دوامة الذوبان، بعد أن طرأت سياسات غريبة على مكانه، وجدت أن دورتها لا تكتمل، إلا بإزالة أي أثر له.

لكن هل هذه الحالة أبدية؟ لا ، بكل تأكيد، إنها حالة عابرة في تاريخ شعبنا، ولا بدّ أن تزول بزوال أنظمة الاحتلال والقهر، ولا بدّ أن نعود إلى لغتنا وتعود إلينا عودة الحبيب إلى الحبيب.

شهدت سماء كوردستان عـدداً كبيراً مـن الشعراء والأدباء المبدعين، الذين ولدوا علــى أرضها، وأكلوا من طيب تربتها، وتلفحوا بأريج هوائها، وتذوقوا عذوبة مائها، والتصقوا بصخور جبالها صديقهم الوحيد في السراء والضراء، شـعراء وأدباء عرفوا بجودة السبك ومتانة الأسلوب، وسبب ذلك عشقها السرمدي، وكأنها صرخات قلب مقطع، وأنات صدر موجع مكلوم.

ولأن الشعراء طبقة مثقفة، تضع الأمور في نصابها الصحيح، وفـي موازينها المـستحقة، ولأنهم كانوا يتحسسون عظم المصاب وشـدة ألمه، دواخل نفوسهم وما يعانونه من برم وضيق بحال الـدنيا وسـلوك الناس، فهـم يستخلصون العبر لهم وللآخرين، لأنهم وعـوا فلسفة الوجود وسـبر غور معانيه، وأيقنوا فـي قرارة أنفسهم أنه لا خلود في الحياة الدنيا إلا لأرضهم المعطاءة.

في الزمن الجميل- لا أدري سابقاً أم الآن- كانت البيوت تمتلئ لتعيش شعراً أو ندوة، كان يومها للشعر والشعراء والإبداع عموماً قيمة كبيرة. يتبادلون الكلام حول الشعر والشعراء، الكتابة، هموم ومشاكل المثقفين والوطن، عن الآلام والآمال، عن الأوهام والأحلام. كانوا يحاولون أن يهزموا اليأس والإقصاء من قبل السلطات الجاثمة على صدورهم، بتبادل الآراء وإلقاء القصائد التي تعتبر وسيلة تفريغ وأداة ترميم داخلي لما هم فيه.

في البداية تساءلت هل يكفي الكلام عن مبدع عزيز غادرنا إلى الأبد؟ مع العلم بأننا كلنا موتى مؤجلون إلى حين، لأنها سنة الحياة.. في اعتقادي أن الوفاء أسمى من الرثاء، والوفاء يملي علينا أن نفتح بعضاً من صفحات كتاب حياة وكفاح معلمنا الأكبر الراحل "جكرخوين"، ونبين مدى تأثره وتأثيره على شعبه وقضاياه الثقافية والوجدانية والوطنية.

والآن، وبعد ثلاثين عاماً، لا أدري هل يستطيع قلمي أن يجود ببعض من ألمه على رحيل شاعر فذ؟ .. مع أني لم أترك لغير مشاعري تخط لحظات الشعور بالفقدان .. هكذا هي الروح عندما تستجيب بتلقائية لبلورة حزنها .. فالدموع ليست كافية .. والصمت أحياناً قد يجرح ضمائرنا المعذبة ونحن نقرأ بعضاً من حكايات رحيل أصحاب البصمات التي لا تغيب في الساحة الشعرية الكردية .. نودع جيل الرواد، ولكن الشعر سيبقى ينتج دوماً ما هو لائق به .. قررت أن أساهم بكلمات متواضعة جداً في رثاء صادق في الذكرى الثلاثين لرحيل شاعر كبير عظيم .. مع أني على يقين بأن العظماء لا يرحلون بل يولدون من جديد كل لحظة في قلوبنا..

قلما نجـد شاعراً نظم مثله صورة صادقة لعمـق الـنفس الإنسانية والعلاقات الاجتماعية وحب الأرض، وجعله مرآة تنعكس عليها العاطفة المشبوبة تجاه الوطن المسلوب. لأنه استمد مادته مــن القلب وعبر عــن الشعور، فنجد فيه الشاعر المتسق المكنون قلبه بالألم والأشجان، المؤطر بالأفكار والآراء ذو الدلالات العميقة، تعبر عــن مكنونات أنفاس بني قومه، وما يعانونه مـن ويلات ونكبات، فيرسـم ذلك بريشة جميلة على صورة أبيات تنير الدرب بأضواء تفتح المغاليق.

رحلت عنا جسداً، لكن فكرك وإبداعاتك ستبقى خالدة بقلوب وعقول أبناء الكرد، وأبياتك تطرق مسامعهم، وتزيح وشاح الحزن عن حياتهم، فنحن نراك في كل حضور وفي كل مقام ينطق بحروف صادقة، فيصبح الموت حياة من خلال الكلمة.

/*المقال منشور في جريدة بينوسا نو - العدد 30 - في ملف الذكرى الثلاثون على رحيل الشاعر العظيم جكرخوين

الثلاثاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2014 22:55

البارحة ....... رأیت الوطن.. باوکی دوین

البارحة

رأیت روحك

شاردا

تترنح

من شدة الألم

قلت لها

ماذا دهاك

قف

وأقترب

لحظة

أنا الحزن

الدفین

وأنت شفائی

وبلسمی

البارحة

رأیتك

مثل عصفورة

تبتعد

عن قفص

المترفین

وجرحها

نازفا

تردد أغنیة

تحکی الأسی

والشجن

البارحة

رأیت

أطفالك الیتامی

حفاة

یبحثون

عن الرغیف

فی أکوام القمامة

والطاقیة

والطربوش

والعمامة

ما تزال

رمز المجد

والهمم

البارحة

رأیت نسائك

أسیرات

تباع

فی الأسواق

والرجولة

تنحصر

بین الأفخاذ

وفی

قوة السلاح

والضمیر

عباءة سوداء

تباع

فی الحرم

البارحة

رأیت

نسائك

أرامل

وسبایا

متروکات

فی ساحة الأعداء

والمتطفلین

ملتهین

فی المتعة

وفی

لعبة النکاح

دون الأمم

البارحة

رأیت

شبابك

یبیعون کلیتهم

لأجل

قوت الیوم

وقربهم

حافلات

تنقل النفط الهادر

بالخفاء

فی ثلث الهرم

البارحة

رأیت عساکر

بلا جیش

وجیش بلا وطن

وکل من

مکانە

یقتل

والمذاهب

هویة

تبرز

فی المخافر

والطائفیة المقیتة

تذیب

حتی النخاع

والتفجیر

مرض مستعصی

دون علاج

وألم

البارحة

سأل حلیم

لو کان لدیکم

إنتماء

لکان

الفقر

کفرا

فی بلادکم

والناس

عاشوا

سعداء

دون

سقم

 

هل أصبح لزاماً وقانوناً في الحياة السياسية ومسيرة النضال والمقاومة، وسنة الشعوب والأمم، أن من يحرر لا يحكم، ومن ينتصر لا يقود، ومن يضحي لا يكافئ، ومن يُقدم لا يُقدر، ومن يخلص لا يصل، ومن يغدر ويخون يكون له الدور ويملأ المكان، ومن كان في الصفوف الأولى يتراجع ويتأخر، ومن كان مع القاعدين والخوالف فإنه يتقدم ويتصدر، وتكون له الألوية والقيادة، والمكانة والريادة...

يبدو أن هذه هي الحقيقة، وهي سنة الحياة وقانون الشعوب، وناموس النضال والمقاومة، وهي الأساس والقاعدة، وغيرها شذوذٌ وخروجٌ عن المألوف والمعروف، فلا ننتظر أن تكون النتائج وفق المقدمات، ولا النهايات مفرحة كما البدايات والانطلاقات، فكما كان في البداية وعلى الطريق دماءٌ ومجازر، ومحاكمٌ ومشانق، فإن للنهايات أيضاً دماءٌ ومجازرٌ وأشلاءٌ، ومجازرٌ ومذابحٌ، ولها ضحاياها وخسائرها، وفيها من يدفع ويضحي، وآخرون يقبضون ويستفيدون، ويكسبون ويربحون...

فهل نتمنى أن نبقى على حالنا ولا نغير، ولا نثور ولا ننتفض، ولا نطالب ولا نسأل، ولا نتظاهر ولا نعتصم، ونقبل بواقعنا، ونستسلم لظروفنا، ونرفض الأحلام، ونثور على الأماني، ونكره صعود الجبال، ونقبل بأن نعيش دوماً بين الحفر، إذا توفرت لنا لقمة العيش، وكسرة الخبز، ومسكنٌ يأوي، وعملٌ يكفي، وحياةٌ تستر وتقي، إذ لا حياة مع الثورة تسر الصديق، ولا مماتٌ فيها يكيد العدو...

ولكن ماذا نعمل إذا فقدنا الخبز والرغيف، وعانينا من الفقر والحاجة، وشكونا من العوز والجوع والمسغبة، وعشنا التقصير والتمييز، والإقصاء والحرمان، وكثرت في بلادنا السجون، وسكن فيها كثيرٌ من الرجال والنساء، وغابت الحريات، وسادت المظالم، وكثرت بين الحكام والسادة المغانم والمكاسب...

هل نحكم على المقدمات وفق النتائج المفترضة، فلا نضحي ولا نعمل، ولا نقدم ولا نعطي، ولا نسبق ولا نتقدم، ولا نشارك في اختيار، ولا نساهم في انتقاء، ولا يكون لنا دورٌ في تصويتٍ أو انتخاب، أو مشورةٍ وحوار، ونقبل بأن نكون على الهامش، ونعيش بصمت، ونسير تحت الجدار ونقول يا رب الستر، ونترك الظروف تسير وحدها، والنتائج تأتي بمقتضاها، فلا نتدخل فيها دفعاً أو تأخيراً، إذ لا مكان في الحياة لمن صدق وأخلص، وأعطى وأفنى، وتجرد وتفانى، أم نثور على اليأس، وننتفض على الإحباط، ونثأر من الظلم، وننقلب على نواميسه، ونرفض قوانينه، ولا نقبل بنتائجه وخواتيمه ...

خندان- ضياء الخليفة

نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا جاء فيه ان تنظيم"داعش" قام بعمليات تعذيب ممنهجة ضد اطفالا كرد من كوباني سبق وان اتخذتهم التنظيم اسرى لديه.

و قالت المنظمة الحقوقية الدولية في التقرير الذي نشرته وكالة (AP) ان" مسلحي داعش عذبوا وعرضوا  الأطفال الكرد الى الاذى بشكل ممنهج ومقصود بعد ان القي القبض عليهم في وقت سابق من هذا العام بالقرب من مدينة كوباني  شمالي سوريا".

واستندت المنظمة "على المقابلات التي اجريت مع العديد من الأطفال الذين كانوا من بين أكثر من 150 كردي من كوباني قد خطفوا في أواخر شهر ايار الماضي"، موضحة ان "التعذيب تم تنفيذه بواسطة كابلات الكهرباء والخراطيم".

وتؤكد المنظمة ان " لديها الادلة التي تؤكد حصول عمليات تعذيب ممنهجة ومتعمدة ضد الاطفال الكرد".

الغد برس/ بغداد: نجحت القوات الامنية من الجيش والشرطة وأفواج الحشد الشعبي، الثلاثاء، في اقتحام قضاء بيجي وتكبيد إرهابيي (داعش) خسائر جسيمة في الارواح والمعدات خلال الحملة العسكرية التي نجم عنها ايضا تأمين الطرق الرئيسة الرابطة بين بغداد وكركوك وسامراء وتكريت.

وأوضح مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين لـ"الغد برس"، أنه "بعد تطهير المناطق بمعركة التحرير في شمال تكريت وصلت القوات لقضاء بيجي وشمال تكريت، المنطقة التي تفصل بين جحافل القوات المسلحة وبين مدينة الموصل"، مبينا أنه "تمت السيطرة وبشكل كامل قبل يومين على طرق إستراتيجية بين منطقة الحجاج ومنطقة ‫المزرعة".

وأضاف، المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "بيجي تعتبر من اهم المناطق لأن فيها مستودعات عسكرية لعصابات داعش كما ان التنظيم ركز عليها من خلال جمع اكبر عدد من الإرهابيين فيها حيث قامت القوات المسلحة بجميع صنوفها وبإسناد مقاتلي الحشد الشعبي والعشائر في صلاح الدين بالالتفاف من محاور اخرى واشتبكت مع الدواعش غرب بيجي واقتحمت اسوار القضاء بعمليات مباغتة ونوعية وبطولية".

وأكد أن "القوات العسكرية دخلت إلى الحي الصناعي والحي العسكري وقتلت عشرات الدواعش وتدمير عشرات الاليات والدبابات لهم ومدافع واعتدة مختلفة ورفع العلم العراقي على المؤسسات الحكومية في بيجي كما تم رفع العلم العراقي فوق الجامع الكبير الذي اتخذته عصابات داعش مقراً رئيساً لها".

وأعتبر المصدر أن "القوات العراقية تقدمت إلى قلب مدينة بيجي في عملية عسكرية فاجأت العدو ولم يكن يتوقع هذا التقدم من قبل قوات العمليات الخاصة الثانية ولواء الرد السريع الثالث بدعم مدرعات الشرطة الاتحادية ودبابات الجيش العراقي ولا تزال العمليات العسكرية مستمرة حيث تم قتل العشرات من الارهابيين ومن مختلف الجنسيات اثناء عمليات التطهير".

وأشار الى أنه "تم التصدي للانتحاريين الذين يقودون عجلات الهمر المصفحة التي استولوا عليها من بعض المقار العسكرية وتفجيرها قبل ان يصلوا إلى القوات الأمنية بالإضافة إلى تفكيك العشرات من العبوات الناسفة والكمائن المتفجرة في الطرق العامة والفرعية".

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال فيليب مود، محلل الشؤون الأمنية لدى CNN والمدير السابق لمركز مكافحة الإرهاب لدى وكالة الاستخبارات المركزية CIA، إن الاستراتيجية الأمريكية ضد داعش تبدو ناجحة، وقد دفعت للابتعاد عن المناطق الشيعية والكردية بالعراق، ما يبرر قتله للقبائل السنية، مضيفا أن على بغداد إعادة تسليح القبائل، كما رأى أن تكلفة الحرب لن تقلق أمريكا.

وقال مود، ردا على سؤال حول مدى فعالية الخطط الأمريكية: "الاستراتيجية الأمريكية تبدو فعالة حتى الساعة، وعلينا التحلي بالمزيد من الصبر، إذ قبل شهر أو شهرين كنا نتحدث عن التقدم السريع لداعش وإمكانية أن يقوم التنظيم بمهاجمة بغداد، أما الآن فلدينا بعض النجاح الذي نسجله ضد التنظيم في كوباني، وهناك خطوط واضحة تُرسم للقتال."

وتابع المحلل الأمني الأمريكي بالقول: "لم يعد داعش قادرا على الاستيلاء على الكثير من الأراضي، ولكن ما يجب أن نتحدث عنه هو عدم القدرة على دفع التنظيم للانسحاب من المناطق التي سيطر عليها."

 

وعن سبب الجرائم الكبيرة التي ارتكبها التنظيم في الأنبار، وخاصة بحق قبيلة البونمر التي كانت تقاتل داعش دون أن تحصل على الأسلحة والدعم من القوات العراقية قال مود: "هذه الأحداث تقع في قلب المنطقة السنية من العراق.. هناك منطقة كرية في الشمال ومنطقة شيعية في الجنوب، أما داعش فقد تحرك من سوريا لمحاولة السيطرة على المناطق السنية العراقية، وهو يسعى لتأكيد سيطرته على المنطقة لأنه يدرك صعوبة التحرك شمالا أو جنوبا نظرا لما قد يواجهه بحال اصطدامه بالأكراد أو الشيعة."

وتابع مود: "لقد رأينا في الأسابيع الماضية نجاح الأكراد بالصمود في كوباني، وكذلك في شمال العراق حيث تمكنوا من التصدي لداعش ودفعه للانسحاب، وأظن أن التنظيم ارتكب خطأ بقتاله الأكراد، ولذلك فلا بد أن التنظيم يتطلع إلى تعزيز تحركه بالمناطق السنية التي كانت تشهد الكثير من المواجهات خلال فترة وجود القوات الأمريكية بالعراق، أي محافظة الأنبار."

وحول ضرورة أن تحصل تلك القبائل السنية على الأسلحة المطلوبة، خاصة أنها ترغب بقتال داعش قال مود: "نحن لن نقوم بإرسال قوات أمريكية للقتال على الأرض، ولكن إذا كان لدينا رغبة في دعم حملة برية ضد داعش فعلينا التأكد من أمرين، الأول وجود قوات حكومية ترغب في القتال، إذ أن القوات العراقية لم تكن ترغب في المواجهة قبل شهرين، ولذلك تمكن عناصر داعش من السيطرة على تلك المساحات، الأمر الثاني تذكر أن القبائل السنية العراقية كانت هي العمود الفقري للصحوات التي تصدت للقاعدة في الأنبار قبل سنوات وهي تتعرض اليوم لضربات متلاحقة من داعش، وبالتالي يجب أن تقبل الحكومة العراقية في نهاية المطاف توفير الأسلحة لها لأنها تتصدر الصفوف الأمامية بمحاربة التنظيم."

وعن كيفية الرد على التشكيك بفاعلية الضربات الجوية الأمريكية خاصة وأن التنظيم بات اليوم يسيطر على مساحات أكبر من الأرض مقارنة بما كان لديه عند بدء الضربات قال مود: "لقد نجحنا في الحد من سرعة تقدم داعش، وهذا أمر شديد الأهمية، ولكن علينا التحرك بالسرعة نفسه التي يتحرك عبرها التنظيم لأن هذه المواجهات قد تستمر طويلا."

وتابع بالقول: "الصراع المسلح مع الحركات المتمردة استغرق عقودا في سيريلانكا والفلبين أما عملياتنا الجوية فقد بدأت منذ أشهر فقط وتمكنا مع ذلك من الحد من سرعة تقدم داعش، ولكن الآن علينا الدخول إلى المناطق التي ساتولى عليها التنظيم، علينا اقتحام مناطق عملياته من أجل اجتثاث تلك النبتة الضارة، وهي مهمة ستستغرق سنوات."

وقلل مود من التكلفة المالية المقدرة للحرب على داعش قائلا: "مود: بالطبع يمكننا تحمل هذه التكلفة فنحن دولة عظمى، ومبلغ ثلاثة مليارات دولار ليس كبيرا على الإطلاق، ربما يكون هناك جدل لو أن المبلغ هو 30 مليار دولار، أما في عالم العمليات العسكرية فإن ثلاثة مليارات دولار هي مجرد فكة وتكلفة زهيدة لمحاربة أخطر تنظيم إرهابي يواجهنا منذ الحرب على القاعدة قبل 13 سنة."

بغداد، العراق (CNN)—قال نوري عثمان، أحد المسؤولين بحكومة كردستان الإقليمية، إن عدد الذين حُرروا من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" من أبناء الطائفة الأيزيدية، وصل إلى 234 رجلا.

وأضاف المسؤول أن هؤلاء الأشخاص إما فروا أو تمت مفاوضات غير مباشرة لإطلاق سراحهم ودفع فدية.

وأشار المسؤول إلى أنه تم دفع مبالغ مالية وصلت إلى 1.5 مليون دولار لتحرير عدد منهم، لافتا إلى أن الأموال لم تدفع بشكل مباشر إلى التنظيم بل إلى وسطاء، وأن جزء من هذه الأموال تم اقتطاعه كبدل للأجور النقل والإيواء.

