يوجد 1451 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

كان العراق في عهد النظام المقبور يعيش حالة من الحرمان من ابسط مقومات الحياة ,وبسبب العقوبات الاقتصادية انتشر الجهل والتخلف بشكل كبير في اوساط الشعب العراقي. لقد اتبّع النظام السابق سياسة داخلية قمعية واستبدادية وقاسية عانى العراقيون من جرائها الويلات وكثرت الانقسامات وزاد الفساد الذي نعيش نتائجه إلى اليوم. وبعد سقوط النظام السابق، بدأ الارهاب وكل وسائل التدمير بتدمير ماتبقى.. إن تقوية الدولة والجيش والأمن يبدأ بإلغاء الفساد الذي تتمّثل أولى مظاهره في جانبه الرسمي والعلني والقانوني. إن القضاء على الفساد يتمّ بإصلاح سمعة القيادات والمسؤولين وأعضاء البرلمان وكبار موظفي الدولة، بدءاً بتقليل رواتبهم وامتيازاتهم التي تفوق حتى مستويات الدول الكبرى, أن المشكلة الحقيقية لكل الأطراف السياسية في العراق هي غياب المشروع الحقيقي لبناء الدولة، حتى أنهم لا يمتلكون مشروعا أصلا. أن قيمة المشروع السياسي تكمن بأن هناك آيدلوجية معينة قائمة على مباديء واضحة في بناء الدولة، ان مشروع بناء الدولة ينبغي ان ينطلق من الواقع , بل يعتمد على الرؤية المستقبلية لما يجب أن يكون عليه شكل الدولة ومؤسساتها وكيف يمكن للمجتمع التواصل مع تلك المؤسسات. فالأحزاب الإسلامية، بكل أطيافها، مازالت تتداول أفكار الماضي، إذ تريد تطبيقها ولا تعلم بأن التيارات الإسلامية في مصر وباكستان وأيران تعيش أزمة حكم حقيقية فالأحزاب السياسية القائمة ملزمة بإقناع الرأي العام العراقي بدورها الايجابي في بناء الوطن ، وخدمة المواطن ، وتمهيد الطريق لبناء دولة حقيقية . فنجد أن هناك تصورا مشوها لمفهوم الديمقراطية والحرية والمساواة وما تعني المواطنة ومن هو الآخر وما هي الهويات الفرعية وكيف يمكن الحفاظ عليها، إذ نجد أن هناك خلطا بين الدين والسياسة ولاتوجد حدود فاصلة بينهما ليعرف المتدين والسياسي حدودهما فيتحركان ضمن الأطر المرسومة في الدستور. ونتيجة لذلك أتجهت تلك التيارات الإسلامية للمشاريع الطائفية لتحشيد القاعدة الجماهيرية لها. إن تجربة السنوات ما بعد سقوط الديكتاتورية أثبتت فشل نظام المحاصصة الطائفية والقومية في قيادة الدولة العراقية، لأنه مخالف للديمقراطية ولا يعترف بقيمة المواطن ومؤهلاته،بل يهتم بانتمائه الطائفي والجهوي. لقد أدت المحاصصة إلى شلل البرلمان وضعف الدولة وانتشار الفساد والمحسوبية، لأن المسؤول لا يشعر بالانتماء للدولة وللشعب بل للطائفة والقومية والحزب. إن قيام بعض الأحزاب والجماعات والقيادات بالدعوة إلى مشروع وطني لا يكفي أبداً، ما لم يقترن بالإعلان رسمياً عن تغييرات في النظم الداخلية لهذه الأحزاب وتغييرأنظمتها الداخلية وبرامجها ومعتقداتها الطائفية والقومية العنصريةالمغلقة. إن العراق يعتبر من أكثر البلدان التي تتمتع بانسجام قومي وثقافي وديني. إن مشكلة العراق الحقيقية ليست بتنوعه القومي أو الديني لان هذا التنوع يعتبر قوة للدولة كما هو الحال بالنسبة لامريكا نفسها ، بل أن ضعفه يكمن في الانقسام الطائفي. لهذا فأن إلغاء هذا الانقسام الطائفي يعد المهمة الأولى والكبرى والأساسية من أجل بناء (هوية وطنية) ودولة مستقرة وطنية تاريخية، وثقافة وطنية عراقية، تعتبر الوطن هو الأساس وليس الطائفة. ان الدستور العراقي يحوي على الكثير من الثغرات ، ويحتاج الى تشريع الكثير من القوانين من اجل شرح وتوضيح العديد من قوانينه ، وقد تدخلت في صياغته ايادي ارادت له ان يبقى مثار جدل بين اطياف العملية السياسية ، وهذا ما نلاحظه اليوم في التفسيرات المتقاطعة للكثير من بنوده.

أسهم الاحتلال الأمريكي في تغيير موازين القيادة داخل العراق بعد سقوط النظام، حيث أدى إلى بروز تيار الإسلام السياسي كقوة فاعلة في العراق، تزامناً مع فشل المشروع القومي ، وتعثر اليسار العراقي والعربي بشكل عام. فأصبح العراق تحت قيادة احزاب اسلامية انعكس ذلك سلباً على الداخل السياسي العراقي، من حيث تعامل الحركات السياسية الطائفية مع بعضها بعضا دون الاعتماد على النهج الديمقراطي في تسيير عجلة العملية السياسية. إن دور العراق في المشروع الأمريكي فيما بعد الانسحاب حددته الأطراف الرئيسية في العملية السياسية ، ويتحدد ذلك من خلال المفاوضات بين الجانبين على أسس وطنية تسهم في تصحيح مسار العملية السياسية، وذلك بإلغاء المحاصصة الطائفية في تشكيل الحكومة الوطنية، وتفعيل دور المصالحة الوطنية، واستيعاب كافة الأطراف في بناء مركز الدولة، بالإضافة إلى عقد المؤتمرات الوطنية الفعالة مع الفصائل المعارضة والتي لم تتلطخ اياديهم بالدم العراقي ، ومحاولة دمجها في التشكيل الحكومي. كل ذلك من شأنه أن يدفع باتجاه بناء عراق قوي يستعيد مركزه وقوته الداخلية والإقليمية، وإفشال مؤامرات المشروع الأمريكي التي تسعى إلى إعادة المشروع من الخارج للتأثير فى الداخل العراقي، بعد استغلال الضعف الداخلي. تكمن ازمة الدولة في المنطقة بشكل عام وفي العراق بشكل خاص انها كانت نتيجة طبيعية للإستعمار الكولنيالي، فهي لم تكن نتاجا طبيعيا للبيئة المحلية ولا تعبيرا عن رغبات الجماعات السكانية المتنوعة او تمثيلا طبقيا للمجتمع، بل انها كانت نتاجا فوقيا .

ان الازمة الامنية، التي تولدت من الازمة السياسية، ووقوف النخب السياسية وراء طوائفهم .واستفحلت هذه الازمة بسبب انشغال الساسة بمشاكلهم، والعمل على تصفية الحسابات فيما بينهم، ما جعل الباب مفتوحا امام الجماعات المسلحة، المدعومة من دول عربية واقليمية ، بتثبيت موطأ قدم لها في العراق، والعمل بفعالية كبيرة، جعلت من العراق مرتكزا للارهاب العالمي الذي مهد للحرب الطائفية. هذا بدوره نتج عنه تدخلات من دول اخرى خلقت اوضاعا سياسية جديدة ترتبط بشكل أوبآخر بها وتتوافق معها في رسم سياستها العامة، خصوصاً في القضايا الدولية، وهذه الدول هي التي ادامت الصراع من خلال الدعم المالي واللوجستي لبعض الاطراف السياسية العراقية، ودفعت بالوضع الى حالة عدم الاستقرار السياسي الدائم، وبات البلد مرتكزا لتصفية الحسابات بين هذه الدولة وتلك، ما اجاز بالضرورة محاولة كل هذه الدول الى التدخل حتى في موضوع المصالحة الوطنية، بل محاولة ادارته بنفسها، وفرض شروطا معينة من اجل تمرير بعض النقاط التي تخدم مصالحها ووجودها في المنطقة.

لقد أدركت النخب العراقية الحاكمة أن برنامج الإصلاح المطلوب يعني إلغاء وجودها نفسه لصالح صعود نخبة جديدة، وبالتالي أنها عملية انتحار ووقفت بجميع الوسائل ضد برنامج الإصلاح الذي يشكل برنامج انقلاب على النظم المركزية واستبدالها بنظم تعددية.من المستحيل تجاوز المحاصصة الطائفية في الدولة ما دامت موجودة في الاحزاب أنفسها. إذا كانت الاحزاب الاسلامية غير قادرة على تجاوز طائفيتها والتحول الى أحزاب اسلامية جامعة لكل الطوائف، فكيف يمكنها أن تجعل الدولة تتجاوز الطائفية, ان من أهم مهمات المثقفين العراقيين العمل على نشر الفكر الوطني الذي يدعو الى جعل الوطن ووحدته فوق كل اعتبار . ان هذه الثقافة الوطنية وحدها القادرة على تحويل الاحزاب الطائفية الى أحزاب وطنية. وبالتالي الغاء الطائفية من الدولة والمجتمع والثقافة. لو أخذنا كمثال، حالة عنفية معروفة، هي الحرب العالمية الثانية أواسط القرن الماضي، لوجدنا إن هذه الحرب اندلعت كتعبير عملي عن ثقافة العنف التي كانت سائدة حينذاك، من الحقد والعداء للآخر التي تراكمت في نفوس الاوربيين، خلال سنوات طويلة من المظالم الوطنية والطبقية. إن من يراجع النتاجات الثقافية السائدة في أوربا قبل اندلاع الحرب، يلاحظ بكل وضوح طغيان النصوص والخطابات التي تدعوا الى العنف وتبرر التضحية بالذات وقتل الآخر. أية حرب، دولية كانت أم حزبية أم طائفية، تقوم بتأثير مجموعة من القادة والمحاربين والمتطرفين. بل هي تقوم أولاً، وتتغذى وتبرر ديمومتها، بواسطة شبكة واسعة ومعقدة من القناعات والمواقف الثقافية والنفسية التي تمنح للمحاربين زخماً للتضحية بالنفس وللحقد على الخصوم وتبرير قتلهم. وهذه الشبكة الثقافية الواسعة، لا يمكن أبداً لحزب أو منظمة أو جهاز، وحده أن يصنعها، وفي فترة زمنية قصيرة، بل تشترك في صنع هذه القناعات والمواقف جهات ثقافية وسياسية ودينية متعددة ومختلفة وليس بينها أي تنسيق بل ربما هي مختلفة ومتصارعة، لكنها خلال فترة طويلة اشتركت من دون قصد وبأشكال مختلفة ببث وتبرير هذه القناعات والمواقف التي تشجع الحقد على الآخر وتبرر مفهوم التضحية بالنفس بأسم الاستشهاد، والانتقام من الآخر وقتله بأعتباره عدوا .

بعد انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي من العراق نهاية 2011، ومع استمرار الطائفية السياسية الداخلية، عاش العراق حالة من الصراع الإقليمي جعلت من الصعب عليه أن ينال استقراره السياسي والأمني بسهولة، وتنذر بوقوع صراع سياسي كارثي مدمر قابل للانفجار في أي لحظة، خاصة في ظل التطورات السياسية في المنطقة العربية. أما على الصعيد الاجتماعي فلم يشهد العراق من قبل تشتت وتشظي للهوية الوطنية كما حدث بعد سقوط النظام السابق. فقد تعرض النسيج الاجتماعي العراقي إلى التمزق على أساس طائفي ولم تبذل الدولة أي جهد يعيد الإندماج بين الطوائف والقوميات والإثنيات المختلفة. لقد تطور شعور الإنتماء الطائفي على حساب الهوية الوطنية بسبب السياسات الطائفية التي إنتهجتها بعض الأطراف السياسية وبسبب المشاريع الأقليمية التي تريد أن تدخل العراق في دوامة العنف لأسباب دينية واقتصادية وسياسية. أن غياب الطبقة الوسطى التي حطمها النظام السابق، والتي تتكفل بالتغير في كل بلد، بسبب فلسفة اقتصاد السوق وبسبب اعتمادها التام على الدولة كطاقة تشغيلية أعاق أي عملية تطور وتحول نحو الديمقراطية. ربما يتم التخلص من المآزق عن طريق ادارة سياسات الهوية على نحو يكفل توزيع الثروة والسلطة بشكل عادل، وهو السعي الذي عبرت عنه النخب السياسية من خلال نموذج الديمقراطية التوافقية ، فقد كانت نتائجه معرقلة لمشروع بناء الدولة خلال السنوات الماضية. و هذا الفشل لا يمكننا إنكاره وهذا الفشل جاء كنتيجة معروفة حيث أن مكونات عديدة في زمن النظام الدكتاتوري تعرضت للظلم و الاضطهاد و اضطرت بعد سقوط النظام لعمل جهات تمثلها لكي لا تتعرض لما تعرضت له سابقا و تضمن حقوقها التي حرمت منها و كان من المؤكد أن يلتف هذا المكون أو ذاك حول الجهة التي تمثله لكي يحصل على حقوقه التي سلبت منه منذ وقت طويل و السبب الثاني الذي ساهم في - تفكك البنى الاجتماعية والنفسية والثقافية وتمزق النسيج الاجتماعي والعائلي والاخلاقي الذي ظهر في المآسي التي حلت بالعائلة والطفولة وتزايد نسبة الارامل واليتامى والمقعدين وارتفاع نسبة الامراض النفسية والعصبية والسرطانات وكذلك ارتفاع نسبة الجريمة والجنوح والعصابات والزمر الاجرامية وانتهاكات حقوق الانسان التي شملت الاغتيالات وقطع الايدي والاذان والمقابر الجماعية، الى جانب انحراف القيم والتحلل الاجتماعي. وقد سبب كل ذلك ضمور الطبقة الوسطى وارتفاع نسبة البطالة والمجاعة.

أن الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه التحالف الغربي لا يلغي أيضا مسؤولية قوى التغيير المحلية، وتكمن هذه المسؤولية في العجز الذي أظهرته هذه القوى عن إدراك الرهانات الكبرى التي يرتبط بها الإصلاح. فقد اعتقدت هذه القوى أنها تستطيع إذا اقتنعت النخب الحاكمة ببرنامج سلمي للإصلاح. والواقع أن دعوة الإصلاح العربية قامت منذ البداية على سوء تفاهم كبير شاركت فيه القوى المحلية الداعية للإصلاح كما شارك فيه التحالف الغربي أيضا. فقد نظرت هذه القوى إلى الإصلاح على أنه مقدمة للتغيير أو محاولة لتغيير النظم من الداخل والاتفاق على برنامج عمل انتقالي يسمح بتجاوز الوضع الراهن والدخول في نظم تعددية حقيقية في المستقبل .

إن الحالة العامة للأزمة في العالم العربي بجميع جوانبها السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية تقتضي أن يتم التحرك الفعال والحثيث للتغلب على هذه الحالة المتأزمة، فلا يمكن لقوة وحيدة أن تحقق الإصلاح وإنما هو يتطلب تضافر جهود جميع قوى المجتمع للدخول في المعترك الإصلاحي والاستمرار بنجاح إلى النهايات المنطقية. كما يجب التذكير بأن القوى المحلية مهما كانت قوتها لا تستطيع انجاز الإصلاح بمفردها – لأسباب عدة – من دون مساعدة شخصيات و منظمات وهيئات حقوقية إنسانية دولية. إن فتح الحوار مع الأطراف المتناحرة وتذليل العقبات التي تحول دون تواصل هذه الأطراف. وهذا يؤكد لنا، مدى مسؤولية المثقفين في العراق والعالم العربي، من أجل تكوين ثقافة جديدة قائمة بصدق وعمق على السلام والتسامح والمحبة ورفض العنف مهما كانت مسبباته وحججه. أما بالنسبة لمسألة الكفاح من أجل الحقوق المشروعة، وطنية أو اجتماعية، فأن الكفاح السلمي والثقافي، هو الكفاح الانساني الوحيد القادر على انقاذنا.

سوق مريدي وطائرات التجسس. ؟
عرض التلفزيون الرسمي للحكومة السيد المالكي القائد العام للقوات المسلحة, وزير الدفاع والداخلية ورئيس جهاز المخابرات وغيرها من الوزارات والمهام الاخرى بالوكالة, فلما عن طائرات مسيرة مزودة بكاميرات تجسس؟  اعتقدت انها تخص وزارة الدفاع , ولكن الذي ادهشني انها تخص تنظيم القاعدة الارهابي ! والعثور على ورشة لتصنيع الطائرات الصغيرة التي تسير من دون طيار، ضبط بداخلها اربع طائرات مزودة بكاميرات تجسس!؟ , هذا التطور يدل على ان الارهابين قد سبقوا حكومة السيد رئيس الوزراء بحصولهم على تكنلوجيا متقدمة وبمساعدة اصدقائهم من
دول الاقليم لتنفيذ اجنداتهم في العراق, وصدقاء الحكومة لم يقدموا سوى اجهزة السونار( يمكن ان تكشف العطور المستخدمة في العصور الوسطى).
بعد (13) سنة عجاف  وحكومتنا الرشيدة كانت تراهن على الامن الامان  من خلال ما قدمة من تنازلات من اجل المصالحة الوطنية وتفعيل الصحوات في مواجهة الارهاب، فقد كان السيد عامر الخزاعي( رئيس مؤسسة الشهداء) ورئيس المصالحة الوطنية كان يضع امام عينية دماء الشهداء الذين استشهدوا على يد ( ازلام صدام ) , نجح الخزاعي المكلف بهذا الواجب الوطني من قبل رئيس الحكومة, بدحر الارهاب واجتثاث ازلام النظام المقبور!؟ , وفتح الباب على مصراعيه للمصالحة مع الارهابيين , وغلق باب حقوق المقابر الجماعية! , حتى لا تفشل العملية السياسية ونعود ويعودون من حيث كنا
وكانوا, وبدلا من سعي الحكومة الى بفتح قنوات اتصال مع قادة الصحوات السابقين لضمهم في الخطط الامنية لمواجهة تنظيم القاعدة الارهابي, كان على الحكومة السعي الحثيث للحصول على احدث الاجهزة للكشف عن المتفجرات والحصول على طائرات متطورة تستخدم ضد الارهابيين, وبدلا من اعادة الصحوات جهزوا الجيش والقوات الامنية الاخرى بأجهزة متطورة من مرتبات السادة النواب المحصنين( المنطقة الخضراء) ؟
الذين اخفقوا وبامتياز في خدمة المواطن, ونجحوا وبامتياز بإصدار القوانين التي تحافظ على مستقبلهم ومستقبل اولادهم الى ابد الابدين( عفيه عليكم), يقال : ان سوق( امريدي) فيه العجائب والغرائب ويمكن الحصول على اجهزة متطورة تكشف الارهابين وخططهم ! , فعلى المختصين الحصول على هذه الاجهزة ! قبل وصول الارهابيين اليها ؟! ويقال : ايضا ان الارهابيين استولوا اجهزة متطورة من دول المجاورة للعراق, بسبب الازمات التي تستهدف الكتل السياسية الاخرى من قبل الحكومة, (الله يكون بعونك يا مواطن) ,من الازمات والمفخخات والتفجيرات,( ونوب كهرباء بالقطارة) ودرجة
الحراره (51%) ويتحدثون على تقدم الخطط الامنية!؟.


لم يكن أحد اعرف برجال الدين من طاغية العراق المقبور . عرف سرّهم ونقطة ضعفهم فاعطى رجال الدين ضعف ما يقبضون من الرواتب الذي كانوا يقبضونها من الاوقاف فأخذوا يتغنون بالسيد الريس والشواهد لا تخفى على من عايش فترة الثمانينات. وفرّ لهم مصدر رزق غير الاوقاف فاخذوا يذكرونه بعد جده العظيم مؤسس الأنفال والإبادة الجماعية والجناية على القاصرات ، وضاعف من رواتبهم واهدى لكل منهم قصرا وسيارة فارهة فاخذوا يعبدونه حتى ان بعضهم اخترع احايث في القادسية لتحريض الشباب وزجهم في أتون معركة حفيد (معركة بدر). واستعانوا بالاحاديث التي تحث على القتال والزواج والأنجاب دون غيرها لأن الشباب المتزوج آثر القتال على الفرار خوفا من بطش النظام بزوجته وأطفاله بعد فراره. واستعملوا في خطبهم كذلك وبكثافة الأحدايث التي تشجع على الأنجاب للتوازن الكمّي بين الجنسين وخاصة بعد أن أصدر الريِّس مرسوما يقضي بدفع مكافآت مالية سخية لمن ينجب الولد الخامس. ففي خطب الجمعة شاع ذكر هذه الاحاديث من قبيل : (تكاثروا تناسلوا فاني مُباهٍ بكم الأمم يوم القيامة.) و ( لحصيرة في فناء الدار خير من امرأة لا تلد.) الحصيرة المتهرئة البالية في زاوية قذرة مهملة من اركان البيت خير من امرأة...!! وما ذنب هذه الأمرأة؟ بأي ذنب هتكت وحطت قدرها الى منزلة حصيرة بالية خرق ؟ لا سبب ولا باعث سوى انها لم تلد..! هل هذا قول رشيد؟ هل هذا قول حكيم أو قول من به مس من عفريت؟؟!! لكن رجال الدين تفطنوا وبغريزتهم الفطرية وحدسهم الذي لا يخطأ وحواس شمّهم القوية ل (الفلوس ) وادركوا وبالسرعة البديهية ان من في السماء هِباتُه ومكافآتُه مؤجلة أما هبات هذا الإله الأرضي فنقدية مباشرة فورية . فخروا له ساجدين وعدلوا الآية في ضمائرهم دون العامة : ( وعلى صدام رزقكم يا أولي السوبرات والمرسيدسات ) .
كتب الفيلسوف الألماني نيتشه : ( أرى أن الدين يستخدم بطريقة نفاقية مرائية ريائية في المجتمع. فرجال الدين ومُسنّي الشرائع يحرمون على عامة الناس مُتع الحياة ومباهجها وملذاتها لا من اجل الدين ونشره وحمايته ولا من اجل نشر المحبة والطيبة والفضيلة فحسب بل لأن هؤلاء هم أنفسهم محرومون من هذه المتع والملذات أصلا لسبب أو لآخر وبسبب القيود التي فرضها عليهم معتقداتهم انفسهم ، فيجدون سعادة ومتعة حقيقية في شجب والتنديد بكل من يريد ان يحيى حياة حرة بلا أغلال ولا قيود وكل من يتمتع بالحياة كما يشاء. وذلك غيرة وحسدا.) ركزوا على عبارته (غيرة وحسدا). تماما كما تفضل شيخ فلاسفة العصر الحديث. 
ويقول جبران خليل بما يشبه نظرية نيتشة:
( ما قولكم في الكسيح الذي يكره الراقصين؟ وفي الثور الذي يحسب الظبي والأيّل في الغاب من المخاليق المتشردة؟ وفي الأفعى الهرمة التي تعذر عليها نزع جلدها فباتت تعيب على غيرها من الافاعي العِري وقلة الحياء؟ وفي الذي يُبكِر في الذهاب الى العرس حتى اذا تخم من كثرة الأكل عاد من العرس وهو يقول ان كل الولائم هَتكٌ للقانون، وكل الذين يشتركون فيها يمتهنون الشريعة؟ 
– النبيّ- ترجمة ميخائيل نعيمة ص 96 )
The Prophet -
أفاعي هرمة تتعذر عليهم نزع جلودهم فيعيبون على غيرهم العِري وقلة الحياء وهم أعرى . انهم أتخِمُوا من كثرة الأكل وبطونهم المترهلة العظيمة لشهود بيّنات على انهم إلى الشهوات لأسرع وأضما. يحرمون تلك المتع على العامة بعد أن أُتخِموا منها بالزواج مثنى ورباع وما ملكت أيمانُهم من وراء الستائر والظلام وما يخفى وهم أطغى وأبغى.
يقول حكيم متسائلا تساؤلا بلاغيا – والتساؤل البلاغي لا يحتاج إلى جواب، لأن السؤال البلاغي مُؤكّد ذاتيا : 
((أليس جميع عناقيد العنب المعلقة العالية البعيدة عن متناول اليد مرّا علقما في دين أبناء آوى؟))

فرياد إبراهيم (سورانى)

عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان

21-8-2013

alsumaria

السومرية نيوز/ نينوى
كشف رئيس الهيئة الاستشارية للشبك في محافظة نينوى، الأربعاء، عن مقتل 15 مواطناً شبكياً في مدينة الموصل منذ 24 تموز الماضي، مؤكداً تهجير أكثر من 300 عائلة شبكية إلى سهل نينوى، فيما اعتبر ممثل الشبك في مجلس المحافظة أن ما يحصل لأبناء الشبك سببه الخلافات السياسية.

وقال سالم جمعة خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في نينوى وحضرته "السومرية نيوز"، إن "15 مواطناً شبكياً قتلوا وتم تهجير اكثر من 300 عائلة شبكية من مدينة الموصل الى سهل نينوى جراء استهداف دول العراق الاسلامية لهم"، مؤكداً أن "هذه العمليات جرت منذ 24 تموز الماضي وحتى اليوم".

ودعا جمعة كل الطوائف والمذاهب وعلماء الدين وخطباء الجمعة إلى "الوقوف الى جانب المكون الشبكي لكونه يعد مكوناً اساسياً ومسالماً"، مناشداً قيادة عمليات نينوى والأجهزة الامنية إلى "حماية كل العراقيين ومن ضمنهم الشبك".

من جانبه، اكد ممثل الشبك في مجلس نينوى غزوان حامد خلال المؤتمر، أن "الحكومة المحلية شكلت خلية ازمة برئاسة المحافظ وعضوية الدوائر ذات العلاقة من الهجرة وحقوق الانسان والمؤسسة الامنية والخدمية من اجل تقديم الخدمات والحماية لابناء المكون الشبكي كما تم نقل جميع الموظفين الشبك الى الدوائر الواقعة ضمن الرقعة الجغرافية لسهل نينوى ضماناً لسلامتهم من الاستهداف".

وحمل حامد قيادة عمليات نينوى والاجهزة الامنية "المسؤولية الكاملة من اجل توفير الحماية لأبناء الشبك ولعموم المواطنين"، معتبراً أن "الشبك ليس لديهم اي شي فيما يجري وأن ما يحصل لابناء الشبك هو سببه الخلافات السياسية التي تعصف في البلاد".

إلى ذلك، اعتبر الممثل السابق للشبك في مجلس نينوى قصي عباس في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "الشبك اليوم يدفعون ارواحهم ضريبة النزاعات السياسية التي تعصف في البلد بالإضافة الى التصريحات التي اطلقها محافظ نينوى قبيل الانتخابات المحلية بأن الشبك لديهم مليشيات في سهل نينوى وغيرها من التصريحات هي ما سببت هذه الافرازات والاستهدافات التي تطال ابناء القومية الشبكية".

وكان محافظ نينوى إثيل النجيفي أكد، في (22 أيلول 2012)، وجود نشاطات "لمليشيات مذهبية" في بعض مناطق المحافظة، متهما إياها بالوقوف وراء عمليات الاغتيالات الأخيرة التي طالت أئمة المساجد ورجال الدين بالمحافظة.

وتابع عباس أن "الشبك قدموا منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا 1239 شهيداً من اجل الحفاظ على وحدة العراق وشعبه".

وتعد محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، نحو 405 كم شمال العاصمة بغداد، من المناطق الساخنة أمنياً، حيث تشهد مناطق مختلفة من المحافظة عمليات مسلحة ضد القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.

يذكر أن الشبك هم مجموعة سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون أنهم أحدى القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في نحو 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة بحسب مصادر الأمم المتحدة.



المدى برس/ بغداد

أكد زعيم المعارضة التركية، اليوم الأربعاء، أن تدخل بلاده في الشأن العراقي "لا ينبغي أن يتجاوز موضوع حقوق الإنسان"، وفي حين رفض استعمال المياه كـ"سلاح سياسي" وتعهد بحل هذا الملف على "أساس الاتفاقيات الدولية"، بين أن المنطقة ستشهد "حالة استقرار" في حال تسلم حزبه الحكم في تركيا، ودعا إلى تعزيز العلاقات بين البلدين في الأصعدة كافة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده زعيم المعارضة التركية وزعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كلكدار أوغلو، في (مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية)، داخل المنطقة الخضراء، وسط بغداد، اليوم، وحضرته (المدى برس).

وقال كمال كلكدار أوغلو، في المؤتمر، إن "التدخل التركي ينبغي أن يكون فقط في الأمور المتعلقة بحقوق الإنسان، وليس في الشأن الداخلي للعراق"، رافضاً "استخدام الحكومة التركية ملف المياه ضد العراق لأن هذه الثروة تعد من حق العراق مثلما هي لتركيا".

وأضاف أوغلو، أنه "سيعمل على حل هذا الموضوع على أساس الاتفاقيات الدولية، ومن خلال مباحثات يجريها وزيري خارجية البلدين"، مبيناً أن "المنطقة ستشهد حالة استقرار في حال تسلم حزبه الحكم في تركيا، حيث سيتم احترام العلاقات مع الدول كافة".

وأكد زعيم المعارضة التركية، أن "الانفجارات التي تحدث في العراق تحزن الشعب التركي"، متسائلاً "لماذا تسفك الدماء في الأراضي المقدسة التي تحتضن الإمام الحسين".

وأعرب أوغلو، عن "الأمل في تبادل الخبرات في المجال التعليمي من خلال فتح الجامعات التركية للطلبة العراقيين، والتعاون في المجال الثقافي، وإنتاج أعمال تلفزيونية وفنية مشتركة بين البلدين".

من جهته، وصف مدير مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية، واثق الهاشمي، زيارة زعيم المعارضة التركي للعراق بأنها "مهمة"، مبيناً أنها "تهدف إلى تعزيز العلاقات العراقية التركية".

وقال الهاشمي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "زيارة زعيم المعارضة التركي للعراق مهمة لتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين"، مضيفاً أن "النقاش الذي دار بين أوغلو والصحافيين يدلل على وجود نية لتوطيد العلاقات بين تركيا والعراق خلال المدة المقبلة".

وأوضح مدير مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية، أن "زعيم المعارضة التركية سيلتقي اليوم، برئيس الحكومة، نوري المالكي"، لافتاً إلى أن "أوغلو سيلتقي أيضاً بعدد من النواب العراقيين".

وكشف الهاشمي، عن "وجود زيارات أخرى سيقوم بها مسؤولون أتراك للعراق خلال المدة القريبة المقبلة".

وكان زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كلكدار أوغلو، وصل في وقت سابق من اليوم الأربعاء،(الـ21 من آب الحالي)، إلى العاصمة العراقية بغداد، تلبية لدعوة من رئيس الحكومة نوري المالكي، لتعزيز العلاقات بين البلدين.

وكانت وكالة أنباء الاناضول، التركية، نشرت في (الـ12 من آب الحالي)، بياناً صادراً عن المكتب الإعلامي لزعيم حزب الشعب الجمهوري التركي، وهو أكبر حزب معارض في البرلمان التركي، أطلعت عليه (المدى برس)، بينت فيه أن أوغلو ينوي زيارة العراق قريباً ولقاء مجموعة من قادته السياسيين وفي مقدمتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، مبينة أن برنامجه يشتمل أيضاً على زيارة البرلمان العراقي وكركوك والنجف.

وذكرت الوكالة التركية، أن أوغلو سيصل إلى العاصمة العراقية بغداد، في(العشرين من آب 2013 الحالي)، حيث سيلتقي بالقادة السياسيين ورجال الدين السنة والشيعة فضلاً عن رئيس الحكومة المالكي، مشيرة إلى أن زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، سيزور أيضاً مجلس النواب العراقي ومحافظتي كركوك والنجف قبل أن يعود إلى تركيا في الرابع والعشرين من شهر اب 2013.

فيما أعلن زعيم المعارضة التركية، كمال كلكدار أوغلو، في (الـ15 من آب 2013 الحالي)، عن إصراره على زيارة العراق بهدف "تقويم الأوضاع" فيه، بالرغم من تلقيه "نصيحة" من وزارة الخارجية بتأجيل زيارته بسبب "تردي" الوضع الأمني في العراق، في حين اتهم رئيس الوزراء التركي نظيره العراقي، نوري المالكي بأنه "يجد أوغلو نظيراً له".

