يوجد 1095 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

أصدرت هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة بلاغاً الى جميع المواطنين في مقاطعة الجزيرة تدعوهم فيها لمراجعة مراكز واجب الدفاع الذاتي في مدن المقاطعة حتى مدة أقصاها 20/1/2015 للقيام بالإجراءات اللازمة.

وستوزع نسخ من البلاغ باللغات الكردية والعربية والسريانية في جميع مدن المقاطعة كما سيتم نشر البلاغ عبر وسائل الإعلام الرسمية والخاصة في المقاطعة.

نص البلاغ باللغات الكردية والسريانية والعربية.

.....................................................................

بـلاغ

إلى جميع المواطنين

تدعو هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة  جميع المواطنين لمراجعة مراكز واجب الدفاع  الذاتي في مدن المقاطعة  حتى مدة أقصاها 20/1/2015 وذلك للقيام بالإجراءات اللازمة في هذا الخصوص ويعتبر هذا البلاغ بمثابة إبلاغ شخصي لكل المكلفين لواجب الدفاع الذاتي.

وإلتزاماً بمواد المرسوم رقم /14/ الخاص بواجب الدفاع الذاتي فإن كل تأخير عن الموعد المحدد أعلاه يعتبر تخلفا عن الالتحاق ويعرض صاحبها للملاحقة القانونية.

واجب الدفاع الذاتي يخلق حياة حرة وكريمة

هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة

أنّ // تداعيات// هذا النهب (المرتبي) ، المدفوع بالطمع والجشع المفرط أدى إلى هذهِ النهاية المأساوية ألتي نعيشها في *البطالة وثالوث الكفر (المرض والفقر والجهل ) ، *وبالتأكيد ظهور التباين الطبقي – وهذا ما أشار لهُ ماركس : إنّ تراكم الثروة في قطبٍ واحد من المجتمع هو في نفس الوقت تراكم الفقر والبؤس في القطب الآخر- *وعجز في الموازنة أكثر من 35 مليار دولار *والأستنزاف مستمر وعند العراق وميزانية سنوية أكثر من 110 مليار دولارتعادل ميزانية ثلاثة أو أربعة دول مجاورة ، وهو مؤشر خطيرقد يلجأ العراق إلى الأقتراض الداخلي والخارجي ، أو الأضطرار إلى موجودات البنك المركزي ألتي هي غطاء للسيولة والمدفوعات ، *والحصيلة أهتزاز ثقة العالم بالتعامل معنا ، ولا ننسى بأن أقتصادنا أحادي الجانب حيث يعتمد ميزانيتهُ على مبيعات النفط بنسبة 95 % ، وهو معرض للهبوط – لآنّ خيوط اللعبة النفطية بيد حيتان الكارتلات الأمريكمية والغربية – وقد وصل اليوم إلى أقل من ستين دولار للبرميل ، بالأضافة إلى أنّها تبذير وأسراف تفتقد للمقبولية والتبرير. *العجز في الميزانية وأرتفاع نسبة البطالة و تغييب الأنفاق الأستثماري. .

وللعلم أنّ رواتب الرؤساء في الدول المتقدمة تخضع لأسس وقواعد ، وأنّها غير مزاجية وكيفية كما هو في العراق ، وكشف مصدرنيابي في اللجنة المالية أنّ رواتب الرئاسات الثلاثة ونوابهم 365 مليون دينار شهريا بالأضافة إلى المخصصات ، زائداً نفقات حمايات المسؤولين ، حيث كشفت صحيفة عراقية عن وجود (124) ألف عنصرأمني لحماية المسؤوليين ، والشخصيات الرسمية في عموم البلاد حيث وصلت نفقاتها إلى مليار دولار شهرياً ، وأن 1200 حماية لكلٍ من الرئاسات الثلاثة ونوابهم ، والله أنها أرقام خيالية ومفزعة !!! ، والحل// 1- ألغاء الحمايات الخاصة بالمسؤولين ، وتوفير حمايات رسمية من أجهزة الجيش والشرطة . 2-تقليص عددهم . 3- حصر السلاح بيد الدولة ، ومنع تداولهُ خارج هذا النطاق .4- تثبيتهم على ملاك مديرية حماية الشخصيات في الداخلية .5- وأنها أصلاً غير مشرعنة ، فيجب صياغتها قانونياً وعرضها على البرلمان ، عندها يكون الشعب مسؤولاً عنها .

والشيء بالشيء يذكر عندما نشاهد : أن راتب رئيس جمهوريتنا ورئيس وزرائنا كلٌ منهما يعادل ثلاثة أضعاف راتب رئيس الوزراء السويدي ( فردريك راينفيلت ) ألذي هو 90 ألف كرون قبل الضريبة وبعدها يستلم 70 ألف كرون ( تقريباً 10 آلاف دولار ويساوي 13 مليون دينار ) ، وراتب النائب السويدي 7800 دولارعلما أنهُ خاضع للضريبة بنسبة ثلث الراتب ، وهو لا يمثل سوى متوسط مرتب الموظف العادي 60 ألف كرون ، علما أن السويد من الدول الغنية في العالم ، والفرق هو أنّ السويدي مشبّع( بثقافة المواطنة ) ، أما عندنا المهم هورفع الرقم الحسابي البنكي بأصفارهُ اليمينية !!! ، لذ أصبحنا من الدول المتقدمة بالفساد واللصوصية وسرقة المال العام ، الذي هو الوجه الثاني للأرهاب بل أكثر وجعاً ، وألاّ أين اختفى 1700 ملف فساد من على رفوف هيئة النزاهة البرلمانية ؟ ومن هو الشهم الغائب ألذي يسترجع أموال العراق المسروقة ؟ وأستغرب أيضاً أين تبخر قانون رواتب ومخصصات الرؤساء لعام 2011 ؟ عندما حدد راتب رئيس الجمهورية ب 8 مليون + 4 مخصصات ، وكذلك رئيس الوزراء ، وعضو مجلس النواب 7 + 3 ، !!!! .

وهذا مقطع من "كتاب مذكرات" اللص ( بول بريمر) يقول : {عندما عقدتُ أول أجتماع مع قادة العراق كنت خائفاً وقلقاً أنْ يسألوني لمادا أوصلتَ البلد إلى هذا الحد من الدمار والخراب ، وأذا بهمْ يسألونني : أين رواتبنا ومستحقاتنا ؟ حينها أدركتُ أنّ هؤلاء لا يمثلون الشعب ولا يستحقون أن يمثلوه } --- وياللعار !!! وهكذا عندما يختلف اللصوص( أتبيّنْ البوكه ) ، وفي 7-12-2014 أستلمتْ هيئة النزاهة في البرلمان العراقي ( تقرير مفصّلْ ) من السفارة الأمريكية في بغداد { بعنوان/ إذا أردت أنْ تغتني عن طريق السياسة ما عليك إلاّ أن تكون فاسداً } هاري ترومان---- وهذا مقتضب من التقرير" نطالب بمحاكمة كل من شارك في الحكومة وتجمعّتْ لديه ثروة تفوق رواتبهُ لتلك الفترة ، ومصادرة أموالهِ وأموال أقاربهِ من الدرجة الأولى والثانية ، إذ إنّ الفساد المالي والأداري- أستشرى بشكلٍ رهيب – هو الوجه الثاني للأرهاب} أنّها كلمة حق يراد بها باطل وأمريكا تعلم علم اليقين بأنّ لصوص المال العراقي يعيشون في أمريكا نفسها .

ولينظر قادتنا إلى يهود العراق ألذين أخلصوا للعراق وهذا (حسقيل ساسون ) ألذي أستوزِرَ في حكومة عبد الرحمن النقيب ، فظلّ محتفظاً بمنصب وزارة المالية لخمسة مرات ، لأخلاصه ونزاهتهِ وحرصهِ على سمعة وطنهِ العراق ( ومن الشواهد على خلقهِ النبيل : عندما خصم 45 دينار من المبلغ المرصود 300 دينار لترميم القشلة وكان بأشراف ناجي السويدي ، وكتب بها مذكرة يرد على المشرفْ "أنّ الفساد المالي يأتي من الأهدار ألذي يجعل من المال سائباً ، والمال السائب يُعَلِمْ على السرقة " ولينظرقادتنا إلى رؤساء تمسكوا بثقافة المواطنة وأرتبطوا بشعوبهم ، ونبذوا المادة التي سرعان ما يذهبُ الزَبَدُ جفاءً ، وأما ما ينفع الناس فيمكثُ في الأرض---نشرتْ اليوم السابع ، 12-12-{ تبرع السيسي بنصف راتبهِ ونصف أملاكهِ إلى صندوق ( تحيا مصر) المخصص للفقراء} . تبرع رئيس أوروغواي(خوسي موخيكا ) - وهو أفقر رئيس في العالم –ب90 % من مرتبهِ البالغ 12 ألف دولار ، بالوقت الذي يرفض الكثير من القيادات الحكومية العراقية تبيان ذمتها مما تمتلك !!! .

الخاتمة/{ عندما أردنا الصلاة أتجهنا صوب مكة ، وعندما أردنا بناء البلاد أتجهنا صوب اليابان } " مهاتير محمد " رئيس وزراء ماليزيا 1981 -2003. وأقول - بدون تعميمْ – بعميق الأسف والحزن والأحباط (لقد كثُرَ السرّاق والحرامية في وطني ، حين جعلوا قبلتهم بنوكهم ودينهم جيوبهم وكروشهم ، أما " الوطن " لقد عرضوه للبيع في مزاد العهر السياسي ، بجنب دكاة النخاسة ----

عبد الجبار نوري/ السويد

في 13-12-2014

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 13:36

قصص قصيرة جدا/82- بقلم : يوسف فضل

 

لوحة غلاف

قلت لها: البارحة عدت من زيارة بلدك.

قالت: أأحببته ؟

قلت : كثيرا .

تبعتني وقالت: شكرا لك سيدي أن أحببت وطني .

قلت: أحسدك .

مخاوف جينية

ضمرت أدمغتهم. ترك لهم الوطن بما حمل، والدين بما نزل . اعتنق التفكر ماشيا على أربع .

لحن خاص مبكر

تذمر الطفل : الحياة صعبة !

قالت الأم : ستجازف بالتألم ؟

رد : استسلمت !!

امرأة الغيم

دخلت قاعة المحكمة تدفع أمامها ستة أطفال بأعمار تراتبيه وقالت للقاضي: أريد الطلاق من زوجي.

- والسبب؟

-  طول هجره لي وكثرة الخلافات.

- وهؤلاء الأولاد؟

- في الحقيقة زوجي رقيق القلب كلما جاء ليعتذر أغفر له .

لحم الليل

راعته بقولها:" مساج"

لم يلتفت لها.

عقبت بإغراء :" خدمات أخرى"

تابع سيرة.

تنهدت بحسرة:" حرام!!"

الشعور بالضعف

قرأ باستمتاع وهو في السجن . تابع وهو حر . يتزلزل حين ينز قلمه كلمات المتعة والجمال. تغضنت قيمته المضافة حين لم يصد رصاصة معتمة عن العنصر الإنساني .

إنسان آلي

دخل في دائرة الترقي الذهني.  كفَّر وهتك عصمة كل من يخالفه . سُعِّر بتلاشي الأجساد. قرقر بلامبالاة في التكوين الأبجدي لـ " نحن لا نموت ".

 

عديدة هي الامثلة على المواقف المتناقضة التي تتخذها بعض الدول خدمة لمصالحها ، وربما تتصدر الولايات المتحدة باقي دول العالم في هذا المجال ، وعلى أساسه كانت ولازالت الاتهامات الموجهه لها باعتماد سياسة ( الكيل بمكيالين ) ، نتيجة القوانين والقرارات السياسية المتناقضة التي تتخذها في القضايا الدولية الشائكة داخل المنظمات الدولية وخارجها .

لكن ما أعلن عنه نائب وزير الخارجية الأمريكي بيرت ماكغورك يوم السبت الماضي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي ( تويتر ) ، يمثل أساءة للعراق قبل أن يكون فضيحة من الطراز الثقيل للكونغرس الأمريكي والادارة الأمريكية معاً ، فقد كتب ( ان الكونغرس الأمريكي أقر مشروع قانون لاخراج اسمي الحزبين الكورديين ، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني من اللائحة السوداء للجماعات المصنفه على الارهاب ) ، وأضاف ( نحن سعداء لتصحيح الأمر ) ، وأن القرار سيعرض على الرئيس الأمريكي لتوقيعه !، وكان قرار وضع الحزبين في هذه القائمة قد أتخذه الكونغرس في العام 2001 وفي تصنيف المستوى الثالث منها ، الذي توضع فيه الاحزاب السياسية والحركات التي ( تحارب حكومات بلدانها ) .

اي أن الحزبين لازالا مدرجين على قائمة الارهاب الأمريكية منذ عام 2001 وحتى يوقع الرئيس الامريكي القانون الجديد ، والسبب هو أنهما حاربا حكومة بلدهما ، اي أنهما حاربا حكومة صدام الذي اسقطته قوات التحالف بقيادة الامريكيين عام 2003 ، ولم يجري تصحيح للامر منذ ذلك التأريخ ، على الرغم من أن رؤساء الحزبين هم رؤساء لاقليم كردستان ولعموم العراق منذ سقوط الدكتاتورية ، اضافة الى أنهما قاما بزيارات عديدة للولايات المتحدة وللكونغرس الامريكي تحديدا في بعض تلك الزيارات ، فكيف يستقيم ذلك مع وجود حزبيهما على القائمة السوداء الامريكية للارهاب ؟!، وكيف يكون رؤساء العراق متهمون بالارهاب ويحاربونه في الوقت ذاته ، وكيف تعقد أمريكا اتفاقيات مع العراق أذا كان رؤسائه ارهابيون ؟!.

الغريب في الامر أن جميع الجهات ذات العلاقة في هذه القضية ، أمريكية وعراقية لم تعلق عليها الى الآن ، وهو صمت بحاجة الى تفسير ، قبل السؤال عن اسباب بقاء القانون حتى اللحظة ساري المفعول دون تدخل الجهات السياسية للبلدين لالغائه طوال السنوات الماضية ؟ , خاصة وهو يمس سمعة البلاد ويتعارض مع الدستور العراقي ، حيث يمثل كذلك نواب التحالف الكردستاني شعبهم في البرلمان العراقي وبرلمان الاقليم ، وهم في الغالب أعضاء في الحزبين المتهمين بالارهاب .

أن قانون الكونغرس الأمريكي يوضح بمالايقبل الشك الدعم الامريكي لنظام صدام الدكتاتوري بقوة في المؤسسة التشريعية الامريكية منذ قيامه حتى الفترة القريبة التي سبقت سقوطه ، رغم ادعاءات الادارة الامريكية تقاطع سياساتها مع ذلك النظام ، وهي الى الان لم تصدر قانوناً باعتبار حزب البعث حزباً ارهابياً ، مع توفر جميع الدلائل على محاربته ( الحكومات العراقية المتعاقبة ) كما استندت على ذلك في وضع الحزبين الكرديين على قائمة الارهاب ، وهي والكونغرس في ذلك يناقضان قراراتهما السابقة دون تفسير ولاقاعدة قياس للتبرير .

أن قرار الكونغرس الامريكي السابق وقراره الحالي حول الحزبين الكرديين ، يمثلان فاصلاً كوميدياً يدعو للسخرية في أكبر وأهم برلمانات العالم التي يفترض أن تقدم نموذجاً للآخرين ، خاصة وهي تدعي دعمها للانظمة الديمقراطية من اجل تحقيق العدالة وسيادة القانون ، ولا نعلم أن كانت القائمة الامريكية تضم كذلك أحزاب عراقية أخرى يعتبرها الكونغرس الامريكي ارهابية لانها قاومت حكومة البعث الدكتاتورية خلال نفس الفترة الزمنية ، وعليه يكون لزاماً على الجهات العراقية المعنية بالامر ، مطالبة الامريكيين بالاعتذار للشعب العراقي ومؤسساته الدستورية عن اعتبار مقاومة النظام السابق عمل أرهابي ، واسقاط كافة القوانين الصادرة منهما في هذا الاتجاه .

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 13:34

اجندات تحت الطلب- حميد الموسوي

اعتقد ان هناك ثمة فروقات بسيطة بين: الملفات،والفايلات ،والاضابير،والاجندات..على الاقل من حيث المحتوى والنوع ،والاّ  فهي واحدة من حيث الشكل او التصميم سواء كانت ورقية او الكترونية .
بين فترات زمنية متابعدة تثار قضية فساد مالي او اداري او جنسي ضد مسؤول في مركز معين .. داخل الحكومة او تقاعد ، مرة فرنسي ،ومرة اسرائيلي  ،ومرة اميركي،ومرة انكليزي،ومرة جورجي..بعض هؤلاء المسؤولين من الوزن الثقيل..بعضهم رؤساء وزارات وبعضهم رؤساء مؤسسات عالمية،كل اولئك يمتثلون لأوامر القضاء ويعرضون حججهم وادلتهم ودفوعاتهم التي تفضي احيانا الى تبرئتهم واحيانا يدانون ويحكم عليهم بعقوبات تتناسب مع حجم الجريمة او الفساد الذي ادينوا به،وفي كلتا الحالتين لايهربون ولايتملصون ولايلجؤون الى عشائرهم او الى دول الجوار،وغير هذا وذاك لايتهمون الآخرين ولا يهددونهم بامتلاك ملفات فساد تدينهم واذا لم تغلق قضايا فسادهم فسيضطرون لفضح اولئك المفسدين المفترضين !.
في بعض الدول العربية التي شهدت سقوط سلطات الاستبداد مؤخرا والشرق اوسطية والاسلامية حصلت حوادث اتهام وملفات فساد مالي اواداري اوغير ذلك ضد شخصيات سياسية في مراكز المسؤولية ،احيلوا للقضاء وبرئوا او ادينوا..لم يلوحوا بفايلات ..اوملفات..او اجندات..او اضابير!
لم يلوذوا بدول جوار ولم يستجيروا بعشيرة اوقبيلة..
الاّ المشهد العراقي الخاص الذي يفصله بعض السياسيين على مقاسهم الخاص.
يملأ احدهم الارض فسادا وافساداوارهابا حتى اذا فاحت نتانتها وازكمت الانوف وفضحه الله قبل فضيحة القضاء،فر مذعورا مستجيرا باعداء العراق الذين وعدوه بملاذ آمن ليمارس عمله التآمري بحرية واسعة وحماية حتى من الانتربول الدولي ملوحا بملفات فساد ضد الآخرين ولسان حاله يقول: لست المجرم الوحيد فهناك شركاء كثر.

المثير للاسف والحزن لجوء بعض المسؤولين ومن هم في مراكز القرارو الذين نتوسم فيهم  النزاهة و الاخلاص لهذا البلد الى اسلوب المجاملة واخفاء ملفات بعض المفسدين والتلويح بها بعد فوات الاوان وبعد خراب العراق .

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 13:33

نعم نجحت اربعينية الحسين

 

رغم كل التحديات الكبيرة ومكائد اعداء الحسين اعداء الحياة والانسان نجحت اربعينية الحسين واعطت ثمارها واي نجاح انه النجاح الباهر والعظيم حيث وحدت المسلمين وكل عشاق الحياة وكل الذين يحلمون بحياة حرة كريمة وبانسان حر كريم سعيد

حيث اصبحت عبارة لبيك يا حسين هيهات منا الذلة يرددها كل انسان حر في كل بقعة من الارض منطلقة من قلوب صافية نقية لا تعرف الغش والانانية لا شك ان ذلك اغضب اعداء الحياة اعداء الانسان من الوهابين الظلامين والكلاب الصدامية وكل الفاسدين و واللصوص ومن ورائهم من الذين فرضوا انفسهم بالقوة على الشعوب وجعلوا من تلك الشعوب عبيد ارقاء وملك يمين وعلى رأس هؤلاء ال سعود فاصدروا فتاواهم بتكفير كل من شارك في هذه الصرخة في كل مكان وذبحه على الطريقة الوهابية وبدا بذبح كل انسان يعشق الحياة ويقول الحياة حق من الفلبين حتى المغرب ومن استراليا حتى امريكا

لا يدرون ان هذا الذبح وهذا التخريب يزيد في عدد الصارخين ويزيد هم قوة واصرار وهذا يعني انهم في خطر فخلقوا لهم مجموعات ومشايخ ومراجع ونسبوهم الى الحسين من اجل تخريب المسيرة وتشويه صرخة الحسين امثال الصرخي والقحطاني والرباني والخالصي والحبل على الجرار في كل يوم يخلقون لهم فاسد لص يزوقوه ويصبغوه ويخرجوه الى الناس تحت اسم المرجع العربي العراقي الشيعي الآية العظمى والمجتهد وحوله مجموعة من المطبلين والمزمرين الهدف من كل ذلك الاساءة الى صرخة الحسين الانسانية وعرقلة المسيرة الانسانية التي بدأ بها الحسين لبناء مجتمع انساني واحد تسوده العدالة والمساوات والحب والسلام لا عنف ولا حروب ولا جوع ولا حرمان

فشعرت القوى المعادية للحياة والانسان قوى الظلام والوحشية وعلى رأسها القوى الارهابية الوهابية والصدامية بالخطر فأوعزت الى كلابها بالتحرك فورا وتحت اسم الحسين واندست في صفوف محبي الحسين للاساءة لصرخة الحسين وعرقلة مسيرة الحسين

فقامت هذه المجموعات السيئة ببعض الكتابات والشعارات التي تسئ لوحدة المسلمين والناس اجمعين مثل سب الصحابة والاساءة الى زوجات الرسول وفي الوقت نفسه طرحت شعارات تكفر محبي اهل البيت وتعتبر المشاركين في صرخة الحسين كفرة وتصفهم بالفرس المجوس وحاولت ان تقوم ببعض الاعمال المنحرفة والفاسدة مما دفع بعض انصار الحسين وبالتعاون مع السلطات الامنية الى القاء القبض على عناصر من هذه المجموعات وعند التحقيق اتضح ان هذه المجموعة جزء من جماعة احد المنحرفين الذين صنعته المخابرات الصدامية وبعد قبر صدام رعته المخابرات الوهابية اي مخابرات ال سعود وكانت هذه المجموعة متكونة من فرق كل فرقة لها مهمة خاصة فرقة مهمتها تسب وتشتم اصحاب الرسول الخلفاء وعائشة والمجموعة اخرى مهمتها سب الشيعة وتكفيرهم ومجموعة ثالثة تدعوا الى فرض الاسلام على غير المسلمين بقوة الحديد او يذبحوا كما تذبح النعاج واسر اطفالهم ونسائهم وبيعهم تطبيقا وتنفيذا لحكم الله كما يدعون ويفتون ويصرحون

في نفس الوقت بدأت المزامير الوهابية تزمر ساخرة وناقمة بصرخة الحسين ومسيرته الانسانية السامية وتؤكد عدم نجاحها بل فشلها وهي تعرض سلبيات وفاسد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية التي قامت بها تحت اسم انصار الحسين رغم ان انصار صرخة الحسين والسائرين على مسيرته كشفوا حقيقة هذه التصرفات ومن قام بها ومن دفعهم الى ذلك وكانوا اول المنددين والمستنكرين لهذه الاعمال المستهجنة التي لا تريد الا الفتنة والفوضى وان السب والشتم من مميزات الفئة الباغية سابقا ومن على دينهم الوهابين الآن هم الذين سبوا ولعنوا الصحابة وهم الذين ذبحوهم هم الذين سموا الرسول وهم الذين ذبحوا سعد بن عبادة وهم الذين سموا ابابكر وذبحوا عمر وعثمان وطلحة والزبير وعلى والحسين والان يذبحون كل من يحبهم ويهتدي بهم

احد الطبول المأجورة كتب ساخرا اربعينية الحسين لم تكن ناجحة وليس كما تصورها انصار صرخة الحسين ومسيرته الانسانية واتهم هؤلاء بانهم ينظرون بعين واحدة في حين نرى هذا الطبل المأجور لا ينظر باي عين كيف يا اعمى البصرة والبصيرة فيجيب ان هذه الزيارة شهدت سلبيات اكثر من سابقاتها تسيء الى المناسبة

ما هي هذه السلبيات فيجيب هناك كتابات تسب الصحابة ابو بكر عمر عائشة عثمان

رغم ان هذا الطبل الماجور يعلم علم اليقين ان الذين قاموا بكتابة هذه الكتابات ورفع مثل هذه الشعارات جماعات ماجورة ومعادية للحسين وصرخته ومسيرته وكل من صرخ صرخته وسار في مسيرته وهذه الجماعات معروفة ومفهومة ومن دفعهم وما الهدف من هذه التصرفات

لماذا تنسبوهم الى انصار ومحبي صرخة الحسين ومسيرته الانسانية

مهدي المولى

اخطفت المليشيات الاجرامية المشابهة لتنظيم داعش اختطفت مدير ناحية بني سعد وعضوان للمجلس المحلي للناحية ثم قتلتهم بعد تعذيب جسدي حيث قطعوا كفي مدير الناحية وبعدها رموا بجثثهم في شوارع بغداد .......هكذا وبكل بساطة امام الصمت الحكومي ومؤسساتها الامنية وحتى صمت المؤسسات الاعلامية الا القلة من الاعلام المهني المحايد و البعيد عن الارتزاق بعطاية الكيانات التي تحكم الدولة ..

مدير ناحية يعني انسان له منصب مميز تابع للدولة ان كانت هنالك دولة بكل ما يعني تعريف الدولة ..واعضاء مجلس بلدي او محلي فيعني انهم هؤلاء المغدور بهم اعضاء تابعين للمؤسسة التشريعية (البرلمان ) لانهم كاعضاء في مجالس بلدية محلية يعتبرون اعضاء في برلمان مصغر في منطقتهم تابع للبرلمان المركزي ..فهل يعرف ممثلي الكيانات التي يحكمون العراق والاعضاء في البرلمان ماهية البرلمان والياتها ومن ضمنها مراقبة الية تطبيق القانون و الخروقات الامنية على شاكلة الخروقات التي تحدث في ديالى وجلولاء والمقدادية وبدعم المؤسسة الامنية للمليشيات باستباحة حياة وكرامة العراقيين وتمكين المليشيات العراقية الاجرامية ومليشيات الخراساني الايرانية بقتل العراقيين ونهب ممتلكاتهم واجبارهم بترك مناطقهم لاغراض التغيير الديموغرافي على اساس طائفي وباسناد قادة في السلطة والبرلمان ..مثلما تبين قبل ايام بعد اصدار اوامر قبض بحق معمم تابع لاحد الكيانات السياسية و يقود مليشيات القتل والاغتيال اضافة الى القبض على ابن اخ وزير متهم بجرائم قتل وخطف ... والطلب من البرلمان رفع الحصانة من عضو برلماني لغرض القبض عليه بعدما تبين انه متورط باعمال اجرامية بتسليب المتاجر وفرض الاتاوات على الشركات والمؤسسات المالية ..

فمقارنة بين الية التغيير الديموغرافي العرقي العنصري الذي كان صدام حسين يمارسه مع الكرد فعندما نقارنه مع محاولة التغيير الديموغرافي الطائفي الذي تمارسه المليشيات الاجرامية التابعة لبعض الاحزاب والمليشيات الايرانية ( خراسان) نرى ان اجهزة صدام حسين الامنية لم تغتال او تخطف او تقتل او تفجر بيوت العراقيين بعد نهب محتوياته ولم تتعرض الى العوائل والاطفال لكي تجبرهم البقاء في العراء ليضطروا لترك منطقته ..بل ان صدام مع كل ما اتصف به من قمع واستبداد لم يصل الى وحشية وهمجية المليشيات التي فاقت جرائمهم المخزية جرائم داعش .كان صدام يلتجأ الى اجراء اداري بنقل الكردي وعائلته الى المحافظات الجنوبية دون التعرض الى عائلته او اطفاله او تفجير بيته بعد نهبه او اختطافه وقتله

فعندما نصنف حكوماتنا بحكومة العصابات المليشياوية فانها تستحق هذا التوصيف بجدارة لسكوتها وعدم جديتها في منع هذه الجرائم القذرة لشريحة كبيرة من العراقيين وعندما ينبري ممثليهم بتعرية جرائمهم واتهام الجهات الامنية بالضلوع فيها مع المليشيات يتم خطفهم واغتيالهم .

اما وعود الحكومة بانها ستجعل السلاح بيد مؤسسات الدولة فقط ..نقول ان هذا الادعاء محض ضحك على ذقون العراقيين او تخديرهم ..فهل ان مثل هذه الجرائم المروعة ..يتم التصدى لها بشكل فوري ان كانت الدولة جدية او صادقة وتحترم كل مكونات العراق مثل مكونات وطائفة الحزب الحاكم ام يكون حلولها بالتماهل والتسويف لحين الانتهاء من المخطط المرسوم من رؤوس كبار يقودون الدولة لتهجير اهالي المقدادية وجلولاء والسعدية .

فالملاحظ انه منذ ان بدء السيد حيدر العبادي باطلاق تصريحاته بجعل السلاح بيد الدولة زاد استهتار وتحدي المليشيات الاجرامية وصعد الخط البياني لجرائم الخطف والاغتيال وتفجير البيوت بعد نهبها ووصلت الى الحد الاقصى بخطف مدير ناحية واعضاء مجلس بلدي ثم قتلهم وكذلك زادت استهتار مليشيات خراس الايراني الى الحد الذي اصبحوا يرفعون العلم الايراني فوق المباني في مدينة كربلاء المقدسة في مناسبة اربعينية الامام الحسين سلام الله عليه ونحن نعتبر هذا اكبر تحدي واستهانة بالعراقيين ودولتهم ..وانا على يقين ان مليشيات خراسان وغيرها يعلمون ان قادة الدولة لاكرامة وطنية لهم ..ولانه لا وطن للطائفية

ملبورن استراليا

كانون1 2014

ان العالم منشغل في هذه الايام في الكشف عن سر رغبة الدواش في الموت، عن اسباب تصرفاتهم الشاذة البعيدة من الواقع الحضاري الذي تعيشه البشرية، مغزى من ترك بعضهم المجتمع الغربي الحر المترفه والالتحاق بمدارس التدريب على القتال، تحت تاثر الفكر السلفي، الذي لا يعترف بطريقة اخرى في العبادة سوى طريقته بخلاف ذلك كل شيء مباح لهم من القتل، والسبي واختصاب الفتيات والسرقة واجبار الناس للدخول في الاسلام او الموت والتعدي على مراكز الاديان والاثار وسرقتها وتفجيرها.
من الناحية التاريخية، كل الفلسفات والنظريات الاقتصادية والعلمية، تعرضت الى التغير والتجديد والتطور، استبدال النسخ القديمة بنسخ اكثر حديثة، بلا شك هي اكفا وافضل واكثر موضوعية وعقلانية من القديمة. على هذا المنوال حتى الاديان والمدارس مرت بمراحل التجديد والتطور والاجتهاد وانسلاخ من واقعها القديم الى واقع الجديد تماشيا مع روح العصر والتطور الذي حصل في فكر الانساني
.
في الطبيعة المحيطة بنا، التي نحن الجزء الواعي منها، هناك قانون مهم يدعى ب( الفعل ورد الفعل) وضعه العالم الفيزيائي اسحق نيوتن 1642- 1727م. اليوم علماء النفس يطبقونه على الحالة النفسية للانسان. مبدئيا لا يوجد انسان كامل في هذا العالم، لان طبيعة الانسان مبنية على الغرائز، ولايوجد انسان ليس له حساسية في احدى غرائزه، ولكن الى اي درجة متطورة هذه الحساسية؟ هل وصلت الى درجة خلقت عقدة نفسية لدى اصحابها؟ هل تركت بصمتها على طبائعه؟ على تصرفاته؟ هل خلقت عنده الشعور بالاحباط او الاشمئزاز والكراهية او حالة الغضب؟ هذه الاسئلة وغيرها مهمة في محاولتنا للكشف عن الرغبة الموجودة في اعماق الانسان.
اذا كان سر رغبة الدواعش في الموت هو وجود عقدة نفسية فيهم، السؤال الان يبقى هو كيف نمت هذه العقدة؟ ماهي اهدافها ؟ وما اثرها على المصابين بها؟. بالتاكيد هذه الاسئلة تحتاج الى جهد كبير لدراسة ظاهرة ظهور الدواعش في هذه المرحلة من التاريخ وهنا نضع بعض اهم هذه الاسباب وهي:

اولا- الاحباط المعنوي
ان الوطن العربي يعيش حالة من الاحباط منذ ثمانية قرون، منذ سقوط بغداد1258م اومنذ انتهاء الحروب الصليبية، ان الانسان العربي او المسلم ليس له اية منجزات في التاريخ تذكر حتى يفتخر بها (1)، حتى معظم العلماء والمفكرين الذي دعى اعلام العربي انهم عرب وجدوا حقيقة انهم ليس عربا ، بل الحضارة العربية في زمن العباسيين لم تكن بجهود العرب بقدر ما كانت جهود الفلاسفة والمفكرين السريان (2). خلال اكثر من 250 سنة التي تلتها جاءت فترة حكم المغول والتتر، كان الحكم في العراق كالرياح الموسمية، متغيرة حسب قوة الغازي او المعتدي. في عام 1514م حدثت معركة شهيرة تدعى بمعركة الجالديران فيها انهزم اسماعيل الصفوي على يد السلطان سليم ياووز العثماني ومن بعد هذه حسم الامر لمعظم بلدان العربية، فاصبحت تحت سيطرة الامبراطورية العثمانية بالاستثناء العراق، ومن بعد ذلك حكمت الامبراطورية العثمانية المنطقة اربعة قرون، مارست فيها شتى انواع القتل والارهاب والعنصرية عن طريق تطبيق سياسة فرق تسد السئية الصيت، حتى كادت اللغة العربية تضيع من كثرة اهمالها او منعها ، لم يجلب العثمانيين الى المنطقة غير التخلف والمرض والجوع والحروب من خلال صراعهم المستمر مع الصفوييين الى حد اليوم.


ثانيا- فشل التيارات الفكرية القومية، الاشتراكية، الانظمة السياسية الحاكمة
من بعد تحرير الدول العربية من قبضة الدولة العثمانية وقعوا تحت سيطرة انظمة الاستعمار ومن بعدها باربعين سنة وقعوا تحت سيطرة انظمة عربية بعد استقلالهم، لم تحقق اي النجاح بسبب الجهل والتخلف الفقر والانقسام المذهبي والطائفي والقبلي او القومي، في النهاية انقلبت معظم الحكومات العربية الى الدكتاتوريات. لقد جرب العرب خلال ثمانية عقود الماضية الاحزاب القومية والوطنية والاشتراكية، لكنها فشلت في ادارتها، خاب املهم في تحقيق اي شيء فعلي يضاهي انجازات الاحزاب العريقة في العالم، لم ترفع شأن بلدانهم في الحقول العلمية اوالصناعة اوالتكنولوجيا على الرغم الثروة الطائلة التي امتلكتها، كما ان التعليم في مدارسهم لم يخرج من بطانة التعليم الديني الذي غالبا قيد الاجتهاد الفكري تماما لدى المسلمين، مثلا لم يحصل اي تغير في الوطن العربي على الرغم من انتشار الفكر الماركس شرقا وغربا منذ ست او سبع عقود، وعلى الرغم من تطور صناعة السينما في مصر وسوريا ولبنان منذ الخمسينات وعلى حركة الترجمة التي باشرت فيها لبنان ومصر وسوريا والعراق منذ قرن ونصف الا ان الادب والثقافة العامة لم تترك اثرا لها.

