يوجد 1756 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

لقد انبعث البعث من جديد والسعودية والسنة من ورائهم . والخميني انبعث من جديد في شخص السيستاني والخامنئي. فهل هناك قادسة ثالثة في الطريق ؟ ولكن هذه المرة لا على الحدود بل على ارض العراق. والسؤال المهم هو :لكل قوم حصة في الغنيمة ، فهل للكورد خصة؟ هل لهم مأرب وهدف مستقل؟ كما للترك، والفرس، والغرب وأمريكا والخليج ؟ فكلهم لهم غاية مدروسة وخطط مرسومة للنيل من هذا الجسد المطروح أرضا. فلنأخذ أمريكا والغرب اللذان يتشدقان اليوم بالحرص على وحدة أراضي العراق (وهو مطلب سعودي خليجي) وسلامته ومحاربة الأرهاب (القاعدي) وا(الداعشي-النسخة السورية العراقية) . فالمرء يتسائل هنا : لماذا كل هذا الحرص على العراقيين والمخاوف من ال (داعشيّين) ؟ واين كان هذا الحرص عندما ألقى بشّار الأسد القنابل الكيمياوية على شعبه؟ واين كانت هذه المخاوف عندما كان الداعشيّون يذبّحون في الأطفال والنساء والشيوخ كوردا وعربا؟ يبدو ان الحرص على ايّ بلد يعتمد على مدى دسامة وسمنة هذا البلد. (إيدك بالدهن في العراق وأيدك في العجين في سوريا)!!

لقد فقدت الثقة في قادتنا- من كذب مرّة كذب مرات- حتى غدوت أشك في مصداقية تحرير الأراضي الكوردستانية المشمولة بالمادة 140 في الموصل و كركوك و ديالى و تكريت؟

فأتسائل هل تم ذلك عن نيّة صادقة واستقلالية شاملة ام ان كل طرف اعني السليماني وال(هوليرى) قد نفّذ ما وُكّل اليه من مهام . فنفّذ الأربيلي أوامر أردوغان التركي والسليماني قد طبّق حرفيّا أوامر الروحاني الأيراني لتحرير الأراضي الكوردستانية المشمولة بالمادة 140 في الموصل وكركوك و ديالى و تكريت؟

فلن استبعد انسحابا من هذه المناطق المحررة- وإن رآه الغالبية محالا- لقاء بئري نفط لصالح العائلة المالكة او منصب رفيع ل (قباد الطالباني) في واشنطن لصالح العائلة الغائبة.

وان كانت هناك قادسية ثالثة على شكل حرب اهلية على ارض العراق كما تكهنت قبل عامين فهل ستكون هناك حلبجة ثانية وانفال ثانية-لا سمح الله؟

علما أن ما حصل من الويلات والمآسي لهذا الشعب المغلوب على أمره الساذج الصادق لكل ما يسمع لم يكن الا نتيجة للأنانية والمنافسة غير الشريفة بينهما والكره البغيض الذي يكنّه هذا الحزب تجاه ذاك؟ فلو كان لهما هدف مشترك ومصير مشترك ونضال متقاسم نزيه، وهذا لن يحصل أبدا، لما كان للطاغية موضع قدم على الأراضي الكوردستانية في وقت كان على أضعف ما يكون ولكان للكورد اليوم كيانهم كإسرائيل وكانت لهم دستورهم ودولتهم المستقلة وأسلحتهم المصنوعة في مصانعهم بدلا من أن يستجدوها منهم مجانا أو هبة لقاء موطئ قدم لهم لرصد إيران.

أهنأ الشعب واهنأ نفسي وأهنأ صوت كوردستان ، الصوت الحق ، الصوت الوحيد الحقيقي الأصيل ولسان حالنا. و لكن لن أفرح. لن افرح ولن أصفق. فكم فرحنا وصفقنا لهم وبإنتصاراتهم ال (دون كيشوتية ) ثم متنا حسرة على خيبة آمالنا، وبعد ما تبيّن لنا بعد ذلك انها لم تكن سوى سرابا زائلا. وان الرئيس البطل والقادة الأبطال لم يقوموا بشئ سوى عقد صفقات سريّة في الظلام مع ألّد اعداء الكورد وعلى حساب مصير الكورد والأمن القومي! وان (البيشمه ركه ) الشهداء(رحمهم الله) الذين ضحوا بدمائهم وشبابهم كانوا أوّل المغرّرين بهم. وأنهم دفعوا ثمنا لأرواحهم لأملاء معدة الطالباني وحوصلة البارزاني ليس إلا. والتأريخ لا يكذب ، وكم من مرة أعاد نفسه (وبلا رتوش) مع الكورد.

لن أطرب ولن أرقص . بل أترقب بحذرشديد الى أين تؤول الأمور في قادسية رَغد وعزّة وأبو بكر البغداديّ؟!

 

الغد برس/ بغداد: جلدت عصابات داعش، مساء اليوم، عددا من الشباب الموصليون كانوا يتابعون مباريات كأس العالم، كما قاموا بجلد شاب له نصف لحية.

وقال شاهد عيان لـ"الغد برس"، إن "عصابات داعش قاموا، مساء اليوم، بجلد عدد من الشباب عندما كانوا يتابعون مباريات كأس العالم في أحد المقاهي الشعبية"، معتبرين ذلك لهوا".

وأضاف شاهد العيان الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "عصابات داعش عاقبوا شاب لأنه له نصف لحية أو ما تسمى شعبيا بـالسكسوكة"، معتبرين ذلك مخالفة لتعليماتهم بإطلاق اللحى".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 54 )

من ثورات الكُرد في العَهد العُثماني- الصَّفوي

أحداث ثورة الشيخ عُبَيْد الله نَهْري (1880 م)

المؤتمر الكُردي.. والإعداد للثورة:

أقام الشيخ عُبَيد الله نَهْري علاقات حسنة مع الأرمن والآشوريين، وحاول ضمّهم إلى الثورة بشكل فعلي، وأرسل مبعوثيه مراراً إلى الزعيم الديني الأرمني الأرشيمندريت أوهانيس فرتابيت، مقترحاً عليه اللقاء ومناقشة أوضاع البلاد، لكن أوهانيس تهرّب من اللقاء. وتوجّه الشيخ عبيد الله مراراً باقتراح إلى الزعيم الديني الآشوري مار شمعون للانضمام إلى الثوّار الكُرد، لكن الإنكليز أفلحوا في إقناع مار شمعون بعدم الانضمام، وبرّر مار شمعون موقفه بأنه لا يثق بموقف الزعماء الكُرد المسلمين تجاه المسيحيين. وفي الوقت نفسه اهتمّ الإنكليز بتحصين الحدود التركية- الإيرانية لمنع انتقال الكرد بين الطرفين وخنق الثورة([1]).

وقد دعا الشيخ عُبيد الله الزعماء الكُرد إلى عقد مؤتمر عام، وبدأ المؤتمر أعماله في أواخر تمّوز/يوليو (1880م)، وهو أوّل مؤتمر كُردي في العصر الحديث، وكان كليتون Clyton نائب القنصل الإنكليزي في باشْقَلا بمنطقة وان، والقائد التركي سامح پاشا، قد التقيا بزعماء كُرد لزرع الخلافات بينهم. وفعلاً ظهرت خلافات حادّة بين المجتمِعين، ودعا بعضُهم إلى الوقوف ضد الآشوريين والأرمن. لكن الشيخ عبيد الله وقف ضد تلك الدعوات، مبيّناً تأثيرها السيّئ على مستقبل الكُرد. وفي الجلسة الأخيرة المعقودة في نَهْري دعا الشيخُ المؤتمِرين إلى ضرورة الثورة على الدولتين العثمانية والإيرانية، لأنهما تعرقلان تطوّر الكرد، وعرض خطّته بأن تبدأ الثورة على الدولة الإيرانية لكونها الأضعف، واتخاذ كُردستان الشرقية قاعدة لوجستية للثورة ضد الدولة العثمانية([2]).

سَيْر أحداث الثورة:

بدأت شرارة الثورة في أُورْمِيَه بشرقي كُردستان، بقيادة عبد القادر بن الشيخ عبيد الله، وكانت الخطّة هي السيطرة على ساوْچبُلاق (مَهاباد) وتَبريز، واستولى الثائرون على مقاطعة مَنْگُور بقيادة حمزة آغا زعيم قبيلة مَنْگُور، وانضم مزيد من المقاتلين الكُرد إلى الثورة. وفي النصف الأول من أيلول/سبتمبر سيطر الثوّار على مقاطعتي لاهِيجان وسَرْدَشْت، وانضمّت معظم القبائل الكُردية في كُردستان الشرقية إلى الثورة، وتقدّم الثوّار نحو ساوْچبُلاق، وتقدّم ثوّار آخرون نحو تَبريز، وخلال سيطرة الثوّار على المدن والبلدات الكُردية، حظر الشيخ عبيد الله عليهم السلب والنهب، وأبدى موقفاً ودّياً تجاه المسيحيين، وانضمّ 300 مقاتل آشوري بقيادة المطران مار يوسف إلى الكُرد([3]).

كان من مصلحة الدولة العثمانية انشغال حكومة إيران بالثورة الكُردية، لكنها قلقت بسبب نجاحات الثوّار، فحشدت جيوشها ومدافعها في وان لتكون قريبة من منطقة الثورة، وراحت تدبّر الدسائس في إستانبول ضد الشيخ عبيد الله، وحرّكت زعماء كرد آخرين ضده للقضاء على نفوذه، وقررت تكوين ولاية كردية تمتد من أَرْضَرُوم إلى وان وآمَد والموصل، وتعيين الشيخ عبد الله پاشا من سليمانية حاكماً عليها، مستغلّةً العداوة بينه وبين الشيخ عُبيد الله.

ومن جانبها حشدت حكومة شاه ناصر الدين قاجاري الإيرانية قوّاتها استعداداً للهجوم على الثوّار، وسياسياً طلبت من روسيا وإنكلترا إقناع الدولة العثمانية لتقوم بدورها في القضاء على الثوّار. فحشدت روسيا قوّاتها في ناخيتشيفان قرب الحدود الروسية- الإيرانية، وبضغط من إنكلترا وروسيا وضع العثمانيون 9 كتائب مقاتلة على حدود إيران لمنع الثوّار من العودة إلى كُردستان الشمالية. وكان الغرض من التحركات الروسية والعثمانية تقييدَ حركة الثوّار تمهيداً لمحاصرتهم. واستغلّت حكومة إيران الوضعَ، ووجّهت جيوشها بقيادة تيمور خان حاكم ماكو للقضاء على الثوّار، وجرت معركة بين قوّات الشيخ عبيد الله وقوّات تيمور خان، وأخفق الشيخ عبيد الله في تحقيق النصر واضطر إلى التراجع([4]).

أصبحت ظروف الثوّار سيّئة للغاية، ونكّل الجنود الإيرانيون بالكُرد بوحشية، وكان مصير الكُرد الذين استسلموا هو القتل أو الاعتقال. وكالعادة ظهرت خيانات بعض الزعماء الكرد، وفرّ آخرون من صفوف الثوّار، وأدّى ذلك إلى مزيد من الخسائر بين الثوّار في المعارك التالية، وشرعت القوات الإيرانية تمارس النهب في قرى الكُرد، وأحرقت جميع القرى في مقاطعة مجيد خان، واضطر الثوّار إلى التراجع تحت ضغط الهجوم الإيراني، وفي تشرين الثاني/نوفمبر عبروا إلى كُردستان الشمالية (داخل الدولة العثمانية)، وطالبت حكومة إيران الدولةَ العثمانية بتسليم قادة الثورة، وأيّدت إنكلترا والنمسا هذا الطلب.

وبعد فشل الثورة وانسحاب الشيخ عبيد الله وابنه عبد القادر إلى كُردستان الشمالية، وعودتهم إلى شَمْدينان، أعلن أغلب الزعماء الكُرد في كُردستان الشرقية تبعيّتهم لدولة إيران، باستثناء حمزة آغا وقبيلته مَنْگُور، إنهم استمرّوا في القتال، وتعرّض قبيلة مَنْگُور للقتل، ونهب الجنود الإيرانيون منها ما يقارب ألف بعير محمَّل بالغنائم. ولجأ حمزة آغا مع رجاله إلى الجبال الواقعة على الحدود التركية الإيرانية، وبدأ بحرب العصابات، ونشرَ الرعب في قلوب الفِرق الإيرانية([5]).

ولمّا عجزت القوات الإيرانية عن القضاء على حمزة آغا ورجاله، لجأ حسن علي خان محافظ ساوْچبُلاق إلى الغدر، فأقسم بالقرآن أنه لن يصيب حمزة آغا بسوء إذا جاء للقائه، وسيكون في أمان، ووثق حمزة آغا بوعد المحافظ، وجاء إلى لقائه في مناسبة العيد مع بعض فرسانه، وبادر المحافظ إلى الغدر بهم وأمر بقتلهم، ورغم المقاومة الباسلة التي أبداها حمزة آغا ورجاله لكنهم قُتلوا، وأرسل المحافظ برأسه لقائد القوات الإيرانية في أُورميه([6]).

محاولة أخيرة ونهاية قائد:

بعد عودة الشيخ عُبيد الله إلى شَمْدِينان، عزّزت الدولة العثمانية قوّاتها في وان، وأرسل السلطان عبد الحميد الثاني ياوَرَه (مرافقه الشخصي) أحمد بَگ إلى الشيخ عُبيد الله، لإقناعه بالسفر إلى استانبول، لكن الشيخ عبيد الله تظاهر بالمرض واعتذر عن السفر. واستمرّ التعاون بين إيران وروسيا وإنكلترا وتركيا لإعاقة أيّة انتفاضة كُردية جديدة، ووجّهت الدولة العثمانية إنذاراً نهائياً إلى الشيخ عُبيد الله، وتدعوه إلى لقاء فوري مع ممثّل السلطان لإجراء المحادثات، وفي الوقت نفسه قامت بدفع قوات ضخمة نحو هَكّاري.

فطلب الشيخ عُبيد الله إنشاء لجنة خاصة لبحث الوضع الكُردي، مقترحاً أن يكون في اللجنة ممثّلون عن الدول الأوربية، وعقد الآمال على تلك اللجنة. لكنه اضطر في ربيع (1881م) للذهاب إلى إستانبول برفقة الحرس التركي، واستقبل السلطان عبد الحميد الثاني ضيفه باحترام، وجدير بالذكر أن الشيخ عُبيد الله كان الشخصية المبجَّلة الثالثة بين المسلمين حينذاك بعد السلطان وشريف مكّة، وكان كثير من مريديه يعتبرونه كالمَهْدي المنتظَر، وخرجت الشخصيات الرسمية لاستقباله في إستانبول، واكتظّت الشوارع بالجماهير، وحينما دخل المدينة أطلقت المدفعية طلقات التحية على شرفه، وكان جميع ذلك مكراً، إذ سرعان ما أصبح الشيخ أسيراً في قصر السلطان بدل أن يكون ضيفاً([7]).

ومع ذلك لم يتخلّ الشيخ عُبيد الله عن هدفه الأساسي؛ وهو الخلاص من الاحتلال التركي والفارسي، وتأسيس دولة كُردستان المستقلة، فتواصل سراً مع ابنه عبد القادر واستعدّ للفرار، واستغلّ مناسبة عيد الفطر في نهاية حزيران/يونيو (1882م)، فتنكّر في زيّ تاجر، وهرب على باخرة فرنسية عبر البحر الأسود، ووصل إلى كُردستان، وخرج عبد القادر بصحبة عدّة آلاف من الكُرد لاستقباله.

إن وصول الشيخ عُبيد الله إلى هَكّاري أثار قلق حكومة إيران، فحشدت قوّاتها، ونسّقت مع الحكومة العثمانية، وحاول كامل بَگ السكرتير الثالث للسلطان عبد الحميد إقناع الشيخ عُبيد الله بالعيش في إحدى مدن الحِجاز، مع راتب شهري قدرُه 150 ليرة وامتيازات أخرى، لكن الشيخ تحصّن في قلعة أُورامار، واستعدّ لمواجهة الجيش العثماني، فحاصرت القوات العثمانية القلعةَ، وتجنّباً لسفك الدماء، وربما إدراكاً منه بأن معركته خاسرة، طلب السفر للإقامة في الموصل، فأُرسل وهو معتقَل بحراسة 4 كتائب فرسان إلى الموصل.

وفي الطريق عند قرية شَيبْتان، هاجم عبد القادر مع فرقة كُردية الفرقَ العثمانية وأنقذ والده، وحاصرت الفرق العثمانية قرية شَيبْتان التي تحصّن فيها الشيخ عبيد الله مع ابنه عبد القادر، لكنهم اضطرّوا إلى الاستسلام بعد مقاومة دامت 6 ساعات، واعتُقل الشيخ وابنه ونُقلا إلى الموصل، ومن هناك نُفيا إلى مكّة، وتوفّي الشيخ عُبيد الله هناك سنة (1883م)([8]).

رؤية تقويمية:

كان مشروع الشيخ عُبيد الله قومياً تحريرياً متكاملاً إلى حدّ كبير، إنه سعى إلى توحيد الصف الكُردي، وتطمين المسيحيين من جيران الكُرد، وفتحَ قنوات اتصال مع القوى الأوربية الكبرى، وكان هدفُه تحرير كُردستان من الدولتين الفارسية والعثمانية، وتجلّى ذلك في رسالة كتبها في يوليو/تمّوز (1880م) إلى كلايتون Clyton نائب القنصل الإنكليزي في باشْقَلا جاء فيها:

"الأمّةُ الكُردية شعبٌ له خصوصيته، دينُه مختلف، وله عاداتُه وتقاليدُه الخاصة، ... وإن زعماء ووُلاة كُردستان- سواء أكانوا من رعايا التُّرك أم من رعايا الفُرس- وكذلك سكّانُ كُردستان المسيحيين، بعضُهم أو كلُّهم، متفقون على أن الأمور لا يمكن أن تسير مع الحكومتين (التركية والفارسية)، ومن الضروري فعلُ شيء ما، كي تتفهّم الحكومات الأوربية حالتنا،... إننا نريد أن تكون شؤوننا في أيدينا، ... والكُرد غير قادرين على تحمّل هذا الأعمال الشرّيرة المستمرة، وعلى تحمّل القهر الذي تمارسه عليهم الحكومتان السيئتا النوايا"([9]).

ورغم هذه الجهود فشلت الثورة، وأبرز أسباب الفشل هي:

· الخلافات بين بعض زعماء القبائل الكُردية، وتخاذل بعضهم وانحيازهم إلى صفوف الجيش المعادي وقت نشوب المعارك.

· قلّة خبرة المقاتلين الكُرد في مجال حرب الجبهات، وعدم قدرتهم على تطوير حرب العصابات، إضافة إلى تفوّق جيوش الدولتين الإيرانية والعثمانية في مجال الأسلحة الحديثة.

· لجوء الفرس والعثمانيين إلى جميع أساليب البطش والدسيسة والمكر والخديعة والرشوة.

· تخوّف المسيحيين الأرمن والآشوريين من قيام دولة كُردية بقيادة إسلامية، وجدير بالذكر أن الأرمن كانوا يسعون بدعم من روسيا وإنكلترا لإقامة دولة أرمنية تضمّ قسماً من شمالي كرُدستان، وكان ذلك يثير قلق الكُرد.

· موقف روسيا الپراغماتي، وكان هذا هو نهج الروس من ثورات الكُرد، سواء قبل الثورة البلشفية أم بعدها (في عهد الاتحاد السوڤياتي).

· موقف بريطانيا العدائي لأيّة ثورة كُردية، فهي كانت تفضّل بقاء الدولة العثمانية الضعيفة، وتتخوّف من قيام دولة كردية فتيّة وقويّة([10]).

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

14 – 6 - 2014

المراجع:



[1] - جليلى جليل: انتفاضة الأكراد 1880، ص 62.

[2] - جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 64 - 65.

[3] - جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 67 - 73.

[4] - جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 75 - 76.

[5] - جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 78 - 79.

[6] - جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 79.

[7] - روبرت أولسون: تاريخ الكفاح القومي الكردي، ترجمة أحمد الخليل، ص 20. جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 83.

[8] - روبرت أولسون: تاريخ الكفاح القومي الكردي، ص 15. جليلى جليل: انتفاضة الأكراد، ص 84 – 88. عثمان علي: الحركة الكردية المعاصرة، ص 90.

[9] - روبرت أولسون: تاريخ الكفاح القومي الكردي، ص 19.

[10] - للمزيد بخصوص الموقف الأرمني والإنكليزي انظر روبرت أولسون: تاريخ الكفاح القومي الكردي، ص 25 - 28.

بغداد/ المسلة: أكد ائتلاف دولة القانون، اليوم السبت، بأن الحكومة ستستمر بعملها الاعتيادي ولن تتحول إلى تصريف أعمال، مبيناً أن أنتهاء عمر مجلس النواب لن يؤثر على عملها.

وقال النائب عن الاتئلاف محمد الصيهود في حديث لـ"المسلة"، إن "اليوم هو اخر يوم من عمر مجلس النواب العراقي، وان يوم غد الأحد سيكون النواب مواطنين اعتياديين"، مبينا أن "الحكومة لن تتحول إلى تصريف اعمال عند إنتهاء الدورة البرلمانية".

وأضاف أن "القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي يتمتع بكافة الصلاحيات خاصة ونحن بظروف حرب ضد الارهاب "، لافتاً الى أنه "اذا كان يريد المزيد من الصلاحيات بامكانه أن يطلب من المحكمة الاتحادية كل ما يحتاجه منها".

وكان الخبير القانوني طارق حرب قد أكد، في التاسع من حزيران الحالي، أن انتهاء عمر مجلس النواب لا يعني تحويل الحكومة لتصريف اعمال، لعدم وجود سند دستوري يذكر ذلك.

 

1- سياسة النظام الديكتاتوري السابق قادت العراق الى الخراب بكل معنى الكلمة. شمل جميع مفاصل الحياة نتيجة لسياسته الفاشية، وتدمير اقتصاده من جراء حروبه المجنونة، وتمزيقه للحمة الوطنية ونسيجه الاجتماعي، واشاعته لفكر التفرقة والحقد واللامساواة بين مكونات الشعب العراقي، ونزعته الشوفينية تجاه الشعب الكردي باستخدام الحروب القذرة وحملات الانفال السيئة الصيت، وزرع بذورالتفرقة والطائفية والمذهبية بين تنوع الاديان والهويات الفرعية الموجودة في العراق ، وخاصة ضد المذهب الشيعي. اذ مهدت هذه السياسة الرعناء الطريق لامريكا وحلفاءها لاحتلال العراق في2003 ، وتعرض العراق وشعبه بنتيجته الى كارثة كبيرة مكلفة بشريا وماديا ،ولم يخرج منها لحد اليوم .

2- واليوم بعد مرور عشر سنوات على الاحتلال لم يشهد العراق الاستقرار السياسي والامني. ومنذ 2005 ،قادت سياسة نوري المالكي، الممثل عن التحالف الوطني الشيعي والمستندة على الفتاوي (المقدسة) التي تصدرها المرجعيات الدينية الشيعية السيستانية، واصبحت جزء من ايدلوجية الحكم، طاردا مبدأ الديمقراطية الحقيقية ،والمعرفة في الادارة الرشيدة لمؤسسات الدولة ،ومشاركة الاديان والهويات والافكار الاخرى من لعب اي دور او مسؤولية في المراكز المهمة لادارة الدولة، الى خلق الازمات والكوارث والتخلف والمصاعب في العملية السياسية، وعلى كافة الصعد لحد الان ... وتدهوركبير في الحياة الاقتصادية في كل مساراتها وقطاعاتها... والاستطفافات الطبقية والاجتماعية على اسس المحاصصة الطائفية والمذهبية والاثنية التي تهدد كيانه الموحد، وتمزق صفوفه ، وتقوده الى الحرب الاهلية وزعزت سلمه الاهلي والاجتماعي ، مع اضعاف العامل الداخلي وهيمنة العامل الخارجي( الاقليمي والدولي) في صنع القرارالسياسي والاقتصادي والامني، وبمقدرات الشعب لمستقبل العراق القادم ، وفق تحقيق المصالح السياسية والاقتصادية للاطراف المتداخلة في شؤون العراق الداخلية.

3- وفي ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة في العراق.احاول طرح رؤيتي على نتائجها وتاثيرها على الوضع السياسي والاقتصادي/ الاجتماعي والثقافي والامني، كالاتي:-

- تشير نتائج الانتخابات الى استمرار التحالف الوطني ( الشيعي) في ادارة العملية السياسية والاقتصادية/ الاجتماعية والثقافية للمرحلة القادمة.ان قائمة دولة القانون قد فازت باكبر عدد من المقاعد البرلمانية داخل الكتلة الشيعية وعلى صعيد العراق ، والمالكي هو المرشح الوحيد لهذه القائمة، في الوقت الذي لم ترشح هذه الكتلة علنا اي شخص اخر ليتولى الولاية الثالثة للحكومة لحد الان .

- استمرار النظام السياسي على اسس المحاصصة الطائفية والمذهبية والاثنية.

- استمرا حالة التازم السياسي والاقتصادي بين الاقليم والحكومة الاتحادية المرتقبة قد تطول تشكيلها فترة زمنية

- ارتباط معظم الاحزاب السياسية والتيارات الاسلامية بالاجندة الخارجية في الدول الاقليمية ، وخاصة (السعودية وقطر وتركيا وايران).

- فقدان رؤية واستراتيجية واضحة وشفافة لدى معظم الاحزاب السياسية ( الشيعية ، السنية، الكردية ) بخصوص الوضع السياسي الداخلي وعملية التنمية الوطنية المستدامة.

- استمرار الاحزاب المهيمنة في تقاسم السلطة والمال والنفوذ والهيمنة على البرلمان والاستمرار في احتكار السلطة ، تكريسا لتحويلها الى نظام ديكتاتوري.

- استمرار ظاهرة الفساد المالي والاداري المستشري على كافة المستويات الحزبية والادارية.

- تفاقم الوضع الامني واستمرار العمليات الارهابية من قبل (داعش) ومنظمات ارهابية اخرى في المناطق الشمالية الغربية وفي بغداد وبعض المدن العراقية اخرى ، في احتلالهم لاجزاء كبيرة من الرمادي والفلوجة ومناطق اخرى من ضواحي ديالى وكركوك وتكريت وصلاح الدين، واخيرا سقوط مدينة الموصل ثاني اكبر مدينة في العراق بكاملها بيد (داعش)، وبالتعاون مع جمهرة من بقايا الضباط البعثيين المسلحين من ازلام النظام الديكتاتوري المقبور والاطراف البعثية المشاركة في العملية السياسية والادارية في الحكم وبعض العشائرمن المناطق الشمالية الغربية . واليوم كثير من المدن العراقية ، وخاصة بغداد مهددة ايضا بالاجتياح من قبل هذه المنظمات الارهابية المدعومة من قبل الدول الاقليمية ( تركيا، السعودية ، قطر) وبتاييد ظمني من الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها في المنطقة.وتشير هذه الحوادث الارهابية ذات هوية طائفية البعثية (السنية) المعلن عنها ،كبداية لاشعال نار الحرب الاهلية والطائفية والاثنية الحقيقية، وتهديدا لوحدة العراق.

- اعلان حالة الطواري لمعالجة الاوضاع الراهنة ومواجهة الارهاب ليس بالحل الامثل، قد يساعد على اطالة الحكم الحالي واستمرار البرلمان والحكومة المنتهية ولايتهما عن قريب لاجل غير محدد، ويسبب ايضا الى التاخير في تشكيل الرئاسات الثلاث الدولة والحكومة والبرلمان ،وهي من المهمات الاولية والاساسية ومطلب جماهيري ايضا بعد الانتخابات.

4- لا يزال دور العامل الذاتي ضعيف للتيار المدني – الديمقراطي وتاثير العامل الموضوعي السلبي على نشاطاته، لكي ينهض بمهامه الوطنية ويلعب دوره الحقيقي في العملية السياسية والاقتصادية/ الاجتماعية والثقافية العراقية .

- خروج العراق من ازمته السياسية والاقتصادية /الاجتماعية والثقافية يحتاج الى فترة من 5 - 10 سنوات القادمة،اذا استمرت الحالة السياسية القائمة على نفس نهجها في تشكيلة رئاسات الثلاث الدولة والحكومة والبرلمان، ومرهونة بمزيد من الاستقطاب الجماهيري لصالح العراق وشعبه ، وفق الأسس التالية:-

أ- وحدة خطاب كل التيارات المدنية والديمقراطية واليسارية والعلمانية المستقلة.

ب- تطبيق مبدأ الديمقراطية الحقيقية وممارستها في الحياة اليومية ، وعدم اختزالها فقط بالانتخابات.

ج- فصل الدين عن الدولة، والتاكيد على علمانية الحكم.

د- التاكيد على مبدا الحريات وحقوق الانسان العامة والشخصية ،واقرار مبدا العدالة الاجتماعية والدفاع عن حقوق المرآة.

ه- رؤية واضحة وشفافة وفق ايدولوجية محددة في عملية التنمية الوطنية المستدامة ومكافحة الفساد المالي والاداري بقوة.

وختاما، نرى ان وضع العراق الامني ،السياسي والاقتصادي/الاجتماعي، والثقافي لابد وان يخوض في معركة ساخنة ومصيرية في المرحلة القادمة، تزداد فيها حدة الصراع من اجل رسم ملامح خارطة الطريق الجديدة للنظام السياسي والاقتصادي...وتقديم افضل للمواطن العراقي الذي يتطلع بكل امل الى التغييرالمنشود نحو مستقبل افضل ، يتحقق فيه امنيات ابناء شعبنا في عيش كريم وبرفاه، وذلك من خلال تحشيد وتعبئة الجماهير بطرق نضالية سلمية متعارف عليها، من المظاهرات والاحتجاجات والعصيان الجماهيري ،وعقد ندوات ومؤتمرات مكثفة لتثقيف الجماهير، واعدادها للمساهمة في العملية السياسية واتخاذ القرارات المصيرية، ورفضها للسياسة العراقية الحالية ... مطالبا باجراء اصلاحات وتغيرات جذرية وضرورية على المسارات السياسية والاقتصادية/الاجتماعية والثقافية ووضعه على الطريق الصحيح بحيث يخدم النظام الديمقراطي الحقيقي ... ويوحد الشعب وفق مبدأ المواطنة والوطنية ،ويخدم الاديان والمذاهب والهويات الفرعية لاطياف الشعب العراقي ، وتحقيق انجازات تنموية وطنية ملموسة ، وتقر بالتعددية السياسية وتداول السلطة بطريقة سلمية وديمقراطية ... وبناء دولة مدنية عصرية تتحق فيها كافة حقوق المواطنة واستقلال السيادة الوطنية، وتأمن بالعدالة والديمقراطية الحقيقية والمواطنة... وانقاذ العراق وشعبه من محنته ، وارجاع الامن والاستقرار والسلم الاجتماعي في ارجاء العراق وبين مكوناته واطيافه المتنوعة... ومواجهة الكوارث والقتلة والمجرمين من داعش وغيرها، وتلقين الارهابيين الدرس بوحدة الشعب والجيش ... ومن اجل بناء عراق ديمقراطي فيدرالي موحد، يسود فيه الامل والامن والسلام والتقدم والازدهار، وينعم فيه المواطن بحياة حرة شريفة ومساواة وضمان مستقبله ومستقبل الاجيال القادمة.

واخ – متابعة

كشف رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كيلشدار اوغلو، اليوم السبت، إن الاسلحة التي بين ايدي داعش ارسلت من قبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، داعيا وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو الى الاستقالة.

وقال أغلو في حديث لصحيفة "جمهوريت التركية" إن "ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وجه الأسلحة التي أرسلها له أردوغان بالشاحنات إلى المواطنين الأتراك حاليا"، في إشارة إلى اختطاف التنظيم لموظفي القنصلية التركية في مدينة الموصل.

وأضاف ان حكومة أردوغان "كانت تدعم جبهة النصرة وتؤمن لها السلاح والذخيرة قبل فترة قصيرة بينما اعلنتها تنظيما إرهابيا فجأة" مبينا أنه وجه هذه الاتهامات إلى أحمد داود اوغلو وزير الخارجية في حكومة أردوغان خلال اللقاء به أمس و"دعاه للاستقالة".

في سياق آخر أكد النائب عن حزب الشعب الجمهوري التركي محمد علي أديب أوغلو أن تنظيم داعش على علاقة وثيقة بالحكومة التركية حيث يقوم ببيعه النفط الذي يسرقه من سوريا في حين أشار الصحفي التركي تولجا شاردان إلى وجود آلاف الأتراك يقاتلون في صفوف هذا التنظيم.

وقال شاردان في مقال نشرته صحيفة "ميلليت التركية" أن ما يسمى تنظيم "دولة الإسلام في العراق والشام" في سوريا والعراق يضم نحو "ثلاثة آلاف تركي إضافة إلى عدد كبير من المقاتلين من فنلندا وفرنسا والجزائر وألمانيا ودول البلقان".

وأضاف شاردان إن "قيادة التنظيم تمنح الأتراك صفة (الأمير) وإن التقارير التي أعدتها أجهزة الأمن التركية تفيد بدخول العديد من الأتراك إلى سوريا والعراق بطرق غير شرعية للانضمام إلى صفوف داعش"، مؤكدا أن هؤلاء "تلقوا التدريب في معسكرات تنظيم القاعدة بأفغانستان وباكستان".

ولفت الصحفي التركي إلى أن "المازوت الذي يقوم بسرقته من سوريا وبيعه في تركيا يعد مصدر دخل مهم للتنظيم".

إلى ذلك، قال النائب أديب أوغلو في تصريح نشرته صحيفة "جمهوريت" التركية، إن تنظيم "دولة الإسلام في العراق والشام" يضخ النفط عبر خط أنابيب سرية تمتد إلى اسكندرون وغازي عنتاب وأورفا ومدينة كيليس ويبيعة لحكومة أردوغان ما يدر أرباحا تقدر بـ 800 مليون دولار".

وحذر النائب أديب من "خطورة تعاون حكومة حزب العدالة والتنمية مع هذا التنظيم الذي يهدد العالم برمته".

ولفت أديب أوغلو إلى قدوم العناصر المسلحة من أوروبا وروسيا ودول آسيا والشيشان ودول مختلفة إلى سوريا والعراق عبر تركيا مشيرا إلى أن "حوالي ألف تركي يساعدون تلك العناصر المسلحة للعبور إلى سوريا والعراق لينضموا إلى صفوف الإرهابيين"، مؤكدا أن "عمليات نقل هؤلاء إلى سوريا لا يمكن أن تتم من دون علم جهاز الاستخبارات التركية".

اعلن مسؤول مركز تنظيمات خانقين للاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم السبت 14/6/2014، عن قيام طيران الجيش الاتحادي بقصف قوات البيشمركة بالخطأ.
واوضح شيركو ميرويس مسؤول مركز تنظيمات خانقين للاتحاد الوطني الكوردستاني لـ PUKmedia: ان طيران الجيش قصف بالخطأ قوات البيشمركة المتواجدة بين ناحيتي السعدية وجلولاء.
ومن جانبه ذكر مراسل PUKmedia: ان القصف أدى الى اصابة عدد من افراد قوات البيشمركة من قوات الدعم الثانية.

هذا وأعلن اللواء اسماعيل سرحان ممثل قوات حرس اقليم كوردستان في قيادة عمليات ديالى، ان القصف اسفر عن استشهاد واصابة عدد من افراد قوات البيشمركة.
من جانبه، قال الدكتور خالد عباس مدير مستشفى خانقين: تسلمنا اليوم عدداً من الشهداء والجرحى من قوات البيشمركة، مؤكداً ان معظم الاصابات خفيفة، وتم معالجتها وهي الآن في حالة صحية مستقرة.
ومن جانب آخر قامت قوات مجاميع داعش الارهابية في ناحية السعدية بتفجير مبنى لجنة تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في مركز ناحية السعدية.


PUKmedia لارين نجم/حبيب فرج/خانقين

اكد شهود اعيان من اهالي محافظة الموصل اليوم السبت ان “عناصر تنطيم داعش اجبرو أهالي الموصل على تزويج نسائهم بـ”جهاد النكاح” الى المقاتلين في التنظيم و ذلك دعما للمسلحين الذين يرغبون اشباع حاجاتهم الجنسية .

وذكر الشهود في حديثهم لمراسل وكالة (( اليوم الثامن )) ان “مسلحبن داعش بنداء عبر مكبرات الصوت يجبرون اهالي مدينة الموصل على زواج نسائهم
واضاف، هنالك محكمتين شرعيتين تنفذان احكاماً جائرة بحق اهالي المدينة، مؤكداً ان المحكمتين فيها قضاة ارهابيون من حملة الجنسية الباكستانية وجلادون من حملة الجنسية العربية ينفذون احكام الجلد بسلاسل حديدية للذين يرفضون اعطاء بناتهم لجهاد النكاح .

يذكر ان 4 نساء عراقيات اقدمن على الاننتحار، بعد إجبار تنظيم “داعش” لهن على ممارسة جهاد النكاح في الموصل . انتهى

نينوى ((اليوم الثامن)) –


6

بغداد/ المسلة: أكد مصدر أمني في محافظة ديالى، اليوم السبت، مقتل نجل عزة الدوري ومحافظ ديالى في حكومة النظام السابق في قصف جوي استهدف تجمعا لتنظيم "داعش" والنقشبندية في ديالى.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "اكثر من 50 قياديا في حزب البعث المنحل وتنظيم داعش بينهم احمد نجل المطلوب للقضاء عزة الدوري قتلوا بقصف جوي استهدف تجمعا لهم في منطقة بمحافظة ديالى".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "من بين المقتولين محافظ ديالى في حكومة النظام السابق الذي يدعى (عارف كطا سهيل) والذي كان يشغل ايضا مسؤول تنظيمات الحزب في محافظتي ديالى وصلاح الدين".

ووضعت قوات الأمن العراقية، اليوم السبت، في حالة تأهب قصوى لشن هجوم مضاد ضد المسلحين شمالي العراق في ظل الصلاحيات التي حصل عليها رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي من مجلس الوزراء من أجل التصدي للمسلحين.

وتوجه القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، امس الجمعة، إلى سامراء وعقد اجتماعا أمنيا، كما زار مرقدي الإمامين علي الهادي وحسن العسكري (عليهما السلام)، وقال المالكي إن رئيس الوزراء بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة مُنِحَ "سلطات لامحدودة" بهدف محاربة المسلحين الخارجين عن القانون من عصابات داعش والقاعدة.

