يوجد 688 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

السومرية نيوز/ ديالى
اكد الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة ديالى، الثلاثاء، بأن دماء مجزرة خانقين "لن تذهب سدى"، وفيما شدد على ملاحقة الجناة اينما كانوا بالطرق القانونية، اعتبر تنظيم "داعش" العدو الاول.

وقال القيادي في الاتحاد ابراهيم باجلان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "دماء الابرياء الذين سقطوا في مجزرة يوم امس قرب مقر الاتحاد الوطني الكردستاني وسط خانقين (105 كم شمال شرق بعقوبة) بتفجير انتحاري جبان، لن تذهب سدى"، مؤكداً "ملاحقة الجناة والداعمين والمحرضين وفق القانون لنقدمهم للقضاء لينالوا جزائهم العادل".

واضاف باجلان ان "تنظيم داعش عدونا الاول ولابد من محاربته واستئصال جذوره لانه سرطان يفتك بالحياة" لافتا الى ان "ما حصل في خانقين سيخضع للتحقيق الدقيق من اجل اغلاق اي ثغرة امنية تستغل لايذاء ابناء القضاء".

واكد باجلان وهو رئيس مجلس ديالى السابق ان "القوى الظلامية ارادت بفعلتها يوم امس قتل فرح ابناء خانقين بمشاركة الرئيس جلال الطالباني بالانتخابات"، مشيرا الى ان "ردنا سيكون يوم غدا بالمشاركة الفعالة رغم الجراح والالم، لاننا لن نتراجع عن طريق الحرية مهما كانت التضحيات".

وكان تفجير انتحاري استهدف مساء يوم امس الاثنين (28 نيسان 2014)، تجمعا لمدنيين محتفلين قرب مقر الاتحاد الوطني الكردستاني وسط خانقين (105 كم شمال شرق بعقوبة) ما اسفر عن مقتل 18 وإصابة 34 اخريين بينهم اطفال ونساء.

متابعة / صحيفة الاستقامة – طالب زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان بإخراجه من السجن ووضعه قيد الإقامة الجبرية في منزل بالخارج.

جاء ذلك على لسان شقيقته فاطمة أوجلان التي زراته أمس الإثنين في محبسه بجزيرة امرالي غرب البلاد، حيث أوضحت عقب الزيارة في حديث إلى الصحفيين أنها عانت كثيرًا حتى وصلت إليها، مشيرة إلى أنها مريضة وقدماها تؤلمانها بشدة ولا تستطيع الصعود والنزول أو ركوب السفن للوصول إلى الجزيرة، مطالبة بإخراجه من السجن وحبسه في مكان أقرب حتى تسهل عملية زيارته.

وأكدت فاطمة أوجلان على أن شقيقها طالب بنفسه بإخراجه من محبسه ووضعه في الإقامة الجبرية في منزل خارج السجن، حتى يتسنى لأقربائه زيارته بسهولة.

واوضحت أن الحديث مع اوجلان كان عائليًّا فقط، منوهة إلى أن أوجلان تحدث قليلاً عن الانتخابات المحلية الماضية وعبر عن سعادته بفوز بعض المرشحين القريبين منه.انتهى

ضاع الدور النضالي لحركات الشعوب في تقرير مصيرها، وضاع دور الانسان في النضال ضد طغيان واستبداد الحكام، وبالتالي ضاعت التشريعات التي تحميه من تلك الانتهاكات، ونست الأمم المتحدة أنها الزمت العالم بالاعلان العالمي لحقوق الانسان وكافة الاتفاقيات الدولية وبأنها تدرج في دساتيرها كل ما من شأنه أن يحمي الانسان من مختلف أشكال القمع والاستبداد .

ألم تصل الاوضاع في سوريا الى حد الكارثة الذي يهدد بأمتداد آثارها الى دول أخرى ؟ وهل يعد الأمر في ظل هذه الأوضاع مايخص الدولة المعنية ؟، الم يصل الامر الذي يكون من الواجب التدخل لوضع حد لتلك الانتهاكات الكارثية كالجرائم ضد الانسانية وإبادة الجنس البشري ؟ .

فالوضع السوي اصبح يتجاوز المفهوم التقليدي للسيادة الوطنية الذي كان يشكل عائقاً أمام التدخل الدولي لحماية الانسان , فهل تنتظر القوى التي تدعي دفاعها عن حقوق الانسان بضرورة احترام السلطات في سوريا لحقوق الافراد وكذلك الاهتمام بقضاياه الانسانية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ؟ ، ألا يحن الوقت للمجتمع الدولي للتدخل لتغيير الوضع ؟ ألم يعد هذا المجتمع مضطراً للتدخل تنفيذاً للمبادئ الواردة في ميثاق الامم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالاوضاع الانسانية ؟ .

فهناك الكثيرمن الاتفاقيات الدولية المعنية بالحقوق والحريات الاساسية للانسان،لذلك لم تبق مسائل حقوق الانسان حبيسة الدولة ضمن حدودها الدولية ، بل أصبحت تنتقل من الاختصاص الداخلي للدولة الى مجال الاهتمام الدولي .

أليس لنا أن نتهم امم المتحدة ومجلس الامن بتخليها عن كل الاتفاقيات الدولية التي تناولت المسائل المتعلقة بحماية حقوق الانسان وحرياته الأساسية . ونوجه سؤالنا لهذه المنظمة : هل حقوق الشعب السوري خارج كل هذه الاتفاقيات والعهود الدولية ؟ فما زلنا نذكر في معرض حديث للسيد بطرس غالي الامين العام السابق للامم المتحدة في مقابلته مع العربية بتاريخ الاحد 26/9/2004 إذ قال : (قبل نهاية الحرب الباردة كان من الصعب للامم المتحدة أن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول .لان دولاً أختارت النظام الديمقراطي الغربي،وأخرى أختارت الإنظواء تحت مظلة النظام الشيوعي . وعندما انتهت الحرب الباردة وأصبح النظام السائد في مختلف انحاء العالم هو الديمقراطياً ، حينئذ استطع أن نربط بين حقوق الانسان والديمقراطية ،على أساس ان حكومة غير ديمقراطية لا تستطيع أن تدافع عن حقوق الانسان ، وبالتالي انفتحت الى حد ما امكانية تدخل المنظمات الاقليمية الى جانب الامم المتحدة لكي تطلب الى جانب الدفاع عن حقوق الانسان،الدفاع عن النظام الديمقراطي ، على أساس ان النظام الديمقراطي هو الوحيد الذي يستطيع أن يحمي حقوق الانسان) .

ألا يسمح الوضع المأساوي الانساني في سوريا بأن يصدر مجلس الأمن قراراً كالقرار الذي أصدره على العراق في : 5 نيسان 1991 . والمرقم 688 .

ألم يصبح بامكان الامم المتحدة نفسها أو من خلال تكليفها لدولة ما أو لمجموعة من الدول بالتدخل في شؤون الدول إذا ما تبين لها بان الاوضاع الجارية في تلك الدولة من شأنها ان تهدد الامن والسلم الدوليين ، أو بان هنالك انتهاكات مريعة وجرائم بشعة تحدث بحق الانسانية . لقد تمثل التدخل الدولي في السابق بالتدخل العسكري وعلى الرغم بقاء هذا الشكل من أشكال التدخل إلا ان أشكالاً أخرى مورست في الوقت الراهن فاقت في تأثيراتها على التدخلات العسكرية .

ومايحصل في سوريا من انتهاك لحقوق الانسان من قبل الاطراف الارهابية الحكومة وكل التنظيمات والحركات والتيارات المسلحة كتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة وغيرها أمام انظار كل منظمات حقوق الانسان دون ان تحرك ساكناً .

صوت كوردستان: بعد فرز أصوات أعضاء برلمان الإقليم لمنصب رئاسة البرلمان التي ترشح لها يوسف محمد عن حركة التغيير و جعفر أبراهيم عن حزب البارزاني لمنصب نائب رئيس البرلمان، حصل ممثل حركة التغيير على أصوات أكثر من مرشح حزب البارزاني بفارق 5 أصوات.

ممثل حركة التغيير حصل على 84 صوتا و أمتنع 7 من الحاضرين في القاعة عن التصويت، بينما حصل جعفر أيمكي على 79 صوتا و أمتنع 11 شخصا عن التصويت.

و بما أن التصويت كان سريا فلا يعرف من هم الأعضاء الذين لم يصوتوا لصالح مرشح حزب البارزاني.

حصول ممثل حركة التغيير التي حصلت على 24 مقعدا برلمانيا فقط على أصوات أكثر من حزب البارزاني الذي حصل على 38 مقعدا برلمانيا تعبر هزيمة لحزب البارزاني داخل البرلمان.

 

:28/04/2014 خندان –

وقع  إقليم كردستان وإيران اتفاقية لمد أنبوبين لنقل النفط والغاز بينهما.وقال المسؤول عن العلاقات مع إيران في حكومة إقليم كردستان عبدالله أكري في تصريحات نقلتها وكالة "الاناضول" التركية،  أن "الإتفاق تم في أربيل بحضور وزير الموارد الطبيعية في حكومة  الإقليم أشتي هورامي  ومن الجانب الإيراني  مسؤول تطوير التجارة مع العراق رستم قاسمي".وينص الاتفاق على أن يقوم إقليم كردستان بضخ النفط الخام إلى إيران، لتأخذ بالمقابل  3- 4 مليون ليتر نفط مكرر.


يستضيف الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا  البروفيسور افرام يوسف عيسى القادم من فرنسا  في محاضرة تحت عنوان:

" حضارة بلاد الرافدين، خصوصياتها وابداعاتها"

اليوم :       الثلاثاء
الوقت:       6:00- 8:00 مساءاً
التاريخ :      13/5/2014
العنوان:

Mary MacKillop Hall
At Holy Child Catholic Primary Scholl

227Blair St. Dallas

من المعروف ان البروفيسور افرام له شهادة دكتوراه في الفلسفة و تاريخ الحضارات الشرق الاوسطية، وله العديد من المؤلفات عن تاريخ حضارة وادي الرافدين بعض الكتب المترجمة ، يقيم في باريس منذ اكثر 35 سنة ، ويعمل  مدير لقسم العربي في دار النشر لارماتان L’Harmattan في باريس الذي يُعد  ثاني اكبر دار نشر في فرنسا.

هنا عناوين بعض من كتبه عن وادي الرافدين :
* عطور الصبا في سناط ،وهي  قرية مسيحية ولد فيها المؤلف  في كردستان العراق
*
بلاد الرافدين جنة الأيام الخوالي .
*
الفلاسفة و المترجمون السريان.
*
ملحمة د جلة و الفرات.
*
المؤرخون السريان.
*
إزهار الفلسفة عند السريان.
*
أزمنة في  بلاد الرافدين.
*
المؤرخون السريان يتكلمون عن الحروب الصليبية.
*
صلاح الدين الايوبي وملحمة الايوبيين

الدعوة عامة لجميع ابناء الجالية العراقية في مدينة ملبورن للحضور والاستفادة من احد الشخصيات الاكاديمية المعروفة في اهتمامها في تاريخ بلادنا ( بين النهرين).

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالاخوة
يوحنا بيداويد   0401033614
ايليا كاكوس    0421346175
ادمون يوسف  0401033854

لجنة النشر والاعلام في
الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا

صوت كوردستان: عقد اليوم برلمان إقليم كوردستان أولى جلساته الفعلية لاغتيار رئيس و نائب و سكرتير برلمان الإقليم. و فيها يتم حاليا التصويت لأنتخاب يوسف محمد عن كتلة التغيير رئيسا و جعفر ايمكي عن حزب البارزاني نائبا لرئيس البرلمان.

الانتخابات جرت بشكل سري لاعطاء الاعضاء حرية التصويت لصالح المرشحين. هذا التصويت جرى بشكل سري بطلب من كتلة حزب الطالباني و موافقة الرئيس المرشح لرئاسة البرلمان.

الذي ميز جلسة البرلمان الأولى السماح لوسائل الاعلام كافة تغطية أعمال البرلمان و بشكل مباشر بعكس جلسات البرلمان السابقة التي كان حزب البارزاني و الطالباني يترأسها. نقل جلسات البرلمان بشكل علني يعتبر نصرا لحركة التغيير.

كما غاب عن قاعة البرلمان الرئيسية صورة البارزاني و توسطها بدلا منه شاشة تلفيونية كبيرة تنقل وقائع جلسة البرلمان. لا يعرف لحد الان أن كانت حركة التغيير قد قررت رفع جميع المظاهر الحزبية عن برلمان الإقليم أم أن هذا الرفع هو لهذة الجلسة فقط.

يذكر أن وسائل أعلام حزب الطالباني لم تقم بنقل وقائع جلسة البرلمان بشكل مباشر و بنفس حماس حركة التغيير و حزب البارزاني.

نتائج التصويت كانت بالشكل التالي:

84 لصالح يوسف محمد .

7 أشخاص أمتنعوا عن التصويت

و غياب شخصين

و خروج ممثلي حزب الطالباني 17

 

بغداد-((اليوم الثامن))

اكدت النائب الا طالباني القيادية في حزب الاتحاد الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني, الاثنين , ان مشاركة الطالباني في الانتخابات يشير الى ان حالة الرئيس الصحية جيدة جدا وانه سيعود الى السليمانية قريبا جدا ولن يعتزل العمل السياسي.

 

وقالت طالباني ان ” ظهور رئيس الجمهورية على شاشات القنوات الفضائية وهو يدلي بصوته في انتخابات مجلس النواب ومجالس محافظات الاقليم قد انهى بالتمام جميع الاشاعات والتكهنات التي اثيرت عن صحته”.

 

واضافت ان ” الرئيس الطالباني يتمتع بصحة جيدة جدا وانه سيصل الى السليمانية في وقت قريب جدا” , مؤكدة ان ” الطالباني سوف لن يعتزل السياسة وان ظهوره قد يحسم كثير من الخلافات والتقاطعات على المستويين السياسي والحزبي “.

 

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد ظهر اليوم عبر العديد من وسائل الاعلام المحلية والعالمية وهو يدلو بصوته في احد مراكز الاقتراع في برلين بالمانيا .

متابعة / صحيفة الاستقامة – خسر تنظيم (داعش) أحد قادته الميدانيين في ريف القامشلي المدعو «عمر الفاروق التركي»، باستهداف سلاح المدفعية لمقر لهم في ريف بلدة “تل حميس” التابعة لريف القامشلي الشرقي.

وتجدر الاشارة الى ” أن رتلين من داعش خرجا على مدى يومين متتاليين من مدينة الرقة معقل “داعش” الرئيسي في سورية، والمسمى “ولاية الرقة”، قسم منها اتجه إلى الحدود العراقية والقسم الآخر قد تكون وجهته ريف دير الزور لتعزيز المواقع الأمامية لـ”داعش” التي تشهد اشتباكات عنيفة مع الجبهتين النصرة والإسلامية وحلفائهم من التنظيمات الإسلامية المتشددة .

وأضاف المصدر، أن “داعش” بدأت تنشر حواجز طيارة في عدد من شوارع مدينة الرقة الأساسية، بعد أن أعلن ما يسمى “لواء ثوار الرقة” ما أسماه “معركة الصبح المبين” انطلاقاً من مدينة “عين عيسى” على طريق الرقة حلب .

وكان عدد من النشطاء قد دعوا إلى حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “الرقة تذبح بصمت”، تدعو ما تسميهم الثوار لطرد “داعش” من الرقة.انتهى

عندما شرع شقيقي المرحوم سمير الخزرجي مدرس اللغة العربية في إعدادية كربلاء، ببناء داره في حي الأسرة التعليمية منتصف سبعينات القرن العشرين، وجدها فرصة طيبة لي لتمضية عطلة المدارس الصيفية، فأشركني مع العمال في البناء، وبالطبع كان حريصا على إشعاري بقيمة العمل من خلال تزويدي بالأجرة اليومية كباقي العمال، ورغم متاعب العمل وأنا في سن مبكرة من عمري في صيف العراق الحرور لكن الفرحة كانت تغمرني من جانبين، الأول انني كباقي العمال استلم في نهاية ساعات العمل الأجر من كد اليمين وعرق الجبين، والثاني إنني وبكل فخر أشاهد عمران البيت الذي سأسكنه فيما بعد، وفي الحالتين هناك عمران معنوي وآخر مادي، فمن جانب فرح يغمر النفس والروح للمجهود الشخصي الذي أقوم به، ومن جانب آخر قيام لبنات البيت الواحدة فوق الأخرى مما يبعث على البهجة والسرور، وإلى يومنا هذا فإن البيت الذي قام من الصفر على أكتاف شقيقي، الذي يحالفه النصيب السكن فيه، آوى العشرات من أبناء أسرتنا الصغيرة وغيرهم واستفادوا من ريعه وبيعه، وكلهم بلا استثناء مدينون بالشكر والتقدير لما أغناهم الله من نعمه بفضل هذا البيت الذي تركه صاحبه ورحل الى بارئه.

فما يعمّره الإنسان في دار الدنيا وهو محدود للغاية تظهره آثاره على القريب والبعيد روحياً ومادياً، فما بالك بما يعمّره لدنياه وآخرته وهو كثير، ففيه الخير العميم له ولمن يلوذ به في الدارين، وهذا ما تحققه تعاليم السماء التي تدعو الإنسان على الدوام إلى الاستفادة من دار الدنيا لإعمار الأرواح والأبدان، والعبادات واحدة من المعالم البارزة في بناء النفس وإعمارها بما فيها خير الإنسان، فالله الذي خلق السماوات والأرض ليس بحاجة الى عبادة العبد، فهو غني عن العالمين، وانما الانسان هو المحتاج الى الله، والعبادة تمهد السبيل لترجمة حاجة الانسان الى واقع في الدنيا والآخرة، ولذلك فإن أية عبادة، لفظية كانت أو جسدية، هي في واقعها إعمار للنفس والبدن وما يرشح عنهما، وشعيرة العُمرة، هي واحدة من هذه العبادات، وهي اسم على مسمّى، يتابع الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي بيان أحكامها عبر كتيب "شريعة العُمرة" الصادر حديثا (2014م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت من 56 صفحة متضمنا 97 مسألة شرعية وتسع عشرة تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري مع مقدمة للناشر وأخرى للمعلق وتمهيد للفقيه الكرباسي.

التسليم والإعمار

هل سأل أحدنا نفسه، لماذا يحرص الضابط في عرصات التدريب أو في غيرها على أن يكون الجندي في أتم الجاهزية والأناقة من حيث اللباس والقيافة والتدريب، وأن يطيع المراتب العليا فيما يأمرونه القيام به حتى وإن شعر أن الواجب الذي يؤديه أقل من مستواه وشأنه الأسري أو المهني أو التعليمي، أو ربما فوق طاقته البدنية؟

بكل بساطة وحسب ما يقول المثل الشائع ان: "الخدمة العسكرية تخلق الرجال"، وإذا حاولنا تفصيل المجهود الذي يبذله الجندي والأوامر التي ينفذها، ربما أمكننا وضعها في خانة العبودية لا الطاعة، ولكن اذا ما أخذنا بنظر الاعتبار النتائج، فإن أي أوامر ينفذها الجندي ضمن المقاييس العسكرية السليمة فهي تندرج ضمن عملية بناء لشخصيته من حيث الروح والنفس والبدن، فالتسليم والطاعة للمراتب العليا ليست عبودية بمفهومها السلبي بقدر ما هي التسليم الايجابي من أجل مصلحة عليا قد لا يدركها في بادئ الأمر.

وهذا المثل صورة مصغرة لما عليه مفهوم الطاعة والتسليم لأوامر الله الذي يدعونا لعبادته، فجلت قدرته يدعونا من اجل إعمار النفوس لا حاجة له لعبادتنا، فسبحانه يريد خيرنا لنا ولغيرنا، وطاعة أوامره ونواهيه والقيام بالعبادات المفروضة يحقق التسليم المطلوب، وهو الهدف الأقصى في جميع الشرائع الإلهية والأحكام الدينية كما يشير الفقيه الغديري في مقدمته، مضيفاً: (وإذا أسلم العبد لربّه تعالى وسلّم نفسه له عندئذ يكون من الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه) ومن هنا: (وبعد دقّة النظر الى أعمال العمرة الواجبة والمندوبة تتضح حكمة تشريعها التي مؤدّاها التسليم لرب العالمين، ويؤكد ذلك ما في تسمية هذا العمل المقدس من الاشارة الى نتيجته وهي تعمير القلوب وترويح النفوس بذكر الله تعالى والعهد به للتسليم)، والعُمرة في الأصل، كما ينوه الفقيه الكرباسي في التمهيد: (مأخوذة من العُمران، وبما ان العبادات تعمّر القلوب بالإيمان، فلذلك سُمّيت عُمرة ... فالعُمران المعنوي هو اعمار القلوب بالإيمان من خلال العبادة لله التي هي عين الطاعة له، ومن أبرز مصاديقها مناسك الحج ومناسك العُمرة)، ومن الطبيعي ان التسليم يقتضي الإخلاص، لأنه كما يشير الفقيه الغديري: (هو المطلوب من جميع الأعمال العبادية وبدونه لا أثر لأيّ عمل من الأعمال ولا قول من الأقوال).

ولا يخفى أن العُمرة بحد ذاتها واجبة وفرض كما هو الحج، وهي كما يشير الفقيه الكرباسي: (فريضة إلهية، فلا يقوم أحدهما مكان الآخر، فمتى ما استطاع أن يأتي بالعُمرة دون الحج وجب، لكن الذي استطاع أن يأتي بالحج فلا يصح منه الا وأن يقرنُه بالعُمرة)، والعُمرة على قسمين: (العُمرة المفردة لأنها تستقل بذاتها، وعُمرة التمتع، وهي التي تأتي مع الحج والذي يُسمى بحج التمتّع)، فالعُمرة بشكل عام تعني قصد المكان العامر، ومن حيث المناسك تبدأ بالإحرام والطواف والسعي وانتهاءً بالتقصير، ولكن في: (العُمرة المفردة يجب فيها طواف النساء وركعتاه، بينما لا يصح في عُمرة التمتع طواف النساء وركعتيه). كما لا يخفى ان الطواف وهو من مقتضيات الحج والعمرة يؤديه الإنس والجن والملائكة، فالمخلوق الأول والثاني والثالث كل يطوف حول الكعبة المشرفة، والثالث حول البيت المعمور في السماء الرابعة، وسائر الملائكة تطوف حول الضُّراح في السماء السابعة، والملائكة المقربون يطوفون حول العرش. كما لا يخفى أيضا، كما يشير الفقيه الكرباسي ان: (عبادة العُمرة وكذلك الحج من اكثر العبادات جهداً حيث فيها صرف للمال، واغتراب عن الوطن، وعمل فيه من الجهد البدني سواء في الطواف او في السعي، بالاضافة الى ما فيه من الامساك عن الملاذ، ففيه حكمة الصلاة وحكمة الصوم وحكمة الصدقة وحكمة الجهاد بقسميه وأهمها الجهاد النفسي، مما جعل له المكانة الجليلة لدى الله تعالى).

موارد الاستطاعة

من المفارقات أن سقف الأمراض يرتفع عند البعض وذلك عندما يحل شهر رمضان المبارك، فيبرر افطاره او امتناعه عن الصوم بمجموعة أمراض أقلها (قرحة المعدة)، وعندما يحل شهر الحج، فإن التبريرات تكثر، وبما ان الإنسان ليس بحاجة لأن يبرر للآخرين افطاره او امتناعه عن الحج او احتجابه عن موارد العبادة بشكل عام، فهو أمر شخصي بين العبد والمعبود، لكن إبراز الأمر هو بحد ذاته يكشف رغبة كامنة للتبرير أو ما يُعبر عنه بلغة الفقه "الاستطاعة" من عدمها.

وفي شعيرة الحج أو العمرة يتصدر عند المسلم مفهوم الاستطاعة كواقع بكل مداليله ومصاديقه، لأن الحج أو العُمرة فيه سفر وانتقال وتغرب وصرف أموال وترك للأهل والعمل والتجارة وانقطاع عن البلد الأم، فإن الاستطاعة لا تتوقف على البدن او المال أو الأمن وأمثال ذلك، فكل واحدة بذاتها معيقة لأداء فرض الحج او العمرة، فينبغي للحاج أو المعتمر توفير كل مستلزمات الاستطاعة، بخاصة في الأزمان الماضية قبل أن تتوفر وسائل النقل التي اختصرت المدة من ثلاثة أشهر -أكثر أو أقل- الى اسبوعين وربما اسبوع واحد فقط، أو أقل من ذلك.

فالاستطاعة هي شرط تحقق العُمرة، أي كما يشير الفقيه الكرباسي: (شرط الوجوب، وشرط الإجزاء، فإن غير المستطيع لا تجب عليه العُمرة)، والاستطاعة تشمل: (القدرة المالية من السفر والنفقة، والقدرة الصحية، والقدرة الأمنية، والقدرة القانونية، والقدرة الوقتية، والقدرة النقلية)، والقدرة المالية لا تقتصر على تكاليف الحج أو العمرة: (فإذا سافر الرجل وترك عمله، فان كان يملك مالاً يمكن أن تعيش به عائلته كان مستطيعاً، إما إذا لم يتمكن وكان عليه أن يعمل حتى يؤمِّن نفقة عائلته فلا استطاعة). ولا تقتصر القدرة الصحية على بدن المعتمر وصحته ابتداءً فإذا: (كانت العمرة تؤدي به الى المرض الذي لا يمكن تحمّله لا تتحقق الاستطاعة، ومثله تلوّث الهواء بشكل خطير)، ويضيف الفقيه الغديري معلقاً: (وكذلك إذا كان سفره يوجب الزيادة في المرض اللاحق به حالياً وعدم اطمئنانه بعلاجه في السفر). ولا تكفي قوة الحاج او المعتمر على تحقق الاستطاعة، لأن القدرة الأمنية تعني: (سلامة الإنسان من التعرض لعرضه أو نفسه أو ماله، فالذي يخاف اللص أو القَتَلة أو الاغتصاب أو ما شابه ذلك فإنَّ الاستطاعة لا تتحقق، ومن القدرة الأمنية أيضا: الخوف من الحكومات الظالمة أو هجوم الحيوانات المفترسة). وربما توفرت لدى الحاج او المعتمر أوراق السفر من جواز وتصريح، ولكن قد يعيقه أمر آخر مثل: (إذا كانت ورقة الصحة والتلقيح بهذه الدرجة من الأهمية، فالحصول عليها يُعد جزءاً من الاستطاعة). والزمن يدخل عاملا في مفهوم الاستطاعة، فاذا ضاق على المعتمر دخل في حيز عدم الاستطاعة. كما تدخل القدرة النقلية في الاستطاعة: (إذا فُقدت الوسيلة لنقل المسافر إلى الديار المقدسة فإن الاستطاعة لا تتحقق)، وشروط الاستطاعة بمجملها تشمل الحج والعمرة.

في الواقع، إن الحديث عن الحج أو العُمرة لا يمكن تذوق متعته وطعمه إلا من حط رحاله في الديار المقدسة، ومن رزقه الله الاستطاعة فاز وظفر ولا يناله إلا ذو حظ عظيم.

1- منذ تاسيسه اعار الحزب الشيوعي العراقي في اهدافه وبرامجه النضالية، اهتماما كبيرا بموضوع القضية القومية الكردية ، مستعينا بمبدأ حق تقرير المصير وفق النظرية الماركسية، واقر هذ المبدأ في اول مؤتمر للحزب كنهج الامثل للحل الاستراتيجي للقضية القومية . كما ان العدد الاول من جريدة الحزب الشيوعي العراقي الصادر في تموز 1935، وردت فيه الدعوة لاستقلال كردستان ، اذ ان موقفه من هذه القضية اتسم بالمبدئية والحيوية. وتعتبرها قضية فكرية،ايديولوجية، سياسية وتنظيمية، والاعتراف بحق تقرير المصير– بما في ذلك حق الانفصال وتشكيل دولة وطنية مستقلة.

ولقد حظي نضال الحزب الشيوعي العراقي في سبيل القضية الكردية ، محل تقدير وتثمين كبيرين من لدن الاحزاب الكردستانية. فعلى سبيل المثال،جاء في ميثاق الجبهة الكردستانية في ايار عام1988 : "ان الاعتراف المبكر للقوى والشخصيات التقدمية العراقية والعربية بالشعب الكردي وحقوقه المشروعة،ومساندة وتضامن الجماهير العربية في العراق مع الجماهير الكردية في كفاحها العادل من اجل التحرر القومي والاجتماعي ، ساعد على تعزيز الكفاح العربي الكردي المشترك ،الذي هو اساس لوحدة الحركة الوطنية العراقية ، ودعم تاريخي كبير لحركة التحرر الكردية بالذات... فالانتصارات الكبيرة لنضال شعبنا ، مثلما كانت في الماضي ، وكذلك في المستقبل منوطة بمدى تعزيز هذا الكفاح المشترك وتوطيد تحالف الحركة التحررية الكردية مع قوى الثورة العالمية بما فيها حركات التحرر لشعوب المنطقة ، وفي مقدمتها حركة التحرر الوطنية العربية".

