يوجد 599 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

القرضاوي: الشعية مشركون، والقتال في سوريا هو قتال طائفي، ويقول عن الشيعة بانهم يقولون يا حسين و لا يقولون يا الله ابدا،
khantry design

صوت كوردستان: تم يوم أمس أسقاط طائرة هيليكوبتر تركية من قبل قواة حزب العمال الكوردستاني في منطقة سيرت.  و قتل نتيجة للحادث 17 جنديا و ضابطا تركيا. و أعزت تركيا سبب الحادث الى الاحوال الجوية السيئة. السبب الذي لطالما تعزية تركيا و النظام السوري عندما تسقط طائراتهم في الحرب الدائرة في البلدين. المثير للجدل هو أن تركيا تستهتر بسوريا عندما تصرح بأن طائراتها سقطت نتيجة الاحوال الجوية.

 

بغداد(الاخبارية)

تظاهر عشرات السجناء السياسيين في ساحة التحرير وسط بغداد صباح اليوم ، للمطالبة بحقوقهم ومعالجة الخلل الذي يعتري مؤسسة السجناء السياسيين وتغيير القائمين عليها .
وقال مراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) من مكان الحدث اليوم السبت: إن عشرات السجناء السياسيين أيام النظام السابق، تظاهروا في ساحة التحرير، للمطالبة بحقوقهم التي قالوا أنها مسلوبة، فضلا عن تغيير المسؤولين في مؤسسة السجناء السياسيين وفضح الفاسدين الذين ينتفعون منها على حساب السجناء الذين عانوا كثيراً ولم يحصلوا على حقوقهم.

وأضاف: أن بعض النواب شاركوا في المظاهرة دعماً لمطالب المتظاهرين، لأنهم كانوا سجناء سياسيين في السابق.

السومرية نيوز/ دهوك

اعتبر النائب الايزيدي شريف سليمان، السبت، أن الدعوات التي تطالب بتشكيل قوات خاصة بالأقليات لن تخدم مصلحة مكوناتها، معتبرا أن هذه القوات ستكون أهدافاً سهلة للجماعات المسلحة، فيما حمل "حاضنات الإرهاب" في الموصل مسؤولية استهداف مناطق سهل نينوى.

وقال سليمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الدعوات التي تطالب بتشكيل قوات خاصة بالأقليات في مناطق سهل نينوى، لن تخدم مصلحة مكوناتها"، مبينا أن "هذه القوات ستصبح مصدر قلق لزعزعة هذه المناطق في حال تشكيلها، وستكون أهدافاً سهلة للجماعات المسلحة".

وأضاف سليمان وهو نائب عن التحالف الكردستاني أن "الهجمات التي استهدفت الايزيديين والشبك في مناطق سهل نينوى مؤخراً، هي عمليات نوعية وذات طابع خاص"، مشيرا إلى انه "لا يستبعد أن تكون وراء هذه الهجمات دوافع طائفية ومذهبية".

وحمل سليمان "حاضنات الإرهاب المتواجدة في مناطق جنوب وغرب الموصل مسؤولية استهداف مناطق الايزيديين والشبك"، داعياً الجهات الأمنية إلى "بذل الجهد الإستخباري لاستتباب الأمن وعدم الوقوف مكتوفة الأيدي".

وأكد سليمان أن "هذا الاستهداف هو محاولة لتفكيك نسيج الشعب العراقي كون أن مناطق سهل نينوى تضم المكونات الايزيدية والمسيحية والشبك"، لافتا إلى أن "تلك المحاولات تشكل هاجس قلق لدى الأهالي، مما يؤدي إلى استمرار هجرة المسيحيين والإيزيديين من سكان المنطقة".

وشهدت ناحية بعشيقة شمال مدينة الموصل والتابعة لمناطق سهل نينوى، في (7 تشرين الثاني 2012)، انفجارين بسيارتين مفخختين أسفرا عن مقتل شخصين وإصابة عشرة آخرين بجروح متفاوتة.

وطالب النائب الإيزيدي أمين فرحان ججو، بتشكيل فوج للشرطة الاتحادية من الايزيديين حصراً بهدف حماية مناطقهم، فيما دعا أمين عام تجمع الشبك الديمقراطي حنين قدو في بيان له صدر في 13 تشرين الأول 2012،  الحكومة الاتحادية إلى الإسراع بتشكيل قوات أمنية من الشبك والأقليات الأخرى لحماية أبناء مناطقهم.

وتقع منطقة سهل نينوى شمال شرق الموصل (نحو 405 كم شمال بغداد) وتتألف من ثلاثة أقضية هي الحمدانية والشيخان وتلكيف، وغالبية سكانها من المسيحيين والكرد والإيزيديين والشبك، فيما يقع مركز ناحية بعشيقة نحو (17 كم شمال شرق الموصل) وتتبعها 56 قرية ويسكنها نحو 102 ألف نسمة تتألف سكانها من الإيزيديين والمسيحيين والمسلمين، ويشكل المكون الشبكي أكثر من 50% من السكان في عموم الناحية وهي تابعة لمركز قضاء الموصل.

انتخبت جماعات المعارضة السورية جورج صبرا رئيسا لما يسمى بالمجلس الوطني السوري بعد ايام من سلسلة اجتماع برعاية اميريكة قطرية في الدوحة.
صبرا وفي اول تصريح له بعد انتخابه دعا المجتمع الدولي الى تقديم السلاح للجماعات المسلحة لمواجهة الجيش السوري وانهاء النظام القائم.
وكان صبرا وهو مسيحي يقيم في تركيا واحدا من مرشحين اثنين اختار بينهما المكتب التنفيذي لما يسمى بالمجلس الوطني في انتخابات جرت أمام الصحفيين وأعضاء المجلس في العاصمة القطرية الدوحة حيث تعقد اجتماعات المعارضة حاليا.
وانتخب صبرة (65 عاما) الشيوعي السابق الذي يعمل مدرسا، رئيسا بعد ان حصل على 28 صوتا من اصل اصوات اعضاء الامانة العامة البالغين 41 عضوا، في ختام عملية تجديد لهياكل المجلس في الدوحة.
يأتي ذلك في وقت لم تتوصل الجماعات المعارضة خلال اجتماعاتها في الدوحة من التوصل الى توحيد صفوفها برعاية امريكية قطرية.
وكانت لجان التنسيق المحلية قد أعلنت انسحابها من المجلس بسبب نتائج إعادة هيكلته، معتبرة أنها مخيّبة للآمال بسبب سيطرة جماعة الاخوان المسلمين.
الى ذلك وتعليقا على الموضوع قال خليل جهشان أستاذ العلاقات الدولية في جامعة "بيبر داين" في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن انه "لا شك في ان المجلس الوطني السوري انجز الكثير هذا الاسبوع بالنسبة الى اعادة انتخاب هيئاته، ومحاولة توسيع التمثيل داخل المجلس، والاتفاق حول عقد مؤتمر وطني عام داخل الاراضي السورية وتشكيل حكومة مؤقتة".
واضاف الاستاذ قوله: "ولكن في نفس الوقت يبدو واضحا مما جرى من مجريات الامور في هذه اللقاءات التي تمت في الدوحة انه ما زالت هناك خلافات حول التمثيل".

 
نحن نعيش فى عالم بات فيه من المستحيل أخفاء ما يدور وراء أبواب و  كواليس السياسة و المال عن أنظار الرأى العام المحلى و العالمى  لمدة طويلة كما كان الأمر فى السابق .
 قد يستطيع حاكم ان يتكتّم على بعض أسرار سياساته الداخلية و الخارجية لبعض الوقت و لكنه لن يستطيع أن يفعل ذلك الى الأبد . والوثائق الى نشرها موقع " wikileaks  " شاهد على ما نقول ، ناهيك عن وسائل الرصد والمراقبة عن طريق الأقمار الصناعية و أجهزة التنصت الألكترونية المتطورة و غيرها من وسائل الأتصال و الحصول على المعلومات .
و رغم كثرة ما كتب و نشر عن عسكرة المجتمع العراقى و صفقات العراق التسليحية و خاصة  صفقة الأسلحة الروسية ، لكن معاهد الدراسات الأستراتيجية و المجلات الأجنبية المتخصصة فى الشأن العسكرى ، تفاجئنا كل يوم بتفاصيل جديدة عن صفقات الأسلحة التى تعاقدت عليها حكومة المالكى من وراء ظهر الشعب العراقى . حتى الوزراء و أعضاء مجلس النواب لا يعرفون شيئاً عن أهم تفاصيل تلك الصفقات و لا عن المبالغ المخصصة لها و لم يعرض أى عقد تسليحى لحد الآن على مجلس النواب لمناقشته و أقراره خلافا لبنود الدستور ، الذى أصبح كقميص عثمان يرفعه الحاكم بوجه معارضيه عند الحاجة و ينتهكه متى أقتضت مصالحه الشخصية ذلك .
.
الأخبار و التقارير المعلنة تقول ان مجموع مبالغ صفقات الأسلحة العراقية - الأميركية هى بحدود (12) مليار دولار ، بضمنها  30 طائرة مقاتلة أمريكية الصنع من طراز إف-16 ومن المقرر أن تصل أولى الطائرات في آذار 2014  و لكن المحلل الأستراتيجى ،المتخصص فى شؤون الشرق الأوسط فى مركز الأمن الدولى التابع لمعهد العلاقات الدولية فى روسيا الدكتور " ستانيسلاف ايفانوف "  يقول فى مقال نشره مؤخراً  تحت عنوان " جبال جديدة من الأسلحة للعراق لماذا ؟ "  فى عدة مجلات ورقية و مواقع الكترونية روسية  مهتمة بالشؤون العسكرية و تسويق الأسلحة :
 
  "ان اجمالى مبالغ صفقات  الأسلحة العراقية-  الأميركية المتعاقد عليها حتى الآن وتلك التى يجرى التفاوض بشأنها حالياً بين الطرفين ، ستبلغ خلال السنوات القليلة القادمة  (32) مليار دولار ".
و لقد اعترف المالكي، في مقابلة تلفزيونية بث مكتبه الإعلامي مقتطفات منها يوم الخميس( 8 – 11 - 2012 )  " إن السلاح الأمريكي سيكون أساس بناء قدرات الجيش العراقي " و أضاف " اننا نعمل على أن يكون  السلاح الأمريكي هو الهيكل الأساسي في تسليح الجيش العراقي".
 
لقد ورث نظام المالكى من النظام السابق كميات هائلة من الأسلحة السوفيتية الصنع و كان لدى الجيش العراقى المنحل خبرة طويلة فى استخدامها ، و هذا يفسر اعادة آلاف الضباط و المراتب من الجيش السابق الى الجيش المالكى المليونى الجديد  و عقد صفقة الأسلحة العراقية – الروسية بقيمة (4،2 ) مليار دولار ، لشراء أسلحة هجومية متطورة ، صالحة للحروب الجبلية و الصحراوية ، على حد قول رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى ، ردأً على سؤال لمندوب وكالة " ريا نوفتسى " الروسية شبه  الرسمية  فور وصوله الى موسكو  .
و قبل مغادرته موسكو صرح المالكى بأن المفاوضات مستمرة مع الجانب الروسى لعقد صفقات تسليح أخرى فى المستقبل القريب .
و فى الوقت نفسه يتواصل التعاون العسكري التقني بين العراق وأوكرانيا، و الذى بدأ  في العام 2005، عندما سلمت الوحدات العسكرية الأوكرانية  اسلحتها الى الجانب العراقى بعد انتهاء مهمتها ضمن قو ات التحالف و مغادرتها للبلاد . و هى فى معظمها أسلحة سوفيتية الصنع.
  و في وقت لاحق تم التوقيع على عقود تسليح مع اوكرانيا تبلغ قيمتها أكثر من ( 2) مليار دولار أمريكي.
و قد شابت هذه العقود شبهات فساد كثيرة  تحدثت عنها الصحافة الأوكرانية مرات عديدة على مدى السنوات القليلة الماضية .
كما تم التوقيع على عقد لشراء 24 طائرا تدريب مقاتلة متعددة الأستخدامات من جيكيا بقيمة مليار دولار اميركى . الى جانب صفقات اسلحة اخرى مع كندا و صربيا ، لا يزال الغموض يكتنف تفاصيلها . و كل هذه الصفقات تم شراؤها أو فى الطريق الى شرائها عن طريق وسطاء و سماسرة و تجار أسلحة أدركوا جيداً معدن المسؤولين الجدد المنتمين الى الحزب الحاكم  ..
و يؤكد " ايفانوف " "  أن القيمة الأجمالية لصفقات المالكى التسليحية تبلغ  حوالى (40) مليار دولار ، يتم أنفاقها من الميزانية العامة للعراق خلال هذا العام و الأعوام القليلة القادمة ، و كان الأجدر صرفها على أعادة  أعمار العراق المدمر و  حل المشاكل الأقتصادية و الأجتماعية  التى يعانى منها الشعب العراقى ".
 
 و يضيف قائلاً "ان التوجه نحو عسكرة البلاد بوتائر متسارعة سيؤدى الى مزيد من التطرف  و أثارة موجة جديدة من العنف فى المجتمع العراقى  و فى الوقت نغسه  يثير قلق الدول المجاورة للعراق حول النوايا الحقيقية لتكديس جبال الأسلحة و سياسة بغداد المعلنة ( المدافع أولاً )  و  سيكون ذلك أيذاناً بسباق تسلح بين دول المنطقة " .
 
و يشير " ايفانوف "  الى مخاوف الكرد المشروعة من توجهات المالكى الخطرة و نزعته الدكتاتورية  ، التى تذكرنا بتوجهات صدام و نظامه الشمولى  و مغامراته العسكرية و حروبه الدموية ضد الشعب الكردى .
 
و يرى "  ايفانوف "  ان الولايات المتحدة الأميركية تلعب لعبة خطرة ببناء  ترسانة عسكرية عراقية هائلة و تحويل العــراق الى موطىء قدم لعملياتها العسكرية فى المنطقة. و يضيف  قائلاً :"  صحيح ان مليارات الدولارات من عائدات النفط العراقى ستتدفق على الشركات الأميركية ، و لكن  المخططين الأستراتيجيين فى البنتاجون لم بأخذوا بعين الأعتبار ان نظام المالكى الذى زرعوه فى بغداد هش و قصير العمر  و ان المالكى شريك لا يمكن الوثوق به ، فقد أحتفظ  بمنصبه لولاية ثانية بشق الأنفس و بضغط أميركى. و الأهم من ذلك أن المالكى لا يحظى بأى تأييد ليس بين  العرب السنة و الكرد فقط و لكن حتى بين الأغلبية الساحقة من العرب الشيعة  . ان قعقعة السلاح فى بغداد سيؤدى الى تردى العلاقات العراقية –التركية و العراقية – الأيرانية ، و الى أحد احتمالين أثنين أما  اشعال فتيل الحرب الأهلية او تقسيم البلاد  ، و لا أحد يدرى بيد من سوف تقع جبال الأسلحة هذه  مستقبلاً."
و يبدو ان " ايفانوف " لديه معلومات حول صفقات الأسلحة الحالية و تلك الى يجرى التفاوض بشأنها أكثر من أى وزير أو نائب أو مسؤول عراقى آخر ( ما عدا المالكى ). حيث اعترف المالكي، في مقابلة تلفزيونية بث مكتبه الإعلامي مقتطفات منها يوم الخميس( 8 – 11 - 2012 )  " إن السلاح الأمريكي سيكون أساس بناء قدرات الجيش العراقي " و أضاف اننا نعمل على أن يكون  السلاح الأمريكي هو الهيكل الأساسي في تسليح الجيش العراقي".
 
لقد أهدر المالكى مئات المليارات من الدولارات خلال سنوات حكمه العجاف على مشاريع وهمية او فاشلة او متلكئة للبنى التحتية  ،و هو  يسعى اليوم لأنفاق (40) مليار دولار آخر على شراء أسلحة هجومية صالحة للمعارك الجبلية و الصحراوية وجعل جيشه المليونى المطعم بضباط الدمج ( عناصر الميليشيات )  و مرتزقة صدام ،  أداته الرئيسية فى اخضاع و تصفية القوى المعارضة لحكمه القمعى . و فى الوقت نفسه  يتباكى على فشله  فى تمرير ما سمى بمشروع قانون " البنى التحتية " و هو فى الحقيقة " مشروع قانون الدفع الآجل " أو على نحو أدق أقتراض ( 30 ) مليار دولار من البنوك الدولية أو التعاقد على مشاريع بالدفع الآجل  للبنى التحتية ، لن يكون مصيرها أفضل من المشاريع السابقة . .
 
و السؤال الجوهرى هنا هل يشكل التسليح و عسكرة المجتمع أولوية بالنسبة الى الشعب العراقى أم  أعادة الأعمار و وتوفير السكن اللائق للعراقيين الذين يسكنون فى الصرائف و بيوت الصفيح و يشربون المياه الملوثة و يتحماون شظف العيش و قسوة الحياة على نحو يفوق طاقة البشر و غالبيتهم مواطنون عراقيون من الطائفة التى يزعم المالكى أنه يمثلهم ؟ و هل التسلح المحموم أهم من توفير لقمة العيش و الماء الصافى للشرب و الكهرباء و بناء المدارس و المستشفيات و تحسن و تطوير  الخدما ت الأخرى .
و يزعم " القائد الضرورة الجديد " أنه يسعى لشراء أسلحة دفاعية لحماية البلد من أى عدوان خارجى . و هذا حق أريد بها باطل .لأن مهمة الجيش حسب الدستور العراقى هى حماية الحدود ، و لكن حدود العراق تكاد ان تكون مفتوحة و لا يتواجد فيها الا عدد محدود من القوات العسكرية والأمنية ،  أما القسم الأعظم من تشكيلات الجيش العراقى و الأجهزة الأمنية و التشكيلات العسكرية الجديدة  - المرتبطة بالمالكى مباشرة خلافاُ للقوانين و الأنظمة العسكرية النافذة  - فقد زجه المالكى فى الصراعات السياسية و قمع الشعب المطالب بالخبز و الحرية و الكرامة .
صدام حوّل الحرس الجمهورى الى جيش ثان أفضل من الجيش العراقى فى تدريبه و تسليحه و امتيازاته و أنشأ ما يسمى جهاز الأمن الخاص لتصفية خصومه السياسيين و  تشديد قبضته على الحكم و الوقوف بوجه أية انتفاضة شعبية مناهضة لنظامه الديكتاتورى ، و المالكى أنشأ  قيادات و و حدات عسكرية و أمنية تحت أمرته شخصياً و لا علاقة لها بوزارتى الدفاع و الداخلية  و يستخدمها لتحقيق الأهداف ذاتها .
ان العقلية الشمولية الحاكمة فى بغداد اليوم لا تختلف فى جوهرها عن العقلية الصدامية و هى تشكل خطرأً على  مستقبل العراق ، أكثر من أى خطر خارجى مزعوم .!
 
جودت هوشيار
 


لايمكن ولا يصح لأي مجتمع منصف وعادل أن تبقى المرأة ضعيفة(فقيرة الوعي) وهي إنسانٌ كامل القدرات في كل الأزمنة والأمكنة,وهذا يخالف المنطق الرجعي وخصوصا ًفي مجتمعاتٍ تطغي الذكورية السلطوية عليها كما هو عليه الحال في البلاد العربية ـ الإسلامية الذي يريد ويسعى من خلال تطبيقاته اليومية بل اللحظية أن تبقى منتجة الجنس البشري المرأة أكثروهناً وضعفاً و(عورة إجتماعية)حتى وإن كانت هي الأم والأخت والزوجة والبنت والمحصلة إنفصام عقلي بشخصية المتسلط وإتساع رقعة معاناة الضحية وهي الهدف الأسهل للإستغلال وهذا راجع لإضمحلال عصر الأمومة. ويتكرس الإضطهاد يومياً على إمتداد المساحة التأريخية والجفرافية للبلدان الإسلامية تحديدا,ويتراكم هذا الكم من الإزدواجية وهو نتاج مجتمعاتنا التي تفتقد للجرأة والذاكرة معاً إلا من بعض مبدعينا ومنهم(بلقيس).
لست بصدد شعرونتاج وإلقاء** شاعرة عراقية أطلت على جمهور متعلم ومتنور***,وإن لم يكن كبيراً في الكم ولكنه كان نوعياً,ووجدت نفسي ومنذ اللحظة الأولى للكتابة أُفَضِّل الإشارةعن مخزونها الفكري من خلال إطلاعها وقراءتها للموروث وللأدب بجد وبعقل, ولا أشك أنها قرأت بعقل متنورالتوراة او شئ منه والإنجيل والقرآن وإلا كيف كتبت عن مخاض مريم وهي التي لم يمسسها رجل؟وأن كانت مريم رمزاً مجازيا ً للمرأة كتب لها أن تلد بالآلآم.أو كيف كتبت شعراً مُطولاً عن تأريخ البشرية وتناولت أهم مفصل تأريخي أبدع به العرب المسلمون وغيرهم أو من عاش في جغرافيته أن يلامس العلوم المختلفة وهو ما إفتقدته الشعوب الأخرى ومنها الغرب المتخلف حينها والعابث حيناً آخر والمتاجرحاليا بحقوق الإنسان واللحظة التأريخية العصية التي ذكرتها الشاعرة (بلقيس )في زمن الإبداع والعصر الذهبي هي تلك اللحظة التي تلازمنا الآن وهو زمن غلق إجتهاد العقل في قراءة وتفسير النصوص وهذا هو محور عملنا النضالي الإنساني المثابر والمعقول جداً...
لذاكرة أي شاعر وشاعرة الأثر الكبير في إستحضار اللحظة الكامنة في خلايا الدماغ ثم صقل الموهبة وأعتقد أن العائلة التي أرست( سياسة الديمقراطية) في الجو الأسري الذي عاشته الشاعرة وكما عبر عنها الشاعر الذي أدار الحوار في الأمسية (عباس سميسم)هي المرتكز لكتابة ألف باء الشعر,إذ أن قتل الفتاتين( فضيلة الضريرة ونورية****) مراقبة الصف وعمريهما لايتجاوز14 عاماغسلا للعار في مجتمع عشائري متدين حد العمى شكَّل في الضمير مايشبه العهد في فضح الجريمة التي أزداد ويزداد عدد ضحاياها من الفتيات والجاني هو الذكر الطليق المتسلط ولكن الكتابة عنهما سواء كان شعر وقصة ورواية  عندما تسنح الفرصة,وهاهي متاحة, ولكن ومن سوء الحظ ان تتم جريمة القتل المجاني للمرأة بمباركة السلطات سواء كان دينية اوتستمد الكثير منها وهذا تحصيل حاصل كما يقال !!!
الجرأة عند الشاعرة تحديدا ًهي مفتاح باب النجاح, وإذ تحين الفرصة فهي تكتب عن التحريض ضد المُسْتَغْلْين وتكتب شعراً عن المقاومة ضد الغزو والإحتلال وتناصراللبنانيين والفلسطينين وتستذكر دوام الحب وضرورته للوطن الأم , ما أن غادرته حتى بكت عليه وكذا لبنان وسوريا إذ هما أضحا وطناً كما الآن المهجر الهولندي ولم تنسى أكراد العراق وأنصار الحزب الشيوعي العراقي وشهيدات الحرية والنضال من أجل غد مشرق.
وختاما لهذه التغطية السريعة جداً أجد أن الجرأة هي طريق المرأة للتحرر من أعباء مجتمع ثقيل وأيسر السبل وأشقها ان تكتب المرأة عما يعيقها من حب الوطن الذي لاشبيه له.
الهوامش:
ـــــ
*الشاعرة العراقية (بلقيس حميد حسن) ولادة الناصرية , نشات ضمن عائلة إهتمت بالشعر والأدب , غادرت العراق مكرهة بعد تسلط الدكتاتورية البعثية نهاية السبعينات أنتجت الكثير من الشعر وألأدب.ولا زالت تحلم بوطن معافى أو كادت تقول : ياسنين توقفي حتى نعود.. وأختيرت من منظمة العفو الدولية مع 150 شاعرة عالمية ضمنهن خمسة شاعرات عربيات مع العراقية (نازك الملائكة) تمتاز كتابتهن بالكفاح من أجل الحرية والتوق إلى عالم خالٍ من الإضطهاد والحروب والظلم والرغبة في توضيح العلاقة الملتبسة بين المرأة والرجل .
**كدت أهمس للمخرج العراقي البصري (لطيف صالح)الذي جلست جنبه إحتراماً وتحبباً وأقول: أنظر إلى إلقائها وتعبير الوجه وحركة اليد التي أعاقها الكتاب" ديوان شعر" فهي تمسرح شِعْرُها اللغوي العربي بحركةٍ ولكنةٍ ولهجةٍ لازالت تفصح وتحتفظ ببيئة ناصرية سوق  الشيوخ رغم الثلاثون عاما ونيف من الغربة ,فمرحى لهذا الإنتماء الذي لاينتهي.
***جمهور متعلم ومتنور من نساء ورجال تنادوا لدعوة كريمة من التيار الديمقراطي العراقي فرع يوتبوري , البيت الثقافي العراقي في مدينة يوتبوري , جمعية المرأة العراقية يوتبوري , رابطة الأنصار الشيوعيين واصدقائهم..
**** أسماء فتاتين ضحيتا قانون فاسد هو غسل العار الذي شرعهما المُفْسِد نفسه علقا في ذاكرة الشاعرة وسردت قصص قد تكون ذا مغزى وأكثر.
أمنياتي الطيبة للشاعرة الإنسانة والجريئة بلقيس العراق, التي لم تبرح تسأل: لماذا عزف الناس عن قراءة الشعر, والجواب لكثرة ما كتب من هجين.
السويد رشيد كَرمة 10تشرين الثاني 2012

ضحيتان **

السبت, 10 تشرين2/نوفمبر 2012 13:12

خيبة واحدة وخمسة جبهات- جمال الهنداوي

 

رد سريع, ام يائس.هو ذلك الاستباق اللاهث المتعجل لنتائج مؤتمر قوى المعارضة السورية في الدوحة والذي تمثل في اعلان تشكيل خمس جبهات قتالية في سوريا، تضم –كما اعلن-معظم مقاتلي المعارضة السورية وقياداتها، بما فيها الفصائل والتشكيلات والكتائب المقاتلة بمختلف مسمياتها على جميع الأراضي السورية",فلو افترضنا ان السرعة تتمثل في العجلة الواضحة لقوى المعارضة المسلحة لترجمة تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية الداعية الى توحيد وتطهير قوى المعارضة السورية من المتشددين من خلال التأكيد على هذا الاعلان "سيساهم في توطيد التنسيق بين الكتائب الثائرة وتفعيل عملياتها النوعية"فأن اليأس يكمن في صميم الاعلان نفسه وفي القفز الاكثر تعجلا لطلب الاسلحة الثقيلة "بما يحسن العمل الثوري".

فهذا الاعلان ,الذي قلل من دراماتيكيته المفترضة, البرود السياسي والاعلامي الذي قوبل به -خارج اوساط  الاعلام السعودي- واضعف من مصداقيته القفز المستغرب على جميع التناقضات التي تحكم العلاقة ما بين الجمع الغفير من الكتائب والالوية والتنظيمات- التي لم تترك اسما في التراث السلفي لم تتخذه عنوانا لاحدى تشكيلاتها-التي تعاني من غياب التنسيق والتوزيع المركزي للادوار, وتعدد –بل وتضارب- المرجعيات ومصادر التمويل ,يبدو انه نتيجة حتمية لشعور عام يطغي على المعسكر السلفي بتضعضع دوره في المعادلات الدولية والترتيبات السياسية والامنية لمرحلة ما بعد النظام السوري, مقابل تنامي وتكريس –بل وتصنيع- الدور السياسي للاخوان المسلمين المتفيئ بالرضا الامريكي المعلن ..

فالتنظيمات والتيارات السلفية التي تنشط على الارض السورية –وحتى القوى الداعمة لها-واقعة فعليا تحت ضغط التناقض بين حتمية استمرار تحالفها المرحلي الهش مع الاخوان المسلمين في سوريا ووصول شرارات الربيع الاخواني الى اذيال ثوب الحصن الخليجي في الكويت والاردن, وقد لا يمر الكثير من الوقت حتى تجد المملكة الحالمة بقيادة العالم الاسلامي تكابد مرارة التقوقع تحت رحمة الطوق الاخواني الذي ينسج على مهل-ولكن بثبات- حول دول المنطقة..

فلم تعد الامور تقال مواربة بعد الآن, ولم يعد على الاعلام الرسمي ان يموه على الانخراط المسرف للاخوان المسلمين في محاولة اعادة رسم الخارطة في المنطقة على اساس الابتعاد عن تقاسم الادوار ما بين جناحي الاسلام المتشدد , ولم يعد من المحرمات الكلام عن حق آلهي للجماعة في تحديد ما يكن وما سوف يكون فيما تقدم -او تأخر- من مستقبل الشعوب وآمالها في الحرية والعدالة والكرامة الانسانية..وان الديمقراطية والتحرر لم تعد ان تسلم الشعوب قيادها طوعا-او كرها- الى اتحاد الممالك والمشيخات الخليجية ليدمغوا جباه الشعوب بشقي او سعيد, بل هي في ان يدخلوا افواجا في فسطاط التحالف الغربي الاخواني..

لم يكن الاستاذ عبد الرحمن الراشد, الناطق شبه الرسمي باسم المؤسسة الرسمية السعودية مقنعا وهو يبدي تفاؤله باشهار " الجبهات العسكرية الخمس" ولم تشفع له بلاغته اللافتة في تسويق هذا الاعلان بانه اهم حدث"منذ قيام الجيش الحر" وانه دليل على ان " السوريين حسموا أمرهم، وغسلوا أيديهم تماما من أي تدخل خارجي",بل قد يكون الاصح هو ان الاحباط هو من جانب التيار المتشدد الذي يبدو انه بدأ يعاني التوجس المقلق للسلاسة التي تسلك بها المسارب السياسية والامنية التي تستل مفاتيح الحل من بين يديه, وهذا الموقف قد لا يكون متناسبا تماما مع المشروع الغيبي المخيف الذي تروج له السلفية من معركة كبرى انطلاقا من الشام لاعلاء حلم الدولة السلفية الكبرى,والذي يبدو انه لم يكن الا ملهاة قدمتها قطر الى "الشقيقة الكبرى"لكي تجترها وهي تحلم بما افاق منه مصدوما –قبل قرن من الزمان-الشريف الحسين بن علي.

في الدوحة تجري مداولات بين اعضاء المجلس الوطني السوري لتوحيد الجهود والاتفاق على قيادة موحدة عسكرية وسياسية وتوسيع دائرة العضوية,وهي تعاني من نفس "امراض" الفصائل المسلحة على الارض من تقاطع الرؤي والتشظي المرجعي ,ولكنها تختلف عن التيارات المتشددة بانها من الممكن ان تقدم بديلا مرضيا عنه غربيا عن نظام الاسد منتهي الصلاحية السياسية, وهذا ما يدفع بصورة اكبر تجاه الحلول السياسية التي قد تستهدف الوصول الى نقطة استرضاء منطقية للتوجس الروسي الصلب..

ان التيارات الجهادية السلفية-وقواها الداعمة- تسير بثبات في الطريق الذي ستدفع من خلاله ثمن مقاربتها الهستيرية للازمة السورية وخطيئتها الكبرى في اختطاف الثورة الشعبية السورية وجرجرتها في دروب التحريض الطائفي المعتمة والمشاريع الغيبية المستهدفة للنسيج الوطني والمعلية من الفرعيات الفئوية, وللاسف,فان هذا الثمن سيستل من ارواح ودماء ومقدرات الشعب السوري النبيل المنحشر بين فكي قوى النظام القمعية والقطعان المستجلبة من كل فج مغمس بالكراهية واحقاد القرون, وهذا ما يجعلنا نشاطر السيد الراشد تمنياته بان "يكون الحسم النهائي أقل دموية"وان "يكون سياسيا يحافظ على جسم الدولة، بجيشها ومؤسساتها"وان كان هذا بخلاف توقعاتنا ومخاوفنا.

 

( 2 )

من الاخفاقات السياسية والتعبوية , غياب الاستراتيجية الواضحة لحركتنا الانصارية , فلم نكن نعرف بالضبط ماذا نريد من هذه الحركة ؟ وعدم تحويل الحركة الانصارية الى حركة جماهيرية فاعلة خلال سنوات نشاطها, ولم تستطع ان ترتقي الى مستوى الامل للجماهير الشعبية , او تساهم بفاعلية في تعبئتها ضد الدكتاتورية , ولذلك اسبابه :

1-تركز اغلب العمليات والنشاطات المسلحة في الريف وبعض القصبات الكردستانية , وعدم القدرة على توسيعها لتشمل المدن الكردستانية الكبيرة الا القليل منها , نتيجة التواجد المكثف لقوات السلطة من جهة , وأحيانا الاحتراب فيما بين الفصائل المسلحة من جهة اخرى .

2-التهجير وحرق القرى وبناء المجمعات القسرية , ووجود الحزام الامني لمسافة 36 كم ساهم الى حد كبير في عزل الحركة الانصارية عن جماهيرها .

3- شراسة السلطة وهمجيتها في قمع النشاطات الانصارية , واستخدامها لأحدث انواع الاسلحة بما فيها اسلحة الابادة الجماعية الشاملة , وحملات الانفال السيئة الصيت .

4- الحرب العراقية الايرانية وتأثيراتها السلبية سياسيا وعسكريا وميدانيا على حركة الكفاح المسلح ضد الدكتاتورية , خصوصا بعد تحول ميزان القوى لصالح ايران ودخولها الاراضي العراقية . الامر الذي ادى الى ظهور دعاوى الدفاع عن الوطن , والتصالح مع النظام , والإسهام في القتال الى جانب القوات المسلحة العراقية ضد الايرانيين . كما ادت الى سعي بعض القوى الحليفة والشقيقة وحتى في داخل الحزب للانتقاص من وطنيته , بالرغم من موقفه الواضح ورفعه شعار " ايقاف الحرب فورا وإسقاط الدكتاتورية " في مؤتمره الوطني الرابع .وكذلك رفضنا القاطع لدخول الايرانيين الى الاراضي العراقية وابتعادنا عن مواقعهم ومسرح عملياتهم العسكرية , وكذلك انتقادنا الاحزاب القومية الكردية لإشراكها فصائل بيشمركَتها في التعاون والتنسيق والقيام بأعمال الدلالة للقوات الايرانية , حيث اساءت هذه المواقف الى حركة الانصار وساهمت بتأليب قوى عديدة عليها فضلا عن الاحراج الذي اوقعتنا فيه .

5- ورغم ذلك استمر التعويل على حلفائنا غير المؤتمنين اصلا , خصوصا في بعض الاعمال العسكرية او الدفاع المشترك , خاصة وان الاحزاب القومية الكوردية لم تكن تؤمن اساسا بالجماهير كأداة للتغير الثوري , وسعت الى استلهام مفهوم السلطة عن سياسة القطيع وتطبيقه عمليا في تعاملها اليومي مع هذه الجماهير . وكانت تبحث باستماتة عن سند خارجي (ايران , تركيا ,اميركا ..الخ ) وجعل الكثير من قراراتها ومواقفها السياسية مرهونة بإرادة الغير , مما اشاع اليأس لدى الكثيرين من امكانية نجاح الحركات الانصارية في تحقيق اهدافها . ومن ناحية اخرى نجحت السلطة في اختراق القوى القومية الكردية , او استدراجها الى فخ التفاوض , وفي الحالتين كان الاحتراب فيما بينها هو المحصلة النهائية , مشفوعا بنزعة الاستئثار والهيمنة لدى هذه القوى , مما اضعف مصداقيتها وساهم في عزلة الكفاح المسلح .

6- كانت تأثيرات الاتفاقية الامنية والعسكرية بين العراق – تركيا التي سمحت للقوات العسكرية التركية بدخول الاراضي العراقية لمسافة 17 كم كبيرة على نشاط حركة الانصار , وأسهمت الى حد كبير بمحاصرتها .

 

7- كما ان التعويل على شعار ( مواصلة الحرب لإسقاط الدكتاتورية ) من قبل اطراف في المعارضة , وأوساط داخل الحزب , كان له تأثير سئ على العمل الانصاري لجهة الاساءة الى سمعته اولا , ولجهة غياب اي تصور لإمكانية توقف الحرب مع بقاء النظام , وبالتالي عدم اتخاذ اية اجراءات وقائية يمكن ان تخفف او تحد من حجم الخسارة المتوقعة بعد توقف الحرب . وهذا ما تكشف بشكل مذهل اثناء انتكاسة 1988 حيث سادت اجواء الرعب والارتباك والفوضى الجميع , ووصل اليأس الى اقصى مدياته معلنا الهزيمة العسكرية والسياسية للحركة الانصارية في هذه المرحلة من نضالها .

8- عدم القدرة على توسيع الكفاح المسلح باتجاه المناطق العراقية الاخرى ( تعريق الكفاح المسلح ) . يرادف ذلك  الاخفاق في اقامة الصلات مع الحركة الجماهيرية المسلحة للعسكريين الرافضين للحرب في الاهوار , وكذلك مع الرافضين للخدمة العسكرية في كوردستان .

ومن بين الامور المؤلمة الاخرى التي ساهمت في اضعافنا , جرى التفريط بكثير من الشيوعيين , وبعضهم مناضلين معروفين بذريعة الذهاب الى كردستان , والويل لمن كان يعلن عدم استعداده الذهاب الى هناك .

لم يستطع الحزب ان يطور او يوسع تنظيماته المحلية ولا ان يطور الكادر الكفوء بالرغم من توافر الظروف الملائمة, كما لم يستفد الحزب من كادره السياسي والعسكري بشكل جيد , وجرى التفريط بكفاءات ممتازة لافتقارها الى المحاباة  والولاء الشخصي .

لم نستخدم اعلامنا بشكل جيد , ولم نلعب دورا جيدا في تثقيف الملتحقين الجدد ورفع مستوى وعيهم السياسي وكذلك الحال مع قواعد الاحزاب الاخرى .

رفد المنظمات والخطوط الحزبية في الداخل كان دون المستوى بكثير , بل لم نول العمل الحزبي في العمق الاهتمام الذي يستحقه .

عدم وجود آلية سليمة لتصريف الامور المالية , والجميع لا يعرف عنها شيئا عدى المكلفين بها .  

وفي الجانب العسكري عدم وجود عمليات عسكرية نوعية الا القليل منها وهو ما ولد عدم قدرة الحركة على ايذاء النظام جديا .

الصراع بين المستشار السياسي والمسؤول العسكري اثر سلبا على الاداء العسكري للأنصار .

سيادة الروح العشائرية في مواجهة الاخطار المحدقة في الكثير من الفصائل الانصارية , وتقديم خسائر غالية وغير مبررة كما حصل اكثر من مرة في قرى كَرميان والسليمانية وبشتاشان الثانية .

عدم وجود خطة طوارئ والافتقار الى اماكن احتياطية .

اختيار اماكن ساقطة عسكريا ( بشتاشان مثلا ) .

تحول العديد من المقرات الى مدن وإغراقها بكل حياة المدينة .

لم يدرك القادة العسكريون للوحدات الانصارية التباين الكبير بين الحركة الانصارية لحزبنا في الستينات وبين الحركة الجديدة في الثمانينات , لا من حيث طبيعتها ( فالأولى كانت ذات طبيعة فلاحية ) ولا من حيث ظروفها وأهدافها , او طبيعة العدو الذي يواجهها والإمكانيات الهائلة التي يمتلكها . وقد تم ممارسة العمل القيادي بنفس الاسلوب السابق مما اوجد فجوة كبيرة بين هذه القيادات والأنصار .

لم نستطع التأثير على الجيش والقوات المسلحة , وبعد الانتفاضة لم نستطع استيعاب الملتحقين منهم .

وهناك سلبيات اخرى , مثل اجبار الرفاق على التوجه الى كوردستان ادى الى اثقال الحركة الانصارية بالمرضى وكبار السن , وبغير الراغبين اصلا في المجئ فضلا عن النساء والأطفال .

توطد مواقع المركزية البيروقراطية وإهمال آراء الرفاق في القاعدة الحزبية والأنصارية .

شيوع ظاهرة الليبرالية والتسيب والتي تكمن اساسا في تخوف الرفاق من ابداء آرائهم بصراحة في الاجتماعات ( عدم فاعلية الاجتماعات الحزبية في تلبية الحاجة لمناقشة سياسة الحزب بحرية تامة والخوف من المحاسبة ), والطريقة الخاطئة في ادارة الصراع الفكري والحساسية الزائدة من النقد , وحجب الكثير من الاخبار والنشاطات عن عدد كبير من الرفاق ( لحد عضو محلية مثلا يحق له الاطلاع على هذه الاخبار ) .

 

تفشي ظاهرة العرب والأكراد في بعض الاوقات , بتغذية من بعض الكوادر الحزبية خاصة في السليمانية .

 

ضعف اليقظة الثورية رغم ادعائنا بامتلاكها والتنظير لها .وترتب على ذلك حصول بعض الاختراقات الخطيرة مثل ابو بهية وابو هيمن وابو طالب .  

 

طغيان الهرمية التنظيمية في تحديد المواقع والمسؤوليات السياسية والعسكرية , دون الالتفات في اغلب الاحيان الى معايير الكفاءة والاخلاص للرفيق , ولهذا لم تكن التقديمات الحزبية على اساس الحاجة  والكفاءة , بل كانت تتم على اسس اقليمية  وقومية  وطائفية , وقيم الولاء الشخصي . وحتى العشرة ( المبشرة بالجنة ) كما يسميهم الانصار بسخرية , الذين اختارهم السكرتير السابق للحزب عقب انتهاء المؤتمر الرابع , انما اختارهم وفق مواصفات محددة , يأتي في مقدمتها التنفيذ اللا شرطي للأوامر الصادرة من مركز القرار , والنظر لهذا المركز كولي نعمة لا يجوز اغضابه . وبسبب هذه الممارسات اصبحت سوق الانتهازية والوصولية والتمسح بأكتاف المسئولين رائجة .

 

لكل هذه الاسباب وانسداد الافق وعدم سقوط النظام , رغم التبشير بسقوطه مرات كثيرة , اطبق اليأس على الكثير من الانصار ودفعهم باتجاه البحث عن سبل للخلاص الفردي . ولعل هذا يفسر جانبا من التآكل المستمر في قوى الحزب التنظيمية والتأثير سلبا على ادائه السياسي , خصوصا في ظل الاوضاع المزرية التي آل اليها العراق والمنطقة العربية بعد غزو الطاغية للكويت , وانهيار الاتحاد السوفيتي وبلدان المنظومة الاشتراكية .

 

ان حركة الانصار الشيوعيين ونضالاتهم كانا مبررين بسبب الطبيعة الوحشية للنظام العراقي , وغلقه اي منفذ مهما كان ضئيلا لمواصلة النضال بوسائل سلمية . كما كانت التضحيات الكبيرة التي قدموها مبررة من اجل الدفاع عن الذات وتفاديا للموت السياسي , الذي كان سيحل عاجلا ام آجلا لولا هذه الحركة المجيدة .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.     

 

السومرية نيوز/ بغداد

كشف عضو في لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، الجمعة، عن إلغاء الحكومة العراقية صفقة شراء الأسلحة الروسية، مؤكدا تشكيل لجنة جديدة للتفاوض غير التي أٌرسلت الى روسيا سابقا، فيما أشار إلى أن مبلغ الفساد في الصفقة "ضخم جدا".

وقال حاكم الزاملي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحكومة ورئيس الوزراء بينوا أن صفقة شراء الاسلحة الروسية فيها شبهة واضحة وفساد يصل الى 195 مليون دولار"، مبينا أن "رئاسة الوزراء ألغت هذه الصفقة وتم تشكيل لجنة جديدة للتفاوض غير التي أُرسلت الى روسيا سابقاً".

وأضاف الزاملي وهو نائب عن كتلة الاحرار أن "زيارة رئيس الوزراء الى روسيا سبقتها زيارات متكررة لبعض المسؤولين"، مشيرا إلى أن "هناك وسطاء وبعض العلاقات الجانبية والتدخلات التي أثارت حفيظة الجميع".

 وأوضح عضو لجنة الأمن والدفاع أن "مبلغ الفساد في الصفقة ضخم جدا وهناك تورط لبعض الأشخاص"، لافتا إلى أن "الصفقة تم رفضها من قبل الكثير من أعضاء لجنة الأمن والدفاع النيابية الذين تيقنوا من وجود فساد فيها".

واعتبر الزاملي أن "الجيش العراقي يحتاج الى التسليح و التدريب لوجود أخطار واستهداف للعراق"، مبديا رفضه أن "تكون اغلب الأموال التي تخصص للتسليح تذهب الى جيوب المفسدين".

وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حسن السنيد قد دافع، في (13 تشرين الاول 2012)، عن عقود التسليح التي وقعها رئيس الحكومة نوري المالكي مع روسيا وتشيكيا، وفي حين طمئنا أن الأسلحة التي سيتم استيرادها دفاعية وليست هجومية، أكد أن وفدا عراقيا سيزور البلدين بعد أسبوعين للتوقيع على الصيغ النهائية لتلك العقود.

وأعلن عضو اللجنة حاكم الزاملي، في (20 تشرين الأول 2012)، عن قرب تشكيلها لجنة لمتابعة عقود التسليح التي أبرمتها الحكومة العراقية مؤخرا، مشيرة إلى أن تشكيل اللجنة يأتي استجابة لدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وللكثير من المطالبات الأخرى.

وأعلنت روسيا، في (9 تشرين الأول 2012)، أنها وقعت صفقات لبيع أسلحة بقيمة 4.2 مليار دولار مع العراق لتصبح أكبر مورد سلاح له بعد الولايات المتحدة، فيما ذكرت صحيفة فيدوموستي الروسية أن صفقة الأسلحة البالغة قيمتها 4.2 مليار دولار ويجري التفاوض حولها تشمل طائرات ميغ 29 و30  مروحية هجومية من طراز مي-28، و42 بانتسير-اس1 وهي أنظمة صواريخ ارض-جو.

وأعلن المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة علي الموسوي، في (12 تشرين الأول 2012)، أن العراق وتشيكيا اتفقا على تعديل بنود عقد شراء 24 طائرة من نوع L-159، وفيما بين أنه براغ ستزود العراق بأربع طائرات مجاناً، اعتبر أن زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي إلى التشيك ولقائه بمسؤوليها كانت موفقة.

وأنهى رئيس الحكومة نوري المالكي، في (12 تشرين الأول 2012)، زيارته الرسمية التي شملت روسيا وتشيكيا  والتي أثارت ردود فعل متباينة من قبل الكرد حيث أبدى التحالف الكردستاني، في (13 تشرين الأول 2012)، قلقه بشأن صفقات التسليح التي عقدتها الحكومة العراقية مع روسيا وتشيكيا، داعيا إلى توضيح آليات تلك الصفقات، فيما طالب بعدم استثناء قوات البيشمركة منها.

وتسعى الحكومة العراقية إلى تسليح الجيش العراقي بجميع صنوفه، حيث تعاقدت مع عدد من الدول العالمية المصنعة للأسلحة المتطورة منها الولايات المتحدة الأميركية لغرض تجهيز الجيش من مدرعات ودبابات مطورة وطائرات مروحية وحربية منها الـF16 والتي أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، في (13 أيار 2012)، أن العراق سيتسلم الدفعة الأولى منها عام 2014.

يذكر أن الجيش العراقي الحالي يتكون من 15 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة أبرامز أميركية حديثة الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.


ما حدث منذ يومين وإلى الآن يُمكن القول وببساطة عفوية أنها من ضمن سلسة
حلقات التآمر على الشعب الكوردي وقضيته العادلة, وهي تتمة لكل ما حصل منذ
(20) شهراً وإلى يومنا هذا, خُطفنا وقُتلنا وهُددنا, ولم نحرك ساكناً,
ولم نكن نعلم إننا قُتلنا حين قُتل مشعل وجوان ونصرالدين وشيرزاد, دون أن
نجتاز عتبة الأعتراض اكثر من اصدار بيان والامتعاض, واشتهرنا نحن الكورد
برواد الأمتعاض والتنديد.
ما حصل في سري كانيه, كانت دلالاته وأشاراته واضحة, فالكورد لم يخرجوا من
دائرة التفكير والتخطيط, ولم يخططوا بعد.
لا عاقل يدعو إلى مواجهة النظام, ولا عاقل يدعو إلى مواجهة الجيش الحر,
ولا عاقل ووطني يلهث وراء أستجرار المنطقة الكوردية نحو صراع الحرب
والتناطح والتدمير, لكن لا أحد من الكورد قرر أن يخرج من دائرة البيانات
والتنديد.
هل نحن بحاجة إلى من (يحرر) سري كانيه أو غيرها, أم نحن بمنئ عن جرنا إلى
حرب ستؤل نهاياتها إلى حجز خيام لنا في تركيا وكوردستان العراق.
هل سيعترض أحداً, إن ما حدث في سري كانيه, كشف حقيقتنة جميعاً, مجالس
وكتاب وسياسيين ومثقفين واميين وحاملي السلاح ومروجي الأخوة, عرانا
جميعاً دون فرق أو تمييز, ولعلها هي الحالة الأولى من نوعها التي يجد
الشعب الكوردي نفسه بجميع شرائحه وفئاته وتنظيماته, في خانة واحدة.
هل ادرك ب ي د أن لا مستقبل له بعيداً عن أخوته في المجلس الوطني
الكوردي, وهل أدرك المجلس الوطني الكوردي- وليتقبلها منا بود ومحبة- أن
ثقة الشعب به تهتز, وأن حقيقة قواه الخائرة, أو التي أوريدَّ لها أن
تهون, قد بدات تطفو على السطح
هي دعوة ليست مني ولا من غيري, هي دعوة تبلورت من ذات كوردية متألمة
ومثقلة بالهموم والحيرى, تنادي, كفى....
تُرى لو كانت قامشلو عضواً عن سري كانيه, هل كُنا سنجد أنفسنا نندد ونشجب
وربما نتظاهر في إحدى المناطق البعيدة عنها, وننشد معاً...قامشلو كُنا

أولا أريد أن أعتذر من القارئين والمتابعين لمقالاتي, لأنني ضعيف باللغة العربية وبعض الأحيان أكتب كلمات بالغلط, وليس لدي المجال والوقت والصعوبة في آلمانيا لتعليم اللغة العربية, لكن المهم أن يفهم القارئ ما أكتبه وأعبر عنه وشكرا لتفهمكم.

