يوجد 814 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج

في عالم سمته السيولة والتسارع باتت الأزمات تحصل علی إيقاع سريع وعلی غير صعيد كما تشهد الحروب والإنتفاضات في الشرق الأوسط والفضائع الإرهابية في غير مكان.

بالرغم من أن إقليم كوردستان الآمن والمستقر محاط بمناطق ساخنة أو بعواصف بركانية، لكن هذا لا يمنعنا بأن نٶمن بالنظرية القائلة "أن المجتمعات تبنی قطعة قطعة ، في كل قطاع أو حقل بحيث ينخرط جميع الفاعلين في أعمال التنمية والبناء". أي أن الإدارة الفعؔالة هي التي تدير مجتمعاً ، يتصرف فيه أفراده ومجموعاته ، کفاعلين ومسٶولين بقدر ماهم مختصون ومنتجون للثروة أو المعلومة أوالخدمة أو السلطة، بحيث تكون القرارات حصيلة التداولات والتأثيرات المتبادلة. فالسلطة السياسية إذن لاتصنع المواطنين ، بل المجتمع هو الذي يصنع سلطته ، سواء أكانت هذه السلطة تعمل بثوابت متحجرة و معيقة ملئها الإستبداد أم بعقلانية راشدة متوازنة وتقنیات فائقة تزرع ثقافات ديمقراطية خلؔاقة.

هناك وللأسف تیارات وجهات تريد تشويه مسار العمل السياسي والحكومي في الإقليم وتركز كل جهودها كمعارضة حزبية أو مستقلة أو ثقافية علی مهمة وحيدة وهي خلق الأزمات والنيل من الوحدة الوطنية أو التقدم المزدهر الذي يشهده الإقليم في الكثير من المجالات.

نتائج الإنتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان أتاحت الفرصة للأحزاب السياسية التي تعيش لحد الآن في تحالف إستراتيجي أن تشكل حکومة الأغلبية السياسية لكن الذي يراه الكثيرون هو اللجوء الی الخيار الوطني للمرحلة التي تمر بها كوردستان اليوم وذلك لإحتواء أحداث ، قد تهدد بقاء المجتمع والحکومة معاً ، والتوافق بين معادلة الديموقراطية وتحقيق تغليب المصلحة الوطنية.

نحن نری بأن من أهم مسٶوليات الحکومة التي تتشكل هي تثبيت سيادة الأقليم و بسط الشرعية علی كافة الأراضي الكوردستانية وتعزيز القدرات العسكرية والأمنية الرسمية وتحقيق العدالة الإجتماعية و الإنماء المتوازن وبسط اللامركزية الإدارية الغير متعارضة مع القانون. السياسة العامة للإقليم يجب أن تتجه نحو بت المشكلات والأمور العادية دون الرجوع الی الإدارة المركزية ، أي لامركزية الإدارة ، وترسيخ الوحدة الوطنية والتركيز علی تنفيذ المادة ١٤٠ من الدستور العراقي من قبل الحکومة الإتحادية.

أما المعارضة التي ترفع سقف مطالبها للمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية فعلیها أن تدرك بأن الحکومة الجديدة ستواجه ملفات مهمة و ساخنة منها العلاقة مع حكومة بغداد ، التطورات التي تحدث علی الساحة السياسية السورية ، الملف المالي والإسراع في تنفيذ إصلاحات جذرية في هذا المجال والمحافظة علی الإستقرار الأمني والوحدة الوطنية، التي بدورها تٶدي الی تحريك عجلة الإقتصاد وإنعاش السياحة والإستثمارات وتوفير فرص عمل جديدة وعودة بعض الكفاءات الی الإقليم لتساعد في تقدمه وإزدهارە وتقوية البنية التحتية وتحسين الأوضاع الإجتماعية و تفعيل التأمين الصحي والضمان الإجتماعي ومكافحة البطالة ورفع مستوی جامعات الإقليم والإهتمام بالبیئة ، التي لم نسمع عنها شيء في فترة الدعاية الإنتخابية رغم تزايد عدد المصطافين والسواح العرب والإيرانيين ، الأمر الذي يتطلب تشريع قوانين مختصة بالبيئة وتطبيقها للحفاظ علی البیئة النظيفة بشدة وصرامة.

إن تحقيق المشاركة السياسية و تفعيلها في إقليم كوردستان هو شرط تحقيقها للتنمية الشاملة وأن النقد البنؔاء من قبل الجهات الغير مشاركة في السلطة هو المنهچ الفعؔال. وبناء الثقة وتحويل الاستشارات المسهبة الی طاولات الحوار وملتقيات النقاش ومنتديات المكاشفة ضروري لإظهار المشكلات في الملفات الأساسية و مكامن الحلول العملية لها وإيجاد القواسم الجامعة بين القوی السياسية والحزبية.

إن الرهانات كبيرة والتحديات قائمة، لذا علیه اللجوء الی حكومة تكنوقراط من شخصيات ذات ثقة و كفاءة وإختصاص ، تهتم بالقضايآ الملحة التي يعانیها المواطنون، خصوصاً في مجال الخدمات وتحفيز الإقتصاد ، حكومة ذات قاعدة موسعة في الإقليم تلزم جميع الأطراف السياسية التعاون والعمل معاً من أجل ترتيب البيت الكوردستاني من الداخل وإجراء مزيد من الإصلاحات في الإقليم لتحقيق التنمية والتطور. فبدون التنمية والإرادة القوية في العمل علی توسيع القدرة على استثمار الموارد البشرية والطبيعية في إقليم كوردستان وتهيئة ممارسة ثقافية فكرية تشتغل على مشاريع الإصلاح والتغيير النهضوية لايمكن أن يكون هناك ديمقراطية. الديمقراطية التكاملية، التي تعبر عن إستراتيجية في إدارة النزاعات من خلال التعاون والوفاق بين مختلف النخب بدلاً من التنافس واتخاذ القرارات بالأكثرية تحتاج الی جهد ومثابرة.

أما العمل علی استراتيجيات دفاعية مطلوبة لحماية الإقليم من محاولات النيل من مكتسباتها و تداعيات الصراعات الإقليمية والدولية علی الساحة الداخلية وطرق حمايتها من التدخلات الأجنبية فيجب أن تكون من أولویات الحكومة المستقبلية.

وختاماً: المتغيرات هي فرصة لا كارثة والجديد هو غنی لا فزاعة والشباب طاقة لا عبء. ومن لايتقدم يتراجع لامحالة و من لا يحسن أن يتغير يهمشه المتغيرات أو تنتقم منه الوقائع.

الدكتور سامان سوراني

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 18:48

مستر5%- حمزة الجواهري

 

بغداد، تشرين الثاني2013

نشرت صحيفة المدى بعددها2916 الصادر يوم13 من شهر تشرين الأول الجاري تصريحا لعضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي، النائب ماجدة التميمي، ونشرته الصحيفة من دون تمحيص أو مراجعة لما ورد فيه من معلومات ناقصة ومشوهة واتهام باطل من قبل النائبة والصحيفة لخصم سياسي للطرفين في آن واحد، عنوان التصريح كان:

"التميمي: خسرنا 45 مليار دولار وازداد عجز الموازنة إلى الثلث بسبب تقديرات الشهرستاني".

جاء بالخبر المنشور معلومات اقتصادية عن الميزانية مليئة بالتحليلات البعيدة عن الواقع، قد تعنيني كثيرا لكني أتركها للمحللين الاقتصاديين والماليين المتخصصين فهم أقدر مني على التحليل في مجال عملهم، لكني وجدت من الضروري الرد على بعض ما جاء بالتصريح وهو تحديدا قول السيدة النائب: " ان البلاد خسرت 45 مليار دولار هذا العام بسبب تقديرات خاطئة لنائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني حول كمية النفط العراقي المصدر الذي جرى على اساسه احتساب قيمة موازنة 2013".

بهذا الصدد نورد الحقائق التالية:

1. صحيفة المدى ذاتها كانت قد نشرت أخبار جميع التفجيرات التي استهدفت خط جيهان التركي والتي قامت بها في معظم الأحيان مجاميع حزب العمال الكردستاني المدعوم من قبل قيادات كوردية في إقليم كوردستان العراق، وتفجيرات أخرى قامت بها القاعدة، فكلما اشتد الخلاف بين الإقليم والمركز، كلما زاد عدد التفجيرات لهذا الخط، كما وأن السيدة النائب ليست بعيدة عما تنشره وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة حول هذا الموضوع، وبالتالي تكون قد إطلعت على جميع أخبار الخط الذي أصبح شبه معطل، فما أن يبدأ التصدير به بعد إصلاحه، حتى يتم تفجيره مرة أخرى، وأحيانا بنفس اليوم، هذه التفجيرات قد تسببت بخسارة تصديرية للعراق تقدر بأكثر من250 ألف برميل يوميا خلال السنة الجارية.

لكن لا الصحيفة أشارت لهذه الحقيقة لكون صاحبها مواليا للقيادات الكوردية، ولا السيدة النائب وتجاهلوا هذه النقطة تماما، فإذا كانت أسباب تجاهل المدى لهذه الحقيقة أصبحت معروفة، فإن أسباب تجاهل السيدة النائب أعتقد أنها ليست بحاجة لتوضيح.

2. من المعلوم أن السيدة النائب كانت قد صوتت على ميزانية العام2013 قبل ستة أشهر تقريبا والتي تضمنت مادة تلزم حكومة إقليم كوردستان بتصدير نفط عبر الأنبوب الذاهب إلى ميناء جيهان التركي بكمية نفط تم تحديدها ب250 ألف برميل يوميا، وصحيفة المدى تعرف تماما ما جاء بقانون الميزانية لعام2013 أيضا، لكن الإقليم لم يلتزم بهذه المادة في الميزانية وامتنع عن تقديم النفط بالمطلق بحجة واهية وهي مستحقات الشركات العاملة في كوردستان، تلك المستحقات التي لم تنكرها الحكومة الإتحادية، لكنها طالبت بمستندات صرف هذه الأموال لكي يتم تسديدها وفق القانون والأصول المعمول بها في الدولة العراقية، وكان الإقليم قد امتنع عن تقديمها كما هو معروف للقاصي والدني، بل راح يبيع النفط بأسعار مخفضة للخارج ونقله بالحوضيات، كما وذهب الإقليم أبعد من ذلك، فمد أنبوب لنقل النفط إلى تركيا رغم عدم موافقة الحكومة الإتحادية ومخالفة هذا العمل للدستور مخالفة صريحة وواضحة.

3. بالحساب البسيط إن مجموع الخسارتين تقدر ب500 ألف برميل يوميا، وهي أكثر بكثير من حجم العجز التصديري للنفط. لكن تقدر قيمتها خلال هذا العام تقريبا ب16 مليار دولار سنويا وليس45 مليار كما قدرتها السيدة النائب، محسوبة على أساس سعر تقريبي للنفط مقداره90 دولار للبرميل. بالرغم من أتجاهل السيدة النائب لكل الحقائق التي أوردناها، ذهبت أبعد من ذلك عندما ضربت الرقم بثلاثة مرات تقريبا ليصبح45 مليار دولار عجز بدلا من16 مليار دولار، ضنا منها إن كل ما تقوله سوف يصدقه العراقيين، وإن صحيفة المدى قد فقدت حاسبتها الإلكترونية لذا لم تستطع حساب قيمة العجز بالتصدير النفطي وقيمته المالية.

في الواقع إن الأسباب آنفة الذكر هي التي أدت إلى العجز، وليس تقديرات الحكومة والشهرستاني تحديدا، ومما لا شك فيه أن السيدة النائب تعرف هذه الحقيقة كما تعرفها أيضا صحيفة المدى التي نشرت تصريح السيدة النائب دون تمحيص أو مراجعة، وكلاهما يعرفان عن هذا الموضوع تفاصيل أخرى أكثر بكثير مما تطرقنا له، ويعرفان أن المادة27 من الدستور العراقي تجرم هدر المال العراقي، وحجب النفط عن التصدير يعتبر من أسوأ أنواع الهدر للملكية العامة، والمسؤول عنه هو حكومة كوردستان التي تدين لها صحيفة المدى بالولاء المطلق.

كان من واجب صحيفة المدى، قانونيا وعرفا وأخلاقيا، نقل الكلمة الصادقة والحقيقة الكاملة التي تتعلق بأي موضوع، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمال العام، لكن الصحيفة، على العكس من ذلك، ساهمت بتظليل الرأي العام حينما نقلت أنصاف الحقائق بعد تشويهها لصالح جهات يعرفها القاصي والداني.

الأغرب من هذا وذاك، هو أن السيدة النائب توجه اصبع الإتهام للدكتور حسين الشهرستاني، نائب رئيس مجلس الوزراء للطاقة وتحمله مسؤولية العجز بتصدير النفط، وهي تعرف تماما أنه لم يستطع إيقاف العمليات الإرهابية لمقاتلي البككة ومقاتلي القاعدة التي تستهدف الخط العراقي، ولا يستطيع إجبار حكومة إقليم كوردستان على تسليم النفط للحكومة الاتحادية.

مما لا شكل فيه إن الدافع وراء هذا التصريح هو الكيد بسبب الخصومة السياسية سواءا من قبل السيدة النائب أو الصحيفة، ما لم يكون هناك سبب آخر أكثر سوءا من سابقه، وهذا ما سنحاول أن نضع إصبعنا عليه.

إن أعمال قطاع الطاقة هي التي تتحدث عن نفسها، فميزانية الدولة يتم رفدها من مبيعات النفط وبنسبة96%، حيث أن قصص النجاح الذي تحققت في هذا القطاع تكاد أن تكون هي القصص الوحيد للنجاح في عراق المحاصصة الطائفية والتوافقية السياسية المقيتتين، فلم يحقق أي قطاع آخر نجاحا يمكن أن يشار له بالبنان كما حقق قطاع الطاقة في العراق هذا النجاح المنقطع النظير، والنفط منه في الصميم.

قصص النجاح العراقي باستغلال نفطه أصبحت مثالا يحتذى في العالم أجمع، وها هي لبنان أول دولة تتبع نفس الخطى بتطوير حقولها الغازية في البحر المتوسط، لأن التجربة العراقية قد أثبتت أنها غير قابلة للاختراق من قبل الفاسدين والمفسدين، وهي التجربة التي درستها مختلف المؤسسات البحثية في العالم وخرجت منها بتوصيات سيعمل على ضوء منها العالم أجمع في مستقبل الصناعة النفطية، وخصوصا دول العالم الفقيرة التي يكتشف النفط أو الغاز في أراضيها.

بدأ الفاسدون في العراق بمهاجمة قطاع النفط وإدارته بعد أن تيقنوا أن ليس لهم مدخلا لهذا القطاع، فراحوا يكيلون التهم الباطلة لهذا القطاع وقياداته، فوظفوا لذلك فضائيات وصحف صفراء رخيصة وسياسيين للنيل منه، فسمعت أحد السياسيين وزعيم كتلة برلمانية مرموقة يتحدث في أحدى الفضائيات ويقول ""إن الشهرستاني قد ورطنا بعقود الخدمة""! في حين هذا الرجل لا يعرف حتى لون النفط.

حقيقة إنها ورطة للفاسدين الذين كانوا قد اتفقوا مع شركات عالمية ليحصلوا لها على عقود مشاركة بالإنتاج من خلال توظيف نفوذهم السياسي، مقابل نسبة5% لهم، ليصبح كل منهم كولبنكيان العراق الجديد، مستر5%، لكنهم فشلوا حتى بالدخول من باب وزارة النفط، لذا صبوا جام غضبهم على الشهرستاني الذي أفسد عليهم حلمهم ليكونوا ميليارديرات بلمح البصر من خلال ال5% التي اتفقوا عليها مع الشركات وقد ضاعت من أيديهم.

إن نفط العراق الذي يسيل له اللعاب من قبل الفاسدين والمفسدين هو القطاع الوحيد الذي بقي عصيا عليهم ولم يستطيعوا واللعب في ساحاته، فقد استباحوا كل الساحات ولعبوا فيها حتى لم يبقى مجال من مجالات الحياة في العراق إلا وعبث به الفاسدون والمفسدون، فلا غروة أن يتضامن هؤلاء المحترفون لجرائم الفساد، في محاولة يائسة منهم لتشويه صورة القطاع الوحيد الذي بقي نظيفا في العراق وعصيا عليهم.