2- كان الحزب من اوائل الاحزاب السياسية العراقية الى جانب الاحزاب الكردية ، قد نادى من اجل تحقيق الحقوق الادارية والثقافية لاكراد العراق . وساهم بشكل فعال في تطوير هذه الصيغة، وصولا الى الحكم الذاتي،الذي جسد في بيان 11اذار1970 ، والتاكيد على تفعيله من خلال رفع الحزب لشعاره ( الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي الحقيقي للشعب الكردي). واكد الحزب ايضا على النظام الفيدرالي في حينه من خلال شعاره التاريخي "اسقاط النظام الديكتاتوري واقامة العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد" وذلك وصولا الى اختيار الفيدرالية التي هي وليدة انتفاضة الشعب العراقي المجيدة في اذار 1991. واقرت في البرلمان الكردي في دورته الاولى المنعقدة في 4/10/1992 ، كتعبير عملي عن حق الشعب الكردي في تقرير المصير ضمن هذه المرحلة .وثبتت هذه الفيدرالية ايضا في الدستور العراقي المقر من الشعب عام 2005 ، كصيغة سياسية لضبط العلاقة بين المركز والاقليم ، على اسس ممارسة الديمقراطية اسلوبا للحكم ، حاليا ومستقبلا.وكنوع من الحكم في المنطقة، يضمن لها الادارة المحلية بقدر اكبر من الاستقلالية الذاتية في بناء وتكوين ادارة ممركزة( على مستوى الاقليم)، وتقاسم السلطة والتمسك بالعدل في توزيع الموارد المالية. وتدار من خلالها السياسة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فيها. ويمكن ان تاخذ اشكالا اخرى متطورة عبر سيرورة تطبيقها وممارستها.وبغية حماية الشعب الكردي من الظلم المستمر والابادة الجماعية اللذين تعرض لهما على ايدي الحكام الشوفينيين والديكتاتورية ، لكي يعيش على ارضه ويضمن حق تطوير مختلف اوجه حياته في جميع المجالات على هذه الرقعة التي تسمى تاريخيا وجغرافيا كردستان، مع حرصه ايضا على بقاء الكيان العراقي موحدا قويا ،عن طريق ارساء اسسه على الارادة الحرة والرغبة المشتركة في العيش المشترك.

3- ان الطابع القومي لكردستان العراق،والاعتراف للشعب الكردي بحقه في تقرير مصيره، وتبني شعار الفيدرالية وتطويره،وبث الوعي لدى الجماهر الكردية لتاخذ قضيتها بيدها من خلال الممارسات الديمقراطية ، كل هذه الامور وغيرها، قد ساعدت على تطوير الصيغة التنظيمية للحزب الشيوعي في المنطقة الكردية ،من منظمة اقليم كردستان للحزب الشيوعي العراقي الى الحزب الشيوعي كردستاني/العراق ،بقرار من المؤتمر الثاني لاقليم كردستان ، والمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي العراقي (1993)، وكضرورة تاريخية ليعبر عن امال وتطلعات ومصالح الجماهير الكردية،وكاجراء مكمل لدعم الصيغة الفيدرالية في العراق. ولكي يتفاعل ويساهم بشكل فعال مع المجريات والاوضاع الجديدة وخصوصيات المنطقة، ويعمل على تحقيق اهداف الشعب الكردستاني النبيلة، بالمشاركة والتعاون مع الحزب الشيوعي العراقي والاحزاب الكردية الاخرى ذات مصلحة حقيقية في ذلك، وايجاد اليات ضرورية فعالة لتطوير افاقها المستقبلية.

والحزب الشيوعي الكردستاني – العراق (حشكع) ، بشكله الحالي ، ليس الا اضافة الى جسم الحزب الشيوعي العراقي ومتكامل معه . فقيامه ليس سيرورة انشقاقية او انفصالية او حتى اضعافا للحزب الشيوعي العراقي، بل بالعكس هناك ترابط عضوي بين الحزبين ، فهما حزب واحد على الصعيد السياسي( من حيث المحتوى والشعارات والبرامج والاهداف الاستراتيجية ) وحزبان على الصعيد التنظيمي، اي تربطهما (العلاقة الفيدرالية)، اذا جازالتعبير. ويعبر هذا الاجراء عن قوة وتوسيع الحزب الشيوعي العراقي ، بحيث اصبح له فرع مستقل في اقليم كردستان، يجمع جماهير كبيرة حوله ولها حق ان تختار هذا الاسم لنفسها.

ويمارس (حشكع) صلاحياته كحزب مستقل في اقليم كردستان العراق ،من خلال تشخيص مواقع الخلل في سياسة الحزب وبنيته التنظيمية ،وتقدير افاق الوضع السياسي وطبيعة دور الحزب في المجتمع ، والتعاطي مع استحقاقات التغيير والاصلاح المؤسساتي والاقتصادي والاجتماعي في الاقليم وعموم العراق، وبالتنسيق والتعاون مع الحزب الشيوعي العراق. وهذا يعكس الفهم والاستيعاب المشترك للنضال الطبقي والوطني بين الحزبين الشيوعي العراقي والكوردستاني .

هناك برامج ولوائح داخلية تنظم العلاقة بين الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني، الامر الذي يستدعي ضرورة مراقبة ومتابعة تطبيقاتها في الممارسات، بحيث ان لا تشكل عقبات امام تنفيذ السياسات الصائبة. هذا اضافة الى اعادة تقيمها او اصلاحها وتغيرها عند الحاجة وتطويرها باستمرار،وفق اسس الديمقراطية وممارستها بشكل فعلي، وذلك لرسم سياسة الحزبين على صعيد العراق والاقليمي والدولي، وما يتعلق بالشؤون الكردستانية.

4- ويرى الحزب الشيوعي العراقي ،ان القضية الكردية كظاهرة اجتماعية سياسية وقومية ، تتحرك باستمر بين العاملين الذاتي والموضوعي، وان الربط بينهما ، وايجاد نوع من التوازن في الممارسات واتخاذ القرارات المصيرية ، يعطي زخما في تطوير هذه القضية ، باتجاه سليم ويبعدها عن المخاطر والاخفاقات ، مع التاكيد على ان العامل الذاتي يلعب الدور الرئيس في هذه العملية.ويمثل العامل الذاتي في مدى استعداد وقدرة الشعب الكردي بكل قواها التحررية والتقدمية والوطنية والديمقراطية للمساهمة في العملية النضالية من اجل تحقيق طموحاته وحقوقه. وهو يشمل عناصر عديدة متحركة،على سبيل المثال ( دون الدخول في التفاصيل) المستوى الثقافي والوعي لدي الجماهير الكردية ، مدى ممارسة الديمقراطية في الحياة اليومية، بناء مؤسسات الدستورية والادارية الرشيدة. ويمثل العامل الخارجي بمدى تاثير البلدان التي يشكل الاكراد فيها قومية، وارضيهم مقسمة في داخل الحدود الجغرافية ( تركيا، ايران، سوريا) ،على القضية الكردية والاعتراف بها كقضية سياسية وقومية ، وليست فقط انسانية يجب حلها بشكل يضمن حق تقرير المصير.

كذلك العامل الدولي، ويتمثل في موقف تلك الدول التي لها مصالح اقتصادية وجيوسياسية في المنطقة، وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها من القضية الكردية، وترى بان توفير الامن والاستقرار في المنطقة والاكراد جزء منها، هي مسالة مهمة لدي الاطراف المعنية، من خلال سيرورة الحل السلمي للقضية الفلسطينية ، واشراك جميع الاطراف المعنية فيها، بهدف تامين الطاقة والسيطرة على اسعارها، وتوسيع الاستثمارات الاقتصادية الاوربية والامريكية، من اجل التعجيل في انشاء( البلوك) الاقتصادي في المنطقة، بحيث تلعب اسرائيل الدور المميز فيه، وتفعيل دور كل من تركيا، وايران مستقبلا،وربط هذا البلوك بالعولمة الراسمالية.

5- تماطل الحكومة الاتحادية منذ سقوط النظام الديكتاتورية في2003، في تطبيق البنود الخاصة بالحقوق الكردية في الدستور، منها تنفيذ مادة 140 الخاصة بكركوك والمناطق الاخرى المتنازع عليها .هناك تقلبات في ثبات حصة الاقليم من الميزانية العامة لكونها قرارا سياسيا اكثر من دستوري، وفي تقاسم السلطة، اشكاليات النفط ،عدم معالجة مسالة قوات البيشمركة ضمن الوحدات العسكرية والامنية في الحكومة الاتحادية، التشكيك في فهم ممارسة الاكراد للفيدرالية واتهامهم بانهم يهدفون الى النزعة الانفصالية التي تؤدي في نهاية المطاف الى تمزيق وحدة العراق شعبا ووطنا.مما يجعل من هذه الحالات سببا في التوترات السياسية والادارية والاقتصادية بين الادارة الفيدرالية والاقليم. قد تستمر هذه الحالة في المستقبل المنظور بهذه الوتيرة من دون ايجاد حلول واقعية صحيحة لها، مع بروز القناعة لدى بعض القوى المتنفذة في تقسيم العراق على اسس الفيدرالية الطائفية والمذهبية، والتوجه نحو استحداث محافظات جديدة مؤخرا على هذه الاسس، هو خير مثال على ذلك، ويعتبرايضا كدعاية انتخابية لمالكي،ويتطابق هذا التوجه ايضا مع مشروع نائب الرئيس الامريكي بايدن ، او حتى وجود اطراف كثيرة من الوحدة الاوربية مع هذا التوجه. ففي حالة عدم حل الخلافات بشكل نهائي بين الطرفين ، فعندئذ من الممكن ان تتحول الفيدرالية الحالية على اساس القومي الى مرحلة اكثر تطورا، كونفيدرالية و/ أو اعلان الاستقلال.

ان مقومات تطوير صيغة الفيدرالية الحالية ، لتصبح نواة لقيادة حركة التحرر الكردية على صعيد كردستان الكبرى مستقبلا ، تتوقف بدرجة كبيرة على تقوية العامل الداخلي، والاستفادة العقلانية من العامل الموضوعي. ويكون للحزب الشيوعي الكردستاني دور ومشاركة فعلية وفعالة في هذه العملية ، وخاصة في مسالة المشاركة في عملية اتخاذ القرات المصيرية، ودعم بناء المؤسسات الادارية والقضائية والدستورية الرشيدة . ويتم ذلك من خلال اقرار ضمان الحريات العامة والخاصة للمواطنين، وممارسة الديمقراطية الحقيقية، وتقوية النظام الاقتصادي في الادارة الفيدرالية.

وفي العامل الداخلي، أحاول التركيز على النقطتين الرئيستين،وهما بناء المؤسسات الادارية وتقوية النظام الاقتصادي في الادارة الفيدرالية:

اولا: المؤسسات الادارية والدستورية

1- اجريت في عام 1992 اول انتخابات التشريعية في الاقليم. ومنذ ذلك الوقت ولحد اليوم فان السلطة التشريعية والتنفيذية وكذلك القضائية، تتقاسم بالمناصفة والمعروفة (ففتي ففتي) بين الحزبين: الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني. يقابله تهميش دور الاحزاب الاخرى المتواجدة فعليا في الاقليم من الشيوعيين والاشتراكيين والكادحين والاسلاميين والعناصر المستقلة. فقد تم السماح لهذه الاحزاب بمزاولة نشاطها السياسي ،واشراكها في الادارة الفيدالية ومؤسساتها بشكل رمزي.

2- ان حساسيات ونزعات الهيمنة والتفرد والتنافس، هي ظاهرة متلازمة للعلاقة بين الحزبين الحاكمين عبر تاريخهما السياسي، من اجل توسيع النفوذ والسلطة والمال، بعيدا عن مصالح الشعب الكردي في الاقليم. وقد اشتدت هذه النزاعات في سنة 1994، مما اسفرت الى الاحتكام بالسلاح بدل الحوار الحضاري والمصالحة وممارسة الديمقراطية، واعلان الاقتتال الداخلي الذي طال امده اربع سنوات،الى ان انتهت بالمصالحة وايقاف الاقتتال، نتيجة لتدخل العامل الخارجي، وخاصة الامريكي.

3- الرجوع مرة اخرى الى صناديق الاقتراع في عام 2005، اي بعد مرور 13 سنة على الانتخابات الاولى، ومنذ الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي اجريت في25 تموز/يوليو 2009، تفاقمت مجددا الحساسيات والخلافات بين الحزبين، واخذت اليوم طابعا اخر من مواجهات بالسلاح الى خلافات المتكتمة التي تطفو الى السطح بين حين واخر، من اجل توسيع النفوذ والسلطة والمال والمنافسة على التشكيلات الامن والبشمركة، وذلك للحصول على اكبر المناصب في داخل الاقليم والمركز. ما تسبب في اضعاف العامل الداخلي في عملية اتخاذ القرارات المهمة والمصيرية.

4- من جانب اخر تمت كتابة مسودة دستور اقليم كردستان بشكل متسرع من دون اشباعه واغنائه بالمناقشات من اصحاب الاختصاصات المختلفة والمشاركة الجماهيرية العريضة. وعرضه للمصادقة على البرلمان بشكل مفاجئ في 24/حزيران/يونيو2009، اي بعد انتهاء البرلمان الكردستاني دورته وشرعيته في 9 حزيران/يونيو 2009 وامراره ، بدلا من اتباع طريقة الاستفتاء الشعبي المتعارف عليها لمصادقة الشعب الكردي عليه.

5- تواصل وتيرة عمليات الاندماج العضوي بين الجهازين الحزبي والإداري. واصبحت الحزبية الضيقة فوق كل مؤسسات المجتمع السياسية ، والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الامر الذي افضى إلى ضياع الحدود الفاصلة بين الحزب كمؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني وبين اجهزة الدولة باعتبارها الفاعل الاساسي في المجتمع السياسي.ان مؤسسات الادارة الفيدرالية تمارس سلطتها بايعاز واوامر من الحزبين الحاكمين، وانعدام الفصل بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية وحتى السلطة الرابعة- الاعلام ، وبذلك اصبحت مؤسسات هذا الجهاز اداة هامشية لا حول ولا قوة لها.


6- لقد ادت هذه السياسات الى تفريغ الهيئات الادارية لمؤسسات الحكم الفيدرالي من وظائفها في عملية المشاركة واتخاذ القرارات الادارية، واضعاف دور البرلمان في رسم وتوجيه السياسة الاقتصادية والادارية، مع هيمنة الطغيان الحزبي الضيق على كل المرافق الحياتية.


7- استمرار هذا المشهد مع ظهور اطراف سياسية اخرى مثل حركة التغيير والاحزاب الاسلامية والاحزاب الاخرى التي كانت تدعم سياسة الحزبين الحاكمين، باتت تلعب دورا في تغيير ميزان القوى بين الحزبين الحاكمين. وتمارس هذه الاحزاب اليوم وبالمشاركة الفعالة من الشباب والعاطلين والنساء والمثقفين وطلاب الجامعات، ضغطا على ادارة الاقليم، مطالبين باجراء اصلاحات جذرية في سياسة الحزبين تجاه الاوضاع االتي يمر بها الشعب الكردي في الاقليم ، وحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي مقدمتها تخفيف معاناة الشعب من الفقر، وتوفير الخدمات الاساسية، وممارسة الديمقراطية الحقيقية، والحد من الفساد الاداري والمالي.

8- ومنذ تطبيق النظام الفيدرالي، لم يشهد اقليم كردستان تطورا ملحوظا في المجتمع المدني، حتى هذه اللحظة، ولابد الان من قوانين تضمن حق الشعب في ان يقول رايه بما في ذلك حقه في ان يقول (لا) عند اللزوم.

9- ضعف في اداء المؤسسات الاعلامية المختلفة لدورها الحقيقي في ترسيخ الممارسة الديمقراطية والشفافية وحرية التعبير، نتيجة الهيمنة الحزبية الضيقة على نهجها، ما خلق صعوبات امام الجماهير للتعبير عن ارائها،وايصال صوتها عبرممارستها النقد البناء والدور الرقابي الشعبي ، والدفاع عن مطاليبها المشروعة ، وصيانة حقوق المواطن العامة والشخصية.

10- منذ ظهور نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة في الاقليم، والتي جرت في 21/ايلول/سبتمبر2013 ، والتي اسفرت عن فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني في المرتبة الاولى، تم عقد جلسة واحدة للبرلمان بهدف تحديد رئاسة البرلمان، وبسبب ضعف الثقة والحساسية والنزاعات الداخلية بين الكتل الفائزة في الانتخابات ، لم يسفر هذا الاجتماع عن تحقيق اهدافه ، واعتبرت الجلسة مفتوحة الى يومنا هذا.كما لم تسفر الاتصالات والتشاورات والمفاوضات الذي يجريها نجرفان بارزاني، باعتباره نائب رئيس الحزب الديمقراطي، مع الكتل الفائزة في الانتخابات لتشكيل حكومة توافقية ، عن شئ حتى الان!

ثانيا: مجال الاقتصادي


بعد سقوط النظام الديكتاتوري في عام 2003 ، واجه العراق بما فيه اقليم كردستان تركة ثقيلة ومتعددة الابعاد في كل الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية.ومنذ انتفاضة اب 1991 المجيدة، وبعد انقضاء ما يقارب 23 سنة من عمر هذه المسيرة، شهد اقليم كردستان العراق بعض تطورات نوعية على الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ولكن ليست في مستوى طموحات الشعب الكردستاني، والامكانيات المالية والبشرية المتاحة للادارة الفيدرالية. ان تحويل اقتصاد الاقليم من اقتصاد مركزي الى اقتصاد مفتوح ومتنوع وقائم على الإستفادة من اليات السوق ودور اكبر للقطاع الخاص ، فضلا عن ان هناك اتفاقا على معظم الاوليات الواجب تنفيذها لازالة التخلف وانماء اقتصاد الاقليم ومعالجة مشاكل الفقر والبطالة وبناء واعادة بناء البني التحتية .الا ان الخلاف كما يبدو انعكس في المقاربة الواجب اعتمادها بلوغ هذه الغايات، وذلك لاسباب ، يمكن حصرها ( من دون الدخول في التفاصيل)، كالاتي:

1- ان التحدي الاكبر الذي يواجه الاقتصاد في اقليم كردستان العراق ، هو كيفية الخروج من حالة الفوضى في القوانين الاقتصادية التي تسود مجمل نشاطاته، وانعدام الشفافة والاستراتجية واضحة ، والمعرفة الادارية، والبيانات والاحصاءات اللازمة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وطبيعة فلسفة النظام السياسي ، والتوجه نحو اللبرالية، وتطبيق وصفات المؤسسات المالية الدولية، الصندوق والبنك الدولين، ومنظمة التجارة العالمية.

2- عدم وجود نوع من التوازن في تسييرالاقتصادي بين التخطيط ودور الفعال للقطاع الحكومي العام والاقتصاد السوق.

3- لم تتم الاصلاحات الضرورية والمهمة في القوانين والتشريعات المالية والضريبية.

4- عدم استخدام التكنولوجيا الحديثة في بناء نماذج (موديل) اقتصادية ملائمة للبيئة الوطنية، ووفق مستوى تطورها السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتنظيمي في الاقليم، ومن دون نقل اواستنساخ التجارب البعيدة عن هذه البيئة .

5- هيمنة الاقتصاد الاستهلاكي كما هو عليه الحال على الاقتصاد الانتاجي في معظم القطاعات الاقتصادية.

6- ضعف في خلق وتنمية القوة البشرية المؤهلة للمساهمة في عملية الانتاج والانتاجية.

7- عدم تقدير دور مجتمع الاعمال ومنظماته في عملية المشاركة في صنع القرارات الاستراتجية التي تؤثر وتعجل في النمو الاقتصادي، وتقلل الفوارق الطبقية وتخفف من حدة الفقر، وتقضي على البطالة ، وترفع المستوى المعيشى للمواطنين، وتحقق نوع من العدالة والرفاء الاجتماعين.

8- ان الفرضية التي تنطلق من اعطاء تقدير سليم للتطورات الجارية في الواقع الحالي، وتفهم وملاحظة المتغيرات الجديدة والرؤية المستقبلية في تطور الفيدرالية ، هي فرضية تستدعي اعتمادا تدريجيا في مواجهة المتغيرات الجديدة، وتوفر امكان تحديد الاوليات، وتطبيق برنامج الاصلاحات،على نحو يسمح بوضع برامج واقعية وطموحة للتنمية وبناء واعادة الاعمار في الاقليم.

9- انتشار الفساد الاداري والمالي بشكل منهجي ،على المستويات السياسية والادارية كافة.وقد اصبح وباء، ولم تتخذ اية اجراءت حاسمة وجدية لمعالجة هذا الوباء لحد الان، وذلك من خلال تفعيل دور المؤسسات القضائية والتشريعية والتنفيذية والاعلامية وهيئتي الرقابة المالية والنزاهة ومنظمات المجتمع المدني، لممارسة صلاحياتها بعيدا عن التدخلات الحزبية الضيقة في امورها. ومقابل ذلك تعاني الفئات والشرائح الاجتماعية، وخاصة الطبقة الوسطى والشباب والفقراء والمراة، صعوبات جدية في تدبير اوضاعها الاقتصادية ، وحماية حقوقها الاجتماعية ، وممارسة الديمقراطية، وحق التعبير عن اراءها، وتحقيق مبداء العدالة الاجتماعية.

10- اتباع سياسة الاستيراد المفتوح للسلع الاستهلاكية والايدي العاملة غير الماهرة، وتاثيرها السلبي على تحفيز وتطويرالانتاج الوطني، وهي في تراجع مستمر، وفي زيادة نسبة التضخم.

6- ختاما، يقر الحزب الشيوعي العراقي بمبداء حق تقرير المصيرللشعب الكردي، ويعتبره مسالة مبدئية ضمن اهدافه وبرامجه النضالية. يدعم الفيدرالية الموحدة القائمة، كصيغة عملية للتعبيرعن حق التقرير المصير للمرحلة الراهنة.كما يدعم الحزب الشيوعي الكردستاني(حشكع) ، لياخذ دوره الحقيقي ضمن حركة التحرر الكردية، من خلال تقوية العامل الذاتي ، والاستفادة العقلانية من العامل الموضوعي بهدف توطيد الفيدرالية والحفاظ على مكتسباتها ، ومسايرة تطورها المستقبلي.

* المقال منشور في العدد 364 و365 من مجلة "الثقافة الجديدة" الصادرة في اذار/مارس 2014 ، ضمن ملف لمناسبة الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي .

بعد اسقاط النظام العراقي السابق عام 2003 تم توزيع المناصب السيادية في الحكومة العراقية الجديدة على اساس قومي وطائفي مما ادى، بعد ذلك طبعا، الى استغلال العاطفة القومية والدينية والمذهبية لدى المواطن من قبل سياسيي وقادة العراق الجديد، فاصبح المواطن بدراية منه او بدون دراية منجرفا وراء عواطفه ومشاعره المذهبية دون تفكير بالمستقبل المظلم الذي يرسمه لنفسه ولوطنه ولاجياله القادمة جراء هذا الاندفاع المميت. وبدلا من التكاتف لبناء وطن ديمقراطي يعمه السلام ويسوده النظام ويعلى فيه القانون ويعيش سكانه براحة ورخاء دون تمييز بين طائفة واخرى، شمر معارضي الامس ومعهم بعض الشوفينيين والانتهازيين عن سواعدهم وبدأوا يتسابقون نحو المنصب للاستحواذ على ما يمكن من المال الحرام، وكان تحريك العواطف والمشاعر الطائفية واطلاق التصريحات العنصرية ورفع الشعارات البطولية والقومية افضل واسهل وسيلة لنيل المبتغى الضائع والوصول الى منصب ما في العراق الجديد لالتهام ما يمكن من الكعكة وخزن البعض منها اذا امكن للمستقبل المجهول.
بما ان العراق مقبل على انتخابات برلمانية جديدة فمن المؤكد ان البعض من المرشحين سيستغل كل الفرص والعواطف والوسائل للوصول الى الهدف الاعلى والاسمى والذي هو ( عضوية البرلمان او اي منصب حكومي رفيع )، وذلك ليس لخدمة الشعب والوطن كما هو معلن، بل بالعكس من ذلك تماما، هو لتحقيق مآرب ومصالح شخصية بحتة بعيدة كل البعد عن هموم الشعب ومشاكل الوطن، حيث يستغفل البسطاء والسذج من العامة في كل مرة بشعارات رنانة وتصريحات جياشة لنيل الاصوات والتمتع بامتيازات المناصب السيادية والبرلمانية.
من حق المرشح الطبيعي والشرعي ان يستعمل كافة السبل والوسائل للاعلان عن برنامجه الانتخابي، لكن بشرط عدم المساس بالغير، خصوصا عندما يكون هذا الغير من قومية اخرى، واثارته عبر اعلانات وتصريحات طائفية منافية للاسلوب الحضاري والمتمدن للدعاية الانتخابية التي هدفها نيل ثقة الشعب وكسب اكبر عدد من الاصوات للفوز بالمقعد البرلماني، لان مثل هذه التصريحات لن تؤدي الا الى المزيد من التصدع والتفرقة ونمو روح العداوة بين افراد الشعب الواحد، سواء كانت هذه التصريحات خلال الفترة القانونية المخصصة للدعاية الانتخابية او قبلها او بعدها.
لا يحتاج المرء الى الكثير من الجهد ليكتشف الفرق بين اقليم كوردستان وبقية المحافظات العراقية من حيث العمران والامن والنظام والمستوى المعيشي، وسبب ذلك يعود الى السياسة الصائبة المتبعة من قبل القيادة الكوردية ووعي الجماهير الكوردستانية لدورها في تطوير الاقليم وحفظ امنه وسلامته، وبدلا من الاستفادة من هذه التجربة والاحتذاء بها بدأ البعض بمعاداة الاقليم والضغط عليه اما لاخفاء وحجب اخفاقاتهم اللامتناهية او لكسب بعض الاصوات عبر ايقاظ المشاعر والعواطف القومية واثارتها، ناسين او متناسين ان الاقليم جزء من العراق وان الشعب الكوردستاني جزء من الشعب العراقي. فالشعب العراقي لا يزال يحتفظ بذاكرته موقف القيادة الكوردستانية والشعب الكوردستاني السلمي والانساني ابان الانتفاضة المجيدة عام 1991 من الجيش العراقي المحاصر في اقليم كوردستان والذي كان اغلب منتسبيه من الاخوان العرب!، وكذلك ايضا فان الشعب العراقي لن ينسى موقف القيادة الكوردية قبل اسقاط النظام السابق وبعد اسقاطه ومحاولاتها الدائمة والمستمرة لتقريب وجهات النظر بين الخصوم والاطراف المتنازعة لبناء عراق موحد ديمقراطي يعيش فيه وينعم بخيراته الجميع دون استثناء او تمييز ودون تهميش او استبعاد اي طائفة ( الذين قالوا انهم يريدون تحرير العراق من الاحتلال الكوردي هم اولئك الاشخاص ونفس الوجوه الذين اصبحوا عضوا في المجلس الوطني العراقي! بمحاولات وضغوطات كوردية ).
وبعد اسقاط النظام العراقي السابق وما رافق ذلك من فقدان للامن والنظام والقانون في العراق فتحت كوردستان ابوابها لجميع الهاربين من المحافظات الجنوبية من كافة الطوائف والملل دون فرق او تمييز واحتضنتهم بكل ود ورحابة صدر حيث كانت العون والامل الوحيد للبقاء والاستمرار في العراق ( اغلب المسيحيين المهجرين قسرا وغصبا من المحافظات الجنوبية التجأوا الى كوردستان، وكذلك اغلب الهاربين من الصراعات الطائفية من العرب التجأوا الى كوردستان.... )، بالاضافة الى كون القيادة الكوردية من اولى الفصائل التي دعت ولا زالت كذلك الى ضرورة اجراء المصالحة الوطنية ونبذ الخلافات والاحقاد وتجاهل الماضي المر والاليم لبناء وطن ديمقراطي يحترم حقوق الانسان العراقي ويحفظ كرامته بعيدا عن الانتماء الطائفي والمذهبي والقومي والحزبي.
همسة:- العراق ليس بحاجة لتحريره من الاحتلال الكوردي! كم يزعم ويصرح البعض، بل بحاجة الى تحريره من الطائفيين والانتهازيين والعنصريين والكذابين والمنافقين والمتاجرين بالدم العراقي.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: من المقرر أن يجتمع برلمان إقليم كوردستان اليوم في ثان جلسة له منذ 7 اشهر. هذا الاجتماع يأتي قبل يوم واحد فقط من الانتخابات البرلمانية العراقية. و حسب الكثير من المصادر فأن حزب الطالباني سيشارك في هذا الاجتماع على الرغم من استمرار خلافهم مع حزب البارزاني حول منحهم منصب وزارة الداخلية التي يطالبون بها و يرفضه حزب البارزاني.

و من المقرر أن تستلم حركة التغيير رئاسة البرلمان و حزب البارزاني نيابة الرئيس و الجماعة الإسلامية سكرتارية البرلمان.

هذا الاجتماع تم التحضير له بعد توقيع حزب البارزاني لاتفاقية منفردة اخرى مع حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني يوم أمس بعد أتفاقهم مع حركة التغيير و الجماعة الاسلامية.

حزب الطالباني الى الان لم يعلن عدم مشاركته في حكومة البارزاني و لا تحوله الى معارضة على الرغم من أنتقاداتهم اللاذعة في الأيام الأخيرة لحزب البارزاني. عدم أعلان حزب الطالباني تحولة الى معارضة يزيد الشكوك من نيته في التحول الى معارضة و من كون أنتقاداته الموجهة الى حزب البارزاني هي محاولة مؤقته لكسب أصوات البعض من كوادرة و مؤيدية و يعطي الانطباع بأنهم بصدد تصحيح نهجهم السابق و أنهاء تبعيتهم لحزب البارزاني.

عدم أعلان حزب الطالباني لتحولهم الى معارضة قبل الانتخابات البرلمانية في العراق أي قبل 30 من شهر نيسان يوحي قبولهم الاستمرار كأذيال لحزب البارزاني و عدم أمتلاكهم لقرارهم السياسي. و هناك مخاوف من حصول أنشقاقات كبيرة داخل حزب الطالباني بعد أعلان نتائج الانتخابات البرلمانية و خسارتهم فيها.

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 09:44

مديحة الربيعي ... صناعة العبودية

 

الحاجة والجوع, الفقر, التخلف, والخوف, أساليب تستخدمها الدول ألاجنبية المحتلة, مع الشعوب حين تدخل أراضيها, وألامثلة أكثر من أن تورد على على مر التاريخ, فلم يدخل ألاحتلال إلى بلدٍ ما ألا واستخدم هذه ألاساليب التي تندرج ضمن الترهيب والترغيب.

تستخدم هذه ألاساليب أيضاً, من قبل أنظمة الحكم الدكتاتورية, العراق خير شاهد على هذه ألاساليب التي طبقها النظام الدكتاتوري لأكثر من 35 عاماً, ومن وصل إلى سدة الحكم بعد 2003, يبدوا أنه أكثر براعة في أستخدام هذه ألاساليب.

