يوجد 913 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

نص الخبر:«

المجلس الأعلى» يقترح حلا من خمس نقاط للأزمة بين أربيل وبغداد

قد يمهد لإقرار الموازنة الاتحادية بـ«التوافق» بدلا من الأغلبية

بغداد: «الشرق الأوسط»
استبعد مصدر مسؤول في القطاع النفطي العراقي إمكانية قيام نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، بزيارة وشيكة إلى أربيل لبحث الأزمة النفطية مع حكومة إقليم كردستان. في غضون ذلك، عادت أزمة الموازنة الاتحادية من جديد بعد يومين من بدء البرلمان إدراجها على جدول الأعمال وقراءتها قراءة أولى، إذ أعلن ائتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، مقاطعته لجلسة البرلمان أمس بسبب عدم إدراج مشروع قانونها في جدول أعمالها.

وقال المصدر المسؤول في القطاع النفطي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا تلوح في الأفق زيارة للشهرستاني إلى أربيل، لأن موقف الحكومة المركزية واضح من هذه القضية، وهو الموافقة على تصدير النفط من كردستان عن طريق شركة (سومو) حصرا وإيداع المبالغ في الصندوق الخاص بذلك، وهو ما جرى بحثه خلال زيارة رئيس وزراء الإقليم إلى بغداد الشهر الماضي». وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الإشارة إلى هويته، أن «الكرة في ملعب حكومة الإقليم، ولا علاقة لمقاطعة (التحالف الكردستاني) جلسات البرلمان الخاصة بالموازنة بالخلاف النفطي، لأن هناك إمكانية لتمرير الموازنة بالأغلبية مثلما حصل العام الماضي».

في سياق ذلك، أطلقت كتلة «المواطن»، التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم، مبادرة من خمس نقاط لحل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، حول صادرات النفط، وهو ما يمهد لإقرار الموازنة بالتوافق. وقال رئيس الكتلة، باقر جبر الزبيدي، في مؤتمر صحافي عقد بمبنى البرلمان أمس، إنه «في كل عام يتكرر تأخير الموازنة نتيجة الخلافات بين الإقليم والمركز حول صادرات النفط وتفاصيل أخرى ولكي ينتهي البلد من هذه المشكلة وعدم تكرارها في السنوات المقبلة وتسببها في تأخير مشاريع التنمية والإعمار وتعزيز الاقتصاد العراقي، تقترح كتلة (المواطن) إلزام وزارة النفط الاتحادية ووزارة الموارد الطبيعية في إقليم كردستان بتركيب عدادات حديثة على كل بئر نفط تحسب النفط الخام المتدفق منها وتركيب عدادات على نقاط التصدير من العراق عن طريق البر والبحر تحت إشراف شركة (سومو) ليتسنى لنا معرفة الفرق بين مجموع ما ينتج وما يصدر من كل نقطة تصدير، وبذلك تجري حماية كميات النفط المصدر من أي تلاعب من قبل الأقاليم أو المحافظات المنتجة للنفط». وأضاف: «كما تقترح الكتلة تحديد الكمية التقديرية لتصدير النفط من العراق بصورة واقعية من دون ذكر كمية صادرات إقليم كردستان، أو أي محافظة أخرى منتجة للنفط على أن يجري الإسراع بنصب العدادات المذكورة في الفقرة أعلاه، وربط كافة ناقلات النفط الخام عبر الأقمار الصناعية ويكون تحت إشراف وزارة النفط الاتحادية وديوان الرقابة المالية ولجنة النفط والطاقة النيابية لمعرفة المقصد لأن تسعيرة النفط تختلف من دولة إلى أخرى».

وأوضح الزبيدي أنه يجري «إلزام وزارة النفط الاتحادية بالتعاقد مع شركة عالمية لتنصيب مختبرات متطورة لتحديد نسب الكبريت من النفط الخام المصدر، باعتبار أن نسب الكبريت تؤثر على سعر البرميل عند التصدير، وبهذه نضمن سلامة التسعيرة وعدم التلاعب بها عبر نتائج الفحص المختبري الجارية حاليا». وأضاف الزبيدي أن «وزارة النفط ملزمة بنشر كل ما جاء أعلاه من كميات النفط المصدرة ووجهة التصدير وتسعيرة التصدير، كل ذلك ينشر في وسائل الإعلام كافة دون الاعتماد على موقع وزارة النفط فقط تطبيقا لمبدأ الشفافية التي أكدها الدستور العراقي وليطلع عليها الشعب العراقي».

 

مقتل أكثر من 30 في اشتباكات بين «داعش» وكتائب مسلحة



بيروت: نذير رضا
أكد ناشطون سوريون، أمس، أن القوات النظامية السورية، مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني، هاجمت مناطق محيطة بمدينة يبرود بريف دمشق الشمالي، في محاولة لاستعادة السيطرة على وسط منطقة القلمون الحدودية مع لبنان، بعد سيطرتها على المدينة الاستراتيجية الأحد الماضي. وفي حين اندلعت اشتباكات في محيط بلدتي رأس العين ورأس المعرة المحاذيتين ليبرود، تجددت الاشتباكات في جنوب القلمون، وتحديدا في وادي بردى الاستراتيجي، كما تجدد القصف على سهل الزبداني، ما يؤشر إلى سقوط الهدنة بين النظام والمعارضة فيها.

وأفاد ناشطون سوريون، أمس، بوقوع اشتباكات في بلدات القلمون الواقعة غرب مدينة يبرود، والمحاذية لحدود لبنان الشرقية. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتواصل الاشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة و«الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، و«جبهة النصرة» من جهة، والقوات النظامية مدعومة بقوات الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني في بلدة رأس المعرة، مشيرا إلى تقدم القوات النظامية داخل البلدة، وسيطرة قواتهما على أجزاء منها. وأفاد مصدر أمني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية بتقدم القوات النظامية السورية باتجاه بلدة رأس العين في منطقة القلمون شمال دمشق، بعد يومين من استعادتها مدينة يبرود الاستراتيجية في المنطقة، مشيرا إلى أن الجيش يتابع عملياته في متابعة «فلول الإرهابيين» باتجاه رأس العين، لافتا إلى أنه أحكم سيطرته على التلال الشرقية للبلدة الواقعة غرب يبرود. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، بتقدم وحدات من الجيش النظامي في بلدة رأس العين جنوب غربي يبرود. وذكرت قناة «المنار» اللبنانية التابعة لحزب الله، أن القوات النظامية «سيطرت عصر أمس على القسم الشرقي من رأس العين قرب يبرود ويتقدم باتجاه القسم الغربي منها». وقالت القناة، إن القوات النظامية «استهدفت عددا من الآليات التابعة للمجموعات المسلحة أثناء تحركها بين فليطا ويبرود».

ويعتمد النظام السوري استراتيجية قضم البلدات والمدن في شمال القلمون ووسطه، وسط ترجيحات بأن تكون نهاية المعركة في رنكوس، بعد محاولته احتواء المناطق في جنوب القلمون، وأهمها الزبداني، عبر التوصل إلى اتفاق مع المعارضة فيها. وقال معارضون، إن هذا الاتفاق «يعني هدنة، تشبه إلى حد كبير الهدنة التي توصل إليها النظام مع المعارضين في المعضمية بجنوب دمشق، وبرزة في شرقها».

وقالت مصادر معارضة في المدينة لـ«الشرق الأوسط»، إن الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان في منتصف فبراير (شباط) الماضي: «يقضي بتسليم الأسلحة الثقيلة بحوزة المعارضة في المدينة، مقابل عودة القوات النظامية إلى مواقعها السابقة في محيط الزبداني»، مشيرة إلى أن الاتفاق «يقضي أيضا باحتفاظ المعارضين في داخلها بأسلحة فردية، ومنع المظاهر المسلحة». وتضمن الاتفاق المؤقت وقف قوات النظام قصف المدينة، باستثناء الجبال المحيطة بها، على ألا يهاجم الجيش الحر مقرات قوات النظام، ريثما ترسم خطة لهدنة طويلة الأمد. وشمل الاتفاق منطقة سهل الزبداني، الذي قالت مصادر المعارضة أمس، إنه تعرض لقصف من قبل القوات النظامية، بموازاة تجدد الاشتباكات في أقصى جنوب الزبداني في وادي بردى، المتاخمة للمدينة. واستغرب مدير المكتب الإعلامي في القلمون عامر القلموني تزامن الاتفاق في الزبداني مع اندلاع الاشتباكات في القلمون، قائلا لـ«الشرق الأوسط»، إن هذا الاتفاق «شبيه باتفاق سابق وقع في المدينة بالتزامن مع الهجوم على القصير الصيف الماضي».

لكن هذا الاتفاق لم يصمد. وقال عضو المجلس الثوري بريف دمشق إسماعيل الداراني لـ«الشرق الأوسط»، إن القصف على الزبداني، أمس، «يعني خرقا واضحا لاتفاقية الهدنة»، مشيرا إلى اندلاع الاشتباكات في وادي بردى «أثناء محاولة القوات النظامية استعادة السيطرة على حاجز كان المعارضون سيطروا عليه». كما وقعت اشتباكات في وادي وفرة بجرود الزبداني المتاخمة للحدود اللبنانية.

بموازاة ذلك، تتواصل الاشتباكات في وسط القلمون. وقالت مصادر المعارضة لـ«الشرق الأوسط»، إن المعارضة «تستجمع قواها في بلدة رنكوس، وسط المنطقة، وهي أبرز البلدات التي تسيطر عليها المعارضة، بهدف تنفيذ هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على يبرود». وتوجد في رنكوس أبرز الكتائب المقاتلة بريف دمشق، بينها «جبهة النصرة» ومقاتلين تابعين للجبهة الإسلامية، فضلا عن لواء «حمزة بن عبد المطلب» التابع لألوية «أحرار الشام»، إضافة إلى «كتائب أسود السنة». وفي هذا السياق، قال القلموني لـ«الشرق الأوسط»، إن المعركة في القلمون «متواصلة»، مؤكدا أن النظام، بسيطرته على يبرود «لم يقضِ على قوة مقاتلة، بل سيطر على الشوارع والأزقة»، في حين «تواصل القتال على أطراف مدينة يبرود، وتحديدا تلك التي تربطها بفليطا ورأس المعرة». وقال إن المقاتلين المعارضين «نزحوا من موقع إلى آخر في القلمون، ولم تكن خسائرهم كبيرة، بحيث لم يتجاوز عدد قتلى المعارضة في يبرود الـ150 قتيلا». في غضون ذلك، اشتد القتال في العاصمة وريفها. وبينما سقط أربعة قتلى جراء استهداف منطقة جرمانا بريف دمشق بالهاون، أفادت «شبكة شام» بسيطرة المعارضة على قسم الشرطة في حي جوبر بدمشق بعد اشتباكات عنيفة دارت فيه.

من جهته، أفاد المرصد السوري بسقوط قذيفتي هاون على مناطق في سوق ببلدة يلدا بالريف الجنوبي، في حين «وقعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية على أطراف بلدة بيت سحم في محور طريق المطار، وسط قصف من القوات النظامية على منطقة الاشتباك». بموازاة ذلك، أعلنت مجموعة من الكتائب الإسلامية المعارضة أمس، مقتل أكثر من 30 عنصرا من «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ«داعش»، في قرية صرين بريف حلب الشرقي، وذلك بعد مواجهات متقطعة بين الطرفين على أطراف القرية وداخلها، استمرت لعدة أيام. ونقل «مكتب أخبار سوريا» عن شهود عيان من منطقة ريف منبج، إفادتهم بمقتل 15 عنصرا تابعين للدولة الإسلامية على الأقل، بعد اشتباكات عنيفة مع كتائب المعارضة.

نيجرفان بارزاني لـ («الشرق الأوسط»): على بغداد الانفتاح على محيطها بدل إضاعة فرص التقارب مع الآخرين

رئيس حكومة إقليم كردستان يستغرب اتهام السعودية برعايتها للإرهاب في العراق



لندن: معد فياض  الشرق الاوسط
قال نجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق إن «المملكة العربية السعودية تشكل عمقا استراتيجيا للعراق ومن الأفضل تمتين العلاقات بين بغداد والرياض بدلا من تعريض تلك العلاقات للتهديد»، مشيرا إلى أن «الفرصة متاحة أمام العراق لمد جسور التعاون والانفتاح وبناء علاقات الطيبة بين العراق وبقية دول المنطقة وخاصة العربية منها من أجل مصلحة شعبنا العراقي».

وأعرب بارزاني في تصريح خص به «الشرق الأوسط» عبر الهاتف من أربيل أمس، عن استغرابه الاتهامات التي أطلقها أخيرا نوري المالكي، رئيس الحكومة العراقية ضد المملكة العربية السعودية باعتبارها راعية وداعمة للإرهاب. وتساءل قائلا: «ما سبب هذه الاتهامات وفي هذا الوقت بالذات»، مشيرا إلى أنه «لم نعرف من قبل رعاية السعودية لأعمال إرهابية في العراق، ولم نطلع على ملفات اتهام ضدها باعتبارها مسؤولة عن تجنيد أو تقديم عون لمنظمات أو جماعات إرهابية في العراق».

وأضاف رئيس حكومة إقليم كردستان العراق قائلا إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كان قد أصدر قوانين وقرارات مشددة ضد الإرهاب وإرهابيين وسمى منظمات وأحزابا بعينها باعتبارها إرهابية، وجرم أي مواطن سعودي يقاتل أو يقوم بأعمال إرهابية حتى خارج حدود المملكة وأصدر عقوبات مشددة ضد من تثبت عليه تهمة الإرهاب في الداخل والخارج. وتساءل بارزاني: «كيف يجري اتهام السعودية بأنها راعية للإرهاب مع كل هذه القوانين والقرارات». وقال: «أستغرب أن يأتي اتهام السيد المالكي للسعودية برعايتها للإرهاب في العراق بعد يوم واحد من إصدار (السعودية) هذه القوانين والقرارات التي تحارب الإرهاب والإرهابيين».

وقال بارزاني إن: «العراق اليوم بحاجة لبناء وتقوية علاقاته مع دول المحيط العربي والإقليمي بدلا من تعريض تلك العلاقات للخطر، فالعراق بحاجة لأشقائه العرب ولأصدقائه من غير العرب، خاصة وأن البلد يمر بأزمات أمنية وسياسية حقيقية تهدد المسار الديمقراطي الذي ناضلنا جميعا وعملنا من أجل تحقيقه، إذ قدم العراقيون بجميع أطيافهم القومية والدينية والسياسية الكثير من التضحيات الجسيمة من أجل تحقيق الديمقراطية».

وعبر بارزاني عن اعتقاده بأن مثل هذه التصريحات، التي أطلقها رئيس الحكومة الاتحادية، «قد تأتي لأغراض انتخابية محدودة»، متمنيا «الاستفادة من جميع الفرص التي تتاح أمامه لانفتاح العراق على الجميع ومد الجسور لإقامة علاقات أفضل مع دول العالم من أجل ازدهار البلد والاستفادة من تجربة إقليم كردستان في هذا المجال».

هلسنكي ــ مروان مصطفى

في العاصمة الفنلندية ، هلسنكي ، وفي يوم 16 اذار الجاري ، توافد ابناء العراق وأجزاء كردستان في تركيا وايران وسوريا والعراق ، من مختلف المناطق والمدن الفنلندية ، للمشاركة في الحفل الاستذكاري بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لجريمة مدينة حلبجة الشهيدة ، حيث قام النظام الديكتاتوري البعثي الصدامي بقصف المدينة عام 1988 بالغازات السامة والمحرمة دوليا واباداة الالاف من المدنيين العزل من الاطفال والنساء والشيوخ في فاجعة هزت الضمير الانساني وما تزال . ساهم بتنظيم الاحتفالية مجلس الجالية الكردستانية بالتنسيق مع الاحزاب السياسية ومنظمات مجتمع مدني الناشطة في فنلندا. بدأ الحفل بكلمة ترحيبية بالضيوف من عريفة الحفل السيدة سولاف رشيد ، ثم دعت الحضور الى الوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء المدينة ، ثم كلمة عوائل الشهداء من ابناء المدينة قدمها السيد سريال صالح ، ثم توالت الكلمات التأبينية والتضامنية للاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ، ومن ابرزها كلمة مشتركة للاحزاب الكردستانية وكلمة مشتركة للاحزاب العراقية العاملة في فنلندا التي اكدت "ان امام شعبنا العراقي الفرصة لبناء عراق جديد ، وخصوصا نحن نقترب من انجاز مهمة الانتخابات البرلمانية ، ولا يمكن انجاز هذه المهمة دون التعاون على اساس المشتركات لاجل بناء العراق الديمقراطي الفيدرالي، دولة يحكمها الدستور وتؤمن بالقانون والمؤسسات " . وقدم مجموعة من الشعراء باقة من القصائد الشعرية ، التي حيت المناسبة وشهدائها ، وساهم الفنانان ريبوار عارف وسيروان بولا بتقديم موالات واغاني عن المناسبة ، وساهم الكاتب يوسف ابو الفوز بتقدم مداخلة عن تأريخ المدينة وما قدمته للثقافة الانسانية وابرز رموزها الثقافية وقرأ مقاطعا من شعر عبد الله كوران وعن التعايش الديني والاجتماعي الذي شهدته المدينة ، حيث تعايشت فيها مختلف الطوائف الدينية من المسلمين واليهود وطالب بان يكون يوم حلبجة يوما للعمل لاجل المستقبل . وقدم السيد لقمان زهرائي مداخلة السياسة الشوفينية للنظام الديكتاتوري البعثي ، بدأً باتفاقية الجزائر حتى حملات الانفال وجريمة حلبجة . ثم تم عرض الفيلم الوثائقي "حلبجة- الاطفال المفقودون" من سيناريو واخراج الفنان السوري الكوردي اكرم حيدو المقيم في المانيا ، وسبق للفيلم ان نال جوائز عالمية ، ويتناول الفيلم قصة شاب يعود الى حلبجة ليجد قبره بانتظاره وايضا اسمه بين لائحة الضحايا اذ اعتقده الجميع ميتا بعدما تم نقله الى مستشفى ايراني ومن ثم تبنته عائلة ايرانية طوال سنوات. ويعرض الفيلم الحياة اليومية لاهل مدينة حلبجة بعد الكارثة والامل الذي نما عند البعض بعد عودة هذا الابن المفقود. صاحب عرض الفيلم الفنان سلام مجيد من منظمي مهرجان السينما الكردية في بريطانيا وقدم خصيصا للمشاركة في الاحتفالية وعرض الفيلم .

في ختام الحفل القى السيد سالار صوفي ، رئيس مجلس الجالية الكردستانية في فنلندا ، كلمة حيا فيها ذكرى المناسبة ، واثنى فيها على جميع المساهمين في اقامة الحفل وانجاحه ، وشكر الحضور ، خصوصا القادمين من مدن بعيدة . السيد ئالان مصطفى ، القادم من مدينة ، تامبرا (178 كم شمال العاصمة هلسنكي) ، للمساهمة في الاحتفالية ، اشاد بتنظيم الاحتفالية والجهود المبذولة من قبل الجميع ، وتنوع البرنامج ، وشكر القائمين على الحفل، وتمنى ان تتواصل الجهود في العمل المشترك ، في مختلف المناسبات والفعاليات . السيدة شادمان علي فتاح ، نائبة رئيس مجلس الجالية الكردستانية ، ومن شهود مجزرة حلبجة ، ووالدها المناضل الشيوعي علي فتاح درويش ، احد شهداء الجريمة قالت لنا : " لا يمكن الاختلاف على بشاعة جريمة حلبجة ، ونحن الان نعيش عصرا جديد ، علينا ان نستلهم الدروس من تجاربنا لبناء مستقبل افضل، جريمة الابادة الجماعية بحق الشعب الكردي، وجريمة حلبجة ، يجب ان لا تتكرر في اي مكان في العالم ، ومن جانبنا كمجلس جالية كردستانية نسعى لتوحيد الجهود للاحزاب والمنظمات العاملة في فنلندا ، ليس لاجل تنظيم احتفالات مشتركة فقط ، وانما لتوحيد وجهات النظر ورسم برامج مشتركة لاجل العمل لغد افضل لشعوبنا واجيالنا القادمة ."

الأربعاء, 19 آذار/مارس 2014 01:06

ماجد حجي - ماذا بعد جزيرة القرم؟

في عام 2008 دعمت وساندت روسيا الاتحادية شعب أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية في الانفصال من جمهورية جورجيا وبذلك وسعت روسيا من نفوذها في السواحل المطلة على البحرالأسود، وأرغمت حكومة الرئيس ساكاشفيلي على الرجوع الى حيث بدأ هجومه على مواطنيه القاطنين في كِلا الجمهوريتين وأطلق الرئيس مدفيدف حينها ( الارغام على السلام) على هذه، ولكن الرغبة الروسية في التوسع ولأجل الوصول الى المياه الدافئة لم تنتهي عند هذه الواقعة، بل بادرت الى مساعدة النظام في دمشق بالرغم من الدمار والخراب والقتل اليومي ولن تتخلى عنه بسهولة للحفاظ على منطقة نفوذ لها في البحرالمتوسط حيث يمكث اسطولها البحري على الساحل السوري منذ أمد طويل, وإستغلت هشاشة المعارضة السورية عامة كونها منقسمة على ذاتها ,اما بالنسبة للأطراف الدولية المساندة لها فلا يوجد بينها قاسم مشترك متفق عليه.

حاولت الولايات المتحدة الامريكية خلق القلاقل لروسيا في خاصرتها وذلك عن طريق الاوروبيين إلا إن محاولاتهم باتت بالفشل الذريع، فاليوم تم الاستفتاء في شبه جزيرة القرم وتم التصويت على الإنفصال من أوكرانيا وأصبحت شبه جزيرة القرم دولة ذات سيادة  وانضمت الى الاتحاد الروسي وبهذا تكون روسيا قد حققت مكاسب أكثر من حربها مع جورجيا عام 2008 ووسعت من نفوذها على الساحل البحري بعمق أكثر, وربما يتم التحضير للقسم الجنوبي الشرقي من أوكرانيا بسيناريو شبيه بما حصل في شبه جزيرة القرم وهكذا سيتوسع وجودها مرة أخرى على سواحل البحر الاسود وتكون قد وصلت الى حدود رومانيا (الإتحاد الأوروبي) وستكون المرحلة التي تليها من الصراع مع الغرب هو ضم القسم الواقع ضمن  جمهورية مولدافيا السوفيتية السابقة (بريدنستروفيه) ذات الغالبية الروسية وبهذا تكون قد كسبت الكثير من النفوذ في تلك الرقعة الحساسة والتي تتيح لها المضي قدماً والتوجه الى المياه الدافئة. أما بالنسبة للمعارضين للنفوذ الروسي في أوكرانيا فقد وصفهم المفكر العبقري الروسي فيودردوستويفسكي (راجع يوميات كاتب 1877) منذ زمان وقبل ولادة هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم صفة معارض بقوله: عندما تحصل القبائل السلافية على حريتها ولو لبرهة من الزمن فإنهم يبادرون بالشكوى للأوربيين بالكراهية والغيرة والنميمة والإفتراء ضد روسيا ولكن شعورهم غريزيا (وقت الضيق) هو أن أوروبا هي العدو الوحيد لهم, كانت وتبقى دائما, وبما أنهم متواجدون وموجودون على هذه الأرض فبالتأكيد يوجد من يحميهم ويجذبهم ويضمن وحدتهم ويحافظ عليها من التجزئة (وهي روسيا العظيمة)، وكذلك نبه السياسي الروسي القدير إيفان إيلين عام 1954 في مقالاته الى ان: (تقسيم روسيا الى دويلات صغيرة هي هدف اوروبا عامة وألمانيا خاصة وإن احتلال أوكرانيا يعني اعتراف دول الحلفاء (أمريكيا، انكلترا، فرنسا،..) بالهزيمة في الحربين العالميتين الاولى والثانية ويضيف ان ألمانيا من خلال السيطرة على أوكرانيا ستكون قد حققت نصرا عظيما وستكون لها نقطة البداية في السيطرة وقيادة العالم).

لذا، من الصعب ان تتخلى روسيا عن حدودها التاريخية فعندما كانت في وضع لا تحسد عليه بعد تفكك الإتحاد السوفيتي لم تقبل بالإملاءات عليها أما الآن فالوضع الاقتصادي منتعش والقوة العسكرية جيدة جدا و الاعتمادعلى الإنتاج المحلي لا بأس به وهي قادرة على المواجهة وكذلك عندها القدرة اﻹقتصادية التي تستطيع بها مواجهة الغرب وسيدتها أمريكيا بقوة وإلحاق الضرر بهم.


ويمكن القول بانه بعد ان تتحقق المطامح الروسية سوف تكون هناك تغييرات جذرية في حوض البحر اﻷسود وذلك من خلال تعديل اتفاقية مونترو سنة 1936 لتنظيم الملاحة في المضايق التركية (البوسفور والدردنيل). حيث مازالت هذه الاتفاقية سارية المفعول حتى الوقت الحاضر. وتعطي هذه الاتفاقية لتركيا الحقوق الكاملة لممارسة سيادتها على المضايق، وإدارتها وإعادة تحصينها وتقييد مرور السفن الحربية، التي لا تتبع دول البحر الأسود تقييداً أشد، إذ حرمت المضايق على مرور أي سفينة حربية تتجاوز حمولتها 15 ألف طن، ولا يسمح بوجود أكثر من تسع سفن حربية بالممر في وقت واحد، وألاّ تزيد حمولتها مجتمعة عن 15 ألف طن. واستثنت من ذلك السفينة الواحدة التي تزيد حمولتها عن 15 ألف طن. لكن يمنع مرورحاملات الطائرات، ويسمح للغواصات بالمرور في المضايق شريطة أن تكون ظاهرة على السطح، وعلى أن تقصد الترسانات للصيانة. ولتركيا الحق في منع مرور السفن الحربية بالكامل في المضايق، إذا كان مرورها يهدد أمن الدولة التركية.

وقد طالب الاتحاد السوفيتي (السابق) أكثر من مرة بتعديل معاهدة مونترو بأن تشترك دول البحر الأسود جميعاً في الإشراف على الملاحة في المضايق. ويتضمن هذا المطلب تدويل الممرات المائية الإقليمية للدول الصغيرة، لضمان بقائها مفتوحة أمام السفن الروسية التجارية والحربية في وقت السلم والحرب على حد سواء .

مما لاشك فيه إن روسيا تتجه إلى نفس المطالب بتعديل معاهدة مونترو , وروسيا تحاول الإنفتاح إقتصاديا على تركيا ,فنلاحظ حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يعادل 35 مليار دولار سنوياً وكذلك صرح كلٌ من الرئيس بوتين ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان الى زيادة حجم التبادل التجاري الى 100 مليار دولار امريكي سنوياً

فبناء المحطة الكهروذرية "أكويو" للطاقة في تركيا تبلغ قيمتها حوالي 20 مليار دولار أمريكي ماعدا تمديد خط نقل الغاز "السيل الأزرق" وكذلك في القطاع السياحي , والبناء , وغيرها.

الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لإيران لتأكيد مزاعمه في التعاون مع إيران وسوريا وروسيا وتشكيل تحالف قوي، فتركيا محاصرة بين فكي كماشة فمن طرف إيران والعراق وسوريا ومن طرف آخر روسيا القوية المدعومة من مجموعة (بريكس) ومنظمة دول التعاون (شوس).

أما الولايات المتحدة الأمريكية ودول الإتحاد الأوروبي فهي منهكة اقتصادياً وليس باستطاعتهما القيام بالمخاطرة.

لذلك وربما قريبا سيحدث تغيير في الاتفاقية المذكورة سابقا (اتفاقية مونترو 1936) والتي ستضمن لروسيا الحرية الكاملة في تحريك إسطولها الحربي في المضايق التركية (البسفور والدردنيل) بدون قيود وشروط، وستكون شبه جزيرة القرم مركزا ذا أهمية كبرى وحساسة لروسيا وذلك بحكم قربها من المياه الدافئة.

ماجد حجي     18.03.2014


باعتبارنا شعباً طالته المآسى والحروب والدمار واستعملت ضدنا  وعلينا الاسلحة الكيمياوية والبايولوجية ومختلف صنوف الاسلحة التقليدية  ودمرت قرانا ومصادر مياهنا وخربت بيئتنا وهُجَِرنا الى المنافي البعيدة في مختلف ارجاء المعمورة  وطمر منا في المقابر الجماعية  كما تطمر المخلفات الخطرة ،طمر عشرات الالوف في رمال صحاري  و فيافي  جنوب العراق فراداً وجماعات زادت عن المئتي الف ضحية  فيما اسمتها سلطات الطاغية المقبور حينها  بحملات الانفال ، وقبلها الضربات بالاسلحة الكيمياوية على حلبجة الشهيدة ومناطق اخرى من كوردستان ، المناسبات التي نستذكرها في هذه الايام  ،  لنأخذ بعض الدروس  من اليابان التي خرجت من الحرب العالمية الثانية محطمة منهكه،  الخراب في كل مكان وقتلت الحياة في اجزاء كثيرة منها بالاسلحة النووية التى اسقطها الامريكان على المدينتين التين اصبحتا رمزاً وايقونة لكل ضحايا تلك الحرب التي دمرت كل شىء مدينتي، هيروشيما وناكازاكي لنتعلم من غيرنا ونستلهم العبر من تجاربهم في النهوض بعد الدمار وهم خير  مثال من بين الكثير من الامثلة المخزونة في ذاكرة الشعوب، تبنى البلاد ببناء الاجيال ومن اولى مراحل نمو الطفل بدأً بالبيت والحضانة والروضة والتمهيدي حتى الاعدادي والجامعي والعالي لخلق اجيال تعرف معنى الوطن والنظافة والنظام  والاداب والاخلاق الحميدة.
هذه هي اليابان وهؤلاء هم اليابانيون الذين اصبحوا نموذجاً يقتدى به في الرقي والتطور والاخلاق التقدم العلمي والعمراني والتكنولوجي والاقتصادي والزراعي و التعليمي وكافة مناحي الحياة المعروفة، والتي اضحت تنافس بل تفوق على من دمرها على كل الاصعدة
لنرى اهم مبادىء اليابانيين ولنقتدي بها.

1- في اليابان تدرس مادة من أولى ابتدائي إلى السادس ابتدائي اسمها “طريق إلى الأخلاق” يتعلم فيها التّلاميذ الأخلاق والتعامل مع الناس  وكل ما من شأنه تقوية شخصيته وحسن تعامله مع الاخرين بدأً من اولى خطواته الجادة نحو الاحتكاك مع العالم خارج المنزل وبعد مراحل الحضانة والروضة والتمهيدي

2. لا يوجد رسوب من أولى ابتدائي إلى ثالث متوسط، الى ان يبلغ مرحلة عمرية يدرك فيها ما حوله ، لأن الهدف هو التربية وغرس المفاهيم وبناء الشخصية، وليس التعليم والتلقين الجاف البعيد عن اساليب التربية الحديثة.

3. اليابانيون،بالرغم من أنهم من أغنى شعوب العالم، ليس لديهم خدم، فالأب والأم هما المسؤولان عن البيت والأولاد والتنظيف والطبخ الغسيل و ترتيب البيت. وليغرسوا مفاهيمهم الراقية في اطفالهم ، دون تركها للخدم الذين حتما ليسوا بمستوى الوالدين  من كل النواحي، وعندنا يتفاخرون بأن الخادمة تربي اطفالهم وتغرس فيهم مفاهيمها التي اخذتها من عائلتها ومجتمعها  ( من اي مجتمع كانت)

4. الأطفال اليابانيون ينظفون مدارسهم كل يوم لمدة ربع ساعة مع المدرسين، مما أدى إلى ظهور جيل ياباني متواضع وحريص على النظافة !!

5. الأطفال يأخذون فرش أسنانهم المعقمة معهم الى المدرسة ، وينظفون أسنانهم في المدرسة بعد الأكل، فيتعلّمون الحفاظ على صحتهم منذ سن مبكرة !!  وينظفون مكانهم بعد الانتهاء جيداً.

6.مديرو المدارس يأكلون أكل التّلاميذ قبلهم بنصف ساعة للتأكد من سلامته،لأنّهم يعتبرون التلاميذ مستقبل اليابان الذي تجب حمايته!!

7. عامل النظافة في اليابان يسمى “مهندسا صحيا”براتب 5000 إلى 8000 دولار أمريكي في الشهر، ويخضع قبل انتدابه للعمل في النظافة  لاختبارات خطية وشفوية!! للتأكد من اهليته للقيام بمهام النظافة التي يولونها القدر الكبير من الاهمية.التي نفتقدها عندنا.

8. يمنع استخدام الجوال في القطارات والمطاعم والأماكن المغلقة، و وضعية الصامت في الجوال   تسمى كلمة: “أخلاق” !!  وهكذا لا تسمع صوت مسيقى صاخباً واصوات عالية مطلقاً

9. إذا ذهبت إلى مطعم بوفيه مفتوح في اليابان ستلاحظ أنّ كلّ واحد لا يأخذ من الأكل إلاّ قدر حاجته، ولا يترك أحد أيّ بقايا أكل في صحنه !! أي انهم يمسحون الصحون مسحاً لكي لا يرهقوا مهندسي الصحة الذين يعيدون المكان الى سابق عهده بعد الوجبات. وكذا في البيوت لا يقدم الاّ القدر الكافي لكل فرد  من الوجبات. وليس كما عندنا ، الذي يرمى في القمامة اكثر من الذي تم تناوله.

10. معدل تأخر القطارات في اليابان خلال العام هو 7 ثوان في السنة، لأنّه شعب يعرف قيمة الوقت، ويحرص على الثواني والدقائق بدقة متناهية ولأن تحرك القطار التالى مرتبط  بوصول القطار القادم، وكذا بالنسبة لباصات النقل العام. انهم يحترمون الوقت، اذا تأخر قطار واحد لدقيقة واحدة  سيؤثر ذلك على جميع القطارات والحافلات التي تنطلق من ذلك المجمع وكذا المثير من المجمعات ، وبذلك يحدث الارباك في المصانع والدوائر والمدارس والجامعات والاسواق وجميع مرافق الحياة، ولك ان تحسب كلفة ذلك.

انها امور بسيطة ولكن نتائجها باهرة.
لنجربها ولن نندم ابداً.

