يوجد 1312 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

 

* أنقرة - أ.ف.ب: يزور وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إيران الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماع دولي سيتطرق إلى الأزمة السورية على ما أعلن مصدر دبلوماسي تركي أمس. ويشارك الوزير التركي في 26 و27 نوفمبر (تشرين الثاني) في المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي وهي هيئة إقليمية تضم عشر دول من آسيا وأوراسيا.

وإلى جانب الأزمة السورية يجتمع داود أوغلوا على هامش المؤتمر مع مسؤولين إيرانيين لبحث العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية.

ثلاثة تفجيرات متزامنة استهدفت موكب الحمداني جنوب الموصل



بغداد: «الشرق الأوسط»
في حين تتضارب المعلومات بشأن سقوط مناطق معينة من محافظة نينوى التي مركزها الموصل، بيد الجماعات المسلحة وبخاصة «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، بحث رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي الواقع الأمني والخدمي في المحافظة مع وفد من حكومتها المحلية.

وقال بيان لمكتب النجيفي إن الأخير «بحث مع وفد من مجلس محافظة نينوى الملف الأمني والخدمي وسبل تطوير البنية التحتية للمدينة». وعبر النجيفي خلال اللقاء عن «دعمه المتواصل لكل الجهود الرامية لإعادة الحقوق وتطبيق القانون والقضاء على المعوقات التي تواجه عمل مجلس محافظة نينوى لغرض تحقيق العدالة والتوازن».

وكان قائد شرطة محافظة نينوى، العميد الركن خالد الحمداني، نجا من محاولة اغتيال بثلاثة تفجيرات متزامنة استهدفت موكبه جنوب الموصل أمس وأسفرت عن إصابة 13 عنصرا بينهم ضابطان أحدهما معاون مدير شؤون الشرطة. وقال مصدر أمني في المحافظة في تصريح إن «ثلاث عبوات ناسفة انفجرت بالتزامن مستهدفة موكب قائد شرطة نينوى العميد خالد الحمداني لدى مروره في منطقة البوسيف (10 كلم جنوب الموصل)، مما أسفر عن إصابة 11 عنصرا من الشرطة ومعاون مدير شؤون شرطة نينوى العقيد الركن عيسى عثمان وضابط برتبة نقيب في الشرطة كان برفقته بجروح متفاوتة وإلحاق أضرار مادية بعدد من عجلات الموكب»، مضيفا أن الحمداني لم يصب بـ«أي أذى». وأضاف المصدر أن «سيارات الإسعاف هرعت إلى منطقة الحادث ونقلت الجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج، بينما فرضت قوة أمنية طوقا أمنيا على منطقة الحادث ومنعت الاقتراب منه».

وهذه هي المحاولة الثانية التي يتعرض لها قائد شرطة نينوى خلال ثلاثة أشهر، إذ نجا العميد في 16 أغسطس (آب) من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في قرية أم المحاحيض التابعة لناحية الشورى (35 كلم جنوب شرقي الموصل)، مما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر حمايته بجروح.

وتأتي محاولة الاغتيال أمس وسط تضارب في الأنباء بشأن ما تتعرض له مناطق مختلفة من الموصل من خروقات أمنية مع توغل المجموعات المسلحة التابعة لـ«دولة العراق والشام الإسلامية» (داعش) في مناطق واسعة من المحافظة، ولا سيما التي تنفتح على الحدود مع سوريا في منطقة ربيعة. لكن مصدرا في اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة قلل من أهمية مثل هذه الأنباء قائلا في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، شريطة عدم الإشارة إلى اسمه، إن «هذه الأنباء مبالغ فيها إلى حد كبير وبعضها أنباء قديمة، إذ إن الجهد الأمني في المحافظة قد تضاعف حاليا وصار هناك نوع من التنسيق الأمني بين المحافظة والقيادات العسكرية والأمنية في عموم المحافظة عقب الاجتماع الذي عقد أخيرا بين المحافظ ورئيس أركان الجيش وقيادة عمليات نينوى وقيادة الشرطة». وأضاف أن «هناك خروقات في العديد من المناطق وأن هناك جماعات تحاول استغلال الفراغ الأمني في بعض المناطق ولكن هذا لا يدوم». وأوضح أن «هناك لجانا أمنية تعمل بجد وأن مساحات تأثير المجاميع المسلحة بدأت تتقلص في عموم المحافظة».

بدورها، قالت وصال سليم علي، عضو البرلمان عن محافظة نينوى، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الخروقات الأمنية مستمرة في العديد من المناطق وتتمثل في استمرار الاغتيالات سواء كان على مستوى رجال الإعلام أو الموظفين في مختلف دوائر المحافظة ولكن مع ذلك فإن هناك نوعا من الاستقرار النسبي، إذ تبدو الحياة طبيعية، ولا سيما في مركز الموصل». وأضافت أن «المناطق البعيدة ربما يكون الوضع فيها مختلفا لكن لا نستطيع القول إنها سقطت بأيدي المجاميع الإرهابية على الرغم من أن تلك المناطق واسعة وبخاصة المحاذية للحدود مع سوريا من جهة ربيعة، حيث إن غالبية الخروقات والاختراقات تأتي منها حيث لا تزال عمليات التسلل موجودة». ودعت النائبة والقيادية في كتلة «متحدون» القوات العسكرية إلى «إحكام سيطرتها على مداخل المدن وأطرافها وتعزيز وجودها هناك لكي تسد الطريق أمام تلك المجاميع التي تحاول انتهاز أي فرصة لإشغال الرأي العام من خلال ما تقوم به من كر وفر هنا أو هناك».

أشتون لـ «الشرق الأوسط» : سأبذل قصارى جهدي لإيجاد حل سياسي ينهي الصراع

بيروت: كارولين عاكوم بروكسل: عبد الله مصطفى أنطاكيا: وائل عصام
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس، أن مؤتمر «جنيف2» للسلام الخاص بسوريا سيعقد منتصف ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وفي غضون ذلك, شهدت موسكو تحركات دبلوماسية واسعة قبل لقاء ثنائي روسي - أميركي يوم الاثنين المقبل لتمهيد الأجواء أمام «جنيف2».

وعقد غينادي غاتيلوف وميخائيل بوغدانوف، نائبا وزير الخارجية الروسي، اجتماعين منفصلين؛ أحدهما مع وفد يمثل النظام السوري يضم بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد، وفيصل المقداد نائب وزير الخارجية، والآخر مع نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان لبحث عقد «جنيف2».

وقال بوغدانوف في بداية المحادثات مع المسؤول الإيراني: «نعد إيران شريكا مهما جدا في جميع الشؤون الشرق أوسطية». وأضاف أن الاجتماع «سيعطينا فرصة كي نبحث معا التطورات داخل سوريا وحولها».

وفي بروكسل, قالت كاثرين أشتون، منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي لـ«الشرق الأوسط»: «نشعر بقلق بالغ بسبب الوضع الإنساني، خصوصا مع حلول فصل الشتاء وفي ظل الإعلان عن تنامي أعداد القتلى والنازحين سواء داخل سوريا أو في دول الجوار». وأضافت «نريد أن نرى عملية سياسية تجمع كل الأطراف لإيجاد حل ينهي هذا الصراع، وسأبذل قصارى جهدي في هذا الصدد».

نص الخبر:

مواجهات عنيفة بين قوات النظام ومجموعات المسلحة في بلدات كوردية

دارت  اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وعدة كتائب اسلامية من طرف والقوات النظامية مدعمة بضباط من حزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني من طرف اخر في محيط بلدتي تلعرن وتل حاصل  الكورديتين.

وقال مرصد السوري لحقوق الانسان في بيان حصلتNNA على نسخة منه، ان اشتباكات عنيفة جرت بين عناصر من الدولة الاسلامية في العراق والشام والقوات النظامية في بلدة تلعرن قتل فيها ما لا يقل عن 18 عنصراً من القوات النظامية،ومصرع 10 مقاتلين من الدولة الإسلامية على الاقل.

وذكر المرصد ان مواجهات امتدت إلى مدينة تل حاصل الكوردية وشهدات عمليات عسكرية بمختلف انواع الاسلحة العسكرية.

ولم يغب حي الاشرفية بمدينة حلب التي يقطنها الكورد عن مسرح العمليات العسكرية، وذلك ضمن العملية التي يقوم بها النظاك لإعادة سيطرته على مدينة حلب بدعم من قوات حزب الله، بحسب ما يذكره نشطاء الثورة السورية.

وتأتي هذه المستجدات في حلب واجزاء من المنطقة الكوردية بعدما اعلن النظام عن رغبته في إعادة السيطرة على حلب، بتزامن مع إعلان الكورد الإدارة المرحلية في الجزير وكوباني وعفرين التابعتين لمحافظة حلب.
-----------------------------------------------------------------
إبراهيم ـ NNA/

نص الخبر:

تركيا تعتذر للفنان شفان برور

تقدم وزير خارجية تركيا بالاعتذار للفنان الكوردي شفان برور والفنانين الذي كانوا ضحية قوانين الحكومات التركية السابقة.

وذكرت صحيفة "ميلة التركية"  ان وزير خارجية تركيا داوود اوغلو اثناء الذهاب إلى مدينة آمد لحضور مراسيم احتفالية آمد "ديار بكر" جلس بجانب الفنان شفان برور وتحدث عن السياسات الجائرة التي ادت إلى هجرة العديد من الفنانين الكورد إلى المهجر.

وقال وزير الخارجية بحسب الصحيفة :"قلت لفنان الكوردي شفان برور بإمكانه الحصول على الجنسية التركية وتمتع بحقوق المواطن التركي متى ما شئت ـ لك ما لي من حقوق انت فنان وانا وزير".

وأكد وزير خارجية تركيا، ان حل القضية الكوردية في تركيا يكون عبر الحوار والتفاوض بعيداً عن الحرب والعنف.

هذا وعاد الفنان الكوردي شفان برور إلى مدينته أمد في تركيا بعد 37 من مغادرتها مضطراً خشية الاعتقال من قبل الحكومة التركية التي كانت شددت الاجراءات على الفنانين الكورد وبالاخص ممن كانوا يغنون الاغاني القومية.
-----------------------------------------------------------------
ت: إبراهيم

nna



في الكثير من المناسبات اشرنا الى العلاقات بين توركيا والعائلة البارزانية تلك العلاقات التي تعود بجذرها الى زمن قيام امارة بادينان التي خلقها العثمانين ليحاربوا بها امارة ئاكرئ التي نصتطيع ان نقول انها كانت علمانية بكل معنى الكلمة استنادأً لوجود الكثير من الدلائل منها معابد الاديان الثلاثة وروعة احتيفالية عيد نورز فيها .
قرأة التاريخ ضرورية جدا لتقيم الحاضر ورسم المستقبل ونحن لا نستطيع
ان نتفهم حاضرنا الا من خلال تحليل الاحداث التي وقعت في تاريخنا
ونكتفي هنا فقد بالاشارة الى معاهدة لوزان التي باتت قريبا ان تعيد نفسها من خلال العائلة البارزانية.
معاهدة لوزان جائت نتيجة رفض توركيا لمعاهدة سيفر .
معاهدة سيفْر هي معاهدة السلام التي تم التوقيع عليها في ١٩٢٠/٨/١٠عقب الحرب العالمية الأولى بين الإمبراطورية العثمانية وقوات الحلفاء وكانت تنص على :
حصول منطقة الحجاز على الاستقلال.
حصول أرمينيا على الاستقلال.
حصول كردستان على الاستقلال حسب البندين 62 و 63 و64 من الفقرة الثالثة والسماح لولاية الموصل بالانضمام إلى كردستان استنادا إلى البند 62 ونصه "إذا حدث، خلال سنة من تصديق هذه الاتفاقية أن تقدم الكرد القاطنون في المنطقة التي حددتها المادة (62) إلى عصبة الأمم قائلين أن غالبية سكان هذه المنطقة ينشدون الاستقلال عن تركيا، وفي حالة اعتراف عصبة الأمم أن هؤلاء السكان أكفاء للعيش في حياة مستقلة وتوصيتها بمنح هذا الاستقلال، فإن تركيا تتعهد بقبول هذه التوصية وتتخلى عن كل حق في هذه المنطقة.
من كان يتعين حاكم على كوردستان في حال تطبيق هذة المعاهدة؟؟؟
الم يكن شيخ محمود الحفيد رضي الله عنه ؟؟؟
ما الاسباب التي ادت بالحلفاء للتنازل لتركيا عن معاهدة تم التوقيع عليها
على الرغم من ان تركيا كانت هي الخاسرة في الحرب؟؟؟
الم يكن شيخ احمد البارزاني هو السبب عندما اعلن الجيهاد على جمهورية كوردستان بدعم ومساندة الترك بحجة انها خليقة الكفار؟؟؟
تم تعديل معاهدة سيفر ب لوزان و قادت المعاهدة إلى اعتراف دولي بجمهورية تركيا التي ورثت محل الإمبراطورية العثمانية وانقسم كوردستان.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وبداية الحرب الباردة استطاع الكورد بقيادة الشهيد البشوا قازي محمد لعب دورهم ودخولهم في الحسابات الدولية ولكن مجددا اتى الخائن مصطفى البارزاني بإعاز من الغرب للتأمر على الكورد والقضية ,من خلال هروب البارزانيين من جبهات القتال استطاع الفرس القضاء على جمهورية مهابات.
الم يكن قتال البارزانين ضد الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة الشهيد عبدالرحمن قاسملو مأمرة على القضية الكوردية؟؟؟
لنتحدث عن الانتفاضة المباركة ومن تسبب في الانحراف عن مسارها الصحيح ألم تكن العائلة البارزانية الخائنة؟؟؟
من هو المسؤول عن الفساد التربوي,الاجتماعي,المالي,الاداري,الاقتصادي,السياسي,القانوني,الثوري والخ...ألم يكن المسؤول والاخير مسعود البارزاني؟؟؟
هل يستحي مسعود البارزاني من دعمه لقوى ظلامية في غرب كوردستان
ضد الحركة التحررية الكوردية؟؟؟
أليس من الصواب عندما نقارن موقف مسعود البارزاني ضد المناضل صالح مسلم مع موقف شيح احمد البارزاني ضد شيخ محمود الحفيد؟؟؟
السنا امام تعديل معاهدة سان بيترسبورغ بمعاهدة جنيف٢؟؟؟
أليس تأجيل المؤتمر القومي الكوردي مؤامرة على القضية الكوردية لكي لايستطيعوا التمثيل الموحد في جنيف ٢ ويمثل تركيا بدلا منا مستشهدأً بمواقف مسعود بارزاني ويقنع بها العالم بان ليس لدى الكورد مشاكل مع الدول التي يعيشون فيا

في الآونة الأخيرة حدثت تطورات عسكرية وسياسية كبيرة في سوريا عموماً وغرب كردستان خصوصاً

عسكرياً, تقدمت قوات النظام بشكل ملحوظ في بعض الجبهات على حساب الجيش الحر وكما أن قوات الوحدات العسكرية الكردية حققت أنتصارات متتالية في أكثر من جبهة على حساب التنظيمات الاسلامية

سياسياً, بعد أنضمام المجلس الوطني الكردي إلى الأئتلاف المعارض وتشكيل الأخير حكومته المؤقتة بدون مشاركة وأستشارة الأول, تلتها مباشرة أعلان الإدارة المرحلية المؤقتة في غرب كردستان ـ سوريا من قبل حزب الأتحاد الديمقراطي ب ي د وبعض القوى والأحزاب من المكونات العربية والمسيحية ,وعند إعلان هذه الإدارة المرحلية أثارت جدلاً سياسياً واسعاً في الإطار السوري ومن جهات الأقليمية والأميركية وموجة من الأتهامات لحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د

بغض النظر عن سياسة الأقصاء الذي مارسه وأتبعه مجلس الشعب في غرب كردستان في عدم أشراك المجلس الوطني الكردي لهذا المشروع والذي كان مشروعاً مشتركاً بين المجلسيين الكرديين ويتم تداوله ودراسته منذ الأشهر يبقى هذا شأن داخلي بين المجلسين

ولكن موقف الأئتلاف لقوى الثورة والمعارضة السورية من هذه الإدارة ينم عن حقد الأعمى بأتجاه الكورد وبيانه يحمل في طياته الفكر الشوفيني والعدائي ويخلق فتنة بين المجلسين الكرديين من جهة وبين الكورد والعرب من جهة أخرى والذي أعتبر حزب الأتحاد الديمقراطي تنظيماً معادياً للثورة وأسلوبه يتقارب مع أفعال الأستبداد والعصابات الأجرامية

لكن لم نرى الأئتلاف المعارض منذ أكثر من سنة بهذا الحماس والعنفوان في أصدار البيانات الاستنكار والأستهجان بحق المارقون بأسم الثورة الذين يبنون الإمارات المظلمة في طول البلاد وعرضها

فمن هذه الأزدواجية يبين نار الحقد القومي بأتجاه الكورد وعدم أحترامهم لحلفائهم وشركائهم الجدد في المجلس الوطني الكردي ,كما بينَ هذا البيان بشكل غير مباشر بأن ب ي د هو ممثل للشعب الكردي وقزم دور المجلس الوطني الكردي الذي يمثل نصف الآخر للشعب الكردي وجعله مجرد تابع له

إذاً الإدارة المرحلية المؤقتة المعلنة هي تعتبر حد أدنى لسقف المطالب الكردية وبما أن النظام ضعيفاً فهذه الإدارة جاءت لملأ الفراغ الأمني والإداري في المناطق الكردية وهي بكل المقاييس والمعايير متقدمة على مجالس الأئتلاف والإمارات الإسلامية في باقي المحافظات

وبعد هذه البيانات والتصريحات المنددة من الأطراف والشخصيات المتعددة بحق هذه الإدارة فهي أصبحت كجزيرة نائية

فإذ ما أراد القائمون على هذا المشروع من الصمود والأستمرارية والنجاح وخاصة حزب الأتحاد الديمقراطي عليهم دعوة المجلس الوطني الكردي من أجل الأنضمام إليه ولا بأس من تقديم التنازلات له مع أنه لا يوجد التنازلات بين الأخوة وأنما المصلحة القومية العليا هي الهدف وسيكون هذا رد مناسب على بيان الأئتلاف المعارض وسينهي تفرد حزب الأتحاد الديمقراطي ويبعد عنه تهمة أنه من صنيعة النظام وستفعل الهيئة الكردية العليا

فالقرارات السلم والحرب والإدارة ورسم السياسات الداخلية والخارجية يجب أن يشترك فيه الجميع لأنها قرارات مصيرية أمام الشعب والتاريخ.

بقلم:

خالد ديريك

https://www.facebook.com/reyan.xald

الثلاثاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2013 11:08

بداية ضرورية جدا- سهى مازن القيسي

 

المؤتمر الاخير الذي إنعقد في باريس و أعلنت فيه أغلبية البرلمان الاردني دعمها للمقاومة الايرانية، هو مؤتمر ذو أهمية سياسية خاصة لأنه يعتبر بمثابة بداية لمرحلة جديدة في المنطقة في طريقة و اسلوب التعاطي مع الملف الايراني.

النواب الاردنيون الذين أعلنوا إضافة لدعمهم للمقاومة الايرانية، عن مطالبتهم أيضا للإفراج عن الرهائن المختطفين السبعة و ضمان الامن لسکان ليبرتي، ساهموا من خلال موقفهم الجسور هذا بالمساهمة في إرساء بداية جديدة لتعامل عربي أکثر واقعية مع الملف الايراني و الخروج من الدائرة الميتة التي فرضها النظام الايراني على دول المنطقة في کيفية التعامل مع القضايا و المسائل المتعلقة بإيران، وان هذا الموقف فيما لو أضفنا إليه موقف 25 من أعضاء برلمان إقليم کردستان العراق الذين طالبوا قبل أکثر من اسبوع بالافراج عن الرهائن السبعة المختطفين و ضمان أمن و حماية سکان ليبرتي، فإننا نجد أنفسنا أمام بداية طيبة جدا للخروج من تلك الدائرة و جعل الخيارات و القرارات ترتکز على منطلقات تنبع من مصالح شعوب المنطقة و تخدم أمنها و استقرارها.

الملفت للنظر، أن خطوة البرلمانيين الاکراد و الاردنيين، تأتي في وقت يکثر فيه الحديث عن تقارب أمريکي ـ إيراني و عن إحتمالات إيجاد حل او مخرج للملف النووي للنظام، رغم أن المختصين بالشأن الايراني يستبعدون ذلك تماما و يرون في الامر کله مجموعة مناورات و ألاعيب سياسية يقوم بها النظام الايراني لأهداف و غايات خاصة، لکن شعوب المنطقة التي طالما أبتليت بمخططات و دسائس النظام الايراني و أکتويت بنيران تدخله السافر في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، صارت تجاهر بمواقفها الصريحة من هذا النظام و تطالب بإلحاح لوضع حد له و لتدخلاته خصوصا بعد الدور المشبوه له في سوريا و العراق، واننا نرى في موقفي البرلمانيين من الاردن ومن إقليم کردستان العراق، البداية الصحية المثلى للتعامل المنطقي مع الملف الايراني بعيدا عن(ترهيب و ترغيب)النظام الايراني، خصوصا وان البرلمانيين هؤلاء لم ينبهروا او يتسمروا من وقع مايسمى بالتقارب الامريکي ـ الايراني والذي تطبل له أجهزة إعلام النظام الايراني بقوة و تريد إستغلاله و توظيفه من أجل مصالحها و أهدافها الضيقة.

هذه البداية نراها ضرورية جدا وهي ستفتح الابواب على مصاريعها لکي يبدأ تعامل و تعاطي جديد مع الملف الايراني بنائا على مصالح الشعوب و إستنادا على مقومات تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

قادتنا الغيمة البركانية التي ضربت سماء أوروبا في ربيع عام 2010م الى المكوث في روما مرغمين بعد أن انتهت رحلتنا مع العائلة الى القاهرة، إذ كان علينا العودة الى لندن عبر روما ولساعتين فقط، الا أن الطيران في عموم اوروبا توقف توقفاً شبه كلي تفادياً للسحب البركانية المتصاعدة من بركان ايافيالايوكل (Eyjafjallajökul) في جزيرة آيسلندا الذي بدأ في 25/3/2010م، وثار في 14/4/2010م، فكان الخيار أن نبقى لنحو اسبوع في القاهرة أو في ايطاليا بلد الترانزيت، واخترت الثانية على الأولى لأنها الأقرب الى بريطانيا وربما أمكن الحصول على قطار من روما الى باريس ومنها الى لندن، ولكن لم يحصل الذي كان في الذهن ولم تكن هناك خطوط طيران، فتعلقنا في روما حتى انجلت الغبرة وانكشحت الغيوم وعادت الخطوط الى سابق عهدها رويداً رويداً وكنا على ثاني طائرة تقلع من روما الى لندن بعد أن بتنا اليوم الأخير بنهاره وليلته في المطار بعد أن جفَّ الجيب من السيولة وامتنعت ماكنة النقود من التعامل ايجابيا مع كارت الفيزا الذي أحمله ظناً منها أن رقم الحساب مسروق كما أُبلغنا فيما بعد، وتعاملت الخطوط الإيطالية مع ركابها بشكل سلبي فلم تقدم لنا حتى قنينة ماء.

ورغم المعاناة الكبيرة في رحلة غير مسبوقة، وما تخللها من مواقف عصيبة في الفندق تعرضنا فيها لمحاولة سرقة في منتصف الليل من أحد النزلاء، ومع مفتش القطار الذي حاول تجريمنا ماليا بطريقة غير مهذبة قادتنا الى مركز الشرط في مطار روما، ومع هذا فإن الرحلة كانت جميلة في بلد كل شيء فيه يحكي عن تاريخ قديم، وكانت مناسبة طيبة للوقوف عن كثب على دولة الفاتيكان في وسط روما، وما يلفت النظر عند دخولنا كنيسة القديس بطرس التي يطل منها بابا الفاتيكان على الجمهور، لوحة كبيرة فيها صورة لرجل وامرأة في أزياء مقبولة وأخرى مرفوضة، ففي يمين أعلى الصورة رسم لرجل في زي عاري اليدين والساقين وفي يسار أعلى الصورة رسم لإمراة في زي هي الأخرى عارية اليدين والساقين وفي الوسط علامة مرورية حمراء تدل على حظر الدخول، وفي أدنى اللوحة صورة الرجل وهو محتشم اليدين والساقين وكذا مع المرأة، وفي الوسط علامة مرورية زرقاء دلالة على جواز الدخول، أثارت اللوحة انتباهي كما أثارت انتباه زوجتي، وبينما كنا نتحدث حول اللوحة ونحن ننتظر دورنا في الدخول وإذا بحرس يمنع صبياً في سن الخامسة عشر عاماً من الدخول ويشير على أهله بضرورة تبديل زيه كون الصبي مرتدياً لبنطلون (برمودا) أو (بنطلون ثري كوارتر) كما يقال بالانكليزية أي ما يشبه زي لاعب كرة السلة، واضطرت العائلة ان تنسحب من الصف وربما لتجد بنطلونا طويلاً لابنها الذي صده الحرس من الدخول، وكان الأمر مختلفا على بعد أمتار من حدود دولة الفاتيكان أو (كنيسة القديس بطرس)، فشبه التعري في صيف روما هو السائد، وهو تعر يكاد يكون طبيعياً في هذه البلدان في مثل هذه الأجواء، فالزي هو الزي ولكن يكون مقبولاً في العاصمة روما وغير مقبول في حدود دولة الفاتيكان كونها حريماً مقدساً يفترض الحشمة على الرواد ذكراناً وإناثا.

فما أقدم عليه الحرس الفاتيكاني واللوحة الموضوعة في الواجهة لا يتقاطعان مع الحرية الشخصية، ولكن قدسية المكان تفترض بالزائر إظهار الإحترام ومراعاة القوانين الموضوعة في نوعية الزي، وهو أمر قائم في عدد غير قليل من المناسبات العامة والخاصة لمجتمعات شرقية وغربية حيث يتم ارتداء زي معين تليق بالمناسبة، وهذا ما يتابعه الفقيه آية الله الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي في 78 مسألة فقهية ضمّها كتيب "شريعة الأزياء" الصادر حديثا (2013م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين مع مقدمة و24 تعليقة للقاضي الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري.

الزي والحق الشخصي

فالزي من حيث هو: (هيئة الملبس الذي يضفي جمالاً وتألقاً ويُشار إليه بالبنان)، كما يعرفها الفقيه الكرباسي في التمهيد، أمر محترم ويدخل في حياض الحرية الشخصية، وبتعبير الفقيه الغديري في المقدمة: (يُعدُّ اختيار الزيّ من حقوق الإنسان الخاصة بنفسه، وربما أصبح عنواناً معيناً له أو مشتركاً مع الآخرين، فإذا اختار نوعاً خاصاً من الأعمال أو الشؤون الإجتماعية وارتدى زيّاً دالاًّ على ذلك، فمن الواجب على الآخرين القيام باحترام صاحبه تبعاً لذلك الزيّ، ولا يحق لأحد إسقاط ذلك الحق).

من هنا لا يجوز لأي إنسان أن يقسر إنساناً أو قوماً أو مجتمعاً على التخلي عن زيه المعروف به، أو إجباره على إرتداء زي معيّن، فهو خلاف الحرية الشخصية، إلا في نطاق ضيق، مثل الزي الموحَّد في المدارس أو المعامل أو المستشفيات، ويحضرني هنا زيارتي الثانية لمدينة أربيل العراقية في أعياد الفطر المبارك للعام 1434هـ في الفترة (8-12/10/2013م) حيث رغب نجلي الأكبر المهندس محمد رضا الخزرجي شراء الزي الكردي والتنزه به في شوارع المدينة وأخذ بعض الصور التذكارية مع العائلة، فاختار اللون الخاكي (الكاكي العسكري)، فقال لنا صاحب المحل أن هذا اللون في عهد النظام السابق كان من المحرمات بسوق صاحبه إلى السجن لأنه لون لباس قوات المعارضة الكردية (الپيشمرگه).

ولا ينبغي الإخلال بهذا الحق عبر التداخل الفج بين الزيين النسوي والرجال، فللنساء زيهن وللرجال زيهم، لأنه خلاف العرف الإجتماعي ويتقاطع مع الطبيعة الإنسانية التي تميز بين الذكور والإناث من حيث الزي والهيئة العامة للباس، وبشكل عام كما يؤكد الفقيه الكرباسي: (لا يجوز للرجل أن يرتدي الأزياء النسوية وكذلك العكس، ويجوز لكل منهما ارتداء الازياء المشتركة بين الجنسين)، نعم يصح: (إذا كان زيّاً خاصّاً بالرجال فدرج عند النساء أو بالعكس فلا حرمة في ارتداء ذلك، وكذلك إذا أصبح من الازياء المشتركة).

كما من ثوابت هذا الحق عدم التعرض لمجتمع اعتاد رجاله على استخدام زي من اللباس يكون من خصوص النساء في مجتمع آخر، حيث تختلف الثقافات من بلد لآخر بل وفي داخل البلد الواحد بين قوم وآخرين، من قبيل زي التنورة، فهو من لباس النساء ويكون من المعيب على الرجل ارتداؤه في الكثير من المجتمعات الإنسانية، بل ويعدُّ من التشبّه بالنساء يُحرم شرعاً وعرفاً على رأي الفقاء، ولكن التنورة تُعد لدى المجتمع الاسكتلندي جزءاً من الزي الذكوري التراثي.

وإذا كان الزي حقاً مشروعاً لكل إنسان لم يخالف العرف الديني والإجتماعي ولم يتقاطع مع الذوق العام، فإن للفنان ومهندس الأزياء كامل الحق في الإحتفاظ بما رسمته أنامله وخاطته، ولا ينبغي لآخر سرقة هذا الحق أو مشاركته فيه لا سيما إذا وضع هذا الحق لنفسه كما هو الحال مع الكتاب وحقوق الطبع، بخاصة وأن الزي يجد طريقه الى مصانع الألبسة للإنتاج على مستوى واسع، من هنا يرى الفقيه الكرباسي أنَّ: (الأزياء التي يقوم بوضعها صانعها فإنْ وضع لنفسه حقوقاً، لا يجوز تجاوزها وتقليدها دون إذن منه) كما أنّ: (الحق في صورة الأزياء من الحقوق المشروعة التي تورث سواء أثبتها في الدوائر الرسمية أو لم يثبتها)، ولا يُعد الزي الخاص بقوم من الحقوق المحفوظة لا يصح لآخر التطوير فيه، ولذا: (مَن كان مصمماً للازياء يحق له أن يطور الأزياء ويأخذ زياً خاصاً بقوم أو قبيلة أو طائفة ويطوّره حسب ذوقه ليسوقه، وليس في ذلك ضير وليس فيه حقوق)، ولكن الفقيه الكرباسي يؤكد في هذا الإطار أنه: (إذا أصبحت بعض الأزياء من الملك العام أو من التراث الوطني، جاز للدولة الشرعية أن تُحافظ عليها وتمنع صاحبها من بيعها إلا الى الجهة المسؤولة شرط أن تعطيه ما يرضى به).

الزي وفطرية التنوع

من طبيعة الإنسان ميله الى التنوع في الملبس، وهذا الميل قاد الى التطور في صنعة الازياء عبر العالم وبمرور الأزمان، يشير الفقيه الكرباسي الى عدد من العوامل الدافعة، من قبيل:

1- حب الإنسان الى التطور.

2- حب الإنسان الى الظهور بمظهر جميل.

3- حب الإنسان إلى أن يكون مميزاً يجلب أنظار الآخرين.

كما هناك مؤثرات على تنوع الأزياء يركز الفقيه الكرباسي على عدد منها في التمهيد من قبيل:

1- الطقس والجغرافية.

فالذي يعيش في بلدان باردة يختلف زيه عن الذي يعيش في بلدان حارة أو ممطرة، وهذا أمر مسلّم به.

2- الدين والعقيدة والعادات والتقاليد.

فلباس المسلمة غير لباس غيرها من حيث الحشمة، وكذا الأمر مع الرجال، ولباس أهل المدينة غير لباس أهل القرية في البلد الواحد، بل أن الأمة الواعية تفتخر بتعدد أزياء مكوناتها في إطار الأمة الواحدة.

3- الحاجة ومتطلبات الحياة.

فكل طبقة من طبقات المجتمع الواحد له زيه يفتخر به، فللمهندس زيه وللطبيب زيه وللعامل زيه وللخطيب المنبري زيه، وهذا التنوع يشكل فسيفساء المجتمع الواحد المتعايش سلمياً.