يرى كل دكتاتور, أن الجوع والحاجة ستبقي الشعب تحت أمرته, وتجعل مفاتيح حياة البسطاء بين يديه, فهو يرى من وجهة نظره أن الناس أذا وصلت إلى مرحلة الترف, فأنها لن تعود بحاجة أليه, وستفكر بالبدائل أن أكتفت, لذا فأن أسلوب التجويع هو أحد أهم ألاسلحة التي يستخدمها, ليجعل الناس تحت أمرته.

تفشي البطالة, وتقليل الرواتب التقاعدية, وأنعدام الخدمات, وأنتشار ألامراض وعدم وجود المستشفيات, والفقر المتقع الذي يفتك بالعراق,وألاحصائيات المخيفة عن التسول, والتسرب من المدارس, كل هذه المؤشرات تصنع شعباً جائعاً متخلفاً, يقوده الدكتاتور إلى حيث يريد, نظام شبيه بالنظام ألاقطاعي الذي كان يستخدم مع الفلاحين, ليبقوا تحت رحمة صاحب ألارض.

الشعب الجائع الجاهل, من وجهة نظر الطغاة, يكون شعباً ضعيف مسلوب ألارادة أعمى وأبكم وأصم, مجرد دمى تحركها أيادي العابثين بالبلد,المشهد ألانتخابي أفرز شواهد كثيرة على ذلك,الحاجة من وجهة نظر البعض هي التي تحرك الناخب, قطعة أرض لمن لا يملك بيتاً, أو عروض التعيينات, أو (كارتونة) مواد غذائية لعوائل تسكن في بيوت الصفيح, أو مبلغ زهيد من المال, أو حتى وجبة طعام في مطعم, أو( بطانية), أو (موبايل), وغير ذلك من ألاساليب الرخيصة التي يعتقد بعض السذج أنهم ملكوا بها الناخب, يعرف هذا ألاسلوب بصناعة العبودية, لذلك بقي العراق وأهله على هذا الحال, لأعتقاد من يصل إلى سدة الحكم, أن هذا ألاسلوب يضمن له البقاء مدة أطول على هرم السلطة.

وفق رؤى بعض ألاصنام, يجب أن يبقى الشعب محتاجاً لفرعون ليتحكم به كيفما يشاء, نسوا أن فرعون ألاول هلك وبقي جسده ليذكر الطغاة من بعده, ويكون عبرة لمن يعتبر, ألا أن من سار على خطاه لم يستخدم عقله, فقد أعمى الكرسي بصره, قبل بصيرته, وأفقدته سطوة الكرسي التفكر في مصير من سبقه.

أن الشعوب, لا تبحث عمن يستعبدها, ويلقي لها بفتات الموائد, أنما تبحث عمن يخدمها, وألا لو رضي الناس بالظلم, لما سقطت عروش الطغاة, وعُلقت رؤوسهم على المشانق, مهما طالت فترة الظلم, سيأتي اليوم الذي ينتفض فيه الناس وينفضوا عنهم غبار الحاجة والعوز والفقر, ليقرروا مصيرهم بأنفسهم.

 

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 09:33

عارف آشيتي .. تابعية الإقليم الكردستاني - 3

الأب في مساندة الكرد للحصول على حقوقهم؛ وذلك لأيرنة القيادة الكردية وسوريتها، الآية في الانتخابات الأميركية ولم ينجح الأب. فتعهد بوش الابن بمساندة الكرد فيما إذا فاز في الانتخابات القادمة، بالرغم من أيرنة وسورية القيادة الكردية. شاءت الأقدار أن يربح الابن، الانتخابات وعمل بصدق على تحقيق وعده، ولكن أيرنة القيادة وسوريتها حالت دون تحقيق جهود بوش الابن، فما كان عليه سوى تهديد الشقين بإيجاد بديل عنهما، حينها أذعن الشقان، وكان لنا إقليمان متمثلان في السليمانية وأربيل. اقتضى تحرير العراق إلى توحيد الشقين، ولكنهما بقيا على حالهما في المنافسة والولاء لمقتسمي كردستان، ولكن ليست كلتاهما لإيران أو سوريا، بل دخلت على الخط تركيا، فانضم الكاك إلى الحلف التركي، وبقي المام مع إيران، مع علاقة كلامها بالنظامين، أي التركي والسوري، بفارق، تشبث أحدهما بإيران أكثر منه بتركيا والآخر بعكس الأول. المهم بقي الإقليم تابعا للدول الإقليمية وليس على مستوى دول الكبرى.

أفصح الشقان عن عظمتهما في هذا الإنجاز العظيم، ألا وهو ولادة الإقليم الفدرالي، وكأنها من إنجازاتهما، والكل يعلم أنها من بوش الابن، ولكن لا زالا يتفضلان علينا وعلى سكان الإقليم، المغلوب على أمره، بأنه من مآثرهما العظيمة!

حبذا لو كان ذلك صحيحا، وليس من طرف التحقيق، بل من جانب الحفاظ على الإقليم كإقليم كردي لا يتبع الدول الإقليمية. للأسف، التهيا بتكديس الثروة خارقين لقوانين الحصار على إيران في تصدير البترول إليها، وكم من مرة شكت إدارة بوش الابن من هذا الخرق، ولكن لم تكن آذانهما صاغية لشكواها. لقد انغمسا في تكويم المال إلى أن نسيا الطلب من بوش الابن برفع الإرهاب عن حزبيهما. وتذكرا أنهما لا يزالان في قائمة الإرهاب؛ عندما أراد بعض أعضاء حزبيهما السفر إلى أميركا، مؤخرا، في زيارات رسمية. وكان ذلك صدمة دعتهما إلى اعتباره إجحافا كبيرا بحقهما.

هنا لا بد لنا من وقفة قصيرة في تحليل جدارتهما للارتقاء بالإقليم وبالقضية الكردستانية عامة إلى المستوى المطلوب. هذا، إذا تغاضينا عن حرصهما الشديد على فض الخلافات بين العراقيين المتقاتلين فيما بينهم على السلطة؛ لكي ينقلبوا على الإقليم لاحقا، ويكون تمهيدا لهيمنة إيران الشبه كلي على الحكومة العراقية الراهنة.

ما يستشف من هذا السرد المقتضب، أنهما راهنا على الطرف الخاسر في المعادلة الكردية، إن كان ذلك في حربي الخليج، أو في زمن بوش الابن أثناء تحرير العراق. الارتماء في أحضان الدول المقتسمة لكردستان دون أخذ أي احتياط لما سيحمله المستقبل لهما. العراك الوخيم فيما بينهما، واعتبار ذلك من أولى المهام، تاركان قضية الإقليم مع كركوك والأراضي المستقطعة للمجهول القادم من الأيام. الائتمار بأوامر دول الإقليم بدافع الخوف منهم، مع العلم على تلك الدول أن تخاف من الإقليم لا العكس؛ لأن التواجد الكردي فيها عامل قوي في زعزعة أركان تلك الدول. يتحركان لا على المستوى الدول، بل وكأنهما لا يزالان في عهد المقاومة في الجبال وليس كما هو الحال، كونهما حاكمان لفدرالية غنية بثرواتها. مساندة أحدهما لحزب العمال الكردستاني باشتقاقاته، ناحيا بذلك الإقليم إلى مستوى حزب يكافح من أجل تحقيق بعض الحقوق لا أكثر؛ بينا الإقليم شبه دولة إن لم يكن دولة تامة.

نرى الكاك يضع كل قواه في مواجهة حزب الاتحاد الديمقراطي، علما أن غالبية كرد كردستان الغربية يعتبرونه أداة النظام. في هذه الحالة، يعلم الكاك جيدا أنه ليس بقادر على مواجهة النظام السوري، فهو ولي نعمته أيام كان يرتاد ذرى الجبال. طالما الأمر بهذا الشكل لماذا محاربة هذا الحزب. أم أن الكاك يتكتك

يتبع

----------------------------------------

عارف آشيتي هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 09:33

- الرائحة الفاسدة! - حيدر المهناوي الحسيني

ما اجمل الحياة عندما تجد فيها من يتفانى لأجلك وللمجتمع الذي انت جزء منه، ويسعى فعلاً لتقديم أفضل أنواع ألخدمة والرعاية الأبوية الشاملة والصادقة بدون اي تمييز، وبأجر كسائر ألناس على غرار ما كان يتقاضاه خليفة المسلمين الامــام علــي (عليه السلام). فبالتأكيد ان لتصدى مثل هكذا نموذج صالح، لمراكز السلطة والقرار، سيلقي  بضلاله على رقي وتقدم وازدهار البلاد بلا ادنى شك، فـــــ"خير الناس من نفع الناس"، لا من تشبث بامتيازات ومواقع هو يرى أنها تحل عليه وتحرم على غيره وبدون أي فائدة عامة تذكر، لكن ما عسانا ان نقول في ظل امتيازات الطبقة السياسية التي خيمة على واقع الحال بشكلها المخزي والمعيب، في بلداً كان شعبه يتلهف ويتطلع بأمــل كبير الى من ينصفه  بعد عام (2003)!! فيمن يسترجع له حقه الذي سلبته منه العصابة البعثية العفنة.. إلا ان انقلاب الطاولة على ارادة الجماهير من قبل النفعيين الذين يلهثون وراء المادة والسلطة، ونزواتهم الشخصية على حساب المصلحة الوطنية العليا، بددت تلك الامال والتطلعات، بل وعطلت بوصلة التقدم لهذا البلد الجريح، وبالتالي تسببوا أولائك الجالسين خلف الجدران بكبوة العراق وعدم نهوضه!. كما لا ننسى الدور الكبير الذي لعبته تلك الاغراءات اللعينة، وأثارها السلبية على الوطن والمواطن! وما خلفته من هدر للمال العام واستنزاف لميزانية الدولة هذا من جانب، ومن جانب اخر حالة التدافع والتسلق على اكتاف الاخرين التي اوجدتها تلك المغريات، من قبل عديمي الايمان بالقيم والمبادئ النبيلة للظفر بها وبشتى الطرق! ،، وهذا ان دل على شيء انما يدل على ان غالبية المتصدين لمواقع المسؤولية في الوقت الراهن هم ليسوا اهلاً لها، ولا يمتلكون من الحرص لمكاسب ومقدرات وطنهم وشعبهم شيئاً.. ولكي لا تفوت الفرصة الذهبية على خدمة العراق والعراقيين جميعاً وإعلاء شأنهم بين دول وشعوب العالم، اصبح تغيير اصحاب ذلك الفكر المنحرف ضرورة ملحة تقع على كاهل المواطن وحده، ليختار بمليء ارادته من يمثله ويحسن خدمته في يوم الفصل القادم(الانتخابات البرلمانية) ليأتي ببرلمانين جدد يستطيعون تصفير الازمات وملفات الفساد الاداري والمالي، والمنعطفات الخطيرة التي تعصف بالبلاد، ويعملون بروح الفريق الواحد القوي والمنسجم الخاضع الى رقابة صارمة من لدن قائد مركبهم أبن العلم والحلم والحكمة والوفاء ذاك هو "عمار الحكيم" الذي عكف مطالباً على اشاعة ثقافة المنافسة الحرة الشريفة، المبنية على أساس الكفاءة والنزاهة، وحب الوطن والسهر من اجل راحة وطمأنينة الآخرين، والاحترام المتبادل والمحافظة على الدم العراقي والمال العام، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وإتاحة الفرص الحقيقية لتبادل الأدوار، وعلى رأس تلك الأولويات يأتي بالدرجه الاساس أهتمامه ب"حجب كافة الامتيازات الخاصة"، لغلق النوافذ التي تأتي منها الرائحة الفاسدة والسلام... .

 

السويد 2013-04-29

يخوض الشعب العراقي هذه الايام معركة انتخابية شرسة لفرز ممثليه في البرلمان العراقي لاربعة سنين قادمة. كثيرة هي الثوابت و قليلة هي المعطيات الجديدة. غالبية الوجوه تتكرر دورة بعد اخرى و الخطاب السياسي في معظمه هو نفسه يتالف عن شعارات رنانة فارغة و ضبابية لا تتناول مشاكل العراق و العراقيين الحقيقية. الاستقطابات السياسية هي ذاتها طائفية بامتياز اذ لا يزال المشهد العراقي السياسي اسير استقطابات سياسية قومية و مذهبية، و لا يزال كل قطب من هذه الاقطاب منقسما داخليا الى اقطاعات سياسية بامتياز. الشعب العراقي نفسه لا زال اسير ثقافته الطائفية و يدين بالولاء لهذه الاقطاعات و الاقطاب و لا زال يمجد قائد الضرورة و منقذ الامة و القومية و المذهب.

الجديد هذه المرة، ان الكل ينادي بالتغيير و يقر بفشل النموذجين السابقين، اعني حكومة الوحدة الوطنية و حكومة الشراكة الوطنية وليدتا السياسة التوافقية المحاصصية التي اوصلت العراق و العراقيين الى طريق مسدود! اذن هناك اقرار من الجميع بالفشل و ان كنا نفتقر الى شجاعة سياسية او حتى اخلاقية لكي يقر احدهم بمسؤوليته و لو جزئيا لهذا الفشل طالما هناك رمز يعلق عليه الجميع قذارته السياسية الا وهو رمز رئاسة حكومة الشراكة الوطنية. شراكة ارتوى منها الجميع دون استثناء و تراهم ينددون بها اليوم دون استثناء. هؤلاء هم من ابتكروا للعراقيين اليوم الدواء السحري للخروج من الازمة المحاصصية الطائفية. نحن نتكلم عن حكومة الاغلبية السياسية التي بات ينادي بها الفرقاء جميعا!

كلام سليم و جميل و طبيعي في ظل الاجواء الديمقراطية الصحيحة و التي تتميز من بين ما تتميز بها من استقرار امني و سواد ثقافة الوطن و المواطنة الحقة بين الناخبين و وجود قانون الاحزاب الذي ينظم طبيعة عمل هذه الاحزاب، فيما يخص برامجها السياسية و مصادر تمويلها و الى غير ذالك من ضروريات و اولويات تشكيل حكومة الاغلبية السياسية و فرز معارضة سياسية قوية.

اين العراقيون من كل هذا؟ بل ربما كان السؤال الاهم هو: اين هذه الاحزاب السياسية الطائفية من العمل بحكومة الاغلبية السياسية؟! لا نحتاج الى عبقرية لنقرأ صعوبة تحقيق هذا الامر من رحم فكر عراقي سياسي طائفي. المواطن العراقي و بكل اسف طائفي يوم الحسم فبالكاد تجد كورديا يصوت خارج قائمة الاحزاب الكوردية و بالكاد تجد شيعيا يصوت خارج فلك الاحزاب الشيعية و بالكاد تجد سنيا عربيا يصوت حتى للمذهب خارج القومية و هكذا ...! ماذا يعني و ماذا يعكس هذا؟ بكل بساطة هذا يعكس ثقافة الشعب العراقي الطائفية و يعزز و يرسخ نفوذ و سطوة الاحزاب السياسية الطائفية على حساب القوى السياسية الوطنية التي لا يحسد على وضعها.

ان الانتقال الى ثقافة حكومة الاغلبية السياسية اصعب عملا منه قولا، لانه تحد كبير لمن ولد و تربى على ثقافة استحواذية سلطوية استبدادية تلغي الاخر و تقصاه، ثقافة لا تعرف للحوار معنى. شر البلية ما يضحك ..! الكل يتبنون التغيير و يعلنون عن رغبتهم في الانتقال الى نمط حكومة الاغلبية السياسية و لكن لا احد يفصح او حتي يلمح لنا عن شكل التحالفات الممكنة لتحقيق هدف المرحلة الاسمى!

في الحقيقة يتسم الخطاب السياسي العراقي عشية الانتخابات البرلمانية بكثير من الجبن السياسي النابع من القلق الكبير الذي يعيشه الاطراف السياسية المهيمنة. لناخذ بعض الامثلة ليس من باب الحصر بل الاستدلال ليس الا.

المجلس الاعلى السلامي بزعامة سماحة السيد عمار الحكيم اتخذ موقفا سياسيا يوصف بالمنزلة بين المنزلتين من مسالتين سياسيتين مهمتين ، اعني الموازنة و احداث الرماد ناهيك عن عزف المجلس على وتر اقلمة البصرة و عن موقفه المسكوت عنه تجاه ملف خلافات المركز و اقليم كوردستان. المجلس لم ينضم الى جانب الكورد و لا الى جانب العرب السنة كما انه لم يتخذ موقفا معارضا واضحا من سياسة دولة القانون ، كل ذلك خوفا من ردود الشارع الشيعي. و المجلس ذاته رغم الحملة الدعائية التي اخذت طابعا يذكرنا بحملات الانتخابات الرئاسية الامريكية، لم يوضح للناخب العراقي عموما و الشيعي خصوصا موقفه الصريح من ملفات النفط و البيشمه ركه مع الاقليم؟!! و لم يوضح موقفه و كيف سيتعامل مع ملفات المكون السني عموما و الرمادي على وجه التحديد؟ هذا الموقف اللاموقف يشمل و من باب الصدق و الامانة التيار الصدري و تيار الاصلاح الجعفري على حد السواء؟! ان تنتقد خصم سياسي و تتهمه بالفشل فهذا امر ...و ان تاتي ببديل سياسي فهذا امر مختلف تماما! هذا ما فشلت فيه حسب راي الاحزاب الشيعية التي تنافس و تقارع السيد نوري المالكي على دفة الحكم.

الاحزاب الكوردية هي الاخرى تدخل هذه الانتخابات بمعطيات صعبة جدا فهي اليوم مشتتة و متناحرة اكثر من اي وقت مضى ، فها هي تدخل شهرها الثامن في عجزها عن تشكيل حكومة توافقية منذ اجراء انتخابات الاقليم البرلمانية. ففي الوقت الذي يسجل التيار الاسلامي السياسي تقدما في كوردستان نرى تراجعا واضحا للتيارالقومي حيث وصل الى حد تصدع احد اهم اطرافه الذي بات يصارع من اجل البقاء.

الجبهة العربية السنية تخوض الانتخابات بعد انهيار سياسي شبه تام على اثر الفشل الذريع لقيادات القائمة العراقية. لعلها الجبهة السياسية الاصعب تكهنا و ربما الاكثر توقعا بمفاجئات ربما اصبحت المفتاح الى التحول الى حكومة الاغلبية لانها جهة سياسية مفتوحة اليوم على كل الاحتمالات و هي اقرب الى دور بيضة القبان من قطب سياسي بذاته. هذه الجبهة السياسية تمسك منذ فترة ليست بالقصيره العصا من الوسط بين الشيعة و الكورد.

السؤال الطبيعي هاهنا: ما هي حظوظ تشكيل حكومة الاغلبية السياسية في عراق اليوم؟ الاجابة المباشرة هي، ان هذا امر يتوقف تماما على درجة التصدع السياسي الحاصل في البيوتات العراقية السياسية القومية المذهبية، و كذلك على درجة تناغم هذا التصدع مع المصالح الاقليمية و الدولية في العراق.

لابأس ان نتجرء بتكهنات اولية حول السيناريوهات السياسية المحتملة على مسرح حكومة الاغلبية السياسية. احد هذه السيناريوهات بكل تاكيد ستتمثل في عودة المجموعة صاحبة مشروع “سحب الثقة من المالكي” سابقا، الى الظهور من جديد لمحاولة تحقيق الهدف المؤجل في استبعاد ائتلاف دولة القانون عن دفة الحكم او على الاقل منع عودة شخص السيد نوري المالكي في ولاية ثالثة تكون كارثية على هذه الاطراف اذا ما تم له ذلك في ظل اغلبية سياسية يتفرغ بها الى تنفيذ ما لم يتم له سابقا من برنامجه السياسي! على الورق نرى ان اطراف “مجموعة اربيل” تشترك في خصومتهم للمالكي. و هي ان تحالفت، فانما تتحالف في المقام الاول على اساس “عدو عدوي صديقي” المشكلة هنا ان هذا المبدأ اثبت تاريخيا انه غير نافع في غالب الاحيان و لعل الشعب العراقي يعاني منه اليوم في تجربة فرقاء اليوم مع نظام البعث السابق في العراق. هناك ملفات ساخنة و تضارب مصالح في درجة كبيرة من الاهمية بين هذه الاطراف لم يلوح لنا اي طرف كيف سيتعامل مع هذه الملفات؟

السياريو الثاني و بنفس القدر من الواقعية و الاحتمال هو ان يقود أئتلاف دولة القانون بزعامة السيد نوري المالكي جبهة سياسية تفاجىء الكثيرين باطراف سياسية متنوعة من مختلف اطياف الشعب العراقي. لعل اهم صعوبة في هذا المنحى تكمن في مدى نجاح “دولة القانون” في المعركة الانتخابية، خاصة و ان الائتلاف اخفق بعض الشيء في تحقيق نتائج توازي الطموح في اخر انتخابات مجالس المحافظات. ان فوز الائتلاف بما لا يقل كثيرا عن ٩٠ مقعدا سيجعل منه بكل تاكيد رقما صعبا و اتكهن عندها بنجاحه في لملمة ما يكفي من المتحالفين لتشكيل حكومة الاغلبية السياسية. نجاح “دولة القانون” من عدمه يتوقف على حكم و تقييم الناخب الشيعي بالدرجة الاولى على تعامله مع ملف الغرب السني و الى حد كبير في مدى نجاح جماعة اقلمة البصرة.

و يبقى الرقم الاصعب في عراق اليوم كل من ايران و الولايات المتحدة الامريكية فلهما الكلمة الفصل في تحديد هوية العراق السياسية بما في ذلك شخص الحاكم. لا نري ما يشير الى تخليهما عن المالكي و التاريخ القريب يشير الى مقبولية المالكي لدى محركي السياسة في العراق.

ساذج من يتصور ان تشكيل حكومة الاغلبية السياسية يخلو من مجازفات و ازمات قد تتفجر بشكل يجبر الفرقاء الى العودة الى التوافقية ...فان اي مكون من مكونات الشعب العراقي الرئيسية الثلاثة او لنكن اكثر دقيقين ، ان اية جهة سياسية مهيمنة على مكون من هذه المكونات الثلاثة ، اذا ما وجدت نفسها في موقع المعارضة السياسية ستعمل ما بوسعها في عرقلة مشروع الاغلبية و قد نكون امام ازمات و صراعات عنيفة.

نتمنى على الجميع الاحتكام الى العقل و الحكمة في التحول الى نمط سياسي حضاري مجرب من قبل الشعوب في التداول السلمي للسلطة على اساس السلطة و المعارضة، و لكل منهما حقوق وواجبات.

الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 09:30

من هو الاصلح لقيادة العراق .. مهدي المولى

 

الاصلح هو الشعب اي عندما يحكم الشعب نفسه

الذي ينطلق من مصلحة العراق والعراقيين الذي يمثل العراقيين والذي له في كل مدينة وقرية مؤيدين ومناصرين وفي كل دين وقومية وعشيرة انصار ومؤيدين

قال لا يوجد

قلت يوجد

قال من هذا

قلت انه الحزب الشيوعي

قال انتهى دوره واصبح من الماضي

قلت الان بدأ بدأ دوره

قال كيف

قلت انه الحزب الوحيد الذي يمثل كل العراقيين وكل محافظات العراق فلا توجد محافظة مدينة الا وفيها انصار ومؤيدين ومنتمين للحزب الشيوعي ولا توجد قومية دين طائفة الا ومنها انصار ومؤيدين ومنتمين للحزب الشيوعي يعني انه الحزب الوحيد الذي تجاوز القومية والطائفة والمنطقة واعتقد ان العراق بحاجة الى مسئول فوق كل ذلك منطلقا من العراق كل العراق ومن مصلحة العراقيين كل العراقيين

انهم اكثر الناس تمسكا بروح الدين واكثرهم قربا من الله لانهم اكثر احتراما للانسان واكثر عشقا للحياة من خلال العمل لسعادة الانسان وبناء الحياة فهم يرون الفقر والجهل والحرمان واذلال الانسان وقهره وتدمير الحياة والعنف والارهاب كفر ومن يدعوا اليها كافر

نعم انهم ضد الذين يستخدمون الله والدين استخدام سيئ منافيا لارادة الله وروح الدين

فالدين رحمة للعالمين والبعض من الذين يتظاهرون بالدين جعلوا منه شقاء للاخرين

والدين يدعوا الى الحب والتعاون والتسامح وهؤلاء جعلوا من الدين مصدر كره وحقد وعدوان

والدين يدعوا الى احترام الانسان وبناء الحياة وهؤلاء جعلوا من الدين وسيلة الى اذلال الانسان وتدمير الحياة

ليس مبالغا اذا قلت الشيوعيين انهم الاقرب الى الله والاكثر تمسكا والتزاما بارادة الله سبحانه

فهم لا يسعون الى مكاسب وامتيازات وان صفحتهم بقيت بيضاء ناصحة لم تشبها اي شائبة لم يتهم احد من كوادره بمن فيهم من تسلموا مناصب حكومية باي تهمة فساد او شكوك في النزاهة وهم الان يحظون بسمعة طيبة في كل الاوساط السياسية والاجتماعية

حتى ان مرشحي الحزب وحملة السعي الشعبي الحثيث كان الهدف منه دعم وترسيخ الديمقراطية والتدريب على الديمقراطية والية الانتخابات

 


بعد ساعات قليلة تقرع اجراس الاستحقاق الانتخابي , وتفتح صناديق الاقتراع للانتخابات البرلمانية , وعلى ضؤ نتائجها تحدد مصير وهوية العراق , والتوجه القادم لقيادة السياسية الجديدة , التي تتولى زمام قيادة العراق , اما نحو الاسوأ , او نحو الافضل الذي يصب في صالح  انفراج شرنقة الازمات والمشاكل العويصة , التي تنخر في العراق , انها انتخابات مصيرية وحاسمة , ولكن يبقى الخوف والقلق من عودة الكيانات السياسية القديمة , التي جربها الشعب اكثر من مرة , وكانت النتيجة محبطة بالامال والتطلعات , لانها لم تكن لها توجهات علاجية برؤى سياسية واضحة  , بل زادت من هذه  الجروح اكثر , حتى اصبحت خطيرة تهدد كيان العراق , بتصاعد حدة الازمات والمشاكل , وتضاعفت الى اكثر درجة من  الخطورة القصوى  , خلال تولي المالكي لدفة الحكم والسلطة , لثماني اعوام عجاف ,  التي تحولت الى  الصراع السياسي العنيف , وقطع جسور التفاهم والحوار , وتغلبت فيها  الخطاب الطائفي , الذي صار يتحكم في مصير البلاد واطيافه ومكوناته , وبرز في التعامل السياسي , امراض خطير تصب  نهج الاقصاء والتهميش والتطاحن السياسي الخطير , بتسيد العقلية اللاديموقراطية , وعدم فهم المبادئ الديموقراطية , وسؤ الفهم بالثقافة البرلمانية ومتطلباتها ودورها في الحياة السياسية , مع استفحال عمليات النهب والسرقة والاختلاس  للمال العام تحت اشرف قيادة المالكي , وبضياع المليارات الدولارات , التي ذهبت الى جيوب افاعي الفساد , وقلة توفير الخدمات الاساسية للشعب , وزيادة الفقر والفقراء , رغم حجم الاموال الضخمة المخصصة  للميزانيات السنوية , التي تزداد سنوياً , لكن حصة الاسد تذهب بكل سهولة وتحت علم وبصر وسمع  قيادة المالكي واشرفها ورعايتها للفاسدين , حتى في هروبهم الى خارج العراق , محملين بالاموال المسروقة من ضلع الشعب , وهذا ما يفسر حالات القلق والخوف من الكيانات السياسية المشاركة في حلبة الصراع الانتخابي , من احتمال اجراء  عمليات التلاعب والتزوير  , لصالح قائمة المالكي بالضد من هذه الكيانات السياسية , او القوائم المرشحين  الانتخابية  , وقد بدأت بالفعل  عمليات الخروقات والتجاوزت غير الشرعية لقائمة المالكي , في استغلال ضعف المفوضية العليا للانتخابات , التي مزقت ثوب الحياد والاستقلالية وانحازت بشكل صريح  الى جانب قائمة أئتلاف دولة القانون , وفشلت ان تكون مفوضية نزيهة , يفتخر بها المواطن , ولذلك تتضاعف هذه المخاوف , من ان تدخل في باب الانتخابات الصورية , باعلان فوز المالكي زوراً وبهتاناً , بالتزوير المبرمج والتلاعب على القانون , وغض الطرف عن التجاوزات وحتى الخروقات الحمراء , لتدخل في مهمة تسهيل اعلان البيعة , بالتجديد ولاية المالكي , نحو اعلان الولاية الثالثة , رغماً عن الكيانات والقوائم المشاركة في الصراع الانتخابي , ورغما عن ارادة الناخب العراقي , الذي يرغب في التغيير والبديل المناسب الاصلح والاحسن , بان يكون في النتيجة فوز ارادة  التزييف والتلاعب والتزوير , وخمط اختيار المواطن في سرقة طموحه . لذلك على الكيانات والقوائم والاحزاب المشاركة في العملية الانتخابية , اخذ الحيطة والحذر واليقظة , في المراقبة والمتابعة المستمرة والدقيقة  , من ساعة فتح صناديق الاقتراع , حتى اعلان فرز النتائج واعلان النتيجة النهائية , اي عبر مراقبة عمليات الحساب والعد الاصوات الانتخابية لكل قائمة وكل مرشح , ومراقبة الدقيقة لصناديق الاقتراع , خشية التلاعب او تبديلها بصناديق اخرى , او وضع اوراق انتخابية زوراً وبحيل شيطانية , لتصب لصالح قائمة دولة القانون , يجب منع كل اشكال التزوير والغش والتلاعب , وعمليات الشطب وحذف غير قانونية ولا ديمقراطية , في احتساب المقاعد البرلمانية , واحتساب الاصوات وجمعها , بكل شفافية , حتى تحافظ على نزاهة الانتخابات , حتى لا تدخل في الخلاف خطير  بالشكاوي والاتهامات الخطيرة   بعمليات التزوير,  يجب المحافظة على المناخ المناسب للعملية الديموقراطية , حتى لا تتحول  الى منصة  لتناحر العنيف من الصراع السياسي   , عند ذلك ندفع  العراق الى المجهول , يجب افشال محاولات قائمة المالكي بالتزوير , حتى  يحقق الولاية الثالثة , حتى على حرق العراق وخرابه

جمعة عبدالله

كشفت مبادرة الشعب في روج آفا عن برنامج فعاليات ونشاطات المرحلة الثانية من حملة مواجهة حفر الخنادق والتي ستبدأ اعتباراً من 1 أيار القادم، تحت شعار "كردستان واحدة فلا تقسمها".