لننظر جميعا من حولنا ونتحدث مع أنفسنا بصدق، ونسال هذه الأسئلة:

إذا فشل قطاع النفط بتحقيق أهدافه بجلب الأموال التي ترفد ميزانيات العراق الجبارة، فهل من قطاع آخر يستطيع أن يفعل ذلك ويعوض عنه؟

وإذا لم يستطع العراق الحصول على ميزانية كميزانية العام2013 أو الميزانية القادمة من القطاعات الأخرى، فهل يستطيع البلد الصمود أمام كل هذه التحديات التي نراها اليوم؟

لعلي استطيع التخمين بأن الجميع يعرف الإجابة، فإذا كان النفط بهذه الأهمية بالنسبة للعراق، وهو الذي يوفر أسباب القوة التي تمكن العراق من الصمود أمام التحديات، فلم العبث بهذه الساحة من قبل السياسيين الفاسدين والمفسدين؟

عليهم أن يدركوا أن حلمهم بأن يكونوا مستر5% في العراق الجديد سوف يكون السبب بحرب أهلية وعراق ممزق ونارا تأكلهم قبل غيرهم، لذا أنصحهم بالابتعاد عن ساحات النفط واللعب أينما شاؤا بعيدا عن النفط.

علقت أمام رجل سياسي كبيرا في السن، وهو أحد مؤسسي حزب البعث في العراق تحديدا، ومن قادة الجيل الثاني للحزب، فقلت إن الذي أعطى قطاع النفط هذا الزخم وألهمه كل قصص النجاح هذه هو قادة هذه المرحلة، فرد علي بكل ثقة، بما معناه، ابدا إنه الشهرستاني والعاملين في قطاع النفط فقط، وندين أيضا للمالكي قليلا بدعمه لهم.

سأحتفظ باسم هذا الرجل السياسي الواقعي لنفسي، فلربما لا يرغب بذكر اسمه في هذا السياق، وعلينا احترام رغبات الناس، خصوصا ناس من هذا الطراز النخبوي المرموق.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 18:47

محمد واني - حرب على الهوية

لا شك أن الشيعة من أكثر الفرق الاسلامية تشبثا بالمراقد والاضرحة، وخاصة مراقد الائمة المعصومين، والتطورات الحضارية المعاصرة التي شهدتها المجتمعات الإسلامية لم تنل من حبهم الشديد لزيارة تلك المراقد والتبرك بها كما عند أهل السنة، بل زادت من محبتهم وشغفهم بها، المراقد عندهم مقدسة لا يمكن التفريط بها لأي سبب كان، وقد يضحون بحياتهم من أجل المحافظة عليها، وقد رأينا كيف أن شيعة متطوعين من لبنان والعراق هبوا للدفاع عن مرقد «السيدة زينب» في دمشق عندما سمعوا بتهديد المسلحين بتفجيره، أو هكذا أشيع لتبرير تدخلهم في الحرب الدائرة هناك لصالح النظام «الاسدي» الجائر .. وكذلك الامر بالنسبة لمرقدي الإمامين العسكريين في مدينة «سامراء»عندما قامت مجموعة إرهابية بتفجير المرقدين عام 2006 و«تبينت فيما بعد وعلى لسان قائد القوات الاميركية السابق في العراق الجنرال «جورج كيسي» بضلوع ايران بتدمير المرقدين من اجل اثارة الفتنة الطائفية في العراق ، وعلى اثر هذه التفجيرات، اندلعت حرب مذهبية ضروس بين الشيعة والسنة، ذهب ضحيتها أكثر من مائة ألف إنسان بين الجانبين، ودمرت مئات المساجد وهجرت الملايين من مدنهم، ومازالت اثار هذه الحرب الطاحنة تتفاعل اجتماعيا وسياسيا ولم تنته فصولها الدراماتيكية لحد الآن، وتطورت حالة القتل العشوائية الى الاسماء، والمعروفة في العراق بالقتل على «الهوية»، وأصبح مألوفا في بغداد ان تجد انسانا قد قتل ومثل به ورمي بجثته في الشوارع والطرقات، فقط لكونه يحمل اسم «عمر» أو «علي» أو «أبوبكر» أو «الحسين».

توالت ردود الافعال بشكل مقالات وشبه طلبات على نداء بطريركنا الجليل التي بدأها بجملة (يا مهاجرين ارجعوا،،،،،،،،،،،،،،،) وجميع الردود كانت من المهجر "كتابنا المهاجرين" الذين يشملهم النداء، وعند الاطلاع على هذه الردود يتبين للمتابع من العنوان وبعده النص ان معظم جماعتنا لا يمكن ان يرجعوا (قلنا معظم وكلامنا نسبي) الا ان توفرت لهم شرطين مهمين: الامن والامان أولاً والمعيشة اللائقة لهم ولعائلتهم ثانيا! ولا يبقى بعدها الا ان يطلبوا من البطريركية ان يعينوا حراس وسواق لارسال اطفالهم للمدارس، ولا نقول خدام ايضا لتحضير الطعام، مع توفير السكن للذي فقده! ولا ادري فهل بعدها يطلبون شيئا اخر ام لا!! هنا لا استهزأ بـ!!! ابدا بل اتكلم من الواقع المعاش! ولي دليلي وحجتي، لذا نتحدى من له حجة ودليل اقوى فليقدمها

نحن لا نكتب شعرا

عندما نكتب لا نقول شعراً يدغدغ مشاعر وحس الاخرين، بل نكتب ونقول ما نراه على ارض الواقع، ونحترم وجهة نظر الاخرين مهما تقاطعت مع رؤيتنا وافكارنا، وما طرحوه زملائنا حول الموضوع له وجهات نظر معظمها صحيحة وتحاكي الواقع حسب وجهة نظر كاتبيها، قلنا تحاكي الواقع ولم نقل انها الواقع لسببين:

الاول: انهم بعيدين عن عيش الواقع وتفاصيله داخل العراق، لان الكثيرين تجاوزوا العقد والعقدين من الزمن واكثر في المهجر

الثاني: ان معظمهم مستقرين في المهجر ولهم حساباتهم الحياتية وخاصة ان الاكثرية لهم مصالحهم وبيوتهم ومحلاتهم ومدارسهم، ويعيشون في بحبوحة ظاهرية وحرية شخصية

من هذا المنطلق قلنا: لا نستهزأ بأحد مهما اختلفنا ونؤكد اننا نحترم اية وجهة نظر حول هذا الموضوع او اي موضوع اخر، لذا لا نكتب شعرا بل نعيش الواقع كما هو، لاننا عشنا هذا الواقع في المهجر، ولنا بيوتنا ومحلاتنا واعمالنا الحرة المزدهرة واولادنا في اكبر الجامعات الامريكية وكان هذا واقعنا في المهجر لمدة 12 سنة، واليوم قررنا الرجوع الى وطننا والعيش والعمل مع اخوتنا العراقيين جميعا في العيش المشترك، اذن اليوم عندما نتكلم نكتب عن واقعين معاشين في آن واحد! مع مساحة خبرة بين الاثنين

الواقع الذي عشناه في المهجر 12 سنة! والاخر الواقع المعاش اليوم الذي يختلف كليا عن ما عشناه قبل الهجرة والذي يصل الى 52 سنة، اذن يفتقر الكثيرون الى هذه الخبرة الحياتية التي هي اساس وضع المنهج والبرنامج والخطط الخاصة، بسبب هناك فقط بين من ينام جوعان وينهض على اصوات المفخخات وبين من ينام مرتاح وكل يوم في مطعم وكازينو وينهض على صوت الموسيقى! والبعض ينامون على الكنبة وينهضون الساعة 7 صباحا بدون فطور والى العمل 10 – 12 ساعة يومياً – والبعض الاخر قبل ما ينام يحسب ماذا يفطر وكيف يكمل يومه لانه يعيش على المعونات الحكومية (فوت ستام) هذا هو المهجر ان استثنينا جماعة المخدرات والعصابات واللهو الاخرى

ثلاث فئات من الذين يعيشون في المهجر اليوم، النسبة الاكبر من ابناء شعبنا هم من الفئة الثانية العمال تليها الفئة الاولى الاغنياء واصحاب المحلات وبعدها الثالثة الهامشيين

نداء البطريرك لمن؟

نعتقد ان نداء البطريرك ليس لشريحة او لفئة دون اخرى، ولكن مثلما كانت هناك مسببات للهجرة وجوب توفر مسببات للهجرة المعاكسة ان رغب سيادة البطريرك بذلك! وهذا ما نوه جميع من كتبوا حول الموضوع من كتابنا ومثقفينا الكرام، ولكن الرغبة والطموح شكل والواقع المعاش شيئ اخر! نعم يرغب ويطمح سياته الى ان يصبح العراق آمنا مزدهرا وشعبه يعيش يسعادة وامان واستقرار عندها بدون النداء معظمهم يرجعون وحتى الذين لا يقدرون العودة وخاصة الاغنياء واصحاب المصالح والسياسيين ،، حتما سيكون موقفهم اكثر من ايجابي ويستفاد من مالهم ومشاريعهم وارائهم اكثر من رغبتهم في العودة! لان وجودهم في الخارج اقوى واوجه من عودتهم! نعتقد ان هذا غير خافي على الكثيرين! اذن ما العمل؟

غبطة البطريرك/خصص لنا مكاناً لنجعله امناً – الاكراد نموذجاً

الجرأة والشجاعة في الطرح مطلوبتان اليوم اكثر من اي وقت مضى، والجرأة والشجاعة الذي يمتلكها الفكر الحقوقي المستقل تختلف عن جرأة وشجاعة التابع والمتبوع وغبطة البطريرك مار لويس رةفائيل الاول ساكو الجليل وفكره هو من النوع الحقوقي المستقل بدون ادنى شك! لذا نلمس جرأته وشجاعته في لقاءاته مع القادة السياسيين العراقيين دون استثناء ومبادراته للم الصف الوطني الذي يؤدي الى الامن والاستقرار حتما وبالتالي ايقاف نزيف الهجرة والنتيجة خلق ارضية خصبة للهجرة المعاكسة

جرأته وشجاعته وحكمته في لم صفوف كنائسنا والعودة الى الينابيع الاولى، اليس في ذلك خلق مناخ لشعبنا من اجل الاستقرار الديني والنفسي وبالتالي خلق لوبي ضاغط على الحكومات في الداخل والخارج من اجل حقوق شعبنا الواحد الذي نقر جميعنا بانه واحد! الا اذا كان البعض يقر بانه واحد لكي يمر مخططاته للبقاء على التقسيم والتفرقة

ليقل احدكم لنا ماذا كان يفعل لو استلم احدى المؤسسات وقد وصل الفساد داخلها بملايين الدولارات؟ ماذا كان يفعل ان وجد ان هناك من باع ملك الشعب ووقفه لحسابه الخاص دون ان يقدر ان يفعل شيئا قانونا! اكرر لا توجد هناك ثغرة قانونية، اي التلاعب باموال الغير بطرق قانونية غير نزيهة! ومع كل هذا هناك شقق جاهزة في بغداد لكل عائلة مهاجرة ترجع يكون الايجار مجانا لمدة سنة واحدة، والسنة التي تليها بايجار رمزي! اضافة الى تبرع البطريركية بالالاف الدولارات للمحتاجين من قرانا في سهل نينوى ان كان قبل شهور او عند غزوة الموصل سنة 2008 لوجبتين وكان انذاك سيادة البطريرك مطران كركوك والموصل شرفا، من فعل ذلك غيره؟ لا حاجة لتكرار مواقفه وشهاداته واوسمته التي حصل عليها بكل جدارة واستحقاق، هذا هو الحق وليس غيره

الخلاصة: خصص لنا مكان لنجعله آمناً

المقصود غبطة البطريرك بالمكان والاكراد نموذجاً، هو ان للاكراد منطقة خاصة لهم كما هو معروف، ولولا هذه المنطقة (المكان) لكانوا لحد يومنا هذا يتراوحون للحصول على حقوقهم، اي بما معناه لولا منطقة كوردستان الخاصة بالاكراد (سليمانية – اربيل – دهوك) لما كان هناك /الحكم الذاتي المتطور اليوم الى درجة او الى حد تعتبر كنموذج في المنطقة يحتذى به من ناحية "التوجه الديمقراطي" لا يهمنا النقد الجارح والهدام بسبب اننا نقول الحقيقة

نعم ان كل العراق لنا، بل كل مابين النهرين والشرق الاوسط والعالم ايضاً حسب قول: يسوع المسيح له المجد، وبما انك سيدنا الجليل قد اعطيت رأيك بهذا الموضوع سابقاً كون الظروف الذاتية والموضوعية غير مهيئة لمثل هذا التوجه او الفكر وكان اصح من الرأي القائل بان تخصيص منطقة او محافظة لشعبنا يكون مثل السجن، عليه نرى ان الظروف الذاتية والموضوعية تسير لصالح الفكرة وتطبيقها مستقبلاً وخاصة ان كثير من المحللين يرون ان لا بوادر استقرار دائم لعقود قادمة، وبما اننا بحاجة الى هجرة معاكسة نرى اليوم ان تخصيص منطقة او مكان ليلجأ اليه المهاجرون العائدون من ابناء شعبنا الاصلاء (اي ليس للمسيحيين فقط) ويكون برعايتكم مع اخوتكم البطاركة في كنيسة المشرق وبادارة منتخبة من الغيارى لنجعلها مكان امن ونموذج في وضع الانسان المناسب في المكان المناسب! بهذا نضع اساس متين للوحدة والعيش المشترك! نقر ونعترف بصعوبة التطبيق والمشكلات الكبيرة التي تظهر ولكن هناك تعاون وتفاهم مع الحكومة المركزية وحكومة الاقليم ومنظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني لشعبنا في الداخل والخارج، ويكون التمويل من المهاجرين انفسهم والاغنياء من هم في المهجر والداخل – لتكن لنا بستان مسيج ضمن عراقنا الواحد – هذا هو القصد

شكرا لاصغائكم – انه مقترح قابل للتطبيق المستقبلي

عينكاوا في 17/10/2013

في البداية وقبل ( التهجم ) وتوجيه النقد اللأذع وفضح كل ماهو ( خطأ ) وجهل ومن جانب أية عقيدة وديانة وطائفة ودولة كانت وستكون

أتقدم بكثير من ( الأحترام ) والأعتذار وبدون خوف وتملق الى الملايين من المثقفات والمثقفون المسلمون وعامة ومن ( الكورد ) وخاصة وأوكد وأكرر لهم وللجميع بأن كل ما كتبته سابقآ وحاليآ ومستقبلآ حول ومثل هذه المواضيع ( المضحكة ) والمبكية وفي آن واحد وأدناه تعبر عن ( رأي ) الشخصي الدائم فقط وفقط...............................................

لكوني ( أنسان ) حر وغير مؤمن بأية أنسان كان وسيكون سوى بشئ ( مخفي ) وغير منظور وهو موجود في مكان ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااا أسمه ( خوه دا ) وبلغتي الكوردية أي خالق نفسه ونفس كل شئ ( حي ) على هذه النجمة ( الوسخة ) الأرض وبعد الآن بسبب جهل وحماقات البشر عليه عامة والأسلام السياسي الأرهابي الحالي.؟

تعليقآ وتحذيرآ وتوضيحآ على مضمون هذا الخبر ( الجاهلي ) أدناه …....

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2013/10/131014_malaysia_non_muslim_allah_word.shtml

بأن قاضي ماليزي ( مسلم ) التدين قد أمر بقية مواطني دولته ( ماليزيا ) أدناه …..

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7

من الغير مسلمي التدين بعدم لفظ وأستعمال كلمة ( الله ) العربية في تعاملاتهم اليومية وخاصة الدينية بأعتباره ( ملك ) لهم و فقط.؟

لأجله قلت وأقول ….........................

1.أن صدور مثل هذه القرار وقبلها قرارين فحوليتين صادرتين من البرلمان الأيراني أدناه ليست سوى ( وسخ ) وجهل وغرور وخطر على ( السلم ) والتعايش والوئام بين ( البشر ) ويجب على الجميع التصدي وبكافة الوسائل الممكنة لمثل هذه التصرفات الغير أنسانية.؟

2.أن ( بناء ) وعلو وتبرقة ( الأغلبية ) من المساجد والجوامع الحالية هنا وهناك و التي تحمل أسم ( بيت الله ) وأحزاب الله وحزب ( أبن الله ) الجديد ليست سوى ( وكر ) وملاجئ سرية للأسلام السياسي الأرهابي الحالي وهم يخططون ويتدربون ويفخخون فيه ( البهائم ) البشرية ويفجرون أنفسهم بين الناس الأبرياء وتحت مظلمة كلمة ( الله أكبر) المكروه وبعد الآن.؟

تحليل ….......