ووجه رئيس الوزراء نوري المالكي في وقت سابق بتثبيت التطوع لمساندة القوات المسلحة في التصدي للإرهاب، معتبراً أن ذلك يأتي استجابة لمطالب اعداد غفيرة من ابناء العراق بالوقوف الى جانب القوات المسلحة.

ومن خارج الحدود العراقية، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني في وقت سابق من، اليوم السبت، إن طهران تظل مستعدة لمساعدة الحكومة العراقية على محاربة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في إطار "القانون الدولي".

كما اعلنت الصين استعدادها لمساعدة الحكومة العراقية في حربها ضد "داعش" وباي طريقة كانت.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، امس الجمعة، إن العراق سيحصل على دعم دولي في مواجهة التحديات الأمنية، وفيما أشار إلى حاجة العراق لدعم لوجستي، أكد أن واشنطن لن ترسل قوات عسكرية الى العراق.

وقال أوباما في مؤتمر صحافي بشأن الوضع الأمني في العراق تابعته "المسلة"، إن " العراق بحاجة الى دعم لوجستي لكننا لن نرسل قوات عسكرية أليه"، مبينا أن "العراق سيحصل على دعم دولي في مواجهة التحديات الأمنية".

صلاح الدين/ المسلة: أفاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، اليوم السبت، بان قوات النخبة قتلت ضابطا سعوديا برتبة عقيد في قوات درع الجزيرة أثناء تواجده، في مدينة سامراء.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، أن "ضابطا سعوديا برتبة عقيد في قوات درع الجزيرة تم قتله في عملية امنية أثناء تواجده بمدينة سامراء، جنوب محافظة صلاح الدين".

وأضاف المصدر الذي أشترط عدم الكشف عن هويته، أن "الضابظ كان عنصر أرتباط ما بين المخابرات السعودية وعناصر تنظيمي جيش الطريقة النقشبندية وداعش الارهابيين، وأن العملية نفذت وفق معلومات استخباراتية".

وتابع أن "المخابرات السعودية والتركية منزعجة جدا من الحادثة حيث كشفت خيوط المؤامرة على العراق".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد قال، أمس الجمعة، "إذا كان أعداء العراق من التكفيريين وداعش قد ألبسوا المعركة ثوباً طائفياً، فنحن سنلبس ثوباً وطنياً وحدوياً، سنشترك به جميعاً"، مشيرا الى ان "العالم اليوم يصطف معنا تثميناً لدورنا وموقفنا في مواجهة الإرهاب، مدركين ان الخطر أصبح يهدد المنطقة والعالم".

وكانت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف قد أتهمت، أمس الجمعة، تركيا بوضع سيناريو الاحداث الامنية الاخيرة التي تشهدها البلاد وتنفيذه بالمال السعودي، فيما اشارت الى مسؤولين ساهموا ببيع مدينتي الموصل وكركوك.

وفرض مسلحون ينتمون لتنظيم داعش سيطرتهم على بعض مناطق في مدينة الموصل، (الثلاثاء 10 حزيران الحالي)، كما شهدت بعض مناطق صلاح الدين تحركات لعناصر التنظيم.
واثر الاحداث الامنية دعا رئيس الوزراء الى اعلان حالة الطوارىء في البلاد لاعادة فرض الامن في تلك المناطق، الا ان مجلس النواب فشل، امس الخميس، في عقد جلسة طارئة دعا اليها رئيس المجلس اسامة النجيفي، والتي رفض نواب ائتلاف النجيفي "متحدون" ونواب التحالف الكردستاني الدخول اليها للتصويت على اعلان الطوارىء.
وقالت النائب عن دولة القانون حنان الفتلاوي ان فشل الجلسة بـ"مؤامرة الأكراد مع متحدون" لبيع الموصل أتضحت اليوم من خلال عدم حضورهم لجلسة البرلمان الطارئة.

وودع مجلس النواب العراقي دورته الاخيرة بارسال رسالة الى تنظيم "داعش" بانه ليس مع الحكومة التي تشن هجمات عليه خوفا على مصالح النواب التي قد تتعرض للتضاد مع داعش الذي تحلم بحكمه بعض القوى السياسية.

شفق نيوز/ اعلنت السلطات الامنية العراقية، السبت، عن مقتل المئات من تنظيمي "داعش"، و"النقشبندية" في ثلاث محافظات.

وقالت السلطات في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، إن القوات الامنية تمكنت من قتل اكثر من 288 "ارهابياً" من عصابات "داعش"، و"النقشبندية" في محافظات صلاح الدين والانبار وديالى.

تبدو من الوهلة الاولى ان المرجعية الشيعية ومن خلال دعوتها الى التطوع لمساندة الجيش العراقي في حربه ضد داعش ارادت ان تظهر بمظهر الدفاع عن كافة ابناء العراق وذلك من خلال القول ( ان مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم مسؤولية الجميع ولا تختص بطائفة دون اخرى او طرف دون اخر ) ولكن يظهر ان المتطوعين في هذا الجيش الجديد والذي اسموه بالجيش الشعبي يقتصر على طائفة واحدة ولهم هدف واحد وواضح كما يقول ابناء السنة وهو محاربة الطائفة السنية والقضاء على ما تبقى من تطلعاتهم وثورتهم التي بدأت تنتشر في جميع المدن السنية .

وفي الحقيقة ان توقيت هذه الدعوة لابد من ان يثير الكثير من التساؤلات حول مدى تمثيل هذه المرجعية لكافة ابناء العراق لكي تكون دعوتهم تشمل جميع العراقيين , كما ان الاعداد الكبيرة من المتطوعين والذي اقتصر على ابناء الشيعة لابد من ان تؤكد المخاوف التي بدأت تنتاب رجال الدين الشيعة وهي ان المسلحين السنة قد انتفضوا للقضاء على الحكم الشيعي في العراق وانهم قد يدخلون بغداد اذا تقاعس رجال الدين من القيام باصدار مثل هذه الفتاوى التي قد لا تختلف عن الفتاوى التي يصدرها رجال الدين الذين يدعمون تلك المجاميع السنية المسلحة ولا تختلف عنها من حيث ان من يقتل في هذه المعركة فأنه شهيد وان هذه الحرب هي للدفاع عن الاعراض والمقدسات , ولابد من الاشارة الى ان هذه الدعوة لم تصدر الا بعد ان دق ناقوس الخطر من الناطق الاعلامي الرسمي للدولة الاسلامية في العراق والشام ابو محمد العدناني الشامي عندما انذر المالكي بالقول ان زحفهم وحسابهم مع الحكومة الشيعية لن يتوقف في بغداد وانما يستمر الى كربلاء والنجف وهذا كان انذارا للمرجعية الشيعية ايضا وان هذه المجاميع المسلحة قدمت لمحاربة ابناء الشيعة ولانتزاع السلطة منهم واستعادتها , حيث كما يتصور السنة ان هذه السلطة هي حق من حقوق السنة كما اشار الى ذلك احد النواب السنة قبل ايام من دخول داعش الى الموصل , والغريب ان رجال الدين الشيعة لا ينفكون بالدعوة الى وقوفهم على مسافة واحدة من الجميع في السياسة , وكم من ازمة مر بها العراق وكان سببها الزعيم الشيعي المالكي الذي لم يترك احدا في العراق الا اتهمه بالطائفية او الخيانة او الارهاب او التقصير , فيما كانت سياسة الاقصاء والتهميش بحق السنة سببا رئيسيا لما يمر به العراق الان , ولم تتحرك هذه المرجعية او تصدر فتوى او حتى بيان استنكار مما يفعله ابنها البار المالكي بحق السنة او الكورد .

ان هذه الدعوة لن تساهم في وضع حد للاضطرابات التي يمر بها العراق كما قد يتصور البعض من المسؤولين الشيعة في العراق , كذلك لن تساعد القوات الايرانية التي دخلت العراق للمساعدة في تثبيت اركان الدولة العراقية الشيعية , بل لقد توفرت للسنة الان ومن خلفها الدول العربية الدليل القاطع باعلان المرجعيات الشيعية الحرب على اهل السنة والجماعة وان العراق الان قد دخل الحرب الاهلية بين مكوناته وان هذه الحرب لن تؤدي الا الى ارضاء الجميع , ولن يكون هناك رضا للجميع الا ان تكون لكل طائفة منها حكومة من ابنائها تحكمهم , ولا يمكن ان تكون هناك حكومات متعددة في بلد واحد مما يستدعي بالجميع الاتفاق على تقاسم الارض لكي تقف عليها تلك الحكومات .

ان الحلول الوسط لاعادة السنة الى حضن حكومة شيعية قد ولى الى الابد بعد هذه المعارك بين الطرفين ومن يحاول من السنة من هذا الحزب او ذاك رأب الصدع بين الفريقين فلأنه يسعى الى مكاسب شخصية ليس الا , اما من اراد الدفاع عن طائفته او قوميته فأن الوقت قد فات على الحلول الوسطية او الجزئية وان واجبه الان هو الاصطفاف الى جانب اهله وابنائه والوقوف معهم ومؤازرتهم لتحقيق مطالبهم . اما من يدعو الى وحدة العراق فأنه يكذب على نفسه وعلى قومه , لأن جميع من كان يدعو الى وحدة العراق لم يخط اي خطوة الا وكان تقسيم هذا البلد يبرز من بين ثنايا افعاله وحركاته .

لوقف المزيد من اهدار الدماء العراقية وللكف عن تكبد المزيد من الخسائر المالية ولوضع حد لتنامي الافكار العنصرية والطائفية وانتشارها بين المكونات المختلفة لهذا البلد والترفع عن خداع النفس ورفع الشعارات البالية فان الحل الافضل لجميع المكونات هو ان يكون لكل طائفة بقعة من الارض تعيش لوحدها وتحكم نفسها بنفسها , ولتجرب كل طائفة هذه الفيدرالية او الكونفدرالية لزمن غير محدود حتى تهدأ النفوس ويتبين لكل طائفة الفوائد والمضار من حكمهم ذاك وعندها قد تسعى طائفة او اخرى الى طلب الانضمام الى الطائفة الثانية او الثالثة اذا تبين لها انه لايمكنها العيش لوحدها ويعود العراق واحدا ولكن بدون ضغوط او احتواء لأي مكون , اما اذا كانت مصالح الجميع تستدعي البقاء منفصلين فليكن ذلك , فعدد دول العالم سيزيد عددا اخر لاغير .

ان هذا الحل المثالي قد يكون بعيدا ولكنه ممكن وقد يكون هو الذي تصبو الاحداث نحوه دون ارادة من الجميع .

حاتم خانى

دهوك


السويد 2014-06-14

سقطت الموصل ثاني اكبر مدن العراق بعد العاصمة بغداد في العاشر من يونيو الحالي بيد مسلحين حملو رسميا و اعلاميا اسم قوات داعش اختصارا لما تسمى بالدولة الاسلامية في العراق و الشام. ان الكيفية التي سقطت بها الموصل و من دون قتال يذكر ادهش العالم نطرا لحجم القوات العراقية الامنية في المدينة، بمختلف صنوفها من جيش و شرطة و غيرها! تسارعت الاحداث و تناقلت الاخبار بسرعة البرق عما يمكن فهمه وتسميته بانهيار الجيش العراقي اولا و الدولة العراقية ثانيا.

كمراقب للوضع السياسي و الامني في العراق اذهلتني امور اخرى غير اخبار السقوط و الانتشار "الداعشي" السريع الذي لا يمكن فهمه في قوته العسكرية الجبارة التي نزلت عليه كوحي من السماء بين ليلة و ضحاها!

اولى هذه الامور هو تناغم الحملة الاعلامية المحلية و الاقليمية الشرسة مع نجاحات داعش على الارض، و اذا ما اضفنا هذا الى تحركات و سلوكيات المشهد السياسي العراقي نفهم ان ثمة شيء ما يدور خلف الكواليس ...ثمة ما هو اكبر من داعش نفسها و انتصاراتها الميدانية.

الكل يعلم جيدا ان داعش لا تملك ادنى مقومات الاحتفاظ بهذه المناطق الشاسعة ناهيك عن عدم قدرتها في ادارة هذه المناطق، و لا ننسى ان هذا التنظيم لا يملك شعبية لدى السواد الاعظم من السنة قبل الشيعة. بدون شك ان المشهد السياسي العراقي شائك و معقد تتقاطع و تلتقي فيه المصالح السياسية عبر استقطابات سياسية غريبة عجيبة، ثم تمتد هذه المصالح الى عمق العراق الاقليمي في دول جوار اقل ما يقال عنها اتخذت و لا تزال تتخذ من العراق كبش فداء لتناحراتها السياسية.

المشكلة في فهم ما حدث في الموصل و تباعا في كركوك و ديالى و صلاح الدين ان، المرء بامكانه توجيه اصابع الاتهام الى اكثر من جهة محلية و اقليمية و بنفس القدر من المنطقية تقريبا. بمعنى اخر فان مشهد الاحداث الاخيرة يحتمل اكثر من سيناريو.

لنبدء بسيناريو السيد نوري المالكي الفائز الاول بقائمته ائتلاف دولة القانون، هناك من يقول ان له مصلحة في خلط الاوراق لتجاوز عقبة و جبهة الممانعة في وجه الولاية الثالثة له. طبقا لهذا السيناريو سيدخل في مرحلة اعلان حالة الطواري و يجهض بها المقاومة السياسية التي بدئت تتشكل من الشيعة قبل الكورد و السنة. يضاف الى هذه القراءة ان هناك خط شيعي عام يتجه نحو ترك وجع الراس السني الكوردي و العربي و الاتجاه نحو تاسيس الدولة الشيعية و حدودها الشمالية تشمل سامراء. و اذا ما امنا بسيناريو السيد المالكي لا يمكن عندها التغاضي عن ان يكون له فيه رسالة الى معارضيه من الشيعة في المجلس و التيار الصدري ليسبقهم الى التنازلات و المساومات السياسية للكورد و السنة، ناهيك عن وضعهم امام امر واقع لرص الصف الشيعي حوله امام تهديد امني خطير بات يهدد مقدساتهم في عقر دارهم في كربلاء و النجف!

بمجرد نشر الخبر و نزوح نصف مليون موصلي تحركت قوات البيشمه ركه لتعيد رسم حدود تواجدها الجغرافي في كركوك و ديالى و الموصل بشكل يمكن تسميته بحسم ملف المادة ١٤٠ لصالح الاقليم كامر واقع. هذا مكسب كوردي تاريخي بكل المقاييس و سيشكل بكل تاكيد خطوة و عاملا مهما من عوامل اعلان الدولة الكوردية سرعان ما يتحقق الدعم الدولي لذلك و هنا لا بد من الاشارة الى توقيت الزيارة الطويلة لفخامة رئيس الاقليم مسعود البارزاني الى دول الاتحاد الاوروبي.

سيناريو العرب السنة و بعض من قياداته التي لم تحقق نتائج انتخابية على مستوى طموحاتها كمتحدون للاصلاح الذي بدء عليها علامات التفكك لصالح المالكي في انشاء حكومة الاغلبية السياسية، اي ان خلط الاوراق تصب في مصلحة هذه القوى السياسية التي خسرت جزءا كبيرا من نفوذها السياسي. ما يعزز هذا الراي هو خلو شوارع الموصل بعد يوم من الداعشيين الذين و كان الارض قد ابتلعتهم لنرى ما يسمون بمسلحي ثوار العشائر المنتفضة ضد المالكي! و ما هروب السيد اثيل النجيفي الى اربيل سوى مسرحية رديئة يراد منها ذر الرماد في العيون!

الاتراك: انا الراي عندي بان لتركيا دورا كبيرا و حاسما في الاحداث الاخيرة بما في ذلك سقوط الموصل و ما قضية احتجاز الدبلوماسيين الاتراك و القنصل التركي في الموصل الا تمثيلية بائسة يراد منها اولا صرف الانظار و الشبهات عن تركيا و ثانيا لاعطاء تركيا ذريعة شكلية لكسب دعم الناتو في تدخل تركي عسكري في العراق عموما و الموصل خصوصا، و هنا نعني ولاية الموصل التي تشمل اضافة الى محافظة نينوي و دهوك ايضا كل من اربيل و كركوك و السليمانية، في المفهوم و الطموح التركي الذي لم يمت يوما في استرجاعها على اساس انها ولاية مستقطعة منها غدرا !!!

الخليج: بدون شك للخليج و السعودية مصلحة و هدف في اضعاف الدولة العراقية اية كانت قيادته سنية ام شيعية، و الخليج بقيادة السعودية قد اثبت هذا سابقا في اسقاط البعث القومي و ها هي السعودية اليوم تلعب دورا رئيسيا في ضعضعة اوضاع العراق "الشيعي" و لا ننسى دورها في سوريا، و كل هذا خدمة لتعزيز امنها القومي من الخطر الفارسي الايراني.

الكورد: الكورد يجدون انفسهم في موقف شائك و صعب فمن جهة انها فرصة ذهبية لضم مناطق ما تسمى بالمادة ١٤٠ و في مقدمتها كركوك النفطية ، و هذا ما قاموا به فعلا ليضيفوا مكسبا سياسيا كبيرا و مهما جدا الى مكاسبهم السابقة و ليعززوا موقعهم التفاوضي المستقبلي بخصوص مستقبلهم مع بغداد في خياراتهم بين التحول الى الكونفيدرالية و الاستقلال التام اعتمادا على الموقف الدولي من الاستقلال. كل المعطيات تشير الى ان الكورد مرة اخرى يخرجون من المعمعات العراقية كطرف رابح وحيد.

السنة: هل انخدعوا السنة مرة اخرى في اللعبة السياسية؟ انا براي الشخصي هذا هو السؤال المهم و انني على يقين بان الايام القليلة القادمة ستكشف لنا ملامح الاجابة على هذا السؤال. السنة يعلمون جيدا ان مسالة التعايش مع الاكراد مسالة مجربة سابقا و انهم في الحقيقة اشد مقاومة لطموح الكورد اذا ما سنحت لهم اقل فرصة لذلك و يعلمون جيدا ان الكورد يدركون ذلك بعمق. و هاهم او على القل بعض قياداتهم السياسية الكارثية تريد القضاء على كل الفرص للتعايش مع الشيعة في وطن واحد و هم اي السنة في النتيجة سيجدون انفسهم في احضان تركيا المعروفة بتاريخها الطويل في قهر الامم و الشعوب الاخري. اذا كانت كوردستان لها وضعها الخاص جغرافيا تاريخيا اجتماعيا و ربما الاهم اقتصاديا في امكانيتها في العيش كدولة مستقلة لا ارى اين هي امكانيات سنة العراق من العرب في اقامة دولتهم المستقلة؟ او حتى اقاليمهم؟
ان القيادات السياسية السنية لم تجلب على المكون السني سوى الاخفاقات و ذلك بسبب عدم امتلاكها لقرارها السياسي بحد ادنى من الواقعية و المقبولية بل جعلت من نفسها تابعة الى هذه الجهة او تلك. محليا بدئت بمعاداة الكورد و الاقليم فخسرت في رهانها امام التلاحم الكوردي الشيعي، فرجعت و راهنت محليا على الكورد في اسقاط اكبر و اقوى فصيل شيعي في العراق، و المصيبة ان الكورد كانوا يدركون جيدا ما هو ممكن من غير الممكن من ذلك المشروع بينما وقعت القيادات السنية في الفخ السياسي. لكي نفهم هذا علينا ان نتخيل المشهد السياسي لقادم الايام حيث يتم دحر الداعشيين و بكل تاكيد لن يتراجع الكورد عن مواقعهم الجديدة، و ان مشاكلهم مع بغداد في اهمها قد انتهت و قدم لهم الحل على طبق من ذهب، و الحليم يفهم من الذي خرج من المولد من دون حمص!

الشيعة: على ساسة الشيعة ان يراجعوا حساباتهم و ان يتخلوا من ثقافة المظلومية و الثار التاريخي ...فعلى سبيل المثال لا يليق بجيش يفترض به ان يكون وطنيا ان يكون له سلوكيات مذهبية، اذ و للاسف الشديد وجدنا مشاهد راقصة لجنود عراقيين في الانبار "شيعة" يرددون هتافات و شعارات نصر تحتوي على مفردات مرفوضة تماما ...لانها تنم عن الثارات المذهبية و هذا امر يعاب عليه كل القيادات العراقية الشيعية، السياسية و العسكرية. على الشيعة ان يثبتوا انهم قادرون على ادارة الدولة على اساس المواطنة بعيدا عن السلوكيات الطائفية بكل اشكالها. على الشيعة من سياسيين ان يخففوا عن كاهل السياسة ببعض من الدين و ان يهتموا بعض الشيء باليوم و الغد اكثر من الامس و ان يتحرروا من عقدة المظلومية التاريخية و ان يستفيدوا من اخطاء ايران التي باتت تدرك حجم خطئها السياسي و تحاول الخروج من ازمتها السياسة. ففي مصلحة شيعة العراق ان يتالفوا و يتعايشوا مع الاخرين و خاصة السنة من ان يصبحوا تابعين لايران الفارسية قبل المذهبية.

هناك بدون شك ثمة التقاء مصالح في ما حدث مؤخرا في العراق، و سقوط الموصل تحديدا....و اذا اردنا تلخيص الراي بامكاننا القول ان هناك مشروع اقليمي سني بقيادة تركيا ويشمل العرب و الكورد اضافة الى الاتراك، يواجهه مشروعا سياسيا اقليميا شيعيا بقيادة ايران و يشمل كل من العراق الشيعي و سوريا و كل من الجنوب اللبناني بزعامة حزب الله، و حركة حماس الفلسطينية.

لا اظن اننا نخطأ في القول بان المحور السني مني بهزيمة كبيرة في سوريا بعد المبادرة الروسية المشهورة في سحب البساط من تحت اقدام الامريكان في تحقيق حلم المحور السني باسقاط سوريا، الامر الذي اذا ما كان قد تحقق لكان بداية انهيار المحور الشيعي. هذه الهجمة الاخيرة و سقوط الموصل ما هي الا محاولة من المحور السني لاعادة الكرة على المحور الشيعي ، هذه المرة في توجيه الضربة القاضية الى العراق عموما و الشيعي خصيصا و ذالك بازالة المالكي كقيادة سياسية شيعية لطالما وقفت حجر عثرة في طريق تحقيق المشروع السني التركي الخليجي. ما يعزز راينا هذ هو ان هذا الامر لم ينطلي على ايران و المرجعيات الشيعية التي سارعت الى دعوة الشعب الى التطوع في صفوف الجيش و تصريحات الرئيس الايراني بان ايران لن تقف مكتوفي الايدي تجاه ما سماه بالعنف و الارهاب في العراق.

في مقدمة تلك المتطلبات تطبيق قانون السلامة الوطنية حيث لم يدع بعض نواب متحدون والوطني الكردستاني اصدار قانون ينظم حالة الطوارئ طبقآ للدستور ولان قانون السلامة الوطنية لا زال ساريآ فهو واجب التطبيق لوضع حدآ لمايشيعه الطابور الخامس وفي مقدمة ذلك قنوت الشرقية وبغداد والبغدادية حيث الاولى يوم14/6/2014 بدلآ من ان توضح للجماهير الافعال المشينة لبرابره داعش في الموصل من اغتصاب لعشرة نساء وقتل ضباط للجيش والشرطة واصدار مااسموه بكتاب تنظيم المدينة حيث اعلنوا المباشرة بهدم كافة الاضرحة وبان الاموال الخاصة هي ملك لمن يقودهم وفرضوا حجر على النساء والتهديد بقطع راس من يعارض ولو بكلمه واحدة وتشبه حركتهم ماتعرض له العراق ابان العشرينات من القرن الماضي من جماعة الحركة الوهابية الذين دفعت بهم السعودية باتجاه العراق ابان حكومة الملك فيصل الاول فهدموا الاضرحة وشقوا بطون النساء خشية ان تكون المراة حامل برافضي ويبدء تطبيق قانون السلامة الوطنية بغلق القنوات اعلاه ومنع مراسليها من التجوال وتنظيم النشر واعطاء صلاحيات لقادة العمليات وتشكيل دائرة باسم سلطه الحاكم العسكري العام يتولى قيادتها القائد العام للقوات المسلحة او من يخوله وتشكيل محاكم عسكرية تحال عليها الدعاوي الماسه بالامن او ذات الضرر بالمال العام وانطلاقآ من معطيات المرحلة الحالية وتنفيذآ لتوجيهات المرجع الديني السيد علي السيستاني بالتهيئ لهجمة الحركة الوهابية لحماية الوطن وجوب الاسراع بتشكيل فرق الجيش الرديف وتاسيس هيئات اركان جديدة له تتولي الاعداد والتدريب والتسليح والاخذ بنظر الاعتبار استخلاص مدى الاستجابة من قبل الاطراف الدولية لما يواجهه العراق فالولايات المتحدة التي تسببت بعدم تكوين غطاء جوي يتطابق مع متطلبات مايدور في المنطقة ومارست اعاقة ذلك وتصرح الان بان ابداء العون منها يتوقف على مدى مايعرض امنها القومي للخطر وهنا تتشابك المصالح السياسية والاقتصادية والامنية التي تمارسها امريكا في هذه المنطقة فمثلآ البنتاغون يقول يوم 13/6/2014 انهم كانوا يراقبون تحرك عناصر داعش وان عددهم بالالف وتحركو من الاراضي السورية ولم يكونوا بمستوى تنظيم عالى ويبقون كعصابات وليس لديهم نظام عسكري ورغم ان الساسة الامريكان يرددون بانهم يقدمون النصيحة للعراقيين والعراقيين في حقيقة الامر ليسوا بحاجة لهذه النصحية لو اعتمدوا على انفسهم ولكن كان على الادميرال ممثل البنتاغون ان يخبر العراقيين بتحركات برابره داعش قبل هذا الوقت اما اوباما كالعادة يظهر متناقضا لا يجمع كلامة أي جامع وفي وقت تناقلت الانباء قوله بانه سيصدر الامر بعمل قصير وفوري ضد تلك العصابات عاد ليقول نحن نتناقش الان مع الكونكرس وسيكون ذلك بنظرنا كمسالة بيع الاسلحة للعراق تحت اعذار البيرقراطية لديهم في حين المعوق بكل تاكيد هو مكين عضو مجلس الشيوخ الذي كشف عن حقيقته اخيرآ بطلب عودة القوات الامريكيه الى العراق وفي اليومين الماضيين التحركات العسكرية والسياسية اظهرت بما يبشر بنتائج مؤكدة فالوقوف بوجه سياسة التقسيم والدسيسة التي تعرض لها هذا الوطن يوم 10/6/2014 والتي كان اول اسلحتها الاشاعات فقد ساهمت بما لا يقل عن 70% من النتيجة التي حصلت في الموصل وكما يقول قائد عمليات الانبار الفريق رشيد فليح ان عدم تحصين الجنود بوجه الاشاعات ادى الى ماحصل في الموصل وهذا صحيح جدآ فعامل انعدام الضبط والوعي لدى الجنود سببان اساسيان بالمخاطر التي تتعرض لها الجيوش وهنا وجوب مواصله ضرب مواقع داعش في الفلوجة كونها على مقربة من بغداد وتقع على مانع مائي هام هو نهر الفرات الذي يؤثر على الطرق العامة نحو غرب العراق ولا بد من اخراج داعش منها او ابقائهم محاصرين لحين اعادة الموصل وان تواجد داعش في الموصل له نتائج خطرة حيث امدادهم ومركز تواجدهم في منطقة الرقة السورية وواضح ان دعمهم سعودي تركي قطري ولم يصدقً المحللون مااسمي بحجز الرعايا الاتراك في الموصل ولا يدخل في ذهن احد بان تركيا التي تمد العناصر الارهابية في سوريا هي نفس تركيا التي تناصبهم العداء في العراق وسبق ان اكدنا بضرورة التنسيق مع الجيش العربي السوري لاعادة قوات الحدود الى مواقعها وصولا الى المثلث التي تلتقي به الحدود التركية السورية العراقية وقد صرح السيد مشرق ناجي يوم13/6/2014 بانهم مجمعون على منح الحكومة صلاحيات استثنائية لمواجهه المخاطر الحالية وبنظرنا ان اساس مايعاني منه الوضع الامني في العراق عدم انسجام الاحزاب الثلاث الرئيسية التي تكون التحالف الوطني كاكبر كتله سياسية وسيدعم وبكل تاكيد الجيش عند تقدمة لطرد عصابات داعش من محافظة نينوى من قبل الشعب هناك حيث تناقلت الانباء اخيرآ بما تتعرض له الجماهير العراقية من طمس للحريات العامة واغتصاب النساء ووضع اليد على ممتلكات المواطنيين ولم يعرف في التاريخ المعاصر مثيل لهذه الموجات الهمجية والتي تظهر من ثنايا الماضي السحيق لتعبر عن حالة احباط وتحاول ان تشفي غليلها بالمجتمعات البشرية التي سبقتها في التطور وبرابرة داعش يحاولون ان ينقلوا عن الماضي بشكل منحرف فالاسلام هو دين التسامح ويقول جواهر لال نهرو في كتابه لمحات من تاريخ العالم بان امارة قشتاله قامت بطرد العرب المسلمين من الاندلس وبقسوة بسبب كونهم متسامحين مع الاديان الاخرى ومحبين لطهارة النفس والجسم ويضيف طوبا لمن كانوا متسامحون ونضيفي السريرة ولا بد هنا ان نعيد ماسبق ذكرة ولان مجلس الامن طلب من كافة الدول الاعضاء في المنظمة الدولية ابداء العون للعراق فعلى العراق تلقي العون من ايران وروسيا والدول التي تمد سبل التسامح والود مع هذا الشعب فاالساسة الامريكان في حقيقة الامر يغلب عليهم الان الشعور بالتردد في القرارات التي يرومون اتخاذها وسبق ان قلنا من قبل هم يفكرون فيما يستطيعون فرضة لمصالح اسرائيل والا ماذا يعني عبارة في حالة تعرض الامن القومي الامريكي للخطر بما يدور في العراق فهم يقولون بان داعش عبارة عن عصابات غير منظمة ولكن هذه العصابات مدعومة بنظرنا بمليارات الدولارات السعودية القطرية وتحركها بنظر اغلب المحللين جهات دولية واقليمية ويرتبط ذلك بمايدور في سوريا في الدرجة الاولى فعندما تصرح الناطقة باسم وزارة الخارجية الامريكية بانهم بصدد ارسال السلاح الفتاك لمن يسمونهم بالمعتدلين لملأ الفراغ في سوريا ويقول المحللون بان هذا الفراغ يقصد به عبور قطعان داعش الى الاراضي العراقية فان سرعه طردهم من الموصل تضع حدآ وباسرع مايمكن لمختلف اوجه الخطر لان وجودهم له امتداد بمنطقة الحسكه السورية ومن حق العراق ان يستخدم كافة الاساليب للحفاظ على وحدة ارضة بمافيها الاستعانه بدول الجوار فهو دولة مستقلة لها حق اتخاذ القرارات ولا بأس من التضييق الى حد ما على الحريات العامة لدرئ الخطر الاكبر الذي يهدد امن البلاد كما لا بد ان تدرس مسائل هامة وتؤخد في الاعتبار وهي دعم الحكومة وبكل الوسائل عند التئام مجلس النواب الجديد بتصديق الميزانية واصدار القوانيين بالاكثرية التي يتمتع بها التحالف الوطني والكتل المتعاونه معه مع الاخذ بنظر الاعتبار ماتعرض له حزب الاتحاد الوطني الكردستاني من هجمات متتالية من قبل عصابات داعش والربط المباشر لذلك ومايدور في عموم العراق وفق ماطرحه وزير الطاقة التركي ليس لها تاثير على تصدير نفط الاقليم الى تركيا ولابد من وضع حد لصرف اموال الدولة تحت وطأه مجاملة المنافقين فمنذ بدء الاضطراب في المناطق الغربية كان يتوجب ان تنقل القواعد الجوية والمعامل الانتاجية الى المحافظات الاكثر امنآ فلا يعقل ان يتعرض مصفى بيجي ومحطة انتاج الكهرباء فيها للتخريب وتبقى الدولة مصرة على رصد ملايين الدولارات لاعادة تصليحها او توسيعها فكان الاولى توسيع محطات انتاج الطاقة في المناطق الامنه وتزود المناطق الاخرى في العراق بالطاقة منها وهناك قواعد معدة وامنه ممكن توسيعها كقاعدة سعد بن ابي وقاص في الكوت وقاعدة الامام علي (ع) في محافظة ذي قار ولا بد هنا ان نعيد القول بضرورة اعادة تاهيل انبوب نفط بانياس الى سوريا بعد استتباب الامن في المناطق الغربية اذا ما صدقت نوايا الساسه وتركوا اسلوب (التلاذع) بالكلام فيما بينهم خصوصا بين مكونات التحالف الوطني ولا بد ان نذكر هنا بان تغير اسلوب التعامل مع الحريات العامة يختلف في حالة تعرض وحدة الوطن للخطر وهو ما متبع في ارقى الانظمة الديمقراطية المعاصرة والحد من نشاط الطابور الخامس حيث تشيع تلك الغربان بنعيقها نفاقآ سواء المحلية او الدولية منها فهو ضار جدآ بمصلحة وطننا في هذه المرحلة فمعتقل (كوانتنامو) يضم اناس جلبوا من افغانستان مضت عليهم اكثر من عشرة سنوات ولم تعطي أي جهه قضائية رايها بشانهم هذه هي افعال حماة الديمقراطية الذين يصمتون امام مايحصل في السعودية واسرائيل ويرفعون عقيرتهم بوجه الاخيرين وافرزت الاحداث الاخيرة مسائل ذات اهمية وان نقلت بجمل قصيرة فالسيد الطرموزي عضو مجلس الانبار يصرح بصدد المشاركة بؤتمر المالصحة في الانبار بانهم ذهبوا لمن يمثلون من اسموهم بقادة مجلس العشائر الذين هم ضيوف الان لدى السيد مسعود البرزاني وهم من رفعوا السلاح بوجة الجيش العراقي وقسم منهم ضيوف على اشقائنا في الاردن وبان المعلومات ذكرت بان السيد الغراوي بكى عندما راى جثث 21 جندي قتلتهم عصابات داعش قبل مدة شهر في مدخل ناحية الشوره والقت بجثثهم صباحآ امام ابوباب احد افواج الجيش في مدينية الموصل والقوات بحاجة لمن يكيل الضربات الصاع صاعين لاعداء هذا الشعب اما في الوضع الدولي وباختصار ستنتهي القضية الاوكرانيه بتسوية مع روسيا والغرب حيث استعملها الاخير كجس نبض للاتحاد الروسي طبقآ لما فعل في جورجيا والشيشان ولكن تراجع انذاك عندما شعر بان الاتحاد الروسي تنين هائل سيكون رد فعله موجعآ وسيتراجع الغرب في هذه المرة ايضا .

السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 18:57

دائرة الهجرة تعدل نظرتها لوضع العراق



بعد اجتماع موسع لمسوؤلي دائرة الهجرة السويدية نتج عن اوضاع العراق وما آلت اليه , تم يوم امس بحث موضوع اللاجئين العراقيين عامة ومن ضمنهم الحاصلين على رفض وطرد وهي اقصى حكم لدائرة الهجرة ويصعب تغييره قبل مرور فترة خمس سنوات على ان يكون من حصل عليه خارج السويد في هذه الفترة.
غير ان اوضاع العراق دفعت دائرة الهجرة لتغير استنادها السابق وهو ان اوضاع العراق صعبة جداً والاخذ بأستناد جديد وهو ان ما يحدث في العراق هو نزاع مسلح حيث ذكر السيد كارل بكسيليوس المتحدث باسم الهجرة قبل وبعد الاجتماع من ان وضع العراق وتقدم داعش يعطينا اشارات واضحة لسوء وضع العراق واحتمال كبير لمواجهات عسكرية حدثت وستحدث بشكل اكبر خاصة ان داعش تواصل تقدمها للعاصمة بغداد.
ويضيف كارل ان مجموعة سنية دخلت البلاد مما يؤثر على طلب الحماية بالنسبة لمسالة الانتماء العرقي حيث ان مايحدث يوثر على طلبات اللجوء ( ايجاباُ ) وهذا التاثير لايشمل العراقيين المتواجدين في السويد فقط بل اللذين حصلوا على الرفض والطرد ايضاً او اللذين سيقدمون طلبات حماية ـ لجوء.. ويكمل كارل من ان القرار وفي فترة قصيرة سيعمم على جميع موظفي الهجرة للاخذ به والتعامل مع كل عراقي بانفراد حسب وضعه الخاص... انتهى.
من خلال تواصلنا مع دائرة الهجرة وكذلك من خلال الاخبار السويدية وتحديداً راديو السويد نستنتج من ان الهجرة السويدية وعند ذكرها لمجموعة سنية يعني ذلك ان موضوع الدين سيأُخذ بالاعتبار حال تعميم هذا القانون الجديد , حيث كنا ننتقد عدم اخذهم لذلك سابقاً وكلما نتحدث مع مسؤول ما في الهجرة يقول ان القرار سياسي غير ان الوضع الجديد ( بالنسبة لهم ) اجبرهم على قبول حقيقة ان اوضاع الاقليات غير مستقرة وهي من سيئ لاسوء.. كما نشر القرار الجديد .. أضغط هنا للانتقال لموضوع القرار... او الرابط ادناه


http://sverigesradio.se/sida/artikel.aspx?programid=2494&artikel=5889179


رافي زيوان
ستوكهولم 2014.06.14
...



