يوجد 883 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج


ملبورن استراليا

تشرين الاول 2013

تمر المؤسسات الانسانية الكبيرة والصغيرة في العالم في هذه الايام ( عصر العولمة) بمنعطف خطير لا يستطيع أحد توقع عاقبته. جاء هذا الخطر على أثر تجمع قوى وعوامل كثيرة وعديدة معا، مثل التقدم الحضاري التكنولوجي، زيادة عدد سكان العالم، فيضان المعرفة، سرعة التبادل الاقتصادي، الاختلاط البشري، وأخيرًا زوال الحدود والفواصل بين الشعوب والامم بل تكاد ان تنعدم.

ان العالم القديم الذي كان يسوده الاستقرار، غير متعرض للتغير، صلد وكأن كل شيء فيه مثبت في مكانه، لم يعد موجوداً اليوم.  فإنتقل عالمنا الثابت الى عالم متحرك، هلامي، ضبابي، لا يسوده قانون شمولي، ولا منطق او قوانين معرفية ثابتة.  بل كل شيء اصبح نسبياً، حتى عواطف ومشاعر الانسان اصبحت تباع وتُشترى! وكأن العالم اعترف اخيراً بمقولة الفيلسوف الاغريقي هرقليدس: "لا تستطيع ان تضع رجلك في النهر مرتين".

حتى الانسان العادي حينما يقارن اعماله وافكاره وقراراته وعواطفه بعد عقد او اقل من السنين، يرى نفسه مختلفًا عن ماضيه. يرى تغيرت الاولويات عنده، بسبب الصراع الداخلي الذي فرضه عليه العصر وافرازاته، فهو في كثير من الاحيان تراه موضوعيًا، بل يشتاق الى ظهور قانون واحد شامل يخضع له جميع البشر ويبقى للابد حبًا وشوقًا لتحقيق للعدالة، وحينما يمر نفس الشخص في تجربة معينة، تراه يسقط امام ثقلها، فيجيز لنفسه الميل للخيار الداخلي الغريزي المدفوع بالرغبة الفردانية ضاربا قيم القانون الشمولي الذي كان يحلم به بعرض الحائط. فيخالف القيم الدينية والاجتماعية المتوارثة منذ زمن طويل.

لا نستطيع هنا الاّ نذكر بأن الروح أو الوسيط الاكثر فعال، الذي يُحرك الامور بنحو هذا الاتجاه او ذلك، ليس إلا العامل الاقتصادي  بكلمة اخرى " الدولار ". حيث اصبح الدولار حجر الزاوية في عملية استمرار الحياة بصورة مباشرة او غير مباشرة، لا سيما بعد ان تجمعت كتل بشرية كبيرة في المدن وتغيرت حرفة اغلبهم من الزراعة الى الادارة. هذه الحالة جعلت من القيم في نظر الكثيرين امراً نسبيًا يتغير تبعًا لظروف الزمان والمكان والمجتمع، والاهم من كلها انها تغيرت تحت مطرقة الحاجة.

هذه الحالة بلا شك ضربت استقرارية المجتمع ودعاماته التي اشرنا اليها ( القيم والعادات والتقاليد المتوارثة)، حتى التعاليم الدينية بدت غريبة وبعيدة عن قيمتها العادية لدى بعض المجتمعات الانسانية الحديثة. فالخطيئة او الخطأ او الامر المعيب اخلاقيًا حسب القانون الجديد تغيرت، بل اندثرت في كثير من الاحيان، وحل محلها عند الجيل الجديد قانون وثقافة جديدة، قيم جديدة وتقاليد وعادات جديدة لا يحبذها جيل الكبار ولا يستسيغها، ولا يؤمن بها بل قلق جدا على المستقبل .

نستطيع القول: لن يعد بيد اي شخص ايقاف الزحف او التغير الذي حصل ويحصل في تاريخ الانسانية اليوم، فكما انتقل الانسان من عصر الاسطورة والصيد وحياة البداوة والترحال الى الحياة الحضرية في المدن، ثم الى عصر  يسوده الفكر والفلسفي او المدارس الدينية، ثم عصر تكنولوجي حديث يحكمه موضوع الالكترون، كذلك اليوم نرى ان المجتمع الانساني على وشك دخول او عبور عتبة جديدة.

بدات هذا التغير يحصل في النصف الاخير من القرن الماضي،  حينما بدا عصر جديد يمكن ان نطلق عليه (العصر الالكتروني)، حيث كل شيء فيه يتم تحريكه عن طريق النظام الالكتروني، كذلك انتقلت معرفة الانسان الى مرحلة جديدة، ربما  تغير طبيعة المجتمعات او طريقة تكوينها من الناحية الاجتماعية والاخلاقية والسياسية تحت تأثير العامل الاقتصادي كما قلنا، الامر الذي  جعل بعض المفكرين يشكون في قدرة العقل على السيطرة اوالتكيف معها، لهذا بدأ البعض يخاف ان يكون الانسان وبتأثير الزيادة الطارئة على تعجيل  حركة التغير، ان يسير الانسان نحو عملية انتحار من حيث  لا يدري. ونحن هنا نطلب  من الله ان لاترى عيوننا تلك الايام التعيسة


الجميع يعرف ان يوم السابع هو بأسم سيدي ومولاي ابا الفضل العباس قمر العشيرة اذن لا يخفى على الجميع كيفية احياء هذا اليوم لدى الشيعة فهو لا يقل شئناً عن يوم العاشر ؟ نعم بوركتم وتقبل الله منكم ويستاهل سيدي ومولاي العباس لكن هل قام العباس عليه السلام بكل هذه المواقف البطولية لينال الشهرة ؟ هل ليبقى في ذاكرة التاريخ ؟ ألم يقم بكل هذا ليعطينا العبر والدروس ؟ ألم يقم بكل هذا من اجل ان يعلمنا التضحية!
هل يشك احد بوفاء العباس لقد كان درس من الوفاء والاخلاص فهل استلهمنا منه ولو الشيء البسيط ونحن نعيش في عصر يفتقد لكل معاني الوفاء والصدق ؟"فهل نحن شيعة حقا ؟ اذن ايننا من كلام السيد الصرخي الحسني الذي يقول فيه "لقد كان من صفات الشيعي انه امين في عشيرته.. يؤمَّن عنده المال و العِرض" وهذه هي صفات العباس عليه السلام
ام التضحية التي قدمها العباس هل منا احد يضحي ولو بشيء ضئيل كتضحيته من اجل الدين اولا ومن اجل امام زمانه ثانيا ؟
العباس كان غيورا وامينا وابن اصول وذو قيم ومبادئ يؤمن عنده النفس والمال والعرض فهل سرنا على ما سار عليه ابي الفضل ؟
اذن ماذا تعلمتم من العباس وما الدروس التي ضحى من اجل ايصالها لنا لنستفيد منها ؟
كانت ثورة الحسين واخيه العباس ثورة مظلوم ضد الظالم فهل ثرنا نحن ومن اجل انفسنا والجميع يرى حال العراق اليوم؟
كانت ثورة لإعلاء صوت الحق وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن منا اليوم سار على هذا الطريق فاليوم اصبح طريق الحق فارغا وينتفض البعض عندما تعرض عليه الحق ويجادل ويكابر وتأخذه العزة بالإثم فاليوم اصبح الحق باطل والباطل حق وفي نفس الوقت نرى ان تضحية العباس هو من اجل الحق لا من اجل نصرة اخيه فقد ردد عليه السلام
والله إن قطعتم يمـيني ... إنـّي أحـامي أبـداً عـن ديني
لاحظوا لم يقل عن اخي او ابن والدي او مثلا شيء نسبي او عاطفة ما او ميول قبلي !! بل هو دفاع عن الجهة الشرعية وعن قضية حق . وقد ادى ما عليه من فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي هي انبل الفرائض .
كانت ثورة تحمل العديد من الدروس والعبر للعالم اجمع ولكن دون متعلم على سبيل النجاة فالجميع فضل الغرق بشهوات الدنيا الزائفة وزخرفها والعياذ بالله !!

10 – 11 – 2013

من الواضح أن النظرة العنصرية والشوفينية لا ينتج عنها إلا الفتنة والطائفية والخراب والدمار .. ففي الآونة الأخيرة دفعت المعارضة العروبية العنصرية الفاشلة إلى خلق الفتنة في المناطق الكوردية بشتى المسميات باسماء الجماعات الإسلامية المتطرفة الإرهابية لكن في النتيجة برز فشلهم في قيادة المرحلة .. عندما قاموا اليوم هؤلاء الجماعات المتطرفة الإرهابية بتفجير سيارة مفخخة ضخمة عند المدخل الغربي لمدينة كوباني وأودت بحياة العشرات من الأبرياء بين الوفيات والجرحى ومعظمهم من الأطفال بالإضافة إلى الأضرار الكثيرة في المباني القريبة من التفجير .. والهدف هو زعزعة الاستقرار في المنطقة وبروز فشلهم ..

لذا نحن في حركة الشعب الكوردستاني ندين بشدة هذه الأعمال الإرهابية المنافية للقوانين والشرائع والأخلاق بحق مدينتنا الكوردستانية وبحق المواطنين العزل وخاصة بحق براءة الطفولة .. ونؤكد للعنصريين والإرهابيين بأن دم الكورد لن يذهب هباءاً .. ونحمل هذه المسؤولية على المعارضة الفاشلة والنظام القاتل معاً .. وكما نؤكد بأن إقليم كوردستاني في الشريط الشمالي من سوريا قادم رغم محاولة العنصريين لأننا الكورد لا نخشى من الموت بل نقاوم وندافع عن كرامتنا مهما سيكلفنا الثمن ...

وكما ندعو كافة التنظيمات الكوردية في غربي كوردستان التنازل عن الأنانية الحزبية الضيقة وخاصة في هذا الوقت الحساس للغاية إلى التكاتف ووحدة الموقف والخطاب الكوردي الموحد ...

المجد والخلود لشهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا

الخزي والعار للمجرمين والقتلة

11 / 11 / 2013

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني سوريا ( T.G.K )

قناة الميادين / الاثنين 11/11/2013
جدد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني تأكيد العراق على حل الأزمة في سورية سياسيا عبر جلوس جميع الأطراف السورية إلى طاولة المفاوضات دون أي تدخل خارجي داعيا كل الدول وخاصة دول جوار سورية إلى الامتناع عن إرسال السلاح إليها.
وقال الشهرستاني في مقابلة مع قناة الميادين ، إن "هناك دولاً عربية تبعث السلاح إلى داخل سورية ينتهي بيد التكفيريين والمتشددين في سورية والعراق".
وأشار إلى أن "العراق كان قد نبه السعودية بأن السلاح الذي يتم إرساله إلى سورية يؤذي العراقيين لأنه يستخدم في قتلهم".
وبشأن قطر لفت الشهرستاني إلى أنه لا يمكن لدولة "صغيرة" كقطر أن تسمح لنفسها بأن تتدخل في شؤون الدول، داعيا الدوحة "لمراجعة حقيقة سياساتها وأن تعرف وزنها وحجمها وتحترم الشعوب العربية وخياراتها".
وبالنسبة للعلاقات العراقية التركية أوضح الشهرستاني أن تباين المواقف بين البلدين حيال الأزمة في سورية هو أحد أسباب الأزمة بينهما.
وبين "العراق تبنى إيجاد الحل السياسي للأزمة والذي أثبتت الأيام أنه الحل الصحيح بينما تبنت تركيا إرسال السلاح إلى المجموعات المسلحة"، لافتا إلى أن العراق لا يتدخل في الشأن الداخلي لأي بلد بما فيها الشأن التركي الداخلي.
وقال الشهرستاني إن تنظيم القاعدة والجماعات المتحالفة معه كـ"جبهة النصرة" وتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" تعلن رفضها للآخر الذي لا يتفق معها وتكفره، مشيرا إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وسع نشاطاته إلى سورية باسم جديد ونفذ أكثر من ألف عملية في العراق وأكثر من مئة عملية في سورية.
وأكد الشهرستاني جهوزية الجيش العراقي لمواجهة تنظيم القاعدة في العراق، لافتا إلى أنه أفشل قرار تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" تشكيل إمارة إسلامية في العراق كما يدعي.

صوت كوردستان: كسر البارزاني رئيس أقليم كوردستان جدار الصمت أزاء الازمات السياسية التي تحصل في أقليم كوردستان بعد أن كانت التصريحات مقتصره على صغار السياسيين و بعد أن وصل الوضع الى درجة خطيرة تهدد وحدة أقليم كوردستان و نشر البارزاني بيانا اليوم بصدد دعوات حركة التغيير و الموعد الذي حددته لاجراء تغييرات في أدارة محافظة السليمانية و أربيل مرادفة للتغيير الحاصل في شعبية القوى السياسية في الإقليم بعد الانتخابات البرلمانية و هددت حركة التغيير في حال عدم أجراء انتخابات مجالس المحافظات و أبعدت محافظ السليمانية ووضعت 21 من هذا الشهر كموعد لاجراء تلك التغييرات.

مطالب حركة التغيير و التي ساندتها بعض القوى الأخرى أيضا في المعارضة أعتبرها ألاعلام الموالي لحزب البارزاني محاولة لتقسيم إقليم كوردستان الى أدارتين.

رئيس إقليم كوردستان في بيانه الذي وزعه على وسائل الاعلام اليوم أعتبر اية محاولة لفصل محافظة السليمانية (حلما شيطانيا) و أن هذا الشئ يعرض المصلحة الوطنية العليا الى الخطر و أن تقسيم الإقليم خطر أحمر و لا يجب الطموح الية في ظل أية ظروف كانت.

البارزاني وضع خطوطة الحمراء التي لا يقبلها من أي طرف كان في بداية رسالته، بينما أدرج موافقته (الضمنية) على مطالب حركة التغيير في نهاية رسالته. و التي قال فيها بأنه مستعد لعمل أي شيء من أجل أجراء أصلاحات سياسية و تقوية الديمقراطية في الإقليم و طلب من حكومة الإقليم الإسراع لاجراء انتخابات مجالس المحافظات في أقليم كوردستان و أعتبرها بالنقطة الحاسمة لاصلاح هذا الوضع في السليمانية و المناطق الأخرى من الإقليم. كما طالب البارزاني بتقوية المؤسسات القانونية في الإقليم.

ومع أنه لا يعرف أن كانت حكومة الإقليم ستنفذ طلب البارزاني ألا أن الذي يهم هنا في هذا البيان هي المقارنة بين الخطابين اللذان وردا في بيان الرئيس مسعود البارزاني. أي الخطابين افضل؟؟ التهديد و التحدي الذي أتي في بداية الرسالة أم تلبية المطالب و تهدئة الشارع الكوردستاني و افشال أي مخطط من خلال الاستماع الى الاخر و الى مطالبة المشروعة فقط؟؟؟

كقائد التهديد يجب أن يكون لاعداء الكورد و كوردستان فقط و كقائد يجب أن تكون العدالة فوق التصريحات و المصالح الحزبية و تلبية مطالب المعارضة هي مصدر قوة للرئيس و ليست ضعف.

لو كان البارزاني و منذ البداية قد وافق و أجرى انتخابات مجالس المحافظات في أقليم كوردستان و بعدها تحججت حركة التغيير بأي ذريعة لفصل السليمانية عن الاقليم عندها كانت حركة التغيير ستفشل في مسعاها و عندها كان يحق للبارزاني  أن يهددها. فليس هناك كوردي وطني يحب ارضة و يقبل بتقسيم الإقليم و المحافظات أذا كان القانون و العدالة و الديمقراطية ساريا.

نص رسالة البارزاني:

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ فترة تتداول وسائل الاعلام في كردستان تقولات تستهدف وحدة اقليم كردستان، وتعريض مكاسب شعب كردستان الى تحديات ومخاطر تتعارض مع توجهاته القومية، ومصالحه العليا.

ومثل هذه التقولات يجري تداولها في اطار مسعى مشوه لفك ارتباط السليمانية بالاقليم، وفي ذات الوقت الذي تتواصل جهود القيادة الكردستانية لتطبيق المادة 140، واعادة كركوك والمناطق الكردستانية الاخرى خارج ادارة الاقليم الى موقعها الطبيعي كجزء اصيل من اقليم كوردستان.

اننا اذ نعتبر هذه التقولات مجرد اوهام، او اضغاث احلام تراود البعض خلافا لارادة شعب كردستان، نؤكد بوضوح وحزم، ان وحدة الاقليم خط احمر لايمكن المس به تحت اي ظرف وبأي وسائل وأدوات.

وفي الوقت الذي نعبر عن تفاعلنا مع كل التوجهات الاصلاحية، لتعزيز الديمقراطية وإعلاء شأن الاقليم في كل الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ندعو حكومة الاقليم لاتخاذ مايلزم دون تأجيل لاجراء انتخابات مجالس المحافظات، التي تكون الفيصل الحكم في اجراء مثل هذه الاصلاحات في السليمانية وغيرها، وتعزيز مؤسسات الاقليم القانونية في مختلف المجالات.


مسعود بارزاني
رئيس اقليم كردستان
11/11/2013

- See more at: http://www.peyamner.com/Arabic/PNAnews.aspx?ID=324836#sthash.iapj4pDX.dpuf

بسم الله الرحمن الرحيم

منذ فترة تتداول وسائل الاعلام في كردستان تقولات تستهدف وحدة اقليم كردستان، وتعريض مكاسب شعب كردستان الى تحديات ومخاطر تتعارض مع توجهاته القومية، ومصالحه العليا .

ومثل هذه التقولات يجري تداولها في اطار مسعى مشوه لفك ارتباط السليمانية بالاقليم، وفي ذات الوقت الذي تتواصل جهود القيادة الكردستانية لتطبيق المادة 140، واعادة كركوك والمناطق الكردستانية الاخرى خارج ادارة الاقليم الى موقعها الطبيعي كجزء اصيل من اقليم كوردستان.

اننا اذ نعتبر هذه التقولات مجرد اوهام، او اضغاث احلام تراود البعض خلافا لارادة شعب كردستان، نؤكد بوضوح وحزم، ان وحدة الاقليم خط احمر لايمكن المس به تحت اي ظرف وبأي وسائل وأدوات.

وفي الوقت الذي نعبر عن تفاعلنا مع كل التوجهات الاصلاحية، لتعزيز الديمقراطية وإعلاء شأن الاقليم في كل الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ندعو حكومة الاقليم لاتخاذ مايلزم دون تأجيل لاجراء انتخابات مجالس المحافظات، التي تكون الفيصل الحكم في اجراء مثل هذه الاصلاحات في السليمانية وغيرها، وتعزيز مؤسسات الاقليم القانونية في مختلف المجالات.


مسعود بارزاني
رئيس اقليم كردستان
11/11/2013

 

الإثنين, 11 تشرين2/نوفمبر 2013 15:48

اردوغان يلتقي البارزاني في آمد

مركز الاخبار- افادت تقارير اعلامية عن حدوث لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني وذلك في مدينة آمد الكردستانية.
وبحسب المعلومات الواردة أن اللقاء بين اردوغان والبارزاني من المقرر أن ينعقد يوم السبت حيث سيتوجه قبلها اردوغان الى مدينة آمد.
ويأتي الاعلان عن اللقاء بين اردوغان والبارزاني في آمد بعد يوم من تأجيل المؤتمر الوطني الكردي لأعمالها نتيجة الشروط التي حددها الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني

firatnews

الإثنين, 11 تشرين2/نوفمبر 2013 15:48

البرلمان لمصلح من اضعافه ؟- طه الجساس

 

البرلمان يمثل البيت العراقي ، ويجب الحرص على نجاحه واستمراره رغم ضعفه الواضح وأخطائه الكبيرة ، والسياسي الصالح لا يسمح بسقوط البيت بل يسعى الى ترميمه او اعادة بناه ولا يهدد وجوده .

والموقف الوطني يستدعي الوقوف بكل حزم امام محاولات الاعداء من دول وسياسيين مدعومين من الخارج لسقوط البرلمان بمساعدة بعض الفضائيات التي تمارس ثقافة الهدم وإشاعة روح اليأس للمواطن العراقي مما يؤثر على العملية الديمقراطية ووجودها ، ولا بد من الاعتراف بان البرلمان هو من مكن من نفسه بمسيرة كسولة وإنتاج ضعيف وعلاقة متوترة تمثل عائقا كبير للتقدم ، وهنا نشير الى باقي السلطات في الدولة من تنفيذية وقضائية تحاول ان تضعف من دور البرلمان في امور هي قانونية مثل استدعاء او استضافة المسئول ، ولذا نحن بحاجة إلى إعادة التوازن للحياة السياسية في الوطن ، والصورة تشير الى ان بعض الفضائيات تحمل أجندة خطيرة تستهدف العملية السياسية برمتها من خلال تهويل الاخطاء وملفات الفساد ، ان هذه السياسة تقود الى خلق جواَ من الاحباط لدى المواطن ، وتفصله عن حكومته وممثليه وهي تمثل قمة المؤامرة ضده ، وهنا لا بد من الاشادة بما اقره البرلمان مؤخرا من أقرار قانون الانتخابات وتعهده بتشريع قانون الاحزاب والتقاعد ضمن دورته الحالية ، وأيضا الاشارة الى هنالك كتل لا تملك مقاعد كثيرة لكنها حققت وساهمت بقوانين مهمة .

تسقيط البرلمان مؤامرة خطيرة

ان عملية اسقاط البرلمان اخذت خط منهجي وخطير من قبل قوى معادية للعراق للأسباب التالية .

1. البرلمان ضمان ضد عودة الرجعية والدكتاتورية ، وهو نقطة انطلاق لتبادل السلطة بشكل سلمي .

2. هو حالة دستورية مستمرة على الرغم من الاخطاء الكبيرة والمعرقلة لتحقيق الاهداف الكبيرة .

3. هو وجه حضاري للشعوب وما يصدره من قوانين تعتبر جامعة  لكل فئات الشعب التي تساهم في بناء الدولة وتقويم أسس المجتمع .

4. وجود مخططات لإسقاطه وفقدان الثقة به لإضعاف قدرته على مواجهة التحديات .

5. ان كثيرا من السياسيون يعرقلون عمل البرلمان ويصنعون الازمات بشكل مستمر مستغلين اوضاع البلد الغير مستقرة ، هم يسعون الى اضعاف البرلمان لتمرير مصالحهم الحزبية والشخصية .

البرلمان مكن من نفسه لاسباب التالية :

1. تقصيره في أداء  مهماته كسلطة تشريعية وإصدار القوانين التي هي أعمدة للنظام الديمقراطي البرلماني .

2. عدم تقديم مصلحة الشعب والتضحية بالمصالح الخاصة من اجله.

3. فشله في التمتع باستقلالية  كما السلطات القضائية والتنفيذية .

4. رفض تقديم الاستقالة في حالة الفشل والعجز وعدم الاستطاعة .

5. المساهمة في ادخال البلد في صراعات بين الكتل والشخصيات

6. تقصيره بواجبه تجاه قضايا المواطنين الملحة وقضية العراق الوطنية .



يرى جانب من الفقه الدستوري أن مصطلح النظام السياسي يُقصد به مجموعة المؤسسات السياسية في الدولة التي تتوزع فيما بينها آلية أو سلطة التقرير السياسي، ويدمج هذا الجانب من الفقه بين مفهومي القانون الدستوري والنظام الدستوري، حيث أنه يقصر دراسة موضوع النظام السياسي على الإطار القانوني أو التنظيمي لنظام الحكم في الدولة كتحديد شكل الدولة أو الحكومة ووظائفها المحددة في الدستور وتحليل هذه النصوص دون البحث في كيفية تطبيقها وتفاعلها مع الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتاريخية في الدولة، وأما غالبية الفقه الدستوري فإنه يُدخل ضمن نطاق دراسة النظم السياسية إضافةً إلى السلطات العامة في الدولة الهيئات والمنظمات التي تؤثر بشكل أو بآخر في السياسات المتبعة من قبل الدولة في تدخلها بشكل مباشر أو غير مباشر وبدرجات متفاوتة في الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي يطلق عليها مؤسسات المجتمع المدني وأهمها الأحزاب السياسية وجماعات الضغط الاقتصادية والاجتماعية والدينية والفكرية التي تدافع عن مصالح ومنظومات فكرية، لكي لا نقول بأنها تدافع عن أيديولوجيات ثابتة، ومن ذلك فإن دراسة النظام السياسي لدولة معينة تتطلب دراسة المنظومة الفكرية السائدة فيها من جميع هذه المجالات وخاصة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، إضافةً إلى النواحي السياسية البحتة والقانونية المنظمة في الدستور التي تحدد شكل الحكومة، لذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار المؤثرات في هذا النظام التي تنجم عن الواقع المحيط بكل دولة والمتعلق عادةً بأسباب سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية ودينية وتاريخية، وأحياناً أمنية، نتيجةً لهذه الاعتبارات المختلفة يمكننا القول: إن النظم السياسية المطبقة في دول عالمنا المعاصر هي أيضاً مختلفة ومتعددة لأنها ما هي إلا نتاج لتأثير كل هذه الاعتبارات. بانتشار الديموقراطية والنظريات تحول الاتجاه عن الانتخاب أو الاقتراع المقيد إلى الانتخاب أو الاقتراع العام. فليس صحيحاً أن المتمتع بكفاءة علمية يكون بالضرورة قادراً على حسن اختيار النواب. وحق الانتخاب لا يستلزم لحسن مباشرته قدراً من الوعي السياسي الذي يمكن لأي فرد أن يصل إليه من ممارسته لهذا الحق، وتمكين الفرد– ولو كان فقيراً أو أمياً - من مباشرة حق الانتخاب، وهو السبيل الوحيد لحثه على الاهتمام بالمسائل العامة وإكسابه التجربة والوعي في ممارستها. وإذا كانت الدولة هي الملتزمة أصلاً بتعليم الفرد وتحقيق المستوى الواجب له مادياً وعلمياً، فإنه لا يجوز أن يترتب على الإخلال بهذا الالتزام معاقبة الفرد بحرمانه من حق الانتخاب ومن ثم معالجة الخطأ بخطأ آخر. أن الانتخاب حق سياسي وواجب عام، باعتباره حقاً يخوّل صاحبه اللجوء إلى القضاء لدفع أي اعتداء على هذا الحق يحول دون ممارسته, وقد عدّت بعض الأنظمة السياسية عدم المشاركة بالانتخابات تخلّف عن واجب عام ووطني وأفردت له عقوبة الغرامة المالية وان جاز لنا أن نذهب مع الرأي القائل بأن الانتخاب حق شخصيا وان الفرد له الحرية بأن يقاطع الانتخاب, إلا أن الذي لا يجوز ولا يمكن أن نسوغه هو أن يتم تحريض الآخرين على عدم المشاركة في الانتخابات النيابية . اختلفت الآراء الفقهية حول تحديد الطبيعة القانونية للانتخاب. فظهرت الاتجاهات المتعددة في تحديد هذه الطبيعة، فهناك من يرى أن الانتخاب هو حق من الحقوق الفردية، في حين يرى رأي آخر أن الانتخاب هو وظيفة، بينما جمع البعض الآخر بين الاتجاهين معاً أي أن الانتخاب هو حق ووظيفة، والرأي الأخير ذهب إلى تكييف الانتخاب على أساس أنه سلطة قانونية مقررة للناخب من أجل المصلحة العامة ويترتب على كون الانتخاب حق شخصي عدم جواز تقييد هذا الحق بشروط معينة تحد من استعمال الأفراد له، أي أن الاقتراع يجب أن يكون عاماً، وللأفراد كامل الحرية في استعمال هذا الحق أو عدم استعماله، بدون جبر أو إلزام بمعنى أن التصويت يكون اختيارياً وليس إجبارياً طبقاً لهذه النظرية فلا يجوز فرض عقوبة كجزاء للامتناع عن التصويت. ذهب بعض الفقهاء إلى الأخذ بموقف وسط والجمع بين الفكرتين على أساس تكييف الانتخاب بأن له صفتين ، صفة الحق وصفة الوظيفة معاً، ويفسر بعض أنصار هذا الاتجاه الجمع بين الفكرتين السابقتين بأن الانتخاب حق فردي ، ولكنه يعتبر وظيفة واجبة الأداء في نفس الوقت، بينما ذهب البعض الآخر إلى القول بأن هذا الجمع لا يعني أن الانتخاب يكون حق ووظيفة في ذات الوقت ، لأنه لا يمكن الجمع بين هاتين الصفتين المتعارضتين في لحظة واحدة. وإنما الصحيح أن الانتخاب يعتبر حقاً شخصياً تحميه الدعوى القضائية في البداية، أي عند قيام الناخب بتقيد اسمه في جداول الانتخابات. ولكن يتحول إلى مجرد وظيفة تتمثل في الاشتراك في تكوين الهيئات العامة في الدولة عند ممارسة عملية التصويت ذاتها.

يقصد بمبدأ الإقتراع العام عدم تقييد ممارسة حق الإنتخاب بشروط تتعلق بالثروة المالية للناخب أو تتعلق بالكفاءة العلمية له هذه الشروط التي من شأنها أن تؤدي إلى حرمان أفراد المجتمع من المساهمة في تسيير الشؤون العامة للدولة . إن التكييف القانوني للإنتخاب ينظر إليه وفق الدستور وموقفه من تحديد مصدر وصاحب السيادة فعند الأخذ بسيادة الأمة فإن الإنتخاب يصبح وظيفة يقوم الأفراد بصفتهم مكلفين باختيار ممثلي الأمة أما عند الأخذ بسيادة الشعب فإن الإنتخاب يعتبر حقا شخصيا وأيا كان الأمر فإذا كانت معظم الدساتير المعاصرة تأخذ اليوم بالسيادة الشعبية وتخرج عن نظرية سيادة الأمة ،إلاأنه وبالنظر إلى الواقع يتضح لنا أن الدول تعمل بهدف التوفيق بين نتائج النظريتين وهذا منذ أن أدمج الدستور الفرنسي عام 1946 بين سيادة الأمة وسيادة الشعب وما ترتب عن الدمج من أثار, والتي تمثلت في هجر فكرة الوكالة الإلزامية ،واعتمادا مبدأ الإقتراع العام والنظام الجمهوري ، كما أصبح عضو البرلمان يمثل الأمة بأسرها لا دائرة انتخابية للمبدأ الديمقراطي ، إلا أنه وفي الوقت الحاضر ، فإن معظم دساتير دول العالم تمنح هذا الحق للمرأة على قدم المساواة مع الرجل بازدياد دور المرأة داخل المجتمع ، وبالمقابل هناك من يعترض على تقرير حق التصويت للنساء ، استنادا لتبريرين تجعل التفرقة بين الجنسين مستمرة باعتبار أن دور المرأة يقتصر على رعاية الأطفال وشؤون البيت ، أما الرجل فيتولى الوظائف السياسية ، ويمكن أن ترجع التفرقة إلى عوامل وراثية ، وعلى الرغم من هذه الحجج إلا أن المرأة تلعب دورا كبيرا في جميع المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وبالتالي لم يعد اشتراكها في الحياة السياسية يشكل خطرا . ويلزم الجدية في خلق الحوافز لدى المواطن لكي يتعلم معنى الانتخاب كقيمة وكمسؤولية وكممارسة أساسها الحوار وخاتمتها المشاركة في البناء، وهذا المطلب لا يحتاج إلى مؤسسات سياسية بل إلى جهد مجتمعي يشعر من خلاله المواطن بأنه مقبل على عصر الكفاءة وضبط النفس في التعبير.. وتلك مهمة تصل في بعض أجندتها إلى الوصف حيث التربية السياسية بدلاً من الإمرة السياسية، ومتى ما نجحنا في ذلك قد حققنا هدفين في آن واحد.. الأول هو هدف صلاح الحكومة المنتخبة .. التي تعبر عن توق لصناعتها من جديد بدءاً من فرض الأمن والاستقرار وانتهاءً باستكمال السيادة وصيانتها من الاعتداء، والثاني هو القفز بالانتخابات من وصفها كمسألة إجرائية إلى عملية بناء مسيطر عليها.. ومن مجرد أداء ميكانيكي تحت يافطة العملية الديمقراطية إلى جعلها مرآة كبرى ناصعة لرؤية القوة العليا للمواطنين ، فالأدبيات السياسية وأن أجمعت على أن التكييف القانوني الصحيح للانتخاب الذي لا يمكن اعتباره حقاً أو وظيفة وإنما هو سلطة أو مكنة قانونية تعطى للناخبين لتحقيق المصلحة العامة، فإنها تركت ترتيب هذا التكييف للمشرع الذي له أن يعدل في شروط ممارسته سواء بالتقييد أو التيسير طبقاً لمتطلبات الصالح العام دون أن يكون لأحد أن يحتج على ذلك... نظراً لكونه ليس محلاً للتعاقد، الأمر الذي جعل حق الانتخاب عرضة للسياسات التي تنتهجها السلطة.. فهناك من يجعل الانتخاب مقيداً وفقاً لشروط معينة كتوافر نصاب مالي معين أو كفاءة خاصة أو كليهما معاً في الناخب لكي يتمتع بممارسة حق الانتخاب.. وهناك الانتخاب الحرّ يمارسه الناخب بصيغة الاقتراع العام دون تقييده بشرط النصاب المالي أو شرط الكفاءة، والغرض من ذلك إشراك أكبر عدد من المواطنين في عملية إسناد السلطة.. دون أن يعني ذلك تجاوزاً لشروط السن أو الجنسية أو الجنس أو الأهلية القانونية والأدبية والاعتبار.. الخ. إذا كانت مادة "القانون الدستوري" تم تدريسها لأول مرة في كليات الحقوق بالجامعات الإيطالية سنة 1797، فإنه تم تدريس هذه المادة لأول مرة في كليات الحقوق في الجامعات الفرنسية سنة 1834. وبعد ذلك تم تدريس هذه المادة في جامعات الدول الأخرى ومنها الدول العربية. يتألف مصطلح النظام السياسي من مفردتين هما: نظام وسياسة، ويُقصد بالنظام ترتيب مجموعة العناصر المادية وغير المادية بشكل ترابطي لتحقيق هدف معين، ويُقصد بالسياسة الأسلوب المتبع لإدارة مجال معين. أما مدلول النظم السياسية، وإن كان جانب من الفقه يرى بأن تعبيري القانون الدستوري والنظم السياسية ليس سوى مترادفين لأنه يُقصد بالنظم السياسية نظام الحكم الذي يسود دولة معينة، وهذا ما يتضمنه القانون الدستوري، لأن هذا القانون يتضمن مجموعة القواعد التي تتصل بنظام الحكم في الدولة، حيث أن هذه القواعد تنظم السلطات العامة في الدولة وتحدد اختصاصاتها وتُبين العلاقة فيما بينها، وتحديد حقوق وواجبات الأفراد والأُسس الفلسفية والأيديولوجية التي يقوم عليها النظام السياسي في الدولة، فإن غالبية الفقه يذهب إلى القول بأن مدلول القانون الدستوري ومدلول النظم السياسية مدلولان مختلفان، على الرغم من أن أساس موضوع اهتمام كل منهما واحد: فالقانون الدستوري يهتم بالجانب القانوني المجرد لنظام الحكم في الدولة، في حين أن النظم السياسية تتناول انطلاقاً من الجانب القانوني العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تؤثر في نظام الحكم في الدولة.