أن قيام هذا ( الجاهل ) الماليزي أعلاه بصدور هذا القرار الدكتاتوري الغير أنساني بمنع بقية مواطني دولته المتعددة الأديان والمذاهب الغير ( مسلمة ) التدين بعدم لفظ وعدم أستعمال كلمة الله الأرهابية الحالية قد جاءت.؟

أ. لم تأتي من ( الفراغ ) حيث أستند على ترديد جملة ( لالالالالالالالالالالالا اله الأ الله ) العربية عندما تخلى المرحوم ( محمد ) القريشي القبيلة عن ( خوه دا ) وآلهة عشيرته المتعددة مثل آله ( طاووس ) وبقية الأصنام المصنوعة من ( التربة ) والمعادن أنذك.؟

فمنذ تلك الفترة قاموا ويقومون ب ( دعاية ) وتفرقة وتكبر بين أحدى تلك الآله وتسميتها ب الله وبين بقية التسميات واللغات مثل ( خوه دا ) الكوردي وكووت الأجنبي وغيرهم من المسميات للرب وأن اللههم هو ( الأكبر) من الجميع والبقية أصغر منه.؟

ياااااااااااااااااااااااااههههههههههههههههههه للجهل والتخلف والزحف الأسلامي الخطير.؟

ب.أن قيام البرلمان الأيراني وقبل أيام قليلة ماضية أدناه …..................

http://www.alarab.net/Article/565666

السماح للرجل ( الزواج ) من أبنته بالتبني والتي قالت له ولأكثر من ( 100000 ) مرة بابا وقبل أن تصل الى ( عمر ) الزهور وهو ( 13 ) عامآ فقط.؟

ليست سوى ( تأيد ) وتجديد قرارات أسلامية سابقة والتي تسمح بفض ( بكارة ) الأبنة الحقيقية عند بلغوها سن الرشد والعنوسة في بيتها.؟

كذلك تحليل الزواج من زوجة ( الأخ ) والعمة والخالة عند موت الزوج وحتى تحليل الزواج من ( الأخت ) للزوجة الثانية للأب.؟

ناهيك عن ( تحليل ) الزواج من ( الأنثى ) ومن أية ديانة كانت وستكون بغض النظر عن ماضيها ( الوسخ ) الأسود وأصحاب هذه القرارات يدعون بحرمة بعض الأشياء التي خلقها اللههم الماليزي و العربي.؟

أخيرآ وليس آخرآ أحذر بعض الجهلة في ( دولة ) أقليم كوردستان العراق وعامة وفي مدينة السليمانية وخاصة من أنكار أسم ( خوه دا ) الكوردي المسالم وتبديله ب ( الله ) الماليزيين الأرهابي وحرق المعالم والرموز الأنسانية والثقافية والفنية في مدينتهم.؟

في الختام أرجو وأدعو وأطلب من ( المجتمع ) الدولي كافة وخاصة ( أميركا ) وروسيا الى ( منع ) هذه الدولة ( أيران ) وبقية الدول الأسلامية التدين بعدم أمتلاك الأسلحة ( الكبيرة ) والخطيرة الأستعمال لكونهم ( جهلة ) ومغرورون والنتيجة ليست سوى قيام ( الحرب ) العالمية الكارثية الثالثة بسبب جهلهم واللههم الأرهابي ( الجديد ) في دولة ماليزيا.؟

بير خدر الجيلكي

أنكا في 17.10.2013

 

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 18:07

خطأك أفضل من صوابنا!- حيدر حسين الاسدي

أتذكر في زمن الطاغية المقبور، وزبانيته المتملقين، كيف كانوا يصورون خطأه صواب، ويصفون زلاته دروس وعبر، تحتاج ألف مقال وكتاب لتوضيح أبعادها ومعانيها، ولا زالت في مخيلتي مقولة المتملق الأكبر"عزة الدوري" لقائده : "ان خطأك سيدي أفضل من صوابي رغم ان لا خطأ لك".

فتكرر مشهد المتملقين، بعد أن اقتنعنا خطأً، إننا تخلصنا من زمن النفاق، وصناعة الطواغيت، ليظهروا من جديد وكعادتهم، حينما "شطح" رئيس الوزراء، وتحدث عن عمل بطولي خارق، قام به نجله، بعد عجز قواتنا العسكرية، بقادتها ومراتبها وعدتها وعددها كافة، من تنفيذه داخل أكثر مناطق العراق أمناً وتحصيناً، في خرق قانوني ودستوري واضح، وإهانة للمؤسسة العسكرية، التي يحاولون جرها للمحسوبية الحزبية وتسخير إمكاناتها في خدمة الجهات المتنفذة.

المؤسسة العسكرية في أي بلد، هي المسؤولة عن حفظ البلاد وحماية العباد وصيانة الدستور، والوقوف على الحياد في ظل أي صراع سياسي، لتتحرك حين تجد ان سيادة البلاد وشرعية الدستور تتعرض للخطر، ويكون لها الدور الأساس في إعادة الأمور الى نصابها الصحيح، والأمثلة كثيرة لجيوش حافظة على بلدها وسيادتها ودستورها من أطماع السياسيين وصراعاتهم.

لقد ابتعدنا وتوسعنا، لنعود إلى "ابن الزعيم" وبطولاته العظيمة، فمشكلتي ليست في "شطحت" الأب عندما اظهر بطولات الابن، ومدى قانونيتها وحقيقتها! بل المشكلة في تلك الأصوات والأقلام المتسابقة لتبرير الموقف وتعظيم الانجاز، وكتابة السطور وإجراء حوارات تتغنى وتتمجد بذلك الموقف، وإبراز خطأ "القائد" صواب رغم قناعتهم الراسخة انه خطأ لا يمكن القبول به تحت أي مسمى.

العهد البائد ليس ببعيد، ولا زالت ذاكرتنا تحمل مشاهد التعظيم والتبجيل، لـ"شبل قائد الضرورة"، وهو يتقلد الأوسمة، ويرتدي الرتب ويتولى قيادة مؤسسات أمنية وسياسية كبيرة، وأجزم قاطعاً ان الأصوات التي تتبارى اليوم، من على شاشات يعرف توجهها، وأقلام سأمت أسماء حامليها، كانت تنتقد قائد الأمس وشبله، لكنها قبلت اليوم على نفسها، ان تمتدح بلا حق قائد اليوم..

كيف يمكن أحداث البناء والتقدم؟ وفي الرؤوس عقول تمتهن التملق، وتتقن مسح الأكتاف، وهي تجمل القبيح، وترسم صور لنجاح خيالي، أمام عيون مسؤولين مقصرين، همهم البقاء في مناصبهم، حتى لو مات كل أبناء بلدهم، فلكل متملق أجير، دور ونصيب وعقاب، حتى يُدركوا إن الكلمة أمانة ولا يمكنكم الخيانة.

في مستهل زيارة وفد حزبنا الشيوعي الكردستاني kkp إلى إقليم كردستان / باشور / التقى وفدنا المؤلف من السكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني الأستاذ نجم الدين ملا عمر وعضواً من المكتب السياسي وعضواً من مكتب العلاقات العامة وممثل حزبنا الشيوعي الكردستاني في إقليم كردستان رفعت شيخو (روباري ) مع عدد من الأحزاب الكردستانية الشقيقة ومن ضمنها اللقاء الأخوي في 6 / 10 / 2013 مع حزب الشهداء الشقيق الحزب الشيوعي الكردستاني – العراق وكان في استقبال وفدنا كلاً من الرفيق كمال شاكر سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني – العراق ، بابا علي جباري عضو المكتب السياسي ومحمد شيخاني مسؤول مكتب العلاقات المركزية وهاوتا رسول عضو مكتب العلاقات المركزية ، وذلك في مكتب العلاقات المركزية للحزب الشقيق في هولير بكل تقدير وحفاوة بالغة . .

وتم مناقشة القضايا الحيوية المصيرية التي تخص الحزبين وبالتحديد في مرحلة التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني وسبل تطوير وتنويع وسائل الكفاح الثوري الكفيلة بتأمين حقوق شعبنا الكردستاني وتحريره من نير العبودية وذل الاستغلال وضرورة خوض الكفاح الثوري الكردستاني في كل زمان ومكان ضد السياسات الطوباوية الرجعية العاملة ضد مصالح وتطلعات السواد الأعظم من شعبنا الكردستاني من العمال والفلاحين الذين هم النواة الأساسية للقومية والوطنية والبناة الحقيقيون لثورة الحرية والعدالة الاجتماعية .

وقد أطلع الرفيق كمال شاكر وفدنا على مجمل أوضاع إقليم كردستان والدور الثوري لحزبه الشقيق في عملية الإصلاح والبناء الاجتماعي من جهة والدفاع عن كردستان والدور البارز لتضحيات وشهادة الأشقاء الشيوعيين الكردستانيين من جهة ثانية .

ثم تحدث بعدها الرفيق نجم الدين ملا عمر السكرتير العام لحزبنا مشيداً بتضحيات وبطولات الحزب الشقيق التاريخي ومشاركته الفعالة في تحرير الإقليم ومساهمته البناءة في حكومة كردستان ودعا رفيقنا نجم الدين أخوته في الحزب الشقيق إلى المزيد من المشاركة والتعاون الجدي لصون وحماية جميع مؤسسات حكومة كردستان وإيلاء الاهتمام بوحدة الصف الوطني الكردستاني ، ثم أطلع السكرتير العام لحزبنا كلاً من الرفيق كمال شاكر سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشقيق وباقي الأشقاء على واقع إقليم كردستان / روزافا / ومواقف حزبنا ونشاطاته وكفاحه للقضايا المصيرية مطولاً ، وإيجاد الحلول لها من خلال دعم الأشقاء الكردستانيين لها .

وأهم هذه القضايا وأبرزها هي :

1ـ مساندة ودعم ثورة شعبنا الكردستاني في روزافا بكل ما أوتي من القوة من كل الوطنيين الكردستانيين وعلى الأكثر من الشيوعيين الكردستانيين باعتبارهم القوة التي لا تتردد ولا تبخل في التضحيات كون هذه الثورة تعتبر العمق الاستراتيجي لكل الوطن الأم كردستان .

2ـ الهيئة الكردية العليا ممثلاً شرعياً وحيداً في روزافا على كل الصعد وفي كل المناسبات والعمل الموحد لخصوصيتنا القومية بعيداً عن التبعية والتواكل والإرجاء ، وأن نمثل هذه الخصوصية بأنفسنا ولأنفسنا في كل ما يخص مصيرنا وقضيتنا العادلة .

3ـ يكون لشعبنا قوة عسكرية واحدة تحميه وتحمي مكتسباته من كل التدخلات والتطاولات والاعتداءات ، وهذه القوة موجودة وهي وحدات حماية الشعب YPGولا يجوز مطلقاً تعدد القوات تجنباً للمشاكل والفتن والاقتتال كي لا يتم تسخيرها أو استغلالها للأجندات الشخصية والتحزبية الخاصة لكي لا تتكرر الويلات والمآسي التي عانيناها ماضياً بسبب تعددية القوة العسكرية .

4ـ تقديم كافة أشكال العون المعنوي والمادي للإدارة الذاتية التي سنعلن عنها قريباً لأنها من إحدى القضايا الرئيسية الضرورية لشعبنا الكردستاني في روزافا .

5ـ الاهتمام الجدي بمآسي وآلام شعبنا وتقديم المساعدة له للتخفيف من هذه المعاناة وأهمها وضع الحلول للهجرة من روزافا إلى باشور وذلك بتقديم المستلزمات و الحاجات له من خلال إقامة المخيمات في المناطق المستقرة والآمنة من كردستان روزافا .

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني الرسمية على facebook : 18 / 10 / 2013

banga kurdistankkp

2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp


( حاجي + عبدالله + جبران ،، الخ) هي اسماء مستعارة عديدة لشخص واحد أو على الأقل لأصحاب مكنون واحد من الفاشلين والمتسكعين على أبواب فلان وعلاّن والمرتمين بالأحضان.. وفي مقالتي السابقة (خطر الفتنة الطائفية وغياب المعالجات الجادة) تصدى المسمى (جيران) : (طالب زه نكنه) كالثور الهائج ليرمي الاتهامات جزافا دون أدنى خجل ... ومن أين لهذه الإمّعات الخجل؟

في مقالتين سابقتين كنت كنت قد عرّيت هذا (الإمّعة الأبله)، وبالأدلة في الروابط أدناه، لكنه ما زال مُصرا على التعليق بكلمات نابية واتهامات فارغة حاول تسويقها الى القارئ من خلف شاشة الكومبيوتر متخفيا خلف الاسماء المستعارة، والمثير للعجب ان من تثبت عليه العمالة للبعث يجد ابواب الأحزاب الكبرى مشرعة في وجهه، فهو الأن : (طالب زه نكنه) عضو في الاتحاد الوطني الكردستاني، قد تم فرضه عنوة من قبل عادل مراد على بقية الاعضاء.. رغم اني قد أثبت وبالوثائق عمالته للمخابرات الصدامية، ضمن شبكة ضمت في عضويتها الساقط خلقيا (جمال قاسم). كما أثبت في مقالاتي وبالأدلة تستر (طالب زه نكنه) لمدة اربع سنوات على ملفات تثبت عمالة رئيس الشبكة (بلال عبد الواحد)، الى جانب اخفائه الشريط الذي يحتوى على تفاصيل الخطة التي وضعت لإغتيالي.

أما فيما يخص ما ورد في التعليق حول (الكسب الشريف وعلاقتي بالجالية)، فأود أن أبتدأ من مسؤوليتي في الثورة حيث كانت النثرية المخصصة لعملي ضمن نطاق مسؤوليتي في جهاز (الباراستن) آنذاك هي خمس دنانير شهريا ، ويعلم ذلك شكيب عقراوي ومسعود برزاني .. وإني وصلت الى الولايات المتحدة 1976 بعد فشل الثورة لاأملك قوت يومي... ولا أشك مطلقا بأن أحدا يقول بغير ذلك من رفاقي آنذاك... أي خرجت من المنصب مفلساً (نزيها)... وهذا هو المهم... ولا يخفى على احد بأن أمريكا دولة رأسمالية وبلد الفرصة لمن يسعى بجد لكسب المال، خاصة لمن هم من أمثالي لايرتادون أماكن اللهو وصالات القمار.. فقد ركزت برفقة أولادي وعائلتي (7 أشخاص)على العمل الحر (تجارة الفواكه والخضر) ، وتدرجنا في ببناء أنفسنا بتوفيق الله، درجة درجة ... حتى وصل الحال الى ان نربح مايقارب ألف الى أربعة آلاف يوميا، 7 أيام في الاسبوع وبشهادة غازي الأتروشي - رئيس المحكمة العسكرية في مصيف صلاح الدين حاليا وتحسين أتروشي وكلاهما من المقربين للسيد مسعود بارزاني... هذا هو كسبي ومصدر رزقي الذي تم استهدافي من قبلكم فيه لأعود من الصفر بعد أن عجزت عن دفع الفواتير والأقساط المتراكمة نتيجة محاولة الاغتيال التي فقدت على اثرها نصف بدني، ورغم ذلك ومع العمل الدؤوب (ليلا ونهارا) تمكنت في السنين الأخيرة وبتوفيق الله من تأسيس (شركة تعبئة التمور) الخاصة بي الآن .. ولكن ماذا عنك أنت (يا جيران) فأنت من تدعي الماركسية والعداء للإمبريالية رافعا الشعارات تلو الشعارات المناهضة لينتهي بك الحال خدما لهم ومترجما وضيعا للمجندات، وجاسوسا على من خدم معك من الأكراد متهما اياهم بترك العمل دون اذن من المسؤولين (والشهود على ذلك كثر).