محمد طاهر دوسكي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الشاعر والاعلامي رمزي عقراوي

( قراءة في كتاب )

( كوردستان العثمانية في النصف الاول من القرن التاسع عشر )

هذا الكتاب بالاصل رسالة ماجستير قدمت الى جامعة صلاح الدين – كلية الاداب سنة 2000 ، من قبل السيد كاميران عبد الصمد أحمد الدوسكي حيث كانت باشراف الدكتور احمد عثمان ابو بكر ، ويتكون من 248 صفحة من القطع الكبير ومن منشورات – دار سبيريز – للطباعة و النشر في دهوك تحت تسلسل رقم (6) ويحتوي على المقدمة والتمهيد ، والفصل الاول بعنوان – الاوضاع الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية ، ومن ثلاث مباحث ، الاول :-

الوضع الاجتماعي و الثاني الاقتصادي ، و الثالث :- الوضع الثقافي . اما الفصل الثاني باسم ( الاوضاع السياسية في كوردستان )ومن ثلاث مباحث ايضا – الاول الحكم و الادارة العثمانية وانعكاساتها على كوردستان و الثاني الامارات الكوردية القائمة ، و الثالث :- الحملات العسكرية العثمانية على كوردستان ، و الفصل الثالث بعنوان ( تكريس تقسيم كوردستان و ظهور نفوذ الدول العظمى ) ويتكون من ثلاث مباحث كذلك . الاول :- مشكلة الحدود العثمانية – الايرانية وتكريس تقسيم كوردستان ، و الثاني :- صراع الدول العظمى على النفوذ في كوردستان ، و المبحث الثالث :- الاوضاع العامة في كوردستان منتصف القرن التاسع عشر ....

بالاضافة الى – الخاتمة و قائمة المصادر و المراجع و الملاحق و ملخص الرسالة باللغة الكوردية و ملخصها باللغة الانكليزية !

وقد جاءت كلمةالاستاذ الدكتور عبد الفتاح علي بوتاني على الغلاف الخارجي الاخير لهذا الكتاب التاريخي القيم كما يلي (( على الرغم من ظهور مجموعة من الدراسات الاكاديمية خلال السنوات الاخيرة . والتي غطت ... جوانب كثيرة من وقائع تاريخ الكورد و كوردستان الاقتصادي و السياسي و الثقافي و الاجتماعي و الاداري في العهد العثماني الذي استمر لاربعة قرون ( 1515 – 1918 ) فان هذه الحقبة التاريخية لم تنل بعد الاهتمام الكافي .

وهذه الدراسة تلقى الضوء على اوضاع كوردستان العثمانية في المجالات المذكورة اعلاه ، خلال النصف الاول من القرن التاسع عشر ، وبالاعتماد على المصادر و المراجع الجادة ذات السمة العلمية ....

و تاسيسها على المعلومات الواردة في هذه الدراسة تظهر صور اهمال الدولة العثمانية لكوردستان . و جشعها في نهب ثرواتها . دون ان تقدم مايتناسب مع ماكانت تنهبه او تجبى من الضرائب للصرف على شوون التعليم و الصحة و الخدمات الاخرى ، وفي هذا المجال يكفي ان نذكر على سبيل المثال : ان نسبة الذين كانوا يعرفون القراءة و الكتابة في كوردستان كانت 2% فقط حتى اواخر العهد العثماني ))

ان دراسة الجوانب المختلفة لتاريخ كوردستان خلال العهد العثماني ومنذ اوائل القرن السادس عشر الميلادي وحتى انهيار الدولة العثمانية تكتسب اهمية كبيرة لدى الباحثين في تاريخ كوردستان وذلك لاهمية احداثها و تطوراتها في الجوانب السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية ... الخ! وما تركتها تلك الاحداث من اثار ونتائج على كوردستان لاتزال الكثير منها ماثلة للعيان حتى الان وهي تعود في جذورها الى تلك الفترة المهمة من تاريخ كوردستان والتي تحتاج الى المزيد من – الاهتمام و الدراسة من قبل الباحثين ورغم ما ظهرت من دراسات في السنوات الاخيرة فهي لاتزال محدودة مقارنة بعمق واهمية تاريخ كوردستان ولعل ذلك يعود الى الاوضاع التي يعيشها الشعب الكوردي و الصعوبات التي تواجه الباحث في دراسات تاريخ كوردستان تم اختيار عنوان موضوع هذا الكتاب ( كوردستان العثمانية في النصف الاول من القرن التاسع عشر ) دراسات تاريخية تحليلية وذلك لا همية تلك الفترة باحداثها الخطيرة التي شملت الجوانب السياسية والاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية في تاريخ كوردستان من جهة ولعدم وجود دراسة اكاديمية علمية خاصة تغطى جميع احداث تلك الفترة من جهة ثانية . رغم وجود البعض منها والتي تغطى جوانب محدودة ولاشك ان مشكلة الحصول على المصادر و خاصة الوثائق غير المنشورة تاتي في مقدمة المشاكل التي تواجه الباحث الا انه رغم كل الصعوبات فقد بذل المؤلف الجهود .للحصول على المصادر من الداخل و الخارج حيث نجح في بعض المحاولات و اخفق في اخرى ، تشتمل الدراسة الواردة في هذا الكتاب على تمهيد وثلاث فصول و

ملاحق حيث يتناول التمهيد موقع واهمية كوردستان واهم – التطورات السياسية و الاوضاع الاخرى في الفترة السابقة لفترة موضوع هذا الكتاب ومنذ اوائل القرن السادس عشر وصولا الى بداية القرن التاسع عشر ...!

يتناول الفصل الاول من هذا الكتاب الاوضاع الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية ففي الجانب الاجتماعي يتناول المبحث الاول الاسرة الكوردية و الاوضاع المعيشية التي ميزت ثلاثة فئات في المجتمع الكوردي هم الرحل و شبه الرحل ، والمستقرون ، ويدرس المبحث صفات الكورد ودور المراة الكوردية المتميز في مختلف مجالات الحياة بالاضافة الى اهتمام المجتمع بالموسيقى و الغناء الرقص و ممارسة الا لعاب الشعبية و الرياضية و الاشارة الى روح التسامح التي كانت سائدة في كوردستان رغم – التعددية القومية و الدينية كذلك فقدان للخدمات الاساسية وفي مقدمتها الخدمات الصحية ويتناول مواد البناء و اهم المدن اما المبحث الثاني فهو يتناول الاوضاع الاقتصادية في كوردستان حيث الزراعة و ملكية الارض و الصناعة و المعادن و التجارة ففي الزراعة رغم توفر المقومات الاساسية لها الا ان فقدان الامن و الضرائب و رداءة طرق المواصلات وغيرها من العوامل تركت اثار سلبية على الانتاج الزراعي و الحيواني ايضا ومن جانب اخر فان الحرف و الصناعات المحلية تاثرت بالبضاعة المستوردة حيث لم تستطع الدولة العثمانية حمايتها من منافسة تلك المواد المستوردة بالاضافة الى انه كان يتم في بعض المناطق من كوردستان استغلال بعض المعادن على نطاق ضيق كالحديد و الرصاص و الكبريت و غيرها ... اما التجارة فانها رغم وجودها تجارة داخلية و خارجية حيث تصدر المواد بواسطة القوافل الا انها تاثرت ايضا بالعوامل السابقة بالاضافة الى انها كانت تتميز بارتفاع نسبة الصادرات قياسا بالواردات ... اضافة الى ان التجار من غير الكورد كانوا يستفيدون من تجارة كوردستان اكثر من الكورد انفسهم ، اما المبحث الثالث فيدرس الحياة الثقافية في كوردستان حيث يشير الى اهمال الدولة العثمانية لهذا الجانب ودور الامراء الكورد و المجتمع الكوردي في تشجعيهم للدراسة و طلبة العلم و الدور الذي قام به رجال الدين و المساجد في تولي تلك المهمة و المراحل التي يمر بها الطالب في دراساته ثم ذكر عدد من المثقفين و الشعراء البارزين في تلك الفترة و كذلك الاشارة الى انتشار المدارس الدينية لغير المسلمين ايضا . اما الفصل الثاني فيبحث في الاوضاع السياسية القائمة في كوردستان حيث يدرس المبحث الاول الحكم و الادارة – العثمانية و انعكاساتهما على كوردستان ، ويبحث اسباب الضعف و الانحطاط التي وصلت اليها الدولة العثمانية اوائل القرن التاسع عشر في مختلف المجالات الادارية والعسكرية و المالية و التربوية و الاقتصادية و التي اجبرت السلطات العثمانية

على القيام ببعض الاصلاحات و خاصة في عهد السلطان محمود الثاني –

(1829- 1808 ) والتي توجها السلطان عبد المجيد ( 1829 – 1861 ) باصدار لائحة ( خط شريف كلخانة) وموقف الدول الاوربية من الاصلاحات العثمانية و تاكيد دعوات الاصلاح على فرض السلطة المركزية العثمانية على مختلف الاقاليم بما فيها كوردستان .

اما المبحث الثاني :- فيدرس اهم الامارات الكوردية القائمة واهم التطورات السياسية فيها وامرائها حتى انهيارها و خاصة خلال الفترة موضوع البحث ...

اما المبحث الثالث : فيدرس الحملات العسكرية العثمانية على كوردستان باسم الاصلاحات و خاصة حملة ( رشيد باشا و حافظ باشا ) – 1834 و 1838 م- وحملة (عثمان باشا و رشيد باشا ) 1847- 1849 ومحاولة فرض السلطة المركزية العثمانية وانهاء السلطة المشروعة للامارات الكوردية وينقل البحث صورا لشهود عيان عن تلك الجرائم اما الفصل الثالث فيتناول تقسيم كوردستان وظهور نفوذ الدول العظمى الاوربية في كوردستان فيدرس المبحث الاول : جذور الصراع العثماني الايراني على الحدود وما توصلت اليه الدولتان من معاهدات لتكريس تلك الحدود بالتالي تقسيم كوردستان من خلال معاهدتي ( ارض روم الاولى سنة 1823 و الثانية سنة 1847 م ) وخاصة البنود المتعلقة بترسيم الحدود اثار ذلك الصراع على كوردستان ...

اما المبحث الثاني فيبحث في ظهور نفوذ الدول العظمى في كوردستان عن طريق الرحالة و المبشرين و الدبلوماسيين وخاصة النفوذ البريطاني و الروسي و- الفرنسي ، واهداف و نتائج صراعهم على كوردستان و يعكس المبحث الثالث الاوضاع في كوردستان منتصف القرن التاسع عشر بعد نصف قرن من الصراع و الحروب و الحملات العسكرية العثمانية التي توجت بالقضاء على الامارات – الكوردية وعودة الادارة العثمانية الى معظم مناطق كوردستان و طبيعة تلك الادارة و اجراءتها في كوردستان ويتضمن البحث عددا من الملاحق و الرسائل والخرائط لزيادة توضيح بعض فقرات البحث .

ان كتاب ( كوردستان العثمانية في النصف الاول من القرن التاسع عشر لمؤلفه السيد كاميران عبدالصمد احمد الدوسكي ) من الكتب الاكاديمية النادرة في مجالات مواضيعه و بحوثه التاريخية و الوثائقية القيمة ، وانه يستحق الاقتناء و القراءة وتزيين مكتباتنا به لجدواه و جدارته المتميزة!.....

أبلغ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش) اليوم الثلاثاء أهالي قرية شدود الكوردية، بضرورة إخلاء القرية خلال 48 ساعة، في حين تحدثت وسائل الإعلام عن معركة كبيرة تنتظر القرية، بين داعش من جهة، وجبهة النصرة والجيش الحر من جهة أخرى.

و اشارت شبكة ولاتي إلى أن "داعش أبلغت قرية شدود بإفراغ القرية خلال 48 ساعة، وأن هناك نزوحا كبيرا من قرية عبلة دوار الهوى وثلثانه الكورديتين الى قرية شدود ومنها الى القرى الاخرى في ريف الباب".

مضيفة أن "معركة كبيرة تنتظر قرية شدود بين داعش من طرف وجبهة النصرة والجيش الحر من طرف آخر".
--------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna


هكذا وصل الحال في الدعاية الانتخابية لقائمة ائتلاف دولة القانون  , لبرلمان القادم , بمستوى الضحل من الافلاس السياسي والخداع المضحك  , من قبل الماكنة الحزبية , لحزب الدعوة في انتهاج اساليب هزيلة , لتصل الى اسفل الدرك من الحضيض والعقم والخواء , الذي يشذ عن المضامين الديموقراطية , وعن التنافس الشريف والنزيه , في الصراع الانتخابي السلمي , فقد تفتحت قريحة الماكنة الانتخابية , لحزب الدعوة عن اخر الابتكارات في الغش والزيف الانتخابي  ,  في استنساخ تجربة الرئيس المصري المعزول ( مرسي ) . وذلك بحشر الدين والتلاعب بالعواطف الدينية , في خداع البسطاء من المواطنين , ولكنها تخرج الدين من قيمه واهدافه النبيلة  , من اجل اغراض سياسية ماكرة , وفي سبيل اغتصاب الانتخابات , بنصب افخاخ لصيد الملايين من الناخبين , بحجة الدافع عن الدين , او الدفاع عن مصالح الطوائف الدينية , في امطارهم بالبدع والفتاوى المنافقة , هكذا نجحت حملة الانتخابات الرئاسية لصالح ( مرسي العياط ) في جلب ملايين الاصوات الانتخابية , التي تأثرت بهذه البدع الدينية المخادعة , وفتاوى المعتوه ( القرضاوي ) , التي اشعلت المنابر الدينية بالنفاق والخداع , هكذا تعاد مهزلة المهازل هذه النسخة السخيفة  , بتعظيم جاه المالكي باطلاق صفة ( رضي الله عنه ) واعتباره بمقام  صحابة الرسول , اضافة الى تسميته ( مختار المهازل ) , هكذا سلمت قيادة حزب الدعوة امرها ومصيرها , بيد السفهاء والحمقى المعتوهين والمأجورين , في قيادة الحملات الدعائية , لقائمة ائتلاف دولة القانون . بان المالكي رضي الله عنه , صمام الامان والكفيل الضامن لطائفة الشيعية , وان عدم نجاحه في الفوز بالانتخابات النيابية , بمقام الاول , سيجعل مصير الشيعة في مهب الريح والفناء , بهذه السخافات الهزيلة , التي لاتقنع حتى الاطفال , يحاول ان يحشر العواطف الشيعية , بهذه الخدع المنافقة , لحصد اصوات الطائفة الشيعية لصالحه , كأنه الاب الامين والوفي الصدوق المخلص  , الذي سيفتح ابواب الترف والنعيم , بهذا التزوير السفيه والمضحك والبائس والسقيم , سيحقق حلم الولاية الثالثة , حتى يكمل مسلسل الخراب والدمار , وهو من خلال ثماني اعوام من تولي منصب , المسؤول التنفيذي الاول في الدولة العراقية , لم يقدم انجاز واحد يخدم الشعب او الطائفة الشيعية , والخراب والاهمال والنسيان والفقر الذي يجتاح  المحافظات الجنوبية ( الشيعية ) خير دليل شاخص , على فشل وتقصير وعجز المالكي رضي الله عنه  , في ان يحقق الحياة الكريمة للشعب , او لطائفة الشيعية , بل  حول العراق الى شذر مذر , او طشاري ماله والي . هكذا انحرفت قيادة حزب الدعوة , عن جادة الصواب والعقل السليم المسؤول , بان حولت العراق , الى ساحة حرب ونزاعات وصراعات داخل الوطن الواحد , وصار لعبة ودمية تحركه اطماع الدول المجاورة , هكذا يريد المالكي ( رضي الله عنه ) ان يطلق رصاصة الرحمة على العراق , في عهد الولاية الثالثة , وتحويل الطوائف الدينية والعرقية والقومية , الى صراعات لاتنتهي , إلا  بالحروب الصفراء المدمرة , وحتى يتحول العراق الى واحة خصبة للفاسدين , الذين نهبوا البلاد والعباد . ان هذه الالاعيب الماكرة والخبيثة , ستكون القشة التي تقصم  ظهر حزب الدعوة , وتحرق اوراق المالكي السياسية , هكذا يكون مغرد النشاز الوحيد , حتى من احزاب الشيعية , التي ترمي الف حجرة سوداء في بيت المالكي , لتطرده هو وجوقة المنافقين والمأجورين , الذين كانوا بالامس خدم وعبيد اذلاء لمقبورهم الراحل والمقبور , ان هؤلاء الصعالكة  الذين يدينون بالطاعة العمياء للمالكي رضي الله عنه , لانه وفر الجنة لهم , حماهم من عقاب الشعب لهم , ان بدع الدينية المنافقة , لن تجد الارض الخصبة في العراق , لان الشعب ليس بهذا الغباء المعتوه , كما تتصور قيادة حزب الدعوة , وسوف لن ينزلق الى خداع هذه المهاترات الهزيلة , وان الانتخابات البرلمانية القادمة , سيثبت الشعب , بانه شعب اصيل لاتهزه سخافة السفهاء والحمقى المعتوهين

 

صوت كوردستان: بعد تأخير تشكيل حكومة أقليم كوردستان بشكل مدروس من قبل حزبي السلطة في ألاقليم و أقتراب الانتخابات البرلمانية في العراق و أنتخابات مجالس المحافظات تتوجة قوى المعارضة السابقة في إقليم كوردستان و المتمثلة بحركة التغيير و الاتحاد الإسلامي و الجماعة الإسلامية الى التحول مرة أخرى الى معارضة في أقليم كوردستان لحين تشكيل حكومة الإقليم سواء شاركوا فيها ام لم يشاركوا.

بهذا الصدد أجتمع اليوم نوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير مع علي بابير امير الجماعة الإسلامية في الإقليم و بحثوا هذا الموضوع.

من ناحية أخرى فان قوى المعارضة الكوردية و بسبب تأخير تشكيل حكومة الإقليم و عدم منحهم حصصهم الانتخابية في الحكومة و مماطلة حزب البارزاني و حزب الطالباني في تشكيل الحكومة بدأت بدراسة احتمالية مشاركة المعارضة الكوردية في حكومة بغداد القادمة. حسب التوقعات فأن القوى السياسية العراقية سوف لن تستطيع تشكيل جبهة بأستطاعتها الحصول على الأغلبية في الانتخابات و لهذا السبب فأن الحكومة القادمة لربما سيتم تشكيلها من مجموعة أحزاب سياسية عن طريق الأغلبية السياسية و ليس عن طريق التوافق و خاصة بعد فشل قائمة المالكي و متحدون و الكوردية من الاستمرار على التوافق.

عدم تشكيل حكومة الإقليم خلال العشرة أيام القادمة سيكون لها أثر كبير على تحالفات الكورد في بغداد أيضا و قد تنجم عنها نشوء جبهتين كورديتين في بغداد.

 

نَشراتُ الأَخْبار ...... صُوَرٌ مِن المَعْرَكة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم : شذى توما مرقوس

الأحد 2 ـ 1 ـ 2011

هَلْ في الحُرُوبِ ثُمَّةَ انْتِصار ..... ؟!!!

ـــــــــ

هَدَرَ الصَّوْتُ

وجَلْجَل

مَغْمُوساً بِعَسَلِ المَكْرِ والخَدِيعَة

" عَادُوا إِلى قَواعِدِهم سَالِمين "

" أَلْحَقُوا بِالعَدُوِّ خَسائِرَ فَادِحة

في المَالِ والأَرْواحِ والمُعِداتِ ...... "

نَشراتُ الأَخْبار لا تَهْذِرُ إِلاَّ الصِدْق

ما أَصْدَقَ نَشراتُ الأَخْبار !!!

ــــــــ

بإِخْلاصٍ

نَفَضَ مافي عُرُوقِهِ مِنْ دِماء

وفَاتَهُ نَبْضُ الحَيَاة

بِطَرِيقَةٍ ما

عَادَ إِلى قَواعِدِهِ سَالِماً

تَماماً كَما أَبْلَغَتْنا نَشراتُ الأَخْبار

ـــــــ

زاهٍ بَيْنَ أَقْرانِه

دائِباً يَحُثُّ الغَدَ البَاهِي في خُطَاه

حَصَدَتْهُ الحَرْبُ إِلَيْها

عَدَداً بَيْنَ أَعْداد

فكَانَ النَّعْشُ غَدَهُ ومَثْوَاه

ــــــــ

وفي خَزِينِ صِحَّتِهِ

احْتَفَظَ لِزَمَنِ القَحْطِ

بِبَعْضِ الأَرْماق

قَذَفَتِ الحَرْبُ ثُكْنَتهُ

ونَسَفَتْ كُلَّ ذَخِيرَتِه

مِن الأَرْماق

ـــــــ

. ذو الخُوذَةِ

.......

ــ مَاذَا فَعَل ؟

.......

. لَقَدْ عَاد

ولَكِن ......

زَئِيرَ أَوْجاعِهِ

ما انْحَسَر

كِيْسُ الكِيانِ انْفَلَق

فنَكَأَ جِراحَهُ زُعافاً

وأَغْمَضَ عَيْنَيْهِ

واسْتَرَاح

ــــــــ

أَكَلَ الصَّدأُ

بَعْضَ زَوايَا البَابِ مِنْ دَبَّابَتِهِ

فقَشَطَ عَلَيْهِ حَيَاتَهُ

وصَبَغَهُ بِدَمِهِ

ــــــــــ

وفي سَاحاتِ الوَغَى

خَانَ الصِّنْدِيدُ أَحْلامَه

فسَكَبَ إِناءَ أَيّامِهِ

على بُقْعَةِ اللَهَبِ

لَيْتَهُ يَخْبُو سَلاماً وخَضَاراً

ثُمَّ سَكن

وَفاءً لِوَطَنٍ

طَمَرَ جُلَّ كَائِناتِهِ

وخَذَلَ كُلَّ أَبْنائِهِ

وأَذاقَ الطَبِيعَةَ

شَيْءَ خَراباتِهِ

ـــــــــ

بِأَعْصابٍ مَفْتُولَة

إِلى دِيارِهِ

سَالِماً عَاد

غَيْرَ أَنَّ الشَوْقَ للانْعِتاقِ

أَغْرَاه

فصَبَّ لَهِيبَ خَيْباتِهِ

على ذَاتِهِ

وغَارَ في ثَنايا المَجْهُولِ

وغَاب

ـــــــــ

شَبِيهُ أَبِيهِ

وأَيْضاً في ذاتِ المَصِير

تَنَدَّى الدَرْبَ مَطَراً بَهِيَّاً

مُتَوَسِّداً ثَرَى الأَرْضِ الحَرَام

ثُمَّ أَفَل

........

........

لِهُوَّةِ الحَرْبِ

قَرابِينُ ضِياء

ـــــــ

كَمْ ضَحِكنا تَمزُّقاً

وتَفَرَّطَتِ القُلُوبُ تَقيُّحاً

مِنْ هَوْلِ الفَرْحَةِ والرَهْبَة

حِيْنَ عَادَ مُدَلَّل أُمِّهِ

مِنْ جَبَهاتِ القِتال

يَسْتَحِقُ حَقَّاً لَقَبَ " بَطَل "

لَقَدْ عَاد

ولَكِن ......

.

.

.

.

بِلا سَاقَيْن

........

........

" يا وَلَد ، يا مدَلَّل ، أَيْنَ أَضَعْتَ سَاقَيك ؟ "

ــــــ

وضَحِكنا مَثْنَىً

وتَفَرْقَعَتِ القُلُوبُ دَماً

كأَلْعابٍ نَارِيَّة في لَيْلٍ بَهِيم

مِنْ فَرْطِ الهَوْلِ والرَهْبَة

حِيْنَ عَادَ أَتْرابُ طُفُولَتِنا

مِنْ جَبَهاتِ القِتال

قَطْعاً يَسْتَحِقُون نَياشِينَ البُطُولَة

وتَماماً كَما أَبْلَغَتْنا نَشَراتُ الأَخْبار

إِنَّهُم سَالِمين

لَقَدْ عَادُوا

ولَكِن .......

.

.

.

.

مُشَوَّهين

أَوْ مُعوَّقين

أَوْ ......

عَادُوا أَبْطالاً مُبطَّلِين

أُبطِلُوا عن صَحِيحِ الحَيَاة

ــــــ

وضَحِكنا الهَوْل ضَجِيجاً

ثَلاثَاً ومَزِيداً

حِيْنَ عادَ أَوْلادُ مَحَلَّتِنا

المُشاكِسون تَشذَّبُوا

" تَمَنَّينا لَوْعادُوا مُشاكِسين "

والمُؤَدَّبون فَاضُوا تَأَدُّباً

أَوْ انْقَلَبُوا

وبَعْضهم عَادُوا في النُعوشِ سَالِمين

...........

............

عَادُوا فُرادَى

لا كَما كانُوا

في زَمَنٍ مَضَى

مُلْتَئِمين

ـــــــــ

نَزَعَتِ القُلُوبُ

عَنها الحَياء

وارْتَمَت في لُجَجِ الشُعُور

عَارِمةً

خَلِيعةً

عَارِية

فانْتَحَبَتْ

وصَرَخَتْ

ووَلْوَلَتْ

وضَحِكَتْ

واحْتَضَنَتْ

كُلَّ المُؤَدَّبين والمُشاكِسين

كُلَّ مَنْ أَكَلَتْ وُجُوهَهُم نَارُ الحَرْب

وقَضَمَتْ أَعْماقَهُم أُوارها

الحَقِيقَةُ تَتَعَرَّى

لازَيْفَ فيها لِفَاقِعٍ

في أَطْوَارِهِ يَطْوِيها

ــــــــ

بَرِيئَةٌ نَشَراتُ الأَخْبار

مِمَّا يُكالُ لَها

ما أَرْوَعَها !!!

تَبُثُّنا لَيَّ الحَقائِقِ بِخُبْثٍ جَلِيل

تُعَلِّمُنا التَباهِي بِاللاشَيْء

في قِنِّ المآسي ..... في الجِيف

والقَفْز على المُلِمّات

مِثْلَ سَناجِبَ مُمَوَّهة

تتَنَطَطُ بَحْثاً عَن فَضْلَةِ الثِمارِ

لِبُنْدقٍ مَأْكُول

وتُتوِّجُ رَأْسَ القُبْحِ

بِأَلْف تَاجٍ وتَاج

ــــــ

مَتاهَةٌ

مَتاهات

في غَياهِبِ الخَواء

سَرَابٌ وصَحْراء

العَجَاجُ يَعْوِي

يَنْذُرُ لِلمَدَى

حِكايات الجُنُود

الضَحَايا

الأَبْرِياء

الجُنُودُ هُم

قَرابِينٌ لآلِهَةِ الحَرْب

العَاصِفَةُ تَهْوِي

تُعَفِّرُ وُجُوهَ المَتاهاتِ بِالرِمال

يَنْبَجِسُ ذَيْلُ ضَبابٍ كَثِيف

لِمَعْرَكةٍ

يُفْتَرَضُ أَنَّها انْقَضَتْ

أَوْ لم يَدُرْ لَها رَحَىً

مَنْ يَدْرِي إِلى أَيْنَ تُفْضِي المَتاهات؟

يُزمجِرُ الصَّوْتُ

ثَمِلاً بِخَمْرَةِ انْتِصارٍ مَزْعُوم

مُلَوِّناً دَهالِيزَ الوُجُوهِ المَشْدُوهة

المَشْدُودَةِ لِلشَاشَةِ

بِعَجِينِ شَتَّى التَعابِير

" مِنْ هُنا مَرَّ العِراقِيون "

ـــــــ

هَلْ عَادُوا ؟

هَلْ مَضُوا ؟

هَلْ تَابَعُوا المَسِير ؟

إِلى أَيْن ...... ؟!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هَوامش :

ـــ مُلْتَئِمين : مُجْتَمِعين .

ـــ فَاقِع : شَدِيد الصُّفرَة .

ــ الغَيْهَب : الظُّلْمة ، والجَمع الغَياهِب .

ـــ العَجَاج : الغُبار تَثُور به الرِّيحُ .

 

يعتبرالتحالف الوطني؛ من أكبر الكتل السياسية الموجودة في الساحة العراقية، وكان له الفضل الكبير في تثبيت العملية السياسية في بلدنا؛ لأمتلاكه جميع المقومات اللازمة للنجاح، وأستحواذه على أكبر عدد من أصوات الناخبين.

دولة القانون؛ هي أحد القوى السياسية المنضوية تحت خيمة هذا التحالف، ويتزعم هذا الأئتلاف رئيس الوزراء الحالي للعراق، ويضم عدة قوائم منها حزب الدعوة الأسلامية، وهو روح دولة القانون.

بعد أن أستطاع التحالف الوطني، أن يحصل على أكبر المناصب التنفيذية في البلد، ولعدة مرات، هو اليوم أمام خيار صعب، فهل سيكون قادرفي المرحلة المقبلة، أن يتقدم على القوى السياسية، بنفس ما كان عليه، في المرات السابقة؟ أم سيكون هناك كلام أخر بعد الانتخابات؟

أن ما حصل في العراق والعملية السياسية ليس بالقليل، فالخلافات والأزمات، عصفت بكل أواصر الثقة بين المكونات السياسية، بل جرى تخريب للعلاقة بين التحالف الوطني وباقي المكونات، بسبب التصرفات المحسوبة على هذا التحالف، وتهميش دور الشركاء من قبل البعض، الأمر الذي دفع الأخرين، بأعادة النظر بمواقفهم تجاه دولة القانون، والتي توحي تصرفات قادتها، بأن الفرصة التأريخية التي بيد التحالف، ربما تضيع ولعشرات السنين، بسبب الأختيار الخاطئ.

فدولة القانون تعاني من الضعف في بنيتها الداخلية، نتيجة الأداء السيئ لقادتها، طيلة سنوات بقائهم في الحكم، وبالتالي الدخول في تحالفات، لا تخلوا منها المصالح؛ والتي ستؤدي بهم الى خارج اللعبة، لأنها تحالفات غير أستيراتيجية، ومن ناحية أخرى، أن أئتلاف القانون فقد أهم حليفين دأخل التحالف الوطني، بالأضافة الى سوء علاقته مع الكورد.

أن التيار الصدري هو الأخر يعاني من مشاكل تخص بناءه الداخلي، وهو التيار الذي عول عليه أعضاء القانون كثيراً في الفترات السابقة، والتي يصعب تكرارها في المرحلة القادمة، بسبب سوء العلاقة بينهما، وبسبب أعتزال السيد مقتدى الصدر للعمل السياسي؛ مما أدى الى أن يفقد الأخير، الكثير من نخبه وجماهيره؛ التي رحلت بأتجاه تيارات أخرى، بل أن الجزء الأكبر منها، ذهب بأتجاه تيار شهيد المحراب، هذا التيار المعتدل والذكي جدا بتصرفاته، وأتباعه سياسة الباب المفتوح، وما يمتلك من علاقة قوية بين جميع المكونات الأجتماعية والسياسية، التي ستحقق تطلعات الجماهير الناظرة اليه، فتيار شهيد المحراب صمام الأمان للتحالف، وأنه سيقود العملية السياسية في المرحلة المقبلة، لا محالة.

أخر الكلام: أن حرب التصريحات، أستهلكت العلاقة بين المصرحين، والأنتخابات أصبحت قاب قوسين أو أدنى، والعراق سيكون على مفترق طرق مهم، فأما أن يبقى بنفس الأتجاه الذي هو عليه اليوم(أتون اللأستقرار والأرباك في جميع مفاصل الحياة، التي تقوده الى المجهول) أو أنه سينتخب ويحقق التغيير لأن العراقيين أدركوا بوصلته، عبر أعطاء الفرصة للقوى الوطني الأخرى لتقديم ما لديها.

سعد الفكيكي

18 / 3 / 2014

 

للمرة الثانية في أقل من اسبوعين , يعلن قائد شرطة ذي قار اللواء الركن ( صادق الزيدي ) اليوم ,عن احباط محاولة لسرقة (236 ) قطعة أثرية مُعدًه للتهريب شمال مدينة الناصرية , وكان أعلن في الخامس من آذار عن احباط محاولة أُخرى لسرقة ( 370 ) قطعة أثرية .

في ذي قار وحدها هناك ( 1200 ) موقع أثري مسجل رسمياً , وفي عموم العراق آلاف المواقع الأثرية , تصريحا قائد الشرطة في ذي قار , مقتضبين ويشيران الى موقع الضبط فقط , وبلاتفاصيل اضافية عن الفاعلين ومن ورائهم ولا عن اساليب السرقة واساليب التهريب ووجهتها , ولابيانات عن السرقات التي سبقتها خلال الاعوام السابقة , ووزارة السياحة والآثار التي هي جهة الاساس في هذا الأمر لم تُحرك ساكناُ للحد من هذه الكارثة , ان كان في ذي قار أو في عموم العراق , طوال العقد الأخير الذي استفحلت خلاله هذه الظاهرة , بعد كارثة سرقة آثار العراق التي نفذتها جهات دولية معروفة خلال سقوط النظام السابق , في اكبر عملية اعتداء على ثروات بلد علناً في العصر الحديث , بحجج واهية لم تصمد امام الشرائع الدولية , الاخلاقية منها والقانونية .

ان واقعتي سرقة الآثار التي أحبطتها شرطة ذي قار مشكورة شمال الناصرية , هي خيط في النسيج المتهرئ الذي يُنتجه ( معمل السياسة ) الذي أقامته أطراف السلطة الحاكمة في العراق بعد سقوط الدكتاتورية , وهو معملٌ نشهد له بالنجاح في تسويق بضائع الهدم بعد عقود من الدمار الذي نفذه صدام بحروبه ( السلطانية ) , ليكملوا المسيرة التي توفر لهم الاسترخاء على كراسي السلطات , محروسين بدهاليز الدستورالذي يختارون من مواده الصالح لهم ويرمون بالأُخرى الطالحة عليهم عرض حيطان الكونكريت القاطعة لحبال التواصل الانساني والمودة التي جُبلَ عليها العراقيون مُنذُ الخليقة , وأرادوها هُم واحدة من هويات سلطتهم .

الألف ومئتا موقع أثري في الناصرية هو تأريخُ أهلها وتأريخُ العراق , وقد يكونُ لايهمُ بعضُ سدنة السلطات في بغداد , وحكومة ذي قار مثلها مثل حكومات المحافظات الاخرى , تحتاج بركات الحكومة المركزية لتوفير تخصيصات الحماية لمواقع الآثار , مثلما تحتاج التخصيصات لتنفيذ مشاريع الخدمات لشعبها بعد نصف قرن من العبثية والاهمال , فليس من الحكمة أن يكون عدد حراس المواقع الأثرية في ذي قار أقل من عدد حمايات أحد رؤوس السلطات في العاصمة , وليس من الحكمة أن تكون نثرية ذاك الرأس أكبر من رواتب حراس الآثار في عموم العراق !.

السؤال الأهم من كل ذلك , لماذا تتكرر سرقات الآثار في الناصرية دوناُ عن كل آثار العراق ؟, ولماذا لانسمع أن في نصف شهر تُسرقُ (606 ) قطعة أثرية في موقعِ جغرافي آخر , وأذا كانت آثار الناصرية بهذه الأهمية للسُراق , فلماذا لايكون تأريخُ الناصرية وتأريخُ العراق بنفس الأهمية للسلطات التي يُحملها الدستور حمايته وحماية أرواحهم وممتلكاتهم مثلما يحمون أنفسهم وثرواتهم والدوائر التي تحيط بهم ؟ .

