يوجد 961 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 22:37

هوشنك بروكا - هل "انتهت" الثورة السورية؟

في مقابلة تلفزيونية مع شبكة "سي بي إس" (CBS) الأميركية، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما متشائماً من الوضع في سوريا أن إدارته "استهلكت وقتاً كبيراً في العمل مع المعارضة السورية المعتدلة"، ولكن "وجود معارضة مثل هذه قادرة على الإطاحة ببشار الأسد يبدو الأمر غير واقعي وضرباً من الفانتازيا والخيال السياسي"، بحسب تعبيره.

التصريح جاء بمثابة ضربة من العيار الثقيل ل"المعارضة السورية" ممثلةً ب"الإئتلاف الوطني السوري"، الذي عبّر بدوره عن "أسفه الشديد" لهذا التحوّل غير المسبوق في موقف أوباما من الأزمة السورية و"تراجع" إدارته في مواقفها عن واجبها في تكريس القانون الدولي، متهماً إياها ب"الصمت على الجرائم التي يرتكبها النظام"، و"الإكتفاء فقط بإدارة الصراع".

أوباما الذي عوّدنا على سياسة إدارته "المنكفئة" تجاه الأزمة السورية لم يطالب هذه المرّة ب"رحيل الأسد"، كما كان يطالب في كلّ تصريحاته السابقة، وإنما اكتفى بإلقاء اللوم على "المعارضة المعتدلة" التي تركت الميدان للمجموعات الإسلامية المتشددة وعلى رأسها تتظيم "داعش" الذي "استغل حدوث فراغ في السلطة في سوريا لجمع الأسلحة والموارد وتوسيع سلطته وقوته على الأرض"، بحسب تعبير أوباما.

الرئيس الأميركي لم يخفِ "ندمه" على "الوقت الكبير" الذي صرفته إدارته على المعارضة السورية، لكن دون جدوى.

واضحٌ من تصريح أوباما أنه "غسل" يديه كلّياً من المعارضة السورية "المعتدلة" التي فشلت أيما فشلٍ في قيادة الثورة السورية نحو كرامتها المفترضة.

التصريح ليس بغريب عن سياسة أوباما الإنكفائية والحذرة جداً تجاه الأزمة السورية، لكن الجديد فيه ربما هو إقراره للمرّة الأولى ب"فشل" المعارضة السورية وإعرابه عن "خيبة أمله" لعدم قدرتها على إلحاق الهزيمة بالأسد.

أغلب الظن أن أوباما أراد بهذا التصريح أن "ينعي" كلّ وعود إدارته التي أطلقتها بشأن تسليح "المعارضة المعتدلة"، ما يعني بالنتيجة "نهاية" المعارضة السورية التي أخلت مواقعها مبكراً للجماعات الإسلامية المتطرفة، وإدارة المجتمع الدولي ظهره لها، بإعتبارها "الممثل الشرعي للشعب السوري".

بصعود "داعش" وأخوانه وأخواته من التنظيمات والجماعات الإسلامية المتشددة الأخرى على أكتاف الثورة السورية وتمددها في العراق وسيطرتها على مناطق شاسعة في المحافظات ذات الغالبية السنية، أدركت أميركا أخيراً أنّ الحديث عن أي "معارضة معتدلة" قادرة على مسك زمام الحراك الثوري بيده، "هو ضربٌ من الفانتازيا أو الخيال السياسي"، على حدّ قول أوباما.

في الحقيقة "المعارضة المعتدلة" في سوريا لم تنتهِ اليوم مع التصريح الأخير لأوباما، وإنما انتهت منذ زمن بعيد.

المعارضة السورية انتهت منذ انشطارها إلى "معارضات"، ومعارضتها بالتالي نفسها بنفسها أكثر من معارضتها للنظام.

هي انتهت منذ اليوم الأول من دخول الثورة السورية مرحلة التسليح والتسليح المضاد، والدم والدم المضاد، والكراهية والكراهية المضادة. الأمر الذي حوّل الصراع في سوريا من صراع بين شعب ونظام، إلى صراع دموي بين الشعب والشعب، وطائفة وطائفة أخرى، ودين ودين آخر، وتاريخ وتاريخ آخر، وجغرافيا وجغرافيا أخرى، وثقافة وثقافة أخرى.

ما قام به أوياما في تصريحه، هو أنه "وقّع" رسمياً، أمام العالم على "شهادة وفاة" المعارضة السورية، التي ما استطاعت يوماً، منذ الأول من نشأتها ودخولها تحت مظلة "المجلس الوطني السوري"، وثمّ "الإئتلاف الوطني السوري"، أن تكون معارضة حقيقية تمثّل شعبها.

المعارضة السورية سقطت منذ زمن بعيد، في أول حفرةٍ حفر لها النظام.

المعارضة السورية سقطت وأسقط معها سوريا، كما أراد لها النظام أن تكون.

المعارضة السورية أثبتت على مدى 4 سنوات من صناعتها للفشل، أنها كانت "معارضة للديكور" فقط، لعرضها في العواصم العالمية.

"نعي" أوباما المعارضة السورية "المعتدلة" في هذا الوقت بالذات، الذي تشهد فيه المنطقة تحوّلات دراماتيكية، خصوصاً بعد تمدد "داعش" في العراق و"محوه" للحدود الدولية بين سوريا والعراق، في إشارة واضحة إلى بداية ل"تفجير" خرائط سايكس بيكو التي رسمت قبل نحو قرنٍ من الزمان، يعني أنّ المنطقة ذاهبة إلى فوضى عارمة، لن تكون على الأغلب "فوضى خلاّقة" كما نظّر لها بعض الإستراتيجيين الأميركيين في العقدين الأخيرين.

"المعارضة المعتدلة" في سوريا، بحسب أوباما، "انتهت".

نهاية "الإعتدال" في المعارضة السورية، وفشل هذه الأخيرة في تحقيق "بديل أفضل"، يعني أن "شرعية" الثورة السورية، من وجهة نظر الإدارة الأميركية والعالم باتت على المحك.

والسؤال الذي يبقى برسم العالم الذي ظلّ متفرجاً على سقوط سوريا في دمها طيلة 39 شهراً، هو:

هل "انتهت" الثورة السورية؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

قصفت طائرة تابعة للنظام السوري مساء اليوم الأربعاء 25/6/2014، محطة كرزيرو النفطية بعدة قذائف صاروخية لم تسفر عن سقوط ضحايا بحسب شهود عيان.
و اكد سكان من البلدة في تصريحات لـ PUKmedia، أن طائرة هليكوبتر تابعة للنظام السوري شنت غارتين على المحطة النفطية القريبة من قرية كرزيرو الواقعة جنوب بلدة كركي لكي (70 كم شرق مدينة قامشلو) و التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب و أطلقت عدة قذائف سقطت إحداها قرب مصفاة النفط بينما سقطت أخرى قرب طريق ريفي يربط بين قريتين كوردتين (كرزيرو - كركي دجيور) و لم تسفرا عن سقوط ضحايا، بينما لم تنفجر القذيفة الثالثة وسقطت على الساتر الترابي المحيط بالمحطة.
وكانت القرية قد تعرضت للقصف من طائرات النظام في أعقاب تحرير القوات الكوردية المحطة النفطية ومقر كتيبة تابعة لجيش النظام السوري في قرية كرزيرو القريبة من مدينة الرميلان في بداية عام 2013 بعد معارك أسفرت عن سقوط عدد من القتلى في صفوف قوات النظام آنذاك كان بينهم ضابط برتبة عقيد.

PUKmedia إبراهيم خليل / قامشلو

بغداد، العراق (CNN)—أعلنت السلطات العراقية، الأربعاء، عن سيطرة قواتها على جميع منافذ مصفاة بيجي النفطية الاستراتيجية، معلن عن تطهيره لمنذي طريبيل والوليد الحدوديين إلى جانب تحقيقه تقدما في المعارك مع الدولة الإسلامية بالعراق والشام في منطقة صلاح الدين.

ونقل تلفزيون العراقية الرسمي على لسان المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، قوله: "القوات الأمنية سيطرت على منفذي طريبيل والوليد الحدوديين بشكل كامل بمساندة العشائر في محافظة الانبار،" مشيرا إلى أن "القوات الأمنية متواجدة في المنفذين الى جانب إدارتهما المدنية إلى جانب كون الطريق بين بغداد وسامراء تم تأمينه تماماً ونتقدم تدريجيا في قضاء سامراء."

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال، الأربعاء، إن فصيلا يطلق على نفسه اسم "جند الحق،" تابع لجبهة النصرة في منطقة البوكمال على الحدود السورية العراقية أعلن ولائه إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" مساء الثلاثاء.

 

في هذه الأثناء قتل أربعة أشخاص على الأقل إلى جانب جرح 11 آخرين بتفجير سيارة في سوق تجاري مفتوح في منطقة رحيماوة بكركوك، على أن نوافيكم بآخر التفاصيل حال ورودها.

السومرية نيوز/ بغداد
كشف المتحدث باسم زعيم التيار الصدر السيد مقتدى الصدر، الاربعاء، عن وجود خطوات للإسراع بتشكيل الحكومة، فيما اشار الى كلمة الصدر اليوم اكدت على رفض ما جرى من قبل المليشيات الشيعية واستعداده لمنازلة الارهاب.

 

وقال الشيخ صلاح العبيدي في حديث لبرنامج "حديث الوطن" الذي تبثه قناة "السومرية الفضائية"، إن "هناك خطوات للإسراع بتشكيل الحكومة ورفض لأي خطوات جزئية"، مشيراً الى انه "ينبغي ان يوجه السؤال للتحالف الوطني عن بديل رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي".

 

وأضاف العبيدي أن "الصدر اكد في كلمته اليوم رفضه لما جرى من قبل المليشيات الشيعية وابدى استعداده للمواجهة ومنازلة الارهاب".

 

وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر دعا في وقت سابق اليوم الاربعاء، الى الاسراع بتشكيل الحكومة الوطنية بوجوه جديدة ومن كافة الاطياف، كما دعا أيضا الى ميثاق وعهد بين سنة العراق وشيعته لاستنكار "الارهاب"، فيما رفض زج التنظيمات "الارهابية والبعثية الصدامية"، في هذا الحوار مع عدم اقصاء السنة.

 

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، فيما انتشر البعض منهم في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك.
الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 22:31

كان هنا عراق..! محمد الحسن

بين تلك الجبال وهذا البحر, كان ثمة وطن واحد؛ أسمه عراق..ليس هنا فقط؛ بل يشمل غرباً واسعاً, وشرقاً جميلاً..وطن, تتجول بين ربوعه دون أوراق مختلفة؛ اللهجة وحدها كافية لإثبات الإنتماء, فضلاً عن العادات المشتركة..!
الآن, وبعد أن إستسلمنا خلف هذه الأسوار الشاهقة, لا يستطيع أحد الإعتراض على قسمة القدر!..وما القدر, سوى حماقة نرتكبها في لحظة طيش عارمة؟!
لحظة تفاعلنا معها, بيد إننا لم نصنعها؛ بل الملثمون القادمون من خلف الحدود السابقة, دخلوا بغلفة, كان بعضنا منشغلاً بكيفية الظفر بأربعِ سنوات قادمة, فإنشغل الوطن كله بمن سيحكم؟!..بينما العدو يعد العدة لسرقة كل سنواتنا الآتية..تصوروا, بعد كل هذه العقود, تبيّن إننا أضعنا تاريخنا من أجلِ أربع سنوات فقط!..هم الحمقى, أم نحن؟!
ضاع الحكم, ومات الحكام..لم يركن أحد لصوتٍ هادئ, يبعث الطمأنينة بالنفوس, فسار بعضنا, عامداً, خلف أولئك الملثمون..صارخاً بإعلى صوته: لا نريد الحياة, نريد رؤية الأزقة مخططة بالأحمر!.. وماذا بعد؟!
ليت المشهد إنتهى بالجولة الأولى, فقد علا صوت الجنون, ونثرنا أرضنا بالبارود والرصاص؛ فكان حصادنا قيحاً, وزقوماً..من يدافع عن أرضه صار يختبأ, والغرباء يجولون, يغتصبون, ولا من معين..!
الجبناء, خانوا مع الخونة, والخونة لم يهنأوا بإثمان الخيانة..وثلة النجباء الباكية على أرض ذلك الوطن, قدمت الدم في سبيله..وليت المشهد إنتهى..!
تكاثرت الأشلاء, تلونت الدروب بحمرة الدم المسفوح, وأمتلأت الأنهر بجدائل العاشقات البريئات..آهات يحبسها الزمن, قد تجد بعضها في مفارق البياض الذي غزا رأسي, أو بين تجاعيد الحروب التائهة بين ملامحي, لكن آهاتنا باقية, فكيف أضعنا وطن؟! ألم تكن العقول عامرة؟ الأفواه, ما الذي أخرسها؟!
بعد كل هذا الزمن, تريدني أن أبتسم؟!..ذهبوا جميعاً, وها أنا أنتظر دوري للحاق بذلك الجيل الذي ما جلب سوى العار, ولم يزل السؤال الباحث عن إجابة شافية: هل حقق المسببون غاياتهم؟! رأيتهم يموتون واحداً تلو الآخر, ولم أرهم ينالوا قسطاً من المجد المنشود..والباحثون (إدعاءً) عن الكرامة, أين أجد مقابرهم اليوم لإحقرها؟! فأين الكرامة المقروضة بمناشير التقسيم؟!
الشيء المفرح؛ إن النهرين ما أستجابا للتقسيم, فلم يكن الفرات سوى فراتاً, وما أصبحت دجلة إلا قرينة لفراتها..آه, لو تسنن الفرات, أو تشيعت دجلة, لصار للحكاية نكهة أخرى..!

بين الفينةِ والأخرى , أتحسسُ

أصابعَ منْ بدتْ لي وكأنها فتاةُ

من نسيمٍ تناريفي

قلتُ لها : هل سمعتِ الصدى؟

قالتْ :

بلى ثمراً وأكمةِ أشجار!!!

أجلستها على صخرةِ الخالق

والتقطتُ لها أكثرَ من صورةٍ

يجانبها صنوبرة راهبةُّ

آه , أيتها الفتاة السرمدية!!!

............

...........

الدليلُ السياحي

يعلنُ راحة ًوثنية ًللتأملِ

في حدائقِ candelaria

فرأينا على كل صبّارةٍ , ذاكرةً تركتْ تأريخها

كلوحٍ قديمٍ

مما شجعني لأنْ أحفرَ أسماءَ إبنتيّ

على ساقِ صبارةٍ صغيرةٍ

بين ألآفِ الأسماءِ

التي مرتْ هنا وتركتْ بصمتها .

الكونُ هنا...

قراءةُّ مذهلة , أو رسمُّ بأصباغٍ

تتخللهما أنفاسُ العابرين

الكونُ هنا....

هواءُّ طلقُّ , يحفّزُ هرمونَ العناقِ

بين كلّ زوجينِ في أرضِ الطبيعةِ .

السماءُ متاهة لأحلامِ البشر

والفسيحة ُأريافُّ وقرى آسرة

وعقولُّ نجحتْ , في أنْ نكونَ هنا مجتمعين

من كلّ صوبٍ وحدب

ولامكانُ هنا للذاكرة التي

تعلّمُ الكراهية َ والبغضاءَ

بل هنا...

ذاكرةُ العطورُ السورياليةُ التي

تشجعُ , على المحبةِ , وتلاقي الأرواح

هنا الجبالُ..

كما شرفاتِ الكونِ , التي تنظرُ لِسَعادةِ العالمِ

أو ترى...

كيف يرسمُ المستقبلُ

قناديلَ الفتيةِ والفتيات , فوقَ ضلعيهما

كيف تفتحُ الأقمارُ أزرارَها , إحتفاءاً بالربيع

كيف يتحدثُ الغسقُ الجميلُ

عن براءةِ الأطلنطي وبركان تايد.

هنا........ لايموتُ الصلصالُ

إلاّ , تحت نرجسِ عنّابِ البساتين

والفصولِ الهادئة في lalaguna

...........

..........

كان لنا

أنا وحبيبة الدربِ الطويلِ

نهارُّ يمسكُ بالشمسِ

يمسكُ بأريجِ النيلوفرِ المختفي

بينَ فصيّ خديها , وفتنةِ الحقولِ الضائعةِ

بين هندسةِ الأعشابِ والزنابق

كان لنا..

عند شفاهِ التينِ الأسودِ

وجهةِ نظرٍ بسيطةٍ , حولَ أحمرارِ وجوهنا

والخجلِ المفاجئ , عند التقبيلِ

فتحيةً لكلّ ذكورةٍ وأنوثةٍ

يهدرُ حولَهما

ماءُ الحبّ , فوقَ صنوبرةِ التلّ العظيم

هــاتف بشبــوش/ أسبانيا /تنارييف

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 22:26

الكورد والجن! ‎ ... سالار مدحت بيخه و


(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا - الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا - أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا - ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا )
.
أحبتي.. كلمة أردت أن أقولها منذ صغري ولكنني كنت مترددا نظرا للثقافة الرجعية السائدة والعادات الإجتماعية البالية و لكثرة ال"علماء" الجهلة المتجاهلون والجهل المستشري..!
.
أعزائي هنالك الكثير من الأحاديث المزورة و الكاذبة بحق الرسول (ص) و تأويلات للقرآن ما أنزل الله بها من سلطان.. هذه الأمراض يتداولها كل الناس تقريبا اليوم و لقد أصبحت هذه الفريات لدى الأكثرية قواعد و حقائق و هي أبعد ما تكون من ذلك.. و الأمثلة على ذلك بالألاف و محصلة هذه الأكاذيب و التضليل المتعمد هي ما نعايشه اليوم من ظلم و ضلال و تخلف مقرف..!
.
لقد جعل العرب العروبة قبل الإسلام و لكم أن تبحثوا في النت عن عبارة "العرب و المسلمون" و كذلك فعل الترك والفرس ووو..! فتم تبييض وجوه بنو أمية الكفرة على أنهم أصحاب تقوى و فضل وهم قد دمروا الدنيا وقاتلوا ولى الله عليا كرم الله وجهه و إبتدعوا سبه و أجبروا كل من أتبعهم بفعل ذلك حتى أصبح ذلك من ضمن شعائر الجمعة لديهم...!!!
.
أدعوكم أن تتمعنوا و تتدارسوا في المصادر الصحيحة و تتخلصوا من كل هذه المصائب والشوائب - المدسوسة بشكل خبيث و متعمد - حفاظا على الدين الحنيف الصحيح السمح المحب.. لقد إنقسم الناس وتشرذموا بسبب عودة الجاهلية و إستحانها و ترسخها لدى "علماء" السوء و نرى هذا يكفر الثاني بلا رحمة و تأني و الآخر يأخذ بيده الذبح و الدمار بدون أي رادع أخلاقي و عقائدي سليم..!
.
هؤلاء جعلوا من الرجال بيادقا للشر و إسترخصوا دمائهم للوصول إلى مآربهم الشيطانية من تدمير للحضارات و التمدن وكذلك جعلوا من المرأة مجرد مُناكَحةًً قابعة في المنزل لا تصلح لشئ سوى لتلبية الرغبات الذكورية وحسب و تم ضمر دورها في المجتمع تماما.. و هذا لايعني بأن الصحيح أن ينفلت الجميع و يعملون كما يشاءون أو أن يصبحوا مجردين من القيم تماما و يستنبطوا التقاليد القبيحة.. بل يجب أن نعيد النظر و نبحث عما أخفاه المنافقين عنا زورا و خبثا..
.
كل أمة لديها الخير والشر و متساوية لغيرها تماما و قريش أو اليابان ليس لهما الفضل و الأولوية على أحد ومن يقول غير ذلك فهو مسؤول عن كلامه و يكذب على الدين و جزاءه النار خالدا فيها (من كذب علي متعمدا فليتبؤا مقعده من النار) الحديث..
فكما ترون يتم قتل الكورد لأنهم كورد و يتم قتل الشيعة لأنهم شيعة و هكذا.. ففي العراق كان ولا يزال تمارس سياسة التعريب والإضطهاد العرقي وفي سوريا بنى ما يسمى الحزام العربي!!!! وهذا يعني طرد الكورد و إحلال العرب مكانهم.. وكذلك الأمر مع أي أقلية أخرى.. أليس هذا كفرا و جاهلية؟!!!
يدعي الكثيرون بأن الكورد أصلهم من ال...... جن!!!!! ولا يجوز المعاملة معهم و التزاوج معهم و مخالطتهم ويدعون بأن هنالك حديثا (صحيحا) يذكر ويدعم ذلك ولكم أن تبحثوا في المصادر عن هذا الحديث المفترض!!! وهذا هو الحديث و متنه:
-
-
...
مصادر أهل السنة والجماعة:
.
(((
ذكر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الأكراد جيل الجن كشف عنهم الغطاء. وإنما سموا الأكراد لأن سليمان عليه السلام لما غزا الهند، سبى منهم ثمانين جارية وأسكنهم جزيرة، فخرجت الجن من البحر فواقعوهن، فحمل منهم أربعون جارية، فأخبر سليمان بذلك فأمر بأن يخرجن من الجزيرة إلى أرض فارس، فولدن أربعين غلاماً، فلما كثروا أخذوا في الفساد وقطع الطرق، فشكوا ذلك إلى سليمان فقال: أكردوهم (أي اطردوهم) إلى الجبال! فسموا بذلك أكراداً)))
...
مصادر الشيعة:
.
(((
روى الكليني في الكافي عن ابى الربيع الشامي قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام فقلت : ان عندنا قوما من الاكراد ، وانهم لا يزالون يجيئون بالبيع ، فنخالطهم ونبايعهم ؟ قال : يا ابا الربيع لا تخالطوهم ، فان الاكراد حى من أحياء الجن ، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم» (الكافي5/158 رياض المسائل للسيد علي الطباطبائي ج1 ص520 جواهر الكلام – الشيخ الجواهري ج 3 ص 116 من لايحضره الفقيه – الشيخ الصدوق ج 3 ص 164 (تهذيب الأحكام – الشيخ الطوسي 7/405 - بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج 001 ص 83 - تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي ج 1 ص 601)))...!!!!!!!!!!
-
-
فكيف يجوز هذا؟!! وهل هذه عقلية سليمة يفترض التعامل معها يشكل طبيعي؟!! وهل هذا بالفعل الدين؟!
نعم.. هذه بالضبط العقلية اللتي كانت تقتل الألاف بدون أدنى تردد وتأنيب الضمير لأنهم إعتقدوا بهذا الهراء المنسوب إلى الأحاديث النبوية الحقيقية الشريفة كذبا و إفترائا..