منذ الهجوم الشرس الذي حصل من طرف الجماعات المسلحة ككتيبة جبهة النصرة وصلاح الدين الأيوبي المتطرفة على الأشرفية والشيخ مقصود, ذات الأغلبية الكردية والنازحين الأخوة العرب, واطلاق النار على التظاهرة السلمية, والهجوم الآخر من طرف كتيبة عاصفة الشمال لغزو المناطق الكردية وأولها كان هدفهم قرية قسطل جندو حيث يعيش فيها الأخوة اليزيدية التابعة لمنطقة عفرين والقريبة من منطقة اعزاز, حيث فترة هذة الأحداث لم نشاهد مقالات أو تندديات من أصحاب الأقلام الرخيصة, والبعض الآخر عوضا أن يدعوا الى وحدة الصف الكردي أمام الهجمات الشرسة والغير أخلاقية على شعبنا, بل على العكس كتبوا مقالات مسمومة تهجموا على الوحدات الحماية الشعبية وحزب الاتحاد الديمقراطي لأسباب تافهة ووصفوا حزب الاتحاد الديمقراطي بحزب العمال الكردستاني, ما هذا الحقد والكراهية لحزب العمال الكردستاني وما هو السبب؟.

حاولت تركيا منذ أول أيام الثورة في سوريا بجميع الوسائل لعدم الإعتراف من قبل المجلس الوطني السوري بالشعب الكردي يعيش على أرضه و لضرب وحدة الصف الكردي لاحقا عند سقوط النظام, حاولت بإنشاء منطقة عازلة ضمن الأراضي السورية وهدفه معروف من قبل الجميع, لكن فشلت هذة المحاولة ورفضت من قبل مجلس الأمن, وفي نفس الوقت قام ضباط أتراك بتدربت جماعات مسلحة متطرفة من دول عدة, وأقدمت على جاهزية تلك الجماعات ماديا ومعنويا ولوجستيا,  والهدف منه هو ما حصل أخيرا في المناطق الكردية ويحصل الآن في سري كانية وما سيحصل قريبا في المناطق الكردية الآخرى, طبعا من اليوم الأول للثورة السورية حاولت الحكومة التركية أيضا عن طريق وسائل الإعلام بنشر الأكاذيب لتشويه سمعة حزب الإتحاد الديمقراطي ومؤسساته وأنهم تابعين لحزب العمال الكردستاني ووجود أعضاء مسلحين منهم داخل الأراضي السورية, وفي نفس اللحظة أقامت علاقات جيدة, وتواصلت مع قيادات حزبية ذات أصحاب النفوس الضعيفة داخل سوريا وخارجها لتغرد وتغني على حسب اللحن التركي الذي يعزفه الحكومة.

إتفاقية إقليمية تحاك ضدد الشعب الكردي لجر المناطق الكردية الآمنة نسبيا الى الدمار كما يحصل في المدن السورية الآخرى, وينٌشر الأخبار الكاذبة إعلاميا وميدانيا وعمليا من أطراف خارجية وداخلية ومع الأسف بمساعدة البعض من أبناء جلدتنا في المجالات المختلفة لإخلاق الفتنة بين الأخوة العرب والأكراد وخلق الفتنة بين الأكراد نفسهم لجرهم الى الإقتتال ومنها:

1. بعض الأحزاب الكردية والتنسيقيات يرددون في الأسابيع الأخيرة بشكل غير معقول في مظاهراتهم بإحياء الجيش الحر وتحريضهم في الدخول للمناطق الكردية الآمنة, وفي نفس اللحظة ينددون بأعمال وتصرفات الوحدات الحماية الشعبية.

2. لم تصدر من أكثرية الأحزاب الكردية بيانات, لإدانة ما حصل أخيرا في التهجم على المناطق الكردية من قبل الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا ومنها من تدرب في تركيا,  بل العكس أصدروا بيانات تسيء الى الوحدات الحماية الشعبية بنشرهم أخبار مفبركة وكاذبة كما حصل البارحة, وأدعوا على أنه تم إنزال علم الثورة من سطح مكتب الحزب من طرف الوحدات الحماية, وكما حصل اليوم في كوباني بأن وحدات الحماية تهجمت واطلقت النار على مظاهرة سلمية, لكن أتضح الأمر للجميع من تهجم على الآخر.

3. وسائل الإعلام التركية والعربية, تركز بشكل ملحوظ بنشر الأكاذيب, وتدعي وجود أعضاء حزب العمال الكردستاني في الأراضي السورية وتشويه سمعتهم وإتهام الحزب بتعامله مع النظام السوري الساقط, كما في الآونة الأخيرة شاهدنا على قناة الجزيرة والعربية تبث فيديوهات مفبركة التابعة للجماعات المسلحة وكيف يتم سيطرتهم على معاقل حزب العمال في قرية قسطل جندو, وآخرها البارحة بثت قناة العربية مقابلة هاتفية مع قيادي الجماعات المتطرفة التي دخلت منطقة سري كانية وأدع بأخبار كاذبة أن عناصر حزب العمال يقاتلون مع النظام السوري ضدد الجيش الحر, وبعدها أتضح العكس وهو أن قوات الوحدات الحماية هاجموا المقرات الأمنية التابعة للنظام السوري.

4. لقاء وزير الخارجية التركية داود أغلو مع أعضاء المجلس الوطني السوري قبل ذهابهم لحضور مؤتمر الدوحة, وأيضا لقاء داود أغلو مع ممثلي المجلس الوطني الكردي المتواجدين في مؤتمر الدوحة اليوم, وهنا يمكن القول أنه يوجد أمور سرية تحاك ضدد الشعب الكردي.

5. إتهام الوحدات الحماية الشعبية بإختطافهم بعض من النشطاء السياسيين الكرد وتعاملهم مع النظام السوري من قبل بعض رؤوساء الأحزاب الكردية قبل ذهابهم مؤتمر الدوحة, ودعوة المجلس الوطني الكردي متجاهلين الهيئة الكردية العليا الممثل الوحيد للشعب الكردي.

6. أصحاب الأقلام الرخيصة من المثقفين الكرد, أيضا تتهم وتتهجم على حزب الاتحاد الديمقراطي, كما نعلم جميع الصحف والجرائد والقنوات (عدا الجزيرة والعربية والتركية) عندما يتطرقون بالحديث أو الكتابة عن حزب الاتحاد الديمقراطي, تلزق مع ذكرأسم الحزب جملة الفرع  الكردي السوري التابع لحزب العمال الكردستاني أو الجناح السوري للحزب, لكن أصحاب تلك الأقلام الرخيصة يكتبون ويدعون مباشرة أن حزب العمال الكردستاني تهجم على مكتب الحزب الفلاني, أو أن حزب العمال الكردستاني يخطف وينهب ويرهب وووو, ان هذا أسلوب الحكومة التركية والجماعات المسلحة المتطرفة وبعض وسائل الإعلام العربية, وبعض الكرد أصحاب النفوس الضعيفة, يرددون نفس الشعارات التركية, لا بل يرشون فوق الخبر قليلا من البهارات لشق الصف الكردي ويعطي جيش الحر الحق والضوء الأخضر بالهجوم على المناطق الكردية في سوريا بمساندة الحكومة التركية.

هذة الحملات والأعمال المشبوهة المتزامنة مع التطورات الميدانية ليست بريئة, وانما تعبرعن تواطؤ تلك الأطراف على أمن واستقرار وحرية شعبنا الذي لا يريد أن تتحول مناطقه الى ساحة حرب, كما أن هذة الجهود تبذل من أجل تشويه سمعة حزب الاتحاد الديمقراطي مع حملة عسكرية مسلحة تستهدف الشعب الكردي لشق صفهم وتهجير الشعب الكردي الى تركيا, وحدها نزح البارحة أكثر من 8000 لاجئ للأراضي التركية.

في الآخر أريد أن قول أنني قبل أن أرسل مقالي هذا شاهدة شيئا غير معقول وحزنت كثيرا وأندهشت ثم أضفت هذة الجملة, حيث احد من المسؤولين من عناصر الجيش الحر يمنع احد المواطنيين من حركة الشباب الكرد من رفع العلم الكوردي وطلب منه انزاله, وقال اننا مسلمين وعرب ولا يجوز رفع غير العلم السوري, وأضاف قوله (لو كنتو أبضيات لحررتو منطقتكم)  وتم تصويره من طرف حركة شباب الكرد, ورغم ذلك حيى الآخر من حركة شباب الكرد الذي يصور لجيش الحر, يا الله التعليق لكم أيها الشعب الكردي وأقسم سيأتي حكما أكثر ظلما ودكتاتوريا ووحشيا من النظام المجرم الحالي, أقسم كل من نادى الله محي جيش الحر سيندم كثيرا وقريبا وممكن مشاهدة الفيديو تحت عنوان هذا الرابط: 

 http://www.youtube.com/watch?v=mtFRkA8MZwc 

(جيش الحر الذي أنشئ من المواطنيين السوريين المضرريين جراء القصف العشوائي على بيوتهم وفقدانهم لأهلهم, هم الجيش الحقيقي وليس تلك الجماعات المتطرفة المدربة في تركيا ومن دول عدة, لكن المسيطر على الساحة هم تلك الجماعات المتطرفة). وأخيرا ننتظر ماذا ستكتب أصحاب الأقلام الرخيصة.

رئيس الرابطة

 آزاد جاويش    

صوت كوردستان: أعرب أعضاء  برلمانيون تابعون لحزب الطالباني أن وزارة الثروات الطبيعية التي يديرها حزب البارزاني عن استيائهم لقيام هذة الوزارة بحجز واردات النفط المقدرة ب مليار و 132 مليون دولار أمريكي عن حكومة برهم صالح و تسليمها لحوالي 500 مليون دولار فقط الى الكابينة السادسة. الاموال المتبقية من واردات النفط أعطتها الوزارة الى حكومة نجيروان البارزاني كي تصرفها هي.

حجز هذة الاموال دليل على محاولات حزب البارزاني لافشال حكومة صالح و اضهارها بغير الكفوءة بينما أطلقوا الاموال في عهد حكومة البارزاني كي تظهر بأنها حكومة قوية و تستطيع أنشاء المشاريع.

نص الخبر من هاولاتي باللغة الكوردية:

http://www.hawlati.co/babetekan/32297

صوت كوردستان:   في خطوة غير مسبوقة بدأ الاعلام التابع لحزب البارزاني بالانحياز في الصراع الدائر في غربي كوردستان بين الجيش السوري العميل لتركيا و بين قوات حماية الشعب الكوردستاني في غربي كوردستان.  هذا الانحياز الواضح بدأ بعد مرور 5 أيام من طلب البارزاني من أطراف الصراع في غربي كوردستان بالوحدة، كما أنه يأتي بعد انتهاء الانتخابات الامريكية.

حيث قامت تركيا بأرسال مجاميع مسلحة  في عملية عسكرية الى منطقة سري كاني الكوردية،  قاموا فيها و بدون تنسيق مسبق مع قوات حماية الشعب الكوردستاني المقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)  بالهجوم على المدينة و احتلال محلاتها. مما أدى الى أخلاء المدينة من ساكنيها الكورد و غيرهم و فرار الالاف منهم الى تركيا كي يتم أبعادهم عن الإدارة  الكوردية في غربي كوردستان.

حول أحداث جرت اليوم في كوباني نشر موقع بيامنير التابع لحزب البارزاني خبرا حاولت فيه تغيير الحقائق و تضليل الرأي العام الكوردستاني اضافة الى تسميتها مناضلي حزب الاتحاد  الديمقراطي بالمسلحين.  وبدلا من محاولة الالتزام بما صرحة البارزاني حول خلافات غربي كوردستان و عدم الانحياز لطرف ضد أخر كي لا يتأزم الوضع بشكل أكبر. نشرت بيامنير أخبارا حول هجوم قوات (ب ي د) على المتظاهرين و قتلهم لاثنين منهم و جرح عدد أخر.

يذكر أن و سائل اعلام عديدة  تطرقت قبل فترة الى أتفاق  بين تركيا و قادة في أقليم كوردستان وأمريكا و طرف رابع  أتفقوا فيها على التضييق على  ( ب ي د) و انهاء دورهم في غربي كوردستان و عدم السماح بتشكيل منطقة حكم ذاتي للكورد في سوريا.

نص الخبر باللغة الكوردية نقلا من بيامنير:

 

چەکدارانی پەیەدە ھێرشیان کردۆتە سەر خۆپیشاندەرانی کورد لە سوریا و ژمارەیەک ھاوڵاتی بوونەتە قوربانی


[19:00] 2012/Nov/09


 


ھەولێر ٩ تشرینی دووەم / نۆڤەمبەر (PNA) – لە شارۆچکەی کۆبانی لە کوردستانی سوریا شەڕێک لە نێو خۆپیشاندەران دروستبوو لە ئاکامدا کوژراو و برینداری لێکەوتۆتەوە, پارتی ئازادی کورد لە سوریا پەیەدەی بە ئەنجامدانی ھێرش بۆ سەر ئەو خۆپیشاندەرانە تۆمەتبار کرد, لەبەرامبەردا پەیەدە رایدەگەیەنێت کە ویستوویانە کێشەکە چارەسەربکەن.
 

 

نوێنەری ئەنجومەنی گەلی رۆژئاوا لە ھەرێمی کوردستان محەممەد رەشۆ بە ئاژانسی ھەواڵ و رادیۆی پەیامنێری راگەیاند: لە شارۆچکەی کۆبانی شەڕێک لە نێو خۆپیشاندەرانی کورد دروستبوو, تەقەی تێدا دروستبوو, دواتر چەکدارانی پەیەدە ویستیان ئەو کێشەیە چارەسەبکەن, لە ئاکامدا ژمارەیەک ھاوڵاتی بریندار بوونە و ھیچ کوژراوێک نییە.

لەبەرامبەردا سەرۆکی پارتی ئازادی کورد لە سوریا مستەفا جومعە بۆ ئاژانسی ھەواڵی پەیامنێری ئەو ھەواڵەی رەتکردەوەو رایگەیاند: خەڵکی کۆبانی دەستیان بە خۆپیشاندان کردووە بەڵام چەکدارانی پەیەدە ھێرشیان کردۆتە سەریان و دوو کەسیان کوشتووە حەوت کەسیشیان بریندار کردووە.

وتیشی: لە ئێستادا چەکدارانی پەیەدە نەخۆشخانەیان گەمارۆداوە و رێگری دەکەن لەوەی کەس سەردانی بریندارەکان بکات.

ئاماژەیدا: بارودۆخەکە باش نییە, جێگەی داخە پەیەدە بۆ پارێزگاری کردنی خەڵک خۆیان چەکدار کردووە بەڵام بەدەستی ئەوان خۆپیشاندەران کوژراون, لەھەمانکداتدا ئەوانەی کوژراون رەنگە کەسوکارەکانیان قەبوڵ نەکەن و شەڕ دروست بێت.

بڵند تەنیا / س . س

 

كان المحور الرئيسى لمقالتى المعنونة ( حرية الفكر و التعبير للجميع)التى نشرتها مشكورة صوت كوردستان الغراء بتاريخ 19 تشرين1/أكتوير 2012، هو إرهاب الفكر الإسلامى الذى قلت أنه خيم على أنفاس المجتمعات الإسلامية و دفع أحرار الفكر بشكل خاص حياتهم دفاعا عن حقهم فى حرية الفكر و القول و التمسك بآراءهم و عقيدتهم بلا خوف بين الناس.  فكان أن تصدى للمقالة احد الكتاب الذى يطلق على نفسه إسم مير عقراوى محاولا تفنيد ما جاء بها، وبالتالى الإدعاء بعدم صحة وجود هكذا إرهاب فى التاريخ الإسلامى. و لإثبات ذلك، أفرد الكاتب سطورا طويلة عن حياة ثلاثة مبدعين- كنت قد إستشهدت بهم على أنهم كانوا من بين ضحايا تهمة الكفر و الزندقة- زاعما فى نهايتها على أنهم لم يقتلوا بتهمة الزندقة و إنما بتهم أخرى.  و كان لابد لى من الرد على مزاعمه و إظهار بطلان أقواله، فالذى لا يتورع عن تغير معانى القرآن الحقيقية و يضعف الأحاديث الصحيحة المتواترة كيفما شاء له هواه، بالطبع لن يكون مستحيلا عليه أن يقوم بخلط الأوراق و القفز على الروايات التاريخية التى وصلتنا و فبركتها حول مقتل شاعر أو كاتب معين!  أقول لهذا الكاتب الذى عرف بكثرة ألاعيبه و مناوراته و زوغانه عن الحق و الحقيقة، إن الإرهاب الإسلامى كان موجودا منذ 14 قرن و ما زال منتصبا بطول قامته داخل المجتمعات الإسلامية ذاتها لحد كتابة هذه الأسطر و ذلك بسبب وجود هذا الكم الكبير من آيات العنف و القتل و آيات الأنفال و الإستحواذ بلا وجه حق على حرمات الناس و أموالهم، بل حتى على أرواحهم!  يكفى أن أقول لهذا المحامى الفاشل (مير عقراوى) الذى تطوع للدفاع عن قضية لا يمكنه النجاح فيها، أن القرآن لوحده يذكر كلمة الجهاد (41) مرة كلمة القتال (170) مرة!!  ناهيك عن كتب الأحاديث التى أفردت فيها كتبا و أبوابا خاصة، و فى صحيح البخارى لوحده ذكرت الكلمة (199) مرة و فى جميعها تعنى القتال و العنف!  و لا يوجد أى دين أو معتقد فى تاريخ البشرية -بإستثناء الإسلام- يفرد فى كتبه المقدسة فوائد و مزايا من يخرج ليقاتل فى سبيل الله و المنافع العديدة التى يحصل عليها فى الجنة إذا أستشهد! كما لا يوجد دين او معتقد يقسم العالم الى دارين ( دار الإسلام و دار الحرب!) أيضا بإستثاء الإسلام!  بل أن هذا الإرهاب الدينى بدأ يظهر بكل عدوانيته و شروره حتى فى بلاد الغرب بعد موجات من هجرات غير المسبوقة لحملة هذا الفكر الإرهابى المتخلف لهذه البلدان التى عرفت بأجواءها السمحة و إيمانها بالحريات العامة و حقوق الإنسان!   و الواقع، أن هذا الإرهاب الفكرى الذى إستمر (14) قرنا-و ما زال!- قد بدأ أول ما بدأ مع ظهور النبى على المسرح السياسى فى مكة، و إليه ينسب الحديث الشهير (تسمعون يا معشر‏ ‏قريش ، ‏أما والذي نفس‏ ‏محمد ‏ ‏بيده‏ ‏لقد جئتكم بالذبح!-أنظر المرجع *) لترويع أهل مكة الذين كانوا يتذمرون و يشكون من تسفيهه لديانتهم، و كانوا يقولون ( ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قط ‏، سفَّه‏ أحلامنا ، وشتم آباءنا ، وعاب ديننا ، وفرق جماعتنا ، وسب آلهتنا ، لقد صرنا منه على أمر عظيم)-نفس المصدر السابق أعلاه-.  و بتحليل بسيط لمضمون الرواية، نرى أن الجانب الذى كان يعتدى على الآخر هو جانب النبى محمد، فهو الذى كان يسفه أحلامهم و يعتدى على معتقداتهم و ليس العكس كما يحاول دائما شيوخ الكذب و الدجل الإدعاء من أن قريشا كانوا يظلمونهم و يعتدون عليهم. و إذا كانت قريش قد بدأت -بعد صبر طويل-بالرد بالمثل على تجاوزات النبى محمد، عندئذ نستطيع أن نتفهم موقفها، و البادئ كما نعلم أظلم!  فهل كان يحق للنبى محمد بتسفيه معتقدات قريش علنا و لم يكن يحق لقريش الدفاع عن معتفداتها بغض النظر عن تفاصيل تلك المعتقدات؟  وهل يقبل الإسلاميون اليوم ان يظهر بينهم بضعة أنفار من الناس بالتسفيه علنا لمعتفداتهم و طقوسهم و شتم إلاههم و نبيهم؟  ماذا يكون مصير أولئك النفر من المسيئين؟  ألا يستل السيف البتار لتطيح برؤوسهم مع صيحات الله أكبر؟  ثم لما دانت الأمور للنبى محمد فى ( المدينة) و أصبح الحاكم المطلق فيها بعد سلب و نهب و قتل العديد من أفراد القبائل اليهودية -بنو نضير، و قريظة و قينقاع ثم بعدها يهود خيبر- أصبح إسمه مرادفا للرعب و الخوف على مسيرة شهر! و قد تفاخر بذلك مدعيا أن ذلك كان بتأييد من الله(!) بعد أن حلل له هذا الإله السادى أرواح و أموال الناس الذين رفضوا الإنصياع له و لدينه الجديد!**   ماذا نسمى كل هذا؟  رحمة للناس؟  أم الإرهاب بعينه؟  و لم الحيرة ؟ فالرجل يقولها بعظمة لسانه، "أيدنى الله بالرعب على مسيرة شهر، و حلل لى الغنائم-نفس المصدر السابق" فهل نحتاج بعد ذلك ان نكون فلاسفة او عباقرة فى اللغة العربية كى نفهم معنى هذه الكلمات القليلة الصارخة الفاضحة نفسها بنفسها؟! و هل نحتاج الى نصاب أفاك ليتلاعب بالألفاظ او ليقول لنا ان هذا الحديث غير صحيح!  بعد موته-النبى محمد- جاء ابو بكر و كانت باكورة أعماله انه إستل سيفه ليشن حربا ظالمةعلى القبائل العربية التى إمتنعت بعضها عن دفع الزكاة بعد موت النبى محمد، و بعضها الآخر إرتدت عن الإسلام و كان لهم كل الحق أن يفعلوا ذلك لأنهم أسلموا خوفا و على أسنة الحراب و حد السيف ( إسلم تسلم) أيام النبى محمد، و هل الدين بعد ذلك ينشر بالعنف و الترويع والإرهاب؟  أى دين إلهى هذا يحلل قتل الأنفس البريئة و يفرق الزوجة عن الزوج و الأولاد عن الآباء بسبب عدم دفع الزكاة للحاكم؟ و هكذا سارت الأمور و على نفس المنوال عبر مراحل الحكم الإسلامى-عدا فترات قصيرة شهد الناس فيها حركات فكرية و سجالات عقائدية بين أصحاب الفكر و المتكلمين رغم أنها لم تنج من تهمة الكفر و الزندقة من الخصوم، فمن تمنطق تزندق!-  و أصبح المخالفون رغم عدم إستخدامهم العنف هدفا سهلا لسيف الحاكم البتار لإقامة الحد عليهم بتآمر و تصديق من وعاظ السلاطين و شيوخ الشر.  وقد ذكرت فى مقالتى أن التهمة التى كانت توجه للمخالفين كانت (الزندقة و الكفر) مستشهدا بأسماء ثلاثة نالوا حصتهم من هذه التهمة الجاهزة و كان مصيرهم الموت.  و الأسماء الثلاثة التى ذكرتها هى ( الشاعر بشار بن برد، و الكاتب عبدالله بن المقفع، و شهاب الدين السهروردى) و قد جاء ذكرهم على سبيل المثال و ليس الحصر، لأن هناك آلافا من الناس قد قتلوا فى زمن الخليفة العباسى (المهدى) لوحده كما يقول لنا التاريخ لذلك العهد، و كان له شرطة خاصة بالزناقة لإقامة الحد عليهم.  و كان أكثر الضحايا هم من أتباع الديانات الثلاثة ( المانوية و الزراديشتية و المزدكية) التى كانت منتشرة فى هذه المنطقة قبل الغزو الإسلامى لها، و لم يكن بالضرورة ان يكونوا كلهم شعراء او مفكرين، بل كانوا ايضا من عامة الناس، و سأتى الى ذكر هذا الموضوع لاحقا.  يقول لنا مير عقراوى عن مقتل الشاعر (بشار بن برد) بعد سرد طويل لحياته و إستشهاده لبضعة أبيات من شعره ( لهذا يبدو واضحا كل الوضوح إن بشار بن برد لم يُقتل لزندقته )- و لا ندرى ماذا كان مير يقصد بعبارته ( لهذا يبدو واضحا كل الوضوح ..) فى الوقت الذى نجد أن معظم الروايات التى وصلتنا عن بشار تقول بأنه قتل بتهمة الزندقة!  و لأجل الإختصار، هذه بضع منها:
-  جاء فى كتاب "طبقات الشعراء" لإبن المعتز ما يلى ( وكان يمدح المهدي ويحضر مجلسه، وكان يأنس به ويدنيه ويجزل في العطايا، وكان صاحب صوت حسن ومنادمة، وكان إذا حضر المهدي في مجلس مع جواريه بعث إليه لأجل المسامرة والمحادثة وكان بشار يعد من الخطباء البلغاء الفصحاء وله قصائد وأشعار كثيرة، فوشى به بعض من يبغضه إلى المهدي بأنه يدين بدين الخوارج فقتله المهدي. وقيل: بل قيل للمهدي: إنه يهجوك، فقتله والذي صح من الأخبار في قتل بشار أنه كان يمدح المهدي، والمهدي ينعم عليه، فرمي بالزندقة فقتله)-إنتهى قول إبن المعتز- هكذا نرى أن الوضوح فى مقتل بشار بن برد، كما يرى إبن المعتز، هو أنه قتل لإتهامه بالزندقة و ليس لهجائه المهدى لأنه فى الواقع كان يمدحه و المهدى بدوره كان يجزل العطايا له!
-   و قيل ايضا أن مقتل بشار بتهمة الزندقة كان بدسيسة من الوزير يعقوب بن داود لدى الخليفة المهدى لأن بشارا كان قد هجاه، لكن الخليفة المهدى ندم على قتله لبشار بعد أن إكتشف دسيسة وزيره.  و هذا ما يرويه لنا إبن المعتز فى كتابه المذكور فى أعلاه حيث يقول:   (وحكى أن المهدي لما قتل بشاراً ندم على قتله وأحبّ أن يجد شيئاً يتعلق به، فبعث إلى كتبه، فأحضرها وأمر بتفتيشها طمعاً في أن يجد فيها شيئاً مما حزبه عليه، فلم يجد من ذلك شيئاً، ومرّ بطومار مختوم، فظن أن فيه شيئاً، فأمر بنشره، فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، إني أردت أن أهجو آل سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس، فذكرت قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله، فمنعني ذلك من هجوهم، ووهبت جرمهم لله عز وجل، وقد قلت بيتين لم أذكر فيهما عرضاً ولم أقدح في دين، وهما:
دينار آل سليمان ودرهمهم ... كالبابليين شدّاً بالعفاريت
لا يوجدان ولا يرجى لقاؤهما ... كما سمعت بهاروت وماروت
فقال: الآن والله صح الندم)-إنتهى إبن المعتز- و فى رواية أخرى قال المهدى ( لاجزى الله يعقوب بن داوود خيراً فان بشار لما هجاه لفق عندي شهوداً على انه زنديق فقتلته ثم ندمت حيث لايفيد الندم).  كما أن هنالك رواية أخرى تقول بأن الخليفة المهدى لما أخبره وزيره بأن بشارا قد هجاه لم يصدق وزيره و أبى إلا ان يتأكد ذلك بنفسه فسافر الى البصرة و بالصدفة رأى رجلا يؤذن للصلاة فى غير موعده فسأل ما هذا الآذان؟  قيل له بأنه بشار يؤذن كلما عندما يسكر.  فغضب المهدى و أمر بإحضاره قائلا له يازنديق أتلهو بالآذان في غير وقت الصلاة وأنت سكران ثم أمر بضربه بالسياط حتى مات على أثرها.
-  رواية الأصفهانى عن مقتل بشار بن برد:
يورد الأصفهانى فى كتابه الأغانى قصيدة يهجو بشار بن برد فيها الوزير يعقوب بن داود، ثم يأتى الأصفهانى بعد ذلك الى شرح معانى القصيدة:
( يقول ليعقوب: أنت من المهدي بمنزلة الحالب من الناقة الغزيرة التي إذا لم يوصل إلى درها فليس ذلك من قبلها إنما هو من منع الحالب منها، وكذلك الخليفة ليس من قبله لسعة معروفة إنما هو من قبل السبب إليه، فلم يعطف ذلك يعقوب عليه وحرمه، فانصرف إلى البصرة مغضباً، فلما قدم المهدي البصرة أعطى عطايا كثيرة و وصل الشعراء، وذلك كله على يدي يعقوب فلم يعط بشاراً شيئاً من ذلك،فجاء بشار إلى حلقة يونس النحوي فقال: هل ههنا أحد يحتشم؟ قالوا له: لا. فأنشأ بيتاً يهجو فيه المهدي، فسعى به أهل الحلقة إلى يعقوب، فقال يونس للمهدي إن بشاراً (زنديق!) وقامت عليه البينة(!) عندي بذلك وقد هجا أمير المؤمنين فأمر ابن نهيك أن يضرب بشاراً ضرب التلف ويلقيه بالبطيحة" -(الأغاني: 3/169 ).  و هنا يلاحظ القارئ الكريم بأن المهدي أمر بقتل بشار بسبب الهجاء، لكن الزندقة كانت تهمة حاضرة لكل من يخرج على أمر الخليفة أو يهجوه!  و معلوم أن الخلافة منصب دينى و دنيوى، و الذى يهجو الخليفة او يحاربه او يعصى أمره كان يعامل معاملة من خرج على طاعة الله و رسوله بدليل الآية القرآنية ( يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم)-النساء -الآية 59.  و قد فات لمير عقراوى ان يقرأ تاريخ الزندقة بتوسع ليدرك أن تهمة الزندقة قد أطالت أصنافا عديدة من الناس، منهم أصحاب الأديان المانوية و الزرادشتية و المزدكية، و منهم المتكلمون و الفلاسفة(من تمنطق فقد تزندفق-كتاب تهافت الفلاسفة لإبن الغزالى) و منهم من خالف الخليفة و لم يطع أمره كما حدث فى مقتل القائد العسكرى (أفشين) فى عهد الخليفة العباسى (المعتصم) بتهمة الزندقة. و قد ذكر الدكتور عبدالرحمن بدوى فى كتابه (من تاريخ الإلحاد في الإسلام ) أن الخليفة المهدى بدأ عام 163 هجرية بحملة عنيفة على الزنادقة فقبض صاحب الزنادقة-مدير الشرطة على غرار شرطة المطاوعة فى السعودية حاليا- على مجموعة منهم و أتى بهم الى الخليفة فأمر بقتل بعضهم و تمزيق كتبهم.  و يضيف الكاتب على الصفحة 41 من كتابه المذكور( و إستمر الخليفة فى هذا الإضطهاد فى السنوات التالية حتى بلغ الإضطهاد غايته فى الفترة ما بين (166 و سنة 170 ه) و كان يقوم على أمر هذا الإضطهاد قضاة مخصصون، أشهرهم عبدالجبار بن نهيك ، و عمر الكلوزى الذى عين سنة 167ه ثم محمد بن عيسى حمدويه الذى خلف عمر.  و كان يقبض على الزنادقة لأقل شبهة و يؤتى بهم الى القاضى، فيطلب اليهم أن يرجعوا عن الزندقة إن إعترفوا بها، و يطلق سراحهم إن رجعوا عنها، و يقتلون إذا إستمروا عليها و رفضوا الخروج عنها. و لكى يتأكدوا من أنهم رجعوا عن الزندقة حقا كان الخلفاء يستخدمون وسائل شتى، أشهرها تلك التى يروى عن القضاة فى عصر المأمون انهم كانوا يلجأون اليها، فهم يذكرون عنهم أنهم كانوا يطلبون الى الزنديق أن يبصق على صورة "مانى"، و أن يذبح طائرا بحريا إسمه "التذرج". أما البصق على صورة "المانى" فالمقصود به تحقير صاحب مذهب المانوية و هو "مانى" ، و هذا دليل على ان الزنديق قد رجع عن هذا المذهب). إنتهى كتاب البدوى.  أليس هذا دليل على ان اتباع تلك الديانات الأصيلة فى المنطقة قضى عليهم بهذه الطريقة التعسفية و الإضطهاد و الإرهاب؟-يتبع.
كه مال هه ولير
المراجع
* الحديث جئتكم بالذبح ( رواه أحمد في " المسند " (11/609) طبعة مؤسسة الرسالة من رواية الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، وحسنه المحققون ، والشيخ أحمد شاكر في تحقيق المسند أيضا ، وحسنه الهيثمي في " مجمع الزوائد " (6/19) ، وكذا الشيخ الألباني في " صحيح الموارد " (1403) .
** ( عن جابر بن عبد الله قال  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي (نصرت بالرعب مسيرة شهر) وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل (وأحلت لي الغنائم) وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة وأعطيت الشفاعة" البخارى-كتاب إستقبال القبلة-باب قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا).

على طريقة ضابط عسكري خدم جيش النظام الفاشي و طبعا على اساس أنتماءه البعثي، طالب هذا الضباط السابق ممن خدم جيشا قتل العراقيين قبل جوارنا الايراني والكويتي، وقتل عشرات الالاف من الكورد، بعد اتهامات رخيصة لموقع صوت كوردستان واهانات موجهة لكتابنا الاعزاء ان يمتنعوا بمراسلة صحيفة صوت كوردستان.

ولان الكاتب غير معروف في المشهد الثقافي، والسياسي ،العراقي، و لا الكوردستاني وقبلهما في ساحات النضال عدا خدمته في جيش البعث كضابط سابقا و الان لربما يعمل مع أحدى الجهات السياسية الحاكمة في اقليم كوردستان، فان صحيفة صوت كوردستان تنأى بنفسها  بالرد على اقلام واصوات لا وزن لها و لا حتى ذكر اسمه، مع تأكدينا على الاستمرار بنهجنا الثابت بنقد اية جهة سياسية ان كانت في السلطة في بغداد او اربيل، لأننا لسنا بمأجورين كما بعضهم. صحيفة صوت كوردستان لم ولن تتوانى في نشر الرأي و الرأي الاخر دون تمييز.

صحيفة صوت كوردستان ليست صحيفة السلطة وان كانا ونبقى نفتح ابوابها مشرعة لكتاب السلطة،كما أن صحيفة صوت كوردستان ليست تابعة لإعلام المعارضة الحزبية وان كنا ونبقى نفتح ابوابنا مشرعة لكتاب المعارضة الحزبية، صحيفة صوت كوردستان هي صحيفة الاغلبية التي لا تملك منبرا  لنشر أراءهم. و الى الان تم تهديدنا من قبل اطراف معينة في السلطة بل وصل الامر الى احد ابرز رجالات السلطة بإقامة الدعوة على صحيفتنا من قبل محامي معروف في دبي في محاولة منه لاخافتنا. وسبقهم احد رجالات المعارضة الحزبية في جنوب كوردستان حينما سرب تهديد لرئيس تحرير الصحيفة شخصيا.

فشل اعداء الحرية والتحرر بأغرائنا أولا وترهيبنا ثانيا، دفعهم محاولة محاصرة صحيفة صوت كوردستان من خلال بعثيين عسكريين قدماء و الطلب من الكتاب و المثقفين عدم مراسلة صوت كوردستان.

ان كان قادة الفساد في بغداد واربيل قادة ذاك العسكري كما كتب:- بأننا في صوت كوردستان ننشر جميع ما يرسل الينا. كما يقول بأن لغة بعض لمقالات ركيكة و ليست بالمستوى المطلوب.  التهمة الاولى نحن نعتز بها و العسكري الصدامي يطلب منها ممارسة الرقابة  بدلا من المطالبة بحرية الرأي.  أما حول لغة بعض المواضيع المنشورة لدينا فأننا لسنا مدرسة لتقوية اللغة العربيةأو مؤسسة لغوية أننا مؤسسة أعلامية طوعية مهنتنا أيصال اراء الكوردستانيين و اصداقاء الشعب الكوردستاني الى بعضهم البعض و ليس تنقيح المقالات.

في هذا التوضيح نؤكد له ولمن سبقه ومن هو خلفه ان "صوت كوردستان" تمتثل وتستند على ارادة الامة الكوردية وشعوب منطقتنا في نضالهم من اجل عالم افضل، ونترك له تلك القيادات كي يقنعها بأسلوبه العسكري ان يكفوا عن الفساد وقمع الحريات.

 

 

 

غزوة سري كاني من قبل المرتزقة وبعض عصابات الجيش الحر  كانت نتيجة من دعايات وتأييد المثقفون الكرد الاغبياء  يروجون ويطبلون ويؤيدون . ويناشدون بالانضمام الى هذا الجيش الحر الذي فيه خلاص الكرد وسلامتهم . في أول امتحان ظهرت النتائج

منع العلم الكردي وهجرة الالاف وتشريدهم وحتما غدا سيطبقون الشريعة الاسلامية والفتاوى والحجاب ومنع اللغة الكردية لتصبح كوردستان أفغانستان . ليفرح هؤلاء المثقفون بانه انتصروا على أهلهم وليشربوا نخب الانتصار في حانات أوربا والغرب .

 ولكن الانتهازيين يعرفون كيف يتملصون دائما

ودون استحياء او خجل يكتبون ثانية ويتهمون كل الاحزاب الكردية

فقط مهمتهم محاربة الكردي هذا هو سلاحهم وسخافتهم ..؟

التاريخ الكردي يكرر نفسه والمورث الكردي نتيجة الاستبداد والظلم

وعدم قدرته على محاربة الاعداء  .لذا يبدأ بالتأكل من الداخل والفتك ببعضهم وتشويه وتخوين بعضهم . في كل تاريخ الكرد هناك من باع كرديته وضميره وقلمه . هذا هو حقيقة المثقفين الكرد الذي لم يستطع الدفاع عن قضيته في المحافل الدولية والدبلوماسية وتعريف قضيته العادلة وتغيير الراي العام ..؟

كيف لمثقف ان يؤيد مرتزقا طائفيا مذهبيا . الا يعرف الجميع ان اي جيش مهمته هو الهدم وليس البناء والديكتاتورية والتدمير والخراب

ليفرحوا كتابنا في حاناتهم وليشربوا نخب الانتصار على دماء وتشريد الاطفال وشعبهم ..؟

اليوم نحن امام كارثة حقيقة وخطر داهم  سيجرف كل شيء ولايبقى حزب او جمعية او لغة ولا مدينة ولاقرية ولالغة وستتعرض اطفالنا ونسائنا للقتل والتشريد والاغتصاب وليشربوا تجار الثقافة والدبلوماسية  الكرد نخب الانتصار

وعلى حسب تفكيرهم قتل شعب آمن فيها وجهة نظر ...؟

السومرية نيوز/ بغداد
دعا نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني محسن سعدون، الجمعة، أبناء المحافظات إلى الدفاع عن محافظاتهم والمطالبة بالمناطق المستقطعة منها، فيما طالب رئيس الحكومة نوري المالكي بتأييد جميع القوانين الدستورية، أكد أن قانون ترسيم حدود المحافظات لا يشمل المحافظات التي تشكلت بموجب قانون.

وقال النائب عن التحالف محسن سعدون في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قانون ترسيم حدود المحافظات يهدف إلى تصحيح المسار الخاطئ للنظام السابق وإعادة حقوق الأقضية والنواحي لجميع المحافظات بطريقة قانونية"، داعيا العراقيين إلى "الدفاع عن محافظاتهم، والمطالبة بمناطقهم المستقطعة منها".

وأضاف سعدون أن "قانون ترسيم حدود المحافظات صدر من رئاسة الجمهورية التي هي جزء من السلطة التنفيذية وليس من البرلمان"، مطالبا رئيس الحكومة نوري المالكي بـ"تأييد جميع القوانين الدستورية لحل الإشكالات الموجودة على الأرض بالنسبة للمحافظات العراقية".

وأكد سعدون أن "النظام السابق استقطع أقضية ونواح من المحافظات بموجب مرسوم جمهوري لأسباب سياسية"، مشيرا إلى أن "قانون المحافظات لا يشمل المحافظات الخمس التي تشكلت بموجب قانون، وإنما فقط التي تم استقطاعها بمرسوم جمهوري".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي اعتبر، أمس الخميس (8 تشرين الثاني 2012)، أن مشروع إعادة ترسيم حدود المحافظات بصيغته الحالية "غير قابل للتنفيذ".

وحذر مجلس محافظة صلاح الدين، في (30 تشرين الأول 2012)، من تمرير قانون ترسيم حدود المحافظات في الوقت الراهن، معتبراً أنه يكرس الانقسام السياسي ويفتح باباً جديداً للفتنة، فيما دعا من جهة أخرى إلى تفعيل ورقة الإصلاح.

وحصلت "السومرية نيوز"، في (17 تشرين الأول 2012) على نص مقترح قانون إلغاء التغييرات غير العادلة للحدود الإدارية للمحافظات والاقضية والنواحي المقدم من رئيس الجمهورية جلال الطالباني، بناء على ما اقره مجلس النواب طبقا لأحكام البند أولا من المادة 61 والبند ثالثا من المادة 73 من الدستور.

ويتضمن القانون في مادته الأولى، إلغاء المراسيم والقرارات كافة وأية تشريعات أخرى كان النظام السابق قد أصدرها بغية تحقيق أهدافه السياسية وتضمنت تغييرات غير عادلة وتلاعبا بالحدود الإدارية للمحافظات والاقضية والنواحي في أنحاء جمهورية العراق كافة.

فيما تتضمن المادة الثانية وجوب تنفيذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.
وإذا ما تم تطبيق القانون فان العديد من المحافظات المشمولة بالقانون ستفقد مساحات واسعة كبيرة من أراضيها خصوصا، محافظة صلاح الدين التي لم يكن لها وجود قبل عام 1968 وشكلت بقرار من نظام صدام حسين مطلع سبعينات القرن الماضي بعد ضم بعض الاقضية والنواحي إليها من محافظات بغداد وكركوك.

وأكدت اللجنة القانونية البرلمانية، في 14 تشرين الأول 2012، أن قانون إعادة ترسيم حدود المحافظات المشمولة بالمادة 140 سيشمل مناطق النخيب والرحالية وعين التمر في محافظة الانبار، مبينة أن هذا القانون سيعيد حدود تلك المحافظات إلى ما كانت عليه قبل العام 1968.

واتهم النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عارف طيفور، في الـ19 من تشرين الأول 2012، المعارضين لقانون ترسيم حدود المحافظات بالسعي للحفاظ على أرث حزب البعث، وفيما أعرب عن تأييده لتشريع القانون، نفى انه سيؤدي إلى إضعاف وحدة العراق.

كما وصف الأمين العام لتيار الشعب علي الصجري، في (19 تشرين الأول 2012)، قانون ترسيم حدود المحافظات الذي اقترحه رئيس الجمهورية جلال الطالباني بـ"غير الدستوري"، وفي حين حذر من مغبة "إقراره"، أكد على ضرورة تعديل الدستور لتعين الجهة التي تحل محل هيئة الرئاسة قبل تطبيق القانون.

يذكر أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني قدم، في (تشرين الأول 2012)، مقترح قانون إلغاء التغييرات غير العادلة للحدود الإدارية للمحافظات والاقضية والنواحي، بناء على ما اقره مجلس النواب طبقا لأحكام البند أولا من المادة 61 والبند ثالثا من المادة 73 من الدستور.

شفق نيوز/ وصفت اللجنة العليا لمناهضة تعريب كوردستان، الجمعة، قيادة عمليات دجلة أنها "إستفزازية ووجه آخر لسياسة التعريب" في اقليم كوردستان، داعية الى منع حدوث صراعات اخرى في البلاد.

 

وذكر بيان صادر عن اللجنة تلقت "شفق نيوز" نسخة منه أنه "لا يمكن للشعب الكوردي أن ينسى بسهولة ماعاناه من ويلات وكوارث إنسانية على أيدي أزلام النظام المباد والجيش العراقي لديه التاريخ أسود لأنه قام بتدمير القرى والمدن الكوردية وعمد إلى قتل الآلاف من الشباب والنساء والشيوخ ومن المحزن حتى الأطفال لم ينجوا من الدبابات والقصف المدفعي والكيماوي".

وأضاف البيان أنه "بات من المستحيل أن نمحي من ذاكرتنا جريمة حلبجة والمقابر الجماعية والأنفالات السيئة الصيت ومأساة البارزانيين والكوردالفيليين".

وعبر البيان عن اسفه في أن "الجيش العراقي لحد الآن لم ينال ثقة الشعب الكوردي لأنه بني بعد عام2003بإرادة بعض الأطراف ولم يراع فيه التوازن بين القوميات والمكونات الأساسية للشعب العراقي".

وأوضح البيان "هذا الجيش أبتعد عن المهنية في اداء مهامه الأساسية لحماية الحدود العراقية وفشل أيضا في نشر الأمن والاستقرار للبلد بالرغم من عدده الهائل ورصد أموال طائلة لتسلحيه".

وأشار البيان الى ان "عودة الضباط البعثيين إلى صفوفه أمر مرفوض, وما يسمى بتشكيلات قيادة عمليات دجلة فنحن نعدّه وجه آخر وأسلوب جديد لتنفيذ سياسة التعريب في المناطق الكوردية".

وعدّ البيان "مايجري من استعراضات عسكرية وإرسال المعدات والأسلحة الثقيلة للجيش المنتشر في أطراف كركوك هو استفزاز متعمد للكورد وسوف يؤدي إلى زيادة التوتر وخلق المشاكل في المناطق الحساسة والمتنازع عليها المشمولة بالمادة140 من الدستور".

وطالب البيان ممّن وصفهم بـ"العقلاء والحكماء في الحكومة العراقية منع الذين يريدون أن يجعلوا من هذا البلد مسرحا للصراعات والنزاعات".

وأكد البيان على ان "الشعب الكوردي في إقليم كوردستان لا يقبل بعودة الدكتاتورية مهما كلف الأمر لأنه نال حريته ولن يتنازل عنها", داعياً "القيادات الكوردية أدراك خطورة الموقف ومراقبة ما يجري من أحداث وتطورات على الساحة".

واعلنت اللجنة العليا لمناهضة تعريب كوردستان، الشهر الماضي، إعادة نشاطها وفتح قنوات الاتصال والتخاطب مع المنظمات الأنسانية والدولية بعد توقف دام اكثر من ثماني سنوات، فيما عزت عودة نشاطها الى استمرار عماليات التعريب في المناطق المتنازع عليها، اتهمت "العرب الشوفينيين" بزعزعة أمن تلك المناطق.

وتشكلت اللجنة العليا لمناهضة تعريب كوردستان عام 1998 والتي تنصب مهام عملها الى اعادة المناطق الكوردية التي تسمى بالمناطق المتنازع عليها إلاّ أنها توقفت عن عملها بعد سقوط نظام صدام حسين في عام 2003.

يذكر ان قيادة عمليات دجلة التي امر بتشكيلها رئيس الحكومة نوري المالكي بصفته قائدا عاما للقوات المسلحة اثارت جدلا واسعا بين الكتل والاطراف السياسية  بين رافض لها ومرحب بها، الامر الذي اضاف توترا جديد مضافا الى الازمة التي تشوب العلاقات بينها خصوصا بين القيادة الكوردستانية ومجلس محافظة كركوك من جهة والاطراف الداعمة لها في بغداد من جهة اخرى.

ي ع

شفق نيوز/ دعا محافظ نينوى اثيل النجيفي، الجمعة، الى ضرورة رفض قرار مجلس الوزراء القاضي بالغاء البطاقة التموينية مطالباً اهالي محافظة نينوى الى التظاهر والتعبير عن رفضهم لهذا القرار في حال عدم الاستجابة للمطالب الشعبية والتراجع عن هذا القرار.

وقال النجيفي في بيان صادر عن مكتبه تلقت "شفق نيوز" نسخة منه  ان "هذه الدعوة تشمل الوزراء من جميع الكتل السياسية الا ان المسؤولية الرئيسة تقع على من يقود الوزارة ويعطي التوجيهات فيها".

وطالب محافظ نينوى الحكومة الاتحادية بـ"تحمل مسؤولياتها بتوفير قوت المواطنين او بترك المجال لمن يستطيع توفير الخدمة التي يعجزون عنها".

أعلن مجلس محافظة البصرة، الجمعة، عن إستعداده تسلم ملف البطاقة التموينية توزيع مفرداتها، مطالباً بإناطة هذا الملف الى مجالس المحافظات في البلاد.

واصدر مجلس الوزراء العراقي الثلاثاء الماضي قرارا بالغاء نظام البطاقة التموينية والاستعاضة عنها بمبلغ 15 الف دينار لكل فرد، إلا أن هذا القرار لاقى رفضا شعبيا.

وطالبت اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب، اول أمس الاربعاء، الحكومة بالتدخل والسيطرة على اسعار السوق قبل الذهاب الى الغاء البطاقة التموينية، مقترحاً أن يكون المبلغ المخصص بدلاً عن البطاقة التموينية 25 الف دينار لكل فرد.

واعلن الحزب الشيوعي العراقي، اول أمس الاربعاء، عن رفضه القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء، بإلغاء نظام البطاقة التموينية، فيما وصف القرار أنه يعبر عن "فشل" الحكومة، وعجزها عن تأمين حاجة اساسية من حاجات المواطنين، دعا "مراجعة" القرار و "التمحيص" جيداً في نتائجه وعواقبه.

وأعلنت كتلة الاحرار النيابية التي تمثل التيار الصدري، امس الخميس، عن جمعها تواقيع 70 نائباً للعدول عن قرار إلغاء البطاقة التموينية، مقترحة تشكيل هيئة عليا للاشراف على توزيع مفردات تلك البطاقة.

واعلن التحالف الكوردستاني، امس الخميس، عن رفضه لقرار الحكومة بالغاء مفردات البطاقة التموينية واستبدالها بمبالغ نقدية، عاداً توزيع الاموال النقدية بدلا عن مفردات البطاقة "باباً جديداً من ابواب الفساد".

وتعتمد غالبية العراقيين على البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء العقوبات الدولية على العراق في العام 1991 بعد غزوه الكويت، وكانت مفردات البطاقة تشمل الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف (للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس والفاصوليا والحمص. ولكنها اختزلت الى الرز والزيت والسكر والطحين حاليا.