ثم انك تعلم حق العلم واليقين يا (جيران) بأني وعلى مدى الثمانينات والتسعينات لم أكف عن كتابة المقالات والبيانات الخاصة فيما بعد التي كنت أعرّي بها من خططوا ونفذوا عملية اغتيالي، فهل كنت أستعين بك أو بغيرك آنذاك يا ايها الجاهل؟ واذا كانت كلمات متراصفة لا معنى لها فمالذي يثير ضغينتك وحسدك ويجبرك على قراءتها؟

لقد اتهمتني بالعمالة الى جهاز (الساواك الايراني)، رغم اني كنت مسؤولا عن امن الحدود وعلى تماس مباشر مع الجانب الايراني لحل الكثير من المشاكل، لكني أيضا كنت كثير الصدام معهم، وأروي لك احدى الحوادث معهم وبشهادة رئيس الاقليم السيد مسعود البارزاني. في أحد الأيام من عام 1974 تم منع مسؤول مكتب المالية (السيد علي عبدالله) مع موظفيه من عبور الحدود الى ايران لتبديل الفئات الكبيرة من عملة الدولار بفئات أصغر لتوزيع الرواتب الشهرية .. اضطر حينها الى العودة الى مقر عملي في (شيوه ره ش) ليخبرني بما حدث، فذهبت معه وتحدثت مع الضابط الايراني المشرف على الحدود فقابلني بعبارات جافة مؤكدا عدم السماح له بالدخول دون ذكر للأسباب لي، والى جانب الضابط كان هناك رئيس عرفاء ايراني أيضا، استخدم اللغة التركية بدلا من الفارسية للحديث مع مسؤوله منهالا بالسباب والشتائم على (السيد علي عبدالله) الذي كان يقف الى جانبي، ظنا منه بانني لا أتقن هذه اللغة، وقد ساءني جدا ذلك الموقف فأجبته بالمثل باللغة التركية التي أتقنها الى جانب ستة لغات أخرى، وبعد أن أصبح الموقف متشنجا بين الطرفين وقريبا من الاشتباك بالأيدي توعدّني الضابط بأن مصيري سيكون السجن في حال دخولي الحدود الايرانية مستقبلاً.. وقد عدت في حينه على الفور لابلاغ السيد مسعود البارزاني بما حدث، وبما يمكن أن يسفر عنه مثل هذا الموقف من اعاقة لعملنا في تسهيل عبور العوائل النازحة من كردستان العراق الى ايران، فلابد من حسم الموقف لكي لاتتكرر المسألة.. فأجابني السيد مسعود بالحرف الواحد " إذهب مع سائقك الآن الى داخل ايران، واذا تم اعتقالك، فليعد سائقك وليخبرني بتفاصيل الموقف".. وفعلا ذهبت دون تردد، وبعد دخولي الحدود ووصولي الى مدينة (خانه) الايرانية الحدودية أحاطت بنا ثلاث سيارات جيب عسكرية ترجلت منها قوة عسكرية قامت باعتقالي، فعاد السائق أدراجه ليبلغ السيد مسعود بما حدث.. وفعلاً أدى السيد مسعود وعده لي حيث اتصل بالجهات الحكومية العليا في طهران، ليضع حدا لإستهتار ضابط الحدود الشاهنشاهي وأفراد مجموعته، وقد تم اطلاق سراحي في نفس اليوم وصدور أمر نقل الضابط ومجموعته واستبدالهم بآخرين .. وحوادث التصادم معهم كثيرة لكني أذكر لك ما كانت بشهادة رئيس الاقليم نفسه .. فأين العمالة للساواك يا أهبل؟

اما اتهامك لي وللأخ شكيب عقراوي بالتبعية لهذا الطرف او ذاك، فإن تاريخ كل منا معلوم، وعطاء وتضحيات كل منا لقضيته مدونة في ضمائر الشرفاء، فقد عملنا ما بوسعنا بكل تفان واخلاص وفيما يخصني شخصيا (وأنا مسؤول عن كلامي)، لم تطأ قدماي يوما اسرائيل، وقد نفى الأخ شكيب عقراوي أيضا في مذكراته ولقاءاته الصحفية ذلك. ثم ان هناك من السياسيين الاكراد خاصة والعراقيين عامة من يؤكد علنا زيارته لإسرائيل دون خوف أو وجل ومنهم من هو الآن طرفا بارزا في السلطة في بغداد، فلا أدري هل (زيارة اسرائيل) سُبّة ومنقصة، أم هي ميزة تصل بصاحبها الى مواقع السلطة وكما هو الحال مع الدكتور محمود عثمان وغيره. أجبنا يا مُغفّل!.

بعجالة وسطور معدودة أقول،( بغض النظر عمّا آلت اليه الامور فيما بعد)، فإن السبب الرئيسي لتأسيس (جهاز الباراستن) هو تمكن سلطة بغداد من اختراق بعض أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل كامل، شعر معه قادة الحزب بأن العديد من مفاصل العمل السياسي كانت مسيّرة من قبل الحكومة المركزية. وعلى اثر هذه الاختراقات المتكررة والكبيرة للحزب، برزت الحاجة الى فعالية امنية (دفاعية / وقائية) للتصدي وكشف البؤر الخيانية داخل الحزب، فقد تشكل الجهاز بصورة مستقلة تماما عن هيكلية الحزب. لكنهما يلتقيان (كل من الجهاز والحزب) في الهرم القيادي فقط.. فقد تم تشخيص كبار عملاء النظام البعثي داخل الحزب من أمثال هاشم عقراوي وآخرين. لذلك فالعلاقة أساسا ابتدأت متشنجة بين الحزب والجهاز لعدم قدرة اعضاء الحزب الاطلاع على مفاصل العمل الأمني في الوقت الذي كان مسموحا للجهاز في الاطلاع على تفاصيل العمل السياسي وتقييم الأداء والولاء الحزبي.. وفي فترات لاحقة انتقل الجهاز بعمله من الدفاع الى اختراق الآخر .. فقد استطاع اختراق جميع المؤسسات الأمنية والاستخباراتية البعثية في الفترة قبل 1975، والى اللحظات الأخيرة ما قبل النكسة فقد كان جهاز الباراستن محصنا بالكامل عن أي اختراق حكومي من جانب بغداد.

بقي شيئا مهما أود الاشارة له والتأكيد عليه، انطلاقا من معايشتي للفترة التي تم فيها تأسيس جهاز الباراستن والمراحل التي مرّ بها والنتيجة التي انتهى اليها في العام 1975 .. بعد النكسة، فللحقيقة وللتاريخ أقول بأن جميع من كُتب ضد هذا الجهاز والى اليوم لم يكن دقيقا، فهناك الكثير من اللغط والخلط والمبالغة فيما كُتب عن الجهاز والعاملين فيه (مثال على ذلك)، "قرأت في احد المقالات بأن شكيب عقراوي أول مسؤول مباشر للجهاز مات في ظروف غامضة" .. هذه الاكاذيب وامثالها أدّى الى حجب الكثير من الحقائق وأبقى هذا الجهاز الذي وجد أصلا لخدمة الحزب الديمقراطي الكردستاني والثورة الكردية أشبه باللغز الأمني، لكني بصدد كتابة مذكراتي عن هذا الجهاز وتأليف كتاب يتناول الكثير من الأمور (ان شاء الله) إذا أطال الله بعمري. مصمما على ان لا أكون منحازا في السرد التاريخي للحدث بقدر كوني شاهدا على المرحلة يتناول ما رآه وسمعه ومارسه بمنتهى الصراحة والموضوعية.


التعليق المذكور (خطر الفتنة الطائفية وغياب المعالجات الجادة )

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=31183

الشهيد الحي والرد على عملاء صدام داخل الديمقراطي الكردستاني بالوثائق ج 1
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=14789

الشهيد الحي والرد على عملاء صدام داخل الديمقراطي الكردستاني بالوثائق ج 2
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=15406

 

الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 17:52

وثيقة السلم السياسي.!- صادق العباسي.


منذ أن دقت ساعة الخطر الانتخابي, وبعض السياسيين منشغلين في كيفية التغطية على فشلهم, وتدارك اخفاقاتهم المتكررة, وفي مجال الأمن على وجه الخصوص, تلجئ بعض الاحزاب في مثل هذه التوقيتات إلى أساليب عدة, من اجل كسب الرأي العام, ولعل العزف على وتر المشاعر هي الصفة الابرز, لما تمثله من نقطة التقاء جيدة بسبب تركيبة المجتمع العراقي, فهناك من يعترف في قرارة نفسه انه فاشل سياسيا ولكنه متخصص في فن الخداع والتحايل.

قبل عدة أيام أقيم ألمؤتمر الاول (للسلم الاجتماعي), ألذي دعا إليه نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي, (الحاصل على 500 صوت) في الانتخابات السابقة, حمل هذا المؤتمر عنواننا براقا يسر الناظرين, وكما هو معتاد اخذ هذا الحدث حيزا اعلاميا كبيرا, و(بذخت) الملايين من أجل إقامته.

ألمتتبع لهذا الحدث يكتشف مجموعة من التفاصيل, لعل أبرزها تلك ألتي ركزت على ضرورة التعايش السلمي.!, واقعا هذا الأمر مثير للاستغراب والتعجب, فهل أكتشف سياسيونا مكمن الخلل.؟ وبعد كل هذه التداعيات التي أضرت واقع الفرد العراقي, في مجال الامن, والاقتصاد, والخدمات, وغيرها, من مفاصل الحياة اليومية, كان سببها المجتمع الرافض للسلم.؟! 
أمن العقل والمنطق ان يكون المواطن هو السبب.؟ كما اعترف المجتمعون ضمنن 
أليس ما نسبته 99% من مشاكل العراق سببها الساسة انفسهم, هل تناسوا انهم يتناحرون امام شاشات التلفاز, من اجل الظفر بمنصب او وزارة لصالح احزابهم, نحن أحوج ما يكون لأن تُسكتوا صوت ازيز رصاصات تصريحاتكم التي طالما كانت سببا في ازهاق ارواح الابرياء, نحن بحاجة لسياسي يقدم مصلحة شعبه على مصالحه الشخصية والحزبية, نحن بحاجة لرجال دولة لا رجال سلطة.
نحن بحاجة لتوقيع "وثيقة سلم سياسي" وليس صلحا اجتماعيا, اصلحوا حالكم قبل ان تصلحوا مجتمعنا, انتم من يتحمل المسؤولية, فمشاكل العراق سببها انتم, وخلافاتكم انعكست على واقعنا بكل تفاصيله, نحن نحملكم كامل المسؤولية امام الله وامام التأريخ, ولكننا نتفق معكم في ان التغير بأيدينا, والامر مناط بالشعب والشعب من سيقول كلمة الفصل, التي طال انتظارها لسنوات عجاف من حكم الازمات والتأزيم على مستوى الداخل والخارج..
الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 00:30

محافظ ليس في مكانه - سيد احمد العباسي

رغم كل الظروف القاسية التي سبقت حفل افتتاح المدينة الرياضية والتي تمثلت بنقل بطولة كأس ( خليجي 22 ) الى مدينة جدة السعودية مما ولد حالة من الخيبة والحزن في أوساط كل العراقيين . وقد نقلت الصحف العراقية ردة الفعل هذه بشكل ملفت للنظر وهو حرمان العراق من استضافة النسخة الـ 22 من دورة كأس الخليج . وهو حق عراقي مغتصب لايخلو من دوافع سياسية !!

وهذه المرة كان قرار نقل خليجي 22 ليس اشد قسوة بل لأن القرار ظالم فعلا وسياسي وعنصري بسبب أن رؤساء الاتحادات الخليجية لايروق لهم تقدم العراق .

ولذا كانت المبادرة القوية العراقية حين اعلن عن الافتتاح الرسمي لمدينة البصرة الرياضية في حفل بهيج حضره رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر ورئيس مجلس مجلس محافظة البصرة الاستاذ خلف عبد الصمد بينما غاب محافظ البصرة بشكل جعل الجميع يتسائلون عن السبب !!

في مثل هكذا حدث وطني كبير وافتتاح ملعب اولمبي اعتبرته الفيفا من أفضل 10 ملاعب دولية في العالم كيف يغيب عنه محافظ البصرة ؟

واذا كما قيل وسمعنا ان المحافظ كان في السعودية لأداء فريضة ( الحج ) هل هذا يعطيه سبب شرعي للغياب ؟ وقد سمعت أحدهم يقول محافظ ليس في مكانه .

وهل من الضروري الذهاب الى مكة هذا العام والبصرة تنتظر حدث مهم وتأريخي لإفتتاح أكبر مدينة رياضية في العراق وهو حدث له أهميته المعنوية والتأريخية ؟

كيف استغل المحافظ هذه الفرصة وهرع للحج وترك هذا الحدث المهم فقط لأن دولة القانون هي من ترعى حفل افتتاح المدينة الرياضية وليس المجلس الاعلى ؟

هل هكذا تقرأ أو تفهم الامور ( بالحزبيات ) ( والتكتلات ) ؟

هل الذهاب للحج يعطي مبرر للمحافظ بعدم حضوره أم أن في الامر إن ؟

وقد بدا لجميع المشاركين وجمهور الكرة الرياضية في المدينة الرياضية في البصرة أن عدم حضور المحافظ وهو من المجلس الاسلامي الاعلى كان متعمدا وليس له تبرير . وعندما انقطع الكهرباء لفترة قصيرة أوعز الجمهور الرياضي السبب الى أن هناك ايدي خفية في المجلس الاعلى كانت هي السبب في هذا الاطفاء المتعمد !!

وتبادل مقربون من دولة القانون والمجلس الإسلامي الأعلى . الاتهامات بشان ( مسؤولية قطع التيار الكهربائي ) عن ملعب المدينة . حيث كان فريقا الزوراء العراقي والزمالك المصري يخوضان مباراة في مناسبة حفل الافتتاح .

وقد أجمع أكثر من سألتهم عن حادثة انطفاء التيار الكهربائي الى انها تدخل في سياقات افشال المشاريع الحكومية الممولة من قبل الدوائر والوزارات المحسوبة على المالكي !!

وكما عرفت هناك 12 جسرا اكتمل تنفيذها ولا تحتاج الا لساعات قليلة لتعبيدها فقط . لكن المحافظة تقوم بعرقلة التعبيد لعدم انجاز الجسور من اجل ان لا تحسب انجازا لرئيس الحكومة . فهل يعقل هذا أن ننتصر لأنانيتنا ونضرب العراق ؟

لماذا دائما توقف المشاريع الكبيرة التي ينادي بها دولة رئيس الوزراء وتجمد من قبل الاحزاب والكتل بحجج واهية حتى لايقال أن المالكي هو الذي أنجزها !!!

ولاادري لماذا يخافون من المالكي وهو مواطن عراقي موظف في الحكومة العراقية كأي مسؤول ولكنهم يخشون شعبيته التي بدأت تزداد .

ونقول لهم هناك صندوق انتخابات . والشعب هو من يقرر فلماذا أنتم خائفون ؟

ونتسائل هل هذا السبب يعطي مبرر لهذه الكتل بإيقاف المشاريع وجعل المواطن في حيرة من أمره وحرمانه من أبسط حقوقه كما حدث وافتخر شيخ جلال الدين الصغير في مقابلة تلفزيونية حين قال انا الذي كنت خلف تجميد مشروع البنى التحتية . وقد كان هذا المشروع من أكبر المشاريع في العراق لو كان رأى النور !!

وقد كان يستفيد من هذا المشروع ملايين الفقراء في العراق . ولكن ماذا تقول لمن كان سبب في حرمان الفقراء في العراق من حقوق سلبها منهم المجلس الاعلى ؟

لذلك أوجه نصيحة الى اخوتي الكرام في كتلة المواطن أن تكون هذه الاخطاء دروس يستلهمون منها العبر لكي يتجاوزوها في السنوات القادمة .

ورغم اطفاء الكهرباء المدروس لم يعبأ الجمهور الرياضي الذي اكتضت بهم المدينة الرياضية . مع أن اعداء العراق من دول محور الشر وغيرهم من السياسيين وبعض الحاقدين وجدوا في حادثة انطفاء الكهرباء فرصة للنيل من الحكومة !!

لأن مخطط افشال افتتاح مشروع المدينة الرياضية كان مدروسا ومخطط له بأحكام . ولكن ترحيب المواطنين بظهور رئيس الوزراء بينهم والتصفيق الحار والهتافات المؤيدة التي تشيد بهذا الصرح الوطني كانت هي من أفشلت خطط الظلاميين .

وكانت زيارة المالكي للبصرة من أنجح الزيارات بدء من افتتاح حفل المدينة الرياضية الى قيامه بإفتتاح عدة مشاريع ضخمة كان قد أوعز بتنفيذها .

سيد احمد العباسي

صوت كوردستان: الانتخابات الجماهيرية و صناديق الاقتراح على الرغم من نسبة التزوير التي رافقتها في إقليم كوردستان ألا أنها كانت كفيلة بكشف حجم أغلبية القوى السياسية و العدد المحدود من السياسيين الكوردستانيين الذين رشحوا أنفسهم للانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان.