يذكر أن العلاقة بين الحكومتين العراقية والتركية تشهد توتراً من جراء المواقف المتباينة بينهما في العديد من الملفات، برغم المصالح الاقتصادية الكبيرة بينهما، ومنها العلاقة بين أنقرة وأربيل لاسيما في المجال النفطي، والموقف من الأزمة السورية، والموقف التركي من قوى المعارضة العراقية.

كما مثلت قضية نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام، طارق الهاشمي، بقضايا الإرهاب، ولجوئه إلى تركيا بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه في (العاشر من كانون الثاني 2012 المنصرم)، من الأسباب المضافة للتوتر بين البلدين.



بدأت فعاليات اليوم الأول من حملة وثّق مساء اليوم الثلاثاء 20 آب / أغسطس، في مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية بمدينة القامشلي بحضور لفيف من النشطاء والحقوقيين.


حيث تقدمت المحامية أفين محمود بشرح مفصل عن محور موضوع الندوة " التوثيق وأهميته "، إلى جانب عرض وتدريب الحضور على تعبئة الاستمارات الخاصة  بتوثيق الانتهاكات من قبل الجهات غير الرسمية، وتوثيق الشهداء، والمفقودين وحالات الخطف، بالإضافة إلى توثيق الاعتقالات التعسفية واستعمال المواد الكيماوية والسامة.


ويركز العاملون في الحملة على تعزيز وتدريب المتلقي عمليات الرصد والتوثيق من خلال ندوات تسلط الضوء على دراسة حالات الانتهاكات وكيفية توثيقها، إلى جانب التعريف بحقوق الإنسان والانتهاكات التي قد تصيب هذه الحقوق، بالإضافة إلى مقاطع فيديو تعريفية تعليمية ورسوم كريكتورية.

وتأتي حملة وثق برعاية مركز توثيق الانتهاكات في سوريا VDC بالتعاون مع ائتلاف شباب سوا ومركز أريدو للمجتمع المدني والديمقراطية، وتستمر فعاليات الحملة من 20 - 22 آب / أغسطس ، في عدة مراكز ومقرات بمدينة القامشلي.


مرفق مقطع فيديو :

يتبادر للذهن أحياناً أسئلة قد تكون خبيثة تدور حول بعض الظواهر الآنية والتي تنشأ مع سيادة ظرف طارئ على واقع ما في ظروف يمكن تسميتها استثنائية كالظروف التي نعيشها في ظل انعكاسات الثورة وإسقاطاتها على الأرض ، وقد تكون هذه الأسئلة مشروعة خصوصاً إذا كانت تحاكي واقعاً اجتماعيا ذو دلالات سياسية خطيرة ، ولعل أسطع سؤال في هذا المضمار هي تلك الأسباب المباشرة التي أدت إلى حدوث هذا الشكل من الهجرة والنزوح والتي تتعرض لها المناطق الكردية في سوريا في الوقت الذي يعرف فيها القاصي والداني أن تلك المناطق كانت من المناطق السورية القليلة التي لم تتعرض لبطش النظام مقارنة مع المناطق السورية الأخرى كحمص ودرعا وحلب بمناطقها المتعددة مثل أعزاز والباب ومنبج والسفيرة ففي مدينة اعزاز مثلاً لا نرى أي منزل أو شارع أو سوق إلا وقد تعرض إلى أكثر من غارة جوية ونتج عنها قتلى وجرحى بالمئات وقد تعرضت البنية التحتية كاملة جراء ذلك إلى التدمير من زراعة وصناعة وتجارة بالرغم من ذلك بقي أهلها صامدين يرسمون صورة الحياة من جديد على أنقاض منازلهم ومصادر رزقهم وهذا بالتأكيد برهان ساطع على جدلية التمسك بصيرورة الحياة والحق والمصير، كما الحال بالنسبة لمنطقة الباب ومنبج حيث تعرضت كل مدينة إلى أكثر من مئة غارة جوية قاتلة نتج عنها قتل وتدمير بالرغم من كل ذلك لم يبرح احد منزله إلا في حالات نادرة واستثنائية ، فماذا حدث بحيث وصل الوضع بالعقل الكردي كي يتخلى عن حاضره وماضيه بهذا الشكل المريع ويختصر كل ما يمت له بصلة في هذا الأرض والوطن في صرة قماشية يسير بها نحو المجهول وآفاق الضياع وهذا النزوح الجماعي الملفت للنظر باعتقاد البعض يتجاوز في دلالاته مسألة الخوف أو الجوع فالشعب الكردي يدرك كما الآخرين في سورية أن للحرية ثمن علينا دفعها وقد يكون باهظاً جداً لكن الذي جرى ويجري في المناطق الكردية يختلف عما يجري في المناطق السورية الأخرى حيث يبنون مستقبلهم بإرادتهم رغم سوء إدارتهم فالذي جرى في المناطق الكردية لم يكن تحريراً وفق المنطق الثوري بل كان شكلاً من السيطرة وفق آلية الاستلام والتسليم تمت بين أجهزة السلطة الأمنية وقوات الحماية الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي في الظلام بحيث يتم إدارة تلك المناطق من قبلهم وحدهم عبر وشائج سرية مرتبطة بالنظام بحيث تكون وضع تلك المناطق متنافرة مع الإرادة الوطنية العامة الكردية وغير الكردية مما فسح المجال لممارسات لم تختلف في توجهاتها وآلياتها ومراميها عما كان يجري خلال مراحل سلطة البعث البائد فسياسة التخوين وملاحقة النشطاء من أبناء الشعب الكردي وقتل المختلف وخطف المعارض مع التحكم بقوت الناس والضغط عليهم ومحاربتهم في معيشتهم كلها ممارسات أدت إلى نزوح الناس بالالآف حيث قارب الرقم حتى نهاية يوم 20/8 المئتا ألف وتركوا قراهم ومدنهم على هذه الصورة المأساوية وفق سياسة الإفراغ الإجباري للكرد ليتسنى للقوى الشوفينية بالسيطرة على مفاصل البلاد والعباد من جديد كون الهجرة هي ليست مسألة مرتبطة بالمزاج الكردي الذي أثبت تاريخيا تمسكه بحقه وأرضه ومصيره بقدر ارتباطها بممارسات استبدادية تمارسها قوات الحماية بحق المدنيين الكرد في مناطقهم وقراهم قد يكون ثمناً لفاتورة أقتضى تسديدها في هذه المرحلة إرضاءاً لأولياء الأمر والمصير ضمن وخارج أسوار الحدود علي مسلم – كاتب كردي

العشرات من النساء في مدينة الدرباسية ينددن بالسياسة المتبعة على معبر سيمالكا

الدرباسية- اعتصمت العشرات من النساء أمام رابطة المرأة للتدريب والتوعية في مدينة الدرباسية للتنديد بالسياسة المتبعة على معبر سيمالكا من خلال فتحه أمام هجرة آلاف المواطنين واغلاقه أمام دخول المساعدات الانسانية.

ورفعت المعتصمات لوحات كتبت عليها "لا لسياسة معبر سيمالكا، مقاومة غرب كردستان هي مقاومة الكرامة، الحصار لن يوقف من حياتنا"، بهذه العبارات استنكرت عشرات النسوة بسياسة حكومة إقليم كردستان بشأن معبر سيمالكا وتشجيعها على الهجرة وإخلاء مناطق غرب كردستان شعبها.

كما ناشدت النسوة خلال اعتصامهن أهالي غرب كردستان بعدم الهجرة والوقوف بجانب وحدات حماية الشعب في التصدي لهجمات المجموعات المسلحة على المناطق الكردية وإفشال المخططات الرامية لكسر إرادة الشعب الكردي وثورته.

وحييت المعتصمات نضال الشعب الكردي ومقاومة وحدات حماية الشعب.

 

firatnews

الأربعاء, 21 آب/أغسطس 2013 15:48

مقتل عنصرين من قوات البيشمركة

كشف مصدر أمني بمحافظة نينوى عن مقتل اثنين من عناصر البيشمركة في تفجير.

وذكر مصدر كوردي في قضاء تل كيف بنينوى لـNNA، ان عنصرين من البيشمركة قتلا بتفجير سيارة مفخخة ظهر اليوم الاثنين.

تتوزع قوات البيشمركة الكوردستانية في اغلب المناطق الكورية خارج إدارة الإقليم بغية بسط الامن ومواجهة الارهاب.
-----------------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: إبراهيم

المدى برس/ بغداد

وصل زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كلكدار اوغلو، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة بغداد تلبية لدعوة من رئيس الحكومة نوري المالكي لتعزيز العلاقات بين البلدين .

وقال مصدر في وزارة الخارجية في حديث إلى ( المدى برس)، إن "زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كلكدار اوغلو وصل، مساء أمس، إلى العاصمة بغداد وكان في استقباله وزير الدولة لشؤون المحافظة طورهان المفتي"، مبينا أن "الزيارة جاءت تلبية لدعوة سابقة من رئيس الحكومة نوري المالكي".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "اوغلو سيزور ايضا محافظات النجف وكركوك واربيل للقاء عدد من المسؤولين".

من جانبه قال كمال كلكدار اوغلو في تصريحات صحافية عقب وصوله إلى العاصمة بغداد، إن زيارته للعراق "تهدف الى حماية مصالح تركيا وتعزيز الاستقرار في المنطقة".

وكانت وكالة أنباء الاناضول، التركية، نشرت في (الـ12 من آب الحالي)، بياناً صادراً عن المكتب الإعلامي لزعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كلكدار أوغلو، وهو أكبر حزب معارض في البرلمان التركي، واطلعت عليه (المدى برس)، بينت فيه أن أوغلو ينوي زيارة العراق قريباً ولقاء مجموعة من قادته السياسيين وفي مقدمتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، مبينة أن برنامجه يشتمل أيضاً على زيارة البرلمان العراقي وكركوك والنجف.

وذكرت الوكالة التركية، أن أوغلو سيصل إلى العاصمة العراقية بغداد، في(العشرين من آب 2013 الحالي)، حيث سيلتقي بالقادة السياسيين ورجال الدين السنة والشيعة فضلاً عن رئيس الحكومة المالكي، مشيرة إلى أن زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، سيزور أيضاً مجلس النواب العراقي ومحافظتي كركوك والنجف قبل أن يعود إلى تركيا في الرابع والعشرين من شهر اب 2013.

فيما أعلن زعيم المعارضة التركية، كمال كلكدار أوغلو، في الـ15 من اب 2013، عن قيامه بـ"تقويم الأوضاع في العراق"، بعد تلقيه "نصيحة" من وزارة الخارجية بتأجيل زيارته المرتقبة له الاسبوع المقبل بسبب "تردي" الوضع الأمني فيه، في حين اتهم رئيس الوزراء التركي نظيره العراقي، نوري المالكي بأنه "يجد أوغلو نظيراً له".

يذكر أن العلاقة بين الحكومتين العراقية والتركية تشهد توتراً من جراء المواقف المتباينة بينهما في العديد من الملفات، برغم المصالح الاقتصادية الكبيرة بينهما، ومنها العلاقة بين أنقرة وأربيل لاسيما في المجال النفطي، والموقف من الأزمة السورية، والموقف التركي من قوى المعارضة العراقية.

كما مثلت قضية نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام، طارق الهاشمي، بقضايا الإرهاب، ولجوئه إلى تركيا بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه في (العاشر من كانون الثاني 2012 المنصرم)، من الأسباب المضافة للتوتر بين البلدين.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، رفض في تشرين الأول 2012 المنصرم دعوة لحضور مؤتمر حزب العدالة والتنمية الذي يقوده نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

من هنا يمكن أن تشكل زيارة زعيم أكبر حزب تركي معارض، إلى بغداد، واستقباله من قبل ريئس الحكومة نوري المالكي، "صفعة" جديدة لرئيس الحكومة التركية، أردوغان، الذي واجه مشاكل عدة مؤخراً على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها مدن عدة ضد سياسته.

محمود عثمان



بغداد/ المسلة: قلل القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان من شأن خطر الخلاف الحاصل بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي (البارتي) برئاسة بارزاني، الأربعاء.

وقال عثمان في حديث مع "المسلة" إنّ "هذه الخلافات طبيعية، فكلّ حزب منهما له سياسة، ونحن على أبواب انتخابات نيابيّة ومجالس محافظات في الإقليم، ودائما ما يكون هناك أحاديث من هذا النوع قبل الانتخابات كنوع من الدعاية".

ويضيف عثمان إنّ "الحزبين غير متفقين بكل شيء، يلتقون ببعض النقاط ويختلفون بأخرى، إلاّ أنني متأكد من عدم حدوث قطيعة، لأن هناك اتفاقا ستراتيجياً بين الحزبين"، مشيراً إلى دور الرئيس جلال طالباني بتهدئة الأمور بقوله "أتصور أن غياب الرئيس طالباني قد رفع من مستوى الحدة في الخلاف، فحين تشتد الخلافات أثناء وجوده يجتمع مع مسعود بارزاني ويكون هناك نوع من الاتفاق، لكنه الآن غائب".

وكان مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني، قد اتهم في وقت سابق الديمقراطي الكردستاني وكتلة محافظ نينوى أثيل النجيفي بـ"التحالف للحيلولة دون حصول الاتحاد على منصب النائب الأول لمحافظ نينوى".

وبعث سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد رسالة داخلية، في وقت سابق، دعا فيها حزبه إلى أن يهيّئ نفسه "لانتخابات الإقليم بالاعتماد أولا على قوانا الذاتية لخوض الانتخابات بقائمتنا الخاصة، وثانيا بتوسيع قاعدة تحالفاتنا وصياغة بنود تحالفاتنا بشكل يضمن لنا عدم إهدار اصواتنا كما حصل في نينوى وقد يحصل في الاتنخابات القادمة".

وتأتي هذه الرسالة مع قرب انتخابات مجلس المحافظات في الإقليم، حيث حدد رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني تاريخ 21/11/2013 موعدا لاجرائها.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مرة أخرى يكشف  حزب الدعوة الاسلامية الذي يقوده نوري المالكي  زيف الشعارات والمبادئ التي تاجر بها الحزب ولأكثر من ستة عقود من الزمن. فالحزب الذي تأسس أواسط القرن الماضي ادعى انه يحمل مشروعا سياسيا يقوم على تأسيس دولة اسلامية غير خاضعة للإملاءات الخارجية .

وقد تسبب الحزب وبسبب تلك الشعارات التي رفعها في سقوط الاف الشهداء في العراق ممن خدعوا بتلك الشعارات البراقة فضلا  عن تشرد الاف العوائل العراقية في شتى بقاع الارض بعد ان دخل في مواجهة مع النظام السابق كان هدفها اسقاط النظام الصدامي واقامة الدولة الاسلامية الكريمة التي طالما تغنى بها الحزب في ادبياته.

ولقد فشل مشروع الحزب في تغيير نظام البعث ولأسباب مختلفة. ولعل أولها هو استيطان قيادة الحزب وعوائلها خارج البلاد في الوقت الذي كانوا يحرضون فيه انصارهم على التظاهر ومواجهة نظام صدام البوليسي تاركينهم لقمة سائغة للنظام فيما كانت قيادة الحزب تتنعم خارج الحدود بفضل الحقوق الشرعية ومساعدات بعض دول الجوار.

ولم تكتف تلك القيادة الجبانة بذلك بل انها تركت مؤسس الحزب المرجع الشهيد محمد باقر الصدر وحيدا في ساحة المواجهة مع النظام وهو الأمر الذي اثار في نفسه الأسى وعدم الرضا عن قيادة الحزب كما كشف عن ذلك الشيخ محمد رضا النعماني في مذكراته عن آخر الايام التي قضاها مع المرجع الشهيد.

وفي المهجر كانت القيادة تدعي ان لديها مشروعا سياسيا وطنيا قائما على تحقيق الاستقلال الحقيقي للبلاد بعيدا عن الهيمنة الاجنبية وبانها تسعى لاقامة دولة اسلامية .معتبرة حزب البعث صنيعة الامبريالية العالمية وخادم لمخططات الاعداء.وقد جهدت على اعداد كوادر تنهض بالمسؤوليات لعراق مابعد صدام.

وفي ايران كان الحزب يروج لفكرة استقلاليته عن النفوذ الايراني برغم الدعم الايراني له معتبرا ان ايران ليس من حقها التدخل في الشأن العراقي ومتهما الفصائل العراقية الاخرى بانها صنيعة ايران وبأنها اداة بيد الايرانيين وفي طليعة تلك القوى السياسية المجلس الاعلى وفيلق بدر  ،مؤكدا على استقلالية القرار السياسي العراقي وعدم خضوعه للسياسات الخاجية حتى وان كانت من الدولة الاسلامية في ايران.

وقد ظهرت حقيقة المشروع السياسي لحزب الدعوة أبان الانتفاضة الشعبانية التي لم يكن الحزب يتوقعها فالحزب استغل الانتفاضة لسرقة البنوك العراقية ومديريات الجوازات حيث تم نقل الاموال والجوازات من العراق والى ايران وبأكياس كبيرة .
الا ان القيادة  نجحت في ذلك الوقت في خداع اغلب الدعاة حينها مدعية ان تلك الاموال والجوازات ستستخدم لتمويل الحزب ماديا وتسهيل حركة اعضائه في مختلف انحاء العالم .

الا انها استغلت تلك الاموال لتوفير حياة مرفهة لها ولعوائلها الذين عادوا الى العراق سالمين بعد السقوط ولم يفقدوا فردا واحدا منهم في المواجهات مع النظام السابق التي خاضها اولاد الخايبة سواء في منطقة الاهوار او في جبال كردستان. فالناصري والزهيري والموسوي والعلاق والجعفري والبصري والدوركي والمالكي والاديب  والميالي والشامي والسنيد والعسكري وغيرهم عادوا الى العراق بعد السقوط سالمين غانمين ليخضموا خيرات العراق خضم الابل نبتة الربيع ولم يكتفوا بذلك بل انتقموا من كل من ناضل في تلك الفترة مدعين انهم المناضلون الحقيقيون !!؟

والحزب تخلى عن شعاراته البراقة وانخرط في المشروع السياسي الأمريكي بل اصبح حجر الزاوية فيه وبان زيف المعارضة الشكلية للحزب للتدخل الامريكي في العراق ورفضه المشاركة في مؤتمرات المعارضة التي سبقت الاحتلال الامريكي برغم انه اقال شكليا اثنين من قياداته وهم كل من حسين الشامي وسامي العسكري وارسلهم للمشاركة في تلك المؤتمرات.

وبعد بضع سنوات من الحكم ظهر المشروع السياسي لحزب الدعوة على حقيقته ، فمشروعهم لاعلاقة له بالاسلام من قريب اوبعيد بل هو معاد للاسلام فكرا وسلوكا. فعلى الصعيد الفكري تخلى الحزب عن مبدأ اقامة الدولة الاسلامية واقام بدلا منها دولة فاسدة منحطة في المنطقة الخضراء ترتكب فيها كافة انواع الفواحش بدأ من مكتب رئيس الوزراء مرورا بالأمانة العامة وشبكة الاعلام  وانتهاءا بمقر الحزب في مطار المثنى .

وبرغم ان الحزب لم يكن ليحقق اي نجاح سياسي في العراق لولا دعم المرجعية الدينية الا انه كشف عن وجهه الحقيقي المعادي للمرجعية وهي صمام امان للعراق وذلك بسبب انتقادها لفساد الحزب .واليوم يؤكد الحزب مرة اخرى  تبعيته للخارج ومتاجرته بالشعارات الوطنية والاسلامية  وذلك عب مطالبته بعودة الامريكان الى العراق لحفظ الامن بعد فشل الحزب في تحقيق ذلك.

وهو الذي تبجح باخراجهم من العراق معتبرا ذلك انجازا سياسيا تأريخيا للحزب. لقد ظهر المشروع السياسي لحزب الدعوة على حقيقته فهو مشروع بعيد عن القيم الانسانية  قائم على سلب ونهب خيرات العراق والاستعانة بكل من هب ودب لتحقيق ذلك . فالحزب حاضر للتعاون مع امريكا ومع ايران وحتى مع الشيطان من اجل الاستمرار في البقاء في السلطة وديمومة الامتيازات.

فبعد اكثر من ستة عقود من العمل السياسي  ظهرت ثمرة ذلك عبر الكوادر التي اعدها الحزب طوال تلك العقود . كوادر متخلفة تقود الملف الامني وملف الاعمار ، فاسدون لم يشهد لهم العراق   والمنطقة مثيلا عبر تاريخها . نهبوا سبعمئة مليار دولار طيلة سنوات حكمهم المشؤومة ولم يوفروا الأمن والكهرباء وباقي الخدمات ولا اعمار . وفوق ذلك لا سيادة للبلاد .

تنكروا للشهيد الصدر الذي قال لو كان اصبعي بعثيا لقطعته واليوم هم يستعينون بكل حثالات البعث فمعيارهم في المفاضلة هو اما انك عضوا في حزب الدعوة او عضوا في حزب البعث ! فلاغرابة ان يكرموا مشعان الجبوري او غيره ممن لهجت السنتهم بخدمة صدام وقلوبهم بحبه .

انهم خريجوا مدرسة حزب الدعوة الاسلامية التي خدعت الملايين ليس في العراق وحده بل في المنطقة . لقد كانوا يروجون ايام المعارضة لمقولة السيد الخميني الراحل والقائلة ( اذا رضيت امريكا عنا فعلينا ان نراجع انفسنا ) وكانوا يروجون لمقولة الشهيد محمد باقر الصدر والقائلة ( ذوبوا في الامام الخميني كما ذاب هو في الاسلام) .
واليوم فإنهم يطلبون رضا امريكا ويقبلون ايدي الامريكان ويتوسلونهم في السر والعلن للحفاظ على حكمهم .

الا لعنة الله عليكم يا اولاد القردة والخنازير يامن خدعتمونا دهرا بشعاراتكم  البراقة الكاذبة  فما انتم الا جيفة نتنة فاحت رائحتها فأزكمت الأنوف.

صوت كوردستان: قامت حكومة أقليم كوردستان في الأيام الماضية بجمع التبرعات من المواطنين في أقليم كوردستان بدعوى مساعدة الكورد في غربي كوردستان. و شارك في هذه العملية قوات الامن في الاقليم و محافظ أربيل و نائب البارزاني و الكثير من المسؤولين الاخرين في حكومة الإقليم. و قاموا بجمع الاف الاطنان من المساعدات من المواطنين الذين دفعهم حسهم الوطني و القومي و الإنساني الى مساعدة بني جلدتهم في غربي كوردستان.

و حسب المعلومات التي وصلت صوت كوردستان فأن قيادة الإقليم تريد توزيع هذه المساعدات على المهاجرين الذين أستقروا داخل أقليم كوردستان من أجل تخفيف الضغط بها عن حكومة الإقليم بدلا من أرسال هذه المساعدات الى داخل غربي كوردستان من أجل مساعدة المواطنين داخل غربي كوردستان و على الأرض.

توزيع هذه المساعدات على المهاجرين داخل الإقليم تعني بأن الحكومة جمعت هذه المساعدات كي تتخلص هي من مساعدة اللاجئين. لذا يرى المخلصون ضرورة  أرسال هذة المساعدات الى  الشعب الكوردي داخل غربي كوردستان و مساعدة المهاجرين داخل الاقليم  من قبل حكومة الاقليم و المساعدات التي ترسلها و سترسلها الدول الاخرى و الحكومة العراقية

 

نائب كردي لـ"أوان": الاتحاد الوطني قرر العمل بمجلس نينوى بقائمة منفصلة معارضة ومراقبة لاداء الحكومة المحلية

بغداد – أوان

اعلن النائب عن التحالف الكردستاني حسين حسن نرمو، الاربعاء، ان الاتحاد الوطني الكردستاني قرر العمل بمجلس محافظة نينوى كقائمة مستقلة بصفة قائمة معارضة او مراقبة للحكومة المحلية.

واعرب نرمو وهو القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني في تصريح لـ"أوان"، عن أسفه "للخلاف الحاصل بين الحزبين"، مشددا على ان "هناك نوع من تهميش للاتحاد الوطني الكردستاني من قبل  الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل".

ولفت الى ان "الاتحاد الوطني الكردستاني كرد فعل على التهميش، اعلن عن قائمة منفردة بـ 3 مقاعد، لذلك ارتأينا ان نعمل في مجلس محافظة نينوى كقائمة مستقلة بصفة قائمة معارضة او مراقبة للحكومة المحلية".

 

قامشلو - وجهت الادارة العامة لقوات الاسايش في غرب كردستان نداءً الى كافة ابناء شعب غرب كردستان دعت فيه جميع المواطنين الى التحلي بالروح الوطنية وعدم الهجرة ومغادرة اراضي غرب كردستان.

حيث جاء في النداء "غرب كردستان أرضاً وشعباً يتعرض لمؤامرة الهدف منها إفراغ أرض الوطن من أبنائه, ليتسنى للقوى المعادية والتكفيرية فرض وتمرير أجنداتها للسيطرة على مكتسبات ثورتنا التي سطر شهدائنا حروفها بدمائهم الزكية".

وتابع النداء "لذلك ومن منطلق الحفاظ على غربي كردستان أرضاً وشعبا. فإن الإدارة العامة للأسايش في غربي كردستان ترجو من كافة أبناء شعب غربي كردستان وبكافة أطيافه, مقاومة هذه المخططات بالتحلي بالروح الوطنية والحفاظ على تراب الوطن بعدم الهجرة ومغادرة غربي كردستان لإفشال كافة المخططات والمؤامرات التي تُحاك ضد شعبنا".

واضاف البيان "الإدارة العامة للأسايش بكافة مراكزها وفروعها جاهزة للدفاع عن مدن ومناطق غربي كردستان  وستقف بحزم ضد كل من تسول له نفسه للعبث بمكتسبات ثورتنا ولذلك فقد تقرر:

1- محاسبة تجار الهجرة غير الشرعية ومن يشجعون عليها وفق القانون.

2- يُستثنى من ذلك المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.

3- محاسبة تجار الأزمات وفق القانون.

4- محاسبة كل من يؤجر عقاراً دون علم الأسايش الذي يقع العقار في دائرته وفق القانون.

مؤكداً في الختام بأن كل ذلك هو من اجل "تحقيق أهداف شعبنا في غرب كردستان لمستقبل مشرق وحر"

firatnews

كشفت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية موعد توزيع مساعداته المالية المقررة على لاجئ غرب كوردستان.

وقال وزير الهجرة والمهجرين في حكومة بغداد ديندار دوسكي لـNNA، ان الوزارة تعمل وبتنيسق مع حكومة إقليم كوردستان لمعرفة العدد النهائي للاجئين، وتوزيع المساعدات المالية عليهم، مضيفاً :"سنرسل المساعدات يوم السبت القادم". وكان مجلس الوزراء العراقي قرر يوم الاثنين المنصرم تخصيص 15 مليار دينار عراقي للاجئين الكورد السوريين المتواجدين في محافظات اربيل والسليمانية ودهوك.

وتقول الاحصائيات الرسمية في وزارة داخلية إقليم كوردستان ان عدد اللاجئين قارب 200 الفاً مع توافد أكثر من 30 الفاً خلال الايام الخمسة الماضية.
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: أصدرة مديرية الامن في غربي كوردستان قرار يمنع فيها ترك الكوردستانيين لبيوتهم دون عذر شرعي و دون أخذ الموافقات الرسمية. كما منعت على المواطنين بيع بيوتهم و ممتلكاتهم. جاء هذا القرار بعد أن بدأ أهالي غربي كوردستان بهجرة جماعية الى إقليم كوردستان من جميع المدن و ليس فقط من المدن التي يهاجمها الارهابيون.

هذا القرار أتي بعد أن زادات الشكوك من وجود مؤامرة على تفريع غربي كوردستان من أهلها تشارك فيها الحكومة التركية و المعارضة السورية و أدارة أقليم كوردستان.

و حسب وكالة فرات نيوز فأن اسايش غربي كوردستان أصدرت بيانا أعربت فيها عن أستعدادها للتصدي لكل هجمة اياً كان مصدرها والحفاظ على امن غربي كوردستان وامن المواطنين فيها، معلناً موقفه حول نزوح الكورد بعد تأزم الاوضاع الاقتصادية والامنية في النقاط التالية و تطرقت فيها الى السماح للمرضى فقط بعبور نقاط الحدود و معاقبة تجار البشر و الذين ينشرون الذعر و الخوف بين المواطنين و معاقبة الذين يؤجرون أو يبيعون منازلهم بدون مراجعة الاسايش.

و يعتبر هذا القرار خطوة ضد المؤامرة التي يتعرض لها غربي كوردستان و التي مهدت لها أدارة أقليم كوردستان و تركيا بمنعهم لمرور المساعدات الإنسانية و الادوية الى غربي كوردستان و فرضهم لحصار جائر لمدة شهرين عليهم.

كان رئيس الجمهورية جلال طالباني "رحمه الله"، حريصاً على استقطاب بعض الشخصيات السياسية والإعلامية، ومن شتى الخلفيات المذهبية والتوجهات السياسية في العراق للعمل كمستشارين لديه .

أحد مستشاريه عيّنه بطلب وإلحاح من قبل الدكتور أحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي، ثم ما لبث أن أبعده عن المنصب لإدلائه بتصريحات ما كان مخولاً أن يصرح بها، و آخر تم تعيينه لكسب ود آل الحكيم، و ثالث لكونه يساري، ورابع لكونه قريب سيدةٍ عراقية ابنة معارض لنظام صدام حسين، وآخر للون طائفي معين، وآخر لخلفية دينية ومذهبية وعرقية بعينها، ومعظم هؤلاء يستلمون رواتب من ميزانية الدولة العراقية بحدود خمسة آلاف دولار شهرياً، رغم أن معظمهم لا يؤدون عملاً معيناً ولا استشارة ولا يكلفون من الرئيس نفسه بأية قضية إلا ما ندر، لكن فخامة الرئيس كان من أشد المؤمنين بنظرية "شدّة الورد"، لذلك كنا نراه يستقطب ويسترضي ويعيل الكثير من هؤلاء!!

فخامة الرئيس "رحمه الله" كان حريصاً على أن لا يزعل أحد منه حتى خصومه اللدودين ومنهم رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري على سبيل المثال، الذي كان يتربص أحدهما بالآخر للنيل منه خلال التصريحات والمؤتمرات الصحفية للحد الذي أعلن فيه الرئيس "رحمه الله" إنه ضد إعادة ترشيح الجعفري لرئاسة مجلس الوزراء لمرة ثانية وبإيعاز أمريكي واضح، على الرغم من فوز الجعفري آنذاك بالتصويت داخل الإئتلاف الوطني العراقي كمرشح لرئاسة الوزراء لمرة ثانية!

المفارقة أن فخامة الرئيس طالباني في الوقت الذي كان يحارب من أجل إقصاء الجعفري عن منصبه، يقوم في الوقت نفسه بتعيين أحد قادة ورموز حزب الدعوة مستشاراً له ويمنحه راتب "الخمسة آلاف دولار" أو "الإعانة الإجتماعية" لبعض من يعتبرهم طالباني رموزاً ويحرص على إبقائهم ضمن طاقمه ولو كانوا على الهامش !

لقد أصاب طالباني باختيار بعض مستشاريه وأخفق بكل تأكيد باختيار البعض، و كل ذلك يعد من المشهد السائد لدى الحكومة العراقية عامة، و لا يعتبر بأي حال من الأحوال منزلقاً وقعت به الرئاسة العراقية وحدها في فترة حكم طالباني، لكننا بصدد فترة إنتقالية "سريرية" تستدعي منا وقفة حازمة ضد عناصر الفساد واستغلال السلطة و المال العام و هدره بطرق حتى وإن بدت في بعض الأحيان قانونية إلا أنها عبارة عن تستر على باطل وتغليف لما هو غير شرعي وفقاً للطريقة المحاصصية السائدة في عمل الحكومة العراقية!