وكانت مبادرة الشعب في روج آفا قد قررت البدء بالمرحلة الثانية من حملة مواجهة حفر الخنادق التي يقوم الحزب الديمقراطي الكردستاني على الحدود بين روج آفا وجنوب كردستان. وأكدت اللجنة أن المرحلة الثانية من الحملة ستبدأ اعتباراً من 1 أيار القادم، تحت شعار "كردستان واحدة فلا تقسمها". حيث يتضمن البرنامج تنظيم اجتماعات جماهيرية، ندوات ومسيرات راجلة بالإضافة إلى مظاهرات ومسيرات مركزية في مختلف مدن ومناطق مقاطعة جزيرة.

وبرنامج نشاطات وفعاليات الحملة على الشكل التالي:

في 1 أيار، مظاهرة مركزية يشارك فيها أهالي ديرك، كوجرات وكركي لكي.

من 2 - 4 أيار تجمع جماهيري في حسكة.

من 3 - 7 أيار تجمع جماهيري في درباسية يشارك فيه أهالي عامودا وتل تمر.

من 4 - 10 أيار تجمع جماهيري في قامشلو يشارك فيه أهالي تربه سبيه.

وسيشارك في الفعاليات العديد من الأحزاب السياسية والضيوف والشخصيات بالإضافة إلى الفرق الفنية المحلية.

فرات نيوز

 


تركيا تنشر 40 ألف شرطي تحسبا لحدوث مواجهات في عيد العمال

أنقرة: «الشرق الأوسط»
انتقد الرئيس الألماني يواكيم غاوك أمس أثناء زيارة إلى تركيا الحملة التي تشنها الحكومة الإسلامية المحافظة ضد شبكات التواصل الاجتماعي والصحافة وتشددها حيال الجهاز القضائي. وقال غاوك في مؤتمر صحافي في أنقرة مع نظيره التركي عبد الله غول: «نطرح (على السلطات التركية) الأسئلة نفسها التي يطرحها الجميع. هل كانت مجبرة على حجب (تويتر) و(يوتيوب)؟». وأكد الرئيس الألماني أيضا أنه لم يفهم لماذا شعرت حكومة رجب طيب إردوغان، بعد فوزها الكبير في الانتخابات البلدية في 30 مارس (آذار)، «بالحاجة إلى التدخل في الشؤون القضائية لتنشئ فيها ترتيبا معينا». وتساءل أيضا: «لماذا تبدي حكومة بهذا النفوذ استياءها حيال موضوع الجهاز القضائي ووسائل الإعلام؟». وأكد غاوك في كلمة أخرى في أنقرة: «أتساءل إن كان ما زال يمكن ضمان استقلال القضاء إذا قامت الحكومة بتنحية هذا العدد من المدعين والشرطيين، ومنعهم من كشف تفاصيل قضايا معينة أو تلاعبها بقرارات لصالحها». وأشار الرئيس الألماني، الذي التقى إردوغان، أمام طلاب جامعة الشرق الأوسط التقنية إلى سلسلة من القوانين التي أقرت أخيرا وتعزز سيطرة الحكومة التركية على الإنترنت والقضاء. وقال: «علي أن أقر أن هذه التطورات تخيفني.. لا سيما عند تهديد حرية الفكر أو الصحافة وتقليص إمكانية الاتصال بالإنترنت أو شبكات التواصل الاجتماعي أو تسريح صحافيين مقربين من المعارضة أو حتى إحالتهم إلى القضاء». وبعد الكشف في منتصف ديسمبر (كانون الأول) عن فضيحة فساد مدوية تطال نظامه، حجب إردوغان موقعي «تويتر» و«يوتيوب» بعد بث كثير من التسجيلات الهاتفية التي التقطت سرا، وتشير إليه مباشرة بأصابع الاتهام. وعلى الرغم من هذه الفضيحة التي لا مثيل لها، فاز حزب العدالة والتنمية بزعامته والذي يتولى السلطة في البلاد منذ 2002 في الانتخابات البلدية بغالبية ساحقة. واعتمد إردوغان، مدعوما بهذه النتيجة الانتخابية، نهجا متشددا مع المحكمة الدستورية التي ألغت كثيرا من الإجراءات التي جعلها تتبناها وخصوصا حجب «تويتر» وقسم من قانون إصلاحي يعزز وصايته على القضاء.

وبمناسبة كلمة غاوك في الجامعة تظاهر عشرات من طلابها أمام المدخل احتجاجا على الحكومة التركية. ووقعت مشادة أمس بين معارضي الحكومة التركية وقوات الأمن على هامش كلمة الرئيس الألماني جاوك في قاعة جامعة العلوم التقنية في أنقرة، حيث منعت قوات الأمن نحو عشرة من النشطاء المعارضين في تركيا من دخول القاعة حسبما أفاد شهود عيان.

وانتقد الطلاب الذين منعوا من حضور المحاضرة استثناءهم من الحضور وقالوا إن قوات الأمن وجهت دعوات لطلاب بعينهم لحضور كلمة الرئيس الألماني، التي تأخرت نحو ساعة. ولم يعرف بعد ما إذا كان التأخير بسبب المشادة أم لا. من جهتها حذرت كلاوديا روت، نائبة رئيس البرلمان الألماني، رئيس الوزراء التركي إردوغان من تقييد الديمقراطية في بلاده قائلة في إسطنبول أمس: «أخشى أن يساوي إردوغان بين الاستقرار والمزيد من القمع».

وانتقدت روت، التي كانت ترأس حزب الخضر سابقا رئيس الوزراء التركي بسبب ما أسمته «اعتداء على وسائط الإعلام الاجتماعي» بعد حجبه موقعي «تويتر» و«يوتيوب» في تركيا، وقالت إن توسيع سلطات جهاز المخابرات التركي «إم آي تي» بمثابة «تناقض صارخ مع الديمقراطية» وقالت إن قانون توسيع صلاحيات المخابرات سيخلق «هياكل موازية محصنة ضد وسائل الرقابة الديمقراطية».

في غضون ذلك تعتزم الشرطة التركية نشر 40 ألف شرطي بمناسبة عيد العمال الذي يوافق أول مايو (أيار) المقبل، حيث تستعد الحكومة لاحتمالات حدوث اشتباكات عنيفة مع أنصار المعارضة. وكانت الشرطة قد نشرت نحو 27 ألف شرطي بهذه المناسبة العام الماضي، حيث وقعت اشتباكات أسفرت عن إصابة كثير من الأشخاص نقلوا على أثرها إلى المستشفيات واعتقال العشرات. وتغيرت الأمور بشكل كبير منذ ذلك الحين، فبعد نحو شهر من احتجاجات عيد العمال في 2013، اندلعت مظاهرات حاشدة مناهضة للحكومة في ساحة تقسيم وحديقة جيزي بارك بوسط إسطنبول وانتشرت في كل أنحاء تركيا واستمرت لعدة أسابيع. وانتهى احتلال المحتجين لساحة تقسيم في نهاية المطاف بعد تدخل الشرطة، التي تعرضت لانتقادات شديدة من جانب جماعات حقوق الإنسان بسبب التعامل العنيف مع المتظاهرين. وقد قتل ستة أشخاص خلال هذه الاضطرابات. وخوفا من تكرار ما حدث، قررت الحكومة حظر جميع المظاهرات في ساحة تقسيم. ومن المتوقع أن تشهد مدن أخرى بما في ذلك العاصمة أنقرة، مسيرات واحتجاجات هذا العام.

 

يتصدرها «الديمقراطي الكردستاني» و«التغيير» و«الاتحاد الوطني»





أربيل: محمد زنكنه الشرق الاوسط
يصوت الناخبون في إقليم كردستان العراق غدا لاختيار 45 نائبا عن محافظات الإقليم الثلاث، دهوك وأربيل والسليمانية، في البرلمان العراقي، إضافة لاختيار ممثليهم لشغل 90 مقعدا في مجالس محافظات الإقليم الثلاث.

وتخوض سبع قوائم تشتد بينها المنافسة هذه الانتخابات هي: الاتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، وحركة التغيير، والاتحاد الإسلامي في كردستان، والجماعة الإسلامية، والحركة الإسلامية والتحالف الوطني الكردستاني، بالإضافة إلى خمس قوائم تركمانية، وأربع للكلدان والآشوريين والسريان، وقائمتين للأرمن.

خوض القوائم الكردية هذه الانتخابات بقوائم مستقلة بعكس الانتخابات السابقة عام 2010 عندما اجتمع كل من الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني والكثير من الأحزاب الكردية الأخرى والتركمانية والمسيحية ضمن قائمة «التحالف الكردستاني. وغابت عن هذا التحالف حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى والاتحاد الإسلامي بزعامة محمد فرج والجماعة الإسلامية بزعامة علي بابير، إذ خاض كل منها تلك الانتخابات على حدة.

وفشلت المحاولات التي قام بها بعض الأحزاب لخوض الانتخابات النيابية بقائمة موحدة، خصوصا في كركوك. إذ أدى الخلاف حول رئاسة القائمة التي كانت من المقرر أن تكون للمحافظ الحالي نجم الدين كريم، وهو قيادي في الاتحاد الوطني، إلى انسحاب الحزب الديمقراطي الكردستاني من القائمة.

وتميزت فترة الحملة الدعائية لانتخابات مجلس النواب ومجالس محافظات الإقليم بكثير من الأحداث التي لم يكن يتوقعها الكثيرون، وفي مقدمتها كثرة الانشقاقات في صفوف الأحزاب الكبيرة، لا سيما الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير. فقد انضم قياديون في الاتحاد الوطني إلى الديمقراطي في محافظة نينوى، فيما عاد قياديون في حركة التغيير إلى الاتحاد. وعد الاتحاد الوطني قبول الديمقراطي المنشقين عنه خرقا لـ«الاتفاق الاستراتيجي» بين الحزبين. وكان انشقاق كثير من القياديين المؤسسين لحركة التغيير والتحاقهم بالاتحاد الوطني أو قرارهم ممارسة العمل السياسي مستقلين محط اهتمام وسائل الإعلام في الإقليم وأصبح مادة مهمة في الحملة الانتخابية بين الاتحاد الوطني والتغيير.

ولم تخل الحملة الانتخابية في الإقليم من حوادث أوقعت جرحى، خصوصا في السليمانية حيث هوجم مقر الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني مرتين، إضافة إلى هجوم على مقر آخر للحزب في ضواحي المدينة.

ويتوقع الحزب الديمقراطي الكردستاني، صاحب الأغلبية في برلمان الإقليم (38 مقعدا)، أن يأتي أولا في محافظات دهوك وأربيل ويحقق نتيجة جيدة في نينوى في انتخابات البرلمان العراقي، ويتصدر في أربيل ودهوك في انتخابات مجالس محافظات الإقليم، وأن يكون منافسا على المركزين الثاني والثالث في محافظتي كركوك والسليمانية.

بدوره، يركز الاتحاد الوطني جزءا كبيرا من حملته في مدينة السليمانية، حيث دخل مرشحوها في سجال مع مرشحي حركة التغيير، وبالأخص في انتخابات مجالس المحافظات واتهموا مرشح التغيير لمنصب المحافظ بـ«الانتماء» إلى حزب البعث المنحل و«تمجيد النظام السابق». كما تركز حملة الاتحاد على كركوك، حيث تؤكد شعاراته أن كركوك «تصوت له»، بحكم أن زعيمه «طالباني يتحدر من هذه المحافظة».

أما حركة التغيير فتعد نفسها فائزة وتقول أحيانا إنها ستأتي في ا«لمركز الأول» في العمليتين الانتخابيتين لكونها «تحارب الفساد ولها برنامج شامل يخص الجميع ويؤكد على الشفافية في سير العمل الحكومي والقضاء على المنسوبية والمحسوبية في مؤسسات الإقليم». وعلى غرار الاتحاد الوطني، تركز حركة التغيير حملتها على السليمانية، وتشير أغلب التوقعات إلى أنها ستأتي أولا في العمليتين الانتخابيتين.

من جهتهما لم ترشح الأحزاب الإسلامية (الاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية والحركة الإسلامية) عددا كبيرا من المرشحين لكلتا العمليتين الانتخابيتين، لافتقارها إلى الشعبية التي تتمتع بها الكيانات الثلاثة الكبيرة، وهي تعول على أطراف مدينة السليمانية وحلبجة وبعض القرى المحيطة بمنطقة بادينان في محافظة دهوك.

وإضافة إلى الكيانات آنفة الذكر، تخوض ثلاثة أحزاب يسارية هي الحزب الشيوعي الكردستاني والحزب الاشتراكي وحزب الكادحين الانتخابات بقائمة واحدة ولا تتوقع الكثير من مشاركتها لعدم وجود شعبية كبيرة لها ومؤيدين بحجم الأحزاب الأخرى.

الانتخابات البرلمانية العراقية.. خرائط على رمال متحركة

ثلاث قوى رئيسة يحركها العرق والمذهب.. ورغبة خجولة باتجاه التغيير



بغداد: حمزة مصطفى  الشرق الاوسط
رغم العدد الكبير لمرشحي الانتخابات العراقية (تسعة آلاف مرشح ومرشحة يتنافسون على 328 مقعدا) فإنها لا تزال تعكس الطبيعة العرقية والمذهبية للواقع الاجتماعي والسكاني في العراق، مع رغبة لا تزال خجولة باتجاه التغيير الذي لا تزال تمثله بدائل مدنية وديمقراطية سعت إلى الإفادة من قانون «سانت ليغو»، الذي التفت عليه القوى المتنفذة.

وفي وقت يرفع كل المرشحين من كل الكتل والقوائم شعار التغيير، فإن هذا التغيير يعكس هو الآخر رغبات تبدو شديدة التباين. ومن أكثر من 107 ائتلافات وكيانات سياسية قدمت أوراق ترشيحها للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات وصودق عليها، فإن واقع الحال يشير إلى أن هناك ثلاثة اتجاهات في الانتخابات العراقية؛ الأول تمثله الكتل التي لا تزال تعكس خارطة القوى المهيمنة الرئيسة التي تسيدت المشهد السياسي، بعد سقوط حكم صدام حسين؛ أولها التحالف الوطني (الشيعي) الذي تمثله الآن ثلاث قوى رئيسة في الانتخابات، هي ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم.

القوى الرئيسة الثانية هي التي تمثل المكوّن السنّي، التي كانت قد دخلت انتخابات عام 2010 تحت اسم «القائمة العراقية» وحصلت آنذاك على أعلى الأصوات (91 مقعدا)، لكن منعها من تشكيل الحكومة أدى إلى تشرذمها، مما جعلها تدخل انتخابات عام 2014 عبر ثلاث كتل رئيسة، وهي «متحدون للإصلاح» بزعامة أسامة النجيفي، التي تعدّ نفسها الوريث الشرعي لـ«القائمة العراقية»، وكتلة «العربية»، بزعامة صالح المطلك، و«الوطنية» بزعامة إياد علاوي. والقوة الرئيسة الثالثة هي التحالف الكردستاني الذي لا يزال يعكس موقفا يتسم بالثبات حيال العلاقة مع بغداد، على الرغم من الخلافات العميقة بين الأطراف الكردستانية في إقليم كردستان.

أما الاتجاه الثاني الذي بات يعكس الخارطة السياسية ذات الرمال المتحركة، فهي الكتل والقوى التي تناسلت مع الكتل الرئيسة لتمثل نوعا من الالتفاف على قانون «سانت ليغو» الانتخابي، وهي اتجاهات قد لا تمثل واقعا آيديولوجيا جديدا بقدر ما تعطي صورة مشوهة عن الديمقراطية العراقية. وثمة اتجاه الثالث يتمثل بالبديل الديمقراطي المدني الذي تعكسه مجموعة من القوى والائتلافات والكيانات الجديدة، وأبرزها التحالف المدني الديمقراطي الذي يضم الشيوعيين والليبراليين والتقدميين.

وفي سياق ما يراه كل طرف من هذه الأطراف، فإن القاسم المشترك للجميع هو المضي باتجاه تشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي باتت تمثل همّا سياسيا للجميع. لكن مفهوم الأغلبية السياسية يختلف من طرف إلى آخر اختلافا يكاد يكون جذريا؛ فبالنسبة لائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، يقول عضو البرلمان عن هذا الائتلاف، صادق اللبان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «دولة القانون ستحصل على أغلبية مقاعد البرلمان المقبل، وبالتالي فإن هذه الأغلبية داخل التحالف الوطني (الشيعي) تجعل أمر التحالفات مع الكتل الأخرى أمرا سهلا».

وردا على سؤال بشأن القوى التي يمكن أن يتحالف معها ائتلاف دولة القانون، في وقت ترفض ذلك بقوة الكتل الشيعية الرئيسة داخل التحالف الوطني، مثل الأحرار والمواطن، يقول اللبان إن «الصورة بعد الانتخابات ستختلف كثيرا عما يقال الآن»، مشيرا إلى أنه «حتى داخل هذه القوى فإن هناك حراكا آخر، بالإضافة إلى تحالفات أخرى تجعلنا مطمئنين إلى ذلك».

لكن محمد الخالدي، مقرر البرلمان العراقي والقيادي في كتلة «متحدون»، يرى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «القوى المناوئة للمالكي هي الأكثر، وبالتالي ليس بوسعه أن يشكل حكومة جديدة، وهذا يعني أنه لا ولاية ثالثة».

ويضيف الخالدي أن «لدينا تفاهمات مع الصدريين والمجلس الأعلى والحزب الديمقراطي الكردستاني، بما يجعلنا نحقق الأغلبية الكاسحة داخل البرلمان المقبل». هذه الفرضية يعززها النائب المستقل والمرشح حاليا عن التيار الصدري حسن العلوي، لكن برؤيا مختلفة، يقول في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إن «المشكلة بالنسبة للمالكي ليست في عدد المقاعد التي سيحصل عليها، بل مع مَن يتحالف». ويرى العلوي أن «خصومات المالكي مع العرب السنّة ومع بيئته الشيعية ومع الأكراد جعلته غير قادر على تشكيل أغلبية لتشكيل الحكومة، حتى لو حصل على 120 مقعدا».

غير أن هناك إشكالية في منطق التحالفات نفسه داخل البيت الشيعي. وفي هذا السياق، يقول القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي، إن التيار «لديه تفاهمات كبيرة مع مختلف الأطراف، وبالذات كتلة المواطن (المجلس الأعلى) ومتحدون والأكراد لمنع وصول المالكي إلى ولاية ثالثة»، مشيرا إلى «أننا سنطرح شخصية أكاديمية وليست مرشحة للانتخابات الحالية ليتولى رئاسة الحكومة»، غير أن هذه الرؤيا لا تزال غير واضحة المعالم لدى المجلس الأعلى، إذ يقول نائب رئيس كتلة المواطن عبد الحسين عبطان لـ«الشرق الأوسط» إن «الحديث عن تفاهمات في وقت لم تجرِ فيه الانتخابات أمر سابق لأوانه إلى حد كبير»، نافيا «وجود تفاهمات مع أحد بهذا الخصوص، مع التأكيد على أن لدينا حرصا في أن يكون التحالف الوطني هو المؤسسة التي تحدد رئيس الوزراء المقبل».

كنت قد قررت ان لااكتب حول الإنتخابات لان صوت الضجيج الكبير والطنين لايحتمل همسة موسيقية هادئة اريد إيصال فكرتها بقلم محروق الأصابع...فمن السهل أن تتوجه نحوي أصابع الإتهام بإني من مؤيدي الكتلة الفجلية! وتتهمني الكتلة البصلية بذبحها وإراقة الدموع!!! مع إني أقف بيسر وسهولة مع التغيير الذي أراه صعب الحدوث وإن الوجوه التي عايشتها نواظرنا 8 سنوات ستكون هي نفسها في المشهد الآتي وليس هذا إستنباطا سياسيا مؤيدا لوجودها ولكنه من واقعيات المجتمع العراقي ومن نفوذ نفوذ نفوذ سلطوي يجعل فرص التغيير تنتحر على شواطيء أبو نؤاس الشهيرة أيام الثمانينات! ماالمهرب؟ الوطن يحترق من كل الجوانب ونحن نستعمل البطانيات لإطفاء الحريق! والحريق لايمكن إخفاءه ولاإطفاءه ولا التقّرب منه... صراع كبير وتسقيط بين ذوي المذهب الواحد مع إنه قافلة تسير لوحدها في نبع صاف بعيد عن ملوثات السياسية التسلقية... شيء غريب ان تقفز كل القوى المتصارعة على كراسي البرلمان ومن بعدها كراسي الوزارات الخالدة خلود الموت في الذاكرة...تقفز ليست كقفزات الزانة  او القفزة الثلاثيةالرياضية أو قفزات الكنغر الاسترالي المتأنية  بل قفزاتا  عشوائيةلاهندسية  كقذائف المدفعية المتحيرة الهدف...تحمل القفزات.. حِرابا و قنابلا يدوية وبازوكا وقاذفات اللهب تجاه الاخر لا لتمسح به الارض بل لتمسح الارض بالآخر وهذا مالم يحصل في إنتخابات الصومال وزنجبار!سقطت عن نواظرنا ونحن نتابع كل آخلاقيات المعارك الإنتخابية التحضريّة!! سلوكيات نتمناها سلمية.. الهذا البريق الكرسوي تلك الهالة القدسية البَرُوقْ السَطوْع الشْرَوق؟ التي تؤاد المباديء المعاركية وأدا محسودا عليه الوأد الجاهلي؟ لم أر زاهدا واحد أنسحب بعد ماملّ منه الكرسيّ وعنفتّه المناضد وضجرت من كوعه وعقله الفشلي!! وكيف يزهد؟ وراتبه التقاعدي يلاحقه وهو في جنان الخلد!!!!!!منتشيا بحورياتها وانهار اللبن....آه ياعراق... ما ستكون النتائج؟ ماالذي دعاني للكتابة وكنت قد قررت الصمت الإنتحابي.. قبل الصمت الإنتخابي؟!!توّقع مرشّح ان تنال كتلته  نالت حظها بزخم كبير، 119 مقعدا!!!! كيف تم إحتسابها ؟ لماذا ليست 120؟ ولماذا ليست 115؟ لكي تقبل القسمة ؟ لااعلم! فقط أقول هذا التوقع سيدخل موسوعة غينيس إذا تحقق حتما من اوسع الأبواب عندها... ولمن لايعلم؟ أن غينيس آصلا هو معملا لصناعة البيرة!!!مع الإعتذار الشديد لمن يتهمني بإشاعة الرائحة اللاشرعية في مقالة إنتخابية عطورها عند كل عراقي  في الوطن،موت يومي وأحزان وكمد وقلق وتوتر ومأقي ملت من الدموع فمن يمسح الوجنات  العراقية الصبورة من الفائزين؟ اتوقع  نظريا...جميعهم!!! ولكن الخوف ان لانعرف الوجوه من شدة عمليات تجميل مسح دموع الوجنات!!!!!!

وفائا لاوردغان ولقاء خندق المحفور من قبل تركيا ومعزز باسلاك شائكة (لقاء القمة الخندقي )؟ولم يكتفي بخندق بين كوردستان الجنوب وكوردستان الغربي ؟؟اكملها بخندق داخلي  بين العاصمة  وقدس كوردستان ؟كان احدى شعاراتهم البالية .لاجل وردغان تم الغائها ولا يذكرونها ؟؟مسعود يطلب المشاركة  الفعلية في التصويت .وفي نفس الوقت يستنكر اوجلان حفر الخندق ,ويصفها بعار على الصحابها ؟؟وسوف يكون للناطق الرسمي او لديوان رئاسة الاقليم الرد  .وتبريرات مخجلة كما حدث وعلى لسان فرنسوا الحريري ,عندما دخلوا اربيل مع قوات صدام 31 اب 1996؟؟والان  على لسان دكتور فؤاد حسين (نفس الطاس ونفس الحمام )؟
الانتخاب الخاص ويصادف هذا اليوم .تم تبليغ كوادرهم المتقدمة بجلب ذويهم او اصدقائهم الموالين لهم .بادلاء اصواتهم ,بصفتهم من قوات البشمركة ؟؟وكذلك ادلاء تلك المجموعات في مركز انتخابي اخر ,,ينقلون بواسطة عجلات مهيئة مسبقا ..اضافة الى دس استمارات اخرى  في صناديق الاقتراع ؟؟ هولاء يخونون الامانة وبضمائر ميتة ,لاجل من يفعلون ذلك ؟؟الاجل عامة الناس ؟؟او لاجل بناء مجتمع ديمقراطي ؟؟او لاجل العدالة الاجتماعية ؟؟كلا  ؟؟ولاجل نهب ثرواتنا ؟؟ولاجل المزيد من القصور والفلل ونهب الدولار ؟؟لاجل اطفالهم لا لاجل اطفالنا المحرومين من اقلام الرصاص ومقاعد دراسية ؟؟يجلسون على صفائح التنك ؟؟وهم على مقاعد الصاج الاصلي ؟؟في غرفهم مصابح وتهوئة وسبليتات وتدفئة ؟؟في مدارس عامة الناس  والقرى والارياف وحتى النواحي والاقضية والمحافظات ؟بناية مهدمة وحيطان ترابية ؟ومرافق صحية قذرة ؟كقذارة اصحاب الضمائر الميتة التي تدلوا باصواتهم اكثر من مرة ؟؟لايصال هولاء الجشعين مرة اخرى الى السلطة ؟؟لا يحتاج الى براهين لكلامنا الان يتم   تهيئة حدائق  شاندر وسامي عبد الرحمن ومركز اربيل للاحتفالات بالنصر المزور ؟؟مقدما يعلمون ويعرفون النتائج ؟ وتم تهيئة الاسيايش والبارستن للخروج معلنين الفوز ؟ومجبرين حتى الموظفين للخروج والاحتفال  ؟

بارزاني اوعدنا والعهدة عليه ؟؟يتم تشكيل الحكومة قبل اجراء الانتخابات ؟؟لم يبق سوى ثلاثة ايام ؟؟والمفروض غدا وغدا لناظره لقريب جدا ؟جلسة البرلمان لاعلان رئيس البرلمان ونائبه وسكرتير البرلمان ؟؟وتم الاتفاق على كل هولاء بعد مارثلون طويل دامة اكثر من  ستة اشهر  والحبل على الجرار ؟؟لا اعلم كيف يتم تشكيل الحكومة .(لزيك )وبعدها بيوم يوم الانتخابات ؟؟كيف تسير الامور لتشكيل الحكومة ؟؟ومتى يكلف البرلمان مسعود  ؟ومتى مسعود يكلف ابن اخيه .لتشكيل الحكومة ؟؟() والعجيب يكذبون على انفسهم وعلى جماهيرهم وعلى المجتمع الدولي وعلى كوادرهم ؟؟والظاهر اصبح الكذب مصدر السلطات وسيد المواقف وصاحب القرار النهائي لمسعود ؟؟لا اعلم كيف يظهر امام الاعلام او امام كوادره وبالامس كذب ووعد ولم يوفي بوعده ؟؟لم يبق مصداقية ولا عرف كلامي لدى هولاء المتحكمين برقاب الشعب الكوردي ؟؟وكل مظاهر الديمقراطية التي  ويتكلمون عنها ؟؟كذب وخداع ودجل ونفاق ؟؟هل الديمقراطية ؟؟معناها التزوير ؟؟هل الديمقراطية معناها تاخير اتشكيل الحكومة لاجل منصب لا  يتنازل عنها مسعود ؟؟هل الديمقراطية التامر على الاخرين ودق مسمار التفرقة بين الاحزاب الاخرى ؟؟هل الديمقراطية  حصر جميع الصلاحيات القضائيى والتشريعية والادارية والحزبية بيد شخص واحد  ؟؟و نائب رئيس الاقليم صورة جرجوبة فقط ؟؟هل الديمقراطية حصر جميع المناصب تحت رحمة مسعود ؟؟
الانتخابات الخاصة بدأت اليوم ,والنتائج  معروف مقدما ؟؟لا يحتاج الى فرز ,وتلاعب بمشاعر الاخرين ؟؟ولا يحتاج الى ضياع الوقت (الوقت من الذهب ) ..المهم رضاء احفاد اتاتورك  ؟؟لا قيمة لصوت الشعب الكوردي ؟؟والعجيب عندما يخطب ؟يكون هو رب الديمقراطية و   وركزة احرفها ونشرها بين الشعب الكوردي ؟؟والعكس صحيح ؟والجميع  الحكام ومن حولنا وفي بغداد يمارسون الدكتاتورية والاستبداد ؟؟فقط هو الديمقراطي وحبه لشعب كوردستان وارض كوردستان ؟؟نعم طينة واحدة واسلوب واحد ونهج واحد وسياسة واحدة ,مع صدام ؟؟صدام جمع حوله فدائي صدام ؟ ؟؟صدام كان يعتمد على الامن والحرس  الخاص  وقائدهم الهمام  قصي ؟؟مسعود  كذلك على نفس الخط ؟؟الزيرفاني والبارستن ورئيسهم منصور ؟؟صدام كان الد اعداء الشعب العراقي والعربي ؟؟مسعود فاق صدام في هذا المضمار ؟الد اعداء الشعب الكوردي وكوردستان ؟حفر الخنادق اسلوب لم يفعله صدام ؟؟ابتكرها اوردغان  ؟؟صدام  تخلى عن القدس فقط كانت شعارات واهملها ؟؟مسعود تنازل عن كركوك لاجل عيون احفاد اتاتورك وحفرة حولها خندق التمزيق والابعاد القومي مع قدس كوردستان وقلب كوردستان ؟؟في الانتخابات فازة صدام ب99_99% من اصوات  واعلنها عزة الدوري ؟ ؟؟ومن يعترض ليعترض صناديق الاقتراع قال ذلك ؟؟هل من معترض ؟؟؟هل من مبارز ؟؟ انا رئيس الاقليم ورئيس القضاء ورئيس البرلمان ورئيس الوزراء   (لا اعلم هل ابتلينا بهذه الاسماء )لا يوجد في الكون دكتاتورية باسم المتوفين ؟؟ويحكمون باسمهم ؟؟ا ذا تصفحنا التاريخ الحديث والقديم ؟لا احفاد الفرعون ولا هتلر ولا جمال عبد الناصر ولا خورشيوف .حكموا بعدهم ولم يطالبوا بتضحياتهم ونضالهم  ؟؟حتى صورهم اصبح في خبر كان ؟؟(الشعب الكوردي مفروض مفروض عليه ..صورة الاب والابن وابن الاخ       والاحفاد ؟؟ولم يترك عبد الناصر وخروشيوف ونلين وعبد السلام واحمد حسن البكر  قصرا ولا فلة ولا اموال طائلة في البنوك ولا شريكات وعقود في دول اخرى  امريكا المانا ونمسا  وتركيا وجبال كوردستان وبغداد والبصرة وانجف ؟؟ا ؟؟ جمال وعبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف  وخورشيوف وقاسم لوا وقاضي محمد وشيخ محمود لم يغتصبوا ارضا ليكون سكانا له ولعائلته ويحرمون الشعب من الاصطياف فيه ؟؟وكان  مقراتهم   الرسمي في العاصمة لا في سرة رش (والعجيب اصبح تزوير التاريخ والاسماء .يكتبون سرى بلند )ونظر الى جميع الخرائط كانت اسمها سرة رش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اين احفاد وابناء نهروا وغاندي اين ابناء قاضي محمد ؟؟اين ابناء قاسم لو ؟؟اين ابناء شيخ محمود ؟؟اين ابناء الشهداء ؟؟ هل هولاء ليس لديهم احفاد ؟؟كانوا محرومين من النسل ؟؟فقط ابناء  البرزاني لهم الحق على رقاب الشعب الكوردي ؟ تلعبون بورقة خاسرة ؟اذا ربحتم اليوم تخسرونها غدا وخسارة فادحة ؟؟كما خسرها صدام بالامس القريب ؟؟دفع ثمنها حتى الاولاد والاحفاد ؟؟من لا يكون عادلا مع شعبه ونفسه وجماهيرها و كوردستان ؟ والعمالة  ثوب يلبسونها مع اعداء الكورد ويتفاخرون بها لاجل الدولار لا لحب الشعب وكوردستان ؟ولا ترابها الطاهرة  ولا يمكن الاستهانة بهم  يا طغاة اليوم ؟؟ هل ركبت يوما من الايام الفلك (ديلاب الهواء )لحظة في القمة ولحظة اخرى على الارض ويترجل منها الراكب ولا عودة له بها ؟؟؟

انتظر يوم غد الثلاثاء لاسمع خبر تشكيل الحكومة الكابينة الثامنة برئاسة  نجرفان ؟؟وكما اوعدنا صاحب المقام  والمقيم في سرة رش  ؟؟؟

تعتبر تركيا من اكثر البلدان تفاعلا مع الثورة السورية منذ بداياتها تمثل في تأييدها اللا محدود لخيار الشعب السوري في الثورة على نظامه وتبنيه للمؤسسات العسكرية التي انبثقت من رحم الثورة وفعالياتها , بيد انها فشلت في التعاطي مع المفاجئات التي طرأت على الوضع الميداني للثورة فيما يتعلق ببروز دور المجموعات الاسلامية المتطرفة وتحولها الى رقم صعب في الساحة السورية و في تعاملها السلبي مع الشأن الكردي في سوريا لاسيما وان مناطق نفوذ الطرفين تحاذيان حدودها داخل الحدود السورية .