أليوم هو يوم العدل و يوم إسترجاع الحقوق ومن يئن باكيا ويشتكي اليوم من وحوش الأمس و يدعو إلى ال"مصالحة" وال"حقوق" يجب أن يتذكر الأيام اللتي كانوا يبيدون الغير وكأنهم حشرات وهم يسخرون من "حقارتهم" و "دونيتهم" فيوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم..
.
هؤلاء يجب أن يدفعوا ثمن ظلمهم و إجرامهم وليس لهم مكان في المجتمع ولا يساووا من كان مسحوقا تحت طائلة غيهم و كفرهم..
.
أرجوكم أن تتمعنوا في الأحاديث لأن نسبة كبيرة منها ملفقة أو مشكوك فيها دست في الكتب خدمة لفلان وفلان من بنوا أمية و غيرهم ..
.
فوالله القرآن ليس لهم بل عليهم وسيحاسبون بكل جرم يقترفونه فهو جل جلاله يمهل ولا يهمل..
.
وكما قيل: إبتلبنا بقوم يعتقدون بأن الهداية ليست لغيرهم..! والله من وراء القصد..
.

 

كثيرٌ من الأزمات مرت على العراق وشعبه؛ طوال العشر سنواتٍ الماضية, مات من مات , وتاه في بلاد المشرق والمغرب من تاه, والبقية الباقية أبتلوا بـ (مرض السكر والضغط وشتى الأمراض الأخرى)! بسبب هذه الأزمات, التي يصر السياسيون إستمرارها, رغم ما حصل وسيحصل, أصبح المواطن, لا يُميز بين رَجل الأمنْ والإرهابي! فكلاهما يَرتدي نفس الزيْ !.

في هذا الوقت, تزايدت المطالب, بتنحية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي؛ وهذه المطالب تكاد تكون شريطة الدخول في مبادرات التسوية, ودخول زعماء عشائر محافظات غرب العراق, وشماله, في العملية السياسية, وتشكيل حكومة جديدة تتمتع بوفاق وطني.
يخوضُ جيش العراق, أو جيش المالكي كما يسميه المعارضون, لسياسة المالكي؛ معارك ضارية في أكثر من محافظة, ويحاول الإرهاب الأعمى, الإستحواذ على تلك المحافظات, تدور أحاديث هنا وهناك, إن بعض
"القادة العسكريين" سلموا محافظة الموصل بدون معركة!؛ وأنتجت عمليات إرهابية, ذهبَ ضَحيتها مواطنينَ أبرياء, لا ذنب لهم سِوى أنهم إنتَخَبوا مَن لا يرحمْ.

أغلب أبناء الشعب العراقي يشاركون الآن, جيشهم, المعارك الجارية للدفاع عن الأرض, وعدم السماح لتنظيم داعش ومن معهم, لتنفيذ مخططهم الإستعماري, وإنشاء دولتهم المزعومة, ونتيجةً للتهميش الذي حصل لبعض أبناء المحافظات, يرفض أبناء العشائر في تلك المحافظات الآن, مساندة الجيش العراقي وينعتوه بجيش المالكي, وشريطة إستمرارهم بمساندة الجيش, هي تنحي السيد المالكي عن السلطة لتتم محاربة داعش وإفشال مآرب داعش ومن معهم.

إن تَصعيدُ العمليات الإرهابية لها غاياتٍ عديدة, وأهم هذه الغاياتْ هي, زرعْ الفِتنة الطائفية, ومن ثُم الوصول الى الهدف المنشود, ألا وهو "تقسيم العراق" ولا ننسى شِعار المُستعمرين..(فرق تسدْ), إن إشتداد العمليات الإرهابية في العراق, لها مدلولاتٍ واضحة إن الخطط العسكرية السابقة كانت فاشلة, وعلى القيادات العسكرية الجديدة, وضع الحلول والخطط المناسبة, لمواجهه خطر الإرهاب الذي يتزايد بتعزيزات من أغلب الدول, ونجد إن المنفذين لهذه العمليات يملكون رؤية حقيقية ومعلومات خطيرة !, بل ولديهم إستراتيجية واضحة المعالم, و يستهدفون أماكناً غير حيوية, ومُكتظة بالمارة والسكان الآمنين, وأحياناً يستهدفون مؤسسات الدولة ولا نسأل كيف ذلك, لأن الجواب واضح.!
أعجبُ من الذين يجاهدون في العراق وسوريا
, ويتركون فلسطين تحتَ وطأة الاحتلال الإسرائيلي, وهذا يعني أن القادمون ينفذون أجندات إسرائيلية, وبتنفيذ بعض الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع اليهود.
ستشهد الأيام القادمة إستقالة الشعب أو إستقالة المالكي بسبب التمسك بالولاية الثالثة
..!

فرْضُ الأمر الواقع واحد من أهم أركان التاريخ السياسي العالمي، تلك هي الحقيقة الأزلية في العلاقات السياسية، والأرجح أنها ستظل الحقيقة الأبدية، وإلاّ فبأيّ حق حكمَ الآشوريون شعوباً عديدة من جبال زاغروس إلى مصر؟ وبأيّ حقّ حكم الفرس شعوباً عديدة من جبال هندوكوش إلى مصر وبلاد اليونان؟ وبأيّ حق حكم الإسكندر المكدوني شعوباً عديدة من اليونان إلى شمال الهند ضمناً؟

وبأيّ حق حكم الرومان شعوباً عديدة من شمال كردستان إلى بريطانيا ضمناً؟ وبأيّ حق حكم العرب شعوباً عديدة من حدود الصين إلى إسبانيا ضمناً؟ وبأيّ حق حكم العثمانيون شعوباً عديدة من كردستان إلى حدود المغرب؟ وبأي حقّ أصبحت الجزر البريطانية صاحبة إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس؟ وبأيّ حقّ تتسلّط الآن أربع دول على كردستان؟ وبأيّ حق تُملي أمريكا الآن سياساتها على الآخرين؟

جميع هؤلاء- وغيرهم كثيرون- امتلكوا القوة وليس الحق، ففرضوا الأمر الواقع، وجعلوه حقاً رغم أنوف الجميع. وأنتم أيّها الكُرد في الشرق والغرب، في الشمال والجنوب، لا خيار أمامكم سوى فرض الأمر الواقع على الدول التي تستعمرنا، وتحتل وطننا، وترفع راياتها رغماً عنا فوق رؤوسنا، وتمنعنا من التصرف في مواردنا.

تلك هي القراءة الصحيحة للتاريخ، وتلك هي الفلسفة السياسة الصائبة، وما عدا ذلك هُراء ثم هُراء ثم هُراء، فبقدر ما نكون أقوياء نكون أصحاب حق في عالم السياسة، ألا كم كنت رائعاً أيّها العمّ رَشُو، حينما كنت تتنقّل بين قرى الكرد في شمال حلب حوالي منتصف القرن الماضي، وتقول:

Zor zane. Devî tifangê mor zane.

سمَّوك "رَشُو المجنون"Reşoyê Dîn ! والحقيقة كنت من كبار الحكماء.

أجل، نحن ما زلنا في عالمٍ القوّةُ فيها هي الحقُّ، ولن تصبح يوتوبيا (الجمهورية الفاضلة) حقيقة واقعة. القوّة هي الفلسفة السياسية الحقيقية التي يؤمن بها محتلو كردستان، وهي الفلسفة السياسية الحقيقية التي تتبنّاها القوى الكبرى في العالم.

يا كُرد الشرق لو انتظرتم أن يتحنّن ملالي الفرس عليكم إلى يوم خروج "صاحب الزمان" حسب تخريفاتهم، فلن تحصدوا إلا الريح.

يا كُرد الجنوب لو انتظرتم السيستاني وحارث الضاري، والمالكي والمُطلَق، وأقرانهم 140 سنة أخرى، فلن تجدوا تطبيقاً للمادة الدستورية المخادعة 140.

ويا كُرد الشمال لو انتظرتم إلى يوم يُبعَث الجدّ الطوراني "الذئب الأحمر" من مرقده في منغوليا، كي تحصلوا على حريتكم، فلن تحصدوا إلا الأوهام.

ويا كُرد الغرب، لو انتظرتم إلى يوم يُبعَث عَفْلَق والأَرْسُوزي من مرقديهما، لتحصلوا على حريتكم من النظام البعثي ومن المعارضة، فلن تحصدوا إلا الأوهام.

يا شعبنا، امتلكوا الدواء السحري الذي لا مثيل له: (القوة)! ثمّ افرضوا الأمر الواقع، تلك الفلسفة السياسية التي تبجّلها القوى الصغرى والكبرى في هذا العالَم.

لكن كيف تمتلكون الدواء السحري (القوة)؟! تمتلكونه بالوحدة!

أنجزوا وحدتكم في كل جزء محتل من وطننا.

وأنجزوا وحدتكم في كردستان الكبرى.

وأنجزوا مرجعيتكم (قيادتكم) العليا.

ذلك هو الطريق الوحيد.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

25 – 6 – 2014

قدم السيد رياض صاري كهيه رئيس حزب توركمن ايلي تحليلا للوضع السياسي الراهن في العراق ورؤيته حول ما ستحمله المرحلة المقبلة من تطورات سياسية في البلاد, كما حدد خطوط وملامح ألاستراتيجية التركمانية التي ينبغي العمل بها خلال الفترة المقبلة لضمان توفير ألأمن والأمان لأبناء المكون التركماني في العراق.

وفيما يلي نص حديث السيد رياض صاري كهيه:-

الأحداث التي يشهدها العراق اليوم هي نتيجة تراكمات تمتد الى ما قبل عامين من الزمان, وقد أعطت الأحداث التي مرت بها محافظة الأنبار في تلك الفترة اشارات أولية لما سيؤول اليه حال البلاد في قادم الأيام, وكان واضحا خلال تلك الفترة أن هناك تغييرات سيشهدها العراق في قادم الأيام.

والعملية السياسية في العراق اليوم تمر بحالة مخاض سيسفر عنها ولادة وضع سياسي جديد في البلاد, وقبل ذلك مر العراق بنفس هذا المخاض في العام 1991 ونتج عنها بروز اقليم كردستان في شمال البلاد, وحصل هذا الأمر كذلك في العام 2003 حين جرى الاقرار بالنظام الفيدرالي في العراق وولادة تجربة ديمقراطية ناشئة, ومايجري اليوم من أحداث في البلاد هي محاولة لتطبيق نظام الأقاليم على أرض الواقع.

وفيما يخصنا نحن تركمان العراق فان لدينا مخاوف حقيقية من أن يقتصر تركيب البلاد الى ثلاثة أقاليم هي اقليم كردستان في شمال العراق, والإقليم السني في وسط البلاد, والإقليم الشيعي في جنوب البلاد, لأن في ذلك خطر على وجودنا القومي في العراق, وفيما يخص حزبنا ( حزب توركمن ايلي ) فإننا نرى ضرورة تشكيل اقليمين فرعيين هما: (اقليم توركمن ايلي في تلعفر) و(اقليم كركوك) فيما لو جرى اعادة تركيب البلاد الى ألاقاليم, وحسب وجهة نظرنا فان تشكيل هذين الإقليمين الفرعيين هو من سيمنح المكون التركماني ألأمن والامان الذي ينشده, وسيكون هذين الإقليمين بمثابة جسر للتواصل بين الأقاليم العراقية الأخرى, كما سيكونان عنوانا يجسد روح الوحدة الوطنية العراقية.

ومن الضروري ضم قضاء طوز خورماتو الى اقليم كركوك المفترض بعد صدور قرار بتحويلها الى محافظة, ومن الطبيعي أن هنالك وحدات ادارية تتبع محافظة كركوك اليوم مثل قضاء الحويجة والنواحي والقرى التابعة لها ستفضل الانفكاك عنها اداريا فيما لو جرى تشكيل اقليم كركوك, وستفضل الحاقها بالإقليم السني المفترض فيما لو تم تطبيق ألاقاليم على أرض الواقع, وبالطبع فان انفكاك هذه الوحدات الإدارية سيتم بناء على رغبتهم. وان فضلوا البقاء ضمن اقليم كركوك فهم أشقائنا وجزء لايتجزء منا.

وما يحسب لنا في حزب توركمن ايلي, أننا تمكنا من أن نمثل صمام الأمان للمجتمع التركماني في العراق لالتزامنا بالنهج القومي وابتعادنا عن أي شكل من أشكال التخندق المناطقي أو الفئوي أوالمذهبي, والتاريخ سيسجل لنا أننا كنا الحزب التركماني الوحيد الذي طرح مشاريع سياسية تضمن توفير ألأمن وضمان المستقبل الامن للتركمان في العراق, ومعظم المشاريع السياسية المطروحة في الساحة السياسية التركمانية اليوم قد جرى صياغتها ووضعها من جانب حزب توركمن ايلي ومن ثم طرحناها في الساحة السياسية ولكن ألاهم هو ايجاد السبل الكفيلة بإدخال هذه المشاريع الى حيز التطبيق الفعلي , وحقيقة فإننا ننتظر من أبناء شعبنا التركماني وأصدقائنا ابداء الدعم الحقيقي لمشاريعنا وادخالها الى حيز التطبيق الفعلي.

والاستراتيجية التي يجب أن نتبعها نحن التركمان حسب وجهة نظرنا فيما لو حصلت تغييرات في الخارطة الإدارية للعراق في قادم الأيام هي استراتيجية قائمة على ضمان ديمومة العلاقات الأخوية وترسيخ السلام مع المكونات العراقية الأخرى , وفيما لو تم احداث ألاقاليم في العراق فان على التركمان اتباع هذه ألاستراتيجية مع المكونات الذي سيشاطرونهم العيش في أيا من الأقاليم المذكورة فيما لو جرى تشكيلها, ويجب أن يتم تنظيم أطر العيش المشترك وفق هذه المفاهيم من خلال الاتفاقات السياسية مع تلك الأطراف.

والمرحلة الحالية تتطلب اعادة تنظيم الأحزاب والحركات التركمانية بشكل عام لضمان تفعيل ادائها السياسي, لأنها لو بقيت على حالتها هذه فانها لن تتمكن من ممارسة الدور المأمول منها, ومن الحماقة أن يدعي حزب من الأحزاب على وجه المعمورة أنه يمثل بمفرده شعبا من الشعوب, لأن المفهوم الدارج أن أي حزب أو حركة سياسية انما تمثل فقط قاعدتها الشعبية, ولضمان تمثيل أي شعب من الشعوب فان على الأحزاب والحركات السياسية أن تجتمع لتأسيس مجلس سياسي جامع لها ليكون هو المعبر عن ذلك الشعب في كافة المحافل, والإعلام التركماني مارس طيلة السنوات الماضية دورا سلبيا في مكافحة بروز ظاهرة التنوع السياسي والفكري بين فئات المجتمع التركماني, لا بل وسعى لتكريس مفهوم الحزب الواحد الذي يمثل كل تركمان العراق في ذهن الفرد التركماني, ومع كل الأسف اقولها فان انصاف المثقفين من التركمان سعوا بدورهم لتكريس هذه الظاهرة السلبية لضمان مصالحهم وامتيازاتهم الشخصية.

وفي هذه المرحلة الصعبة والحرجة فنحن أحوج ما نكون اليوم لتأسيس هيئة التنسيق التركمانية تقوم على ثلاثة مرتكزات أساسية وهي: الجانب السياسي والجانب الإنساني والجانب الامني ويتولى مهمة تمثيل المكون التركماني في كافة المحافل المحلية أو الإقليمية أو الدولية.

 

أبدى بيان صادر عن حزب توركمن ايلي استغرابه من تجاهل الإدارة الأمريكية للقاء ممثلين عن المكون التركماني في العراق, للاستماع الى أراءهم ووجهة نظرهم حول التطورات الأخيرة التي يشهدها العراق.

وجاء في البيان, أنه كان من الأحرى على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لقاء ممثلين عن القوى السياسية التركمانية خلال زيارته الأخيرة للعراق اسوة بلقاءاته التي أجراها مع ممثلي الأطراف العراقية الأخرى.

وحسب البيان, فان الإدارة الأمريكية أعلنت موقفها الداعي الى تشكيل حكومة عراقية جديدة تضم كافة الأطراف العراقية, باعتباره يمثل الحل الأمثل للخروج من ألازمة الخطيرة التي يمر بها العراق حاليا, الا أنها وفي الوقت نفسه تغاضت عن الاستماع لممثلي المكون التركماني الذي يشكل العنصر الرئيسي الثالث في العراق, علما أن أغب المناطق التي شهدت انهيارا أمنيا في الآونة الأخيرة هي مناطق ذات غالبية تركمانية.

 

((عبد الباقي يوســــف ))

وكالات، صحف، شبكات أنباء، مواقع التواصل الاجتماعي

طالب الإعلامي العراقي : أحمد الزاويتي مدير مكتب قناة الجزيرة الفضائية في أربيل حكومة إقليم كردستان العراق بتكريم الروائي السوري عبد الباقي يوسف، وذلك من خلال صفحته على الفيس بوك منذ أيام، ومما أورده الاعلامي الزاويتي :

((الروائي السوري اللاجئ في كوردستان العراق (عبد الباقي يوسف)، يتبرع بمبلغ 2 مليون دينار عراقي كان قد كرم به من قبل محافظ اربيل على روايته (هولير حبيبتي) الى وزارة البيشمركة لتدفع الوزارة رواتب اثنين او ثلاثة من البيشمركة (الرواتب التي قطعت من بغداد منذ ستة اشهر).. هذا الموقف يدفعنا جليا لإعادة النظر في الكثير من الأشياء والكثير من الناس والكثير من القضايا.. عبدالباقي يوسف أعرفه عن قرب وأزوره في بيته واعرف عائلته وأطفاله.. هو أحوج ما يكون أن يقف واحدنا بجانبه فإذا هو يفاجئنا بموقفه هذا الذي غير نظرتنا إلى الأمور.. والذي جعلني على الأقل اخجل من نفسي.. على إقليم كوردستان أن يكرم هذا الأديب والروائي الرائع تكريما يليق بمقامه )).

أسفل النموذج

1. https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-xaf1/t1.0-1/c0.0.48.48/p48x48/10462466_10152210722001028_2399730053106205521_t.jpg

Ahmed Alzawiti.

4 يونيو

الروائي السوري اللاجيء في كوردستان العراق (عبدالباقي يوسف)، يتبرع بمبلغ 2 مليون دينار عراقي كان قد كرم به من قبل محافظ اربيل على روايته (هولير حبيبتي) الى وزارة البيشمركة لتدفع الوزارة رواتب اثنين او ثلاثة من البيشمركة (الرواتب التي قطعت من بغداد منذ ستة اشهر).. هذا الموقف يدفعنا جليا لاعادة النظر في الكثير من الاشياء والكثير من الناس والكثير من القضايا.. عبدالباقي يوسف أعرفه عن قرب وازوره في بيته واعرف عائلته واطفاله.. هو احوج ما يكون ان يقف واحدنا بجانبه فاذا هو يفاجئنا بموقفه هذا الذي غير نظرتنا الى الأمور.. والذي جعلني على الاقل اخجل من نفسي.. على اقليم كوردستان ان يكرم هذا الاديب والروائي الرائع تكريما يليق بمقامه..

.

o https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-xpf1/t1.0-1/c85.34.422.422/s32x32/189822_192259730808788_902444_n.jpg

Salim Haji أحسنت أستاذ أحمد.. في الحقيقة إن تكريم المبدعين والمتميزين من الأدباء والعلماء، هو من أبسط أبجديات الشعوب الحية.. والشعوب تفعل ذلك بالطبع عبر مؤسساتها ورموزها.. هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى، فإن مسألة البيشمركة، بقدر ما هي مؤلمة، وتحز في النفس، فإن الملام في ذلك ليس (المالكي) بالطبع، فهو لا يعول عليه في ذلك، إذ الملام الأول هو حكومة الإقليم، التي عجزت عن توفير الحياة الكريمة لهم..