وعلى الرغم من أن هؤلاء المستشارين معظمهم يشغلون وظائف إستشارية "بلا عمل"، ليكملوا رتوش وزركشات عمل رئاسة الجمهورية "التشريفي"، إلا أن بعضهم يحمل من عنفوان الشباب ما جعله يبحث عن عمل خارج نطاق رئاسة الجمهورية إلى بعض الوزارات السيادية المدججة بالمال والسلاح، بل تعداه إلى خارج حدود الوطن إلى بلاد الثلوج والجليد والجميلات والصفقات السرية، تلك التي كان من المفترض أن تتفجر فيها صفقة فساد كبرى لولا عناية الله !

كبير مستشاري الرئيس ما بات كبيرهم كما يبدو، ومستشارو الرئيس ما قبل "الغيبوبة"، هم الآن مستشارون بلا رئيس، بمعنى مسشتارون عاطلون عن العمل، و جل عملهم يتجسد في إخفاء الحقيقة عن الشعب و عدم إحقاق الحق، بل أن بعضهم في واقع الحال عبارة عن مستشارين يطلبون مرضاة "مدير عام" متنفذ في ديوان رئاسة الجمهورية حصل على شهادة البكالوريوس حديثاً، لكي يضمنوا منه صرف رواتبهم المستحقة لعملهم الدؤوب كـ "مستشارين" !!

العراقيون اليوم يتسائلون عن الحقيقة المغيبة عنهم وباتوا يدركون في الوقت نفسه أن مدى نفوذ هذا "المدير العام" يأتي من سلطة وقوة من استولى و امتلك و استغل سلطة الرئيس طالباني "رحمه الله"، وما على الشعب العراقي المضلل عمداً إلا أن يتقصى عن الذين سرقوا الرئيس والرئاسة وديوانها المهلهل الذي بات لون محاصصي فاقع يطغى على ألوان "شدّة الورد" التي كان مغرماً بها الرئيس طالباني "رحمه الله" !

* حسين الحسيني

رئيس تحالف شباب العراق

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ثورات بنكهة اعلامية
"اعلام محايد ام اجندات سياسية"- ميساء ابو غنام
حالة بلبلة تصيب العالم العربي اليوم، تستغرب من الاراء التي تؤيد او تعارض واقع التحولات في المنطقة العربية وبالاخص ما يظهر على الساحة فيما يرتبط بالحالة السورية والمصرية، قنوات مرجعيتها ليست فقط حزبية وانما اموال تشتري الالسن والايدولوجيات والمبادئ وحتى الاخلاق الصحفية....
نعم يلعب الاعلام في العالم العربي دور المحفز على الثورات او القامع لها، تحت عنوان الديمقراطية تجد السب والقدح والذم والتشهير والكذب الذي يصب في كافة الخانات ولجميع الجهات المتعارضة والمتخاصمة والمتصارعة، لدينا العديد من النماذج التي قلبت الحقائق والوقائع وترى الشعوب العربية في حالة انفصام مع الذات غير واعية او قادرة على تفسير الاجندات السياسية وبوق الاعلاميين العرب اليوم يشترى من كافة الاطراف ولمصلحة جهات معينة هدفها تغيير اللعبة السيادية على ارض الواقع...
دعوني ابدأ معكم من الحالة المصرية اليوم، وكيف تعاطى ويتعاطى الاعلام المصري والعربي معها، ان كان خلال الثورة اوبعدها اولحظة القضاء على حكم الاخوان في مصر، في الحالة الاولى تعاطف وأيد الاعلام العربي والشعوب العربية بكافتها الثورة المصرية وانهاء حكم حسني مبارك والنظام الدكتاتوري، وبدأت ملامح الديمقراطية تفوح من ميدان التحرير وفعليا استثمرت بعض القنوات الاخبارية ذات الجمهور الواسع كالجزيرة مثلا ممثلة بحاكم قطر لعب دور سياسي في تجنيد دعم جماهيري لمرحلة حركة الاسلام السياسي في مصر ممثلا في الاخوان المسلمين، وكان واضحا للجمهور دورها في تثبيت هذه الحركة ممثلا برموز اعلامية في هذه القناة وخصوصا المصريون واعترف بعضهم كما احمد منصور بتأييده ودعمه المطلق للاخوان في مصر، وفعلا تحققت النتيجة المرجوة في لحظة كان الاعلام المصري الداخلي يتحدث عن الثورة والديمقراطية ومصر ما بعد الثورة واهدافها والامال التي بنيت عليها، الى ان حدثت الانتخابات وكانت النتيجة المتوقعة بفوز الاخوان في مصر واعتبر هذا استحقاق لقناة الجزيرة التي لا يمكن تجاهل دورها في تثبيت الاخوان وفوزهم في تبوء الحكم، كان ذلك واضحا من خلال البرامج وتحليلات عزمي بشارة المفكر العربي وعضو الكنيست الاسرائيلي السابق الذي منع من الدخول الى فلسطين واسرائيل واتخذ من قطر مقرا له وكان له اطلالة يومية على قناة الجزيرة وناطقا مؤيدا لسياسة قطر في المنطقة العربية، حيث كان واضحا في دعمه للحركات الاسلامية مشيرا الى دورها الفعال في تغيير مسار العالم العربي و أن الاسلمة هي الخيار الافضل للسنوات القادمة....
فاز الاخوان في مصر وبدأ اعلام المعارضة يفتح ابوابه ضد مرسي وحركة الاخوان نتيجة رفض العلمانيين وتوابع النظام السابق ورجال الاعمال والمستثمرين المصريين والعرب بالاضافة الى دول الخليج ممثلة بالسعودية والامارات في رفض تبوء الاخوان للحكم والخوف من هيمنتهم على العالم العربي خصوصا ان لهم تحالفات مع تركيا والنهضة في تونس وحماس في فلسطين والاخوان في الاردن، وايضا موقف الاخوان من الازمة السورية و أخطاء مرسي في الحكم التي اودت به الى الهاوية، ولكن تحت شعار الديمقراطية واهداف ثورة 25 يناير استطاع الاعلام المصري والاعلام العربي ممثلا في قناة العربية المملوكة لشيخ سعودي والتي تستمد اخبارها من موقف المملكة العربية السعودية في تسليط الضوء على سياسة الاخوان الفاشلة في مصر، وبالتالي بدأت ظاهرة باسم يوسف ونماذجه في السطوع ضد مرسي بالاضافة الى الاعلام المقابل للاخوان الذي حاول جاهدا تثبيت سياسة الحكم كنموذج ايجابي نحو التغيير وبدأت ملامح مرحلة استثمار مواقع التواصل الاجتماعي ما بين جذب وطرد في اطار مؤيد و معارض، وكل له وجهات نظره مدفوعة لمصلحة الجهة السياسية التي يؤيدها، وفعلا نجح الاعلام في قلب الواقع نحو انهاء الاخوان وتأييد مطلق للسيسي.....
اما الحالة السورية فهي ايضا نموذج لا يستهان به في تغيير المعطيات على الارض، وهنا وبسبب دور الاعلام الحكومي السوري واعلام المعارضة الممثل بأهم قناتين عربيتين هما الجزيرة والعربية وحياد البعض كما اعلام الاردن وفلسطين وبعض الدول العربية كما شمال افريقيا، مع تأييد للاعلام العراقي واعلام حزب الله والاعلام اللبناني المعارض للنظام، وانقسم الاعلام العربي والدولي ما بين هذا وذاك اي بين النظام والمعارضة مما افرز حالة انقسام اخرى في الشارع العربي في كافة الدول العربية بما يتعلق في الشأن السوري بين مؤيد لبشار ومعارض له......
عادة ما يكون القتل عنوانا للجذب العاطفي وبالتالي فأن القاتل مكروه من قبل الشعوب الا ان دور الاعلام العربي اليوم وبعد الثورات العربية قلب المعايير والاجندات وجعل من الحالة العربية صورا غير متوقعة، بحيث فقدت الاخلاقيات الانسانية في بعض الاحيان، فمثلا قتل بشار الاسد للسوريين مقبول لدى مؤيديه بسبب قناعتهم بأن ذلك يحمي سوريا من التحالفات الاقليمية والدولية وبالتالي ما يفعله بشار هو مقبول ما دام النظام السوري قادرا على الاستمرار وهذا دور الاعلام المؤيد له، وبالمقابل اعلام المعارضة يبث صور المجازر ويستخدم كافة الوسائل لتجنيد رأي عربي وعالمي وداخلي على ضرورة انهاء حكم بشار الجزار.....
في كثير من الاحيان يفقد الاعلام مصداقيته عندما يتم تغيير الحقائق والوقائع على الارض، فمثلا الاخوان في مصر وبعد انهاء السيسي لحكم الاخوان في مصر وجدنا ان ارقام عدد القتلى كان لا يوازي الحقيقة بل على العكس كان يتم تضخيم ارقام الضحايا من قبلهم كفرقعة اعلامية يهدفون من ورائها جلب التأييد العربي والدولي لحكمهم والتشديد على قضية الشرعية والديمقراطية التي افرزتها الثورة، وعلى الجانب الاخر برز مؤيدو السيسي والرئاسة المصرية المؤقتة على ضرورة حل حركة الاخوان الارهابية واصبحنا نسمع في الاعلام العربي مصطلح حركة الاخوان الارهابية ومصر تحارب الارهاب......
بين هذا وذاك حيد بعض الاعلام العربي دوره وبقي صامتا في النموذجين المصري والسوري خوفا من نتائج هذه المرحلة التي قد تؤثر على علاقات بين الدول، الا اننا رأينا أنه وبعد فعليا انتهاء حكم الاخوان في مصر وقوة السيسي في تغيير مسار اللعبة السياسية في المنطقة، ظهر الرئيس الفلسطيني لاول مرة وايد العسكر في مصر وهذا مبرر اليوم لان ملامح المرحلة القادمة قد توضحت، وايضا الامارات والسعودية اللتان ابديتا دعمهما المطلق للسيسي وبالتالي دعم مصر في حالة توقفت المساعدات الامريكية....
الاعلام الفلسطيني والسعودي والاماراتي والاردني تحول بشكل قاطع ضد الارهاب وبدأ فعليا بخلق واقع جديد في لغته الاعلامية نحو جمهور بلاده مما يعني افراز معارضين جدد ضد الاخوان، وبالمقابل تسير الازمة السورية نحو تأييد اكثر او اقل لدور حزب الله في سوريا والممثل في قناة المنار والتي لها جمهور واسع في العالم العربي مما دفع البعض للتشيع لقناعتهم بصحية مسار الشيعة المتحالفين مع ايران وايضا الاعلام الروسي الممثل بقناة روسيا اليوم والذي يجند اعلامييه لدعم النظام السوري......
الحالة الاعلامية العربية اليوم فقدت مصداقيتها في عناوينها التي لا تعبر عن مصداقية وحيادية ورأي اخر، واصبحت محركا لتغيير الاجندات السياسية واصبح الشارع العربي ولعدم قدرته اليوم على تحديد معالم المرحلة مشوشا وتابعا لهذه الوسائل الاعلامية وانقسم الرأي العربي حسب القنوات الاعلامية التي يتابعها.....


ميساء ابو غنام
اعلامية فلسطينية من مدينة القدس
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: حسب المعلومات التي وصلت صوت كوردستان فأن الأحزاب الرئيسية الثلاثة في كوردستان و التي تقوم بالتحضير و الاعداد و أنهاء المؤتمر القومي الكوردي لم تتفق على اية نقطة هامة من نقاط المؤتمر بسبب رفض حزب العمال الكوردستاني و حزب الطالباني لأجندات حزب البارزاني و كذلك رفض حزب البارزاني لمقترحات حزب العمال و حزب الطالباني.

فحزب البارزاني يرفض أن تكون قيادة المؤتمر جماعية أو حتى دورية و تريد أن يكون البارزاني رئيسا للمؤتمر. و لكن حزب العمال الكوردستاني و حزب الطالباني يرفضان أن يكون البارزاني الرئيس الوحيد للمؤتمر و يقتحرون أن تكون رئاسة المؤتمر جماعية أو دورية بين القوى المشاركة في المؤتمر.

و بسبب هذا الخلاف فأن حزب البارزاني يرفض أن يكون للمؤتمر أي رئيس. أي أن المؤتمر القومي الكوردي سوف لن يستطيع الاتفاق على رئيس للمؤتمر حسب نظرية أما البارزاني سيكون رئيسا أو سوف لن يكون هناك رئيس اخر.

نقطة الخلاف الثانية هي شعار المؤتمر. حيث أن اللجنة التحضيرية لم تستطيع الاتفاق على حتى شعار المؤتمر بسبب الاختلافات بين حزب البارزاني و حزب العمال و حزب الطالباني.

نقطة الخلاف الرابعة هي موضوعة أستقلال كوردستان و خارطة كوردستان. حيث أن هناك أقتراحا من المتعاونين مع المحتلين يتضمن كتابة حق تقرير المصير بدلا من حق الاستقلال و تأسيس دولتة القومية و ابعاد خارطة كوردستان عن قاعة المؤتمر.

نقطة الخلاف الخامسة، هي توجية الدعوة الى المؤتمرين و الضيوف. حيث أن حزب البارزاني يريد أن تكون الرسائل الموجه الى الضيوف و المؤتمرين باسم البارزاني في حيث يريد حزب العمال و حزب الطالباني أن تكون باسم أوجلان و الطالباني و البارزاني. و هناك مقترح اخر و هو توجيه الدعوة باسم اللجنة التحضيرية و لكن هذا المقترح رفض من قبل حزب البارزاني.

هذه الاختلافات تعني بأن القادة الكورد لم يصلوا لحد الان الى مرحلة قبول المبادئ الديمقراطية و يعملون بسياسة الاملاءات و فرض الأشخاص و الأحزاب على الشعب الكوردستاني و أن هذا المؤتمر (على الرغم من أهميتة) و (قدسية معانية) سوف لن يكون سوى لعبة بين القوى السياسية في إقليم كوردستان و سوف لن يتوصل الى قرار بشأن حقوق الشعب الكوردستاني.

 

شفق نيوز/ رجح قياديون ومسؤولون سيايون كورد من سوريا، تدخل مسعود بارزاني في قضية النزوح الجماعي المفاجئ لعشرات الآلاف من الكورد السوريين الى الاراضي العراقية، فيما طالبوا بدعم اقتصادي لسد النقص الحاصل في المتطلبات المعيشية، أكدوا على عدم حاجتهم لمجيء قوات البيشمركة لحماية مناطق غرب كوردستان.

altوقال زعيم الاتحاد الديمقراطي الكوردي، صالح مسلم، في تصريح صحفي اطلعت عليه "شفق نيوز"، ان "رئيس إقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني قال انه سيتدخل بموضوع النزوح الجماعي المفاجئ لثلاثين ألف كوردي من سوريا إلى العراق إذا طلب منه ذلك"، مستدركا "لكن شعب غرب كوردستان لن يطلب ذلك".

وتدفق اكثر من 30 ألف لاجئ على إقليم كوردستان العراق منذ يوم الخميس الماضي في موجة ضخمة لم يسبق لها مثيل منذ بدء استقبال كوردستان للاجئين قبل نحو سنتين.

من جهته، قال المتحدث باسم "مجلس غرب كوردستان" شيرزاد يزيدي في حديث صحفي تابعته "شفق نيوز"، الى ان "التدخل العسكري غير مطروح حالياً"، مؤكداً على "أهمية تحويل معبر سيمالكه بين كوردستان العراق وشمال شرقي سوريا إلى بوابة لعبور المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والتجارة لدعم بقاء الكورد في مناطقهم".

فيما قال مسؤولون كورد آخرون في احاديث لصحيفة "الحياة" اللندنية، تابعتها "شفق نيوز"، انه "ليس هناك نقص في المقاتلين حيث يتواجد الوف من مقاتلي وحدات حماية الشعب والشرطة وأنهم خاضوا معارك عنيفة ضد مقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" و"النصرة" أوقعت ألف قتيل خلال شهر"، مشيرين الى ان "منطقة غرب كوردستان في حاجة إلى دعم اقتصادي ومعيشي وإنساني ودخول مساعدات إغاثة إليها".

وكان رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، قد وصف اول امس الاثنين، التدخلات الإقليمية وتزايد عمليات القتل والتدمير في المعارك الدائرة بين قوات المعارضة وجيش النظام السوري، أنها "عقدت" الأوضاع فيها اكثر مما هي عليه، مجدداً استعداد الإقليم "لدعم" الكورد هناك.

كما طالب بارزاني في وقت سابق المجتمع الدولي بالتعاون مع كوردستان لإيواء موجة ضخمة ومفاجئة من اللاجئين تدفقت منذ الخميس الماضي، محذرا مما اسماه إفراغ المنطقة الكوردية في سوريا من سكانها، اذ تشهد معارك عنيفة بين مقاتلين يتبعون حزب الاتحادي الديمقراطي الكوردي ومسلحي تنظيم القاعدة.

وتحدثت التقارير مؤخرا، عن إقدام القوى الإسلامية على عمليات انتقامية من مدنيين كورد في أطراف مدينة حلب بعد أن أصدر قادتهم فتاوى تبيح قتلهم وغنم ممتلكاتهم وسبي نسائهم، مبينة ان المسلحين الإسلاميين أعدموا عشرات الكورد واحتجزوا المئات كرهائن.

ص ز/ ي ع

بغداد/ متابعة الملف نيوز: حددت حكومة إقليم كردستان العراق، الاربعاء، حصة يومية لدخول اللاجئين السوريين تسمح بدخول ثلاثة الاف لاجئ، فيما أكدت منظمة الهجرة الدولية، أن اللاجئين السوريين مازالوا يتدفقون عبر الحدود الى شمال العراق.

وقال المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية جومبي عمري جومبي في بيان حصلت وكالة "الملف نيوز"، على نسخة منه، إن "سلطات حكومة اقليم كردستان وضعت حصة يومية لهؤلاء اللاجئين الذين سيسمح لهم بالدخول"، مبينا أنها "ستسمح لثلاثة الاف شخص بالدخول وحددت حصة مماثلة ولكن في نهاية الامر سمح لخمسة الاف لاجيء بالعبور"

وعزا جومبي سبب هذا النزوح المفاجئ إلى " العنف الذي سيزيد ضد الاكراد السوريين من جانب جماعات مسلحة عدة منها جبهة النصرة."

من جهتها قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة إن "نحو 30 الف لاجيء يعتقد ان اغلبهم من الاكراد السوريين دخلوا العراق منذ يوم الخميس وان ما يصل الى ثلاثة الاف ينتظرون العبور".

وقال دان مكنورتون المتحدث باسم المفوضية ان وكالته "على علم بوجود اتفاقات بين سلطات الحدود في البلدين لكن ليست لديها معلومات محددة متعلقة بأي حصص".

وكانت كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقيطالبت، أمس الثلاثاء، الحكومة الاتحادية والمنظمات الدولية بمساعدة حكومة إقليم كردستان لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين في الإقليم، مشيرة إلى أن حكومة الإقليم لا تستطيع لوحدها تلبية احتياجات أكثر من 120 ألف لاجئ سوري.

وناشدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بإقليم كردستان، أمس الثلاثاء، المجتمع الدولي بالإستجابة العاجلة لمساعدة النازحين السوريين في إقليم كردستان، مؤكدة أن الإزدياد المستمر للاجئين السوريين تفوق طاقة حكومة الإقليم.

كما دعا رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأحد (18 اب الحالي)، المجتمع الدولي إلى الاستجابة العاجلة وتقديم المساعدات للاجئين الكرد السوريين في الاقليم، مؤكدا أنه لا يرغب بهجرتهم من سوريا وإفراغ مناطقهم.

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ العزيز الدكتور علي قرداغي رئيس الرابطة الإسلامية الكوردية

الأخوة أعضاء الهيئة الإدارية وفروع الرابطة الإسلامية الكوردية

أيها الحضور الكريم

الأخوات والأخوة الكرام

باسمي وباسم شعب كوردستان أهنئكم بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيس الرابطة الإسلامية الكوردية، التي سعت خلال السنوات الماضية عن طريق نشاطاتها الخيرية في بناء علاقات تعاون بين شعب كوردستان والشعوب الإسلامية والشخصيات والأوساط الفكرية والخيرية في المنطقة والعالم الإسلامي والعربي على أسس رسالة السلام والإنسانية للدين الإسلامي الحنيف، وان بناء هذه العلاقات تعتبر ضرورية وينبغي أن تتطور بما يخدم بالنتيجة تعويض ما أصاب شعب كوردستان من ظلم واضطهاد.

إن المهمة الذي تضطلع بها الرابطة الإسلامية الكوردية هي مهمة مباركة في نشاطها المدني والعصري بمساعدة الناس والشعوب المبتلية بالظلم والاستبداد وتقديم الخدمات الإنسانية والتنموية والاجتماعية وخلق روح التعاون والإنسانية دون النظر إلى العرق أو الجنس أو الدين، هي مبادرة وسلوك أنساني وديني على طريق إظهار الصورة الحقيقية للشعب الكوردي كشعب محب للسلام بما يليق بمكانته بين الشعوب الإسلامية والعربية

ينبغي أن تسعى الرابطة الإسلامية الكوردية وبالتعاون والتنسيق مع المنظمات والمؤسسات الكوردستانية الأخرى لإيصال صوت المظلومية ورسالة التعايش والسلام لشعب كوردستان إلى أصحاب الضمائر الحية والخيرين في بلدان المنطقة وأن تعمل على بناء علاقات متوازنة وحضارية بين شعب كوردستان وشعوب العالم الإسلامي.

أيها السادة

تمر منطقتنا والشرق الأوسط بشكل عام بظروف عصيبة على ضوء الأحداث الأخيرة في مصر وسوريا التي تبعث على القلق، خاصة دوامة العنف الدائرة فيها وفي مناطق أخرى.

وبهذه المناسبة أود أن أشير إلى معاناة أخوتنا في غرب كوردستان، فهؤلاء الأعزاء ضحايا الاستبداد والإقصاء والعقلية الشوفينية والتطرف، فهم يعيشون في ظروف غاية في الصعوبة، لذا نرى انه من واجبنا القومي والإنساني والديني أن نمد يد العون والمساعدة لهم وأن نخفف من معاناتهم وآلامهم، ويجب أن تحترم مطالب الناس وأن يحل الحوار والتعايش محل الحرب والقتال والإقصاء.

ونحن ننتظر من الأخوة في الرابطة الإسلامية الكوردية أن يحاولوا بكل إمكانياتهم وعلاقاتهم وبالتنسيق مع شعب وحكومة الإقليم مساعدة أخوتنا من كورد غرب كوردستان في المعسكرات التي تأويهم في الإقليم.

أدعو الله العزيز القدير أن يبارك لكم جهودكم وأعمالكم الخيرة وان يوفقكم في مهماتكم وأعمالكم، متمنيا أن نرى بلادنا خالية من الفقر والمعاناة الإنسانية وأن يسود التعايش والأخوة وطننا والإنسانية بأسره

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ العزيز الدكتور علي قرداغي رئيس الرابطة الإسلامية الكوردية

الأخوة أعضاء الهيئة الإدارية وفروع الرابطة الإسلامية الكوردية

أيها الحضور الكريم

الأخوات والأخوة الكرام

باسمي وباسم شعب كوردستان أهنئكم بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيس الرابطة الإسلامية الكوردية، التي سعت خلال السنوات الماضية عن طريق نشاطاتها الخيرية في بناء علاقات تعاون بين شعب كوردستان والشعوب الإسلامية والشخصيات والأوساط الفكرية والخيرية في المنطقة والعالم الإسلامي والعربي على أسس رسالة السلام والإنسانية للدين الإسلامي الحنيف، وان بناء هذه العلاقات تعتبر ضرورية وينبغي أن تتطور بما يخدم بالنتيجة تعويض ما أصاب شعب كوردستان من ظلم واضطهاد.

إن المهمة الذي تضطلع بها الرابطة الإسلامية الكوردية هي مهمة مباركة في نشاطها المدني والعصري بمساعدة الناس والشعوب المبتلية بالظلم والاستبداد وتقديم الخدمات الإنسانية والتنموية والاجتماعية وخلق روح التعاون والإنسانية دون النظر إلى العرق أو الجنس أو الدين، هي مبادرة وسلوك أنساني وديني على طريق إظهار الصورة الحقيقية للشعب الكوردي كشعب محب للسلام بما يليق بمكانته بين الشعوب الإسلامية والعربية.

ينبغي أن تسعى الرابطة الإسلامية الكوردية وبالتعاون والتنسيق مع المنظمات والمؤسسات الكوردستانية الأخرى لإيصال صوت المظلومية ورسالة التعايش والسلام لشعب كوردستان إلى أصحاب الضمائر الحية والخيرين في بلدان المنطقة وأن تعمل على بناء علاقات متوازنة وحضارية بين شعب كوردستان وشعوب العالم الإسلامي.

أيها السادة

تمر منطقتنا والشرق الأوسط بشكل عام بظروف عصيبة على ضوء الأحداث الأخيرة في مصر وسوريا التي تبعث على القلق، خاصة دوامة العنف الدائرة فيها وفي مناطق أخرى.

وبهذه المناسبة أود أن أشير إلى معاناة أخوتنا في غرب كوردستان، فهؤلاء الأعزاء ضحايا الاستبداد والإقصاء والعقلية الشوفينية والتطرف، فهم يعيشون في ظروف غاية في الصعوبة، لذا نرى انه من واجبنا القومي والإنساني والديني أن نمد يد العون والمساعدة لهم وأن نخفف من معاناتهم وآلامهم، ويجب أن تحترم مطالب الناس وأن يحل الحوار والتعايش محل الحرب والقتال والإقصاء.

ونحن ننتظر من الأخوة في الرابطة الإسلامية الكوردية أن يحاولوا بكل إمكانياتهم وعلاقاتهم وبالتنسيق مع شعب وحكومة الإقليم مساعدة أخوتنا من كورد غرب كوردستان في المعسكرات التي تأويهم في الإقليم.

أدعو الله العزيز القدير أن يبارك لكم جهودكم وأعمالكم الخيرة وان يوفقكم في مهماتكم وأعمالكم، متمنيا أن نرى بلادنا خالية من الفقر والمعاناة الإنسانية وأن يسود التعايش والأخوة وطننا والإنسانية بأسرها.

- See more at: http://www.peyamner.com/Arabic/PNAnews.aspx?ID=318627#sthash.PIfJLqB2.dpuf

صوت كوردستان: أعتبرت قوى المعارضة الاربعة في أقليم كوردستان برلمان الإقليم و أستمرار البارزاني في رئاسة الإقليم لاشرعيا بسبب أنقضاء المدة القانونية لهما و تمديد عملهما بأتفاق ثناني بين حزب البارزاني و حزب الطالباني.

حسب أتفاق الحزبين تم تمديد عمل البرلمان الى 1.11.2013 كما تم تمديد مدة رئاسة البارزاني الى 20.8.2015 على الرغم من تعارض هذا العمل مع قانون الرئاسة و قانون عمل البرلمان الذي يستوجب وجود أسباب كافية لقيام بتمديد عمل البرلمان و رئاسة الإقليم.

و على الرغم من عدم موافقة المعارضة الكوردية على هذا التجاوز القانوني من قبل حزبي البارزاني و الطالباني ألا أن المعارضة تريد البقاء في البرلمان و المشاركة في جلساته. حسب المعارضة فأن بقائهم في البرلمان يمكنهم من الاطلاع على عمل حزب البارزاني و الطالباني في البرلمان و كشف ما يقومون به من أتفاقات ثنائية.

حسب المراقبين فأن استمرار مشاركة المعارضة في عمل البرلمان يعني حسب القانون أعترافهم بالبرلمان و بشرعية قرار حزبي البارزاني و الطالباني.

 

المشكلة التي تسود معظم مظاهر الثقافة العراقية ، هي التعامل مع الحدث او الظاهرة الثقافية على اساس غير موضوعي ، وفي اكثر الاحيان وفق مبدأ المدح والذم دون الركون الى العمل الابداعي ، او الى المنجز الذي يستحق الاشارة والتقويم والبحث والدراسة .

ان اقران المنجز الثقافي بالعامل الشخصي يعد من الامراض المزمنة التي يجب ان نعالج جسد الثقافة العراقية منها، وان نتخلص من الرؤية الساذجة والنظرة السطحية المنفعلة ونحن نتحدث عن العطاء الابداعي ، والاستكون ثقافتنا متشنجة بعيدة عن العمق تخضع للأمزجة الشخصية وللنظرة المسبقة والاحكام الجاهزة ،التي لا تحقق سوى الخذلان وقصور الرؤية وانعدام الاحكام النقدية الدقيقة والابتعاد عن الموضوعية واخلاقيات التعامل الثقافي الحضاري المتقدم .

مناسبة حديثي عن هذا المرض الشائع ، الرسالة التي تلقيتها من احد الاصدقاء ، وهو ينتقدني فيها لانني اتحدث بأعجاب ومحبة وموضوعية عن تجربة مثقف له حضوره الطيب وتجربته التي تميز بها عن أقرانهِ، فكتبت عنه كلمة حق ورؤية نقدية تستحقها تجربته ، اما الانتقاد الذي جاء بالرسالة لم يكن ثقافيا او فنيا او رأيا نقديا مختلفا ، بل هو عتاب شديد اللهجة والانفعال ، سببه انني كتبت عن (فلان) ، وهذا الفلان لا (يحبه) صديقي صاحب الرسالة ، الذي اجبته بكل محبة وهدوء عن مبررات كتابتي ، رغم انني غير مطالب بذكر هذه المبررات ، لكنني تعاملت معه كصديق محب ، كما ذكرت له استحقاق (فلان) لاكثر مما كتبت واننا يجب ان نحتفي ببعضنا البعض لا ان نحبط بعضنا البعض ، وان نبتعد عن الهواجس الشخصية ونحن نكتب عن تجربة ابداعية نتلمس فيها اشراقات مهمة ومشروعاً ثقافياً جاداً، طبعا هذا الكلام لم يعجب صديقي صاحب الرسالة ، فشن هذه المرة هجوما علي وعلى شعري وعلى تجربتي ، وكأن الامر هكذا سباب وشتائم وكلام يلقى عن عوانه، اما انا اكتفيت بالصمت كي لا انزل الى منطقة حرصت كل حياتي ان اتجنبها .

لا اريد ان ادافع عن نفسي ، وعن كتاباتي، فأنا مؤمن بها كبير الثقة بكل ما جاء فيها، اما مسعى مرضي اعرف تماما اصوله وجذره، وكنت اتمنى ان يحاول التخلص منه ، لانه سيقوده الى استنتاجات ورؤى وتعلامات غير دقيقة بعيدة عن الموضوعية ، وان اعرف بأن اخوننا المصرين حين يتحدث الواحد منهم عن الاخر يصفه بالكبير والعظيم المتميز ، بينما هو يعرف ضالته وصغره ، اما نحن وللاسف الشديد فإننا نحاول ان نغمط حق زملائنا، متصورين أننا سنكبر في تصغيرهم، وعكس ذلك هو الصحيح ، وقد لمست ذلك يوم قرأت قصيدة أعجبت الحاضرين جميعا في احد المهرجانات، وقد جاءني احد الادباء العرب وقد طلب مني نسخة من القصيدة التي القيتها ثم اجرى معي حواراً في احدى الصحف اللبنانية، وبعد ان انتهينا تأفف وقال لي بالم: لماذا حين سألت عنك فلانا من زملائك الشعراء امتعض وقال لي رأيا سلبا، بينما لم تتحدث بألاحترام ودد عن جميع زملائك ؟

اجبته: لا ادري !!.. فقال بل تدري جيداً، ولكنني فهمت الان ما يدور في وسطكم الثقافي، ويا للأسف فهو وسط مليء بالعقد والامراض، قلت له، مدافعا، بل هناك ظروف قاسية يعيشها المثقفون جعلت من بعضهم يتصرفون بمثل هذا التصرف.