بدأ التخبط التركي تجاه الشأن السوري مع تطور الوضع الكوردي السوري وهاجس تركيا من نشوء منطقة كوردية تسيطر عليها احزاب كردية تتبنى افكار حزب العمال الكردستاني التركي فتغاضت عن تنامي نفوذ المجاميع الاسلامية المتطرفة في تلك المناطق وقتالها للفصائل الكوردية بهدف السيطرة على مناطقها , وعلى نفس السياق تحرك النظام السوري في تحييد الفصائل الكردية ( الاتحاد الديمقراطي الكردستاني) بالإبقاء على علاقاتها القديمة معها من جهة وتركها بمفردها في مواجهة التنظيمات الاسلامية من جهة اخرى مع افساح المجال للتنظيمات الاسلامية للسيطرة على المناطق الواقعة خارج المدن . وهكذا اصبحت تركيا امام خيارين احلاهما مر بعد ان اصبح الرجوع لترميم علاقاتها مع نظام الاسد احتمالا غير وارد ... فإما القبول بتواجد منطقة كوردية ملاصقة لحدودها الجنوبية او تركها للمجموعات الاسلامية المتطرفة كي تسيطر عليها خاصة بعد ان طال امد الثورة السورية دون الوصول الى نصر حاسم على نظام بشار الاسد .

ان بقاء مسلحي التنظيمات الاسلامية على الحدود التركية الجنوبية يعتبر تهديدا للأمن القومي التركي و انتحارا سياسيا وامنيا لها بكل المقاييس , ولذلك فلا خيار اخر امام تركيا والاتحاد الديمقراطي الكردستاني سوى اعادة ترتيب الاوراق بينهما والتباحث حول مستحقات المرحلة القادمة بعيدا عن هواجس الخوف المتبادل بين الطرفين , وهكذا فان هناك خطوط عامة ينبغي الوقوف عليها قبل الدخول في تفاصيل المرحلة اللاحقة من العلاقات ومن بينها : -

· الاتحاد الديمقراطي الكردستاني مطالب بإعادة تقيم للوضع الكردي داخل سوريا وخارجها ودراسة الظروف الاقليمية المحيطة به بشكل واقعي بعيدا عن الشعارات (الكبيرة) التي تعودت الاحزاب اليسارية على تبنيها , فالمعادلة السياسية لكورد سوريا تقول ان هناك نظاما سوريا ايلا للسقوط طال الزمن او قصر لا يمكن المراهنة عليه لأمد طويل .. وهناك احزابا كردية تتقاسم الشارع الكردي السوري معه لديها عمق سياسي مع اقليم كردستان العراق الذي اصبح مؤخرا رقما صعبا في معادلات المنطقة لا يمكن التغاضي عنه , و في الطرف الاخر من المعادلة هناك قوى سورية عربية مشاركة في الثورة السورية يمكن التنسيق معها وإقامة علاقات طيبة معها لبناء سوريا المستقبل , والعامل الاخير في هذه المعادلة هي عملية السلام بين حزب العمال الكردستاني التركي والحكومة التركية التي تمثل محور التوازنات الحالية بين تركيا وإقليم كردستان العراق وحزب العمال الكردستاني ... وبدلا من اتخاذ مواقف متطرفة تتقاطع مع توجهات القوى المحيطة وتتوازى مع اجندات النظام و القوى الاقليمية المؤيدة له يمكن للاتحاد الديمقراطي الكوردستاني اجراء تغيرات شاملة في نهجه السياسي لتكون في خدمة الملف الكوردي في سوريا والعراق وحتى تركيا بترسيخ حياة ديمقراطية حقيقية في المناطق الكردية السورية والتوافق مع الفصائل السورية المشاركة في الثورة السورية على اسس العيش المشترك وضمان الحقوق الكوردية في سوريا مستقبلا , مع ارساء اسس علاقات طيبة مع اقليم كوردستان وتحويله الى عمق ستراتيجي له . هذه الخطوات ستقلل من الهواجس التركية وتكون لها تأثيراتها الايجابية على مسيرة السلام بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني التركي .

· فيما يخص الحكومة التركية فهي مطالبة الان وأكثر من اي مرحلة ماضية الى تفهم التطورات الجديدة في المنطقة , وكما ادركت مؤخرا بان جوارها لإقليم كوردستان العراق افضل من جوار عراقي يختلف معها مذهبيا وسياسيا فيمكنها العمل مع المنطقة الكردية في سوريا بذات النهج في ابعاد شبح التطرف عن حدودها الجنوبية واخذ المناطق الكردية كفاصل جغرافي بينها وبين التنظيمات الاسلامية المتطرفة , والعمل بشكل جاد على اكمال عملية السلام التي بدأتها الحكومة التركية مع حزب العمال الكردستاني بالتنسيق مع اقليم كردستان العراق للقضاء على عدم الثقة بينها وبين هذه الاحزاب وإدخالها في التوجه الاقليمي المناسب والمتوافق مع توجهات بقية اطراف المعارضة الوطنية السورية الكردية منها والعربية التي تعمل على تأسيس سوريا جديدة تكون الديمقراطية فيها هي الاساس اعتمادا على احترام خيارات الشعوب والمكونات السورية بمجملها .

ان عدم جدية المجتمع الدولي في دعم الثورة السورية يحتم على الاطراف الاقليمية والداخلية المؤيدة للشعب السوري توحيد مواقفها وإزالة العراقيل التي تمنع من توحيد الجهد الثوري ضد نظام الاسد ومن بين هذه المواقف التناقضات التركية الكردية في الداخل السوري والتي تؤثر سلبا على المواقف فيها.

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

28 – 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 28 نيسان/أبريل 2014 22:03

جرائم الشرف في أوربا.. شيار عيسى

يشهد العالم كل سنة آلاف الجرائم بإسم الشرف و العديد منها يحصل في أوربا غالباً بسبب رغبة الفتاة في الزواج من شاب أوربي, كظاهرة طبيعية نتيجة ترعرع أولئك الفتيات على مبادئ المجتمعات الاوربية, و قناعتهنَّ أن الحب ليس موبقة, أو خطيئة, لكنها بالطبع جريمة لا تغتفر في عرف من تربى على قيم مجتمعات القطيع الجمعية. تلك المجتمعات التي تعتبر المرأة ملكاً شخصياً لرغبات و شهوات و كذلك لرجولة "الذكور", و كأن عقدة النقص تلاحق هذا النوع من" الذكور" و لا تسقيم رجولتهم إلا, باضطهاد المرأة و السيطرة عليها

واحدة من تلك الجرائم هي ما حدث مع فاديما شاهيندال التي هاجرت من كردستان تركيا إلى السويد عام 1981 عندما كانت في السادسة من العمر, و أكملت دراستها هناك, و تشربت من تعاليم و عادات المجتمع السويدي. أحبت فاديما شاباً سويدياً و أرادت الزواج منه, لكنها لم تحصل على موافقة والدها, و عندما أصرت على الزواج, تعرضت للاعتداء الجسدي من أخيها و والدها و التهديد بالقتل, فاضطرت إلى الهرب من منزل العائلة. رغم أن الكثيرين نصحوا فاديما أن تختبئ في منطقة نائية, إلا أنها رفضت, و بدأت النشاط ضد جرائم الشرف, و قررت مساعدة عشرات الآلاف من الفتيات الشرقيات اللاتي, كنَّ و لا يزلنَّ, يعشن في ظل مجتمع بطريالكي منغلق على نفسه, لا يعير أهمية لقيم و مفاهيم المجتمع السويدي في الحرية و المساواة بين الرجل و المرأة. بتاريخ 21 كانون الثاني 2002 , و بعد رحلة مطاردة طويلة, تمكن والد فاديما بقتلها في مدينة أوبسالا, الأمر الذي أحدث ضجة كبيرة في السويد لا تزال تبعاتها تُناقش بشكل دائم في وسائل الإعلام لأن الجريمة التي كانت فاديما شاهيندال ضحيتها, ما هي إلا حلقة في سلسلة جرائم و اعتداءات من هذا النوع.

طبعاً لا تقتصر المشكلة فقط على قيم المجتمع العشائري البطريالكي و تأثيراته, و إنما أيضاً في عدم وجود وعي لتربية الأطفال. تقول البرلمانية الكردية السابقة في البرلمان السويدي نالين بيغول أنها حين استضافت فاديما في منزلها, استغربت فاديما حين كان إخوة بيغول الشباب يقومون بتنظيف المنزل, و أيضاً استغربت حين رأت كيف كان أحد أصدقاء نالين بيغول, يتناقش مع ابنته ذات العشرة أعوام, و كانت نالين بيغول تقول أن فاديما لم تكن تعرف أي شيء عن التاريخ أو التراث أو الثقافة الكردية, و أن الشيء الوحيد الذي كانت فاديما تعرفه عن الشعب الكردي أنه مجتمع يضطهد المرأة. شهادة نالين بيغول هي دليل واضح على ازدواجية سدنة "الشرف و التقاليد" الوهمية, و عدم تعريف فاديما بالعادات و القيم الخيرة للمجتمع الكردي, و لكن بالمقابل كانوا يتوقعون منها أن تلتزم بخطوط حفظ " رجولتهم" المختزلة في الحفاظ على عبوديتها.

المعضلة الأخرى التي تتسبب في هكذا جرائم هو صعوبة الاندماج للمهاجرين مع المجتمعات الأوربية, و عدم التشرب من قيم و عادات تلك المجتمعات. تقول فاديما في خطابها للبرلمان السويدي أن عائلتها لم تكن تعلم شيء عن عادات المجتمع السويدي, و كانت العائلة تظن أن المجتمع السويدي مجتمع منحل أخلاقياً, و لذلك عليها الابتعاد عنهم. طبعاً تلك الصورة خاطئة, فلكل مجتمع عادات و تقاليد, و مفاهيم الخطأ و الصواب نسبية, و ليس من الحكمة, الحكم على مجتمع كامل بعدم الأخلاقية لمجرد عدم توافقه قيم ذلك المجتمع مع قيمنا البطريالكية البائدة إلا في عقولنا المحنطة. هذه الظاهرة تؤدي إلى الرغبة في الابتعاد عن المجتمعات الجديدة الحاضنة و الشعور بحالة من الاغتراب عن الواقع, و بالتالي لنتائج تكون, أحياناً, كارثية كما في حالة فاديما و عائلتها.

تتعدد الأسباب في ارتكاب جرائم الشرف من انتشار قيم المجتمعات العشائرية, و تضارب تلك القيم مع قيم المجتمعات الأوربية المتحضرة, و الجهل بالوسائل الحديثة و الفعالة في تربية الأطفال, و التي تؤدي إلى اكتساب احترام الطفل و ليس دفعه إلى التوجس من الأهل, و بالتالي بناء جدران من الخوف أثبتت التجربة أنها تنهار آجلاً أو عاجلاً, و تؤدي إلى نتائج عكسية. على كل حال قد تختلف المقاربات في تشخيص أسباب تفشي هذا النوع من الجرائم لكن المؤكد أن لا شرف في القتل و أن الجريمة جريمة حتى و لو حاول البعض عبثاً تغطية عورة جرائمهم بغطاء الشرف

يمثل القصص القرآني منهلا مهما للحياة الإنسانية فالقران الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, باقي ما بقي الدهر.

القصص القراني يعطي دروسا مهمة, تفيد المجتمع لكي يرتقي نحو الافضل والأكمل.

ففي سياق القصص القرآني, يذكر القرآن الكريم قصة البقرة, وكيف انه أمر بني اسرائيل بذبح بقرة, "إن الله يأمركم ان تذبحوا بقرة", ولم يحدد الحق تعالى نوع وماهية تلك البقرة, فلو قام بني اسرائيل بذبح اي بقرة, لانتهى الامر ورفع التكليف.

لكن بني اسرائيل, وبسبب نواياهم السيئة, طلبوا ايضاحات تفصيلية, فلما تشددوا على أنفسهم, شدّدَ الله عليهم في المواصفات, فطلبوا لون ومواصفات البقرة, حتى ضيقوا الأمر على انفسهم, وصارت مواصفات تلك البقرة معضلة كبيرة لبني اسرائيل.

هذا المثل والقصص ينقلنا لواقعنا اليوم, وخصوصا اننا مقبلين على عملية انتخابية مهمة, قد تغيير وجه العراق للمستقبل القادم.

فالمرجعية الدينية, وهي الوارث الشرعي لسيرة النبي والمعصوم عليهم السلام, طالبت بالتغيير, وقالت المرجعية في بياناتها بضرورة التغيير, وعدم انتخاب الفاسد, وعدم تجريب المجرب, وعدم انتخاب من ينظر مصلحة حزبه فقط.

ويبدوا ان المطالبة بالتغيير, من قبل المرجعية ومضاف لها عدم استقبالها للشخصيات الحكومية, دليل على عدم رضاها عن هذه التشكيلة, فمن غير المعقول ان المرجعية الرشيدة وهي مؤسسة العلم والعقل, تطالب بالتغيير ان كان الواقع الحالي سليما.

ان مطالب المرجعية واضحة, ولا تحتاج تأويلات او تكهنات, فالبعض اخذ بالتخرص والتقَوّلِ على المرجعية, بأنها غير واضحة وان المرجعية, ماذا تقصد؟ وماذا تريد؟ كل هذا التشدد في فهم راي المرجعية, يذكرنا بموقف بني اسرائيل, في قضية البقرة.

موقف المرجعية لا يحتاج الى تأويلات, فالأمر واضح, وكما يقول علماء الاصول "توضيح الواضحات من اشكل الاشكاليات"

المرجعية طالبت بالتغيير ووضعت محاور مهمة لذلك, وهذا الامر مفروغ منه, وعلى الناخب والمكلف ان ينظر ويقرأ مواقف المرجعية الابوية دائما, من خلال التلميح وليس التصريح, فالمرجعية في الوقت الراهن ترى ان المصلحة في عدم التصريح, وعلينا كأتباع لتلك المرجعية ان نفهم ما تريده من خلال تلميحاتها.

عادوا بخفي حنين، بعد أن جاءوا بفرح يدفعهم أمل المساهمة في التغيير المنشود في الحالة السياسية العراقية المعقدة، للأسف خاب ظنهم رغم حرصهم على أن يعبروا عن رأيهم وليساهموا برسم صورة عراق الغد.

الآلاف رفضت المفوضية مشاركتهم في الانتخابات وفي جميع المراكز الانتخابية في الخارج، وكنت شاهدا عليها في السويد، فالوثائق المطلوبة تعتبر تعجيزية للعديد ممن هم في الخارج وغادروا الوطن منذ فترة طويلة ولم تتسن لهم الظروف من العودة وتجديد وثائقهم، وطالما أقترحنا ولعدة سنوات وعدة مرات، فتح ملحقيات لوزارة الداخلية في السفارات العراقية، لتقوم بمتابعة إصدار الوثائق العراقية وبالتنسيق مع الوطن، ووعدونا بذلك ولكن....، وكم من مرة تحدثنا مع المسؤولين الذين زاروا دول الشتات من أجل تسهيل إصدار الوثائق العراقية، وخصوصا لمكون أهلنا من الكرد الفيلية، ولكن يبدو أن هنالك موقفا سياسيا يعيق كل تلك المطالب العادلة، فالكثير فقد وثائقه أو سحبت منه، لكنهم جميعا عراقيون أصلاء ويحق لهم الإدلاء بأصواتهم، فبأي حق ترفض مساهمتهم؟؟؟ أسئلة عديدة يتوجب على المفوضية والمسؤولين الإجابة عليه وتحمل مسؤوليتهم حول هذا الاخفاق.

علما أن وثائق عديدة كانت سابقا مقبولة رفضت الآن، ناهيك عن رفض المستنسخ منها.

وبدون مبالغة أن نسبة الذين حضروا ورفضت مساهمتهم، ليست قليلة، ونسبة أكبر ممن لم يحضر لمعرفته مسبقا بأنهم سيمنعوه من الإدلاء بصوته.

وهكذا مرة أخرى تخيب السلطات العراقية أمل العراقيين في المهجر.

طوبى لكل من حضر بدافع حب الوطن والأمل بالتغيير نحو الأفضل، وعلينا عدم اليأس، والاستمرار بالمطالبة بحقوقنا.

الإثنين, 28 نيسان/أبريل 2014 16:41

قصيدة / كبوة فواد ساذج - سفيان شنكالي


ما خطبكَ يا فؤادي تختلِجُ ؟
كلّما لفّك ذكرُ ( زمردة )
وكزَ نبضك الوجعُ
أيا بؤرةً يغيثها الوهم
مُذ أحاطكَ النداء
واستلا بك الوفاء
مفقوء الطريق تفدي حواء
يا غابتي المكتظة
أما فقهت شرع الزهور
حينا عطرٌ , وأحيانا وخزُ..
غدا عطاءكَ هباءً , وعطرها انتقام
أما علمت بعضهن
كغمامة ترعد ثم تبرق ثم تأفل

ما عدت تأتلقُ ,
ما بالُكَ بما أصابَ الصميمِ ؟
لقد أقحمتني , في خضمّ ثورةٍ ..
استشهدت فيها
باسم الحب جميع أوردتي
فعدتَ مغلوباً يواسيكَ الليل
أما عرفت الهرة حين تخاف
إثر خدعة تكثر في ثغرها الأنيابُ

صافحت عني في نزوةٍ
خصلة شعر هائجة كالجّوعِ ,
جرّت بعنقي نحو وكرها
فبتّ في لوعة أتلوّى .
أستغيث بكأسي
ما دهاكَ همتَ شارداً
في سحر عينانِ كالعبادة , كالكفر
كشمعة يداعبها الريح
تنطفئ في ظلمة .. في رحيل ..
كانت سماءً تهطلُ بالنعيمِ
فأضحت جرحاً تداعبه السنين

تسلمتهما ..
أيا كبوة الروح
مقلتين باسِمتين
الآن تنتظرانِ ثوبها الأبيض
وبسمة فرح ليست لشغف الروح
ولا لنسائم مسائي

لما الآن موجوعا تنادي
راودت شفتاي في غفلةٍ
فلثمتُ النّدى ..
وأنتَ الذي أغواني ..
وأنك يا فؤادي
أدخلتها ..تلك الزمرّدة
عندَما هفَّ نسيمها
أخذتهُ الأنفاسَ بالأحْضانِ
لا تأبه ليوم مسمارٍ
يُدقّ في النّعشِ !

.. وأنَها رحلتْ في فجركَ الباكر
تاركة وسادة الحلم
موبوءة بالشجنِ
فها أنا ..

لم تعد زمرّدتي في جناني

صوت كوردستان: نشر أعلام حزب الطالباني مقطعا لشريط فيديو للرئيس جلال الطالباني و هو يدلي بصوته في ألمانيا. بعد نشر الشريط بدأ مؤيدوا الطالباني باطلاق العيارات النارية في الهواء فرحا بالحدث و برؤيتهم للرئيس جلال الطالباني حيا و هو يدلي بوصته رافعا أصبعة و ضاحكا.

http://www.youtube.com/watch?v=L761ckBm16g

السومرية نيوز/ أربيل
أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الإسلامي الكردستاني، الإثنين، عن اتفاقهما على المشاركة في حكومة إقليم كردستان، فيما أكد الحزبين أن البرلمان الكردستاني سيعقد جلسته يوم غد لإنتخاب هيئة الرئاسة له.

وقال سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني في مؤتمر صحفي عقده، اليوم، مع القيادي في الإتحاد الإسلامي الكردستاني مولود باوةمنور بأربيل وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الإسلامي الكردستاني إتفقا على المشاركة في التشكيلة الجديدة لحكومة إقليم كردستان التي من المقرر أن يترأسها نيجرفان البارزاني"، مبينا أن "تم منح حقائب وزارات الشؤون الإجتماعية والكهرباء وشؤون البرلمان وهيئة المناطق المتنازعة إلى الإتحاد الإسلامي الكردستاني".

وأضاف ميراني أنه "من المقرر أن يعقد البرلمان الكردستاني جلسته يوم غد الثلاثاء لإنتخاب هيئة الرئاسة له"، مؤكدا على أهمية "مشاركة حزب الإتحاد الوطني الكردستاني في التشكيلة الحكومية الجديدة".

وأكد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في 22 نيسان الحالي، استمرار الخلافات مع الاتحاد الوطني برئاسة رئيس الجمهورية جلال الطالباني بشان حقيبة وزارة الداخلية، فيما أشار إلى أن تشكيل حكومة تأخر بسبب عدم الاتفاق على هذه الحقيبة.

وجاء ذلك بعدما اكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس الوفد المفاوض برهم صالح في (19 من نيسان 2014)، أن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لن يقبل بالمناصب التي منحت له في حكومة إقليم كردستان، فيما أوضح أن الحزب لم يقرر بعد إن كان سيشارك في الحكومة أم سيكون في المعارضة.

وطالب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في (20 نيسان 2014)، بالحصول على مناصب وزير الداخلية ونائب رئيس وزراء ونائب رئيس الإقليم في تشكيلة حكومة كردستان الثامنة.

وجاء ذلك بعد توصل الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، وحركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى، في (17 نيسان 2014)، إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة إقليم كردستان يقضي بتسلم حزب البارزاني رئاسة الحكومة وحركة التغيير رئاسة البرلمان.

يذكر أن انتخابات برلمان إقليم كردستان جرت، في (21 أيلول 2013)، وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على 38 مقعداً من أصل 111 مقعدا في البرلمان وجاءت حركة التغيير الكردية في المرتبة الثانية بـ24 مقعداً والاتحاد الوطني الكردستاني في المرتبة الثالثة بعد حصوله على 18 مقعدا.

شفق نيوز/ وجهت رئاسة اقليم كوردستان، انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، داعية اياه لـ"الاعتذار" للشعب العراقي والابتعاد عن العمل السياسي بعد ثماني سنوات من حكمه شهدت فيه البلاد "تدهورا امنيا وسوءا في الخدمات".

وجاء في بيان لرئاسة الاقليم ورد لـ"شفق نيوز"، ان المالكي طرح في الآونة الأخيرة، وجهات نظر وآراء خطيرة حول حقوق الشعب الكوردي والفدرالية والدستور والعملية السياسية في العراق، لا يمكن تجاهلها.

وطالب البيان من "المؤمنين بمبادئ الديمقراطية عدم السكوت حيالها"، مبينا ان هذه التصريحات تأتي في وقت تتعمق فيه الأزمة السياسية أكثر من أي وقت مضى، مشيرا الى ان البلاد تشهد تدهورا أمنيا واضحا ويعاني المواطنون من سوء الخدمات على الرغم من الواردات الكثيرة والميزانيات الضخمة.

واضاف ان كل ذلك يأتي كحصيلة عمل لثماني سنوات من إدارة المالكي للحكومة الاتحادية، مشيرة إلى إن الطائفية والتمزق الاجتماعي ونيران الفتنة بين المكونات تتوسع يوما بعد يوم في ظل هذا الحكم.

وتابع إن سياسيا يملك هذا السجل "المتردي" من المسؤولية، بدلا من أن يعتذر للشعب العراقي ويبتعد عن العمل السياسي، يقوم بالتهجم على المكونات العراقية ويعرض نفسه كمنقذ محملا الغير أسباب فشل سياسات حكومته.

وافاد بإن تصريحات المالكي بشأن حقوق الشعب الكوردي والشراكة والديمقراطية وخرق الدستور، هو دليل على إحياء تلك الثقافة التي أفقدت الشعوب العراقية السلم والأمان وأوصلت أبشع أنواع الحكام إلى سدة الحكم.

وبشأن حق الكورد في تقرير المصير اكد بيان رئاسة الاقليم إن الطرف الوحيد الذي يحق له التحدث عن حق تقرير المصير للشعب الكوردي، هو الشعب الكوردي نفسه، "لأنه حق مشروع وطبيعي ولن يستطيع أي شخص أن يصادر هذا الحق"، مشددا على انه "ليست هناك أي قوة قادرة عن منعه من ممارسته، لأن هذا الحق يعلو على كل الحكام والحكومات".

ولفت الى انه بعد سنوات من المصادقة على الدستور العراقي ومبدأ الشراكة والديمقراطية فانهما أصبحا من الناحية العملية معرضين لتهديد "ثقافة الاستبداد والنظر إلى الكورد كتابع".

ونوه الى إن العراق عراق اتحادي اختياري بين مكوناته وان الالتزام بالدستور يحافظ على هذا الاتحاد أرضا وشعبا وسيادة، لافتا الى ان سبب تثبيت هذه الفقرة هو من أجل أن يكون هناك طريق دستوري لتتمكن كوردستان من تقرير مصيرها، في حالة تسلم شخص السلطة في العراق وقام بخرق الدستور وتجاوز الشراكة.

واضاف انه بعد أن شعر الشعب الكوردي إن نظرة التبعية تجاه الكورد والتخلي عن الشراكة في بغداد في تصاعد مستمر، فانه من حقه أن يفكر في إعادة النظر بعلاقته مع العراق.

واتهم المالكي بانه "لم يهضم" بعد مبادئ الديمقراطية والعمل البرلماني عندما يصف منافسيه السياسيين بـ"مخططي مؤامرة أربيل"، لافتا الى ان المالكي "نسي" إن التوافق واتفاقية أربيل هي من أوصلته إلى رئاسة الوزراء للمرة الثانية وان سلطته هي نتيجة توافق المكونات العراقية.

واشار الى ان المالكي "يظهر نفسه فوق جميع المكونات العراقية" ويقسم العراق على أساس طائفي عندما يقول: أنا أقف ضد الكورد عندما يخرقون الدستور، وأقف ضد السنة عندما يخرقون الدستور كما أقف ضد الشيعة عندما يخرقون الدستور، مبينا انه لا يرى غير نفسه فهو يهمش الدور الرقابي للبرلمان والمحكمة الاتحادية ورئاسة الجمهورية، علما بأن الدستور لم يعطه دورا رقابيا.