‏4 يونيو‏، الساعة ‏11:10 مساءً‏ · أعجبني · 1

o https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-xfp1/v/t1.0-1/c0.0.32.32/p32x32/1798563_497017587094586_1055776451_n.jpg?oh=50bee8291b60d7e59782f5b81f223065&oe=5425971A&__gda__=1412069760_dbe669befc83a7bc123e3de4c431647b

Ismail Tahir . . . ويكون التكريم بحقه قليل، كم خجلنا من موقفه

‏4 يونيو‏، الساعة ‏11:13 مساءً‏ · تم تعديل · أعجبني · 1

o https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-xpf1/t1.0-1/c0.0.32.32/p32x32/10479149_664928790240345_6055754682068497617_t.jpg

Imad Fakre هدا يدل علئ وطنيته الكرديه واتجاه السياسي وربما يكون قد يسجل في اسطوره التاريخ الكردي والنضال الوطني من مو قعه وربما يهز مشاعر بعض الساسه الدين هم اصلا تدكروا او لم يتدكروا ولاكن قد دكرهم الاخ عبدالباقي يوسف وهز مشاعرهم ولو بشي بسيط ومن زاويه ربما تكون فيها بصيص من الامل تحياتي لك زميلنا اخ احمد المبدع

‏5 يونيو‏، الساعة ‏12:38 صباحاً‏ · أعجبني · 1

o https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-xpf1/t1.0-1/c0.0.32.32/p32x32/10479149_664928790240345_6055754682068497617_t.jpg

Imad Fakre نحنوا اليوم نعيش بحاله اصبحت اسوئ من نظام قد مره علينا كان يستعمل معنا كل الاساليب العنف والاظطهاد النفسي والمعنوي تحررنا من دالك النظام الدكتاتوري ولاكن كنا دائما نفكر باننا سوف ندخل مرحله جديده بالحياه بعيدا عن ظلم طاغيه ولاكن تفاجئنا بشي اكبر من الدي عشنا سابقا

‏5 يونيو‏، الساعة ‏12:47 صباحاً‏ · أعجبني · 1

أسفل النموذج



إن نعم الله تعالى على أمة الإسلام أكثر من نعمه على جميع الأمم.. فقد حظيت هذه الامة بمقومات تجعلها أفضل أمة , فدينها مرضي عند الله , وقرآنها لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , ورسولها أكرم خلق الله عنده تبارك وتعالى , ولكن ..
وعلى رغم تلك النعم الإلهية المباركة فإن تاريخ هذا الدين العظيم يصدم قارئة بما يحويه ب...
ين دفتيه مما تعرض له المسلمون من ظلم وقتل وسبي وتشريد.
بل الأدهى من ذلك أن رسول الله نفسه لم يسلم من الأذى والتكذيب عليه , وأما آله فقد سامهم بعض من ادعى الاسلام ألوان العذاب والإضطهاد , كأن الله قد أوصى الأمة بقتلهم لا بمودتهم واتباعهم.
ويتضح ذلك بجلاء في مصاب رسول الله (ص) , بقتل سبطه سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) , فقد ارتكبت حكومة بني أمية أسوأ جريمة في حقه عليه السلام وحق أهل بيته و أصحابه الذين قل نظيرهم على هذه الأرض , وسجل لنا التاريخ ذلك ونقله إلينا المؤرخون والمحدثون بما يندى له الجبين !
للأسف أن التاريخ يعيد نفسه وان شرذمة التكفيرين عملت وجاهدت لنصب العداء لأتباع أهل البيت عليهم السلام بل كانوا يرصدون – كما ينقل ابن كثير وابن عساكر – لشيعة أهل البيت (ع) ومحبيهم ويسفكون دماءهم ويحبسوهم ليمنعوهم حتى من إظهار الحزن , كما حدث في بغداد في أحداث دامية في أيام تسلطهم. وها هم اليوم
يفعلون ويجهدون لاثارة الفتن , ولكن لا يعني هذا اخواننا المنصفين من أهل السنة وقد بدأنا نلمس من هؤلاء المنصفين التعاون الجميل والتعاطف النبيل مع إخوانهم الشيعة ولكن بوادر الشيطان قد ظهرت , فعادت الشرذمة للظهور بأسماء وعنواين مختلفة .. كالدواعش والنصرة والقاعدة والكثير من هذه الفرق والجماعات الضالة المضلة , وجاءوا بقلوب قاسية وعقول خاوية يريدون النيل من هذا التعاون وهذه الألفة بين المسلمين , ليفرقوا صدورا مؤتلفة على محبة أهل البيت (ع) , وهذا دين النواصب أني كانوا , فلا غرابة في ذلك ولكن الواجب يقتضي توعية الجميع تجاه سمومهم التي ينشرونها باسم الدين , والا ما معنى من يدعي انتمائه للاسلام وهو دين المحبة والتسامح والعدل ولا نجد منه الا التقتيل والتنكيل بالمسلمين بمختلف الطوائف ، عن أي اسلام يتحدثون هؤلاء التكفيرين وهم ويتراقصون على جثامين الضحايا بالتهليل والتكبير ؟!! يغتصبون النساء بفتوى ما أنزل الله بها من سلطان !! يحرقون البيوت والمساجد والحسينيات ويهدمون مقابر الأولياء والانبياء والصالحين ويعتدون على شركاء الوطن من الأقليات الدينية والمذهبية .. انهم شيعة آل أبي سفيان .. انهم أتباع الشيطان .. انها معركة الحق مع الباطل .. انها ملحمة العصر ، ملحمة عاشوراء وأتباع يزيد .
قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله .. قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم
ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين

علي الموسوي / هولندا

وهذا الضِرام ‘ن توهج حقاً ، لا سامح الله ، فسيحرق الجميع بدون رحمة وبدون استثناء. سيحرق كل القوميات على ارض العراق ، سيحرق كل ما يلحق بهذه القوميات من اديان وطوائف واعتقادات . لا ينجو منها حتى اولئك الذين يحاولون إيجاد ملاجئ لهم بين مضرمي هذا الضرام . سوف لن ننجى من هذا الحريق الهائل الذي تعده قوى الظلام والإرهاب للعراق واهله جميعاً إذا لم نلتق مع بعضنا ، نجلس مع بعضنا البعض لنتحاور حول ما يجمعنا اليوم على الأقل والذي لم يزل اسمه العراق . نتحاور لنجد البدائل التي نراها ونريدها . البدائل العابرة للطوائف والعشائر والقوميات والأديان . البدائل لكل العملية السياسية التي مارستها القوى المتنفذة في سياسة العراق منذ احد عشر عاماً والتي شكلت في جوهرها إمتداداً لسياسة التسلط الدكتاتوري البعثي . لنعمل على إنقاذ ما يمكن انقاذه ، وهو الكثير لحد الآن ، وذلك قبل فوات الأوان وقبل ان يخرج كل شيئ من ايدينا ونظل ننتظر ما يقرره الآخرون لنا . وهذه الدعوة للقاء والحوار يجب ان تتبناها القوى الحريصة على العراق ارضاً ككل وعلى العراق شعباً ككل إذ لا يمكن التعويل على حكومة مارست اللصوصية ونواب نامت ضمائر الكثير منهم في التنادي للقاء كهذا وحوار كهذا.

ولابد لهذا اللقاء من الخروج بحلول آنية لتفادي بلوغ الأزمة إلى موقع اللارجعة. ومن اهم هذه الحلول الإتفاق الشعبي للقوى الخيرة المؤمنة بالتعددية والإنسانية وحقوق كل المواطنين على تحالف بين هذه القوى . تحالف لا مكان فيه للطائفيين ودعاة التعصب القومي ورواد العشائرية والمناطقية . تحالف يؤمن بالدولة المدنية الديمقراطية كحل امثل لمجتمعنا الذي عانى ما عانى من الدكتاتوريات على اختلاف انواعها وتوجهاتها السياسية والدينية التي تمثلت في السنين الاحد عشر الماضية بالسياسات الحمقاء لقوى الإسلام السياسي ومشاركيها في نهب خيرات الوطن وإيصاله إلى هذه الحالة التعسة التي لا يستطيع معها جيش بعدته وعتاده من الوقوف امام عصابات إرهابية لا وصل يوصلها سوى الجريمة.

ومع كل ما تعرض له الجيش العراقي والقوى الأمنية من تشكيل طائفي ووجود متميز لقوى النظام السابق بين صفوفه ينبغي على القوى العراقية الوطنية الخيرة ان تساهم بانتشال تلك القوى الأخرى التي لا زالت في الجيش والمنطلقة من العمل في سبيل الوطن والتصدي الجدي لقوى الإرهاب وحلفاءها من البعثفاشية وكل القوى الدينية الأخرى التي تريد النيل من وطننا واهلنا ، ودعم التشكيلات الوطنية بكل ما يمكن من الدعم في هذه المرحلة حتى وإن ادى ذلك إلى الإستغناء عن كثير من الخدمات العامة وما تتطلبه من جهود واموال ، فالمعركة اليوم هي بين وطن وشعبه من جهة وقوى الظلام بكل تصنيفاتها وتشكيلاتها وتسمياتها من جهة اخرى.

قد تُعبِر حالة التطوع لقتال العصابات الإرهابية والتي تجاوب معها الكثير من بنات وابناء شعبنا حالة من القناعة التامة بوجوب الدفاع عن الوطن وهو يتعرض لخطر جدي اليوم . وقد تكون القناعة الدينية قد لعبت دورها ايضاً في الدفع بهذا الإتجاه الوطني . إلا ان ذلك يجب ان يتجاوز ردورد الفعل الطائفية اولاً وذلك من خلال تأكيد الجهات الدينية التي اطلقت فتاوى التطوع على ان مثل هذه الفتاوى هي للعراقيين جميعاً دون تمييز ديني او قومي او مناطقي او عشائري. وتفسيرها بشكل واضح على انها واجب ديني لمن يتبعون مرجعية هذه الفتاوي ، وكطلب وطني من الآخرين الغير منضويين دينياً ومذهبياً تحت توجيهات اصحاب هذه الفتاوى سنية كانت او شيعية . وثانياً يجب العمل على تنسيق وتنظيم عمليات التطوع هذه بالشكل الذي يجعل المتطوعين يساهمون بعمل دفاعي جدي لا بتقديمهم كطعم بشري غير منظم وغير مدرب التدريب الكافي لمعركة كهذه . فالحروب الحديثة اليوم لا يقررها العدد ، بل العدة والتقنية في استعمال هذه العدة . ومما يجب التأكيد عليه هنا هو مسألة الإبتعاد عن جعل حالات التطوع هذه للدفاع عن الوطن منطلقاً لعودة المليشيات الحزبية الى الشارع العراقي ثانية والإبتعاد عن كل مظاهر المسيرات العسكرية داخل المدن والتركيز على جعل التدريبات داخل المعسكرات الخاصة والحرص الشديد على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحصر إقتناء السلاح بيد الدولة بعد إنجاز مهمة تحرير الوطن وإعادة الهيبة للدولة وقوانينها.

كما لا يجب ان يغيب عن هذا اللقاء الوطني الواسع التحاور حول كل السبل والإمكانيات لتقديم العون والمساعدة بكل اشكالها وصورها وعلى جميع المجالات لأهلنا الذين غزتهم وحوش العصابات في الموصل وتكريت والأنبار وديالى ووضعتهم تحت طائلة همجيتها وتخلفها الفكري سواءً فيما يتعلق بمجريات حياتهم اليومية او بمستقبل حياتهم تحت هذه الظروف الحرجة والصعبة التي يمرون بها، لاسيما وان الأنباء تتوارد يومياً عن الجرائم التي ترتكبها العصابات الغازية بحق اهلنا في هذه المناطق الخاضعة لنفوذهم .

التجربة المريرة التي خاضها شعبنا مع المجالس النيابية السابقة لا يريد ان يكررها مع المجلس المنتخب حديثاً والذي لم ينعقد بعد .لذلك يصبح من الضروري جداً ان يبين النواب الجدد مدى اهليتهم للثقة التي اولاها اياهم منتخبوهم ويبادرون إلى عقد جلستهم الأولى باي شكل من الأشكال ، فالحكومة الحالية ليس من مصلحتها اجتماع المجلس الجديد ، بالرغم من الحاجة الماسة اليه تحت هذه الظروف، إذ يجب ان ينبثق عن هذا الإجتماع حكومة جديدة . إلا ان السؤال هنا هو هل باستطاعة المجلس الجديد الذي وصل معظم اعضاءه إليه عبر الإنتماءات الطائفية والقومية والحزبية ان يأخذ زمام المبادرة والعمل على تجاوز كل هذه المسميات ويتجه للعمل الوطني وحسب ؟ سؤال ينبغي للتجمع الوطني العراقي ان يجد ما يُطمئِن المواطن العراقي للجواب عليه.

وحتى نستطيع إطفاء هذا الضرام لابد لنا ، كعراقيين اولاً واخيراً ، ان لا نفتش عن مضرميه بيننا فقط ، بل ان نمتد إلى ما حولنا من الأعداء خارج حدود وطننا . فكلاب الخليج تنبح علينا منذ امد طويل تريد نهش لحومنا . وسلاطين آل عثمان يتحينون الفرص بنا حالمين بالموصل وما جاورها ، وليس الهجوم الأخير على الموصل ببعيد عن هذا الحلم . وإلى وقت قريب كانت البعثفاشية في سوريا مصدراً اساسياً لدخول قوى الإرهاب إلى وطننا . وسليلي الخيانة في مملكة الأقزام وحلفاء الصهاينة في الأردن يعيشون على فتاتنا وهم يبصقون كل يوم في الإناء الذي يقتاتون منه . ودكتاتورية ولاية الفقيه تجد في عملاءها بيننا اوسع الطرق للتحكم في مصيرنا والسيطرة باسم الدين والمذهب على مقدراتنا . هذا إضافة إلى الأطماع التي لم ولن تتوقف من موجهي السياسة الدولية اينما حلوا وفي اية عاصمة كبرى كانوا والذين لم يتوقف سيل لعابهم ومحاولاتهم لإلتهام ما يقدرون على إلتهامه من خيراتنا فجعلونا شعباً مستهلكاً لا نقوى على انتاج ما يؤهلنا لمواكبة الحضارة العالمية .كل ذلك يجب ان يكون محور حوارنا ايضاً كي نتمكن من فرز العدو عن الصديق ولكي نعلم بعدئذ مع مَن يمكننا ان نتعامل مستقبلاً .

كما يجب علينا ايضاً ان ننبذ التقوقع الذي جعله الإسلام السياسي والتخلف الفكري الإنعزالي جزءً من خصوصيتنا المزعومة التي طالما رددوا اناشيدها في مقولات بائسة مثل : النصر او القبر ، أو : إذا بلغ الفطام لنا رضيع تخر له الجبابرة ساجدينا ، او : كنتم خير امة اخرجت للناس ، او ما شابه ذلك من المقولات التي لا علاقة لها بالواقع المرير الذي نعيشه اليوم كشعب متخلف إقتصادياً مقهور سياسياً ضعيف عسكرياً يعم فيه الجهل والفقر البطالة . يعيش الكثير منه لآخرته قبل ان يعرف الحياة في دنياه . ويعطل هذا الكثير فكره قناعة منه بمقولة : لا تفكر لها مدبر . وغير ذلك من وسائل إلهاء الناس عن القيام بدورهم بالتغيير المنشود نحو عالم الحضارة والمدنية . يجب علينا ان نلتقي مع العالم وحضارته وتقدمه العلمي ، كما يجب ان ندعوا هذا العالم وقواه الخيرة للوقوف معنا في محنتنا اليوم .

هذه الأمور وغيرها الكثير التي لا ينبغي لنا السكوت عنها بعد اليوم ، وبعكسه فسوف لن يكون ذلك اليوم الذي نصبح فيه رماداً لضرام شديد ببعيد.

الدكتور صادق إطيمش

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 22:17

Sino Saroxan - إلم يحن وقت أعلان الدولة الكُردية


لا شكّ بأن ما يُسمى بالأحداث في العراق, ستكون نقطة أيجابية حيال الوضع الكُردي, وخاصة الأخير يتمتع بكل شيء عَ أرضه التي أشبه بالدولة يحتاج للأعلان, أي إقليم كُردستان ( المُزدهر ) بوجود قيادة حكيمة حاولت منذُ البداية إلى ما قبل الأحداث لتوحيدّ الصّف العراقي وحكومته, إلا الديكتاتورية المُقيتة والفكر الشوفيني حاولت بكافة الطُرق والوسائل أبعاد الكُرد التي لم يكن لصالحها, لأن الكُرد جزء من العراق, لا يجب التفاهم اليوم عن ما حصل, ومن حق الكُرد أعلان دولته بشكل أو بأخر بالأستقلال التام عن العراق, أن سياسة المالكي وأعداء الكُرد في العراق ذهبت بالعراق إلى الهاوية وتسليمها لداعش الأرهابي وأبعدت شركائهم الكُرد الذين لم يعدوا أن يثقوا بحكومة العراق, وتسليم جزء من العراق لداعش قدّ تكون بقرار من حاكم العراق الحالي ومُعلميه, التي لا شك بها, بنفس الوقت يحاولون جرّ البيشمركه إلى حرب ودخولها إلى كافة أجزاء العراق, وهذا خطأ, فالمطلوب من القوة الكُردية حماية إقليمها وتحرير مناطقها الكُردية التي خارج سيطرة الإقليم, فأعلان الدولة الكُردية في الجزء الكُردستاني المُتصل بالعراق عَ قدّم وساق, لا يُخفى عَ أحد بأن الحلم الكُردي هو الأستقلال وتوحيد كُردستان بأجزائها الأربعة. حقّ شرعي ولا يجوز وصفها بالأنفصال وتخوين الشعب الكُردي وقراره .

تحرير كركوك الكُردستانية من يدّ المنظمة الظلامية ما تُسمى بالداعش. وتطبيق المادة 140 نوعا ما أصبحت تُنفذ عَ الأرض, مع بعض المناطق الكُردية التي خارج سيطرة إقليم, وهي حق كُردي تاريخي, ليس بأحتلال كُردي كما يدعونه بعض الشوفينين العراقيين مُصفقي الداعش والذين إلى الأمس كانوا بحضن الإقليم ويشيدوا بسيادته !!

القوة الظلامية تحاول بشتئ الوسائل جرّ العراق إلى حرب من الدماء بين السنة والشيعة والكُرد أيضاً, بالطبع السياسة الكُردية ضدّ ولن تكون في هذا المحور القاتل, بل يعملون لمنع حدوث اي قتال وفتنة بين أبناء الشعب الواحد

عَ العرب العراقيين الذين يرون الكُرد أخوتهم أن يقفوا معهم, فالشعب الذي قدم التضحيات وناضل من أجل أرضه وحقوقه المشروعة, فمن حقه الطبيعي تقرير مصيره وأعلان دولته. والكُردستانيين في العراق لن يعودوا إلى ما كانوا عليه قبل الأحداث الحاصلة وسياسة المالكي تجاههم.