سيطرة داعش على الموصل وجزء كبير من المنطقة الغربية تم التخطيط له منذ زمن بعيد ولم تكن داعش في هذه اللعبة الا قناع لبقايا وفلول النظام الصدامي البائد وكان واحد من أهداف هذه العملية هو اسقاط النظام السياسي الجديد في العراق في عملية انقلاب عسكري تم التنسيق الكامل لها مع ضباط وقادة فرق في الجيش الصدامي البعثي السابق وقيادات سياسية مشاركة في العملية الس...ياسية ! علما ان هؤلاء الضباط والقادة أعلنوا ندمهم وتبرئهم من النظام الصدامي واظهروا ولائهم للعراق وللنظام السياس الجديد وتم ارجاعهم الى الخدمة العسكرية بعد ان كانوا مشمولين بقانون اجتثاث البعث ! ولكن صدقت التكهنات والتوقعات بان هؤلاء البعثين لا يمكن الوثوق بهم بأي شكل من الأشكال والدليل هو ما نشهده من ترك هؤلاء القادة العسكرين لمواقعهم واعطائهم الأوامر للمراتب والضباط بالانصراف وعدم القتال في تنسيق مسبق مع كافة المتآمرين على العراق !! انها المؤامرة الكبرى وقد اكتملت فصولها وبانت خيوطها بتسمية عمليات تكريت بضباط صدام واعلان رغد صدام حسين عن دعمها الكامل للعمليات التي أسمتها بأصدقاء ورجال صدام وعمها ! وأضافت انها ستكون قريبا في الأنبار !! انكشفت المؤامرة الكبرى وما على القيادة السياسة والسيد المالكي الا استخدام كافة الصلاحيات الممنوحة له في محاسبة قيادات سياسية قادت العملية السياسية من سوء الى أسوء وعطلت البرلمان ومنعت تشريع القوانين من خلال ترأسها لهذا البرلمان واستخامها الصلاحيات الممنوحة لها بشكل معادي وسافر ومستفز للشعب العراقي ! و مقاتلة هؤلاء القادة المجرمين ومحاسبتهم وتصفية الحساب معهم في ساحات القتال خاصة بعد اعلان حالة الطوارئ في البلاد واصدار المرجعية العليا فتوى الجهاد الكفائي والتطوع الكبير لابناء العراق الأبطال واستعدادهم لمقاتلة الارهاب في جميع أنحاء العراق ..
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين

أكدت مصادر من وحدات حماية الشعب أنهم اجتمعوا مع قوات البيشمركة في المنطقة الحدودية بين روج آفا وجنوب كردستان واتفقوا على العمل المشترك من أجل حماية المدنيين وتأمين الحدود.

بعد هجوم المجموعات المرتزقة على مدينة موصل، أعلنت القوات المسلحة الكردية في جنوب كردستان وروج آفا حالة التأهب من أجل التدخل لحماية المدنيين على الجانبين. حيث شهدت الأيام الماضية اجتماعات ثنائية بين وحدات حماية الشعب وقوات البيشمركة وتم الاتفاق على العمل المشترك من أجل حماية المدنيين بالدرجة الأولى وتأمين المناطق الحدودية.

وكانت وحدات حماية الشعب قد أعلنت في وقت سابق عن استعدادها للتنسيق مع قوات البيشمركة والدفاع عن جنوب كردستان من هجمات مرتزقة داعش.

وأكدت المصادر أن الجانبين اتفقا خلال الاجتماعات على العمل المشترك من أجل حماية المدينة خاصة في المناطق الحدودية، حيث اتفق الطرفان على حماية المنطقة الحدودية في قرية سنونية التي تبعد 13 كم عن مدينة جزعة في روج آفا، بالإضافة إلى حماية مناطق شنكال وتل كوجر وربيعة. كما ناقش الطرفان آلية التنسيق من أجل حماية حدود روج آفا وجنوب كردستان. وأكد الطرفان أن حياة المدنيين على جابني الحدود بين روج آفا وجنوب كردستان هو خط أحمر.

وناقش الجانبان آليات التنسيق بينهما للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة التي تشهد توترات بعد تحركات مرتزقة داعش الأخيرة.

وأكدت المصادر أيضاً أن الاجتماعات الثنائية بين وحدات حماية الشعب وقوات البيشمركة سوف تستمر بشكل دوري.

جدير بالذكر أن المجموعات المرتزقة التابعة لداعش تهدد منذ الآن منطقة شنكال القريبة من الموصل والتي يسكنها الكرد الإيزيديين. وأعلنت القيادة العامة لوحدات الشعب استعداها التام للتدخل وحماية هذه المنطقة وشبعها من هجمات داعش.

يذكر أيضاً أن منطقة تل كوجر وجزعة الحدودية هي تحت سيطرة وحدات حماية الشعب، أما مدينة ربيعة التي أخلاها الجيش العراقي قبل أيام فهي حالياً تحت سيطرة قوات البيشمركة. لكنها هذه المناطق قريبة من مناطق سيطرة مرتزقة داعش وهي معرضة للهجوم في أية لحظة.

هذا وأصدرت القيادة العامة في وحدات حماية الشعب في 10 حزيران/يونيو الجاري بياناً أبدت فيه استعدادها الكامل لإرسال وحدات متمرسة وأخصائيين عسكريين لمؤازرة الشعب في إقليم جنوب كردستان والوقوف صفاً واحداً لدحر من وصفتهم بالغزاة.

وفي اليوم التالي من إصدار البيان شاركت مجموعة من وحدات حماية الشعب قوات البيشمركة في التصدي لهجوم مرتزقة داعش على مخفر حدودي مواجه لقرية سليمية التابعة لبلدة جزعة التابعة لمدينة تربه سبيه في مقاطعة الجزيرة.

ونقلت بعض وسائل الإعلام في الأيام الماضية وعلى لسان من قالت إنهم مسؤولون في قوات البيشمركة أنه لا تنسيق بين البيشمركة ووحدات حماية الشعب، إلا أن اجتماع اليوم يفند تلك الأخبار.

فرات تيوز

نص الخبر:

تحرير الطلبة المختطفين وسيصلون الى الإقليم بعد ساعات

كشف مسؤول العلاقات العراقية عن الإتحاد الاسلامي الكوردستاني، اليوم السبت، إنه بعد جهود حثيثة تم التوصل الى اتفاق مع رؤساء العشائر، مقابل فدية مالية تحرير الطلاب المختطفين ومن المتوقع ان يصلوا الى إقليم كوردستان بعد ساعات قليلة.

كشف مسؤول العلاقات العراقية عن الإتحاد الاسلامي الكوردستاني عادل نوري لـNNA إنه بعد أن تم إختطاف مجموعة من الطلبة الكورد العائدين من مدينة بغداد بالقرب من شاربان خلال اليومين الماضين، تم التوصل مع رؤساء العشائر الى اتفاق بشأن إطلاق سراحهم مقابل (10) آلاف دولار عن كل واحد منهم.

ولفت ان المجموعات الارهابية طالبت في وقت سابق بـ(100) ألف دولار لتحرير كل طالب، وقد تم إرسال وفد لإحضار كافة الطلبة ومن ومن المتوقع ان يصل الطلاب خلال ساعات قليلة إلى إقليم كوردستان.  
-----------------------------------------------------------------
علي حمة سعيد_NNA
ت: محمد


أمس كتبت ونشرت رأيآ شخصيآ مشابه وتحت العنوان أدناه ....
لا تضيعوا الفرصة يا قادة الكورد.؟
في بداية هذا العام كتبت هذا الموضوع والرأي الشخصي الدائم وتحت العنوان أدناه ......

هل أن الداعش جحوش أميركية.؟
أنه مجرد سؤال ورأي شخصي ودائم.......................
من خلال قرأتي وتحليلاتي و متابعتي الى كل ماجرت وتجري وستجري في وطني ( العراق ) المظلوم والجريح بأيدي قادته وأحزابه وحكامه ( العرب ) شيعة وقبل السنة المذهب ومنذ تشيكله عام ( 1923م ) ولحد اليوم وبالذات بعد يوم ( 2 / 8 / 1990 ) عندما قررت ذلك المتهور وبطل تحرير ( الحفرة ) صدام المقبور بدخول وأحتلال دولة ( الكويت ) الجارة وأجبار قواته العسكرية بلعس أحذية جيوش قوات التحالف الدولي بقيادة أميركا وتوقيعه ( الجبان ) والمخزي ولنا وجميعآ على الورقة ( بيضاء ) في خيمة الأستسلام الحدوية في مدينة ( صفوان ) العراقية في نهاية شهر ( 2 ) شباط 1991م.؟
عرفت ومن حيث ( الهزيمة ) والعار بأن وطني العراق قد تم تقسيمه ومقدمآ الى أكثر من ( 7 ) أقاليم قومية ودينية وطائفية ومهما كانت وستكون النتيجة ( المرة ) للبعض والحلوة للآخرون.؟
عليه وأختصارآ في الكلام ولكي لا أحاول وبشكل ( باطل ) توجيه التهمة الى دولة أميركا.؟
رغم وجود تجارب ماضية لها وقامت به وهذا ليست بشئ ( غريب ) عنها وأن كل من الدول المستسلمة لها ( اليابان ) والمانيا المحترمتين ومنذ أكثر من ( 60 ) عامآ مضت خير الأمثلة على ( صحة ) وصدقية سؤالي الشخصي هذا ….............
أتقدم بعدة ( المقترحات ) الى الحكومتين العراقية والأميركية الحاليتين والمحترمتين وهما.
1.الحكومة العراقية أن العراق عامة والمناطق ذات الغالبية السنية المذهب وللأسف الشديد مقسمة ومنذ عام ( 2003 ) الى أكثر من أقليم ومهما حاولوا وتحججوا ففي ( النهاية ) هو الأنفصال.؟
فالأفضل وحفاظآ على ( عدم ) الوهم والأنكار وقلة التضحيات من أجل ( السراب ) القيام بمبادرة شخصية وقومية ومذهبية شجاعة وبدون تردد ( السماح ) لهم بتحديد وتقسيم وفصل مناطقهم ( المرغوبة ) والصادقة والصحيحة عن بقية المناطق الشيعية المذهب.؟
لأنه هناك مثل ( كوردي ) اللغة وكذلك عربي وغيره من اللغات تقول.............
ساخ دبى شونا خه نجرا به لى ساخ نابى شونا خه به را.؟
الترجمة تقول …............
تطيب أثر ( الخنجر ) لكن لم ولن تطيب أثر الخبر.؟
وهو التفرقة المذهبية والسياسية بينكم ومنذ أكثر من ( الف ) عام مضت والى الأبد.؟
للعلم أن الدولة الألمانية الفدرالية المحترمة الحالية أدناه خير الأمثلة ….............
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
2.الحكومة الأميركية ومعها النظام العربي السعودي ( الداعم + الداعش ) = جحوش أميركا في المنطقة ماديآ وطائفيآ.؟
الرجاء والف الرجاء ( سحب ) جعوشكم وجحوشكم من العراق وأبلاغ حكومتها الحالية بنود تلك الأتفاقية الأستسلامية السرية أعلاه وتقديم ( المشاورة ) السرية والعلنية والفنية والمادية والمعنوية بتحويل الدولة العراقية الحالية ( المدمرة ) ومن كافة النواحي الى دولة مثيلة الى كل من الدول الفدرالية ( اليابان ) والمانيا ( المتينة ) ومن كلفة النواحي وبأسرع ما يمكن ورجاء................
بير خدر جيلكي
2.1.2014

فعليه وأختصارآ في الكلام من أجل أعطاء المزيد والمزيد من التوجيهات القلبية الصادقة وظروفي الشخصية غير مستقرة حيث ومنذ أكثر من ( 4 ) أشهر أتجول مابين ( لالش ) باعه درى وشنكال الحبيبة.......................

............
أتقدم الى ( جميع ) قادتنا السياسية في ( دولة ) أقليم كوردستان العراق الحالي بالمقترحات التالية أدناه .........
1.أهنئ وأيد وأتضامن قوات ( البيشمه ركه ) الأبطال بوصولهم ودخولهم وأستقراهم الى أراضيهم ( كوردستان ) المحتلة ومن جانب ( العرب ) ومنذ أكثر من ( الف ) عامآ مضت أو ماتسمى اليوم بالمناطق المتنازعة الكلام المضحك على ذقون بعض الجهلة والملتحون والمخدوعون تحت مظلة ( الدين ) الواحد والوطن الواحد.؟
2.أعلان التعبئة العامة من شعبكم الكوردي والكوردستاني وسأكون في المقدمة من أجل السيطرة التامة على هذه المناطق ( شنكال ) ووصولآ الى ( آخر ) قرية كوردية وكوردستانية الحقيقة الواقعة في ( جنوب ) شرق الدولة العراقية الحالية.؟
3.أعلان ( عودة ) هذه المناطق وبشكل رسمي وبرلماني الى ( حضن ) الوطن كوردستان واليوم قبل الغد.؟
في الختام أكرر الكلام والعنوان أعلاه لالالالالالالالالالالالالالالا تضيعوا هذه الفرصة الذهبية من أيديكم يا قادة الكورد وفي مقدمتكم ( قائد ) الضرورة لهذا الوقت البيشمه ركه البطل مسعود البارزاني وقيادته الحكيمة.؟
لأن العراق ( مقسم ) ومسبقآ الى أكثر من ( 7 ) أجزاء أو فدراليات وأخرى.؟
أستغلوا الفرصة فهولاء الملتحون ( الجاش ) الداعش ليسوا سوى ( مرتزقة ) ومن أيتام البعث والسنة المذهب لم ولن يقبلوا ( العيش ) وبعد الآن تحت ( قيادة ) أخيه الشيعي المسلم وللأسف الشديد وهذا هو الحقيقة ( المرة ) يا سيداتي وسادتي الكرام....
لالش / كوردستان في 13.6.2014

فأن كلامي وتوصيتي الشخصية والقلبية الصادقة هذه وحفاظآ على ( توقف ) الأقتتال الأخوي الطائفي العراقي العراقي وبدء ( السلم ) والفرح والحرية وللجميع ووالله هو الأعلم موجهة الى ( جميع ) السيدات والسادة والقادة والمسؤؤلون في المذهب الشيعي العراقي الكرام وبأختصار وفي المقدمة السيد ورئيس الوزراء العراقي الحالي ( نوري كامل ) المالكي المحترم ..............................
.......
أن يدركوا ويعلموا ويعترفوا بكل جرأة مايلي أعلاه وأدناه.....
1.أن الدولة العراقية ( السابقة ) وقبل يوم 26 / 2 / 1991 أنتهت مفعولها ومن عدة نواحي مثل ( الحزب الواحد ) والقائد الأوحد وبطل تحرير ( الحفرة ) ومن لف لفهم.؟
2.أنتهت مفعول تلك الخارطة الأدارية لتوحيد ( جميع ) المحافظات العراقية ( 18 + 1 ) = الكويت المسببة لكل ماحدث وستحدث بعد يوم 2 / 8 / 1990.؟
3.أنتهت مفعول ( الشراكة ) الأدارية والسياسية بين ( الكورد والعرب ) وقبلهم بين الشيعي والسني وللأسف الشديد.؟
4.وهذا هو الأهم ولب هذا الرأي وهو ( السماح ) لأخوتكم من الكورد وقبلهم السنة وتحت أية مسميات ومصطلحات كانت وستكون ( الأنفصال ) وتحويل مناطقهم الحقيقية الى الأقاليم والفدراليات الشبيه الى دولة ( المانيا ) ذات 16 أقليم محترم.؟
5.أستنادآ الى بنود وفقرات الدستور العراقي الجديد لكم الحق كأكثر ( عدد ) أنساني في الخارطة العراقية الحالية بتولي تسنم ( رئيس ) الوزراء في العاصمة ( بغداد ) وهذا حق وغير مشكوك فيه أقترح على حضراتكم مايلي أدناه ........
1.قيام السيد ( نوري كامل ) المالكي بتقديم أستقالته وبشكل جرأة ومرفوع الرأس من منصبه الحالي وهو ( رئاسة ) الوزراء العراقي الحالي والفاشل أداريآ وماديآ.؟
2.أختيار شخصية شيعية ( سيدة ) وسيد محترمة من بين قياداتكم الحكيمة لتولي هذا المنصب ( الحساس ) من أجل أدارة الدولة العراقية الفدرالية ذات حوالي ( 3 - 7 ) أقاليم وقبل مجيئ الذكرى المئوية لأتفاقية ( سايكس - بيكو - 1916م) الأميركية المقترح والأسم بعد عام ( 2016 ) القادم ووالله هو العالم والشاهد على كل ما قلته أعلاه ولصالح الجميع......
لالش / كوردستان في 14.6.2014

رص الصفوف وتوحيد قوة البشمركة .من احدى المسؤوليات القيادة السياسية في كوردستان الجنوب ؟؟الاعذار والخطابات  والتبرير واتهرب ,لا مكان بين احضان التضحيات البشمركة .ولا مكان لها في سبيل تحقيق امنيات الشعب الكوردي ,,والفرصة اتت ,والجيش الجرار اخلت وبارادتها ارض كوردستان ,لتكون لقمة سائخة للارهابين ..وكان  للبشمركة صوته الهادر وتضحياته المجيدة  وزحفه المقدس .نحو اوكار الجرذان الارهابين اعداء كل انسان ؟؟فرتفعت مرة اخرى  على متارس الشرف وفي الخطوط الامامية  رياية كوردستان ,معلنين العودة ظافرين بنصرهم ؟ولا عودة هذه المرة الى الخلف ؟واعلنوا بصوتهم الجهوري ,هذه هي حدودنا , وهذه هي حقوقنا ؟؟التي سلبتموها سنة 2003 ,وعن طريق تحالفاتكم المشبوهة ؟؟لم نرغب بالقتال ولا  بعصيان اوامر قيادتنا ؟وكما يقال (نفذ ولا تناقش )..وكان الثمن غالي  وبهيظ ؟؟الجيش العراقي اهانة السلاح واهانة شرف المهني واهانة الرتب التي سطروها بقرار الاندماج ؟؟وترك الارض لتهان والمقرات للدمار والسلب والسلاح لتكون بيد الارهاب .والاهالي تحت رحمة داعش ,وفرة من فر الى ارض كوردستان ..وستقبلوا بكل رحابة صدر ؟ وكان للبشمركة صولاته وجولاته لانه حامل  حب كوردستان وتربة كوردستان ..وتناسوا جروح الماضي وخلافات البارحة ونتتقادات الامس ؟وفتحوا صفحة جديدة ,و وميلاد جديد وبزوخ شمس الاستقلال ؟تحت راية كورد وكوردستان ؟؟


على قادة كوردستان وبرلمان كوردستان,وحكومة كوردستان .دون مسميات ؟الاعلان والقرار لا عودة الى الوراء وكل ما انتزع من داعش من ارض كوردستان اصبح ملك لتضحياتنا  انتزع منهم بقوة  بارادة وطنية وشعور بمسؤلية واصبح  ملك لعوائل شهدائنا .. ولاجيال القادمة ؟؟عليهم لا يقبلوا بعد الان بالمساومات السياسية ,ولا تحت  تهددات الدول الجوار ؟ ولا يكون اتفاقيات خلف الكواليس وتحت جنح الظلام ؟؟على قادة كوردستان ان يعلموا ويكونون على بينة ويقين ..الجماهير لا ترحم والجماهير لا تساوم على دماء ابنائها ولا التنازل على شبر من ارضها ..لاجل مصالح شخصية او مناصب  انانية  زائلة ؟؟؟وليكن معلوم ا لدى ضعفاء النفوس  الموجودين ويتم شراء ذممهم  بدولار ,,لا عودة لشراء ذمم الدماء التي سالت على ارض الاباء والاجداد ,الجماهير غضت النظر عن الاخطاء الماضي رغم منداتها  لا يوجد خدمات ,, في الكهرباء والبطالة المنتشرة رغم  ارداتنا المسروقة واطفالنا المحرومين من ابسط حقوق الطفولة ,ووجود العشرات من ارامل نتيجة الانفال والتهجير والاعدامات الجماعية ؟سواء في سجون الطغاة او سجون اخوة الاعداء ؟؟حرمنا من الرفاه  وحرمنا من السكن نتيجة جشع الاستثمار وهدية لهم  الاراضي بالالف الامتار ؟؟نذكر ربما تنفعكم الذكرى ..لا يغرينا شوارعكم المزينة ولا عمارتكم العالية ولا شعاراتكم البراقة ؟؟حدث المجنون بما يعقل ؟؟   نقولها بصوت واحد الفرصة اتت ولا رجعة عنها واتاريخ يسطر ويسجل باحرف من  النور وصفحات الخيانة ولت  وتعاون مع الاعداء لا مجال بعد الان ر

وكلمتي الاخيرة الى كوسرت رسول والى نجرفان ومسعود ونيشروان والى هيروا وبرهم صالح ومسرور البرزاني ؟؟الحكومة الى الان لم تشكل ؟؟وكما علمنا سوف يتم تشكيلها ؟؟والمناصب تم توزيعها وحسب النظام الملكي ؟؟او حسب نظام الدكتاتوري  العشائري العائلي الوراثي ؟؟دون مراعات مشاعر الناخبين ولا الشارع الكوردي ؟؟كل ذلك ضرب عرض الحائط ,والاستهانة بمشاعر الجماهير ..واهمال ارادتهم ,وحتى اهمال من هو اكفأء وتحصيل الدراسي اعلى ويضاف الى ذلك تقبله بين المجتمع الشعب الكوردي  ومن حزبكم وتنظيماتكم وله تاريخ حافل .ولكن ليس من العائلة ؟ابن فلان وابن فلان وابن فلان في مناصب السلطة والكابينة الثامنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟نقبل او لا نقبل اراتدتكم وقوة السلاح التي بين ايدكم الحاكم والحكيم ,وفرض  علينا ما تريدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟خط احمر ترك الارض التي تم اعادتها الى احضان كوردستان وبدم شهدائنا لا شهدائكم ولا لهم صلة بكم لا من قريب ولا بعيد  ؟لان هولاء كان تضحيته والفلل والبساتين في انحاء كوردستان مقلدين الطاغية صدام ؟؟ولا  يحتاج للتوضيح اكثر ؟؟مبروك لكم المناصب والف مبروك لشعب كوردستان ارضنا المغتصبة ؟؟





لنتناسى قليلاً ولكن لن ننسى ما حذرنا منه طوال سنين الدورة الثانية لنوري المالكي حول المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية وبقايا النظام السابق.

ولنتناسى ولا ننسى تحذيراتنا بخصوص الوضع السياسي الذي ازداد سوء وبخاصة منذ بدء الاعتصامات في ساحات الرمادي والفلوجة والحويجة والعديد من الأماكن الأخرى.

ولنتذكر فقط ما قلناه بان الحرب إذا ما قامت ستختلف عن ما سبقتها من حروب لان مخاطرها تكمن في دق ناقوس الحرب الطائفية الأهلية بسبب المحاصصة وسوء إدارة الدولة والانفراد بالقرار وعقلية الاستئثار والدكتاتورية.

ولنتذكر ما قلنا لرئيس الوزراء نوري المالكي عندما قال " منو يكدر " أن الزمان غير الزمان وان المكان وان كان شكلاً مشابهاً لكنه ليس كما عاد في عهد الانقلابات العسكرية وهيمنة الحزب القائد الأوحد!!، وقلنا الطريق الصحيح ليس في التهديد والوعيد والقوة العسكرية فالذي " يكدر " هو من له باع وطني يستطيع أن يعالج قضية المحاصصة الطائفية بالانتقال إلى المواطنة وعدم التفريق.

ولنتذكر ما اشرنا إليه من نصائح بخصوص حل المشاكل ليس عن طريق خلق الأزمات بل عن طريق التفاهم والمصالحة وليس عقد مؤتمرات فضفاضة لمجرد انتهاء أول دقيقة على المؤتمرات سنجد أنها لم تكن صالحة أو خطوة للمصالحة الوطنية بل العكس هو الصحيح. والآن ماذا نشاهد كيف عالج نوري المالكي الأزمات وكيف كانت قضية الانبار ثم تلتها الموصل وصلاح الدين وأطراف كركوك.وووووو.. الخ

ــــ إذن من يدفع الثمن بعدما اخذ الإرهاب زمام المبادرة وتمدد في الموصل وهو يواصل زحفه بدون توقف؟ وخير مثال استمرار الانفجارات والهجمات المسلحة في العاصمة وغيرها

ـــ هل هي قوات سوات التابعة لرئيس الوزراء التي لها مهمات خاصة جداً؟ أم الميليشيات الطائفية التي تعيث فساداً ولا تقل خطورة عن المنظمات الإرهابية؟

الذي يدفع الثمن هو الجيش العراقي والشعب الكادح الفقير ومئات الآلاف من الموظفين وأصحاب الدخول الضعيفة ومئات الآلاف من الكادحين والفقراء فهم الذين يخلون منازلهم ومحلاتهم هاربين من مناطقهم ومدنهم وقراهم ليحافظوا على عوائلهم من القتال الشرس الذي يحصد الأخضر واليابس ولا خيار لهم لأنهم بين المطرقة والسندان بين القوات الحكومية وحلفائها وبين المنظمات الإرهابية وحلفائها.. كيف يحل الشعب العراقي هذه المعضلة الكبرى؟ وكيف يفكر رئيس الوزراء نوري المالكي وصقوره الذين شجعوه على المضي في طريق الحرب؟ مسالة فيها نظر .

من السابق لأوانه التحدث عن النتائج التي سيحققها مؤتمر الانبار إذا عقد وبخاصة بعد التطورات العسكرية التي أحدثها احتلال الموصل وصلاح الدين والعديد من المناطق، والذي كان يأمل نوري المالكي من إيجاد حل يرضي الأكثرية للتخلص مما وقع ، لكن الوعود هي الوعود كما تعودنا عليها وهي لا تختلف قيد أنملة عن الوعود السابقة، وما عبر عنه السيد حسن السنيد رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية والنائب عن دولة ائتلاف القانون بالقول " مؤتمر الوحدة الوطنية الخاص بالانبار سيكون بمثابة الفرصة الأخيرة لمن يرغب أن يتصالح مع أهله ووطنه، ومن يختار "داعش " فليس أمامه سوى الهزيمة والموت".

إن السيد حسن السنيد يتحدث بلغة المنتصر وليس بلغة من يرى الواقع بعين مجردة من أية مصالح ضيقة ومن يريد حل المشاكل وتهدئة الأوضاع المضطربة لتجاوز المحنة التي تعم البلاد وهي طريقة ما عادت صالحة لقيادة البلاد نحو شاطئ الأمان والسلام ولو يدقق ما قاله السنيد وأمثاله في نتائج الظرف الحالي وما وصلت إليه الأمور لوجد أن لغة الكلام من خلف الزجاج لا يمكن أن تصل إلى عقول المواطنين وان الإرهاب كما نراه ويراه عقلاء القوم ليس له دين أو مذهب أو قومية أو أي ارتباط وطني ما عدا لغة القتل والتدمير، لغة العصور المظلمة التي ترى في النو ر الفكري جريمة وحرية الأفكار كفر وضلالة وحقوق المرأة خرق لقواعد الدين والشريعة، ولهذا نقول لنوري المالكي وحسن السنيد وغيرهم عندما طالب المخلصون من أبناء وطننا بالارتكاز وعدم توسيع رقعة الخلاف مع المواطنين الشرفاء الذين يعتصمون من اجل مطالب عادلة والتي كان بالامكان تحقيقها سددتم أذانكم بالشمع الأحمر وكنتم تظنون وعسى أن استفدتم من التجربة المُرة " أن بعض الظن أثمٌ " أنكم تستطيعون إدارة الدولة بالطريقة القديمة التي تلغي حقوق ومطالب الناس المشروعة، وأنكم قادرون بآلة العنف والسلاح إخضاع الناس.

اليوم يعود حسن السنيد ومن يطبل معه بالتهديد غير النافع أن" من يختار داعش فليس أمامه سوى الهزيمة والموت". أي داعش يا سيد حسن السنيد ألا تقرأ أو تسمع أو تتفحص ما يدور حولكم أ ي داعش يا حسن السنيد و90% من ضباط النظام السابق قد انضموا إلى هذا التنظيم إضافة إلى عناصر مختلفة، وقد أكدناه في مقالات عديدة أخيرها وليس آخرها الموجود على الرابط في أسفل المقال 2 / 4 / 2014 " أيختفي بعث النظام السابق في داعش أم العكس !" وعند القراءة سيجد حسن السنيد وغيره ممن يحيطون بالسيد نوري المالكي والقراء رأينا في الموضوع وتحذيراتنا لتلافي الوضع المأساوي الحالي، واليوم يعود رئيس الوزراء وجماعته إلى الدعوة إلى مؤتمر للمصالحة في الانبار بعدما أغلقوا أذانهم بالاسمنت المسلح أمام ما طالبنا ونصحنا بضرورة التوجه الصادق نحو المصالحة الوطنية إلا ممن تثبت إدانته بجرائم يحاسب عليها القانون وان يجري إعادة منتسبي الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة من الجيش والشرطة على أساس الكفاءة والمهنية وعدم الانخراط في جرائم النظام السابق بدون تمييز أو تقريب طائفي أو حزبي ( هذا شيعي نعم وهذا سني كلا أو العكس) لكن ومع شديد الأسف اتبعتم أهوائكم ومصالحكم الطائفية والحزبية وها هي النتائج الكارثية إمامكم ،كارثة الدم والتهجير والحرائق والخسائر في المعدات... الخ وها هم ممن اخترتم من القادة العسكريين وسلمتهم مقاليد أمور الجيش وفرقه العسكرية حيث تخاذلوا بشكل مخزي ومع ذلك تطالبون بإعلان حالة الطوارئ لكن نسألكم بكل أمانة وصدق اخبرونا

ـــ من يقود مرحلة حالة الطوارئ ؟ هل الجواب : هم الأشخاص الذين فشلوا بشكل سافر في الحفاظ على وحدة العراق واستقلاله، هؤلاء الذين كانت كل الأمور تحت أيديهم بما فيها وزارتي الدفاع والداخلية وغيرهما من الأجهزة الأمنية، فشلوا في حفظ الأمانة التي وضعتموها في أيديهم، فشلوا في خلق حالة وطنية جامعة بدلاً من الصراع الحزبي الطائفي، ومع ذلك نقول وبكل حرص ومسؤولية أن العراق في مصيبة قد تنهي وجوده وهو الخاسر الأكبر ومن يدفع الخسارة هم أكثرية أبناء الشعب العراقي، الوطن الذي كان من المفروض حمايته من الإرهاب والقتل والفساد والحرامية والميليشيات الطائفية وعدم السماح بالتدخل للقوى الخارجية والذي أصبح مرتهنا بفضل السياسة الاستحواذية للبعض من التدخلات الخارجية، نقول كان المفروض الآن وبعد أكثر من عشر سنوات قد اجتاز مراحل التخلف والانحطاط بالبناء والتقدم والازدهار وإقامة الدولة المدنية الديمقراطية الفيدرالية.

اليوم ونحن نشاهد كيف انهارت البعض من الأجهزة الأمنية وقطاعات من الجيش وأصبح العراق قاب قوسين من الحرب الطائفية الأهلية التي ستنال من وحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي وتجعله يعيش حالة من الفوضى والاضطرابات الأمنية يجب على كل مخلص وطني يرفض حالة التشرذم والسياسة الحمقاء ويقف بالضد من القوى الإرهابية لان العراق فوق كل مصلحة ضيقة وفوق كل رغبة سياسية أنانية لا يهمها إلا مصالحها الذاتية والشخصية، وآخر ما نقوله يجب أن تتوحد كل الجهود الوطنية لدحر الإرهاب، لدحر المخططات التي تهدف إخضاع العراق إلى مخططات التقسيم على أساس طائفي أو عرقي، ولا بد من احترام رغبة المخلصين الوطنيين العراقيين وأكثرية الشعب بمجيء حكومة إنقاذ وطني تلتزم ببرنامج وطني وتخدم مصالح الفئات الشعبية الكادحة وتسعى لإنقاذ البلاد من الكارثة المحدقة، نعم نحتاج إلى حكومة إنقاذ حقيقي وليس أية حكومة تسير في الطريق نفسه وكأن شيئاً لم يكن، حكومة إنقاذ وطني تتحمل المسؤولية الكاملة لإعادة التوجه الحكومي البرلماني إلى مساره الصحيح وإعادة الثقة بين المكونات السياسية ، لا بد من حل سريع دون مماطلة وتسويف أو تأجيل لنقول كلمة حق بان الفشل يجب أن يحاسب عليه من كان السبب الرئيسي له، وعلى القوى الوطنية جميعها بدون استثناء وحتى البعض من القوى المتحالفة مع نوري المالكي أن تفهم أن العراق لا يمكن أن يكون طابو باسم واحد أو حزب أو فئة معينة لان العراق هو اكبر من أي حزب أو طائفة أو قومية، العراق هو بلد المواطنة والمكونات الأساسية التي تلتحم تحت اسم واحد هو الشعب العراقي.

*** الرابط

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=408578

 

لا شك ان مبادرة السيد المالكي التي اطلقها والتي دعا فيها الى مؤتمر وطني مؤتمر الوحدة الوطنية في محافظة الانبار انها دعوة لكل العراقيين الاحرار الى الجلوس معا والتحاور والنقاش للوصول الى الحلول الى الوسائل التي تمكنهم من حماية وطنهم وانفسهم وبناء وطنهم وسعادة انفسهم

لا شك ان كل عراقي حر مهما كان دينه وعرقه وطائفته ومنطقته وصل الى قناعة تامة ان طريق العنف لا يوصل الا الى الموت والدمار

لهذا نرى دعوة ومبادرة المالكي نالت تأييد ومبادرة كل العراقيين واولهم ابناء الانبار الاحرار فكانوا بحق من اشد المؤيدين والراغبين والمتحمسين لها لانهم خدعوا وضللوا من قبل مجموعات ادعت انها تعمل من اجلهم من اجل حمايتهم الا انهم جعلوا منهم وقودا لرغباتهم الخسيسة وللاسف البعض منهم صدقوا اولئك وهاهم بين قتيل وشريد وطريد لهذا ادركوا الخطأ وقرروا العودة الى الطريق الصحيح لهذا بمجرد الاعلان عن مبادرة السيد المالكي قرروا الاقرار بها والعمل بموجبها

بناء العراق وتطوره وسعادة وحياة العراقيين ينطلق من الانبار واهل الانبار وتدمير العراق وتخلفه وشقاء العراقيين وموتهم ينطلق من الانبار واهل الانبار ايضا لهذا نرى اعداء العراق المجموعات الارهابيية الوهابية والصدامية المدعومة والمجندة من قبل العوائل المحتلة للجزيرة والخليج ال سعود ال ثاني فهذه العوائل الفاسدة ترى في نجاح تجربة العراق الديمقراطية انهيار لعروشهم الخاوية لهذا توجهت نحو احتلال الانبار وقتل الروح الوطنية في نفوس ابنائه وجعلهم عبيد ارقاء كما فعلت في بعض ابناء الجزيرة والخليج ولكن ذلك مستحيل

فكانت هذه العوائل الفاسدة ترى في افساد الانبار واهلها افساد للعراق واهله نعم استطاعت ان تشتري بعض النفوس الضعيفة التي لا تعيش الا في ظل العبودية وصلاح الانبار واهلها صلاح للعراق واهله

صدق من قال ان الانبار هي الحل ومنها يبدأ الحل

لا شك ان مبادرة السيد المالكي كانت مفاجئة وغير متوقعة لأعداء العراق حيث انهت كل امالهم وحطمت كل احلامهم وانهار كل ما كانوا يتوقعونهم حيث كانوا يحلمون ويتوقعون من خلال الجرائم التي تقوم بها الكلاب الوهابية والصدامية واحتلالهم للفلوجة وهجومهم على سامراء ونينوى وصلوا الى ما يبتغون وما يريدون بتقسيم العراق وفرض العبودية وظلام الدين الوهابي على ابنائه وتحويله الى مشايخ كل مشيخة تحكمها عائلة على غرار مشايخ ال سعود وال ثاني

لا يدرون ان الشعب العراقي شعب حر وصفه اعدائه بالشعب الذي لا يقبل اي ذل اويخضع لطاغية كان الطاغية معاوية يقول للعراقي الحر علمكم ابن ابي طالب الجرأة على السلطان

لهذا بدأت الطبول المأجورة تطبل والجحوش الحقيرة تنهق محاولة الاساءة الى الشعب العراقي بشكل عام والى ابناء الانبار لانهم ايدوا المبادرة واصطفوا معها وقالوا انها الخطوة الاولى لنجاحنا

احد الجحوش الماجورة والمذعورة كتب ساخرا لماذا المبادرة الان لماذا لم تطرح المبادرة عندما قام ابناء الانبار بالمظاهرات السلمية وهم يطالبون بمطالب تأملوا اي وقاحة واي خسة واي حقارة وصل اليها هذا البوق المأجور والجحش الحقير عندما يصف الفقاعة النتنة بالمظاهرات السلمية ويطلق على المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ابناء الانبار ويطلق على مطالبهم الغاء الدستور واطلاق سراح القتلة والمجرمين والغاء مادة اربعة ارهاب وتحرير بغداد من الشيعة الروافض وذبح الناس الابرياء في كل وقت وفي كل مكان بالمطالب الشرعية

لهذا اطلق اطلق ابناء الانبار الاحرار على هذه المظاهرات والاعتصامات عبارة الفقاعة النتنة وعلى من قام بها بالكلاب الضالة المسعورة الكلاب الارهابية الوهابية الصدامية المرسلة من قبل ال سعود وكثير ما حاول ابناء الانبار الاحرار الهجوم على هؤلاء وازالة فقاعتهم النتنة الا ان الحكومة كانت تطلب منهم التريث بعض الوقت لان في هذه الحالة لا يمكن رؤية الاوضاع بوضوح قد تختلط الاوراق مع بعضها ويصعب التمييز بين الصحيح والخطأ

وبدات الامور تتوضح شيئا فشيئا حتى اصبحنا نميز بين الخيط الاسود والخيط الابيض حتى اصبحنا نميز بين العدو والصديق بين العراقي وغير العراقي لهذا جاءت المبادرة داعية الاحرار والصادقين والعراقيين المخلصين من كل الاطياف الى الحوار والخروج بقرارات والعمل على تطبيقها وتنفيذها من اجل حماية العراق والعراقيين من اجل حماية العراقيين وسعادتهم لا يهمنا ما ذا نقدم لهذا الطرف او لذلك كله يصب في مصلحة كل العراق وكل العراقيين فكل ابناء وطن واحد ما يصيب هذا الطرف من خير يصيب كل الاطراف العراقية المخلصة وما يصيب اي طرف من شر يصيب كل الاطراف العراقية المخلصة

مهدي المولى

 

اصبح اليوم شعار جيش المالكي (انطيني دشداشة انطيك رشاشة) فندعوا القنوات الاعلامية التي تتكلم بلسان (الحاكم) المالكي بث نشيد جديد للجيش ولكن بدشاديش .

فالمعروف عن بعض القنوات الاعلامية بثها لعدد من اناشيد عن الجيش(العراقي) والتي ثبت انها لا تمت للجيش بأية صلة , وما حصل في الموصل اثبت ان الجيش لايملك أية عقيدة عراقية وطنية ولا انسانية , فقام الجيش بنزع ملابسهم الرسمية ولبسوا الدشاديش ومن ثم هربوا امام فلول قليلة من الارهابيين الداعش , ومن المؤسف ان يتكلم العالم عن موقف الجيش (العراقي) الذي لم يخرج الا لنصرة الحاكم المالكي ولضرب الشعب اين ما كانوا , وان وجدت اعداد قليلة من المكونات (الاقليات) في الجيش الا انها من دون اي صلاحيات تذكر وفي اغلب الاوقات يتم استبعادهم بمعنى انهم لا حول لهم ولاقوة .