ومن الطبيعي أن يكون لكل فريق من هذه الرؤى مبرراته وحججه التي يسوقها في هذا الخصوص. فأصحاب الفريق الأول الذين يرون في الانتخابات على أنه حق للمواطن مرجعهم في ذلك إلى رؤية المفكر الفرنسي جان جاك روسو الذي يرى في التصويت حق لا يمكن انتزاعه من المواطنين، ووجهة النظر هذه تستند إلى الأخذ بمبدأ السيادة والانتخاب هو إحدى الطرق لممارسة هذه السيادة. ولهذا فإن ممارسة أو عدم ممارسة هذه الصلاحية تعود للفرد، فهو حر في أن ينتخب أو لا ينتخب.والناس لا يناضلون لكي تفرض عليهم واجبات بل لكي يحصلوا على حقوق وبعد ان حصل الناس على حق التصويت لا يمكن جعله واجبا , ففي حال اجبار ناخب على التصويت عند ذلك لا تعبر الانتخابات عن راي الناخب الحقيقي لانهم ابدوا رايهم لمصلحه هذا الطرف او ذاك متاثرين بعوامل سلبيه كالرشوه مثلا , وهكذا تتحول نتائج الانتخابات بحيث لا تكون معبره عن راي الشعب , كما لا يجوز وفقاً لهذه الرؤية حرمان أحد وتحت أي تبرير عدا شرط الأهلية أو السن أو الجنسية, حق الانتخاب لم يعد حكرا على التشريعات الداخلية( الوطنية ), فقد تضمنت قواعد القانون الدولي نصوصا واضحة تعتبر الانتخاب حقاً مقدساً لا يمكن التجاوز عليه, فالمادة الحادية و العشرون من الاعلان العالمي لحقوق الانسان لعام 1948 تنص على حق كل مواطن بالاسهام في ادارة بلاده من خلال ممثلين (مندوبين) يتم انتخابهم بشكل حر و مباشر. في حين اعتبرت الفقرة الثالثة من المادة ذاتها ارادة الشعب مصدرا لجميع السلطات الوطنية. واكدت تلك الفقرة على شروط يكون الاخلال بها مبررا للتشكيك بشرعية الانتخابات وقانونية نتائجها. وهذا ما يفسر وجود منظمات تابعة للامم المتحدة من بين اهم اختصاصاتها المساعدة على تنظيم الانتخابات و مراقبة اجرائها و الطعن في شرعيتها في حالة خرق القواعد القانونية المنظمة لها.شأنه شأن مختلف فروع القانون, يرتكز التشريع الانتخابي الى مصادر معينة هي مجموعة لقواعد قانونية تقوم بتنظيم علاقات اجتماعية ذات صلة بترتيب العملية الانتخابية ابتداءآ بتقسيم الدوائر الانتخابية مرورا بتسجيل الناخبين و المرشحين و انتهاءآ باعلان نتائج الانتخابات. ويذهب علماء القانون الدستوري الى تقسيم تلك القواعد الى قواعد مكتوبة و اخرى عرفية (غير مكتوبة) حيث تجد الاولى مكانها في وثائق صادرة عن اجهزة الدولة المخولة (البرلمان , رئيس الدولة, الاجهزة الانتخابية ...الخ). ويذهب بعض المختصين الى اعتبار قرارات الوزارات و الدوائر ذات الصلة بالعملية الانتخابية مصدرآ للتشريع الانتخابي ايضا. اما القواعد العرفية فتستمد مشروعيتها من خلال الاستخدام المتكرر لها واعتراف الدولة بها, و بشرط عدم مخالفتها للقواعد المكتوبة.لا شك ان الدستور يحتل,من حيث المبدأ, المرتبة الاولى في سلم المصادر القانونية, الا ان مكانة القانون الاساس هذه تتدنى في بلدان الحكم الشمولي فاسحة المجال لوثائق الحزب القائد و مراسيم رئيس الجمهورية, و الذي يعتبر بحكم مركزه اميناً عاماً للقيادة القطرية او القومية للحزب (وهذا ما تعززه دساتير تلك البلدان), ومن ثم قرارات وزارة الداخلية ومديريات الامن التي لها علاقة مباشرة بمسألة الاشراف على تنظيم الانتخابات. اذن نحن ازاء حالة يعتبر فيها تنازع القواعد القانونية امرآ مالوفا في البلدان النامية وخصوصا ً تلك التي تتميّز بانظمتها الشمولية. ولابد من الاشارة هنا الى ان القواعد القانونية المنظمة للانتخابات وجدت مكانها في الدساتير التي وزعتها بين الفصول المتضمنة لحقوق المواطنين و حرياتهم او تلك التي تحدد اساليب تشكيل اجهزة الدولة المختلفة. اضافة الى ذلك عمدت الكثير من الدوّل الى تشريع قوانين خاصة بالانتخابات , فيما ذهب البعض منها الى اصدار اكثر من قانون انتخابي لتنظيم انتخابات اجهزة الدولة المختلفة (انتخابات رئيس الدولة, انتخابات البرلمان, انتخابات اجهزة الحكم المحلي....الخ). ويرى بعض علماء القانون ان الانظمة الداخلية لسلطات الدولة, وخصوصا التشريعية منها, تعتبر مصدرا للتشريع الانتخابي ايضا .

 

قال وزير الخارجية الإيراني إن النزاع بين الطوائف المسلمة من الشيعة والسنة قد يكون الخطر الأكبر الذي يتهدد العالم بأسره.

ففي تصريحاته لبي بي سي، ألقى محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني باللائمة على بعض الدول السنية في المنطقة فيما وصفه بأنه "ترويج الرعب".

وأضاف: "عمل البعض على الترويج للكراهية من أجل مصالح سياسية قصيرة المدى."

وتأتي كل من سوريا والعراق وباكستان في الوقت الحالي ضمن الدول التي تشهد احتداما وتصاعدا في العنف الطائفي.

وتابع ظريف معلقا أن النزاع بين السنة والشيعة يمثل "التهديد الأمني الأكثر خطورة، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم أجمع."

وأضاف: "أعتقد أننا بحاجة لأن نفهم أن الانقسام الطائفي الذي يشهده العالم الإسلامي يمثل تهديدا لنا جميعا."

"تأجيج النيران"

فيما يرى جيريمي بوين، محرر بي بي سي في الشرق الأوسط، أن التوتر الطائفي بين الشيعة والسنة قد أصبح حقيقة لما يزيد على ألف عام.

وزاد الطين بلّة ما تشهده منطقة الشرق الأوسط مع حلول هذا القرن من اضطرابات -خصوصا منذ دخول قوات التحالف بقيادة أمريكية إلى العراق عام 2003-.

حيث لقي نحو 6500 مدني مصرعهم في هجمات طائفية شهدها العراق هذا العام، وهو عدد لم تشهده البلاد منذ عام 2008.

وقال بوين إن الحرب في سوريا على سبيل المثال لم تبدأ في صورة صراع طائفي، إلا أنها تحولت إلى ذلك فيما بعد.

ويعد الرئيس السوري بشار الأسد أحد حلفاء إيران الشيعية. وكانت الأغلبية السنية في سوريا في مقدمة الانتفاضة ضد النظام، وتحظى المعارضة السورية حاليا بدعم قوى سنية من بينها تركيا، والمملكة العربية السعودية.

وقال ظريف إن كل الأطراف ينبغي أن تنسى خلافاتها بشأن سوريا من أجل مواجهة الطائفية.

وأضاف: "أعتقد أننا جميعا، وبغض النظر عن خلافاتنا حول سوريا، بحاجة إلى أن نعمل معا في مواجهة مسألة الطائفية."

ودون تسمية دول بعينها بشكل مباشر، اتهم ظريف قادة الدول العربية السنية بـ "تأجيج نيران" العنف الطائفي.

وأضاف ظريف: "إن مسألة ترويج المخاوف أصبحت أمرا شائعا."

ومن ناحية أخرى، يقول مراسلنا إن المملكة العربية السعودية، من بين دول أخرى بالمنطقة، تتهم إيران بإثارة التوترات الطائفية، مضيفا أن كلا الطرفين يقر بمخاطر ما يحدث، لكن أحدهما لم يأت بطريقة لوقف الانزلاق المهلك نحو مزيد من الصراع الديني.

bbc

خالد ديريك كاتب وناشط سياسي مرحبا بك

س 1 . الكورد الى اين وما هي مطالبهم في سوريا المستقبل انفصال , فدرالية او ادارة ذاتية او كمثل الكوردي

tiresa min ne yek jî...

ج 1. أهلا وسهلا بكم وبموقعكم الكريم
البعض يطالب بالفيدرالية وبعض الاخر يطالب بالادار ذاتية الديمقراطية ,ولكنهم أتفقوا على الفيدرالية حسب أتفاقية هولير وأعتقد الفيدرالية هي الحل الأمثل

س 2 .ما رايكم هل الاحزاب الكوردية قادرين على قيادة المرحلة في ظل تفككهم الحالي او امر طبيعي لاكثر من 40 حزب الهدف واحد والمطلب واحد؟

ج2 . طبعا في تفككهم الحالي لن يستطيعون تحقيق حقوق الشعب الكردي كاملة
التعدد في الاحزاب السياسية أمر طبيعي في أي بقعة من العالم إذا كانت تعمل من أجل القضية أو الدولة او الشعب ما وليس من أجل أمور الحزبوية والفئوية والمصالحية والشخصية الضيقة كما معظم أحزابنا الآن

س 3 .هل تجد اقصاء باقي الاحزاب من قبل ب ي د امر طبيعي لكونهم يحموا ويحاربوا او المرحلة تتطلب اشراك الاخرين وتحمليهم مسؤولية قرار السياسي

ج3 . سياسة التفرد والأقصاء من أي جهة كان لن يكتب لها الأستمرارية والنجاح والأنظمة الديكتاتورية في الشرق أمثلةً , ب ي د أو ي ب ك تحارب وتدفع الدماء ضد مجموعات الراديكالية فدماء هؤلاء الشهداء محل الأجلال والاحترام لكن أقصائهم لأطراف أخرى في عملية السياسية يعتبرخطأً ويجب تجاوزه وإشراك الجميع في تحمل مسؤولياته التاريخية أمام الشعب والتاريخ

س 4 . اليس من حق ب ي د ان يطالبهم بتوحيد أجنحتهم من جناح فلان وجناح علان  كما يقول البعض من ثم اشراكهم في قرار السياسي

ج4 . إذا كنتم تقصدون الاحزاب التي انشقت عن بعض وعليهم التوحيد وبعدها أشراكهم مع ب ي د في عملية الادارة غرب كردستان أعتقد هذا ليس من حق ب ي د ولا غيره أن يطالب بذلك ولم أسمع أيضاً بأن ب ي د طالب بهذا شيء, لأن هناك المجلس الوطني الكردي منضوي تحته مجموعة من الأحزاب الذي هو شريك المجلس غرب كردستان وطريق واضح من كل الجهات حسب أتفاقية هولير

س 5 .ما رايكم هل يجب اشراك احزاب الفنادق كما هو معروف لشارع الكوردي او اقصائهم بشكل نهائي وهو مطلب لشارع الكوردي

ج5 . هناك بعض يسمونهم أحزاب الفنادق وما إلى ذلك لكنني أعتقد هؤلاء الأحزاب جميعاً هم ممثلون للشعب الكردي من خلال المجلس الوطني الكردي زائد المجلس غرب كردستان ,نعم لا يمكن أقصائهم لأنه لا بديل حالياً

س 6 .ما رايك بفئة كبيرة جدا من الشارع الكوردي تقول ما علاقتنا بكل هذا هناك من يعمل باجندة هوليرية وهناك من يعمل باجندة قنديلية ما لنا بهذا صراع من يكون زعيم اوجلان او برزاني مفضلين  الهجرة على البقاء في داخل

ج 6 . للأسف ما يحصل في غرب كردستان هو صراع بين المحاور الكردستانية , حركة الكردية السورية منذ ولادتها وحتى الآن هي تابعة لسياسة المحاور وأعتقد لو لفتوا إلى محور قامشلو وعفرين لحققوا التوافق والتنسيق في كل المجالات مع أحترامي الشديد لأحزاب الكردستاني

س 7 .ما رايكم بسياسة اقليم كوردستان منعهم لصالح مسلم ومنعهم كتاب مستقلين اغلاق حدوهم في وجه كل من يخالفهم او لا يؤيدهم

ج7. بطبع منعهم لسيد صالح مسلم من عبور أراض الاقليم ليس في مصلحة الكورد والتوافق الكوردي في غرب كردستان وهنا برز تغيير في سياسة الاقليم بأتجاه ب ي د نحو التشديد وأعتقد هذا سببه الخلافات بين المحورين قنديل وهولير حول إدارة وسيطرة على غرب كردستان ,ويبقى هذا التصرف ليس في صالح لا غرب ولا جنوب كردستان ونتمنى أن يعود المياه إلى مجاريها

س8 . بكم وفد تتوقع الكورد يشاركوا في جنيف 2 الان هناك وفدان هناك من يقول ادارة ذاتية وهناك من يقول فدرالية وهناك اخرين بدون مطلب واضح

8 . طبعا نتمنى أن يحضروا بوفد واحد لكن إلى الآن للأسف هناك بروز لوفدين وإذا أتوا بوفدين إلى جنيف 2 سيخسرون تثبيت مطالب كردية ومشروع كردي في سورية القادمة لأن جنيف 2 إن عقد سيكون بتوافق الروسي الاميركي وهذين قطبين رسما خارطة سورية جديدة في كواليس بما فيها قضية كوردية

اعداد بافه كدار

أصدرت منظمة الرقة حزب آزادي الكوردي في سوريا بيانا بتاريخ 10/11/2013 الى الرأي العام تنفي أي علاقة لها بمبايعة الدولة الإسلامية في العراق والشام حيث جاء في البيان "تداول موقع /xeber24.net اليوم خبرا تحت عناون حزب آزادي يبايع الدولة الإسلامية في العراق والشام بالرقة ويتضمن الكثير من المعلومات الخاطئة واللامسؤولة."
وتابع البيان "اننا في حزب آزادي الكوردي في سوريا- منظمة الرقة في الوقت الذي ننفي فيه ارتباط منظمتنا بأي قوى عسكرية أو أية جهة أخرى (سوى قيادة حزبنا) ونؤكد على انتمائنا لثورة الحرية والكرامة."
وأضاف البيان بأن الدولة الإسلامية في العراق والشام بتاريخ 1-11-2013 أقدمت على اقتحام مقر المجلس الوطني الكوردي والمتضمن المكتب المشترك لحزبي يكيتي وآزادي في الرقة واستولت عليه ولاحقت نشطاء الكورد من الحزبين المذكورين وقد تداولت عدة صفحات الانترنت .
وأكد البيان بأن السيد عمر علي ليس بمسؤول في حزب أزادي بمنظمة الرقة وأن خبر انسحاب ثلاث أعضاء كورد من مجلس محافظة الرقة ليس بصحيح لعدم وجودهم في المجلس أصلا لا في السابق و الحالي , وكذلك خبر استقالة السيد إبراهيم مسلم ليس بصحيح , وللتوضيح فقط : تم تشكيل مجلس جديد في المحافظة بتاريخ 24-10-2013 دون أن يتضمن اسم الأخير الذي كان بمهمة منسق عام في المجلس السابق والمقيم في مدينة أورفا التركية والذي أصدر- بعد عشرة أيام من تشكيلة المجلس - بياناٌ بتاريخ 4-11-2013 يدعي بانسحابه من المجلس الجديد الذي لم يكن ممثلا فيه بالأصل, وقد صدر بيان رسمي ردا على ذلك ونشر في صفحة المجلس المحلي لمحافظة الرقة على الفيسبوك بتاريخ 4-11-2013 (
وتابع البيان مؤكدا بأن الخبر عار عن الصحة , ويدور في فلك ردود الأفعال الشخصية حول عدم تمثيل السيد إبراهيم مسلم في المجلس الجديد لمحافظة الرقة في محاولة منه لبناء امجاد خلبييه له على حساب الأخرين وبناء جبال من الملح سرعان ما تذوب لأول زخة مطر.
وناشد البيان الرأي العام السوري والكوردي بشكل خاص , بعدم الإنجرار خلف مثل هذه الأنباء الملفقة واللامسؤولة ,ونبذ ثقافة الانفعالية و ردود الأفعال والابتعاد عن الشخصنة والانانية , والارتقاء بالبحث في المصالح الوطنية والقومية العليا.

إن مضمون العولمة السياسية في ظاهره دعوة إلى تعميم الديمقراطية والليبرالية السياسية وحقوق الإنسان والحريات الفردية وغيرها من القيم السياسية للمجتمع الغربي، إلا أن باطن العولمة السياسية هو "الأمركة "، إن جوهر العولمة المؤمركة هو إعادة إنتاج مقولات الاستشراق الأمريكي مثل مقولة "روزفلت" أحد رؤساء أمريكا سنة 1898 " قدرنا أمركة العالم "، إن هذه المقولة تتجسد عمليا بعد أن مضى عليها أكثر من قرن، و بعد ان اتضح أن “النظام الدولي الجديد” الذي أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية للانفراد بالعالم والهيمنة عليه، يهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف التي يمكن ذكرها على النحو الآتي:
الضمان الأساسي للنفط في “المنطقة” على مدى زمني قادم.‏ 1-
. 2- الضمان الأساسي لدولة “المنطقة” الصغيرة والعمل على احتواء الدول الثقيلة المؤثرة فيها.‏
إدارة النظام الإقليمي القادم للشرق الأوسط.‏ 3-
الحصول على مكاسب جيو اقتصادية على حساب غرب أوروبا واليابان.‏ 4-
التدخل في الشؤون الداخلية واختراق السيادات الإقليمية.‏ 5-
. ترتيب قضايا التسوية بين العرب والكيان الصهيوني.‏ 6-
إن العولمة تهدف إلى خلق أنماط جديدة من التبعية وتوسيع مجالاتها في الوطن العربي، إضافة إلى أشكال التبعية الموجودة فيه والمتمثلة في المجالات التالية :‏
. 1- تبعية في مجال الاقتصاد وبشكل عام تمثلت في مديونية رسمية للخارج وبخاصة للغرب ومؤسساته المالية.‏
كما ان أبرز انعكاسات العولمة في مجال الاقتصاد تتمثل في حرية المنافسة وتحكم قوى السوق الدولية في الاقتصاد الوطني وكذا الاعتماد على الاستثمارات ألأجنبية إضافة إلى إزالة القيود على السلع والمبادلات ما سيلحق بالدول العربية أضرار بالغة باقتصادياتها بسبب المخاطر المتولدة عن رياح العولمة ذلك أن تحرير التجارة سوف يؤدي إلى تدفق السلع والخدمات في اتجاه واحد وليس في اتجاهين( من الخارج إلى الداخل) لأن المواد الأولية تتحكم في أسعارها الاحتكارات الدولية والمواد المصنعة تتميز بارتفاع أسعارها وتدني مستوى جودتها والمواد الفلاحية تتميز بانخفاض المردود والمواصفات
. 2- تبعية غذائية تمثلت في انخفاض نسبة الاكتفاء الذاتي العربي في تأمين الغذاء وتزايد نسبة الاعتماد على الخارج لتأمينه.‏
تبعية أمنية ناجمة أساساً عن حالة التمزق والتشرذم العربيين.‏ 3-
. 4- تبعية في حقل المياه تتمثل في تهديد الأمن المائي العربي. هذه التبعيات متشابكة يؤثر بعضها في بعضها الآخر حيث تنعكس سلباً على استقلالية القرار العربي.‏

والشيء الاخر والمهم. آن أحداث 11 سبتمبر وبقطع النظر عن من خطط لها ومن نفذها هي رد فعل غير معهود على العولمة في ثوبها الأمريكي أي على الهيمنة الأمريكية ، إن مركزي التجارة العالمية في نيويورك لا يمثلان فضاءات تجارية تقليدية وإنما يرمزان إلى السيادة "الإمبراطورية " للولايات المتحدة الأمريكية وإلى سيادة شركاتها المتعددة الجنسية ، وما وقع في 11 سبتمبر هو نتيجة لمسار العولمة الأمريكية الذي انتهي إلى الهيمنة المطلقة على العالم. أما غزو العراق واحتلاله فيمثل اختبارا حقيقيا لمقولات العولمة والعولمة في ثوبها الأمريكي، فالعراق رفض فتح حدود دولته أمام تدفق الرساميل الغربية والمعلومات وإلغاء الحواجز الجمركية أمام سلع الماكنة الرأسمالية والتفويت في مؤسسات القطاع العام لصالح الخاص ودافع عن سيادة دولته واستقلالية قراره السياسي ولم يستجب للنموذج السياسي الليبرالي وفاخر بانتمائه لحضارة تمتد على أكثر من خمسة آلاف سنة وعلاوة على كل ذلك رفض التطبيع مع دولة الصهاينة المسماة "إسرائيل". إن كل ذلك قد وضع العراق خارج منظومة العولمة بل رفضها ومقاومتها ،وهو ما عرضه للغزو والاحتلال الأمريكي بما يرمز إليه ذلك من إصرار أمريكي على أن يكون العراق داخل منظومة العولمة ولكنها العولمة الأمريكية أو محاولة أمركة العراق ليس عبر تدمير جميع مؤسسات دولته ونهب إمكانياته المادية والمعنوية فقط وإنما بالإضافة لذلك تغيير مناهجه التعليمية وكل أدوات التنشئة التي تتولاها المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية والتربوية والأسرية لإعداد جيل يستطيع معايشة العولمة الأمريكية. إن العراق في نهاية الأمر ليس سوى نموذجا لرفض اختراق العولمة ومقولاتها وأحد أبرز ضحاياه.. لعلنا لا نبالغ حين نستحضر مقولة كارل ماركس من أن التاريخ لا يعيد نفسه وإذا أعاد نفسه فإن ذلك لا يكون إلا في شكل مهزلة ، ذلك أن ما ردده بعض المستشرقين في القرون الماضية حول العرب والإسلام والمسلمين والنبي محمد(ص) يتكرر على ألسنة كثير من "الساسة والعلماء" الأمريكان بعد 11 سبتمبر ، وإن الدور الذي قام به الاستعمار الأوربي التقليدي في الوطن العربي من نهب للثروات وقتل وتدمير للبشر يكرره الاستعمار الأمريكي المعاصر في العراق وفي غيره ، وأن ما انتهت إليه أمريكا من طرح لمشروع الشرق الأوسط الكبير بعد احتلال العراق شبيه بمعاهدة سايس بيكو التي أفرزت الاحتلال الأوربي للوطن العربي في أعقاب الحرب العالمية الأولى . إنه صراع الهيمنة الذي يختفي وراء مقولات الحرب الصليبية كما جاء على لسان بوش الصغير بعد 11 سبتمبر ، ومقولات صراع الحضارات ونهاية التاريخ التي روج لها قادة الرأي في أمريكا ، هذا الصراع الذي لا يستند إلى أي شكل من أشكال التوازن...بقدر استناده على أيدولوجية الهيمنة الامريكية واستعبادها للشعوب...

تصريحات عماد احمد الاخيرة ,حول الانتخابات ليست جديدة ,وانما تأكيدية على تخاذل قادة الاتحاد وتنفيذ اجندة مسعود البرزاني ,,تأجيل الانتخابات في الاقليم لاختيار مجالس المحافظات ,لا محال لها ,وتحالافات التحالف الكوردستاني (بالاحرى البارتي والاتحاد )في برلمان العراق ,تنفيذا لاوامر مسعود البرزاني ,,ومسعود خلاصة او الزبدة ,يطبق ما يأمر به من تركيا وايران ,ولا يستطيع الخروج من فلكهما ,,ومن لا يعلم تركيا وايران الد اعداء الشعب الكوردي ,,وكل محاولاتهم السابقة والاحقة ,تشتيت البيت الكوردي وتمزيقها .وبسياستهم الشوفينيى ,بادخال شركات لغزوا السوق الكوردستاني اولاستثمار الفاشل ؟؟او شراء الذمم من قادة الاتحاد والبارتي ؟وما اسهلها لوجود النفوس الضعيفة ؟

مسعود يجتمع مع اعضاء البرلمان العراقي في اربيل ,ويستثني الاحزاب الاخرى ..؟بماذا نفسرها ..او المدافعين عن سياسة الرعناء  لمسعود ,بماذا يفسرونها ؟؟وماذا يقولون ؟؟ومسعود عندما يجلس بين الصحفين والاعلامين والوفود من المجتمع المدني او من دول الجوار وغيرها ,,يدعي انه راعي الديمقراطية ,وضد الدكتاتورية التي يمارسها المالكي ,وانه مع الشعب الكوردي ويبق مسعود البشمركة ؟؟والى الاتفاخر بنفسه وتواضعه ؟؟اليس هذه الاقوال منافية كليا مع افعاله الدكتاتورية ,من تهميش واقصاء الحزب الثاني في كوردستان ؟؟اليس هذه الاقوال يتناقض كليا مع افعاله وافعال من يتكلم باسمه من الناطق الرسمي او مكتبه الخاص ؟؟الم يهمش صدام الاحزاب الوطنية في العراق ؟؟وكان ينادي الحزب القائد وقائد الضرورة ؟؟بالله الم يكن ولازال مسعود نسخة من صدام واتعس ؟؟القانون في كوردستان شئنا او ابينا بيد مسعود ولا يوجد شخص اخر  يقول له لا  ؟مسعود يتلاعب بالقانون حسب رغباته وشهواته ومصلحته الشخصية اولا وثانية حسب اجندة التركية او الايرانية يحلل القانون ويسنها ؟؟هل معقول التحالف مع العرب الشوفينين امثال الجبوري في كركوك .؟؟وهم اعداء الكورد وضد المادة 140 منذ البداية ةلحد هذه اللحظة ؟؟اذا لماذا تلومون حزب الشيوعي الذي تحالف مع حزب البعث سنة 1970؟؟هل معقول تتركون الاحزاب الكوردية ووتشاجرون معهم داخل قبة البرلمان العراقي ؟وانتم تطالبون بحقوق الكورد في كركوك ؟؟تتحالفون مع الاعداء وتتهجمون على التغير ؟؟اية ملة انتم ؟؟والى اي مذهب سياسي تنتمون ؟؟وبهذه عقلية تتصرفون ؟؟

اليوم وزير الخارجية التركية في بغداد وغدا في النجف وكربلاء .وبعدها المالكي في تركيا .ويتصافحان ويتبادلون كلمات الاسى والاسف ’لقطع العلاقة والفتور التي حصل ..ويكون تحالفهم ضد ارادة الشعب الكوردي ..ليس ضد مسعود ؟؟لانني على يقين مسعود جزء من هذه االلعبة السياسة ؟؟,هو ينفذها دون نقاش .وخلق الازمات كانت ولازالت ضمن هذه الحلقات ؟؟ويخرج بعدها  على الشعب الكوردي ,رافعا راية الاستسلام بحجة الضروف الاقليمية .وحولنا اعداء شرسين تاريخيا ؟ولا نريد ان نهلك شعبنا وعليه يجب ان نكون مع الامر الواقع ؟؟كما فعلها ملا مصطفى البرزاني في سنة 1975؟؟وبعدها نقول ما اشبه اليوم ببارحة ؟؟الشعب الكوردي ابتلى بعائلة اسمها البرزاني ,ووضع تركيا وايران وصدام هذا الخنجر المسموم في ظهر الكورد ومتى يشهرها ويخرجها من خمدها لا يتهاونون بطعنها  ؟؟واليد المسمومة مسعود ؟؟لم يكن لمسعود   دور ولم يتجرىء دخول الاراضي كوردستان في انتفاضة  خوفا من صدام 1991..كان متفرج على الضروف ,,وعندما اصدرة صدام الايعاز وبمباركة تركيا وايران دخل على الخط ؟؟وتم تمونه بخبرات والمال واصوات الجحوش والامن السابق وفدائي صدام وحثالات البعث من الكورد حوله ؟؟لماذا تم اعفاء هولاء الجحوش والبعثين  من قبل مسعود ؟؟اليس باعاز من صدام الحفاظ عليهم ؟وعدم الامساس بهم ؟؟كما فعل صدام مع الجلالين بعد بيان  اذار ,ةلم يسمح لملا مصطفى لمساس بهم ؟ وكان احد شروط البيان ؟؟.لم يكن الاعفاء مسعود لهولاء القتلة  انسانيا  ,ودليلنا قاسم كورة لحد الان احد ابرز الشخصيات التي يحتفظ به مسعود ؟؟وكم من خدم صدام وقتلى الشباب الكوردي احتضنهم مسعود وارسلهم خارج العراق ؟(لماذا لم يعفي مسعود وفرنسوا حريري عن القادة الميدانين للاتحاد والمؤتمر الوطني والوفاق  في 31 اب 1996 )(وتم تمزيق جثة ::::: اربا اربا )؟كل ذلك كانت خيانة ويبق الخيانة في دم ال برزان ,واليوم جاء دور الانتقام من الاتحاد الوطني ومن وقف معهم ؟؟الانتقام واضح للاعيان كوضوح الشمس في وسط النهار ؟؟وللاسف عماد احمد المتشبث بكرسي والمنصب الوهمي .وكذلك كوسرت رسول ,المعاق واصبح اضحكوة للاطفال ؟؟ولا نتحدث عن برهم صالح يصرح ويقول ولا يفعل ..؟؟اما هيروا لا مانع عندها تتبرة من مام جلال في سبيل الاحتفاظ بما كسبتها من الحرام ؟؟
رحمة بشعبكم ؟؟تذكروا الشهداء ؟؟تناسوا الفرقة والتشتت ..ليكون البيت الكوردي تحت سقف واحد ؟؟ونترك الخيانات والتحالافات الجانبية ..وليكن تحالفات كوردية كوردية ..وبذلك نتحدى  الشر والتحالفات المشبوه؟؟طريقنا واحد وهدفنا واحد وشعارنا واحد ,وليكن القلوب متصافية ونغسل الحقد والكراهية من قلوب الجميع ..ونتذكر شعارنا ؟؟؟ يا كوردستان يا نمان