لا شك بأن الكُرد ينظرون من الأجزاء الأخرى لتحرير ذاك الجزء العزيز عَ قلوبهم وأعلان أستقلاله لأن ستكون من مصلحتهم. إقليم كُردستان لن يعود إلى الوراء وهو ذاهب للأستقلال وعَ الدول العالمية الأعتراف بكُردستان, بعد كل ما عانوه من ظلم واضطهاد. فحان وقت أعلان الدولة الكُردية التي ستكون بقيادة بارزانية

Sino Saroxan - Russia

 

عرضت قناة الحره يوم 21/6/2014 مقابله مع السيد سعدون الدليمي وزير الدفاع لمناقشة ما يدور الأن في العراق فقال السيد الدليمي ان العقلاء في المناطق الساخنه يحبذون الحفاظ على وحدة العراق بشكل كامل واقامة نظام سياسي موحد ويضيف بأن افكار داعش تشكل دينا جديدا لا علاقة له بتعليمات الدين الاسلامي الحنيف وممكن لحملة هذا الدين بأن يتجامع (20) رجل مع امراة واحده وفي ساعه واحده ويقول كنت في اليوم السابق جالسا مع مجموعه من علماء الدين المسلمين في منطقه الانبار وذكروا ان منتسبي داعش لديهم طرائق غريبه حيث يضع الرجل يده على رأس المراة ويكبر ثلاث مرات فتصبح زوجته حتى وان كانت امراة رجل اخر قبل ساعه وان عمليه التكبير لديهم تحلل مسائل لا يقرها الدين الاسلامي ويعتبرونها وسيله لأرتكاب الفواحش فهم يكبرون عند ذبح الانسان او الزواج الجماعي او سلب الاموال او تخريب الممتلكات واضاف السيد الوزير ان لدى العراقيين طاقات هائله وعلى الاخرين ان يحذروا من الشعب العراقي فهو ممكن ان يكون انطلاقا للخير او انطلاقا للشر وعرضت قناة الحره في برنامج الجهات الاربع وبنفس ذلك اليوم حيث يقول محلل يدعى عبد الرحمن مطر من الرياض ان السعودية لا توافق على ولايه ثالثه للمالكي ويضيف وبنفس المنطق الذي واجهته سوريا من ال سعود حيث يقول ان حكام العراق هم الذين ادخلوا داعش الى العراق ويؤكد المؤرخون بأن الموجه البشريه لداعش بأتجاه سوريا والعراق هي مماثله للموجات البشريه التأريخيه لهاتين المنطقتين وتستثمر الأن من قبل ال سعود وتتميز تلك الموجات بطابع المفاجئه والقسوه والهمجيه وتشبه الى درجه كبيره موجه المغول والتي كسرت في معركه عين جالوت على ابواب مصر بعد ان امتصت زخمها معارك طاحنه في سوريا والعراق وداعش الأن لابد ان تعامل بنفس ذلك الاسلوب بأمتصاص الزخم وتنوع الاسلحه وتطورها يأخذ الدور الاول في تحقيق النصر في هذا العصر وهذه العصابات تكفر كل من لم يكن وهابيا وفي هذه المرحله كشف الساسه الامريكان الكثير من سياستهم حيث يقول (كارنر) الحاكم المدني السابق في بغداد عام 2003 في قناه الحره يوم 20/6/2014 ان منطقتي الشام والعراق لم يحصل في تركيبة دولهما تغيير منذ سقوط الدوله العثمانيه ولحد الأن ولابد ان يحصل اعادة تركيبة هذه الدول في منطقتي الشام والعراق ويقصد هنا سايكس بيكو جديده وهذا هو الوجه الحقيقي للسياسه الامريكيه وبنظر المحللين ان هذه المتغيرات لاتقتصر فقط على دول الشام والعراق وانما ستشمل تركيا وايران وتكون لصالح اسرائيل ومن يضعون ايديهم بيدها وتذكرنا اقوال كارنر بأقوال اللورد الزهاوي وهو عضو مجلس اللوردات البريطاني عندما زار اربيل قبل حصول ما سمي بربيع الثورات وخاطب احد اعضاء البرلمان الكردستاني قائلا عليكم ان تتهيئوا بالمطالبه بتقرير المصير فأجابه ذلك العضو ان ذلك يبدوا مستحيلا الأن الا اذا حصل زلزال في المنطقه فرد عليه اللورد الزهاوي ان ذلك الزلزال قادم فأعتبر المحللون ان الاحداث التي تدور الأن اعتبارا من بدء ما سمي بربيع الثورات وحركه داعش هي الزلزال المقصود كما نشرت الحره الاتصال الهاتفي بين الرئيس بوتين ورئيس الوزراء المالكي حيث ابدى الرئيس الروسي دعمه للعراق في الحفاظ على وحدة واحترام اراده الشعب العراقي وذكرت الحره ايضا يوم 20/6/2014 بأن سفينه محمله بالنفط المهرب من كردستان عن طريق تركيا رست في ميناء عسقلان الاسرائيلي وهكذا التحالف الخفي لهذا الثلاثي المكون من تركيا والسيد مسعود البرزاني واسرائيل ومن الاخبار المهمه في هذا الاسبوع بأن بان كي مون يأتمر بأمر الولايات المتحده ويطلب بأدخال مساعدات يسميها بالانسانيه الى سوريا دون موافقه حكومتها وطبعا هذه المساعدات من ضمنها الاسلحه الفتاكه التي وعدت بها سوزان رايس مستشاره الامن القومي الامريكي للارهابيين وصرح ممثل سوريا في الامم المتحده بأن دخول اي ارتال تحمل تلك المؤن داخل الاراضي السوريه دون موافقه حكومته تعتبر عدوانا عليها ولابد ان نتذكر في هذا المضمار عند بدء العمليات العسكريه ضد عصابات داعش في الفلوجه حظيت بتأيد امريكي في حين يعتبرها الساسه الامريكيون الأن غير مرضيه وتحت مختلف المسميات وفق منطق بعض اولئك الساسه فأذن التأييد الاول جاء تحريضا مبيت ويقول بعض المحللين ان تردد اميركا بضرب داعش في العراق هو خشيه التحالف السعودي الاسرائيلي وظهر هيغل وديمسي يضحكون متهامسين يوم 17/6/2014 قائلين بأن العرب يقتل بعضهم بعضا والمهم ان العرب شخصوا المرض بأنه امريكي سعودي والتشخيص نصف العلاج كما يقولون ولكن سينقلب السحر على الساحر قريبا فداعش عباره عن عاصفه هوجاء وتعبر عن شحنه من التعصب الطائفي وستنتهي ولكنها علمتنا درسا ويوم 23/6/2014 دخلت داعش الاراضي الاردنيه مما اضطر الطائرات الاردنيه بقصفها في منطقه طريبيل الحدوديه ولابد في العراق من امتصاص زخمها تدريجيا وعدم الاكتفاء بالحشود وان تكون تلك الحشود مدربه وانما يكون الاعتماد على السلاح سيما سلاح الجوي وان الانسحاب التكتيكي الناجح عند الضروره لأمتصاص الزخم لا يقل اهميه عن الهجوم الناجح بشرط ان تنهي ذلك الانسحاب بالتحول الى دفاعات عن اهداف تعتبر استراتيجه وتهيأ من جديد لهجوم مضاد بعد استجماع القوات فالانسحاب من مدن غربي الانبار كان يتوجب عدم اعطاء الرطبه وطريق طريبيل الرمادي واعتباره خطا دفاعيا مهم جدا حيث خطه داعش السيطره على محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار بعد ان سيطرت على محافظتي الرقه ودير الزور لتكون من هاتيين المنطقتين نواه لما تسمى بالدوله الاسلاميه في العراق والشام وداعش بعد ان فشلت بأختراق الدفاعات في الفلوجه وسامراء اتجهت في ابط الصحراء الغربي محاوله لأيجاد اتصال بالسعوديه وضروره سرعه طردها من الرطبه وتأمين الطريق العام الرمادي طريبيل مثلمى استعاد الجيش العربي السوري ميناء كسب شمال اللاذقيه حيث اعد الهجوم على ذلك الميناء من جهتين من البحر وعبر الحدود التركيه واخيرا استعاد الجيش العربي السوري ذلك الميناء وبعد انكشاف جميع هذه الاوراق اظهرت الحره لقاء احمد الجلبي ومسعود البرزاني في اربيل وربما يفتش السيد الجلبي عن موطئ قدم له جراء افلاسه ليحقق من خلاله طموحاته التي يعتبرها ذهبت ادراج الرياح من خلال فهم الشعب العراقي للشخصيات التي تلعب في الساحه العراقيه وان هناك نقاط التقاء بينهما يعرفها العراقيون كما ظهر اياد علاوي والمطلك يطلبون استقاله رئيس الوزراء المالكي وتشكيل حكومه انقاذ وطني وطبعا هذه محاوله لتجاوز نتيجه الانتخابات الاخيره وخروج كامل على الدستور وهما بنظر اغلب المراقبين للأحداث غير مؤهلين قانونا لمثل هذا الطلب حيث الاول وطيله الاربع سنوات الماضيه لم يحضر جلسه واحده من جلسات مجلس النواب اما المطلك فينقل المراقبون بعد انتخابات 7/3/2010 وفي بنايه البرلمان مسك اصابع يد بهاء الاعرجي قائلا له انت اوعدتني ان تخابر لي المسائله والعداله فهز الاعرجي رأسه له بالموافقه وكان يتمنى ان يدخل نائبا في مجلس النواب وهنا لابد ان نثبت مسأله غايه في الاهميه ففي البلدان الديمقراطيه وعندما يكون ذلك البلد في حاله الحرب ويواجه مخاطر جسيمه تشكل مايسمى بالحكومات القوميه وهو ما حصل لحكومه تشرشل في الحرب العالميه الثانيه حيث ضمت الاحزاب الرئيسيه الثلاث وهي المحافظين والعمال والاحرار لتضمن قاعده جماهيريه واسعه تدعم تلك الحكومه وبالتالي لابد ان يراعى هذا التوجهه في العراق الأن شريطه ان لا يضم سياسيا تلوث بخيانه هذا الوطن في احداث الموصل وعلى الكتل المشتركه في الحكومه القادمه بالحفاظ على وحده العراق وسلامه ارضه والتوجه لمحاربه الارهاب والموافقه على منهج عمل موحد يعطى لرئيس الوزراء من خلاله حق أختيار وزرائه من بين الكيان او الكتله التي حددت لها تلك الحقيبه ليكون رئيس الوزراء مسئول امام البرلمان وبنظر العراقيين اذا كان السيد كيري صادقا بما يريده خيرا للعراق ان يطلب من البرزاني احترام مظمون الدستور العراقي بعدم تصدير النفط من الاقليم دون موافقه الحكومه العراقيه وعدم وضع يده على نفط كركوك ويسحب اعلانه بعدم انسحابه من المناطق التي احتلتها البيشمركه على اثر احداث الموصل وتزويد العراق بالطائرات التي اوعدوا العراقيين فيها ضمن ما سميى بالاتفاقيه الاستراتيجيه لتمكين العراق من حمايه ارضه وشعبه و وحده وطنه وسوف لن ينسى العراقيين ما واجههوا من تنصل الساسه الامريكيون بتسليح الجيش العراق وفق الاتفاقيه المذكوره وبالعوده الى طروحات السيد صالح المطلك واياد علاوي فأنها تأتي خلاف الاستحققاق الانتخابي الذي يتمتع به التحالف الوطني بأعتباره اكبر كتله برلمانيه وهما يسعيان بالوصول لأستثمار ما سعيا له طيله السنين الماضيه وفي هذا الاسبوع صرح السيد بان كي مون بأن الاداره الامريكيه تستطيع التدخل في العراق دون حاجه لقرار من مجلس الامن وهنا تظهر التبعيه الكامله للسيد بان كي مون للأداره الامريكيه لعدم مراعاته للقانون الدولي فالعراق دوله مستقله ذات سياده وقد رفع عنها البند السابع وبالتالي تعامل كأي دوله اخرى ازاء قرارات مجلس الامن الا اذا كان القانون الدولي اصبح يصاغ بمشيئه السيد بان كي مون والولايات المتحده فقط واحداث الموصل حصلت لعوامل سبق ذكرها ويعتبر من اهمها تعذر القيام بفعل تأمري داخل بغداد فحصلت احداث يوم 10/6 في الموصل وقد استهدفت الموصل لمرات عده لتكون مرحله اولى بالوثوب الى بغداد خلال ما بعد الاستقلال منها حادثه اغتيال قائد الجيش بكر صدقي لأسقاط حكومه حكمه سليمان ومحاوله انقلاب العقيد الشواف وقيامه بأرسال طائرات قاعده الموصل لضرب مرسلات الاذاعه في ابو غريب ابان حكم الزعيم عبد الكريم قاسم الا ان ثوره 14 تموز 1958 قضت عليه بمعونه الغيارى من الشعب العراقي في الموصل والمؤلم ان الحكومه لم تتعظ بماحصل من قبل امري لوائين من الاكراد احدهما في الموصل واوعز له بالتوجهه نحو بغداد ولكنه عصا الاوامر وتوجه بلوائه بعده وعتاده الى السليمانيه والثاني في طوز وصدرت له الاوامر بأن يتوجه الى بعقوبه وعصا الاوامر وطبعا عقوبته الاعدام فكيف يكلف ضباط كبار من ذلك المكون في الموصل تحت ضغط ما سمي بالتهميش زيفا حيث الحكومه العراقيه لا تستطيع ان تعين شرطي واحد في الاقليم والاسلوب التوفيقي هو احد عوامل وصولنا الى ما نحن فيه ويقول الفيلسوف جان جاك روسو اذا كان شخص يبتسم لك مظهرا الود زيفا في حين تعكس افعاله بأنه من اللد اعدائك فعليك ان تظهر ذلك العداء لأنه سيستثمر الود زيفا مع اخرين من الناس ضدك وكان بودنا ان نبين الشيء الكثير عن ابعاد مؤامره يوم 10/6/2014 وقد فضحت الصحف الغربيه العناصر المشتركه في هذه المؤامره وستظهر الايام ما كان يخطط لهذا الوطن ومن الانباء المؤلمه ما اذيع من وجود عناصر ارهابيه شمال واسط في حين كان اللواء (حنين الاماره) وفي ذروه العمليات الارهابيه يلاحق الارهابيين الذين يرتكبون جرائم في واسط ويلقي القبض عليهم في المدائن وزيونه وناحيه الوحده ببغداد ويتولى حمايه الطريق العام اعتبارا من جسر ديالى الى مدينه الكوت ويحاصر قريه المداينه في جنوب بعقوبه ويقضي على اي نشاط ارهابي ويتسائل العراقييون اين ذهب اولئك القاده والجواب ليس بالعسير بنظرنا حيث يمارس بعض اعضاء مجالس المحافظات بالضغط على بعض قاده الشرطه من لم يستجيبوا الى رغباتهم فتأتي تلك الدرجات من بغداد بالمئات وتوزع على اعضاء مجالس المحافظات ويقومون ببيع الدرجه بعشرون ورقه ويتدخلون بعمل قائد الشرطه بشكل مباشر ويهددونه بعزله او نقله ومن سوء حظ العراقيين ان تكون السلطه من هذا النوع لأناس كانوا لا يملكون نقيرا وهما الأن يحثون الخطى ليصبحوا من اصحاب المليارت ولم يسئلوا انفسهم اين الأن توفيق السويدي وامثاله حيث ينقل احد البصريين بأن ابنه لؤي دهس احد المواطنيين في مدينه البصره فنزل من سيارته وضرب رأس الضحيه بحذائه شاتما اياه بقوله لقد لوثت اطارات سيارتي بالدم

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 22:14

قراءة في المشهد العراقي.. شاكر فريد حسن

 

لا ريب أن ما جرى ويجري في العراق من أعمال إرهابية ، واستيلاء داعش السلفية التكفيرية المتطرفة على مساحات شاسعة من الأرض العراقية ، وسيطرتها على مدن عراقية ذات طابع استراتيجي وتاريخي هام كالموصل وتكريت وكركوك بعد انسحاب الجيش العراقي منها ، هو مؤشر خطير وعلامة واضحة على بدء مسلسل نزاع دموي طويل الأمد يهدد وحدة العراق وكيانه كدولة ، ومن شأنه أن يجلب الويلات للشعب العراقي ويدخل البلاد في آتون حرب مذهبية وطائفية سوف تحرق الأخضر واليابس .

ويندرج ذلك في إطار مشروع الفوضى الخلاقة الرامي والهادف إلى تفتيت البلاد العربية والعراق على وجه الخصوص ، وتقسيم الوطن العربي على أساس مذهبي وطائفي وعشائري ووفق الثروات . وتشارك في هذا المشروع والمخطط التفتيتي جهات وأطراف عراقية وعربية وإقليمية ودولية ، ولكل جهة أو طرف من هذه الأطراف له أهدافه وغاياته ومصالحه .

لقد شهد العراق في السنوات الأخيرة تصعيداً للأعمال التفجيرية والإرهابية من قبل المجاميع الإرهابية التكفيرية وتشكيلاتها القديمة والجديدة ، وبكل مسمياتها ، في ظل استنفار طائفي ، باتجاه سفك وإراقة دماء العراقيين من مختلف الشرائح والانتماءات الدينية ، الأمر الذي الحق أضراراً كبيرة في النسيج الاجتماعي العراقي وأصاب التنوع والتعددية الثقافية والسياسية والمجتمعية في الصميم .

ومن الواضح أن المشهد العراقي يمر في حالة غليان واسعة ، ولم تنجح حكومة المالكي بتقديم أي حل من شأنه أن يعيد للإنسان العراقي حسه الوطني ومشاعره الوطنية بالانتماء إلى الوطن ، بلاد الرافدين .

ومما زاد الأمر تعقيداً أن المجاميع الإرهابية لها ارتباطاتها الإقليمية ، والنظام السياسي الطائفي الحاكم في العراق الذي زرعه وكرسه الاحتلال الأمريكي ، لعب دوراً في تعميق وترسيخ الطائفية والمذهبية ووصول العراق إلى ما هو عليه الآن .

إن الانفلات الدموي العسكري الإرهابي الداعشي الذي يجتاح العراق بسرعة مذهلة هو امتداد لما يدور في سورية الشام ، وهدفه الأساسي إضعاف العراق وتفتيته وتقسيمه إلى دويلات صغيرة ، عن طريق تدمير مقدراته وزعزعة استقراره ، وتعميق الشرخ الطائفي والمذهبي فيه ، وإشعال حرب طاحنة ومدمرة بين أبناء الشعب الواحد . ولذلك فإن الحكومة العراقية والجيش العراقي مطالبان في هذا الوقت بالتحرك السريع للتصدي ومقاومة نهج الإرهاب الداعشي الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة إحكام قبضتها والاستيلاء على العراق بكامله، وإلا فسوف يستنزف الوطن العراقي ويستوطن ألإرهاب فيه ، وسيشهد حالة شبيهة بما يجري في سورية ، وسوف تقوم فئات وجهات شتى باستغلال الوضع الحالي لدق المسامير في نعش الدولة العراقية الموحدة .

إن مكافحة الإرهاب تقتضي وتتطلب اعتماد إستراتيجية علمية متكاملة سياسياً واجتماعياً وثقافياً واقتصادياً وتربوياً في إطار عمل مؤسساتي موحد ، واعتماد خطة إعلامية وثقافية وتربوية مجتمعية لنشر وتأصيل ثقافة اللاعنف والتسامح والأخوة والمحبة واحترام الرأي الآخر والإقرار بالتعددية . والحل الآن في العراق هو وضع حد للمحاصصة الطائفية السياسية وإنشاء حكومة وحدة وطنية جديدة من كل ألوان الطيف السياسي العراقي ، تتميز بالكفاءة والقدرات والاستقلالية ، والتوجه بقوة نحو تأسيس الدولة المدنية الديمقراطية التعددية بكل استحقاقاتها .

منذ فترة غير قصيرة وبعض السياسين الشيعة وتحديدآ من جماعة المالكي والمتحالفين معهم من السنة، يشنون حملة سياسية غير مسبوقة داخليآ وخارجيآ ضد الشعب الكردي وتطلعاته القومية في جنوب كردستان وقيادته المتمثلة في حكومة الإقليم وبرلمانه ورئيسه.

وعندما فشلوا في النيل من عزيمة الإقليم وأبنائه، أضافوا إلى حملتهم تلك، حملة إقتصادية قاسية ضد الإقليم من خلال إمتناعهم عن دفع مستحقات قوات البيشمركة وأنهوا هذه الحملة بقطع رواتب الموظفين الكرد والوقود عن محطات البنزين في إقليم جنوب كردستان.

رغم كل ذلك الحصار فشلوا في إخضاع الكرد لمشيأتهم، وإستطاع الإقليم من تصدير نفطه عبر خطوط أنابيب خاصة به، وبيعه في الأسواق العالمية دون الرجوع إلى المالكي ووزيره الفتك الشهرستاني. وكل ذلك تم وفق نصوص الدستور العراقي الذي وافق نوري المالكي عليه شخصيآ ووفقه بات رئيسآ للوزراء.

وفي الفترة الأخيرة لجأوا إلى شن حملة إعلامية قذرة ضد الشعب الكردي وقياداته، وإتهام الكرد بالمحتلين والخنجر الدامي في خاصرة العراق وخونة وعملاء لإسرائيل، وأنهم يدعمون الإرهاب والإرهابين وعلى رأسهم داعش، وبالتالي وجب تحرير العراق منهم ومن شرهم. هذا ما يصرحون به جهارآ نهارآ ويكفي لأي شخص فقط أن يشاهد قناة العراقية الناطقة باسم حكومة المالكي ليوم واحد، سيرى ويسمع هذا وأكثر منه بنفسه.

وإشتدت هذه الحملة بعد سقوط الموصل والمدن الغربية من يد المالكي ورفض الكرد رفضآ قاطعآ الإنجرار إلى حرب طائفية بغيضة، تحت مسمى محاربة الإرهاب. لقد حاول المالكي رشوة الكرد بتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي فورآ، من خلال إرساله رسالة بهذا الشأن عبر الطرف الإيراني إلى القيادة الكردية. تلك المادة التي رفض المالكي تنفيذها على مدى عشرة أعوام !!

الكرد بدلآ عن ذلك أرسلوا قوات البيشمركة إلى تلك المناطق التي يشملها المادة 140 بعد هروب جنود المالكي وضباطه منها، وبذلك إستعادوا جميع تلك المناطق وقراها ومدنها وفي مقدمتهم مدينة كركوك، دون منة من أحد. وليذهب المالكي مع أزلامه ويحاربون حربهم الطائفية البغيضة بعيدآ عن الكرد وكردستان. ولا ننسى لولا ما حدث في 10 حزيران لبقيت تلك المناطق وخصوصآ كركوك مئة عام إخرى بيد العرب

(سنة وشيعة) الذين يريدون إبتلاع المدينة لوجود النفط فيها لا محبة بها.