خ خ / ي ع

العراق يخير شركة روسية بين إلغاء اتفاقات مع كوردستان أو الانسحاب من حقل بدرة

شفق نيوز/ أعلن المتحدث نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة باسم حسين الشهرستاني، الجمعة، عن أن العراق خير شركة جازبروم نفت الروسية بين إلغاء اتفاقات نفطية مع إقليم كردستان أو الانسحاب من عقدها لتطوير حقل بدرة النفطي.

وقال المتحدث فيصل عبد الله في تصريحات صحفية اطلعت عليها "شفق نيوز" إن "العراق بعث برسالة إلى جازبروم في نهاية تشرين الأول يطلب فيها ردا رسميا على تخييرها بين إلغاء الاتفاقات الموقعة مع حكومة إقليم كردستان أو الانسحاب الكامل من حقل بدرة النفطي".

واشترت جازبروم نفت الذراع النفطية لشركة جازبروم التي تحتكر تصدير الغاز الروسي في آب الماضي حصصا في امتيازين في كردستان بعد خطوات مماثلة من شركات أخرى مثل إكسون وتوتال أثارت غضب الحكومة الاتحادية في بغداد.

ي ع

بغداد، كربلاء/اور نيوز

بينما سعت كتل برلمانية عراقية إلى جمع تواقيع 70 نائباً لوقف قرار رئيس الوزراء نوري المالكي بإلغاء البطاقة التموينية والذي أشعل فتيل "ثورة الجياع"، مقترحة تشكيل هيئة عليا للإشراف على توزيع مفردات تلك البطاقة، اكد ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي "اعتراض المرجعية الدينية على قرار الغاء البطاقة التموينية ".

وتساءل في خطبة صلاة الجمعة من العتبة الحسينية المقدسة اليوم:" لماذا تلغى البطاقة التموينية؟، مؤكدا "ان مسوغات الالغاء التي تشير الى القضاء على حالات الفساد المالي والادراي غير مقنعة وغير مقبولة وغير منطقية وتدل على مقولة العذر اقبح من الذنب".

وقال:" ان هذا الاجراء سيحمل العوائل الفقيرة اعباء جديدة جراء الظروف التي تمر بها"متساءلا:"ماهي الية توزيع المال بدل البطاقة الموينية ؟ومن يضمن عدم ارتفاع الاسعار؟ ومن يحدد اسعارها ؟"، مؤكدا ان" التجار هم من يتحكمون بعرض هذه المواد بالسوق وستكون العوائل تحت رحمة التجار ".

واضاف:"اذا كانت وزارة التجارة هي التي تقوم بالاستيراد والبيع في الاسواق ولم تتمكن من توفيرها في السنوات الماضية, فكيف يمكن ان تتمكن من توفيرها وهي غير قادرة على محاسبة المتلاعبين بالاسعار وتوفرالمواد في الاسواق والدليل على ذلك ما حصل في شهر رمضان فانها لم تستطع ان تحافظ على الاسعار ".

وتساءل:"من الذي يضمن ان الالية الجديدة سوف تقضي على الفساد في مؤسسات الدولة ؟"، مشيرا الى ان "المسؤولين فيها عجزوا عن السيطرة على الفساد"، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة " اعادة النظر بهذا القرار وهناك اتصالات كثيرة من المواطنين مع المرجعية الدينية في النجف بهذا الشان ".

وتفاقم الجدل داخل مجلس النواب العراقي، بشأن البطاقة التموينية، بين ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي وبقية الكتل، بالتزامن مع موافقة اللجنة القانونية البرلمانية التي مررت لرئاسة البرلمان تشريعا لقانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث بدورتين والذي أيدته معظم الكتل البرلمانية وسط اعتراضات كتلة المالكي التي هددت باللجوء إلى القضاء لوقفه.

وانطلقت حملات وطنية عراقية على مختلف الصعد تطالب بإعادة البطاقة التموينية التي تعتبر عصب الحياة للملايين من أبناء الشعب العراقي الذين لا يجدون معيلاً ولا لقمة تسد رمق أبنائهم. وألغى مجلس الوزراء بقرار أصدره في جلسته الثامنة والأربعين البطاقة التموينية المطبقة حالياً واستبدلها بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15) ألف دينار لكل فرد، تم رفعه الى 25 الف مساء امس لامتصام النقمة الشعبية.

 

www.shamal.dk

 

أثار قرار إستبدال البطاقة التموينية المطبقة حالياً بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15 ) الف دينار لكل فرد ردود افعال رافضة  بين الاوساط الرسمية والشعبية ( الداخلية والخارجية ) ( داعية الحكومة الى العدول عنه لانه يمس حياة المواطنين المعيشية ويعود بالضرر على شريحة واسعة من أبناء الشعب العراقي ، لاسيما الطبقات الفقيرة منه، في ظل مخاوف من استغلال التجار واحتكارهم للمواد والسلع الغذائية، مما يؤدي الى ارتفاع الاسعار وغلائها واضافة عبء آخر على كاهل المواطن    .   

وعليه رجح رئيس الوزراء نوري المالكي زيادة البدل النقدي مقابل إلغاء البطاقة التموينية ، حيث صرح  المالكي اليوم الجمعة 9/ 11 / 2012 : ان مبلغ الـ(15 )الف دينار قد يزداد الى (25) الف دينار للفرد الواحد شهرياً بعد ان قرر اعضاء مجلس الوزراء ومجلس النواب العراقي بتبرع جزء من رواتبهم كمساعدات للفقراء ( اصحاب البطاقة التموينية ) ....لشراء (نفر كباب محشي )وقوطية ببسي لايت بدل (لفة فلافل )وانت ماشي ...!!

و وصف السيد المالكي قرار (القضاء على البطاقة التموينية بالضربة القاضية ) بانه خطوة في إطار الاصلاح من جهة ,والقضاء على الفقر والفقراء في عراق الجديد من جهة اخرى ...خاصة بعد ان فشلت الحكومة فى مواجهة الفساد وتطهير أجهزة الدولة من المفسدين ....!!

عاش العراق  ....رغم الامال الضائعة ...

عاشت الحكومة  وقراراتها التنموية الصائبة ....

 

 

       جمعة الكباب المحشي

 

( 1 )

جاءت حركة انصار حزبنا الشيوعي نتيجة ردة فعل عنيفة ومنطقية ازاء العنف , والقهر السياسي , والتصفية الجسدية, التي استهدفت الحزب ممثلا بمنظماته , وكوادره ورفاقه وأصدقائه .

ربما لم تكن الظروف الموضوعية ناضجة تماما لممارسة اسلوب الكفاح المسلح , لكن غياب وتلاشي اية فرصة لممارسة اي نشاط آخر ( سياسي , جماهيري , مطلبي , اعلامي ..الخ ) هو الذي املى على الحزب تبني هذا الاسلوب النضالي , فقد كانت القضية قضية حياة او موت  ولا خيار ثالث بينهما .

 

لم يكن في تقديري ان قيادة الحزب , او غالبيتها قد فكرت في اتباع اسلوب الكفاح المسلح اصلا , والدليل على ذلك ان الحزب بكامله كان يفتقد الى خطة إستراتيجية واضحة , بل والى تكتيكات صائبة , وتجلى هذا النقص الخطير على نحو خاص عشية وخلال الهجمة الشرسة التي شنها البعث بهدف استئصال حزبنا من الحياة السياسية في العراق . فاختلط الحابل بالنابل , ولم يعد العضو او الكادر الحزبي يعرف كيف يتصرف ؟ والى اين يتجه ؟ . وإذا كان صحيحا ان كل الاخطاء بما فيها السياسية والتنظيمية , اساسها فكري , فقد اتضح ذلك مرة اخرى في القرار الذي اتخذته اللجنة المركزية على ما اذكر عام 1977 بكشف كل التنظيمات الحزبية والكوادر , حتى غير المعروفة للبعث , بحجة الحفاظ على التحالف وتعزيز الثقة بين الطرفين للسير سوية صوب الاشتراكية !! ذلك القرار الذي كان ينبع من الثقة العمياء بالبعث  والمراهنة على بعض الانجازات الاجتماعية والاقتصادية , مولين ظهرنا كليا للديمقراطية السياسية وفي بلد يفتقر الى ابسط التقاليد الديمقراطية والسياسية عموما مثل العراق . كما اولينا ظهرنا في ذات الوقت لتراثنا الثوري الكبير , ولما قاله مؤسس الحزب ( فهد ) , عندما شبه التنظيم الحزبي بجبل الجليد العائم حيث يختفي ثلاثة ارباعه ويظهر ربعه فقط . فإذا كان الحال هكذا عشية الهجمة البعثية , يصبح من اليسير الاستنتاج بان قيادة الحزب , او اليمين المهيمن فيها لم يفكر في انتهاج هذا النوع من الكفاح ولا في غيره ! ( رغم امتطائه الموجة وسوقه الناس بالكرباج الى كوردستان خلال السنتين او الثلاث الاولى من عمر الكفاح المسلح ) .

 

يعود الفضل على ما اعتقد في تشكيل نواتات الكفاح المسلح  اواخر 1978 وأوائل عام 1979 الى بعض كوادر ورفاق السليمانية  واربيل , وعندما نمت هذه النواتات  وأصبحت امرا واقعا  تبنتها قيادة الحزب , وعادت الى كوردستان لقيادتها , مؤملة سقوط النظام خلال فترة وجيزة ( كانت العبارة الاثيرة في ذلك الزمان : النظام آيل للسقوط ! ) متطامنين جميعا الى  ( الحتمية التاريخية ) في سقوط النظام طالما دخلنا نحن معترك الكفاح المسلح ومستنسخين تجارب اخرى مختلفة تماما .

 

وقد رافق ظهور الحركة الانصارية الشيوعية عدم فهم وتعتيم اعلامي , اقليميا ودوليا , بل ان اقرب حلفائنا ( الاحزاب الشيوعية ) لم تكن تفهم السبب الذي حدا بنا الى اتباع هذا الاسلوب الجديد من اساليب النضال , وبهذه السرعة الضوئية بعد ان جعلت قيادة الحزب من البعث ( البؤرة الاكثر ثورية في العالم الثالث ) والإصرار على الجبهة الإستراتيجية , كما ورد على لسان الرفيق عزيز محمد عند التوقيع على ميثاق الجبهة الوطنية والقومية التقدمية . كما قوبلت حركتنا الانصارية ايضا ومنذ البدء بالعداء من دول الجوار , او بالمواقف غير الودية في احسن الاحوال ( هذا اذا استثنينا طبعا الفترة الاولى من الدعم والتسهيلات السورية ) . بل ان العداء كان يستحكم حتى في بعض القوى السياسية المناضلة على ارض كوردستان , وخصوصا الاتحاد الوطني  وجناحه " كوملة " بالذات . فضلا عن عزلة الحركة الانصارية بكاملها عن الجماهير الكردستانية وإخفاقها في التحول الى حركة جماهيرية فاعلة خلال سنوات نشاطها , الامر الذي ادى وبمرور الوقت الى ظهور وتبلور شعور بالمرارة لدى عدد غير قليل من انصارنا , وتكريسه في السنوات اللاحقة بصورة واضحة .

 

في ظل هذه المواقف , وفي ظل التوازنات السياسية التي كانت سائدة في العراق وفي عموم المنطقة , كان من الخطأ اعتبار الكفاح المسلح الاسلوب الرئيسي في النضال , وكان ينبغي ايلاء اهتمام اكبر للأساليب النضالية الاخرى , وايلاء اقصى الاهمية لعمل الحزب في العمق رغم كل الصعوبات  وإعادة بناء تنظيماته على اسس سليمة بعيدة عن المزاجية والارتجال , بعبارة اخرى كان من الواجب اعتبار الكفاح المسلح احد اساليب النضال , واقتصاره على الشبيبة القادرة على ادائه والمقتنعة به .

 

جاء الكفاح المسلح ثمرة لكل هذه الظروف والعوامل المعقدة وغير الطبيعية التي احاطت بولادته , اي انها كانت اشبه بعملية ولادة قيصرية فجاء الوليد غير معافى , ويحمل معه الكثير من الآلام والأمراض التي لا يرجى شفائها . وبالرغم من كل ذلك  حققت حركة الانصار الشيوعيين نجاحات لا يستهان بها , ومآثر ستظل موضع اعتزاز لجل من ساهم فيها , بل وللحزب , والأجيال القادمة ايضا . وتتجسد هذه النجاحات التي هي في غالبيتها سياسية بما يلي :

1-ادت فيما ادت اليه الحركة الانصارية واستمرارها كل هذه السنوات ( اثر الانتكاسة , بل الانتكاسات المتتالية ) الى بقاء الحزب كقوة سياسية يعتد بها في الساحة السياسية , وخصوصا في صفوف المعارضة العراقية , اي فشل مخطط تغيبه واستئصاله بالكامل . واستطاع بعد تضميد جراحه او بعضها في الاصح , ان يلعب دورا بارزا في توحيد قوى المعارضة الوطنية , وان يشكل عامل استقطاب لعدد كبير من الاحزاب والقوى السياسية والشخصيات الوطنية , كما اشاع في نفوس الشيوعيين وأصدقائهم الامل بديمومة حزبهم وإمكانية معافاته .

2-احترام القوى القومية الكردية للحزب واعترافها بوجوده في كوردستان , فقد كان المعيار الاساسي في ذلك الوقت لثورية اي حزب يتجسد في امتشاقه السلاح  وإعلانه الكفاح المسلح  اسلوبا رئيسيا لإسقاط الدكتاتورية .

 3-التخفيف من التعصب القومي والتناقض الحاد بين الاكراد والعرب , والذي كان يغذيه النظام الدكتاتوري , والقوى القومية الكردية , وبعض الشيوعيين الاكراد ( لأسباب مختلفة يأتي في مقدمتها تدني الوعي السياسي , والاضطهاد القومي البشع الذي مارسته الحكومات العراقية المتعاقبة على الشعب الكردي ). والمفارقة المؤلمة التي يمكن رصدها هنا , هي ان المسيسين من الاكراد سيما اعضاء الاحزاب وكوادرها كانوا الاكثر تعصبا , اما الناس البسطاء فهم اكثر تسامحا واقل تعصبا من الفئة الاولى , لانهم يتعاطون مع الاشياء والظواهر كما هي وحسب رؤيتهم لها في الواقع الملموس لا وفق حسابات سياسية انانية ومصالح ضيقة .

4-حافظت الحركة الانصارية على العمود الفقري للحزب ( الكادر الحزبي رغم الصدأ الذي علاه في السنوات الاخيرة ) وكذلك الجمهرة الواسعة من اعضاء الحزب وأصدقائه .

5-دحض المزاعم القائلة بان نهج الحزب كان وسيضل يمينيا , من خلال رفع شعار الكفاح المسلح وممارسته عمليا .

6-ساهمت المعارك البطولية التي خاضها الشيوعيون في ازالة الوهم الشائع بان الشيوعيين لا يصلحون لغير العمل السياسي والتنظير .

7-تعزيز تنظيمات الداخل بالرفاق والكوادر الحزبية , وانتظام الصلة معها احيانا رغم الكوارث التي حصلت تباعا ونجاح السلطة في اختراق اكثريتها , نتيجة امكانية السلطة من جهة , وخطل سياستنا التنظيمية وعدم التشخيص الدقيق من جهة اخرى .

8-ارتفاع مستوى الوعي السياسي والنظري لعموم القاعدة الحزبية , حتى ليمكن القول دون مبالغة بان القاعدة الحزبية كانت اكثر وعيا وأكثر استشرافا للمستقبل من غالبية القيادة الحزبية التي ظلت تراوح في مكانها ان لم تتخلف اشواطا الى الوراء .

9-تحطم الصنمية ونظرة التقديس التي كانت سائدة في الحزب تجاه القادة باعتبارهم انصاف آلهة , واختفى معها الخوف من مواجهتهم بالحقائق او انتقادها . وتم الى حد ما تصديع جدار القمع الفكري الذي كان قائما في الممارسات الحزبية , وزادت من جانب آخر الرغبة في المساهمة الانشط في رسم سياسة الحزب وعدم الاقتصار على تنفيذها فقط .

 

لقد ظهرت سمات ايجابية جديدة , تمثلت في امتلاك عدد ليس قليل من الرفاق والأنصار الشجاعة لقول ما يفكرون به , والتصدي لمظاهر الخلل والنواقص الكثيرة التي كانت تسود الحياة الانصارية  والسعي للارتقاء بمستوى العمل بجدية ظاهرة .

 

باعتقادي ايضا كان اكبر الاخفاقات وأخطرها على الاطلاق هو عدم قدرتنا على تفهم طبيعة وجوهر النظام , مصادر قوته , آلية عمله , طبيعة وسعة تحالفاته العربية والإقليمية والدولية . ولم ندرك , او لم نرغب في الادراك بأن البعث استطاع ان يقيم نظاما توتاليتاريا شموليا , يرتكز على الثالوث الفاشي المعروف 1-الارهاب المنفلت بلا حدود. 2-الرشوة, داخليا وعربيا وعالميا . 3-الديماغوجيا , التي كرس لها جهازا اعلاميا كفوءا , ومنابر اعلامية وثقافية في المحيطين العربي والدولي . مضافا الى كل ذلك خبرة واسعة في خصوصية المجتمع العراقي , وفي كيفية الانفراد بالخصوم السياسيين والتغلب عليهم الواحد اثر الآخر . اي ان الخبرة البعثية ( التي هي خبرة المافيا ) كانت في صلب المشروع البعثي لتأطير المجتمع , ويعني ذلك مسخه وجعله حطاما لا ينفع لشئ , وهنا ينبغي الاعتراف بانه نجح في ذلك كل النجاح .

 

الفهم الخاطئ جدا لطبيعة النظام العراقي , والذي استمر لسنوات متأخرة من الكفاح المسلح , ادى بطبيعة الحال الى عدم ادراك حالة اللاتكافؤ المريعة  بين قوة النظام وإمكاناته من جهة , وقوة وإمكانات الحزب والمعارضة من جهة اخرى , فكنا نبالغ في امكانياتنا الذاتية الى ابعد الحدود , ونقزّم قوة النظام وإمكانياته الى ابعد الحدود ايضا . اي اننا كنا اسرى المرض المزمن في استبدال الواقع المأساوي بالطموح والحلم الذي نحتضنه بإصرار عجيب , رغم وجود دلائل ومؤشرات كثيرة تشي بعدم امتلاكه شروط النجاح . وهذا الفهم اللاموضوعي استتبع بالضرورة سلسلة من الانتكاسات , والأخطاء السياسية والعسكرية وحتى الفكرية .

" يتبع "

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 09 تشرين2/نوفمبر 2012 20:57

صعب جدا أن نعود إلی الوراء- بقلم: بسار شالي

 

عندما يکون هدفنا في إقليم کردستان العراق هو البناء والإستثمار والتطور والتقدم نحو مستقبل مشرق وأفضل تکون حقوق الأجيال القادم مضمون فيه، وعندما نضع أستراتيجية قريبة وبعيدة المدی من أجل رفع المستوی المعيشي للفرد الکردستاني ورفع مستويات التعليم والصحة والخدمات والبنی التحتية ومستوی تفکير وتطلعات الفرد الکردستاني، تكون أنظار الحاقدين للتجربة الكردستانية أكثر تركيزاً لإيجاد ما من شأنه إفشال هذه التجربة، وعندما يکون هدف الإقليم هو إيجاد مکان مناسب بين الأمم والدول المتقدمة وبين الصفوف المتقدمة من تلك الدول التي تحترم إرادة مواطنيها وحقوقهم والتي هي نابع بکل تأکيد من احترامها لحقوق الإنسان بشکل عام وفهمها لقيم ومبادئ الديمقراطية، وعندما بدأت حكومة إقليم كردستان بإستراتيجية تنقيب وإستخراج النفط وأثبتت نجاحاً واضحاً علی أرض الواقع في بناء وتقدم وإعمار کردستان وأعطتنا قوة مهمة علی الصعيد العالمي والإقليمي، بدأ الحاقدون في تسريع الخطى نحو كل ما هو ممكن لكبح جماح الكرد وإبطاء سرعة التقدم في الإقليم. 

إذاً لدينا قصة نجاح حقيقية في إقليم کردستان على الرغم من أن تجربتنا هذه مازالت في طور التكوين، وما يدعو للسرور والإعجاب هو البحث الدائم من قبل حكومة الإقليم والأطراف السياسية ومنظمات المجتمع المدني، لايجاد أحسن وأنجح الطرق لمعالجة المشاكل التي تعيق مسيرة هذه التجربة، وأغلب العراقيل التي تعترض وتعرقل هذه المسيرة مع الأسف تصدر من الحکومة الإتحادية التي لا تفوت فرصة واحد إلا وتضع وتبتدع جملة من المشاكل والعراقيل في طريق هذه المسيرة وتحاول التقليل من شأن تطور وإنجازات إقليم کردستان، وهي تقوم بذلك بخطوات مدروسة ومحسوب بدقة.

يبدو أن المسؤولين في بغداد لا يفقهون لحد الآن أنه من المستحيل أن يعود الأوضاع في العراق إلى الوراء أو أن يعود نحن الكرد إلى الوراء، أي إلى قبل العام 2003، لذلك فإن ما يقوله رئيس مجلس الوزراء في الحكومة المركزية ولن أقول الإتحادية، بأنه لن تحدث مواجهة عسكرية بين الجيش الإتحادي وقوات البيشمركة، تتنافى تماماً مع أفعال وتحرکات بغداد العملية في هذا المجال أي إرسال القوات العسكرية إلى المناطق المستقطعة من إقليم كردستان (المناطق المتنازعة عليها) دون التشاور والتنسيق مع قيادة قوات البيشمركة، وهذه التحركات خطيرة ومفزعة بحق لأهالي تلك المناطق، وأعتقد بأن رئيس الوزراء يعني ما يقوله، اي أنه يعمل وبإتقان من أجل هدفين مهمين، الأولی: هو البقاء في السلطة بأي شکل کان لأن ميزانية العراق يغري المرء بجنون في بلد الفساد مستشري فيه حتى النخاع، والثاني: أمتلاك أسلحة قوية وفعالة بهدف إخافة خصومه وإخافة شعب كردستان ويستعملها کوسيلة ضغط ضده، ومن جهة أخری لضمان سيطرت بغداد علی جميع الأراضي المتنازعة عليها، وبالنتيجة سوف يکون من المستحيل تطبيق المادة 140 من الدستور بهذه العقلية، لکنني أرجح بأن أمتلاك بغداد لأسلحة قوية وفعالة تصب في خانة الأوراق الضاغطة علی إقليم کوردستان العراق مثل العديد من الأوراق الضاغطة الأخری التي أوجدتها بغداد للضغط والمساومة ضده.

صحيح ما قيل أن "الغريق لا يخشی البلل"، وأن دم بعض الشعوب ربما تکون رخيصة عند قادتهم، لکن دم أولاد وشباب وبيشمرکة کردستان غالية لا تقدر بثمن إلا بتراب کردستان، وهذا معلوم لدى أعداء وأصدقاء الشعب الكردي، وأن عمليات الذراع العسکري لبغداد في المناطق المستقطة والتي تسمی اليوم قيادة عمليات دجلة (الإستفزازية) والتي لا يهمها خراب أو تدمير المنطقة سوی السيطرة علی الأرض، والسبب معروف هو أن المتضرر الوحيد هم الکرد لأن غالبية سکان تلك المناطق هم من الکرد، وعلى حكومة الإقليم والقيادات السياسية الكوردستانية أن لا تسمح بأن تصل الأمور إلی حد الإصطدام المباشر مع تلك القوة، والعمل بالأساليب والطرق العصرية وبالمفاوضات وبإبراز قوتنا أيضا المتمثلة بالعديد من الأشياء التي لايتصورها الطرف المقابل وبالمفاهيم الحديثة حيث أن قوة الدولة لايتمثل في السلاح فقط بل يتعداه إلی أشياء عديد أهما وحدة الصف والکلمة...

ولمواجهة الأوضاع الحالية لابد من الإصرار وبکل عزم علی أسترجاع کل ذرة تراب من أرض کردستان إلی أحضان الوطن کما نفعل مع عظام ورفات شهدائنا المؤنفلين الخالدين، وأن نحافظ وبکل إصرار وعناد علی ما تحقق في کردستان من إعمار وبناء وأن نستمر في بناء مستقبل مشرق لنا ولأجيالنا القادمة، وأن نقدس ونحرص علی دماء البيشمرکة وقواتنا المسلحة، ونحرص على هذه الدماء كما فعل قادتنا من قبل... وهنا أود أن أشير إلی حادثة وقعت في بداية ثورة أيلول المجيدة، حيث وقع أحد أفراد قوات البيشمرکه وكان اسمه (بحري نيروه يی)، أسيراً في يد القوات العراقية بإحدی المعارك، وقوات البيشمركة بدورها أسرت ثلاثة ضباط من الجيش العراق، وما إن علم الزعيم المرحوم ملا مصطفی البارزاني بخبر وقوع أحد من البيشمرکة بيد القوات العراقية حتی أظهر أستعداده بمبادلة الضباط الثلاثة بذلك البيشمرکة، وأمر مرافقيه بإجراء أتصالاتهم لهذا الغرض، في هذه القصة الکثير من الدروس والعبر، وهکذا کنا وسوف نکون.

 

ملاحظة: سبق وان كتب هذا المقال بتاريخ 2 / 2 / 2011 تناولت فيه قضية الفساد وإلغاء البطاقة التموينية واليوم يعود الموضوع للصدارة بعد قرر مجلس الوزراء وبقيادة نوري المالكي " نصير المظلومين والمستضعفين في العراق " بتاريخ 6 / 11 / 2012 إلغاء البطاقة التموينية وتعويض هزيل من المال لا يتجاوز 25 ألف دينار الذي لا يغني ولا يشبع أمام آفات الفساد والغلاء الفاحش، طبعاً أصحاب الكروش المتخمة والجيوب المنفوخة لن يهمها هذا القرار لا من بعيد ولا من قريب فرواتبهم ومخصصاتهم التي تعادل من حيث الكم رواتب العشرات من العمال والموظفين والمعلمين وأصحاب الدخل المحدود إضافة للفقراء الذين تحت خط الفقر والعاطلين عن العمل الذين يقدرون بالملايين من العراقيين.. هذا القرار البائس والعدائي للفئات الكادحة وشرائح واسعة من أبناء الشعب دليل على مدى الاستهتار بحقوق المواطنين ويكشف عن زيف الادعاءات الزائفة التي كانت تدعي بحقوق الشعب ورفع مستواه المعيشي ولكن على ما يبدو أن الآية انقلبت نحو إجاعة المواطنين وليس تحسين حياتهم بل من اجل جعلهم محتجون لحد النخاع، تقريباً عشر سنوات ودورتين لنوري المالكي أدت إلى إلغاء البطاقة التموينية بشكل يدعوا إلى الشك في النيات والوعود التي أطلقت للفوز بأصوات المواطنين..
ــــ فهل سيتعض المواطن ويدرك أن مصالحه وحقوقه ليست في الوعود الخيالية بل بالتطبيق والإنجاز الفعلي الواقعي؟ سنرى مثلما اشرنا له في السابق! اعتقد ان المقال وبعد مرور سنة تقريباً مازال يحتفظ بحيوته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن فضيحة الفساد المالي والإداري الذي أكدته هيئة النزاهة والعديد من المنظمات ذات الاختصاص والباحثين لم تقتصر على محافظة أو دائرة أو وزارة بل امتدت حتى إلى المؤسسات الأمنية حسبما أشار لها البعض من المسؤولين الأجانب المكلفين بتدريب القوات العراقية والمذكرة المقدمة إلى رئيس الوزراء ووزير الداخلية والعديد من المسؤولين حول الفساد الإداري في الفرقة الثانية حرس الحدود، والفساد داء يضرب في عمق مفاصل الدولة والاقتصاد الوطني ويتجاوز على حقوق المواطنين وحتى يسلب لقمة عيشهم وقد يطول الفساد مرافق حياتية واجتماعية وثقافية وبالتالي فهو كمرض السرطان يدب في كل الاتجاهات لا توقفه إلا باستئصال منابعه الأصلية والمسؤولين عنه، ففي كل مرفق من مرافق الدولة تجده أما جنيني أو أصبح غولاً وحسب كل الظروف، فبدء من البيروقراطية والمحسوبية والمنسوبية والحزبية والرشوة الصغيرة وصعوداً إلى السرقات والاختلاسات تحت غطاء القانون والصفقات والتعهدات والشركات الوهمية والتجاوز على المال العام وتفريغه من جوانبه الإنمائية ولا يبقى الفساد في موقع واحد فهو ينتقل بواسطة الفاسدين وعلاقاتهم وتكوينهم المافيوي الذي يحاول أن يشرك اكبر عدداً لتوسيع دائرته والتمويه على حدوده التي يضفي عليها طابعاً وطنياً شكلاً لإخفاء جوهره المبني على نخر المال العام وسرقة مال الشعب، ومن هذا المنطلق يظهر الفاسدون كراهية لأي دعوة للإصلاح وملاحقة طرق الفساد لغلقها وتقديم الفاسدين للقانون وبالتالي يتجلى هذا العداء في السعي لملاحقة الدعوات لتحسين وضع الطبقة العاملة والكادحين وذوي الدخل المحدود باعتباره عداء طبقي يتبلور في أشكال من الصراع الداخلي والخارجي وقد يظهر البعض منه في سن القوانين أو تحريف مفهومها واتخاذ قرارات لتبويشها أو الالتفاف عليها وهو صراع طبقي أساسه بين المالكين للثروة والجاه والسلطة مهما ادعوا بالحرص على مصالح الشعب وبين الطبقات والشرائح الاجتماعية المُسْتَغَلةْ التي تقف بالضد من الفساد وتعتبره جزء لا يتجزأ من سارقي قوت الشعب كما أنها تقف بالضد من أي مساس بحقوق الطبقة العاملة والفلاحين والكادحين وذوي الدخل المحدود ومن هذا المفهوم نلاحظ مدى رفضها للبعض من الإجراءات التي تشكل ضغطاً متزايداً على المرافق المعيشية والسكنية والصحية ولهذا نشاهد ما أصاب هذه الفئات من بؤس وفقر وبطالة وعدم إيجاد فرص عمل جديدة وفي الوقت نفسه تلاحَق البطاقة التموينية ملاحقات مستمرة ووفق منهجية تدل على التوجه لإلغائها وبرز هذا النهج منذ 2005 تقريباً حيث بدأ بتقليص مفرداتها وتعطيل توزيع البعض منها ثم تقليصها شيئاً فشيئاً وطرحت مقترحات ولا سيما من قبل البعض من المسؤولين التابعين للكتل السياسية المهيمنة وفي مقدمتها صرف مبالغ على المستفيدين وحينها جوبه هذا الرأي بالرفض وجوبه بجملة من ردود الفعل وفي مقدمتها كيف يمكن منح مبلغاً من المال ثابتاً ونحن نرى جنونية ارتفاع الأسعار واستغلال الظروف والأزمات في سبيل ذلك! فكيف إذا ما ألغيت تماماً ؟ ثم من هو المستفيد من هذا التوجه المعادي للقمة الفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود الذين يعتمدون عليها لإعالة عائلاتهم؟ ولمن الطاعة برفع الدعم الحكومي للمواد المعيشية للعائلات العراقية الفقيرة وصاحبة الدخل المحدود ؟ وأمام الضغط الشعبي وكشف المستور والمستفيدين الذين يتحينون الفرص للنهب وبمختلف الطرق والأحابيل تراجعت ولو وقتياً إلغاء البطاقة التموينية على الرغم من رداءة موادها وتأخير توزيعها لكنها بقيت بشكل ما مصدراً مهماً لدعم العائلات المحتاجة وبسبب رداءة موادها وتقليص مفرداتها أعيدت " قوانة" الإلغاء باعتبارها فقدت تأثيرها ،ثم سياسة وزارة التجارة المقصودة والهادفة إلى تحقيق غرض الإلغاء بسبب جلب المواد ذات النوعية غير الجيدة، والى جانب الرفض وردة الفعل تطرح " فكرة التعويض بمبالغ يمنح اختيار المواطنين الفرصة لشراء ما هو جيد ومتنوع " وكأن الأسعار ستبقى صامدة أمام الكسب غير المشروع والتسابق على الربح من خلال ارتفاع أسعار المواد بشكل غير طبيعي والتلاعب بفقدانها تارة ثم إعادة طرحها وهكذا، واستمرار التلاعب والتآمر للإلغاء والتقصير الواضح من وزارة التجارة بتأخير التوزيع وبشكل كامل يتساءل المواطنون عن الأسباب الموجبة التي جعلت وزارة التجارة لا تهتم بتوفير مواد البطاقة التموينية وعن الأسباب الكامنة لرداءة المواد بينما نسمع أن الحكومة تصرف أموالاً طائلة لتوفيرها وقد رصدت لها في موازنة 2010 حوالي (2,9) مليار دولار ولا يعرف مصير هذه الأموال وكيف صرفتْ وتصرف ومن المسؤول عنها ؟ وقد تكون الإجابة واضحة بأن الفساد والمستفيدين الأساسيين في عملية الإلغاء وعدم التوفير تلك الفئات الطفيلية المتربصة بلقمة عيش الفقراء وأصحاب الدخل المحدود ليتسنى لهم مضاعفة إرباحهم بطرق غير قانونية بحجة القانون ما دام هدف الربح مبطن ومموه، وتبقى الحكومة مسؤولة أمام المواطنين العراقيين المستفيدين من البطاقة التموينية التي تعتبر بالنسبة لهم صمام الأمان أمام جشع ارتفاع الأسعار وشحة المواد المفتعلة من قبل من يقف وراء فقر وإملاق أكثرية الشعب العراقي كما تبقى مسؤولة عن عدم معالجة المشاكل الاقتصادية والمعيشية وتفاقم البطالة واتساع ظاهرة الفقر وقضايا الصحة والتعليم والسكن وغيرها فضلاً عن الوضع الأمني وكلما تفاقمت وتراكمت هذه المشاكل وبدون حلول واقعية فإن مخاطر الانفجار الذي لا يمكن معرفة نتائجه سوف تكون كارثية في وضع العراق الحالي ومن يستخف بها سوف يضحك عليه الوقت مثلما جرى للكثير من الحكام والمسؤولين الذين كانوا يُغيبون الحقيقة لا بل يشوهونها أمام شعوبهم.
إن العداء الكامن في جوهر الطبقات المسْتَغِلة للقمة عيش الطبقات والفئات المسْغَلَةْ سيبقى مادام الاستغلال والربح غير المشروع هدفها ولن تتنازل عنه بسهولة هذا ما علمنا التاريخ وتجارب الشعوب البعيدة والقريبة والآنية والشعب العراقي له من التجارب والتاريخ النضالي العديد من المآثر سوف يجعله يدرك مهما كانت الأمور صعبة حقيقة هذا الاستغلال والجشع والاضطهاد وسرقته بحجج مختلفة

 

 

 

اعلن السيد رئيس الوزراء عن قرب الغاء العمل بالبطاقة التموينية وتعويضها بمبلغ محدد من الدنانير العراقية .

في المقابل اعلنت العديد من الجهات معارضتها لمثل هذا الاجراء على اساس ان الغاء البطاقة التموينية سيحرم المواطنين الفقراء من لقمة عيشهم  التي كانت بدورها سوقا للفساد المالي ورداءة المواد الغذائية  التي توزعها وزارة التجارة .

ان التلاعب بقوت الفقراء رغم الميزانية الضخمة التي تعلنها الحكومة والتي تتجاوز مائة مليار دولار سنويا يجعل الاستياء شاملا بين ابناء شعبنا  الذي يعاني من معضلات شتى لا حصر لها .

نرى ان البديل لالغاء البطاقة التموينية هو اجراء دراسة وافية لطبيعة الطبقات المستفيدة منها وتشكيل لجان خبراء في الاقتصاد  والمال والاجتماع كي يقدموا دراساتهم العلمية حول الموضوع ، ولا بأس من ان يكون الحل على مرحلتين ، المرحلة الاولى هي حق المواطن في اختيار المواد العينية او المبلغ النقدي على ان يستمر هذا الخيار لمدة عام كامل ، وبعدها يتم تخصيص مبلغ مقابل البطاقة التموينية لكل موظف او عامل في المؤسسات الحكومية الرسمية وشبه الرسمية لمن لا يزيد راتبه الاسمي عن مائة الف دينار عراقي  على سبيل المثال ( يحدد الحد الادنى من قبل لجنة مالية مختصة بعد دراسة علمية لمستويات الرواتب والاجور)، وتبقى طبقات المواطنين من غير الموظفين ومنتسبي الدولة من مدنيين وعسكريين  تستلم المواد الغذائية حتى يحين العمل بنظام الرعاية الاجتماعية .

ان الضغط على المواطنين الفقراء واللعب بلقمة  خبز الملايين الذين لا يجدون بديلا عن الاعتماد على مخصصات البطاقة التموينية  بسبب البطالة والفساد وندرة المشاريع الصناعية والزيادة الكبيرة في عدد السكان .. الخ سيكون عاملا في عدم الاستقرار الاجتماعي ويهدد السلم الاهلي ، وقد تندلع ثورة الخبز ان شعرت الجماهير ان حياتها مهددة وكرامتها مسلوبة من قبل عصابات المال و الحيتان التجارية .

ولا بأس من التذكير ان  اللجان الرقابية والنزاهة في مجلس النواب اعلنت مؤخرا ان ملايين الدولارات كانت تهرّب يوميا عن طريق البنك المركزي  الى الخارج ! فاذا كانت الملايين تهرب دون وجه حق ، هل نأخذ على المواطنين  استهلاك  بضعة ملايين من الدولارات  لشراء المواد الغذائية  بواسطة البطاقة التموينية ؟

  ان البطاقة التموينية لن تبقى الى الابد ، لكن يجب وضع بدائل مناسبة للمواطن العراقي كي يعيش بكرامة  ، فليس من الانصاف ان يحيا  رجال السلطة وكبار موظفيها  حياة  السلاطين و الاباطرة في الوقت الذي يعاني فيه ملايين المواطنين من شظف العيش والحرمان من وسائل العيش الكريم .

الناطق الرسمي لوزارة الداخلية
ضبط أدوية بكميات كبيرة في منفذ عرعر الحدودي
أعلن الناطق الرسمي لوزارة الداخلية العقيد سعد معن إبراهيم عن تمكن منتسبي منفذ عرعر الحدودي من ضبط كميات كبيرة من الأدوية لإدخالها إلى العراق وهي محملة مع العجلات التي تنقل بضائع الحجاج العراقيين العائدين من بيت الله الحرام .
وأعلن معن إن عملية ضبط الأدوية تمت عن طريق معلومات استخبارية من قبل مفارز المنفذ وان هذه الكميات من الأدوية يروم أصحابها إدخالها إلى البلاد بدون إي موافقات من وزارة الصحة العراقية.
وعلى صعيد متصل اكد معن عن تمكن مديرية شرطة محافظة نينوى من إلقاء القبض على شخص مطلوب وفق المادة 4 إرهاب في منطقة الخزرج وسط مدينة الموصل وتم إحالته إلى القضاء.
الجمعة, 09 تشرين2/نوفمبر 2012 17:36

مشروع لاجئ - بقلم: فرمز حسين

مشروع لاجئ

                  

قصة قصيرة

بقلم: فرمز حسين

 

السكينة التي خيمت على المكان كانت مهيبة, ثقيلة لدرجة كتم الأنفاس . لعنت الساعة التي قدمت فيها إلى هذه المدينة الموبوءة بالشؤم. لمت الأقدار التي ساقتني الى هنا كحمل طريد من الذئاب , لكن تبقى الدوافع وراء هذا المسلك والتي تنطبق عليها مقولة الغاية تبرر الوسيلة هي التي تواسيني . البحث عن رقعة على سطح هذه البسيطة حيث فيها يستطيع المرء ممارسة حياته اليومية كانسان ليس الا هذا كل ما في الأمر , مع الحفاظ على حلم العودة.

حزمت أمتعتي القليلة في حقيبتي الصغيرة وخرجت إلى فناء الفندق القديم , قابلت السيدة القميئة التي تدير المكان وأبلغتها بأنني راحل وبإمكانها الاحتفاظ بالسلفة النقدية التي دفعتها مؤخرا , لم يكن ذلك كرما مني ولكن ليقيني بأنني لن أستطيع استرجاع مليم واحد.

 

 خرجت أمشي بخطى ثقيلة هائما على وجهي في طرقات تلك المدينة الساحلية  أجر أذيال خيبتي وتعاستي لساعات طويلة حتى بدأت أشعر بالإرهاق , مجرد التفكير بالوجهة التالية التي يجب أن أسير إليها  كان يزعجني لذلك لم أتوقف عن السير ولا حتى لالتقاط الأنفاس رغم الإعياء الشديد. وجوه رفاقي الذين ركبوا عباب البحر لا تفارقني. التوقف لوهلة قصيرة  يجعلني أرتبك , أتابع المسير من جديد دون الالتفات يمنة أو يسرة.

 

 ملاصقا للرصيف الأيمن أمشي في الشارع العريض المؤدي إلى مركز المدينة متجنبا المارة متحاشيا فضولهم العجيب وهم ينظرون إليّ! أحس بعيونهم الجاحظة  تبقر ثقوبا في جسمي! يا الهي ما الذي جرى للبشر؟ لماذا الجميع ينظر إلي هكذا؟ كأنني مخلوق غريب من كوكب آخر لم يشاهدوا قط مثيلا له في حياتهم! عجيب أمر هؤلاء الناس لا يدعون أحدا وشأنه!

     الجميع على دراية بحالي , يتساءلون في قرارة أنفسهم الى أين سيتجه  الآن ؟ لماذا لم يكن معهم ؟ هل سيجرؤ على المحاولة أم سيعود الى جحيم وطنه؟ أم ماذا سيفعل؟

فجأة انتابتني رغبة صاعقة بالصراخ حاولت السيطرة على أحاسيسي ,جلست القرفصاء متكورا على نفسي حاضنا حقيبتي الصغيرة بشدة الى صدري ,أجهشت ببكاء أقرب منه الى العويل!!!

في ذاك اليوم المليء ببوادر الشؤم  شعرت كأن النهار أقصر من أي وقت مضى, على الرغم من أن الخريف مازال في بداياته. ظلام ممزوج بضباب سديمي كثيف أطبق على المدينة التي بدت وكأن أنوارها الخافتة لم تعد كافية لإضاءة تلك العتمة التي ترافقت مع برودة قادمة من الشمال محمولة بهواء رطب زادت من احساسي بالوحدة ,البؤس ,الكآبة , التشرد . الامتناع عن التفكير بالمآسي لا يلغيها ! أجد نفسي في مركز المدينة! يا الهي ! انظر من هناك! ثلاثة من رفاق الدرب الذين كنت أظن بأنهم كانوا على متن ذلك الزورق المنحوس .  كالمصعوق تسمرت في مكاني من شدة الذهول أغمضت عينيّ وأحكمت اغلاق يدي وأنا أمسحهما ثم أفتحهما من جديد وأعيد الكرّة مرة أخرى لأزيح الغشاوة عنهما , أتأكد بأني في علم وليس في حلم!  احساس دافئ انتابني ,أزال الشعور بسقم الوحدة الذي كان قد هيمن على كياني قبيل رؤيتهم. فجأة شعرت بمعدتي الخاوية تؤلمني وإحساس بجوع قاتل , قلت :  أدعوكم بما تبقي لدي من المال لأقرب مطعم!  قبل أن نهمّ بالسير اقترب شرطيان من المكان , بادر أحدهم بالقول: اياقشملار,  كيملك , كيملك بنوع من التهذيب, ثم صاح الاخر  بنزق وعصبية باسابورت, باسابورت!!

 

ستوكهولم 2012-11-08

فرمز حسين

     مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.            

Stockholm-sham.blogspot.com              

Twitter@farmazhussein  

 

منذ اندلاع الثورة في سوريا بقيت المناطق الكوردية ملجأ آمناً لكل المهاجرين والفارين من المناطق الأخرى نتيجة الحرب الدائرة .. لكن بعض الأطراف اصرت بتحويل المناطق الكوردية أيضاً عرضة للصراع والمعركة أسوة بباقي المناطق الأخرى في سوريا بالإضافة إلى تنفيذ مخططات أجندات الخارجية في مناطقنا ضد أبناء شعبنا الكوردي ..

ففي فجر يوم الأمس دخلت مجموعة مسلحة تابعة للجيش السوري الحر إلى مدينة سري كانيه عبر الحدود التركية بمساعدة بعض التنظيمات الحزبية والشخصيات الكوردية الخونة تحت اسم التنسيقيات الذين لا يجلبون إلا الخراب والدمار لأبناء جلدتهم من أجل كسب حفنة من المال .. وجراء ذلك صارت اشتباكات بين عناصر من الجيش الحر والمفارز الأمنية التابعة للنظام الدموي المافوي ونتيجة ذلك أدى إلى جرح العديد من المدنيين العزل وخلق حالة من الهلع والخوف بين الأهالي وفي النتيجة اضطر الأهالي إلى اخلاء المدينة وترك ممتلكاتهم وفرارهم باتجاه الحدود التركية ..

إننا في حركة الشعب الكوردي – سوريا نعتبر بأننا الكورد جزء من الثورة السورية ونقف مسنداً للثوار لكن في نفس الوقت نرفض بأي شكل من الأشكال دخول الجيش السوري الحر إلى مناطقنا الكوردية الآمنة لأننا نرى بأن بهذا الشكل يسهل الطريق أمام المخططات السياسية التركية لتنفيذ ما هو على حساب شعبنا الكوردي بالإضافة إلى خلق الفتنة بين أبناء المنطقة .. ونؤكد بأن تحرير البلاد يبدأ من دمشق العاصمة وليس من مدينة رأس العين / سري كانيه / أو من مدينة تل أبيض لذلك نطالب من اخوتنا في الجيش الحر الانسحاب الفوري من المدينة ومن كافة المناطق الكوردية في كوردستان سوريا حتى لا تخلق البلبلة والمشاكل التي نحن بغنى عنها ونصبح عرضة للنظام المجرم وضربه لمناطقنا تحت هذه الذريعة ونؤكد بأن المناطق الكوردية ستبقى ملجئ آمن لكل المهاجرين والفارين من المناطق السورية الأخرى ..

وفي نفس الوقت نحمل المسؤولية الكاملة على الأطراف الكوردية الذين يجلبون الخراب والدمار لمناطقنا الكوردية ولأبناء شعبنا وبكل تأكيد سيحاسب التاريخ هذه الأطراف المريضة الذين لا يسعون إلا من أجل كسب حفنة من المال ...

 

عاشت الثورة السلمية في سوريا

المجد والخلود لشهدائنا

يسقط الخونة والمجرمين والقتلة 

 

9 / 11 / 2012

 

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردي سوريا ( T.G.K     )

 

 

 

نص الخبر

المالكي: قرارالغاء البطاقة التموينية كان متسرعا والذنب يقع على وزراء الكتل في الكابينة الوزارية 

{بغداد السفير: نيوز}

طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي "الكتل السياسية التي اغرقت وسائل الاعلام بتصريحاتها ومؤتمراتها وبياناتها بالكشف وبكل شجاعة عن اسماء وزرائهم الذين صوتو على قرارالغاء البطاقة التموينية وان تعطي التبريرات المنطقية لتصويت وزرائهم على القرار.

وقال المالكي بحسب بيان تلقت وكالة السفير نيوز نسخة منه اليوم ان " الغريب هو تسارع وتسابق بعض الكتل السياسية على الصعود امام الكاميرات الاعلامية واعلاء الصوت بالمطالبة بالغاء قرار الغاء البطاقة التموينية متناسين ان الوزراء الذين صوتوا على القرار هم اصلا من كتلهم السياسية , فالمعلوم للجميع ان ائتلاف دولة القانون لا يملك سوى حقيبة واحدة لوزارة التعليم العالي ولا نعرف كيف تم تمرير القرار اذا كانت جميع الكتل السياسية قد شعرت بغبن المواطن بهذا القرار ".

واضاف ان "الكتل السياسية التي اغرقت وسائل الاعلام بتصريحاتها ومؤتمراتها وبياناتها عليها ان تكشف بكل شجاعة اسماء وزرائهم الذين صوتو على القرار وان تعطي التبريرات المنطقية لتصويت وزرائهم على القرار قبل ان تلقي التهم على الحكومة التي يمثل وزرائهم فيها اكثر من 90% من كابينتها وعدم الكيل بمكيالين امام الشعب العراقي فقط لاغراض اعلامية اصبحت مكشوفة للجميع فوزرائهم يصوتون على الغاء البطاقة ونوابهم ينتقدون الالغاء ولا نعرف ماهي الاليات التي تعمل بها تلك الكتل في تعاملها مع وزرائها ".

واكد "اننا سبق ان علقنا وقلنا ان القرار كان متسرع والذنب يقع على وزراء الكتل المهيمنة على الكابينة الوزارية ولا نظن ان رئيس الوزراء نوري المالكي يستطيع الغاء تصويت غالبية الكابينة الوزارية فحينها بالتاكيد اول شيء سيتم قوله ان المالكي يتعامل بدكتاتورية حتى اصبحنا في حيرة من امرنا في الطريقة التي نتعامل بها مع كتل سياسية لا نجد لهم موقف واضح في كل الامور التي تهم المواطن فهم يقولون شئ امام الاعلام ويفعلون اشياء مغايرة لها في الكواليس ".

ودعا المالكي بعض الكتل السياسية الى "الكف عن تأجيج الشارع العراقي واستغلال همومه ودمائه للتربع على الكراسي ولإغراض انتخابية والنظر ولو لمرة واحدة بعين المسؤولية الى المواطن الذي صوت لهم بدل البقاء كابواق همها الوحيد اظهار الحكومة ودولة القانون والمالكي بانهم لا يريدو الخير للشعب".

وكان مجلس الوزراء قرر في جلسته ليوم الثلاثاء الماضي استبدال البطاقة التموينية بمبالغ مالية ابتداءاً من مطلع شهر آذار المقبل عام 2013 .

 

نص الخبر:

الناطق باسم كتلة التحالف الكردستاني: نتخوّف من عقود الأسلحة مع روسيا

أكد مؤيد طيب المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي إن تمسك الكتلة بعراق فيدرالي ديمقراطي هو جوهر خلافهم مع بقية الكتل السياسية. وقال إنه غير متفائل بالنتائج التي سيؤول إليها المؤتمر الوطني الذي لم تتفق الكتل حتى اليوم على موعد انعقاده وإن الإقليم لديه مخاوف كبيرة من عقود شراء الأسلحة التي أبرمها المالكي مع روسيا، إذ أن بغداد قد تستخدم السلاح ضد الأكراد يوماً ما.