من هؤلاء الذين يستهدفون آثار العراق ؟ , هل هم عراقيون ؟ هل هم أجانب , السنا الآن في عهدِ ديمقراطي يفرضُ على السلطات المنتخبة الشفافية مع ناخبيها ؟ , اليس من حق عموم العراقيين ومواطني ذي قار معرفة سُراق تأريخهم ؟ , لماذا يمرُ خبر سرقة الآثار مروراً باهتاً وخافتاً تحت بريق أخبار التفجيرات والأغتيالات والسرقات و( طاعون ) الأنتخابات , وكأنه ابراء ذمم وتخليص مسؤوليات ؟ .

أن على حكومة ذي قار المحلية واجباً أنسانياً وأخلاقياً يتعلق بحماية آثار المحافظة , من خلال زيادة التخصيصات ضمن ميزانيتها للقيام بهذه المهمة , بغض النظر عن برامج وزارة السياحة والآثار , والسعي لطرح موضوعة سرقة الآثار في برامجها الأعلامية بالتعاون والتنسيق مع منظمات المجتمع المدني في المحافظة ومن خلال التنسيق مع باقي المحافظات لوضع برامج حماية فعالة للمواقع الآثرية في عموم العراق , حتى لو كان ذلك خارج التنسيق مع الحكومة المركزية .

الحجر الصامت أيها السادة علمنا القراءة , ومن يكتفي بقدرته على القراءة سيتحول الى حجر !

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—بعد قيام السلطات الروسية، بضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية رسميا لها، طلبت جمهورية "بريدنيستروفييه" التي اعنت استقلالها من طرف واحد عن مولدوفا بالانضمام إلى روسيا.

وبحسب التقرير المنشور على وكالة أنباء "ريا- نوفوستي" الروسية فإن ميخائيل بورلا، رئيس برلمان جمهورية بريدنيستروفييه قدم طلبا إلى رئيس مجلس النواب الروسي، سيرغي ناريشكين لتضمين القانون الروسي ذي الصلة بندا يتيح لجمهورية بريدنيستروفييه الانضمام إلى روسيا الاتحادية.

ولم تتمكن CNN من التأكد بشكل مستقل من هذه المعلومات على أن نوافيكم بآخر المعلومات حال ورودها.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)— في سلسلة الألغاز المستمرة التي ما تفتأ إلا بالظهور، برز تساؤل جديد يتمحور حول سبب عدم قيام أي من الركاب على متن الرحلة الماليزية المفقودة بإجراء أي اتصال؟

بالمقارنة مع رحلة يونايتد 93 في سبتمبر/ أيلول 2001 فإن السجلات أظهرت قيام الركاب باتصالين على الأقل من وعدد آخر من المكالمات باستخدام هواتف الطائرة، قبل وقوع الحادثة بوقت قليل، ولكن لماذا لم يقم الركاب بالرحلة 370 بأي اتصالات؟

بالنسبة لخبراء بقطاع الاتصالات فإن من الأمور التي قد تحول بين الركاب واجراء اتصال هو إما الارتفاع الشاهق أو أن الطائرة تتحرك بسرعة عالية جدا الأمر الذي يتعثر على أبراج الاتصالات الأرضية التقاط الإشارة.

 

وفي الوقت الذي لا تزال فيه شركات الهواتف المتنقلة تبحث في سجلات الاتصالات لركاب الرحلة، بعد أن مضى على اختفائها أكثر من عشرة أيام منذ الثامن من مارس/ آذار الجاري، تشير المعلومات التي تم استخلاصها من الرادارات العسكرية والمدنية إلى أن الطائرة كانت تحلق بعلو يصل إلى 45 ألف قدم وبـ23 ألف قدم كحد أدنى.

كشفت هيئة المساءلة والعدالة، استبعاد "أولي" لأكثر من 500 مرشح عن الانتخابات العامة المزمع إجراؤها نيسان المقبل.

وقال مسؤول في الهيئة، إن 350 مرشحاً من المستبعدين ينتمون لحزب البعث المنحل قبل 2003 بدرجة عضو عامل، فيما أشار إلى أن العدد الأكبر من المستبعدين مرشحون عن حزب الدعوة الإسلامية، وتليه القائمة "العراقية".
وقال بختيار القاضي، نائب رئيس هيئة المساءلة والعدالة، في تصريح إلى "الصباح الجديد"، "استبعدنا خلال الفترة الماضية 502 مرشحا عن الانتخابات البرلمانية، وليس من بينهم أي نائب حالي".

وتابع القاضي، "القرارات ابتدائية ويمكن الطعن فيها أمام الهيئة التمييزية الخاصة بالمساءلة والعدالة".
واكد نائب رئيس المساءلة والعدالة، أن "المستبعدين من مختلف الكتل السياسية وبنسب تبدو متساوية، لكن هناك ارتفاع نسبي لمرشحي حزب الدعوة عن باقي الكيانات".

وأفاد القاضي، أن "350 من المستبعدين تبين انهم كانوا قبل 2003 أعضاءً في حزب البعث المنحل بدرجة عضو عامل، أما البقية فهم أعضاء بمراتب اعلى ومنتسبون في المخابرات والاستخبارات والحرس الخاص".من جانبها، قالت بتول فاروق، عضو ائتلاف دولة القانون، إن "ضيق الوقت وكثرة أعداد الراغبين للترشيح عن كتلتنا يصعب من مهمة غربلتهم ومعرفة أي منهم كان منتميا إلى الحزب المنحل".
لكن، فاروق رأت أن "وجود المجتثين في معسكر دولة القانون امر طبيعي، وهو أمر نشترك مع جميع الكتل السياسية".

ومضت إلى القول، "لسنا الجهة الفنية المعنية بمعرفة إن كان المرشحون ينتمون إلى حزب البعث المنحل (...) هيئة المساءلة والعدالة لديها القدرة على إثبات هذا الأمر".
من جانبهم، طالب مراقبون بأن تتولى المفوضية العليا للانتخابات الكشف وعبر موقعها الإلكتروني الأسباب الحقيقية التي تقف وراء استبعاد عدد من المرشحين.

وقال عبد الجبار السعيدي، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية، إن "هذه الدورة شهدت ارتفاعا في عدد المجتثين بسبب انتمائهم إلى حزب البعث المنحل أو الأجهزة القمعية عما كان عليه الوضع في انتخابات 2010".
وأضاف السعيدي، "هذه النسب قد تؤشر ان هيئة المساءلة والعدالة المشكلة حديثا تطبق القانوني بحذافيره، لكن هذه الاستنتاجات بحاجة إلى دليل وليس مجرد توقعات".

وصوت البرلمان في 2012، بالأغلبية على تشكيل الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة التي تضم كلاً من باسم البدري رئيسا بالوكالة وبختيار القاضي نائبا له وعضوية؛ فلاح حسن شنشل وحسام عبد اللطيف وصلاح مزاحم دوريش وفارس عبد الستار خضر وجبار حردان سلمان.ويطالب أستاذ العلوم السياسية أن "تتولى المفوضية العليا للانتخابات باعتبارها الجهة التي تنفذ قرارات الاستبعاد أي كان مصدرها بعد المصادقة عليها من القضاء أن تستحدث نافذة معلوماتية في موقعها الإلكتروني الرسمي تدرج فيها أسباب عدم إشراك بعض المرشحين في الاقتراع".وخلص السعيدي إلى أن "تطبيق القانون ليس كفيلا في الرد على شكوك البعض حيال حقيقة استبعاد لان المراقبين والرأي العام يعانون عدم وجود شفافية لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذه الإجراءات".وتعرضت هيئة المساءلة والعدالة إلى مشاكل عديدة عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في آذار 2010، بعد سلسة انتقادات وتهم وجهت إليها من قبل بعض الكتل السياسية بشأن طريقة شمول المرشحين بالاجتثاث.وطالبت هيئة المساءلة والعدالة، في وقت سابق، مفوضية الانتخابات تدقيق أسماء 250 مرشحاً لوجود تشابه في أسمائهم مع مشمولين بإجراءات المساءلة.
وقالت المفوضية إنها أبلغت الكيانات والائتلافات السياسية بأسماء المرشحين المشمولين بالمساءلة، حال ورودها من الهيئة، بكتاب رسمي مع ضرورة تبديل المشمولين في غضون 72 ساعة".

الثلاثاء, 18 آذار/مارس 2014 23:09

مشعان خير من صباح الساعدي!- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صدقوا او لاتصدقوا في زمن الداعية المالكي مشعان خير وانزه وأقوم من الساعدي ! وإن لم تصدقوا فراجعوا سيرة الرجلين ثم احكموا! وسأبدا بالساعدي أولا فهو رجل دين تربة في الحوزة العلمية واما مشعان فتربى عند الكيولية , والساعدي عارض نظام المقبور صدام واما مشعان فكان عونا له وخدام , والساعدي فاز بأصوات الناخبين واما مشعان فجاء بقوة الأمريكيين , والساعدي  ماإنفك يدافع عن مصالح كل الناس واما مشعان فسمى الشيعة صفويون أرجاس.

وحين كان يصدح صوت الساعدي ضد الأرهاب كان مشعان يدعو للأنقلاب , وفيما كان الساعدي يذرف الدموع على العراقيين الأطياب  إفتتح مشعان فضائية تدعو للأرهاب , وفيما كان المظلومون وبضمنهم الساعدي يستبشرون بإعدام الطاغية كان مشعان يترحم عليه ويقرأ عليه سورة الفاتحة والجاثية. وفيما كان مشعان يدافع عن الطغاة ومنهم القذافي كان الساعدي يدافع عن الثائرين بقلب صافي. وفيما كان الساعدي يدافع عن حقوق المواطن الغلبان كان مشعان يسرق أموال العراق  ويهربها الى مختلف الأوطان.

إذن فالساعدي ليس بأفضل من مشعان وفقا لمقاييس حزب الدعوة والأخوان , فهناك اليوم قيم جديده لتحديد الصالح والطالح من العراقي الأنسان, فمعايير اليوم لا علاقة لها بدين ولا بطائفة ولا بقيم بل المقياس هو دعم كرسي المالكي الولهان وصم الاذان وخرس الألسن عن تناول ملفات فساده التي ذاع صيتها بين البلدان. واما المعيار الثاني فهو تأجيج النزاعات القومية والطائفية ومن لها غير مشعان صاحب الشتائم القوية. وأخيرا فلكي تصبح خيرا وتحظى بالأمتيازات فماعليك الا بتقديم فروض الطاعة للأغوات واولهم المالكي وابنه وصهره وابن خالته وغيرهم من الذوات.

فمقياس الشر والخير في عراق اليوم ليس في خدمة البلاد والعباد بل في التزلف والتملق للمالكي وللأولاد وحينها فإن القضاء العراقي  الرفيع  سيسقط  الأحكام عن  كل رقيع وسيسمح له بخوض الانتخابات وبتوفير الدعم والحمايات وسيتحول وبقدرة قادر من إرهابي ومختلس فاجر الى نزيه ووطني وقاهر لكل إنفصالي ولكل طائفي باطن او ظاهر, واما الوطني والكفوء والنزيه فهو خسران ويحرم من دخول البرلمان  وفي ذلك عبرة لكل صاحب لسان سليط يتناول فساد المالكي وثلته من الزعاطيط.

فإن أردت ان تحظى برضى المالكي فلاضير إن كنت فاسدا او إرهابي أو قاتلا او صدامي او فاسقا او مارقا  او جاهلا لا تمتلك شهادة إعدادية أو لم تنهي حتى الأبتدائية فما عليك إلا ان تسبح ليل نهار بحمد القائد المختار  وفي عهده  عليك أن تنظر بالمقلوب  فبغداد  خير من دبي ونيويورك كما قال عبعوب  وعليك ان تصمت عن ملفات الفساد وعن نهب ثروات البلاد وبغير ذلك فمصيرك كمصير الساعدي والآلوسي واما من إتهمك بأنك صفوي مجوسي فهو خير منك لأنك صاحب مبادئ وقيم  وتؤمن بأن الله هو الحكم  فبه إستعن فهو قاصم الجبارين  واولهم المالكي اللعين الذي باع آخرته بدنيا مشعان وفي ذلك أشد الخسران .

 

بتصريحاته الاخيرة ينزع السيد اليعقوبي عمامته، مطلقا اتهاماتا وشتائما ضد من عارضوا وتظاهروا بمناسبة يوم المراءة العالمي ضد  مشروعي قانوني القضاء الجعفري والاحوال الشخصية الجعفري، بذلك يضع المعارضين للقانون في خانة الخطر المحدق بواقع ومستقبل الشيعة الجعفرية في العراق، رغم ان المتحفظين والمعترضين على القانون يشكلون جبهة عريضة لا يستهان بها. جبهة تمتد من مرجعيات شيعة لها قاعدتها الصلبة وقوى سياسية اسلامية متنوعة الى قوى مدنية. بذلك يترك اليعقوبي كياسة رجل الدين المفترضة وحلمه وتفحصه للامور ويطلق اتهامات مبنية على الظن، مغرضة،  بعيد كل البعد عن نوايا واهداف وطروحات جبهة المعارضة لهذا القانون، هدفها الغاء المعارض وتشويه سمعته واستخدام  سطوة الديني والمقدس لارهابه وتسقيطه، رغم ان بعض المتظاهرات خضن نضال مشرف ومقدس من اجل كرامة وسعادة العراقين حتى قبل ان يتعلم السيد اليعقوبي اصول الوضوء.

الزاوية التي يرتكز عليها فكر مشرعي القانون الجديد ومن يدعمهم في معارضة قانون الاحوال الشخصية 188 لسنة 1959 هو كونه  قانون وضعي، متجاهلين ان هذه المعارضة ومن يعرف تاريخ الصراع عند صدور هذا القانون هي بالاساس معارضة ذات طابع سياسي اساسا، تكمن في معاداة ثورة تموز المجيدة والمسار الذي اختطه في التوجة لتعزيز بناء الدولة المدنية، خاصة ان القانون لا يتعارض مع تعاليم الدين الاسلامي وكونه جامع لم هو مشترك بين المذاهب الاسلامية.  الفقرة التي اخذت مثلبة على القانون من بعض رجال الدين والاسلام السياسي هو مساواة المراءة بالرجل في جانب الارث. هذه الفقرة رفعا لاحقا من القانون، علما ان القانون الحقت به مواد عديدة في فترات لاحقة، وهي بحاجة للمراجعة والتدقيق بما يخدم مصالحة المراءة والمجتمع العراقي.  الغريب انه  لم نسمع لاحقا من المعترضين شيئا ما سواء كانوا  رجال دين شيعة ام سنة ولا من احزاب الاسلام السياسي، لم نسمع صوت ما او اعتراضا ما ضد القانون بعد إنقلاب الدموي في 8 شباط 1963. انتهت هذه المعارضة بعد ان نٌحرت ثورة تموز المجيدة. اذا كان جوهر المعارضة لقانون 188 لسنة 1959 يكمن في كونه  قانونا وضعيا، فكيف يستطيع السيد اليعقوبي ومشروعوا القانون ان يثبتوا لنا، بان قانونهم الهي وغير وضعي؟ هل جاء به جبريل وهل نصوصة وردت في القرأن؟ وهل ان قانونهم يحمل توقيع المهدي المنتظر؟ وهل يمتلك السيد اليعقوبي ومشرعي القانون صفه فقهية تؤهله ان ينوب عن المهدي المنتظر؟ فالسيد اليعقوبي كما هو معروف مرجعية لحزب سياسي دون ان يحظى بتقليد شعبي واسع داخل اوساط الشيعة الجعفرية في العراق او خارجه. هذا الامر ليس تقليلا من شان السيد العقوبي بقدر لما هو توصيف لواقع الحال المعروف.

مشرعوا القانون المجهولوا الهوية والاهيلة، اعتمدوا اراء فقهاء وروايات وكتابات صدرت منذ مئات السنين وفيها المتاخر والمتقدم في اعمارها. حجم الخلافات على هذه المصادر في الفقه الشيعي الجعفري كما في المذاهب الاخرى كبير وكبير جدا يمتد الى مدى صحتها و دقتها ونسب رواتها ومصداقية وجودهم والملفق والمدسوس فيها واسباب وجودها والاضافات والتاويلات التي كانت تكرس مصالح معنية سواء كانت شخصية او سياسية وغيرها من الجوانب العديدة والمتنوعة، ويمكن الجزم بانه لا توجد قضية واحد في الفقه الشيعي كما في المذاهب الاخرى متفق عليها من كبار فقهاء المذهب الواحد سواء المتقدمين او المتاخرين. والمهتم بالفقه يدرك حجم الخلاف حتى التعارض فيما بينه، اضافة لتعارض قسم منها مع منطق العقل والحياة وحتى تعارض البعض منها مع القران. هي في النهاية مجرد تاويلات وتفسيرات وتصورات شخصية وبشرية وليس فيها اي شئ مقدس وتتحمل الخطئ والصواب سواء كان الفقهاء اخباريون او اصوليون . اذا فان القانون الجعفري ومصادره هو ايضا بشري ووضعي ولا يختلف عن قانون 188 في هذا الجانب، ولن يستطيع اليعقوبي ولا المالكي ولا وزير عدله ولا احزابهم ان يثبتوا ان قانونهم غير وضعي وذو طابع الهي.

هذا القانون وكما كتبت سابقا عنه هو قانون لابادة الشيعة جماعيا في العراق وبشكل بطئ. هذا التصور، مصدره ليس الرغبة في التهويل السياسي او الاعلامي ضد القانون او الموقف المسبق من الاسلام السياسي، فاي متخصص وحتى بشكل اولي في مجال الصحة الجسدية والنفسية للانسان سيؤكد هذا الاستنتاج، ولاختبار مصداقية ما اطرحة، يمكن لاي انسان حريص ويحترم عقله ان يحصل وبدون جهد كبير على معلومات ومعارف عديدة تؤكد ما اطرحه هنا وهو ان تطبيق القانون سيودي وخلال العشر الى عشرين سنة القادمة لخلق جيل او اجيال مشوه جسديا ونفسيا ويمكن اعطاء توصيف عنها، بانها ستكون صغيرة الحجم، ضعفية البنية وضعيفةالمقاومة للامراض، كثيرة التشويهات الجسدية، تراجع نسبة الذكاء، تراجع نسبة الجمال، ارتفاع نسبة الوفيات وخاصة في الولادات الحديثة وكثرة الولادت المشوه، انخفاض حاد في متوسط العمر، ارتفاع نسبة الوفيات، انخفاض في نسبة الخصوبة في الذكور والاناث، ارتفاع معدل الولادات الغير طبيعة، كثرة الوفيات اثناء الولادة او ما بعدها للنساء الحوامل،ارتفاع نسبة الامراض المزمنة وغيرها من الامور.  جيل مضطرب نفسيا وسيكون مستنقع للامراض والاعاقات النفسية. هو جيل معنف وهذا الجانب يشمل ايضا الجيل الحالى الذي سيتنج الجيل القادم. لقد كان زواج الاقارب والذي شهد إنتشار لا مثل له في تاريخ العراق في فترة الحصار الاقتصادي ايام النظام الساقط، كارثة حقيقة على اجيال العراق اللاحقة، ويشكل القانون الجديد منفاخ في نار كارثة جديدة سوف تلم بالعراقين،  لكن هل يمتلك اللاطامة على هذا القانون شئ  من الشجاعة والمصداقية بان يتركوا عقائدهم جنبا ويكلفوا أنفسهم قليلا للبحث في هذا الجانب. هل يمتلك هولاء قدرا من الشجاعة للتخلي عن نفاقهم وعدوانتهم ضد ابناء جلدتهم.

الحماس لاقرار مشروعي القانون لا يعدوا سوى كونه جزء من سياسية تخنيث المجتمع وقهره والامعان في اذلاله والتي تتصاعد يوما بعد اخر. هي سياسية معروفة اتبعتها كل الانظمة الشمولية ، كي تعبد الطريق امام صعود نظام ديكتاتوري وفاشي جديد، ولنا في تجربة النظام الساقط وحزبه مطلع سبعنيات القرن الماضي خير دليل في ذلك حيث اصدر حنذاك العديد من القوانين التي تشمل احكام الاعدام والاحكام الثقيلة لقضايا اللواط وشملت على ما اذكر حتى المطرجية  ومشابه ذلك، هو طريق معروف في العديد من البلدان التي شهدت صعود الانظمة الشمولية. هو الاصرار على ان يكون المجتمع في قبضة رجل او رجال الدين وبالذات رجل الدين الذي له امتداد سياسي، يشكل ذراعه الضارب. فمشروع القضاء الجعفري مثلا سيخلق جهاز كامل من رجال الدين للقضاء الجعفري يتحكم في المجتمع مرتبط اساسا بالمرجع الديني.

من جانب اخر يشكل المشروعين تغطية لفشل مشروع الاسلام السياسي في بناء الدولة. الاسلام السياسي بوجه الشيعي او السني عاجز عن بناء دولة المواطنة وهو مشروع متقاطع مع الوطنية ومصالح العراقين. مشروع رجعى، متخلف، معادي للانسان ولكرامته،غارق في الفساد، يستمد قوته من العنف والارهاب والاستقواء بالقوى الخارجية، يعتمد التجهيل ومعاداة العلم والثقافة الوطنية، معادي لبناء الدولة الحديثة بل يسعى باي شكل لاضعاف الدولة والسعي لتهديمها، مشاريعه وافكاره قائمة على الا عقلانية وعلى الخرافة، لا يتمتع معظم حاملوه بحد ادنى من الثقافة المدنية والعلم الحديث بما فيهم اللذين عاشوا سنوات طويلة جدا في اوربا ويفتقدون الرؤية الواقعية للحياة، مصادر ثقافتهم محصورة في معظمها في كتب الحديث والتفاسير والمقتل والادعية،  قائم في جوهره على اذلال الناس وشراء ذممهم،  وهذه ظاهرة ليست عراقية فقط وانما هي سمات عامة تؤكدها ايضا تجارب حديثة كما في ليبا ومصر. والا لماذا لم نسمع من السيد اليعقوبي شيئا حين لم يقدم حزب الفضلية شئ سوى الخراب والفساد والسرقات والمشاريع الوهمية لابناء البصرة حين سيطرعلى حكومتها المحلية في انتخابات مجالس المحافظات الاولى، حتى عندما اغتيل محافظ البصرة السابق مصباح الوائلي والذي ارتبط اسمه بحزب الفضلية، بلع الكل لسانه امام التحالف مع من متهم بقتل الوائلي. انها سياسية الهروب للامام وطرح مشاريع ومشاريع قانونين خرافية لتغطية الفشل الذي صاحب السياسية السابقة والحالية لمشروع الاسلام السياسي ومنها الفضلية.

مشروع القانون هو ايضا جزء من الصراع الداخلي لاستكمال بناء الحصون الطائفية داخل المجتمع وذلك لعزل الشيعة في حصن خاص بهم، ليس جغرافيا فقط وانما اكتساب هذا العزل طابع قانوني ونفسي واجتماعي. أحد  اللاطامة على القانون والذي يعيش في احد البلدان الاوربية، اختصر الطريق لتطبق هذا القانون هو تقسيم العراق على اسس طائفية.

يشكل مشروعي القانون جزء من الصراع داخل الاوساط الدينية ومحاولة سحب البساط من مرجعيات معينة ولصالح مرجعيات اخرى تبدي استعدادها ان تكون جزء من السياسية، والضغط على بعض المرجعيات للتخلي عن استقاليتها سواء في المرحلة الراهنة او القادمة وهو صراع من الصعب التحكم فيه كما اعتقد خارج اطار العنف وهو صراع محفوف بمخاطر عديدة، والا بما يفسر ما ان ابدى السيد السيستاني عدم تأيدة لمشروع القانون حتى تغير الموقف من التقديس لاسم السيد السيستاني في الفترات السابقة الى الاساءة وحتى الشتمة عبر العديد من المقالات وباسماء معروفة. من جهة يقلب الاسلاميون الشارع لحد الاعمال الارهابية حين ُرسم بورترت او كارتير لخامنئ ويذهب ضحة هذا الارهاب مبدع عراقي في سكتة قلبية ومن جهة اخرى تتصاعد الاساءة  والشتائم للسيد السيستاني يرافقها صمت عارم.

ان سياسية اشعال الحرائق اينما امكن من اجل تامين وصول المالكي وحزبه وحلفائه الموثقون الى قمة السلطة مجددا، او بقائه كورقة ضاغطة وخانقه على بدليه حتى لو كان من معسكره المذهبي لا تبتعد عن اقرار مشروع القانون وتمريره في مجلس الوزراء. هي سياسية السيف الذي يجري حده على الدوام والذي يجب ان يبقى مسلطا على رقاب الاخرين من اجل تمرير سياسته. وهي سياسة تجد طريقها  في صراعات المالكي وحزبه في مجالس المحافظات التي خارج قيادة الدعوة، وعلى العراقين ان يستعدوا دائما لتسديد فواتير الدم لطبقة سياسية غارقة في مستنقع الطائفية والفساد واللاوطنية والسير في طريق إنهاء العراق وتصفيته شعبا وارضا. فمتى يحترم العراقي عقله وإرادته الحرة وينزع جبة الاذلال التي فصلت له بمقياس دينية وطائفية وقومية؟.

 

على الرغم من الصخب و الضجة التي يثيرها بعضا من مسؤولي و قادة النظام الايراني بشأن ان الغرب يتعمد إستخدام ملف حقوق الانسان ضدهم و ان حقوق الانسان في ظل نظام ولاية الفقيه على أحسن مايرام، لکن التحذير الاخير الذي أطلقه الامين العام للأمم حول فشل دعاوي النظام بصدد الاعتدال و الاصلاح و تصاعد وتيرة الاعدام في ظل حکم الرئيس روحاني، أکد بأن المجتمع الدولي لايأبه بتلك الضجة المفتعلة للتغطية على جرائم و إنتهاکات فظيعة في مجال حقوق الانسان.

تحذير الامين العام للأمم المتحدة جاء في أعقاب التحذيرات التي أطلقها 4 من مقرري الامم المتحدة المختصين و المعنيين بحقوق الانسان في إيران تجاه الانتهاکات الصارخة لحقوق الانسان و تصاعد الاعدامات و التعذيب في السجون و ممارسة العنف ضد المرأة، فقد أشاروا المقررين الاربعة الى أن 176 حالة إعدام قد تم تسجيلها لحد الان في عام 2014، في الوقت الذي أحدث تصريح أحد المسؤولين في النظام الايراني بأن"عقوبة الاعدام هي خدمة کبيرة للبشرية"، صدمة للمجتمع الدولي، وأکدت حقيقة أن هذا النظام يستخف فعلا بالمجتمع الدولي و لايعترف بمبادئ حقوق الانسان و يرفضها کلية.

المقررون الاربعة الذين رفعوا أصواتهم من جنيف و نددوا بإنتهاکات النظام الايراني لحقوق الانسان، هم؛ احمد شهيد المقرر الخاص المعني بحقوق الانسان في ايران،
كريستوف هينز المقرر الخاص المعني بالاعدامات التعسفية والميدانية وخارج القضاء، راشيدا مانيو المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة واسباب وتداعياته، خوان اي. مندز المقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. وقد جاء هذا الرد الاممي بعد أن أثار النظام عاصفة من الشکوك حول مصداقية تقارير الامم المتحدة و المنظمات المعنية بحقوق الانسان حول إنتهاکات حقوق الانسان في إيران، حيث أکد بعض من قادة و مسؤولي النظام بأن الامم المتحدة و منظمات معنية بحقوق الانسان واقعين تحت تأثير الجهات المعادية للنظام الايراني في إشارة الى المقاومة الايرانية التي تقود حملة نشيطة و فعالة من أجل عکس الواقع السئ لحقوق الانسان في إيران، غير ان الامر الذي يجدر هنا ملاحظته هو أن ملف حقوق الانسان و بعيدا حتى عن المعارضة الايرانية و مقرري الامم المتحدة و المنظمات المعنية بحقوق الانسان، فإن مايصدر من تقارير عن مسؤولين من النظام نفسه بشأن القوانين التعسفية ضد حقوق الانسان بصورة عامة و حقوق المرأة بصورة خاصة، کاف ليعطينا صورة و إنطباع مفيد عن الاوضاع المزرية لحقوق الانسان هناك.

روحاني وفي أعقاب إستلامه لمهام عمله في آب/أغسطس 2013، وفي عملية إستعراضية ذات طابع مسرحي، بادر الى الاعلان عن إطلاق سراح مجموعة من السجناء بزعم أنه بداية للإصلاح في إيران، لکن الذي لاحظته الاوساط المعنية بحقوق الانسان بأنه لم يکن هنالك من بين الذي قد أطلق سراحهم أي سجين سياسي او سجين رأي، کما أن روحاني لم يقم بأي إصلاحات داخل نظام السجون و لافي الاحکام المطبقة بشأن تنفيذ الاعدام و العقوبات البدائية الاخرى، ولذلك فإنه عمله هذا لم يجلب انتباه أحد، وانما الذي يثير الانتباه دائما، هو أن تنفيذ أحکام الاعدامات و تنفيذ عقوبات همجية و بدائية نظير فقء الاعين و قطع الاذن و الانف و بتر الاصابع و الرجم و الجلد، قد تصاعدت بشکل ملفت للنظر، مما أثار عاصفة من التساؤلات الاممية(ومن ضمنها ماقد صدر عن المقررين الاربعة آنفا)، بشأن حقيقة و واقعية مزاعم الاصلاح و الاعتدال في إيران بقيادة روحاني، وان التقارير و البيانات التي تعلنها المقاومة الايرانية بين الفترة و الاخرى، تلاقي صدى و تجاوبا دوليا لکونها تستند على أساس لغة الادلة و المستمسکات و الارقام، وان کل هذا يساعد بشکل او بآخر على توفير أفضل الاجواء لطرح قضية إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، خصوصا وان النظام لحد الان لازال يستهين بالدعوات و التحذيرات و المطالبات الدولية بشأن تحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية نهاية نيسان 2014 ، تظهر في الشوارع الداعية المبكرة للمرشحين ، والتي تبدأ من صور الشخوص ، وتهنئة العشائر والمناطق لمرشحيهم ، كما أن بعض المرشحين استخدم الرموز الوطنية والدينية في الكثير من دعاياتهم الانتخابية ، وهذا يبدو اتكاء على هذه الرموز أكثر مما هو سعي إلى كسب رضا الناخب من اجل انتخابه ؟!
الملفت للنظر هو بروز لافتة صفراء كبيرة ، ومضروب من الأعلى بخطٍ احمر ، وعند الوقوف والتأمل ، يثار فينا عشرات التساؤلات ، لمن هذه اللافتة ؟ ، وماذا يريد المواطن ، ولماذا بدون إجابة على التساؤل ، وإذا بهذه النظرات تخرج علينا عشرات التساؤلات من وراء بوستر مبهم لا نعرف ما هو القصد منه ، ولماذا ظهر بهذا الشكل ؟!
يبدو أن المجلس الأعلى ظهر منفرداً بهذا البوستر ، فبدا يتساءل " ماذا يريد المواطن " وهذا التساؤل بتحليل بسيط اعتقد أراد به أثارة المواطن العراقي ، وشحن عقله بالأفكار ، أو تحريك مخيلته قليلاً، ليقف ويقرأ " ماذا أريد " ؟ .
وفعلاً وقف المواطن ليقول ماذا أريد ؟ أعتقد أن هناك ستة أمور تمثل عوامل مشتركة لنهضة الأمم ، يريدها أي مواطن من أي حكومة ، وهي العوامل التي تحدد مدى كون المجتمع مجتمعا صحيا مستقرا منتجا يشعر بالرضا والانتماء والثقة بالنفس والوطن ، بدلا عن أن يكون مجتمعا مختلا محبطا مشوها متناقضا ، غير منتم - إلا لمصالح ضيقة شخصية أو قبلية أو مذهبية .
1) المواطن يسعى أن يعيش في وطنه كمواطن من الدرجة الأولى . لا أن يكون تحت مطرقة الحاكم .
2) توفير مستلزمات العيش العادة كانسان ، أسوة ببني البشر في الدول المجاورة على الأقل .
3) حفظ أرواح الناس والسعي من اجل راحة أمنهم وسلامتهم ، من خلال حفظ الأمن في جميع ربوع بلدنا العزيز ، ومطاردة الإرهاب واجتثاث هذا السرطان الخبيث .
4) توفير فرص العمل للشباب العاطل ، من خلال فتح المعاهد التطويرية ، والدورات التعليمية لبناء جيل متطور قادر على قيادة المرحلة القادمة ، لان الوجوه الموجودة لابد لها من زوال .
5) الاهتمام بالجانب التربوي والتعليمي والصحي ، من خلال إيجاد الوسائل المتطورة في كافة المجالات ، ومحاربة التخلف والجهل ، من خلال فتح المدارس " الأمية " لمن تخلف عن الالتحاق بالتعليم الإلزامي .
6) محاربة الفساد المستشري في دوائر الدولة كافة ، من اجل أن يأخذ المواطن العراقي استحقاقه من هذه الدوائر ، بعيداً عن التملق والرشى ، وبيع الضمير والمحسوبية .
هذه المطالب البسيطة ليست صعبة وهي قابلة للتحقق وليست مستحيلة، ولا تستدعي من أي حكومة أن تعيش مأزومة ، لأنها حقوق أساسية وطبيعية لكل مواطن من المفترض أن تلتزم الدولة بتحقيقه.

فمتى ما حققت الحكومات الأمن الشامل لمواطنيها عاش الجميع بنعمة ورخاء واستقرار، فالأمن أساس الحياة، ومن أهم مقومات واستمرارية الحكومات، يجب على كل حكومة تبحث عن استقرارها، واستقرار شعبها أن تسعى جاهدة لتحقيقه وكسب رضاه وتأييده ، ولكن رغم كل ما تقدم ، يبقى التساؤل المطروح بمشروعية " المواطن ماذا يرد أكثر ؟

من مبدأ خالف تعرف انطلق اياد سماوي ببث سمومه محاولا بث الفرقة بين ابناء الوطن الواحد ولا عجب ان يكون يوم تهجمه الوقح على الشعب الكوردستاني يصادف يوم قصف سيده صدام المقبور بالاسلحة الكيماوية مدينة حلبجة الشهيده حيث راح ضحية هذا القصف عشرات الالاف من الابرياء لا ذنب لهم سوى انهم ينتمون الى الشعب الكوردستاني , وان تهجم الكتاب ليس الاول والاخير وكثيرون حاولوا التهجم والاضرار بالشعب الكوردستاني وتغيير وقلب الحقائق والوقائع رأسا على عقب لصالح الانظمة الحاكمة او جهات اخرى لها مصالح في تشرذم الشعب العراقي وتذكية الاحقاد الشوفينية والعنصرية والمذهبية , وبث الفرقة ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل الذريع .