الإثنين, 11 تشرين2/نوفمبر 2013 14:58

واثق الجابري - نعمة السماء نقمة في العراق


.
يشكو العراق منذ سنوات الجفاف وتصحر الأرض، محافظات معظمها أصبحت خالية من الحزام الأخضر والأراضي الزراعية، حزام يحيط بمعظم من مساكن العشوائيات الغير نظامية، ناهيك عن المشاريع المتوفقة في فصل حاجتها. كنا ننتظر السماء بفارغ الصبر أن تهطل علينا الأمطار، وتزخ نعمها على أرض دمرها الجفاف، ومع او لحظة أنقطعت الكهرباء وخطوط الهاتف والأنترنيت، في وقت كنت اتحدث به مع صديق لي عن مشكلة تخصه لم اكمل الحديث.
قبلها كنت أشاهد صور من السويد، الأشجار والسيارات مجمدة في الشوارع، أعجب لهذا الشعب كيف يعيش في هذا البرد القاسي وهم لا يملكون بطاقة نفطية وليس من البلدان المتتجية للنفط وكيف لا تقطع عندهم الكهرباء.
ما إن أكملت هذه الصورة وأستغرابي تساقطت الأمطار في بغداد وما شعرت الاّ بأصوات أنفجارات المصابيح في بيتي، مع هذه اللحظة إنقطعت الكهرباء ليوم كامل، وجدت الأجهزة الكهربائية أحترقت رغم أجهزة الحماية.
نعمة كنا ننتظرهاتحتضن السماء أرض العراق، تمن علينا بخيراتها التي منعتها السياسات، وفرضت أن نعطي نفطنا مقابل الماء.
شوارع بغداد مليئة بالمياه الأسنة والأوساخ والحواجز ومكاب النفايات، مع مشاريع يُجْهَلْ سبب توقيت عملها أيام حاجتها. حتى قمت قبل يومين بالإتصال مع قسم الشكاوى في أمانة بغداد، سألت عن سبب توقف مشروع قريب، خوفاً من وقوع نفس أخطاء المشاريع في السنوات السابقة وغرق بغداد، مذكراً بوقت الإنجاز حسب قول المقاول قبل شهر ونصف، إن السقف الزمني 15 يوم، لكن الشكاوى أجابت: مشاريع حفر المجاري في بغداد متوقفة معظمها! ولم يعطى السبب!
شوارع تحولت الى مستنقعات تحمل في طياتها مأسي وصور عراق مصغر، عمال الأجر اليومي من مدن أخرى يجوبون تقاطعات الطرق بحثاً عن عمل تحت الأمطار، وأسواق بائسة المنظر بدائية التخطيط عشوائية التنظيم، ترشقهم سيارات المسؤولين المظللة البعيدة عن إدراك الواقع وأهمية هذه النعمة، وإن المياه سوف تغرق الشوارع وتسقط بيوت الصفيح وتذهب في طريقها الى البحر دون وجود سدود وخزانات للمياه.
سقوط الأمطار ضحيته الفقراء أصحاب العمل اليومي، تتساقط مظلات (جنابرهم) ، ونحن تقطع عنا خدمات الكهرباء والشوارع والأنترنيت والهواتف، لا نجني من هذه النعمة الأ نعمة واحدة هي انعدام التفجيرات حين تساقط الامطار، ربما ان أجهزة التفجير عن بعد او وسائل الاتصال الحديثة المستخدمة عند الإرهابين لا تعمل.
ما وعدتنا به وزارة الكهرباء حلم تلاشى مع سقوط او زخة مطر، عدنا الى رحمة اصحاب المولدات بعد إرتفعت عليهم الأصوات مذكرة بأيام جشعهم، ونبحث عن بطاقة النفط.
مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الصالحة للإستصلاح بحاجة الى سدود وتوفير طاقة كهربائية للمزارعين، في نفس الوقت، ما وعدتنا به وزارة الكهرباء 24 ساعة تبدد في لحظة، إنهارت منظومة الكهرباء العشوائية الخطوط، التي لا تقاوم أيّ ظروف طارئة، إنقطعنا عن العالم، وتحولت تلك النعمة من السماء الى نقمة تقطع الأرزاق وتعطل معظم الأعمال، لا نجني منها الاّ أحزان تزيد مشاكلنا التي لا تنتهي، وتولد لدينا الشعور إن بيننا وبين العالم مسافات شاسعة من الصعوبة تجاوزها، دون تخطيط ستراتيجي لمواجهة المتغيرات، وإيجاد الحلول الوقائية بأقل التكاليف، ويكون بلد الرافدين مخضر الأراضي بنعمة السماء.
واثق الجابري

لا شك ا ن ال سعود شعروا وادركوا ان انهيار حكمهم بدأ وانهم لا مكان لهم في الجزيرة وعليهم الرحيل قبل ان يرحلهم الشعب من الجزيرة

حيث وصلوا الى قناعة ان ربهم في البيت الابيض بدأ لا يطيقهم ولا يرغب في التقرب منهم او تقربهم منه لانهم يسيئون اليه ويلوثون سمعته كيف يتعامل مع مجموعات متوحشة لا تمت للانسانية بأي صلة لا يؤمنون بالانسان ولا قيم الانسان ويعتبرونه مجرد عبد قن لا يملك روح ولا عقل ولا قلب خلق لخدمتهم ومن اجلهم لا يقرون له باي حق مهما كان بسيطا

كيف يتقربون من مجموعات متخلفة جاهلة تحتقر الحياة والانسان و العلم والعلماء الديمقراطية والانتخابات و حرية الرأي والاعتقاد فكل ذلك تراه رجس من عمل الرحمن لانهم اصلا لا يؤمنون بالرحمن انهم من اهل الشيطان ويعتبرون كل من يدعوا الى ذلك كافر بربهم يجب قتله ونهب ماله واغتصاب زوجته واذا كانت جميلة تقدم ال شيخ ال سعود

لا شك ان ذلك غير مقبول بالنسبة لرب البيت الابيض ومن فيه خاصة ان رب البيت يدعي ويتظاهر بانه من المدافعين عن حقوق الانسان ومن الداعمين للديمقراطية في كل مكان من الارض وانه المسئول عن الديمقراطية وحقوق الانسان

لهذا قرر رب البيت سحب يده وبدأ يتعامل مع دول اطراف ولدت الان بدأت تنموا وتكبر ولها مساهمة كبيرة في بناء الحياة وتطورها ومنها ايران هذه الدولة التي بدأت تتطور وتتقدم بشكل واسع وكبير حتى اصبحت قطبا مهما في المنطقة والعالم فكل ما يجري من تغيير وتطور في المنطقة نتيجة للتغيير الذي حدث في ايران في كل مجالات الحياة وعلى كافة الاصعدة والمستويات في حين ال سعود ومن حولهم اصبحوا بحكم الموتى الذين ينتظرون الدفن

حاول ال سعود بكل ما يملكون من مال لوقف تأثير الثورة الاسلامية ومدها بحجج واهية وجعلوا انفسهم بخدمة الحرمين البيت الابيض والكنيست جندوا الكلاب الوهابية واعلنوا الحرب بالنيابة عن امريكا واسرائيل ضد العر والمسلمين بحجة وقف المد الشيوعي والان بحجة وقف المد الشيعي حتى انهم تركوا ابناء الجزيرة بدون مساكن بدون خدمات بدون علاج بدون تعليم اكثر من خمسة ملاين يعيشون دون خط الفقر في حين واردات ال سعود من النفط فقط سنويا اكثر من 400 مليار دولار كلها تذهب لبؤر الفساد والرذيلة في مختلف دول العالم وللمطبلين والمطبلات وللمجموعات الارهابية الوهابية لذبح الابرياء وخلق فتنة طائفية في كل شعب من الشعوب العربية والاسلامية

كان ال سعود يحلمون بانهم في امن وامان لا يخشون اي خطر من اي جهة فرب البيت الابيض يحرسهم ورب الكنيست يصونهم حيث جعلوا من الجزيرة سجنا رهيبا وحكموا قبضتهم عليها بفضل المرتزقة الذين جمعوهم من مختلف دول العالم وشكلوا منهم جيشهم شرطتهم اجهزتهم الامنية المختلفة واطلقوا يدهم في كل ما يفعلون ويرغبون وكل ماا يشتهون

فحرموا على ابناء الجزيرة اي نوع من الكلام وطبقوا وصية ربهم معاوية التي تقول

لا يجوز الاحتجاج او ابداء اي نوع من الضجر والملل وعدم الرضا بل لا تقول اف للحاكم حتى لو جلد ظهرك وهتك حرمتك واغتصب زوجتك ونهب مالك لان الحاكم وضعه الله ولا يفعل فعل او يتصرف تصرف الا بامر الله فاي ضجر او ملل اي اف يعني تحدي لامر الله وارادته وبهذا اصبح المواطن كافر والكافر يذبح وتسبى زوجته وينهب ماله

لكن ابناء الجزيرة تحدوا هذه القيود والاغلال وقالوا هيهات منا الذلة صرخة حسينية تلك الصرخة التي بدأت تعلوا وتتسع في كل ارجاء الارض

كان يعتقد ال سعود ان لهم القدرة لاسكات هذه الصرخة التي بدأت في العراق ثم انتقلت الى مناطق عديدة في تونس في مصر في ليبيا في اليمن من خلال ارسال الكلاب الوهابية لاختطاف النهضة الشعبية وتحويلها الى مؤامرة لذبح الشعب وتدمير الوطن من خلال زرع ونشر الصراعات العنصرية والطائفية والدينية

لكن يقظة الشعوب العربية فوتت الفرصة على ال سعود بحيث اصبحت كل اللا عيبهم مكشوفة ومعروفة ولم تعد تنطلي حتى على المقربين

فالكثير من الشعوب العربية والاسلامية باتت تنظر اليهم نظرة شك وريبة لهذا تحاول الابتعاد عنهم ابتعادا كاملا كما تبتعد عن اي وباء خطر لانهم مصدر فساد وعنف اينما حلوا في اي وقت وفي اي مكان حتى بعض الدول التي تكرهها ظروفها ووضعها على التقرب من ال سعود نتيجة لمغريات المال يتعاملون معهم على حذر لانهم يخشون غدرهم حقا انهم وباء يدخلون ويفتكون من غيراستئذان كما يدخل الوباء الى جسد الانسان

فطوفان التغيير يزداد ويتسع ولا شك انه قادم وعلى ال سعود ان يتغيروا والا سيغيرهم غضب الشعوب غضب ابناء الجزيرة

هل لهم القدرة على تغيير انفسهم اعتقد ان ذلك صعب فهذا يتطلب ازالة الدين الوهابي وكل مؤسساته وحكم ال سعود يستند على الدين الوهابي والدين الوهابي يستند على ال سعود ومن هنا تبدأ صعوبة التغيير

اذن فلم يبق امام ابناء الجزيرة الا ازالة الدين الوهابي وال سعود

واعتقد ان ابناء الجزيرة قرروا ذلك

فاين المفر

 

كيان جديد باسم الجبهة التركمانية الحرة يظهر في الساحة التركمانية لمنافسة الجبهة التركمانية العراقية على أصوات الناخبين التركمان في الانتخابات العامة المقبلة

أفادت مصادر مطلعة داخل الجبهة التركمانية العراقية, بأنه قد جرى تسجيل كيان سياسي جديد يحمل اسم ,,الجبهة التركمانية الحرة,, لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق استعدادا لمشاركة هذا الكيان في ألانتخابات العامة المقبلة كمنافس للجبهة التركمانية العراقية وحسب هذه المصادر فان قيادة الجبهة التركمانية الحرة تضم أحد الوزراء التركمان في الحكومة الاتحادية الحالية, ونواب تركمان حاليين في مجلس النواب, وهم الذين فازوا في ألانتخابات العامة السابقة عام 2010 عن قائمة الجبهة التركمانية العراقية التي كانت ضمن ائتلاف القائمة العراقية الوطنية في ذلك الوقت , الا أن أغلب هؤلاء النواب جرى ابعادهم بشكل ضمني عن الجبهة التركمانية العراقية بعد ذلك بفترة بسبب خروجهم عن اطار استراتيجية الجبهة , واللافت أن هذا الكيان يضم أيضا نائبا تركمانيا هو في ألاصل يشغل اليوم منصبا قياديا رفيعا داخل الجبهة التركمانية العراقية.

يذكر أنه وقبل سنين عدة بادرت بعض الأطراف السياسية التي كانت تتقاطع مصالحها مع مصالح الجبهة التركمانية العراقية في ذلك الوقت الى تشجيع بعض الشخصيات العشائرية في مدينة تلعفر ذات الغالبية التركمانية لتشكيل ما سمي ( بالجبهة التركمانية – القيادة الشرعية) في محاولة لأضعاف الجبهة التركمانية العراقية والتقليل من تأثيرها في الشارع التركماني ودورها الفاعل في الساحة السياسية العراقية, الا أن ذلك الكيان لم يتمكن من تحقيق الأهداف التي وضعتها الجهات الممولة له وبالتالي فانه أضمحل من تلقاء ذاته بعد قطع التمويل عنه وأختفى من الساحة التركمانية نهائيا لأنه لم يتمكن من استقطاب التأييد الشعبي له.

 

أنهت منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف – ورشتها التدريبية الثانية حول الدستور والياته لثلاثين من الناشطات والعاملات في مجال المجتمع المدني وحقوق الانسان. والتي امتدت لثلاثة أيام في مدينة القامشلي في مركز الاتحاد النسائي الكوردي الشرقي في المدينة :

حيث تركز العمل في اليوم الأول الجمعة 8/11 بحديث المدرب المحامي محمود عمر عضو مجلس إدارة المنظمة عن الدستور ومضمونه وأنواع الدساتير وتعديلها وانهائها تلاها مناقشة مستفيضة من قبل الحضور حول هذه المواضيع .

وتابعت المنظمة عملها في اليوم الثاني السبت 9/11 الحديث عن النظام السياسي والدستوري الحديث في سوريا وتمت الإشارة الى الدستور الملكي الذي صدر في عام 1920 والذي اخذ بالنظام النيابي والشكل الاتحادي للدولة ثم تم الحديث عن دستور عام 1927 الذي صدر في عهد الانتداب الفرنسي واستلهم معظم مواده عن الدستور الفرنسي : ثم انتقل المحاضر بالحديث عن دستور عام 1950 وتم التطرق الى مواده بشكل مفصل كون المعارضة السورية تعتبره الأساس في بناء واعداد دستور جديد للبلاد وبعدها تم التطرق الى عهد الانقلابات العسكرية ودستور عام 1973 الذي صدر في عهد حزب البعث واهم التعديلات التي طرأت عليه وتم التطرق للحديث بعدها عن دستور 2012

وكان عمل الورشة منصبا في اليوم الثالث الاحد 10/11 عن مقارنة للحقوق والواجبات الواردة في الدساتير السورية مع نصوص مواد الإعلان العالمي لحقوق الانسان وأنهت الورشة عملها بحوار مفتوح حول المواضيع التي تمت الإشارة اليها في الأيام الثلاثة لعمل المنظمة والتي اشرف عليها أعضاء مجلس الأمناء كل من الأساتذة عدنان سليمان سليمان خالد.

حكومة إقليم كردستان تدخل على خط الأزمة بين حركة التغيير وحزب طالباني

اعتبرت الدعوات لعزل محافظ السليمانية «تجاوزا» على الحق الفيدرالي

أربيل: شيرزاد شيخاني
دخلت حكومة إقليم كردستان على خط الأزمة الحاصلة بين حركة التغيير الكردية المعارضة والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني على خلفية محاولة مجلس إدارة المحافظة (أغلبية معارضة) عزل محافظ المدينة بهروز محمد صالح المعين وكالة من قبل مجلس الوزراء ورئاسة إقليم كردستان.

وأصدر المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء بيانا أشار فيه إلى أن إثارة هذا الموضوع من شأنه أن يعيد انقسام إدارة الحكومة، وأن من شأن هذه الأزمة أن تقود إلى انهيار المكسب الفيدرالي الذي أقر بالدستور العراقي كحق من حقوق إقليم كردستان. وتابع البيان «في وقت كنا ننتظر من جميع الأطراف أن تعمل على إزالة ومحو آثار الانقسام الإداري بالإقليم، نجد رئيس مجلس إدارة محافظة السليمانية ودون الشعور بمسؤوليته يسعى لعزل المحافظ على حساب إضعاف مكسب الفيدرالية، ونؤكد للجميع أن هذه الحملة ضد محافظ المدينة هي حملة ظالمة بالاستناد إلى الوقائع التالية: أولا، في الانتخابات التي جرت عام 2005 فازت قائمة الاتحاد الوطني بأغلبية مقاعد المجلس، وجرت تلك الانتخابات في ظل عدم وجود حركة التغيير وقتها، ولذلك فإن حديثهم باسم كتلة التغيير داخل المجلس ليس له أساس قانوني. ثانيا، تتحجج حركة التغيير بدعواها على نصوص قانون الانتخابات الذي شرعه الحاكم المدني الأسبق للعراق بول بريمر والذي أجاز للمحافظات غير المنظمة بالأقاليم بممارسة صلاحياتها بمعزل عن الحكومة المركزية، ولكن ذلك القانون استثنى إقليم كردستان من الالتزام بذلك القانون على اعتباره إقليما فيدراليا مستقلا، لذلك لا يحق لمجلس إدارة المحافظة بالسليمانية أن تستند على قانون غير ملزم على الإقليم. ثالثا، جرى تعيين المحافظ الحالي لشغور منصب المحافظ بعد تورط المحافظ السابق في قضايا معروضة على القضاء وصدور أوامر القبض عليه، وجرى تعيينه بعد التشاور مع جميع الأطراف السياسية وصدر قرار رئاسي بذلك، وقد شارك المحافظ بالكثير من اجتماعات المجلس دون أي مشكلة إلى ما بعد إجراء الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي لا يمكن اعتماد نتائجها أساسا لأن ذلك يتعارض مع كل الأعراف القانونية».

ولتوضيح مضامين البيان اتصلت «الشرق الأوسط» بمدير المكتب الإعلامي لنائب رئيس الحكومة توانا أحمد الذي أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن إقليم كردستان يتمتع دستوريا بكيان فيدرالي ضمن العراق، واستثني من الكثير من القوانين العراقية باعتبار له خصوصية، وقانون الانتخابات الذي أصدره بريمر كان يقضي بتنظيم شؤون مجالس المحافظات العراقية باستثناء محافظات إقليم كردستان الثلاث (أربيل والسليمانية ودهوك) التي يتعامل معها الدستور باعتبارها محافظات إقليم فيدرالي، ولذلك فإن مجلس إدارة محافظة السليمانية عندما تحاول تطبيق نصوص قانون بريمر فإنه يخالف بذلك المبدأ الفيدرالي الذي أقره الدستور، فلا يجوز للمجلس أن يصدر قرارا بعزل المحافظ أو انتخاب غيره مثلما ببقية مجالس المحافظات العراقية الأخرى، بل عليه أن يعود لمجلس الوزراء الإقليمي وأضاف أن «هذا التصرف من شأنه أن يضر بالكيان الفيدرالي المعترف به دستوريا، والحكومة لا تساوم على حق اكتسبه الشعب في الدستور مقابل تعيين أو عزل محافظ كما تريد ذلك حركة التغيير».

في غضون ذلك لم يحسم بعد الطرفان الآخران بجبهة المعارضة الكردية (الاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية) موقفيهما من دعوة حركة التغيير، وأكدت قيادات الحزبين أنهم يدرسون هذا المقترح القاضي بإعفاء المحافظ وتعيين بديل عنه، ولم يصدر قرار بهذا الشأن من الحزبين بعد. يذكر أن الاتحاد الإسلامي له خمسة مقاعد بمجلس محافظة السليمانية مقابل ثلاثة مقاعد للجماعة الإسلامية، و14 مقعدا لحركة التغيير و8 مقاعد للاتحاد الوطني.

صوت كوردستان:  نص الخبر من الشرق الاوسط

قيادي كردي: صراع أميركي ـ إيراني حول رئاسة الجمهورية في العراق

كشف عن دعم واشنطن والمالكي لإسنادها إلى زعيم سني مقابل تأييد طهران لترشيح بارزاني

أربيل: شيرزاد شيخاني بغداد: «الشرق الأوسط»
في ظل الصمت المطبق من الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي المريض جلال طالباني إزاء تعيين خلف له رئيسا للعراق، بسبب الصراعات الدائرة داخل قيادته حول المرشح المحتمل لتبوؤ منصبه في الدورة المقبلة، رغم رجحان كفة الدكتور برهم صالح، فإن تردد الاتحاد الوطني من إملاء هذا المنصب طوال الأشهر الماضية، وكذلك إخفاق قيادته في التوافق على مرشح معين للدورة المقبلة، دفعا ببعض الأطراف الشيعية والسنية العراقية إلى أن تأخذ زمام المبادرة للاستحواذ على هذا المنصب المهم بمعزل عن الأكراد. وبحسب قيادي كردي، فإن «هناك اتفاق جنتلمان بين رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي(الشيعي) ورئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي (السني) لاسترجاع المنصب لصالح السنة العرب، وتسليم رئاسة مجلس النواب للأكراد على اعتبار أن ذلك هو الموقع المناسب لهم».

ورغم أن الدستور العراقي لم يقر مبدأ المحاصصة أو التوزيع الطائفي للمناصب السيادية في عراق ما بعد صدام حسين، فإنه كان هناك عرف ساد خلال السنوات الثماني الأخيرة، وهو تبوؤ الأكراد رئاسة الجمهورية مقابل رئاسة الوزراء للأكثرية الشيعية ورئاسة مجلس النواب للسنة العرب.

وفي حين حاولت الإدارة الأميركية قبل أربع سنوات إحلال شخصية سنية عربية في موقع طالباني الذي انتخب من قبل البرلمان بوصفه أقوى شخصية سياسية في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق، فإن تفاهمات اللحظة الأخيرة مكنت طالباني من ولاية ثانية لم يستكملها بسبب تعرضه لجلطة دماغية.

وبغياب طالباني الطويل وورود تقارير غير مطمئنة عن صحته تشير إلى عدم قدرته على ممارسة مهامه الثقيلة رئيسا للجمهورية حتى لو استعاد جزءا من عافيته، فإن الحديث وراء الكواليس يجري بشأن هذا المنصب الحساس. ويشير قيادي كردي، طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «معظم القادة والسياسيين العراقيين على علم بوجود اتفاق بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي بهذا الشأن». وأضاف: «هناك توجه لدى معظم القيادات العراقية بإعادة هذا المنصب للسنة العرب، والتقارب الذي حصل مؤخرا بين المالكي والنجيفي ساهم في عقد اتفاق جنتلمان بين الرجلين يقضي بترشيح النجيفي لرئاسة الجمهورية مقابل ولاية ثالثة للمالكي على رأس مجلس الوزراء، والإدارة الأميركية تدعم هذا التوجه، لأنها في الأساس حاولت قبل أربع سنوات أن تحقق ذلك، لكنها اصطدمت برغبة العديد من القيادات العراقية في تلك الفترة في ترشيح طالباني، بالإضافة إلى الاصطدام الحاصل حينها بين الكتل الشيعية والسنية الذي أفشل هذا المخطط الأميركي. واليوم هناك فرصة لنجاح هذه المبادرة المدعومة من الإدارة الأميركية».

وأشار القيادي الكردي إلى أنه «في مقابل هذا تقف إيران بالضد من ترشيح شخصية سنية لرئاسة العراق، وتطرح اسم رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لتبوؤ المنصب وتصر عليه، والموقف الإيراني نابع أساسا من الصراع الطائفي في العراق، فهي لا تريد رئيسا سنيا يزيد من قوة السنة، ويكرس زعيما موحدا لهم، وهي تسعى لإبقاء الدور السني على ما هو عليه اليوم، ولا تريد أن يبرز زعيم سني جديد في العراق، وإصرار إيران على مسعود بارزاني مرده إلى أنها محاولة منها لإفشال المخطط الأميركي بإعادة السنة إلى واجهة الحكم بالبلاد». وتابع: «بالنسبة لموقف القادة العراقيين، فإن المالكي على رأسهم ويؤيد التوجه الأميركي، لأنه يتماشى مع طموحاته في ولاية ثالثة، ثم إنه يفضل التعامل مع رئيس عربي سني قريب منه بدلا من الاضطرار إلى التعامل مع خصم حاول التقليل من شأنه أو عزله من خلال سحب الثقة منه في البرلمان. وبناء عليه، فإنني أتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة صراعا محتدما بين الفريقين؛ الأميركي والإيراني، في ظل غياب أي دور لقيادة (الاتحاد الوطني) الذي كان المنصب من حصته الأساسية خلال السنوات السابقة».

يذكر أن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني سبق أن رد على تكهنات بهذا الشأن، مؤكدا أن «الحديث عن هذا الموضوع لم يجر داخل قيادة الحزب، وبارزاني ما زال رئيسا للإقليم».

وبسؤال قيادي في القائمة العراقية التي ينتمي إليها النجيفي نفى وجود «تفاهم» بشأن منصب الرئيس. وقال مظهر الجنابي عضو البرلمان عن كتلة «متحدون» التي يتزعمها رئيس البرلمان في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «هذا الكلام عار عن الصحة، ولا توجد مثل هذه التفاهمات، وإن هذا الأمر متروك للبرلمان المقبل وهو الذي سيقرر الخيارات الخاصة بذلك». وأضاف أن «من السابق لأوانه الحديث بشأن هذه الأمور من جانبنا على الأقل».

بدوره، استبعد قيادي في ائتلاف دولة القانون ومقرب من زعيمه المالكي أن «تكون هناك تفاهمات واضحة بهذا الشأن بصيغة اتفاقات تحت الطاولة». وقال القيادي الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «منصب رئيس الجمهورية أمر لا بد أن يحسم، وربما يكون مثار نقاش بين رئيسي البرلمان والوزراء؛ لأن هذا مرتبط بمستقبل بلد إما أن تكون هناك تفاهمات محددة فأعتقد أن المسألة ربما يكون مبالغا فيها، أو قد تفصح عن مخاوف كردية لا أكثر».

عدنان شمخي جابر الجعفري: تطبير الاطفال ممقوت من اي جهة ننظر اليه..

مجزرة جسدية ونفسية يتعرض لها اطفال العراق خصوصا,وبعض الاطفال في العالم عموما ,كل عام في عاشوراء من خلال بدعة التطبير المنسوب ظلما للشعائر الحسينية.

هذه البدعة تتنافى تماما مع اخلاق وسيرة ال البيت عموما (ع) ,فهم من عرف عنهم نظافة الروح والجسد واستعمال العقل والعدل في كل مجريات الحياة ,ولم يعرف عنهم ابدا ايذاء النفس او الغير.

تطبير الاطفال ,بل وحتى جلبهم لمشاهدة بدعة التطبير جريمة انسانية واخلاقية يجب معاقبة مرتكبيها والمحرضين عليها,فالانسان البالغ هو المسؤول عن نفسه ,اما الاطفال فهم من مسؤولية الدولة وحمايتهم حتى من ذويهم واجب عليها.

تطبير بعض الاطفال يعني خلق فئة(ولو قليلة) مشوه نفسيا في المجتمع ,بل وربما مريضة جسديا من خلال اصابة بعضهم بامراض الدم التي تنتقل عبر السكاكين كالايدز مثلا.

فمن الناحية الدينية.. التطبير محرم شرعا في كل المذاهب الاسلامية حتى الجعفري,واذكر بان كبار مراجع الشيعة (كالسيستاني وخامنئي وفضل الله والوائلي) قد حرموا هذه البدعة على الجميع..وليس على الاطفال فقط.

ومن الناحية القانونية..فهذه جريمة اعتداء على طفل مكتملة الاركان ومن واجب الاجهزة الامنية منعها ومعاقبة مرتكبيها.

كما واشدد بان وزارة حقوق الانسان هي المعنية بالتحرك من اجل منع وتجريم هذه البدعة حتى قبل ان اكتب انا او يكتب غيري عن هذه الجريمة ولايوجد اي سبب يبرر تخاذلها المستمر عن اداء واجبها تجاه حماية اطفال البلد من اي جريمة قد توجه ضدهم.

اما ان تعذر على الحكومة منع بدعة التطبير, فلتترك مؤقتا الكبار يفعلون بانفسهم كل مايريدون "حتى الانتحار" ,ولكن الاطفال دون سن 18 سنة هم من مسؤولية الدولة وحمايهم واجب عليها ولو باستخدام القوة..وهي المحاسبة قانونيا على حماية هذه الشريحة امام المجتمع الدولي.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري


http://www.youtube.com/watch?v=6HACuVvAayA

 

متابعة: بعد أن ساوى الطالباني بين العرب و الكورد و التركمان في كركوك و تحالفت حكومة الإقليم بقيادة حزب البارزاني لاحقا مع تركيا و استقدمت الجيش التركي الى الاقليم، أتهم يوم أمس بعض أعضاء القائمة الكوردستانية في بغداد و التابعين لمحافظة كركوك حركة التغيير بتوافق مواقفها مع الجبهة التركمانية و أن حركة التغيير تعمل بشكل أنفرادي في بغداد. اتى هذا الاتهام في بيان نشرته التحالف الكوردستاني على وكالات الانباء كرد على ما نشرته كتلة التغيير في برلمان العراق حول توقيع طرف في القائمة الكوردستانية أتفاقا مع العرب في كركوك حول أنتخابات المحافظة حذورا فيها من كون ذلك الاتفاق ليس في صالح الكورد في كركوك و أن ذلك الاتفاق هو بصدد البحث كي يتم التوقيع علية بين القائمة الكوردستانية و القوى العربية.

يذكر أن القوائم العربية هي الطرف الأساسي في أعاقة تطبيق المادة 140 و أن الجبهة التركمانية ليست لديها القوة في أعاقة أي مشروع بصدد كركوك. كما أن التركمان لم يقوموا بتغيير التركيب الديموغرافي في المدينة و الذي حصل طوال أحتلال محافظة كركوك هو تعريب المدينة و لم نسمع يوما بتركمنه المدينة.

قائمة التحالف الكوردستاني لم تتطرق الى بنود الاتفاقية و أكتفت بالقول بأنها في صالح الكورد و أنها ستعيد الأراضي الى المهجرين و يتم تسجيل أملاكهم بأسمائهم. و اذا كان ما تدعية قائمة التحالف الكوردستاني صحيحا فلماذا لا توافق القوى العربية على تطبيق المادة 140؟

حسب المراقبين فأن توافق جزء من قائمة التحالف الكوردستانية مع العرب في المحافظة يدخل ضمن لعبة سياسية بين قوى سياسية على حساب قوى سياسية أخرى و لا علاقة لها بحقوق الشعب الكوردي في كركوك و أن اتفاقية قائمة التحالف الكوردستاني مع القوى العربية في كركوك لا تتضمن أعادة أملاك الكورد و تسجيلها بأسمائهم.

يذكر أن القوى العربية و التركمانية في محافظة كركوك متحالفون مع بعضهم ضد تطبيق المادة 140 و أعادتها الى الحاضنة الكوردية منذ سنة 2003 و أتهامات القائمة الكوردستانية لحركة التغيير تدخل ضمن الحرب الإعلامية بين الطرفين خاصة بعد التراشق الكلامي بين خالد شواني عضو القائمة الكوردستانية و لطيف مصطفى عن حركة التغيير قبل أيام داخل مبنى البرلمان العراقي و الذي كاد أن يتحول الى ضرب بالايادي.

أتهام القائمة الكوردستانية لحركة التغيير بالتوافق مع الجبهة التركمانية يصح في  حالة كون التحالف الكوردستاني   غير متحالفا مع تركيا و  لا مع  الجبهة التركمانية.

 

الإثنين, 11 تشرين2/نوفمبر 2013 00:10

إعلان تأجيل المؤتمر القومي الكوردي

أعلنت اللجنة الخاصة بتحضيرات المؤتمر القومي الكوردي مساء اليوم الاحد، عن تأجيل إنعقاد المؤتمر في الوقت المحدد له في (25) من الشهر الجاري، جراء عدم إكتمال التحضيرات والوضع السياسي الراهن.

ونشرت اللجنة الخاصة بتحضيرات المؤتمر بيانا، اعتذرت فيها للشعب الكوردي، مؤكدة في الوقت ذاته على عزمها في عقد المؤتمر في وقت مناسب.

كما صرح مصدر من داخل اللجنة التحضيرية لـNNA إن ما جاء في البيان يعبر عن رأي وموقف اللجنة التحضيرية التي تمثل كافة الاحزاب والاطراف السياسية الكوردية.
-----------------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: محمد

المستقلة / متابعة /- ذكرت صحيفة “يني تشاغ” التركية، أن سلسلة الخطوات التي اتخذتها حكومة “العدالة والتنمية” بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في الآونة الأخيرة وانعكاساتها السلبية أدت بلا شك إلى فتور في العلاقات بين أردوغان والرئيس الأمريكي باراك أوباما على نحو يشير إلى انتهاء شهر العسل بينهما.

وأشارت الصحيفة ـ في عددها الصادر يوم امس السبت – إلى أن هذه الخطوات تضمنت بين أمور أخرى تقديم أنقرة الدعم للجهاديين لقتال الرئيس السورى بشار الأسد والأكراد في سوريا، وهو الأمر الذي أصاب كلا من الحلفاء الغربيين والشيعة في العراق وإيران بالقلق والذعر، كما تضنت هذه الخطوات المثيرة للقلق إصرار أنقرة على دعم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وهو ما تسبب في غضب زعماء مصر الجدد وإصابة العلاقات مع السعودية بالبرود.