تَخَلَّصَ العراق من دكتاتوريةٍ دمويةٍ, جَثَمَتْ على صَدر الشعب 35 خمسة وثلاثون سنة, ليدخل بفترة احتلال بغيض, لم يدخل لأجل المواطن وحقوق الإنسان, إنما للمحافظة على مصالح القطب الواحد, ليتفقوا مع من يلائمهم ويحقق رغباتهم, في الهيمنة وتأمين دولة إسرائيل.
تم إفشال مشروع إقليم الوسط والجنوب بحجة الطائفية؛ لمعرفتهم التامة بفشل هيمنتهم على الوطن وثرواته؛ بفضل من الخالق لوجود مرجعية رشيدة, وجَّهَت شَعب عراقنا الحبيب, بوجوب تغيير نظام الحكم, وجعله بيد المواطن, فلا رجعة للدكتاتورية, عن طريق تنظيم انتخابات برلمانية.
إلا أن الحاقدين لم يسكتوا, فَسَعَوا للتشويش وإرجاع الحال إلى ما كان عليه, اختاروا حزباً له مكانة, بين نفوس العراقيين, ليسقطوه بواسطة المتملقين, الذين اندسوا بين صفوفه, ولحصوله على دورتين, فقد أصاب أمينه العام جُنون العظمة! بالرغم من أنه كان مضطهدا!
قام المتملقون بملق كل مصالح الوطن عرض الحائط! فغرزوا حوافرهم في جسد الحكومة, ونَهَشوا مشروع المرجعية, ليَمْضَغوه حسب أهوائهم, ويُصَوِّروا أنهم هم المُدافع الوحيد! وقائدهم هو الخِيار الوحيد! فأعادوا باستشارتهم البغيضة, ضُباطاً خونةً فاشِلين, استخدموهم لإسقاط المحافظات, حال عدم توليهم لولاية ثالثة.
لم يَعتَبروا من الماضي القريب, فإعلام صدام كان مغلقاً, لا فضائيات ولا إنترنيت, ومع ذلك فقد أسقطه الشعب ولم يحميه؛ نَسَوا بأنَّ الفاشل بالعمل على الأرض, لا بد أن ينكشف زيف كلامه, فجاءت النتيجة الحتمية, صادمة مُحَطِمة لمشاريع المَلّاقِين الزُجاجية.
تَمَّ مؤخراً, مناقشة استبدال الأمين العام للحزب, بسبب خيانته الأمانة, مع استعداء الشركاء المقربين, إضافة لزرع الشكوك بالجميع, وهذا ما دأب صدام على تحقيقه, ونشر الفاسدين في مفاصل الحكومة, تَوَّجَها عصيانُ المرجعية! الذي لا يَجلِبُ لصاحبه غير سَخَطِ الشعب والشُرَكاء.
بدأ التغيير الذي يَنشده العراق من أعلى الهرم؛ فهل سيكون هنالِك حِساب حقيقي, لِمَنْ سَلَّمَ خزينة خاوية, وعراقٌ ناقص المحافظات! حيث استلمه 18 محافظة, وسلم 15 محافظة! دعائنا للعزيز الكريم, أن يهدي الشرفاء, أن لا يَدَعُوا للفاسدين باباً للهرب.
هل سَيَكون حِسابٌ للمستشارين الفاشلين؟ ألّذين مَزَّقوا العِراق, وقاموا بتصريحات نارية, واشتروا ذمم من قبل البيع لِقَلَمِهِ, لا أريد ذِكْرَ أَسماءٍ بعينها, ولمن ترك الأرض والعِرض, بِيَدِ الإرهاب ألذي أدخله المحتل, لقتل أبناءنا, وللقضاء العراقي أن يُثبِتَ نَزاهته.

مع التحية.

(العالم بعيون كوردية)

درب القمم والاعالي والجسور الخشبية الهوائية(سلم الى السماء) للتمشي والتنزه في النمسا

بدل رفو(خاص بصوت الآخر)

النمسا

رحلة فريدة وغريبة وشيقة وتجربة نادرة من نوعها بين غابات النمسا في جبال الالب.المشي والتنزه عبر الغابات الكثيفة وعلى الجسور الخشبية المعلقة فوق اشجار الصنوبرالعملاقة والمشي من قمة شجرة الى قمة اخرى وعلى ارتفاع 25 متراً عبراراضي الغابات والاشجار وتكون للحياة معنى اخر وحيوية وتجربة فريدة.لقد شيدت الجسورالخشبية في الهواء من خشب اشجار الصنوبر وهي دعوة للمشاهدة والتمتع بالاطلالة الجذابة والبانوراما الساحرة من الاعالي.في عمق غابات النمسا وفي اقليم شتايامارك حيث السحر والجمال اشبه بحلم واستراحات على الابراج العالية وسط الجسورالمعلقة.نقطة الانطلاقة للمشي على الجسورلغاية النهاية تستغرق ساعتان وانت في درب السماء كما يتم وصف الدرب عند النمساويين والتمشي على هذه الجسور ذكرتني بالمشي فوق اسوار مدينة (دوبروفنيك) الكرواتية التاريخية.هذه الجسور المعلقة في منطقة صغيرة اسمها(راخاو) عند بلدة(كنيتيل فيلد).امام المدخل حيث الاستعلامات والمطعم وبعد قطع التذاكر تبدأ الرحلة الشيقة مع اشعة الشمس في درب الشمس والجسور الخشبية الهوائية وهو سلم الى السماء.يوصل درب الغابة فوق المروج الخضراء صوب سلم الى السماء،فالمروج الخضراء الواسعة في الصيف تكون قبلة للرحلات العائلية والسياحة وهي بحد ذاتها منطقة سياحية جذابة ومثيرة للاهتمام والالتفات لها حيث المروج اضافة كبيرة الى جمالية سلم الى السماء.السلالم تقود الزوار 155 خطوة الى سطح الجسور وبعدها تاتي مئات الخطوات مع التمتع بالمناظر الجميلة الساحرية والسحر يزداد بريقه حين ترتفع الخطوات نحو الاعلى ويمكن مشاهدة الافق العميق للطبيعة والتمتع بغابات الصنوبر الكثيفة.عبرعدة ابراج يصل الزائر سيراً على الاقدام الى القمة الشاهقة والتي تتكيف مع الاجواء والتضاريس والانسجام مع الطبيعة القاهرة.السير على الجسور الخشبية يمنح الانسان الشعور بانه يسير على قمم الاشجار وروؤسها وهي تكون على مستوى العين وهذه الاشجار تؤدي الى 3 ابراج والتي تفتح اذرعتها لمناظر خلابة.برج رقم 27 والذي يعد الاجمل لانه يوفر للزائر نظرة عميقة واكثرجاذبية واثارة للمشي في درب السماء عند البرج الاخير،واما برج رقم 28 من خلاله يمكن مشاهدة غابات الصنوبر البعيدة في جبال الالب بالاضافة الى حقول بلدات(زيل فيغ،كنيتيل فيلد).وتحت الجسور يمكن مشاهدة الغابات المظلمة وايضا الاكواخ القديمة.المشي على الجسور في القمم يوحي للزائر بان الجسور تسلك الطريق الى السماء وانك تقترب منه وقد اصبحت جزء منه وهذه الجسور تعد تحفة نادرة وهي الاعلى والاجمل في كل انحاء اوربا وتقع في غابات النمسا.لانها اطلالة ساحرة على الجبال المحيطة والتلال والمروج الخضراء والغابات والكهوف وابراج الكنائس.تبلغ مسافة الدرب الساحري ب 7،2 كيلومتر عبر الطبيعة.مركز ثقل الجمال في هذا المكان هو ان الزائر يمشي على رؤوس الاشجار العملاقة والمشي طويلاً.هذه المشاريع العملاقة تبلغ كلفتها باهضة ولهذا يبلغ سعر التذكرة للبالغين 9 يورو بالاضافة الى التخفيضات للطلبة والاطفال والمجموعات.سلم الى السماء مزيج من الانسجام مع الطبيعة والسماء والتفكير والتاملات وعطر الغابة التي تبث روائحها وعطرها من تحت الجسور المعلقة .يتمتع الاطفال بالاخص بتجربة فريدة وجميلة مع الطبيعة والغابة وعلى طول الطريق يرافق الانسان صوت نقار الخشب ونظرا لكثرته في المنطقة فقد تم نحت النقار على الاشجارفي الغابة والطريق وعلى ارتفاعات عالية .حديقة المطعم الكبيرة حيث العاب الاطفال بالاقواس والنبال وحكايات روبن هود وهو في الغابة وقضاء اوقات سعيدة ويمكن ملاحظة الاهتمام الكبير بالاطفال واحلامهم واطلاعهم على طبيعة وتاريخ بلادهم من خلال الرحلات والسفرات المدرسية.

منطقة (راخاو) وكما يسمونها بمنطقة السحر والاسطورة ولقد سماها ارشيدوق النمسا المحبوب(ارنست يوهان)بمنطقة اسطورة شعار الاقليم وتقع في مقاطعة (مورتال) ويبلغ عدد ساكنتها 600 نسمة،وبالنسبة لاهالي المنطقة فالشعار عندهم هو رمز وقطعة من قلب الاقليم ويسمونه بالوطن واما بالنسبة للزوار والسواح وبما ان المنطقة مجموعة من البيوت الجميلة والاكواخ القديمة واشبه بمتحف جميل لها مكانة كبيرة عندهم.تنتشر في هذه المنطقة الجبلية الموسيقى الشعبية بصورة مكثفة والى فرقة نسائية شعبية وكورال رجالي.السياحة في هذه المنطقة يعني الرحيل والانسجام برفقة المناظر الطبيعية الفريدة والمناخ الجميل وايضا فرصة جميلة للرياضين وعشاق المشي لمسافات طويلة وترافق الزوار على جانبي الطريق الاكواخ الجبلية الغريبة والماكولات الشهية واللذيذة والتي تعد باجمل مناطق مقاطعة مورتال في اقليم شتايامارك..بعض الاماكن الساحرة في النمسا لا يمكن منحها حقها في الوصف والكتابة ولكنها ستظل مطبوعة في الذاكرة..طريق القمم وسلم الى السماء نموذجاً!

 

 

التصفية الجماعية ، بل حرب الابادة التي تعرضت لها عشيرة البونمر –ومازالت مستمرة لحد كتابة هذه المقالة –واتي ذهب ضحيتها اكثر من خمسمائة شاب وشيخ وامرأة وطفل على ايدي من اسمو انفسهم ( الدولة الاسلامية) والاسلام وكل اديان الارض منهم براء ،هذه الجريمة قطعت الشك باليقين واغلقت الباب بوجه المدافعين عن هذه العصابة الاجرامية والمغشوشين بادعاءاتها وكونها المدافع عن اهل السنة والمطالب بحقوقهم حتى ان بعض نواب الموصل عدوها جزء من الثوار ( ثوار العشائر) ،وحتى ان النائب السابق عن الفلوجة طه اللهيبي برء الدواعش من الجرائم ..جرائم الاغتصاب والتهجير والذبح والابادة لجميع من يختلف معهم ورمى هذه التهمة زورا وظلما وعدوانا عل الجيش والقوات المتعاونه معه من المتطوعين ( الحشد الشعبي ). العجيب والغريب والمريب ان السياسيين الممثلين لاهل السنة في الحكومة والبرلمان لزموا الصمت، وبعضهم يذكر الجريمة على استحياء ويجيب بطريقة دبلوماسية وتردد عندما يتعرض للسؤال في المؤتمرات الصحفية واللقاءات التلفزيونية ،وكذلك انزوت العشائر السنية ولاذت بالسكوت والتهرب وبعضها تنصل من مشاركة ابنائه مع الدواعش في هذه الجريمة واعلن البراءة منهم ، الامر الذي دفع شيوخ عشيرة البو نمر ووجهائها الى تقديم الشكر والتقدير لمراجع الشيعة وعلمائهم وزعمائهم الدينيين وعلى وجه الخصوص السيد السيستاني وعمار الحكيم ومقتدى الصدر كونهم استنكروا الجريمة بشدة عبر الاعلام وفي المحافل الرسمية والندوات الشعبية ،ومجالس العزاء الحسينية ،وحثوا الحكومة على استنفار قواتها للتصدي لهذه الجريمة ، وعبؤوا الشارع الشيعي  ودعوا الفصائل الشيعية الى الالتحاق باخوانهم من عشيرة البو نمر للتصدي للدواعش !. لاشك ان هذه الجريمة اسقطت  ما تبقى من الاقنعة  الزائفة التي اختفت وراءها ما يسمى ( دولة اسلامية)  ومن اسسها ودعمها واعانها ومولها ،وفضحت بعض السياسيين ورجال الدين – ولنسمي الاشياء باسمائها – امثال علي السليمان، ورافع العيساوي ،وطارق الهاشمي ، ورافع الرافعي ،وحارث الضاري ،والشيخ عبد الملك السعدي ،وطه اللهيبي ،وجماعة مؤتمر عمان ومن جندهم ،وشيوخ منصات الفتنة ....وغيرهم من مدعي التهميش والمدافعين عن اهل السنة .لقد بان الصبح وانكشف المستور ولاحجة ولا عذر لمعاند .فالخير كل الخير بتوحد العراقيين وطرد الدخلاء واعادة بناء العراق الجديد.  

الثلاثاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2014 20:39

حزني كدو - مشاكل تركيا مع الجيران

تداعيات علاقة تركيا مع داعش لا أحد يعرف نهايتها ،صورتها العالمية في حالة يرثى لها وسط المطالبات المستمرة لها بوقف تعاملاتها السرية مع داعش و التي تنفيها تركيا بالطبع .محادثات السلام الهشة والمستمرة مع أكرادها على وشك الأنهيار ، والسبب سلبية الموقف التركي تجاه الكورد السوريين في كوباني المحاصرة من قبل داعش لأكثر من 45 يوما . صداقتها و علاقتها مع أمريكا و التحالف توترت كثيرا بسبب رفضها لقوات الحلفاء إستخدام قاعدتها الجوية (انجرليك ) في قصف داعش ، وهي الآن في خلاف كبير مع دانمارك ، حيث ثبت بانها اعتقلت المواطن الدنماركي باسل حسن ، المتهم بقتل الكاتب الدنماركي لارس هيغارد ، المعادي للاسلام في 16 إبريل في مطار استانبول إثر بلاغ من السلطات الدنماركية ، وبدلا من ان تسلمه إلى دنمارك ، أطلقت سراحه ، ولكن يعتقد بان تركيا سلمته إلى داعش مقابل إطلاق سراح رجال قنصليتها في موصل ، ليس هذا فحسب بل لايزال الغموض يلف مقتل ثلاثة اشخاص في جنوب شرق تركيا على يد ثلاثة عناصر من داعش ، اعتقلوا من قبل السلطات التركية ، و الشبهات تدور حول مقايضتهم مع المختطفين الأتراك ....

رئيس الوزراء الدنماركي يصر على أن تواجه تركيا تداعيات تصرفاتها وسلوكها أمام الإتحاد الأوربي الذي طالب بتجميد القضية الآن ، لكن منافس رئيس الوزراء من الحزب الديمقراطي الإجتماعي طالب بتجميد عضوية تركيا في الإتحاد الأوربي ، كما طالب بسحب دنمارك لقواتها ضمن الحلف من تركيا .

وعل صعيد آخر ، أدان الإتحاد الأوربي أيضا الإقتحام الأخير من قبل السفن التركية للمياه الإقليمية القبرصية ،و طالب إعضاء في البرلمان الأوربي بتوجيه انذار صارم لتركيا .

تركيا تغيرت كثيرا عن الأول على الصعيدين الخارجي والداخلي ، حيث قمعت بوحشية احتجاجات حديقة جزي في استانبول ، وقطعت شبكة الانترنت وفرضت رقابة شديدة على الإتصالات وكممت افواه الصحفيين وسحقت كل الجهود الرامية لكشف الفساد المتعلق بالرئيس و حاشيته ،بل تمادت أكثر بأن أقترحت قوانين جديدة تمنح الشرطة صلاحيات كاسحة بما في ذلك الحق في احتجاز المشتبهين بهم بدون إذن من النيابة العامة ، ولقد ورد كل هذه الأفعال في التقرير المرحلي السنوي للإتحاد الأوربي على محادثات انضمام تركيا .

اما ديفيد كوهين ، مسؤول الخزانة الأمريكي فقد فجر قنبلة أخرى و من العيار الثقيل عندما قال بأن داعش تكسب يوميا مليون دولار أمريكي مقابل بيعها النفط المسروق بمشاركة وسطاء أتراك ، لكن الأتراك ردوا بأن داعش تهديد حقيقي لأمننا وبانه تم السيطرة على 60 مليون ليتر من النفط ،كذلك تم تدمير40 ميل من الأنابيب الممددة بشكل غير قانوني .

و قد نبه مارك بيروني سفير الإتحاد الأوربي السابق لدى أنقرة بقوله "ومع ذلك، أي ما تقوم به تركيا الأن ، ستبقى تركيا محل شك وإتهام ما لم تقطع الشك باليقين و تنضم بشكل لا لبس فيه إلى قوات التحالف ضد داعش ، وعندها فقط قد تحجز لنفسها مقعدا في أوربا وفي الغرب ، وعندها سوف تزدهر.

هذا غيض من فيض ،فصفر مشاكل التي كان يتفاخر بها دوداد أغلو حل محلها خلافات جمة وسببه الرئيس أردوغان وسلوكه للتدخل في شؤون الدول الإقليمية وعلاقاته مع المنظمات الارهابية و مصر خير نموذج لذلك ناهيك عن دوره المشبوه في سوريا والعراق وعلاقاته المتوترة مع دول الخليج.

انها السياسة ، فوبيا الكورد ، وحلم الأمبراطورية العثمانية ، والخريف العربي الذي دمر العالم العربي و دمر ثرواته الإقتصادية والإجتماعية وينذر بحروب طائفية و عرقية جعل من أردوغان يكشر عن أنيابه رويدا رويدا ، ولكن مصالح الدول الكبرى في المنطقة له ولأحلامه بالمرصاد .

من الصحافة الغربية

 


يذكر القيسي في الصفحة 364 من كتابه ما يلي:"إن قيادة الحزب الشيوعي اتخذت قرارها بالموافقة على الاشتراك في الحكومة، بعد نصيحة قدمها رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي ( اليكسي كوسجين)". لقد كنت حاضراً اجتماع اللجنة المركزية المنعقد في ربيع 1972، الذي اتخذ القرار وكان الاجتماع في بيت الفقيد الدكتور رحيم عجينة. ولم أسمع بهذه النصيحة. وبصرف النظر عن وجودها أو عدم وجودها، فإن القرار أُتخذ بعد مناقشته في اللجنة المركزية وبقناعتها، وفي أجواء الحوار حول ميثاق الجبهة وبُعيد عقد معاهدة الصداقة والتعاون العراقية-السوفيتية وعشية تأميم النفط، وأذكر ذلك ليس تبريراً وإنما توضيحاً.

إن ذكر نصيحة كوسجين من قبل القيسي، وما أشار إليه المشرف الدوري في مقدمته والتي يذكر فيها: ".. إن العلاقات العربية السوفيتية شهدت تقدماً إيجابياً خلال تلك المرحلة[سبعينيات القرن الماضي] وكانت توجهات الحزب الشيوعي السوفيتي والحكومة السوفيتية أن يكون الحزب الشيوعي العراقي مهادناً للسلطة الحاكمة.."، تبدو وكأنها محاولة للإيحاء بأن العلاقة بين الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي والحكومة السوفيتية، كانت علاقة تابع ومتبوع. وبصرف النظر عما يقصدانه، نود الإشارة إلى أن الحكم الدكتاتوري المقبور حاول أن يرسخ هذا المفهوم عند أكثر من جيل من العراقيين بترديده " الحزب الشيوعي العميل"، بعد أن حسر نفوذ (ح.ش.ع)، بقمعه الوحشي، في الساحة العراقية، أكثر من عقدين من الزمن. وما عدا ذلك فإن هذه القضية واحدة من القضايا التي غالباً ما تعرضت ولا تزال إلى التشويه واللبس في تاريخ (ح.ش.ع)، مما تتطلب وقفة جديىة لتوضيح حقيقة تلك العلاقة والتي لا يجوز تبسيطها والحكم عليها من خلال موقف معين أو تجريد الموقف من ظروفه، لوضع الأمور في نصابها.