نقول له يا خايب نحن لم نقطع الماي الا لما وصل الامر الى حد لا يحتمل , حيث سيدك الجديد المالكي قطع قوت الناس والعباد , والناس البسطاء يتعيشون من رواتبهم التي تصرف لهم من قبل الاقليم والذي يتسلمه بدوره من الحكومة الفيدرالية واكثر من شهر والناس يتضورون جوعا والاطفال ليس لديهم حليب , وصاحب الايجار يريد كروته , والحالة الاقتصادية في كوردستان اصبحت في ركود , لا مشتري ولا قدرة على الشراء وكأن الحال توقف في الاقليم ووصلنا الى نقطة العدم , هذا اللي تريده يا الخايب , انت وسيدك الجديد المالكي ؟؟!!

طبعا هناك مسؤولية تقع على عاتق حكومة الاقليم لتوفير الحياة الحرة الكريمة لابناء شعبه , واما تريد نوقف مكتوفي الايدي تجاه افعال سيدك المشينة واللي يقطع قوت الوادم ؟! ويحاول سيدك ان يضع نفسه انه حامي الديار والعباد ويتصيد في الماي العكر وهذه الالعاب البهلوانية ليست بخافية علينا حيث يحاول من خلال ذلك ان يحصد اكثرية الاصوات في الانتخابات المقبلة , ونقول لك ولسيدك عشم ابليس في الجنة ان ثلثي الشعب العراقي ما يريدون هذا المالكي اللي جاي يتمسك بالكرسي ويريد يخلق ديكتاتور جديد , قولي بالله احنا ناقصين ديكتاتوريات !!

ما يولي سيدك ويخلصنا , وهاي حالة يوميه ازمة ورا ازمة هاي شنو سيدك ما يتعب من جر العراق من ازمة الى اخرى , ليش الشعب العراقي ما انخلق الا للازمات !!

بدل من خلق وتوارت الازمات خلي سيدك يوفر للشعب العراقي الخدمات والحياة الحرة الكريمة وكافي دماء تسيل !!

حكومة المالكي احنا يا الخايب عارفينها وخابزينها , وما نريد جس نبضها وعارفين زين الاملاك والعقارات الجديدة اللي اشتراها المالكي بواسطة صهره في اوروبا والعالم , زين قولي بالله من وينله كل هاي الفلوس ؟ وقولي بالله هسه منو الحرامي ؟ ومنو اللي يبيع الكلام للشعب العراقي ويسرق امواله ؟

اما النفط اللي جاي تحجي عليه , احنا ما نريد الا أن تروح عائدات النفط الى جهة ثالثة محايدة ويروح فلوس عائدات النفط الى الحكومة الفيدرالية ويأخذ حكومة الاقليم النسبة المحددة له اللي حددتها البرلمان العراقي , ما نريد يستخدم سيدك المالكي ورقة النفط والنسبة المحددة للاقليم من الموازنة العامة سلاحا كل مرة يلوي به ذراعنا !!

اما الامام الحسين واصحابه , انتم اللي ادرتم الظهر له ولم تناصروه حبا في الحياة وما قدمه لكم بن زياد من متاع الدنيا , ولا ننسى قول الحجاج فيكم عندما ولي امر العراق حين قال ( للذين اداروا الظهر للامام الحسين واصحابه ) " يا اهل العراق يا اهل الكفر والنفاق , اني ارى رؤوسا قد اينعت حانت قطافها " .

والذي اخذ ثارات الامام الحسين رضي الله عنه هو المختار الذي هو من الاصول الكوردية وكان سجينا واطلق سراحه ليثأر للامام الحسين .

اما اننا حنينا للبرنو والجبل أريد أن اوضح لك شئ , أن الشعب الكوردستاني اكثر حضارة وتقدما والدليل نعمة الامن والامان اللتان ينعم بهما الاقليم , ناهيك عن التقدم العمراني والسكني وبناء البنى التحتية للاقليم بجهود شعبه وحكومته ز

اما تهديدك لنا بالجيش العراقي , فالأحرى بهذا الجيش مواجهة مجاميع داعش الارهابية والتي احكمت مؤخرا سيطرتها على بعض المدن العراقية ومنها سلمان بك , جا لو فيهم خير جان طردوا مجاميع داعش من العراق .

وحنيننا للبرنو هو لنقتص من الرؤوس الخاوية أمثالك ومن شابهك .

 

من السهولة بمكان على المراقب للحياة السياسية للكورد في روزآفا اكتشاف التزايد في عدد الأحزاب وارتفاع نسبتها في الواقع السياسي الكوردي , الذي من شأنه أن يشكل تحدياً للتماسك الاجتماعي وللتقاليد الثقافية الكوردية من جهة , ويعزز من جهة أخرى نشر ثقافة الاختلاف والتناقض والتضاد بين أطياف الشعب الكوردي تصل إلى الكراهية والحقد و ربما المواجهة في بعض الأحيان , ومن هنا تأتي أهمية وضرورة بناء تنظيم سياسي جماهيري كعنصر حاسم في هذه المرحلة الدقيقة من العمل والكفاح والنضال السياسي الكوردي , سيما أن العناصر الجوهرية في بناء هذا التنظيم من مجموعة أحزاب بدون أدنى شك متوفرة في أغلب أحزاب الحركة الكوردية في روزآفا , وتحتاج فقط إلى فعل سياسي موحد و إرادة قوية تدفعها إلى الأمام , نظراً لعدم وجود خلاف أو اختلاف في المنهج الفكري فيما بينها , حتى أن أحزاباً كثيرة بدت وكأنها صور طبق الأصل عن بعضها البعض ,أدخلت الجماهير في مستنقع من التنظيمات السياسية المتشابهة غالباً ما اعتمدت على شخصيات مؤسسيها بدلاً من التركيز على مناهجها أو برامجها .

لا شك في أن أنجع السبل التي ينبغي أن تسلكها الشعوب الباحثة عن استقلالها و تحررها من القهر و الظلم والاستبداد ,هو بناء حركات سياسية ذات قاعدة جماهيرية واسعة غير مزيفة , تقوم على آليات منهجية و ايديولوجية فكرية منسجمة مع الواقع , تساهم في ديمومة نشاطها و انتشارها .

ولعل من أهم المقومات التى يجب أن تتوافر فى بناء تنظيم سياسي جماهيري على الصعيدين السياسي والتنظيمي كي يكون قادراً على الاستمرار و الممارسة والتأثير الفعال فى المجتمع الكوردي .

1- خطاب وطني كوردي جامع يرتكز إلى رؤية سياسية معبرة عن القواسم الوطنية والقومية المشتركة بما تحتويه من استراتيجية لتنفيذ المنهج الفكري تحدد الهدف من النضال والكفاح بشكل دقيق و فهم عميق لمتطلبات المرحلة , يتم ترجمتها من خلال برنامج سياسي يحدد استراتيجية التنظيم بالنسبة للقضايا المصيرية .

2- تعبئة الجماهير و اقناعها بتوجهات ورؤيا التنظيم وسياساته , وفتح قنوات للتواصل مع مختلف فئات الجماهير,واستقطاب أكبر نسبة منها وتحقيق التفافها حول فكر وأهداف وبرامج التنظيم , وهنا تأتي أهمية دور الكادر السياسي في تزويد التنظيم بالوعي السياسي والثقافة التنظيمية , ومن خلاله يصل التنظيم بأفكاره إلى أوسع دائرة ممكنة ، ويتسع نشاط التنظيم فى مختلف المواقع وعلى مختلف المجالات والأصعدة .

3- العمل على تعميق وتوسيع علاقات إيجابية ومتوازنة مع كافة التنظيمات السياسية في الداخل والخارج و المنظمات والهيئات المحلية و الاقليمية والدولية وتطويرها في خدمةً القضية الكوردية وعلى كافة المستويات.

4- الابتعاد عن تكريس مفهوم الانتماء الحزبي الضيق عبر نشر ثقافة الانتماء الوطني الذي يجب أن يؤسس عليه التنظيم لتجنب تحوله تدريجيا في اتجاه بلورته كتنظيم حزبي صرف , وعدم القفز على حقيقة أن التنظيم ملك للجميع وليس لفئة أو جماعة أو نخبة معينة .

5- مرونة الهيكل التنظيمي عبر ترسيخ وتطوير العمل المؤسسي المتميز المبني على أسس علمية ومنهجية وتأصيل قيمه وتحقيق مبدأ الشفافية والنزاهة والعمل بروح الفريق وتعزيز مفهوم اللامركزية في اتخاذ القرارات .

6- ديمقراطية التنظيم من خلال الاستناد إلى الأسس والآليات الديمقراطية في مختلف المستويات التنظيمية وعدم ممارسة الإقصاء على الآخر , يعد من أهم مقومات التنظيم السياسى التي تحكم العلاقات داخل التنظيم مما يضمن له الفاعلية والاستمرار والانتشار والقدرة على التأثير .

7- ديناميكية التنظيم من خلال سرعة التجاوب مع المتغيرات والمستجدات السياسية والقدرة على امتلاك أساليب وأدوات المثابرة والتعامل مع الظروف المحيطة بما تحتويها من اتخاذ القرارات المصيرية والحاسمة , على أن تلتزم الثوابت الوطنية والقومية ومثله وقيمه الأخلاقية .

8- تقييم القدرات والإمكانات المادية والبشرية المتاحة والاستفادة من الكفاءات والخبرات في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية .. , مع بيان نقاط القوة وتعزيزها للاستفادة منها وتوظيفها الأمثل لصالح إدارة المراحل المختلفة , و كذلك نقاط الضعف حتى يتمكن من التغلب عليها ومعالجتها وبالتالي تفاديها وإزالتها .

من الطبيعي أن الحافز الذي تشكله مجموعة من الاحزاب حول فكرة الوحدة أو الاندماج في تنظيم سياسي جماهيري لا يكفي وحده لاستكمال كافة الظروف اللازمة لهذه الوحدة المتكاملة , ما لم يؤخذ بعين الاعتبار دوماً بأن وضع اللبنة الأولى في بناء أي فكر وحدوي يتطلب حداً أقصى من الإرادة الحقيقية نابعة من المصلحة الوطنية للشعب الكوردي وبالأخص لدى قيادة هذه الفصائل السياسية . ولا تحتاج إلى صرف الكثير من الجهد والوقت في عملية صياغة و وضع خطط وبرامج غير منسجمة مع الواقع تصل إلى حد المغالاة .

 


عند حلول شهر شباط عام 1988 وبعد ان تاكد صدام وعن طريق  المئات من التقارير السرية التي كانت مصدارها الاستخبارات وشبكات الجواسيس وبمساعدة تلك التقارير التي كانت نظامه تحصل عليها وكلها كانت تفيد بان ايران لم تعد بامكانها شن الهجمات العسكرية الكبرى وان ميزان القوى اصبحت لصالح العراق,عندها قرر صدام وشلته المجرمة شن حرب الابادة ضد الكورد وابادتهم.
ولكي ينجح النظام في خطوته هذا ويحقق النصر في هذا الحرب الغير متكافئ والقذر ضد الكورد,كان لابد ان يقوم بضرب حركته الثورية السياسية والعسكرية المتمثلة بالاتحاد الوطني الكوردستاني وبيشمركته البطلة وباعتبارها اي الاوك الطرف الوحيد التي كانت تضرب النظام في المقتل عن طريق شن الهجمات على الربايا والمعسكرات والمواقع العسكرية والامنية التابعة لنظام البعثي وجيشه المحتل لارض كوردستان انذاك,كون الاتحاد الوطني قسمت انذاك كوردستان الى اربع مراكز عسكرية وسياسية ويشرف هذا المراكز على مدن كركوك والسليمانية واربيل ودهوك الى جانب  الالاف من المقاتلين الاشداء من البيشمركة وهم يقارعون البعث وجيشه واجهزته القمعية على ارض كوردستان ومدنه وقراه في مناطق اربيل والسليمانية وكركوك وكرميان حتى تخب خانقين.
فماكان تمر يوم دون توجيه ضربة مؤلمة من قبل قوات البيشمركة الى البعثيين وعملائهم,اضافة لهذ فان الاتحاد الوطني الكوردستاني كانت الحركة الكوردية الوحيدة التي كانت قياداتها تتواجد على ارض الواقع في كوردستان الى جانب البيشمركة والجماهير والمتمثلة بالسيد جلال الطالباني ونوشيروان مصطفى واعضاء المكتب السياسي والعسكري بالاضافة الى مقرات القيادة والاعلام وان الاتحاد الوطني كانت تمثل امال وتطلعات واحلام الجماهير في كوردستان.
لذلك كانت خطة البعثيين هي القضاء على الاتحاد الوطني والتخلص منها مهما كانت الثمن,لذلك بدا النظام الشوفيني البعثي بحشد كل ما يملك من امكانات عسكرية تمكنه من دحر خصمه وعدوه اللدود الوحيد الا وهو الاتحاد الوطني الكوردستاني والقضاء عليه,وتم البدء بالحشود والاستحضارات العسكرية  لاسابيع عدة وبعد ان انهى النظام هذه الاستحضارات بداء بهجماته الغادرة على الشعب الكوردي وحركته الثورية واطلق البعثيين اسم الانفال  على هذه العمليات العسكرية والتي اصبحت كل شئ فيها مستباح وتم تنفيذها على ثمانية مراحل والمرحلة الاولى لهذه العمليات القذرة شملت وادي جافايتي معقل الثورة التي كانت تاوي مقرات القيادة للاتحاد الوطني واعلامه ومقر المركز الاول ايضا واستخدم النظام البعثي في هجماته على هذه المنطقة وبكثرة الاسلحة الكيمياوية.
فعند منتصف ليلة22 على 23 من شباط 1988  بدات الهجمات بقصف مدفعي كيمياوي مركز ومن ثم رافقت القصف هجمات لعشرات الالاف من الجنود والجحوش ومن محاور عدة على الخطوط الدفاعية لقوات البيشمركة البطلة وكالاتي:
المحور الاول:تحركت قوة كبيرة من قرية كابيلون نحو سلسلة جبال هيلانه به راز وشاخه سور,وقوة اخرى تحركت من قرية كابيلون نحو قرى بالخ وولاغلو وجبل كوجار,وقوة اخرى تحركت باتجاه جبل خه جه له رزوك.
المحورالثاني:تحركت قوة كبيرة من دوله روت باتجاه قزلر ثم من قزلر باتجاه جبل ياخييان وقمة جايه ر وكه لكى قزلر.
المحورالثالث:تحركت قوة كبيرة من طريق سورداش باتجاه قوله بوشين وقوله سه وزه وكلكه ى سبيلك ومن هناك نحو قرية شه ده له.
المحور الرابع تحركت قوة كبيرة  من طربق دوكان باتجاه سورداشى كون وئومه رقه وم وشه ده له وجبل دابان.
المحورالخامس:تحركت قوة اخرى من طريق دوكان باتجاه قرية قه مجوغه وسه رمورد.
المحورالسادس: تحركت قوة من قره سرت باتجاه قرية قه له م باشا وكلاوسبى.
المحور السابع: تحركت قوة من طريق بنكرد باتجاه قرى هنجيرة وشاره ستين وسيده ر ودوله بى وهه واره به رزه.
المحورالثامن:تحركت قوة من طريق بنكرد باتجاه ئاوه زى وجناره وسيروان.
المحورالتاسع: تحركت قوة من كاريزه الى قرى مالومه وباخ وميلاوكه.
المحورالعاشر:تحركت قوة من قرية قره جه تان باتجاه قرية زيوى
المحورالحادي عشر:تحركت قوة من كه بكى قه يوان نحو قرية سنكر.
المحور الثاني عشر: تحركت قوة من جبل ساره الى خلف  سه رمورد ومن ثم باتجاه كويستانى شيخ باغ
المحورالثالث عشر:تحركت قوة من هه ناران وكانى به ردينه باتجاه جبل قزلروخلف قزلر
المحورالرابع عشر:تحركت قوة من شارستين باتجاه دارى زه كه ريا وياخييان.
المحورالخامس عشر: من مركه الى كاني توو.
المحور السادس عشر:تحركت قوة من سيده ر تحو سلسلة جبال الواقعة خلف قورموغان ومولان.
المحورالسابع عشر:تحركت قوة من جبل كوجار وولاغلو باتجاه قرية كه وره دى.
وهذه القوات كانت مدعومة بالدبابات والراجمات والطائرات السمتية وطائرات نوع بيلاتوز.وقام النظام بشن اكثر من 100 مئة هجوم على مواضع البيشمركة الدفاعية في هذه المناطق واستخدم كل ما يملك في ترسانته العسكرية بما فيها الاسلحة الكيمياوية بعد ان اصابته الياس والجنون والخذلان جراء المقاومة العنيفة  من قبل قوات البيشمركة البطلة.
نعم انها كانت ملحمة بطولية قل نظيرها في تاريخ الحركة التحررية الكوردية حيث قاوم البيشمركة باسلحتهم البيسطة جيش جرار يملك احدث الاسلحة ويملك قوة جوية عملاقة نظام لايتوانى عن استخدام كل مايملك ضد هؤلاء الابطال بما فيها اسلحة النابالم والاسلحة الكيمياوية والفسفور,الى جانب الثلوج والامطار والبرد القارس والتي كانت تقاتل البيشمركة جنبا الى جنب مع قوات النظام.
استخدم النظام البعثي في هذه المعارك اكثر من 34 الوية عسكرية و70 فوجا من الافواج الخفيفة الى جانب المئات من المفارز الخاصة وقوات الطوارئ والاستخبارات في جبهة طولها 70 كم بالمقابل قوات البيشمركة كانت اقل من 3000 ثبلثة الالف مقاتل ,ومن القوات التي شاركت في الهجوم :
1-قوات بدر الكبرى بقيادة عمر علي حسين مزعل المحمداوي.
2-قوات قعقاع الفرقة الرابعة بقيادة العميدالركن عصمت صابرعمر فتح الله البياتي.
3- قوات خالد ابن الوليد الفرقة الثانية بقيادة العميد الركن عبدالمجيد عباس وهيب.
4-قوات الربيع بقيادة العميد الركن بشير علي محمد.
5-قوات المعتصم الفرقة  24 بقسادة اللواء الركن عبدعون نعمة نصور.
6-قوات عمر بن عبدالعزيزالفرقة 38 بقيادة العميدالركن عبدالاميرعلوان حسين.
7-قوات المثنى الفرقة 8 بقيادة العميد الركن ناطق شاطر محمد رامز.
8-الفرقة 33 بقيادة العميد الركن رمزي حمد عبدالله فتجي القيسي.
9-اللواء الاول قوات خاصه بقيادة العميد علي
10-اللواء الثاني قوات خاصة التابع للفرقة الرابعة
11-اللواء34 بقيادة لمقدم الركن حسين علي حميد
12-اللواء 438 بقيادة العقيد محمد يعقوب يوسف
13-اللواء445 بقيادة العقيد قيس ابراهيم مدحت
14-اللواء 19 بقيادة العقيد فوزي جواد
15-لؤاء 65 ولواء 66 وكان عددهم 5000 الاف جندي
16- 3 الوية من الحرس الجمهوري
17-كل من الوية 31 و32 و75 و114 و72 و448
18-الوية القوات الخاصة الكوماندوس التابعة لكل من الفيلق الاول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع
19-الفوج الاول قوات خاصة بقيادة الرائد شهيد علي
20-3 افواج قوات خاصة تابعة للواء 72
21-الفوج 30 مكونة من مواليد 1945
22-كتائب مدافع الميدان مكونة من 20000 جندي و750 مدفع بعيدة المدى تابعة للقيادة العامة للقولت المسلحة.
الهجمات  على مواقع البيشمركة استمرت ل 25 يوما  استطاع البيشمركة ان تسجل اروع ملحمة وذلك بوقوفها صامدة كالجبال كوردستان امام هذه الهجمات وهذه القوة الجرارة والرهيبة وان تدافع دفاعا مستميتا ويقاتل قتال الصحابة ويثبت في موضعه دون ان تبالي بالموت الى ان وصلتها  الامر من القيادة العليا للاوك بترك مواضعه وان ينسحب انسحابا منظما بعد ان استطاع  الاتحاد الوطني ان يؤمن طريق الخروج لاهالي القرى المحاصرة من كل الجهات في هذه المنطقة  والتخلص من قبضة الجيش الصدامي ومجزرة الانفال ويصلوا الى الاراضي الايرانية بسلام.
كانت خسائر البعثيين كالاتي: قتل وجرح اكثر من 8000 من ضمن هؤلاء القتلى 450 ضابطا وبرتب مختلفة منهم:
1-قائد قوات المعتصم الفرقة 34
2- امر الهندسة العسكرية للفرقة 34
بالاضافة الى عشرات من امراء الالوية والافواج والسرايا
تدمير العشرات من الدبابات والناقلات المدرعة والسيارات العسكرية والمدافع.واسقاط العديد من الطائرات السمتية وطائرات البيلاتوز
اسر المئات من الضباط والجنود  من الالوية التالية: لواء66 قوات خاصة ولواء 19,32,34,22,75,112,438,338,

445,وافواج المغاوير من الفرقة العاشرة والفرقة الرابعة والفرقة الخامسة والفوج المستقل من ذوي مواليد 1945.
بالاضافة الى قتل المئات من الجحوش ومن ضمن هؤلاء القتلى 47 من مستشاري وامراء سرايا للافواج الخفيفة والمفارز الخاصة واسر العشرات منهم
وغنم البيشمركة المئات من الاسلحة والاجهزة السلكية واللاسلكية واجهزة عسكرية اخرى مختلفة.
اما شهداء البيشمركة فكانت 160 شهيدا 440 جريحا ومن ضمن الشهداءقائد الفرقة 43 جوتياران الشهيد محمد رازاني.
ذكرت هذه الواقعة كونها اولا  يصادف ذكراها هذا اليوم اي 18-03-1988 ثانيا لكي اقارن بين ما حصل على ارض الواقع وبين ماكتبه صعلوك كويتي وكلب من تلكم الكلاب الذين كانوا يقتاتون على فضلات البعث المدعو عبدالله احمد حسين وهو مواطن كويتي كان من ابواق صدام وحزبه الفاشي ومن الذ اعداء الكورد والمعارضة العراقية انذاك قد كتب هذا المعتوه مقالا بعنوان ندرك سر الحملة الخبيثة في جريدة الثورة البعثية في العدد 6684 وبتاريخ 14-09-1989 وهو يمدح ببطل العروبة صدام والخلق العربي ثم يصف الثورة الكوردية العادلة بالخيانة والعمالة والتمرد الانفصالي القذر ويصف مام جلال بالخائن المارق, ويخرج سمومه ضد الكورد لدرجة يحاول هذا المقبور عبدالله احمد وبكل وقاحة ان يبرر ومن ثم ان ينفي استخدام صدام للاسلحة الكيمياوية ضد الكورد وثورته عندما يقول:
ان الخونة انهاروا بمجردان انهارت العسكرية الفارسية ولذلك لم يحتج امرهم الى معارط دات اهمية خاصة كما صرح الرئيس المجاهد صدام حسين وعلى هذا الاساس فلا ضرورة البته الى اسلحة ذات مفعول ينكرها الخلق العربي الذي يمثله العراق وقيادته وجيشه قبل ان ينكرها القوانين الدولية
الا لعنة الله والتاريخ على كل من وقف ضد الكورد وثورته العادلة وحلمه في الوصول الى الحرية.
عاشت كوردستان وعاش الكورد وعاش الاتحاد الوطني الكوردستاني رمز المقاومة والتصدي والاصرار والنضال وعاش بيشمركته البطلة اللذين سجلوا بدمائهم وشجاعتهم اروع واعظم الملاحم في تاريخ شعبنا الكوردي ملاحم قل نظيرها في التاريخ وسوف يسجل باحرف من ذهب في التاريخ المشرف لهذا الحزب  حزب الشهداء والابطال الاتحاد الوطني الكوردستاني.

هولنده:18-03-2014
الثلاثاء, 18 آذار/مارس 2014 22:57

حسني كدو - قصة من حلبجة

 

أحمد صوفي رمز الشجاعة و الولاء، البطل الذي أبى الهرب.

لقد استجاب أحمد صوفي لحلم زوجته واستمع إليها جيدا كغير عادة الكرد من اعماره ، وهذا ادى إلى إنقاذ اولاده وأخرين من الموت المحتم بالغاز السام من قبل الطاغية صدام حسين قبل ست وعشرون عاما في مدينة حلبجة في كردستان العراق.

لقد سافر أحمد وزوجته في زيارة الى بغداد وتركوا اولادهم في حلبجة ، و في بغداد وقبل كارثة حلبجة باربعة أيام حلمت الزوجة بأطفالها وهم يبكون ويهرعون في الخلاا، نهضت الأم مرعوبة.. تهلوس.....أحمد ....أحمد.. قلبي يحدثني بان أطفالي في خطر ..!
هلم بنا نعود الى الديار إلى حلبجة ....حاول أحمد أن يهدأها ، انه حلم يا أم أحمد هدئي من روعك ! إنه حلم ، مجرد حلم ، لا ...لا بد أن أعود إلى حلبجة ، اليوم، بل الأن ،وسأعود لوحدي ان لم تأتي معي . عندها لم يتردد أحمد و قرر على وجه السرعة ، وعاد إلى حلبجة...

وفي الطريق إلى حلبجة ، وفي الجبال صادفوا قوة من البشمركة وحذرتهم والسكان بأن قوات صدام على وشك مهاجمة البلدة وعليهم المغادرة وإخلاء المدينة ، تحرك أحمد على الفور، وفي الفجر غادر أحمد حلبجة مع زوجته وأولاده الى مكان أكثر أمانا ، وبعد ساعات عاد أحمد الى بيته ليجلب بعض الحاجيات والطعام ، لكنه تفاجىء، بأن المدينة خلاف التي تركها منذ برهة ، سكون عجيب، الموتى في كل الأزقة والأماكن، لقد فعلها اللعين صدام .

رجع الى حلم زوجته، بل اإلى الكابوس ،الشوارع مليئة بجثث الأطفال والنساء والشيوخ و الحيوانات ، حتى الحشرات لم تسلم ، على عتبة باب بيته ترك جاره جثث طفليه في كيس كبير وترك رسالة يرجوا منه دفنهم لأنه ذهب يبحث عن أطفاله الأخرين.

ماذا سافعل يارباه ! تذكر بأنه لابد من دفن الموتى ، دفن أفراد عائلته الكبيرة ،سار في الأزقة والشوارع بحثا عن الناجين ، لكنه صدم عندما شاهد الناس يركضون مذعورين خائفين وهم يدوسون من غير وعي جثث الموتى من اقاربهم و ينفذون بأرواحهم ، هل أركض مثلهم وانفذ بجلدي ؟ لا ! سأبحث عن الاحياء والموتى ، من شارع إلى شارع، من زقاق إلى زقاق.

لقد دفن أحمد 31 شخصا من عائلته ، لم يترك اية زاوية أو زقاق أو شارع بحثا عن الأحياء و الأموات، وبمساعدة بناته والأخرين تمكن من دفن 1430 جثة ، وتجميع الجثث وتكديسها لحين دفنها ، حتى ان بناته حفروا القبور، حتى بايديهم .

ان الشجاعة و البطولة واضحتان من خلال الحروق والجروح على يديه جراء لمسه للغاز السام والخردل عند ملامسته للجثث ، وهذا شعار الفخر ووسام على صدره كما يقول سكان حلبجة الذين يدينون له بالعرفان و الجميل .

لا يوجد نصب تذكاري يخلد ما قام به أحمد ، لكنه رمز للشجاعة والوطنية و الولاء ، كما انه لا تخلو مقبرة من مقابر حلبجة الكثيرة إلا ودفن فيها أحمد بعض من الجثث ، لذلك أصبح محطة انظار واحترام الجميع وبانه ربما قد دفن أحدا من أقاربهم.

عندما دخل الجيش الأيراني حلبجة لإخلاء السكان والمصابين ، رفض أحمد أن يتزعزع من مكانه قائلا بانه نذر نفسه خدمة لحلبجة وأهلها , وسيبقى ليرى كيف يستطيع مساعدتها وخدمة ما تبقى منها ، إلا ان الجيش الأيراني لم يرى بدا إلا ان يأخذوه سجينا.

وبالرغم من مأساة حلبجة وكابوسها ، فأن أحمد يشعر بشيء من السعادة ، ليس بسبب ما قام به فحسب ،بل لأنه أستطاع أن ينقذ 12 طفلا من الأختناق وهم الأن موزعون بين اوربا ويعيشون بسعادة ، وهو سعيد لذلك و بفخر.

حسني كدو

مقال مترجم

الثلاثاء, 18 آذار/مارس 2014 22:51

لقاء عباس – اوباما .. شاكر فريد حسن

 

اللقاء الذي يجمع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس الأمريكي براك اوباما في واشنطن ، لا يختلف كثيراً عن لقاءات سابقة ولا يحمل جديداً . فاوباما يحاول جاهداً الضغط على عباس والسلطة الوطنية الفلسطينية تمديد جولة المفاوضات مع الإسرائيليين وقبول اتفاق الإطار الذي يجري الحديث عنه ، الذي في صلبه وأساسه الاعتراف بـ "يهودية الدولة" .

إننا ندرك جيداً أن أمريكا لم تكن يوماً محايدة ، وطوال الوقت كانت منحازة إلى جانب السياسات الإسرائيلية العدوانية قولاً وفعلاً ، ولذلك فأنها ليست ولن تكون يوماً راعياً نزيهاً للمفاوضات ، وطوال سنوات التفاوض الماضية فشلت وأخفقت في تحقيق أي تقدم في العملية السياسية السلمية .

إن أسباب فشل المسار التفاوضي هو غياب أفق الحل مع الحكومة الإسرائيلية ، وانحياز الإدارة الأمريكية المطلق للرؤية الإسرائيلية وتبني الموقف الإسرائيلي بشكل متطابق ، علاوة على رفض حكومات إسرائيل المتعاقبة احترام حقوق الشعب الفلسطيني ، وتمسكها بنهجها العدواني العنجهي المتغطرس وبلاءاتها المعروفة .

ولا شك أن القيادة الفلسطينية أصبحت تدرك أكثر من أي وقت أن هذه المفاوضات عبثية ولا فائدة ترتجى منها سوى إطالة عمر الاحتلال وتخليده ، وتعطي المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة مزيداً من الوقت للمضي قدماً في بناء وتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وشرقي القدس .

ما تطرحه أمريكا من خطة إطار يمس الحقوق الوطنية الفلسطينية ، وبمثابة تقويض لدعائم وأسس وثوابت الحق الفلسطيني ، وتنسف كل قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة بحق الفلسطينيين إقامة دولتهم ذات السيادة في حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ، وحق العودة للاجئين . وعليه لا يمكن لأي قيادي في السلطة الفلسطينية القبول بها والتنازل عن أي من المرتكزات والثوابت الفلسطينية ، التي لا تقبل المساومة والمجازفة .

المطلوب من عباس والقيادة الفلسطينية الانسحاب فوراً من المفاوضات الحالية ، ورفض خطة الإطار التي وضع أسسها كيري ، بسبب الضرر الذي ستلحقه بالمشروع الوطني الفلسطيني ، والتمسك بالخيار السياسي الوحيد وهو التوجه للمؤسسات الدولية والأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها بخصوص المسألة الفلسطينية . ومن الضروري والحاجة الماسة في هذه المرحلة الصعبة والحالكة استكمال جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية وتعزيز اللحمة بين جميع قوى وفصائل الشعب الفلسطيني ، وبناء إستراتيجية وطنية فلسطينية موحدة وواضحة المعالم ، وفق برنامج سياسي نضالي ووطني يضمن الحق الفلسطيني المشروع ، وإنهاء الاحتلال الجاثم على صدور أبناء شعبنا في الضفة والقطاع .

صوت كوردستان: صرح احد قادة المعارضة الكوردية أن تأخير تشكيل حكومة أقليم كوردستان لا علاقة له بنتائج أنتخابات برلمان العراق و أنتخابات مجالس المحافظات في إقليم كوردستان، لأن حكومة الإقليم سيتم تشكيلها حسب نتائج أنتخابات برلمان إقليم كوردستان التي جرت قبل خمسة أشهر و ليس حسب نتائج أنتخابات البرلمان العراقي او مجالس المحافظات.

و ارجئ العضو في معارضة الإقليم السابقة و الذي فضل عدم ذكر أسمة بسبب المفاوضات الجارية بينهم و بين حزب البارزاني، ارجئ السبب الى محاولات حزب البارزاني الاستفادة من أدامة المفاوضات كي لا تقوم القوى الكوردية بالتهجم على حزب البارزاني والوقوف ضد خطوات هذا الحزب السياسية و الحزبية في أقليم كوردستان و العراق.

حسب هذا العضو فأن المعارضة الكوردية لو لم تكن في مفاوضات مع حزب البارزاني لاجل تشكيل الحكومة لكانوا الان يقومون بنشاطات و مظاهرات ضد حزب البارزاني و قطع الرواتب و أخفاء إيرادات النفط و أستفراد حزب البارزاني في مفاوضاته مع تركيا و هذا كان سيضعف موقف حزب البارزاني ضد المالكي ايضا.