وأضافت الصحيفة التركية أن قائمة الخطوات التى تسببت في برود العلاقات بين أوباما وأروغان شملت كذلك إقدام أنقرة على توقيع عقد لشراء نظام دفاع صاروخي من الشركة الصينية الوطنية المفروض عليها عقوبات من قبل الإدارة الأمريكية، فيما وصفته الصحيفة بمناوشات حكومة أردوغان السياسية مع إسرائيل في المنطقة.

وقالت الصحيفة إن هذه الأمور مجتمعة قد فتحت الطريق لردود فعل سلبية تجاه تركيا بمافى ذلك شعور بالغضب من جانب الرئيس أوباما، خاصة أنه كان قد تدخل شخصيا لإقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقديم اعتذاره لأردوغان من أجل إنهاء الأزمة بين تركيا وإسرائيل المتعلقة بحادث سفينة “مافي مرمرة” حيث استمر أردوغان في اتباع نفس الأسلوب وتحرشه السياسي بإسرائيل على حد وصف الصحيفة.

وأشارت الصحيفة التركية إلى عدة مظاهر حدثت في الآونة الأخيرة عكست هذا البرود فى العلاقات بين أوباما وأردوغان من بينها نشر مزاعم ضد رئيس جهاز المخابرات التركي هاكان فيدان تفيد باطلاع إيران على شبكة تجسس إسرائيلية ضد طهران.. واتهام أنقرة لإسرائيل بتورطها في إثارة هذه المزاعم، إضافة إلى الزيارات التى تم الترتيب لها على عجل من جانب وزيري خارجية العراق وإيران ورئيس إقليم كردستان العراق نجيرفان البرزاني لتركيا مؤخرا.. لاسيما أنه تم خلال زيارة البرزانى التوقيع على اتفاق بين الطرفين لنقل النفط والغاز إلى أوروبا عن طريق تركيا وهي تطورات فى مجملها لا ترضي الإدارة الأمريكية بل أدت حسب الصحيفة إلى إنهاء شهر العسل بين أنقرة وواشنطن.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عزيزي القارئ

لو : زُرعت وما حصدت ، ولغوياً هي اداة شرط تستعمل في الأمتناع او في غير الإمكان ، مثلاً : لو كنت غنياً لساعدت الفقراء ، وهي ايضاً حرف للتمني ، لو تحضر فتفرحني .. الخ ، هنا نستخدم لو في الأمتناع وغير الإمكان ، فرغم استحالة هذه الـ ( لو )، لكن الكاتب ينبغي ان يكون له حرية مطلقة في التعبير عن رأيه وأن يكون له حق التعبير عن الأفكار بصوت عال ، وهذه نعمة نتمتع بها في دنيا الخيال ونعلن عنها عبر المواقع وهذا جل ما نستطيع فعله ، وربما يحقق هذا المقال فائدة لأصحاب القرار الذين يؤهلهم انتماؤهم الديني تبوأ هذا المنصب ، فسوف لن يخسروا شيئاً إن صرفوا دقائق معدودة لقراءة الموضوع .

وهكذا عزيزي القارئ رغم قناعتي وقناعتك باستحالة ذلك ، لكن ماذا يضرك لو امهلتني قليلاً لأعرب لك عمّا يجول في خاطري من امنيات لو تحققت هذه الـ ( الو ) المستحيلة ، وإن خلت المسألة من الضرر ، فما هو المانع من تسجيل هذه الأفكار على هذا الورق الأبيض ، وقد يستفيد منه او من بعضه من هو مؤهل لنيل هذه الوظيفة السامية ، في بلدنا العزيز الذي تحولنا فيه الى مواطنين من الدرجة الثانية او الثالثة ، وهذا البلد الذي نحمل جنسيته يبدو اليوم ممزقاً ، وعلى مدار زمني يقارب قرن من السنين لم يتطور ، فقد نشأ ممزقاً واستمر على حاله الى اليوم ، إن لم يكن أسوأ حالاً .

في بداية تكوين الدولة العراقية الحديثة وتوحيده بعد ان كان يشكل ثلاث ولايات مستقلة تابعة الى الباب العالي في الدولة العثمانية ، وبعد ان ساعدنا الأنكليز في توحيد الولايات الثلاث ، الموصل وبغداد والبصرة ، وفي تأسيس هذه الدولة العراقية الحديثة ، فقد كتب المرحوم الملك فيصل الأول الذي حكم في سنين ( 1921 ـ 1933 ) عن معاناته والصعوبات التي اعترت سبيل تكوين تلك الدولة ، لا سيما في تخطي الصعوبات الناجمة عن العوامل الذاتية ، فكتب في مذكرة سرية له يقول فيها <حنا بطاطو " العراق " ج1 ، ص44 ، ط1 ، ترجمة د. عفيف الرزاز ، ايران ، منشورات فرصاد ، قم 2005 م > .

يكتب :

أقول وقلبي ملآن أسى ، إنه في اعتقادي لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد ، بل توجد كتلات بشرية خيالية خالية من اي فكرة وطنية ، متشبعة بتقاليد وأباطيل دينية لا تجمع بينهم جامعة ، سماعون للسوء ، ميالون للفوضى ، مستعدون دائماً للإنتفاض على اي حكومة كانت ، نحن نريد والحالة هذه ان نشكل من هذه الكتل شعباً نهذبه ، وندربه ، ونعلمه ، ومن يعلم صعوبة تشكيل وتكوين شعب في مثل هذه الظروف ، يجب ان يعلم ايضاً عظم الجهود التي يجب صرفها لإتمام هذا التكوين وهذا التشكيل .

اجل كتب ذلك في وقت تأسيس الدولة العراقية حيث كانت الحكومة ضعيفة ففي سنة 1933 إذ كانت الحكومة تملك 15 ألف بندقية بينما كان الشعب يملك اكثر من 100 الف بندقية ، ولهذا سعى الملك فيصل الأول الى تأسيس جيش قوي يتمكن من بسط الأمن والأستقرار في ربوع الوطن كما انتبه الى مشكلتين رئيسيتين وهي وضع الشيعة ووضع الأكراد ، ففي شأن المكون الشيعي ، كان يجري تداول مقولة مفادها ( المصدر السابق نفسه ) :

الضرائب للشيعة ، والموت للشيعة ، والمناصب للسنة ، فقد بادر الملك فيصل الأول على فتح الأبواب امام الشيعة لتسلم المناصب ويشغلوا الوظائف ، كما حرص على ان يتسلم الأكراد على حصة ملائمة من التعيينات ، ولا ننسى ان اول وزير مالية في الدولة العراقية كان يهودي ، وكان هنالك ايضاً وزير مسيحي ، وبشكل عام كان هنالك صفحة واضحة لأنصاف كل المكونات العراقية بقدر كبير من العدالة والمساواة .

اليوم ونحن نقترب من عتبة القرن الكامل من السنين على ذلك التأسيس الصعب ، وننظر الى اليوم بأدوات اليوم ، فنتعمد النظر من الأعلى الى الأسفل ،سنجد قاعدة شعبية اكثر تمزقاً ، في هذه القاعدة الشعبية جميعها تتكلم عن وحدة الصف ، لكن في الواقع لا احد يلتزم بتلك الوحدة ، الخلافات القائمة هي خلافات طائفية ودينية ثأرية ، انها صراعات دموية بكل المقاييس ، يجري على ارض الواقع فصل طائفي وعنصري ، الكل ينأى بنفسه من هذا الواقع ، لكن الكل يساهم بهذا الصراع ، في عراق اليوم إما انت قاتل او مقتول وفي حالة افضل إما مشرد او مهاجر او خائف مرتعد لا تنام ليلاً لأنك لا تؤمن على حياتك في الوصول الى عملك او في العودة منه سالماً . وأنت في هذا الطريق ترتفع امامك الأسوار الكونكريتية لتعزل هذه المنطقة في هذه المدينة العراقية عن المنطقة المجاورة لها المنطقة ، او لكي تحمي هذه الدائرة الحكومية من القصف ، وكأننا في ساحة المعركة حيث المواضع والأسوار الأسمنتية للحماية من العدو المتربص .

هذا هو الواقع حين النظر من الأعلى نحو الأسفل ، ولكن ماذا لو نظرنا من الأسفل نحو الأعلى ، اي من قاع الوطن ومن واقع اليومي للمواطن ويمعن النظر نحو الأعلى حيث الطبقة السياسية الحاكمة ، وهذه الطبقة كانت قد افرزتها الطبقة المعارضة لحكم صدام ، التي استطاعت ان تقنع اميركا بضرورة إسقاط حكم صدام ، ولتشكل هي ( المعارضة العراقية ) بديلاً ديمقراطياً لنظامه الدكتاتوري ، وفعلاً اسقطت اميركا وحلفائها حكم صدام وسلمت الحكم بطبق من ذهب الى المعارضة التي كان قد خيم عليها في نهاية الأمر النوازع الطائفية والمذهبية والقومية والدينية ، وأصبح الوطن العراقي في خبر كان ، وفي احسن الأحوال في المرتبة الثانية ، بعد الأنتماءات الطائفية .

قد يكون من البديهي ان تحدث هذه الحالة ، فإذا طرحنا من المعادلة المعارضة من المكون الكوردي التي كانت في اقليم كوردستان ، فإن فصائل المعارضة الأخرى ، قبل سقوط حكم صدام حسين ، كانت بحماية الدول المجاورة ، وديمومتها كانت بتمويل من هذه الدول والتي يمكن تشخيصها بدون عناء وهي سورية وأيران والسعودية وتركيا ودول الخليج ، هذا اضافة الى اميركا والدول الأوروبية التي كان دعمها لكل الجهات دون تمييز ، فمثلاً ايران كانت تدعم المعارضة من المكون الشيعي ، والسعودية والخليج يدعمون التوجه العروبي مع الوقوف مع المعارضة من المكون السني ، وهكذا يمكن الزعم ان معارضة الأمس اي حكام اليوم طفقوا يوفون او يدفعون جزء من الدين الذي بذمتهم .

استمر ولاء كل فئة الى الجهة او الدولة الداعمة لها ايام المعارضة ، واصبحت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق تتحرك في الساحة السياسية العراقية وفق من تمليه عليها واجب الإخلاص للدولة صاحبة الفضل ايام المعارضة ، هكذا اصبحت الساحة العراقية ساحة الصراع بين مصلحة الأجانب ، ولا تمليها مصلحة العراق العليا ، فكان الترااشق السياسي بين التيارات بإيعاز من دول الجوار ، وتكون هذه التيارات بمثابة بيادق الشطرنج يحركها الجيران حسب مصالحهم ،هكذا اصبح العراق بمنأى عن النجاح والتقدم واكتسب مناعة ضد الآستقرار والتعايش والرخاء والهدوء والسلم المجتمعي .

وبعد السرد الممل لهذا الواقع المزري علينا التفكير ملياً للخروج منه ، ويبدو لأولة وهلة انه من المستحيل تخطيه ، لقد مرت الشعوب بتجارب مريرة مماثلة لكنها في نهاية المطاف استطاعت تخطي تلك المصاعب والعبور نحو مرافي السلام والتقدم ويمكن بهذا الصدد ان نتصدى لمختلف النواحي التي تسبب هذا الواقع المرير وفيما يلي من السطور نحاول ان نسلط الأضواء على تلك النقاط مع وضع المعالجات لتلك الأمراض وحسب رأينا المتواضع .

اولاً : ـ

لا شك ان الأرهاب يعتبر المعضلة الأولى التي تحول دون استقرار الأوضاع في العراق وفي دول عديدة اخرى . وفي الحقيقة فإن العمليات الإرهابية ، ولا نقول الإرهاب ، لأن العمليات الأرهابية في العراق توجه اصابع الأتهام نحو القوى الأسلامية السلفية وضد البعثيين وضد قوى سياسية مشتركة في العملية السياسية ، وحينما تتشابك وتتراشق التيارات السياسية في العراق نلاحظ اشتداد وتيرة العمليات الإرهابية منها تفجير السيارات المفخخة او بواسطة الأحزمة الناسفة او بزرع عبوات ناسفة او الأغتيال بواسطة الأسلحة المكتومة الصوت ، هكذا تتغير الأساليب والنتيجة واحدة . كل ذلك ناجم من تفاقم الخلافات السياسية بين القوى التي تعتبر نفسها ممثلة للشعب لأنها تعتلي الكرسي عن طريق الأنتخابات الديمقراطية ، ونحن نتساءل هنا هل ان اللجوء الى العمليات الأرهابية هو جزء من تلك الديمقراطية ؟

الواضح على الساحة العراقية عمليات الأنتقام الطائفي ، منه الأنتقام من اتباع الأديان غير الإسلامية كالمسيحيين والصابئة المندائيين والإزيدية ، وثمة صراع طائفي محتدم آخر بين الإسلام انفسهم وهو بين السنة والشيعة ، ويصل هذا الصراع الى درجة تفجير مجالس العزاء لهذا الطرف او ذاك وتفجير الأماكن المكتضة بالسكان للسنة او للشيعة بغض النظر عمن يكون هؤلاء الضحايا .

وهنالك العمل الإرهابي الذي يكفر الجميع ولا يميز بين دين او مذهب .

إذن هنا نحن امام معضلة كبيرة ينبغي وضع الحلول المناسبة لها ، لكي نخلق اوضاعاً طبيعية يعيش المواطنون بشكل آمن وسليم ، وهذا ما يحث العراقيين المغتربين الى العودة كما ينعش السياحة الى العراق ، وأهم ن كل ذلك فإن الأوضاع المستقرة تجذب أصحاب رؤوس الأموال والشركات للقدوم والمنافسة لإقامة مشاريع إعمارية واستثمارية في العراق وكما هو حاصل في اقليم كوردستان الذي تتنافس الشركات للعمل في ربوعه ويشهد حركة متميزة من التنمية والبناء والتعمير .

د. حبيب تومي ـ القوش في 10 ـ 11 ـ 2013

يليها الجزء الثاني



تعتبر ثورة الإمام الحسين عليه السلام من أروع وأعظم الثورات الإصلاحية التي شهدتها البشرية , حتى أنها أصبحت مضربا للأمثال ونبراسا لكل من يرفض الظلم والفساد ويسعى لتحقيق الصلاح والإصلاح , حتى إن هذه الثورة الخالدة أثرت وبكل معاني التأثير في المجتمعات الغير مسلمة وصارت لهم درسا وعبرة , وابسط مثال لذلك مقولة الثائر الهندي " المهاتما غاندي " { تعلمت من الحسين أن أكون مظلوما فانتصر } .
فكل من يطلع على معطيات وأبعاد وأهداف هذه ثورة الحسين عليه السلام الإصلاحية فأنه سوف يقف أمام مدرسة احتوت جميع معاني التضحية والفداء والصبر والجهاد في سبيل تحقيق وتطبيق إرادة الله سبحانه وتعالى , وإنقاذ المجتمع الإسلامي من التيه والسفال والفساد والانحراف الذي سببته العقول التي عشعش فيها إبليس اللعين , وكذلك لتصحيح مسار الإسلام وعكس صورة صحيحة لتعاليم الدين الإسلامي التي تشوهت بسبب أفعال المتسلطين والمتجبرين في ذلك الوقت , فقد تكونت صورة مقيتة وسوداء عن الإسلام عند غير مسلمين ,إذ كانوا يعتقدون بان الإسلام هو عبارة عن دين لهو وطرب وليالي حمراء ولعب مع القردة والخنازير ,وهذا كان حال من مسيطرا على زمام الأمور وبقيادة الدولة ممن كان يحمل عنوان " الخليفة " .
لكن بتضحية الحسين عليه السلام بنفسه وعياله وصحبه تم تثبيت معالم الدين الإسلامي التي اهتزت أركانها بسب المفسدين , لذا كانت هذه الثورة ومازالت مخلدة في عقول وأذهان الناس ويتناقلونها من جيل إلى أخر , ويجددون ذكرى هذه الواقعة وهذه الثورة الإصلاحية , ليس لان الحسين عليه السلام هو سبط الرسول الكريم فحسب وإنما لأنه سلام الله عليه قد قوم الإسلام بدمه الطاهر وصحح مساره . 
وبما إن هذه الثورة " العالمية في كل أبعادها " تعتبر من أبرز الثورات الإصلاحية , فهي تعد مقدمة للثورة العالمية الإصلاحية الكبرى بقيادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وتكون ثورة الحسين سلام الله عليه هي الشرارة والمنطلق لثورة قائم آل محمد سلام الله عليهم أجمعين حيث يكون شعارها " يا لثارات الحسين " , وهنا تكون حركة الإصلاح التي بدأ بها الأنبياء والرسل سلام الله عليهم وتختتم بثورة قائم آل محمد التي تكون هي المتممة للحركة الإصلاحية الإلهية قائمة على ثورة الحسين عليه السلام بل هي المحور والأساس , واستند في ذلك إلى مقولة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " في كتاب ( الثورة الحسينية والدولة المهدوية ) .
إذ يقول سماحته " ادم ظله " { ..الثورة الحسينية وواقعة الطف عاشت حية في ضمير الأنبياء والمرسلين وملائكة الله الصالحين وهذا خير دليل واضح على أهمية الثورة الحسينية المقدسة ومحوريتها في النظام العالمي والكوني وعمقها الفكري والنفسي لتهيئة البشرية بل المخلوقات جميعا لتقبل فضل الله تعالى ونعمه بتحقيق العدالة الإلهية والانتظار للمستضعفين على يد قائم آل محمد ( صلوات الله عليه وعلى آله ) في دولة الحق الموعود ..} .
وبهذا فان ثورة الحسين عليه السلام هي ثورة إصلاحية ممتدة على طول التاريخ ضد كل ظلم وفساد وانحراف .

 

الانتخابات الاخيرة التي جرت في إقليم کردستان العراق، کانت إنتخابات شفافة و ديمقراطية و عکست و جسدت موقف و رأي الشارع الکردي العراقي بغض النظر عن نتائجه، حيث أن الخيار و الکلام الاول و الاخير يحدده الناخب، هذه الانتخابات التي تقبلتها مختلف الاطراف و حتى دول المنطقة ماعدا النظام الايراني الذي يبدو واضحا عدم إرتياحه منها.

نظام الملالي بطبعه يکره کلمتين مترادفتين وهما الديمقراطية و الحرية، وهو و جريا على نهجه القمعي الاستبدادي الذي يعتقد بأن إرادته و رأيه فوق کل إرادة و رؤية أخرى مناقضة له مهما کانت، ومن المؤکد أن نظام الملالي يمتعض و يستاء کثيرا من الارادة الحرة التي تجسد نبض الشارع و موقفه الحقيقي، وهو يدري بأن إرادة الشعب الکردي تتناقض و تتعارض تماما مع إرادته، ولهذا فإن إتصالاته عبر وفوده المشبوهة التي باتت تتقاطر على کردستان لايمکن إنتظار او توسم أي خير من ورائها.

قبل أيام، کانت هناك تظاهرة خرجت في الاقليم ضد حملات الاعدام التي ينفذها النظام ضد أبناء الشعب الکردي في إيران، کما سبقتها قبل فترة أيضا قيام 25 عضوا في برلمان الاقليم بتوقيع بيانا أکد فيه دعمه و مساندته لمطالب المضربين عن الطعام في مخيم ليبرتي و دعا أيضا الى الافراج عن الرهائن السبعة و ضمان أمن و سلامة سکان مخيم ليبرتي، وان هذين الحدثين المهمين و اللذين يصبان معا في إتجاه واحد وهو الوقف بوجه النزعة الاستبدادية للنظام و لجمها عبر الوقوف ضدها، وهو"أي النظام الايراني"، يرى بأن هذا الاتجاه في طريقه لکي يتطور و يتصاعد أکثر فأکثر خصوصا وانه لايحظى بأي ود و عطف من جانب مختلف شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الکردي الذي عانى من جرائمه و سياساته الوحشية الامرين، ولهذا فإنه يريد أن يستبق الامور و يحاول کعادته الالتفاف على ماينتظره مستقبلا من مواقف حدية من جانب الشعب الکردي.

اننا نرى أن الشعب الکردي الذي يحظى و الحمدلله بوعي سياسي متميز، يعلم علم اليقين نوايا و مرام و أهداف النظام الايراني من وراء إتصالاته عبر وفوده هذه، وقطعا سوف لن يجد أبوابا مفتوحة أمامه وانما مزيدا من الابواب المغلقة لأنه يعتبر منبعا و بؤرة للفوضى و زرع کل أسباب زعزعة الامن و الاستقرار، وان غلق باب الملالي الذي يأتي دائما منه الريح هو أفضل للشعب الکردي کي يستريح!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Dr. Sozdar mîdî

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 25 )

الجهود الحربية الكُردية في العهد الزَّنْكي الثاني

الأمّة التي تبقى بلا مرجعية ودولة تجمع شَتاتها، وتوحّد مواقفها، وتَصوغ مشروعها الوطني/القومي، وتوظّف جهودها في ذلك المشروع، تكون مجرّد أمّة خدمات تحت الطلب للأمم الأخرى، ومهما تُنجزْ من أمجاد تصبحْ أمجادها مُلكاً لتواريخ الآخرين. وإنّ بقاء الأمّة الكُردية بلا مرجعية ودولة هو السبب الأكبر في أنها أصبحت، منذ 25 قرناً، أمّة خدمات تحت طلب الأمم المجاورة لها (الفُرس والعرب والتُرك والأرمن)، ودعونا نستكشف جزءاً من هذه الحقيقة في العهد الزنكي الثاني.

نور الدين زنكي والقوة القتالية الكُردية:

كان عماد الدين زَنكي شرساً في سلوكه، فاغتاله بعض مماليكه بسب ذلك سنة (541 هـ/1146 م) حينما كان يحاصر قلعة جَعْبَر (على ضفّة الفرات قرب الرَّقّة)، وبعد مقتله حاول معظم القادة إسناد مقاليد الأمور إلى سيف الدين غازي الابن الأكبر لعماد الدين، لكنّ الجناح الآخر من القادة، وعلى رأسهم القائدان الكُرديان نجم الدين أيّوب وأخوه أسد الدين شَيركُوه، وقفوا إلى جانب الابن الثاني نور الدين محمود، وأفلحوا في أن يصبح السلطان الجديد([1]).

وانتهج نور الدين محمود زنكي (ت 569 هـ) نَهْجَ والده ضد الفرنج، فأخذ أهمّية كُردستان جغرافياً وبشرياً بالحُسبان، واستمرّ في مهاجمة حصون الفرنج في جنوب غربي كُردستان وبمحاذاتها، ومن تلك الحصون تل باشِر، وعَين تاب، وإعْزاز، وتل خالد، وقُورْس (في منطقة عِفرين بأقصى غربي كُردستان، وتسمّى قلعة النبي هُوري) وقلعة الرّاوَنْدان (في حوض نهر عِفرين، ولم نعرف مكانها بدقّة) وبُرج الرِّصاص، وحِصن البارَة، وكَفْر سُود، وكَفْر لاثا، ودُلُوك، ومَرْعَش([2]).

وإن الأدلّة كثيرة على أنّ الكُرد كانوا يشكّلون قوة قتالية مهمّة في جيش نور الدين، وكانوا يباشرون الحروب بإخلاص، وحسبُنا دليلاً على ذلك أنّ نجم الدين أيّوب وأخاه شَيرْكُوه كانا من أبرز قوّاده، وهما اللذان قاما بدور كبير في الانتصارات التي حقّقها نور الدين، وقد ساعده الأخَوان نجم الدين وشيركوه في انتزاع دمشق من الحاكم السلجوقي، وكان لفتحها تأثير شديد الأهمّية على مستقبل الدولة الزنكية؛ إذ اتّخذها نور الدين عاصمة لسلطنته، وأصبحت مناطق نفوذه تتاخم مناطق نفوذ الفرنج في بلاد الشام، والأهمّ من هذا أن سيطرته على دمشق وما جاورها من بلاد الشام كان تمهيداً لبسط سيطرته بعدئذ على مصر، ووضْعِ الفرنج بين فكّي كمّاشة جيوعسكرياً([3]).

جهود القائد الكُردي شيركوه:

كان نور الدين زنكي يعرف بدقّة المزايا القيادية التي يتحلّى بها أسد الدين شَيركُوه، لذلك كان يكلّفه بمهامّ تماثل مهامّ وزير الدفاع في عصرنا هذا، رغم وجود كثير من القادة التركمان البارزين في جيشه، وكان يكلّفه بالمهامّ العسكرية الخطيرة، ومن الأدلّة على ذلك تعيينُه قائداً عامّاً على الجبهة الغربية (منطقة حِمْص) في مواجهة الفرنج، وكانت أكثر الجبهات خطورة وأهمّية على الصعيد العسكري. يقول الفَتْح بن علي البُنْداري (ت 643 هـ): "ولمّا كان ثَغْرُ [= جبهة] حِمْص أخطرَ الثغـور تعيّن أسـدُ الدين لحمايته وحِفظه ورعايته، لتفرّده بجِدّه واجتهـاده وبأسـه وشجاعته"([4]).

وقال عزّ الدين ابن الأثير في مكانة شَيركُوه عند نور الدين: " فقرّبه نورُ الـدين، وأَقْطَعَه [= مَنَحه الإقطاعات]، ورأى منه في حروبه ومشاهـدِه آثاراً يَعجز عنها غيرُه لشجاعـته وجرأته، فزاده إقطاعاً وقرباً، حتى صار له حِمْص والرَّحْبة وغيرهما، وجعله مُقدَّمَ عسكره"([5]).

ومن الأدلّة على ثقة السلطان نور الدين بقدرات شَيركُوه أنه كلّفه بإنقاذ مصر من تهديد الفرنج أكثر من مرّة، بعد أن استنجد الخليفة الفاطمي الأخير العاضِد بالله بالسلطان نور الدين، ويعرف المختصون في الشؤون العسكرية خطورةَ دخول قائد مع عدد محدود من الجنود من سوريا إلى مصر حينذاك، بعيداً عن مراكز الإمداد والتموين وعن مركز قيادته، خاصةً أنّ مناطق النفوذ الفرنجية وقوّاتهم المتقدّمة كانت تقع حينذاك في الأردنّ (على الطريق بين مصر وسوريا)؛ قال ابن الأثير في أحداث سنة (559 هـ): "فلمّا كانت هذه السنة، وعزم نورُ الدين على إرسال العساكر إلى مصر، لم يرَ لهذا الأمر الكبير أَقْومَ ولا أشجعَ من أسد الدين، فسيّره"([6]).

وظهرت شجاعة شَيركُوه في كثير من مواقفه، وكان الوزير المصري الفاطمي شاوَر قد خرج على أوامر الخليفة الفاطمي، واتفق سرّاً مع الفرنج للقضاء على شيركوه وجنوده القليلين، وقام الجيش المصري الفاطمي والجيش الفرنجي معاً بمحاصرة قوّات شيركوه في مدينة (بَلْبِيس) طوال ثلاثة أشهر، ثم اصطلح الطرفان المتقاتلان على أن يخرج شيركوه منها بجنوده، ويعود إلى بلاد الشام؛ قال أبو شامَة:

"حدّثني مَن رأى أسدَ الدين حين خرج من بَلْبِيس، قال: رأيتُه وقد أخرجَ أصحابَه بين يديه، وبقيَ آخرَهم وبيده لَتّ [= بالكُردية: لات lat] من حديد يحمي ساقَتَهم [= مؤخَّرة الجيش]، والمسلمون [= جنود الفاطميين] والفرنج ينظرون، قال: وأتاه فرنجيٌّ من الغرباء، فقال له: أما تخاف أن يَغدِر بك هؤلاء المسلمون والفرنج، وقد أحاطوا بك وبأصحابك فلا يَبقى لك معهم بقيّة؟! فقال شَيركُوه: يا ليتهم فعلوا! كنتَ ترى مـا لم تَرَ مثلَه، كنتُ والله أضـعُ سيفي فلا أُقتَل حتى أَقتُلَ رجالاً... فوالله لو أطـاعني هؤلاء - يعني أصحابَه- لخرجتُ إليكم أوّلَ يوم، لكنّهم امتنعوا. فصلّب الفرنجيُّ على وجـهه وقال: كنّا نعجب من فرنج هـذه الديار ومبالغتهم في صفتك وخوفِهم منـك، والآن قـد عذرْناهم"([7]).

وفي الخبر الآتي الذي ذكره المؤرخ الكُردي ابن أبي الهَيجاء في أحداث سنة (544 هـ)، بشأن القتال بين نور الدين والفرنج في أنطاكيا، دليلٌ آخر على جهود المقاتلين الكُرد الفعّالة في حروب الدولة الزنكية ضدّ الفرنج؛ قال:

"وفيها جَمع نورُ الدين[= حَشَد جيشه]، وطلب من دمشق نَجْدة، فأرسلوا إليه الأميرَ مُجاهد الدين بُزان [= بُوزان] الكُردي، وجاء عسكرُ أخيه [= أخي نور الدين] سيف الدين غازي، وسار إلى أنطاكية، وخرج إليه البُرْنُس [= ريموند حاكم طرابلس الشام الفرنجي]، وجرت بينهما وقعةٌ عظيمة، فكسرهم نورُ الدين الكسرةَ المشهورة، وفتح حارِم، وقَتَل الفرنجَ، وكان لأسد الدين شَيركُوه في هذه الوَقعة اليدُ الطُّولى، وأبان عن شجاعة وبسالة... وكذلك مجاهدُ الدين بُزان بن مامِين مُقدَّمُ العسكر الدمشقي أبانَ عن شجاعة وبراعة"([8]).

فارس كُردي يفدي السلطان بنفسه:

إنّ أحد المقاتلين الكُرد الشجعان ضحّى بنفسه؛ لينقذ السلطان نور الدين من موت محقَّق، وذلك خلال معركة جرت ضد الفرنج قرب حِمْص، ففي أحداث سنة (558 هـ) ذكر ابن الأثير الخبر الآتي:

"في هذه السنة انهزم نور الدين محمود بن زَنْكي من الفرنج تحت حِصن الأكراد [بين حِمص وطَرْطُوس، وعُرَب إلى: قلعة الحِصن]، وهي الوقعة المعروفة بالبُقَيْعَة، وسببُها أنّ نور الدين جمعَ عساكره، ودَخل بلادَ الفرنج ونزلَ في البُقَيْعة، تحت حِصن الأكراد، محاصِراً له وعازماً على قصْد طَرابلس ومحاصرتِها، فبينما الناس يوماً في خيامهم وسط النهار لم يَرُعْهم [= يفاجئهم] إلاّ ظهورُ صُلْبان الفرنج من وراء الجبل الذي عليه حِصن الأكراد، وذلك أنّ الفرنج اجتمعوا، واتّفق رأيُهم على كَبْسَة المسلمين نهاراً، فإنهم يكونون آمنين، فركبوا في وقتهم، ولم يتوقّفوا حتى يَجمعوا عساكرَهم، وساروا مُجِدّين، فلم يشعر بذلك المسلمون إلاّ وقد قَرُبوا منهم، فأرادوا مَنْعَهم فلم يُطيقوا ذلك، فأرسلوا إلى نور الدين يعرّفونه الحالَ، فرَهَقَهم الفرنجُ [= ضَيّقوا عليهم] بالحملة، فلم يَثْبُت المسلمون، وعادوا يطلبون معسكرَ المسلمين، والفرنج في ظهورهم، فوصلوا معاً إلى العسكر النُّوري، فلم يتمكّن المسلمون من ركوب الخيل وأخْذِ السلاحِ إلاّ وقد خالطوهم، فأكثروا القتلَ والأسر. وقصدوا خيمةَ نور الدين وقد ركب فيها فرسَه ونجا بنفسه، ولسرعته رَكب الفرسِ والشَّبْحَةُ [= القيد] في رجله [= الفرس]، فنزل إنسان كُردي وقَطَعَها، فنجـا نورُ الدين وقُتِل الكُردي، فأحسن نورُ الـدين إلى مُخلَّفيه ووقّف عليهم الوَقوف[= الرَّواتب]"([9]).

إن ما اقتبسناه من المصادر جزء قليل ممّا ساهم به المقاتلون الكُرد في تحوّل الإمارة الزنكية إلى سلطنة قوية عظيمة الشأن في الشرق الأوسط، ولم تكن الدولة الزنكية هي وحدها التي وظّفت القدرات الحربية الكُردية في خدمة مشاريعها التوسعية، ففي القرون اللاحقة حرص كلٌّ من الصفويين والعثمانيين معاً على جذب المقاتلين الكُرد إلى جانبهم، والإفادة من مهاراتهم القتالية في غزواتهم وفتوحاتهم.

10 – 11 - 2013

المراجع:



[1] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، طبعة دار الكتاب العربي، بيروت، 1997، 9/142.

[2] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/155. ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص86، 95.