وبخصوص تصريحات المالكي بشأن تأخر تشكيل حكومة الاقليم لستة اشهر، قال البيان إن كوردستان تعمل من أجل تشكيل حكومة وطنية قوية على أساس التوافق ومشاركة الأطراف كافة، لافتا الى ان هذه هي القواعد نفسها التي لا يريد رئيس الوزراء العراقي الأخذ والعمل بها، مع انه استفاد منها كثيرا ولكنه قام بخرقها.

وبشأن تصريحه بشأن ضمانه تحالفا مع احد الاطراف الكوردية اكد ان هذا الكلام "مجرد دعاية انتخابية"، لافتا الى انه لا يوجد طرف كوردي "مستعد للانتحار سياسيا بتحالفه مع شخص لا يؤمن بحقوق الشعب الكوردي ويقف بالضد منه".

ودعت رئاسة الاقليم الشعب العراقي للاستفادة من الفرصة المؤاتية وتتمكن عن طريق الانتخابات من إنهاء هذه الأوضاع السيئة وإحداث تغييرات جوهرية في العملية السياسية وإعادتها إلى مسارها الصحيح.

نعتقد إن أفرزت نتائج الإنتخابات توازنا تقريبيافي عدد الأصوات بين الكتل السياسية الرئيسة ...

ربما سيضمن ذلك للمالكي..

ولاية ثالثة،

كون خصومه من مكون التحالف.. أو المكونات الرئيسةالأخرى ...

سيأتلفون معه من موقع القوة بعد أن يُلبي مطالبهم المتنوعة والعديدة...

أما حصول المالكي على نسبة عالية جدا من الأصوات ،

وقد يكون (هذا هو المتوقع ) لأسباب عدة

وحصول خصومه..

على نسبة من الأصوات بأقل مما حصلوا عليه في الإنتخابات السابقة...

سيجعلهم في حالة ضعف ويزيد ذلك من هوة اليأس لديهم ...

مما يدفعهم...

للإتلاف حتى مع (الشيطان ) ضد المالكي ...

وقد يفلحوا في ذلك ،،

ويديروا عصا القيادة

نحو شخصية غير متوقعة ...

المناخ الإنتخابي الحالي

يشير لهذين الأمرين

ولا ثالثَ بعدها ،

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 28 نيسان/أبريل 2014 14:26

واهترأ نظام بفعل الزمن - زكريا حسن ألمانيا




هذا النظام الآيلة إلى السقوط والتبديل لا محال ، والذي لا يختلف فيه أي عاقل على ذلك مهما طال عمره ، وحتى الحيتان وأسماك السردين تحت سطح المياه المحيطات والبحار لا يختلفون معنا بهذا الصدد , لذا وقبل  البدء بأي حراك على الساحة السورية  طلب من فرقاء الجدد سواء في المعارضة أو الحكومة, شهادة حسن السلوك ومثل هذه الشهادة لا تحصل عليها إلا من ملك إسرائيل وإن كانت تلك الشهادة لم تكن تلعب دورا مركزيا في الرسوب أوالنجاح الطالب في مدرسة العلم إلا أن شهادة حسن سلوك كهذه في مدرسة العلوم السياسية على ساحة العربية وبشكل خاص في الحالة السورية يتطلب شهادة حسن السلوك بدرجة الإمتياز يضاف إليها براعة في الأداء والطاعة لعملاق الشرق الاوسط إسرائيل، لذا فبشارالأسد هوالآخر إن لم يكن قبل الجميع ،يعرف بأن نظامه الذي حكم اربعون عاما لم يعد بمقدوره البقاء والصمود في وجه ثورة من العولمة والتكنولوجيا والذي يقوده المجتمع بكل فئاته . فالرئيس السوري بشار الاسد يعتبرمن أهل المكة الذي يدرى بشعابها، وهوالوحيد الذي يدري بأن أدواته ووسائله القمعية على رقاب هذا الشعب عفى عليها الزمن مقارنة بتطور وتقدم هذا الشعب ٠ فإسرائيل هي الأخرى ليس بحاجة إلى تلك أدوات القديمة والمهترئة ، لأن في متناول أيدي إسرائيليين أدوات ووسائل حتى أهل المكة لا تدري بشعابها أقصد هنا القيادة التي ستقود المرحلة المقبلة في إدارةالبلد كسوريا ، لذا وقبل ذلك يجب تدريب أهل المكة حتى يكونوا على مستوى عال من دراية و إلمام بفنون الحكم  في الأداء والتنفيذ ، و ما على المعارضة الهزيلة سوى ضب الجناتي وأن تعد العدة لخوض معركة النجاح في المحافل الدولية قبل البدء بمغامرة حمقاء هدفه مواجهة مجتمع الدولي والذي لم يجنوا من وراءه سوى مزيدا من الدمار والاقصاء وعليهم ان يكون على مستوى المطلوب منهم ، لأن كلما طال الزمن في تدريب هذا الفريق أو ذاك كلما سقطت الضحاية أكثرو تشرد الشعب أكثرفي حين يعتبر كل هذه الضحاية التي تسقط في سوريا منذو أكثر من ثلاث سنوات وحتى الأن في منظور الخارجي هي بفعل المعارضة وليس بفعل النظام لأن المعارضة لا تقبل بأن يكونوا على مستوى المطلوب منهم من حهة ويرفض القبول بأمر الواقع ألا وهي تكريس سيادة الرئيس بشار الاسد ،لذا سيحاكم هذه الذمرة الحاكمة في دمشق بالبراء المطلقة إثناء مثولهم في أية  محكمة إفترضية حتى ولو تحاكم في محكمة لاهاي أوفي محكمة نورنبرك ألمانية ، لأن بشار الأسد سيرمي بالكرة دائما وبمساعدة دول الغربية واسرائيل تحديدا إلى ملعب المعارضة . كان على رئيس السوري بشار الاسد ان يبقى محافظا على بقاء هذا النظام إلا أن النظام قد اهترأ بفعل الزمن لذا ليس لبشار الاسد اي ذنب فيما يذهب إليه الشعب السوري اليوم من حيث القتل والدمار وإلى ما هنالك من التشريد والتشتيت لأن إسرائيل أبدى بقراره عدم تجديد الصلاحية لهذا النظام بشكله الحالي والمهترئ وأي تجديد للصلاحية  لنظام عفى عليها الزمن كنظام السوري ما هو إلا جرسا يدق ناقوس الخطروعندها تكون الوضع قد خرجت عن السيطرة وليس بمقدور أحد الوقوف في وجه دوامة العنف سوى اسلحة كيماوية المحرمة دوليا . لذا استدع الواقع الى ضرورة قيام الثورة في سوريا على مسمع وبصر العالم , الشاطر هنا والقادرفيهم الذي يستطيع أن ينسب الثورة إلى نفسه . طالما تحول مسيرة الثورة في سوريا معركة الشطرنج فما على المعارضة سوى ان يقبل بالهزيمة ويرحل , عندها سيقول بشارالأسد  ما ذنبي وذنب كل من كان معي ، إذا كانت مستوى فرقاء الجدد لا ترقى إلى مستوى المطلوب لتسلم المهام وذمام الأمور في سوريا , فما ذنبنا نحن طالما مضى الزمن علينا من تلقاء نفسها . إذا يمكن القول بأن تلك المعارضة الهزيلة وتلك دول التي ساندتهم , يتناوبون على قتل شعب السوري وتشريدهم و لم يبقى في نهاية المطاف سوى خيار بقاء بشار الاسد في الحكم بسبب غياب الأغلبيةأو بحكم اغلبية الميتة لأن المجاعة أصبحت على الأبواب ، ففي هذه الحالة ، الذي يموت ، يموت مرة واحدة والذي يبقى ، يموت مئة مرة ، ولأن الذي يموت يشهد فلما والذي يبقى سيشهد مسلسل من اأفلام



زكريا حسن  ألمانيا

ابطال السينما النمساوية بصمات واضحة في الاوسكار وكان ومهرجانات العالم

مهرجان الفلم النمساوي لعام 2014 ربيع والق السينما النمساوية في غراتس

بدل رفو*

النمسا\من اروقة المهرجان

اختتم مهرجان الفلم النمساوي القطري في مدينة غراتس النمساوية بعد عرضة سلسلة رائعة من الاعمال السينمائية النمساوية.افتتح المهرجان يوم 18\3 واستغرق لغاية 23\3\2014.وقبل الافتتاح الرسمي باسبوع اقيم المؤتمر الصحفي لرئيسة المهرجان(بربارا بيخلير)والذي حضرته وسائل الاعلام النمساوية وفي هذا المؤتمر تحدثت عن دور السينما النمساوية في المهرجانات العالمية وقالت بانه في الفترة الاخيرة شارك 12 فلماً نمساوياً في المسابقات العالمية وعن الافلام الوثائقية التي تحتل مكانة كبيرة في المهرجان واستشهدت باسماء كبيرة في السينما النمساوية وترغب بان تشارك هذه الاسماء في المحافل السينمائية النمساوية وهذا لا يعني باننا سننسى الشباب الذين خلقوا سينما جديدة وصناعة ابداعية بجنب الكبار وقالت بان الفلم النمساوي مرتبط بالروح الانسانية والطبيعة والعادات والتقاليد.في السينما النمساوية الكاميرة حركة من الابداع والعدسة تتحول الى افلام رائعة وتحولت هذه الافلام الى مجاميع سينمائية ثمينة لتاريخ النمسا.

مهرجان الفلم النمساوي السنوي والذي يقام كل عام في الشهر الثالث تعرض افلامه في عدة دور عرض سينمائية في المدينة ومنها:دار آنين هوف بصالتين،دار شوبارت بصالتين،دار رويال،دار ريخت باور.تتنوع الافلام ما بين الروائية الطويلة والقصيرة والافلام الوثائقية الطويلة والقصيرة والافلام التجريبية وبعد انتهاء العروض يعتلي المخرج الخشبة للحديث عن فلمه وبصورة حية مع الجمهوروكذلك في قصر الفن حيث تقام الامسيات الثقافية السينمائية بحضور المخرجين وابطال الافلام.

لقد كان الحفل الافتتاحي في قاعة(ليست)المخصصة للاحتفالات الكبيرة رائعا للغاية و مخصصاً للدعوات الخاصة للسينمائيين والاعلاميين والسياسيين وحضر هذا الاحتفال وزير الثقافة النمساوي من فيننا والمستشار الثقافي في الاقليم بالاضافة الى حكومة اقليم شتايامارك واشهر السينمائيين النمساويين وشركات الانتاج وعلى هامش المهرجان تحدثت عن فن السينما والصحافة في الشرق مع السينمائيين والمنتجين النمساويين وقد امتلأت القاعة بصورة لا تصدق وافتتح المهرجان بكلمة لرئيسة المهرجان(بربارا بيخلير)عن السينما وبعدها اعتلى السينمائي المشهور(جورج فردريك)ليتم تكريمه بجائزة المهرجان الكبرى تقديراً على دوره ومسيرته ومشواره مع السينما وقد تحدث كلمة مؤثرة وبسيطة واختتمها بانه ينقل تحياته الى والديه من هذا المكان فصفق الجمهور كثيرا له.

العرض الافتتاحي والاحتفالي هذا العالم كان للفلم الوثائقي الطويل(المتحف الكبير) للمخرج (يوهانس هولز هاوسن)،الفلم رحلة جميلة ورائعة الى عالم اخر وخفايا وكواليس اجمل واكبر متحف نمساوي في فيننا وهو المتحف الفني التاريخي.استمد المخرج في عمله احاديث مديرة المتحف ومدراء اقسام المتحف وفي الكثير من الاحايين كانت الموسيقى ترافق حجرات وصالات وحركة الكاميرة السينمائية.الفلم يعرض كنوز الامبراطورية النمساوية بالاضافة الى عمل العاملين في المتحف من عامل النظافة الى الديكور والاضاءات ويعد المتحف التاريخي المتحف الخالد في تاريخ النمسا الحاضر والمستقبل وكذلك عرض جانباً من زيارة الرئيس النمساوي مع زواره للمتحف.استغرق العمل في الفلم اكثر من عام وبعد انتهاء العرض اعتلى مخرج العمل الخشبة برفقة رئيسة المهرجان وكادر العمل ومديرة المتحف التاريخي ليصفق الجمهور الحاضر كثيراً لعمله الوثائقي لهذه الموسسة الثقافية الرائعة من وراء الكواليس.وبعد انتهاء العرض كان الجمهور مدعواً لحفل العشاء بعد العاشرة ليلا على شرف رئيس اقليم شتايامارك النمساوي.

سنحت لي الفرصة بمشاهدة عدة افلام في المهرجان ومنها فلم البحر الاول للمخرجة (كلارا تريشلير)ومدة عرضة 60 دقيقة ،يعد الفلم من الافلام الوثائقية الواقعية.صور فلم البحر الاول في قرية(نحالين) وهي قرية فلسطينية من قرى الضفة الغربية وتتبع السلطة الفلسطينية.يحكي الفلم قصة الاطفال والنساء من فلسطين،حيث ترتب احدى المنظمات رحلة لهم الى البحر في اسرائيل ليوم واحد بعد اخذ موافقات وتصاريح لهم من اسرائيل وللمرة الاولى ليروا البحر ويتمتعوا بيوم واحد على شواطئ البحر.الفلم يعرض الناحية النفسية للاطفال الفلسطينيين وكذلك حب الناس للسلام وخاصة احاديث الاسرائيليين على شواطئ البحر والرحلة بالباص لا تتجاوز 40 كيلومتراً لكنها شاقة ،الفلم يعرض الاختلاف الكبير ما بين الحياة والارض والبناء والاعمار في قرية فلسطينية منسية وما بين الاعمار في اسرائيل وكذلك يعرض روح الانتماء والحس الوطني لدى الاطفال من خلال شعاراتهم والمسرحيات في المدرسة..الفلم رحلة الى البحر ولكنه رحلة الى قرية نحالين بوجعها والمها.

فلم الراديكاليون الاشرار للمخرج شتيفان روزوفيتسكى والمولود في فيننا عام1961 ويعمل ايضا صحفياً للتلفزيون النمساوي يعرض المعاملة السيئة التي يتلقاها اليهود من قبل الجنود النازيين في شرق اوربا ويتوجه المخرج بالسوال الى العامة والذين عاشوا مرحلة الحرب العالمية الثانية وكذلك تتخلل الفلم شهادات من محامي شارك في محاكم نورنبورغ في المانيا عام 1961 بالاضافة الى علماء نفسيين وراهب وقد عرض حياة اليهود في بولونيا ومعابدهم التي غدت خراباً في ايام النازية ..اليهود والظلم الذي تعرضوا له كان محور الفلم الوثائقي والمؤثر.استغرق عرض الفلم 90 دقيقة من الوجع والالم .

المهرجان عرض فلمين حول اليهود الاول البحر الاول والذي يعرض المعاملة السيئة التي يتلقاها الفلسطينيون من اليهود والثاني الراديكال الاشرار وفيه تلقي اليهود المعاملة السيئة وفي الفلم كانت مخرجة الفلم جريئة بطرح القضية الفلسطينية وتوغلها في عمق قرية نحالين وفي الفلم الثاني المخرج شتيفان يبرز بقوة الماساة التي تعرض لها اليهود في شرق اوربا.

فلم الوادي المظلم من الافلام التي تتباهى بها السينما النمساوية من اخراج وتمثيل وتصوير وموسيقى ويروي قصة اسطورة منسي واحداثه ترجع الى عام 1875 وشتاء جبال الالب المغطاة بالثلوج والاجواء القاسية وفارس يلقبونه بسيد وادي الظلام مع صهيل حصانه يبحث الفارس عن الملاذ الامن والحقيقة في قرية نائية في جبال الالب ولكن الاحداث لم تتركه!!فلم الوادي المظلم له بصمات هوليود ولكنه نمساوي ومن اخراج ادرياس بروخاسكا وبطولة النجم المحبوب توبيا موريتي واستغرق عرض الفلم 115 دقيقة من التشويق وحبس الانفاس وطبيعة جبال الالب القاهرة.

فلم المجرى الجليدي الدموي ولحظات من الرعب والهلع وشد الانفاس في جبال الالب،الفلم يعرض احدى محطات الابحاث الجوية في جبال الالب وفي جولة العلماء بين الجبال تقع انظارهم على مجرى جليدي ملطخ بالدماء وبعد فحص عينة من الجليد يتضح بان هناك حياة برية ويبدأ هجوم الحيوانات المسخ على العلماء وحتى الوزيرة القادمة للمحطة لم تسلم .فلم الجليد الدموي يعد ضمن افلام الرعب،وبما اني كنت جالساً في الصف الاخير في الصالة لاحظت مغادرة الاعداد من الجمهور من الصالة لقوة الفلم من ناحية الرعب والخوف والموسيقى.استغرق عرض الفلم 97 دقيقة وقد شارك قبل مدة في مهرجان تورتنو السينمائي.

فلم الرقصة الاخيرة فاز بجائزة مهرجان الفلم النمساوي الكبرى وهو من اخراج المخرج هوشنك الله ياري من مواليد 1941ـطهران وقد هاجر الى النمسا في مقتبل شبابه،المخرج هوشنك قام باخراج العدد الكبير من الافلام القصيرة والروائية منذ عام 1970 ويعمل حاليا معالجاً نفسياً وله عيادة في فيننا،الفلم يحكي عن علاقة جنسية ما بين امرأة طاعنة في السن وشاب وكان الموضوع محور النقاش في المهرجان ويقول المخرج بأن العلاقة ليست جنسية بقدر ماهي صداقة وانسانية وتفاهم واحاديث ويقول ايضا بانه قد عمل في السجون معالجاً نفسياً وفي عيادتي هناك حكايات واخيرا فان افلام هوشنك الله ياري حكايات من صميم الواقع النفسي النمساوي.

تم عرض اكثر من 192 فلما في 6 صالات وهذه الكمية من الافلام تم تصفيتها من عدد كبير وكان في المهرجان 28 فلما نمساويا جديدا ولاول مرة يتم عرضهم بالاضافة الى عرض 11 فلما وثائقيا رائعاً.

من الافلام الروائية الطويلة التي عرضت في المهرجان:الوداع،السخونة،الرقصة الاخيرة،عبرنا نحن،فتاة بفردة حذاء،الانسة الزا،الجليد الدموي،الوادي المظلم.بالاضافة الى عدد كبير من الافلام الروائية القصيرة والافلام الوثائقية الطويلة والقصيرة والافلام التجريبية.جوائز كثيرة وزعت في المهرجان وجائزة المهرجان الكبيرة قيمتها 15 الف يورو وتقدم من اقليم شتايامارك بالاضافة الى جائزتان من مدينة غراتس وقيمتها 6 الاف يورو والثانية 4500 يورو وجائزة افضل فلم قصير من قناة سيرفوس النمساوية وجوائز كارل ماير للتاليف وقيمتها 21700 يورو وتبلغ قيمة الجوائز التي وزعت ب 144200 الف يورو.

الربيع العربي والقضية الفلسطينية والشرق كانا حاضرين بقوة بالاضافة الى رحلة الكاميرة الى بقاع العالم وخاصة من الفنانين الشباب وهذا المهرجان يدعم مواهب الشباب في كل المجالات.ليال وامسيات جميلة تعيشها مدينة غراتس سنويا في بداية الربيع وعلى هوامش المهرجان وفي ساحة المدينة الرئيسية حيث شعلة نوروز تعشق سماء غراتس النمساوية.

كاتب كوردي ضمن الطاقم الصحفي للمهرجان

 

 

عاش العراق, أكثر من ثلاث عقود, ظلم, واستبداد, لم يذق طعم الحرية, لأنه بات حزين وسط التقية, بعثيين, ومصاصوا دماء, ليس لديهم, سوى لغة القتل, والقهر, وتشريد البشر, وأصبح العراقيون, لا يعرفون شيئا, ألا من أختار نافذة الموت, التي تطل على عالم الآخرة, وتخلص من حب الدنيا, فذهب مرتاح البال, إلى ربه مغفورا له, مخلفا ورائه, آهات الأب, و نياح الأمهات الثكالى..

سنين حفرت في ذاكرة العقل, أبشع صور الظلم والطغيان, حزب فاشي لا يتوانى, على فعل المحرمات, مهما كان حجمها ومدها.

ولد في السابع من نيسان, ومجلس الوزراء العراقي, يعقد جلسة أستثنائيه في ذلك اليوم, لكي يقرر, أعادة البعثين, من هم بدرجة عضو فرقة, والفدائيين, والضباط الكبار, في أجهزة المخابرات والداخلية, ويصل العدد الى ( 38) ألف بين أعضاء فرق, وشعبة, وقيادة, بينهم من طلب التقاعد, ومنهم(14) ألف تم أعادتهم للخدمة بقرار أستثنائى, ومن ضمنهم ضباط كبار, يزاولون عملهم في مكتب القائد العام للقوات المسلحة.

علما أن جميعهم مشمولين بأجتثاث البعث, كل هذا وفق تعديلات, قانون المساءلة والعدالة, الذي يسمح لرئيس الوزراء العراقي ونوابه, أستثناء أي شخص مشمول بالقانون, وأعادته الى الوظيفة, او أحالته على التقاعد, لذلك أستخدم صلاحياته الكاملة, بحجة كفائتهم, وخبرتهم, ولا أعلم أي خبرة يقصد! خبرة القتل, أم التعذيب, أو كيف يقهر الشعب؟ ونحرمه من أبسط حقوقه, وكيف يشرد الشعب؟ من خلال أدخاله في دوامات, وأزمات, وصراعات جانبية, تارة مع الكرد, وأخرى مع الرمادي, وحتى المحافظات الجنوبية, لم تسلم من تلك الأزمات..

بلد غير مستقر سياسيا, ولا أمنيا, فكيف يؤتمن على الأرواح من كان بالامس قاتلا ؟ وكيف يحفظ المال عند اللصوص؟.

دماء الشهداء؛ ستطاردكم, وأرواحهم, ستقتص منكم, وتقف عند رب كريم, تحتالون اليوم على القانون الوضعي, متناسين قانون السماء, أو قد أنساكم المال الحرام, دماء الشعب العراقي, سيلعنكم التاريخ ويمجد الأبطال, مثلما مجد,( شعلان ابو الجون), عندما قال احد أحفاده, أمام هدامكم, (( لون شعلان يدري نباكت الثورة, جا شك الجفن وطلع من كبره)).

الإثنين, 28 نيسان/أبريل 2014 14:11

بيان بمناسبة /1/ أيار عيد العمال العالمي

العمال هم وقود الثورة وعماد الوطن ....

الأول من أيار هو يوم تحتفل به الطبقة العاملة في كافة أنحاء العالم بانتصاراتها، وانجازاتها، بتدشين مؤسساتها ومصانعها، تعتز بمساهماتها في تحرر أوطانها وازدهار مجتمعاتها.

لقد أثبتت تجارب الشعوب أن لا انتصار لثورة ولا حرية لوطن دون نضال الطبقة العاملة ولا ازدهار للأوطان وتقدم شعوبها دون عرق وجهد الطبقة العاملة.

الطبقة العاملة هي الأكثر تضرراً ومعاناة، والأكثر تميزاً بنضالاتها وعطائها وتضحياتها ولكنها الأكثر تهميشاً.

نهنئ عاملات وعمال العالم أجمع وبالأخص الطبقة العاملة في روج آفا في يومهم هذا لانخراطهم في النضال لتحرير مناطقهم وتحقيق حياة كريمة في وطن يكفل للإنسان حريته وكرامته، وقوت أبناءه بشرف دون ابتزاز أو ملاحقة.

إن الوضع العام في سوريا والحصار الخانق على مناطق روج آفا من قبل الجماعات التكفيرية ومن يدعمها أدى إلى تردي أوضاع طبقتنا العاملة وازدياد نسبة البطالة لذلك وبهذه المناسبة نعاهد بأن نعمل على تحسين أوضاع طبقتنا العاملة قدر المستطاع لأن من حق عمالنا أن تحتفل كباقي عمال العالم وأن تحيا حياة آمنة في وطن حر بلا حواجز وجدار للفصل وخنادق العار، حياة تسودها الحرية والعدالة الاجتماعية ويعمل بحرية وكرامة دون حرمان وابتزاز ونقول لعمالنا ثقوا بالغد والمستقبل الزاهر في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية ويداً بيد وبجهودكم الجبارة والمثمرة سنثبت خطوتنا الديمقراطية وسنصل إلى المجتمع الذي نبتغيه يعيش فيه كل مواطن بحرية وكرامة.

عفرين 28/4/2014                                          رئاسة المجلس التنفيذي



---

المكتب الإعلامي لرئاسة المجلس التنفيذي - عفرين

ظاهرة التوريث السياسي، ليست جديدة في دول العالم الثالث، أو في العالم بأسره، وليست وليدة اليوم، بل لها مسارها التاريخي الطويل الحافل، والنظام السياسي الحاكم في البلد، هو الذي يحدد شرعيتها من عدمها، فالمملكة والسلطنة أو الإمارة، تنتقل من الأب إلى الابن وهكذا، أما الأنظمة الجمهورية، بصيغتها الاعتيادية، يكون الانتخاب بأشكاله المتعددة هو الفيصل في تعيين الرئيس.
كانت هناك محاولات مهووسة، من بعض الرؤساء، بتوريث أبنائهم، أو محاولة ذلك، كما حدث في إحدى دول الجوار التي غيرت فقرة السن القانوني للرئيس، ليتسنى لابن الرئيس المرحوم، أن يحل محل أبيه، فيما فشلت محاولات البعض، من أن يبقى رئيسا لمدى الحياة، فبدل الحلم، بإعداد ابنه خلف له، ولكن ربك بالمرصاد.
في عراقنا الجديد، وبعد أن تبددت أوهام الطاغية الأرعن، ببقائه مدى الحياة، رئيساً للعراق على وجه الأرض، وانتهت بحفرة تحتها، وإلا فأن ابنه الأرعن الصغير، كان يمني النفس بكرسي أبيه، وقد بذلت الجهود لمنحه مختلف الألقاب العلمية والرتب العسكرية ولكن الهلاك كان أعجل.
الحالة تعود مع الأسف هذه الأيام، ورغم إنها قد تكون موجودة من أول يوم، تسلم فيه الرئيس منصبه، إلا إنها لم تكن ظاهرة وواضحة، كما هي اليوم، فابن دولة الرئيس وأبيه، سحرهم سلطان الحكم، وأخذتهم العزة بالإثم، ومع وجود جوقة موسيقية، تطبل لهما؛ كم من المخجل أن يصرح رئيس وزراء، وبشكل علني، عن عجز أجهزته الأمنية عن إلقاء القبض على مطلوبين، فيضطر لتكليف (ميماتي باش)، عفوا ابنه حمودي لتنفيذ المهمة، والأخير قام بالمهمة على أكمل وجه، والقانون لم يلحظ ذلك، فالعملية تمت ليلاً، والقانون عندنا، مصاب بعشوً ليلي، الدستور، القانون، السلطات الثلاث، سراب في صحراء، ليس لها وجود، فالفرد يحكم بلا منازع، يمنح ويمنع، يثيب ويعاقب، وكل هذا خارج الصلاحيات القانونية.
من هو؟ وما هي خبراته؟ وكيف يكون ذلك؟ ولماذا؟
أعجز العراق أن ينجب أولاداً يحملون همه ويبرونه؟ هل أصيبت بلادنا بالجدب وانتزع رحمها؟ وأصبحت عقيمة؟ كيف وصلت الأمور بنا إلى هذا الحد؟
أسئلة وأسئلة تدور في ذهني، وذهن كل عراقي، يحلم، بوطن حر، وطن امن، تمارس فيه الديمقراطية، بأسلوب حضاري، أن كان دولة الرئيس، قد فسر مثنى وثلاث ورباع، باتجاه عدد فترات ولاياته، لا بعدد زوجاته، سنقول له، لا وألف لا، فالديمقراطية والميراث السياسي، ضدان لا يجتمعان، شقيقتان متناقضتان محرمتان في شريعة الأحرار، وقد اخترنا الديمقراطية، واختر أنت ما شئت.

 

الإثنين, 28 نيسان/أبريل 2014 14:09

رفيق بعثي ركن! .. عادي المالكي

مثل السرطان، عندما يبدأ بخلية واحدة، وينتشر في سائر أنحاء الجسم، الاكتشاف والمعالجة المبكرين، هما الكفيلان بالشفاء منه، كذلك البعث الفاشي، سرى سريان الدم في جسد المجتمع، وأنشاء خلاياه وتوطن واستفحل، فبات مرضاً، نحتاج لمعجزة للتخلص منه.

تغلل البعث وأفكاره الهدامة، المسوقة والمبطنة، بالشعارات البراقة؛ إلى كل المؤسسات، حتى المؤسسة العسكرية، التي من المفروض أن تكون مستقلة، وهذا ما كان يطرحه البعث، قبل أن يمد يده الدنيئة، لينجس كل أجزاء الوطن ومؤسساته.

تغلل وانساب، كالشيطان ووساوسه في عقول الناس، ومنهم العسكر، الذين عرف عنهم على مر السنين، عقيدتهم المستقلة ومهنيتهم العالية، إلى أن شهدت حقبة بداية السبعينات وأواسطها، نشاطا ملحوظاً، في الترويج والكسب داخل المؤسسة العسكرية، وما أن انفرد هبل التكريتي بزعامة البعث والدولة الحقيقية، حتى قبل تسلمه الموقع الأول عام 1979، شهد الجيش والشرطة وباقي المؤسسات في القوات المسلحة، توجهاً لكسب الضباط والمراتب، على الرغم من أن غالبية الانقلابين عام1968 كانوا من العسكر، وقد صفا بعضهم بعضاً، ، إلى أن طار أخيرهم البكر في انقلاب عام1979 الداخلي المعروف.

وجاءت الحرب، فاجتاح البعث العفلقي الجيش العراقي، متحكماً بالمناصب القيادية، مقدماً الولاء الحزبي والدرجة الحزبية، على الخبرة والمهارة وفن القيادة، في تولي المناصب العسكرية، والاتجاهات المناطقية والمذهبية، فكان الرفيق البعثي، مقدما على الرتب كلها في وحدته، حتى وان كان قائده الميداني يعلوه رتبة أو من حملة الخط الأحمر(الأركان)، كما أن طموح بعض المراتب من المطوعين، في تحويل النجوم من الياقة إلى الكتف، لا يمكن أن يتحقق إلا بالتقدم في صفوف تنظيمات الحزب.