حزب البارزاني لا يقدر تضحية القوى الكوردية تلك و يريد ادامة هذا الوضع السياسي الى ما بعد ألانتخابات البرلمانية العراقية و أنتخابات مجالس المحافظات في أقليم كوردستان و بهذا يضمنون صمت القوى الكوردستانية عن فسادها و معاداتها خلال الانتخابات.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
في الأنتخابات السابقة في شباط او آذار 2010 لم يتوفر مركز انتخابي في النرويج ، وهكذا اضطررنا نحن المشدوهين بحب السياسة ان نقطع حدود دولة اخرى وهي ، السويد ، للإدلاء بأصواتنا ، لقد اتفقت مع احد الأصدقاء للذهاب من اوسلو الى مدينة يوتوبري في السويد التي تبعد 350 كم اي قطعنا 700 ذهاباً وأياباً يوم الأنتخابات . كان امامنا خياران ، إما ان نركب في باص مؤجر من قبل الحركة الديمقراطية الآشورية ، وفي الحقيقة عرضوا علينا الفكرة دون ان ندفع اجور السفر ، والأختيار الثاني كان الباص التابع لمنظمة الحزب الشيوعي ، وعلينا دفع اجور السفر ، فهنا لا يوجد صداقة بل ( كلمن قهوتو من كيسو ) ، المهم ركبنا انا وصديقي الباص المؤجر من قبل منظمة الحزب الشيوعي في اوسلو ، وكان الجو بارداً جداً وبقينا واقفين ساعات ننتظر الى ان دخلنا المركز الأنتخابي ومنحت صوتي الثمين للسيد ضياء بطرس حيث كنت قد وعدته بأن  امنح له صوتي في الأنتخابات ووفيت بوعدي ، فوعد الحر دين عليه كما يقال ، بعد تلك المعاناة اليس صوتي ثمين ؟
اجل ان صوت اي مواطن عراقي ثمين لانه عن طريق صناديق الأقتراع يستطيع ان يغير المعادلة السياسية في العراق ، يقول جون لوك ، إن الشعب لا يحكم بل يقوم بتفويض الأشخاص الذين يأتمنهم ويعهد اليهم بمهمة تحقيق السلم والأمن من خلال النظام الديمقراطي ، اي الشعب ينتخب البرلمان ، ومن البرلمان وحسب قوة الكتل السياسية فيه يصار الى اختيار رئيس الحكومة الذي بدوره يتشاور مع القوى السياسية لتشكيل حكومة تخدم الشعب ، وعادة ما يكون الصراع السياسي محصوراً بين قوى يسارية وأخرى محافظة وتكون هنالك قوى وسط ، ولكن الخلل عندنا حدث حينما بنيت المعادلة السياسية على اسس طائفية .
لقد جرى تسويق شعب العراق على انه عبارة عن طوائف دينية ومذهبية وعرقية وكل طائفة لها حصة في الكعكة حسب اصواتها وثقلها السياسي ، ومن ليس له ثقل سياسي او لم ينظم نفسه في حزب سياسي فعال ، فليس له حصة في الوليمة وعلى هذا الأساس خرج شعبنا الكلداني من المعادلة السياسية في العراق الأتحادي وفي اقليم كوردستان إذ خرج من المولد بلا حمص .
لم يثبت البرلمان العراقي ، ولا الحكومة المنبثقة منه ، وخلال دورتين انتخابيتين لم يثبتا الجدارة ، فالمشاكل لا زالت تعصف بالعراق من كل جانب ، إن كان على نطاق الأرهاب الذي يصول ويجول في المدن العراقية ، وإن كان في عمليات الفساد المستشرية ، او في تعثر العملية السياسية وتوالي الأزمات دون ان توضع لها حلول جذرية ، هذا بالإضافة الى توتر العلاقات مع اقليم كوردستان . امام هذه الأوضاع المتأزمة على مختلف المستويات تيقن الناخب العراقي انه قد اخطأ في الأختيار ، وإن كان اكتشافه قد جاء متأخراً فإنه افضل من لا يأتي ابداً ، والمسالة ، لا تنتهي حين اكتشاف الخطأ ، فتشخيص الطبيب للداء ليس كافياً ما لم يعالجه بالدواء المطلوب للحالة .
اليوم في الحالة المرضية العراقية قد تم تشخيصها من قبل الشعب العراقي ، وتبقى المعضلة كيف يستطيع الشعب وضع علاج شاف لهذه الحالة المستعصية ، جميعاً نحث الناخب العراقي ان لا يمنح صوته الثمين للفاسدين واللصوص والمجرمين ، لكن تبقى مشكلة امام الناخب كيف يستطيع التمييز بين المرشح المخلص والآخر الفاسد ، هل له جهاز فلتر لا يدخل فيه الفاسدون ؟ في المطارات نولج جهاز الفحص ، وإن كنا نحمل اي قطعة معدنية فإن الجهاز يؤشر بضوء احمر ، ولكن في معادلتنا تختلف القضية ، فإنه يأتي متلبساً بشعارت جميلة براقة ووعود ما بعدها وعود ، وفي النهاية يدير المرشح ظهره للناخب حال فوزه في الأنتخابات .
إذن هنا يجب ان يكون الناخب العراقي ( مفتح باللبن) لكي يستطيع مقارعة هؤلاء ، هنالك تجربة حية امامه ، ولابد انه يختار جماعة من منطقته او يكون على معرفة تامة بهم وبحقيقتهم وتاريخهم ، لابد ان تتوفر لديه معلومات عن خلفيتهم الأجتماعية والسياسية ، فعلى الناخب ان يكون يقظاً وحذراً .
في المقدمة يتحتم ، على الناخب ( غير الملتزم الحزبي) ان يساهم بالحضور والإدلاء بصوته ، وإن غيابه سيخلي الساحة للناخبين الحزبيين الملتزمين بأجندة احزابهم ، وبغيابه ستخلو الساحة للؤدلجين حزبياً ، اما حضوره والمساهمة الفعالة من قبل المستقلين ( اي الأغلبية الصامتة ) في الأنتخابات سيأخذ مساحة كبيرة ، وبذلك يستطيع ان يخرج العراق من قعر الهاوية ، ويصل به الى القمة ليلتحق بالركب الحضاري ، ويعيد امجاده التاريخية كمهد للحضارات .
النائب المسيحي في البرلمان العراقي
احترامي الشخصي لأعضاء البرلمان العراقي من المكون المسيحي ، وسوف لا اقول من الكلدان والسريان والآشوريين ، لأنهم يمثلون المكون المسيحي فحسب ، لكن اثيرت الكثير من الأقاويل حول خلافاتهم وانقسامهم داخل قبة البرلمان حول مختلف القضايا ، فلم يسجلوا يوماً موقفاً قومياً نشير اليه بالبنان ، فالأكراد رغم وجود بينهم خلافات سياسية ومصلحية لكن حينما تأتي المصلحة القومية يتحدون مع بعضهم لمصلحة كوردستان ، وهذا ينطبق على المكون الشيعي ومكونات عراقية أخرى .
قبل يوم قرأنا على موقع عنكاوا مواقف مثيرة مثلاً وقوف وزير مسيحي الى جانب تشريع قانون الأحوال الشخصية الجعفري ، في حين ان وزراء شيعة عارضوه ، وانا لست مع او ضد التوقيع ، لكن على المسيحي يجب ان يسجل موقف ، وكذلك قرأنا عن نواب من شعبنا قاطعوا جلسات المؤتمر حول الميزانية تضامناً مع القوائم او القائمة التي قاطعته
في الحقيقة نحن المسيحيون في العراق من الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن ، نعاني في الوقت الحاضر من مشكلة مستعصية وهي الهبوط الكبير في اعداد المسيحيين في المدن العراقية  ، لكن نعوض هذا النقص في العدد بما يمكن ان نطلق عليه بالنوعية ، فلنا شخصيتنا وثقافتنا ولغتنا ومكانتنا في المجتمع ، ولنا دورنا المميز في شتى مجالات الحياة الأجتماعية والأقتصادية والثقافية والسياسية , واعتقد افضل مكان نبرز وجودنا وشخصيتنا هي ساحة البرلمان العراقي .
ما بقي عالقاً بالذاكرة هو الموقف النائب الأيزيدي ( لا يحضرني اسمه ) قبل سنين في البرلمان العراقي ، وكان ذلك عبر مقال قرأته للكتاب السعودي عبدالرحمن الراشد ، حيث افاد ان السيد ابراهيم الجعفري واعتقد كان رئيس وزراء العراق وقتئذِ ، ابتدأ كلامه بقوله : بسم الله الرحمن الرحمن عودة من الشيطان الرجيم ، وهنا وقف له النائب الأزيدي قائلاً : هنا مبنى البرلمان وليس  مسجداً للصلاة
لقد تكلمت عن هذا الأعتراض الشجاع وسائل الأعلام الى درجة ان الكاتب السعودي الكبير عبد الرحمن الراشد كتب مقالاً حول الموضوع في جريدة الشرق الأوسط اللندية . هذا يسمى تسجيل موقف شجاع وجرئ ، حتى وإن لم يثمر نتائج .
نتمى في الدورة القادمة ان يكون لأعضاء برلماننا من الكوتا المسيحية ان يكونوا متوحدين ومخلصين للشعب الذي وثق بهم وإن يسجلوا مواقف مستقلة ومشهودة ، فالذيلية تفيدهم شخصياً وتفيد عوائلهم وربما أحزابهم ، ولكنها تخذل الشعب الذي وثق بهم وأرسلهم الى مبنى البرلمان ليخدموه ، ولكي يكونوا امناء ومخلصين له .
د. حبيب تومي اوسلو في 17 / 03 / 2014

لكل من الجانبين عناصر قوة يمكن التفاوض بشأنها مع اعتماد كردستان على سياسة حافة الهاوية ومحاولة المالكي استمالتهم في الانتخابات.

 

ميدل ايست أونلاين

 

أربيل - من إيزابيل كولز

أخرج ريزكار سوار زوجته من جيبه ووضعه على النضد أمام تاجر الذهب في منطقة كردستان العراقية في بداية الأسبوع بعد أن قرر على مضض أن يبيعه لدفع فواتيره.

ولم تدفع وزارة الكهرباء في كردستان مرتب ريزكار شهرين لأن حكومة بغداد حجبت جانبا من نصيب المنطقة في الميزانية الاتحادية عقابا للأكراد على محاولة تصدير النفط عن طريق خط أنابيب جديد.

وقال ريزكار (39 عاما) "أنا مضطر لبيعه وإلا صرت مديونا. إن لم يأت مرتبي قريبا فلا أعرف ماذا أفعل."

وبعد يوم من بيع السوار تمكنت وزارة الكهرباء من بين عدة وزارات من دفع مرتب فبراير/شباط أخيرا بعد أن أرسلت الحكومة الاتحادية متأخرة بعض المال في بداية الأسبوع لكن المسؤولين في بغداد يؤكدون أنهم لن يدفعوا المزيد.

وتقول المنطقة إنها ستتمكن في مارس/آذار من الحصول على المال اللازم لدفع المرتبات لكن الضائقة المالية تكشف عن مدى اعتماد كردستان حتى الآن على نصيبها من الميزانية الاتحادية ما دامت لا تستطيع تصدير النفط بنفسها بكميات كبيرة.

وكثيرا ما يلمح المسؤولون الأكراد إلى الانفصال عن العراق وتبدو خلافاتهم مع الحكومة المركزية في بغداد أكثر استعصاء على الحل من أي وقت مضى.

غير أنه من المرجح أن تسعى المنطقة بمزيد من العزم ما ان تنتهي هذه الأزمة لتحقيق الاستقلال الاقتصادي مصعدة حدة المواجهة في إطار أسلوب حافة الهوية الذي تتبعه مع بغداد.

وأثرت أزمة التمويل على الاقتصاد الكردي الذي ينعم بالازدهار منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق في 2003 وكان التأثير محسوسا فعليا في سوق الذهب التي تعمل كنظام مصرفي غير رسمي.

وفتح أحد تجار الذهب في أربيل عاصمة الإقليم درج الأموال النقدية كاشفا عن خوائه بعد أن رد زبونا آخر يريد البيع خائبا وقال "إن لم أستطع البيع فلن أستطيع الشراء" مضيفا "كيف تتحدث عن دولة مستقلة وأنت غير قادر على دفع رواتب موظفيك؟"

تضخم أعداد الموظفين

يبلغ عدد سكان كردستان العراقية خمسة ملايين نسمة أكثر من خمسهم يتلقون أجورا من الحكومة وتضخم بند الأجور في ميزانية الإقليم إلى 840 مليار دينار (722 مليون دولار) في الشهر وهو ما يشكل 70 بالمئة من الإنفاق العام.

وكان من المفترض سابقا أن تعطي بغداد كردستان 17 بالمئة من الميزانية الوطنية بعد خصم المصروفات السيادية وكان المبلغ ينقل نقدا بطريق الجو من البنك المركزي إلى أربيل رغم ان الجانبين يختلفان على مقدار المبلغ الذي كان ينقل فعليا.

وتقول الحكومة العراقية الآن إن دفع المبلغ يتوقف على تصدير النفط من كردستان تحت إشراف الحكومة المركزية وحدها وهو ما تعترض عليه كردستان.

ولم تدفع في يناير/كانون الثاني سوى 566 مليار دينار أو أقل من نصف المدفوعات الشهرية العام الماضي. وحولت في بداية الأسبوع 548 مليار دينار أخرى لشهر فبراير/شباط.

وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لتلفزيون فرنسا 24 الأسبوع الماضي ملخصا النزاع إنه يجب على كردستان حتى تحصل على 17 في المئة من الثروة أن تسلم ما لديها من نفط.

وأدت سياسة حافة الهاوية في الماضي إلى مواجهة بين القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية في شريط غني بالنفط على الحدود الداخلية التي يختلف عليها الجانبان.

وعزز الأكراد موقفهم من خلال توقيع عقود مع شركات نفط كبرى وإنشاء خط أنابيب يمتد إلى تركيا في تحد لبغداد. ونقل مليون برميل من النفط بالفعل من خلال هذا الخط إلى صهاريج للتخزين في ميناء تركي لكن أنقرة تريد موافقة بغداد قبل المضي قدما بالتصدير. ولا يبدو في الأفق أي حل وسط حتى الآن.

وقال دبلوماسي أميركي بخصوص مساعي التوصل إلى اتفاق بين بغداد وأربيل "نعمل على تحقيق هذا منذ بعض الوقت وقد قطعنا شوطا طويلا. لكن موسم الانتخابات يزيد صعوبة هذه المساعي."

وتجرى الانتخابات البرلمانية في 30 إبريل/نيسان ولا يريد أي من الطرفين أن يبدو ضعيفا إذا قدم تنازلات. لكن المالكي قد يحتاج إلى الأكراد لتشكيل حكومة جديدة مع الانقسام بين ناخبيه الشيعة وعداء الأقلية السنية.

الورقة الرابحة

وقال رمزي مارديني الزميل غير المقيم في مؤسسة أتلانتيك كاونسل "ربما أن المالكي يصنع أوراقا للمساومة ليلعب بها مع الأكراد إن كان هدفه الحصول على تأييدهم للبقاء في رئاسة الحكومة لفترة ثالثة."

وأضاف قائلا "كل هذا مناورات قبل الانتخابات. وما أن ينقشع الغبار وتبدأ آليات تشكيل الحكومة العمل حتى يبين بمزيد من الوضوح من هو صاحب الميزة."

وقال أيهم كامل مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة يوراسيا غروب لاستشارات المخاطر السياسية ان حكومة كردستان لا تعدم وسائل الضغط لكنها ما زالت معتمدة على أموال الحكومة الاتحادية مضيفا "قدرة بغداد على وقف هذا التمويل أو خفضه ورقة رابحة في العلاقة بينهما."

ويدرس الأكراد خياراتهم بعد أن أخذهم خفض الميزانية على غرة. ويصور رسم كاريكاتوري في الصحافة العراقية الرئيس الكردي مسعود البرزاني في هيئة متوحشة واقفا منفرج الساقين فوق سد وهو ما يبرز المخاوف من أن الأكراد قد يقطعون المياه عن باقي العراق.

وقال وزير التخطيط في حكومة كردستان علي سندي إن كردستان ما زالت تأمل بأن تتصرف بغداد بمسؤولية وإن في يد حكومة الإقليم أوراقا يمكن أن تلعبها أيضا لكنها لا تريد الحديث عنها الآن.

وتدور رحى المعركة في الوقت الراهن في البرلمان الذي تمكن من تحقيق النصاب القانوني لإتمام القراءة الأولى لمشروع ميزانية العراق لعام 2014 يوم الأحد على الرغم من مقاطعة النواب الأكراد.

وإذا اقرت الميزانية فستجعل مخصصات كردستان مشروطة بأن تصدر 400 ألف برميل من النفط يوميا من خلال هيئة تسويق النفط العراقية. وأي نقص عن هذه الكمية يخصم من حصة الأقليم في الميزانية وهي 17 بالمئة.

وقال عبد الخالق رفيق وهو مستشار بوزارة المالية في حكومة كردستان "هذا عقاب" ممسكا بنسخة من مشروع الميزانية وقد أبرز البنود الخاصة بكردستان بخطوط حمراء.

ولا يعرف الدخل الذي تحققه كردستان نفسها لكن وزير التخطيط سندي قال إنه لا يكفي مرتبات الحكومة فضلا عن تكاليف التشغيل الأخرى إضافة إلى حوالي 2900 مشروع استثماري يجري تنفيذها.

وتبحث المنطقة عن سبل لتحقيق مزيد من الدخل وخفض الإنفاق فضلا عن مصادر بديلة للتمويل في الخارج.

وقال سندي إن الحكومة بدأت تدرس نماذج تمويل مختلفة مثل القروض ومشاركة القطاع الخاص مضيفا أن حكومة كردستان تجري محادثات مع بنوك أجنبية حتى قبل أن تخفض بغداد الميزانية.

الادخار أو السرقة

ومن ناحية أخرى تقدم أقطاب المال الأكراد للمساعدة في زيادة السيولة. ومن بينهم مؤسس شركة آسياسل لخدمات الهاتف المحمول الذي أقرض بنوكا في مدينة السليمانية 15 مليار دينار.

ويأمل البعض في أن تدفع الأزمة حكومة كردستان إلى تغيير عادات الإنفاق وممارسات التوظيف.

ويهيمن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه البرزاني ومنافسه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على السلطة منذ حصلت المنطقة على حكم ذاتي في 1991 ووظفا آلاف الأشخاص في القطاع العام المتضخم بالفعل لتشديد قبضتهما.

وقال بلال وهاب الباحث بالجامعة الأميركية في العراق إن الوضع القائم لا يمكن استمراره مضيفا انه إذا لم تنوع حكومة كردستان اقتصادها وموظفيها فقد تتعرض لحالة من عدم الاستقرار الاقتصادي والاضطرابات الشعبية.

وما زالت المشاعر القومية الكردية التي أججتها حوادث القتل الجماعي على يدي صدام حسين في الماضي قادرة على جمع الأكراد كما تبين هذا الشهر عند إعادة دفن 93 كرديا استخرجت بقاياهم من قبر جماعي في الصحراء في جنوب العراق العام الماضي. وقتل معظمهم رميا بالرصاص على أيدي فرق الإعدام في إطار حملة صدام لقمع الأكراد.

وقال البرزاني في مراسم الدفن إن الشعب الكردي لم يقدم كل هذه التضحيات ليخضع للاضطهاد والحكم الاستبدادي من جديد، مضيفا ان الوقت حان لإعادة النظر في العلاقات مع العراق.

وتابع أنه إذا استمرت السلطات في بغداد في معاملة الأكراد بهذه الطريقة فسيتخذون موقفا لا يتوقعه أحد.

وتجمع حشد صغير أمام البرلمان الكردي الأسبوع الماضي مرددين هتافات تصف المالكي بأنه طاغية.

لكن كثيرا من الأكراد يقولون إن زعماءهم يتحملون جانبا من المسؤولية عن أزمة الميزانية التي أعادت تركيز الأنظار على التعاملات البعيدة عن الشفافية والفساد في كردستان الذي وصفه تقرير لوزارة الخارجية الأميركية مؤخرا بأنه "متفش ومستشر".

وقال تاجر ذهب في أربيل طلب عدم نشر اسمه "أين ذهب المال؟ لا أحد يعرف. إما أنهم يدخرونه ليوم الاستقلال أو انهم يسرقونه.

أدانت المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان معاملة الحكومة التركية لزعيم حزب العمال الكردستاني السجين عبد الله اوجلان.

وسجن أوجلان منذ عام 1999 ثم تم ادانته لاحقا بتهمة الخيانة وكان السجين الوحيد في إمرالي حتى تم تخفيف ظروف اعتقاله بعد ضغوط في 2009.

وقالت المحكمة إن حبس الزعيم الكردي في سجن منعزل في جزيرة إمرالي جنوبي اسطنبول يعد سوء معاملة من قبل السلطات التركية.

وأشارت المحكمة الواقعة في ستراسبورغ الفرنسية إلى أن تركيا انتهكت المادة الثالثة من المعاهدة الاوروبية لحقوق الانسان التي تمنع "المعاملة غير الانسانية أو المهينة" لاوجلان حتى عام 2009.

وقال القضاة إن تركيا انتهكت المعاهدة بالحكم على اوجلان بالسجن المؤبد دون اتاحة اي فرصة لاطلاق السراح المشروط.

ويطالب الأكراد أنقرة باتخاذ خطوات لتذليل عراقيل أمام حرية التعبير وتغيير قانون العقوبات وإصلاح الأحزاب السياسية وقانون الانتخابات.

ويعتبر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية.

وبدأ الحزب حمل السلاح ضد الحكومة التركية منذ عام 1984 بهدف إقامة دولة للأكراد لكنه عدل هدفه لاحقا إلى إقامة حكم ذاتي.

bbc

الثلاثاء, 18 آذار/مارس 2014 15:28

التركمان يرحبون بتحويل حلبجة إلى محافظة

رحّب المكون التركماني في محافظة كركوك بتحويل حلبجة إلى محافظة، موضحين على ضرورة عدم ربط مسألة حلبجة بمطالبة بعض الأطراف بتحويل كل من (تلعفر و خورماتو) إلى محافظة.

و أعلن عضو مجلس محافظة كركوك عن القائمة التركمانية نجاة حسين في تصريح خاص لـNNA، أن التركمان في كركوك يرحبون بقرار إقليم كوردستان في تحويل حلبجة إلى محافظة.

و أشار عضو مجلس محافظة كركوك إلى أن المكون التركماني سيساعد في تثبيت قرار تحويل حلبجة إلى محافظة من قبل الحكومة الإتحادية أيضا، رافضا ربط تلك المسألة بمسألة تحويل (تلعفر و خورماتو) إلى محافظة، لأن حلبجة شهدت الكثير من المآسي و فقدت الكثير من ألبنائها على يد نظام البعث.
--------------------------------------------------------
هجار بابان - كركوك/
ت: أحمد

nna

أشار المدير العام للأرصاد الجوية و الزلازل في الإقليم إلى وقوع ثلاثة هزات أرضية، اثنان منها في مدينة هكاري في شمال كوردستان، و الثالثة في مدينة خانقين في جنوب كوردستان.

أعلن المدير العام للأرصاد الجوية و الزلازل في الإقليم فاضل إبراهيم في تصريح لـNNA، أنه و في تمام الساعة الـ(7:16) من صباح اليوم الثلاثاء، ضربت هزتان أرضيتان مدينة هكاري في شمال كوردستان بقوة (3.8) درجة على مقياس ريختر، مضيفا: "تبعتها هزة أرضية في مدينة خانقين في جنوب كوردستان بقوة (2.8) درجة على مقياس ريختر".

و بخصوص الأنباء التي تتحدث عن وقوع هزات أرضية في حدود محافظة السليمانية، أشار المدير العام للأرصاد الجوية و الزلازل في الإقليم إلى أنهم يقومون بإجراء التحقيقات اللازمة و سيتم الإعلان عن الأنباء الصحيحة لاحقا.
--------------------------------------------------------
بلال جعفر -  NNA
ت: أحمد

بغداد/ واب / قال المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط، عاصم جهاد، الثلاثاء، ان اي اتفاق مع حكومة اقليم كردستان لم يجري حالياً حول الية تصدير النفط، فيما اشار نائب كردي الى ان اي اتفاق لم يجري الان، أكد ان هناك اجتماعات قريبة بين الجانبين.

وتعتبر الية تصدير النفط من اقليم كردستان احدى المشاكل الرئيسية بين حكومتي المركز والاقليم، التي كانت سبباً بتأخر اقرار الموازنة للعام 2014، بعد مرور ثلاثة اشهر على بدء العام الجديد.

وقال جهاد لوكالة انباء بغداد الدولية /واب /،ان "هناك قضايا مازالت عالقة بين حكومتي الاقليم والمركز، لم يتم الاتفاق عليها حتى الان، موضحاً ان "سبب وجود بعض القضايا العالقة بين الجانبين يعود الى انقطاع الاجتماعات الاخيرة بينهما وعدم الاتفاق على الية نهائية".

وأضاف ان "وجهة نظر وزارة النفط بخصوص الية تصدير، تؤكد على ضرورة يكون التصدير وفق المعايير الموضوعة، وان تذهب ايرادات التصدير في صندوق خاص بايرادات العراق، موضحاً ان "العراق عضو بمنظمة الشفافية الدولية وعليه الافصاح عن وارداته بشكل مستمر".

واشار الى ان "اقليم كردستان لم يسلم واردات النفط للاعوام ( 2010 – 2011 – 2012 – 2013)، ووصلنا الان الى العام 2014، وهناك دوائر رقابية تطالب بالكشف عن مصير تلك الواردات".

وتخوض بغداد و أربيل صراع مستمر حول الية تصدير النفط من اقليم كردستان، اذ يقول الاكراد ان الاستقلال الذاتي يعطيهم الحقوق الدستورية لاستغلال و تصدير الموارد النفطية والغاز الهائلة الخاصة بها.

وفي وقت سابق عقدت الحكومة الاتحادية مع إقليم كردستان ثلاث جولات من الاجتماعات رفيعة المستوى للاتفاق على شروط صفقة الطاقة بين أربيل – أنقرة، لكن المحادثات فشلت ولم تستمر، مما تسبب بمقاطعة الكرد لجلسات البرلمان.

النائب عن التحالف الكردستاني قاسم محمد، أكد عدم وجود اي اتفاق حالي بين حكومتي المركز والاقليم، حول الية تصدير النفط، لكنه اشار الى ان هناك اجتماعات قريبة قد تفضي بحلول ايجابية للطرفين.

وقال لوكالة انباء بغداد الدولية /واب /ان "الاجتماعات انقطعت بين حكومتي المركز والاقليم، ولم يكن هناك اي اتفاق حتى الان، وننتظر عمل اللجنة التي شُكلت من اجل ايجاد صيغة نهائية للموازنة".

وكشفت مصادر، برلمانية، لوكالة انباء بغداد الدولية /واب /ان "الولايات المتحدة الامريكية، دخلت على خط الازمة بين بغداد واربيل، بغية انهاء المشاكل والتوصل الى اتفاق ينهي المشاكل المتكررة في مشروع الموازنة"./انتهى1

متابعة: الحكومة العراقية و في مناسبات عديدة أعلنت أن حكومة أقليم كوردستان وافقت أو ستوافق على تصدير نفط الإقليم عبر شركة سومو العراقية، في حين حكومة إقليم كوردستان و على الرغم من تهديدات المالكي و محاولات فرض العقوبات المالية على حكومة الإقليم فأنها تنفي التوصل الى حل مع الحكومة العراقية و ترفض تصدير نفطها عبر شركة سومو العراقية و تسليم أموال النفط الى بغداد.

من ناحية أخرى فأن حكومة إقليم كوردستان مستمرة في تصدير نفطها عبر الناقلات المتوجهة الى أيران و تركيا عبر خط الانابيب الممتد الى تركيا حيث وصل المصدر منه الى ميناء جيهان التركي مليون و نصف المليون برميل من نفط الإقليم و بهذا أمتلاءت خزانات ميناء جيهان التركي بنفط الإقليم و هذا يهدد إيقاف تصدير نفط كركوك أيضا الى الخارج. حيث على الحكومة التركية افراغ خزانات النفط في ميناء جيهان كي تحل محلها النفط العراقي. و هذا يعني تصدير نفط الإقليم و بيعة الى الخارج. كما ن حكومة أقليم كوردستان و عبر شركة نرويجية تقوم بمد أنبوب ثاني من النفط الى تركيا.

حكومة إقليم كوردستان تدرك أنه بنجاحها في تصدير نفطها بعيدا عن العراق الى الخارج يعني أنها مهدت خطوة هامة نحو أعلان أستقلال أقليم كوردستان. كما أن الحكومة العراقية أيضا تعلم أن تصدير الإقليم لنفطة بعيدا عن سومو العراقية تعني الاستقلال لإقليم كوردستان و لهذا السبب يصر الاثنان على موقفهما.

شكل التوصل الى حل للازمة الحالية بين بغداد و أربيل سيرسم خارطة أقليم كوردستان أما نحو الاستقلال أو الى البقاء مع العراق و هذا ما تحاول حكومة المالكي تحقيقة.

قال رئيس التحالف الوطني العراقي إبراهيم الجعفري، أمس الاثنين خلال استقباله السفير التركي فاروق قايمقاجي في مكتيه ببغداد، إن العراق يسعى لتعزيز علاقاته بأنقرة ودول الجوار.

واضاف بيان صادر عن المكتب الاعلامي للجعفري و تلقت NNA نسخة منه، أنه "جرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا التي تهم العراق وتركيا، والسبل الكفيلة بتعزيز العلاقات، وفتح آفاق التعاون المُشترَك".

وأكد على أنَّ "العراق يسعى إلى تعزيز علاقاته مع دول العالم كافة بخاصة دول الجوار التي تربطه معها حقائق جغرافيّة، وتأريخية عميقة"، مشيراً إلى أنَّ " العراق منفتِح على تجارب دول العالم المتقدمة؛ للاستفادة منها، ويتطلع للدول الصديقة أن تساهِم في إعادة إعماره".
--------------------------------------------------------
إ: أحمد

nna

صحيفة هاولاتي
فتح المدعي العام بمحافظة السليمانية ملفا للتحقيق مع عارف تيفور نائب رئيس مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بتهمة التعامل بطريقة غير قانونية بالاملاك العامة.
واكدت صحيفة هاولاتي التي تصدر باللغة الكردية في عددها الصادر يوم امس الاثنين (17-3-2014) انها حصلت على وثائق ثتبت تورط تيفور وشخص اخر في بيع العديد من قطع الاراضي التابعة للدولة وهي مخصصة للرعي ولايمكن التصرف بها واستخدامها لاغراض اخرى.
واوضحت الصحيفة ان ملف الصفقة حول للمدعي العام في السليمانية للتحقيق في الموضوع، وذكر مصدر مطلع في شرطة قضاء دوكان انهم تسلموا مذكرة تثبت بيع عارف طيفور 6 قطع اراضي مخصصة للرعي في احدى القرى التابعة لقضاء دوكان لاحدى المواطنين الذي قام بدوره ببيعها لاخرين استخدموها لاغراض اخرى وبنوا عليها بيوتا.
من جهته اكد قائممقام قضاء دوكان اسو بكر في تصريح لصحيفة هاولاتي حصول تجاوزات عدة على الاراضي المخصصة للرعي في قرية راكاوا التابعة لقضاء دوكان من قبل عدة اشخاص مبينا ان من ضمن المتجاوزين عارف تيفور نائب رئيس مجلس النواب العراقي وحولوا تلك الاراضي من مراعي الى اراضي سكنية.
واضاف ان القضية تم تحريكها وحولت الى المدعي العام بمحافظة السليمانية للتحقيق فيها ونحن بانتظار النتائج التي سيفضي اليها التحقيق.
من جهته اكد مدير دائرة المدعي العام بمحافظة السليمانية الحاكم فرهاد حاتم لصحيفة هاولاتي استلامه تقريرا من قبل اعضاء الادعاء العام بقضاء دوكان يثبت حصول تعامل غير قانوني وتجاوزات على الاملاك العامة في قرية راكاوا، لافتا الى ان عارف تيفور من بين الذين وردت اسمائهم في التقرير، موضحا ان المدعي العام سيقوم بدوره في التحقيق في الموضوع..
وحسب المسؤولين الاداريين في قضاء دوكان، فأنه في حال ثبوت التهم فان المتعاملين في تلك الاراضي سيتعرضون الى المساءلة القانونية.
بدوره قال مدير شرطة دوكان العقيد سرور ان القانون لايسمح بالتعامل والتجارة بالاراضي المخصصة للرعي وان كل المتجاوزين على المال العام من المتجارين بتلك الاراضي سيواجهون القضاء.

الى ذلك قالت صحيفة هاولاتي انها حاولت الاتصال بعارف تيفور لتوضيع القضية الى ان جهودها باءت بالفشل.

[بغداد ـ اين]

كشف مصدر مطلع عن اتفاق بين حكومتي بغداد واربيل حول تصدير نفط الاقليم عبر شركة سومو وعلى خلفية الاتفاق سيتم اقرار الموازنة بمشاركة الاكراد .

وذكر المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة كل العراق [اين] اليوم ان " حكومة اقليم كردستان وافقت على تصدير النفط عبر شركة سومو وخلال اليومين المقبلين سيتم الاعلان عن الاتفاق بشكل رسمي ".

واضاف ان "الموازنة العامة المتوقفة على خلافات الطرفين سيتم اقرارها الاسبوع المقبل بعد تسوية الخلافات بين حكومتي المركز والاقليم ".

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني  قد  رجح تمرير الموازنة المالية لعام 2014 بالاغلبية رغم مقاطعة التحالف الكردستاني واستبعد حصول اتفاق قريب مع الاقليم حول ادارة النفط.

وقال الشهرستاني في حوار خاص مع وكالة كل العراق [أين] "ان المقاطعة ليس حلا والعام الماضي تم اقرار الموازنة بدون حضور ومشاركة النواب الكرد وربما يتكرر هذا الامر في العام الحالي"..انتهى

 


مقدمة

هناك معايير و أسس للتعامل مع المجتمع المدني تختلف تماماً عمّا هو متبع في النمط العسكري والأمني، فعسكرياً المخطئ تتم معاقبته ميدانياً أم مجتمعياً فيجب البحث في أسباب إنحراف هذا الفرد والتي غالباً يكون مردّها التنشئة والتربية، فالتنشئة السليمة تكون على عدة مستويات ذاتية و مجتمعية و سياسية بالتالي فهي عملية مستمرة ومتدرجة، ولكل مرحلة منها أدواتها الخاصة، تبدأ من الأسرة، فهي أساس التربية السليمة و لاحقاً مؤسسات المجتمع المدني التي لها الدور المكمّل في عملية التربية.

فهل سألنا أنفسنا ماذا قدمنا أو ما هي مشاريعنا في هذا الصدد كي نضمن بناء مجتمع مدني سليم؟

بادئ ذي بدء لا بد من تعريف المجتمع المدني :

ثمة اجتهادات متنوعة في تعريف مفهوم المجتمع المدني تعبر عن تطور المفهوم والجدل حول طبيعته وأشكاله وأدواره. فالمعنى المشاع للمفهوم هو "المجتمع السياسي" الذي يحكمه القانون تحت سلطة الدولة. لكن المعنى الأكثر شيوعاً هو تمييز المجتمع المدني عن الدولة، بوصفه مجالاً لعمل  الجمعيات التطوعية والاتحادات مثل النوادي الرياضية وجمعيات رجال الأعمال وجماعات الرفق بالحيوان، وجمعيات حقوق الإنسان، واتحادات العمال وغيرها. أي أن المجتمع المدني يتكون مما أطلق عليه إدموند بيرك الأسرة الكبيرة.

تعريف المصطلح

من الاجتهادات في تعريف المجتمع المدني أورد الأمثلة الثلاثة التالية:

1 - المجتمع المدني هو المجتمع الديمقراطي القائم على المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتنوعة الأهداف والمستقلة في عملها عن الحكومة (منظمات غير حكومية NGO).

2 - المجتمع المدنيّ هو المجتمع الّذي يتلاشى فيه "دور السّلطة" إلى المستوى الّذي يتقدّم فيه دور المجتمع على دور الدولة، بل ويذهب فريق آخر إلى اعتبار السّلطة وجوداً معارضاً ومواجهاً لوجود الدولة ; لذا يجب تقليص دورها ليسود دور المجتمع .

3 - المجتمع المدني هو مجموعة التنظيمات التطوّعيّة الحرّة التي تملأ المجال العام بين الأسرة والدولة لتحقيق مصالح أفرادها ملتزمة في ذلك بقيم ومعايير الاحترام والتراضي والتسامح والإدارة السّليمة للتعددية.