وفي كل الأحوال فإن المسلم والمسلمة مع اعتزازهما بالزي الذي يرتضونه لأنفسهم، لابد لهما كما يقرر الفقيه الكرباسي الإنتباه الى أمور عدة تنسجم مع الأخلاق والأعراف الإجتماعية السليمة، منها: مراعاة الحشمة، مراعاة الجانب الصحي، مراعاة الجانب الإجتماعي، مراعاة الأمور الدينية، مراعاة الحالة الجمالية، مراعاة الحالة النفسية، وحرية الإختيار، وهنا يقرر الفقيه الكرباسي وبوضوح: (إنَّ الإسلام لم يخصص بزيّ ولا يذهب باتجاه توحيد الأزياء إلا في طقوس معينة كالحج والموت)، والثابت أنَّ: (للمسلمين –حسب أقطارهم وقبائلهم- أزياء مختلفة، فالعمامة وإن ورد فيها مدحٌ إلا أنها لا تُعد زيّاً مختصاً بالإسلام).

بيد أن الحرية في صناعة الزي وابتكاره لا يعطي الحق للصانع والمبتكر مخالفة الذوق العام والتحايل على أعراف المجتمع وتقاليده على طريق إشاعة الفحشاء، ولذلك يرى الفقيه الكرباسي أنه: (إذا كان هدف المُبتكر للأزياء هو إزالة العفة وإشاعة الفساد بين الناس فلا شك في حرمة عمله) ومع وجود هذه الحرمة في صنعة الأزياء فلا حرمة في شرائها: (إذ قد يستفيد منها المشتري في موارد غير محرّمة، كما لو استخدمها المرء في خلوته مع زوجته أو العكس، أو استخدمتها المرأة ليلة زفافها في الحفلات النسائية بما لا يكون خارجاً عن الموازين الشرعية).

ولطالما تساءل البعض عن الزي الإسلامي المقبول مع الإقرار بعدم وجود زي معين يحكم المسلمين نساءاً ورجالاً، وتنوع الأزياء من مجتمع لآخر. وببساطة دون تعقيد أو إلزام المرء بما يخالف ارادته فإنّ: (الزيّ الذي يمكن نسبته الى الإسلام هو الزيّ الذي يحافظ على وقار الذكور ويحافظ على ستر المرأة من أعين الأجانب وما لا يوجب الإثارة عند الذكور)، هذا حدود ما يراه الكرباسي من اللباس الإسلامي، على أنَّ الزي يختلف من مجتمع لآخر وفق الأعراف الإجتماعية، لكن الصفة العامة له هو الإحتشام والوقار.

لا شك أن الزي أو الهندام من المسائل الحياتية اليومية للجنسين، وهو يعكس طبيعة الفرد والمجتمع ومدى تذوقه للجمال بعيداً عن الإسفاف والرذيلة، وكلما أحسن الفرد في اختيار زيّه وهندامه بما يحافظ على حسن المظهر وطهارة السريرة نال إعجاب الآخر، وهذا ما تدعو اليه قيم الفضيلة الإنسانية، وهذا ما يريده فقهاء الحياة الأولى والآخرة، ويؤكدون عليه من خلال طرقهم لهذا الباب الحيوي الذي يمسّ نفس الإنسان وروحه قبل بدنه وجسده.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

متابعة: لربما تكون أقرب من النكتة و الطرفة أن تقوم القوى السياسية المسيطرة في أقليم كوردستان بتشكيل حكومة المواطن، و أن يتحول السراق و منتهكوا القوانين و السيادة و الاتفاقات بين ليلة و ضحاها الى نزيهين و يتوبوا عن ما أقترفوه من جرائم.

و يا حبذا أن لا تسمى حكومة أقليم كوردستان القادمة بحكومة المواطن أو حكومة القانون أو حكومة التوافق أو حكومة القاعدة العريضه، لأن هذا هو ما موجود في بغداد و نتيجتها كان الفساد و القتل و السرقة و الطائفية و حكومة ضعيفة و دويلات داخل دولة و تدخل الأجانب في العراق و أنتهاء السيادة و أنتهاك القانون في العراق.

نحن نخاف أن تتحول حكومة المواطن و القانون القادمة في أقليم كوردستان الى حكومة القتل و الإرهاب أيضا إضافة الى السرقة و النهب و الفساد و التصلط العائلي و الشخصي على الوطن و المواطن.

لذا من الأفضل أن نسمي الأشياء بمسمياتها و أن يقوموا بتشكيل حكومة الاحتكارات و الفساد و فرهود النفط و أموال الشعب و توزيع حصيلة النهب المنظم على افراد العائلة و على القوى السياسية التي ستشارك في الحكومة بشكل ( عادل). لا أن نسميها حكومة المواطن و هي في الحقيقة حكومة الحاكم و حكومة القانون و هي في الحقيقة هي حكومة الفالتون، أو نسميها حكومة القاعدة العريضة و هي في الحقيقة حكومة العائلة.

سبعة حكومات مرت على الشعب الكوردي في أقليم كوردستان منذ 1992 و 21 عاما من حكم عشاق السلطة الذين لحموا مؤخراتهم بكراسي السلطة و النتيجة ألالاف من القصور التي تفضح اصحابها في النهار قبل الليل و الاف من المعامل لرجال السلطة و الاحزاب و مليارات الدولارات من السرقات و نفط منهوب و تحول الالاف الى أصحاب الملايين و الى اليوم لم يتم محاسبة شخص واحد فقط بسبب سرقته لاموال الشعب و الفساد.

الحكومة القادمة ستكون بقيادة نفس الأشخاص و نفس الأحزاب الذين حكموا الإقليم منذ 21 سنة و سوف لن تكون مختلفة عن باقي الحكومات و اذا كان هناك أختلاف فسيكون حول زيادة الأموال التي سيتم سرقتها لان معدل الدخل القومي أزداد بسبب النفط و ميزانية بغداد سترتفع كثيرا و بالتالي ستزداد السرقات.

أذا كان النتيجة هي السرقة و تجمع الأموال لدى بعض الأشخاص المحددين فهل سيختلف الوضع أن كان السارق (أخا) من بغداد أم ( أخا) من أربيل؟؟؟؟

أذا لم يتغير الأشخاص و الأحزاب الحاكمة من المستحيل أن تتغير التصرفات و تصبح العملية مسألة تغيير الأقنعة بأخرى جديدة من أجل تضليل الشعب.

صوت كوردستان: بعد أجتماع اليوم بين حزب البارزاني و حزب الطالباني و بين حزب البارزاني و حركة التغيير توضحت بعض معالم مطالب هذه القوى الثلاثة و بناء عليها يستحيل الجمع بينهم.

فحزب البارزاني هو الذي سيشكل الحكومة و حجز منصب رئاسة الإقليم و رئاسة الوزراء له و لم تبقى من المناصب السيادية سوى منصب رئاسة برلمان أقليم كوردستان.

حسب الاستحقاق الانتخابي فأن أحدى المناصب السيادية يجب أن تخصص لحركة التغيير و بعض كراسي الوزارات.

و حسب أتفاقية التحالف الاستراتيجي بين حزب الطالباني و البارزاني فأن المناصب السيادية و الحكومية سيتم تقسيمها بين الحزبين مناصفة.

مشاركة حركة التغيير في حكومة البارزاني تعني أنهاء العمل بتلك الاتفاقية و هذا ما دعى نجيروان البارزاني الى الاجتماع بزوجة الطالباني هيرو أبراهيم بشكل منفرد كي يشرح لها المعادلة الجديدة في أقليم كوردستان و الطلب منها أقناع المكتب السياسي لحزب الطالباني من أجل الموافقة على التنازل عن منصب رئاسة البرلمان أو نائب رئيس وزراء الإقليم مقابل موافقة حزب البارزاني على منح منصب رئاسة العراق أو رئاسة برلمان العراق الى حزب الطالباني في الدورة القادمة.

حسب ما ترشح من اجتماعات السليمانية اليوم بين القوى الثلاثة فأن مشاركة حركة التغيير و حزب الطالباني في حكومة البارزاني يتطلب أنهاء العمل بالاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين و أن يتنازل حزب البارزاني عن بعض الكراسي التي خصصها لنفسة و خاصة المناصب الوزارية.

حسب مصادر صوت كوردستان فأن حزب البارزاني يريد التخلص من مضايقات و متابعات حركة التغيير التي أثرت على شعبية حزب البارزاني و أشراكها في الحكومة و يريد أن تبقى معارضة ضعيفة في البرلمان و لكنها لا تستطيع الجمع بين حركة التغيير و الالتزام بوعودها لحزب الطالباني . و نتيجة لذلك فقد يضطر البارزاني الى ابعاد فكرة أشراك حركة التغيير في حكومة الإقليم و التفاوض مع الاتحاد الإسلامي الذي لا يتطلب مشاركتة سوى كورسيين وزاريين.

مركز الاخبار – تستمر ردود الفعل المستنكرة لتصريحات مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق، من قبل المواطنين والمؤسسات في روج آفا، حيث اقيمت تظاهرة في ناحية موباتا بعفرين استنكاراً لهذه التصريحات، كما واصدر المجلس الصحي في مدينة ديرك، والمجلس الشعبي في كوجرات بيانات استنكارية.

ففي ناحية موباتا بمنطقة عفرين، تظاهر مساء امس المئات من ابناء الناحية استنكاراً لتصريحات البرزاني التي ادعى فيها بعدم وجود ثورة في روج آفا مطالبين اياه بالحضور الى روج آفا لرؤية الثورة.

وبدأت التظاهرة التي دعت اليها حركة الشبيبة الثورية وشارك فيها المواطنون واعضاء حركة الشبيبة الثورية والمجالس والمؤسسات في الناحية. من مفرق قرية قنطرة وانتهت في مفرق بلدة موباتا.

وردد المتظاهرون شعارات تندد بتصريحات البرزاني واعتبروها معادية لثورة روج آفا، بالاضافة الى الشعارات التي تحيي ثورة روج آفا ومقاومة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.

وفي مدينة ديرك اصدر المجلس الصحي بياناً استنكر فيه تصريحات البرزاني وقال "نحن في المجلس الصحي بديرك عشنا ثورة روج آفا لحظة بلحظة فاستقبلنا الجرحى والشهداء في مشافينا وشاهدنا شبان وشابات في ربيع أعمارهم وهم يضحون بأرواحهم دون مقابل في سبيل الحفاظ على امننا، رأينا شعبنا وهو يتوجه إلى المشافي للتبرع بدمائهم للجرحى والمصابين".

وأكد البيان "في الوقت الذي كنا فيه بأمس الحاجة لدعم حكومة إقليم كردستان وجدنا الحدود تغلق من قبلهم أمام المساعدات الطبية وأمام جرحانا". مختتماً بالقول "إذا لم يكن ما يحصل في روج آفا ثورة، فالتاريخ لم يشهد ولن يشهد أية ثورة".

وفي منطقة كوجرات التابعة لديرك اصدر المجلس الشعبي بياناً الى الرأي العام، قرأ امام دار الشعب في قرية بروج بحضور اعضاء العديد من مؤسسات المنطقة، حيث جاء في البيان "ندين وبشدة التصريحات التي ادلى بها رئيس حزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني الذي يدعي بأنه لا ثورة في روج آفا ... بهذا التصريح اظهر اجحافه بحق الكرد في روج آفا".

وأكد البيان "تصريحات البرزاني تزامنت مع تصريحات الائتلاف المعارض الذي لا يعترف بالكرد وكذلك تركيا، وبذلك وقف في صفوف اعداء الشعب الكردي"، مشيراً بأن زيارته الى تركيا لن تخدم الكرد ولا تخدم الديمقراطية والانسانية.

firatnews

إنتهى قبل قليل الاجتماع الذي ضم وفد الديمقراطي الكوردستاني وحركة التغيير المعارضة في السليمانية، أعلن الجانبان إن اللقاء كان ايجابيا.

في هذا الشأن قال زانا رواندزي  موفد  NNA  إلى المؤتمر الصحفي الذي جمع بين نيجيرفان بارزاني رئيس وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني لإجراء حوارات تشكيل الحكومة و نوشيروان مصطفى المنسق العام لحركة التغيير المعارضة، إن " المنسق العام لحركة التغيير كان متفائلا بعد الاجتماع والذي أعلن إن الجانبين اتفقا، أما بارزاني فقد أشار الى أن فرص تشكيل الحكومة بين كافة الأطراف كبيرة".

كما اضاف رواندزي إلى أن نيجيرفان بارزاني قال للصحفيين " نحن متفائلون ... وهناك تفاهم لتشكيل الحكومة المقبلة ...ولا استبعد تشكيل حكومة موسعة بمشاركة كافة الاطراف".

وصل قبل ظهر اليوم الاثنين، وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني الى مدينة السليمانية لإجراء الحوارات مع كافة الاطراف المشاركة في الانتخابات التشريعية لإقليم كوردستان بغية تشكل الحكومة الثامنة في الإقليم. 
-----------------------------------------------------------------
آسو أكرم – NNA/
ت: محمد

بغداد-أوان

عزا نجل الرئيس العراقي قباد طالباني، تراجع شعبية حزب الاتحاد الكردستاني في الانتخابات البرلمانية الاخيرة في الاقليم، الى عدم وضوح دعايته الانتخابية، وتعدد القيادات في ادارة الحملة الدعائية، على عكس التنظيم العالي الذي كان عليه منافسيه. فيما قال ان مسؤولوا الحزب انقطعوا عن الجماهير بخلاف ماكانوا عليه في السابق.
وقال نجل الرئيس طالباني ومسؤول هيئة التنسيق والمتابعة في حكومة الاقليم في مقال نشره "امس الاحد" بعنوان (تقييم حر لاوضاع الاتحاد الوطني الكردستاني)، وتابعته"اوان" ان "انتخابات برلمان اقليم كردستان عام 2009 ادت الى تغيير كبير في الساحة السياسية في كردستان، تمثل في طريقة تفكير المصوتين، حيث لم يفكر الناخب فيما قدم سابقا له وانما انصب تفكيره على ما يمكن ان تقدمه الاحزاب السياسية من برامج عمل مستقبلية".
واضاف طالباني في مقاله ان "ذلك الدرس لم يستفيد منه الاتحاد الوطني، حيث ركز حملته الانتخابية على ما قدمه الاتحاد الوطني سابقا وليس على ما يمكن ان يقدمه، ولم تتمكن وسائل الاعلام من التاثير على رأي الناخبين في المنطقة التي تسمى منطقة النفوذ الخضراء، وبذلك ذهبت اصوات كثيرة منا الى حركة التغيير".
وتابع "كان لدينا تحليلات لنتائج انتخابات 2009-2010 تنصب على مدى تاثير انشقاق حركة التغيير عن الاتحاد الوطني ومدى تاثير ذلك على عزيمة كوادر الحزب خصوصا في محافظة السليمانية، والامر الذي لم غفل عنا او اردنا اغفاله، هو بقاء الاتحاد الوطني على حاله لسنوات طويلة، على الرغم من التغيييرات الكبيرة التي شهدتها الساحة السياسية في كردستان، وحتى الحزب الديمقراطي تمكن من ان يسنجم بشكل من الاشكال مع التغييرات، الى ان الاتحاد الوطني كان يعيش في امجاد الماضي".
واوضح طالباني "كان للشعب مطالب واحتياجات جديدة، ولم يكن دور وتاثير الاتحاد الوطني في تحرير كردستان من ظلم وقمع نظام البعث كافيا لاشباع هذه المطالب، الشعب كان ينتظر حكما اكثر عدلا وشفافية وكان المواطنون يفتشون عن اسباب تدفهم للتصويت للاتحاد الوطني، ونحن ماذا قلنا لهم، باعتقادي بان المشكلة الرئيسة تكمن في طرح نفس التساؤل لعام 2009 وهو ان الشعب لم يكن يعرف لماذا يصوت للاتحاد الوطني؟".
وقال نجل الرئيس العراقي "كان الحزب الديمقراطي الكردستاني واضحا في حملته الانتخابية، حث خلالها المواطنين للتصويت له وكان يعد بحمايتهم واستغلال الثروات النفطية لاعادة اعمار الاقليم، بينما ركزت حركة التغيير حملتها على انتقاد السلطة والحديث عن الاتيان بادارة جديدة للحكم، فيما كان الاتحاد الوطني يكتفي برفع شعار الفوز وان الغلبة ستكون من نصيبنا!".
واضاف "كما ان عدم وجود قيادة واحدة لحملات الانتخابات وتوحيد الحملة الدعائية وعدم وضوحها ، الى جانب غياب القراءة الواضحة لمستوى الوعي والفهم لدى الناخب في كردستان، واكتفاء الاتحاد الوطني بالقاء عدد من الخطابات لسحب الناخبين باتجاهنا، واخفاقنا من توظيف مكسبات الكابينات السابقة لحكومة الاقليم لصالح الاتحاد كان سبب اخر للخسارة".
وتابع في المقال "كان مسؤولوا الاتحاد الوطني في السابق بين صفوف الجماهير، اما الان وحسب راي الجماهير فانهم انقطعوا عن الشعب وليسوا على دراية بمشاكل ومتطلبات حياة المواطنين".
اوصى نجل الرئيس العراقي حزب والده بينما يستعد لعقد المؤتمر الرابع، قائلا ان "مخلصي الاتحاد بانتظار الكثير من التغييرات، ليس فقط باتجاه استقدام وجوه جديدة وانما للاجابة على العديد من التساؤلات الهامة".
مضيفا "ولنبدء من التساؤول عن سبب كونا في الاتحاد الوطني ولماذا نحن اعضاء في الاتحاد، لذا يجب ان ندرك بان الاتحاد الوطني خير طريق لخدمة المواطنين وان نعرف الجماهير بالحزب من جديد ونوضح اليات عمله الهادفة لخدمتهم، كما علىينا ان نخلق حالة من الانسجام بين الحزب والمتغيرات الحالية، كي يكون الاتحاد منسجما مع الساحة السياسية ويقودها الى مستوى افضل واحسن".
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، في (2 تشرين الأول 2013)، عن فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني بالمرتبة الاولى في النتائج النهائية لانتخابات برلمان اقليم كردستان وحصوله على 38 مقعدا، مبينة ان حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني حصلا على المركزين الثاني والثالث على التوالي.

شفق نيوز/ طالبت حكومة إقليم كوردستان العراق الحكومة المركزية في بغداد بدفع مبلغ 384 مليار دولار لكوردستان تعويضا عن أضرار لحقتها على مدى أربعة عقود على يد النظام العراقي السابق.

وقال آرام أحمد وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة الاقليم إن الاضرار التي لحقت بالاقليم من جراء سياسات الانظمة العراقية التي تعاقبت على الحكم للفترة من 1963 ولغاية 2003 بلغت أكثر من 384 مليار دولار أمريكي.

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع لجنة خاصة قيمت الأضرار حضرته "شفق نيوز" أنهم سلموا الحكومة العراقية منذ اشهر نسخة من المشروع.

وبين أحمد بالقول "شلكنا قبل فترة لجنة لجبر الاضرار وتوصلت الى تقييم الاضرار وتصنيفها الى بشرية ومادية وبيئية واهمال متعمد للمناطق الكوردية من قبل النظام العراقي السابق".

ولفت إلى انهم تعانوا مع مجموعة وزارات اخرى لجبر هذه الاضرار منها البيشمركة والداخلية والتخطيط وهيئة المناطق المتنازع عليها ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

وشنت الأنظمة العراقية السابقة حملات عسكرية واسعة النطاق ضد المناطق الكوردية لقمع حركات ثورية كانت تطالب بالحقوق القومية الكوردية.

وكانت المنطقة على مدى عقود مسرحيا لعمليات عسكرية ألحقت ضررا بالغا في البنية التحتية التي كانت محدودة بالفعل نتيجة إهمالها من قبل الحكومة المركزية.

كما خلفت تلك العمليات عشرات آلاف القتلى من ضمنهم 180 ألفا قضوا في حملات "الانفال" في ثمانينيات القرن الماضي وكذلك خمسة آلاف قتيل في قصف لمدينة حلبجة بالأسلحة الكيماوية.

وقال الوزير الكوردي "نعتبر هذا المبلغ حقا وواجبا وطنيا يجب على الحكومة العراقية الحالية دفعها لانها وريثة الانظمة السابقة".

وتابع بالقول "إن لم تدفع بغداد فيجب على حكومة الاقليم التصرف في الثروات الطبيعية في الاقليم لتعويض هؤلاء الضحايا".

وعن تجارب الدول التي تم الاستفادة منها قال الوزير "استفدنا من تجربة الكويت في تقييم تعويضاتها على العراق نتيجة احتلالها وكذلك من المعايير الدولية في تقييم التعويضات".

كما اشار إلى ان العراق اصدر مجموعة قوانين وتشريعات لتعويض ضحايا سياسات الانظمة السابقة، وقال إن تلك القوانين لم تصل الى مستوى الطموح.

كما اعلن الوزير ان المشروع يشير الى تدمير اكثر من خمسة آلاف قرية وقصبة مع حوالي الف مدرسة واكثر من الف دور للعبادة ومئات المراكز الصحية والاف المزارع والعديد من الاضرار الاخرى.

ع ب / ع ص

بغداد-أوان

قال اعضاء في جمعية الكرد الفيليين، الاثنين، بان التحالف الكردستاني والاحزاب الشيعية نقضت وعودها بدعمنا في الحصول على "كوتا" بالانتخابات البرلمانية القادمة. فيما اكدوا بانهم  لن يغفروا للطرفين مواقفهم المشينة تجاه "الكرد الفيليين" الذي اكتسب بدماء 5000 شاب استخدموا لدى نظام صدام في المختبرات العسكرية.
ونقل بيان صادر عن اعضاء جمعية الكورد الفيليين في مدينة السليمانية، تلقت"أوان" نسخة منه، قولهم "ندين وبشدة اقصاء الكورد الفيليين من حقهم في الكوتا. لقد تجلت حقيقة مؤلمة مفادها ان  الكتل السياسية الكبيرة لطالما اختلفت  فيما بينها منذ اوائل تشكيل البرلمان".
واضاف البيان "لكن لسوء حظنا نحن الفيليون فقد اجمعت هذه القوى كلمتها لاقصائنا من حق الكوتا رغم علم جميعهم بالمظالم التي لحقت بشريحتنا". موضحا "فلقد توافقت الاحزاب الدينية والقومية على الرضوخ لنواب يحملون نفس النزعه العنصريه الصدامية تجاه الكرد الفيليين المظلومين فاقصونا من حقنا في الكوتا".
وتابع البيان "وكنا قد استبشرنا خيرا بالتحالف الكردستاني  بمعاضدتنا في محنتنا،  اذ اعلن النائب خالد شواني من التحالف الكردستاني مرار بانهم لن يتخلوا عن حق الكوتا للكرد الفيلين ولكن و للأسف فقد نقض التحالف الكردستاني وعودهم  عبرمقايضة حقوق الفيليين مقابل 3 مقاعد اضافية". مشيرا الى ان هذا الموقف جاء من التحالف الكردستاني امتدادا لسياسة الاقصاء  التي تتبعها اغلبية الاحزاب الكردية في قوائمها الانتخابية بحق الكرد الفيليين. فقد خلت القائمة الانتخابية للبرلمان الكردستاني من مرشح فيلي واحد.
وتابع البيان "اما اخوتنا في المذهب فقد اتخذوا موقفا مشينا بدعمهم للاصوات العنصريه داخل البرلمان فاجهضوا حقنا . فقد اقدم جناحي التحالف الوطني الشيعي بجناحيه ، المجلس الاعلى ودولة القانون على بيع قضيتنا  لقاء استرضاء المواليين لسياسات البعث الصدامي. مضيفا "فها هو رئيس الوزراء من دولة القانون يعيد الضباط البعثيين الذين تلطخت اياديهم بدماء ابنائنا  الى مناصبهم ويدير ظهره لحقوق ضحاياهم .. لقد اثبتت الوقائع بان الاحزاب التي تباكت على قضيتنا  في ادبياتهم عندما يحل فصل الانتخابات، لم يدر في خلدهم سوى مكاسب حزبية ضيقة لهم" .
واوضح البيان اننا "من هنا  نوجه رسالة الى الائتلاف الوطني والتحالف الكردستاني  من اننا لن نغفر لهم مواقفهم المشينة تجاه حقنا الذي اكتسبناه بمعاناتنا عوائلنا المهجرة  وبدماء 5000 شاب استخدموا لدى نظام صدام في المختبرات العسكرية.  لقد خذلونا يوم كنا بامس الحاجة اليهم. فلقد كانت  افعالهم هذه معاقبة الضحايا وتثمين افعال المجرمين. اليس هذا مؤشر بان الاجحاف والظلم ضدنا مازال قائما رغم زوال الظالم؟ اننا قدمنا  بعشرات الالاف من ابنائنا  في جبهات المعارضة  سواء في المدن العراقية او في جبال كردستان للخلاص من نظام جائر . اهذا ما جنيناه".
وقال البيان إننا "عازمون للحصول على  حقنا ممثلين لنا في البرلمان العراق بعد ان تخلى عنا كل من كنا نعول عليهم كاخوة لنا في الدين والقومية  ليمثلونا، ولكن من الان وصاعدا لن نرضخ لارادة الاخرين".

اعتبر المحلل السياسي الكردي هاستيار قادر، زيارة رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الى ديار بكر التركية بانها تصب في صالح اردوغان للدعاية الانتخابية في المناطق الكردية، معتقدا انها زيارة سياسية بامتياز، فيما اعتبر القيادي الكردي محمود عثمان تلك الزيارة بانها اثارت حفيظة اكراد تركيا.
وقال هاستيار قادر، المراقب السياسي الكردي، إن "زيارة بارزاني لديار بكر هي زيارة سياسية بامتياز، وتصب في مصلحة اردوغان وحزبه، وليس في مصلحة الكرد".
واضاف قادر أننا "علمنا من مصادر خاصة، أن اردوغان قبل زيارة بارزاني بيوم واحد، عقد اجتماعا مع اللجنة التحضيرية للدعاية الانتخابية في حزبه وتواصل هذا الاجتماع إلى الصباح الباكر، لذا نحن نرى أن اردوغان يحاول استغلال زيارة بارزاني للمناطق الكردية لتحسين علاقته بهم وكسب اصواتهم في الانتخابات التركية المقبلة".
وحول دلالات اصطحاب برزاني لمطرب كردي مشهور في زيارته، أوضح أن "هذا يؤيد ما ذهبت إليه من أن الزيارة هي للدعاية الانتخابية لأردوغان، حيث ستقام فعاليات ومهرجانات وجميعها تصب في مصلحة اردوغان"، مشيرا إلى أن "في كردستان العراق هناك رفض لهذه الزيارة من شخصيات وقوى سياسية عديدة".
وشهد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس كردستان العراق مسعود بارزاني مساء السبت عقد زواج لـ400 شاب وفتاة في مدينة ديار بكر جنوب شرق تركيا.
وذكر موقع جيهان التركي أنه "تمت عقود الزواج في إحدى الصالات الرياضية بمدينة ديار بكر، بحضور وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية فاطمة شاهين، ووزير الزراعة التركي مهدي أكار، وعدد من أعضاء مجلس الشعب التركي".
ولم يستبعد المراقب الكردي أن "تتم مناقشة مشروع مد الانبوب الكردي إلى تركيا لنقل النفط، والذي يواجه رفضاً أميركياً، خاصة وأن أنقرة واقعة تحت ضغط واشنطن هذه الأيام، فضلا عن وجود مبادرة تركيا للوساطة بين اربيل وبغداد بشأن عائدات النفط".
وعلى الصعيد ذاته اعتبر القيادي الكردي النائب محمود عثمان، "توقيت الزيارة غير مناسب وأثار حفيظة أكراد تركيا، الذين قالوا أنهم يرحبون بوجود بارزاني ولكن ليس من خلال دعوة اردوغان له".
ولفت عثمان إلى أن "أكراد تركيا كانوا غائبين عن زيارة بارزاني، وهذا الأمر يثير الكثير من الأمور تجاه هذه الزيارة، إذ أن العملية السياسية التركية متوقفة بسبب توقف محادثات السلام بين الحكومة التركية والكرد".
ولم يستبعد من "أن تركيا تحاول أن تخلق زعامة كردية قومية متمثلة بمسعود البارزاني، للتفاوض مع من خارج حدودها وتترك اكراد تركيا بلا حقوق، ولكن هذا أمر خاطئ حيث أن من الصعب أن يقود كردي عراقي أكراد تركيا والعكس ايضا صحيح، لأن لكل أكراد بلد كالعراق وسوريا وتركيا وإيران خصوصيتهم وقادتهم وأحزابهم السياسية".
وكان رئيس كردستان مسعود بارزاني قد دعا الكرد والترك الى دعم مشروع السلام، مبينا أن "الوقت قد حان في الشرق الأوسط أن يعيش الجميع معاً بسلام".
من جانبه بين أحمد ترك، رئيس حزب السلام والديمقراطية التركي في تصريح له، أنه "كان الأجدر برئيس كردستان أن يزور ديار بكر منذ زمن دون أن ينتظر دعوة من الحكومة التركية"، مبررا انتقاده أن "الأحزاب الكردية في تركيا وجهت دعوات إلى بارزاني أكثر من مرة لحضوره مؤتمراتها والمشاركة في احتفالات نوروز (رأس السنة الكردية) لكنه كان يكتفي بإيفاد من يمثله".

chakoch

شفق نيوز/ تجمع العشرات من خريجي جامعات إدارة كرميان التابعة لمحافظة السليمانية أمام مقر حركة التغيير الكوردية في مدينة السليمانية مطالبين مرشح رئاسة حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بتعيينهم.

وكان بارزاني الذي يترأس الحكومة الحالية المنتهية ولايتها في اجتماع مع زعيم حركة التغيير نوشيران مصطفى لمناقشة تشكيل الحكومة المقبلة عندما تجمع الطلاب أمام المقر وأرادوا لقاء بارزاني.

وقال مصدر من حركة التغيير لـ"شفق نيوز" إن الطلبة الخريجين من جامعات كرميان أرادوا لقاء بارزاني لمطالبته بإيجاد فرص تعيين لهم على ملاك الحكومة.

وأضاف أن عضوا بحركة التغيير التقى بجموع الطلبة المحتجين وأوصل مطالبهم الى بارزاني الذي وعد بدراستها والبت بها.

وكان بارزاني قد وصل في وقت سابق من اليوم الى محافظة السليمانية على رأس وفد من حزبه الديمقراطي الكوردستاني لبحث تشكيل الحكومة المرتقبة.

والتقى فور وصوله بقياديين في الاتحاد الوطني الكوردستاني، وقصد بعد ذلك مقر حركة التغيير للقاء نوشيروان مصطفى.

وكان بارزاني قد أكد في وقت سابق سعيه للتفاوض مع جميع الكتل الفائزة في الانتخابات لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة.

ز م / ع ص

بغداد ـ أوان

وصف المتحدث باسم التحالف الكردستاني، الاثنين، أداء مجلس النواب خلال الدورة النيابية الحالية بأنه "غير مرضٍ"، محذراً من وصول المتشددين السياسيين الى مجلس النواب في المرحلة المقبلة".
وقال النائب مؤيد طيب، في تصريح لـ"أوان"، إن "اداء مجلس النواب خلال الدورة الحالية غير مرضٍ، وكنا نأمل بان يتم تشريع القوانين المهمة التي تتعلق ببناء العراق الجديد، لكننا لم نستطيع تشريعها"، مضيفاً أن "العديد من القوانين تعطلت كثيراً لحين صدورها، إضافة إلى أن الدور الرقابي لمجلس النواب كان ضعيفاً، وان المسؤولية لا تقع بشكل مباشر على اعضاء مجلس النواب، لان الجميع كان حريصاً على تأدية واجبه على أكمل وجه، لكن الوضع السياسي في البلاد انعكس على كل المؤسسات".
ولفت الى أن "غياب التوافق بين الكتل انعكس سلباً على عمل مجلس النواب وجميع مؤسسات الدولة، وحتى الان لم نستطع أن نبني علاقة متينة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان، أو بين الحكومة المركزية والحكومات المحلية، وهذه الامور تعدّ من أبرز القضايا التي كان من المفترض تحقيقها إذا أردنا بناء دولة سليمة".
ونوه بأن "هناك الكثير من القوانين كان ينبغي تشريعها، أهما قانون المحكمة الاتحادية الذي ما يزال مركوناً على الرف، وقانون الموازنة الذي يسبب في كل عام خلافات وأزمات بين الكتل السياسية وبين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم، إضافة الى تشريع قانون مجلس الاتحاد الذي يسهم في انشاء علاقة سليمة بين الحكومات المحلية والحكومة الاتحادية، فضلاً عن عدد من القوانين الاخرى".
وتابع انه "على الرغم من ذلك، فأن مجلس النواب شرع نحو 250 قانوناً خلال هذه الدورة"، مستدركاً أن "الخلافات الحالية تثير المخاوف من أن يدخل المتشددون من جميع المكونات السياسية الى مجلس النواب في الدورة المقبلة، وهذا يعني أن عمل المجلس سيكون أصعب خلال الفترة المقبلة، لان الجو المشحون سيساعد على صعود أناس متشددين الى البرلمان وهذا سيعقد الامور أكثر".