على أن الكثير من الضباط الأحرار والشرفاء، قد حاولوا التغيير، دون جدوى، فكان مصيرهم القتل بعد السجن والتنكيل، فيما تسابق البعض الأخر، للحصول على الدرجة الحزبية، قبل الحصول على الرتبة العسكرية، التزم الكثير من الضباط الأحرار أيضاً، بالانتماء الشكلي للحزب، فالكثير منهم لم يتجاوز درجة العضو العامل في الحزب، أما الطامعون في المزيد من الجاه والمال، فكانوا يتقدمون الصفوف، ليدخلوا الانتخابات الحزبية، ويتنافسوا على درجة عضو الفرقة أو عضو الشعبة أو عضو الفرع، بل أن احدهم وهو برتبة عالية، قد صب غضبه على ضباطه ومراتبه حين خسر انتخابات الفرقة الحزبية.

كان هذا في عهد البعث، أما ألان فنرى الكثير من الوجوه البعثية، قد لبست قناع الديمقراطية، وتصدرت الواجهة، فأعادهم النظام الجديد إلى مناصب مرموقة وقيادية، القيادة العامة، مكتب القائد العام، قادة عمليات، قادة فرق، أمراء ألوية وأفواج. الخ، بلى أنهم يسيطرون على البلد ومؤسساته الأمنية.

أنهم مهنيون، هكذا يبرر البعض إعادتهم، عذراً، كم أنتم مضحكون، أو لا يوجد غيرهم من العسكر المهنيين المظلومين، تعرفون أنهم يوالون صاحب نعمتهم، ويخدمونه بأقصى طاقاتهم، فاستخدموتهم للأغراض الولاء، الولاء للحزب، والفرد، وليس الولاء للوطن.

 

أيام قلائل بقت على حدث هام في تاريخ العراق، انتخابات 30/4/2014. وقولي أنها حدث هام ليس بالمبالغة على الإطلاق، فأنا أرى أن هذه الانتخابات ستكون حدثاً فاصلاً في تاريخ العراق الحديث... فكما كان يوم 14/07/1958 حدثاً فاصلاً في تاريخ العراق شهد إيذاناً بانطلاق الجمهورية الأولى في العراق....


***جمهورية الخوف***

وكما كان يوم 09/4/2003 حدثاً فاصلاً في تاريخ العراق شهد سقوط الجمهورية الأولى، جمهورية الخوف، وقيام الجمهورية الثانية...
***جمهورية الفوضى***
فإن يوم 30/4/2014 سيكون بتقديري حدثاً فاصلاً في تاريخ العراق... ستسقط فيه جمهورية الفوضى، وكلي أمل، وكل طاقتي وقواي مسخرة لأجل هدف قيام الجمهورية الثالثة...
***جمهورية المواطن***
أقول، كلي أمل وكل طاقتي مسخرة لأجل هذا الهدف، ولكن لا أجزم أن تلك الجمهورية ستقوم. هذا أمر يعتمد على وعي العراقيين ومدى حبهم لوطنهم.
هل سيستسلم العراقيون للهوس الطائفي والتعصب القومي والعشائري والمناطقي؟
هل سيغمضون عيونهم عن الحقائق ويطلقون العنان لشهواتهم تنتخب عوضاً عنهم؟!
هل سيكونون فريسة سهلة للإعلام الرخيص الذي يخاطب الغرائز والشهوات؟
هل سيتبعون من يوحي لهم بأنه سيشبع شهوة الانتقام عندهم...
من يخوفهم وسيبقى يخوفهم كي يبقى مسيطراً عليهم؟
أو صغيره البائس الذي يعد الشباب بالفوضى الأخلاقية؟
لن تستمر ((جمهورية الفوضى)) فقد انتهت صلاحيتها، وبديل ((جمهورية المواطن)) هو تفكك العراق.
عدد من شبابنا الأعزاء يشعر بالإحباط، يسأل...
هل من فائدة؟ هل من أمل؟
هل التغيير الحقيقي ممكن؟
من أين نبدأ الإصلاح؟
أليسوا كلهم سواء؟
من ننتخب؟
أسئلة مشروعة، بل إن مجرد طرحها يقوي شعلة الأمل داخلي، لأن طرحها يعني أننا شعب حي يسعى نحو الأفضل، يعني أن شبابنا واعٍ وإن اختلطت الأمور على البعض منه.

نعم أيها الأعزة...
رغم مرارة سنوات جمهورية الفوضى، إلا أننا قطعنا شوطاً طويلاً في مسيرة الأمل. نعم تعثرنا كثيراً... حاربونا بشتى أنواع الأسلحة المادية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية.. تعرضنا للإبادة الجماعية أكثر من مرة.. قدمنا الكثير من الضحايا... جعلونا نقاتل بعضنا البعض...
فرقونا مذاهب وقوميات وعشائر ومناطق وحتى أحياء...

ولكن ما زلنا ننتج أجيالاً تلي أجيال من الشباب الطيب الواعي النقي الصافي... سنة بعد سنة يرد علي طلاب بعمر الزهور، نقي القلب صافي الذهن محب لوطنه، فكيف أجرؤ على القول أن لا أمل، وهل يوجد شيء أفضل من هذا مدعاة للأمل؟!

كل ما علينا في الأيام القادمة أن نستوضح الطريق، ونُعمل عقلنا للتمييز بين الصالح والطالح. وأن نفهم تمام الفهم، أن دورنا لن ينتهي بالانتخاب، بل سيتواصل بالمتابعة والمحاسبة والمعاقبة.
إذاً من يجب علي أن أنتخب؟
- هل سأنتخب فرداً صالحاً بغض النظر عن قائمته؟ أم سأعطي الأولوية للقائمة؟
- هل أختار قائمة المالكي الذي يقول أنه رجل قوي ولكن شركاءه كبلوه ومنعوه من العمل؟
- أم أختار القوائم المنافسة التي تقول أن كونه قوي مجرد أكذوبة وأن التكبيل مجرد أسطورة؟
- هل بالفعل منافسوه قادرون على أن يفعلوا شيئاً مختلفاً؟ أم تراهم يريدون الوصول إلى السلطة ثم يلتمسون بعدها الأعذار؟
سأحاول على قدر علمي وفهمي أن أجيب عن هذه الأسئلة في الحلقة المقبلة، ولن أتأخر بنشرها... هذا وعد فتابعوني إن أعجبكم
تحياتي...
زيد النجار

 

http://www.afadak.com/?page=articles&id=8120

بدأت عملية التصويت للانتخابات البرلمانية في العراق و بضمنها أقليم كوردستان، و في هذه العملية لربما عدد المستقلين يظاهي عدد المنتمين الى ألاحزاب السياسية في جنوب كوردستان، و لكن مع ذلك فالمستقلون أسوة بالمنتمين يشاركون في عملية التصويت.

مشاركة المستقلين في الانتخابات و تصويتهم لاحدى الأسباب السياسية لربما عفوية في أكثر الأحيان و لا تستند على أيمان بفكر و عمل الحزب الذي يصوتون له، و لكن في أحيان أخرى هي عملية أختيار مبرمجة و محسوبة بكل تفاصيلها.

عندما يفتقد الشخص الى الإرادة المستقلة لا نستطيع أن نعتبرة مستقلا. فالام أو الاب أو الأخت أو الاخ التي أو الذي يصوت لحزب أعتمادا على أنتماء أحد أعضاء العائلة أو رئيس العشيرة لذلك الحزب لا نستطيع أن نعتبرهم مستقلين لانهم واقعون تحت تأثير الشخص المنتمي.

هناك الالاف من المستقلين الذين أن قاموا بالتصويت بشكل حر و بعيدا عن المصالح الوظيفية و علاقات القرابة لصوتوا لاحزاب أخرى أو لاختاروا الامتناع عن التصويت من التصويت لحزب لا يؤمنون بفكرة و لا بطريقة أدارته للسلطة و للعملية السياسية.

و هناك القلة القليلة من المستقلين الذين يصوتون للحزب معين بعد تفكير و تمعن في العملية السياسية و الصراع الدائر على الساحة السياسية. و في هذه الحالة نرى أن أشخاصا مستقلين حزبيا يصوتون لاحزاب سياسية من أجل ترشيح كفة الصراع لطرف على طرف اخر و دفع العملية السياسية بأتجاه معين.

لقد جرب حزب البارزاني و حزب الطالباني حظهم في أدارة إقليم كوردستان لاكثر من 20 سنة و نرى اليوم نتيجة عملهم السياسي و العسكري بوضوح. الحزبان حولا المناضلين المضحين الى الة لا تعمل ألا بالحصول على المقابل و حولوا القادة الى محتكرين للسلطة و الكراسي و الفساد صار المسيطر على كل صغيرة و كبيرة في أقليم كوردستان و باتت الدولة التي كان يطمح اليها الشعب الكوردستاني ليست ذو معنى و بدون طعم. تماما كما ليست للدولة السورية و المصرية و التونسية و الليبية و السعودية و الخليجية طعم. حيث فيها يهان الانسان والكرامات يوميا و صار أبناء العوائل يسيطرون على جميع مرافق الحياة و ليس بأستطاعة أحد أن يتحرك أو يتنفس الهواء بدون أمر من أحدى أبناء العوائل الحاكمة. و صار أكبر المسؤولين الذين لا ينتمون الى العوائل المالكة منصبا و عمرا يقفون أجلالا لابناء تلك العوائل من الذين لا يتجاوزون حتى عمر المراهقة.

بالنسبة للمناضلين و محبي الحرية لا تهم المناصب و الكراسي و الأموال و الشقق و الفلل و الشوراع و البنايات الفخمة بقدر ما تهم كرامة الانسان و حريتة و هذا ما دفع الشباب الكوردي و المثقفين يختارون أعواد مشانق صدام بدلا من أمواله و منحة المالية.

فالعيش بحرية و كرامة و ضمن مجتمع يعمل حسب القوانين الديمقراطية هو الأهم في الحياة. و من أجل هذه الحرية لم يكن الكثيرون مستعدين للانحناء أمام جلاد العصر صدام حسين الذي هو قائد الدكتاتورييين و الطغات في العالم فكيف سينحنون أمام الحكم الانفرادي الذي لا يرى في الشعب الكوردي شخصا مناسبا لقيادة دائرة من دوائر الحكومة بعيدا عن عوائلهم؟

حركة التغيير التي تأسست على أنقاض العملية السياسية في إقليم كوردستان، مارست حضها كمعارضة و نجحت في ذلك الى درجة كبيرة. ذلك النجاح الذي جعل الكثير من أحزاب أقليم كوردستان يفضلون المعارضة عن المشاركة في الحكومة و منهم حزب الطالباني نفسة و الاتحاد الإسلامي و بات لا يختلف عندهم سلطة المعارضة و سلطة الحكومة. و هذا هو أحدى ثمار عمل حركة التغيير في الأربع سنوات الماضية في المعارضة.

الان أتى دور مشاركة حركة التغيير في الحكومة كي تحاول التغيير من هناك، و لا يعرف أن كانت ستنجح في مسعاها كما نجحت في المعارضة و لكن نجاح حركة التغيير في برنامجها الانتخابي هو لصالح العملية السياسية في إقليم كوردستان. لذا لا بد من دعم هذه العملية خلال الأربع سنوات القادمة و يجب أن يكون هذا التأييد محدودا في السنوات الأربع القادمة فقط و ليس مدى العمر كما هو الان مع حزب البارزاني و حزب الطالباني الذي خرج من اللعبة السياسية. ليست هناك في إقليم كوردستان قوة أخرى تستيطيع التأثير و التغيير في هذه المرحلة سوى حركة التغيير.

فالقوى الإسلامية لم تستيطيع القيام بدور المعارضة سوى بعد مجئ حركة التغيير الى ميدان المعارضة و قبلها كانت القوى الإسلامية ذيل للحزبين القائدين في الإقليم.

و أن أستمرت حركة التغيير على نفس نهجها في المعارضة فأن القوى التي ستشارك في حكومة الإقليم ستتشجع لعدم قبول سيطرة الحزب الواحد و على أنتعاش العمل الديمقراطي في الحكومة و هذا في صالح العملية الديمقراطية و تثبيت العدالة و الالتزام بالقانون أي دولة المؤسسات و ليست دولة الأشخاص. و هذا بحد ذاته لا يعني أن حركة التغيير  مثالية في ديمقراطيتها و لكن طبيعة الصراع و التوازن بين القوى السياسية في أقليم كوردستان بوجود حركة تغيير قوية هو في صالح أنتعاش الاجواء الديمقراطية و البنى التحتية للعملية الديمقراطية في أقليم كوردستان و أحداث تغيير في شكل و مضمون الحكم في أقليم كوردستان. فالحزبان الحاكمان و تحالفهما كان عائقا في طريق الديمقراطية و تأسيس دولة المؤسسات و لا بد من دخول قوى جديدة على الساحة الكوردستانية كي يحصل التغيير الحقيقي و الدولة المنشودة البعيدة عن الدكتاتوريات بكافة اشكالها..

 

 

فعلى كل الذين يبغون ويتمنون القضاء على الفساد والمفسدين على الارهاب والارهابين ان يتوجهوا جميعا الى الانتخابات الى نجاحها الى المشاركة الواسعة من قبل الشعب كل الشعب واعتبارها عرس العراق والعراقيين

انها الطريق الوحيد لبناء العراق الطريق الوحيد لدحر اعداء العراق ولا طريق سواه

اعتقد ان اعداء العراق مثل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عوائل ال سعود ال خليفة ال ثاني وعملائهم في داخل العراق ادركوا هذه الحقيقة اي قوة وتأثير الانتخابات ونجاحها في العراق على وجودهم على عروشهم الخاوية لهذا وظفوا كل امكانياتهم وقدراتهم وطاقاتهم المالية والاعلامية وشراء الذمم وتشكيل المنظمات الارهابية واصدار الفتاوى التي تكفر العراقيين وتجيز ذبحهم واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم وخلق الفتن الطائفية واشعال النيران الدينية والعنصرية والعشائرية من اجل افشال الانتخابات والغائها لانها تدرك وتعي ان نجاح الانتخابات في العراق يعني نجاح العراق في بناء العراق المستقل الحر القوي

ان نجاح الانتخابات في العراق يعني بداية انهيار عروشهم وحصونهم لهذا ليس امامهم من طريق للنجاة الا بافشال الانتخابات والغائها لان افشال الانتخابات في العراق يعني وضع العراق على شفا حفرة من النار من السهولة دفعه اليها

ايها العراقيون احذروا الخونة العملاء المأجورين لاعدائكم ال سعود وال ثاني فهؤلاء بوجوه مختلفة

لكل مجموعة شكل ولون خاص ومهمة خاصة الا انهم جميعا في خدمة اعداء العراق وتحقيق مخططاتهم ومن اهمها افشال والغاء العملية السياسية الانتخابات

فهناك من يقوم بالعمليات الانتحارية وقتل الناخبين والمرشحين

وهناك من لا يرى لها اي اهمية بحجج واهية ويدعوا الى الغائها

وهناك من يحرض على عدم الذهاب الى الانتخابات

وهناك مجموعة تتظاهر انها مع الانتخابات وفعلا رشحت بعض عناصرها للبرلمان لكنها مصممة على افشال الانتخابات من خلال التزوير الضغط الاكراه الترغيب على الناخبين بطرق مختلفة واساليب متنوعة لا شك ان هؤلاء اشد خطرا على الانتخابات وعلى مستقبل الشعب والوطن

لهذا يتطلب الحذر واليقظة واعتقد هذه المجموعات واضحة ومعروفة وموجودة في كل الجهات السنة الشيعة الكرد التركمان في اليسار في اليمين في الوسط في الشمال في الجنوب لهم القدرة على اختراق كل الالوان والاشكال وتصدرها وكثير ما تنطلي على الكثير من المواطنين

فهناك خطط خبيثة وقوى داخلية وخارجية ورائها دول ذات نفوذ مالي كبير تعمل على افشال الانتخابات والاجهاز على العملية السياسية والقضاء على المشروع الديمقراطي الذي اختاره الشعب العراقي

لهذا على المثقفين العراقيين في كل مكان ومن كل الاطياف ان يتوحدوا من اجل نجاح الانتخابات ومن اجل ان تكون نزيهة وشفافة ومن اجل اختيار الافضل وعلى المثقفين ان يكونوا من اول المبادرين ويكونوا القادة لكل شرائح المجتمع ولا يسمحوا للقوى العشائرية بسيادة وصدارة الموقف فالاعراف العشائرية وشيوخها من المعادين للمشروع الديمقراطي التعددي لانه يتعارض مع مصالحهم الخاصة فالاعراف العشائرية والديمقراطية لا يلتقيان وسبب مصائب العراق وكوارثه هي القيم العشائرية وشيوخها فلا ديمقراطية ولا احترام للانسان الا اذا قبرت الاعراف العشائرية وشيوخها

ايها العراقيون الاحرار الذين تبغون عراق حر ديمقراطي مستقل ودولة يحكمها القانون تضمن المساوات في الحقوق والواجبات لكل العراقيين لا طريق امامكم الا نجاح الانتخابات لهذا يتطلب الحذر من اعدائكم الذين يبغون ذبحكم من خلال افشال الانتخابات

وما هذه الحرب الدموية التي تخوضها الكلاب الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود ضدكم وما هذه العمليات الانتحارية والتفجيرات اليومية حتى جعلوا من كل منطقة من مناطق العراق كربلاء بل زادوا على ذلك فهاهم استخدموا اسلوب اجرامي ضدكم لم يستخدمه اي وحش في التاريخ قطع المياة عن ابناء الوسط والجنوب واغراق ابناء الغرب هاهم استخدموا المواد السامة كل ذلك من اجل افشال الانتخابات فتأملوا كم هي مهمة لكم نجاح الانتخابات وكم هي مهمة لهم افشال الانتخابات

ان نجاح الانتخابات ونزاهتها هي خلود العراقيين وموت اعدائكم

اعلموا ان وجودكم حياتكم مستقبلكم يتوقف على نجاح الانتخابات

وان وجودهم حياتهم مستقبلهم يتوقف على فشل الانتخابات

 

الإثنين, 28 نيسان/أبريل 2014 09:31

مديحة الربيعي .. الخطيئة الكبرى

 

عادة ما تقسم السلطات, في معظم الدول العربية وألاوروبية, بين رئيس الجمهورية, ورئيس الوزراء, فيتولى رئيس الجمهورية أدارة الجيش وما يتعلق بالقوات ويكون على تواصل مع وزير الدفاع والداخلية, فيمكن أن يقال أن القوة تتركز بيد الرئيس, وتقسم السلطات بينه وبين رئيس الوزراء.

الشؤون التي تتعلق بألاعمار والبناء, وتكون من أختصاص رئيس الوزراء وهذا يعني أن المال وخزينة الدولة تكون تحت أمرته, هذا هو النظام السائد, في أغلب الدول, إما في العراق, فنجد أن القوة والمال مجتمعة معاً بيد رئيس الوزراء, فهو يشرف على الوزارات العسكرية, ويديرها بنفسه بسبب نظام الوزير بالوكالة, بالاضافة إلى تحكمه الكامل بخزينة الدولة.

أن تتركز السلطة بأكملها, بيد شخص واحد, هذا معناه تكريس الدكتاتورية, وأطلاق يد من يتسلم, منصب رئاسة الوزراء, الصلاحيات المطلقة, التي لا ينافسه فيها أحد, فيصبح الحاكم والمتحكم ألاوحد, والمسيطر على مصير البلاد والعباد, بينما تبقى صلاحيات رئيس الجمهورية محدودة, ولا يعدوا ذلك المنصب أن يكون فخرياً فقط, وتلك خطيئة كبرى, بأن تجعل القوة والمال بيد رئيس الوزراء.

التجربة المصرية, وإفرازاتها التي تمثل تحرر الجيش والقوات ألامنية من سيطرة رئاسة الوزراء, والتي أدت إلى ثورة حصد الشعب المصري ثمارها, وتخلص من نير تسلط ألاخوان, حين قرر الجيش الوقوف مع الشعب, ومساندته في ثورته, فالجيش حر يملك قراره, ولا يمكن أن يسيطر عليه, وهذا ما يجعله حقاً قوةً فعالة في حماية الشعب والوطن.

كيف يمكن أن تعطى مفاتيح السلطة, بكل مكوناتها العسكرية والمالية بيد شخص واحد, ونضمن أنه لن يكون دكتاتوراً؟ ولماذا لا نستفيد من تجارب الدول ألاخرى في توزيع الصلاحيات بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء حتى لا نضع كل العنب في سلة واحدة؟ ولماذا لا نغير تلك القرارات التي تمنح السلطات لشخص واحد, فتصنع منه دكتاتوراً بأمتياز؟.

ألاصرار على أبقاء الصلاحيات, بيد رجل لن يفرز تجربة مختلفة, في أدارة البلاد في سنوات ما قبل 2003, والتي كانت تجربة فاشلة, مثلت الدكتاتورية بأبشع صورها, وما تبعها من تجربة خلال السنوات العشر المنصرمة, لم تختلف كثيراً عن سابقتها, أن لم يتم فصل القوة عن المال, وتوزيعها بين رئيس الجمهورية, ورئيس الوزراء حتى لا تتوالى التجارب الفاشلة, ولنعمل على تصحيح الخطيئة الكبرى.

 

الإثنين, 28 نيسان/أبريل 2014 09:30

حي على التغيير.. جواد الماجدي

 

"زعمُ التغيير محنة، جعلوه فرض رغبة، فانبرى صوت ينادي إنما التغيير منحة، إنما التغيير رغبة، رغبةٌ تعكس حاجة، إنما التغيير تطويرٌ وفي التطوير بهجة، إنما التغيير إبداع وفي الإبداع روعة، أيها الشادون هبوا، ليس بالتغيير ذلة، بل به عزم تعلى، وبه مجد وعزه، فاطلبوه تستفيقوا وامنحوه زود همة، همةٌ تنجب فعلا وتغذي الجيل بُره، همة تبعث ميت وترقيه لِقمة، قمة بها ابتكارٌ وبها أفكار ثرة، فتخلوا عن جمودا وانهجوا التغيير سُنة، وتحلوا بصفات رائعات نهج حرة، ثم سيروا بوثوق لتقودوا خير أمه".

التغيير سنة نمارسها في حياتنا اليومية على الصعيد الشخصي أو الجماعي فالزواج تغيير والنجاح وعبور مرحلة دراسية يعتبر تغيير، الانتقال إلى مسكن أخر تغيير، إذن هناك أنواع للتغيير منه الايجابي ومنه السلبي ومنه الفردي ومنه الجماعي، لكن عندما نبتغي التغيير يجب علينا إن نعرف ماذا نريد إن نغير؟ وما هي العيوب التي أدت أو دعت للتغيير؟.

عندما تنادي المرجعية الشريفة والعقلاء بالتغيير يعني هناك واقع فاسد يجب علينا تغييره، واقعنا اليوم يدعونا لتغيير الفساد الذي تشرى في بلادنا لنتصدر بذلك دول العالم اجمع، نغير وننتفض لقلة الخدمات المقدمة وهذا اقل ما يستحقه المواطن مقارنة بحقوقه بصورة عامة كذلك الضعف الواضح بالسياسات الاقتصادية والخارجية .

قد يلتف بعض السياسيين على رغبة المواطن بالتغيير فمنهم من يعمل قوائم صغيرة لتصب نتائجها في مصلحته مستخدما بعض الكومبارس من طالبي الشهرة أو المال أو مكاسب أخرى ليتم ترشيحهم بغية الحصول على أصواتهم وتسريحهم بخفي حنين بعد ذلك، ومنهم من شارك بقوائم ثلاثة أو أربعة بغية التأثير على باقي الكتل وسحب اكبر عدد من الناخبين.

لنهب جميعا للتغيير لنعيش بأمان وينعم أبنائنا وأحفادنا بالرفاهة والتطور، نعم لنغير واقعنا الفاسد كي يكون لنا اقتصاد قوي وسياسة دولية متوازنة مع باقي الدول.

كان المأمون جالسا مع والده هارون العباسي في احد سنين الحج, فدخل عليهم رجل وقور ذو هيبة عظيمة, فما كان من هارون إلا أن قام له واستقبله أفضل استقبال, وأجلسه في مكانه على بساطه, وبعد تجاذبا أطراف الحديث, هم الرجل بالخروج, فطلب هارون من أولاده أن يمشوا بين يدي الرجل ويشيعوه إلى داره, وبعد رجوعهم سال المأمون والده من هذا الرجل الذي أجلسته مكانك, وعاملته بكل هذا التقدير والاحترام, فأجاب هارون انه خليفة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم, وهو أمير المؤمنين, وصاحب الأمر, انه أبو الحسن الإمام موسى ابن جعفر عليه السلام, لكن ( فقال كلمته المشهورة) الملك عقيم لو نازعتني عليه أنت لقتلتك الآن.

العبرة من هذه القصة أننا مقبلين الأيام القادمة على تغيير في السلطة, أي عملية تداول لها ونقلها من شخص إلى آخر, وكما نستعبر من القصة السابقة بان هارون يعرف من هو صاحب الملك الحقيقي, ولكن لا يتنازل عن الكرسي, ويعلن عن استعداده لقتل ولده من اجل الملك, فربما لن يؤمن من جلس على العرش اليوم لسنوات طويلة بسلمية التداول لهذه السلطة, فسيكيدون كيدهم ويسعون سعيهم للحيلولة دون خروج زمام الأمور من يدهم, حتى لو اضطروا لإراقة الدماء وتهديد من لا يجب أن يهدد, فقد لاحظنا التهديدات المعلنة والمبطنة للمراجع العظام, ونحن نعرف أن هذه الرموز الدينية هي آخر الخطوط الحمر التي من الممكن أن يتجاوزها من يريد أن يطغى.

فقد كانت عملية قتل السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية بنت الهدى رضوان الله تعالى عليهم, هي نقطة الانطلاق الحقيقة لمشوار صدام الدموي, فقد استباح بعدها الدماء الطاهرة, وقتل كل نفس محترمة, وأعلن الحروب, وقتل شعبه بمختلف أنواع الأسلحة.

فيجب علينا أن نكون حذرين وواعين لما يجري اليوم, ونرسل الرسائل المختلفة لمن تسول له نفسه بان يتحدى المراجع, بأننا نفنى دونهم ونبذل الغالي والرخيص والمال والولد تحت أقدامهم, ولان المراجع تدرك أن صدامها المباشر مع النفوس الضعيفة, ربما يمنحهم الذرائع للتطاول والتعدي, ومن باب حرصها على أرواحنا لا تمنح الفرصة لطلاب الدنيا والسلطة بتجاوز هذه الخطوط, فلذلك يجب أن نكون نحن من يتصدى لهم, ونمنعهم من مجرد التفكير بالأمر, وبان الشعب سيثور كبراكين مدمدمة وحمم حارقة لهم إذا ما سولت لهم أنفسهم بذلك.

 


مع اقتراب لحظات الحسم الديمقراطي واشتداد المنافسة، يلمس المتابع لتصريحات وسلوكيات الكتل التي وضعت نفسها في قبال الحكومة كقوى (معارضة)، الإبتعاد التام عن قواعد المنافسة الإنتخابية التي أقرها الدستور والقوانين وأكدت وما زالت تؤكد عليها المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، في حين ذهب البعض بعيدا عن حدود اللياقة والذوق والأعراف الإجتماعية في الحرب الكلامية والإمعان بإنتهاج سياسة التشويش والتسقيط وشحن الأجواء الإنتخابية بالدعايات المغرضة الهادفة لخلط الأوراق وإرباك المشهد الانتخابي في محاولة بائسة للتأثير على خيارات الناخب ومصادرة ارادته.

لكن الناخب العراقي مدرك لحقيقة، أن جميع الأطراف المناوئة لرئيس الحكومة العراقية هم بالأصل شركاء أساسيون في الحكم، ومسؤولون تضامنيا عن طبيعة الأداء الحكومي في الفترة الماضية، وحتى عند التسليم بأن هذه الكتل السياسية لم تكن قد احتلت المواقع الوزارية المهمة، وكانت قد اتخذت ومنذ وقت مبكر موقع (المعارضة)، فالحكومة والمعارضة في النظم الديمقراطية ليسوا أعداءًا بل شركاء في الوطن حتى وان لم يكونوا كذلك في السلطة، وينبغي أن تشكل المصلحة الوطنية البوصلة التي تضبط أداء وتفاعل كل منهما تجاه الآخر. عندئذٍ يمكننا القول بأن مثل هذه المعارضة مؤهلة لتولي المسؤولية في حال أسفرت نتائج الانتخابات عن تغيير في موازين القوى السياسية لصالح المعارضة.

ألا أننا وعلى العكس مما سبق، نرى استخفافاً واضحاً من قبل تلك الكتل بالمصلحة الوطنية وتبديداً عبثياً للجهد الوطني، فعلى الرغم من أن العراق يخوض اليوم، ومنذ سنين طوال حربا شرسة ضد الإرهاب، ومع تمكن هذه القوى الارهابية من التوغل والعبث في احدى المدن العراقية (الفلوجة)، ألا أن تلك القوى السياسية المسماة مجازاً بـ (المعارضة) لم تبدي قدرا من المسؤولية الوطنية والاخلاقية في تعاطيها مع المعركة المصيرية التي تخوضها الحكومة العراقية برئاسة السيد المالكي ضد الإرهاب، إن لم نقل هي أكثر تناغما مع القوى الارهابية في فتح جبهات ساخنة أخرى وأشد تجاهلا للخطر المحدق بالعراق من قبل الإرهابيين (الدواعش)، وأكثر اصرارا على إضعاف الموقف الحكومي وخلخلة معنويات القوى المسلحة عبر استهداف قائدها العام بالأراجيف والشائعات لحسابات انتخابية زائلة وعلى حساب أمن الوطن والمواطن، وكأن المعركة مع الارهاب هي معركة المالكي وحسب وليست قضية وطنية بل ودولية/ انسانية، تعاني منها أكثر الدول تطورا واستقراراً..!.