نقاش التقت طيب وحاورته حول مجموعة من القضايا السياسية والأقتصادية ومواقف كتلة التحالف الكردستاني من تحركات الحكومة المركزية، وفيما يلي نص المقابلة:

نقاش: ما هي أسباب المشاكل بين بغداد والإقليم؟

طيب: لدينا خلاف مع الشيعة لانهم يرغبون باقامة دولة إسلامية على غرار إيران ولا نتفق مع العرب السنة لأنهم ما زالوا يحلمون باقامة دولة عروبية مثل العراق السابق، ونحن نرفض هذين التوجهين وندعو إلى إقامة دولة على أساس فدرالي ديمقراطي وهذا هو جوهر جميع الخلافات التي نشبت بين بغداد واربيل.

نقاش: ما هي أبرز المشاكل والخلافات التي نتجت عن وجود هذين التوجهين ؟

طيب: من جملة المشاكل التي نتجت هو عدم بيان الحدود الجغرافية الثابتة لإقليم كردستان حتى اليوم على الرغم من وجود مادة دستورية خاصة بهذا الأمر وهي المادة (140) التي وضعّت آليات لرسم الحدود الجغرافية للإقليم لكن بنود هذه المادة لم يتم تطبيقها وكذلك مشكلة الميزانية التي يحاولون بشتى الطرق تخفيضها فضلا عن ملف البيشمركة والنفط والغاز.

نقاش: هنالك محاولات لعقد مؤتمر وطني يضم غالبية الكتل السياسية في العراق، هل تعتقدون أن المؤتمر سينهي الخلافات القائمة بين الكتل السياسية في البلاد؟.

طيب: نحن نؤمن بأن الحوار هو الحل الأنسب للمشاكل التي نمر بها ونؤيد عقد المؤتمر الوطني لأن هنالك خروقات لبنود اتفاقية أربيل التي تم على أساسها تشكيل الحكومة، فتلك الاتفاقية لم تكن لتوزيع المناصب السيادية فقط وإنما بينت الوظيفة الحقيقية للحكومة ودعت إلى سن بعض القوانين المهمة عن طريق التوافق كما تضمنت مشروعا إصلاحياً للسلطات الثلاث، لكن معظم تلك البنود لم يتم تطبيقها حتى اليوم.

نقاش: أتعتقدون ان عقد المؤتمر سيتم قريباً، أم أن الكتل ما زالت تحتاج المزيد من الوقت ؟.

طيب: احتماليات انعقاد المؤتمر ضئيلة، وإذا انعقد فالنتائج لن تكون مرضية لأن كتلة دولة القانون تحاول ترسيخ السلطة بيدها وبموجب اتفاقية اربيل يجب أن تكون وزارة الدفاع من نصيب العراقية والاستخبارات من نصيب الأكراد، لكن الكتلة الحاكمة لا تريد تنفيذ بنود الإتفاقية.

نقاش: في حال تم عقد المؤتمر هل لديكم كأكراد ورقة عمل أو خارطة طريق تقدمونها أثناء انعقاده؟.

طيب: لدينا طرحنا الذي يتلخص في العودة إلى الدستور واتفاقية أربيل التي تم تشكيل الحكومة بموجبها وجميع الكتل تقريبا راضية ببنود هذه الاتفاقية وهذا الأمر يحتاج الى إرادة جادة من الجميع، لكنني أؤكد ان هذا المؤتمر لن يأتي بنتائج جيدة.

نقاش: إعترض الأكراد سابقاً على توقيع المالكي عقود تسليح مع روسيا، إلى أي درجة ساهمت عقود شراء الأسلحة التي وقعّها المالكي مع روسيا في تعميق الخلافات بين بغداد وأربيل؟.

طيب: نحن نتخوف من تلك العقود وهذا التخوُّف يستند إلى مجموعة أمور من ضمنها أن يتم اللجوء إلى حل المشاكل الداخلية بين العرب والاكراد عن طريق السلاح والعنف، وما زاد من تخوفنا هو تحريك قطعات الجيش العراق في مناطق زمار وكركوك في الشهور الماضية دون التنسيق مع حكومة الإقليم.

نقاش: إلى اي درجة أسهم التصريح الذي أدلى به النائب ياسين مجيد في تأجيج المشاكل بين بغداد واربيل عندما وصف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بانه "خطر على العراق" ؟.

طيب: نعتقد أن هذا التصريح جسد رؤية الكثير من الشوفينين الذين مازالوا يحلمون بعودة العراق إلى سابق عهده دون أن يكون للأكراد صوت في المجالس والسلطة التنفيذية، ويهدفون من وراء هذه التصريحات إلى تحريك الشوفينية النائمة في الشارع العربي وتأليبها ضد الأكراد.

نقاش: ماذا سيكون موقفكم لو قام المالكي بترشيح نفسه لولاية ثالثة لرئاسة الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة؟

طيب: نحن جميعاً ملزمين بالنتائج التي ستفرزها الأنتخابات المقبلة ولا توجد أي مادة دستورية تمنع المالكي من ترشيح نفسه لولاية ثالثة لكن الانتخابات هي التي ستحسم هذا الموضوع، وكان ثمة مشروع تبنته الكتلة الصدرية للخروج بقانون يمنع الترشيح لولاية ثالثة لكن هذا المشروع لم يتم إقراره.

نقاش: لنعد إلى الملف الإقتصادي، بعد سحب شركة اكسون موبيل النفطية عملها من جنوب العراق إثر الأزمة مع الحكومة المركزية، هل تنوي هذه الشركة توسيع نطاق عملها في الإقليم ؟

طيب: هذه الشركة تعمل بعقود قانونية ويحق لها بموجب الدستور العراقي أن تعمل في الإقليم ايضا، لأن ثروات العراق ووارداته يتم توزيعها على جميع العراقيين ولا خلاف لدينا في هذا الأمر، لكن مستشار رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني يريد ان يتم كل شيء عن طريقه وبأمره. أما نحن فنرى أن زمن المركزية قد ولّى لأننا نعيش في دولة فدرالية ونتمتع بإقليم مستقر نوعا ما على النقيض من باقي مناطق العراق التي مازالت تعاني من مشاكل أمنية كثيرة، لذا فإن شركة عملاقة مثل اكسون موبيل فضلّت العمل مع الإقليم وستوسع من نطاق عملها فيه، خاصة بعدما تم اكتشاف كميات كبيرة من النفط في الإقليم تصل إلى (44) مليار برميل.



السومرية نيوز/ بغداد

أبدى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الجمعة، استغرابه واستهجانه لقرار إلغاء برنامج البطاقة التموينية واستبدالها ببدل نقدي، معتذرا للشعب عن تصويت من ينتمي له على القرار، داعيا البرلمان إلى استضافة رئيس الوزراء والمسؤولين عن إصداره "إن أمكن ذلك".


وقال الصدر في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إنه "بعد العتب الشديد والاستغراب والاستهجان الكبيرين على ما صدر من قرار إلغاء مفردات البطاقة التموينية واستبدالها بمبلغ مالي، وأقر ذلك من رئيس الوزراء بحجة الفساد، فهل يا ترى تلغى لقمة الشعب بسبب الفساد، أم يلغى الفساد من اجل لقمة العيش ؟".


وأضاف الصدر متسائلا "لماذا ألغيت التموينية فقط، والفساد قد استشرى في كل شيء، فهل نلغي الاعمار والخدمات والامور الادارية وغيرها، أم نلغي لقمة العيش"، مكدا أنه قرر "الوقوف مع الشعب ورفضه لهذه الخطوة قررنا، وتشكيل لجنة حوزوية برلمانية للتحقيق في هذه القضية".


ودعا الصدر، البرلمان إلى "استضافة رئيس الوزراء وكل الجهات المسؤولة إن أمكن"، مطالبا كل من وافق وصوت على القرار بـ"الاعتذار للشعب فوراً"، كما طالب "رئيس الوزراء بزيادة الحصة التموينية كمية وزيادة مفرداتها وتحسين نوعيتها بما يتلائم مع المستوى المعيشي للعائلة العراقية".


وشدد زعيم التيار الصدري على ضرورة أن "ينقض البرلمان القرار، أو يسعى لتأجيله لحين موافقة الشعب عليه، وإن لم يوافق فلابد من منعه، وأن يضغط على الحكومة ورئاسة الوزراء للعمل على كشف الفساد في الحصة التموينية ووزارة التجارة بل في كل مفاصل الحكومة". وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، حذر الخميس، من خطورة قرار إلغاء البطاقة التموينية، واصفا القرار بـ"الخطير ويؤثر على قوت الشعب العراقي"، مبينا أن الإصلاح الذي بررته الحكومة يجب أن لا يتم على حساب الشريحة الأكثر تضررا من إلغاء هذه البطاقة وسيزيد من أعدادهم.


فيما وعد رئيس الحكومة نوري المالكي بزيادة بدل  الحصة إلى 25 ألف دينار. وأشار إلى أن نظام البطاقة التموينية بحاجة إلى الإصلاح، مؤكدا أن مجلس الوزراء قرر توفير المواد الغذائية في الأسواق بالإضافة إلى المبلغ المقرر.


واعتبرت وزارة التجارة أن قرار مجلس الوزراء القاضي بإلغاء البطاقة التموينية فيه "منفعة للمواطن"، متعهدة أنها ستضخ المواد الغذائية في الأسواق بسعر مدعوم بعد إلغاء البطاقة، فيما أكدت وضع مجلس الوزراء لخطة جيدة تمنع حدوث أي حالة تضخم أو ارتفاع في أسعار المواد الغذائية داخل السوق العراقية.


وكان مجلس الوزراء قرر في جلسته الثامنة والأربعين التي عقدت، أمس الأول الثلاثاء (6 تشرين الثاني 2012)، استبدال البطاقة التموينية المطبقة حالياً بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15) ألف دينار لكل فرد.

ولاقى القرار ردود فعل لافتة، أبرزها ما أعلنته كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، عن رفضها للقرار في حال عدم توفير البدائل المناسبة لحصة المواطن الغذائية، مؤكدة في الوقت نفسه أن التطبيق الصحيح لهذا القرار سيوفر الكثير من الأموال المهدورة على شراء مواد غذائية فاسدة، كما اعتبره نائب عن القائمة العراقية في كركوك، قرارا مستعجلاً وغير صائب وأزمة جديدة تضاف إلى أزمات البلاد، مرجحاً وجود "لوبي ضاغط" من التجار المنتفعين وراء قرار إلغاءها، فيما اعتبرها "آخر القلاع الآمنة للمواطن".

وأعلن المرجع الديني بشير النجفي، رفضه لقرار مجلس الوزراء الخاص بإلغاء البطاقة التموينية، محذراً في الوقت نفسه من نتائج سلبية كبيرة من تطبيق القرار، كما أكد التحالف الكردستاني، أن إدارة الحكومة لملف البطاقة التموينية لم تكن موفقة، داعيا إياها إلى وضع ضوابط على أسعار السلع الغذائية وزيادة مبلغ تعويض البطاقة التموينية حماية لمصالح المواطنين.

وقلصت الوزارة في 2010، مفردات البطاقة إلى خمس مواد أساسية هي مادة الطحين، والرز، والسكر، والزيت، وحليب الأطفال، وأكدت أن باقي مفردات البطاقة التموينية التي يمكن شراؤها من الأسواق المحلية كالبقوليات والشاي ومسحوق الغسيل وحليب الكبار سيتم إلغاؤها.

يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991 بعد حرب الكويت، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف(للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص، وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو عشرة دولارات من دون احتساب حليب الأطفال، في حين يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط.

تعظیما وتخلیدا لروح البطولة والتضحیة والفداء التی یتحلی بها الســجناء الکورد ،  المضربین عن الطعام ،  فی الســجون الترکیة ، الإضراب الذی یدخل فی یوم الســبت المصادف ( 10 / 11 / 2012 ) ، یومه الســتون . وإحتراما وتقدیرا لهذا الموقف الوطنی والقومی النبیل والرائع ، والذی لا مثیل له فی التاریخ الکوردی القدیم والحدیث ، تم إعتبار الیوم المذکور ، کیوم الصمود القومی فی کورد ســتان ، وذالك إســتجابة لطلب ورغبة الکثیرات من امهات الشــهداء والشــهیدات .

فهۆلاء الســجناء الذین اغتصب عنهم حریتهم وقیدوا بالسـلاســل ووضعوا وراء القضبان ، وســلب عنهم حق الدفاع عن أنفســهم بلغتهم ، وعوملوا طیلة الحیاة ، وأبا عن جد ، معاملة العبید والرق لا معاملة الإنســان ، واعتبروا فی عقر دارهم خدما ، ونظر إلیهم فی وطنهم کغرباء ثقیلی الظل . ودوما تغلق بوجههم کل الأبواب للخلاص وطلب النجدة وحتی الصراخ ، ومع کل ذالك ، کانوا ،  یتهمون بأبشـــع التهم وأخطرها ، حســب القوانین التی وضعت عمدا لتقصم ظهرهم ، وخصیصا لمحاربتهم . فیتهم مقابل أیة حرکة بالتمرد ، وبســبب ردة فعل بســیط یحاکم بالإنفصالی ، وبإبداء أبســط مقاومة یقید بالأغلال ویعنون بالإرهابی . وأصبحت الحیاة بالنســبة له فی وطنه جحیما لایطاق ، کل ذالك یحدث له بعلم ومبارکة ما یســمون أنفســـهم بالعالم المتحضر وأمام نظرهم وفی مســمعهم . ولم یبقی أمام الکورد ســوی ســـبیل واحد لمقاومة الظلم والوقوف بوجه الظالم ، والذی هو الإضراب عن الطعام ، لتحقیق ما یصبوا إلیه ، رافعا شـــعارالرفعة  والعزة والإنســانێة ، صارخا ملء فمه ، وبکل ما اوتی من قوة ،  فإما الحریة أو الموت ،

فإضراب ما یقارب ( 700 ) ســجین عن الطعام لمدة ( 60 ) یوما ، إنها مدة طویلة وطویلة  ، وغیر قابلة للتحمل ، لیس بإمکان البشــر العادی الصمود کل هذا الوقت ، أمام سـطوة وجبروت وحش الجوع ، فهۆلاء الســـجناء  لیسوا باناس عادیین ، فســیطرة هۆلاء علی أنفســهم بهذه الدرجة وهذا القدر ، وتفضیلهم الموت بالعزة والفخر علی حیاة الذل والهوان  ، لهو الدلیل والبرهان علی أنهم [  إنســان ] و [ إنســان ]  بالمعنی الکامل ، و بکل ما تعنی هذه الکلمة من معنی  . و [ إنســان ] یصنع المعجزات . فإذا عرف  [ إنســان ]  [ الإنســان ] ، یعرفه بأنه [ الإنســان ] لیس بمقدوره العیش إلا حرا ، وبإمکانه الســیطرة علی نفســه بالکامل ، وهاتان الصفتان هما اللتان تمیزان [ الإنســـان ] عن الحیوان.

فإننی کاتب هذه الســـطور ، لا یســعنی إلا أن  أنحنی إکراما وإجلالا ، وبکل فخـــر واعـــتزاز ، وأرکــــــع وأســـــجد   أمام { إنســانیة } و { عظمة } هۆلاء { العظماء } . فالعالم کله ، والإنســانیة کلها ، ینبغی علیها أن تۆدی واجبها الإنســـانی ، وأن تلعب دورها ، وهو الدفاع عنهم والوقوف  فی محراب { إنســانیة } هۆلاء العظماء ، بإعتباره محراب { الإنســـانیة } جمعاء ، و{ إنســانیتهم  } هذه هی مبعث فخر واعتزاز لل { إنســانیة } جمعاء ،  فعلی { الإنســانیة } العمل علی إنقاذ حیات هۆلاء العظماء  من براثن وحش الموت الذی ســلطه علیهم النظام الترکی الإرهابی الفاشــی ، مع من هم خلف هذا النظام القمعی المتخلف العنصری .

وعلی الکورد ، أینما کانوا ، ســواء ، کانوا فی کورد ســتان أو فی بلدان المهجر ، أن یهبوا لعمل مایمکن عمله ، وباســلوب مدنی وحضاری ،  لنجدة أحبتهم وأعزتهم من أبناء بنی جلدتهم ، وینبغی علیهم أن لا یرکنوا للراحة لیل نهار ، وأن یعملوا بجد لإظهار الوجه الحقیقی البشــع لاردوغان الدجال ، ولنظامه الإرهابی الوحشـــی .

وإننی  ، هنا ، أود  أن اوجه بالنداء إلی الحرکة التحرریة الکوردیة ، وإلی قندیل ،  للقیام بما ینبغی علیهم القیام به ، وهو التفضل بتکریم هۆلاء [ العظماء ] الســـجناء المضربین عن الطعام ، لیروا بام أعینهم ، بأن نضالهم قد أثمر وإن تضحیاتهم موضع الإحترام والتقدیر من لدن أهلهم وأعزتهم ، وذلك بتســمیة إحدی القمم من قمم الجبال فی کورد ســتان ، بإســم کل واحد منهم . وهذا أقل ما یمکن أن یعمله قندیل لهم . وکم هو جمیل أن تســمی القمة  التی إسـتشـهد علیها الگریلا بإســمه أو بإســمها ، ویواری الثری فیها بلباســه أو لباســـها . فالقمم ، کما القندیل الیوم فخور بأهله بأحیائهم وأمواتهم ، تتمنی أن تنال الفخر والشــرف ، بأن تکون مأوی أبدیا لهذا ( الإنســان ) الذی دفع حیاته دفاعا عن قدســیتها ،  لذا لیس لائقا بقندیل أن یحرم القمم من شــرف وفخر إحتضان جثمان الشــهداء . وبهذه المناســبة ، حبذا لو تکرم قندیل بتســمیة إحدی القمم العالیة ، بإســم شــهید الإنســانیة الحی ، صدیق الشــعب الکوردی ، الاســتاذ الإنســان إســماعیل البیشـــکچی . کرد ولو القلیل القلیل من الجمیل له .

وإننی کلی أمل وامنیات  بأن یقدر الشــعب الکوردی هذه الکوکبة العظیمة من خیرة أبنائه ، بکل ما هو جمیل لهم وبنضالهم ، وبکل ما هو لائق بهم وبتضحیاتهم  ، وتســـمیة یوم الســتین من إضرابهم  عن الطعام  ، بیوم ( العرس القومی فی کورد ســتان ) ، وإقامة حفلات الفرح والســرور، وأن یزین المدن ، ویلبس الناس أحلی وأجمل مالدیهم ، ویقوم الأهل و الجماهیر بزیارة الســجناء فی زنزاناتهم ، وإلباس عزیزاتهم وأعزتهم  ، لباس العروس او العریس ، علی امل الخروج من الســجن والعودة ألی أحضانهم ، وهم مرفوعی الرأس معززین مکرمین ، وإعتبار هذا الیوم کمناســبة وطنیة وقومیة فی عموم کوردســتان ، والنظر إلیه کعید مقدس وأســتقباله کنوروز العصر .

وإننی لعلی یقین بأن  الصمود البطولی الرائع ، والغیر القابل للتصورللمســجونین ، ســیســجل فی صفحات التاریخ وبأحرف من النور . وســیکون دلیلا مادیا ملموســا بأنتقال الامة الکوردیة من مرحلة التخلف والتأخر إلی مرحلة التحضر والرقی ، وســتخرج من قائمة الامم الآهلة للفناء والزوال ، وســتحل قریبا محلها بین الامم الحی فی العالم . و‌‌هذا کاف لیخلد عظمة تضحیات هۆلاء العظماء ، وســیبقی هذه الأیام کأیام الخلود والبقاء فی ذاکرة الأیام والزمن .

فالامة التی یعشـــق أبنائها الموت من أجل الحیاة ، ویســتقبلون الموت بالبهجة والســرور کما یســتقبل الآخرون الأعیاد ، إنها لامة جدیرة بالتحرر والإســتقلال ، لان التحرر والإســتقلال ســیبدأ اولا وأخیرا فی فکر أبناء الامة ومن ثم ســیزهر الإســتقلال . ولا بد هنا أن نذکر الخونة اللذین خانوا قومهم وتاجروا بدماء الشـــهداء وتربة کوردســتان ، وباعوا إنســانیتهم بشـــئ بخس ، خیر لهم أن یحفروا قبورهم بأیدیهم ، ویطمرون أنفســهم فیها قبل أن تنهار علی رۆســهم دمن خیاناتهم العفنة وتخنقهم .

واخیرا ، أود أن أقول للعظیم اوجلان ، عظیم العظماء ، إطمئن یاســـیدی القائد ،  یا صانع الإنســان ،  ویا قاهر الظلمة والظلم والظلام . ماذهبت تضحیاتك ســدی وهباءا ، کما لم ولن تذهب ســدی وهباءا .         فقســـما عظما ، إنك لقائد عظیم ، وإنك لجدیر بأن تکون قائدا لشــعب عظیم ، فرفاقك ، ســواء المســـجونین منهم أو من هم فی القمم الشــاهقة ، کانوا فی ســباق محموم ، لیثبتوا للعالم  أجمع بأنهم جدیرون بأن یکونوا ( إنســانا ) من أبناء شــعبك ، وبرهنوا للعالم بأنهم ( إنســان) ویقودهم ( إنســـان ) ، أی ( إنســـان ) ، ( إنســان ) مســلح  بســـلاح الإنســـانیة التی هی من صنع صانع وقائد ( إنســـان ) . فتأکد یا قائد المظلومین ، بأن هناك الآلاف والآلاف من أبناء شــعبك ال ( إنســـان ) ، ( إنســـــان ) مســـلح بســـلاح فکرك النیر الذی ینیر طریق الکفاح والنضال لهم ، ویصلهم إلی بر الأمن والأمان ، وینیر دنیاهم ویملأها عطرا وعبقا .

إعتدنا ان نتعرض لخطاب النصر للرئيس الامريكي بعد كل انتخابات رئاسية أمريكية لكن اليوم نريد ان نتعرض لخطاب الهزيمة لخصم الرئيس الامريكي الفائز لدورة ثانية في سباق الانتخابات الامريكية والتي حصد الرئيس {باراك أوباما} 303 صوتا مقابل خصمه الجمهوري {ميت رومي} الذي حصد  206 صوتا ومنيّ بخساره فادحة . وبهذه الخسارة للحزب الجمهوري اليميني المتطرف في سياساته داخليا وخارجيا ، فقد ضاعت آمال الحزب لاربعة سنوات قادمة . وكعرب وشرق اوسط لانعرف ماذا تخبيء لنا     الايام         القادمة . لان كلا الحزبين يتعاملان بنفس التهميش واللامبالات لقضايانا طالما ان مصالح امريكا مضمونة دون مساس اوندية من قبل حكامنا ذوي الحى والشوارب او بكليهما اوبدونها .

مايهم هو ان لافرق بين الحزبين ازاء القضايا  الاسلامية والعربية ، لاتغيير يذكر البته ، سواء كان الرئيس الامريكي اسمر او ابيض الا ان فوز الرئيس باراك  اوباما  بولاية ثانية تلقفه الشارع العربي بشيء من الارتياح ربما لقلة مغامراته الخارجية ومحدوديتها .

ـــــــ المـــرشح الجمهوري الخاسر { ميت رومني}

رغم مرارة الخسارة الفادحة لـ {ميت رومني} اعترف بالهزيمة بخطاب متأخر ومقتضب بعد ان اعد الرجل خطاب الفوز البالغ 1018 كلمة ولم يرى النور وبقي طي الكتمان ، واكتفى الاشادة بعائلته وزوجته ومن انتخبه وفريق حملته وهنىء الرئيس {باراك اوباما} متمنيا له النجاح قائلا لايمكننا ان نجازف بمستقبل امريكا بالتحزب ، مضيفا أؤمن بشعب امريكا واحد ، وكانها غمزة اقرار بانقسام الشعب الامريكي نتجة مناصرة الرئيس {اوباما} للطبقة الوسطى . تقبل الملياردير {رومني} الهزيمة وفعلها دون ان يتورط باثم  لاكما اعتدنا عليه في بلدان العالم العربي حين يخسر الساسة لن يتقبلوها ان وجدت انتخابات احياناً ، وكما قال مهاتما غاندي { تقبل الهزيمة كالفوز ..  فانك إن فعلت لن تتورط في أثم }

 ـــــــــ الرئيـــس باراك اوباما من جديد

أطل الرئيس {اوباما} بزهو المنتصر وسط ناخبيه بخطاب ملئه العواطف الجياشة المؤثرة رغم خفوته البلاغي عن خطابه في فوزه الاول الا انه لايقل حماسا فالفوز يبقى فوزاً . وكعادة الرؤساء الامريكان . اشادة بزوجته  وابنتيه والشعب الامريكي وماتحقق بفضل الجميع { بحسن وحدتنا نمضي قدما وننهض من القنوت الى الامل } ، محدثا جمهوره لقد رفعتموني من جديد مؤكدا ان السياسة ليس للمصالح فقط بل التحدث للاخرين في المدارس وللعمال الذين يذهبون للعمل { هذه السياسة} . واشاد بفخر بالولايات المتحدة بامتلاكها اكبر جيش في العالم وبالجامعات الامريكية وبفضل الاشخاص الذين يجاهدون بحياتهم من اجل منح حرية الادلاء والتصويت . وتكلم عن تنوع المجتمع الامريكي والاختلاف والروابط المشتركة التي ستحل المشاكل بالتفاهم وهذة غمزة اوباما للمعوقات والمعضلات التي ستواجهه من اجل الوظائف والمشاكل الدين العام والوضع الاقتصادي ، مذكرا بانجازاته واصلاحاته في مجال التامين الصحي . وعن روح الاشراق للحياة الامريكية التي يقودها { لم اتكلم عن عن المثالية او الهروب من المعركة بل الأمل . طالما لدينا الشجاعة والحفاظ على فكر المؤسسين الذي ساوى بين الابيض والاسود والفقير والغني }

خاتما بدعاء أوبامي من القلب { يبارك الرب بالولايات المتحدة للامريكيين }

وبهذا أسدلت الانتخابات الامريكية . كانت تغطية ممتعة لنتعلم منها درس في الديمقراطية الامريكية وان اختلفنا او اتفقنا معها . يحدونا الأمل بالتغيير الذي وعدنا به باراك اوباما في كل القضايا الخارجية والداخلية .

محق الله شعوبنا الخانعة  والحكام الجهلة التى تُرفع على ظهور الشعوب ولم تَرفع منها شبرا .                                                            

جــــــــــــــــريدة ايلاف

عباس داخل حسن


 
المسحوقون وضرورة توعيتهم وقيادتهم.
                      
رشيد كَرمة
وأعني بالمسحوقين هم الفقراء من الناحية الإقتصادية ــ الإجتماعية,وغالباً ما يتعرضوا للإستغلال وخصوصا من جانب السلطات والطبقات والأفراد ذوى الثروة المالية ,والتي تنزع وتسعى دائما للجاه والسطوة عليهم وما يلحقها من إستغلال بشع  ,سواء كانت سلطة الدين وطبقة التجاروالمالكين أوأفراد مستفيدين من كليهما.قرأت في صحيفة الحزب الشيوعي العراقي (طريق الشعب)  العدد 64 السنة 78 الخميس 8 تشرين الثاني  2012وصفاً لمواطنة عراقية لقرار الحكومة العراقية بإلغاء البطاقة التموينية التي تساعد وتعين أكثرمن ربع سكان العراق بأنه قرار مجحف ودعوة للتسول في الشوارع,وقد طورت وتطورت سبل  التسول من أجل كسب المال لأكثر من مد الأيادي والأواني وتنوعت أساليبه وأغراضه ,وتغيرت طالما بقى الفقر ونقيضه , ولقد حصل هذا في تأريخنا القديم والحديث ,تضيف المواطنة العراقية التي تعنيها البطاقة التموينية الي تعتاش عليها وعائلتها : إلى متى يبقى الشعب العراقي محروماً من أبسط  مقومات العيش الكريم .؟؟ والسؤال مشروع ومنطقي جداً, ولابد من إجابة, وتضامن حقيقي مع المحرومين,ولقد تابعتُ تبريرات الحكومة العراقية, وكأنها تقايض الناس وتتحايل علهم لغرضٍ ولأجلٍ غير مسمى بل تغريهم بالمال الوفير, و(كأنما هي مكرمة شخصية كما فعل السابقون) مما يمكن اصحاب البطاقة التموينية من شراء الكثير من المواد الغذائية التي سَتُدعَم من قبل أجهزة الدولة المتيقظة دائما وأبدا ضد فساد التجار والمنتفعين وهم أصحاب القرار الراهن! وهذا منافٍ للواقع فالفساد يضرب في كل مفاصل الحياة ومنها التجارة والتجار في دولة المحاصصة التي تعطل دور القانون والديمقراطية معاً ولطالما ينقص هذه الشريحة  "المسحوقون" وهم الأكثر تضررا ــ الوعي ــ لعدم توفر فرص التعليم ومتطلبات المعرفة التي يحتكرها الميسورون.. هنا لابد من وثبة جادة لقيادتها وتوجيهها نحو الأصوب,والأجدر أن يبادر الحزب الشيوعي العراقي ذو التأريخ العريق في قيادة المظلومين كما فعل مرارا في التصدي للسلطات ومن يسعى للسلطان ومؤازرة المحرومين والمظلومين ولقد زخر تراثنا بالكثيرمما يحدث اليوم ومنهم الزاهد نصير الفقراء (أبو ذر الغفاري)إذ قال : عجبت لإمرءٍ جائعٍ لم يخرج إلى الشارع ويشهر سيفه .أنا لا أدعوللسيف ومشتقاته أولأي سلاح فتاك قاتل للنفس البشرية طالما هناك من يعوض عنه وهوالعقل ومعبره اللسان كسلاح سلم وحوار بناء.وسياسة الحزب الشيوعي العراقي في المراحل كلها تعتمد الوعي المنظم والخلاق ولكنني ضد التسول ولا بد للمتضررين من وسيلة,وأضعفها الإحتجاج والتظاهروالدعوة إليه وتحريض من يقع عليه  الحيف ضد الإستغلال والمستغلين وهو أضعف الإيمان في ظل "نظام" يدعي بإلتزام تطبيق ومراعاة  دستور يكفل,حق التظاهر والتعبير !! فهل ننتظرطويلاً تجمع أكثرمن ربع سكان العراق المستفيدين من البطاقة التموينية إذ لم يكن العدد أكبر بكثير ومعهم المتضامنين والمتعلمين وشغيلة الفكر والأدب وأنصار العدالة الإجتماعية والعقلاء من رجال الدين سيما أن  المرجعية الدينية أعلنت من (النجف) أنها تنتظر تبريرات مقنعة من الحكومة الإتحادية حول قرار إلغاء البطاقة التموينية خلال اربع وعشرون ساعة وإلا فللمرجعية الدينية شان آخر...ولولا هذا التهديد الصريح والواضح  لما خرجت ألسنة الحكومة العراقية والمدافعين عنها باطلاً بالتبريرات الواهية ...ويبدو للعيان أن هناك سرقة جديدة, تضاف لملايين من الأموال العراقية التي سرقت وضاعت ولم يعرف حتى هذه اللحظة مصيرها وكيف إختفت, ونحن أمام إمتحان جديد لإختيار أمناء على المال العام,بعد أن تبين عجز الكتل المهيمنة منذ 2003 وحتى هذه اللحظة من ذرة بناء يشار إليها بالبنان, وهذا ما إعترفت به الحكومة العراقية, وعلى لسان رئيسها في أكثر من محفل ومؤتمر صحفي.ولابد للمسحوقين من حركة فاعلة تفضح وتكنس اللصوص.وكفى ضحكا على الذقون بوعود كاذبة وفهم منقوص للديمقراطية , وإن كان من أجل أصوات لإنتخابات قادمة سيكون للمسحوقين صوتاً واعياً ورادعا في ظل قيادة واعية.

السويد   رشيد كَرمة 8تشرين الثاني 2012
  

يبدو ان حزب الحمير الكردستاني قد قرر اخيرا ان يشارك في الدورة الانتخابية القادمة لمجلس المحافظات العراقية ، هذا ما صرح به زعيم الحزب"عمر كلول"، الحزب الوحيد في العالم الذي يمارس العمل السياسي من اجل الدفاع عن حقوق الحمير ، ولا يختلف هذا الحزب عن الاحزاب الاخرى العراقية ، له رئيس واعضاء ومكتب سياسي ومقر للاجتماع وانصار منتشرون في انحاء مدينة"السليمانية"ثاني اكبر مدينة في اقليم كردستان ، والقصة حقيقية مئة في المئة وليست مختلقة ، ومن يريد ان يعاين الامر على ارض الواقع ويتأكد من صدقه ، ما عليه الا ان يحجز مكانا  له في اول طائرة متجهة الى المدينة  ليراجع مكان تواجدهم ، فهم اشهر من نار على علم ،  يمارسون طقوسهم"الحميرية"بكل امانة واخلاص ، وبمنتهى الحرية ، ومن دون ان يعكر صفوهم احد او يعترض طريقهم او يرميهم بتقديس الحمير وعبادتها لا سامح الله !! ، فهم مسلمون صحيحو الاسلام ، يصلون ويصومون ويؤدون الفرائض بصورة اعتيادية ، ولكن هذا لا يمنع من ان يكون لهم موقف خاص من الحمير ، يدافعون عنها ويعبرون عن تعاطفهم معها من خلال تنظيم سياسي ، عكس التنظيمات الاخرى المدافعة عن حقوق الحمير في العالم .. وبامكانك وانت تتوجه الى مركز المدينة ان ترى  تمثالا كبيرا لرأس حمار يرتدي ربطة عنق نصبه الحزب مؤخرا في حفل بهيج حضرته جماهير غفيرة ،  وتندهش لهذا الاهتمام البالغ بالحمير في كردستان ولكن عندما تعرف العلاقة الحميمة التي تربط الحمار بالاكراد سيزول اندهاشك ،  فالاكراد منذ القدم لهم وجهة نظر خاصة بهذا الحيوان الوديع  قد تختلف عن نظرة العرب بشكل عام ، علاقتهم معها تمتاز بالقوة والصداقة الحميمة، لان طبيعة منطقتهم الجبلية الوعرة وصعوبة تضاريسها  تحتاج الى علاقة من هذا النوع مع حيوان شديد البأس ، مطيع  كالحمار لحمل امتعتهم في الجبال والوديان السحيقة ، وقد اعتمد عليه المقاتلون الاكراد لعقود طويلة كوسيط نقل رئيسي لعتادهم واسلحتهم ايام النضال المسلح ضد الحكومات العراقية المتعاقبة ،  وكان لهم نعم الصديق والرفيق ، فلا نستغرب بعد ان يولي الاكراد اهمية زائدة بهذا الحيوان ، ويرفعوا من شأنه ، فلأول مرة في العالم يرفع حزب سياسي شعار"صوتوا للحمار الاعظم كي لاتندموا"والحمار الاعظم في عرف الحزب وادبياته هو"الامين العام للحزب"السيد"كلول"لا غيره الذي رفض بشدة ما تناقلته وسائل الاعلام عن وجود اتفاق سياسي بين حزبه وبين جماعة"صحوات العراق"للنزول بقائمة واحدة في الانتخابات المحلية القادمة ، وهو واثق بان انصاره سيكتسحون الانتخابات المقبلة لانهم"يشكلون الاغلبية في العراق"، يذكر ان حزب الحمير حصل على الترخيص الرسمي بمزاولة العمل السياسي من وزارة الداخلية في الاقليم عام 2005 وبهذا الصدد يقول رئيس الحزب"كنا ننهق ونرفس زمن حكم البعث واما الان فنحن اليوم احرار ونعبر عن رأينا بحرية".. صحيح ان جمعيات كثيرة دافعت عن حقوق الحمير وحظيت بدعم ومساندة من لدن منظمات وحكومات بدافع الاشفاق ، وان مفكرين وكتاب عالميين اشادوا بدورها في حياة الانسان وذكروا مزاياها في قصصهم ورواياتهم كتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ وغيرهم وشكل فنانون ونجوم سينما جمعيات خاصة بها كـ"جمعية الحمير"التي اسسها الفنان "زكي طليمات"عام 1930 ولكن ان يكون للحمار حزب سياسي يخوض غمار الانتخابات جنبا الى جنب مع احزاب سياسية عريقة للحصول على مقاعد فيها ، فهذا لم يحدث ابدا ....

ننتظر ونرى ما ستسفر عنه الايام القادمة  من مفاجآت ــ وايام العراقيين كلها مفاجآت ــ قد تكون مبشرة بالخير ونهاية للازمات الكثيرة التي تعاني منها البلاد على يد الزعيم"عمر كلول"...  

نص الخبر:

إقليم كوردستان ينفي توغل قوات برية تركية لأراضيه

 

شفق نيوز/ نفت حكومة إقليم كوردستان، الخميس، الأنباء التي تحدثت عن توغل بري عسكري تركي الى مناطق الإقليم لملاحقة عناصر حزب العمال الكوردستاني المعارض لتركيا والمتمركز حاليا في الشريط الحدودي بين الجانبين.

وقالت وسائل إعلام تركية الأربعاء وكانت إن القوات البرية نفذت عمليتها لمدة يومين في الخامس والسادس من تشرين الثاني الجاري، وأشارت إلى أن قوات خاصة تركية توغلت ما يصل إلى خمسة كيلومترات داخل العراق.

وقال جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة لـ" شفق نيوز" "لأساس لهذه الانباء ولم ولن يحدث اي توغل لاي شخص الى داخل اراضي اقليم كوردستان العراق".

وأعلن اقليم كوردستان امس، وفقا لرويترز، عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين في غارة جوية تركية على الإقليم.

وتهاجم المقاتلات والمدافع التركية باستمرار مناطق عديدة من إقليم كوردستان بحجة ملاحقة مقاتلي الحزب المعارض.

ع ب/ م ج

 

في فجر هذا اليوم دخلت مجموعة تابعة للجيش الحر مدينة سرة كانية عبر الحدود التركية

        واشتبكت مع عناصر المفارز الأمنية التابعة للنظام الديكتاتوري ,حيث أدى ذلك إلى جرح عدد من    

     المدنيين و خلق حالة من الرعب بين الأهالي و فرار الكثير منهم بإتجاه الحدود التركية  ففي

الوقت الذي نؤكد فيه بأن شعبنا الكوردي مع و جزء من الثورة السورية العظيمة ,ألا أننا نرفض

مثل هذه التصرفات اللامسؤولة التي قامت بها هذه المجموعة المسلحة في منطقةٌ آمنة كرأس العين

و كافة المناطق الكوردية حيث تأوي أبناء شعبنا السوري الهاربين من إرهاب النظام من حلب

وحماة و حمص و دير الزور ,فالثورة لا تجلب الدمار لشعبها ما دامت تناضل من أجل حريته و خلاصه

من إرهاب النظام الأسدي مما يقودنا ذلك إلى التشكيك بهؤلاء و تنفيذها لأجندة تركية التي أصبحت شغلها

الشاغل ضرب الكورد في سوريا و خلق الفتنة بينهم و إخوتهم العرب من ثوار الجيش الحر من أبناء

سوريا الحقيقين من جهة و من جهة أخرى ضرب الجهاديين و السلفيين من خارج سوريا بالجيش الحر

و الكرد و بالتحديد قوات حماية الشعب  ,لذا و من منطلق المسئولية و حرصاً على إنجاح الثورة نُهيب

بالإخوة قادة الجيش الحر السوريين؟ اليقظة و الحذر من المخططات التركية و بعض الأطراف الإقليمية

التي تريد إجهاض ثورة الكرامة من أجل مصالحها و عدم جر المناطق الآمنة إلى حربِ تكون لصالح

النظام الأسدي و في الوقت نفسه ندعوا كافة أبناء شعبنا الكوردي إلى الوحدة و التكاثف ضد المتربصين

بنا و عدم الإنجرار إلى فخ الأعداء الذين لا يريدوا لنا خيرا بل دمار و تهجير؟؟!!

و كما نود الإشارة إلى أنه ليس كل من يحمل السلاح,يُعتبر جزءا من ثورة الكرامة العظيمة ا

 

عاشت الثورة السورية العظيمة

المجد و الخلود لشهدائنا

نحو سوريا و طنا للجميع

 

المكتب الإعلامي لحركة التغيير الديمقراطي الكوردي في سوريا

 

08.11.2012

المفوضية الأوروبية لحقوق اللاجئين    

منظمات حقوق الانسان

المنظمات الحقوقية العربية والدولية    

منظمات الإغاثة    

 

تم اليوم 8-11-2012 نزوح أعداد كبيرة من أهالي منطقة سري كانيه(رأس العين) في محافظة الحسكة   

إلى تركيا عبر الحدود .والى الدرباسية و عامودة .وذلك نتيجة دخول الجيش الحر والاشتباكات التي دارت بينهم وبين النظام الأسدي

ولكن أوضاع اللاجئين  حتى الآن سيئة للغاية ...فلم يتم تأمين المساعدات الضرورية لهم لا من الناحية

الطبية ولا من الناحية الإنسانية ..بل إنه لم يتم تأمين مساكن أو مخيمات للنوم ..مع العلم أن أغلبيتهم

من الأطفال والنساء ..

 

ونحن في الهيئة الكوردية العامة لدعم الثورة السورية نناشد المجتمع الدولي و المنظمات الانسانية  للتصرف  السريع والعاجل لمعالجة أوضاع

هؤلاء اللاجئين وتحسين ظروفهم الإنسانية ..

  عاشت سورية الحرة الابية

المجد و الخلود للشهداء و الشفاء العاجل للجرحى

                             الهيئة الكوردية العامة لدعم الثورة السورية

                  8-11-2012

صوت كوردستان: صرح مسؤول رفيع في الاتحاد الوطني الكوردستاني بأنه حزبة قرر أرسال قواة البيشمركة التابعة لهم الى المناطق التي تحاول قوات دجلة التابعة للمالكي الانتشار فيها.  و قال وستا رسول العضو في المكتب السياسي لحزب الطالباني لصحيفة هاولاتي الكوردية أنهم  سيرسلون قواتهم الى كركوك و دوز و قرتبة و أن الاتحاد الوطني سيكون له كلمته و سوف لن يسكت على تحركات قوات دجلة.

الاتحاد الوطني الكوردستاني أتخذ هذا الموقف بشكل أنفرادي في وقت يقف حزب البارزاني موقف المتفرج. حسب مصدر لحزب البارزاني منشور في صحفية هاولاتي فأن الاتحاد الوطني هو المسؤول عن هذا الوضع لذا فأن حزبهم سوف لن يحرك ساكنا.

ألا أن العضو في حزب البارزاني خسروا كوران قال لهاولاتي بأن الاتحاد الوطني و التغيير لم يوافقا على سحب الثقة من المالكي و أن البارزاني أنذر الجميع  سنة 2008 بتوجه المالكي نحو الدكتاتورية. ومع هذا فأنهم سيساعدون الاتحاد الوطني في حالة نشوب قتال بينهم و بين قواة المالكي. هذان الموقفان المتناقضان لمسؤولين في حزب البارزاني يدل على وجود خلاف داخل حزب البارزاني نفسه بصدد علاقاتهم مع حزب الطالباني.  

اعتبر رئيس الحكومة نوري المالكي، الخميس، ان مشروع إعادة ترسيم حدود المحافظات بصيغته الحالية غير قابل للتنفيذ.
وقال المالكي، في حوار مع فضائية الرشيد، نشر على موقع رئاسة الوزراء، إنه من غير الممكن أن تختفي محافظة صلاح الدين، لتعود مدينة تكريت إلى بغداد كما كانت سابقاً، وأن محافظة دهوك لا تعود إلى الموصل ولا النجف إلى كربلاء.
وأوضح رئيس الحكومة أن طرح مشروع قانون ترسيم المحافظات بالصيغة الحالية غير ممكن وغير قابل للتطبيق على أرض الواقع إطلاقاً.

nawa

الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2012 22:17

الأسد يتعهد بالبقاء والموت في سوريا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال الرئيس السوري بشار الأسد، يوم الخميس، إن أي غزو أجنبي لبلاده، سيكون له تأثير خطير على العالم، مشبها ذلك بأثر سقوط أحجار الدومينو.

وقال الأسد في حوار مع قناة "روسيا اليوم،": "أنا لست دمية.. ولم يصنعني الغرب كي أذهب إلى الغرب أو إلى أي بلد آخر.. أنا سوري، أنا من صنْع سوريا، وعلي أن أعيش وأموت في سوريا."

وأضاف الرئيس السوري بالقول: "أعتقد أن كلفة الغزو الأجنبي لسوريا، لو حدث، ستكون أكبر من أن يستطيع العالم بأسره تحملها، لأنه إذا كانت هناك مشاكل في سوريا، خصوصا وأننا المعقل الأخير للعلمانية والاستقرار والتعايش في المنطقة، فإن ذلك سيكون له أثر الدومينو الذي سيؤثر في العالم من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي."

وزاد: "لا أعتقد أن الغرب يمضي في هذا الاتجاه، لكن إذا فعلوا ذلك، لا يمكن لأحد أن يتنبأ بما سيحدث بعده."

شفق نيوز

استنكر مركز لالش الثقافي والاجتماعي للايزيديين في دهوك، الخميس، التفجيرات بالسيارات الملغومة، التي استهدفت قرية بحزاني التي يسكنها خليط من المسيحيين والكورد الايزيديين، وفيما اكد على ان تلك التفجيرات "لن تحقق" اهداف هذه المجاميع المتشددة، طالب بضم المناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور الى اقليم كوردستان؛ لتكون السلطات الامنية "بيد قوات البيشمرﮔـة والاسايش".

وقالت الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في بيان، تلقت "شفق نيوز"، نسخة منه، انه "بين فترة واخرى تقوم مجاميع متطرفة في محافظة نينوى بشن هجمات وحشية على مختلف مكونات الشعب العراقي والكوردستاني، وتستهدف ابناء المكونات العرقية والدينية، وخاصة المسيحيين والكورد الايزيديين"، مذكرا انه " يوم امس، الاربعاء المصادف 7/11/2012 وقعت ثلاثة تفجيرات بسيارات ملغمة في قرية بحزاني التي يقطنها غالبية من الكورد الايزيديين، واسفرت عن استشهاد مواطن ايزيدي وجرح اكثر من 20 اخرين".

واضاف البيان "اننا اذا ندين ونستنكر هذه الافعال الاجرامية والوحشية والارهابية، التي تستهدف اناس ابرياء، فاننا نتساءل عن اهداف وغايات هذه المجاميع المتطرفة، والتي لا تمثل اي دين او شرع، وكل الاديان قاطبة براء منها"، مردفا "هل تريد هذه المجاميع ابادة البشر جميعا من على وجه البسيطة؟ ام تريد سحق كل مختلف عنها دينيا وقوميا ومذهبيا؟".

وتابع البيان "هل ان وصف هذه المجاميع المتطرفة بأعداء الحياة قليل بحقهم؟ وهل يملكون ذرة من الانسانية؟ بلا ادنى شك، ان تفجيرات بحزاني لن تحقق اهداف هذه المجاميع المتشددة، بل اننا واثقون من ان ابناء بحزاني وابناء البلدات المجاورة لها من مختلف الاديان والقوميات سيفشلون مخططات هذه المجاميع الارهابية، ولن يسمحوا بتمزيق النسيج الاجتماعي الذي يرتكز على اسس قوية وراسخة من التآخي والتعايش الديني والقومي لمئات ومئات السنين".

واشار البيان، الى ان "القضاء الكامل على هذه الافعال الاجرامية في المناطق الايزيدية بمحافظة نينوى، لن يكتب له النجاح الا بعد الانضمام الكامل للمناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور الى اقليم كوردستان، وتكون السلطات الامنية بيد قوات البيشمرﮔـة والاسايش الابطال بشكل مطلق"، مضيفا، "وباسمنا وباسم جميع اعضاء ومنتسبي الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي وباسم كافة منتسبينا في فروعنا ومكاتبنا، ندين مجددا جميع الاعمال الارهابية التي تطال المكونات العرقية والدينية، كما ندين جريمة تفجيرات بحزاني بأشد عبارات الاستنكار".

خ خ / ص ز/ م ج

شفق نيوز

أعلنت حكومة إقليم كوردستان، الخميس، عن زيادة مخصصات الزوجية والأطفال لذوي ضحايا النظام السابق في الإقليم على أن يكون ذلك بقرار رجعي يحتسب لهم منذ بداية العام الجاري.

وقال آرام احمد محمد وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في مؤتمر صحفي عقده باربيل حضره مراسل "شفق نيوز" إن الحكومة الإقليمية "وافقت على احتساب 50 ألف دينار للزوجية و 10 آلاف دينار لكل طفل إلى حد أربعة أطفال لوارثي الشهداء".

ولفت إلى انه "سيتم أحساب هذه الزيادة اعتبارا من 1/1/2012 ويستلم المشمولون بهذا القرار زيادة الأشهر الفائتة على شكل تراكمي".

كما أعلن أن "مسألة تعديل قانون حقوق وامتيازات ذوي الشهداء والمؤنفلين في الإقليم وصلت إلى مجلس الشورى في الحكومة، ومن المؤمل أن يصل إلى برلمان كوردستان لمناقشته ويشمل المشروع زيادة رواتب ذوي الشهداء والمؤنفلين".

وأوضح وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين أن "الوزارة أجلت مواراة جثامين ضحايا القبور الجماعية التي أعيدت إلى الإقليم قبل عطلة عيد الأضحى المبارك حتى لا تعكر أجواء للعيد لذوي الضحايا".

وقال "يجب أن نعرف متى نبث الأخبار ومتى يجب جعلها سرية ونحن قمنا بإعادة الرفات قبل العيد بأيام ولا يمكننا أن نحزن قلوب ذي الضحايا خلال العيد لهذا لم نعلن عن الموضوع وتعمل حاليا لجنة مختصة لإعداد مراسيم مهيبة تليق بقدسية ومكانة هؤلاء الضحايا كي يوارون الثرى في مثواهم الأخير في كرميان".

يذكر انه تم العثور في الآونة الأخيرة على مقبرة جماعية في المحاويل وكانت تضم رفات لضحايا القبور الجماعية وأعيد قسم منهم في الصيف المنصرم إلى الإقليم.