وفي النهاية انقلبت الجمهوريات العربية الى الملوكيات ( في العراق وسوريا وليبيا)، كما ان ملوك وامراء العرب لم يحققوا اي شيء من الرفاهية لشعوبهم. لم يمر هذا الفشل بدون دفع الضريبة، فظهرت الحركات التعصبية في الوطن العربي منذ ان لاحت فكرة تصدير الثورات في ايران ونجاح الثورة الاسلامية في اول بلد اسلامي في العصر الحديث.

قبل بضع سنوات اكتسحت معظم البلدان العربية بثورات جماهرية وسميت بالربيع العربي في حينها ظنا منها بداية فجر جديد للفقراء والمظلومين، لكن سرعان ما انقلبت الى (الخريف العربي) على يدى الاحزاب السلفية مثل (اخوان المسلمين، والداعش، والنصرة، والوهابية و القاعدة ، وعصائب الحق والحوثيين وفرق الموت وغيرها).

ثالثا- زحف قيم الحضارة الغربية في المجتمعات الاسلامية
لا يخفى كان هناك خوف من الاحتكاك مع المجتمع الغربي منذ مجيء الجيوش الغربية الى المنطقة العربية اثناء الحرب العالمية الاولى على اثر الحملة الاعلامية التي وضعتها العثمانيية (3). حيث يقول العلامة العراقي علي الوردي عن مواقف رجال الدين حينما دخل الانكليز العراق(4)، لم يريدوا اكل بالمعلقة، وارسال الفتيات الى المدارس، وارتداء الملابس الافندية وغيرها من الممارسات الاجتماعية، لانها من تقاليد وقيم الغرب. لكن الغرب والشرق اختلطا معا في العقد الاخير من القرن الماضي عن طريق الانترنيت والايميل والفيسبوك والقنوات الفضائية والمجلات الالكترونية. ان المجتمع الشرقي او العربي مبني على الفلسفة الاسلامية التي تناقض الحضارة الغربية خاصة في قضية حقوق المراة، والعبادة، وحقوق الاقليات في تقرير مصيرهم ، وممارسة التقاليد الاجتماعية، وحرية حقوق الفرد في ابداء الراي والفكر، حرية التدين، الملابس وغيرها.
بصورة عامة ان العادات وتقاليد المجتمع الغربي المفتحة هي غير مرغوبة بها بصورة عند المجتمعات المنغلقة. هذا العامل استخدمته المدارس الدينية المتعصبة كحجة لضخ الفكر السلفي عند الشبيبة، هذا الامر يجعل قسم من الشباب ان يتعطشوا ويتحسروا الى امجاد الفتوحات الاسلامية في القرون الاولى فيظنون تحقيقها ممكن في هذا العصر اذ ما ترسخت هذه العقيدة في فكر الشبيبة وهذا ما تقوم بها بعض الجهات باسم الدين في معظم المجتمعات الاسلامية اينما وجدت في العالم.

رابعا- غسل الدماغ الذي تقوم به رجال الدين
كثير من رجال الدين يتحدثون في مواعضهم وخطبهم للناس معلومات خاطئة تماما،غير معقولة مناقضة للبراهين والنتائج البحوث العلمية. ان هؤلاء الرجال يعضون الناس باسم الدين والله اشياءً بعيدة عن الحقيقة، بعيدة عن منطق التي اتت الاديان من اجله. ان فكرة البحث عن وجود الله توارثتها اجيال جميع الامم والشعوب بمختلف الطرق والنظريات الفلسفية والعلمية والدينية. هذه الفكرة كانت محور صراع وبحث بين عباقرة الفكر الانساني مثل هيرقليدس وبامنداس وافلاطون وارسطو وزينون القبرصي، وفيتاغورس وافلوطين والقديس اوغسطينوس و القديس توما الاكويني، وديكارت، وهوبز، وليبنتز، كانط، وشيلنك، وهيجل، وكيركارد وسارتر، ومئات الفلاسفة الاخرون.

كما ان مدارس الفكر الديني في الديانات العالمية المعروفة جهدت من اجل الوصول الى الصيغة الامثل لفهم العلاقة  الانسان المخلوق  مع  الله الخالق، مثل اليهودية، المسيحية، الاسلامية، الهنودسية والسيخية والبوذية و الكنفوشيوسية، والزرداشتية، والمانوية، الطاوية، والبهائية والشنتوية وغيرها كلها اجتهدت وبحث في حل معضلة الوجود والهدف منه.


من رواد العلوم الذين تركوا بصماتهم على الحضارة الانسانية لايستطيع احدا ان يمحيها وبدونهم ربما الحضارة التي نعيشها اليوم لم تكن بهذا الثوب او الوعي ، مثل اقليدس، ارخميدس، فيتاغورس، باسكال، ديكارت مندليف، نيوتن، غاليلو، كوبنكريوس، ماكس بلانك، واينشتاين وداروين و مندل، وفرويد ويونك ومئات الاف الاخرين الذين يدرسون الان في الجامعات العلمية ويديرون المؤسسات الادارية والصناعية.

كل هؤلاء سواء كانوا من الفلاسفة او رجال الدين او رجال علم، كان لهم مواقف واراء في قضية وجود الله الخالق، وحكمته من خلق العالم، سواء بالايجابي او السلبي، ومن ثم كيفية الاستفادة من النتائج العلمية لهؤلاء العباقرة تحسين ظروف حياة الانسان.
لكن رجال الدين المتطرفين السلفييين يغطون عيونهم عن رؤية عظمة هذا الارث الفكري و العلمي والفلسفي والديني الذي وصلته الانسانية خلال حضاراتها القديمة ( حضارة وادي الرافدين، حصارة الفراعنة، وحضارة الهندوس، وحضارة الاغريق ، حضارة الصينية ) والحضارة الغربية حديثا او الحضارة العالمية حديثا، الارث الذي تركه هؤلاء العباقرة للبشرية هو سبب السعادة والرفاهية التي يعيشها الانسان اليوم ، بينما رجال الدين السلفيين يلجؤون الى غسل عقول مرديهم عن الحقائق العلمية والفكرية المؤكدة والمبرهنة علميا، ويقنعونهم باراء خرافية لا وجود لها حتى في الاساطير القديمة، يشرعون قوانينهم على منطق  اللذة الجنسية وعبودية المراة، وقتل الاخر باسم الله دون رحمة.

هؤلاء رجال الدين لا ينطبق عليهم غير المقولة المشهورة التي قالها الفيلسوف المادي او الماركس فيورباخ بحدود سنة 1843م :" ان الدين افيون الشعوب" (6). نعم اصبح عند الكثيرين الدين افيون، لا يستطيعون العيش بدون الخضوع له او ممارسة طقوسه من دون استخدام تفكيرهم وعقلهم مدى صحة ذلك التعليم من ناحية الجوهر ومعقوليته، او الشك في التصرفات الشاذة لمعلميهم.

خامسا – الانقسام الطائفي في المنطقة
ان المجتمع الاسلامي كان منقسما على نفسه منذ بدايته حول شرعية الخلفاء وطريقة قتلهم، وعلى مر التاريخ ترك هذا الانقسام اثره، لكن بدا بالوضوح اكثر بعد نهاية معركة الجالديران بين الصفويين والعثمانيين في القرن السادس العشر(1514). منذ ذلك التاريخ كان المجتمع العراقي مختلطا بين المذهبين السني والشيعي ، يعاني من الويلات والحروب والقتال التي استمرت الاضطهادات بسبب اضطهاد الطرف الحاكم لطرف المحكوم بصورة غير انسانية دائما لا سيما في فترات انقلاب الحكم في العراق بين الصفويين والعثمانيين في الاعوام التالية 1508، 1534، 1623، 1638، 1732 و1742 وغيره من المناسبات الكثيرة.

اثناء الحرب العراقية الايرانية 1980-1988 ذهب اكثر من مليونين ضحية ومليون معوق ومفقود من الطرفين. ومن بعد تغير النظام في العراق في عام 2003 تجددت الحرب الطائفية والمذهبية والقومية في العراق. تسببت هجرة الملايين خارج العراق، قتل ما لا يقل نصف مليون نسمة، اهدار وسرقة 800 مليار دولار في مشاريع وهمية كان الحاكم نفسه جزء منها، وترك البلد يعاني من ثلاثة ملايين طفل يتيم، كذلك مقتل اكثر من 300 عالم من علماء الدولة العراقية امام انظار الحكومة. كل هذا ترك اثره على المجتمع فنمت روح الحقد والكراهية والانتقام المذهبي والقومي والقبلي بين الطرفين وراح كل واحد يجد الحجج والذرائع لضرب الناس الابرياء باسم الدين واله عن الروح الطائفية وهذا ما يقوم به رجال الدواعش في العراق اليوم.


سادسا- السياسة العالمية
لا شك ان ظهور الدواعش في الايام الاخيرة بهذه القوة من التنظيم والادارة والفكر والخبرة في القتال لم يكن صدفة، كان هناك له اسباب وعوامل اخرى مهمة مثل السياسة الدولية. لان هناك مصالح اقتصادية للدول الكبيرة المتنفذة  في المنطقة،  هناك احتمال قوي تقسم المنطقة بحسب خارطة سايكس بيكو جديدة، لهذا نجد هناك دولة كبيرة ومهمة مثل تركيا والخليح والولايات المتحدة وبعض الدول الاوربية وربما اسرائيل قدمت في البداية الدعم لحركة الدواعش في التدريب والتسليح والدعم المادي والدعم التقني والعسكري والاستخباراتي على اساس انها حركة ثورية تغير الانظمة الدكتاتورية القائمة مثل سوريا والعراق وليبيا ومصر وتونس واليمن والبحؤين والسودان والصومال . واليوم البعض من هذه الدول تراجع عنها بسبب خروجها عن المسار المخطط لها  او فضحها، والبعض لازال يدعمها شبه علنا مثل تركيا.
في الخلاصة نستطيع القول ان ظهور الدواعش في هذه المرحلة من التاريخ،  كان  نتيجة للعقدة النفسية التي ضربت المسلمين والعرب في الصميم من جراء شعورهم بإحباط لعدم وجود لهم مكانة او اهمية في خارطة العالم السياسية، وفي نفس الوقت ان المنطقة العربية تعرضت الى غزو للحضارة الغربية عن طريق وسائل الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة، كما ان عدم توزيع الثروات بصورة صحيحة احد اهم اسباب فشل الانظمة في حكمها، يأتي معها الانقسام الطائفي او المذهبي المتوارث منذ  بداية الاسلام، لكن احد اهم الذي اراه شخصيا في هذه المسالة هو عدم ظهور مفكرين وعظماء بين العرب على غرار الفلاسفة الثوار الذين ظهروا في اوروبا من امثال فولتير وجان جاك روسو وغاليلو يقاومون نفوذ رجال الدين الذي كان في حينها  بصورة مطلقة في زمن محاكم التفتيش، كما هو الحال الان في الوطن العربي وبقية البلدان الاسلامية.


لهذا نجد ان المنطقة لا زالت على فوهة البركان، لان الصراعات لازالت قائمة لاسباب انفة الذكر، بل هناك صراعات داخلية وخارجية و جانبية متنوعة اخرى ، كلها لا تبشر بالخير لا للعراقيين، ولا لاهل منطقة الشرق الاوسط. الحل بعيد عن العقول السياسيين الذي يديرون سؤون المنطقة، اننا نعيش لحظات شبيه بالتي كانت تعيشها اوربا في بداية الحرب العالمية الاولى ومن قبل الحرب العالمية الثانية. الدول الاوربية والولايات المتحدة اصبح لها اكثر قرنيين من تاسيس الدولة العلمانية الديمقراطي المدنية،  لهذا لها الاستقرارية في الحكم. حسب تحليلي الحل في المنطقة مبني على عاملين، اولا بدون حصول تجديد في الشريعة الدينية برؤية توافق ضروريات الحياة لن ياتي سلام الى المنطقة. والثاني بدون بدا بتاسيس الدول العلمانية واخراج الدين من تدخله في السياسة او الحكم وتركه قضية شخصية، تبقى دخان المعارك القائمة في الشرق الاوسط متصاعدة.
......................
1- نلاحظ حينما يفوز فريق كردة لبلد عربي كيف يحتفل العرب، في سبيل المثال حينما تعادل الفريق التونسي مع المانيا عام 1982 كنت في بغداد حينها، راح الناس يطلقون النار في الفضاء لحد ساعة متاخرة من الليل ابتهاجا بهذا الانتصار، ظنا منهم وصول مرحلة الامة الالمانية التي لها نصف الارث العالمي من الفكر الفلسفي.

2- مثلا ابن سيناء (ولد في تركستان)، الكندي ( من السريان) الفارابي ( ولد في بلاد الترك)، الغزالي ( بلاد الفرس)، ابن باجة ( ولد في اسبانيا)، والقائمة تطول كلهم ليسوا عرب اصلا.

3- كتاب : "دراسة في طبيعة المجتمع العراقي" للعلامة علي الوردي

4- اقرا المزيد في مقال لنفس الكاتب تحت عنوان : " ماذا كتب علي الوردي عن المحرمات قبل قرن" على الرابط التالي http://ishtartv.com/viewarticle,44165.html.

5- اقرا المزيد في مقال لنفس الكاتب تحت عنوان : " متى يصبح الدين افيون الشعوب؟!". على الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=166568

 

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 13:29

من هم الدواعش ؟ / طارق عيسى طه

الارهاب الداعشي وباء عالمي لا تقف امامه حدود اولا بسبب موقف تركيا التي سمحت له بالعبور وثانيا الفوضى السائدة في سوريا وهو عبارة عن صناعة اجنبية من قبل الاعداء صنعته الموساد والامبريالية العالمية واحتكارات التسليح العسكري التي تعيش على الحروب واشعال الفوضى والفتن , ينمو ويزدهر داعش على حساب الدماء البريئة المهدورة وعمليات السطو والقرصنة , قادته عملاء لهم علاقات بكبار قادة الدول التي تخطط لغرض الاستيلاء على بلدان العالم الثالث وتقاسم ثرواته الطبيعية , اما جماهيرداعش فهم عبارة عن اغبياء ومعتوهين متأخرين ومخدوعين وجهلة تنقصهم الروح الانسانية والحياة الاجتماعية الصحيحة اغلبهم مصابون بأمراض نفسية تربوا على الانعزالية والقسم الكبير منهم اما مهمش او فاشل بالرغم من وجود بعض الاغنياء فيهم فهذا ليس دليلا على النجاح , يقوم قادتهم على تربيتهم وتهيئتهم لغرض القيام بالعمليات الانتحارية اما لغرض الذهاب الى الجنة وتناول الطعام مع النبي محمد صلعم والتمتع بحور العين ولكل واحد منهم 72 حورية او يكونون مخدرين بتناولهم المخدرات فبل تنفيذ مهمتهم الاجرامية .
ما هي العوامل التي تشجع انتشار الارهاب الداعشي ؟
ينشأ ويترعرع دواعش الارهاب في المجتمعات الفاسدة التي تسيطر عليها حيتان سياسيوا الصدفة الذين فقدوا وطنيتهم بسبب سياسة المحاصصة الطائفية والاثنية وسرقة ثروات البلاد واتباع سياسة ( شيلني واشيلك ) بتبرير ديني وكما يطلق عليه الاسلام السياسي بالاضافة الى سياسة الاهتمام بالعلاقات الشخصية والطائفية والاثنية وتفضيلها على المهنية التي تخدم الشعب ( التكنوقراط ) كما راينا في عملية تسليم مدينة الموصل وسهل نينوى للدواعش بدون مقاومة بالعكس من ذلك فقد استفادت عصابات داعش من استيلائهاعلى اسلحة الجيش العراقي التي تقدر بثمانية مليارات دولار امريكي بالاضافة الى اربعة ملايين ونصف من الدولارات الامريكية من بنك الموصل المركزي ,فلولا السياسة الاثنية والطائفية التي اتبعتها الحكومة الاتحادية في طريقة التعيين لقيادات الجيش لما حصلت الفضيحة النكراء والتي تسببت في استشهاد الألاف من الشهداء وتعرضت النساء الى عمليات الاغتصاب والبيع في اسواق النخاسة المحلية والعالمية واحتلال ثلث مساحة العراق .
قوة الدعاية الداعشية ونشر انتصاراتهم حتى من قبل صحافة محلية ساذجة .
قامت بعض الفضائيات ووسائل الاعلام بترديد ما تسمعه من هذه العصابات السافلة من انتصارات ليس لها وجود مما ادخل الرعب في قلوب الاهالي وحتى بعض قوات الجيش التي هرب قادتها وتركوها لوحدها .
تقدم عصابات داعش يعود الى ما يلي
بالاضافة الى ان احتلال مدينة الموصل عبارة عن مؤامرة كبيرة اشتركت فيها دول كبرى وسياسيون محليون وحكام من بعض دول الاقاليم المجاورة , لم ترشح اسماءهم على السطح في الوقت الحاضر وان ذكر بعضهم يؤدي الى زيادة الانقسامات الوطنية الشعبية والتي لا تخدم المصلحة العامة في الوقت الحاضر.
فقد وجدت لداعش قوى حاضنة من بعض ضباط الجيش العراقي السابق الذي امر بريمر بحله و قسم من عشائر الانبار المهمشة والتي كان الجيش العراقي يقصفها بالبراميل الحارقة وعصابات حزب البعث المنحل بقيادة عزة الدوري وما يسمى بالنقشبدية .
ألأستياء الشعبي وسوء الوضع الاقتصادي والمعيشي .
ان سياسة الحكومة السابقة وعدم استقلالية القضاء ادى الى امتلاء السجون بالموقوفين والسجناء لمدد طويلة مما ادى الى التذمر الشعبي الذي تصور الكثيرون منهم بان الدواعش قوى جاءت لتحرير الشعب وتخليصه من الفساد وانكشاف امر الدواعش جاء بعد غزوتهم واضطهادهم للمراة والطفل وتهديم معالم البلد الدينية والتاريخية والحضارية مثل قبر النبي يونس والنبي شيت والنبي جرجيس .
ماذا بعد التغيير ؟
ان عملية التغيير الحكومي وانتصار القوى التي سعت اليه من احزاب ووسائل الاعلام والكثير من الشخصيات السياسية سوف تلعب دورا كبيرا في الحفاظ على اموال وثروات الشعب ومحاسبة المفسدين واسترجاع ثروات البلاد المنهوبة بفضل القيادة الجديدة وتشخيص مفاصل الفساد وتبديل قيادات كبيرة لايقاف التفخيخات ولانقاذ ارواح الناس الابرياء لغرض ارجاع الحياة الطبيعية الى البلد وباختصار شديد ما حدث من اقالة واعفاء واحالة على التقاعد في وزارات الدفاع والداخلية وتشكيل لجان لمعرفة العدد الصحيح لما يسمون بالفضائيين سوف يلعب دورا كبيرا في توفير ترليونات الدنانير التي كانت تذهب هباء منثورا لتجار السحت الحرام وقادة اللصوصية القذرة التي تسرق من اموال الايتام والارامل وسكان الصرائف وبيوت التنك والنازحين الذين زاد عددهم على المليونين يعيش معظمهم في اوضاع يسودها البرد القارص والجوع والمرض ويجب ايجاد اسرع الحلول لانقاذهم وايجاد ماوى لهم والخبز والدواء والمدارس . طريقنا الوحيد هو توفير الحرية وقدسية مبدأ المواطنة والحياة الحرة الكريمة في ظل دولة ديمقراطية مدنية تطبق قوانين العدالة الاجتماعية وتضع مصلحة الشعب فوق كل الاعتبارات لقد سئمنا الطائفية والمحسوبية والمنسوبية ويكفي ما تعرض له الوطن من هزات سببها سياسيوا الصدفة والذين يجب الاحتفاظ بهم قبل هروبهم بامول الشعب المسروقة , في الختام ان عملية الاصلاح الداخلي ستكون منبع القوة لقواتنا العسكرية البطلة من جيش وشرطة والحشد الشعبي وقوات العشائر المسلحة الوحدة الوطنية لمحاربة عصابات داعش و لافشال المؤتمرات الصحفية للفاشلين واعداء التغيير .

 

للسنة الثانيَّة على التواليّ تعدُّ سورية من المناطق شديدة الخطورة للعمل الصحفيّ، إذ يتم اختطاف الصحفيين في وضح النهار دون أيَّ اعتبار لحريّة الإعلام والرأيّ، سواء في المناطق التي تحت سيطرة النظام، أو تحت سيطرة المعارضة المسلحة، أو مناطق الإدارة الذاتيَّة وكانتوناتها الثلاثة.

آخر ضحايا الاختطاف الزميلان (فرهاد حمو، مسعود عقيل) اللذان يعملان كمراسلين لقناة "روداو" الكرديَّة أمس الاثنين دون معرفة الجهة الخاطفة، باستثناء "تغريدة" لأحد قياديي تنظيم الدولة الإسلاميَّة في العراق والشام الإرهابيّ "داعش" يعلن فيها «اعتقال إعلاميين تابعين لحزب الـ" pkk "».

وعلى الرغم من الشكوك المبدئيَّة للجهة الخاطفة، والتي لم يتم التأكد منها بشكل رسميّ، نطالب الإدارة الذاتيَّة وقوات الأسايش، واتحاد الإعلام الحر بصفته مسؤول عن عمل الإعلاميين في كانتون الجزيرة العمل على كشف الجهة الخاطفة والمساهمة في إطلاق سراحهما.

إننا في "اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين" إذ ندين أيَّة عمليّة اختطاف أو مضايقة للإعلاميين بمختلف وسائلهم الإعلاميَّة، نطالب الجهة الخاطفة بالإفراج الفوريّ عن الزميلين دون أيّ إبطاء.

- المكتب التنفيذيّ لـ"اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين"

رئيس الاتحاد سلوى سليمان

قامشلو 16/12/2014

(CNN)-- في الوقت الذي يؤكّد فيه مسؤولون في حكومات خليجية أنّ موازناتهم تتحمل حتى أن يهبط سعر برميل النفط إلى 40 دولارا، لا يخفي المستثمرون في أسواق مال المنطقة قلقهم.

ومع استمرار هبوط مؤشرات أبرز الأسواق مثل قطر والإمارات والسعودية، يخشى المستثمرون من أن لا يتعلق الأمر بظرف مؤقت وإنما بمنحى ثابت على المدى المنظور، بما يؤثر في بقية قطاعات الاقتصادات. ووفقا لتقارير إعلامية في الخليج فقد سجلت الأسواق خسارة 49 مليار دولار.

وسجل سوق دبي المالي هبوطا بنحو 22 نقطة في ديسمبر/كانون الأول ليبلغ أدنى مستوى له منذ عام. وتبدو الصورة معاكسة تماما بالنسبة إلى هذه الأسواق بمجرد مقارنتها بوضعها في يوليو/تموز عندما كان أداؤها الأفضل على المستوى الدولي رغم التوتر السياسي والأمني والاضطرابات التي تعيشها المنطقة والتي لم تؤثر في سعر النفط الذي بقي يراوح حاجز 100 دولار.

 

والثلاثاء هبط مؤشر دبي بنسبة 7.3 وهي نفس النسبة التي هبط بها مؤشر سوق السعودية ليبلغ أدنى مستوى في ست سنوات، فيما هبط مؤشر أبوظبي بنسبة 6.9 بالمائة ليصل أيضا إلى أدنى مستوى له منذ عام.

وهز الرعب المستثمرون في سوق السعودية لاسيما مع تسجيل بعض الأسهم هبوطا بعشر نقاط مائوية مما يؤشر على احتمال استمرار الضعف، ناهيك أن معدل الهبوط العام بلغ 34 بالمائة منذ سبتمبر/أيلول وفقا لمحللين.

وما يحكم المنطق هنا هو معادلة بسيطة تقوم على أنّ اقتصادات الخليج قائمة فقط على الطاقة. وفي حال تراجع أرباح النفط سينخفض الإنفاق الحكومي مما يبطئ معه بقية القطاعات. وقال كبير استراتيجيي الاستثمار في مؤسسة "بلاك روك" روس كوستيريش "من الواضح أنّ مخصصات أسهم الطاقة أعلى بكيفية بارزة مقارنة بالأسواق النامية. وفي الولايات المتحدة توجد قطاعات أخرى لا تستفيد أسعار النفط المنخفضة."

أما محلل العملات في مؤسسة "براون براذرز هاريمان" وين ثين فنبه إلى أنّ هناك خشية من أن تجميد تنفيذ مشاريع في الطاقة سيؤثر في رواتب العاملين في قطاع النفط في الشرق الأوسط مما يفضي إلى انخفاض في قطاع الاستهلاك. لكنه شدّد على أنّ ذلك لا يعني أنّ دول الخليج ستشهد مشاكل سيولة نقدية لأنها أمنت نفسها جيدا في السنوات الأخيرة . والاثنين، بلغ سعر النفط أدنى مستوى له منذ 2009، العام الذي اندحر فيه الاقتصاد العالمي نحو الانكماش، حيث نزل إلى ما دون 56 دولارا للبرميل.

الغد بر س بغداد: أبدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الاربعاء، استغرابها من عقد مؤتمر في أربيل حول محاربة الإرهاب والتطرف بمشاركة شخصيات "هي أصلا مطلوبة للقضاء العراقي بتهمة الإرهاب" وجهات اخرى ذات توجهات انفصالية.

وقالت نصيف في بيان تلقته "الغد برس"، إن "المؤتمر المزمع عقده في أربيل يوم الخميس المقبل تحت عنوان محاربة الإرهاب والتطرف بمشاركة رافع العيساوي وطارق الهاشمي ومحمد طه الحمدون وناجح الميزان وغيرهم ينطوي على العديد من التناقضات والأمور المثيرة للإستغراب، وأولها العنوان الذي يتناقض مع طبيعة توجهات الشخصيات التي تتزعم المؤتمر، وشتان ما بين محاربة الإرهاب والتطرف والحث عليهما".

وأضافت ان "الشارع العراقي يتساءل اليوم ما هي اجندة هذا المؤتمر، خصوصاً في ظل الخشية من أن تكون له غايات مشبوهة كالاتفاق على استحداث تشكيلات عسكرية الهدف منها تقسيم العراق الى دويلات متناحرة تتقاتل فيما بينها على مدى أجيال".

وبينت نصيف ان "العراق اليوم في أحوج ما يكون الى رص الصفوف وتعزيز روح الإنتماء للوطن لدى الجماهير وتغليب النزعة الوطنية على النعرات الطائفية والتوجهات الإنفصالية، ودون هذه الأساسيات لن نتمكن من مواجهة إرهاب داعش الذي يسفك كل يوم دماء العراقيين من جميع اطياف الشعب العراقي، في حين أن هذا المؤتمر يضم شخصيات معروفة بتطرفها وخطابها الطائفي".

وتابعت "كان الأجدر بإقليم كردستان إذا كان حريصاً على مصلحة العراق أن يسلم هؤلاء المطلوبين الى القضاء العراقي بدلاً من عقد مؤتمر لهم في تصرف يستفز مشاعر المواطن العراقي".

ومن المفترض أن يتم عقد مؤتمر لمحاربة التطرف والارهاب في اربيل غدا الخميس بمشاركة شخصيات سياسية من كافة البلاد.

أوان/ بغداد

أكد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، اليوم الاربعاء، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي لديه تأييد شعبي أكبر مما كان عند رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وأشار إلى أن رئيس الحكومة السابقة "توهم بأنه قوي" من خلال بعض المؤسسات التي تصور أنها قوية.

وقال البارزاني في لقاء مع قناة العربية، وتابعته "أوان"، إن "العبادي لديه تأييد شعبي أكبر مما كان عند المالكي"، مؤكد أن "المالكي ربما توهم أنه قوي، في بعض المؤسسات التي هو تصور أنها مؤسسات قوية كمؤسسة الجيش ومؤسسة المخابرات ومؤسسة الشرطة الداخلية وتبين أن هذه مجرد أوهام".

وأكد البارزاني أن "العبادي أقوى، لأنه يحظى بتأييد واسع".

أوان/ اربيل

عد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، اليوم الثلاثاء، الاتفاقية الأخيرة بين بغداد وأربيل فرصة جيدة لمعالجة المشاكل على أسس واقعية، وأكد  دعم حكومة الإقليم للحكومة المركزية، وفيما دعا الولايات المتحدة إلى مساندة أكبر لقوات البيشمركة، اعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن ارتياحها للاوضاع الأمنية في الإقليم.

وقال البارزاني في بيان عقب اجتماعه مع وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة كيفن مكارتي، وتسلمت "أوان"، نسخة منه إن "الاتفاقية الأخيرة بين الإقليم والحكومة الاتحادية فرصة جيدة لمعالجة المشاكل بين بغداد وأربيل على أسس واقعية"، مؤكداً في الوقت نفسه "دعم حكومة إقليم كردستان للحكومة العراقية الجديدة".

وأضاف البارزاني إلى "اقليم كردستان بحاجة دعم أمريكي اكبر سيما حاجة البيشمركة إلى التدريب والأسلحة الثقيلة".

من جهته، أعرب وفد الكونغرس الأميركي وفقاً للبيان عن "ارتياحه لاستقرار الأوضاع الأمنية والتطورات التي تشهد كردستان وإيوائها لأكثر من مليون نازح ولاجئ وحمايتهم"، معتبراً "دور البيشمركة في الدفاع عن أرضه ومواطنيه من العوامل المشتركة بين كردستان وأميركا.

وأضاف وفد الكونغرس أن "لإقليم كردستان أصدقاء عدة في أميركا يحاولون تحشيد دعم أكبر له في كافة المجالات من أجل السيطرة على الإرهاب وتقدم عملية البناء والتنمية والتعايش أكبر"، معرباً عن ارتياحه لـ"الاتفاق الأخير بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الإتحادية".

شفق نيوز/ أفادت مصادر عسكرية، اليوم الاربعاء، ان قوات البيشمركة تقدمت في عدة محاور بمحيط جبل سنجار وقرى محيطة بالبلدة في المعارك التي تخوضها ضد تنظيم داعش الارهابي.

 

وقالت المصادر إن البيشمركة حققت تقدما واضحا في محور جبل سنجار، وكذلك في محور قرية زمار، كما تمكنت من استعادة السيطرة على قرية بشور.

وبدأت البيشمركة هجوما واسعا، صباح الأربعاء، لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش الارهابي شمال البلاد، وذلك بدعم جوي من طائرات التحالف الدولي.

وأوضحت المصادر أن طائرات التحالف شنت 100 غارة على مواقع التنظيم منذ الليلة الماضية، قبل انطلاق العمليات البرية.

 

نائب في برلمان كردستان: لا يعني التمهيد للانفصال

أربيل: دلشاد عبد الله
تستعد الأطراف السياسية في كردستان العراق لإعادة صياغة مشروع دستور الإقليم ليعرض فيما بعد في استفتاء على المواطنين. وقال نائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني إن برلمان الإقليم أجرى القراءة الأولى لمشروع قانون إعداد مشروع دستور إقليم كردستان للاستفتاء.

وقال النائب فرست صوفي لـ«الشرق الأوسط»: «ناقش برلمان الإقليم اليوم (أمس) مشروع قانون إعداد مشروع دستور إقليم كردستان للاستفتاء. وتمت القراءة الأولى لهذا المشروع وستتم خلال اليومين المقبلين القراءة الثانية ومن ثم التصديق عليه، وستشكل لجنة من 21 شخصا من داخل البرلمان وخارجه، بعد التصويت على إعداد مشروع الدستور خلال 90 يوما ومن ثم يعرض الدستور على البرلمان ليصوت عليه ومن ثم يحدد برلمان الإقليم يوم الاستفتاء على الدستور»، مشيرا إلى أن الدستور سيعرض للاستفتاء بعد شهر من المدة المحددة لإعداد مشروعه.

وأوجب القانون الصادر من برلمان كردستان في 30 يونيو (حزيران) 2013 الماضي الأطراف السياسية في برلمان الإقليم بإقرار دستور خلال عامين من صدور القانون.

وقال ريبين رسول المستشار السياسي لبرلمان الإقليم لـ«الشرق الأوسط»: «تواصل الأطراف السياسية في كردستان الآن مشاوراتها لتشكيل لجنة لكتابة دستور جديد، فإذا أردنا أن نعدل مشروع الدستور يجب تشكيل لجنة خاصة لتعمل على كتابة دستور جديد وتعديل النقاط التي كانت محل اختلاف بين الأطراف السياسية في مشروع الدستور السابق وطرحه للاستفتاء بعد مصادقة البرلمان عليه».

بدوره، قال فرحان جوهر النائب في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط» إن «الدستور العراقي يعطي الإقليم الحق في أن يكون له دستور بشرط أن لا يتعارض مع قانون العراق والدستور الاتحادي»، نافيا في الوقت ذاته أن يكون امتلاك الإقليم للدستور تمهيدا لاستقلال كردستان عن العراق. وأضاف جوهر: «نحن بحاجة إلى دستور وهذه الحاجة دفعت بنا إلى أن نفكر بسرعة في إعداده».

وعن سبب عدم امتلاك الإقليم لأي دستور لحد الآن، قال جوهر: «لم نمتلك أي دستور خلال الأعوام الماضية، لكن كان هناك قانون رئاسة الإقليم، والذي كان يعتبر في أغلب الأحيان بمثابة دستور». وأشار إلى أن امتلاك إقليم كردستان لدستور في المرحلة المقبلة يعتبر مهما جدا، لأنه يحدد واجبات السلطة والمواطن، ويقوي أسس الحكم في إقليم كردستان وبوجود الدستور ستكون لنا محكمة دستورية أيضا لحل الخلافات حول بعض النصوص القانونية في الإقليم.

الشرق الأوسط

 

قائد عسكري لـ «الشرق الأوسط»: التنظيم يسعى لتأجيل معركة الموصل

عناصر في «الحشد الشعبي» ينتشرون في مدينة بلد إلى الشمال من بغداد أول من أمس (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
أبلغ قائد عسكري عراقي رفيع المستوى «الشرق الأوسط» بأن «تنظيم داعش بات يركز الآن على الأنبار من أجل التحضير لمعركة الموصل التي تنتظره خلال شهور ببطء في محاولة منه لاستكمال كل التحضيرات الميدانية واللوجيستية هناك، ومن بينها البدء بحفر خندق حول المدينة، ويمكن القول إن مصير التنظيم بات مرتبطا بنتائج تلك المعركة وليس أي معركة أخرى، سواء في العراق أو سوريا».

وأضاف القائد العسكري العراقي الميداني الذي اشترط عدم الإشارة إلى اسمه أو موقعه، أن «محافظة الأنبار بما تمتلكه من ميزات، ومنها صحراء مفتوحة وحدود مع نحو 3 دول، فضلا عن الحواضن التي تمكن التنظيم من امتلاكها خلال السنوات الماضية في الكثير من أقضية ومدن المحافظة، بالإضافة إلى الأرياف، ما زالت تمثل بيئة مناسبة لتحركاته بطريقة من شأنها أن تمثل إرباكا واضحا، سواء للجهد العسكري الحكومي أو الجهود التي يبذلها أبناء العشائر هناك، ولا سيما تلك المتصدية له».