[3] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص120.

[4] - الفتح بن علي البُنْداري: سنا البرق الشامي، ص24.

[5] - ابن الأثير: التاريخ الباهر، ص120.

[6] - المرجع السابق، ص120.

[7] - أبو شامة: عيون الروضتين، 1/336.

[8] - ابن أبي الهيجاء: تاريخ ابن أبي الهيجاء، ص214.

[9] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/294-295 .

 

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 21:52

يا مالك ً القلب ِ بقلم أبو أكرم

كان هذا المُحب . الذي لايضاهيه محبةٌ في الارض ......

وهذه القامه التي كبرت . حتى صغرت كل الأشياء من حولها .

بما فيها أحزان الناس . وأتسعت حتى أختزلت معاجم الرجولة

والشهامةِ . فغدا بالنسبة لكردستانُ الذي تصوف في حبه . بشراً وحجراً

ونهرّ .... وبدا نهايةٌ لبداية .... وبدايةٌ لنهاية .......

وتناما الأحساس المدهش لدى الكرد . بأن هنالك قائدٌ كردي

بحلمه ويده ولسانهِ . وله مدرسةٌ . وآدب من أرقى أشكال (الاخلاق نزاهةً )

وأنظفها .... وترّتسم على جبينه صورة الكردي الذي جمع مكارم الأخلاق

في كلمه المروءة .... والحق في كلمة المبدأ .....

لم يضع سيفه مكان سوطه .... ولاسوطه مكان لسانه وعقله ....

ووضعهما في لحظةٌ واحدةٌ وهي التي تقتضيها نصرة

الحق والواجب . فهو فوق حدود التعابير التي تقدم

للأشكال وللصفات ِمقاييس . لانه بسط حبه ُفي قلوب الكرد جميعاً

كمن يحتل قلعةٌ حصينه من الداخل . تاركاً الجنود على أسوارها يعبثون

وبها أخذ ما أخذ من الضمائر . صفوة الوجدان في رحلته

الطويلة . التي بدأت وأنتهت في لحظها ....؟

أيها الخالد أنك من حينها على كل لسان . وكل أصحاب القسم بكَ مُصّان

وأقسم لك بالعاطفتين النبيلتين اللتين سكنتا القلب

بقدر حبي لك . هو حزني عليك ؟؟؟

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 21:49

كـركـوك مجددا / محمد طاهر دوسكي


من جديد عاد الحديث عن انتخابات محافظة كركوك على اكثر من مستوى ، السادة النواب، الاعلام ، المسؤولون من مختلف المكونات، وبصورة متشنجة وغير حضارية في اكثر الاحيان ، تثير النعرات والحساسية الطائفية التى يجب ان يعمل الجميع على لجمها، وتحجيمها، لان ما موجود منها على الساحة يكفي ان لم يكن يزيد،وبعد ايام تتكرالصوروالمشاهد حين يبدأ البرلمان الموقر بمناقشة قانون الموازنة الاتحادية للعام القادم ٢٠١٤، والتى ظهرت اولى بوادر ازمتها السنوية بتصريح احد الخيرين بأن فيها فقرة جزائية على اقليم كوردستان، مبلغها عشر مليارارت دولار سيتم حسمها من موازنة الاقليم، وكأننا نسينا او نتناسى ما يحدث حين تبداء مناقشات الموازنة طيلة السنوات السابقة، وكأنها حرب بين مختلف اطرافالمعادلة السياسية في العراق، اليمقراطي جداً!!!!
قرأت تصريحات النائب عن التحالف الكوردستانى السيد مؤيد طيب { الذي غالباً ما يكنى في معظم وسائل الاعلام خطأً ب (مؤيدالطيب) لانها ليست كنية بل اســـم علم } والتي صرح بها نهايةالاسبوع الفائت عن الانتخابات وبالذات انتخابات محافظة كركوك التي يريد لها البعض خصوصية خاصة جداً،حتى انهم يسوقون افكارهم المريضة بانها لا تشبه غيرها من مـدن ومحافظات العراق المتعدد الاثنيات،
واصابالسيد النائب كبد الحقيقة حين قال: انها مثل غيرها من محافظات ، الموصل وديالى و تكريت من حيث التعدد الاثنى وبنسب متفاوتة بين هذه الفئة او تلك، وهذه المحافظات الثلاثة المتعددة الا ثنيات التى تحادد اقليم كوردستان، وتختلط فيها هذه الاثنيات ،ستجرى انتخاباتها وفقاً لقانون الانتخابات ، عدى كركوك نعم وكركوك فقط يراد لها قانون انتخابات خاص بها، لماذا؟ نعم لماذا كركوك فقط ؟ ودون غيرها؟
لقد غبن الكورد وغيرهم كثيرا في هذا العراق الديمقراطي جداً!! كما غبنوا ابان عهد الطاغية وقبله ، ومنذ تشكيل هذه الدولة الهجينة الغير متجانسة المكونات في عشرينيات القرن الماضى ،
وبعد التغير و بدلا من ان يأخذوا كامل حقوقهم الدستورية ، سواء الانتخابية، او المالية او الوظائفية على مستوى العراق، نراهم يأخذونها دائماً منقوصة ودائماً و دائماً بالتوافق البغيض، الذي لا و لن ينصفً الشرائح المستحقة،ويكون سبباً في التراشقات الصحفية والاعلامية بين هذه الفئة اوتلك التي تشعر بالغبن من هذه التوافقات، ألا نعلم ويعلم الجميع ؟ لماذا قانون خاص جدا لانتخابات كركوك؟ الجواب : لان نسبة الكورد من سكان هذه المحافظة هى الاعلى، اى ان الكورد هم الاكثرية ، وفي غيرها ، الموصل ، ديالى، تكريت ، ليسوا كذلك، لهذا حسب وجهة نظرهم يجب ان تكون لكركوك قانون خاص بها، وفي الاخريات لا مشكلة لان الكورد فيها لا يشكلون الاكثرية،
الدستور واضح وصريح في معالجة اغلب الامور الخلافية التى يتم التوافق عليها، والبرلمان يصرف وقته الثمين الذي هو ملك الشعب ،في مناقشات عقيمة وعويصة لايجاد توافقات هو ليس بحاجة اليها طالما الدستور قد تناولها و عالجها، ويترك اغلب القوانين المهمة التى ينتظرها الناس بفارغ الصبر لترى النور وتكون في صالح هذه الفئة او تلك،
لقد مل الناس هذه النقاشات والتوافقات ،التي تطول وتطول ، دون جدوى، وكأنه لا دستور في هذا البلد المسكين الذي شبع من التصريحات والمناقشات ،
يا ناس! يا قادة !يا سياسيون!ياقانونيون! يا اعلاميوالعراق! يا عقلاء العراق !!!!
اذا كان الدستور واضحاً ،لماذا التوافق؟ الذي تطول نقاشاته وتطول الى اسابيع واحيانا اشهر للوصول اليه ، واكثر الساسة يضرب وتضربون انتم ايضاً يا عقلاء والجميع يضرب بالدستور عرض الحائط وكانه مطية لكم و تعودون اليه فقط عندما يخدم مصالحكم الحزبية او العرقية او الطائفية او المذهبية ، وكأن الدستور المسكين الذي صوت عليه اكثر من ثلاثة ارباع سكان العراق أُوجِدٓ فقط ليُضُرٓبَ بالحائط.
محمد طاهر دوسكي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: أجتمع اليوم رئيس أقليم كوردستان مسعود البارزاني بأعضاء قائمة التحالف الكوردستاني المتكونة من حزبة و حزب الطالباني لبحث قانون الانتخابات البرلمانية في العراق و رسم سياسة كوردية في بغداد. البارزاني كرئيس لإقليم كوردستان لمك يقم بدعوة كتلة حركة التغيير في برلمان العراق الى ذلك الاجتماع و قام بأصدار بيان بعد أنتهاء أجتماعة بأعضاء القائمه الكوردستانية تطرق فيها الى السياسة الكوردية في بغداد المتضمنه بالاصرار على سياسة التوافق و عدم قبول القرارات بالأغلبية.جاء في البيان بأن البارزاني أجتمع مع  الرئيس و الكتل الكوردستانية في   المجلس الوطني العراقي في بغداد دون تطرق الى حرمانه لكتلة حركة التغيير الكوردستانية من هذا الاجتماع.

البارزاني بعدم دعوته لكتلة التغيير الى ذلك الاجتماع يدفع حركة التغيير الى أتخاذ قرارات خاصة بحركتهم في بغداد. البارزاني لم يقم بأشراك حركة التغيير في رسم تلك السياسة الكوردية و هذا يعطي حركة التغيير كل الحق بعدم الالتزام بمقررات ذلك الاجتماع و بالسياسة التي رسموها للكورد في بغداد من دون مشاركتهم في الاجتماع.

يذكر أن ممثلوا حركة التغيير و على الرغم من قلة عددهم ألا أنهم قاموا بممارسة تأثير كبير على قانون انتخابات كركوك و عدم أعطاء المحافظة أي وضع خاص و هذا وفر للكورد و المواطنين الكورد الذين عادوا الى كركوك بعد سقوط صدام بالمشاركة في الانتخابات كمواطنين للمحافظة الامر الذي كانت ترفضة القوائم العربية و التركمانية . كما أن قائمة التغيير في بغداد أقترحت الرجوع الى سجلات المحافظات في وزارة التخطيط العراقية من أجل تحديد عدد مقاعد كل محافظة في العراق و بموجب تلك القوائم تم أضافة 3 مقاعد لإقليم كوردستان.

من ناحية أخرى فأن حزب البارزاني ينتقد حركة التغيير عندما تتبنى سياسة خاصة بهم في بغداد و في نفس الوقت لا يقوم البارزاني كرئيس للاقليم بدعوة حركة  التغيير الى ألاجتماعات الخاصة بالكورد في بغداد و لا تأخذ رأيهم.

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=21346

 


لعل أغلب المتابعين للواقع العراقي؛ يتصور بأن الشيعة هم من يمسكون قيادة البلاد, وأنهم الممثلون عن الحكم, لكن حقيقة الامر أن رجالات ألسلطة ألحالية لا يمثلون ألا أحزابهم وأنفسهم مستغلين هذا الثقل الانتخابي, الذي يمثلهُ الشيعة.

سياسيو اليوم؛ أتخذوا من سياسة ألتلاعب بمشاعر وعواطف ألشعب وسيلة لتوظيف (القضية الحسينية) في العمل السياسي, وذلك لكسب العواطف قبل العقول, كونها تجيد فن العزف على هذا الوتر الحساس, وهو أيمان الجمهور المطلق لأهل البيت عليهم السلام, ناهيك عن أستغلال السنوات الجسام على مر السنين, وألكبت الذي كان يعاني منهُ الأغلبية المظلومة أبان فترة الحكم الصدامي الطاغي, الذي أباد كاهلهم في الحقبة المنصرمة.

وبهذا تجد شيعة العراق, بين نارين, أما التخوف من أنتخاب أناس قد لا يمثلونهم, وأما ألكتل التي تحمل الصبغة الشيعية, معتقدين بذلك الحفاظ على (البيت الشيعي).. لكن الغريب في الأمر أن هذهِ الكتل بعد فوزها بأغلبية تأتي بشخوص غير كفؤوين, وتضعهم في أماكن تنفيذية وهم لا يستحقون, أنما المصلحة ألحزبية والتوافقات تتطلب ذلك, كما هو الحال الأن.

الشيعة اليوم؛ هم أكثر المتضررون من الحكومة الحالية, التي تمثل شيعة أنفسها وليس شيعة العراق.. وأما الحسين (ع) منهم براء! كونه خرج من أجل أنصاف المظلوم بوجه الظالم, وليس من أجل التسلط وفرض سياسة تخدم مصلحتهُ, كما يفعلوا قادة البلاد الحاليين, همهم ألوحيد هو الاستحقاق ألانتخابي وحصد الأصوات من أجل أبقاءهم في رحم قيادة العراق, فعلى ألجميع أن لا يخلط بين شيعة السلطة وشيعة العراق.

ألسنة في العراق متهمون؛ كون تسمية الارهاب تلاحقهم, هذا ما جاءت به الفتاوي التكفيرية.. بأسم ألدين مستغلون من المذهب السني غطاء يختبؤون تحت عباءتهُ, ولكن المستفيد الوحيد هو القاعدة, والايادي الخفية, والاجندات الخارجية التي استغلت بعض النفوس الضعيفة من سنة العراق, بحجة تخوفها من الحكم الشيعي, لكن الحقيقة أن هذهِ هي جميعها أجندات تحاول خلق الفتنة الطائفية, حتى يستغل المستفيدون في الحكومة الاوضاع من أجل تحقيق مصالهم بعيداً عن أنظار الشعب.

النتيجة: أن الخاسر الأكبر هو الشعب العراقي بكلا الطائفتين فالسياسيون يلعبون على اوتار تؤثر في نفس الشارع العراقي الذين وضع كامل ثقتهُ في أناس ليس أهلاً للثقة, بل جمعتهم مصالحهم الشخصية والحزبية في هذا الوطن

المدى برس/ بغداد

أتهم وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، اليوم الأحد، الرئيس السوري بشار الأسد بـ"الإرهاب وقتل السوريين"، وفيما أكد أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي كان محقا قبل أربع سنوات بـ"ادعائه على النظام السوري"، بين أن الاسد هو وراء التدهور الأمني في العراق.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، مع نظيره العراقي هوشيار زيباري عقد في الخارجية العراقية، وحضرته (المدى برس).

وقال أوغلو، إن "الشعب العراقي هو الأكثر علما أن النظام السوري هي الدولة الأكثر تدخلا في شؤون الدول الأخرى"، مشيرا "لقد أتيت إلى هنا منذ أكثر من أربع سنوات، من أجل تخفيف التوتر الحاصل بين العراق وسوريا".

واضاف أوغلو أن "الجانب العراقي المتمثل برئيس الحكومة نوري المالكي كان يقول و يدعي بأن الجانب السوري هو المسؤول عن التوترات الأمنية التي تجري في العراق".

وتابع أوغلو "اليوم أقولها لأول مرة للمالكي بأنكم كنتم محقون بهذا الموضوع"، مبينا أن "النظام السوري في الماضي كما جرى في لبنان والعراق كان وراء الكثير من العمليات، وأيضا فعلها ضد تركيا".

وتابع أوغلو أن "كل أزمة يمر بها الشعب العراق، هي محنة للشعب التركي أيضا، وبأن "الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شنت في العراق، أحسست تركيا ألمها"، مبديا "استعداد تركيا لدعم العراق في مكافحة الهجمات الإرهابية".

وعد أوغلو أن "التاريخ رأى الكثير من الظالمين، لكنه لم يرى أبدا مثل بشار الأسد الذي ضرب المدن السورية بطريقة إرهابية، من خلال استخدام سلاح الجو والمدفعية".

ووصل وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، اليوم الأحد، إلى مطار بغداد الدولي في زيارة رسمية تستمر أياما عدة، وكان في استقباله وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري.

وسبقت زيارة أوغلوا لبغداد، زيارة قام بها زيباري، يوم الخميس (24 من تشرين الأول 2013)، والتي جاءت لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث القضايا الإقليمية، وتلبية لدعوة نظيره التركي أحمد داوود أوغلو، فيما أكدت وزارة الخارجية التركية أن الزيارة تأتي لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث القضايا الإقليمية.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أكد الثلاثاء، (22 تشرين الأول 2013)، خلال استقباله رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوسكير، أن العراق يرغب دائما "بعلاقات طيبة ومتطورة مع تركيا ودول الجوار"، وفيما كشف البرلمان التركي عن "زيارات قريبة لكل من رئيس مجلس الأمة ووزير الخارجية التركيين إلى بغداد تمهيدا لزيارة المالكي إلى أنقرة"، تمنى أن تعزز زيارة المالكي العلاقات الثنائية "لتجاوز كل العقبات الماضية".

وكانت صحيفة تركية نقلت، في (الرابع من تشرين الأول 2013)، عن وزارة الخارجية التركية خبرا عن زيارة "مرتقبة" لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى أنقرة هذا الشهر، وفيما بينت أن الزيارة تأتي للمساعدة في تهدئة توتر العلاقات الذي ساد بين البلدين الجارين، أكدت ان الزيارة سبقها إعلان لرغبة عراقية في إعادة الأمور مع تركيا إلى طبيعتها.

وشهدت العلاقة بين الحكومتين العراقية والتركية توتراً من جراء المواقف المتباينة بينهما في العديد من الملفات، برغم المصالح الاقتصادية الكبيرة بينهما، ومنها العلاقة بين أنقرة وأربيل لاسيما في المجال النفطي، والموقف من الأزمة السورية، والموقف التركي من قوى المعارضة العراقية.

 

المدى برس/ بغداد

أكد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، اليوم الأحد، أنه سيزور محافظتي كربلاء والنجف يوم غد، معبرا عن أمله بأن "لا تتكرر مأساة الماضي"، وفيما شدد على ضرورة "الاعتبار من الدروس الماضية"، أشار إلى أن على العراق وتركيا التحرك سوية كدولتين جوار معتمدين على تاريخهما المشترك.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، مع نظيره العراقي هوشيار زيباري عقد في مبنى وزارة الخارجية العراقية، وحضرته (المدى برس).

وقال أوغلو "سوف أزور كربلاء والنجف يوم غد لأتشرف بزيارة أل البيت علي بن أبي طالب والحسين (عليهما السلام)"، معبرا عن أمله بأن "لا تتكرر المأساة التي حصلت في الماضي".

وشدد أوغلو "على ضرورة أن يمشي العراق وسوريا سوية بعد أن يعتبر البلدين من هذا الدرس الذي حصل بالماضي"، مشيرا "نحن كدولتين تحركنا سوية وسواسية كأخوة وكدولتين جارتين معتمدين على التاريخ المشترك".

معبرا عن "امتنانه لجهود زيباري على ما بذله من جهود من أجل تجاوز الجمود الذي حصل بين البلدين خلال السنتين الماضيتين"، لافتا إلى أن "البلدين حققا زيارات مثمرة مع رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي".

ووصل وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، اليوم الأحد، إلى مطار بغداد الدولي في زيارة رسمية تستمر أياما عدة، وكان في استقباله وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري.

وسبقت زيارة أوغلوا لبغداد، زيارة قام بها زيباري، يوم الخميس (24 من تشرين الأول 2013)، والتي جاءت لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث القضايا الإقليمية، وتلبية لدعوة نظيره التركي أحمد داوود أوغلو، فيما أكدت وزارة الخارجية التركية أن الزيارة تأتي لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث القضايا الإقليمية.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أكد الثلاثاء، (22 تشرين الأول 2013)، خلال استقباله رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوسكير، أن العراق يرغب دائما "بعلاقات طيبة ومتطورة مع تركيا ودول الجوار"، وفيما كشف البرلمان التركي عن "زيارات قريبة لكل من رئيس مجلس الأمة ووزير الخارجية التركيين إلى بغداد تمهيدا لزيارة المالكي إلى أنقرة"، تمنى أن تعزز زيارة المالكي العلاقات الثنائية "لتجاوز كل العقبات الماضية".

وكانت صحيفة تركية نقلت، في (الرابع من تشرين الأول 2013)، عن وزارة الخارجية التركية خبرا عن زيارة "مرتقبة" لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى أنقرة هذا الشهر، وفيما بينت أن الزيارة تأتي للمساعدة في تهدئة توتر العلاقات الذي ساد بين البلدين الجارين، أكدت ان الزيارة سبقها إعلان لرغبة عراقية في إعادة الأمور مع تركيا إلى طبيعتها.

وشهدت العلاقة بين الحكومتين العراقية والتركية توتراً من جراء المواقف المتباينة بينهما في العديد من الملفات، برغم المصالح الاقتصادية الكبيرة بينهما، ومنها العلاقة بين أنقرة وأربيل لاسيما في المجال النفطي، والموقف من الأزمة السورية، والموقف التركي من قوى المعارضة العراقية.

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 17:47

داعش و الظواهري! - د. محمد أحمد برازي


الوضع السوري بات مقرفا إلى درجة لا تطاق، الشعب يكاد أن يتحطم من الجوع و بدؤوا بأكل القطط و قد تصل فيهم الحالة إلى أكثر من ذلك، و لا تزال المعارضة تحاول تشتيت وحدة الصف السوري في سعيهم ( بقناعتهم أو بسوء نية) إلى توحيدها، دون تقديم أي شيئ عمليا للشعب ,أعتقد لو أنهم منذ البداية بدؤوا بتشكيل معارضة وطنية ذات خبرة و دون أستنكار حقوق الشعب السوري ,و قدموا ولاءهم للشعب قبل الأيادي الدولية، وفكروا بما يحتاجه الشعب السوري من المساعدة ألاولية , لكان الوضع قد تغير للأفضل وقد يكون انحسم منذ فترة، لكن ما حصل على أرض الواقع أن المعارضة بدأت تتشكل الواحدة تلوة الاخرى و وزعوا ما حصلوا عليه من المساعدات التي قدمتها الدول لمساعدة الشعب السوري ووضعوها في البنوك بأسمائهم و أسماء أقربائهم ,ناهيك عن عمليات النصب و الاحتيال على الشعب بل أصبح كل معارض يشد الحبل لصالح الدولة التي تدعمه سواء من دول الجوار أو الدول العربية أو الاوربية، إلى أن أختلفوا بين بعضهم البعض وضاعت منهم الثقة بل نجدهم في جوانب كثيرة أسوأ و أشد من النظام الحالي , مثلاً حول الحلول للقضية الكوردية إلى الان لم ينطق أي فصيل معارض بأعطاء الحق للقضية الكوردية, بل سمعنا من داعش أنهم يريدون القضاء على الكورد و العلوين و المسحين و داعش فصيل من المعارضة و مقرب من بعض الاحزاب السياسية الدينة في المعارضة , و حين بدأ الكورد بالدفاع عن أنفسهم و عن مناطقهم و كان الوضع لا بأس به في المناطق الكوردية بدأ الجيش الحر بقيادة العكيدي و بالاتفاق مع داعش و بعض الكتائب الاسلامية بالهجوم على المناطق الكوردية و هجروا الكورد من مناطقهم ثم بدؤوا بالهجوم على المناطق الكوردية بالقرب من الباب و تل حاصل و تل عران و قتلوا الابرياء بحجة أنهم يهاجمون على ب ي د هؤلاء زرعو الفتن بين المكون السوري تلبية لرغبة أسيادهم وتناسوا بأن الكورد ليسوا أقل من 20 % من سكان سورية و لهم دورهم في كفة ميزان المستقبل السوري,كل هذا و لم يندد أي فريق من المعارضة لا الائتلاف و لا المجلس ولا التشكيلات المختلفة ولا أي طرف من المعارضة الرنانة أي تنديد، بل كانوا يشجعونهم في اغلب الاحيان وتركوا الشام و بدؤوا بتحرير سورية من الكورد ، فهل هؤلاء يستطيعون قيادة سورية إلى بر الامان؟ هم بالاصل لا يريدون الخير لا لسورية و لا للشعب بل ينفدون ما يأمرهم به أسيادهم مقابل حفنات من الدولارات متغاضين عن دم الشعب السوري في الشوراع , إلى الان لا يوجد أي بند تتفق عليه المعارضة بشكل موحد ومن حين لحين نسمع من بعض القيادين الارهابين أمثال البولاني أنه يكره الشعب الكوردي و لا يريد أعطاء اي من الحقوق المشروعة للشعب الكوردي فهل هكذا سيكون مستقبل سورية ؟ في وقتها وقف الجميع ضد الكورد، ولكن حين بدأت النداءات الدولية تندد بأفعال داعش نجد فجأة تحركات في الوضع السوري ، بدأت بالأقتتال مع داعش ومحاولة حصرها في اماكن معينة، ثم ظهور الظواهري واستبعاد داعش، تخيلوا هذه الحركة التي تبين وتعكس بواقعية مدى ارتباط القاعدة بالاجندات الخارجية ثم استبعاد العكيدي وغيرها من تلك الحركات ،و اليوم بعد انتهاء دور داعش في سورية ( قولا وليس فعلا ) كما قال زعيم القاعدة الظواهري و دعاها بدولة العراق فقط و هنا السؤال الذي يطرح نفسه: من كان وراء دخول داعش لسوري؟ وما كان الهدف منه؟ ومن المستفيد والداعم الرئيسي له؟ ولماذا هذا الانسحاب في هذا التوقيت؟ وكيف سيكون المستقبل القريب في ظل طلب الظواهري خروج داعش وبالمقابل طلب البغداي بقاءهم وخصوصا انهم يصرون على البقاء فكما سمعنا اليوم بتصريح منهم انهم باقون حتى انهم فرضوا زكاة واتوات على مالكي الاراضي الزراعية فما هو مستقبل هذا الاقتتال؟ وما سيكون عليه وضع الشعب السوري في ظل هذا النزيف الحاد والخطر؟ خاصة في ظل تقهقر المعارضة وترددها الضعيف حول جنيف 2 وكأن مستقبل سورية واقف على مؤتمر، بعد كل القيل والقال عن جنيف سندرك متأخرين أنه لم يكن سوى للعبث بمستقبل الشعب واستغلاله اكثر وغدا يخرج ناطق ليقول بأن الآمال كانت اكبر من الواقع

د. محمد أحمد برازي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


لقد عانى الكرد الفيلييون ما عانوا من الظلم والتنكيل والتهجير والابادة في ظل النظام البائد. فما تعرض له الفيليون تعتبر جريمة ابادة جماعية وفقاً للمادة (11) من قانون المحكمة الجنائية العراقية الصادر في 29/11/2010 ووفق المواثيق الدوليه والمبادئ العالمية لحقوق الانسان. فلقد ارتكب النظام المقبور ابشع الجرائم بحق الكرد الفيليين بالغاء جنسياتهم العراقية ومصادرة ممتلكاتهم وتهجيرهم قسوة من وطنهم العراق، مع ابادة اكثر من خمسة الاف شاب منهم استخدموا من قبل النظام في مختبرات عسكرية لتطوير الاسلحة الكيمياويه الفتاكة. ولحد اللحظة لم يعثر على رفاة هؤلاء الشهداء.

وبعد سقوط نظام صدام الجائر استبشر الفيلييون بسقوط الصنم وعولوا على النظام الجديد والاحزاب الكردية لاسترداد حقوقهم المهضومة. ورغم صدور مراسيم من الرئاسات الثلاث بشأن ما لحق بالكرد الفيليين من المظالم، والحث على استعادة حقوقهم . الا ان ملف الكرد الفيليين ظل متروكا ولم يعد حاضرا بقوة في جدول اعمال البرلمان العراقي. رغم الدعوة العلنية والصريحة للمرجع الديني السيد علي السيستاني كون الكرد الفيليه هم اكثر شريحة عراقية تعرضت للظلم والابادة على يد الحكام الطغاة. قالها السيد السيستاني في حضور مام جلال (وكنت بمعية فخامته عام 2011) واعلنها مام جلال امام جمع غفير من الصحفيين قرب منزل السيد السيستاني في النجف الاشرف. ولكن من السامع ياترى!! اهكذا ينفذ التحالف الوطني وصية السيد السيستاني وبهذه الطريقة اللاعادلة!! ماذا سيقولون للامهات الثكالى اللواتي لم يعثرن لحد اليوم على قطعة عظم واحدة من هياكل اكثر من 5 الاف شاب شهيد.

لقد جاء قانون الانتخابات البرلمانية في العراق محبطا لآمال الكرد الفيليين. اذ ان القانون المذكور اجحف بحقهم وذلك بحرمانهم من حق مقاعد الكوتا لهم، كما كان مثبتا في قانون انتخابات مجالس المحافظات لسنة ٢٠١٣، والذي حصل الفيليون من خلال تلك الانتخابات على مقعدين في مجلسي محافظتي (واسط وبغداد). وليتذكر اخوتي في الحزبين الكرديين بان القائمة الكردستانية التي حصدت الاصوات في انتخابات عام 2005 في بغداد وطهران وكرمنشاه وايلام وحتى في السويد وبريطانيا كانت بسبب تصويت الكرد الفيليه للقائمة. وتلك النتائج محفوظة في سجل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. يا ترى من يتجرأ الان ويطلب من الكرد الفيليه التصويت للقائمة الكردستانية التي حذفتهم!!

انني في الوقت الذي اعبر عن امتعاظي واستهجاني لموقف البرلمان العراقي والتحالف الوطني الشيعي وبالاخص مندوبي التحالف الكردستاني الذين سمحوا لامرار هذا القانون الجديد لانتخابات البرلمان العراقي الداعي لاقصاء حق الكرد الفيليين. كما وادعوا الاحزاب الكردية واخص بالذكر قيادة حزبنا (الاتحاد الوطني الكردستاني) ان يتعاملوا مع قضية الكرد الفيليين بمسؤولية وانصاف من منطلق انساني ان لم يكن من منطلق قومي . فقد خلت قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني لانتخابات برلمان الاقليم من اسم مرشح فيلي ، رغم اعطاء الوعود المعسولة للصحفية الفيلية السيدة اسراء محمد بضم اسمها الى القائمه ، فكيف لنا ان نلوم الاخرين في الوقت الذي نجحف بانفسنا على جزء وسيع من ابناء شعبنا وهم الكرد الفيلييون الذين لم يبخلوا بالمال والبنين لنصرة الكرد . منذ اوائل ايام اندلاع الثورة الكردية !! فقد انعقدت الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر الاول للحزب الديمقراطي الكردستاني في آب عام 1946 في بيوت الفيليين في احياء بغداد.. افلا تتذكرون؟

وقد لعب الشباب الكرد الفيليين دورا بارزا لدى اندلاع الثورة الجديدة عام 1976 فكانت العمليات البطولية لمنظمة النسر الاحمر(هه لوي سوور) في بغداد، عقر دار النظام الفاشي، احدى الشواهد لبطولات الشباب الكردي الفيلي. وقد اعدم كافة اعضاء المنظمة الثورية يوم 10-4-1978 في بغداد..

اعاتب من منكم ايها الاصدقاء .. اهكذا تردون الجميل!!

مع تحيات اخوكم

عادل مراد



بغداد/ المسلة: أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الاحد، على ان العراق يريد علاقات طيبة مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية مع كل دول العالم سيما دول الجوار، فيما شدد وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو على ضرورة التعاون والتنسيق بين البلدين على كل المستويات خصوصا فيما يتعلق بالتطورات الجارية في المنطقة.

وقال المالكي في بيان صحفي حصلت "المسلة" على نسخة منه، على هامش استقباله وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو إن "ظروف المنطقة تستدعي التعاون والتشاور وإقامة علاقات ثنائية متينة لكي تكون قاعدة صلبة للتعاون على صعيد المنطقة"، مؤكداً على ان "العراق يريد علاقات طيبة مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية مع كل دول العالم سيما دول الجوار".

وأضاف المالكي "نحن نريد علاقات بين دولتين متكافئتين تقوم على أسس متينة ودائمة بحيث تبقى مستمرة مع تبدل الأشخاص والحكومات"، مبيناً ان "هناك آفاقا واسعة جداً للتعاون والتنسيق ولدينا القدرة للمضي معا في هذا الطريق خصوصا في مجال مكافحة الارهاب وتثبيت الامن والاستقرار".

وأكد المالكي على ان "العراق يتبنى سياسة متأنية في المنطقة بعيدا عن التوتر والانفعال"، مرحباً بـ"التطورات الحاصلة على صعيد العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا".

ولفت الى أن "الشعبين تلقيا هذه التطورات بإيجابية"، داعياً الى "علاقات ثنائية ثابتة ومستقرة بين البلدين".

من جانبه شدد وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو على "ضرورة التعاون والتنسيق بين البلدين على كل المستويات خصوصا فيما يتعلق بالتطورات الجارية في المنطقة"، داعيا الى "تفعيل عمل اللجان المشتركة بين البلدين تمهيدا لزيارة دولة رئيس الوزراء المرتقبة الى تركيا".

وندد أوغلو بـ"الأعمال الإرهابية التي يتعرض لها العراق"، مضيفاً ان "أي هجوم على العراق يعد هجوما على تركيا، مضيفا بان تركيا على استعداد للتعاون والتنسيق مع العراق حتى على الصعيد الاستخباري".

وأشار الى أن "العراق وتركيا يقفان ضد إثارة النعرات الطائفية في المنطقة"، داعيا الى "تعاون إقليمي أوسع في هذا المجال"، كما اكد على "ضرورة مضاعفة التشاور الثنائي فيما يخص تطورات المنطقة سيما الشأن السوري".

وعلى صعيد متصل بحث نائب رئيس الجمهورية العراقي خضير الخزاعي ،الاحد، مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو تطوير العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا ونسيان الخلافات السابقة.

وذكر مكتب الخزاعي في بيان صحفي حصلت "المسلة" على نسخة منه ان "الخزاعي اكد خلال اللقاء جدية العراق باقامة افضل العلاقات الثنائية مع الجارة تركيا وضرورة فتح صفحة جديدة من العلاقات ونسيان الخلافات التي طرأت على العلاقات التاريخية بين البلدين" .