والأن دخل الأمريكيين على الخط وأخذوا مسؤوليهم يتوافدون إلى هولير التي إنقطعوا عنها لفترة طويلة، ويحاولون تعويم المالكي مرة إخرى إن أمكن أو إبداله بأخر والحافظ على نفس الدوامة السابقة، كل ذلك من أجل الحفاظ على المصالح الأمريكية في العراق، ولأجل هذا يحاول السيد كيري جر الكرد إلى معمة تشيكل الحكومة والعودة إلى بغداد، بحجة إنقاذ العراق ووحددته، كي لا يُقدم الكرد على خطوة إعلان إستقلال كردستان عن العراق !!

الأمريكيين كما يعلم الجميع لا يهمهم أحد سوى مصالحهم، وسيتخلون عن الكرد بمجرد أن تنتهي صلاحية ورقتهم ولا ننسى أنهم قد تخلوا عنا أكثر من مرة وفرضوا على الكرد للتخلي عن كركوك بعد تحريرها بُعيد إنتفاضة أذار عام 1991 ووقفضوا ضد تصدير النفط الكردي بشكل مستقل عن بغداد، وكانوا ومازالوا منزعجين جدآ من التعاون الإقتصادي الكبير بين إقليم جنوب كردستان وتركيا.

أرى من واجبي كمثقف كردي أن أذكر إخواني في قيادة إقليم جنوب كردستان بكافة مستوياتهم، بأن واجبهم الوطني والقومي والسياسي والأخلاقي يفرض عليهم إنقاذ شعبهم الكردي ووحدته والدفاع عن كردستان وليس من مسؤوليتهم إنقاذ العراق ووحدته أو سواه من البلدان.

نحن شعب لايزال بمعظمه يعيش تحت الإحتلال التركي والفارسي والعربي وبحاجة إلى من ينقذه من شرورهم. علينا أن نملك الشجاعة والجرأة والتمهيد لإعلان إستقلال جنوب كردستان عن العراق، والأن أمامنا فرصة ذهبية ولن تتكرر كل يوم، ولهذا يجب علينا ألا نضيعها من أيدينا. ويجب القيام بكل جهد لإنجاح هذه الخطوة التاريخية

والدفاع عنها سياسيآ ودبلوماسيآ وعسكريآ إن تطلب الأمر.

ومن الضروري تجنب أي خلاف أو صراع داخل البيت الكردي لأن الوضع حساس جدآ والمسألة متلعقة بمصير شعب بأكمله وعلى الجميع أن يتصرف بحكمة ومسؤولية ويبتعد عن الأنانية والمصالح الحزبية الضيقة.

24 - 06 - 2014

مهرجان النرجس لوحة رومانسية بين جبال النمسا وبحيراته،حيث يعد المهرجان الخامس والخمسون عبر تاريخه الطويل،وقد اقيم المهرجان الاول عام 1960.يسمى المهرجان بمهرجان الربيع في اقليم شتايامارك وبالاخص في بلاد البحيرات(سالزكامر كوت) والتي تضم اجمل بحيرات النمسا ومنها (كروندل،توبليز،التاو).منذ عام 1960 يقام المهرجان سنويا وبانتظام من دون انقطاع وحتى ان غزت الفيضانات الاقليم،يقام المهرجان عادة في الايام الاخيرة من شهر (مايس).يقع مركز ثقل المهرجان في مواكب السيارات الرائعة والمزخرفة بابهى الصور الفنية والمزينة بالنرجس البري بالاضافة الى مواكب القوارب في بحيرة (كروندل) و(التاو) بصورة ساحرة. تقام مواكب السيارات في عرض جمالي في شوارع المنتجع السياحي(بادآو)والذي يعد بدوره قبلة الزوار والسواح من جميع انحاء النمسا واوربا وربما لان الاعلام ركز في السنوات الاخيرة بصورة مكثفة الى المهرجان لانه يعد بدوره اكبر مهرجان نمساوي وتظاهرة للورد والنرجس في الطبيعة وحتى اني التقيت بالاعلام الصيني خلال السنوات المنصرمة للكتابة حول هذا المهرجان الساحر.

خلال ايام المهرجان يزور المنتجع (بادآو)والبحيرات اكثر من 30 الف زائر وقد زار فعاليات المهرجان اكثر من مليون زائر خلال تاريخه الطويل وابتداء من العرض الاول.

اقيم مهرجان النرجس هذا العام 2014 من 29\5 ولغاية 1\6 في منطقة (سالزكامر كوت).تعلو اصوات الموسيقى والاغاني الشعبية برفقة العادات والتقاليد الشتاياماركية والحرف بالاضافة الى ارتداء ساكنة المنطقة الازياء الشعبية التراثية خلال مرور المواكب وعروضه الساحرة في شوارع المنتجع .

لقد بلغت هذا العام عدد المنحوتات اكثر من 29 منحوتا وتفنن المشاركون في ابراز الصورة الجميلة للاقليم والنمسا عبر اعمالهم من زهور النرجس البيضاء واختلفت المواضيع واستوحت من حضارة وثقافة البلاد وتنوعت ما بين حبهم للانسان والحيوان والطبيعة التي تحتل مكانة كبيرة عند المشاركين.لقد تم استخدام اكثر من 3 ملائين نرجسة ضمن اطار عمليات معقدة وشائكة في صنع منحوتات المواكب ومن ابرز ماتم عمله هو من قبل(اندري هيلار) هو(التنين).في المركز الرئيسي للمنتجع تراصت جموع الزوار على جانبي الشارع للاستمتاع باكبر تظاهرة نرجسية في النمسا وقد امتلأ المنتجع بالقادمين من كل صوب وحدب وغدا مهرجان النرجس مهرجاناً للملابس الشعبية الفلكلورية والرقصات الشعبية التراثية والموسيقى الاقليمية وجمال الحسناوات النمساويات.يحمل الزوار انطباعا راقياً وجميلا حول طريقة اقامة المهرجان كل عام وبالاخص ساكنة اقليم شتايامارك.يعد المهرجان بدوره قبلة للسياسيين حين يكونون على ابواب الانتخابات والفنانين وفي هذا العام خطفت الاضواء الفنانة النمساوية المثلية الملتحية(كونشيتا فورست) الفائزة بالجائزة الاولى في مسابقة الاغنية الاوربية،سلطت الاضواء والاعلام والجمهور كثيرا على هذه الفنانة التي تنحدر من اقليم شتايامارك وقد كان هناك موكباً منحوتاً خصص لها وتكريماً لدورها في الفوز التاريخي للنمسا.قدمت الفنانة (كونشيتا فورست) اغنيتها والقريبة الى روحها والتي فازت في المسابقة الاوربية (مثل طائر الفينيق) في البحيرات وقالت للصحافة بانها يشرفها بان تكون جزء من المهرجان وحاضرة في هذة التظاهرة الجميلة.

تشكل لجنة حكام لتقييم الاعمال الفائزة في المواكب بجوائز المهرجان ومهرجان هذا العام بدا نقطة ابداع وتواصل (كونشيتا فورست) ومنحوت التنين والاغاني الشعبية ولهذا امتلأت شبكات التواصل الاجتماعي بصور ونشاطات المهرجان.

تنظم جمعية مهرجان النرجس والتي تأسست عام 1983 نشاطات المهرجان المتنوعة وقد وضعت خطة واضحة لمهرجان النرجس للعام القادم والذي سيقام من 24\5 ولغاية 29\5\2015 .لقد تطوع اكثر من 3 الاف متطوع في عمل منحوتات المواكب .يبرز المهرجان الصورة الجميلة والسياحية لاجمل مناطق النمسا التي تمتلأ بالنرجس البري.

على هامش المهرجان تقام الاحتفالات والامسيات الغنائية والرقصات الشعبية بالازياء التراثية بالاضافة الى الرياضة (الماراثون) حيث يقام على مرحلتين للمسافة الطويلة والقصيرة عبر الطرقات الجبلية وعلى المروج الخضراء ويبين الماراثون بانه مهرجان رياضي فني انساني بكل الصور.

مركز ثقل المهرجان الاخر منافسة ملكة جمال النرجس من خلال لجنة حكام لاختيار اجمل نمساوية مع وصيفتين لها وتسمى بملكة النرجس لعام 2014 في احتفال جميل .

جهات كثيرة تقوم برعاية هذه التظاهرة الفريدة من نوعها والجميلة ونقطة التقاء العشاق والزوار والاطفال بملابسهم التراثية ومن هذه الموسسات التلفزيون النمساوي،جريدة كلاينى تسايتونغ،حكومة الاقليم وجهات اخرى.المطبخ النمساوي الشتاياماركي ينتهز الفرصة لتقديم اشهى اكلات الاقليم والتي تختلف عن وجبات الاقاليم الاخرى في النمسا.

مهرجان وتظاهرة النرجس الق وجمال وطبيعة ساحرة في بلاد البحيرات(سالزكامر كوت)!

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت حكومة إقليم كردستان، الأربعاء، أن رئيس وزراء الإقليم نيجرفان البارزاني سيزور العاصمة التركية انقرة غداً على رأس وفد حكومي للقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم سفين دزيي في بيان اطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني سيزور أنقرة على رأس وفد حكومي، تلبية لدعوة رسمية من الحكومة التركية، ومن المقرر أن يجتمع يوم غد الخميس في أنقرة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان".

وأضاف دزيي أن " الجانبين سيبحثان خلال الإجتماع، الأوضاع والتطورات الراهنة في العراق والمنطقة والعلاقات بين إقليم كوردستان وتركيا".

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان اجرى مؤخراً عدة زيارات الى العاصمة التركية انقرة التقى خلالها برئيس الوزراء التركي رجب طيب ارودغان والمسؤولين الاتراك.

موقع الاتجاه

اغتال مسلحون مجهولون شقيق مشعان الجبوري داخل احد الفنادق في مدينة اربيل.

وأفادت الانباء نقلا عن مصدر امني اليوم بأن مسلحين مجهولين اغتالوا في احد الفنادق في مدينة اربيل شقيق مشعان الجبوري عبد حسين ضامن الجبوري.

 

وبين المصدر أن ألجبوري وجد مقتولآ وعليه آثار طلق ناري في رأسه، مؤكدا أن الجبوري أغتيل بمسدس كاتم للصوت.HS

غداد/ المسلة: اكد رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الاربعاء، ان العراق يتعرض لهجمة شرسة تهدد وحدته، فيما اشار الى ان الدعوة لتشكيل حكومة الانقاذ تمثل انقلاباً على الدستور والعملية الديمقراطية.

وقال المالكي خلال كلمته الاسبوعية وتابعتها "المسلة" إن "العراق يتعرض لهجمة شرسة تهدد وحدته وما يزيد في خطورتها التي تشنها المنظمات الارهابية انها بدات من نينوى وتريد ان تستمر وانها تتلقى دعما من بعض الدول المجاورة للعراق في المجالات كافة ويكفي مشاهدة وسائل الاعلام في هذه الدول ليرى كيف يتحول هؤلاء الغرباء الى ثوار والقلة الذين يسفكون الدماء الى مجاهدين".

واشار الى ان "الدعوة لتشكيل حكومة الانقاذ محاولة من المتمردين على الدستور للقضاء على التجربة الديمقراطية ومصادرة اراء الناخبين والالتفاف على الاستحقاقات الدستورية، كما ان الدعوة لتشكيلها تمثل انقلابا على الدستور والعملية الديمقراطية"، مبيناً أن "ما يعانيه الشعب بشكل عام واهالي الانبار وديالى وصلاح الدين والموصل بشكل خاص هو احدى الثمار الصفراء لجهود بعض الشركاء السياسيين الذين لم ينفكوا عن سياسة اضعاف القوات الامنية والشراء وكانوا يطالبون الدول الصديقة بعدم تزويد العراق بالاسلحة".

واضاف "اليوم وفي ظل الظروف الصعبة التي تواجه العراق، لم نسمع من الشركاء اي مساندة او دعم سياسي او اعلامي وكانهم شركاء في اقتسام الغنيمة وليسوا شركاء في مواجهة الازمات والشدائد".

وتابع "على الرغم من التدخل الاقليمي الخطير في المؤامرة ودعم السياسي والاعلامي واللوجستي لتنظيم داعش، تمكنت القوات الامنية من فتح الطرق الواصلة بين المحافظات وتحرير المدن والعملية مستمرة لتحرير كل المدن التي وجد الارهابيون فيها مواطئ قدم واننا على ثقة بان القوات المسلحة لم يكن بمقدروها ذلك لولا مساندة المرجعية المتمثلة بالسيد السيستاني ووقوف جميع ابناء الشعب صفا واحد خلف القوات الامنية".



نينوى/ المسلة: افاد مصدر امني في الموصل، اليوم الاربعاء، بان 7 فتيات اقدموا على حرق انفسهن بعد اغتصابهن من قبل عناصر تنظيم "داعش" في الموصل.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "7 فتيات قاموا بحرق انفسهن بعد اغتصابهن من قبل عصابات داعش في منطقتي 17 تموز وحي الودة بمدينة الموصل".

وكانت امرأة عراقية من مدينة الموصل قتلت، في وقت سابق، أربعة إرهابيين من "داعش" بعد اقتحامهم لمنزلها في احد احياء الموصل.

يشار الى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لأهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها.
وسيطر مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، في (الـ 10 حزيران الحالي)، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز امنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الايمن والايسر من المدينة.

السليمانية/ واي نيوز

لم يمر أكثر من أسبوع على تشكيل الحكومة الجديدة لاقليم كردستان بعد تسعة أشهر من الصراع الطاحن بين مشكليها، حتى بدأ صراع من نوع جديد حول تشكلية الحكومات المحلية، في محافظات اربيل والسليمانية ودهوك.

يبدو أن صورة المعادلة السياسية مغايرة بين حكومة الاقليم والحكومات المحلية، فالحزب الديمقراطي الكردستاني ككتلة كبيرة في برلمان اقليم كردستان، والمكلف بتشكيل الحكومة، قام بجمع اغلب القوى الموجودة في برلمان بمن فيهم المعارضة السابقة في حكومته، إلا أنه في كل من محافظتي دهوك واربيل حرم حلفاءه الحكوميين من المناصب الرئيسية.

في محافظة دهوك قامت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يشكل الأغلبية في مجلس المحافظة، بتشكيل الحكومة المحلية، حارما أقرب منافسيه الاتحاد الاسلامي والاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير من المشاركة، وفي المقابل قررت الاحزاب الثلاثة لعب دور المعارضة داخل مجلس المحافظة.

أما في أربيل، فقد كرر الحزب الديمقراطي نفس السيناريو، اذ حرم كل من الاتحاد الوطني ثانى اكبر كتلة في مجلس المحافظة، وحركة التغيير والاتحاد الاسىلامي والجماعة الاسلامية من تشكيلة الحكومة المحلية بمساعدة كوتار التركماني والمسيحي حتى يستطيع مواجهة تحفظات الاحزاب الاربعة.

في محافظة دهوك صار منصب المحافظ ورئيس مجلس المحافظة من نصيب الحزب الديمقراطي، وفي أربيل كان منصب المحافظ من نصيب الحزب الديمقراطي أيضا، ورئيس مجلس المحافظة للكتلة التركمانية.

في أول تصريح ناري لمسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني حول تشكيل حكومة المحلية في أربيل، قال عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني سعدي بيرة أنهم لن يقبلوا بتلك النتيجة، واصفا الحكومة المحلية الجديدة في أربيل بحكومة "الحزب الواحد" في أشارة الى الحزب الديمقراطي كردستاني.

وأكد بيرة في تصريح للتلفزيون الرسمي لحزبه، أن ماحدث في أربيل يعتبر عكس ما تتم مناقشته في الاجتماعات التي تجمعهم مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، والتى يدعو فيها الى الوحدة الوطنية داخل أقليم.

بعكس ما يدور في أربيل، يبدو ان عملية تشكيل الحكومة المحلية في حدود محافظة السليمانية اكثر تعقيدا، إذ أن كلا الحزبين الرئيسين في حدود المحافظة، الاتحاد الوطنى الكردستاني وحركة التغيير يريدون منصب المحافظ بمساعدة الاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية، لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني خارج المعادلة  نظرا لموقفه في دهوك وأربيل في اطار التشكيل الحكومة المحلية.

حسب المعلوماتالتي حصلت "واي نيوز" عليها من داخل أجتماعات الوفود المفاوضة، ان المشكلة الاساسية في السليمانية بين التغيير والاتحاد الوطني حول منصب المحافظ، ولا يتخلى كل منهما عن المنصب لصالح الطرف الآخر، وقد قام كل من الاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية بدور الوسيط بينهما إلا أن هذه الوساطات لم تثمر عن شيء.

يعتير د. كامران بروارى المحلل السياسي والاستاذ في جامعة دهوك، أن تشكيل الحكومات المحلية في أربيل ودهوك من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني كانت "غلطة سياسية كبيرة"، ووصف الخطوة بـ"اللاديمقراطية".

وقال برواري لـ"واي نيوز" أن "تشكيل الحكومات المحلية في  كل من دهوك وأربيل من قبل حزب بارزاني بدون مشاركة الأطراف الاخرى، أنتج حكومة بلا الوان، وهذا يعتبر احتكارا سياسياً وإداريا"

ويرى بروارى أن "هذا الخطوة قد تضر بحكومة الوحدة الوطنية التى تشارك فيها كل الاطراف، وينعكس على علاقة الاحزاب فيها و الشراكة بينهم في تلك الحكومة".

من هستيار قادر

شفق نيوز/ كشفت مجلة التايم الامريكية، وفي تقرير كبير من 8 صفحات عن خطة لتقسيم العراق إلى 3 دول، واحدة منها في الشمال لكوردستان، والثانية للسنة بمحاذاة سوريا، أما الثالثة فللشيعة، ومكانها في جنوبي العراق وتضم مساحات واسعة منه.

ولم تكتف بذلك بل تتجه هذه الدولة الشيعية الجديدة جنوباً حيث تصل إلى الكويت، لتستقطع مناطق حيوية منها إلى أن تصل أيضا إلى ضم بعض أجزاء من شمال شرق السعودية.

المجلة نشرت خرائط مفصلة توضح مناطق توزيع السنة والشيعة والكورد.

وعدت بغداد من ضمن الدولة السنية، اما كركوك فكانت حسب الخرائط التي نشرتها «التايم» داخل الدولة الكوردية لكنها على خط التماس مع دولة السنة، حسبما يرى التقرير.

ويتحدث التقرير عن ضم المناطق الكوردية في سوريا الى الدولة الكوردية اضافة الى ضم بعض المناطق السنية في سوريا للدولة السنية.

الجدير بالذكر ان مجلة "التايم" الامريكية تعبر مقربة من الادارة الامريكية وتعبر عن وجهة نظرها في اغلب الاحيان.

وكان المتحدث الصحفي باسم البيت الابيض جوش ارنست اوضح أن قرار تشكيل الحكومة العراقية متروك للشعب العراقي الذي يقرر كيف ينبغي وضع الخرائط الخاصة به، مضيفا أن إدارة أوباما تفضل أن يعمل القادة السياسيون في العراق معا لإيجاد حل سياسي.

وبخصوص مقترح عام 2006 من قبل السناتور جو بايدن لتقسيم العراق الى ثلاث مناطق سنية و شيعية و كوردية أوضح إرنست "إن الطريق المباشر – من وجهة نظر هذه الإدارة – لمواجهة تهديد داعش هو توحيد هذا البلد حول أجندة سياسية تعطي كل مواطن حصة في مستقبله ونجاحه".

و في تعليق له حول غلاف نشرته مجلة "التايم" بعنوان "نهاية العراق"، اعترف ارنست أن مفهوم التقسيم غير واضح وهو مفهوم جديد إلا أنه أقر بخطورة فرض حلول خارجية على الشعب العراقي.

ويرى مراقبون ان فكرة اللجوء لخيار التقسيم والاقاليم في حالة تعقد الصراع امر ستعمل الاطراف الاقليمية والدولية على تحقيقه لخلق مراكز صراع متقاتلة لفترة تريد تلك الاطراف لها ان تكون طويلة لتسويق وتسويغ خطة الاقاليم.

وكان رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، قال إن المناطق المحيطة بالعاصمة العراقية، بغداد تتساقط، ومن المحتمل جدا أننا ماضون على طريق تقسيم العراق.

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 10:18

مقتدى الصدر بصدد دفع (داعش) للهجوم على كركوك

صوت كوردستان: بينما منطقة كركوك امنه و قواة البيشمركة يحكمون السيطرة على مدينة كركوك و جميع القرى و النواحي التابعة للمحافظة و هم بصدد تأمين ديالى أيضا، ينوي مقتدى الصدر أرسال ميليشياته الى كركوك بحجة حمايتها.

الصدر ترك جميع الأراضي العربية السنية و الشيعية التي تحتلها داعش و البعثيون و يريد حماية كركوك المحمية من قبل قواة البيشمركة و لقنوا الداعشيين دروسا لم ينسوها.

حركة الصدر هذه تاتي كمحاولة منه للسيطرة على المدينة من قبل ميليشياتة و لدفع أرهابيي داعش للهجوم على محافظة كركوك واخراجها من السيطرة الكوردستانية.

مقتدى الصدر مشكوك في عدائة لداعش و للبعثيين و لم يقم بأية نشاطات معادية للاثنين.