بالتالي و بالأخذ بالتعريفات السابقة يمكننا بناء تعريف جديد للمجتمع المدني بما يتناسب مع الواقع المجتمعي لغربي كوردستان:

المجتمع المدني الذي يُطمح لتحقيقه في غربي كردستان: هو المجتمع الديمقراطي بما يحويه من نسيج اجتماعي مختلف الاثنيات و الأديان، منفصل تماماً عن السلطة الحاكمة، و يمارس مهامه بشكل مستقل بغية تحقيق مصالحه بنشر الوعي المدني بين المواطنين.

مآخذ على العقد الإجتماعي في مناطق الإدارة الذاتية فيما خص المجتمع المدني:

عملية بناء المجتمع المدني عملية تصاعدية غاية في الدقة تبدأ من مستوى الفرد كشخص فهو في المقام الأول يهتم بسبل عمله ومعيشته، ليكفي حاجته وحاجة أفراد أسرته بالغذاء والسكن وغير ذلك من لوازم الحياة. ولكن يوجد بجانب ذلك أشخاص كثيرون يهتمون بالمجتمع الذي يعيشون فيه، ويكونون على استعداد للتطوع وإفادة الآخرين. أي أن المجتمع المدني ينمو بمقدار استعداد أفراده على العطاء بدون مقابل لإفادة الجماعة. هذا يعتبر من «الإيثار العام». وفي المجتمعات الديموقراطية تشجع على ذلك النشاط الحكومات.

أما ما يتم الترويج له في العقد الإجتماعي في مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية فهو ينطلق من رأس الهرم إلى قاعدته و هي عملية غير صحّية تؤدي إلى أدوار عكسية للمجتمع المدني بعيدة عن الهدف الاساسي له في بناء المجتمع.

كما أن هذا الميثاق و ما انبثق عنه من منظمات تعمل تحت غطاء المجتمع المدني هي مدعومة بشكل مباشر من السلطة أو تعمل تحت ظلها وفق رؤيتها، الأمر المنافي لكل تعريفات المجتمع المدني و منظماته بالتالي أوصي بشدة بعزل المجتمع المدني عن فكر السلطة و سياساتها، بالمقابل من واجب السلطة أن تقوم بدعم هذه المنظمات لكن بدون فرض رؤية أو فكر أو فلسفة عليها.

الإيديولوجيا والمجتمع المدني:

في التجارب العالمية والإنسانية منذ الحضارات القديمة وحتى مطلع القرن الحادي والعشرين كثير من الشواهد والمعطيات عن المحاولات والتجارب لبناء المجتمع المدني ابتداء من المفاهيم الأولية في "جمهورية أفلاطون" مروراً بـ "فلسفة الحق" عند هيجل وكرامشي وكارل ماركس وغيرهم.

في غمار تلك الأفكار والأنظمة السياسية بما فيها الأنظمة الشمولية التي اتخم الكثير منها بالبريق الكئيب عن العدالة وحقوق الإنسان والديمقراطية والحرية الفردية وغيرها؛ بعض التجارب الإنسانية حققت حشودا من الأفكار الإنسانية وبعضها حقق خطوات محدودة وبعضها عاش في حالة من الظلام.

الشيء التاريخي الواضح أن الأرض - في العالم الثالث على وجه التحديد - ظلت ترتعش دائما تحت أقدام المحكومين خاصة المحكومين من الناس الفقراء حيث تحيطهم كل أنواع الظلم من السلطة المستبدة.

لا شك أن جميع تلك التجارب والفلسفات الإنسانية عن مفهوم بناء المجتمع المدني واجهت المصاعب أو المخاض لأنها أرادت أن تتألق من خلال السلطة والدولة أو أن الدولة والسلطة أرادتا التألق من السعي وراء نداء يختفي وراءه أصحاب الدولة والسلطة، مما أوجد الصلة المباشرة بين روح الجماهير وتطلعاتها الإنسانية وبين حديد السلطة الدكتاتورية والدولة الشمولية.

ومن هنا تبرز الحاجة إلى ضرورة تحييد الأفكار الإيديالتية (المثالية) و أخص هنا الأفكار الماويّة المتمثلة في الديموقراطية المتطرفة، والفردية والذاتية، والتحليل الماوي للطبقات الاجتماعية في المجتمعات الريفية، بالإضافة إلى الأفكار الماوية في قضايا الأستراتيجية في الحرب الشعبية وحركات التحرر المسلحة، ومناهضة الأمبريالية وغيرها من الأفكار التي لا تصلح في مجتمعنا و واقعنا في غربي كردستان.

فما من المفروض أن يكون نواة مجتمع مدني نال قسطاً وافرا من قمع السلطة لكل تحرك مدني وربط كل شيء بنفسها وتهميش دور المؤسسات بحجة أولوية الأمن، وهي عادة الحجة التي تستخدمها الأنظمة الشمولية الدكتاتورية لتوطيد حكمها، فإن لم يكن هناك من عدو تسعى إلى خلق العدو الوهمي، للابقاء على حالة الأمن الإجباري وتأجيل المواضيع التي قد تنال من سلطتها كالمجتمع المدني و التعددية و غيرها.

واقع المجتمع المدني والمهام الملحة:

ولكن و بالرغم مما سبق بدأت خطوات بناء المؤسسات الثقافية والاجتماعية على الأرض، ولكنها تفتقر الى ألية التنظيم وكيفية العمل والتفعيل للإدارة والإمكانيات، بالإضافة إلى قلة الخبرة والتجربة في ادارة المؤسسات والضعف في التمويل.

فبدلا من ان تقدم خدمات اصبح أغلبها أماكن للارتزاق، بالتالي لا بد من تفعيل هذه المؤسسات وبناء مؤسسات أخرى، ولا مانع من استقدام خبرات أجنبية في هذا المجال كون تجربتنا كشرق بشكل عام ضعيفة في مجال المجتمع المدني لأسباب تتعلق بالذهنية الاستبدادية للسلطة التي يتم التخلص منها ببناء مجتمع واعي لحقوقه و واجباته وليس ببناء نظام قمعي رديف.

كما يجب اقامة علاقات مع المنظمات الدولية التي تشجع مؤسسات المجتمع المدني كالأمم المتحدة واليونسكو واليونسييف وعشرات المنظمات النروجية والدانماركية والسويدية والكندية.... التي تقدم الدعم والمساندة والتمويل لمشاريع المجتمع المدني في المناطق النائية والكارثية وتقدم خبراء ومساعدات عينية ومالية على شرط ان تكون هذه المؤسسات فعالة وميدانية وتلعب دورها في خدمة المجتمع وخاصة من الجانب الانساني .

بالتالي نحن الآن أمام مهمتين أولهما أصلاحية تشتمل على إعادة تقرير آليات العمل للمنظمات الموجودة سلفاً أو تعديل ممارسات كانت متبعة، و المهمة الأخرى اللاحقة و الدائمية هي التغييرية التي تشتمل على بناء منظمات مجتمع مدني على أسس صحيحة التي ستؤدي بالنهاية إلى بناء المجتمع الذي يطمح له كل فرد في ظل دولة ديمقراطية تكفل له حقوقه.

فالفرق بين المهمتين الإصلاحية و الدائمية يكمن في:

1-  أن نهج الإصلاح وقتي ومحدود، بينما نهج التغيير دائم وشامل .

2-  إن الإصلاح نهج علاجي لداء يأتي لاحقا بعد نشوء مشكلة من المشاكل. بينما نهج التغيير نهج مبكر يأتي لتلافي حصول مشكلة من المشاكل.

3- إن النهج الإصلاحي يستند ويعتمد على الممكنات، بينما نهج التغيير يخلق الدور الإستراتيجي بعيد المدى لتنمية المؤسسات المنتجة والخدمية .

4-  إن الإصلاح مهمة روتينية بطريقة ما، بينما التغيير يتطلب إبداعا متواصلا في الميادين كافة .

مقترحات و توصيات:

بالنهاية لا بد من بعض التوصيات و المقترحات لتطوير عمل منظمات المجتمع المدني:

1- اشراك منظمات المجتمع المدني في وضع استراتيجيات التنمية، وإتاحة الفرصة لمنظمات المجتمع المدني العمل وفقا لخططها واحتياجاتها

2- تأهيل وتدريب قيادات منظمات المجتمع المدني لتمكنهم من تطبيق أساليب القيادة وتطوير آلية العمل لتنفيذ الخطط والأهداف المرسومة لتلك المنظمات، ولكي تصبح اداة لتطوير اعضائها من خلال ما تنظمه من ندوات ودورات في ثقافة التنمية ومتطلباتها.

3- تفعيل دور مراكز مساعدة المنظمات وتهيئتها للقيام بمهامها من حيث الإشراف والمتابعة والتنسيق والتقييم المستمر لأنشطة وبرامج المنظمات والجمعيات .

4- الاستعانة بخبرات المنظمات والجمعيات والاتحادات الأخرى والتي تمتلك خبرة متنامية ومتطورة في هذا المجال.

5- إيجاد آلية للتواصل والتنسيق بين الجمعيات والمنظمات والجهات ذات العلاقة وعلى الأخص الحكومية.

6- توفير الدعم المادي وتوزيعه بصورة عادلة ووفقا لمتطلبات كل منظمة واحتياجاتها على أن تتبنى الجهة المشرفة على عمل تلك المنظمات عملية التوزيع ووفقا للدراسات والمعلومات المتوفرة لكل منظمة.

7- عزل المجتمع المدني عن فكر السلطة و سياساتها، و الإنطلاق من مبدأ أن السلطة تخدم المجتمع المدني و ليس العكس.

*********************************

المراجع:

1- ويكيبيديا، http://ar.wikipedia.org/wiki/مجتمع_مدني

2-Herbert Hiram Hyman، Political socialization"" ، 1959

3- ميثاق العقد الاجتماعي في مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية

4- ماو تسي يونغ، ضد الليبرالية

5- ماو تسي يونغ، قضايا الأستراتيجية في حرب العصابات

6- أمين عثمان، تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني.

7-  د. آمال شلاش – التنمية البشرية المستدامة – دراسات في التنمية البشرية المستدامة – بغداد – 2000 .

8- ديندار شيخاني، منظمات المجتمع المدني و التنمية.

تقرير صوت كوردستان: على الرغم من أن شعب إقليم (القرم) قام و في أستفتاء مباشر و بمشاركة أكثر من 82% من سكانها قد صوتوا لصالح الاستقلال عن أوكرانيا و تصويت 97% من المصوتين لصالح الاستقلال و عدم البقاء ضمن معاهدة الخمسينات التي بموجبها تم الحاق أقليم القرم بأوكرانيا، ألا أن أمريكا و أوربا يرفضان نتائج هذا الاستفتاء قائلين بأن ( أقاليم الحكم الذاتي لا يحق لها الانفصال عن الدولة الام من دون موافقة جميع أبناء شعب تلك الدولة و ليس شعب الإقليم).

رفض أمريكا و أوربا الاعتراف بأقليم القرم كدولة مستقلة و تحججهم بموافقة أوكرانيا سابقة عالمية خطيرة قد يكون لها أثرها السلبي على أقليم كوردستان على المدى القريب.

أقليم القرم لديه حكومته الخاصة و برلمانة الخاص به و يرتبط بشكل أتحادي مع أوكرانيا منذ حوالي 60 سنة حيث قامت روسيا بأهدائها الى أوكرانيا أيام الاتحاد السوفيتي القديم حيث كانت تعتقد حينها بأن الجميع تحت سيطرة الاتحاد السوفيتي.

أهالي أقليم القرم و بسبب نشوء دولة قومية في أوكرانيا و صعود القوميين الاوكرانيين الى السلطة في أوكرانيا قرروا عدم البقاء في دولة قومية أوكرانية و فضلوا الاستقتلال.

و على الرغم من الادعاء الأمريكي الأوربي بعدم شرعية هذا الاستفتاء و بأن القلة من التتار و الاوكرانيين الذين يعيشون في القرم يرفضون الاستقلال أو الالحاق بروسيا، ألا أن هؤلاء لم يقوموا بأي نشاط ضد الاستقلال لا بل أن التتار شاركوا في الاستفتاء و بكثافة و أستقبل أكثر شعب القرم قرار الانفصال بالاحتفالات الشعبية. و هذا بحد ذاته ينافي الادعاءات الامريكية الاوربية و ينافي قانون حق الشعوب في تقرير مصيرها. فشعب القرم لا يرون أنفسهم أوكرانيين و تسكنه أغلبية روسية و من حقهم الاستقلال. تماما كما للكورد الحق في الاستقلال عن العراق العربي القومي.

أمريكا وأوربا أيدوا أستقلال كوسوفو الذي كان هو الاخر أقليما في صربيا و دون موافقة الدولة الصربية كما ساندنوا جمهورية الجبل الأسود أيضا و دون موافقة يوغسلافيا السابقة و سانوا استقلال ارتيريا أيضا دون موافقة أثيوبيا. هذه المناطق كلها كانت دولها ( صربيا و اثيوبيا) حليفة لروسيا و لهذا عملت أمريكا و أوربا على تمزيقها.

المخاوف تتمحور في تحرك أوربا و أمريكا في الأمم المتحدة على أساس عدم الاعتراف بالقرم و بعدم أعطائها حق الاستقلال و هذا قد ينعكس على السياسة الامريكية الاوربية حيال أستقلال أقليم كوردستان على المدى القريب، مع أننا ندرك أن أمريكا و أوربا يتحركان حسب مصالحهم و في حالة كون أستقلال كوردستان في صالحهم فسيدعمونها. كما أن أقليم كوردستان لم يدخل في الفلك الروسي لحد الان و هذا أيضا يجعل أمريكا و أوربا لا يتعاملون مع إقليم كوردستان بنفس طريقة تعاملهم مع القرم. و لكن زيادة النفوذ الإيراني في أقليم كوردستان قد يعرض أستقلال إقليم كوردستان للخطر و لربما هذا هو السبب في أبتعاد حزب البارزاني الحذر من أيران و تقاربها بشكل اكبر من تركيا. و على العكس من ذلك فأن زيادة النفوذ الإيراني في العراق سيجعل التأييد الأمريكي الأوربي لاستقلال كوردستان مؤكدا بينما زيادة سلطة العرب السنة في العراق هو ليس في صالح أستقلال الإقليم لأنهم متحالفون مع أمريكا.

لذا فأن الرفض و التأييد الأمريكي الأوربي لاستقلال شعب أو إقليم معين يعتمد على الدولة المعنية و على تحالفات ذلك الشعب. و على أقليم كوردستان الذي يعمل من أجل الاستقلال الابتعاد عن القوى التي تجعل أمريكا و اروبا يقفون ضد أستقلالها و التقرب من الدول التي جمعل أوربا و أمريكا يساندون الاستقلال.

على الكورد أن لا يتخوفوا من الرفض الأمريكي الأوربي لاستقلال القرم لان وضعهم الإقليمي و السياسي يختلف عن وضع القرم و الرفض الأمريكي الأوربي للاستقلال هو ليس أنحسار لعملية استقلال الشعوب.

 

 

الغد برس/ بغداد: اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون بتول فاروق، الثلاثاء، اقليم كردستان بالسعي للسيطرة على الاموال العراقية بطرق "غير سليمة"، مبينة ان اطرافا سياسية تقف مع التحالف الكردستاني لتحقيق اغراض سياسية.

وقال فاروق لـ"الغد برس"، إن "حكومة الاقليم تسعى للاستحواذ على الاموال العراقية بطرق غير سليمة"، مشيرة إلى ان "المشاكل بين بغداد واربيل سببها الاقليم".

ودعت فاروق "حكومة الاقليم للالتزام بالدستور العراقي، لانه الحل الوحيد للخروج من الازمة"، موضحة ان "كتلاً سياسية تقف مع التحالف الكردستاني لتحقيق اهداف سياسية لصالحها".

يشار الى ان الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان يعانيان من مشاكل عالقة بينهما تتمثل في احقية بغداد في الاشراف على تصدير النفط من اقليم كردستان والاختلافات حول الموازنة العامة ومستحقات الشركات النفطية العاملة في الاقليم.

منذ أمس البارحة تشنُ المجموعات الإرهابية التابعة لدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) هجوماً من ثلاثة محاور على مقاطعة كوباني ( محور قرية بوراز – محور قرية اشمة – و محور ناحية صرين والصوامع).

شن مرتزقة داعش هجوماً على قرية بوراز الواقعة غربي مقاطعة كوباني، فتصدى لهم ابطال وحدات حماية الشعب و اشتبكت مع الإرهابيين المرتزقة و أوقعت بينهم ثلاثة قتلى و عدد من الجرحى و أجبرتهم على التراجع و الفرار. 
و في محور قرية آشمة، شن مرتزقة داعش هجوماً على قرية آشمة الواقعة جنوب غربي مقاطعة كوباني على شاطى الفرات، تصدى أبطال وحدات حماية الشعب لهذا الهجوم الارهابي و أوقعت عدد من القتلى و الجرحى في صفوف الإرهابيين.
في السياق نفسه، ما تزال الاشتباكات مستمرة في جنوب مقاطعة كوباني بالقرب من صوامع ناحية صرين و القرى المجاورة لها بين وحدات حماية الشعب و المجموعات المرتزقة التابعة لداعش. في الهجوم الأخير الذي شنه داعش باستخدام كافة تعزيزاته و حشر كل قواته مستخدمة جميع أنواع الأسلحة ثقيلة والدبابات، فتصدى لهم وحدات حماية الشعب و منعتهم من التقدم و أوقعت بينهم أكثر من 53 قتيلاً و العشرات من الجرحى و تدمير دبابتين و سيارة دوشكا تابعة لـداعش. كما إن أبطال وحدات حماية الشعب تحاصر الآن محموعة من إرهابيي داعش و تشد عليهم الخناق.
في هذه المقاومة البطولية التي أبدتها قواتنا في المحاور الثلاث، أرتقى أحد أعضائنا الأبطال باسم خبات آكري إلى مرتبة الشهادة بعد المقاومة البطولية التي أبداها و سطر بدمه ملحمة المقاومة و الفداء.

سجل الشهيد خبات آكري:
الاسم الحركي : خبات آكري
الاسم الحقيقي : علي سعدون
اسم اب : نبو
اسم أم : فاطمة
مكان وتاريخ ولادة : قرية قراريشك 1980
الحالة الاجتماعية: متزوج و له أربعة أطفال
تاريخ الالتحاق : 2011
تاريخ الاستشهاد : 17 – 03 – 2014 صوامع صرين- جنوب مقاطعة كوباني

مركز إعلام وحدات حماية الشعب في مقاطعة كوباني
18 – 03 -2014

 

أذا وضعنا أفعال وأعمال وتأريخ المسؤولين الذين حكموا العراق قبل 2003 وألقينا نظرة على التأريخ الحديث للعراق بعد أحداث تحرير العراق وتصريحات العلوج ، سنجد كقراءة أولية أن العراق في الأتجاه الصحيح نحو الديموقراطية والحرية والفيدرالية ، وتأسيس البرلمان العراقي الجديد وأقرار الدستور بأتفاق الأخضر والأحمر والأصفر والآزرق والأبيض والميزان والصقر ورايات الله أكبر وكل الألوان والشعارات .

وافقوا ووقعوا على دستور العراق الجديد ، وجميع المواد مثبته وموجوده ومن ثم توالت الحكومات الى أن أستقروا على أية الله نورى مالكي ! بعد أن أزاح رفيق الدرب والشيخ العزيز وصديق العمر في العمل والنضال أبراهيم الجعفري من دولة الفافون وكرسي الرئاسة . لنترك هذا وذاك ونأتي الى خلاصة الموضوع .. تم تجديد الولاية الثانية لحكم أية الله نورى مالكي بوساطة وجهود الكورد في مصيف بيرمام ( صلاح الدين ) بعد لقاءات وجلسات ماراثونية وبقاء العراق بدون حكومة وكان الأفضل لو أستمر الوضع هكذا . لآننا لم نلمس أي فرق في العراق في الحالتين .

منذ عام2006 ولحد يومنا هذا ، أشتد القتال وأغتيل أبرياء على الهوية من عمر و علي وعثمان ومحمد و يزيد وطلحة وحسن وحسين وفاطمة وزينب، وأختطفوا أشخاص على مكان الولادة من كربلاء والنجف والبصره الى الموصل والانبار وفلوجة وديالى وأربيل ودهوك وكركوك. وأعدموا ضباط ومنتسبي الآمن الداخلي والمخابرات حسب أنتمائهم الى الوزرات ودوائر الدولة وحسب الأنتماء المذهبي والطائفي للوزير والوكيل والمدير . وقالوا لاحرب طائفية؟ ودموا العراق تدميرا ً ، وقالوا العراق في أمان ؟ هاجر الملايين الى خارج العراق ومدن أخرى داخل العراق وقالوا العراق ، عراق اتحادي و ديموقراطي .

منذ ذلك التأريخ والحكومة المركزية بقيادة أية الله نوري المالصي يتملص من تنفيذ مواد الدستور وأعادة الحقوق للشعب العراق المظلوم وفي مقدمة هؤلاء الشعب الكوردي ثم التركماني والكورد الفيليين والأيزيديين والشبك وحتى بني قومه . بقاء الدستور حبر على ورق من دون أيجاد الحلول المناسبة للقضايا العالقة بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كوردستان. بقي المالصي متملصا ً على مدى كل هذه السنين دون أقرار قانون النفط والغاز وقوانين أخرى .

أنتخابات 2014 على الأبواب وكدعاية أنتخابية على طريقة حزب الدعوة ودولة الفافون ، حيث صبوا جم غضبهم على حكومة أقليم كوردستان والشعب الكوردي بحجج واهية وقصص من الخيال وكأنهم هم من تسببوا في الدمار والخراب الحاصل في العراق ، وبين فترة وأخرى يطل علينا عبر الفضائيات أعضاء دولة الفافون ليصرحوا بتصريحات نارية وكأنهم في حرب مع أخوتهم في العراق ، متناسين مأسي الحروب والاعتقلات والاضطهاد وحلبجة والانتفاضة !!

أن الأتهامات الباطلة للحكومة في أقليم كوردستان والكتلة الكوردستانية مجرد أوهام وورقة ضغط من أجل تمرير الولاية الثالثة وأجبار الكورد للموافقة على بقاء اية الله مالكي ، بالأضافة الى تلك العقوبات فأن اللعب بقوت الشعب الكوردي من الموظفين وعدم أرسال رواتبهم وأستحقاقاتهم لعبة سياسية قذرة لاتنسجم مع شعارات الأخوة والعيش المشترك تحت خيمة العراق.

أن الشعب والحكومة في أقليم كوردستان يؤمنون بالحلول الدستورية والحوار ، لكن مع الأسف أنتم لاتؤمنون لابالدستور ولا بالحوار وتتصورون أن أعمالكم وأفعالكم تمر مرور الكرام ومتوهمون لو تتصورا بأنكم قادرين على أقناع الشعب العراقي بشكل عام والشعب الكوردي بشكل خاص ، بأن القيادة والحكومة في أقليم هم السبب في تأخير أقرار الموازنه أو تعطيل العملية السياسية . بل الصحيح أن الكورد هم السبب والحريصين علي وحدة وأستقرار العراق وأعادة الأمن والأمان لشعب العراق ، وليسوا ضد أقرار الموازنه ولكن هناك مواد مخالفة للدستور والقانون وهناك مواد عقابية تفرض على أقليم وشعب كوردستان بلا هوادة وكأننا نعيش في زمن الدكتاتورية .

في موضوع أخر دولة الفانون والمالكي يدعون بأن قضية المحاصصة وتوزيع المناصب ادى الى دمار العراق ؟ هل من المعقول أن يحصل الفائز الأول في الانتخابات بفارق ضئيل على جميع المناصب والكراسي والوزارات ؟ هل تريدون بتزوير الانتخابات وصوت الحرس الثوري الايراني وأكثرية الشيعة أن تسيطروا على حكم العراق وخلق دكتاتورية جديدة ؟ أنتظرنا حوالي نصف قرن للتخلص من البعثية وصدام وزمرته ، فياترى كم نحتاج من السنين للتخلص من الفافون وجماعتي اية الله نوري مالكي .

الشعب الكوردي يحتفي ويشارك بجميع المناسبات القومية والوطنية لآخوتهم العرب والتركمان والمسيحيين وكافة الطوائف والاديان ، وتحتفل بكافة المناسبات ، يعني في السراء والضراء مع العراق ، فلماذا يا فخامة دولة رئيس وزراء العراق لم تشارك جزء من شعبكم في ذكرى مأساة جريمة هلبجة؟ ولم ترسل ولاوزير الى مدينة العراق رقم 19 للمشاركة في أحزان الآرامل والآيتام وبقايا مدينة دمرت بالكامل بالسلاح الكيمياوي ؟ لو لم تكونوا حاقدين على حكومة وشعب كوردستان لكان بأمكانكم عمل شيء بسيط في المنطقة الخضراء المحصنة بالدبابات والمدرعات. لا أن تكلفوا أنفسكم بأسطر قليلة وتعبرون عن مأساتكم في رسالة كمسج جوال ؟ وعندما تقول لاعودة للدكتاتورية والمظلومية ، عليك أنت أولا ً أن لاتطبق هذا وترسل حقوق الموظفين .

أخيرا ً هناك حلول كثيرة وبديلة لحصة أقليم وشعب كوردستان من الموازنة ، وبأمكانهم اللجوء الى المحكمة الاتحادية وطلب تدخل المنظمات الدولية والمجتمع الدولي ، بالاضافة الى الانسحاب من الحكومة والبرلمان العراقي . وانزال راية الله اكبر من دوائر الدولة في الاقليم والاكتفاء براية كوردستان. وبأمكانهم قطع تصدير البترول الى الخارج لحساب الحكومة المركزية وهناك شركات تتسابق من اجل التعاون معهم.

على المالكي وشلته الأكتفاء بهذا القدر من الظلم والعنجهية والدكتاتورية ، وأن لايفرحوا بأستمرارية هذا الوضع الى أبد الدنيا فكم من العمالقة والأساطره والملوك والآنظمة الدكتاتورية رحلوا دون أن يمجدوا شيئا ً ودخلوا مزبلة التأريخ من أوسع أبوابها . لآن من يريد أن يخدمه وطنه وشعبه يجب أن يكون عادلا ً وينظر الى جميع أبناء وطنه بعين واحد ولايخلق الفتن والحروب . ومن يريد أن يبقى قائدا ً خالدا ً في قلوب الملايين من بعد رحيله يجب أن لايستعمل جبروته وقوته وجيشه ضد شعبه.

نبيل خضر

 

لكل جزئية في الحياة اليومية، وبشكل عام، لازمة لا تنفك عنها ولا تتخلف، يدركها المرء بلا برهان، فلزوم الملعب اللعب ويلزمه اللاعب، ولزوم المدرسة التعليم ويلزمها الطلبة والمعلمون، ولزوم السيارة الركوب ويلزمها السائق والركاب، وهكذا في معظم مفردات الحياة.

وقد يتحد اللازم بالملزوم الى الحد الذي يتم تناسي لوازم أخرى لها وجودها وتأثيرها المرئي وغير المرئي، فقرين الملعب اللاعبون وربما المتفرجون، وقرين المسجد المصلون والعابدون، والكعبة قرينها الحجاج والمعتمرون، وقرين المرقد الزائرون، وبشكل عام فإن المكان بالمكين، وهذه معادلة لا يختلف عليها اثنان، وهي من ثوابت اللزوم بالمعية، ولكن في بعض الأحيان ومن شدة التلازم لا يُلتفت الى الطرف الذي بيده عملية إجراء هذه الملازمة وحيثياتها، فلا لعب إن لم يتم فتح ساحة اللعب وإعطاء الإذن، ولا صلاة جماعة إن بقي المسجد مغلقا، ولا حج إن لم تفتح الكعبة والمشاعر الحرام أبوابها للحجيج والمعتمرين، فمن بيده مفتاح الملعب أو الجامع أو المسجد أو المرقد أو المقام هو الذي يسهل اجراء هذه الملازمة.

من هنا كانت السدانة والحجابة وظيفة ذات شأن كبير، وإن لم يعرفها الزائر أو المصلي، ولأهميتها كانت العوائل والأسر لا تتوانى عن فعل أي شيء بما يساهم في تولي هذه المسؤولية لما لها من صدى وسمعة في الأوساط الاجتماعية تضفي على السادن وأسرته رفعة وعزة، وكلما كان السادن واسع الصدر، عميق الجيب، مبسوط اليد، منفتح العقل، عميق الفكر، متعدد المهارات، متشعب العلاقات، كان أقدر على الخدمة وأقرب إلى رضا الرب وخدمة المربوب، ولهذا يشعر الزائر للمسجد أو المقام أو المرقد براحة نفسية وجسدية عندما يجد الأمور مهيأة ومنتظمة وتسير بانسيابية، فكل ايجابية تحسب لصالح السادن وكذا في السلبيات، والسمعة الطيبة هي رأسمال السادن والحاجب في وظيفته الدينية والمدنية.

من هنا كانت سدانة المسجد الحرام وظيفة ذات قيمة تكسب صاحبها منزلة راقية ويسعى لأن تكون في عقبه، ومن هنا كانت سدانة مراقد أهل البيت مبتغى الأسر والعوائل، وهذا ما نلاحظه على سبيل المثال في سدانة الحرم الحسيني الشريف في كربلاء المقدسة، حيث اشرأبت الأعناق وتعالت الأصوات وتطاولت الأيادي لنيل هذه المنزلة، بل وتصارعت الأسر على هذه الخدمة وتحاكمت الى القضاة ومراجع التقليد، وهذا ما نلحظه عند مطالعتنا للأجزاء السبعة المطبوعة من دائرة المعارف الحسينية في باب (تاريخ المراقد .. الحسين وأهل بيته وأصحابه) للعلامة المحقق الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي.

وقد أحسن صنعاً الباحث العراقي الدكتور عباس جعفر الإمامي عندما نقّب في الأجزاء المطبوعة من تاريخ المراقد واستل منها أسماء السدنة الذين توالوا على خدمة المرقد الحسيني الشريف منذ عام 61هـ وحتى يومنا هذا، ودوّن الأسماء كلها مع بيان تاريخ توليها السدانة وملخص السيرة الذاتية لها، في كتاب مستقل من 159 صفحة من القطع المتوسط صدر حديثا (2014م)  في بيروت عن بيت العلم للنابهين تحت عنوان "تاريخ السدانة الحسينية للمحقق الكرباسي".

السدانة والحجابة

لم تكن السدانة والحجابة حديثة عهد على العرب ولا هي خاصة بالمسلمين، فالسدانة عرفتها الأديان كلها كما عرفتها الحكومات والمدنيات والحضارات، حيث اشتهر الحاجب عند كل ملك أو أمير أو خليفة أو امبراطور، فالسادن يخدم المعبد والمسجد والحاجب يخدم الحاكم، ولكن ما يفرق السادن عن الحاجب من حيث اللغة والوظيفة أن الحاجب يحجب وإذنُه لغيره، والسادن يحجب وإذنه لنفسه، وهذا ما يشير اليه الدكتور عباس الإمامي في المقدمة، وقد عقد مقارنة بين سدانة البيت الحرام وسدانة المرقد الحسيني الشريف منطلقاً من قوله تعالى في سورة التوبة: (أجعلتم سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين) الآية 19، حيث أطلق القرآن الكريم مصطلح (العمارة) على (السدانة) وخدمة بيت الله الحرام، وقد فصّل الإمامي في مفهوم العمارة وشروط السادن ومنها الإيمان، لأن الخدمة لوحدها لا تكفي إن لم يكن السادن أو الخادم مؤمناً برب البيت ورب صاحب المرقد الشريف، فالخدمة المجردة عن الإيمان أشبه بالجسد من غير روح، فلابد من ثنائية الخدمة والإيمان ليتكامل مقام السدانة.

وفي تقديري ان الدكتور الإمامي نجح في إيصال فكرة السدانة والخدمة في المراقد والمقامات والأضرحة الشريفة للأئمة والأولياء والصالحين، منطلقاً من عمارة المسجد الحرام، فسدانة المراقد الشريفة هي في واقعها ومن حيث المصداق والوظيفة متصلة بسدانة البيت الحرام، ولما كانت الثانية مفهومة لدى عامة المسلمين فإن الانطلاق منها نحو الحديث عن سدانة المرقد الحسيني الشريف قرّب المسافة المعرفية للوقوف على تاريخ السدانة الحسينية كما أثبتها المحقق الدكتور محمد صادق الكرباسي في أبحاثه المستفيضة عن مرقد الإمام الحسين(ع) من حيث النشأة والتاريخ، ويكاد يكون العلامة الكرباسي قد انفرد عن باقي المحققين في التثبت من خدمة المرقد الحسيني على مدى التاريخ ما أمكنه ذلك وأسعفه التحقيق والتوثيق، وما قام به الدكتور الإمامي من اقتناص المعلومة من بين سبعة أجزاء من الموسوعة الحسينية الخاصة بالمرقد الحسيني يكشف أهمية الجهد الاستثنائي الذي بذله الشيخ الكرباسي في هذا الباب والأبواب الستين الأخرى من أبواب دائرة المعارف الحسينية، التي صدر منها حتى اليوم 86 مجلداً من مجموع نحو 900 مخطوط ومطبوع.

وفي هذا الطريق المعرفي الشائك استطاع المحقق الكرباسي أن يصل الى حقائق كثيرة، منها وعلى سبيل المثال نفيه للمشهور أن أول قبة أنشئت في الإسلام هي قبة الصخرة في القدس الشريف، فالحقيقة كما يؤكد الكرباسي في أبحاثه إن أول قبّة أنشئت في الإسلام هي قبة المرقد الحسيني الشريف وذلك عام 66 للهجرة في عهد المختار بن أبي عبيدة الثقفي، وكان حينها السادن للمرقد الحسيني إبراهيم بن مالك الأشتر النخعي يساعده في ذلك ابنه محمد بن إبراهيم الأشتر النخعي الذي استقل بها عام 71 للهجرة.

سدانة ونقابة وحكومة

تناوب على خدمة المرقد الحسيني شخصيات وأسر وعوائل كانت في كربلاء المقدسة أو سكنتها، وكان بنو أسد هم أول السدنة، حيث كانوا يسكنون منطقة الغاضرية الواقعة اليوم شمال شرق كربلاء بين ناحيتي عون والعطيشي، وهناك من يرى إن أول سادن للمرقد الحسيني هو عبد الله بن بشير الأسدي، وهو ما لم يثبت لدى العلامة الكرباسي. لكن المتحقق عنده ان قبيلة بني أسد هي التي ساهمت في دفن جسد الإمام الحسين(ع) وتناوبت في فترات على رعاية القبر الشريف.