ليس هذا وحسب، بل أن آخر ما أفرزته الهيستريا الاعلامية: هو أن الماكنة الانتخابية لخصوم السيد المالكي كانوا قد نسبوا فتوى تحريم (إنتخاب المالكي) لسماحة المرجع الشيخ بشير النجفي (دام ظلّه)، رغم أن حديث الشيخ كان شاملا في نقد أداء كل مواقع المسؤولية (بضمنها المواقع الوزارية للشركاء والتواجد العقيم لمعظم أعضاء البرلمان)، فالمرجع (دام ظلّه)، أدلى بما يعتمل في صدورنا جميعا بالدعوة الى المشاركة الفاعلة بالإنتخابات واختيار المرشح الأصلح أملاً في التغيير نحو الأفضل، ومن غير المنطقي أن يصدر منه (أطال الله بقاؤه) فتوى بهذا المعنى المحرّف الذي تم تصويره من قبل المتصيدين في الماء العكر، لأن في (التحريم) وببساطة مصادرة لإرادة الناخب العراقي، ومعارضة لفتوى سابقة لاختيار (الأصلح) التي أقرها المراجع العظام وتأكيدهم الوقوف على مسافة واحدة من الجميع.

ومن ثم أن الفترة الحقيقية التي امتلكت فيها حكومة السيد المالكي القرار الوطني كانت قد ابتدأت في "يوم الوفاء" 31 كانون الأول 2011: تاريخ دخول العراق مرحلة التحرر الوطني بعد انسحاب القوات الأمريكية المحتلة بفضل الجهود التفاوضية لحكومة السيد المالكي التي تكللت بمنجز تاريخي لم يكن ليحدث لولا الأداء السياسي المتزن الذي وفّق بين المسؤولية تجاه ما أفرزه المسار التفاوضي من التزامات مع الجانب الأمريكي وبين إلتحام الحكومة مع سقف التطلعّات الوطنية للشعب العراقي الطامحة لنيل سيادة العراق الكاملة على أرضه وثرواته. ورغم هذا المنجز التاريخي ألا أن (خصوم المالكي) كانوا يشككون في نجاح القوات الأمنية ويراهنون على الانهيارات القاتلة نكاية بالسيد المالكي، ومع ذلك فقد تجاوزت الحكومة برئاسته الفترة العصيبة الماضية التي تقاذفتها مطرقة الإرهاب من جهة وسندان الشركاء السياسيين الساعين لوضع العصيّ في عجلة الأداء الحكومي من جهة أخرى.

ولا نريد هنا الانتقاص من أحد منافسي السيد المالكي، ألا أن الكتل المنافسة ومرشحوها لا يدركون تمام الادراك تعقيدات الوضع الداخلي والاقليمي والدولي الراهن، فالوضع الإقليمي والتجديد لأردوغان المتجه بنفوذ بلاده جنوباً بعد إستحالة انضمام بلاده الى الاتحاد الأوربي، والنزاع المسلح في سوريا وما يرافقه من غيوم داكنة سوداء غطّت سماء المنطقة وألقت بظلالها على الوضع الأمني في العراق حتى باتت احدى المدن العراقية (الفلوجة) رهينة بيد القوى الارهابية (داعش)، وكذلك رأس المال السعودي المتدفق الى العراق لإزاحة المالكي، طمعاً في بديل لا يقوى على رفض الاملاء السعودي وليس ميّالا الى تعامل النِد للنِد، التي تعيد للعراق دوره الهام في المنطقة، خاصة وأن حكومة السيد المالكي كانت قد نجحت في الثبات وعدم الانزلاق في سياسة المحاور الإقليمية معززة بذلك ثقة المجتمع الدولي بالسياسة الخارجية للعراق. أما الوضع الدولي وسياسة الاستقطاب والرغبة الجامحة للروس في تأمين نفوذ سياسي واقتصادي يعزز مصالحها في هذه المنطقة الحيوية فهو يعقد الأمور أكثر.

وكذلك الشأن الداخلي، فالأمن في المرحلة القادمة سوف يكون الفيصل في وجود العراق كدولة قادرة على الاستفادة من ثرواتها وتنمية قطاعاتها الاقتصادية المختلفة، خاصة وأن الاتجاه الاردوغاني (الكونفيدرالي/ القبلي) نحو البلد والذي لايخلو من نبرة التحدي، له من يأتمر بأوامره من ساسة العراق. وكذلك الأجندة السعودية الطامحة الى دور الصدارة، هي الأخرى لها من ينفذ مفردات أجندتها، ويسعى لتعزيز نفوذها السياسي في العراق على حساب تعطيل التجربة الديمقراطية وضرب العملية السياسية وتقوية بؤر الارهاب.

وفي نظرة سريعة لطبيعة وقوة شخصية الأطراف المطروحة من قبل الكتل السياسية الأخرى كمنافسين للسيد المالكي ومن شاكلة (علي دواي، وباقر صولاغ) وأمثالهما، يدرك المراقب وبسهولة بأن موقع رئاسة الوزارة لبلد كالعراق، وفي ظرف كالذي نحن فيه، هو أكبر بكثير من امكانية وخبرات وقدرة الأشخاص المطروحين اليوم من قبل الكتل السياسية الأخرى، وخاصة تلك التي بدأت تثار حولها الشكوك نتيجة تصدّر قوائمها شخصية تطلق على نفسها (وكما في الرابط التالي).. "شيخ البعثيين" والمقصود هنا الرفيق حسن العلوي وموقع الصدارة في كتلة الأحرار.. وأخرى هي كتلة المواطن التي فتحت أبوابها لشخصية أساءت للمرجعية الدينية في تصريحاتها الأمر الذي حمل دولة القانون الى طردها من القائمة، وهو النائب حسين الأسدي الذي وجد أبواب كتلة المجلس الأعلى مفتوحة على مصراعيها (رغم تطاوله على المرجعية واستنكار صولاغ لتصريحاته).. كما في الرابط أسفل المقال.

أن هؤلاء ليسوا معارضة بدليل حجم اندفاعهم غير المحسوب والمضاد للسيد المالكي والذي يعكس أدوارهم الخفية المغرضة في تعطيل الأداء الحكومي مسبقاً، بل حتى وان انطبق عليهم وصف (المعارضة) فإن سلوكياتهم الانتخابية تؤكد عدم أهليتهم لإدارة الدولة أو النهوض بالعراق، فكل ما يملك هؤلاء هو قول " سنفعل، وسوف نفعل".. دون ادراك لخطورة المرحلة وتعقيدات الوضع الإقليمي والدولي.. في حين أن الخبرة المتراكمة لحكومة السيد المالكي ومع تأكيدها على التوجه المستقبلي نحو حكومة الأغلبية السياسية قد أوصل رسالة إطمئنان للناخب العراقي، تقول "سنكمل ما شرعنا في انجازه وسننجز المزيد".

مرشح كتلة الأحرار حسن العلوي يصف نفسه "شيخ البعثيين"
http://www.youtube.com/watch?v=iUjYc7hAeSE

مسلسل النفاق السياسي وكيف تغيرت جلود القوم بين ليلة وضحاها؟
https://www.facebook.com/photo.php?v=271057993055038

 

المحافظ انتقد بناء خندق حول المدينة

أربيل: محمد زنكنة
اتهم نجم الدين كريم، محافظ كركوك ومرشح الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني لخوض انتخابات مجلس النواب العراقي، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بـ«حفر خندق يفصل أربيل عن كركوك، على غرار الخندق الذي يفصل إقليم كردستان العراق عن المنطقة الكردية في سوريا».

وقال كريم، وهو رئيس الهيئة الطبية الخاصة المعالجة للرئيس طالباني، إن ما يفعله الحزب الديمقراطي الكردستاني ما هو إلا «مدعاة للخجل»، نافيا أن يكون قد جلب قوات من الجيش العراقي لبسط الأمن في محافظة كركوك.

وجاءت تصريحات محافظ كركوك في عدد من الاجتماعات الجماهيرية في إطار الحملة الانتخابية لمجلس النواب في كركوك، ونسبت له تصريحات أفادت أنه قال لجماهير حزبه إن «الحزب الديمقراطي لا يستطيع جمع 50 شخصا للاحتفاء بقائمته في كركوك».

بدورها، قالت محافظة أربيل في تصريح ردا على محافظ كركوك إن «الخندق الذي يجري حفره في أطراف أربيل يهدف لحماية المدينة وإيقاف المتسللين والإرهابيين من العبور إلى المدينة، وهذا ما جعل المدينة آمنة ومستقرة، ولم تمنع أحدا من الدخول إليها من أي مدينة أو محافظة سواء كانت في الإقليم أو العراق».

واستغرب عضو برلمان الإقليم السابق عن قائمة التغيير، عدنان عثمان، هذه الاتهامات المتبادلة بين الحزبين، وقال إن الحكومة في إقليم كردستان «لا تزال حكومة مشتركة بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني، ووزير البيشمركة هو عضو في المكتب السياسي للاتحاد الوطني، ونائب رئيس مجلس الوزراء من الاتحاد». وبين عثمان في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الوضع الأمني في كركوك «يزداد سوءا يوما بعد يوم»، متهما الحزبين بالمسؤولية الأكبر عن سوء الأوضاع الأمنية في المدينة.

بدوره، رفض المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني في كركوك عدنان كركوكي اتهامات محافظ كركوك لحزبه خصوصا فيما يتعلق بجماهيرية الحزب في المدينة، وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن محافظ كركوك «غير واقعي، ولا يرى أبعد من أنفه». وبين كركوكي أن حفل إعلان مرشحي «الديمقراطي» في كركوك «حضره أكثر من عشرة آلاف شخص من مختلف القوميات، في حين أن أكثر من 15 ألفا لم يستطيعوا الوصول إلى مكان الاحتفال بسبب الازدحام».

واتهم كركوكي محافظ المدينة بالمسؤولية عن توتر الوضع الأمني فيها، مبينا أن نجم الدين كريم خذل ناخبي المدينة؛ «إذ استقال من مجلس النواب وجاء ليتولى منصب محافظ كركوك ليقلب الوضع فيها لمصلحة حزبية ضيقة». كما اتهم كركوكي المحافظ «بإعطاء المجال لدخول الفرقة 12 من الجيش العراقي إلى المدينة، مما أعطى المجال للمجاميع الإرهابية للتسلل إلى المدينة وتخريب الوضع الأمني فيها».

alsharqalawsat

بعد سبعة أشهر من إجراء انتخاباته

أربيل: محمد زنكنه
دعا محمد صادق سورجي، أكبر الأعضاء سنا في برلمان إقليم كردستان، الذي ترأس الجلسة الأولى للدورة الرابعة لبرلمان الإقليم التي انتهت من دون اختيار رئيس ونائب وسكرتير، أعضاء برلمان الإقليم إلى الحضور لإتمام الجلسة الأولى غدا واختيار هيئة الرئاسة.

وكان برلمان الإقليم عقد اجتماعه الأول في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، وتأجل اختيار هيئته الرئاسية إلى توافق الأحزاب والكيانات السياسية الفائزة في الانتخابات النيابية التي جرت في الإقليم في 21 سبتمبر (أيلول) من العام الماضي بشأن توزيع المقاعد الوزارية ومناصب الهيئة الرئاسية للبرلمان.

 

بغداد: «الشرق الأوسط»
هناك خمسة لاعبين أساسيين في الانتخابات البرلمانية العراقية الحالية. وفيما يلي نبذة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية عن كل واحد منهم:

* نوري المالكي رئيس الوزراء نوري المالكي يسعى لولاية ثالثة في الوقت الذي تواجه حكومته تصاعدا في أعمال العنف. قضى المالكي عقودا في المنفى لكنه عاد بعد الاجتياح الأميركي للعراق وترأس أول حكومة دائمة بعد حكم صدام حسين وذلك عام 2006.

المالكي، الذي نادرا ما يبتسم، برز كزعيم قوي بعدما تمكن من فرض الاستقرار بعيد وصوله إلى السلطة وسجل له خفض معدلات العنف في البلاد. وجاء ائتلاف «دولة القانون» الذي يتزعمه المالكي في المركز الثاني في انتخابات 2010 بعد ائتلاف «العراقية» الذي يدعمه السنة، لكن التحالف مع أحزاب شيعية أخرى مكنه من تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأدى الارتفاع الكبير في أعمال العنف خلال العام الماضي إلى انحسار مصداقية المالكي. وتعرض المالكي كذلك إلى سيل من الانتقادات من قبل خصومه الذين اتهموه بالاستبداد، على الرغم من إصراره على أنه يحاول إدارة تحالفات جامحة.

* أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي وأبرز شخصية سياسية تمثل العرب السنة.

وكان النجيفي أحد الأطراف التي دعمت ائتلاف العراقية العلماني الذي فاز بأعلى عدد من المقاعد في انتخابات 2010، وبقي على خلاف طويل مع المالكي، وشكل حزبه الخاص الذي يقوده مع شقيقه محافظ نينوى، أثيل النجيفي، في شمال العراق.

ودعا النجيفي الحكومة إلى الاستقالة والإعداد إلى انتخابات مبكرة عندما تحركت القوات العراقية ضد محتجين مناهضين للحكومة في الحويجة في أبريل (نيسان) العام الماضي. ونجا النجيفي من هجوم استهدف موكبه في مدينة الموصل الشمالية وهي مسقط رأسه في فبراير (شباط) الماضي.

* علي السيستاني أبرز مرجع ديني شيعي في البلاد، وقد تجنب أي انخراط في السياسة لفترات طويلة، علما أن لديه الملايين من الأتباع ويتمتع بتأثير استثنائي.

هو الزعيم الأكبر في المرجعية الدينية في العراق، ويحظى باحترام أكثر من سياسي شيعي، ولم يتدخل بالسياسة سوى في مناسبات قليلة منذ عام 2003، وقد دعا الناخبين إلى المشاركة في الانتخابات عام 2010 لكن دون دعمه لأي طرف.

وكانت لعودة السيستاني من رحلة علاج في لندن عام 2004 إلى النجف الفضل في إنهاء مواجهات دامية بين جيش المهدي والقوات الأميركية.

وعلى إثر ضغوطات السيستاني قررت واشنطن الإسراع في إجراء انتخابات في أوائل عام 2004 وكان القوة الدافعة وراء إنشاء التحالف الشيعي في البرلمان العراقي عام 2006. ودعا السيستاني خلال الصراع الطائفي بين عامي 2006 و2008 مرارا وتكرار إلى الهدوء.

* مقتدى الصدر رجل دين شيعي تزعم ميليشيا جيش المهدي وتخلى عن السياسة مؤخرا، لكنه لا يزال يتمتع بالنفوذ.

اكتسب هذا الرجل صاحب اللحية السوداء الكثيفة والعمامة السوداء شعبية واسعة النطاق بعد غزو العراق عام 2003.

وبعد أن قام الصدر بدعم المالكي في تشكيل حكومة عام 2006، أمر أتباعه عام 2007 بالانسحاب من الحكومة التي كادت تسقط في ذلك الوقت. ودعم الصدر مجددا المالكي في دورته الثانية في ديسمبر (كانون الأول) عام 2010، لكنه وجه له سيلا من الانتقادات فيما بعد. وبعيد انسحابه من السياسة، أدلى الصدر بخطاب قاله فيه إن المالكي «طاغية».

* مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق الذي يحظى بحكم ذاتي. احتكر حزبه الديمقراطي الكردستاني السلطة لفترة طويلة مع جلال طالباني رئيس البلاد وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني.

هو نجل الزعيم الكردي الملا مصطفى بارزاني، وقد احتفظ بمنصب زعيم الحزب منذ 1979.

في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بالرئيس صدام حسين أفضى اتفاق بينه وبين طالباني إلى أن يصبح طالباني رئيسا للعراق في حين يحظى بارزاني بمنصب رئيس حكومة إقليم كردستان.

ورغم أنه توسط في الصفقة التي أدت إلى إبقاء المالكي في رئاسة الوزراء عام 2010، كان بارزاني في الفترة الأخيرة من أشد المعارضين للمالكي.

الأحد, 27 نيسان/أبريل 2014 23:53

حزب الناس العاديين- هادي جلو مرعي

 

لاأعلم إن كان بعض المرشحين يقلدون من فعل ذلك من قبل أم لا؟ وأولئك الذين إستحسنوا الأمر في العراق من المرشحين لإنتخابات مجلس النواب ربما يكونوا على علم بذلك، أو إنهم أرادوا تغيير نمط السلوك الدعائي الفج والمتعال الذي يطبع الطريقة التقليدية في مخاطبة الناس من قبل المرشحين حين يمارسون سلوكا إستعلائيا، ويريدون للناس أن يذعنوا للحقيقة ويصوتوا لهم على أية حال، حتى لو كان المصوت رث الثياب جائعا لايمتلك النقود فعليه أن يصوت لمرشح من العيار الثقيل، أو الخفيف يحسن شراء الثياب الفاخرة، ويجيد صعود سلم الطائرة، ويعرف مكان تواجد المطاعم السياحية في العواصم التي تعرف إليها منذ أن صار في منصب من تلك المناصب التي توزع على مواطنين عراقيين لايجيدون الإفادة منها، ولايقدمون للشعب خدمة ما بها.

في الهند، وفي دول الغرب يعمد المرشحون الى التوجه الى الى المناطق الأكثر حاجة حين يحاولون التقرب الى الناس ونيل ثقتهم. ودعونا من الغرب ولنرحل الى الهند ونتجول مع زعيم (حزب الناس العاديين) الذي يتنقل في مدن الصفيح، ويمر بالحواري والأزقة الضيقة المحرومة من خدمات الماء والكهرباء وشبكات الصرف الصحي والمدارس والمستشفيات والطرق المعبدة، ولايملكون سوى بيوت من الصفيح الذي لايقي الحر، ولايمنع تسرب ماء المطر، ويعيشون معهم التجربة، ويرتدون ثيابا بسيطة، ويستخدمون مانسميه في العراق          ( الستوتة) في تنقلاتهم من حي الى آخر، وصحيح إن عمر الحكومة التي شكلها أعضاء حزب الناس العاديين لم يستمر طويلا إلا إنها قدمت المثال الجيد الذي يضع العلاقة بين المواطن والمسؤول في مكانها الملائم لتصلح أن تكون مثالا للتعاون في حل المشاكل، وتوفير ضمانات العيش الكريم والمحترم للفئات الأكثر حرمانا.

اليوم في الصباح مررت بحي فقير شرق بغداد، ودخلت ممرا ضيقا غير معبد، بينما كانت الرياح تذروا الغبار، وبعض المياه الآسنة تحتل مساحة من ذلك الممر المسمى شارعا وهو ليس بشارع، ألقيت التحية من خلال زجاج السيارة على شاب بسيط يضع قبعة على رأسه ويرتدي ثيابا عادية، كانت سيارة التاكسي الصفراء مركونة جانبا، ووضع عليها سلم ظننت إنه لعامل الكهرباء، لم أتعرف عليه أول الأمر لكنه أخبرني بإسمه. قلت له، يارجل أنت صديقي لكني فوجئت بك هنا وأنت بهذه الحال مع إنك مرشح للإنتخابات البرلمانية؟ قال، أنا أضع لافتات الدعاية بنفسي مع أصدقائي، ولاأريد أن أنفصل عن الناس العاديين. وفي الناصرية جنوبا تقوم مرشحة من النساء المثقفات بالتجوال على المحلات، وتمر في الشوارع العامة وتلتقي بالعشائر، وتحاول إقناعهم بمشروعها وبرامجها الإنتخابية التي ترى إنها يمكن أن تقدم شيئا مختلفا للناس العاديين الذين لم يعودوا مقتنعين كثيرا بما تحقق في الفترة الماضية دون تحديد الجهة المسؤولة بالضرورة عن هذا الإخفاق.

الأحد, 27 نيسان/أبريل 2014 23:51

عمار الحكيم..يتوعد "داعش". أثير الشرع

 

رغم التفجير المزدوج الذي أستهدف تجمعاً إنتخابياً, لأحد الأحزاب المشتركة في الإنتخابات, وعلى ملعب نادي الصناعة ببغداد لكن عمار الحكيم أعلن برنامجه الإنتخابي, في نفس المكان ونفس الزمان.

ماذا..بجعبة هذا الرجل..؟

من خلال ألمتابعة وجدت عمار الحكيم, عازماً على إحلال الأمن والأمان في العراق ككل, وإعادة الإبتسامة على وجوه المواطنين ألعراقيين ومن جميع الطوائف.

البرنامج الإنتخابي, الذي أعلنه عمار الحكيم في بغداد والمحافظات, لم يكن تقليداً إنتخابياً أو تسقيطاً لجهة ما..؟ بل كان برنامجاً شمولياً يحوي جميع الحلول والخطط الإستراتيجية الصائبة؛ لبناء(الوطن والمواطن) وفق منهاج مدروس ومعطيات صحيحة, نعم. يحوي "البرنامج الإنتخابي" حلولاً منطقية وجاهزة, تستطيع بناء البنى التحتية, ومؤسسات الدولة, بما يكفل حقوق المواطن والدولة, وإعادة الثقة التي تزعزعت, بين المواطن والمسؤول؛ بسبب الحكومات الفاشلة التي تعاقبت لإدارة الحكومة العراقية, لم تكن صدفة ما آلت إليه, الأوضاع التي يمّر بها العراق الآن بل كان مخططاً له أن يحدث بما ينسجم مع المصالح الفئوية, البعيدة عن الشعور بالمسؤولية.

هناك لُغزاً عَلينا أن نُجد حَلاً لهُ؛ يجب أن نَعترف أولاً.. بقوة (الإرهاب) وبعدها نأتي لنُحلل!.

لِماذا سمحت الحكومة العراقية الحالية بتنامى قُوة الإرهاب والقَاعدة ؟! أليس في العراق جَيشٌ وقوى لحِفظ الأمن ؟ للأسف هُناك من يَدعم القَاعدة وهو يَجلس على كرسي الحكم (يأمر وينهي) من حَيث يدري أو لا يدري والشَعب يُصَفقُ لهُ ويُهلل ويُبجِل !!وكُل يَوم تَحصد التفجيرات عَشراتِ الأرواح البَريئة التي لا ذنبَ لها سِوى انها انتخبت من لا يرحم ! أن الوضع في العراق أصبح قاب قوسين أو ادنى من الانهيار الفعلي, بسبب الانهيارات الامنية المتواصلة وبشكل مبرمج ,وما يُثير الإستغراب هو كُثرة المَفارز ورِجال الأمن والجَيش في الشَارع.

صرح مسؤول أمريكي: بأن السيد نوري المالكي لن يحالفه الحَظ في الإنتخابات القادمة ,وجاءت هذه التصريحات وفق معطيات صحيحة على ارض الواقع.

مايحدث في العراق يدل على فشل الحكومة في كلا الملفين الامني والخدمي, وهما اهم الملفات التي يجب ان تُحسِن الحكومة التعامل مَعهما, وأيضاً صَرح المَسؤول الأمريكي, أن الحكومة القادمة, سَيكونهاالمَجلس الأعلى, بِقيادة الشَاب عَمار الحَكيم ,والذي بَدء فِعلاً بكسب الرأي العام؛ نتيجةً للسياسة المُعتدلة التي ينتهجها السيد عمار الحكيم داخلياً وخارجياً, مما جَعل تَصور الجَميع إن السيد نوري المالكي ربما ستكون حظوظه ضئيلة للفوز بولاية ثالثة, وسيكون خارج دائرة المنافسة في الانتخابات القَادمة وأن عَمار الحَكيم هو رَجل الدولة العِراقية القَادمة.

 

وحدها الجغرافية , أيها الاصدقاء المناصرون لقائمة التحالف المدني الديمقراطي (232 ) في الوطن , سمحت لي أن أسبقكم في التصويت للقائمة التي أخترناها لتمثيلنا في البرلمان العراقي , تقدمت للتصويت منسجماً مع ضميري الذي أختارها وفق معطياتِ لانختلف على أرجحيتها على منافساتها من القوائم الأُخرى , وخرجت من مركز الانتخاب واثقاً من أداء واجبي الوطني والاخلاقي الذي تربيت على خطوطه العامة مذ وعيت على حبي للعراق مع كل رشفة حليب من ثدي أٌمي , قبل أن اعي ضرورة انتسابي للفصيل الوطني الذي تشرفت به ولازلت سعيدا بانتمائي اليه , حزب الوطنيين الحقيقيين , الحزب الشيوعي العراقي .

لقد كشفت كل المعطيات للاعوام الاحد عشر الماضية بعد سقوط الدكتاتورية , الشرخ الكبير والمتسع مع الزمن , بين أحلام العراقيين واستحقاقاتهم وبين مخططات السياسيين الذين تصدروا المشهد السياسي , حتى تلوثت بأفعالهم صورة الوطن وتأريخ وقيم شهدائه بأبشع أشكال التدنيس والتحريف والتزييف , بدلاً من بناء المؤسسات وترميم النفوس ومعالجة جراح الشعب الذي استهدفت الدكتاتورية لحمته الوطنية والاجتماعية طوال اربعة عقود من سطوتها قبل أن تستهدفه في قوته وكرامة أبنائه .

لقد اجتهد ( حيتان البرلمان ) كثيراً في الدورتين السابقتين لانتخاب مجلس النواب ومازالوا , لابعاد الوطنيين الديمقراطيين , فرسان الحياة وبُناتها والمخلصين للشعب والوطن , وجندوا جبهتهم الاعلامية الجبارة بمناهج التضليل والتخويف والتكفير , تواصلاً مع تأريخ معروف كان أعتُمد بنفس السياق في الاجهاز على ثورة تموز المجيدة قبل أربعة عقود , حين اصطفوا مع الفاشيين البعثيين في جبهةِ غير مقدسة خلال واقعة شباط الاسود , التي أدارت اتجاه البناء من أجل الحياة الى الهدم من أجل الاستحواذ على السلطة , وكانت نتائج فعلهم الاسود فصولاً من الخراب المُوثق في ذاكرة الشعب طوال نصف القرن الماضي .

قائمة الفشل المنسوبة لاحزاب السلطة في مثلثها التنفيذي والقضائي والتشريعي لايحتاج الى جهد استثنائي للمراقبين ولاللشعب المكتوي من أدائها الهزيل , وهي في طياتها تُفصح بجلاء عن نوعية واعداد واسماء المنتفعين على حساب مصالح الشعب وثروات الوطن واهدار الزمن الذي يمر من عمر ابناءه , وقد كشفت الاحداث والوقائع عمق وحجم مستويات التضامن التي حكمت ولازالت تحكم هؤلاء حتى في هذه الانتخابات , خلافاً لادعاءاتهم الفارغة بالتقاطع والانقسام , التي يتبادلون فصولها أمام الاعلام , وتتبناها محطات اعلام مملوكة لبعضهم وساندة للبعض الآخر , لامتصاص نقمة منتقديهم المتنامية اعدادهم بخط بياني مرعب لقادتهم , خاصةً المتهمين منهم بجرائم تستدعي ملفاتها المركونة على الرفوف منذ سنوات , مواجهة القضاء بعد تحرره من سطوتهم , وما أكثرهم .

على هذه الاسس كنتُ حازماً لأمري في أن يكون صوتي لغير الملوث تأريخهم بأدران الفساد بكل أشكاله , أن يكون لقائمة التحالف المدني الديمقراطي , خيمة الوطنيين من الكفاءات العراقية التي تُشرفُ ناخبيها وتكون عينهم وقلبهم وضميرهم داخل البرلمان , تكون المعبر الحقيقي عن تطلعاتهم المشروعة لحياة لائقة بتضحياتهم , يستحقونها دون مكرمةِ من أحد , لانهم هم الكرماء .

 

شفق نيوز

كشف المتحدث باسم حكومة اقليم كوردستان سفين دزيي ان تركيا لا مخاوف لديها من تشكيل الدولة الكوردية.

وقال دزيي في تصريح اطلعت عليه "شفق نيوز"، ان اقليم كوردستان دخل الان خارطة الطاقة العالمية وان هذا مهم لكل من العراق واقليم كوردستان.

واشار الى ان العلاقات الراهنة بين الاقليم وتركيا تمتد الى الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للطرفين.

وكشف دزيي ان تركيا اعلنت على لسان وزير خارجيتها احمد داود اغلو ان بلاده تهتم بالطاقة وان كوردستان تمثل افضل وانسب مصدر بالنسبة لها.

 

كشف الدكتور نجم الدين كريم محافظ كركوك والطبيب المكلف بإعطاء التصاريح الاعلامية حول صحة الرئيس طالباني اليوم الاحد، أن صحة الرئيس طالباني جيدة وفي تحسن دائم، نافيا في الوقت ذاته كافة الانباء التي تتناول عودته الليلة.

نفي الدكتور نجم الدين كريم وهو الطبيب المكلف بإعطاء التصاريح الاعلامية حول صحة الرئيس طالباني في تصريح لـNNA تلك الاشاعات التي تتناول عودة الرئيس طالباني الليلة، لافتا في الوقت ذاته الى ان صحة الرئيس طالباني جيدة وتتحسن بإستمرار.
-----------------------------------------------------------------
هريز – NNA
ت: محمد

الأحد, 27 نيسان/أبريل 2014 23:26

"حفر الخندق في كركوك يقسم كوردستان"

نفى استاذ جامعي اليوم الاحد، حفر الخندق بين كركوك وأربيل عاصمة إقليم كوردستان، أن يكون ذا ضرورة أمنية أو سياسية.

في هذا الشأن صرح الدكتور أمير خواكرم في جامعة السليمانية لـNNA أن حفر الخندق بين أربيل وكركوك من شأنه أن يؤدي إلى تقسيم وتجزئة كوردستان مجددا، وهو فصل كركوك عن إقليم كوردستان بالكامل.

وأشار الاستاذ الجامعي أن العديد من الاطراف بما فيهم بعض مؤيدي الحزب الديمقراطي الكوردستاني يرفضون حفر الخندق ويصفونها بأنها سياسة ليست حكيمة وخاصة في هذه الظروف.
-----------------------------------------------------------------
آوات – NNA
ت: محمد