يوجد 428 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

وكالة المدينة نيوز/

أربيل: أكد سفين دزيي، الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كوردستان العراق أن الاجتماع الأخير بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم رغم أنه لم يحل جميع المشكلات التي ذهب الوفد الكوردي إلى بغداد من أجل حلها، فإن تغييرات إيجابية لوحظت في موقف الحكومة الاتحادية من المسائل العالقة، باستثناء ما تصر عليه بغداد حول الملف النفطي الذي يعد من أهم المشكلات التي لا تزال عالقة بين الطرفين.

وبين دزيي في تصريحات أن «الموقف الحالي للحكومة العراقية وبالأخص نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، اختلف تماما عن الاجتماعات السابقة، إذ لم يسمع الوفد الكوردي اتهامات باتخاذ مواقف غير قانونية وغير شرعية وخرق الدستور فيما يخص الملف النفطي، كما كان يسمع في السابق، بل كان هناك تأكيد على أن بغداد لا تعترض على تصدير الإقليم للنفط، لكن شركة (سومو) الحكومية يجب أن تشرف على آلية التصدير والبيع والعائدات وإيداعها لدى مصرف (دي إف إي) الأميركي ثم ترسل وزارة المالية الاتحادية حصة الإقليم إلى أربيل».

وعد دزيي طلب بغداد بأنه بمثابة «جعل الإقليم تحت رحمتها بدليل أنها لا ترسل مستحقات موظفي الإقليم من رواتب ومخصصات». وأضاف أن حكومة الإقليم «لا تعترض على هذه الشراكة بين الطرفين في كل المجالات من استخراج النفط وحتى بيعه شرط أن تودع حصة الإقليم من العائدات لدى فرع البنك المركزي العراقي في الإقليم وأن تكون حكومة الإقليم حرة في التصرف بحصتها من العائد بعد التصديق على موازنتها العامة في برلمان الإقليم»، مبينا أن «هذه النقطة هي الوحيدة التي بقي الطرفان على خلاف بشأنها».

وشدد دزيي على أن «الاحتكام للحوار هو أكثر ما تؤمن به حكومة الإقليم للتوصل لنتيجة ترضي الإقليم والعراق» متمنيا أن «يكون لبغداد نفس الموقف». وقال إن «عدم دفع مرتبات الموظفين في دوائر الإقليم خرق واضح للدستور والقانون وتستخدم بغداد هذه المسألة كضغط سياسي على الإقليم». ولم يستبعد دزيي أن يكون هذا التصرف من أجل إرضاء جماهير الأحزاب المتنفذة في الحكومة بسبب قرب موعد انتخابات مجلس النواب العراقي.

وكشف دزيي عن أن نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم، أصر في بغداد على أن هذا التصرف غير مبرر وغير مقبول ولن يقبل شعب كوردستان بأن يكون تحت رحمة أحد وطالبهم بمراجعة أنفسهم حول هذا الموضوع وألا يتلاعبوا بقوت المواطنين من أجل تحقيق مكاسب سياسية انتخابية.

وانتقد دزيي بعض السياسيين العراقيين «الذين لا يزالون يفكرون بمنطق القوي والضعيف ومنطق التفرد بالقرار في حين أن الكثيرين منهم يجب أن يشكروا الإقليم لا أن ينتقدوه لأنه يوفر أرضية اقتصادية خصبة للعراق من حيث الأمن والاستقرار الذي يعيشه، بل خدمهم شخصيا والكثيرون منهم استقروا مع عائلاتهم في محافظات الإقليم بعيدا عن المناخ السياسي والأمني غير المستقر والإرهاب في بغداد وباقي المدن العراقية»، مشيرا إلى أن أغلب مسؤولي وسياسيي العراق في بغداد يداومون خمسة أيام، أو أقل، في الأسبوع ويقضون عطلة نهاية الأسبوع في الإقليم.

اربيل (المستقلة)… كشف وكيل وزارة المالية في حكومة اقليم كوردستان عن خطة لتصدير نفط الاقليم، مشيرا الى ان الهدف من الخطة هو وضع حد لعملية ارسال حصة الاقليم السنوية من الموازنة الاتحادية على شكل اقساط ، حسبما هو جاري الان، حيث ترسل حصة الاقليم البالغة 17% من الميزانية الاتحادية ، من بغداد ، على شكل 36 قسطا.

وكيل وزارة المالية في حكومة الاقليم  رشيد طاهر قال في تصريحات صحفية أطلعت عليها (المستقلة)… “خلال المحادثات الخاصة بتصدير نفط الاقليم قدمنا اقتراحا الى بغداد، ينص على تأمين حصة الاقليم الكاملة من الميزانية دفعة واحدة”، مشيرا الى ان ’ بغداد تقوم بارسال حصة الاقليم من الميزانية ، شهريا ،على ثلاث دفعات، اي ان حصة الاقليم السنوية من الميزانية الاتحادية ترسل سنويا على شكل 36 قسطا، واضاف هذا الامر يسبب الكثير من المشاكل لنا، لافتا الى انه خلال جولة المحادثات الاخيرة بين اربيل وبغداد الخاصة بتصدير النفط ،قدم وفد الاقليم  اقتراحا تمثل بتأمين حصة الـ17% المخصصة للاقليم من الموازنة الاتحادية ،من عائدات تصدير النفط الكوردي، واعادة المبلغ المتبقي الى الخزينة العامة للعراق  .

وقال طاهر: طلبنا وضع عائدات نفط الاقليم بشكل مباشر في احدى البنوك خارج العراق، بحيث تخصص 5% منه لتعويضات الكويت، ويعود الباقي عن طريق حساب الى بنك الاقليم،وبعد تأمين الحصة السنوية لميزانية الاقليم من هذه العائدات،  يعود الباقي الى الخزينة الاتحادية للعراق ، مضيفا  مثلا حصة الاقليم لهذا العام يبلغ 16 ترليون دينار ، يجب تحويل هذا المبلغ فورا الى حساب حكومة اقليم كوردستان.

واوضح وكيل وزارة المالية في حكومة اقليم كوردستان انه في اكثر الاحيان يمر الشهر وبغداد لم ترسل الاقساط الشهرية  الثلاثة للاقليم، لذا لا نريد الاستمرار على هذا المنوال مرة اخرى.

وأشار الى ان هذا النظام المالي المتبع نظام غير صحيح وغير مجدي،مؤكدا ان وفد الاقليم طالب بغداد بحل هذه المشكلة من عائدات نفط الاقليم .

وبين ان المسؤولين العراقيين ينظرون الى اقليم كوردستان كالمحافظات الاخرى،ولاينظرون اليه كاقليم له قوانين وقواعد خاصة به،واضاف ” ينظرون الينا كالبصرة والانبار، لكن يجب من الان فصاعدا ان يتعاملوا معنا كاقليم فدرالي”.

واكد ان الاقساط الشهرية التي ترسل الى الاقليم تشمل الرواتب و الميزانيتين  التشغيلية و الاستثمارية،وقال طلبنا منهم عدم تحديد هذه الميزانيات الثلاث  لنا لان برلمان كوردستان يقوم  بذلك، وهذا دفعنا الى ان نقوم بتصدير نفطنا.

و بحسب قول وكيل وزير المالية فانه خلال الشهر الاول من 2014 تم ارسال سلفة مالية واحدة للاقليم وهي سلفةالرواتب وكان من المفترض ارسال 6 سلف اخرى .

ونفى وكيل وزارة المالية في حكومة كردستان رشيد طاهر أن تكون حكومة الاقليم تدين لبغداد بأي مبالغ، مؤكدا أن بغداد هي التي تدين للإقليم، كونها لم تدفع مستحقات الشركات النفطية العاملة في إقليم كوردستان حتى الآن.

وبحسب مصادر مطلعة على جولات المباحثات السابقة بين حكومتي الاقليم والاتحادية، طالب الجانب العراقي نظيره الكوردي خلال المباحثات بسداد 11 مليار دولار، باعتبار المبلغ دينا لبغداد على حكومة الاقليم التي كانت قد وافقت في مشروع قانون الموازنة العامة للإقليم لعام 2013 على تصدير 250 الف برميل من النفط يوميا وتحويل عائداته الى الخزينة العراقية، لكن وبحسب الجانب العراقي، لم يقم الاقليم سوى بتصدير 23 الف برميل نفط يوميا.

غير أن طاهر كان قد أشار إلى أن بغداد لم تدفع مستحقات الشركات النفطية العاملة في الاقليم، متسائلا كيف يتمكنون /الشركات/ من تصدير 250 ألف برميل من النفط يوميا وهي لم تتسلم مستحقاتها.

وعبر طاهر عن اصرار حكومة الاقليم على تصدير نفطه،واصفا الغاء نظام الاقساط ال36في ارسال الميزانية ضرورية للاقليم،منوها الى انه اذا قام الاقليم باخذ حصته كاملة ، فبالتالي عائدات نفط الاقليم ستكون لكل العراق .

من جهته قال مدير البنك المركزي لاقليم كوردستان ادهم كريم درويش : ان “المشكلة الحالية بين اربيل و بغداد تكمن  في تأمين ميزانية الاقليم من عائدات النفط”، موضحا ان بغداد تريد ان تحول لها كل عائدات نفط الاقليم و من ثم تقوم بغداد بارسال حصة الاقليم من الميزانية الاتحادية كالسابق” ، مضيفا ” و بهذا الشكل ، فان مشاكلنا المالية ستستمر ولا نستطيع الاستفادة من عائدات نفطنا”’ .

مدير البنك المركزي لاقليم كوردستان ، اشار الى ضرورة تغيير النظام الحالي القاضي  بارسال حصة الاقليم السنوية من الميزانية الاتحادية على شكل دفعات ، مؤكدا في الوقت ذاته على تأمين حصة الاقليم بالكامل ودفعة واحدة . (النهاية)

متابعة: نشر موقع هاولاتي عن مصادر له أن زيارة رئيس وزراء الإقليم الى تركيا كانت بهدف طلب قرض من الحكومة التركية كي يقوم بتسديد رواتب الموظفين و مصروفات الوزارات.

حسب المصدر فأن رئيس الوزراء التركي رفض مطالب البارزاني الثلاثة حول القرض و طلب منه أن يقوم مسؤولوا الإقليم و بشكل شخصي بقرض الأموال من البنوك التركية أو أن يقوم مسؤولوا الإقليم بسحب أموالهم الموجودة في سويسرا الى إقليم كوردستان. اردوغان بأقتراحة هذا أتهم قادة إقليم كوردستان بسرقة المال العام و أيداعه في بنوك أوربا.

و كان نجيروان البارزاني قد طلب من أردوغان أن يمنحة قرضا ماليا و لكن أردوغان رفض ذلك بحجة أن تركيا أمام أنتخابات مجالس المحافظات و أن المعارضة ستستخدم المسألة ضد حزبة، كما رفض أردوغان المقترح الثاني للبارزاني و الذي كان يتضمن تسليم مبالغ من النفط العراقي الذي يصدر الى الخارج عن طريق تركيا، كما رفض أردوغان الاقتراح الثالث أيضا للبارزاني و الذي كان يتمثل بتسليم الإقليم 17%من إيرادات النفط العراقي و المودعة في البنوك التركية.

رفض أردوغان والبنك الدولي بمنح قرض الى حكومة البارزاني وضعها في موقف حرج جدا أمام المواطنين مما حذا بهم الى التوجة الى بغداد لعقد أتفاقية حول تصدير نفط الإقليم و لربما تقديم تنازلات الى الحكومة العراقية.

يذكر أن مسعود البارزاني رئيس الإقليم اعترف في لقاءه مع الحزبين الإسلاميين بفشل حزبة و حزب الطالباني لتأمين رواتب شهرين فقط لموظفي الإقليم خلال 22 سنة من حكمهم.

مصدر الخبر:

http://www.sbeiy.com/Detail.aspx?id=28748&LinkID=4

الجمعة, 21 شباط/فبراير 2014 16:46

"الإعلام شوّه اللغة الكوردية"

أشار أكاديمي كوردي بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، إلى أن اللغة الكوردية تم تشويهها و على حكومة الإقليم أن تهتم بالموضوع و تبذل جهودا في سبيل إلزام المؤسسات التربوية و الإعلامية بقواعد اللغة.

و أشار د. جمشيد حيدري لـNNA إلى أن "اللغة الكوردية تم تشويهها خاصة خلال استخدامها في وسائل الإعلام، و لا يلتزم أحد بالقواعد الكوردية و أحيانا يتم التعامل مع اللغة الكوردية كترجمة حرفية عن العربية".

و شدد د. جمشيد حيدري الأستاذ في جامعة صلاح الدين إلى ضرورة ان تقوم حكومة الإقليم بإصدار قرار يلزم المؤسسات الإعلامية و التربوية بالإلتزام بقواعد اللغة.
--------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: شاهين حسن

 

تعد الديوانيات من السمات البارزة في المجتمع الكويتي، لما تتمتع به من حيوية في شد المجتمع وتوثيق عرى العلاقات بين أبناء الحي الواحد، واستشراء هذا الشد الايجابي الى باقي الأحياء والمناطق الأخرى، من خلال التنقل بين هذه الديوانيات وتبادل الأحاديث، وهي ديوانيات متوزعة على الفئات العمرية كلها.

وخلال ارتيادي لعدد من الديوانيات والدواوين ذات الطابع الخاص والعام في رحلتي الرابعة لدولة الكويت، وجدت لدى الحضور تنوعاً في الأحاديث ورغبة في المشاركة وتداول الأخبار والآراء، ومن يقترب من الواقع الكويتي أكثر فأكثر يخرج بانطباع مثبت، بأن الحرية التي كفلها الدستور، والتعددية التي يتمتع بها البلد، يضفيان على هذه الديوانيات متعة في تناول القضايا المختلفة لا نجدها في كثير من البلدان، وهذه من النعم التي يتمتع بها شعب الكويت.

وتعتبر ديوانية رجل الأعمال الأستاذ جواد أحمد بوخمسين في منطقة عبد الله السالم من الديوانيات الكويتية العامرة التي تفتح أبوابها مساء كل يوم اثنين تستقبل الناس من كل الطبقات من راع ورعية وضيافة تعكس كرم أهلها، ومن محاسن الصدف أن زيارتنا لها مساء 17/2/2014م شهدت حضور سفير دولة الكويت في العراق الأستاذ علي المؤمن، فضلا عن شخصيات رسمية أخرى من قبيل محافظ العاصمة الشيخ علي جابر الأحمد الصباح.

السفير المؤمن المعروف بدماثة الخلق، تحدث بصراحة عن الواقع العراقي عندما علم بوجود مجموعة عراقيين منوهاً إلى الخيرات التي يتمتع به البلد من مياه وزراعة وجبال خلابة وذهب أسود وغيرها من النعم، لكنه وبعد برهة أخذ نفساً طويلاً قطع على مسامعنا أمواج أحاسيسه عن بلد رأى ما فيه من خيرات وهو في رحلة جوية، عندها شعرت أنه يريد أن يقول شيئاً ما، ثم أعقب السكون بقوله: ولكن ما يحز في النفس كثرة الأحزاب العراقية التي أنهكت البلد ورغبة البعض في إنشاء أحزاب ولو بأموال خارجية، وأن بعض الأشخاص يطرقون أبوابنا وأبواب السفارات الأخرى طلباً للأموال لإنشاء أحزاب جديدة، بل وبعضهم ينتمي إلى حزب قائم ويأتينا لإنشاء حزب آخر. معبّراً عن أسفه لهذه الحالة المرضية المستشرية في العراق.

بالطبع ربما يظن المرء للوهلة الأولى أن ما ذكره السفير المؤمن في محفل عام يعتبر سبقاً صحفيا وسراً من الأسرار، ولكني كعراقي خبر العمل السياسي والإعلامي منذ نعومة أظفاره، أدرك مغزى الكلام وأستشعر في الوقت نفسه خطورته على الواقع السياسي الحديث الذي تحول منذ ربيع 2003م، من نظام الحزب الواحد الأوحد الذي يعاقب بالسجن والموت لمن اشتبه به انتماؤه لحزب محظور، إلى بلد مفتوح الأحزاب على آخرها بلا عد ولا حصر في فوضى سياسية ربما تكون مقبولة في بدايات التحول الجديد، ولكنها بعد دورتين انتخابيتين صارت وباءً على الواقع العراقي، في ظل عدم رغبة معظم التيارات والكتل والأحزاب المنضوية تحت قبة مجلس النواب التصويت على قانون الأحزاب العراقية، لأن التصويت يفضي إلى لزوم كشف ميزانية الحزب (من صادر ووارد) وحظر استلام المعونات من خارج الحدود والمعاقبة القانونية عليه، واخراج الحزب من مرض القيادات التاريخية المتوارثة إلى صحة الانتخابات الدورية التي تنتج رجالاً جدداً ولا تنتقص في الوقت نفسه من مكانة القيادات الوارثة والمتوارثة، وغيرها من أمور حيوية تقود كلها الى دمغ الحزب بالوطنية لبلده عن يد وهو صاغر، وإلا ما عاد حزباً سياسياً يريد أن يبني وطناً سليماً خالياً من دسم الخارج وكليسترول الجوار وعليه أن يتمتع بسكر الداخل فحسب مرتفعاً عن حدّه كان أو منخفاً، لأن الحس الوطني هو الذي يجلب للبدن العراقي استقراره ويحميه من الأمراض الوراثية.

ولاشك إن حديث السفير علي المؤمن، يعزز القناعة لدى الشارع العراقي بضرورة سن قانون الأحزاب، ليس أقل في الدورة الإنتخابية القادمة، لقطع الطريق أمام انتشار أورام سرطان الأحزاب الخبيثة التي تتغذى في جسد العراق على حساب الأحزاب السليمة، مع إدراكنا التام أن احجام مجلس النواب العراقي على سن قانون الأحزاب يعكس حجم الأموال الحرام الداخلة الى العراق، والتي هي في طريقها عشية الانتخابت النيابية القريبة القادمة.

وفي قناعتي الشخصية أن الشعب إذا أراد أن يلجم الأحزاب السرطانية، عليه أن يضغط باتجاه سن قانون الأحزاب، فكما يتظاهر من أجل لقمة العيش السليمة الشريفة وقطع دابر المستفيدين من الميزانية بغير وجه حق، ينبغي التظاهر من أجل سن القوانين المعطلة عمداً من قبل معظم قادة الكتل النيابية، فبدلاً من أن يُصار الى لعن الحظ العاثر الذي أتى إلى قاعة مجلس النواب بوكلاء غير أمناء على الثروة الوطنية، أن يُصار الى صب الجهود والضغوط مجتمعة لسن قانون الأحزاب وكل القوانين المجمدة والمعطلة، وهذا أول الغيث في حكومة متجانسة خادمة لا تحتاج الى أضواء وألوان.

الجمعة, 21 شباط/فبراير 2014 16:43

أصح يا شعب: نوابك لصوص!.. سعد الفكيكي

كانت هذه الكلمات، من ضمن الهتافات؛ التي هتف بها المتظاهرين؛ في الأحتجاجات الشعبية، على أقرار تقاعد الرئاسات الثلاث، من قبل مجلس النواب.

يعتبر الدستور العراقي خط أحمر، أمام القوانين التي يتم تشريعها، فهل هذا الخط حقيقة ثابتة أم متغيرة؟ ولماذا سمي دستور، أذا كانت القوانين لا تلتزم به، وتتجاوز عليه؟

فقد نص الدستور، على أعطاء مكافأة للبرلمانيين، ولم ينص على تخصيص راتب معين، والمعروف أن الراتب يكون لقاء خدمة مجزية، وأعمال يقوم بتقديمها الموظف الى المؤسسات الحكومية، وفي نهاية الخدمة يحال الموظف على التقاعد، وتحتسب خدمته الكلية ومقدار الراتب الأسمي، وبمعادلة معينة يتم أستخراج الراتب التقاعدي، ويحال الموظف على التقاعد، عند أكماله السن القانوني والبالغ(63)سنة من العمر، وبشرط أقل خدمة لديه(15) سنة، أو بطلب من قبل الموظف، بأحالته على التقاعد، بخدمة(25) سنة، وعمر(50) سنة على أقل حد.

كان قانون التقاعد مجحف، بحق المتقاعدين وسبب في معاناتهم، فأن قسم من المتقاعدين يستلمون راتب(120) الف دينار شهرياً بموجبه، في مجتمع ترتفع فيه أسعار السلع والخدمات، وبالتالي فأن هذا المبلغ(لا يٌسمن ولا يُغني من جوع)، فالحاجة كانت ملحة، في تغيير هذا الواقع السيء للمتقاعدين، ولكن ليس بطريقة(دس السم في العسل)، فحتى يتم أقرار هذا القانون، والخاص بتعديل رواتب المتقاعدين، تضاف اليه فقرات أخرى! لم تكن موجودة أصلاً، ويتم شمول فئات، هي في الحقيقة لا تستحق هذا الراتب، وهذا ما أكدته المرجعية الرشيدة حول تقاعد النواب، وبأنه مخالفة صريحة للدستور العراقي، والأستثناء للرئاسات من شرط الخدمة هي أبرز ما في القانون الجديد، بالأضافة الى الخدمة الجهادية، وهذا ما أثار حفيظة المواطن العراقي، ودفع الأخرين من السياسيين لأستخدام عملية التصويت لأغراض التسقيط السياسي( وأن غداً لناظره قريب)، ستنجلي الغبرة، وتُكمم أفواه المغرضين، ولن يستقيم الشارع، ألا بالغاء المادتين من القانون الجديد(37-38)، وعلى المحكمة الدستورية أن تبت بالقانون، وتقطع نزاع القوم، فلا يمكن للنواب أن يكونوا سارقين بأسم الشعب، ويحدثنا التأريخ بأن الشعوب لا تنام، ولكن هي في أعماق سباتها، تكون مترقبة ومتابعة، وصحوتها تكون بالثورات على الظالمين، وأن قامت فهي كالنار في الهشيم...

أخر الكلام: لقد جفت الأقلام ورُفعت الصحف، فمن صوت على المادة(37 - 38) من قانون التقاعد الموحد، بات يعرف مصيره، ومن لم يصوت فقد فاز بثقة الشعب والله أعلم.

سعد الفكيكي

21/2/2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
لم يكن القرار الأخيرالذي إتخذه سماحة السيد مقتدى الصدر سليل عائلة الصدر الأطهار, الا تكرارا لقرار المرجع الديني الشهيد آية الله العظمى محمد باقر الصدر بالإنسحاب من حزب الدعوة الإسلامية الذي أسسه في خمسينيات القرن الماضي. فالحزب الذي شارك في تأسسيسه عدد من العلماء وفي طليعتهم المرحوم السيد مرتضى العسكري والشهيد السيد مهدي الحكيم  كان الهدف من تأسيسه عادة الحياة الى الفكر الإسلامي بعد أن هيمن المد الشيوعي على الساحة في اعقاب ثورة الرابع عشر من تموز بقيادة الزعيم الراحل عبدالكريم قاسم.
الا انه ولم تكد تمضي سنوات معدودة على ولادته الا واعلن سماحة  السيد محمد باقر الصدر إنسحابه منه, بل إنه ذهب الى ابعد من ذلك إذ أصدر فتوى بحرمة إنتماء طلبة العلوم الدينية اليه  وهو الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات حول أسباب الانسحاب والدوافع التي تقف خلف الفتوى. وبرغم إمتعاض قيادة الحزب حينها وكان من أبرزهم السيد حسن شبر المستشار الحالي لرئيس الوزراء إلا انها سعت لتبرير تلك الفتوى بالادعاء ان الهدف منها هو الحفاظ على حياة طلبة العلوم الدينية.

وهو إدعاء لايصمد أمام الواقع ! إذ ان ساحة عمل الحزب الأساسية كانت في الوسط الجامعي  فهل إن الشهيد الصدر المعروف بإنفتاحه وبعقليته الفذة والمنفتحة هو احرص على طلبة العلوم الدينية من حرصه على الأطباء والمهندسين والمحامين وغيرهم من شرائح المجتمع فهو لايسعى للحفاظ على حياتهم أو انهم أقل شأنا من طلبة العلوم الدينة التي لاتحتاج الى ذكاء خارق لدراستها عكس الفروع العلمية الطبيعية. ولذا فلابد من معرفة الأسباب الحقيقية التي دعت الصدر الى الانسحاب من الحزب والتي يمكن معرفتها بالنظر الى واقع الحزب الحالي.
فسيرة حزب الدعوة ومنذ هيمنته على الحكم في العراق ومنذ ثماني سنوات لاتبعث على الفخر ولا على الأعجاب. فالحزب أساء كثيرا للتشيع بل للإسلام بإعتباره واحدا من أعرق الأحزاب الإسلامية في العالم الإسلامي إلا ان سيرته في الحكم كانت بعيدة كل البعد عن الإسلام وقيمه, بل هي بعيدة عن حتى عن القيم الإنسانية. فالحزب طرح ومنذ تأسيسه منظومة من القيم كبديل لمنظومة القيم الرأسمالية الغربية والشرقية الماركسية الا انه عجز عن إعداد كادر واحد بنزاهة ونظافة يد الرئيس الباراغواني الماركسي خوزيه موخيكا, او بطهارة ونظافة مسؤول غربي واحد كرئيس وزراء السويد او بريطانيا.
فغالبا ما يقترن ذكر حكم الدعوة بالفساد وبالجهل والتخلف وانعدام الامن والدكتاتورية والمحسوبية والمنسوبية بل وحتى البعد عن الإسلام وقيمه الاصيلة. وهو الأمر الذي يؤكد وبشكل واضح بان الحزب قد إستغل الإسلام وقيمه الأصيلة لخداع الجماهير من اجل الوصول للسلطة ولذا فقد تنكر لتلك القيم حال هيمنته على مفاصل الحكم في بلاد الرافدين. ولقد كان الشهيد الصدر الأول صاحب نظرة بعيدة وكان يستشرف المستقبل عندما حذر تلاميذه وعدد منهم قيادات في الحزب من مغبة لعن هارون الرشيد قائلا لهم هل عرضت عليكم دنيا كدنيا هارون الرشيد فلم تغتروا بها لتلعنوه! وهم اليوم غرتهم دنيا لا تمثل معشارا من دنيا هارون الذي كان يخاطب السحاب قائلا أينما تمطرين يأتيني خراجك.
ولذا فإن الصدر الأول أراد ان يحافظ على سمعته وعلى سمعة الحوزة والأسلام والتشيع من ان يلوثها حزب كحزب الدعوة الذي كان يعلم بأنه يسير نحو الهاوية واراد ان يحافظ على الحوزة العلمية من الفكر المنحرف الذي كان يمثله هذا الحزب. فحزب الدعوة كان من أشد المدافعين عن مبدأ ولاية الفقيه, ثم اعلن عن تخليه عن المبدأ والاستعاضة عنه بتنصيب فقيه للدعوة هو السيد كاظم الحائري, ثم عاد الحزب وتخلى عن فقيه الحزب واستعاض عنه بمجلس فقهي وثم تخلى عن المجلس واصبحا قيادة الحزب هي الآمرة والناهية  وفي كل تلك التغيرات كات المبررات التي يسوقها الحزب لجماهيره جاهزة. فالأسلام في نظر قيادة الدعوة لعقا في السنتهم يحوطونه مادرت معايشهم.
ولذا فيمكن اليوم معرفة قرار الصدر الأول التأريخي بالانسحاب من الحزب. الا وهو خشيته من إنحراف الحزب وتخليه عن المبادي التي تأسس عليها وهو ماحصل اليوم. واليوم فإن التأريخ يعيد نفسه.فسماحة السيد مقتدى الصدر هذا الرجل الذي مهما قيل فيه فهو يبقى صاحب موقف ومبدأ ظل ثابتا عليه لايخشى في الله لومة لائم, إذ أعلن ومنذ سقوط النظام معارضته لأحتلال العراق وسعى لتحرير البلاد في الوقت الذي كانت فيه قيادات الدعوة تتزلف للأمريكان وتطلب رضاهم.
فالسيد الذي أسس التيار الصدري لمقاومة الاحتلال ولتصحيح مسار العملية السياسية لعب دورا أساسيا في إجبار القوات الأمريكية على الإنسحاب من العراق  إذ لولا مواقفه المعارضة لأبقى حزب الدعوة تلك القوات لقرن من الزمان رغم انه ظل ينفذ مخططات الامريكان في المنطقة وهي سابقة لم تشهد لها مثيلا الحركات الإسلامية في العالم المعروفة بمعارضتها للتواجد الأمريكي في العالم الإسلامي. الا ان التيار الذي اسسه السيد مقتدى واراد له ان يكون استمرارا لمسيرة أبيه الراحل, سقط العديد من رموزه في حبائل السلطة وأضحت ممارساتهم عبئا على مقتدى وعلى عائلة الصدر وهو مايبرر إعتزاله عن العمل السياسي ونأيه عن دعم أي جهة الا من عرفوا بالنزاهة والكفاءة كمحافظي العمارة وبغداد.
الا ان المفارقة ان التيار الصدري الذي يصفه البعض بالمتخلف نجح وبرغم حداثة سنه في تقديم نماذج رائعة في الحكم كالسيد علي دواي وعلي التميمي فيما فشل حزب الدعوة وبعد مسيرة ستة عقود من العمل الإسلامي فشل في تقديم نموذج واحد يشار اليه بالبنان بل إن زعيم الحزب نوري المالكي أصبح رمزا للفساد العالمي, فهل هذا هو النموذج الإسلامي الذي سعى حزب الدعوة لترويجه طوال تلك العقود, وهل يصلح هذا النموذج ليحل محل منظومة القيم الغربية او الشرقية؟ لا شك بان حزب الدعوة اليوم وزعيمه عارٌ على التشيع وعلى الأسلام. إن التأريخ يعيد نفسه اليوم والسيد مقتدى الصدر أثبت بقراره أنه يسير على خطى الشهيدين الصدرين وماعليه الا ان يستمر في توجيه المجتمع العراقي نحو الخير والصلاح والاستمرار بمحاربة الظلم والطغيان والفساد والدكتاتورية وليتحمل الكثير كما تحمل الصدرين من قبل إساءات وتجاوزات الأخوان وقبل الأعداء!