وسوف لا نذهب بعيداً إلى مرحلة تأسيس (ح.ش.ع)، حيث كان عضواً في منظمة الكومنتيرن (الأممية الشيوعية) وملزماً بشروط عضويتها وقراراتها، ولو لم يكن كذلك لما كان وجوده ممكناً إطلاقاً. وبعد حل الكومنتيرن (1943)، ظلت الحركة الشيوعية العالمية تنظر بتقدير عال للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي وتعتبره طليعة الحركة الشيوعية العالمية وتسترشد بتجربته، ولكنها كانت أحزاباً مستقلة ومسؤولة عن رسم سياستها وبرامجها ومنطلقة من مبدأ التضامن الأممي في معالجة الشؤون الدولية، وملزمة أدبياً بمحتوي البيانات التي كانت تصدر عن اجتماعات الأحزاب الشيوعية في العالم. وكان (ح.ش.ع)يشارك في هذه الاجتماعات بأعلى المستويات ولم يتخلف عن حضورها حتى في أصعب الظروف.

لقد ساد الإرث الثقافي للعهد الستاليني، على مجموع الحركة الشيوعية العالمية مع استثناءات محدودة، مثل يوغسلافية والحزب الشيوعي الإيطالي. ولقد تثقف بهذا الإرث مؤسس وبان (ح.ش.ع) الرفيق فهد ومجايليه والذي يعتبر "الموقف من الحزب الشيوعي السوفيتي والدولة السوفيتية هو المحك الأساسي عن مدى إخلاص كل حزب شيوعي وكل رفيق شيوعي، وبالتالي فإن التعلم منهما هو بمثابة تعلم الانتصار".[1] هذا الإرث الثقافي الأيديولوجي أخذ بالانحسار تدريجياً، وخاصة بعد رحيل ستالين في عام 1953 وحل الكومنفورم (مكتب الإعلام الشيوعي) في عام 1956، وقد تلاشى مع مرور الزمن.

لقد واجه السوفييت في خمسينيات القرن الماضي، التعارض بين الالتزامات الأممية للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي ومصالح الدولة السوفيتية ومحاولة التوفيق بينهما عند ظهور الدول التقدمية المعادية للإمبريالية والشمولية في نفس الوقت، مثل نظام عبد الناصر وبومدين في الجزائر وما شابه ذلك لاحقاً. وقد اشتد هذا التعارض في ظروف الحرب الباردة التي كانت تقتضي دعم هذه الأنظمة من جهة ودعم الأحزاب الشيوعية من جهة أخرى. وكان السوفييت يحاولون حل هذا التعارض بإيجاد توافق بين هذه الأنظمة والأحزاب الشيوعية لبلدانها.

كانت هذه هي الحالة في الحركة الشيوعية العالمية عندما أعيدت علاقات (ح.ش.ع) بالحركة الشيوعية العالمية مجدداً، بعد أن انقطعت في إثر انتكاسة (ح.ش.ع) في نهاية العقد الرابع بعد إعدام قادة الحزب الشيوعي في عام 1949، وذلك في مؤتمر الكومنولث المنعقد في لندن في عام 1954 والذي حضره الرفيق سلام عادل ممثلاً عن الحزب.

أود التأكيد هنا على أن رأي السوفيت في سياسة الحزب ومواقفه لم تطرح بشكل رسمي للمناقشة في اللجنة المركزية خلال الواحد والعشرين عاماً التي كان كاتب هذه السطور عضواً فيها (1964-1985). ولم يصل إلى سمعه بأنه طُرح قبل هذا التاريخ أو بعده، سوى مرة واحدة، سيأتي بيانها. ولكن الرأي السوفيتي كان حاضراً في أذهان أعضاء اللجنة المركزية من خلال السياسة المعلنة في وسائل الإعلام ومن قراءاتهم الشخصية ومن محاضر اللقاءات الرسمية بين ممثلي الحزبين ومن نصائح السوفييت المباشرة وغير المباشرة، والأخيرة كان ينحصر تداولها في المكتب السياسي عادة، حرصاً على عدم ثلم استقلالية قرارات اللجنة المركزية. وعند تفاقم الخلاف الصيني السوفيتي درست اللجنة المركزية (ح.ش.ع) ذلك في اجتماع استثنائي في صيف 1961 وصوّتت اللجنة المركزية بأكثرية صوت واحد فقط لصالح نهج الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي. [2]

لم تكن مواقف (ح.ش.ع) المتفقة مع رأي السوفيت بمعزل عن قناعة اللجنة المركزية، بدليل الاختلافات المهمة السياسية والفكرية التي حدثت بين الحزبين، وعلى سبيل المثال:

*- في نيسان 1965، قررت اللجنة المركزية في اجتماعها رفع شعار إسقاط سلطة عبد السلام عارف، وذلك خلافاً لسياسة السوفيت. وقد تخلى الحزب عن موضوعة التطور اللارأسمالي لمدة عشر سنوات، أي منذ هذا الاجتماع حتى منتصف عام 1975، حيث أقرت اللجنة المركزية مشروع برنامج جديد للحزب حوى هذه الموضوعة بصيغتها الجديدة " التوجه الاشتراكي"، والذي أقر في مؤتمر الحزب الثالث في عام 1976. وكان التخلي عن موضوعة التطور اللارأسمالي، مخالفاً لموقف السوفيت والأحزاب الشيوعية التي تؤيد الموضوعة.

*- بعد مجيء حزب البعث للسلطة عام 1968، واتخاذه جملة من الإجراءات التقدمية في مجالات مختلفة، بما في ذلك تطوير علاقاته بالدول الاشتراكية والإتحاد السوفيتي، ولكن دون التخلي عن سياسة قمع الحريات الديمقراطية وقمع المخالفين له، رغب السوفييت بتعاون الحزب الشيوعي مع حزب البعث. ففي ربيع 1971، وكان الحزب يتعرض إلى حملة إرهابية واسعة شملت اعتقال وتعذيب آلاف الشيوعيين تعذيباً وحشياً واستشهد الكثيرون منهم تحت التعذيب أو الاغتيال. في هذا الوقت بالذات استفسر السوفيت من القائم بأعمال السكرتير الأول للجنة المركزية الرفيق زكي خيري عن شروط الحزب للتحالف مع حزب البعث، فأجابهم زكي خيري: "إن شرطنا هو أن يدلنا حزب البعث على قبور شهدائنا!". *[3] وواضح من الجواب رفض التحدث بالموضوع ، إن لم يكن احتجاجاً على الوساطة.

*- لم يكن موقف الحزب المعادي لسلطة البعث، بعد حملة القمع الوحشي التي تعرّض لها عام 1978، وقراره بخوض الكفاح المسلح لإسقاطه، محل قناعة السوفيت أو تعاطفهم. علماً بأن شعار إسقاط السلطة تقرر في اجتماع اللجنة المركزية الذي عقد في موسكو عام 1980. وقرار المباشرة بخوض الكفاح المسلح هو الآخر تقرر في اجتماع اللجنة المركزية (ح.ش.ع) في موسكو عام 1981، بالرغم من موقف السوفييت المعارض للمواجهة مع حزب البعث.

*- في صيف عام 1982، وعلى أثر انسحاب الجيش العراقي من الأراضي الإيرانية، التي كان قد احتلها في بداية الحرب العدوانية على الجارة إيران، وعودة تدفق الأسلحة السوفيتية إلى العراق، وصل إلى الحزب عرض من صدام حسين عبر الرفاق السوفيت وقد سلموه للرفيق زكي خيري في دمشق والذي أرسله بدوره إلى قيادة الحزب التي كانت قد تجمعت في كردستان. وكان عرض صدام يتضمن نقداً ذاتياً لأخطائه في السنوات الأخيرة تجاه (ح.ش.ع)، وأشار إلى أنه يدرك صعوبة استعادة الثقة بين الطرفين، وسيصدر عفواً عاماً، ويدعو للعودة إلى الجبهة الوطنية والقومية التقدمية والعودة للدفاع عن الوطن، وهو في كل ذلك لا ينطلق من موقف الضعف.

كان كاتب هذه السطور في دمشق ومتوجهاً إلى كردستان فحمّله زكي خيري رسالة إضافية تفيد بأن السوفيت متجاوبون مع العرض، وكان ذلك جواباً على استفسار من قيادة الحزب في كردستان. ودارت مناقشة بين رفاق اللجنة المركزية انتهت بإرسال جواب قاطع برفض التفاوض أو الحوار [4]وهذه هي المرة الوحيدة التي تدرس اللجنة المركزية موضوعاً بالارتباط المباشر مع رأي السوفيت.

بعد ثورة 14 تموز كان المكتب السياسي يستشير القيادة السوفيتية في بعض الأمور، ولا يلتزم إلا بما يقتنع به. ولي في هذا الخصوص مثالان:

الأول: اختلف أعضاء المكتب السياسي فيما بينهم حول حل تنظيمات الحزب في الجيش. فهناك فريق أراد حلها حرصاً على علاقة حسنة مع الزعيم عبد الكريم قاسم قائد الثورة والجمهورية، أما الفريق الثاني فرأى إبقاءها حرصاً على مستقبل الثورة، فعبد الكريم قاسم إنسان معرّض للموت أو الاغتيال. وباقتراح من عضو المكتب السياسي جورج تلو عرض الموضوع على القيادة السوفيتية، وحمل عامر عبد الله، الذي كان في موسكو، جواباً تحريرياً بخط سوسلوف عضو المكتب السياسي ومسؤول لجنة العمل الأيديولوجي في اللجنة المركزية جاء فيه: "إن احتفاظكم بتنظيمكم الحزبي في الجيش يدل على جديتكم وحرصكم على ضمان انتصار ثورة الشعب" [5]. وأخذ المكتب السياسي بالجواب.

أما الموقف الثاني، فأنقله من كتاب الرفيق زكي خيري وهو: "في بداية 1960، قام قاسم بإجازة جميع الأحزاب التي طلبت الإجازة باستثناء حزبنا، إذ أجاز بدلاً منه حزباً وهمياً بنفس الاسم لداود الصايغ الذي كان من زمن مضى عضواً في اللجنة المركزية لحزبنا وتواطأ مع قاسم لترويض حزبنا عن طريق هذه المناورة الخسيسة... وجاءتنا فتوى من سوسلوف بأن نقتدي بمثل البلاشفة الذين وافقوا على الوحدة مع المنشفيك في المؤتمر الرابع للحزب في استكهولم (مؤتمر الوحدة). فرفضنا هذه الفتوى. وشتان بين المنشفيك الذين كانوا آنذاك الأكثرية في الحزب الروسي وبين داود الصايغ الفرد الصنيعة! الذي لم يستطع حتى جمع الحد الأدنى من المؤسسين(60) توقيعاً. فأوعزنا لبعض رفاقنا غير المعروفين آنذاك بالتوقيع معه" [6]

الأمثلة التي مرت بنا تشير، بما لا يقبل الشك، إلى أن من يدّعي بأن علاقة (ح.ش.ع) مع السوفيت في النصف الثاني من القرن الماضي، كانت علاقة تابع ومتبوع، فهو أما أنه لا يعرف تاريخ هذه العلاقة وأما أنه يعرف ويحرّف. ومن غير الصحيح تعليق أخطاء الحزب الشيوعي العراقي على شماعة السوفيت، فالحزب وخاصة قيادته هي المسؤولة الأولى عن إنجازات الحزب وإخفاقاته.

وجدير بالإشارة إن الاختلافات في المواقف لم تؤثر على المساعدات التي كان يقدمها السوفيت للحزب، الزمالات الدراسية والحزبية ومقاعد المعالجة والراحة والاستجمام، شأنهم في ذلك شأن كل الأحزاب الشيوعية الحاكمة، والتي كانت تقدم مثل هذه المساعدات أيضاً للأحزاب والقوى التقدمية في البلدان النامية.

ولكن هل حصل يوماً ما ضغط من السوفيت لتبني رأياً محدداً؟ أجل حصل ذلك مرة واحدة ويتيمة، على حد علمي. ولم يكن ذلك اتجاهاً عاماً بأي حال من الأحوال. ففي المؤتمر الحادي والعشرين للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي الذي عقد في شباط 1959، طلب الرفاق السوفيت من الرفيق سلام عادل إضافة عبارة "ابن الشعب البار" إلى ألقاب عبد الكريم قاسم في كلمته التي كان يريد إلقاءها أمام المؤتمر باسم (ح.ش.ع)، ولم يكن لديهم اعتراض آخر على نصها، فرفض سلام عادل ذلك وجادل السوفيت طويلاً بحضور الرفيق خالد بكداش الذي تدخل في النقاش وخاطب سلام عادل: "لماذا هذا الإصرار منك على الامتناع؟ لعل الرفاق السوفيت يعرفون عن قاسم ما لا تعرفون"! وفي آخر المطاف تجاوب سلام عادل وأضاف العبارة[7].

ولعل أحسن شهادتين مكتوبتين، وإحداهما تكمل الأخرى، يمكنهما أن تلخصا حقيقة تلك العلاقة، ويمكن للمرء أن يركن إلى صدقيتهما، لأنهما صادرتان عن قائدين هما الأكثر معرفة بطبيعة علاقة القيادة السوفيتية بقيادة الحزب الشيوعي العراقي في عقودها الأخيرة، ولأنهما جاءتا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وبالتالي فهما خاليتان من المجاملة. إحدى هاتين الشهادتين هي للرفيق عزيز محمد سكرتير اللجنة المركزية السابق (ح.ش.ع) ويذكرها سيف القيسي ذاته في كتيبه الصادر حديثاً وهي: " حاول الكثير من الكتاب والمعلقين أن يشيروا إلى تأثير السوفيت وإملاء رغباتهم علينا، وهو أمر يمكن دحضه في مواقف كثيرة. كنا نقرأ رأي السوفيت ونحلل مواقفهم بقدر ما يتعلق الأمر بسياستنا، لكننا لم نكن نستلم إيعاز منهم في تقرير سياستنا. وأود أن أؤكد على أننا لم نتأثر بتلك الإيحاءات، لكوننا نحن من يحدد الموقف في ظل الوضع العام الذي يعيشه حزبنا لا السوفيت. نعم كنا نسترشد بنظرياتهم وطروحاتهم لأنهم أصحاب تجربة طويلة. علماً بأنهم كانوا يؤكدون دوماً على ضرورة التقارب [مع نظام البعث] بما يخدم حزبنا. ولا أنكر دور مصالحهم المتبادلة مع الحكم في العراق والتي كان لها تأثير في إيجاد تفاهم مع النظام".

أما الثانية فهي للرفق زكي خيري، الذي كان يحل محل عزيز محمد عند غياب الأخير،حيث يذكر ما يلي: "كان الرفاق السوفيت يردون على كل استفسار نوجهه إليهم في المنعطفات السياسية الحادة ويقدمون لنا النصح الخالص. ولم يكن رد الفعل من جانبنا إيجابياً دائماً. ولم يقاطعوننا بسبب توترنا بل يواصلون الحوار بروح رفاقية ونفس طويل. وكنا نحن الذين نعرض عليهم خلافاتنا وعلى أشقائنا الشيوعيين الأجانب لنتسلح بفتاويهم في جدالنا مع بعضنا [8].

*****

نعود إلى كتاب القيسي. هناك معلومات غير دقيقة وردت في كتابه جراء عدم التحقيق في مدى صحتها، فعلى سبيل المثال لا الحصر ورد في الصفحة (122) من الكتاب ما يلي"وعلى الرغم من إطلاق سراح معظم الشيوعيين من السجون والمعتقلات، لمجرد نشرهم إعلانات في الصحف تبرئهم من المبادئ "الشيوعية والفوضوية"، فإنهم وبدون شك ظلوا حاقدين على شخص عبد السلام عارف..". إن هذه المعلومة غير دقيقة، فلم يطلق سراح معظم الشيوعيين لإعطائهم البراءة فقد كانت نسبتهم ضئيلة. ففي سجن نقرة السلمان الذي كان يضم أكبر عدد من السجناء "لم يتجاوز عدد المتبرئين عن 40 سجيناً من مجموع ما يزيد عن الألفين سجين"، كما يذكر ذلك أحد السجناء. [9] ومن بينهم أناس بسطاء لا علاقة لهم بالسياسة. وقد لعبت قصيدة "البراءة" للشاعر الكبير مظفر النواب دوراً مؤثراً في التصدي لهذا الإجراء التعسفي. وبدلاً من أن يدين القيسي هذا الإجراء المنافي لحقوق الإنسان فانه يستسيغه بقوله: "لمجرد نشرهم"ّ!

وهناك أخطاء معلوماتية لا يستهان بها في الكتاب، لم أتوقف عندها لعدم تأثيرها سياسياً وفكرياً على الكتاب. وكانت الفرصة متوفرة لدى الكاتب للتوثق منها من قادة الحزب وكوادره الذين التقاهم. وسأذكر ما انتبهت إليها في الهامش[10] وسنكتفي بهذا القدر من الملاحظات والتي تركزت على منهجية وأسلوب البحث بالدرجة الرئيسية.

الخاتمة

إن هناك جوانب إيجابية في الكتاب سبق وأن ذكرناها في سياق القراءة وهي، الإشارة إلى السيرة الذاتية السياسية لكثرة من الشخصيات العامة في الهوامش. وثمّنا جهود القيسي لاعتماده كم كبير من المصادر المتنوعة وتمكنه من الوصول إلى وثائق لم تكن معروفة سابقاً. وإضافة لذلك فإن الكتاب يحوي معلومات واسعة عن الوضع السياسي بشكل عام وعن مواقف (ح.ش.ع) بشكل خاص خلال تلك الحقبة من التاريخ.

ولكن المنهجية الخاطئة التي اتبعت في البحث شوّهت حقائق كبرى في تاريخ العراق المعاصر، كما مر بنا. إن ما أورده القيسي من معلومات في كتابه، عما تعرّض له (ح. ش.ع) من قمع وغدر وإجحاف في عهد البكر من جهة، وعن مواقفه الإيجابية ومرونته وتنازلاته من الجهة الأخرى، تخطئ تلك المعلومات أطروحته الأساسية في الكتاب، والتي تعد مرحلة البكر "قمة الانفتاح العلني السياسي والفكري والتنظيمي بالنسبة ﻠ(ح.ش.ع)". وتخطئ رأي المشرف القائل: "وكلاهما [الحزب الشيوعي العراقي وحزب البعث] يريد أن يفرض إرادته الفكرية والسياسية".

ومن اللافت للنظر أن هناك اهتمام بالكم على حساب النوع في تدوين الكتاب. إذ أن هناك كم كبير من الوقائع والأحداث وجرى الإطناب في سردها على حساب البعد التحليلي والدقة. ولم تستخدم المصادر بشكل سليم أحياناً، كما مر بنا. ولم يجر العناية بلغة الكتاب إذ تفتقر إلى السلاسة والوضوح المطلوبين، علاوة على الأخطاء اللغوية التي لا يمكن غض النظر عنها. فهي ليست مجرد زلات قلم، وقد أشرنا إلى نماذج من تلك الأخطاء في سياق القراءة.

وأخيراً، نعتقد أن المشرف يتحمل مسؤولية أخطاء الكتاب لا لكون المشرف مسؤول عن كل ما تحتويه الأطروحة (ما عدا الأمور التي يسجل تحفظه عليها) فحسب، بل بسبب منهجيته الخاطئة، فلولا منهجيته لما وقع القيسي بتلك الأخطاء، بدليل أن القيسي في كتاباته الأخيرة، بما فيها كتيبه الأخير "قراءة في ذاكرة عزيز محمد..."، لم يرتكب فيها أخطاء كالتي أشرنا إليها خلال هذه القراءة، لتحرره نسبياً من طوق منهجية المشرف، والاقتراب من منهجية أخرى في البحث التاريخي، وهي منهجية تعتمد البحث عن الحقيقة وتوثيقها والدفاع عنها بصرف النظر عمن يحترمها أو لا يحترمها. وبذلك يمكن استخلاص تجارب وخبر التاريخ بشكل سليم لتوظيفها للحاضر والمستقبل.