ع ب/ م ج



السومرية نيوز/ كركوك

أعلنت لجنة المادة 140 في كركوك، الخميس، عن وصول 1955 صكا لتعويض الأسر المرحلة عن كركوك والوافدة إليها، مؤكدة أن 11 ألف أسرة وافدة تسلمت مبالغ التعويض المخصصة لهم، فيما انتقدت قيام قوات تابعة لعمليات دجلة بمنع عدد من الأسر مغادرة كركوك صوب مناطقهم وسط وجنوب العراق.

وقال رئيس مكتب لجنة المادة 140 في كركوك بابكر صديق في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مبنى المحافظة وحضرته "السومرية نيوز"،إن "مكتب لجنة المادة 140  تسلم، اليوم، 1955 صكاَ لتعويض الأسر المرحلة من المحافظة والوافدة اليها بواقع 1395 صكا للمرحلين و 560 صك خاص بالعرب الوافدين"، مبينا أن "الصكوك سيتم صرفها بواقع ثلاث وجبات".

وأضاف صديق أن "قيمة تلك الصكوك تبلغ عشرة ملايين دينار للأسر المرحلة من المحافظة و20  مليون دينار للعرب"، مشيرا إلى  أن "مجموع العرب الوافدين الذين تقدموا بطلب لمكتب اللجنة في كركوك للعودة الى مناطقهم بلغ 28 ألف أسرة".

وأوضح رئيس مكتب لجنة المادة 140 أن "احد عشر ألف أسرة من العرب الوافدين تسلموا صكوك التعويضات، فيما ينتظر عشرة ألاف اسرة صرف المستحقات المالية لهم"، لافتا إلى أن "العرب الذين استلموا مبلغ التعويضات لا يحق لهم التصويت في الانتخابات مجالس المحافظات المقبلة في كركوك بعد نقل قيدهم الى المحافظات التي جاءوا منها".

وأشار صديق إلى أن "قوات قيادة عمليات دجلة قد تعرضت الى الأسر العربية التي تود مغادرة المحافظة على طريق كركوك- بغداد ومنعتهم من الرحيل"، مؤكدا أن "لجنة المادة 140 سوف تبلغ مجلس الوزراء العراقي بهذا الأمر كون اغلب العرب قدموا طلبات طواعية وليس من حق تلك القوات منعهم من العودة الى مناطقها".

وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى و ديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي و الثلاثين من كانون الأول 2007 لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكرد أنها سياسية، فيما تقول بغداد أن التأخر غير متعمد، علماً انه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين، فيما لم يجر تنفيذ أهمها وهو الاستفتاء على مصير المدينة.

وفيما يؤيد الكرد بقوة تنفيذ المادة 140من الدستور،  يبدي قسم من العرب والتركمان في كركوك ومناطق أخرى اعتراضاً على تنفيذها، لخوفهم من احتمال ضم المحافظة الغنية بالنفط الى إقليم كردستان، بعد اتهامهم للأحزاب الكردية بجلب مئات آلاف السكان الكرد للمدينة لتغيير هويتها الديمغرافية، والتي كان نظام صدام حسين قد غيرها أيضا بجلب مئات آلاف السكان العرب إليها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ضمن سياسة التعريب التي طبقها في هذه المناطق آنذاك.

يذكر أن لجنة المادة 140، شكلت عام 2006، ويرأسها وزير التعليم العالي الأسبق رائد فهمي ومن ثم ترأسها وزير النقل الحالي هادي العامري، ومهمتها الإشراف على تطبيع الأوضاع في كركوك والمناطق المتنازع عليها، ودفع التعويضات

إلى الرأي العام 

منذ بداية الثورة السورية والمناطق الكردية تشهد حراكاً سلمياً وتقدم دعماً كاملاً للثورة السورية السلمية كونها جزءٌ منها، وباتت تلك المناطق ملجئاً آمناً للنازحين من المناطق الاخرى فيجميع ارجاء البلاد، ودعت الحركة الوطنية الكردية على الدوام الى الحفاظ على سلمية هذه المناطق.

وفي صبيحة اليوم 8-11-2012 قامت وحدات من الجيش الحر بالدخول الى مدينة سريه كانيه، حيث تحولت المدينة على إثرها إلى ساحة قتال أدت إلى نزوح الكثير من اهاليها نحو القرى المجاورة أو خارج الحدود الى تركيا.

ودرءاً لأي سبب يستغله النظام لقصف المدينة وتدميرها فأننا ندعو إلى اخلاء المدينة من تلك القوى المسلحة ونحث ابناء المدينة من مختلف مكوناتها إلى الحرص على العلاقات الاخوية والتفاهم الموجود وضرورة التنسيق بين قوى المعارضة الوطنية، كما نحث الجميع الى التنبه واليقظة تجاه اخطاء وممارسات تجر المدينة والمنطقة إلى صراع بين مختلف مكونات المدينة وتهدد السلم الاهلي والعيش المشترك في المدينة.

وتقرر تشكيل لجنة مشتركة من مجلسي "شعب غرب كردستان والوطني الكردي" وبعض الفعاليات الاجتماعية لإدارة الازمة في المدينة مع بقية اطراف ومكونات المدينة، كما تقرر تفعيل كافة اللجان الخدمية والأمنية في المدينة.

الهيئة الكردية العليا

 

8-11-2012

الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2012 21:35

مقاومة المقاومة- محمود صالح عودة


 
لم يخفَ على جماهير الأمة خداع النظام السوري بشعارات المقاومة والممانعة، فلقد استطاع أن يخدع البعض في بداية الثورة السورية، إلا أن استمراره في القتل والقمع والإجرام الممنهج لم يبق مجالاً لذي عقل وحس إنساني أن يدعمه بأي شكل كان. فلو أننا صدقنا رواية النظام الرسمية القائلة بأن معظم مشاهد الثورة مصطنعة، لكان واحد في المئة مما يحدث سببًا كافيًا لرحيل النظام بأسره إلى غير رجعة.

من غير المفهوم إصرار القلة التي ما زالت تدعم النظام السوري على الاستمرار في دعمه، لا سيما وأن هذا الدعم لن يفيده شيئًا سوى كسب بضعة أنفاس إضافية حتى زواله الحتمي، كما أنه يزيد من سيول الدم السوري الغالي علينا والرخيص على النظام.

 

 ما زال أنصار النظام يتحججون بوجود مندسين في صفوف الثوار ويتخذون ذلك سببًا للكفر بالثورة من أساسها، وإن كان الأمر كذلك فلا ندري لماذا يتخذون من القضية الفلسطينية شعارًا لهم، مع العلم بأن مجموعة غير قليلة من الفلسطينيين باعت القضية منذ زمن بعيد، وكثير من القيادات الفلسطينية اليوم لا تتحرك إلا بإذن مسبق من الشاباك الإسرائيلي وتأتمر بأوامر القيادات الأمنية الصهيونية في الصغيرة والكبيرة. وكان كلام رئيس السلطة الفلسطينية وفتح محمود عباس واضحًا الأسبوع الماضي في ذكرى وعد بلفور بتنازله عن حق العودة ومعظم فلسطين التاريخية، وبالتالي إنكاره حتى لحقنا في الداخل الفلسطيني بالعيش على أرضنا. فلم لا يتوقف انصار النظام السوري عن دعمهم المزعوم للقضية الفلسطينية وقد باعها كثير من الخونة الفلسطينيين؟

 
في كل ثورة على وجه الأرض يوجد خونة ومنافقون، حتى في زمن النبوة كان الأمر كذلك. هذه الحقيقة لا تبرر التخاذل عن نصرة الثورة لا سيما وأن أهدافها نبيلة ومشروعه، وأذهب إلى القول بأن من لا يدعمها ويقف ضد أهلها آثم.

منذ بداية الثورة السورية قتل نظام الأسد ما يزيد عن 500 فلسطيني في مخيمات اللاجئين بالقصف وغيره. ومؤخرًا قام باقتحام مكاتب حماس وإغلاقها، بعد تخوين قيادتها من خلال شبيحته ونبيحته الإعلاميين. فالمقاومة مقاومة ما دامت لا تخالف النظام، أما إذا خالفته فيبدأ بمقاومة المقاومة.

المتضرر الأكبر يبقى الشعب السوري الذي ما زال كريمًا حتى في تقديم الشهداء دفاعًا عن حقوقه وكرامته، وحقوق وكرامة الأمة من خلفه، ولكننا واثقون من أن دماءه الزكية لن تذهب هدرًا مهما تآمر عليه القريب والبعيد. إن حمام الدم في سوريا لن يتوقف حتى يتم قطع رأس النظام، والتطهير بعد ذلك لن يطول بحول الله وقوته.

أما بالنسبة للمقاومة فإنها تمر الآن بمرحلة إعادة صياغة، تنتهي في آخر المطاف لصالح الشعوب بشكل خالص وليس لمصلحة أنظمة ذات أجندات سياسية عدوانية توظف المقاومة في صالحها، هذا إذا بقيت الشعوب صاحية وواعية. فحماس نجت من الوقوع في الفخ الأسدي بشجاعة لا مثيل لها وهنيئا لها ذلك، فقد أثبتت أنها تنحاز للمبادئ وليس المصالح وكسبت قلوب أبناء الأمة. أما حزب الله فقد ورطته قيادته للأسف في وحل يحتاج الخروج منه إلى وقت طويل، هذا إذا كان حظه إيجابيًا في المستقبل، ولا أستبعد ولادة تكتلات جديدة من حزب الله ذات مرجعية أكثر اعتدالاً، تدعم المقاومة ولكن ليس على حساب الشعوب، لا سيما وأن أحد شعارات الحزب الرئيسية كان نصرة المستضعفين والمظلومين.

إن المقاومة التي تضع كل بيضها في سلة واحدة مقاومة مصيرها الفشل، وإن المقاوم الأعور مصيره الهلاك، والمقاومة التي لا تقف مع حقوق الشعوب وإن اختلف جنسها ولونها ودينها بل تقف ضدها ليست مقاومة بل شعارات ومساومة، ومصيرها لن يختلف عن مصير نظام مقاومة المقاومة.

الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2012 21:30

الدوران في فلك الازمة- عزيز العراقي

 

تحت عنوان " اللجنة القانونية توافق بالأغلبية على تشريع قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث " نشر موقع " صوت العراق " يوم 7 / 11 / 2012 حديث عضو اللجنة النائب لطيف مصطفى من ان " اللجنة القانونية في مجلس النواب وافقت بأغلبية اعضائها في اجتماع عقدته اليوم الاربعاء على تشريع قانون يقضي بتحديد فترة ولايات الرئاسات الثلاث ". وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد طالب في اكثر من مناسبة بإجراء تعديل دستوري يتضمن تحديد مدة الرئاسات الثلاث بولايتين . وأعلنت كتلة المواطن النيابية التي تمثل تيار شهيد المحراب عن دعم جميع الكتل المنضوية في التحالف الوطني لمقترح قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث بدورتين باستثناء كتلة دولة القانون . ويرى مراقبون سياسيون ان تحديد ولاية رئيس الوزراء ستنهي الازمة السياسية الراهنة , وتمنع من التفرد بالحكم وتهميش الاخر خاصة وان العراق فيه تعددية طائفية وقومية ودينية .

 

وإذا اخذنا مع اطراف التحالف الوطني الشيعي القائمة الكوردستانية والعراقية التي سبق وان اعلنتا ذات الموقف , فان جميع المتحاصصين يريدون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث عدى قائمة رئيس الوزراء " دولة القانون " , ليس للروح الديمقراطية التي تعاني من اغتصابها يوميا , بل لمنع استمرار سيطرت من يمتلك النفوذ الاقوى من التحكم بتوزيع الحصص بين باقي الشركاء  . خاصة وان المالكي ومجموعته المتمثلة بحزبه الدعوة وقائمته دولة القانون لم يتمكنوا من السير في احد المسارين .

 الاول : المشروع الوطني وإعادة بناء العراق , وهذا يستدعي الاشتراك حتى مع القوى السياسية الغير مشاركة في السلطة من ديمقراطيين وعلمانيين وهذا ابعد ما يكون عن  توجهات قيادة دولة القانون .

الثاني : هو عدم استيعاب تقاسم الحصص مع شركائه في السلطة , سواء في القوائم الاخرى او حلفائه في القائمة الشيعية .

طريقة ادارة المالكي للسلطة السبب الاساس في طرح مشروع قانون تحديد فترة الرئاسات الثلاث , ولو تمكن من الوفاء لأحد المسارين لما طرح المشروع اساسا . 

" يرى مراقبون سياسيون ان تحديد ولاية رئيس الوزراء ستنهي الازمة السياسية الراهنة ". ورغم ان تحديد الولاية امر جيد , و ( قد ) يمنع من سيخلف المالكي من عدم الانجرار  وراء استغلال النفوذ وتفسير القوانين وفق الارادة الشخصية , او ايجاد ( الحيل الشرعية ) لتفسيرها , الا ان تحديد الولاية لن ينهي الازمة السياسية الراهنة ما دام التحاصص وليس المشروع الوطني اساس تشكيل الحكومة . ولن يكون اكثر من تحديد رئيس الوزراء بفترة زمنية محددة يتولى فيها توزيع حصص السلطة والجاه والمال مع الشركاء , وهو تحديد لن يكون مجبرا له بتغيير قناعته باتجاه المشروع الوطني , والذي بدونه ستبقى كل هذه القوانين حلول ناقصة لا تعالج اساس المشكلة . 

المالكي وحزبه الدعوة ودولة القانون يدركون جيدا ان الانتخابات القادمة لن تكون في صالحهم ( لو ) انها تتم بنصف نزاهة . والدليل على ذلك فقدان الثقة مع الغرماء السياسيين في الكوردستانية والعراقية , وفقدان الثقة مع حلفائه في القائمة الشيعية وفشله في استدراجهم وإقناعهم في حكومة اغلبية شيعية , وفقدان الثقة من قبل المرجعية الدينية في النجف بالحكومة , والاهم عدم قدرة النظام الايراني من الضغط على كل هذه القوى مثلما حدث في السابق لإعادة ترشيح المالكي , بسبب تغير الظروف وموازين القوى سواء في العراق او ما تعانيه ايران من ضغوط دولية , اضافة لانتهاء فترة القلق الانتخابي بالنسبة للأمريكان وإمكانية التعامل مع العراق بشكل اكثر جدية بعد ان اندفع مع المشروع القومي الايراني الى مديات ابعد مما يسمحون بها . جماعة المالكي حددت اولوياتها في الاستقتال على تمزيق " نصف النزاهة " المتبقي بقوة ارادت الغرماء في الكردستانية والعراقية وبعض الحلفاء في القائمة الشيعية . ولن تكتفي باستغلال امكانات السلطة فقط لخلخلة " نصف النزاهة " , بل اخذت بالحراك تجاه اعضاء البرلمان كأفراد في محاولة لشراء الذمم وإيجاد ميزان قوى يميل لصالح دولة القانون , ورغم ان البرلمان بورصة رائجة لتبديل المواقف الا ان اسهم قيادة الدعوة نزلت الى ادنى مستوياتها . ويرى البعض الآخر من المراقبين ان السنة القادمة ستكون الاسوء في تعقيد المشكلة نتيجة محاولات جماعة المالكي في الاحتفاظ بالسلطة , وهو ما سيدفعهم الى استخدام كافة الطرق غير الدستورية في الحفاظ عليها .

www.shamal.dk

                                                                                                                                                           

قررت الامانة العامة لمجلس الوزراء (1 ) اول من امس الثلاثاء إلغاء العمل بنظام البطاقة التموينية والتي كانت توفر كميات معينة من مواد الاعاشة للمواطنين بشكل شهري منتظم ...,وذالك عقب دراسة معمقة استمرت (لسنتين )اوصلت الحكومة الى نتيجة عملية ومهمة جدا (لمحاربة الفساد والمفسدين) وهي استبدال نظام البطاقة التموينية بنظام جديد تدفع بموجبه( 12) دولار امريكي  للمواطنين بشكل مباشر ....( راجع تصريح على الدباغ )

وينص القرار الجديد الذي سيبدأ العمل به في الاول من مارس / آذار المقبل، على منح كل مواطن عراقي مبلغا قدره 15 الف دينار (12 دولار) شهريا كبديل للحصة التموينية الشهرية التي يحصل العراقيون عليها الآن    .

ويرى الخبراء والمهتمون بالشأن الاقتصادي     والاجتماعي  بان : الغاء البطاقة التموينية سوف يؤدي الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية التي تتضمنها وخاصة المواد التي تشهد طلبأ يوميأ متزايدأ  كـ( الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف(للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص) من جهة ,و استفادة مافيا تجارالمواد الغذائية الذين كانوا ولا يزالون متنفذين في عراق ما بعد ( صدام) وعلى حساب الطبقة الفقيرة التي تكاد تعيش تقريبأ على الحصة التموينية من جهة اخرى.....وعلى هذا الاساس  يجب على الحكومة العراقية ان تفكر بتحسين وتطوير مفردات الحصه التموينيه بدل الغائها ..........!!  

اخيرأ ....لم يبقى لي الا ان اقول ... لماذا لا يبادر مجلس الوزراء ( اصحاب الثروات والامتيازات )بتقليل رواتبهم و امتيازاتهم  الشخصية و يصرفون المبلغ على فقراء الشعب في عراق( الديمقراطي ) بدل الغاء البطاقة التموينية لقاء مبالغ رمزية شهرية زهيدة  .......؟ .

الا تعرفون ايها السادة بان الانسان بطبيعته يتحمل فترة معينة من الظلم والاستبداد والقمع , بعدها يحاول نفط التراب والرماد والنهوض من جديد للحصول على حقوقه المشروعة , كما حدث ويحدث في اغلب الدول العربية اليوم بعد ان حُرم المواطن من ابسط ملذات الحياة  ؟!!.

وها هو العراق ...يملك الان اكثر من 7 ملايين فقير في جميع محافظات العراق بعد ان ضمن الدستور العراقي حق المواطن في الحياة ..... فقد أقر الدستور في الباب الثاني الفصل الاول المادة( 30 )على ان  ـ أولاً :ـ تكفل الدولة للفرد وللأسرة ـ وبخاصة الطفل والمرأة  ـ الضمان الاجتماعي والصحي، والمقومات الأساسية للعيش في حياةٍ حرةٍ كريمة، تؤمن لهم الدخل المناسب، والسكن الملائم
ثانياً :ـ تكفل الدولة الضمان الاجتماعي والصحي للعراقيين في حال الشيخوخة أو المرض أو العجز عن العمل أو التشرد أو اليتم أو البطالة، وتعمل على وقايتهم من الجهل والخوف والفاقة، وتوفر لهم السكن والمناهج الخاصة لتأهيلهم والعناية بهم ، وينظم ذلك بقانون .

نعم ....لتكن الانتخابات العراقية القادمة ثورة شعبية سلمية حقيقية بوجه الفساد وكنس الحكام المفسدين الى مزبلة التاريخ ... !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

 

* ( تنويمة الجياع ) رائعة الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري.....

1 ـ قرر مجلس الوزراء في جلسته (48) الاعتيادية التي عقدت في ( 6 تشرين الثاني 2012 ) إستبدال البطاقة التموينية المطبقة حاليا بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15) الف دينار لكل فرد.

 

 

لا شكّ أنّ النظام السوري، الذي وصفته قبل أكثر من 6 سنوات، من على منبرَي إيلاف والحوار المتمدن، ب"الإحتلال الوطني" و"الإرهاب الوطني"، و"الكذاب الوطني" و"المخرّب الوطني" (1) هو نظام منتهي الصلاحية، في أن يحكم، وهو المختفي في عباءةٍ طائفية، شعباً كثيراً، متعدد الأديان والقوميات والإثنيات، كالشعب السوري الكثير    .

ذهابي إلى توصيف الديكتاتور السوري بإسمه الحقيقي، وبإرهابه واحتلاله الحقيقيين لسوريا وللسوريين، كان نابعاً من إعتبار واحد ووحيد، وهو أنّ لا دين ولا طائفة ولا حزب ولا إيديولوجيا ولا عشيرة أكبر من كائنٍ، من المفترض أن يكونه الكلّ مع الكلّ، بما لهم وما عليهم، اسمه "الوطن".

 

هكذا، وانطلاقاً من كينونةٍ إسمها "الوطن"، بإعتباره "بيتاً للجميع" ومن الجميع إلى الجميع، وفي كونه دستوراً فوق الجميع، انطلقت الثورة السورية، ككل ثورات "الربيع العربي"، قبل ما يقارب ال20 شهراً. لكن السؤال الملحّ، والتحدي الأكبر الذي تواجهه الثورة السورية، ككل أخواتها من الثورات الجارة في دول "الربيع العربي"، هو:

هل ستنتهي الثورة إلى حكم الجميع للجميع، كما ابتدأت بالجميع؟

 

سؤالٌ جوهري، ليس من الصعب الإجابة عليه، خصوصاً بعد "انقلاب" الربيع على ثوراته، في أكثر من دولة، وخطف جماعات الإسلام السياسي، وعلى رأسها "الأخوان المسلمين"، لتلك الثورات، وقطفها لثمارها، في تونس ومصر، دون أن ننسى ليبيا التي تحوّلت رغم تقدم "التيار الليبرالي" فيها          نسبياً، إلى ساحةٍ مفتوحة لنشاط وإرهاب الجماعات الإسلامية المتشددة.

الثورة السورية، في هذا المنحى، ليست استثناءً، سيما وإنّ الماسك بزمام الأمور على الأرض، هو "الجيش السوري الحرّ"، بكتائبه المسماة في غالبيتها بمسميات دينية، لا بل "سنية قحة"، والتي هي في بعضها الأكبر، عبارة عن "جيوش سنية" مسلحة ب"العقيدة السنية" لمواجهة جيش النظام، الذي لا تتوانى بعض غير قليل من فصائل المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري، عن وصفه أو اتهامه ضمناً، ب"الجيش العلوي" التابع ل"الجيش الصفوي" و"إيران الصفوية".

 

الثورة السورية، بدون أدنى شك، هي ثورة ابتدأت بإعتبارها ثورةً لكلّ السوريين، عرباً وأكراداً وسريان وأرمن وتركمان وأشوريين، سنةً وشيعةً وعلويين، دروز ومسيحيين وإيزيديين واسماعيليين، وذلك انطلاقاً من وجع الداخل السوري المقموع، منذ أكثر من أربعة عقودٍ من الزمان السوري الصعب، لكنها بكلّ أسف، لن تنتهي، على الأرجح، لحساب هذا الداخل في سوريا ولسوريا، كما تقول الوقائع على الأرض، وتشير إفرازات الصراع الدموي الفظيع وتداعياته اليومية، بين "سوريا النظام" (أو "سوريا العلوية" بحسب التوصيف الطائفي الدارج) تحت قيادة جيشها النظامي بدعم واضح وصريح من دول "المحور الشيعي" (إيران + "العراق الشيعي" + "لبنان حزب الله") ومن خلفه روسيا والصين، و"سوريا الثورة" تحت قيادة "الجيوش السورية الحرّة" بدعمٍ مقابل من دول "المحور السني" (تركيا + دول الخليج وعلى رأسها قطر والسعودية + "العراق السني") ومن خلفه أميركا والدول الأوروبية    .

 

الصراع في سوريا، الذي تحوّل، بكلّ أسفٍ، بقضّه وقضيضه، إلى صراعٍ عليها، بات أكبر وأكثر منها: أكبر وأكثر من النظام والمعارضة (أو المعارضات) على السواء.

الصراع في سوريا، الذي يدفع السوريون فاتورته الباهظة من دمائهم، لم يبقَ صراعاً محصوراً ضمن الحدود السورية فقط، وإنما بات صراعاً "عابراً للحدود" أكبر من سوريا والسوريين بكثير، فما بالك بمكوّن سوري صغير جداً، كالمكوّن الإيزيدي، الذي لا يشكل إلا نسبةً ضئيلة جداً بين أكرادهم السوريين، الذين يقارب تعدادهم ال 3 ملايين نسمة، والموزّعين بين أحزاب وجماعات يتجاوز عددها عدد عشائره؟

 

لا شكّ أنّ الإيزيديين الذين لا يتجاوز تعدادهم في سوريا، بحسب أعلى التقديرات 70 ألف نسمة، هم جزءٌ لا يتجزأ من الموزاييك السوريّ المتعدد والكثير، بأديانه وطوائفه وقومياته وإثنياته ولغاته. ولا شكّ أيضاً في أنّ من حقهم مشاركة أخوانهم من أبناء الأكثريات والأقليات من القوميات والأديان والطوائف والإثنيات الأخرى، في رسم مستقبل سوريا(هم). لكنّ السؤال الجوهري الأساس ههنا، هو كيف ومع مّن؟

 

في البدء، قبل أن تُسلَح الثورة، وتّسجّل ملكيتها على الأرض، بالكامل، بإسم "الجيوش السورية الحرّة"، السنية المذهب والدستور في أغلبها (والتي لن تقبل في القادم من سوريا، بأقل من دولة تحكمها "الأكثرية السنية"، ب"دستور سنيّ"، كما يقول لسان حال كتائبها، وشعاراتها، وتكبيراتها، وشرائعها المتبعّة في "محاكم الثورة" ما قبل الإنتقالية)، كان الثوار السلميون يرددون بملئ حناجرهم: "واحد..واحد..واحد، الشعب السوري واحد"؛ "سنة..علوية..إسلام ومسيحية"؛ "سلمية سلمية..إسلام ومسيحية"، لكنّ الآن وبعد التحوّل الدراماتيكي الخطير على مسار الثورة، التي خطف بريقها بعضٌ غير قليل من الجماعات والكتائب المتطرفة، المحاربة تحت لواء هذا "الجيش السوري الحرّ" أو ذاك، أصبح للثورة حديثٌ آخر، للهمس به في أذن السوريين، والقادم من سوريا(هم).

 

قبل تحوّل الثورة السورية من صراعٍ بين نظامٍ وشعبه، إلى حربٍ أهلية حقيقية، على حد وصف المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي نفسه، بين شعبٍ وشعب، وطائفةٍ وطائفة، وجيشٍ نظامي و"جيوش حرّة"، كان السوريون ينظرون إلى الثورة بإعتبارها "خلاصاً" لكلّ سوريا من كلّ النظام؛ كلّ السوريين المحكومين المظلومين، بكلّ طوائفهم وأديانهم وقومياتهم وإثنياتهم من رجس كلّ الحاكمين والظالمين من رأس النظام إلى أخمص قدميه. لكنّ الآن انقلبت الآية السورية في الداخل السوريّ وخارجه على السوريين، ناهيك عن انقلاب "الربيع العربي" عليهم، وتحوّل النعمة في الثورة إلى نقمة    .

 

الآن، بعد تسلح الثورة السورية، بالدين قبل السلاح، أصبح أهل الأديان الأخرى، كالإيزيديين والمسيحيين والدروز، ناهيك عن الطوائف الأخرى كالعلويين والإسماعليين وسواهم من أهل الأقليات الدينية، فضلاً عن الأقليات القومية كالأكراد والسريان والآشوريين، يتساءلون فيما بينهم، عن محلهم من الإعراب في القادم من "سوريا الثورة": القادم من زمانها ومكانها واجتماعها وسياستها وثقافتها.

 

ظاهرة "قسطل جندو" التي طفت مؤحراً على سطح الثورة السورية، كانت كالقشة التي قصمت ظهر بعير البعض غير القليل من أهل الثورة، الذين يريدون لها أن تكون "ثورةً إسلامية"، للعبور فوقها إلى "سوريا إسلامية"، في دينها كما في دنياها.

مهاجمة قرية إيزيدية صغيرة، ك"قسطل جندو"، من جهة "كتائب" تحسب نفسها على الثورة السورية، كي يشهر أهلها اللامسلمون (الإيزيديون) إسلامهم، على طريقة "أسلِم تسلَم"، فيها من الرمزية ما يكفي، لتصوّر المشهد السوريالي المرعب لقادم سوريا: قادم دينها ضد دينها، واجتماعها ضد اجتماعها، وثقافتها ضد ثقافتها، ومكانها ضد مكانها، وزمانها ضد زمانها.

 

البعض فسّر الظاهرة، في حدودها السياسية الضيقة، لكأنها بين سياستين، أو حزبين، أو جماعتين، أو جيشين، لكنها في حقيقتها ظاهرةٌ تعكس بعضاً من أوجه القادم من الصراع في سوريا وعليها، الذي سيكون صراعاً بين عقلين، وثقافتين، ومكانين، وزمانين.

الظاهرة تعكس بعضاً من أوجه "الصراع الأهلي"، الذي سيكون في أساسه، صراعاً على الهوية: صراع الهوية ضد الهوية.

 

سواء تبرّأ "الجيش الحرّ" ممن حاولوا "فتح" جهة الإيزيديين في "قسطل جندو" (هنا مثالاً) أو لن يتبرّأ منها، فإنّ ذلك لن يغيّر من حقيقة التقارير الأممية الصادرة عن كبريات منظمة حقوق الإنسان، ك"العفو الدولية" وال"هيومن رايتس ووتش" وسواها، التي تتهم المعارضة السورية المسلحة وعلى رأسها بعضٌ غير قليل من كتائب "الجيش السوري الحرّ" بارتكابها "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية". الأمر الذي دفع بالجزائرية ليلى زروقي، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة، الثلاثاء الماضي، إلى الإعلان عن إجراء تحقيقات تجرى حالياً في ممارسات لجماعات سورية معارضة ضد الأطفال يمكن أن تؤدي في حال ثبوتها إلى إدارج تلك الجماعات في "قائمة العار"، مما يعرضها لعقوبات من مجلس الأمن الدولي.

 

ما جرى في "قسطل جندو" لم يكن مجرد "حادث عابر"، أو "حطأ ثوري"، أو مجرد "خروج ثوري لا مسؤول" عن خط الثورة، كما يريد البعض من أهل "الجيش السوري الحرّ" التنظير له.

كان من الممكن اعتبار ذلك بالفعل "خطأً" لولا تكرار المئات من هذه "الأخطأء" وأخواتها بحق أقليات سورية أخرى، وفي مقدمتهم العلويين، ناهيك عن الأطفال والنساء والأسرى.

 

ظاهرة "قسطل جندو"، التي تمّ توظيفها في الأونة الأخيرة، من جهة البعض من الأطراف المتنازعة، سواء لأهداف سياسية، أو حزبية، أو حتى "شللية" و"شخصية" ضيقة، هي ليست ظاهرة عرضية، كما قد يُتصوّر. جوهر الصراع ههنا، لا يكمن بالأساس، في أن يكون اللامسلم (اللاسنّي)، أي الإيزيدي، أو المسيحي، أو العلوي، أو الدرزي، أو الإسماعيلي..إلخ، مع الثورة ضد النظام أو العكس، وأنما القضية تحوّلت بكلّ أسف، كما يبدو من تداعياتها وإفرازاتها الطائفية، داخل سوريا وخارجها، إلى: إما أن تكون مع "دين الثورة" ضد "دين النظام" أو مع "دين النظام" ضد "دين الثورة".

 

ليس سرّاً إن قلنا بأنّ خطف بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة مثل "جبهة النصرة" الموالية للقاعدة، وبعض غير قليلٍ من الكتائب القادمة من زمان "الخلافة الماضية"، و"الدين الماضي" و"الدنيا الماضية"، والمنضوية بهذا الشكل أو ذاك، تحت لواء "الجيوش السورية الحرّة"، والتي لا ترى حلاً للدين/ كلّ الدين، وللدنيا/ كلّ الدنيا، إلا في الإسلام و"دستوره"، بإعتباره "كلّ الدين وكلّ الدنيا عند الله"، ربما عملاً بالتفسير الواحد للآية القرآنية التي تقول: "إنّ الدين عند الله الإسلام" (آل عمران: 19)، هذا "الخطف" الإسلامي لبريق الثورة السورية من قبل جماعات متشددة، لا تقبل بأقل من "الشريعة الإسلامية"، دستوراً لكلّ سوريا، فيه من الخوف ما يكفي، ليس على سوريا ومستقبلها، وإنما على مستقبل المنطقة برمتها.

 

يجدر القول، بأنّ تلك الجماعات التي توصف في أوساط النخب السياسية، في الداخل السوري وخارجه، بالجماعات الإسلامية "المعتدلة"، مثل "جماعة الإخوان المسلمين    "    ، بإعتبارها جزءاً لا يتجزأ من "التنظيم العالمي للإحوان المسلمين"، لا تختلف كثيراً، في خطها الإسلامي "العام" مع أخواتها من "الجماعات المتشددة"، خصوصاً وأنّ شعارها الأساسي، الذي يختزل كلّ دينها في دنياها، وكلّ دنياها في دينها، لا يزال على حاله، كما هو: "الإسلام هو الحل"!

   

القضية ههنا، لا تكمن بالطبع في الإسلام نفسه كدين، فالدين لله، بقدر ما أنها تكمن في الإسلام السياسي وجماعاته، التي تكاثرت ولا تزال كالفطر، في "ربيع" الثورات العربية بعامة، و "ربيع" الثورة السورية بخاصة.

المشكلة، ههنا، ونحن نتحدث عن الثورة السورية، هي قطعاً ليست في إسلام الثوار، حيث الدين ملكٌ لله فيما الوطن ملكٌ للجميع، وإنما هي في أسلمة الثورة.

المشكلة، ليست في أن يكون كلٌّ في الثورة دينه، وإنما هي في أن يصبح دينٌ ما، أياً كان، ديناً أو "دستوراً" لكلّ الثورة.

 

النظامُ، كان ولا يزال مشكلة كلّ سوريا، لكن مشكلة المعارضة السورية، بشقيها العسكري والسياسي، هي أنها لا تزال تدفع سوريا نحو المزيد من المشكلة، بدلاً من دفعها نحو المزيد من الحل.

مشكلة أهل الثورة هي أنهم يريدون استبدال "ديكتاتورية النظام" ب"ديكتاتورية الثورة"، أو "ديكتاتورية الأقلية" ب"ديكتاتورية الأكثرية".

 

لا يُنكر أنّ الإيزيديين كسواهم من أهل البلد، هربوا من النظام، فرادى وجماعات، لأسباب سياسية أو إقتصادية أو معاشية، لم تكن لها أية علاقة مباشرة بالدين، لكن الخوف بل كلّ الخوف، هو أن يهرب ما تبقى من الإيزيديين، كسواهم من أهل الأقليات السورية الأخرى، من الثورة وأهلها، لأسباب تتعلّق حصراً بالدين والهوية.

 

أخشى ما يخشاه الإيزيديون كسواهم من أبناء الأقليات السورية الأخرى، الدينية والقومية، هو أن تخرج سوريا من ديكتاتوريةٍ حُرِم فيها السوريون من حرية الدنيا، لتدخل في ديكتاتوريةٍ أخرى يُحرم فيها أبناء الأقليات (اللامسلمة، اللاسنية) من حريّة الدين.

أخشى ما يخشاه الإيزيديون، الذين عانوا كسواهم من السوريين من نظامٍ ديكتاتوريٍّ فاشيٍّ ما عانوه، هو الهروب صفر اليدين، من تحت "دلف" أهل النظام لتحت "مزراب" أهل الثورة.

 

 

(1)            لقراءة المقال "كفاكم احتلالاً وطنياً: لكم بعثكم ولسوريانا دين!"، انقر على الرابط التالي:  http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=94657

 

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

      

 

يقلقني كثيراً ما يجري في منطقة سري كانيه المعربة ضمن برامج التصهير القومي والتصفية العرقية على يد النظام الاستبدادي إلى ( رأس العين ) . لأن نصف سكان سري كانيه كورد والنصف الآخر من الأخوة العرب من أصليين ومنهم جاء بهم النظام نتيجة عمليات الاستيطان العروبي في الجزيرة السورية .. وقد يلعب النظام الاستبدادي هذه الأيام لعبته القذرة  ليحولوا حرب التحرير من يد النظام إلى حرب قومية وعرقية ؟ وحذري من ذلك وكل خوفي من هذا الأمر لأن النظام يعرف كيف يستخدم  الأدوات القذرة التي يملكها بفضل بعض المخبرين المجرمين والعملاء والشبيحة القدامى ..

أتمنى أن يتعاون الكورد والعرب - المسلمين والمسيحيين / الجيش الحر وقوات حماية الشعب YPG     من اجل تحرير المدينة ومهما حصل يجب أن يحافظوا على وحدة الصف وأمن المدينة ويحرروها من يد النظام وأن لا يوجهوا بنادقهم إلى صدور بعضهم مهما حصل ويجب على شكل السرعة تشكيل مجلس أمن مشترك ؟..

أخوتي لا تقعوا في مصيدة النظام ولن نقبل الحجج مهما حصل كلكم مسؤولون ؟ ، لأنكم القوتين المعارضتين المسلحتين القويتين ( الجيش الحر وقوات YPG     ) مسؤولون عن حفظ أمن الناس ولن نقبل محاربة بينكما ؟ لأنكم أي طرف يحارب الآخر بالتأكيد سيكون المستفيد الأول هو النظام ..

 

تحية لروح الشهيد القائد سعيد وانلي وكافة شهداء الثورة السورية ..

الحرية لكافة المعتقلين الثورة السورية..

عاشت سوريا لكل السوريين ..

 

إبراهيم مصطفى ( كابان )

8-11-2012

الإيميل – رقم الهاتف – عنوان الفيسبوك :

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

    00905433640195

www.facebook.com/tecemoh

صوت كوردستان: عدد كبير من العراقيين عاشوا في مخيمات اللاجئين في أيران و سوريا و تركيا و حتى أوربا، و البقية عاشوا في ظل الحصار الصدامي الغربي  المفروض على العراقيين و هم لربما  خلال هذة الفترة تعودوا على طريقة للحياة فيها يوزع الاكل و المواد الغذائية عليهم و يسد بطونهم من الجوع.  و لكن الان أختلف الوضع في العراق و صارت الحكومة تصدر بالمليارات النفط الى الخارج و صار بأستطاعة المواطنين التفكير بنمط أخر للحياة يختلف عن حياة المخيمات و البطاقة التموينية. صار في العراق الملايين من الذين يملكون الملايين من الدولارات فهل من المعقول أن يصرف للفقير المعدوم و للملياردير البطاقة التموينية؟؟؟؟

الا يدرك السياسيون العراقيون و أعضاء البرلمان الذين عاشوا في الخارج كيف يعيش المواطنون في الدول الاوربية و في الخليج و حتى في تركيا؟ هل هناك شئ أسمة البطاقة التموينية؟؟؟ هل الحكومة تتدخل في اسعار السلع و البضائع؟؟؟ اين اقتصاد السوق الذي ينادي به الساسة العراقيون؟؟؟؟

لماذا تربطون جميع الاشياء في العراق بالسياسه و لمجرد اصدار قرار استبدال البطاقة التموينية بمبلغ من المال من  حكومة المالكي علت أصوات المعارضين سياسيا له و كأنه قام بخيانة وطنية و لو اصدرت العراقية أو الكوردستانية هذا القرار لكان قائمة دولة القانون ترفضها.

الم يكن العراقيون جميعا يشكون من نوعية الغذاء الذي يتم توزيعة عليهم حسب البطاقة التموينية؟؟؟ فلماذا لا يعطي المواطن الحق في شراء الاكل الذي يريدة و بنفس الميزانية التي كانت تصرف للبطاقة التموينية؟؟؟ هل في هذا خطأ؟؟؟  الم يكن المواطنون يقولون بأن المواد الغدائية كانت فاسدة أغلبها؟؟ الان بأستطاعتهم شراء الغداء الذي يريدونه و نتيجة لزيادة الطلب فأن التجار سيقومون باستيرادها بدلا من الحكومة و تدخل المسألة في قانون العرض و الطلب. و ليس على الحكومة سوى مراقبة و فحص الغذاء المستورد من الناحية الصحية.

نعم الخطوة التي قام بها المالكي غير كافية لان أستبدال البطاقة التموينية ب 15 الف أو 25 الف دينار عراقي للفرد الواحد حل غير عادل، بل يجب حل القضية جذريا  من خلال قانون الرعاية الاجتماعية الذي يطبق في الغرب و التي فيها يستلم فقط المحتاجون و العاطلون عن العمل المساعدة الاجتماعية التي تكفيهم للعيش كمواطنين معززين مكرمين لا أن يعيشوا كلاجئين المخيمات.

أن الذين يرفضون أنهاء العمل بالطاقة التموينية هم الفاسدون و التجار  الذين سيتضررون من أنهاء تجارتهم هذه و فأكثرية المواد التموينية كانت تباع في السوق السوداء و تأسست شبكات من الفاسدين مرتبطة بالبطاقة التموينية و الان ثارت ثائرتهم بسبب اقتراب أنتهاء تجارتهم هذة.

الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2012 16:34

خمسين دولارا لكل مواطن- ساهر عريبي

 

قرر مجلس الوزراء العراقي الغاء العمل بنظام البطاقة التموينية بعدان عجزت الحكومة العراقية عن ادارة هذا الملف الحيوي لتضيف اخفاقا وفشلا ذريعا اخر الى سجلها الملئ بالاخفاقات والفضائح. فالحكومة التي فشلت في تحقيق نجاح معتبر على الصعيد الامني او على الصعيد الخدمي او على الصعيد السياسي او على صعيد الاعمار ، توَّجت هذه الايام مسيرة فشلها بهذا القرار الذي ستتضرر من جرائه شرائح عديدة في المجتمع العراقي  ممن يعيشون تحت خط الفقر فضلا عن تهيئته الاجواء لارتفاع حاد في اسعار المواد الغذائية الاساسية.

وهذا القرار الذي اقل مايوصف بانه اهوج وغير مسؤول لم يوافق على اصداره سوى اصحاب الكروش المترهلة واصحاب الحسابات البنكية الفلكية ممن اتخموا من اموال الشعب التي سرقوها وبمختلف الطرق الغير شرعية. فانى لهؤلاء ان يشعروا بمعاناة الفقير والمعدم ؟والكارثة والمصيبة ان رئيس هذه الحكومة شخص يدعي اتباع علي ابن ابي طالب! وليته يطبق فقط نسبة واحد بالمئة من سيرة علي الذي يقول ( :  ولو شئت لاهتديت الطريق إلى مصفىّ هذا العسل، ولباب هذا القمح، ونسائج هذا القزّ، ولكن: هيهات أن يغلبني هواي، ويقودني جشعي إلى تخير الأطعمة، ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له في القرص، ولا عهد له بالشبع، أو أبيت مبطاناً وحولي بطون غرثى (أي جائعة) وأكباد حرى (أي عطشانة) أو أكون كما قال القائل:وحسبك داءً أن تبيت ببطنة وحولك أكباد تحن إلى القد أأقنع من نفسي بأن يقال: هذا أمير المؤمنين (عليه السلام) ولا أشاركهم في مكاره الدهر، أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش؟)

ولرب قائل يقول ذلك امير المؤمنين فاين المالكي منه وهو الذي لا يساوي ذرة تراب على حافر فرس علي ابن ابي طالب واقول له فليكن المالكي اذن كالماركسي خوزيه موخيكا رئيس الاوروغواي فلم اصبح موخيكا خير مثل للحكام في هذا العصر؟ فهو يتبرع بتسعين بالمئة من راتبه للفقراء ويكتفي بالباقي وهو الف ومئتين وخمسين دولارا فقط لتغطية مصارفه ! وهو الذي هجر القصر الرئاسي وحوله الى مأوى للمشردين ! فهل ان خوزيه موخيكا مسلم ؟ وهل هو من المتاجرين باهل البيت ومن المدعين اتباعهم؟ وهل يردد موخيكا كل يوم عشر مرات قائلا اشهد ان عليا ولي الله؟

المالكي الذي لم يكتفي بالسكن في القصور بل استحوذ وصحبه على الاراضي وموارد الدولة وهو الذي  اصبح العراق في عهده الاول على صعيد الفساد  لا ادري كيف سيقف يوم الحشر امام الله وكيف سيواجه علي ابن ابي طالب  فهو لم يكتف بحياة البذخ التي تذكر بحكومة العباسيين بل انه يحارب اليوم الفقراء والمساكين في قوت عيشهم. فهل فكر المالكي بهؤلا ء؟ ام انه وكالعادة استمع الى نصائح العصابة الفاسدة الحاكمة اليوم التي لا يعصي لها امرا ؟ 

فمن المعلوم ان البطاقة التموينية تلجأ لها الدول عند مرورها بحروب او بمصاعب اقتصادية وذلك لتوفير المواد الغذائية الاساسية للمواطنين ولا يتم رفعها الا بعد تحسن الوضع الاقتصادي ووصول معدلات الفقر الى مستويات متدنية . وخير مثال على ذلك دولة ايران التي اقرت نظام البطاقة التموينية اثناء الحرب العراقية الايرانية ولازال العمل بها ساري المفعول الى اليوم برغم تحسن الوضع الاقتصادي بشكل ملحوظ مقارنة بالعقود الماضية وبرغم ان وضعها افضل بمراتب من وضع العراق الا ان حكومتها لم تلغي والى اليوم نظام البطاقة التموينية .

وحتى في الدول المتقدمة والغنية فهناك قوانين ومقررات تضمن الحد الادنى من العيش الكريم . ففي العديد من الدول الاوروبية هناك مخصصات مادية شهرية للطفل ومنذ ولادته وحتى دخوله الجامعة او الاعدادية حيث يحصل حينها على مخصصات اخرى. وهذه المخصصات تصرف له بغض النظر عن مستوى عائلته الاقتصادي. ففي السويد مثلا يحصل كل طفل على راتب مقداره   مئة وخمسين دولار شهريا وحتى بلوغه سن الستة عشر وحينها ان استمر في الدراسة فيستمر بالحصول على منحة دراسية وان دخل الجامعة فيحصل حينها على منحة وقرض دراسي تبلغ الالف دولار شهريا وحتى اكماله الدراسة.وهناك مساعدات اخرى تدفع للمواطن وحسب دخله كمساعدة السكن مثلا .

ولذا وفي بلد نفطي مثل العراق تتجاوز ايرادته النفطية مبلغ المئة مليار دولار سنويا فلابد من تشريع قانون كتلك القوانين .ففيما يتعلق بالبطاقة التموينية فلو ان الحكومة تقدم مشروع قانون يتضمن اعطاء كل مواطن مساهمة مالية تبلغ قيمتها خمسين دولار شهريا فان ذلك يكلف خزينة الدولة مبلغ ثمانية عشر مليار دولار سنويا فعدد نفوس العراق ثلاثين مليونا وكل مواطن يستلم ستمئة دولار سنويا وهو مبلغ لا يشكل سوى نسبة ١٥٪ من الموازنة السنوية علما بان اضعاف هذا المبلغ تتبخر سنويا وتذهب الى بطون مافيات الفساد المالكية وبدون عائد على المواطن.

واذا اخذنا بنظر الاعتبار تخصيصات البطاقة التموينية التي تبلغ قرابة السبع مليارات دولار سنويا فان المبلغ المتبقي هو احد عشر مليار دولار سنويا . واذا استثنينا اصحاب الدخل العالي من التعويض فان ذلك المبلغ ربما ينخفض الى النصف وسيمكن استخدام مخصصات البطاقة التموينية لدعم تلك العوائل . الا ان الحكومة لن تشرع مثل هذا القانون . فالبطاقة التموينية التي كانت ومازالت تعتبر مصدر دخل خرافي للفاسدين طيلة السنوات الماضية وجلهم من اعضاء حزب الدعوة الاسلامية فان هؤلاء الفاسدين سيعودون  وسيستولوا على تخصيصاتها بطرقهم المعروفة التي يعرفها المالكي تماما الا انه يقف متفرجا عليها لانها تدعمه وتدعم حزبه.ولو كان المالكي صادقا في مكافحة الفساد فعليه ان يثبت ذلك عبر تقديمه تشريع لمجلس النواب يتم عبره تخصيص خمسين دولا رشهريا لكل مواطن مستحق للبطاقة التموينية .

ان هذه الحكومة ورئيسها تقدم كل يوم الدليل تلو الدليل على عدم امكانية اصلاحها وبانها بعيدة عن هموم المواطن ولا يهم رئيسها سوى البقاء في منصبه ولايهم مافيات الفساد التي تحيط به وتدعمه سوى استمرار نهبها للميزانية العراقية فافواهم اليوم فاغرة بانتظار التصويت على الموازنة القادمة لينقضوا عليها كانقضاض الاسد عى فريسته وليبقى العراق خراب . فسلام عليك يا امير المؤمنين وتحية اكبار واجلال لك يا خوزيه موخيكا الانسان واما انت يامالكي فان فقراء العراق يدعون عليك اليوم في كل وقت يُستجاب به الدعاء فقد خنت الامانة وخنت الدين والمذهب والوطن وكنت خير ناقض لسيرة علي ابن ابي طالب.  

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر ائتلاف دولة القانون، الخميس، أن الحل الأمثل لقضية كركوك هو تحويلها إلى إقليم مستقل، مبينا أن إدارة هذا الإقليم تتوزع على جميع مكونات المحافظة، فيما أكد انه لا يمكن ضم كركوك إلى كردستان في الوقت الحاضر.

وقال النائب عن الائتلاف عباس البياتي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مشكلة محافظة كركوك ليست مشكلة مكونات أو إعطاء ضمانات لها، وإنما تمثل مشكلة العراقيين جميعا"، معتبرا أن "الحل الأمثل لهذه القضية هو تحويلها إلى إقليم مستقل".

وأضاف البياتي أن "إدارة هذا الإقليم تتوزع على جميع مكونات المحافظة، بحيث يكون ممثل من كل مكون على رأس سلطة من السلطات الإدارية فيه"، مشيرا إلى أن "انضمام كركوك إلى إقليم كردستان لا يمكن أن يحصل في الوقت الحاضر، لأنها تمثل وجهة نظر مكون واحد فقط وهو المكون الكردي".

وكان زعيم حركة التغيير الكردية نيشروان مصطفى عرض خلال زياراته محافظة كركوك، أمس الأول (6 تشرين الثاني 2012)، على أهالي كركوك ضمانات لضم المحافظة إلى إقليم  كردستان بـ"وضع خاص".