 

عزى السيد مقتدى الصدر إنسحابه من العملية السياسية وكل ما يتعلق بها من مقرات وتجمعات سياسية ومن يديرها او يشرف عليها سواءً في ما يسمى بالبرلمان العراقي او التيار الصدري او كتلة الأحرار ، عزى هذا الإنسحاب إلى الحفاظ على سمعة عائلته التي شوهها المشاركون في العملية السياسية تحت قيادته التي استمرت اكثر من عشر سنين .

وهنا لابد لنا من مناقشة السيد الصدر على هذا الموقف الذي اعتبره ، من وجهة نظري ، هزيمة ولو مؤقتة امام الجرائم والمآسي التي خلقها منتسبو تياره من النائبات النائبات الناهبات والنواب النوام النهاب الذين لم يتركوا سيئة إلا وارتكبوها مختفين وراء عباءة الصدر وعائلته ، اي لبسوا عباءة الدين ليس إلا وما الصدر إلا وسيلة لهذا الرداء الديني . لقد كان على السيد مقتدى الصدر ان يعلم بأن السياسة والدين لا يجتمعان على بساط واحد . فالدين له ثوابته العامة التي يحترمها الناس حتى وإن كان لهذا الإحترام طبيعة عاطفية وليس بالشرط عبادية . والسياسة لها متغيراتها اليومية التي تتماشى مع واقع العملية السياسية وطروحاتها اليومية . فالسياسي يجب ان يكون والحالة هذه على إستعداد ان يغير قناعاته وتصرفاته السياسية تبعاً لتغير الواقع السياسي في كل العملية السياسية وعلى نفس الساحة السياسية . فإن لم يفعل ذلك فليس هو بالسياسي الناجح . وهذا ما قام به كل سياسيي الصدفة الذين جاء بهم الإحتلال الأمريكي لوطننا كبديل عن ساسة البعثفاشية المقبورة . ولم يشذ سياسيو التيار الصدري عن هذه التصرفات التي زكمت الأنوف واربكت العقول حيث انها تجاوزت حدود المعقول بكل المعايير . فماذا كان تأثير مثل هذه التصرفات اللإنسانية واللاوطنية ؟ إن تأثيرها الأول كان إساءتها للدين ولرجال الدين ولكل القيم الدينية التي اخذ الناس يربطونها بهؤلاء الساسة لأنهم إتخذوا من اللباس الديني ومن الشعارات الدينية ومن المصطلحات الدينية سلماً يتسلقون عليه لخداع الجماهير واللعب بمقدراتها وسرقة اموالها والكذب عليها . وكل ذلك اساء فعلاً إلى الدين وإلى العوائل الدينية التي ربط هؤلاء الساسة انفسهم بها . وكنا نأمل ان يفقه رجال الدين هذه اللعبة الخبيثة من هؤلاء السياسيين ، كما كنا نأمل ان لا يستمر هذا التسلق على الدين طيلة هذه المدة . والعكس هو الذي حصل فعلاً عندما ظل بعض المعممين والأفندية المتبجحين بانتسابهم للدين يمارسون الكذب على الناس لا في اقوالهم وافعالهم فقط ، بل وحتى في مظهرهم العام حينما ارتدى بعضهم العمامة او وسع من محيط عمامته الصغير او جعل من الحرق المتعمد لجبهته سيماءه من اثر السجود ، ناهيك عن المحابس الفضية واللحى الطويلة . لقد كان المفروض من كل حريص على الدين ان يوقف هؤلاء عند حدهم لا ان يقدمهم المرة تلو المرة إلى الشعب في كل الإنتخابات الماضية وكأنهم يمثلون الشعب ويدعون إلى نصرتهم وانتخابهم . نعم هذا ما فعله كل رجال الدين خلال الإنتخابات الثلاثة الماضية حتى ضاق الشعب بهم ذرعاً في السنين الأربع الأخيرة وبدى زيفهم وكثرت اموالهم وازدادت إعتداءاتهم على حقوق الناس وتضاعف كذبهم وتزويرهم بحيث اصبح الطفل على الشارع العراقي يصفهم بالحرامية لا غير . لقد كان من المفروض برجال الدين ان يردوا هؤلاء عن غيهم ويوقفوهم عند حدهم ويحاسبونهم على الثراء الفاحش المفاجئ . لكن شيئاً من هذا لم يحدث طيلة السنين العشر ونيف الماضية . اما ان يقدم السيد مقتدى الصدر على هذه الخطوة الآن دون ان يساهم في تقديم من تبرأ منهم للقضاء ليحاسَبوا على كل ما اقترفوه من جرائم وسرقات وكذب وتزوير وقاموا بكل ذلك وهم يصرون على إنتسابهم للتيار الصدري ويحتمون به طيلة السنين العجاف التي مرت على الشعب العراقي ، فإن ذلك ليس من الوطنية بشيئ وإن دل على شيئ فإنما يدل على محاولة التخلص من المسؤولية الوطنية بطريقة لا دينية ولا سياسية . إذ ان تعاليم الدين توجب القصاص على مرتكب كل هذه الجرائم والسياسة توجب المساءلة ايضاً ضمن القوانين المعمول بها في مكافحة مثل هذه الجرائم ومعاقبة المسؤولين عنها .

إن الذي يأمله المواطن العراقي من السيد مقتدى الصدر ان يساهم في إيقاف جرائم السياسة الدينية او الدين المسيس التي مارسها من تبرأ منهم هو بالذات ، ان يساهم في الكشف عن اسماءهم وجرائمهم وسبب تبرؤه منهم والمطالبة بتقديمهم إلى القضاء العراقي لينالوا العقاب على ما اقترفوه بحق الشعب والوطن . فإن قام السيد الصدر بذلك فإنه سيقنع الناس فعلاً بأنه نادم على إسناده لهؤلاء اللصوص من الرجال والنساء الذين اساءوا له ولعائلته وللدين برمته . كما ان خطوته هذه في محاسبة هؤلاء قد تكون محفزاً لرؤساء وقادة الأحزاب الدينية الأخرى ان يتخلوا عن سياساتهم العرجاء المقيتة التي قادت وطننا إلى ما عليه من الخراب بسبب توظيفهم واستغلالهم للدين في سياساتهم للسنين العشر ونيف الماضية .

ومحاسبة هؤلاء المفسدين والأثرياء الجدد ليست بالأمر العسير ، بل بالعكس انه من ابسط الأمور وذلك حينما نحاسب هؤلاء واللصوص بوضع مقارنة بسيطة لوضعهم الإقتصادي والمالي قبل دخولهم العمل السياسي وبعده وحتى هذه اليوم . إنني اراهن على ان مَن يقوم بذلك سوف لن يجد واحداً او واحدة من هؤلاء وقد حفظ نفسه وشرفه من الإثراء الفاحش ونهب المال العام .فهل يقدم السيد مقتدى الصدر هذه الخدمة البسيطة لشعبه ووطنه ولإنقاذ سمعة عائلته التي شوهها هؤلاء باعترافه هو ؟ إن قام بذلك فسيذكر له التاريخ براءته حقاً وحقيقة من كل هؤلاء .

 

 

الشاعر محفوظ مايي (يمين)مع المترجم بدل رفو (يسار)في مدينة اربيل 2013

 

النمسا

1 ــ انا والليل والصمت

1

هنا ليلٌ

نهاره إلتهمه الحوت

الظلام التحف بقريتنا

وارتشف الصمت كل أغانينا

ولم يَبقَ إلا الوجوم

ما وراء الجبل السري

يهطل الثلج

يستحيل كتلا..

والمطر يهطل ثلجاً

الثلج

الثلج

أنهارنا تجمدت

وغدت كالصخور

كالمرمر

وظل البرد ،

لم يمت ،لم يمت

والدفء قد توارى

وصيفنا قارس

واختفت السماء من فوقنا

والجبال صمتت

صمت ووجوم

لا آذان يُرفَعُ

ولا صوت لناقوس يقرع

من الكنائس

ولا نجوم تتراقص في السماء

ولا الغيوم من فوقنا على عجلة

من أمرها

ولا حفيف الأوراق يقدم

ولا خرير النهر الكبير

ولا بكاء طفل يصرخ،

ولا الأطفال يعدون في القرية

أنا

والليل

والصمت

نحلّ ضيوفاً على أزقة القرية

وتصيخ آذان هذه القرية

لصوت ديوك الصباح.

من الصمت

والوجوم

لا أثرٌ للناس

بعضهم يصعدون

وآخرون يهبطون

وآخرون صوب اليمنى

آخرون صوب اليسرى

هروب...

هروب

جميعهم يهرعون ويهربون

وشابت جدائل والدتي

مكابدات الثلج واوجاع الماضي

غدت في اعيني نسيجاً

وصرخت ماهذا !!!

وفي ذاكرتي،

سمعت صدى صوت والدتي

حين كنت صغيرا:ً

صه...صه

لا تخرج يا ولدي

"انه الليل ..الليل

والذئب يكشر عن انيابه

وسيخطفك الى وكره"

في بعض الاحايين..

كانت الاصوات

ترتطم في راسي

هلم واذهب واهرب انت

فلا شئ في هذه القرية

غير الهروب

وكنت اردد: لا لن ابرح المكان

ولن اغادر القرية

فأنا في صراع مع الصمت

والظلام

ولي آذان والصمت أصم

ولي عيون والظلام أعمى

فإذهب عني ودعني

نعم...نعم

مهما طال الليل

فسيبزغ الفجر ويمتص الظلام

ومهما كان الشتاء قارسا

سيهل الربيع وينضح دفئاً

وقتها..ايها الملأ

سيطلق قلبي اغنية

وموال جديد يردده لكم.

2

صرخت..

رغم انف الصمت

فلم ارى غير نفسي

فانني لثمة لصخر

او مبسم

ونافحت الظلام..

ازمعت ان احيل الليل نهاراً

كفارس صنديد

كي اغدو فارس الشمس انا

فرايت نفسي في شقوق

افكار راسي

وكلي ليل

ولهذا اقلعت عن صراعي مع الليل

وهربت مخيلتي معها

قافلة الهزيمة

هكذا ..انا

في قرية اعراسها تغدو

انيناً

ساهجرها بعيداً وبعيداً

وانأى بنفسي

لأن في النوى

آذاني ترتشف من الحان الدفء

فمنذ الازل

قالها الحكماء:

ما اجمل واعذب صوت الدف

من بعيد،

ما اجمله

ما اجمله.

2 ــ الهائمة

1

إيه ايتها الهائمة

بقيت هائماً

في رحلة عشقك

كطائر قادم من الأعالي

متجها صوب الارض

من دون اجنحة هوى

بين ثنايا الهموم والمكابدات

كناسك...

غيّر اتجاهه من المسجد

صوب دير واحاله

بيت عشق

واضطجع فيه.

2

حدقي فيّ ايتها الهائمة

فخرجت من فجر اليأس

وانطلقت...

الرحيل يلتهم خطواتي

في هذه المدينة الساهدة

فلا الرحيل يغدو

ولا عدم الاقامة تروح

فأزمع الذهاب

من اجلك

من اجل البقاء مع الهوى

لترديد الاحلام

لعتباتنا

من اجل فطام اطفالنا

لأجل تلك الاماسي

التي غمرتنا بالطمأنينة

في غربتنا.

3

رحيلي ..

لأجل مصالحة وتوافق

بين الريح والثلج

لأجل عودة القلب الحرون

لتحرير العصافير

من اقفاصها

صوب سماء الحرية والغناء

رحيلي..

من اجلك

لمعرفة الهوى والعشق

لأقاصي دنيا الوحدة

في تلك الغربة

ستتعرفين على عشقي لك

ومن جديد

ستلحقين بهواي

وتقدمين نفسك

من تكونين.

4

لاتقولي اين المسير

فاعلمي من قماط الهوى

داخل نواة روحي

خلفت ورائي

نفساً عميقاً

من عشق خاو

انطلاقتي كانت

لاجل ان تشعرين

داخل فراغ تلك النسمة

بعشقي

وكي تعلمين مدى هواي لك

ولتكوني بانتظار

عودتي في الاماسي

لاجل ان تألفي انت

عتبات ذكرياتنا

بين حنايا الشعر.

5

اذا غدوت

اصطحبت معي زنزانة

الشك

وابقيها في بيداء الوحدة

لتكشر الذئاب المحيطة بك

عن انيابها

وتفترس الفراغ

حين كنت اخبرك.

حذار...

فالذئاب تعوي من حولك

كنت تقولين لي

بانه صوت المؤذن

رحت لأبقى

عواء الذئاب

لأسفار اليم المدلهم

الايام سوداء قاتمة

لمن كانت قلوبهم

اكثر اسودادا من عباءاتهم.

6

ذهبت كي اخلف لك

ورائي ربيعا.

وفيه..

كي لا يعود عواء الذئاب

في نظرك صوت ناسك

وتخفين به

وفيه تلمحين الوان الورود

الزاهية

والبراعم دون اشواك

واعقب خلفي

اوراقاً بيضاء

كي تنقشين فيها مذكراتك

من دوني

واترك على نافذتي

بيتنا المهدم وردتين

لك.

كي تتنفسين من خلال عبيرهما

وكي تبصرانني

في عينيك

وبعدئذ...

ساترك لك

عيناي

كي تغدوان لك

نبع ربيع

وترين عبرات الذكرى

ساترك لك

صورة لي

في خضم ذكرياتك

لكي ترمقي المي

ووجعي

وساترك نفسي لك

موجة من صوتي

في الحان اغنية احببناها معا

كي تحسين بي

عندما تمتزج الاغنية

بامواج الروح.

7

انطلقت...

فانتبهي

لنفسك

كي لا تغرقين في يم خيالاتي الراكدة

واعتن بالوردتين

كي لا تذبلان

وتترعرعان دون اشواك

واحذر من ذكرياتنا المرة والحلوة

فانها قوت لوجودنا

وانتبهي لصوت الباب

كي لا يخدع خطواتي

واحذري من مرآة غرفتك

خشية ان يريك

صوري القبيحة

وانتبهي لشجرة الرمان

وزهور الروض

وبراعم الصباح

كي تجددين ايامك بها.

ـــــــــــــــــــــــ

الشاعر في سطور:

ـ مواليد 1956 ،منطقة البرواري ـ كوردستان العراق

ـ ترك مقاعد الدراسة في معهد الادارة ،بغداد والتحاقه بالثورة الكوردية

ـ عضو اتحاد الادباء الكورد ـ فرع دهوك

ـ عضو نقابة صحفيي كوردستان

ـ نشر عدة دواوين شعرية ومنها ( انا والليل والصمت)،الانسان الجديد ـ جبال ناطقة)

ـ نشر نتاجا كثيرا في الصحف والمجلات الكوردية في كوردستان والسويد حيث قضى في المنفى سنوات طويلة

ـ يعمل الان عضوا في المكتب المركزي للاعلام لحزب الديمقراطي الكوردستاني في كوردستان

شدد مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية، على رفض القيادة الفلسطينية الاعتراف بـ"يهودية الدولة" لإسرائيل، مطالباً بعدم التعاطي والقبول بـ"اتفاق الإطار " الذي يحاول وزير الخارجية الأمريكي الحصول على موافقة الطرف الفلسطيني عليه .

وقال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في حديث مع وسائل الاعلام ، ان " الجانب الأمريكي يحاول حتى بلورة " اتفاق إطار " غامض وهدام ، ويريد موافقة كل من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي عليه مع حق كل منهما ان يضع تحفظاته عليه ، وهو اخطر شيء يمكن ان نواجهه نحن الفلسطينيين .

وأوضح ، ان إسرائيل تستطيع حماية وتحصين تحفظاتها والاستمرار في تنفيذ سياستها في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ، بينما التحفظات الفلسطينية لن تساوي الحبر الذي تكتب به ، " ولنا في خارطة الطريق الدولية في عام 2003م خير تجربة ودرس على ذلك ، حينما وافقنا عليها مع كتابة تحفظات لم تؤخذ بعين الاعتبار وبقيت مهملة وطي النسيان ، فيما إسرائيل استطاعت ان تستثمر تحفظاتها وتمارس سياستها بنفس الوقت" .

واكد خالد ، رفضه للتصريحات التي ادلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام وفد من الطلاب الإسرائيليين مؤخرا " انا لا أوافق على ما ورد في خطاب الرئيس بما يتعلق بحق العودة للاجئين الفلسطينيين

وقال " كل امر من شأنه ان يمس بحقوق عودة للاجئين إلى ديارهم وفق قرار الأمم المتحدة 194 ،أو أي صيغة يمكن ان تمس بالحقوق السياسية والمدنية للفلسطينيين داخل اراضي 48 ، أو كل صيغة ممكن ان يترتب عليها تنكر للتارثخ الفلسطيني والرواية التاريخية الوطنية الفلسطينية يجب ان تكون مرفوضة " .

واضاف "هذا الموقف تم التوافق عليه داخل اللجنة التنفيذية وهو محل إجماع للقوى الفلسطينية ، واستبعد ان تتراجع أي قيادة فلسطينية عن هذا الامر، وتقبل بيهودية دولة إسرائيل تحت أي صيغة كانت ، فهذا الأمر لا يمكن القبول به "

وقال " عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم يعبر عن إرادة دولية وفق قرار 194والذي يتم التصويت عليه كل عام بأغلبية ساحقة بالأمم المتحدة " ".

ونفى تيسير خالد ، علمه بان تكون لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي قد شكلت بناء على قرار من اللجنة التنفيذية " لا يوجد لدي علم انها شكلت من اللجنة التنفيذية ، ولكن ليس عندي مشكلة بوجود لجنة تواصل مع المجتمع الإسرائيلي على ان لا تكون في اطار التطبيع ".

ووصف تيسير خالد تصريحات وزير الخارجية الاميركية ، التي بثتها يوم أمس القناة الثانية العبرية بالاستفزازية ، وقال ليست قليلة هي التصريحات والمواقف الاستفزازية للسيد جون كيري وزير الخارجية الأميركي . غير أن أكثرها غرابة واستفزازا هي تلك التي جاءت على لسانه خلال مقابلة خاصة مع معدة برنامج "عوفداه" ايلانا ديان تبث كاملة يوم أمس "الخميس" على القناة الثانية العبرية ، حيث قال فيها بأنه ليس بالضرورة إخلاء المستوطنين في سياق اتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي.

وتابع تيسير خالد بأن هذه التصريحات الاستفزازية والغريبة تزامنت مع زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للعاصمة الفرنسية بقصد اللقاء مع جون كيري للبحث في ما وصلت اليه الامور بشأن ما يسمى لاتفاق الاطار ، الذي يسعى كيري لعرضه على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي

وأضاف أن كيري كان كريما للغاية ولكن على حساب الفلسطينيين في رده على سؤال يتعلق "بالثمن" الذي سيدفعه المستوطنون الذين سيتم إخلاؤهم من منازلهم، حيث قال "ليس من الأكيد انه سيتم إخلاؤهم أصلا".

وتنضم تصريحات كيري المتعلقة بالمستوطنين الى سلسلة طويلة من التصريحات ظهرت خلال الفترة الأخيرة ومفادها بأن المستوطنين الذين يقيمون في ما يسمى المستوطنات المعزولة يمكنهم عدم ترك "منازلهم" في اطار اتفاق نهائي ودائم

قررت حكومة إقليم كردستان العراق وبقرار المرقم (1018 ) تخفيض النفقات الزائدة للحكومة، واتباع إجراءات تقشفية للخروج من العجز المالي الذي يهدد المواطن الكردستاني واستقراره ,وعليه وقّع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق( المنتهية ولايتها )نيجيرفان بارزاني قرار تخفيض رواتب كل من رئيس الحكومة ونائبه والوزراء بنسبة 50 في المئة.

ومن الجدير بالذكر أنه تم خلال الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي بين كل من وزير المالية السيد (بايز طالباني) ، ووكيل وزارة المالية السيد (رشيد طاهر) إقرار تخفيض نفقات المؤسسات الحكومة، كما بحث مقترح بقطع المخصصات المالية لبعض الدرجات الوظيفية.

وأكد وكيل وزارة المالية السيد (رشيد طاهر) بان حتى الآن لم يتم تحديد أي الدرجات الوظيفية سوف يتم قطع مخصصاته المالية، بل كل ما هنالك أننا نرغب في تخفيض نفقاتنا ...........!!

ويرى بعض المراقبين بان على حكومة الإقليم ان توقف عمليات تصدير وتهريب النفط من إقليم كردستان إلى ميناء جيهان التركي لحل الازمة بين الاقليم وبغداد بدل (سيناريو التقشف ) و تخفيض النفقات,وتعمل ايضأ من اجل توحيد الإيرادات وتوزيع الثروات الطبيعية وتحقيق الإنصاف والعدالة والمهنية في الإدارة لصالح كل الشعب العراقي ........لان ليس من المعقول بان تبذر اموال الشعب على مشاريع وهمية واخرى رديئة و الشعب يعيش في حالة تقشف ... !!

كما تجدر الإشارة إلى أن هناك عجزاً سنوياً في ميزانية إقليم كردستان، يبلغ تريليوني دينار عراقي !!

وهنا نسأل :هل قرار تخفيض النفقات والرواتب يشمل رئيس الإقليم واعضاء البرلمان المعطل ايضأ أم لديهم حصانة ومناعة ضد التقشف ؟

21 شباط

اربيل

حينما انبثقت حركة التغيير قبل اكثر من خمس سنوات بزعامة السياسي المخضرم( نوشيروان مصطفى) كحركة سياسية عصرية حداثوية تدعو الى (مؤسسنة) الأقليم سياسيا واداريا وتنظيميا وحتى عسكريا على مختلف الصعد , وانبرت بحمل راية محاربة الفساد المالي والاداري والحزبي المستشري في مجمل الحياة السياسية والاقتصادية وبالاخص من قبل الحزبين الحاكمين في كوردستان ( الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني) , مدعية انها نفسها ستعتمد الشفافية في منهاجها النظري مترجمة ذلك الى نهج عملي بناء لتغيير المجتمع والحياة السياسية فيه نحو آفاق رحبة في التوازن الممكن لتوزيع الثروة والفرص امام ابناء الشعب بشكل متساوي بعيدا عن كل اشكال النفعية والمحسوبية والمنسوبية وتحقيق الحد الادنى للعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان .انتقدت الحركة الاحزاب التقليدية التي دبت فيها ديدان الفساد وانتشرت منذ انتفاضة 1991 حينما نزل الثوار من الجبال لممارسة السياسة والادارة في المدن وبدؤا شيئا فشيئا الابتعاد عن شعاراتهم واهدافهم المعلنة. فنخر الفساد تاريخ و جسد وكيان بل ووحدة الاحزاب السلطوية الكوردستانية التقليدية.حيث ازدادت وتيرة الفساد حينما بدأت اموال النفط الطائلة تنهال على الاقليم بشكل غير مسبوق واستغلت لاغراص شخصية وحزبية بدلا من تخصيصها لاعمار وتطويرالبنية التحتية المهدمة في كوردستان .... اقول حينما نشأت هذه الحركة استبشر الكثيرون من الخيرين والمخلصين من ابناء شعب كوردستان بهذا الحدث الجلل لعله سيكون البداية الصحيحة لتصحيح مسار الحركة السياسية الكوردية الطموحة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه, ليس فقط وفاء اٌ وجزاءاٌ للتضحيات الجسام لهذا الشعب المناضل طيلة اكثر من نصف قرن من الزمان, بل تناسقا وانسجاما مع التاريخ النضالي الطويل والدامي لهذه الاحزاب نفسها ....وحينما فازت هذه الحركة بحوالي ربع مقاعد برلمان كوردستان وعدد لاباس به من مقاعد البرلمان العراقي , توقع الكثيرون وانا منهم ان تترجم هذه الحركة اقوالها ووعودها الى افعال ملموسة من خلال تصرفات وإداء اعضاءها المنتدبين الى أروقة البرلمانين الكوردستاني والعراقي على حد سواء.ولكونها حركة اختارت صف المعارضة وليس المشاركة في الحكم مما يعني ان جل نشاطها سيتركزفي داخل البرلمانين العراقي والكردستاني مما كان سيحتم عليها اداءا برلمانيا فاعلا و متميزا ومتفانيا لخدمة قضايا شعب كردستان بالدرجة الرئيسية ولتكون تجربة رائدة على مستوى العراق ككل و يكون مبعث إعجاب وزهو وإفتخار لجماهير شعب كوردستان بشكل عام والاعداد الغفيرة من ناخبيه الذين قاربوا النصف مليون ناخب بشكل خاص و الذين وثقوا بهذه الحركة وبوعودها والتغيرات التي ستحدثها(كما يدل ذلك اسمها) في مجمل الساحة السياسية منطلقة من مواقفها اليومية الملموسة في قاعات البرلمان الكوردستاني والعراقي واستغلال منبري البرلمانين لفضح و كشف مواطن الفساد التي تم تشخيصها مسبقا في إعلام الحركة التي تنتمي اليها المقروءة والمرئية والمسموعة منها.. مما لا يختلف عليه اثنان ان مواطن الفساد في الاستغلال السيئ للمراكز الحزبية والادارية في الكسب الحرام و الاثراء الفاحش والسريع من خلال التلاعب بالمال العام والتمتع بامتيازات خيالية من الاموال والعقارات والارصدة في كوردستان (والحال لا يختلف في باقي العراق بطبيعة الحال) واضحة للعيان حتى ان مسؤولي كل الاطراف السياسية لا يخفون مظاهره... وكذلك إمرارالصفقات الاقتصادية الضخمة في مجال استخراج وتهريب نفط كوردستان(التي هي ثروة أجيال كوردستان المخزونة ومن المفروض الحفاظ عليها وليس بيعها في المزادات الرخيصة لمحتلي كوردستان) قد خلقت ازمة عميقة مع المركز يعاني منها حتى المواطن الكوردستاني في مصدر رزقه واستمرار تلقي راتبه الشهري. وكذلك مسألة التشارك مع مختلف الشركات من دول الجوار خاصة في مجال الاستيراد و البناء و مختلف المشاريع الحقيقية منها والوهمية , مع تلك الدول (تركيا وايران ) على وجه الخصوص التي لا تتوانى ولو للحظة واحدة في اضطهاد وقتل واعدام العشرات من ابناء شعب كوردستان يوميا بلا ادنى رحمة او شفقة مما افقدت هذه الاحزاب مصداقيتها القومية وشعاراتها الرنانة باخلاصها لمستقبل الكورد وحلم دولتهم المرتقبة .....

مما تقدم نرى ان تقييم اداء هذه الحركة في هذه المرحلة يتركز بالدرجة الاساس في دورها في البرلمانين الكوردستاني والعراقي (لانها ساحة عملها الفعلية المؤثرة في الوقت الحالي).