ومن خلال المرور على أسماء السدنة وحيثيات تولي السدانة وتواريخها تتكشف أمور كثيرة، ولعلّ أهما:

أولاً: إن سدانة المرقد الحسيني الشريف خدمة عظيمة لا يُلقّاها إلا ذو حظ عظيم، ولهذا تنازعت على هذه الوظيفة الكريمة قبائل وأسر معروفة، وبها تسمّت بعض الأسر والعوائل فيطلق عليها لقب (الكيلدار) أو (الخازن)، والأولى مفردة فارسية وتعني صاحب المفتاح والذي بيده مقاليد الأمور.

ثانيا: في بعض الفترات التاريخية كان نقيب الأشراف هو السادن للمرقد الحسيني أو له الصلاحية في تعيين السادن أو الخازن أو الكليدار.

ثالثا: في بعض الفترات التاريخية كان السادن هو الحاكم المدني لمدينة كربلاء المقدسة، أو أن الحاكم المدني هو السادن، وله صلاحية تعيين من يراه صالحاً لهذه المهمة.

رابعا: كانت السدانة تبقى لفترة طويلة في أسر معروفة تتوارثها أباً عن جد.

خامساً: في معظم الأحيان كان تبدل الحكومات المركزية مدعاة لتغيير السدنة ونقل الوظيفة من يد أسرة الى أخرى.

سادساً: في بعض المراحل التاريخية كان للمرجعية الدينية اليد الطولى في تعيين السدنة، ولا تقتصر المرجعية على حاضرة كربلاء المقدسة، فالمرجعية في الحلة كانت لها صلاحية تعيين السادن، وكذلك مرجعية النجف الأشرف، وهي ما عليه الآن.

سابعاً: كان السلاطين والملوك والولاة يتدخلون في تعيين السدنة، ولا يقتصر الأمر على الحاكمين في العراق، ومن ذلك قيام السلطان الإيراني إسماعيل الأول الصفوي عام 914هـ بتعيين السيد محمد بن حسين آل كمونة سادناً للمرقد الحسيني الشريف، كما أسند اليه نقابة الأشراف وحكومة الحلة.

ثامناً: في بعض الفترات كان السادن لمرقد الإمام الحسين(ع) هو نفسه السادن لمرقد أخيه العباس(ع).

تاسعاً: في بعض الفترات كان السادن للمرقد الحسيني يتولى السدانة لمرقد الإمام علي(ع) في النجف الأشرف، كما حصل في عهد هولاكو الذي أسند عام 656هـ نقابة وسدانة المشهد العلوي والحسيني الى الى السيد مجد الدين محمد ابن طاوُس الحلي.

عاشرا: وفي بعض الأحيان يأتي أمر السدانة وتعيينها مشتركاً بين الوزارة المسؤولة والمرجعية الدينية، كما حصل على سبيل المثال في السدانة الحالية بعد سقوط نظام صدام عام 2003م.

حادي عشر: القاعدة الغالبة أن يؤول أمر السدانة لشخص واحد، وهناك استثناء كما حصل في السدانة الأخيرة التي تولتها لجنة ثلاثية أشرفت على سدانة المرقد الحسيني والعباسي بعد سقوط النظام متكونة من العلامة الفقيد السيد محمد بن مرتضى الطباطبائي الحسني (1354- 1425هـ)  والعلامة السيد احمد بن جواد الصافي والعلامة الشيخ عبد المهدي بن عبد الأمير الكربلائي، وبعد رحيل العلامة الطباطبائي، استقل العلامة الصافي بالمرقد العباسي فيما استقل العلامة الكربلائي بالمرقد الحسيني ولازال الأمر قائما الى يومنا هذا.

ثاني عشر: في الأغلب الأعم تولت سدانة المرقد الحسيني أسر علوية حتى كاد أن يكون عرفاً، ولهذا تعتقد بعض الأسر العلوية الكربلائية العريقة أن السدانة من حقها، ولكن تداول السدانة بين الأسر العلوية وغير العلوية على مر التاريخ يقطع وتيرة هذا العرف.

في الواقع إن كتاب (تاريخ السدانة الحسينية للمحقق الكرباسي) يشكل إضافة مهمة إلى المكتبة العربية يحكي في جانب منها تاريخ كربلاء المقدسة وما تعرضت إليه من عمارة أو تخريب، كما هو الكتاب الأول والأكثر توثيقاً الذي يقدم كشفاً بأسماء سدنة المرقد الحسيني الشريف، إذ بلغ عددهم كما استبان للمحقق الكرباسي من خلال البحث والتنقيب 65 سادناً منذ أول سادن عام 61هـ إلى آخرهم الذي يتولاها رسميا ومرجعيا منذ عام 23/6/1427هـ. كما يعتبر الكتاب إضافة أخرى لمؤلفات الباحث العراقي الذي جمع بين الدراستين الحوزوية والجامعية، الدكتور عباس جعفر التازه لي الإمامي، وقد كتب من قبل (الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق الحديث)، و(الرقابة العامة للمرجعية الدينية في العراق الحديث).

 

الجماهير صانعة التاريخ ومنفذة سنن المجتمع،وتاريخ الشعوب لا يصنعه غير الابناء النجباء الشرفاء الذين يسطرون ملاحم الاباء والشهامة،لا الذين يساهمون بافعالهم النكراء في تشويه التاريخ وتجييره بأسم وأفعال شخص واحد هو الدكتاتور او الطاغية او الطاغوت او الرئيس القائد او الولي الفقيه ... الخ.اما سفهاء وحمقى العهد الجديد في بلادنا فيدركون جيدا ان الطائفية السياسية هي فاشية الدول النامية،لأن الفاشية هي تمييز بين البشر على اسس عنصرية،دينية او طائفية،بغض النظر عن موقف هذا الفرد من الخير والشر.والطائفية السياسية نهج دكتاتوري يجري في دماء المتزمتين فكريا والجهلاء علميا،وتسليط الظلم على الآخرين هو انتهاك لقيم العدالة التي نصت عليها القوانين الدينية والدنيوية على السواء،لان هؤلاء الحكام بتنكرهم للتعاليم التي تضمن العدالة للمواطن لا يتصرفون بما يتناقض مع القيم الدنيوية في القرن الحادي والعشرين فقط،بل وللقيم الدينية التي يتبجحون بالتزامهم بها.

التمسك سياسيا بالحياة المدنية والآليات المدنية والانتخابات الديمقراطية لا الحياة الدينية وآلياتها ومصادرها،لا يعني استغلال الآليات المدنية والانتخابات الديمقراطية للانقلاب على الحياة المدنية نفسها او تزويرها!وتحويل الدولة الى مزرعة خصوصية لاصحاب السلطة والنفوذ من زعماء الطوائف والعشائر والجماعات القومية المسيطرة،واشاعة الفوضى السياسية الدائمة والمصالحة الوطنية الملثمة ونهوض الخطابات السلفية والغيبية في مواجهة العلمانية والعقلانية.دولة الدعوة والمجاهرة الشكلية بالوحدة الوطنية والمشاركة الفعالة بقتلها فعليا ويوميا،دولة الحديث عن حل الميليشيات - العصابات المسلحة والعمل الدؤوب لتقوية عودها،دولة قتل الناس والنواح عليهم والسير وراء نعوشهم واتهام الآخرين بقتلهم.دولة الانتحار البطئ عبر طرد مؤسسات الدولة من ميدان الاقتصاد والتدمير التدريجي للطاقات الانتاجية الوطنية وتضخيم مواقع الرأسمال الكبير في ميادين التجارة الخارجية والداخلية واستفحال المظاهر الطفيلية المصاحبة لها،واخضاع نفط العراق لـعملية نهب دولية فريدة ليس لها نظير في عالم النفط اليوم سميت بعقود الخدمة برسوم ثابتة اجحافا وتهربا من الغضب الشعبي!وبالتالي توسيع التفاوتات الاجتماعية والتهميش الاجتماعي الخطير!دولة اللغو والكذب وطمس الحقائق والهاء الناس بلغة المنجزات والاحصاءات والارقام التفصيلية الجزئية وافتعال الازمات الخانقة والاستعراضات الكارتونية!دولة الفساد!

يقول الشاعر:

خفف النهب ما أظن ثراء البعض

الا من جهد باقي العباد

لطف النقد يافؤادي رويدا

وبرفق على رجال الفساد

فرجال الفساد كانوا رفاقا

في نضال واخوة في جهاد

سوف يبقى جني الحرام دفينا

في الصناديق أو بنوك الأعادي

هاهي مفوضية الانتخابات التي بات حالها حال هيئات مكافحة الفساد في العراق وهيئة النزاهة والادارات الامنية في وزارة الداخلية وكل المفوضيات التي سميت حينها بالمستقلة ومجلس القضاء الاعلى!تستبعد الشخصيات الديمقراطية الشجاعة من الترشيح لانتخابات مجلس النواب العراقي عام 2014 لأسباب تافهة وحجج حكومية مالكية مرفوضة!وتبقي على البعثيين والفاسدين!

بالطبع،قرارات الاستبعاد جاءت بناء على اوامر عليا!وليس بمقدور مفوضية الانتخابات غير المستقلة استبعاد من يستحق الاستبعاد من اعضاء الحزب الحاكم!لنأخذ على سبيل المثال ، لا الحصر:

1. حنان الفتلاوي:وهي بعثية بدرجة عضو وادارت حلقة بعثية في الفرقة النسوية لمحافظة بابل،طبيبة متزوجة من طبيب من عائلة وتوت هجرها وسافر الى العاصمة البريطانية بسبب اعتراضه على زج نفسها في امور سياسية اكبر من حجمها،الا انها انتسبت الى ائتلاف نوري المالكي وتزوجت من شاب اصغر سنا وهي بعصمة زوجها الاول،اصيب على اثرها بجلطة قلبية وفارق الحياة!عمها شهيد الفتلاوي عضو قيادة شعبة في تنظيمات محافظة بابل،وطرد من الحزب لكونه سئ السيرة والسلوك!

شقيق حنان الفتلاوي،صباح الفتلاوي قائد عمليات سامراء حاليا،بعثي عضو فرقة وكان ضابطا في قوات الحرس الجمهوري،ثم نقل الى مركز مشاة بابل لكونه سئ السيرة والسلوك!وبعد عام 2003 فتح له محل لتصليح معدات الستلايت!وبتدخل حنان الفتلاوي اعيد شقيقها الى خدمة الجيش ليتولى منصب قائد شرطة ذي قار برتبة لواء،عرف بعلاقاته مع تجار المخدرات والحشيشة وقدم لهم الحماية مقابل اموال طائلة لنقل الحشيشة من مزارعها في ايران الى اراضي المملكة العربية السعودية والكويت!وبسبب افتضاح الروائح النتنة للقائد الشرطي المهربجي صباح الفتلاوي،وصل ملف هذا الفساد وهذه الجرائم الى طاولة ابو اسراء ليعلق عليها:"هذا ابننا ينقل من قائد شرطة ذي قار الى قيادة الشرطة الاتحادية ويغلق التحقيق".بعدها تولى صباح منصب قائد شرطة محافظة بابل الا ان امتعاض مجلس محافظة بابل من هذا الاجراء دفع بالمالكي ان يعينه قائدا لعمليات سامراء!

وحال تخرج شقيق حنان الفتلاوي الآخر من كلية الهندسة تم تعيينه في مجلس الوزراء وبراتب اسمي قدره 3 مليون دينار مع تخصيص شقة له في المنطقة الخضراء بجوار فيلا حنان الفتلاوي!وحصل ثلاثي الفتلاوي المتنفذون(صباح وحنان وشقيقهم الآخر)على قطع اراضي شاسعة المساحة ومتميزة!

2. مدحت المحمود:يشغل حاليا منصب رئيس مجلس القضاء الأعلى ومحكمة التمييز الاتحادية،اي المسؤول الاول عن السلطة القضائية ولا يتجرأ على الترشح للانتخابات لانه يعرف مصيره مسبقا،الا اننا نتسائل الا كان اجدى بالمفوضية الانتخابية الاعتراض على قرارات سلطة قضائية يقودها بعثي بل وشخصية سيئة السمعة والسيرة والسلوك سعى جاهدا لاشاعة التدخل الحكومي السافر في شؤون القضاء العراقي اليوم والسعي للتأثير على قراراته واحكامه،وتسييسها وفقا لمصالح واهواء القوى الطبقية المتنفذة!؟وهو الذي تحمل مسؤولية التنفيذ الاعمى والمبدع لقرار مجلس قيادة الثورة المنحل حينها المرقم 115 في 25 آب عام 1994،والذي نص على المعاقبة بقطع صيوان الآذان وتوسيم الجبهة لكل من هرب وتخلف عن اداء الخدمة العسكرية!وقد ذهب ضحية هذا القرار الفاشي المئات من خيرة ابناء الشعب العراقي!

اسمه الصريح مدحت جودي حسين الكردي الفيلي وبدّل لقبه الدال على اصوله الفيلية الى لقب (المحمود) ايام النظام السابق،في دعوى اقامها امام محكمة الأحوال المدنية في الكرخ!نسب للعمل في ديوان رئاسة الجمهورية في عهد الطاغية صدام حسين وعمل مديراً عاماً لدائرة التنفيذ ومديراً عاماً لرعاية القاصرين وعضواً في محكمة البنك المركزي التي كان يشرف عليها عبد حمود سكرتير صدام حسين،وعمل ممثلاً لديوان الرئاسة في هيئة الأوقاف،واخيرا مستشارا في مجلس شورى الدولة مع احتفاظه بصفته القضائية ورئيسا لمحكمة القضاء الإداري وفيما بعد انتدب رئيسا لمجلس شورى الدولة!وكان من المقربين للطاغية وحصل منه على امتيازات كثيرة مالية وادارية،وهو صاحب عبارة(البيعة الأبدية) في وصف الأستفتاء على رئاسة صدام حسين عام 2002 وصاحب مقولة(اعظم قائد لأعظم شعب)التي نشرها في صحيفة القادسية في 15 تشرين الأول 2002،ونشر له حديث في جريدة الثورة العدد 9861 في تشرين الأول 1999 شبّه فيه صدام حسين وعدله بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم،وله كتاب(العدالة في فكر القائد)!

قدم مدحت المحمود على انه مضطهد بسبب كونه شيعي فيلي،فعينه بول بريمر مشرفا على وزارة العدل – وزيرا- في 12/6/2003 ثم رئيساً لمجلس القضاء الأعلى في 30/3/2005 ورئيساً لمحكمة التمييز ورئيساً للمحكمة الدستورية وتقاضى الرواتب الضخمة والأمتيازات عن كل وظيفة من هذه الوظائف الثلاث!

في 12/2/2013 اعلن مجلس القضاء الاعلى عن تعيين رئيس محكمة التمييز الاتحادية القاضي حسن ابراهيم الحميري رئيساً لمجلس القضاء الاعلى، بدلا من مدحت المحمود.الا ان المحكمة الاتحادية نقضت لاحقا قانون مجلس القضاء الاعلى الذي صوت عليه مجلس النواب على خلفية طعن تقدم به ائتلاف دولة القانون كونه مخالفا للدستور،وهو عبارة عن مقترح قانون وليس مشروعا قدمته الحكومة،وقررت المحكمة الاتحادية فيما بعد اعادة رئيس مجلس القضاء الاعلى السابق مدحت المحمود لمنصبه بعد ان نقضت قانون المجلس.

يقول الشاعر:

الى كلّ سمسار ٍ ولص ٍوتاجر ٍ

نغيل ٍوغدار ٍووغد ٍوحاقد ِ

ومَنْ بالجوار المسْخ ِ قد راحَ يحتمي

بزنديْهِ يستقوي بكفـّيه يعتدي

ويُرعُبنا في كون جَدّه ِ آية ً

وما هو إلا ّ مُفسدٌ وابنُ مفسد ِ

3. الاخوة علي الشلاه و كمال الساعدي واحمد المالكي:الاولان نائبان في البرلمان الحالي عن حزب الدعوة والاخير ابن رئيس مجلس الوزراء!الساعدي يتذكر جيدا تظاهرات 25 شباط الاحتجاجية الجبارة التي هزت عرش الطواغيت الجدد ويتذكر ايضا الشهيد هادي المهدي الناشط السياسي الذي اغتيل على اثرها!وفي رسالة مقالة كتبها الشهيد البطل بعد اطلاق سراحه،معنونة"من اجل بقية امل بحكومة دولة(القانون!!)..كذبوا هذه الاخبار رجاء"جاء فيها:

"(هذا اول مقال لي بعد اعتقالي والاعتداء علي بشكل وحشي،ماجرى قربان للعراق وشيء اقل من القليل ماقدمناه من اجل عراق افضل وحكومة افضل وحياة حرة كريمة،وما نلنا العقاب عليه هو اقل ما يمكن ان نقدمه لعراق المواطن،عراق يكون فيه المواطن مكرم والمسؤول خادم ووضع حد للنخب والحيتان السياسية من نهب العراق واهانة شعب العراق .. لا املك ان اقول فعلت الكثير امام الاب البصري الذي قتل وحيده على يد قوات المالكي في البصرة!..نعم،ما حققناه اننا دفعنا المالكى وليومين ان يقف ويقول كلماتنا وشعاراتنا ومطالبنا المشروعة بدولة عادلة!لا نهب ولا فساد ولا مزورين ولا نخب يتحكمون بها!وهاهو بقدرة التظاهرات والتضحيات ارغم على ان يقدم مشروع المائة يوم!وهو مشروع نفتخر به ونعتبره جزء صغير من مطالبنا!ولكن تبقى عبرة وغصة،اليس ما يصرح به المالكي الان كان هو شعار تظاهرات العراقيين،فكيف وصفهم بالبعثيين وهو الان يعد بتحقيق مطالبهم ويعدها مشروعة؟وان كنت اجزم انها ستبقى وعود وحبر على ورق ومورفين لتخدير التظاهرات والغضب العراقي على حجيم الوضع الانسانى والاقتصادي المزري الذي نعيشه.

تبقى مسألة اخرى اود ان اتسائل عنها،وانا ببالغ الشك والريب فيها .. قضية جرحتنى اكثر من اختطافي وتعذيبي وارهابي بمنهجية بعثية :

- اسالكم يا خبراء السياسة ويا اعلامي العراق ويا قائمة دولة القانون ويا موظفي رئاسة الوزراء ويا مكتب حزب الدعوة بكل فروعه وتفريعاته:

ترى هل كان السيد نوري المالكي يأكل ويشرب ويستحم ويصلي يوم الجمعة 25 شباط ،وكنا نحن نهان ونقتل في كل المدن ؟؟ ترى اي صلاة كان يؤديها وعلى اي دين او ملة ولاي رب واي مغفرة كان يرجوها بينما كنا ننزف كرامتنا على يد عساكره المتورطين والمضغوط عليه بأوامره البشعة ؟

- اسالكم يا برلمان الشعب العراقي (المنتخب!) اسأل السيد النجيفي والشيخ صباح الساعدى الشجاع وبهاء الاعرجي الشهم واسأل نواب المجلس الاعلى وعلى رأسهم الشجاع باقر جبر الزبيدي والتيار الصدري والقائمة العراقية : هل ان كمال الساعدى عضو حزب الدعوة وقائمة دولة القانون والنائب في برلمانكم الموقر هو حقا من ظهرت صورته يقف بمكان عدى صدام في الاعلى في المطعم التركي يوجه ويراقب انتهاك حقوقنا واهانتنا واطلاق النار علينا واختطافنا في ساحة التحرير يوم الجمعة 25 شباط ؟ استحلفكم بالله قولوا لا وانكطروا لان اثبات الامر سيجعل كمال الساعدي مسيئا للعراق وللعملية الديمقراطية والبرلمان،ذلك ان صح ظهوره ووقوفه في الاعلى وتوجيهه الاوامر بقتلنا وسحلنا واختطافنا انما هي ممارسة بعثية لا تمت للقانون والديمقراطية بصلة ،وهي ممارسىة بعثية تذكرنا برفاق الطاغية وكيف هبوا للدفاع عن عرشه في انتفاظة 1991!وبأي حال لا يمكن لكمال الساعدى ان يتصرف وهو لايملك سوى صفة عضو برلمان،فهل يحق له خرق قسمه بخدمة الشعب العراقي بهذا الشكل.ان مافعله كمال الساعدي ان صدقت الصور يجعله حانثا باليمين ويستحق الغاء عضويته في البرلمان العراقي!والا دعونا نتصور عضو اخر يشكل مليشيات ويقف بالجانب الاخر يتقاتل مع الساعدى وعسكره وهكذا نسحق القانون ونحول ساحة التحرير الى مجزرة .. ان اشك ومن اجل بقية امل لي بالعراق وبالحكومة ان تكون الصور خطأ او مفبركة والا فاننا نقف ازاء رجال لايحترمون القانون ولا البرلمان وينتمون لروح العصابة الحزبية الفتاكة من اجل الحزب الاوحد والقائد الضرر .. وان صح الخبر وصدقت الصور فيتوجب على من ناشدتهم ان يهبوا لحماية شرف وكرامة البرلمان بطرد هذا المعتدي على هيبة البرلمان الشعب العراقي وكفى نضع رؤوسنا في الرمل كالنعام .

- اتسائل حول الاشاعات حول ظهور احمد المالكي وكمال الساعدي في المطعم التركي مرتع عدي صدام ومراقبتهم للتظاهرات وتوجيهاتهم للاوامر هل حدث هذا حقا وماهي صفة احمد المالكي الحكومية وماهي صفة الساعدي العسكرية ليقوم بهذه المهمة ؟

- هل ذهب الساعدي واحمد ان صدق الخبر لتناول الطعام والاستحمام واداء الصلاة بعد انتهاك حقوق المتظاهرين والاعتداء عليهم .. وهل شعروا بالرضا عن نفسيهما وشكرا الله على تمكنهما من اهانة العراقيين بهذا الشكل ؟؟

- هل شعر السيد المالكى ودولة القانون وحزب الدعوة بالرضا وشكروا الله على توريط الجيش العراقي النزيه والنبيل والشجاع والمهني باهانة العراقيين والاعتداء عليهم ؟؟

- هل فكر قادة الجيش وجنرلات العراق النبلاء الرائعين بنتائج هذه الممارسات في حمايتهم لحيتان السياسة ومن نهبوا العراق واهانوا الشعب العراقي!هل فكروا انه تم توريطهم للعب دور محامي الشيطان وهم اصحاب الروح الوطنية والايدي النظيفة،بينما رجال السياسية الذين ورطوهم هم اللصوص وهم المفسدون وهم عملاء الاجندات المعادية للشعب العراقي ؟؟

- اسال البرلمان العراقي : هل شبكة الاعلام العراقية وهي قناة العراقية وصحيفة الصباح عراقية حقا وملكا للبرلمان ام ملك للمالكى وحزب الدعوة ودولة القانون ؟؟ اتسائل كيف احتل علي الشلاه والموسوي قناة العراقية ومنعوا النقل المباشر وكذبوا الاخبار واهانوا التظاهرات وكيف تقلب صحيفة الصباح الحقائق من اجل قائمة وحزب وشخص ؟؟ الا يحاسب البرلمان الشبكة على انحرافها هذا ؟ كيف تمول الشبكة من اموال العراق وهي مجرد بوق لحزب وشخص وقائمة ؟

- سؤالي الى حزب الدعوة .. الى اسر شهداء الدعوة .. الى السيد جعفر محمد باقر الصدر .. الى الدكتور وليد الحلي والاستاذ علي الاديب والاستاذ صادق الركابي واسال قبور اخوانى شهداء الدعوة : ترى كيف اصبح ابرز خادم البعث ربيب لؤي حقي (ابن صدام الثالث بالتبني)ناطقا باسم حزب الدعوة وكيف اصبحت انا متهم بالبعث ؟؟ كيف امسى من تزلف وتملق وتربى في مؤسسات المقبور عدي صدام واعني به النائب (علي الشلاه) كيف اصبح عضوا في برلمان العراق وممثلا لحزب الدعوة والناطق باسم شهداء الدعوة ودولة القانون وشتام التظاهرات الساخر من تطلعات العراقيين ؟؟ من هو البعثي اذن يا كوادر الدعوة تعالوا نتكاشف امام العراقيين وامام قبر السيد محمد باقر الصدر قدس .. دولة رئيس الوزراء يتهم التظاهرات بالبعث وهو يضم لحزبه وقائمته اشهر خدام البعث ويدفعه ليحتل قناة العراقية ويشتم ويشكك بالتظاهرات .. ليسأل نوري المالكي وحزب الدعوة من هو علي الشلاه ومن انا ومن هم المثقفون الشرفاء الذين خرجوا في تظاهرات الجمعة .. لقد قالها بهاء الاعرجي الشجاع في حرم البرلمان وبوجه علي الشلاه (انت بعثي وعدو الشعب العراقي وربيب مؤسسات البعث) الم يسمع بذلك المالكى وعلي الحلي وعلي الاديب والركابي .. ام تراهم يجهلون بتاريخ العراقيين ويتورطون بدفع بعثي خدم لؤي حقي وتلقى منه ضربة شهيرة بحذائه على جبهته ليوجهوه ويدفعونه لشتم من هم ارفع قامة وانقى تاريخا وتضحيات منه ومن العديد من امعات السلطة والاحزاب ؟؟ من هو البعثي الان يا حزب الدعوة ويا دولة القانون ويا دولة رئيس الوزراء انا وبقية المتظاهرين الشرفاء ام صاحبكم والناطق باسمكم علي الشلاه ؟؟ اريد الرد ان كنتم تملكون شجاعة ووطنية ودين وانى اقيم الحجة عليكم امام الله والعراقيين .

- اننى هنا اود ان اسجل ملاحظة مهمة وحساسة لمعرفتي بعقلية من اتكلم عنهم وبجرأة ووضوح : انني احمل مسؤولية اي اعتداء اتعرض له او اي خطر يتهدد حياتي باي شكل كان احمل مسؤوليته على عاتق هؤلاء الذين ذكرتهم بالاسماء .. وماقلته هنا هي حقائق ناصعة وانا مستعد ان امثل امام القضاء للمحاسبة عليها لو كذبوا مقاصدي .

- امام مأساة ومسخرة كهذه اتذكر واحدة من اهم ادبيات حزب الدعوة تربينا عليها وهي مقولة السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس حين قال : ترى هل عرضت عليكم دنيا هارون لكي تلومون هارون على افعاله الخسيسة ؟؟ نعم يا سيدي ومعلمي عرضت ازبال هارون على ساستنا فهبوا لذبحنا من اجلها فاشهد لي بهذا ياسيدي عند رب الارباب!لقد اسقطوا الوطنية والانسانية والدين والقانون والدستور وحقوق الانسان من اجل جشع غريب للتمسك بالسلطة ونهب العراق واضاعت فرص تطويره وبنائه .

- اننى اتسائل فقط واتمنى ان تكذب هذه الاخبار وهذه الصور وان يكذب كل ماحصل يوم الجمعة في بغداد والبصرة والسليمانية وبقية المدن لا لشيء الا من اجل بقية امل لنا بعراق افضل .. ان ماحدث لي ولزملائي هو قليل جدا وفداء لشعب العراقي الثائر من اجل تحقيق عيش افضل وتحقيق عراق الكرامة وعراق المواطن .. لكني استغرب واستنكر ان يكون من فعل ذلك ومن اعطى هذه الاوامر ووقف يتفرج بروح دموية خلف الكواليس على دمنا يراق وكرامتنا تهان .. استغرب جدا ان يكون هذا الرجل وحزبه وجماعته على شىء من الوطنية والانسانية والتدين .. فلا وطنية ولا تدين ولا رب يقبل سلوك اجرامي كهذا .. وانى ادعوا الله الواحد الاحد العادل القهار الذي اعرفه ويملىء قلبي ووجداني : الا لعنة الله على القوم الظالمين وحسبي الله ونعم الوكيل في فضحهم واهانتهم واتساع هوانهم امام العراقيين والعالم اجمع انه سريع العقاب ... حسبي الله ونعم الوكيل.

ومن اجل من سقطوا قتلى ومن اهينوا ومن اعتقلوا ومن اجل كل عراقي عاطل ومحروم ومهمش ومسحوق سنواصل رفع اصواتنا وحجنا سيكون الى ساحات المدن العراقية من اجل استعادة عراقنا من حيتان السياسة واعلاء كرامة المواطن ورد الاعتبار للعراقيين.")

النائب عن دولة القانون علي الشلاه هو احد شعراء البعث المنحل،تقرّب من عدي صدام حسين وصار احد رجاله،وانعم عليه بمنصب بارز في منظمة البعث المعروفة (منتدى الشباب)،كان يرتدي الزي الزيتوني في الدوام الرسمي في الكلية ليثبت ولاءه وانصهاره في نظام البعث الدكتاتوري.وعلي الشلاه بصولاته التاريخية مع سلطة البعث وصدام وعدي،ليست سرية او خافية،ومقالاته وكتاباته واشعاره موجودة ومعروفة، أي انه بشخصيته وثيقة حية على البعث،وبالتالي علي الشلاه سئ السمعة والسلوك بأمتياز!

يقول الشاعر:

مدينتكمْ صفراءُ لونا ً ومنظراً
وموطنكمْ أمسى هتيكا ً مُخـَرّبا
تفـَلـْقـَحَتْ الأوضاع حتى تعهّرتْ
وقوّدَ فيها المستشارُ وقـَحّبا
وقد صار فيها الراجح العقل أرعنا
تحاصص َ أديانا ونهجا ومذهبا
ومصلحة الألبان خاطت ْ عمائما
تـُصدّرُ فكرا طائفيا مُعَلـّبا
تـُؤدلج للرزق الحلال بمنبر ٍ
لتجمع أموالا حراما وتنهبا
تـُقحّلُ أرضا من زروع ٍ وتبتني
قصورا من الفحشاء والسحت والربا
زمانٌ به قد طأطأ العلمُ هامَهُ
وقد راح يمشي رافعا راسَه الغبا
تصدّرَ طرطورٌ مجالسَ اُمّة ٍ
يُفـَخـّمُ كُرْسيّاً ويُعلي مُرَتـّبا
وقد عامتْ الأوحالُ من كل حفرة
ومن فيضها الأزبالُ أغرقـَتْ الرُبى
وضُيّـِقـَت الارزاقُ واختنق الملا
وصُوِّحَت الاخلاقُ قلبا ً وقالبا
وما ترحم العَبْواتُ للقتل مسْجـِدا ً
وما أبقت النيرانُ بارا ًومشربا
إلى أين نمضي يإلهي لقد هوى
جواد العراقيين ، في هوّة ٍ كبا
أيا وطنا من كل ركن مزوّرا
تكشّفَ أردافا ً ورأساً تحجّبا
كعاهرة ٍ راحت تنقـّبُ وجهَها
وما صانـَها "فرجا ً" نقاب ٌ ولا عَبا
فيا له من دهر ٍ تخيّر حاكما
غرابا وخنزيرا وذئبا وثعلبا
لقد أنقذوا الأوطان كي يغدروا بها
وما تـُنقـَذ الأوطانُ إلاّ لتـُنهبا !
وما هي إلآ " اُمـّـة ٌ" زاغ َ دينـُها
مُعَـهّرَة ٌ اُمّا ً ، ومنـْغولة ٌ أبا !.

4. نوفل ابو رغيف:هو احد ابرز وجوه عصابة"تغيير"الادبية او "اتحاد ادباء وكتاب بغداد" التي اختلقها حزب الدعوة لمواجهة المد الدني الديمقراطي العلماني في اتحاد الادباء والكتاب في العراق!مدير الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة،والوزير الفعلي فيها بسبب انشغال الوزير الدليمي بمهامه العسكرية!لم تجتثه هيئة الاجتثاث ولم يرشح نفسه بالانتخابات الا انه من اكبر الداعمين والممولين لحزب الدعوة لحصد اصوات الناخبين!وهو شاعر صدامي خريج كلية التربية التي لايقبل فيها الا من كان بعثيا،وهو ينحدر من اسرة جلّ افرادها من ازلام النظام السابق!

لقد سبق لديوان الرقابة المالية ان اندهش من عملية اختفاء او تبخر ثلاثة مليارات دينار عراقي عدا ونقدا على يد مدير عام دار الشؤون الثقافية العامة نوفل ابو رغيف الذي عين بداية عام 2008 مديرا عاما للدائرة،بعد ان كان يعمل معاون محرر في الدرجة السابعة،فقفز قفزة واحدة الى الدرجة الخاصة على يد الوزير بالوكالة للثقافة آنذاك!

هذا المدير العام اعترض على شرعية ادارة اتحاد الادباء والكتاب الحالية واستقبله كامل الزيدي رئيس مجلس محافظ بغداد السابق اكثر من مرة في فعاليات تهريجية غبية،ليعرض خدماته المجانية لحكام الطائفية السياسية،معروف عند القاصي والداني كيف يكلف كلابه بمضايقة وتهديد الموظفات في دائرته بالرضوخ لغاياته الدنيئة والويل الويل لمن ترفض والتكريم لمن توافق،وحتى ان تمت موافقتها على مضض فعليها ان تجلب في المرة القادمة احدى قريباتها لان السيد ابو رغيف(شاعر الرئيس السابق صدام ونجل الضابط المعدوم)لا يعجبه تناول اللحوم البيضاء مرتين!وقد اتخذ المرتزق نوفل هلال ابو رغيف كعادة البعثيين الموقف الانتهازي الانشقاقي في انتخابات اتحاد الادباء والكتاب في العراق نيسان 2010،بعد هزيمته النكراء!

نوفل ابو رغيف من المتملقين واشباه الادباء والكتاب والمتطفلين والاوصياء على الادب والثقافة في بلادنا،ومن اللاهثين دوما وراء بث الروح في حكامهم،حفاظا على مناصبهم ومواقعهم،والتاريخ لا يغفل تلك المواقف الانتهازية ابدا!وكانت تجربة الكتابة للدكتاتور صدام حسين متميزة،وهذا النوفل احدهم،بعد ان انبرى مع كتاب مرتزقة آخرين لتسجيل مواقفهم على صفحات مجلات وصحف النظام المسحوق ونشروا القصائد والقصص والمقالات والتهاني واحاسيس ومشاعر في اوسع عملية استخفاف بعواطف الناس المغلوبين على امرهم!ولازالت قصيدة هذا النوفل الصدامي(ولو يَمْنَحونكَ بعض الحدود)تدق اسماعنا:

وأرض وزيتونها وشهيدْ

وقدسٌ محملةٌ بالعتاب

وصمتٌ وقيثارة وبريدْ

وما زلتَ تفتح باب الصباح

ومن ذا يسواكَ وأنتَ الوحيدْ

وعلَّمت نَخلكَ أن يستجيب إلى

ما تريدُ وما لا تريدْ

وهم نائمونَ خلفَ الكراسي

تفوح الخيانات واللا وجودْ

ووحدكَ يا سيد الانتظار

على عَرشِها والبقايا عَبيدْ

ولو يَمنَحونكَ بعض الحدود

وهم خلفها والمنايا شهودْ"

نعم،اغلال الخوف والرعب والارهاب والفساد تتحطم تدريجيا ليلتئم الجميع وتلتحم وتنهض الهمم في خندق الوطن الواحد ولنردد معا رائعة جمال بخيت "دين ابوهم اسمه ايه؟"!الحكومة العراقية لازالت في وادي والشعب العراقي في واد آخر!وهي لم تستفد من الدروس التي يلقنها لها الشعب العراقي وتلقنها لها المنظمات القضائية والحقوقية والقانونية الدولية،ومصرة على سلوكياتها الفرعونية العدوانية الغبية !ولازال الطاغية الجديد المالكي واعوانه ومستشاريه وبلطجيته يسرحون ويمرحون وينهبون!ومجلس النواب لازال هو الآخر عاجزا عن محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية!بينما القضاء المسيس المركع يسبح بحمد الاستغفال وثقافات القطيع الاقصائية!