واضاف المكتب "واشار الخزاعي الى المشتركات الكثيرة التي تربط العراق بتركيا من قبيل الجوار الجغرافي واواصر الاخوة التي ستكون منطلقا لبناء افضل العلاقات في جميع المجالات وعلى كافة الصعد"، مؤكدا ان "العراق بلد غني ويرغب بأن تكون تركيا شريك اساسيا في العلاقات الاقتصادية ويرغب في الاستفادة من التجربة التركية الرائدة".

وتابع المكتب "من جانبه عبر اوغلو عن شكره لحسن الضيافة وحفاوة الاستقبال"، مؤكدا ان "للعراق مكانة مميزة لدى تركيا وان بلاده تؤمن بضرورة اقامة افضل العلاقات مع العراق لانه سيكون رسالة قوية لقوى الارهاب وترى ان استقرار العراق هو من استقرار المنطقة"، مشيرا الى ان "اقامة علاقات اقتصادية بين البلدين سيحقق قفزة نوعية في التكامل الاقتصادي بالمنطقة".

الغد برس/ بغداد: أعلن وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو، الاحد، أن تركيا تقف مع العراق في التصدي للإرهاب، مبينة ان بلاده خالية من أي مخيم إرهابي.

وقال اوغلو في المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره هوشيار زيباري، الذي عقده في مبنى وزارة الخارجية ببغداد، إن "تركيا تعلن وقوفها مع العراق للتصدي إلى الفتنة الطائفية ومكافحة الإرهاب".

وأضاف أنه "لا يوجد أي مخيم أو مساعدة للجماعات الإرهابية في تركيا"، مبينا أن "تركيا لن تتسامح بإعطاء الفرصة لهؤلاء الارهابيين، خصوصا وأن تركيا فتحت أحضانها للاجئين السوريين من نساء وأطفال مظلومين".

يذكر أن وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو، ووصل اليوم إلى بغداد في زيارة رسمية معلنة تستغرق يومين، لإعادة العلاقات العراقية التركية إلى سابق عهدها.

صوت كوردستان: أعلنت رئيس كتلة التغيير في برلمان العراق أن رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني لم يقم بدعوتهم الى الاجتماع المقرر أن يعقده اليوم مع الكتل البرلمانية الكوردية في بغداد من أجل مناقشة قانون أنتخابات برلمان العراق. عدم دعوة حركة التغيير الى هذا الاجتماع لربما ناجم عن الخلاف القوى بين حركة التغيير و حزب البارزاني هذه الأيام بسبب أنتخابات مجالس محافظات الإقليم الذي لا يرضى حزب البارزاني لا بعقدها و لا بتغيير محافظة السليمانية بالوكالة.

متابعة: نائب رئيس وزراء أقليم كوردستان على قائمة حزب الطالباني انظم الى مجلس وزراء نيجيروان البارزاني، برفض أجراء مجالس المحافظات حتى بعد مرور أكثر من 5 سنوات على موعدها المحدد و يتهم حركة التغيير بتعريض وحدة أقليم كوردستان و نظامها الفدرالي الى الخطر.

حكومة أقليم كوردستان بدلا من تطبيق القانون و الالتزام بمواعيد الانتخابات تتهم الطرف الذي يريد الالتزام بالديمقراطية و القانون بتعريض وحدة الإقليم و نظامها الفدرالي الى الخطر بدل الاعتراف بكونهم هم الذين يتسببون في خلق تلك المخاطر لإقليم كوردستان و يتسببون بسبب دكتاتوريتهم لتقسيم أدارة أقليم كوردستان مرة أخرى.

جاء تصريحات عماد أحمد في بيان وزعة على وسائل الاعلام.

حسب قوانين الإقليم كان يجب أجراء أنتخابات مجالس المحافظات في إقليم كوردستان قبل 5 سنوات من الان و اية أدارة تتجاوز هذا الموعد بدون أسباب تتعلق بأمن الإقليم هي أدارة غير قانونية و يجب تغييرها سواء كان من خلال الاعتراضات الشعبية أو من خلال اللجوء الى قوانين تتجاوز قوانين أقليم كوردستان التي هي كالمطاط في يد حزب البارزاني و الطالباني و أولها المحكمة الاتحادية في بغداد و بعدها الأمم المتحدة و أمريكا و أوربا. فأي أدارة يصل بها الاحتكار الى هذا الحد يحق للمواطنين و القوى السياسية المعارضة فضحهم في جميع المحافل الدولية.

 

يوصي العلماء الانسان، استنادا الى ابحاث ودراسات تتعلق بالاوقات المختلفة للكذب، أن يقوم باتخاذ القرارات الهامة من الناحية الأخلاقية في الفترة الصباحية بدلا من الفترة المسائية لان الناس، وبحسب معطيات التجارب التي أجراها علماء نفس جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية، يكذبون في الفترة المسائية أكثر من الفترة الصباحية .


هذه الحقيقة التي اثبتتها التجربة لاتنطبق على بعض نواب برلماننا المحترمين، اذ اظهروا ان الكذب في الصباح، خصوصا في جلسات البرلمان، يمكن ان يكون اكثر من المساء حينما يلتقون سوية مع بعضهم البعض في جلسات السمر حيث يتغنون بحب الوطن ويبكون على تقصيرهم بحق المواطن ! ويقسمون كل ليلة على انهم صباحا سوف يقدمون استقالاتهم للنجيفي بسبب تأنيب ضميرهم !


اقدام رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، بالجلسة الـ 29 لمجلس النواب التي انعقدت يوم الاثنين الماضي المصادف 28-10-2013 ، على تغييب 37 نائبا صوّت لهم زملاؤهم بالنيابة عنهم في حضور الجلسة، يكشف عن وجه اخر من اوجه الكذب الذي يمارسه بعض اعضاء البرلمان ويبيّن حقيقة مايجري داخل البرلمان العراقي الذي تشفى العراقيون بـه على نحو وصل الى تخوم السخرية وحدود التهمكم حينما قررت المحكمة الاتحادية الغاء رواتبهم التقاعدية في دلالة واضحة واشارة جلية لاتقبل الشكوك حول مايكنه الشعب العراقي لهذه الطبقة السياسية التي من المفترض ان تكون ممثلة حقيقية له وناطقه باسمه ومعبرة عن طموحه.


المصدر البرلماني اوضح ان "العد الالكتروني لحضور الجلسة بيّن ان 220 نائبا حضر الى الجلسة، بينما كشف العد اليدوي حضور 187 نائبا حاضرا فقط" ،ما يعني بكل وضوح قيام بعض من هؤلاء النواب بعميلة " غش " غير اخلاقية للتغطية عن نواب لم يحضروا الجلسة ولم يكونوا ضمن الحاضرين فيها.


قرار تغييب النجيفي لمن غاب عن الجلسة امر طبيعي لايستحق ان يتخذ فيه قرار ويتم نشره في وسائل الاعلام كنوع من " الدعاية واشعار المواطن ان رئاسة البرلمان تعاقب النواب المتغيبين وحريصة على تطبيق القانون بحق هذه الفئة "، بل ان هذا القرار غير مكتمل ونظر للقضية من منظار واحد ضيق يستحق، بالنسبة للرؤية العميقة، وبعد التحليل الهادئ، النقد والذم اكثر منه المدح.


فالمفترض ان يقوم النجيفي بمعاقبة النائب الذي صوّت بالنيابة عن نائب اخر لم يحضر للبرلمان اصلا وكان غائبا عن الجلسة وذلك لقيامه بسلوك اقل مايوصف بانه " مُخجل وطفولي" يُذكرنا باسلوب الطلاب الكسالى الفاشلين الذين يقومون بالغش في الامتحان عبر طرق مختلفة منها التغطية على طلاب " فاشلين وكسالى " مثلهم لم يحضروا الدرس فيقوم اصدقائهم بالتوقيع بدلا عنهم !.


مفارقة اخرى مُحزنة اخرى في الجلسة التي انعقد ذلك اليوم حيث كانت بحضور 237 أي بغياب 88 نائب في البرلمان فضلوا عدم المجيء للجلسة" لاسباب شتى يعرفها النجيفي بالطبع"، على الرغم من ان تلك الجلسة كانت تتضمن التصويت على مشروع قانون اعمار البنى التحتية وقانون الانتخابات والقطاعات الخدمية من قبل لجنة الاقتصاد والاستثمار واللجنة القانونية واللجنة المالية ولجنة الخدمات والاعمار".


هذا يعني ان البرلماني الذي يغيب عن جلسة تقتضي التصويت على قوانين مهمة من غير عذر قانوني فانه يُثبت للجميع بأنه غير مكترث ولابعبأ بالامانة التي حمّلها له الشارع العراقي ، ولذا فهو جدير بان يوصم ب" الخيانة" بكل صراحة ولا تنفعه الاعذار والتبريرات التي قد يسوقها في معرض دفاعه عن نفسه امام النقد واللوم.


واذا وصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، حنان الفتلاوي،في تصريح صحفي لها، التصويت على 6 مواد من قانون الانتخابات، بانه مسرحية بائسة من حيث اعتبار "المواد المصوت عليها غير خلافية" فانني اعتقد بان الكثير من النواب لازالوا يقدمون مسرحيات هزلية وليست بائسة فحسب يمكن ان تكشف للعراقي حقيقة المشهد البرلماني العراقي الذي لم يصبه التوفيق في الكثير من نشاطاته واعماله.


من حق المواطن ان يسأل اخيرا ...امام نواب يكذبون...يغشون...يغيبون عن جلسات البرلمان... كيف يمكن ان نطمأن لحربهم ضد الفساد ؟ وان نصدّق تصريحاتهم وحرصهم على الحرب ضد الفساد ؟ اليس من المفترض ان يصلحوا انفسهم قبل نقد الاخرين واصلاحهم ؟

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تتناهى الى اسماعنا كل يوم عبر وسائل الاعلام أخبار استقالات بعض موظفي قناة الجزيرة لدرجة بتنا نتوقع، مع هذا الكم والنوع من الاستقالات، خبر جديد يتعلق باستقالة موظف آخر في اي ساعة يشهد فيها عالمنا العربي هذا الحراك الجماهيري الخطير الذي آلــ، لكل اسف، وعلى نحو غير معقول، الى نهايات مأساوية تحولت فيها دولا مستقرة، تحكمها انظمة غير ديمقراطية، الى بقايا بل شظايا دول يسودها التفتت البنيوي ويغمرها التفكك الاجتماعي ويقودها الانفلات الامني وتصبح وتمسي على سماع ازيز الرصاص.


وفي خضم كل هذه السيناريوهات التي تجري في عالمنا العربي، كان الاعلام حاضرا بقوة في حيثيات هذا المشهد العربي وتفاصيله الدقيقة من خلال مساهمته في صنع وتشكيل وتغيير بعض معالم هذا المشهد وعلى اصعدته السياسية والاقتصادية والامنية كافة ، بل اصبح هذا الاعلام، باشكاله المتعددة ومظاهره المتنوعة، يتلاعب بالحقائق ويزيفها ويُشرعن الباطل ويمنحه بعدا قانونيا !.


والاعلام العربي الذي رافق هذه الثوارات والتغييرات التي اجتاحت عالمنا في السنوات الاخيرة لم يكن بعيدا عن هذه التهم والافتراءات، كما هو دائما منذ لحظة تدشين وتأسيس اغلب مؤسساته، اذ اتخذت اغلب تلك الوسائل، ومنها قناتي الجزيرة والعربية، موقفا اعلامية تجاه تلك الثورات بعيدة كل البعد عن اي اساس موضوعي مهني او من اجل مصالح ومتطلبات وحقوق تلك الشعوب الذي عانت نير طغيان حكامها وكانت تتطلع لغد مشرق ومستقبل وردي لكن سرعان ما اصطدمت بهول الحقيقة ورعب النتيجة ! ومفارقات ما آلت اليه ثوراتهم الشبابية التي قطف ثمارها شيوخ الارهاب والفتنة والتطرف !.


رد الفعل الحقيقي تجاه هذه القنوات، ونحن نتحدث عن الجزيرة خصوصا، لم يكن من خلال انكشاف وجهها الحقيقي بالنسبة للشعوب العربية فحسب، بل كان الرد تجاهها داخليا صدر من داخل مؤسستها متمثلا في استقالة بعض موظفيها بسبب عدم رضائهم وتقبلهم سياسة الجزيرة في تغطيتها لاخبار مصر بعد اسقاط الرئيس الاخواني محمد مرسي وازاحته عن الحكم.


21 استقالة تضرب مصداقية "الجزيرة" ...تلك هو العنوان الابرز الذي اختصر ماحدث لهذه القناة كرد فعل ، لانتردد في منح صفة وطني له، لسياسات القناة في التعامل مع الاحداث المصرية المتمثلة بعدم حياديتها " وقيامها بشكل مخطط ببث الفتنة بين المواطنين، ومخالفاتها المهنية ببث أخبار ولقطات مزيفة، وتوجيه العاملين بها لعرض أي أخبار وحوارات وصور لصالح تنظيم الإخوان، وانتقاء رسائل نصية توضح ضخامة مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي خلافا للواقع، واستضافة شخصيات محددة معارضة لثورة يونيو، وتلقين العاملين لإذاعة كلام بعينه على الهواء مباشرة " على حد تعبير محمد عوض الذي تحدث عن هذا الموضوع بالعنوان الذي ذكرته اعلاه.


خبر الاستقالة " المحرج للقناة " يبعث برسائل ودلالات ايجابية تمتلئ بالتفاؤل لدينا حول وجود هكذا شخصيات اعلامية اشترت نفسها من اجل وطنها وشعبها ومهنيتها ولم تبعها رغما عن جيمع المغريات المادية والوجاهة والمنصب والامتيازات التي تنتظر مستقبل هؤلاء في عملهم في قناة الجزيرة التي تُدرك تماما ان لديها القدرة على ممارسة مثل هذا النوع من الضغط على كل من يعمل لديها .


لكن هذا الخبر وماتضمنه من دلالات قد اثار أمامي موضوع يستحق ان نطرحه ونتحدث عنه الا وهو المتعلق بالبحث عن الاسباب التي تقف وراء عدم استقالة العاملين العراقيين في قناة الجزيرة، باستثناء الشهيدة اطوارة بهجت، على الرغم من ان ماقامت به القناة ضد العراق الجديد من سلوك تأمري ونهج عدائي ودور سلبي يعادل اضعاف ما تقوم به الان من حرب اعلامية ضد مصر ؟


هل ان هؤلاء العراقيين العاملين في قناة الجزيرة يؤمنون بان العمل لايعكس الوطنية كما يقول ديفي بايلي!...ولذا لايرون بأسا وغضاضة في العمل مع هكذا قناة برغم ماتقوم به ضد العراق وشعبه وتجربته السياسية الجديدة؟


ام ان هؤلاء العراقيين مؤمنون بحقيقة ماتبثه الجزيرة من افكار وما تقوم به من تحريض ومنسجمون مع برنامجها الاعلامي ضد العراق، ولذا لايمكن أن تسمح لهم ضمائرهم بمراجعة قرار الالتحاق بالقناة او اعتباره أمر سيء ؟


ام ان هنالك شيئ ثالث يرتبط بالمصلحة الشخصية للعراقي الذي يجد ان الرابط بينه وبين هذه القناة هو المال والامتيازات والحظوة التي ينالها نتيجة العمل فيها ...وليضرب بعرض الحائط العراق وشعبه وما يحدث له من تحريض جراء هذه القناة ؟


كتب الروائي الروسي فالنتين راسبوتين بعد مئة عام على رحيل عملاق الادب الروسي ديستويفكسي بانه " بفضل دوستويفسكي، تمكّن البشر من أن يعرفوا أشياء كثيرة عن ذواتهم" وفي رايي اننا بفضل هذه القناة وامثالها من القنوات التي تعمل ضد العراق يمكن لنا نعرف الكثير عن ذوات العراقيين" الاعلاميين" العاملين فيها من حيث مدى تقبلهم للعمل في قناة تتخذ من الدم العراقي مادة رخيصة لتنفيذ اجندات سياسية خارجية لاترتبط لا من قريب ولابعيد بمصالح الشعب العراقي العليا الذي يبقى على الدوام ضحية مأسوف عليها امام الماكنة الاعلامية العربية الضخمة.

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ال سعود يعلنون عن قيام حلف عسكري بينهم وبين اسرائيل لذبح الشيعة في العراق في سوريا في لبنان في كل مكان

المجرم الكلب الوهابي زعيم القاعدة الوهابية يعلن فك منظمة القاعدة الوهابية الظلامية عن منظمة النصرة الوهابية الظلامية والتوجه لابادة شيعة العراق بالتعاون مع المجموعات الصدامية ومجموعات وهابية تحت اسماء شيعية كردية وحتى علمانية وحتى خلق مرجعيات شيعية مزيفة للاساءة للمرجعية الاصلية واليوم اعلن خطيب الفلوجة الارهابي الوهابي بانه سيقود جيشا من الكلاب الوهابية لذبح العراقيين واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم

كما ا ن ال سعود تحالفت مع جنرالات الباكستان وقررت دفع كل كلفة اموال مشروع الباكستان النووي مقابل منحهم قنابل ذرية لاستخدامها ضد الشيعة والقضاء عليهم وقيل ان شيخ ال سعود عبد الله بن عبد العزيز حذر الولايات المتحدة الامريكية من انه اذا احرزت ايران سلاحا ذريا فستتلوها السعودية فورا اذا اصبح عندهم سلاح ذري سيصيح لدينا سلاح ذري

المجموعات الارهابية الوهابية تتجمع وتنطلق تحت شعار يزيد قائدنا والحسين عدونا

كما ان السعودية انشأت قاعدة سرية لصواريخ ارض ارض لتفجير وتهديم كل مراقد اهل البيت في كل مكان في العراق قي سوريا في مصر في ايران باشراف اسرائيلي وخبرة اسرائيلية وجيش اسرائيلي حتى انهم منعوا دخول اي مواطن من ابناء الجزيرة لانهم لا يثقون بأبناء الجزيرة

يعني هناك حرب ابادة ضد العراقيين بحجة وقف المد الشيعي لا تتوقف الا بتحرير العراق من الفرس المجوس والروافض الصفوية بقايا الساسانين هكذا يطلقون على ابناء العراقيين الاصلاء الشيعة الذين يمثلون حوالي اكثر من ثلاثة ارباع سكان العراق

اعلنت المنظمات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم من ال سعود بشكل واضح وعلني وبصراحة وقحة بانها قررت منع محبي رسول الله واهل بيته من القيام بأي طقوس دينية مثل طقوس استشهاد الامام الحسين بل قررت تفجير مراقد اهل البيت وذبح محبيهم وحرق كتبهم وتفجير دور عبادتهم وقيل ا ن ال سعود قد هيأت اكثر من الف سيارة مفخخة واكثر من كلب وهابي يحمل حزام ناسف اضافة الى العبوات لقتل الشيعة الذين يقومون بطقوس عاشوراء يوم مقتل الامام الحسين وانصاره وقطع رؤوسهم وعلقت رؤوسهم على الرماح من بلد الى بلد وهاهم يجددون تلك السنة المتوحشة بقتل محبي رسول الله محمد واهل بيته ثم قطع رؤوسهم ورفعها بحجة ان الرسول رسولهم هم ابي سفيان قال لهم ارسلت للذبح فاذبحوا

وهكذا بدأت عملية ذبح العراقيين وتدمير العراق فالشيعة كفار والكرد مرتدين والسنة متعاونين مع الكفار والمرتدين يعني انهم جميعا كفار والكفار يذبحون وتغتصب نسائهم وتنهب اموالهم ولا تقبل لهم اي توبة

ففي كل يوم المئات من العراقيين الابرياء الذين لا ذنب لهم سوى انهم عراقيون سوى انهم يحبون الرسول محمد واهل بيته اطفال نساء رجال في كل مكان وفي كل الاوقات

كل ذلك الذبح وكل ذلك الخراب والدمار والحكومة غير مبالية والمالكي والصدر والحكيم غير مبالين وكأن الامر لا يهمهم ولا يعنيهم فهم مشغلون في مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية احدهم يتهم الاخر حتى اصبحوا اضحوكة العالم يتصارعون ويتنافسون على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا لا يخجلون ولا يستحون من الناس ولا يخافون من الله حتى جعلوا من انفسهم اضحوكة ليت الامر اقتصر على ذلك بل جعلوا من التشيع اضحوكة من الامام علي من الحسين اضحوكة

اثبتوا انهم لا يختلفون عن ال صدام ومن حوله وال سعود ومن حولهم فسادا وسرقة وحبا للمال الحرام واحتيالا على الاخرين لا يملكون دينا ولا خلقا

لا شك انهم يتحملون المسئولية الاولى والكبرى بل انهم يساهمون مساهمة فعلية في تدمير العراق وذبح العراقيين وفي كل ما يحدث من فساد وسوء خدمات وجرائم مختلفة حتى اصبح العراق بفضلهم ليس بلد الامام علي والحسين بل بلد الفساد والمفسدين بلد معاوية ويزيد

هل يعلمون ان العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وال ثاني وال خليفة وبالتحالف مع جهات مأجورة فاسدة من مختلف بقاع الارض اعدت جيشا بدأ بخمسين الف وهذا الجيش يزداد عدد وعدة طالما اموال هذه العوائل الفاسدة تدر اموالا بغير حساب حسب الرغبة اطلقت عليه جيش الاسلام هدفه ذبح الشيعة وخاصة شيعة العراق

لا شك ان الصدر والحكيم والمالكي يعلمون بذلك ومرتاحين لهذه الحالة ربما هناك اتفاق بينهم اعداء العراق يقضي بعدم التدخل بشؤون الارهابين الوهابين مقابل عدم تدخل الوهابين الارهابين بشؤونهم هل معقول هؤلاء الوحوش اكثر تمسكا بباطلهم من تمسكنا بحقنا

والدليل على ذلك هو التنافر والتصادم بينهم وكل واحد منهم اخذ ينشر عفونة وفساد الاخر كأن المواطن لا يعرف ذلك

فالشعب في خطر والعراق في خطر والامر بيدكم وليس بيد غيركم وهذا يتطلب منكم الصدق والاخلاص والنزاهة

يتطلب منكم التضحية بمصالحكم الخاصة ومنافعكم الذاتية اي تطلقون مصالحكم ورغباتكم الخاصة وتتوجهون الى مصالح ورغبات الشعب

يتطلب منكم ان تنهجوا نهج الامام علي اذا زادت ثروة المسئول مصروفات المسئول خلال تحمله المسئولية فهو لص

على المسئول ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس

الامام علي وكذلك الشعب لا يطلبان منكم صلاة ولا صيام ولا حج يطلبان منكم الصدق والامانة والعدل والعمل فانكم مسئولون عن كل مظلوم عن كل فقير عن كل محروم عن كل طفل بدون كتاب ومدرسة عن كل مريض يتطلب منكم ان تعملوا في اليوم 48 ساعة وليس 24 ساعة الله يرحمك ياعبد الكريم قاسم

كان يقول اذا نمت 3 ساعات في اليوم اشعر اني مقصر بحق الشعب والوطن فكان كل همه العراق والعراقيين لم يفكر ببيت ولا عائلة فبيته العراق وعائلته العراقيين جميعا

ولهذا السبب بقي في قلوب العراقيين خالدا مقدسا تتوارث حبه الاجيال جيلا بعد جيل الى الابد كان رحمه الله حتى اذا صلى يصلي خفية لم يره احد لم يتظاهر بالدين ويتاجر به

فمن يريد الخير للعراق ان يسير وفق نهج الامام علي وعبد الكريم قاسم

فعلى المالكي والصدر والحكيم ان يجتمعوا ويضعوا خطة برنامج عمل لمواجهة كل التحديات لمواجهة الارهاب والارهابين الفساد والفاسدين ويضعوا نصب اعينهم قول الامام علي

اذا فسد المسئول فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون واذا صلح المسئول صلح المجتمع حتى لو كان افراده فاسدون

اغلبية الناس على دين على خلق المسئول

مهدي المولى

لقد تمت وانتهت زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لواشنطن تحت تكهنات عديدة سابقة وتكهنات لاحقة بعد إتمام الزيارة، وعلى ما يبدو من سيل الأحداث والأخبار أن الحكومة وبشخص نوري المالكي لم تعد تهتم بالنتائج التي تمخضت عنها الزيارة وأهملتها تقريباً وهو أمر يختلف عن الزيارات السابقة التي حدثت، وحتى الإعلام الأمريكي والأوربي فقد مر مرور الكرام على الزيارة ونتائجها كما يقال ولم تجر تحليلات ولااستنتاجات إلا القليل على الرغم من الأخطار التي تحيط وأحاطت بالبلاد وتنامي قدرات المنظمات الإرهابية ومخاطرها على امن دول المنطقة، كما أن الإعلام العراقي والعربي كان شأنه كشأن الأعلام الغربي فلم يكن بمستوى الإعلان عنها ولم يتعمق في البحث إلا ما ندر في بعض المقالات المتفرقة هنا وهناك لا بل كانت هناك توقعات على فشلها وعدم تحقيق تقدم في المباحثات بسبب السياسة الطائفية ومحاذيرها من تدخلات إيران في الشؤون الداخلية للعراق، لكن الذي أثار الانتباه المقابلة التي أجرتها ( السي أن أن ) مع إياد علاوي بعد الزيارة والأسئلة التي خصت العديد من القضايا العراقية والأجوبة التي تميزت بالواقع العراقي بما فيها الانتقادات الضمنية التي وجهت لأداء رئيس الوزراء وفي مقدمتها قضايا الإستئثار والتحكم والابتعاد عن سياسة المصالحة ونتائج انتخابات 2010 وقضايا الديمقراطية، كما ركز على العلاقة بين مكونات الشعب العراقي وأسباب عودة تنظيم القاعدة بسبب سياسة التهميش السياسي لمكونات أخرى، كما أشار إلى الدور الإيراني وتدخلاته في الشأن العراقي، وأكد على " الحل الحقيقي هو بناء عملية سياسية شاملة لا تستبعد أحدا، هذه هي الطريقة الوحيدة للسير قدما في جلب الاستقرار للعراق" هذا اللقاء وما جرى فيه من انتقادات وملاحظات واستنتاجات وما قاله علاوي حول الزيارة والدور الأمريكي " لا أعتقد أن لدى أمريكا عصا سحرية لتحسين الوضع الأمني في العراق بين ليلة وضحاها" ثم وضح دون لبس " لا أعلم ما الذي ناقشه المالكي في الولايات المتحدة ولكنني أعلم بالتأكيد أن المكونات الأساسية التي تسمح بضمان الأمن غير موجودة ".

وبما أننا نجهل أيضاً بالضبط ما آلت إليه الزيارة وكذلك النتائج بشكلها الحقيقي فقد وجدنا إن هذا الصمت من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي وأقطاب ائتلاف دولة القانون دليل على أن هناك أمراً مخفي تقريباً، ونجد السؤال أعلاه "وماذا بعد... " مهم جداً وهو سؤال يحتاج إلى جواب مباشر من رئيس الوزراء نوري المالكي أو ممن كان معه في الوفد وله شأن لديه، وبهذا لا يمكن الحديث بدقة عن نجاح أو فشل الزيارة وبخاصة وان رئيس الوزراء نوري المالكي والوفد المرافق قد قطع زيارته الرسمية التي ابتدأت يوم الثلاثاء 29/10/2013 وقد قطع الزيارة وعاد راجعاً إلى بغداد وهو أمر أثار استغراب المهتمين والمتابعين للزيارة وجعلهم يبحثون عن الأسباب التي دفعت نوري المالكي إلى قطع زيارته التي كان يحسب لها حساباً غير قليل وبخاصة أن الزيارة كانت بدعوة من نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن وليس كما قيل من الرئيس الأمريكي اوباما ، إلا أننا نعتقد أن الاحتمال الأقوى الذي بالامكان إطلاقه على الزيارة بأنها لم تكن بالمستوى المطلوب ولم تحقق الطموحات المعول عليها من قبل نوري المالكي وهي طموحات معروفة في مقدمتها الحصول على الدعم الأمريكي فيما يخص الانتخابات القادمة والولاية الثالثة وقضايا التسليح والعلاقة بين المكونات العراقية إضافة إلى نقل الأسلحة والذخيرة الإيرانية إلى سوريا عبر الأجواء العراقية دون انقطاع ، لكن ما أتفق عليه أكثر من أية قضية أخرى التعاون من اجل محاربة الإرهاب، لأن الإرهاب يحمل أوجه عديدة منها ضرره على المصالح الأمريكية في المنطقة وتهديد الأمن والسلام في عدة مناطق في العالم.

إذن الزيارة التي كانت وسائل الإعلام القريبة من الحكومة تطبل لها وتثير حولها ضجة التقارب والدعم الأمريكي اللامحدود لنوري المالكي أصبحت زيارة غير مثمرة ولا نقول أن نوري المالكي عاد كما عاد الأعرابي " بخفي حنين " لكنها كانت بدون فائدة تذكر وأنها لم تحقق طموحات نوري المالكي ومن خلفه لأسباب كامنة خلف الفشل، وباعتقادنا يبرز سبب مهم أيضاً قد لا ينتبه إليه الكثيرون وهو الصراع بين مفهوم الديمقراطية والاتحادية ومفهوم المركزية المطلقة التي يريدها المالكي وكأنه نسى ما آلت إليه مركزية الدولة وسياسة البعث العراقي وبالذات بشخص صدام حسين وبطانيته الذين خلقوا له وهماً بأنه الزعيم المطلق الذي لا يخطئ وهو ما يحصل في الوقت الحاضر وبأشخاص يلتفون حول نوري المالكي في حزب الدعوة آو ائتلاف دولة القانون أو البعض من حلفائه في التحالف الشيعي ويصفونه بأوصاف تكاد أن تكون مطلقة في الكثير من الأحيان ويهيئونه إلى دورة ثالثة لقيادة الحكومة ولا يجعلونه يرى الأداء الحكومي غير الجيد في الكثير من القضايا السياسية والخدمية والأمنية.

إن الدرس الذي يجب استيعابه من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي أو من يفكر بحل المشاكل عن طريق القوة والأجهزة الأمنية والتجاوز على حقوق الآخرين بان الفشل الحتمي مصيره، وبالعكس فان الحلول المنطقية والصحيحة هي مبدأ التفاهم والحوار والذهاب إلى حل المشاكل وليس الدوران حولها ، ومن يتصور أن أمريكا وجيشها قادرة على الإنابة عن وحدة الشعب ووقوفه إلى جانب الحكومة العادلة حكومة المواطنة الوطنية والممارسة الديمقراطية وبدون الإقصاء والتهميش والقمع والفقر والبطالة وتدني الخدمات العامة فهو يعيش عزلة الصوفي المتعبد الذي لا يرى ما يجري حوله ، ولهذا فان أمريكا أو أية دولة مهما كانت قوية بجيشها وسلاحها لن تستطيع حل المشاكل في العراق والحل الوحيد الذي يجب أن يستمع له أي مسؤول عراقي وبخاصة ممن لديهم سلطة القرار الخروج من مفهوم الطائفية والأكثرية والأقلية فالأكثرية هي التي تعني أكثرية مكونات الشعب العراقي بأديانه وقومياته وطوائفه ووحدة هذه المكونات والسياسة الحكيمة العادلة سوف تقف وبنجاح أمام أكثر المخاطر ووحدها تستطيع حل أكثرية العقد المستعصية، أما اللهاث خلف الدعم الإيراني للسماح بتدخله في الشأن الداخلي ،أو التأييد والدعم الأمريكي بدون التفاهم الوطني الداخلي سوف يساهم بتعميق الأزمة لا بل تفاقمها أكثر فأكثر وخير دليل على ما نقوله، هذا الانفلات الأمني الذي طال كل البلاد واستطاع اختراق أكثرية المؤسسات الأمنية وهذا النمو المتسارع لتنظيمات القاعدة والإرهاب والميليشيات الطائفية المسلحة، فمن يريد استقرار البلاد وتقدمها وتطورها عليه أن يعمل على التخلص من عقلية الاستحواذ والطائفية وان يبذل كل الجهود من اجل التخلص من سياسة الإقصاء والتهميش واعتماد أسس الديمقراطية في بناء الدولة ومؤسساتها المختلفة بدون استثناء القوى الوطنية والمكونات الأساسية التي يتألف منها الشعب.