وإن فكرة الوسطية التي يشير إليها القيسي، في تعليقه المنشور على الحلقة الثالثة في موقع "الحوار المتمدن" قائلاً "... برغم كل الظروف التي نمر بها نبقى في كفة الوسطية"، هي منهجية منافية للبحث التاريخي العلمي الذي يتطلب التحيز للحقيقة وعدم الزوغان عنها، فالوسطية في البحث التاريخي لا ينتج عنها سوى تشويه الحقائق التاريخية، شئنا ذلك أم أبينا.



[1] - كاظم حبيب وزهدي الداودي، "فهد والحركة الوطنية في العراق"، ص142.

[2] - جاسم الحلوائي، "محطات مهمة في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي"، ص234.

[3]- * ذكر الرفيق زكي خيري ذلك في الرسالة الموجهة إلى الرفاق الموجودين في كردستان، كتدبير صياني، وهم كل من كريم أحمد الداود عضو المكتب السياسي، وشاكر محمود ومهدي عبد الكريم وبهاء الدين نوري وكاتب هذه السطور أعضاء اللجنة المركزية.

[4] - للمزيد أنظر باقر إبراهيم، مذكرات. ص 208.

[5] - زكي خيري ، صدى السنين في ذاكرة شيوعي مخضرم. ص 228.

[6] - المصدر السابق، ص231.

[7] - المصدر السابق. ص 200.

[8] - المصدر السابق. ص 228

[9] - محمد علي الشبيبي، " ذكريات الزمن القاسي"، منشورات مكتبة الحكمة، ص128.

وقد أكد الشبيبي، خلال مخابرة تلفونية لكاتب هذه السطور بأن المتبرئين بينهم أناس بسطاء لا علاقة لهم بالسياسة.

[10] - * معلومات غير صحيحة:

أ- لم يحضر الرفيقان عزيز محمد وزكي خيري الاجتماع الحزبي الذي عقد في حزيران 1964 لكوادر الحزب الشيوعي في موسكو، كما جاء في الصفحة (138) الهامش (35). وخلط القيسي هذا الاجتماع بالاجتماع الكامل للجنة المركزية في أب (1964) كما جاء في الصفحة (127) الهامش (34).

ب - لم ينتخب عزيز الحاج للجنة المركزية بعد عودته من الخارج، كما جاء في الصفحة (158) فقد كان عضو فيها قبل ذلك.

ج- لم يكن الدكتور صلاح خالص أحد أقطاب الحزب، كما جاء في الصفحة (303)، وإنما كان عضواً عادياً في الحزب.

د- لم تكن لجنة النظام الداخلي في المؤتمر الوطني الثالث للحزب برئاسة كريم احمد، كما جاء في الصفحة (476)، بل كانت برئاسة عمر علي الشيخ، وكان كاتب هذه السطور عضواً فيها.

اختتم الوفد الإيزيدي إلى أمريكا برئاسة سماحة الباباشيخ ختو حاجي اسماعيل سلسلة لقاءات ناجحة مع المسؤولين الأميركيين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية والكونغرس ومنظمات حقوق الانسان والمرأة والطفولة وحريات الأديان وبعض الصحف والقنوات الإعلامية الأميركية. وقد جاءت هذه الخطوة في أعقاب جينوسايد شنكال وانهيار الأمن ومنظومة الدفاع العراقية والكردية في المناطق الإيزيدية ما أدى إلى تشريد ونزوح وتهجير ما يقارب النصف مليون إيزيدي إلى إقليم كردستان والدول المجاورة، واستشهاد أكثر من أربعة آلاف إيزيدي، واختطاف ما يقارب الخمسة آلاف أكثرهم من النساء والأطفال، وسبي أكثر من ألف إمرأة.

ويقول البابا شيخ أن "الهدف من هذه الزيارة كان نقل مأساة الإيزيديين وقضيتهم باعتبارها قضية شعب يعيش تحت خطر التهديد بالمحو والزوال من قبل داعش والجماعات الإرهابية المتطرفة الى مراكز القرار الأميركي، وكسب العطف والدعم الدوليين للمقاومة الإيزيدية، والضغط على الرأي العام الأميركي لمساعدة النازحين الإيزيديين، وتحرير المختطفات وانقاذ حياة المختطفين".

وناقش الوفد مع المسؤولين الأميركيين أوضاع الإيزيديين التراجيدية المتدهورة بعد الثالث من أغسطس من كافة الجوانب.

وطرح الوفد ورقة عمله التي تتضمن مطالب الإيزيديين على المستويات الإغاثية الإنسانية والعسكرية واللوجستية والسياسية في اجتماعاته مع المسؤولين الأميركيين والجهات ذات العلاقة.

قضية إغاثة النازحين واللاجئين الإيزيديين وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم، وتحرير المختطفات والمختطفين، وتقديم الدعم العسكري واللوجستي لقوات حماية شنكال والمدافعين في جبل شنكال عن أرض الإيزيديين ومقدساتهم وشرفهم، وانقاذ المحاصرين في الجبل، وحماية الإيزيديين في مناطقهم تحت رعاية الأمم المتحدة، وإدارة الإيزيديين لمناطقهم ضمن مشروع "إدارة ذاتية" لمناطقهم، كانت من أهم القضايا التي تصدرت مناقشات الوفد مع المسؤولين الأميركيين.

وقد أبدى الطرف الأميركي على لسان أكثر من مسؤول أميركي رفيع المستوى التقى به الوفد استعداد بلاده للتعاطي مع القضية الإيزيدية من الآن فصاعداً، بإعتبارهها "قضية شعب محروم من حقوقه" و"قضية مجموعة دينية مضطهدة يجب حمايتها".

يجدر الإشارة إلى أن الوفد استطاع أن ينقل القضية الإيزيدية إلى مراكز القرار الأميركية، عبر سلسلة لقاءاته، خصوصاً مع المسؤوولين الأميركيين في الخارجية الأميركية والبيت الأبيض.

وقال السيد بن رودس، نائب مستشار الامن القومي والمستشار الرئاسي الخاص للرئيس باراك أوباما، في اجتماعه مع الوفد الإيزيدي في الأبيض، أن "بلاده تتابع أوضاع الإيزيديين وتراقب الوضع في العراق عن كثب، ولن تترك الإيزيديين في مأساتهم لوحدهم". وأضاف رودس أن "أمريكا تتفهم تخوف الإيزيديين والأقليات الأخرى مما يجري في العراق من تقاسم للسلطة بين الأكثريات وتتعاطف مع قضاياهم لأنها قضايا عادلة". وتابع رودس أن "توافق هذه الأقليات فيما بينها على حق الإدارة الذاتية لمناطقها هو الحل الأمثل لها في عراق المستقبل"، مؤكداً أن "أميركا ستضغط بحكم نفوذها في العِراق على الحكومتين المركزية والإقليمية للتعاطي مع الإيزيديين وقضيتهم بإعتبارها قضية شعب محروم من حقوقه ودفعها نحو الحل، لكن ذلك يحتاج إلى وقت وإلى تكاتف الجهود بين الجميع للخروج من هذه الأزمة التي تعصف بعموم العِراق". وخلال حديثه عن كارثة شنكال ما بعد الثالث من أغسطس قدم رودس تعازي الرئيس أوباما إلى الإيزيديين وأضاف أن "الرئيس لم يستخدم مصطلح الجينوسايد بخصوص ما حدث في شنكال، إلا أنه استخدم مصطلحاً مشابهاً أو قريباً منه، وذلك يؤكد مدى اهتمام الرئيس بالمأساة الإيزيدية". ووعد رودس في نهاية اللقاء الوفد بنقل الصورة كاملة إلى الرئيس"، وَقَالَ أنه "سيعقد اجتماعاً خاصاً به لشرح القضية الإيزيدية له واتخاذ ما يجب اتخاذه من إجراءات وقرارات لحماية الإيزيديين، وتحرير المختطفات وتقديم الدّعم الإغاثي واللوجستي للإيزيديين المحاصرين في الجبل".
من جهته أكد السيد اندي كيم، مدير ملف العراق في البيت الأبيض، الذي حضر اللقاء مع المستشار الرئاسي لأوباما، على ضرورة تعامل الإيزيديين مع بغداد وهولير، ووعد بنقل القضية الإيزيدية إلى المسؤولين في الحكومتين والتوسط بينهما وبين الإيزيديين.

ويجدر الإشارة إلى أن الوفد التقى خلال فترة إقامته في واشنطن ما بين 23 أوكتوبر إلى 4 نوفمبر بالعديد من المسؤولين الأميركيين في وزارة الخارجية والكونغرس والبيت الأبيض ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، نشير إلى أهمها:


@ اللقاء في البيت الأبيض بنائب مستشار الامن القومي لشؤون الشرق الأوسط، والمستشار الرئاسي للرئيس أوباما، بن رودس، والسيد اندي كيم، مدير ملف العراق وعدّد آخر من المسؤولين عن ملف الأقليات في البيت الأبيض.


@ اللقاء بعدد من مسؤولي المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني ورؤساء المكاتب في وزارة الخارجية برئاسة السيد توم ميليا, نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الانسان:

http://www.state.gov/r/pa/ei/biog/bureau/157630.htm

@ اللقاء بالمفوضية الامريكية لحرية الأديان في العالم، بحضور المديرة التنفيذية جاكي واكليت

http://www.uscirf.gov/

@ اللقاء بالوكالة الامريكية للتنمية الدولية بحضور مسؤولي الإغاثة في الملف العراقي

http://www.usaid.gov/

@ اللقاء بمساعدة وزير الخارجية لشؤون الامن والديمقراطية وحقوق الانسان، السيدة سارا سيول

http://www.state.gov/r/pa/ei/biog/221826.htm

@ اللقاء بالمديرة التنفيذية لمؤسسة IAHV التابعة للسفير الروحاني الهندوسي  شري شري رافي شانكر

http://www.iahv.org/us-en/

@ اللقاء بمستشاري ومسؤولي مكتب السناتور مارك كرك عن ولاية ايلينويس

http://www.kirk.senate.gov/

@ اللقاء بمفوضية هلسنكي للتعاون والامن في أوربا المتخصصة بشئون الأديان والأقليات، بحضور السيدة ناتالين هارد، المستشارة في شؤون حقوق الأقليات في المفوضية، والسيد وبيرو توزي، المستشار في لجنة الشؤون الخارجية في الكونكرس.

http://www.csce.gov/

@ اللقاء بالسفيرة كاثرين روسل، المسؤولة الأولى لشؤون المرأة في وزارة الخارجية الأميركية

http://www.state.gov/s/gwi/

@ اللقاء بلجنة الشؤون الخارجية في الكونكرس

@ اللقاء بمكتب هيومن رايتس ووتش في واشنطن بحضور السيدة سارة ماركون، مديرة المنظمة في واشنطن

http://www.hrw.org/bios/sarah-margon

@ اللقاء بعدد من قادة الهندوس الروحانيين في واشنطن بالتنسيق مع رابطة المعابد الهندوسية في شمال أمريكا

@ اللقاء بالسفيرة في وزراة الخارجية، المسوؤلة الأولى عن مكافحة الاتجار بالبشر، السيدة لويس سيداباكا

@ بدعوة مباشرة من المؤسسة الأميركية الهندوسية، تم تنظيم حوار مفتوح على الطاولة المستديرة في الكونكرس الأميركي بين الوفد الأيزيدي وعدد كبير من المسؤولين والمستشارين في البنتاغون، ووزارة الخارجية، والكونكرس، ومنظمات الإغاثة والمجتمع المدني والحريات الدينية وحقوق الإنسان.

@ لقاءات مع بعض وسائل الإعلام والصحف الأميركية، مثل صحيفة الواشنطن بوست، وصحيفة النيوزويك، ومؤسسة NPR الإعلامية.

السليمانية / واي نيوز

يقول مثل شعبي أميركي عمّن يتعجب من حال مألوف وشائع بأنه كالذي يذهب إلى لاس فيغاس فيتعجب من أن الناس يقامرون هناك.

لاس فيغاس هي مدينة القمار، ومن يذهب إلى مدينة القمار، يذهب ليلعب هناك.

هكذا تصورت حال الذين باتوا يتساءلون هذه الايام: هل يعقل أن يتورط كبار تجار كردستان في تجارة النفط والآليات مع التنظيم المتوحش المسمى "داعش"، بينما يصطف "ولد الخايبة" الكرد على المتاريس في مواجهة التنظيم؟

الحق يقال، لولا التراشق الإعلامي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لما ظهرت إلى العلن تفاصيل هذه التجارة الوسخة والمستمرة منذ أمد.

وقبل ان نتلذذ بوخز هذا التاجر الكبير او ذاك بمفك الفحص للتأكد من سلامة تيار الوطنية الكردية في جسده، لابد لنا ان ننظر الى المسألة بشمولية أكبر، فنرى ما يلي:

أوﻻ: داعش وحلفاؤها كانوا جزءا استراتيجيا من ترسانة المتنفذين في اقليم كردستان في صراعهم لفرض عقودهم النفطية الجائرة، بحق الكرد قبل غيرهم، على الحكومة المركزية. ومن بين تلك العقود ما ابرم على حقول غنية جداً، تقع اجزاء منها في محافظة الموصل، وعارضه مجلس محافظة الموصل المشرد حاليا. كما ولازالت مواجهة داعش إلى يومنا هذا ورقة ضغط "كردية" على رئيس الوزراء العراقي الجديد. بل لولا لوم اميركا وضغط ايران، لما دخلت القيادة الكردية الحرب ضد "داعش". فحلفاء هذا التنظيم لازالوا يقيمون في فنادق اربيل ويتحدثون منها إلى قنوات الإعلام العالمية بمنتهى الحرية.

بمعنى ادق، فإن المتنفذين في الإقليم، وان لم يصرحوا علنا، لا يرون مصلحة في القضاء السريع والتام على داعش.

ثانيا: فئة كبار التجار، ليس فقط في كردستان، بل في العراق كله، تعودت منذ نشأتها على الربح الفاحش الذي تؤمّنه لها علاقة الاعتماد المتبادل بينها وبين متنفذي السلطة في كل العصور والحقب.

الأمر سيان بالنسبة لهذه الفئة، سواء ان كان في سلطة صدام أو "الوطنية الكردية"، أو أمراء الحرب الطائفيين.. و"داعش" ليست استثناءً.

ويشهد اصحاب المال الذين يشغلون أموالهم في مناطق التوتر الأمني المزمن، التي توالت عليها مختلف انواع "السلطات"، انهم كثيرا ما اضطروا الى التنسيق مع هذه السلطات ودفع ما لزم من اتاوات لضمان حماية ممتلكاتهم و مصالحهم. ولا ينفون في مجالسهم الخاصة ان داعش و اسلافها كانوا دوما ضمن هذا الخليط من السلطات. لذا فالعلاقات الاقتصادية مع "داعش" ليست وليدة اليوم!

ثالثا: لم تخل كردستان يوما من تجار كبار معدومي الضمائر، ممن لم يستوقفهم اي سؤال اخلاقي ولم يفوّتوا اي فرصة للإتجار بأرواح ومقدرات وصحة مواطني كردستان! من منّا عاش في كردستان في التسعينات من القرن الماضي ولم يعتش على الأغذية الفاسدة المنتهية صلاحيتها وشاي نشارة الخشب ولم يتناول الكبسولات المليئة بالسكر والمباعة على انها مضادات حيوية.. وغير هذا الكثير!

ان كان العقد التسعيني موغل في القدم في ذاكرتنا المصابة بالوهن، فماذا عن تجارة السيارات المسروقة من وسط وجنوب العراق بعد سقوط الطاغية صدّام؟ ألم تُبقي المعارض بقع الدم المتناثرة في السيارات، كضمان بأن اصحابها مقتولون ولن يطالبوا بها، في هذه الدنيا على الاقل؟

رغم بشاعة هذه الصور، فالقصد منها ليس ادانة عالم المال والأعمال بإنعدام الأخلاق وجوباً، بل هو لإبراز ان هذا العالم لا هو اخلاقي او لا اخلاقي، بل يقتفي اثر الربح اينما وجده وكيفما وجده. وحيثما وجدت آليات التحكم الاخلاقي والقانوني المحكم بيد الناس، كان عالم المال والاعمال اخلاقيا، وحيثما انعدمت هذه الآليات كان عالم المال والأعمال موغلاً في اللااخلاقية.

ما سبق لا ينفي وجود تجار كبار يحرصون على موقفهم الأخلاقي في الأعمال، خصوصا ان كانوا يملكون الخيارات التي تتيح لهم ذلك. فالتاجر الكبير، المتحسس لضميره، ان كان مخيّرا بين ربح فاحش من نفط "داعش" وربح مواز من مشروع اسكان، يسهل عليه اختيار مشروع الإسكان  العزوف عن "داعش". لكنه يعلم ان عزف هو، فهناك غيره ممن يفتنه النفط الرخيص، الملطخ بالدم.

رابعا: ان صحّت الإشاعات التي تقول بأن ما من شركة كبيرة في كردستان الّا  كان الغالب من رأسمالها مملوكا لوكلاء هذا الحزب المتنفذ او ذاك، وان عرفنا ان هكذا اموال لا تتأتى من رسوم العضوية الشهرية ﻷعضاء الحزب ومؤازريه، بل من ملاحم بطولية انتصر فيها الحزب على المال العام والحق العام، فهل نستغرب بعد هذا بأن شركاتٍ ظهيرُها هكذا ملاحم سوف لن يردعها القانون في اي من اعمالها، ولن تحسب حساب المشاعر الرقيقة للمواطنين، بل وتخونهم بعلاقة غرامية تفوح منها رائحة النفط، مع داعش؟

لذا، اقول لكل من اندهش من القمار الذي يجري في لاس فيغاس؛ قبل ان يطيبوا خاطركم الجريح بإعدام بعض من صغار الوسطاء في تجارة النفط مع "داعش"، فيخفوا من امام اعينكم الفاعلين الحقيقيين.. ان كانت تجارة النفط مع "داعش" خطا احمرَ بالفعل، فاعلموا انها لم تولد من فراغ. فإن كنتم لا ترضون، فالأجدر ان لا ترضوا بما ادى اليها.

طالبوا بكشف العلاقات السابقة والحالية بين متنفذي الإقليم وعرّابي "انتفاضة" الموصل التي مكّنت داعش من الوصول الى ما وصلت اليه.

تصدوا للربح الفاحش ونهب المال العام بكل اشكالهما واسسوا للروادع القانونية والاخلاقية في عالم المال والاعمال.

حققوا في علاقة كبار التجار مع مختلف مرافق ووجوه السلطة، وعرّوها اينما وجدت.

اكشفوا الأموال القذرة للأحزاب والتنظيمات المتسلطة و تصدوا لتجاوزها على المال العام و الحق العام.

التجارة مع داعش هي نتيجة لماض غير مشرّف و مسكوت عنه... سكوتنا اوصلنا الى هذا. اما آن الأوان لنزيح الغمامة عن عيوننا فنرى لاس فيغاس ومقامريها كما هم؟

آلان ممتاز نوري / كاتب وأكاديمي كردي

خاص بـ"واي نيوز"

الثلاثاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2014 16:49

ي ب ك : تحرير قريتين من المرتزقة

مركز الأخبار- أكدت وحدات حماية الشعب مقتل 15 مرتزقاً وإصابة عدد آخر في عمليات نوعية لوحدات حماية الشعب ضد مرتزقة داعش في منطقتي جزعة وسريه كانيه.

 

أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب اليوم بياناً كشفت فيها حصيلة العمليات النوعية التي نفذها مقاتلو وحدات حماية الشعب ضد مواقع مرتزقة داعش في قرى جزعة وسريه كانيه. وأكد البيان مقتل 15 مرتزقاً وإصابة عدد آخر بالإضافة إلى تدمير سيارة محملة بسلاح الدوشكا.