يذكر أن ميليشيات الصدر قامت بأستعراض عسكري داخل كركوك قبل أيام.

حول خطة الصدر في زعزعة الاستقرار في كركوك أعلنت القيادات الكوردية في المدينة أنهم لا يسمحون لاي ميليشيات بالتحرك في المدينة و سوف يمنعون ميليشيات الصدر أيضا من التحرك في المدينة.

نوزاد هادي قال الحقيقة ؟؟وعبر عن سياسة مسعود البرزاني وحزبه القائد ؟؟كان صريحا حول الحكم من طرف واحد ,وكارثة الحكم المشترك ؟؟انها افكار الحزب العشائري لا يقبل شريك له في  السلطة   (حزب القائد )؟ اعتراف بالدكتاتورية والاستبداد وعدم الاعتراف بالتعددية ومشاركة القوى الاخرى في ادارة السلطة ؟؟اذا كيف سمح للتركمان وكوتا للمشاركة  فيها ؟؟لا نريد النقاش حول مشترى ضمائرهم و الذين خانوا قوميتهم ,وتنكروا لذاتهم.هولاء .ليسوا من معشر البشر ؟اذلاء ساقطين تحت رحمة اقدام سادتهم ؟؟ولكن سؤالنا كيف قبل نوزاد بمشاركة التركمان و المسيحيين ويقول لا فائدة من الحكم او السلطة الجماعية ؟؟؟اعتراف واضح يا كوسرت رسول ,يا رأس البلاء وهدم اركان  الديمقراطية في كوردستان  .لاجل منصبك ومناصب اقاربك من ؟؟؟الذين استلموا الوزارات والمناصب سواء في السليمانية او اربيل ؟؟لانك لست رجل سياسة ؟ولست مهني فيها ..ولا تعلم ابجديتها ؟نعم كنت   ..بشمركة صنديد وقاتل وعنيد ,واثبت ذلك في صولاتك سواء التنظيم الداخلي او في سفوح الجبال ؟ونشهد ويشهد كل شريف ,كيف رفست باب البرلمان الكوردستاني ؟1994؟وكيف كانت مقاومتك سنة 1996 في 31 اب ؟؟ولكن تخليت عن ماضيك وزملائك ورفاق  الدرب ,وعوائل الشهداء ,لاجل المال والمنصب ,وللاسف اقولها  بمرارة ولكن مجبرة .ان اقولها ,,تنازلت  عن شرف البشمركة ونزعت ثوب العفة ؟وا صبحت الة شطرنج ان لم تكن اكثر بيد مسعود البرزاني ؟؟وتناسيت الاهانة  عندما رفضك كنائب له ؟؟كل ذلك لاجل منصب ابنك والعقود التي كان يحصل عليها عن طريق ال  برزان  او بعض الاراضي او المكارم ؟؟اصبحت في خانة استراحة المقاتلين والى الابد ؟؟وكنت سبب في تفتيت الاتحاد الوطني .تارة مع مام جلال وتارة ضده وتارة مع الاخرين وفي مؤامرات مستمرة ولحد الان ؟؟التاريخ لا  يرحم وحوك  جلاوزة ليسوا اكثر ؟؟ وسببت لكوردستان  الكوارث السياسية وان ينفرد مسعود البرزاني

على قادة الاحزاب التي لم يسمح لهم للمشاركة في السلطة المحلية في  اربيل ؟ان يكون لهم موقف موحد ؟في السليمانية  وبغداد بعيدا عن البارتي وبعيدا عن سياسة مسعود البارزاني  وعدم الاعتراف به كرئيس للاقليم ؟؟كما لم يعترفوا بوحدة الوطنية لكوردستان ؟وفي العمل كمعارضة في اربيل ؟وفضح جميع اساليب النهب والسرقة والاستغلال ؟؟على قادة التي اهملوا من قبل البارتي يكون لهم كلمة  الحق والصراحة ,مع حامي الدكتاتورية ,ورافع راية الانشقاق ,ومبدىء فرق تسد .؟ويكون اليوم  وليس غدا ,رغم الضروف الصعبة ,يكون لكم ,موقف بالضد .وهو البادي والبادي اظلم ؟هو اختار الانفراد والسيطرة والاهمال للاخرين ؟؟وذكروهم  ,,وهو ينادي برص الصفوف وتوحيد الكلمة في بغداد (فقط ايام محنه وليس محن كوردستان )؟لماذا هل السياسة والتعاون يختلف من مكان الى مكان .يريد كل شىء ويستحوذ على كل شىء .ويحرم الاخرين من كل شىء ؟؟وكيف  يطلب المشاركة في بغداد في الحكم  ,وهو  يرفضها في البيت الكوردي ؟؟هل معقول ؟؟الشباب الكوردي يستشهد لاجل مسعود وحكمه .وانفراده في القرارات ؟؟وحكمه العشائري ؟؟
انظروا من هم حوله ؟؟هل تجد بينهم سياسي محنك ؟؟او تجد الانتهازي , يلعب على جميع الحبال ..كان  بلامس  شيوعي او من الاتحاد  الوطني (مع احترام لاحزابهم )او عميلا اجنبيا ولازال ؟؟او تجده بلا شخصية ومعرفة سياسية ؟والسبب ,يكونون كالقرقوز يرقصهم متى شاء  ه ,لانهم مفضلين عليهم بخيرات  كوردستان  ولي نعمتهم ؟؟ولا يحتاج لذكر الاسماء ؟؟فقط انظر الى من كان في استقبال ,وزير خارجية امريكا ؟؟ومن يجلس مع مسعود ؟؟ومن يسافر معه ) ؟؟ومن يسجد له ؟ والشىء يشىء يذكر ؟؟سمعت من احد كوادر البارتي على شاشىة التلفاز ؟؟ (اشتي هورامي ليس منظم تحت حزب البارتي وتم اختياره لوزارة النفط )اليس مضحك ؟؟ ؟اختاره برهم صالح ؟وانقلب على ولي نعمته وحزبه؟؟وقدم البرائة من انسانيته  ؟؟وياتي يوم يتم تصفيته كما مراقب الكاميرات في أربيل ,ليختفي معه جميع الاسرار النفط ؟
السكوت  عن الخيانات كفر بذاته  ,وعلينا تعري كل من يتلاعب بالالفاض  والعبارات ؟وايهام الشارع الكوردي ؟ وتقع المسؤولية على الكتاب والاعلام الشريف ؟


نارين الهيركي 



 

تم تطبيق المادة الدستورية 140 والتي بقت معطلة من قبل الحكومة الاتحادية على ارض الواقع حتى هروب وانسحاب الجيش الاتحادي من المناطق المستقطعة من اقليم كوردستان العراق وسيطرة البيشمركة عليها , ومن ثم اصبح الأمر واقعاً مفروضاً , بمعنى ان المادة الدستورية القانونية التي فشلت الحكومة الاتحادية في تنفيذها تم تنفيذها بحذافيرها واعطت كل ذي حقٍ حقه. واعتقد ان تنفيذ هذه المادة خفف عن الحكومة الاتحادية حملاً كبيراً كان يثقل كاهلها وكان يمثل خلافاً كبيراً بين الاقليم والحكومة المركزية .

ان حلم كل مواطن كوردستاني ان يعيش لحظة استعادة الاراضي الكوردية المستقطعة الى اقليم كوردستان , وقد اصبح هذا الحلم حقيقة وواقع حال , ومن الان فصاعداً لا يمكن التعاطي مع هذه المناطق إلا كجزء من أراضي اقليم كوردستان , وبالتأكيد فإن علينا ان ننسى الماضي الأليم , كي نتفرغ للبناء والاعمار , لذا فعلى حكومة اقليم كوردستان وكلنا يعلم وعبر التاريخ معاناة الكورد مع الحكومات المركزية وضحاياها من اجل استعادة هذه المناطق لذا يجب ان يتم التعامل مع هذا الامر بحذر وحنكة سياسية وبالتنسيق التام مع القوى السياسية العراقية والاقليمية والعالمية , فعلى الكورد ان يستفيدوا من التأريخ النضالي ويتذكروا خيبات الأمل التي أصابت الشيخ محمود الحفيد والشعب الكوردي بوعود الإنكليز بإقامة كيان كوردي مستقل،وتنكرهم لمعاهدة سيفر، وان لا ينسوا قوات الليفي التي شكلها البريطانيون للحفاظ على مصالحهم , وان لا ينسوا ياسين الهاشمي عندما استلم رئاسة الوزراء العراقية 1924 كان في مقدمة مهام وزارته إعادة السليمانية للسلطة العراقية ,وان لا ينسوا الـ ......و..... وحتى اليوم بعد ان خاب امل الكورد حتى مع شركائهم الشيعة اصحاب التحالف ( المقدس) معهم .

 


اي نظرة موضوعية تقول لك التآمر هو السبب الاول وليس الاقصاء

لا شك ان الاقصاء هو كلمة حق يراد بها باطل وستار رفعه المتآمرون لتغطية جرائمهم وتحقيق اهدافهم

فالعراق بعد التغيير الذي حدث في 2003 بدأ العراقيون مرحلة جديدة حيث تحول

من العبودية الى الحرية

من احتلال العقل وتقييد الكلمة الى حرية العقل وحرية الكلمة

من حكم الفرد العائلة المنطقة الى حكم الشعب بكل اطيافه واعراقه واديانه وافكاره ومناطقه

يعني العراقيون بعد التغيير التحرير الجميع يحكمون والجميع يطرحون ارائهم يعارضون وينتقدون ويرفضون ويقبلون بحرية وبدون ضغط واكراه وفق النسب لكل مكون لكل مجموعة سياسية اجتماعية دينية عرقية فكرية

هناك دستور وهناك مؤسسات دستورية وهناك منظمات المجتمع المدني وهناك صحافة حرة تتمتع بحرية الى درجة الفوضى

المشكلة اننا للاسف ليس لدينا القدرة على استخدام هذه المؤسسات لاننا دون مستواها وهذا هو السبب في ما يحدث من سلبيات ومفاسد وصراعات واختلافات مثل شخص جاهل يمنح هاتف جوال حاسبة لا يعرف كيف يستخدمها

لا شك ان العراقيين غير مهيئون لبناء مجتمع حر ديمقراطي فمن اسس الديمقراطية وقيمها واخلاقها هي احترام القانون الدستور ارادة الشعب واحترام الرأي الاخر للأسف هذه القيم الانسانية لا نفهمها ولا زلنا دون مستواها لا زالت القيم الحيوانية هي الغالبة والمسيطرة لا تزال العقلية البدوية العشائرية المتخلفة هي التي تتحكم في النخبة السياسية من كل الاطراف فاصبح كل طرف يحاول ان يحصل على الحصة الاكبر بكل طريقة من الطرق وبأي وسيلة من الوسائل بطريق القوة والخروج على القانون

لهذا على النخية السياسية ان تلقي القيم البدوية والعشائرية الحيوانية وترتفع الى مستوى القيم والاخلاق الديمقراطية الانسانية ومن اهم اسس القيم والاخلاق الديمقراطية الالتزام والتمسك بالدستور بالقانون بارادة الشعب احترام الرأي الاخر الثقة المطلقة بالاخر

فالقيم البدوية والاخلاق العشائرية هي السبب التي جعلت القوى السياسية بعضها لا يثق ببعض بل بعضها يخاف من بعض وحتى بعضها يتآمر على البعض والضحية في كل ذلك الشعب العراقي في حين الكاسب الوحيد هي النخية السياسية بكل اطرافها يعيشون حياة مرفهمة منعمة ويتمتعون باوسع مباهج ولذائذ الحياة كل شي بيدهم ولهم وبامرهم لهذا فانهم يفضلون هذه الحالة اي حالة الفوضى

الحقيقة يمكننا القول لا يوجد اي فئة اي جهة اي قومية اي دين اي طائفة مهمشة الجميع مشتركة في الحكم في الرأي وعلى كل المستويات وفي جميع المجالات المختلفة وكل حسب استحقاقه

فالانتخابات حرة لكل عراقي الحق في الترشيح وفي الانتخاب الا اولئك الذين يرفضون الدستور والعملية السياسية السلمية واحترام ارادة الشعب

كما لكل محافظة محافظها وحكومتها الخاصة ومجلس محافظتها المنتخبة من قبل ابناء المحافظة نفسها فكل محافظة تدار من قبل ابنائها انفسهم

كما ان هناك مجالس محلية لكل قضاء لكل ناحية منتخبة من قبل ابناء كل قضاء وكل ناحية

وهذا اكبر دليل على ان العراقيين جميعا يشاركون في الحكم وليس هناك فئة اوجهة مهمشة او مقصية كما تهرج وتطبل ابواق ومزامير اعداء العراق وخاصة العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأس هذه العوائل الفاسدة ال سعود وال ثاني

لا شك ان المسيرة الديمقراطية في العراق والسير في بناء عراق ديمقراطي تعددي ازعج واقلق الكثير من الحكومات الدكتاتورية وخاصة التي تحتلها عوائل فاسدة مثل ال سعود ال ثاني ال خليفة فهؤلاء ادركوا الخطر المحدق بهم من المسيرة الديمقراطية فنجاح العراق يعني ازالة حكم هذه العوائل الفاسدة لهذا ليس امامهم الا افشال العملية السياسية في العراق وعودة العراق الى حكم الفرد بل الى حكم العوائل شبيه بحكم العوائل في الخليج

وبما انهم لم يجدوا وسيلة غير نشر الطائفية والعنصرية ومن ثم الحرب الاهلية والتباكي على السنة الذين يتعرضون للابادة على يد الشيعة والحقيقة ان الشيعة هم الذين يتعرضون للابادة على المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم من ال سعود والثاني

لهذا يمكننا القول ان انهيار الجيش العراقي امام داعش كان ورائه مؤامرة خارجية وداخلية شارك فيها ال سعود ال ثاني اردوغان واطراف داخلية البرزاني علاوي النجيفي بتخطيط متقن اخذ وقت وجهد كبيرين

في الوقت نفسه اهمال الحكومة العراقية وقادة الاجهزة الامنية وتقصيرها وخيانة بعضها انشغلت بمصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية وتركت الشعب والوطن بيد اعداء الشعب العراقي لا شك ان هذا الاهمال والتقصير سبب اساسي ومهم في انهيار الجيش العراقي امام داعش

مهدي المولى

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—أصرّت الحكومة العراقية الثلاثاء على أنّها مازالت تسيطر على منشأتين نفطيتين رئيستين، وأن قواتها دحرت مقاتلين في عدة أنحاء من البلاد.

ونفى نائب رئيس الحكومة المكلف بشؤون الطاقة حسين الشهرستاني التقارير التي تحدثت عن استيلاء "داعش" على مصفاة "بيجي" مؤكدا أنّ قوات الأمن العراقية مازالت تقاتل المسلحين هناك.

في الأثناء، كشف مسؤولون أمريكيون لـCNN عن وجود نحو عشرة آلاف مقاتل ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" داخل الأراضي العراقية والسورية، وذلك بعد تقييمات سابقة بينت أن عدد المقاتلين يبلغ نحو سبعة آلاف فرد، ولا يمكن تحديد عدد عناصر التنظيم داخل العراق فقط لصعوبة تحديد عدد من يقومون بالذهاب والمجئ من وإلى سوريا.

 

وبين المسؤولون أن هؤلاء المقاتلين جاؤوا من ثلاث جهات، عبر الحدود السورية وممن خرجوا من السجون في المناطق التي تسيطر عليها داعش إلى جانب الموالين للتنظيم في البلدات التي فرضت داعش سيطرتها عليها.

وبحسب أحد هؤلاء المسؤولين فإن الآلية التي تقوم عليها داعش الآن هي كونها "قوة عسكرية تتنامى قدراتها، ومهاراتها،" والسؤال المهم هنا هو مدى قدرتها على الامتداد في الوقت ذاته الذي تحافظ فيها على الأراضي التي سيطرت عليها، والجواب بحسب المسؤول يعتمد على استمرار دعم العشائر والقبائل السنية التي تعتبر مصدر قوة واستمرارية للتنظيم.

مصادر عسكرية بينت لـCNN أن عمليات جمع المعلومات عن أهداف محتملة لداعش لا زالت جارية، إلا أنه من الصعب توجيه ضربات عسكرية موجعة لأهداف كبيرة تابعة للتنظيم لأنه لا وجود لمثل هذه الأهداف.. لافتا إلى أنه للآن لم تتضح نية داعش وإن كانت تريد السيطرة على بغداد أم تريد فقط محاصرتها وتوجيه ضربات عسكرية فقط، وبعض التحليلات تشير إلى أن داعش تريد الآن الوصول إلى المناطق السنية في الوقت الحالي .

وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى وجود ثلاثة سيناريوهات من شأنها أن تؤدي إلى توجيه ضربة جوية لداعش، السيناريو الأول قيام التنظيم بتوجيه ضربة للمستشاريين العسمكريين الأمريكيين المتواجدين في العراق، والسيناريو الثاني هو إذا حاولت داعش مهاجمة العاصمة العراقية بغداد أو الحدود الأردنية، أما السيناريو الثالث فيتمثل بالقيام يتجميع كبير لمقاتلي التنظيم والأسلحة على الحدود السورية باتجاه العراق.

فيما يتعلق بالدفاع عن العاصمة العراقية، بغداد، فإن المسؤولين أوضحوا أنهم يؤمنون بوجود عدد من الوحدات المدربة بشكل عال بالجيش العراقي والموالية للحكومة متمركز في العاصمة بغداد وما حولها.

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد رئيس الوزراء العراقي ان معركة العراق مستمرة مع الارهاب ولن تتوقف الا بدحره.

وقال رئيس ائتلاف دولة القانون في رسالة وجهها الى رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري اطلعت عليها وكالة ((اليوم الثامن)) اذا كان سحب ترشيحي لمنصب رئيس الوزراء سيكون سببا في نصرنا على قوى الموت والظلام فاني اول المنسحبين بحسب مصدر مقرب من الجعفري.

واضاف  لقد بذل  العراقيين جميعا” الغالي والنفيس في سبيل العيش بحرية وكرامة في ضل عراق فدرالي موحد , لكن قوى الظلام العابرة للحدود وباقيا البعث تريد بالعراق العودة للوراء وهذا ما لن نسمح به ونحن موحدين .

وتابع المالكي في رسالته ان التحالف الوطني يمتلك قادة على قدر كبير من المسؤولية لا يقلون حبا وتضحية وشجاعة عن المالكي وقد حان الوقت لافساح المجال لهم ليؤدوا دورهم في خدمة العراق والعراقيين وسادعم اي مرشح يتمتع بهذه الموصفات الوطنية بحسب نفس المصدر.(A.A)

بغداد/ المسلة: تقدَّم نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض سزجين طانري كولو، اليوم الثلاثاء، بطلبٍ لاستجواب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أمام البرلمان على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة الموصل مِن اقتحام القنصلية التركية بالمدينة واختطاف الطاقم الدبلوماسي.

فقد تقدم طانري كولو، النائب في البرلمان عن مدينة إسطنبول، ونائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، بطلبٍ إلى رئيس البرلمان لاستجواب وزير الخارجية داود أوغلو على خلفية أحداث اقتحام القنصلية التركية واختطاف الطاقم الدبلوماسي هناك، بعد صدور تقرير أمني مُسرّب يُفيد أن "القنصلية التركية في الموصل أخبرت أنقرة بخطورة الوضع في شمال الموصل إلا أن وزارة الخارجية التركية طالبتها بعدم المغادرة"، مؤكدةً أن "الوضع بالموصل غير مُقلق، وأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش ليس خصمًا لتركيا".

وطرح طانري كولو عددًا من التساؤلات على وزير الخارجية فيما يتعلق بالتقرير المذكور، بحسب تقاير نشرت بعدد من وكالات الانباء التركية تابعتها "المسلة"، حيث قال "إذا كان هذا التقرير صحيحاً فمن أصدر هذه التعليمات؟، وما عدد المواطنين التركمان الذين لقوا حتفهم جراء مذابح داعش بمدينة تلعفر؟، وما الإجراءات التي تنوي الحكومة اتخاذها لحماية التركمان من الهجوم المتوقع من قبل داعش؟".

وكانت محكمة أنقرة الجنائية قد أصدرت، في 17 حزيران الحالي، قرارا يحظر نشر أية معلومات غير رسمية بشأن اختطاف 49 من موظفي القنصلية التركية في مدينة الموصل التي احتلها مؤخرا عناصر تنظيم "داعش".

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة من عناصر تنظيم "داعش" اقتحمت مقر القنصلية في الموصل، في 11 يونيو/حزيران الحالي، ونقلوا 49 شخصا إلى جهة مجهولة.