وأوضح القائد العسكري، أن «تنظيم داعش تكبد خسائر كبيرة خلال المعارك الأخيرة، لكنه من خلال الدعم الذي لا يزال يأتيه من الأراضي السورية، بما في ذلك الأسلحة التي تفوق ما هو لدى الجيش والعشائر، بدأ في الآونة الأخيرة بإعادة تنظيم صفوفه في الأنبار باتجاهين يريد من خلالهما تحقيق نتيجة واحدة، وهما الاحتفاظ بالمدن والأراضي التي احتلها بأي وسيلة والسعي لاحتلال مناطق أخرى في المحافظة لكي تنشغل الحكومة العراقية عن معركة الموصل وتركز على الأنبار لكونها قريبة من بغداد أيضا».

ومضى القائد العسكري الميداني قائلا، إن «معركة الموصل هي المعركة الحاسمة على صعيد الاستراتيجية الأميركية، وقد بات تنظيم داعش يشعر بذلك؛ لذلك فإنه يريد الآن عمل مجموعة من الإجراءات التي تمكنه من الصمود؛ لأن تحرير الموصل بالنسبة لنا وللأميركيين يمثل نهاية (داعش) الحقيقية لأسباب يطول الحديث عنها، ولذلك فإنه يحاول اتباع أسلوب المشاغلة والمناورة وفتح عدة جبهات في آن واحد لهدف رئيسي هو تأجيل معركة الموصل إلى أبعد وقت ممكن».

وكانت قيادة عمليات الأنبار أعلنت أمس أن تنظيم داعش يعيد تشكيل خلاياه للهجوم على ما تبقى من المناطق الغربية لمحافظة الأنبار. وقال مصدر في قيادة العمليات هناك، إن التنظيم «يحاول إعادة تشكيل خلاياه في المناطق الغربية للأنبار للهجوم على قضاء حديثة وناحية البغدادي، ومن ثم مباغتة القوات الأمنية في مداخل الرمادي الغربية باستخدام الدبابات والمدرعات التي استولى عليها خلال الأشهر الماضية». وأضاف المصدر، أن «تنظيم داعش ومنذ أشهر يعمل على اقتحام قضاء حديثة والبغدادي (70 كم غرب الرمادي) والسيطرة على الرمادي مركز محافظة الأنبار مستغلا الظروف السياسية التي عصفت بالعراق، وكذلك قلة تسليح القوات الأمنية وعدم تجهيز مقاتلي العشائر».

في السياق نفسه، أكد شيخ عشيرة البو نمر، نعيم الكعود، أن تنظيم داعش يحاصر 5000 من أبناء عشيرته. وقال الكعود في تصريح: «عناصر (داعش) يحاصرون 5000 مدني من النساء والأطفال من أبناء عشيرة البو نمر في مناطق مختلفة من منطقة حوض الثرثار (شمال شرقي الرمادي) منذ 3 أشهر وهم في ظروف إنسانية وصحية صعبة». وأضاف الكعود، أن «أبناء عشيرة البو نمر محاصرون في مناطق مختلفة من حوض الثرثار منها السحيلية والصدامية وعين المي ومنطقة المنيصير وخنيزير والبو دبس والمركدة وأشطيحية والمناخ ورأس المي»، مشيرا إلى أن «العائلات المحاصرة أصبحت تعتمد على النباتات والأشجار الصغيرة التي تنمو بالقرب من واحات المياه وبحيرة الثرثار».

من جهته، أكد أبو أكرم النمراوي، أحد وجهاء عشيرة البو نمر الذين يوجدون في الميدان، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، أن «الحالة يرثى لها على كل المستويات، فمن ناحية التجهيزات العسكرية فإننا نسمع بهذا الأمر منذ شهور، ولكن دون فائدة، ومن حيث الغذاء والدواء فإن الجميع يضحك علينا، سواء الحكومة أو السياسيون أو الشيوخ»، مشيرا إلى أنهم «الآن في العراء، فبعد حر الصيف الماضي نواجه اليوم برد الشتاء القارس في منطقة صحراوية، يضاف لها تهديدات (داعش) الذي بإمكانه ارتكاب مجزرة بشرية في أي لحظة»، معربا عن خيبة أمله «من الجميع لأن العبرة ليست بالكلام، بل بالفعل».

وتعليقا على ما أعلنه القائد العسكري العراقي الميداني، قال الخبير الأمني المتخصص بشؤون الجماعات المسلحة في العراق، هشام الهاشمي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «من بين أهم نقاط قوة (داعش) ونفوذه هو أنه يوجد، حيث يوجد المدنيون الذين هم أهم نقطة ضعف لدى الحكومة والأجهزة الأمنية»، مؤكدا أن «تنظيم داعش بتغلغله في صفوف المدنيين يحقق هدفين معا، وهما عدم إمكانية تعرضه لسلاح الجو لأن المدنيين سيكونون هدفا لهذه الضربات، والثاني هو جعل هؤلاء المدنيين دروعا بشرية». وأشار الهاشمي إلى أن «الجانب الآخر المهم أن (داعش) يستعمل أسلوب حرب العصابات، بينما هو يواجه قوات نظامية لا تجيد هذا النوع من القتال، كما أن العشائر هي الأخرى لا تجيد هذا النمط من القتال، وفي الوقت الذي تسرف فيه العشائر باستخدام النار بكثافة، وهو ما يجعلها تفقد الكثير منه وهو شحيح أصلا، فإن (داعش) لديه القدرة على ضبط النار وعدم الإسراف، وكل هذه الأمور تصب في صالحه على المستوى العملياتي».

من ناحية ثانية، أعلنت وزارة حقوق الإنسان أن أبو أنس الليبي، أحد قيادات (داعش)، قتل أكثر من 150 امرأة. وقال بيان للوزارة أمس (الثلاثاء)، إن «من بين أولئك النسوة حوامل تمت تصفيتهن بسبب رفضهن تلبية فكرة جهاد النكاح الذي تفرضه عصابات (داعش) الإرهابية في مدينة الفلوجة». وأضاف البيان، أن «عصابات (داعش) الإرهابية نفذت عمليات قتل إرهابية واسعة في المدينة المذكورة ودفنت القتلى في مقبرتين جماعيتين في منطقتي الزغاريد في حي الجولان وناحية الصقلاوية». وأشار البيان إلى أن «العصابات الإرهابية قامت بتحويل جامع الحضرة المحمدية في الفلوجة إلى سجن كبير فيه مئات المحتجزين من الرجال والنساء المعارضين والمناوئين لأفعال تلك العصابات الإرهابية في المدينة».

 

حملت عنوان «قيام الخلافة»

منشورات الخلافة وزعت في أكسفورد ستريت بوسط لندن أمس

لندن: «الشرق الأوسط»
ألقي القبض على رجلين في أعقاب اندلاع عاصفة غضب بسبب توزيع متطرفين منشورات في أكسفورد ستريت تحث البريطانيين على الانضمام إلى «داعش».

وألقي القبض على الرجلين، وكلاهما من لوتون، أمس، على أيدي شرطة مكافحة الإرهاب للاشتباه في دعمهم منظمة محظورة.

ومن المعتقد أن الرجلين، (37 عاما) و(61 عاما)، على صلة برجل الدين المحرض على خطابات الكراهية، أنجم تشودري.

ويأتي ذلك في أعقاب حادثة وقعت في أغسطس (آب) عندما جرى توزيع العشرات من المنشورات داخل شارع تجاري مزدحم، تدعي أنه فرض على المسلمين إعلان الولاء لـ«داعش» وقائده أبو بكر البغدادي.

وأثارت الحادثة موجة غضب عبر «تويتر» وتصاعدت الدعوات للقبض على المسؤولين عن ذلك.

وقالت بريطانية مسلمة إنها تعرضت لمضايقات عرقية بعد تصديها للمجموعة التي وزعت المنشورات. إلا أن الشرطة لم تتحرك على الفور في خضم جدل حول ما إذا كان هؤلاء الرجال قد انتهكوا القانون بالفعل. ورغم أن المنشورات حملت عنوان «قيام الخلافة»، فإنها تجنبت الإشارة إلى «داعش» أو البغدادي.

وورد بأحد المنشورات أن «المسلمين بعون الله أعلنوا إعادة قيام الخلافة وعينوا إماما خليفة لهم». آنذاك، قال كيث فاز، رئيس اللجنة المنتخبة المعنية بالشؤون الداخلية في مجلس العموم، إنه سيناقش الأمر مع قائد شرطة العاصمة سير برنارد هوغان هوي.

وأضاف: «رغم أهمية حرية التعبير، فإنه لا ينبغي لنا السماح لأفراد بالترويج لأفكارهم المتطرفة التي قد تؤدي إلى أعمال إرهابية. وينبغي ألا يتعرض الجمهور لحملة تجنيد للإرهابيين في قلب أكبر شوارع التسوق في أوروبا».

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 01:20

ايتام المالكي- دشتي ئاميدي

التركة الثقيلة التي خلفها السيد نوري المالكي رئيس الوزراء السابق لم ولن تقتصر على الاعداد المهولة من الفضائيين او الهوائيين وما تحت الارض من اسماء ورواتب وعقود وهمية دمرت اقتصاد البلد وخلفت ما يقارب المليون ضحية ودمارا هائلا لم يكن يتوقعه حتى اكثر المتشائمين من العهد الجديد والمراهنين على فشله, بل يتعدى ذلك الى افواج من الصحفيين والاعلاميين المدفوعي الاجر مسبقا, الى العشرات من البرلمانيين اللذين برحيل المختار اصبحوا ايتاماً يبحثون عن فرصة اخرى مع اب اخر يتبناهم لكي يوفر لهم مصدر رزق ولو بدخل اقل وامتيازات ادنى.

يبدو ان الدكتور موفق الربيعي استطاع النفاذ من هذه الحالة فوجد له موطئ قدم يدخل من خلالها الى العهد الجديد ولكن بنفس العقلية القديمة التي كانت سائدة في عصر مختار العصر, وبنفس المهاترات البالية.

فبعد استبعاده من قبل المالكي عن رئاسة مجلس الامن الوطني وتعيين فالح فياض بدلا عنه, أُسنِد اليه كما يبدو مهام ياسين مجيد وسامي العسكري وحنان الفتلاوي للتشويش على العلاقات الوطنية بين الحكومة والكتل السياسية المؤثرة على الساحة العراقية.

افتقار الدكتور موفق الربيعي الى الكاريزما القوية المطلوبة للقيام بهذه الادوار ولغته الرثة وافتقاده فن الخطابة والتأثير على الجماهير بالاضافة الى نزعته المتأصلة في اللعب على اكثر من حبل للاحتفاظ بالمنصب والامتيازات جعلته انساناً ثانوياً في جميع المحافل السياسية العراقية, ولو لا ارثه السياسي ايام المعارضة العراقية في الخارج وشهادته الجامعية المحترمة لما بيقي له اثر يذكر تحت قبة البرلمان كونه يفتقد القاعدة الجماهيرية ايضا.

تأثير ايتام صاحب حديث الاربعاء اصبحت في ادنى مستوياتها في الاعلام والسياسة العراقية الجديدة بفعل المتغيرات التي طرأت على نهج العهد الجديد, وتفريق شملهم بفعل انتهازية الايتام وابتعادهم عن المختار المُبعد عن السلطة, فمنهم من قضى نحبه سياسيا واعلاميا ومنهم من على وشك ومنهم من ينتظر.

الايتام كثر اكثر من ان يتبناهم ابٌ واحد ونظام واحد وربما اكثر من ان تتبناهم دولة واحدة, فكلهم فضائيون وهوائيون وبمجرد ان نفخ العهد الجديد فيهم تبعثروا كحبات السبحة المقطوعة في يد المختار كل الى وجهته كما حدث من قبل مع رامسفيلد وتشاوشيسكو.

مضى عقد من الزمن على إنشاء ديمقراطية العراق الجديدة، والتغيير الذي أسس الدستور بإرادة الشعب، يتضمن نظام حكم برلماني، يسير على الدستور، وقانون رقم 21 لسنة 2008 المعدل.

البرلمانيون وأعضاء مجالس المحافظات، هم ذات واجب تشريعي ورقابي، على عمل جميع المؤسسات الحكومية، والإدارات التنفيذية، على أن يسيروا بصلاحياتهم ضمن القانون الذي حدد لهم كيفية إتخاذ الإجراءات القانونية الصحيحة عندما يرى أحدهم خطأَ يعتقد إنه يجب أن يتوقف عنده، ويتخذ إجراءً رادعاً كي لا يتكرر هذا الخطأ، حفاظاً على المصلحة العامة، أو هدر المال العام.

لم يحدد القانون التدخل في عمل الدوائر التنفيذية بصورة سرية، أو بطريقة ديكتاتورية، بل حدد التدخل من قبل الجهات الرقابية التشريعية، بالطريقة الديمقراطية، بصورة إرسال كتاب من مجلس النواب أو المحافظة إلى الإدارة العليا التنفيذية، يُلزمهم بإجراء المطلوب من قبل ممثلي الشعب كافة، على أن لا يكون هذا الكتاب صادر من هذا العضو أو ذاك المسؤول، بل عن طريق التصويت الديمقراطي لممثلي الشعب، بموافقة أغلبية الأعضاء.

بعد كل هذه الفترة الماضية، إلا إن المسؤول الرقابي، يبدو مازال لا يفقه عمله ولا حتى يدرك حدود صلاحياته، بل يسير بحسب ما يشاء، وفق شخصيته الديكتاتورية، التي ترغب هذه الشخصية بالتدخل بعمل مدراء الدوائر ومحاولة سلب صلاحياتهم عن طريق نقل مدير هذا القسم وإعفاء ذاك من منصبه، ويريد أن يجعل من المؤسسات الخاضعة للرقابة ضمن عمله، أو لجنته المقررة، وكأنه يريد أن يجعل منها إمبراطوريات له، على أن يكون جميع الذين أتى بهم كمسؤولين لأقسام وشعب تلك المؤسسات، دون رأي كافة أعضاء المجلس، وإصدار كتاب رسمي بذلك إلى الإدارة التنفيذية يُلزمهم بذلك، وفي حال عدم تنفيذ مدير هذه الدائرة لمسؤوله الرقابي، يعدها هذا المسؤول خصومة له، ويسعى جاهداً لإقالة هذا المدير ليكون عبرة لمن إعتبر، ويقوم بجمع التواقيع بطريقة حزبية، ومصالح شخصية متبادلة، من أجل إقالته، دون النظر إلى إنجازات هذا المدير وكفائته أو تقصيره.

على التشريعيين كافة من برلمانيين وأعضاء حكومات محلية، أن يتعاملوا مع الجميع بحيادية، من أجل بناء مؤسسات رصينة، بعمل الثواب والعقاب، وكل هذا لا يكون إلا بتطبيق القانون والإلتزام بصلاحيات كل مسؤول وموظف وفرد.

استضافت جامعة عبد المالك السعدي وضمن سلسلة تجارب إبداعية التي تنظمها شعبة اللغات بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل الحلقة 36 الباحث الدكتور محمد بازي للاحتفاء بتجربته النقدية والبلاغية في روافدها الجديدة المنفتحة على جماليات التأويل التي أهلته لنيل جائزة المغرب للكتاب" في صنف الدراسات الأدبية والفنية سنة 2010. عن كتابه: "التأويلية العربية، نحو نموذج تساندي في فهم النصوص والخطابات".

محمد بازي باحث رصين يتنفس من رئة التأويل التقابلي. ويعمل على تطبيق منهاجيته وتجريبها على أنواع كثيرة ومختلفة من النصوص والخطابات. وقد تنوعت أعماله بين النقد والإبداع وعلوم التربية، نذكر منها: في الدراسات العلمية: "التأويلية العربية"؛ و"تقابلات النص وبلاغة الخطاب"؛ و"نظرية التأويل التقابلي"؛ و"العنوان في الثقافة العربية"؛ وفي الثقافة الشعبية: "الجوهر المكنون في كلام أولاد ميمون"، 2010.وفي الإبداع: "أمواج الجنة"، نصوص أدبية من النثر الشعري، 2010.وفي علوم التربية: "صناعة التدريس ورهانات التكوين"، 2010. وهذه الأعمال النقدية وغيرها تكشف عن مرجعيات ورؤى باحث مجدد شغوف مهموم بقضايا التأويل وأسئلته، وناقد أدبي رصين له جسارة التأصيل والتحديث في الآن نفسه، وأستاذ مُكوّن ومربي رؤوم، حَظيَ بتقدير أكاديمي وتنويه خاص من طرف الباحثين المختصين وطنيا وعربيا، واستحقت كتبه ودراساته النقدية التكريم والإشادة والاعتراف بقيمتها العلمية على حد تعبير الدكتور إبراهيم طير الباحث في التَّواصل وتحليل الخطاب في الأدب العربي القديم. الذي قدم في هذا اللقاء الدراسي ورقة تقديمية رصينة للمشروع النقدي للدكتور محمد بازي من خلال ثلاثيته: "نظرية التَّأويل التَّقابلي"، و"التّأويليَّة العربيَّة"، و"تقابلات النَّص وبلاغة الخطاب": وهي ثلاثيةٌ تتضمن مُقدِّماتٍ أساسيةً لنظرية تأويليَّة تقابليَّة مُوَسِّعةٍ على درجةٍ كبيرةٍ من العمق المعرفي والمنهجي والمصطلحي والأهمية الأدبيَّة والنَّقدية والتَّأويليَّة.

إنَّه مشروعٌ معرفيٌّ واسعٌ في مجالاتِ الفهم والتَّأويل وتحليل الخطابات بشتى أنواعها؛ مُؤَطَّرٌ بمسلمة "التَّقابل الكوني" من خلال قيام الوجود في بُعديه المادي والمعنوي على عمليات تقابلية بين عناصر ثنائياته وأزواجه، ومُستنِدٌ، في أساسِه النَّظريِّ المتينِ، على مرجعيَّاتٍ عربيَّةٍ إسلاميَّةٍ قديمة، ومرجعيَّاتٍ غربيَّةٍ حديثةٍ، ودراساتٍ وأبحاثٍ عربيَّةٍ حديثةٍ؛ وخلفيَّاتٍ تأويليَّةٍ قائمةٍ على نظريَّاتِ القراءةِ والتَّلقي، ونظريَّاتِ النَّصِّ والخطابِ. وشموليَّةُ العلومِ التي استفاد منها الباحثُ في تقعيدِه لهذا المشروعِ، توحي برغبتِه في تأصيلِ "التَّأويليَّة التَّقابليَّة" بديلاً قويًّا وناجعاً وشاملاً للمناهج الأحاديَّةِ، في مقاربة النُّصوص والخطابات على اختلاف مرجعيَّاتها، وأزمنة إنتاجها ومقصديَّات مُنتجيها. وترجع أهمية هذه "التأويلية التقابلية" إلى كَوْنيَّتهَا، وجدَّتها، ورصانتها، وغِنى قوتها المصطلحية، وتكاملها التحليلي، ومرونتها المنهجية. فالتقابل، عند د. محمد بازي، هو آلية إدراكية وتواصلية إنسانية يتوسل بها الأفراد لبناء المعاني وتحصيلها. فقد نَقَلَ الباحثُ مفهوم التقابل من مجاله الضيق المرتبط -أساسا- بعلم البديع في البلاغة العربية، إلى مفهوم تأويلي قوامه العملُ على محاذاة المعاني بعضها ببعض والتقريبُ بين العناصر والمستويات ذهنيا عبر إحداث تواجه بين بنيتين أو وضعيتين أو موقفين. وانطواء جميع النصوص والخطابات على طاقة تقابلية مُعبِّرة. ويُعتبر النص عنصرا مركزيا، في نظرية التأويل التقابلي؛ ولمَّا كانت معظم التصورات الحديثة حول النص تصورات تجزيئية، حيث أن الكل يحاول تحديد ماهية النص خدمة لمنطلقاته النظرية والتطبيقية؛ بيّن د. محمد بازي أنَّ كُلَّ نص هو بناء تقابلي أو هو كون لغوي متقابل، يعكس الخطاطات الذهنية الأولية المتقابلة للمعنى عند منتجه؛ أيْ بنية تقابليَّةً قائمةً على الحضور التَّام أو الجزئي، بين مجموعِ التَّقابلاتِ المعجميَّةِ والدلاليَّةِ والسياقيَّةِ المنتظَمَةِ في الخطاب الذي تحمله، والمحيلةِ على الكونِ المتقابلِ والفسيحِ.

وتبعًا لهذا، فالنَّصُّ ليس تامَّ المعنى إلاَّ بحضورِ قوةِ تلقٍ افتراضيَّةٍ وتأويليَّةٍ بانية؛ فالمعنى في التَّصور التَّقابلي غيرُ تامٍّ دائماً، إنما توحي به المكوناتُ النَّصيَّةُ وتُتمِّمُه القراءةُ والفهمُ؛ فالنَّصُّ ليس كلماتٍ وجملَ مترابطةً فحسب، وإنما مجموعُ مصاحباتها السياقيَّةِ التي يُشير إليها، والعناصرُ التَّأويليَّةُ المستحضرَةُ والمؤَوَّلةُ تقابليًّا. كما توقَّف د. محمد بازي طويلاً عند "نصية النَّصِّ" باعتبارها منطلقًا أساسيًّا في التَّأويليَّات التَّقابليَّة. وبعد أنْ عَرَضَ لتصورات الغربيِّين وتحديداتهم "للنَّصِّ" و"اللَّانص" و"الخطاب" و"الأثر الأدبي"... وأشار إلى النَّظرة التَّجزيئيَّة التي طبعت بعض هذه التَّصورات، وبيَّنَ نوعَ القصورِ الذي حملته بعض هذه التَّعريفات، خاصةً تلك، التي تنظر إلى جانب اللغة والتَّدوين في إثبات "نصية النَّص"؛ خَلُصَ الباحثُ إلى اقتراحِ "التَّقابلِ" ضمن لسانيات النَّصِّ بوصفِه عنصراً من عناصرِ النَّصيةِ.

ثم لاَحَظَ قصورَ المنظور الثنائي للتَّقابل عن الإحاطة بكل مستوياتِ تماسكِ النَّصِّ، لمحدوديَّة الثنائيات التَّقابليَّةِ، في حين لو نُظِرَ للتَّقابل نظرةً مُوسَّعةً، تُدمج البنياتِ العميقةَ، لَحَصَلَ توسيعٌ في مظاهرِ نصيةِ النَّصِّ.ولعل مصطلحَ "التَّقابلِ" من أكثر المصطلحاتِ ورودًا في دراساتِ الدكتور محمد بازي؛ فهو لا ينفك يُردِّده ويُقلِّبه في أوجهٍ متعدِّدةٍ، مركزاً عليه بشدة، لكي تَرْسَخَ في الأذهان ميزاتُه في الوضعِ والاستثمارِ، بما يجعل المفهومَ متمكِّناً تمكُّنًا تأويليًّا. فقد كان ومازال مفهومُ "التَّقابل" أو "المقابلة" يستقطب اهتمامَ الباحثين والدَّارسين؛ مثل: غريماس، وأمبرتو إيكو، وطه عبد الرحمان...إلاَّ أنَّ ما جاء به الدكتور محمد بازي يُعَدُّ إضافةً خالصةً وغيرَ معهودةٍ، أسهم بها في إغناء مفهوم التَّقابل وتوسيعِ أنماطِه؛ لأنَّنا لا نجد هذه التَّقابلات عند القدماء ولا عند المحدَثين ممَّن اطَّلعنا على إنتاجاتهم. والباحثُ بذلك يكون قد فتح آفاقًا واسعةً للإحاطة بالنُّصوص من مختلف جوانبِها الدَّاخليَّة والخارجيَّة. وخلص الدكتور ابراهيم طير غلى القول أن ما قدمه يشكل إلماعات يسيرةً جداً بخصوص قضايا تأويلية كبرى عالجها د. محمد بازي بتؤدة رصينة وندية كبيرة، لا شك أنها تطلبت من كاتبها جَهْدا فكريا ومنهجيا.. وأنها أُنضجت على نار هادئة حتى استوتْ إنتاجا معرفيا التفتَ إليه أساطين البلاغة والتأويل في المغرب وخارجه.

وساهمت المداخلة التي قدمها المحتفى به الدكتور محمد بازي والموسومة ب"في رِحابِ الكَوْنِ المُتَقابِل، نحو نَموذَج تقابلي لتَحْليلِ الخِطاب. في الاقتراب من الملامح العامة لمشروعه التأويلي من خلال التركيز المحطات الكبرى والتطورات انطلاقا من محطة الدراسة والاستكشاف وتحليل الخطاب كتاب:التأويلية العربية: نحو نموذج تساندي في فهم النصوص والخطابات، ومحطة الاستقراء وتتبع مظاهر التقابل في النصوص والخطابات: كتاب: تقابلات النص وبلاغة الخطاب، نحو تأويل تقابلي. جاعلا من سؤال ما الَّذي يُحَقِّقُ لدى المتلقي تأويلا بليغا كما تحققتْ لصاحب النَّص بلاغةٌ إنتاجية ؟ منطلقا للبحث والتقصي العلمي الدقيق. ومحطة البناء النظري الموسع كتاب: نَظَريَّةُ التَّأْويلِ التَّقابُلي: مُقَدِّماتٌ لِمَعْرِفَةٍ بَديلَةٍ بالنَّصِّ والخِطاب. وهي رصد للتحول التحول من التساند إلى التقابل. فالتأويل التقابلي تتميم للنموذج التساندي. والتقابل خاصية كونية، وإنسانية، ومعرفية، وتأويلية . وقد وجد محمد بازي له في النصوص وأفعال التأويل ما يجعل منه مشروعا قرائيا كبيرا. فضلا عن إخراج التقابل من معناه الجمهوري المعروف في البلاغة العربية إلى معنى شمولي مُوسَّع. وتعزيز عناصره وتفريعاته بأمثلة موضِّحة متنوعة لتأكيد صلاحيته لتأويل أشكال شتى من النصوص. وارتباطا بمرجعيات التصور المقترح ركز محمد بازي على التقابل وتجويد صناعة التأويل كمقترح يسعى إلى تجويد صناعة التأويل،فرحابة صدر التقابل تتسع للبلاغتين معًا. وعلى التقابل تفاعل تواصلي وإدراكي وتأويلي قائم على التواجه وعلى التقريب بين المعاني ذهنيا وتأويليا لبناء علاقات دلالية. وسعى في الوقت نفسه إلى تقديم التقابلات الموسَّعة، والتقابلات الكائِنَة والمُمْكِنَة ،وإلى تقديم خرائط جديدة لتحليل الخطاب لينتهي إلى خلاصة مفادها أن النموذج التقابلي يرمي إلى تحقيق انسجام خطاب التأويل الفردي أو الجماعي، ثم محاصرة القصدية بعدد من الأدلة النصية، والسياقية، والعقلية لبلوغ الحقيقة المفترضة والمعاني المقصودة، ولا يتم ذلك إلا بوضع معايير للمقبولية ترفع العملية الـتأويلية إلى درجات التأويليات العالمة أو البليغة. وذلك هو مقام التملك.

كانت هنالك امرأة، تُدعى أُم سليم، تبيع الكُبّة، والطريف في الامر، أَن الحشو داخل الكبة ! كان كبّة مقلية، أي لا يوجد أي حشوِ من المتعارف عليه، من أللحم والبيض وغيره .
ألكون ألأحدَب كتابٌ فيه من النظريات التي تذهبُ بِكَ بعيدا، وإحداها تقول إن النجوم اللامعة هي أصلاً لكواكب قد أفِلتْ مُنذُ زمان بعيد والضوء الذي تَراه هو الأثر وليس للكوكب .
ذكريات الماضي تضغط عليّ، لأسترجع صورة الجندي العراقي سابقا، والأناقة التي يتمتع بها، والمحاسبة الدقيقة ولأبسط أمرٍ، إبتداء من حلق اللحية وصبغ الحذاء وغيره من المتطلبات، ليكون في أحلى وأجمل صورة .
اليوم وبفضل المتابعة الدقيقة، كشف رئيس الوزراء وجود الفضائيين، في أربع فرق فقط 50،000 فضائي !فكيف بباقي الفرق العسكرية ؟ ولَحِقَتها وَزارة الداخلية، بعدد أكبر 75،000 ! والسؤال المُلِح كَمْ مِنَ المُدة يَقبض هؤلاء الفضائيين هذه الأموال؟ التي ترهق الميزانية، بينما المواطن يرزح تحت خط الفقر؟ والى مَنْ سَتذْهب هذِهِ الأموال، وماذا يُفعل بها، ولماذا تتم السرقة بهذه الطريقة السهلة الكشف اذا ما تم التدقيق ! ومن أبسط تداعيات الفساد هذا سقوط الموصل بيد الإرهاب والتداعيات التي لحقتها .
السرقات للأموال، تم وفق رضاء الحكومة، وإلا اين كان المسؤولين طوال الفترة الماضية! ولماذا لا يتم التدقيق كما طبقه السيد العبادي؟ كشف الفساد ليس بالأمر الصعب، لأنه لا يحتاج إلا جُهدٍ بسيط، من قبل خُبراء محاسبة ليتم كشف الفاسدين .
كُبة أُم سليم كانت طيبة، مع وجود الحشو المزعوم (الكبة)، يقابله السعر الرخيص، ولهذا كان زبائنها يأتون بكثرة ويشترونها، ولكن الذي لا نعرفه، إن النجوم التي ذكرها مؤلف الكون الاحدب، نخاف إنها ستقع علينا يوما، لإنها أَفِلَتْ منذ مئات السنين، لكن ضوئها لازال يلمعُ في السماءْ

 

 

متابعة: نشر موقع شار برس عن تقرير أمريكي خبرا حول ثرورة بعض المسؤولين العراقيين من بينهم بعض المسؤولين الكورد و على رأسهم البارزاني و الطالباني و زوجتة هيرو ابراهيم.

حسب التقرير فان البارزاني يملك 48 مليار دولار أضافة الى العديد من الاملاك في الاقليم و دول مثل ألمانيا و سويسرا و و بريطانيا.

أما ثروة الطالباني فهي 16 مليار دولار بينما تبلغ ثروة زوجتة هيروا أبراهيم أحمد 9 مليارات دولار.

و ضم التقرير أضافة الى البارزاني و الطالباني و هيروا ابراهيم أسماء عدد من المسؤولين العراقيين.

نوري المالكي: 50 مليار دولار

أسامة النجيفي 44 مليار دولار

أياد علاوي 35 مليار دولار

عمار الحكيم 33 مليار دولار

مقتدى الصدر 25 مليار دولار

حسين الشهرستاني 15 مليارات دولار

عباس البياني 11 مليارات دولار

بهاء الاعرجي 10 مليار دولار

أحمد كربولي 9 مليار دولار

صالح المطلق 8 مليار دولار

حسن سنيد 8 مليار دولار

سعدون فرحان دليمي 4 مليار دولار

عدنان الاسدي 3 مليار دولار

عادل عبد المهدي 3 ميارات و نصف مليار دولار

مبروك....

 

http://sharpress.net/Direje.aspx?Jimare=24703

 

السومرية نيوز / أربيل
اعتبر رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، الثلاثاء، أن الاتفاقية الأخيرة بين بغداد وأربيل فرصة جيدة لمعالجة المشاكل على أسس واقعية، مؤكداً دعم حكومة الإقليم للحكومة المركزية.

وقال البارزاني في بيان عقب اجتماعه مع وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة كيفن مكارتي، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "الاتفاقية الأخيرة بين الإقليم والحكومة الاتحادية فرصة جيدة لمعالجة المشاكل بين بغداد وأربيل على أسس واقعية"، مؤكداً في الوقت نفسه "دعم حكومة إقليم كردستان للحكومة العراقية الجديدة".

وأشار البارزاني إلى "الدعم الأميركي لإقليم كردستان في الأوقات الحرجة فضلاً عن التأثير الكبير للمساندة الأميركية لمواجهة الإرهابيين"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن "إقليم كردستان بحاجة إلى دعم أكبر خصوصاً حاجة البيشمركة إلى التدريب والأسلحة الثقيلة".

من جهته، أعرب وفد الكونغرس الأميركي وفقاً للبيان عن "ارتياحه لاستقرار الأوضاع الأمنية والتطورات التي تشهد كردستان وإيوائها لأكثر من مليون نازح ولاجئ وحمايتهم"، معتبراً "دور البيشمركة في الدفاع عن أرضه ومواطنيه من العوامل المشتركة بين كردستان وأميركا.

وأضاف وفد الكونغرس أن "لإقليم كردستان أصدقاء عدة في أميركا يحاولون تحشيد دعم أكبر له في كافة المجالات من أجل السيطرة على الإرهاب وتقدم عملية البناء والتنمية والتعايش أكبر"، معرباً عن ارتياحه لـ"الاتفاق الأخير بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الإتحادية".

ووافق مجلس الوزراء العراقي، في (2 كانون الاول 2014)، على الاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان الذي ينص على تسليم اقليم كردستان ما لا يقل عن 250 الف برميل نفط يوميا الى الحكومة الاتحادية لغرض التصدير.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 22:19

سياسيون في زيارة الأربعين- عبدالله الجيزاني

 

كل الصور لها وجهان، ولا توجد صورة بوجه واحد مطلقا، ويفرق بين العالم والجاهل من خلال النظر للصورة، فالعالم يقيم الأمور بعد أن ينظر إلى كل وجوه الصورة، أما الجاهل فينشغل بما أمام عينه ليبني عليه حساباته ويطرح تقييمه، ويبقى يدور في فلك وجه الصورة هذا ردح من الزمن قد يخسر خلاله كثير وقد يظلل معه آخرين، وهذا يخص الأبرياء طبعا لا أصحاب الأجندات.

الزحف المليوني المبارك الذي جرى في الزيارة الأربعينية، أذهل الصديق وأرعب العدو، لذا حاول بعض الجهلاء مهاجمه هذا الزحف واتهامه بالعاطفة تارة وبالتخلف والجهل أخرى، هؤلاء الذي يقفون بالاتجاه المعاكس للحقيقة، ينسون او يتناسون عشرات أو مئات الأحداث والمواقف التي تجلت في هذا الزحف، ليركزوا على أمور لا غرابة فيها، عندما تحصل في تجمع من هذا النوع لناس قطعت ألاف الكيلو مترات، سيرا على الأقدام، من جنسيات وبلدان متعددة، لا يجمعها إلا حب الحسين (عليه السلام)، والإيمان بالطريق الذي رسمه للإنسانية.

بعض هؤلاء انتقد بعض ممن شارك بهذه المسيرة من الشخصيات السياسية، دون الالتفات لحقائق كرسها الواقع، منها أن بعض هؤلاء الساسة شارك في هذه المسيرة منذ انطلاقها إلى هذا اليوم، لذا أصبحت مشاركته حالة طبيعية ومعروفه للحسينيين، لذا محاولات التشويش على هذه المشاركة مرة بعدد سيارات موكبه.! وأخرى بتفسير مشاركته لأغراض انتخابية.! أو تأليف وقائع من الخيال من قبيل مضايقة الزوار أو سواها ، ومحاولة حرف الأنظار على هذه الروحية التي تعبر عن ارتباط وثيق مع الإمام الحسين( عليه السلام)، محاولات يائسة لا يمكنها أن تغير من واقع الحال.

مريض آخر طالب سياسي شارك بهذه المسيرة أن يتنازل عن راتبه، بدل هذه المشاركة.! ولا نعرف ما هي العلاقة بين هذه الشعيرة المقدسة والراتب، الغريب أن هذا الجاهل لا يعرف أن الشخص الذي عناه، ساهم في معالجة الألوف من المرضى وانشأ عشرات المستوصفات الصحية في مناطق فقيرة، تعاني من غياب الخدمات ومن حسابه الخاص، وأرسل عشرات البعثات الدراسية للخارج من خلال استثمار علاقاته مع دول العالم المختلفة، وغيرها من الأعمال الخيرية التي عجزت الحكومة عن القيام بها.