من خلال متابعتنا للأمور على مستوى الوطن والمنطقة والواقع الدولي المتحكم في مصائر الدول ، نستنتج من المرأيي والمقروء والمسموع ، وجود مؤامرة على مصير الشعب الكلداني في تشويه تاريخه القومي ، بأعتبارالكلدان طائفة كنسية تارة ضمن الآشورية وأخرى ضمن سورايا وأخرين يلحقوهم بالعرب وهلم جرا ، دون مراعاة حقوق شعب عريق وأصيل ذات ماضي تفتخر به جميع شعوب العالم المتطلعة ، نحو العلم والثقافة والطب والفن والأدب وأبتكار القانون وتطوره (مسلة حمورابي الشهيرة) لتحقيق العدالة بين البشر وتطور الحياة علمياً وأجتماعيا وأقتصاديا وسياسياً.

لم ينجو الكلدان من التشويه والأقصاء من الحكومات الفاشية في القرن الماضي وحتى اللحظة ، مع العلم تاريخهم بارق كالرعد وبازخ كالشمس ، ومع هذا التآمر قائم لمحاولة أقلاعهم من أرضهم التاريخية الأصيلة التي ثبتوا بصماتهم عبر آلاف من السنين ، وحضارة بابل وحدائقها الملوية (الجنائن المعلقة) أحدى عجائب الدنيا السبعة شاهدة على الأمة ووجودها ، معززين أرتباطهم في وطنهم وتلاصقهم مع شعبهم بمكوناته المتعددة ، من خلال وطنيتهم ونزاهتهم واخلاصهم وشفافيتهم كونهم خميرة العراق المجربة.

للعراق تجربته المؤلمة التي دفع ثمنها بتفريغ الشعب اليهودي وخسارته الكبيرة في هذا الجانب ، وللاسف نقولها بألم هذه الحالة ستتكرر على بلدنا ، في غياب الكلدان بخسارة لا يمكن حسابها من الأوجه الحياتية المتعددة كونهم خميرة الشعب وملح لأرض.

الكنائس والأديان المتعددة:

الكنيسة الكاثوليكية أختارت الأسم الكلداني بمحض أرادتها ، لا لسبب بل لأن غالبية الأمة الكلدانية دخلت الكثلكة ، فما ذنبها لألحاقها بالطائفية وهي بريئة منها ، ولا يقبل بأي نفس طائفي مهما كان لونه وشكله وطوله وعرضه .. لا بل تحاربها وبالضد من الطائفية المقيتة المدمرة لبلد الكلدان تاريخياً . كما والعراق بعيد كل البعد عن العروبة لأن الأمة وشعبها لا يقاس دينياً ، لأن العروبة جنت على نفسها عندما ربطت وجودها كشعب عربي بالدين الأسلامي ، كون وجودها كأمة في شبه الجزيرة العربية قبل الدين.. ممكن لاي شعب ان يعيش وينمو ويترعرع بدون دين أو مع الدين ، والشعوب جميعها كانت لا تتدين ولحد الأن قسم منها ليس لها دين .. او قسم آخر منهاعابدة للأصنام والخرافات في الماضي ولحد الآن ، قبل ظهور الأديان اليهودية والمسيحية والاسلام بمئات السنين ، وكما قلنا ونقوله الآن..الكثير من الدول والشعوب لا تؤمن بأي دين ، وقسم آخر يتدين بدين أنساني وليس سماوي (بوذا مثالا) وهؤلاء يمثلون الغالبية الأنسانية العددية في الكون ، وقسم منها متدين فقط بالأسم .. و الآخر متدين بالتعصب الأعمى في نقيض الدين نفسه.. وقسم من البشر متدين بالقتل والحروب والأرهاب مستغلاً الدين لدمار الأنسان وقتله في عقر داره.

قسم من الكنائس تعتبر شعبها ومسمياته القومية في المقام الأول (الكنيسة الشرقية القديمة وأختها كنيسة المشرق الآشورية) ، ومن ثم تتبنى الروحانيات الروتينية المتداولة عبر أكثر من عشرين قرن خلت ، بعكس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية هي ملتزمة بالروحانيات بعيدة كل البعد عن شعبها الكلداني ، وكأن شعبهم الكلداني وأمتهم فانية زائلة لاوجود لها ولم تحترم حتى هوية شعبها قومياً ، وعليه تبنت الكنيسة أسمهم تيمناً بهم تاريخياً ، وقسم من رجالها يمارسون طقوسهم وروحانياتهم الدينية روتينياً قاتلاً مدمراً للدين نفسه ، لا يكترثون بمهام شعبهم حباً بمصالحهم ونزواتهم الخاصة ، مستغلين الدين والشعب على حد سواء ، وهذه حالة مؤلمة ومقززة للكنيسة قبل الشعب ، مثل هؤلاء يسيؤون للدين والخالق وللأنسانية وطريق الحق والمحبة والسلام ، لذا مطلوب من الكنيسة أجراء أصلاح ذاتي تجذيري لتنظيم نفسها وغربلة كادرها.

الكنيسة وشعبها:

نعتقد الكنيسة بشعبها تتقدم وتتطور بتقدمه وتطوره ووجودها من وجوده وديمومتها بديمومته ، ودعوة سيدنا غبطة الباطريرك لشعبه في التواجد في العراق خير دليل ، على تلك العلاقة المتكاملة بين الكنيسة وشعبها على ثباته بأرضه ، اليوم الكنيسة الكلدانية أنفتحت لحقوق شعبها الكلداني وعليها الأستمرار بهذا النهج السليم ، في دعمها لأمتها الكلدانية وليس لطائفتها كما يفهمه ويروجه أعدائها وأعداء أمتها الكلدانية ، وكذلك موقف مار سرهد جمو في أمريكا يفتخر به وقوفه الى جانب شعبه حيث كان بمقدمة التظاهرة في الكهون\سان ديكو ، أدى الى أستقالة رئيس بلدية الكهون (الروابط أدناه) 
http://www.kaldaya.net/2013/News/10/Oct23_A1_ChaldeanNews.html.
http://www.kaldaya.net/2013/News/10/Oct25_A1_ChaldeanNews.html:
على الكنيسة أن تقيّم دعم ومساندة شعبها الكلداني لها ، عبر أكثر من عشرين قرناً لتتفاعل معه أيجابياً ، للمحافظة عليه ومحاولة معالجة اخفاقه لتذليل واذابة معاناته ، وتعزيز العيش المشترك بين الكنيسة وشعبها الكلداني ، فهو منها ولها وحضوره من حضورها حاملاً البساطة والبراءة في الولاء لها ولروحانياتها التي يؤمن بها ، على الكنيسة الكلدانية تقدير وتقييم ذلك كي تبقى أستمرارية التواصل بينها وبين شعبها ، أنه شعب مؤمن ومطيع لكنه حي يفكر جيداً واعي لمصالحه ووجوده ، متطلعاً نحو نهضة أمتة الكلدانية ووجودها ومصيرها على الأرض العراقية ، وفي شتات الأغتراب المتنوع في العالم أجمع .

عليه يتطلب من جميع رجال الدين في العراق والعالم دعم ومساندة شعبهم العلماني المدني ، للوصول الى مواقع صنع القرار ليكونوا مع شعبهم في بلدانهم المتنوعة ، يقدمون خدماتهم لأمتهم وكنيستهم في الكون ، خصوصاً الأنتخابات البرلمانية بعد أشهر لعام 2014 ، نعتقدها مهمة جداً تواجد ممثلينا في البرلمان العراقي لدورته القادمة ، خصوصاً ونحن الكلدان ليس لنا ممثلين في حكومة كردستان وبرلمانها ولا في الحكومة المركزية وبرلمانها ، ولا في الحكومات المحلية في المحافظات ، وهذا عامل أخفاق ليس للكلدان كشعب وأمة وحدهم بل وللكنيسه والعراق عموماً ، كل ذلك له عوامل عديدة ومتعددة موضوعية وذاتية ، منها الهجرة والتهجير لشعبنا ومزيد من العوامل الشبه القاهرة لمنعها ، وفق الوضع السلطوي الطائفي القائم المدمر والارهاب الدموي القاتل الواجد ، كما والجوانب السياسية العليلة التي تتطلب مزيدا من الشفافية والبناء الذاتي السليم للأحزاب السياسية الكلدانية ، من خلال مراجعة الذات بتغيير المناهج والبرامج الستراتيجية والعمل التنظيمي لتلك القوى والأحزاب التي فشلت في أدائها في كردستان والعراق معاً ، لذا يتطلب من تلك الأحزاب التعامل مع منتسبيها وجماهيرها بشفافية وصدق وكشف الحساب والبناء التنظيمي الجماهيري لمعافاتها مما هي عليه الآن.

ما العمل:

مطلوب لشعبنا الكلداني النهوض من سباته واليقظة من غطة نومه العميق ، يقدم خدماته التاريخية لأجياله القادمة لتوعيتها ونهضتها بالمهام والواجبات المطلوبة والمناطة به ، جدير في تحمله المسؤولية الأدبية والثقافية والأخلاقية تجاه شعبه كي يرحم نفسه وبيته وأطفاله ، لأننا نعيش في وضع صعب ومعقد وعسير جداً ، لعوامل شتى متشعبة وعديدة داخل البيت الكلداني ، ومن خارجه ممن هم أخوة وأقارب وروابط الدم لقسم من الآشوريين والمتأشورين المتطرفين المتعصبين ناكري الوجود القومي الكلداني ، وللاسف هؤلاء يتخبطون بين اليمين واليسار ، حيث تارة يرفعون شعار التوحيد سورايا وتارة أخرى  يتوحدوا ضمن الآشورية قومياً ، على أساس الكلدان والسريان طوائف بموجب أفكارهم المريضة ، وتارة اخرى يتبنون الخلط في التسمية على أساس الوحدة المفرقة ، التي زادت من تمزق نسيج أبناء الشعب الواحد .. لذا مطلوب من شعبنا الكلداني مسيحييه ومسلميه ومعهما الكنيسة الكلدانية ، أن يكونوا بمستوى المسؤولية في التعاون والتأزر لأنجاز مهامهم المطلوبة تجاه شعبهم الكلداني ووطنهم أينما تواجدوا في الكون حباً بالأمة ومستقبلها في البناء الذاتي ، بعيدا عن المصالح الفردية والشخصية الخاصة بنبذ الأنانية المقيتة والتحزب الأعمى ، وهنا لابد من التعاون والتلاحم مع المكونات الأخرى لشعبنا ، لبناء علاقات طبيعية خادمة للشعب والوطن بحكمة ونزاهة وشفافية وصدق وأخلاص على أسس وقوانين ديمقراطية.

ملبورن\17\11\2013

 

"داعش", اسم يرمز لابن لقيط جديد من سلسلة الأبناء اللقطاء للتنظيمات الإرهابية.

يعتبر تنظيم داعش ـ الاسم المختصر لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ـ من أسوء التنظيمات التكفيرية فهو مزيج بين الخبث البعثي والفكر السلفي التكفيري, وهو وليد الظروف الحالية في الدولتين الجارتين (العراق وسوريا).

وكباقي التنظيمات التكفيرية, فإن داعش لا تنفك عن السير بنفس المسير لتلك التنظيمات, ألا وهو العداء للشيعة والتشيع, فأساس العقيدة السلفية مبني على تكفير الشيعة وإباحة قتلهم, والاستيلاء على أموالهم وسبي نسائهم.

أصدرت داعش بيانا قبيل شهر محرم الحرام بتهديد الشيعة, وقتل كل من يعمل أو يشارك في الشعائر الحسينية, وأعلن هذا التنظيم عن عقيدته صراحة وعلنا, عقيدة سوء لا تمت للدين والإسلام بصلة, حيث أعلن هذا التنظيم بان" الحسين خرج عن الخليفة الشرعي يزيد" وأنهم أبناء وأتباع يزيد وسيستأصلون كل ما يمت للحسين بصلة.

إن الحقد الأعمى, وخبث الأنفس لأتباع هذا التنظيم, ينبع من حقيقة أنهم كلهم بغايا أبناء بغايا, فلا يتبع يزيد ويقلده إلا الدعي بن الدعي, أليس يزيدا هذا, كان شاربا للخمر, قاتلا للنفس المحرمة, لاعبا بالقرود, زانيا زنيما, يزيد يمثل خلاصة السوء, والشر المطلق, يزيد عبارة عن مجموعة موبقات ورذائل اجتمعت في شخص واحد, وهذا يفضي إلى إن كل من يتبعه على نفس النهج والشاكلة.

داعش تعلم تماما إن قوة الشيعة ووجودها نابع من العراق, فمركز المرجعية في النجف الأشرف, والمراقد المقدسة للائمة المعصومين عليهم السلام في العراق, هذا الوجود المدعوم بوجود رمز هوية الشيعة, ألا وهو الإمام الحسين عليه السلام, هذا الوجود الذي ظل على مدى أربعة عشر قرنا من الزمن, يقض مضاجع الظالمين, وسيبقى كذلك على طول السنين.

لذا كشرت داعش عن أنيابها وجمعتْ كل حثالتها, من همج رعاع ومن أبناء نكاح الجهاد, ليشنوا حربهم على شيعة العراق خصوصا والشيعة عموما.

كما يبدو إن داعش ربطت نفسها بأزمة سوريا, فقط لأجل المصلحة وتلقي الدعم من تلك الدول التي تريد إسقاط النظام السوري, فلو أن داعش كما تدعي أنها تمثل الجهاد في سوريا والعراق لرأيناها تنفذ عمليات في كلتا الدولتين بنفس المستوى, لكن البون شاسع والفرق كبير بين عمليتها في سوريا وعمليتها في العراق, فبينما في سوريا كانت عملياتها 186 عملية كانت في العراق 1680 عملية حسب التقارير التلفزيونية, وبمقارنة بسيطة بين الرقمين نستطيع قراءة غايات وأهداف هذه الجماعة.

إن داعش لم يدر في خلدها, إن الشيعة لا يهابون الموت, وكلهم مشاريع استشهاد, خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بالعقيدة وبالقضية الحسينية, فكلما ازداد القتل في الشيعة, ازداد تمسكهم بأئمتهم وعقيدتهم, وكما قال احد علمائنا "اقتلونا حتى نتجذر" , نعم كلما ازداد القتل في الشيعة ازدادت صلابتهم, ورأيت مع كل تهديد إصرار على تأدية وممارسة الشعائر وأداء الزيارة.

ومع تهديدات داعش الأخيرة التي اشرنا إليها, اثبت الشيعة أنهم لا يأبهون للتهديدات, ولا تزيدهم ـ التهديدات ـ الا ثباتا وقوة, لذا جاءت الصرخة مدوية, والضربة كالصاعقة, في يوم العاشر من محرم الحرام, حيث الجموع الموالية, تنحدر كالسيل الجارف وهي تهرول في "عزاء ركضة طويريج" بين مقامي إمامنا الحسين وأخيه العباس عليهما السلام.

تلك الجموع هتفت بصوت واحد "لبيك يا حسين", ذلك الهتاف, الذي ظل صادحا, وسيبقى كذلك على مر السنين, لتداس "داعش" وتهديداتها ومن لف لفها تحت أقدام المعزين.

كاوة عيدو الحتاري- LMN- اربيل: العيش المشترك مع جميع مكونات الشعب جميعا،المسلمين والايزيديين و المسيحيين و الكاكيين و الصابئة المندائية و البهائيين ) مهم جدا ونحن مواطنون في بلد واحد ولنا تاريخ واحد ومستقبل واحد وإلهنا واحد احد. ونحن مدعوون إلى إيجاد صيغة حضارية مميزة للعيش المشترك تخدم الإنسانية جميعا، وإلى بناء حضارة المحبة التي تمجد الله.من خلال هذا التعايش سوف يتحقق السلام الذي كلنا نتوق إليه، فمفتاح السلام بأيدينا إذا أردنا إن نحققه.

وفي الآونة الأخيرة انطلقت حملة على صفحات ألنت و الشبكات التواصل الاجتماعي تطالبوا بإلغاء الانتماءات الدينية والعقيدة من بطاقة الأحوال الشخصية في العراق و تحدثت لنا الناشطة في مجال حقوق الإنسان قائلا " من اجل عراق، آمن، خالٍ من العنف والتمييز الطائفي والديني، وحفظاً على أمن الأقليات وحقوقهم المدنية، نطالب بإلغاء الانتماءات الدينية والعقيدة من بطاقة الأحوال الشخصية في العراق" و استمرت بالحديث إن " (البطاقة الشخصية) أو (هوية الأحوال المدنية) العراقية، التي تحمل الانتماء الديني ,والمعتقد ( مسلم، مسيحي، أيزيدي... وغير ذلك)، تشكل خطراً حقيقياً على كل (أقلية) تحمل هويتها الدينية على ظهر هوية الأحوال المدنية. من خلال تعرضها في مناطق، ترفض وجود دين آخر دون الإسلام، (دين الأغلبية). كما أن وجود أية هوية دينية دون هوية دينية أخرى تم حجبها وسحبها من قبل النظام السابق، تشكل هي الأخرى تمييزاً عنصرياً ضد أقلية دينية دون الأقليات الأخريات".

قالت الناشطة في مجال حقوق الإنسان رقية أبو الكرم " تتواءم الحروف لتخلق كلمة، وتتلاءم الكلمات لتنتج عبارة، وتجتمع العبارات لتولّد جملة مفيدة؛ نتحدث بها إلى الآخر، كي نعبر عما يجيش في قلوبنا من شعور، نحاول من خلاله خلق حركة مدنية في الشارع العراقي، بمشاركة الناشطين، والمدافعين عن حقوق أقل الفئات الموجودة، ضمن دائرة تضيق عليهم، للوصول إلى حقهم الإنساني والقانوني في الحياة ولدت حضارة العراق من خلال تاريخ تلك الجماعات، التي نطلق عليها الآن (الأقليات)، والتي أصبحت بعد بمرور العراق بعدة حروب، وصعود حكام على سدة الحكم، كل منهم يحكم بحسب مزاجه، ليشرع مواد قانونية تبيح انتهاك حقوق تلك الجماعات، التي باتت أقلية بين الأغلبية، بعد أن كانت تشكل حاضرة؛ بنى عليها العراق تاريخه، بقاء الصمت طوال تلك العقود، لا يعني استمراره، بل المطالبة ومناصرة كل فرد عراقي من أجل انتمائه الوطني، يبقى مواكباً للتغيير الإيديولوجي"

و وأضحت رقية "مرور العراق بمراحل انتقالية متفاوتة في الحكم، وتغيير بعض الأحكام والقرارات، الخاصة بمنح وسحب الجنسية العراقية، كل تلك الأحكام التي كانت تصدر بحسب السياسة التشريعية للدولة العراقية في مرحلة من مراحل الحكم. ومع تغيير الأحكام الصادرة والنافذة، لم تراعَ أمورٌ فرعية دقيقة، ذات أهمية في نموذج هوية الأحوال المدنية العراقية، ألا وهي فقرة الانتماء الديني، ومع وجود هذه الفقرة التي تميز العراقيين عن بعضهم، بتوثيق ديانتهم، أصبحت هوية الأحوال المدنية الشخصية، تحمل أكثر الفقرات حساسية في وقتنا الحاضر، مع ما يمر به العراق من صراعات طائفية دينية، قد يروح ضحيتها الكثير من المنتمين إلى طوائف وأديان يُرفـَض وجودها كأقلية في مناطق ترفض وجود دين غير دين الإسلام، وهو دين الأغلبية"

و استمرت بالحديث " إن وجود مثل هذه المفردة التي تعطي طابعاً تمييزياً بين الأقليات، بعد أن قام النظام السابق بحجب هويات دينية لأقليات دينية موجودة في العراق، وتسجيل أتباعها كـ(مسلمين) على ظهر هوية الأحوال المدنية، يعتبر إجراءً تعسفياً بحق أية أقلية دينية، في حين يعتبر العراق حاضناً لأديان متعددة ذات عراقة، زاخرة بتاريخ حضاري أصيل"

و أكدت الناشطة في مجال حقوق الإنسان "بعد تغيير النظام وإلغاء مواد قانونية من قانون الأحوال الشخصية، لم تلتفت الدولة ولا السلطة التشريعية إلى قضية الانتماء الديني، وما تشكله من خطورة على الأقليات، خلال الوضع الأمني الراهن. ومن زاوية أخرى تتساوى الحقوق من خلال تطبيق مواد وفقرات من قانون الأحوال الشخصية، بعد تطبيقها على الواقع، كما جاء في الفقرات القانونية الخاصة بقانون الأحوال الشخصية. وبغية توحيد الأحكام الخاصة بالجنسية العراقية، وإلغاء الفقرات المتعلقة بالانتماء الديني، ولتمكين العراقي من الانتماء كفرد ومواطن من دون تمييز ديني أو عقائدي، ولغرض ربط العراقي بوطنه أينما حل في بقاع العالم، ودفعه إلى الانتماء لتربة العراق: وجب الوقوف لتغيير وإلغاء فقرة (الدين) من هوية الأحوال المدنية العراقية، والاكتفاء بالانتماء العراقي الخالص بدون تمييز.

https://secure.avaaz.org/ar/petition/rqy_lntm/?copy لكم الرابط للتصويت

 

الرفاق الأعزاء في الحزب الشيوعي العراقي

تحية معطرة بأريح زعتر فلسطين وبرتقالها وبعد..

يطيب لي ان أبعث اليكم والى عموم الحركة اليسارية والديمقراطية بأحر التهاني وارق التحيات الرفاقية بمناسبة احتفالكم بالذكرى الثمانين لتأسيس حزبكم المكافح والمقاتل والمناضل ، الحزب الشيوعي العراقي ، صاحب التاريخ النضالي المجيد على مدى مسيرته المضيئة المشرقة .

لقد أثبت حزبكم الرائد انه المدافع الأمين والمعبر المخلص عن هموم وآمال ومصالح الشعب العراقي في الحرية والديمقراطية ، وعن طموحات الطبقة العاملة الكادحة وجميع المسحوقين الحالمين بالعدالة الاجتماعية ، والخلاص من القهر والظلم والعبودية والانسحاق والاستغلال والاضطهاد الطبقي والاستغلال والجشع الراسمالي.

لقد خضتم معارك شرسة دفاعاً عن القضايا الوطنية والطبقية لشعبكم وللشعب العربي ، ويسجل في تاريخ مسيرة حزبكم كم هائل من المواقف البطولية ، التي أثبتت صحتها في امتحان الزمن ، وقدمتم قائمة طويلة من الشهداء الخالدين وفي مقدمتهم الشهيد البطل فهد ، الذي صاغ الأسس والمبادئ التنظيمية للحزب ووضع برنامجه السياسي استناداً الى النظرية الماركسية العلمية ، والشهيد الخالد سلام عادل ، وسواهم الكثير من مؤسسي الحزب ومناضليه الأشاوس . وما يميزكم هو القدرة على قراءة الواقع ، تحليله ، فهمه ، استخلاص العبر ، واستشراف المستقبل .

اننا نقدر مشاركتكم ومساهمتكم العظيمة ودوركم الطليعي في النضال ضد قوى البغي والارهاب والاستعمار والامبريالية ، والتصدي لمخططاتها التآمرية الرامية الى تأجيج الصراع الطائفي والاحتراب الداخلي واشاعة الفتنة وتعميق التناقضات بين أبناء الشعب العراقي، سعياً الى تمزيق الوطن العراقي وتجزئته وتقسيمه .

مرة أخرى احييكم واتمنى لكم كل خير وتقدم ونجاح على طريق مواصلة مسيرتكم النضالية المظفرة ، وتحقيق أهداف كفاحكم لأجل تكريس السيادة الوطنية وبناء الدولة المدنية الحديثة على أسس ديمقراطية ، وفي سبيل انتصار القيم والمثل التي تدافعون وتنافحون عنها ، وصنع المستقبل المشرق والغد السعيد في وطن حر جديد .

- عاش الحزب الشوعي العراقي

- عاشت الطبقة العاملة العراقية

- المجد والخلود لشهداء الحرية والكرامة

الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2013 22:15

الساحات أمد ففط لأبطال كردستان_Omar kobane‎

لا تخدعوا في كلمات اوردغان رخيصة التي لاتخدم القضيه كردية أكثر من 10 الف كردي السياسية في السجون امد حتى الان أوردغان لا يعترف بالحق اللغة لشعب كردستــاني ونحن الآن في العام 2013  واردغان عندما يأتي بالبرزاني وشفان وابرهيم يكون حتماً لمصلحة تركية او بسبب الخسارة في المعادلة السورية واعلان لإدارة  كردستان  الغربية والتضحيات ابطال في الشمال كردستان هذه هي اسباب  لزيارة ليس لعشق الصوت شفان وإبراهيم اصبح شفان 37 العام يعيش في الخارج الوطن كردستان هاربا من الظلم تركي و أوردغان أكثر من 15 سنة رئيسا لتركيا لماذا لا يأتي به الا اليوم انا سمعت من شفان عدة مرات يقول ساذهب الى تركيا بعد اعتراف الكامل لحقوق كردية ولكن للأسف ذهب حتي يرقص تحت العلم تركي وصورة أتاتورك حتى الشعب كردستــاني لا يستقبلهم غير الجمهور الحزب العدالة والتنمية واعلامهم بسبب التبيعة  الخيانة في مبدئهم وفكرهم  كل الشعب كردستــاني صاحب مبدأ وأخلاق الثورة وفكرة اوجلان ودم الشهداء كردستان كانوا ضد هذه زيارة   كانت بمثابة نكسة لشعب كردستــاني والسيد البرزاني يجب ان يطلب الحقوق لشعب كردستــاني حسب موقع التى يتمتع به كرئيس لاقليم  وليس كرئيس الحزب او العشيرة وهذا كان السبب رئيسي لهذا التجمع في امد على المصالح الضيقة لهم وتركيا  بسبب سياستها العدوانية لقضية كردية من البداية الثورة وضغط على المجلس الانتقالي السوري بعدم قبول الحقوق الكرد في السورية واتفاق مع ب ي د اصبح عائقاً لدخول كرد بشكل كامل الى الصفوف المعارضة و الدعم البارزاني لقوى كردية الهشة ضد التطلعات الشعب الغرب كردستــان بسبب السياسية تركيا كان النكسة أساسية لانتصار الثورة السورية لصالح المعارضة والان بعد اعلان إدارة لكردستان من قبل ب ي د وانتصارات اسد في كل الجبهات و زيارة  داود أوغلو الى العراق وهجوم البارزاني على ب ي د بهذا الشكل يدل على الخسارة الفاضحة لتركيا وحلفائها تركيا وقعت بخسارات اولا اعلان إدارة لغرب كردستان ثانيا اتفاقية السلام الذي حصل بين الحزب العمال كردستاني وتركيا في المازق  ثالثا انتصار اسد وحلفائه رابعا اتفاق بين ايران والقوى الدولية لتسوية برنامجها النووي  لذلك ادعي انقرة  السيد البارزاني بزيارة  الى امد  كل هل التغييرات بالنسبة لتركيا جريمة الكبرى مع التغيير الموقف الدولي أيضاً لصالح النظام في دمشق و طلب من السيد البارزاني بالحل في الغرب كردستان  ولكن باي شكل وكيف كانت وراء ابواب المغلقة وان انتصارات الحماية الشعبية كردية  في الشمال السورية اصبحت رقماً الصعبة على مستوى اقليمي والدولي لذلك يجب التغيير الجذري لسياسة الدولة تركيا وحلفائه على مستوى القضية السورية و وقف عن حربهم القذرة بحق ب ي د والشعب كردي  والشعب السوري بدعمهم لقاعدة والعنصرين العرب

المركز الثقافي العراقي في الســويد

بغــــداد ثقـــافة .. ضدَّ العُنْـف

عدد من المثقفين العراقيين والسويديين

في

سِمِنار ثقافي

مؤتمر صحفي

شــــعر

معرض تشكيلي/ نحت ولوحة

عرض حيّ للأزياء العراقية

عشـــــاء

الخامســـة عصر الســـبت 2013/12/7

Katarina vägen 19,   Stockholm

 

لقد كانت زيارة السروك مسعود البارزاني إلى آمد أكثر من تاريخية ، وبأنها بداية لتحول إيجابي وواقعي للعلاقات الكوردية التركية ،فهي أكدت وعلى لسان السروك مسعود وبلغته الكوردية السلسة على وجود الشعب الكوردي في تركيا ودورهم في المنطقة وان التاريخ لن يعود إلى الوراء ولا يستطيع احد بعد اليوم أن ينكر هذه الحقيقة التي أكدتها الحفاوة الكبيرة التي قوبلت بها الزيارة من قبل اردوغان ومن قبل الكورد في آمد ، ولأول مرة نطق آردوغان الحقيقة ونطق لفظة (كوردستان )مدركا بأنه لا يمكن التراجع إلى الخلف و مستشهدا بسيرة ونضال البارزاني الخالد .

لقد أعطت زيارة السروك الى مكتب عثمان بايدمر دعما قويا لحزب الديمقراطية والسلام ، وتأكيدا على حرص السروك على كورد تركيا ،وبالتالي دعما لعملية السلام الكوردية التركية المتوقفة .

لقد أكدت الزيارة دعم الإقليم ومؤيديه و جمهوره لاردوغان في الانتخابات القادمة ، حيث يرى السروك ومعه المعتدلين الكورد بأن أردوغان أفضل وأشجع شخصية قيادية تركية بعد توركوت اوزال استطاع أن يتناول المسألة الكوردية التركية بشيء من الجدية وبأنه لا مفر من حل هذه القضية مهما طال الزمن أو قصر

لقد أكدت.الزيارة على تمسك الكورد بنهج النضال السياسي السلمي الذي أطلقه الزعيم أوجلان والعمل بصبر وبثبات حتى تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في جميع اجزاء كوردستان وبان رسالة الكورد هي رسالة محبة وسلام لجميع شعوب المنطقة وأنها ليست ضد الترك ، العرب والفرس ، بل هي لصالح جميع شعوب المنطقة .

لقد أكدت الزيارة على عمق العلاقات الإقتصادية بين تركيا والإقليم حيث يصل مستوى التبادل التجاري بينهما إلى أرقام قياسية ، بالإضافة إلى تصدير النفط والغاز من كوردستان عبر تركيا ومن جنوب العراق عبر كوردستان فتركيا .

لقد أكدت الزيارة تباين وخلاف عميق في وجهات النظر بين السروك البارزاني وحزب الديمقراطية والسلام بالنسبة لروشافا وان البارزاني لن يترك روشافا بهذا الشكل ،وأنه على ب ي د أن يقرأ الزيارة القراءة الصحيحة وان تراجع أوراقها كورديا ،وان تكون مشاركة حميع الأحزاب وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردي مساويا لحزب ب ي د وان تكون القرارات مشتركة ،وكان من الأفضل عدم التطرق إلى موضوع روشافا أمام وسائل الإعلام ولكن يبدو أن السروك مسعود أراد إثارتها.

أكدت الزيارة وجود خلافات بين رؤية السروك البارزاني وبين أردوغان الذي يحاول إحياء خططه السابقة بان يجد بديلا لحزب العمال الكوردستاني على أساس ديني يميني وتاريخي لذلك خاطب الحضور والسروك مطولا منوها بتاريخ الأخوة بين الكورد والترك والرابط الديني بينهم وبدور البارزاني الخالد وإمتداد هذا التأثير حتى خارج حدود تركيا ، وهذا ما لمسناه في كلمة السروك بارزاني المقتضبة فهو يدرك جيدا مخاطر الصداقة مع تركيا على طريقة سرد خطاب أردوغان وتأثيرها على زعامته الكووردية وهو يأمل في إمكانية تطبيق الحالة العراقية في روشافا عكس أردوغان الذي يطالب بوحدة سوريا ، ويعرف جيدا الأرضية الذي يقف عليها ، فهناك أوجلان و دماء شهداء ب ك ك وحزب السلام والديمقراطية وقنديل وحليفه ب ي د في روشافا ، وهناك بغداد في ما يخص تصدير النفط و إنبوبه ، وهناك إيضا ايران الملالي ، وفوق كل ذلك قرأ السروك التاريخ جيدا فهناك تركيا الطورانية ...و هناك الغرب ومصالحه .

لقد تناولت الصحافة التركية الزيارة بجميع توجهاتها الراديكالية والواقعية والحداثة وأجمعت بأن الزيارة كانت أكثر من تاريخية ولمدينة كوردية تاريخية لها باع طويل في النضال وشهدت ثورات كثيرة وبأنها أكدت على حقيقة وجود الشعب الكوردي على أرضه التاريخية وبان كل صنوف الحروب لن تقضي ولن تحل الحالة الكوردية ، إلا الصحافة اليمينية التي نددت بالزيارة خاصة بعد ما جرى من لقاء بين السروك البارزاني وعثمان بايدمر وأعضاء البرلمان الكورد ي.