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 14:48

تركيا واقليم كوردستان‎- خليل السندي

كوردستان بقعة ارض كبيرة مقسمة الى اجزاء ضعيرة بين اربعة محتلين يطوقنها من الجهات الاربعة من دون منفذ بحري او بري على العالم الخارجي لا يخضع لسيطرة محتليه وتخلتف في اجزائه الاريعة النظريات التحررية والصيغ النضالي بحيث انها ناحرت بعضها البعض في كثير من الاحيان انطلاقا من مبدأ الاحقية واللاحقية وسبب ذلك يعود الى الوجوب المطلق للتعامل مع عدو دون غيره تتشابك في ذلك التعامل بعض المصالح المشتركة يستفاد منها الطرفان ويكون في بعض الاحيان يكون هذا التعامل ثقيلا في وجه نظر  طرف كوردي اخر في جزء اخر وهي في الحقيقة ليست الا ملاطفة للعدو لكسب وده من اجل ديمومة الحياة والحصول على مكاسب اقتصادية تخدم الشعب الكوردي في مجالات الحياة كلها  بحكم الجيرة لان كل شيء قابل للتغيير الا اختيار الجيران جغرافيا لا يمكن ابداله او اختباره حسب الطلب او الحاجة ولذا يجب عليك التعامل معه وخاصة في حالة مثل حالة الاقليم الكوردستاني ووضعه السياسي موضعيا وجغرافيا فحكومة الاقليم اختارت تركيا لتكون منفذها الاكبر على العالم الخارجي وتركيا هي الجسر الوحيد القريب من الاقليم الذي يربطه بالقارة الاوربية والعالم الغربي وقد ساهمت الدولة التركية كثيرا في هذا الاتجاه وسهلت التحرك متحديتا بذلك ومجازفة بعلاقاتها مع دولة رسمية محتلة اخرى وهي العراق اقتصاديا وسياسيا وكل ذلك يتوجب الحصول على مكاسب اقتصادية للطرفين الكوردي والتركي ولم تلعب تركيا هذا الدور حبا في عيوننا الصفر ولا حكومة الاقليم حبا في تركيا وتاريخها الدموي مع القضية الكوردي بل ان الجيرة والظروف السياسية والحصار المالي من قبل حكومة بغداد كان الحكم الاكبر في الاتجاه نحو هذه العلاقات كما سبقت ذكرا لديمومة الحياة والاتجاه نحو اقتصاد قوي تضع الاسس المتتينة لاعلان مستقبلي ليس بالبعيد لدولة كوردية وليدة تحاول منذ الآن توفير اسباب ذلك عبر تحالفات اقتصادية وتكتيكية مع اي كان مع تنازلات تكون بسيطة مقارنة مع الهدف المنشود فمن منا ضد هذا ومن منا لا يحلم ان يحمل جواز سفره الكوردي المستقل ومن منا لا يريد التباهي بدولة مستقلة ترفف عليها رايات الشمس فكل هدف فردي كان او جماعي يجب ان يسبقه كد وتعب ومشقة وقبول ما لا يكون مستحبا .. اذن كوردستان واعني الاقليم ليست سلة لجمع الفضلات التركية كما يحلوا للبعض هذا الوصف ولا تمتن علاقاتها مع تركيا على حساب كوردستان الشمالية ولا تبيع نفطها بالاسعار وان كانت دون مستوى الاسعار العالمية  الا في لغاية عظيمة قادمة لا محال طال انتظاره اجيال بعد اجيال في ظل هذا التبادل التجاري الهائل بين الجانبين اسوة على ذلك الاسهام التركي الفعال في اعمار وتطوبر البنى التحتية النفطية والاقتصادية لاقليمنا وهذه ليست دعايات حزبية اروج لها ولكنه واقع ملموس مادي يسر الناظر ان لم يرد ان يعمي عينه ويصرفهما  عن ذلك ..

سبق لي ونقلآ عن لسان وكلام ( البيشمه ركه ) القومي الكوردي المسلم الشجاع والمرحوم الآن ( ع ب ) كتبت ونشرت رأيآ شخصيآ دائمآ وكانت تحت العنوان .......

( مقبرة الكفار ومقبرة الصحابة ) الموجودة وفي قريته ( ب ) والآن حيث قال لي ونحن نتحدث عن ( الكثير ) والكثير من الجهل والتخلف والأخطاء الدينية والدنيوية الموجودة عندنا نحن الأيزيديين ( الكورد ) في اللغة والقومية وقبلنا عند ( الأغلبية ) وللأسف الشديد من الكورد ( بى سر مان ) المسلمون وخاصة الذين أنتموا الى الأسلام ( السياسي ) التجاري لبيع أهلهم وأرضهم ( لالش ) و كوردستان الى ( العرب ) والترك والفرس وتحت آية ( الأنفال ) والأخوة الواحدة.؟

فقال وذات يوم وبعد عودتي من المدينة في فصل الصيف وتوقف المؤسم الدراسي وكالعادة حاول والدي المرحوم أن يقوم ( ملا ) أمام القرية بأقناعي الأنتماء الى أفكارهم ( المتحجرة ) نحو قومي وأرضي وقبول ( المحتل ) والمغتصب فوقه وعنوة.؟

أصطحبني الملا الى أطراف القرية وتحديدآ عند المقبرتين الموجودتين وفعلآ وقال أنظر يا أخي المؤمن بعظمة ( الأسلام ) وهولاء الصحابة والشهداء الذين جلبوا لنا الأسلام من ( الجزيرة ) العربية وأستشهدوا هنا ومن أجلنا.؟

فقلت له جيد وليرحمهم الله لكونهم موتى ومهما فعلوا.؟

لكن ومن هم هولاء الذين نسميهم ب الكفار.؟

فقال أنهم الذين تصدوا لهم ورفضوا قبول أفكارهم ودينهم ( الجديد ) محل دينهم القديم.؟

قال وبدون مدح وبشئ من ( الضحك ) والبكاء وفي آن واحد.؟

لم ولن أقبل أو أتحمل ( الجهل ) والخداع وقبلهما ( الأهانة ) لأهلي وأجدادي الأبرار.؟

فهاجمت عليه ومسكت من رقبته وطلبت منه أن يشرح لي ( حقيقة ) هولاء الكفار الأدعاء فقال وبصراحة يا صديقي أن هولاء الذين نسميهم ب ( الكفار ) هم أهلنا وأجدادنا الذين تصدوا ودافعوا عن ( العرض ) والشرف الكوردي والكوردستاني.؟

أختصارآ في الكلام ودون الحاجة الى المزيد من ( النقد ) الى كل ماهو خطأ ومن جانب أية جهة كانت وستكون وأعتقد بأن ( الرسالة ) قد وصلت وستصل بأيدي الجميع.؟

أشكر وأحيي وأيد كافة المثقفات والمثقفون من الكورد المسلمون العلمانيون وبالذات المدافعون عن ( كافة ) الكلمات والجمل القومية الصريحة والصادقة والواردة في نشيدنا القومي الكوردي ( ئه ى ره قيب ) وقبلها عن علمنا والتي تحمل رمز ( الشمس ) مصدر الحياة لكل شئ حي.؟

بير خدر جيلكي

لالش / كوردستان في 10.11.2013

صوت كوردستان: لم تطئ اقدام وزير الخارجية التركي العاصمة العراقية بغداد، حتى بدأ ألاعلام المقرب من حزب البارزاني و سياسيون منتمون الى القائمة الكوردستانية بالتعبير عن مخاوفهم من أن يكون تحسن العلاقات بين العراق و تركيا على حساب الكورد. و اخر تلك التصريحات كانت لعراب سياسة القائمة الكوردستانية الدكتور محمود عثمان حيث أعرب عن مخاوف و قلق الإقليم من زيارة داود أوغلو الى بغداد و أجتماعة برئيس وزراء العراق نوري المالكي التي ستعقبها زيارة للمالكي الى أنقرة.

مخاوف القائمة الكوردستانية و حزب البارزاني لم تقتصر على هذه الزيارة بل أنهم و في كل مناسبة يجتمع فيها مسؤول عراقي بمسؤولي دولة أخرى في المنطقة أو بأمريكا و روسيا يخلقون ضجة أعلامية بسبب عدم أطمئنانهم لتلك الدول و من الحكومة العراقية على حد سواء.

فعندما زار المالكي روسيا و قام بتوقيع معاهدة شراء أسلحة و طائرات هيليكوبتر للعراق أعترض حزب البارزاني على ذلك وخلق أزمة مع بغداد، و فعلوا نفس الشئ عندما زار المالكي أمريكا و حاول شراء طائرات ف 16 منها. حيث أعرب سياسيوا الإقليم عن قلقهم من استخدام تلك الأسلحة ضد الكورد. و أخر تلك الزيارات و الاعتراضات جاءت اليوم بعد أن وصل وزير الخارجية التركي الى بغداد بعد أنقطاع و خلافات دامية بين بغداد و طهران. واذا كنتم كذلك فلماذا لا تنفصلون من العراق و تنسحبون من حكومة المالكي و تقطعون علاقاتكم على الأقل مع تركيا لحين أعترافها بحقوق الكورد؟

القائمة الكوردستانية وحزب البارزاني يدركان و من خلال أتصالاتهم الحزبية و الحكومية ومن خلال وزير الخارجية العراقي المنتمي لحزب البارزاني ما يحصل في أروقة القنوات الدبلوماسية بين تركيا و الحكومة العراقية.

أعتراضات حكومة الإقليم و حزب البارزاني على تحركات الحكومة العراقية مع الدول الأخرى و خاصة مع تركيا تدل على أن حزب البارزاني لا يأتمن لتركيا و يدرك بأن الدولة التركية مستعدة لضرب ذلك الحزب بخنجر في الظهر مقابل مصالحها الاقتصادية و العسكرية.

والسؤال هنا: لماذا قام حزب البارزاني بتسليم عقود نفط الإقليم و أنابيب النفط و اقتصاد أقليم كوردستان الى تركيا و بعقود طويييلة الأمد (25 سنة) أذا كان يدرك أن هذه الدولة و اردوغان لا يثق بهم و هم أعداء حتى لحكومة الإقليم البارزانية؟؟؟

و اذا كانوا يعتبرون تركيا ليست بالعدوة و أن ما ذهبنا اليه ليس بصحيح فلماذا هذه الاحتجاجات على زيارة وزير خارجية تركيا الى بغداد؟؟؟؟

و لكي نكون في مستوى الحدث فأن ما يجري الان بين تركيا و العراق هي نتيجة لمحاولة أمريكية من أجل تحسين العلاقات بين تركيا و العراق و أنهاء دور القاعدة في سوريا و العراق.

ضمن الخطة الامريكية على تركيا قطع علاقاتها مع القاعدة و أنهاء تسهيلاتها للقوى الإرهابية التي تدخل سوريا عن طريق تركيا.

حسب الاتفاق الديبلوماسي بين تركيا و العراق في حالة نجاح زيارة أوغلو الى بغداد فأن تركيا ستعمل على أعطاء سيطرة أنابيب النفط الممتدة من أقليم كوردستان الى تركيا الى الحكومة العراقية بعد أن حصلت على عقود موقعة من حكومة الإقليم و عدم تمكن حكومة الإقليم التراجع عن تلك العقود.

و حسب مصادر في أقليم كوردستان فأن عقود أقليم كوردستان مع تركيا لا تتضمن تسليم واردات النفط الى وزارة المالية في حكومة أقليم كوردستان. و بمجرد توقيع أتفاقية بين الحكومة العراقية و تركيا فأن جميع واردات النفط الكوردي سيتم تسليمها الى الحكومة العراقية.

مخاوف حكومة الإقليم تأتي أيضا من تصريحات وزير الطاقة التركي الذي صرح بأنهم يتفهمون مخاوف الحكومة العراقية من عقود إقليم كوردستان مع تركيا و أنهم سوف لن يقوموا بتنفيذ تلك العقود من دون موافقة الحكومة العراقية.

لذا فأن الخنجر التركي ضد البارزاني ليس مستبعدا و قد تكون له تبعات كثيرة منها أجبارها على الحرب مع حزب العمال الكوردستاني و طردهم من قنديل و العمل على افشال تجربة غربي كوردستان، إضافة الى فرض نائب تركماني على رئيس وزراء الإقليم في الحكومة القادمة.

غداد/المسلة: كشفت وثيقة عضو "الائتلاف السوري المعارض" كمال اللبواني التي اطلق عليها اسم "ورقة عمل عن حالة الثورة"، من لجنة الأمن والدفاع، وقدمت الى الهيئة السياسية في "الإتلاف"، عن أعمال "عدوانية" تجاه العراق.

و كتب اللبواني الورقة المؤلفة من عدة صفحات تطرق فيها الى "ضرورة السعي للتدخل الخارجي والاستفادة منه وإيجابية التحالف مع التنظيمات التكفيرية، كما تحدث عن السلاح الذي تحتاجه المعارضة، وعن الهدف الاستراتيجي الحيوي لبقاء المعارضة السورية المسلحة والذي من دونه لا يمكن لسوريا التي ستكون تحت سيطرة المعارضة، ان تستقر وهذا الهدف هو القضاء النظام في العراق، اضافة الى حزب الله وإيران.

أدناه، بعض النقاط الواردة في ورقة العمل التي نشرتها قناة "المنار" اللبنانية وتابعتها "المسلة"، والتي تمثل خطة العمل للمعارضة السورية المرتبطة بالسعودية وأطراف اقليمية أخرى.

1- الإستفادة ما أمكن من التدخل العسكري الخارجي لو حصل، لإضعاف النظام في كل الجبهات وكل صنوف الأسلحة.

2- تأمين مستلزمات الصمود على كل المحاور وزيادة مستوى التنسيق وفعالية الوحدات العسكرية العاملة.

3- التركيز على جبهة دير الزور وتأمين المؤازرة لها وتحرير المحافظة بالكامل.

4- الانتقال للرقة واستعادة السيطرة عليها.

5- عقد اتفاق ملزم مع المقاتلين الأكراد لجعل المثلث الشمالي الشرقي خالياً من النظام وآمناً للجميع، وتحت سلطة "سوريا الحرة".

6- انتقال الحكومة المؤقتة إليه.

7- اعتبار هذا المثلث منطقة آمنة ونقطة إخلاء تياعى فيها احتمال التعرض للغارات الجوية والصواريخ بعيدة المدى.

8- السعي الجدي لتحييد أو إضعاف سلاح الطيران وفق خطة منهجية لشل المطارات، ويفضل إعلان حظر جوي فوقها على الأقل بالتعاون مع الحلفاء.

9- الطلب من اللاجئين العودة إليها، وتنظيم اقتصادها وخدماتها بما يتناسب مع الصمود وتدعيم الثوار.

10- التوجه نحو جبهة حلب وادلب واستكمال تحريرها وتنظيفها من الجيوب.

11- متابعة التقدم من جهة الجنوب وتعزيز جبهات دمشق المختلفة بهدف تحريرها.

12- متابعة التقدم نحو حماه وحمص بهدف تحريرهما.

13- التخطيط لتعزيز جبهة الساحل والقضاء على آخر معاقل النظام هناك ، واعلان دولة سوريا الحرة.

14- ولضمان استقرار سوريا بعد التحرير لا بد من متابعة العمل لتفكيك الجناح العسكري لحزب الله بالتعاون مع الشعب اللبناني، ومعاقبة نظام المالكي والسعي لمساعدة الشعب العراقي على الخلاص من الهيمنة الإيرانية، والاستمرار في تقديم الدعم والتدريب للمعارضة الإيرانية حتى سقوط حكامها ومحاكمتهم".

على طريقة كردستان .. أحمد المالكي يترأس حزب الدعوة في الأيام القادمة!!

رجح مراقبون سياسيون عراقيون أن يتولى أحمد المالكي رئاسة حزب الدعوة في الفترة المقبلة .
مراقب للشأن العراقي أكد أن " المالكي تعمد طرح بطولات ولده تهيئاً للرأي العام وتصديراً لأسم نجله أحمد كي يصنع منه رمزاً في العملية السياسية".
وقال سنان رعد أن " المالكي تهيأ لإعلان حزب جديد تحت مسمى لا يبعد عن الدعوة ولربما دعوة القانون. مبيناً أن " أغلب الظن سيكون أحمد على رأس هرم الحزب الجديد".
المحقق السياسي برهان الشاوي قال " لا تختلف طريقة المالكي في التفكير عن طريقة زعماء التحالف الكردستاني في أشارة إلى مسعود البارزاني مسؤول الأمن الوطني في كردستان ولطالباني في سليمانية" .
يذكر أن أغلب المراقبين للعملية السياسيين يتوقعون تولي أحمد قيادة حزب الدعوة

chakoch



بغداد/ متابعة المسلة: قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن أقليم كردستان العراق يتطلع إلى تحقيق حلم الاستقلال الذي طال انتظاره بمساعدة تركيا وذلك في الوقت الذي يشهد فيه بقية أنحاء العراق موجة من أحداث العنف والتفجيرات.

وأشارت الصحيفة في تقرير بثته في موقعها الالكتروني يوم، السبت، إلى أن أقليم كردستان العراق يتصرف بالفعل في جوانب كثيرة كدولة ذات سيادة حيث توفر السلطات الكردية كل الخدمات العامة وتقود جيشها الخاص بها وتسيطر على حدود الاقليم بما يشمل الحراسة الكثيفة للحدود الجنوبية مع الاقاليم العراقية ذات الاغلبية العربية، بل أن معظم المباني الحكومية في اربيل عاصمة الاقليم ترفع العلم الكردي وليس علم العراق كما أن الكثير من الجيل الأصغر سنا في كردستان العراق لم يتعلموا اللغة العربية ويتحدثون الكردية فقط .

وأوضحت الصحيفة "حتى الآن مازال الأكراد مرتبطdن ببغداد بسبب اعتمادهم على الخزينة العراقية في معظم ميزانيتهم الاقليمية، ولكن هذا يمكن أن يتغير سريعا ، حيث نحا الزعماء الاتراك والاكراد، جانبا العداء الذي استمر سنوات طويلة، ويطبقون الآن إتفاقية شراكة في مجال الطاقة وقعت في وقت سابق من هذا العام، ويتوقع أن توفر هذه الاتفاقية لإقليم كردستان العراق فيضا مستقلا من عائدات النفط".

ولفتت الصحيفة إلى أن الخطوة الرئيسية الأولى في هذه الخطة هي إقامة خط أنابيب يمتد بشكل مباشر إلى تركيا وسيبدأ العمل به في نهاية هذا العام وذلك وفقا لتصريحات وزير الموارد الطبيعية في أقليم كردستان اشتي هورامي والذي قال "من واجبنا انشاء مسارات لتصدير النفط والغاز لتأمين مستقبلنا".

ونوهت الصحيفة في هذا الصدد الى أن كل من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما عبرا عن المخاوف ازاء التحالف الناشىء بين تركيا واكراد العراق دافعين بأنه قد يؤدي الى زيادة تقويض الاستقرار في العراق. وعبر الجانبان العراقي والامريكي عن القلق من أن الدفع باتجاه القومية الكردية يمكن ان يفاقم من التوترات العرقية مع الاغلبية العربية في العراق وخاصة بين أولئك الذين يعيشون عبر الحدود المختلف عليها بين منطقة كردستان وبقية العراق.

بيد أن زعماء اقليم كردستان العراق حاولوا تهدئة مخاوف المسؤولين العراقيين والامريكيين وقدموا تطمينات بأنهم لا يعتزمون الانفصال رسميا عن العراق حتى وان كانوا يضعون الأساس لزيادة الحكم الذاتي، حيث قال مسؤول كردي بارز ان "الاستقلال هو طموح في قلب كل كردي ، ولكن يتعين أن يكون استراتيجيا".

ومن المفارقات، أن تركيا يمكن أن تصبح عاملا أساسيا في تحقيق الأحلام الكردية، وذلك بعد أن كان الزعماء الاتراك يعارضون في الماضي الحكم الذاتي السياسي للأكراد العراقيين خشية أن يشجع ذلك الاقلية الكردية الموجودة داخل تركيا على طلب الانفصال .

وكانت تركيا قد أرسلت قواتها في عام 2008 إلى الحدود الجنوبية وشنت هجمات برية على المسلحين الاكراد في الاراضي العراقية مما دفع رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني إلى التهديد برد عنيف، ولكن سياسة تركيا باتجاه الاكراد تغيرت بشكل كبير حيث تحسنت العلاقات عندما بدأت تركيا ترى فرصا اقتصادية متنامية في كردستان العراق ومن بينها حقول الغاز الطبيعي العديدة غير المستغلة حيث تحتاج تركيا إلى امدادات الطاقة الرخيصة والوافرة لمواصلة نموها الاقتصادي السريع.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد وقع في مارس الماضي مع رئيس وزراء أقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني اتفاقية شاملة للطاقة وتقضي باستكشاف النفط في اجزاء عديدة من الاقليم وتيسير تصدير النفط والغاز الطبيعي عبر الانابيب ، ولكن معظم تفاصيل الاتفاقية ظلت سرية.

شفق نيوز/ حذر مجلس وزراء اقليم كوردستان، الاحد، من تبعات تصريحات بعض الاطراف الكوردية على النظام الفدرالي المقر دستوريا في العراق، داعيا اياها لعدم "التضحية" بمكاسب الكورد من اجل منصب محافظ السليمانية.

ويأتي هذا التحذير بعد يوم من اصرار حركة التغيير على اجراء انتخابات مجالس المحافظات او تسليمها المناصب الادارية في السليمانية باعتبارها الكتلة الفائزة الاولى في المحافظة في انتخابات برلمان كوردسان التي جرت في الحادي والعشرين من ايلول الماضي وحصلت فيه الحركة على 24 مقعدا فيما حل الاتحاد الوطني الكوردستاني ثانيا في المحافظة بـ 18 مقعدا.

واعلن المكتب الصحفي لمجلس الوزراء الكوردستاني في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، ان مسالة تعيين بهروز محمد صالح محافظا للسليمانية لاينطوي على اي مخالفة قانونية او دستورية، محذرا الرأي العام والقوى السياسية في اقليم كوردستان من تبعات التصريحات التي تطلقها بعض الجهات لمصالحها الخاصة والتي تهدد النظام الفدرالي الذي اقره الدستور العراقي وحصل الشعب الكوردي بموجبه على "مكاسب كبيرة".

ودعا البيان هذه الجهات الى "عدم التضحية بهذه الانجازات من اجل منصب محافظ السليمانية"،

وجاء بيان مجلس الوزراء في حكومة الاقليم بعد ان امهل اعضاء مجلس محافظة السليمانية عن حركة التغيير امس السبت محافظ السليمانية بهروز محمد صالح حتى 21 من هذا الشهر لتقديم استقالته او اجراء انتخابات مجالس المحافظات في الاقليم وبخلافه فان مجلس محافظة السليمانية سيجري انتخابات داخلية يتم فيها اختيار محافظ جديد والخضوع للامر الواقع.

وكان محافظ السليمانية قد تسلم مهام منصبة بالوكالة قبل اربع سنوات خلفا للمحافظ دانا احمد مجيد الذي استقال من منصبه وانضم لحركة التغيير.

وكان السكرتير الصحفي لمحافظ السليمانية رامان عثمان قد اكد امس السبت في تصريح لـ"شفق نيوز" ان المحافظ باق في منصبه لحين اجراء انتخابات مجالس المحافظ في الاقليم او صدور قرار من مجلس الوزراء بعزله.

ز م/ م م ص/ ي ع

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 13:30

اوجلان يدعو الى ضمانات قانونية اساسية

مركز الاخبار – أشار قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان الذي ألتقى اليوم مع وفد حزب السلام والديمقراطية، الى المرحلة بأنها على جسر "الصراط المستقيم"، وقال بأنه من اجل ان تتطور المرحلة يجب على الحكومة التركية ان تعطي ضمانات قانونية واساسية.

حيث توجه وكلاء مجموعة حزب السلام والديمقراطية "بروين بولدان، ادريس بالوكن"، وبرلماني حزب الشعوب الديمقراطي عن مدينة اسطنبول سري سريا اوندر. الى جزيرة امرالي والتقوا مع قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان.

وتوجه الوفد في الساعة 10.30 الى جزيرة امرالي، وبعد اللقاء الـ12 مع اوجلان عاد الوفد من الجزيرة.

واشار سري سريا اوند الذي كان ضمن الوفد بأن قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان قال "المرحلة وصلت الى مستوى حساس وجدي. وهي تسير على جسر الصراط المستقيم.


firatnews
الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 13:29

مجهولون يحرقون مكتب البارتي في تربه سبيه

تربه سبيه – أقدم مجهولون في مدينة تربه سبيه على احراق مكتب حزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي" جناح حكيم بشار بحسب ما افاده مسؤولون المكتب.

وقال "استاذ بهجت" أحد مسؤولين الحزب في تربه سبيه لمراسلANHA أن "مجهولون دخلوا المكتب في حوالي الساعة 12.00 من بعد منتصف اليوم واحرقوا كل ما فيه ولم يتسنى للاهالي رؤيتهم".

هذا وافاد مصدر في قوات الاسايش بمنطقة تربه سبيه أن قوات الاسايش بدأت بأجراء تحقيقاتها للكشف عن الفاعلين

firatnews

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 13:28

نائب كوردي يحذر من تقارب بغداد وانقرة

وصل ظهر اليوم الأحد، إلى العاصمة بغداد، وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، في زيارة رسمية الى العراق، في وقت حذر نائب كوردي من عقد اتفاقات على حساب الكورد.

وقال الدكتور محمد عثمان نائب البرلمان العراقي عن التحالف الكوردستاني لـNNA، تسعى حكومتا بغداد وانقرة إلى تقوية علاقتهما، مضيفاً :"على الكورد ان يكون حذرين من هذا التقارب والاطلاع على الاتفاقيات التي ستعقد خلال الزيارة لمنع عقدها على حساب الكورد".

واوضح عثمان، ان عملية السلام بين العمال الكوردستاني وانقرة تتجه نحو الفشل، وليس بعيداً ان تلجأ انقرة إلى استخدام القوة العسكرية مجدداً، لذلك على القادة الكورد ان يكونوا حذرين من اي اتفاق بين العراق وتركيا.

وسيلتقي داوود أوغلو عدداً من قادة العراق خلال زيارته.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/


عضو في لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية: أحداث سوريا خلقت فجوة مع الجيران

بغداد: حمزة مصطفى
على الرغم من أن قضية مياه نهري دجلة والفرات هي الملف الخلافي الأبرز بين العراق وتركيا على مدى عقود طويلة من الزمن فإنه لن يكون أحد الملفات التي ستتناولها زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى العراق اليوم. فالقضايا السياسية الراهنة وفي المقدمة منها الأزمة السورية، التي كانت - ومثلما عبر قيادي في ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي - هي «السبب الرئيس وراء التراجع السريع في مستوى العلاقات بين العراق وتركيا مثلما كانت سببا رئيسا وراء عدم تنامي العلاقات بين العراق والمملكة العربية السعودية»، هي التي ستتصدر مباحثات أوغلو مع كبار المسؤولين العراقيين.

وتأتي زيارة أوغلو إلى بغداد بعد زيارتين هامتين إلى أنقرة، قام بهما رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي في الثاني عشر من سبتمبر (أيلول) الماضي وكذلك الزيارة التي قام بها إلى تركيا في الرابع والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي أكد سعي بغداد إلى إقامة علاقات طيبة مع تركيا، مشيرا في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره التركي إلى أن «الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الروابط مع تركيا».

وكان المالكي وفي حوار تلفزيوني مؤخرا، أعلن أنه سيقوم بزيارة إلى تركيا خلال الفترة المقبلة، مبديا في الوقت نفسه استعداده لزيارة السعودية أو استقبال وفد منها. وفيما ربط المراقبون والمحللون السياسيون المتابعون للشأن العراقي بين ما يبدو انفتاحا عراقيا غير مسبوق على دول الجوار وزيارة المالكي الأخيرة للولايات المتحدة الأميركية والنصائح أو الانتقادات التي تلقاها مع مختلف أركان الإدارة الأميركية وكذلك الكونغرس، فإن عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون وعضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية، سامي العسكري، نفى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «تكون العلاقة مع تركيا وما بات يترتب عليها من تقارب لها صلة بزيارة المالكي إلى الولايات المتحدة الأميركية». وقال العسكري إن «الترتيبات الخاصة بالعلاقة بين العراق وتركيا سبقت بفترة ليست قصيرة زيارة المالكي إلى واشنطن»، موضحا في الوقت نفسه أنه «في حين لا توجد أشياء خلافية كبيرة مع تركيا فإن الأزمة السورية وتداعياتها المختلفة تركت بلا شك تأثيراتها على علاقة العراق مع جيرانه ومنهم تركيا والمملكة العربية السعودية». وأضاف العسكري أن «تركيا التي هي حتى الآن الشريك التجاري الأكبر للعراق (نحو 20 مليار دولار بينما إيران مثلا 13 مليار دولار) كانت قد اندفعت حيال الأزمة السورية باتجاه تبني الحل العسكري وقد ترافق ذلك مع تصريحات متشنجة من قبل رئيسي وزراء البلدين فترتب على ذلك فتور في العلاقة.

وتأتي زيارة أوغلو بعد مرور يومين على تقرير أشار إلى أن تركيا وحكومة إقليم كردستان العراق توصلتا إلى اتفاق شامل بشأن الطاقة، يشمل تراخيص بشأن النفط والغاز الطبيعي، وإقامة خط أنابيب لنقلهما من شمال العراق إلى تركيا، حسبما ذكرت صحيفة «حرييت» التركية، أمس.

ويعتبر هذا الاتفاق مثيرا للجدل، لأن الحكومة المركزية العراقية والحكومة الإقليمية لم يحلا مشكلتهما المتعلقة باقتسام العائدات.

وكان أوغلو أعلن في مقابلة تلفزيونية، أول من أمس: «لا تتجاهل أيا من الاتفاقيات (التي جرى إعدادها) حقوق الحكومة المركزية، أو تلغي حقوقها القانونية والدستورية. بعد ذلك سوف نناقش كل هذه الأمور مع العراق». ونقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية قوله إن سياسة تركيا تتمثل في الاهتمام بكل موارد العراق من الطاقة، وليس التركيز فقط على موارد الطاقة في شمال العراق، مشيرا إلى أن نقل موارد الطاقة العراقية عبر تركيا يخدم في الحقيقة مصالح الشعب العراقي. واعتبر أن الفتور الحالي في العلاقات الثنائية سببه الرئيس التوتر الداخلي في العراق.

وتابع أن تركيا لم تحاول التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، ولكنه أضاف أن التطورات في دول المنطقة تؤثر على الدول الأخرى، مضيفا: «هذا أمر واضح بصفة خاصة في العراق وسوريا».

حركة التغيير المعارضة تمهل محافظ السليمانية أسبوعين لتقديم استقالته

أربيل: شيرزاد شيخاني  الشرق الاوسط"
في تطور خطير على صعيد الأزمة الحاصلة بين حركة التغيير المعارضة والاتحاد الوطني الكردستاني على خلفية تأخير انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان العراق، أمهلت كتلة التغيير بمجلس إدارة محافظة السليمانية المحافظ وكالة، بهروز محمد صالح، أسبوعين لتقديم استقالته، وإلا فإن المجلس سيلجأ إلى انتخاب محافظ جديد بدلا عنه.

وفي اتصال مع دانا عبد الكريم رئيس كتلة التغيير بمجلس المحافظة أشار لـ«الشرق الأوسط» إلى أن المحافظ الحالي «أمضى أربع سنوات في منصبه بالوكالة، وهذا لا يحدث في أي منصب بالعالم، فالوكالة لها مدة معينة قد لا تتجاوز ستة أشهر، وعليه فإننا وجهنا له إنذارا نهائيا بالتخلي عن منصبه خلال أسبوعين وإلا فإننا مضطرون إلى تعيين محافظ جديد بالانتخاب المباشر داخل المجلس».

وتحتل حركة التغيير، التي يتزعمها نوشيروان مصطفى، أغلبية مقاعد المجلس بواقع 14 مقعدا مقابل 8 مقاعد للاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، الذي ينتمي إليه المحافظ، إلى جانب ثمانية مقاعد للحزبين المعارضين الآخرين الاتحاد الإسلامي (خمسة مقاعد) والجماعة الإسلامية (ثلاثة مقاعد) ليصل مجموع مقاعد المعارضة داخل مجلس المحافظة إلى 22 مقعدا. وبسؤال عبد الكريم عن التصريحات التي صدرت عن نائب رئيس حكومة الإقليم عماد أحمد القيادي بالاتحاد الوطني الكردستاني حول إصدار قرار وشيك لتحديد موعد انتخابات مجالس المحافظات في غضون هذا الأسبوع، وما إذا كانت هذه الخطوة كافية لوقف الإنذار، قال «حكومة الإقليم أصدرت حتى الآن عدة قرارات لتحديد مواعيد متعددة لانتخابات مجالس المحافظات، لكنها لم تلتزم بذلك (...) لذلك لم نعد نثق بقرارات الحكومة بهذا الشأن، وحتى لو تم تحديد موعد جديد لتلك الانتخابات فنحن سنمضي بإجراءاتنا لعزل المحافظ إذا لم يستقل».