(«الشرق الأوسط») تستطلع أجواء المدينة التي تضم نسيجا عرقيا ودينيا ومذهبيا غنيا
كركوك: هانا لوسيندا سميث
وسط حالة الخراب المتداعية وبقايا مدينة الأشباح للمجتمعات التي هجرها سكانها منذ وقت طويل، تقف قلعة كركوك القديمة لتتلو علينا ما يمكن أن يجري في مستقبل العراق القريب بنفس الإتقان الذي تشرح به ماضي المدينة العريق.
عبرنا نقطة التفتيش عند مدخل القلعة قبل غروب الشمس بساعة، وتمهلنا المسير وسط الحشائش النامية وبقايا الأسلاك الشائكة المتناثرة. لقد كانت هذه الأطلال الخاوية مجتمعا عامرا، كان نموذجا مصغرا لمدينة كركوك الكبيرة حيث تجمع الناس من كل الأديان وعاشوا وعملوا معا، حيث يمكنك العثور على قبور أنبياء اليهود تحت قباب المسجد الخضراء.
أجلى صدام حسين السكان من منازلهم وحول القلعة إلى قاعدة عسكرية. وعقب سقوطه في عام 2003، احتشد الناس عائدين إليها للتنزه والاستلقاء تحت أشعة شمس الربيع المهيبة، غير أن حالة الإنعاش تلك كانت وجيزة، وسرعان ما اختبأت خلف حاجز النسيان. بوقوع العراق فريسة لكوابيس الطائفية، صار المشي في شوارع كركوك أشبه ما يكون بلعبة الموت الروسية الشهيرة. لم يبق إلا مقيم واحد فقط في تلك القلعة العريقة - وهو رجل عنيد يبلغ من العمر أرذله يرفض المغادرة على الرغم من انهيار منزله أمام عينيه.
كركوك هي مدينة يجتمع فيها نسيج غني من الأديان والأعراق العراقية. ولا تشكل مجموعة واحدة الأغلبية في هذه المدينة - فهناك المسيحيون والأكراد، والسنة والشيعة، والتركمان والعرب، يعيشون كلهم معا في مكان واحد. وتعتبر كركوك كذلك مركزا لصناعة النفط في البلاد. وقد جعل هذان العنصران من كركوك نقطة الخلاف الرئيسة ضمن المفاوضات بين حكومة إقليم كردستان وبغداد. إذ يزعم الأكراد أن كركوك هي مركزهم التاريخي في العراق ويرغبون في ضمها إلى إقليمهم. بينما ظلت بغداد ترفض التنازل عنها إليهم.
لكن ما يدعو للاستغراب والسخرية أن الهجوم الذي يقوده مسلحو تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، وكذلك البعثيون السابقون، قد وهبت أحداثه كركوك إلى الأكراد. فعندما وصلت أنباء سقوط الموصل إلى آذان القوات العراقية الرابضة في المدينة، تخلوا عن أسلحتهم وفروا هاربين. ودخلت قوات البيشمركة - وهي الميليشيات الكردية الأصلية التابعة لحكومة إقليم كردستان - لتحل محلهم وتملأ الفراغ الذي خلفوه.
«إقليم داعش» يبدأ على مسافة 30 ميلا إلى الجنوب من كركوك على الطريق الواصل إلى تكريت. وتبلور خط المواجهة بين مسلحي التنظيم والبيشمركة إلى كيلومتر واحد خلال أقل من أسبوعين على الحدود بين الدولتين الجديدتين الفعليتين. ويقول جنود البيشمركة، المرابطون في قاعدة خانقين بالقرب من خط المواجهة في جلولاء عند الجنوب الشرقي من إقليم كردستان، إنهم يدافعون عن أراضيهم بمنتهى الفخر والإصرار. ويقول دابان، وهو مقاتل بعينين زرقاوين ثاقبتين ويتمتع بسمعة طيبة بين أقرانه لمهارته في استخدام سلاح الدوشكا «إنني سعيد من أجل القتال لأنها المرة الأولى التي تكون لنا فيها حدود ندافع عنها في تاريخنا».
إن من العسير اعتبار «داعش» جارا صديقا للأكراد، وخلال الأسبوعين الماضيين وقعت اشتباكات مستمرة بين الجانبين على طول الحدود الجديدة. ورغم ذلك، يقول الكثير من الناس إنهم يشعرون بقدر من الأمان الآن أكثر مما كان عليه الأمر قبل الأزمة. ويقول فرحات، وهو أحد سكان كركوك «قبل أن تسيطر قوات البيشمركة على كركوك كانت هناك حادثتان أو ثلاث حوادث إرهابية في كل أسبوع. كانت الانفجارات وعمليات الخطف، وكان الوضع غير آمن. لكن لم يحدث شيء مطلقا منذ أن سيطرت البيشمركة على المدينة. إن كركوك آمنة للغاية الآن».
لكن هناك دلائل على وجود توترات متفرقة. ففي ظهيرة يوم الجمعة وعقب فترة ليست بالطويلة من الصلاة، أشعل مجموعة من الرجال الغاضبين النار في صناديق القمامة على منتصف الطريق المؤدي إلى تكريت احتجاجا على أزمة الوقود المتزايدة في المدينة. وسمع إطلاق الأعيرة النارية. وفي قاعدة كركوك الجوية، وهي عبارة عن مجمع عسكري مهجور من قبل الجيش العراقي، قال لنا جنود البيشمركة الذين يحرسون المدخل إن كميات ضخمة من الأسلحة قد سرقت قبل وصولهم لتأمينها. وقد جرت استعادة بعض من هذه الأسلحة، وليس غالبيتها. وقد أخبرنا السكان المحليون في سوق السلاح شبه القانونية إن مدنيين يسلحون أنفسهم، تحسبا للأوضاع. وأخبرنا ضابط من جهاز الأمن الكردي (آسايش) اسمه هونر «إننا على يقين من أنهم يسلحون أنفسهم».
ويشعر سكان كركوك بالفخر جراء التنوع الذي يتميزون به، غير أنهم قلقون كذلك من الأخطار التي قد يجلبها مثل ذلك التنوع على العراق. وقد بدأت بعض الجماعات في المدينة بتسليح أنفسها ببطء ولكن بكل تأكيد. فقد أعلنت الجبهة التركمانية العراقية الأسبوع الماضي عن تشكيل ميليشيا جديدة في كركوك، وقالت إنهم سيقاتلون إذا ما رفضت قوات البيشمركة تسليم المدينة إلى الحكومة المركزية في بغداد. وعقب بضعة أيام نظم الصدريون مسيرة لهم في شوارع المدينة.
واجتمعت مجموعة من السكان التركمان في مقر الحزب الشيوعي التركماني بالمدينة لمناقشة المأزق الحرج الذي يمرون به. وقال حسن توران، نائب قائد الجبهة التركمانية العراقية «نعم إننا نثق بالبيشمركة، لكننا نريد قوات مشتركة لحماية المدينة. لقد استخدم الأكراد تنظيم (داعش) ذريعة للسيطرة على السلطة في كركوك».
لكن علي شكر عمر بياتلي، وهو رجل كبير في السن وذو قبعة أنيقة، كان أقل دبلوماسية حيث قال «دعوني أوضح لكم الأمر بطريقتي. كان هتلر السبب وراء قيام إسرائيل، فقد أباد اليهود، ثم جاءوا ليحكموا. وقد أباد العراق الأكراد، وقد جاءوا الآن ليحكمونا». ثم تدخل رجل ضخم يجلس على مقربة في الحوار قائلا «لا ينبغي علينا الخوض في التاريخ كثيرا»، قال ذلك مشيرا بإصبعه الذي تلتف حوله مسبحة خشبية طويلة، ثم أضاف «لكل منا تاريخه، لكن يجب علينا العيش معا في هذه المدينة».
كان التركمان في كركوك - وهو مجتمع يضم كلا من السنة والشيعة - يعيشون في حالة من السلام النسبي في تلك المدينة خلال السنوات الأخيرة. لكن الحظ لم يحالف بعض الجماعات الأخرى.
في منطقة أخرى بالمدينة، ارتدى الأب توما رداءه وسار عبر بوابة مدخل المدينة، ولوح بيديه في تحية ودية لاثنين من الحراس المسلحين الرابضين هناك، ثم قام بفتح باب كنيسته. وفي الوقت الذي أزاح فيه الستائر المخملية الثقيلة كشف عن محراب مزين بنصوص آرامية ومذبح ملون يقع في وسط المحراب. وتعتبر كنيسة القديس يوحنا المعمدان إحدى الكنائس الآشورية في كركوك. قال الأب توما «إن الكنيسة قد تعرضت للتهديد عدة مرات منذ سقوط صدام، وقد انفجرت عبوة ناسفة العام الماضي في كنيسة العائلة المقدسة. وإننا في انتظار ما سيحدث بعد ذلك». ويقول الأب توما إنه غير خائف من تحركات البيشمركة في المدينة - ربما بسبب أنه كان يعيش وسط انعدام الأمن والخوف لسنوات عديدة. وقال «شخصيا، أعتقد أن البيشمركة طيبون لأنهم سيدافعون عن المسيحيين. إنني خائف من تعرض الكنيسة للهجوم من قبل قوات (داعش)». لم يكن المسيحيون والمسلمون يخافون بعضهم بعضا في كركوك. فهناك في القلعة القديمة تقف آثار كنيسة آشورية قديمة بجانب مسجد النبي دانيال. وهما على مقربة بحيث يكادان يتلامسان.
«أبو يوسف» يمشي تحت أشعة الشمس الغاربة، وهو من العرب السنة في كركوك، في ساحة القلعة المهجورة مع زوجتيه وأطفالهم. اعتاد «أبو يوسف» المكوث هنا حينما كان ضابطا برتبة لواء في جيش صدام حسين. وكانت تلك هي المرة الأولى التي يعود فيها منذ خمسة عشر عاما.
وبينما كان أبناؤه يركضون بين أنقاض القلعة، نظر حوله ولخص المعضلة العراقية في كلمات قليلة قائلا «إنني أفضل حكومة تمثل العراق ككل، ولكن لا وجود للأمن منذ عام 2003. لم تتفهم الولايات المتحدة ولا بريطانيا الوضع الحقيقي حين قامتا بالغزو. والدليل على ذلك هو ما تشاهدونه الآن في البلاد».
جموع من شبابنا لبوا النداء, وعيونهم تصبو نحو الشهادة, والالتحاق بموكب العز والإباء؛ بعزيمة الأبطال, وإرادة الاوفياء, التي رسم ملامح نهجها, الإمام السيستاني (دام ظله الوارف), في الجهاد الكفائي, وفتواه التي ايقظت الغيرة والهمة, في قلوب العراقيين (السنة – والشيعة), للدفاع عن بلدنا العزيز, من الهجمة التكفيرية.
آلاف وآلاف من الشباب, والشيوخ, والنساء, رغم انتماءاتهم الحزبية المختلفة؛ خرجوا حاملين راية واحدة, خطوها بدمائهم الطاهرة, كتب عليها (لبيك يا عراق).
هناك علامة استفهام كبيرة جداً, لفتت انتباه الناس, الذين يقرأون الواقع السياسي والأحداث, وهي تتغير في كل ساعة, من (سيئ الى أسوء), أين حزب الدعوة من هذه الأحداث؟!, وأين السرايا الخاصة بحزبه التي شكلها؟, هل هي مصيدة (الحرب), لعبت على حساب السلطة, لإعلان حالة الطوارئ؟, أم هي القشة التي قصمت ظهر البعير؟, ولم يحسب لها السيد المالكي حساباً!, وإن كانت كذلك, لماذا يفتح السياسيون في حزب الدعوة اكثر من جبهة, مع الكرد, والإخوة السنة, بتصريحاتهم التصعيدية؟!.
الفتوى ومكاسبها, التي رسمت يداً واحدة, لعراق كبير؛ حذاري أن تستغل, او تجير, باسم رئيس الوزراء, ونحن على يقين, أن الجهاد سيستمر, حتى بعد طرد الدواعش التكفيريين, لتشمل الدواعش السراق, من الساسة الفاشلين, لنحقق الهدف المنشود؛ وهو تشكيل حكومة وحدة وطنية, بدون تهميش او إقصاء, لاسيما والأوراق قد انكشفت, وبانت ملامح المشاهد الأخيرة, من مسلسل الاخفاق.
دولة القانون, تمر بمرحلة صراع سياسي وتخبط, خاصة من الكتل المنضوية تحت خيمتها؛ عندما بدأت تتضح الصورة الحقيقة, لسياسة مرشحهم الوحيد, لرئاسة الوزراء؛ فأصبحوا ضائعين, في صندوق مسدود, وسط ظلام دامس, رغم إن مفتاح الخروج بين ايديهم, ولكنهم لا يريدون الخروج, وبنفس الوقت لا ينوون البقاء!, تحت خيمة الدعوة, التي احرقت ورقتها الاخيرة بيدها!.
ها هم العراقيون, اثبتوا أنهم بمستوى النداء, وكانت الاستجابة صادحة وشجاعة؛ ليكونوا جنوداً بيد المرجعية, لحماية العراق, من الهجمة البربرية الحقيرة.
علينا الان ايجاد الحلول, والمعالجات للأزمة الانسانية, والسياسية, لننشئ معملاً للحب والوئام؛ أسمه العراق, قاعدته التكاتف والانسجام, موحد بكل أطيافه, لأننا بحاجة الى رؤيا ووجوه جديدة, وفرق قوية منسجمة, ومصالحة صادقة, ومواطنة حقيقية, وهذه هي الوصفة, لعلاج العراق الديمقراطي.

 

عندما نشاهد الوضع الحالي في العراق وغزو مدينة الموصل من قبل مسلحي (داعش) ومواصلة حربهم نحو بقية المناطق السنية المذهب في وسط العراق وغربها لابد ان نعلم بانها لم تأتي عفوية او من باب الصدفة، بعكس ما يصوره البعض في آرائهم، وحسب رأي الشخصية ان هذه الهجمة السريعة لم تكون عمل أسبوع أو شهر من الزمن، بل انها وليدة مؤامرة دولية وإقليمية مخططة لها ضد حكومة بغداد وخاصة انها بدأت من مناطق سنية المذهب بالتحديد ليستولوا على اغلبها خلال ساعات قليلة . السٶال الذي يطرح نفسه هنا، يا ترى هل وراء هذه الغزوة بقية ازلام النظام السابق والبعثيين فعلا وهم يطالبون تحرير مناطقهم السنية من الحكم الشيعي، أم انها فعلا المجاميع الاسلامية المتشددة ما يسمى بالداعش يريدون بحكمهم عودة العراق الى العصر القديم الى ما قبل ١٤٠٠ سنة ؟؟ هذا بالإضافة الى وجود شكوك أخرى تدور في اذهان المواطن العراقي بشكل عام، ان كان هذا المرض الذي انتشر في المناطق السنية المذهب سوف يشمل بقية مناطق العراق من شماله الكوردي الى جنوبه الشيعي، أم انها سوف تنحصر في المناطق السنية فقط لكي يحافظوا عليها كإقليم سنيي شأنه شأن إقليم كوردستان وبالتالي ينقسم دولة العراق الى ثلاثة أقاليم منفصلة عن بعضها ويعود المخطط الأمريكي بحديث جوو بايدن الشهير عندما صرح بان التقسيم الثلاثي في العراق هو الحل الوحيد .

كما يوجد هناك أراء تشير الى ان الأحداث الأخيرة في العراق بعيدة عن الحقيقة وقد تكون سيناريو مخترع مسبقا من قبل بعض الدول الاجنبية والإقليمية وتطابق مع طموحاتهم المستقبلية كما ليحققوا من خلالها أهدافهم الرئيسية وهي النفط والغاز ومشتقاتها ، واكثر الآراء المتوقعة هو ان الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة هذا المخطط والسيناريو ومعها بعض الدول العربية السنية المذهب مثل السعودية والقطر وبمساعدة القوة العراقية المعارضة في الخارج وبعض الجماعات الإسلامية وبقايا افراد حزب البعث الذين يحاولون عودة سنة العراق على سدة الحكم في البلد وإبعاد الطائفة الشيعية وعلى رأسها نوري المالكي عن ادارة الحكم .

دولة العراق منذ نشأتها مليئة بالصراعات والصدامات سواء ان كانت هذه الصراعات طائفية او اثنية او مذهبية ودينية او حروب خارجية دموية ويشهد تاريخها بذلك والدليل كثرة القبور والمزارات والاماكن المقدسة للأولياء الصالحين من كافة أبناء المجتمع العراقي على مر العصور المتعاقبة علی أراضيها، وكذلك فيها الكثيرمن المكونات بمختلف المذاهب والأديان والطوائف الذي لا يوجد في أي بلد اخر مثله ، وان ما يمر به العراق اليوم من القتل والدمار والحروب الطائفية لم يمر عليه منذ اندلاع الحرب العالمية الاولى التي شكلت في حينها دويلات صغيرة في المنطقة على حساب الامبراطوريات العملاقة كالصفوية التي نشأت اصلا من الطائفة الشيعية وكذلك هو الحال عندما نشأت الامبراطورية العثمانية من الطائفة السنية لحين ان تأسس الدولة العراقية في العشرينات من القرن الماضي مرورا بيومنا هذا وكان حكم القانون دوما سيدا للموقف بين جميع افراد المجتمع كما كان سيفها مسلطا على جميع المتشددين والراديكاليين دون تميز قومي او عرقي او مذهبي بين كافة المكونات في الدولة . أن التعايش السلمي المتواصل بين المكونات المنضوية تحت خيمة العراق الموحد قد تؤدي الى تغيير مسارها نحو الأمان اذا ما خفف حدة الخلافات والحروب الطائفية والمذهبية بين الجميع بعيدا عن الحساسية التقليدية على نوعية الحكم ، لكن المشاكل الطائفية القديمة بين عرب العراق انفسهم تمتد جذور تاريخها الى زمن خلفاء الراشدين وصراعاتهم الاسلامية على السلطة من الاساس، واندلعت شرارة الحساسية بين المذهبين السني والشيعي بشكل واسع واصبحت خلافاتهم علنية حينما بدء معركة الجمل الشهيرة في تاريخهم الإسلامي، وزاد شدة الخلاف عند تفسير القرآن والاحاديث النبوية حسب مزاج رجال الدين الطائفتين وبالطرق الغير مناسبة وغيرها من الخلافات بينهم ادت الى اشتعال فتيل الحرب وبروز الأزمة بين الجانبين وبتالي وصلت بهم الامر الى انتهاك المقدسات وقتل وذبح الأطفال والنساء الأبرياء بطريقة لا إنسانية .

هذه النتائج الوخيمة قد تستمر مع الأجيال المتعاقبة وتزداد معها الحساسية لتدحرج ككرة ثلجية تكبر معهم على مر الزمن لتصل الى ابعد الحدود على حساب قوميتهم الوطنية، هذا وإذا ما نظرنا الى حقيقة الامر وجوهر القضية سوف نجد بأن وراء هذه المشاكل الداخلية كل من اصحاب الامبراطوريات السابقة وهما إيران وتركيا بالإضافة الى سعودية وقطر لان هذه الدول لم ولن تكون بينهم المودة والتوفيق منذ نشأتهم والى يومنا هذا غير اتفاقهم الوحيد على امر الشعب الكوردي والوقوف ضد قضيتهم المشروعة محاولين في كل الاوقات اجهاض حقوقهم تحت شعار الاسلام .

كما هي واضح بان هذه الدول استخدمت الشعب الكوردي كورقة رابحة في كافة الحروب والأزمات التاريخية، وهناك العديد من رجال الدين الذين نشأوا على تربية الصفويين والعثمانيين ويتصرفون بعقليتهم المتعجرفة وبعقلية الدين والمذهب ضد بقية فئات المجتمع وكأنهم يعيشون في العصور الوسطى غير هذا العصر المليء بالتكنولوجيا الحديثة، في نظر هؤلاء من لم يكون مسلما ومن مذهبە الديني الخاص يعتبر من الكافرين كما تشاهدون اليوم في الكثير من المناطق في العراق ومن وراء افكارهم المريضة التي تؤدي الى هدم المزارات والاماكن المقدسة والمناطق الأثرية وتدمير القبور أضافة الى قطع أعناق الأطفال والنساء الى اخره وجميع هذه الاعمال التخريبية ترتكب باسم الله وباسم الدين .

هنا نوجه العتب على الانظمة السياسية التي لا تستطيع فتح باب التسامح وكسر القيود العالقة بين افراد المجتمع العراقي مع أخيه من بقية المكونات بغض النظر عن الانتماء الى المذهب أو الدين والتي لا تحاول الفصل بين الدين والسياسة في الدولة وتقوم بعكس ذلك حيث تهمش حقوقهم على حساب الأغلبية الطائفية ....... .