هؤلاء الثلة الصغيرة من تنظيم داعش فتحت الفرصة امام الشعب الموصلي المظلوم من قبل الجيش الطائفي ومعاملته الطائفية لاهالي الموصل , وبسبب الضعف الامني وعدم الاستقرار فضلا عن فشل المالكي في ادارة العراق , وبعد ان ايقن المواطنون في الموصل وباقي المناطق المحيطة بها ان القانون والدستور اصبح لايعطيان الضمانات القانونية في حماية حقوق الافراد وحرياتهم كما ان تمادى المالكي في انتهاك الدستور فضلا عن ضعف المؤسسات القضائية والقانونية وسيطرة المالكي عليها , كل ذلك وغيره استدعى ردود فعل شعبي لردع السلطات عن تعسفها وجورها , وعليه شاركت المجاميع الشعبية المختلفة من البعثيين والعسكريين القدامى ورؤساء العشائر وغيرهم من الجماعات الشعبية , الامر الذي اخاف الجيش اكثر من خوفهم من تنظيمات داعش الارهابية , وهروبهم الى خارج المحافظة واللجوء الى كوردستان لمعرفتهم اليقينة انهم سيكونون في امان هناك , وعندما يكذب الجيش على محافظ الموصل بانها مسيطرة على زمام الامور ويتركوا قوات الشرطة والامن وحدهم في الساحة دون مساندة ولا سلاح ومن ثم يهرب الجيش ويترك كل شئ ماهو إلا تجسيد حقيقي لما يحمله قائدهم المالكي !!! .

وعلى مضض شاركت القوى الشعبية بمختلف تسمياتها مع داعش على الرغم ان اهل الموصل شعب متدين ولكنه غير متطرف كداعش ولا يمكن ان يقبلوا بتوليهم للامور , هذا ما اراده المالكي ليعزز به اجندته الشخصية خوفا على كرسي السلطة بالتفافه على الانتخابات التي لم تحقق له الغايات فبعد ان تيقن بانه خاسر وعدم تمكنه من اقناع الاطراف السياسية في توليه الدورة الثالثة اصبح يبني على الوضع المأساوي لاكبر محافظتين في العراق في تحويل الامر الى اعلان حالة الطوارئ , والظاهر ان حتى هذه الاخيرة سوف لن يفلح في تحقيقها وهو ماحصل فعلا عندما اخفق البرلمان في تحقيق النصاب القانوني .

والاحداث والمعطيات السياسية في حالة تسارع مستمر ........... فضلا عن تبديل وتغيير في السياسات الاقليمية والعالمية لمجريات الاحداث العراقية وبذلك نرى اننا نسير في نفق مظلم .

السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 11:27

لأنكِ لستِ رفيقتي - مصطفى معي

لو كنتِ رفيقتي لركعت و قبلت
يداكِ كل صباح و مساء
لو كنتِ رفيقتي لفرشت الارض
ورودا فوق سجادة حمراء
لو كنتِ رفيقتي لضمنتُ جنة
الارض و التي فوق السماء
لكنكِ لست رفيقتي و لذا ارى
الحياة كأنها من دون رداء
لأنك لستِ رفيقتي ارى الدنيا
مصابة بالحمى الصفراء
لأنكِ لستِ رفيقتي ارى نفسي
تميل كما البطة العرجاء
انا الذي كلما أراكِ يرتجف قلبي
شوقاً فمتى ستلبين النداء
مصطفى معي

08.06.2014

متابعة صوت كوردستان: مسرحية حجز سواق الشاحنات الاتراك من قبل داعش أنتهت بأطلاق سراحهم، و لكن لا تزال مسرحية حجز القنصل التركي في الموصل مستمره على الرغم من أن أردوغان نفسة تحدث مع القنصل و هو حسب قول تركيا مختطف من قبل داعش.

تركيا و القنصل التركي و على الرغم من أحتلال الموصل من قبل داعش و هرب الجميع حتى القادة العسكريين أستمر في التواجد في الموصل و بعدها بيومين أتت مسرحية حجزة من قبل داعش.

الذين أتصلوا برقم تلفون القنصل التركي كان يرد عليهم شخص منتمي لداعش و يتحدث بدلا من القنصل و كان يقول للمتصلين أن القنصل بحالة جيدة و هذا يعني بأن رئيس الوزراء التركي اردوغان أيضا تحدث مع هذا الشخص المنتمي لداعش قبل ان يتحدث مع القنصل الذي هو حسب مصادر داخل الموصل ضيف لدى عزة الدوري و داعش.

تركيا حاولت من خلال مسرحية خطف السواق أولا و من بعدها القنصل أن تحصل على تفويض من حلف الناتو و أمريكا كي تتقدم الى الموصل و كركوك بحجة أستتباب الامن و حماية رعاياها، و لكن حلف الناتو رفض أي تدخل عسكري في العراق و هذا الرفض قالها أوباما في تصريحة الواضح بأنه سوف لن يرسل حتى جندي واحدا الى العراق.

و بهذا فشلت الخطة التركية السعودية للإطاحة بحكومة الشيعة في العراق و خطة تركيا في احتلال الموصل و كركوك. و الامر محصور الان بعمل هذه الدول على بقاء البعثيين و داعش في المحافظات و المناطق التي أحتلوها.

تدخل قوات البيشمركة في بعض المناطق كان لها الأثر الكبير في أفشال السياسة التركية السعودية. هذا التدخل لقوات البيشمركة لم يكن بالتنسيق مع اية دولة خارجية و كان تحرك كورديا شعبيا أكثر من ما كان قرارا حزبيا أو حكوميا و لكن تدخل البيشمركة جعلت أمريكا و ايران على حد سواء يحسون بالأمان من أن الكورد لم يتحالفوا مع داعش و البعثيين ضد الحكم الشيعي في العراق و أن داعش أيضا لا تستطيع الامتداد شمالا و السيطرة على منابع النفط في العراق و هذا الامر الذي كان مهما جدا لامريكا بالتحديد.

تركيا و السعودية و عملائهما في العراق و المنطقة يحاولون الان التأثير على أمريكا و الناتو عن طريق التلويج بالتدخل الإيراني في العراق و الادعاء بأن ايران أرسلت الحرس الثوري الإيراني الى العراق.

تركيا و السعودية و قطر يحاولون أضهار تطوع الشيعة في العراق و فتوى السيستاني على أن هؤلاء المتطوعون قدموا من أيران و هم ليسوا بعراقيين.

أدارة داعش و البعثيين ستفشل حتى أذا لم يهاجمها المتطوعون الشيعة، لان السعودية و تركيا و قطر لا يستطيعون تمويل العرب السنة من الدواعش و البعثيين الى الابد، و بمجرد قطع المالكي للرواتب و النفط و البنزين عن هذه المناطق المحاصرة أصلا فأن هذه الحكومة العربية السنية البعثية ستنهار.

هذه الحقيقة تدركها تركيا و السعودية و قطر و لهذا يبحثون عن حل سريع لما قاموا به وأدخال التواجد البعثي الداعشي في العراق ضمن قرار دولي و دعم دولي و حل سياسي.

و يتضمن ذلك بالعمل على تشكيل ما تسمى بحكومة الوحدة الوطنية بمشاركة البعثيين و داعش و أستقالة المالكي و بهذا سيتخلص هؤلاء من ورطتهم التي وقعوا فيها.

السومرية نيوز/ بغداد
اتفق قادة التحالف الوطني العراقي، السبت، على دعم الحكومة فيما تُواجِه من مسؤوليّة حفظ الأمن ودحر الإرهاب والحفاظ على وحدة الصفِّ الوطنيِّ، فيما ابدوا استعدادهم لفتح مكاتبهم لاستقطاب المُتطوِّعين من الشباب وفق الأولويّات والضوابط التي تُحدِّدها الحكومة.

وقال التحالف الوطني في بيان نشر على الموقع الالكتروني لرئيس التحالف ابراهيم الجعفري، واطلعت "السومرية نيوز"، ان "قيادات التحالف الوطنيِّ اجتمعت لمُناقشة ما يتعرَّض له العراق من انتهاكات سافرة واتخاذ الموقف المطلوب، وفي ظلِّ فتوى المرجعيّة الدينيّة العليا عليّ السيستانيّ والتي اعتاد عليها العراقيون في مثل هذه الظروف الحساسة، وما تدرأ من أخطار مُحدقة تُحيط بالبلد".

وأضاف التحالف انه "تم التأكيد على التحلّي بالحيطة والحذر من مكائد أعداء العراق، الذين يستهدفون شعبه وأرضه، وانتهاك سيادته"، مشيرا الى ان "المجتمعين اتفقوا على دعم الحكومة فيما تُواجِه من مسؤوليّة حفظ الأمن ودحر الإرهاب، والحفاظ على وحدة الصفِّ الوطنيِّ".

وتابع التحالف ان "الحاضرين عرضوا استعدادهم لفتح مكاتبهم لاستقطاب المُتطوِّعين من الشباب العراقيِّ الغيور للذود عن حياض العراق على وفق الأولويّات والضوابط التي تُحدِّدها الحكومة"، لافتا الى "انهم اكدوا على استمرار لقاءاتهم لمُراقَبة التطوُّرات الجارية على الأرض واتخاذ المواقف المطلوبة حيالها".

وأوضح التحالف ان "الجميع اكبروا على الإقدام الشعبيِّ الساحق والشجاع من لدن أبناء العراق الغيارى، واستعدادهم للذود عن حياض بلدهم، وحماية مُقدَّساتهم مُستحضِرين مسيرة الشهداء الأبرار الذين بذلوا أرواحهم للدفاع عن العراق، وخطّوا بدمائهم مسيرة النصر"، مبينا ان "التحالف بكلِّ مُكوِّناته شدد على وحدة كلمته في مُواجَهة التحدِّيات عامة، وصدِّ خطر داعش التكفيريِّ، والبعث المقبور خاصة".

واشار التحالف الى ان "القيادات دعت القوى الوطنيّة السياسيّة الى توحيد صفها لمُواجَهة الخطر التكفيريِّ البغيض"، مضيفا الى انهم "حذروا أيَّ طرف تُسوِّل له نفسه استغلال هذه الأزمة وشرخ الصفِّ الوطني".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

تراجع عمليات «داعش» بدير الزور.. و«المرصد السوري» يرجح ترقبه إمدادات من العراق

فصائل المعارضة تواجه صعوبة في إخلاء جرحاها بعد إقفال منافذ عاصمتها



بيروت: ليال أبو رحال
تواجه كتائب المعارضة السورية صعوبات كبيرة في إجلاء جرحاها من مدينة دير الزور، بشرق سوريا، بعد سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) قبل أيام على مدخل المدينة الوحيد الذي كان مفتوحا أمامها، في حين أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس توقف المواجهات التي يخوضها هذا التنظيم مع كتائب المعارضة منذ 4 أيام.

«المرصد» أفاد عن مقتل عنصر من الكتائب الإسلامية وإصابة 34 عنصرا من الكتائب المقاتلة المعارضة بجروح، بعضهم في حالة خطرة وحياتهم مهددة بالخطر، وذلك بسبب إغلاق «الدولة الإسلامية» جسر السياسية، المعبر الوحيد لنقل الجرحى خارج المدينة التي هي العاصمة الإدارية لمحافظة دير الزور المتاخمة للعراق. وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن أمس، إن عناصر «داعش» لا يقاتلون منذ أربعة أيام، ولا يوجد إلا بعض المناوشات إلى الشمال الشرقي من مدينة حلب. ولم يستبعد عبد الرحمن أن يكون التنظيم «ربما تفاوض على هدنة مع كتائب المعارضة المنافسة في سوريا على الرغم من أنه ما زال يضرب حصارا على أجزاء من مدينة دير الزور حيث يتحصّن مقاتلو جبهة النصرة أيضا»، مرجحا أن يكون عناصره بانتظار الحصول على إمدادات أسلحة من الجانب العراقي.

وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» قد بدأ هجوما مباغتا في العاشر من شهر مايو (أيار) الماضي على مناطق عدة في شمال العراق وغربه، وتمكن من السيطرة على محافظة نينوى ومناطق كثيرة في محافظتي صلاح الدين وديالى بجانب وجوده في محافظة الأنبار، تزامنا مع توقف المعارك في الجانب السوري، وفق ما أكده المرصد السوري أمس.

ميدانيا، في هذه الأثناء، يخوض مقاتلو المعارضة السورية في دير الزور معارك على جبهتين: الأولى تتركز داخل المدينة مع قوات النظام، والثانية في ريفها الشمالي مع مقاتلي «داعش». وفي حين تسيطر القوات النظامية على غالبية مداخل المدينة والمناطق المحيطة، باستثناء مدخل جسر السياسية، يحاصر مقاتلو «داعش» تقريبا المناطق التي يتمركز فيها مقاتلو المعارضة في دير الزور. ولقد تمكن تنظيم «داعش» في الأيام الأخيرة من الحصول على أسلحة واليات عسكرية من تشكيلاته في العراق، عبر منطقة الهول الحدودية، جنوب شرقي محافظة الحسكة، إلى الشمال الشرقي من دير الزور، حيث لا توجد فيها معابر رسمية. ويقول المرصد السوري إن «السواتر الترابية الموجودة على الحدود في المنطقة قد أزيلت وفتحت معابر غير قانونية يمر السلاح عبرها بشكل يومي».

هذا، وأظهرت صور نشرها مؤيدو التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي معدّات عسكرية تشمل عربات من نوع همفي، الأميركية الصنع يجري نقلها. ونقلت وكالة «رويترز» أمس عن ماثيو هنمان، رئيس مركز دراسات الإرهاب والتمرد في مجلة «جينز»، إشارته في تقرير، إلى أن «استيلاء داعش على أراض عراقية على امتداد الحدود السورية، سيعطي التنظيم حرية حركة أكبر لنقل الرجال والعتاد عبر البلدين». وأردف أن «الأسلحة الخفيفة والثقيلة والعربات العسكرية والأموال التي استولى عليها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أثناء اجتياحهم للموصل ستنقل إلى المناطق الصحراوية في شرق سوريا الذي يستخدمه التنظيم في إطلاق هجماته».

من ناحية أخرى، كان المجلس العسكري الأعلى في «الجيش السوري الحرّ» قد طالب مطلع الأسبوع، الدول الصديقة للمعارضة السورية بدعم فصائله المقاتلة في محافظة دير الزور لمواجهة «داعش»، كما طالبها باعتبار محافظة دير الزور «منطقة منكوبة». وفي سياق متصل، أطلق ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس شعار «دير الزور تستغيث» في يوم الجمعة الذي دأبت فيه المعارضة إجمالا على الدعوة إلى اعتصامات ومظاهرات تحت شعارات مختلفة كل أسبوع لدعم مطالبها.

وفي أنحاء أخرى من سوريا، أعلنت فصائل إسلامية وأخرى تابعة لـ«الجيش الحرّ» تشكيل «غرفة عمليات صدى الشهباء» في ريف محافظة حلب الشمالي، وتضم كتيبة «فرسان الشريعة»، و«لواء أحرار سوريا»، و«لواء النصر»، وكتائب «سيوف الشهباء»، وتجمّع «كتائب سيوف الله الأحرار»، وكتيبة «الشهيد محمد صطوف». وقالت، في بيان مصوّر بثّ على موقع «يوتيوب»، إنها «ستعمل على استهداف مواقع لميليشيات عراقية ولبنانية في مدينتي نبّل والزهراء الشيعيتين، وذلك ردا على قصف قوات النظام للمدنيين في حلب وريفها»، داعية «المدنيين في نبّل والزهراء إلى نبذ الميليشيات المستهدفة». وفي محافظة حلب أيضا، قصف الطيران الحربي بلدات الابزمو وحيان وكفر كرمين ومارع في الريف الشمالي، إضافة إلى أحياء داخل مدينة حلب، ما أسفر عن جرح عدد من المدنيين. وذكرت وكالة «سمارت نيوز» المعارضة أن «الطيران المروحي ألقى برميلا متفجرا على حي الفردوس، ما أوقع عددا من الجرحى، بينهم طفل. كما سقط جرحى في قصف مماثل على حي بستان القصر».

وفي وسط سوريا، ارتفعت حصيلة تفجير السيارة المفخّخة في حي وادي الدهب الذي تقطنه غالبية من الطائفة العلوية في مدينة حمص، قبل يومين، إلى 12 قتيلا بينهم طفل وامرأة وأكثر من أربعين جريحا، وكان الإعلام الرسمي أفاد أول من أمس بمقتل سبعة أشخاص وإصابة نحو خمسين بجروح.

وفي محافظة درعا، بأقصى جنوب سوريا، سقط خمسة قتلى من «الجيش الحرّ» وجرح عدد آخر من جراء قصف صاروخي قرب بلدة عتمان القريبة من مدينة درعا عاصمة المحافظة. وأفادت وكالة «سمارت نيوز»، بأن القوات النظامية استهدفت بصاروخ حراري، عربة لكتيبة «أحرار اليادودة»، التابعة لـ«لواء المعتز بالله»، قرب مدخل عتمان، ما أدى إلى مقتل خمسة مقاتلين، وجرح عدد آخر. وفي درعا المدينة، اعتقلت القوات النظامية عددا من الشبّان، خلال مداهمتها منازل قرب «مصرف التسليف الشعبي» بمنطقة درعا المحطة، واقتادتهم إلى مقراتها في المدينة الرياضية.

 

«الدفاع» العراقية أكدت أنها وفرت تذاكر عودة مجانية.. والجنود قالوا إنهم دفعوا مبالغ باهظة > حكومة كردستان تطلق حملة لجمع التبرعات والمعونة لنازحي الموصل


أربيل: «الشرق الأوسط»
أعرب جنود عراقيون هاربون من الموصل عن سخطهم لما قام به قادتهم من ترك مواقع القتال أمام مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وكشفوا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» عن أنهم تلقوا أوامر من قادتهم الميدانيين بالانسحاب وترك أسلحتهم، وبينوا أنهم ينتظرون الحصول على تذاكر الطيران للرجوع إلى أهاليهم، في حين أعلنت حكومة إقليم كردستان انطلاق حملة لجمع المساعدات والتبرعات لنازحي الموصل في الإقليم.

وقال الجندي محمود فهد لـ«الشرق الأوسط»: «نحن لسنا هاربين، قادتنا تركونا ليلا نائمين وفروا هم بطائرات مروحية». وأضاف: «نهضنا في الصباح كان المعسكر خاليا من المسؤولين، ضباطنا أبلوغنا بأن نرتدي الملابس المدنية ونعود إلى أهالينا، هذه خيانة لسنا نحن المسؤولين عنها.. خيانة صدرت عن القائد العام للقوات البرية وقائد عمليات نينوى وانتقلت بأمر رسمي منهم إلى الأدنى من أمراء الفرق والضباط». واستدرك قائلا: «قوات البيشمركة هي التي أنقذتنا من (داعش)».

جاسم عبد الحسين جندي آخر من محافظة ميسان كان ضمن مجموعة من الجنود العراقيين الذين اجتمعوا عند فرع شركة الخطوط الجوية العراقية في أربيل منتظرين الحصول على تذاكر السفر إلى مناطقهم، لأن الطريق البري بين الإقليم، وبغداد أصبح مهددا من قبل الجماعات المسلحة.

أفاد جاسم في حديث لـ«الشرق الأوسط»، بأنه أمضى يومين في أربيل في انتظار الحصول على تذاكر الطيران للوصول إلى منطقته. وقال: «الطريق البري غير مؤمن، فمسلحو (داعش) والجماعات الأخرى تنصب نقاط تفتيش وهمية، بين الفترة والأخرى وتقتل كل عسكري أو شرطي يمر من هناك». وأشار إلى أن خمسة من زملائه ذهبوا برا قبل أيام وقتلوا من قبل «داعش».

القصص كثيرة عن هروب الجنود العراقيين من الموصل، والساعات الأخيرة قبل سيطرة «داعش» عليها، لكن القصة المفصلة كانت عند حسين زيدان الجندي الكربلائي في الفرقة الثانية إحدى الفرق المكلفة حماية محافظة نينوى، وأورد قائلا لـ«الشرق الأوسط»: «خرجنا ليلا في مهمة اشتبكنا خلالها مع عناصر من (داعش) واستطعنا تحرير مستشفى نينوى والفندق القديم، وفي هذه الأثناء احتجنا إلى تعزيزات لإدامة التقدم، لكن عندما خاطب قائدنا قائد عمليات نينوى طالبا إرسال التعزيزات لنا لم يستجب للطلب فاضطررنا للعودة وفي طريق العودة تعرضنا لكمين قتل فيه عدد من زملائنا وبعد مقاومة شديدة استطعنا أن ننجو بأرواحنا وعدنا إلى الفرقة، حيث حدثت مشادة كلامية بين قائد الفرقة وقائد عمليات نينوى نقل على أثرها قائد الفرقة وجيء بشخص آخر مكانه».

وتابع زيدان: «ليلة سقوط الموصل كان قائد القوات البرية علي غيدان وقائد عمليات نينوى مهدي الغراوي وقائد الشرطة وعدد آخر من قادة الفرق مجتمعين عندنا في الفرقة الثانية، لكن في الصباح الباكر لم نشاهد أحدا من هؤلاء فقد فروا بطائراتهم في منتصف الليل، وتركونا نحن الجنود فقط في مواجهة (داعش)». وأشار إلى أن أوامر الانسحاب «جاءت من قادتنا.. وما بقي معنا فقط ضابط كردي كان موجودا في الفرقة».

وزاد زيدان: «حوصرنا من قبل عناصر (داعش) ولولا إنقاذنا من قبل قوات البيشمركة، لكننا الآن مقتولين على أيدي (داعش)، وبعدها جئنا إلى أربيل التي استقبلتنا برحابة الصدر وقدمت لنا كل ما نحتاجه واليوم جئنا إلى فرع الخطوط الجوية العراقية للحصول على تذاكر للرجوع إلى أهالينا».

من جهتها، وفرت وزارة الدفاع العراقية طائرات مدنية مجانية لنقل الجنود العراقيين الموجودين في أربيل والإقليم إلى بغداد لإعداد تنظيمهم مرة أخرى في صفوف الجيش، في حين ذكر الجنود لـ«الشرق الأوسط» أنهم حصلوا على التذاكر بأسعار مرتفعة، لكن المسؤول عن تنظيم الرحلات في وزارة الدفاع العراقية لم يشأ التصريح لنا، مشيرا إلى أن التعليمات الصادرة له من الوزارة تتمثل في عدم التصريح لأي وسيلة إعلامية حول الموضوع.

الجندي عبد الله رحيم تساءل خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «هل هؤلاء قادة؟ نحن الجنود كنا نقاتل المسلحين في الخط الأمامي، وقتل الكثير من زملائنا وأحرقت جثثهم أمام أعيننا، نحن هكذا كنا نقاتل في حين أن القادة في الخطوط الخلفية سلموا كل شيء وفروا، ليس لدينا قول سوى لا حول ولا قوة إلا بالله». وطالب هذا الجندي رئيس الوزراء بتقديم القادة إلى محاكمة عسكرية وإقصاء البعثيين من وزارة الدفاع.

المواطن مقداد كامل من بغداد أكد لـ«الشرق الأوسط»، أن اثنين من إخوانه كانوا جنودا في قاعدة سبايكر في تكريت أسروا من قبل تنظيم داعش ضمن 1400 جندي آخرين في القاعدة ومصيرهم لحد الآن مجهول. وقال كامل اتصل بعدد من شيوخ العشائر في المنطقة الذين قالوا لنا إنهم بخير، دون أن يشيروا إلى مصيرهم المجهول، مضيفين أن «داعش» ركبت الجنود الأسرى في سيارات حمل كبيرة ونقلتهم إلى مكان غير معروف.

وتأتي هذه الأحداث في حين تتواصل جهود الإغاثة في إقليم كردستان للمساعدة النازحين من الموصل بعد الانتهاء من تأسيس مخيم لهم في منطقة خازر التي تبعد عن أربيل نحو 50 كلم.

بدورها، أطلقت محافظة أربيل وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر العراقية فرع أربيل الجمعة حملة لإغاثة نازحي الموصل والتبرع لهم. وقال حمزة حامد، مدير إعلام محافظة أربيل في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «استجابة لنداء رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني الذي دعا مواطني الإقليم مع بدء النزوح من الموصل إلى مد يد العون للنازحين، فأطلقت محافظة أربيل هذه الحملة بالتعاون جمعية الهلال الأحمر العراقية فرع أربيل، وذلك لجمع التبرعات والمعونات والإغاثة لنازحي الموصل الذين يبلغ عددهم داخا مدينة أربيل نحو 110 آلاف شخص بالإضافة إلى من جرى إسكانهم في مخيم خازر الجديد الذي نعمل على توسيعه ليضم مستقبلا 5000 شخص، خاصة مع احتمال تدهور الأوضاع في نينوى ببدء حملة عسكرية عليها من الحكومة ببغداد».

وناشد حامد أهالي أربيل مد يد العون للنازحين، مشيرا إلى أن أهل أربيل معروفون بإرادتهم لفعل الخير ومساعدة الآخرين، فهم باستمرار يقدمون المساعدات لكل من يأتي إلى مدينتهم ويقدمون المساعدة للمحتاجين، فمواقفهم مشرفة في هذا المجال.

 

مطالبة المالكي باتخاذ خطوات للانفتاح على كل الفئات العراقية

باريس: ميشال أبو نجم
تثير التطورات الميدانية في العراق قلقا كبيرا في الأوساط الغربية التي تقوم بينها وبين الحكومة العراقية مشاورات مكثفة لتحديد نوعية العمل الذي يمكن أن تقوم به لمساعدتها على الوقوف بوجه تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية «داعش».

وقالت مصادر دبلوماسية أوروبية رفيعة المستوى تحدثت إليها «الشرق الأوسط» أمس، إن الغرب «لا يمكن أن يترك بغداد تسقط تحت سيطرة داعش» لأن تطورا كهذا «سيحمل في طياته الكثير من المخاطر للعراق ولمجمل المنطقة». ومن بين ما تنذر به التطورات المتسارعة، شددت المصادر المشار إليها على نقطتين أساسيتين، الأولى تفكك العراق كبلد وككيان، والثانية الخوف من اندلاع نزاع طائفي واسع النطاق بين المكونين الرئيسيين للعراق وهما السنة والشيعة، بيد أن الغربيين الذين يضعون الكثير من اللوم على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يريدون، مقابل استعدادهم لمد يد العون للسلطات العراقية، أن يترافق ذلك مع «خطوات ملموسة من جانب المالكي بخصوص استعداده لحوار وطني حقيقي وانفتاح على كل الفئات العراقية بما فيها التي رأت نفسها مستبعدة بشكل أو بآخر» عن إدارة شؤون البلاد أو تلك التي شكت من «ميل المالكي إلى الاستئثار بالسلطة». وخلاصة ما تراه المصادر الدبلوماسية هي أن «الأسرة الدولية تنتظر من المالكي هذه الخطوات إذا كان يريد أن يحصن بلاده وأن يقف المجتمع الدولي إلى جانبه». ومن ضمن ما أشارت إليه المصادر الأوروبية موضوع تشكيل الكومة العراقية الجديدة والحاجة إلى توافق بشأنها.

ولكن ما الذي تستطيع أن تقدمه الحكومات الغربية للعراق؟ بداية، تنظر هذه المصادر باتجاه واشنطن حيث تعد أن الإدارة الأميركية «لا يمكنها أن تنفض يديها» مما يجري في العراق، مضيفة أنه «تترتب عليها أعباء ومسؤوليات» إزاء هذا البلد الذي حضرت فيه القوات الأميركية ما بين عامي 2003 و2011. وتذهب هذه المصادر إلى حد الجزم بأن واشنطن «لن تترك العاصمة العراقية تقع في قبضة الجهاديين» الذين وضعوا على لائحة المنظمات الإرهابية لوزارة الخارجية الأميركية، وهي تدعو لمواجهتهم في سوريا، بل إنها ترددت كثيرا في تسليم السلاح للمعارضة السورية مخافة أن تقع في أيديهم. وتعتبر واشنطن داعش من «أخطر المنظمات» الإرهابية.

على صعيد موازٍ، ترى هذه المصادر أن «من المهم، اليوم قبل الغد، أن تحصل تعبئة دولية لمصلحة العراق من أجل مساعدته على محاربة هذا التنظيم الإرهابي»، لكن حتى تاريخه لم تعلم تفاصيل المساعدة الغربية التي يمكن أن تحصل عليها بغداد باستثناء برامج التعاون التي أقرت بين بغداد من جهة وبعض البلدان الأوروبية من جهة أخرى التي بينها فرنسا.

وترصد المصادر الأوروبية طبيعة ردود الفعل الإيرانية والأميركية ومدى انعكاس الأزمة الإيرانية على علاقاتهما باعتبار أن كليهما يقف إلى جانب الحكومة العراقية وضد «داعش». وبالنسبة لطهران، فإن المصادر الأوروبية تلفت الانتباه إلى «أهمية العراق في إطار الاستراتيجية الإيرانية الإقليمية»، وحاجة طهران إلى نظام موالٍ لها في بغداد يكون «حلقة الوصل» بينها وبين بلدان المتوسط الشرقي. ولذا فإنها تعتبر أن طهران «لا يمكن أن تقبل بخسارة العراق» لما له من انعكاسات مباشرة على الحرب في سوريا وعلى الدور الذي تضطلع به طهران في البلدين معا.

أما بالنسبة إلى واشنطن فإن ما هو في الميزان «يتناول كل الجهود التي بذلتها واشنطن لبناء جيش عراقي يكون بديلا لجيش صدام حسين ويكون قادرا على المحافظة على وحدة العراق واستقراره»، ولذا فإن المراقبين يبدون بالغي التنبه لما ستقدمه واشنطن من مساعدات عسكرية للحكومة العراقية لتمكينها من وقف تقدم قوات «داعش» في مرحلة أولى وجعلها قادرة لاحقا على استعادة المدن والأراضي الشاسعة التي خسرتها. وينتظر أن تدفع واشنطن باتجاه إعادة توثيق العلاقة بين الحكومة المركزية وحكومة كردستان التي تدهورت بسبب الخلافات على النفط وتصديره وعائداته.

وأمس، قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال إن الأوروبيين الذين يتشاورون في ما بينهم حول ما يتعين القيام به في العراق بشكل جماعي، سيعقدون اجتماعا تنسيقيا في الـ23 من الشهر الحالي، «ينظرون بجدية وبكثير من القلق للتهديد الإرهابي» المتمثل بتقدم «داعش» في العراق. وحتى الآن، لم يقدم الأوروبيون على سحب رعاياهم من العراق ولكنهم يطلبون منهم الحذر التام.

ويربط الأوروبيون بين «داعش» وبين النظام السوري ويؤكدون أن المجموعات الإرهابية هي «وليدة» النظام الذي غذاها وأخرج أفرادها من السجون ويتلطى وراءها لتبرير بقائه في السلطة. بأي حال، يعتبر هؤلاء أن الأسد «لا يمكن أن يدعي بأي شكل من الأشكال أنه بطل محاربة الإرهاب»، وأن السياسة الغربية يبقى محورها المعارضة المعتدلة التي تحظى بدعمه التام.

أوضح الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم أن مسلحي تنظيم "داعش" الارهابي يحاولون النيل من المكتسبات الكوردية في جنوب وغرب كوردستان مناشدا في الوقت نفسه الحكومة التركية التي اعتبرت مؤخرا أن "داعش" بات يشكل خطرا ويهدد أمن وسلامة المنطقة بالتصدي لخطر التنظيمات الارهابية وذلك بالتنسيق مع الكورد.

وبحسب شبكة "ولاتي نت"  تعليقا على هجمات تنظيم داعش الارهابي الأخيرة التي بدأها منذ عدة ايام واستهدف من خلالها مدينة الموصل وبعض المدن والبلدات في ريف كركوك قال الرئيس المشترك للاتحاد الديمقراطي لفضائية " imctv" التركية أن التنظيمات الارهابية كتنظيم "داعش" يقوم بتنفيذ أجندات قوى أخرى بسبب عدم امتلاكها استراتيجية واضحة وأهداف.

وأشار مسلم إلى أن " داعش " يستهدف المكتسبات الكوردية في جنوب وغرب كوردستان دون تمييز فضلا عن استهدافهم للمصالح التركية مبينا بأن الخطر الذي يشكله "داعش" على تركيا يستوجب منها – الحكومة التركية – التنسيق والوقوف الى جانب الكورد بغية التصدي لـ "داعش " منوهاً بأنهم ناشدوا الحكومة التركية في وقت سابق ايضا بغية الوصول الى اتفاق للعمل المشترك وعلاقات التنسيق إلا أن أنقرة لم تستجيب لطلبهم .
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 00:41

الحدباء باق- سهر كوسا

ياخير من نأملهُ وينشـــــــــــــد
تسمو الجباه والدماء تشهـــــــد
انا نظل عند رأي أوحــــــــــــد
ندير رأس الكفر حتى يرتـــــــد
لقد عركنا القحط والعمر امتــــد
ماكان للأغصان عُري اجـــــرد
المجد باقً والبقاء هو الـرد

*****

بصبرنا ياحدباءُ نفاخــــــــــــر
أرض نينوى عزها منائــــــــر
ترشدهم للحق والمفاخــــــــــر
لكل وغد مستبد جائــــــــــــــر
خسئت ان النصر ليس غابــــر
وانهُ لشعبنـــــــا لسائـــــــــــر
سيشهد التاريخ والحواضـر

*****

والله كان الوعد وعد الأحـــــــرار
وعد عصي كالذرى ومغـــــــــوار
والله انا طهر كما النــــــــــــــــار
تبقى علياً هامنا وأخيــــــــــــــار
لبيك ان سيفنا لبتـــــــــــــــــــار
يابريق العدل ومجد الأبـــــــــرار
دم جبلاً يمحق كيد الاشرار

*****

السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 00:40

حربنا مع الإرهاب - الدكتور صادق إطيمش

حربنا مع الإرهاب الأسود حرب وطن مستباح منذ اكثر من نصف قرن جعلت منه البعثفاشية المقيتة خلال عقود تسلطها الأربعة عليه جسماً واهناً إزداد وهناً على وهن بسياسة المحاصصات الطائفية ومشاركة لصوص العملية السياسية الجديدة في إستنزافه والتي اثقلت كاهله بكل ما رافق هذه السياسة من فسق وفجور. إلا ان هذا الوطن المُنهك ينهض اليوم ليكتسب قوة جديدة من اهله الذين يشدون من ازره ويضمدون جراحه ليواجه اعتى هجمة شرسة يتعرض لها باحتلال ارضه من عصابات سوداء في كل شيئ ، وليس في مظهرها الخارجي ورايتها العفنة فقط.

حربنا مع الإرهاب الأسود هي حرب شعب جريح يعاني من آلام جراحه ويصرخ منذ عقود دون ان ينتبه لصراخه هذا من تسببوا في إيذاءه سابقاً من خلال دكتاتورية البعث ولا لاحقاً من خلال ازلام العهر الطائفي والإنحطاط القومي الشوفيني والإنحدار العشائري والتسافل المناطقي الذي يمارسه سياسيوا الصدفة اليوم. إلا انه سيعض على جراحه ويتجاهل آلامه لينهض ببناته وابناءه بشيبه وشبابه وبكل قومياته وأديانه ومذاهبه موحداً الصفوف في جبهات وطنية عريضة وواسعة متجاوزاً كل ما اراد الطائفيون حكاماً وبرلمانيين ومتنفذين في اموره ان يجعلوه سمة لحياته وطريقاً لمسيرته. شعبنا سيواجه الإرهاب الأسود وستتسابق قواه الوطنية في رفع رايات النضال للدفاع عن الوطن مهما بلغ عمق الجرح الذي خلفته سياسة الطائفيين في جسده .

حربنا مع الإرهاب الذي يجتاح وطننا اليوم ليشرد اهلنا ويعبث بحياتنا وينشر بذاءاته وتخلفه بيننا له من الأبعاد المتعددة ما لا يجب ان تفوت على شعبنا وكل قواه التي تقف اليوم بوجه هذا الإرهاب الدموي المجرم . له ابعاد تتعلق بمصير وطننا وبوحدة شعبنا وبالحفاظ على ثرواتنا والدفاع عما يريد هؤلاء المجرمون إغتصابه من ارضنا. وله ابعاد قد تتجاوز حدود وطننا لنشر السواد والعتمة والفكر المتخلف في المنطقة باسرها. وهذا ما يحتم علينا ليس وحدة صفنا الوطني فحسب ، بل ووحدة المصير مع شعوب المنطقة برمتها.

وحربنا مع الإرهاب هي حرب التضامن والتآزر مع القوى الوطنية الشريفة المتبقية من قوى الجيش والشرطة وكافة قوى الأمن بالرغم من التخاذل في بعض قيادات هذه التشكيلات العسكرية . القوى العسكرية المنظمة في الجيش والشرطة لا تتخلى ابداً عن إنتماءها الوطني بالرغم من محاولات البعض توجيهها توجيهاً طائفياً او حزبياً او مناطقياً. فالعراقي مجبول على حب الوطن دوماً ويتجلى ذلك خاصة إذا ما شعر العراقي بأن وطنه يتعرض لخطر حقيقي من الإرهاب. إننا اليوم مدعوون جميعاً لأن نقف مع القوى الوطنية المخلصة والشريفة في قواتنا المسلحة ومد يد العون والتاآزر لها والإلتفاف حولها والسير بفرق شعبية معها دفاعاً عن وطننا واهلنا. إن مثل هذه المواقف ليست بغريبة على الشعب العراقي إذا ما شعر بان وطنه يتعرض لغزو خارجي مقيت .

وحربنا مع الإرهاب حرب لابد لنا ان نخوضها ونحن على ثقة تامة بعدالة قضيتنا وانتصار الخيرين في هذا العالم الرحب الفسيح لنا ودعم حربنا هذه بكل مقومات الدعم الذي لابد وان يحقق لنا النصر على هذه التجمعات الإرهابية المتخلفة ومن يساندها من قوى البعثفاشية المجرمة ودول التكالب الخليجي التي ارادت بنا الشر دوماً لانها ترى في شعب العراق وثقافته وتطلعه إلى الحياة الديمقراطية الحرة الكريمة عامل تحريض لشعوبها التي ستثور عليها يوماً لا محالة رامية بعروشهم وكروشهم في مزبلة التاريخ.