وبتذكيره بأن المحافظ يدعي بأنه معين بقرار من رئاسة الإقليم وأنها الجهة الوحيدة التي يحق لها عزله، قال رئيس كتلة التغيير بمجلس إدارة السليمانية «أولا نحن ليست لدينا أي مشكلة شخصية مع السيد المحافظ، ثانيا أن تعيينه جاء بالوكالة حتى في قرار رئاسة الإقليم، ثالثا أن الأغلبية داخل المجلس لنا ومن حقنا القانوني أن ننتخب محافظا من داخل المجلس كما في بقية المحافظات العراقية».

من ناحية ثانية، كشف قيادي كردي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» عن أن إيران تعمل حاليا على إقناع قيادة الإقليم بإشراك حركة التغيير في تشكيلة الحكومة المقبلة، وأن طهران «تعتبر دخول حركة التغيير في الحكومة المقبلة ضمانة أساسية لحماية أمن واستقرار الإقليم». وقال القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه «إن إيران تتطلع إلى تشكيل حكومة قوية ومستقرة، وترى أن تعاون الحركة مع الاتحاد الوطني سيمكنهما من الاحتفاظ بدور سياسي كبير على مستوى الإقليم في مواجهة تعاظم قوة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وهي تعتقد أن تعاظم قوة بارزاني سيزيد من فرص زيادة النفوذ التركي في المنطقة، عليه وعلى الرغم من أن الحركة والاتحاد متباعدان، ومن نواح متعددة، لكن إيران ما زالت تنظر إليهما كقوة واحدة في المعادلة السياسية بالإقليم، ولذلك تسعى إلى إقناعهما بدخول الحكومة إلى جانب الإسلاميين من أجل أن لا ينفرد حزب بارزاني بالهيمنة على الحكومة المقبلة كما جرى خلال الحكومات السابقة حتى لا يزداد النفوذ التركي في المنطقة». وأشار القيادي الكردي إلى أنه «إزاء تعاظم النفوذين التركي والإيراني بالإقليم فإن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ من ذلك، وفي لقاء مع القنصل الأميركي بكردستان الأسبوع الفائت لمست منه ذلك الشعور، والإحساس بالخطأ الذي ارتكبته الولايات المتحدة بإهمال الشأن الكردي بالعراق، حيث تبين من كلام القنصل الجديد أن أميركا عازمة على تقليص النفوذين التركي والإيراني وخاصة في المجال الاقتصادي، وتسعى إلى إخراج الإقليم من التبعية الاقتصادية لهاتين الدولتين مقابل تفعيل التعاون الاقتصادي بين الإقليم وأميركا، وتشعر الإدارة الأميركية بخطأ بهذا الشأن، حيث تركت الساحة ليلعب بها الأتراك والإيرانيون، وهناك توجه لدى القنصل الحالي لبناء أكبر قنصلية أميركية في المنطقة بأربيل من أجل تفعيل واستعادة الدور الأميركي في كردستان».

من جهته، دعا الاتحاد الإسلامي (تيار الإخوان المسلمين) الجانب الإيراني إلى بذل مساعيه من أجل ضمان إشراك حركة التغيير في الحكومة المقبلة لتتمكن بقية أطراف المعارضة من المشاركة. ونقل موقع «روداو» الكردي المقرب من حزب بارزاني الفائز بالانتخابات البرلمانية الأخيرة أن «أمين عام الاتحاد الإسلامي محمد فرج حث إيران أثناء لقائه بوفد إيراني برئاسة محمد جعفري مؤخرا على التوسط لتقريب حركة التغيير وحزب بارزاني، ودفعهما للاتفاق حول برنامج مشترك لإدارة الحكومة المقبلة بما يضمن دخول الحركة إلى الحكومة ثم أحزاب المعارضة الأخرى حتى يتحقق الاستقرار المنشود في ظل حكومة موسعة تضم جميع الأطراف».

العمال الكردستاني يعلن انهيار عملية السلام بتركيا

حزب أوجلان: أنقرة تراجعت عن «حزمة الإصلاحات»

أربيل: شيرزاد شيخاني ..  الشرق الاوسط
أعلن الرئيس المشارك لقيادة حزب العمال الكردستاني «انتهاء عملية السلام التي أطلقها الزعيم الكردي عبد الله أوجلان برسالته في عيد نوروز من العام الحالي»، مؤكدا أن «المراحل المتعلقة بهذه العملية انتهت، وحان الوقت لتتقدم تركيا بخطوات حقيقية للمضي نحو توقيع اتفاق بهذا الشأن، أو دفن العملية برمتها»، منتقدا السياسة الإيرانية للتعامل مع القضية الكردية سواء داخل إيران أو تركيا.

وقال جميل بايك من مقره بجبل قنديل في تصريحات نقلتها وكالة «فرات نيوز» المقربة من الحزب: «إن عملية السلام بين الحزب وتركيا قد انهارت، وحان الوقت لتوقيع اتفاق، ومن دون ذلك فإن الحزب في وقت يؤكد فيه التزامه بتصريحات وبيانات زعيمه عبد الله أوجلان، فإنه يعلن أن مرحلة السلام قد انتهت». وأضاف: «إن التحركات التي تشهدها المنطقة في الآونة الأخيرة لم تأت بالصدفة، بل هناك مخطط إيراني تركي لإعادة ترتيب خارطة المنطقة، فحملات الإعدام التي بدأت تتصاعد في إيران بالفترة الأخيرة ضد عناصر من حزب بيجاك الكردي، جاءت بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني لتركيا وتطبيع علاقات الدولتين، فإيران تتطلع إلى عودة القتال بين حزبنا وتركيا، وأن هناك إشارات تردنا من خلال تكثيف التحركات الإقليمية والزيارات المتبادلة بين إيران والعراق وتركيا تبين أن هناك مساعي إقليمية لإعادة رسم الخارطة، ولكننا نؤكد أن هذه المحاولات لن تنجح بغياب دور حزب العمال الكردستاني».

وفي اتصال مع مصدر قيادي بجبل قنديل أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «تصريحات بايك تأتي بعد عدة إنذارات وجهها حزبنا إلى تركيا بضرورة التقدم بخطوات ملموسة على طريق تحقيق السلام، وما صدر عنه هو نتاج طبيعي لمماطلة الحكومة التركية وتراجعها عن تعهداتها بالحزمة الإصلاحية والانفتاح على القضية الكردية بتركيا، فلا معنى مطلقا لاستمرار عملية سلام تسعى تركيا بكل جهودها إلى إفشالها من خلال عدم الاستجابة لمطالب الطرف الفاعل بالعملية وهو حزبنا، وفي ظل استمرار الإنكار التركي لوجود الشعب الكردي، فالحلول الترقيعية لا تفيد بحل قضية كبرى بحجم القضية الكردية بالمنطقة».

وتأتي هذه التطورات في ظل انعقاد مؤتمر دولي مهم بتركيا للبحث عن الحلول الجذرية للقضية الكردية بالمنطقة والذي انطلقت أعماله يوم أمس بالعاصمة التركية أنقرة وشارك فيه ممثلون عن قيادة الأحزاب الرئيسة بإقليم كردستان منهم آزاد جندياني عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني وهيمن هورامي ممثلا عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني والدكتور يوسف محمد ممثل حركة التغيير بزعامة السياسي الكردي نوشيروان مصطفى.

وألقى آزاد جندياني كلمة في المؤتمر شدد خلالها على أهمية إيجاد تعريف واضح ومحدد للقضية الكردية، مشيرا إلى أن «دول المنطقة التي تقتسم أراضي كردستان، لكل منها تعريف محدد لهذه القضية التي شغلت المنطقة منذ سقوط الإمبراطورية العثمانية وعقد معاهدة سايكس بيكو». وأشار جندياني إلى أن «القضية الكردية ما زالت تعاني من فقدان تعريف علمي ودستوري واضح بما يمهد لوضع خارطة طريق محددة لمعالجتها، وباختصار فإن القضية الكردية بالشرق الأوسط هي قضية قومية، وأنه بمجرد نشر بعض المفاهيم الديمقراطية أو المواطنة فإن قضية بهذا الحجم لا يمكن حلها، وعليه لا يجوز للدولة أن تتعامل مع هذه القضية القومية من منظور يتعلق بأمن الدولة، بل كجزء من تكوين الدولة». وأشار إلى أن «عملية الانفتاح التركي على القضية الكردية والذي بدأ على يد حزب العدالة والتنمية برئاسة السيد أردوغان، رغم أنها حركت الوضع بعض الشيء، لكنها واجهت نفس المعضلة المتعلقة بالهوية والتعريف، واليوم أصبحت القضية الكردية من أهم القضايا والأولى بالمنطقة، وحققت تقدما مهما في عدة أجزاء، وأصبحت تحتل موقعا على خارطة الطاقة العالمية، وحان الوقت لتغير دول المنطقة، وليس تركيا والعراق فحسب، موقفها من هذه القضية وأن لا يعتبرونها تهديدا لأمن الدول، بل يجب أن تعمل هذه الدول على توفير فرص حلها لأنه الضمانة لأمن واستقرار المنطقة عموما».

وفي سياق متصل تتجه أنظار القوى والأحزاب الكردستانية إلى عقد المؤتمر القومي الكردي في أربيل، وتعقد اللجنة التحضيرية العليا اليوم اجتماعا لحسم الموعد المحدد لعقد المؤتمر في 24 من الشهر الحالي. وكانت اللجنة قد حددت عدة مواعيد سابقة لعقد المؤتمر لكن انشغال القوى السياسية بالانتخابات البرلمانية الأخيرة والخلافات حول التمثيل داخل المؤتمر حالا لحد الآن دون الاتفاق على موعد ثابت يجمع عليه جميع الأطراف، ولذلك فإن اللجنة العليا ستحسم هذا الأمر اليوم باجتماعها.

صوت كوردستان: نشر مجلس رئاسة وزراء أقليم كوردستان الذي يدار من قبل حزب البارزاني بيانا وقفت فيها الى جانب محافظة السليمانية بالوكالة بهروز محمد صالح و نفت أن يكون تعيين المحافظة حسب قانون حزب البعث. بيان حكومة إقليم كوردستان جاء كرد على مطالب حركة التغيير بتعيين محافظ اخر للسليمانية نظرا لكون تعيين المحافظ الحالي غير قانونيا بسبب مرور أكثر من 8 سنوات على انتخابات مجلس المحافظات و أعطت مهلة للمحافظ بالاستقالة الى 21 من هذا الشهر و بعسكة سيقوم مجلس محافظة السليمانية بترشيح شخص اخر كمحافظ للسليمانية. كما جاء بيان حكومة الإقليم ردا على بيان لعدد من المحامين في محافظة السليمانية أعطوا فيها الحق لمجلس محافظة السليمانية بتعيين شخص اخر بدلا من المحافظ الحالي بالوكالة و الذي لا يحق له أن يحتل كرسي المحافظ لاكثر من 6 اشهر. و كان المحافظة الحالي قد تم تعيينة بعد هرب المحافظ السابق دانا أحمد مجيد الى الخارج بسبب أتهامه بقضايا فساد أداري. المحافظ الحالي للسليمانية بهروز محمد صالح هو على قائمة حزب الطالباني الذي فاز في أنتخابات مجلس المحافظة سنة 2005و لكن و بعد أنشقاق حركة التغيير من حزب الطالباني انظم أكثرية أعضاء مجلس محافظة السليمانية الى حركة التغيير.

حركة التغيير من ناحيتها تطالب بأجراء أنتخابات لمجلس المحافظات على وجه السرعة في حين حزب البارزاني و الطالباني يماطلون في أجراء الانتخابات خوفا منهم بفوز حركة التغيير و المعارضة في السليمانية و أربيل. حركة التغيير و بعض المحاميين في محافظة السليمانية يريدون أدارة محافظات الإقليم استنادا على نتائج الانتخابات البرلمانية في حالة عدم أجراء أنتخابات مجلس المحافظات.

بسبب هذا التحرك لحركة التغيير و المعارضة تطرقت حكومة الإقليم في بيانها الى أنتخابات مجالس المحافظات و وعدت بأجرائها في القريب العاجل و لكن دون تحديد وقت محدد و هذه طريقة تتهرب بها القوى السياسية من الازمات.

مجلس وزراء الإقليم الذي يدار من قبل حزب البارزاني أتهم و بشكل مباشر حركة التغيير بمحاولة العودة الى نظام الادارتين الذي كان ساريا قبل توقيع الاتفاق الاستراتيجي بين حزب البارزاني و الطالباني و الذي تحول الى كارثة على حزب الطالباني.

يذكر أن حكومة الإقليم تلجئ الى الحديث عن وحدة الإقليم كورقة ضغط على القوى السياسية للتنازل عن حقوقهم لحزب البارزاني و فرض سيطرتهم على إقليم كوردستان بشكل كامل. حسب المراقبين فأن وحدة إقليم كوردستان تتم بالعدالة و تطبيق القانون و أجراء الانتخابات في مواعيدها و الابتعاد عن التزوير و سرقة المال و النفط العام و ليس بفرض اشخاص على أقليم كوردستان و أحتكار السلطة و تحويل النظام السياسي فية الى نظام ملكي.

http://www.awene.com/article/2013/11/09/27130

 

يتشكل العقل الجمعي بفعل التأثير المزمن لمنظومة من العوامل التربوية والثقافية والاجتماعية, من عادات وتقاليد وأيمان ديني وغير ديني, وتأثير مفاهيم العدالة الاجتماعية في حقب تاريخية مختلفة, ويشمل أيضا العوامل الخاصة من أيمان بمختلف الأعراف والعادات والتفسيرات لمختلف الظواهر المحيطة الطبيعية والاجتماعية التي تنشأ عليها مجموعة اجتماعية, سواء من أيمان بسحر وشعوذة, وتأثير أمراض كارثية تحل بمجموعات اجتماعية, وعوامل الفقر والفاقة الاقتصادية والاجتماعية, ومن التفسيرات الجماعية للخوف من الموت والكوارث الطبيعية والمصائب الكبرى, ومن التراكم التربوي والنفسي لأثار التربية الجماعية داخل البيت وخارجه, ومن تأثير لما تفهمه المجموعة عن حركة الكواكب والابراح على سلوكياتها اليومية, وكذلك تصور الجماعة الاجتماعية للإله وطبيعته وقدرته في التحكم في مصائر الإنسان ورسم مستقبله, بل وحتى تصورات الجماعة عن الأطعمة والأغذية وعادات تناولها وطريقة التعاطي مع محتوياتها وغيرها, وتشكل بالتالي كل هذه المفاهيم أطرا مرجعية للجماعة وملاذ آمنا لتفسير مختلف الظواهر !!!.

ويؤكد عالم الاجتماع الفرنسي أميل دوركايم ( 1858 ـ 1917 ) مؤسس نظرية العقل الجمعي على ضرورة التميز بين ما يسميه بالتصورات الفردية التي ترتبط بالأفراد والمجموعات في بيئات وثقافات معينة ولا تصلح للتعميم زمانيا أو مكانيا, والتصورات الجمعية المشتركة بين الشعوب وبين الأجيال التي تؤثر في سلوكهم دون وعي مباشر بها, وتمثل تلك التصورات الروح أو المادة التي يقوم عليها المجتمع. ويؤكد دوركايم على أن الحياة العقلية تتكون من تيارات من التصورات المستقرة في أذهان الناس بعضها فردي وبعضها جمعي .

لا يعني قول دوركايم بأن الحياة ثابتة أو مستقرة على ما ورثته من تراكم فردي وجمعي, بل أن العقل الجمعي والفردي مفهومان مرنان ومتأثران بالعوامل التاريخية التي أنتجته, وبالتالي فهما ليست مفهومان مطلقان أبدا, فأوربا القرون الوسطى التي شكلت عقليا جمعيا دينيا متطرفا في مسحته العامة هي ليست أوربا اليوم التي تنظر إلى العالم الطبيعي والاجتماعي نظرة علمية وبكونه سلسلة من المقدمات والنتائج قابلة للضبط والقياس والتحكم بدون انقطاع وبالتالي تحسين ظروف العيش على مستوى البيئيتين الطبيعية والاجتماعية, وقد شغل إسعاد الإنسان في الفكر الأوربي لاحقا جوهر فلسفاته واتجاهاته الفكرية بعيدا عن التضاد والتوافق بين الإرادة الإلهية كما ارتأته الكنيسة المسيحية في القرون الوسطى ونظيره في عهد الخلافة الإسلامية, وبالتالي تم الفصل بين ما هو فرديا وخاص برضى الخالق عن من يؤمن به, وبين الرضى الاجتماعي الذي يستدعي النهوض بمكانة الإنسان وبناء مستقبله, وقد تم ذلك في أوربا عبر إذكاء الروح الفردية في البحث والتنقيب والبحث عن الحلول لمختلف المشكلات الفكرية والاجتماعية دون الانصياع الأعمى للعقل الجمعي الذي يحجب العقل الإنساني في البحث عن المشكلات, وكانت ثمرات ذلك واضحة للعيان في التقدم العلمي والتكنولوجي والمعلوماتية وبناء صرح عالم يؤمن بالعلم كمفهوم للبقاء, وقد ساهم ذلك في إيجاد حالة من الموازنة وإعادة الخلق بين ما هو جمعي وفردي لمصلحة الإنسان وتقدمه !!!.

يحدثنا غوستاف لوبون الطبيب والمؤرخ الفرنسي ( 1841 ـ 1931 ) في كتابه الشهير " سيكولوجيا الجماهير " وهو مؤسس " علم نفس الجماهير " أن العقل الفردي يختلف عن العقل الجمعي في التفكير, فالأول قد يصل إلى قرارات منطقية, ولكنه إذا انجرف مع العقل الجمعي فقد يتصرف بصورة سلبية, " ويمكن أن توجد هوة سحيقة بين عالم رياضيات شهير وصانع أحذيته على المستوى الفكري, ولكن من وجهة نظر المزاج والعقائد الإيمانية فان الاختلاف معدوم غالبا, أو قل انه ضعيف جدا. وألا بماذا نفسر خروج أساتذة جامعيين ورجال فكر في مقدمة تظاهرات مليونية للولاء إلى رمز ديني أو مناسبة دينية أشار بها القائد الديني أو السياسي بسبابة أصبعه فهرعوا لمناصرته دون معرفة حقيقية للدوافع والأسباب ؟؟؟؟.

أن عملية الانصياع الأعمى وراء العقل الجمعي بتفرعاته الدينية والطائفية والقومية والسياسية هي عملية تغيبيه وغسل دماغ وتجهيل, وهي عملية يمكن توضيحها بعملية الارتداد على الذات, فالضحية بالأمس تعيد إنتاج قيم الاستبداد ومعاييره, كاحتقار المواطنين وامتهان كرامتهم وقدراتهم وكذلك إنسانيتهم وعزلهم عن مصادر ثقافتهم وتراثهم وتعويدهم على الرضوخ للأوامر القسرية والإذعان لها. ومثل هذه الأساليب والوسائل القمعية هي في الحقيقة إلغاء لإنسانية الإنسان واجتماعيته معا وتمييع شخصيته وقدراته وإذلاله وجعله كيانا فارغا ومسلوب الإرادة, بحيث يشعر وكأنه منسلخ من مجتمعه وطبيعته الإنسانية, ويصبح عاجزا نكوصي ومرتدا ومعتاد على قهر نفسه وإذلالها والدوس على كرامته حتى يذعن لها. وهكذا يشعر المرء بالاغتراب, وتغلق بوجهه كل السبل, فيحيط به الخوف والقلق حتى يصل إلى حالة من العجز التام والاستلاب !!!.

أن العقل الجمعي سيكولوجيا هو أسوء نماذج العقول حيث ينساق المرء فيه وراء غرائزه البدائية من خلال الإحساس بالآمن الشكلي ضمن المجموع, فيلجا إلى الحلول ذات الصبغة الأرضائية الساذجة للمجموع دون إدراك لمخاطرها المستقبلية في بناء الاستقرار الفعلي على مستوى الفرد والمجتمع, وتحول الكيان الفردي المفكر والمبدع, والذي بفعل فرديته المميزة يضفي جمالا على مختلف الظواهر السياسية والاجتماعية, من شخصية واعية إلى شخصية متلاشية تضمر فيه إنسانيته ولا يرى الأشياء إلا بلونين أما الأسود أو الأبيض, ومن هنا تبدأ المشاعر المكبوتة في الظهور في وسط "الحشد " حيث يشعر الفرد بالأمان الشكلي لأنه جزء من كيان ضخم يصعب عقابه أو مسائلته عند ارتكاب مختلف الجرائم والسلوكيات, حيث يضعف القانون أمام هذه " الحشود ", ويتمركز الشخص حول هذا الكيان الضخم أكثر من تمركزه حول ذاته, ويضعف التزامه الحقيقي بالقيود السياسية والأخلاقية والاجتماعية, ويتوحد مع الجموع الهائجة في حركة اقرب إلى حركة " القطيع " كما يدركها المفكر الفرنسي " غوستاف لوبون ", وتصبح العواطف الملتهبة سيدة الموقف فتحرك الجموع بمشاعر الحرمان أو الرغبة أو الظلم أو القمع أو الإحباط أو الغضب, وهي حالات من الهستيريا تبدأ بقلة ثم تنتشر كالنار في الهشيم خلافا لمنطق التجمعات الاجتماعية المستقرة نسبيا, وتتجاوز هذه الحشود قدرة المحركين لها وعدم التبوء بنتائجها النهائية!!!!.

وفي العالم العربي اليوم بكل تنوعاته الدينية والاثنية والقومية حيث تجري على ارض الواقع مجمل تغيرات جذرية, كان هدفها الخلاص من الدكتاتوريات القمعية يصاحبها محاولات ليست بمستوى الطموح لبناء نظم ديمقراطية تعددية لإقامة دولة المؤسسات الديمقراطية وعلى أساس التبادل السلمي للسلطة, متخذة من نموذج الديمقراطيات الغربية كمؤشرات للعمل والاستفادة من الدول المرجعية بهذا الخصوص, إلا إن ذلك يصطدم وبشكل كبير في العقل الجمعي المتخلف والمعوق في حيثياته لبناء الديمقراطية, وهو عقل يحمل في طياته العداء للديمقراطية باعتبارها نموذج غربي ويخالف السنة الإلهية بل ويتعارض مع رضى الخالق, ومن هنا تأتي أفعال الحشود القطيعية الدينية ـ السياسية بشكل مباشر أو غير مباشر كمعرقل للديمقراطية من خلال ما تسلكه من أفعال انكفائية وعزلة عن المجتمع الأكبر, أو من خلال سلوكيات استفزاز للمكونات الطائفية والعرقية لبعضها البعض, أو من خلال سلوكيات عبثية في حرق الأخضر باليابس وخلط الأوراق, أما بالنسبة لسلوكيات الأقليات الاثنية والقومية الأخرى فتجسده حالة الثأر المترسخ في العقل الجمعي بسبب الاضطهاد التاريخي الذي تعرضت له, ولكن بالمقابل بقاء العقدة وتداعياتها يلقي بظلاله على سياسات المستقبل ويعرقل أي مشروع للاستقرار الوطني الشامل !!!.

ويجب التأكيد هنا ان النزعة الغريزية البدائية هي التي تهيمن على العقل الجمعي, فيحصل تماما في دائرة الصراع الانحياز اللاعقلاني لأبناء الملة أو القومية أو الطائفة. فالشيعي يستنجد بشيعته عندما يرتكب جرما ما ويذهب الى مرجعيته في تحليل الحرام وتحريم الحلال, والسني كذلك يحتمي بطائفته عندما يرتكب جريمة ما ويلجأ الى مفتيه لطلب المغفرة. بل ان الامر أكثر من ذلك عندما يكون الأمر معرقلا لبناء دولة الوطن والمواطنة, فالشيعي بمناطق سكناه يسعى لتنفذ المذهب الجعفري أو الشيعي بصورة عامة بكل مفاصل حياته ولا علاقة له بدولة المواطنة, والسني ينشأ محاكم تكفير في مناطق تواجده بعيدا عن الدولة ليقاضي مخالفيه ومن لا يروق لهم, أما ألاثني والقومي فينفرد على مناطق تواجده ليصبح هو الناهي والحاكم المطلق !!!!.

ومن خلال هذا فأن دولة المواطنة لا تبنى على أساس العقل الجمعي المتأثر بأحداث الماضي وتراكماته, رغم دعوات البعض للتعايش معه وبناء ديمقراطية في ظله, بل وأخذه بنظر الاعتبار بكل صغيرة وكبيرة باعتباره أرثا ولا يجوز القطيعة مع الإرث !!!. الديمقراطية نموذج متقدم لم تشهده منطقتنا من قبل وبالتالي حصرها في إطار العقل الجمعي هو موت للتجربة الديمقراطية. أن النظام المحاصصاتي في العراق هو نموذج يستند إلى العقل الجمعي والمصالحة معه وإعادة إحياءه, وكذلك في تونس وليبيا ومحاولات الإسلاميين في مصر, ولا نستغرب إذن من مأزق التجربة في هذه البلدان !!!.

التفكير البدائي يلقي بأوجاعه على أوضاعنا في المنطقة بأسرها ولا نستغرب أبدا أن جيلا واحدا فقط يترك للإهمال والقمع والتخريب والفوضى يكفي وحده لان يرجع بالأمة كلها أجيالا إلى الوراء, ولو كانت قد بلغت ذروة المجد. فالحضارة على حد تعبير ديكارت" خلق متواصل " لأنها تتطلب جهدا لا يكل ولا يمل. ويجب التأكيد هنا أن بإمكان النظام الديمقراطي ألتعددي المعاصر في حال الإجماع عليه وقبوله أن يخلق عقلا جمعيا جديد يستند إلى عوامل التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والفكري والفلسفي, كما حصل ذلك للعالم المعاصر المتمدن, ولا يعني بكل الأحوال إلغاء للعقل الجمعي القديم, بل أن درجة تمثيله ومساحته تختلف تماما في رسم المستقبل, فالقديم لا يمكن إزاحته بسهولة, ولكن يمكن حصره في نطاق أضيق.

ومن نافلة القول أيضا إن النظم الدكتاتورية في منطقتنا وفي العالم اجمع استطاعت بفعل آلتها الإعلامية الضخمة في تشويه المنظومة القيمية والأخلاقية أن تشكل عقل جمعيا يناصرها في عمليات بقائها وتسوقه كالقطيع, والتجربة مع النظام العراقي السابق هي من احد التجارب المؤذية في ذلك التي لازالت آثارها ماثلة وستبقى إلى حين احد أسباب عرقلة إعادة بناء المجتمع العراقي إلى جانب الأسباب الأخرى التي تم ذكرها .... وحذار من القادم !!!.

يشكل الفساد الإداري والمالي بوابة الفشل, لأي حركة تنظيمية, حيث تضيع معه الحقوق, وتنتهك الحريات, وتُسْلَبْ معه إرادات المصلحين.

تصبح حركة الإصلاح صعبة, ومهمتها معقدة, في ظل بيروقراطية إدارية, تفضي بطبيعتها إلى تحكم فئة قليل من الموظفين على إرادات المؤسسات الحكومية وقراراتها, وتؤدي ـ أي البيروقراطية ـ إلى تنامي حركة الفساد, وكساد عمل الدوائر, والى نمطية المشاريع والأعمال المناطة بتلك الدوائر الحكومية, وتكثر مافيات وعصابات الابتزاز الحكومي في ظل هكذا وضع.

يتأرجح العراق في المراكز التسعة الأولى لأكثر الدول فسادا على مستوى العالم, حسب تقرير منظمة الشفافية العالمية , حيث احتل المركز التاسع حسب تقرير هذه المنظمة لعام 2011.

إن هذا المؤشر الخطير, بتصدر العراق لأكثر الدول فسادا في العالم, ينذر بسابقة كبيرة, قد تؤدي إلى انهيار مؤسسات الدولة وبالتالي سقوطها, خصوصا عندما تتشكل مجموعات متسلسلة في تنظيم وتغطية الفساد الإداري والمالي.

لقد لعب السياسيون العراقيون المتنفذون, والمتحكمون في القرار السياسي, دورا كبيرا في إذكاء وتنامي حالة الفساد, التي تكاد لا تخلو منها مؤسسة حكومية سواء تشريعية أو تنفيذية وحتى القضائية, وحتى المؤسسات التي تعنى بمسالة مكافحة الفساد, تثار حولها شبهات أحيانا حول التغاضي عن بعض الملفات التي تمس مسؤولين معينين.

وقد ذكر موقع أفكار حول العراق نقلا عن تقرير منظمة الشفافية العالمية لعام2013" انه فيما يتعلق بالعراق وجدت المنظمة إن صورة الفساد في هذه البلاد عند التعامل معها تحمل في طياتها مشاكل كثيرة ذلك إن الفساد لا يكمن في قعر المؤسسة الوظيفية فحسب كأن تجد الرشاوى شائعة عند الشرطة مثلا أو الموظفين البيروقراطيين، بل أن الفساد والسرقة الحقيقية تكمن في الجزء العلوي من المؤسسات حيث شاركت معظم الأحزاب السياسية في عملية  الفساد المالي من خلال العقود وصناعة النفط والميزانية العامة ولهذا السبب تبدو بغداد في أنها لا تظهر أي رغبة حقيقية في التعامل مع هذه القضية على الرغم من وجود الكثير من الدوائر والقوانين التي تمنع تلك الأمور من الحدوث"

السياسيون وكتلهم, يتحملون المسؤولية كاملة, عن ما يحدث من عملية سلب وهدر, لأموال الدولة من قبل مسؤولين تابعين لها.

والمشكلة الرئيسية تكمن في دخول ملفات الفساد, ومحاسبة الفاسدين, في إطار المزايدات الحزبية والفئوية, فصارت كل كتلة تحتفظ بملفات فساد ضد مسؤولين من كتل أخرى, لاستخدامها في حالة المزايدات السياسية أو محاسبة مسئول تابع لتلك الكتلة.

وان خير دليل على ذلك هو ما حدث مؤخرا, من جدل وحديث شغل البلد بكافة مفاصله الشعبية والرسمية, وهو مسالة العمليات الجراحية التي أجراها المسئولين, فها هي فارسة دولة القانون الدكتورة حنان الفتلاوي, تثبت وبادلتها بان النائب جواد الشهيلي قد استغفل مجلس النواب, وصرف مبلغ 15 مليون دينار لعملية أجراها قبل أن يصل قبة البرلمان, ليرد النائب الشهيلي ـ وهو عضو لجنة النزاهة البرلمانيةـ بصاعقة مدوية حول عملية رفع "البواسير" التي أجراها النائب الشيخ خالد العطيه وبمبلغ مهول وهو 59مليون دينار في حين إن العملية يمكن إن تجرى في أرقى مستشفى أهلي بمبلغ لا يتجاوز 500 ألف دينار وبمبلغ "500" دينار احور تذكرة فقط في المستشفيات الحكومية.

إن ما يثير الحزن والاستغراب والاشمئزاز حتى من تصرف هؤلاء النخب, ما يثير الحزن هو أين كان هؤلاء النواب عن هذه المصاريف ثم أين كان السيد الشهيلي عن ملف العطيه سابقا ولماذا استخدمه فقط حين رَفَعَتْ دولة القانون ملف السيد الشهيلي ليرد هو بملف كان يمتلكه, ونتساءل ابنكم يا دولة القانون لو كنتم تطبقون القانون عن ملف السيد الشهيلي لماذا بهذا الوقت بالذات وخصوصا أيام إفلاس دولة القانون السياسي.

أليس ما ذلك إلا لأجل لان تجذبوا بسطاء الناس لأغراض كسبية انتخابية, كذلك نفس التساؤل أين كان السيد الشهيلي عن ملف العطيه وخصوصا انه يشغل عضوية لجنة النزاهة النيابة.

إن تقصير الكتل السياسة في متابعة الفساد, وخصوصا الصادر من أعضائها, هو السبب الرئيسي في تمادي المفسدين.

لقد أصبحت الكتل السياسية درعا لهؤلاء المفسدين, وصارت طريقة تهريبهم والتستر على جرائمهم, صارت سياق متبع لدى تلك الكتل, وقد تصدرت كتلة دولة القانون, الصدارة في هذا المسار, فأين هم عن عبد الفلاح السوداني وكريم وحيد وعلي الدباغ والقائمة تطول.

إن دخول هذا الملف ـملف الفسادـ في المناكفات السياسية كما قلنا, أضاع البلد وأعاق تقدمة لذا ينبغي معالجة هذا الأمر, وعلى كافة الكتل تحمل مسؤوليتها الوطنية تجاه الموضوع.

خلاصة القول: إنَّ ملف الفساد إنْ لم يتم معالجته, فلن يحصل أي تقدم أو تطور في هذا البلد, وستبقى سمة الانتقائية والعشوائية, في وضع الخطط التنموية واستراتيجيات البناء هي الصورة الواقعية للبلد.

الأحد, 10 تشرين2/نوفمبر 2013 00:13

المخضرمون الجدد !- يوسف أبو الفوز