أما كورديا فهناك أيضا إجماع كوردي على أهمية الزيارة في هذا الظرف العصيب ، وبأن روشافا ومصيرها لم تعد بيد أبناءها وحدهم وبان الخلافات الكوردية الكوردية ستعيد بروشافا إلى المربع الأول وشدد الجميع إلى ضرورة الحوار بين جميع الأطراف والإبتعاد عن الإقتتال الكوردي الكوردي حتى تنال روشافا حقوقها ضمن الوطن السوري الديمقراطي الواحد

حسني كدو

17-11-2013

الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2013 16:02

"أقلمة العراق هو الحل الوحيد لمشاكله"

أشار نائب سابق في البرلمان العراقي إلى أن الحل الأنسب لمشاكل العراق على جميع الأصعدة و حمايته من التقسيم هو خيار الأقلمة.

و أوضح يوسف أحمد خلال حديث خاص لـNNA أن الأقلمة مطلب دستوري و لا يخالف القوانين العراقية، مشيرا إلى أن معاداة الأقلمة هو معاداة للدستور العراقي.

و يأتي تصريح النائب العراقي السابق في الوقت الذي تطالب فيه محافظة البصرة أقلمة المحافظة.

و قال يوسف أحمد: "البصرة صاحبة عائدات ضخمة، و 80% من عادات العراق ناتجة عن نفط البصرة".
--------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: شاهين حسن

اني اتابع بعض القنوات التلفاز ,وخاصة البرامج التي تهتم بشؤون العراق عامة ؟؟وكان مثال الالوسي ضيفا على قناة البغدادية ؟و اتوقف عندما ؟كان مخاطبا نوري المالكي القائد العام للقوات المسلحة ,,وهو في عتاب وهجوم  ونقد .حول منح الرتب العسكرية ’لمن لا يحمل التحصيل الدراسي المتوسطة ؟؟كنت اتمنا ان يخاطب رئيس الاقليم الكوردستاني ايضا ..في الاقليم اكثر تجاوزا ..واكثر انتهاكا ,على الرتب العسكرية ؟؟ومنح الرتب من سنة 1991 ولحد هذه اللحظة هبة ومكرمة لمن لا يحمل شهادات ولا يقراء ولا يكتب ؟؟وحسب اعتقادي ,يعود الى عدم ادراكهم المسؤولية ,ومدى خطورة ذلك ؟؟واصبح منح الرتب من قبل جميع الاحزاب من الامور التافهة ؟؟ولا يستحق العنان ؟؟مجرد يقول لمن يريد منحه (انت من الان عقيد او فريق او فريق اول ) ونجد حارس في دار نجرفان او كمال مفتي او محمود سنكاوا ,او جاجي في بيت ومضيف فاضل مطني او شيروان عبد الرحمن ,منحوا رتبة رائد او مقدم ؟؟ناهيك عن منحهم اشارة الركن ؟؟لماذا يتكلم مثال الالوسي عن تجاوزات بغداد فقط ..وبصدور امر ديواني بمنحهم رتب وحسب خدمته في الحوزة او ايران او الاهوار.واطلق عليهم الاندماجيون ؟؟وشمل ذلك حسين علي كمال برتبة اللواء والان الفريق ؟؟وكذلك جبار ياور الفريق ؟؟اليس مهزلة ؟؟......البرزاني رتبة عميد والان اللواء ؟؟وكذلك .... البرزاني وووووالخ ؟؟وانهم  في مزاد علني م يمنحون ويسطر الرتب على كتفه ؟؟دون ملاحظة العمر وسنين الخدمة .اي العمر اذا قارناها مع رتبة منصور كان منصور  لم تلده امه وهو ملازم ؟؟والعجيب ,جارنا وهذه حقيقة ليس فيها مبالغة ,لا يقراء ولا يكتب .يعمل عامل حداد او في البنيات ,وحسب الاتاحة ..ذات يوم  وهو يحمل رتبة نقيب  ثلاث نجمات ؟؟اوقفته اولا اقدم التهاني وثانيا استفسر منه ,كيف حصلت على هذه النجمات ؟؟كان جوابه عن طريق الصدفة ؟؟عملت مع احد المسؤولين ؟وطلبتوا منه عمل دائم ذات مورد ؟؟قال اكمل لي الاوراق التالية ؟؟وبعدها تصبح ضابط ؟؟ويقول اصبحت  ضابط والغريب اثناء اجازته يعمل عامل ؟؟يقول لا يكفيني الراتب ( لانه يدفع شهريا لصاحب الفضل من راتبه )  اليس امر غريب ؟؟وهناك معوقين جسديا يحمل الرتب العسكرية ؟؟بماذا نفسرها يا مثال الالوسي ؟؟هل استهزاء بالرتب ؟ او بالقيم العسكرية ؟هل اهانة الرتب ؟؟اليس ملا مصطفى كان ضابط او منحة رتبة ضابط ؟؟جنرال ؟؟وهل وصل اهانة الجيش الى  هذه الدرجة ؟؟؟؟حسب الرويات او الاحاديث  بين الضباط المهنين ؟؟لم يكن في الجيش العراقي اكثر من فريق او ثلاثة ؟؟ورتبة اللواء لا يتعدى اصابع اليد ؟ الان تضخم الرتب وتجد كل من هبة ودب يمنح رتبة فريق؟وكان في زمن النزاهة والعدالة والخير منح الرتب حسب الاستحقاق ؟؟ثلاثة سنوات الكلية العسكرية ..ومنح كل رتبة بعد اربع سنوات ..وبعد اجتياز االامتحانات ودورات ..ويتاهل ليكون  اولا معاون امر فصيل وبعدها امر فصيل وهكذا يستلم المناصب ويتم ترقيته ؟؟ والان يمنح المالكي ومسعود والاحزاب وهولاء  بدون تعب ولا دراسة يسطرونها (لذلك اصبح الضروف الامنية بهذه الكارثة لانهم ليسوا قيادين بل فرضوا لاملاء الفراغات )و؟بحجة كانوا مع قوات البشمركة ؟؟هل كان منصور  او عدنان الاسدي او وجيه ضمن الكفاح المسلح ..وهل كان العشرات من الذين منحوا الرتب كانوا بشمركة ؟؟اني اتعجب عمره لا يتجاوز عشرون سنة كيف اصبح عميد او اللواء ؟؟هل يستطيع احد من وزارة البشمركة الاجابة ؟؟او ماذا يقول لنفسه القائد العام ورئيس الاقليم عندما يوقع الامر بمنحهم الرتب ؟؟؟؟اليس من الافضل من الذين كانوا لهم شرف حمل السلاح ضد الطاغية وهم من البشمركة فعلا ؟؟بتكريمهم راتب تقاعدي ؟ومنحهم اكرامية ؟؟وقطعة ارض ؟؟ويكونون معززين مكرمين بين ابناء الشعب ؟؟لماذا منحهم الرتب وهم في غنى عن الهمسات والتعليق والاستهزاء ؟؟

الرتب العسكرية وحملها لمن لم يكن خريج الكليات العسكرية ,تزوير وتسويف وعمل مخجل ؟ وعتداء على كرامة الجيش وعلى قائد العام لانهم تحت امرته ؟وعليناان لا نكون كالاخرين ؟؟هولاء يخطئون .وعلينا ان لا نقع في نفس الخطء ؟؟ومن واجب  وزير البشمركة ان لا يسمح بذلك ؟؟وعلى رئيس الاقليم بصفته القائد العام ؟احالة جميع هولاء على التقاعد ؟؟ويعتمد على المهنين وخريجي  الاكادميات العسكرية العراقية وزاخوا والسليمانية ؟؟لنكون واجهة طيبة لا نتقد ابدا ؟؟وللعلم ضباط الاندماجيون تم احالتهم على التقاعد , حسب المعلومات ,باستثناء مجموعة صغيرة ..كما علمت ذلك من احد المقربين من وزارة الدفاع في بغداد ؟؟

لا خير في رتبة ليس باستحقاقه ؟؟ولا خير في ضابط لا يقراء ولا يكتب ؟هولاء الضباط عالة على الجيش وعلى المجتمع .هولاء معوقين مشلولين لانهم لا يحملون العلوم العسكرية ؟هولاء الاشخاص مرضى كانوا يحلمون ان يكونوا ضباط ,فشلوا في حياتهم وتم تعويضها يقلم المالكي ومسعود ؟لا كفاءة ولا قيادة ولا مسؤولية مجرد هياكل وصور وجرجوبة
ملاحظة
ربما يسالني سائل من اين لكي هذه المعلومات ؟لا يحتاج الى بحث وعناء حولنا العشرات من هذه النمونات والمعوقين .وخاصة قادة وزارة البشمركة والاسيايش والشرطة ؟والعجيب يتفاخرون برتبهم ؟ولحد الان يتصرفون في الشوارع او داخل المؤسسات وكانهم رعاة البقر وليس حامل الرتبة العسكرية ولا يعرف كيف يؤدي التحية وكيف يرتدي البيرية ويتصرف وكانه عامل في مصانع  الاسمنت او البناء ؟لا هيبة ولا احترام حتى لضباط المهنين الاكاديمين ؟بفضل هولاء المتطفلين

صوت كوردستان: التقى اليوم نجيروان البارزاني المكلف بتشكيل الحكومة الثامنة في أقليم كوردستان بممثلي حزب الطالباني في السليمانية من أجل مناقشة تشكيل الحكومة. و في نهاية اللقاء الذي دام حوالي الساعتين صرح الدكتور برهم صالح و في مؤتمر صحفي مشترك مع البارزاني موافقة حزبة المشاركة في الحكومة . كما أعلن البارزاني أستمرار التحالف الاستراتيجي بين الحزبين و لهذا السبب زار البارزاني حزب الطالباني قبل زيارتة لمقرحركة التغيير في السليمانية لنفس الغرض.

الى الان لم تصدر أية تصريحات من حركة التغيير بشأن الموافقة على المشاركة في الحكومة القادمة. مباحثات البارزاني مع القوى السياسية بدائية و لم يتطرقوا الى التفاصيل بسبب عدم معرفتهم لعدد القوى التي ستشارك في الحكومة.

صوت كوردستان: و صلت صوت كوردستان معلومات عن وضع تركيا اللمسات الأولية للمطالبة بأجراء أستفتاء في أقليم جنوب كوردستان حول أنظمام الاقليم الى تركيا في فدرالية جديدة تضم تركيا و ثلاثة أجزاء من كوردستان هي أقليم كوردستان و من ضمنها كركوك و الموصل كمرحلة أولية ومن ثم شمال كوردستان. هذا المشروع يؤيدة الكثير من السياسيين الكورد و لكنهم لا يثقون بالوعود التركية.

و تقوم تركيا الان و بالتنسيق مع رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني الى حل العوائق التي ستعترض ذلك الاستفتاء و منها قضية كركوك و الموصل و قضية حزب العمال الكوردستاني و الرفض الأمريكي لتقسيم كل من العراق و سوريا.

حسب تلك المصادر فأن أمريكا لا تريد خلافات مع الدول العربية في الوقت الحالي و لهذا السبب لا تؤيد المشروع في الوقت الحالي و بدلا من ذلك تريد عودة أيران الى الساحة من أجل الحفاظ على التوازنات الاقليمية.

تركيا من ناحيتها ترى أن مشروع فيدرالية كوردستان و تركيا هو الذي سيخلصها من ورطتها في سوريا و مع القاعدة و من مشكلة حزب العمال الكوردستاني و أنفصال شمال كوردستان عن تركيا. و ترى تركيا أن باستطاعة البارزاني لعب دور كبير في مسألة أنهاء الحرب بين الكورد و الاتراك و ضمان المصالح الاقتصادية و السياسية لتركيا و أنها تثق بالبارزاني و لا تثق بأوجلان الذي يعتبرة أغلبية الشعب التركي أنفصاليا.

حسب تلك المصادر فأن العلاقات الاقتصادية بين تركيا و الإقليم و زيارة البارزاني الأخيرة تدخل ضمن المساعي التركية لتوفير أرضية ملائمة للمطالبة بأجراء استفتاء حول تشكيل فيدرالية بين أقليم كوردستان و تركيا و بموجبة يتم تغيير الدستور التركي على أساس فدرالي.

حسب بعض المراقبين فأن الفدرالية بين تركيا و كوردستان هي خطوة جيدة في طريق توحيد و أستقلال كوردستان لاحقا و لكن هذا يصطدم بالخلافات الحزبية بين الكورد و بعدم الثقة بالحكومة التركية.

 

قلل النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه من تاثير زيارة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى تركيا على العلاقات بين بغداد وانقرة

فيما وصف التحالف الكردستاني زيارة بارزاني، الى تركيا بالايجابية وتدعم عملية السلام في تركيا.وقال الشلاه لوكالة كل العراق «اننا لانريد الميل الى سوء الظن في هذا الموضوع وهي لم تأت لتوازن العلاقات الكردية – التركية بعد تقارب بغداد وانقرة».وأضاف ان «المسؤولين في الاقليم لديهم علاقة مع تركيا منذ زمن ونحن كنا ومازلنا نعتقد ان الاتراك لايمكن ان يكونوا حريصين على اكراد العراق وهم الذين لايقيمون هذا الحرص على اكراد تركيا وهم من اكبر مكونات الشعب التركي ويفوقون بملايين اكراد العراق».وأشار الشلاه الى «اننا ومن هنا نعتقد ان هذه المسألة بنبغي ان تؤخذ بنظر الاعتبار وليس لدينا مخاوف فالعراق استطاع ان يحقق رؤيته السياسية وحاولت تركيا وارادت ان تدق اسفينا بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان لكنها لم تنجح لان بغداد كانت تعرف نوايا انقرة والاخوة الكرد يعرفون بان القادة الاتراك لديهم عقدة تأريخية من موضوع الاكراد لذلك لايمكن ان يصدقوهم مضيفا ان الزيارة تنسيقية في امور عديدة ليست داخلية فقط وانما الوضع في الاقليم ووضع الاكراد في سوريا واعلانهم عن تشكيل ادارة محلية لهم الأمر الذي رفضته انقرة ووضعت فيتو عليه».الى ذلك قال عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية النائب عن/التحالف الكردستاني/ ره وه ز مهدي في تصريح للوكالة الاخبارية إن زيارة بارزاني موفقة بكل المقاييس وانها جاءت لتجسيد القضية الكردية وان يتم حلها بالطريقة السلمية وتدعم السلام في تركيا وتاكد عمق العلاقة الاقتصادية والثقافية بين تركيا والعراق.مؤكدا ان هذه الزيارة اكدت نجاح الخيار السلمي بتركيا.فيما اعتبرت عضو لجنة النفط والطاقة النيابية سوزان السعد،الاقتراح التركي للتوسط في حل الخلاف بين بغداد واربيل ، تدخلا بالشؤون الداخلية للعراق، وقالت إن تركيا اقترحت التوسط لحل الخلاف بين حكومة المركز وإقليم كردستان، وهذا يعد تدخلاً بالشؤون الداخلية للبلاد، لافتة الى أن العراق لم يخول تركيا أو أي أحد بالتدخل من أحل خلافاته الداخلية، كونها مسألة داخلية بحتة.وأضافت: أن المشكلة بين بغداد وأربيل تقتصر حول بعض الامور التشريعية والقانونية، وابرزها قانون النفط والغاز وواردات النفط، وهي الآن قيد النقاش والحوار بين قادة الكتل السياسية في أربيل وبغداد وتتجه نحو الحل، لذا فإن هذا التدخل مساس بسيادة العراق وغير مقبول.وكان بارزاني وصل اول أمس السبت الى مدينة ديار بكر ذات الغالبية الكردية والتقى مساءً برئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان.يشار الى انه وفي سابقة تعد الأولى من نوعها في تركيا، وخلافًا للمعهود عمد أردوغان إلى استخدام كلمة [كردستان] أثناء استقباله بارزاني في ديار بكر في حين كان هو وغيره من الساسة الاتراك يتجنبون دائماً في خطاباتهم استخدام مصطلح كردستان أثناء حديثهم عن شمالي العراق، وبدلاً من ذلك يستخدمون مصطلح الإدارة المحلية في إقليم شمالي العراق.وشهدت العلاقة بين اقليم كردستان وتركيا تطورا لافتا خلال الاشهر القليلة الماضية وتبادلا لزيارات المسؤولين توجت بتوقيع اتفاق شامل بشأن الطاقة اعترضت عليه بغداد، ويتضمن تراخيص النفط والغاز الطبيعي، وإقامة خط أنابيب لنقلهما من كردستان إلى تركيا وذكرت انباء صحفية ان اردوغان استجاب لضغوط بغداد بعدم الموافقة على مد الانبوب الكردي نحو تركيا واقترح اردوغان ربط الانبوب بالخط الستراتيجي العراقي ومناصفة العائدات للنفط الكردي مع بغداد.

البريق الاخبارية


أعلنت جماعة لواء التوحيد السورية المعارضة وفاة قائدها عبد القادر صالح، متأثرا بإصابته في غارة للطيران الحكومي على مدينة حلب الأسبوع الماضي.

ويعد لواء التوحيد من أبرز فصائل المعارضة المسلحة في سوريا، ويعتقد أنه يضم أكثر من 10 آلاف شخص، بقيادة عبد القادر صالح، الذي كان في سن الثلاثين، وكان يعمل قبل وفاته على حشد المقاتلين في حلب لمواجهة تقدم القوات الحكومية.

وقال المتحدث باسم الجماعة، أكرم الهلبي، إنه تم تعيين عبد العزيز سلامة لخلافة صالح في قيادة الجماعة.

وتلقت المعارضة المسلحة ضربات موجعة في الفترة الأخيرة، في هجمات شنتها القوات الحكومية، التي تحاول استعادة العديد من المواقع قرب العاصمة دمشق ومدينة حلب تحديدا.

وكان صالح قال في حديث لقناة تلفزيونية معارضة: "لن نسمح لإيران وحزب الله التقدم إلا على جثثنا". وهو تاجر من ريف حلب، وحد عشرات الجماعات المسلحة المعارضة لتكون لواء التوحيد، الذي كان يقوده.

وانضم لواء التوحيد إلى البيان المشترك الذي أصدرته فصائل المعارضة السورية المسلحة تدعو فيه إلى التجييش من أجل التصدي للقوات الحكومية التي تعد للسيطرة على مدينة حلب.

ورأى ناشطون معارضون هذا البيان دليلا على وعي المعارضة المسلحة بخطورة أن تجتاح قوات النظام مدعومة بمليشيات مدينة حلب وتحكم سيطرتها عليها.

وساءت العلاقات بين لواء التوحيد وجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، المرتبطة بتنظيم القاعدة، واندلعت اشتباكات بينهما في الأشهر الماضية شمالي سوريا، كما اندلعت اشتباكات بين جماعة النصرة، والجيش السوري الحر.

وعمقت الحرب الدائرة في سوريا الشقاق بين الشيعة والسنة، حيث أن دول الخليج العربية وتركيا تدعم المعاضة المسلحة السنية بينما تساند إيران وحزب الله اللبناني نظام الرئيس بشار الأسد، الذي ينتمي إلى طائفة شيعية.

وتجد الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، التي تساند المعارضة في سوريا، نفسها في موقف حرج بسبب تزايد نفوذ جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، على غرار دولة الإسلام في العراق والشام، وجماعة النصرة.

وكان أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، قال في خطاب الخميس الماضي، إن "عناصر حزبه المقاتلين سيبقون في سوريا، ما تطلب الأمر بقاءهم".

bbc

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- دعت وزيرة الدولة في وزارة الخارجية البريطانية لشؤون المعتقدات الدينية، البارونة سعيدة وارسي، أول امرأة مسلمة تتولى حقيبة وزارية في تاريخ بريطانيا، إلى إنقاذ المسيحية في مهدها بالشرق الأوسط من خطر "النزيف" الذي يهددها.

وجاءت تصريحات وارسي خلال جولة لها في الولايات المتحدة، زارت خلالها جامعة "جورج تاون" متحدثة عن "التطرف المسلح" الذي يستهدف المسيحيين في الشرق الأوسط، بجميع طوائفهم، من كاثوليك وبروتستانت وأرثوذكس.

ودعت وارسي إلى ما وصفتها بـ"الوحدة الدولية والإيمانية" من أجل إنقاذ الأقليات المسيحية، وقالت لمجلة تايم الشقيقة لـCNN: "واجهنا عبر التاريخ فترات من المواجهات الدينية في العالم، ولكن هناك حقبات أخرى في التاريخ تعايشت فيها المعتقدات الدينية وتعاونت بشكل كبير."

وأضافت وارسي أن الديانة المسيحية "تنزف" وتتراجع وجودها في البلاد التي شهدت ولادتها، إذ تعرضت بلدة معلولا السورية إلى هجوم، في حين فجر انتحاري نفسه بكنيسة في بشاور واعتقلت إيران مئات المسيحيين، على رأسهم القس سعيد عابديني.

واعتبرت الوزيرة البريطانية أن الذين يعبرون عن رفضهم لأتباع الديانات الأخرى إنما يعكسون "ضعفهم"، وذكرت وارسي لمجلة تايم أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، أشادت بها وبمنصبها الجديد الذي قالت إنه يوفر لها فرصة لإحداث تغيير حقيقي.

وتقول وارسي إن تجربتها الشخصية تنعكس عبر الأفكار التي تطرحها، خاصة وأنها نشأت في عائلة مسلمة من أصول باكستانية، وقد امتازت الأسرة بالتسامح ووجود خليط من السنة والشيعة بين أفرادها، مضيفة أنها تعلمت حب واحترام جميع الأديان وأن المرء لا يمكنه أن يكون مسلما حقيقيا إلا إذا كان مسيحيا ويهوديا قبل ذلك وأن الإسلام هو امتداد لأشكال أخرى من الإيمان.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وجه الداعية السعودي، سلمان العودة، رسالة إلى من وصفهم بـ"أصحاب البشوت" في إشارة إلى العباءات التي يرتديها الوجهاء الكبار فوق أثوابهم في المملكة والخليج عموما، قائلا إن النبي محمد لم يكن يلبس ما يميزه عن الناس حتى أن زواره لم يتمكنوا من معرفته أثناء وجوده بين صحابته.

وجاءت رسالة العودة من خلال تسجيل عبر موقع "كيك" الذي يتيح إرسال رسائل مصورة قصيرة لا تزيد عن 36 ثانية، وقد تبادلها عدد كبير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وخلال التسجيل يسأل أحد أبناء العودة والده قائلا: "لماذا لا تلبس البشت؟" فيرد عليه العودة بالقول: "أجد أكثر من سبب مقنع لأصدقائي الذين يرتدون البشوت، ولكن أنا شخصيا وجدت أنني بحاجة إلى شيء يربيني على العفوية والبساطة، وكذلك إلى شيء يقربني من الناس ويصلني بهم وليس إلى شيء يبعدني عنهم. الأعرابي كان يأتي إلى الصحابة والرسول بينهم، فلا يعرف الرسول، حتى يقول للصحابة أيكم محمد."

وعلق الكثير من المتابعين للعودة على ما جاء في التسجيل الذي لم يخل من التلميحات السياسية والاجتماعية، وفي هذا السياق قال hmanne: "من تواضع لله رفعه، والبشت بعض الأحيان يصبح هياط اجتماعي، على أساس أنه مدير أو وزير وراعي سلطة" بينما قال  alhaznaw: "وكم من بشت أغلى من لابسه."

ولكن بعض المعلقين اعتبر أن العودة يرفض ارتداء البشت لأنه لم يناسبه في ظهوره التلفزيوني، وقال fasgan: "ما ضبط البشت عليك... في القنوات أخذتها من باب التواضع، لماذا الازدواجية؟" أما uuuaaa80yahooco فقد انتقد العودة من باب علاقته بفكر الإخوان المسلمين قائلا: "لوك جديد يا راعي مؤتمر النهضة، طريقه جديده يبي (يريد) يستعطف الناس بعد أن انكشف قناعه."

الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2013 12:38

إبراهيم: زيارة بارزاني إلى آمد خطوة إيجابية

قال نصر الددن إبراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا أن زيارة رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إلى آمد خطوة ايجابية على صعيد علاقات (الإقليم- تركيا) و(العلاقات الكردية – التركية) بشكل عام ، وهي رسالة محبة وسلام وإن تمت في أجواء غير ملائمة كورديا.

ودعا في لقاء مع (شبكة ولاتي نت) الأطراف الكوردية كلها إلى وقف الحملات الإعلامية المتبادلة لاستثمار هذه الزيارة التاريخية ايجابيا، وفتح حوار أخوي بين قادة الكورد في كافة أجزاء كوردستان لتنقية الأجواء من السلبيات والتوترات الموجودة تمهيدا لعقد المؤتمر القومي الكوردي بعد التحضير الجيد له.

وأشار إبراهيم أنه لا يمكن أن يتم ذلك دون حل الخلافات القائمة بين المجلسين الكورديين المجلس الوطني الكردي ومجلس غرب كردستان، ولفت أنه حذّر في اجتماع - قادة أحزاب المجلس الكردي - في أواخر نيسان الماضي برئاسة الرئيس مسعود البارزاني وبوجود ممثلي المكتبين السياسيين البارتي ويكيتي وأعضاء مكتب رئاسة اقليم كردستان من انعكاسات الأجواء السلبية في روز افا على الوضع القومي الكردي برمته.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

اقليم طاطا هو اقليم صحراوي ذو جمال ساحر يقع في الجنوب الشرقي من المملكة المغربية بالقرب من الحدود الجزائرية. تمتاز طاطا بواحة جميلة غنية بأشجار النخيل المحملة بالتمور وهي من أكبر الواحات في المغرب تمتاز كذلك بزراعة نبات الحناء وهي الرائدة في تصدير الحناء الطبيعي الى الخارج.
أهل طاطا أناس طيبون وهم من ثلاثة أصناف هناك السود من الأصول الأفريقية الذين أتوا مع الفتوحات الإسلامية في عهد المرابطين والموحدين وهناك البربر سكان المغرب الأولون ولقدامى وهناك العرب الصحراويين اهل زاوية ماء العينين الشرفاء، هذا الخليط من اهل طاطا تعطيها التميز والخصوصية التي يجب التعامل معها واستثمارها.
في عهد الاستعمار كانت المنطقة نائية وكان متعارف عليها بانها من المناطق الغير النافعة في المغرب لكن بعد استرجاع المناطق الصحراوية المغربية أصبحت طاطا منطقة نافعة استراتيجياً وجيوسياسياً مهما جدا واقتصاديا هاماً. هناك توجه الان باستغلال الموارد الطبيعية مثل التمور والحناء وشيء من الارگان واستغلال الطبيعة في طاطا ومحيطها مثل منطقة ”تيسنت“ وبعض القصور القديمة واستثمارها سياحياً لان هناك في نواحي طاطا آثار قديمة جداً تعود الى عهد الموحدين والمرابطين مثل صومعة ”ام حسّان“ من طرف القائد العربي ”يوسف بن تاشفين“ الذي ترك آثارا مهما في التاريخ العربي وفي تاريخ الأندلس هذا الرجل الذي قرر ان يبني ثلاث صوامع متشابهة واحدة في الرباط وهي صومعة حسّان وصومعة الكتبية في مراكش وصومعة إشبيلية في الأندلس في إسبانيا التي لازالت موجودة لحد الان لكن قبل كل هذه الصوامع كانت الصومعة النموذج الأصل في طاطا وهي صومعة حسّان.
الان هناك شباب غيورين في المنطقة يسعون الى جعل الإقليم قبلة للثقافة والفن ووجهة للفنانين والمثقفين وبفضل شاب مغربي غيور على بلده وهو الاستاذ حميد بوغالم وصاحب فكرة المهرجانات ابتدأ بأول مهرجان في المنطقة كان المهرجان المسرحي ثم انتقل من مهرجان وطني الى مهرجان دولي للمسرح ونظمت لحد الان عشرة دورات والآن نحن في النسخة الثانية من مهرجان سينما الواحة ومن اجله توجهنا الى مدينة طاطا قادماً من فرنسا للمشاركة في فعاليات هذا المهرجان السينمائي الدولي المهم.
مهرجان سينما الواحة المنعقد من 5 نوفمبر الى 9 نوفمبر من العام 2013 بدعم من المركز السينمائي المغربي الذي يشكر مبادراته ودعمه لتوسيع خارطة المهرجانات الى ابعد نقطة في المغرب ونشر الثقافة السينمائية الى ابعد الحدود وترسيخ قيم التوعية والفنون الانسانية بين الشعوب لذا هبت نخبة مميزة من المخرجين والفنانين العاملين في قطاع السينما الى مدينة طاطا للمشاركة في فعالياتها كما كانت هناك مشاركات أساسية ورسمية مدعوة من ادارة مهرجان سينما الواحة خصوصاً رئيس لجنة التحكيم وهو مخرج معروف دولياً وله إنتاجات متميزة اصله من كوردستان العراق ومقيم في المانيا وهو الاستاذ نوزاد شيخاني الذي يتميز بالإبداع في فكره وأعماله وثقافته السينمائية والذي انتج واخرج مؤخراً فيلماً سينمائياً في جورجيا وهذا الفيلم ننتظره بشوق كبير نظراً للسمعة الطيبة الذي تركه الفيلم والمخرج من قبل وسائل الإعلام وبعض المحطات الفضائية التي ركزت الأضواء على هذا الفيلم لأهميته وقيمته الفنية والانسانية.
لي الشرف كذلك المشاركة في هذا المهرجان الى جانب الاستاذ شيخاني في لجنة التحكيم مع أساتذة ومخرجين وفنانين كبار لهم وزنهم في الساحة الفنية الدولية وهم المخرج الدكتور فهد غزولي من المملكة العربية السعودية، الاستاذ الفنان عبدو الحيمر مدير مهرجان بصمات لسينما الإبداع من المغرب، الفنانة القديرة آمال صقر من المغرب والمخرج والناقد احمد حسونة من جمهورية مصر العربية.
شهد المهرجان عروض افلام سينمائية من دول عدة من ضمنها افلام سينما الواحة التي تشجع اقليم طاطا هذا النوع من السينما نظراً لخصوصية المنطقة وجماليتها وأهميتها التراثية والسياحية.
ضمن فعاليات المهرجان تم تكريم النجم العالمي محمد قيسي الذي كانت مسيرته حافلة في هوليوود طيلة اكثر من عشرين سنة واختياره مدينة طاطا للاستقرار فيه والانطلاقة منها لمشاريعه السينمائية. كما تم في الحفل الختامي للمهرجان تكريم الممثل القدير محمد عاطفي لإسهامه في خدمة الفن وإثراء الخزانة السينمائية.
ومن النتائج المهمة التي خرج بها مهرجان سينما الواحة في مدينة طاطا هي حفل التوقيع على وثيقة تأسيس اتحاد السينمائيين العراقيين والمغاربة في حفل توقيع خاص اجري في الحفل الختامي للمهرجان ضمت نخبة من المخرجين المغاربة والعراقيين ومنهم المخرج نوزاد شيخاني الذي أطلق الشرارة الأولى في التفكير والعمل على هذا المشروع الحيوي المهم بين العراق والمغرب.
ان الهدف الأساسي من اقامة هذه التظاهرة السينمائية هو تنشيط حركة السينما في طاطا وبناء جسر فني بين الإقليم والعالم نظراً لان السينما هي الاقرب الى الجماهير العريضة عبر العالم واذا تردد اسم طاطا عند السينمائيين في عدة دول اخرى سيصبح لها شأن كبير ونتمنى ان تصبح توأمة ورزازات المغربية لان طاطا بحد ذاتها تعتبر استوديو طبيعي كبير مؤهلة للإنتاجات السينمائية والدرامية فالدعوة الى جميع الفنانين والمخرجين والمنتجين ان يتوجهوا الى طاطا وان يصوروا إنتاجاتهم فيها لانهم سيجدون كل مايتمنون من طبيعة ساحرة وخلابة ومن إمكانيات بشرية وإنارة طبيعية مهمة جداً تزيد من كفاءة ونوعية الافلام السينمائية.
المخرج والفنان التشكيلي
عبدالخالق بلفقيه
فرنسا


غريباً جداً ان يكون المطر يوماً ما مصدر بؤس وشقاء على العراقيين بعد أن كان التمني جل دعائنا في هطول المطر للتقليل من العواصف الترابية وإيقاف تمدد التصحر على أراضينا الزراعية التي أنهكتها الرمال المتحركة ، وما صدر من تقارير عالمية توقعت فيها جفاف الرافدين بحلول عام 2040 م ، وكل هذا المطر ، الخير ، الذي ملئت منه خزانات العراق الكبيرة ؛ أصبح الخوف والتوجس منه ومن الأخبار التي تتناقلها وكالات الأنباء العالمية عن موجات مطر فيضانية تربك الشارع العراقي بشكل كبير حتى لأصبح التحسب له كما التحسب لحرب ستقع وستقطع الطرق وتغلق المحال التجارية ويصبح التنقل مجزعاً مؤلماً لكل خطوط النقل .