وحربنا مع الإرهاب هي الصرخة المدوية التي يطلقها الشعب العراقي اليوم وكل قواه الوطنية الخيرة ضد التوجهات الساعية لإذلال هذا الشعب سواءً عبر اثارة النعرات الطائفية والشوفينية او من خلال الإقصاء السياسي او نشر التخلف الفكري وكل ما من شأنه ان يقود البلد مرة أخرى إلى دكتاتورية الحزب او الفرد او سطوة الإرهاب بكل اشكاله وتجمعاته.وعلى هذا الأساس فإن تلاحم الأديان والقوميات والطوائف والمذاهب العراقية اليوم هو الضمين الأول والأخير على إنتصارنا في هذه المعركة المصيرية وليذهب كل دعاة الطائفية والعهر السياسي وسارقي ثروات الوطن وناشري الفكر الظلامي المتخلف ورواد الفساد الإداري والمالي إلى الجحيم.

وحربنا مع الإرهاب تعني ايضاً ان نعمل كل ما بوسعنا لنصرة اهلنا في المناطق التي ابتليت بهذا الإرهاب وتم إقتطاعها مؤقتاً من جسد العراق. اهلنا في المحافظات الذين يتعرضون اليوم إلى الإرهاب الداعشي البعثي المجرم بحاجة ماسة إلى مؤازرتنا وشحذ هممنا وحشد طاقاتنا لتقديم كل ما نستطيع عليه من العون كي يتجاوزوا هذه الأزمة التي ستمر حتماً ولكن ليس دون تصدينا لمسببيها ، كل مسببيها داخل وخارج الوطن ،بكل ما يعنيه هذا التصدي من قوة وبأس وصبر وعزيمة. فالإيمان بالوطن هو الرصيد الذي نراهن عليه في هذه الأوقات العصيبة من تاريخ هذا الوطن . والعودة إلى تبني الهوية الوطنية كاساس لعلاقتنا بهذا الوطن ستشكل منار مسيرتنا الظافرة نحو هزيمة الإرهاب ودحر الإرهابيين.

 

.

السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 00:39

حكومة طوارئ ومحكمة عسكرية - جمعة عبدالله


وصل الحال في العراق , الى الملهاة والمأساة معاً , في النهج السياسي الكارثي , الذي يعتمد على المنافع والمصالح الضيقة والشخصية والذاتية , التي ادخلت البلاد في نفق خطير , قد يؤدي لاسامح الله الى نشوب حرب اهلية طاحنة , تحرق الاخضر واليابس . اكثر من اي وقت مضى , ان هذه الاحداث الخطيرة والكارثية , جاءت بفعل تراكم السياسات , التي اعتمدها نوري المالكي , منذ ثماني اعوام , والتي تستند في مفاصلها , على الفكر الطائفي الضيق , والسياسية العشوائية والطائشة والخاطئة , التي تعتمد على التخبط , وغياب الرؤية السياسية الناضجة , وكذلك تمثلت في اعتماده على العناصر غير الكفوءة , ولا تملك ادنى حد من المؤهلات , سوى الولاء الشخصي والحزبي والطائفي والفئوي الضيق , وكذلك في التقرب الخطير الى اعوان البعث , وتسلمهم ارفع المناصب ومرافق الدولة الحساسة والخطيرة , في المجالات المدنية والعسكرية , بهدف واحد تثبيت الكرسي وتدعيم في استمراره في الولاية الثالثة , وبذلك قاد هذا النهج الخطير , الذي استخدمه المالكي , الى سد كل افاق تطور واستقرار البلاد . بل ادخل البلاد , في فوضى سياسية عارمة , حيث الشقاق والتناحر والصراع السياسي المتواصل , الذي ادى الى تفاقم الازمة السياسية الى اقصى حد من  التوتر والخلاف الخطير  , حتى وصلنا الى الانهيار الكامل واستسلام محافظات عراقية دون مقاومة , بهذا العار الشنيع الذي وصم الوطن , بهذه الخيانات العظمى , التي تلحق بالوطن والشعب , الى الدمار والخراب , وقد تتطور الامور الى الاسوأ , اذا لم تتسارع القوى السياسية الفعالة , في وقف هذا الانهيار الخطير , وتفلح في انقاذ البلاد والشعب , من خلال الضغوط الحثيثة والمتواصلة , واستخدام كل وسيلة ضغط , من اجل اجبار المالكي , بالتنحي , وترك زمام الامور الى حكومة طوارئ وطنية , تسعى انقاذ البلاد والشعب , من ان تتصل الامور  الى العواقب الوخيمة , وانفلات  عن السيطرة , قد تقود الى حرب اهلية طاحنة  . . حكومة طوارئ , تمثل كل اطياف الشعب ,  وتضع الولاء للوطن اولى مهماتها , من اجل السيطرة على الازمة السياسية الخطيرة , وتطفيء النيران من البؤر المشتعلة , حتى تنقذ البلاد من العواقب الوخيمة . هذا هو السبيل الوحيد , والمخرج الوحيد , لاطفاء نيران المشتعلة , .  حكومة طوارئ , يكون الجميع فيها لا غالب ولا مغلوب , بل المنتصر الوحيد هو الوطن , لا غيره  . , حكومة تفعل المصالحة الوطنية الحقيقية , وتسير بخطى متسارعة في معالجة الازمة الخطيرة , وتطفيء الحرائق , وتهديء الوضع السياسي المنفلت والمتخبط  , حتى تنال ثقة الشعب بكل اطيافه , .  حكومة طوارئ تهيئ الاجواء المناسبة  للحكومة القادمة وفق القانون والدستور .  , ومن اجل تثبيت اقدامها الفعلية , لابد من المحاسبة والعقاب , كل مسؤول ساهم وشارك في الخيانة الوطنية , في انهيار الدولة , وتسليم محافظات باكمها , دون مقاومة , بل بالاستسلام الذليل والشنيع والعار , الذي لحق بالعراق والمواطن العراقي , يجب تقديم
, كل مسؤول قصر في اداءه الواجب الوطني ,  الى المحاكمة العسكرية , بتهمة الخيانة الوطنية العظمى , ومن اجل احقاق الحق والقانون والعدل , وتكون عبرة لكل مسؤول يبيع وطنه , بحفنة من المال الخسيس . يجب ان تكون هناك شجاعة وجرأة , من الاطراف السياسية الفاعلة , في معالجة اسباب انهيار الجيش والقوى الامنية  ,  والدولة بصورة عامة , منْ هو المسبب والفاعل ؟  , ومنْ هو الذي دفع الى هذا المأزق الخطير ؟  , يجب تقديمه الى المحكمة العسكرية بتهمة الخيانة الوطنية العظمى , القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية , والحاشية المحيطة والمقربة , التي ساهمت في هذه الخيانة , بهذا الشكل ننقذ البلاد من الانهيار , ونحفظ المواطن من المجازر القادمة , حتى يعرف الشعب من هو المسؤول والمسبب والفاعل والمجرم , الذي طعن الوطن بخنجر مسموم , حتى يعرف الشعب من اوصل الى هذه المأساة الوطنية الكاريثية , ان الحاجة الملحة والقصوى الماسة , لمجابهة التحديات الخطيرة  التي تعصف في الوطن , يجب تفعيل  قيام حكومة الطوارئ الوطنية , وأنشاء محكمة عسكرية لكل خائن طعن الوطن بخنجر مسموم

 



ايتها الشابات ...ايها الشباب
لقد وقع ما كنا قد حذرنا منه مرارا وتكرارا...ولكن لا حياة لمن تنادي..اليكم البيان الصادر عن التيار اليساري الوطني العراق...ي 4 تشرين الثاني 2011 والذي نعتبره بمثابة برنامج سياسي للفصائل الحمراء لحماية وحدة العراق...وبمثابة نداء لكم للانخراط في صفوف الفصائل الحمراء لاداء الواجب الطبقي والوطني ازاء الشعب والوطن في لحظة تأريخية سيتقرر فيها مصير بلدنا العراق... للاتصال من اجل التطوع يرجى اعتماد البريد الخاص لصفحة اليسار العراقي:

الجمعة، 4 نوفمبر، 2011

بيان التيار اليساري الوطني العراقي: اختيار صلاح الدين موقعا لاطلاق اشارة البدء في خطة تقسيم العراق ما هو الا استمراراً لدور القوى الاقطاعية العميلة في خدمة الاستعمار والاحتلال

زُج العراق وشعبه في مطحنة الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية على مدى العقود الأربعة الماضية، الممتدة من الانقلاب الأمريكي الأول في 1963، مرورا بالانقلاب الأمريكي الثاني في 1968 حتى الاحتلال المباشر للبلاد في 2003.فقد امتطت الإمبريالية الأمريكية القوى القومجية العربية (البعث) والقوى القومجية الكردية ( بارزاني وطالباني) والقوى الإسلاموية الشيعية والسنية ( حزب الحكيم والحزب الاسلامي) اي القوى الإقطاعية والدينية الرجعية ( على مستوى العراق كله)، امتطاء جماعياً كما في انقلاب 1963 أو امتطاء جزئياً كما في انقلاب 1968، وامتطاءً شاملاً متعدد الأوجه، معقد، لكنه مكشوف في 9 نيسان 2003. إن صورة اليوم تعلن عن هويتها بالإبادة الجارية للشعب العراقي، التطهير العرقي والطائفي، التهجير المليوني للسكان، التدمير الشامل للبنية التحتية للبلد، النهب الشامل للثروات، وصولاً إلى الهدف النهائي، تقطيع أوصال الوطن إلى إقطاعيات طائفية عنصرية.

ان الطبقة العاملة العراقية المتحالفة مع الفلاحين وسائر الكادحين، هي القادرة بالتعاون مع كل القوى الوطنية المعادية للاستعمار والاحتلال، على مواجهة هذا المشروع الإمبريالي الصهيوني الجهنمي، وبالتالي إنقاذ الوطن من التقسيم وتحريره وإقامة الدولة الوطنية الديمقرطية وتأسيس جمهورية العدالة الاجتماعية.

ان القوى الوطنية العراقية على مختلف مشاربها الفكرية تواجه لحظة تاريخية عنوانها وجود او عدم وجود العراق, فهاهي القوى الاقطاعية الطائفية الاثنية الفاسدة تكشف عن عمالتها للمخابرات الامريكية وتشعل شرارة بدء حرب تقسيم العراق باعلانها الاقاليم, وصولا الى تنفيذ خطة بايدن في تفتيت العراق النموذج " الديمقراطي الامريكي " الذي يراد تعميمه في المنطقة العربية, عبر تقسيم ما هومقسم خدمة للمشروع الصهيوني القاضي بتحويل الكيان الصهيوني " دولة يهودية" , تهيمن على الاقطاعيات الطائفية الاثنية . ولا خيار امام القوى الوطنية العراقية سوى الخيار الوطني المقدس, الا وهو التصدي لهذا المخطط الامبريالي الصهيوني والقوى العميلة المرتبطة به.

ان التيار اليسار الوطني العراقي يدعو جميع القوى الوطنية العراقية دون استثناء, القوى الوطنية المستعدة الى انشاء الكتلة الوطنية التأريخية والاعلان من ساحة التحرير وسط الجماهير المنتفضة عن حكومة الانقاذ الوطني وفق برنامج المهام الوطنية التحررية الكبرى المتمثلة بالتالي :

اولا: ضمان انسحاب قوات الاحتلال الكامل من العراق المقترن بغلق السفارةالامريكية والملاحقة القانونية للقيادات السياسية والعسكرية الامريكية لانزال العقاب بها على جريمة العصر, جريمة تدمير العراق ونهب ثرواته ومحاولة ابادة شعبه.

ثانياً : الغاء جميع الاتفاقيات والقوانين الموقعة والصادرة تحت حكومات الاحتلال وتقديم كل من تورط في التعاون مع المحتل الى القضاء واجراء المحاكمات العلنية لينالوا العقاب العادل.

ثالثاً : اعادة بناء الجيش العراقي الوطني على اساس قانون الخدمة الالزامية المحددة بعام واحد غير قابلة للتمديد مع حق المجند في التطوع والاستفادة من القيادات العسكرية الوطنية.

رابعاً : تقديم فلول البعث الفاشي وعصابات القاعدة الارهابية وقادة المليشيات الطائفية الاثنية الاجرامية الى القضاء والمحاكمة العلنية ,وتطهير مؤسسات الدولة الوطنية العراقية من بقايا البعث والقوى الطائفية العنصرية.

خامساً : اصدار حزمة قوانين للفترة الانتقالية ومدتها عام واحد تضمن سلامة حدود الوطن وارضه ومياهه وسمائه والأمن والخبز والكرامة, حتى موعد اجراء الانتخابات الحرة التي ينبثق عنها المجلس الوطني العراقي ومن ثم الحكومة العراقية.

ايها الشعب العراقي البطل
ايها المناضلون البواسل

ان الجمهورية العراقية الحرة الديمقراطية- جمهورية العدالة الاجتماعية , هي الهدف الذي كافح من أجله بنات وأبناء العراق الأبرار جيل تلو الجيل الآخر، منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة حتى يومنا هذا، في مسيرة معمدة بدماء الشهداء الزكية من أجل وطن حر وشعب سعيد.

إن كلمات الشهيد الخالد سلام عادل التي نستعيدها اليوم بعد أربعة عقود على استشهاده، هي ذاتها التي صرخ بها بوجه الجلادين الفاشست عام 1963 الذين أذاقوه أهوال العذاب حتى استشهاده مرفوع الهامة، مؤمن بالشعب العراقي وواثق من النصر، وعلينا اليوم ان نبرهن على تواصل الذاكرة الوطنية بين الاجيال العراقية المتعاقبة, بأستعادتنا كلمات هذا القائد اليساري الوطني ,في وقت يخوض فيه شعبنا العراقي البطل المعركة التاريخية الكبرى، معركة وجود أو عدم وجود بلادنا، معركة الحرية في مواجهة العبودية، معركة العراق الحر الواحد ضد مؤامرة الفيدراليات الاقطاعية الطائفية الاثنية التقسيمية, كما استعاد الشهيد الخالد سلام عادل وجيله الوطني التحرري كلمات وافعال الاجيال الاسبق من جيله وبرهنوا على انهم أوفياء لمسيرة كفاح الاجيال المتعاقبة.

فقد عبر القائد الوطني الشهيد سلام عادل في كلمة له عام 1956عن الثقة المطلقة بأنتصار الشعب العراقي على الاستعمار البريطاني قائلا :

" لقد عرف عراقنا منذ القديم بأنه أرض العزة والكرامة ووطن الأفذاذ من رجال الحرية ورواد الفكر, وعرف شعبنا العراقي منذ القدم, بانه الشعب الذي استعصى على طغيان الحكام, وبطش الولاة, وبربرية الغزاة.فمنذ قرون وثورات الجماهير وانتفاضات عبيد الأرض, تشتعل على أرض العراق .. في سهول الجنوب وعلى ذرى كردستان. لقد هزم الباطل في العراق مرة بعد أخرى....

وأخفقت على مر الأزمان, كل السياسات التي أريد بها لهذا الشعب أن يستكين ويخضع,ويحني هامته تحت وقع سياط الغزاة والمعتدين.لقد ظل هذا الشعب أمينا لأمجاده التاريخية ولتقاليده النضالية.

ومن جيل الى جيل كانت راية النضال تنتقل,وحولها يتساقط الشهداء.واليوم اذ يجهز الاستعمار الجديد بكل قوته وبمعونة أشر عملائه على الوطن والشعب,محاولا أن يطفئ جذوة الحرية في عروقه ويسخر من تاريخه, تنبري من بين الصفوف,كما انبرت في السابق, طلائع الأحرار من ابناء العراق, فتنزل الى ساحة الصراع قوية واثقة من نفسها,أمينة على تاريخ الوطن وتقاليد الاسلاف,مصممة تصميما لا رجعة فيه على دك صرح السياسة المعادية للشعب ,ورد كرامة الوطن الجريح.

ان الشيوعيين العراقيين,الذين يحملون في قلوبهم آمال الأمة,ويجسدون في عملهم الكفاحي وفي ميزتهم الثورية أفضل سجايا المواطن العراقي الباسل الشهم , سيتابعون الى النهاية رسالتهم التاريخية التي وهب حياته ثمنا لها قائدهم ومؤسس حزبهم الشهيد يوسف سلمان يوسف - فهد- ورفيقاه حازم وصارم,حين اعتلوا اعواد مشانق الاستعمار البريطاني من اجل حرية العراق . ومئات القوافل من الشهداء...

سيظل الشيوعيون العراقيون يتابعون سيرهم الدائب النشيط في الدرب المقدس الذي سلكه من قبلهم شعلان ابو الجون,والحاج نجم البقال,والخالصي والشيرازي وشيخ محمود ابو التمن وحسن الأخرس ومصطفى خوشناو ..سيظلون كما خبرهم الشعب ايام المحن , رجالا متفانين لا يعرفون الخور ولا التردد,أسخياء في البذل والتضحية,لا يضنون بحياتهم وحريتهم وأعز ما يملكون في سبيل حرية الشعب وعزة الوطن.ان عقرب الزمن يشير الى نهاية حكم الاحتلال وعملائه وشيكة لا محال
ان آفاق المستقبل القريب مفعمة بالأمل وأمام القوى الوطنية أن تعالج الموقف بيقظة تامة وبروح واثقة مقدامة ..وأن اقصى ما يكافح حزبنا من أجله هو أن يحقق التزاماته التي قطعها لجماهير الشعب, وأن يبرر الثقة العظمى التي وضعتها فيه, وأن ينهض بقسطه في هذا الواجب التأريخي النبيل.

بعد اقل من عامين على كلمة القائد الثوري الشهيد سلام عادل هذه, فجر الشعب العراقي ثورته الخالدة , ثورة 14 تموز 1958 ليطيح بالحكم الملكي العميل ويحرر العراق من ربقة الاستعمار البريطاني , ثورة حققت منجزات كبرى للشعب والوطن
فلنجدد العهد للشهداء بأن دمائهم لن تذهب هدراً، فنحن على الطريق الذي اختاروا لن نحيد, وان يوم حرية الوطن والشعب لقريب، وما مصير الغزاة وعملائهم إلا مزبلة التاريخ.

التيار اليساري الوطني العراقي
العراق المحتل
4 تشرين الثاني 2011

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- وجهت هيئة علماء المسلمين في العراق جملة من النصائح التي وصفتها بأنها "جملة من النصائح المهمة الى الثوار الابطال لضمان إنجاح ثورتهم المباركة والحفاظ عليها من كيد الكائدين الذي لم ينقطع منذ بدء الثورة مطلع العام الجاري وحتى هذه اللحظة."

وقالت الهيئة في بيان مطول على موقعها على الانترنت " إن الهدف المعلن الآن من قبل الثوار هو الوصول إلى بغداد، وهذا من حقهم لأن النظام الحاكم في بغداد هو مصدر الظلم والإجرام بحق الشعب".

واكدت الهيئة في رسائل عاجلة وجهتها  إلى من وصفته "ثوار العراق" أن نصر الثوار "سيغيض أصحاب المشاريع التي أضرت بالعراق على مدى السنوات الماضية، والذين سيجتمعون على الكيد لهم وبشتى الوسائل .. لافتة الانتباه الى أن تواطؤ العديد من وسائل الإعلام منذ اللحظة الأولى للثورة يهدف الى شيطنة الثورة وتشويه صورتها."

ودعت المقاتلين إلى "كسب الحاضنة الشعبية، والتأكيد لأبناء الشعب بأن الثورة قامت من أجلهم ورفع الظلم عنهم" كخطوة أساسية في تحقيق "مكاسب الثورة" كما طالبتهم "بجعل المدن المحررة نموذجا يغري أهالي المدن الأخرى لتقليدها، والسير على منوالها، وأن يتذكروا بأن الجماهير حينما انقلبت على من كانت تحتضنهم في وقت سابق جاء بسبب أخطائهم ومكر المحتل بهم."

وشددت الهيئة في بيانها على ضرورة "عدم الوقوع في دائرة ردة الفعل غير المحسوبة إزاء أي استفزاز، والحرص على عدم المساس بوسائل الرزق للناس قدر الإمكان وتجنب كل ما ينعكس سلبا على الموقف من الثورة وتأييدها." كما طالبت "الثوار" بتوفير الأمن لأبناء محافظتي  " نينوى وصلاح الدين والمناطق التي تم تحريرها وضمان سلامتهم من كيد الكائدين، والحرص على التعامل مع الأقليات وعدم المساس بمعتقداتهم، ليفهم العالم اجمع بأن العراقيين كانوا ومازالوا أهل حضارة صقل الإسلام بيضتها وأنمى عروشها." بحسب وصف البيان

 

الكيان العراقي المصطنع الذي تم تأسيسه من قِبل الإستعمار الأنكلو - فرنسي حسب معاهدة سايكس-بيكو، يمر اليوم بظروف صعبة تعكس التنافر بين شعوب هذا الكيان التي تمّ حشرها فيه دون إرادتها، حيث أن عوامل تاريخية وثقافية ودينية تُفرّق بين هذه الشعوب. لذلك، فأنه منذ تأسيس الكيان السياسي العراقي الى سقوط حكم صدام حسين، كان العرب السُنّة يحتكرون الحكم في هذا الكيان ويحكمون بالحديد والنار ويبيدون الشعبَين الشيعي والكوردستاني. هكذا طوال عمر هذا الكيان المصطنع، عاشت شعوبه في حروب ونزاعات وبسببها سالت بحار من الدماء وتم إهدار ثروات هذه الشعوب في حروب وإتتفاضات وبقيت هذه الشعوب تعيش في ظل الجهل والمرض والفقر. هكذا لم تُتَح الفرصة لهذه الشعوب لخلق مجتمع متجانس ذي ثقافة وأهداف مشتركة ومصير واحد ويتشبع بروح الإحساس بالمواطنة والوطنية.

لقد نشرتُ في مناسبات عديدة بأنه لا يمكن نجاح العيش المشترك ضمن كيان سياسي واحد لمجتمعات متخلفة ذات قوميات أو أديان أو مذاهب مختلفة، حيث أن الشعور القومي لا يزال سائداً في المجتمعات الغربية المتمدنة، على سبيل المثال لا الحصر، التناحر القومي في كل من بلجيكا وإسبانيا وكندا وبريطانيا وغيرها. الشعب الأسكتلندي سيجري في شهر أيلول القادم إستفتاءً لإستقلال بلاده. نرى إستمرار النزاع القومي في الدول الغربية المتقدمة، فكيف يكون الحال في المجتمعات الشرقية المتخلفة، مثل الشعوب "العراقية"؟! نفس الشئ بالنسبة للنزاع التاريخي بين الشيعة والسُنّة الذي عمره 1400 سنة.

يجب أن يعترف المرء بالواقع الذي يفرض نفسه. منعاً لإستمرار القتل والحرب والدمار والإستنزاف المدمًر للثروة البشرية والطبيعية وتدمير الإقتصاد والحياة الإجتماعية والصحية والتعليمية، يجب على الأحزاب السياسية وممثلو الشعوب العراقية وكافة الجهات التي لها دور في إتخاذ القرارات السياسية في الكيان السياسي العراقي، أن تتحمل مسئولياتها التاريخية والأخلاقية و أن تكون واقعية، تتفق فيما بينها لتشكيل ثلاث دول على أنقاض العراق بشكل سلمي، دون إراقة مزيد من الدماء و إهدار مزيد من المال وليتم ذلك بإشراف الأمم المتحدة ووضع قوات تابعة للأمم المتحدة على حدود الدول الثلاث التي تنبثق من الكيان العراقي لفترة محددة الى أن تستقر الأمور فيها.

بالنسبة الى شعب كوردستان، فأن الظروف الحالية التي يمر بها الكيان العراقي هي فرصة تاريخية لحكومة إقليم جنوب كوردستان لتحرير كافة الأراضي الكوردستانية المحتلة من قِبل الكيان العراقي إبتداءً من الموصل، مروراً بكركوك وخانقين ومندلي وبدرة وجصان الى الخليج الميدي (الفارسي). تتحمل القيادة الكوردستانية مسئولية تاريخية كبرى بإنتهاز هذه الفرصة النادرة لتحقيق هدف الشعب الكوردستاني في الحرية والإستقلال والرفاهية. إذا لا تقوم حكومة الإقليم بواجبها في هذه الظروف التاريخية المتاحة، فأن شعب كوردستان مدعو الى الإنتفاضة وإزاحة الحكومة الكوردستانية الحالية عن الحكم و الإتيان بحكومة مؤهلة لقيادة الجماهير الكوردستانية الى حيث التحرر والإستقلال وأن حركة التغيير تستطيع أن تلعب دوراً تاريخياً في قيادة الجماهير الكوردستانية الى النصر فيما لو تخلّف

الحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني في أداء واجبهما الوطني في هذه الظروف التي يمر بها العراق والمنطقة.

بالنسبة الى مواقف الحكومة التركية والإيرانية والأمريكية من تحرير المناطق المحتلة من إقليم جنوب كوردستان وإستقلال كوردستان، فأنه من المستبعد جداً أن تستطيع إيران أن تتدخل عسكرياً بشكل مباشر في حالة إعلان إستقلال كوردستان لِسببَين رئيسيين: أولاً: إن الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وكذلك إسرائيل لا تسمح لإيران بإحتلال جنوب كوردستان و أن تصبح جارة لحليفها سوريا وأن تزداد نفوذ إيران في المنطقة؛ ثانياً: ضعف الإقتصاد الإيراني، حيث تعاني إيران من مشاكل إقتصادية خطيرة بسبب الحصار الإقتصادي المفروض عليها من المجتمع الدولي وأن المساعدات العسكرية والمالية التي تقدمها إيران لكل من الحكومة السورية وحزب الله اللبناني، تستنزف الإقتصاد الإيراني وتُشكّل عبئاً إقتصادياً كبيراً عليها. كما أن لإيران إستثمارات كبيرة في الإقليم وأنها تأخذ في الإعتبار ضياع هذه الإستثمارات في حالة إتخاذ إجراءات عدائية ضد جنوب كوردستان. لذلك فأن التدخل العسكري الإيراني في شئون الإقليم هو أمر مستبعد جداً. في حالة إستقلال كوردستان وتحرير مناطق الإقليم المحتلة، ستلجأ إيران الى محاولة شق وحدة القيادة الكوردستانية في الإقليم وذلك بخلق صراع بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني. لذلك يجب على هذين الحزبَين أن يكونا حذرَين من المؤامرات التي تخططها إيران وأن يعرفا بأن جميع الدول المحتلة لكوردستان هي أعداء شعب كوردستان و تعمل لإجهاض أية محاولة كوردستانية لتحرير كوردستان وشعبها. كما أن إيران ستحاول القيام بعمليات التخريب والإغتيالات في الإقليم.

تعاني تركيا في الوقت الحاضر من مشاكل إقتصادية كبيرة ومن مشاكل داخلية كثيرة، حيث أن جبهتها الداخلية هشة نتيجة المظاهرات المستمرة ضد الحكومة التركية والصراع على السلطة. كما أن دول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لا تسمح لتركيا بمحاولة إحتلال جنوب كوردستان والإستحواذ على الثروات الطبيعية فيه والإخلال بالتوازن الإقليمي وأن تهيمن تركيا على منطقة الشرق الأوسط. بإحتلال تركيا لجنوب كوردستان، سيتوحد شمال وجنوب كوردستان و يصبح الكورد الأكثرية في تركيا، مما يعمل على توحيد كوردستان وشعبها والذي يُعجّل بدوره في تحرر كوردستان ولذلك تأخذ تركيا هذا الأمر بنظر الإعتبار و تكون حذرة جداً في القيام بمحاولة غزو جنوب كوردستان. تضاريس كوردستان الجبلية تجعل إحتلال جنوب كوردستان عملية صعبة ومكلفة جداً بشرياً ومادياً. كما أن لتركيا إستثمارات ضخمة في الإقليم وأن المجازفة بإعلان الحرب على إقليم جنوب كوردستان من قِبل تركيا ستُشكّل ضربة كبيرة للإقتصاد التركي. لذلك فأن محاولة تركيا لإحتلال جنوب كوردستان ليست أمراً سهلاً. في هذه الحالة فأن تركيا ستحاول فرض الحصار الإقتصادي على الإقليم والعمل على شق الصف الكوردستاني، وخاصةً بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني الكوردستاني. كما ستحاول تركيا القيام بالتخريب والإغتيالات في الإقليم.

إذا حاولت تركيا إحتلال جنوب كوردستان، فأنها ستفشل، بل يمكن أن تصبح محاولة تركيا لغزو الإقليم، بدايةً لتحرير كافة التراب الكوردستاني من الإحتلال إذا ما توحّدت القوى السياسية الكوردستانية في إقليم جنوب كوردستان (خاصة توطيد العلاقات بين الإتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني) وعلى مستوى كوردستان من خلال تأسيس قيادة كوردسانية موحدة مؤلفة من حكومة إقليم جنوب كوردستان و حزب العمال الكوردستاني وحزب الإتحاد الديمقراطي وكافة القوى السياسية الأخرى. إن وحدة القوى الكوردستانية وتأمين شروط الأمن الوطني الكوردستاني ووضع خطة عسكرية دفاعية مبنية على حرب العصابات وحرب المدن، تحقق نصراً ساحقاً على النظام التركي وتقود في نفس الوقت الى تحرر كوردستان من الإحتلال وإستقلالها.

نتيجة إختلال القوة العسكرية بين الإقليم والقوات التركية، يحتاج الإقليم الى تأسيس قوات شبه عسكرية، تتمتع وحداتها بالمرونة والتنقل والتحرك الدائم واللامركزية في إتخاذ القرارات، للتغلب على التفوق العسكري العددي والنوعي والتسليحي للطرف المُعادي. بسبب التفوق العسكري للعدو، لا يمكن القيام بحرب الخنادق وجهاً لوجه، بل يجب إتباع حرب العصابات وحرب المدن. يمكن بناء وحدات عسكرية صغيرة على شكل خلايا تتألف كل خلية من 10 الى 12 فرداً. ينبغي أن تتسلح القوات المسلحة الكوردستانية بأسلحة دفاعية، مثل الألغام و مضادات الآليات المصفحة ومضادات الهليوكوبتر ومضادات الطائرات وبنادق القنص والقنابل اليدوية والمفرقعات وغيرها. ينبغي أيضاً إنتشار القوات المسلحة في أكبر رقعة جغرافية ممكنة لإجبار العدو على نشر قواتها وبالتالي تشتيت قواتها و إضعافها و التغلب عليها. هكذا ترتبط الخلايا مع بعضها و تُشكّل وحدات أكبر، كما في الجيوش النظامية. لذلك ينبغي إعلان التعبئة العامة والقيام بتدريب كافة الكوردستانيين القادرين على حمل السلاح وتعليمهم الصنوف العسكرية المختلفة و حرب العصابات في الجبال والأرياف و حرب المدن.

في الحقيقة أن إستقلال كوردستان يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، حيث تنبثق خارطة جديدة للشرق الأوسط تكون لصالح الدول الديمقراطية في العالم. لذلك فأن رفض الولايات المتحدة الأمريكية لإستقلال كوردستان قد يكون مجرد رفضاً ظاهرياً ولا يُعبّر عن الموقف الحقيقي المؤيد لمشروع إستقلال كوردستان أو يكون هذا الرفض حقيقياً ناتجٌ عن غباء الإدارة الأمريكية. على كل حال، ينبغي على القيادة الكوردستانية أن تضع المصالح الوطنية في نصب أعينها و تعمل جاهدةً لتحقيق الهدف الكوردستاني في الإستقلال وفرض الواقع الجديد على الدول الكبرى والدول الإقليمية. لِتكون إسرائيل قدوة لها، حيث كافح الإسرائيليون في نفس الوقت ضد العرب وضد بريطانيا، التي كانت فلسطين تحت إنتدابها، ووضع الإسرائيليون المصلحة الوطنية فوق أي إعتبار آخر ولم يستمعوا لأية جهة مهما كانت حينما كان الأمر يتعلق بالأهداف الوطنية الإسرائيلية. لهذا، بعد مرور 18 شهراً على تأسيس إسرائيل، قامت بريطانيا بالإعتراف بإسرائيل.

إن هدف العرب السُنّة في العراق هو إستلام السلطة من جديد وإستعباد الشعبَين الشيعي و الكوردستاني ولا يرضون بِغير ذلك. لذلك ينبغي أن يقوم الشيعة في العراق بالعمل على تأسيس دولة لهم في جنوب ووسط العراق لضمان وجود كيان سياسي يجمعهم و يحميهم من الأعداء وإستغلال الثروات الطبيعية فيه لرفاهية الشعب الشيعي. ينبغي أن تبادر القوى السياسية الشيعية في العراق والمثقفين الشيعة بإعلان دولتهم والكف عن إرسال أبنائهم الى ساحات الموت في المناطق السُنية وأن يتمتعوا بالواقعية وإلا فأن أنظمة الحكم السُنيّة في المنطقة تحيك المؤامرات والخطط لإعادة السُنّة الى حكم العراق و إستعباد الشيعة من جديد.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: حسب معلومات خاصة فان خلافا حصل بين داعش و البعثيين حول التمويل الاقتصادي و المحروقات و خاصة مادة البنزين للمناطق التي أحتلوها. القيادات البعثية طلبت من داعش تأمين رواتب الموظفين في الموصل و تكريت و المناطق الأخرى التي أحتلوها و أبلغتهم أن المناطق التي سيطروا عليها لا تمتلك أية مصادر للنفط و للتمويل المالي و أن هذه المنطقة تعيش على حصتها من الميزانية العراقية و النفط العراقي و اذا لم يستطيعوا تأمين ذلك فأن المواطنين سيستاؤون منهم و من حكمهم.

داعش أعتبرت طلب البعثيين هذا سريعا و ليس في وقته و أبلغوا المجلس العسكري البعثي بأنهم في مرحلة جهادية و على المواطنين أن يتحملوا أعباء هذه الحرب ( الجهادية) حسب تعبيرهم.

و ناقش الطرفان أمكانية الهجوم على كركوك و وعين زالة في الموصل كي يسيطروا على منابع النفط و يقوموا بتصديرة عبر تركيا و الاستفادة من وارداته لتأمين رواتب الموظفين في المناطق التي أحتلوها.

يذكر أن المناطق العربية السنية لا تمتلك أية مصادر نفطية كما ليست لديها منافذ مباشرة على أية دولة أخرى.

 

هل خان أهل الموصل الوطن..؟! هل إنغمس شباب المحافظات الست في ملذات داعش..؟

عذراً..هذه تساؤلات, وبحاجة لإجابة..؟

من سهل لداعش سبيلهم لغزوة الموصل؟ وهل من المعقول إحتلال محافظة بأكملها بساعتين.؟!لماذا تمت هذه الأحداث في هذا الوقت بالذات, يُقال إن عدد المسلحين الموجودين في الموصل يفوق 8000 مسلح, كيف تسللوا بسياراتهم وأسلحتهم وهل من المعقول لم تكشفهم الأقمار الصناعية الصديقة؟! وهل لتأجيل إطلاق القمر الصناعي "دجلة" صِلة بالموضوع؟!

ما مضى من أسئلة, قد تضع السيد المالكي على المحك؛ وما حصل في الأنبار كان يمكن تداركه, لولا التسرع الغير مسبوق في عالم السياسة, التي ساء استخدامها فعلاً في العراق, بسبب النتائج الوخيمة التي رافقت المباحثات بين الفرقاء السياسيين وعدم الشعور بالوطنية والإنتماء الوطني, بل كان الإنتماء المذهبي الدارج في التعامل على الساحة السياسية.

قبل أيام قلائل, كادت سامراء أن تسقط بأيد لا ترحم, إذ وحسب ما قالت المصادر الإعلامية المتعددة إن تنظيم داعش سيطر على عدة مناطق في سامراء, وهو يتجه الآن لتفجير مرقد العسكريين! وبدون مقاومةٍ تذكر, وكانت ردة الفعل الحكومية لا توازي المخاطر التي كانت ستنجم, لو نجح المخطط الرامي للوصول الى المراقد المقدسة في سامراء.

الآن تكرر السيناريو لكن! هذه المرة في محافظة الموصل وبنفس الطريقة التي خطط لها في سامراء (التداول السلمي للأرض)!!

في ساعتين فقط, سقطت ثاني أكبر محافظة عراقية, ولم تطلق رصاصة واحدة, نعم. سلمت الموصل لداعش على طبق من ذهب, وبدأت بشق الطرق السالكة نحو سوريا, وأعلنت ولاية الموصل, ومنها سيتم الوصول الى باقي ولايات الدولة الإسلامية في العراق والشام, وفعلاً سقطت محافظة صلاح الدين وأيضاً بدون مقاومة تُذكرْ!

رُفعتْ صور عزت الدوري نائب الطاغية صدام, وراية داعش, ولا وجود لمؤسسة إسمها (حكومة العراق).

الحسم الأن, يجب أن يكون بتقارب جميع الفرقاء والإتفاق على نقاط الخلاف السابقة, وعلى جميع الكتل السياسية أن تعي خطورة المخطط القادم, وأن تتناسى الخِلافات وتبدأ رحلة التصحيح؛ إن أهمية اللحظة الراهنة تأتي بتوافق الجميع على ردع الغزو, والمؤامرة الكبيرة التي يتعرض لها العراق, فهناك تحالف بين البعث وداعش وسواهم, لإعادة العراق الى المربع الأول, ومن ثم تغيير خارطة المنطقة ككل, على الجميع تدارك ما حصل وسيحصل, ويجب على السيد المالكي العودة الى التحالف الوطني, لأنه المؤسسة الوحيدة التي ستستطيع إيجاد الحلول الناجحة؛ وأيضا عدم الخوض في مسببات المرحلة الراهنة, والبدء بتنفيذ الحلول الممكنة للخروج من المأزق الكبير الذي وقع فيه الجميع بسبب وهم القوة الذي أوقع العراق في مأزق "داعش".

 

عقد اليوم الجمعة 13-6-2014 في كوباني أول اجتماعات منظمات كوباني للأطراف الموقعة على مشروع تشكيل الحزب الوطني الكوردستاني PNK لدراسة جميع الملفات والوثائق المتعلقة بالمشروع الجديد الذي يضم مجموعة من التنظيمات والتجمعات السياسية والشبابية في غربي كوردستان .

هذا وإن الاجتماع المقرر اليوم هو جزء من سلسلة اجتماعات سيعقدها التنظيمات المنضمة لمشروع الحزب الجديد في كانتون الجزيرة وكانتون عفرين والمنظمات الحزب في أوروبا وإقليم كوردستان وتركيا ، وذلك لإنهاء جميع المسائل التي تتعلق بالتنظيم وإعلان الحزب بشكل رسمي ، هذا المشروع الذي يتوافق مع روح العصر والنضال القومي الديمقراطي للشعب الكوردي في غربي كوردستان .