فيما حذر النائب عن عرب كركوك عمر الجبوري، اليوم الخميس (8 تشرين الثاني 2012)، من تأجيج مشاعر الكرد وزرع روح التفرد والرغبة في تهميش الآخرين بسبب الزيارات المتكررة لقادة الأحزاب الكردية للمدينة، معتبرا تلك الزيارات تأتي للحصول على التأييد العاطفي لتحقيق أهداف حزبية.

واعتبر رئيس برلمان كردستان ارسلان باييز، في (13 أيلول 2012)، محافظة كركوك "جزءاً" من الإقليم، وفي حين طالب الحكومة المركزية بتطبيق بنود الدستور وخاصة المادة 140، أعلن دعمه لرفض تشكيل قيادة عمليات دجلة.

يشار إلى أن محافظة كركوك، يبعد مركزها 250 كم شمال العاصمة بغداد، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

يذكر أن المادة 140 من الدستور تنص على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى، مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة.

بغداد/اور نيوز

اعلنت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب عن دعم مشروط لقرار مجلس الوزراء القاضي بإلغاء مفردات البطاقة التموينية، مبينة أنها ستدعم القرار أن كان يصب في خدمة المواطن.

وقال المتحدث بأسم التحالف مؤيد الطيب إن "موقفنا نحن في التحالف الكردستاني من قرار الغاء البطاقة التموينية هو ان يكون السعر الذي يدفع كبديل مرنا ويخضع لمستوى التضخم في السوق، لا ان يكون مبلغا ثابتاً". واوضح الطيب أن "التحالف الكردستاني يدعم القرار فيما اذا كانت يصب في خدمة المواطن من خلال حصوله على كمية كافية ونوعية جيدة من المواد الغذائية".

وقررمجلس الوزراء استبدال البطاقة التموينية المطبقة حاليا بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام وقال علي الدباغ في بيان اصدره الثلاثاء  ان "مجلس الوزراء قرر إستبدال البطاقة التموينية المطبقة حاليا بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15) الف دينار لكل فرد وتوضع ضوابط ملزمة لتسعيرة الطحين بما يضمن عدم التلاعب بالأسعار إبتداءاً من الاول من اذار من العام المقبل".

وأنتقدت لجنة الاقتصاد والاستثمار قرار الحكومة وأكدت على انها ستتخذ موقفا داخل مجلس النواب للمطالبة بأعادة النظر في مثل هكذا قرار. وتقول الحكومة ان من موجبات اصدار قرار لالغاء العمل بالبطاقة التموينية هو لمنع الفساد والهدر بالمال العام من خلال التعاقدات وعملية توزيع المواد الغذائية.

شفق نيوز/ أعلنت لجنة النزاهة النيابية، الخميس، عن توجيهها كتاباً رسمياً الى رئاسة الجمهورية تطالب فيه بتجريد نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالاعدام  طارق الهاشمي من منصبه وامتيازاته.

وقال رئيس اللجنة النائب بهاء الاعرجي في مؤتمر صحفي عقده بمبنى مجلس النواب وحضرته "شفق نيوز" "إننا في اللجنة وجهنا كتاباً إلى رئاسة الجمهورية طالبنا فيه سحب يد الموظف طارق الهاشمي من جميع امتيازاته حتى لا يتمتع بصفته كنائب لرئيس الجمهورية".

وأضاف الاعرجي وهو رئيس كتلة الاحرار النيابية "أرجو من فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني الاخذ بما جاء في هذا الكتاب، وكلّنا امل على أن يتفاعل مع طلبنا".

يشار الى ان المحكمة الجنائية المركزية،  اصدرت سابقاً ثلاثة احكام بالاعدام بحق الهاشمي وصهره، الاول يقضي  باعدام طارق الهاشمي في قضية قتل المحامية وضابط بالامن الوطني وزوجته، والثاني  بالاعدام في قضية لصق عبوة بسيارة ضابط في الداخلية كما صدر بحقه حكم آخرخر بالمؤبد، والثالث على خلفية تورطه هو وصهره بتجهيز سيارة مفخخة نوع كيا في منطقة المدائن لتفجيرها على زوار عاشوراء القادمين من محافظة واسط باتجاه كربلاء العام الماضي".

ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان الماضي، بعد مغادرة إقليم كوردستان الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في 19 من كانون الأول 2011 اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه.

ومنحت الحكومة التركية، في 31 من شهر تموز الماضي، الهاشمي إقامة دائمة في البلاد، لتؤكد بذلك رفضها تسليمه للسلطات العراقية.

وأصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، في 8 من شهر أيار الماضي، مذكرة حمراء بحق الهاشمي بناءً على شكوك بأنه متورط في قيادة وتمويل جماعات إرهابية في العراق، والتي قالت إنها تحد بشكل كبير من حريته في التنقل وتتيح للبلدان المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها ليست مذكرة اعتقال دولية.

يذكر أن الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي أعلنت في 16 من شهر شباط الماضي، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.

ج ع / ي ع

شفق نيوز/ بحث الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني جلال طالباني مع نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني نيجرفان بارزاني تطوير التحالف الستراتيجي بين الحزبين وتوحيد الصف الكوردي.

وذكر بيان للاتحاد الوطني الكوردستاني اطلع عليه لـ"شفق نيوز"، أن "الرئيس مام جلال الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني اجتمع اليوم الخميس 8/11/2012، في السليمانية، مع رئيس حكومة إقليم كوردستان ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني نيجيرفان بارزاني".

وأضاف انه جرى خلال اللقاء الذي حضره نائب الأمين العام للإتحاد الوطني الكوردستاني برهم صالح، تبادل الآراء حول آخر المستجدات السياسية والأوضاع في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة، حيث تطابقت الآراء بشأن مجمل القضايا والمسائل التي تم بحثها.

وفي جانب آخر من اللقاء جرى التأكيد على تطوير التنسيق والتعاون بين الأطراف السياسية الكوردستانية وأهمية توحيد الصف الكوردي، وبالأخص تطوير التحالف الستراتيجي بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفق البيان.

واكد الطرفان على أهمية هذا التحالف لما فيه من مصلحة لشعب كوردستان والحفاظ على المكتسبات المتحققة له.

يذكر أن العديد من الاصوات من داخل الحزبين الرئيسين في حكومة الاقليم وقوى المعارضة تؤكد على ضرورة اجراء التعديلات على الاتفاق الستراتيجي الذي وقعه الحزبان عام 2008 لتقاسم السلطة في الاقليم، مشيرين الى ان الظروف الداخلية والخارجية التي وقع خلالها ذلك الاتفاق قد تغيرت في المرحلة الحالية وظهرت مستجدات سياسية وقانونية كثيرة على الساحة الكوردستانية.

م ف
الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2012 16:09

المالكي: مبلغ الـ15 قد يزداد إلى 25 الف دينار

شفق نيوز/ اعلن رئيس الحكومة نوري المالكي، الخميس، ان المبلغ الـ15 الف دينار والمخصص لتعويض الغاء البطاقة التوينية قد يزداد إلى 25 الف دينار.

وقال المالكي في تصريح لفضائية العراقية الرسمية وتابعته "شفق نيوز"، إن "مبلغ الـ15 الف دينار قد يزداد إلى 25 الف دينار".

واصدر مجلس الوزراء العراقي قرار امس الاول الثلاثاء بالغاء نظام البطاقة التموينية والاستعاضة عنها بمبلغ 15 الف دينار لكل فرد، إلا أن هذا القرار لاقى رفض شعبي.

وتعتمد غالبية العراقيين على البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء العقوبات الدولية على العراق في العام 1991 بعد غزوه الكويت، وكانت مفردات البطاقة تشمل الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف (للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس والفاصوليا والحمص. ولكنها اختزلت الى الرز والزيت والسكر والطحين حاليا.

م ف

إدّعى ( كمال هه ولير [!] ) بأنه كان ( دائما ملتزما في مادتي المطروحة بالمعايير الأكاديمية ومقيدا نفسي بذكر النصوص مع مراجعتها من كتب التراث الاسلامي ) أنظر مقالة ( حرية الفكر والتعبير للجميع ) للكاتب المذكور ؛ أرشيف موقع ( صوت كوردستان  ).

كأن الكاتب المذكور قد نَسِيَ أو تناسى مقالاته السابقة وطريقة تعامله مع الآخر وأسلوبه الخطابي الإزدرائي والإتّهامي معه . حتى في مقالته هذه المشار اليها قال بالحرف الواحد ، وبتعميم فَجٍّ ؛ ( كيف آستطاع هذا الإرهاب الفكري أن يستمر على آمتداد [ 14 ] قرن معشعشا داخل المجتمع المسلم ) أنظر نفس المقالة والكاتب والأرشيف للموقع الإلكتروني المذكور .

فأين الأكاديمية التي آدّعى الكاتب الإلتزام بها ، مع ان كلامه الأخير هذا قد جاء في بدايات مقالته المذكورة ؟ ، كما انه سلفا قد حكم على الاسلام كله ، وعلى تاريخه كله ب[ الإرهاب الفكري ] ، فكلام تعميمي خاطيء وإستفزازي كهذا لايصدر من إنسان يلتزم بالمعايير الأكاديمية كما زعم بطبيعة الحال ، لأن الأكاديمية في كتابة المقالات والبحوث والدراسات لها شروطها وموازينها ، منها الموضوعية والتجرّد المسبق من إطلاق الأحكام المسبقة والتحقيق والتمحيص في مختلف الأدلة والوثائق ، مع مقارنة بعضها بالبعض ، ومنها أيضا عدم التعميم ، أو إطلاق الحكم التعميمي الشامل حيال دين ومذهب وفلسفة ، أو تجاه شعوب وقضايا وتواريخ ! .

وفي بحوث الأكاديميات لايكفي فقط ذِكْرِ النصوص ومراجعتها ، ثم إطلاق التعميميات من الأحكام الصارمة والعُرفية ، بل ينبغي أيضا عرض وإستعراض مختلف النصوص الموجودة بحيادية وموضوعية ، ثم إجراء عملية المقارنة بينها من مختلف الجهات والزوايا ، مع طرح الأسئلة عن هذا النص أو ذاك حول سبب التباين الموجود بينهما في قضية تاريخية أو سياسية أو اجتماعية أو دينية أو مذهبية واحدة . هكذا ومن خلال إعمال المنهجية النقدية العلمية من لدن الباحث يستطيع بعدها القول بترجيح مسألة على أخرى ، أو نص على نص ! .

والتاريخ الغابر لايُؤخذ كله ولايُترك كله كذلك . لهذا فهو بحاجة الى النقد العلمي النزيه والجريء في الوقت نفسه ، والى التمحيص والمقابلة في الروايات بعضها مع بعض ودراسة رواتها ومؤرخيها ، لكي يتسنّى فيما بعد وعبر هذه الآليات من التقرّب شيئا فشيئا الى معرفة الأخبار والمرويات قوة وضعفا ، صحة وسقما ، صدقا وكذبا ، صوابا أو حشوا ومبالغة .

تأسيسا على ما جاء فإن عدم الإلتزام بهذه الأليات والمعايير وآدابها ، ثم الحكم على تاريخ ما بحكم تعميمي وشمولي سابق ، أو العمل على إجتزاء خبر ، نص ، ورواية معينة بغض النظر الى درجتها الصوابية والخطأية ، مع إهمال أخبار وروايات أخرى مضادّة لها هو أمر لا يدل إلاّ على أن هذا الكاتب ، أو ذاك الباحث يُبَيِّتُ في نفسه أشياء ما وأغراضا ما ومقاصد غير بريئة يصبو اليها .

ما يؤسف عليه ان الكاتب المذكور يمشي دائما ، وفي كل كتاباته على هذا الخط الملتوِ والمتعرِّج والمتموِّج دون التقيد بحدود الكتابة المعتدلة ، أو أن يلزم نفسه بمعايير مقبولة لدى جميع المنصفين والباحثين عن الحقيقة . لذلك نرى وبكل سطحية وبساطة يقول هذا الكاتب في تعميماته جازما ( يرى أصحاب الدين والكتاب الاسلاميين بأن لهم الحق – بل إلزام ديني – في أن يقدموا أخبار مايسمى بالسلف الصالح بالمديح والتمجيد حتى وان كانت أعمال أولئك السلف الصالح قد رافقتها إراقة دماء وسببت مآسي إنسانية ، يرون أن من حقهم بأن يكذبوا على المتلقي من أجل رفع شأن الدين وسلامته ، فيقدموا له طغاة وقادة مجرمين ) أنظر نفس المقالة والكاتب في أرشيف الموقع المذكور .

فهل ياتُرى يبتغي صاحب هذا الكلام الموضوعية و[ الأكاديمية ] والبحث النقدي المجرد عن أحكام مسبقة ، وهل هذه هي الموضوعية والأكاديمية المزعومة ؟ .

ثم يستمر الكاتب فيطرح أسئلة مقرونة بالتجريح للآخر وشتمه وآتهامه ب[ الكذب والدجل والخرافة ] تعميما وشمولا ، فيقول ( لمذا يحق لهم أن ينشروا الكذب والدجل الخرافة ويدعوا الى إجلال الفاتحين وتمجيد جرائمهم ، ولماذا لايحق لأصحاب الأقلام الحرة بنشر الحقيقة كما دونتها كتبهم التراثية ؟! ولاحظوا انه عندما يكتب أحدهم مقالة نقدية في التاريخ الاسلامي أو الدين مقيدا وملزما نفسه بالأدلة التاريخية وبالنصوص القرآنية والأحاديث الصحيحة والمتواترة ، تراهم يقيمون الدنيا ولايقعدونها ، فتعلوا صرخاتهم وعويلهم [ كذا ... م عقراوي ] ويستلون أقلامهم الصفر هجوما وطعنا في شخص الكاتب غير متورعين من إتهامه بشتى التهم !! أوليست تلك الحقائق التاريخية والسور القرآنية مازالت أمام أعينهم مدونة في كتبهم كما الحواجب فوق أعينهم ؟! ) أنظر نفس المقالة والكاتب في أرشيف الموقع الألكتروني السابق الذكر .

هكذا تُقْلَب وتنقلب الحقائق رأسا على عقب ، وعقبا على رأس .. لأن ماجاء به الكاتب هو حقيقة كما يقول المثل : [ ضربني وبكى   ، سبقنى وآشتكى ، ثم أقام عليَّ الدعوى ] ، أو [ رمتني بدائها وآنسَلّتْ ] ، أو كما يقول المثل الكوردي :[ هذا هو رقم العشرين بالمقلوب ] ! .

لو كان صاحب الكلام المذكور بريئا وموضوعيا لاغرضيا وهجوميا ومتهجِّا لكتب – مثلا – بدل تسطيره الشتائم والإتهامات والتعميمات عبارات أخرى تكون أقرب الى الموضوعية والأدب والنقد الملتزم ، وهي ؛ [ اذا كان من حق المسلمين والإسلاميين الحق في الكتابة والتبليغ والإعلام لدينهم وتاريخهم ، فالإنصاف يقتضي والحق يقول بأن للآخر كذلك ممارسة حقه وطرح وجهة نظره ومايعتقده بيانا ونقدا ، تحقيقا ورفضا وبكل حرية ] ! . عليه أقول للكاتب المذكور طالما هو يتكلم دائما عن مآسي التاريخ الاسلامي ودمويته وإجرامياته : إن التاريخ الاسلامي بطوله وعرضه كله لا يصل الى ربع الربع ما آقترفه أسياده المنبهر بهم في لحظات من التاريخ ، حيث في تلك اللحظات توقّف التاريخ والزمن عن الحركة لِيُسَجِّلَ أشنع وأروع وأبشع الجرائم والجنايات الّلامثيلة لها ، ومثلها كثير في الإبادات الكاملة لمئات الملايين من الشعوب التي لا نظيرلها في تاريخ بني الإنسان بمطلقه المطلق ، فلماذا إذن ، لم يُشِرْ الكاتب المذكور الى تلكم الجنايات الكبرى والجرائم العظمى ولو بإشارة عابرة ، ناهيك عن مقالة مسقلة  ، فأين الأكاديمية والموضوعية والتباكي على المآسي والحقيقة وحقوق الانسان !؟

ثم إن الذي لايمتلك المؤهلات العلمية والثقافية المطلوبة كيف بوسعه أن يقدم على عملية نقد التاريخ الاسلامي والنصوص القرآنية والحديثية ، مضافا عدم دراسته الواسعة سابقا في الإسلاميات ، وكيف علم المذكور بأن هذا الحديث صحيح وذاك متواتر ، لأن معرفة الصحيح والمتواتر من الأحاديث تعوزها المعرفة الدقيقة لآلياتها وقواعدها المعروفة في علم الحديث ، كما ان الأحاديث المكذوبة والضعيفة والمفتعلة لها ضوابطها وآلياتها لكشفها ؟ ، ومن ناحية أخرى ، وقد قلناها تكرارا إن أيّ رواية حديثية أو تاريخية لاتتوافق مع النصوص الآياتية القرآنية لايمكن الإعتماد عليها وقبولها ، لأن القرآن الكريم له الحكم والحاكمية والحَكَمِيَّة والهيمنة على جميع النصوص الأخرى . وذلك بدءا من الحديث النبوي مع أهميته القصوى في التشريع ، حيث انه يأتي كمصدر ثان للتشريع في الاسلام ، لكن الاسلام مع ذلك لايعتبر محمدا – عليه وآله الصلاة والسلام- ربّا ولا إلها كما يفعل الكثير بعبد مخلوق ونبي من أنبياء الله الصالحين الأخيار ! .

والعجب كل العجب هو ان الكاتب المذكور يريد أن نرضخ ونقبل بكل رواية تاريخية ، أو بكل حديث نبوي بغض النظر عن متنه وسنده وقوته وضعفه ، وبغض النظر عن القواعد والمعايير المعروفة في علمي التاريخ والحديث ، وبالرغم من ذلك ، ومن جانب آخر إدّعى المذكور بالأكاديمية ، مع انه ضرب أول شرط الأكاديمية في عرض الحائط ، وهو كتابته منذ أعوام بإسم وهمي ومستعار ، لأن من أول شروط الأكاديمية هو أن يكون الشخص ظاهرا واضحا إسما وصورة ، وبشكل علني للجميع لامستترا ومتخفّيا في عتمات الإستعاريات من الأسماء والألقاب كشبح من الأشباح ! .

وفي أواخر مقالته يُقرر الكاتب المذكور أوامره ونواهيه على شكل سبعة نقاط متسلسلة الواحدة تلو الأخرى ، وعلى نمط [ يجب ] و [ عدم ] و{ رحم الله آمرءا عرف قدر نفسه } كما جاء في الحديث النبوي  ، فيقول في النقطة الأمرية الآمِريّة اليجبية الأولى ( عدم السماح ) أي الكورد المسلمين ( بتمجيد أمراء وقادة الفاتحين العرب الذين أخضعوا بلادنا بالعنف وإستخدام السيف ) ! .

هذا وغيره من كلام المذكور لايعني إلاّ الدعوة الى إستئصال الاسلام وآجتثاثه من جذوره من كوردستان ، وهو في نفس الوقت دعوة خبيثة لايجاد الفتنة والصِدام في المجتمع الكوردي المسلم بغالبيته . أما عن موضوعة ( العنف والسيف ) فهي إستطوانة مشروخة وذريعة بالية وقصيدة منحولة إفترائية تشبّث بها الكاتب وأشباهه دون تحقيق ولاتمحيص . فهذه المسألة ليست بالساطة والسطحية والحقدية السوداوية التي توهّمها الكاتب المذكور ، فهي بحاجة الى المزيد من الإحاطة والإطلاع على تواريخ عديدة ومتنوعة كتاريخ الإسلام والشعب الكوردي والشعب الفارسي ، بالإضافة الى الظروف السياسية والدولية التي كانت موجودة وتحكم آنذاك المنطقة وكوردستان وتّتَحَكَّمُ بها بشكل عام . يقول غالبية المؤرخين الكورد المعروفين بأن الكورد بغالبيتهم إعتنقوا الاسلام بطواعية وإختيار .

وفي الأمر الثاني يقول الكاتب ( عدم فرض اللازمة < رضي الله عنه > على الآخرين بعد كل ذكر لأحد أسماء أولئك الفاتحين الأجانب ) أنظر نفس المصدر والكاتب وأرشيف الموقع المذكور .

وما قاله الكاتب المذكور هو خطأ بالمرة ، لأنه لم يُلْزمه أحد ، أو غيره بكتابة عبارة [ رضي الله عنه ] بعد ذِكْرِ صحابي من الصحابة ، ثم لم ندّعي بأن الصحابة هم معصومين من الأخطاء لكونهم بشر كسائر البشر ، والانسان كما هو معروف يصيب ويُخطيء . ومن ناحية أخرى لاننظر الى جميع الصحابة بمنظار واحد ، وبتقييم واحد ، ولا نضعهم جميعا في ميزان واحد ، فهم كانوا يتفاوتون في العدالة والتقوى والزهد والورع . لكن مع هذا كله فإن الصالحين والعُدّلِ من الصحابة كانوا على درجة عالية من الايمان والتقوى والعدالة والإيثار والانسانية وما الى ذلك من الفضائل .

وفي الأمر الثالث قرر في يجبيته بأنه ( يجب على الشيوخ والكتاب الاسلاميين الإلتزام التام بما هو دون في كتب التاريخ الاسلامي المعروفة كالطبري وابن كثير وابن سعد والبلاذري – وفي كتب السيرة النبوية – مثل سيرة ابن هشام والواقدي والطبقات الكبرى لابن سعد البغدادي – وعدم إغفال النصوص والحقائق التاريخية التي جاءت فيها [ عمدا ] بقصد تضليل القراء وخداعهم . كذلك إلتزام بما جاءت في كتب التفاسير المعروفة – الطبري ، وإبن كثير والقرطبي مثلا – من روايات ، وعدم الخروج على هذه التفاسير بتفاسير شخصية لايدعمها دليل ولايسندها مرجع لئلا تعتبر تفاسيرهم الشخصية دجلا وتضليلا للمتلقين ) أنظر المصدر والكاتب ونفس أرشيف الموقع المذكور .

هذه النقطة الآمرية الثالثة في الواقع والثانية المكررة في مخيال الكاتب المذكور هي مرفوضة كل الرفض على المستوى الاسلامي والعلمي والنقدي والتحقيقي . إذ هي ليست مرفوضة ومستهجنة من الأساس وحسب ، بل ترد على قائلها ردا قاطعا .

ذلك ان المنهجية العلمية النقدية الحديثة ترفض وبشدة المنطق المغلوط والخاطيء والمتهافت للكاتب المذكور ، علاوة على المنهجية العلمية النقدية الاسلامية . حتى ان كبار المؤرخين كإبن جرير الطبري ، على سبيل المثال لم يتجرأ بإطلاق كلام بهذا الوزن حول التاريخ ومروياته ، وحول التفاسير والأحاديث ، بل بالعكس فقد قال الطبري في مقدمة كتابه التاريخي ما يلي : { فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارؤه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها في الصحة ، ولا معنى في الحقيقة  : فَلْيَعْلَمْ أنه لم يُؤتَ من قِبَلِنَا ، وإنما أتِيَ من قِبَلِ بعض ناقليه ، وأنا إنما أدّينا ذلك على نحو ما أدِّيَ إلينا } ! أنظر كتاب [ تاريخ الطبري ] لمؤلفه إبن جرير الطبري ، مقدمة المؤلف ، ج 1 ، ص 02

ثم إن المؤرخين ليسوا كلهم ، وبحسب المنهجية العلمية النقدية على مستوىً واحد من العدالة والموضوعية والدقة والضبط والدراية والأرْخَنَةِ للأحداث والوقائع ، فمثلا لايمكن الاعتماد كثيرا على مرويات الواقدي ، أو على كتاب [ الإمامة والسياسة ] التاريخي المنسوب تدوينه لإبن قتيبة الدينوري ، وقِسْ على هذا كتب الأحاديث والسيرة والتفاسير والفتوح ! .

وحول الأحاديث نسوق نموذجان متناقضين منها وهما :

1-/ حيث نُسِبَ الى رسول الله محمد – ص – وهو ؛ { الشؤم في ثلاثة : المرأة والفرس والدار } ! .

2- أحاديث كثيرة حول تكريم رسول الله محمد – ص – للمرأة ، منها : { لايُكرمهنَّ إلاّ كريم ولايُهينهنّ إلاّ لئيم ) و { الجنة تحت أقدام الأمهات } و { أوصيكم بالنساء خيرا } ! .

مناقشة الحديثان : إن الحديث الأول فيه المزيد من الإشكالات أولها إنه حديث ضعيف ومُرسل لاأصل له ، وثانية إشكاليه هو متنه ، إذ أن متن الحديث يتناقض مع القرآن الذي كرّمَ الإنسان سواءً كان رجلا أو إمرأة ، وثالث إشكاله إنه يتناقض مع أحاديث القسم الثاني الذي يُكَرِّم المرأة ويُعلي من شأنها كثيرا ، ورابع إشكاله إنه يتناقض مع الآيات القرآنية التي تحث الإنسان على تعمير الأرض ، وخامس إشكاله إنه يتناقض مع الآية القرآنية التي تتحدث عن فوائد الحيوانات وجمالها  . وهذه هي المنهجية العلمية النقدية في الحديث وغيره . أما إن صاحبنا المذكور ، وبحسب منطقه الذي ذكره يريد منا أن نأخذ بالقسم الأول من الأحاديث والمرويات والأخبار الضعيفة والمفتعلة ، لأنها وفق منطوقه ذاك هو الاسلام الصحيح  ، لذا نراه دائما يُرَكِّزُ على هذه النقطة ! .

أما عن التفاسير المرجعية الاسلامية كالطبري والقرطبي وإبن كثير وغيرها ، فإنها تفاسير مرجعية وهامة للقرآن الكريم ، لكننا مع هذا لا ننظر الى مؤلفيها المفسرين بمنظار العصمة والبراءة . ومن ناحية أخرى فإن هؤلاء العلماء الأجلاّء قد جهدوا وحاولوا تفسير القرآن بحسب إجتهادهم  . لذا فإن تفاسيرهم ليست معصومة ولاتدخل ضمن العصمة القرآنية ، ومن يقول بعكس ذلك فقد أقفل أبواب الاجتهاد والتفكير والتجديد وحجز على العقل الانساني ، وهذا ما يرفضه الاسلام رفضا قاطعا على صعيد القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية الشريفة ! .

والنقطة الآمرية الرابعة هي كالنقطة الآمرية السابقة ، لأن كاتبها زعم هنا أيضا بأنه ( يجب [ كذا ... م عقراوي ] ذكر الحقائق كما وردت في المراجع من جميع الوجوه والزوايا ، ولايجوز إغفالها أو جزء منها تعمدا لكونها في إعتقاد الكاتب تسيء الى الدين ولاتخدم الدعاية الاسلامية !! مثال على ذلك ، يتعمد بعض الكتاب الاسلاميين إغفال ذكر الآيات التي تحض وتحث على القتال وإستخدام العنف ) أنظر مقالة ( حرية الفكر والتعبير للجميع ) لكاتبها ( كمال هه ولير [!] ) المنشورة في أرشيف موقع صوت كوردستان .

نحن كمسلمين لا نغفل ولانتغافل من ذِكْرِ أيّة آية من آيات القرآن الكريم ، لكن نكرر ليس بالضرورة بأن جميع الروايات والأحاديث والأخبار المبثوثة في بطون كتب التاريخ والتفسير والحديث هي صحيحة بالكامل ، بل انها تخضع كما قلنا للمنهجية العلمية النقدية وآلياتها ، بالإضافة الى إخضاعها للمنهجية القرآنية  ، حيث القرآن هو الحَكَمُ الأول حول كل هذه القضايا والمسائل ! .

أما الآيات ( التي تحض وتحث على القتال وآستخدام العنف ) كما آدعى الكاتب فهي تخص حصرا ميادين القتال ، أو لها حالات خاصة من حيث التوقيت والزمان والبيئة التي نزلت فيها تلكم الآيات . عليه فالمتابع بدقة فإن القرآن الكريم لم يتحدث عن القتال والحرب كهدف ، بل تحدث عنها كوسيلة لدفع الظلم والطغيان . أما الأصل في الاسلام فهو السِلْمُ والسلام والتسالم والسلامية والتعايش الحضاري بين جميع الألوان والأجناس والأعراق والقوميات كما أشار الى ذلك الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية .

وفي آمريته الخامسة ذكر الكاتب ( عدم إلزام من لايؤمن بنبوة محمد بذكر اللازمة [ صلى اله عليه وسلم ] وعدم إعتبار ذلك إهانة لمشاعرهم أو إساءة للنبي محمد ) أنظر نفس المصدر والكاتب والأرشيف في الموقع المذكور .

نحن لانلزم الكاتب ولاغيره بكتابة الصلاة على رسول الله محمد – ص- ، ثم هل قرأ أحد بأني إنتقدت وآعترضت على الكاتب المذكور وغيره للإشكال هذا ، لكن نقول لك ولغيرك بأنه ينبغي الالتزام بقواعد الأدب والنقد النزيهة حين التطرق الى رسول الله محمد – ص - ، وهل رأيت منا يوما التعرّض الى نبيك بكلمة واحدة غير لائقة !؟

والنقطة السادسة تتشابه مع النقطة السابقة ، لكنها هنا تتعلق بلفظ الجلالة { الله } سبحانه ، وهو في هذه النقطة شَطَّ وشطح وأخطأ ، أما السؤال هو : من ألزم المذكور بما قاله ، وعن هذه النقطة وغيرها التي سبقت أتلو عليه هذه الآية القرآنية كي يتأكد بالكامل بأننا لانلزمه ولاغيره أيضا بشيء مما ذكره ، لأن الإلزام بالإكراه والكُرْهِ والقسر لايجوز أصلا : {  أنُلْزِمُكُمُوها وأنتُمْ لها كارهون } !!! هود / 28

وعن النقطة السابعة والأخيرة للكاتب المذكور أقول ؛ قد أتفق معه بشأن أكثرية ما جاء فيها ، حيث على الجميع في مجتمع إقليم كوردستان التقيد بالقوانين ومراعاة النظام ، ولايجوز لشيخ أو عالم ديني أن يصدر فتاوى تكفيرية ، أو فتاوى لإهدار الدم لكاتب ، أو فنان ، أو مفكر بمجرد الإساءة والنقد ، أو بمجرد التعبير عن آراءه . ونحن ضد التطرف والتشدد في الاسلام والقرآن ورسوله – عليه وآله الصلاة والسلام – وشريعته ، بالمقابل نحن ندين التطرف والتشدد الذي يسيء الى الاسلام ورموزه ومقدساته ...

 

تعهد رئيس الوزراء نوري المالكي بتوفير الحكومة المواد الغذائية للمواطنين باسعار رخيصة ودفع المبالغ النقدية المخصصة لهم بدلا عن البطاقة التموينية.
وقال في كلمة القاها في حفل وضع حجر الاساس لمستشفى الحسينية في بغداد اننا "امام عراق يحتاج الى اصلاحات وتطوير واستحداث".
واضاف المالكي ان "الاصلاح يجب ان يتم لكل الانظمة التي ورثناها في كافة المجالات ومنها البطاقة التموينية التي عاش عليها الناس سابقا رغم بؤسها وقد اتخذنا في مجلس الوزراء خطوة على طريق اصلاحها بعد معاناة طويلة".
وتابع اننا "نعلم ان البطاقة التموينية لم تصل للمواطن بالشكل الصحيح ومن اجل ان تصل كاملة وزيادة اتخذت الحكومة قرارا بان توفر المواد الغذائية في الاسواق وزيادة المبلغ المخصص لكل فرد عراقي".
واكد ان الذي دفعنا لاتخاذ القرار هو اصلاح هذا النظام لان البطاقة التموينية فاسدة وفاشلة والحكومة تتعهد ان توفر المواد الغذائية باسعار رخيصة وان تدفع لكل مواطن 15 الف دينار.

nawa

أكد رفض الحزب الشيوعي القرار وحذر من عواقبه

 

حميد موسى: إلغاء التموينية هزيمة أمام الفساد والمفسدين

 

 

رفض الحزب الشيوعي العراقي القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء في جلسة هذا اليوم الثلاثاء، بالغاء نظام البطاقة التموينية وتعويض المواطنين بمبلغ مالي زهيد، واكد ان شرائح واسعة من ابناء الشعب ستتضرر كثيرا نتيجة هذا القرار. وقال الرفيق حميد مجيد موسى، سكرتير اللجنة المركزية للحزب، في تصريح صحفي، امس، ان مفردات البطاقة التموينية التي توزع على المواطنين هي "على ضآلتها وشحتها ورداءة نوعياتها، مصدر عيش لملايين المواطنين الذين يعانون الفقر والبؤس". واشار في هذا الشأن الى المعطيات الرسمية، التي تفيد ان "حوالي ربع سكان البلاد يقعون تحت خط الفقر، وان نسبة اخرى كبيرة منهم هي في مستوى هذا الخط وفي محيطه. ومن ضمن هؤلاء نحو خمسة ملايين عاطل عن العمل، حسب الإحصائيات الرسمية".

واشار الرفيق موسى الى استطلاعات رأي المستفيدين من البطاقة التموينية، التي "بيّنت وتبين ان توزيع مواد البطاقة عينيا، وليس تعويضها بمبالغ مالية، هو الصيغة الافضل". فالتعويض النقدي يضر كثيرا بالعوائل المستفيدة "خاصة منها المعدمة التي هي في حاجة ماسة الى تسلم المواد بالكم والجودة المطلوبين".

وقال ان "هذا التحول المفاجئ انما يعبرعن فشل الحكومة، وعجزها واجهزتها عن تأمين حاجة اساسية من حاجات المواطنين، وهو يشكل هزيمة فعلية امام الفساد والمفسدين".

وشدد على ان جماهير الشعب كانت تتطلع الى تحسين مواد البطاقة كما ونوعا، و"ليس التهرب من ذلك لصالح بعض التجار والمضاربين والفاسدين".وانه اذا كانت الحجة في اتخاذ هذا القرار هي السعي الى القضاء على الفساد في ادارة البطاقة التموينية، فانها "حجة مردودة لان الفساد سيبقى بشكل آخر ما دام لم يعالج بصورة جذرية".

واضاف انه كان "الاجدر والاجدى التوجه لمحاربة الفساد الذي يلتهم قوت المواطنين الفقراء، ومحاسبة الفاسدين، بدلاً من معاقبة المواطنين بحجب مفردات التموينية عنهم". ودعا الرفيق حميد مجيد موسى في ختام تصريحه إلى "مراجعة هذا القرار المؤذي والتمحيص جيداً في نتائجه وعواقبه" مؤكداً ان كاهل المواطن "مثقل بالكثير معيشيا واقتصادياً واجتماعياً، بفعل تخبط سياسات القوى المتنفذة وتفاقم الأزمات التي تعصف بالبلاد، وانه لن يتحمل وطأة قرار اضافي مثل هذا".

وقرر مجلس الوزراء يوم امس الغاء العمل بنظام البطــاقة التموينية والاستعاضة عنها بمبـــلغ 15 الف دينار لكل فرد.   وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء علي الدباغ في بيان صدر أمس، إن "المجلس قرر استبدال البطاقة التموينية المطبقة حاليا بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15) ألف دينار لكل فرد"، مشيراً إلى "وضع ضوابط ملزمة لتسعيرة الطحين بما يضمن عدم التلاعب بالأسعار". وقال الدباغ إن "مجلس الوزراء سيشكل لجنة برئاسة وزير التجارة وعضوية وزيري التخطيط والمالية ومحافظ بغداد وممثل عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء تتولى وضع ضوابط تنفيذ هذا القرار".

 

 يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص 1

صوت كوردستان: في مقابلة مع صحيفة لفين قال رئيس حزب المحافظين الكوردستاني زيد عمر أغا السورجي أن عصابة تابعة لقواة الباراستن التابعة لمسرور البارزاني رئيس مجلس الامن القومي في أقليم كوردستان و ابن الرئيس مسعود البارزاني  حاولت أغتيالة و لهذا السبب غادر أقليم كوردستان و يعيش الان في الخارج. و أضاف السورجي أن اربعة اشخاص تابعين للامن كلفوا بهذا المهمة وهم: شمال علي مسؤول أمن الفرع الرابع للحزب الديمقراطي، نزهت حالي نائب مسرور البارزاني، هيمن هورامي عضو الامن في سري رش، وفريق شيروان من وزارة البيشمركة.  ويقول السورجي في معرض أجابتة على أسئلة لفين أن هؤلاء كلفهم ابن الرئيس مسعود البارزاني لقله و أن أمن الاتحاد الوطني الكوردستاني كانت لديه تلك المعلومات ألا انهم لم يكشفوها له.

و كان متحدث بأسم مسرور البارزاني قد نفى هذة المعلومات و أحتفظوا لانفسهم الحق في الملاحقة القانونية.

نص الحديث باللغة الكوردية تجدونها في هذا الرابط:

http://www.lvinpress.com/K_Direje.aspx?Jimare=956&Besh=Reportaj&Cor=6

 

الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2012 12:07

رئيسا إقليم وحكومة كوردستان يزوران طهران

شفق نيوز/ اكدت حكومة اقليم كوردستان، الخميس، ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني ورئيس الحكومة سيتوجهان إلى طهران في زيارتين منفصلتين، لبحث عدة ملفات مع ايران.

 

وقال ممثل حكومة الاقليم في طهران ناظم عمر لموقع الداخلية الكوردستانية واطلعت عليه "شفق نيوز"، إن "رئيس حكومة كوردستان نيچيرفان بارزاني سيقوم بزيارة رسمية لإيران في في الـ19 من الشهر الجاري وتستمر ليومين".

واوضح عمر، ان "بارزاني سيلتقي اثناء زيارته مسؤولي الدولة الإيرانية وسيناقش معهم عدة مواضيع مهمة وتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف جوانبها السياسية والاقتصادية وغيرها من مجالات التعاون المشترك بين أربيل وطهران".

وعلى صعيد متصل كشف عمر، عن ان "رئيس الاقليم مسعود بارزاني سيتوجه قريبا الى طهران بناء على دعوة من طهران"، من دون ان يحدد موعدا لهذه الزيارة.

وكان مصدر في مجلس الوزراء بحكومة إقليم كوردستان، قد اعلن في وقت سابق من شهر ايلول الماضي، إن نيچيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان سيزور إيران بعد تلقيه دعوة رسمية من قبل المسؤولين الإيرانيين.

وقال السكرتير الصحفي لرئيس الحكومة سامي اركوشي في تصريح لـ"شفق نيوز" إن دعوة رسمية وجهت لنيچيرفان بارزاني لزيارة جمهورية إيران الإسلامية والاجتماع مع كبار المسؤولين هناك ولكن لحد الآن لم يحدد موعد الزيارة.

وأشار السكرتير الصحفي لرئيس الحكومة إلى أن بارزاني يولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات مع دول الجوار وبالأخص إيران لان لها أهمية كبيرة للإقليم من نواح عدة وان حكومة الإقليم تنظر بأهمية إلى وجود علاقات جيدة مع إيران.

م م ص/ م ف

الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2012 12:05

خلاف عربي عربي في كركوك حول "قوات دجلة"

كركوك/ المدى برس

طالبت المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك، امس الأربعاء، رئيس الحكومة نوري المالكي ووزارة الداخلية بإقالة مدير مكتب شؤون العشائر في المحافظة، واتهمته بإثارة المشاكل الأمنية والعشائرية، في حين رد مدير مكتب شؤون العشائر عادا تلك المطالبات "محاولة للتفرقة بين مكونات المحافظة".

وقالت المجموعة العربية في بيان تلقت (المدى برس) نسخة منه، إن "مدير مكتب شؤون العشائر العقيد كريم جوامير يثير المشاكل العشائرية ويهمل العشائر الكبيرة ولا يساهم في جمع شمل العشائر الفاعلة في كركوك "، مطالبة رئيس الحكومة نوري المالكي ووزارة الداخلية بـ"إقالته ومعاقبته".

وأوضحت المجموعة أن "جوامير يدعم عشائر أطلقت قبل ثلاثة أيام بعد لقائها محافظ كركوك تصريحات سياسية تخص كركوك، من خلال رفض عمل قيادة عمليات دجلة"، وردت المجموعة على تلك التصريحات، مبينة أنها تؤيد الحكومة المركزية في "تعزيز سلطتها وبسط الأمن وفرض القانون".

وشددت المجموعة العربية على أن "موقف بعض شيوخ العشائر الرافض لقيادة عمليات دجلة لا يمثل رأي عشائر كركوك الرئيسة"، معربة عن استغرابها من "صمت الحكومة المحلية على التجاوزات التي تقوم بها مليشيات وقوى أمنية غير رسمية خارج سلطة القانون في المحافظة".

من جانبه، قال مدير مكتب العشائر في محافظة كركوك العقيد كريم جوامير في حديث إلى (المدى برس)، إنه لم يكن مع  وفد العشائر الذي التقى محافظ كركوك قبل أيام، وأضاف "ولم أطلع على تصريحاتهم"، مؤكدا أن "الوفد ضم 15 شيخ عشيرة يمثلون عشائر الخفاجة والبوحمدان والجحيش".

وعد جوامير المطالبة بإقالته "محاولة للتفرقة بين مكونات المحافظة"، مؤكدا "إني مستمر بعملي على رأس مكتب العشائر وأعمل مع أخوتي من أجل كركوك كونها تمثل العراق المصغر".

وأبدى الكرد عبر كبار مسؤوليهم رفضهم لوجود قيادة عمليات دجلة في كركوك، كما أصدر مجلسها الذي تسيطر عليه الأحزاب الكردية بإخراجها من المحافظة، فيما رفض محافظ كركوك نجم الدين كريم (كردي) التعامل معها، واصفا إياها بـ"الفاشلة". وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في 3 تموز  2012، عن تشكيل قيادة عمليات دجلة برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزبيدي للأشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

يذكر أن محافظة كركوك والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، تعد من أبرز المناطق المتنازع عليها التي تطرقت إليها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك، تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني ومسرحا لأعمال عنف مستمرة ضد القوى الأمنية المتعددة والمدنيين على حد سواء.

{ السفير : نيوز }

طالب النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية حميد بافي، الحكومة الاتحادية بالالتزام بالدستور وعدم التدخل بشؤون الحكومات المحلية في الاقليم والمحافظات، سيما وان البلد يجب ان يدار بشكل جماعي باعتباره متعدد الاديان والقوميات وتعزيز الشراكة الوطنية بحيث تكون جميع المكونات مشاركة في اتخاذ القرار وليس في المناصب فقط.وقال في حديث صحفي : يجب على الحكومة الاتحادية عدم التدخل بشؤون الحكومات المحلية في الاقليم والمحافظات، مشيراً الى أن الخلافات الحالية بسبب عدم الالتزام بالدستور.واضاف : إن الأزمة الحالية كبيرة ومعظم الخلافات الموجودة سببها عدم الالتزام بالدستور والاتفاقيات السياسية التي على اساسها شكلت الحكومة.

صوت كوردستان: بعض القنوات و القادة السياسيين العرب في العراق و غيرها من الدول العربية يحاولون أتهام الكورد بعقد علاقات (مشبوهه) مع أسرائيل و بأن اسرائيل هي بصدد تأسيس دولة كوردية في أقليم كوردستان و السيطرة على منابع النفط في كركوك. هؤلاء يتفحصون الصحف الاسرائيلية بحثا عن موضوع أو بيان من شخص اسرائيلي تحدث فيها الى القضية الكوردية و يخلقون منها قضايا لاثارة الشارع العربي ضد الكورد.

و هنا أيضا كما في المقالة السابقة نقولها نيابة عن جميع الكورد و القادة الكورد الذين يخافون التعبير عن ما خلجاتهم. نعم و ألف نعم لاي دعم دولي من أية دولة كانت من أجل تأسيس الدولة الكوردستانية المستقلة و بضمنها أسرائيل  التي هي راعي  الربيع العربي الذي يتباها بها العرب و يعتبرونها ثورة الثورات في الوطن العربي.

الذي نحزن له هو أن أسرائيل لا تعمل على تأسيس الدولة الكوردية فعلا و ألا لكان الكورد جميعا قد صفقوا لها كما تصفق الشعوب و الاعلام العربي كلة  للتدخل الامريكي و الاسرائلي  في الشأن العربي لا من أجل أستقلال تلك الدول بل فقط للتخلص من الدكتاتورية و الانظمة الاستبدادية و الاتيان بأنظمة استبدادية أخرى.

في الخبر أدناه  يتطرق وزير الامن الاسرائلي السابق و ليس الحالي أي المحال على التقاعد و الذي لا يملك أية سلطة في أسرائيل  الى الاخطاء التي أرتكبتها اسرائيل بصدد القضية الكوردية و يرى أنه من الضروري تأسيس دولة كوردية في العراق تهمين على مصادر النفط الذي سيصدر عن طريق الاردن أو تركيا.

مع أن هذا الطرح شخصي و لا علاقة للكورد بها و لم ينفذ فعليا بعد ألا أن الاعلام الحاقد جعله حقيقة. و بدلا من أنتقاد أسرائيل على وجود هكذا نيه لديهم  والابقاء على أحتلال كوردستان من قبل العراق و غيرها من الدول، نرى هذا الاعلام يتهم الكورد بتصريح أصدرة وزير أسرائيلي سابق.

هل من المعقول أن نتهم نحن الكورد العرب على تصريحات تصدها أسرائيل أو أمريكا أو تركيا ضد تأسيس الدولة الكوردية و عندما يقفون ضد أستقلال كوردستان؟؟؟

اسرائيل حرة في أصدار التصريحات  التي تناسب سياستها و الاشخاص أحرار في كتابة أراءهم و لكن من غير المعقول أن نخلق من رأي شخصي وثيقة و نحكم بها على الكورد.

أن الاعلام العربي  لا يزال يعيش في القرن الماضي و يتعامل مع الكورد كعدو لدود للعرب  و كشريك لاسرئيل مع أن العرب و الدول العربية لديهم علاقات اقوى مع أسرائيل من العلاقات التي تربط الكورد بأسرائيل.

وزير الامن الاسرئيلي نفسه و في هذه المقالة نفسها التي سننشرها لكم  يعترف بأنهم أتفقوا مع الاردن على تصدير النفط الكوردي و يعترف أيضا بأنه في حالة تعذر القيام بتصدير النفط الكوردي عن طريق الاردن فأنهم سيصدرونها على طريق تركيا التي هي الاخرى راعية ربيعكم العربي . هذا ناهيكم عن العلاقات المكشوفة بين بقية الدول العربية و اسرائيل و أمريكا. فلماذا تحرمون ذلك على الكورد و تجعلون منها جريمة؟؟

نعم على الكورد و ليس أسرائيل العمل على عقد علاقات قوية مع جميع الدول و من ضمنها أسرائيل من أجل الحصول على استقلالهم و تأسيس دولة كوردستان الحرة المستقلة من قزوين الى البحر الابيض المتوسط و ليس فقط دولة كوردية في أقليم كوردستان.

نص الخبر و المقالة التي نشرتها بعض الصحف و المواقع العربية ضد الكورد و حاولوا أظهار الخبر و كأن الكورد يقترفون جريمة.