وجاء في نص البيان "نفذت وحداتنا في الساعة 21.00 من مساء أمس عملية نوعية ضد مواقع مرتزقة داعش بين قريتي عرجا شيخان وستوكي في محيط منطقة جزعة. واستهدفت العملية نقطتين لتمركز عناصر المرتزقة، وأسفرت العملية عن تدمير دراجة نارية عائدة للمرتزقة. كما تصدت قواتنا للمجموعات المرتزقة التي جاءت للمؤازرة وكبدتهم خسائر كبيرة، واسفرت الاشتباكات عن تدمير سيارة محملة بسلاح دوشكا عيار 23، ومقتل 15 مرتزقاً وإصابة 6 آخرين.

كما نفذ مقاتلونا أمس حملة عسكرية ضد مواقع المجموعات المرتزقة في غربي سريه كانيه، وأسفرت الحملة عن تحرير قريتين وعدد من المزارع في المنطقة من المجموعات المرتزقة، فيما لم يتم التأكد من أعداد قتلى المجموعات المرتزقة في هذه الحملة".

anha

الثلاثاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2014 16:39

الموازنة والجبسة- نبيل ابراهيم الزركوشي

 

الموزانة لهذا العام (مجبوسة) وقد ايقن الجميع بذلك بما فيهم رئاسة البرلمان والدليل على انهم متيقنين بهذا الامر أعطيت رئاسة لجنة مناقشة الموازنة الى احدى العضوات وهن ضليعات في مجال الجبسة لأنه امر نسائي بحت براء منه نحن الرجال على ما اعتقد. وللوقوف على التحليل الفني والاجتماعي النسواني للجبسة وحسب نساء مختصات في هذا المجال هو سحرٌ اسود مدفون بين القبور( ونحن في وطن ما اكثر القبور فيه وهي تغطي مساحات شاسعة من وطن اصبحت المقابر الجماعية والفردية جزءاً من تاريخه وشريك من شركاء الحياة اليومية ) تلجأ لهذا الفعل السيئ المرأة المختنقة بنواياها السود( ولاسيما البرلمان العراقية فيه 25% من النساء) لتنغيص حياة الرجل(هو مواطن ايضاً) الذي كانت تتمنى ان تجاوره كشريكة لآخر العمر( وهي رغبة الجميع للبقاء في البرلمان الى نهاية العمر) فخاب ظنها لذلك تعمد الى جبس زوجته وقطع نسلها عن طريق ربطها بسحر المقابر الاسود فهو بمثابة رد فعل غاضب ولعنة مكبوتة لتهديم ما خطط له حبيب الأمس (للتذكير فقط ان الجميع كان صوته عاليا لإلغاء تقاعد النواب )التي حولتها الليالي المريرة الى حقد دفين جعلها تُنساق مع شيطانها الغافي وتسعى بأبشع الطرق وافتكها كفراً الى سقيه من نفس الكأس الذي أذاقها منها جرعات العذاب والوحدة والشماتة دفعة واحدة.نعم فقد صرف النائب مبالغ طائلة حتى حصل على المقعد البرلماني ظناً منه انه سوف يحصل على تقاعد مع جوازه الدبلوماسي ويكتنف العيش بعيداً عن الصراخ والزعيق الذي ضج به الوطن من جراء أفعالهم التي كانت سبب في تفشي وباء التعصب والزندقة في وطن كان رمزاً للتعايش السلمي والتآخي والتالف ، لذا اقترح ان يلجا البرلمان الى (ام المراية) أو الى احدى المختصات في مجال فك الجبسة كي يتم اقرار الموازنة وإطلاق أموال الشعب للشعب ولا اقصد هنا إحدى أحياء بغداد التي تحمل اسم الشعب بل الشعب كناية للمواطن الذي يعيش في هذا الوطن ويقتاد من كده وعرقه لقمة العيش له ولاسرته والذي يتمنى ان يتم فك جبسة الموازنة عسى ان يكون هو او احد افراد اسرته من المشمولين بالتعينات التي تقرها الموازنة حلماً منه بابسط انواع رفاهية الحياة الا وهي لقمة تكفيه هو ومن يعيله الى ان يتم فك جبسة الموازنة جميعنا بالانتظار وبأيدنا طاسة الجبسة التي تستخدمه المرأة المجبوسة و تحملها طفلة تقوم بسكب الماء عليها وسؤالها من أنت؟ فتجيب انا السيدة جبسة؟ تجيبها الطفلة بعد ذلك انفكت الجبسة. واعتقد ان صوت إطلاق العيارات النارية سوف تكون اعلى بكثير من صوت ام الجبسة في حالة اقرار الموازنة فالى ذلك الحين نحن بالانتظار..تنويه ان جميع ماذكر أعلاه هو محض خرافة نسائية قديمة الرجاء عدم الأخذ بها.

 

التراجيديا الأنسانية الكبرى التي تعرض لها عشرات الآلاف من الكرد الأيزيدية في (جبال سنجار) تذكرنا بمآسي " الأنفال وحلبجة و سراييفو ولينينغراد " فقد كانت وما زالت كارثة انسانية ، عميقة الغور وفجيعة قاسية ، بالغة الألم ، يستحيل على أي مؤلف تصويرها مهما كان خصب الخيال وتفوق في وحشية مجازرها وفظائعها المرعبة كل ما عرفناه في الحياة وما قرأناه في الكتب من تراجيديات : آلاف الرجال والنساء والأطفال سقطوا فوق أحجار الجبال الجرداء القاحلة ، بعد ان هدهم التعب واصيبوا بالأنهاك الجسدى خلال مسيرة طويلة ومضنية ، لا قطرة ماء ولا كسرة خبر في جو حار ومغبر . مئات الأطفال والنساء والرجال قضوا بسبب العطش والجوع ، ناهيك عن المسنين والمرضى الذين كانت رحلة المعاناة والتعب فوق طاقتهم ، وفي داخل سنجار نفسها أباد العدو المتوحش مئات العوائل برجالها ونسائها وأطفالها واختطف آلاف النساء والفتيات وعرضهن للبيع في الموصل والرقة ومدن أخرى . .

مسيرة الآلام الأيزيدية نحو الحرية هزت الضمير العالمي وهبت دول غربية عديدة ومنظماتها الخيرية لمشاركة البيشمركة في نجدة الأيزيديين المنكوبين وأقامت جسورا جوية لألقاء قناني الماء ووجبات الطعام الجاهز بمئات الأطنان من الجو على المحاصرين في جبل سنجار ، وكانت الولايات المتحدة الأميركية السباقة الى مد يد العون والأنقاذ الى المنكوبين ، تبعتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا . خاطر عشرات الأطباء الكرد بحياتهم وذهبوا لأنقاذ اخوتهم المحاصرين في ( جبل سنجار )

وقالت شبكة (CNN) ان قوات البيشمركة قامت بمهمة إنقاذ درامية وبطولية لتقديم المساعدة لآلاف الأيزيديين المحاصرين في جبال سنجار وتمكنت من اختراق حصار ( داعش ) وأنقذت حوالي 20 ألف نازح من موت محقق .

. أما الحكومة العراقية الجديدة ، التي تتغنى بـالوحدة الوطنية و( الشمال الحبيب ) فلم تحرك ساكنا ، ولم تنجد مشردي سنجار وزمار في محنتهم الأليمة ولم تقدم لهم أي عون بعد نزوحهم الى مدن أقليم كردستان الأخرى . أما المبالغ المخصصة للنازحين وبضمنهم الأيزيديين ، فقد ذهب معظمها الى جيوب الحيتان الكبار في لجنة المطلك .

حظيت هذه التراجيديا المستمرة ، منذ حدوثها وحتى يومنا هذا ، بأهتمام وسائل الأعلام وخاصة في الدول الغربية وأصبحت مثار اهتمام دول وشعوب العالم ، التي سارعت الى نجدة المحاصرين والنازحين ، وكالعادة فأن الدول والشعوب العربية والأسلامية ، لم تفكر ، مجرد تفكير في مد يد العون والمساعدة الى المنكوبين وتجاهلت كل ما حدث وكأن الأمر لا يعنيها ، لا من قريب ولا من بعيد . والجامعة العربية سكتت سكوت ابو الهول وظلت خرساء ، لم تصدر بيانا لأدانة الجريمة النكراء ولا لحث الدول العربية على انقاذ المحاصرين أومساعدة النازحين .

الأعلام العربي لم يبد ، أي تعاطف انساني مع المنكوبين ، بل على النقيض من ذلك أخذت بتشويه التراث الأيزيدي الأصيل والثري والحديث عنه كقصة مسلية ، ولم يكتف بذلك بل وقف في حقيقة الأمر – ويا للعجب – الى جانب أرهابيي داعش ، عن طريق تهويل قدراتهم التدميرية وتهويل وبث ( سيكولوجية الرعب ) - التي تشكل الأداة الرئيسية لداعش في حربها القذرة ضد شعوب المنطقة - وتحريف وتشويه الحقائق وفبركة الأخبارعن انتصارات داعش المزعومة وبذلك تحول عدد لا يستهان به الفضائيات والصحف الورقية والألكترونية الى منصات اعلامية للـ" بروباجاندا " الداعشية بشكل مقصود أو غير مقصود ، متجاهلاً كل المعايير الأخلاقية والمهنية للعمل الصحفي.

.

وكما قالت د. زينب جلبي في مقالها الرائع " من يقف وراء الحرب النفسية ضد الكرد ؟ " فأن الشعب الكردي عموما وفي أقليم كردستان الناهض خصوصاً ، يتعرض منذ بدأ المعارك ضد ( داعش ) وحتى يومنا هذا الى حرب اعلامية – نفسية شرسة ، ابرز اسلحتها نشرالتقارير الكاذبة وقلب الحقائق و الترويج للأشاعات المغرضة والتطاول على القادة الكرد بأسلوب مبتذل ورخيص ، هذه الحرب القذرة تهدف الى التأثير على المعنويات العالية للشعب الكردي وبيشمركته الأبطال الذين يخوضون اليوم معارك ضارية ضد عدو شرس مجرد من كل القيم الأنسانية والأخلاقية .

ولكن الشعب الكردي كالعنقاء ينهض بعد كل كبوة أو محنة وهو أكثر قوة وأشد عزما وأصراراً على دحر الأعداء وبناء كردستان الجديدة ، كردستان التسامح الديني والمذهبي والقومي والسلم الأهلي والخير والتقدم ، ، بما يؤمن الحرية والعيش الكريم للشعب الكردي التواق الى اللحاق بالركب الحضاري المعاصر للأمم المتقدمة .

الثلاثاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2014 11:49

اعتصام ناشط في واشنطن تضامنا مع كوباني ‎

انه السياسى الكوردى الناشط مصطفى محمد ابن كوبانى الغيور المضرب عن الطعام منذ ( 14) يوم والمعتصم بالقرب من البيت الابيض بالعاصمة الامريكية واشنطن تضامنا مع اهله ابناء وبنات كوبانى البواسل المقاومين لقوى الشر والعدوان والتخلف والظلام اعداء الانسانية والسلام ومن يقف وراءهم  . تحية اجلال واكبار لابن كوبانى الصامد وللفرسان المدافعين عن حقهم فى العيش بحرية وسلام وكرامة ولكل الشرفاء والاحرار فى العالم والمجد والخلود لشهداء الكورد وكوردستان فى كل زمان ومكان والخزى والعار لقوى الظلام واعداء الانسانية والحضارة والسلام.

مرفق صورة

فؤاد جياووك

 

نعم يتطلب من محبي الحسين والسائرين على نهجه انتفاضة اصلاحية لاصلاح الشعائر الحسينية من اي اعوجاج من اي خطأ طرأ عليها لتنقيتها من اي شائبة دخلت عليها خلال مسيرتها الطويلة

للاسف الشديد لم نستفد منها في حياتنا في بناء الحياة الكريمة في تطور مجتمعنا وسعادتنا في حين العالم استفاد الكثير منها لانه عرف الحسين وفهمه في حين نحن الى الان لم نعرفه

فهذا غاندي زعيم ومحرر الهند خاطب الشعب الهندي قائلا على الهند اذا ارادت ان تنتصر ان تقتدي بالامام الحسين فالحسين بالنسبة لغاندي هو مدرسة الحياة الحرة الكريمة وقدوة الاخلاق الانسانية وقيمها ومقياس الحق

تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما لانتصر

اما نحن لم نفهم الحسين الفهم الصحيح لم نرتفع الى مستواه للاسف فهمناه حسب رغباتنا وحتى شهواتنا السيئة وانزلناه الى مستوانا المتدني الذي يتناقض معاه تناقضا كاملا حتى اصبحنا اكثر خطرا على نهجه على قيمه من اعدائه

فالذي يحب الحسين ان يكون كالحسين ابيا حرا محبا للحياة عاشقا لها مغرم بها محبا للانسان مضحيا له ناكرا لذاته متحديا للظلم والظالم صارخا بوجه كل ظالم كل فاسد كل سارق والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما الا شقاء

هذا هو الحسين وهذا هو طريق الحسين ومن يحب الحسين ومن يدعي انه من انصاره عليه ان يسلك ذلك الطريق وينهج ذلك النهج والا فلا يدعي ولا يتظاهر انه من انصاره انه من محبيه انه اكثر خطرا على الحسين وعلى طريقه ونهجه من اولئك الذين يعلنون العداء والحرب عليه وعلى نهجه وعلى طريقه

فالحسين عندما صرخ في يوم الطف صرخته المدوية التي لا تزال تزداد قوة وضياء كونوا احرارا في دنياكم لم يطلب منهم اعتناق فكره ولا رأيه ولا دينه بل قال لهم كونوا احرار اي اطرحوا قناعاتكم انطلقوا منها بدون خوف من احد او مجاملة لاحد لان الامام الحسين يعلم علم اليقين ان الانسان الحر لا يجامل احد ولا يخاف احد على حساب قناعته انسان لا يشكل اي خطر على الخير واهله بل انه مع الخير واهله وان اختلفت قناعاته ووجهات نظره بل ان الخطر كل الخطر من الانسان العبد فالانسان العبد خاضع ذليل خائف مجامل على حساب كرامته وشرفه لهذا فانه مصدر شر وفساد

للا سف الشديد ان هذه الحقيقة الحسينية التي هي اهم اسس الثورة الحسينية والصفة المميزة التي يجب على محبي الحسين الاتصاف والتمسك والألتزام بها وبدونها لا يمكن اعتباره من انصار ومحبي الحسين حتى لطم الليل والنهار وذبح ظهره وصدره ورأسه بالقامات والحديد بل انه من اعدائه

فالصرخة الحسينية جامعة عالمية هدفها صنع الانسان الحقيقي اي الانسان الحر في عقله في رأيه في قناعته لم تقتصر على مجموعة على طائفة على امة على دين انها تضم كل انسان حر ينشد الحرية لهذا طلبتها من كل بقاع الارض ومن كل الاجناس والاقوام والاطياف ومن كل اللغات

لهذا علينا ان نجعل من صرخة الحسين في العاشر من محرم من كل عام صرخة الحرية والاحرار في كل مكان من العالم كونوا احرارا في دنياكم

والدعوة لبناء حياة حرة حياة حب وسلام لا ظلم فيها ولا حروب ولا فساد

الانسان فيها هو السيد وكل شي في خدمته ومن اجله الحاكم والحكومة والقانون والعلم والعمل

اعتقد آن الاوان لصرخة قوية لاصلاح بعض الشعائر الحسينية فتغيرت الظروف والاحوال ويجب تنقية تلك الشعائر واصلاحها وبهذا نعطي ونرسم الصورة الحقيقية لصرخة الامام الحسين التي هي صرخة الانسانية وقيمها النبيلة السامية ولا نسمح لاعداء الحسين اعداء الحياة والانسان اي فرصة للنيل من صرخة الحسين وتستمر تلك الصرخة تزداد قوة واتساع

وبالتالي يزول الظلم ويتبدد الظلام

ويسود العدل والنور

مهدي المولى

ردا على المقال المنشور من قبل الاخت سندس سالم الجبارالمنشور على موقع صوت كوردستان نقول لماذا هذا التطاول والتجني على شخصياتنا ورموزنا في كوردستان؟ اليس من حقهم التنعم بكل هذه الخيرات الوفيرة في بلدنا دون سواهم من ابناءه وقد اختارهم الله لنا لدماثة خلقهم وبهي طلعتهم واتاهم سعة وبسطة من العلم و القوة ( قوةالسلاح) او ليس لنا ان نقول .. هنيئا لكوردستان بكم وهنيئاً لكم موائدكم ! وان كانت قد تزامنت مع محنة اليزييدين والذي علينا ان نقول لهم انتم . (((((( الكووووووووورد اليزيديون ))))) عليكم الفخر بكورداييتكم رغم الهجمة الارهابية والمؤامرة التي تعرضتم لها فعليكم الفخر بها رغم انف الامير الذي تمسك ((( بقوميته اليزيدية ))) بعد ان اكتشف عدم شفاعة كوردايته بتقديم النجدة له وابناء قومه لمنع المجرمين من اباداتهم ! ثم من قال لك ان السيدة النائبة الظاهرة في الصورة قد تلذذت من طعام المأدبة والكباب (٢) متر وهنأت به اليست هي التي بكت عليهم امام القنوات التلفزيونية فكيف لها ان تهنأ بطعام وشراب مع استمرار معاناة اهلها وقومها ؟ ثم اليس لنا بدل كل هذا التشائم ان نتفائل ونحن نطالع صورة السيد المستشار وهو يتنعم من ميزانية الاقليم بتلك الموائد الضخمة بقرب استلام موظفي الاقليم لرواتبهم المتأخرة والتي عطلتها بغداد ظلماً وعدواناً ونقول لموظفينا هنيئاً لكم قرب موعد استلام رواتبكم من ما يتبقى من فتات تلك الموائد وما يتبقى من ميزانية الاقليم رغم عدم كفايته لصرف رواتبكم لوجود هذه الحملة الوطنية الكبرى في كوردستان لمشاريع مآدب وموائد (( كباب )) ال٢ متري او (الصت ) ١٠٠ متري و( الشست) ٦٠متري المستقبلية للمسؤولين ومشروع استقدام برنامج ارب ايدل الى ارض كوردستان ولماذا هذا التباكي يا سيدة سندس النجار على الايزييدين ومحنتهم اليس مآدب وسهرات وراحة مسؤلينا اولى من النظر بمشكلة الايزيديين وباقي الفقراء من ابناء شعبنا ثم من قال لك يا سيدتي بانهم اعزهم الله لن ينظروا في مشكلتهم وانهم وهم المخططون والمفكرون لم يضعوا خططا خمسية وعشرية لاسكانهم مع المؤنفلين وعوائل شهداء الانفال والابادة الجماعية والسجناء السياسيون في فناق ٥ نجوم وايوائهم في المنتجعات والمجمعات السكنية التي ستقام لهم باقرب وقت وهو عشرون او ثلاثون سنة ويتم الاعلان عنه عبر برنامج ارب ايدول على قناة mbc ثم من قال لك ياسيدتي بانه لن يتم الانتصار لليزيديين بعد ان يتم انجاز مشروع تعريف العالم باضطهاد ومظلومية الكورد بعد ابادة الارهابيين الدواعش لليزيديين ولا بأس من ذلك طالما كان من اجل الكوردايتية وكوردستان التي لم تضم اليها مناطقهم بعد بفعل المادة(١٤٠)التي وضعها نوابنا في الدستورالاتحادي حيث كانت لهم السطوة والحظوة في بغداد سنة ٢٠٠٥ثم يا سيدتي ستكون هناك عودة لمن يتبقى منهم على قيد الحياة واللذين عليهم الانتظار في جبل سنجار وعدم الموت بيد الارهابين او برد المطر والثلوج التي ستهطل عليهم في هذا الشتاء لحين تحرير اجزاء اخرى من ارض كوردستان لان النصرلا يأتينا الا من البوابة الغربية لكوردستان لاعلان استقلاله وتأسيس جمهوريتنا الكبرى على رغم انف الترك وفارس والعرب لان قواتنا الان لا تكفي لحمايتهم من المجرمين المتربصين بهم والذي تاجروا باعراض نساهم وباعوهن سبايا في سوق النخاسة والكل يتفرج عليهن وهن يسبين من قبل عصابات القتل بالعدسات المقربة والناظور من على خط التماس والمجابهة والسبابة على زناد البنادق ولم يهرع لنجندتهن احد واظن انه كان لاجل توفير العتاد (( لوقت الشدائد)) وكأنهن لسن بنات كوردستان وختاما اقول اما كان عليك يا سيدتي سندس ان تذكيرنا بتعنت حكومة بغداد بعدم ارسال التخصيصات المالية وتقولي ونقول معك الخزي والعار للمالكي الذي امتنع عن دفع مستحقات الاقليم من الميزانية ورواتب موظفيه وكلفة سهرات ومآداب وموائد مسؤولينا ومشروباتهم الروحية والغازية والنفطية .! مع خالص احترامنا للسيدة الكاتبة سندس مع رجائي قبول ردي برحابة الصدر كما يتقبله مسؤولنا

بغداد، العراق (CNN) -- هاجم رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في كلمة ألقاها أمام الشيعة الذين كانوا يقومون بإحياء مراسم عاشوراء في مدينة كربلاء، قائلا إن النصر سيكون حليفهم في حين سيكون "العار والخزي لمن يحاربون الحسين" وفق تعبيره، وأكد أن تحرير المدن قرار عراقي وليس أمريكي، وأن أعداد المتطوعين لقتال التنظيم بلغت المليون.