كما ناقش المجتمعون كيفية دعوة المثقفين والمهتمين إلى الانضمام للمشروع الذات التوجه القومي الكوردي في غربي كوردستان لتفعيل النضال القومي البعيد عن المصالح الضيقة ..

وقد أستهل المجتمعون بمناقشة المنهاج السياسي والنظام الداخلي المطروحين من اللجنة التحضيرية لتأسيس الحزب .

وناقش المجتمعون كيفية إيجاد الأرضية المناسبة للنضال في كانتون كوباني وكيفية تشكيل التنظيم والتواصل مع الشخصيات والمجموعات التي لديها نفس التوجه القومي .

كما أكد المجتمعون إن الحزب هو مشروع قومي وجزء من المؤمنين بمشروع الإدارة الذاتية على أساس مشروع قومي كوردي يحقق بعض أهداف شعبنا في الحرية ، وإن الحزب الوطني الكوردستاني هو حزب معارض لتصحيح المسار ومواجهة الأخطاء والسلبيات التي تبديها سلطة الإدارة الذاتية في كانتون كوباني ..

هذا وقد قرر المجتمعون العمل على تنفيذ الخطوات التالية :

1- البدء بالتحضير لتشكيل المجلس التنظيمي في كانتون كوباني للحزب الوطني الكوردستاني PNK ..

2- الإعلان الرسمي لانطلاقة تنظيم كوباني وريفها للحزب ..

3- يكون الإعلان بشكل رسمي في مؤتمر صفحي ضمن كانتون كوباني ..

4- العمل على تنفيذ كونفرانس تنظيمي في أقرب وقت ..

5- البدء بنشر جريدة تعبر عن وجهة نظر ونضال الحزب ضمن كانتون كوباني ..

6- التواصل مع كافة الجهات التي ترغب في الاندماج والتواصل مع المشروع ..

7- المساهمة في تطوير عمل المؤسسات والمشاركة في المجالس التشريعية والتنفيذية ..

8- مساندة قوى الأمن الداخلي ( الاسايش ) في نضالها من أجل الحفاظ على الأمن والأمان في الكانتون .. ووحدات حماية الشعب ي ب ك في مقاومته وحمايتها لكانتون كوباني ..

13-6-2014

اللجنة التحضيرية لتشكيل المجلس التنظيمي في كانتون كوباني للحزب الوطني الكوردستاني PNK

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز/ صلاح الدين
اعلن محافظ صلاح الدين احمد عبد الله الجبوري، الجمعة، ان عشائر قضاء الضلوعية بالمحافظة انتفضت لتطهير القضاء من فلول تنظيم "داعش".

وقال الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "عشائر قضاء الضلوعية في المحافظة انتفضت وباشرت في تطهير القضاء من فلول تنظيم داعش".

واضاف الجبوري ان "ذلك جاء بالتنسيق مع المحافظة والقوات الامنية".

وكان محافظ صلاح الدين احمد الجبوري اعلن، في وقت سابق من اليوم الجمعة (13 حزيران 2014)، عن وصول اعداد كبيرة من المتطوعين مع رئيس الوزراء نوري المالكي للمحافظة، فيما كشف عن قرب وصول دعم واسلحة متطورة لتطهير بعض مناطق المحافظة.

ووصل رئيس الوزراء نوري المالكي في وقت سابق اليوم الجمعة، الى قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين، والتقى بالمحافظ أحمد عبد الله الجبوري لبحث استعادة الامن في مناطق المحافظة.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

أوان/ بغداد
اكد رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، ان القوات الامنية بدأت بعملية تطهير كافة المدن من "الإرهابيين"، وفيما وجه باستيعاب جميع المتطوعين، حذر من التهاون او التراخي مع "الارهابيين".
وقال المالكي في بيان اطلعت عليه "أوان"، إن "العراق يمر الان بمنعطف خطير ومؤامرة كبرى تستهدف وجوده وتسعى لجعل بلاد الرافدين ومهد الحضارات قاعدة للتكفير والكراهية والإرهاب، ودفع شعبه الموحد المتآخي عبر العصور الى التقاتل وتدمير بعضهم للبعض الاخر".

واضاف المالكي "لقد وقفت المرجعية الدينية العليا كما عودتنا دائما الى جانب العراق وشعبه استشعارا لحجم الخطر الداهم وعمق المؤامرة الخبيثة فدعت كل الموطنين العراقيين القادرين على حمل السلاح الى التطوع في القوات المسلحة والانخراط في تشكيلاتها ومساندتها بكل ما تستطيع معتبرة ذلك واجبا شرعيا فضلا عن كونه واجبا وطنيا، وقد وجهنا باستيعاب جميع المتطوعين".

وشدد المالكي بالقول "اذ نؤكد لمرجعيتنا الرشيدة وكل الشعب العراقي العزيز من الموصل الحدباء وحتى البصرة الفيحاء على متانة الموقف وتماسك قواتنا المسلحة الباسلة وتأهبها لتطهير كل المدن من براثن هؤلاء الارهابيين واعادة النازحين الى ديارهم، فاننا نحذر الجميع في الداخل والخارج من التهاون او التراخي مع هؤلاء الارهابيين الذين لا يرعون حرمة لأحد ولا قدسية لمكان وقد أعلنوا أهدافهم صراحة ونفذوها مباشرة في هدم العتبات المقدسة ودور العبادة وقتل من لا يبايعهم ويخضع لطاعتهم اي كان".

ودعا المالكي الموطنين الى "عدم الالتفات لحرب الشائعات التي يبثها الطابور الخامس وتنتشر بين الناس عن او غير قصد في محاولة لإضعاف معنويات المواطنين والقوات المسلحة كما حدث في مؤامرة الموصل العزيزة"، مؤكداً ان "قواتنا الباسلة وبإسناد وطني شامل وإجماع دولي واسع استعادت المبادرة وبدأت عملها لتطهير كل مدننا العزيزة من هؤلاء الارهابيين".

وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي ان "العراق وشعبه يواجه تحديا كبيراً وخطرا عظيماً وان الارهابيين لا يستهدفون السيطرة على بعض المحافظات بل صرحوا بانهم يستهدفون انهم جميع المحافظات، لاسيما بغداد وكربلاء والنجف"، لافتا الى ان "انهم يستهدفون كل العراقيين وجميع مناطقهم ومن هنا فأن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم لا تخص طائفة دون اخرى".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من عصابة "داعش" على مدينة الموصل.

صوت كوردستان: القيادات العربية السنية في العراق من أسامة النجيفي و الى اياد علاوي و الى المطلق قبلوا أنتهاك القانون و الدستور العراقي و ضربوا بالشرعية الدستورية عرض الحائط عندما تخاذلوا و بعدها بدأوا يدافعون عن أحتلال داعش و البعثيين و أنصار الإسلام و غيرها من المجاميع الإرهابية لاجزاء من العراق. كما نسى هؤلاء ما يفعله الارهابيون من سرقات و أنتهاك للشرعية و للقانون و صاروا يؤيدن القتل بدون محاكمة و سرقة المال العام و الخاص.

القوى الكوردية في إقليم كوردستان لم تؤيد الإرهابيين و حاربتهم في بعض المواقع و حلوا محل الجيش العراقي المنهزم نتيجة خيانه واضحة و مكشوفة سنتطرق اليها في مرحلة لاحقة و هذا عمل جيد.

و لكن القوى الكوردية لم تصدر الى الان بيانا رسميا بصدد ما يجري في العراق و سيطرة داعش و البعثيين على الموصل و تكريت و باقي المناطق العربية السنية في العراق و أعتداء هؤلاء على الشيعة بشكل عام و أصدارهم لبيانات يدعون فيها بأنهم سيصفون حساباتهم في النجف و كربلاء.

على القيادات الكوردية أن تكون أكثر فطنة في علاقاتها مع جزء رئيسي من الشعب العراقي و صديق للشعب الكوردي و أن لا تؤثر خلافاتهم مع المالكي على مشاعرهم تجاه الشيعة في العراق كما يجب أن لا يؤثر خلافات الكورد مع البعث و البعثيين على علاقات الكورد مع العرب السنة المخلصين.

لذا ندعو القيادات الكوردية الى اصدار بيان رسمي ينددون فيها ما تفعلة داعش و البعثيون في العراق.

فنحن و الشيعة شربنا من نفس الكأس الصدامي المر و نحن اخوة في الضراء و يجب أن نكون كذلك بعيدا عن الخلافات السياسية و الشخصية.

 

شفق نيوز/ افاد مصدر محلي في ديالى بتجدد الاشتباكات بين قوات البيشمركة الكوردية ومسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) جنوب جلولاء، مشيرا إلى مهاجمة مسلحين من العشائر العربية قوات البيشمركة عندما كانت في طريقها لتأمين السعدية.

altوكانت الاشتباكات قد اندلعت بين داعش والبيشمركة في وقت متأخر من مساء الخميس عندما حاول المتشددون الإسلاميون اجتياح المدينة التي يسكنها خليط من الكورد والتركمان والعرب ومن المذهبين الشيعي والسني.

لكن القوات الكوردية أعلنت في وقت سابق من اليوم سيطرتها التامة على جلولاء وتأمين النقاط الحيوية والمراكز الحكومية في المدينة المتنازع عليها بين كوردستان والحكومة الاتحادية والواقعة على بعد 70 كم شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.

وقال عضو مجلس جلولاء عن الاتحاد الكوردستاني بشير عبد الله لـ"شفق نيوز" ان اشتباكات بين البيشمركة ومسلحين من داعش يساندهم عناصر سماهم بـ"دعاة الفتن القومية" في منطقة التجنيد جنوب جلولاء.

وأكد عبد الله ان قسم من السكان بدأوا بالنزوح خوفا من التهديدات الامنية، مؤكدا ان البيشمركة دخلت الناحية لحماية جميع القوميات وليس الكورد لوحدهم.

واتهم بعض عشائر، لم يسمها، بقيادة حملات معادية للكورد في الناحية ودعم مسلحي داعش ما يعقد الوضع الامن ويهدد امن السكان.

وبين ان قوات البيشمركة تعرضت لهجوم من بعض مسلحي العشائر العربية اثناء توجههم الى السعدية لسد الثغرات الامنية التي خلفها انسحاب القوات الامنية ليلة امس وحماية ارواح المدنيين بشتى قومياتهم من خطر داعش.

وأشار عبد الله الى ان البيشمركة فرضت سيطرة تامة على الناحية ونفذت خطة انتشار وتامين محكمة لدوائر ومؤسسات الناحية والأهداف الحيوية بشكل اثار الارتياح والطمأنينة في نفوس الاهالي.

وكانت قوات البيشمركة قد انتشرت في المناطق المتنازع عليها في نينوى وكركوك وديالى بعد أن انسحبت منها قوات الجيش العراقي على نحو مفاجئ.

وبعد سقوط الموصل الثلاثاء بيد مسلحي داعش طمأنت حكومة إقليم كوردستان السكان الكورد في مناطق النزاع بأنها ستحمي تلك المناطق ولن تسمح بتقدم المتشددين الإسلاميين نحوها.

الغد برس/ بغداد: اكد الرئيس الامريكي باراك اوباما، الجمعة، أن الاحداث التي وقعت في العراق مؤخرا سببها خلافات سياسية، محذرا من سيطرة داعش مصافي النفط الهامة

واضاف اوباما خلال كلمته بشان العراق وتابعتها "الغد برس"، "نتردد بشان ما يمكن القيام به لكننا سنتشاور مع الكونغرس"، محذرا من "سيطرة تنظيم "داعش" على مصافي النفط الهامة في العراق".

واشار الى ان امريكا لن تشترك باي عمل عسكري في ظل غياب الحلول السياسية.

واشترط الرئيس الاميركي "الحصول على تطمينات سياسية للقيام بأي تدخل عسكري في العراق"، مؤكداً أن "التدخل العسكري لن يؤدي الى الاستقرار في ظل غياب الحلول التوافقية".

وكان مسلحو داعش سيطروا، الثلاثاء الماضي 10 حزيران 2014، على محافظة نينوى بالكامل وزحفوا الى قضاء الشرقاء، فيما هرب محافظ نينوى والمسؤولين كافة وقادة الجيش والشرطة إلى اربيل، وسيطر المسلحون على المقرات العسكرية واستولوا على المصارف الحكومية ومطار المحافظة وهرّبوا كافة السجناء من سجن بادوش، فيما أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي حالب تأهب قصوى ودعا مجلس النواب لعقد جلسة طارئة لإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

صوت كوردستان: الخبر لا يعبر عن رأي صوت كوردستان

الخبر تم نشرة في المسلة الموالية للمالكي

قراءة الاحداث الامنية الحالية في البلاد وردت على شكل رسائل الى موقع "المسلة" الاخباري، ومن بين هذه القراءات.
السلام عليكم، حقيقة الاحداث الامنية الحالية في البلاد هي كما يلي، مؤامرة اطرافها خارحية وداخلية، فمن الخارج تركيا والسعودية وامريكا، ومن داخل البلاد ائتلاف متحدون .....

اما كيف فهو كما يلي، تم الاتقاق مع الضباط والمراتب السنة في الفرق العسكرية الموجودة في مدينة الموصل بان يتركوا ثكناتهم، وان يشيعوا بين من تبقى من ضباط ومراتب شيعة ان " تنظيم داعش" قادمون، ولغرض حبك قصة المؤامرة جيدا تم الاتفاق مع مايسمى بقوات الصحوة وابناء العشائر بالاستعراض قريبا من المواقع العسكرية على انهم "داعش" ونادوا على القطعات بالامان ان تركوا سلاحهم وهنا حدثت الكارثة.

ما ان تركوا سلاحهم حتى تم قتلهم جميعا، وجثثهم الان في شوارع مدينة الموصل وهي بالالاف، وكانت الخطوة التالية هو القيام بنفس الاجراء في الانبار وديالى وصلاح الدين وكركوك واعلان "الاقليم السني"، لكن ما اوقف المشروع هو كشفه من قبل الاكراد وسيطرتهم السريعة على مدينة كركوك واجزاء من نينوى وديالى وصلاح الدين، لكن بدون كركوك لا يمكن اقامة الاقليم، لان تركيا هدفها اصلا من اقامة الاقليم هو ضم كركوك الى الاقليم السني.
اما الدور الذي طلب من اسامة النجيفي فهو تسكين الشارع في حالة قيام المالكي بطلب الدهم "اعلان حالة الطوارىء" وفعلا هذا ماحدث ما ان اعلن المالكي النفير العام حتى افشل مشروعه متحدون والاكراد في مجلس النواب.

 



هذه كانت بداية لتعليقٍ لي على مقال في صوت كوردستان الغراء يوم ١١حزيران الحالي ، وبعد عدة أيام أصبحت تظهر خطوط هذه المؤامرة أكثر فأكثر يشترك فيها ويساندها أطراف عديدة وليس من المستبعد أن يكون نوري المالكي نفسه متورطاً فيها وإلاّ فكيف يقوم عدة آلاف داعشي بإحتلال ثاني أكبر مدينة في العراق ويتقدمون بهذه السرعة ويترك الجيش ثكناته بهذا الشكل المخزي وأين الرد من قبل الجيش العراقي وسلاحه الجوي ولماذا لا يقوم بمحاكمة القادة الهاربين كالجرذان وأسئلة كثيرة تبقى بدون أجوبة هذه المؤامرة ستكون نتائجها كارثية على الشعب الكوردي في المنظور البعيد ، فمن الواضح بأن لهذه المؤامرة أهداف عديدة منها  تشكيل خارطة جديدة للمنطقة وجبهة لمحاربة إيران ففي هذه الحالة ستقع المناطق الكوردية في الجبهة الأمامية سواء في الجزء العراقي أو التركي وإن حدثت الحرب فإن قادسية أبن العوجة ستكون نزهة مقارنة بما سيجري هذه المرة في قادسية عزت الدوري ( أبو الثلج) والداعشيين ومن يقف معهم لذلك أتمنى أن لا ينخدع أي طرف كوردي بالإنضمام إلى هذا التحالف وعلى عكس ذلك يجب أن تقوم كل الأحزاب الكوردية في الأجزاء الأربعة بالتنسيق فيما بينهم وأن يضعوا الخلافات جانباً وبهذه المناسبة أهنئ الشعب الكوردي بتحرير المناطق المستقطعة  ومن المهم جداً الإحتفاض بكل المناطق المحررة حديثاً وعدم إرجاعها إلى أية حكومة أو قوة عراقية وخاصة مدينة كركوك قلب كوردستان والضمان الوحيد هو تحالف وتكاتف كل القوى الكوردية للخروج من هذا المنعطف التأريخي لإنشاء الدولة الكوردية كحق طبيعي لكل الشعوب في العالم


١٣ـ٠٦ـ ٢٠١٤

صوت كوردستان: بينما كانت عمليات ما تسمى بتحرير الموصل تجري من داعش و البعثيين، و كانت البعض من القيادات و الأطراف تدعي بأن داعش و البعثيون لا يقاتلون الكورد، تبين بأنه في تلك الاثناء كانت داعش و البعثيون النجيفيون يقومون بعمليات أبادة ضد الكورد في الموصل.

عمليات الإبادة شملت الكورد الايزديين و الى الان تم قتل 35 كورديا و أكثر من 100 منهم في عداد المفقودين.

عملية الإبادة الأولى جرت في سجن بادوش بالموصل، حيث قامت داعش بقتل 15 كورديا أيزديا مسجونا رميا بالرصاص عندما سيطروا على سجن بادوش.

عملية الإبادة الثانية كانت حيال 20 كورديا أيزديا كانوا ضمن الجيش العراقي و صلت جثثهم اليوم الى قضاء سنجار على الحدود مع سوريا. في الوقت الذي لم يقتل ارهابيوا داعش و البعث الجنود العراقيين من العرب و طلبت من التوبة فقط.

إضافة الى قتل 35 كورديا أيزديا فأن أكثر من 100 منهم في عداد المفقودين و لا يعرف شيء عن مصيرهم.

هذا القتل يحصل في وقت وعدت فيها حكومة الإقليم حماية الكورد في محافظة الموصل.

أكدت مصادر مطلعة لوكالة أنباء هاوار أن مرتزقة داعش أعدمت 15 كردياً من الديانة الإيزيدية ومعتقل مسيحي رمياً بالرصاص قبل يومين أثناء محاولتهم الفرار بعد تحررهم من الاعتقال في سجن بادوشا بالموصل.

وبحسب المصادر نفسها فإن المئات من المعتقلين الكرد والعرب والمسيحيين هربوا من سجن بادوشا في الموصل بعد سيطرة داعش على المدينة، حيث اعترضتهم مجموعة من المرتزقة أثناء توجههم نحو قضاء شنكال، وقامت باعتقالهم مرة أخرى في أطراف منطقة الكسك التابعة لقضاء تلعفر بنينوى.

وقالت المصادر إن مرتزقة داعش فرزت المعتقلين بحسب الانتماء العرقي والمذهبي، وأعدمت 15 معتقلاً كردياً من الديانة الإيزيدية، ومعتقل مسيحي، ورمت جثثهم في سهول نينوى بعد سحلها، حيث لا تزال جثث العديد منهم مرمية في تلك المناطق بينما دفن سكان محليون عدد من الجثث سراً.

ومن جانب آخر، فرض مرتزقة داعش التجنيد الإجباري في صفوفها على المعتقلين الذين قامت بإخراجهم من سجون الحكومة العراقية في كلّ من الموصل التي كانت تضم 3 سجون كبيرة تحوي أكثر من 8 آلاف معتقل قسم كبير منهم معتقل بتهم الإرهاب، إضافة إلى سجون في تكريت وبيجي، والشرقاط، والحويجة يقدر عدد المعتقلين فيها بـ 6 آلاف معتقل

فرات ينوز.

السومرية نيوز/ بغداد
كشف مصادر اميركية، الجمعة، أن واشنطن ستتخذ قراراً في عطلة نهاية الاسبوع بشأن توجيه ضربات جوية لاستهداف مسلحي تنظيم "داعش".

ونقلت شبكة الـ"سي ان ان" الاميركية عن المصادر قولها إن "أوباما لم يتخذ قراراً بعد بشأن أي من الخيارات العسكرية المتاحة".

واضافت المصادر أن "قراراً في هذا الشأن قد يتخذ في واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومن بين الخيارات المحتملة، القيام بضربات جوية، لاستهداف مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف باسم داعش".

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أكد امس الخميس، أن الولايات المتحدة لا تدرس إرسال قوات برية إلى العراق للمساعدة في التصدي لأعمال العنف المسلح هناك.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

اصطفاف شباب محافظات الوسط والجنوب للتطوع في صفوف الجيش بهذه المرحلة ربما يعكس نقطة تحول باعادة بنائه وفقا لقادة عسكريين أبدوا رغبتهم بتدريب هؤلاء وتشكيل قطعات قادرة على مواجهة تنامي الجماعات المسلحة.

في هذا السياق، أكد احمد مرزوك ، عضو مجلس محافظة المثنى "أنه هناك حشود كبيرة جدا من ابناء هذه المحافظة للانخراط في القوات المسلحة والدفاع عن ارض العراق".

وأوضح عبد الجليل الاسدي، قائد شرطة الديوانية "أنه سيتم تدريب الشباب تدريب سريع وسيتم تجهيزهم بكل التجهيزات وسيشكلون احتياطاً مناسباً وقويًا للجيش العراقي".

في السياق السياسي ، فان الجلسات الطارئة لمحافظات الوسط والجنوب لاتزال منعقدة لدعم الجهد العسكري في وقت طالبت بمعاقبة المقصرين لتلافي الخروقات مجددا.

وأشار خضير الجبوري، رئيس مجلس محافظة النجف الى "أن المقررات العامة هي دعم القوات الامنية ماديا ومعنويا بما تحتاجه هذه المعركة".

وشدد حاكم الياسري ، رئيس مجلس محافظة المثنى " على محاسبة القيادات الامنية التي تخاذلت في اداء واجبها الوطني وتكريم الابطال الذين تحلوا بالشجاعة".

اما في الجانب العسكري ، فتؤكد تلك المحافظات قوتها لردع الهجمات خاصة وان حدود بعضها يرتبط بمحافظات تشهد توترا امنيا.

واعتبر عدنان الزرفي ، محافظ النجف "أن المحافظة تمتلك قوة عسكرية كافية منتشرة داخل المحافظة تتوزع بين اجهزة استخبارية نشيطة وحيوية وبين اجهزة قتالية ".


تأكيدات قدرة الجيش والاجهزة الامنية في محافظات الوسط والجنوب على سحق المسلحين وأيضا الرغبة الكبيرة للتطوع في صفوف تلك القوات ، عاملان يراهما مراقبون نقطة مصيرية لاعادة الهيكلية العسكرية وفق ما يضمن تصديها لاية قوة مسلحة مهما كان نوعها.

يمكنكم مشاهدة التقرير على الفيديو أعلاه.

الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 17:09

"داعش" تحدد اعلان التوبة في "مسجد صدام"

شفق نيوز/ اعلن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" والمتحالفون معه عبر مكبرات الصوت، اليوم الجمعة، ان على الشرطة والجيش والمخاتير اعلان التوبة والبرائة من الحكومة في "مسجد صدام" وسط تكريت.

alt

وقال شهود عيان لـ"شفق نيوز" ان "المسلحين دعوا الشرطة والجيش والمخاتير الى اعلان التوبة والبرائة من الحكومة في مسجد صدام اليوم وسط مدينة تكريت".

ويسيطر المسلحون منذ الاربعاء على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين ومدن اخرى وبلدات قريبة منها.

وسقطت المدن تباعا وخلال دقائق قليلة بدأ من الموصل في نينوى وحتى صلاح الدين، فيما فرضت البيشمركة الكوردية سيطرتها على كركوك.

اعلن مصدر  في وزارة الدفاع بأن معسكر التاجي استقبل عشرات الآلاف من المتطوعين ومن جميع الطوائف العراقية بعد اعلان المرجعية بحمل السلاح ومقاتلة الارهابيين والدفاع عن ارض الوطن.
وقال النقيب وضاح رعد  الغزي لـ PUkmedia اليوم الجمعة: إن معسكر التاجي استقبل عشرات الآلاف من المتطوعين الذين يرغبون بالدفاع عن ارض الوطن، مبيناً أن القوات الامنية  تستعد لاختراق منظومة داعش من خلال تسليح المتطوعين، مؤكداً ان المعلومات تؤكد بأن القوات الامنية في المحافظات الجنوبية سترسل مقاتلين ومتطوعين   خلال الساعات القادمة.

PUKmedia  آزاد أحمد / بغداد

اعلن شيركو ميرويس العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني ومسؤول مركز تنظيم(8) خانقين، بان الوضع الامني في مركز قضاء خانقين مستقر، معلنا بتواجد كثيف لقوات بيشمركة واسايش خانقين وكرميان في ناحية جلولاء، بعد ان تركها الجيش، موضحا بان اوضاع ناحية جلولاء مستقرة وجميع الامور تسير بشكل طبيعي، ومن جهته نفى بعض الاخبار التي تناقلتها بعد القنوات العربية المغرضة عن سقوط ناحية جلولاء، مؤكدا على استعداد قوات بيشمركة للدفاع عن الناحية، فضلا عن تواجد قوات مكافحة الارهاب من الاقليم. 
ومن جانبه اكد النائب عضو اللجنة الامنية في البرلمان عن كتلة التحالف الكردستاني حسن جهاد لـ PUKmedia  ، بان الاوضاع الامنية بصورة عامة غير مستقرة  في العراق وخاصة في المحافظات التي سقطت مؤخرا بيد قوات (داعش). مؤكدا بان قوات بيشمركة كوردستان تمكنت من سيطرة على الاوضاع في جميع المناطق الكوردستانية خارج الإقليم، معلنا أنه  من الان فصاعدا يجب تسمية هذه المناطق بـ(مناطق الكوردستانية العائدة لكوردستان).
ومن جهته ابدى الرائد دلير سيد قادر امر فوج طوارىء خانقين استعداده للدفاع عن كل بقعة كوردستانية خارج الاقليم، ومؤكدا بان معنويات قواته عالية جدا،  قادرة على الحفاظ على الامن والاستقرار في المنطقة والتصدي لاي هجوم ، كما واكد أن القوات الكوردستانية المتواجدة في المنطقة تدافع عن جميع المواطنين من مختلف القوميات والطوائف دون التمييز.  وقدم شكره لقوات البيشمركة وقوات الاسايش بكرميان وخانقين وشرطة كرميان وقوات مكافحة الارهاب لمحاربتهم جنبا الى جنب ، موضحا بان مواطنوا ناحية جلولاء التابعة لقضاء خانقين بمحافظة ديالى ثمنوا جهود قوات البيشمركة وجميع قوات حكومة الاقليم الذين جاؤوا  للحفاظ على ارواحهم وممتلكتهم والحفاظ على الاستقرار الامني في المنطقة بعد ان تركهم الجيش .
ومن جهته اعلن الشيخ احمد الزركوشي مدير ناحية السعدية التابعة لقضاء خانقين بمحافظة ديالى ، بان مركز الناحية سقطت بيد قوات (داعش) بعد أن تركها الجيش، مؤكدا بان قوات البيشمركة قادرة على تحرير الناحية بسهولة، لان الناحية سقطت دون اية مقاومة من قبل قوات الجيش.
ومن جانب آخر اكد هيمن منصور المتحدث باسم مركز تنظيم(8) خانقين للاتحاد الوطني الكوردستاني، بان قواتنا تسيطر بشكل كامل على ناحية جلولاء، والان نحن في التفاوض مع الجيش بشان مصير ناحية السعدية التي تركتها قوات الجيش  واحتصنت في قاعدة (كوبرا) العسكرية القريبة من ناحيتي السعدية وجلولاء في محافظة ديالى ،  وأن لدى قواتنا امكانية عالية و تستطيع تحريرها خلال ساعات، كما واكد بان هذه المناطق الكوردستانية ستبقى تحدت سيطرتنا ولن نتخلى عنها ابدا.
هذا وقد طالب موطنو خانقين والنواحي التابعة لها بتحرير جميع المدن والقصبات الكوردستانية وتحديد حدود كوردستان لحد جبال حمرين، وعدم انتظار تنفيذ المادة(140) الدستورية، لان هذه المناطق لم يدافع عنها الجيش وتخلت عنها دون اية مقاومة تذكر،وطالبوا حكومة الاقليم وقوات البيشمركة بالاسراع بتحرير جميع المدن والقصبات الكوردستانية خارج الاقليم واعادتها لاحضان الاقليم، لان هذه القوات قادرة على حفظ الامن والاستقرار في المنطقة. وتعتبر هذه المناطق ضمن مسؤوليتها للحفاظ على أمنها واستقرارها.

PUKmedia حبيب فرج / خانقين




كربلاء/ المسلة: دعت المرجعية الدينية، اليوم الجمعة، المواطنين الذي يتمكنون من حمل السلاح للتطوع في صفوف القوات الامنية للدفاع عن العراق، وفي حين اشارت الى ان العراق يواجه تحدياً كبيراً، فانها اكدت ان مسؤولية التصدي للارهابيين هي مسؤولية الجميع ولا تختص بطائفة دون اخرى او طرف دون اخر.

وقال ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة من الحضرة الحسينية المقدسة وحضرتها "المسلة" إن "العراق وشعبه يواجه تحدياً كبيراً وخطراً عظيماً، وان الارهابيين لا يستهدفون السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين بل صرحوا بانهم يستهدفون جميع المحافظات لاسيما بغداد وكربلاء والنجف فهم يستهدفون كل العراقيين"، مشيراً الى ان "مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم مسؤولية الجميع ولاتختص بطائفة دون اخرى او طرف دون اخر".

واضاف الكربلائي أن "التحدي وان كان كبيرا الا ان الشعب العراقي الذي عرف عنه الشجاعة وتحمل المسؤولية في الظروف الصعبة اكبر من التحديات والمخاطر، فان المسؤولية في الوقت الحاضر هي حفظ بلدنا ومقدساتنا من المخاطر وتوفر حافزا لنا للمزيد من العطاء والتضحيات في سبيل الحفاظ على وحدة بلدنا وكرامته وصيانة مقدساته، ولا يجوز للمواطنين الذين عهدنا منهم الصبر والشجاعة في مثل هذه الظروف ان يدب الخوف الاحباط في نفس اي واحد منهم بل لابد ان يكون ذلك حافزا لمزيد من العطاء لحفظ البلد ومقدساته".

ولفت الى ان "القيادة السياسية امام مسوؤلية تاريخية وشرعية وهذا يقتضي ترك الاختلافات والتناحر وتوحيد الموقف ودعم واسناد القوات المسلحة ليكون ذلك قوة اضافية للجيش العراقي".

واضاف "يا ابناء القوات المسلحة، انكم امام مسؤولية تاريخية وشرعية وليكون دافعكم هو الدفاع عن حرمات العراق وصيانة المقدسات ودفع الشر عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريج، وتؤكد المرجعية دعمها واسنادها لابناء القوات المسلحة وتحثهم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر وان من يضحي منكم يكون شهيداً ان شاء الله"

واكد ان "طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن الوطن واهله واعراضه ومواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي".

وتابع الكربلائي "على المواطنين الذي يتمكنون من حمل السلاح دفاعا عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم، التطوع للانخراط في القوات الامنية للغرض المقدس"، مبيناً أن "الكثير من الضباط ابلوا بلاءاً حسناً في الدفاع والصمود وتقديم التضحيات والمطلوب تكريمهم لينالوا استحقاقهم وليكون حافزا لهم ولغيرهم على اداء الواجب الوطني الملقى على عاتقهم".

صوت كوردستان: من السذاجة أن يعتقد المرء بأن داعش بعشرة الاف إرهابي يستطيعون القيام بما حصل في المناطق العربية السنية و نحن كنا السباقين في تحذير الجميع من خطورة ما يجري في الشرق الأوسط و في العراق من محاولات لبسط سيطرة أطراف عنصرية دينية أرهابية على العراق و سوريا و من خلال تلك السيطرة التمهيد لسيطرة تركيا و السنة على القرار العربي بعد أن فشلت تركيا في ذلك من خلال مسرحية معاداتها لأسرائيل.

القوى العربية السنية الموالية للبعث في العراق تدعي أن داعش هاجمت الموصل و تكريت و أن الجيش العراقي أنهزم.

و هنا يأتي أكبر دليل على المؤامرة من قبل أسامة النجيفي و أخية و باقي القوى العربية السنية من متحدون للنجيفي و جماعة اياد علاوي و المطلق.. و هو اذا كان الجيش العراقي أنهزم أمام داعش فلماذا لم يدافع العرب السنة و قوائم متحدون و علاوي و المطلق عن الموصل و تكريت و ديالى ؟؟

الدليل الثاني: الذي يقرأ بيانات النجيفي و علاوي و المطلق يرى بأنهم يعملون و بكل الوسائل على بقاء الموصل و تكريت و ديالى و الانبار تحت سلطة داعش و الإرهابيين الاخرين. ففي الوقت الذي كانت القوى العربية السنية تدافع عن الإرهابيين في البرلمان و تمنع الجيش من الهجوم على الارهابين في الفلوجة و الانبار، نراهم اليوم يدافعون عن البعثيين و الإرهابيين و داعش من خلال رفض أي تدخل دولي في العراق، في الوقت الذي كان هؤلاء أنفسهم يطالبون بالتدخل الدولي في العراق عندما كانت الموصل و تكريت و الانبار تحت سلطة المالكي.

المؤامرة التي نريد تسليط الضوء علية هي:

أن تركيا و السعودية و القوى العربية السنية الإسلامية المتطرفة و بعد فشلهم في الإطاحة بنظام الأسد بسب توجة الاف المسلحين من العراق و ايران للدفاع عن الحكم الشيعي للاسد، فأنهم رأوا أن طريق الإطاحة بالاسد و بالنظام الشيعي في الشرق الاوسط يأتي من العراق.

و بناء علية أتفقت جميع القوى المعادية للشيعة و ما يسمى بالهلال الشيعي في الشرق الأوسط على القيام بعملية عسكرية بمشاركة الجميع يهددون فيها حكم الشيعة في العراق و بها ستضطر الميليشيات الشيعية العراقية في سوريا بالرجوع الى العراق للدفاع عن الشيعة فيها كما أن ايران أيضا ستنشغل بالعراق.

بواسطة زرع الخلاف بين القوى الشيعية استطاع العرب السنة من التغلل في القرار الشيعي في العراق و أدى الى نجاح مؤامرة القوى العربية السنية الإسلامية المتطرفة و الدول المساندة لهم.

واذا كانت القوى الشيعية بقيادة المالكي و الحكيم و الصدر في خلاف يصفق لها النجيفي و علاوي و المطلق فأن المرجع الديني الأعلى للشيعة ( علي السيستاني) أدرك هذه الخطورة و المؤامرة على الشيعة و محاولة أبادتهم في العراق و سوريا على طريقة يزيد بن معاوية، و كان فتواه الأخير بضرورة الجهاد و محاربة داعش و غيرها من القوى الإرهابية العنصرية المتطرفة كالقنبلة التي تدمر كل شيء و تصحي المالكي و الحكيم و الصدر و باقي الشيعة في العراق و تقول لهم أن لم تحاربوا العدو في دارة فأن العدو قادم الى داركم و سيدمر جميع مقدساتكم.

أية اللة السيستاني قرأ رسالة مسؤول داعش قبل يومين بطريقة صحيحة عندما ذكر بأن أنتقامهم سيكون في كربلاء و النجف و ليس في بغداد..  فأذا لم يكن عدائهم للشيعة كطائفة لماذا سيذهب الداعشيون الى النجف و كربلاء.؟؟

أننا ككورد ضد الابادة بكافة أشكالها و الشيعة عانوا ما يكفي تحت حكم صدام و الى الان لم يقاتلوا الكورد بالسلاح و لا نتمنى ذلك، أما العنصريون البعثيون فقد أقاموا الانفالات ضد الكورد و  نحن يجب أن لا ننسى ذلك أبدا.

 

الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 15:54

الجيش العراقي يتقدم باتجاه الموصل

صلاح الدين/ المسلة: أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، اليوم الجمعة، بأن قطعات من الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية مدعومة بسلاح الجو تتقدم نحو مدينة الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، إن "عددا من قطعات الجيش العراقي والقوات الأمنية، بالإضافة إلى قوات البيشمركة الكردية مدعومة بغطاء من سلاح الجو العراقي تتجه نحو مدينة الموصل لتحريرها من عناصر تنظيم (داعش)".

وأضاف المصدر الذي أشترط عدم الكشف عن هويته، أن "معركة تحرير الموصل باتت وشيكة وأن الساعات المقبلة ستشهد البدء بعملية عسكرية كبيرة لطرد (داعش) وأعوانها من المدينة".

وشهدت بعض مناطق محافظة ديالى، يوم أمس الخميس، اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش العراقي وعناصر تنظيم "داعش" الإرهابي بعد محاولتهم التقدم نحو مناطق ديالى وكركوك.

يشار الى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لاهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها

أضافة الى سيطرت مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، في 10 حزيران الحالي، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز امنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الايمن والايسر من المدينة.