فعلى مستوى البرلمان الكوردستاني اولا : لم نشهد إداءا متميزا لاعضاء وعضوات النواب من هذه الحركة عدا بضعة مناوشات كلامية وإحداث بعض الصخب والضجيج امام كاميرات التلفزة في بعض الاحيان مقابل القبول بكل الامتيازات التي وفرتها لهم كراسيهم البرلمانية من منح وسفر وشقق وسيارات فارهة اسوة بباقي الاعضاء من ممثلي احزاب السلطة وغيرهم والجميع يدرك حجم هذه الاموال وكمية هذه الامتيازات التي كان من المفترض ان يتم رفضها نهائيا من قبل من يدعون تغيير الواقع ( الفاسد) الى افضل منه ليكونوا امثولة للبرلماني النزيه الذي ينشد التغيير الحقيقي كما الحال في معظم برلمانات الدول الديمقراطية بل كان من الاحرى بالسيد( نوشيروان مصطفى) راعي الحركة والمعروف بنزاهته وامانته المالية , ان يشترط على نوابه المرشحين للبرلمان ان لا يقبلوا باغرائات السلطة وان يرسموا حدودا فاصلة بينهم وبين من يوصمونهم بالفساد المالي ويقوم بطردهم من صفوف حركته وفضحهم اعلاميا امام الجماهير ليكونوا عبرة لمن اعتبر...

اما بخصوص البرلمان العراقي ثانيا : وهذا هو المهم في معرض حديثنا هنا فاننا لم نلمس أداءا متميزا لنواب (التغيير) حول القضايا المطروحة في اجتماعات ومناورات البرلمان وحتى فيما يخص اهم القضايا الكوردستانية محل الخلاف والاخذ والرد في البرلمان العراقي كقضية كركوك والمناطق المتنازع عليها بل والحق يقال ان بعض البرلمانيين من الكتل الاخرى واخص بالذكر النائب عن التحالف الكوردستاني (خالد شواني ) على سبيل المثال كان الصوت العالي والمدوي دوما في التصدي للشوفيننين والحاقدين على الكورد كشعب خاصة فيما يخص المادة 140 وغيرها من القضايا الكوردية في الوقت الذي حركة التغيير الذين لم نسمع لنواب التغيير يوما مواقفا واضحة ومتميزة حول تلك القضايا المصيرية والحساسة بالنسبة لشعبنا الكوردي و خلافا لكل التوقعات ..... والانكى من ذلك هو موقفهم الهزيل من التصويت لصالح تمرير المادتين 37 ,38 من قانون التقاعد الاخير بل ان نواب التغيير ومنهم ( الحاكم لطيف مصطفى) والدكتور ( شورش حاجي)كانا من ابرز المدافعين عن هاتين الفقرتين اللتين اباحتا بل وشرعنتا نهب المال العام واعطاء البرلمانيين واعضاء مجالس البلديات اضافة الى الرئاسات الثلاث رواتب تقاعدية خيالية حتى لو كانت خدمتهم الفعلية غير مجزية .

هاتان المادتان احدثتا ضجة كبرى على مستوى العراق والتي صوت العديد من النواب النزيهين من القوائم الاخرى مثل كتلة الفضيلة والاحرار والصدريين والمجلس الاسلامي الأعلى ضدهما بل وحتى ان بعض القادة السياسيين في هذه الكتل كالسيد (عمار الحكيم) والسيد( مقتدى الصدر ) قاما بمعاقبة وطرد النواب الذين صوتوا ب(نعم) لهاتين المادتين من القانون. لكن ما يدعو الى الاستغراب اننا لم نسمع اجرءا مشابها من قبل اي من القادة الكورد والسيد (نوشيروان مصطفى) تحديدا تجاه نوابه في البرلمان العراقي الأمر الذي كان سيشكل نقطة مضيئة في موقف و اداء هؤلاء النواب وكان سيثير اعجابنا وافتخارنا نحن الكورد بان نوابنا قد حققوا انجازا تاريخيا مما كان سيعطينا كل الحق بان نقول ان افعالنا قد جاءت مطابقة لاقوالنا .... اذن فان كيل الانتقادات للاخرين كان مجرد كلام وسلعة انتخابية لا اكثر واثبتت هذه الواقعة بان( كلنا في الهوا سوا ) ولا فرق بين هذه الحركة وغيرها في كوردستان على المستوى العملي التطبيقي الا كالفرق بين الوان أعلامهم (البنفسجية والخضراء والصفراء) اما الاساس فهو انها كلها من قماش واحد....وصدق المثل الذي يقول( ان من لا يستطيع الوصول الى عنقود العنب يقول انه حامض).....

صفوت جلال الجباري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شباط 201417

  • المالكي والصدر وجهان لعملة واحدة، صحيح أنهما مختلفان في الأسلوب ولكنهما يعملان لهدف واحد وضمن أجندة واحدة ولكن بدورين مختلفين.
  • فور إعلان زعيم التيار الصدري (40 مقعدا في البرلمان من أصل 235 وستة وزراء في الحكومة) مقتدى الصدر، انسحابه المفاجئ من العملية السياسية وتخليه عن أي منصب داخل الحكومة وخارجها وفي البرلمان كما جاء في البيان الذي أصدره مكتبه، توالت الاستقالات الجماعية لأعضائه في البرلمان، وهذا القرار يناقض تماما ما قرره قبل عدة أيام من إعلانه بأنه سيرشح أحد أنصاره ليخوض الانتخابات التشريعية التي ستجرى في نهاية أبريل المقبل ضد «المالكي» لمنصب رئيس الوزراء، وسيبذل قصارى جهده لإفشال محاولاته لتمديد ولايته الثالثة، وتعهد بذلك، وأعلن على لسان نائبه في البرلمان جواد الشهيلي (أن التيار أصبح يشكل خطرا انتخابيا على المالكي داخل القواعد الشيعية) وأضاف (لن نسمح بتمديد ولاية رئاسة الوزراء للمالكي)، ولكن ما الذي جعله يقرر أن يعتزل العمل السياسي فجأة من دون سابق إنذار؟ ولماذا تخلى عن كل هذا وهو في أوج قوته الشعبية والسياسية؟ وكيف لرجل عنيد مثله مالئ الدنيا وشاغل الناس منذ 2003 والعدو العنيد للقوات الأمريكية والمعارض الشرس والمنافس القوي في الساحة الشيعية لرئيس الوزراء المالكي، أن يتنازل بسهولة عن دوره كزعيم سياسي بارز ويعمد إلى غلق جميع مكاتبه، فقط من منطلق «الحفاظ على سمعة آل الصدر الكرام» كما جاء في البيان الذي صدر من مكتبه أو بسبب «غضبه على كتلته، لأنها تحدت أوامره بتصويتها على المادة 38 من قانون التقاعد العام التي أعطت امتيازات كبيرة لتقاعد النواب والدرجات الخاصة «الوزراء والمستشارون والمدراء العامون»... أو من أجل «إنهاء كل المفاسد التي وقعت أو التي من المحتمل أن تقع تحت عنوانها وعنوان هذه المكاتب في داخل العراق وخارجه» وربما فعل ذلك بهدف «إنهاء معاناة الشعب كافة والخروج من فكاك السياسة والسياسيين»... لا أتصور أن هذه الأسباب تدفع بـ»الصدر» أن يقدم على خطوة خطيرة كهذه دون أن يتعرض لضغط كبير يفوق قدرته على التحمل من قبل قوى إقليمية أو دولية، إيران مثلا أو ربما من قبل «المحور» الناشط في المنطقة «روسيا وإيران وسوريا» لدفعه إلى إخلاء الساحة السياسية «للمالكي» الذي أصبح أحد أهم أعضاء هذا المحور، وإن لم يكن كذلك فلماذا أبدى هذا الموقف المفاجئ في هذا الوقت الدقيق بالذات والانتخابات البرلمانية العراقية على الأبواب؟ أليس من أجل أن يعطي فرصة للمالكي ليمدد ولايته الثالثة؟ قلت قبل أكثر من سنة ونصف، عندما اجتمع القادة المعارضون لحكم المالكي (إياد علاوي «زعيم القائمة العراقية ورئيس البرلمان «أسامة النجيفي» و»مقتدى الصدر» و»مسعود بارزاني» رئيس إقليم كردستان في «أربيل» عاصمة إقليم كردستان عام 2012 لسحب الثقة من «المالكي» لعدم التزامه ببنود اتفاقية «أربيل» التي عقدوها عام 2010 والتي أصبح «المالكي» بموجبها رئيسا للوزراء لولاية ثانية، واحتكر السلطة لنفسه وأقصى الآخرين، قرر القادة انتزاع السلطة منه، وفعلا تحركوا في هذا المسار وكادوا أن يصلوا إلى نتيجة تذكر، ولكن فجأة تراجع «مقتدى الصدر» عن قرار سحب الثقة من المالكي وترك القادة في حيرة من أمرهم.
    قلت حينئذ إن «المالكي والصدر» وجهان لعملة واحدة، صحيح أنهما مختلفان في الأسلوب ولكنهما يعملان لهدف واحد وضمن أجندة واحدة ولكن بدورين مختلفين وهي «تكريس المذهب الجعفري في العراق والمنطقة». وكما فشلت خطة سحب الثقة من المالكي عام 2012 بسبب انسحاب «الصدر» في آخر لحظة، وخرج الكل خاسرا إلا المالكي، فإن قراره باعتزال السياسة أيضا جاء في آخر لحظة ولصالح المالكي أيضا، وسيجني من ورائه مكاسب سياسية كثيرة.. والعجيب أنه بعد أن أسدى إلى «المالكي» خدمة عمره، وأخلى له الساحة السياسية، راح يشن عليه هجوما عنيفا ويصفه بـ»الدكتاتور» ويحمله تردي الأوضاع في العراق، ليوهم الناس بأنه ضده، وأنه لم يقم بما قام به إلا «درءا للمفاسد» وخدمة للشعب العراقي المظلوم وليس لشيء آخر.. وهذا ليس بصحيح، فالرجل أراد أن يضرب عصفورين بحجر واحد؛ أولا أن يظهر نفسه للعالم بأنه رجل دين، زاهد في السياسة والمناصب الدنيوية، ليزيد من شعبيته ليكسب تعاطف الطبقات الفقيرة نحوه، وأيضا ليمنع تشتيت أصوات الشيعة ويجمعهم على رجل واحد وهو «المالكي» قبل الانتخابات المقبلة، ضمن خطة سياسية مدبرة ومتفق عليها مسبقا.
    كل الاحتمالات واردة في الحالة العراقية

 

إردوغان يطلق حملة حزبه للانتخابات المحلية

أنقرة: «الشرق الأوسط»
طرحت الحكومة التركية التي تتخبط في فضيحة فساد غير مسبوقة، مشروع قانون في البرلمان يعزز كثيرا نفوذ أجهزة الاستخبارات، وفق ما أفاد أمس مصدر برلماني.

وجاء في النص الذي عرضه حزب العدالة والتنمية الحاكم أن وكالة الاستخبارات التركية التابعة مباشرة إلى رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان ستتمكن من القيام بعمليات تنصت في تركيا والخارج دون إذن من قاض وفق ما أضاف المصدر.

ويفسح مشروع القانون المجال لهذا الجهاز الذي تعززت نفوذه وميزانيته منذ تولي حزب العدالة والتنمية الحكم في 2002، كي يتمكن من الوصول من دون قيود إلى أي وثيقة تخص «الأمن القومي» لا سيما في المجال المصرفي، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وينص القانون المقبل أيضا على معاقبة الصحافيين الذين ينشرون وثائق تابعة لأجهزة الاستخبارات بحكم السجن 12 سنة على أقصى تقدير.

ويفترض أن يصادق عليه البرلمان الذي يتمتع فيه حزب العدالة والتنمية بالأغلبية المطلقة، الأسبوع المقبل.

وبعد القوانين المتعلقة بالإنترنت والإصلاح القضائي قد يثير هذا المشروع جدلا جديدا بينما أصبح إردوغان وحكومته مضعفين بسبب فضيحة الفساد التي تطال منذ شهرين الأغلبية الإسلامية المحافظة عشية انتخابات بلدية في مارس( آذار) ورئاسية في أغسطس (آب).

ويتهم إردوغان حليفه السابق الداعية فتح الله غولن الذي يتمتع بنفوذ كبير في قطاعي الشرطة والقضاء، بالتلاعب بالتحقيقات بهدف الإطاحة به.

وضبطت الشرطة والدرك شاحنات كان عناصر من وكالة الاستخبارات يرافقونها وعثرت على متنها على أسلحة كانت مخصصة للمعارضة السورية بينما كانت أنقرة دائما تنفي أنها تسلح المقاتلين المناهضين للرئيس بشار الأسد. وانتقد إردوغان بشدة عمليات الشرطة تلك واعتبرها محاولة أخرى من جمعية غولن للنيل منه.

وتأتي هذه الإجراءات وسط غضب أتراك من قانون جديد يشدد الرقابة الحكومية على الإنترنت، وعبروا عن رفضهم للقانون بالمشاركة في حملة تدعو لإلغاء متابعة حساب الرئيس عبد الله غل على موقع تويتر في حين طعنت المعارضة على القانون أمام أعلى محكمة في البلاد.

وأقر غل مساء يوم الثلاثاء القانون الذي يسمح للسلطات بحجب مواقع إلكترونية خلال ساعات وجمع بيانات منها تاريخ التصفح للمستخدمين وهو ما مثل دعما لرئيس الوزراء إردوغان لكنه أثار المزيد من القلق بشأن حرية التعبير.

ويقول منتقدو إردوغان إن القانون إلى جانب مشروع قانون يعزز سلطة الحكومة على القضاء يشكلان رد فعل استبداديا على تحقيق في فساد هز الحكومة ومحاولة لمنع تداول تسريبات بخصوص القضية على الإنترنت.

وحثت المعارضة وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان غل الذي ينظر إليه باعتباره شخصية تصالحية بدرجة أكبر من إردوغان على رفض القانون الجديد. وأدى عدم فعله ذلك إلى ظهور حملة على تويتر تدعو لإلغاء متابعة حساب الرئيس رغم أنه لم يخسر على ما يبدو سوى عدد قليل جدا من متابعيه الذين يصل عددهم لأربعة ملايين.

وقال جينار وهو طاه يبلغ من العمر 29 عاما كان يجلس مع صديقه على مقهى في إسطنبول «بالطبع نحن غاضبون. الصورة واضحة تماما. إنهم يحاولون التلاعب بكل شيء لكن غضبنا ليس له تأثير»، حسبما نقلت رويترز.

وقدم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة طعنا أمام المحكمة الدستورية لإلغاء القانون قائلا إنه يمثل انتهاكا للدستور ويهدف للتستر على فضيحة الفساد.

وتعج وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع تبادل ملفات الفيديو بتسجيلات مزعومة لمسؤولين كبار منهم إردوغان ووزراء ورجال أعمال من حلفائه تعرض على أنها أدلة على مخالفات في فضيحة الفساد.

وتقول الحكومة إن القانون يهدف لحماية خصوصية الأفراد وليس لإسكات منتقديها وسيسمح بحجب مواد بعينها وليس مواقع إلكترونية كاملة ويفرض غرامات فقط بدلا من أحكام بالسجن فيما يخص الانتهاكات.

يذكر أن إردوغان كان قد أطلق أول من أمس حملة حزب العدالة والتنمية الحاكم للانتخابات المحلية، بعقد اجتماع جماهيري في العاصمة أنقرة.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن إردوغان حدد خمسة مواضيع سوف تركز عليها الحملة وهي الشمولية والبيئة والمرافق العامة والخدمات الثقافية والاجتماعية. وسوف يتوجه الأتراك إلى مراكز الاقتراع في الثلاثين من الشهر المقبل لانتخاب المديرين المحليين وعمد المدن.

وفي الانتخابات المحلية الأخيرة 2009، كان الفائز حزب العدالة والتنمية الحاكم رغم خسارته أصوات مقارنة بانتخابات عام 2004.

وفي أكبر مدينتين في تركيا إسطنبول وأنقرة، أعاد حزب العدالة والتنمية ترشيح عمدتي المدينتين الحاليين قدير توباس ومليح جوكتشك على التوالي.

ورشح حزب العدالة والتنمية وزير النقل الأسبق بينالي يلدريم لمنصب عمدة مدينة أزمير ثالث كبريات المدن التركية والتي تعتبر معقلا للحزب المعارض الرئيس وهو حزب الشعب الجمهوري.


«الدفاع» تخصص ملايين الدنانير لمن يقتل داعشيا

بغداد: «الشرق الأوسط»
على الرغم من أن الحصار لا يزال يطبق على مدينة الفلوجة من معظم جهاتها، باستثناء الطريق الذي يصلها بمدينة الرمادي، فإنه وطبقا لما حصل في ناحية سليمان بك التي تبدو شبه ساقطة بيد تنظيم «داعش»، وهي المدينة الثانية بعد الفلوجة، فضلا عن الانتشار الذي بدأت تحققه باتجاه محافظة نينوى شمالا والحلة جنوب بغداد، فإن الوضع الأمني العراقي بات يسجل المزيد من التراجع لا سيما أن الحلة كانت قد شهدت قبل يومين تفجير سبع سيارات مفخخة في يوم واحد أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

واستنادا لما أعلنه مصدر في اللجنة الأمنية في محافظة نينوى لـ«الشرق الأوسط» طالبا عدم الكشف عن هويته فإن «التنظيمات الإرهابية بصرف النظر عن التسمية التي يمكن أن نطلقها عليها تبدو الآن في حالة حلف مع بعضها لإيقاع أكبر قدر من الأذى سواء بالأجهزة الأمنية أو البنية التحتية للدولة، لا سيما في مناطق تعد منذ فترة خارج القدرة على سيطرة الجيش أو القوات المسلحة مثل منطقة عين الجحش ومقترباتها جنوب الموصل». وأضاف أنه «على الرغم أن التنسيق الأمني بين قيادة عمليات نينوى وإدارة المحافظة والشرطة الاتحادية أفضل من ذي قبل فإن هذا التنسيق بات متأخرا، الأمر الذي يتطلب بذل جهود كبيرة على صعيد مواجهة العناصر الإرهابية التي لا نعلم إن كانت (داعش) التي هي صنيعة الأزمة السورية أو (القاعدة) التي لم تهدأ في هذه المناطق منذ سنوات».

وأضاف المصدر في اللجنة الأمنية أن «الخلافات السياسية بدأت تلقي بظلالها حيث إن ذلك شكل حافزا للمجاميع المسلحة بأن تعيد تنظيم أنفسها، مما جعلها تحصل على مناطق جديدة».

في سياق ذلك، أفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى بأن القوات الأمنية أطلقت عملية باسم «شجعان العراق» لملاحقة تنظيم داعش في مناطق جنوب المحافظة، مركزها مدينة الموصل. وقال المصدر في تصريح صحافي إن «العملية شهدت في يومها الأول اشتباكات مسلحة، أسفرت عن مقتل اثنين من عناصر التنظيم واعتقال عدد منهم والاستيلاء على عجلتهم وبداخلها رشاشان من نوع (كلاشنيكوف)». وأضاف المصدر أن العملية استندت إلى «معلومات استخبارية جديدة عن وجود عناصر من تنظيم داعش في تلك المناطق».

من جانبها، أكدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية أن «الوضع الأمني يتجه نحو الأسوأ بسبب إجراءات غير مجدية تتخذها الحكومة في مواجهة التنظيمات المسلحة، حيث يبدو همها الوحيد ليس حماية المواطن بقدر ما هو حماية الحكومة». وقال شوان محمد طه، عضو البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني وعضو لجنة الأمن والدفاع، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «لجنة الأمن والدفاع النيابية قدمت عدة توصيات إلى القيادات الأمنية التي تعتمد على استخدام القوة المفرطة والمداهمات والاعتقالات العشوائية، لكننا ومثلما تعودنا فإنه لا أحد يتعامل مع توصياتنا بسبب وجود خلافات على الملف الأمني حتى داخل اللجنة». وأضاف طه أنه «ما لم تتم إعادة النظر في المنظومة الأمنية في كل الميادين والمجالات، فضلا عن وضع استراتيجية أمنية جديدة وفاعلة، فإنه لا يمكننا توقع أي شيء إيجابي يمكن أن يحصل على أي صعيد من الأصعدة».

وفي سياق الاتهامات الموجهة إلى تنظيم داعش الذي يحاول فك الحصار عن الفلوجة، وذلك باتباع سياسة الانتشار شمالا وجنوبا، قال عضو مجلس أبناء العراق فارس إبراهيم في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «(داعش) لا تزال في الفلوجة، وإنها تحاول العمل باتجاهين، الأول هو محاصرة أهل المدينة وعدم التعرض إلى الأهالي كتكتيك جديد حتى يتم التعاطف معها، وهو ما يجعل الكثيرين ينفون وجود (داعش) لأنها كفت الآن عن استخدام أسلوب التصفية والقتل حتى ضد من يعارضها، وهو تكتيك مرحلي، والاتجاه الثاني هو محاولة توسيع نطاق عملها في مناطق أخرى حتى تشغل الأجهزة الأمنية والجيش».

وبالإضافة إلى أن ناحية سليمان بك تشهد نزوحا سكانيا بسبب سيطرة «داعش»، فإن قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن عثمان الغانمي كشف أن جماعة «داعش» أقاموا استعراضا عسكريا في بعض نواحي جرف الصخر، متهما أهالي بعض تلك المناطق شمال مدينة الحلة بأنهم رفضوا تسليم المطلوبين للأجهزة الأمنية.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تخصيص 50 مليون دينار عراقي كمكافأة مالية لمن يقتل أو يعتقل «إرهابيا أجنبيا» من تنظيمي داعش والقاعدة. وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان لها إن «الوزارة تخصص مكافأة مالية قدرها 20 مليون دينار عراقي لمن يقتل إرهابيا أجنبيا من تنظيمي داعش والقاعدة»، مؤكدة أنه «تم تخصيص 30 مليون دينار لمن يلقي القبض على أحدهم».

الحكومة الإسلامية تقدم مشروع قانون للبرلمان يمكن الاستخبارات التابعة مباشرة لرئيس الوزراء، من القيام بالتنصت داخليا وخارجيا بلا إذن قضائي.

ميدل ايست أونلاين

انقرة - طرحت الحكومة الاسلامية التركية التي تتخبط في فضيحة فساد غير مسبوقة، مشروع قانون في البرلمان يعزز كثيرا نفوذ اجهزة الاستخبارات، وفق ما أفاد الخميس مصدر برلماني.

ويأتي مشروع القرار هذا بعد قرارين مثيرين للجدل سعت من خلالهما هذه الحكومة مستفيدة من أغلبيتها البرلمانية لوضع اليد على القضاء والتضييق على الانترنت بفرض قوانين رقابية مشددة عليها.

وجاء في النص الذي عرضه حزب العدالة والتنمية الحاكم ان وكالة الاستخبارات التركية التابعة مباشرة الى رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، ستتمكن من القيام بعمليات تنصت في تركيا والخارج دون إذن من قاض وفق ما اضاف المصدر.

ويفسح مشروع القانون المجال لهذا الجهاز الذي تعززت نفوذه وميزانيته منذ تولي حزب العدالة والتنمية الحكم في 2002، كي يتمكن من الوصول بدون قيود الى اي وثيقة تخص "الامن القومي" لا سيما في المجال المصرفي.

وينص القانون المقبل ايضا على معاقبة الصحافيين الذين ينشرون وثائق تابعة لاجهزة الاستخبارات بحكم السجن 12 سنة على اقصى تقدير.

ويفترض ان يصادق عليه البرلمان الذي يتمتع فيه حزب العدالة والتنمية بالأغلبية المطلقة، الاسبوع المقبل.

وبعد القوانين المتعلقة بالانترنت والإصلاح القضائي قد يثير هذا المشروع جدلا جديدا بينما اصبح اردوغان وحكومته مضعفين بسبب فضيحة الفساد التي تطال منذ شهرين الاغلبية الاسلامية المحافظة عشية انتخابات بلدية في اذار/مارس ورئاسية في اب/اغسطس.

والسبت الماضي دفعت الحكومة التركية نوابها للتصويت على مشروع قانون بهدف تشديد قبضتها على القضاة بعد اجراء تعديلات عليه بسبب الانتقادات الكثيرة التي نددت به واعتبرته وسيلة جديدة لخنق فضيحة الفساد التي يتورط فيها.

وبعد جلسة صاخبة سادها توتر شديد مع عراك بالايدي بين نواب متنازعين، وافق البرلمان بدون مفاجأة على مشروع القانون بفضل الغالبية المطلقة التي يحظى بها حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان.

ويجيز النص بين التدابير الاخرى فتح تحقيقات بشأن اعضاء مجلس القضاء الاعلى، احد اعلى الهيئات القضائية في البلاد المكلف تعيين ارفع القضاة. كما يسمح ايضا للحكومة بفرض ارادتها على مجلس القضاء الاعلى.

وهذا التعديل الذي طرح في كانون الثاني/يناير في اوج الازمة الناجمة عن الفضيحة السياسية المالية غير المسبوقة، اثار غضب المعارضة وتحذيرات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة القلقين من النيل من "استقلال القضاء".

وكان البرلمان التركي الذي يهيمن عليه حزب العدالة والتنمية تبنى في الاسبوع الأول من شهر فبراير/شباط الجاري سلسلة تعديلات تعزز سلطات الهيئة الحكومية للاتصالات التي اصبح بإمكانها ان تحجب دون قرار قضائي، موقع انترنت فور تضمنه معلومات "تمس بالحياة الخاصة" او اخرى تعتبر "مهينة او تمييزية".

ويتهم اردوغان حليفه السابق الداعية فتح الله غولن الذي يتمتع بنفوذ كبير في قطاعي الشرطة والقضاء، بالتلاعب بالتحقيقات بهدف الاطاحة به.

وضبطت الشرطة والدرك شاحنات كان عناصر من وكالة الاستخبارات يرافقونها وعثرت على متنها على اسلحة كانت مخصصة الى المعارضة السورية بينما كانت انقرة دائما تنفي انها تسلح المقاتلين المناهضين للرئيس بشار الاسد.

وانتقد اردوغان بشدة عمليات الشرطة تلك واعتبرها محاولة اخرى من جمعية غولن للنيل منه.