الحزب الشيوعي الكوردستاني و قادتها المعروفين فشلوا في الانتخابات البرلمانية و لم يستطيعوا تشكيل جبهة يسارية ديمقراطية لغوض الانتخابات كما فشل الحزب من الحصول على20 الف صوت في عموم محافظات الإقليم الثلاثة. إضافة الى فشل قادتها من الحصول على تأييد حتى أعضاء و أصدقاء الحزب.

و للتذكير فقط فأن وزير الثقافة في الإقليم و الذي هو من قياديي الحزب الشيوعي حصل على 157 صوت فقط و العضوة البرلمانية الوحيدة للحزب الشيوعي لم تعطي صوتها الى مرشح الحزب الشيوعي.

أسباب الفشل واضحة و ليس هناك من جدوى للبحث فيها. فالحزب و قادت الحزب الشيوعي كانوا خلال الفترة الماضية أذيالا أذلاء لسلطة الإقليم و أهوتهم المناصب و الأموال و الكراسي. ذيلية هذا الحزب أفقدته شعبيته و صار كوادر الحزب الشيوعي كما حزب الطالباني يبتعدون عن الحزب.

خلال السنوات الماضية لم يرى اليساريون و الشيوعيون أي موقف مشرف للحزب الشيوعي الكوردستاني و قادتها على العكس من ذلك فأنهم تبنوا موقفا متخاذلا و صوليا و باعوا حزبهم و أفكراهم بسعر بخس في سوق النخاسة الحزبية و التملق للسلطة. و كانت النتيجة عقوبة الحزب من قبل كوادر الحزب و قاعدتها الشعبية.

الان بدأ بعض كوادر الحزب تماما كما بعض كوادر حزب الطالباني بالتحرك و المطالبة بأستقالة رئيس المجلس المركزي للحزب و الدعوة الى عقد مؤتمر أستثنائي للحزب و عدم المشاركة في الحكومة و التحول الى معارضة و لكن و على الرغم من ضعف الحزب فأن قادتها و بسبب الدعم المالي و السياسي الذي يحصلون علية من قبل السلطة لم يقبلوا لحد الان طلب كوادر الحزب الشيوعي و ماضون في تأييد الفساد و السطة.

 

متابعة: في اخر تصريح له بمناسبة العيد فجر مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري قنبلة أخرى في وجه القادة العراقيين الصامتين و القادة الكورد الرافضين الاعتراف بأنتهاء فرص شفاء الطالباني من مرضة الميأوس منه و اقترح تشكيل وفد مشترك لزيارة الطالباني في المستشفى الذي يرقد فيه للاطلاع على حالته الصحية و معرفة الوضع الذي هو فيه و قال الصدر بأنه من غير الممكن أن يستمر بلد كبير كالعراق بدون رئيس و طالب القائمة الكوردستانية و حزب الطالباني بوضع بديل له رئيسا للعراق.

هذه هي المرة الثانية التي يطلب فيها مقتدى التأكد من صحة الطالباني و تعيين شخص أخر بدلا عنه و لكن قيادة حزب الطالباني لا تستطيع حتى نشر صور حقيقية عن الطالباني فحزبهم متوقف على بقاء الطالباني على قيد الحياة، كما أن حزب البارزاني لا يريد المساس بهذا الموضوع لحين تشكيل حكومة أقليم كوردستان حيث هم بامس الحاجة الى حزب الطالباني.

مقتدى الصدر دونا عن باقي القادة العراقيين و الكوردستانيين لا يريد الاستمرار في ممارسة النفاق مع الشعب و يريد و ضع حد لهذة المسرحية الهزيلة التي يقوم بها المالكي و علاوي و القائمة الكوردستانية. تلك المسرحية التي لربما لرفضها الطالباني نفسه أن كان في كامل قواه العقلية و في وعي كامل و لكن القوى السياسية العراقية تريد الاتجار حتى بمرض رئيسهم.

الطالباني أصيب بجلطة دماغية يوم 17 من شهر 12 سنة 2012 أي قبل حوال عشرة أشهر بينما كان في حديث حامي الوطيس مع المالكي سبقتها مكالمة حامية الوطيس له مع البارزاني و ما كان للطالباني ألا أن يقع بعد هاتين المكالمتين على الارض لينقل على أثرها الى مدينة الطب في بغداد و بعدها الى ألمانيا. منذ ذلك الوقت كثرت التكهنات حول صحة الطالباني و حقيقية بقاءه على قيد الحاية و تمكنة من الحديث.

حزب الطالباني و حزب البارزاني يرفضان تحديد خلف للطالباني على الرغم من معرفتهم التامة بأن الطالباني سوف لم و لن يشفى و سوف لن يستطيع الرجوع الى نشاطاته و عملة الحكومي و الحزبي، فالرجل أنتهت مهمته و أدى رسالته و أنتهى حسب سنة الحياة.

المؤتمر المصغر انتهت فقط بقرار تمديد بقاء قيادة  الاتحاد الوطني الى شهر كانون الثاني 2014؟القرار لصالح الحيتان الذين يبلعون التماسيح والاسمالك الصغيرة .لصالح اصحاب الكروش ومليارات ؟اصحاب الاتفقيات السرية والعلنية مع مسعود.ربما لحين هذه الفترة يكتمل بنظرهم خارطة الطريق لصالحهم ..او بالاحرى اما بالقوة او شراء الذمم؟وفي نفس الوقت يتم اتفاقيات خلف الكواليس .اي ليكونون قسم من الاحزاب الاخرى في الواجهة ؟؟وربما شخصيات كوردية متسلطة تلعب هذا الدور لأذابت الاتحاد الوطني ؟؟وبذلك يثبت مسعود بان حزب الام راسخ والاحزاب التي تفرعت منها ميتة و ولدت ميتة ؟؟وكان احدى الاهداف الاساسية لملا مصطفى القضاء عليهم ..وحاول اغتيال مام جلال اكثر من مرة ..وحتى كلف بهاء الدين نوري بغتيال  مام جلال وربما هدد ملا مصطفى البرزاني حزب الشيوعي بذلك ؟؟وتم ارسال بهاء الدين نوري خارج العراق بحجة دورة حزبية ليتخلص من غضب ملا مصطفى البرزاني  وعدم تنفيذ الامر ؟كما قالوا لهم لا علاقة لنا بالاغتيالات ابدا

نتذكر وبالامس القريب تم تشكيل التغير ..وكان يتمنا مام جلال فشلهم ,وتوحدت جهود مام جلال مع مسعود لهذا الغرض ,,والى الان الاتحاد ينظر الى التغير الفرع المصغر لهم ..ولا بد من  الرجوع الى احضان الام ..كما كان ملا مصطفى وحتى مسعود كانوا يتمننون ذلك ؟؟ولكن بعد ان تقوى عود الاتحاد ,بدأ اليأس في مفاصل ال برزان ’’فاصبح المؤامرات والافاقيات والاغراء سياسة اتبعوها والى الان ,,والاتحاد أخذ نفس السيرة والخظة مع التغير ؟؟؟
المؤتمر المصغر .لم يفيدهم بشىء ولا مؤتمر القادم الاكبر الموسع ؟؟لان الشرخ ليس بقليل ..وتخلي عن مبادىء الاساسية ةلفكرة الاتحاد في بناء مجتمع خالي من الفساد والحزبية الضيقة والديمقراطية ةبعيد عن الحكم الفردي العائلي .اصبحوا الان لا يأمنون بها ..كوسرت وعمر فتاح وازاد جنياني وملا بختيار وهيرو ..واذا كانوا يفكرون باعادة نفس الوجوه ونفس القيادة مع تغير بسيط,انهم يخسرون حتى المقاعد ال18.في حالة واحدة فقط ان يكون القيادة الجديدة خالي من مقاعد لكوسرت رسول وهيروا وبرهم صالح وازاد وملا بختيار . وحتى من احفادهم واولادهم.ربما يقولون  كيف ويتركون  وهم قادة الاتحاد ؟؟الجواب انهم خانوا الامانة والمصداقية عندما رفعوا راية الاستسلام لمسعود مقابل المال ..ووعود كاذبة ..وتفكيرهم محصور الان  يكون ابن هيروا وابن كوسرت مكانهم ..وهل  الحزب اصبحة وراثة ؟؟وهل اصبح تسليم الرياية للاولاد ؟؟اذا ماهو الفرق بينكم وبين ال مسعود ؟؟؟ولماذا كان يتهجم كوسرت عليهم ويندد بسياستهم ؟ حاربهم السنوات الماضية ؟قبل الاغراء المالي ؟وهل اصبح البزنس الاول والاخير في حياتهم الحزبية ؟؟وتركوا دم الشهداء في خبر كان ؟؟؟
العلاقات مع دول الجوار ومع الاحزاب الاخرى من الاولويات كل تنظيم ولكن يصل الى حد العمالة والطاعة العمياء امر مردود ومرفوض؟؟كان ملا مصطفى يتقاضى مليون دولار شهريا من شاه ايران . ولكن بلحظة بصر تخلى عنه شاه ايران .ومن صدام ومن دول ربما ذكرها الان يشكل استفزاز للاخرين ؟؟والان من القطر والمركز وايران وتركيا والامارات والسعودية ؟؟لا اعلم متى يصل مسعود حد الأشباع ؟؟اضافة الى ابار النفط التي لا تعد ولا تحصى في كوردستان ؟؟وجميع مواردها ملك صرف لمسعود ؟؟احترام دول الجوار واجب .يصل الاعتداء والقصف واجتياز الحدود والسكوت عنها خيانة بعينها ؟؟

ليس امام الاتحاد الوطني كتنظيم  سوى طريق واحد ليس اكثر ..ومن يقول هناك ثاني يخلط الاوراق ويضيع المفهوم والوصول الى بر الامان للاتحاد  في خطر وانهيار ؟؟لانها نكسة ونتكاسة وهزيمة وضياع السمعة للاتحاد بعد فوز حزب فتي لا يتجاوز عمره اكثر من خمسة سنوات يكتسح حزب الاصل وكان الشارع لهم والجماهير خلفهم وهم اول من دخلوا ربيل ومحافظات كوردستان بملابس الشرف وبنادق التحرير سنة 1991,,وكان لا وجود للبارتي ولا للتغير ..ويذكرنا هذا بسنة 1958 و1959 عندما كان الشارع بدون منافس لحزب الشيوعي العراقي ..وبفضل فرق تسد وخيانة القيادة الحزب لمبادىء الذي حملوها معهم طيلة السنين الماضية وبدم الشهداء ؟؟اصبحوا في الصف الاخير والى الان ؟؟ومصير الاتحاد لا يختلف ابدا منهم وما اشبه البارحة باليوم  ؟؟
الطريقة الوحيدة
الاعتراف بعمالتهم لمسعود البرزاني  والاعتراف فضيلة واغرائهم بالمال تركوا الحزب وانجروا وراء مصالحهم الشخصية والعائلية ..العودة الى سنة 1992 والوقف ندا لحزب البارتي والمطالبة بحق الفقراء وعامة الناس وو
اردات النفط واعادة الدستور الى البرلمان ؟؟سوف يعاد المياه الى مجريها واذا لا يكون القيادة والتنظيم للاتحاد كحزب هيوا او الحزب الشيوعي العراقي


بعد 26 عاما على تقديم ملف ترشّحها، مايزال ينقص أنقرة الكثير من القيم والمعايير السياسية حتى تفي بشروط الانتماء لاتحاد أوروبا.

ميدل ايست أونلاين

انقرة - أكد الوزير التركي المكلف العلاقات مع الاتحاد الاوروبي الاربعاء ان "اوروبا تبتعد يوما بعد يوم عن تركيا" رغم إعلان الاتحاد رغبته في تحريك مفاوضات انضمام انقرة اليه.

ونقلت وكالة انباء الاناضول عن ايغمان باغيش قوله خلال منتدى اقتصادي دولي في اسطنبول "تبتعد اوروبا يوما بعد يوم عن تركيا".

ورأى الوزير ان "الأتراك سئموا من إبعادهم" عن الاتحاد الاوروبي، مشيرا الى خيبة أمل بلاده لعدم حصولها على وضع البلد العضو في الاتحاد بعد اكثر من ثماني سنوات من المفاوضات، وبعد مرور 26 عاما منذ أن تقدّم الأتراك بملف ترشّحهم لدخول النادي الأوروبي.

وكان الوزير التركي قد حذر في تصريح سابق استباقا لنتائج التقرير الأوروبي قائلا إن بلاده "قد لا تنضم أبدا إلى الاتحاد الأوروبي".

وخلال هذه المدة الزمنية الطويلة حاولت انقرة بشتّى الطرق إقناع الأوروبيين بالسماح لها بالدخول إلى اتحادهم لكنها فشلت في ذلك فشلا ذريعا وهي تجد معارضة شديدة خاصة من قبل فرنسا والمانيا.

وقال الوزير "اهتمام الاتراك بالانضمام يتراجع يوما بعد يوم".

وعلى حسابه على تويتر انتقد الوزير ايضا نشر التقرير الاوروبي خلال عيد الاضحى. وقال "رغم تحذيراتنا نشر التقرير خلال عيدنا".

وترى انقرة أنّ السبب الرئيس لرفض الأوروبيين، غير المعلن، لملفها والمماطلة في استكمال المفاوضات معها، هو "إسلاموفوبيا" الغرب.

ويقول مراقبون إن هذا السبب يبدو حقيقيا فعلا، إذ يجد الأوروبيون صعوبة في هضم فكرة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وحسب استطلاعات رأي مشتركة أجرتها جامعة غرناطة الإسبانية وبوغازاتشي التركية أوائل عام 2010 رأت نسبة مرتفعة من الأروربيين أنّ لتركيا طابعا إسلاميا لا يتفق مع الصورة المسيحية لأوروبا الأمر الذي يجعل الاختلافات الثقافية بين الطرفين كبيرة جدا.

وفي الثالث من شهر تموز/يوليو، قال وزير المال الألماني فولفغانغ شوبلي صراحة إن تركيا لا تنتمي إلى الثقافة الأوروبية وذلك في إشارة إلى ارتباطها التاريخي بالدول العربية والاسلامية وشعوبها عن طريق السلطنة العثمانية.

وبحسب المفوضية، فإن على مفاوضات انضمام انقرة التي فتحت في 2005 لكنها معطلة منذ سنوات بسبب ملف قبرص والتحفظات الالمانية والفرنسية، "أن تتحرك".

ويرى الأتراك أنهم استوفوا شروط الأوروبيين كاملة للدخول في الاتحاد: فاقتصاديا تتفوّق تركيا على عدد من دول الاتحاد كاليونان صاحبة الاقتصاد المنهار في عام 2011 وبعض دول أوروبا الشرقية المنضمة حديثا.

وتقول انقرة عن ديمقراطيتها إن دولتها بالرغم من الغالبية المسلمة التي تقطنها، هي علمانية وفيها من الحريات ما يكفي لجعلها عضوا في الاتحاد الأوروبي.

غير أن التقرير الأوروبي حذر من ان ارساء الديمقراطية يجب ان يبقى المعيار الاساسي لأي تقارب بين تركيا والاتحاد الاوروبي.

ويشير التقرير إلى اخفاقات انقرة في هذا المجال خصوصا من خلال "اللجوء المفرط الى عنف قوات الامن" خلال موجة التظاهرات التي شهدتها ساحة تقسيم في الربيع.

ورغم "سلسلة الخطوات المهمة" التي اتخذت منذ عام وتشمل اصلاحات لصالح الاقلية الكردية، اكدت المفوضية على "ضرورة تطوير ديموقراطية حقيقية تشاركية" و"ضمان احترام الحريات الأساسية".

كما تتسم وجهات النظر السياسية بين تركيا والاتحاد الاوروبي بغياب تام لأي تناغم بينهما في ملفات السياسة المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط على سبيل المثال.

وفي هذا السياق يؤخذ على رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان عدم قيامه بأي خطوات لتقريب وجهات النظر مع الأوروبيين.

وقاد أردوغان وحكومته سياسة "مواجهة" مع الأوروبيين ألقت بظلالها على علاقات تركيا بأوروبا. فقاد هجوما شرسا على الاتحاد الأوروبي بسبب سكوت الأخير عن "المجازر" التي ارتكبها الجيش المصري أواخر شهر تموز/يوليو بحق مناصري جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة.