لقد كانت تلك حادثة مر عليها اكثر من عشر سنوات، فما ان الاوان لنتحدث عن بعضنا البعض بمحبة ودون عقد او امراض؟

الأربعاء, 21 آب/أغسطس 2013 11:03

أيها الملاعين - بيار روباري

أيها الملاعين المختبئين في جلباب الدين

هذه ليست دمشق ولا قدس فلسطين

التي تتاجرون بها منذُ عشرات السنين

وتترزقون باسمها شمالآ ويمين

هنا كردستان بلاد الكرد أحفاد الميدين

وأبناء كيخسسرو وصلاح الدين

كنتم عبيدآ وحرركم في حطين

فاخرجوا من بلادي أيها القتلة والمجرمين

*

أيها الملاعين الملتحفين بعباءة الدين

هذه ليست دمشق واولى القبلتين وثالث الحرمين

أنتم والأتراك الداعمين

لستم إلا غرباء في هذه المنطقة ومحتلين

هذه أرضنا من سريه كانية إلى عفرين

ولا مكان لكم بيننا أيها الإرهابين

أنتم أخس وأسوء من القومجيين العرب والبعثين

إرحلوا من بلادي واذهبوا إلى الجحيم

فلن نركع لكم مهما حاولتم وسعيتم جاهدين.

04 - 08 - 2013

الأربعاء, 21 آب/أغسطس 2013 10:31

دوامة هجرة الكورد - نبيل خضر القصاب

أتذكر جيدا ً ربيع عام 1991 ومأساة الشعب الكوردي في أقليم كورستان وهجرتنا الى دول الجوار مع مايقارب حوالي المليون شخص ، أطفالا ً ونساء ً ، رجال وشيوخ ، ومعنا المرضى والجرحى ، وبقاءنا في العراء وأهداف للسيول والامطار بين الوديان والجبال وعلى الطرقات الممتدة من مدن وقرى كوردستان الى حدود تركيا وأيران .

كنا في حسرة على الرغيف ، ولا أنسى بعض المواقف المؤلمة في تلك الأحداث ، وبقينا نمشي لآكثر من أسبوع الى أن وصلنا خانه وتنفسنا الصعداء قليلا ً ، حيث كان معي بعض افراد عائلتي وهم جرحى بعد أن تعرضنا الى قصف الطائرات السمتية في موقع سيطرة أربيل – مصيف بيرمام ، ودمرت سيارتنا وأستشهد عدد كبير في الموقع . وأثناء الحادثة فقدت أبنتي ديمن لمدة 17 يوما ً لحين العثور عليه في خانه عند أحد أقاربنا .

الشعب الكوردي تعرض الى الويلات من تلو الويلات ، ونكسة من بعد نكسة ، لكن في نفس الوقت حققوا أنتصارا ً كبيرا ً في الآنتفاضة الباسلة عام 1991 ودمروا معاقل وسجون النظام البعثي وانتفض الشعب بوجه أعتى نظام دكتاتوري في العراق والمنطقة ، كان ذلك تحولا ً أستراتيجيا ً لقلب الموازنين والحسابات للدول الكبرى ، والانتفاضة كانت ثمرة الثورات الكوردية التي بدءت مع بداية القرن الماضي وبالأخص بعد تأسيس الحزب الديموقراطي الكوردستاني في 16 أب 1946 ليكون مدرسة في النضال والثورات والتثقيف القومي والسياسي وأكبر دليل على ذلك فأن أكثرية القادة السياسيين والمناضل تخرجوا من مدرسة البارتى ، ناهيك عن التفاف وتلاحم القوميات والشعوب الأخرى حول الثورة وانخراطهم في الكفاح المسلح للثورات على مر العقود الماضية ليكونوا في خندق واحد مع اخوانهم الكورد ضد الدكتاتورية والانظمة الفاسدة .

بعد الأنتفاضة الباسلة وتطوير أقليم كوردستان من قبل القيادة الحكيمة برئاسة السيد مسعود بارزانى ومهندس كوردستان السيد نيجيرفان بارزانى ، رئيس حكومة أقليم كوردستان ، نجد اليوم كوردستان وشعب كوردستان يعيشون في الأمان وحياة مستقره . وألتفاف أخوانهم الكورد في المناطق الأخرى من كوردستان.

مهندس كوردستان أولى الأهتمام الكامل بالحياة المعيشية لشعب كوردستان وفي ضوء المستجدات التي حصلت بعد أسقاط النظام البعثي نهائيا ً في العراق ، نلتمس تقدم الأقتصاد والتطور العمراني والأستثمارات من قبل كبرى الشركات العالمية في شتى المجالات وأفتتاح المطارات العالمية ليكونوا بوابة الى العالم الخارجي ، وفتح العلاقات مع دول العالم والمنطقة عبر دائرة العلاقات الخارجية وتطوير أواصر الصداقة والعمل في كافة المجالات ، ووجود 27 قنصلية ومكاتب وممثليات الدول الكبرى والعربية دليل أخر على مدى مصداقية العمل الدبلوماسي بين أقليم كوردستان ودول العالم ، حيث يؤكد ذلك مدى أستقرار الأمن في الأقليم .

أن أقليم كوردستان نموذج للتعايش بين القوميات والأديان دون تمييز ، ومكان للعمل والأستثمار بالأضافة الى مأوى الآمان الى الأخوة الكورد من غرب كوردستان والهاربين من الحرب الدائرة في سوريا ، حيث لجأ الألوف منهم الى الأقليم وتزايدت عددهم في الفترة الأخيرة بعد هجمات جماعة جبهة النصرة على المدن والقرى وقتل الأطفال والنساء والشيوخ بحقد طائفي وقومي . ورئاسة الأقليم عندما قررت فتح منفذ الحدود مع سوريا أمام هجرة الآخوة السوريين كان حرصا ً من الأقليم على أيواء هؤلاء خوفا ً من حدوث كارثة أنسانية جديدة في المنطقة ، وفي نفس الوقت فأن رئيس الأقليم بارزانى رفض بشكل قاطع تفريغ مدن وقرى غرب كوردستان من أهلها وأحداث خلل سكانى في المنطقة وضمان حقوقهم ومطالبيهم القومية. وطالب المجتمع الدولي بأرسال المساعدات اللازمة لهم .

مساء يوم الأثنين 19 أب كان القائد بين أبناء قوميته وأستقبل بحفاوة في مجمع كوركوسك لللاجئين ، وتفقد أوضاعهم وسأل عن أحوالهم واحتياجاتهم ، الجميع كان يحاول أن يأخذه في حظنه ويقبله ، حبا ً لهذا القائد القومي ، والبارزاني في لقطات مؤثرة أخذ عددا ً من أطفال المهاجرين في أحضانه ، وعبر من خلال كلماته بأن أستقبالهم وأيوائهم واجب قومي وأنسانى وأرض الآقليم أرضهم ويبقوا مرفوعي الرأس لحين عودتهم الى ديارهم .

لذا على المجتمع الدولي والمنظمات الآنسانية أن يقدموا المساعدات اللازمة بأسرع وقت ممكن وأن يساهموا في تلبية أحتياجاتهم لآن حكومة أقليم كوردستان في مهمة صعبة ولايقدر أستيعاب هذا العدد الكبير من اللاجئين .

على نطاق أقليم كوردستان ، على الأحزاب السياسية والمنظمات الآنسانية , الوقوف مع حكومة أقليم كوردستان وبذل أقصى الجهود من أجل تجاوز المحنه لآن القضية قومية ، وحتى الأحزاب المعارضة يجب عليهم القيام بالواجب . وهنا أود الآشارة الى الجهود الكبيرة لآهالي هه ولير وتقديمهم التبرعات وأغاثة أخوانهم المهجرين من الكورد السوريين ، وأهالي هه ولير عودونا دائما بمواقفهم البطولية والخيره في المحن .

انجاح المؤتمر القومي المرتقب مهمة وطنيه تأريخيه

بعد ان تواردت الاخبار من العاصمة اربيل عن عزم الاخوة في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكردي ، بحضور اكثر من ثلاثين حزبا كردستانيا على امل تشكيل قيادة قومية للعمل المشترك. في الوقت الذي نشيد بكافة الجهود الراميه الى توحيد الخطاب الكردي ورص الصفوف لمجابهة التطورات التي تطرأ على المنطقه. لنا بعض الملاحظات حول كيفية ادارة المؤتمر. ولكن قبل ان ابدي ملاحظاتي اود ان ان اذكر الاخوة بان اول اجتماع للاحزاب الكردستانية عقد في تشرين الثاني عام 1977 في مقرمكتب علاقات الاتحاد الوطني الكردستاني في بيروت (وكان لي شرف مسؤولية المكتب) وكانت المبادرة من قبل مام جلال وذلك قبل مغادرته بيروت بشكل نهائي الى كردستان عن طريق بيروت يوم 15/7/1977.بالتنسيق مع الرفاق في المنظمة الثورية لحزب تودة الثوري (المعارضة لنظام الشاه انذاك).

واعتبر ذلك الاجتماع النواة الاولى للعمل القومي الكردستاني الموحد وعلى ما اتذكر فقد حضره كل من:

1- السيد امير قاضي- ممثلا عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني حين ذاك.

2- السيد حميد درويش – سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا.

3- المرحوم شيخ محمد باقي- سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي السوري.

4- المرحوم عصمت فتح الله- سكرتيرالحزب الكردي اليساري في سوريا.

5- مندوب عن DDKD ) الحزب التقدمي الكردستاني في كردستان تركيا) وكان السيد عمر جتين سكرتيرا للحزب آنذاك ,قدم مساعدات كبيرة للثورة الجديدة بقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني ...

6- الشهيد مصطفى مندوبا عن PSKT الحزب الاشتراكي الكردستاني التركي ( استشهد غدرا في نهاية الثمانييات).

7- احمد احمد جمهور ومصطفى صوفي (يعيشان حاليا في السويد) عن كرد لبنان ..كانا من اصدق حلفاء الاتحاد في بيروت.

8- السيد عدنان المفتي- ممثلاعن الحزب الديمقراطي الكردستاني- اللجنة التحضيرية - (وكان رئيس اللجنة الدكتور محمود عثمان من اقرب حلفاء الاتحاد ..وكان يعمل من اجل احياء البارتي على اسس جديدة).

9- المرحوم عمر دبابة وكان ممثلا عن الحركة الاشتراكية الكردستانية (كان الشهيد صالح اليوسفي زعيما للحركة والشهيد علي العسكري مسؤولهم في كردستان وكان معه المرحوم رسول مامند وعدد من القادة العسكريين والسياسيين البارزين).

10- الدكتور فؤاد معصوم و عادل مراد ,مثلا الاتحاد الوطني الكردستاني.

الى انه وللأسف لم تنتقل هذه الخطوه الى حيز التطبيق ولم يمكن المجتمعون من وضع برنامج ورؤية مستقبلية للعمل الكردي المشترك انذاك: لأسباب متعددة منها تصدي مخابرات دول المنطقه لهذا المشروع القومي الوليد. بالاضافة الى اسباب ذاتيه للحركه التحرريه الكرديه التي كانت تعاني من الانشقاقات والنزاعات والحروب الداخليه.

ملاحظاتي عن الاجتماع المنعقد

1- اقصاء بعض الاحزاب الرئيسيه ذات العمق الجماهيري الواسع من لجنة ادارة الجلسه الاولى, لم يكن بادرة حسنة!

2- استصغار شأن بعض الاحزاب الرئيسيه ومساواتها مع بعض الاحزاب الصغيره التي لا تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة على ارض الواقع.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، فأن منح حزب العمال الكردستاني PKK مقعدا واحدا، ووضعه في كفة واحدة مع حزب كردي صغير لا يتجاوز عدد اعضائه اصابع اليد , اجراء لا ينم عن صدق في النوايا . اذ لابد من وجود تجاوز وتلاعب بكفة الموازيين لصالح جهة ما.

3- ان من الامور التي اثارت دهشتي هي تناقضات برزت من اول جلسه. فعلى سبيل المثال كيف يمكن تفسير دعوة احزاب كرديه من سوريا في الوقت الذي يفرض الحصار على معبر (سيمالكا) وهو المعبر الوحيد بين كردستان العراق و الكردستان الغربيه لأمرار المواد الغذائيه ونقل المرضى و الجرحى والعجزه؟؟

4- لم يتطرق الاجتماع الاول الى تواجد القوات التركيه على ارض كردستان في منطقتي العماديه و البامرني.. و هذا هضم بحق PKK في هذا الاجتماع. اليست هاتان القاعدتان وجدتا لضرب قوات حزب العمال الكردستاني منذ منتصف التسعينات في القرن الماضي؟

اقتراحاتي للمؤتمر القومي الكردستاني

ان من اهم ما يمكن ان يتفق المؤتمر عليه هو توقيع (ميثاق شرف) . لا يمكن ان يقاس المؤتمر الا بالتوافق على هذا الميثاق. ان المؤتمر او الكيان المنبثق منه لا يمكنه ان يفرض تطلعاته على الارض مالم يجهز بميثاق موقع من قبل المشاركين يستند عليه. لا نريد ان يتحول المؤتمر القومي الى ما يشبه المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي لم يتمكن من ايقاف الاقتتال بين حماس و فتح. لذا اقترح ما يلي:

1 - من الضرورة ان ينبثق من المؤتمر (ميثاق شرف) يتضمن ما يلي:

أ‌- - على الاحزاب التي شاركت في حروب داخلية غير مبررة, الاقرار بالخطأ اولا و من ثم توقيع ميثاق الشرف بتحريم استخدام السلاح بوجه اي حزب كوردي, وتحت اية ذريعة كانت .

ب‌ - تسليم رفات المفقودين من ضحايا اقتتال الاخوة الى ذويهم مع تقديم اعتذار لذوي الشهداء و تعويضهم. ان هذا التعهد يشمل كافة الاحزاب من دون استثناء. فكلنا لدينا سجل في اقتتال الاخوة, وخيرنا من يقدم اولا بالاعتراف

ت‌ - التعهد بالابتعاد عن مخططات الدول الاقليميه المعادية للحركة التحررية الكردستانية, ويجب ان تتعهد كافة الاحزاب المشاركه في المؤتمر بالتعامل بشفافية والكشف عن علاقاتها مع الحكومات الاقليميه و العالميه. والتعهد بعدم عقد تحالفات مع اية جهة او كومة او حزب كان, من شأنه ان يضر بمجمل القضيه القوميه الكردية.

2- اقترح ان تناط القيادة الى الاحزاب بالتناوب اخذين بعين الاعتبار الاحزاب الرئيسيه الفاعله. كما واقترح ان لا تتجاوز فترة الرئاسه الستة اشهر او السنه . يقرر المؤتمر مدة الرئاسه لكن فترة الستة اشهر واقعيه و عمليه.

3- اختيار الوقت ليس ملائما لعقد المؤتمر. في الوقت الذي تتهيأ الاحزاب الكرديه في الاقليم لخوض انتخابات البرلمان و مجالس محافظات اقليم كردستان العراق ,فان انعاد المؤتمر في هذه الفتره قد تثير تساؤلات البعض عن التوقيت. وقد تستغل جلسات المؤتمر من قبل البعض كمادة دعائيه انتخابيه. لذا اقترح ان يؤجل الموعد لما بعد الانتخابات.

4- دعوة شخصيات قوميه و اكاديمية لعبوا ادوارا مشهودة في التيار القومي الكردستاني خلال العقود الماضية. واخص بالذكر السادة,( كامل زير, جمال نبز,الدكتور نجم الدين كريم, دلير صديق, حمه عزيز, عبد الله ئاكرين,حكيم كاك ويس,هلو برزنجي,بختيار شمه يي,آرام قادر,آراس نوري احمد طه, ظاهر لطيف,فرهاد عبد الحميد,الدكتور هوكر محمود, حسين محمد عزيز, سامان شالي , جواد الملا , دارا عطار, طه عبدالله خياط , فرهاد كاك خاس, الدكتور دلير شاويس ,آزاد منتك , بشكو امين , حمه رشيد هرس , احمد ميرآودلي , حسين خليقي , سيروان كاوسي , واخرين لا تستحضرني اسمائهم , من رواد الحركة القومية الكردية.

مع تحيات

اخوكم عادل مراد

 

المعروف ان المرأة العربية ساهمت مساهمة فعالة في صنع الربيع العربي والاطاحة بحصون الاستبداد والدكتاتورية لكنها للاسف لم تحصل على اي شي يذكر بل العكس تماما فقدت الكثير من الحقوق والامتيازات التي كانت تتمتع بها في زمن الاستبداد والدكتاتورية

فاذا كانت العهود السابقة منعتها من استخدام بصيرتها فقط فالعهود الجديدة منعتها من استخدام البصر والبصيرة حيث فرضت عليها قيود واغلال لم تفرض عليها في اي فترة من عهود الظلام حيث مسخت انسانيتها وحولتها الى كائن دون الحيوان درجة الى جماد حرمت عليها رؤية الاشياء والتطلع الى الاشياء بفتاوى لم نسمع مثلها في كل التاريخ من اين اتوا بها من صنعها لهم

لابد ان هناك جهات خارجية معادية للاسلام هي التي خلقت مثل هذه الفتاوى وامرت الكلاب الوهابية بنشرها على اساس انها تمثل الاسلام

وهذه الامور تذكرنا بتصرفات الفئة الباغية التي خلقتها مجموعة كعب الاحبار وجعلت من ابي سفيان وال سفيان قادة لها وبدأت بخلق عشرات الألوف من الاحاديث والروايات الكاذبة والملفقة وامرت الكذاب الجاهل الغبي ابا هريرة بنشرها وفرضها على المسلمين مدعيا انه سمعها من الرسول الكريم محمد ص

لو دققنا فالأمر لاتضح لنا ان الوهابية هي حركة انشأتها الصهيونية التي هي امتداد للفئة الباغية وان ال سعود الذين صنعتهم الصهيونية وفرضتهم حكاما على ابناء الجزيرة بقوة السيف الذين هم امتداد لال سفيان

بدأت الصهيونية بخلق هذه الفتاوى وامرت شيوخ الضلالة الوهابية بدعم من ال سعود بنشرها وفرضها على المسلمين على اساس انها فتاوى مستندة الى سنة الرسول والقران الكريم

لهذا حرموا على المسلمين العلم والعمل وخاصة المرأة فجردوها من كل قيمة انسانية وسلبوها عقلها وروحها وجعلوا منها دمية لللعب والعبث فهي مصدر الشر ومنبع الفساد فحرموا عليها العلم والعمل والتفكير والحركة والكلام الا بموافقة شيوخ الضلالة وحاخامات الدين الوهابي

من الاشياء التي حصلت عليها المرأة العربية في العهد الجديد في الربيع العربي هي

اولا

هو جهاد المناكحة هذا الجهاد يدعوا المرأة اباحة جسدها للمجرمين واللصوص والوحوش الوهابية الذين اطلقوا عليهم المجاهدين انه الطريق الى القدس لا يعني تحرير القدس بل يقربهم الى سادتهم ال صهيون

تأملوا كيف افسدوا الاسلام والمسلمين المعروف عن الجهاد هو الدفاع عن الارض عن العرض عن القيم الانسانية اما هؤلاء الوحوش جعلوا من الجهاد هو التنازل عن الارض والعرض

لهذا اكرهوا المئات بل الالوف من النساء بالاكراه بالاغراء وخاصة العاهرات واللواتي يتعاطين الدعارة للمارسة الجنس مع هؤلاء القتلة والمجرمين وكلما كان عدد الذين تمارس معهم الجنس اكثر كلما كانت اكثر قربا من رب ونبي الوهابين

احدي السعوديات اعلنت بفخر انها مارست الجنس مع اكثر من الف شخص وانها مارست الجنس مع ثلاثة من قادة الجيش الاسرائيلي واعلنت انها الان حامل

قيل ان حاخامات الدين الوهابي اعتبروا هذا الحمل من الله وانه سيحقق النصر لنا

ثانيا

أثبتوا ان المرأة بانها ناقصة عقل لا يمكنها تحمل اي مسئولية كما اقروا ان زواج القاصرات مهما كان عمرها حتى لو كانت رضيعة سنة مباركة تزيد في خصوبة الارض وتزيد في الخيرات وتسهل النصر على الاعداء واعادة نظام ملك اليمين لهذا اجازوا للمسلمين غزوا الاخرين واسر نسائهم واولادهم وتوزيعهم على المسلمين

ثالثا الاتجار الجنسي بالفتيات الصغيرات وهذه الحالة بدأت في الازدياد وبشكل علني بل اصبحت حالة دينية يثاب عليها من يفعلها ذكرت احدى الصحف ان هناك اكثر من 38 الف فتاة صغيرة تباع باسم الزواج في العالم الاسلامي وخاصة في المناطق التي تسيطر عليها المجموعات الارهابية الوهابية

رابعا حرم على المرأة الدفاع عن نفسها عن كرامتها حرم على المرأة العلم والعمل لكنهم اجازوا لها ممارسة الجنس مع الوهابين والمجرمين لهذا اصبحت الجزيرة

نقطة تجمع كل العاهرات والفاسدات من كل العالم برعاية ال سعود وتأسيس تنظيم نسائي خاص بمجاهدات المناكحة

الجدير بالذكر ا ن ال سعود يشرفون على بيوتات الدعارة والبغاء في مناطق مختلفة من العالم حيث اخذوا يرسلون هذه الفتيات الى هذه البؤر الفاسدة الشاذة والمنحرفة

خامسا منع المرأة من مغادرة المنزل لاي سبب الا بمحرم واغلاق متاجر ادوات التجميل انها تستخدم للدعارة كما منعوا النساء من التسوق بمفردهن واصدروا فتوى بذبح اي امرأة تخرج للتسوق بمفردها على اساس انها عاهرة

سادسا يجوز للرجل الاستعانة بالكلب في تأديب زوجته بالقفز فوقها وعض مؤخرتها والنباح في وجهها وعلى الزوج ان يضرب زوجته باليد اليمنى ولا يجوز ضربها باليد اليسرى لان اليد اليمنى اقوى من اليد اليسرى ويحرمون على المرأة تجميل وجهها في حين يكفرون المرأة التي لم تجمل فرجها وتجميل فرج المرأة هو ختان الفرج

سابعا اجازوا ممارسة الجنس مع الزوجة المتوفية كما حرموا على المرأة تشغيل المكيف اذا كانت بمفردها فان فعلت ذلك سيدفعها الى ممارسة الجنس مع جارها او اي شخص اخر

ثامنا حرموا على المرأة الجلوس على الكرسي او تناول الموز او الخيار لان ذلك يدفعها الى ممارسة الجنس

هذا غيض من فيض ما حصلت عليه المرأة العربية في زمن الربيع العربي

السؤال لماذا المرأة العربية لم تحصل على اي شي بل خسرت ما كان بحوزتها من التغيير الذي حدث في الوطن العربي الذي اطلق عليه الربيع العربي رغم مساهمتها الكبيرة في صنع وخلق هذا الحدث المهم

اعتقد ان السبب واضح وهو ان المرأة لا تزال تستجدي حقوقها من قبل الاخرين على طريقة من باب الله والصخي حبيب الله لا تدري ان الحقوق لا تستجدى وانما تؤخذ ولا تؤخذ الا عندما يكون صاحبها يملك الارادة والقوة والتحدي

كما ان المرأة للاسف لا تزال تسير وراء الرجل معتقدة انه سيحقق حقوقها وهذا هو الخطأ الكبير والذنب العظيم الذي تغترفه المرأة بحقها وحق شعبها

فعلى المرأة ان تعلن حقوقها وتتقدم الصفوف وعلى من يؤيدها ان يتبعها ويقف ورائها ولن تسمح له ابدا ان يتقدمها ويأخذ زمام المبادرة

مهدي المولى

 

كلّ مرّةٍ أتوسّلُ ذلكَ الجَمالَ المُختفي في أعماقي، كنسيمٍ يُلامسُني حينَ انبلاجِ فجرٍ جديدٍ وقراءةِ الشّعر، أتوسّلُهُ بوُدّ، حتّى عاهدتُ الحبيبةَ في لقاءٍ مفتوحٍ على سفوحِ نهْرِنا الجميل، وبمنتهى الشّجاعةِ، أن أمنحَ العالمَ ما هو أكثَ بقاءً مِن الحُبّ، ذلك الصّدق المَسكون بوطنٍ يَجمعُنا..

هذا ما هامسَتني به أعماقي، وأنا أعيشُ لحظاتِ الشاعرة آمال عوّاد رضوان، في مساحاتِها الشّعريّةِ المُعشوشبةِ، في ديوانها "رحلةٌ إلى عنوانٍ مفقودٍ"، فـتقول ص 10:

(آمَال؛ لَيْستْ سِوَى طِفْلَةٍ خَضْرَاءَ انْبَثَقَتْ مِنْ رَمَادِ وَطَنٍ مَسْفُوكٍ فِي عُشٍّ فِينِيقِيٍّ مُنْذُ أَمَدٍ بَعِيدْ! أَتَتْ بِهَا الْأَقْدَارُ، عَلَى مُنْحَنَى لَحْظَةٍ تَتَّقِدُ بِأَحْلاَمٍ مُسْتَحِيلَةٍ، فِي لُجَّةِ عَتْمٍ يَزْدَهِرُ بِالْمَآسِي، وَمَا فَتِئَتْ تَتَبَـتَّلُ وَتَعْزِفُ بِنَايِ حُزْنِهَا الْمَبْحُوحِ إِشْرَاقَاتِهَا الْغَائِمَةَ، وَمَا انْفَكَّتْ تَتَهَادَى عَلَى حَوَافِّ قَطْرَةٍ مُقَدَّسَةٍ مُفْعَمَةٍ بِنَبْضِ شُعَاعٍ، أَسْمَوْهُ "الْحَيَاة"!).

يُشكّلُ (الشّعرُ والوجودُ عندها) بؤرةً رؤيويّةً تأويليّةً تعدّديّةً، تُدركُ الكينونةَ، بوصْفِها انفتاحًا للموجود، "على أنّ الإنسانَ لا يَستطيعُ معرفةَ ما لا يُمكنُ حسابُهُ، أي أنْ يَصونَهُ في حقيقتِهِ، إلّا انطلاقًا مِن مُساءلةٍ خلّاقةٍ وقويّةٍ، تُستمَدُّ مِن فضيلةِ تأمّلٍ أصيل.." )!

من هنا بدأتْ رحلتي، حيثُ تبدأ رحلةُ الشّاعرةِ آمال عوّاد رضوان، بقلقٍ مُستمرٍّ، متصاعدٍ، مُتفاعلٍ معَ أشياء الكوْنِ والحياة، وبمُساءلةٍ خلّاقةٍ وقويّةٍ، تُستمَدُّ مِن فضيلةِ تأمُّلٍ أصيلٍ.. ولا ألو جهدًا أنْ أبحثَ في مَظانّ أشعارِها، المُفعمةِ بالبحثِ الدّؤوبِ عن جَماليّةِ الحياةِ وكُنهِ الكوْن..

(الشعرُ صياغةٌ وضربٌ مِنَ التّصويرِ، "على حدِّ تعبيرِ الجاحظ، وانفعالٌ وجدانيٌّ يستجيبُ لنداءاتِ الطبيعةِ، مُعتمِدًا الإيقاعَ، اللّغةَ، الصّورةَ، مَحطّاتٍ تُساهمُ في إبداعِهِ وتَشَكُّلِهِ، وهي تحتضنُ مَضمونًا إنسانيًّا، إضافةً الى تقاناتٍ فنّيّةٍ مُضافةٍ، كالحوارِ المونولوجيّ، والتّذكيرِ، والتّذكُّر، والاستذكارِ، والتنقيطِ، والقناعِ، والرّمزِ، توظّفُها الشاعرةُ آمال لتقديمِ رؤيةٍ أو فكرةٍ مِن جانبٍ، وإضفاءِ جَماليّةٍ على نصِّها مِن جهةٍ أخرى، باسترجاعِ الأشياءِ الضائعةِ، عبْرَ حُلمِيّةٍ تعتمدُ اللّغةَ المُكثّفةَ المُتميّزةَ بانزياحاتِها عن المألوفِ، عبْرَ مَناخاتِها المُتجاوزةِ لمَوضوعاتِها والمُتقاطعةِ، وعبرَ عناصرِ الذّاكرةِ والواقعِ بكلّ موْجوداتِهِ..)!

تقولُ الشاعرةُ آمال عوّاد رضوان ص 15 بقصيدة "أقمْ محرقةَ أقمارِكَ بأدغالِ مائي":

غَبَشُ شَهْقَةٍ سَحَّها أَرِيجُ اللَّيْلِ عَلَى شَلاَّلِ غِيَابِكَ/ فَاضَتْ شَجَنًا خَرِيفِيًّا عَلَى مَرْمَى وَطَنِي/ هَا الْمَوْتُ كَمْ تَاهَ فِي نَقْشِ مَجْهُولٍ/ كَمْ هَدْهَدَتْهُ هَمَسَاتُ فُصُولِكَ/ وَبِسِكِّينِ وَهْمِهِ الْمَاضِي/ كَمْ قَصْقَصَ حِبَالَ ضَبَابِكَ! / يَااااااااااااه/ كَمْ رَاوَغَهُ هَمْسُ تَأَوُّهِكَ:/ أَقِمْ مِحْرَقَةَ أَقْمَارِكَ بِأَدْغَالِ مَائِي/ بِرُفَاتِ طَيْفِي الْمَسْلُوبِ/ وَتَبَدَّدْ بِفَرَاشِي الأَزَلِيِّ!/.

(وهنا تَحضرُ روحُ الشّاعرةِ آمال بجَمالها الفاضح، لتعيشَ غيابَ الآخرِ، تاهَ في نقشٍ مَجهولٍ، ولهذا كانتْ دعوتُها الانفعاليّةُ بقوْلِها:

(أَقِمْ مِحْرَقَةَ أَقْمَارِكَ بِأَدْغَالِ مَائِي)، وهنا تكمنُ رؤيتُها الجَماليّةُ، باتّخاذِها الماءَ قيامةَ حياة..

يقول هيجل: (إنّ للفنِّ هدفيْن: الأوّلُ أساسٌ، ويَتمثّلُ في تلطيفِ الهمجيّةِ بوجهٍ عامٍّ وتهذيبِ الأخلاق، والثاني نهائيٌّ، وهو كشفُ الحقيقةِ، وتمثيلُ ما يَجيشُ في النّفسِ البّشريّة)! إذن؛ الهدفُ يَكمنُ في الكشفِ عن كلِّ ما هو جَماليٌّ وجوهريٌّ في النفس، وتحفيزِها في مُؤثّراتٍ جَماليّةٍ مِن خلالِ اللّغة.

يقول عنها أدونيس:

(اللّغةُ أكثرُ مِن وسيلةٍ للنّقلِ أو للتّفاهمِ، إنّها وسيلةُ استبطانٍ واكتشافٍ، ومِن غاياتِها الأولى أن تُثيرَ وتُحرّكَ، وتَهزَّ الأعماقَ، وتفتحَ أبوابَ الاستبطان. إنّها تُهامسُنا لكي نصيرَ أكثرَ ممّا تهامسْنا لكي نتلقّن. إنّها تيّارُ تحوُّلاتٍ، يَغمرُنا بإيحائِهِ وإيقاعِهِ وبُعدِهِ. هذه اللّغةُ فعلٌ، نواةُ حركةٍ، خزّانُ طاقاتٍ، والكلمةُ فيها أكثرُ مِن حروفِها وموسيقاها، لها وراء حروفِها ومقاطعِها دمٌ خاصٌّ، ودورةٌ حياتيّةٌ خاصّة، فهي كيانٌ يَكمُنُ جوهرُهُ في دمِهِ لا في جلدِهِ، وطبيعيٌّ أن تكونَ اللّغةُ هنا إيحاءٌ لا إيضاحًا).