وأخيرا أقول في العصر الراهن يتغير العالم نحو الافضل ويركض الجميع نحو تحقيق المصالح الاجتماعية المشتركة وكذلك باتجاه المصالح الاقتصادية والتجارية وحتى الدبلوماسية والسياسية والى ما ذلك، هذه العناصر وغيرها قد يعمر البلد ويخلصها من الحروب الطائفية البغيضة ويحقن الدماء وتحفظ حقوق المواطن البريء في الدولة .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حسو ....... برلين

24 – 06 -2014

لا اعتقد إن شيئاً في الحياة يعطي للإنسان بعده وملامحه الإنسانية وتحقيق الهدف من وجوده على الأرض ، مثل قضية تحمله للمسؤولية  مع كل ما تحمله هذه القضية من تبعات ونتائج .
فقد خلق الله سبحانه و تعالى الإنسان مسؤولاً بفعل ما أودع فيه من قابليات وطاقات العقل والإرادة وفطرة السعي المنضبط لتلبية احتياجاته الحياتية المشروعة وتحقيق طموحاته .
ومن هنا فان الابتلاء والامتحان الإلهي  للإنسان يجعله يقترب نحو التكامل في سيرته الحياتية ، وبالتالي يمثل ذلك حركة العبور  نحو الفوز والنجاح والثواب في الحياة الآخرة .
ومثلما  وضع الله للأشياء قوانينها التي بها تستمر الحياة على هذه الأرض فان لتحمل المسؤولية قوانينها وأصولها وقواعدها  ، وعندما يخرج أي فعل إنساني أو يتخلف عن تلك القواعد والأصول والقوانين فانه يصبح شيئاً  أخر لا علاقة له بالمسؤولية من قريب أو بعيد ..
جاءت فتوى المرجعية الدينية الحكيمة الرشيدة بـ ( الجهاد الكفائي ) تعبيراً وتجسيداً عن المسؤولية العظيمة الملاقاة على عاتقها ، حتى لا يحل الإسلام الأموي والعثماني والوهابي محل الإسلام المحمدي و العلوي والحسيني ولتفويت الفرصة على أولئك الذين يحاولون خلط الأوراق عبر خلط الحسابات والنتائج.
إما مسؤوليتنا كشعب بعد فتوى المرجعية فلخصها سماحة السيد عمار الحكيم حين دعا الشعب العراقي بقوله :  (عليكم إن تتحملوا مسؤوليتكم وان تهبوا و تقفوا بوجه الإرهاب وتدافعوا عن كرامتكم وعن أرضكم ومناطقكم ... ) .
و ايضاً دعوت المرجعية على لسان الشيخ عبد المهدي الكربلائي : ( على إلام إن تحث ابنها والاب ابنه و الزوجة زوجها على الثبات والصمود بوجه الارهاب ...) .

كلنا يعرف إن الدنيا كل يوم في حال وكل منا يعرف إن ما تسلبه منا لا يمكن استنقاذه منها ، ومن منا لا يعرف إن العمر يمضي سريعاً ، ولكن كم منا وظف هذه المعرفة واستثمرها ؟ ولعلمنا بأن ذهاب الفرصة غصة ، ألا تدعونا هذه الحقيقة على استثمار هذه الفتوى في شبابنا قبل شيخوختنا وفي قوتنا فبل ضعفنا وفي غننا قبل فقرنا وفي جاهنا قبل وضعتنا ، لاسيما إن الله سبحانه وتعالى خلقنا لعبادته وخلافته وصلاح الأرض وعمارتها ، وان العبادة لا تكون عبادة حقيقية إلا بتحمل المسؤولية  المترشحة من تلك العبادة  ، فهذا رسول الله ( ص ) يقول : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) ، أذن الكل مسؤول  ، وهذا الحديث الشريف  يجعلنا أمام حجة بالغة  لا نستطيع إن نتنصل عن مسؤوليتنا ، لذا لم يبق أمامنا إلا أن نؤمن ان أي لبنة مهما كانت صغيرة  لها مكانها في البناء لا يحتله غيرها ، وهذا يدلنا على إن الإنسان مهما كان مكانته لابد له من أن يؤدي دوره ،امتثالاً وطاعة للواجب والتكليف الشرعي والوطني .

 

الاخوة و الاخوات الذين وقعوا على هذا النداء

بعد أن تجاوز عدد الموقعين الالف توقيع و بعد أن أبدى العديد من الاخوة و الاصدقاء ملاحظات على صياغة البيان و طلبوا إضافة عدة نقاط علي النداء نرغب بتوضيح التالي:

المنشور هو نداء فقط و ليس بيان سياسي أو تحليل لوضع ما نختلف أو نتفق عليه . و عملنا على إعادة صياغة البيان مرة أخرى وقوفاً عند رغية الكثير من الموقعين . و نعيد الآن نشر البيان مرفقة بالمئات من اسماء الموقعين و نعتذر عن نشر جميع الاسماء لاسباب تكنيكية مع استمرار صفحة الاعجاب بالنداء : https://www.facebook.com/rojava.ku

ملاحظة الاسماء منشورة كما وردتنا على صفحة الفسيبوك. و اكتفينا بترقيم اكثر من 300 اسم و نعتذر للجميع الذين لم نتمكن من ترقيم اسمائهم.

النداء

غربي كردستان لكل شعبه و ليس لحزب واحد و على الكل الدفاع عنه

ابناء شعبنا الكردي في غربي كردستان إن الخطر المحدق بنا في هذه اللحظات التاريخية و التي يتوضح يوماً بعد يوم جراء التهديدات و الهجمات المتكررة التي لا تستهدف شخصاً أو حزباً بعينه ؛ لذلك يستوجب علينا :

1- تجاوز الحواجز النفسية و الحزبية الضيقة، التي أفرزتها ظروف المرحلة الحسّاسة .

2- علينا عدم تضخيم الأخطاء التي ارتكبناها بحق بعضنا بقصد أو بدون قصد .

3- تشخّيص الأخطاء و معالجتها بشفافية و روح أخوية بعيدة عن التشنجات الحزبية و الشخصية .

4- محاسبة مرتكبي الأخطاء في إطار قانوني و أخلاقي

5- رصّ صفوفنا أكثر؛ لأن مخططات الأعداء التي تستهدف كيان شعبنا و ثورتنا و مكتساباتنا أكبر من خطأ هنا و خطأ هناك يمكن تصحيحه أو عدم تكراره

6- . إن الحوار و التلاقي و التقارب الروحي هو أساس التقارب السياسي ؛ لذلك و انسجاماً مع المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق كل كردي من أحزاب و شخصيات ؛ ينبغي علينا أن نتحاور .

. أيها الشعب الكردي

انطلاقا مما سبق نأمل و في هذه المرحلة الحرجة التي تهدد كياننا القومي و الوطني نأمل :

- أن نكون دعماً و سنداً لوحدات حماية الشعب الـ YPG كقوة وحيدة موجودة على أرض الواقع و هي التي حمت و تحمي و ضحت بالمئات من الشهداء من اجل الحفاظ على أمن و سلامة مناطقنا، بالآلية التي تختارونها؛ لأن القادم كما اسلفنا أخطر مما تصورتم أنها أخطاء أو هي فعلاً كانت أخطاء ارتكبت من قبل أية مؤسسة في الادارة الذاتية و التي نأمل الوقوف عليها مباشرة من قبل المعنيين بها.

إننا نعي ما نقول و أننا واثقون من أننا سنتجاوز المرحلة بالعقلية الكردية المدنية الحوارية، و إننا واثقون بأن شبابنا و فتياتنا و كل مكونات شعبنا لن تبخل بالدفاع عن كرامة شعبه إلى جانب وحدات حماية الشعب الـ ي ب ك في الوقت الذي نثق بأن من أخطأ بحق أخيه ؛ سيفتح صفحة جديدة ، وبالعكس من هذا سنقضي على مستقبلنا و حلمنا الذي تحقق قسم منه بفضل شهدائنا الأبطال.


1- فتح الله الحسيني - شاعر – السلمانية
2- بير روستم - كاتب و محلل سياسي – سويسرا
3- الفنان بانكين عفريني " حكمت جميل " – عفرين
4- محمد خير داوود – إعلامي – السليمانية
5- سيف الدين عرفات - مهندس مدني - مقيم في المانيا
6- د. وليد شيخو - المانيا
7- د . محمد زينو – المانيا
8- فلك محمد – كاتبة - السويد
9- رضوان بيزار – صحفي - تل أبيض.
10- خديجة عزم - معلمة - مقيمة في ألمانيا.
11- جوان سعدون – طالب
12- كادار بيري – ناشط
13- د. ارام حس - طبيب - المانيا
14- د. عزالدين تمو – هولير
15- د. جاويدان كمال- المانيا
16- رشيد ايبو- ناشط سياسي - بريطانيا
17- الفنان دلو دوغان - المانيا
18- حسين حسن - مهندس - السعودية
19- فريدة معمو - محامية- الدنمارك
20- احمد خلو - صحفي - الدنمارك
21- ليلى سندي – الدنمارك
22- د. برخودان عمر - النمسا
23- حسين عمر – كاتب
24- بشار دلو - صيدلاني - الدنمارك
25- عمر مهدي – ناشط - النمسا
26- يوسف خالدي – كاتب و باحث – المانيا
27- د . رشيد منصور - دانمارك
28- يونس حسن مسلم - بريطانيا
29- رحمن زين علوش - بريطانيا
30- عبد الرحمن عبدو – بريطانيا
31- سيوار عثمان – ناشط – الدنمارك
32- الآن سيدو – ناشط – بريطانيا
33- ابراهيم ابراهيم - كاتب
34- راوشان خليل - ناشطة أعلامية - روسيا
35- برزان عيسو - الإعلامي – كوباني
36 – رشيد درويش – مهندس – النمسا
37- كاميران عمر – طالب – كركوك

38- زوهات كوباني – سياسي كردي

39- آرستان اسماعيل

40 – شيخو شيخو – كندا

41- كاني وار علي – هولندا

42- محمود هسكوتو

القسم الثاني من الموقعين الاكارم

1- صلاح علندار - مهندس – عفرين

2- ويس الاسو – طبيب – المانيا

3- خليل ال جول بك طبيب المانيا

4- شيخو شيخو – طبيب – كندا

5- الدكتور كمال سيدو - المانيا

6- الفنان ابراهيم قروكي - السلميانية

7- د. ايتو جان – المغرب هوكر كنو عطو

8- عبدالباري زيتو – السلميانية

9- أمينة قاقو - سويسرا

10- رشاد محمد

11- كمال نجم – قامشلو

12- د. ناصر حج منصور

13- بافه نارين – المانية

14- حجي عفريني – السليمانية

15- احمد شيخو – المانيا

16- نذير سلو – سويد

17- صلاح مستو – الدنمارك

18- فواز أيو – المانيا

19- بشير شيخو – سويسرا

20- كوفان مصطفى رجل اعمال وناشط كردي كندا

21- مصطفى جرتو – كندا

22- عامر سيد خان –

23- اسماعيل أحمد – كوباني

24- مصطفى حسو ألمانيا بيري ميونيخ

25- خلوصي عمر

26- عبدالغني مصطفى – سويسرا

27- Dr-mhamed Qado

28- كاوا سليمان إبراهيم

29- صلاح موسى – المانيا

30- انور خليل

31- عماد بوزتاس

32- ريوان يوسف

33- قهرمان عبدالله

34- حنيفة عمر – عفرين

35- منان خليل – عفرين

36- ريدور شيخي

37- دانا بطال

38- Jan AL-Shekh

39- Can Zoz Rojava

40- Imdat Boztas

41- Serhd Ali

42- زنار محمد

43- Shendar Shendar

44- Gehad Rezgo

45- Êvar Dekshûrî

46- صقور أوجلان

47- Necah Helil

48- Mhamad Bozee

49- Bano Efrin

50- Muhamed Mouamed

51- Alibaba Berxwedan Jiyane

52- دلشاد جهجاه

53- فائز كوجر

54- Azad Daza

55- Akademi Hekim

56- Mohammad Amin

57- Zozan Roj Ava

58- Ja Azad

59- Sherzad Hali Baz

60- Kandal Wazir

61- Bave Shero Cano GerkeLagé

62- محمد خلك

63- دلبرين سيدو

64- Mehmet Beşir Erol

65- January Mhamd

66- جوان برهك

67- روني كالو

68- Soran Myrawa

69- Obid Mahko

70- Shevan Shevan

71- ريناس بيرم

72- يارا يوسف

73- ابراهيم جمال

74- Ayoub Kalisharo

75- Azad Afryn Azad Afryn

76- Schiraz Eniez

77- Abdul Malik

78- وارشين ايو

79- ادريس نعسان

80- شفان يوسف

81- جفان يوسف

82- ريناس محمد

83- Dewreshe Evdi

84- Arshek Baravi

85- شيخ مصطفى نظمي – بلجيكا

86- فلاح مصطفى

87- Diler Amude

88- احمد جزئر

89- Hekar Kurdistani

90- Serbest Serhoki

91- بريندار عفريني

92- شيلان محمد

93- فواز سينو

94- Omar Faik

95- فاروق علي

96- Ahuramazda Agiri Zerdest

97- Jan Aydil

98- Rawand Qaytuli

99- Muhammad Khalil

100- Hassan Hassan

101- Janciz Xani

102- Bavê Hemîd Taj

103- Mahmoud Al Mohammad

104- Furat Cud

105- حسين خضر

106- Mohammed Saleem

107- Aryan Ehmed

108- توفير فائق

109- عنتر محمد

110- سوار جيا

111- سيبان مراد

112- Agid Ciya

113- Feraz Kurdzer

114- جوان حسن

115- Ahmed Ali

116- Esha Roj Ava

117- Giwan Ibrahim

118- Serdar Amoudi

119- عمار داوود

120- حسن رسول – سويسرا

121- Eyaz Anter

122- Raman Alomer

123- Haval Qamshlo

124- Khodr Jan

125- بنكين مصطفى

126- حسن بركات

127- كاميران محمد علي

128- زكي حاجي

129- Azad Hussein

130- Chernal Abdalo

131- ولات ابو فيصل

132- Kurdaxi Efrini

133- Salman Khan

134- متين حسين – الدنمارك

135- Ferhad Omar

136- Germa Tirejen Roje

137- Sajeda N. Nasro- السعودية

138- Agit Sirnak

139- لاوين احمد

140- نضال كوباني

141- آلدار كري سبي

142- MihoKurd Evîndar

143- Sisilya Dado

144- Zeaad Hmood

145- Dr-Ali Almohammed

146- حمود زينو

147- كوران خليل

148- Hanan Jaffar

149- Serbest Eto

150- Kamiran Domani

151- كمال معو

152- Ahmad Maamo

153- علوش شيران

154- وحيد قهرمان – السعودية

155- Shergo Ali

156- غمكين روج افا

157- أبو زياد شيران

158- Jamal Hasan

159- Memd B Hsan

160- Heja Ali

161- Rodi Can

162- Fatma Misto

163- مصطفى فارس

164- Hamo Ammo

165- Ahmad Abdo

166- Rony Husen

167- Mustafa Aslan

168- Shaheen Zada

169- Hanifi Çelik

170- Berxwedan Cudi

171- Veli Dinler

172- Orhan Morkoyun

173- Zeki Shexo

174- Ibrahim Moslem

175- Galal Hasan

176- Gewan Zozani

177- Resho Resho

178- Mohammad Mizori

179- Hamid Qasim

180- سوزدار يوسف

181- رشوان داوود

182- بيريتان افا

183- انور خليل

184- Gula Sepi Gulamen

185- Alan Mahmuod

186- Kerim Dirbas

187- Dara Darav

188- Rashed Mohamed

189- Apopkk Oarshen

190- Dlawer Hassan

191- Sror Anter

192- Akrm Othman

193- ابراهيم حسو

194- اسماعيل كوباني – كوباني

195- اراس برازي – كوباني

196- Hesso Hesso

197- Bave Fedraleya

198- ابو عكيد

199- روناهي أحمد

200- Tony Issaki

201- كاميران شكري

202- Aloshee Hasan

203- Rohlat Rohlat

204- Shervan Avin

205- غاندي دلو

206- Abd Mahmoud

207- Imad Zen

208- Yusof Ciziri Qamishlo

209- Msuod Msuod

210- صلاح رسول

211- Ibrahim Syed

212- Jano Kurdo

213- Looman Looman

214- Hamdusch Cengiz

215- Dlgesh Abda

216- Hani Alali

217- Zerdsht Ossi

218- Bave Diab

219- Kawa Zanyar

220- Abdullah Koterut

221- Çetin Kurşun

222- Alan Biranin

223- Baran Güne

224- Mihemed Şêxo

225- دلخاز روج آفا

226- Hassan Abas

227- Delgash Rojava

228- Alan Schweinsteiger Talati

229- أحمد كرمان

230- Samir Isso

231- مارك خليل

232- همرين بركات

233- Mahamad Ahmad

234- بريفان عبدي

235- Orhan Kom

236- Jiyan Hozan

237- Cano Zeen

238- Gula Kurdan

239- Hanan Abas

240- Abdalla Yosef

241- Herekol Azizan

242- Rezane Reber Welat

243- Gmal Alhsn Alhsn

244- اسماعيل بشار

245- Fadl Xalil

246- Rezan Yehya

247- Nourhene Rouis

248- Agid Speishel

249- Derya Eli

250- Kawa Asaad

251- Alı Çıçek

252- محمد عبدو

253- لاوند جان

254- Bedro Bedroo

255- Syemnd Roj

256- Teshkitaf Kalo

257- علي بطال

258- Anwar Murad

259- Zeewar Roj Ava

260- Shukri Barkat

261- حسن قامشلو

262- Gorugo Satin

263- Botan Kobani

264- Nouri Khlbash

265- Shvan Hussein

266- Rizo Xerzi

267- Edip Yalcin

268- Hevalere Hevalere

269- Jameel Amuda

270- Amina Osse

271- حسين ابو عمشة عامودا

272- Gola Sor

273- Mehsen Ahmad

274- Lezgin Kobani

275- Majd Holbi

276- Dijwar Orkêş

277- Farhad Roj Ava

278- Ismail Hussain

279- Ciwan Can

280- Dilshad Saeedi

281- Zardasht Slo

282- Binefş Eli

283- ابراهيم سيدو

284- Gelo Isa

285- Salim Shndi

286- Balan Ahmed

287- Marwan Hassan

288- Hozan Murşid Efrînî

289- Brindar Zaman

290- فخري عمر

291- Belnd Efrin

292- Amits Omar Krad

293- Allan Dawidsson

294- Aras Eyane

295- Omid Jan

296- Ferman Kobani

297- Waiss Alosso

298- Alan Hesen

299- جومرد عباس عثمان

300- Judy Ossi

301- Swar Zedo

302- Bave Liloz

303- Zinar Bêkes

304- Bewar Çeleb

Mîrcan Efrîn

Sipan Ibrahim

Belengaz Mousa

Zeredest Abdulla

Yazan Kiki

Roniyar Murşid Miske

مهران حسين

فرهاد حسو

أحمد كيفو الاحمد

فراس حسن

غزوان شكري

شيرين خليل

دفرم قامشلو

Hussein Hami

Mustafa Kobani

Armanc Kobanî

Khalid Manjo

Bengeen Gedo بنكين كدو

Rustem Cudi

Serxudan Berxudan Jiyane

روني علي

Hawas Bedaş

جهاد سليمان

Wiliam Hamo

أنس إبراهيم

Serhat Kaya

Bekes Can

Mazlum Rojava

Amera Erbil

Riad Kaado

Sammo Said

Agat Moslem

Isam Derik

Durkati Xalil Korco

Fahad Mousa Dari

Raman Kobani

Saado Kurdi

Ciwan Husien

سفقان دابان

Jihan Kadro

Raman Roj Ava

Baz Rojava

Hamid Kahlef

Dilbren Derk

Emin Ciziri

Kenan Sîno

محمود نعمت

Ramadan Hussie

فرات كوباني

ويليام اوجلان

Şêcho Şêcho Azadî

Metin Ypg Roj Ava

Xezal Rojda

Welid Sefo

Asmer Kobani

Hoger Shweish

Hogir Hassan

Lorans Zozani

صفقان كوباني

Mohammad Mustafa

دانا بطال

Sheran Sipan

Azad Battal

جيا هركول

Mohamed Bashar

Velat Akyüz

Sirhat Koban

Azad Golak

دارا مصطفى

Omar Mhdin

Mustafa El Said

Berxwdan Bêkes

Rêber Husîn

Dr-Aria Issa Fatimé

Azad Saleh

Dalil Abrahim

Kamal Rachid

Ebrahem Esaam

Mazloom Omer Kobani

Abd Alhelim Ibrahim

Shiyar Sheikho

Redur Doğan

Shervan Ebdo

Ahmed Tamwo

Khalil Hussein

Ali Abo

Malk Omo

Xalid Afrin

Azad Sulaeman

Taysir Taysir

فيصل عبدي

Azad Mehmoud

Rojbash Efrin

Mohamed Basho Ayo

Kemalê Amed

Yasser Ibra

Matti Malik

Şivan Kave

Comert Can

Мазлоум Осман

دلو جان بيري

Azad Hamo

Nidal Bido

Can Fida

Eva Mostafa

Sehanok Dibo

Mazlom Efrin

Mesud Miran

Jan Khalil

Masoud Ibrahim Bavedliyan

Kurdistana Azad Özgür Kürdistn

Rebwar Hussein

صباح يوسف

Mahmoud Khalil

Darav Ibrahim

Yashar Almouslem

Gulamen Rosil

Yaser Nasan

Cano Shakir

Ammar Kahlo

Alan Malla

Muhamed Muslem

Sinan Ayyo

ﺣﺴﻦ ﺷﺸﺒﺮ

Baviaya Ali

Mhmd Jandars

Syamand Mamo

Delil Tarboush

Miran Brousk

Jiyan Rammo

Malek Ahmad

Shevan Atti

Azad Jetto

Cegerxwin Roj

Halil Hüsy

ولاط حسن

Mehmûd Xelîl Terbûş

Kani Shani Kobani

Rind Fatimê

Hejar Huseyn Jar

Serdar Rojava