وزير الامن الاسرائيلي: هدفنا دعم الاكراد بالسلاح من اجل تأسيس دولة كردية مستقلة فى شمال العراق تسيطر على نفط كركوك وكردستان

متابعة/سنا/ اكد وزير الامن الاسرائيلي السابق (آفي ديختر) أن هدف أسرائيل الإستراتيجى هو عدم السماح للعراق أن يعود الى ممارسة دور عربى واقليمى، مبيناً إن العراق تلاشى كقوة عسكرية وكبلد متحد وإنّ تحييده عن طريق تكريس أوضاعه الحالية تشكل أهمية استراتيجية للأمن الصهيوني. وقال ديختير في محاضرة القاها في احدي مراكز الابحاث الستراتيجية الاسبوع الماضي ونقلت نصها صحيفة الجيورزاليوم بوست المحلية اننا قد حققنا في العراق اكثر مماخططنا له وتوقعناه. وكان نص محاضرته كالاتي: * نص المحاضرة : ليس بوسع أحد أن ينكر أننا حققنا الكثير من الأهداف على هذه الساحة بل وأكثر مما خططنا له وأعددنا فى هذا الخصوص . يجب استحضار ما كنا نريد أن نفعله وننجزه فى العراق منذ بداية تدخلنا فى الوضع العراقي منذ بداية عقد السبعينات من القرن العشرين، جل وذروة هذه الأهداف هو دعم الأكراد لكونهم جماعة أثنية مضطهدة من حقها أن تقرر مصيرها بالتمتع بالحرية شأنها شأن أى شعب. في البداية كان المخططون في الدولة وعلى رأسهم أورى ليبراني المستشار الأسبق لرئيس الوزراء ثم سفيرنا في تركيا وأثيوبيا وإيران قد حدد إطار وفحوى الدعم الإسرائيلي للاكراد. هذا الدعم كان في البداية متواضعا، دعم سياسي و إثارة قضية الأكراد وطرحها فوق المنابر. لم يكن بوسع الأكراد أن يتولوها في الولايات المتحدة وفي أوروبا وحتى داخل بعض دول أوروبا. كان دعم مادي أيضا ولكنه محدود. التحول الهام بدأ عام 1972 . هذا الدعم اتخذ أبعادا أخرى أمنية، مد الأكراد بالسلاح عبر تركيا وإيران واستقبال مجموعات كردية لتلقى التدريب في إسرائيل بل وفي تركيا وإيران. هكذا أصبح هذا الدعم المحرك لتطور مستوى العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل والأكراد، وكان من المنتظر أن تكون له نتائج مهمة لولا أن ايران الشاه والعراق توصلا الى صفقة في الجزائر عام 1975، هذه الصفقة وجهت ضربة قوية الى الطموح الكردي، لكن وفق شهادات قيادات إسرائيلية ظلت على علاقة بزعيم الأكراد مصطفى البارزاني. الأكراد لم يتملكهم اليأس، على العكس ظلوا أكثر إصرارا على الإستمرار في صراعهم ضد السلطة في بغداد. بعد إنهيار المقاومة الكردية كنتيجة للاتفاق مع إيران توزعت قياداتهم على تركيا وسوريا وإسرائيل. إسرائيل وانطلاقا من إلتزام أدبي وأخلاقي كان من واجبها أن تظل الى جانب الأكراد وتأخذ بأيديهم الى أن يبلغوا الهدف القومي الذي حددوه، تحقيق الحكم الذاتي في المرحلة الأولى ومرحلة الإستقلال الناجز بعد ذلك. لن أطيل في حديثي عن الماضي، يجب أن ينصب حديثي على أن ما تحقق في العراق فاق ما كان عقلنا الاستراتيجي يتخيله. الآن في العراق دولة كردية فعلا ، هذه الدولة تتمتع بكل مقومات الدولة أرض شعب دولة وسلطة وجيش واقتصاد ريعي نفطي واعد، هذه الدولة تتطلع الى أن تكون حدودها ليست داخل منطقة كردستان ، بل ضم شمال العراق بأكمله ، مدينة كركوك في المرحلة الأولى ثم الموصل وربما الى محافظة صلاح الدين الى جانب جلولاء وخانقين . الأكراد حسب ما لمسناه خلال لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين لا يدعون مناسبة دون أن يشيدوا بنا وذكروا دعمنا ويثمنوا مواقفنا والإنتصار الذي حققوه في العراق فاق قدرتهم على استيعابه. وبالنسبة لنا لم تكن أهدافنا تتجاوز دعم المشروع القومي الكردي لينتج كيان كردي أو دولة كردية. لم يدر بخلدنا لحظة أن تتحقق دفعة واحدة مجموعة أهداف نتيجة للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وأسفرت عن احتلاله.. العراق الذي ظل في منظورنا الاستراتيجي التحدي الاستراتيجي الأخطر بعد أن تحول الى قوة عسكرية هائلة، فجأة العراق يتلاشى كدولة وكقوة عسكرية بل وكبلد واحد متحد، العراق يقسم جغرافيا وانقسم سكانيا وشهد حربا أهلية شرسة ومدمرة أودت بحياة بضع مئات الألوف. إذا رصدنا الأوضاع في العراق منذ عام 2003 فإننا سنجد أنفسنا أمام أكثر من مشهد : 1. العراق منقسم على أرض الواقع الى ثلاثة كيانات أو أقاليم رغم وجود حكومة مركزية. 2. العراق ما زال عرضة لإندلاع جولات جديدة من الحروب والإقتتال الداخلي بين الشيعة والسنة وبين العرب والأكراد. 3. العراق بأوضاعه الأمنية والسياسية والاقتصادية لن يسترد وضعه ما قبل 2003. نحن لم نكن بعيدين عن التطورات فوق هذه المساحة منذ عام 2003، هدفنا الإستراتيجي مازال عدم السماح لهذا البلد أن يعود الى ممارسة دور عربي وإقليمي لأننا نحن أول المتضررين. سيظل صراعنا على هذه الساحة فاعلا طالما بقيت القوات الأمريكية التي توفر لنا مظلة وفرصة لكي تحبط أية سياقات لعودة العراق الى سابق قوته ووحدته. نحن نستخدم كل الوسائل غير المرئية على الصعيد السياسي والأمني. نريد أن نخلق ضمانات وكوابح ليس في شمال العراق بل في العاصمة بغداد. نحن نحاول أن ننسج علاقات مع بعض النخب السياسية والإقتصادية حتى تبقى بالنسبة لنا ضمانة لبقاء العراق خارج دائرة الدول العربية التي هي حالة حرب مع اسرائيل، العراق حتى عام 2003 كان في حالة حرب مع إسرائيل.. وكان يعتبر الحرب مع إسرائيل من أوجب واجباته. إسرائيل كانت تواجه تحدى استراتيجي حقيقي في العراق، رغم حربه مع ايران لمدة ثمانية أعوام واصل العراق تطوير وتعزيز قدراته التقليدية والإستراتيجية بما فيها سعيه لحيازة سلاح نووي. هذا الوضع لا يجب أن يتكرر نحن نتفاوض مع الأمريكان من أجل ذلك، من أجل قطع الطريق أمام عودة العراق ليكون دولة مواجهة مع اسرائيل. الى جانب هذه الضمانات هناك أيضا جهود وخطوات نتخذها نحن بشكل منفرد لتأمين ضمانات قوية لقطع الطريق على عودة العراق الى موقع الخصم. استمرار الوضع الحالي في العراق ودعم الأكراد في شمال العراق ككيان سياسي قائم بذاته، يعطى ضمانات قوية ومهمة للأمن القومي الإسرائيلي على المدى المنظور على الأقل . نحن نعمل على تطوير شراكة أمنية واستراتيجية مع القيادة الكردية رغم أن ذلك قد يثير غضب تركيا الدولة الصديقة. نحن لم ندخر جهدا في سبيل إقناع الزعامة التركية وعلى الأخص رجب أردوغان وعبد الله غول بل والقادة العسكريين أن دعمنا للأكراد في العراق لا يمس وضع الأكراد في تركيا. أوضحنا هذا أيضا للقيادة الكردية وحذرناها من مغبة الإحتكاك بتركيا أو دعم أكراد تركيا بأي شكل من اشكال الدعم، أكدنا لهم أن الشراكة مع إسرائيل يجب أن لا تضر بالعلاقة مع تركيا وأن ميدان هذه الشراكة هو العراق في الوقت الحالي، وقد يتسع المستقبل لكن شريطة أن يتجه هذا الأتساع نحو سوريا وإيران . مواجهة التحديات الاستراتيجية في البيئة الإقليمية يحتم علينا أن لا نغمض العين عن تطورات الساحة العراقية وملاحقتها، لا بالوقوف متفرجين بل في المساهمة بدور كي لا تكون تفاعلاتها ضارة ومفاقمة للتحديات. تحييد العراق عن طريق تكريس أوضاعه الحالية ليس أقل أهمية وحيوية عن تكريس وإدامة تحييد مصر، تحييد مصر تحقق بوسائل دبلوماسية لكن تحييد العراق يتطلب استخدام كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة حتى يكون التحييد شاملا كاملا . لا يمكن الحديث عن استخدام خيار القوة لأن هذا الشرط غير قائم بالنسبة للعراق. ولأن هذا الخيار مارسته القوة الأعظم في العالم، الولايات المتحدة، وحققت نتائج تفوق كل تصور، كان من المستحيل على إسرائيل أن تحققه إلا بوسيلة واحدة وهي استخدام عناصر القوة بحوزتها بما فيها السلاح النووي. تحليلنا النهائي أن العراق يجب أن يبقى مجزأ ومنقسما ومعزولا داخليا بعيدا عن البيئة الإقليمية، هذا هو خيارانا الاستراتيجي. ومن أجل تحقيقه سنواظب على استخدام الخيارات التي تكرس هذا الوضع، دولة كردية في العراق تهيمن على مصادر إنتاج النفط في كركوك وكردستان هناك إلتزام من القيادة الكردية بإعادة تشغيل خط النفط من كركوك الى خط IBC سابقا عبر الأردن وقد جرت مفاوضات أولية مع الأردن وتم التوصل الى اتفاق مع القيادة الكردية، وإذا ما تراجع الأردن فهناك البديل التركي أي مد خط كركوك ومناطق الإنتاج الأخرى في كردستان تتم الى تركيا واسرائيل، أجرينا دراسات لمخطط أنابيب للمياه والنفط مع تركيا ومن تركيا الى إسرائيل . المعادلة الحاكمة في حركتنا الاستراتيجية في البيئة العراقية تنطلق من مزيد من تقويض حزمة القدرات العربية في دولها الرئيسة من أجل تحقيق المزيد من الأمن القومي لإسرائيل./ انتهى

http://sna-news.net/index.php?aa=news&id22=10034  

صوت كوردستان: في هذا البيان المرسل الى صوت كوردستان و التي يعتز فيها أعلام الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة البارزاني بها، يتضح جليا كيف يتدخل الحزب في عمل الحكومة و يتحدث الحزب باسم الحكومة و يقوم بفعاليات خصصت الحكومة لها أموالا من أجل الكسب و الدعاية الحزبية.
نص البيان:
 
أفتتاح ملعب رياضي كبير في بعشيقة
 بهدف دعم الحركة الرياضية في محافظة نينوى،أفتتح عصمت رجب مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل ملعب رياضي كبير في ناحية بعشيقة، وذلك بحضورممثلين عن مديرية الرياضية والشباب في نينوى وذنون يونس مدير ناحية بعشيقة وممثلي الكيانات السياسية وجمع غفير من أبناء المنطقة، وجاء أنشاء هذا الملعب ضمن خطة تمنية الأقاليم لمحافظة نينوى.
إلى ذلك ألقى رجب كلمة خلال الحفل قال فيها"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايها الاخوة
نجتمع اليوم في هذا الاحتفال الكبير الذي نسعى فيه وبالتعاون مع الوزارات والمؤسسات الحكومية على تقديم كل المساعدات والخدمات للشباب لأنهم اولا كما جاء في الحديث الفضيل لرسول الله "صلى الله عليه وسلم" (( اغتنم شبابك قبل هرمك  )) وثانيا من ايماننا الكامل بأن الشباب عماد النهضة والإصلاح في المجتمع، وان الاهتمام بهم ، وتهيأتهم لمهامهم الحالية والمستقبلية أمر في غاية الأهمية . فالبلد لا ينهض بدون الشباب، ومن هنا كان الحرص على توفير كل أسباب الكمال للشباب وأعانتهم وحل مشاكلهم بصورة عملية .
السادة الكرام
ان الشباب احق شرائح المجتمع بالرعاية والتعهد و انهم ثروة البلد العلمية والتي توازي في أهميتها الثروة الاقتصادية وتكملها، فالاهتمام بمستوى الشباب الثقافي وإنشاء اتحادات ومراكز ثقافية خاصة بهم وبحقوقهم، ورعاية نشاطاتهم الثقافية والفنية والرياضية ، والأخذ بيد الموهوبين منهم هو من اولويات واجبنا .
ايها الاخوة    
 ان حزبنا والحكومة في الاقليم يؤمنون بان الطلبة والشباب هما ركيزتان أساسيتان تقوم عليهما نهضة البلد ومستقبله ، وبهما يُقاس مستوى الرُقيِّ والتقدم، لذلك نسعى للنهوض بقطاع الشباب والرياضة ، ودعمه من خلال المشاريع والبرامج ، وحشد الجهود لتنمية هذا القطاع ، وإيجاد التشريعات اللازمة لذلك، وتأسيس المراكز ، والمنظمات ، التي تستوعب الطاقات الخلاقة التي يتميز بها قطاع الشباب .
كما نعمل على إنشاء الأندية وبناء الملاعب الرياضية والمراكز الفنية والثقافية والإجتماعية، التي تهتم بالطلبة والشباب وتوجيه طاقاتهم نحو بناء المجتمع ،.
الاخوة الحضور
ان توجهات اقليم كوردستان نحو البناء والتقدم ودعم جميع القطاعات الخدمية والترفيهية والعلمية والرياضية وخصوصا قطاع الشباب والطلبة على العكس مما تقوم به الحكومة المركزية بعقد صفقات تسليح الجيش وعسكرة الشارع وتشكيل قيادات عسكرية في البلد تحت مسميات دموية مثل قيادة عمليات دجلة وغيرها من القيادات، فأننا ضد العسكرة والقتل والتسليح غير المبرر ونتمنى ان تتخذ الحكومة المركزية نهج البناء وتوفير الخدمات ونشر السلام والاخوة بين مكونات العراق .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
كما زار عصمت رجب بعشيقة وعقد ندوة جماهيرية
زار السيد عصمت رجب مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل ناحية بعشيقة يوم الاربعاء 7-11- 2012 . والتقى  مع مسؤول واعضاء اتحاد الشبيبة الديمقراطي الكوردستاني واتحاد نساء كوردستان مجلس محافظة الموصل ونقابة معلمين كوردستان فرع الموصل ومركز لالش الثقافي والاجتماعي في بحزاني وخلال الزيارة حث المنظمات الجماهيرية والمهنية للاستعداد للانتخابات القادمة والمشاركة الفاعلة فيها وتهيئة المراقبين للاشراف على الصناديق الانتخابية ، كما عقد ندوة جماهيرية موسعة يرافقه فيها السيد مناف حسن عضو الهيئة العاملة في الفرع . حول الانتخابات المقبلة والتي تقرر اجرائها في شهر نيسان 2013 حاثا فيها الجماهير للمشاركة الفاعلة واختيار الاشخاص دو الكفاءة والمهنية.
الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2012 10:44

عبدالله علي الأقزم - عند إحياءِ الموتى

عند إحياءِ الموتى

 

 

 

عليٌّ    لم   يعشْ   إلا  عليَّـاً

 

 

 

سماويَّـاً   مِنَ   الألقِ   الفريدِ

 

 

 

تكاملَ  و الكمالُ  إليه   يسعى

 

 

 

كسعي  الباحثينَ   عنِ  الجديدِ

 

 

 

يزيدُ  الخلقَ  مِنْ  معناهُ  قدْراً

 

 

 

و  قدْرُ  الخلقِ   أكبرُ   مستفيدِ

 

 

 

سقانا  مِنْ  غديرِ العشقِ  شيئاً

 

 

 

فـأوصَلَـنـَا    لعالمِهِ     الرّشيدِ

 

 

 

حقيقتُهُ    إضاءةُ     كلِّ    لونٍ

 

 

 

مِنَ   العرفانِ   و  الرأيِ  السَّديدِ

 

 

 

بحضرتِهِ     تبارى    كلُّ    حدٍّ

 

 

 

 بمعرفةِ    الشقيِّ   مِنَ    السَّعيدِ

 

 

 

تلينُ    لهُ    الشدائدُ   صاغراتٍ

 

 

 

كما   لانَ   الحديدُ   إلى  الحديدِ

 

 

 

و كم  مِن   قلعةٍ  صغرتْ   لديهِ

 

 

 

برؤيةِ   صورةِ   البطلِ   الشديدِ

 

 

 

و  مَنْ   لاقاهُ   لاقى   كلَّ   درٍّ

 

 

 

مِنَ  الإيمانِ   و النَّسقِ   الفريدِ

 

و ما  مِن  قمَّةٍ  في  المجدِ  إلا

 

 

 

و كان  لها السبيلَ  إلى الصُّعودِ

 

 

 

و منهُ   المؤمنون  أتوا  جميعاً

 

 

 

كتبيانٍ     لمصطلحِ     الخلودِ

 

 

 

و  كلُّ  حروفِهِ  البيضاءِ  تـُتـلى

 

 

 

و ما   لسياقِها   همزاتُ   سودِ

 

 

 

توقَّدَ   حبرُهُ   برقاً   و  رعداً

 

 

 

و  كانَ  يدَ   النجاةِ   إلى العبيدِ

 

 

 

و  لولا   فيضُهُ   الخلاقُ   هذا

 

 

 

لأخرجنا  الوجودُ عنِ  الوجودِ

 

و   سرُّ  جمالِهِ    الأخاذِ   هذا

 

 

 

تألُّقُهُ        بمختلفِ    الرَّدودِ

 

 

 

يفيضُ  فلا   يُرى  إلا   شهاباً

 

 

 

جناحاهُ   هما    صلواتُ    عيدِ

 

 

 

عليٌّ     بين   أصواتٍ    تهاوتْ

 

 

 

بسالةُ    ذلك   الصوتِ    الوحيدِ

 

 

 

و كم منهُ  الصَّدى  يزدادُ  عطراً

 

 

 

و يحظى  منهُ   بالعيشِ   الرغيدِ

 

 

 

و  كلُّ  العارفينَ   به    تلاقوا

 

 

 

و فاضوا مِنْ  هواهُ  بحارَ جودِ

 

ملكنا مِنْ  هوى  الكرَّارِ  رقماً

 

 

 

فأوصلنا    إلى   أعلى  رصيدِ

 

 

 

ملكناهُ   و  ليسَ   هواهُ    فينا

 

 

 

سواهُ  منَ الوريدِ  إلى  الوريدِ

 

 

 

نحدِّدُه  بماذا ؟     كلُّ   شيءٍ

 

 

 

يُعايشُهُ    يعيشُ    بلا   حدودِ

 

 

 

نقيِّدُهُ    بماذا ؟     كلُّ     قيدٍ

 

 

 

تفتَّحَ    في    يديهِ   بلا  قيودِ

 

 

 

نؤطِّرُهُ   بماذا ؟    كلُّ    فكرٍ

 

 

 

تسابقَ   عندَهُ   نحوَ   المزيدِ

 

نحجِّمهُ  بماذا ؟   كلُّ   معنى

 

 

 

لديهِ   ليسَ   ينبضُ   بالجمودِ

 

 

 

نجاريهِ  بماذا ؟   كلُّ   جريٍ

 

 

 

لديهِ  ليسَ  مِن  أهلِ   الرُّكودِ

 

 

 

عليٌّ   كلُّ   ما   فيهِ   افتتاحٌ

 

 

 

لزرعِ  الباحثينَ   عنِ  الخلودِ

 

 

 

و لا أرى قد حوتـْهُ عقولُ  دُرٍّ

 

 

 

و إنْ  قامتْ  بمختلفِ  الجهودِ

 

 

 

تفجَّرَ  علمُهُ   في  كلِّ  مجرى

 

 

 

و   لم   تُوقفْهُ   آثارُ   السُّدودِ

 

و كمْ مِن لفظةٍ سقطتْ و صارتْ

 

 

 

بفضلِ المرتضى هيَ في صعودِ

 

 

 

تسامى   فانتهى   في  كلِّ  رقمٍ

 

 

 

إضافةَ    ذلكَ   الرَّقمِ   الجديدِ

 

 

 

و   لولا   سيفُهُ    البتَّارُ   هذا

 

 

 

لغابَ  الدِّينُ  عن  هذا الوجودِ

 

 

 

عبدالله علي الأقزم

 

5/12/1433هـ

 

21/10/2012م

 

 

  

 تتقدم قيادة التجمع الوطني الكلداني بالشكر والتقدير والثناء للسيد مسعود برزاني رئيس اقليم كوردستان لدوره الفاعل والحقيقي في استرجاع حقوق ابناء شعبنا الكلداني والسرياني والاثوري في مجمع كوجينا - قضاء عقرة ، حيث اصدر سيادته امرا تنفيذيا الى الجهات المعنية لإنهاء معاناة اكثر من "2000" عائلة مهجرة ومهاجرة من بغداد ونينوى وباقي محافظات العراق والتي التجأت الى اقليم كوردستان لطلب الامان جراء اعمال العنف والاضطهاد والتشريد والتهجير التي عصفت بالعراق خلال السنوات الماضية ، وقد قامت تلك العوائل بالتقديم والتسجيل في مشروع قد تم الاعلان عنه لإسكان وإيواء العوائل المهجرة والمهاجرة ، ولأسباب ما لم تستلم تلك العوائل مساكنها التي تم تسديد مبالغها كاملة منذ عام 2007 ، وفي كتاب لاحق اكدت رئاسة الاقليم الى الجهات المعنية في قضاء عقرة المباشرة في تنفيذ المشروع وتسليم الدور السكنية الى العوائل المسجلة والمستحقة وزيادة العدد لإسكان خمسمائة عائلة كوردية اضافية ليبلغ عدد المستحقين "2500" ، وتاتي هذه الخطة الحكيمة لاثبات التعايش السلمي بين المسيحيين من الكلدان والسريان والاثوريين من جهة والمسلمين الكورد من اهالي المنطقة من جهة اخرى ولفض النزاع الذي خلفته بعض القوى التي تريد اشعال الفتن في المنطقة وبث بعض الافكار المسمومة التي تريد التفرقة بين المسيحيين والمسلمين ، هذا وكانت قيادة التجمع الوطني الكلداني قد طالبت فخامة الرئيس البرزاني عبر بعض من كبار المسؤولين الكورد بالتدخل لفض النزاع والذي ذهب ضحيته الكثير من العوائل الكلدانية والسريانية والاثورية وكما طالبتهم للتدخل السريع وأنصاف ابناء شعبنا المتضرر ، علماً ان طلباً رسميا قد تم تقديمه في وقت لاحق من قبل العوائل المتضررة عبر وسائل الاعلام يناشدون قيادة التجمع الوطني الكلداني للتدخل لرفع الحيف الذي اصابهم وإيصال اصواتهم لدى حكومة اقليم كوردستان ليتسنى لها السكن في منطقة كوجينا في قضاء عقرة  واسترداد حقوقهم المشروعة .

 

التجمع الوطني الكلداني

07/11/2012

الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2012 01:13

جمعة عبدالله / الاصلاح في فنجان مكسور


اعتمد العراقيون على البطاقة التموينية بعد الحصار الاقتصادي الدولي في عام ( 1991 ) . وصارت مصدر رزق ولقمة عيش تسهم في حلحة الاعباء الاقتصادية القاهرة , في بلد دمرته الحروب المتواصلة بنزعة مجنون ومعتوه بحب العظمة , وبعد سقوط النظام المقبور , توقع الكثير في زيادة كمياتها وتحسين نوعيتها , وتوصيلها بشكل منظم للمواطن دون تأخير , وتأمينها للعوائل الفقيرة وذوي الدخل المحدود دون تقصير او تلاعب . لكن الواقع المرير احبط هذه التمنيات وافشل الامال , بفعل الفساد الذي ظهر كالسرطان واحتل مفاصل ومرافق الدولة بشكل معيب ومخزي , فتقلصت كميات المفردات البطاقة التموينية وتفاقمت رداءة نوعياتها , وبدأ التلاعب المبرمج في عمليات النهب والسلب في المشتريات واختيار النوعيات الفاسدة والرديئة ومثال واحد يحدد فداحة وعمق عمليات الفساد في وزارة التجارة . اذ بلغت معدلات الفساد في البطاقة التموينية لهذا العام ( 2012 ) ما قيمته ( 12,3 ) مليار دينار عراقي . اقتطع دون وجع من الضمير الحي من مفردات هذه البطاقة , التي ابتلت بممارسة عمليات التلاعب والاحتيال , وهو يدل بشكل قاطع عن سوء الادارة وفشل واخفاق في وزارة التجارة من اعلى الهرم الى اسفله , الموبؤ برائحة الفساد , الذي صار ظاهرة يومية مقترن بنشاطات الوزارة , دون حسيب او رقيب وفي ظل الفوضى السياسية العارمة في الحياة العامة . ولهذا ياتي قرار مجلس الوزراء بالغاء نظام البطاقة التموينية وتعويض المواطنين بمبلغ زهيد ومعيب ومخجل ( 15 ) الف دينار , بحجة معاقبة المفسدين , لكنه يساوي بين الجلاد والضحية , وبين العوائل الفقيرة المحرومة من العدل والانصاف , وبين الفاسدين الذين يكتنزون الاموال الطائلة على حساب معاناة الشعب  , ان هؤلاء اصحاب الجشع والابتزاز , الذين يستغلون ضعف الحكومة والبرلمان  في محاربة الفساد . ان الرابح الاكبر من هذا القرار المجحف هو الفساد بكل صنوفه , والذين يتحكمون في مصير البطاقة التموينية من تلاعب في مفرداتها , ومن خلال قيمة المشتريات , والكم الهائل من البطاقات الوهمية والمزيفة , وكذلك من خلال اختيار النوعيات الرديئة والفاسدة , ومن خلال توزيعها الى المواطنين بشكل مريب  بالاحتيال والابتزاز . اما الخاسر الاكبر فهم العوائل الفقيرة وذوي الدخل المحدود , ويمثل انهزام شنيع امام حيتان الفساد .. انه قرار غير صائب وغير مدروس ومتسرع , وكان بحق خيبة امل كبيرة وغيرة متوقعة . فقد ظن الكثير ان النخب السياسية المتنفذة , التي تشوهت مكانتها بصفات السيئة والمشينة واهتزت ثقة المواطن بها , بانها ستحاول تجميل صورتها بقرارات تراعي الطبقات المسحوقة والشعبية وخاصة وان انتخابات مجالس المحافظات على الابواب , لكن هذا القرار الجائر والمعيب قصم ظهر البعير , وهذا يؤكد بانها منفصلة تماما عن هموم ومعاناة غاليبية افراد الشعب , لان هذا القرارسيزيد معاناة العوائل الفقيرة ويضيف ازمة جديدة تضاف الى ازمات البلاد الخانقة . لذا فان معالجة البطاقة التموينية تتطلب تحقيق الاهداف التي تصب في دعم ورعاية الشرائح الفقيرة واصحاب الدخل المحدود في تخفيف حدة الضائقة الاقتصادية . وهذا يتطلب العمل على
1 -  ضبط البطاقات الوهمية والمزيفة من خلال عمليات الاحصاء والجرد لمعرفة الرقم الحقيقي عن البطاقات المزيفة
2 - يجب ان تكون البطاقة التموينية مخصصة لدعم ورعاية العوائل الفقيرة والمحتاجة  وهذا يتطلب مضاعفة كمياتها وتحسين نوعياتها وزيادة عدد مفرداتها , لانها العامل المهم لمقارعة الفقر والظلم والعوز المادي
 3 - اصدار قوانين صارمة وقاسية بحق المخالفين الذين يتلاعبون ببطاقتها من خلال لجنة برلمانية تمتلك الشرعية الكاملة في مراقبة ومتابعة ومحاسبة ومعاقبة الفاسدين وارسالهم الى السلطة القضائية
 4 -  يجب وضع ضوابط ملزمة لتحديد اسعار المواد الغذائية في الاسواق , ومحاربة ومعاقبة التجار والسماسرة الذين يتلاعبون بقيمة الاسعار من اجل الربح الحرام
 5 - يجب ان تكون البطاقة التموينية احدى القلاع المحصنة من الفساد والفاسدين , واعتبارها قلاع آمنة للعوائل الفقيرة وذوي الدخل المحدود , لان الغاء البطاقة التموينية سيزيد من النتائج السلبية لقطاعات واسعة من افراد الشعب
 6 - يجب دمج البطاقة التموينية بقانون الرعاية الاجتماعية مثل ماهو معمول به في الدول المتقدمة
 اذا اراد فعلآ رئيس مجلس الوزراء معاقبة المفسدين ومحاربة الفساد , ينبغي ان تكون قراراته عادلة ومنصفة بحق المتضررين , وان تؤدي الى قرارات ناجحة , يتطلب استمرار البطاقة التموينية بشكل عادل ونزيه وبعيدا عن حيتان الفساد الذي ابتلاء بهم الشعب العراقي , يجب تضيق الخناق عليهم بالوسائل الناجحة وصيانة حق المظلومين والمحرومين
 جمعة عبدالله

شفق نيوز/ قالت وسائل إعلام تركية، الأربعاء، إن قوات برية تركية نفذت عملية استمرت يومين عبر الحدود مستهدفة مقاتلي حزب العمال الكوردستاني.

وأعلن مسؤول بإقليم كوردستان في وقت سابق من اليوم، عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين في غارة جوية تركية على الإقليم.

وتهاجم المقاتلات التركية باستمرار مناطق عديدة من إقليم كوردستان بحجة ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكوردستاني المعارض.

وبحسب وسائل الإعلام التركية فان القوات البرية نفذت عمليتها لمدة يومين في الخامس والسادس من تشرين الثاني الجاري.

وقالت قناة (إن.تي.في) التلفزيونية في تقرير تابعته "شفق نيوز" إن قوات خاصة تركية توغلت ما يصل إلى خمسة كيلومترات داخل العراق.

وكانت الغارة التركية قد ضربت يوم الثلاثاء قرية بمنطقة رانيا القريبة من جبال كوردستان التي يختبئ بها مسلحون من حزب العمال الكردستاني في حربهم المستمرة منذ 28 عاما ضد القوات التركية، وفقا لرويترز.

وقال جبار ياور الأمين العام لقوات البيشمركة في تصريح اطلعت عليه "شفق نيوز" ان مدنيين اثنين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في غارة جوية تركية على قرية في رانيا.

م ج

شفق نيوز/ قالت الكتل السياسية في برلمان كوردستان، الأربعاء، إن تشكيل قوات دجلة لا ينسجم مع ماجاء في الدستور العراقي، معتبرة انها وجودها في المناطق المتنازع عليها يشكل خطرا على الثقة بين القوى السياسية.

وجاء موقف الكتل الكوردستانية ومن ضمنها قوى المعارضة، في بيان مشترك بخصوص موقفها من تشكيل قوات دجلة في كركوك.

ونقل البيان الذي تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، عن القوى القول "اننا نؤكد بانها لاتنسجم مع الدستور العراقي وانها عكس التعايش الاخوي بين مكونات الشعب العراقي وبالاخص في المناطق المتنازع عليها".

وقال البيان إن قوات عمليات دجلة "ستكون سببا في تدهور الاوضاع وفقدان الثقة اكثر بين الاطراف والقوى السياسية العراقية".

كما اكد البيان ان "تشكيل هذه القوات سيكون خطرا على المصالح الوطنية للشعوب العراقية ولهذا نحن كنواب لشعب كوردستان نعتبر ان تشكيل هذه القوات عمل غير دستور ونرفضه".

ع ب/ م ج

المرجعية الدينية في المفهوم الشيعي هي امتداد لخط الامامة كما هي الامامة امتداد لخط النبوة ، وهذا تشريع من الله تعالى للحفاظ على الشريعة الاسلامية وكل لا يتغلغل المفسدون ويخربون شريعة الله تعالى كما حدث مع شريعتي موسى وعيسى عليهما السلام ، وما ان غاب الامام المهدي عليه السلام غيبته الصغرى حتى آل الامر الى السفارة بكل تلك القداسة من الامامة المقدسة ، ثم بدأت الغيبة الكبرى وانيطت مهام التشريع والحفاظ على الامة الاسلامية من التيه والضياع بيد المرجعية ، فكانت المرجعية على طول هذه الفترة هي روح الامة وهيبتها وهي النائبة لها ما للإمام وعليها ما على الامام . وهذا ما اقره المذهب الشيعي .

وعلى سجية الناس وفطرتها فهي مجبولة على تقديس وتبجيل علماؤهم ولاة امرهم الحافظين شريعتهم ، وهذا ما لمسناه من آبائنا واجدادنا وان الحوزة والمعمم لا سيما المرجع فهو غاية القداسة والاحترام .

ولكن ، المرجعية هذه التي تعرفونها جيدا والذي له الولاية على نفوس واموال المسلمين في نظر العقيدة المذهبية ، ليس مجرد دعوى فارغة من اثباتات تدل على انه المرجع حيث تلك المرجعية المقدسة اقترنت بعلوم اسلامية كعلمي الفقه والاصول وغيرهما من علوم داعمة والمرجع هو الاقدر على استنباط الاحكام الشرعية من ادلتها ، ولكن من يجيء ويدعي انه مرجع دون دليل او علم فهذا ليس مرجع ولا يمكن ان نكن له الاحترام فهل من المعقول انني انا مثلا ادعي انني مجتهد وانسخ لي رسالة عملية واشتري الاعلام والمتملقين وهم من يبني لي قدسية واهية دون ان اكون ذا علم وذا نيابة حقيقية عن الامام المهدي ؟؟ بالتأكيد لا يمكن فهذا خرط القتاد .

وفي عصرنا الحالي اتسعت مفهوم المرجعية في الواقع وما هذا الاتساع الا هو جهل عند الناس ؟ فكان المفهوم ان تعدد المرجعيات امر طبيعي ولكن غاب عنهم ان المرجعية الحقيقية هي للأعلم وان باقي المرجعيات – لو صح التعبير – لابد ان تنطوي تحت راية المرجع الاعلم . ولكن الظاهر ان المتملقين ودخلاء الدين يشوهون هذا المفهوم بل يحاولون قدر الامكان ان يموتوا مفهوم الاعلم مع العلم ان كل مرجع في رسالته العملية يوجب تقليد الاعلم .

نرجع للقدسية ، واثرها في نفوس الناس وما لها من نتائج في مستقبل الامة ومصيرها ، فمثلا سنسلط الضوء على مرجعيتين هما مرجعية السيستاني ومرجعية الصرخي ، صحيح انهما متشابهان بالتسمية ولكن هناك فرقا شاسعا في اتخاذ القرارات وهناك تغايرا واضحا في النتائج الملموسة في عراق ما بعد 2003 ، فمرجعية السيد السيستاني والتي بدأت تقريبا منذ عام 1992 والتي عمرها 20 سنة لم نر منها تفاعلا واضحا حتى 2003 اذ كم من حوادث مرت بالعراق ، ولم نر السيستاني اتخذ قرار مصيري ينقذ الامة مما هي فيه من ظلم واستبداد السلطة البعثية فكان السكوت هو المظهر السائد لإتباعه فالغوغاء والاعدامات والحصار والانتهاكات والقتل وحرب امريكا قبل 2003 والكثير من الامور والتي يمكن ان نجملها بالـ (البعث) فلم نر اي تفاعل واضح من هموم الامة ومعاناتها حتى مع الجانب الديني فلم نسمع ان هذه المرجعية فجرت العلوم وحيرت العقول . بل كان ديدن مرجعيته فصل الدين عن السياسة .

بينما مرجعية السيد الصرخي والتي بدأت عام 1999والتي عمرها 13 سنة ، فقد نهلنا منها العديد من المواقف الثابتة على مدار 13 سنة فيكفي ان السيد الصرخي تحدى السلطة البعثية وصلى الجمعة في حيث سكت الجميع واصر على ذلك رغم اعتقاله الاول ، ثم اعاد الكرة مرة اخرى في صلاة الاقصى والتي على اثرها اعتقل للمرة الثانية ولك ان تتصور ان مرجعا يعتقل ؟؟ فهذا دليل على موقف لا يتلائم مع سياسة الدولة ويكفي هذا الشيء انه في طور الجهاد ورفض الظلم والاضطهاد ، وحتى على صعيد العلم والمعرفة فالفكر المتين يكفي ودليل على علمه ، لأننا لم نجد اي كتاب اصولي او فقهي عند السيد السيستاني يدل على اجتهاده .

وجاءت 2003 وهي تحمل في طياتها الكثير من المفاجئات واجلاها تدخل السيد السيستاني في الشؤون السياسية ؟؟ فمثلا إنَّ الاتفاق الذي حصل بين مجلس الحكم وقوات الاحتلال في نقل السلطة ، حيث اصدر السيد السيستاني فتوى عدم الاعتراض على نقاط وبنود المحورية بل هو يُسلـّم ويقـر بالمضمون المحوري لكنه يختلف في بعـض القشور ، ولِنـَقـُلْ أنه يختلف في آلية نقل السلطة وهذا يعني إقراره واعترافه وتأييده للأطراف الموقعة على الاتفاق وهي سلطة الاحتلال ومجلس الحكم ، وعليه يمكن القول إنَّ خلافات سماحة السيد السيستاني معهم كالخلافات فيما بينهم أي كالخلافات بين مجلس الحكم وبين سلطة الاحتلال وكالخلافات بين أعضاء مجلس الحكم أنفسهم وكالخلافات بين الأقطاب السياسية أو العـسكرية التابعة لقوات الاحتلال الأمريكية . وانظروا الى بيانات السيستاني http://www.sistani.org/index.php?p=824163


لكن موقف السيد الصرخي هو الرفض لكل اوجه الاحتلال وطالب بخروجهم فورا من العراق ، ولك يعترف لا بالاحتلال ولا سلطة الاحتلال ولا مجلس الحكم فكان صوت المتظاهرين من انصاره في كربلاء آذناك يردد (عاش عاش عاش الصدر .. امريكا والمجلس كفر) ولك ان تستوعب مدى الاختلاف بين الموقفين ؟؟ ولو سألنا اي عاقل وفاهم : من ستقدس على هذا الاساس وغيره ؟؟ ولكم ان تتطلعوا على هذا الرابط لبيانات المرجع الصرخي وتروا الفرق http://www.al-hasany.net/News_Sector.php?ID=10

ولنأخذ موقف ثاني بخصوص الدستور الحالي ، فالسيد السيستاني شدد على ضرورة التصويت على الدستور بنعم واعتبره مستقبل الامة بينما السيد الصرخي اوجب بالتصويت ب(كلا) لأنه صادر من جهة محتلة لا تريد الخير للعراق ، فضلا عن سؤال جوهري عن موقف السيد السيستاني : كيف يوجب بنعم على دستور وضعي وهو في محل التشريع الاسلامي وفي مقام المرجعية ؟؟

اذن القداسة للمرجعية ليس لغوا وانما له مقدمات كالعلم والتفاعل مع هموم الامة وما ذلك التقديس الذي صنعه الاعلام المزيف وارباب المنابر المزيفين قائم على اساس المصالح والمنافع والا فالتقديس الحقيقي هو لمن قدم النصيحة للامة وعاش معاناتها وابدى رأسه في كل الاحوال وهو المجتهد الجامع للشرائط فقط وفقط .

 

7 – 11 - 2012

الأربعاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2012 22:57

عيد الامل - بقلم: د. سعاد الطيف الفيتوري

اذا طال ليل الظلم يوما............ ووافته الظروف بما يريد

فعند الله امال ترجي ............وعند الله فجر من جديد

نظرت اليك يا وطني المجيد........... بعيد ليس ككل عيد

بدئنا صفحة الاعمار فخرا........... ونصر للقريب وللبعيد

أماني ليس يشبهها أماني......وحلم كل ما أغفو اتاني

يعانق موطني المريخ مجدا .......  وكل الارض تهتف بالأغاني

 ********************

زال الطغاة وما قالو وما فعلوا....... ولم يزل منهم قوما فمازالوا

فيومهم لم يزل الله اخره ... وما لإمهالهم حاشاه اهمال

سبحانه من سن ايام يداولها...من ُسر أولها ساءَ بآخرها..

فلاُ يُغر بطيب العيش انسان.....وليحذر الظلم من يخشى عواقبها

يأيها الشعب قم فعمل بلا كلل...ولا لغير اله العرش تتكل

وأحذر دسائس تفريق وزعزعةً.. ووحد الصف تجني غاية الامل

                                        

إضاءة

  صباح يوم 7 / 11 / 2012 م وبالتوقيت العراقي أعلنت نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية بتجديد ولاية السيد ( أوباما ) ، لم أصدق الخبر وأنا أستمع لخطبة مرشح الحزب الجمهوري الخاسر ( ميت رومني ) الذي هنأ رئيسه ( أوباما ) بولايته الجديدة  ، عجبت لهذا الغباء الأمريكي المستشري كسرطان لا علاج له ، كنت أتوقع أن يلجأ ( رومني ) الخاسر  الى الأعلام ، ويطالب بعد الأصوات يدويا وبأشراف من حزبه أو من أقاربه أو من مواليه ، وينتظر لمدة شهر أو أكثر وبعد أن تعلن النتائج يشكك في مفوضية الانتخابات ، ويدعي عدم نزاهتها ، أو يقول أن المفوضية كل افرادها  من حزب معين  وذاك الحزب على خلاف مع حزبه طائفيا أو عرقيا ، وبذلك يؤخر إعلان النتائج  ريثما يحسم أمره لشئ ما في داخله ، أو يقدم أوراقه الثبوتية المزورة عن المرشح المنافس ، وبالمقابل فالمرشح الخصم يعيد نفس التهم الموجهة له ، وبعد حين من الزمن ، وبتدخل أطراف سياسية منتفعة يصار الى المحكمة الاتحادية العليا لتبت في ذلك ، ولأن المحكمة الاتحادية الأمريكية شكلت بموجب ( تحاصص ) طائفي وعرقي وحزبي فسوف تسوّف النتيجة لصالح ( أوباما ) ويبقى في سدة الحكم لدورتين ، وأن شاء لدورة ثالثة ورابعة وصولا لحفيد  ( أوباما ) الأبيض ، وشئ آخر لفت نظري بخطبة النصر التي ألقاها الرئيس الأمريكي الفائز ( أوباما ) وهي ، وصول حشود من الشعراء والفنانين للساحة المخصصة لإلقاء خطبة الرئيس الفائز  ، ولمباركتة  عبر وسائل الأعلام المقروءة والمرئية والمسموعة ، وشاهدت أفواجا من العشائر الأمريكية العربية الأصيلة  وهي ( تردح ) أمام قائدها ( الأوبامي ) ، وتهز عقالها العربي المصنوع في الصين الشعبية مرددة ( بالروح بالدم نفديك أوباما ) ، وأفواجا أخرى يسمونها في أمريكا ( أفواج الإسناد )  يقودها رؤساء العشائر الأمريكية السود وهي تحمل بنادقها وبيارقها الملونة متآزرة مع أفواج ( الصحوات ) الأمريكية ( هازجة ) بصوت مبحوح ( العزيز أنت ) ، وتابعت الفضائية العراقية ليلة الانتخابات الأمريكية ليلة 7 / 11 ، و التي اهتمت أي اهتمام بهذا الانتخاب الأمريكي العراقي المبين ، اتصالات مع ساسة لا يعرفون من السياسة إلا ملأ البطون والأكياس ، ولا يحسنون إلا عمليات غسيل الفضائح والأموال المسروقة من خزائن الفقراء المساكين من الشعب المبتلى ، لله درك يا عراق ، وأن الغد الديمقراطي العراقي لناظره قريب ، ولا أشك بذلك ، للإضاءة ..... فقط . 



بدأ اليوم مجموعة من النشطاء السياسيين الكرد أمام البرلمان النرويجي إضرابا عن الطعام تضامنا مع السجتاء السياسين الكرد المضربين عن الطعام في سجون الفاشية التركية. هذا وقد بدأ الأضراب

الذي بدأ في الساعة الثانية عشر ظهرا بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية و شهداء حركة التحرر الوطنية الكردستانية. و من ثم ألقى الأعلامي و الناشط السياسي الكردي دلير آكري كلمة

باسم المضربين. حيث تناول في كلمته نضال هولاء المناضلين الذين سطروا بنضالهم و مقاومتهم البطولية أروع الملاحم في التضحية بالذات و أستذكر مقاومات السجون التي قادها الرفيق مظلوم دوغان و

كمال بير و حقي قرر و المسيرة التي قادها هولاء الابطال والمعاني القيمة و الانسانية لهذا الأضراب الذي دخله المئات من السجناء السياسيين الكرد لأكثر من 58 يوما و بين اهدافها ومدة الأضراب و قال

نحن اليوم هنا لكي نوصل صوت مئات السجناء الكرد المضربين عن الطعام مند ثمانية وخمسون يوما الى الرأي العام النرويجي وتضامنا مع مطاليب السجناء. و أشار بانهم سيستمرون بالأضراب حتى يوم

الجمعة و التي ستنتهي بمظاهرة تنطلق الساعة الثانية من بعد الظهر امام محطة القطارات في اوسلو ويتوجه بعدها المضربون الى البرلمان النرويجي بمشاركة واسعة من احزاب وتنظيمات كردية و

نرويجية. هذا وقد زار المضربين السيد اختار جادوري نائب رئيس البرلمان النرويجي والقى كلمة وقال نحن نقف على وضع المضربين وعبر عن تضامنه مع المضربين ومطالبيهم وايضا قد زار مكان الاضراب

ممثل عن الحزب الحاكم، حزب العمال النرويجي ونائب في البرلمان النرويجي وهو ايضا قال سوف نتوقف على وضع المضربين مع جهات المختصة في الحكومة التركية.

ترجمة: بدل رفو

النمسا\غراتس

 

1 ـ كوكتيل

 

تضحكين أنت،

وكحيوان صغير سام ،

تريني أسنانك.

تضحكين أنت،

      حين أقسم أنا

بأني مجنون من العشق

وحين لا يخطر في بالي

         لا شيئاً آخر

إلا أغنية مبتذلة ما.

تضحكين أنت،

وفيّ فقط تحدقين

وأعلم أنا بأنك تكذبين،

وحين تضحكين وإن لم تنطقي

                 ببنت شفة

فأنا أدري بأن لك مخالباً

مخالب حنونة ــ مخالب تخدش

وأعلم بأنك لا تأخذين شعرك

        في المرآة

وفستانك المفرح والقطيطة

على ركبتك الحريرية.

 لا تأخذينهم بجدية،

أقل مما تأخذينني بجدية

ومع هذا ..أنا شاكرٌ

           أنا أعشقك

وأبيع الدنيا من أجل قبلة واحدة

وآخذ مكان القرط

شحمة الأذن.

 

2 ـ ثوان

القمر بيني وبينك

القمر في العينين

لا شيء سوى الليل

وأنت،

وشفق من شعر وحرير

لاشيء إلا القمر

وخفقان هاديء

فيكِ وفيّ.

 

3 ـ حذار من النار

النار... ليست لعبة أطفال

النار التي تُشعَلُ فيها

تلتهب عالياً

وتمنح قيظاً وهاجاً

ولكن!!

حين يرقد حراسها

تبتلع الفرن

النار ليست بالشيء القليل

                في الدار

فليس لها  باباً

ودارنا ليس لها باباً  

دارنا محدقٌ

قبل أن تُهدم أسوارها

وتحترق المهود

              والمناضد

                    والكراسي

ومن يحبذ العيش

              في النار

في البدء

ستحترق المهود.

 

 

 

* * *

الشاعر الويس هيركويت:

-    ولد الشاعر الويس هيركويت عام 1925، في مدينة غراتس النمساوية، مركز مقاطعة شتايامارك.

-    توفي عام 2002 بعد صراع مرير مع المرض في مدينة غراتس.

-   ينتمي الشاعر الراحل إلى عائلة عمالية وتسلسله الحادي عشر بين إخوته، اشتهر واكتسب الشاعر شعبية كبيرة من خلال حسه المرهف وأدوات تصاويره الشعرية الرائعة في أعماله الأدبية ومنها الجبل الرائع، محطات في الريح، الهروب من أوديسيوس.

-   لقد كان الشاعر أسير حرب أثناء الحرب العالمية الثانية، وبعد عودته من الأسر، وفي بداية شبابه طبعت في ذاكرته مرارة الحرب العالمية الثانية، فأخذ يعالج نفسه في هذه المرحلة الصعبة من حياته، باللجوء إلى الدراسة والعمل مع الصحفيين.

-    أولى قصائده الشعرية كانت الأتاوة السوداء في الستينيات.

-   تخرج الشاعر من كلية الأساطير الشعبية ولعب دوراً كبيراً في تطوير الأدب النمساوي في مقاطعة شتايامارك بصورة خاصة وفي النمسا بصورة عامة.

-   بلغ أدب الشاعر الراحل في السبعينيات قمة النضوج والأبداع  وهذا ما لوحظ في أسلوب وتعابير دواوينه الشعرية والتي تقدر بـ 20 ديواناً، وكذلك نشر كتاباً نثرياً واحداً وهو "القمر في حديقة التفاح".

-    نال الشاعر أثناء مسيرته الأدبية عدداً غير قليل من الجوائز وأول جائزة كانت عام 1955.

-    يعده النقاد والمهتمون بالأدب عموداً من أعمدة الأدب النمساوي.

صوت كوردستان: نعتذر لنشر الخبر بنصة و الذي فيها استخدم المصدر مصطلح شمال العراق بدلا من جنوب كوردستان و المتمردين الاكراد بدلا من الثوار الكورد.

نص الخبر من بي بي سي

الجيش التركي يشن هجمات على "معاقل لمتمردين اكراد" شمالي العراق

شنت القوات التركية غارة جوية على مواقع قالت إنها معاقل للمتمردين الاكراد في شمال العراق ما اسفر عن مقتل مدنيين اثنين بحسب مصدر كردي مسؤول.

واستهدفت الغارة قرية قريبة من بلدة رانية في كردستان العراق التي يحتمي بها مقاتلو حزب العمال الكردستاني من الهجمات المتكررة للجيش التركي في الحرب الدائرة بينهما منذ نحو 28 عاما.

وقال قائد قوات اقليم كردستان بالعراق (البيشمركه) جبار ياور إن الغارة الجوية اسفرت عن مقتل مدنيين اثنين واصابة ثلاثة اخرين".

وكانت وسائل إعلام تركية قد قالت في وقت سابق إن الجيش التركي شن هجمات برية على مواقع قال إنها لمتمردين اكراد شمالي العراق.

وقالت قناة ان تي في التليفزيونية التركية إن قوات الكوماندوز التابعة للجيش توغلت بما يزيد عن 5 كم داخل الحدود العراقية وقامت بعملية عسكرية ضد مواقع تابعة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني على حد قولها.

ويخوض الجيش التركي صراعا من مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذي يسعي إلى حكم ذاتي للمناطق ذات الاغلبية الكردية في تركيا.

ويلاحق الجيش التركي أحيانا مقاتلي الحزب في داخل الأراضي العراقية.

bbc

السومرية نيوز/ بغداد
عرض زعيم حركة التغيير الكردية نيشروان مصطفى، الأربعاء، على أهالي محافظة كركوك ضمانات لضم المحافظة إلى إقليم  كردستان بـ"وضع خاص".

وقال مصطفى خلال مؤتمر صحافي عقده في محافظة كركوك وحضرته "السومرية نيوز"، إنه "ينظر من حيث المبدأ إلى ما يريده أهالي محافظة كركوك".

وأكد مصطفى أنه بـ"إمكاننا إعطاء ضمانات دستورية وقانونية إلى مكونات محافظة كركوك، بان تكون جزءاً من كردستان وبوضع خاص".

وكان رئيس برلمان كردستان ارسلان باييز اعتبر، في (13 أيلول 2012)، محافظة كركوك "جزءاً" من الإقليم، وفي حين طالب الحكومة المركزية بتطبيق بنود الدستور وخاصة المادة 140، أعلن دعمه لرفض تشكيل قيادة عمليات دجلة.

يشار إلى أن محافظة كركوك، يبعد مركزها 250 كم شمال العاصمة بغداد، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

يذكر أن المادة 140 من الدستور تنص على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى، مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة.