،الغريب أين كان أمثال هؤلاء من نقد هذه الشخصيات، واختاروا الطعن في هذا الجزء من ممارساتهم، ليؤكدوا على حقيقة شعورهم اتجاه هذه المسيرة، ومحاولة الوقوف بوجه تحولها إلى سنة لدى عامة الناس ومن كل الطبقات الاجتماعية وبمختلف التوجهات، حيث يتصاغر الجميع أمام الحسين وزائريه.

أن المسيرة الحسينية تتسع يوما بعد آخر، وسيأتي اليوم الذي يشارك فيها الجميع بلا استثناء مجبرين لا مخيرين، خاصة وان الساسة الذي تم انتقادهم سبق وان أسسوا لممارسات، اضطر كثيرون لممارستها، كالمجالس الحسينية التي طالما انتقدهم البعض على القيام بها، لكن المنتقدين اضطروا إلى عقد هذه المجالس في قصورهم، بعد أن لاحظوا أثرها على الناس وارتياحهم لإقامتها، فليترك بعض الأبرياء حقدهم وتنافسهم، أما أصحاب الأجندة فقد وصلتهم رسالة الأربعين، أن أجندتهم ومن يقف خلفها افلت أو اقتربت من الأفول...

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 22:16

عَرقُ الجبين جَفْ- بقلم الكاتب: صبيح الكعبي

المجالس مدارس كما قالوا غترف من معينهاتعلم الكثير قيم الرجولة وتعلموا الخلق والأدب والشجاعة وأكرام الضيف, يرتادها عليّة القوم وشيوخ العشائر ومثقفيها وعلماءها ورجال الدين , منهل من مناهل العلم ورافد من روافد التربية التي جبّل عليها المجتمع , ماء الوجه والحفاظ عليه درسا من دروسها وواحدة من مفاهيمها العميقة  حفظه البعض عن ظهر قلب يُجنبهم منزلق التجاوز على حقوق الآخرين , والجبين أو مايطلق عليه بالعامية (( الكصه )) هو طالع الأنسان لحاضره ومستقبله فخيره واضح وشره مكتوب تراه العين , و(كصة الخير مبينه ) أمثلة كثيرة في هذا المعنى , مجتمعنا  لازال يحرص عليها ويحترم آلآخرين على ضؤها طالما أن (كصته) أو جبينه يَعرق من فعل الردي ويتجنب المخجل فهومثال للكمال والخلق الرفيع . غاب هذا المصطلح والمفهوم من حياة الكثير من سياسي البلد بعد التغيير الذي جرى بعراقنا العزيز ولم تبقْ هذه الخصلة لديهم , قطرة الجبين جَفْت و تبددت الأخلاق الرصينة وأوهام السمعة وأحلام السلوك الحسن والمنبت الطيب iii لوثة الجنون ,حب السلطة , اللهاث وراء السحت  أصبح ديدن الكثير في وقتنا الحالي بدليل ماأصاب الفكر بلوثة جنون أفقدها السيطرة والتحكم بأسلوب الكلام والقراروسرعة الأنفعال  والهجوم . تطالعنا الأخبار والفضائيات يوميا عن فساد المؤسسات أو الشخوص  بوثيقة  إدانة  تحمل تواقيعهم غير خجلا منها ناشرا ذلك على الملأ بخلاف التعليمات والأوامروالصلاحيات الممنوحة له برغم مايمربه البلد من أجراءات تقشفية صارمة  وتقليص المصروفات للعجز الحاصل في الميزانية  ومع ذلك يَصرُ على  عدم الألتزام بتنفيذها و الأذعان لمنطق العقل وسخط الجمهور والعبء الواقع على ميزان المصروفات بتعيين سكرتيرة خاصة بمبلغ مهول , والآخر يُوظف مساعدة المتضررين والنازحين نتيجة لأعمال الأرهاب والتهجيرلأنصافهم ورفع الحيف عنهم وتقليل معاناتهم لمآربه الشخصية ويتصرف بها كأنها ملك له أو من تخصيصاته أوهبة لأخوته , وآخر يتاجر بأرواح الناس بأستيراد أجهزة  كشف المتفجرات الفاسدة والمغموسة بالتآمر على الشعب لتقتل الكثير منه , وآخر يستغل منصبه في البنك المركزي العراقي لغسيل الأموال وتحويل حساباته لخارج البلد والمتاجرة بالعملة الصعبة , وآخر يضع أموال دائرته الخدمية تحت تصرف إناه وأخوة زوجته وأقاربه , والآخر يستولي على عقارات الخلق لتصل في ليلة واحدة لأثنى عشر عقار يجيرها بأسمه , والبعض يتاجر ببواخر البترول مع الصهاينة , والآخر يتاجر ببيع الوظائف والدرجات الخاصة , والكثير وضع أنفه في كل شاردة وواردة فيها رائحة المال والتجارة والمقاولات , والبعض يضع ملف فساد ل (س ) من الناس لغرض مساومته وأخذ الأتاوة منه وكبار الضباط والقادة العسكريين يستخدمون صلاحياتهم لما يسمى بالعناصر الوهمية ولايعرق جبينه  أو نلاحظ قطرة عرق خجل فيها يشعر به أو خوف يتردد منه , العودة لأدبيات المجالس واستهلام الدروس من معينها الثر بحاجة ماسة لتعيد للبعض التوازن واستذكار السلوكيات الرصينة وأستعادة توازن الشخصية. عرق الجبين  جف ولم يعد فيه شيء مكتوب ينبأنا بما يجري في المستقبل .

بغداد، أربيل / واي نيوز

كشفت اللجنة التحضيرية لمؤتمر القوى السنية لـ"محاربة الارهاب"، الثلاثاء، أنه سيضع الأسس الكفيلة لإعادة الأمن إلى المحافظات المتضررة، وعودة النازحين لديارهم.

وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، عبد ذياب العجيلي، في بيان صحافي، إن "المؤتمر العربي لمحاربة الإرهاب والتطرف للمحافظات المتضررة، وهي نينوى، صلاح الدين، كركوك، ديالى وبغداد، سيعقد في أربيل، الخميس المقبل الموافق، بحضور شخصيات من تلك المحافظات ووزراء ونواب وأعضاء مجالس المحافظات وشيوخ عشائر وأساتذة جامعات، فضلاً عن شخصيات سياسية عراقية وأخرى حكومية وبعض أعضاء السلك الدبلوماسي".

وقال مراسل "واي نيوز" في أربيل، إنه من المتوقع حضور نحو  1427 شخصية سياسية ودينية من ممثلي السنة في العراق، من بينهم  115 شخصية من الأنبار، و 255 من بغداد، و110 من صلاح الدين، و87 من كركوك، و105 من ديالى، ومن الموصل سيكون هناك نحو 305 شخصيات، أما الضيوف من غير المسؤولين فصيصل عددهم إلى نحو 450 شخصية.

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، أن "المؤتمر سيضع الأسس الكفيلة بإعادة الأمن إلى تلك المحافظات، وعودة النازحين إلى ديارهم".

وتوقع  أن "يخرج المؤتمر بجملة من التوصيات الخاصة بتشكيل حشد شعبي في كل محافظة يكون نواة لحرس الإقليم المزمع إقراره في المستقبل، واستبدال مواقع الفضائيين بقوات من المناطق المتضررة".

وأضاف العجيلي، أن "المشاركين بالمؤتمر سيطالبون الحكومة بتنفيذ بنود البرنامج الحكومي المتفق عليه بين الكتل السياسية، وبناء جسور الثقة بين المحافظات العراقية، ووأد الفتنة، ومحاربة جميع الخارجين عن القانون والذين يستبيحون الدم العراقي".

وأوضح العجيلي، أن "أعمال المؤتمر ستتمخض عن مجموعة من اللجان التي تتابع تنفيذ بنود بيانه الختامي".

إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام مختلفة، عن مصدر سياسي عراقي، أن الولايات المتحدة ودولاً عربية مهمة تسعى إلى توحيد القوى والفصائل السنية المسلحة والعشائر، تمهيداً لعقد مؤتمر موسع على غرار "مؤتمر عمان" الذي عقد قبل شهور، وتمثلت فيه فصائل وجهات معارضة للعملية السياسية.

وأوضح المصدر أن وسطاء عرباً عقدوا، خلال الأسبوعين الماضيين، لقاءات عدة مع عدد من قادة فصائل وشيوخ عشائر في الأردن وأربيل لتسوية الخلافات بينهم، ودعوهم إلى "التفكير في مستقبل مدنهم بعد طرد داعش منها".

وأكد حصول تطور مهم، خلال المحادثات، تمثل في إبداء جيش رجال الطريقة النقشبندية المرتبط بحزب البعث استعداده للحوار مع أي طرف، وفق شروط أبلغت إلى جهات عدة.

وأضاف أن الوسطاء نقلوا إلى المجتمعين رسالة عربية مهمة مفادها أن بقاء الخلافات بين المكونات السنية سيفتح المجال أمام جهات أخرى لملء الفراغ، وعودة القوات الاتحادية إلى الإمساك بالملف الأمني.

الى ذلك، قال كامل المحمدي، أحد شيوخ عشائر الأنبار والمقرب من الفصائل المسلحة، إن الفصائل تواصل التحضير لمؤتمر جديد على غرار مؤتمر عمان الذي عقد قبل شهور.

وأضاف أن "فصائل الجيش الإسلامي، وجيش المجاهدين، وكتائب ثورة العشرين، تسعى لعقد المؤتمر وتمت دعوة شيوخ عشائر وشخصيات في صلاح الدين ونينوى وديالى لحضوره. وهناك اتفاق مبدئي على أن يكون في عمان لضمان حضور أكبر عدد من المشاركين. ولكن البعض تحفظ على انعقاده خارج العراق".

وتابع أن "المؤتمر سيناقش التطورات في المدن السنية، ومحاولات الحكومة زج الفصائل الشيعية فيها، ومصير هذه المدن بعد انتهاء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها".

وكان ممثلون عن الفصائل المسلحة السنية وشيوخ عشائر وأعضاء في حزب البعث وشخصيات سياسية معارضة للعملية السياسية ورجال دين بارزون عقدوا في تموز الماضي مؤتمراً في الأردن، وأثاروا استياء الحكومة السابقة وأحزاب شيعية.

في المقابل، أكدت مصادر سنية ان المؤتمر ستحضره شخصيات مطاردة بأوامر قبض قضائية بالاضافة الى جهات مسلحة.

ورفضت المصادر الكشف عن اسماء الاشخاص والجهات التي ستحضر اعمال المؤتمر. وكشفت عن وجود ترتيبات وتطمينات اعطيت للمطلوبين قضائيا، مرجحة ان تكون هناك مرونة للسلطات الاتحادية لتسهيل انعقاد المؤتمر.

الغد برس/ متابعة: وردت معلومات، الثلاثاء،  عن اول اشتباك فعلي على الارض بين القوات الامريكية و مسلحين من تنظيم داعش خلال تعرض قام به ارهابيو داعش على المناطق القريبة من قاعدة عين الاسد في غرب الانبار.

وقالت مصادر إعلامية أن "هنالك معلومات تم تداولها عن حدوث اول اشتباك فعلي على الارض بين القوات الامريكية و مسلحين من تنظيم داعش خلال تعرض قام به ارهابيو داعش على المناطق القريبة من قاعدة عين الاسد في غرب الانبار".

زأضافت المصادر "وقد تصدت لهم في بادئ الامر قوات عسكرية و رجال من العشائر ومن ثم تدخلت القوات الامريكية والتي قوامها في تلك القاعدة زهاء 100 مقاتل ومستشار كما شاركت طائرات (F16 ) والتي ادت الى انسحاب داعش وعودته الى مناطق بعيدة عن القاعدة".

ومن الجدير بالذكر ان هنالك معارك عنيفة جرت في تلك المناطق بين الجيش و رجال العشائر من جهة وبين المسلحين من تنظيم داعش من جهة اخرى.

كما وتشير المعلومات عن نية القوات الامريكية تزويد رجال العشائر بأسلحة متطورة من دون العودة الى حكومة بغداد المركزية من اجل أعادة السيطرة على مناطقهم والتي سيطرت عليها داعش والتي قتلت و نهبت أموال وأرضي تلك العشائر .

الغد برس/ بغداد: كشفَ تقريرٌ نشرته مجلة "فورين بولصي"، أن المسؤولين الأمريكيين قلقون من أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، ليس جادا في التصالح مع الطائفة السنية في بلده.

وقال التقرير إن "الزيارة التي أجراها وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هيغل، أخيرا، إلى بغداد، والاجتماعات الحافلة بالتوتر التي أجراها مع القادة العراقيين، أثارت قلق بعض المسؤولين الأمريكيين بشأن التزام رئيس الوزراء الشيعي الجديد, حيدر العبادي, تجاه المصالحة مع الأقلية السنية المضطهدة في العراق".

ونقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن "العبادي لم يضغط على هيغل لإيفاد مزيد من الأسلحة الأمريكية وتصعيد وتيرة الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية، وهو أمر أثار دهشة هيغل، كما أنه أعرب عن شكوكه بشأن تطبيع العلاقات على المدى الطويل مع السنة العراقيين".

وأضاف أن "العبادي أخبر هيغل خلال اجتماع جرى بينهما يوم 9 كانون الأول/ ديسمبر الجاري في بغداد، أن قادة الجماعات القبلية السنية في محافظة الأنبار, التي تريد الولايات المتحدة تحويلها إلى ألوية حرس وطني تستطيع مواجهة الدولة الإسلامية, ليسوا جديرين بالثقة".

وأشار إلى أن "طلب العبادي المفاجئ بتلقي مزيد من الأسلحة، وشكوكه حول المصالحة مع قبائل السنة، تدفع بعض المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين للقلق من أن التحالف الذي تقوده واشنطن يسعى لتدريب وإعادة بناء القوات العراقية دون الحصول على التزام مماثل من الحكومة العراقية برأب الصدع مع القبائل السنية".

وبحسب التقرير، قال مسؤول أمريكي إنه "يمكن ملاحظة استياء الولايات المتحدة من العبادي من خلال تعليق نشر الـ1500 جندي الذين أمر الرئيس باراك أوباما بإرسالهم إلى العراق لدعم الـ1400 جندي الموجودين هناك بالفعل".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض, أليستير باسكي، إن "العبادي وحكومته يدركان حقيقة أن القوى القبلية السنية ستشارك لا محالة في الجهود الرامية لهزيمة داعش وتأمين محافظاتهم".

وأضاف باسكي أنه "خلال اجتماع وزراء التحالف المناهض لداعش في 3 كانون الأول/ ديسمبر الجاري في بروكسل, اعترف العبادي مجدداً بأن العمل العسكري وحده لن يهزم داعش، وأنه ينبغي اتخاذ خطوات إيجابية نحو الإصلاح الحكومي والمصالحة الوطنية وإعادة بناء الاقتصاد والمجتمع, مؤكداً أن الحكومة الجديدة تعمل لدمج مقاتلي القبائل في قوات الأمن".

ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي بارز, تحدث شريطة حجب هويته, قوله إن "حكومة العبادي ما تزال على أول الطريق، وإنه ينبغي على الولايات المتحدة وشركائها في التحالف، مقاومة وضع افتراضات كبرى حول المسار الراهن للعراق بناء على معلومات غير متسقة وبيانات شحيحة".

ومن جانبهم, يسعى الشركاء العرب في التحالف الدولي إلى التأكد من أن العبادي لن يسير على خطى المالكي في تهميش السنة, الأمر الذي أدى لصعود تنظيم الدولة الإسلامية.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 19:40

حكاية إفلاس العراق ...!- فلاح المشعل

 

تراجع أسعار النفط يضعنا في منطقة الحذر من إنهيارات إضافية ، إجتماعية ,وأمنية ،وإقتصادية ، بسبب الإفلاس الذي سوف يعيشه العراق جراء إعتماد إقتصاده الأعرج على إيرادات النفط فقط ، مع تصفير كامل في الصناعة وتداعي خطير في الزراعة، أوغيرها من إعتمادات الإقتصاد التي تتوفر عليها دول العالم .

اسعار النفط وفق آخر المعطيات تشير الى 60ستين دولارا ً للبرميل الواحد ، وهذا يعني ان معدل الميزانية سيكون بحدود 30 ثلاثون مليار دولار بعد طرح ميزانية كردستان البالغة نحو 18%من مجموع العائدات ، وبإفتراض ثبات السعر عند (60) دولار وطاقة تصديرية يومية تبلغ ان العراق يصدر ثلاثة ملايين برميل يوميا ً.

وبإجراءات مقارنة مع ميزانية عام 2014 التي ماعت في فوضى الأحداث والسرقات والنهب العام ، فأن الميزانية التشغيلية كانت بحدود 71مليار دولار ، وهي تعني الرواتب وصرفيات الحكومة والبرلمان ، بمعنى آخر فأن العراق عام 2016سيكون بحالة حرجة جدا، أي ان ميزانيته سوف لاتسد نصف رواتب العاملين في الدولة...!؟

وإذا وضعنا حاجة العراق الملحة للمال وهوأزاء حرب ضد "داعش"ومدعو لإجراءات إصلاحية وبناء وإعمار حقيقي مؤجل منذ 12اثنى عشر عاما ،ومقارنة مع ميزانية ضعيفة فان النقص سيبلغ في الميزانية التشغيلية وحدها نحو 60% تقريبا ً، مع شطب تام للميزانية الإستثمارية التي تشكل عنصر التنمية والبناء الإقتصادي .

الأزمة سوف تطال الدول النفطية كافة ، لكن الفرق بين العراق وتلك الدول ، هو ان الدول النفطية قد استثمرت مواردها خلال السنوات العشر الأخيرة والزيادة في أسعار النفط في مشاريع إنتاجية وصناعية ومصرفية نافعة ومفيدة في تعزيز إقتصادياتها، بخلاف العراق الذي فرط بموارده المتعاظمة خلال عشر سنوات البالغة نحو 800مليار دولار، والواردة عن الإرتفاع في اسعار النفط ، والذاهبة لجيوب مافيات السياسة والشركات الفاشلة والعقود الكاذبة والمشاريع الوهمية والصفقات السرية وتهريب الأموال والسرقات والرواتب المليارية وغيرها من ممارسات الفساد المالي والإداري والسياسي والإعلامي .

إجراءات التقشف التي صارت تعلن عن نفسها بطريقة مضحكة مثل خفض نصف الراتب للوزراء والنواب واعتبارها إدخار لهم ، هذه لاتجدي نفعا ً، بل مطلوب مراجعة واقعية وشاملة وشجاعة للنظر في الرواتب المليونية المتورمة لكبار المسؤولين في الدول، مع وضع صيغة مقبولة لآلاف المحالين على التقاعد من أعضاء مجلس النواب ومجالس المحافظات والوزراء والمحافظين وغيرهم من حملة الدرجات الخاصة ، وكذلك المخصصات المليونية لكبار الضباط التي تجعل رواتبهم تطال رواتب الوزراء واكثر ..مع شطب مايسمى بالنثريات التي تشكل هامش مغري للسرقة .

وضع خطة خفظ في الرواتب التي تزيد على المليون دينار شهريا ً، وبتصاعد نسبي مع تصاعد مبلغ الراتب ، كذلك محاسبة الوزارء الذين تقاطروا على وزارة الصناعة والزراعة ، واين ذهبت المليارات المخصصة لهم بينما بلاد الرافدين تستورد الطماطة والرقي والخيار من ايران والأردن ومصر..! وتستورد الألبان من تركيا..!؟ وكيف لاتستطيع دولة عمرها الحديث مائة سنة تصنيع برغي او حذاء مطاطي ، بخلاف لبنان وجيبوتي والصومال ..؟

يفترض ان تقام محاكم قانونية وأخلاقية ،لمساءلة كل من يحمل مسؤولية عن سبب إفلاس وإفقار دولة نفطية مثل العراق، أصبحت مثال للفساد والإنهيار والسقوط بين دول العالم ..؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:54

خالد علوكة .. من غرائب الحرب على داعش

 

{ من استقبل وجوه ألاراء عرف مواقف الخطأ } الامام علي
1-  أول إمتياز حصل عليه داعش من اسمه  {تنظيم داعش أو تنظيم الدولة الاسلامية } لاحظ وبدقة لماذا لفظ  تنظيم ؟
2-رًفعه  الاعلام الدينية الفعالة شعارا وراية  له  مثل ماحصل في استخدام ألاعلام  التاريخية في الحروب الصليبية  وإعلام هتلر.
3- سرعة التقدم وقنص الفرص  في مسك الارض خلال ساعات بدون قتال او معارك شرسة وقدرته في استمالة واستلطاف الناس حال سيطرته ضمن بطانته ومن عاداه بتر ذراعيه وموت قلوب اصدقائه .
4- توظيف الصحف والاعلام الخارجي لصالحه في ملاحقة ونشرانتصاراته وطريقته في تخويف الناس دون الحاجة له باعلام خاص . وكذلك  عدم التصريح او التعليق إلا قليلا على تقدمه او خفقانه في ساحة المواجهة. وأجبر السلطة الرابعة في كل دقيقة بذكر اسم داعش مرارا وتكرارا وهو مبدأ لقواعد الاقناع ووسيلة دعاية استعمله الالمان في الحرب  ويبدو له عدة قنوات لعبور اخباره وهذا خط حربي ونفسي  للتلاعب بعقول ومشاعر ووعي الناس ويحدث كل هذا بدون تملكه الى راديو وتلفزيون وصحف  .
5- إستمال  العالم في الانجرارعلى محاربته ومعاداته دون مبالاته لذلك  وخاصة بعد جينوسايد شنكال وضرب الاقليات مما احدث تعاطف دولي مع الاقليات ، استغل التعاطف في توحيد واغراء الجهلاء بالجهاد وتطبيق غايات شريعته  .
6- سرعة تشكيل تحالف دولي ضده وهو مجرد تنظيم وليس دولة كما يقول {كيري} بل شغل العالم وبالتمعن بالنظر لوجدنا أن هذا التحالف الدولي يستطيع اسقاط أكبر دولة ذات سيادة كما اسقطت اميركا الاتحاد السوفيتي ويوغسلافيا وحكومة النظام السابق ، وهل هذه السرعة لمواجهته أم لتفعيله ؟ .
7- حرك بعض دول العالم  ضده  بعيدة عن موضوع ألارهاب مثل كندا والنرويج وألمانيا والامارات بينما دول مجاورة لم تتشترك ظاهرا ! وتتفرج وتناور وتحاور وقد لايهمها ألامر بل تتندر وأصبح موسم الهجرة الى أنقرة  مقدسا ،وهي ترفض المشاركة بغير (شروط مناورات الحلف الاطلسي ؟ ) وهنا تحضرني مقولة ل سعدي شيرازي (إنني أخاف أن لاتصل الى الكعبة أيها الاعرابي فان الطريق الذي سلكته يفضي بك الى تركستان )! ودول اخرى تضرب بطائراتها و كاننا جزء منها ! وفعلا لافرق بين IRAQ أو IRAN سوى حرف واحد !
8- يناور داعش  من كوباني الى جلولاء الى حزام بغداد الى الانبار دون تردد من نفاذ عتاد متطور وقد يأتيه بطائرات ! ولايعاني من قلة  مقاتليه، وله الكر والفر، بينما الدولة العراقية تبكي من قلة عتاد وجيش وتتوسل الاستيراد لحسم المعركة.
9- استطاع أو شارك داعش  في التلاعب وخفض اسعار النفط في خلال 6 أشهر من ظهوره و نزل سعر البرميل 42$ عن سعره الاصلي ومسك العصا من النصف بحيث يدخل فنادق بنوك النفاق الدولي ملايين الدولارات من خفض وارتفاع الاسعار وبيع العتاد . وداعش  يبيع النفط يوميا بسعر 52$ للبرميل الخام أو اكثر و كانه في السوق العالمي وله  اقتصاد شركات و دول .
10- وحد  داعش الحكومة العراقية الحالية بتشكيل قيادة  جيدة  بعد ترٍكًت المالكي  الثقيلة بل وحد الفرقاء العراقيين ولكن تعديل ألامر سيأخذ ويحتاج مال و زمن وقوة قد تأكل عمر وخزينة الحكومة الحالية  .
11- بغداد ترفض دخول قوات برية أجنبية  لمحاربة داعش وضعف تقدم الجيش العراقي واضح ، بينما ترضى  بدخول العتاد والخبراء و الطيران الجوي ، ما البديل والحسم  ياحكومة بغداد  .ومهما يكن سبب الرفض داخلي ام خارجي أم داعشي ؟ لكن توجه   تشكيل مايسمى بالحرس الوطني و(الحشد الشعبي ) مستمرويحتاج وقت يستفاد منه العدو ،و ماأدراكم من أين جاءت كلمة (حشد) المُهيج إصطناعيا ، وبه تختفي الشخصية الواعية ؟
12- استطاع داعش من وراء فقرة 11 من سيطرته على الارض وسيطرة قوات التحالف على السماء وهي تقصف يوميا ودون فائدة سوى وقف تقدم الزحف او تحرير بعض الاماكن الستراتيجية . بل سقط مدن كبرى  وعطل مؤسسات الدولة وسيطر على البنوك .ونرى قائمة سعر الطلعة الجوية  والصاروخ (ترتفع)  وسعربرميل النفط  (ينخفض) وكأنك تلعب شطرنج لوحدك  .
وخلاصة القول والطرح ليس كل {مايعرفه الفرد يدركه } والحل والصواب ليس على الابواب ونحن في حال غريب وزمن عجيب فيه  اصبح الموت وقوفاً أمرا عاديا .  أوكما قيل- ولدتنا امهاتنا لاطعام  القبور –  وكما لا أبغي  دعاية أو اشاعة   لاحد هنا  ومنها داعش ألاجرام الذي سبى وقتل ونهب وسلب بوحشية غريبة وامام اصحاب الشأن والفن ويجب لعن الاثم والآثم فيه .
إن الخلاص والسيطرة على إرهاب داعش اوغيره يكون بايقاف وتجفيف منابع وجذورالارهاب ومنع اسبابه المتفجرة من وطأة الظلم ؟  وكذلك تعديل مناهج التعليم الديني .ولن ينتهي بالقوة التي جاء فيها بل بقصف وسائل إنتشاره هذه وهنا يقول نعوم تشومسكي ( إحلال ارهاب مكان إرهاب لايتحقق القضاء عليه ) . ويجب القضاء على البطالة وسوء مستوى المعيشة لكثير من المواطنين والذي يعتبر دافعا آخر لتمدد وتغذية ألارهاب . وهذه معالجه قد نراها شافية   ولكن مايخرج بين  أيدينا وامام عيوننا  من خفاياه ستراتيجية المساومة باظهار الرعب والخوف باسم الارهاب والطائفية يصعب فهمه والحد منه  .
ومن جهة اخرى يوجد دوما رجال وأصحاب حق ومقاومة في الوقوف بوجه هذه الغرائب وسحق افراد داعش الملثمين للهروب   ويكون شرف ومسؤولية دحر داعش الظلم والظلام  ابطال المقاومة في  شجاعة (مقاتلي  جبل شنكال) حيث إجتمع عالميا لمحاربة داعش 60 دولة ومقاومة جبل شنكال  رقم يعادل ال 60 في الاستبسال اليومي .
وتحية لابطال تحرير سد الموصل  وزمار وربيعة وبيجي وجرف الصخر وغيرهم .ولكن يبقى السؤال ألاهم  بعد 6 أشهر من مواجهة داعش  ، هل داعش مجرد  تنظيم  ؟ أم ارهاب عصابة ؟ ام إرهاب حكومه؟ أم  إرهاب فرد  ؟ أم نباح الغرب في { حرب الجميع ضد الجميع ؟ }.

فائض القول لعبة الارهاب في بوكا داعش مميته ومدمرة وطويلة ...وقد يكون هناك حل في الافق بعطف الغرب وحضارته { التي تعرف ثمن كل شئ ولاتعرف قيمة لشئ } ربما نصدق بٍحًل وعطف ولجة وعود الغرب وأميركا ! ليس لاعمار واصلاح ألآمر بل يجعلوننا {بطول أمل  ونفاذ صبر وغياب راحة و فرج الهجرة وإن من يشعل النيران لايطفيها } . وآخر القول عند نيتشه {حين يقف مائة شخص بعضهم قرب بعض يفقد كل منهم إدراكه ويحصل على إدراك ما آخر } .

أربيل / واي نيوز

أعلنت وزارة التعليم العالي في إقليم كردستان، الثلاثاء، قبولها 24 صحافياً وإعلامياً في جامعاتها للسنة الدراسية 2014-2015، فيما عدت نقابة صحافيي الإقليم القرار بـ"الانفرادي وغير المهني".

وقالت وزارة التعليم العالي في بيان صحافي، إن "24 صحافياً وإعلامياً من الإقليم تم قبولهم في جامعات ومعاهد الإقليم للأقسام الأدبية والعلمية للسنة الدراسية (2014-2015)".

وأضافت الوزارة، أن "الجامعات التي تم القبول فيها هي دهوك، هولير، بولتكنيكي دهوك، بولتكنيكي هولير، بولوتكنيكي سليمانية".

من جهته قال نقيب صحافيي الإقليم أزاد حمة أمين في تصريح صحافي، إن "النقابة ليس لديها علم بقرار وزارة التعليم العالي الخاص بقبول عدد من الإعلاميين والصحافيين في جامعات الإقليم"، عاداً إياه "شخصياً وانفرادياً تحزبياً يفتقد إلى المهنية".

وأشار أمين إلى أن "النقابة ستعلن اعتراضها واحتجاجها على قبول الإعلاميين والصحافيين للدراسة من دون علمها بشكل رسمي".

وأكد أنه "تم الاتفاق قبل مدة مع وزير التعليم العالي على إبلاغنا في حالة صدور مثل  قرار كهذا".

متابعة: عدد الذين يؤمنون بقتل الناس بأسم الجهاد و الاسلام بدعوى الحصول على الحواري و الجنه في تزايد مستمر و من أجل ذلك يقوم هؤلاء بأبشع أنواع الجرائم و الاعتداءات على شرف الناس و أرواحهم.

فهم أتخذوا من الاخرين و ارواحهم وشرفهم طريقا للحصول على الحوريات و الفوز بالجنه الموعودة  و الغلمان.

فجهاد النكاح هو ليس سوى أعتداء على شرف تلك النساء و تلك الفتياة لا غير.

و قتل و ذبح الاخرين هي ليست سوى جريمة و لا علاقة لها بالجنة و لا بالحواري.

و لا نريد هنا مناقشة وجود الجنة و القصور و المرافق الصحية و التلفزيونات و التلفونات و الكومبيوترات في الجنه و لا الطائرات و لا أنهار العسل والغلمان و لكن هنا  ندعوا العالم أجمع على الاتفاق على عقوبة يستحفها هؤلاء الذين يقتلون الناس و يذبحونهم و يعتدون على شرفهم من أجل الجنة و الحوريات و الغلمان.

و العقوبة  أسلامية بحته و هي زجهم في (جنهم) و هم أحياء. جنهم تشبة التي وصفها الدين الاسلامي بالضبط يكون فيها الزمهرير و كما وصفها رسول المسلمين عندما قال:

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبريل صِف لي جهنم
قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .
والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها .. والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها .. والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة .. والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .
حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء ..

فالذي يؤمن بالحواري و الجنة و يقتل من أجلها الناس و يعتدون على شرفهم تكون جنهم العقوبة العادلة لهم . لذا ندعوا الى بناء (جهنم) في كل دولة و جعل النار العقوبة العادلة لكل شخص يقتل الاخرين من أجل حوريات الجنه و غلمانها. و أن أستطاعت الدول صناعة جهنم يكون فيها الارهابيون أحياء قدر ما أستطاعوا فهذا أفضل كي تكون جهنم الدنيا مشابهة لجنهم الاخرة.

 

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:15

لماذا الحسين لا يطعم الفقراء؟؟- علي الكاتب

 

قرعت أجراس العودة وانتهت مراسيم الأربعين بقافلة قاربت على العشرين مليون زائر،فيما بقيت أسوار كربلاء تكتظ بملايين الأمنيات التي إذا ما أفرزت سنجد إن اغلبها يبدأ وينتهي في تضرع فحواه يا حسين سئمنا الدم والمجزرة في وطن باتت الأرامل واليتامى فيه هوية وطنية وثروة قومية.

اجزم إن "غينس" الذي أقام موسوعته على أسرع طريدة للصيد عام 1951، لم يشهد أن كتب في صفحاته حدث من عيار العشرين من صفر، لذا فان الأربعينية في العراق تتعدى كونها طقوس ومراسيم زيارة، بل أنها ظاهرة وحدث عالمي، يتسع ويتكاثر مع تقادم الوقت عليه، لذا فان البلاد أمام مسيرة مليونية سنوية بـ"شهية مفتوحة"،وهي في واقع الحال تحتاج إلى عقل مؤسساتي قادر على التعامل معها "بتبويب وطني".

قطعا إن المسيرة إلى الطف درس ثقافي ومسطرة تصحيح مسار، بل أنها دعوة لقراءة التأريخ حتى لا نوفر الأسباب الطارئة لصناعة "أشقياء سلطة"، ولكن في الجانب الأخر يبقى الدرس معطلا في قانون اقتصاديات السياسة إذا ما لم يمتلك أدوات التفعيل والتي تتوزع ما بين الأركان الأساسية الثلاث، سلطة وثقافة، واقتصاد، وحركة الصراع ومحركات النزاع في عالمنا الساخن هو مصداق وتطبيق عملي "لتلقيح" الشعوب بالأيدلوجيات، وبما إن الفقر والجهل والغباء الوطني مقدمات لانهيار واضمحلال "البشر المنتج"، إذا نحن أمام قراءة عنوانها الحسين منقذا ومرشدا فضلا عن مورد ولكن لشعب متهالك الجدران بسبب رصاص الأنظمة و"قوائم الفضائئين".

أخر الإحصائيات التي يمكن الاعتماد عليها، تفصح عن تسعة ملايين ما بين أرملة ويتيم في العراق، وهو رقم ليس مخيفا فقط، بل انه عبارة عن "مجتمع في ردهة الإنعاش"، وبعيدا عن القراءة المستقبلية لصناعة بلاد وعباد بمعطيات ما مطروح من معادلات نفطية في باطن الأرض وخارجها، علينا إن ندرك جيدا إن لم تكن جمهورية الأحزاب قادرة على إنقاذ مصير أبنائها من الضياع عبر موازناتها المفقودة مابين التصدير وانعدام الرؤية الإستراتيجية، ان المسيرة الحسينية قادرة على إطعام ضحاينا الأحياء من أرامل وأيتام وعاجزين من إيراد تلك الزيارة فيما لو فرضت على كل زائر مبلغا ماليا لا يتعدى "الألف دينار"، وتكون واردات ما يستحصل منها حصرا بتلك الشرائح.