لا يختلف اثنان عن هذه النظرية ؟؟الاقليم وبغداد اي أدارة مسعود والمالكي عملتان بوجه واحد ؟الفساد وسرقة المال العام الكذب والوعود الوهمية جامع بين النظامين ؟وكذلك الاعتماد على القوة والمليشيات والشرطة والجيش و شراء الذمم ؟قوات الامنيى والاسيايش ومنظمات الحزبية عيون ساهرة  لهم  ولحراستهم وليس لامن عامة الناس ؟مقابل الاموال الطائلة التي تصرف لهم من اموال العامة ؟؟شعار المالكي ومسعود البرزاني  ليس الغاية خدمة الشعب وتقديم الخدمات ولا تحقيق العدالة الاجتماعية ولا القضاء على الفساد الاداري ولا ادارة السلطة عن طريق ارادة الشعب ؟؟تم نصب حفنة من الشخصيات الهزيلة ليكونون الواجهة في الوزارات او المؤسسات القمعية او الادارية ؟تم تعين من ليس له مكانة اجتماعية او سياسية ومنبوذ من عامة الناس .تجدهم في المناصب الحساسة ؟وبيدهم ارواح الانسان العراقي ؟؟المالكي ومسعود مصرين الى اخذ الوطن المسلوب والاموال المنهوبة والعمالة الواضحة الى التهلكة ؟مسعود بلا ارادة امام تركيا والمالكي بلا ارادة امام ايران ؟؟ وكلامنا واضح وصريح ودليلنا الازمة بين  المالكي ومسعود ليس بين ابناء ومكونات الشعب العراقي ؟وهذه الازمات يخلقها تركيا وايران ليكونان السادة على ثروات العراق وارض العراق ؟؟اليس عار يذهب رئيس الوزراء الاقليم لمدة ساعات الى العاصمة بغداد ويعود بلا نتيجة ؟؟ويتكرر هذه الحالة   كل شهر .وثم يبدأ الهرج والمرج والتصريحات والاتهامات بين الجانبين ؟؟هل معقول يقول جبار ياور انهم سائرون لتاسيس الجيش الوطني ؟؟ويقول لحد الان لم يتم توحيد المليشيات وليس الجيش الكوردستاني ؟ كل تصريحاتهم السابقة كذب كانت حول التوحيد وزارة البشمركة ؟ويقول بشتوان صادق للاتحاد قوته الامنية والبشمركة ؟؟اليس عجيب يكون الاحزاب  التي تحت تصرفها المال وابراهيم خليل و17% قوة عسكرية ..واذا شب الخلاف شبت نار القتال الداخلي (لا سامح الله )وهذا ما يغشاه عامة الناس ؟؟ويقول العقل  العسكري (د د د)جبار ياور البشمركة ضمن المنظومة الدفاعية العراقية ..ولا يوجد فكرة اقحام البشمركة في معارك ضد داعش ؟؟ولا يحق للجيش العراقي ولا للطيران الجيش التحرك بدون اذن من الاقليم التحرك داخل ارض كوردستان ؟؟؟وتناسى جبار ياور وهو يقول لا نستطيع الدفاع اعن انفسنا في هجمات خارجية ونعتمد على الجيش العراقي ؟؟لا اعلم يستند على اية مفهومة ؟؟واتفاق ؟؟ولماذا  يصرح  جبار ياور وهو لا يعلم ماذا يقول ؟ ؟وهذا ما يريده تركيا وايران ؟؟ليكونان سادة كوردستان ؟؟
تهديد والخلاف مع بغداد يجب ان يكون على الاسس 
1- المادة 140
2- المناطق المتنازعة عليها
3-الاعتراف باقليم كوردستان كمنطقة فدرالية في المرحلة الحالية
4-الموازنة شرطة ان يكون
أ-ابراهيم خليل
ب-الثروات الوطنية
يكونان تحت كونترول المركز
لا يكون الخلاف على نهب ثروات واموال الشعب الكوردي وارسالها  لبنوك خاصة ؟؟لا يكون طبقة ثرية والاخر تحت خط الفقر ؟؟لا يكون السلطة حصرا باصحاب المليشيات ؟

ليخرج مسعود ويعترف بايذاءخ لابناء الشعب الكوردي ؟باستغلاله واحتكاره السلطة منذ 1991؟وليس هذا فقط ؟يبق المناصب الحساسة حصرا بال بيته ؟  ورئاسة الحزب لمسعود (واصبح حال حزب الشيوعي العراقي والكوردستاني نفس الموال ؟؟حميد مجيد وكمال شاكر )؟هل كل من ناضل وحمل السلاح وضحى ؟يجب ان يكون برهمها الحكم الى الابد ؟؟؟اذا اين الديمقراطية والتعددية  يا مسعود ؟؟؟تربعت  على دفة السلطة ؟ ؟كما يجلس المالكي بامر من امريكا ؟؟؟ نحن نكتب لصالح الشعب الكوردي ومن صالح الشعب الكوردي التفاهم والتنازل ضمن المعقول لبغداد وليس لانقره ولا الى السعودية والقطر وايران ؟؟من صالح الشعب الكوردي , عدم الاقحام في الصراعات الاقليمية في وقت الحاضر ؟؟من المهم تسليم واردات الثروات الوطنية  الى وزارة المالية في بغداد كما هو حال المحافظات الاخرى ؟؟ولا يسلم  للاجنبي تركيا ؟؟في كل العرف والمواثيق يكون التعامل مع حكومة معترف بها في امم المتحدة ومحافل الدولية لها سفارات وقنصليات ؟؟للعلم  القنصليات الموجودة في أربيل  تم الاتفاق مع بغداد اولا ؟؟لا تكونون كلنعامة ؟؟الامور واضحة ؟؟اتمنا واطلب الان تعلن الاستقلال كوردستان وهذه امنية كل كوردي شريف وله حس كورديتي او كوردي ؟؟ولكن والله أعلم جيدا أنكم لا تنوون ذلك ؟ الاحساس الوطني  يتطلب عدم التعاون مع صدام و احفاد اتاتولرك ؟السلطة و المال هو الذي يسيطر على كل تحركاتكم ؟؟انها الوراثة وبمباركة ...............؟ولكن مباركة الشعب اساس البقاء صفحاتهم البيضاء وغير  ذلك العار  لكم والانتفاضة  لابناء الفقراء اتية ؟؟

التغير نقولها في منتهى الصدق امام تجربة جديدة واغرائات سلطوية ونفوذ حكومية ؟؟اذا اختارها يكون مصيرهم أسوء بكثير من مصير ا ازلام تركيا وايران ؟؟واذا كان شعاراتهم للوصول الى السلطة سوف تكون كلمة الجماهير اقوى من افواه بنادقهم ؟؟

كثرت في الاونة الاخيرة الحديث عن وجود تقارب بين النظام السوري وبعض العشائر العربية في المناطق الكوردية في غرب كوردستان، وسياسي كوردي يكشف أن الغاية من هذا التقارب هي ضرب الكورد والعرب بعضهم واضعاف السلطة الكوردية في مناطقهم.

في هذا الشأن كشف السياسي الكوردي طه حامد في تصريح لـNNA  "وصلتني أخبار مؤكدة حول الإجتماعات المتتالية لبعض وجهاء العشائر العربية مع مندوبين عن النظام عبر المؤسسات الأمنية والتي تهدف إلى التنسيق والتمهيد لمرحلة مقبلة في مفاصل الصراع في سوريا وتقاطعت تلك المعلومات مع تحرك شيوخ عشائر عربية محسوبة على المعارضة السورية في تركيا وارسال رسائل عبر الخارجية التركية حول إستعداد العشائر لأي مهام تكبح جماح حزب العمال الكوردستاني على الاراضي السورية وحصلت لقاءات مع الائتلاف السوري حول امكانية التنسيق بين احرار الشام  والجبهة الإسلامية و اللجان والفصائل البعثية المحسوبة على النظام لإعادة بسط سيطرة العرب على كافة المناطق الكوردية".

كما اشار حامد إلى أن هذه الاخبار تزامنت أيضاً مع اللقاءات السرية التي بدأت في 24 كانون الثاني 2014 في سويسرا بين أجنحة معارضة و مندوبين عن النظام ، وترافق مع الاتفاق الذي تم في طهران بين الإستخبارات التركية والسورية قبل اشهر اثناء زيارة اردوغان رئيس الوزراء التركي ، وكان آخر تجلياتها الواضحة الشريط الذي تم توزيعه وفيه تهديد صريح واضح للكورد من خلال ابادة حزب العمال وقوات الـ YPG وخلا الشريط من اي تهديد للنظام وهذا كان ثمرة اللقاء الذي حصل بين فرع الجبهة الاسلامية واحرار الشام بمحافظة الحسكة مع ضباط كبار من الأمن العسكري السوري بحيث يتخذ النظام موقفاً داعماً ومتفرجاً وبالمقابل لا يتعرض المعارضون المسلحون لقطعات النظام .

وحول هدف النظام من هذه اللعبة في المناطق الكوردية أفاد السياسي الكوردي طه حامد إن هدف النظام هو ضرب الكورد والعرب ببعضهم ويضعف الطرفين معاً ، وعندما يضعف الطرف الكوردي وتنهك قوات حماية الشعب حينها سيتعاملون مع الضعفاء  في الحركة الكوردية ويفرضون الحلول التي ترغب بها تركيا والقوى الشوفينية العربية وستكون بمثابة رشوة للطرف التركي وكذلك هدية مصالحة للعشائر العربية التي عمل بعض افرادها مع المعارضة.

لافتا إلى أن  المشهد الكوردي سيكون معقداً جداً إن لم تتحرك قيادة إقليم كوردستان وقيادة قنديل معا ً لدرء المخاطر المحتملة من هكذا سيناريو، سيبقى مئات الألوف من الكورد في الخارج كلاجئين لن يتمكنوا من العودة وسوف يستوطن بالمقابل مئات الألوف من العرب النازحين والذين هم حلفاء النظام على الأغلب في البيوت الكوردية التي تركها أهلها .
------------------------------------------------------------
محمد - NNA

 

في هذه الأيام التي يحيي فيها الحزب الشيوعي العراقي ومعه كل القوى الوطنية والتقدمية والديمقراطية والعلمانية واليسارية الذكرى الثمانين لتأسيسه ، من الأهمية والضرورة الحديث والتأكيد على دوره النضالي والثقافي والتعبوي في معارك الكفاح ، السياسية والعمالية والطبقية ، التي تخوضها الجماهير الشعبية العراقية الكادحة والمسحوقة في الظروف الصعبة والقاسية ، دفاعاً عن حقوقها ومصالحها ومطالبها العادلة ، وفي سبيل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ، والتوقف مع صحافته الثورية "طريق الشعب " و"الثقافة الجديدة" ، التي أدت وما زالت تؤدي دوراً ثقافياً وفكرياً وسياسياً نوعياٌ هاماً في تعبئة الناس وجماهير الشعب وحمل همومها والدفاع عنها ، ورفع راية التغيير والإصلاح وتأصيل أفكار التحرر والتقدم والتنوير .

فـ "طريق الشعب" الباقية وصاحبة التاريخ العريق انطلقت وبدأت بالصدور في ظروف بالغة حين كان النضال سرياً وبالغ الثمن ، وليس مثل أيامنا هذه ، وكان اسمها في البداية "نضال الشعب" . ولأنها نفعت الناس مكثت في الأرض ، ولا تزال تواصل الصدور ، رغم الإمكانيات المتواضعة وشح الموارد المالية ، وتؤدي رسالتها ودورها التنويري والتحريضي التعبوي في تعميق وحدة الشعب العراقي بكل مركباته وفئاته ، وفي مواجهة الفتن الطائفية والمذهبية والإرهاب التكفيري والتحديات السياسية الراهنة ، والتصدي لمشاريع التقسيم والتجزئة في المنطقة ، والدفاع عن مستقبل شعب العراق وخلاصه من موبقات ومخلفات الاحتلال الأمريكي .

أما مجلة "الثقافة الجديدة" فهي أعرق مجلة في تاريخ العراق الحديث والمعاصر ، وظلت حاملة مشعل التنوير العلمي والثقافي ، وقد أطفأت شمعتها الستين في أواخر العام المنصرم . إنها إشعاع تنويري وشعلة متوقدة للفكر التأصيلي التقدمي وللثقافة الجديدة ، ثقافة العقلانية والالتزام والتقدم والتغيير والثورة على القديم . وخلال دربها الشاق الطويل واجهت الكثير من المصاعب والعراقيل والاغلاقات المتعددة والاحتجاب القسري ، نتيجة القمع الثقافي والفكري الذي عانت منه العراق ، وقلة الدعم المالي والاقتصادي .

تعرفت على مجلة "الثقافة الجديدة" قبل أكثر من ثلاثة عقود ونيف من خلال صحافة الحزب الشيوعي في إسرائيل (الاتحاد ، الجديد ، الغد) ، حيث كانت تعيد نشر بعضاً من مقالاتها على صفحاتها ، مع الإشارة إلى ذلك ، و كانت تستعرض بعض أعدادها في زاوية "إصدارات" ، التي كانت تصل إلى أيدي هيئة تحريرها عن طريق رفاق الحزب الشيوعي العراقي ، الذين كانوا يدرسون في جامعات الاتحاد السوفييتي والدول الاشتراكية سابقاً . وكم كانت نشوتي وفرحتي عظيمة عندما نجحت وتمكنت من الحصول على بعض أعدادها من احد الرفاق الذي كان يتلقى العلم في جامعة كييف ، بعد ان عاد على أرض الوطن .

صدرت "الثقافة الجديدة " في مرحلة استثنائية حساسة من تاريخ العراق ، كان فيها الوعي والصراع الفكري والسياسي والوطني مشتعلاً ومتصاعداً ، فحملت صفة المنبر الثقافي التأسيسي لكتاب اليسار العراقي والنخب المثقفة الواعية والأقلام الملتزمة الرصينة ، وشكلت ظاهرة ثقافية وفكرية مستنيرة متجددة ومتفاعلة مع العالم ، عبر تبنيها الفكر العلمي والثقافة التقدمية الجماهيرية ، ونشر الأدب الإبداعي الملتصق بقضايا الشعب والناس والمعبر عن نبض الشارع ، والمرتبط بحركة الحياة وأحلام الفقراء وتطلعات جمهور العمال والكادحين والمسحوقين .

وكدورية تنويرية حافظت "الثقافة الجديدة" على هويتها الفكرية وصانت شعارها الدائم "فكر علمي ، ثقافة تقدمية" ، وأدت دوراً تنويرياً بارزاً في نشر الفكر التقدمي الحر ، بما تضمنته من دراسات وبحوث ونصوص أدبية راقية ومتابعات نقدية ومعالجات علمية أصيلة . وكانت بيتاً دافئاً احتضن الأقلام العراقية ، التي أخذت على عاتقها نشر الكلمات المضيئة وتحدي قهر الحاكم ، والظلمات الحالكة المسافرة مع رياح الماضي القاتم . وبقيت طوال الوقت منبراً حراً من منابر الحوار والسجال الحضاري الهادف والبنّاء بين ثقافات الشعوب وبين الكتاب والمثقفين والمفكرين والمبدعين العراقيين ، وذلك بطرح محاور جدية وحيوية لديمومة وصيرورة الثقافة الإنسانية والديمقراطية التقدمية والمدنية العراقية والعربية .

إن "الثقافة الجديدة " هي عصب ووريد حيوي ، وشريان رئيسي ومركزي في جسد الحياة الثقافية والفكرية في العراق بلاد الرافدين ، والمجتمع العراقي بحاجة ماسة لهذا الصوت المبشر بالغد المشرق ، والمدافع عن قيم ومثل الديمقراطية والإنسانية ، ولهذا المنبر المنفتح الذي ينشر ثقافة التسامح والحوار ، ويركز على مدنية المجتمع وحقوق العاملين وحقوق المرأة ومساواتها ، وضمان مشاركة كل المكونات المجتمعية في بلورة القرار السياسي .

غني عن القول في النهاية ، أن "الثقافة الجديدة" هي أحد الروافد والمنابر المهمة لتعميق وتأصيل الفكر الديمقراطي التقدمي الواعي ، ولها إسهام وشأن كبير في حركة التنوير والتثوير والتعبئة الجماهيرية ، وفي إذكاء الوعي السياسي والأيديولوجي والثقافي والاجتماعي ، والدفاع عن القيم الإبداعية الجمالية التي ترتقي بوعي الإنسان العراقي وذوقه الجمالي وحسه الفني .

فألف قبلة على جبين "الثقافة الجديدة " في عامها المتجدد ، وتحية للعاملين والقائمين عليها ، وتحية فلسطينية صميمية لـ "طريق الشعب" ، مع التهنئة الصادقة للحزب الشيوعي العراقي بذكراه الثمانين ، وكل التقدير والإجلال لأعضائه الأحرار الميامين ، وتمنياتي ببقاء هذه الصحافة الثورية الإشعاعية واستمرارها على طريق الحرية والمستقبل . وقدما نحو تحقيق الانتصار على قوى الشر والبغي والعدوان ، والخلاص من قيود القهر والظلم والاستبداد والاضطهاد والاستقلال .

منذ فتوى المرجعية الكريمة في النجف الاشرف , والتي حرّمت فيها الرواتب التقاعدية للرئاسات الثلاث وكبار المسؤولين , اخذ الصراع الشيعي شيعي وجهة الاستقطاب الحقيقي لطرفين رئيسيين , الاول يمثل المرجعية التي حرّمت هذه الرواتب , واعتبرت من صادق عليها من الوزراء والنواب هو خائن للأمانة الوطنية والدينية , والثاني هو الطرف الحكومي المتمثل برئاسة الحكومة والبرلمان وقوائمهم وأحزابهم ومن يدور في فلك الاستفادة من صراع التحاصص . اي ان الصراع انفتح على اتجاهين مختلفين وليس باتجاه واحد , وهو ما يعول عليه العراقيون لإنقاذ ما تبقى من وجودهم , وفي نفس الوقت هو الاكثر مصداقية للشيعة وللعراقيين , ومصداقيته من تجاوز صراع الاحزاب الشيعية فيما بينها حول المال والجاه والسلطة , والتي لم يتمكن اي حزب منها من ان يعّول عليه باتجاه انقاذ العراق من باقي سياسي الشيعة قبل غيرهم اولا , وثانيا وهو الاهم ارتفاع صوت المرجعية الكريمة التي سكتت طويلا على تجاوزات السياسيين الذين وصلوا باسم الشيعة ودعم المرجعية ذاتها . ومما لا شك فيه ان المرجعية الكريمة هي القوة الوحيدة حاليا في العراق القادرة والكفيلة لمعارضة النهج المدمر السائد وإعادة التوازن للحياة الطبيعية وليس السياسية فقط .

وفي عودة بسيطة لمراجعة ما حققته قائمة التحالف الوطني الشيعي داخل الساحة الشيعية , ودع عنك العلاقة مع الشركاء الآخرين , فما الذي فعلته او حققته غير ايجاد ( المبرر ) للحصول على رئاسة مجلس الوزراء ؟ وطيلة هذه السنوات لم نجد اي توافق سياسي بين جبهة المالكي المتمثلة بحزب الدعوة وقائمة دولة القانون التي استأثرت برئاسة الوزراء من جهة , وبين كتلتي التيار الصدري والمجلس الاعلى من جهة اخرى , وقد استدعت هذه الصراعات تدخل النظام الايراني عدة مرات لحلها قبل ان تتحول الى صراع يؤدي بوحدة القائمة , وان انسحاب السيد مقتدى الصدر الاخير من الحياة السياسية والذي اكده في كلمته الاخيرة , من ان ادارة الامور تجري من الخارج , وأكيد لم يقصد السعودية او تركيا بل ايران .

يتوجس البعض من تعمق الصراع خلال الفترة القادمة بين فاعلية عدالة الفتوى التي اصدرتها المرجعية الكريمة , وبين هذه القيادات التي استمرئت بالكامل السلطة والجاه والمال , وباتت تتعامل مع المرجعية مثل ما تتعامل مع بسطاء ابناء هذا الشعب المسحوق بالخداع والتظليل , وهي مصممة على الاستمرار في الاستحواذ على السلطة , ولن تعدم وسيلة مشروعة وغير مشروعة لكي تحقق هدفها , وفي المقدمة منها ( تبويش ) فتوى المرجعية . والدليل خطاب رئيس الوزراء السيد المالكي الاربعاء 19 / 2 / 2014 الذي اتهم فيه البرلمان فقط , وأنكر معرفته بالمادة التي منحت الرئاسات والوزراء والنواب الرواتب التقاعدية الخيالية وأثارت الضجة –الضجة ليست لحجم السرقة بقدر ما هي خيانة مكشوفة للقسم والأخلاق التي ادعت المساواة بين العراقيين – وطلب رئيس الوزراء ازالتها وإنهاء الموضوع بكل بساطة . وقد عرضت فضائية البغدادية , وبغض النظر عن الموقف منها , مواد القانون قبل ان تحول الى البرلمان من قبل الحكومة , والمالكي موقع عليه مرتين , الاولى بصفة رئيس مجلس الوزراء والثانية بصفة وزير الداخلية وكالة . والذي يدعي بهذا الشكل , فلا بد ان ( يستدمي ) في سبيل استمراره في السلطة .

لا يزال العراق ومن ( سيفوز ) برئاسته مرتبط بإرادة المشروعين الامريكي والإيراني , خاصة وأنهم الآن في مباحثات تفاهم , ويبدو انهما سيتفقان مثلما حدث في الدورة السابقة , من ان لا يوجد افضل من المالكي ومجموعته في استمرار فشل العراق , واستمرار تجريده من فاعلية مشروعه الوطني مقابل بقائه في السلطة فقط . والعراقيون ليس الشيعة فقط , بل الجميع , امام مفصل تاريخي يواجهوه لأول مرّة بعد ازاحة النظام المقبور في ازاحة من خلفوه , وانتخاب من هو مؤهل فعلا لخدمة العراق . وان حدث العكس , واستمر العراق بهذا الوضع , فلن يحطم آخر ما تبقى للعراقيين من مرجعيات تستطيع الوقوف بجانبه بقوة , وهي المرجعية الكريمة في النجف الاشرف , بل يقرأ الفاتحة على العراق برمته .

متابعة: لا تزال عملية تشكيل حكومة إقليم كوردستان تراوغ مكانها و لم يستطيع رئيس الإقليم مسعود البارزاني و لا رئيس وزراء الإقليم نجيروان البارزاني أقناع الأحزاب الكوردستانية بالموافقة على ما أختاروة لهم من مناصب.

في غضم فشل تشكيل حكومة أقليم كوردستان الثامنة تتوجه التهم الى حزب الطالباني كونها السبب في تأخير تشكيل الحكومة و لكن حزب الطالباني ينفي التهم الموجهة الى حزبهم جملة و تفصيلا و تدعي بأنها لا تطالب سوى بحصتها في الحكومة.

حزب البارزاني من ناحيتة يعرب في وسائل الاعلام عن موافقته على الاستحقاق الانتخابي و أنها توافق على استمرار العمل بالاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني. كما أن قوى المعارضة من حركة التغيير و الحزبين الإسلاميين لا يطالبون سوى بأستحقاقهم الانتخابي و لكن الحكومة مع ذلك لم يتم تشكيلها.

من متابعة مفاوضات تشكيل حكومة الإقليم يرى المراقب عملية خلط واضحة بين الاستحقاق الانتخابي و بين استمرار الاتفاقية الاستراتيجية بين حزب البارزاني و حزب الطالباني.

فالاتفاقية الاستراتيجية هي بين حزبي البارزاني و الطالباني فقط بينما يريد حزب البارزاني التعامل مع حزب الطالباني بنفس طريقة تعاملهم مع حركة التغيير و القوى الأخرى، كما أن حزب البارزاني قام بأحتكار بعض المناصب له و لا يريد التفاوض عليها و لا أدخالها في مفاوتهم مع حليفهم الاستراتيجي.

حسب الاتفاقية الاستراتيجية بين حزبي البارزاني و الطالباني عليهم الاتفاق فيما بينهم و مناصفة الحصة المشتركة لحزبي البارزاني و الطالباني فيما بينهم مناصفة و لا دخل لقوى المعارضة بما يدور بين حزبي البارزاني و الطالباني ألا في حالة فسخهم للاتفاقية الاستراتيجية فيما بينهما.

الاتفاقية الاستراتيجية بين حزبي البارزاني و الطالباني هي العائق الأول في طريق تشكيل حكومة الإقليم الثامنة.

حسب مصادر مقربة من حزبي السلطة فأن حزب البارزاني يفضل التريث لحين حصول أنشقاق داخل حزب الطالباني و التحاق بعض أعضاء برلمان الإقليم على قائمة حزب الطالباني بحزب البارزاني.

 

 

تستعد مفوضية الانتخابات في العراق اجراء عملية الاقتراع على مستوى البلاد ، وتوزيع البطاقة الالكترونية التي تحوي المعلومات المطلوبة للناخب ، والتي يتمكن بواسطتها الادلاء بصوته ، وتوفر المعلومات اللازمة مثل هوية الناخب ومكان ومحطة الاقتراع ، ما يسهل عمل المفوضية والدوائر الانتخابية وعمل موظفي الاقتراع وما يتبع ذلك من عمليات احصائية وتدقيق و تقليل الاخطاء التي قد تحدث خلال عملية الاقتراع .

اما في الخارج ، فلا يمكن تزويد العراقيين المغتربين بمثل تلك البطاقة الالكترونية لكي تسهل عملية الانتخاب ، لذلك ستضطر المراكز الانتخابية الى اتباع نظام هوية اثبات الشخصية للناخب العراقي في الخارج.

ومن خلال عملي في ادارة مركز انتخابي في السويد خلال انتخابات عام 2010 ، لمست الصعوبات التي واجهها المواطن العراقي المغترب في عملية الاقتراع التي كانت تطلب منه هوية اثبات عراقية اضافة الى الهوية السويدية ، كأن يكون جواز السفر السويدي وشهادة الجنسية العراقية . وقد سببت تلك الطلبات ارباكا للمواطنين ولعملية الاقتراع ، ما اضطر مفوضية الانتخابات الى اصدار تعليمات سريعة قبيل الانتخابات لمعالجة الصعوبات الناجمة عن توفير الهويات المطلوبة لاثبات الشخصية .

ولكي نجمل الصعوبات واقتراح البديل لمعالجتها لابد من شرح بعض الاوليات عن الوثائق السويدية ، فالعراقي الذي قدم الى السويد قبل عقدين من السنين او اكثر ، لم يكن معنيا باعطاء معلومات دقيقة للجهات السويدية ، وعلى الاخص الاسم واسم الاب واسم الجد او اللقب ، لان المهاجر لم يكن يتوقع ان تكون مثل هذه الوثائق ذات اهمية لبلده ، خاصة وان حلم زوال نظام صدام كان يبدو بعيد المنال ، حتى ان البعض كانت لديه وثائق تخفي شخصيته الحقيقية خوف التعرض للملاحقة من قبل سلطات النظام الصدامي او تجنبا لتعريض اسرته في العراق لبطش الاجهزة الامنية ، لذلك استمر على العيش باسمه المستعار ، وحصل على اوراق ثبوتية سويدية بما قدم من معلومات لم يكن معنيا بدقتها .

الامر الثاني ان الوثائق السويدية لا تطالب باسماء كاملة : الاسم واسم الاب واسم الجد واللقب ، وانما تكتفي باسمين ، الاسم الاول واللقب ، وليس بالضرورة ان يكون اللقب هو اسم العشيرة او اسم العائلة ، وانما قد يصبح اسم الاب او اسم الجد او اسم العشيرة هو اللقب عند البعض الذي فضل الاحتفاظ بلقبه العشائري ، بينما اختار العديد من المهاجرين اسم الاب او اسم الجد ليصبح اللقب او ما يسمى بالاسم الثاني او اسم العائلة : Efternamn , Family name .

لذلك قد لايتطابق اسم المواطن العراقي المغترب في الوثائق السويدية مع اسمه الكامل في الوثائق العراقية .

اضافة الى ان الوثائق العراقية ليست موحدة وكانت تصدر من عدة جهات ، فالجنسية القديمة تصدر من جهة وشهادة الجنسية من جهة اخرى وجواز السفر من جهة ثانية ودفتر الخدمة العسكرية من جهة ثالثة .. الخ وقد لاتحتوي هذه الوثائق على معلومات متشابهة ، على الاخص اذا علمنا ان السلطات العراقية سابقا حذفت القاب العشائر من الوثائق الرسمية ، ومن ثم اعادتها ، وتركت الاختيار للمواطن احيانا في اختيارها من عدمه في استخدامها في الهويات التي تصدرها الدوائر الرسمية التي يعمل فيها المواطن مثل الدوائر الرسمية او النقابات او المنظمات التي كانت تصدر هويات لمنتسبيها مثل هوية نقابة المحامين مثلا . وربما تجد المواطن المغترب لا يمتلك غيرها من الوثائق العراقية .

ومن الصعوبات التي واجهها المواطن العراقي المغترب هو عدم تقديم التسهيلات له للحصول على الوثائق الرسمية منذ سقوط النظام السابق حتى الوقت الحاضر ، مثل شهادة الجنسية وهوية الاحوال المدنية من السفارات ، ويتطلب الامر السفر الى العراق للحصول على تلك الوثائق مما حرم الكثيرين من الحصول عليها ، كما ان الحصول على تلك الوثائق للابناء المولودين في بلدان الاغتراب صعب جدا ، لانه يتطلب سفر الابناء الى العراق في وقت ليس من السهل العودة في اوقات مناسبة للاسر لاستحصال تلك الوثائق بسبب متطلبات العمل للاباء والدراسة للابناء وغير ذلك من صعوبات مالية او مشاكل في السكن والتنقل داخل العراق .

الحلول المقترحة

اولا : منح السفارات العراقية والقنصليات في الخارج صلاحية اصدار وثيقة سريعة صالحة للانتخاب فقط تبين اسماء الاب او الام والابناء الذين يحق لهم الاقتراع ، على ان تستند على اي وثيقة يقدمها الاب او الام الى السفارة تثبت عراقية المقيم في الخارج .

ثانيا : تشكل السفارات العراقية فرق لزيارة المدن التي يسكنها العراقيون ولا توجد فيها سفارة او قنصلية تكون لديها الصلاحيات لاصدار وثيقة للعراقيين تؤيد عراقية الاسماء التي يحملها صاحب الجواز او الهوية السويدية ، لاغراض الانتخاب فقط .

ثالثا : تعرض الكثير من العراقيين الى التهجير والتسفير خلال حقبة النظام الصدامي وسلبت منهم هوياتهم واوراقهم الثبوتية ، ويعيش الالاف منهم في اوربا وغيرها من البلدان ، لذلك نرى ضرورة تزويدهم بوثيقة صالحة للانتخاب فقط ، على ان تستند الى اية اوراق ثبوتية او شهود يقدمهم المواطن العراقي يثبت فيها عراقيته .