تقولُ الشاعرةُ آمال عوّاد رضوان ص28 في قصيدة "وحدكِ تُجيدينَ قراءةَ حَرائقي":

(أَنَا يَا ابْنَةَ الْمَاءِ/ مَنِ اغْرَوْرَقَتْ دَهَالِيزُ دَهْشَتِي بِغصَّةِ زَبَدِي/ اسْتَغَثْتُ:/ أَلاَ هُبِّي نَوَافِيرُ رَمْلِي/ اِسْتَحِمِّي بِبُحَيْرَةِ ضَوْءِ حَبِيبَتِي!/ كَظَبْيَةٍ دَافِئَةٍ/ رَابَطْتِ عَلَى حُدُودِ انْشِطَارِي/ وَعُيُونُ أَصْدَافِكِ تُطَارِدُ رِيحِي!/ أَيَا كَآبَةَ فَرَحِي/ لِمَ أَلْقَيْتِ بِيَاقُوتِ صَخَبِكِ عَلَى حَوَاشِي كَبِدِي/ وَوَلَّيْتِ تَرْقُصِينَ/ تُدَغْدِغِينَ بِقَوْسِكِ الْمَاسِيِّ/ شِرْيَانَ غُرُوبٍ يَنْزِفُنِي؟)

بهذهِ اللّغةِ الشّعريّةِ المُراوغةِ في فننٍ وارفٍ مِنَ الجّماليّة، تتبلورُ رؤيةُ الشاعرة آمال عوّاد رضوان، ولذلك، فإنّ (شوبنهور يَسمو بالقيمةِ الجَماليّة، ويَضعُها في أعلى مكانٍ ومستوى، يُمكنُ أن يَرقى إليهِ الإنسان).

فيُقرّرُ شوبنهور في كتابه "العالم إرادة وتمثّلًا": إنّ العالمَ حيثُ يَظهرُ ويتحوّلُ في إدراكِنا إلى تصوُّرٍ، ولكنّهُ في حقيقتِه وجوهرِهِ إرادةٌ، وانّ هذه الإرادةَ الّتي هي جوهرُ موجوداتِ هذا العالم وحقيقتُهِ، ما هي إلّا قوّةً عمياءَ غيرَ عاقلة، والغايةُ مِن الفنّ عندَ شوبنهور، هي الوصولُ إلى نوعٍ مِن الغناءِ التّامّ، أو الغبطةِ الشّاملةِ، الّتي تتحقّقُ إرادةُ الفنّانِ عن طريقِها، ومِن خلالِ إبداعِهِ الفنّيّ!

وكانتْ تُداخلُني عدّةَ أسئلة، مِن خلال استمراري في قراءةِ مساحاتِ آمال الشّعريّة، عبرَ تجاربِها الكثيرةِ الّتي تبلورَتْ عن إنتاجٍ عيانيٍّ مِن الشّعر، مُردّدةً: (وَكُنْتِهِ رَغْوَةَ لُؤْلُؤٍ/ كُنْهَ صَدَفَةِ رَبِيعٍ تَغْشَى شِفَاهَ تَوَسُّلٍ مَزَّقَتْنِي/ تَنْدَهُ مِلْءَ الشَّهْوَةِ)!

فشهوةُ آمال هي البحثُ عن الجَمال ومَلاذاتِ الحُبّ، ثمّ رؤيا الاقتراب مِن الآخر، كوْنه قطبًا كونيًّا مُعادِلًا لحقيقةِ الحياةِ، وسفينتُها المُبحرةُ في هذا هي اللغة، وبهذا التعبير عن الحُبّ، من خلال اللّغةِ الّتي يَقولُ عنها أدونيس:

(اللّغةُ أكثرُ مِن وسيلةٍ للنّقلِ أو للتفاهم، إنّها وسيلةُ استبطانٍ واكتشافٍ، ومِن غاياتِها الأولى أن تُثيرَ وتُحرّكَ، وتهزَّ الأعماقَ، وتفتحَ أبوابَ الاستبطان. إنّها تُهامسُنا لكي نصيرَ أكثرَ ممّا تُهامسُنا لكي نتلقّن. إنّها تيّارُ تحوّلاتٍ يَغمرُنا بإيحائِهِ وإيقاعِهِ وبُعدِهِ. هذه اللّغةُ فعلٌ، نواةُ حركةٍ، خزّانُ طاقاتٍ، والكلمةُ فيها أكثرُ من حروفِها وموسيقاها، لها وراء حروفِها ومَقاطعِها دمٌ خاصٌّ، ودورةٌ حياتيّةٌ خاصّة، فهي كيانٌ يَكمنُ جوهرُهُ في دمِهِ لا في جلدِهِ، وطبيعيٌّ أن تكونَ اللّغةُ هنا إيحاءً لا إيضاحًا).

إذن؛ إيحاءاتُ الشاعرة آمال عوّاد رضوان مِن خلالِ لغتِها الشفّافة، والمُنسابةِ إلى رُبى الروح، ترقصُ أبدًا في مِحرابها، لتتلوّنَ بالمُغايرة، وحسبَ قابليّةِ الشاعرةِ والموقفِ الّذي يَكتنفها.

ومِن هذه المَسارات، (اتّجهت القصيدةُ العربيّةُ الجديدةُ في سِياقاتِ تطوّرِها وتحديثِها المُتنوّعة، إلى الاشتغال على المعنى الشعريّ، بوصْفِهِ تجربةً تتجاوزُ حدودَ الدّلالةِ الكبرى، لتدخلَ في فضاءِ السيمياء، فكانَ المكانُ موضوعًا رئيسًا وأوّليًا مِن موضوعاتِ هذهِ التّجربة. وبما أنّ الجسدَ الشاغلُ الأساسُ للمكان، والمُنتجُ الأوّلُ للمعنى، فقد احتفتْ بهِ القصيدةُ الجديدة، وقاربتْهُ بمناخٍ مُختلفٍ ورؤى مُتعدّدةٍ، غيرَ أنّ ذلك لم يكنْ بالعمق والأصالةِ المطلوبَيْنِ عندَ الكثيرين، لكنّهُ عند البعض الآخر الواعي لحساسيّاتِ مُفرداتِهِ وخلفيّاتِها، كان عميقًا وأصيلًا ومُنفتِحًا على فضاء الموضوع.) ص138 تمظهرات.

تقول الشاعرة آمال عوّاد رضوان ص32 في قصيدة "طعمُكِ مُفعَمٌ بعِطرِ الآلهةِ":

:مُهْرَةَ رُوحِي الْحَافِيَة/ أَلاَ هُزِّي عَتْمَةَ وَجْهِي الذَّاوِيَة/ سَرِّحِيهَا نَوْرانِيَّةَ عَدَالَةٍ فِي مَسَامَاتِ جِهَاتِ مَوازينِكِ/ عَلَّنِي أَنْغَمِسُ بِكِ خُبْزَ بَرَاءَة/ لاَ تُقْصِينِي أَيَا طُوفَانِيَ الْمُشْتَهَى/ نَوَافِيرُ فَرَارِكِ فَجَّرَتْ ضَوْئِيَ اللَّيْلَكِيّ/ طَاغِيَةُ الْحُمْرَةِ بَاتَتْ شَهْقَاتُ خَيَالِي الْكَافِرِ/ كَجَذْوَةٍ مُجَمَرَّةٍ غَدَتْ خَفَقَاتِي!/

ثَنَايَا انْكِسَارَاتِي/ مَا فَتِئَتْ تُؤْنِسُنِي بِصَوْتِكِ الْمُتَهَجِّدِ/ حُضُورُكِ .. مَا انْفَكَّ يُبْهِرُنِي صُدَاحُهُ/ يَجْلِبُ لِي مِنْ كُلِّ فَجٍّ الْمَطَرَ/ يَجْعَلُنِي أَذْرِفُ كُلَّ عَنَادِلَ لِبْلاَبِي/ مَنْ يُنْجِدُنِي مِنْ سَطْوَةِ صَوْتِكِ/ حِينَ تفْتَحُ لِي غِرْنَاطَةُ السَّمَاء؟/ أَو حِينَ أَنْهَمِرُ غُيُومًا عَلَى كُلِّ مَوْجَةٍ/ تَنْدَاحُ مِنْ شَفَتَيْكِ "حَيَاتِي"؟

هذه الانطواءاتُ الشّعريّةُ العازفةُ على إيقاع اللّغة، تُظهرُ بوضوحٍ مَدى تعلُّقِ الشاعرة بالبحثِ الجادِّ والمُقلق، عمّا يُعادل رؤاها من أمكنةٍ افتراضيّة، سواء جسديّةً أو من أمكنةِ الطبيعة، لتكونَ مَحلَّ تَزاوُرِ آمال ذاتَ اليمينِ وذاتَ الشّمال، وأوراقُها مَبسوطةٌ أمامَها، تَستقبلُ احتراقاتِ الذّات..

أي؛ (أنّ الشاعرَ يُسَخّرُ كلّ ما يملكُ مِن طاقاتٍ فنّيّةٍ، في سبيلِ خلقِ الصورةِ، ونقلِها إلينا بكاملِ صِفاتِها وخصائصِها، وبما يَتلاءمُ وواقع تجربتِهِ في القصيدة، فهو "يُصوّرُ الأشياءَ كما يراها، يلتقط ظلالَها الهاربة، وأشكالَها المُتغيّرة، لكي يَجعلَنا نحسُّ بها، كما يُحسُّ هو بها"، بثباتِها، وحركتِها، وفعاليّاتِها المُتنوّعةِ والمُتعدّدةِ، وهي تخضعُ لطبيعةِ التجربة، وكيفيّةِ حضورِها الشعريّ في القصيدة.)!

وهنا لا بدّ مِنَ الالتفاتِ إلى مسألةِ الإدراك، (فوظيفةُ الإدراكِ والفهمِ هي التّمييزُ بينَ محتوياتِ الوعي وتصنيفِها، وبينَ اللّذات الّتي تُصاحبُ عمليّاتِ التّمييزِ والتّصنيفِ، هذه هي الّتي يتكوّنُ منها جَمالُ العالم المَحسوس)!

فقولُها: (نَوَافِيرُ فَرَارِكِ فَجَّرَتْ ضَوْئِيَ اللَّيْلَكِيّ)، عالمٌ لا مَحسوسٌ، يُقابلُهُ قولُها: (يَجْلِبُ لِي مِنْ كُلِّ فَجٍّ الْمَطَرَ/ يَجْعَلُنِي أَذْرِفُ كُلَّ عَنَادِلَ لِبْلاَبِي)، عالمٌ محسوسٌ بحضورِ مادّيتِهِ المَلموسةِ عبْرَ الجسدِ، وكلا القوليْنِ تَعاملتْ معهما بطريقةٍ مُغايرة، أفضتْ إلى انقلابِ الصّورة.. أي عمدَتْ إلى تحريكِ الصورة.

(وغالبًا ما يتّكئُ الشاعرُ على "الفعل"، في تحريكِ مُفرداتِ الصورةِ وتَشعيرِها، بوصفِهِ الأدلّةَ الأولى الفعّالةَ في تحريك مُفرداتِ الصورةِ الشعريّة، إذ يُشكّلُ "الوجه الظاهر لحركةِ الصورة، ومِن ثمّ افتقار الصورة إلى الفعل، يَسلبُها دون شكٍّ تلكَ الطاقة على الحركة، ويُكسبُها نوعًا مِن السكون"، لتستقرَّ في القصيدة، على أنّها صورةٌ ثابتةٌ تنعدمُ فيها قابلةُ الحركةِ والتفاعل) ص98 الأداة الشعريّة.

فالأفعال: هُزّي، سَرِّحيها، وغيرها من أفعال الحركة، جعلتْ مِن الصورة ذاتَ شِعريّةٍ مُنفعِلةٍ نحوَ التأسيس، بتبلوُرِ رؤيةِ وموقفِ تجاه الحياة..

وأبقى هنا أردّدُ ما قالَهُ المُبدعُ الكبيرُ أدونيس:

(التغيرُ لا الثباتُ، الاحتمالُ لا الحتميّةـ ذلك ما يسودُ عصرَنا، والشاعرُ الّذي يُعبّرُ تعبيرًا حقيقيًّا عن هذا العصر، هو شاعرُ الانقطاع عمّا هو سائدٌ ومقبولٌ ومُعمّم، هو شاعرُ المفاجأةِ والرفض، الشاعرُ الذي يَهدمُ كلّ حدّ، بل الذي يُلغي معنى الحدّ، بحيث لا يبقى أمامه غير حركةِ الإبداع، وتفجُّرِها في جميع الاتّجاهات. هكذا تتّجهُ القصيدةَ العربيّة، لكي تصبحَ ما أسمّيه "القصيدة الكلّيّة"ـ القصيدة التي تُبطلُ أن تكونَ لحظةً انفعاليّة، لكي تصبحَ لحظةً كونيّة، تتداخلُ فيها مختلفُ الأنواع التعبيريّة).

من هنا، أجدُ هذا الزخم الانفعاليّ العقليّ الذي تمتاز به الشاعرة آمال عوّاد رضوان، أعطاها القدرةَ الواضحةَ والواثقةَ في صنع مُغايراتٍ شعريّةٍ، بثّت إشاراتٍ إلى تكوين رؤيةٍ وموقفٍ، امتدّا عبرَ تجربتِها الشّعريّةِ الكبيرة ..

مصادر البحث :

كتاب (تمظهرات القصيدة الجديدة)، أ.د.محمد صابر عبيد عالم الكتب الحديثة. إربدـ الأردن الطبعة الأولى 2013 م ص138.

كتاب (عضوية الأداة الشعرية) أ.د.محمد صابر عبيد، سلسلة كتاب جريدة الصباح الثقافي، رقم 14، 2008م، ص98.

صالح المسلم طالب «المعارض» بتحديد موقفه من قضية الأكراد

صالح المسلم

بيروت: «الشرق الأوسط»
يعمل رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بسوريا، صالح المسلم، على خط تأكيد الثوابت الكردية، من خلال مباحثات بدأها في تركيا واستكملها في إيران، الأسبوع الفائت، وذلك تحت مطلب أساسي هو «الاعتراف بالوجود الكردي وحقوقه» إضافة إلى توضيح مشروع «الإدارة الذاتية»، والتأكيد على الاستمرار في حرب الأكراد ضد الإسلاميين من جبهة النصرة.

ورغم وضعه مباحثاته الخارجية في خانة الإيجابية، لكنه يؤكد أن نتائجها لم تظهر لغاية الآن، ويقول لـ«الشرق الأوسط» إنه «علينا انتظار الأيام المقبلة لنرى كيف ستترجم هذه الوعود، لا سيما تلك التي قطعتها الجهتان التركية والإيرانية لجهة محاربة الإسلاميين وخصوصا جبهة النصرة». وإذا كانت هذه الوعود التي اجتمع الأضداد عليها، ترضي الأكراد الذين عانوا من ديكتاتورية النظام السوري واستبداده على امتداد سنوات طويلة، وفق ما يقول المسلم، فإن مستقبل هذه الفئة من السوريين هو الأهم بالنسبة إليهم، أي الاعتراف بالوجود الكردي في سوريا وحقوق أبنائه، والمطالبة به من أي جهة قد يكون لها دور في مستقبل سوريا، وهي المهمة التي يحاول الأكراد وضع أسس لها من خلال «الإدارة المدنية الانتقالية»، التي يعملون على تحقيقها، مع التأكيد بأنها لا يمكن أن تهدف إلى «الانفصال» في وقت نطالب بدولة ديمقراطية مدنية تعددية. ويشير إلى دعم الإيرانيين لهذا المشروع الذي يعمل عليه «مجلس غرب كردستان» في شمال سوريا وشمالها الشرقي.

وفي حين يرفض المسلم الكشف عن هوية المسؤولين الذين التقاهم في إيران، مكتفيا بالقول إن الدعوة أتت من وزارة الخارجية، يوضح «أننا لم نطلب منهم ولم يطلبوا منا، لكنهم أكدوا حقنا في الدفاع عن أرضنا وقضيتنا والعمل على ردع المجموعات الإسلامية المتطرفة التي أصبحت عدوة كل الشعوب، مبديين استعدادهم لدعمنا في محاربتهم من دون أن يوضحوا كيفية هذا الدعم وطبيعة المساعدات، إنما الأكيد أن التواصل سيبقى مستمرا بيننا».

وفي الإطار نفسه، يشير المسلم إلى أن زيارة تركيا، التي يعتبرها أكثر أهمية من إيران نظرا إلى دعمها المعارضة السورية سياسيا وعسكريا، رغم أنها كانت بدورها إيجابية انطلاقا من المباحثات التي جرت، لكن الأمر لم ينسحب على الخطوات العملية لجهة دعمها جبهة النصرة والإسلاميين. ويضيف: «لا يزال لدينا أدلة تثبت دعمها لهم»، مستدركا بالقول: «أبلغونا أن عمليات التهريب على الحدود هي خارج سيطرتهم وسيبذلون جهدا للحد منها قدر الإمكان». وفي خضم استمرار المعارك الدائرة بين الإسلاميين ولا سيما جبهة النصرة و«دولة الشام والعراق الإسلامية» التابعة لتنظيم القاعدة من جهة والأكراد من جهة أخرى، أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن آلاف اللاجئين من الأكراد السوريين تدفقوا على كردستان العراق في الأيام الأخيرة، عبر جسر فيشخابور على نهر دجلة، مشيرة إلى أن عددهم بلغ 10 آلاف لاجئ خلال يوم السبت الماضي، فيما وصل نحو 7 آلاف إلى الإقليم الخميس الماضي.

وعلى خط آخر، ولا سيما فيما يتعلق بعلاقة الأكراد بالائتلاف الوطني الذي كان قد استنكر دعوة المسلم إلى إيران، بعد ما حكي عن مبادرة تركية لرأب الصدع بين الطرفين، كشف رئيس الحزب الديمقراطي الكردي أنه التقى أعضاء من الائتلاف في تركيا الأسبوع الماضي، وتم التباحث معهم في قضايا أساسية أهمها قضية جبهة النصرة ودعمهم لها، فكان ردهم ألا علاقة لهم بها ولمن يدعمهم من الجيش الحر، وهم خارج سيطرتهم، ونحن قد أكدنا لهم في الوقت عينه أننا سنتصرف إذا لم يقدموا هم على حل هذه المشكلة. وعن دخول الأكراد إلى «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» التي لا يزال يشوبه الكثير من الخلافات، طالب المسلم «الائتلاف» بتوضيح «مواقفه وسياسته تجاه الأكراد والاعتراف بهم كمواطنين سوريين لم ولن يحاربوا خارج مناطقهم بل يتم دائما الاعتداء عليهم ومحاربتهم لأسباب مختلفة وأهمها الاستيلاء على المغانم وتقاسمها».

أدان تصريحات أردوغان حول دور إسرائيل في الأحداث

واشنطن: هبة القدسي - بروكسل: عبد الله مصطفى - عواصم: «الشرق الأوسط»
قال متحدث باسم البيت الأبيض أمس إن التقارير الإعلامية التي تشير إلى أن الولايات المتحدة خفضت المساعدات لمصر، غير دقيقة، مضيفا أن إدارة الرئيس باراك أوباما ما زالت تراجع خياراتها.

وقال المتحدث جوش إرنست للصحافيين: «هذه المراجعة لم تنته.. والتقارير المنشورة التي تفيد بعكس ذلك، وأن المساعدة لمصر خفضت، غير دقيقة»، مؤكدا أن «القرارات حول المعونات والمساعدات هي نوع من القضايا التي يتم تقييمها على أساس يومي، ولا توجد قرارات محددة تم اتخاذها عند هذه النقطة».

كما قال إيرنست إن الولايات المتحدة تدين تعليقات رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان، التي اتهم فيها إسرائيل بأن لها دورا في إطاحة الجيش المصري بالرئيس محمد مرسي. وأضاف: «ندين بقوة التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء أردوغان اليوم (أمس). الإشارة إلى أن إسرائيل مسؤولة بشكل ما عن الأحداث الأخيرة في مصر أمر مهين ولا أساس له وخاطئ».

وكان أردوغان قال في وقت سابق أمس لزعماء إقليميين في حزبه العدالة والتنمية في تركيا: «ماذا يقولون في مصر.. يقولون إن الديمقراطية ليست صناديق الاقتراع. من يقف وراء ذلك.. إسرائيل. نملك توثيقا في أيدينا».

وقال إرنست أيضا إن القبض على المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع واحتجازه لا يتفق مع المعايير الأساسية لحماية حقوق الإنسان التي تأمل الولايات المتحدة في الالتزام بها. مشيرا إلى أن تلك الخطوة تتناقض مع تعهد الجيش المصري بـ«عملية سياسية جامعة». وتأتي تصريحات البيت الأبيض بالتزامن مع تقارير صحافية نقلت أمس عن ديفيد كارل، وهو أحد مساعدي السناتور الأميركي باتريك ليهي رئيس اللجنة الفرعية المشرفة على المساعدة الخارجية في مجلس الشيوخ، أن الولايات المتحدة أوقفت مساعداتها العسكرية لمصر، بحسب وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

وتبلغ المساعدات الأميركية لمصر نحو 1.5 مليار دولار سنويا، وتشكل المساعدات العسكرية الجانب الأكبر من المساعدات الأميركية، لتصل إلى 1.3 مليار دولار. وتشير تقارير أرسلتها الخارجية الأميركية إلى الكونغرس الأميركي في 16 يوليو (تموز) الماضي، إلى أن إدارة الرئيس أوباما وضعت خمسة برامج مشتريات رئيسة أميركية لمصر (في إطار المساعدات العسكرية لمصر) قيد المراجعة، وهي تضم مقاتلات «إف 16» من شركة «لوكهيد مارتن كوب» الأميركية، ودبابات «B1A1» من شركة «جنرال دينامكس».

ووفقا لتقارير البنتاغون الأميركي، فإن برامج المساعدات العسكرية لمصر تقضي بتسليم 10 طائرات «أباتشي» من قبل شركة «بوينغ» إلى مصر، خلال شهر أغسطس (آب) الماضي إلى شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل (ضمن صفقة لتسليم 20 طائرة)، إضافة إلى تسليم أربع مجموعات من القطع الأساسية لدبابات «M1A1» شهريا، ضمن اتفاق بتسليم 125 مجموعة من القطع الأساسية لبناء الدبابات. ولا يزال تسليم تلك المعدات قيد التعليق وقيد المراجعة التي تقوم بها الإدارة للمساعدات العسكرية لمصر. وتشمل برامج المراجعة أيضا عقودا لتسليم أربعة صواريخ «كرافت» سريعة، وزوارق بحرية، خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، إضافة إلى صواريخ «هاربون» مضادة للصواريخ من المفترض تسليمها لمصر في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

في غضون ذلك، وصل إلى القاهرة أمس جيفري فيلتمان الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون السياسية قادما من عمان، في زيارة لمصر تستغرق يومين في إطار جولة بالمنطقة يلتقي خلالها عددا من المسؤولين المصريين، فيما أشارت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى رغبتها في إرسال مراقبين لتقييم الوضع على الأرض.. في وقت تتوجه فيه الأنظار إلى الاجتماع الاستثنائي المرتقب لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اليوم لمناقشة الأوضاع في مصر.

وبينما أكدت مصادر غربية ومصرية متطابقة أن زيارة فيلتمان لمصر تأتي في إطار جولة بالمنطقة، وأنه سيلتقي مسؤولين مصريين لبحث آخر تطورات الوضع في مصر، قالت متحدثة باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف أمس: «نطلب من السلطات المصرية أن تسمح لنا بنشر مراقبين لحقوق الإنسان لنتمكن من تقييم الوضع على الأرض»، موضحة أن المفوضية العليا تريد جمع معلومات على أساس شهادات منظمات غير حكومية ومصادر أخرى.

من جانبه، قال سباستيان برابانت، المتحدث باسم السياسة الخارجية الأوروبية، خلال تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن كاثرين آشتون، منسقة السياسة الخارجية الأوروبية، ستقدم وثيقة لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بداية اجتماعهم المقرر (اليوم) الأربعاء في بروكسل تتضمن مقترحات بشأن طبيعة التعامل الأوروبي مع التطورات الأخيرة في مصر.

وأضاف المتحدث أنه «من الصعب توقع نتائج الاجتماعات، وبالتزامن مع ذلك، تتواصل الاتصالات - على مستويات مختلفة - بين عواصم أوروبية وأخرى عربية؛ من بينها القاهرة، وذلك قبل ساعات من انعقاد الاجتماع الاستثنائي الوزاري.. ويأتي ذلك في ظل اتصالات تجرى في بروكسل بشكل مباشر بين شخصيات مصرية وأخرى أوروبية».

والتقت آشتون بعد ظهر أمس «وفدا مدنيا مصريا يضم شخصيات بارزة في مجالات متعددة، جاءوا إلى بروكسل لإجراء اتصالات مع الأوروبيين»، حسبما صرح أحمد صلاح، مسؤول المكتب الإعلامي بالسفارة المصرية لدى بلجيكا. كما وصل الدكتور محمد البرادعي، النائب السابق للرئيس المصري المؤقت، إلى بروكسل قادما من النمسا للتباحث مع شخصيات أوروبية في مؤسسات الاتحاد الأوروبي حول تطورات الأوضاع في مصر. ويتضمن برنامج زيارته إجراء محادثات مع كاثرين آشتون. وقال المسؤول الإعلامي للسفارة المصرية في بروكسل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إنه ليس على علم بأي تفاصيل أو معلومات بهذا الأمر، وإنه يقدم المساعدة فقط للوفد المصري المدني الذي التقى بممثلي وسائل الإعلام المختلفة في بروكسل إلى جانب مسؤولين أوروبيين.

من جهته، قال ماجد مصلح، القائم بأعمال السفير المصري لدى بلجيكا، إن بيان الاتحاد الأوروبي المنتظر اليوم سيتضمن ضرورة التأكيد على عودة الاستقرار ومحاولة تشجيع الأطراف على الحوار.

مضايقات وتحرشات بأصحابها.. ودعوات للتعقل

القاهرة: «الشرق الأوسط»
سلم الشاب الملتحي عبد السلام بدر مرغما لحيته إلى شفرة الحلاق لأول مرة منذ شهور، بعد حالة رعب عاشها بسبب هذه اللحية عندما أوقفته لجنة شعبية جنوب القاهرة.

وتواجه جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها غضبا شعبيا متصاعدا في الشارع المصري، بلغ ذروته من خلال مواجهات واسعة على الأرض بين هؤلاء وأهالي أحياء عدة في القاهرة وغيرها من المحافظات قتل فيها المئات.

كما شارك ملتحون مدججون بالأسلحة النارية في أعمال عنف عدة في مناطق متفرقة من مصر، وفي واحدة من أكثر تلك الأعمال قسوة أظهرت مقاطع فيديو ملتحيا يلقي بصبية من فوق إحدى البنايات في مدينة الإسكندرية شمال البلاد مطلع يوليو (تموز) الماضي.

وفي رابعة العدوية، المركز الرئيس لاعتصام الإسلاميين من أنصار الرئيس الإسلامي محمد مرسي، اعتلى شيوخ ملتحون وسيدات منتقبات المنصة مستخدمين خطابا تحريضيا ضد معارضيهم من المسلمين والمسيحيين والجيش، حيث هدد قادة الجماعة الإسلامية، وكلهم من الملتحين، بالتصدي بالقوة للمتظاهرين المعارضين لمرسي الذين كفرهم الشيوخ السلفيون المشاركون في هذه الاعتصامات.

وقد خلق ذلك شعوا عدائيا لدى ملايين المصريين تجاه الملتحين والمنتقبات.

ومنذ إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال في 14 محافظة مصرية الأسبوع الماضي، ينظم الأهالي لجانا شعبية لحفظ الأمن، وكثيرا ما تتحرش هذه اللجان بالملتحين، حسب ما شاهد صحافيو وكالة الصحافة الفرنسية.

والأحد الماضي، حذرت وزارة الداخلية المصرية المواطنين من تشكيل لجان شعبية بسبب «استغلال البعض لها في ارتكاب وقائع تخالف القانون».

ولا ينتمي كل الملتحين والمنتقبات بالضرورة إلى تيار الإسلام السياسي في مصر، حيث شارك كثير منهم في المظاهرات الحاشدة التي طالبت بعزل مرسي نهاية يونيو (حزيران) الماضي.

وبحزن وغضب مكتوم، يروي المهندس الملتحي غير المسيس بدر (29 عاما) مشهدا مما يتعرض له ملتحون على يد الأهالي، ويقول: «مساء الجمعة كنت في حافلة أجرة صغيرة متهالكة في طريقي إلى مشرحة زينهم لإيصال جثة صديق قتل في أحداث العنف الأخيرة»، لكن «لجنة شعبية أوقفتنا بسبب لحيتي. كنت مرعوبا. شعرت أنهم سيقتلونني»، مضيفا: «تركونا نمر تعاطفا مع جثة زميلي».

وفي محل حلاقة صغير وغير نظيف، اضطر بدر لحلاقة لحيته، وهو ما اعتبره أسوأ لحظات حياته، قائلا: «فعلت ذلك مكرها للحفاظ على حياتي». وتابع بإحباط بعد أن خبأ وجهه: «الدنيا أكثر أمانا بعد أن حلقت لحيتي».

وتمتد المضايقات لتشمل أيضا السيدات المنتقبات، بعد تقارير صحافية محلية أشارت إلى أن قياديين في الإخوان غالبا ما يتنكرون في زي المنتقبات للهروب من الملاحقة، في وقت كشفت فيه تقارير أخرى عن تهريب أسلحة مع منتقبات.

وتقول هدى المنتقبة بأسى: «أصبحت أسير في الشارع مرعوبة. أنا خائفة. أقسم أني أكره الإخوان المسلمين»، قبل أن تنفجر باكية: «لن أخلع النقاب.. هذا ديني».

وفي الإسكندرية (شمال البلاد) حيث شارك ملتحون مناصرون لمرسي في الهجوم على قسم للشرطة، تعامل الأهالي بغضب بالغ مع الملتحين في الشوارع ووسائل المواصلات.

وقال علي الصغير الغاضب على الإخوان المسلمين لوكالة الصحافة الفرنسية: «إنهم يبيحون دماءنا ويقتلوننا. ألا ترى الملتحين الذين يهاجمون القسم؟».

واضطر مصور أجنبي يعمل في مصر إلى حلاقة لحيته بعد أن تعرض لمضايقات من الأهالي، حيث أوقفت لجنة شعبية سيارة يستقلها بعد أن شكوا في أمره قبل أن يكتشفوا أنه أجنبي.

ويبدو أن ما يتعرض له الملتحون والمنتقبات ليس تمييزا دينيا بقدر ما هو تنفيس عن غضب سياسي ضد رموز معينة.

كما يمكن ربط تلك الظاهرة بتهديدات بعض الإسلاميين لغير المحجبات والمسيحيات أثناء حكم الرئيس الإسلامي مرسي بإلباسهن الحجاب قسرا.

وتقول مي مجيب، وهي مدرسة علوم سياسية في جامعة القاهرة، إن «ما يحدث هو استمرار للربط بين الدين والسياسة، لكن هذه المرة بشكل مجتمعي وعنيف». وتابعت: «الأهالي يثأرون من الرموز الدينية المرتبطة بالتيار الإسلامي وفي مقدمتها اللحية والنقاب»، موضحة أن «الملتحين يدفعون ثمن لجوء الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية للعنف».

وخلال سنوات حكم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، كان الملتحون يتعرضون لمعاملة سلبية ومضايقات على أيدي الأمن، لكن الغضب الآن أصبح شعبيا.

وقالت مجيب إن «التعامل المجتمعي مع الملتحين والمنتقبات أخطر من تعامل الأمن، لأن غضب الأهالي لا سقف أو حدود له، ومتصاعد، بالإضافة لاحتمال استمراره لفترة زمنية طويلة».

ويقول سائق السيارة الأجرة الملتحي أحمد عيد: «بعض الناس يرفضون أن يستقلوا التاكسي معي بسبب لحيتي. إنها بوادر مقاطعة شعبية لنا»، وتابع ضاحكا: «الأمن لم يعد يضايقنا على الإطلاق».

واضطر الصيدلي الملتحي محمد إبراهيم إلى تغيير مواعيد عمله وطريق عودته إلى منزله «لتفادي مضايقات الأهالي واللجان الشعبية».

ويتهم ملتحون ومنتقبات الإعلام الرسمي بالتحريض ضدهم من خلال الحملة الإعلامية باسم «مصر تواجه الإرهاب»، معتبرين أنه لا يذيع سوى لقطات لملتحين يمارسون العنف.

ويقول الناشط الملتحي محمد طلبة، الذي أسس منذ عامين مجموعة «سلفيو كوستا» قبل نحو عامين: «نواجه واقعا صعبا بين الالتزام بسنة شرعية ومواجهة كراهية الناس لنا»، مضيفا أن «المضايقات الشعبية أكثر ألما من أي تضييق أمني».