كما انتقد أردوغان بشدة الاتحاد الأوروبي، بسبب دعمه غير الكافي للمعارضة السورية. ولم يلق وصفه لحركة حماس الفلسطينية بالمقاومة الشرعية ضد الاحتلال الإسرائيلي في عام 2010 إعجاب دول الاتحاد.

وعندما انتقد الاتحاد الأوروبي حكومة أردوغان بسبب ردها العنيف على الاحتجاجات الشعبية التي حصلت في إسطنبول منتصف شهر يونيو/حزيران، ردّ أردوغان بعنف، واصفا الدول التي انتقدته بالمعادية للديمقراطية.

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 22:01

كردستان سوريا تستعصي على إرهاب القاعدة

هزائم المتشددين ضد الأكراد لا تطمئن مسيحيي سوريا: نحو 50 الف من منطقة القلمون يطلبون الجنسية الروسية احتماء بها من العنف.

ميدل ايست أونلاين

بيروت ـ وجه أكراد سوريا ضربة قوية جديدة للمقاتلين الإسلاميين في الصراع المفتوح بين الطرفين للسيطرة على المنطقة، بينما تتعالى الأصوات محذرة من أن تنامي خطر المتشددين بات يفرض تحديا جديا على الأقليات الدينية في البلاد وخاصة على الطائفة المسيحية.

وقتل 41 مسلحا على الأقل في اشتباكات دارت الثلاثاء بين مقاتلين اسلاميين متطرفين وأكراد في شمال شرق سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الاربعاء.

وقال المرصد "لقي ما لا يقل عن 41 مقاتلا بينهم ما لا يقل 29 مقاتلا من الدولة الإسلامية في العراق والشام وكتائب اسلامية (...) و12 مقاتلا من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، مصرعهم خلال اشتباكات بين الطرفين" في محافظة الحسكة، مشيرا الى ان الاشتباكات "بدأت صباح الثلاثاء واستمرت حتى ساعة متاخرة من ليل الثلاثاء الاربعاء".

وسعت الميليشيات الكردية منذ العام 2012 إلى تشديد قبضتها على شمال سوريا، بعدما استغلت حالة الفوضى الناجمة عن الحرب الأهلية الدائرة في البلاد من خلال السيطرة على بعض الأحياء، مستغلة انشغال قوات الأسد بالقتال في مناطق أخرى في البلاد.

وشهدت مناطق واسعة في شمال وشمال شرق سوريا خلال الاشهر الماضية، معارك بين متطرفي تنظيم القاعدة، ووحدات الحماية الشعبية الكردية التي طردتهم من مناطق عدة ابرزها مدينة راس العين الحدودية مع تركيا.

واوضح المرصد ان الاشتباكات دارت في محيط قرية تلو علو وقرى اخرى في ريف الجوادية في محافظة الحسكة التي تضم العديد من آبار النفط.

واوضح المرصد ان جثث المقاتلين الجهاديين "موجودة لدى لجان الحماية"، مشيرا الى ان من بين القتلى "أمير في جبهة النصرة مصري الجنسية".

ويحاول المقاتلون الجهاديون فرض سيطرتهم على المناطق التي يتواجدون فيها لا سيما في شمال سوريا وشرقها.

ولم يعدم هؤلاء أي جهة مخالفة إلا وفتحوا معها صراعا داميا حتى ولو كانت مقاتلة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد. واشتبكوا مرارا خلال الفترة الماضية مع عناصر من الجيش السوري الحر.

وطيلة الصراع المحتدم في سوريا منذ حوالي الثلاث سنوات، برز تقسيم بطيء لسوريا جغرافيا وعلى أساس طائفي وعرقي إذ أصبح الفرز واضحا اليوم بين شيعة وسنة ومسيحيين.

ويستطيع أي ملاحظ للوضع السوري أن يتحدث الآن عن منطقة كردية في الشمال الشرقي، ومناطق تهيمن عليها الحكومة حول دمشق وحمص وساحل البحر المتوسط، ومنطقة تخضع لسيطرة مقاتلي المعارضة تمتد من حلب على طول وادي نهر الفرات إلى العراق.

وأمام حالة احتقان، وتمترس طائفي وعرقي شديدين يجد مسيحيو سوريا أنفسهم من يوم إلى آخر مجبرين على الهجرة إلى دول يأتمنون فيها على حياتهم بعد أن غذى التطرف بذور الفتنة بين ابناء الوطن الوحد الذين تعايشوا على مدى قرون ماضية.

وطلب حوالي 50 الف سوري مسيحي الجنسية الروسية كحماية من العنف الذي يرتكبه مقاتلو المعارضة في سوريا "المدعومون من الغرب" حسب ما اعلنت الاربعاء وزارة الخارجية الروسية في بيان.

وكتب هؤلاء المسيحيون السوريون من سكان منطقة القلمون على بعد 90 كلم شمال دمشق في رسالة سلمت للوزارة عبر "قنوات دبلوماسية" بحسب البيان "هدف الارهابيين المدعومين من الغرب هو الغاء وجودنا هنا بافظع الوسائل بما في ذلك القتل الوحشي للمدنيين".

واكدوا في الرسالة ان "روسيا تواصل اتباع سياسة حازمة لحماية سوريا وشعبها ووحدة اراضيها (...) ويعرف مسيحيو الشرق ذلك منذ قرون: لا احد يحمي مالصحهم اكثر من روسيا".

واضافوا "بما ان القانون السوري يسمح بالجنسية المزدوجة قررنا ان نطلب الجنسية الروسية (...) ستحمينا روسيا اذا كنا مهددين بالتصفية الجسدية من قبل الارهابيين".

وقال المسيحيون وبينهم عدد من سكان معلولا اشهر بلدة مسيحية في سوريا "هذا الطلب الذي تقدم به 50 الف شخص من اطباء ومحامين ومهندسين ورجال اعمال لا يعني اننا لا نثق بالجيش السوري وحكومتنا".

واضافوا "لكننا نخشى مؤامرة الغرب والمتطرفين الحقودين الذين يشنون حربا عنيفة ضد بلادنا".

وتعرضت عدة اماكن عبادة مسيحية ومسلمة لهجمات في سوريا منذ اندلاع النزاع بين النظام ومقاتلي المعارضة.

وشهدت معلولا البلدة المسيحية من خمسة الاف نسمة التي تقع على بعد 55 كلم شمال دمشق، معارك ضارية بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري في ايلول/سبتمبر.

وسيطر معارضون بينهم اسلاميون متطرفون مرتبطون بالقاعدة على المدينة ودخل الجيش السوري معلولا لطردهم منها والمواجهات في المدينة شبه يومية.

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 22:00

الجيش يتقدم بدمشق وقتلى من حزب الله

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

استعادت الجيش السوري، الأربعاء، بلدة في ريف دمشق، في وقت قتل عشرات المقاتلين من حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس العراقي في كمين للجيش الحر في المنطقة نفسها.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية عن مصدر عسكري قوله إن الجيش قضى "على آخر تجمعات الإرهابيين في بلدة البويضة في ريف دمشق"، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة.

في المقابل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس العراقي وقوات الدفاع الوطني سيطرت على البلدة.

ويسعى الجيش السوري من خلال هذه العملية "للسيطرة على معاقل المقاتلين جنوب دمشق، بهدف عزل المقاتلين الذين ينشطون ضد القوات النظامية في المناطق الجنوبية"، حسب المرصد.

إلى ذلك، قالت لجان التنسيق المحلية وشبكة سوريا مباشر إن 50 مسلحا من حزب الله ولواء أبو الفضل العباس قتلوا في كمين نصبه لهم الجيش الحر في بساتين بلدة حجيرة البلد بريف دمشق.

يشار إلى أن معارك عدة اندلعت في الأيام الأخيرة بين القوات الحكومية مدعومة من حزب الله وفصائل من المعارضة، كان أبرز نتائجها استعادت الحكومة السيطرة على بلدتي الحسينية والذيابية جنوبي دمشق.

وتقع البلدتان على مقربة من بلدة السيدة زينب التي تشهد معارك بين القوات الحكومية والتنظيمات الموالية لها ومقاتلي المعارضة. ويجاهر حزب الله منذ أشهر بمشاركة مقاتلين منه في "الدفاع" عن السيدة زينب التي تضم مقاما شيعيا بارزا.

من جهة أخرى، قال المرصد السوري إن 41 مسلحا على الأقل قتلوا في اشتباكات بين "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف بـ"داعش" ومقاتلين من و"حدات حماية الشعب الكردي" في قرية تلو علو وقرى أخرى بمحافظة الحسكة.

ومن بين القتلى 29 مسلحا من "داعش" وجماعات متشددة أخرى، و12 آخرين من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، وفقا للمرصد الذي أضاف أن "أمير في جبهة النصرة"، وهو مصري الجنسية، لقي مصرعه في الاشتباكات.

كما ذكر المرصد السوري، ومقره لندن، أن ما لا يقل عن 21 شخصا، بينهم أربعة أطفال وست نساء، قتلوا في انفجار استهدف مركبة كانت تقلهم في محيط تل الجموع الذي تتمركز عليه كتيبة من القوات الحكومية وتحاصره المعارضة.

وكان القصف والمعارك غيبا مظاهر الاحتفال في معظم المناطق السورية في اليوم الأول من عيد الأضحى، في حين شهد صباح اليوم الثاني من العيد تواصلا لأعمال العنف والاشتباكات بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة.

وقال المرصد إن مناطق في مدينة يبرود والمزارع المحيطة بها ورأس النبع بريف دمشق تعرضت لقصف من القوات الحكومية، بينما اندلعت اشتباكات بين الجيش الحر والقوات الحكومية على أطراف دوما.

يأتي تواصل أعمال العنف غداة مقتل 71 شخصا وإصابة العشرات بجروح في مختلف المناطق السورية على الرغم من مناشدة الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي طرفي الصراع وقف إطلاق النار لمناسبة حلول عيد الأضحى.

العنف والجوع يحاصران عيد السوريين

إلا أن الخطر الذي يهدد السوريين لا يقتصر على أعمال العنف، إذ بات الجوع واقعا يوميا للأطفال المحاصرين في مناطق سورية، خصوصا في معضمية الشام التي يؤكد سكانها أنهم يعيشون على الخضار التي يزرعونها والأعشاب.

وإذا كان أطفال سوريا اعتادوا، كمعظم المسلمين في العالم، شراء الملابس الجديدة في عيد الأضحى وتناول الطعام الدسم مع العائلة والخروج في نزهات، فإن هذه تكاد تكون من الذكريات البعيدة بالنسبة إلى أولئك الموجودين في مناطق تحاصرها القوات الحكومية منذ أشهر.

وفي حين يدق الناشطون والأطباء ناقوس الخطر لجهة النقص الفادح في المواد الغذائية والمواد الطبية، أكدت جهات حقوقية عدة أن السلاح القادم الذي يتهدد أطفال سوريا هو الجوع، مؤكدين أن أطفالا قضوا جوعا بسبب سوء التغذية في عدد من المناطق.

يشار إلى مئات الأشخاص تمكنوا من الخروج من معضمية الشام في نهاية الأسبوع الماضي، نتيجة عملية قام بها الهلال الأحمر السوري، بموافقة السلطات السورية، وتم خلالها اجلاء نحو 1500 شخص معظمهم من الأطفال والنساء، إلا أن عائلات عدة لاتزال تحت الحصار.

وبالإضافة إلى تداعيات الحرب بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة على المجتمع السوري، زادت انقسامات المعارضة من معاناة الشعب السوري مع بروز جماعات مرتبطة بالقاعدة على غرار "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وإزاء تواصل أعمال العنف، كثفت واشنطن وموسكو جهودهما لعقد مؤتمر السلام الدولي حول سوريا المعروف باسم جنيف-2، إذ دعا وزير الخارجية الأميركي بإلحاح إلى تحديد موعد للمؤتمر، في حين طالب نظيره الروسي واشنطن بالتدخل لدى المعارضة السورية لإقناعها بالمشاركة في هذه المحادثات.

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 21:58

50 ألف سوري مسيحي يطلبون جنسية روسيا

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

طلب حوالي 50 ألف سوري مسيحي الجنسية الروسية كحماية من العنف الذي يرتكبه مقاتلو المعارضة في سوريا "المدعومون من الغرب" حسب ما أعلنت الأربعاء وزارة الخارجية الروسية في بيان.

وكتب هؤلاء المسيحيون السوريون من سكان منطقة القلمون شمال دمشق في رسالة سلمت للوزارة عبر "قنوات دبلوماسية" بحسب البيان "هدف الإرهابيين المدعومين من الغرب هو إلغاء وجودنا هنا بأفظع الوسائل بما في ذلك القتل الوحشي للمدنيين".

وأكدوا في الرسالة أن "روسيا تواصل اتباع سياسة حازمة لحماية سوريا وشعبها ووحدة أراضيها (...) ويعرف مسيحيو الشرق ذلك منذ قرون : لا أحد يحمي مالصحهم أكثر من روسيا".

وأضافوا "بما أن القانون السوري يسمح بالجنسية المزدوجة قررنا أن نطلب الجنسية الروسية (...) ستحمينا روسيا إذا كنا مهددين بالتصفية الجسدية من قبل الإرهابيين".

وقال المسيحيون وبينهم عدد من سكان معلولا أشهر بلدة مسيحية في سوريا "هذا الطلب الذي تقدم به 50 ألف شخص من أطباء ومحامين ومهندسين ورجال أعمال لا يعني أننا لا نثق بالجيش السوري وحكومتنا".

وأضافوا "لكننا نخشى مؤامرة الغرب والمتطرفين الحقودين الذين يشنون حربا عنيفة ضد بلادنا".

وتعرضت عدة أماكن عبادة مسيحية ومسلمة لهجمات في سوريا منذ اندلاع النزاع بين النظام ومقاتلي المعارضة.

وشهدت معلولا البلدة المسيحية من خمسة آلاف نسمة التي تقع على بعد 55 كلم شمال دمشق، معارك ضارية بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري في سبتمبر.

وسيطر معارضون بينهم مقاتلون إسلاميون مرتبطون بالقاعدة على المدينة ودخل الجيش السوري معلولا لطردهم منها والمواجهات في المدينة شبه يومية.

كشف عضو المجلس القيادي في الإتحاد الوطني الكوردستاني عارف رشدي اليوم الاربعاء، أن المجلس القيادي سوف يجتمع بعد عيد الاضحى المبارك لإقرار تشكيل لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر الموسع للحزب.

وقال رشدي في تصريح لـNNA أن" مجلس قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني سوف يجتمع بعد العيد بغية إقرار تشكل لجنة تحضيرية لمؤتمر الحزب".
كما أوضح عضو المجلس القيادة في الاتحاد الوطني إن اللجنة التحضيرية مؤلفة من قيادات الحزب والتي ستعمل على تحضيرات إنعقاد المؤتمر الرابع للحزب خلال الاشهر الثلاثة القادمة. 

ومن المزمع أن ينعقد المؤتمر الرابع للإتحاد الوطني الكوردستاني في (31-1-2013)، بعد إنتهاء الحزب من مؤتمره المصغر قبل عدة ايام.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

كشف المدير الإعلامي في محافظة أربيل اليوم الاربعاء، أن (18) ألف سائح قصدوا أربيل في أول أيام عيد الاضحى المبارك، وهذه النسبة قليلة مقارنة مع العام الماضي بحوالي (5) آلاف سائح.

في هذا الشأن أفاد المدير الإعلامي في محافظة أربيل همزة حامد في تصريح لـNNA إن محافظة أربيل شهدت إقبال (18) ألف سائح لقضاء عيد الأضحى المبارك مقارنة مع العام الماضي حيث وصل العدد إلى (23) ألفا.

وأرجع المدير الإعلامي لمحافظة أربيل سبب تراجع السياح إلى حالة الطقس والاجراءت الأمنية المتشددة هذا العام، وإن هذه الحالة لن تستمر طويلا وستشهد أربيل إقبال السواح كما في الأعوام السابقة.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

 

السومرية نيوز/ دهوك
أكدت رئاسة إقليم كردستان العراق، الاثنين، أن سياسة الإقليم تجاه كردستان سوريا تهدف الى تأسيس خطاب قومي موحد وترتيب البيت الكردي في ذلك الجزء، مشيرة إلى أهمية بناء دولة ديمقراطية تعددية تضمن حقوق الشعب الكردي وجميع المكونات الأخرى في سوريا.