أنه أمر عجيب حقاً فبعد مرور سنوات عدة وصرف مبالغ كبيرة كموازنات لمحافظة بغداد أن لا تكون قادرة على وضع الخطط الكفيلة بإنهاء هذا التوجس الكبير لدى أبناء شعبنا من المطر الذي من المفترض أن يكون مدعاة غبطة وسرور ، فقد ساهمت الخطط المتخلفة وعدم وجود الرؤية الحقيقية لواقع العاصمة وغياب قابلية التوقع والتحسب الكبير بعد كل التجارب المضنية التي مرت بها العاصمة مع مياه الأمطار ؛ في تزايد هذا الشعور لدى العراقيون وتفاقم تأثيره عليهم .

نحن لازلنا بحاجة كبيرة للتخطيط السليم والتوقع الصحيح ونحتاج الى شركات عالمية كبرى تتولى تنفيذ مشاريعنا الكبيرة في هذا المجال وأود أن أشير هنا الى أن الشركات الكبرى في العالم تتمنى المجيء للإستثمار في العراق ولكنها تحتاج فقط الى البيئة الآمنة الخالية من الفساد وتلك إحدى أهم معاضلنا اليوم ، تحتاج الى التحدث مع فنيون متخصصون على درجة عالية من الحرفية في التخصص ويمتلكون القابلية على أن يوضحوا الصورة الحقيقية لواقع العراق من حيث شبكات المجاري وتصريف مياه الأمطار لتتمكن تلك الشركات الرصينة أن تضع قدمها في العراق ونحن على يقين تام بأن تلك الشركات الكبرى سوف لن تقبل على نفسها أن تتعامل بالرشى في سبيل التغطية على أخطاء قد تضر بسمعتها التي تبغيها دائماً فوق الشبهات ، لنقطع بذلك دابر الفساد بتعاملنا معها.

علينا أن لانترك مصير العراق بيد تلك الشركات المحلية التي تتهاوى أمام أقل فرصة تتاح لها للتهرب من مسؤليتها وهي تبحث دائماً عن أصغر منفذ ليوفر لها مبالغ إضافية على حساب نوعية ما تقدمه من خدمات أو أن تكون من الشركات التي تنتهز الفرصة للهرب بمابلغ الدفعات الأولية الكبيرة والتي قد تصل إحايناً الى نصف قيمة العقد .

إن الشفافية المطلقة من أهم عناصر محاربة الفساد في المشاريع التي تقيمها كل الوزارات ، فلغاية اليوم وقد مرت سنين على إنعقاد مؤتمر القمة العربية في العراق تظهر مؤشرات فساد وتشّهر بها القنوات الفضائية لتحيل المساحات الإستثمارية في العراق الى الحظيظ وتجعل منه بيئة طاردة للإستثمار تتجنبة الشركات الكبرى التي نبغيها، وما نقصده هناك من شفافية مطلقة هو أن تعلن أسعار العقود التي تعاقدت عليها الوزرات حال توقيعها ليكون الشعب كله على علم بمن ترسو عليهم مناقصات تلك المشاريع الكبيرة ـ فمثلما أعلنت المناقصات تعلن بعدها الأسعار التي رست بها وبذلك نجعل شعبنا أمام صورة حقيقية ليكون الشاهد على تلك العقود فقد تظهر لنا مؤشرات سلبية عن تلك العقود بعد أيام من إعلانها لنضع بعد ذلك مؤشراتنا عليها ومعرفة الخلل في التعاقدات .

والفيضانات التي تطال مدن العراق اليوم ليست سوى ناتجاً طبيعياً للفساد والتلكؤ في تنفيذ المشاريع وستأتي نتائج أخرى لم ندخلها اليوم في حساباتنا ولكنها ستظهر يوماً بعدما يضيع المقاولون في العالم ونتيه نحن في فرط المياه الأسنة .. يا مطر كن برداً وسلاماً على العراقيين ! حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عباس سرحان/ مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أعادت الجمعية العامة للأمم المتحدة انتخاب المملكة العربية السعودية لعضوية مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة للمرة الثالثة في، 12- تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، الى جانب دولتين عربيتين، ولأن المجلس يعنى افتراضا بحقوق الانسان والدفاع عنها، فمن المتوقع أن تكون الدول التي تحظى بعضويته مميزة لجهة احترام حقوق الانسان ولديها مؤسسات حقوقية فاعلة ومستقلة تمكنّها من ممارسة دور كبير في هذا المجال على الصعيد الدولي طالما ان المجلس يعد احدى المنظمات الدولية.

مجلس حقوق الانسان

يعرّف مجلس حقوق الانسان نفسه على انه" هيئة حكومية دولية داخل منظومة الأمم المتحدة مسؤولة عن تدعيم وتعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أرجاء العالم وعن تناول حالات انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم توصيات بشأنها. والمجلس لديه القدرة على مناقشة جميع القضايا والحالات ومواضيع حقوق الإنسان التي تتطلب اهتمامه طوال العام. ويعقد المجلس اجتماعاته في مكتب الأمم المتحدة في جنيف".

والمجلس مؤلف من 47 دولة عضواً في الأمم المتحدة تنتخبهم الجمعية العامة للأمم المتحدة، وحل مجلس حقوق الإنسان محل لجنة الأمم المتحدة السابقة، وأنشئ من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في 15 آذار/مارس 2006،  وعُقدت دورته الأولي في الفترة من 19 إلى 30 حزيران/ يونيو 2006.

والمجلس ينعقد في ثلاث دورات اعتيادية في السنة. لكنه يمكن أن يعقد بشكل عاجل لمناقشة قضايا طارئة تهم اختصاصه.

مؤهلات السعودية لعضوية المجلس

لو كان المجلس منظمة غير حكومية واختار جهة او منظمة سعودية غير حكومية أيضا لعضويته لأمكن ايجاد مخرج لتناقض كبير وقعت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة حين اختارت السعودية مجددا لعضوية المجلس، طالما أن هذه الدولة ليست مؤهلة مؤسساتيا وموضوعيا لشغل مقعد في هذا المجلس المهم.

السعودية بلا دستور بالمعنى الحقيقي للكلمة، ينظم الحقوق السياسية والعامة لسكانها، وليس فيها منظمات مستقلة معتبرة تعنى بمجال حقوق الانسان، والسعودية لا تسمح مطلقا بنشاط فردي أو جماعي لناشطين يهتمون بهذه الحقوق.

والمملكة العربية السعودية، وخلافا للكثير من دول العالم متورطة بقضايا تنافي  مبادئ حقوق الانسان جملة وتفصيلا، وأبرز ما يعد انتهاكا تمارسه السلطات السعودية لحقوق الانسان هو انها تستخدم بكثرة عقوبة الاعدام وتنفذها بالسيف بطريقة وحشية على غرار ما كان سائدا في القرون الظلامية، وبشكل علني.

وهذا الفعل المتكرر باستمرار يعد انتهاكا ليس فقط لحقوق الضحايا، بل لحقوق المجتمع الانساني برمته كون مشاهد الاعدام بالسيف وهي مقززة للنفس البشرية تبث بشكل علني ويتم تداولها عبر مواقع التواصل.

في ظل شكوك وشبهات تحيط باستقلالية القضاء السعودي ونزاهته وكفاءة كوادره،  فمثلا حكمت السلطات السعودية في تموز / يوليو 2013  بالسجن 8 و9 سنوات على شخصين من منطقة القطيف الشيعية بتهمة المشاركة في تظاهرات شهدتها المنطقة الشرقية، وحيازة صور مناوئة للمملكة في هاتف محمول، وحكمت في تشرين الاول/ اكتوبر  2013 بالسجن ثمانية اعوام ايضا على رجل دين، أدين بقتل ابنته التي لم يتجاوز عمرها سنتين وهي اشارة قوية على ان القضاء السعودي محاط بشكوك كبيرة تطعن بقدرته ونزاهته.

كما لا تخفي المملكة العربية السعودية دعمها لمجموعات متشددة في كل من العراق وسوريا متورطة بعمليات دموية ضد المدنيين، وهو ما ينافي مبادئ حقوق الانسان ويعد تدخلا سافرا في شؤون دول أخرى يطعن بحيادية المملكة وهي تشغل مقعدا مهما في مجلس حقوق الانسان الدولي.

السعودية بلا دستور

تبلورت المملكة العربية السعودية باعتبارها كيانا سياسيا منذ عام 1744. لكنها انبثقت كدولة واضحة المعالم في عام 1932 وبين التاريخين وقعت صراعات دامية بين قبائل الجزيرة العربية- شكلت فيما بعد المملكة السعودية- على السلطة والنفوذ والجغرافية.

ولحد الآن ظلت المملكة العربية السعودية بدون دستور حقيقي ينظم الحياة السياسية والعامة لسكانها، وهي تدار بغطاء لأمر ملكي سُمي دستورا صدر في 1992 وبعد ان شهدت منطقة الخليج اضطرابات وحروبا شكلت تهديدا مباشرا وغير مباشر للمملكة،  واثارت تساؤلات كبيرة في حينها حول الحاجة الى اصلاح سياسي في منطقة الخليج المحكومة من أنظمة وراثية.

ما دفع ملك السعودية في حينه، فهد بن عبد العزيز في كانون الثاني/ يناير 1992 لإصدار أمر ملكي على شكل دستور للبلاد تم اعتماده منذ ذلك الحين، تصدّرته عبارة " نحن فهد بن عبد العزيز ال سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بناء على ما تقتضيه المصلحة العامة ونظرا لتطور الدولة في مختلف المجالات ورغبة في تحقيق الاهداف التي نسعى اليها، امرنا بما هو آت".

بالمقاييس القانونية وحتى السياسية الحديثة لا يمكن اعتبار هذا الامر الملكي دستورا للبلاد، فعدا عن كون "الأمر الملكي" خلا من تفاصيل لحقوق مواطني المملكة السياسية والعامة واكتفى  بتحديد نوع الحكم ومصدره لم يأت ( الدستور) بشيء آخر.

وبهذا فمن غير المعقول ان تكون دولة بهذه المواصفات من الناحية الدستورية وتحصر كل صلاحياتها بيد الملك وأسرته، عضوا فاعلا في مجال هي لا تنشط فيه اصلا ولا تعيره ادنى اهتمام واقصد مجال حقوق الانسان.

ابرز انتهاكات حقوق الانسان في السعودية

ولنبدأ من ابسط الانتهاكات السعودية لحقوق الانسان، ففي المملكة لا تتمكن المرأة من قيادة السيارة بموجب فتوى لهيئة كبار العلماء وهي جهة دينية سياسية تصدر قرارتها او فتاواها الملزمة لتكون دستورا طالما ان المملكة تفتقر الى دستور حقيقي ينظم الحقوق والحريات.

وتنص إحدى فتاوى رجال الهيئة، وهو محمد بن عثيمين على "أن قيادة المرأة للسيارة فيها من المفاسد الكبيرة ما يربو على مصلحتها بكثير هذا فضلا عن أنها ربما تكون سلّما وبابا لأمور أخرى ذات شرور فتاكة وسموم قاتلة".

ولم تفلح محاولة المئات من الناشطات السعوديات في حمل الحكومة على التراجع عن العمل بفتوى تحريم سياقة المرأة للسيارة، ومع انهن تمكنّ من جمع نحو 17 الف توقيع للمطالبة بإلغاء الحظر، غير أنهن تراجعن في تشرين الاول/ اكتوبر 2013، عن مظاهرة كنّ يعتزمن القيام بها  بسبب تهديدات من وزارة الداخلية جاءت على لسان المتحدث باسم الوزارة منصور التركي، قال فيها" السعوديات يحظر عليهن قيادة السيارات ومن يخالفن الحظر أو من يدعمهن في ذلك ربما يتعرضن لإجراءات صارمة".

التظاهر السياسي والمطلبي ممنوع

ولا يوجد في السعودية غطاء قانوني لحق التظاهر والتعبير السلمي عن الذات والحقوق، ما يعني ان السلطات السعودية لا تسمح بالتجمع المطلبي السلمي، كما لا تسمح بحق التعبير عن الرأي وانتقاد السلطة وإن جاء بدرجة لا تشكل تهديدا لها، ويترتب على ذلك ان سلطتها الامنية مبسوطة اليد في التعامل مع أي تجمع من هذا النوع.

واتضح من خلال العنف الذي مارسته السلطات السعودية ضد محتجين في المنطقة الشرقية العام الماضي حجم المخاطر التي تحيط بأي تعبير علني عن الرأي في إطار فرد أو مجموعة. ويكفي دليلا أن منظمة العفو الدولية طالبت في تشرين الاول /اكتوبر/ 2012 السلطات السعودية باحترام حق التظاهر وجاء في بيان صدر عن المنظمة" يجب على السطات السعودية احترام حق الناس في الاحتجاج بشكل سلمي كما يتعين على قوات الامن الامتناع عن اعتقال واستخدام القوة المفرطة ضد الذين يمارسون هذا الحق، وعلى السلطات السعودية التوقف عن اعمالها المتكررة لخنق محاولات الاحتجاج ضد الاعتقالات التعسفية بشكل واسع النطاق".

انتهاك حقوق الاقليات

تمنع المملكة العربية السعودية عدة ملايين شيعي من المشاركة السياسية ومن حق الحصول على وظائف مهمة في الدولة، وما زالت تعتقل نحو 600 شخص منهم منذ ربيع 2011 بسبب الاحتجاج على التهميش الذي تمارسه السلطة ضدهم.

وجاء في تقرير المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات (ICG) في بروكسل عام 2005، أن عدد الشيعة في المملكة يقدر بنحو مليوني نسمةً، يمثلون نسبة 10-15 في المائة من إجمالي السكان، ومع ذلك فأي من الشيعة لا يمكنه ان يكون سفيرا او قاضيا او مديرا عاما أو وكيل وزارة.

وجاء في تقرير لشبكة"CNN" الامريكية صدر عن احوال شيعة السعودية في نيسان/ ابريل 2007 أن" شيعة السعودية يشتكون من معاملتهم بوصفهم مواطنين من الدرجة الثانية، ويشيرون إلى التمييز الطائفي والمذهبي الذي يمارس ضدهم، وعدم مساواتهم ببقية المواطنين الآخرين، وعدم تمثيلهم في المناصب العليا للبلاد، كمجلس الوزراء حيث لم يتول أي شيعي حقيبة وزارية في تاريخ المملكة، فضلاً عن العسف الذي يلاقونه على يد الأجهزة الأمنية".

وفيما يوجد في المملكة السعودية نحو 40 الف مسجد للسنّة يعاني الشيعة من قلة عدد مساجدهم ومن عدم منحهم تراخيص لبناء مساجد جديدة فضلا عن التضييق عليهم في ممارسة شعائرهم الدينية واعتقال العشرات منهم منذ سنوات طويلة وما يزال مصيرهم مجهولا، ولا يحق لهم تأسيس مؤسسة ثقافية او طباعة كتاب في المملكة او استيراد كتب دينية خاصة بهم من خارج البلاد.

هذه صورة موجزة عن أبرز الانتهاكات التي تمارسها السلطات السعودية ضد مواطنيها، ولأن مجلس حقوق الانسان الدولي مؤسسة لها قيمتها الاعتبارية وأهميتها الدولية، فيجب أن يشغل مقاعده اعضاء يقدّرون حقيقة حجم المسؤولية التي يُنتظر ان يضطلعون بها، وإلا فإن عدم تمتع اعضاء المجلس بالرصانة والاعتبار في مجال الدفاع عن حقوق الانسان في بلدانهم سيوقع المجلس في تناقض واضح، اذ لا يمكن لدولة ان تكون فاعلة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان في الميادين الدولية وهي تنتهك حقوق الانسان في الداخل.

الصورة الأولى الشاعر الكلداني الكبير المحامي الأستاذ خالد المقدسي رحمه الله والى يمينه ابنته الفنانة الموسيقار الاستاذة غادة خالد المقدسي والى يمينها عبد الاله الصائغ . والصورة الثانية الشاعر الأستاذ عمر محمد سعيد الحديثي والى يساره عبد الاله الصائغ .

إشارة مهمة ----------------------------------------------

الهم المركزي لهذه المقالة يتمحور حول الهاجس الوطني العراقي بحيث ان قضية الحسين استطاعت توحيد العراقيين على قضية دينية في ظاهرها وطنية في باطنها حضارية في شموليتها .

المقالة / يقينا ان مأساة الحسين رغم ماقيل ويقال فيها وعنها تكوين قيمي مبدئي يمكن النظر اليها من زوايا التقاط متعددة ومختلفة بما يمثل وجهة نظر كل ملتقط ويؤثل مساحة وعيه وعمقها ! ونحن اذ نتكلم عن قضية الحسين انما نتكلم عنها كقضية كونية قبل ان نتكلم عنها كقضية طقوسية شكلانية تخص طائفة محددة من اصحاب الحسين ! فدائماً ثمة اتساعات في اية قضية تكون على حساب العمق ! والعمق في الحسابات المبدئية يتفوق على سعة المساحة مهما بولغ فيها ! ولقد تبارى المفكرون بمختلف انتماءاتهم في قراءة قضية الحسين عمقاً واتساعا ! ولك ان تنظر الى مشارب واهواء من كتب عن الحسين الشهيد ع بحميمية عالية ! فثمة مثلا قصيدة محمد مهدي الجواهري فداء لمثواك من مضجع كتبها متبتلا متفجعا رغم كونه علمانيا ! وقصيدة الشاعر اليهودي العراقي التقدمي مير بصري آمنت بالحسين وقصيدة الشاعر المندائي عبد الرزاق عبد الواحد قدمت وعفوك عن مقدمي ! وسنتوقف عند شاعرين معاصرين تربطني بهما وشائج متينة وهما الشاعر العراقي المسيحي خالد المقدسي والشاعر العراقي الانباري عمر الحديثي لان القصيدتين غير منشورتين وهما من ارشيفي .

خالد المقدسي ------------------------------

وكان الشاعر المسيحي الكبير المغفور له الاستاذ خالد المقدسي قد اعتاد تحية الحسين في شهر محرم بالنثر وبالشعر ! وحين يستكثر الجاهلون عليه ذلك يجيب المقدسي ان الحسين شخصية كونية بعامة وقد تربينا في العراق على تمثل قيم المبدأ عند الحسين ! اما بالنسبة لي فقضية الحسين قضية شخصية لانني اعتد الحسين نموذجي الراقي الذي افخر به وازهو !إ. هـ . ففي واحدة من قصائد خالد المقدسي التي طلب اليَّ ان احتفظ بها ضمن ارشيفه المشرف وعنوان قصيدته (لك ياحسين ) و رؤية المقدسي كمسيحي قريبة الوشيج من الرؤية الخاصة لأنصار الحسين ! وفيها تعابير مستخلصة من التراث الاسلامي الصميم ! ولو لم تعلم ان الشاعر خالد المقدسي مسيحي لتعذر عليك القول ان الشاعر لم يكن مسلما او شيعيا ! ولكن ابداع خالد المقدسي الروحي التقى بقضية الحسين فبات التماهي لغة بين الشاعر والنموذج ! رحم الله الشاعر الكلداني خالد المقدسي حين قال وأوفى :

أمن تذكُّر ركبانٍ بذي حَسَمِ أهال دمعي اسقاماً على سقمي

أم مضَّني قرحُ الأجفان حاق بها من وحشة النفس طاغوتٌ من الألم

في فتية آمنوا بالحق ليس له من فديةٍ تفتديه دون بذْلِ دم

أسباطِ بيتِ رسولِ الله محتدهم فخرُ البرايا وصرح العز والعِظَم

العيس تمضي بهم نشوى بحوزتها خباً الى كربلاء الكرب والشجم

فما لروحي قد ضاقت بها كبدي حرى تهيم على الأفلاك والسُدُم

وما لقلبي قد اودى به شجني وهو العصيُّ على الأشجان والغمم

يا إبن بنت رسول الله ما نضبت بي الفصاحة او عزت على قلمي

ولا تلكأ حرفٌ أنت مطلبُه ولا بذكركَ أكدى بالقريض فمي

لكنَّ هول مصاب الطَّف صيَّرني أكادُ من خرسٍ اغتصُّ بالكلم

هي الشهادةُ ياسبط الرسول فمٌ يشق للدهرِفجرَالحقِّ في الظلم

حرٌ يدوِّي على الأرضين يُسمعُها صوتَ العقيدة يُصْلِي الظلمَ بالحمم

نام الذين علت بالغدر رايتُهُم قِرارَ عينٍ وعينُ الله لم تنم

حتى اذا جدَّ وعدٌ حان موعدُه وأنَّ يومَ قصاصٍ ساعر الضرم

تناثرت في الفلا اشلاؤهم جيفاً كما تناثر عهن الشاة بالجلم

يا إبْنَ بنتِ رسولِ الله قد تركت بنا الرزايا عقابيلاً من السَّقم

مازال شعبُ عراق الخير في نكد وأرضه نهبة للطامع النَّهِم

وأهله بين مسحوقٍ ومرتحل وهائمٍ في أقاصي الأرضِ والتخم

وواصبٍ لانصيبٌ في الدواء له وساغبٍ من طواه غصَّ باللقم

ينوء ما بين سندانٍ ومطرقةٍ وصرْحِ قهْرٍ بغيرِ السَّوْطِ لم يدم

له حصاران عبر البحر مجتلب وآخر من نتاج الدار والرحم

متى متى يا ابا الأحرار يغمرنا فجرُ المروءات بالخيرات والنعم

وينجلي ليلُ حقدٍ لا قرارَ له فيكفر الناس بالطاغوت والصنم

اضاءات بقلم خالد المقدسي -----------------------

1/ رحم الله شرف الدين الصنهاجي البوصيري حين قال في بردته :

أمن تذكر جيران بذي سلم مزجت دمعا جرى من مقلة بدم

وهضاب ذي حسم هي آخر محط للحسين ع قبل دخول كربلاء

2/ الشجم - الهلاك

3/ الغمم - جمع غمة وهي الحزن

4/ أغتصُ - أضيقُ ! والطف - الموضع الذي استشهد فيه الحسين ع وذووه .

5/ العهن - الصوف ! والجلم - مقص يقص به صوف الخراف .

الساغب - الجائع ! والطوى - الجوع

خالد المقدسي

ديترويت امريكا كانون الثاني 2001

اضاءات وجيزة في قصيدة خالد المقدسي -----------------

1/ القصيدة اعتمدت فن المعارضة الذي يعتمد محاكاة الشاعر اللاحق للشاعر السابق في البحر والقافية وشيء من الغائية ! وقصيدة البوصيري اشهر من قفا نبك كما يقال فعارضها شعراء مهمون معجبون كثيرون منهم الشاعر احمد شوقي في قصيدة مطلعها :

ريم على القاع بين البان والعلم أحلَّ سفكَ دمي في الأشهر الحرم

!! ولعل آخر من عارض قصيدة البوصيري هو الشاعر خالد المقدسي المكنى ابو غادة ! وفن المعارضة الذي استهوى جمهورا من الشعراء عريضاً فقد استهوى ايضا جمهوراً من القراء واسعا .

2/ / ايقاع القصيدة مقبوس من البحر البسيط :

امنتذك *كرركب *باننبذي *حسمي / أهالدم * عيأس* قامنعلى *سقمي

وللبسيط طاقة على البوح والمناجاة في ايقاع يشيب الحزن بحالة من الزهو ! فإذا اضفنا اليه قافية الميم مكسورة او مشبعة ! بما يقفل كل نغمات البيت بزم الشفتين اللينتين بما يسمح بتفشي صوت الحرف وهو صوت يكثف النغمات ويختزلها معا تعبيرا خفيا عن الرضا .

3/ تستثمر القصيدة مكنات سؤالات العارف التي تستفز المتلقي وتستحوذ على اصغائه ومن ثم تنهمر الدلالات وكأنها استجابة لسؤالات المتلقي قبل القصيدة والسؤالات اسلوب عربي يجمع بين الجمالي والدلالي مع قدرة على اجتراح الصور الفنية الحركية ! والسؤالات دارت حول ( أمن أم فما وما متى متى ) .

4/ وبؤرة القصيدة تكمن في الشكوى الى الحسين الشهيد مما حاق بالعراقيين من حيف وظلم مصدراه الداخل والخارج على حد سواء .

عمر الحديثي --------------------------

http://www.al-nnas.com/ARTICLE/AalSaykh/28a.pdf

شاعر عراقي سليل اسرة دينية معروفة في الانبار معروف تعلقها بأهل البيت ! وللشاعر الحديثي اسهامات شعرية تحاور نهضة الحسين ع وللمثال فقد قرأ الشاعر عمر الحديثي في عام 2010 بواشنطن قصيدة كان مطلعها :

أعرني صاحب الذكرى لسانا والهمني الفصاحة والبيانا

لعلّي استطيع بلوغ ومضٍ من النور الذي ملأ الزمانا

اقول به على ظمأٍ مقالاً بليغاً لايطال ولايدانى

وقد استولت على الاصغاء التام في احتفالية النصر الحسيني وكان عمر الحديثي قد اقام تلك الاحتفالية في القاعة الكبرى للمركز الثقافي العراقي بواشنطن! وكان المركز الثقافي قد وضع سيناريو للحفل يتمحور حول شخصيات لها دلالات متماهية مع جلل المناسبة تحدثت عن الحسين من منطلقاتها !وهم الأب فادي عبد الأحد كاهن كنيسة مار افرام للسريان الارثذوكس في فرجينيا والأستاذة زينب السويج رئيسة الكونكرس الاسلامي الامريكي والإمام الشيخ محمد علي الحلبي مدير المركز الاسلامي الامريكي في فلوريدا! وكانت قصيدة عمر الحديثي تبث المعاني الوطنية والروحانية والقيمية ! واليوم الحادي عشر من نوفمبر 2013 ينجز الشاعر عمر الحديثي قصيدة جديدة في انتصار الحسين فرأيت من المناسب كتابة هامش على متنها ::

1 / يا كربلاءُ ألا اشتدّي عنوان القصيدة المحيل على تناص تراثي معروف وهو ( إشتدي أزمة تنفرجي ) والدلالة غير غائبة عن المتلقي فحين تشتد مفردات كربلاء فذلك يعني اشتداد مفردات العراق ! وحين تنفرج تلك المفردات فذلك يعني بالقوة المنطقية انفراج ازمة الشعب العراقي الجريح بفعل طعنات تلقاها من اربع جهات ! .

2/ واذا تركنا العنوان وفي نفسنا قول المزيد وجدنا قراءتنا للنص قبالة ثلاثة ايقاعات هي ايقاع البحر ( البحر البسيط ) وإيقاع القفل او الروي ( لام مضمومة ) وإيقاع الحروف (من المهموس الى المجهور ومن الشفاهي الى الرئوي ) وهذه النغمات الجمالية تسعى الى ترحيل الصور الفنية باتجاه الخطرات الدلالية ! واذا كانت القصيدة اللامية الحسينية قد اسست لشيء مغاير حقا فهو خلط دلالتي الزمني والمكاني ودلالتي الميلاد والشهادة وهي دلالة يعرفها فقهاء القضية الحسينية فإن القصيدة قد نضحت عبق تلك الدلالة الحسينية قارن :

وأن أدمُع خير الخلقِ من وَجَلٍ

في يومِ ميلادكَ الميمون تنهَملُ ؟

3/ وما يهم الزاوية الوطنية الروحانية في طقوسية القصيدة هو توشيج العرى بين جنحي الاسلام وهما الجنح السني والجنح الشيعي ! ومثل هذا النحو يعمق الوعي الوطني العراقي .

4/ وإن كنت انسى فلن انسى سؤالي للاستاذ الدكتور مالك الدليمي رئيس جامعة الكوفة وكالة وقد شاهدت ولده علي ابن الثلاث سنوات وقد طال شعر رأسه حتى لكأنه شعر بنت ! قلت له دكتور مالك الا ترى الى شعر ولدك المحروس علي قد طال ازيد من المعتاد ؟ فتأفف الدكتور مالك وقال اي والله انني منشغل جدا هذه الأيام !! فقلت له دع اخاك يأخذه الى الحلاق ! فابتسم وقال هل تظن الحلاقة الاولى بهذه السهولة عندنا ؟ فاستغربت وتساءلت عن الصعوبة في ذلك ؟! فقال ان حلاقة الطفل الأولى ( عندنا ) تستوجب حمل الطفل الى قبر سيدنا العباس بن علي بن ابي طالب عليهما السلام ! وتكون الحلاقة هناك لكي يتحصن الطفل ببركات سيدنا العباس ! فقلت في نفسي كذلك نحن العراقيين ايها الطائفيون المتسخون ! والحكاية الثانية التي اضعها على هامش قصيدة الشاعر عمر الحديثي هي إفطار الشاعر السيد سمير الصميدعي ( وكان وقتها سفير العراق بواشنطن ) إفطاره بين الجالية العراقية الكريمة في مشيغن وكان مدير الحفل وعريفه الاستاذ الاعلامي شريف الشامي وفجأة وخلال الحفل ودون استئذان وقف رجل اعشى وسأل الاستاذ الصميدعي ( من هم عمومتك ؟ ) ولعل السائل هدف الى اثارة عرق طائفي في سؤاله المستفز لأن الصميدعي من حديثة ! فأصابني وجل من الموقف ! وإذا بالأستاذ سمير الصميدعي يجيب السائل المستفز بتلقائية جميلة ( انا من البيت الهاشمي صميدع اما عمومتي فهم أهل البيت ) عندها تنفسنا نحن الحضور الصعداء ! إن المسافة بين كربلاء النجف والأنبار هي ذات المسافة بين فلذة الكبد والكبد الم يأتك نبأ الشاعر فارس حرام ممثل مثقفي النجف والدكتور عادل العبيدي ممثل مثقفي الأنبار والوفدين الكبيرين المرافقين لكل منهما وكيف التقيا وسط الأتون الطائفي وكانت دموع الفرح باللقاء لغة الوطنية العراقية !! قارن :

http://www.altahreernews.com/inp/view.asp?ID=11557

ومن يبحث عن الأمثلة فهي عصية على الحصر ! .

قضية الحسين قضية كونية ومن خطل الرأي التوهم بأن قضية الحسين شيعية ! لأن مثل هذا الرأي يسيء الى الحسين قبل اي شيء !! وكما مر بنا فغاندي زعيم الهند التاريخي تحدث عنها ! والشاعران العراقيان اليهوديان : مير بصري كتب ( آمنت بالحسين ) وانوار شاؤول كتب ( إنه الحسين ) والشاعر المندائي عبد الرزاق عبد الواحد كتب في الحسين ( قدمت وعفوك من مقدمي ) والشاعر العلماني محمد مهدي الجواهري كتب في الحسين ( فداء لمثواك من مضجع ) ! وما وجه الغرابة في ذلك ؟!! أذن نحن قبالة الشاعر عمر محمد سعيد الحديثي وقصيدة ياكربلاء الا اشتدي ففيها قراءات شتى دلالية وجمالية :

ياكربلاء الا اشتدي --------------------------

شعر عمر محمد سعيد الحديثي

حسبي من الشوقِ ما فاضت به المقلُ ومن لظى العشقِ هذا النازفُ الهَطِلُ

ومن معاني العُلا فَخرُ الجنانِ وقد فازَتْ بسيّدِ شُبانٍ لها انتُحِلوا

تمتازُ أنّ لها دونَ الوجودِ فتىً في جَهلنا ، بعضُ من ماتوا ومن قُتلوا

ومن عصورٍ تلَت ذاك المقام إضا( م ءاتٌ ، لهن ظلام الكون يمتثلُ

ومن معاني الرجولات التي اختُزِلتْ بهِ ، إذا قيلَ ذا فَحلٌ ، وذا بَطَلُ

وذا همامٌ ، وذا شهمٌ ، وذا علَمٌ ، وذا عَليمٌ ، له الألباب لا تَصلُ

يابنَ السماءِ التي لم تٓخبُ أنجمها والنورُ لمّا يزَلْ في الآلِ ينتَقِلُ

والمملكاتُ التي من دونهِ بزَغتْ قد قُطِّعتْ وهو حتى الآن يتّصلُ

يابن العليّ الذي لم يبغِ منزِلةً إلّا تمنّت إلى أبوابهِ تَصِلُ

يا سبطَ سيدِ ساداتِ الخليقة يامجداً بأفئدة الأكوان يَعتَملُ

يابنَ البَتولِ ، وهذا ما بحضرتهِ يُعيي التعابيرَ فيَّ العجزُ والخَجَلُ

يا كربلاءُ ألا اشتدّي ففيكِ فتىً ثقلُ الوجود زهى أنْ فيهِ يُختزَلُ

لو عادلوكِ وكُلُّ الأرضِ كفَّتُهُم أمال معيارَها ، السبطُ البها كَفِلُ

هذا الُحُسينُ ، دمُ الثّوار مُذ خُلِقت في ستِّ أيامها الأكوان يكتملُ

حتى إذا يومُ عاشوراء أدركها تفجّرت حِمماً لا أرضَ تَحتَمِلُ

أنبا بأنَّ مواعيدَ العُلا أزِفَتْ لا يعتري يومها وهنٌ ولا وَجَلُ

لِمْ لا وقد كُتِبَت في اللوح - يا سنَدي أن المعاليَ أنّى رُحتَ تَنتَقِلُ ؟

وأن أدمُع خير الخلقِ من وَجَلٍ في يومِ ميلادكَ الميمون تنهَملُ ؟

أعجزتني ، لُغَتي يا سَيّدي تعِبَت ترقى إليكَ ، وتقضي العُمر تَرتَحِلُ

لكنَّ حُبّكَ بي .. مستمكنٌ بدمي ونورُ وحيكَ لي يبقى هو الأمَلُ ..