اما الذين حصلوا على اوراق وهويات وافيه فلا داعي لتزويدهم بتلك الوثيقة ، وبامكانهم ابراز ما لديهم من هوية احوال مدنية او شهادة الجنسية او جواز السفر العراقي .

والذي يتعذر عليه الحصول على أية وثيقة عراقية ، يمكنه تقديم وثيقة البيان الشخصي السويدية Personbevis – - وهي شهادة يستطيع المواطن المقيم في السويد الحصول عليها خلال دقائق من دائرة الضريبة السويدية وله ان يطلبها بالسويدية او بالانجليزية تبين هويته وحالته الاجتماعية . على ان يصدقها من اية جمعية عراقية معروفة في بلدان المهجر تؤكد عراقيته .

رابعا / يصعب احيانا الاعتماد او اختيار المحافظة ، فمثلا هناك العديد من العراقيين من سجلت مواليدهم في مدن معينة ، ولكنهم اقاموا وعاشوا في مدينة اخرى كأن تكون العاصمة بغداد او غيرها ، لذلك لا يستطيع ان ينتخب من لا يعرف في محافظة لم يسكن فيها ، او ان الوثائق السويدية لم تبين المحافظة التي ولد فيها ، فالعديد من المغتربين يسجل العراق فقط ، وليس المطلوب منه تسجيل مدينة معينة ، لان الجهات السويدية تكتفي باسم البلد ان رغب المواطن بذلك ، لذلك ارى ترك الخيار للمواطن في اختيار المحافظة التي يريد التصويت لها في الخارج ، اما حسب المحافظة المسجلة او المدينة المسجلة في وثائقه السويدية او اختيار العاصمة بغداد ان لم توجد محافظة معينة في وثائقه .

* * *

ملاحظة رقم 1 تشكل لجنة بعد الانتخابات مباشرة تدقق في الوثائق المقدمة المشكوك بامرها ، لتجيز ما تعتقده صالحا من الوثائق والهويات غير الاصلية ، وتشطب اقتراع الاسماء المشكوك بامرها .

ملاحظة رقم 2 من الضروري المباشرة بتعريف المواطنين في الخارج بما مطلوب منهم من وثائق قبل شهر على الاقل من الانتخابات كي لا يخسر أحد حقه في الاقتراع .

الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 18:55

ئەی هەوار... أغيثوني!! - نوزاد ئاميدي


في جميع الدول الأوربية حيث عشت ال١٥ سنة الاخيرة، لا يفكر الكتاب والصحفيين كثيراً قبل ان يبدأوا بكتابة مقال او ما شابه. وهذا ليس لأنهم يعيشون في فوضى كما نعيشها نحن، بل بالعكس لأنهم قد وصلوا الى مرحلة البناء والتطور والخدمات والعمل من اجل رفع المستوى المعيشي والصحي للفرد والوصول بالعدالة في كل جوانبه الى مستوى من الرقي والتقدم، حتى وصل بهم الامر للتفكير بجمهورية أفلاطون وما بعده. اي بمعنى اخر، كل له هدف وطموحات ونظرة مستقبلية له ولاولاده وشعبه وللانسانية يريد الوصول والسعي اليه.
اما نحن فمحتارون اولا بين ما نبدأ به في كتاباتنا٫ انتحدث عن هموم الفرد والإهمال الذي يتعرض له والظلم الذي يقع عليه يوميا، ام نتحدث عن سقوط الفرد في مجتمعاتنا فكريا وأخلاقيا بحيث اصبح جزءا من اللعبة التي هو نفسه هدفها وضحيتها. ام نتحدث عن فساد السلطات لدينا، ام نتحدث عن لا أخلاقيات المسؤولين من الرئيس الى الخسيس، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا... ام نتحدث عن المعارضة التي التي كانت وما زالت كالمومس في الطرقات تراقب وتلتقط وتتربح من خيانة الأزواج لزوجاتهم وأولادهم، لا تهم الوسيلة ما دمت ساصل لمبتغاي. ام نتحدث عن الإعلاميين لدينا حيث بدلا من ان يكون سلطة مستقلة بذاتها تعمل لخدمة البلد وحقوق الشعب وتراقب اصحاب السياسة والمال لفضح خياناتهم لوطنهم وشعبهم، أصبحوا كالقواد الذي يقف على باب العاهرة التي تدر المال الأكثر. ام نتحدث عن تفاهة و غباء شبابنا الذي اصبح يفجر نفسه ويقتل الطفل والمرأة والشيخ لنيل العاهرات والخمر والولدان... يا لتفاهتكم وغبائكم الموروث، تتهمون الغرب بالاأخلاقية والحيوانية وتحاربونه من اجل هذا، وهدفكم هو نيل ما يقوم به الغرب بعد نيل الشهادة. رغم ان الغرب برئ في الكثير مما تتهمونه به، ويشمئز لما تقومون به وما تسعون اليه.
هذا اولا، وثانيا نحن مجبورون على ان نكتب في هذه الأشياء، ولا نفكر بما يفكر فيه الكتاب والإعلاميين الغربيين، لأننا نفتقر لكل شئ جميل سواء على صعيد الدولة او الفرد. فيجب علينا ان نكون إنسانيين اولا ومخلصين  لعائلاتنا ثانيا ومحبين لاوطاننا.. وان نحترم القانون .. وان نحترم الآخرين وفكرهم ودياناتهم واختلافهم معنا.. وقبل كل هذا وذاك ان لا نكون مستغلين ونفعيين ووصوليين  ان لا نقبل الظلم ان لا نقبل اللا عدالة ان لا نكون كالنعاج والنعام ان نحترم حريات الآخرين وخصوصياتهم ان لا ندوس على الضعيف ان لا نستعمل القوة في حل مشكلاتنا ان لا يسبق يدنا عقلنا وان وان وان
فها انا امام المعضلة ذاتها، عن ماذا اكتب اولا؟؟؟!!! من هو المسؤل عن كل ما نمر به، أهو ديننا ام تربيتنا ام نظامنا السياسي ام نظامنا التعليمي ام هو بسبب المسؤولين في الدولة ام هو بسببي انا وانت وهو وهي بحيث أصبحنا لا نستطيع العيش دون ان نهان ونداس، لا نستطيع النوم دون ان نخون او نخان، لا نستطيع التنفس دون ان نَسرِق او نُسرَق، لا نستطيع الضحك دون ان نرى دموع الجيران و ... فايهم السبب انا ام ابن الجيران انت ام ابن فلان هو ام ابن بارزان هي ام زوجة طالبان ذلكم ام من اسمه شيروان او الجد باپير ام الاخوان اسما والأعداء فعلا، بل هم أبناء ماركس جسما وأبناء آبائهم عقلا، لا بل هم أبناء قريش، لالا.. إذن من؟؟؟ اغيثوني!!!!
صنع الله الشيطان لكي يكون رب الشر وممثله، ويبقى هو رب الخير وممثله. هل تظن ان الشيطان هو سبب كل هذا؟؟ لما لا فكل شئ ممكن، الا يقولون بان الله يبتلي أحبائه والمؤمنين لامتحان الصبر والإيمان فيهم؟ لا لا مستحيل فهل يعقل ان يدوم الامتحان آلاف السنين، اما أعداء الله الغربيون معفوون من كل المواد ولا امتحانات ولا قراءة!!! يعني هذا ان هناك سببا اخر، ما هو يا ترى؟؟؟
هذا هو الواجب البيتي، اجلس مع نفسك قليلا وفكر، لانه من الصحة بمكان ان يستخدم الانسان عقله مرة في العمر وإلا سيصدأ، فحذاري من صدأ العقل فهو أفة الشرق الأوسط الذي لا علاج له...


صوت كوردستان: بدأ العديد من كوادر حزب الطالباني يفقدون الثقة بحزبهم و قياداتهم بسبب التخبط الذي وقعوا فيه و توجه قيادات الحزب الى ايران و حزب البارزاني من أجل أعادة ترتيب صفوفهم .

أقطاب حزب الطالباني الثلاثة ( كوسرت رسول، هيرو إبراهيم أحمد و الدكتور برهم صالح) توجهوا الى طهران و من ثم الى السفارة الإيرانية في أربيل من أجل الاتفاق على حل يرضي الثلاثة و لكن المحاولات الإيرانية باءت لحد الان بالفشل. بعد المحاولة الإيرانية قام مسعود البارزاني بجمع الاقطاب الثلاثة في مصيف بيرمام، و لكنه الاخر لم يستطيع أقناع الأطراف الثلاثة لحد الان بسبب أصرار الثلاثة على سياساتهم.

كوسرت و برهم و هيرو كل منهم يريد أيجاد حل خارج المنهج الداخلي للحزب و خلق مؤسسات جديدة داخل الحزب دون الرجوع الى قرارات مؤتمرات الحزب و دون الاستماع الى مطالب المجلس المركزي للحزب و الكثير من القيادات التي أستاءت الوضع الذي وصلت الية الأمور داخل حزب الطالباني.

حسب اخر التقارير فأن برهم صالح قدم مشروعا الى البارزاني في أجتماعهم الأخير في بيرمام و كان يتضمن قيادة حزب الطالباني من قبل الأقطاب الثلاثة و بالتوافق و تشكيل مكتب سياسي مصغر، الامر الذي رفضته هيرو أبراهيم.

و وسط صراع الأقطاب الثلاثة و الأموال و القوة العسكرية الهائلة التي يمتلكها حزب الطالباني يستمر تدخل القوى الخارجية في أمور حزب الطالباني و بموافقة برهم صالح و كوسرت رسول و هيرو أبراهيم أحمد الامر الذي بدد الامال في قدرة حزب الطالباني على الحفاظ على أستقلاليته السياسية و زيادة أحتمال تحول الحزب حتى في حالة بقاءه موحدا الى لعبة بيد أيران و حزب البارزاني.

أصدر اتحاد الاعلام الحر بياناً إلى الرأي العام بصدد إيقاف بث إذاعة ARTA FM بمدينة عامودا, بينت فيه بأن اللجنة الحقوقية كانت مع قوات الاسايش أثناء تفتيش مبنى الإذاعة, مؤكداً بأن الإذاعة خالفت ميثاق اتحاد الاعلام الحر, وسيصدر قرار بحق الإذاعة خلال 3 أيام.

وجاء في بيان اتحاد الاعلام الحر الذي تلقت وكالة ANHA  ن

سخة منه "بقرار من النيابة العامة في محكمة الشعب بمدينة عامودا قام الاسايش واللجنة الحقوقية لاتحاد الاعلام الحر بالإضافة للجنة التحقيقات في الاسايش العام في روج آفا بفتح تحقيق في هذه قضية إذاعةARTA FM ,

وأضاف البيان "بعد حصول الاسايش على أمر بالتفتيش من النيابة العامة لمحكمة الشعب وبحضور لجنتنا الحقوقية لحماية حقوق الصحفيين ووسائل الاعلام توجهوا إلى مبنى إذاعة ARTA FM ،وبعد التفتيش تبين أن لديهم جهاز بث(استقبال وارسال) عائد لراديو MICT  - حسب إدارة ARTA- في مبنى الإذاعة بشكل مخالف لميثاق اتحاد الاعلام الحر".

وأكد البيان بأن إذاعة MICT ليس لديها رخصة للعمل في عامودا, وحسب الرخصة الممنوحة لها من قبل اتحاد الاعلام الحر لا يمكنها البث خارج مدينة قامشلو.

وتابع البيان بأنه تم توقيف بث الاذاعة دون سحب الرخصة  لمدة 3 أيام لحين صدور قرار بحق الإذاعة إذ انها خالفت ميثاق اتحاد الاعلام الحر.

هذا ومن المقرر أن يصدر اتحاد الاعلام الحر تقريراً مفصلاً حول التحقيقات التي ستجرى حول هذه القضية.

firatnews

الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 18:22

صباح الخير يا أمي... زنار عزم


(الام لمسة حب في مملكة الحياة ..وعطاءعبر وشوشات الليل ..
وأريج الفرح المنسي..الأم لوحة خالدة في غابة الأيام وقناديل
عشق أزلي ونشيد في رحم الكون ..الام حمامة بيضاء في صخب الحياة
وريحانة العمر ووردة شامخة  وملاك رحمة وحنان ..إنها رمز الحب
التضحية والعذاب وبسمة حانية في وجه القدر ..)
اليك ياامي في سفر الخلود أسوق هذه الكلمات عبر دموع تحجرت فوق أجفاني.
صباح الخير يا أمي ..
ياعطر البيان والآه والأفراح ..ياأريج المجد والخير والأيمان .
صباح الخير .أتعبني الشوق اليك ياامي في سراب التيه وبحر الاماني
جن هذا الليل ياامي وارتعاشات الصبح الأرجوني..
يموت الموت في وطني ياامي ورياحات الضياع  يطوي كل أركاني
امي ياضياء الكون والعتمة والوهاد والتلال وعنوان الحاني
ياكل الغوالي أنت   ياامي وحبي وبهجتي وحناني
أنت وطني ياأمي في فؤادي وقلبي وكل مساحات التفاني
ياروضة الحب والزهر والدمع والكون والدين والايمان
ياكحلاًودمعة وبلسماً ودعاء وبسمة وكل أشجاني
تاهت الأفراح ياامي في زمن ..مات الوطن والمجد والعشق وجنة الاكوان
ياوردة العصر وضفائر وأساور وليل سرمدي في كياني
انت كل احلامي وحبي وعشقي وانتظاري وكل الساعات والثواني
انت شوقي وحبي في غربتي والطائر الولهان
انت في  فؤادي ياامي وفي دمي انت كبرياء عمري الثاني 
امي ياملاك الصمت في الخلود والصمت يعذبني  والآه والجمر والغثيان
يارعشة الآهات بااعماقي ياأريج التيه في غربتي والاماني ..
الف الف شوق ودمع وسلام لك ياامي ياكل آزاهير الاقحوان
بكيت طويلاًياامي والدمع يبكي ولهيب في دمي  والجمر والطوفان
ياقرة عيني وفؤادي في الخلود  انت ياكوكباًفي العلياء ياكوكباً ثاني
اليك من وطن مغتصب مسحوق يموت الموت فيه وآزاهير الجنان
انحني اليك ياامي شامخة في الخلود وانت الملاك في الأرض والاكوان
انت ياأمي قال عنك الإله وعن الامومة الجنة تحت اقدام الامهات وبالوالدين بر واحسان
ورضى الام ياامي جنة الدنيا ورضى الرب منها ورضى خالق الأكوان
زنار عزم

تربينا وتربى بعدنا أجيال كثيرة على هذا المثل العربي والذي نبع وما زال ، من واقع التجارب الجمة التي اثبتت به تقدم حضارات الشعوب وتطورها ، وهو ((( في الاتحاد قوة ))) ..

فلا شك ، ان الحركة الديناميكية للمجتمعات هي (( القوة )) التي تقود بها الى الامام .. ولا نعني بتلك القوة ، قوة العضلات او قوة السلاح ، بل قوة (( الفكـــر )) الذي يشكل البوصلة الرئيسية لصقل وتهذيب الفرد او المجموعة بالانفتاح على العالم الجديد والأفكار الجديدة لخلقٍ جديد وإنتاج جديد واجود يمثل في طليعته ومستقبله الجماهير ويجذبها بقوة ..

ان تجربة السنوات الطويلة بين صفوف الأيزيديين ، عامة والجمعيات الايزيدية خاصة ، من الفرقة والخلافات والاختلافات ، كلها اجتمعت وحتّمت على المنظمات الايزيدية في كل من السويد والمانيا ان تتوحد وتندمج لتطوي كل الخلافات السابقة المشؤومة لتشكل ((إدارة ذاتية موحدة )) .

من الجدير بالإشارة والتكرار ، ان (( الاتحاد )) كان وما زال يحفز على رسم برنامج استراتيجي ومستقبلي انساني وقانوني يبنى على الفهم العميق لماضي ومستقبل الطموح الايزيدي المطعون ..

كما ويوفر جوا ديمقراطيا لولادة أفكار جديدة نافعة تنبع من الحاجة اليومية للافراد وبه تعلو الراية الحضارية لمكانة اكثر رفعة وكرامة وإنسانية ...

والاتحاد والتضامن هما القوة الدافعة لاي نمو وفي أي مجتمع كان ، والتعاون المشترك أساس الرخاء والتقدم ..

هذا ~ وكانت الجالية الايزيدية في كل من ((السويد وألمانيا )) قد اجتمعت و اتفقت على دمج جمعياتها وبيوتاتها تحت إدارة موحدة :

((تشكيل رابطة الجمعيات الايزيدية في المانيا))

عقدت المراكز والجمعيات الايزيدية في المانيا يوم السبت الموافق 15 شباط 2014 في مدينة أوتسي الالمانية مؤتمراً تحت شعار" توحيد المؤسسات الايزيدية اساس النهوض والتقدم".

فيدراسيون الجمعيات الايزيدية في السويد.

بهدف تسجيل الديانة الايزيدية رسمياً في السويد، وتعريف المجتمع السويدي بالايزيديين والديانة الايزيدية، ومن اجل لم شمل أبناء الجالية الايزيدية وخلق آلية معينة للتنسيق بين الجمعيات والمراكز والبيوت الايزيدية في السويد، بتاريخ 17-2-2014 انعقد في مدينة آرلوف المؤتمر التأسيسي لاتحاد الجمعيات الايزيدية في السويد، وتم انتخاب هيئة لادارة الاتحاد. وقد حضر المؤتمر ممثلون عن 14 جمعية وبيت ومركز ايزيدي في السويد .

وبعد ان اتقدم لكلا الطرفين بخالص التهنئة والدعاء لهم بالنجاح الدائم والثبات على ما حققوه ، ووقوفي على الجانب النيّر لهذا الانجاز التاريخي بالنسبة لوجود الجالية الايزيدية في البلدان الاوروبية ،لا بد لي الوقوف قليلا ومن باب الحق والديمقراطية المنشودة ، على الجانب المعتم منه : الا وهو افتقار العنصر النسوي ضمن مؤتمر الجالية في المانيا :

من وجهة نظري ككاتبة في احد حقول نشاطات المجتمع المدني وهو حقل المرأة كأنسان ، اقول ، وخاصة نحن في الغرب ، ان القدرة على بناء مجتمع قوي ورصين وحضاري لا يمكن ان يحقق التقدم المستدام الا بالتقاسم واشراك المرأة ، ولا شك ان حقوق النساء جزء لا يتجزأ من حقوق الانسان فان قدراتهن وتمتعهن واشراكهن في الحياة العامة ، مفتاح الحضارة والتنمية الشاملة للاسرة والمجتمع ..

ولفدراسيون الجمعيات الايزيدية في السويد اقول : هنيئا من القلب لرابطة المرأة الايزيدية لمشاركتها الفعالة في هذه الخطوة ، وطوبى لدعمكم وتشجيعكم لها ايها الاخوة ، فهو ليس الا ّ ،اضافة درجة هامة لرصيدكم الجديد من الاحترام والقيمة الانسانية العالية في ملفات الغرب كفئة عريقة و مغدورة ومطعونة ..

ويبقى السؤال :

(( هل ستتعظ الجالية الايزيدية في النمسا من تجربتكما بان لا تهدم قصورا لتبني كوخ ؟ ! )) ....

 

السومرية نيوز/ بغداد
خصت وزارة الدفاع، الخميس، مكافأة قدرها 20 مليون دينار لمن يقتل إرهابيا أجنبيا من "داعش" والقاعدة و 30 مليون لمن يعتقل أحدهم.

وقالت قناة العراقية شبه الرسمية في خبر عاجل، اطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "وزارة الدفاع تعلن عن مكافأة قدرها 20 مليون دينار لكل من يقتل إرهابيا أجنبيا من داعش والقاعدة، و30 مليون لمن يلقي القبض على إرهابي منهم".

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، وأدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة، ما أدى إلى حصول حركة نزوح كبيرة لمئات العوائل في الانبار هروبا من المعارك.


هنا الموصل التي يتربع على عرشها و من خلال تحالفات مشبوهة أثير النجيفي على سلطتها بفضل أخية أسامة رئيس البرلمان و تنسيقة مع أعداء الامس من القيادات الكوردية في المحافظة و ألاقليم . و هنا الموصل التي فيها تم قتل الازديين بالجملة بأيادي من يسميهم ألنجيفيون "بالمجاهدين". و هنا بعشيقة و شنكال و الشيخان و التي فيهم تم الاعتداء على كل ماهو ايزدي و مقدس. و هنا ألمانيا و التي فيها يتم أستضافة أثير النجيفي من قبل أكاديمية أيزدية كي يتحدث فيها لربما عن "أنجازاته" المهمة بصدد مناطق الايزديين.
في أية بقعة من أرض الدنيا الفسيحة الحاكم هو المسؤول عن الجرائم التي تقع و أول شخص يجب محاسبته على تعرض أي فرد من أفراد المجتمع و لا نقول طائفة قومية أو دينية هو المسؤول الإداري في تلك المنطقة. لقد تم شنق صدام حسين سيد أثير النجيفي بسبب الجرائم التي أقترفها جيشة و قوات أمنه ضد الشعب و المواطنين و لم تحاسب المحكمة الجندي أو شرطي الامن الذي نفذ أوامر صدام حسين في قتل المواطنين. و أثير النجيفي هو المسؤول عن أية جريمة تعرض لها الايزديون في نينوى.
ألايزيديون أو بصورة أدق أكاديمية الازدييين في ألمانيا تقوم بأستضافة المسؤول عن مأساتهم في الشيخان و شنكال و بعشيقة و داخل الموصل كي يلقي خطابا حماسيا عن "أنجازاته" في مناطق الايزديين و يتناسون أن طريقة أدارة أثير النجيفي لنينوى هي التي أوصلتهم جميعا الى المانيا.
ماذا تنتظر أكاديمية الايزديين من أثير النجيفي؟؟ هل سيعترف بأخطاءة؟؟؟ أم سيعلن استعدادة للذهاب الى المحكمة بسبب الجرائم التي أقترفها مجاهدوه ضد الايزديين؟؟؟ أم انه سيقوم بألقاء اللوم على أدارة أقليم كوردستان التي يتعاون معها أثير النجيفي على كل صغيرة و كبيرة؟؟؟ أم أن أثير النجيفي سيقوم بأنتقاد الإسلاميين المتطرفيين و الإرهابيين لاعمالهم الشنيعة ضد الايزديين؟؟؟ ذلك الارهابيون الذين يتحالف معهم أثير النجيفي و يسيطرون على المحافظة.
ماذا تتوقع أكاديمية الايزديين في ألمانيا من أثير النجيفي؟؟؟ نعم سيعطيهم الوعود المعسولة التي لا يتم تنفيذها ابدا، نعم سيقوم بمحاولة تبرءه نفسة و حزبة من الجرائم التي تعرض لها الايزديون في نينوى، نعم سيكذب و ينافق و يطلب منهم التعاون، نعم لربما سيتحدث عن شنكال وتحويل نينوى الى أقليم، و لكن هذا الإقليم سوف لن يكون للايزدييين فيه ناقة و لا جمل. لأن أدارة مناطق الايزديين ونينوى سوف لن تكون بيد الايزديين وسوف لن تضمن لهم حقوق المشاركة في السلطة و الإدارة.
ألا يرى الازيديون بأم أعينهم كيف تم حرمانهم من الجوانب الثلاثة ( بغداد، نينوى و الإقليم) و بات أمرهم في أيادي الغير على الرغم من مرور 11 سنة على سقوط الطاغية و 22 سنة على تشكيل أقليم كوردستان؟؟؟
ليس هناك في جعبة أثير النجيفي شيء للايزديين أفضل من الذي قدمة اثير النجيفي خلال السنوات الماضية. كما ليس للايزديين شيء افضل في بغداد و في أدارة ألاقليم أيضا فالجميع يريدون حرمان الايزديين من حقوقهم و أن يأتمروا عليهم بشكل مباشر أو من خلال الذين لا يمتلكون أرادتهم.
أكاديمية الايزديين في ألمانيا تريد أن يتحول الجلاد أثير النجيفي الى المنقذ، و أخرون يريدون الحصول على حقوقهم في أقليم كوردستان من خلال التبعية، و لكن لا الجلاد و لا المتسلطون سيضمنون حقوق الايزديين و هم متفرقين فالحقوق لا يتم ضمانها من خلال تقبيل الايادي و لا من خلال استضافة الأعداء بل من خلال تحرير أرادتهم من الاسر لأن ما يطلبة الايزديون هو حق من حقوقهم و المجرمون يجب أن يحاسبوا على أفعالهم لا أن يستقبلوا بالحفاوة و التكريم.
على أكاديمية الازيديين أن تقوم بتوحيد الايزديين أولا و تجمعهم في خطاب سياسي موحد قبل أن تزج نفسها في توازنات بين قوى سياسية يعرفون مسبقا عدائهم للايزديين.
نعم أثير النجيفي و قوى في أقليم كوردستان بحاجة الى الايزديين و الى دعهمهم بسبب مخططاتهم السياسية في نينوى و دهوك و بسبب الثروات النفطية الموجودة في مناطق الايزديين و هناك أتصالات مكثفة و تنسيق بين اثير النجيفي و قادة في المنطقة و لكي يتم تنفيذ تلك المخططات فهم بحاجة الى موافقة الايزديين و هذا هو الذي يجري خلف الكواليس و على حساب الدم الايزدي و مصالح الايزديين الدينية و القومية.
سفينة الايزديين لا يخلصها أثير النجيفي و لا أية قوة أخرى في العراق من الغرق، و قشة النجيفي ستغرقهم بدلا من النجاة و ليس هناك من سبيل سوى الابتعاد عن معادلات الأعداء و ذوي المصالح الخاصة و الاعتماد على الذات الايزدية و عدم الاستهانة بقدراتهم و مكانتهم و حتى عددهم في نينوى و الإقليم و بغداد.

 

ينظم مركز القاهرة للدراسات الكردية ، ندوة حول الأوضاع السياسية في كردستان سوريا ، يوم السبت المقبل .

وقال السيد عبد الفتاح رئيس المركز ، إن الندوة تناقش تطورات العملية السياسية في كردستان سوريا ، ونظام الإدارة الذاتية الذي تم إعلانه مؤخراً في المناطق الكردية في سوريا ، مضيفاً أن الندوة تحاول استعراض مختلف وجهات النظر والمواقف والرؤى حول نظام الإدارة الذاتية ، ومبررات ودلالات هذا النظام وتوقيت الإعلان عنه ومعوقاته .

وأوضح رئيس مركز القاهرة للدراسات ، أن الندوة يتحدث فيها عدد من الخبراء والباحثين في الشأن الكردي ، حيث يقدم رجائي فايد خبير الشئون الكردية ، قراءة في نظام الإدارة الذاتية ، ويتحدث ملا ياسين رؤوف ممثل الإتحاد الوطني الكردستاني بالقاهرة ، عن تجربة إقليم كردستان العراق ، وهل من الممكن أن تستنسخ في سوريا ،وموقف القوى والأحزاب السياسية في كردستان العراق ، من نظام الإدارة الذاتية ، ويتحدث المحامي والباحث محيي الدين مصطفى ، عن خريطة القوى والأحزاب السياسية في كردستان سوريا ،ويقدم الكاتب والباحث "جان دوست" ملاحظات حول الإدارة الذاتية في غرب كردستان ، فيما يتناول مكتب العلاقات بحزب الاتحاد الديمقراطي ، موقف الحزب من نظام الإدارة الذاتية. ويقدم الباحث في الشؤون الكردية جان ايزيدخَلو ورقة بعنوان "كورد سوريا من "البدون"ية نحو الادارة الذتية" .

تقام الندوة في الثانية عشر ظهراً بمقر المنتدى الثقافي المصري بجاردن سيتي .

جدير بالذكر أن مركز القاهرة للدراسات الكردية ، هو أول مركز متخصص في الدراسات والأبحاث الكردية في مصر والمنطقة العربية ، ويهدف إلى توطيد العلاقة ودعم التواصل الثقافي والبحثي بين مصر والعرب من جانب، والكرد من جانب آخر .والإسهام في إقامة الجسور الأكاديمية والعلمية بين مؤسسات التعليم العالي في الجانبين الكردي والعربي. وإعداد كوادر متخصصة في شئون كردستان والكرد.

الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 14:44

دزيي: لم نتوصل إلى إتفاق مع بغداد

نفى المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كوردستان، توصل الإقليم و بغداد إلى أية صيغة من الإتفاق بخصوص تصدير نفط إقليم كوردستان إلى الخارج عن طريق شركة سومو.