وقالت رئاسة الإقليم في بيان نشر على موقها الرسمي واطلعت "السومرية نيوز" عليه، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد خلال لقائه مع وفد مشترك من أحزاب الاتحاد السياسي الكردي في سوريا على أن سياسة الإقليم تجاه غربي كردستان سوريا هي لتقريب الأطراف الكردية وتأسيس خطاب قومي موحد وترتيب البيت الكردي في ذلك الجزء"، مشيرة إلى "أهمية أن تكون سوريا المستقبل، سوريا ديمقراطية تعددية تضمن الحقوق المشروعة للشعب الكردي والمكونات الأخرى".

وأوضح البيان أن "وفد الاتحاد السياسي الكردي في سوريا أطلع رئيس إقليم كردستان على قرار تشكيل كيان سياسي جديد يتضمن أربعة أحزاب كردية في غرب كردستان"، مبيناً أن "الوفد يرى في توحيد الأحزاب الأربعة (الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وحزبي الحرية الكردييين في سوريا وحزب الاتحاد الكردي في سوريا) إسهاماً في تقوية المجلس الوطني الكردي وتطوير القضية الكردية في سوريا".

وكان مراقبون وناشطون سوريون أكدوا ان الخلافات بين الاحزاب الكردية في سوريا وعدم توافقها في ادارة المدن الكردية المحررة هناك تنذر بامكانية حصول اقتتال داخلي، مبينين أن دولاً اقليمية تحاول فرض اجندتها على سياسة الاحزاب الكردية السورية.

وأعلنت رئاسة إقليم كردستان في العام الماضي أنها تبذل جهوداً مع بعض الدول الأجنبية لضمان حقوق الكرد في سوريا خلال المرحلة المقبلة، معتبرة أن تطبيق الديمقراطية في سوريا هو لصالح الشعب وبينهم الكرد.

وانسحب الجيش السوري في تموز الماضي 2012، من دون قتال من مناطق كردية على اثر انتشار مقاتلين من وحدات حماية الشعب التابعة للاتحاد الديمقراطي الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، ما أثار شكوكا لدى تركيا بتواطؤ حزب الاتحاد الديمقراطي مع النظام السوري الذي تتهمه تركيا بتعمد إخلاء المناطق التي يقطنها الكرد شمال سوريا لصالح تمركز حزب الاتحاد الديمقراطي.

بقيت في حالة شك موجع، حول ما يصلني من معلومات وتفجعات ضحايا احمد المالكي من المواطنين أصحاب العقارات في المنطقة الخضراء، ومن رجال الأعمال وأصحاب الشركات الخاصة. وحاولت طوال سنوات ان اجد المبررات المقنعة التي تدفع الشك عن السيد نوري المالكي، وما اذا كان على علمٍ بفضائح ولده، أم أن العصابة الملتفة حول احمد تموه عليه الأمور وتُظهر تصرفاته على أنها خارج أية شبهة او ظنٍ بالتجاوز.
لقد بدأت هذه الظاهرة المؤرقة خلال الولاية الأولى للمالكي، واذكر انني انتفضت على نفسي، وعنّفتُها وخرجت عن سياق المهمة "التطوعية"  التي انتدبت نفسي اليها، كممثل لرئيس الجمهورية وكبير مستشاريه، من منطلق الوفاء لصديقٍ حاول ان يكون مختلفاً، ووافقت على إجراء حوارٍ مع قناة "الحرة" في واشنطن قلت فيه ان المالكي اخذ ينزع نحو تكريس دكتاتورية من طراز جديد. كان ما قلته أول إشارة لظاهرة نوري المالكي، وبقيت على رأيي ذاك، ما دفعني الى إعفاء صديقي الرئيس من الحرج فأعفيت نفسي من المهمة، ولم يقبل هو.


وطوال الولاية الأولى تابعت تطور الظاهرة، وعمّق قناعتي بها تصريح المالكي الشهير "ما ننطيها". يومها قلت للرئيس: "انها فضيحة لا يجرؤ على لملمتها غير مطالبته باعتذار علني". لكن ذلك لم يحصل، وبدأت الظاهرة تنمّي نفسها، مثل كل ظاهرة زلل تبدأ بخطأ "عائلي" غير مقصود، أو غفلة من العائلة، أو عوزٍ وإملاق، يؤدي الى السقوط!
وكانت لحظة "غفلتي" الشخصية مع تعقّد المشهد السياسي عشيّة الانتخابات التشريعية، وتصاعد الصراع الطائفي، وبروز ظاهرة "الشّد الخارجي" العربي والإقليمي، وتحولهما الى عامل داخلي في الصراع، فـ"كَبَوت" ويا ليتني لم أعش حتى أشهد نتائج ذلك!
( ٢ )
في أول لقاءٍ لي مع المالكي في مكتبه، ذكر بين قضايا كثيرة ما يتعرض له ولده الشاب من  تعريض واستهداف "انه شاب يافع يساعدني في مكتبي كموظف صغير، ومن حقي أن أضع في المكتب من يكون موضع ثقتي، وهم يريدون ان يدسّوا عليّ عناصرهم ليوظّفوها لخدمة أغراضهم!". وراح يضيف "أنت تعرف انهم جميعاً عينوا أبناءهم وبناتهم كمستشارين ومدراء لمكاتبهم دون استحقاق"، واستعرض سيرة القادة من حلفائه. لم اعلق يومها ولم افتح السيرة الفضائحية لولده، وكيف اصبح الناس يقرنون اسمه باسمي عدي وقصي صدام حسين.
بدأ اسم احمد المالكي يُذكر بقوة مع حادثة اختطاف الإعلامية "....." واضطرارها لمغادرة العراق بعد التهديدات التي تلقتها، ولم تشفع لها او تطمئنها تأكيدات بعض قادة التحالف الوطني بتوفير مأوىً آمن لها وحمايتها، لشدة ما روَعَها تهديد جلاوزة احمد المالكي. ثم تتالت "بطولاته المالية" وأخذت فضائح تعاملاته مع عالم المال الحرام، واستخواء رجال الأعمال وسيطرته على عقارات المواطنين والدولة، تتعاظم من موقعه في مكتب والده مع بدء ولاية الوالد الثانية، وبعد ان استكمل حلقات مسلسل ملفات الفساد التي يبدو انه لملمها وشارك في استدراج المحيطين به اليها، بدراية منهم او غفلة او طمعاً في مالٍ حرام.
( ٣ )
وبغض النظر عن كل ما يحيط بالنجل المدلل للمالكي من إشاعات وظلال فسادٍ مالي وتجاوزات، فان الفعل السياسي الشائن تمثل بما اقدم عليه رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، حين اعلن ولده "بطلاً" استطاع ان يتولى قيادة قوة عسكرية اتحادية ويلاحق "لصاً" اعتدى على عقارات الدولة وامتلك سيارات غير مرقمة، وأسلحة غير مرخصة (نسي الوالد ان يضيف أنها كلها كانت تُستخدم للنشاطات الإرهابية!)، وامكنه ان يلقي القبض على "اللص"، في حين تخاذل ضباط الجيش والشرطة الاتحادية عن القيام بالمهمة البطولية للصبي احمد. ونسي الوالد هذه المرة ان يقول: وهل كان احدٌ من الضباط يمتلك الجرأة للتطّفل على ما اصبح معروفاً في المكتب بانه من صميم مهام احمد نوري كامل المالكي؟!
نسي المالكي، او تناسى، انه لم يكن ليضع ولده مسؤولاً عن عقارات الدولة  لولا معرفته بشطارته و"قدرته البطولية"، في الضرب على أية  يدٍ تتجرأ على الاقتراب منه. نسي ان اقرب مقربيه الذين يرافقونه كظله صاروا يعرفون أن أحمداً " بطل أبيه " ويُحرّم على الجميع الاقتراب منه .! ورضي كل واحد منهم بحصته في "مصائد الدولة" و"كمائن رجال الأعمال" على ان لا تزيد عن عشرات آلاف الدولارات ليس اكثر!، إلا اذا حصل الأمر بمنتهى السرية وخلف الأبواب المستورة عن كاميرات المراقبة.
( ٤ )
ونحن اليوم أمام عودة غير محمودة "للحدث الجلل" الذي أشار اليه المالكي في لقائه الفجائعي المشؤوم، ورأى فيه ما يجعل من الصبي المعجزة احمد "بطلاً" لم يحالفه الحظ ليمنحه والده وسام الرافدين من الدرجة الأولى، لان مجلس النواب لم  يتفرغ بعد لتشريعٍ جديد لأوسمة العراق "الديمقراطي".
وفي العودة، لا بد من التأكيد على الإشاعات التي تقول إن احمد المالكي، بمساعدة قريبه وكاتم أسراره، يدرس بحكم وظيفته الصغيرة في مكتب والده، كل ملفات الشركات ورجال الأعمال والعقود التي يحصلون عليها، ثم يبدأ، كما تشير الإشاعات، مسلسل الملاحقة البوليسية لكل واحدٍ منهم على انفراد، ووضعه أمام "شرفه الوطني" بدفع "المقسوم" من أرباحه الحرام، وفي خطوة لاحقة القبول بعرضٍ مغرٍ قوامه التعاون معه ومشاركته في مشاريعه، واختصار مسيرة مروره على الدوائر وفاقدي الشرف من المرتشين الصغار. والشريك البطل مستعد لإرساء كل ما يريد من عقود ومشاريع!
هذه إشاعات مغرضة، لا تصدقوها، إلا اذا استمعتم أو قرأتم بياناً تكذيبياً من مكتب رئيس مجلس الوزراء.
( ٥ )
وسأعرض وقائع الأكذوبة التي أوردها المالكي في معرض تنصيب ولده الضال، بطلاً مزيّفاً.
لقد تعقب احمد المالكي، عن طريق ممثله ياسر، اكثر من رجل أعمال - لن أخوض في تفاصيل ذلك الآن- واستطاع ان يحصل على ما يريد منهم حسب قرار احمد "بالخاوة" المحسوبة على الأرباح والحقوق الشرعية، لكل من اللص وحامي اللص!
لم يكن في هذه الحوادث التي تداولتها الإشاعات ومحافل رجال الأعمال وأوساط التحالف الوطني، أي اثر او حقيقة لما قال به المؤمن المختار نوري المالكي، لا أسلحة غير مرخصة، ولا سيارات غير مجازة ولا مواد تفجير، بل ممانعة عن الدفع (حسب الحقوق الشرعية)!
وكان فائز ، القريب الآخر، فارسها المغوار الذي لم يسمه المالكي بطلاً، ربما لأنه على غير وئام مع والده المغضوب عليه، واستطاع ان يهرب من المنطقة الخضراء، بعد ان أُسقط في يد المالكي بإحدى تلفيقات ولده حول حادثة مماثلة لما أشار اليها في حديثه الساخر.
( ٦ )
اكثر من حادثة من بطولات احمد سردتُ وقائعها على قادة في حزب الدعوة ودولة القانون، وأسندتُ بعضها بوثائق تُكّذب ادعاءات المالكي وولده، وطالبتهم بوضع حد لهذه المسخرة المنكرة التي تخالف كل شرع سماوي او دنيوي، وتتعارض مع ابسط القيم الأخلاقية والأعراف والتقاليد، بل واستحلفت بعضهم بالقرآن ان يتخذوا موقفاً مشرفاً اذا ما بينت لهم ما يقنعهم بفساد فائز واحمد وعصابة اللصوص التي تلاحق الناس.
بالمناسبة\ لم اقبل بحلفهم القرآن قبل الوضوء، استغباءً مني بأن في ذلك ردعاً لمن تسوّل له نفسه معصية كتاب الله وأحكامه!
( ٧ )
منذ تأسيس الدولة العراقية، مرورا بكل الأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة، وتخصيصاً لأكثرها استبداداً، لم يجرؤ أي من قادتها على فعلة شائنة، يسمي فيها ابنه بطلاً، ويستخف بقواته المسلحة ويحتقر قادتها وضباطها ومنتسبيها، ويتهمهم بالتخاذل والجبن والتردد في ملاحقة "لص"!
حتى صدام حسين لم يجرؤ على تحقير شعبه ودولته، كما فعل المالكي، زعيم حزب الدعوة. الزعيم الوحيد الذي فعل ذلك معمر القذافي عندما سمّى الليبيين "جرذاناً".
كما لم يتطاول قائد عام للقوات المسلحة، او يقوم بهدم معنويات قواته وهي في حالة حرب مع الإرهاب، كما فعل المالكي. وكيف سيثق الشعب بقدرة القوات "المتخاذلة" عن ملاحقة رجل اعمال،على إلحاق الهزيمة بالقاعدة والمنظمات الإرهابية والقتلة على الهوية والميليشيات شبه العلنية التي تستبيح أرواح وأملاك المواطنين، على مرمى ومسمع من القوات الأمنية والسيطرات المرتبطة بمكتب القائد العام؟
لقد سقط المالكي في "فخ" أطماعه السلطوية، وأوهام عظمته المزيفة وتخاذل القادة من حوله، فجاهر بحنثه بالقسم على حماية الدستور والقانون وضوابط وظيفته، حين اعلن عن تكليف ولده بقيادة قوات مسلحة، وهو مجرد موظف صغير في مكتبه، إلا اذا كان صحيحاً انه عينه نائباً للقائد العام "كأمر واقع" من وراء ظهر البرلمان، كما فعل مع كل قادة الجيش ورؤساء الأجهزة الأمنية والمخابراتية، والعقد الأساسية في شبه الدولة المتداعية!
والحنث بالقسم جريمة توجب المحاكمة والاعتقال والإقصاء عن أية وظيفة رسمية وحرماناً من الحقوق المدنية!
كلام المالكي إنما هو رسالة علنية لكل الشركات ورجال الأعمال بالاستجابة لطلبات احمد ، ولا خيار آخر لهم سوى الخضوع دون اعتراض او محاولة استئناف!
واذا لم يفرض البرلمان  وقادة التحالف على المالكي ان يتراجع علنا ويعتذر بإعفاء ابنه من كل مسؤولية وإبعاده الى خارج البلاد، فان ذلك يعني منتهى التواطؤ والاتفاق على نهاية الدولة بما هي عليه الآن من انقاض دولة.
( ٨ )
شركاء في جريمة المالكي ونجله، كل قادة الكتل الذين استمرأوا حالة الصمت حيال الاستباحات التي ترتكب على مدار الساعة، فلا ينتفضون على هذا الواقع الفاسد.
والشريك الاول، قادة التحالف الوطني كلهم، ولا عذر لهم او شفاعة  بانتظار الانتخابات للحكم الفصل،  فكل من الفاسد والمزور والكاذب، قمين بفعل كل موبقة لإنقاذ مصيره من العاقبة التي تظل بانتظاره مهما طال الأمد.
سأنتظر تكذيب زبانية المالكي، لأضع النقاط على الحروف، فأذكر تفاصيل الحوادث والفضائح بالأسماء والوقائع.
بالمناسبة، سيد احمد، هل مازلت تلاحق رجال الأعمال بصفتك رقم واحد؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اعتاد ابناء الحكام العرب على لعب دور كبير  في الحياة السياسية والاقتصادية في تلك البلدان حيث الانظمة العائلية الوراثية هي الحاكمة وكمثال على ذلك انظمة دول الخليج العربية التي يتوارث الحكم فيها ابناء العائلات الحاكمة وفقا لما نص عليه دستور تلك الدول.

وكان ذات النظام معمولا به في الانظمة الملكية التي كانت تحكم عددا آخر من البلدان العربية كالعراق ومصر وليبيا واليمن وسوريا.وقد اندلعت (ثورات) في تلك البلدان رفعت شعار اسقاط الانظمة المالكية الوراثية واقامة انظمة جمهورية الشعب فيها مصدر السلطات وليس العائلة الحاكمة.

الا ان تلك الانظمة التي رفعت شعار حكم الجماهير سرعان ماتحولت الى انظمة ملكية غير معلنة يتقاسم فيها الابناء النفوذ ويعدهم الآباء لتولي مقاليد الحكم من بعدهم. والأمثلة على ذلك متعددة وكثيرة ومنها الرئيس مبارك وولديه والقذافي وابنائه وحافظ الاسد وعلي عبدالله صالح وعدي صدام حسين.