عمر محمد سعيد الحديثي

11/11/ 2013 مشيغن

كاتب المقال عبد الاله الصائغ

السابع عشر من نوفمبر 2013 النجف مشيغن

الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2013 11:38

يوميات كردية، حرب الأبواق- محمد رشو

يبدو أن ساحة التحليل السياسي العقلاني التي كانت موجودة بشكل ما في إعلامنا المتهالك قد بدأت بالإنحسار ليحل مكانها أبواق -حسب الطلب- تفتقر الحس الموضوعي و الذوق الأدبي والفكر التحليلي.

أما سبب ظهور الأبواق فيمكن تلخيصه بغياب المنطق في أداء الحزب الامر الذي يضطره أن يدافع عن نفسه بنفس اللامنطق الذي يسير عليه.
ومن الشروط الواجب توفرها في البوق:
* أن يكون بمستوى أخلاقي و ثقافي وفكري متدني
* أن يتوفر لديه انترنت عالي السرعة
* أن يتوفر لديه أكثر من حساب على الفيس و تويتر وله القدرة على كتابة المقالات المسمومة و نشرها في المواقع المحسوبة على تياره أو الظهور على التلفزيونات.
* أن يكون ذو منطق دوني متدني ولديه القدرة على كيل الاتهامات و الشتائم رشاً و دراكاً وإلقاء القنابل المدمرة للمنطق.
* أن يكون عبداً يتم شراؤه ببعض الدولارات

أما البوق الفيسبوكي فهو شخص فعلي باسمين وهمي وحقيقي غالباً يتم تكليفه بالرد على أشخاص محددين من التيار المضاد، مقيم خارج الوطن وعلى الاغلب في موطن المرجعية السياسية للتيار الذي يبوّق له، و هناك بعض الأبواق الفيسبوكيين يكونون من ذوي الاقامات الأوروبية و سبب تبويقهم هو مرحلة الانحطاط الأخلاقي التي وصلوا لها ومن يتابعهم بحيث تصبح غاية المبوّق جمع لايكات من تعجبهم تبويقاته من ذوي الفكر "الغَنَمي" بالاضافة إلى نشوته بالشهرة التي نالها سلباً عند أعدائه و إيجاباً عن معجبيه.

حرب الأبواق بشكلها الأكثر ضرراً هي التبويق التلفزيوني على قنوات الفتنة الكردية، علماً أن كل قنواتها -و لله الحمد- قنوات حزبية بإمتياز يرى فيه البوق المكان المناسب لصب سيل حقده المدفوع الثمن على الطرف المطلوب منه مهاجمته.

من سخريات القدر أن الإعلام العربي قد تنبّه إلى هذه الحالة المرضية الموجودة في السياسة الكردية فأكثَرَ من البرامج "الحوارية" "الخوارية" بين أقطاب التبويق الكورد على قنواته، الأمر الذي جعلنا نبدو شعباً مشتتاً مفرقاً تتقاذفه الأهواء الحزبية فوق ما من المفروض أن يجمعه وهو القومية الواحدة و القضية الواحدة.

بالنهاية البوق يمثل مخرجات الحالة المرضية السياسية التي وصلت لها أحزابنا كافة، فإذا كان المسؤول الحزبي يمكن اعتباره في بعض الأحيان بوق فما بالك بالتابعين "وراثياً" أو "عضوياً" للحزب.

و هنا أعطي نصيحة بالمجان لمستخدمي الأبواق
من ينبح معك اليوم قد ينبح عليك غداً إذا ما توفر له أنترنت أسرع أو مال أوفر أو منصب أعلى وخصوصاً أن البوق ليس بذي مبادئ.

الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2013 10:23

نساء حول المالكي - محمد واني

ان لجوء رئيس الوزراء العراقي"نوري المالكي"الى المرأة والتمترس وراءها في صراعه مع خصومه السياسيين وشركائه في الحكم، بدعة لم يقم بها احد من رؤساء الوزراء العراقيين غيره، ولم يفكروا في هذه الطريقة للوصول الى اهدافهم السياسية، فقد دأب"المالكي"على ممارسة هذا النوع من العمل السياسي منذ اول يوم من وصوله الى سدة الحكم، وعبر استغلاله لثلاث نسوة"نائبات"في البرلمان العراقي وصفن في الاوساط السياسية بـ"المشاكسات" لكثرة دخولهن في المشادات الكلامية والمعارك السياسية الجانبية مع خصوم المالكي تحديدا، للدفاع عنه بالحق والباطل في البرلمان وغير البرلمان وعبر وسائل الاعلام، هؤلاء النسوة اصبحن فيما بعد خير معين له في ترسيخ حكمه وتوسيع سلطاته، وهن على التوالي "مريم الريس وعالية نصيف وحنان الفتلاوي"، فمن خلال النائبة "عالية نصيف جاسم" استطاع "المالكي" ان يخترق القائمة العراقية السنية المنافسة ويحدث شرخا كبيرا في صفوفها، حيث كانت عضوة فيها ومن خلالها اصبحت نائبة في البرلمان ولكنها انشقت عنها بدفع من المالكي وشكلت مع منشق اخر هو"قتيبة الجبوري"قائمة اخرى مستقلة سموها"العراقية الحرة"ومازالت هذه القائمة تقف عقبة كأداء في طريق القائمة الام وقادتها في البرلمان..

وعبر"حنان الفتلاوي"استطاع "المالكي"ان يسكت اصواتا كثيرة رافضة لسياساته داخل ائتلاف التحالف الوطني الشيعي الذي يستمد منه قوته وسلطته، وعند حدوث اي مشكلة له مع اعضاء ائتلاف الرافضين لهيمنته السياسية، فان النائبة"الفتلاوي"على اهبة الاستعداد للتصدي لهم وخوض غمار معارك كلامية طاحنة معهم..

ومن شدة اخلاص النائبة الاخرى"مريم الريس"للنهج السياسي الذي يسلكه رئيس الوزراء، قربها الاخير وعينها مستشارة له، وهذه النائبة لها صولات وجولات في الدفاع عن رئيس الوزراء..

هؤلاء الثلاثة خدمن"المالكي"بما لم يخدمه احد من انصاره الرجال المقربين، وعبرن عن توجهاته السياسية خير تعبير، لا يمر يوم دون ان تكون لاحداهن جولة من الصراع الجدلي المرير مع احد خصوم المالكي عبر القنوات الفضائية، او في البرلمان والتصدي لهم بشراسة، سواء كانوا اشخاصا يمثلون شرائح مهمة في المجتمع، مثل مسعود بارزاني او اياد علاوي او اسامة النجيفي او مقتدى الصدر او احزابا مثل التحالف الكردستاني اوالقائمة العراقية اوالتيار الصدري او الدول مثل تركيا والمملكة السعودية وقطر، وكل من وقف بوجه"المالكي" ورفض سياسته الطائفية الاقصائية للاخرين وانتقد نزعته التفردية بالحكم، نال قسطا من هجمات هؤلاء النائبات وتعرض لحملة شعواء من قبلهن، لذلك فان الكثير من السياسيين العراقيين يتحاشون الاحتكاك بهن والدخول معهن في مشادات كلامية عقيمة خوفا من ان يتطور الامر الى ما لا يحمد عقباه، كما حصلت مع رئيس كتلة العراقية"سلمان الجميلي"عندما رمته"عالية نصيف"بحذائها داخل البرلمان وامام كاميرات التلفزيون، دفاعا عن طروحات"المالكي"حول الموازنة العراقية، والعجيب انها افتخرت فيما بعد بقيامها بهذا العمل وعدته"عملا بطوليا !!"..

ولم يسلم الاكراد من لسان هذه النائبة حيث وصفتهم بابشع العبارات، فبمجرد ان طالب الاكراد بالتعويضات المناسبة عن الاضرار الفادحة التي لحقت بهم جراء عمليات الابادة المنظمة التي كانت الحكومات العراقية البائدة تمارسها ضدهم، هاجمتهم النائبة ووصفتهم بـ"الفراعنة"واعتبرتهم"الخنجر في ظهور العراقيين"، ومن شدة كرهها للكرد، طالبت باستبدال وزير خارجية العراق"الكردي؛ هوشيارزيباري"باخر عربي !!لمجرد ابدائه رأيا مخالفا لرأي"المالكي"حول سوريا..وشاركت"حنان الفتلاوي"زميلتها في حقدها الدفين على الاكراد ورأت انهم الخطر الحقيقي على وحدةالعراق واستقراره، ونذرت نفسها لرصد ومراقبة تحركات قادتهم وتصريحاتهم وعلى رأس هؤلاء رئيس الاقليم"مسعودبارزاني"وقد طالبت مرارا بوضع قيود صارمة على تنقلاته وزياراته خارج الاقليم وعدم السماح له بذلك الا باذن مسبق من جانب الحكومة المركزية، ناسية ان الدستور"الفدرالي"يسمح لرئيس الاقليم ان يعقد اتفاقات تجارية ودبلوماسية مع الدول ويقوم بزياراتها، من دون الرجوع الى الحكومة المركزية، ووقفت"الفتلاوي"مع كل مشروع كردي مقدم في البرلمان ؛ ترسيم الحدود المقدم من قبل رئيس الجمهورية، ومشروع قانون بتخصيص رواتب للبيشمركة وقانون النفط والغاز وغيرها من المشاريع..

ووسعت"الفتلاوي"من مساحة صراعاتها السياسية لتشمل القائمة العراقية والمظاهرات السنية في الانبار ووقادتها وشيوخ العشائر وكانت لها مناكفات وسجالات تلفزيونية حامية مع شيخ عشائر الدليم"علي حاتم سليمان"ومع غيره..ولكثرة مشاجراتها مع البرلمانيين وعدم التزامها بالنظام الداخلي للبرلمان، منع لفترة من الدخول الى قاعة البرلمان..

ولم تختلف"مريم الريس"عن رفيقتيها كثيرا، في الدفاع عن سيدها"المالكي"، فعندما حاول المعارضون لسياساته وعلى رأسهم"بارزاني"سحب الثقة منه واستبداله باخر، اشترطت ان يتغير بارزاني قبل استبدال المالكي ! وارجعت سبب اصرارهم على سحب الثقة"بتخوفهم من شعبية المالكي ونجاح حكومته ! ولم تنس بدورها ان تهاجم البرلمان ورئيسه وتتهمهم بـ"تعطيل القوانين"لمجرد انهم اتهموا الحكومة بالتقصير..كل الكتل السياسية وقاداتها اخذوا نصيبهم من انتقادات هؤلاء الثلاثة وتطاولاتهن الا "المالكي"وائتلافه، لم يمسا بسوء ابدا، رغم فشلهما المستمر في ادارة الحكم..
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


شدد على أن السلام هو «السبيل الوحيد لتحقيق أهدافنا»

أربيل: محمد زنكنة
في حين أكد مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، أمس، أن «توحيد الكرد سيكون من أولويات» عمله، تباينت ردود الفعل في كردستان حيال زيارته إلى مدينة ديار بكر، ذات الأغلبية الكردية، في جنوب شرقي تركيا.

وقال بارزاني إن «اتفاق الكرد سيخدم الشعوب العربية والتركية والفارسية». وأضاف قائلا في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس بلدية ديار بكر، عثمان بايدمير، أن «الكرد يحملون رسالة سلام لكل شعوب المنطقة». وتابع بارزاني: «نحن نمد يد السلام والأخوة للعرب والترك والفرس»، لافتا إلى أن «السلام هو السبيل الوحيد للوصول إلى أهدافنا التي قدمنا تضحيات من أجلها». ونقلت عنه وكالة «بيامنير» الكردية دعم إقليم كردستان لخطوات السلام في تركيا، داعيا الكرد في تركيا إلى الصبر كون عملية السلام ليست سهلة، معربا عن ارتياحه لخطوات السلام التي اتخذها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، مؤكدا على أهمية استمرارها.

من جهته، شدد رئيس بلدية ديار بكر على أن «حل القضية الكردية وتوحيد صفوف الكرد سيكون عاملا لاستقرار الشرق الأوسط، فضلا عن أنه عامل لتنمية الديمقراطية والسلام في المنطقة».

وكان بارزاني وصل إلى ديار بكر، أول من أمس، في زيارة وصفت بـ«التاريخية»، وكان على رأس مستقبليه رئيس الوزراء التركي الذي أجرى معه محادثات تناولت سبل إنقاذ عملية السلام المتعثرة بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية والعلاقات الاقتصادية، خاصة في المجال النفطي بين حكومة الإقليم وأنقرة، إضافة إلى الوضع في سوريا.

وحول ما دار بين بارزاني وأردوغان في اجتماعاتهما، في اليومين اللذين أمضاهما بارزاني في ديار بكر، كشفت صحيفة «راديكال» التركية عن اتفاق بين بارزاني وأردوغان على عدد من النقاط المهمة في اجتماع دام لمدة ساعة و20 دقيقة، في ديار بكر، حيث تطرق الاجتماع إلى مشروع السلام في تركيا بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني، والعلاقات بين أربيل وأنقرة في المجال النفطي. وبحسب الصحيفة، اتفق الجانبان على ضخ النفط من إقليم كردستان إلى تركيا عبر خط أنابيب يجري مده، وكذلك على فتح معبرين حدوديين بين إقليم كردستان وتركيا في غضون شهر.

وتباينت ردود الفعل من قبل الأحزاب والتشكيلات الكردستانية حيال زيارة رئيس إقليم كردستان العراق إلى تركيا. وفي حين نسب إلى أمير الجماعة الإسلامية علي بابير، قوله إنه كان الأجدر برئيس إقليم كردستان أن يستشيرهم قبل القيام بهذه الزيارة التي لم يكونوا على علم بها ولا بتفاصيلها، فإن بلال سليمان عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية، نفى في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن يكون أمير الجماعة طلب أن يستأذن رئيس الإقليم منهم قبل القيام بهذه الزيارة، مؤكدا على أن علي بابير بين صرح بأن هذه الزيارة جاءت دون أي مشاورة معهم أو مع الأحزاب الكردستانية الأخرى. واتهم بلال بعض المؤسسات الإعلامية في الإقليم بأنها «لم تنقل المحتوى الحقيقي لكلام أمير الجماعة»، قائلا إنه «لم يعلق بإيجابية أو سلبية حول زيارة بارزاني لمدينة ديار بكر»، متمنيا أن «تكون ذات نتائج إيجابية، وأن يشرح رئيس إقليم كردستان نتائجها للأحزاب الكردستانية».

كما نفى بلال أن تكون تركيا ضغطت على بارزاني من أجل إشراك الأحزاب الإسلامية في التشكيلة المقبلة لحكومة إقليم كردستان العراق، وقال: «نحن لسنا بحاجة لوساطة تركية لإقناع القيادات السياسية في إقليم كردستان بإشراكنا في الحكومة، وأن قرارنا هو بيدنا».

الأكاديمي الكردي الدكتور مدحت سليمان المرشح السابق في قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني لانتخابات برلمان إقليم كردستان، رفض فكرة أن يستشير بارزاني الأحزاب السياسية عند قيامه بأي زيارة دبلوماسية تأتي بدعوة رسمية على مستوى رئاسي «كون رئيس الإقليم منتخبا من قبل شعب كردستان بشكل مباشر، وهو لا يحتاج إلى أي مشاورة أو استئذان من أي من الأحزاب».

قذائف الهاون تمطر دمشق.. وأغلب أحيائها تغرق في الظلام

الحكومة تفتح باب التطوع لـ«المغاوير».. وتضاعف أعداد النازحين إلى عرسال

مقاتل سوري يساعد صبيين قبل انطلاقهم في دورية في حي صلاح الدين بمدينة حلب أمس (أ.ف.ب)

بيروت: نذير رضا .. الشرق الاوسط
تبادلت القوات النظامية ومقاتلو المعارضة القصف العنيف، أمس، في دمشق وريفها، حيث كثفت القوات الحكومية من قصفها على مدينة قارة في جبال القلمون تمهيدا لاقتحامها، فيما وسع مقاتلو المعارضة من دائرة استهدافهم لأحياء مدينة دمشق التي أمطروها بقذائف الهاون. وتزامن التصعيد في دمشق، مع تحذير الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من أن يسعى النظام وحلفاؤه «لإجهاض انعقاد أي مؤتمر يسعى لإيجاد حل سياسي في سوريا».

وفي محاولة لتجاوز عقبة النقص بالمقاتلين، أعلنت قيادة الجيش السوري عن فتح باب التطوع لحاملي شهادة التعليم الأساسي وما فوق في القوات الخاصة «مغاوير»، على أن تكون مدة العقد سنتين غير قابلة للتجديد إلا لمن يرغب.

وشهدت معظم أحياء دمشق، أمس، انقطاع التيار الكهربائي مساء. وقال وزير الكهرباء السوري عماد خميس إن انقطاع الكهرباء عن المنطقة الجنوبية من البلاد سببه «تخريب المجموعات الإرهابية المسلحة لخطوط التوتر العالي المغذية للمنطقة». وتعد هذه المرة الثالثة خلال أقل من عام التي تغرق فيها مناطق جنوب سوريا بالظلام، والمرة الثالثة التي يكرر فيها وزير الكهرباء ذكر الأسباب ذاتها دون أي تعديل بالصياغة.

ميدانيا، أفاد ناشطون سوريون بتعرض مدينة قارة في منطقة القلمون، لقصف عنيف بالطائرات الحربية، في محاولة لاقتحامها، بعيد انطلاق معركة استعادة السيطرة على مدن القلمون الاستراتيجية. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المدينة «قُصفت لليوم الثاني على التوالي بالطائرات الحربية في محاولة لطرد الكتائب المقاتلة منها»، لافتا إلى أن «مقاتلي المعارضة داخل المدينة يؤكدون تصميمهم على الصمود». وأشار المرصد إلى أن القوات الحكومية «أحرزت تقدما طفيفا لجهة الطريق الدولية من غير اقتحام المدينة».

في هذا الوقت، أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن مدينة قارة «تعرضت لقصف بصواريخ أرض - أرض، بلغ عددها ثمانية صواريخ»، فيما أعلنت قناة «الميادين» مقتل قائد عمليات الجيش الحر في قارة سليم بركات.

ومع اشتداد المعارك في المدينة، تضاعف عدد النازحين السوريين إلى بلدة عرسال (شرق لبنان) الحدودية مع سوريا، وتخطى عدد اللاجئين السوريين الذين دخلوا إلى الأراضي اللبنانية في اليومين الأخيرين حاجز الـ16 ألفا. ويصل النازحون عبر ممرات جبلية غير قانونية كانت تستخدم قبل الحرب لتهريب سلع على اختلافها.

في غضون ذلك، شهدت العاصمة السورية أمس أعنف موجة من التساقط العشوائي لقذائف الهاون التي تركزت على الأحياء الشرقية، راح ضحيتها أكثر من ستة مدنيين وعشرات الإصابات بينهم أطفال وتلاميذ مدارس، فيما انقطع التيار الكهربائي مساء عن معظم أحياء دمشق.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتساقط قذائف هاون بغزارة على أحياء في وسط مدينة دمشق، مشيرا إلى أن القصف «استهدف أحياء عدة أبرزها القصاع والزبلطاني وشارع بغداد وساحة العباسيين».

وأشار سكان في حي باب توما إلى سقوط قذيفة هاون على باص نقل داخلي في ساحة الحي مما أسفر عن مقتل ثلاث مدنيين وإصابة عشرة بينهم أطفال، كما سقطت قذيفة هاون في حي العدوي وعدد آخر من القذائف من الساعة التاسعة من صباح أمس إلى ساعات ما بعد الظهر، إلا أن أعنفها كان على منطقة الزبلطاني وساحة العباسيين، وتحديدا شارع فارس خوري عند مدخل نفق العباسيين، وأصابت سيارة عسكرية أدت إلى مقتل عسكري وإصابة السائق بجروح.

وسقطت قذيفة أخرى عند كنيسة سيدة دمشق في حي القصور القريب من ساحة العباسيين، مما أدى إلى مقتل مدنيين، كما سقطت قذيفة على سطح مدرسة «لبابة الهلالية» في «شارع الملك فيصل» أدت إلى مقتل معلمة وإصابة عدد من التلاميذ، تبعها سقوط قذيفة هاون أخرى على المستوصف التابع للمدرسة.

إلى ذلك، أعلن الائتلاف الوطني السوري اختطاف أكثر من 60 شخصا في بلدة كوكب بريف حماه الشمالي، السبت، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، وأكد الناشطون أن اختطاف هؤلاء جرى خلال عملية اقتحام وسلب ونهب نفذتها قوات النظام على البلدة، مدعومة بعناصر وميليشيات من قرى معان والزغبة والمبطن والطليسية، كما وثق مراسلون في المكان مجزرة ارتكبتها تلك القوات بحق ثمانية مدنيين، سبعة منهم من عائلة واحدة، خلال العملية نفسها. وقال الائتلاف في بيان، إن مصير المفقودين لا يزال مجهولا، في ظل مخاوف على حياتهم، خصوصا بعد مجزرة يوم الجمعة الماضية في قرية وادي المولى بريف حمص التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 27 شخصا، معظمهم ينحدرون من عائلة واحدة، وأغلبهم من النساء والأطفال.

في المقابل، أفاد ناشطون باقتحام ملثمين مركز شركة «MTN» للاتصالات في مدينة حلب، واختطاف سبعة أشخاص، بينهم رئيس مجلس الحي في حي الشعّار. وطالبت هيئات مدنية السلطات المدنية والعسكرية المعارضة في المنطقة أن تتحمل مسؤولياتها تجاه المختطفين وتسعى للإفراج عنهم.


غضت الطرف عن تسلل المسلحين.. وربما أسهمت في تدريبهم سرا

كيليس (تركيا): ليز سلاي الشرق الاوسط
تسيطر جماعة تابعة لـ«القاعدة» على الطريق المؤدي جنوبا إلى سوريا، من هذا المعبر الحدودي الرئيس على خط المواجهة للأزمة التي أصبحت عليها السياسية التركية تجاه سوريا.

غضت تركيا الطرف، على مدى أكثر من عام، عن عبور آلاف المتطوعين الأجانب الذين يتدفقون من العالم الإسلامي عبر أراضيها للقتال في صفوف الثوار السوريين، ربما ظنا منها أن المقاتلين سيعجلون بسقوط بشار الأسد.

ويثير استيلاء المتطرفين على شمال سوريا بعد تزايد أعداد المقاتلين الأجانب بينهم ليضعوا «القاعدة» على حدود «الناتو» للمرة الأولى، الآن، المخاوف بشن هجمات عبر الحدود، ويكشف عن أن الجهود التركية الكبيرة لإسقاط نظام الأسد حادت عن طريقها.

في هذه الأثناء، أظهر نظام الأسد، في دمشق، مؤشرات على أنه سيتغلب على الثورة، وربما يظل في الحكم لسنوات، مستفيدا في ذلك من المخاوف الغربية بتنامي نفوذ المتطرفين. وكانت الولايات المتحدة قد أشارت إلى أنها لا تنوي التدخل عسكريا، وهو ما جعل تركيا، التي كانت أحد الداعمين الأبرز للتحرك لإسقاط الأسد، تقف وحيدة في مواجهة عواقب ما يبدو سوء تقدير سياسات خطرة.

واعترف مسؤول تركي، طلب عدم ذكر اسمه، بسبب حساسية القضية السورية: «لم تكن تلك هي النتيجة التي أرادتها تركيا».

ويرى منتقدو تركيا أنها من يتحمل اللوم بشأن ما آلت إليه الأوضاع نتيجة لتشجيع السلطات التركية، وإن كان بشكل غير مباشر. وقد انتقد الرئيس باراك أوباما رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، خلال لقائهما في البيت الأبيض، في مايو (أيار)، لعدم بذل مزيد من الجهود للحد من تدفق المقاتلين الأجانب، ويتوقع أن تطرح هذه القضية على أجندة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، خلال زيارته لواشنطن، اليوم (الاثنين).

يدخل غالبية المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إلى مقر «القاعدة» شمال سوريا إلى هناك عبر تركيا، حيث ينتقلون جويا إلى إسطنبول وينتقلون عبر الرحلات الجوية التجارية في رحلة إلى الحدود. وكثيرا ما يشاهد هؤلاء الأجانب ذوو اللحى غير المهذبة وحقائب الظهر في الأغلب في المدن ذات التوجه الغربي جنوب تركيا.

وهناك يحجزون في الفنادق، إذا كان لديهم المال، أو يقيمون في منازل آمنة إن لم يكونوا يملكون المال، قبل التوجه إما إلى المعابر الحدودية القانونية أو إلى مسارات المهربين المعروفة عبر الحدود التي تمتد لنحو 500 كيلومتر.

ويقول سوري يعيش في كيليس، ويعمل في تهريب المسافرين إلى سوريا عبر بساتين الزيتون، الذي طلب ذكر اسمه الأول فقط، محمد، إن «الأمر يسير للغاية». ويزعم محمد أنه ساعد العشرات من الأجانب على عبور الحدود خلال الـ18 شهرا الماضية، بينهم شيشانيون وسودانيون وتونسيون وكنديون.

وقال محمد: «عندما يحضر شخص من تونس، على سبيل المثال، يأتي على متن الخطوط الجوية، وعليه تبدو سمات الجماعات الجهادية بلحيته طويلة والأناشيد الجهادية على هاتفه الجوال. ولو أرادت الحكومة التركية منع هؤلاء من الحضور إلى البلاد لفعلت، لكنها لا تريد ذلك».

واتهم بعض المعارضين السياسيين الحكومة التركية بما هو أكثر من السماح لهم بالعبور، مشيرين إلى أنها أسهمت أيضا في نقل وتدريب وتسليح المقاتلين الأجانب. وتدور شائعات في المناطق الكردية شمال شرقي سوريا، التي تخشى تركيا من احتمالية سعيها للاستقلال، عن وجود معسكرات تدريب سرية وحافلات عسكرية غامضة مليئة بالمقاتلين، الذين يجري الزج بهم للمساعدة في قتل الأكراد.

ويروي صالح مسلم زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، أكبر الفصائل الكردية في سوريا، أن المقاتلين الأجانب الذين أسرهم الأكراد زعموا أنهم تدربوا في المعسكرات التركية، على أيدي مدربين أتراك في معسكرات الثوار في سوريا.

ويقول مسلم في محادثة هاتفية: «في البداية قدمت تركيا مساعدات مباشرة وبشكل واضح للغاية».

وقد نفت تركيا بشدة تقديمها أي تسهيلات لتدفق المتطرفين. ويشير المسؤولون إلى أن الحرب السورية أربكت السلطات التركية من نواحٍ عدة، وأن السلطات تغاضت خلال مساعيها للتعامل مع تدفق نحو 60 ألف لاجئ وتقديم المساعدات للثوار عن المسافرين الأجانب.

وقال مسؤول تركي: «لا أعتقد أن الحكومة ستقوم بتحرك ما إزاء هذا الأمر. فلا يمكنك أن تميز بين الجهادي وغير الجهادي، فالكثير من المسلمين يفدون إلى بلادنا، وإجراءات التأشيرة في بلادنا ليست صارمة».

وأضاف المسؤول: «الآن، أعتقد أن الجميع يدركون حجم المشكلة التي تمثلها هذه الجماعات المتطرفة. لكن على الرغم من ذلك لن تستطيع التعاون معها، ولن يمكنك الاعتماد عليها لإسقاط الأسد».

ويرى سونير كاجبتاي، بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أن تركيا لم تبال أيضا بأن يشارك الأجانب في مساعي إسقاط الأسد.

وقال: «تؤمن تركيا بشدة أن الأسد سيسقط، وأن الأشخاص الصالحين هم من سيستولون على السلطة، ومن ثم فهي لا ترى مشكلة في السماح لأي شخص بالعبور إلى سوريا، والمشاركة في القتال، لكن هذه الفرضية لن تؤتي بالثمار المرجوة منها».

إدراك الحكومة التركية بأن المواجهة بين الأسد والجهاديين قد تطول عزز ما وصفه أحد المحللين المطلعين بـ«تعديلات» على السياسة التركية. فالحكومة التركية لن تتخلى عن إصرارها على ضرورة رحيل الأسد، لكنها ترتاد وسائل أكثر تنوعا لتحقيق هذه الهدف.

من ناحية أخرى، خفف أردوغان من لهجته تجاه الأسد، وأعلن عن نبذه لنشاط الجماعات المرتبطة بـ«القاعدة» في سوريا، وأعاد الاتصال ببعض الأصدقاء السابقين الذين نأوا عنه بسبب دعمه القوي للمعارضة السورية، بما ذلك العراق وإيران.

واتخذت تركيا عدة خطوات للقضاء على بعض الأنشطة التي تُمارَس عبر الحدود، فشهد الشهر الماضي اعتراض شاحنة تحمل 1200 صاروخ كانت في طريقها إلى الثوار، كما شنت القوات التركية غارات ضد مخابئ «القاعدة» المشتبه بها في إسطنبول، كما أعيد أجانب من المعابر الحدودية مع سوريا.

وأوضح مسلم، الزعيم الكردي، أن تركيا لم تقدم أي مساعدات مباشرة مؤخرا للمتطرفين الذين يقاتلون في شمال شرقي سوريا، وهو ما دفعه للاعتقاد أن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة كان لها تأثير. وقال: «كان ينبغي أن يفعلوا ذلك من قبل، لكنه جاء متأخرا».

وكان الاستيلاء على مدينة أعزاز في سبتمبر (أيلول)، الواقعة على الجانب الآخر من الحدود مع كيليس، هي ما تسبب في نتائج السياسة التي انتهجتها تركيا إلى أراضيها، بحسب عامر العظم أستاذ التاريخ في جامعة شاوني في أوهايو والسوري الذي يدعم المعارضة.

ودفعت تحذيرات السلطات من احتمالات تخطيط «القاعدة» لشن تفجيرات في تركيا المدينة إلى حالة من التأهب وتسيير دوريات إضافية للجيش ونقاط تفتيش للشرطة. كما قصفت المدفعية التركية بقذائف الهاون مدينة عزاز بعد إصابة شخصين في تركيا برصاص طائش.

وقال العظم: «الأمر أشبه بإغلاق إسطبل بعد هروب الجياد. هؤلاء الأشخاص لديهم موارد كثيرة للغاية، وبإمكانهم القتال لعامين آخرين».

لاشك عندما نتحدث عن الأقليات تعني مجموعة من الأقليات الدينية و الأثنية والمذهبية مثل " المسيحيين کلدوسريان ، آشوريين ، أرمن " والإيزيدية ، الصابئة ، البهائية ، الکاکائية - آهل الحق والشبك" ، تمتد تاريخ وجذور هذە الأقليات إلی حضارة بلاد مابين النهرين العريقة . إذا أمعنا النظر إلی هذە الأقليات نرى بأنها قد حافظت علی عاداتها وتقاليدها و ميثولوجيتها عبر السنوات الطويلة فيها يبرهن على أصالتهم و واسع أفقهم وعمق معانيهم في تاريخ وحضارة المنطقة بأکملها .