إذا نحن استطعنا إن نمرر الحسين درسا ونصنع من خيراته شعبا ونكتب من خلاله وطنا.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:13

دموع اليقين في عيون الأربعين - تحسين الفردوسي

للدموع لغةً, يُبصِرُ فهمها عقيدة البكاء, ولأن فيها الحياة فهي تسمعُ وترى, وتُحَدِثُ أخبار النفوس, لِتتَرجم بإختصار الكلام الكثير, إنها ثورة الإحساس, ترتقي بقداسة المحسوس, لتستحي منها مزيد جهنم فتطفي لهيبها, كرامةً لسيد شباب أهل الجنة.

في سفر زيارة الأربعين, لم ترَ عيني الأرض أبداً, من أصطفاف السرادق كالبنيان المرصوص, وخدامها الذين أستبقوا صراط الخدمة وفنونها, وخدورٍ حملت رضعانها, وشيبةً متكئين بشبانهم, مسرعين إلى الجنَّة, لا يستطيعون منافسة المعاقين والمقطعة أرجلهم, فأسود لون الأرض بملابسهم, ورسموا لوحة الحداد بمسيرتهم, هنا كانت لدموعي كلمة, أرادت أن تنزل, لتريني سفر بنات الرسالة, التي أمسى خدورها صِبغَ رماد الخيام المحترقة.

رَمقتُ السماء بنظري, فوجدت الشمس بازغةٌ, غير خجلةً من ذلك اليوم, الذي لامست أشعتها, تلك الوجوه المقدسة, فسالت دموعي مشاهدةً قلوباً, تسابقت مع الطائرات في الهواء, متخذةً قبلها من مطارات بلدانهم, حسينيات لإقامة العزاء, مستغلين أوقات الإنتظار, بتسبيح اللطم وتهليل البكاء, لتتعالى الصلوات بهبوط, طائرات النجاة للحاق بركب التحدي, فطارت قلوبهم قبلها في السماء, محلقةً فوق قبة جذب القلوب المحترقة, بحرارة المصيبة التي لا تنطفي.

عندما جنَّ الليل, لم أرَ نوراً في طريق الزائرين, فإنهارت دموعي لترى ذلك الليل, الذي سار مع ركب السبايا, ليستر بظلامه بنات الرسالة, ثم إنتبهت دموعي مندهشةً, فرأت فوقها النور يطلب نوراً من مصباح الهدى, لينير القلوب التي يسكنها الدجى لتستنير بعشقه, لأن الزائرين لا يحتاجون إلى النور في طريقهم, فخطواتهم سبقت أرجلهم بالمسير مستبشرةً بالوصول قبلها.

عند وصولي إلى الجسر, لم أرَ الفرات في نهره, فتفجرت دموعي لتروي ظمأ المصيبة, فرأت الفرات عطشاناً بمائه, وأخذ يشرب من ماء جبينه خجلاً ولم يرتوي, وعلى ذلك النهر, وقف الوفاء متحيراً, يسأل وفاءاً من وفاء أبي الفضل (عليه السلام), والصبر أخذ يبكي, ويرتجي صبراً من صبر, ذلك التل الذي بقي شامخاً بوقفةِ ملهمة الصبر والشموخ, الحوراء زينب (عليها السلام).

وصفوا كربلاء بالجنة, وعند وصولي هناك لم أرَ الجنَّة! لكن دموعي رأت جنة العشق في حضرة المعشوق, أفقدتني بعدها نشوة كل الجنان, كما أنها رأت خلوداً عبر ملحمة الخلد, جسد خلودها لسان العشق الخالد, على مدى الخلود, فخلدت واحدة الدم المنتصر, الذي هزَّ عروش الطواغيت, ليرتجف جبروتهم تحت أقدام زوار أبا الأحرار (عليه السلام), ليسحقوا بجحافلهم أنوف الظلم والفساد, والذل والهوان.

لقد إنهارت سدَّة المخططات, التي وضعت على خليج الحرية, فتدفق منها الأحرار, من كل أنهار الأرض, ليُغرِقوا العالم بدروس التضحية والإباء, باعثين شلل الخوف للأيادي التي إرتعشت, خلف كاميرات فضائياتها, قلقةً خائفةً, فغطت خزيها, بتغطية نكرانها لهذه الملايين, التي نقل فضاء الكون, مسيرتهم المدوية, إلى عالم الملكوت الأعلى, ليفخر بصولتهم سُرادقاتِ عرش الباري عزَّ وجل.

كلما كانت القلوب صادقة, كانت الدموع ناطقة, فما بالكم بتلك القلوب التي صدقت ما عاهدت ربها عليه, فإن دموعها نطقت, فسمعها الملايين بمختلف لغاتهم, لينادوا بلغةٍ واحدةٍ, لبيك يا حسين.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أقلام عمياء باعها أصحابها مقابل حفنة من الدنانير التي تصدّق بها عليهم القائد الضرورة  بعد ان سرقها من قوت هذا الشعب المسكين. أقلام أصيبت بعمى البصر والبصيرة، فطفقت تخبط خبط عشواء، ولاهم لها سوى الدفاع عن القائد الملهم , فلتة الزمان وقائد صولة الفرسان، ومحرر البلاد من الأمريكان، ومحطم أمال وأحلام آل برزان  , إنه القائد الملهم الذي اعدم صدام واخيه برزان , وهو الذي طبق الدستور وأحل في البلاد الأمان. ومن غير نوري المالكي الذي لا ينكر انجازته الا كل بطران، وعميل وكل بعثي خسران.

هكذا كانت تلك الأقلام تكتب مدافعة عن ولي نعمتها المالك باني الأوطان! اقلام كان حبرها دم العراقيين الذي سال فوق الجبال وفي الوديان,  عميت فلم ترى أجهزة كشف المتفجرات التي استوردها  قائدهم بأبخس اثمان, وعميت فلم تر حجم فساده الذي جعل العراق في صدارة البلدان, كما وانها سكتت امام استهتار ابنه وصهريه وجوقة الغلمان, ولم تمتلك احساسا للدفاع عن العراقي التعبان, الذي غط في ظلام دامس وفقد الأمن والأمان وهل من خير يرتجىى في الأوطان  بعد زوال نعمة  الأمان؟

وصمتت تلك الإقلام صمت اهل القبور عن  هزيمة جيشه امام  تلك الجرذان، من إرهابيين احتلوا ثلث البلاد واستباحوا كرامة الإنسان,  لم يتكلموا عن جنوده الفضائيين ولا عن قادته الخرفان, بل صبوا جام حقدهم على كل من يعارض ظلمه والطغيان, ولم يسلم من سهامهم إنس ولا حتى جان, ولم يتورعوا عن ترويج الأكاذيب والإتهامات والبهتان, وحتى المرجعية وهي التي للعراق صمام امان, اتهموها بالتدخل في ما لايعنيها من شؤون الحكم ودعوها للإنزواء خلف الجدران, وهي التي لولاها ما عرف المالكي ولكان في غياهب النسيان. لكنهم لادين لا هم ولا خلق فقد جبلوا على تعظيم الحاكم ولا ضير إن كان بعثيا او داعية او ماركسيا أو من الأخوان.

فبالأمس مجدوا الإصبع التي أعدمت الصدرين وهدت في كربلاء البنيان, ثم انقلبوا بقدرة قادر الى دعاة للمالكي لا تسقط من ألسنتهم كلمة سبحان, متقلبون كل يوم في حضن فمرة شيوعيون واخرى بعثيون وتارة   دعاة يعبدون الرحمن, الا أنهم لا يعبدون سوى مصالحهم وشهواتهم التي فاقوا بها حتى الحيوان ،اذ  كانوا يغمسون اقلامهم في دم العراقيين ويخطوا بها حروفاعلى ورق الدولار والدينار، فلما انقطعت عطايا قائدهم الخسران خرست اقلامهم فاين تكتب وقد نفد الورق ووقع ماليس في الحسبان.
الا ان عار كتاباتهم سيظل يلاحقهم طوال العصور والازمان بعد ان تستروا على دكتاتور فاشل متاجر بالدين وبتضحيات الشبان،
ولم يقولوا كلمة حق باعوها مقابل فتات رماها لهم المالكي ،كما ترمى العظام لكلب جوعان.
جاءت لحظة الحقيقة ودق ناقوص الخطر, وها هو العراق يحتضر بين مفخخات داعش وحراب السراق, وفساد المسؤولين, حتى القضاء تسيس, وذمة الإعلام بيعت بإبخس الأثمان أي عراق باقي.
الشعب واقف وقفت صمت على روحك يا بلدي, لم يحملك لحدٌ أو تدفن في أرضٍ, بل ستموت وتدفن بقلوب محبيك.
ساكتب فيك شعرا للهجاء كالخنساء, وأروي حكايات ألف جريمة وجريمة كشهرزاد, فأنت أصبحت عنوان الموت والألم, أرادوا أن يقتلوك فقتلوك ولم يتركوا لنا الخيار سوى أن ننعى أنفسنا بأنفسنا, فأشباه الرجال قد حكمت وثلة من الفساق تسلقوا فوق أكتافك وتحكموا بخيراتك, فأصبحت وحيدا بين قطيع الذئاب.
تناسوا هويتهم واعتنقوا المذاهب والقوميات وأخذوها حجة لينحروك, فتبا لساسة ليس بساسة وتبا لرجالا ليسوا برجالا, يتهامسون بالألقاب ويتاجرون بعقيدتهم, ويدعون عراقيتهم وهم ثلة من النخاسين, باعوا أعراضهم قبل أن يبيعوك فلعنة الله على (تشيعهم), ويدعون عراقيتهم وهم خونة أنذال بلا ضمير أو رحمة, فلعنة الله على (تسننهم), ويدعون عراقيتهم وهم مرتزقة تافهين فلعنة الله على (قوميتهم), فأنت أغلى من كل الألقاب وأكبر من عقيدتهم, فأنت العراق يا بلدي.
وضعوا شعبك ياعراق على مشرعة التاريخ وقطعوا كفيه, ورموه بسهم في عينيه وعاملوه كآل أمية, عندما قتلوا العباس وأنت الحسين في مبادئك وكرمك وعزتك وإبائك, وسلموك لحفيد معاوية (ابو بكر البغدادي) ليقطع رأسك ويحمله فوق رمح الغدر, ويجوب بك بين البلدان مفتخراً رأس العراق كارأس الحسين, فالعراق قد خرج طالباً الكرامة والأمان والعزة والحسين قد خرج طالبا الإصلاح في دين جده, فكلاهما مذنبان فقطع الرأس جزائهم العادل!.
حكم الغاب صار ديدنهم والموت دينهم, فسحقاً لدين الموت والتهجير, وسحقا لحكم الظلم والإستبداد ياعبدة الدنانير, فلتذهبوا وتنظفوا مؤخرات زوجاتكم من بزر الشياطين, وأتركوا العراق.
لا لن يخضع شعبا مثل شعب العراق حتى لو قطعتوا جسده الى ألف وذرة, ورميتموها في كل بلد قطعة سينتفض ويحاسبكم ويصرخ بوجوهكم, كفى أيها القتلة, فعزرائيل قد صابه الجزع من حصد أرواحنا, كفى أيها السفلة ألم تمتلأ بطونكم والشعب جياع, كفى أيها الطائفيين الزنادقة ألم تكتفون من زرع الحقد بين العباس والحسين!.

 

للوهلة الأولى ومن حيث الشكل قد لا نصادف أي إنسان حاكم أو محكوم، يقبل على نفسه أن يكون لاإنسانياً ومتجبِّراً ويغزو ديار الآخرين ويهضم حقوقهم وينتهك حرياتهم ويستبيح حرماتهم، لكنْ للوهلة الثانية ومن حيث المضمون وليس الشكل نجد بأن التاريخ شهِد حكاماً وأنظمة لاإنسانية مختلفة الأشكال والألوان (سياسية، دينية، إجتماعية...)، وقد كانت بغالبيتها ظالمة ولاإنسانية وترفع السياط فوق رؤوس الإنسان، ليس هذا فحسب بل إنّ بعض المراحل شهدت طغاة طبقوا شرائع أبشع من شريعة الغابة التي يسودها مسلكية: القوي يأكل الضعيف.

وفي هذا السياق، فإنّ قلاع الظلم التي شيّدها قديماَ جنكيزخان وهولاكو وهتلر وأمثالهم من فاشيي العالم، وحملات التطهير العرقي التي إقترفها صدام وميلوزوفيتش والبشير ونظرائهم من الدكتاتوريين، وغزوات الذبح السلفي التي يرتكبها حاليا تنظيم "داعش" الإرهابي وإخوته في بلاد الكورد والشام والعراق وفي أنحاء واسعة من المعمورة، هي الشاهد الأكثر دلالة على أن القاسم المشترك بين إرهابيي هذا العصر وجبابرة تلك العصور هو قطع الأعناق والأرزاق وليس هضم الحقوق فحسب.

وبما أننا نعيش هذه الأيام الذكرى الـ (66) لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في (١٠- ﮐﺎﻧﻮن اﻷول - دﻳﺴﻤﺒﺮ١٩٤٨)، ومادمنا بصدد البحث في العلاقة بين الظالمين والمظلومين في دنيانا التي قد تبقى أسيرة لمختلف الطغاة والجبابرة والإرهابيين رغم مرور الزمن وتطور الكون، فإنّ هذه المسألة تقتضي الخوض في تفاصيل الغزوات والانتهاكات التي تجري ضد إنساننا في هذه البلدان التي شاءت الأقدار أن نولد ونحيا وقد نموت فيها أو خارجها أو في تخومها والشتات، ومادامت سوريا والعراق وكوردستان بجنوبها وغربها هي ديارنا التي نحن معنيين بتحدي مصيرينا والبحث في ثنايا مايجري فيها من غزوات داعشية وأخرى شبيحَوية، فإنّ توصيف الحالة ووضع الأصبع على الجرح يبقى يشكل الهاجس الأول والأخير لجموع الضحايا في مواجهة الجلادين والإرهابيين ومن لف لفهم ووقف خلفهم.

فسوريا في ذكرى حقوق الإنسان، تكاد تخلو من أهلها بعد أن بلغ عدد شهدائها حوالي 200 ألف ضحية، والجرحى والمعوّقين والمعتقلين والمخطوفين والمنكوبين والمهجّرين واللاجئين باتوا بالملايين والحبل على الجرار، ونظام الأسد يتصرف بشكل أرعن وكأنّ أي شيئ لم يحدث، ولا يزال يحكم البلد بقبضته العسكريتارية التي أحرقت الأخضر واليابس ووسّعتْ دائرة العنف وإجتذبت مختلف الشبيحة والمجاميع الإرهابية التي غزت الديار وقسّمتها إلى جزر أمنية وإمارات تعادي بعضها البعض وترتكب الفظائع ضد المدنيين بأمر من الأسد وأسياده، وتتنافس فيما بينها على تحقيق أرقام قياسية "غينيس" في ذبح وإرهاب السوريين على الهوية (السنية والعلوية والكوردية وغيرها)، وللعلم فإنّ ما تقترفه أيادي شبيحة الأسد وإرهابيي البغدادي والجولاني والشيشاني وغيرهم من غزاة العصر، يفوق بكثير ما إقترفه نيرون وكرومر وبينوشيه وغيرهم من الحكام الذين حققوا أرقاماً قياسية في قطع رؤوس البشر في مسلخ البشرية على مدى العصور.

في حين تبقى سوريا بحاجة ماسة إلى تدخل دولي عسكري لإيقاف هذه المأساة، وهي تستحق من أهلها المزيد من ترجيح لغة العقل والحوار والتلاقي ومراكمة الحراك التوافقي الذي من شأنه إيقاف حمامات الدماء وطرد الغزاة ودحر الإرهابيين وإسقاط الأسد وإعادة المهجّرين والإتيان بسوريا جديدة ديمقراطية تعددية اتحادية تتوفر فيها حقوق كافة مكونات البلد وتتمتع غربي كوردستان وأية منطقة أخرى تشاء بـ "الفدرالية" كأفضل صيغة تضمن التعايش المشترك بين شعوبنا المتجاورة بعد مرورها بهذه الفصول والمشاهد الدموية التي تشهدها مناطق السنة والعلويين والكورد وغيرهم.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:09

الحسين في سطور ..!- علي سالم الساعدي

التكلم عن الأمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام, لم ولن يفي بجزء بسيط من الموقف التي قدمها عليه السلام, ولكن الحديث هنا عما جرى خلال مسيرة الجحافل المليونية, وتفاصيل الزحف الكبير, ومبدأ التخادم المتبادل بين خدام الأمام وزائريه, وبالتالي تسليط الضوء على نقطة ضرورية, وهي؛ ما هذا السر الذي يجعل السير ثلاثين يوماً لأناس فاق عديدهم 20 مليون زائر, ولم تشهد مشكلة أو شجار بين الزائرين..!! هل يمكن لعلماء النفس أن يفسر لنا هذا الموضوع؟!

المسيرة المليونية, شهدت براعم زرعوا على الطريق, ولا شك, سنجدهم في الأعوام القادمة, سائرون على درب الحق, وخدام للأمام الحسين عليه السلام, لكن هذه الملايين الزاحفة نحو مجد النقاء، لم يعرها الإعلام الإسلامي الآخر، ولا الإعلام الغربي الذي يدعي المهنية، ولا إعلام القوى السياسية المحلية الديمقراطية التي صدعتنا بحديثها عن الاعتدال، حدا أدنى من الاهتمام والتفاعل، وهذا يكشف عن زيف تلك الجهات، ويضع مصداقيتها موضع تساؤل مؤداه: هل حقا هي مثلما تدعي؟ أم أن وراء

الأكمة شيء ما، لا تستطيع الإفصاح عنه، لأن هذه الحشود المليونية تمثل العظمة التي

تقف في زردومها!

التطور الواضح والكبير, في الخدمات المقدمة من قبل سرادق العزاء والمواكب الخدمية, من طعام مميز ووسائل متقدمة, تعد نقلة نوعية وترسم صورة جميلة, تمثلت بقدوم الملايين من مختلف دول العالم صوب كعبة العراق, أرض الحسين.

أثناء المسير صوب ضريح الأمام, حدث موقف لا مفر من ذكره هنا " في موكب خدمي يقدم خبزاً حاراً الى الزوار, أخذت منهم واحده, ثم قلت للخباز ذلك الرغيف ـ الخبزة ـ (معجنة..!) ولم تصنع بشكل جيد, بدوره صاحب الموكب أجاب بأقصى كلمات المحبة (صار تؤمر) ثواني وأعطي لك واحدة (مكسبه..!) ويحاول أرضائي كي أأخذ منه مجدداً, علماً هو مجاناً، أما في الأيام العادية تقف على محل الخباز إذا قلت له (معجنة..!) يجاوب (اخذ فلوسك وروح دور غير فرن!) سبحانه من تغيير في الحديث مع تشابه الموقف! وجدير بالذكر, أن حديثي معه كان لغاية في نفسي, وليس عيباً في الرغيف!

أما الشباب, فقد بلغوا أكثر من نصف الزوار, ومتوسط أعمارهم مابين 25 ـ 30 , بالنتيجة يمكننا القول أن مستقبل العراق الى الخير, لأن الشباب رصيد الحاضر وأمل المستقبل, سيما الشباب الرسالي, الذي يحاول بشتى الوسائل إيصال القضية الحسينية الى العالم.

ما أثار استغرابي, هي دموع صاحب الموكب, وعندما سألته عن السبب قال: لا أعلم هل يكتب لي العام القادم خدمة زوار ألأمام الحسين عليه السلام؟ هل تعلمون أن أصحاب المواكب يعتصر قلوبهم الألم عند نهاية أيام الخدمة؟

زيارة الأربعين لسيد الشهداء "الإمام الحسين" تعيد العراق الى مكانته الإقليمية والدولية وتجعله حديث العالم إيجابيا شكرًا لله إن جعل الحسين عليه السلام سفينة نجاتنا.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:08

نظام الملالي في قم الأفاعي - بيار روباري

إن نظام الملالي في قم الأفاعي، منذ وصوله للسلطة عام 1979 لم يتوقف يومآ عن ممارسة القتل والتنكيل والإعدامات الفردية والجماعية بحق أبناء شعبنا الكردي في شرق كردستان، وإغتيال قادته ومناضليه وفي مقدمتهم الشهيد عبدالرحمن قاسملوا وشرف كندي ورفاق من قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني- إيران.

إن ممارسات هذه النظام الديني والطائفي البغيض، فاقت وحشية وإجرام عصابات نظام المقبور الشاه رضاه بهلوي، بحق الشعب الكردي في شرق كردستان، وبقية الشعوب المحكومة من قبل العصابة الفارسية المقية منذ حوالي ألف عام. يتحدث قادة هذا النظام البغيض ليلآ ونهارآ عن المظلومية والدفاع عن المظلومين ويتهمون الغرب والشرق بممارسة الظلم والإضطهاد، وصدعوا رؤوسنا بما يفعله الإسرائليين بالفلسطنيين وما يتعرض له الشيعة في البحرين والسعودية وغيرها من البلدان للظلم والإضطهاد.

ولكنهم يتغاضون عن ما يفعلونه هم بالكرد والعرب وبقية القوميات والشعوب، التي تطالب بحريتها وحقوقها القومية والسياسية والدستورية، وتدعوا إلى المساوة بين جميع القوميات وإنهاء الحكم الفارسي وعصابات الملالي المقية. ما الفرق بين ما تمارسه الحكومة الإيرانية بحق الشعب الكردي وما تفعله الحكومة الإسرائيلية بحق الفلسطنيين أو ما يتعرض له الشعب السوري على يد عصابة الأسد الإرهابية، المدعومة من شيعة إيران الفرس وحزب اللات؟

لماذا إعتبر المقبور خميني وخليفته الخامنئي المقاتلين الفلسطنيين مناضلين من أجل الحرية، والمناضلين الكرد إعتبروهم إرهابيين وأفتوا بقتلهم؟!!! إن كل ما يدعونه حول دفاعهم عن الحق والعدل والمظلومية كذبٌ ونفاقٌ ودجل. فهذا النظام لم يكتفي بممارسة القتل والإجرام في داخل إيران والقضاء بوحشية على الثورة الخضراء، بل قام أيضآ بالعديد من عمليات الإغتيال في العديد من دول أوربا وخطف المعارضين له. هذا عدا عن دعمه للحركات والتنظيمات الإرهابية كالقاعدة والجماعات الشيعية المختلفة ودعم نظام القتل والإجرام في سوريا، وإنخراطه المباشر في محاربة وقتل السوريين إلى جانب النظام العلوي الطائفي.

مهما فعل هذا النظام الطاغي، لن يستطيع النيل من إردة شعبنا الكردي ولا السجناء المضربين عن الطعام في سجون أورمية، هذه المدينة الكردية الباسلة. إنني أحيي نضال

اولئك الإخوة المضربين عن الطعام من حوالي الشهر، وأدعو الإعلام الكردي إعطاء الإهتمام الكافي لقضيتهم. في الحقيقة إن إعلام كل من حزب البرزاني والطالباني ومعهم إعلام حزب العمال الكردستاني مقصرين جدآ بحق أهلنا في اورميه، ويعود السبب في ذلك إلى علاقة هذه الجهات الثلاثة الوثيقة بايران، وخاصةً حزب الطالباني والبرزاني.

إن عمر هذا النظام اللاهوتي قصير، وسينهار من الداخل لأنه وصل لمرحلة العفونة والصدأ. ولولا تخاذل الغرب وبعض دول المنطقة، لإنتصرت الثورة الخضراء التي خاضها الإيرانيين جميعآ منذ عامين.

وأجزم بأن أمريكا تخطئ عندما تراهن على الحل الدبلوماسي أو التفاهم السلمي مع هذا النظام المجرم، والذي لا يمكن الوثوق به نهائيآ. أرى من الأفضل والأجدى لو أنها دعمت المعارضة الإيرانية الكردية منها والأحوازية ومجاهدي خلق وقوى اليسار، بالسلاح والعتاد والمال والخبرات، بهدف التخلص من هذا النظام الشرير نهائيآ وإلى الأبد. وثانيآ كان عليهم منذ عدة سنوات، شن حملة جوية عنيفة بالطيران لقصف المنشأت النووية الإيرانية ومسحها عن وجه الأرض، ووضع حد نهائي لطموحات هؤلاء المستبدين من رجال الدين المعممين.

عاش نضال شعبنا الكردي الأبي في كل بقعة من كردستان

والحرية لمعتقلين في سجون إيران وتركيا وسوريا وسجون بعض الأحزاب الكردية.

15 - 12 - 2014

 

من قبل مجيء

الفارس من رحلته المجهولة

تظهر في الأفق الأعراف البيضاء

أعراف جياد تتطاير في الريح..

وجيادٌ بيضاءٌ كحليب الماعز

تظهر كالحلم وكالرؤيا

لترف كأغصان الصفصاف

وكأغصان الزيتون الجبلي

واللوز الشامخ في الوادي الأخضر

تسرع في لحنٍ يدخل للأعماق

مثلما.. موسيقى السيمفونيات الثورية

كالبرق الصاخب تصبح في عمق الثكنات الوردية

وعلى شكل زرافات

تجتمع الريح على النسّغ المرجاني

تصطف طويلاً

كمصلي نحو شروق الشمس

تتراقص شمس المغرب في البحر

لتعزز في صمت متعبدْ..

صلوات الغابات القطبية

تحقيق أماني مثل سراب الأسطورة

وتُنسق فهم الناس المعنى

وتُشيد البرج وأبراجاً عن معرفة القادم

ومعارف تغسل في نور ذهبي

البقع السوداء

وتزيح العتمة..

وتزيح المنفى للوطن الغائب

يا وطني الغائب في المنفي

اطرح اسمي

واسمع صوتي

واغسل عينيّ بمائكْ

وابعد كربتنا المأساويةْ

----------------------------

----------------------------

يا فارس فن الكلمات

يا خمار الدقة في الأضلاع

هل تسمع صوت الريح؟

هل تسمع نور الشمس يغطي وجه الأرض؟

هل تسمع أصوات المهماز؟

في خب حوافرها

هل تسمع أصوات نوارس تضرب وجه البحر؟

هل تسمع صوت السنجاب؟

بالقرب من الأعشاش؟

هل تسمع صوت الأشجار تنادي الماء؟

هل تسمع صوت الأنهار تنادي البحر؟

هل تسمع صوت الأعشاب تنادي المطر الناعم؟

هل تسمع صوت البحارة في كل محيطات العالم؟

هل تسمع أصوات الجند من الحرب؟

ها تسمع أصوات العمال الفقراء

هل أنت على مقربةٍ

من أعراف جياد بيضاءْ؟

قبل مجيءْ..

ذاك الفارس المغوارْ

ذاك الفارس في حلته المعهودة..

أرأيت الأعراف البيضاء؟

تتسابق في السهل وفي الغابات المهجورة

تتسلق في العسر زوايا الجبل الحاد

تبدو مثل الماعز في الجبل العاصي

تبدو كحليب الماعز

بيضاء بلون الثلج

هل تبدو الغابات المحروقة بالمنفى غابات سوداء؟

فتهاجر للمنفى

وتعود من المنفى

سنوات من قهرٍ مزروع

في غابات الضوء المغروسة بالخروع

الرغبات الورقية عند الأطفال

الغابات المزروعة بالأقنعة

في وطنٍ تغسله الحِنّة

هل تسمع عند الفجر صهيل الأفراس؟

هل تسمع أصوات المنفى؟

هل تسمع ضحكات الأطفال؟

هل تسمع أصوات نساء في الخلوة؟

هل تسمع أصوات الموجودات البشرية؟

تتعافى عند الغضب الجامح

هل تسمع صوت الوطن الغائب في المنفى؟

فتعال إلى المجرى العام

وتصور في الصحوة

كيف تعيش الموجودات الأرضية

كيف تئن الأرض من القتل

10 / 12 / 2014

الغد برس/ بغداد: اعلنت وزارة حقوق الإنسان، الثلاثاء، ان المدعو ابو انس الليبي قتل اكثر من 150 امرأة من بينهن فتيات البعض منهن حوامل تم تصفيتهن بسبب رفضهن تلبية فكرة جهاد النكاح الذي تفرضه عصابات داعش الارهابية في مدينة الفلوجة.

واضافت الوزارة في بيان تلقته "الغد برس"، إن "عصابات داعش الارهابية نفذت عمليات قتل ارهابية واسعة في المدينة المذكورة ودفنت القتلى في مقبرتين جماعيتين في منطقتي الزغاريد في حي الجولان وناحية الصقلاوية".

وتابعت أن "العصابات الارهابية قامت بتحويل جامع الحضرة المحمدية في المدينة الى سجن كبير فيه مئات المحتجزين من الرجال والنساء المعارضين والمناوئين لافعال تلك العصابات الارهابية في المدينة".

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من خمسة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

 


معظم قطاعات الحياة, فيها أعراف وتقاليد, فضلا عن قوانين وتشريعات تنظم عملها, وعلاقاتها البينية.

يتميز المجتمع السياسي, وعمل الأحزاب, بأعرافه الخاصة, بعضها يعتبر خاطئا و منحرفا عن الحق, في مقاييس الأخلاق والتعاليم السماوية, وخصوصا لبعض المجتمعات.. عموما هذه الأعراف تختلف من مجتمع لأخر.

بعض الدول تجربتها الديمقراطية تتسم بالعراقة, كما في بريطانيا وبعض الدول الأوربية, فيما بلدان أخرى بالكاد تتلمس طريقها لخوض تلك التجربة, كما في العراق مثلا.

معظم الدول العريقة سياسيا, تتميز بوجود قادة لأحزاب سياسية, وعند فوز تلك الأحزاب بالانتخابات العامة, يندر أن يتولى قادتهم السياسيون مناصب تنفيذية, ربما يحصل ذلك, لأسباب أو ظروف خاصة, لكن غالبا, يكون من يتولى السلطة التنفيذية, تابعا لهيئة قيادة الحزب, أو الكتلة أو التحالف الذي شكل الحكومة.

في بلدان أخرى, تدّعي تطبيق الديمقراطية, يكون رئيس الحزب الفائز هو متولي السلطة التنفيذية, ومسؤول التشريع في الحزب, والأمين العام, و.. كل شيء!.

تجربتنا العراقية ما زالت تضع أولى خطواتها, وليس بين أيدينا, إلا تجربة حزب الدعوة في الحكم في العراق, بثلاث دورات وزارية, ولو نظرنا للموضوع من منظار المسؤولية السياسية للحزب, والسلطة التنفيذية, والمتمثلة برئيس الوزراء, لوجدنا تلازما غريبا بينهما.

ما حصل أن أمين عام الحزب, هو من تولى رئاسة الوزراء, وهو أمر ليس خاطئا بحد ذاته, إلا أنه إن أصبح شرطا لازما, صار مؤشرا خطرا لفردية قادمة.. خصوصا إن درسنا ما حصل, من إزاحة للسيد الجعفري عن أمانة الحزب العامة, وإنتخاب السيد المالكي لهذا المنصب في مؤتمر الحزب, بعد توليه منصب رئاسة الوزراء, وتجديدها له مرة ثانية, بعد منحه ولاية وزراية ثانية, وما يتسرب الأن من نية الحزب لإبعاد السيد المالكي عن أمانة الحزب, بعد خسارته الولاية الثالثة, وتضيف نفس المصادر أن السيد العبادي هو المرشح الأوفر حظا!.

خطورة الموضوع, ليس في إسم الشخص المختار, أو الذي تم إستبعاده, ولا سبب هذا التغيير, وما يسوقه مؤيدوه من إنفراد السيد المالكي, وتقريبه أنسبائه وبعض الشخصيات من خارج الدعوة, وإبعاده الدعاة الحقيقيين, أو ما يقدمه المعارضون للفكرة, من أن قادة الدعاة, غدروا بالمالكي.. بل الخطورة الكبرى.. في قبول فكرة, حتمية تلازم المنصبين معا.

ربما يكون هذا الكلام, سابقا لأوانه, لكن أيضا يقال في المثل أن" لا دخان من دون نار", ربما يحتفظ السيد المالكي بمنصبه, أمينا عاما لحزب الدعوة, أو ربما سيتم تغييره, فينشق ويؤسس حزبا خاصا به, كما حصل مع السيد الجعفري, ويتولى أمانة الحزب, السيد العبادي, أو السيد الحلي, أو غيرهم, وكلهم من قادة الحزب التاريخيين.

ربما يبقى السيد المالكي في الحزب, رغم تغييره المزعوم, وهو أمر مستبعد جدا يقرب من الاستحالة, مع معرفتنا بشخصية السيد المالكي, ومن يحيط به ويؤثر في قراراته.. وربما كل هذا الكلام, يقع ضمن سياق الحرب الإعلامية, بين مختلف أجنحة الدعوة. أو هو تمهيد لما سيحصل فعلا.. من يدري!؟.

مؤتمر الحزب العام القادم ليس ببعيد.. وستنجلي الأمور حينها.. أليس الصبح بقريب؟.

فنان روسي ولد في موسكو عام 1866 و توفي في فرنسا عام 1944 . نورد بعض المعلومات عنه بمناسبة احتفاء موقع غوغل بيوم ميلاده الذي يصادف 16 ديسمبر.

درس كاندينسكي القانون والاقتصاد في جامعة موسكو ، عمل استاذا للقانون الروماني ، بدأ الرسم في سن الثلاثين من عمره . انتقل عام 1869 الى ميونيخ حيث درس في اكاديمية الفنون الجميلة ثم عاد الى موسكو بعد اندلاع الحرب العالمية الاولى 1914 .

لم يكن كاندينسكي منسجما مع نظرية الفن التي التزمت بها السلطات السوفيتية في موسكو ، لذلك عاد الى المانيا عام 1921 .

في المانيا عمل مدرسا في مدرسة الفن والعمارة باو هاوس من عام 1922 حتى عام 1933 اذ اغلقتها السلطات النازية ، فهاجر الى فرنسا حيث عاش بقية حياته .

اصبح مواطنا فرنسيا عام 1939 وانتج بعض اهم اعماله الفنية ، توفي في احدى ضواحي مدينة باريس عام 1944.

كاندينسكي رائد المدرسة الحديثة في الفن ، اهتم بالسمو الروحي ، واكد على ان الفن يجب ان يبتعد عن التقليد او نقل الاشياء كما هي ، وان الالهام هو الذي يحدث هزة في الروح .

وهو رائد المدرسة التجريدية في الفن ، يعد التجريد اغنى شكل موسيقي في الفن الانطباعي .ويعتقد ان الاشياء المادية التي تظهر في اللوحة الفنية تحرك الاحاسيس وتوجهها ، او بالاحرى تقودها ،مثلما اراد في اعماله المعروفة مثل هروب – شرود - ، انطباع ، ارتجال .. وهذه العناوين للوحاته تشير الى مفاهيم موسيقية ، فالهروب هو انتقاله نغمية داخل القطعة الموسيقية التي تعزفها مجموعة من الفرقة الموسيقية ثم تستلمها الفرقة وتبني عليها ، وكذلك الارتجال في الموسيقى هو العزف دون العودة الى النوطة والتصرف موسيقيا خلال العزف .

علما ان كاندينسكي يعزف البيانو والجلو ، وان والديه ايضا كانا يعزفان البيانو ،لذلك نلمس تاثير الموسيقى في لوحاته واضحا .

في لوحته (مدافع) التي انجزها عام 1913 نلاحظ الالوان البراقة ، والاشكال والخطوط والبنايات والناس التي ضمنها الرسام لوحته على شكل خطوط ، وفي زاوية من اللوحة تظهر عجلات مد فع ودخان .

اشار كاندينسكي في رسالة الى المحامي ارثر جيرمو من شيكاغو الذي اشترى اللوحة الى ان ظهور المدافع في اللوحة تعبير عن الحديث المستمر عن الحرب الذي كان دائرا ذلك العام ( 1913 ) .