وقال عبادي، في كلمة ألقاها من كربلاء مساء الاثنين، إن هناك من "شوه الإسلام" مضيفا: "نسير نحو النصر، لا يمكن أن يغلبنا الظالمون وفينا نبض يقول يا حسين يا أبا عبدالله" وفق مقطع فيديو تابعة CNN بالعربية للكلمة.

وتابع العبادي بالإشارة إلى عمليات القتل التي يمارس عناصر داعش بحق أبناء العشائر السنية قائلا: "هؤلاء يقتلون حتى جماعتهم، يزعمون أنهم يدافعون عن أهل السنة وقد قتلوا الكثير من السنة، هؤلاء كاذبون ومنافقون وأعداء الإسلام، أما نحن فنكون مع الحسين ومع الإسلام ومع العراق ضد هؤلاء، النصر حليفكم والعار والخزي لمن يحاربون الحسين والعراق والإسلام."

 

وفي كلمة ثانية نقلت تفاصيلها قناة "السومرية" العراقية، قال العبادي إن أعداد المتطوعين لمحاربة تنظيم "داعش" وصلت إلى مليون متطوع، لافتاً إلى صعوبة استيعابهم جميعا وشدد العبادي على ان "الجانب العراقي وليس الأميركي هو من يقرر تحرير المدن" عازيا الانتصارات التي تحققت إلى "التنسيق بين القوات الأمنية" بمختلف صنوفها من الاستخبارات وطيران الجيش والمتطوعين الشيعة.

يشار إلى أن المرجع الشيعي، علي السيستاني، كان قد أفتى لأنصاره بمساندة الحكومة في قتالها مع داعش، الأمر الذي انتقدته شخصيات شيعية وسنيّة باعتبار أنه قد يؤجج الصراع المذهبي بالبلاد.


xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفاد مراسلنا خبر24.نت من كوباني عن شن وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات البيشمركة بعد عصر اليوم هجوماً عنيفاً على مواقع مرتزقة داعش, ما أجبرت عناصر التنظيم الارهابي الهروب من بعض الأحياء في الجبهات الثلاثة لمدينة كوباني التي سيطرت عليها مؤخراً, هذا وجاء الهجوم بالتزامن مع القصف العنيف بالأسلحة الثقيلة من طرف القوات الكوردية المشتركة على مواقع المرتزقة.
هذا كما أضاف مراسلنا أن وحدات حماية الشعب بالتعاون مع قصف الثقيل لقوات البيشمركة وقصف طيران التحالف الدولي, نفذت عمليات نوعية ضد تنظيم داعش الارهابي في الجبهات الثلاثة وأستعادت القوات الكوردية عدد من الأحياء في محيط المربع الأمني وطرد المرتزقة منها بعد اشتبكات عنيفة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من عناصر داعش اضافة الى الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.

 

خلافات حول الهجرة والميزانية تزيد من عزلة بريطانيا

لندن: «الشرق الأوسط»
بعد أسابيع من تهديدات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بالتحرك لوقف الهجرة الأوروبية إلى المملكة المتحدة، أبدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل استياءها من التهديدات البريطانية إلى درجة أنها باتت تؤشر إلى إمكانية قبول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. وذكر تقرير صحافي في ألمانيا أن ميركل هددت كاميرون بوقف جهودها الرامية للإبقاء على بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في حال أصر على وضع حد للمهاجرين الوافدين إلى بريطانيا من دول التكتل.

ونقلت مجلة «دير شبيغل» الألمانية الصادرة أمس عن مسؤولين حكوميين لم تفصح عنهم القول إن ميركل حذرت كاميرون على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي قائلة إنه سيصل إلى نقطة «اللاعودة» بإصراره على خطته الرامية إلى وضع حصص للمهاجرين الوافدين من دول الاتحاد الأوروبي إلى بريطانيا.

وبحسب التقرير الإخباري الذي تناقلته وسائل الإعلام البريطانية أمس، أوضحت ميركل لكاميرون أنه إذا استمر في هذا الإجراء «فإن هذا ما سيكون».

ويذكر أن قواعد الاتحاد الأوروبي تتيح لكل مواطني دوله الحق في العيش والعمل في أي من دول التكتل.

ويواجه كاميرون ضغوطا من الحزب المحافظ للإعلان عن أن بريطانيا ستنسحب من الاتحاد الأوروبي (28 دولة) إذا لم تتمكن من التفاوض على الحصول على حق تقليل تدفق المهاجرين إلى بريطانيا من دول الاتحاد الأوروبي.

وكان كاميرون قد أعلن أنه سيطرح مسألة بقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي في حال فوزه في الانتخابات البرلمانية البريطانية في مايو (أيار) المقبل. ويواجه كاميرون ضغوطا لطرح مقترحاته الخاصة بالهجرة داخل الاتحاد الأوروبي قبل يوم 20 من الشهر الجاري الذي سيشهد انتخابات فرعية في كلاكتون - أون - سي في جنوب شرقي إنجلترا.

وينظر على نطاق واسع إلى الوعد بإقامة هذا الاستفتاء على أنه محاولة لاختبار ارتفاع شعبية حزب الاستقلال البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي والهجرة والذي يمكن أن يفوز بمقعد آخر في البرلمان خلال الانتخابات الفرعية المقبلة.

كانت ميركل أوضحت في السابق أنها تتعاطف مع بعض مطالب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مثل تقليص البيروقراطية على سبيل المثال لكنها لا تؤيد الانقلاب على حق أساسي في حرية التحرك داخل الاتحاد الأوروبي.

وبعد مرور 25 عاما على سقوط جدار برلين باتت سلطة القرار في أوروبا بيد ألمانيا، مما يزيد من أهمية تهديد ميركل فبعد سقوط برلين في 1989 قالت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت ثاتشر مستشرفة المستقبل «لقد هزمنا الألمان مرتين وها هم يعودون»، معربة عن تخوفها من أن تؤدي إعادة توحيد ألمانيا إلى هيمنتها في أوروبا.

ولخص كاريل لانو مدير مركز الدراسات السياسية الأوروبية في بروكسل الوضع بقوله لوكالة الصحافة الفرنسية «قبل سقوط جدار برلين كانت ألمانيا على هامش أوروبا بعض الشيء. أما اليوم فهي في صلب أوروبا من وجهة نظر جغرافية واقتصادية وسياسية».

الاستراتيجية تدعو لعزل التنظيم في معاقله وتشكيل 3 فرق عسكرية جديدة وحل الميليشيات

واشنطن: مايكل جوردون وإريك شميت
تخطط قوات الأمن العراقية، مدعومة بالقوة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة والمئات من المستشارين العسكريين، إلى شن هجوم كاسح كبير ضد مقاتلي تنظيم داعش في العراق، وهي حملة من المتوقع أن تشهد جملة من التحديات اللوجيستية والسياسية الكبيرة.

وينحصر هدف الحملة في كسر احتلال «داعش» في مناطق شمال وغرب العراق، واستعادة سيطرة الحكومة العراقية على مدينة الموصل وغيرها من المراكز السكانية، فضلا عن الطرق الرئيسة بالبلاد وحدودها مع سوريا، وذلك بحلول عام 2015، وفقا لمسؤولين أميركيين.

وسيتطلب الهجوم الذي يجري التخطيط له بمعاونة المخططين العسكريين الأميركيين تدريب 3 فرق عسكرية عراقية جديدة – أي ما يقدر بنحو 20 ألف جندي – خلال الشهور المقبلة.

ويقول مسؤول عسكري أميركي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لأنه يناقش التخطيط للحرب إننا «نبحث عن التوازن بين إتاحة السبيل لكي يجهزوا خططهم وبين امتلاك كامل السيطرة عليها، ولكي نضمن أيضا أن خططهم لا تتجاوز حدود قدراتهم الحقيقية».

وأفصح أكثر من 10 مسؤولين أميركيين وعراقيين عن تفاصيل الاستراتيجية التي من المؤكد أن ترى النور في القريب العاجل. وتدعو الاستراتيجية الأساسية إلى الهجوم على مقاتلي تنظيم داعش بهدف عزله في معاقله الكبيرة مثل مدينة الموصل. ومن المرجح أن يمكن ذلك القوات العراقية، وقوات البيشمركة الكردية، مع المقاتلين الذين تم تجنيدهم من العشائر السنية، من مواجهة العدو الضعيف الذي قطعت عنه خطوط الإمدادات والتعزيزات في سوريا التي تتعرض الآن للضربات الجوية الأميركية.

وتم تشكيل فريق عمل تحت قيادة الجنرال الأميركي جيمس إل تيري من أجل الإشراف على الجهود العسكرية الأميركية، بينما يقود الجنرال بول إي فان مقر قيادة فرعي في بغداد للإشراف على مئات المستشارين والمدربين العسكريين الأميركيين العاملين مع القوات العراقية. ويتوقع توسيع الوجود العسكري الأميركي من بغداد وأربيل إلى مراكز عسكرية إضافية، بما في ذلك قاعدة الأسد الجوية في محافظة الأنبار ومعسكر التاجي شمال بغداد.

وتواجه الاستراتيجية الكثير من العقبات منها أن تنظيم داعش قد يسعى لثبيت أقدامه في المناطق التي يسيطر عليها. كما لم يتم تكليف أي وكالة أميركية بمهمة تدريب الشرطة العراقية، على الرغم من تحمل الأخيرة مسؤولية حماية المناطق التي يقوم الجيش العراقي بتحريرها.

وتشكل الميليشيات الشيعية، وبعض منها يتلقى دعما من إيران، عائقا آخر. فقد صرح أنتوني بلينكين، نائب مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس باراك أوباما، الأسبوع الماضي بأنه من الأهمية بمكان انسحاب الميليشيات الشيعية، أو حلها، أو ضم أفرادها تحت قيادة قوات الأمن العراقية. لكن فؤاد معصوم، الرئيس العراقي الجديد، أشار إلى الحاجة إلى بقاء الميليشيات حتى القضاء تماما على تنظيم داعش.

والتحدي الأكبر يكمن في مزامنة الحملة العراقية مع الجهود الأميركية لتدريب قوات المعارضة السورية المحاصرة. فلم يبدأ حتى الآن برنامج وزارة الدفاع الأميركية لتدريب 5 آلاف مقاتل من المتمردين السوريين في العام على الأراضي السعودية والتركية، مما يزيد من احتمالات دفع مقاتلي تنظيم «داعش» مرة أخرى إلى العمق السوري قبل أن توجد على الأرض قوة سورية مدربة ومجهزة من قوات المعارضة لمواجهتهم.

وهناك تحد آخر يفرض نفسه على واقع الأحداث. إذ يقول المسؤولون العسكريون إن البيت الأبيض قيد عدد المستشارين العسكريين والمحللين وأفراد الأمن الأميركيين المبتعثين إلى العراق بـ1600 فرد فقط. وقد كان هناك 1414 فردا في العراق حتى يوم الجمعة الماضي، مع 600 فرد منهم يعملون في مهام الاستشارات العسكرية من مراكز العمليات المشتركة في بغداد وأربيل. وصرح اليستير باسكي، المتحدث باسم البيت الأبيض، بأن هذا الرقم لم يكن الحد الأقصى، وإنما هو عدد الأفراد المطلوبين للاضطلاع بالمهام الحالية هناك. وقال مسؤول عسكري أميركي إنه من المرجح أن يزداد عدد الأفراد هناك. هذا وقد صاغ المخططون العسكريون خيارات تفيد بإمكانية نشر لواء كامل إضافي من القوات الأميركية، أي نحو 3500 فرد، وذلك لتوسيع الجهود الاستشارية وتسريع وتيرة إعادة بناء القوات العسكرية العراقية.

ويقول المسؤولون العسكريون الأميركيون إن القوة العراقية المبدئية التي يخططون لتقديم المشورة إليها تتألف من 9 ألوية و3 ألوية من وحدات البيشمركة الكردية – أي نحو 24 ألف جندي. وتتطلب خطة الهجوم المضاد مضاعفة ذلك الرقم بإضافة 3 ألوية أخرى، وقد يتراوح عدد الجنود في كل لواء منها بين 8 آلاف إلى 12 ألف مقاتل.

وهناك جهد مواز لتأسيس ألوية جديدة من الحرس الوطني في كل المحافظات العراقية لتضطلع بمسؤولية تأمين المناطق بعد هجوم الجيش العراقي. وقد طرحت مبادرة الحرس الوطني من جانب المسؤولين الأميركيين لفتح السبيل أمام العشائر السنية في الغرب والشمال العراقي للعب دور كبير في الدفاع عن أراضيهم، مما يلطف كثيرا من التوترات الطائفية هناك. ولا يزال على البرلمان العراقي أن يسن تشريعا ينظم تأسيس تلك الوحدات التي لا تزال في حاجة إلى التدريب والتجهيز.

نتيجة لما تقدم، قد تكون هناك حاجة فعلية إلى سياسة «تواصل» حتى يتسنى للحكومة العراقية، بمعاونة أميركية، العمل بصورة مباشرة مع العشائر السنية في الوقت الراهن، حسبما أفاد بلينكين في مؤتمر عقده في مركز كارنيغي للسلام الدولي خلال الأسبوع الماضي.

بدوره، صرح الجنرال راي أوديرنو، رئيس أركان الجيش الأميركي وكبير القادة العسكريين السابقين في العراق، لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأربعاء الماضي: «لن ننتهي من ذلك الأمر في غضون 3 أسابيع، أو شهر، أو شهرين. إن الجهود قد تستمر لـ3 أو 4 سنوات».

* خدمة: «نيويورك تايمز»

 

«الائتلاف» يتخوف من «زيادة الحضانة الشعبية للتنظيم»

بيروت: «الشرق الأوسط»
سيطر «داعش» على حقل ثانٍ للغاز في حمص خلال أسبوع، بعد معارك مع قوات النظام، بينما أُعدِم 8 مقاتلين في كتائب معارضة بعد تسليم أنفسهم، وقام بصلبهم في مدينة البوكمال السورية في دير الزور، حسبما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

في غضون ذلك، حاصرت قوات النظام بلدة الشيخ مسكين واستقدمت المزيد من التعزيزات العسكرية على محيطها، في محاولة لاقتحامها. وتبنى التنظيم السيطرة على «حقل غاز الشحار» الذي يُعد من أهم حقول الغاز في سوريا، في بيان نشره على الإنترنت. كما نشر صورا لدبابات مدمرة و15 جثة على الأقل قال إنها تعود إلى جنود سوريين، بعضها متفحم والبعض الآخر يحمل آثار رصاص في الرأس والصدر، بينما أشار المرصد إلى استمرار المواجهات بين الطرفين بالقرب من «آبار الشحار» بالريف الشرقي، وعند أطراف «حقل الشاعر»، مع محاولة من الجيش السوري لشن هجوم مضاد، وأوضح أن المتشددين أصبحوا يسيطرون على كل الآبار رغم وجود جنود سوريين في بعض المباني. وقال «موقع سايت»، الذي يتابع مواقع الحركات الجهادية إن التنظيم المتشدد نشر 18 صورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر فيها راياته مرفوعة على «حقل شحار» للغاز، إلى جانب عدد من العربات وأسلحة تمكّن المقاتلون من الاستيلاء عليها. وقال التنظيم إن مقاتليه استولوا على دبابتين و7 سيارات رباعية الدفع وعدد من الأسلحة الآلية الثقيلة.

وكان «داعش» سيطر قبل 3 أيام على آبار الغاز في حقل «الشاعر» الواقع في صحراء تدمر، شرق مدينة حمص السورية. ويقول معارضون سوريون إن التنظيم بات يسيطر «على معظم مصادر الطاقة في سوريا، ويحكم سيطرته على غالبية منابع النفط والغاز والكهرباء والماء في شمال وشرق سوريا». وهو الأمر الذي حذّر من نتائجه الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، معربا عن مخاوفه على «سوريا المستقبل» جراء امتلاك تلك الثروات، وانعكاسه على «زيادة الحضانة الشعبية للتنظيم».

وميدانيا، تعرض حي الوعر الخاضع لسيطرة المعارضة السورية لقصف بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، صباحا، كما قصفت قوات النظام بعدة قذائف هاون ومدفعية مناطق في الحولة وتلبيسة بريف حمص، أعقبه تنفيذ الطيران الحربي لـ4 غارات على مناطق في المدينة، كما سقطت عدة صواريخ على مناطق في حيي عكرمة وباب الدريب بمدينة حمص، مما أدى إلى وقوع إصابات بين قتيل وجريح.

كما استمرت الاشتباكات بين الكتائب الإسلامية والكتائب المعارضة من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى في محيط حي الوعر بمدينة حمص.

وتخوّف ناشطون من اقتحام قوات النظام لبلدة الشيخ مسكين شمال محافظة درعا، إثر تعزيز وجوده في محيطها باستقدام المزيد من التعزيزات العسكرية من دبابات ورشاشات ثقيلة، إضافة إلى سيارات محمّلة بالجنود. وأشار «مكتب أخبار سوريا» المعارض إلى أن التعزيزات تمركزت على المحاور الشمالية والشرقية والجنوبية للشيخ مسكين، وذلك في محاولة لاقتحام البلدة الخاضعة، في معظم أجزائها، لسيطرة المعارضة.

وقال العقيد محمد حيان القائد العسكري لفرقة الحمزة التابعة للجيش السوري الحر، إن مقاتلين من الفرقة إلى جانب فصائل معارضة أخرى من خارج بلدة الشيخ مسكين، بدأوا عملياتهم في محيط البلدة لمؤازرة المقاتلين المحاصرين داخلها. وفي حلب، سقطت عدة قذائف أطلقها مقاتلون في المعارضة على مناطق في بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي، ما أدى لإصابة طفلين بجراح. كما قصفت الكتائب المقاتلة تمركزات لقوات النظام في حي الخالدية شمال حلب، واستهدفت بعدة قذائف محلية الصنع تمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في حندرات بريف حلب الشمالي.

 

التحالف يضرب قوافل تعزيزات «داعش».. والأكراد يشعلون جبهة شرق المدينة



بيروت: نذير رضا
استعادت قوات «وحدات حماية الشعب الكردي» أمس، 3 قرى في الجبهة الغربية لمدينة كوباني (عين العرب) بريف حلب الشرقي، بعد قصف مدفعي تمهيدي عنيف، نفذته قوات البيشمركة العراقية التي دخلت المدينة لمؤازرة وحدات الحماية ليل الجمعة الفائت، في حين قصفت طائرات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، تعزيزات عسكرية لتنظيم داعش كانت انطلقت من مدينة منبج باتجاه كوباني.