قصف حكومة اوردغان مستمر على اقليم كوردستان ؟ورئيس الاقليم مسعود البرزاني ساكت ؟وكأن شىء لم يكن ؟؟بلامس وعندما قتلة جنود من حكومة اوردغان اثناء هجومهم وفي ارض كوردستان العراق ..ارسل  مسعود برقية تعزية الى المرتزقة جنود الاتراك ؟؟ولم يعزي المقاتلين حزب العمال ولا تهنئة بنصرهم ؟؟واليوم في قرية شاروة وثناء القصف استشهدة مواطنين واكباد اولادنا واعزائنا في قنديل ؟؟ربما ارسل تعزية برقية الى العزيز اوردغان  مسعود ؟ومنددا بعمليات البشمركة ؟؟
رئيس البرلمان يعترض على  طرح القصف التركي بطائراتهم المقاتلة ؟؟واعضاء البرلمان من الكتل الثلاثة  خرجوا من القاعة البرلمان احتجاجا من موقف رئيس البرلمان ؟؟وللاسف اعضاء البرلمان من كتلة الاتحاد والبارتي لم يكن موقف سوى الذل لاجل تنفيذ اوامر ارسلان بايز ؟ولم يكن لهم موقف وطني وقومي اتجاه اخوة لهم في المصير المشترك ؟؟وتنكروا لمظاهرات وتايد  حزب العمال لهم اثناء الكفاح المسلح ؟؟المنصب والمال اعمى بصيرتهم ؟؟وجعلوا من انفسهم العوبة بيد اسيادهم ؟؟
قنديل شامخة وتبق شامخة بوجود البشمركة الذين يتحدون الظلم وسياسة اتاتورك ؟؟قنديل راسخة رغم انف العملاء واعداء رسالة  كوردايتي ؟؟النصر لهم والنصر لجماهير الشباب الكوردي المعتصم متظامنا معهم ؟؟
 مسعود ليكن في حسابك وحساب من يدفعك الى هذه المواقف المخجلة والمذلة  ؟لا تحصل سوى الخيبة والهزيمة ؟ ولا يفيدك الثلاثون الف مقاتل  الذين حولك ,لان ارادة الشعب اقوى ؟؟اذا كان اوردغان حريص على الشعب الكوردي ؟ليعلن وقف النار والجلوس مع الثوار ؟؟اليس مسلم ؟ليطب وقف النار  ؟لماذا لا يحرم دم  الكوردي  ؟لماذا يغتصب ارض الاخرين ؟؟لماذا يحرم الاطفال من الحياة ؟؟لماذا يحرق اليابس والاخضر بالطائرات ؟؟
يا مسعودلا يفيدك الندم .ولا يقف معك غدا اوردغان ؟؟ ولا الجيش ومرتزقة اوردغان ؟؟الشعب الكوردي السلاح القوى على ارض الواقع ؟؟وواقعك الى جهنم وباس المصير بيد الجماهير الكوردية لانك الان وبالامس تقف موقف العداء لهم
نارين الهيركي   

نوه النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون، بتوسع الخلاف بين العراقية ودولة القانون على خلفية التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم ائتلاف العراقية إياد علاوي.
وقال السعدون، يوم الاربعاء: أنه في الوقت الذي يبحث فيه رئيس الجمهورية عن حل ويعمل على تقريب وجهات النظر تتصاعد الخلافات وبالذات بين الشخصيات السياسية المهمة عبر الاعلام، خلاف ما دعا اليه الرئيس طالباني في الايام الماضية لوقف التصريحات الاعلامية.
وأضاف أن لابلد يحتاج للحكمة والتنازل عن إرادة التعالي ووضع مصلحة البلاد فوق كل الاعتبارات، أما اذا بقي الزعيمان علاوي والمالكي على موقفهما، فإن الصفحة القادمة ستكون أشد على الشعب، على حد تعبيره.

nawa

وصفت وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان في بيان نشر اليوم الاربعاء " خضوع " قواتها الى سيطرة الجيش الاتحادي بـ"الحلم".
ونقل البيان عن وكيلها اللواء أنور حاج عثمان في تصريح صحفي القول، ان "التفكير في إخضاع قوات البيشمركة لسيطرة الجيش العراقي ضرب من الخيال، ونطالب نواب البرلمان إلى إحترام حقوق الشعوب".
وأضاف ان "تسليم سلاح قوات البيشمركة والخضوع لسيطرة الجيش العراقي حلم لن يتحقق".
وأشار البيان الى ان "طلبنا الوحيد من النواب الاكراد في بغداد حسم قراراتهم لمصلحة الشعب الكردي وليس فقط لقوات البيشمركة".
يذكر، ان الحكومة الاتحادية في بغداد ألغت من الموازنة العامة للدولة لعام 2013 ميزانية قوات البيشمركة، وطالبت البيشمركة بتسليم الأسلحة الثقيلة والخضوع لأوامر الجيش العراقي.

nawa

 

لقلبي اربعة اجزاء کل جزء منە مجروح بنفس السکين ونفس الآلة ونفس الخنجر المسموم ،وهو ليس جرحي انا فقط بل جرح

امة باکملها ورغم عمق هذا الجرح ودائە المٶلم الا اننا نداويە بطرق عدة تارة يکون الموت شفاء لانە بالموت تحيى الاوطان وتارة اخرى تکون البندقية ورصاصة تدوي صوتها في الجبل لتهز بصداها انفس الفراعنة وتارة تجمع المقابر الجماعية کلنا معا من جنوبە وشرقە وشمالە وغربە لنکون وطن داخل قبر ،قبر يرفض الظلام ويشع باروح الموجودين فيە انوار وانوار لتضئ اجواء الوطن وتعلوا الاصوات وتقول ها نحن نشکل وطن رغم اسلاك الجبناء.

في جنوب قلبي مساحات واسعة ثلثە الم ووجع جماعي وفيە مدن خالدة تسمى المدن الشهيدة احداها تسمى (حلبجة) وهي شهيدة اللە و(گەرميان) تسمى ام الانفال فلقد انجبت هذە المدينة آلاف الابناء ووهبتهم للشهادة کي تعيش باقي المدن بامان رغم ان اخواتها من المدن اعطت حصتها ايضا من الفداء والتضحية وما باهدينان وبارزان إلا جزء من تلك القرابين .

لکن نبض جنوبي لم يتوقف ابدا وظل يدق ويدق حتى جرى في شرايينە النصر على الموت واعلن الحياة ليصبح قلبي وجنوبە

وطن صغير ينتظر ان يلملم اجزائە الاخرى وقلبي هو کوردستان.

لقلبي غربە اللذي سلب منە الهوية ومحوا ملامح وطني عن وجە کي يبقى بلا هوية لکنهم لم يدرکوا ان نسمات الجبال يستحيل ان تمحى وان الجمال الکوردي ساطع کالشمس وان ملامح الهوية الکوردية لاتتغير مهما تغير الزمان هکذا هي الهوية الکوردية وهکدا هو وطني کوردستان.

وشرق قلبي ليس باقل من اجزائە الاخرى فميدان (جارجرا) مازال قائما وشاهدا على کوردساتنيتها والعلم الکوردستاني اللذي سلمە الشهيد (قاضي محمد ) يرفرف اليوم في جنوب وطني کوردستان وسيرفرف عاجلا ام اجلا على (مهاباد) هکذا هو وطني کوردستان.

وشمال قلبي اللذي تحتلە انت وقيادتك الاتاتورکية تقف لکم بالمرصاد وتقول هويتي کوردية بکل ملامحها وقنديل شعلة ملتهبة

نارها برد وسلام للقابعين عليها وجمر ولهب للحاقدين عليها ،نعم کل بقعة في شمال قلبي هو قنديل وقنديل تتکلم بالکوردي وکل شجرة وزهرة وکل جبل ونبعة تتکلم بالکوردي....وها اليوم سجونکم مليئة بابطال الکورد يعتصمون تارة ويضربون عن الطعام تارة اخرى ليقولوا لکم هکذا ندافع عن هويتنا ولغتنا الکوردية وان کل الطرق تٶدي الى وطني کوردستان.

سعادة السفير ارفض دعوتکم التي وجهتموها لي في السفارة الترکية ببغداد للاحتفال معکم بالذکرى ٨٩ لتاسيس جمهوريتکم واقول لم ولن اکون على مائدة مغتصبي حقوق شعبي الکوردي.

پريزاد شعبان..شاعرة کوردستانية

عضو مجلس النواب العراقي کتلة التحالف الکوردستاني

المؤتر الأول لهيأة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

تظاهرة جديرة بالدعم للدفاع عن الديمقراطية

قد يتساءل البعض عن الحكمة وراء عقد مؤتمر كهذا او حتى وجود جمعية او هيأة كهيأة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق ، معللاً هذا التساؤل بوجود فسحة واسعة من الحرية لأتباع الديانات المختلفة لأن يمارسوا طقوسهم ويعبروا عن معتقداتهم الدينية بكل حرية ، بالرغم من حصول ، ما يسميه هؤلاء المتساءلون ، بعض الخروقات الأمنية ضد هؤلاء الأتباع وبعض الإعتداءات على دور عبادتهم ، وهذا ما حدث ايضاً للمسلمين من جميع الطوائف ولدور عبادتهم         . فلماذا إذن هذه الخصوصية بالأمر حينما تكون ظاهرة الخروقات الأمنية هذه ظاهرة عامة تشمل الجميع ؟

في الحقيقة لا خصوصية بالأمر بقدر ما هو تعبير     رافض عن حالة اصبح تكرارها في وطننا العراق ، ومع الأسف الشديد ، وكانها حالة طبيعية متعلقة بالحياة " الإعتيادية " لأهل هذا البلد بكل قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم ، حيث برز الإرهاب والإرهابيون كمبرمجين ومنفذين لهذه الحالة التي إتخذت طابعاً دينياً في كثير من حيثياتها وتبعاتها . وفي هذا اللقاء الذي سيعقد في مدينة السليمانية في الفترة الواقعة بين 20 وحتى 22 من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي ، وضمن عمل هذه الهيأة ينوي المؤتَمرون ان يناقشوا السبل والوساءل التي تضع امامهم بعض الإمكانيات التي يمكن توفيرها لمعالجة هذه الظاهرة ، ولا اقول التخلص منها نهائياً مع استمرار سياسة المحاصصات الطائفية والقومية المقيتة التي تبنتها الأحزاب الحاكمة . كما ان المتنفذين على الساحة السياسية العراقية لا زالوا في طور التغافل او التجاهل لمثل هذه الظواهر الإرهابية التي لا يعانون منها هم قدر معاناة المواطن الذي تتأثر مفاصل حياته مباشرة  بها في كل يوم تقريباً ، بل ونستطيع القول ان اكثر هؤلاء المتنفذين مستفيدين منها ، حيث انها تساعدهم على توظيفها كشماعة يعلقون عليها كل أسباب فشلهم في إدارة الدولة العراقية وبالتالي تمهد الطريق لجميع إبتزازاتهم وسرقاتهم وخداعهم للجماهير منذ ان إستلموا السلطة بعد سقوط دكتاتورية البعث وحتى يومنا هذا .

إن أحزاب الإسلام السياسي الحاكمة والمتنفذة في وطننا العراق اليوم جعلت من الصراع الديني وما تبلور عنه من صراع طائفي سبيلها الأكثر ثباتاً ، من وجهة نظرها ، للبقاء في السلطة من خلال المحاصصات الطائفية والعرقية والتحكم بامور البلاد والعباد ، وذلك لانها غير قادرة على العمل السياسي المبرمج والمنطلق من أولويات الوطن قبل ان ينطلق من اولويات إنتماءات منتسبيها الدينية والمذهبية الطائفية التي يسمونها إسلامية . وحينما نؤكد على الأولويات الوطنية هنا فإننا ننطلق من كون إعتبار الوطن العراقي وطن جميع من على ارضه ، إلا ان الإسلام هو ليس دين الجميع على هذه الأرض . وهذا ما يميزنا عنهم ، نحن الذين نسعى للدفاع عن حقوق تابعي الأديان والمذاهب الأخرى غير الإسلامية، إنطلاقاً من الدفاع عن حقوق الإنسان ، أي إنسان ، اولاً ، ثم الدفاع عن حقوق مواطنتهم التي إنتهكتها قوى الإسلام السياسي ثانياً. وهذا يعني الدفاع عن وجودهم على هذه الأرض العراقية ودورهم فيها عبر عصور التاريخ ، فإنهم عراقيون بالدرجة الأولى سيان إلى أي دين إنتموا  ولأية طائفة تبعوا . ومن هذا المنطلق فإن مفهوم الأقلية والأكثرية الحسابي المجرد لا يدخل ضمن مفهومنا للديمقراطية التي هي ليست أرقاماً مجردة تعبر عن الأكثر والأقل بقدر ما هي بلورة هذه الأرقام إلى تبني مفاهيم لها علاقة بالإنسان قبل ان تنظر إلى عدده في هذا المجتمع او ذاك ، فرداً كان او مجموعة مهما صغرت هذه المجموعة او كبُرت . هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فإن الذي حدث ويحدث على الساحة السياسية العراقية منذ بروز الإسلام السياسي على اروقتها بأن هذا الإسلام ، الذي هو ليس إسلام السماء بأي حال من الأحوال ، قد وظَّف العنف من خلال تشكيل المليشيات وعصابات القتل والإختطاف والإرهاب والتهجير والإبتزاز لتمارس هذا العنف بين بعضها البعض طائفياً وحتى بين اتباع المذهب الواحد . إلا انها لم تتوقف عند حددود إسلامها الذي تدعيه والمجموعات المتنتمية له ، بل تجاوزت ذلك بكثير ، وفي حالات مخطط لها وليست هامشية او عرضية ، باتجاه الأديان والمذاهب الأخرى غير الإسلامية مستعملة كل ما بجعبتها من المسببات لذلك ، من وجهة نظر إسلام الفقهاء هذا لا إسلام السماء ، كالكفار او الأقلية التي يجب ان تخضع للأكثرية حسب مفهومهم الأعرج للديمقراطية ، أو غير ذلك من الأسباب التي جردوا بها العراقي من عراقيته والمواطن من وطنه ليضعوه في تلك القوالب المتحجرة التي وضعوا فيها عقولهم ليتعاملوا معه من خلال الإنتماء الديني فقط وليس غير . وهكذا تأكد القول عن هذا الإسلام السياسي الذي لا يعترف بالوطن ولا يعمل من اجله . وما نراه من إرتباط قوى الإسلام السياسي هذه بمرجعياتها الدينية والمذهبية خارج الوطن وتنفيذها لإجندات تلك المرجعيات على حساب المواطَنة العراقية ، وحتى عدم إستطاعتها البقاء وممارسة الجريمة دون الإسناد المالي واللوجستي مِن قِبَل مرجعياتها هذه لها ، لخير دليل على هذا التنكر للوطن وأهله. وما تحمَّله المواطن العراقي من مليشيات وعصابات الإسلام السياسي هذه اصبح مرافقاً لحياته بصورة مباشرة وغير مباشرة حتى يومنا هذا.

 

إلا اننا لم نشهد ولا في حالة واحدة حتى هذه الساعة من توجه اتباع الديانات والمذاهب غير الإسلامية في العراق إلى تشكيل مليشيات عسكرية تحمل طابع هذا الدين او ذاك لتحارب بها تابعي الأديان والطوائف الأخرى الإسلامية أو غير الإسلامية . إن جل ما قام به بعض اتباع الديانات والمذاهب غير الإسلامية في العراق هو تناوبهم على حراسة أهلهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم بعد ان تكررت الإعتداءات عليهم وبعد ان تلكأت القوى الأمنية التابعة لأحزاب الإسلام السياسي المتنفذة باتخاذ الإجراءات الصارمة حقاً ضد تكرار هذه الإعتداءات . وحملت قوى الحراسة هذه ، التي تشكلت من افراد معدودين وليس من جيوش ، كما في مليشيات الإسلام السياسي ، اسلحة بسيطة لا ترقى بأي شكل من الأشكال إلى تلك الأسلحة المتظورة والثقيلة التي كانت تسلطها مليشيات وعصابات الإرهاب ضدهم . وحتى حق الدفاع عن النفس هذا إتخذه البعض الإسلاموي ذريعة للنيل من هؤلاء الذين يريد لهم هذا البعض ان يعيشوا في وطنهم تحت مشاعر المذلة ونظام الجزية وصفة الذمية ، بعيداً عن حق المواطنة  الذي لا ينبغي له ان يذوب بالإنتماء الديني او الطائفي ، هذا الطريق الذي يسعى له طائفيو العراق  وحاكموه السياسيون الفاشلون .

 

فالمؤتمر هذا إذن يمثل تجسيد وانعكاس مشاعر المواطن العراقي في الدفاع عن بنات وابناء وطنه الذين تخلت عنهم الأجهزة الأمنية ، لا بل وساعدت في بعض الأحيان على تشديد الحرب عليهم ودفعهم للهجرة خارج وطنهم كردة فعل على كل ما كان يريد تجار الدين هؤلاء الوصول إليه حينما يملأون بيوت غير المسلمين بوريقاتهم الصفراء وشعاراتهم الجوفاء مثل " أَسلِم تسلَم " وما شابه ذلك من التهديدات التي حولها بعض المجرمين إلى حقائق تجلت من خلال القتل والتهجير والتفجير .

 

إن هذا المؤتمر يعكس إذن قرار العراقيين الديمقراطيين وتفعيله على الواقع العملي وذلك من خلال الوقوف بحزم وثبات إلى جانب شركاءهم في الوطن للدفاع عن هذا البيت المشترك وعن اهله جميعاً ، الذين لا يفرقهم دين ولا تجمعهم غير المواطنة والإنتماء إلى هذا الوطن المشترك . إن هذه الوقفة العراقية الصميمة اصبحت الحل الوحيد الذي يمكننا المحافظة به على النسيج العراقي بكل اطيافه وبصورته التي تجلت عبر مختلف عهوده وقبل ان يشوهها المتسلقون على الدين الإسلامي والمتاجرون به .

 

إن هذا المؤتمر بما يضمه من نُخبة واعية وشخصيات للكثير منها باعها الطويل في النضال الوطني الديمقراطي ، يثبت للعالم أجمع ان تربة الوطن العراقي لا تصلح لبذار الطائفية والعنصرية والعصبية الدينية وإن هذه التربة عصية على منبت الفساد مهما إجتَّر من مقومات دينية او قومية متطرفة .

 

كما ان هذا المؤتمر يشكل الضمانة الأكيدة لتلاحم الشعب العراقي وإثبات وجوده على ارضه حتى وإن ارادت الحكومات غير ذلك . والحكومات العراقية الفاشلة التي تعاقبت على حكم هذا الشعب لم تستطع ان تثني هذه الروح النضالية التضامنية التي يعكسها هذا المؤتمر بكل صدق وحيوية وشجاعة .

 

وإن هذا المؤتمر ، أخيراً ، يمكن ان يكون إشارة لقوم يعقلون  هذه الإشارة التي يجب ان يفهمها القائمون على الحكم في العراق على انه العراق الذي لم ينه لحمته حكام قبلهم كانوا اشد بأساً واكثر عنجهية منهم.

 

إنطلاقاً من هذه المعطيات فإن الواجب الوطني في هذه المرحلة يدعو جميع مَن يريد حمل هذا الواجب والنهوض به أن يدعم ويسند هذا المؤتمر الذي سيؤسس لمنظمة عراقية وطنية تقدمية تدافع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق والتي هي وكما وصفها امينها العام المُنسب الأستاذ الدكتور كاظم حبيب :

 

   " إن هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية منظمة مجتمع مدني مستقلة استقلالاً تاماً عن الأحزاب والمنظمات السياسية والاجتماعية كافة وعن الحكومة العراقية وحكومة الإقليم والحكومات الأخرى خارج العراق , وهي منظمة منفعة عامة وغير ربحية وتستند إلى عدة مبادئ جوهرية مستلة من مبادئ حقوق الإنسان وحقوق المواطنة ومثبتة في نظامها الداخلي "

 

فلنعمل سوية على نصرة هذه المنظمة والسمو بها نحو تحقيق مآرب الوطن واهل الوطن وإنجاح مؤتمرها الأول ، إذ ان هذا المؤتمر هو واحد من بالونات الإختبار المهمة لوحدة الشعب العراقي على اسس الديمقراطية والتقدمية والدولة المدنية . فهل سننجح في هذا الإختبار ؟

 

الدكتور صادق إطيمش

 

sotkurdistan.net

 

 

الأربعاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2012 18:27

صور القصف التركي صباح اليوم لمنطقة قنديل...

صوت كوردستان:  قصفت صباح يوم الاربعاء الطائرات التركية منطقة قنديل بشكل عنيف و أدى القصف الى أستشهاد أحد المواطنين  و  الحاق اضرار بممتلكات المواطنين. و فيما منعت سلطات الاقليم من توجة الصحفيين الى منظقة الحادث فأن تركيا أدعت أن المواطن الشهيد هو من أعضاء حزب العمال الكوردستاني الامر الذي كان محل سخرية أهالي المنطقة:

بعض الصور

 


فۆتۆ؛ فورات نیوز

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر نائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الأربعاء، زيارة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني إلى قطر تصرف خاطئ ومخالف للدستور، مؤكدا أن الأخير لا يمكن له عقد اتفاقيات خارجية،  فيما اتهم أطرافا خارجية بمحاولة إضعاف الحكومة المركزية وتقوية الإقليم على حسابها.  

وقال الصيهود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "لا يمكن في جميع فدراليات العالم أن يجري رئيس إقليم زيارة لدولة خارجية، وكذلك لا يمكن له أن يعقد اتفاقيات مع أية دولة"، معتبرا زيارة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني إلى قطر "تصرفا خاطئ ومخالف للدستور".

واتهم الصيهود رئاسة الإقليم بـ"التصرف بازدواجية فهي جزءا من العراق في الامتيازات وفي الأمور الأخرى تتصرف وكأنها دولة مستقلة تعقد اتفاقيات وتسلح جيشها"، مؤكدا أن "ليس من حق البارزاني عقد أية اتفاقية مهما كان نوعها مع أية دولة لان السياسية الخارجية ترسم من خلال الحكومة الاتحادية".

وأشار الصيهود إلى أن "العراق يمتلك إمكانيات مادية وبشرية ما يمكنه من لعب دور ريادي ومصيري في المنطقة"، متهما دول إقليمية بـ"محاولة إضعاف الحكومة المركزية وتقوية إقليم كردستان على حسابها لأهداف معينة".

واختتم رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أمس الثلاثاء (6 تشرين الثاني 2012)، زيارة إلى دولتي قطر والامارات العربية المتحدة عائداً إلى إقليم كردستان.

وسبق للبارزاني أن أجرى آيار 2012، جولة خليجية من دون أن يزور دولة قطر، حيث زار  دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوة رسمية من ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة محمد بن زايد آل نهيان، رافقه خلالها وفد رفيع من حكومة الإقليم ضم نائب رئيس حكومة الإقليم عماد أحمد، ووزير التخطيط، ورئيس هيئة الاستثمار ومسؤولين آخرين.

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة عن المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر ومجموعة من النواب المستقلين، ثم تراجع التيار عن موقفه مؤخراً، ويعود أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

{بغداد:الفرات نيوز} بحث المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال طالباني الأوضاع في العراق واقليم كردستان وعلاقات الاتحاد الوطني الكوردستاني مع الأطراف الحليفة لاقليم كردستان والعراق.

وذكر بيان للمكتب الاعلامي للاتحاد الوطني الكردستاني تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم انه "وباشراف الرئيس جلال طالباني، عقد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، مساء امس الثلاثاء، اجتماعاً اعتيادياً في مدينة السليمانية وجرى خلال الاجتماع بحث الأوضاع في العراق واقليم كردستان وعلاقات الاتحاد الوطني الكردستاني مع الأطراف الحليفة لاقليم كردستان والعراق، وتم بمزيد من الاهتمام بحث وضع كركوك والمناطق المستقطعة، كما وتم بحث سياسة التعامل مع المستجدات في المنطقة".

واضاف "كما بحث الاجتماع أيضاً مسار الاجتماعات بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وثمن مواصلة تلك الاجتماعات، كما وناقش الاجتماع انتخابات مجالس المحافظات واتخذت اجراءات الاستعداد بصدد هذه الانتخابات، وأكد الاجتماع على وحدة صف الأطراف الكردستانية في تلك المحافظات خلال الانتخابات".

وتابع البيان "كما بحث الاجتماع التحضيرات لزيارة لويس أيالا سكرتير الاشتراكية الدولية الى اقليم كردستان والذي من المقرر ان يصل السليمانية الخميس المقبل".انتهى م

لندن (ايبا) ... ذكر تقرير صادر عن المركز العالمي للدراسات التنموية في العاصمة البريطانية لندن، أن أية مقاطعة اقتصادية عراقية للشركات التركية كرد على ما تعتبره بغداد تجاوزات على سيادة العراق، ستكون له آثار سلبية كبيرة على الاقتصاد العراقي.

وأوضح التقرير أن الظروف الجيوسياسية الراهنة لا تسمح للعراق بقطع علاقاته التجارية مع تركيا، خاصة أنها تعتبر منفذ العراق لتصدير نحو 250 ألف برميل نفط يوميا، تعول عليها الحكومة العراقية في موازنة عام 2013. وقد لا يجد العراق أي منفذ بديل لتعويض هذه الكميات، لأن طاقة العراق التصديرية عبر موانئه الجنوبية وعن طريق الأردن لن تعوض هذا النقص في الصادرات.

وأشار المركز العالمي للدراسات التنموية، إلى أن حجم التبادل التجاري بين العراق و تركيا وصل إلى قرابة 13 مليار دولار خلال العام الجاري. كما زادت قيمة الصادرات التركية إلى العراق بنسبة 35%، ما جعل المستهلك العراقي يعتمد في جزء كبير من سلته الغذائية على السلع والخدمات التركية. وبحسب المركز فسيكون من الصعب على العراق تعويض أي نقص في هذه السلع والخدمات لارتفاع تكلفة النقل والاستيراد من دول أخرى.

بغداد/ المسلة: كشف تقرير فصلي صادر عن المرصد النيابي العراقي, الأربعاء, عن أن النساء في مجلس النواب اكثر التزاماً وحضوراً للجلسات من الرجال حيث بلغت غياباتهن 2% فيما بلغت غيابات الرجال 3.8% ، وفي الوقت الذي يظهر فيه التقرير ان اعضاء لجنة شؤون الاعضاء والتطوير البرلماني كانوا الاكثر غيابا فانه يوضح بان زملاءهم في لجنة المرأة والاسرة والطفلة كانوا الاقل غيابا في وقت تصدرت فيه كتلتي الجماعة الاسلامية والعراقية لائحة الكتل الاكثر غيابا.

 

ويبين التقرير الذي تنشر المسلة تباعا، فصولا منه وبعضا من جداوله البيانية، ان فريق المرصد النيابي العراقي "تابع حركة حضور وغياب اعضاء المجلس التراكمية لـ14 جلسة من جلسات اشهر (تموز وآب وايلول) وقد تحصل على ارقام تظهر ان " 89 حالة غياب شهدها البرلمان كانت من دون عذر فيما بلغ عدد الغيابات بعذر 1721 حالة غياب في حين ان عدد الحضور الكلي لأعضاء المجلس بلغ 2740".

 

وفيما اشار التقرير الى ان اعلى حضور لأعضاء البرلمان خلال المدة التي غطاها التقرير هو 235 نائباً في الجلسة 12 من الفصل الأول للسنة التشريعية الثالثة المنعقدة في الأول من آب الماضي, فانه لفت الى ان أوطأ حضور للأعضاء خلال المدة التي غطاها التقرير هو 168 نائبا في الجلسة الـ13 في الثاني من الشهر نفسه .

 

وأفاد التقرير أن كتلة التغيير لم تسجل أي غياب خلال تلك الفترة يليها ائتلاف الكتل الكردستانية بنسبة 0.5 %.

 

madarikaاما اكثر الكتل البرلمانية غيابا خلال الاشهر الثلاثة التي تابعها فريق المرصد النيابي فقد جاءت الجماعة الإسلامية بوصفها اكثر الكتل غياباً 10.7 % وجاءت بعدها العراقية بنسبة 4%.

 

 

ويشير المرصد في اطار تناوله لتراتبية الكتل من ناحية غياباتها موضحا ان إئتلاف وحدة العراق كان الأعلى في نسب الغياب من بين الكتل البرلمانية منذ بداية عمل المجلس وبنسبة 11.7%, فيما حلت كتلة التوافق المرتبة الثانية بنسبة 5.8%, وكتلة العراقية البيضاء حلت في المرتبة الثالثة بنسبة 2.5%.

 

ويكشف التقرير ان لجنة شؤون الأعضاء والتطوير البرلماني سجلت اعلى نسب الغياب بواقع 139 غياباً، والتي يتطلب عملها تواجدا متواصلا في البرلمان وتضم الاعضاء "حنان الفتلاوي ومحمد عثمان اسماعيل وعزة الشابندر وسالم دلي حمد صالح واورنس متعب هذال وفلح النقيب وباسمة بطرس".

 

وحلت لجنة الصحة والبيئة البرلمانية في المرتبة الثانية من بين اللجان الاكثر غيابا وبواقع 78 غياباً, فيما كانت لجنة المرأة والأسرة والطفولة قد سجلت اقل نسب الغياب بواقع 19 غياباً, لتليها لجنة التعليم العالي وبواقع 22 غياباً.

madarikc

 

ويتناول التقرير ايضا اشارة الى الغيابات منذ بداية عمل مجلس النواب خلال الدورات الماضية اضافة الى الدورة الحالية موضحا بأن إئتلاف وحدة العراق كان الأعلى في نسب الغياب من بين الكتل البرلمانية منذ بداية عمل المجلس وبنسبة 11.7%, فيما حلت كتلة التوافق المرتبة الثانية بنسبة 5.8%, وكتلة العراقية البيضاء حلت في المرتبة الثالثة بنسبة 2.5%.

 

وأشار التقرير الى أن عملية احتساب الغيابات جاء وفق احتساب النسب المئوية لغيابات الكتل البرلمانية وفق المعادة التالية "مجموع غيابات الكتلة/عدد نواب الكتلة/ عدد الجلسات", وأن التقرير احتسب لـ158 جلسة فقط.

بغداد/ المسلة: قال وزير التجارة خيرالله بابكر, الأربعاء, إن قرار مجلس الوزراء الخاص بإصلاح نظام البطاقة التموينية كان جريئا ومدروساً, لافتاً إلى أن الحكومة اتخذت تدابير خاصة لتلافي زيادة الأسعار.

وأوضح بابكر لـ"المسلة", أن "مجلس الوزراء عندما قرر إصلاح البطاقة التموينية كان وفق دراسة علمية وعملية جريئة".

وأشار إلى أن "الحكومة لها تدابير خاصة لتلافي ارتفاع أسعار الطحين والمواد الأخرى عند تطبيق القرار".

يشار الى أن الحكومة العراقية قررت، الثلاثاء, الغاء توزيع مفردات البطاقة التموينية على المواطنين ابتداء من آذار المقبل، فيما خصصت مبلغ 15 الف دينار لكل فرد شهريا توزع بدل مفردات البطاقة.

وأكدت الحكومة العراقية، اليوم الأربعاء، أن قرار استبدال البطاقة التموينية الذي اتخذه مجلس الوزراء سيحقق "مصلحة الشعب"، كما أنه ينشط القطاع الخاص ويعود بالنفع على الاقتصاد الوطني، فيما أشارت إلى أنه سيتم تشكيل لجنة وزارية لوضع ضوابط تنفيذ القرار بما فيها صرامة ضبط الأسعار.

 

(( عاملو الآخرين مثلما تريدون أن يعاملوكم , هذه هي خلاصة الشريعة وتعاليم الأنبياء )) .. الإنجيل المقدس

 

تعتبر الديانة المسيحية من أكثر الديانات انتشارا في العالم و كان لظهورها منذ حوالي الألفي عام بالغ الأثر في تغيير مسيرة التاريخ البشري , و رغم ظهور المسيحية في المجتمع اليهودي إلا إن المسيحية انتشرت و بشكل أكبر بين الشعوب الأخرى و انتشرت على يد الرسل و التلاميذ لتصل إلى روما , إلا إن انتشارها شرقاً كان يلاقي الكثير من الصعوبات لتدين الكرد و الفرس بالديانة الزردشتية ..

تعرض المسيحيون للاضطهاد منذ ظهورهم , بدأً بصلب المسيح وليس انتهاءًا بالمذابح التي اقترفت بحقهم في بداية القرن العشرين ..

حتى إنهم كانوا يدُخلون إلى المسارح الرومانية ليتصارعوا مع الأسود و غيرها من الحيوانات المتوحشة , و في سنة 312م قام الإمبراطور قسطنطين الكبير بتحرير الدين المسيحي و ذلك بإصداره القرار المعروف بقرار ميلانو , فيه أطلق الحرية للمسيحيين دون قيد أو شرط , و بعد استقلاله بالملك سنة 323م أعلن اعتناقه للدين المسيحي , وحارب البدع و أمر بعقد مجمع نيقوس سنة 325م..

كما إن والدة الإمبراطور "هيلانة " ارتحلت إلى الأرض المقدسة حاجةً, و إليها يعزى اكتشاف صليب المسيح الأصيل فكانت بذلك هي من رسمت في المسيحية فريضة الحج 1..

إلا إن رجال الدين المسيحي أبعدو المسيحية و لفترة طويلة عن جوهرها الذي يدعو إلى التسامح و العدل و الذي يعتبر بحق دين المحبة , فارتكبوا أعمالاً وحشية نهى عنها المسيح , ففي سنة 1023م قاموا بحرق العشرات من معارضيهم كما إن مجلس ديني عقد في تولوز عام 1229م , أصدر قراراً يقضي بالا يمتلك أي شخص من غير رجال الدين كتباً مقدسة , وحرم عليهم أن يقرأو الكتب المقدسة بغير اللغة اللاتينية و في نفس العام و نفس المكان و في أيام حكم البابا جريجوريوس التاسع قرر رجال الكنيسة الكاثوليكية إنشاء محكمة يقدم إليها كل من أتهم في دينه الكاثوليكي و كل من كان على دين أو عقيدة غير كاثوليكية كاليهود و المسلمين و المفكرين الأحرار و حتى البروتستانت و في سنة 1233م خول كاهن التفتيش الاستعانة بمن يراه مناسبا لمعاونته من الجواسيس , فقد وعدوا الجواسيس بغفران الخطايا وأحل لهم ارتكاب الجرائم مهما كان نوعها .*

وقد لاقى الكثير الأهوال على يد محاكم التفتيش هذه أما وسائل تعذيبها فقد استفاد منها الأتراك خلال مذبحة المسيحيين و الألمان أيام محرقة اليهود و النظامان السوري و العراقي ضد شعبيهما , فمثلاً سنذكر بعضاً مما يرده الأستاذ سليمان مظهر في كتابه قصة الديانات " مجادل من الجلد المعقود على الرصاص و دواليب و سحابات ذات مسامير صدئه حادة لتمزيق الأجساد و عضاضات حديدية لعض اللحم ثم أكاليل حديدية ذات مسامير ناتئة من الداخل تطوق بها جبهة الضحية ثم يأخذ المعذب في تضيقها شيئا فشيئاً  بواسطة مفتاح يدور بلولب حتى تغرز المسامير في رأس الضحية ثم هناك كلاليب ذات رؤوس حادة لسحب أثداء النساء من الصدر و آلات لسل اللسان من أصله و أخرى لتكسير الأسنان و أحذية حديدية تحمى لدرجة الاحمرار يلبّسونها لمن ساء حظه ووقع في يد أولئك الوحوش و أحذية أخرى حديدية ذات مسامير من الداخل .....كما كانت في سقف الغرفة مشنقة تشنق المعذب نصف شنقه".2

لقد حول هؤلاء دين المحبة إلى دين الجبروت و الظلم " فتحولت محاكم التفتيش إلى طريقة جديدة لتحويل الناس إلى المسيحية , و من يرفض يعذب حتى الموت ".  3

اليوم وبعد مرور ألفي عام على ميلاد المسيح , ندخل الألفية الثالثة بجنون فكري , وإيديولوجية قائمة على القتل .

 أناسُُ ما زالوا يعملون بنفس أسلوب من أقاموا محاكم التفتيش و لو كانوا ينتمون إلى ديانات أخرى , يقتلون كل من يختلف معهم بالعقيدة أو بالمذهب أو حتى الطائفة .. يعتمدون على شريعة غريبة عن جوهر كل الأديان و الكثير منهم يدفعون حياتهم ثمناً لتطبيقها .

و لكن إذا تعمقنا قليلاً نجد وراء هؤلاء , مؤسسات قائمة و ملحدة تبيع صكوك الغفران لهم و تدخلهم الجنة بأرواح شوهت الأحزمة الناسفة كل جميل فيها .

اللعبة كما كانت دائماً يديرها السياسيون أصحاب المصالح , أنظمة الظلام التي نخر السوس عظامها , تريد أن تعيد شبابها برسل الموت هؤلاء .

لعبة القتل و استغلال الدين و حتى القومية لأغراض سياسية لعبة قديمة بدأت مع بداية الحضارة .. فمنذ عهد الفراعنة و الميتانيون فالآشوريون و من بعد حتى وصلت إلى الدولة الفارسية , فالفتوحات الإسلامية كل منهم يحارب باسم الله و يعمل لنشر دينه بالسيف , و الحقيقة المطلقة هي إنهم جميعا كانوا يعملون أما لمصالح شخصية أو لمصالح شعوبية بحتة مستغلين اسم الله لتوسيع حدود إماراتهم و من بعدها إمبراطورياتهم .     

 

1-     سريان ولكن سوريون .. سمير عبده.

2-     قصة الديانات .. سليمان مظهر... 3 – نفس المصدر

    *قارن بين هؤلاء المبشرين بالجنة و الذين بشرهم رجال الدين المسلمين بالجنة لارتكابهم مجازر بحق المسيحيين في بداية القرن العشرين .

قبل أيام وقع تحت يدي كتاب " قتل أمة " لهنري مورغنطاو السفير الأمريكي في تركيا في الفترة الممتدة من العام 1913م إلى العام 1916م و عند قراءتي للكتاب الذي عشت معه أجواء تلك الأحداث أحسست بهؤلاء الأبطال الحقيقيين الذين دفعوا حياتهم ثمناً لأحلامهم في الحرية و المساواة , و لكن كانت لي ملاحظة واحد على الكتاب , فكان يجب أن يكون أسمة " استشهاد أمة " فالأمة التي تقتل من أجل حريتها و معتقداتها بالتأكيد هي أمة شهيدة وليست قتيلة , و أفرادها و كل من قتل من أجل حريته و حرية معتقده سواء كان مسيحياً أو كان يهودياً أو ايزيدياً أو مسلماً فهو شهيد , و قاتله لا يمكن تسميته سوى بأنه كافر و يستحق اللعنة و العقاب و نحن نعلم جيداً إن الشهداء في بداية القرن لم يكونوا من الأرمن وحدهم فلقد شملت المذابح كل المسيحيين بل و حتى الإيزيديين أيضاً , فالأشوريون و الكلدان و السريان و حتى الأكراد المسيحيين تعرضوا لحرب إبادة حقيقية .       

أنا الكردي اليوم خير من يفهم شعور أفراد هذه الشعوب الجريحة الذين يتهمهم البعض بالانعزالية و الانتهازية و عدم الثقة بالآخر .

و أقول " لهذا البعض " أن جراحهم بليغة جداً و كانت تحتاج إلى قرن من الزمان كي تشفى فلا يمكن أن نسمي تلك المجازر بجريمة أو حتى إبادة جنس بل إنها أكبر من كل ذلك .

فما عليكم إلا أن تتخيلوا منظر أولئك الرجال الصامدون الصامتون و هم يساقون إلى الموت , أن تتخيلوا منظر الأم التي تتوسل من جلاديها أن يقتلونها قبل وليدها أن تتخيلوا مناظر تلك الفتيات كيف يغتصبن بأيدي قذرة و ليست هناك من كلمة معبرة عنها سوى قذرة و بربرية .. تخيلوا إن والي "وان" كان يدق نعال الأحصنة على أرجل المسيحيين 4 هل هناك وحشية وهدر كرامة أكثر من ذلك ؟؟.

يا أخوتي نحن الكورد عشنا تجربتكم , فهل لي أن أذكركم بأن فتاة كردية كانت تحمد ربها و هي معتقلة في سجون النظام العراقي لأنها قبيحة , فالجميلات جميعاً تعرضن للاغتصاب بنفس تلك الأيدي القذرة , فالأيدي القذرة واحدة و تعمل تحت أمرة عقول مريضة ولو اختلفت الأزمنة و الأمكنة .

قبل عدة سنوات حضرت  ندوة لبعض المثقفين الكورد في مدينة دمشق و كان من ضمن المواضيع التي طرحت في الندوة هي : مدى مسؤولية الكرد عن المجازر التي ارتكبت بحق المسيحيين المتواجدين في كردستان في بداية القرن العشرين و كانت الآراء في مجملها تنفي المشاركة الحقيقية للكورد , ولكنهم كانوا يفتقدون إلى الدراسة المعمقة لتاريخ تلك المرحلة , و هذا لا يعني إنني أُدين الشعب الكردي , و قررت وقتها أن أكتب شيئاً عن تلك المجازر وأصبحت أراجع الكثير من الكتابات عن تلك المجازر و عن الشعوب التي تعرضت لها و تاريخ العلاقات الكردية مع تلك الشعوب و حتى اليوم أحس بأن الموضوع يحتاج إلى الكثير من الدراسة و بأيدي اختصاصيين من الكورد و الأرمن و الكلدو_ آشوريون حتى يقدموا لنا المعلومة الصحيحة و السرد الحقيقي لأحداث تلك المرحلة من حياة هذه الشعوب , حتى نرى مواضع الخلل في العلاقة بين هذه الشعوب والتي سمحت بإراقة كل تلك الدماء , والتي تحتاج إلى عشرات السنين حتى نجففها و نمحو آثارها.

نحن اليوم و في هذه البحث سنورد بعض المعلومات التاريخية عن هذه الشعوب و علاقتها مع الكورد و من ثم دور الحكومة التركية في إبادة المسيحيين و موقف الحكومات الغربية منها و مدى مسؤولية الكورد عن تلك المجازر .

1ً – القوميات المسيحية في كردستان " تعريفها – و متى سكنت المنطقة " :

أ – الأرمن : " إن أقرب جيران للأكراد هم الأرمن...................... إذا كان أصل الأرمن من الشمال الغربي فأن أصل الكورد من الشرق و إن هاتين   الموجبتين قد قسمت طوروس إلى قسمين " 5.

- هناك رأيان حول أصل الأرمن :

الرأي الأول : هو لبعض الأكاديميين حيث يقولون أن الأرمن ليسوا من الشعوب المهاجرة , و إنما هم من السكان الأصليين حيث ينتمون إلى قبيلتين : الأولى اسمها "هاياسا" و الثانية "أروم أو أرم" و قد عاشوا مع القبائل القوقازية حتى وصول الهجرات الهندوأوروبية , واستعار الأرمن جزءاً من لغتهم من القبائل الهندوأوروبية الوافدة و يشرح اللغويون معنى كلمة أرمينيا ( هايستان ) بأنه اشتقاق من اللغة الهندوأوروبية .

و هناك رأي آخر يقول أن الأرمن من الشعوب المهاجرة و لكن هؤلاء أيضاً يقسّمون إلى فريقين :

حيث يقول الفريق الأول و حسب المؤرخ الجغرافي سترابو "القرن الأول الميلادي" إن الأرمن قدموا من اتجاهين , جماعة قدموا من الغرب و هم من االفريجيين و أخرى من الجنوب الشرقي أو ميزوباتامية .*        

 أما الرأي الآخر و السائد فهو أن الأرمن هم من الشعوب الآرية المهاجرة من أسيا الوسطى إلى أوروبا عبر جنوب روسيا و عاشوا لفترة من الزمن في شبه جزيرة البلقان مع المقدونيين و البريج ثم عبروا مضيق البوسفور مع البريج الذين تلاشى اسمهم.     

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* و حسب هذا الرأي فأن السومريون و شعب ميزوباتامية و الأرمن من أصل واحد   و هناك بعض المؤرخين يذهبون إلى أبعد من ذلك حيث ينسبون اليهود أيضاً إلى هذه الشعوب ,أي أن اليهود ليسوا من الشعوب السامية.6  

5- الأكراد ملاحظات وانطباعات........ ف.ف. مينورسكي.

6- التاريخ القديم و ما قبله....... الدكتور نعيم فرح  .

أما الأرمن فبعد وصولهم إلى آسيا الصغرى حطوا الرحال خلال القرن السادس قبل الميلاد حول جبال آرارات حيث كان يقودهم جدهم الأسطوري "هاييك" و الذي أخذوا منه اسم "هايستان" و عند وصولهم إلى آرارات كانت المنطقة تحت حكم مملكة "أوراراتو" و هي عبارة عن مملكة من اتحاد قبائل ازدهرت من القرن التاسع و حتى بداية القرن السادس قبل الميلاد .

اتحد الأرمن مع مملكة أوروراتو كونفيدرالياً و أصبحوا جزءاً منها حتى انهارت هذه المملكة و تمكن الأرمن من السيطرة عليها , و استيعاب الشعوب التي عاشت تحت إمرتها و كانت أوروراتو في فترة ازدهارها , تمثل تحدياً كبيراً لمملكة آشور في سيبل السيطرة على الشرق الأدنى حيث امتدت أوروراتو إلى جبال القوقاز,ولكنها تقلصت فيما بعد و وهنت قواها حتى اندثرت حيث تلاشى اسم أوروراتو و أصبحنا نجد اسم أرمينيا في المخلفات الآشورية و غيرها منذ القرن السادس قبل الميلاد .

خضعت أرمينيا فيما بعد لحكم الفرس أيام حكم الملك الفارسي دارا (520 – 486)ق.م ثم خضعت لنفوذ الأسكندر المقدوني .

تأثرت في تلك الفترة معتقدات الأرمن الدينية بالديانة الفارسية حيث نجد إن الآلهة الأرمنية لهن أصل فارسي "أرمازن – أناهيت – فاهاكن و مهير".

كما انتقلت العديد من المعتقدات مثل الأرواح الخيرة و الشريرة "كالملاك و الغول .." وغيرها من الأفكار الدينية من الفرس إلى الأرمن , كما كان للآشوريين من قبل تأثيراً على المعتقدات الدينية الأرمنية و من آلهتهم التي انتقلت إلى الأرمن " بارشامي- نانه و استفيك " و كانت تعبد في جنوب غرب أرمينيا .

تأسست الدولة الأرمينية في القرن الرابع قبل الميلاد على أثر تقسيم إمبراطورية الإسكندر المقدوني بين قادته .

فقسمت أرمينيا إلى شطرين حكمهما أميران أرمنيان الأول " ارداشيش " حكم أرمينيا الكبرى و الأمير " زآره " والذي حكم أرمينيا الصغرى .

و في بداية القرن الأول قبل الميلاد أعتلى عرش السلطة في أرمينيا أعظم حكامها عبر التاريخ و هو الملك "ديكران" الثاني الكبير , حكم أرمينيا أربعين عاماً (94-54) ق.م و أقام إمبراطورية مترامية الأطراف من البحر المتوسط غرباً إلى بحر قزوين شرقاً و في عدة سنوات تمكن ديكران من احتلال كردستان الجنوبية و أذربيجان و الموصل و نصيبين و احتل مدينتي الرها و حران , و اتجه غرباً نحو مملكة الرومان , فاحتل صوفين وكبدوكية ثم كيليكية و سوريا , كما احتل فينيقية إلى أن بلغ عكا في فلسطين ثم اتجه نحو نهر دجلة حيث أسس عاصمة الإمبراطورية الجديدة (ديكرانا كيرو) قرب دياربكر الحالية و لكن إمبراطوريته ما لبثت في عصره أن واجهت الإمبراطورية الرومانية و انتهى الأمر بسيادة الرومان لأرمينيا , ووافق ديكران على شروط القائد الروماني "بينيوس" في الصلح و أصبحت أرمينيا بلد مفتوح أمام الجيوش الرومانية أثناء زحفها لملاقاة الفرس ووقعوا الاتفاقية في أنطاكية حيث جرى تجريد الملك ديكران من نفوذه في سوريا و فينيقيا و كيليكيا و كبدوكيا و كردستان و أصبحت أرمينيا محمية رومانية .

كانت أرمينيا الديكرانية أكبر حجما من مملكة أورارتو القديمة , أما وصول الديانة المسيحية إلى أرمينيا فالفضل يعود إلى القديس "جريجور المنور" وذلك في فترة حكم "درتادالثالث" (287-303)م و أصبح الدين المسيحي الأرثوذكسي دين رسمي للدولة الأرمنية اعتباراً من العام 301م و بذلك أصبحت أرمينيا أول دولة في العالم تعلن المسيحية كدين رسمي للدولة .

و قد تم القضاء على العبادات الوثنية على مدى عدة أجيال كما إن القديس جريجور المنُور شيد الكنائس على أرض الهياكل الوثنية التي هدمها , و شيدت أول كنيسة في أرزنكان على نفس أرض الهيكل الذي فيه صنم كبير الآلهة , ثم عمد الملك درتاد و القديس جريجور إلى بناء مدينة (ايتشميادزين) التي أصبحت المدينة المقدسة و المركز الروحي لمختلف طبقات الأمة الأرمنية و أزداد بعد ذلك دور رجال الدين في الحياة السياسية التي انتهجتها الدولة على مر العصور .

خلال فترة حكم الملك فاغارش 04140380)م قام العالم الكبير (ميسروب  مشتوتسي) بوضع أحرف الأبجدية الأرمنية عام (405)م وفي عام 451م قام القائد الأرمني فارتان ماميكونيان بجيش أرمني بلغ قوامه (66) ألف مقاتل بالتصدي لجيش الفرس المكون من (90) ألف مقاتل قرب قرية آفاريار فسميت المعركة آفاريار و كبد الجيش الأرمني خسائر كبيرة في المعركة و قتل القائد الأرمني أيضاً و لكن رغم خسارتهم تراجعوا و نظموا دفاعاتهم و أخيراً أضطر الفرس للاعتراف باستقلال الدولة الأرمنية بعد قيام الجيش الأرمني بالتصدي للجيش الفارسي , و في القرن السادس عقد الفرس و البيزنطيون اتفاقية وضعت بموجبها معظم أراضي أرمينيا تحت السيطرة البيزنطية ولكن بعد وفاة القيصر الروماني (مافريكس) سنة 602م اندلعت الحرب الثانية بين الفرس و البيزنطيين و عانت أرمينيا كثيراً من تلك الحرب التي كانت تقام على أرضها و التي استمرت إلى الغزو الإسلامي .

تمكن العرب من احتلال أرمينيا بعد قهر الجيوش البيزنطية حيث دخلت القوات العربية أرمينيا سنة (640)م و في عام (652)م عقد الأمير (تيودوروس وشدوني) معاهدة صلح مع القائد العربي (معاوية) تم على أساسها الاتفاق على فتح أرمينيا صلحاً.

و قام الأرمن باسترجاع أراضيهم إلى مدينة (داربيزون) على شاطئ ال