من اقواله المأثورة : الالوان هي لوحة المفاتيح ، العيون هي الهارموني ، والروح هي البيانو مع اوتارها ، والفنان هو تلك الايدي التي تعزف ، تلمس مفتاحا و اخر لكي تحدث هزة في الروح .

صور مرفقة

صورة للفنان كاندينسكي حوالي عام 1913

لوحة : ( مدافع ) ،Improvisation ( Cannons) ،1913

زيت حجم 111× 113 سم

لوحة : حديقة الحب ، 12 Garden of love 19

زيت 120 × 140 سم

رابط اعمال كاندينسكي

http://www.wassilykandinsky.net/painting1896-1944.php

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 12:00

ايها العراقيون احذروا لعبة داعش الاخيرة

 

لا شك ان المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود تحاول ان تخدع العراقيين بلعبة قذرة وخديعة خسيسة لتحمي نفسها وانقاذ الذين تعاونوا وتحالفوا معها وهذه اللعبة ارسلت داعش الوهابية بتحريض وتأييد من قبل ال سعود وفدا يمثل داعش تحت غطاء يمثل اهل السنة يمثل عشائر اهل الانبار الى الولايات المتحدة لدعم هؤلاء الدواعش من الناحية المالية والعسكرية وتأسيس جيش يتكون من عناصر صدامية وداعشية وقاعدية لمواجهة ابناء العشائر السنية التي ذبح شبابها واغتصبت نسائها على يد المجموعات الارهابية والوهابية داعش والقاعدة

فالصدامي الداعشي اثيل النجيفي الذي سلم الموصل الى داعش الوهابية وقال لهم اذبحوا ما ترغبوا من ابناء الموصل اغتصبوا ما يحلوا لكم من نساء الموصل وطلب من الشرطة الذين كانوا تحت امرته ان ينضموا الى داعش ويكونوا تحت اوامرها يقول ان البيت الابيض تجاوب مع مطالب داعش الوهابية واطلق عليهم عبارة العرب السنة لتحرير مناطقهم من الجيش العراقي والحشد الشعبي وفي نفس الوقت حماية الدواعش والقاعدة خاصة بعد دعوة ابناء السنة الشرفاء الاحرار المساعدة من الجيش العراقي والحشد الشعبي في حماية ابناء الانبار من الذبح وبنات الانبار من الاغتصاب على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

نعم انهم خدعوا وضللوا العراقيين بشكل عام وابناء الانبار السنة خصوصا عندما اقاموا الفقاعة النتنة في صحراء الانبار ونصبوا خيامهم حيث استغلوا الدستور والديمقراطية وكانت مركزا لتجمع العناصر الارهابية الوهابية والصدامية ومراكز تدريب وتهيئة هذه العناصر لذبح العراقيين وتدمير العراق ووضع الخطط لاحتلال العراق وذبح العراقيين ونشر الدين الوهابي وتفجير كل مراقد اهل بيت الرسول والانبياء من خلال تجنيد بعض العشائر وبعض الاشخاص في الاجهزة الامنية المختلفة وفعلا اعلنوا الحرب على العراق والعراقيين وبسرعة خاطفة احتلوا الموصل وكركوك وصلاح الدين وبعض المناطق من ديالى والانبار

بحجة انهم يمثلون السنة العرب والكرد وانقاذهم من الابادة التي يتعرضون لها على ايدي الشيعة الروافض وفعلا لبت دعوتهم الكثير من الحواضن التي كانت ماوى وملجأ لهم مثل مجموعة البرزاني العميلة التي كانت مركز لكل الحواضن الاجرامية المتوحشة ومركز تخطيط المؤامرة وفعلا بدأت الموامرة باحتلال كركوك والموصل فاصبحت كركوك من ضمن حصة مسعود البرزاني واصبحت الموصل من ضمن حصة البغدادي كخطوة اولى ثم احتلال كل العراق وتقسيمه الى ولايات تابعة الى الباب العالي واعادة الظلام العثماني وكانوا يعتقدون ان ذلك امر سهل جدا وما كانوا يحلمون به قد اصبح واقع لا يحتاج الا الى سفرة الى بغداد

الا انهم تفاجئوا بفتوى المرجعية الرشيدة بفتوى الامام السيستاني كانت بحق الهام رباني كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية وبسرعة لبتها ملايين العراقيين من كل الاطياف والاعراق والمناطق وتحركت لمواجهة داعش الارهابية الوهابية الظلامية للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات فوقفت زحف ظلامهم ثم بدأت في مطاردتهم فلا خيار امامهم اما الموت او الهروب من العراق وهذا يعني خابت امالهم وتلاشت احلامهم وسادتهم من ال سعود واردوغان وفقدوا صوابهم فتوجهوا لتدمير المدن السنية العربية والكردية وذبح ابناءها واسر نسائها واغتصابهن بحجة انهم تعاونوا مع الشيعة الكفرة والذي يتعاون مع الكافر كافر لهذا حل قتله واغتصاب زوجته ونهب ماله

لكن رد ابناء الانبار وكل ابناء السنة الاحرار الاشراف رد كل انسان شريف في المناطق التي احتلت من قبل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية نعم خدعتمونا في فقاعتكم النتنة وبعضنا صدقكم للأسف لكننا لن نصدقكم بعد الان فلعبة الجيش السني لم ولن نصدقها انها لعبة جديدة لذبح كل العراقيين وخاصة السنة ولاسر كل العراقيات وخاصة السنيات وهذه الزيارات والوفود التي تتوسل بامريكا باسرائيل من اجل انشاء جيش سني ومساعدته بالمال والسلاح والاعلام مرفوضة من قبلنا رفضا قاطعا ها نحن استقبلنا الجيش العراقي والحشد الشعبي مهللين ومرحبين اهلا باخواننا اهلا باهلنا وشكلنا جيش واحد هو الجيش العراقي وحشد شعبي واحد يمثل كل العراقيين واختلطت دماء العراقيين سنة وشيعة وكرد وصرخوا جميعا هيهات منا الذلة لبيك ياحسين لا مكان للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن معهم ومن ايدهم ودعمهم واحتضنهم وساعدهم بقول او فعل

فوحدة الشعب العراقي هي التي تحرر العراق وتطرد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

وهي التي تحمي شبابنا من الذبح وعراقنا من التدمير ونسائنا من الاسر والاغتصاب

فلا داعش ولا كل من رحب وتعاون وتحالف بداعش في ارض العراق المقدسة

نعم انخدع بعضنا بالفقاعة النتنة بساحات العار والانتقام التي سماها اهل الانبار الشرفاء

لكنكم لم ولن تخدعونا بعد الان

مهدي المولى

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:58

أيام مؤلمة لكن تجمعنا- بقلم احمد الكاشف


لماذا لا نعيش كل أيامنا, مثل ما نعيش في أيام الزيارة الأربعينية, أو غيرها من الزيارات ؟ سرت مع الحشود المليونية الزاحفة إلى كربلاء المقدسة, لزيارة الأمام الحسين (عليه السلام) ما شاهدته شئ يفوق مستوى التفكير! شئ أعجازي ومن الخيال ! أعداد مليونية غفيرة كبيرة جداً.
من كل بلدان العالم تفوق العشرين مليون, مع تعتيم أعلامي مطبق, مقصود ومدروس للتعتيم على نبراس الثورة الحسينية, كي تمر هذه الشعيرة بالخفاء و الهدوء وبعيداً عن الأنظار, حتى لا يروج للغافلين, والعالم أغلبه بات زاحف إلى كربلاء! ينظر بعين صغيرة لسياسات بانت على حقيقتها .
أحلك مصائب ومصاعب الطريق, الطويلة المحفوفة بالمخاطر, في ضل ظروف أمنية جداً متدهورة, لم يكن تحدٍ فحسب, بل الإصرار على أكمال الرسالة ضد الجبت والطاغوت, متحدين من أراد تغيير النهج المحمدي, والرفض لمن أساءه للدين, وتصحيح مساراته و ألا أننا حسينيون ما بقينا ويبقى الليل والنهار.
ﻻيبالوا أن وقع عليهم الموت, أو وقعوا على الموت, فأكل زائر منظومة إعلامية,لنشر الإسلام المحمدي الصحيح, ﻻيخافون من سيارات وعبوات وصواريخ متفجرة, تكاد أن تكون في كل مكان, وﻻ يرهقهم حرارة الصيف الملتهبة ولا برد ليالي الشتاء القارصة, والشئ المذهل! كثيرا من أصحاب المواكب والخدم .
بدْوُا قبل عشرة أيام من مراسيم الزيارة, حتى يحضر ما يجب أن يهيئ, لاستقبال الزائرين من البلدان العربية والأجنبية, الزاحفة صوب كربلاء, من توفير كل احتياجهم, من مأكل ومشرب ومصلى ومنام ومستلزمات طبية, وكل وسائل الراحة النفسية, والخدمية التي لا توجد حتى في فنادق خمسة نجوم.
علما أن أصحاب وخدام المواكب, من كل الطبقات والمستويات, الغني والفقير الدكتور والمهندس والعامل, كأنهم متفقين على نزع كبريائهم وتعاليهم ونكران للذات, فالعشق الحسيني أنساهم الأنانية والكبر, مستقبلي الزائرين الوافدة من بعيد, بكل حفاوة وإجلال وأحترم لتخفيف من مُعاناة السفر, والترحيب بهم حتى يرجعوا إلى ديارهم.
سؤالي لماذا ﻻتكون أيامنا كلها كزيارة الأربعينية؟ هذه الأيام المؤلمة التي جمعتنا على ترجمة معنى الإسلام الحقيقي, وليس الإسلام السياسي والخداع, أسلام المحبة والتسامح والمودة في ما بيننا, والتراحم ومساعدة اﻵخرين, وتغطية إعلامية لنبراس الحسين ليس بالكثير, وإظهار حقيقة الإنسان الذي تفان من أجل الغير .
ان السر في تقدم الشعوب هى مدى تقديسها لشخصياتها ، وان من الرقي والوفاء ان تضع الشعوب تماثيل تقدس مواقف رجالها ، والذين كان لهم لمسة في تاريخ وجودهم مهما كانت ثقافاتهم ودياناتهم ، وهناك الكثير من الشخصيات على مر الازمان قدمت حياتها من اجل المبدأ والعقيدة مهما كانت .
منذ الف وثلاثمائة وأربعة وسبعون عاماً ، ونشيد الولاء يكاد لا يهدأ او يمل او يكل ، وهو يدق لحن الوفاء في السير قدماً نحو قبر الشهادة ، وملاذ المظلومين في كل مكان وزمان ، ليلة بذلك أعذب ألحان العشق الالهي والذي يؤطره الولاء والانتماء لدم الشهادة والتضحية ضد عصابة ارتأت الا ان تكون نفساً حيوانية جاءت مأجورة بالدنانير لتنقض على عنق النبوة ، وتستأصل وريث الإمامة ، عصابة الظلم الأموي التي كسرت كل الاعراف والتقاليد في قتل ابا الأحرار الامام الحسين في رمضاء كربلاء يوم العاشر من المحرم سنة ٦١ هـ .
الهدف هو احياء تلك الأهداف ، وفهم لتلك المعاني والدروس والعبر لملحمة استمرت سويعات ، ولكنها ظلت خالدة ، ولأشخاص غيروا مجرى التاريخ ، وقلبوا الموازين الشرعية التي وضعها يزيد ووعاظ سلاطنه ، لهذا عندما نقف عند هذه المسيرة المليونية التي بدأت عند اعتاب قبر الشهادة لتنتهي عند اعتاب ابواب المحبين والموالين في كل مكان من العالم لشهيد الانسانية جمعاء .
ربما يعتبره الجهلاء والسذج نوع من انواع المغالاة نحو شخصاً مات منذ عقود من الزمن ، ولكن عندما نتامل نجد في هذه الثورة الكبيرة نكران للذات وتذويب للنفس وتهذيباً لها وهي تحمل اروع رسالة ذات مضامين روحية ووجدانية وتاريخية في نفس الوقت ، كما انها جاءت مواساة للنبي الطاهر الأمين (ص) واستذكار للمواقف الانسانية في التضحية والإيثار التي سار عليها ابا الأحرار عام ٦١ هـ في كربلاء .
هذه الفعالية والنشاط البشري هو نوع من انواع النصرة والمؤازرة لسبط النبي الاكرم (ص) في موقفه الرافض لظلم وطغيان واستبداد آل أمية والذي تمثل في يزيد شارب الخمر وقاتل النفس المحترمة .
ان هذه التظاهرة المليونية دعوة لتفعيل دور التاريخ الاسلامي الناصح الذي تمثل بأبجديات وأدبيات القران الكريم والنبوة المحمدية الأصيلة ، وفضح كل السلوكيات غير الاخلاقية التي انتهجها يزيد حينما أقدم على قتل سِبْط النبي (ص) .
كما أن هذه المسيرة أصبحت ضرورة ملحة في وقوف المحبين والعاشقين على اعتاب قبر عشيقهم لاستلهام الدروس والعبر وشحذ الهمم للوقوف بوجه إرث يزيد الفاسد ، من مات بربرية تقوم بها غربان "داعش" ضد بلاد الرسالة والتاريخ المشرق .

كما ان هذا السيل الهادر فرصة كبيرة للم الشمل وتوحيد الصفوف ورصها من اجل الوقوف بوجه التحديات الخطيرة التي تواجه بلدنا وشعبنا الجريحين كما أنها تعكس حالة التلاحم والانسجام الكبيرين لجميع مكونات شعبنا بمختلف قومياتهم وأديانهم وطوائفهم والتي جاءت لتشارك محبي واتباع اهل البيت (ع) قصة العشق والولاء ، وهي بذلك تعكس حالة المودة والتآخي بين هذه الحشود المليونية والتي وصلت بحسب المصادر الرسمية الى اكثر من عشرين مليون زائر ، حالة المودة والتاخي التي جاءت من عمق الإيمان بالمبادئ التي ضحى من اجلها شهيد الانسانية الامام الحسين (ع) .

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:49

شيخ آلي: إجماع كردي على مواجهة تنظيم الدولة

كمال شيخو-عين العرب

محيي الدين شيخ آلي معارض كردي من مواليد عفرين شمال حلب 1953، يمارس العمل السياسي منذ عام 1972 ويشغل حاليا منصب سكرتير عام حزب الوحدة الديمقراطي الكردي (يكيتي)، وهو عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي، وساهم في تشكيل "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي" عام 2005.

زار شيخ آلي مؤخرا إقليم كردستان العراق بدعوة رسمية من رئاسة الإقليم لتقريب وجهات النظر لتأسيس مرجعية سياسية لأكراد سوريا، وقد التقى رئيس الإقليم مسعود البارزاني، وقيادة حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل، وبشأن الزيارة ونتائجها أجرت معه الجزيرة نت هذا الحوار.  

عقدت عدة لقاءات في كردستان العراق بعيدا عن أضواء الإعلام، وأعلنت عن اتفاقية دهوك بين المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي، ما هي أبرز النقاط التي اتفقتم عليها؟

بداية تم الاتفاق على تشكيل مرجعية سياسية كردية تتولى رسم السياسات وصياغة المواقف المتعلقة بأكراد سوريا وتمثيلهم في مختلف المحافل والمجالات، وتشكيل لجان متخصصة.

كما تم الاتفاق على الدخول في شراكة ميدانية في أعمال ومهام الإدارة الذاتية القائمة في المناطق الثلاث: الجزيرة، وعفرين، وعين العرب (كوباني) والعمل على تطويرها، وتعديل ما يلزم تعديله في العقد الاجتماعي للإدارة.

والأمر الثالث الذي اتفقنا عليه يتصل بمهام الحماية والدفاع عن المناطق الكردية، وضمان ممارسة جميع أبناء شعبنا حقهم وواجبهم في هذا المجال عبر التنسيق مع وحدات حماية الشعب للعمل يدا بيد في مواجهة المخاطر، خصوصا خطر تنظيم الدولة الإسلامية.

وكيف كانت مواقف القوى الكردية، وهل عملت على دعم الاتفاق؟
بخصوص موقف القوى الكردية التي لمستها خلال الزيارة واللقاءات التي تمت بدا واضحا أن ثمة قواسم مشتركة بينها، وأبرزها وجوب العمل سويا ودون تردد بغية التصدي لتنظيم الدولة ودحره، وفتح صفحة جديدة مع بغداد وتعزيز وحدة الصف وتضافر الجهود لمواجهة طبيعة المرحلة التي تمر بها المنطقة، واحترام خصوصية واقع الأكراد السوريين. 

تشهد عين العرب منذ ثلاثة أشهر حربا طاحنة مع تنظيم الدولة وتتصدى مقاومتها للدفاع عن المدينة.. كيف ترى أهمية المدينة بالنسبة لأكراد سوريا من ناحية، ولتنظيم الدولة من ناحية ثانية؟
شهدت عين العرب وريفها ولا تزال حصارا خانقا ومحاولات اقتحام عديدة من قبل تنظيم الدولة وبمؤازرة من تنظيمات مسلحة أخرى لما يقارب أكثر من عام قبل الاقتحام والغزو الأخير وبعد استيلاء التنظيم على أسلحة متطورة من الجيشين العراقي والسوري، وإعلانه الخلافة الإسلامية بعد سيطرته على مدينة الموصل واستيلائه على أموال كبيرة من هناك، ونيته التمدد أكثر في سوريا والعراق.

وكان ولا يزال لوحدات حماية الشعب الكردي الدور الأبرز في الدفاع عن المدينة، مدعومة بحاضنة شعبية كردية واسعة. وبعد صمود دام لأكثر من أربعين يوما أرسلت حكومة إقليم كردستان مشكورة قوة مؤازرة من حوالي 150 من عناصر البشمركة ولقي ذلك ترحيبا كبيرا من قبل الكرد في كل مكان.

أكراد سوريا في عين العرب وغيرها في موقع الدفاع عن النفس أمس واليوم وغدا فهم لم يهاجموا أحدا، لذلك أهمية المدينة بالنسبة لنا هي الدفاع الطبيعي المشروع عن وجودنا وقرانا ومناطقنا، أما تنظيم الدولة فهو قوة احتلالية تريد السيطرة على أكبر مساحة من الأراضي وإعلان دولته عبر الغزو والنهب والقتل العام والسيطرة على موارد البترول والمناطق الحدودية.

ولكون الوسط الكردي في كل من العراق وسوريا يشكل عقبة أساسية أمام تنفيذ مخططه التوسعي وجدنا في الآونة الأخيرة استهدافا خاصا للمناطق الكردية في العراق وسوريا: سنجار وعين العرب، كما أن تواجد الكثير من القيادات الأمنية والعسكرية لنظام صدام حسين البائد ذي النهج الشوفيني تجاه شعبنا في أعلى هرم تنظيم الدولة يعزز هذا النهج تجاه شعبنا الكردي.

لكم انتقادات دائمة للموقف التركي تجاه الأزمة السورية، فكيف تقيمون هذا الموقف؟
حكومة أنقرة تسرعت في عدة أمور منذ بداية الانتفاضة السورية، فهي دفعت المعارضة السورية إلى خيارات انتحارية لا رجعة فيها، ودعمت تيارات الإسلام السياسي ماليا ولوجستيا وعسكريا، حتى وصل الأمر إلى أن تصبح تركيا قاعدة لتجمع آلاف الإرهابيين من شتى أنحاء العالم ودخولهم إلى سوريا عبر الحدود التركية السورية.

كما أصبحت الأراضي التركية منطلقا لهجمات غادرة على شعبنا الكردي بدءا من منطقة رأس العين من قبل جبهة النصرة وتيارات أخرى منذ أكثر من عامين، وإلى اليوم هناك غموض وعلامات استفهام عديدة حول علاقة بعض الأوساط التركية الرسمية وشبه الرسمية بتنظيم الدولة.

أما بخصوص مسألة تدخل الجيش التركي برا في الأراضي السورية وإقامة مناطق عازلة فقلت حينها إن من يروج لهذه الشعارات إنما يروج للأوهام، فتركيا لا تستطيع التدخل وحدها في سوريا بمعزل عن حلف الناتو ومجلس الأمن الدولي والسياسة الأميركية الخاصة بالنسبة لسوريا، وفي الداخل التركي هناك معارضة متنامية وقوية لسياسة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان تجاه الأزمة السورية، وما زلت عند نفس الرأي وأقول إن تدخلا تركيا منفردا مرفوض لدينا ولن يخدم حاضر ومستقبل جمهورية تركيا وتطورها الحضاري.

أنت من دعاة الحل السياسي للأزمة السورية.. كيف تقرأ المشهد السوري عموما اليوم، وما هي فرص نجاح الحل السياسي؟
سوريا تعيش كارثة إنسانية، وهناك معطيات وعوامل تهيئ لحرب طويلة الأمد تنذر بانهيار كلي لمؤسسات الدولة والمجتمع، واستمرار المعاناة إلى أمد غير منظور، والتحول إلى "دولة فاشلة" على كافة الصعد.

ومن المؤسف أنه لا يوجد حل قريب بسبب التعقيدات الداخلية والخارجية، لكن لا بد من البحث والعمل على حل عاجل بإشراف دولي، يضع على رأس أولوياته وضع حد لنزيف الدماء وينهي حالة الحرب ويعيد ملايين المهجرين إلى مناطقهم باتجاه إقامة حياة سياسية جديدة في البلاد بعيدا عن شبح العنف والإرهاب عبر مرحلة انتقالية تتوج بإنهاء النظام الأمني المتوحش وحكمه الاستبدادي القائم منذ عقود، وإقامة نظام ديمقراطي لامركزي، يضمن حقوق شعبنا الكردي في إطار وحدة البلاد.

من هذا المنطلق نؤيد مساعي المندوب الأممي دي مستورا، وخطته الرامية لتجميد القتال بدءا من حلب.

المصدر : الجزير


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
أفاد مواقع وصفحات تابعة لتنظيم عناصر داعش وبسرعة البرق خبر مقتل أبو اليمان الشامي  أحد أكبر أعلامي وأحد أشهر مقاتلي التنظيم في كوباني على يد مقاتلي وحدات حماية الشعب ي ب ك .
هذا ومن المعروف فأن أبو اليمان الشامي كان يقوم بنقل أخبار معارك كوباني على حسابه في التويتر ونقل القصص والروايات لمقاتلي ومناصري التنظيم حسب نظرته طبعا مرفقة بذلك نشر الصور ومقاطع فيديو الأشتباكات التي كانت تحصل بينهم وبين مقاتلي وحدات حماية الشعب ي ب ك .
في السياق نفسه فقد أكد مصادر مطلعة من تل أبيض الى جانب مقتل أبو اليمان الشامي مقتل كل من خالد الروسي وعساف والجزيري أضافة الى خمسة عناصر آخرين لم يعرف أسمائهم بعد , وتأتي مقتل أبو اليمان الشامي ومن معه كضربة صاعقة بين صفوف عناصر ومناصري تنظيم داعش حيث نشر الكثير من حسابات داعش خبر مقتلهم كوقع صاعقة على رؤوسهم .
هذا وسنوافيكم بتقرير مفصل عن أبو اليمان ومقتله ومهامه ضمن تنظيم داعش .

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:44

مجزرة ضد عشائر تكريت في احتفال جهادي

مقاتلو الدولة الاسلامية يعدمون 13 عراقيا من الطائفة السنية رميا بالرصاص في عملية جديدة ضد خصومهم من أبناء العشائر.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - اعدم تنظيم "الدولة الاسلامية" الاثنين 13 عنصرا من عشائر سنية مناهضة له في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، باطلاق النار عليهم من مسدسات حربية، بحسب شهود عيان وصور تداولتها منتديات جهادية.

واظهرت ثلاث صور نشرها منتدى الكتروني يعنى بأخبار المجموعات الجهادية، 13 شخصا على الاقل يرتدون لباسا موحدا برتقالي اللون، مشابها لذلك الذي ارتداه رهائن اجانب ذبحهم التنظيم خلال الاشهر الماضية.

وكتب على الصور "تنفيذ حكم الله في 13 عنصر (عنصرا) من صحوات ما يسمى 'فرسان العلم' امام جمع من المسلمين في ولاية صلاح الدين".

ويلجأ التنظيم الى مصطلح "الصحوات" للاشارة الى العشائر السنية التي تحمل السلاح ضده. واعتمد هذا المصطلح سابقا كتسمية لتشكيلات من ابناء العشائر التي دعمتها الولايات المتحدة لقتال تنظيم القاعدة في المناطق ذات الغالبية السنية ابان تواجد الجيش الاميركي في العراق.

وتظهر الصورة الاولى 11 شخصا باللباس البرتقالي جاثمين على الارض وايديهم خلف ظهرهم. ووقف خلف كل منهم عنصر ملثم يرتدي لباسا اسود اللون ويحمل مسدسا. وبدت في الخلفية اعلام للتنظيم.

ويبدو في الصورة الثانية المسلحون وهم يرفعون مسدساتهم في الهواء، وامامهم جثث ممدة على الارض وبجانب بعض منها آثار دماء. اما الصورة الثالثة، فأظهرت 13 جثة ترتدي الملابس نفسها، وهي ممدة جنبا الى جنب، وقد تحلق حولها 30 شخصا على الاقل بينهم اطفال.

وقال شهود عيان ان عملية الاعدام نفذت قرابة الساعة الثالثة والنصف من عصر الاثنين (12:30 تغ)، عند دوار على مسافة نحو 6 كلم الى الشرق من مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين.

واشاروا الى ان هؤلاء خطفوا من مدينة تكريت وناحية العلم قبل نحو عشرة ايام، وهم ينتمون الى "فرسان العلم"، وهو تجمع لعشائر سنية مناهضة للتنظيم الجهادي في المنطقتين.

ويسيطر التنظيم على تكريت ومناطق في صلاح الدين منذ الهجوم الكاسح الذي شنه في العراق في حزيران/يونيو. وحققت القوات العراقية مدعومة بمجموعات شيعية ومسلحين من بعض العشائر السنية، تقدما في الاسابيع الماضية في المحافظة، لا سيما في مدينة بيجي شمال تكريت.

وسبق للتنظيم الذي تتركز سيطرته في المناطق ذات الغالبية السنية، ان قتل المئات من ابناء العشائر التي قاتلت ضده، خصوصا من عشيرة البونمر في محافظة الانبار (غرب) الحدودية مع سوريا والاردن والسعودية.

وتشكو العشائر من ضعف التسليح والدعم الذي تلقاه من الحكومة التي تحاول استمالتها للقتال ضد التنظيم وطرده من مناطق تواجده.

وتعتبر واشنطن التي تقود تحالفا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد "الدولة الاسلامية" ان "انخراط العشائر السنية محوري في الهزيمة البعيدة المدى" للتنظيم الذي يسيطر كذلك على مناطق واسعة في شمال سوريا وشرقها.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:43

صدمة في حلبجة الكردية: شبابها يلتحق بـ"داعش"

صُدمت مدينة حلبجة الكردية بمقتل حارس مرمى فريقها غوران محمد في غارة جوية على سنجار حيث التحق بتنظيم "داعش" لمحاربة اشقائه الأكراد في المنطقة ذات الأغلبية الايزيدية والمعروفة بتاريخها العلماني.

شاع نبأ مقتل غوران محمد في 29 تشرين الأول/اكتوبر عندما نشرت وسائل اعلام محلية في اقليم كردستان صورة جثته نقلا عن احد المواقع "الجهادية".
وكان سكان حلبجة الذين يقترن اسم مدينتهم بالهجوم الكيميائي الذي شنه صدام حسين عليها في عام 1988 وليس بتصدير "جهاديين"، أُصيبوا بالذهول قبل ذلك عندما أكد جهاز الأمن في حكومة اقليم كردستان "اسايش" ان 85 من شبابها انضموا الى داعش.
وما زال سكان حلجبة في الغالب موالين لحكومة الاقليم وقُتل 30 منهم خلال الأشهر القليلة الماضية في معارك ضد مسلحي داعش.
ولكن المدينة التي نالت تعاطف العالم بعد ضربها بالكيميائي اواخر الثمانينات أخذت اليوم تكتسب صيتاً لا تُحسد عليه بوصفها مصدرا كبيرا للشباب الذين يستعيضون عن الولاء لحكومتهم الكردية العلمانية بالانخراط في صفوف داعش.
وفي هذا الشأن، قال مسؤول رفيع في جهاز "اسايش" لصحيفة التايمز البريطانية "ان تمثيل الاكراد في داعش، بالمقارنة مع جنسيات أخرى من الشرق الأوسط واوروبا، ما زال صغيرا، يقل على الأرجح عن 200 مقاتل من عموم كردستان. ولكن حلبجة قدمت أكبر عدد من هؤلاء، وهذا مبعث قلق حقيقي لنا".
وبحسب أرقام جهاز اسايش فإن من اصل 85 كردياً من حلبجة انضموا الى داعش خلال الأشهر الماضية، قُتل 23 وعاد 18 آخرون بارادتهم وما زال 25 يقاتلون في صفوف داعش في حين ان وضع الباقين ليس معروفا.
ومن شباب حلبجة الآخرين الذين يقاتلون مع داعش اكرام خالد احمد ابن التاسعة عشرة الذي برز اسمه مؤخرا عندما قاد شاحنة مفخخة بنصف طن متفجرات خلال عملية انتحارية فاشلة استهدفت قوات البشمركة قرب مدينة جلولاء في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.
وقال المسؤول في جهاز اسايش ان احمد "فقد اعصابه وفشل في تفجير الشاحنة وهو الآن في السجن".
وتُذكر اسباب مختلفة وراء سمعة حلبجة الآن بوصفها منطقة ترفد صفوف داعش بالمقاتلين. فالمدينة البالغ عدد سكانها 100 الف تعاني من المشاكل المعهودة بسبب اهمال الأطراف والتركيز على المدن، أي ارتفاع نسبة البطالة وتدني الاجور وغياب المشاريع التنموية الى جانب الفساد المتفشي في العراق عموما.

وكانت حلبجة دُمرت خلال الحرب الايرانية ـ العراقية وبعد ان قصفها صدام بالسلاح الكيميائي لتفقد موقعها السابق بوصفها مركزا ثقافيا كبيرا أنجب كوكبة لامعة من الشعراء.

وشهدت المدينة صعود جماعات الاسلام السياسي مثل الحركة الاسلامية في كردستان ابان التسعينات. وبحلول عام 2000 تمكنت جماعة "انصار الاسلام" المرتبطة بتنظيم القاعدة من السيطرة على القرى الجبلية المطلة على حلبجة قبل ان تُطرد في معارك عنيفة عام 2003.

وقال مسؤول استخباراتي كردي آخر لصحيفة التايمز "ان نحو 80 في المئة من الموجة الحالية من شباب حلبجة الذين ينضمون داعش، وغالبيتهم في سن المراهقة أو اوائل العشرينات من العمر، تربطهم صلة رحم بأحزاب سياسية اسلامية.

ولكن العامل الأساسي كان اندلاع الحرب في سوريا حين بدأ العديد من الأئمة في المدينة يلقون خطباً بأن حرب سوريا هي حرب الاسلام، وحين أدركوا دلالات خطابهم جاء ادراكهم بعد فوات الأوان".

وقام هجوم صدام الكيميائي الذي اسفر عن مقتل 5000 شخص في غضون دقائق وآلاف آخرين في السنوات اللاحقة، أسهم بقسطه في ظاهرة التطرف الغريب تقليديا عن تاريخ المدينة السياسي.

وقال الامام كامل محمد من حلجبة "ان هناك أثرا من الذاكرة بين الجيل الشباب بأن الجريمة الأكبر هنا، وهي هجوم 1988 بالغاز، ارتكبها نظام صدام العلماني كما يُسمى".

واقر الامام محمد بأن ثلاثة شباب من الذين كان يترددون على مسجد النور حيث يلقي خطبه غادروا للانضمام الى داعش.

وقال الامام محمد ان الهجوم الكيميائي "ليس السبب الرئيسي ولكنه عنصر" من عناصر التطرف في المدينة.

ورغم الصدمة التي أُصيبت بها غالبية سكان حلبجة إزاء سمعتها الجديدة بوصفها مصدرا للتجنيد في صفوف داعش فان هناك انفتاحاً مفاجئاً وحتى شعورا بالشفقة على عائلات الشباب الذين التحقوا بداعش.

ويُسمح باقامة مجالس العزاء على ارواح القتلى من اكراد حلبجة الذين انضموا الى داعش ولكن مراسم التشييع ممنوعة، كما في انحاء اقليم كردستان الأخرى. ويتسم الموقف السائد من عائلات مقاتلي داعش في حلجبة بالتعاطف وليس بالغضب.

وقالت والدة غوران محمد حارس مرمى فريق حلبجة الذي لقي مصرعه وهو يقاتل في صفوف داعش "ان احدا لم يقل كلمة واحدة ضد عائلتي بل هم حزينون مثلنا".

واضافت ام محمد "لو عرفتُ ما كان يفكر فيه لما سمحت له بالذهاب. الآن أصبحت حياتنا مجلس فاتحة".
ايلاف

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:41

داعش تجند 150 شابا شبكيا قسرا

قال النائب عن محافظة نينوى حنين القدو اليوم الاثنين، إن عصابات داعش الارهابية جندت 150 شاباً من القومية الشبكية تحت تهديد السلاح.


وأضاف القدو لـ(IMN)، أن " الخسائر التي ألحقتها القوات الأمنية والحشد الشعبي بين صفوف العصابات الداعشية في الأسابيع الماضية دفعتها إلى البحث عن عناصر جديدة لتعويض قتلاها ".


وأوضح أن " الدواعش قاموا بتجنيد 150 شاباً من من قرية أبو جربوعة في مدينة الموصل تحت التهديد بقتل عوائلهم ".

وقالت عضوة تحالف نينوى الوطني نهلة حسين الهبابي الشهر الماضي، إن التحالف لديه معلومات عن إجبار الشباب على التطوع الإجباري من قبل داعش في قضاء تلعفر.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:40

بارزاني: لولا البيشمركة لسقطت كركوك بيد "داعش"

 

بغداد/واي نيوز

أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أنه لولا جهود قوات البيشمركة لسقطت كركوك بيد "داعش"، وفيما بين ان البيشمركة لا يمكن أن تخوض حرب الموصل بمفردها لأن ذلك يعني حرباً عربية كردية، أكد استعداد البيشمركة للمساعدة في تحرير الموصل.

وقال رئيس إقليم كردستان في مقابلة صحفية، ان البيشمركة لا يمكن أن تخوض حرب الموصل بمفردها لأن ذلك يعني حرباً عربية كردية، وهو ما لا يرضى به إقليم كردستان، إلا أنه أكد استعداد القوات الكردية للمساعدة في تحرير الموصل من المتطرفين.

وشدد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على أنه لولا جهود قوات البيشمركة لسقطت كركوك بيد "داعش".

واتهم بارزاني رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي بالتسبب في انهيار الجيش العراقي خلال ساعات، بعد سنوات طويلة من دعم المجتمع الدولي لتسليحه وتدريبه.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:39

اوباما يتوعد بعدم السماح بملاذ آمن لـ"داعش"

بغداد/واي نيوز

استغل الرئيس الأمريكي باراك اوباما زيارة قام بها الى قاعدة عسكرية أمريكية، كي يصدر تحذيرا شديد اللهجة لتنظيم "داعش"، قائلا إن التحالف الذي تقوده بلاده لن يسمح بملاذ آمن للتنظيم متوعدا بالقضاء عليه في نهاية المطاف.