وقال المسؤول المحلي في كوباني مصطفى بالي لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات الحماية الكردية استعادت السيطرة على 3 قرى غرب مدينة كوباني بعد ظهر أمس، إثر اشتباكات عنيفة مع قوات (داعش)، مهدت لها قوات البيشمركة بقصف مدفعي عنيف، استهدف تمركزات التنظيم في تلك المنطقة». وأشار إلى أن القصف المدفعي الذي انتهى صباحا مهد الطريق أمام عمليات عسكرية نفذتها قوات الحماية الكردية السورية في القرى الـ3، وساهمت في إحكام السيطرة عليها. وبموازاة هذا التقدم، اندلعت اشتباكات أخرى في الأحياء الجنوبية، حيث تقدمت قوات وحدات الحماية، كما قال بالي، لافتا إلى أن الجبهة الشرقية من المدينة شهدت أعنف الاشتباكات التي تركزت في حيي الصناعة والبلدية، حيث تحاول القوات الكردية استعادة السيطرة عليها. وشهدت كوباني تبادلا لإطلاق النار واشتباكات متقطعة بين مقاتلي «وحدات حماية الشعب» ومسلحي تنظيم «داعش» على محاور عدة، بعدما أعلنت قوات البيشمركة الآتية من إقليم كردستان العراق قصف تجمعات للتنظيم في المدينة. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين محوري سوق الهال ومنطقة البلدية في المدينة وسط قصف لمقاتلي وحدات الحماية على منطقة الاشتباك. وأكد أن اشتباكات في الجبهة الغربية والريف الغربي للمدينة تركزت في منطقة مزري بجنوب غربي المدينة، في حين قصفت وحدات حماية الشعب الكردي قرى علبلور ومزرعة عبروش ومنازي ومحيط تل شعير، بريف كوباني.

وكانت «وحدات حماية الشعب» أعلنت في بيان أول من أمس نشرته على حسابها في «تويتر»، أن «قوات البيشمركة التي انضمت إلى المقاومة في كوباني شاركت في عملية مشتركة مع وحداتنا (...) واستهدفت الإرهابيين المتمركزين قرب كوباني بالمدفعية الثقيلة».

لكن هذا التقدم، تهدده التعزيزات التي تدفع بها قوات «داعش» من مدينة تل أبيض شرق كوباني، ومن مناطق جرابلس غرب كوباني، ومدينتي منبج والباب الواقعين جنوب غربي المدينة. وقال بالي إن «التنظيم يحشد قواته في تلك المناطق ويدفع بالمقاتلين والعربات العسكرية إلى كوباني، بهدف تعزيز مقدرات مقاتليه الذين يخوضون الحرب في المدينة».

ودمرت طائرات التحالف الدولي آليات تابعة للتنظيم في شمال سوريا كانت في طريقها إلى مدينة كوباني. وأوضح «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أن الغارات «استهدفت عدة عربات تابعة للتنظيم بعضها مزود برشاشات ثقيلة في منطقة القرة بالريف الغربي لمدينة منبج الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي (...) مما أدى لمصرع وجرح عدد من مقاتليه». وأوضح أن الغارات وقعت بعد منتصف ليل الأحد الاثنين، وان «الآليات التي دمرت بالكامل ولم يعرف عددها كانت متجهة نحو مدينة كوباني لمؤازرة مقاتلي التنظيم في المدينة».

ونفذت طائرات التحالف 4 ضربات استهدفت تمركزات وتجمعات للتنظيم في حيي الصناعة وكاني عربان في القسم الشرقي لمدينة كوباني، وتجمعات للتنظيم في قريتي مزرعة داود ومنازي بريف المدينة.

وتتعرض مدينة كوباني، ثالث المدن الكردية في سوريا والواقعة في محافظة حلب، منذ 16 سبتمبر (أيلول) إلى هجوم من تنظيم داعش في محاولة للسيطرة عليها، ويقوم المقاتلون الأكراد بمقاومة شرسة.

ويقاتل إلى جانبهم مقاتلون عرب من كتائب معارضة للنظام. وانضم إليهم مساء الجمعة 150 مقاتلا من قوات البيشمركة العراقية الذين دخلوا المدينة عن طريق تركيا.

وتساعد الغارات المتواصلة التي يشنها التحالف الدولي على المناطق الخاضعة لسيطرة «داعش» في كوباني ومحيطه، التي كانت آخرها الرابعة ليلا وفقا للمرصد، في إعاقة تقدم مقاتلي التنظيم المتطرف. وذكر المرصد السوري اليوم أن 20 عنصرا ينتمون إلى التنظيم قتلوا في غارات للتحالف أول من أمس على كوباني وريف منبج ومدينة الميادين في دير الزور (شرق)، بينما قتل 4 عناصر آخرون في اشتباكات في كوباني حيث قتل أيضا مقاتلان كرديان.

 

أربيل: دلشاد عبد الله
قال قائد قوات البيشمركة في كوباني، إن هناك تنسيقا كبيرا بين قواته ومقاتلي «وحدات حماية الشعب الكردي» في مواجهة مسلحي تنظيم «داعش» في المدينة، وأوضح أن قوات البيشمركة تمكنت عبر أسلحتها الثقيلة خلال اليومين الماضيين من أن «تلحق خسائر كبيرة بتنظيم داعش».

وقال اللواء عبد القهار مجيد حاجي في اتصال مع «الشرق الأوسط»: «أوضاع قواتنا جيدة في كوباني، ومعنوياتنا عالية، ونلعب دورا مهما في المعركة، ولدينا تنسيق قوي مع (وحدات حماية الشعب) والقوى الأخرى المدافعة عن كوباني». وأضاف حاجي أن المعارك استمرت أمس وشاركت فيها قوات البيشمركة بأسلحتها الثقيلة وقصفت مواقع التنظيم بالمدفعية قصفا مكثفا، و«ألحقنا بهم خسائر كبيرة في الجانب الشرقي من مدينة كوباني، وأجبرنا مسلحي (داعش) على الانسحاب، وقطعنا الإمدادات عن التنظيم».

بدوره، قال نائب الهيئة الخارجية في الإدارة الذاتية لمقاطعة كوباني إدريس نعسان، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «قوات البيشمركة تساند قوات (حماية الشعب الكردي) من خلال قصف مواقع تنظيم (داعش) بالمدفعية، ودورها مؤثر على المعركة، ونستطيع القول إن موازين المعركة تغيرت في كوباني خلال اليومين الأخيرين، من مبادرة (داعش) بالهجوم، إلى مبادرة القوات المشتركة المتكونة من قوات البيشمركة، وقوات (حماية الشعب الكردي)، وقوات (حماية المرأة)، والجيش السوري الحر، بالهجوم على مواقع التنظيم، والبدء بعملية تطهير المدينة من (داعش) شبرا شبرا، وسترون خلال الأيام المقبلة تقدما للقوات المشتركة في كوباني».

السومرية نيوز/ بغداد
كشف رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، عن وصول اعداد المتطوعين لمحاربة تنظيم "داعش" الى مليون متطوع، لافتاً الى انه لايمكن استيعابهم جميعاً.

وقال العبادي في تصريحات من محافظة كربلاء نقلتها قناة "العراقية" شبه الرسمية وتابعتها "السومرية نيوز"، إن "أعداد المتطوعين لقتال تنظيم داعش الارهابي وصل الى اكثر من مليون متطوع"، مشيراً الى انه "تم استيعاب عدد قليل من هؤلاء لانه لا يمكن استعيابهم جميعاً خصوصا انه مايزال هناك اقبال من بعض الشباب على التطوع".

وشدد العبادي على ان "الجانب العراقي وليس الاميركي هو من يقرر تحرير المدن وما ينشر عن غير ذلك فهي اشاعات"، معتبراً ان "الانتصارات التي تحققت جاءت بفضل التنسيق العالي بين القوات الامنية بمختلف صنوفها من الاستخبارات وطيران الجيش والحشد الشعبي".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي وصل في وقت سابق من مساء اليوم الاثنين (3 تشرين الثاني 2014) الى محافظة كربلاء.

أكد جبار ياور الامين العام لوزارة البيشمركة في حكومة اقليم كوردستان اليوم الاثنين 3/11/2014، ان رواتب قوات البيشمركة ستصرف ضمن حصة الميزانية السيادية، مشيرا الى تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين وزارتي الدفاع والبيشمركة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الامين العام لوزارة البيشمركة، بعد الاجتماع الامني الذي عقد في أربيل، مع وزير الدفاع خالد العبيدي والوفد العسكري المرافق له.
واضاف ياور: ان وزارة الدفاع طلبت من اقليم كوردستان تشكيل فرقة عسكرية مشتركة لتحرير مدينة الموصل، واصفا نتائج الاجتماع بالمثمرة.
واشار الفريق جبار ياور الى ان الاجتماع بحث العديد من المواضيع منها تفعيل مهام اللجان الامنية بين وزارتي البيشمركة والدفاع وتسليح قوات البيشمركة.
يشار الى ان وزير الدفاع خالد العبيدي قد وصل اليوم، مترأساً وفداً عسكرياً رفيع المستوى وعدد من المسؤولين العسكرين، إلى أربيل، وتعد الزيارة الأولى لخالد العبيدي، منذ تسنمه حقيبة الدفاع في تشكيلة الحكومة الفيدرالية الجديدة برئاسة حيدر العبادي.
PUKmedia

التاريخ يعيد نفسه وثمن جديد يدفعه شعب کوردستان في مواجهة داعش

تضحيات البيشمركة تذكرنا بفيلم الجندي جيمس رايان

بقلم/ بسار شالي

لم تشهد البشرية تحدياً کبيراً مثل الذي تشهده اليوم جراء تمدد وحشية ما تسمى بالدولة الإسلامية المعروفة بـ (داعش) وفکرها المتشددة وأفعالها القذرة، ويعتبر هذا التنظيم تهديد خطير علی الحياة المدنية في العالم المتحضر وعلی القيم والمعاني الإنسانية، وقدر الکورد وکوردستان هذه المرة أن يتواجد هذا التنظيم بالقرب منهم، حيث أصبح خطراً حقيقياً علی کوردستان وشعبها وتجربتها الفتية، ومعلوم أنه في أية معرکة کبيرة تسقط قتلى وشهداء ومصابين بالإضافة إلی الخسائر الکبيرة بالأموال الأنفس، وفي هذه الحرب الجديدة التي يتعرض لها کوردستان والمنطقة بصورة عامة، حيث قدم شعب إقليم کوردستان العراق وقوات البيشمرکة الکثير من التضحيات والشهداء والدماء الزکية في أشرس هجمة تتعرض لها ليس فقط إقليم کوردستان وبل منطقة الشرق الأوسط برمتها والعالم أجمع.

وقبل أيام قدم إقليم کوردستان تضحيات نوعية جديدة في حربه ضد داعش، وهذه التضحيات كما ذكر مراراً وتكراراً هي ليست من أجل الكورد فقط بل هي نيابة عن الحلفاء والعالم الحر أجمع ضد الإرهاب والتطرف، ففي معرکة تحرير ناحية (الزمار) قدم قوات البيشمرکة کوکبة من الشهداء من أجلها والمناطق المحيطة بها، وکان من بين هؤلاء الشهداء ثلاث أخوة من عائلة واحدة، حيث تسكن عوائلهم في قضاء سوران التابع لمحافظة أربيل، هذا وقد أوقفني هذا الحدث وهزني من الأعماق، أي أن أم کوردية فقدت ثلاثة من أبنائها في وقت واحد وفي مکان واحد وفي معرکة واحدة من أجل إرجاع الحق ومحاربة التطرف، وهذه تضحية کوردية نوعية جديدة قل نظيرها إلا في التاريخ وفي الملاحم البطولية التاريخية، وقد ذکرني هذا الحدث المؤلم جداً بالفيلم الأمريکي الشهير الذي هو بعنوان (الجندي جيمس رايان) والذي تم أنتاجه في عام 1998، والذي حاز علی خمس جوائز أوسکار العالمية، وقد مثل في بطولة هذا الفيلم الممثل الشهير (توم هانکس) في دور (کابتن ميلر)، والممثل (ماتت دامون) في دور (بريفاته رايان)، والفيلم يحکي قصة انزال الحلفاء قواتهم في ساحل (النورماندي)، وفي تلك المعرکة قتل ثلاث أخوة من جنود الجيش الأمريکي أي في نفس المکان والزمان وفي معرکة واحدة، وکان لهؤلاء الأخوة الثلاث أخ رابع يقاتل أيضا في الصفوف الأمامية ضد القوات النازية في مکان ما من تلك الجبهة، وما أن علم القيادة العسکرية الأمريکية بالقصة حتی تم إعلام الرئيس الأمريکي روزفلت الذي أمر قيادة الجيش بإيجاد وإرجاع الأبن الرابع للأم الأمريکية مهما کلفهم الأمر لأنه الأبن الوحيد الذي بقي لتلك الأم، ومن أجل هذه المهمة کلف قوة خاصة بالبحث عن الأخ الرابع وإرجاعه إلی الوطن سالماً.

بالأمس قدم الحلفاء الکثير من التضحيات في سبيل الإنسانية والعالم الحر، واليوم يقدم شعب کوردستان وقوات البيشمرکة نيابة عنهم تضحيات جسيمة في قتالهم للإرهاب والإرهابيين والفکر التکفيري في أکثر من جبهة وبأسلحة قديمة ومتواضعة قياساً لما يمتلکها قوات داعش الإرهابية وعلى جبه طولها اكثر من الف ومائتان كيلومتر.

قدر الکورد أن لا تبتعد الحروب عنهم وعن ديارهم، وقدرهم أيضا أن يکون أبنائهم ورجالهم في قلب هذه الحروب، وأن تکون أرضهم ساحة دائمة لمعارك غيرهم، وقد سجل هذا عبر التاريخ، واليوم يقاتل الکورد عدواً جديداً عابرة للحدود لا يعرف الرحمة ويجمع حوله شباباً وعصابات متطرفة من معظم أنحاء العالم تقريباً يحملون فکراً تکفيرياً متشدداً يهدم بها کل القيم الإنسانية والدينية، فهؤلاء لا يمثلون الإسلام بل يهدمون الإسلام.

هناك من العرب من يقول أن جل ما يحصل في العراق و سوريا مدبر مسبقا من قبل أمريكا و تركيا و الهدف منه الاعداء لاعلان الدولة الكوردية. و حسب هؤلاء فأن اقدام داعش الى العراق كان الهدف منها تبرير تزويد أقليم كوردستان بالاسلحة الثقيلة التي بدونها لا يمكن أعلان الدولة الكوردية التي أعلنت عنها بعض القيادات الكوردية.

كنت شخصيا و الى الامس القريب أعتبر هكذا أدعاءات من قبل هؤلاء العرب نابعا من حقدهم على الكورد و على أقليم كوردستان و لكن و يبدوا أن هذا التوجة هو الذي جعل حيدر العبادي يمنع قوات البيشمركة الدخول الى محافظة الموصل و تحريرها بالتعاون مع أثير النجيفي الذي قام بجمع عدد كبير من أهالي الموصل و يقوم ضباط أكراد بتدريبهم في اقليم كوردستان.

العبادي منع و بشكل علني أثير النجيفي من تحريك قواته الى الموصل بدعم من قوات البيشمركة.

و الغريب في الامر هو أن القيادة الكوردية ممثلة بشخص نجيروان البارزاني هو الاخر صرح اليوم بعدم نية قوات البيشمركة تحرير الموصل و أن دورهم سيكون فقط اسناد قوة اثير النجيفي. أي أن هناك شئ بهذا الصدد.

العبادي قال لاثير النجيفي و عن طريقة الى أقليم كوردستان أن الذي سيحرر الموصل هي قوات وزارة الدفاع العراقية بالتعاون مع قوات الحرس الوطني التي يتم تشكيلها للمحافظات.

العبادي نجح و من خلال خطتة الجديدة في تشكيل قوات الحرس الوطني لكل محافظة، من أحداث خلل كبير في صفوف البعثيين في المناطق العربية السنية و صار الكثير من العشائر تتسابق في تسجيل أبناءهم في تلك القوات التي أستطاعت في الايام الاخيرة تحرير الكثير من الاراضي في مناطق الانبار و تكريت. و حسب خطة العبادي فأنه سيعطي سلطات واسعة للعرب السنة على مدنهم.

و هنا يتضح بأن حيدر العبادي هو اخطر على تشكيل الدولة الكوردية من المالكي. ففي الوقت الذي كان وجود المالكي في الحكم يساعد على تشكيل الدولة الكوردية فأن حيدر العبادي سيعمل على افشال خطة أستقلال كوردستان و الحصول على الاسلحة الثقيلة من دون سيطرة بغداد.

و ما يثير أستغرابي هو أن البارزاني و بعض القيادات الكوردية كانت تصر على عدم بقاء المالكي كرئيس للوزراء و وافقت على حيدر العبادي.

الإثنين, 03 تشرين2/نوفمبر 2014 21:46

بارزاني: وجود البيشمركه في كوباني مؤقت

أربيل / واي نيوز

قال رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، الاثنين، إن قوات البشمركة التي وصلت إلى مدينة كوباني، ستبقى هناك "فترة مؤقتة".

وأضاف نيجيرفان في تصريحات صحفية، "دورنا تقديم الدعم لمن يقاتلون في كوباني. لا نريد التدخل في شؤونهم الداخلية. قواتنا ستبقى هناك لفترة مؤقتة. لقد لعبت الولايات المتحدة دورا في وصول قواتنا إلى هناك من خلال إقناع الأتراك بذلك".

وشنت القوات الأميركية، أمس، 7 غارات جوية على أهداف لـ"تنظيم الدولة" في سوريا. واستهدفت الغارات 5 مواقع للتنظيم في كوباني، وموقعين جنوب شرق دير الزور، إلى الشرق من سوريا.

وانضم مقاتلون كرد من العراق إلى قوات كردية في سوريا، لمواجهة "تنظيم الدولة" في كوباني، أملا في أن تحوُل مساندتهم المدعومة بغارات جوية تقودها الولايات المتحدة، دون سيطرة التنظيم المتشدد على المدينة الحدودية السورية.

واندلعت اشتباكات "عنيفة" في كوباني على مدار الساعات القليلة الماضية تكبد خلالها الجانبان خسائر، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

بغداد/المسلة: أبدت الحكومة العراقية تحفظها عن خطة أميركية لتحرير الموصل من "داعش"، ينفذها مسلحون يقودهم محافظ المدينة أثيل النجيفي. وقال مسؤول محلي رفض كشف اسمه في الموصل بحسب صحيفة "الحياة" اللندنية، إن "خطة الولايات المتحدة تركز على تأهيل قوات الشرطة المحلية ومتطوعين من سكان المدينة يقودهم أثيل النجيفي لتحريرها، فيما ترى الحكومة الإتحادية ان الجيش هو من يتولى هذه المهمة، لذا تتمهل في تشكيل الحرس الوطني، وفي تجهيز المعسكر الجديد الذي افتتح على أطراف نينوى لتدريب القوات المكلفة اقتحامها".

واتهم محافظ نينوى اثيل النجيفي، أطرافا في مجلس المحافظة بعرقلة عملية تحرير الموصل، فما أشاد بالاجتماع الذي عقده الى جانب مسؤولين من المحافظة برئيس الوزراء حيدر العبادي في العمل على تحرير الموصل بأسرع وقت.

 

وما زالت المساعي لتشكيل تحالفات داخل الموصل من العشائر والفصائل المسلحة تراوح مكانها، نظراً إلى عدم تأثير هذه الفصائل على الارض وطبيعة المدينة غير العشائرية، على عكس الأنبار، كما أن الاعدامات والاعتقالات التي نفذها "داعش" بالعشرات من سكانها بتهمة "العمالة" للحكومة، زرعت الخوف في نفوسهم.