دعا المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية "
وقال ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة الثانية من الصحن الحسيني الشريف في 14/شعبان/1435هـ الموافق 13/6/2014م وتابعتها وكالة نون الخبرية إن الأوضاع التي يمر بها العراق ومواطنوه خطيرة جداً ولا بد أن يكون لدينا وعي بعمق المسؤولية الملقاة على عاتقنا (إنها مسؤولية شرعية ووطنية كبيرة) موضحا إن العراق وشعب العراق يواجه تحدياً كبيراً وخطراً عظيماً وإن الارهابيين لا يستهدفون السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين فقط بل صرحوا بأنهم يستهدفون جميع المحافظات ولا سيما بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف فهم يستهدفون كل العراقيين وفي جميع مناطقهم ومن هنا فإن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختص بطائفةٍ دون أخرى أو بطرفٍ دون آخر،مبينا إن التحدي وإن كان كبيراً إلاّ أن الشعب العراقي الذي عرف عنه الشجاعة والإقدام وتحمّل المسؤولية الوطنية والشرعية في الظروف الصعبة أكبر من هذه التحديات والمخاطر فإن المسؤولية في الوقت الحاضر هي حفظ بلدنا العراق ومقدساته من هذه المخاطر وهذه توفر حافزاً لنا للمزيد من العطاء والتضحيات في سبيل الحفاظ على وحدة بلدنا وكرامته وصيانة مقدساته من أن تهتك من قبل هؤلاء المعتدين.ولا يجوز للمواطنين الذين عهدنا منهم الصبر والشجاعة والثبات في مثل هذه الظروف أن يدبَ الخوفُ والاحباطُ في نفسِ أيِّ واحدٍ منهم بل لا بد أن يكون ذلك حافزاً لنا لمزيد من العطاء في سبيل حفظ بلدنا ومقدساتنا.
قال تعالى في محكم كتابه الكريم:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
وقال تعالى: (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)
وقال تعالى: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
وقال تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)
وقال تعالى: (وَ قاتِلُوا في‏ سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلُونَكُمْ‏ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدينَ)
ودعا الكربلائي القيادات السياسية الى ترك الاختلافات والتناحر خلال هذه الفترة العصيبة وتوحيد موقفها وكلمتها ودعمها واسنادها للقوات المسلحة ليكون ذلك قوة إضافية لأبناء الجيش العراقي في الصمود والثبات موضحا انها اي (القيادات السياسية) أمام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية كبيرة.
واضاف " إن دفاع أبنائنا في القوات المسلحة وسائر الأجهزة الامنية هو دفاع مقدس ويتأكد ذلك حينما يتضح أن منهج هؤلاء الارهابيين المعتدين هو منهج ظلامي بعيد عن روح الاسلام يرفض التعايش مع الآخر بسلام ويعتمد العنف وسفك الدماء وإثارة الاحتراب الطائفي وسيلة لبسط نفوذه وهيمنته على مختلف المناطق في العراق والدول الأخرى.موضحا من خلال حديثه ان أبنائنا في القوات المسلحة أمام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية واجعلوا قصدكم ونيتكم ودافعكم هي الدفاع عن حرمات العراق ووحدته وحفظ الأمن للمواطنين وصيانة المقدسات من الهتك ودفع الشر عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريح.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه المرجعية الدينية العليا دعمها واسنادها لكم تحثكم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر وإن من يضحي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنه يكون شهيداً إن شاء الله تعالى.
والمطلوب أن يحث الأبُّ ابنه والأمُّ ابنها والزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعاً عن حرمات هذا البلد ومواطنيه.
وتابع الكربلائي إن طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي (بمعنى أن من يتصدى له وكان فيه الكفاية بحيث يتحقق الغرض وهو حفظ العراق وشعبه ومقدساته يسقط عن الباقين) وتوضيح ذلك بمثال أنه إذا تصدى عشرة آلاف وتحقق الغرض منهم سقط عن الباقين فإن لم يتحقق وجب على البقية وهكذا ومن هنا فإن (على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية).
واختتم ممثل المرجع السيستاني كلامه بقوله إن الكثير من الضباط والجنود قد أبلوا بلاءً حسناً في الدفاع والصمود وتقديم التضحيات فالمطلوب من الجهات المعنية تكريم هؤلاء تكريماً خاصاً لينالوا استحقاقهم من الثناء والشكر وليكون حافزاً لهم ولغيرهم على أداء الواجب الوطني الملقى على عاتقهم.
وكالة نون خاص

بغداد / واي نيوز
حذرت مجاميع "متطرفة" في الموصل مما وصفته بـ"غدر" تنظيم داعش بعد لائحة القوانين التي اعلنت فرضها على اهالي نينوى يوم الخميس.
الى ذلك اعتبر محافظ نينوى اثيل النجيفي "لائحة القوانين" الداعشية بانها "وثيقة الحرب على المدينة"، مبديا خشيته من المضامين التي تضمنتها على التعايش في المحافظة.
واصدر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" لائحة قوانين حملت اسم "وثيقة المدينة" تدعو الى "بسط نفوذ الشريعة" و "ارجاع امجاد الخلافة الاسلامية"، وتدعو الموصليين الى التعاون مع ما وصفته بـ"صد العدوان الرافضي المسموم".
كما حرمت الوثيقة بعض المظاهر المدنية والحريات الشخصية كـ"الاتجار والتعاطي بالخمور والدخان".
وفيما انتقدت داعش "القانون الوضعي" اكدت انها ستعمل على تطبيق الحدود الشرعية، وطالبت الموصليات بمراعاة ما وصفتها بـ"الحشمة"، ودعتهم الى "ملازمه الخدر وترك الخروج".
كما اوضحت الوثيقة موقف داعش من المشاهد والمراقد الدينية التابعة للفرق والطوائف الاسلامية الاخرى، مؤكدة انها ستقوم "بطمسها وهدمها".
ولم تتضمن الوثيقة اشارة واضحة لمصير المكونات الدينية والقومية في نينوى، كالمسيحيين والايزديين والشبك، وطريقة التعامل معهم في ظل تردد انباء عن هدم واحراق العديد من دور العبادة لهذه المكونات.
وفي الشأن السياسي فقد نصت "الوثيقة الداعشية" على تحريم اي مظاهر من مظاهر التعددية السياسية حتى بين الفصائل التي اعلنت سيطرتها على المدينة بالقول "اما المجالس والتجمعات والرايات بشتى العناوين وحمل السلاح فلا نقبلها البتة"، محذرة من "تعدد المشارب والاهواء"، عازية ذلك الى انه "يختزل من العمل الجهادي".
وحذرت جماعات متطرفة تؤيد ما تصفه بـ"الجهاد في الموصل" من غدر وتمدد جماعة داعش، معتبرة ان الوثيقة الاخيرة بمثابة اعلان حرب على بقية "الرايات".
واوردت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي فقرة من "وثيقة داعش" جاء فيها "اما المجالس والتجمعات والرايات بشتى العناوين وحمل السلاح فلا نقبلها البتة .. فاضربوه بالسيف كائنا ما كان".
فقد كتب احسان العتبي "لتستعد الطوائف والتجمعات والكتائب التي شاركت في (انتصارات) العراق للقتل من الدواعش! كما جاء في وثيقتهم في نينوى".
بدوره كتب اسامة السعدي بالقول "هـــام/  هذا ما جاء بوثيقة داعش بنينوى ..هم أهل غدر وخيانة وعلى الكتائب الأخرى الإنتباه من غدرهم".
وفي السياق ذاته وصف اثيل النجيفي، محافظ نينوى، لائحة القوانين التي اصدرتها داعش في نينوى بانها "وثيقة الحرب على المدينة".

واشار النجيفي الى ان داعش تستثمر استياء المواطنين من "تصرفات الجيش"، الا انه شدد على امكانية "الاستمرار فيها فهذا المنهج يتنافى مع متطلبات الحياة"، مشيرا الى ان "الأخطر من هذا انه يجعل القتل عقوبة للاختلاف بالاجتهاد". وختم بالقول "ما قلت يوم أمس ماهي الا سكرة لم تدم طويلا".

عندما تشاهد مجريات الاحداث في العراق ومايحدث من تغييرات غير متوقعة تظن وكأنك تشاهد فلم هندي حيث تغير احداث الفلم يكون بشكل غير متوقع تماما" بل يصل الى حد الخيال ....ونفس الشيء يحدث لنا  الآن ...... فيبدوا ان الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها في المنطقة يتعاملون معنا بنفس الطريقة؟
حقيقة لقد  أصبح المشهد السياسي مقرفا" ,,,حتى أنني لما أشاهد المسؤلين في الخارجية الامريكية يتكلمون عن مستجدات الوضع وماآل إليه وكيف أن ألصحفيين يسألون المتحدثة عن أمور تحرجها وكيف هي تتملص من الجواب أو تظهر بمظهر الاحراج والصحفيين أيضا" يظهرون وكأنهم يحرجونها في مسائل هي محسومة أصلا" وهي معدة من قبل بل قد مللنا من إعادة هذا السيناريو المقرف حيث أن الفلم معاد عشرات المرات والدراما هي نفسها فقط الممثلون يتغيرون فهو تغيير في الاوجه والامكنة فقط ؟
لكن يبدو ان لديهم الحق في استخدام دراما الافلام الهندية علينا لأننا شعوب ساذجة لحد النخاع فإعادة سيناريوات الافلام الهندية علينا مئات المرات لا يجعل من العقل الشرقي أن يفيق بأنه فلم معاد ,,,وهذا يذكرني عندما كان الشباب أيام زمان يذهبون لمشاهدة الافلام الهندية في السينما 20 مرة وهو ولا يستشعر الملل في إعادة المشاهد بل بالعكس تماما" فقد كان يشعر بالفرح والمتعة من إعادته بل كان يفتجر أنه قد شاهده 20 مرة !! وأظن أن الغرب قد قاموا بتحليل عقليتنا ووجدوا أن الشرق يستحق أن يطبق عليه الفلم الهندي ؟
مايجري من أحداث في العراق وفي المنطقة يذكرني بما حصل في أواخر الثمانينات وبداية التسعينيات من القرن المنصرم  في أفغانستان ؟
وكيف أن أمريكا كانت تريد ان ينوب عنها أحد في محاربة روسيا في أفغانستان حيث أنها مناطق استراتيجية وحيوية جدا لمن يريد ان يبسط نفوذه هناك فكانت الفكرة بفتح وتسهيل كل الطرق للوصول الى أفغانستان للجهاد هناك ضد أعداء الاسلام  من الشيوعيين والملاحدة أعداء الدين ؟؟ وهيئوا كل السبل للوصول اليها فقد كانت أبواب الخليج التي تحارب الارهاب الآن ؟؟ تفتح كل السكك للوصول الى افغانستان وكانت المطارات مهيئة لمن يريد الجهاد في سبيل الله !! كان الأفغان انفسهم مدعومين من الغرب فهذا هو رباني وذاك  حكمت يار  والآخر أحمد شاه مسعود الذين كانت تطرب بهم الأغاني في الجهاد وجاءت إمدادات الخليج لهم بالاموال والشباي العربي التحمس للقتال أمثال أسامة بن لادن وغيرهم من الاسماء  لكي يتم التخلص من بلدانهم ؟ لكونهم أولا"أصبحوا شوكة يخاف منها الحكومات  ثانيا" لكي يتم تنفيس طاقاته في الجهاد بعيدا" عن بلدانهم ؟أي كما يقولون  يضربوا عصفورين بحجر واحد
وكان الانتصار في أفغانستان للجهادين .... لكن بعد تنفيذ مهامهم قام الغرب نفسه بتشتيتهم وتفريقهم وحرق النار بين حلفاءالامس فأصبحوا متفرقون بل ومتنحارون فيما بينهم ...ولم يعلم كل الفرقاء أن هناك فئة وجماعة قد تم طبخها في باكستان من قبل السعودية ومخابرات أمريكا مع باكستان وهي مدعومة بكل المعدات العسكرية واللوجستية وكل الخبرات في معسكرات لايعلمها احد بل ومعدون أيدولوجيا" أي أنهم من الناحية الشرعية كما هو متعارف عليه في الشرق موثوقون ! وكان أسمهم على هذا المسمى فقد كانت تدعى (طالبان) ؟؟ أي طلاب الشريعة ! نعم أتذكر هذا الفلم الهندي وكيف انه كانت المعارك حامية بين حلفاء الامس في ساحدة ميدان أفغانستان ثم دخول هذه الجماعة من باكستان وكانت تكتسح المناطق في أيام بل ساعات ؟ ولم يتعرف عليهم أحد فلا يوجد بينهم من كان شهرته واسعة للعيان ؟ نعم أكتسحوا كل مناطق أفغانستان في أيام ؟ فقد كانوا مدعومين بالاموال والعدة والعتاد وكنسوا كل مناضلين الامس وكل هذه الاسماء الكبيرة في أيام !! ,,, وأسسوا دولتهم الجديدة في أفغانستان بقيادة طالبان ...وتم الاعتراف بها برهة من الزمان لكي يقوموا بتطبيق الشريعة المغلوطة في أفهامهم بكل حرية ويصبحوا رمز التخلف في العالم من ناحية الحريات وحقوق الانسان ,,,,هذا ماكان يريده العم سام بمشاركة حليفه القديم  رمز البداوة والتخلف الاسلامي من السعودية والامارات ......وفعلا" تم كنس طالبان من حكم أفغانستان من قبل حلفاء الغرب عندما برروا دخولهم لإنقاذ شعب أفغانستان من ظلم أعداء الحرية وحقوق الانسان ...وليكون المحصلة هي مبرر دخولهم أراضي أفغانستان والاستحواذ على مناطق نفوذ إستراتيجي وحيوي والسيطرة على مناطق منتعشة بالثروات!!
هل تبين لكم كل هذا اللف والدوران ................؟
الآن نشاهد نفس الفلم الهندي في العراق والشام ,, فقد قاوموا بتطبيق هذا الفلم علينا سيتبين انكم تشاهدون الفلم وتسمعون نفس المنوال
فهاهم أبطال الامس من جماعة المالكي الذين سيطروا على العراق وأكثروا فيها الفساد والدمار على الفئات التي لاتنتمي الى طائفتها أشد العذاب وظن ان ألامر سيدوم على هذا الحال ولم يعلموا أن خلف الكواليس قد تم إعداد جماعة مهيئة لدخول البلدان مهما كان وأنهم مدعومون بكل أنواع الاسلحة والمعدات وأن الأموال تنهال عليهم من نفس البطل السابق السعودية والامارات وبدعم من الغرب الذي يخطط لمستقبل هذا البلد من زمان وان هذه الجماعة تدعى في الإعلام ( داعش ) وقد دخلوا في المناطق السنية بكل أريحية وأكتسحوا كل المناطق وكنسوا كل مخلفات المالكي الضرغام في ساعات ؟ هذه الجماعة المهيئة كما قلت بكل المعدات حتى أنها معدة شرعيا" كما كان سابقا" طالبان وانه لايشتهر من بينهم احد في الإعلام ,,إنه فلم معد سلفا" كما قلت قبل ذلك ............طبعا" سيتشنج الامريكان والأمم المتحدة وما الى ذلك لكن كما قيل الاصل هو مايجري في الميدان وان واقع الحال هوفصل الكلام ..وفصل الكلام هو ماسيترتب على المستجدات في الواقع والحال  ,,,وهو البدأ بعصر جديد في العراق يتم تقسيمها الى فدراليات سنية وشيعية وكوردية اما ما يسمون الداعشيون فهم سيضمحلون بعد إتمام كل مهامهم.. طبعا" سيكون المبررات بسيطة جدا" كما أنت تنظر الى مبررات ساذجة في دراما الافلام الهندية !
إن مايفعله  به الغرب بنا نحن الشرق هو تطبيق الافلام الهندية علينا ومن العجيب اننا نستجيب لكل التوقعات غير المنطقية وغير المقبولة ويأتي كل خبراءنا بتحليلات ميدانية لانهاية لها لكن لا أحد ياتي ليختصر الكلام عن هذا الوضع أنه تطبيق سيناريوهات دراما الافلام الهندية علينا نحن الشرقين من قبل الغرب وبأموال وثروات الخليج هذا هو مختصر الكلام
والسلام

 

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان ما يتعرض له العراقيون من ذبح وعنف وارهاب لبعض السياسيين دور اساسي وفعال في ذلك فبعض هؤلاء السياسيين مرتاحين لهذه الحالة لانها تسهل لهم عملية سرقة اموال الشعب واستغلال النفوذ وتحقيق مصالحهم الشخصية الغير شرعية والبعض الاخر لا يدري ماذا يفعل اذا تحرك سيواجه قوة لا قدرة له وبالتالي يخسر الراتب العالي والامتيازات الكثيرة والمكاسب الكبيرة

هذا يعني ان المسئولين جميعا وبدون استثناء لا يفكرون بالشعب ولا يهمهم امره لهذا فهم لا تشغلهم معاناته ولا متاعبه ولا ما يتعرض له من ذبح وتشريد على يد المجموعات الارهابية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود لهذا نرى العنف والارهاب يزداد ويتفاقم وتصبح للقوى الارهابية الصدامية والوهابية اليد الطولى في كل المجالات في كل وقت وفي كل مكان

فهم الذين يهاجمون هم الذين يحددون الهدف ويحددون المكان ويحددون الوقت فيقتلون ويدمرون ويفعلون ما يرغبون واذا رغبوا الانسحاب واذا لم يرغبوا استمروا في احتلال المكان وفي بعض الاحيان لا يستطعيون الاستمرار في مواجهة القوى الامنية فيقومون بنزع ملابسهم واخفاء اسلحتهم ويبقون في نفس المكان وبعد انسحاب القوات الامنية يعودون الى القتل والتدمير وهذا ما نشاهده في مناطق عديدة طوز خرماتو سليمان بيك منطقة حمرين مناطق عديدة اخرى

ليس الهدف الاساءة الى الاجهزة الامنية والتقليل من شأنها ابدا بل انه الواقع الذي نشاهده ونلمسه ونحسه

الحقيقة ان الاجهزة الامنية ليس لديها خطة برنامج للقضاء على الارهاب والارهابين لقطع جذورها واستئصالها الى الابد انما هناك معالجات وقتية ضعيفة دفاعية طيلة هذه الفترة

لو نسأل اي مواطن عادي عن مواقع المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومراكز تجمعها وتدريبها معروفة وواضحة السؤال اين الاجهزة الامنية اين اجراءاتها ضد هؤلاء الحقيقة لم تتخذ اي اجراء للقضاء على المواقع ومراكز تجمع وتدريب هذه المجموعات الارهابية واحتلالها والقضاء على كل قواعدها مثل منطقة جبل حمرين بعض المناطق في صحراء الانبار والموصل وكانت المجموعات الارهابية تفرض اتاوات وضرائب على المواطنين في مدينة الموصل الانبار صلاح الدين ديالى وكانت هذه الاتاوات والضرائب تفرض على الكثير من المواطنين بما فيهم موظفي المحافظة

ونتيجة لانشار الفساد والرشوة في الاجهزة الامنية استطاعت هذا المجموعات الارهابية ان تزرع الكثير من عناصرها وعلى كافة المستويات تعمل لصالحها وما هذه الخروقات الامنية وهروب المعتقلين الارهابين الا دليل واضح على ذلك

كان المفروض بهذه الاجهزة الامنية ان تضع خطط مسبقة للهجوم هذه القواعد والمراكز الارهابية واحتلالها واقامة معسكرات عسكرية فعالة وقوية واجتثاث جذور الارهاب والارهابين احتثاث كامل والتوجه لمطاردة هؤلاء الارهابين في كل مكان من ارض العراق بحيث لا يمنح اي فرصة لالتقاط انفاسهم ورؤية طريقهم وفي نفس الوقت العمل على تنقية الاجهزة الامنية وتطهيرها من كل عنصر فاسد ومدسوس

كان المفروض والواجب على كل المسئولين الذين هدفهم بناء عراق حر ديمقراطي عراق الحب والسلام التخلي عن الخلافات الشخصية والتوجه للدفاع عن الشعب والوطن لمواجهة الهجوم الارهابي الظلامي التي تقوده المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم وتمويل من قبل العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلتي ال سعود وال ثاني والتخلي عن المصالح الخاصة ويصبح الشغل الشاغل هو مواجهة الارهاب الوهابي وانقاذ العراق والعراقيين من هذه العاصفة الظلامية التي اذا تركت وشانها لا تذر ولا تبقي

الا انه للأسف الشيد لم يحصل ذلك ولن يحصل ابدا بل حصل خلاف ذلك فالكثير من المسئولين كانوا مرتاحين ومسرورين لهذه الهجمة الظلامية الوهابية بل هناك من يتهم الحكومة والجيش العراقي وراء هذه الحرب والارهاب فمثلا احد هؤلاء وهو اثيل النجيفي محافظ نينوى يتهم الجيش العراقي والحكومة العراقية بانهما وراء هجوم داعش والقاعدة الوهابية وانهما ينفذان مؤامرة ضد ابناء نينوى وابناء الانبار وكأنه يقول ان الجيش يشن حربا ضد المناطق السنية

ورجل دين اخر يقول تدور الان معارك بين الثوار الابطال ويقصد بهم عناصر داعش والقاعدة الوهابية المدعومة من قبل ال سعود وبين جيش المالكي ويسميه جيش الهالكي ويدعوا الله ان ينصر الثوار المجاهدين على اعدائهم ويقصد الشعب العراقي

بل هناك من يؤكد بان ليس هناك داعش والقاعدة الوهابية فما نشاهده ونسمعه هو حرب يشنها جيش المالكي باوامر من حكومة المالكي الفارسية لذبح ابناء السنة في الانبار ونينوى والمناطق الاخرى

بل الادهى من ذلك بمجرد سمع الشيخ مسعود البرزاني خبر تسلم الحكومة العراقية اول طائرة حربية من نوع اف 16 من الولايات المتحدة اصيب بالصدمة واخذ يهذي واخذ يصرخ ان هذه الطائرة لا تستخدم ضد الارهاب انما ستستخدم ضدي وضد عائلتي وقال مهددا ومتوعدا العراقيين انه سيتحالف مع داعش والقاعدة الوهابية اذا وصلت هذه الطائرة الى الحكومة في بغداد

هذا حال العراق وهذا حال المسئولين

كيف نحمي العراق ونحمي ابنائه وكيف نبني العراق ونسعد ابنائه

 

 


أثني على خطوة قيادة إقليم جنوب كردستان بارسالها قوات البيشمركة الأبطال إلى مدينة كركوك العزيزة ومنطقة شيخان ولكن هذا غير كافي لأن المناطق الكردية الواقعة خارج سيطرة حكومة الإقليم هي ضعف مساحة المحافظات الثلاثة هولير وسليمانية ودهوك. لذا أطالب مثل الملايين من أبناء شعبنا الكردي بارسال قوات البيشمركة والشرطة إلى جميع مناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، وإعادتها إلى حضن الوطن بشكل نهائي والتخلص من الصداع الشيعي والسني معآ وتجاهل الموقف التركي والأمريكي الرافضين لمثل هذه الخطوة لأسباب معروفة للجميع.

علينا إستغلال هذه الفرصة التاريخية السانحة أمامنا وعدم هدرها بأي حال من الأحوال، لأن الطرف الشيعي والسني غير مستعدين لتنفيذ المادة 140 من الدستور بأي شكل من الأشكال، ويكفي شعبنا الكردي ذاك الإنتظار الطويل وتلك التجربة المريرة مع بغداد حتى وصلت بهم الخساسة إلى قطعهم رواتب الموظفين الكرد. إن ملكَ الطرف الكردي الإرادة والتصميم لن تستطيع تركيا وأمريكا أو إيران من فعل الكثير لمنع الكرد من إستعادة أراضيهم من دون حرب وبشكل نهائي.

حسب رأي إن السياسة الصحيح هي خلق الوقائع على الأرض ورمي إعتراضات الأخرين أينما كانوا خلف الظهر وعدم إعطائها أي أهمية. وبمجرد دخول البيشمركة إلى هذه المناطق والسيطرة عليها وتعزيز مواقعها، بعدها لا يستطيع أي أحد إخراجها منها، وبهذا الشكل يكون قد نفذنا المادة 140 من الدستور عمليآ، والتي تأخر تفيذها أكثر من عشرة سنوات وأهالينا في هذه المناطق يعانون الأمرين. وفي حال أي تطور خطير يمكننا إعلان الإستقلال وجميع أرضينا تحت سيطرتنا وشعبنا موحد وبعيد عن سيطرة بغداد والمجموعات المتطرفة الملحقة بها وبالدول المجاورة. وكلنا يعلم مدى أهمية مدينة كركوك العاطفية في نفوس جميع الكرد، هذا إلى جانب أهميتها الإقتصادية الكبرى لشعبنا الكردي وإقليم جنوب كردستان.

أتمنى أن تكون قيادة إقليم جنوب كردستان على قدر المسؤولية هذه المرة وألا تتردد كما كما فعلت في المرات السابقة وتخضع لرغبات أنقرة وطهران أو أي جهة إخرى، أيآ كانت هذه الجهة.

وكما أنني أود الإشادة بالموقف الإيجابي من قبل الإخوة في حزب العمال الكردستاني وفرعه السوري، من الأحداث الجارية في العراق وإقليم جنوب كردستان. ويجب أن نتصرف دومآ بهذا الشكل الإيجابي كشعب وقوى كردية تجاه بعضنا البعض، فما بالكم في المحن. وعلى جميع الأطراف أن تستوعب وبشكل نهائي بأننا نعيش وسط بحر من الأعداء والوحوش وليس لنا أصدقاء سوى جبالنا الشامخة.

فكلي أمل أن تكمل قيادة الإقليم خطوتها وتنشر البيشمركة في جميع تلك المناطق المشار إليها في مقدمة المقالة، وعلى كافة أبناء شعبنا الكردي دعمها ومؤازرتها بكل السبل.

ولعلنا نرى عن قريب عادت تلك المناطق من جديد إلى حضن كردستان الدافئ وتحرر أبناء شعبنا في هذه المناطق من سيطرة بغداد العنصرية والشوفينية بشكل نهائي وللأبد.

11 - 06 - 2014

الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 15:47

كيف تواطأ المالكي مع جاعش؟- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بعد السقوط المدوي لأم الربيعين بأيدي أفراد تنظيم جاعش(جولة العراق والشام) الأرهابي, سارع أقطاب في الحكومة العراقية وعدد من نواب دولة القانون ومؤيديهم من الكتاب الى تفسير ماحدث بأنه مؤامرة تركية سعودية برزانية وبالتالي  تبرئة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقواته العسكرية من مسؤولية ماحدث.

فهل حقا أن هناك مؤامرة ؟ وإن كانت كذلك فهل للمالكي يد فيها؟ وقبل الإجابة على هذا السؤال لابد من إلقاء الضوء على خارطة توزيع القطعات العسكرية العراقية في مناطق نفوذ هذا التنظيم الأرهابي.
فهناك اليوم ثلاثة عشر فرقة للجيش وللشرطة الأتحادية في تلك المناطق, غير أن هذا التنطيم نجح في إختراقها! فالفرقة الثانية من الجيش العراقي تسيطر على الجانب الشرقي من مدينة الموصل واما الفرقة الثالثة فتتولى حماية مدينة تلعفر وحدود المحافطة مع سوريا وأما الفرقة الثالثة من الشرطة الأتحادية فتتولى حماية الجانب الغربي من المدينة.

وعند التوجه نحو الجنوب قليلا فهناك قيادة عمليات صلاح الدين التي تتولى التنسيق بين الجيش والشرطة الإتحادية. واما في سامراء فتتولى الفرقة الرابعة من الجيش والفرقة الثانية من الشرطة حماية المدينة. وأما في محيط محافظة كركوك فهناك قيادة عمليات دجلة وتتكون من الفرقتين الخامسة والثانية عشر من الجيش ومن فرقة من الشرطة الأتحادية. وأما في الفلوجة فهناك الفرقة الذهبية, وفي الأنبار فتتواجد قوات التدخل السريع مدعومة بثلاثة ألوية مدرعة وفرقة من الشرطة الأتحادية.

واما قيادة عمليات الجزيرة فتتشكل من الفرقة السابعة من الجيش . وأخيرا فتتواجد شمال بغداد وفي اطراف ديالى الفرقة السابعة من الجيش والفرقة الأولى من الشرطة الأتحادية. وبذلك فإن هناك إثنتا عشرة فرقة جيش وشرطة وثلاثة ألوية مدرعة وقوات التدخل السريع وقوى مكافحة الأرهاب بالأضافة الى الفرقة الذهبية. وهذا الفرق تأتمر بشكل مباشر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة وليس للأدارات المحلية في المحافطات أي سلطة عليها ولا تتلقى أي أوامر منها.

ولذا فإن الحديث عن مؤامرة نفذها محافظ نينوى بإصداره أوامر لتلك القوات بالأنسحاب هي إدعاءات فارغة وغبية ولا تهدف الا لتبرير الفشل الذي حصل. وقد توالت مؤخرا أخبار انسحاب تلك القوات بدا من الموصل وكركوك وديالى. وهنا فلابد من معرفة من أصدر أوامر الأنسحاب فهل إن قادة الفرق أصدروا تلك الأوامر وبلا تنسيق مع القائد العام للقوات المسلحة؟ فإن كان الأمر كذلك فهل إن القائد العام راض عما حصل وهو مايفسر صمته؟ أم إنه غير راض ؟ فإن كان كذلك فلم لايعتقل قادة الفرق هؤلاء ويقدمهم للمحاكم العسكرية؟

ومع عدم قيامه بذلك فلايبقى من خيار سوى أن المالكي أصدر أوامره لقادة تلك الفرق بالأنسحاب وترك هذا التنطيم الأرهابي يحتل ثلاث محافطات عراقية وهو اليوم متوجه نحو الرابعة.ولذا فإن كانت هناك مؤامرة فإن المالكي شريك فيها وحتى يثبت العكس بان يعقد مؤتمرا صحفيا مع قادته العسكريين لتوضيح ما حصل, وانا أرجح نظرية المؤامرة التي يشارك فيها المالكي فمايهمه هو بقائه على كرسيه المتهريء ولو إحترق العراق وتقسم. فالتقسيم يخدم المالكي أكثر من أي قائد غيره لأن بقائه على سدة الحكم سيكون أيسر نظرا لرفض المكونات الأخرى لحكمه وهو مايفسر تآمر المالكي مع تنطيم جاعش الأرهابي عبر سحب القوات العسكرية وتعبيد الطريق أمامها لأسقط المدن العراقية واحدة تلو الأخرى والسماح لقوات البيشمركة في الدخول الى المناطق المتنازع عليها تمهيدا لتقسيم العراق.     

النمسا\غراتس

فناء قصر الاقليم في مدينة غراتس النمساوية يعد المكان المثالي لاقامة الاحتفالات والتمتع بالمكان والاحتفال في نفس الوقت،هذه الافكار تراود الانسان حين يطرق ابواب فناء قصرالاقليم.لقد تم تشييد هذا المكان الساحري في قلب المدينة القديمة والتي تعد من ارث اليونسكو في عصر النهضة لتغدو سخاء للعين والتمتع باحتفالات الشعب وفنون عصر النهضة ومهرجان الوان الورود في شرفات القصر.في الصيف حيث تزين ويتباهى القصر وممراته وشرفاته باجمل الوان الورود وفي الشتاء وايام ليالي عيد الميلاد يكون الفناء ساحة لاجساد ضخمة من الجليد والمنحوتات وتسلط عليها الاضواء الملونة ليلاً.في امسيات الصيف الساخن والشتاء البارد يكون الفناء مليئاً بالزوار لانه يعد ساحة كبيرة لاقامة الحفلات الموسيقية والعروض المسرحية بالاضافة الى جميع انواع الاحتفالات الشعبية ومهرجان الازياء التراثية ويوم الزي الشعبي في الاقليم.

يعد القصر قطعة من شمال ايطاليا في قلب غراتس النمساوية وبالاخص في شارع(الاسياد)،ويشبه تقريباً قصر الاقليم بقصر البندقية في ايطاليا.لقد بدأ المهندس المعماري(دومينيكو ديل آليو) بتصميم وترميم تحف اقليم شتايامارك والقصور في زمن الامبراطورية النمساوية وقد انتهى المعماري من بناء المبنى الرئيسي في قصر الاقليم عام 1557 بعد ان كان قد شيد عام 1527ـ1531 .في فناء القصر حيث يوجد التحفة الاخرى في فن زخرفة الحديد وهو الينبوع المزخرف وقد صمم من قبل النحات (فران فون تومان آور)و(ماركس) وتم توقيع العام عليه والذي يعود الى عام 1590 واما تحفة الينبوع هوشجرة البرونز المزخرفة والمعمولة في شمال جبال الالب.

واجهة القصر الرائعة تطل على شارع الاسياد في المدينة القديمة والتي هي مخصصة فقط للمشاة ولقطارات الشوارع(الترام)،والواجهة ليست فقط مثيرة للدهشة والاعجاب بل الامر يخص الممرات والاروقة والتي ترجع الى عصر النهضة،الممرات والاروقة التي تضع الزوار في رحلة رهبة عبر الزمن والقصور التي شيدت في القرن الخامس عشر في مدينة غراتس.بعد تشييد القصر في المدينة غدا نقطة ومركز التقاء النبلاء وكبار الدولة ولم تعد الكنائس والاديرة والقلاع اماكن اللقاء بعدها في الاقليم.

لقد تم توسيع المكتب الصغير في القصر في القرن السادس عشر الى اكبر مباني المدينة القديمة ويربط مابين اهم شارعين وهما شارع الاسياد وشارع الحدادين وهذه التوسيعات بدأت عام 1557 من قبل المهندس الايطالي والقادم من شمال ايطاليا (دويمينيك ديل)فقد كان استاذ الفن المعماري وتصاميم قلاع وابراج شمال ايطاليا وقدم الى اقليم شتايامارك لتشييد وترميم قصر الاقليم بالاضافة الى انه كان مسؤولاً لقلعة جبل القصر في المدينة.تغزو الرهبة والانبهار والدهشة الزوار الذين يزورون المكان للمرة الاولى ،يقع القصر في ثلاث طوابق،سقف نحاسي من القرن السادس عشر،شجرة واوراق الينبوع من البرونز المصبوب وتعد بحد ذاتها تحفة فنية في قلب الفناء.فناء كبير وواسع لعشاق التصوير والحفلات وتقام عروض الافلام السينمائية الكلاسيكية في فناء القصر بعد نصب شاشة عملاقة وتكون مشاهدة العروض مجانا في الصيف وعلى الهواء الطلق.متعة كبيرة وخاصة خلال التجول في صالات وحجرات القصر التي ترجع الى عصر الباروك وذو تصميم رائع.لقد زينت حجرات القصر برموز وشخصيات ولوحات ورسومات السقف من(يوهان انجيلو فورميلين).

بالاضافة الى تزيينه بشعاري النمسا والذي يمثله النسر وشعار الاقليم والممثل بالنسر.في القصر صالات كثيرة وحجرات متعددة واليوم غدت مكاتباً للسياسة والثقافة وفي القرون المنصرمة حيث قاعة الفرسان والمصلى التي قد اعدت عام 1630ـ1631 بعد طرد النبلاء البروتستانت عام 1629.

قصر الاقليم يعد عصر النهضة المبكر في الاقليم واقدم جزء منه يقع في جانب شارع الحدادين والذي يرجع الى عام 1500 واما الجزء الذي يربط بمتحف الدروع والذي يعد بدوره اكبر متحف للدروع في العالم ويحوي على 40 الف قطعة حربية من زمن الامبراطورية النمساوية فقد شيد عام 1645 من قبل(انتونيو سولار).

لقد كان قصر الاقليم الموضوع الرئيسي لكتابات واعمال قصصية وروائية وصحفية لكثير من الادباء والكتاب بالاضافة الى كثرة التحقيقات والافلام الوثائقية حول القصر ونقطة التقاء الناس في قلب المدينة لكون باحة القصر لها مكانتها الكبيرة في تاريخ النمسا الحديث .

يعد قصر الاقليم واحداً من اهم المعالم المعمارية في عصر النهضة في اوربا الوسطى لما يحويه من سمات مميزة وهي النوافذ المقوسة والاروقة والفناء وطوابقه الثلاث.

يعد قصر الاقليم تحفة معمارية مزيجة ما بين عصر النهضة والباروك في قلب المدينة القديمة وهذا القصر يعد بدوره واحداً من عشر تحف في مدينة غراتس من عصر الامبراطوريات والثقافات عبر التاريخ.

الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 15:45

غزوة المالكي الموصلية- جــودت هوشـيار

سقوط مدينة الموصل بيد المسلحين من تنظيم ( داعش )  أمر جلل ، خطير ، غريب ومريب. لم يخطر ببال أحد حتى وان كان مؤلفاً  للقصص الخيالية ومهما كان خياله خصباً .  الموصل الحدباء احدى أهم وأرقي المدن العراقية شعباً وحضارة وثقافة .ولكن الأمر الأكثر غرابةّ هي  تسليم هذه المدينة العظيمة الى داعش من دون قتال والهروب المخزي لأشباه العسكريين من جنرالات الدمج وترك أهلها لمصير مجهول .
تخيل أيها القاريء الموقف العسكري في مدينة الموصل في الساعات الاولى من فجر يوم الأثنين التاسع من حزيران الجاري : ثلاث فرق عسكرية جرارة مجهزة بأحدث الدبابات  والمروحيات الهجومية المقاتلة والصواريخ والمدافع الثقيلة وأنواع أخرى من شتى صنوف الأسلحة الفتاكة واحدث وسائل الاتصال ، جيش لا يقل تعداده عن (45) ألف منتسب  وفرقة واحدة للشرطة الاتحادية قوامها (30) الف منتسب مع (30) الف منتسب من الشرطة المحلية، فضلا عن وجود فوج لقوات سوات وقوات طوارئ". كل هذه القوات ،  التي سامت الشعب العراقي الذل والهوان . أسرعت بالهروب وأطلقت سيقانها للريح  تاركة وراءها كل معداتها وأسلحتها ومن دون أي مقاومة على الأطلاق وتركت المدينة العزلاء من دون أي دفاع وأتاحت لبضع مئات من المسلحين المجهزين بأسلحة خفيفة ومتوسطة السيطرة السريعة على مدينة واسعة ،  مترامية الأطراف كالموصل بكل مؤسساتها المدنية والعسكرية بما فيها مقرات الجيش والشرطة ومخازن الأسلحة وطائرات وآليات ومعدات حربية تم نقل معظمها على الفور الى سوريا تحت أنظار الحكومة المركزية التي سحبت قوات الجيش من الحدود العراقية السورية والعراقية الأردنية وتركتها مفتوحة. لتنقل ( داعش ) بين البلدين المنكوبين العراق وسوريا .
يقول محافظ الموصل السيد أثيل النجيفي في حديث متلفز أنه توجه -  مع عدد من خيرة ضباط الجيش العراقي السابق ( المتقاعدين حاليا ) والذين يمتلكون خبرة ممتازة في حرب المدن - الى  مقر قائد العمليات المشتركة الفريق اول ركن عبود قنبر . ويضيف النجيفي بمرارة : وجدت قنبر  ( مرتاحا ) وكأن الأمر لا يعنيه  ولم يحدث شيء على الاطلاق رغم أن الغزاة كانوا على مبعدة كيلومتر واحد فقط من المقر .وسألت قنبر : ماذا أنتم فاعلون ؟
قال قنبر بكل قنبر بكل هدؤ : لا شيء ،  نحن بأنتظار أمر القائد العام للقوات المسلحة ( يقصد نوري المالكي ) .
وعبثا حاول النجيفي حثه والقادة الآخرين الذين كلنوا بمعيته على مقاومة الغزاة واضعا كل امكانات المحافظة وكل خبرات عدد من  المع ضباط الجيش العراقي السابق تحت تصرفه.
ظل قنبر ( مرتاحا )  ولامباليا وقال أنه بأنتظار أمرالقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي  . ونحن نعلم الآن والعالم يعلم أي أمر أصدره المالكي الى قادة الجيش الكبار : " أنسحبوا وأتركوا كل شيء ورائكم . " هربت تلك القيادات ، في عملية مريبة لم تحدث في تأريخ الحروب في العصر الحديث وأشبه بعملية تسليم وأستلام .
القدة العسكريون الكبار  (قائد القوات البرية الفريق اول ركن علي غيدان وقائد العمليات المشتركة الفريق اول ركن عبود قنبر وقائد عمليات نينوى الفريق الركن مهدي الغراوي) نزعوا ملابسهم العسكرية وارتدوا ملابس مدنية وهربوا بأتجاه أقليم كردستان وسلموا أنفسهم للبيشمركة
وقد عرضت القنوات الفضائية بزات عسكرية لرتب عالية ( فريق ركن ، لواء ركن وعميد ركن ) مرمية تحت الأقدام في منافذ الدخول الى أقليم كردستان عندما تزاحم قادة جيش المالكي للهروب الى الأقليم . هذه القيادات الدونكيشوتية التي  طالما هدد المالكي يها اقليم كردستان  والمحافظات المنتفضة.
بالله عليكم الا تشبه هذه المسرحية المبتذلة ،  سيئة الأخراج نكتة بايخة لا تضحك أحداً .
قلت في مقال لي نشر قبيل الأنتخابات البرلمانية الأخيرة ، تحت عنوان ( سيناريو المالكي للفوز بولاية ثالثة ) : أن الهدف من أستدراج تنظيم ( داعش ) حليف بشار الأسد وايران الى داخل المدن المنتفضة  هو خلط الأوراق وأفراغ تلك المدن من سكانها وتشريدهم لمنعهم من الأدلاء بأصواتهم في يوم الأقتراع ، وكنت أقصد بذلك سكان مدن محافظة الأنبار في المقام الأول وبعض مدن وبلدات محافظتي صلاح الدين وديالى . ولكني لم أتخيل يوما أن المالكي سوف يسلم محافظة نينوى بكاملها  الى ( داعش ) لأن هذا الأحتمال لم يكن ليخطر على بال احد مهما كان رأيه في المالكي الفاشل وحكومته الفاسدة
أطل علينا المالكي يوم الأربعاء من على شاشة قناة العراقية ليقول : "  أن ثمة مؤامرة أو خديعة قد حصلت وأنه لا يعرف من أصدر أمر الأنسحاب الى القادة العسكريين." وبطبيعة الحال فان المالكي كدأبه دائما يكذب على الملأ دون أن يرف له جفن . فجنرالات الدمج ، الذين لجأوا الى أربيل يقولون أن أمر الأنسحاب أصدره المالكي شخصياً ، وهو الآن يتنصل من المسؤولية ويرميها على آخرين ( مجهولين ) حيث لم يتهم المالكي جهة معينة بتدبير المؤامرة أو الخديعة المزعومة .
ما حدث في الموصل جاء تتويجا لعمليات مماثلة أقل شأنا منها أنسحاب الجيش من مدن الأنبار وتسليمها الى ( داعش ) والتواطؤ مع ( داعش ) في عملية اقتحام سجن ابوغريب واطلاق ما يزيد على الف من عتاة الارهابيين، وهروب القيادات والحراس، وانسحاب المهاجمين من دون خسائر.
أراد المالكي أن يحول الموصل الى فلوجة ثانية ويتخذها مبرراً لقصف أحيائها السكنية بذريعة محاربة الأرهابين داخل المدينة ، وأغلب الظن ،  أن أمر المالكي كان ينص على أنسحاب الجيش الى أطراف مدينة الموصل و قصف المدينة من هناك بالصواريخ وقذائف الهاون ، ولكن تخبط جنرالات المالكي وخشيتهم من الوقوع في أسر عناصر ( داعش ) أفسد الأمر كله .
وبعد هروب القادة دب في صفوف  جيش المالكي فوضى عارمة وحاول كل ضابط وجندي الأقتداء  بالقادة الهاربين . وبذلك فشلت خطة المالكي فشلاً ذريعا في تحقيق أهدافها  وخرجت الموصل عن السيطرة تماما . وهكذا أنقلب السحر على الساحر ، ومع سيطرة ( داعش ) على مدن أخرى في طريقها الى بغداد أصيب المالكي بالهلع وأخذ في أنشاء جيش ميليشياوى جديد ، ليس للدفاع عن العراق وتحرير المدن المحتلة وطرد الغزاة بل لحماية الأضرحة المقدسة .
جيش الدمج :
يطلق العراقيون على جيش المالكي اسم ( جيش الدمج ) لأنه تكوّن نتيجة دمج عدة ميليشيات ( عراقية) متنافسة فيما بينها على الغنائم وان كانت كلها موالية لأيران ، وقام المالكي بمنح  الرتب العسكرية العالية لقادتها ومن ثم  تعيين عدد كبير من المتطوعين المدنيين العاطلين عن العمل ، أرغمتهم الظروف القاسية على التطوع في الجيش لتأمين لقمة العيش . وكل هؤلاء لا يجمعهم أي هدف مشترك وليس لديهم أي خبرة قتالية في ظروف الحرب. وهم غير مؤهلين لخوض أي معركة حقيقية ، لأن قتل المدنيين العزل بدم بارد  شييء وقتال المسلحين شيء آخر تماماً .
هذا الجيش قادر فقط على مهاجمة المتظاهرين والمعتصمين المطالبين بالخبز والكرامة ، كما حدث في ساحة أعتصام الحويجة قبل عام تقريبا حيث أطلقت قوات المالكي النار على صدور المعتصمين وسحلتهم ومثلت بجثامينهم . وبلغ عدد ضحايا هذا الهجوم الأجرامي الغادر ستين قتيلاً ومئات الجرحي . وكما حدث في بلدة ( بهرز ) الجميلة ، بلدة البرتقال والبساتين الخضراء ، حيث وجه المالكي قطعان ما يسمى ( عصائب أهل الحق ) و( ميليشيا بدر) ، لمداهمة البلدة وكسر أبواب منازلها  وجر الرجال والشباب المتبقين فيها الى وسط البلدة واعدامهم وتعليق جثامينهم على أعمدة الكهرباء  ومن ثم أغتصاب النساء وسرقة ما خف وزنه وغلا ثمنه .
قوات المالكي ( الأمنية  ) أو بتعبير أدق ( جستابو المالكي )  تخصصت أيضاً في تعذيب السجناء واغتصاب السجينات وتهديد واعتقال المدنيين الأبرياء لأقل شبهة وأشهار السلاح بوجوههم وابتزازهم تحت التهديد بانتهاك أعراضهم . هذه هي ( بطولات ) جيش الدمج . ماذا يتوقع الأنسان من جيش يقوده جنرالات كارتونية مشغولين بسرقة المال المخصص لأرزاق الجنود ؟  ، حتى الأجازات المستحقة للضباط والجنود لا تمنح الا لقاء  رشى . ومنذ مذابح الفلوجة لا يعود أي ضابط أو جندي الى وحدته بعد أنتهاء أجازته . وبلغت نسبة الهروب من الجيش أكثر من 30 %. بعد أستشهاد أكثر من ستتة الآف وأصابة ما لا يقل عن ( 25 ) ألف جندي وضابط بجروح وعوق دائم .
تصور أيها القاريء الكريم (300) ألف جندي وضابط يفضلون البطالة وفقدان لقمة العيش على البقاء ضمن جيش مهزوز ينخره الفساد .
بيت القصيد :
الصلاحيات التنفيذية لرئيس الوزراء في العراق واسعة جدا ، وفوق هذا احتكر المالكي الملف الأمني وهيمن على السلطة القضائية بعد شراء ذمم كبار القضاة ، وضيّق الخناق على البرلمان الذي لم يعد قادرا على ممارسة دوره التشريعي والرقابي . كما سيطر المالكي على الهيئات المستقلة ،  ومع ذلك يطلب الآن  من البرلمان الموافقة على اعلان حالة الطواريْ ، أي ايقاف العمل بالدستور والغاء المحاكم المدنية  بعد أن تيقن أنه لن يحصل على أغلبية الثلثين في مجلس النواب الجديد لأختيار رئيس الجمهورية - كما ينص الدستور العراقي -  والذي يقوم  بدوره بتكليف زعيم الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل الحكومة الجديدة . ولكن رهان المالكي خاسر لا محالة .، لأن البرلمان لن يحقق مأرب المالكي المريب ولن يوافق على اعلان حالة الطواري التي يريدها المالكي ، لسحق المعارضين للولاية الثالثة . بقاء المالكي في سدة الحكم هو الخطر الأكبر المحدق بالعراق اليوم .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

جـــودت هوشـيار

دولة العراق التاريخية المعروفة ببلاد الرافدين او بين النهرين ( Mesopotamia ) ميزوبوتاميا ويقول عنها ادي شير ص1: ان ارض ما بين النهرين هي البقعة الكبيرة التي يكتنفها الدجلة والفرات وتسمى في سفر الخليقة بأرض شنعار ويدعوها الكلدان بيت (نهراواثا) او بيث نهرين والعرب الجزيرة واليونان والروم ميزوبوتاميا .. تأسست دولة العراق قبل آلاف السنين نجدها اليوم تترنح لتواجه انقساماً خطيراً ، فبعد ان كانت هذه البلاد موحدة ، بل وتضم تحت سيطرتها اراض وأمم كثيرة في عهد الأمبراطوريات القديمة ، نجدها اليوم مقبلة على الأنقسام ، وفي السياق التاريخي ايضاً فإن كلمة العراق التي يقول عنها هنري فوستر في كتابه : نشأة العراق الحديث ص17 انها كلمة عربية دخلت في الأستعمال بعد الفتح العربي في القرن السابع الميلادي، وكانت هذه الكلمة قد اطلقت في ذلك الوقت على جزء من الوادي الذي عرف لدى القدماء باسم بابل او كلديا ويقول المترجم في حاشية في نفس الصفحة بأن تسمية كلديا في التوراة وقد قصد بها بلاد سومر في الدرجة الأولى ولذلك عرفت مدينة اور عاصمة السومريين باسم ( اور الكلدان حيث تشبث بها المسيحيون فيما بعد بهذه التسمية فاعتبروا ان الكلدان هم سكان العراق القدماء .
لقد بقي العراق موحداً في العصور التاريخية في عهد السومريين والأكديين والعيلاميين والأموريين وفي عهد الدولة البابلية , والدولة الآشورية ، و في عهد الدولة البابلية الحديثة الدولة الكلدانية والتي انتهى فيها العهد الوطني البينهريني العراقي ، حيث دخل العراق تحت حكم القادمين من خلف الحدود ، فكان تحت حكم اليونانيون والفرثيون والساسانيون ، ثم العرب تحت حكم الخلفاء الراشدين ثم الدولة الأموية والعباسية ، ثم الدولة العثمانية وبعدها الحكم الملكي، الى ثورة تموز 1958 ، حيث حكم العراق شخصية عراقية المتمثلة بعبد الكريم قاسم .
اليوم كانت الصدمة الكبرى بما حل بالعراق باستيلاء تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش ) على مدينة الموصل ومدن عراقية اخرى . من المؤكد ان هذا الفعل لم يأت اعتباطاً دون مقدمات ، وبالعودة الى عقود انصرمت فنلاحظ ان العراق شهد تقلبات السياسة والمبادئ ، فالفكر الطبقي شهد نكسة كبيرة بعد انهيار الأتحاد السوفياتي وسقوط جدار برلين وتفكك المنظومة الأشتراكية ، وفي العراق لم ينجح الفكر الطبقي بتطبيق واقع معيشي تلتف حوله الجماهير ويكتب له الديمومة ، ولهذا لم يجد هذا الفكر التطبيق الملموس على ارض الواقع .
وبدلاً من ذلك نهض الفكر القومي العروبي في مد وزخم ثوري سيطر على الساحة العربية كما استطاع استقطاب الشارع العراقي ، وهذا الفكر ( الفكر القومي العروبي ) ، ادخلنا في دوامة الفكر الشمولي ، ليصار الى إقصاء القوميات الأخرى في البلد ، ولندخل في متاهات الحروب الداخلية والخارجية وتحت قيادة دكتاتورية فردية .
في هذا الواقع المرير الذي هيمن على الساحة العراقية ، كان فقدان البوصلة امام الجماهير التي لم يبق امامها سوى الملاذ الديني والمذهبي الطائفي لتشكل بديلاً لتلك الأنتماءات القومية والطبقية . فكان نهوض الأحزاب السياسية المتسربلة برداء الدين والمذهب ، وبذلك جرى تقسيم واضح وصريح للشعب بين السنة والشيعة ، ولتظهر الخلافات المدفونة وكأنها الجمر تحت الرماد الى ان اتيح لها للخروج الى العلن لتشكل سبباً لنشوب الحرائق الكبيرة  في المجتمع وفي نهاية المطاف كان تطورها الى عمليات العنف في الأنتقام والثأر والأرهاب على تربة العراق وفي المنطقة .
وهكذا لم يفلح اي حكم بأيجاد لغة مشتركة بين التنوع العراقي في إطارها الوطني لبناء مشروع دولة عراقية مؤسساتية علمانية ديمقراطية تراعي مصلحة كل الأطياف العراقية بصرف النظر عن الأنتماء الديني او المذهبي او العرقي .
خلال 35 سنة من عمر حكم حزب البعث ( وبالعربي الفصيح ، حكم السنة ) ادخل العراق في حروب داخلية وخارجية ، وأسس حكم مركزي استبدادي ، لا حرية لمن يختلف عن يقينياتهم المطلقة ، والديمقراطية كانت تعني عندهم انفراد الحزب القائد والأوحد في الحكم ، ولا اعتراض ولا معارضين على حكمهم هكذا مرت عقود صعبة على العراق .
وبعد 2003 اي بعد سقوط النظام توهمنا بتصورنا ، اننا مقبلون على تأسيس دولة الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية والى التحول الى يابان في البناء والى سويسرة في الديمقراطية ، لكن اسقط في ايدينا إذ خيمت على الساحة السياسية خطابات الأحزاب الدينية والمذهبية ذات الطابع الطائفي ، وهيمنت بفضل الديمقراطية ، على الساحة السياسية الأحزاب الشيعية ، والغريب ، ان حكم الشيعة بدلاً من تطوير البلد والأستفادة من اجواء الديمقراطية ، إضافة الى الثروة الهائلة من إيرادات تصدير النفط ، فإن ( الطبقة السياسية الشيعية ) مع الأسف ، انخرطوا في مشاكل مع الآخرين لا اول لها ولا اخر ، وقد كانت كثير من هذه المشاكل من صنع ايديهم كالمشاكل مع اقليم كوردستان ، ومع المتظاهرين في الأنبار وغيرها من المشاكل التي كانت تحتاج شئ من الأعتدال والعقلانية لحلها .
بكل صراحة اقول :ـ
إن الطبقة الشيعية الحاكمة قد فشلت في حكم البلد وفي تعزيز وحدة المجتمع العراقي ، لقد حولوا العراق الى ساحات مآتم للبكاء واللطم ، مع احترامي لكل الشعائر الدينية فالعبادة من الشؤون الخاصة للانسان ولا يجوز ان توقف عجلة التقدم والأنعتاق من الدوران .
هكذا اليوم نلاحظ تقسيم حقيقي للعراق :
اولاً : الى عراق شيعي ، يتمثل في الحافظات الجنوبية والوسط ، التي فيها اكثرية شيعية وتتزعمها احزاب سياسية دينية شيعية . وثانياً : عراق سني ، الذي يسعى الى تشكيله بالقوة العسكرية تنظيم الدولة الأسلامية في العراق والشام ( داعش ) المتمثل في المحافظات السنية وبعض المحافظات المختلطة وهي محافظات الأنبار كبرى المحافظات العراقية وديالى وصلاح الدين والموصل ، وكركوك المتنازع عليها والتي تحتفظ بأكثرية كردية  . وثالثاً :اقليم كوردستان في المحافظات الكوردستانية ، بالإضافة الى المناطق المتنازع عليها والتي يحافظ على امنها وأستقرارها اقليم كوردستان .
ويبقى السؤال ماذا إذا طلب شعبنا الكلداني وبقية مسيحيي العراق بأقليم او كيان ذاتي كلداني باعتبار القومية الكلدانية هي القومية الثالثة بعد العربية والكردية  في خارطة القوميات العراقية ؟ اليس من حقنا نحن السكان الأصليين ان يكون لنا مساحة من الأرض نعيش عليها كما نشاء ؟ ام ان ذلك حلال على غيرنا وحرام علينا نحن الشعب الكلداني وبقية مسيحيي العراق . لماذا يستكثر علينا مثل هذا المطلب ، مع انه مطلب مشروع وأخلاقي .
إن الذي يجري على ارض العراق ان الكثير من العراقيين باتوا يدينون بالولاء لجماعات ومرجعيات وميليشيات وعشائر وليس لدولة العراق ، واصبح الولاء للعراق بالمرتبة الثانية او الثالثة بعد الولاءات الأخرى .
لقد كتبت جريدة الشرق الأوسط يوم 11 / 06 / 2014 ان تمدد داعش من شرق سوريا الى غرب العراق يسهل مهمتها في تكوين دولة اسلامية :
ويبدو أن توسع نفوذ التنظيم المعروف بتسمية «داعش» من سوريا إلى العراق لم يكن ممكنا «لولا توطيد تحالفاته مع زعماء العشائر في المنطقة والاستفادة من مصادر التمويل، لا سيما آبار النفط، التي سبق وسيطر عليها في مناطق شرق سوريا لتحصين مواقعه في العراق»، وفق ما يؤكده الخبير في الحركات الجهادية وعضو الائتلاف السوري المعارض عبد الرحمن الحاج لـ«الشرق الأوسط»، مرجحا وجود «عدد من الضباط داخل الجيش العراقي يتعاونون مع التنظيم المتشدد على المستوى الاستخباراتي لتزويده بالمعلومات لتسهيل تحرك قواته ومنع استهدافها»، لافتا إلى أن «سرعة الانهيار العسكري في الموصل أمام هجوم (داعش) يدل على أن جزءا من الجيش العراقي يساعد التنظيم».
ملخص الكلام ان تغيراً كبيراً حصل في معادلة التوازن بين الشيعة والسنة العرب والأكراد ، حيث ان السنة العرب ، عبر داعش ، بصدد تشكيل دولة الخلافة الأسلامية في المدن السنية التي يسيطرون عليها في العراق وسورية ، خاصة وإن هذا التنظيم قد استولى مؤخراً على سلاح نوعي من الطائرات وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ، فالمعادلة اصبح لها ابعاد اخرى ينبغي ان يحسب لها حساب . في ظل هذه الظروف يمكن الرجوع الى ما قاله جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي :( انه من الأساليب التي تسمح بالحفاظ على وحدة العراق هو منح كل جماعة عرقية او تجمعها روابط دينية او طائفية مجالاً لإدارة نفسها بنفسها ).
نأمل ان لا نجد كارثة تقسيم العراق في حياتنا

د. حبيب تومي / اوسلو في 13 / 06 / 2014

الجمعة, 13 حزيران/يونيو 2014 15:40

أحداث الموصل .. صفقة بعثية صرفة.

استقراء بسيط لمجموعة من الصور ومقاطع الفيديو، التي عرضتها القنوات الفضائية ونشرت في وكالات الأنباء والمواقع الإليكترونية، للمجاميع الإرهابية المسلحة في الموصل، وكذلك ما نقلته بعض القنوات الراعية للإرهاب، من تسجيلات لمتحدثين باسم ما يسمى (المجلس العسكري للثوار) سيما الناطق الإعلامي باسم ذلك المجلس، الضابط السابق في الجيش العراقي المنحل، والعضو في حزب البعث البائد، اللواء مزهر القيسي.
ذلك الإستقراء يعطينا صورة عن طبيعة تلك الجماعات الإرهابية، والتي يبدوا أن غالبية قياداتها، من القيادات العسكرية في الجيش العراقي السابق وحزب البعث المنحل، والأجهزة الأمنية الصدامية، وكذلك الحال فيما يخص أعضاء التنظيم.
بدءً من زعيم تنظيم داعش، المدعو أبو بكر البغدادي، وهو ضابط سابق في القوات الأمنية الصدامية، وعدداً من مساعديه، وجميعهم من الصداميين؛ أما ضباط جيش وإستخبارات، وأما أعضاء في حزب البعث، وقد كشف الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي في وقت سابق، أسماء ستة من قيادات داعش أبرزهم زعيم التنظيم البغدادي، وجميعهم على تلك الشاكلة، بل ثمة أخبار مسربة عن مصادر مقربة من البغدادي، تتحدث عن عدم تنصيبه لأي قيادي من غير العراقيين! كما قد تشير ثقافة قطع الرؤوس التي يمتاز بها ذلك التنظيم الوحشي، الى فدائيي صدام، الذين اشتهروا آنذاك بمثل هذه الأفعال.
اللواء مزهر القيسي ظهر عدة مرات عبر القنوات الفضائية، وهو يتحدث عن تحركات ما يسميهم بالثوار، والتي جائت مطابقة في أحداثها لتحركات الإرهابيين في الموصل وصلاح الدين والأنبار، كذلك لوحظ رفع صور المجرم عزت الدوري في تكريت بجانب رايات داعش!
بعض المقاطع الفيديوية، والتي نقلت جانباً من إحتفالات مسلحي داعش في الموصل، وتفاعل بعض المواطنين معهم، وسير المركبات المدنية في الشوارع، لم يلحظ فيها تلك المشاهد المألوفة لدواعش سوريا، ذوي اللحى الطويلة والشعر المسدل، بل ظهر بعض منهم وهم يرتدون الزي العراقي.
تلك النتيجة تأخذ بنا الى تصورٍ، يحكي لنا عن أسباب فرار القيادات البعثية (عبود قمبر وعلي غيدان) وتسليمهم الموصل على طبق من ذهب الى داعش، وزهدهم في المناصب العليا في قمة هرم الجيش العراقي، فأولئك القيادات لم يَدعوا تلك المكتسبات عن فراغ، وكان بإمكانهم المكوث في مناطق آمنة، وإدارة المعارك عن طريق القيادات الميدانية.
لكن على ما يبدو أن قمبر وغيدان، أما أن يكونا قد عقدا صفقة مع رفاق الأمس، وبوساطات لمخابرات دول إقليمية، بضمانات بإيوائهم في تلك الدول، وتطمينات بعدم التعرض لهم. أو أنهم فكروا في الأمر ملياً، ووجدوا أن الحكومة العراقية لا طاقة لها بالمد (البعثوداعشي) وأن الفترة القادمة قد تشهد ذات السيناريو الذي شهدته عام 2010 بتأخر تشكيل الحكومة، وقد يتم تغيير المالكي، وربما سيكون مصيرهما خارج تشكليلة قيادة الجيش.

كلا السيناريوهين ممكن، ولعل السيناريو الأول أكثر رجحاناً من الثاني، وربما تكشف الأيام القادمة ضبابية الصورة وتتجلى حقيقة الأمر

في بدء توارد المعلومات عن دخول المسلحين الى الموصل بدأت موجة إعلامية مخطط لها لاثارة الهلع ساهمت فيها قنوات متعددة كالشرقية وبغداد والبغدادية ثم عقد اسامة النجيفي خلال الساعات الاولى مؤتمر صحفي يعتبرة بعض المحللين بمثابة بيان رقم واحد وفي نفس اللحظة يعقد شقيقة اثيل النجيفي مؤتمر صحفي في الموصل اعتبر فيه جميع المسؤولية تقع على عاتق القادة الامنين دون ان يحمل نفسة شئ منها ويضيف بان هناك خطة لدية بالاتفاق مع البيشمركة لطرد المسلحين من الموصل في وقت لم يصدر اي تعليق ومن اي جهه في بغداد ابان بداية تلك الاحداث واحداث الموصل ابرزت معطيات عده منها السرعه المذهله لعملية سيطرة المسلحين على مؤسسات هامة في المدينة كمقر المحافظة ومجلسها وقيادة العمليات والمقرات العسكرية والمطار والسجون واطلاق سراح السجناء الذين ما ان ياتي بقسم منهم الى بغداد لاكمال التحقيقات حتى تثار الضجة من قبل مسؤولين شركاء في العملية السياسية طالبين عودتهم الى الموصل بانتظار مثل هذه اللحظة لاطلاق سراحهم وقد سمعنا السيد حسن الشمري وزير العدل قبل مدة شهر تقريبا لدى زيارتة مدينة الناصرية حيث قال يوجد في سجنها 500 مجرم مكتسب احكامهم الدرجة القطعية ويضيف ان تنفيذ حكم الاعدام ليس بالمسالة اليسيرة وربما ينتظر السيد وزير العدل كما يقول بعض المواطنين موافقة منظمة ( هيومن رايت ووتس ) لتنفيذ الاحكام بحق هولاء المجرمين ممن قتل كل واحد منهم مئات من العراقيين وهذا احد عيوب العملية السياسية في العراق في مسالة تنفيذ القانون والسمة الاخرى لعملية اجتياح الموصل انعدام المقاومة من قبل القوات المتواجده هناك وهذا ناجم بنظر المتتبعين للاحداث عن مسالتين اساسيتين هما انعدام الجهد الاستخباري ووجود القادة المبادرين لمواجهه تلك الاحداث وقد كتب الكثيرون بان الموصل بحاجة الى قائد كابو الوليد وناصر الغنام حيث الاول سيطر على تلك المدينة بسرية مشاة واحدة قوامها 350 جندي في وقت كان الوضع فيها مضطرب جدآ والثاني تناولته اللسنه ذوي الوجهين واستجابت الحكومة بنقلة الى مايسمى بمثلث الموت (اللطيفة وعرب جبور وجرف الصخر ) ولم تستطع الحكومة حمايتة من طلبات المنافقين بابعادة عن مهمته تلك والسمه الثالثة دخول داعش كما ذكرت الاخبار المبكرة عن طريق منفذ ربيعه ومن منطقة القامشلي السورية وجردت قوات الحدود العراقية من اسلحتها مع ان قوات البيشمركة مرابطه بقربها بمسافة مئات الامتار فقط ولم تحرك ساكنآ ويلاحظ ان بعض منتسبي القوات المسلحة اثناء انسحابها ارتدوا ملابس مدنية مما يوحي ان حالة ماحصل في الموصل كان موهيء لها نفسيآ كتعلق بسوء تصرف بعض الضباط بالتعامل مع الجندي كقتطاع جزء من الارزاق واقتسام جزء من رواتب الجنود وتركهم يعيشون في منازلهم وهذه تتحملها الجهات الاستخبارية والقيادات المحلية في الموصل وسبق وان اكد المتتبعين للاحداث بضرورة التعاون مع الجيش العربي السوري لضبط الحدود خصوصآ وان ذالك الجيش لدية قوات جوية ضاربه باستطاعتها ضرب قوافل الامداد للارهابين بالرجال والاسلحة على طرفي الحدود وداعش وكما يؤكد جميع المحلليين بانها تتحرك وفق صفقات تعقدها مع دول المنطقة او قوى دولية ولقاء امتيازات ستراتيجية تعود لها او مايدفع لها من المال والغريب قبل شهر تقريبآ اصدر الظواهري امر بانتقال قوات داعش الى العراق من سوريا ولم نسمع كلمة واحدة في وسائل الاعلام العراقية وهذا هو جزء بنظرنا من المؤامره والمسلحين الذين دخلوا الموصل هم خليط ويساهم بقيادة قسم منهم ضباط من الحرس الجمهوري الصدامي وجماعه عزت الدوري ( جيش النقشبندية ) ومقاتلين افغان وشيشان وعرب تجمعهم رابطه واحدة هي معاداتهم للنظام الديمقراطي في العراق وساسة التحالف الوطني للاسف الشديد في مابينهم يتنافسون على المراكز الحكومية ويؤلمنا ان نسمع من قبل قادة ذلك التحالف قول يشبه قول احد رجال الدين في العراق عندما زارة ممثل الامم المتحدة في بدء الازمة السورية فطلب منه ان تقوم الامم المتحدة بحماية مرقد السيدة زينب في سوريا ولكن ماحصل في سوريا هو قول الشاعر .
السيف اصدق أنباء من الكتب في حدة الحد بين الجد وللعب
والغريب ان انسحاب القوات شمل فرقتين غرب كركوك والفرقة الثالثة قرب منفذ ربيعه وحلت قوات البيشمركة محل هذه الفرق وشمل الانسحاب ايضا الفرق المرابطة في الموصل والانقلابات التي يقوم بها البعثيين فيما مضى تشبه والى درجة كبيرة جدآ ماجرى في الموصل اخيرآ حيث تستخدم قوة صغيرة مدعومة بقوة نارية تستهدف المراكز الستراتيجية وهذا ماحصل في انقلاب 1963 حيث اشتركت سبعه دبابات كانت تستخدم للتدريب من وحدتين مرابطتين في معسكر ابو غريب هما كتيبة تدريب الدروع ومدرسة الدروع وكانت قوة مسلحة من المدنيين رافقت هذه المجموعة من الدبابات كانت موهيأه للغرض المذكور في محلة المامون وخلال ساعه واحدة احاطت تلك القوة ببناية وزارة الدفاع القديمة ويصرح السيد حاكم الزاملي بوجوب تشكيل فرقتين من النخبة وتجهيزهما بشكل جيد وادخالهما الخدمة باسرع مايمكن لان المعركة الحقيقية في بغداد وهو محق بذلك وسيمنح السيد رئيس الوزارء اعلان حالة الطوارئ باكثرية ثلثي الحاضرين عند توفر النصاب مما يستلزم تشكيل محاكم عسكرية لمحاكمة موازري داعش ومحاكم ميدانية عسكرية لمحاكمة القادة الذين تركوا مواقعهم ويعتبرون بمثابة الخونه لهذا الشعب وتعيين قادة جدد والقائد الناجح واضح كوضوح الشمس وكما يقولون الشمس لا يحجبها الغربال والعراق يحتاج الان ان يتوفر في القائد العسكري سمات متعددة اخلاصة للنظام الديمقراطي وشجاعته ودينامكية الحركة لديه في سرعه تحديد الموقف ولا بد باعادة استخدام قادة اثبتوا نجاحآ كابو الوليد وناصر الغنام وعلي مخيف ال فرهود لان القطعات العسكرية والامنية تستمد قوتها من شجاعة من يقودها وقت المعركة اذا ماتوفرت الامكانات المادية والمعنوية لها ولا بد من التنسيق السريع مع كل من ايران وسوريا خصوصآ في مجال ضبط الحدود والتسليح وضرورة صمت افواه المنافقين ممن يتعمدون الاضرار بالمعنويات العامة في وقت اعلان الحرب وفي مقدمة هولاء قنوات تسمى عراقية زيفآ فالعراق يعيش حالة حرب مصيرية ومهدد وجودة كشعب ووطن ولا يعقل ان طائرة واحدة (يتيمة) تشكل سلاح الجو في وقت تصارع دول المنطقة امواج من الارهابيين ويعرف ضباط سلاح الجو بان الغارة الجوية يجب وفي كل الاحوال ان لا تقل عن طائرتين مقاتلتين احدهما تنفذ المهمة والثانية تقوم بحمايتها ولا بد من طلب سلاح مستعجل من روسيا وقد صرح عادل عبد المهدي يوم 11/6/2014 بقوله ان (36) طائره F16 امريكية تعاقد عليها العراق قبل سنتين ولم تصل منها الا واحدة في حين ضعف عدد تلك الطائرات من نوع ميغ (29) الروسية ذات الكفائة العالية كلفة شرائها اقل من كلفة شراء ال (36) الامريكية والمضحك انه يوم 11/6/2014 الناطق باسم البنتاغون في واشنطن يصرح بان طائرات الاباجي الامريكية متوقف تجهيزها على توقيع الحكومة العراقية وهذه مغالطة مكشوفه حيث طلبت الحكومة العراقية طائرات اباجي ولم يوافق مكين عضو مجلس الشيوخ والذي عادة يسارع لدعم العناصر الارهابية في العالم وعرض الامريكان تاجير بعض الطائرات الاباجي للحكومة العراقية وهذه نكتة نسمع بها لاول مرة في تاريخ العلاقات الدولية ومما يثير الغرابه في الاحداث الاخيره ان قوات البيشمركة حلت محل الوحدات العسكرية التي انسحبت من غرب كركوك ومنفذ ربيعه وفي بادء دخول المسلحين الى الموصل صرح البرزاني بعدم السماح للعوائل النازحة من الدخول الى الاقليم مشترطاً ان تقيم تلك العوائل بمخيمات على الحد الفاصل بين الموصل والاقليم وخلاصة تلك الاحداث ضرورة تحصين العاصمة ومواصلة تحجيم داعش في الانبار والفلوجة ومن ثم القضاء عليها وسرعه ايصال اسلحة ضاربة ومن مختلف الجهات سيما طائرات مقاتله ومدرعات ودبابات حتى وان اقتضى الحال من الدول المجاورة خصوصا بان مجلس الامن طلب من كافة الدول ابداء الدعم للحكومة العراقية لمواجهه الارهاب ونلاحظ في هذا الوقت ان وسائل الاعلام تسلك مسالك غريبة فقناة الحرة التي يعتقد البعض بانها تتمتع بمهنية نقلت في اخبار الساعه الثامنه من مساء يوم 11/6/2014 عن محلل سياسي من انقرة يقول خلال الثواني التي مضت دخلت القوات الجوية التركية الاراضي العراقية لتقصف قوات داعش في الموصل ولم تؤيد اي قناة ذلك الخبر والسؤال الذي يفرض نفسة لماذا اختارت قناة الحرة هذا المحلل بالذات وهل يوجد خبر هام كهذا ممكن ان ينقله المحلل وخلال ثواني كما يقول وهذا جزء من حملة الاعلام المضلل لاثارة الهلع في وقت يفتقر فيه الاعلام الوطني الى المبادرة ولجم سموم تلك القنوات فقد تابعت مختلف القنوات يوم 10/6/2014 فوجدت مثلآ قناة الفرات مساء ذلك اليوم لم تنقل حرف واحد عن مايدور من احداث في العراق لكنها تغيرت في اليوم الثاني صحيح احداث الموصل كانت مؤلمة جدآ لانها تكشف من يقف مع العراق وطنآ وشعبآ ومن يقف ضدة سواء في الداخل او الخارج وقد راينا اخيرآ ان منظمة ( هيومن رايت ووتس) تعترض على تشكيل قوات شعبية رديفة للجيش العراقي في حين لم تصدر كلمة واحدة منها لتشكيلات الفاشلين الذين يقومون بتخريب المؤسسات وقتل الناس في شرق اوكرانيا ولا بد ان نشير الى مسالة هامة في نظر المحللين بان هذه المؤامرة نفذت في وقت نهاية الدورة البرلمانية الحالية لتخدم اغراض عدة من اهمها تنفيذ رغبات بعض الساسة وان الأحزاب الوطنية الان امام معركة مصيرية اما ان تثبت وجودها فيها او العكس لا سامح الله والاستجابة السريعه الى اجماع المراجع الدينية بضرورة توحيد الكلمة كانت جيدة يوم 11/6/2014 وتوحي بان الجميع استوعب الدرس وبان المستهدف في حقيقة الامر النظام السياسي برمته وكما هو الحال فان الزمر المعادية للعراق تستهدف بغداد كما كانت تفعل زمرة البعثيين فيما مضى .

إن اليهود يضعون المرأة وأمهات الشعب الاسرائيلي في منزلة تصل الى حد التقديس . فان الشعب اليهودي في ديانته وتاريخه يعطي مكانة كبيرة لهنّ ، كما يضع هالة كبرى بشكل خاص لأمهات شعب اسرائيل الأربعة : سارة ورفقة وليا وراحيل ، الى جانب آباء الشعب : ابراهيم واسحق واسرائيل .

كما أن المرأة اليهودية كانت حاضرة وفعالة في تاريخ شعب اسرائيل ، وأحياناً كان حضورها الأكثر تأثيراً وقوة وأهمية في تحديد مصير اليهود في تاريخهم الممتد الى أكثر من أربعة ألفيّات ، وساهمت المرأة في خلاصه بقدر ليس بأقل من أهمية وقيمة مساهمة الرجل .

هناك الكثير مما يؤكد احترام المجتمع اليهودي عبر تاريخه للمرأة ، ومع أن التوراة تأمر برجم المرأة الزانية، لكن ندر حدوث ذلك ، كما أن الرجل اليهودي يكنّ احتراما وطاعة وحباً لزوجته قلّما ينوجد مثيلا له في المجتمعات الشرقية ، إضافة الى أن الشعب بأكمله يكنّ احتراماً لها ، ويعيد اليها الفضل في استمرار تنشئة الأجيال على الحفاظ على ممارسة ارثه الديني . فليس هناك في تاريخ المجتمع اليهودي مَن تعامل مع المرأة باعتبارها عورة ، مع أن هناك بعض النصوص التلمودية تعاملت معها بتعالٍ ذكوري ، لكن لم يتم الالتزام بها عمليا من قبل يهود الشتات غالباً لمدة عشرين قرن من الزمان . ويظهر جلياً أن المرأة اليهودية المعاصرة مستمرة في وقت واحد في تحقيق مساواة أكبر ونجاحات ومنافسة مساوية وقوية للرجل ، بالرغم من أنها تمكنت من الحصول على حقوقها وتأسيس مكانتها وبقوة في العالم المعاصر، أكثر بكثير مما تمكنت من فعله النساء الشرقيات الأخريات في الشرق الأوسط، إنْ كان على المستوى السياسي أو العلمي أو الاجتماعي أو غيرها .

هناك نشيد يرتله العبرانيون ـ اليهود في عيد الفصح ، عيد خلاص الشعب اليهودي ، الذي يعتبر من أكبر وأهم الأعياد اليهودية ، يتذكر الشعب في هذا العيد السنوي ذكرى تحرره من العبودية.

ومن خلال كلمات النشيد ، يتذكر الشعب إرثه  وكنوزه الرئيسية التي يحلو للشعب التمسك والتفاخر بها عبر كل العصور، ومن هذه الكنوز، المرأة ، كونها أم الشعب ، ممثلة بأمهات اسرائيل، واعتبارها الركن الأساسي للمجتمع اليهودي ، كما يتم تربية اطفال اليهود دائما ًعلى حبّ واحترام المرأة وحقوقها ومكانتها المهمة الكبيرة في المجتمع ، وعنوان النشيد هو :