وتحدث اوباما إلى مئات من العسكريين في قاعدة (فورت ديكس) قائلا "تيقنوا تماما من ان تحالفنا لن يقضي فقط على هذه المنظمة الارهابية الهمجية، بل سننسفها".

واضاف اوباما إن التحالف الذي تقوده بلاده يحقق مكاسب واضاف انه تم الاستيلاء على مئات المركبات والدبابات وأكثر من الف موقع قتالي، قائلا: "نحن ندك هؤلاء الارهابيين".

وتابع الرئيس الامريكي بالقول "ربما يظنون ان بمقدورهم تحقيق بعض الانتصارات السريعة لكن باعنا طويل نحن لا نستسلم. لقد هددتم امريكا ولن تجدوا ملاذا آمنا. سنجدكم ومثلما حصل مع الطغاة والارهابيين من قبلكم.. سيترككم العالم خلف ظهره وسينطلق للامام بدونكم لاننا سنجهز عليكم".

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:38

قائد البيشمركة: شنكال وكوباني ستتحرران معاً

شفق نيوز/ قال قائد قوات البيشمركة في كوباني، ان قوات البيشمركة ومقاتلي وحدات حماية الشعب تمكنت خلال اليومين الماضيين من إحراز تقدم كبير وتحرير ثمان مناطق أخرى وقتل عدد كبير من الإرهابيين.

وقال قائد العميد شوكت مزوري بحسب موقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني ان قوات البيشمركة وبالتنسيق مع مقاتلي قوات الدفاع هاجموا فلول الإرهابيين من محاور جنوب وشمال وشرق كوباني وتمكنوا من تحرير ثمان مواقع أخرى من الإرهابيين وقتل عدد كبير منهم وقع جثث 15 منهم بيد قواتنا.

وأضاف العميد شوكت "منذ تحرير هذه المناطق انهارت معنويات داعش اكثر مما كانت بعد هجومنا الأخير، وهم الآن ضعفاء حتى في الدفاع الى درجة انهم اوقفوا قصفهم على المدينة".

وأشار مزوري الى ان "أكثر من 65% من المدينة الآن هي بيد البيشمركة وقوات الدفاع، وقواتنا سالمة ومعنوياتها عالية، ونزف البشرى الى المواطنين بأن كوباني وشنكال ستتحرران معاً قريباً".

كما أضاف ان هناك تنسيقا كاملا بين قوات البيشمركة ووحدات الدفاع في جميع التحركات، وان طائرات قوات التحالف على تنسيق تام معهم ولها تأثيرها المباشر على ساحات القتال.

 

عصائب أهل الحق: المعركة الفاصلة في تكريت قريبا

بغداد: حمزة مصطفى
فيما كشف الناطق الرسمي باسم عصائب أهل الحق في العراق نعيم العبودي أن «المعركة المقبلة الفاصلة ضد تنظيم داعش في تكريت ستكون في منطقة يثرب التي تعد المركز الرئيسي لقيادات (داعش) وتسمه قندهار»، اعترفت هيئة الحشد الشعبي، التي تشكلت بعد فتوى «الجهاد الكفائي» التي أصدرها المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله العظمى علي السيستاني، بوجود «فئة ضالة» ترتكب انتهاكات بحق المواطنين باسم الحشد الشعبي.

وقال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني في العراق، في بيان أمس إن «بعض الفئات الضالة استغلت انشغال أبطال الحشد الشعبي ومنتسبي الأجهزة الأمنية في ساحات المنازلة لمقارعة مجاميع (داعش) الإرهابية وحاولت ارتداء لباس الحشد لتمرير غاياتهم الشيطانية الدنيئة في انتهاك حرمات المواطنين». وأضاف البيان أن «بعض المضللين حاولوا إلباس صفة الحشد الشعبي على ممارسات إجرامية بعيدة كل البعد عن القيم التي يؤمن بها أفراده»، مشيرا إلى أن «هؤلاء النفر الضال إنما هم مرض خبيث تتحتم علينا محاربتهم واستئصالهم ونحن إذ نعلن براءة الحشد الشعبي من هؤلاء، فإننا في الوقت ذاته نؤكد عزمنا على التصدي لهم بحزم لا يقل عن حزمنا في محاربة كيان (داعش) الإرهابي». وأوضح البيان: «إننا نشد على أيدي رجالنا في الأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها لوقوفها ضد الأعمال الإجرامية التي تقوم بها هذه الفئة الضالة في بعض مدننا العزيزة، وخصوصا في العاصمة بغداد للنيل من المنجزات الكبيرة التي تحققت من خلال التكاتف والتلاحم بين الحشد الشعبي وصنوف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية».

من جهته، نفى المتحدث الرسمي باسم عصائب أهل الحق، نعيم العبودي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «يكون أي من أفراد الحشد الشعبي، لا سيما عصائب أهل الحق، قد تورط بأعمال إجرامية ضد المواطنين العراقيين في أي مكان بالعراق»، عادا «ما يتم إعلانه من قبل بعض السياسيين بهذا الشأن أمرا معروفا ويهدف إلى التغطية على الانتصارات التي حققها عناصر العصائب مع المقاتلين من الفصائل الأخرى وبتنسيق تام مع القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية ومن خلال غرفة عمليات مشتركة بين الطرفين». وأوضح العبودي أن «هناك الكثير من العصابات الإجرامية استغلت الفراغ الأمني في المدن بسبب وجود الجيش وقوات الأمن وعناصر الحشد الشعبي في جبهات القتال للقيام بأعمال سلب ونهب وخطف للمواطنين بدوافع جنائية، لكن تم استغلالها سياسيا من قبل أطراف لا تريد للحشد الشعبي أن يقوم بأي دور»، نافيا وجود أي «فرد من أفراد العصائب ضمن من تم اعتقالهم من العصابات الإجرامية وأعدادها كبيرة في بغداد مما يدل على أن كل التهم كانت غير صحيحة».

من ناحية ثانية، حذر العبودي من أن «وضع سامراء لن يستقر بشكل صحيح ما لم يتم تحرير ناحية يثرب التابعة لتكريت والتي توجد فيها قيادات (داعش) وتعد مركزا هاما لهم وتسمى قندهار، حيث إن المعركة المقبلة والتي ستكون فاصلة ستدور في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية لأنها ستقطع طرق الإمدادات وتفتح طريقا باتجاه الضلوعية وبلد والدجيل وتؤمن سامراء بالكامل».

في السياق نفسه، دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، أتباعه إلى أن يكونوا على أهبة الاستعداد. وقال الصدر في بيان له «إن من الضروري رص الصفوف والبقاء على أتم الاستعداد فعراقنا في خطر». وشدد الصدر على «عدم ارتداء الزي العسكري والالتزام بمركزية القيادة في الأوامر العسكرية والتجنب بالتدخل في الأمور السياسية». كما أعلن رفضه استعمال اسم «سرايا السلام» المسلحة، التي شكلها للقتال في إطار الحشد الشعبي، في التجارة وكسب المال واستعمال الاسم في دوائر الدولة.

 

وزير الخارجية الدنماركي لـ («الشرق الأوسط») : المبعوث الأممي يحقق تقدما.. وعلى موسكو دعم التحرك


بروكسل: عبد الله مصطفى لندن: مينا العريبي
عبر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الاثنين ببروكسل عن قناعتهم بضرورة لعب دور أكثر فعالية في حل الأزمة السورية من خلال وسائل محددة لدعم جهود المبعوث الدولي لسوريا ستيفان دي مستورا، خصوصا في ما يتعلق بمبادرة تجميد القتال في حلب. وتضمن البيان الختامي تأكيدا على ضرورة مراقبة خطة دي مستورا دوليا بشأن تجميد القتال في حلب، وطالب بـ«العمل على تفادي ما حصل خلال عمليات وقف إطلاق نار محلية سابقة»، وأعرب الوزراء عن القلق العميق جراء استمرار تدهور الوضع الإنساني والأمني في سوريا، وأدان الاتحاد الأوروبي بلا تحفظ فظائع وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب من جانب النظام السوري، وكذلك تنظيم داعش وجبهة النصرة وجماعات إرهابية أخرى.

وحصل دي مستورا على الدعم الأوروبي قبل توجهه الى السعودية اليوم حيث يلتقي بمسؤولين سعوديين لبحث التطورات في سوريا. وأكدت الناطقة باسم المبعوث الأممي جولييت توما لـ«الشرق الأوسط» أمس أن دي مستورا وصل الى الرياض مساء أمس «ويجري اجتماعات رسمية حول سوريا والموضوع الأساسي تجميد القتال في حلب» كخطوة لحل الأزمة السورية.

وفي بروكسل، شدد الوزراء الأوروبيون على تمكين سوريا من البدء بمرحلة انتقالية على أساس بيان جنيف الموقع في 30 يونيو (حزيران) 2012. وجاء في البيان دعوة كل الأطراف السورية والإقليمية والدولية إلى العمل ضمن إطار جنيف، حيث «يعرب الاتحاد عن استعداده التعاون مع كل الأطراف الدولية والإقليمية صاحبة التأثير على السوريين». ودعا الوزراء كل أطراف المعارضة السورية المعتدلة إلى محاربة المجموعات المتطرفة والعمل على تقديم بديل يتمتع بالمصداقية لدى الشعب السوري.

وعبّر البيان عن تصميم دول الاتحاد على الاستمرار في ممارسة الضغط على النظام السوري عبر العقوبات وتقديم الدعم الإنساني للاجئين السوريين والمجموعات المضيفة لهم في الدول المجاورة. وفي هذا الإطار، رحب الوزراء بقيام المفوضية الأوروبية والرئاسة الإيطالية بتأسيس صندوق ائتمان إقليمي لمساعدة اللاجئين. كما كرروا إدانتهم لممارسات ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدين على الخطر الذي يشكله على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وقالت المنسقة العليا للسياسات الأمنية والخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» على هامش اجتماعات الوزراء: «جرى تبادل الرأي والأفكار مع المبعوث الدولي إلى سوريا، وكان اللقاء بنّاء للغاية»، وأضافت أن تجميد القتال في حلب له أهمية رمزية. وأشارت إلى أن لهذا الأمر اعتبارات أمنية وسياسية ويطال اللاجئين أيضا.

وفي تصريحات أخرى لـ«الشرق الأوسط» أكد الكثير من الوزراء الأوروبيين على أن الدعم الأوروبي لمبادرة دي مستورا هو البداية من أجل التخفيف من المعاناة، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تنتهي إلى حل سياسي للأزمة في سوريا، حسب ما جاء على لسان مارتن ليدغارد وزير خارجية الدنمارك، الذي أضاف أنه «لا بد للاتحاد الأوروبي من لعب دور مؤثر في دعم مهمة دي مستورا، خصوصا في ما يتعلق بحظر القتال في حلب. مع استمرار الدعم الإنساني ودعم الجيش السوري الحر والمعارضة في حلب، وهذه أمور ضرورية، وأرضية جيدة لفتح مفاوضات مستقبلية من أجل الحل السياسي والسلمي للأزمة».

من جانبه قال وزير خارجية لوكسمبورغ إنه يجب إخراج عناصر «داعش» من حلب على غرار ما يحدث حاليا في كوباني (عين العرب)، وشدد على أن دي مستورا مبعوث أممي، ما يعني ضرورة أن يحصل على الدعم من الجميع، فهو ليس مبعوثا أوروبيا أو عربيا وإنما هو مبعوث دولي.

وكانت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي قبل استئناف المحادثات أمس الاثنين قالت: «سنتخذ بعض القرارات بشأن السبل التي نستطيع بها دعم مساعي الأمم المتحدة بشكل ملموس، ولا سيما في ما يتعلق بخطط التجميد.. في حلب». وتابعت: «هذا مهم، ليس فقط لأسباب إنسانية، لكن أيضا كرمز لما يمكن أن نقوم به لوقف الحرب في سوريا، فقد حان الوقت لنا كي نساهم بشكل إيجابي في إيجاد حل هناك».

ولم تحدد موجيريني شكل الدعم الذي سيقدمه الاتحاد الأوروبي، لكن وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن قال إنه إذا أبرمت هدنة فيتعين على الاتحاد الأوروبي «أن يكون مستعدا بالأغذية والأدوية لمساعدة سكان حلب».

ومن ناحية أخرى وافقت المفوضية الأوروبية وإيطاليا على تدشين صندوق ائتمان إقليمي لسوريا بتمويل مبدئي قيمته 23 مليون يورو بهدف حشد المساعدة الإنسانية لأزمة اللاجئين السوريين.

وخلال الاجتماع جرى التطرق إلى نتائج اتصالات أوروبية ودولية مع أطراف من المعارضة السورية التي تتخوف من تطبيق الخطة، وتطالب بوجود آليات تلزم النظام بتطبيق قرار تجميد العمليات العسكرية، مع ضمان وجود مراقبين دوليين أو محليين لضبط وقف إطلاق النار.

واجتمع دي مستورا في الآونة الأخيرة مع جماعات معارضة سورية في تركيا في مسعى لنيل دعمها للخطة. وحذر من أن سقوط حلب التي كانت أهم مدينة تجارية في سوريا سيؤدي إلى زيادة عدد اللاجئين بواقع 400 ألف. وقتل نحو 200 ألف شخص في الحرب الأهلية. وتقول المعارضة وبعض الدبلوماسيين والمحللين إن المبادرة محفوفة بالمخاطر، وإن حلب قد تواجه مصير حمص بوسط البلاد، حيث استعادت قوات الأسد السيطرة على معظم المدينة. وأبدت بريطانيا بعض التحفظات على الخطة، لكن وزيرة خارجية السويد مارجوت والستروم قالت إن دي مستورا «لديه أكثر الخطط واقعية». وقالت للصحافيين: «هناك تأييد كامل لخطته». وقال وزير الخارجية الدنمركي مارتن ليدغارد إن دي مستورا يحقق تقدما، ودعا موسكو لدعم الخطة في مجلس الأمن. وقال: «سنحث الروس على الاشتراك بالكامل في عملية الهدنة في حلب».

من جهة أخرى وعلى هامش الاجتماع في بروكسل أمس، اجتمع وفد الائتلاف الوطني السوري المعارض المكون من هادي البحرة رئيس الائتلاف وعضوية بدر جاموس وممثل عن مكتب الائتلاف في بروكسل، مع مدير عام وكالة الإغاثة الإنسانية في دول الاتحاد الأوروبي (EHCO) كلوس سورينسون، وبحث خلال الاجتماع الوضع المتأزم للاجئين السوريين في لبنان، لا سيما في عرسال، وأوضاع اللاجئين الموقوفين في مقدونيا وضرورة التدخل العاجل لحل أزمتهم.

كما تم التركيز في بحث السبل اللازمة لدفع الدول على الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها تجاه اللاجئين والنازحين، والبالغ قيمة العجز فيها بليون يورو. وحث وفد الائتلاف منظمة الاتحاد الأوروبي على ضرورة زيادة عمليات الدعم الإنساني عبر الحدود، كما تم الطلب من دول الاتحاد الأوروبي أن تقبل أعدادا أكبر من اللاجئين السوريين.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 11:30

«مسلح سيدني» إيراني متطرف له سوابق جنائية

 

موقعه الإلكتروني يكشف أن هارون مؤنس بايع «داعش» قبل شهر وأقسم أنها «باقية وتتمدد»

سيدني: «الشرق الأوسط»
ذكرت تقارير أن المسلح الذي يحتجز نحو 15 رهينة في مقهى بسيدني إسلامي متطرف وله سوابق جنائية. وأفادت صحيفة «ذي أستراليان» أن المسلح يدعى معن هارون مؤنس (49 عاما)، ووصل إلى أستراليا لاجئا من إيران عام 1996، وغير اسمه من منطقي بروجردي إلى اسمه الحالي وأصبح يطلق عليه هارون مؤنس، بحسب ما ذكرته محطة «نيوز 9» الأسترالية.

وكشف موقع الإيراني معن هارون مؤنس انه بايع تنظيم داعش قبل شهر، بتاريخ الاثنين 24 محرم عام 1436 هجرية، وفيها صورته وعلى رأسه عصابة كتب عليها «نحن جندك يا محمد»، وقال هارون في نسق المبايعة: «إن الذين يبايعون خليفة المسلمين فإنما يبايعون الله ورسوله يد الله فوق أيديهم, وقال رسول الله صلى عليه وسلم من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية. والحمد لله الذي لم يجعلني من الذين ماتوا ولم يعرفوا إمام زمانهم. والحمد لله على نعمة الإيمان وكفى بها نعمة وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد». وقال: «في الزمن السابق قد رفعت راية غير راية الإسلام فأستغفر الله وأتوب إليه وأقسم بالله العظيم أن لا أرفع راية غير راية رسول الله صلى الله عليه وسلم». وأقسم في وثيقة المبايعة إن «دولة داعش باقية وتتمدد»، وقال: «الإسلام يريد السلام على الأرض، ولذا علينا أن نحارب أميركا وبريطانيا وحلفاءهما، وأستراليا التي تشارك في هذا التحالف الدولي». وبث صورا لأطفال قتلوا زعم أنهم بسبب مشاركة أستراليا في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب.

وتكشف الوثيقة أيضا عن رسالة أرسلها إلى توني آبوت رئيس وزراء أستراليا في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2013، وكذلك رسالة إلى آية الله السيستاني: «ليست الحرب في العراق بين الفريقين من المسلمين بل الحرب هي بين المسلمين والمنافقين».

واجتذب هارون وسائل الإعلام في الماضي بعدما شارك في حملة «رسائل الكراهية»، احتجاجا على وجود القوات الأسترالية في أفغانستان. وتورط هارون في إرسال رسائل كراهية إلى عوائل ضحايا الجنود الأستراليين ومنهم عائلة بريت تل، وهو جندي أسترالي قتل بعبوة ناسفة في 2009.

وقالت تقارير إن الشرطة تتابع هذا الرجل بعدما وجهت إليه تهمة إرسال رسائل مسيئة لأسر الجنود الأستراليين الذين قتلوا في أفغانستان.

وفي خلال هذا العام اتهم هارون بالاعتداء الجنسي على 47 امرأة، في حين كان يعمل معالجا، حيث ادعى أنه خبير في علم التنجيم، والدلالات، والتأمل والسحر الأسود.

وقالت الصحيفة إنه في الوقت الحالي مفرج عنه بكفالة في انتظار المحاكمة بعد اتهامه بالاشتراك في جريمة قتل زوجته السابقة وفي 40 واقعة اعتداء تتسم بسلوك غير محتشم. وأجبر هارون الرهائن على رفع راية سوداء على واجهة المقهى، عليها عبارة «لا إله إلا الله، محمد رسول الله»، وهو علم جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة. فيما ذكر تقرير إعلامي أن المسلح طلب أيضا علم «داعش» ومكتوب عليه «لا إله إلا الله» في أعلى، وبأسفله عبارة «محمد رسول الله» في دائرة منفصلة. كما طلب المسلح مقابلة رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت.

 

إردوغان رفض انتقادات الاتحاد الأوروبي ودعاه إلى أن «يهتم بشؤونه» في قضية توقيف صحافيين


إسطنبول: «الشرق الأوسط»
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس إنه ينبغي «تطهير» القضاء ومؤسسات الدولة الأخرى بما فيها الهيئة العلمية الحكومية «توبيتاك» من «الخونة» وذلك غداة احتجاز أكثر من 20 صحافيا معارضا وغيرهم.

ويخوض إردوغان معركة مع أنصار حليف سابق هو فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي يتهمه بالتسلل إلى مؤسسات الدولة ثم محاولة إسقاط الحكومة. وينفي غولن هذا الاتهام. وجرى فصل المئات من الموظفين العموميين ومنهم ضباط في الشرطة وممثلو ادعاء وعلماء في «توبيتاك» على مدى العام أو العامين الماضيين مع تصاعد التوتر.

كما رد الرئيس التركي بقوة على الاتحاد الأوروبي الذي انتقده لحملة الاعتقالات التي طالت الإعلام المعارض داعيا بروكسل لأن «تهتم بشؤونها». وقال إردوغان في تصريحات متلفزة من أزمير (غرب)، هي الأولى منذ الحملة التي نفذت أول من أمس، إنه «لا يمكن للاتحاد الأوروبي التدخل في خطوات اتخذت ضمن حكم القانون ضد عناصر تهدد أمننا القومي». وأضاف: «فليهتموا بشؤونهم الخاصة».

ودانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ومفوض سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسيع يوهان هاهن الاعتقالات التي نفذتها الشرطة التركية التي وصفت بالمخالفة لـ«القيم الأوروبية» و«لا تتماشى مع حرية الصحافة».

وحذر إردوغان المسؤولين الأوروبيين من ممارسة أي ضغوط على القضاة والمدعين والشرطة في تركيا. ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية قوله: «أتساءل ما إذا كان أولئك الذين يبقون هذا البلد عند أبواب الاتحاد الأوروبي منذ 50 سنة يعلمون ماذا تمثل هذه الإجراءات؟» في إشارة إلى الاعتقالات. وأضاف «عناصر تهدد أمننا القومي ستحصل على الرد المناسب حتى وإن كانوا من الصحافيين». وأوضح: «عندما نتخذ مثل هذه التدابير ما يمكن للاتحاد الأوروبي قوله أو إذا قبل بنا أم لا أمر لا يهمنا. احتفظوا بأفكاركم».

واستهدفت حملة التوقيفات الأحد بشكل أساسي صحيفة «زمان» وتلفزيونا مقربا من أوساط الداعية غولن المقيم في المنفى في الولايات المتحدة، الذي كان حليفا لإردوغان وبات عدوه اللدود. وأوقفت الشرطة الأحد 27 شخصا في إسطنبول وعدة مدن تركية، من الصحافيين، من بينهم أكرم دومنلي رئيس تحرير «زمان»، وهداية قره جا مدير التلفزيون التابع لغولن «سمانيولو تي في» (إس تي في) ومنتج ومدير وصحافيون في قناة المسلسلات «تيك توركييه» (تركيا واحدة) التابعة لـ«إس تي في».

وتعرضت الحكومة أمس لانتقادات حادة من الإعلام المحلي واتهمت بتهديد الديمقراطية وحرية التعبير. وعنونت صحيفة «زمان» أمس على خلفية سوداء «يوم أسود للديمقراطية». وأضافت: «ستحافظ (زمان) على خطها المسالم من أجل الديمقراطية والحرية»، مضيفة أن تركيا باتت «على حافة الهاوية».

في أوساط الإعلام الموالي للحكومة انتقد الكاتب عبد القادر سلوي في صحيفة «يني شفق» هذه التوقيفات. وكتب: «أندد بشدة بتوقيف أكرم دومانلي وهداية قره جا. وأرفض هذا الخطأ أيا كان مصدره»، مما يشكل معارضة لخط تحرير صحيفته التي اعتبرت أن «وقت المحاسبة حان» لمعارضي إردوغان. واعتبرت صحيفة «حريت» في مقالة بتوقيع أحمد هاكان أن توقيف الصحافيين «ضربة» إلى الديمقراطية وحرية التعبير.

لكن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أكد في صحيفة «صباح» أن هؤلاء الأشخاص لم يتم توقيفهم بسبب «أنشطتهم كصحافيين»، متحدثا عن فتح تحقيق قضائي يجيز توضيح الاتهامات الموجهة إليهم.

الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 16:04

إقليم سومر شيعي- هادي جلو مرعي

 

يتحدث الناس هكذا عن إقليم سومر، وإقليم للبصرة وآخر للوسط والجنوب، ومرد ذلك لايعود في الأساس لسبب بعينه، خارجا عن دائرة أسباب ملحة، فيمكن القول، إن الطائفية والعنف والإقتصاد والحرمان كلها عوامل تدفع الى المطالبة بتشكيل أقليم شيعي كما في التوصيفات الآنفة وهو على غرار المطالبات السنية، وعلى غرار مافعله الأكراد حين فرضوا واقعا سياسيا وإقتصاديا تبعا لظروف موضوعية وأحكموا السيطرة على المدن الكردية في الشمال وأعلنوا مايشبه الدولة غير إنها مرتبطة لأسباب واقعية ببغداد بإنتظار اللحظة الحاسمة لإعلان الإنفصال الكامل، والحقيقة إن الصراع هو بين السنة والشيعة على الحكم والثروة حيث يحتدم صراع طائفي مقيت منذ العام 2003 وحتى اللحظة، وليس للكورد من حضور فيه سوى لجهة الإنتفاع منه، وجني المكاسب من الميزانية العامة للدولة، والكورد هم الوحيدون في العراق الذين يحكمون دولتين واحدة (لهم لهم) في الشمال، والأخرى (لهم ولغيرهم) في بغداد العاصمة الإتحادية كما يسمونها.

النكبة التي يعيشها الشيعة إنهم كانوا محيدين عن السلطة طوال قرون من الحكم الفردي الذي إستثناهم وكان موسوما بالحكم السني للعراق، ويرون إنهم لم يحصلوا على مكاسب حقيقية بعد التغيير في العام 2003 وإنشغلوا في مواجهة إتهامات بالإستئثار في السلطة تبعا لصراع بين كابينة الحكم والقوى المعارضة بينما لم يجن المجموع الشيعي العام خاصة في الجنوب شيئا، ولهذا فالسعي يتركز على المطالبة بإنشاء إقليم شيعي في الوسط والجنوب، يرى البعض أن يكون شاملا لمحافظات العراق الشيعية، ويرتبط بالعاصمة بغداد حتى البصرة، بينما يطالب آخرون بأن يكون الإقليم لأهل البصرة، ومنهم من يراه في البصرة والعمارة، بينما يجد آخرون ضرورة تشكيل إقليم من ثلاثة محافظات في الجنوب هي البصرة والعمارة والناصرية، ويقابل ذلك إقليم لمحافظات الفرات الأوسط.

كان المجلس الإسلامي الأعلى الذي يتزعمه السيد عما الحكيم تقدم بخارطة طريق لإنشاء إقليم في الوسط والجنوب رفض في حينه وبشدة، وجرى إتهام القيادة العليا في المجلس إنها موالية لإيران وإنها تريد أن تقسم العراق لغايات خاصة، وفي الفترة الأخيرة بدا واضحا الإنزياح نحو تلك الفكرة، فالسنة يطالبون ليل نهار بتخليصهم من الحكم الطائفي الذي تنتهجه بغداد، ويركز الكورد على ترسيخ نظام سياسي مستقل في الشمال، بينما يجد الشيعة إنهم في دائرة ضغط هائل، فلم يقدروا على تقديم شئ للمدن الشيعية التي تعاني من الحرمان ولم يوفقوا في دمج السنة، أو إرضائهم، وصار لوجود التنظيمات الدينية المتطرفة حضور أكبر من سواه في المحافظات السنية، وبالتالي فليس من حلول في المرحلة الحالية يمكن أن يهتدي لها الجميع ويبقى التخبط المسيطر على ساحة الحدث لحين ظهور بوادر تأثير خارجي، وتحولات على الأرض تنتج عن الصراع مع داعش المستمر بقوة منذ أشهر طويلة.

المرصد العراقي للحريات الصحفية
هادي جلو مرعي

كل من يملك حدآ معقولآ من الوعي والمعلومات، يعلم حق العلم إن القتل والإرهاب واحد، وإن إختلف أسماء وأشكال الممارسين لمثل لهذه الأعمال الإجرامية، بحق أناس أبرياء أو خصومهم السياسين. وبحسب معرفتي الجيدة بالنظام الذي يحكم سوريا من خمسين عامآ بالحديد والنار، ومعلوماتي عن تنظيم داعش ومعرفتي الجيدة بالمنظمات الشبيهة به، يمكنني القول بشكلٍ جازم بأنه لا يوجد فرق جوهري بين تلك العصابة الحكمة في سوريا وتنظيم داعش الإرهابي، من حيث ممارسة القتل والإجرام وإرتكاب المجازر بحق المخالفين معهم. وبل أزيد على ذلك، بأن النظام هو أسوأ من تنظيم داعش بعشرات المرات وسوف أتي على ذلك خلال عرض المقال.

ولفهم هذه المعضلة لا بد من التعريف أولآ بكلا الطرفين بشيئ من التفصيل، ومن ثم الحديث عن موقف كليهما من الديقراطية وقضية الشعب الكردي، لأن ذلك مهم بالنسبة لي كأحد أبناء الشعب الأبي. وهنا لا بد من توضيح نقطة مهمة قبل الدخول في غمار الموضوع الذي نحن بصدده. والنقطة هي علينا الإبتعاد عن العوطف والإنفعلات الأنية، أثناء تقيمنا للإمور السياسية وتحديد المواقف، لأن الأمر متعلقٌ بمصير الشعوب ومنهم مصير الشعب الكردي، والأمر لا يحتمل المجاملة أو مراعاة جهة ما، لما قدمه نظام أل الأسد من مأوئ لبعض التنظيمات الكردية وقياداتها من شمال وجنوب كردستان في فترة من الفترات أثناء حكم حافظ الأسد.

والأن دعونا نتسأل من هي داعش؟

داعش هو تنظيم إسلامي متطرف حديث العهد في سوريا، ويمارس العنف ضد كل من يخالفه في الفكر والرؤية، وظهر قبل حوالي سنة ونصف على الساحة السورية، ويتبنى الفكر السلفي الجهادي (التكفيري). هذا التنظيم يهدف إلى إعادة ما يسميه بالخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة حيث أمكنهم، ويتخذ من العراق وسوريا مسرحا لعملياته وجرائمه ضد الجميع، ولكن ما عدا النظام السوري حليفه القديم الجديد!!

أصول هذا التنظيم تعود الى العام 2004، حين شكل الارهابي الأردني أبو مصعب الزرقاوي تنظيما أسماه "جماعة التوحيد والجهاد" وأعلن مبايعته لتنظيم القاعدة الذي كان يتزعمه في وقتها أسامة بن لادن. وبعدها بفترة تم تغير إسم هذا التنظيم وسمي "بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين". برز التنظيم على الساحة العراقية إبان الإحتلال الأمريكي للعراق، وإدعى أن هدفه هو محاربة القوات الأمريكية المحتلة للعراق، الأمر الذي جعله يستقطب الشباب المسلم من داخل العراق وخارجه . وأكثر دولة ساعدته وفتحت الحدود أمامه، لتدفق الإرهاربين المتجهين إلى العراق حينها، كان النظام السوري الحالي. وكلنا يتذكر كيف هدد كولين بول وزير خارجية أمريكا حينذاك الأسد، وقال له إن لم يوقف تدفق الإرهابين إلى العراق عبر حدودها، سوف يقومون بمعاقبته. ومن ناحية إخرى سمعنا جميعآ رئيس الوزراء العراق السابق نوري المالكي وهو يقول: بأن حكومته سوف تتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن، ضد النظام السوري الذي يسهل تدفق الإرهابيين لبلده ويقدم لهم الدعم والمال.

وبعد مقتل الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي عام 2006، عين ابو حمزة المهاجر زعيما للتنظيم في العراق، وفي نهاية عام 2006 تم تشكيل تنظيم ضم كل تلك التنظيمات والتشكيلات الأصولية المنتشرة على الأراضي العراقية، وسميه بالدولة الإسلامية في العراق، بزعامة أبو عمر البغدادي. وفي نيسان عام 2010 وأثناء قصف الطيران الأمريكي لإحدى المنازل بناءً على معلومات إستخبارتية، تم قتل كل من الإرهابيين ابو عمر البغدادي وابو حمزة المهاجر معآ. بعدها بفترة قصيرة، إستلم قيادة التنظيم إرهابي أخر وإسمه أبو بكر البغدادي.

البغدادي هو عراقي من مدينة سمراء، وهو خريج الجامعة الإسلامية في بغداد، حيث درس فيها العلوم الدينية، وعمل أستاذاً وداعية بعدها. إستغل تنظيم البغدادي الأوضاع في سوريا بعد عسكرة الثورة والفوضى التي حصلت في البلد، باصرار من النظام السوري ودفعآ منه. ومنذ ذلك الحين دخل التنظيم على خط المواجهات في سوريا، ووجد البغدادي وتنظيمه المجرم أجواء خصبة في الساحة السورية لممارسة أعماله الإرهابية.

وبالفعل تمكنت داعش من تحقيق مكاسب على الأرض وترسيخ نفوذه، وخاصة في المناطق الشمالية والشرقية من سوريا، أي تلك المناطق المحررة من سيطرة النظام. وإستغل التنظيم محنة السوريين وإجرامه بشار الأسد بحقهم، ورفع شعار "نصرة أهل السنة في سوريا" ضد نظام الأسد الطائفي المستبد. ولكن على أرض الواقع، إن التنظيم لم يخوض أية معركة جدية مع النظام، والنظام بدوه هو الأخرتجنب محاربة التنظيم. كل معارك التنظيم كانت مع جبهة النصرة والجيش الحر ومن ثم قوات الحماية الشعبية الكردية!!

ما هو موقف داعش من الكرد وحقوقهم القومية؟

تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإسلامية المماثلة له، ينطلقون من المبدأ الإسلامي

الذي يقر باختلاف الشعوب وتعددها، ولكنه يدعوا إلى دولة إسلامية واحدة تحت راية الخلافة على غرار الخلافة الإموية والعباسية أو العثمانية. لذا هم لا يعادون الشعب الكردي كونهم كردآ، وخاصة إن أكثرية الكرد هم مسلمون ومن أهل السنة. ولكن موقف البعثين المتحالفين معهم ليس كذلك، فهم يعادون الكرد كشعب ويرفضون الإقرار بوجوده ويقفون ضد تطلعاته القومية، والجميع يعلم بالممارسات التي مارسها البعث في كل من سوريا والعراق بحق هذا الشعب.

وهناك أمر أخر، وهو رفض داعش لوجود تنظيم ماركسي كتنظيم حزب العمال الكردستاني، الذي يعتبرونه كافرآ وموالي للنظام، في المناطق الكردية من غرب كردستان. وهو الذي يدير شؤون المنطقة حاليآ منذ إنسحاب قوات النظام من معظم المناطق الكردية، ما عدا وسط مدينة القامشلوا وبعض مناطق من مدينة الحسكة.

ولهذا أثناء سعي تنظيم داعش للسيطرة على المنطقة الحدودية الشمالية الشرقية لسوريا والشمالية الغربية، اصطدمت قوات داعش مع قوات الحماية الشعبية الكردية، وخاض الطرفين معارك شرسة عديدة، وأخرها هي معركة كوباني والتي مازالت مستمرة منذ ثلاثة أشهر تقريبآ. وداعش في الأخير سيهزم لأن الشعب الكردي يرفض رفضآ قاطعآ، وجود داعش وأي طرف أخر في مناطقه، بما فيهم النظام السوري. والمجتمع الكردي مجتمع منفتح ويرفض التشدد الديني، والفكر اليساري هو السائد بين صفوفه في غرب كردستان. وفي الواقع الموضع الديني لا يشغل بال الكرد، إنما الذي يشغلهم هو ترسيخ حقوقهم القومية والدستورية في إطار الدولة السورية الفدرالية القادمة.