الى ذلك قال محلل سياسي لـ"المسلة" ان هناك "مخاوف من ان تؤدي الخطة الامريكية الى سيطرة فصائل مسلحة على الموصل،

وبسط نفوذ مليشيات يقودها النجيفي على المدينة لاسيما وان هناك (جيش رجال الطريقة النقشبندية) المرتبط بحزب البعث، يسعى الى إيجاد موطأ قدم له في المدينة".

وكان نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، وهو شقيق محافظ نينوى، أجرى أمس لقاءات منفصلة مع وزيري الداخلية والدفاع، وأوضح في بيان أن "المهمة الآن هي التقليل من معاناة النازحين"، وأشار إلى أن "عصابات داعش الإرهابية حولت الموصل إلى سجن كبير، وأهلنا أسرى في هذا السجن".

وأوضح تقرير سابق لـ"المسلة" اتهام النجيفي، بعض الفضائيات "التي أخذت على عاتقها عرقلة عملية تحرير نينوى لاسيما وأنها لازالت تسمي (داعش) بـ(الدولة الإسلامية)".

وقال محلل سياسي لـ"المسلة" في هذا الصدد، ان "النجيفي يقصد في ذلك فضائية (الشرقية)، ومالكها سعد البزاز الذي يشن حرب اعلامية تسقيطية على كل من اثيل واسامة النجيفي".

وقال محلل سياسي لـ"المسلة" ان النجيفي يقصد قناة "الشرقية" لمالكها سعد البزاز التي تبث اخباراً ضد نفوذ النجيفي السياسي.

وينحدر كلا من البزاز و النجيفي من الموصل. و دَعَم البزاز في اثناء تشكيل الحكومة اطرافا سنية ابرزها جمال الكربولي واقطاب كتلة "الحل" التي يتزعمها، وهي مناوئة لتحالف النجيفي الذي يضم رافع العيساوي وسلمان الجميلي وظافر العاني.

وبحسب مصادر مطلعة في تصريح لـ "المسلة" فان البزاز اقترح على "اتحاد القوى"، وجوهاً جديدة في سعيه والاطراف المتحالفة معه الى ابعاد الاخوين النجيفي من التمثيل السياسي لأهل "السنة".

بغداد/المسلة: أدين عبد العزيز بن خليفة بن عطية، أبن عم وزير خارجية قطر، في قضية تمويل الإرهاب الدولي، أمام محكمة لبنانية.

وللعطية الذي تلقى حكما غيابيا بالسجن 7 سنوات، على صلة بإرهابي يدعى "ذئب القاعدة أعتقل في لبنان، على إثر معلومات من المخابرات البريطانية والامريكية، لكن تم السماح له بمغادرة البلاد قبل المحاكمة وذلك على إثر ضغوط من قطر على الحكومة اللبنانية.

وأشارت صحيفة "صنداى تليجراف" البريطانية إلى أن عبد العزيز أظهر دعمه بقوة، على مواقع التواصل الاجتماعي، لأسامة بن لادن و"جبهة النصرة"، فرع القاعدة في سوريا، فضلا عن تغريدة له على "تويتر" يدعم فيها تنظيم "داعش".

وقالت الصحيفة ان "ابن عم الوزير القطري على صلة بـ"عمر"، المعروف بـ"ذئب القاعدة"، والذى وضعته الولايات المتحدة، الشهر الماضي، ضمن قائمة الإرهابيين".

وتزيد إدانة العطية، من الضغوط على الحكومة القطرية لإنهاء دورها كمركز لتمويل "الجهاد" العالمي.

والعطية هو عضو سابق في اللجنة الأولمبية القطرية وعلى صلة وثيقة بالنخبة الحاكمة للبلاد، كما أن أحد أبناء عمومته هو وزير الطاقة السابق ونائب رئيس الوزراء عبدالله بن حمد العطية، الذى يرأس حاليا جهاز الرقابة الإدارية والشفافية في قطر، المسئول عن مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وفضلا عن ذلك، فإن وزير الخارجية خالد بن محمد العطية، الذى يصر على أن بلاده لا تدعم الجماعات الراديكالية بأي شكل من الأشكال، هو ابن عمه أيضا، وتأتى عائلة العطية من نفس النسب القبلي لعائلة آل ثان، الحاكمة، كما أنها ثاني أكبر عائلة عشيرة في قطر.

ويدير العطية حملة "مهد أهل الشام"، لجمع التبرعات لتسليح "الجهاديين" في سوريا. وفى أغسطس 2013، وجهت "جبهة النصرة" القطريين للتبرع إليها عبر الحملة.

وأقر القطري أمام سلطات التحقيق، أنه سافر إلى لبنان للقاء العطية، الذي دخل البلاد لأسباب طبية، وأنه حصل على 20 ألف دولار منه لنقلها "الجهاديين" في سوريا.

الى ذلك فان صحيفة "صنداي تليجراف"، تشير الى ان قطر التي تمتلك سلسلة محلات "هارودز" ولديها اسم في "شارود" بلندن، لها صلة بـ 7 متطرفين موضوعين ضمن قائمة العقوبات الأمريكية.

شفق نيوز/ أبلغت حكومة إقليم كوردستان العراق الاثنين الاتحاد الأوروبي بحاجة قوات البيشمركة الكوردية إلى أسلحة ثقيلة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وجاء ذلك خلال استقبال نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الاقليم لوفد من الاتحاد الاوربي برئاسة هيوز مينكاريللي رئيس وحدة الشؤون الخارجية لمكتب الشرق الاوسط وشمال افريقيا في الاتحاد الاوربي مع عدد من ممثلي الاقسام المختلفة وسفير الاتحاد الاوربي في بغداد.

وأفاد بيان للحكومة ورد لـ"شفق نيوز" بأن الوفد أوضح أن زيارته للإقليم تهدف لمتابعة الاوضاع العسكرية والامنية والانسانية والعمل من اجل التنسيق ودعم اكثر في مجالات البنية التحتية والطاقة بين الاقليم والاتحاد الاوربي.

وسلط الوفد الأوروبي الضوء على ان الاقليم يواجه تحديات كبيرة واصبح في الصفوف الامامية في مواجهة الارهاب وفتح احضانه لمئات الاف من العوائل النازحة، مؤكدا على احترام وعطف الاتحاد الاوربي لدور الاقليم.

كما اشار الوفد إلى انه شجع الحكومة الاتحادية خلال زيارته الى بغداد على مشاركة جميع الاطراف فيها وفي العملية السياسية ومنح صلاحيات اكثر للمناطق والاقاليم المختلفة في العراق والعمل على معالجة المشاكل بين بغداد واربيل.

وبين انه بحث مع تركيا ايضا الدعم والتنسيق بين اربيل وانقرة والسماح لقوات البيشمركة بالتوجه الى كوباني.

من جانبه أشار إلى أن الاتحاد الاوربي له دور كبير في مواجهة الارهاب ووجهة نظر الإقليم بشأن الأحداث الجارية في المنطقة كما أبلغ الوفد حاجة البيشمركة الى اسلحة اكثر وبالأخص الثقيلة.

وتزود دول أوروبية إقليم كوردستان بالأسلحة من بينها ألمانيا إضافة إلى الولايات المتحدة الامريكية في أعقاب الهجوم الذي شنه متشددو داعش على أراض الإقليم في آب الماضي.

ويقول الإقليم إنه بحاجة إلى أسلحة ثقيلة لتعزيز صفوف البيشمركة في مواجهة داعش الذي استولى على أسلحة أمريكية تعود للجيش العراقي في حزيران.

وبشأن أوضاع النازحين قال بارزاني انه رغم محدودية الامكانات فان الإقليم استقبل ومازال النازحين، داعيا الاتحاد الأوروبي والحكومة العراقية إلى تقديم الدعم للنازحين إلى الإقليم.

أعتقد بأنه منذ الحرب العالمية الثانية، لم تشهد المعمورة أي إحتدام لأي صراع مثل هذه الحرب الدائرة حاليا في ساحات "كوردستان، والعراق، وسوريا "المتداخلة جيوسياسياً بعد الغاء حدود "سايكس ـ بيكو" بينها من قبل داعش وأخواتها، فقد تحولت هذه الساحات الثلاثة المتجاورة بفعل مفاعيل عديدة إلى ساحة واحدة مفتوحة على بعضها أو بالأحرى إلى بقعة ساخنة وملتهبة وحبلى بشتى التناقضات والنشوبات والنعرات الطائفية والقومية والدينية، في ظل إصرار نظام الأسد على عسكرة الثورة السورية وتحريض السوريين ضد بعضهم وتغذية دوامة العنف وتحويل البلد إلى مغناطيس يستجذب الإرهابيين من كل حدب وصوب، ومما زاد الأوضاع حدّة بروز وحش العصر "داعش" وتمدده طولا وعرضا وإعلانه لدولة "الخلافة الإسلامية" في المناطق السنية على تخوم بلاد الكورد وفي عمق بلاد الشام والعراق.

ولكنّ صدور القرار الدولي 2170 وتدخل أمريكا في الحين المناسب وتشكيل حلف دولي لملاحقة داعش وأخواتها، أدى إلى تغيير موازين القوى وأوحى إلى أنّ منطقتنا قد تشهد منعرجاً تصعيديا يضعها تحت مطرقة التدويل العسكري الذي بات سيد الموقف ويشير إلى إمكانية إندلاع حرب شاملة إشتعلت شرارتها الأولى في سوريا ثم طالت العراق وكوردستان وقد تطال بلدان إقليمية أخرى تعاني من قضايا عالقة.

وبما أن التحالف الدولي يقصف داعش وعينه على إسقاط نظام الأسد وأسياده، فإنه لاريب في أن يسبق هذا الحدث النوعي نشوبات دولية في عقر دارنا، ولعل تطورات الاحداث في كوباني التي تلقت مساعدات لوجستية من اقليم كوردستان وبإيعاز ولفتة أخوية كريمة من الرئيس بارزاني وعلى متن طائرات أمريكية لتعزيز تلك الجبهة الدفاعية الكوردية المفتوحة ضد داعش، قد تنجم عنها انعكاسات تؤثر على توقيت اطلاق صافرة بداية حرب كونية لا يستطيع أحد أن يطلق صافرة نهايتها إلا على أنقاض الإتيان بتوازنات جديدة وتقسيم شرق أوسطنا مرّة أخرى على غرار ما كان يحصل بُعيد كافة الحروب العالمية الماضية.

ولحسن حظ شعبنا الكوردي في كوردستان عموما وفي كوردستان سوريا خصوصا، فإن قيادته وخاصة الرئيس بارزاني صار لاعب قوي وطرف رئيسي له صلة بما يدور حوله وفي تخوم بلاده من حروب وضغائن وسيناريوهات، مما يقتضي أن يحتكم الجانب السياسي الكوردي الى جادة صواب اتخاذ قرار موحّد في إطار خطة دفاعية وسط هكذا احداث إقليمية ساخنة ومتفاقمة، وأن يبدي احترازه تجاه أحوال جيرانه المبتلون بشرورٍ طائفية خطيرة، في حين ليس بوسع شعوب "كوردستان، والعراق، وسوريا" سوى مناصرة المعارضة السورية ومطالبة التحالف الدولي بقيادة الأمريكان بالتحرّك العاجل لفرض مناطق حظر جوي ونشر قوات دولية لمكافحة الإرهاب ولاسقاط نظام الأسد وتخليص شعوبنا من هكذا أنظمة ترعى ديناصور الإرهاب الداعشي وغيره.

ولعلّ الشاهد الأكثر دلالة على أن إقليم كوردستان أصبح يتصرف كدولة ويحيا عصرا ذهبيا ويزداد ألقاً يوما بعد آخر، هو القرار الذي اتخذه برلمان كوردستان بإرسال قوات البيشمركة إلى كوباني، بدون الرجوع إلى بغداد، وبدون الأخذ بالحسبان ماهية ردود أفعال دمشق وأنقرة وطهران وغيرها من العواصم الأخرى المتضررة من تشكيل دولة كوردستان.

وبالعودة إلى مساعي ترتيت البيت الكوردي السوري ووجوب اعطاء هذه المرحلة أهميتها وحقها، تم التوقيع على اتفاقية دهوك بين المجلس الوطني الكوردي وحركة المجتمع الديمقراطي وبرعاية رئاسة اقليم كوردستان، في حين يمكن اعتبار هذه الإتفاقية خطوة في الإتجاه الصحيح الذي يقتضي من القيادة الكوردية الموحدة أن تقف مع خيارات الرئيس بارزاني على شتى الأصعدة، وأن تتصرف كلاعب رئيسي وكشريك في الإستحقاقات والواجبات السورية، وأن تحاول استثمار ظرفي الزمان والمكان وأن تبادر إلى التوافق مع الجيران ومع الأسرة الدولية التي ينبغي عليها تخليص بلدان منطقتنا من الأنظمة الفاشية، وحماية شعوبنا من مختلف شرور الإرهاب وصانعيه وداعميه ورعاته وما أكثرهم.

الإثنين, 03 تشرين2/نوفمبر 2014 21:32

العالم امام حرب طویلة الامد - جعفر مایی

 

لعل الکثیرین من المحللین یتفقون علی ان الحرب ضد الدولة الاسلامیة هی حرب طویلة الامد. هذا ما اتفق انا معهم حتی وان تباینت الاسباب التی نقیم علی اساسها نتائج تحلیلنا المشترک.

هذه الحرب هی حرب عقائدیة، مفروضة لیس علی طرف واحد انما هی مفروضة علی من یخالفها ایا من کان فی هذا العالم، و اینما وجد. وهی مفروضة علی الافراد کما هی علی الدول و علی الجماعات.

توجیه النعوت البغیضة منها اوالقبیحة، الصادقة منها او الباطلة الی مفکری الدولة الاسلامیة ومروجیها و مقاتلیها، لن تقلل من اهمیة ما تحمله هذه الحرب من الفکر و العقیدة.

من حیث الفکر: اقامة الدولة الاسلامیة لیست جدیدة العهد. فهی قدیمة والتأریخ خیر شاهد علی ذلک. فقد وجد الفکر، و وجد من یتبنی الفکر. و وجد من یحققها علی ارض الواقع قدیما و حدیثا. فی القدم الدولة الاسلامیة فی صدر الاسلام، مرورا بعهد الخلفاء الراشدین و من ثم بالدولتین العباسیة و الامویة ومنتهیا بالدولتین العثمانیة و الصفویة. جمیعها شهود تأریخیة لا تقبل النکرن. اما حدیثا فالجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، هی الاخری، شاهد یتحدی الناکرین.

من حیث الممارسة: بما ان الفکر الناضج کیفما کان محتواه، لا یکتفی بصیاغة الجمل الجمیلة و العبارات الرنانة الملفتة للنظر، فهو یفضی الی بلورة المفاهیم و یصوغ منها هدفا محددا واضح المعالم. وهو، ای الفکر ذاته. یحدد فی الوقت نفسه الخطوط الاساسیة لبلوغ الهدف المرسوم. ای انه یحدد معالم خارطة الطریق الواجب اتباعه لتحقیق الغایة الاساسیة التی نادی بها الفکر بعد تبلوره. فاذا طبقنا هذا المفهوم علی الممارسة الاسلامیة فی اطار جمهوریة ایران الاسلامیة نجد ان الفکر الاسلامی السنی لا یجد لە منفدا للتطبیق. لذلک یری الکثیرون من اتباع هذا المذهب ضرورة العمل من اجل اقامة دولة اسلامیة تنتهج نهجا امویا صرفا. فانطلق الداعشیون من اعماق التأریخ حیث الدولة الامویة، لیستقروا فی زمننا مستبدلین السیف بالمدفع، و الدابة بالمصفحة لیقروا نهج الامویین و یمارسوا ممارساتهم.

من حیث المصلحة: الفکرة، متی وجدت واینما کانت، هی ولیدة البشر. وهی نتیجة لحالة من التفکر. وهی تلد فی الاساس لتحقیق مصلحة. فأینما وجد فکرا متبلورا وجد الانسان الحامل و الحامی له. لأن له فی ذلک مصلحة. او علی الاقل هو یری ذلک. فالداعشیون یرون فی اقامة الدولة الاسلامیة مصلحة لیس للمسلمین وحدهم، انما للبشریة جمعاء!!

من حیث التربیة: ما دامت التربیة مرتبطة بالمصلحة، فلا بد ان نعلم بأن الداعشیین، کما نفعل نحن، یأخذون فی الحسبان مصلحة اولادهم و اجیالهم القادمة. ومن المهم ان نعلم بأن مقاتلی الدولة الاسلامیة یرون فی سلوکهم المتشدد و قسوتهم الطاغیة مصلحة مزدوجة، مصلحة دینیة و اخری دنیویة. فمادامو مقتنعین بهذا الامر فانهم لابد و یربون اولادهم علیها. بل لعل یرون ان ذلک یشکل جزءا مهما من واجبهم المقدس. و النتیجة هی تربیة اجیال علی هذا الفکر. الامر الذی یجعل ایجاد الاجیال التی تتکفل الاستمرار علی هذا النهج الدموی.

كان من اهم البنود التي اتفق عليها الطرفين الكورديين مجلس الوطني الكوردي  و مجلس حركة المجتمع الديمقراطي في أتفاقية دهوك التي وقعت بين الطرفين في الشهر الماضي هو تشكيل مرجعية سياسية كوردية لغربي كوردستان .
المرجعية السياسية الكوردية و مهما كانت تسميتها سواء كانت هيئة او لجنة أو مجلس أو منظمة أو اتحاد فإنها ستواجه الكثير من المشاكل و العوائق قبيل تشكيلها و تأسيسها، وهي قد لا تتشكل أصلا أذا لم يظهر القوى السياسية الكوردية الجدية في التعاطي مع هذه المسألة .أو قد تتشكل كنسخة مكررة عن الهيئة الكوردية العليا شكلا و جوهرا .
و لكي تصبح المرجعية السياسية الكوردية حقيقة و تكون مؤثرة و فاعلة على القوى السياسية الكوردية بأعتبارها صاحبة المشروع أن تناقش و تحاور هذه الخطوة او هذا المشروع على أعلى المستويات والاستعانة بالشخصيات المتخصصة و أصحاب الكفاءات و السياسيين و المثقفين الكورد المستقليين و الوطنيين .
هذه الخطوة مع أهميتها لا يجوز التأخير و المماطلة بحجة المزيد من النقاش و الحواربل الاسراع و ليس التسرع  في تنفيذها بحيث تكون  هيئة جامعة لكل القوى السياسة و تضم الشخصيات الحزبية القيادية  والشباب و المرأة  و  المثقفيين و الوطنيين و أصحاب الكفاءات و الخبرات و القادرين على تقديم  المزيد من التضحية والعطاء.
و في حال تشكيلها فإن هذه المرجعية السياسية ستحدد كل ما يتعلق بسير عملها و نشاطاتها و فعالياتها و برنامجها السياسي و كل ما يتعلق بنظرة الكوردية لحل القضية الكوردية و السورية  و علاقاتها مع القوى السياسية الكوردية و الاقليمية و غيرها من المسائل التي ستحاول التقارب بين وجهات نظر القوى السياسية الكوردية في غربي كوردستان بدون أن تلغي وجودها .
فالمهم هو أن تتشكل هذه المرجعية أو الهيئة من الشخصيات القادرة على أن تلبي أحتياجات الشعب الكوردي  و التي تستوعب أهمية المرحلة التي يمر بها الشعب الكوردي و تدرك حجم المخاطر و المستعدة لتضحية بمصالحها الشخصية و الحزبية في سبيل المصلحة الوطنية العليا .
و مع كل هذا  فانني أعتقد أن المصالح الحزبية و الروتين و عدم الاستقلالية بالقرارو ما يعانيه الحركة الكوردية من التشرزم و عدم وجود أجواء ديمقراطية في صفوفها و كذلك الأمراض التنظيمية و المفاهيم الشمولية ستكون كلها عوائق في مسيرة تشكيل المرجعية الكوردية .