وكان طلبة أسس هذه المجموعة لمحاولة تغيير الصورة النمطية للسلفيين على أنهم يتبنون تفسيرا متشددا للدين الإسلامي ويفرضون إطلاق اللحى.

وأطلق على المجموعة هذا الاسم لأن أعضاءها يلتقون دائما في مقاهي «كوستا كافيه».

من جهتها، تقول نيفين مسعد، أستاذة العلوم السياسية في جامعة القاهرة، إن «استهداف الملتحين سلوك خطير يهدد إمكانية العيش المشترك بين المصريين المختلفين سياسيا». وتابعت مسعد: «ما يحدث مؤشر خطير على المستقبل وبداية انفصال المجتمع.. لا بد أن يتدخل العقلاء لإنهاء العنف والتحريض».

الأربعاء, 21 آب/أغسطس 2013 09:50

جبهة النصرة في أزمة

أصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تعليمات صارمة إلى القادة الأمنيين باعتبار جميع مناطق الحدود العراقية- السورية منطقة عسكرية واحدة تخضع لقيادة عسكرية واحدة، ولها قناة مباشرة معه بعدما وصلته أنباء تفيد بأن زعيم ( الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام) أبو بكر البغدادي أمر بإرسال قرابة ألف مقاتل من سورية إلى محافظتي نينوى والأنبار العراقيتين للتحضير لعمليات عسكرية في العراق.
وأضاف المصدر أن دولاً صديقة للحكومة العراقية سلمت تقارير استخباراتية على مستوى بالغ الخطورة إلى جهات أمنية عراقية، تؤكد تفاقم الخلافات بين أبو بكر البغدادي(ابرهيم البدري ) المعروف أيضاً باسم البغدادي وبين زعيمجبهة النصرة” السورية أبو محمد الجولاني.
ولذلك قام الأول بتعيين المدعو ” أبو محمد العدناني” وهو سوري الجنسية من مدينة ادلب أميراً لتنظيم ” الدولة الإسلامية في بلاد الشام”، ما يمثل ضربة للجولاني، لأن هذا الأخير أصبح عملياً تحت إمرة العدناني، وبالتالي يمكن لهذه الخطوة أن تسهم في تقوية الرأي القائل أنه يجب نقل قسم كبير من نشاط القاعدة في سورية إلى داخل العراق سيما أن العدناني أمير الدولة الإسلامية في سورية يؤيد موقف البغدادي، فيما يصر الجولاني على التركيز على الساحة السورية.
وبحسب معلومات المصدر العراقي، فإن خطة البغدادي- العداني تقضي بتحويل أكثر من 70% في المئة من قوة تنظيم” الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشاممن سورية إلى العراق بحجة تعزيز الحرب على قوات المالكي، بشكل أسرع.
واعتبر المصدر أن انتقال 70% من مقاتلي جبهة النصرة أو تنظيم ” الدولة الإسلامية” إلى العراق سيؤدي إلى تصاعد وتيرة العمليات في العراق، وسيسمح لهم بالسيطرة على الحدود السورية- العراقية.
وأشار المصدر إلى وجود اتصالات بين الحكومة العراقية وبين سورية والأردن والولايات المتحدة وروسيا وإيران لبحث ملف الحدود مع سورية لأن القوات العراقية لا تملك الوسائل الفعالة لمعالجته.

لندن، بغداد، جنيف - «الحياة»، رويترز، أ ف ب
الأربعاء ٢١ أغسطس ٢٠١٣
قال مستشار لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني إن نزوحاً جماعياً مفاجئاً لثلاثين ألف لاجئ كردي من سورية إلى العراق يزيد احتمال تحرك الإقليم الكردي بالعراق لحماية الأكراد في سورية، فيما قال مسؤولون أكراد لـ «الحياة» إن التدخل العسكري «غير مطروح»، مؤكدين على أهمية تحويل معبر الحدود إلى بوابة لتقديم المساعدات الإنسانية والاقتصادية لـ «تشجيع الأكراد على عدم تفريغ مناطقهم».
وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن نحو 30 ألف كردي سوري عبروا إلى العراق في الأيام القليلة الماضية في واحدة من أكبر عمليات النزوح منذ اندلاع الانتفاضة في سورية في بداية 2011 وأدت إلى مقتل 106 آلاف شخص، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وقال دان مكنورتون المتحدث باسم «المفوضية السامية لشؤون اللاجئين» إنها عملية «نروح كبيرة» للناس. وأرسلت الوكالة التابعة للأمم المتحدة شاحنات محملة بالإمدادات الطارئة ونصبت خياماً عند موقع عبور لتوفير المأوى من الشمس والحرارة. وقال مكنورتون إنه من المتوقع أن يفتتح مخيم للاجئين في نهاية الشهر الجاري.
وقال الناطق باسم منظمة الهجرة الدولية عمري جومبي في بيان صحافي في جنيف، إن سلطات حكومة إقليم كردستان «وضعت حصة يومية لهؤلاء اللاجئين الذين سيسمح لهم بالدخول. ستسمح لثلاثة آلاف شخص بالدخول وحددت أمس حصة مماثلة، لكن في نهاية الأمر سمح لخمسة آلاف لاجئ بالعبور.» وسئل جومبي عن سبب هذا النزوح، فقال: «هناك اعتقاد بأن العنف سيزيد ضد الأكراد (السوريين) من جانب جماعات مسلحة عدة منها (جبهة) النصرة».
وقال لاجئون عبروا جسراً معدنياً شيد حديثاً على نهر دجلة أنهم يفرون من هجمات «جبهة النصرة». وأوضح مسؤول كردي لـ «الحياة» أن سبل الحياة تلاشت في هذه المناطق بسبب الاقتتال بين «وحدات حماية الشعب» التابعة لـ «مجلس غرب كردستان» ومقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» و «النصرة» في شمال شرقي سورية وشمالها، إضافة إلى عدم توافر وسائل العيش من مياه وغذاء وكهرباء.
وكان بارزاني طرح قبل أيام للمرة الأولى فكرة التدخل عبر الحدود السورية. وفي خطاب نُشر على موقعه الإلكتروني في العاشر من الشهر الجاري، قال إنه أرسل مبعوثين إلى سورية للتحقيق في تقارير عن مقتل مدنيين، الذين وصلوا أمس إلى شمال شرقي سورية. وأضاف: «إذا صحت التقارير التي تظهر أن المواطنين والنساء والأطفال من الأكراد الأبرياء واقعون تحت تهديد القتل والإرهاب فيستخدم إقليم كردستان العراق كل قدراته للدفاع عن النساء والأطفال والمدنيين الأبرياء».
وأوضح مستشار لبارزاني لوكالة «رويترز» أن التدفق المفاجئ للاجئين زاد احتمال أن يأمر بتحرك. غير أنه هون من شأن اقتراح بأن الزعيم الكردي قد يرسل قواته الأمنية القوية عبر الحدود. وقال: «تدخل البارزاني أصبح بالتأكيد أمراً محتملاً بعدما حدث في الأيام القليلة الماضية. لكني لا أتوقع أن يشرك الجيش. السيد بارزاني عبر عن استيائه من المذابح التي تعرض لها الشعب الكردي في سورية وطالب الأمم المتحدة والولايات المتحدة والدول المجاورة بحماية الشعب الكردي الذي يواجه ما يشبه الإبادة الجماعية».
ويسيطر بارزاني على آلاف الرجال المسلحين ضمن قوة جيدة التنظيم تعرف بـ «بشمركة» التي يمكن أن يكون لها تأثير كبير في سورية إذا عبرت الحدود. وإذا حدث ذلك فسيكون أكبر تدخل من دولة مجاورة مند دخول آلاف من مقاتلي «حزب الله» اللبناني لمساعدة نظام الرئيس بشار الأسد هذا العام.
وأكد مستشار بارزاني أن الإقليم الكردي العراقي يساعد بالفعل أكراد سورية باستضافة وتمويل اجتماعات ومؤتمرات الزعماء الأكراد السوريين ويستغل نفوذه الخارجي للفوز بالدعم لقضيتهم.
من جهته، قال الناطق باسم «مجلس غرب كردستان» شيرزاد يزيدي لـ «الحياة» إن التدخل العسكري غير مطروح حالياً، مؤكداً أهمية تحويل معبر سيمالكه بين كردستان العراق وشمال شرقي سورية إلى بوابة لعبور المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والتجارة لدعم بقاء الأكراد في مناطقهم. وأكد مسؤول كردي آخر أنه ليست هناك خطة جدية لتدخل عسكري من قوات «بيشمركة» في غرب كردستان.
وأوضح مسؤولون آخرون أنه ليس هناك نقص بالمقاتلين حيث هناك آلاف مقاتلي «وحدات حماية الشعب» والشرطة وأنهم خاضعوا معارك عنيفة ضد مقاتلي «الدولة الإسلامية» و «النصرة» أوقعت ألف قتيل خلال شهر، لكن «منطقة غرب كردستان في حاجة إلى دعم اقتصادي ومعيشي وإنساني ودخول مساعدات إغاثة إليها». وأشار أحد المسؤولين إلى أن التدفق الكبير في نزوح اللاجئين جاء لأن المعبر كان مغلقاً لنحو أربعة أشهر أمام خروج الناس مع إغلاق حدود تركيا وهجمات مقاتلين متشددين. وأوضح: «عندما فتح إقليم كردستان المعبر الحدودي تدفق الناس بأعداد هائلة خلال بضعة أيام».
إلى ذلك، قال يزيدي إن لجنة تقصي الحقائق التي وصلت أمس إلى غرب كردستان ستقدم تقريراً إلى «المؤتمر القومي الكردي» الذي تقرر عقده في أربيل في 15 الشهر المقبل بمشاركة نحو ألف شخص معظمهم من أكراد سورية وتركيا والعراق وإيران. وأوضح: «نتمنى أن يكون التقرير بداية لخطة استراتيجية للتعامل مع غرب كردستان ودعم الثورة وتقديم الإغاثة والمساعدات الإنسانية».
وكان «الاتحاد الديموقراطي الكردي» بزعامة صالح مسلم اقترح تشكيل إدارة مدنية انتقالية في شمال سورية وشمالها الشرقي، تتضمن تشكيل جسم يهيئ لقانون انتخابات وانتخابات برلمانية تؤدي إلى جسم تنفيذي يدير المنطقة إلى حين استقرار سورية. وزار مسلم تركيا وإيران لبحث مشروع الإدارة الانتقالية.
ميدانياً، أفاد «المرصد» أن اشتباكات اندلعت أمس بين مقاتلي «وحدات حماية الشعب» من جهة ومقاتلي «الدولة الإسلامية» و «النصرة» والكتائب المقاتلة من جهة أخرى، في قرى دردارة وحميد وجافا في الحسكة شرق سورية، بالتزامن مع اشتباكات في قرى قريبة من مدينة راس العين التي كانت سيطرت عليها «حماية الشعب» ذلك إثر هجوم لمقاتلين أكراد على مقر «الدولة الإسلامية» على طريق راس العين - تل حلف. وأشار «المرصد» إلى سقوط قتلى متشددين وإلى حصول مواجهات أخرى في قرية الصفا إلى الجنوب من ناحية غل آغا (الجوادية).


القاهرة، مصر (CNN)-- وجهت إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، انتقاداً شديداً للتصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، والتي زعم فيها أن إسرائيل تلعب دوراً فيما يجري بمصر حالياً.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست: "نحن ندين بشدة تصريحات رئيس الوزراء أردوغان اليوم، والتي قال فيها إن إسرائيل مسؤولة بشكل ما عن الأحداث الراهنة بمصر."

أردوغان: سيأتي موسى ليقاوم طغيان الفراعنة الجدد

ووصف المتحدث الأمريكي، بحسب بيان صدر عن البيت الأبيض الثلاثاء، تلقته CNN، تصريحات رئيس الوزراء التركي بأنها "مسيئة، ولا أساس لها، وخاطئة."

وأضاف أرنست أن "تصريحات كهذه من شأنها فقط أن تصرف الانتباه عن الحاجة الملحة لجميع دول المنطقة، والعديد من الدول الكبرى بمختلف أنحاء العالم، للعمل معاً، من خلال حوار بناء، لإنهاء الوضع الخطير في مصر."

الببلاوي لأردوغان: صبر مصر قارب على النفاد

الأربعاء, 21 آب/أغسطس 2013 09:25

الصراع على نفط العراق 4 - د.خالد العبيدي

بالإضافة إلى شركة نفط العراق، منحت الحكومة العراقية امتياز لشركات نفطية أخرى في شمال وجنوب العراق وهي:-

1- شركة نفط الموصل: بعد التوقيع على اتفاقية 1931، عرضت الحكومة العراقية المناطق النفطية التي احتفظت بها غرب نهر دجلة في الأسواق العالمية، وتقدمت عدة شركات كان منها شركة (أنماء النفط البريطانية المحدودة) حيث منحتها الحكومة العراقية امتياز باستثمار النفط لمدة (75) سنة بموجب الاتفاق الذي وقع عليه في 20 نيسان 1932، وشمل الامتياز المنطقة الواقعة غرب دجلة شمال خط العرض 33، وتبلغ مساحة هذه المنطقة (968/42) ميلاً مربعاً، وتمكنت شركة نفط العراق من شراء كامل الحصص الخاصة بشركة الاتحاد البريطانية من خلال شركة أسهم الموصل، التي أسستها في 14 تشرين الأول 1938 والتي غيرت اسمها في عام 1941 إلى (شركة نفط الموصل المحدودة) ومن هذا تبين ان هذه الشركة في حقيقتها ليست إلا شركة فرعية قانونية تملكها وتتحكم بها شركة نفط العراق.

2- شركة نفط البصرة: منحت الحكومة العراقية امتيازاً أخر لاستثمار الموارد النفطية فيما تبقى من الأراضي العراقية في جنوب العراق إلى شركة نفط (العراق المحدودة) باتفاق عقد معها في 21 تموز 1938، لمدة (75) سنة وهي شركة منتمية لشركة نفط العراق، ويشمل الامتياز جميع الأراضي والمياه العراقية الاخرى التي لا يشملها امتياز الشركات الاخرى وتقدر مساحة الامتياز بـ(250/89) ميلاً مربعاً.

3- شركة نفط خانقين تألقت هذه الشركة في سنة 1925، لتعمل على استثمار الامتياز الذي تملكه شركة النفط الإنكليزية الإيرانية المحدودة في المنطقة الواقعة على الحدود العراقية الإيرانية المعروفة بالأراضي(المحولة)، وقد كانت هذه الشركة تقوم بتوزيع النفط ومشتقاته حتى عام 1932 حيث حلت محلها شركة فرعية أخرى لشركة نفط العراق هي (شركة نفط الرافدين).

أما حصة الحكومة العراقية التي تستوفيها من هذه الامتيازات فقد كانت مختلفة حيث ان الحكومة منحت الامتيازات بأوقات وظروف مختلفة وكانت على الشكل الأتي:

تدفع شركة نفط العراق إلى الحكومة العراقية مبلغاً (400) ألف باون إسترليني ذهباً كل سنة إلى ان يبدأ استثمار النفط بانتظام وعندئذ تدفع الشركة أربعة شلنات ذهباً عن كل طن على ان لا يقل الانتاج السنوي عن مليوني طن.

1- تدفع شركة نفط الموصل للحكومة العراقية ريعاً سنوياً مقداره (100) ألف باون إسترليني ذهباً في السنة الاولى على ان يزداد المبلغ بمقدار (25) ألف باون كل سنة حتى يستقر (200) ألف باون، فإذا بدأت الشركة بالإنتاج تدفع للحكومة (4 شلنات) .

2- تدفع شركة نفط البصرة للحكومة العراقية بنفس ما تعهدت به شركة نفط الموصل، يضاف إلى ذلك ان الشركة تدفع إلى الحكومة مبلغاً مقطوعاً قبل البدء بالتصدير قدره (100) ألف باون ذهباً لقاء الإعفاء من الضرائب.

ورغم ان واردات العراق، كانت تعتمد بصورة رئيسية على مدخولات النفط، إلا ان صناعة استخراج النفط وتكريره لم تتفاعل مع حركة الإنماء العراقي من الناحية العلمية، حيث ان شركات النفط كانت تستورد معظم احتياجاتها من الخارج، كما ان معظم إنتاجها كان يصدر خارج العراق دون ان يكون هناك تأثير على حركة السوق العراقية غير الواردات السنوية التي كانت تحصل عليها الحكومة العراقية حسب نسب معينة من الانتاج. إلا ان اكتشاف النفط بكميات تجارية في العراق عام 1927 يعتبر بداية للتغير الحقيقي للاقتصاد العراقي وطفرة واسعة باتجاه نموه حيث هيأ النفط الموارد المالية التي أضيفت إلى ميزانية الدولة فيما بعد، والتي بلغ معدلها السنوي نحو مليون دينار خلال الفترة 1936-1939.

ومن جانب أخر استوعب القطاع النفطي إعداداً كبيرة من العمال العراقيين قياساً إلى عدد الأيدي العاملة في القطاعات الصناعية الأخرى، حيث شغل العمال العراقيين في الشركات النفطية ما يقارب 75% من نسبة لمجموع العاملين لديها خلال الفترة من 1927- 1930.

وبعد انتهاء الحرب العامية الثانية ازداد إنتاج العراق وصادراته من النفط الخام، وذلك بعد أن عمدت الشركات النفطية إلى زيادة إنتاجها. إلا إن حجم الإنتاج والتصدير حتى نهاية الخمسينيات لم يتجاوز في أي سنة من السنوات (5/4) مليون طن. وعوائد الحكومة من هذه الصادرات (5/3) مليون دينار.

لم تقتصر أهمية النفط في العراق في الجانب الاقتصادي فحسب، فمن الناحية السياسة، عزز النفط من مكانة الدولة العراقية في محيطها العربي والإقليمي والدولي وفي الوقت نفسه فتح الباب على مصراعيه أمام القوى الكبرى للتدخل في شؤون العراق وفي عدم استقراره سياسياً.

كميات النفط المستخرجة من ابار النفط في العراق بالاطنان 1927-1946

السنة

شركة نفط خانقين

شركة نفط العراق

شركة نفط الموصل

القيارة

1927

95634

1928

34186

1929

75151

1930

79559

1931

76681

1932

76685

1933

84589

1934

93314

618396

1935

94969

3557981

1936

99458

389447

1937

11879

4112897

1938

126153

4138216

1939

142812

1787525

32605

1940

165178

2324878

23809

1941

183226

1392069

21115

1942

301335

2267403

25881

1943

236054

3320929

15296

1944

242505

1897567

6333

1945

279090

4315332

12475

1946

294880

3470323

14465

وفي عام 1952 قامت الحكومة العراقية بشراء جميع موجودات شركة نفط خانقين ومصفاه في الوند، وذلك بموجب اتفاق عقد بينهما في 25 كانون الأول 1952 . ونتيجة لتطورات الظروف العالمية وارتفاع أسعار النفط في العالم وقعت الحكومة العراقية في شباط 1952 مع الشركات اتفاقاً جعل حصة الحكومة العراقية لا يقل عن 25% من قيمة النفط الخام في مرفأ التصدير الذي تصدره شركة نفط العراق وشركة نفط الموصل (وثلاثة وثلاثين وثلث) بالمائة من قيمة النفط الذي تصدره شركة نفط البصرة من مرفأ التصدير. بعد عام 1952 وبتأثير اتفاقية 3شباط 1952 التي عقدت بين الحكومة العراقية وشركات النفط العاملة في البلاد، والتي نصت على تعهد شركات النفط بزيادة الإنتاج والتصدير، وتأكيدها على مناصفة الإرباح بين الطرفين، ارتفع إنتاج العراق وصادراته من النفط بشكل كبير، وقد ساعد في رفع إنتاج النفط وتصديره، ربط حقلي بطمة وعين زالة وحقول نفط كركوك ببانياس في عام 1952.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

BAGHDAD 20.8.2013

المصادر

سعيد عبود السامرائي مقدمة في التاريخ الاقتصادي

فتحي رضوان: هذا الشرق العربي

عوني عبد الرحمن السبعاوي: العلاقات العراقية التركية

فاضل حسين: مشكله الموصل

محمد توفيق حسين: عندما يثور العراق

وزارة الأعلام: النفط العراقي من الامتياز إلى قرار التأميم

العلوجي، عباس اللامي: الأصول التاريخية للنفط العراقي

عبد الرزاق الهلالي : معجم العراق

محمد عويد الدليمي: الأوضاع الاقتصادية في العراق

نوري عبد الحميد خليل: نفط العراق

فيرتز غوريا : رجال ومراكز قوى

هوشيار معروف: الاقتصاد العراقي بين التبعية والاستقلال

جواد العطار: تاريخ البترول في الشرق الأوسط

 

www.zaqorah.com

الامكانيات الضخمة التي توفّرت لرئيس الوزراء العراقي الحالي نوري كامل المالكي من دعم لوجستي دولي غير محدود مرورا بمليارات النفط ولاتنتهي عند التفويض الشعبي والمؤسسة العسكرية والامنية كلها امكانيات لم تتوفر لغيره ولاأظنها ستتوفر بعد هذه الدورة لشخص آخر. بالرغم من ذلك كله فقد فشل هذا الرجل فشلا ذريعا في توفير الأمن والخدمات اضافة الى فشله في تهدئة الشارع والخصوم على حد سواء. لقد عاقب الشعب العراقي المالكي وحزبه الدعوة الاسلامية بفقدانه للمواقع المتقدمة التي حصل عليه في انتخابات مجالس المحافظات في الدورة السابقة. فشل المالكي له اسبابه، أهمها أن الرجل قد أصيب بداء يصاب به كل من يتسنّم حكم العراق، والسبب الثاني عدم قدرته على اجتذاب شركاؤه في العملية السياسية الى التعاون الايجابي. أما ثالث الاسباب وليس آخرها فهو تذبذبه وتخبّطه وأنتقائيته في التعامل مع الملفات الحسّاسة وأهمها ملفات الأمن والفساد والخدمات.

مما يؤسف له أن رئيس الوزراء نوري المالكي كان ولازال يحكم العراق بعقلية المكتب السياسي لحزب الدعوة الأسلامية وليس عبر منصب رئيس وزراء العراق والقائد العام للقوات المسلحة. الحلقة الضيقة المحيطة بالرجل لم يكن موفقا هو في اختيارها ان لم تكن مفروضه عليه فكانت أكثر الزمر نفاقا له وهو خطأ يقع فيه كل من ينظر بعين واحدة الى الامور ولاترقى نظرته الى حساسية واهمية الكرسي الذي يجلس عليه. لذا يتحمل حزب الدعوة الاسلامية القسط الاكبر والاعظم من اخفاقات رئاسة الوزراء وذلك نتيجة الاستشارات الخاطئة المقدمة للمالكي من جهة واحاطته بشخوص قاصرين فاقدين للاهلية والكفاءة من جهة اخرى فضلا عن البيانات الخاطئة التي تقدم للرجل وهي بيانات اثبت في اكثر من محطة انها بيانات غير دقيقة ان لم تكن مزورة وغير واقعية، وبالتالي فان حزب الدعوة الاسلامية ومكتبه السياسي يتحمل اخفاقات نوري المالكي ولايتحملها الرجل لوحده.

المعادلة بشكل اخر تتمحور حول ان حزب الدعوة هو من رشّح المالكي لهذا المنصب، وهو نفس الحزب الذي دأب على انتخاب المالكي امينا عاما له في دوراته الاخيرة، وهو ذات الحزب الذي يسير على نهجه المالكي ولايستطيع الخروج على توصيات واوامر مكتبه وهيئته السياسية، بدليل حينما اراد ان يتمرد الأمين السابق للحزب الدكتور ابراهيم الجعفري على هذه المنظومة فقد تمت تنحيته واستبداله بالمالكي المطيع، هكذا تكون الامور في نصابها الصحيح.

الدائرة المقرّبة او المغلقة حول المالكي صوّروا له ان بامكانه حكم العراق بمعزل عن الاخرين بما في ذلك المرجعية الدينية في النجف باعتبار انه يحكم دولة غير دينية خصوصا وأن حزب الدعوة الأسلامية لايعترف في أدبياته بنظرية الولي الفقيه، هذا من جهة. من جهة اخرى فقد توهّمت كثيرا تلك الدائرة بأن من تكون علاقته طيبة مع أمريكا عبر سفارتها في بغداد فانه سيحكم العراق متى شاء وكيفما شاء وهذا خطأ لم يقع فيه المالكي وحزب الدعوة الاسلامية فقط، وانما هو ارث سياسي تتوارثه الانظمة العربية باختلاف مشاربها وتنسى بعد فترة من الزمن أن السلطة الحقيقية هي بيد الشعب وستعود اليه يوما وحينها ستتخلى امريكا عنهم وسترضخ لارادة الشعب، وهذا ماحصل مع الانظمة العربية المستبدة في ما يسمى (الربيع العربي)، وهذا ماسيحصل ايضا في الانتخابات التشريعية العراقية القادمة التي سيخسر فيها حزب الدعوة الاسلامية تفويض الشعب الكبير الذي منحه اياه من قبل ان هو استمر على هذه الحال من التنكّر له من جهة والتعكّز على غيره من جهة اخرى.

ربما هناك من يرى العكس ويؤكد ان المالكي هو من أفقد حزب الدعوة الاسلامية شعبيته وجماهيريته بسبب عجز الحكومة التي يرأسها عن تقديم الخدمات والامن وهو ماانعكس سلبا على جماهيرية الحزب وحضوره الشعبي! الحقيقة التي يجب ان نلتفت اليها هي ان تدني شعبية حزب الدعوة الاسلامية في الشارع العراقي انما يرجع سببها لان هذا الحزب قد أمسك بالسلطات المحلية لاغلب مجالس المحافظات منذ العام 2009 ولم يقدموا شي ولاعلاقة للمالكي بهذا الامر بقدر تعلقه به كرئيس للوزراء وأمينا عاما للحزب. لمن لايعلم فأن المحافظين الذي تم ترشيحهم للمحافظات كانت توصياتهم تأتي من قبل الهيئة السياسية لحزب الدعوة ومكتبه والتي تحكمت بها العلاقات الشخصية اكثر من المهنية والكفاءة ولم يكن للمالكي خيار غير القبول به والرضوخ له وهو يعلم ان هؤلاء المحافظين لن يقدموا مايصبو اليه ولن يخدموا مشروعه (التغيير) وهو نفس الاسلوب الذي تم انتخاب يحيى الناصري من خلاله محافظا لذي قار في الدورة الحالية. لابد من الاشارة هنا الى اننا لانبرئ ساحة رئيس الوزراء نوري المالكي ولانخليه من المسؤولية الشرعية والوطنية والاخلاقية بقدر ماندعو الى تصحيح الامور ووضعها في نصابها الصحيح لذا يجب على مكتب الدعوة وهيئته السياسية ان ارادوا استدراك الامور ان يفسحوا المجال للمالكي وان يرفعوا ايديهم من الوصاية عليه لتطلق يده للتصحيح قبل فوات الاوان وخروج الامور عن السيطرة كليا.

الأربعاء, 21 آب/أغسطس 2013 09:22

أين رأس الداء؟ / باقر العراقي‎

أين رأس الداء؟

أمن مفقود، ومجتمع بائس ، يائس إلا من رحمة ربه .تفجيرات يوميه، قتل جماعي وتصريحات هوجاء مرة تأخذنا نحو المؤامرات التي باعت فلسطين بثمن بخس، ومرة تحمل المواطن المسؤولية، وتحامل من هذا المسؤول على مرؤوسيه ، تتبعه تبريرات معاكسة، تضع اللائمة على من هو اكبر منه في المسؤولية. ولا نرى من أحد يتصدى ويعترف بأخطائه، حتى ملت الناس ، وباتت حياتهم لا تطاق من ظلم هذه الأيام، برغم قسوة سابقاتها، وكأن قول الشاعر يضع يديه على علتهم حين قال :
رُبَ يومٍ بكيتُ منهُ فلما صِرتُ في غيرهِ بكيتُ عليهِ
شهدائنا اثنان فقط ، والجرحى كلهم ينعمون بالصحة والعافية، ولم يبقى منهم أحد في المستشفى. هذا ما صرح به من يحق له التصريح فقط من الوكالات الامنية. تتبعها مكرمة المليونين، لكل شهيد سقط بمفخخة، ومن خرج سالم الروح، فله النصف وإن كان متناثر الاشلاء ويشم الهواء فحسب ، والإستلام بعد زمان لا يُعرف مداه. الأمن مفقود، ولوفقدنا طفل واحد، فكيف بالآلاف التي تذهب ضحايا، لتبقى منطقة السلاطين سالمة، معافى أهلها وعرش السلطة مرفوع الرأس فيها .
الاعمار والبناء والاستثمار سقط ، ولا أنباء الا عن الفساد الذي أعترى أكثر المشاريع ومنها الكهرباء الماء النفط الصحة التعليم البطاقة التموينية والمعونات الاجتماعية ، بل وحتى مشاريع المزارات الدينية التي تقع تحت لواء الوقف الديني المرتبط بالحكومة، الكل يبحث عن العلة وهي حتما واضحة بينه لكل ذي لب، لكن أين هي يا ترى ؟..
عندما يوضح صنف من الرجال في غير محلة، فهو "فساد إداري" فيأخذ هذا في الايغال في الفساد الاداري والمالي أكثر وأكثر، ليجد له معاونين من نفس صنفه، وبذلك تكونت لديه طبقة، وأصبحت عصابة صعب اختراقها ، وعند التقدم في الزمان لأكثر من دورة انتخابية ، يزداد الصراع بين أفرادها، ويتنافسون على النهب والسلب وجمع ما يتيسر لهم من المال الحرام والسحت الزؤام ، لتسقط الدولة في فخ كل مكروه، ومنه الارهاب الذي يأتي من الدولة على أبناءها ، وهذا ما صرح به القائد العام للقوات المسلحة جهاراً نهاراً، ومن غيرِ حياء، ليعين شعبة على اكتشاف رأس الداء . 