والأن لنسأل من يكون النظام السوري وما هو موقفه من قضية الشعب الكردي ومعه من الديمقراطية؟

النظام السوري الحالي هوعبارة عن مزيج من العنصرين والقومجين العرب، من أتباع ميشيل عفلق وشلة من الضباط العلويين الطائفيين، الذين وصلوا إلى الحكم عبر إنقلاب عسكري قاده الطاغية حافظ الأسد عام 1970. ومع وصول حافظ الأسد للحكم، بدأ باتباع سياسة تطييف دوائر الدولة، وعلى وجه الخصوص مؤسسة الجيش والأمن والسلك الدبلوماسي. ومع الزمن تحول الحكم في سوريا، إلى حكم علوي صرف وعلى رأسها عائلة واحدة تحكم العباد والبلاد وهي عائلة الأسد، وساندتها كل من عائلة خلوف وشاليش.

وحكم أل الأسد مطلق ولا أحد يستطيع أن يناقشهم في أي أمر من إمور البلد. ومنذ خمسين سنة يتصرفون بالبلد وكأنه مزرعة خاصة بهم. وقد مارسوا القتل والتعذيب والنفي بحق كل سوري، رفع صوته ضد حكمهم. فمثلآ 95% من ضباط الجيش السوري هم من العلويين، ونفس الشيئ ينطبق على الأجهزة الأمنية. ومن بين ألاف الضباط لن تجد ضابطآ كرديآ واحدآ، ولا طيارآ عسكريآ ولا مدنيآ.

ولم يسمح النظام السوري للكرد العمل في كل من وزارة الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية ووزارة الخارجية، فمثلآ لا يوجد دبلوماسي كردي واحد بين ألاف الدبلوماسين السوريين، فما بالكم بوجد قنصل أو سفير؟ وأنا واثق حتى لا يوجد بواب كردي في إحدى السفارات السورية الموجودة في كل دول العالم. وأما في إطار التدريس الجامعي الذي يضم ألاف المدرسين، لن تجد أستاذآ جامعيآ واحدآ بينهم كردي على الإطلاق. وفي المجال الإقتصادي لم يسمح للكرد بتكوين أي ثروة مادية، ولهذا لا يوجود مليونير كردي واحد من بين ثلاثة ملايين ونصف مواطن كردي.

هذا إلى جانب ممارسة سيسة التعريب في منطقة الجزيرة وعفرين وتغير أسماء المدن والقرى الكردية، ومنع إستخدام اللغة الكردية وإطلاق الأسماء الكردية على الأطفال ومحلاتهم وشوارعهم، أو الإحتفال بأعيادهم القومية والدينية، وقاموا بسحب الجنسية من 150 ألف مواطن كردي في الستينات من القرن الماضي. وإتباع سياسة ممنهجة لتفقير الكرد، من خلال إهمال مناطقهم وسرقة سرواتها الطبيعية كالنفط والغاز والحديد، ومنتوج القمح والقطن والزيتون والزيت والثروة الحيوانية. كل ذلك بهدف دفع الشباب الكردي للهجرة إلى الداخل السوري والعمل في أعمال السخرة أو الذهاب للخارج، لإفراغ المنطقة من أهلها لإحداث تغير ديمغرافي في غرب كردستان وتقطيع أواصر الشعب الكردي.

ولم يكتفي نظام البعث وأل الأسد بكل ذلك، بل قاموا بالتنكيل بكل صوت كردي جريئ طالب بالحقوق الثقافية للشعب الكردي. الجميع يتذكر أحداث سينما عامودا وأحداث دمشق، وإنتفاضة قامشلوا عام 2004 وقتل الألاف من الموطنين الكرد من مدنيين وعسكريين، وطرد ألاف الموظفين من العمل والطلاب من المدارس، ويكتب في هويات الكرد عرب سوريين. كل هذا دون أن يخوض الشعب الكردي أي ثورة مسلحة ضد النظام، بل كانت جميع ممارسات الأحزاب السياسية الكردية سلمية وبعيدة كل البعد عن العنف.

ورأينا كيف تصرف نظام حافظ الأسد بهمجية، تجاه المواطنين السوريين الذين رفعوا السلاح في وجهه في ثمانينات قرن الماضي في كل من حلب وحماه وإدلب ودمشق وجسر الشغور. حيث قتل حوالي أربعين ألف إنسان ودمر مدينة حماه بالكامل. ومع إنطلاق الثورة السورية السلمية، إتبع بشار الأسد ونظام المجرم سياسة الأرض المحروقة ضد الشعب السوري ورفع شعار "بشار أو نحرق الديار"، وهذا فعلآ مافعلوه بسوريا.

وبهذه المناسبة إليكم بعض الإحصائيات الصادرة عن هيئات الإمم المتحدة وحقوق الإنسان الدولية، حول ما إقترفه هذا النظام الفاشي منذ بداية الثورة وإلى الأن:

- تجاوز عدد ضحايا النظام السوري إلى وقتٍ قريب ال 250.000 ألف ضحية حتى الأن. بينهم حوالي 3000 فلسطيني و 15000 ألف طفل و 13000 ألف من النساء. و80% من الضحايا هم من المدنين والباقي من المسلحين.

- عدد الجرحى التقريبي يقدر بحوالي 203.000 ألاف جريح ومعاق حتى الأن.

- عدد المعتقلين التقريبي يقدر بحوالي 265.000 ألاف معتقل حتى الأن.

- عدد المفقودين التقريبي يقدر بأكثر 105.000 ألاف معتقل لحد الأن.

- عدد اللاجئين خارج سورية يقدر بأكثر من 4000.000 ملايين لاجئ لحد الأن.

- عدد النازحين داخل سوريا يقدر بحوالي من 8,450,000 نازح لحد الأن.

وإذا جمعنا أعداد كل هذه الضحايا مع بعضها البعض، نحصل على رقم مفزع يقارب

13.000.00 مليون ضحية، بين قتيلٍ وجريح، ومعتقل، ومفقود، ولاجئ، ونازح. أي ما يعادل 65% من عدد سكان سوريا. هذا لم يحدث في تاريخ أي بلد عبر التاريخ على الإطلاق، بأن تعرض أهله على يد حكامه لكل هذا الإجرام. أما الدمار الذي لحق بالمدن والقرى السورية وبنيتها التحتية، قد فاقت 80%، منها ما دمر بالكامل وبعضها دمر بشكل جزئي.

هذا إلى جانب ما إرتكبه هذا النظام، من عمليات إغتيال للسياسيين اللبنانين ومجازر بحق الفلسطنين واللبنانين معآ، كمجزرة تل الزعتر ذاك المخيم الفلسطيني، الذي قصفته القوات السورية بالمدفعية والدبابات وراجمات الصواريخ وحولوا المخيم إلى جحيم حقيقي، شبيه بمجزرة مخيم صبرا وشاتيلا وما فعل بهما قوات الكتائب اللبنانية والإسرائلية معآ.

النظام السوري الحالي تعامل مع السوريين كردآ وعربآ، كعبيد يعملون عنده وإفترض أنه من حقه قتل وذبح وبيع عبيده كما يشاء. وهذا النظام هو الذي فرخ كل هذه التنظيمات الإرهابية التي تعاني منها المنطقة برمتها، وفي مقدمتهم الشعب الكردي، بتخطيط وتدبير من النظام السوري والدولة التركية كلٌ لأهدافه الخاصة به. ولا يمكن القضاء على داعش وجبهة النصرة وغيرهم من التنظيمات الإرهابية، من دون القضاء على رأس الأفعى بشار الأسد ونظامه الفاشي.

إذآ نظامآ بهذا السوء والإجرام والقسوة والعنصرية، لايجوذ له الحديث عن الديمقراطية والعلمانية، وإحقاق حقوق الشعب الكردي وتحقيق العدالة الإجتماعية وصون حقوق المواطن السوري، وهو الذي مارس كل هذه المبيقات منذ خمسين عامآ!!!

ولتأكيد إجرام كل من النظام السوري وتنظيم داعش وبأنهما وجهان لعملة واحدة، يكفي

أخذ مدينة كوباني وشنكّال وما فعل بهما تنظيم داعش الإرهابي، وفي المقابل أخذ مدينة حمص وحلب ومخيم اليرموك في دمشق، وما فعل بهما النظام على مدى أربع سنوات. الفارق بين الطرفين إن النظام السوري حكمنا بالحديد والنار وحول سورية إلى مزرعة خاصة لعائلة الأسد، وعامل الناس كعبيد وأنكر الوجود الكردي نهائيآ، وتنظيم داعش الإجرامي، يريد أن يحكمنا بعقلية القرون الوسطى وتطبيق ما يسمى بالشريعة الإسلامية المرفوضة كليآ، من قبل الكرد والمسيحيين والأرمن والدروز والعلويين وقوى اليسار والليبرالين جميعآ، ويرغب التنظيم بتحويل البلد إلى دولة شبيه بامارة طالبان. ومع ذلك حسب رأي يبقى النظام السوري يشكل خطرآ أكبر من داعش على جميع السوريين ومنهم الشعب الكردي وعلى المنطقة بأسرها.

12 - 12 - 2014

الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 16:02

بيار روباري - خيط الخجل

خيط الخجل أجل

هذا الخيط ما يحتاجه الكثيرين في المنطقة على عجل

لأن أكثرية الموجودين في مواقع المسؤولية بلا خجل

ويمارسون الفحشاء دون وجل

كأنما الخجل لا يشملهم ووجد فقط للحجل!!

لا المنصب ولا المال يُعلي الرجال

ولا يشرفهم نسبٌ ولا خال

إنما الذي يشرف المرء المبادئ والأفعال

مبادئ العدل والإحسان والإتقان في كل مجال

نفس الإنسان طماعة فيما تبتغيها من أهواءٍ ودلال

والمسافة ضيقةٌ بين الشهواتِ والأغلال

كريمٌ وكريم الأصل من عاش في الحلال

وتنجنب الإنحراف ودرب الضلال

فإن ساعة السقوط لا تنفع معها مالٌ ولا أمال

إن السقوط هو سمعة المرء قبل المال

وعند السقوط تنهال السهام على الساقط كمطر الأدغال

فما قيمة الحياة بلا كرامة هذا هو السؤال؟

08 - 12 - 2014

 

انتهت مباراة كرة السياسة بين الاحزاب الشيعية والسنية في العراق بتعادل مهين بينهما , ليخرج الطرفان مثقلان باهداف سجلت عليهما من قبل فريق ثالث وبتواطيء من حكام المباراة انفسهم في اغرب لعبة سياسية يشهدها التاريخ .. احبطت الشعب العراقي وكشفت زيف الشعارات الوطنية البراقة التي كانت تلك الاحزاب تتبناها و تزاود بها على بعضها البعض . فبعد سنوات من ازمات سياسية وفقدان للامن تلقفت منظمة داعش زمام المبادرة مستغلة تناقضات المشهد العراقي لتسيطر على ثلث مساحة البلد وتهدم معها كل معاني السيادة والاستقلال لدولة مضى على انضمامها للامم المتحدة اكثر من اثنين وثمانون عاما .

ولكن وكما يقول المتنبي في قافيته ( والاسى قبل فرقة الروح عجز والاسى لا يكون بعد الفراق ) فان الوقوف على الاطلال اليوم , ودراسة الاسباب التي دعت الى هذا الانهيار , لن تجدي نفعا في واقع عراقي ينبيء بتصدع كامل .. مثلما لن تجدي الحلول الترقيعية في حل تعقيداته . فالبلد اليوم يمر بمرحلة الدخول الى ما يمكن تسميته بعصر بايدن الذي يعد له منذ سنين ويمثل فيه داعش اليد الضاربة الذي تعتمد عليه الدول الكبرى لتنفيذه .

لقد قوبل مشروع بايدن في بداية طرحه بالرفض القاطع من قبل المكون السني والقوى الممثلة له , واثبتت مجريات الاحداث بعد ذلك ان هذا الرفض لم يكن نابعا من تفرد هذا المكون بالشعور العالي بالمسئولية تجاه وحدة الوطن كما حولوا تصويره بقدر ما كانت محاولة لكسب الوقت اعتقادا منه بامكانية ارجاع عقارب الساعة الى الوراء وفرض سيطرته السياسية على كل العراق ثانية باعتماده على العمق العربي والتركي الداعمين له . اما وقد خرجت زمام الامور من ايدي الجميع اليوم (سنة وشيعة ) واصبح مصير الدولة مرهون بيد عصابات ارهابية واطراف دولية واقليمية فقد اختلفت المواقف وبدا ساسة هذا المكون وشيوخ عشائره بالهروب الى الامام مطالبين على استحياء تطبيق هذا المشروع من خلال رفضهم دخول الجيش العراقي الى مدنهم ومطالباتهم بتشكيل قوة مسلحة سنية تحمي مدنهم في خطوات تمهد لولادة الاقليم السني .

ان التوجه الدولي الحالي الداعم لشتكيل هذا الاقليم واضح من خلال اصرار امريكا على تسليح العشائر السنية وتصريحها بان تسليح هذه العشائر امر لا بد منه حتى لو حصل خارج ارادة حكومة المركز . وفي تصوري فان المسرحية الداعشية (المهزلة) لن تنتهي الا بعد ان تتاكد الادارة الامريكية والمكون السني بان مشروع بايدن بدا بالتفيذ الفعلي . ولذلك فان طرد داعش من العراق يمكن تحقيقه دون اراقة المزيد من دماء افراد الجيش العراقي والبيشمركة والحشد الشعبي بل في تحولات سياسية تفعلها حكومة العبادي بالتنسيق مع حكومة اقليم كوردستان وعلى النحو التالي : -

1- القبول رسميا بتسليح العشائر السنية والبدء بتسليحهم فعليا ليصبحوا قادرين على محاربة داعش وطردها من مناطقهم مع ملاحظة توازن القوى بين الاقاليم المقترحة .

2- سحب قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي من المناطق ذات الاغلبية السنية وحصرها في مناطق خارجها , مما يعزز قدرة الجيش العراقي على حماية المناطق الاخرى في العراق .

3- تحرير البيشمركة لباقي المناطق الكوردستانية المحسوبة على المناطق المتنازع عليها والتي ما تزال تحت سيطرة داعش , والاتفاق مع حكومة المركز على الية تسريع انضمام هذه المناطق لاقليم كوردستان رسميا .

4- اعادة التحالف الكوردي الشيعي القديم لكن ليس على حساب المكون الثالث السني وانما لحماية هذا المكون من التدخلات الخارجية من اية جهة كانت وذلك للاسباب التالية : -

- افتقار المكون السني (لغاية الان) الى قيادة حقيقية تستطيع حشد الشارع السني ورائه , لتكوين ملامح سياسية واضحة المعالم لهذا المكون يبعده عن الحركات المتطرفة ويمكن التعامل معه على اساس اتفاقات سياسية طويلة الامد .

- تعدد القيادات السنية ادى الى تعدد الدول المتدخلة في الشان العربي السني بما لديها من اجندات ومصالح مختلفة اثرت سلبا على المكون السني نفسه وبالتالي اثر على الوضع العراقي بشكل عام .

- ان احتلال داعش لمناطق سنية واسعة ولاشهر يجعل من احتمال نجاحه في تشكيل خلايا نائمة تعمل حتى بعد طرده احتمالا قائما, مما يستوجب العمل الجاد بين المكونات الثلاث لاجتثاث هذه الخلايا بعد طرد التنظيم للحفاظ على الامن والاستقرار داخل العراق .

- الاتفاق مع قيادات هذا الاقليم الناشيء على رسم حدوده الثابتة بصورة يحافظ فيها على حقوق المكونين الشيعي والكوردي ويحترم خصوصية المكون السني وحقوقه .

- من المعروف ان فترة التحولات السياسية تعتبر من اكثر الفترات احتمالا للتدخلات الخارجية , ولافتقار المكون السني لقيادات سياسية محنكة كما اسلفنا .. فعلى المكونين الكوردي والشيعي الانتباه لهذه الفترة لاجهاض أي نوع من التدخلات الاقليمية في الشان العراقي .

- من الاوجب على المكونين الكوردي والشيعي وبدلا من اضاعة الوقت في التحرك لطرد داعش ان يتركوا هذه المهمة لمسلحي العشائر السنية , ويتفرغوا هم لاجراء مباحثات مستفيضة (منذ الان) مع القيادات السنية المؤثرة حول الية وضع دستور جديد للبلاد يحافظ على حقوق جميع المكونات ويحترم فيه حق تقرير المصير لمكوناته .

لو كانت المكونات العراقية قد اقرت بمبدا اقامة الاقاليم منذ الالفين وثلاثة ولم تزايد عليه بشعارات زائفة , لوفرنا دماء كثيرة سالت منذ ذلك الوقت ولغاية يومنا هذا , ولتنعم العراق بالاستقرار والامن , ولذلك فمن الواجب على قيادات المكونات الثلاث انقاذ ما يمكن انقاذه من دماء ابناء هذا البلد ومصير اجياله بدلا من البقاء في احلام كل مكون في كيفة السيطرة على المكون الاخر والقضاء عليه ... فكل الشعارات البراقة وكل الحماس الفارغ والحديث عن لحمة وطنية غير موجودة لا تساوي اراقة قطرة دم واحدة لانسان .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك 15-12-2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


وصفت مجلة نيوزويك الأمريكية النساء الكورد المحاربات بالصفوف الأولى ضد تنظيم داعش الإرهابي على الحدود السورية بالملائكة قائلة: “ملائكة كوباني يحاربن في صفوف الكورد”.

وأوضحت المجلة الأمريكية أن واحدة من مقاتلات الكورد ذات شعر أشقر جذبت اهتمام وسائل الإعلام الغربي بشكل خاص وأطلقوا عليها لقب ملاك كوباني بعد أن قتلت مئات من المقاتلين بصفوف تنظيم داعش الإرهابي وأصبحت رمزا لدى الإعلام الغربي للمرأة الكوردية المقاتلة ولكنها لم تذكر اسمها.

وتابعت أن الأحزاب القومية الكوردية بتركيا أدخلت نظاما جديدا من القيادة وهو أن يتولى رجل وامرأة على حد سواء رئاسة أي مؤسسة سواء كانت بلدية أو نقابية أو جمعية أو حتى مؤسسة خيرية، تعزيزا لدور النساء في المجتمع.

كان تنظيم “داعش” الإرهابي بدأ في مهاجمة مدينة عين العرب السورية أو «كوباني» بالكوردية منذ أشهر فيما صمد الكورد في الدفاع عن بلدهم ورفضوا المغادرة وبدأت النساء في الانضمام للصفوف الأولى للجيش وتعلمن حمل السلاح والوقوف بقوة في وجه مقاتلي داعش وهو ما تسبب في تسليط الضوء عليهن واشتهارهن بوسائل الإعلام.

المصدر: مجلة نيوزويك

Pukpb

ساقني الصدفة ان يكون طريقي الى شارع المؤدي الى دار او بالاحرى الى قصر او فلل او امبراطورية نجرفان البرزاني .تشيد جدار من  الكونكريت المسلحة على طول الدار وعرضها ؟وكما قال السائق انها الجدار الخامس حول هذه القصور ؟؟وكانت هذه المنطقة يسمى دار عزة الدوري  وبعدها باسم مام جلال ولا يتجاوز الف متر ,اليوم لا يقل عن عشرات الدونمات .وفيها كما يقال والعهدة على الراوي ؟ملاعب ومسابح  وقاعات عروض ,وحدث فلا حرج من الزراعة والورود وحديقة الحيوانات  ومسارح لل و و  و للشرب ومطاعم للاكل لحم الغزال و والشعب يموت جوعا ووووالخ .وتم تسجيلها باسم  (ب سيد القائد)  و....  (طابوا صرف )
المسالة ليس الفلة بل التقشف الحالي وعدم  دفع الرواتب الى عامة الناس ؟وكذلك احاطة رئيس الوزراء وكما يقال منتخب من قبل الجماهير ؟هل يحتاج الى شخص محبوب  ومنتخب يحيط داره وعائلته بدرع  كونكريتي اضافة الى الافواج الزيرفاني لحمايته وجيش من الخدم والفلاحين تحت خدمته ومن اموال الشعب ومن دم الشهداء يدفع رواتبهم ؟؟والعجيب اقولها للمرة الالف رئيس الاقليم ونائب رئيس الاقليم ورئيس الوزراء لا يحملون تحصيل دراسي  ؟؟انها دولة ا الامين والج .ولكن القدر قادهم الى السلطة ليس اكثر ؟؟واتذكر قالها عدي في احدى المقابلا ت(القدر كان مع والدي وشجاعته اوصلنا الى دفة السلطة ليس اكثر )وهؤلاء اوصلهم ايضا القدر الى دفة السلطة ليس اكثر .واخرها ما يحدث في كوباني وسقوط الموصل وتسليم سنجار وتلعفر وزمار ؟والان يستعاد بدم ابنائنا والفقراء المجبورين للعيش والستر على عوائلهم من الفقر والجوع والتشرد ؟وابناء المسؤولين في سهراتهم مستمرين ؟لا يغرني فاضل مطني او رع علي او مسعود البرزاني في جبهات المواجهة ؟حاملين الناظور وحولهم جيش من ......ز ؟من قتل من عوائلهم ؟من جرح ؟؟انهم في سهراتهم  ساهلرون مع انغام......  بلا انقطاع ؟ونظر كم من  الملائين دولارات صرف لاضافة سد اخرلدار  ؟؟اليس ؟اليس عيب ؟اليس غزي يرسلون ابنائنا للقتال وهو يحصن سوره من داعش ؟؟وانا على يقين داعش لا يقترب منهم ابدا ؟
نجرفان  وهوشيار المدلل وووووو و المدللون ؟وابناء الفقراء الى جهنم القدر كتب لهم هذه القسمة وهذا الطريق الاعوج لانه يحمل هوية الفقر ليس اكثر ؟ويحمل هوية الكوردية .اما الباب العالي يحمل هوية التقلبات اليومية والخيانة المستميتة منذ خلق الال والى الابد  ؟؟هل يوجد عدالة سمائية او الاهة؟اقول لا يوجد من يحمي الفقير وابن المسكين ؟الرب كان ولازال مع الانتهازي ومع الخائن والمتلون والمتقلب والذي يخون شعبه ووطنهم ؟؟اصبح ايماننا فقط بانفسنا ؟انظر الى تصريحات الوزراء والبرلمانين والحزبين ؟يدافعون فقط على مصالحهم ؟هل هناك ضمير يقول لماذا هذه التبذير ؟؟هل هناك من يقول لهم قصرك وفلتك في منطقة جومان يكفي راتب شهر لكوردستان ؟؟هل يستطيع احد يقول لماذا أحتكار سرة رش ومصيف صلاح الدين ؟؟ولماذا فقط لهم حق للاستملاك ؟؟انهم ساكتون والساكت اخرس لا اقول شيطان لاني لا اعترف بوجود شيطان اساسا ؟ملك الملوك لم يفعل ما يفعله ا الال من النهب والسرقة والاستغلال الحزبي والحكومي ؟؟وانه يبق طالما شعبنا نائم واقولها علنا ؟؟نامي جياع الشعب نامي احرستك الة الطعامي ؟نامي ولا يفيدك سوى نوم اهل الكهوف طالما الجميع قابل بالذل والاهانة  ؟؟وداعش لعبة يلعبها امريكا ووقودها ابنائنا  ومنفذيها الال وبطانته ؟؟ربما يقال وماهو دور الاتحاد الوطني ؟اقول لهم تم بمكر وتعاون الاخرين مع  يضع عصا الانشقاق في هذا التنظيم وتشتت شملهم وصعب جدا لمهم وتوحيدهم ؟لانهم من نفس الطينة ونفس السياسة بفارق واحد ؟لهم اصوات وينتقدون دون خوف ؟


الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 14:08

بعض ما كتب عن المؤرخ زبير بلال اسماعيل

 

حظي المؤرخ زبير بلال اسماعيل ( 1938 –1998م ) بأهتمام العديد من المؤرخين والكتاب
والباحثين والشعراء ، الذين أشادوا بدوره الكبير في أستجلاء تأريخ الكرد وكردستان وخاصة مدينته العريقة " أربيل " الحضارة والمبدعين الكبار في شتى ميادين العلم والأدب والتأريخ والثقافة ، وقيموا عاليا مؤلفاته الريادية ، التي فتحت أبوابا واسعة أمام المؤرخين الآخرين من جيله و الجيل اللاحق ويمكن القول أن معظم من كتب عن التأريخ الكردي القديم والثورات الكردية والمعاهدات الدولية المتعلقة بالقضية الكردية عموما وتأريخ أربيل خصوصا في العقود الأربعة الماضية قد نهل من مؤلفات مؤرخنا الشيء الكثير .
كرس العديد من الباحثين والكتاب دراسات ومقالات عن أعماله العلمية ، كما كتب بعض الشعراء قصائد في الثناء عليه وسنتطرق في ما يلي لبعض ما كتب عن المؤرخ الراحل:
1 – الشاعر الشهيد مهدي خوشناو
كتب الشاعر الشهيد " مهدي خوشناو " مقالا رائعا ومؤثرا عن المؤرخ الراحل في جريدة " خبات " بعددها الصادر في 16-12-1998 أي في اليوم التالي لوفاته ، يقول فيه انه كان احد الطلاب الذين درّسهم المؤرخ الراحل مادة ( التأريخ ) في معهد المعلمين في أربيل ، ويتحدث عن مناقب الفقيد ومآثره واخلاقه السامية و تواضعه الجم ، هذه الصفة الحميدة التي هي صفة كل عالم حقيقي ، وقال ان أربيل وزبير بلال اسماعيل تؤمان لا ينفصلان ، واننا عندما نذكر مدينة أربيل نذكر معها دائما مؤرخها الكبير زبير بلال أسماعيل .
وفي عام 2001 نشرالشاعر الشهيد، ملحمة شعرية تحت عنوان " "هه ولبره كه م" أي " هوليري " في جريدة " خبات " الغراء ، تحدث فيها عن عراقة أربيل وحضارتها في أوج ازدهارها ودورها الكبير في الحركة التحررية الكردية ، وقد رسم الشاعر في هذه الملحمة صورة قلمية مؤثرة للمؤرخ الراحل ووطنيته الصادقة والخدمات التي قدمها لأربيل والحركة التحررية الكردية بأستجلاء تأريخ الكرد وكردستان .
2 – د.زينب جابي
كتبت د. زينب جلبي عدة دراسات مهمة عن المؤرخ الراحل ، منها :
- لمحات عن حياة و مؤلفات المؤرخ الكبير زبير بلال أسماعيل
- المؤرخ زبير بلال إسماعيل: رحلة العطاء والتعب
- المؤرخ زبير بلال اسماعيل فى ذكرى متجددة
- المؤرخ زبير بلال اسماعيل : الرائد الأول والأبرز في تدوين تأريخ أربيل
- أربيل فى أدوارها التأريخية " نقطة أنعطاف فى دراسة التأريخ الكردى "
وتقول د. جلبي في الدراسة الأخيرة :
مصائر الكتب مثل مصائر البشر، حيث لا تقاس أهمية أى مفكر أو مؤرخ أو عالم بكثرة مؤلفاته القيمة فحسب ، بل بمدى تأثيره فى جيله والأثر الذى يتركه بعد رحيله . ومؤرخ الكرد وكردستان الكبير زبير بلال أسماغيل ( 1938- 1998) م أحد أبرز رواد كتابة التأريخ الكردى فى النصف الثانى من القرن العشرين، كان له أبلغ الأثر فى تحديد مسار كتابة تأريخ الكرد وكردستان الحافل بالأحداث الجسام .. وفتحت مؤلفاته آفاقا جديدة للمؤرخين من جيله والأجيال اللاحقة . كان الراحل العظيم يخوض فى بحر من المجهول، حيث ان تأريخ الكرد وكردستان ، كان يكتنفه الغموض الى حد كبير . وما دونه (المؤرخون) العرب عن الشعب الكردى -عن بعد - كان مجرد أوهام وخرافات لا يصدقها أى عاقل . ولم يكتبوا شيئاً ذا قيمة، أضافة الى ان تلك الكتابات كانت ملاحظات عابرة ومشتتة فى ثنايا مؤلفاتهم المكرسة أصلا لتأريخ شعوب أخرى
3 – د.جواد كاظم البيضاني
الدكتورالبيضاني باحث عراقي جاد يتسم اسلوبه بالموضوعية والرصانة العلمية ، وقد أولى اهتماما ملحوظا يالثقافة الكردية والنتاج الفكري الكردي . وكتب دراسة قيمة تحت عنوان " زبير بلال اسماعيل أول مؤرخ كردي يهتم بدراسة التاريخ القديم "
تحدث البيضاني في هذه الدراسة القيمة عن السيرة الحياتية والعلمية للمؤرخ الراحل وأهم مؤلفاته ومنهجه التأريخي . يقول البيضاني " سلك المؤرخ زبير بلال منهج الاثاريين في تدوين التاريخ فهو يعتقد ان الآثار الملموسة والوثيقة هي الوسيلة التي تمكن المؤرخ من الوصول الى غايته ،والحقيقة فأن هذا المنهج في التصنيف عمل به كبار المؤرخين العراقيين امثال طه باقر ، وجواد علي ، وفاضل عبد الواحد وآخرون وكان اول كتبه التي صنفها بهذا الاسلوب العلمي الرصين كتاب ( اربيل في ادوارها التاريخية ) والذي جمع فيه بين منهج المؤرخ في التدوين واسلوب وطريقة الاثاري بالاستقصاء في البحث والاستسقاء ، والحقيقة ان هذا الكتاب مثل تحولا كبيرا في كتابة التاريخ الكردي ، فقد جمع مؤرخ هذا لكتاب تاريخ مدينة اربيل لفترة اربعة الاف عام أي من المرحلة الاكدية وحتى الاحتلال الانجليزي وهي فترة طويلة .
هذه المزايا دفعت البعض للاعتقاد ان كتاب ( اربيل في ادوارها التاريخية ) هو افضل ما كتب عن تاريخ هذه المدينة . يقع الكتاب في ( 382 )صفحة وقد صدرت طبعته الاولى عام 1971 م . ويبدو ان فترة العشر سنوات التي قضاها بين تخرجه وصدور هذا الكتاب قضاها في تاليف هذا المصنف المهم ، فأي باحث يتناول تاريخ هذه المدينة لابد من اعتماده كمصدر ضمن قائمته فهو بحق موسوعة لتاريخ اربيل جمع فيه من المعلومات ما لم نجدها في كتاب اخرسبقه .
وفي عام 1984 صدرت له دراسة تحدث خلالها عن علماء اربيل واثرهم في التاريخ الاسلامي . وما يؤسف له ان هناك كتابا له لا يزال مخطوطا يتحدث فيه عن علماء اربيل واعلامها اضافة الى اعلام الكرد يقع هذا المخطوط في ثلاثة اجزاء . كما ان له كتابا اخر تحدث خلاله عن مدينة اربيل حمل عنوان ( تاريخ اربيل ) صدر هذا الكتاب في عام 1999 اما كتاب ( اربيل بين الماضي والحاضر ) والذي صدر عام 1987 فهو لا يقل اهمية عن باقي كتبه التي تحدثت عن مدينة اربيل
لقد تميزت كتب المؤرخ زبير بلال الخاصة بمدينة اربيل بالاعتماد على الوثائق التاريخية والآثار والشواهد المادية وهو بذلك يبتعد عن منهج معظم المؤرخين القائم على اساس الاخبار والروايات ولعل سبب ذلك يعود الى الغموض بالكتابه التاريخية في بعض المراحل خاصة غير المدونه منها وهذا لايعني ان هذا المؤرخ ابتعد عن الموروث الكتابي .
بيد انه قام بتتبع حلقات الخبر والرواية التاريخية لاكتساب منهجية اكثر دقة ورصانه في التدوين
4-محمد مصطفي الصفار
- زبير بلال اسماعيل .. مؤرخ مدينة اربيل حياته ونتاجه الفكري
- المؤرخ زبير بلال اسماعيل و دوره فى تدوين تأريخ الكرد وكردستان
5 - كريم شارزا
المؤرخ والباحث الآثاري الكوردي زبير بلال اسماعل
يتحدث الكاتب في هذا المقال الذي نشر اولاً في جريدة " خبات " ثم في صحف ومجلات ورقية ومواقع الكترونية ومنها موقع ( ويكيبيديا ) الشهير ، عن دور مؤرخنا في أحياء التأريخ الكردي وعن مؤلفاته والمخطوطات التي تركها بعد رحيله . وقد استند الأستاذ كريم شارزا في مقاله الى معلومات موثقة وشهادات بعض المثقفين من زملاء المؤرخ الراحل .
6 - صبحي ساله يى
زبير بلال اسماعيل
كتب الكاتب والصحفي الكردي المعروف الأستاذ صبحي ساله يي مقالاً مركزاً وجميلاً عن مؤرخنا يقول فيها : تذكرت الاستاذ الذي علمني اكثر من حرف، تذكرت الاستاذ الذي رحل في الخامس عشر من شهر كانون الثاني 1998 والذي كرس حياته من أجل تدوين تأريخ أمتي ووطني على أسس علمية دقيقة.
تذكرت الراحل زبير بلال اسماعيل الذي فاجأ الاوساط الثقافية الكوردستانية والعراقية في عام 1971 عندما اصدر (اربيل في ادوارها التأريخية) والذي اعتبره البعض في حينه موسوعة تأريخية. كما تذكرت كتابه الشهير (تأريخ اللغة الكوردية) و(علماء ومدارس في أربيل) الذي ضم تراجم لعدد كبير من علماء اربيل واشهر مدارسها، ولعل من المفيد هنا ان نذكر بأن وزارة الثقافة في حكومة أقليم كوردستان اصدرت قبيل وفاة استاذنا كتابه القيم (تأريخ اربيل)، ذلك الكتاب الجديد في المضمون والمختلف عن بقية كتب التاريخ.. وحيث كانت القضية الكوردية والحركة التحررية الكوردستانية من أولى اهتمامات مؤرخنا العلمية والتأريخية، فقد نشر العشرات من الدراسات وصدر له وبعد وفاته بوقت قصير كتاب (ثورات بارزان) الذي تناول فيه وبالتفصيل وبكل دقة وحيادية تأريخ تلك الثورات.
وذاعت شهرته في الاوساط الاستشراقية حتى اصبح مرجعاً للكثير من طلبة الدراسات العليا والباحثين في مجالات التأريخ الكوردي، ويشهد الجميع على وقفة الراحل بكل صلابة امام الذين حاولوا المساس بقلعة اربيل التأريخية، حينما اراد عملاء النظام الصدامي هدم بيوت قلعة اربيل حيث ارسل، مع عدد اخر من المثقفين، برقية الى السلطات يطالب فيها بوقف فوري لعملية الهدم والتخريب
7 - د. محسن محمد حسين
- حول قلعة اربيل ـ وفاءً للراحل الكبير زبير بلال اسماعيل
كتب د. حسين مقدمة جميلة للدراسة العلمية التي كتبها المؤرخ زبير بلال اسماعيل عن قلعة أربيل وقدمت الى السلطات المختصة في اقليم كردستان عام 1996 بأسم " هيئة انقاذ قلعة أربيل " التي كان مؤرخنا عضواً فيها ، عندما فكرت بعض الجهات في استقطاع جزء من بدن القلعة لأنشاء دكاكين ومحلات تجارية على حساب أهم أثر تأريخي في كردستان ، حيث بين المؤرخ الراحل في دراسته أهمية الحفاظ على القلعة كاملة ومصانة وعدم التفكير في المساس بها بأي شكل من الأشكال . ونتيجة لهذه الدراسة الرصينة والمقنعة صرفت السلطات النظر عن المشروع المطروح آنذاك لأستقطاع جزء من جسم القاعة .
8 - شيرزاد هي