عندما نلفت النظر قليلاً إلی التاريخ و بالأخص الربع الأول من القرن العشرين وحتى نهايتە يظهر للعيان بأن غالبية هذە السنوات الطويلة أصبحت شبە مستقرة بالنسبة لکل الأقليات في العراق . أستطيع القول بأن هذە الفترة الزمنية كانت تتميز بالأمان و ضمان وإزدهار أکثر من القرون السابقة التی تميزت بالقتل والدم وجلبت الخراب والحروب والفرمانات و الغزوات على هذه الأقليات.... إلخ الظلم والإضطهاد الذي لحق بتلك الأقليات ، وکل هذا الأمان و الإستقرار كان نتيجة ظهور الحکومات و الدويلات و إنتفاضات و ثورات القومية في المنط‌قة و بالتالي إدی الی إنتشارالشعور والأحساس بالوعي القومي بين المواطنين بشکل أوسع وضعف الفکر الراديکالي الديني المتطرف وکسرت شوکة الإمبراطورية العثمانية التي أحتلت الدول العربية بأسم الدين وبنفس الوقت لصالح القومية الترکية العثمانية، ولم تكن تخدم سوی المنفعة الذاتية للدولة العثمانية، و خلال فترة حکم والسلاطين المتعاقبة قد إنجزت وشعلت فتيل النار بين الإنسان ضد أخيە الإنسان بحجة الإتهامات الفارغة بأسم الدين من أجل الأستمرار بحکمە في البلدان المحتلة وبسطت هيمنتها عليهم ، هذە سياسة الدولة العثمانية معروفة في التاريخ .

بعد إنهيار الإمبراطورية العثمانية في العراق والمنطقة بأسرها تغير المسار الديني لمصلحة المسار القومي تدريجياً وإستمر حتى ظهور الحکومات وأصدار الشرائع والقوانين، وهذا التغيرفي المسار كان له دور في حماية الأقليات من الأذی ومن التمييز و أدی إلی إبعاد البلد من أزمات والحروب الداخلية وأنشأ روح التسامح والأخوة بين مکونات الشعب العراقي بمختلف فئاتە، وللذکر فقط أن هذە الحکومات المتعاقبة في العراق کانت ملکية وجمهورية ودکتاتورية وبرجوازية وفي نفس الوقت كانت نعمة على الأقليات في وطنهم إلی حد ما، ومن خلال طبيعة حکمهم الفردي تعلم المواطن العراقي القوة وإعتناق الثقافة المشترکة وروح التسامح الأخوي بين جميع مکونات المجتمع العراقي بدون نقد وحساسية مهما کان دينە أو مذهبە أو عقيدتە فكان هناك مساواة في الحياة العامة وفي صنع القرارات أيضا دون أي تمييز ، ياتری نحن الآن في عصر الحرية والديمقراطية والعولمة إذا أجرينا مقارنة بسيطة مع تلك الديکتاتوريات والحکومات اللاديمقراطية سوف يتبين لنا بأن الطائفيە والتمييز العنصري والعرقي قد أزداد علی حساب الدين، و الجواب عند القارئ الکريم ومن هو المسٶول ؟ هذا الحالة تذکرنا بالمقولة " ديکتاتورية دول الشرق الأوسط هي ديـــمقراطيتهم " بغض النظرعن الدين أو القومية أو الدولة . ‌هذا خطأ فادح وخيانة تاريخية من قبل حکومات اليوم أمام مکونات المجتمع الأساسية في وطن الأباء و الأجداد والإنحياز إلی جانب التيار الديني الراديکالي علی حساب الأکثرية وجعل الشرعية الدينية المصدر الرئيسي لتسيير أمور البلد في القرن الحادي والعشرون وهو العامل الرئيسي الذي أدى إلی إنهيار الأحساس بالشعور والوعي القومي أمام الدين وشريعتە وبالتالي خضعت هذە الأقليات إلی قيود وإنتهاکات لحقوقها وتهميش مقدساتها الدينية وبقی دستورهم وقوانينهم المطاطية مجرد حبرا علی الورق لا أکثر، وهم مسٶولون عن خروقات والأحداث الأخيرة بين مکونات الشعب نفسە بأسم الدين وتفريغ البلد من أقلياتە ومکوناتە الأصلية وإجبارها على الهجرة نحو الدول الأوربية وإبعادهم عن الوطن .

بإعتقادي إن قرار الهجرة عندما يتخذه المرء ليس بالسهولة علی نفسە بترك وطنە ومقدساتە وذکرياتە في سبيل العيش بأمان والإستقرار في الغربة، إذا لم يكن قد وصل السکين إلى عظمە وتهميش حقوقە و أحساسه بأنه أصبح مواطن من الدرجة الثالثة والرابعة ، والسٶال الذي يحيرني هو أن هذە الحکومات تدعي بأسم الديمقراطية والحرية وتوزع حبات المسکن ببعض الکراسي من الکوتات ساري المفعول. بإعتقادي أن إحترام حقوق الأقليات في الهوية والحماية هو العوامل الأساسي في إدارة التنوع و تحقيق الأستقرار، والعکس هوالصحيح، أن تهميش حقوقهم وعدم تثبيت مقدساتهم في دستور الدولة بشکل واضح تكون بمثابة عملية الضحك علی الذقن لا أکثر، نتيجة کل هذە السياسات الخاطئة من قبل الحکومة تعرض الأقليات إلی الهجمات من قبل الراديکالين بأسم الدين والتمييز العنصري والعرقي في البلاد.

فقد قال " وليـــم وردة " المنسق العام لتحالف الأقليات العراقية في الشهر الجاري حول الأقليات و تهميشهم : يجب علی الحکومة أو الدولة توفير الحماية لهم وتطويرالتشريعات والقوانين بخصوص الأقليات أمرا ضروريا . ويقصد هنا السيد وليـــم بالحماية ليست الحماية المسلحة أوحماية المساجد و الکنائس والمعابد والمزارات المقدسة ، بل القصد منە إصلاح القوانين الرئيسية للبلد وحماية وجود هذە الأقليات والحظر من التمييز علی أساسات مختلفة ذات صلة بالأقليات والعمل من أجل بقاء الأقليات في البلاد ومنع الهجرة إلی الخارج ، تثبيت وضمان حقوقهم في دستورالوطن بعيداً عن التمييز العنصري في العقيدة والإيمان، بل علی أساس المواطنة والشراکة الحقيقية وإحساس الفرد بمواطنيته بمعنی الکلمة . أن هذە الأقليات قدمت الكثير من التضحيات من أجل الوطن ودافعت عنه أمام کل التحديات عبر مسيرتە الطويلة وقاوم کل الإبادات والحروب والغزوات وهذە أمر واضح ويسطع مثل وجە الشمس والتاريخ شاهد ولا يرحم أحد .

واليوم واجب علی الحکومة أن تفکر بالأقليات وأصالتهم في البلد بالفعل وليس بالقول وفي مکان هذا زرع وإستخدام عامل التطرف الديني والمذهبي والطائفي في البلد ، وأصبحت الأقليية اليوم بمثابة قطيع الغنم وإستعمالهم قي وقت الحاجة والطلب کما مبين . وتدحرج وتدهورت أمور الدولة يوما بعد يوم نحو الأسوء وکل أحلام وخيالات الأقليات باتت بالفشل وذهبت مع أدراج الرياح في الأخير.

أخيراً أقول إلی متی يبقی التمييزالعنصري والعرقي والتطرف الديني والمذهبي، وتهميش حقوق الأقليات في العراق ؟ ، ماهو الحل الأصح ؟ بإعتقادي وحسب قناعتي سيبقی الوضع کما هو إلی الأبد إذا أستمرت الحکومــــــة في التقصير وإذا لم يفصل الدين عن السياسة داخل الدولة الواحدة .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حسو

Berlin 17-11-2013

عروض القِردة المُقنَّعة في اندونيسيا ، تَعْذيب تامّ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ترجمة : شذى توما مرقوس

11ـ 11 ـ 2013 الأثنين

( مُترجم عن الألمانية )

رابط المادة المترجمة : ــ

http://wissen.de.msn.com/mensch/qualvolle-affenshows-in-indonesien-zum-niedlichsein-verdammt

حُرِّرَ في 30 ـ 10 ـ 2013 ، مِنْ قِبل : دانييل بوث .

عليهم أن يرقصوا ، أن يسوقوا الدراجة ، وأن يُضحِكوا المارَّة ، قِردة تَتَزيَّا بِأَزْياءٍ مُخْتَلِفَة في العاصمة الاندونيسية جاكارتا .

لطالما ثار حُماة حقوق الحيوان ضد هذا النوع من تَعذيب الحيوانات ، وأخيراً هُناك أمل لهذهِ القردة .

حُماة حقوق الحيوان يُطالبون مُنْذُ زمن طويل بِحظْرِ هذهِ الظاهرة ، وأخيراً بِجلاءٍ ووضوحٍ نظرت السُلطات الحكومية أيضاً للأمر بجِدِيَّة ، فالقرود التي تَتَزيَّا الأَزْياء لترْقُص وتُمتِعُ المارَّة يجبُ أَنْ تختفي عن شوارع العاصمة جاكارتا .

وإن سارت الأمور بحسب مايبغي السيد مُحافِظ جاكارتا يوكو فيدودو فإن هذهِ العروض في الشوارع ( ويقصد بها ظاهرة القِردة المُقنَّعة التي تَتَزيَّا بِأَزْياءٍ مُخْتَلِفَة وتقدم عروض الرقص وسياقة الدراجة لتُمتع المارَّة ..... إلخ ) والمعروفة بإسم ــ القرود المُقنَّعة ــ ستغدو في القريب العاجل شيئاً من الماضي ، وهو يرغب أن تخلو المدينة تَماماً من هذهِ الظاهرة في العامِ القادمِ ، هذا المنْع لايخدمُ فقط النِظام العامّ ومطالب حُماة حقوق الحيوان كما يقول ، وإنما أيضاً لمنع وإيقاف وسائل نقل بعْض الأمراض عن طريق هذهِ الحيوانات .

ــ بالتعذيب القاسي الصارم يتم جعل الحيوانات سلِسة طائعة

لهذهِ الحيوانات قصة مُعاناة طويلة ، ففي المناطق والأَحياء الشرقية الفقيرة مِنْ جاكارتا والتي تُسمَّى بـِقرية القُرود يتمُّ تدريب هذه القِردة تدريباً قاسياً صارماً ( كالتداريب العسكرية ) لتكون سلِسة طائعة تؤدي العروض المطلوبة منها ، حُماة حقوق الحيوان يتحدثون عن طُرق تعذيب يتبعها المُروِّضون لِجعل هذه الحيوانات سلِسة طائعة ، إذْ عليها أن تتعلم الوقوف على أرجلها الخلفية وترقص ، فتُربط القرود من نوع المكاك ولِمُدَّة طويلة بسلاسل تُصيِّرُ قامتها منتصبة ومستقيمة ، كما تُقْتَلعُ أسنانها حتى لاتعضُّ أحداً .

ولأجل هذه العروض والتي غالباً ما تجري وكما هو معروف في التقاطعات المرورية للمدينة وتؤدي إلى تعطيلها وسدّها يتم إكساء القِرد بِزِيٍّ ما ، ويحمل قناعاً بلاستيكياً لوجه طفل أو يرتدي قبعة راعي البقر الكاوبوي ، وعليه التلويح بِمظلَّة شمسية صغيرة أو سياقة دراجة صغيرة .

بِحسبِ بيانات حُماة الحيوان إن حيواناً تعرض لهكذا إجراءات ومرَّ بها لايعود مؤهلاً ولا قادراً على العيش في حديقة الحيوان مع القِردة الأخرى من أقرانه ، وكذلك لايعود قادراً على العيش حُرَّاً في الغابة .

ــ ليس نادراً : السل الرئوي والتهاب الكبد

قامت شبكة جاكارتا لأَجْلِ الحيوان ( يان ) في جاكارتا وبالتعاون مع الدائرة القانونية للمدينة بإنقاذ أربعين قرداً من نوع المكاك خلال العامين كانت الكثير من هذه الحيوانات مريضة تعاني من السل والتهاب الكبد . ولهذا تمَّ عزل هذه الحيوانات كخطوة أولى في الحجر الصحي ، وفي المُستقبل سيُهيأ قاطع خاصّ مِنْ حديقة الحيوان في جاكارتا كموطن دائم لاستقبال هذهِ الحيوانات لِتُقِيم فيهِ .

في ذات الوقت الترتيبات الجديدة للسيد يوكو فيدودو وُضِعت موضع التنفيذ ، وتقريباً تمَّ إنقاذ أربعة وعشرين قرداً منذ ذلك الحِين كما أعلنَتْ السيدة فيمكي دين هاس من يان في جاكارتا وبحسب تخميناتها لازال هُناك حوالي 350 قرداً أكثرهم من نوع المكاك طويل الذنَب يتمُّ تسْخِيرها لإضْحاكِ المارَّة .

ــ هي تجارة مُربحة .

للمُروِّض كان ولازال ترويض القردة وتدريبها يُعدُّ عملاً تجارِياً مُربِحاً .

المشترون مستعدون أن يدفعوا مليون ونصف روبية ( والتي تُعادل مئة إيرو تقريباً ) لأجل القرود المُقنعة من نوع المكاك للقِرد الواحد .

كثيرون يعترضون على قرار منع عروض القِردة المقنعة باعتبارهِ قراراً يسلبهم مصدر عيشهم ورزقهم ، وواحدة منهم هي ـ ساريناه ــ ذات السبع والثلاثين عاماً ، وهي تملك 13 قرداً وهذهِ القرود تقدم دوريَّاً وبانتظام عروض في الشوارع .

تقوم ساريناه بإعارة القرد ليوم واحد بمبلغ 2.20 إيرو ، هي تقول بأنها تُعامل حيواناتها جيداً وبحب كأطفال ٍ لها ، وتضيف إنهم مصدر رزقها فكيف تستطيع معاملتهم بسوء ، هذا غيْر وارد إطلاقاً .

علِمتْ ساريناه إن الدوائر الحكومية قرَّرَتْ تنفيذ تعليمات وترتيبات السيد المُحافظ الصادرة في هذا الشأن وإن سبعة من القِردة التي تمتلِكها سيَتمُّ مُصادرتها دُفعة واحدة . حتى إن الدائرة الحكومية للمدينة عرضتْ عليها شراء القِردة منها بمبلغ 65 إيرو تقريباً ، إلاَّ إِنّها َ غير راضية بهذا ، حيث تقول ساريناه وهي أُمّ لِثلاثةِ أَطْفال : طبعاً خذلني هذا ، ولكِنْ لا أَسْتطيعُ أنْ أفعلَ شيْئاً حيال ذلِك .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة :

JAAN

يان

هي اختصار لـ : ـ

Jakarta Animals Aid Netswork

وتعني : شبكة جاكارتا لأجل الحيوان

وهي منظمة تهتم بحماية الحيوان وحقوقه في جاكارتا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط لِلمُشاهدة : ــ

http://www.youtube.com/watch?v=JQFrMDJe0jY

TOPENG MONYET ALA ROCKER PART 1

_______________________________________________

http://www.youtube.com/watch?v=JKhx5OeZQbE

Monkey Business

______________________________________________

http://www.youtube.com/watch?v=zd07BEf9pYs

Jakarta Monkey Tour , Topeng Monyet , Part One

________________________________________

http://www.youtube.com/watch?v=O0BVnwuMm8A

Jakarta Monkey Tour , Topeng Monyet, part Two

_________________________________

الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2013 00:08

ناشطون: مقتل 31 عسكريا بانفجار قرب دمشق

قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض إن 31 عسكريا بينهم 4 من كبار الضباط قتلوا في انفجار بمعسكر في حرستا فرب دمشق.

وقال المرصد إن الانفجار "الذي ادى الى انهيار احد مباني المعسكر اسفر عن مقتل 31 عسكريا بينهم اربعة ضباط من ذوي الرتب الرفيعة."

قال رامي عبدالرحمن مدير المرصد ومقره بريطانيا "لم يكن في المبنى الا الفريق الليلي. ولو وقع الانفجار قبل ساعة فقط، لكان اسفر عن مقتل 200 على الاقل."

القلمون

وكان المرصد قد قال في وقت سابق إن الطيران الحربي السوري قصف الأحد بلدة قارة القريبة من الحدود اللبنانية في جبال القلمون، بينما حوالت القوات الموالية لدمشق اقتحام البلدة التي يتحصن فيها المتمردون.

وقال مدير المرصد "منذ صباح الاحد، تتعرض بلدة قارة لقصف جوي. وكانت الطائرات الحربية قد قصفت البلدة قصفا شديدا يوم امس السبت ايضا، بينما تحاول قوات النظام اقتحام قارة وطرد المتمردين منها."

من جانبها، قالت صحيفة الوطن الموالية لحكومة دمشق إن "الجيش يضرب بشدة مواقع المتمردين في جبال القلمون، وتقوم قواته بالاطباق على الارهابيين في بلدة قارة."

مسلحو المعارضة السورية في حلب

يذكر ان منطقة جبال القلمون تشهد تصعيدا كبيرا في العمليات القتالية منذ يوم الجمعة الماضي. وكان طرفا النزاع، الجيش السوري وحلفاءه في حزب الله والميليشيات الموالية من جهة والمتمردين وبضمنهم عناصر جهادية من جهة اخرى، قد عززا قواتهما في المنطقة.

وتتميز منطقة جبال القلمون باهمية استراتيجية للمتمردين كونها تحاذي الحدود اللبنانية من جانب ولأن معارضي النظام يستخدمونها موقعا خلفيا لعملياتهم حول العاصمة. اما بالنسبة للحكومة، فالمنطقة مهمة لأنها تقع على الطريق بين دمشق ومحافظة حمص.

وكانت السلطات اللبنانية قد قالت امس إن 1200 اسرة سورية من المنطقة قد نزحت الى بلدة عرسال الحدودية في لبنان معظمها من بلدة قارة.

يذكر ان لبنان يستضيف اكثر من 800 الف لاجئ سوري.

وفي تطورات أخرى، قال المرصد إن شخصين قتلا في قصف بالهاونات طال احياء وسط العاصمة السورية الاحد.

أرصدة

على المستوى الإقتصادي أكد رئيس وحدة التجارة الخارجية السورية إن أرصدة بلاده المجمدة في الخارج سيتم الإفراج عنها تدريجيا لتمكين دمشق من شراء الأطعمة.

وقال طارق الطويل إن فرنسا تبدو أكثر الدول التزاما بالإفراج عن الأرصد السورية لديها.

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد فرضوا حظرا على الأرصدة السورية الحكومية وتلك التابعة لرموز النظام بعد استخدامه القوة المفرطة في مواجهة المعارضين.

وكانت فرنسا قد أعلنت قبل شهرين أنها ستنهي تجميد الأرصدة السورية لديها لتمويل عمليات شراء الأطعمة والإمدادات الطبية للسوريين طبقا لقانون يتيح ذلك ضمن نطاق دول الاتحاد الأوروبي.

وكانت الحكومة السورية تحاول لعدة أشهر شراء كميات من السكر والأرز باستخدام أرصدتها المجمدة في الخارج لكنها فشلت نتيجة إصرار البائعين على الحصول على وعود مكتوبة من الدول التى تجمد الأرصدة تفيد بأنها ستسمح لهم بسحب الأموال مقابل البيع.

bbc

كشف عضو في الدورة الرابعة لبرلمان كوردستان اليوم الاحد، أن من بين برامج الدورة الرابعة للبرلمان، إغلاق ملف ضحايا الاقتال الداخلي في التسعينات بعد ايجاد الحلول المناسبة لمطالب ذوي الضحايا.

وصرح آراي هرسين العضو القيادي في الديمقراطي الكوردستاني وعضو الدورة الرابعة لبرلمان كوردستان لـNNA إن من بين برامج الدورة الرابعة لبرلمان كوردستان مناقشة وإغلاق ملف ضحايا الاقتال الداخلي في إقليم كوردستان في التسعينات، قائلا " سيتم مناقشة الملف من كافة جوانبه الى جانب متابعة مطالب ذوي الضحايا والمتضررين".

بدوره أفاد الباحث الاجتماعي هيمن عمر لـNNA إن الكثير من المواطنين في الاقليم مايزالون يبحثون عن ابائهم وذويهم ويطلبون الكشف عن مصيرهم هل مازالوا على قيد الحياة أم فقدوا حياتهم في القتال.

كما طالب عمر بضرورة تعويض ذوي المفقودين وضحايا الاقتال الداخلي، بإعتبار هذا القتال جزء من المآسي التي حلت بالشعب الكوردي في هذا الجزء من كوردستان.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

صوت كوردستان: في تصريح له من المانيا خلال مشاركتة في المظاهرات التي أقامتها الجالية الكوردية في ألمانيا للمطالبة برفع اسم حزب العمال الكوردستاني من قائمة الإرهاب، تحدث صلاح الدين دمرتاش الرئيس المشترك لحزب السلام و الديمقراطية عن زيارة مسعود البارزاني رئيس الإقليم الى ديابكر و حديثة عن السلام و قال بأنهم هم الذين يناضلون من أجل السلام و على الذين يأتون الى أمد أن يحترموا الشعب الذي ضحى من أجل مكتسباته و لا يحتاج أن يأتي الى أمد كي يلقي كلمتين عن السلام. و قال صلاح الدين دمرتاش مخاطبا البارزاني انه بفضل نضال شعب شمال كوردستان تستطيعون المجيئ الى امد و تتحدثون فيها.

و أضاف صلاح الدين دمرتاش يقولون من أمد أن هناك البعض من الذين يقفون ضد العملية السلمية في تركيا و أنهم يريدون أحلال السلام في تركيا، و طلب دمرتاش من البارزاني أن يكون واضحا و يقول من الذي يقف ضد العملية السلمية؟ هل الذين يقومون بتأسيس المواقع العسكرية في مرحلة العملية السلمية؟ أم الذين يقيمون السدود؟ أو الذين يتحثون عن السلام و يقومون بأنشاء جدار بين شمال و غربي كوردستان؟ على الذين في امد أن يردوا على هذه الأسئلة حيث ليس هناك أحد في شمال كوردستان ضد السلام و السلام حلمنا و الحرية هدفنا.

يذكر أن عثمان بايدمير رئيس بلدية دياربكر طلب من البارزاني في مؤتمر صحفي تم نشرة بشكل مباشر تقييم دور عبدالله أوجلان في العملية السلمية و لقبة بالرئيس عندما قال أن الرئيس عبدالله أوجلان هو الذي بادرللعملية السلمية و رد علية البارزاني بذكر أسم أوجلان أيضا.

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=21514

 

عندما استسلمت المانيا النازية كان امام الشعب الالماني واجبات اكثر من الكبيرة حطام المباني التي تساوت مع الارض , انهيار العملة الالمانية بحيث كانت مئات الالاف من الماركات لا تكفي لشراء رغيف , الصناعة صفر , الزراعة صفر ,أثار الحرائق , الاشلاء المتناثرة , القمامة المنتشرة  اعمال التهريب وانهيار مصادر الغذاء بحيث  تم بيع جثث القطط على اساس انها ارانب ,وهكذا اخذت جيوش الحلفاء مهمة ادارة بلد محطم واطلاق سراح السجناء من معسكرات الاعتقال  , ارادة شعب مسحوقة ,محاكمة قادة النازية في نورينبيرك , وبدات الخلافات بين الاتحاد السوفياتي من جهة والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا وباقي الحلفاء من جهة ثانية بعد مؤتمر يالطا وبدء الحرب الباردة والتجاذب لتثبيت سلطة هذه الدول التي حررت الشعب الالماني من قبضة النازية المجرمة التي ارادت استعباد شعوب العالم تحت شعار المانيا فوق الجميع . لقد لعب مشروع مارشال الامريكي في المناطق الغربية دورا كبيرا في بناء صناعة متطورة جديدة ومن الصفر, وجامعات ومستشفيات فاقت حتى الصناعة البريطانية التي اعتمدت على صناعتها القديمة وتصليح مصانعها , اما المنطقة الشرقية منطقة الاحتلال السوفياتي فقد صادر السوفييت جميع السكك الحديدية في المناطق التي كانت تحت تصرفهم , والسبب هو ان الاتحاد السوفييتي عانى الكثير من جراء الحرب العالمية الثانية منذ بدايتها وتم احتلال مناطق شاسعة منه وكان بحاجة الى الغذاء وليس كالولايات المتحدة الامريكية التي دخلت الحرب في سنواتها الاخيرة متذرعة بالهجوم وقصف قاعدة بيرل هابر , فبالرغم من معرفة الامريكان بنوايا اليابان فلم يحركوا ساكنا في الدفاع عن القاعدة لتكون مبررا لاقناع الشعب الامريكي بضرورة دخول الحرب العالمية الثانية , فكان باستطاعتهم انجاح مشروع مارشال  لان الولايات المتحدة الامريكية كانت بعيدة عن القصف الالماني كما حصل مع بريطانيا وفرنسا. لقد كانت ارادة الشعب الالماني قوية وشمر عن سواعده في المناطق الشرقية والمناطق الغربية لاعادة بناء الصناعة والعمران وكل ما حطمته الحرب فقد خرجت النساء العواجيز لازالة الاحجار ومخلفات العمارات وخصص الشعب الالماني  ساعات اضافية وتقليل مناسبات الاعياد والعطل الرسمية وفي البداية كان يشتغل  ايام السبت والاحد . العامل الالماني يحترم اماكن العمل ويقوم بتنظيف الماكنة وكل ما يتعلق بالعمل والمكان اذ ان الماكنة هي مصدر رزقه الشخصي وواجبه الوطني المقدس , وما ايام العطل مثل السبت والاحد الا بعد ان كانت هناك طفرات في الانتاج وتقدم في الصناعة والزراعة . ان الشعب الالماني يقوم برقابة شعبية وهي قد اصبحت من التقاليد فلا يحترم من يتغيب عن العمل او الذي لا يعمل باخلاص , الالماني يذهب الى العمل وهو مريض اذا لم يكن المرض خطيرا ,اليوم وبعد ان اصبح الاقتصاد الالماني اقوى اقتصاد في اوروبا , فقد تاثر ايضا بالازمات الاقتصادية العالمية وازداد عدد البطالة على 5% فيجب على المواطن ان يداوم وينشط ليس من اجل زيادة الانتاج فقط بل للمحافظة على مكان عمله والمعروف بان النقابات الالمانية فقدت دورها القيادي بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وطرد العمال اصبح اسهل من السابق .هذه نبذة مختصرة نستطيع ان نهتدي بها من اجل اعادة بناء العراق وان لا نبالغ في كثرة الاعياد والانقطاع عن العمل فامامنا الكثير من الجد والاجتهاد ويجب ان يكون العمل من الواجبات الوطنية لا يختلف عن حمل البندقية للدفاع عن حدودنا ولنشمر عن سواعدنا من اجل مكافحة الامية فقد ورثنا جهلا كافرا بسبب الحصار والحروب العبثية التي لا زلنا نعاني منها .

 

بغداد ـ ماتع:

طالَتْ – ولو قَصُرَت يدُ الأعمارِ -

لرَمتْ سِواكَ عَظُمْتَ مِنْ مُختارِ

من صفوةٍ لو قيلَ أيٌّ فَذُّهُمْ

لم تَعْدُ شَخْصَكَ أعينُ النُظَّار

لكن أرادتْ أن تحوزَ لنفسها

عَينَ القِلادةِ فازدَرَتْ بنُثار

وأرى المنايا بالذي تختارُهُ

للموتِ عاطلةً ، وذاتَ سِوار

وتجاهَلتْ أنَّ البلادَ بحاجةٍ

لكَ حاجةَ الأعمى إلى الإِبصار

بهذه الابيات التي رثى بها الجواهري أبا التمن أستهلت الاحتفالية الاستذكارية التي أقامها الحزب الشيوعي العراقي صباح السبت 16 تشرين الثاني 2013 في الذكرى التاسعة لاستشهاد عضو مكتبه السياسي والبرلماني "وضاح حسن عبد الامير" المعروف في سفر النضال بـ "الرفيق سعدون ـ أبو كفاح"، على قاعة منتدى "بيتنا الثقافي في ساحة الاندلس ببغداد.

بدءا وقف الحضور الحاشد دقيقة صمت عرفانا ووفاءً واكراما وحدادا للشهيد سعدون ولرفيقيه النصيرين اللذين أستشهدا معه: نوزاد توفيق وحسيب مصطفى ولشهداء الحزب والحركة الوطنية والشعب والوطن.

ثم بدأت فقرات الفعالية التي حضرها سكرتير الحزب حميد مجيد موسى مع عدد من أعضاء قيادة الحزب، بكلمة الحزب التي ألقاها القيادي مفيد الجزائري (سننشر نصها لاحقا)، بعدها كانت كلمة الرفيقة "دنيا" زوجة الشهيد، التي تعذر حضورها فأرسلتها من استوكهولم وألقتها نيابة عنها وبشجن باد الناشطة "بسمة كاظم"، ومما قالته: (ها قد مرت تسع سنوات عن رحيلك عني وعن كفاح ابننا، وما زلت انت حاضرا معن ، ومعنا في كل الأوقات والمواقف حاضرا بضحكاتك التي لم تكن تفارق وجهك ...حاضرا بكلماتك وحكاياتك عن الجبال والرفاق والشهداء ...كيف كنت كل الليل تنزل الى المدن، وتزور كل الرفاق الموجودين في الداخل، وتعطي كل منا قرارات الحزب والمعلومات الكافية.

مع نسيم الصباح تذهب وضحكة لن تفارق وجهك وانت راجع الى جبال كوردستان، بين رفاقك تناضل من اجل ان يعيش أطفالنا بسلام وحرية في الوطن الحر، اذكر كلماتك ومحبتك لرفاقك فردا فردا، وكيف كنت تفكر بأطفال الشهداء وعوائلهم، وتزورهم في كل المناسبات ووجهك المبتسم يقول: هذا اقل واجب تجاه تضحيات والدهم.

اتذكرالليالي والسهر الذي كنت تسهره فيها لاستكمال جداول مالية الحزب وجدول القرارات.... أتذكر جلساتك مع كفاح وتتكلم معه عن الحزب وكأنه رجل كبير، وتعلمه مباديء الحزب وهو منتبه لك رغم صغر سنه، كنت توصيني بالرفاق وان احبهم كإخوة لي، وان أكون في خدمة الرفاق والحزب في كل الاوقات...)

ثم ألقى شقيقه صباح حسن عبد الامير كلمة الاسرة الكريمة، فذكر: (قبل بداية معارك 2003 لاسقاط النظام البعثي بشهر تقريبا، استدعتني دائرة الامن في كربلاء، وطلبوا مني ان اسافر الى اربيل/شقلاوة لاقناع الشهيد "سعدون – وضاح" بترك الحزب ومقاومة النظام والسفر خارج كردستان العراق وانهم سيعطونه ما يريد من مال وأطيان، وطلبوا من المعاون السياسي إعداد خطة سفري وترتيب طريق الذهاب.

أخذني المعاون الى غرفته واغلق الباب وسرّني (منذ 15 عاما كلفت ضمن فريق أمني بمراقبة تحركات ونشاطات أخيك سعدون.. ومن كثرة مراقبتي له بدأت بالاعجاب به وبدأت أحبه وأحترمه، واعرف أننا ننفخ في قربة مقطوعة لنحيده عن الطريق و ما يؤمن به، ستذهب وسيرفض اخوك بشدة وسيمارس عمله في حزبه وفي المعارضة بجدية أكثر ... فاستغل هذه الفرصة لزيارته وقد تكون هناك فرصة أخرى لتلتقوا في كربلاء بعد رحيلنا ... فأوصه بنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!).

وتتالت الشهادات المضيئة، فكانت الاولى لعضو المكتب السياسي للحزب محمد جاسم اللبان، ومما جاء فيها: (لقد رافقت الشهيد وضاح قبل السقوط وبعده، وعملنا سوية في أكثر من مجال، وتعلمت منه الشيء الكثير، رغم أنه أصغر مني بكثير، لكن سماته القيادية وخصاله الذاتية، كانت متفجرة وتشع في كل الاتجاهات لتنير دروب النضال حتى المعقدة والمستعصية منها.

كانت الابتسامة لا تفارق ثغره حتى في أصعب اللحظات وأشد المحن قساوة، وذلك لأنه امتلك عقلا ستراتيجيا، أتاح له القدرة على ايجاد الحلول السريعة والمناسبة لكل المشاكل التي واجهتنا سواء في العمل الحزبي أو الجماهيري أو الديمقراطي.

لم أره غاضبا في يوم من الايام، ولم أسمع أنه قال كلمة قاسية لأي من الرفاق، صغيرهم وكبيرهم، كان يجسد ببراعة مقولة الثائر الاسطوري ـ جيفارا ـ: "مارس القيادة دون أن تأمر").

وكانت شهادة أخرى ألقاها رفيق دربه وحزبه أبو فكرت، ومنها: (كان أهل شقلاوة وحرير وراوندوز يكنون له وافر التقدير والاحترام لشجاعته ومواقفه البطولية ومقاومته فلول ومرتزقة المقبور صدام في تلك المناطق.

كان شجاعا، كريم النفس، ذا أخلاق عالية، اجتماعي الطبع، وكان طيب القلب ولا يضمر شيئا في قلبه على رفاقه ، وكان ينطلق من حرصه الكبير على حزبه وقضيته.)