المجد كل المجد للشهداء!

يقول الشاعر جاويد:

عارٌ عليكَ لقد غدوتَ ملونا

وغدا ً نغيلا مومسيا مُنتنا

تنضو كما الحرباء جلدَك لاثما

أقدامَهم مُتـَعوْلِما مُتديّنا

بالقاتلي شعبي تلوذ تـَرَزّقا

وتقبّل الاذيالَ ، أذيالَ الخنا

تقفو الاراذلَ قانعا بفِتاتِهمْ

كموظفٍ وسِخ ٍ لسيّدِهِ انحنى

تدري بموطنك القتيل وترتضي

أن تـُستبى شعبا وتـُطعن موطنا

يا أنت ياسمسيرُ تدري أنهم

تجّارُ سوق ٍ للعواهر والزنا

أنت الخؤونُ لكي تفوز بمنصب ٍ

مُتـَمسْكِنا من أجل أن تـتمكـّنا

في النار ترمي المعدمين جميعهم

من أجل ثوب ٍ من حرير ٍ يُقتنى

تـُلقي العراق بأهله ِ وبنخلِهِ

في هوّة ٍ ، من أجل قصر ٍ يُبتنى

كموظف ٍ قذر ٍ تتوه ُ مرفها ً

والموتُ حولك قد تناهبَ شعبنا

كلّ ُ العهود ترودها متياسرا

متيامنا متشيّعا متسنـّنا

وتطيلُ لحيتـَك البذيئة خانعا

لاقانعا بطقوسهم لامؤمنا

ولبست ثوبا أسْودا ً مُتفجعا

متباكيا متثعلبا  متثعبنا!

يا أيها المأبون من أجل الغنى

لاضيرَ لا ، أنْ في العجيزة تـُطعنا

بعضٌ من الشعراء يصمت خانعا

صمتا بذيئا عهرويا  أرعنا

بعضٌ من الأدباء كان مُحابيا ً

ويظلّ في كلّ العهود مُداهنا

ومثقف ٍ وغد ٍ وآخر أوغداً

ومثقفٍ درن ٍ وآخرَ أدرنا !

ولمَ الشجاعُ غدا إزاءَ فسادِهمْ

أوهى من الوغد الجبان وأجبنا ؟ !

وإذا "المناضلُ" باتَ من إيّاهمُ

متدروشا ًواذا الرفيقُ تديّنا

سحبوا البساط ، فلم نجدْ من ثائر ٍ

في ركبنا إلاّ  الرخيّ الليّنا

الناقدون بكل "لـُطف ٍ" مجرما

والمنزلون الى الحضيض جباهنا

والثائرون الاقدمون تقهقروا !

أسفا على نسر النسور تدجّنا

الدون كِشوتيّون لا طاحونة ٌ

حمراء قد بقيتْ لهم كي تطحنا

والشعبُ أين الشعبُ لا من وثبةٍ

لتزلزل النفـَر البغيض الأرعنا

وإذا انتقدتَ خصيصة ً في  نأمة ٍ

قتلوا بصيصَ الضوء بل خنقوا السنا

من كان بوصلة َالزمان ونجمة ً

يُهدي له أعمى ويَعضِدُ موهَنا

قد عاد مثل المومياء محنـّطا

قد بات في نعش الحياة مكفـّنا

ومواطن ٍعجبي عليه مكبل ٍ

ولدتهُ اُمّهُ كي يُغلّ ويُسجنا

ياموتُ لاتجعلْ بلادي ذليلة ً

خذنا اليكَ بعزة ٍ، رفقا بنا .

لابد أن ْ نشفي الجراح ببلسم ٍ

ونداوي من غل الحروب نفوسَنا

نفدي الجنوب  محررا  من قيدِهمْ

نفدي الشمال  معظـّما ومُحصّـنا

ومع النخيل ورافديه وشمسهِ

نفدي بحدقات العيون عراقـَـنا

بغداد

18/3/2014

الفشل, وهذه الكلمة التي لا يعشقها الكثيرين, رغم أنها خطوة كبيرة نحوا النجاح؛ بيد أن الكثير منا يلاقي هذا المصير, للوصول إلى غايته, والسبب هو الطريق الذي نسلكه؛ مما يوحى إلينا بالتشكيك بالغاية, لا نعرف ماذا نريد, ونحن بأمس الحاجة إلى تغيير الطريق, لنصبوا نحوا الهدف المنشود بسلام.
علينا اختيار الطريق, الصحيح والسليم نحو التغيير, ممزوج بالإرادة والتحدي, وسيصل بنا إلى برّ الأمان.
محاولات كثيرة أصابها الفشل, ولكن الإصرار قدماً, على نفس الطريق الذي يسلكه الفاشل؛ فهذا معناه الغباء المستعصي, الذي لا طب له!, وما شاهدناه في الآونة الأخيرة, لحكومتنا في تعاملها مع أحداث الأنبار, وما يجري على الواقع العراقي؛ من تخبطات, وتنازلات, ليس لها مبرر؛ للملمت الإخفاقات, واستبدالها بمصيبة اكبر, السؤال الذي يحير الكثيرين, لماذا لم تتجاوب حكومتنا مع المطالب, عندما كانت اقل بكثير مما هي عليه؟, ولماذا لم تكن جادة منذ البداية؛ لحلحت الأزمة قبل أكثر من عام؟.
تنازلات مغزية, قدمها المالكي بدون خجل, أو مراعاة لتضحيات الأبرياء؛ على يد أزلام النظام السابق, عندما وقف في محافظة الأنبار, وبحماية تفوق عدد الجمهور, وأطلق مبادرته الشهيرة؛ بالعفو عن الإرهابيين – البعثيين – القتلة, وصرف المبالغ الخيالية, لإعادة الإعمار والتعويض, وإعطائهم عشرة ألاف وضيفة, للشيوخ المؤيدين لشخصه, والمهلهلين له.
إذا أراد المالكي أن يتلافى الموقف, الذي وضع العراق فيه, بسبب ازدواجيته؛ وعدم الاستقرار بالرأي, في تعامله مع أزمة الأنبار, عليه أن يحافظ على ما تبقى من ماء وجه, ولكن جريئاً, ويقدم استقالته؛ كي تشفع له أمام القلة المتبقية من مؤيديه, الذين كسبهم بنفسه الطائفي, وأسلوبه الملتوي الرخيص.
محاولة منه لتدارك فشله الأول؛ خرج بفشل اكبر منه بكثير, لكونه لم يسلك الطريق الصحيح منذ البداية, مما جعله مستمر على نهجه الخاطئ.
إذن الاستقالة شيء من الخيال, لكون السيد رئيس الوزراء, لم ولن يتنازل عن الكرسي, الذي جلسه عليه, حتى لو ضحى بابنه احمد؛ وهذا أكيد, وأيضاً هو لا يملك الجرأة, التي تجعله يستقيل, وهو السبب الرئيسي؛ لجعل العراق بين مصيبة الطائفية, وأفواه السراق, ويتحمل المصائب التي حلت علينا منذ توليه, من قتل, وهدر بالمال العام, والاغتيالات, وسيبقى على نفس طريقته ونهجه, الذي سلكه منذ البداية, ليسير بنا نحوى الهاوية, ولله درك يا عراق.
الثلاثاء, 18 آذار/مارس 2014 10:57

حارس شخصي لكل صحفي- هادي جلو مرعي

 

عنوان مستقل عن كل العناوين في أرجاء المعمورة، وربما يكون لعمله في وسائل الإعلام أثر في وصفه بالمستقل كعنوان يتنقل بين نشرات الأخبار في الفضائيات والإذاعات والصحف ووكالات الأنباء العالمية، وكلما تعرض صحفي الى حادث مريع تناقل العالم بأسره الخبر، ولعل الجميع يخاف مصيرا مماثلا كالذي تعرض له الصحفي عنوان الخبر. ففي سوريا لوحدها تعرض صحفيون الى أصناف من التهديدات والقمع طال سوريين وعراقيين، ومن جنسيات مختلفة، وقتل العشرات، وجرح أكثر منهم بأضعاف، وإحتجز كرهائن مالايحصى، وهناك من مايزال يقبع في السجن حتى اللحظة الراهنة، وكان للتنظيمات المقاتلة المعارضة حصة جيدة، ومنها التنظيمات الدينية التي أعدمت عددا من الصحفيين كان ثلاثة منهم من العراق قتلوا في أوقات مختلفة، وربما كان العدد أكبر من هذا، ولم نلتفت له، ولم نعلم به.

أحصينا في العراق عشرات الأسماء ممن رحل حاملوها الى العالم الآخر على يد سفاحين بعناوين شتى، عدا عن الذين جرحوا، أوأعيقوا ولحقت بهم مشاكل، وهجروا، وهددوا، وضربوا بطريقة مشينة، ومنعوا من أداء واجبهم الذي يعملون عليه منذ أن عرفوا الصحافة كمهنة قاسية تمنح شيئا من الشهرة، وقد تأخذ كل شئ في لحظات دون تعويض ودون سابق إنذار، وفي مناطق النزاع لايكون السؤال سوى عن السبب لإتمام الخبر، أو لكتابة تقرير صحفي عن الواقعة ينتهي عادة ببعض التأويلات عن إنتماء الضحية الديني، أو القومي والسياسي والمناطقي بحسب أهميته، والمكان الذي قتل فيه، فالحروب لها أسباب عدة لكن حين يقع الضحايا فإنهم يتحولون الى أرقام ليس أكثر. وفي نظرة سريعة الى قوائم القتلى من الصحفيين، نذكر أسماءهم ونتحدث عن وجوههم، ومتى قتلوا ولانهتم بتفاصيل أكثر فالإنشغالات تمنع عن الإهتمام بسواها. ومع سرعة الحياة وتداعياتها المرة تذوب الأسماء والعناوين، ولايعود سوى الرقم، فنقول، قتل 300 صحفي خلال السنوات الماضية، وهو المهم فقط ، فنحن بحاجة الى الرقم وليس سواه.

سبل حماية الصحفيين ليست ناجعة على أية حال، فهم لايتحركون في المناطق الهادئة. وهي ليست بيئة ملائمة لهم، هم يتحركون في أجواء الحرب والإضطرابات بحثا عن السبق الصحفي والمعلومة التي ينتظرها العالم، وليس ممكنا أيضا وضع حارس عند باب كل صحفي، أو تعيين حارس شخصي يرافقه في حله وترحاله، ويمنع عنه الأذى الذي قد يلحق به عندما يكون في مناطق الخطر والتهديدات، وتحتاج فرضية وجود الحارس الى أموال وموافقات أمنية وقانونية، وهي غير ممكنة. فالصحفيون يتكاثرون، وتتكاثر معهم التهديدات، هم يمارسون أعمالهم دون علم السلطات، ولديهم أساليب عمل لاتتيح رقابة دائمة لمنع المخاطر المحدقة، ويتجنبون في الغالب رجال الشرطة والأجهزة الحكومية لأنهم يبحثون عن الحرية في التغطية الصحفية، وهي لاتكون بمتناول اليد إن لم يوافق الصحفي على أن يكون ضحية محتملة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 18 آذار/مارس 2014 10:56

تذكروا..لهذا يكرمهم المالكي!- محمد الحسن

من يتذكر عادل دحام قائد شرطة البصرة؟ وكيف رقيّ بعد تفجيرات (عبد الله بن علي) والتي حولها إلى تماس كهربائي!.. ومن ينسى حديث الرئيس المالكي عن كفاءة كريم وحيد, وتكريمه بدرع النزاهة والكفاءة في الوقت الذي وصلت به ساعات تجهيز الكهرباء إلى أقل من خمسة ساعات في اليوم؟.. كيف أصبح عبود كنبر معاوناَ لرئيس أركان الجيش؟ تذكروا تفجيرات بغداد في أقساها..!
لماذا لا يسعى عبعوب إلى الفشل, ولماذا لا يكذب؟! صخرته المباركة هي صاحبة الفضل بوصوله لموقع أمين بغداد.. ياترى ماهو طموح عبعوب بحديثه عن نيويورك, ودبي (الزرق ورقية)؟!
عبعوب ذكي, رغم السخرية التي يتعرض لها, فالرجل لا يهتم بسمعته أو يسعى لكسب أصوات إنتخابية؛ إنما سعيه محصور بكسب صوت واحد, هو صوت رئيس الوزراء..ويبدو إنّ الرجل عرف من أين تؤكل الكتف؛ فأختصر الزمن بكلمة واحدة (الصخرة).
طموح الإنسان لا يقف عند حد..أمانة بغداد, حلم حققه عبعوب, غير إنه يتوق إلى مستوى أرفع, وهو واثق من إن كلماته الأخيرة لها ثمن عندة الحاكم..
في بلد يقوده رجل يدرك قيمة نفسه, ويعرف إنه صنيعة الصدفة والإختلاف؛ يعلم بوجود من هو أكفأ وأجدر بالقيادة منه, لذا لا يقر له قرار بمصاحبة الناجحين..يصعب عليه العمل مع فريق متزن يخلق النجاح, فيختار المفسد والضعيف والكاذب؛ لسببين: الأول كونه متفضلاً عليهم ومحتفظاً بملفاتهم عند الحاجة, والثاني بقاء رأيه راجحاً وسط صوت (الموافقون) على ما يريد..!
أتذكرون العميد (أبو الوليد), والعميد (عبد السلام) واللواء (عبد الكريم خلف)؟..أول من تجرأ على الإرهاب وأنتصر عليه (ابو الوليد)..أشجع الذي ساهموا بإعدام الطاغية هو القاضي (منير حداد), أين يمكن أن نجد هؤلاء اليوم؟!..ذهبوا إلى حيث النسيان, لا جزاءً ولا شكوراً, ذنبهم الوحيد؛ إنهم مخلصون..

هي قصة الصراع بين النجاح والفشل؛ داء الـ(أنا) الذي أصاب السيد رئيس الوزراء, فصار يمتعض من رؤية رجال الدولة الذين يسيرون بالبلد على طريق التقدم.. يبدو ولحين إكتمال الشخصية الأسطورية لدولته؛ علينا دفع المزيد من الدماء والأموال, ثمناً لمختبر صناعة الزعيم..!

إن الأنبياء والرسل على عِلوِّ قدرهم وعِظَم منزلتهم وسموِّ أرواحهم إلا إنهم لم يستعلوا على المجتمع ، ولم يحتجبوا عنه في برج عاجية ، بل كانوا يمشون في الأسواق ، ويأكلون الطعام ويختلطون بالناس ، وينزلون إليهم ، ويتحسسون آلامهم ، ويدركون آمالهم وتطلعاتهم ونوازعهم ، ويُشخِّصون أخطائهم وانحرافاتهم ، : وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاق (الفرقان :20)،، هذا الأمر ضاق على زعماء ورموز المشركين ،لأنه يُهدَّد كيانهم ، ويزلزل عروشهم ، ويسحب البساط من تحت أقدامهم ، ويكشف عن نزعتهم الإستكبارية الإستعلائية ، فاثأروا الشبهات على هذا المنهج :وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً (الفرقان : 7) .
إن جذور الجاهلية ورواسبها مازالت مُتجذَّرة ، ومتجلية في الفكر والسلوك ، ولقد عادت مرة أخرى ، ولكن بصور أخطر من السابق ، وبلباس آخر ليس لباس الشرك والأصنام المنحوتة من الحجر والخشب ، بل عادت بلباس الدين ودواعي القداسة ، إنها جاهلية لا تريد مَن يمشي بالأسواق ، ويأكل الطعام ، وينزل إلى الشارع ، ويمسح على رأس اليتيم و...، جاهلية لا تريد مَن يحكي ويتكلم ويتفاعل ويطرح ما عنده من أفكار وبحوث وآثار : قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا... ، انها تترفع عن الناس وتستعبدهم وتستخف بهم وتضحك على ذقونهم : فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ..، أنها وضعت رمزها فوق الفَوْق ، ولا احد فوقه ، لا تراه عين ولا يُسمَع له صوت ، إلا من ارتضى من كيل أو معتمد أو زعيم أو سفير أو..، ولا يُرى له كلام ، ولا بيان ولا بحث ، ولا مخطوط ، ولا استفتاء ولا جواب ، كتبه بخطه الشريف أو ختم بختمه المقدس ، كي يُتَبَرَّك به ، وكأنه خاتم سليمان!!! ، جاهلية لا تُخاطب الناس إلا في حالات نادرة تفرضها عليها أدبياتها وأهدافها الضيقة النفعية ، وهذا الخطاب لا يكون إلا من وراء حُجب ، ينقله جُند من الملائكة الكرويين : الوكلاء والمعتمدين ، والروح الأمين : الناطق الرسمي بإسم مرجع الدين ، ، بلسانٍ لاهوتيٍ ضنين : قال معتمد أو ممثل المرجعية ، ، صدر بيان عن المرجعية تلاه الناطق الرسمي بإسم المرجعية ، حتى الاستفتاءات والأجوبة والبيانات مختومة بإسم مكتب المرجعية ، زار فلان المرجعية ، التقى الوفد الفلاني بالمرجعية ، التقى جون بايدن بالمرجعية ، ولا نعلم هل التقى بالمرجعية ؟!!!، أم بإبن المرجعية ،أم بمُمثِّل المرجعية،أم بخادم المرجعية؟!!!،أين المرجعية؟!!!، ، لماذا لا تحكي ، لماذا لا نسمع لها صوتاً ، ولا نرى لها شخصاً ولا خطاً ولا ختماً ؟!!!،، كل هذه الأدبيات والسلوكيات والآليات وسواد الناس ترفع شعار : وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ..،،
وهنا نطرح بعض التساؤلات :
هل المرجعية أعلى شأناً وأعظم قدراً من الرسل والأنبياء والأئمة الذين كانوا يمشون في الأسواق ،ويربطون الشاة ، ويتكلمون ويجيبون بأنفسهم على الأسئلة والإستفتاءات ، ويردون الشبهات؟!!!،
لماذا نسمع التصريحات والبيانات عن طريق وكلاء ومعتمدي وممثلي المرجعية ، وليس من فم المرجعية ، لماذا لا تكتب بخطها وتختم بختمها ؟!!!،، هل لأنها تنتظر ردت الفعل أو نتائج ذلك التصريح أو البيان أو الموقف أو الاستفتاء ، فإنْ كان قد حقق الثمرة وأصاب الهدف والنفعية ، تتبناه المرجعية ،وإنْ كان قد أنتج عواقب وخيمة وفساد وضياع ، تتنصل عنه المرجعية كما تنصلت وتنصلت....
ولقد أشار السيد الصرخي الحسني إلى هذه القضية في المحاضرة الثامنة ضمن سلسة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي التي ألقاها في برانيه /كربلاء المقدسة ،خلال مناقشته لاستفتاء وجّه إلى السيد السيستاني حول شخصية المختار الثقفي ،حيث قال سماحته : (منبها إلى انه يعرف من يجب على الاستفتاءات بقوله: "طبعا الأخذ بنظر الاعتبار لا يشكل علينا نحن نعرف من المجيب ومن يحكي ومن المتحدث...)
ويمكنكم الإطلاع على ما ذكره سماحته من خلال الرابط أدناه :
بقلم

احمد الدراجي

 

قصف منزل زعيم «ثوار العشائر» بعد رفضه حديثا عن «عفو» من المالكي



بغداد: «الشرق الأوسط»
أكد رئيس كتلة «متحدون» في البرلمان العراقي، سلمان الجميلي، أن البرلمان قرر عقد جلسة «خاصة» غدا لمناقشة أوضاع الأنبار، لا سيما الإنسانية منها. وقال الجميلي خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان إن «رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي وزعماء الكتل البرلمانية اتفقوا على عقد جلسة خاصة يوم الأربعاء لمناقشة موضوع الأنبار بموافقة جميع الكتل من بينها ائتلاف دولة القانون».

وأضاف الجميلي أن «من الضروري مناقشة الأوضاع الإنسانية في محافظة الأنبار»، مهددا «بمناشدة المجتمع الدولي لإغاثة نحو نصف مليون نازح من محافظة الأنبار في إقليم كردستان والمحافظات الأخرى». وأشار إلى أن «الاتفاق تضمن أيضا حضور كل من وزير الهجرة والمهجرين محمد شياع السوداني والتجارة والصحة إلى الجلسة».

يذكر أن وزارة الخارجية العراقية كانت قد أعلنت الأسبوع الماضي أن الحكومة العراقية هي المسؤولة عن النازحين من محافظة الأنبار، وأشارت إلى أن الحكومة قدمت مساعدات تقدر بنحو 30 مليار دينار لهم، لافتة إلى أن هناك مشاريع في مجالات متعددة ستقوم بها في الأنبار تقدر قيمتها بمليار دولار.

ميدانيا، أكدت مصادر أمنية أن طيران الجيش قصف منزل رئيس مجلس ثوار العشائر، علي حاتم السليمان، وهو ما أدى إلى إصابة أربعة من أتباعه شمال غربي الرمادي. وكان السليمان رفض الأسبوع الماضي أنباء أشارت إلى إصدار رئيس الوزراء نوري المالكي عفوا خاصا عنه. وكان الشيخ عبد الكريم العسل، أحد وجهاء عشيرة البو ذياب التابعة لقبيلة الدليم، أعلن في 7 مارس (آذار) الحالي عن تلقيه خبرا من محافظ الأنبار أحمد خلف بأن رئيس الوزراء «وافق على إصدار عفو عن علي حاتم السليمان ومسلحين معه». وأفاد العسل أن «هناك اتفاقا جرى بين علي حاتم السليمان المعروف في الأنبار بـ(قائد جيش العشائر) ومحافظ الأنبار على إلقاء السلاح مقابل ضمانات بعدم ملاحقته مع جيشه قضائيا».

في سياق ذلك، كشف عضو المجلس التأسيسي لأبناء العراق فارس إبراهيم في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عن أن «ثلاثة من كبار قادة المجلس العسكري (الذي تم تأسيسه برعاية أمين عام هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري)، بينهم ضباط برتب كبيرة من الجيش السابق وعدد من شيوخ مجلس ثوار العشائر الذي يتزعمه علي حاتم السليمان سلموا أنفسهم إلى قيادة عمليات الأنبار مستفيدين من عفو عام خاص أصدره رئيس الوزراء لكل من يريد العودة إلى وضعه الطبيعي أو الانسجام مع الدولة وما تريد فرضه من أمن واستقرار في عموم محافظة الأنبار». وقال إبراهيم أن «الهدف من وراء قيام هؤلاء الأشخاص بتسليم أنفسهم هو شعورهم بأن الجماعات المسلحة التي انتموا إليها أو انسجموا معها لم تعد قادرة على تحقيق شيء على أرض الواقع»، مستبعدا أن «يكون قد غرر بهم وخداعهم من قبل تلك الجماعات لأن بعضهم من كبار الضباط السابقين وشيوخ العشائر، في حين أن من يغرر به هو الإنسان البسيط الذي يمكن خداعه بسهولة». ودعا إبراهيم «الجهات المسؤولة إلى التدقيق في ملفاتهم الجنائية خلال الفترة الماضية خشية أن يكونوا قد ارتكبوا جرائم بحق أبناء الشعب العراقي من أهالي الأنبار لأننا خسرنا الكثير في هذه المواجهة والعفو الخاص لا يعفيهم من مواجهة القضاء». وأوضح أن «من المتوقع أن يسلم الكثيرون أنفسهم خلال الفترة المقبلة للاستفادة من هذا العفو».

وبشأن أزمة نازحي الأنبار، قال إبراهيم إن «هذه أزمة إنسانية كبيرة وهناك أناس يعيشون الآن في العراء في أطراف الرمادي بسبب عمليات النزوح القسرية بسبب أعمال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) خلال الفترة الماضية»، كاشفا عن قرار اتخذته الحكومة المحلية في الأنبار يقضي بـ«قيام كل مواطن عائد إلى منزله ووجده مهدما باستئجار مسكن تدفع ثمنه المحافظة إلى أن يعاد بناء بيته طبقا لمبدأ التعويضات التي أقرتها الحكومة». وأكد أن «لجانا تعمل الآن على تحديد الأضرار ونوعها بهدف الشروع بدفع الدفعات المتبقية من التعويضات».

 


ينعقد في إطار «مهرجان الحرية ونوروز» ويستمر ثلاثة أيام

أربيل: «الشرق الأوسط»
تنطلق اليوم في أربيل أعمال «الملتقى الصحافي الكردي - العربي» ضمن فعاليات مهرجان «الحرية ونوروز» الذي يقام، بدوره، في إطار مشروع «أربيل عاصمة السياحة العربية لعام 2014». وتوافد كثير من الصحافيين والكتّاب العرب على أربيل لحضور الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام.

وأوضح حمزة حامد المدير الإعلامي في محافظة أربيل لـ«الشرق الأوسط» أن فكرة هذا الملتقى أتت مع نيل أربيل لقب عاصمة السياحة العربية، وهي فرصة لجمع عدد كبير من الصحافيين العرب والكرد على طاولة واحدة، للتحدث عن الوضع الحالي في العراق والمنطقة بشكل عام، ومناقشة المشكلات والتحديات التي تتعرض لها المنطقة بشكل عام، بالإضافة إلى بحث العلاقات الكردية - العربية وجذورها التاريخية والواقع الذي يعيشه الشعبان.

وقال حامد إن هذا الملتقى «يُعدّ أيضا فرصة كبيرة للشعب الكردي ولإقليم كردستان العراق ليبين وجهة نظره الحقيقية، مثلما هو فرصة جيدة للضيوف العرب ليعرفوا الوضع الحقيقي في الإقليم». وأوضح أن «محاور الملتقى ستتناول الواقع الصحافي في المنطقة بشكل عام، وفي العراق والإقليم بشكل خاص، في ظل وجود تطور تكنولوجي جعل العالم بمثابة قرية صغيرة».

وبيّن المدير الإعلامي في محافظة أربيل أن ضيوف الملتقى «سيشاركون في الحفل الختامي لمهرجان الحرية ونوروز في الـ20 من هذا الشهر، الذي سيشهد كثيرا من الفعاليات الفنية، وسينتهي بإيقاد شعلة نوروز بحضور عدد كبير من القيادات الكردية من مسؤولين حكوميين وحزبيين بالإضافة إلى كثير من سفراء الدول العربية والأجنبية لدى العراق والدبلوماسيين المعتمدين في إقليم كردستان العراق وعدد كبير من السياح».

 

 

زعيم سياسي عراقي يتمنى ألا يكون «مرحليا»

أربيل: محمد زنكنه
يثير التقارب الذي تبلور مؤخرا بين قيادات من قائمة «متحدون» والتحالف الكردستاني وبقية القوائم الكردية الكثير من التساؤلات حول دوافعه خاصة في ظل غيابه في الدورة البرلمانية السابقة بل وصل الحد ببعض قيادات القائمة التي يتزعمها رئيس البرلمان العراقي، أسامة النجيفي، إلى الوقوف ضد إسناد منصب رئاسة الجمهورية إلى كردي وهو المنصب الذي شغله في نهاية المطاف جلال طالباني، زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني.

ترى أشواق الجاف، النائبة عن التحالف الكردستاني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن قيادات «متحدون» أيقنت أن الكرد بصورة عامة مع المصلحة العامة ويؤكدون على تنفيذ الدستور بشكل كامل وخصوصا الفصل الثاني منه الذي يؤكد على الحفاظ على مصالح الشعب العراقي من دون التمييز بين مكوناته، وهذا ما يدافع عنه التحالف الكردستاني. وأوضحت الجاف أن أغلب سياسيي العراق توصلوا إلى نتيجة مفادها أن «الحفاظ على مصالح الجميع هي أفضل وسيلة لإيقاف الإحباطات السياسية لأن العكس سيؤدي إلى استمرار الصراعات مما يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين»، منتقدة سياسات ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي. وأوضحت أن هناك قيادات ضمن التحالف الوطني الشيعي الحاكم «لا تروق لها أيضا أجندة ائتلاف دولة القانون».

بدوره، قال مثال الآلوسي، النائب في مجلس النواب العراقي وزعيم حزب الأمة، أنه كان يتمنى «أن يرى هذه المواقف قبل أربع سنوات، لكي لا يفسر الموقف كأنه مبني على مصالح سياسية لمرحلة معينة أو مؤقتة». لم ينف الآلوسي «أن قائمة متحدون والنجيفي شخصيا يتعرضون للكثير من الضغوط من قبل ائتلاف دولة القانون، والوضع العراقي العام في الوقت الحالي يشبه إلى حد كبير ما كان يرتكب في زمن النظام السابق، إذ يهاجم الجيش العراقي مدينة الأنبار ويخربها بالكامل بحجة وجود عدد قليل من مسلحي القاعدة»، مضيفا: «إن هذا السيناريو هو نفس ما نفذه النظام السابق أثناء قصفه لمدينة حلبجة في عام 1988». ويرى الآلوسي أن النجيفي «بحاجة لدعم كبير من الإقليم سياسيا واقتصاديا وأمنيا لأن مدينة الموصل، التي يتحدر منها، قد سقطت أمنيا ويصعب عليه لوحده تحمل عبء إعادة الاستقرار إليها». لكن الآلوسي تساءل «إذا تغيرت الظروف وعادت أجواء الود بين المالكي والنجيفي، فهل سيتغير موقف الأخير من إقليم كردستان العراق»، محذرا من أن أي موقف يتخذ بشكل طائفي من قبل قيادات سياسية سنية أو شيعية لن يخلف وراءه إلا الخراب للعراق مما يهدد وحدة هذا الوطن.

alasharqalawsat

 

يا جماهير شعبنا الكوردي العظيم

نوروز يوم معبر بكل معانيه الإنسانية والأخلاقية هو يوم انتصار المظلوم على الظالم .. نوروز هو يوم إعلان شعب مظلوم ومضطهد عن نتائج كفاحه ونضاله ضد الظلم .. نوروز هو يوم الحرية وولادة جديدة أعلن فيها شعبنا الكوردي بأنه شعب مسالم وتواق إلى الحرية وشعب سباق للتضحية من أجل حرية الآخرين .. من أجل قيم الحرية والعدالة والمساواة على مدار تاريخه الطويل وقدم في سبيل ذلك قوافل من الشهداء .. نوروز هو اليوم التاريخي الذي صنعه العظماء الكورد ووضعوا الحد للمآسي .. ومنذ ذلك اليوم وحتى هذه اللحظة ناضل ويناضل شعبنا الكوردي من أجل أن يحقق العدالة والمساواة بين كافة الأطياف والقوميات في المنطقة دون التمييز والتفرقة و العنصرية..إذاً 21 من آذار هو يوم ملحمي بالنسبة لشعبنا الكوردي ويجسد التضحية والبطولة..

يا جماهير شعبنا

آذار هو الشهر الذي قدم الكورد دمائه من أجل الأرض والشعب ومن أجل الشعوب المظلومة والمضطهدة .. وبإمكاننا أن نجزم بأن اليوم الحادي والعشرين هو يوم انتصار ثورة الكورد ضد الظلم ومنذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا اختلطت دماء الكورد مع دماء من القوميات الأخرى من أجل بناء الأوطان والحضارات .. وعلى سبيل المثال ففي وطننا سوريا وقف شعبنا الكوردي وقفة بطولية إلى جانب أخوانهم من القوميات الأخرى سواء ضد الاحتلال الفرنسي وصنعوا يوم الجلاء يوم استقلال الوطن .. واليوم منذ انطلاقة الثورة الشعبية في الخامس عشر من آذار سطر شعبنا الكوردي ملاحم بطولية واستشهد خيرة من شبابنا المناضلة من أجل تغيير النظام الشمولي الاستبدادي الذي ارتكب الجرائم بحق التاريخ والإنسانية .. ومن أجل بناء دولة ديمقراطية تعددية علمانية يسوده العدل والمساواة بين كافة الأطياف ومكونات المجتمع السوري ..

إذ أننا نؤمن بان هذه الثورة ستكمل مسيرتها نحو تحقيق أهدافها , رغم تخاذل المجتمع الدولي لهذه القضية , والثورة في سوريا مهما طال الزمن أو قصر وبالرغم من أن الثورة خرجت من سكتها لكن في النتيجة ستقاد إلى مرحلة جديدة عنوانها الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة , إلى أن تنتهي صفحة الاستبداد والدكتاتورية وبفضل شبابنا الشجعان سيصنعون يوماً تاريخياً باسم سوريا الجديدة أو نوروز أو جلاء الاستبداد في سوريا ليغطي كل بقعة من أرض الوطن ...

يا جماهير شعبنا

نحن في حركة الشعب الكوردستاني نعلن يوم الحادي والعشرين يوم حداد شامل تضامناً مع أهلنا وأخوتنا ولدماء شهدائنا الأبرار شهداء نوروز وشهداء ثورة الحرية .. وندعوكم لتحويل هذا اليوم التاريخي بدلاً من المظاهر الاحتفالية إلى احتجاجات ومظاهرات في مدن الإقليم الغربي من كوردستان لتشمل كافة المدن الثائرة والمطالبة بإسقاط الاستبدادية والدكتاتورية والتنديد بالمجازر التي ترتكب بحق السكان الآمنين في المدن والأرياف السورية .

المجد والخلود لشهداء ثورة الحرية في سوريا

المجد والخلود لشهداء نوروز

المجد والخلود لكل الشهداء من أجل الحياة والحرية

و كل عام وانتم بخير

17 / 3 / 2014

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني سوريا ( T.G.K )

نفى النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان كردستان سراج احمد، اليوم الاثنين، تشكيل الحكومة المقبلة في الاقليم خلال الايام المقبلة، مستبعدا في الوقت ذاته تشكيلها خلال الفترة الراهنة. وقال احمد في بيان صحفي تقت وكالة "عين العراق نيوز" نسخة منه، ان " كافة التصريحات التي تناولت مسألة تحديد موعد إعلان الحكومة الكردية المقبلة هي شائعات لا اساس لها". واشار احمد الى ان "نواب كتلة الديمقراطي الكردستاني لم يسمعوا حتى الآن عن موعد تشكيل هذه الحكومة". وكانت تسريبات اعلامية قد تحدثت عن تشكيل الحكومة المقبلة في اقليم كردستان خلال الفترة المقبلة وتحديدا خلال اعياد نوروز". انتهى/س.ج


عين العراق نيوز