37 عاما ولازلت بلا وطن ؟ مكتوم القيد لا احمل اي جنسية انا بلا وطن وطني تحت الاحتلال 37 عاما مقهور مظلوم مسحوق مكسور الجناح غير معترف بي في قوائم البشر وغير مسجل في قوائم المخلوقات وكأني مثل عمي عبيد رحمه الله لم اولد ولم الد ولم اتزوج ولم انجب فحياتنا غير معترف بها وموتنا غير معترف به ولا حقوق لنا ولا احزاب او هيئات لحقوق الانسان او الحيوان تهتم لامرنا نحن ايتام الكورد نحن المكتومون القيد . نحن خير مثال على العنصرية العربية نحن من اهم انجازات محمد طالب هلال ونحن اكبر ضحايا حزب البعث العفلقي ونحن من تشدق حافظ الاسد بالعروبة امام العرب على الامنا ونحن من قال بشار لا حقوق للمكتومين وصدق حين اصدر مرسوم بمنح اجانب محافظة الحسكة الجنسية والمكتوم ظل مكتوم .ونحن من تاجر احزابنا بنا  نعم نحن المكتومي القيد ايتام الكورد ايتام الله على الارض .
مرت علي ايام كأني الوحيد الذي احمل القضية على ظهري وكتبت احمل كفني على كتفي لعلي اجد قبرا يتسع لألمي .وكتبت بحثت في بلاد الله على ورقة عليها اسمي وصورتي وتعترف اني من البشر او اني مخلوق انتمي الى هذه الارض كل امورنا معرقلة كل آملنا مقتولة ومحكوم عليها مسبقا قصص وقصص عن العذاب والقهر
37 عاما وأنا لست أنا لست موجودا في اي مكان ابي أعزب أمي عزباء ولديهم  عشرة أولاد ؟ اليوم اتممت سبعة وثلاثون عاما ولازلت ابحث عن وطن ولازلت ألاحق كوردستان وأغوص في بحور نفاق السياسيين  ولازلت حيث انا مكتوم ابن مكتوم ابن مواطنة واخ مكتومين وزوج مواطنة واب لخمسة مكتومين  جنيت عليهم ما جناه ابي علي او ما جناه البعث والعنصرية العربية علينا نحن الكورد المكتومون المجردين من كل شيء .
مكتوم في سويسرا ارقى الدول نفس القصة ونفس السيناريو  لم يتغير شيء باستثناء شهادة السواقة والتي كان لي معها قصة في دمشق حين قدمت وبالواسطة ؟ وتوقفت على لا حكم عليه وبعد ذهابي الى الامن الجنائي قالوا لا يحق لك الحصول على لا حكم عليه وأخيرا اخبرني احد الضباط هناك حيث كان قريب لاحد الاصدقاء العرب وهو ادلبي بالحرف الواحد ولازالت كلماته في اذني  ممنوع مكتوم القيد الكوردي يحصل على  اي ورقة مختومة من الدولة السورية فتكون اعترافا به وكان هذا الكلام سرا بيني وبين صديقي قريب الضابط في الجنائية التي لم يسمحوا لي بدخولها لاني لا احمل هوية  وانما احمل شهادة تعريف ممزقة وهي بخط اليد من مختار هلالية وخاصة بالمدارس وفهمت ان الحصول على لا حكم عليه يحتاج الى استثناء من الرئيس بشاركو ؟ وفي الاخير ذهبت المعاملة والتي كلفتني مال ولم احصل على الشهادة .
المكتوم محروم من الدراسة العليا والتوظيف وجواز السفر وشهادة سواقة ولا يسجل زواجه او ميلاده او موته او سجنه وممنوع من كل شيء داره ليست باسمه سيارته ليست باسمه زوجته متزوجة بكتاب شيخ ملا اولاده لا يسجلون وعند دخولهم الى المدرسة يذهبون الى تقدير الاعمار وحسب الدكتور ومزاجه كما حدث مع ابني ممو تأخر سنة عن الدراسة عندما قدر الدكتور بانه صغير وكان عمره 6 سنوات وقال انا ادرى منك عمره 5  سنوات
قصتي مع مكتوميتي لا تنتهي وصدقت سويسرا عندما كتبت على هويتي بلا وطن فكانت هذه الحقيقة التي اعجبنتي وعبرت عني بصدق  STAAT  UNBEKANNT
اي غير معروف مثل وطني كوردستان المكتوم يعبر عن كوردستان على خارطة العالم .
انا اليوم حزين جدا جدا مرت علي كل هذه السنوات ولازلت اناضل ولم احصل على شيء لقضية المتومين المنسيين الذين بفخر انا احدهم وامثل قصة قصيرة جدا من معاناتهم وآلامهم وكل الصعوبات التي يتعرضون لها من بطش واستغلال وعذاباتهم التي تستمر مع قضية كوردستان الكبرى  الحرة وما كتبته لا يتجاوز واحد بالمئة من الظلم الذي يعاني منه المكتوم


مكتوم القيد خوندكار كلش

 

من يمتلك ذات الكتالوج القديم في محاولات فهم الأهداف الأمريكية في العالم، فمن الأفضل أن يعمل على تغيير هذا الكتالوج بالنسخة الأحدث، التي تحوي معطيات أمريكية مختلفة جداً في استراتيجية الولايات المتحدة في العلاقات الدولية، والمبنية دوماً ومن دون تغيير على مصادر الطاقة! من المهم أن نلتفت إلى نشاطات ساخنة لواشنطن في أماكن أخرى في هذا العالم، لنفهم كيف تفكر القوة العظمى وما هي توجهاتها.

آسيا الوسطى، المنجم الجديد، ومحط اهتمام وأولويات واشنطن في السنوات الأخيرة، وهي المنطقة التي تتمتع بأهمية جيوسياسية تتناسب وطموحات واشنطن في السيطرة على أهم المحاور المستهدفة للأمريكيين – إيران، أفغانستان، الصين وروسيا بالضرورة. وقد صار جلياً أن واشنطن تبذل قُصارى جهدها للسيطرة على قادة تلك الدول في هذه المنطقة، خاصة في أوزبكستان، مستخدمة كل الوسائل المشروعة منها والمحرمة.

وكانت أولى علامات هذا النشاط الأمريكي فضيحة التجسس الكبرى التي أُثيرت في أواخر عام 2010 في أوزبكستان، عندما أُدين السكرتير الثاني في قسم الاقتصاد السياسي في السفارة الأمريكية في طاشقند، (جيمس روكر) بتهمة التجسس، وشريكه المتحدث الرسمي باسم وكالة المخابرات المركزية في أوزبكستان (جيفري روزنبرغ)، ليتبين بعد التحقيق أن الـ (’سي آي إيه’) جندت شبكة جواسيس عسكريين لها في أوزبكستان.

إن هذه الاختراقات الداخليـة الخطيرة تمـس الأمن القومي لأيـة دولـة بشـكل مباشـر، كما حدث في العراق؛ فنحن نعلم أن انتصار الولايات المتحدة وحلفائها على الرئيـس العراقي الراحل صدام حسـين، حدث نتيجـة خيانـة عدد من الجنرالات العراقيين الذين كانوا مسـؤولين عن تأمين وحمايـة العاصمـة بغداد، ولم تُخفِ أمريكا يوماً بأن هؤلاء الجنرالات تم تجنيدهم من قِبل المخابرات الأمريكيـة، خلال فترة ابتعاثهم للدراسـة والتدريب في الولايات المتحدة إبان الحرب العراقيـة الإيرانيـة..!!
ولأن اللاعب الأمريكي له نمطية محددة في سلوكه، فإن المقاربة مع لعبة واشنطن قبل سنوات في فنزويلا، حين أرادت التخلص من (شافيز) وقتها، تكاد تتطابق في الأسلوب، حين تدخلت أول مرة في أوزبكستان في محاولة أيضاً للتخلص من الرئيس الأوزبكي (كريموف)، بسيناريو ‘الثورة الملونة’ ـــــ على غرار ما حصل في أوكرانيا وجورجيا ـــــ التي بلغت ذروتها في الأحداث الدامية في أنديجان في أيار/مايو 2005. لكن السلطات الأوزبكية حينها أبدت العزم والإرادة السياسية في نزع فتيل أزمة دموية، حسب السيناريو الأمريكي المخطط له، من خلال وقفة مواجهة قوية.

ومع ذلك لم توقف وكالة المخابرات الأمريكية محاولاتها لفرض سيطرتها على الأنظمة القائمة في دول آسيا الوسطى، خاصة في أوزبكستان إلى أن رضخ الرئيس الأوزبكي (كريموف) أخيراً لواشنطن وأصبح كالدُمية في أيديهم.
وليس عبثاً تصريح (كريغ موراي) السفير البريطاني لدى أوزبكستان 2002-2004، الذي أكد فيه أنه يملك وثائق مهمة حول أنشطة وكالة المخابرات المركزية والمخابرات البريطانية
MI6 على الأراضي الأوزبكية، عندما قامت المخابرات الأوزبكية بتزويد المخابرات الأمريكية والبريطانية بمعلومات عن وجود علاقة بين المعارضة الأوزبكية الداخلية وتنظيم ‘القاعدة’، وقتها انتهجت المخابرات الأوزبكية سياسة التعذيب والتنكيل بحق المعتقلين لديها، للحصول على اعترافات خطية تُدينهم "بالإرهاب"، والتي بالطبع لم تكن صحيحة وانتُزعت من المتهمين بأسلوب التعذيب والتهديد، كل هذا في سبيل التقرب من واشنطن كحليف جديد موثوق به.

يُضيف (موراي) أن المعلومات الواردة من المخابرات الأوزبكيـة لا يمكن الوثوق بها لدرجـة عاليـة، ولكن قيمتها العاليـة كونها جاءت تتماشـى مع خطـة الولايات المتحدة لتبرير وجودها في منطقـة آسـيا الوسـطى، من أجل مواجهـة المد "الإرهابي" الإسـلامي على حسـب قولهم. ويُتابع (موراي) الحديث قائلاً، كانت طاشقند واحدة من الأماكن الثلاثة أو الأربعة الأكثر استخداماً لقانون الطوارئ،، وكثيراً ما كانت الحكومة الأمريكية تنتقد أوزبكستان على ذلك، مشيرةً إلى أن نظامها يفتقد للكثير من الديمقراطية. ولكن عندما وافقت السلطات الأوزبكية على التعاون العسكري مع واشنطن وسمحت للطائرات العسكرية الأمريكية بالهبوط في مطار طاشقند، صرحت واشنطن مباشرة بأن البلاد تسير في الإتجاه الصحيح وبخطوات ثابتة نحو الديمقراطية الغربية، تحول مدهش! أليس كذلك؟

يُتابع السفير (موراي) حديثه قائلاً بأن الأشخاص الذين نقلتهم طائرات CIA من مختلف أنحاء العالم إلى معتقلات التعذيب في أوزبكستان، مُورس عليهم أشد أنواع العقاب والتنكيل، لإجبارهم على الاعتراف بأنهم أعضاء في تنظيم "القاعدة"، وأنهم كانوا في معسكرات التدريب في أفغانستان، وأجبروهم على الاعتراف أيضاً بأنهم التقوا بزعيم التنظيم أسامة بن لادن شخصياً.
أما أخطر وأهم ما يورده (موراي)، فهو حين يؤكد رؤيتـه للوثائق التي تُثبت أن الدافع الحقيقي وراء العدوان العسـكري الأمريكي والبريطاني على أفغانسـتان كان حقول الغاز الطبيعي في أوزبكسـتان وتركمانسـتان؛ فالأمريكيون يــريدون مد خط أنابيب الغاز عبر أفغانسـتان، بالقفز على جغرافيـة روسـيا وإيران، ولضمان ذلك، كان بالضرورة أن يتم الغزو بحجـة محاربـة "الإرهاب"، وما هي علاقـة الشـرق الأوسـط بكل ذلك؟ الجواب وفقاً (لكريغ موراي)، أن القاعدة الجويـة الأمريكيـة في "خان آباد" لم تكن لها حاجـة حقيقيـة قصوى كعنصر إمداد للعمليـة العسـكريـة في أفغانسـتان، كما تناقلت وسـائل الإعلام الأمريكيـة آنذاك، ولكن الحرب على أفغانسـتان اسـتُخدمت كمبرر وذريعـة لافتتاحها.

ففي الواقع، إنها واحدة من عدة قواعد جويـة أمريكيـة أُنشـأت أصلاً لكي تكون كالقيد حول عنق الدول في منطقـة الشـرق الأوسـط، التي بموجبها يسـتطيع الـ (بنتاغون) أن يُسـيطر ويُدير خطوط النفط والغاز التي تمتد من الشـرق الأوسـط عبر القوقاز إلى آسـيا الوسـطى. لهذا السـبب وقعت إحدى الشـركات الأمريكيـة عقداً لبناء خط أنابيب لنقل النفط والغاز الآسـيوي عبر أفغانسـتان إلى بحر العرب. وهذا ما يُفسر الاهتمام الأمريكي لتوقيع الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وأفغانستان، فضلاً عن الدعم القوي الذي يُقدمه الرئيس الأوزبكي (كريموف)، لإتمام هذه الصفقة، مستغلاً موقع أوزبكستان الاستراتيجي، كونها في منطقة مجاورة لأفغانستان، وسعيه لجني أكبر قدر ممكن من الفائدة الشخصية لشراكة محتملة مع دول حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، وأيضاً سعيه إلى التخلص من النفوذ الروسي والشراكة التاريخية لصالح السياسة الأمريكية الجديدة في المنطقة.

من أجل كل تلك المنافع التي يصب جزء منها في رصيده بدأ الرئيس الأوزبكي يتبنى خططاً أمريكية طويلة الأجل، على أمل أن يشارك في هذه العملية المربحة. فهم يحتاجون للمساعدة الأمريكية في فتح الطرق السريعة وفي بناء السكك الحديدية القادمة من (هيرتان) نحو مزار شريف وكابول وقندهار، ومن ثم إلى ميناء كراتشي، باكســـتان، ولا ننســــى طبعاً شبكة أنابيب النفط والغاز. بالطبع، لتنفيذ هذه الخطط الطموحة والضخمة من قبل الأمريكيين يجب أن يكونوا على ثقة تامة من أن السلطات الأوزبكية سوف تكون على نسق واحد وقادرة على تطبيق الاتفاقيات الثنائية. هذا هو السبب الذي يجعل وكالة المخابرات المركزية والبريطانية تنشطان لإبقاء أوزبكستان تدور في فلكهما وحدهما، وسلخها تماماً عن جارتها روسيا، ومقاومة جميع التغيرات المحتملة في سياسات القيادة الأوزبكية جراء الضغط الروسي عليها، وهذا ما حدث فعلاً في زيارة الرئيس (كريموف) الأخيرة إلى روسيا، وما رافقتها من برودة في الاستقبال وغضب مبرر من الجانب الروسي في اللقاء الذي جمع الرئيسين.

واشـنطن، هي بالضبط مثل أخطبوط ضخم وحيد، يحاول بأذرعـه الطويلـة والقويـة أن يلوي عنق فرائسـه من الدول على هذا الكوكب، وبحبرها الأسـود الذي ينفثـه إعلامها هي قادرة على أن تجعل كل فريسـة في كل ذراع لها لا ترى الفريسـة الأخرى، لكن القضيـة كلها بقبضات أخطبوط واحد في النهايـة.

مالك العثامنة

لاشك ان عالم اليوم ليس كعالم امس حيث زوال الهيمنة المباشرة للأستعمار القديم والذي كان يفرض حكومات عميلة تسندها في قمع الشعوب كما ليست لها الهيمنة على الهئيات الانسانية لدولية وتسيرها كما كانت .. اما الان فان هذه الهيئات ومنظات حقوق الانسانية والمنضومات الانسانية الدولية اكثر فاعلية وثأثير في قرارات المنظمة الدولية على عكس عصبة الامم التي الامم المتحدة على اعقاب فشلها وكونها الة بيد الدول الاستعمارية الكبرى وكذلك ان قرارات الهيئات الانسانية وحقوق الانسان لها ثاثير مباشر في قرارات هيئة الامم المتحدة وهيئاتهه الانسانية ونتذكر في هذا الصدد صدور امر القبض على الرئيس السوداني عمر البشير لقمعه المسلمين غير العرب وكذلك ولادة حكومة كوسوفو وجنوب السودان . لترسيخ لحق تقرير الشعوب لمصيرها.....

اكتب هذه المقدمة بسبب مداخلة مع احد الاكاديميين الذي سمى نفسه (الدكتور) مع احد الاخوة الذي كتب خبرا بان الاكراد السوريين يرومون تشكيل دولة كردية حيث علق هذا الدكتور على كلام كاتب الخبر بأسلوب لا يشبه مثقف اكاديمي قئلا ( العرب اذا بيهم خير خلي الكرد ايشكلون دولة ) وردا على عدوانية هذا الدكتور اقول ان الكرد كانوا على وشك ان يشكلوا دولتهم قبل اكثر من قرن من الزمان وقبل تاسيس الدول العربية بعد الحروب الكونية الاولى حيث طرحت قضيتهم في معاهدات سيفر ولوزان بعد الثورات التي اشعلوها في كل اجزاء كردستان كثورة سمكو شكاك والبدرخانيين وثورة عبيدالله النهري الشمزيني الذي طوق من قبل ثلاثة امبراطوريات هي روسيا القيصرية والعثمانية والامبراطورية الايرانية حيث اخمد بعد معارك شرسة وضارية وهذه الثورات اشعلت في اوج قوة الامبراطورية العثمانية في حين لم تحدث اي ثورة او حركة في كل ارجاع الوطن العربي الذي كان تحت الحكم العثماني عدا ثورة الشريف حسين في الحجاز بدعم بريطاني وقيادة لورنس العرب ابان الحرب . وعلى اثر هذه الثورات الكردية بحثت قضيتهم في مؤتمري سيفر ولوزان الدوليتين وبأشراف عصبة الامم وكان قاب قوسين او ادني لتشكيل دولة كردية تجمع اكراد تركيا وعرق وايران وسورية لولا قيام الحرب العالمية الاولى وتعطيل قرارات مؤتمر لوزان حيث تغير الخارطة السياسية في العالم والغي قرارات مؤتمر لوزان الذي كان في صالح الكرد وبفعل اللاعبين الكبار المنتصرين في الحرب حيث جاءت قرارات

 

لارحمة عندكم ولا ضمير

ولا شهيد سيشفعُ عنكم يومَ الدينِ

يااحفادَ يأجوجَ ومأجوج

وَابناءَ زفتْ الطينِ.

كفى بنا بلائكم وجنونكم

يا اخوةَ يوسفَ وخصيانَ الغربِ

ذبابَ الصيفِ وغربانَ الخرابِ

يامن تهرولونَ كالقطيعِ إلى الوراءِ

لاتملكونَ من الايمانِ شيئاً

فَلادين لكم ولا اخلاقَ الانبياءِ

سنتكم الغدرَ والبطشَ

وفتواكم نكاحَ الجهادِ في بلادِ الشامِ.

كفى مصرَ والعراقَ

وبلادَ الشامِ من شركم

يا ذئابَ جائعاتٍ عطشى لدمِ البشرِ

تستبيحونَ دماءَ شعبٍ مثقلِ الأوجاعِ

وتشربونَ الآنخابَ في اوكارِالبغاء.

صبراً ياعراقَ الرافدينِ وبلادَ الشامِ

وصبراً يا مصرَ يا امَّ الدنيا

بشيرُ صبحٍ قادمٍ

ستعانقهُ شمسُ الرجاءِ.

*****

بلغراد – صربيا

17.08.2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كان الدين الرسمي للرومان قبل ظهور المسيح وبعده بأمد ليس بقصير الوثنية وعبادة الشمس. ولكن عدد المعتنقين للديانة الجديدة قد تضاعف بعد ثلاثة قرون من صلب المسيح وزاد عدد اتباعها بمرور الزمن. 
فأصبح الشعب خليطا مزيجا من وثنيين ومسيحيين. ونشبت أخيرا خلافات ونزاعات بين الطرفين متواصلة أنذرت بانقسام روما الى شطرين: وثني ومسيحي. وعلى أثر ذلك قرر الملك قسطنطين الكبير أنه لابد من عمل شئ ما لأيقاف هذه الخصومات والنزاعات التي كادت تقضي على وحدة البلاد. 
فأمر بكتابة العهد الجديد.
وقد شارك في كتابته ثمانون 80 حواريا انيطت بهم مهمة كتابة العهد الجديد.
فتم له في عام 325 بعد الميلاد توحيد روما تحت دين واحد.
أما ما ظهر بعد ذلك من أناجيل فهي محرفة. و من ضمنها الأناجيل الأربعة المتداولة " الموثوقة" بها: متى ، مارك، لوقا و يوحنا. 
والجدير بالذكر أنه الامبراطور كان وثنيا لا يؤمن بالمسيح وتعاليمه ورغم ذلك فقد اختار المسيحية كدين رسمي. وذلك لأنه كان رجلا ذا عقلية تجارية محظة. فعندما وجد ان المسيحية في تنامي وتكاثر متواصل مستمر قرر مظاهرة ومبايعة الحصان الرابح. والنتيجة كانت امتزاج وتزاوج الافكار والمعتقدات الشائعة الوثنية والتعاليم المسيحية الجديدة في ما يشبه التطعيم وجمع كل ذلك أخيرا في كتاب واحد. فما تسمية يوم العبادة لديهم بساندي
Sunday إلا إحدى ثمرات هذا التطعيم.
وأقول هذا ما كتب المسيحي عن ديانته بكل جرأة أو وشجاعة إن صح التعبير ومدعوما بالوثائق.
وهذا ما كتب المسيحيون عن عيساهم، فماذا عن عيسى القرآن؟ بل وماذا بشأن محمد القرآن؟
الحكومة الفرنسية منعت فلما عرض فيه المسيح وهو يمارس الجنس مع ماريا ماجدولين.
بلا ضغط ولا اكراه بل برفق وحوار. ولم تقم بإحراق وإتلاف الأشرطة فاستطاع من أراد مشاهدة الفلم بشتى الوسائل وما اوفرها.
تصور لو ادعى أحدهم أن زينب قد ضبطت نبي الأسلام في فراش ماريا القبطية؟ فمجرد تصور يقشعر له البدن!
أعود واقول: الواعي يدرك ان الدين سياسة وتجارة وأن دعاة الدين لتجار باحثون عن السوق والسماسرة. وكلما اشرفوا على الافلاس ضموا اصواتهم الى اصوات الطغاة من الولاة والحكام من اجل كبت المعارضة واخراس صوت الواعين والناقدين والمنورين و اضطهاد الشعوب والافراد وكل من حاد قيد أنملة عن الجادة التي رسموها لهم وأمروهم بالسير عليها رغما عنهم. 
المسيحية اثبتت بالبراهين ان المسيح كان ملكا دنيويا؟ فلو كان دان براون الذي أثبت بالوثائق أن المسيح أدعى الملوكية وسعى لها وكانت له اطماع امبراطورية وانه قد احب وعشق وتزوج وأنجب ذرية ، لو كان هذا الكاتب مسلما لكتب نفس الشئ عن نبي الاسلام ولخط في الكتاب أن محمدأ كذلك كان له احلام امبراطورية توسعية. وكل ما حدث أن الخليفة عثمان قام بنفس الدور الذي قام به قسطنطين ملك الروم وذلك بهدف توحيد العرب تحت دين واحد مزيج من الوثنية والأسلام. ولعزّز كلامه بحجة دامغة حاضرة وهي: الحجر الأسود! وطواف الملايين حول هذه الصخرة الصماء كل عام كشعيرة من شعائر الأسلام رغم النفقات الباهضة التي لو صرفت في اعمال خيرية لكانت أولى بمليون مرة: إطعام مسكين أو إكساء يتيم. 
هذا ما كان سيفعله أولا. ومن ثم لقام و ألقى الكتاب الذي الّفه- خوفا من المحرقة - في موقد منزله وظل يتابع عملية الأحتراق مهموما محسورا حتى أتت النار على آخره والتهمته كله. 
الخوف عقد لُسُن المسلمين وفقهائهم. الخوف الذي مصدره ما سميته سلفا ( تكالب وتلاحم الساسة ورجال الدين لإخراس اي صوت حق مبين وضوء كاشف للحقيقة.) ولهذا السبب نرى أنه لم تظهر هناك وعلى مر العصور أية محاولة أو نية لفصل الدين عن السياسة في بلاد المسلمين. ففصلهما يعني القضاء على دور الدين وتجار الدين في السيطرة والكسب تحت ستار الوعظ والخطب الرنانة الفارغة.

فرياد إبراهيم (سورانى)

عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان

20-8-2013

يبدو أن غرائبنا وعجائبنا لا تنتهي، فمنذ أقل من شهر فوجئنا بشباب من إقليمنا الجنوبي توجّهوا للقتال في سوريا بجانب الجماعات الجهادية، مع أن هذه الجماعات تغزو ديارنا وأهلنا في الإقليم الغربي، وتستبيح أموالنا ونساءنا ودماءنا.

وها هي مفاجأة أخرى في جنوب كُردستان، فقد نظّم (الاتحاد الإسلامي الكُردستاني) و(الجماعة الإسلامية)، تظاهرةً في هولير، تضامناً مع (الإخوان المسلمين) ورئيسهم محمد مُرْسي في مصر، وتنديداً بالحكومة المصرية الحالية، فمن وراء حشد هذه التظاهرة؟ ولماذا في هولير تحديداً؟ وما الهدف منها؟

صراع في العمق:

إن (الاتحاد الإسلامي الكُردستاني) هو الفرع الكُردي لتنظيم الإخوان المسلمين العالمي، ومثله (الجماعة الإسلامية)، والدليل على الطابع الإخواني للتظاهرة أن الدكتور علي قره داغي الأمين العام لما يسمّى (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) وصل إلى هولير قادماً من قَطَر، لقيادة هذه التظاهرة الدينية السياسية.

ودعونا نبحث عن هوية (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)، فهو ذراع دَعَوية إسلامية لإمارة قطر، إلى جانب ذراعين أخريين (المال النفطي، وقناة الجزيرة)، وقد تأسّس في قطر عام (2004) برئاسة الشيخ يوسف القَرَضاوي، المصريّ أصلاً والقَطَريّ جنسية، وضمّ الشيخ القرضاوي- بوحي من قادة قطر- إلى مؤسسته العالمية هذه شيوخاً من الشعوب المسلمة، وضَمِن بذلك وجود طابور خامس يمكن تشغليه وتكليفه بالمهام اللازمة عند الضرورة، وبالقدر المراد كل مرة.

ومعروف أن صراعاً خفيّاً يدور في العمق، ومنذ حوالي عَقدين، بين حكّام قَطَر وحكّام السعودية، وهناك محطّات كثيرة تجلّى فيها ذلك الصراع، منها وقوف قَطَر إلى جانب تنظيم (القاعدة) الجهادي العالمي، ووقوف السعودية ضده، ويدور الآن صراع مسعور بين المحورين (السعودي/القطري) في معظم بلدان الشرق الأوسط، ولا سيّما في تونس وليبيا وسوريا، ووصل إلى القمّة في مصر هذه الأيام، بعد أن أطاحت المعارضة الليبرالية والسلفية بالنظام الإخواني الحاكم.

إن إمارة قطر- من خلال أذرعها العالمية (المال، الجزيرة، القَرَضاوي)- تقود الحركة الجهادية الإسلامية بجناحها العسكري (تنظيم القاعدة) وبجناحها الدَّعَوي (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)، وكان إدخالُ مصر في المحور الجهادي مكسباً استراتيجياً شديد الأهمية. لكن مساهمة السعودية في انتزاع مصر من القبضة القَطرية شكّل نكسة خطيرة للاستراتيجية القطرية، ولذلك حرّكت قَطَر ذراعيها العالميتين (الجزيرة/إعلامياً، والقَرَضاوي/دَعَوياً) لإعادة مصر إلى الحظيرة.

على ضوء هذه الحقائق يتضح سبب قيام (الاتحاد الإسلامي الكُردستاني، والجماعة الإسلامية) بحشد أنصارهما في هولير، والتنديد بحكّام مصر الجدد، والمطالبة بعودة تنظيم (الإخوان المسلمين) إلى السلطة، فالتنظيم الجهادي الإخواني العالمي يدافع عن وجوده ونفوذه، وخروج مصر من قبضته يُنذر بخروج تونس وليبيا أيضاً، ويُنذر بأن يخسر في النهاية إمبراطوريته العالمية المرجوّة (دولة الخلافة).

ولنعدْ إلى تظاهرة هولير، فهي إخوانية جهادية قلباً وقالباً، وسلوكاً وهدفاً، والقائمون عليها تحشيداً وتهييجاً- كائناً من كانوا- هم مجرد أدوات في الجهاز الماسوني العالمي الذي تديره إمارة قَطَر عبر (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين).

وصحيح أنه ليس من الواقعي أن نبقى- نحن الكُرد- خارج العالم، ومن الضروري أن نتفاعل مع الأحداث، كي نحطّم العزلة التي فرضها علينا المحتلون طوال 25 قرناً. لكن هل هذا الأسلوب (الإخواني) هو الأمثل للتعبير عن أننا (أمّة موجودة)؟ وهل هذه هي الطريقة المناسبة للتفاعل مع العالم وللتعبير عن ثقافتنا ورؤيتنا؟ وهل أولويّاتنا الوطنية الآن هي صبّ حبوبنا في طواحين الجهاديين؟

جماليّـات حمـار:

لن أجيب الآن عن هذه التساؤلات، سأؤجّل ذلك إلى وقت آخر، واسمحوا لي- من باب الترويح عن النفس- بذكر القصة الشعبية التالية:

أسرة فقيرة لم يكن لها سوى حمار، وكان الزوج يذهب كل مساء إلى مضافة القرية بحسب العادة، حيث يجتمع الرجال ويتبادلون الأحاديث. وذات مساء عاد الرجل من المضافة غاضباً، ودار بينه وبين زوجته الحوار التالي:

- الرجل: استعدّي للرحيل، لن نبقى في هذه القرية!

- المرأة (في دهشة): أمورنا هنا جيدة، فلماذا الرحيل يا رجل؟!

- الرجل: قلت لك اجمعي كل شيء! نحن راحلون.

- المرأة: هل هناك أحد أهانك أو اعتدى عليك؟

- الرجل: لا. لكن كلَّ مساء يتحدّث هذا عن أغنامه، وذاك عن ثوره، وثالث عن بقرته، ورابع عن حصانه، وخامس عن قمحه، وخامس عن قطنه، وسادس عن عِنبه، وسابع عن بطّيخه، ولا أحد يتحدث عن حمارنا، فكيف نبقى؟

هدّأت المرأة زوجها، وتظاهرت بالتعاطف معه، ومع الصباح تسلّلت إلى بيت المختار، وأحاطته علماً بالقصة، ورجته أن يكون الحمار في صميم أحاديث المضافة. وفي المساء حثّت زوجها على الذهاب إلى المضافة، ليودّع رجال القرية، فالرحيل دون وداع غير مناسب. وذهب الزوج إلى المضافة، ولفّ عباءته على جسده، وانزوى في زاوية منطوياً على نفسه. وافتتح المختار الحديث:

- المختار: يا جماعة، سمعت اليوم نهيقَ حمار لم أسمع طوال عمري نهيقاً بهذه القوّة، وطول النَّفَس، ونقاء الصوت، وتنوّع النغمات!

- آخر: أي والله يا مختار! كان نهيقاً في الغاية من الروعة!

- ثانٍ: فوجئت بوجود حمار رائع كهذا في قريتنا، تُرى لمن هو؟

(ارتاح الرجل لِما سمع، وتنحنح وعدّل جلسته قليلاً).

- ثالث: وماذا لو رأيتم الحمار عن قرب! إنه جواد أصيل!

- رابع: حقاً! هو جواد ومن الظلم أن يُسمّى حماراً. تُرى لمن هو؟!

- خامس: ألا تعرفون لمن هو؟! إنه حمار أبي فلان (وأشار إلى الرجل).

أزاح الرجل العباءة جانباً، ولفّ سيجارة غليظة، وراح يدخّنها باستمتاع، واسترسل القوم في وصف جماليات الحمار، فوصف أحدهم أذنيه، وثانٍ مَنْخَريه، وثالثٌ رقبتَه، ورابعٌ صدرَه، وخامسٌ قوائمَه، وسادسٌ ذيلَه، وسابعٌ مشيتَه، وهكذا دواليك. وسرعان ما نهض الرجل متوجّهاً إلى البيت، وأيقظ زوجته من النوم، قائلاً بسرور:

- أبشري أيتها المرأة! هذه الليلة، الحديثُ في المضافة حديثُ حمارنا!

“ișev li odê șor șora kerê me ye”.

يا شعبنا، أليس من العجيب أن تكون معظم الشعوب صاحبة دول مستقلة، وصاحبة رايات ترفرف في هيئة الأمم المتحدة، ونحن شعب مستعمَر، ووطنُنا محتلّ وممزَّق، ومع ذلك يهمّش ممثّلو القرضاوي قضيّتنا المصيرية، ويُشغلوننا عن مشكلاتنا المتفجّرة الآن في وجوهنا، ويُلزموننا بالتحدّث عن جماليات حمارهم؟

يا شعبنا، هل نحن رعايا في إمبراطورية القَرَضاوي الظلامية؟

وللحديث بقية...

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كُردستان!

20– 8 – 2013

 

سلسلة قضايا كردستانية: Dr. Sozdar Mîdî

الحلقة ( 12 )

 

 

مثقفون وناشطون يطالبون مسؤولي الاعلام العربي بالتصدي للقناة القطرية الساعية إلى 'ضرب الأمة في قواها'.

ميدل ايست أونلاين

لندن - أطلق عدد من المثقفين والناشطين والأكاديميين العرب وشرائح مجتمعية مختلفة حملة تحت عنوان "الحملة الوطنية العربية لحماية المجتمع"، وطالب أول بيان لها مسؤولي الإعلام العربي كل في بلده، الإغلاق الفوري لمكاتب قناة الجزيرة القطرية.

واتهم البيان القناة بأنها "تعمل ضمن أجندة معادية للعرب والعروبة، باتجاه ضرب الأمة في قوتها وقواها، إشعالاً لنار الفتن الطائفية والمذهبية في منطقة عرف تاريخها وتراثها الثقافي والإنساني احتواء كافة الرسالات السماوية".