ثم كان مسك الختام مع قصيدة بالمناسبة للشاعر حمزة الحلفي:

(وشفتك وي كفاح انطيته وردة نور

حمرة وطش عطرها بروح اليحبون

مكتوب بوسطها دعوة استنفار

توصل كل رفيق بأي مكان يكون:

اذا تريد ثاري وحتى اني أرتاح

أريد من صدك هالمرة تشتغلون

فوك أصواتكم اني أريد أصوات

ويروا بالكم من ذوله اللي يبوكون)

السومرية نيوز/ تركيا
وصف الحزب القومي التركي، الأحد، زيارة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إلى مدينة دياربكر التركية بـ" اليوم الأسود" في تاريخ تركيا، متهما إياه بالعمل مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على إنشاء "دولة كردستان الكبرى ".
وقال رئيس الحزب القومي التركي، دولت باخجلي، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل الإعلام التركية، تابعتها "السومرية نيوز"، إن "أردوغان والبارزاني يعملان على إقامة موقع قدم ثالث للكرد في كردستان تركيا"، مبينا ان ذلك جاء "بعد قيام حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي في سورية (PYD) بتأسيس مجلس الإدارة الذاتية في كردستان السورية وإقامة منطقة حكم ذاتي، وإنشاء إقليم كردستان في شمال العراق".
وأضاف باخجلي أن "لقاء البارزاني مع أردوغان في مدينة دياربكر، كان يوم أسود في تاريخ الدولة التركية"، لافتا إلى أن "البارزاني وأردوغان يعملان من أجل إنشاء دولة كردستان الكبرى".
ويعتبر حزب الحركة القومية التركية حزب سياسي يميني قومي، وحصل على 14% من الأصوات في إنتخابات عام 2007 وهو من أشد معارضي إنضمام تركيا إلى الإتحاد الأوربي.
وكان رئيس إقليم كردستان العراق أكد، اليوم الأحد، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس بلدية دياربكر عثمان بايدمير أن توحيد الكرد سيكون من أولويات عملنا، مشيرا الى أن اتفاق الكرد سيخدم الشعوب العربية التركية والفارسية، كما أشار إلى أن الكرد يحملون رسالة سلام لكل شعوب المنطقة.
ويتوزع الكرد بين دول العراق وتركيا وإيران وسوريا ويبلغ عددهم نحو 40 مليون نسمة بحسب تقديرات غير رسمية، ولم يتمكنوا من تأسيس دولتهم القومية، ويعتبر الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للكرد في الجزء العراقي هو الأفضل مقارنة مع أوضاع الكرد في الدول الأخرى.

برز مع الديمقراطية أمرا هاما هو حقوق الإنسان الذي تجسد تطبيقه تطبيقا بشكل حقيقي باحترام الحريات العامة. فحقوق الإنسان مثل الحق في التعبير والفكر والمعتقد والاختيار واحترام كرامته... يدخل في صلب مفهوم الديمقراطية. وتطبيق الديمقراطية هو الذي ارسى بشكل أساسي في تلك الحقوق، وتحويلها إلى قوانين مؤسسية يتمتع بها جميع المواطنين في أي مجتمع ديمقراطي، من خلال تأكيدها وفي باب خاص في جميع الدساتير الديمقراطية التي تنظم المجتمع وتفصل سلطاته وتعطي لكل فرد حقه وكيفية ممارسته وفق القانون ,احتلت النصوص الداعمة لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية موقع الصدارة فى الإعلانات والمواثيق الدولية ذات الصلة ، وأفردت الدساتير فى الدول الديمقراطية نصوصا قاطعة لا تحتمل اللبس أو التأويل لتعريف هذه الحقوق والحريات بمختلف تجلياتها الفردية والإجتماعية. بل إن بعضا من هذه الدساتير أسبغ على هذه النصوص صفة السمو الموضوعى والشكلى معا بترقيتها الى مستوى " المبادىء فوق الدستورية " أو الحقوق الأزلية غير القابلة للتصرف ، والتى لا يجوز تعديلها فى أى تشريع دستورى لاحق. أي ان الحرية هي احترام القوانين في الانظمة الديمقراطية .وقد عززت الديمقراطية من دور الفرد في المجتمع الحديث، وأصبح الركيزة التي يقوم عليها وعليها يتم قياس تطوره وتقدمه. حقوق الإنسان والمواطنة من أهم الآليات لتفعيل الديمقراطية الحقيقية، فتعريف المتعلم بحقوقه وواجباته تجعله يعرف ماله وما عليه، وتدفعه للتحلي بروح المواطنة والتسامح والتعايش مع الآخرين مع نبذ الإرهاب والإقصاء والتطرف. هذا، وقد أرست المجتمعات الليبرالية اليوم مجموعة من الحقوق الكونية التي اعترفت بها هيئة الأمم المتحدة وسطرتها في مواثيق تشريعية مدنية واجتماعية وثقافية واقتصادية وإنسانية سيدت الإنسان وجعلته فوقكل المصالح، كما دافعت عن كرامته وطبيعته البشرية تشجيع المبادرات الفردية التي فيها مصلحة للجماعة والوطن والأمة، يقول كلاباريد في هذا الصدد:" علينا في المجتمع الديمقراطي السليم أن نفسح أوسع مجال ممكن للمبادرات الفردية، بحيث تبقى وتستمر وحدها، تلك المبادرات التي يثبت بالتجربة أنها نافعة للجماعة. إن أي قيد نقيد به النشاط الفردي الحر يضعف فرص الاكتشاف ,فقد حررت الانسان من أشكال الخضوع للسلطة بمختلف توجهاتها، حيث تحرر من السلطة الاجتماعية التقليدية التي يخضع فيها الفرد لمن هو أعلى منه مكانة اجتماعية، قد تصل في بعض الأحيان إلى العبودية, وتحرر من السلطة السياسية القمعية التي صادرت حقوق الأفراد في التعبير أو المشاركة السياسية في اتخاذ القرار وغيرها، ناهيك عن الممارسات التي تمتهن إنسانية الفرد وكرامته، وكذلك من السلطة الفكرية التي تتدخل حتى في طريقة تفكيره وتحضر على كل فرد تبني افكار تتعارض مع نهجها ، ولا يستطيع الفكاك منها أو توجيه أي نقد لها . ان تعليم الناشئة مبادئ حقوق الإنسان ومجمل المعاهدات والمواثيق الحقوقية التي شرعتها هيئة الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية في القرن العشرين، تعتبر الفضاء المناسب لفتح الافاق الواسعة والخبرات المتعلقة بحقوق الإنسان. وعليه، فاختيار الديمقراطية:" كنهج في تدبير الشأن السياسي وكممارسة وتربية أصبح اختيارا لارجعة فيه، بل وأصبح معيارا للاندماج في المجتمع الدولي. وأي مساس به أو خروج عن مبادئه أو خرق لسلوكاته يكون كل ذلك مدعاة للتنديد والعزل والإقصاء, و تعرض أية دولة لذلك يعني استحالة أن تحقق تنميتها وارتقاءها والاستفادة مما يتيحه التضامن الدولي." لقد اكد الرئيس الامريكي ابرهام لنكولن في مقولة له انه لايحق لاي شخص أن يحكم الاخرين دون رضاهم,حيث ان الدولة الديمقراطية ماهي إلا حكومة من الشعب وللشعب.إلا انه ومع الاخذ في الاعتبار جميع الاختلافات التي تشوب الفقه حول تعريف الديمقراطية وجميع مقوماتها ,يمكن التأكيد على وجود مجموعة من الحقوق والحريات العامة التي تمثل الاساس الراسخ لاي نظام ديمقراطي أينما وجد.وعند غياب هذه الحقوق الاساسية لايمكن الحديث عن بناء ديمقراطي سليم يحترم رأي الشعب ويسعى لخدمة مصالحه.ومن الحقوق التي تعتبر الاساس التي تبنى عليه الحقوق الاخرى ,وهذه الحقوق هي حق الحياة ,تحريم التعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو أللاإنسانية او الحاطة من الكرامة,عدم التمييز والمساواة,تحريم الاسترقاق والاستعباد , والحق في الامن والسلامة الشخصية. من المعروف أن الديمقراطية في دلالاتها تعني حكم الشعب نفسه بنفسه أو قد تعني حكم الأغلبية بعد عملية الانتخاب والتصويت والفرز والانتقاء. وتقابل كلمة الديمقراطية الديكتاتورية والأوتوقراطية اللتين تحيلان على الحكم الفردي وهيمنة الاستبداد المطلق. كما تقترب الديمقراطية من كلمة الشورى الإسلامية وإن كانت الشورى أكثر عدالة واتساعا وانفتاحا من الديمقراطية. وترتكز الديمقراطية على القانون والحق والحرية والعدالة والكرامة الإنسانية والاحتكام إلى مبادئ حقوق الإنسان وإرساء المساواة الحقيقية بين الأجناس في الحقوق والواجبات. ومن أهم أسس الديمقراطية الالتزام بالمسؤولية واحترام النظام وترجيح كفة المعرفة على القوة والعنف. لقد ألغت الديمقراطية أي شكل من أشكال التسلط على الفرد. ولم تجعل عليه سلطة إلا سلطة العقل ، وبذلك حقق الفرد استقلالية تامة عن أي شكل من أشكال التبعية أو الإلزام، خصوصاً فيما يتعلق بالأفكار وطرق التفكير والمعتقدات والآراء السياسية إلخ.. فاستقلالية الفرد تعني استقلالية العقل الذي أصبح حراً في خياراته ويجسد الإرادة الحرة للإنسان في اتخاذ القرارات التي تناسبه بما يتلاءم مع الإطار العام للمجتمع. إن المشروع الديمقراطي يتطلب اعتماد بناء معرفي قائم على قيم علمية إنسانية، حيث أن التفكير العلمي يبقى المدخل الأساسي للعقلانية، و العقلانية هي المدخل المعرفي الأساسي للديمقراطية، فالديمقراطية التي لا تُمارس على أساس عقلاني هدفها الإنسان الفرد بالدرجة الأولى تبقى ناقصة و مشوهة، لأن الديمقراطية القائمة على العلم و الوعي هي الديمقراطية القادرة على تحقيق العدالة و المساواة في كافة أشكالها "السياسية و الحقوقية و الاجتماعية و الاقتصادية" للفرد، و بالتالي للمجتمع ككل، أي هي الديمقراطية القادرة على تحقيق التوازن في بنية المجتمع دون النظر إلى اعتبارات أخرى "مذهبية، قبلية، أثنية، عشائرية"، وهذا جوهر العلاقة بين الديمقراطية و حقوق الإنسان، لأن الديمقراطية تنظر إلى العمل و العقل كمحددين أساسيين من محددات التقدم، و ذلك على اعتبار "إن ما هو جذري و ذو قيمة أساسية و حاسمة في عالم الإنسان هو الإنسان نفسه، فهو إنسان العمل و الإنتاج و المعرفة، إنسان الخلق و الإبداع و الحضارة، ضد إنسان التواكل و التسليم". الديمقراطية لم تشكل مع مرور الزمن تراثا أوتقليدا ينضم إلى ثقافتنا، بل بقيت مواقف ذهنية ترتبط بشخصية أو شخصيات معينة، و لم تصل إلى مرحلة وعي قائم بذاته يُمارس كعنصر ثقافي، و هذا يعود إلى عوامل التخلف السائدة في ثقافتنا "كإقصاء الآخر لمجرد معتقداته" و هذا سيتم استيعابه والخروج منه من خلال الإيمان بالإنسان و حقوقه التي نصت عليها المعاهدات و الإعلانات و المواثيق الدولية. إن حالة التشوه الفكري في مجتمعنا تتبين من خلال الخلل السائد في العلاقات الإنسانية، و هذا ما ينعكس سلبا على كافة العلاقات القائمة في المجتمع و على جميع الأصعدة. إن الفقر بالمفاهيم الإنسانية و الديمقراطية في إيديولوجيات ثقافتنا و مثقفينا أسهم في القفز فوق الإنسان الفرد "المواطن"، فالخطابات السياسية المعاصرة "كمؤشر" لم تعط هذا الفرد أو تؤمّن له ما قالت أنه يستحق من كرامة و رعاية و احترام، الديمقراطية وحقوق الانسان مفهومان مختلفان بكل وضوح" يجب النظر اليهما كمصطلحات سياسيه منفصله ومتميزه". بينما تهدف الديمقراطيه الى منح القوة الى الشعب بصورة جماعية، تهدف حقوق الانسان الى منح القوة الى الافراد . والمشاركة تدفع في اتجاه تكريس الثقافة والممارسة الديمقراطية التي تظل بحاجة إلى بناء اجتماعي شامل ومتكامل تمتزج فيه الحركة النقابية والجمعوية والحركات الاجتماعية بالمبادرات الفردية والجماعية المنظمة و الفاعلة، سلوكا وممارسة في الحياة العامة. ونقصد بالمشاركة في الحياة العامة، مساهمة الأفراد في تدبير شؤونهم وإبداء الرأي حولها، والقيام بالمبادرات التي تهدف إلى تحقيق المنفعة العامة سواءا محليا أووطنيا. وحق المشاركة يندرج ضمن الحريات السياسية الأساسية، غير أن هذا المفهوم، يتجاوز كون أن المشاركة هي مجرد حق، بل هي ممارسة فعلية وثقافة حقيقية في مواجهة ثقافة الإقصاء والتهميش المؤديتين إلى عدم الاهتمام بالامور العامة من قبل الافراد، وهو ما يفرض حاجة تثبيتها بكل المجتمعات من خلال تربية النشء على الديمقراطية على أسس التكوين والتأطير والتعبئة والانخراط، باعتبار أن قوة الديمقراطية تكمن في إرادة المواطنين للمساهمة في تدبير الحياة العامة، والمشاركة مع الاخرين في التدبير العمومي، واختيار ممثليهم، وتقييم أدائهم، بل ومحاسبتهم سواء خلال طول مسار الولاية وعلى الخصوص عند انتهائها، إما بتجديد الثقة فيهم أو اختيار ممثلين آخرين مكانهم. وهذا ما يصطلح عليه لدى بعض منظري الديمقراطية (بالذهنية الديمقراطية) المقترنة بالتكوين والممارسة السليمة. جاءت الدساتير والإعلانات الدستورية التي عرفتها أغلب الدول النامية في عصرنا الحاضر مشوبة بالكثير من أوجه النقص والإختزال والتضييق لمجالات التمتع بالحريات الأساسية والحقوق المدنية ، وقد تجلى ذلك فى إحالة العديد من النصوص المتصلة بها الى المشرّع القانونى بدعوى تحديدها أوتنظيمها ، على الرغم من كونها حقوقا أصلية سامية لا يجوز رهنها بتوجهات السلطتين التشريعية والتنفيذية . كما تجلى ذلك أيضا فى تقييد هذه الحريات والحقوق بإشتراط توافقها مع عبارات من قبيل قيم المجتمع و المصلحة العامة و سلامة البناء الوطنى و الأمن القومى.. الخ ، دون تعريف أو تحديد للمقصود بتلك العبارات المطلقة التى استخدمت فى تبرير الإنتقاص من حرية الإنسان والإفتئات على حقوق المواطنة وفضلا عن ذلك ، فقد تخلّف المشرّع الدستورى عن مواكبة التطور المتلاحق للمبادىء والأحكام والمعايير الدولية المتصلة بحقوق الانسان وحرياته الأساسية ، كما تجاهل الكثير من إلتزامات الدولة بموجب المواثيق والعهود والإتفاقيات الدولية التى صادقت عليها فى هذا الشأن ، وذلك على الرغم من أن هذه الإلتزامات تعلو على ما عداها فى التشريعات الوطنية . وفى كل ذلك لم يجد هذا المنهج الإلتفافى حرجا فى القفز على ماذهب إليه الفقه الدستورى من أن النصوص الدستورية لا تنشىء الحريات وإنما تكشف عنها فحسب ، وأن النص عليها فى الدستور يتوخى أن تكون فى منأى عن الإعتداء عليها من جانب أى من السلطات ، وأنها ليست فى حاجة الى صدور تشريع يضعها موضع التنفيذ ، وعلى نفس المنوال جرى تجاهل العديد من المبادىء والتوصيات التى أطلقتها هيئات سياسية ومدنية وقانونية عديدة فى مجال الإصلاح الدستورى والتشريعى للنصوص الدستورية المتصلة بالحريات . وهكذا تعزز الإعتقاد العام بأن النظم السياسية التى تتعاقبت على حكم البلدان العربية مثلا وجدت فى النصوص الدستورية المعيبة والمكبلة للحريات ولفرض وصايتها وتسلطها على حرية المجتمع وأفراده ؛ فأصبحت حرية الرأى والتعبير وتداول المعلومات والحق فى الإتصال والتجمع والتنظيم مكبلة ومقيدة ، واستنادا لها شُرّعت القوانين الإستثنائية سيئة السمعة التى لاحقت المعارضين والمدافعين عن الحرية. أن الأضرار التى ترتبت على تكريس هذه المنظومة التشريعية لم تتوقف عند استباحة الحريات الفردية التى تعد أصل الحريات جميعا ، أوانتهاك الحريات العامة والحقوق المجتمعية للمواطنين ، وقد تصيب كيان المجتمع كله بالجمود والإنكماش وتضعف قدرته على مواجهة مختلف أشكال الفساد والتسلط ، وعلى تجميع طاقاته وتوظيفها فى معارك البناء والتقدم . وقد شهدت عدة دول إنقلابات عسكرية وصراعات على السلطة عن غير الطريق الديمقراطي السلمي ، وظهرت فيها بشكل خاص قوى وجماعات داخلية وخارجية سمحت لنفسها باللجوء إلى القوة والى العنف الذي أهدر أرواح الآلاف وأستنزف الطاقات فإزدادت بذلك حالة حقوق الإنسان سوءاً, وفقد الفرد الطمأنينة والمجتمعات الإستقرار بل الرؤية والبوصلة مما أشاع المزيد من الإحباط والعزوف المتزايد عن المشاركة في الحياة العامة ودفع المواطنين للبحث عن حلول فردية أوالخنوع الى ما هو قائم أو الإغتراب وفقدان الهوية أو التطرف والغلو حتى أصبح الحال يوصف بالإنحطاط وبالزمن الرديء في وقت نحن بأمس الحاجة إلى نهضة وإصلاح شامل.

نشر ثقافة التعايش والتسامح ونبذ التطرف والإرهاب والإقصاء، يعني هذا أنه لابد من تعليم الناشئة على تقبل الآخر وتجنب العدوان والكراهية والصراع الجدلي وإقامة علاقات تواصلية مع الآخر قوامها المحبة والتعاون والتعايش والصداقة والتكامل الإدراكي؛ دمقرطة السياسة والمجتمع على حد سواء، وذلك باختيار شرعية الاختلاف ومنطق التعددية الحزبية والالتجاء إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يمثل الأغلبية بطريقة نزيهة وشفافة وعادلة؛ "لا مواطنة بدون ديمقراطية ولا ديمقراطية بدون مواطنة"؛ فهما وجهان لعملة واحدة؛ فالمواطنة باعتبارها حياة جماعية قائمة على روابط تشريعية وسياسية وثقافية وإنسانية، وإطارا تتحقق من خلاله الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية اللازمة للمساواة والعدالة، لا يمكن أن تصبح فعالة وبناءه إلا بإعمالها، الذي يتحقق عن طريق مشاركة كل فرد في تدبير شؤون مجتمعه بإبداء الرأي، والقيام بمبادرات تهدف إلى تحقيق المنفعة العامة، والمشاركة باعتباره ناخبا أو مرشحا في اختيار نوع السلطة التي يجب أن يخضع لها المجتمع. وتسمح هذه المشاركة بتثبيت الديمقراطية . إلا أن التحرك نحو الديمقراطية، الذي تعرفه بعض مجتمعاتنا العربية، يظل محدودا دون الحماية الكاملة لحقوق الإنسان، وذلك بالنهوض بهذه الحقوق وتعزيزها ونشر ثقافتها، حيث تشكل حماية هذه الحقوق دفعة قوية، وبدونها لن يتحقق إصلاح أو تحول ديمقراطي أو تنمية. وباعتبار المسلسل الديمقراطي مسارا سياسيا ومجتمعيا شموليا، يسير في اتجاه إشراك شرائح اجتماعية واسعة في اتخاذ القرار أو التأثير على مراكز صنعه، فإن رصد مؤشرات الانتقال نحو تكريس وتعزيز حقوق الإنسان يدخل في صلب عملية متابعة ومراقبة الانتقال الديمقراطي. ونجد الحق في حرية الرأي والتعبير من الحقوق التي يلزم الاهتمام بها بالرصد والتحليل والمتابعة الميدانية لضمانها وصيانتها " .

استقبل مساعد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان اليوم الاحد، وفدا من منظمة يونسيف، وناقش الجانبان أوضاع اللاجئين الكورد في الاقليم، واكدا على حل كافة المشاكل التي تواجه اللاجئين.

وبحسب بيان صادر عن مكتب مساعد مسؤول العلاقات الخارجية وقد تلقت NNA نسخة منه، استقبل الدكتور ديندار زيباري ممثل منظمة يونيسف في العراق مارزيو بابيل، وقد تحدث الجانبان عن أوضاع وظروف لاجئي غرب كوردستان في مخيمات اللجوء في الاقليم، إلى جانب تأكيد الطرفين على وضع استراتيجية مشتركة لتحسين أوضاع اللاجئين وحل كافة مشاكلهم.
-----------------------------------------------------------------
سارا ابو بكر – NNA/
ت: محمد

عقيبا على الزيارة التي أجرها رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إلى مدينة آمد الكوردية، رأى إعلامي كوردي إن السلطات التركية تهدف من وراء هذه الزيارة الى اضعاف القوة الكوردية في شمال كوردستان من خلال استخدام الاحزاب والاطراف في جنوب كوردستان.

لدى مشاركته في برنامج "التحليل" الذي تذيعه NNA أشار الاعلامي (شاسوار مامة) إلى أن زيارة رئيس إقليم كوردستان الاخيرة الى مدينة آمد الكوردية لا تؤثر على كورد شمال كوردستان قائلا" رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يسعى من خلال تمتين العلاقات مع البارزاني بإرسال رسالة الى حزب العمال الكوردستاني (PKK) بأن هناك بدائل لكم".

ولفت مامة إلى أنه من الجيد تطوير العلاقات مع تركيا، لكن يجب ان لا تكون تلك العلاقات على حساب طرف أو قوة كوردستانية أخرى. 
-----------------------------------------------------------------
آوات عبدالله – NNA/
ت: محمد

الأحد, 17 تشرين2/نوفمبر 2013 20:20

الكورد والنفق الطويل/محمد طاهر دوسكي

كلما استشعر الكورد بان هناك ضوءاً ، ولو كان خافـتاً و باهتاً  جداً لا  يكاد يُرى ، في آخر النفق المظلم ، نفق المعانات ،نفق الظلم و الحرمان ، الذى طال وازداد طولاً و عتمة بل يزِادُ في طوله وعتمته ، ونعلم من الذي يزيد في  الطول العتمة ، ومن يريدنا ان نستمر في السير في ظلمة هذاالنفق وعتمته كالعميان ليضمن انه حتى لو تصادف  و ان تلاقينا في هذاالنفق، فلا نعرف بعضنا أو لا نتعرف على ملامح بعضنا الآخر ، لنبقى بعيدين عن بعضـنا، لنجهـل بعضـنا كل  للاخر لكي لا نتواصل مع بعضنا البعض لنبقى غرباء عن بعضـنا ونحن اخوة، كلنا محشورون في  نفس المركب المثقوب الذي يكاد ان يغرق بنا جميعاً دون  استثناء و نبقى بعـيدين عـن تبادل الأفـكار ، أفكارنا الخاصة  بأفكارهم الخاصة ، ما يخدم واقعنا ، حاضرنا، مستقبلنا ، و مستقبل اجيالنا،

كلما استشعرنا ذلك الضوء او ذلك الامل، الذي طال انتظارنا له ،وتوسمنا فيه الخير ، ينبرى احدنا ليُخَوِّن الاخر، ويصف احدنا الاخر بالعمالة ، لهذا الطرف او ذاك المحلي او الأقليمي او الدولي، ويقلب الموازين  و حتى الامل يقلبه خيبة ، كان ليس من حقنا حتى ان نعيش في الامال وحتى في الاوهام ان صح التعبير  ، حتى عندما نرجوا الامل او ان نحلم اي حلم ليس لنا ان نحلمه الا بعد اخذ الاذن ممن يطيل علينا النفق والعتمة  الى ما لا نهاية له،

انهم هم اعداء هذه الامة التى غدر بها التارخ منذ ما يقرب من قرن من الزمان

الاغبر او يزيد، وتكالب عليها الاعداء و المستعمرون اصحاب المصالح  من كل حدب وصوب ، اعداء الجوار الجغرافي  القريب من ترك وعرب وعجم ، وتعاون  بل تآمر معهم مَن جاءوا من وراء البحار البعيدة في  بدايات القرن الماضى من انگليز وفرنسيين ، لا هم لهم سوى مصالحهم آنئذٍ او الستراتيجية البعيدة المدى في الوقت الحاضر، في ذلك الوقت خططوا ونفذوا ما هو صالح لهم ولمصالحهم لعشرات العقود اللاحقة ، وها هم يحصدون في ارضنا ما سعوا له قبل قرن من الزمان

لا جهة من هؤلاء ترغب الخير  لنا او لغيرنا من الشعوب المغلوبة او المغلبة على امرها  ولو ادعوا غير ذلك ،او أظهروا الود والمحبة  لنا  وساروا في ركابناً وعقدوامعنا عديد الاتفاقات  لفترة من الزمان وسرعان ما ينقلبون علينا حين يبدوا لهم ان مصالحهم لم تعد تتحقق معنا او انها في خطر ، انها المصالح ، مصالحهم التى تحتم عليهم ذلك في هذه المرحلة او ما سبقتها  من مراحل  العقود الماضية، وليس من اجل سواد عيوننا،  وسرعان ما ينقضون ويتبرأءون مما اتفقوا عليه معنا ويضربونه عرض الحائط،  وكأن شياً لم يكن، ويبحثون عن اغبياء آخرين لمرحلة قادمة، ويعدون الخطط والمؤامرات  لينهبوا خيراتهم كما نهبوا و ينهبون خيراتنا، هذا هو ديدنهم الذي بدونه لا يستمرون ، ونحن في غفلة من امرنا ومغرورين بما حققناه في الفترة الماضية، ناسين او متناسين حقوقنا التى سلبت مناطيلة العقود الماضية، منذ اول برميل نفط تدفق من حقول كركوك قبل ما يقرب من تسعة عقود وما سبقها من تجزءة ارضنا اى اوصال متعددة بين المتكالبين ، دون مراعات لحقوق الشعوب ، الحقوق التى دعوا هم  اليها في حينها ولا يزالون،  ونحن في غفلتنا صدقنا ادعاءاتهم ولا نزال  نصدقها ، حتى لم يحترموا ما  اتفقوا عليه ضدنا، ومن يقراء التاريخ الحديث للمنطقة يفهم الكثير مما حيك ضد هذه الامة من مكائد ودسائس، من قبل من قطعوا اوصال ارضنا المباركة الى اجزاء لاضعافنا، وكان لهم ذلك،  ووزعوها كقطع رغيف الخبز بين جائعين  دول المنطقة و  ممالكها الموجودة حينها والمتشكلة اوالتي هم شكلوها و استقدموا لها الملوك من خارجها حسب مواصفاتهم ليضمنوا تسلطهم ومصالحهم  حسبما اقتضتها مصالحهم حينها ، من محليين ومستعمرين دون الاخذ ولو شكلاً برأى الشعوب لتقرر مصيرها الذىترتضيه بإرادتها، وهم من قالوا يوم قدومهم انهم محررون وليسوا مستعمرون، وصدقناهم، ولا زلنا نصدقهم رغم افتضاح ادعاءاتهم المزيفة التى التى خدعوا بها الشعوب ، ولا زالوا يخدعوننا، و كتب التاريخ مليئة بتلك

الاكاذيب والافتراءات والضحك على ذقون الشعوب ،

انها المصالح حينها  وفي هذا الحين ، لذا

يجب ان نبقى اذاننا ، عيوننا وكل حواسنا  الاخرى  متيقضة الى اقصى قدرتها حينما نتصافح مع من كانوا حتى الامس القريب من اعدى الاعداء، او نعقد معهم اي اتفاق،

وان نتصافى مع ابناء جلدتنا في الاجزاء الاخرى ونأخذ بيد احدنا الاخر، لنعبر معاً هذا النفق المعتم الطويل ولنقطع الطريق على من يزيدون في طوله وعتمته،

من مسلَّمات الامور ان قلب اخيك احن عليك

من قلوب الاخرين حتى لو ظهر او بدى لك غير ذلك ، لماذا ندع الاخرين يزيدون في الشقاق الذي بيننا ، وندعهم يخربون ما

ما يحاول الاخيار بناءه، في اي جزء كان مناجزاء وطننا ، أرضنا،

لنُرمِّم ونُرتِّق ما مزقه الاخرون قديماً،و بدؤا يمزقونه من جديد ، ممن لا هَمَّ أهم لديهم من تمزيقنا  لزيادة شقاقنا ونفورنا من بعضنا، يودون لو يمحوننا من الوجود كما حاولوا في ثمانينات القرن الماضى

في  حلبجه بالاسلحة الكيمياوية وفي غيرها بالاسلحة التقليدية وحملات الانفال  والابادة  الجماعية والتشريد سيئة الصيط   ،ودوا لو يمحوننا من على هذه الارض و لم يستطيعوا حينها، ولن يستطيعوا الان

لاننا بتفاهمنا و بوحدة كلمتنا، وحبنا لبعضنا اقوى من كل اسلحتهم ومكائدهم و دسائسهم ، ودوا ذلك ويودون ولكن لم يستطيعوا ولن يستطيعون ،    وان أبدوا غير ذلك وأظهروه لنا ولهم ،

ونكف عن تخوينالاخرين ووصفهم بأبشع الصفات والنعوت وبدلها نبدي روح الامان  و التسامح والالفة ونشيع روح الاخوة و المحبة ، وندعـوا لاخوانناو نسعى له  ما

ندعوه لنفسنا ونسعى له  ونعمل له بكل امكاناتنا، ليذكرنا التاريخ بالخير ، فإن التاريخ لا يرحم احداً،

محمد طاهر دوسكي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

متابعة: يحاول البعض و في القرن الواحد و العشرين ارجاع الزمن الى الوراء و تصوير لبس الملابس الكوردية و رفع العلم الكوردي على أنه أنجاز عظيم و تحدي لمحتلي كوردستان.

هؤلاء كانوا يمنعون رفع العلم الكوردي في ثمانينات و بداية تسعينات القرن الماضي و كانوا يقولون لنا بأن رفع هذا العلم فيه هلاكنا و ستغضب علينا الحكومة الصدامية و تركيا، هؤلاء يتشدقون الان و بعد تغير الزمن و تحول رفع العلم الكوردي و أرتداء الملابس الكوردية من الأمور الاعتيادية في المنطقة.

البارزاني نفسة أعترف بتغير الزمن و تحول الكثير من الأشياء الممنوعة سابقا أعتيادية الان عندما قال في مؤتمرة الصحفي بأن مجيئة الى دياربكر و تحدثة باللغة الكوردية كان مستحيلا قبل 20 سنة و قال أيضا بأنه لم يكن يستطيع زيارة ديابكر في نوروز قبل الان و لكنة سيقوم بذلك في السنة القادمة.

لقد ضحى الالاف من خيرة أبناء شعبنا بدمائهم من أجل الزي الكوردي و رفع العلم الكوردي و بفضل دمائهم صار أرتداء الملابس الكوردية و رفع العلم الكوردي أمرا أعتياديا الان و لا يحاسب علية أحد.

هذه الأشياء كانت نضالا قوميا عندما كان المحتلون يمنعونها علينا أما الان فلم تعد كذلك في جميع أنحاء كوردستان. حتى صور أوجلان صارت ترفع في وسط أسطنبول و أمام أعين الجيش و الميت التركي.

لقد ولى ذلك العهد الى غير رجعة. و بناء علية لا يمكن أستخدام العلم و الملابس من الان و صاعدا للمزايدات السياسية و القومية.

كتبت قبل فترة قصيدة من الشعر الحر تحت عنوان "قطار الموت" مهداة إلى أبني. وأعني به الجيل الجديد، الذي تبين لي أن معلوماته غير كافية، بل ناقصة جداً حول ما سمي بقطار الموت الذي هز العراق كله في العام 1963 . وفيما يلي المقطع الأخير من القصيدة:

هذه هي القصة يا بني

سواء تصدقني

أم لا تصدقني

بيد أن ما تقشعر له الأبدان

إصرار

أمير الأمراء

المنزوي

في حفرة

داخل مزبلة

التاريخ