و قال المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كوردستان سفين دزيي في بيان صادر عن حكومة إقليم كوردستان و تلقت NNA نسخة منه: "المباحثات التي أجريت مؤخراً بين حكومتي إقليم كوردستان وحكومة العراق الإتحادية في بغداد جرت في أجواء إيجابية، حيث ناقش فيها الطرفان باسهاب وجهات النظر والمقترحات بين الجانبين، كما تقرر الإجابة على مقترحات حكومة إقليم كوردستان خلال الأيام المقبلة حول هذه القضية وآلية تصدير نفط إقليم كوردستان. ولكن لم نتوصل إلى أية صيغة من الإتفاق بخصوص تصدير نفط إقليم كوردستان إلى الخارج عن طريق شركة سومو".

و كان نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسن الشهرستاني، قد أعلن في وقت سابق أنهم توصلوا إلى إتفاق مع حكومة إقليم كوردستان بشأن تصدير نفط إقليم كوردستان عن طريق شركة سومو.
--------------------------------------------------------
رنج صالي – NNA/
ت: أحمد

الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 12:59

"بغداد وافقت على فتح معبر ربيعة"

أعلن مسؤول في الإدارة الذاتية الديمقراطية في المناطق الكوردية من سوريا أمس الأربعاء، أن الحكومة العراقية وافقت على فتح معبر ربيعة الحدودي مع سوريا أمام الحالات الإنسانية والإغاثية.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في كانتون الجزيرة صالح كدو في حديث لـ(السومرية نيوز)، على هامش زيارته إلى بغداد، إن "زيارة وفد كانتون الجزيرة في الإدارة الذاتية الديمقراطية إلى بغداد تهدف لتوطيد العلاقات مع الجانب العراقي"، لافتا إلى أن "المناطق الكوردية السورية تعاني أوضاعا إنسانية سيئة بسبب الحصار المفروض عليه من قبل دول الجوار".

وأضاف كدو أنه "تلمسنا موقفا إيجابيا من الحكومة العراقية، وتم الاتفاق على فتح معبر اليعربية الواقع تحت سيطرة الإدارة الذاتية أمام الحالات الإنسانية والإغاثة والطوارئ".
--------------------------------------------------------
إ: أحمد

nna

شفق نيوز/اكدت حكومة اقليم كوردستان ان اشتراط بغداد اشراف شركة سومو على عمليات تصدير نفط الاقليم وايداع ايراداته لدى مصرف (دي إف إي) الأمريكي يجعل كوردستان تحت رحمة الحكومة الاتحادية، مستشهدة بعدم ارسالها مستحقات موظفي الاقليم من رواتب ومخصصات.

 

وقال الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كوردستان سفين دزيي، في تصريحات لصحيفة "الشرق الاوسط"، تابعتها "شفق نيوز"، ان تغييرات إيجابية لوحظت في موقف الحكومة الاتحادية من المسائل العالقة، باستثناء ما تصر عليه بغداد حول الملف النفطي الذي يعد من أهم المشكلات التي لا تزال عالقة بين الطرفين.

وبين ان بغداد لا تعترض على تصدير الإقليم للنفط، لكنها اشترطت اشراف شركة (سومو) الحكومية على آلية التصدير والبيع والعائدات وإيداعها لدى مصرف (دي إف إي) الأمريكي ثم ترسل وزارة المالية الاتحادية حصة الإقليم إلى أربيل.

وعد دزيي طلب بغداد بأنه بمثابة "جعل الإقليم تحت رحمتها بدليل أنها لا ترسل مستحقات موظفي الإقليم من رواتب ومخصصات"، مضيفا أن حكومة الإقليم لا تعترض على هذه الشراكة بين الطرفين في كل المجالات من استخراج النفط حتى بيعه.

واضاف دزيي ان الطرف الكوردي اشترط أن تودع حصة الإقليم من العائدات لدى فرع البنك المركزي العراقي في الإقليم وأن تكون حكومة الإقليم حرة في التصرف بحصتها من العائد بعد التصديق على موازنتها العامة في برلمان الإقليم، مبينا أن هذه النقطة هي الوحيدة التي بقي الطرفان على خلاف بشأنها.

وبشأن امتناع بغداد عن دفع مرتبات موظفي الاقليم عدّ دزيي الامر خرقا واضحا للدستور والقانون، لافتا الى ان "بغداد تستخدم هذه المسألة كضغط سياسي على الإقليم".

ولم يستبعد دزيي أن يكون هذا التصرف "من أجل إرضاء جماهير الأحزاب المتنفذة في الحكومة بسبب قرب موعد انتخابات مجلس النواب العراقي".

وكشف دزيي عن أن رئيس حكومة الإقليم نيچيرفان بارزاني أصر في بغداد على أن هذا التصرف "غير مبرر وغير مقبول ولن يقبل شعب كوردستان بأن يكون تحت رحمة أحد وطالبهم بمراجعة أنفسهم حول هذا الموضوع وألا يتلاعبوا بقوت المواطنين من أجل تحقيق مكاسب سياسية انتخابية".

وانتقد دزيي بعض السياسيين العراقيين الذين "لا يزالون يفكرون بمنطق القوي والضعيف ومنطق التفرد بالقرار"، مشددا على أن "الكثيرين منهم يجب أن يشكروا الإقليم لا أن ينتقدوه لأنه يوفر أرضية اقتصادية خصبة للعراق من حيث الأمن والاستقرار الذي يعيشه، بل خدمهم شخصيا والكثيرون منهم استقروا مع عائلاتهم في محافظات الإقليم بعيدا عن المناخ السياسي والأمني غير المستقر والإرهاب في بغداد وباقي المدن العراقية".

واشار إلى أن "أغلب مسؤولي وسياسيي العراق في بغداد يداومون خمسة أيام، أو أقل، في الأسبوع ويقضون عطلة نهاية الأسبوع في الإقليم".

وكان رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني قد ترأس وفدا رفيعا من الاقليم لزيارة بغداد يوم الاثنين الماضي وعقد اجتماعات مع رئيس الحكومة نوري المالكي وكبار المسؤولين في حكومته للتباحث حول سبل ايجاد حلول للخلافات بين بغداد واربيل بشأن ملفات الموازنة والنفط والپيشمرگة، من دون التوصل لاتفاق ينهي تلك الملفات لحد الان.

م م ص/ ي ع

بغداد-((اليوم الثامن))

دعت النائب عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي الى عدم انتخاب من يثبت توقيعه على الفقرة ” 38″ سيئة الصيت .

 

وقالت الفتلاوي في تصريح صحفي ان تطبيق أمر المرجعية الدينية امر واجب على الجميع ومن يخالفه فهو خارج السباق الانتخابي ولو كان السيد المالكي . وأضافت لسنا ممن يخدعون الناس فنحن مع الحق ولسنا مع الرجال وللأسف ان رئيس الوزراء خيب ظن الجميع و كان من ضمن الموقعين على الفقرة “38″ وهذا يضعه في خانة المخالفين لأمر المرجعية الدينية .

 

هذا وكانت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي قد اعلنت في احد وسائل الاعلام تقديمها طعنا بالمادة 38 الخاصة بالرواتب التقاعدية للرئاسات الثلاث”. فيما اكد ائتلاف دولة القانون على لسان علي العلاق ان ” النائبة حنان الفتلاوي تعبر عن وجهة نظرها الشخصية في حين ان الائتلاف لم يقدم اي طعن بخصوص القانون “. يذكر ان وثيقة الموقعين على الفقرة “38″ سيئة الصيت حوت اسماء جميع القيادين من ائتلاف دولة القانون وحزب الدعوة وضمت اسم رئيس الوزراء نوري المالكي ونائبه حسين الشهرستاني ووزير التعليم العالي علي الاديب ووزير المالية صفاء الدين الصافي ووزير النقل هادي العامري واخرين .

شفق نيوز/ بحث الرئيس الامريكي باراك اوباما اليوم الخميس، مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الخلاف بين اربيل وبغداد بشأن تصدير النفط، واكدا على دعم اتفاق محتمل بين الجانبين.

 

واعلن البيت الابيض في بيان اطلع تعليه "شفق نيوز أن أوباما أجرى اتصالا هاتفيا مع أردوغان تناولا فيه سلسة من القضايا والموضوعات الثنائية، والإقليمية، وأنه أكد الأهمية التي توليها الولايات المتحدة للعلاقات الثنائية مع تركيا.

واضاف البيان ان الجانبين تناولا تصاعد الاعمال "الارهابية" في سوريا، واتفقا على أن المصالح المشتركة بين بلديهما تحتم عليهما العمل من أجل التوصل لحل سياسي للحرب التي تشهدها سوريا.

واشار البيان إلى أن أردوغان وأوباما أكدا أهمية دعم الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه بين بغداد وأربيل، والتشجيع عليه، من أجل إيجاد أرضية مشتركة بينهما في موضوعات الطاقة.

وكان رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني قد حصل على تطمينات من جانب الحكومة التركية بشأن التزامها باتفاق اربيل وانقرة على تصدير نفط الاقليم عبر الانبوب التركي الجديد، خلال زيارته الى انقرة، السبت الماضي، على الرغم من معارضة بغداد.

واجرى بارزاني لقاءات مع رئيس الحكومة نوري المالكي وكبار المسؤولين في حكومته، الاحد، الماضي، تناول خلالها القضايا الخلافية بين اربيل وبغداد بشأن ملفات الطاقة والامن والموازنة العامة، من دون التوصل الى اتفاق ينهي تلك المشكلات لحد الان، حسبما اشارت اليه التقارير الرسمية الصادرة عن الطرفين.

م م ص/ م ف

 

واخ – بغداد

انتقدت حكومة اقليم كردستان تفرد بعض السياسيين العراقيين بالقرار والتفكير بمنطق القوي والضعيف مبينة انه " يجب على السياسيين شكر الاقليم كونه خدمهم هم وعوائلهم .

وذكر الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان العراق سفين دزيي في بيان تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه اليوم ان " بعض السياسيين العراقيين الذين لا يزالون يفكرون بمنطق القوي والضعيف ومنطق التفرد بالقرار في حين أن الكثيرين منهم يجب أن يشكروا الإقليم لا أن ينتقدوه لأنه يوفر أرضية اقتصادية خصبة للعراق من حيث الأمن والاستقرار الذي يعيشه، ".

وتابع ان " الاقليم خدم السياسين شخصيا والكثيرون منهم استقروا مع عائلاتهم في محافظات الإقليم بعيدا عن المناخ السياسي والأمني غير المستقر والإرهاب في بغداد وباقي المدن العراقية، مشيرا إلى أن أغلب مسؤولي وسياسيي العراق في بغداد يداومون خمسة أيام، أو أقل، في الأسبوع ويقضون عطلة نهاية الأسبوع في الإقليم".

هذا التصريح أدلى به السيد مراد قريلان الرئيس السابق للهيئة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني، في ندوة له بالقرب من قرية (آنزي) حسب فشار نيوز" بأن تكون على عداء وتناقض مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني أفضل بكثير من ان تكون على صداقة مع حزب الإتحاد الوطني الكورستاني".

أنا أعتقد إن السيد قريلان أصاب في قوله هذا، لأن سياسة قادة الإتحاد الوطني وخاصة السيد جلال الطالباني لم تكن يومآ رصينة وعامل إستقرار ووفاق بين الأطراف الكردستانية المختلفة. ومارس الطالباني ورفاقه هذه السياسة في صراعهم المرير مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي إنفصلوا عنه.

قبل سنوات عديدة صرح السيد جلال الطالباني في معرض رده على احدى الأسئلة بأنه لا توجد كردستان في سوريا وهذا الكلام مسجل وموثق. كان ذلك مقابل إقامته في دمشق وحصوله على جواز سفر دبلوماسي من النظام السوري، الذي كن يربطه به وبدكتاتورها المقبور علاقة جيدة.

وحديث قادة الإتحاد الوطني الكردستاني اليوم عن غرب كردستان وإعترافهم ودعمهم للإدارة الذاتية التي أعلن عنها حزب الإتحاد الديمقراطي من طرف واحد وبعيدآ عن الإجماع الكردي، هو نوع من المزايدة المجانة على الحزب الديمقراطي الكردستاني ومحاولة وضعه تحت الضغط وإحراجه لعله يقدم بعض التنازلات لهم في كعكة الحكومة القادمة أو منع التقارب بين الديمقراطي وحركة التغير.

إن كان قادة الإتحاد الوطني فعلآ صادقين في دعمهم لغرب كردستان، لماذا لم يحاولوا مناقشة الأمر داخل البرلمان وفي جلسة علنية من خلال طرح مشروع محدد، لدعم إخوتهم في غرب كردستان وأيضآ مناقشة الأمر داخل حكومة إقليم كردستان. ولكننا لم نشاهد أي شيئ من ذلك، سوى بعض التصريحات الفارغة كمزايدة لا أكثر.

قيادة الإتحاد الوطني تخلت عن موضوع كركوك في سبيل أن يتولى الطالباني منصب رئاسة العراق. هذا ما صرح به نشيروان مصطفى قبل عدة أشهر وأكد بأنه كان شاهدآ على ذلك خلال إجتمعات قيادة الإتحاد الوطني والذي كان الرجل الثاني فيها، قبل أن ينشق عنه ويؤسس حركة التغير.

كل الذي رأيناه هو حوالي /200/ شاب كردي من مناطق نفوذ الإتحاد الوطني وتحديدآ من منطقة حلبجة سافروا إلى سوريا ويقاتلون ضمن الجماعات الإرهابية ضد أبناء جلدتهم وللأسف الشديد!!

من الصعب الوثوق بما يصرحون به قادة الإتحاد الوطني الكردستاني ولا بسياستهم. لأن الإتحاد وقيادته عودتنا على مدى سنين طويلة، على تذبذب مواقفهم والإنتقال من ضفة لإخرى بسرعة كما هو الحال مع السيد وليد جنبلاط السياسي اللبناني المعروف .

وهذا ما يصعب على القوى الإخرى في كيفية التعامل مع الإتحاد الوطني وقادته. لأنه لاعهد لهم ومستعدين للإنقلاب عليك في أي لحظة وحتى يغدروك، وهناك أمثلة عديدة يمكن سردها من تاريخ الإتحاد الوطني الكردستاني في هذا الصدد. ولا تدري ماذا يمكن أن تتوقع منهم في اليوم التالي وما يمكن يقدموا عليه بعد إتفاقك معهم على شيئ معين.

لذا يجب الحذر من سياسات الإتحاد الوطني وصداقاته الممية أحيانآ

في الجهة المقابلة فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني أوضح في مواقفه وأقل تذبذبآ ويحافظ على عهوده مع الأخرين أكثر من الإتحاد الوطني الكردستاني. ولهذا التعامل مع الحزب الديمقراطي أسهل ويمكنك أن تتوقع تصرفاته ونادرآ ما يتخذ مواقف متشنجة ويقوم بتغير مواقفه بين الساعة والإخرى.

ومن هنا أنا أوافق الأخ مراد قريلان بأن خصومة الحزب الديمقراطي الكردستاني أفضل من صداقة الإتحاد الوطني الكردستاني وأرحم.

19 - 02 - 2014

 

من الملاحظ ان الدول التي تطرح " حقوق الانسان" و" الديمقراطية" كمفاهيم يجب على دول الجنوب تطبيقها وفق الفهم والتصور وطرق الادارة المؤسسية الغربية لتحقيق الاندماج مع العولمة، أي وفق المؤشرات الغربية، وهنا تمارس الدول الدافعة للعولمة" حقها" في " التدخل الانساني" لمراقبة وحماية تطبيق تلك "المفاهيم"، بيد ان هذا التدخل يكون عادة تدخلا انتقائيا وهذا ما حصل لكثير من دول العالم ومنها اقطارنا العربية أي يتم فقط عندما تنتهك مصالح القوى الدافعة للعولمة، ويتم التغاضي عن تلك المفاهيم اذا تمت حماية المصالح ولو على حساب الشعوب وسيادة الدول الاخرى.
ولقد وجدت الدولة الصهيونية في العولمة فرصتها، فهي تحاول ان تستثني نفسها من هذه الميزة، فراحت تمارس السياسات العكسية تماما، فالدولة الصهيونية طرحت تصورها الخاص للعولمة، وتحاول فرضه على الدول المحيطة بها، وهو تصور "الشرق اوسطية" فهذا المشروع الذي روج له الكيان الصهيوني هو عولمة مصغرة.
فالعولمة وفق التصور الصهيوني، انها نظام يقفز على الدولة والوطن والامة ،واستبدال ذلك بإنسانية، انها نظام يفتح الحدود امام الشبكات الاعلامية والشركات متعددة الجنسيات ويزيل الحواجز التي تقف حائلا دون الثقافة الرأسمالية المادية والغزو الفكري، الذي يستهدف تفتيت وحدة الامة، واثارة النعرات الطائفية واثارة الحروب والفتن داخل الدولة الواحدة كما في السودان والعراق ولبنان وسوريا. ويقول( ريتشارد كاردز) المستشار السابق لوزارة الخارجية الامريكية: " ان تجاوز السيادة الوطنية للدول قطعة قطعة، يوصلنا الى النظام العالمي بصورة اسرع من الهجوم التقليدي".
من هنا فان العولمة في هذا الاتجاه اصبحت تحمل في طياتها نوعا من الغزو الثقافي، أي من قهر الثقافة الاخرى لثقافة اضعف منها، والخطورة في هذه الثقافة تكمن في محاولتها لدمج العالم ثقافيا متجاوزة بذلك كل الحضارات والمجتمعات والبيئات والجنسيات والطبقات، ورغم ذلك يتحدث مروجيها عن " الديمقراطية" و"حقوق الانسان" والعدل والمساواة" متجاوزة الحدود التي اقامتها الشعوب لتحمي كيان وجودها، وماله من خصائص تاريخية وقومية وسياسية ودينية، ولتحمي ثرواتها الطبيعية والبشرية وتراثه الفكري الثقافي. حتى تضمن لنفسها البقاء والاستمرار والقدرة على التنمية ودورها المؤثر في المجتمع الدولي..
الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 12:43

جــودت هوشـيار - الأمية الألكترونية

الفجوة الرقمية :
نحن نعيش اليوم في عصر العولمة وثورة الأتصالات والمعلومات ، حيث أصبح التعميم الرقمي في شتى جوانب الحياة أحد أهم العوامل الرئيسية لتحديث المجتمعات وتقدم الأمم . وفي الوقت ذاته ، أخذت ( الفجوة الرقمية - (Digital Divide تزداد اتساعا ، بين الدول المتقدمة ، التي تستخدم أنجازات الثورة الرقمية على أوسع نطاق في الحياة اليومية وفي البحوث العلمية وميادين الأقتصاد والصحة والتعليم ومجالات عديدة أخرى ، وبين الدول المتخلفة ، التي أخفقت لحد الآن في توظيف هذه الأنجازات وفق خطط علمية مدروسة في تطوير مجتمعاتها.
.وعلاوة على ذلك ، ثمة فجوة رقمية أخرى داخل كل مجتمع. ففي الدول الصناعية المتقدمة ، نجد أن الأغلبية الساحقة من السكان تمتلك مهارة أستخدام الكومبيوتر والبرامج والتطبيقات المتصلة بها ، وتتوفر لها امكانية الدخول الى الشبكة العالمية للمعلومات ( الأنترنيت ) بكل يسر وسهولة ودونما أنقطاع وفي شتى الظروف والأمكنة مع وجود أقلية ضئيلة لا تحبذ الدخول الي الشبكة لأسباب سنتطرق اليها في الفقرات اللاحقة .
الأمية الألكترونية :
أما في الدول النامية ، فأن استخدام الكومبيوتر الشخصي والدخول الى الأنترنيت يقتصرعلى فئة محدودة من الطبقة المتعلمة الميسورة ، أما اغلبية السكان فأنها وان كانت تستخدم الهواتف النقالة على نطاق واسع ، الا أنها ما تزال تعاني من ( الأمية الألكترونية ) وقطاع لا يستهان به من هذه الأغلبية يعاني أيضا من ( الأمية الألف بائية ) ، وبتعبير آخر ، فأن مفهوم الأمية اليوم لا يقتصر على من يجهل القراءة والكتابة ، بل يشمل أيضاً من لا يعرف استخدام الكومبيوتر والأنترنيت .
الأمية المركبة :
(الأمية المركبة ) بشقيها الألف بائي والألكتروني ، لم تعد مقبولة في العالم الرقمي الجديد ، ولدى منظمة اليونسكو والمنظمات الدولية الأخرى ذات العلاقة ، برامج طموحة للقضاء على (الأمية المركبة ) التي تعرقل تقدم البلدان النامية ، في زمن اصبحت فيه تكنولوجيا المعلومات القاعدة الأساسية لمجتمع المعرفة . ولم يعد أستخدام الكومبيوتر مع بزوغ الألفية الثالثة ترفا ، بل اصبح ضرورة ملحة وعنصرا اساسيا لا غنى عنه في الحياة . وعلى كل انسان معاصر يعيش في عصره وليس في الماضي ، أن يمتلك مهارة أستخدامه ، وبعكسه يعد في عداد الأميين الذين لا يتيسر لهم الأستفادة من ثورة المعلومات ، وكأنهم خارج عصرنا الرقمي الجديد .
الأمية الوظيفية :
في عالم اليوم ، نرى ان الأنشطة الأقتصادية والتخصصات العلمية والمهن الهندسية والطبية وغيرها ، تتطلب الى هذا الحد او ذاك امتلاك مهارة استخدام برامج الكومبيوتر واجادة التعامل مع الانترنيت . وكل خريج معهد أو جامعة أو أي شخص آخر يأمل في الحصول على عمل او وظيفة في تخصصه العلمي أو المهني ، عليه معرفة المباديء الأساسية لهذا الأستخدام ,وقد ظهر في السنوات الأخيرة ، مصطلح آخر - شاع أستخدامه لدى الباحثين في الغرب - لا يختلف في مفهومه كثيرا عن ( الأمية الالكترونية ) وهو مصطلح ( الأمية الوظيفية - Functional illiteracy ) و يشير الى وجود فئة من الموظفين في مؤسسات الدولة – أي دولة - لا تمتلك المعارف والمهارات الضرورية ، التي لا غنى عنها للأداء الوظيفي الجيد على وفق المعايير الحديثة في هذا المجال .
وتشير البحوث الميدانية الي ان أكثر من نصف وقت العمل الوظيفي في المجتمعات المتطورة يصرف على معالجة ونقل وخزن المعلومات ، بمعنى أن الخريجين الجدد من الجامعات والمعاهد ليس في الغرب فقط ، بل حتى في بلادنا ، لن يجدوا وظيفة اوعملا ذهنيا او حتى كتابيا من دون اتقان التعامل مع الكومبيوتر والأنترنيت وينتهي بهم الأمر اما الى البطالة أو القبول بأي عمل جسدى بعيد عن تخصصاتهم .
وكان رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفييف - وهو من أشد المنادين بضرورة التعميم الرقمي في جميع مفاصل الحياة – قد حث موظفي الدولة على وجوب الألمام بأساسيات ( تكنولوجيا المعلومات ) قائلا : " ينبغي الأستغناء عن خدمات الموظفين ، الذين لا يعرفون أستخدام الكومبيوتر ؟ ان الموظف الذي لا يستطيع انجاز وثيقة بشكلها الألكتروني أو الذي يخشى أستخدام الكومبيوتر ينبغي ان يستغنى عن خدماته في دوائر الدولة .اننا لا نعين موظفين اميين في المؤسسات الحكومية واستعمال الكومبيوتر اصبح جزءا مهما من معرفة القراءة والكتابة الجديثة.
باحثون في بركة سباحة :
ان الأسباب الكامنة وراء ( الأمية الألكترونية ) و ( الأمية الوظيفية ) عديدة ومتباينة لدى الفئات العمرية المختلفة ، وقد دلت التجارب العلمية أن قدرة وامكانيات الأنسان في التعلم تقل تدريجيا بتقدم العمر وان كبار السن يجدون صعوبة في تحصيل علوم واتقان مهارات جديدة وبضمنها اساسيات تكنولوجيا المعلومات وأستخدام الكومبيوتر ,
لذا نجد في بلادنا كما في البلاد الأخرى ان عددا كبيرا من كبار السن المتعلمين ، بينهم عدد لا يستهان به من أصحاب الشهادات العليا وحتى اساتذة الجامعات ، لا بستطيعون استخدام الكومبيوتر والأنترنيت للحصول على المعلومات التي تهمهم اويحتاجون اليها سواء في حياتهم اليومية او اعمالهم او في بحوثهم ، .وان كان كل هؤلاء شأنهم في ذلك شأن الأميين ، الذين لا يعرفون القراءة والكتابة وأشباههم من أنصاف المتعلمين يستخدمون الهواتف النقالة بفعالية .
الفئة الأكبر سنا من المشتغلين بالأعمال الفكرية والذهنية تعتقد ان الكومبيوتر والأنترنيت لهو ولعب لا يليق بها وان من مستلزمات الوقار والهيبة هو الأبتعاد عن هذه البدع ، التي يعجز معظم أفرادها عن فك رموزها .وتفضل اللجؤ الى مصادر المعلومات التقليدية ( الكتب و المطبوعات الدورية والوثائق الورقية ) للحصول على المعلومات، التي تتطلبها أعمالهم وبحوثهم ،
واذا كانت المصادر التقليدية للمعلومات حوض سباحة أو حتى بحيرة صغيرة ، فأن مصادر المعلومات الجديدة ونعني بها الشبكة العالمية للمعلومات بحر لا نهاية له .
أسباب أخرى لمقاطعة الأنترنيت :
ثمة شرائح في المجتمع لا يثيرالأنترنيت أهتمامها ، نظراً لأسلوب حياتها ، حيث ان طريقة عيشها تستند الى التقاليد والعادات والأعراف ، وهي في العادة تتمتع بمكانة اجتماعية وظروف مستقرة ولديها علاقات اجتماعية واسعة ووثيقة ولا يلعب الأنترنيت دورا ملحوظا في حياتها اليومية .
كما لا يشكل الأنترنيت ضرورة حياتية لدى سكان الأرياف في البلدان النامية ، الذين لا يتطلب نشاطهم العملي وطريقة حياتهم ونمط ثقافتهم أستخدام الأنترنيت ،وهذه الظاهرة تشمل سكان الأرياف حتى في بعض البلدان المتطورة ولكن بدرجة أقل بطبيعة الحال ، بعض هؤلاء يريد العيش بالطريقة التقليدية ويرفض استخدام الأنترنيت بمحض أرادته ، والبعض الآخرلا تصل اليه خدمة الأنترنيت ، لأن شبكات الأتصالات لا تغطي مناطقهم .أي ان السبب تكنولوجي وليس شخصي .
ووفقا لدراسة حديثة شملت ( 185 ) بلداً بما فيها العراق ، فأن متوسط سرعة الأنترنيت متفاوت من بلد ألى آخر وحتى داخل البلد الواحد ، ففي الوقت الذي بلغ متوسط سرعة الاتصال بالإنترنت 49.2 ميغابايت في الثانية في هونغ كونغ مثلا – وهي أسرع خدمة إنترنت في العالم – نجد ان العراق قد حل كالعادة في ذيل القائمة وفي المرتبة 179 بسرعة تنزيل بلغت 0.75 ميغابايت في الثانية.
وعلى اية حال لا ينبغي المبالغة في اهمية سرعة الأنترنيت ، لأنها ليست الا سببا ثانويا في عدم أنتشار الأنترنيت على نطاق واسع ، سواء في العراق أو في أي بلد آخر في العالم . والأهم من ذلك هو العلاقة بين (الأمية الالف بائية ) و ( الأمية الألكترونية ) ، لأن استخدام الأنترنيت يتطلب معارف يحصل عليه الأنسان في مقتبل عمره خلال دراسته ، في حين أن استخدام الهواتف النقالة أبسط بكثير ولا يتطلب تعليما مسبقاً .
ان الأفتقار لأنظمة تعليمية حديثة تواكب الأتجاهات الرئيسية للتقدم العلمي – التكنولوجي المعاصر ، هو السبب الرئيسي لـ ( الأمية الألكترونية ) وليس تردي الأوضاع الاقتصادية او العادات والتقاليد الاجتماعية فقط . ومن أجل أشاعة الوعي المجتمعي بأهمية تكنولوجيا المعلومات ، لا بد من تدريس أساسيات هذه التكنولوجيا ، منذ المراحل الدراسية الأولي ، كما هو معمول به في الدول المتقدمة . حيث يتم تدريسها كمقرر أساسي الى جانب العلوم الأخرى .
حركات وتيارات مناهضة للأنترنيت :
وصفوة القول، أن استخدام تكنولوجيا المعلومات من مقومات تحديث المجتمعات ولكن ثمة دائما أشخاص لا يستخدمون الأنترنيت . فهل يعني هذا أنهم معزولين عن العالم ؟
لا شك أن مثل هؤلاء ينتمون الى اوساط معينة –لا يشكل فيها الانترنيت قيمة عالية ، وهي أوساط ما تزال موجودة في كل انحاء العالم .
وعلاوة على ذلك ، ثمة نخب فكرية وثقافية ، في البلدان المتقدمة ، ترفض العالم الأفتراضي عن وعي وادراك وقناعة ، وقد ظهرت في تلك البلدان - التي لن تجد فيها بقعة ليس فيها خدمة الأنترنيت السريع ، الا ما ندر– حركات اجتماعية وتيارات فكرية تدعو الى مقاطعة الأنترنيت ، الذي يستحوذ على اوقات الراحة ويحرم الناس من التواصل الأجتماعي الحي مع الأقارب والمعارف وزملاء الفكر والمهنة و يسبب أحياناً العزلة عن المجتمع أوالكآبة . كما ان قضاء ساعات طويلة أمام الكومبيوتر يؤدي الى قلة الحركة ، التي تشكل – كما يقول الأطباء – احدى الأسباب الرئيسية للأصابة بأمراض شتى وفي مقدمتها أمراض القلب .
ورغم الأنتشار الواسع والشامل للأنترنيت ، الا أنه ليس مفتاح السعادة والنجاح دائماً، رغم ان الشركات التي توفر خدمة الأنترنيت تحاول أقناع الناس على النقيض من ذلك .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يدرك المراقبون ومن يهمهم الأمر على اختلاف نواياهم وانتماءاتهم ، أن أكراد سوريا رغم الغبن التاريخي اللاحق بهم تمكنوا من تحقيق نجاحات أبرزها :

أ - حفاظهم على أواصر الصداقة وحسن الجيرة مع المكون العربي ، خاصةً في محافظة الحسكة – الجزيرة شمال شرق البلاد ومحافظة حلب – منطقة عفرين شمال غرب البلاد ، وكذلك في منطقة عين العرب وناحيتي صرين والشيوخ التابعتين لها – شرق نهر الفرات .