ووقع على البيان حتى الآن أكثر من ألف مثقف وناشط وأكاديمي عربي.

ويؤكد المنسق العام للحملة الكاتب والإعلامي الفلسطيني أحمد زكارنة، أن قناة الجزيرة "أوغلت في اباحة الدم العربي في أكبر عملية تزييف عرفها التاريخ باسم الإسلام والديمقراطية".

وأشار زكارنة إلى أن القناة عمدت وتعمد في سياستها الإخبارية إلى "إثارة الشائعات الكاذبة التي من شأنها تأجيج مشاعر الجماهير وتقليب بعضهم على بعض، فضلاً عن التلاعب في سياق المصطلح والمعنى كإدعائها بإصرار شديد أن ما حدث في مصر إنما هو إنقلاب عسكري، وإطلاق اسماء ومسميات لا ترتبط بالواقع بأي حال من الأحوال كتسمية المعارضين لسياستها وحلفائها في مصر بالبلطجية وفي اليمن البلاطجة وفي سوريا بالشبيحة".

وطالب البيان الإعلامين العرب العاملين في قناة الجزيرة بالإنسحاب منها فوراً "حفاظا على سلامتهم ووطنيتهم، مهما كانت المغريات المادية".

واعتبر البيان ان قناة الجزيرة "تلعب دورا خبيثا في بلادنا العربية ضمن أجندة صهيواميركية، باتجاه العمل مع أعداء الأمة لصالح تفتيتها وضرب قوتها وقواها، مستخدمة خطاباً دينياً مشكوكاً في صحته ومنطلقه لتحقيق شكل من أشكال اختراق الوعي الجمعي للشعب العربي".

وقال الموقعون على الوثيقة ان "عقيدة هذه القناة لا علاقة لها بالعروبة أو الإسلام (..) وانما إلباس السياسة هالة دينية تخلط عمداً بين الحق والباطل لصالح جهة مستعربة تستقي تمويلها المالي ومساندتها السياسية من الغرب المحتل لأرضنا ومقدراتنا طيلة عقود طويلة سابقة".

وأضاف البيان "وقفت الجزيرة واستوقفت، بكت واستبكت، سلطة تدعي أنها سلبت، وأرواحاً زهقت، ومقدسات هودت، وخرائط عدلت، وفي خارطتها تنشر خارطة فلسطين التاريخية مكتوب عليها دولة إسرائيل هذه هي الجزيرة التي أقيمت وتُدعم بكل السبل والوسائل الصهيواميركية".

وتابع بيان الحملة التي أنشأت لها صفحة خاصة على فيسبوك "هذه هي الجزيرة التي تسمي جيش الاحتلال في نسختها الانكليزية بجيش الدفاع .. هذه هي الجزيرة التي ينكشف وجهها يوماً بعد يوم لتؤكد أن لا علاقة لها بالعرب والعروبة".

ومن الأسماء الموقعة على البيان الشاعر المصري جمال بخيت، والشاعر الأردني من أصل فلسطيني محمد لافي ، والكاتب السعودي الدكتور محمد الحربي، والكاتب والصحفي الأردني عصام التل، والقاصة الجزائرية آسيا رحاحلية، والباحث الفلسطيني جمال أبو الرب، والصحفي الصمري الدكتور علاء الدين سعيد".

ومن الموقعين ايضا على البيان السفير المصري محمود عزت، والسيناريست المصري المعتز بالله هيكل، والشاعر اليمني الدكتور مختار محرم، والكاتب التونسي كمال العيادي، والأستاذ الشاعر عادل مالك من تونس، والشاعر الأردني بسام أبو غزالة، والكاتب والصحفي اليمني احمد محيي الدين، والكاتب العراقي صالح نعيم الربيعي، والكاتبة والشاعرة اللبنانية سامية المولوي، والكاتب المصري عادل أسكندر، والشاعر والمترجم المغربي عبد السلام مصباح، والصحفية المصرية هالة فهمي.

اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل مسلحة اسلامية وأخرى كردية شمال شرق سوريا وهي المناطق التى ينتشر فيها الأكراد بشكل أساسي في البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن إن الاشتباكات بدأت في الساعات الأولى من الصباح بين فصائل كردية مسلحة وفصيلين اسلاميين هما جبهة النصرة و"الدولة الإسلامية في العراق وسوريا" في مساع من الجانبين للسيطرة على المزيد من المناطق في محافظة الحسكة.

وتركزت المعارك حول المناطق القريبة من مدينة راس العين القريبة من الحدود السورية التركية والتى تتمتع بموقع استراتيجي هام لتحكمها في عدة طرق تؤدي إلى الحدود.

وقالت الأمم المتحدة إن المعارك التى بدأت في المناطق الكردية في سوريا قبل أسابيع أدت إلى فرار نحو 30 ألف شخص من شمال سوريا إلى الأراضي العراقية واغلبهم من الأكراد.

ويعتبر هذا النزوح الجماعي الذي تم نهاية الأسبوع المنصرم هو الأكبر في المنطقة بعد عدة أشهر من نزوح 9 آلاف سوري بشكل جماعي من بلادهم إلى تركيا في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.

وقال الناشط الكردي في رأس العين سعيد هافايدر "هناك معارك شرسة في المنطقة للسيطرة على الأراضي ومنابع النفط" موضحا أن المدينة تعتبر بوابة لعبور الحدود التركية السورية في كلا الاتجاهين.

وكان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني الذي يسيطر على المجموعات المسلحة الكردية قد أعلن في وقت سابق نيتة انشاء منطقة حكم ذاتي شمال شرق سوريا.

في هذه الأثناء نفى مسؤول سوري سيطرة قوات المعارضة على محطة القدم للقطارات جنوب العاصمة السورية.

واعتبر المصدر أن الخبر بلا أساس مؤكدا أن القوات الحكومية تسيطر على المنطقة بشكل كامل.

وكانت منطقة القدم قد شهدت معارك عنيفة بين الحكومة والمعارضة قالت إثرها مصادر مقربة من المعارضة إنها سيطرت على محطة السكك الحديدية.

bbc

 

السومرية نيوز/ دهوك
ناشدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بإقليم كردستان، الثلاثاء، المجتمع الدولي بالإستجابة العاجلة لمساعدة النازحين السوريين في إقليم كردستان، مؤكدة أن الإزدياد المستمر للاجئين السوريين تفوق طاقة حكومة الإقليم.

وقال رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ضياء بطرس لـ"السومرية نيوز"، إن "إقليم كردستان يواجه أوضاعا صعبة في إمكانية توفير جميع الإحتياجات اللازمة للنازحين السوريين"، مبينا أن "تدفق اللاجئين السوريين يشكل عبئا على اقليم كردستان دون مساعدة المجتمع الدولي".
وأضاف بطرس أن "الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تتابع أوضاع النازحين السوريين بشكل مستمر"، لافتا إلى أن "جميعهم بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة فضلا عن توفير المستلزمات الضرورية لهم".

وناشد بطرس "الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالإستجابة الإنسانية للنازحين السوريين"، لافتا إلى أن "التدفق المستمر لهم تفوق طاقة إقليم كردستان".

وكانت كتلة التحالف الكردستاني البرلمانية طالبت، اليوم الثلاثاء، الحكومة الاتحادية والمنظمات الدولية بمساعدة حكومة إقليم كردستان لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين في الإقليم، مشيرة إلى أن حكومة الإقليم لا تستطيع لوحدها تلبية احتياجات أكثر من 120 ألف لاجئ سوري.

كما دعا رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، اول امس الأحد، المجتمع الدولي إلى الاستجابة العاجلة وتقديم المساعدات للاجئين الكرد السوريين في الاقليم، مؤكدا أنه لا يرغب بهجرتهم من سوريا وإفراغ مناطقهم.

طالب الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان, بعثة الأمم المتحدة في العراق, بمساعدة اللاجئين الكورد السوريين الذي لجأوا للإقليم.

واوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي للأمين العام لوزارة البيشمركة, وتلقت NNA نسخةً منه, ان الفريق جبار ياور تباحث اثناء إجتماعه مع (برايان هاوكي) المستشار العسكري الإسترالي في مكتب كركوك لبعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي), الأوضاع في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة, وتم تسليط الضوء خاصة على الاوضاع الأمنية في كركوك, صلاح الدين, ديالى ونينوا, حيث اكد ياور على إستعداد الكورد للتعاون مع المكونات الاخرى في تلك المحافظات لإدارة الملف الأمني.

وأضاف البيان, ان الأمين العام لوزارة البيشمركة تطرق خلال الإجتماع, إلى الأوضاع السيئة التي يعانيها الكورد في سوريا, مطالباً اليونامي بمساعدة اللاجئين الكورد السوريين الذين فروا من مناطقهم بإتجاه إقليم كوردستان.
-----------------------------------------------------------------
آراس بدر-NNA/

السليمانية/ الملف نيوز: قررت وزارة الداخلية في اقليم كردستان، الثلاثاء، منع دخول موطنين من اربع دول الى الاقليم والحصول على الاقامة.

 

وقال مصدر في مديرية اقامة محافظة السليمانية لوكالة "الملف نيوز" إن "وزارة الداخلية في اقليم كردستان اصدرت قراراً بمنع دخول مواطنين من دول نيجريا وبنغلادش واوغندا وكينيا الى الاقليم، دون توضيح المزيد من الاسباب".

 

واشار المصدر الى أن "القرار وجه الى مديرية اقامة محافظة اربيل ومطاري السليمانية واربيل".

 

وأوضح أن "القرار لا يشمل العمال البنغلاديشيين الذي حصلوا على اقامة سابقاً، حيث يسمح لهم بالاقامة ومزاولة اعمالهم"،مبيناً أن"احصائية وزارة الشؤون العمل والشؤون الاجتماعية   أكدت زيادة في قدوم الايدي العاملة الى الاقليم بشكل ملحوظ  "ففي  عام 2009 دخل 16960 عاملا اجنبيا الى الاقليم  و في عام 2010 ازداد عدد القادمين الى 21880 عاملا  وفي عام 2011 وصل العدد الى 31180 وازداد هذا العدد في هذا العام بثلاثة الاف عامل اغلبهم من دول الهند ,والبنغلادش ومصر وتركيا وجورجيا".

 

السليمانية/ الملف نيوز: أكدت حركة التغيير الكردية، الثلاثاء، أنها مع اجراء الانتخابات في الاقليم في موعدها المحدد،مبينةً أن الحزبين الكرديين الرئيسيين لديهم السلطة والامكانية لمعالجة موضوع الاسماء المتكررة واسماء المتوفين.

 

وقال منظم غرفة الانتخابات في حركة التغيير ارام محمد في حديث لوكالة "الملف نيوز" إن "الحركة مع اجراء الانتخابات وفي موعدها المحدد".

 

واضاف محمد أن "الحزبيين الكرديين الرئيسيين لديهم السلطة والامكانية لمعاجلة موضوع الاسماء المتكررة والمتوفين من خلال مخاطبة وزارة الصحة والتجارة في الاقليم بارسال تلك الاسماء الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لإزالتها من قوائم الناخبيين وهكذا تتم معالجة المشكلة.

 

ومن المقرر ان تجرىالانتخابات البرلمانية في كردستان في 21 ايلول القادم، فيما رفض رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني طلب المفوضية بتأجيل موعد الانتخابات البرلمانية لتكون مع انتخابات مجالس المحافظات في 21 تشرين الثاني القادم.

بغداد أوان

ابدى مسؤول مكتب تنظيمات الموصل للاتحاد الوطني الكردستاني عارف رشدي، الثلاثاء،استغرابه من اقصاء وتهميش الاتحاد ورموزه في الموصل من قبل الحزب الديمقراطي الكردستانيتربطه به اتفاقية إستراتيجيةطويلة الامد .

وقال رشدي في لقاء اجرته معه صحيفة "اوينه" الكردية نشر في اليوم ان "هناك 16 وحدة ادارية في محافظة الموصل جميعها بيد الحزب الديمقراطي الكردستاني ولايملك الاتحاد الوطني اي منصب منها".

وبين ان "الحزب الديمقراطي لم يتجاوز فقط على استحقاق الاتحاد الوطني الانتخابي كحصيلةلانتخابات مجلس محافظة نينوى ضمن قائمة تحالف التآخي والتعايش، بل تجاوز كذلك بسياساته على الاتفاقية الإستراتيجية التي تلزم الحزبين بمشاركة المناصب الادارية بينهما،واشراك حتى القوائم التي لم تحصل على مقاعد في مجلس المحافظة".

ونوه الى ان "الحزب الديمقراطي حتى الان، لارد واضح له حتى الان على اقصائه الصريح للاتحاد الوطني في الموصل ولعله يعزو ذلك الى حرمانه من المناصب الادارية في كركوك"، نافيا "حدوث ذلك".

ونبّه الى ان "الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي لم يحصل على اي مقعد في مجلس محافظة كركوك يمتلك الان 46 منصبا اداريا في المحافظة والاقضية والنواحي التابعة لها، فضلا عن حصوله على مناصب مدراء دوائر ونواحي هناك".

واشار رشدي الى "وجود العديد من الخروقات التي مارسها الحزب الديمقراطي في انتخابات مجلس محافظة الموصل"، لافتا الى ان السياسات التي ينتهجها الحزب الديمقراطي تجاه شركائه تضعف موقف الكرد في المحافظة".

وتنتهي فترة رئاسة مسعود بارزاني لاقليم كردستان اليوم الثلاثاء حسب القانون رقم 1 للعام 2005.

وذكر موقع صحيفة "اوينه"، ان "رئيس الاقليم انتخب من قبل البرلمان في 31 اب من العام 2005 لرئاسة الاقليم ومن ثم انتخب عبر الاقتراع المباشر من قبل المواطنين في الاقليم للدورة الثانية لرئاسة الاقليم في 25 من تموز عام 2009، وادى اليمين القانونية امام برلمان كردستان كرئيس للاقليم لدورة ثانية" .

واضافت الصحيفة انه وفقا لما ورد فأن "اليوم تمر ثمان سنوات كاملة على مدة حكم رئيس الاقليم مسعود بارزاني، لذا ووفقا لقانون رئاسة الاقليم فأن بارزاني اكمل اليوم دورتين له كرئيس للاقليم ولايحق له الاستمرار في منصبه الحالي".

وعلى الرغم من ان برلمان كردستان مدد في 30 حزيران الماضي فترة ولاية رئاسة الاقليم لمدة عامين اضافيين الا ان المادة 3 من القانون 1 لعام 2005 لرئاسة الاقليم تنص على أن (مدة تولي منصب رئيس الاقليم تمتد لمدة 4 اعوام ويمكن ان تجدد لاربعة اعوام اخرى وليس اكثر".

الا انه ووفقا للمواد 1-2-3 من قانون رئاسة الاقليم لعام 2005 فان رئيس الاقليم هو رئيس السلطة التنفيذية العيا في الاقليم والقائد العام لقوات بيشمركة كردستان وينتخب عبر اقتراع سري مباشر من قبل المواطنين لمنصبه لمدة اربعة اعوام ويمكن له ان يرشح لمرة ثانية لرئاسة الاقليم وفقا لتلك الالية

ادلى اردوغان في تصريحه الاخير لوكالات الانباء ، بقوله : ان المفاوضات التي اجريت في اواخر عام 2012 مع عبدالله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون الى الابد ، كانت بشرط  انسحاب ومغادرة قيادات وانصار حزب االعمال الكردستاني اراضي تركيا  كخطوة اولية للمفاوضة على الحل السلمي للقضية الكردية في تركيا . وقال بما انهم لم ينفذوا هذا الشرط ، والذين غادروا تركيا فقط 20% منهم، واغلبهم من النساء والاطفال، لذا استبعد اصدار اي عفو عام عن انصار هذا الحزب . واضافة قائلا ان تعليم اللغة الكردية في المدارس الحكومية والخاصة ليس واردا ايضا. ومن جانبه امهل حزب العمال الكردستاني حكومة انقرة بداية شهر ايلول/سبتمبر الجاري للمضي قدما في اجراء الاصلاحات الديمقراطية والسياسية والاجتماعية في البلاد، والا ستؤدي الحالة الى فشل المفاوضات ورجوع الحزب الى النضال المسلح، من اجل تحقيق مطاليبه القومية العادلة للشعب الكردي في تركيا.

لا يخفى على احد بان تركيا تلعب اليوم وكما كانت في السابق دور الشرطي في المنطقة.وهي تنفيذ السياسات الامريكية وحلفائها منذ تاريخ انضمامها الى حلف شمال الاطلسي، وبالتنسيق والتعاون مع حليفها الاستراتيجي اسرائيل ، بهدف فرض هيمنتها وسلطتها على المنطقة،وذلك من خلال محاربة الحركات التحررية الوطنية واليسارية المناهضة للامبريالية والرجعية في المنطقة ، وزعزة امن واستقرارها  وتاخير مسارها في التطور والتقدم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة .

اردوغان ومفكر عقله وادارته السياسية ، وزير خارجيته احمد داود اوغلو، الذي صدر كتابه حول الاستراتيجية التركية في المنطقة ، وطبع 13 مرة بين فترة 2001- 2004. تطرق فيه الى سياسة تركيا الحديثة نحو اعادة احلامها في اقامة الخلافة العثمانية الثانية بصورة حديثة في القرن الواحد والعشرين؟!!!. وسيطرة النفوذ التركي الاستراتيجي للهيمنة على مفاصيل الملاحة وانابيب النفط والغاز عبر مياه المتوسط.

تمارس تركيا اليوم سياسة الغطرسة والتدخل السافر في شؤون بلدان المنطقة، وخاصة اثناء ندلاع الانتفاضات الشعبية في البلدان العربية ( الربيع العربي)، ابتداءاً بتونس والتنسيق مع حزب النهضة، فرع الاخوان المسلمين في تونس. و مع الاخوان المسلمين في مصر عبر الاسم المقترح لحزبهم العدالة والحرية على غرار حزب اردوغان العدالة والتنمية، والان نشاهد البكاء والعويل على مستقبل الاخوان المسلمين في مصر، ووقف ضد ارادة الشعب المصري في ثورته التصحيحية تجاه ارهابية الاخوان المسلمين واصرارهم على التمسك بالسلطة وما يسمى بالشرعية الانتخابية، باي ثمن كان.

تدخلها واضحا للعيان ايضا تجاه المسالة السورية  منذ البداية ، وتقديم مساعدات عسكرية ولوجستية وبالتعاون مع الولايات المتحدة الامريكية وبالتنسيق مع الكيان الصهيوني الى "جبهة النصرة" "ودولة العراق والشام الاسلامية" "واخوتهم" في سوريا، من اجل استمرار القتال وسفك الدماء وتحطيم سوريا دولة وشعبا ، بعد ما وصلت الضحايا البشرية فيها الى اكثر من مائة الف قتيل وجريح، وتشريد ملايين من ديارهم واللجوء الى الدول المجاورة ،مع تدمير وتحطيم البنية التحتية والمدن في كل انحاء سوريا.

وشاهدنا في الايام القريبة الماضية ايضا التدخل في شؤون اكراد سوريا وتهديدهم عبرالمنظمات الاسلامية الارهابية المدعومة من قبلها،وقاموا بتنفيذ المجزرة والابادة الجماعية بحق ابنا ء الشعب الكردي موخرا في الاماكن التي تعتبر اكثرية سكانها من الاكراد، بعد قتلهم وتشريدهم والاعتداء على اعراضهم وذبح اطفالهم وشيوخهم وحرق قراهم، ولجوء اكثر من15 الف لاجئ من هذه المنطقة خلال الايام القريبة الماضية الى اقليم كردستان العراق.تحاول تركيا زج ااكراد العراق الى هذه اللعبة القذرة، وتحريضهم للوقف من ضد حزب الاتحاد الديمقراطي(ب ي د) وقوات الحماية الشعبية ( ي ب ك ) ذات النفوذ والجماهرية الواسعة في سوريا. وهم يدافعون عن المدن والقرى الكردية وبالتنسيق مع كافة الاطراف المتواجدة في المنطقة من الاحزاب والانتماءات القومية والدينية، للدفاع عن المنطقة وادارتها.تامين سلامة امن مواطنيها من الاعتداءات والعدوان المتكررة من المنظمات الاسلامية الارهابية المذكورة، التي تحاول السيطرة على المنطقة، وتحقيق اطماحهم في اقامة الامارة الاسلامية في المنطقة!!!.

ان السياسة الديماغوجية التي تمارسها تركيا تجاه القضية الكردية ، وعدم اقرار الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي ، واتباع اسلوب المراوغة والتشكيك في نيات حزب العمال الكردستاني ،ومحاولة خلق البلبلة والتفرقة في صفوفه وتمزيق وحدته المتينة، واللجوء الى بعض الحلول التكتيكية بين حين واخر،بهدف تدويل جوهر القضية الكردية ،وخلق نوع من التوتر والخلافات بين فصائل حركة التحرر الكردية في كافة اجزاءها. لا يمكن لحكام تركيا الاستمرارعلى هذه اللعبة، الا اعترافهم واقرارهم بوجود شعب كردي قوامه 15-20 مليون يعيش داخل اراضيها ، والاعتراف بها كقضية سياسية وانسانية ، يجب حلها بشكل يضمن حق تقرير المصير، وايجاد صيغة عملية للتعبير عن ذلك. والا، لايمكن حلها عن طريق اسلوب عسكري دموي . بل الحل الوحيد هو الحوار الحضاري والمصالحة في معالجة هذه القضية العادلة لشعب فرض عليه ان يعيش في اطار الدول الاخرى.

نامل ان تساهم نتائج المؤتمر الوطني الكردي في اقليم كردستان العراق في هذا الوقت العصيب الذي يمر به الشعب الكردي في تركيا وسوريا وايران وحتى في العراق،لايجاد حلول جذرية وحاسمة للوضع الكردي في كافة اجزاء كردستان. وبذل جهود جادة وفعلية في سبيل جمع شمل البيت الكردستاني ، وبمشاركة كافة الاطراف المعنية، وذلك لاعطاء زخم اكبر لهذه القضية. والاستفادة العقلانية من التجارب السابقة،التي لم تجلب للشعب الكردي غيرالاقتتال والدمار والخراب والويلات والتفرقة، وذلك من خلال توحيد الخطاب السياسي الكردي، وتاسيس مراكز بحوث متخصصة لوضع دراسات وخطط ثقافية واعلامية، ومشاركة الجماهير في الفعاليات واتخاذ القرارات، والتفاعل مع ثقافات العالم. وتاكيد الطابع الانساني والسياسي والبعد الاستراتيجي لقضايا ومصالح الشعوب، وايجاد صيغة عمل مشترك مع المنظمات الدولية في الامم المتحدة والوحدة الاوربية وفي المحاورالاقليمية والدولية، بغية عقد مؤتمر دولي لحل القضية الكردية سلميا وسياسيا في المدى المنظور.

الثلاثاء, 20 آب/أغسطس 2013 21:08

لقد فقدتم الخجل - مديحة الربيعي

لقد فقدتم الخجل

في ظل التدهور ألامني الحاصل وأستمرار الخروقات الأمنية والموت بالجملة والاستهتار بالدم العراقي تصر الحكومة العراقية على عدم الحضور للاستجواب في جلسات البرلمان, وعدم معالجة الفساد الإداري المنتشر في مفاصل الأجهزة الأمنية, وفوق هذا كله صفات أطلاق سراح المعتقلين العرب التي زادت الطين بلة, فقبل عدة ايام أعلنت الأردن عن اتفاقية مع العراق لأطلاق سراح المعتقلين الأردنيين في السجون العراقية, وقد سبق ذلك الاتفاق على اطلاق سراح السجناء من تونس ومن الجزائر لأن الدولتين قررت الحضور للقمة العربية , وقد نسي المسؤولين أو تناسوا أن دخول هؤلاء السجناء للأراضي العراقية كان بطريقة غير مشروعة, وأنهم متهمين بالتخطيط لتنفيذ عمليات أرهابية في العراق والانتماء للقاعدة , فهل تستحق المجاملات السياسية الأستهتار بأرواح العراقيين ؟ وكيف تستطيع بعد ذلك مواجهة الشعب العراقي وتتحدث عن حفظ ألامن والنظام؟ ربما تجد الحكومة العراقية المبررات اللازمة لتمرير تلك الصفقات المشبوهة التي تشبه الى حد ما صفقات أجهزة كشف المتفجرات عديمة الجدوى فأن أختلفت كل منهما عن الأخرى في المحتوى ألا أنها تؤدي الى نتيجة واحدة ,وهي ازهاق أرواح الأبرياء من أبناء الشعب العراقي المظلوم الذي تحيط به الذئاب في الداخل والخارج فأعداء الخارج يبذلون كل ما في وسعهم لتسويق الموت لبلاد الرافدين وحكومة تعقد صفقات على حساب شعبها بدعوى أصلاح العلاقات السياسية مع دول الجوار حتى لو كان الثمن باهظا", فهي لا تدفع جزءا" منه لأنها متحصنة في المنطقة الخضراء ولاتعرف معنى فقدان ألأمن وسط الحراسات المشددة والتفتيش الدقيق, أما المواطن البسيط فهو دائما" الضحية ,بات من الواضح ان الحكومة العراقية فقد فقدت حاسة السمع وباتت عاجزة عن الاصغاء عن سماع صوت الحقيقية ,وأنها تسمع صوت المصالح فقط وتسلك كل الطرق التي تؤمن التشبث بالسلطة والكرسي حتى لوكلف ذلك موت الشعب العراقي بأكمله, وهذا يدل على شيء واحد فقط انها فقدت الخجل من الله ومن الشعب ومن نفسها ايضا" لأنها لو كانت تملك الحياء لما بلغت معها الوقاحة الى هذا الحد , وان داء فقدان الحياء ليس له علاج فمن يستهين بدماء شعبه ويجامل على حسابه لن يعرف الندم والخجل طريقه أليه

منشور في جريدة المراقب العراقي

مديحة الربيعي

الثلاثاء, 20 آب/أغسطس 2013 21:06

متى تعلن حالة الطوارئ ؟.- حميد الموسوي

كثيرا ما تلجأ الحكومات في جميع بلدان العالم الى اعلان حالة الطوارئ واللجوء الى العمل بالاحكام العرفية عند حدوث حالة تحمل نوعا من الخطورة قد تهدد الامن القومي وتقلق حالة الاستقرار.
الامثلة اكثر من ان تحصى اوتعد ولعل اقربها زمنيا ما حدث ويحدث في جمهورية مصر العربية حيث خضعت لأحكام الطوارئ مدة ثلاثين عاما من ايام محمد انور السادات وطيلة حكم محمد حسني مبارك مع ان الاوضاع مستقرة ولايوجد ما يعكر صفو الامن  القومي او يهدد استقرار البلاد.
استمرت الحال حتى قيام ثورة الشعب المصري التي سرقها الاخوان المسلمون لمدة عام كامل لتتجدد الثورة مسقطة حكم الاخوان وابعاد محمد مرسي عن الرئاسة الامر الذي رفضه الاخوان وظلوا معتصمين في الساحات والشوارع ،وما ان  بادرت الحكومة المؤقتة الى تفريقهم  حتى هجموا على مراكز الشرطة والمؤسسات والكنائس  واحرقوها واتلفوا محتوياتها وقتلوا عددا من افراد الشرطة الامر الذي دعى الحكومة الى اعلان حالة الطوارئ لمدة شهر.
وهذا هو مربط الفرس وبيت القصيد : الهجوم على مركز شرطة وبعض الدوائر الحكوية ومقتل عدد من الشرطة يستوجب اعلان حالة الطوارئ لردع القتلة والخارجين على القانون وهذا عين العقل ،وهنا من حقنا ان نتساءل :-
ما نسبة ماتتعرض له مصر الى ما يتعرض له العراق ؟!.
هل بقي مركز شرطة اونقطة تفتيش او معسكراو ثكنة او حتى رتل عسكري لم يتعرض للهجوم وابادة الافراده؟.بل هل سلم العسكريون المجازون من الاختطاف والتصفية والحرق والتمثيل؟!.
هل بقيت وزارة او مؤسسة او منشأة لم تتعرض للهجوم والتفجير ؟!
هل ترك الارهابيون المساجد والكنائس والحسينيات ودور العلم والمستشفيات  والمدارس ورياض الاطفال بامان؟!
هل سلمت المحال التجارية والاسواق واصحاب البسطيات والناس البسطاء من شرورهم ؟!.
هل رعى الارهابيون حرمة رمضان والاعياد والمناسبات الدينية؟
هل التزموا بدين او عرف او اخلاق ؟!.
هل مر اسبوع  على العراقيين من دون تفجيرات ومنذ سقوط البعث الى يومنا هذا؟ّ.
وبعد كل هذا الاجرام المنقطع النظير،وبعد حرب الابادة هذه هل هناك قانون يتعاطف مع هذه الوحوش الكاسرة ويضعها في سجون مرفهة ويصرف على كل وحش منهم مبلغ 60 ستين دولار يوميا وهي اجرة لاتتوفر للعامل الشريف خلال عشرة ايام؟!.
هل هناك قانون في العالم يعيد محاكمة ارهابي محكوم بالاعدام ثلاث مرات؟!
جميع المطلق سراحهم ارتكبوا افظع الجرائم وابشعها واعيدوا للسجون ليفروا من جديد نتيجة تعطيل تنفيذ الاحكام.
وزير العدل صرح بوجود 1200 ارهابي محكوم بالاعدام عدة مرات ومنذ سنوات ولاينفذ الحكم بحقهم  بانتظار عمليات اقتحام السجون ليتم تهريبهم !!.
من المسؤول ..القضاء.. رئاسة الجمهورية.. رئاسة الوزراء؟!.
وبدل اعلان حالة الطوارئ يتباكى بعض البرلمانيين على حقوق السجناء المهدورة ويثيرون منظمات حقوق الانسان المشبوهة ضد العراق!!.

حرب الابادة الجماعية مستمرة ولن تنتهي بالشجب والتساهل ولابد من تغيير قانون المحاكمات .. لابد من اعلان حالة الطوارئ والاّ فالعراق مقبل على طوفان جارف.


الكتلة الوطنية الكردية في المجلس الوطني السوري

تعرضت مدينة ديريك/ المالكية صباح يوم الإثنين 19/8/2014 لقصف جوي لأكثر من موقع قامت به طائرات حربية تابعة لنظام الأسد، وأسفر القصف عن استشهاد المواطن سعيد عمر حاج علي وجرح أكثر من خمسة عشر شخص، جراح ثلاثة منهم وصفت بالخطيرة.

ومدينة ديريك/ المالكية، تقع في أقصى الشمال الشرقي لسوريا، وهي أبعد المدن السورية عن العاصمة دمشق, وتشكل عمقاً استراتيجياً وجغرافياً هاماً للمناطق الكُردية في الشمال السوري، لوقوعها على المثلث الحدودي مع تركيا وإقليم كردستان العراق حيث الشعب الكردي من كل الجهات. الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري إذ تندد بأقسى العبارات هذه الجريمة الجبانة والغير مبررة بحق شعب ديريك الآمن والمسالم، تتوجه بادئ ذي بدء بالعزاء والمواساه لذوي الشهداء والجرحى وتعلن تضامنها معهم.

وتؤكد الكتلة الكردية، مستدلة بهذا القصف الجوي الذي أقلعت طائراته من مطار القامشلي، أن مناطقنا الكُردية لا تزال غير محررة من قبضة مخابرات الأسد وجيشه الإرهابي، و إن الوضع القائم فيها الآن ما هو إلا نتيجة تفاهمات بين النظام ومجموعات مسلحة على الأرض. مثل جبهة النصرة وما تسمى بدولة العراق والشام و ب.ي.د. كما أن هذا القصف هو دليل واضح على أن النظام لا يزال موجوداً بكامل تفاصيله و تسليحه في المناطق الكردية، و إن إدعاءات هذه الجماعات بانتمائها للثورة السورية ومعاداتها لنظام بشار الأسد لا يوجد ما يدل عليه على الأرض.

الكتلة الوطنية الكردية الناطق الإعلامي 20/8/