ب - صونهم لعلاقات الود والوئام مع المكون المسيحي بمختلف كنائسه ( أرثوذوكس ، كاثوليك ، بروتستانت ... ) وكذلك مع التركمان والشركس والأرمن .

ج - تصديهم وإفشالهم للهجمات العسكرية الغادرة التي لطالما شنتها كتائب وألوية إسلامية متطرفة وأخرى منتحلة صفة ( الثورة والجيش الحرّ ) ضد المناطق الكردية بهدف اقتحامها لاستباحتها والسيطرة على كامل منافذ الحدود الدولية مع الجارة الشمالية تركيا التي أخفقت حكومتها في الوقوف على مسافة واحـدة من مكونات المجتمع السوري.

د - مكافحتهم لآفة المخدرات وخصوصاً نبات القنب الهندي ( الحشيش ) ، حيث تم إتلاف وحرق عشرات الأطنان منها في منطقتي عين العرب وعفرين وريف الجزيرة .

هـ - استقبالهم الرحب لعشرات الآلاف من النازحين العرب من المناطق والمحافظات السورية الأخرى وتقديم ما أمكن من العون والمساعدات لهم .

و - مشاركة حقيقية للمرأة إلى جانب الرجل في معترك الدفاع عن الوجود وصد الهجمات ضد المناطق الكردية وحمايتها ، حيث انخرطت ألوف النسوة والفتيات الكرديات في مهام الدفاع في الخطوط الأمامية لوحدات حماية الشعب YPG.

الغريب في الأمر ، أن وسائل الاعلام بما فيها تلك التي تمثل المعارضة بفضائياتها والناطقين الاعلاميين باسمها لم تلتفت إلى الحقائق سالفة الذكر ، بل وهمشتها على مدار قرابة ثلاثة أعوام مضت من عمر الثورة السورية.

من جانب آخر ، واصل الكُـرد ومن خلال مجلسيهم الوطني الكردي وشعب غرب كردستان وعنوانهما السياسي الأبرز ( الهيئة الكردية العليا ) إصرارهم على التمسك الثابت بخيار الحل السياسي السلمي للأزمة السورية ، ودعوتهم الصادقة إلى وقف دوامة العنف والقتل قبل أي اعتبار آخر ، محمّلين النظام المسؤولية الأساس في ما حصل ويحصل ، ومشيرين بوضوح منذ البداية إلى مخاطر تفشي واتساع دور الاسلام السياسي المتشدد وخصوصاً الانتشار الميداني لقوى التكفير والتفجير بمختلف تشكيلاتها المتناغمة مع والمرتبطة بشبكات تنظيم القاعدة الإرهابي العالمي.

فمنذ عقود وإلى اليوم ، لم يهدأ بال للأكراد ، وخصوصاً منذ استلاء نظام البعث على دست الحكم في دمشق 1963 ومن قبله أيضاً ، وذلك جراء انتهاج الحكومات المتعاقبة سياسة الاضطهاد القومي والتمييز العنصري والإهمال المتعمد في مجالات التنمية وتوفير فرص العمل في المناطق الكردية من شمال سوريا ، إلا أنهم كانوا مدركين تماماً ومنذ بداية حراكهم السياسي المنظم في 1957 أن مصيرهم مرتبط مع كيان سوريا الشعب والوطن والدولة ، وأنه كلما توفر مناخ ديمقراطي كلما ساعد ذلك في حل قضيتهم القومية ، والحد من المظلومية التي يعيشونها ، إلا أنهم كلما دعوا إلى المساواة في المواطنة واستعادة الجنسية التي جرد منها الكثيرون ، كلما جوبهوا بتهمة الانفصالية ، وكلما رفعوا شعار ( الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون سوريا ) واحترام حقوق الانسان ، كلما اتهموا بالعدائية ، وكلما طالبوا التعلم بلغتهم الأم ، كلما نعتوا بالإساءة إلى العروبة ووحـدة البلاد ، فكان خيارهم الموضوعي والطبيعي هو خيار المعارضة الديمقراطية بعيداً كل البعد عن لغة العنف أو استسهال حمل السلاح في وجه الدولة ، بصرف النظر عن إعوجاج نظامها وفساد حكوماتها ، وذلك بخلاف البعض من المعارضة وخاصة جماعات الإسلام السياسي ، تلك التي سوّغت وتسوغ العنف مدعيةً بأن الأزمة – القضية في سوريا ( لا تحل إلا بالقوة ... ) ، مما حمل أكراد سوريا عموماً إلى التحفظ إزاء هكذا توجه ونوايا كشفها تماماً وصرح بها أكثر من مراقب عام ومرشد إخواني .

إن نبذ أكراد سوريا للعنف أو الرهان على الخارج ، دفع بالبعض ذوي النفوذ من المعارضة السورية إلى التحامل عليهم ، وبذل جهود كبيرة متشعبة ومتواصلة للنيل من حراكهم وتآلف ووحـدة صفوفهم ، وتسخير ماكنة الإعلام والدعاية لتشويه صورتهم لدى الرأي العام ، للإيحاء بأنهم أي الكُرد ، وخصوصاً الفصيل الفلاني منهم ، يشكلون عائقاً وخطراً على وحـدة وسلامة سوريا وطموحات أهلها وثورتها في الحرية والكرامة ، حيث يلتقي هذا التوجه الشوفيني لدى البعض من المعارضة مع سياسات النظام الممنهجة وألاعيبه الكثيرة ، فيظهر وجهان لعملة جديدة تفوح منها رائحة الاستعلاء القومي والعنصرية ، يجري الترويج لها عبر أدوات وإخطبوط إعلامي تقف وراءها أكثر من دولة وجهة على الصعيد الإقليمي .

التراجيديا الكردية في المنطقة فيما مضى تجسد جانب منها بتوصيف أكراد العراق بأنهم ( عصاة متمردون ، قطاع طرق ، إنفصاليون ، جيب عميل في الشمال ... الخ ) وزعيمهم الملا مصطفى البارزاني هو ( ملا أحمر ، شيوعي ورجل السافاك ... ) ، فلم تبقى مفردة نابية في قواميس العربية إلا وحاولوا إلصاقها بقادة ورموز الكفاح التحرري الكردي ، مع معزوفة ( كلنا إخوة في الدين والوطن وأنتم أحفاد صلاح الدين ... أما أولئك النفر من المتمردين فهم الأعداء ويجب القصاص منهم ) ، وكذلك الحال مع أكراد إيران سواء في عهد الشاه أو آيات الله ، وليشهد وقتنا المعاصر ومنذ ثلاثة عقود ونيف حملات إعلامية تركية قديمة تتجدد بين حين وآخر وكلها تصب في خانة طمس القضية الكردية في تركيا وتوصيف كفاح الشعب الكردي هناك الذي يقارب تعداده الـ /20/ مليون نسمة بالقول أن ( لاوجود لقضية كردية بل ثمة مشكلة مع حزب العمال الكردستاني ) ، وهنا يجدر التذكير بدرجة الصفاقة والفبركة التي انزلقت إليها بعض وسائل الإعلام - قبل أعوام خلت – عندما حاولت إلصاق جريمة اغتيال الشخصية العالمية أولف بالمه بحزب العمال الكردستاني وزعيمه السيد عبد الله أوجلان الذي لايزال معتقلاً في سجن انفرادي في جزيرة إيمرالي منذ 15 عام ، وكذلك ربط وإلصاق محاولة اغتيال بابا الفاتيكان بالسيد تسليم تـوره – المفكر الذي اضطر مؤخراً للاغتراب تجنباً للعسف القضائي في بلده .

ما تشهده سوريا اليوم ومنذ قرابة أعوام ثلاثة تنطبق عليه صفة تراجيديا العصر من حيث كارثية الحالة الإنسانية ، فالمرصد السوري لحقوق الإنسان – له مصداقيته – يؤكد بأن عدد القتلى بلغ /140000/ مائة وأربعون ألف من بينهم /7000/ طفل , أما الجرحى والمعاقين فحدث ولا حرج , ملايين السوريين نزحوا وهجروا من منازلهم , مئات الألوف من الخيم المنصوبة في أراضي دول الجوار تكتظ باللاجئين السوريين ليكابدوا عذابات الذل والغربة , ناهيك عن البرد القارص .. ومنهم من في العراء !!

حدائق حلب وغيرها من المدن تحولت إلى مقابر بلا شواهد , .. وجثامين الكثير الكثير من السوريين لا تزال تحت أنقاض الأبنية المدمرة تتفسخ وتتحول إلى جثث ,.. هذا جانب من توحش نظام البعث في المضي بخياره الأمني العسكري مع شعبه , والذي يأبى الإصغاء إلى رأي آخر , فيبيح كل شيء بغية بقائه في الحكم واستئثاره بالسلطة ، مصابا بفايروس الغرور بلا أدنى شك , تقابله معارضة سياسية غبر متآلفة ومشتتة , وأخرى مسلحة تطغى عليها ( فتاوى شريعة ) يطلقها أمراء كثر ليس للشعب السوري فيها ناقة أو جمل , فتخرج ثورة الشعب عن مسارها , تلك الثورة ـ الانتفاضة التي أطلقها أطفال درعا الجريحة طلباً للحرية والكرامة .

لقد بات الشعب السوري منهكاً ـ ولا نفع للوعود ـ يبحث عن مقومات الحياة أساساً ، وإيقاف صناعة الموت أولاً , ومن ثم ليطرق ممثلوه أبواب مرحلة جديدة فيها تحولٌ نوعي للانتقال إلى سوريا جديدة ونظام حكم جديد , ومن هنا كان قرار موافقة الإخوة في قيادة الائتلاف المعارض بفتح الحوار والتفاوض مع النظام والجلوس مع وفده للتباحث ، وإن كان ذلك بإيحاء ودفع واضحين من الولايات المتحدة الشريكة مع روسيا الاتحادية في رعاية المؤتمر الدولي وترتيبات العمل باتجاه إيجاد حل سياسي للأزمة السورية .

الشعب السوري في يومنا هذا ، بات شأنه شأن شعب كردستان العراق إبان حكم نظام البعث في بغداد الذي لم يتردد في قصف الكرد بالسلاح الكيميائي ( 16ـ 18/3/1988 مدينة حلبجة وغيرها ) وراح ضحيته بين ليلة وضحاها أكثر من خمسة آلاف قتيل وضعف ذلك جرحى ومشوهين .... وكذلك حملات الأنفال الظالمة التي شرد على إثرها مئات الألوف وقتل عشرات الألوف من الكرد , ثمانية آلاف فقط من البارزانيين , ولم يحرك العالم الاسلامي والمجتمع الدولي ساكناً ,.. وفي حينها أيضاً , جميع المناشدات وتقديم أوراق الوثائق والصور لم تجد نفعاً , فأضحى جلياً للساسة والقادة الكرد أن صب اللوم على الأسرة الدولية وشتم الروس والأمريكان دليل عجز وقصور في فهم محددات السياسة الدولية ومصالح الشركات عابرة القارات .

مؤشرات البوصلة كما تبدو , توحي بأن لا تقدم حقيقي في مسار الحل السياسي للأزمة إلى حين : التحقق من إزالة كامل ترسانة الأسلحة الكيميائية التي يمتلكها ويسيطر عليها النظام القائم في دمشق , مروراً بما تتوصل إليه مفاوضات ملف إيران النووي (5+1) وتخفيف العقوبات المفروضة على طهران , ووصولاً إلى تحقيق اختراق في ملف مسار المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية , مما يلوح في الأفق بأن الشغل الشاغل للثنائي الامريكي ـ الروسي في هذه المرحلة , هو إحراز نجاحات في تناول هذه الملفات الثلاث , يرافقه تعايش مع استمرار تفاقم الأزمة ودوامة العنف في أرجاء الجغرافية السورية , ومزيد في انهاك مؤسسات الدولة والمجتمع , لتنتعش في ظلاله شبكات تنظيم القاعدة وإماراتها ( الاسلامية ) , لتتم معالجتها في وقتٍ لاحق .

فهل يبقى الشغل الشاغل لأطر وأحزاب المعارضة هو التعلق في البحث عن شحنة أسلحة ومال ، والرهان على تصريحات دول العالم الصديقة ، وفاعلية حكومة السيد طعمة ومن قبلها السيد هيتو , والتي يبدو أن لا محل لها من الإعراب في الداخل السوري ومسارات الوضع ؟! ، أم ستبادر ـ دون تلكؤ أو اشتراط ـ إلى التلاقي والتشاور ، في ضوء المعطيات وما هو جديد , بهدف بلورة ما هو ممكن عمله والاتفاق عليه ؟! ، وهنا من الأهمية التاريخية الوقوف عند دعوة جمهورية مصر التي أفصح عنها وزير خارجيتها في كلمته المعبرة لدى افتتاح المؤتمر الدولي جنيف 2 , ... لتبقى الأولوية تكمن في تضافر الجهود البناءة لتناول الحالة الإسعافية ، بهدف توفير مقومات الحياة ، عبر الاستجابة للحد الأدنى من مطلب الشعب السوري المتجسد اليوم في حمل النظام القائم على :

1ـ الإفراج عن آلاف المعتقلين وخصوصاً النساء والشيوخ والمرضى ونقل الجرحى وضمان سلامتهم .

2ـ فك الحصار عن جميع المدن والمناطق السكنية وضمان إيصال المواد الغذائية والأدوية إليها .

3ـ وقف القصف الجوي والبري ضد التجمعات السكنية وضمان سلامة الطرقات والتنقل .

إن المشهد السوري لم يعد يحتمل سجالات سياسية وانزلاق في ترف نظري أو إدلاء تصريحات لا مسؤولة تصلح لظهور تلفزيوني قد تنتج نجومية صالحة للعرض والاستهلاك ليس إلا . فالتهافت واللهاث وراء تحقيق حسم عسكري على الساحة السورية بات أمراً عبثيا منذ زمن , ولا بديل عن حل سياسي ـ سلمي للأزمة رغم الاستعصاءات والمناخات السلبية ، ومن السذاجة أن يعتبر البعض أو ينظر إلى الحضور الكردي بمثابة ( ورقة ) في جيب وليد المعلم أو أحمد الجربا مع حفظ الألقاب ,.. أما كيل التهم ضد أكراد سوريا ونعتهم بالانفصاليين أو الاستكثار عليهم بالدفاع عن قراهم ومناطقهم وإدارة شؤونهم الذاتية بأنفسهم في هكذا مرحلة استثنائية , فإنه اسطوانة قديمة باتت مشروخة . ويعرف الجميع أن أكراد سوريا على مسافة واحدة من جميع الأديان والطوائف والمعتقدات وأن حضورهم المنظم الفاعل والمنتشر في جميع مناطقهم التاريخية من شمال سوريا يشكل رافعة وطنية حقيقية وسنداً قوياً لجميع القوى الديمقراطية والخيرة التي تتوق إلى السلم والحرية والمساواة .

عفرين ـ سوريا 18 / 2 / 2014

-------------------------------------

* سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) .

يدرك المتابعون للشأن السياسي في العراق, القرارات المتسرعة التي أدخلت البلد في نفق مظلم ليس له نهاية, تخبطات واضحة وأخطاء متلاحقة, بسبب الطرق التي يسلكها الساسة للتربع على عرش السلطة, فتلك بداية لدكتاتورية جديدة تطبخ على نارٍ هادئة وتنبىء بأن البلاد تسير نحو الهاوية.

المعارك التي تدور رحاها في محافظة الأنبار, كان من المفترض أن توجه ضد داعش والقضاء على المجموعات الأرهابية, فكيف تحولت بين ليلة وضحاها الى قصفٍ عشوائي للدور السكنية؟

بعد مطالبات عديدة من قبل العقلاء, لحل أزمة ألانبار بطرق سلمية رفض رئيس الوزراء سماع كل الأصوات المطالبة بالتعقل, وقرر المضي في طريقه, فما الذي جعله في ليلةٍ وضحاها ,يقرر الذهاب بنفسه ويعترف أن مطالب المتظاهرين مشروعة؟ وكيف يذهب بنفسه للحوار مع , أناسٍ قد وصفهم فيما سبق بأنهم ليسوا عراقيين؟

أن المنطق الوحيد الذي يفسر ذلك هو أن قرار المرجعية؛ كان واضحاً وصريحاً تجاه كل من صَوت على قانون التقاعد للرئاسات الثلاث, وأعضاء البرلمان, أذ دعت المرجعية عدم أنتخاب كل من صوت, على سرقة أموال الشعب.

قد أدرك رئيس الوزراء, أن حظوظه في الشارع الشيعي باتت ضئيلة, فقرر ألاعتماد على ورقة ألاستجابة للمطالب ؛ التي يعتقد أنها قد تؤتي ثمارها, غير مدرك أنها شجرة قد أقتلعها بالفأس منذ مدة طويلة, ولم تعد تؤتي أكُلها, فالمراهنة على الشارع السني أمر أقرب الى الخيال منه إلى الحقيقة.

بطبيعة الحال القرارات التي تتخذ بجرة قلم ,لا يمكن أن تمحى بجرة قلم, ولا تسير ألامور كما يشتهي الساسة, فكل قرار له نتائج تترتب عليه, ويبدو أن رئيس الوزراء لم يحسبها جيداً, فتخبطاته تتأرجح بين ألاحجام تارة, وألاقدام تارة أخرى, وهي أشبه بتخبطات فأر عالق في المتاهة, يبحث عن سبيل الخروج.

 

 

في الثامن والعشرين من تموز القادم يكتمل قرناً على بدء الحرب العالمية الأولى , التي أطاحت بخرائط الجغرافية والنظم الاقتصادية وغيرت توجهات السياسة لصالح مخططات المنتصرين , بعد أن دفعت الشعوب فواتيرها الباهضة .

مايهمنا من القرن الذي مضى هو حصيلة جرد التفاصيل العراقية خلاله , وهي في محطاتها الرئيسية تبدء من أنتهاء أربعة قرون من السيطرة العثمانية لصالح الاحتلال الانكليزي , الذي فرض معاهدة ( سايكس - بيكو ) قبل أن يغير من عنوان هيمنته من احتلال الى أنتداب ,ويقف خلف سدة الحكم التي أختار لها نظاماً ملكياً لعائلة ليست عراقية , استمرت في الحكم حتى ثورة تموز عام 1958 التي أعلنت العراق نظاماً جمهورياً ووضعت حداً للتدخل البريطاني سياسياً واقتصادياً من خلال سلسلة من القوانين والأجراءات التي حققت بموجبها التحرر السياسي والاقتصادي للقرار الوطني العراقي , مما أثار حفيظة الغرب ساسةً وشركات ودفع المخابرات البريطانية والأمريكية للتنسيق مع جمال عبد الناصر وحزب البعث للاجهاز على الثورة في الثامن من شباط الاسود عام 1963 , في سابقة أولى أسست للعنف الدموي الذي تنفذه السلطة ضد مواطنيها , حين أقدمت ( قطعان الحرس القومي ) من تنظيمات حزب البعث المدججة برشاشات ( البورسعيد المصرية ) , على أرتكاب المجازر الوحشية ضد الوطنيين العراقيين المدافعين عن ثورة تموز من الشيوعيين وأنصارهم , خلال ستة شهور دموية قبل أن تتم أزاحتهم عن المشهد السياسي , بعد رفض عالمي مشهود لجرائمهم التي يندى لها الجبين الانساني , لكن عودة البعثيين بقطار سادتهم الامريكيون في تموز من العام 1968 كانت مرسومة بسيناريو جديد ملائم للأوضاع السائدة في المنطقة بعد هزيمة حزيران 1967 ,فقد كان لزاماً على الجميع أستثمار حالة الانكسار العربي حينذاك كي تكون العودة مقبولة لشارعِ ساخط على حكامه المنكسرين امام أسرائيل , وخطاب البعثيين أقرب عاطفياً للعامة لأنه مكتنز بالحماسة الملائمة للوضع النفسي الذي تعيشه الجماهير رغم التأريخ الاسود لهم في العراق تحديداً, وماحدث خلال الاربعة عقود التي دمروا بها العراق لغاية سقوطهم المشين في العام 2003 لايحتاج الى تفاصيل .

الآن ونحن نستعرض المشهد العراقي خلال المائة عام الاخيرة , لابد لنا أن نميز بين دورين فيه , الأول للقادة الذين تصدروا المشهد السياسي وساهموا في رسم خطوطه وتسببوا في نتائجها , والآخر لعموم الشعب الذي تحمل تلك النتائج بكل تفاصيلها , فبينما كانت شعوب الأرض تنتقل من مربع الى آخر أفضل منه , رغم أن قادتها لم يكونوا دائماً على نفس المستوى من الأداء المفيد , وكان بعضهم قد أساء وأخطأ وتسبب في كوارث , الا أن آخرين أعادوا للميزان توازنه وللبوصلة اتجاهها النافع والمفيد , وكان ذلك في أكثر من بلدِ في قارات الارض , وحتى في البلدان الضعيفة بامكاناتها البشرية والاقتصادية وفي تأريخها الحضاري , خلافاً للعراق الذي تحول من سيئ الى أسوء على مدى تأريخه الحديث في المائة عام التي نعنيها .

لكن الأهم من هذه النتيجة المؤلمة هو ماكان يتبناه القادة الذين تسببوا في الخراب العراقي من سياسات متخلفة وبدائية في التعامل مع الشعب , حين حولوا الخدمة التي يقدمونها له كقادة الى سلطة يستعمروه بها كحكام متسلطين على رقابه , لقد توحًد هؤلاء في خطابهم الأعلامي على منهج واحد رغم تقاطعاتهم الفكرية , هو منهج المنتصر على الآخر حتى لو كان الآخر هو شعبهم , وقد أرخت خطبهم وفلسفتهم السياسية أمثلةً صارخة من مهازل تفاسير تعتمد ( لي الحقائق ) ومحاولات تطويعها باتجاه تتعارض كل مناهج التفسير مع تفاصيلها , حتى عجزت أجهزة اعلامهم بكل امكاناتها على تبييض سوادهم الكالح أمام أنظار العالم قبل أنظار شعبهم , فمن هزيمةِ الى أُخرى بالتتابع دون أن يرف لهم جفن ولاتسهر لهم عين , وقد تحمل الشعب من جراء استهتار حكامه كل ألوان الضرائب القاسية وصولاً الى ضريبة الدم المتصاعدة منذ الاستقلال والى يومنا هذا والتي دفعها ومازال خيرة أبناءه .

لقد تعود قادة العراق الحديث خلال المائة عام الماضية على ادعاء الانتصارات في جميع المنعطفات السياسية التي مرت بها البلاد , فحين سقط الحكم العثماني وجاء الاحتلال الانكليزي كانوا منتصرين , وبتنصيب الملك فيصل الذي لم يكن عراقيا كانوا منتصرين , وحين أجهزوا على ثورة تموز ومكاسبها بردة شباط الدموية كانوا منتصرين , وفي الحرب مع ايران التي تسببت بكوارث بشرية واقتصادية كانوا منتصرين , بدمار العراق بعد غزوا الكويت والحصار القاتل كانوا منتصرين , وبالغزو الامريكي وكوارث الطائفية والفوضى والارهاب الذي استباح العراق هم أيضاً منتصرين , وبالفساد الضارب كل مناحي الحياة منتصرين , ووو بكل مايخطر على بال العاقل تجد القادة العراقيين منتصرين , ولم يخطر ببال أحد منهم طوال العقود الماضية أن يفكر ولو لحظة بنتائج هذه الانتصارات المزعومة على واقع الحال الذي يعيشه المواطن , كيف وصلنا الى كل هذا الخراب اذا كنا منتصرين على طول الخط ؟ , ولماذا لم ينجب العراق قادة وطنيون حقيقيون شجعان يصارحون شعبهم بتفاصيل الاخفاقات التي تعرض لها بسببهم ويشاركوه العمل الجاد من اجل أنتصارات البناء الحقيقية وليست الانتصارات الزائفة التي يتغنون بها على حساب دماء الابرياء من مواطنيهم ؟.

لقد أعترف العرب مرةً واحدة بهزيمتهم وذلك في حرب حزيران ضد اسرائيل في العام 1967 , وقد تسبب ذلك الاعتراف بانتصارهم في حرب اكتوبر عام 1973 , لكن ذلك الدرس لم يكن كافياً ليتحول الى منهجاً لهم , فقد عادوا الى سليقتهم المدمرة في ادعاء الانتصارات الزائفة , وقادة العراق ليسوا استثناءاً .

 

 

تحت شعار (حماية البيئة وجه حضاري للعصر الحالي ) عقدت منظمة الخضر الاوربية - الكوردستانية مؤتمرها الثاني في مدينة كوبنهاكن في يوم السبت الموافق 1-2-2014، بحضور اغلبية اعضاء المنظمة.

وكان برنامج عمل المؤتمر بالشكل التالي :

الجلسة الاولى:

- كلمة افتتاح المؤتمر، القيت من قبل السيد ( ديندار شيخاني).

- قدم الضيوف الكرام كلماتهم وكان من المتحدثين : (السيد بيكه س برواري - ممثل حركة التغيير. والسيد طه مامشه لى - منظمة مناهضة الجينوسايد ضد الشعب الكوردستاني.....).

- قراءة برقيات التهنئة التي وردت للمنظمة بمناسبة عقدها لمؤتمرها الثاني من قبل بعض الاحزاب والمنظمات والشخصيات، وهم كل من:

1. اللواء حسن نوري- قائد قوة حماية بيئة كوردستان.

2. رئاسة الموتمر الوطني الكوردستاني KNK - بروسكل.

3. التيار الديمقراطي في النرويج.

4. لجنة تنسيق قوى وشخصيات التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم .

5. منظمة الحزب الشيوعي العراقي في النرويج

6. يوسف سميلى- عضو مكتب السياسي لحركة الديمقراطية الاشورية.

7. الحركة الديمقراطية الآشورية في اوربا.

8. رێکار ئەحمەد- السكرتير العام لحزب رزگاریی کوردستان.

9. يوسف محمد صادق- رئيس كتلة التغيير في البرلمان الكوردستاني.

10. السيد ريبوار حسن - عضو البرلمان السويدي.

11. د. حبيب تومي - قائمة بابليون لانتخابات البرلمان العراقي لعام 2014.

12. الدكتور مرشد معشوق الخزنوي- مؤسسة شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي للحوار والتسامح والتجديد الديني.

13. جهاد حمه كريم - كاتب و مثقف كردي

14. السيد محمود بيرو- عضو اللجنة القيادية لحزب آزادي الكوردي في سوريا.

15. الدكتور فایق گۆلپی- العضو السابق في البرلمان الكوردستاني.

16. السيد اكرم مايي- الناشط والخبير في شؤون منظمات المجتمع المدني.

17. السيد دلێر ﺋاکرەیی- ناشط وسياسي كوردي في اوربا.

18 . شيروان شيروانى صحفي كوردستاني

20 . يان بوير مؤسس حزب الخضر النرويجي

- تقرير عن حالة منظمة الخضر الاوربية كوردستانية خلال العامين المنصرمين قدمه السيد ( هندرين آميدي).

الجلسة الثانية

وتضمنت عدة فقرات:

- قراءة التقارير لمسؤولي الاقسام و اعضاء الهيئة الادارية، حيث قدم مسؤولي اللجان تقاريرهم وتم مناقشتها من قبل الاعضاء الحاضرين وابدوا ملاحظاتهم ومقترحاتهم حولها، وهي:

1. قدم السيد هندرين اشرف آميدي رئيس المنظمة ، تقريراً عن حالة المنظمة.

2. تقرير لجنة العلاقات والاعلام قدمه السيد (ديندار شيخاني ).

3. تقرير اللجنة المالية قدمه السيد (نيشان آميدي) .

4. تقرير السيد (هشيار عبد الكريم) المسق مع منظمة آنا ليندا.

5. تقرير السيد (هيمن اشرف نعمان) حول زيارته مع وفد البرلمان النرويجي الى اقليم كوردستان العراق واللقاءات التي عقدها الوفد في كل من (اربيل - حلبجة- السليمانية).

- تمت قراءة النظام الداخلي للمنظمة من قبل السيدة (مديحة صوفي)، وتم اجراء التعديلات الضرورية بموافقة الاعضاء الحاضرين.

تم عقد اجتماع لانتخاب هيئة ادارية جديدة المنظمة. حيث تم تشكيل الهيكل الاداري وتوزيع المهام والواجبات للمنظمة كالاتي:

اولاً ـ الرئاسة المشتركة للمنظمة ( هندرين أشرف - مديحة صوفي).

ثالثا ـ نائب رئيس المنظمة ( ديندار شيخانى).

رابعا ـ الهيئة التنفيذية تتكون من:

1. مكتب العلاقات والاعلام والحملات (ديندار شيخاني ـ هزار - محمد بريفكي ـ امين يونس- مديحة صوفي- سردار ).

2. الشعبة القانونية والعضوية (هندرين اشرف ـ نيشان اوسمان ـ هشيار عبيد- بزار معروف).

3. المالية والبرامج ( زيمان سلمان ـ نيشان اوسمان).

خامسا ـ مكاتب المنظمة

1. مكتب النرويج: (هيمن اشرف مديراً للمكتب ـ بزار معروف عضواً ).

2. مكتب السويد: (ديندار شيخاني مديراً للمكتب ـ هشيار عبيد عضواً ).

3. مكتب المانيا: (محمد بريفكي مديراً للمكتب- مديحة صوفي عضواً).

4. مكتب العراق: ( باور طاهر ـ امين يونس ).

5. بريطانيا: (سردار احمد جزاوي).

6. دنمارك- (هزار محمد جاف).

- البيان الختامي والتوصيات والقرارات.

البيان الختامي للمؤتمر الثاني لمنظمة الخضر الاوربية - الكوردستانية.

تحت شعار (حماية البيئة وجه حضاري للعصر الحالي ) (ژینگە پارێزی رووی شارستانی ئەم سەردەمەیە ) عقدت منظمة الخضر الاوربية - الكوردستانية مؤتمرها الثاني في مدينة كوبنهاكن في يوم السبت الموافق 1-2-2014، وبحضور اغلبية اعضاء المنظمة.

وتضمن جدول اعمال المؤتمر مايلي:

الجلسة الاولى:

كلمة افتتاح المؤتمر، والقيت من قبل السيد ( ديندار شيخاني)، حيث رحب بالحضور وأشاد بالجهود التي بذلها اعضاء المنظمة وتحملهم لعناء السفر للمشاركة في المؤتمر.

واشار الى ان السبب في عقد المؤتمر هو في سبيل تشخيص الجوانب السلبية في عمل المنظمة وايجاد آلية لمعالجة مواطن الخلل من خلال الاطلاع على تقارير اللجان المختلفة للمنظمة للسنتين المنصرمتين، وكذلك لتشكيل هيئة جديدة لادارة اعمال المنظمة.

وتضمنت الجلسة الافتتاحية ايضاً قراءة للكلمات التي قدمها الضيوف الكرام، كذلك برقيات التهنئة التي وردت للمؤتمر من قبل العديد من الاحزاب والمنظمات والشخصيات.

كما تم تقديم تقرير عن حالة منظمة الخضر الاوربية كوردستانية خلال العامين المنصرمين بشكل تفصيلى من قبل مسوؤل المنظمة .

اما الجلسة الثانية فقد تضمنت الجلسة الثانية عدة فقرات، منها- قراءة التقارير السنوية لمسؤولي اقسام ولجان الهيئة الادارية. وقدم الاعضاء الحاضرون و ملاحظاتهم ومداخلاتهم حولها . كما تم قراءة النظام الداخلي للمنظمة وتم اجراء التعديلات الضرورية عليه بموافقة الاعضاء الحاضرين.

وجدير بالذكر إن المؤتمر قد خرج بالعديد من القرارات والتوصيات ومن اهمها :

1. تقوية العلاقات مع المنظمات الدولية والمحلية و الجهات المسوؤلة المختصة عن حماية البيئة في الاقليم والعراق والخارج .

2. مراقبة منطقة الشرق الاوسط من الناحية البيئية بشكل عام دون النظر الى الحدود الجغرافية المرسومة .

3. ان يعمل اعضاء المنظمة بدون استثناء على مراقبة المخالفات البيئية في الاقليم خاصة وعراق عامة ورفع تقارير بيئية الى الجهات المعنية عن طريق هيئة المنظمة او اعلامهم عن مدى التزامهم بقواعد البيئة اثناء العمل.

4. تثقيف المجتمع عن طريق نشر المواضيع والمقالات البيئية واعطاء معلومات واحصائيات عن طريق الموقع الالكتروني لمنظمة الخضر الاوربية الكوردستانية .

5. اعداد وكتابة المشاريع التي من شأنها خدمة البيئة، واجراء التحقيقات وجمع الارقام والمعلومات عن كل من المياه والارض والهواء في كوردستان .

6. العمل على مراقبة اعمال حكومة الاقليم والشركات الاجنبية العاملة في مجال استخراج النفط ومنها شركة DNO النرويجية عن مدى تطبيقها للاساليب والوسائل السليمة والصديقة للبيئة، والتأكد من تأثير تلك الاعمال على البيئة بشكل عام والصحة والزراعة و التجمعات السكنية القريبة من مناطق الاستخراج .

7. مراقبة الجهات التي تستغل المياه الجوفية لاغراض شخصية غير مهمة ، واقامة الدعاوى القضائية على المخالفين والمستغلين للسلطة، والقيام بتنفيذ مبادرات التي من شانها حماية موارد المياه من خلال انشاء وحدات لمعالجة مياه الشرب ومياه الصرف الصحي للحد من النقص في المياه العذبة السطحية والجوفية وتدهور نوعيتها.

8. الضغط على الحكومة من اجل تفعيل الجهاز الخاص بالمراقبة والسيطرة النوعية على المواد التي تدخل اقليم.

9. اعطاء اولوية خاصة للحد من مشكلة النفايات في المدن والقرى من خلال تنفيذ مشاريع لتدوير واعادة استخدام النفايات .

10. زيادة نسبة الغطاء النباتي من خلال تشجيع مشاريع التشجير واعادة زراعة الغابات والمحافظة على التنوع الاحيائي في كوردستان وانشاء المناطق المحمية .

 

مقرب منه: قضية داعش مرتبطة بالملف السوري

عراقية تمر أمام حطام سيارة في موقع انفجار ببغداد أول من أمس (أ.ب)

بغداد: «الشرق الأوسط»
تعهد نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، بتكرار تجربة الأنبار في المحافظات الأخرى التي فيها إرهاب. وقال المالكي خلال كلمته الأسبوعية أمس إن «هناك ملحمة جديدة سنعمل بها في كل المحافظات التي فيها الإرهاب، واليوم نحن بحاجة إلى أجهزة أمنية قوية لقتل الإرهابيين».

وقال المالكي إن «خطتنا التي أطلقت في الأنبار جيدة لمواجهة الإرهابيين، وقد كان الحوار حقيقيا واستمعنا إلى جميع المطالب وكانت محط اعتزاز وتقدير وجئنا بها إلى مجلس الوزراء وأعلن المجلس بالإجماع اعتماد نتائج خطتنا في الأنبار ومجلس الوزراء تبناها وستطبق». وأضاف المالكي أن «الذين يصيدون في الماء العكر يخربون المؤسسات الحكومية ويثيرون الناس البسطاء، بالتالي مجلس الوزراء اتخذ خطة بأعمار كل البيوت التي خربت، وتعمير الطرق والجسور والمنشآت الحكومية التي لحقت بها الإضرار، بمبلغ مليار دولار سيخصص في الموازنة المقبلة».

على صعيد آخر، جدد المالكي اتهامه للبرلمان بتأخير إقرار الموازنة المالية، مؤكدا أن «الدولة أصبحت متوقفة بسبب الموازنة، وهناك أكثر من عامل، ومجلس النواب هو المسؤول عن عدم إقرارها لإفشال الوضع الحكومي الرسمي، وهذا يدفع ثمنه المواطن الذي يتضرر»، مبينا أنه «حتى القوانين التي سنها مجلس النواب، منها قانون التقاعد الذي أقر قبل مدة، وقانون السجناء السياسيين، وغيره من القوانين، لن ترى النور إذا لم تقر الموازنة». وأوضح أن «الإضافات التي أضيفت على القوانين مثل امتيازات المسؤولين انتهت، وندعو إلى نقل المادة لكي ينطلق القانون».

وبخصوص سير الانتخابات المقبلة بيّن المالكي أنه «ما دمنا عملنا وأنفقنا الأموال لكي تكون الانتخابات في وقتها ونزيهة فاليوم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات توزع البطاقة الانتخابية على المواطنين، وأدعو الجميع إلى تسلم البطاقة الإلكترونية لكي يضمنوا مشاركتهم في الانتخابات المقبلة». وجزم بأنه «لا مجال لتأجيل الانتخابات، ولعل الانتخابات المقبلة تعطينا حلولا للمشكلات، ونحتاج إلى دخول المواطنين في إنجاح هذه الاستراتيجية التي تخدم الجميع».

من جهته، قال سامي العسكري، عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الإرهاب لم يعد قضية محلية ولا حتى قضية منطقة، بل هو أصبح قضية العالم بأسره، وبالتالي فإن من باب تبسيط الأمور الحديث عن إمكانية دحر الإرهاب أو حسم المعركة ضد (القاعدة) في غضون مدة قليلة». وأضاف العسكري أن «الولايات المتحدة الأميركية تحارب (القاعدة) بلا هوادة منذ عام 2000 ولم تحسم الأمر، لكنْ هناك متغير هام ساعد (القاعدة) هو الأزمة السورية، إنه بسبب مساعي إسقاط نظام بشار الأسد حصلت (القاعدة) على دعم بالمال والسلاح وبالتالي قوت شوكتها من جديد وبدأت تهدد الجميع». وشدد العسكري على أن «(القاعدة) ضعفت كثيرا خلال عام 2010 ولكنها اليوم بدأت تتقوى»، مشيرا إلى أنه «لا يمكن للعراق وحده حسم المعركة ضد الإرهاب، بل إنه حتى أميركا نفسها لا تستطيع حسم هذا الملف في صحراء الأنبار ما لم يكن هناك جهد دولي متكامل تساهم فيه أوروبا أيضا لمحاربة الإرهاب».

وردا على سؤال بشأن خطة الحكومة في الأنبار وما إذا كانت متأخرة، قال العسكري إن «هناك من حاول تصوير الأمر كذلك من قبيل أنه لو كان المالكي قد استجاب في وقت مبكر لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه»، معتبرا أن «ذلك من باب تبسيط الأمور إلى الحد الذي ينطوي على تعميم غير مقبول، وهو تصوير أن كل الأنبار انتفضت على المالكي لأنه لم يحقق مطالبها، بينما كان خطاب المالكي واضحا، وهو أن المظاهرات وساحات الاعتصام استغلت من قبل (القاعدة) و(داعش)، ولذلك فإن ما تقوم به الحكومة اليوم هو جزء من معالجة الملف لأن هذا الملف وبكل بساطة مرهون بما يحصل في سوريا من تداعيات، ومن دون معرفة مصير الملف السوري لا يمكننا الحديث عن نهاية وشيكة للإرهاب».

الناطق الرسمي باسم حكومة كردستان: تغير إيجابي في موقف بغداد رغم بقاء الخلافات

دزيي لـ («الشرق الأوسط»): أغلب مسؤولي العراق يقضون عطلة نهاية الأسبوع في الإقليم

سفين دزيي

أربيل: محمد زنكنه
أكد سفين دزيي، الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان العراق أن الاجتماع الأخير بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم رغم أنه لم يحل جميع المشكلات التي ذهب الوفد الكردي إلى بغداد من أجل حلها، فإن تغييرات إيجابية لوحظت في موقف الحكومة الاتحادية من المسائل العالقة، باستثناء ما تصر عليه بغداد حول الملف النفطي الذي يعد من أهم المشكلات التي لا تزال عالقة بين الطرفين.

وبين دزيي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الموقف الحالي للحكومة العراقية وبالأخص نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، اختلف تماما عن الاجتماعات السابقة، إذ لم يسمع الوفد الكردي اتهامات باتخاذ مواقف غير قانونية وغير شرعية وخرق الدستور فيما يخص الملف النفطي، كما كان يسمع في السابق، بل كان هناك تأكيد على أن بغداد لا تعترض على تصدير الإقليم للنفط، لكن شركة (سومو) الحكومية يجب أن تشرف على آلية التصدير والبيع والعائدات وإيداعها لدى مصرف (دي إف إي) الأميركي ثم ترسل وزارة المالية الاتحادية حصة الإقليم إلى أربيل». وعد دزيي طلب بغداد بأنه بمثابة «جعل الإقليم تحت رحمتها بدليل أنها لا ترسل مستحقات موظفي الإقليم من رواتب ومخصصات». وأضاف أن حكومة الإقليم «لا تعترض على هذه الشراكة بين الطرفين في كل المجالات من استخراج النفط وحتى بيعه شرط أن تودع حصة الإقليم من العائدات لدى فرع البنك المركزي العراقي في الإقليم وأن تكون حكومة الإقليم حرة في التصرف بحصتها من العائد بعد التصديق على موازنتها العامة في برلمان الإقليم»، مبينا أن «هذه النقطة هي الوحيدة التي بقي الطرفان على خلاف بشأنها».

وشدد دزيي على أن «الاحتكام للحوار هو أكثر ما تؤمن به حكومة الإقليم للتوصل لنتيجة ترضي الإقليم والعراق» متمنيا أن «يكون لبغداد نفس الموقف». وقال إن «عدم دفع مرتبات الموظفين في دوائر الإقليم خرق واضح للدستور والقانون وتستخدم بغداد هذه المسألة كضغط سياسي على الإقليم». ولم يستبعد دزيي أن يكون هذا التصرف من أجل إرضاء جماهير الأحزاب المتنفذة في الحكومة بسبب قرب موعد انتخابات مجلس النواب العراقي. وكشف دزيي عن أن نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم، أصر في بغداد على أن هذا التصرف غير مبرر وغير مقبول ولن يقبل شعب كردستان بأن يكون تحت رحمة أحد وطالبهم بمراجعة أنفسهم حول هذا الموضوع وألا يتلاعبوا بقوت المواطنين من أجل تحقيق مكاسب سياسية انتخابية.

وانتقد دزيي بعض السياسيين العراقيين «الذين لا يزالون يفكرون بمنطق القوي والضعيف ومنطق التفرد بالقرار في حين أن الكثيرين منهم يجب أن يشكروا الإقليم لا أن ينتقدوه لأنه يوفر أرضية اقتصادية خصبة للعراق من حيث الأمن والاستقرار الذي يعيشه، بل خدمهم شخصيا والكثيرون منهم استقروا مع عائلاتهم في محافظات الإقليم بعيدا عن المناخ السياسي والأمني غير المستقر والإرهاب في بغداد وباقي المدن العراقية»، مشيرا إلى أن أغلب مسؤولي وسياسيي العراق في بغداد يداومون خمسة أيام، أو أقل، في الأسبوع ويقضون عطلة نهاية الأسبوع في الإقليم.

الرئيس التركي خذل المعارضين وجماعات حقوق الانسان ولم يرفض قانون قمع الأنترنت بعد أن اعتبروه شخصية تصالحية يمكنها منعه.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - عبر أتراك عن غضبهم الأربعاء من قانون جديد يشدد الرقابة الحكومية على الانترنت بالمشاركة في حملة تدعو لإلغاء متابعة حساب الرئيس عبدالله غول على موقع تويتر في حين طعنت المعارضة على القانون أمام أعلى محكمة في البلاد.

وأقر غول مساء الثلاثاء القانون الذي يسمح للسلطات بحجب مواقع الكترونية خلال ساعات وجمع بيانات منها تاريخ التصفح للمستخدمين وهو ما مثل دعما لرئيس الوزراء طيب اردوغان لكنه أثار المزيد من القلق بشأن حرية التعبير.

ويقول منتقدو اردوغان ان القانون إلى جانب مشروع قانون يعزز سلطة الحكومة على القضاء يشكلان رد فعل استبداديا على تحقيق في فساد هز الحكومة ومحاولة لمنع تداول تسريبات بخصوص القضية على الانترنت.

وحثت المعارضة وجماعات مدافعة عن حقوق الانسان غول الذي ينظر إليه باعتباره شخصية تصالحية بدرجة أكبر من اردوغان على رفض القانون الجديد.

وأدى عدم فعله ذلك إلى ظهور حملة على تويتر تدعو لإلغاء متابعة حساب الرئيس رغم أنه لم يخسر على ما يبدو سوى عدد قليل جدا من متابعيه الذين يصل عددهم لأربعة ملايين.

وقال جينار وهو طاه يبلغ من العمر 29 عاما كان يجلس مع صديقه على مقهى في اسطنبول "بالطبع نحن غاضبون.. الصورة واضحة تماما.. انهم يحاولون التلاعب بكل شيء لكن غضبنا ليس له تأثير."

وقدم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة طعنا أمام المحكمة الدستورية لإلغاء القانون قائلا انه يمثل انتهاكا للدستور ويهدف للتستر على فضيحة الفساد.

وتعج وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع تبادل ملفات الفيديو بتسجيلات مزعومة لمسؤولين كبار منهم أردوغان ووزراء ورجال أعمال من حلفائه تعرض على أنها أدلة على مخالفات في فضيحة الفساد.

وتقول الحكومة إن القانون يهدف لحماية خصوصية الأفراد وليس لإسكات منتقديها وسيسمح بحجب مواد بعينها وليس مواقع الكترونية كاملة ويفرض غرامات فقط بدلا من أحكام بالسجن فيما يخص الانتهاكات.

وتصف الحكومة فضيحة الفساد بأنها حملة تشويه يديرها رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن بهدف تقويضها قبل الانتخابات التي ستجرى في وقت لاحق من العام. وغولن حليف سابق لاردوغان يقول اتباعه في تركيا إن عددهم يقدر بالملايين.

متابعة: نقيض البعث و نقيض الفساد و نقيض العمالة و نقيض الاقتتال الكوردي و نقيض المتملق و نقيض شهداء الكراسي و الأموال و نقيض الغش و التزوير هم دوما المناضلون و النزيهون و الشرفاء و الوطنيون و العادلون و محبوا الحق. في هذه الأيام تماما كما في عهد البعث الصدامي المقبور تقوم بعض القوى الكوردستانية الغارقة في خياناتها و سرقاتها و فسادها بتصنيف الموالين لهم كوطنيين و الذين يعارضون فسادهم و سرقاتهم في أقليم كوردستان بالخونة. متناسين أن قياداتهم و رؤسهم كانوا يوصفون بالعملاء و الخونة و الجيب العميل من قبل حزب البعث الصدامي. و تماما كما كان الكورد يعتزون بمعادات البعث العفلقي الصدامي لهم فأنهم يعتزون بنفس القدر الان بمعادات الفاسدين و السراق في أقليم كوردستان لهم، لا بسبب حبهم لهذة العداوة بل بسبب كون هذه العداوة من قبل الأحزاب الصدامية الحالية في الاقليم شهادة براءة ذمة من السرقات و القتل و الفساد و مصادرة السلطة و أحتكارها و بمجرد رفض أي شخص من قبل هذه الأحزاب يعني أنه ليس من فصيل الفاسدين و السراق و الخونة و ليسوا من أبطال الاقتتال الداخلي و العمالة للدول المحتلة لكوردستان.

فهنيئا للذين يتم رفضهم من قبل الأحزاب الفاسدة في الإقليم و هنيئا للذين يتم تسميتهم بالخونة من قبل الأحزاب الخائنة في الإقليم لأن ذلك شهادة على أخلاص و وطنية هؤلاء القلة القليلة في أقليم كوردستان الذين لم يغرر بهم من قبل أحزاب الفساد. لأن عدد الذين لم تتلطخ أياديهم بالسرقات و الفساد في تناقص مستمر و صار المخلصون و الوطنيون عملة نادرة في أقليم كوردستان و من الطبيعي عندها أن يتحول المجنون الى عاقل و العاقل الى مجنون تماما كما قرية المجانين التي زارها أحد الحكماء فما كان به الا الهرب من القرية لأن المجانين أعتبروا الحكيم مجنونا.

الوطنيون في أقليم كوردستان يعتزون بمعادات أحزاب الفساد و و أحزاب السرقات و سليلوا الخيانة  لهم على حسب قول الشاعر:

ان أتتك مذمة من ناقص فذلك دليل بأنك كامل. أحزاب الفساد في الاقليم بسبب نقصهم و خياناتهم يعطون الكمال لكل من يعادونه.

 


كاتب و محلل سياسي
السويد 19‏/02‏/2014

من المنتظر ان يحل السيد اثيل النجيفي محافظ نينوى ضيفا على الاكاديمية الايزيدية في مدينة هانوفر الالمانية و ذلك بدعوة منها و اخواتها في منشن و بلافيلد. ليس لدينا شك بان هذه الدعوة انما وجهت الى السيد النجيفي بحسن نية و صافية صفاء القلب الايزيدي الذي يبدوا انه لا يميز بين الصديق و غير الصديق خاصة في احلك الظروف و احرجها و في ظل التقلبات السياسية المتسارعة. ان الاكاديمية الايزيدية بصفتها كمنظمة مجتمع مدني لها كل الحق ان لا تغلق الابواب على السياسيين الفاعلين في ساحة ايزيدخان، و لكن على المرء ان يكون حذرا جدا في اختيار المدعويين و توقيتات الزيارات. بكل امانة فاجئني امر هذه الدعوة التي اراها بكل صدق و امانة غير موفقة في اختيار الشخصية السياسية اضافة الى التوقيت.

لقد اكدنا مرارا ان معركة الايزيديين “معركة تل قوينجق” العصر انما تدار رحاها الان في نينوى ، لقد هزم الايزيديون يومها 1832 امام جبروت طاغية سوران محمد مير راوندوزي، على ابواب الموصل التي اوصدت امام الفارين الملتجئين اليها من اطفال و نساء و شيوخ. فكانت النتيجة، ابادة جماعية قدرت ب 95% من الايزيديين اي لم ينجوا منهم سوى 5% معظمهم بعد ان سبحوا دجلة الى الجانب الاخر. السؤال الاهم اليوم هو: هل للايزيدية ان يخسروا معركتهم مرة اخرى؟ الاجابة بحكم الحد الادنى من المنطق لا ، و يجب ان تكون، لا. هذا يعني ان على الايزيدي ان يحسن تعبئته و اختيار الحلفاء و تشخيص مكامن الخطورة كحد ادنى لسياسة امن قومي ايزيدي تساهم في ضمان بقائه.

لنرجع الى الماضي القريب جدا و ننبش في ملف الاحداث في نينوى ايزيديا...مالذي حدث؟ و مالذي كان من المفروض ان يحدث؟ نجده ملفا مليئا بالاخفاقات و خيبات الامل سببه الاول غياب المشروع الايزيدي السياسي و استغلال القيادة الكوردية الايزيديين سياسيا ايما استغلال. اذ اخذت هذه القيادة من الايزيدي اضعاف مضاعفة مما اعطته و تبين بشكل لا لبس فيه ان قادم الايام في فلك هذه القيادة السياسية الكوردية هو اخطر على الوجود الايزيدي طرا. لنا من اخر تجربة سياسية في نينوى درسا بليغا لا بد للشعب الايزيدي ان يتعض منه ... فكما هو معلوم فان الايزيدي المسكين خرج من مولد انتخابات محافظة نينيوى الاخير من غير حمص. لقد خرج الايزيدي خاسرا كبيرا من تلك الانتخابات على اثر مؤامرة سنية، اطرافها الحزبين الكورديين البارتي و اليكتي و حليفهما المدلل هذه الايام النجيفي و قائمته المتحدون! اتفقت هذه الاطراف خلف الكواليس على ان وضع الموصل لا يتحمل مناصب تنفيذية يتبوئها ايزيدي !!! و من له راي اخر فليفسر لنا مسرحية اخراج مرشحين ايزيديين فائزين من المشهد لصالح القرابة و النسابة و تصفية الحسابات السياسية الداخلية ضمن البيت الكوردي في نينوى و بطبيعة الحال لصالح النجيفي الذي ضمن كرسي عرش نينوى اربعة سنين اخرى حتى و ان كان على حساب من اوصلوه يوما الى دفة الحكم.

تساؤلات برسم الشارع الايزيدي المغدور نطرحها على الاكاديمية الايزيدية في هانوفر و علي ضيفها السيد اثيل النجيفي محافظ نينوى. مالغرض من هذه الزيارة؟ ستجيبنا الاكاديمية بكل تاكيد دعونا نسمع السيد المحافظ و نتعرف الى ما في جعبته ! احقا لا تعرف الاكاديمية ما في جعبة السيد المحافظ!!!

على الايزيدي و انطلاقا من التاريخ القريب للسياسي اثيل النجيفي ، الحذر و كل الحذر و الحيطة كل الحيطة منه و ان لا ينخدعوا بكلامه المعسول. بكل اسف و بكل صراحة و دون ادنى مجاملات نقول بان اثيل اليوم هو ليس اثيل الامس بل يختلف عنه كليا...انه من خيب امال ناخبيه قبل غيرهم و هذا ما جعله ان يرمي بنفسه في احضان اربيل بدون قيد او شرط و على اساس، كل الطرق تؤدي الى الكورسي الذي يؤدي الى الجيب. اذن نحن نتكلم عن سياسي انتهازي متقلب يصعب البناء علي وعوده.

هناك الكثير حول السيد المحافظ ما يثير الشكوك في مصداقيته. لماذا لم يبادر الى فكرة توسيع صلاحيات الاقضية تمهيدا لانشاء اقليم نينوى، قبل مبادرة بغداد الى استحداث محافظات جديدة منها محافظة سهل نينوى و سنجارالتي تلوح في الافق؟ كل المعطيات تشير الي ثمة مشروع خلف الكواليس تحاك خيوطه للالتفاف على فرص ايزيدخان في محافظات تتمتع بحكم ذاتي.

السيد اثيل النجيفي متحالف مع التحالف الكوردستاني في نينوى و هذه معلومة في غاية الاهمية اذ ان وجوده السياسي مرهون بهذا التحالف و عليه فمن الاولى دعوة ناس من الحزب الديمقراطي الكوردستاني الى الزياره لانه يتحكم بمصير نينوي اليوم اكثر من السيد النجيفي. اذا كان السيد النجيفي صادقا في قبوله بقيام محافظات سهل نينوى و تلعفر و على الارجح سنجار لاحقا فليكن قبوله غير مشروطا باقامة اقليم نينوى بل يترك تلك المسالة الى مرحلة لاحقة تقرر كل محافظة بما فيها نينوى، الانضمام الى هذا الاقليم او ذاك او حتى بقائها خارج اي اقليم، الخيار الذي نراه الافضل لسكان هذه المحافظات و هي تتمتع بصلاحيات واسعة كمحافظات ذات حكم لامركزي مع بغداد