وكان أسوأ هؤلاء على الاطلاق هو الأخير الذي عاث فسادا في ارض العراق تحت ظل حكم ابيه ولم يترك موبقة ولا جريمة لم يرتكبها وكانت لديه سلطات واسعة لاتحد منها سوى سلطات أبيه.فيما لعب الآخرون دورا كبيرا في الحياة السياسية والاقتصادية في بلدانهم وكانوا يمارسون دور الوريث للحكم من بعد آبائهم بل تولى بعضهم الحكم .

وتعكس هذه السيرة مدى فشل هؤلاء الحكام في تطبيق الشعارات التي رفعوها عند بدء انقلاباتهم العسكرية فهم يبدأون ثوارا ثم ينتهي بهم المطاف دكتاتوريون  واما جمهورياتهم فتصبح ملكية ولكن بشكل غير معلن. ومع بدء رياح التغيير الديمقراطي في المنطقة والتي كان باكورتها العراق الذي فرضت عليه امريكا وبقوة الدبابات نظاما ديمقراطيا معلنة ولادة شرق اوسط جديد كان من المؤمل ان تنتهي ظاهرة ابناء الحكام المتسلطين.

الا انه وبعد مرور اكثر من عشرة اعوام على ولادة التجربة الديمقراطية الحديثة في العراق يبدو ان الديمقراطية قد فشلت في القضاء على هذه الظاهرة المتأصلة في نفوس كل من يحكم في هذه المنطقة.
فالعراق الذي له السبق اليوم في العديد من المضامير في ظل قيادة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي  واولها تربعه على عرش الفساد العالمي وكونه من اسوأ اماكن الدنيا للعيش وان جوازات سفرها الاسوأ في العالم، فقد حاز اليوم على لقب اول نظام ديمقراطي في المنطقة يلعب فيه ابن رئيس الوزراء دورا سياسيا وامنيا كبيرا .

وبرغم ان دوره لم يكن خافيا على المطلعين على خفايا الامور في المنطقة الخضراء الا ان رئيس الوزراء آثر أن يعلن عن ذلك وامام الملأ بنفسه ، عندما كشف عن قيام ابنه باعتقال شخصية لها نفوذ في المنطقة الخضراء لم يتجرأ قادة امنيون على اعتقالها . وهذا الاعلان يكشف عن عودة ظاهرة حكم الابناء مرة اخرى وبشكل رسمي  الى العراق الجديد.

وفي ذلك دليل قاطع على سقم التجربة الديمقراطية في العراق. فالمعيار الاساسي لتولي المناصب الادارية والامنية في الانظمة الديمقراطية  هو الكفاءة والنزاهة لا المحسوبية والمنسوبية .وبرغم شيوع ظاهرة تولي ابناء المسؤولين للمناصب واستحواذهم على الوظائف في السفارات العراقية وفي البعثات الدراسية وامتلاكهم للعديد من الشركات التجارية التي تدير اعمال ابائهم المسؤولين ،الا ان اعلان رئيس الوزراء العراقي الاخير يشكل نقطة تحول كبرى في المسيرة الديمقراطية في العراق.

فهو يعني اولا اضفاء الشرعية على هذه الظاهرة ولن يتجرأ احد بعد اليوم على مسائلة اي مسؤول عراقي عن اي دور لابنه في الحياة السياسية والاقتصادية من ناحية ومن ناحية اخرى فان هذا الاعلان يكشف عن نوايا نوري المالكي في تأهيل ابنه للعب دور في الحياة السياسية العراقية. فهو يحاول تسويق ابنه عبر اظهار مدى شجاعته وحزمه.

فالمالكي اراد وفي هذا الوقت بالذات وفي اجواء التحضير للانتخابات البرلمانية اراد تسويق ابنه للبرلمان  وهو الامر الذي سيفعله في الانتخابات القادمة . فليس المطلوب الكفاءة او النزاهة لتولي اي منصب في العراق الجديد والا فماهي مميزات احمد المالكي لكي يتمتع بهذا الدور الكبير الذي يلعبه اليوم في المنطقة الخضراء؟ وهل تختلف مؤهلاته عن مؤهلات عدي ام انها واحدة وهي كونه ابن الحاكم؟

بل ماهي مؤهلات ابيه الذي اثبت فشلا ذريعا في قيادة بلاد غنية لكنها مازالت تعيش التخلف في عهده وعلى مختلف الصعد ؟ بلاد لاعلم ولا صناعة ولا خدمات ولا امان فيها ،بلاد اصبحت اضحوكة للامم في هذا العصر الذي تحث فيه الامم الخطى نحو التطور والرقي . بلاد لا يأمن المواطن فيها الاحتفال في العيد ولا يأمن الخروج للتسوق، بلاد اضحت لاقيمة لها وهل للاوطان من قيمة مع غياب الأمان؟

لم يكن كشف المالكي عن قدرات ولده الخارقة وهو الذي لايحمل اي شهادة دراسية لم يكن غلطة شاطر ولا كبوة فارس كما ادعى البعض بل هو اعلان مقصود وتهيئة لتولي ابنه الجاهل والمتخلف مسؤوليات أكبر من حجمه بكثير وهو أهل لها . فليس المطلوب اليوم من اي مسؤول حكومي النجاح في عمله فكلهم فاشلون ولكن المطلوب هو ترسيخ سلطات المالكي وعصابته ونهب اكبر قدر ممكن من الخزينة العراقية وهم بارعون في ذلك.

ان هذا التسويق يدق المسمار الاخير في نعش الديمقراطية العراقية الحديثة ويؤسس لنظام حكم دكتاتوري عائلي مطلق  من سلالة المالكي وسنشهد ولادة الحاكم بأمر أمريكا المالكي الأول والمالكي الثاني وهلم جرا وفي الختام رحم الله من يقرأ الفاتحة على روح المرحومة ديمقراطية بنت العم سام!

الشعب الكلداني العريق والبطريركية الكاثوليكية الكلدانية كان لهما حضور ناجز في الساحة السياسية العراقية منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في اوائل العشرينات من القرن الماضي ، وكان موقف البطريرك الكاثوليكي الكلداني مار عمانوئيل الثاني توما ( ت 1947 ) مشهوداً له في دوره الفعال في تأسيس الدولة العراقية الحديثة ومن ثم كان لهما الدور المميز في بناء الدولة العراقية الحديثة ، كمواطنين عراقيين مكانتهم المواطنة من الدرجة الأولى من ناحية التمثيل في مجلسي النواب والأعيان وفي التركيب الوزاري الحكومي إضافة الى التعامل المجتمعي المعتدل .
كان للبطريرك الكاثوليكي الكلداني مار عمانوئيل الثاني توما الدور الكبير والحاسم في انهاء الأزمة التي المت بألقوش نتيجة قدوم ( لا نقول لجوء لكي لا يزعل المتربصون لاستعمال مصطلح اللاجئين الى القوش ) من الأخوة الآثوريين وتطويقها من قبل القوات الحكومية المدعومة من قبل عشائر المنطقة للانقضاض على القوش ومن فيها ، فكان وقوف الشعب الكلداني في القوش الى جانب اخوانهم المسيحيين الآثوريين ، مع ما رافق ذلك من اتصالات مهمة مع اصحاب الشأن من قبل البطريرك الكاثوليكي الكلداني ، فكان حل المشكلة ( فايدوس ) بالطرق الدبلوماسية السلمية ، لقد استمرت البطريكية الكاثوليكية للشعب الكلداني بنهجها المتميز المعتدل هذا في العقود اللاحقة بعد تبدل الأوضاع السياسية وسقوط النظام الملكي وتوالي الأحداث والحروب الداخلية والخارجية التي كان العراق متورطاً فيها .
بعد سقوط النظام في عام 2003 تغيرت الأوضاع بشكل جذري إذ خيمت اجواء الإرهاب والعنف الدموي على الساحة العراقية وكانت النتيجة المنطقية لتلك الأوضاع الهجرة شبه الجماعية من بغداد والمدن العراقية ، وكان للكلدان وبقية مسيحيي العراق والمندائيين حصة الأسد من تلك الهجرة قياساً الى حجمهم الديموغرافي الضعيف في المدن العراقية ، إضافة الى ذلك فقد تعرض شعبنا الكلداني الى تهميش متعمد في الساحة السياسية والقومية العراقية .
ونعود الى موقف البطريركية الكاثوليكية الكلدانية المتميز رغم كل تلك الظروف ، فقد كان الكاردينال البطريرك المستقيل مار عمانوئيل دلي يصرح بأنه آخر مسيحي يترك بغداد . اليوم يجلس سعيداً غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى في قلب العاصمة العراقية ، مع المطارين والآباء والراهبات والشمامسة ورواد الكنيسة من العلمانيين . ولا ريب ان بغداد تشهد منذ فترة ليست بالقصيرة الكثير من العمليات الإرهابية والعنف الدموي ، إن ذلك يتجلى في مدى الأحترازات والأحتياطات الأمنية من قبيل انتشار نقاط التفتيش في المدينة وارتفاع الحواجز والسواتر امام الدوائر الحكومية وقد لاحظنا مثل هذه الأجراءات ونحن نقترب من مقر البطريركية الكاثوليكية الكلدانية في منطقة المنصور ببغداد ، وأنا اتذكر حينما كنت اقابل المرحوم البطريرك مار روفائيل بيداويد ، في مطاوي التسعينات من القرن الماضي ، حيث لم يكن هنالك حارساً واحداً امام البطريركية .
لا ريب ان الأجراءات الأمنية المشددة اليوم هي النتيجة الحتمية للوضع الأمني المتردي في مدينة بغداد .
لكن يبدو لأول وهلة ان كل شئ طبيعي وعادي إذ لاحظت امامي انا القادم الى بغداد ومن خلال تجوالي في شوارعها ومراجعتي لبعض دوائرها ومعالمها ، بأن الحياة تسير بمجراها الطبيعي لا شئ استثنائي ، الوضع طبيعي وهادئ ولم اجد ما يعكر صفو هذا الهدوء لحد الآن ، هذا على الأقل إذا ما اهملنا امر الأخبار التي تتسرب عبر الاعلام المرئي والسمعي والمقروء عن العمليات الأرهابية التي تستهدف الأسواق الشعبية ومجالس التعازي للسنة او الشيعة او التي تستهدف المسيحيين وغيرهم ، ولكن إذا احجمنا عن سماع تلك الأخبار ، وقمنا بجولة في مدينة بغداد العاصمة وشوارعها ومعالمها سوف نجد ان الحياة تسير بمجراها الطبيعي ولا شئ استثنائي في الوضع الأمني ، لكن سرعان ما يطفر تساؤل مفاده : إن كان كل شئ طبيعي واعتيادي فلماذا نصبت كل هذه الحواجز والكتل الأسمنتية وعزلت الدوائر الحكومية وغيرها بأسوار عالية ؟ ولهذا الكثير من يقول : ان الهدوء هذا مرشح لأن يكون يسبق العاصفة المتوقع وقوعها في اية لحظة .
إن صدى العمليات الأرهابية يتجلى في سلوك ونفسية العوائل التي اخالطها وأعيش في ضيافتها ، حيث لا يخرجون من البيت الا من اجل الألتحاق بالعمل او من اجل التسوق ، والأطفال حبيسي اسوار البيت او ربما في حديقة البيت فلا مجال للعب امام البيت في الشارع كما يتوق اليه الأطفال ، اما الليل فهو طويل وكئيب ، وإن طرق احدهم الباب ليلاً فهذا يعني كارثة ، فالخوف والهلع يحيط بالعائلة ، سمعت لدى حضوري واحدة من التعازي ، ان مسلحين استطاعوا دخول البيت بعد ان كسروا ( كتيبة = ستار حديدي يحمي الشباك من الخارج ) وأدخلوا طفلاً ، الذي فتح الباب من الداخل لتجد العائلة نفسها انها تحت تهديد السلاح والمطلوب تفريغ ما عندهم من ذهب ونقود لتسليمها لهؤلاء اللصوص ، والسلطات الحكومية ملتهية في حماية نفسها .
أجل انها اجواء ارهابية ، وكل يفكر في كيفية الأفلات والتخلص من هذه الحالة التي هي فوق تحمل البشر . بهذه الأجواء المحفوفة بالمخاطر .
من جملة طموحات البطريرك الكاثوليكي للشعب الكلداني وضع حد للهجرة التي تعتبر نزيف خطر يهدد الوجود الكلداني وبقية المسيحيين ، وإفراغ العراق منهم بعد ان شكلوا القسم الأصيل من المجتمع العراقي لآلاف السنين.
فلماذا لم يفرغ العراق عبر القرون الماضية رغم وجود مختلف انواع الظلم والتفرقة الدينية ؟ الجواب يتلخص في انهم كانوا يتحولون الى الدين الإسلامي للخلاص من تلك التفرقة ، وهذا ما يثبته الواقع حيث لم يبقى من المكون المسيحي بعد 14 قرن من الحكم الإسلامي سوى نسبة ضئيلة بعد ان كان العراق دولة مسيحية قبل دخول الإسلام .
السبب الثاني في الهجرة هو وجود دول لها نظرة إنسانية تمنح اللجوء الأنساني للمضظهد في بلده ، وفي دول المهجر يحترمون كرامته ويمنح حقوق مساوية لحقوق المواطن في تلك البلدان ، وهكذا يخاطر الآلاف من من الشباب معظمهم من الدول الإسلامية ويحاولون الهجرة الى تلك الدول ، والمكون المسيحي يأتي في مقدمة من يطلبون اللجوء .
اليوم يطلق البطريرك الكاثوليكي الكلداني نداءة للعودة الى الوطن وادناه نصه :
((يا مهاجرين ارجعوا أليس البلد كالولد.
أرضنا مهدُ الحضارات، عانقتنا وعانقناها.
عظيمة قرانا في سهل نينوى والعمادية وزاخو والعقرة، قائمة طويلة.
قرانا وبلداتنا ومدنُنا قامةٌ تاريخيّة عظيمةٌ، نتلهف عليها حبًّا وشوقا.ّ.
أنتم مشتون في الأرض (حتى العائلة الواحدة مشتتة) وفي الغربة والاغتراب، ماذا سيبقى منكم بعد 100 سنة أو 200؟ ماذا سيبقى من أسمائكم: إيشو ويلدا وشمعون وسركون وزيا وميخو.. ؟ ما هي النتيجة؟ النتيجة هي أنكم ستندمجون لا محالة في محيطاتكم وتذوب أسماؤكم وهويتكم وقوميتكم ولغتكم !! معظمكم يعيش الآن على المساعدات ونحن نعيش بعرق جبيننا؟! تتكلمون عن بابل العظيمة وآشور الجبارة؟ وما فائدة الكلام! أليس مجرد شعور؟ صراحة أحياناً كثيرة وجودكم في الخارج يضرنا نحن الصامدين في الداخل.
نحن لن نرحل من هنا، نبقى. صحيح لا نعرف المستقبل، بل نعرف من نحن وما تاريخُنا وهويتُنا ولغتُنا وطقوسنا وتقاليدنا وجيراننا. لذلك نبقى ملتصقين بأرضنا وناسنا وبمبادئنا وحقوقنا.
عودوا يا مهاجرين لكي نقوى ونبقى ونعمل ونتعاون في بناء الحاضر والمستقبل.. لو عدتم لصار لنا شأن ومكانة ودور. عودوا ونستفيد من مهاراتكم.. لو عدتم لغدونا القوميّة الثالثة والديانة الثانية! وإن لم تعودوا فسنبقى أقلية لا شأن لها، لكننا مع هذا نبقى ولن نرحل، نقبل أن نأكل الخبز والبصل من اجل تواصل تراثنا وشهادتنا المسيحية.
"حتى لو غابت عن السماء زرقتها فلا تغلقن النافذة أمام شعاع الأمل"
مع تحياتي الخالصة
البطريرك لويس ساكو".)) .
النداء فيه المحبة والطموح والكثير من الأمل لكن من اجل ان نستكمل الصورة من خلال بعض التفاصيل نقول ان الأمال والتمنيات والنيات الصافية والأخلاص كلها لا تشكل ارضية صالحة لاستكمال حل المشكلة العويصة الكامنة في تعقيدات الهجرة .
إن هذه المشكلة اعقد من ان تحل بنداء مهما بلغت اهدافه الإنسانية ، إنها مسالة متشعبة ترتكز على عدة ركائز اجتماعية وسياسية ودينية ، ومثل هذه المسائل لا تحل بقرارات حكومية او بنداءات ذات توجهات وطنية او إنسانية قد يكون من المنطقي ان تبحث المسألة على مراحل :
المرحلة الأولى : تقضي بتوفير الأجواء والظروف ( الأمان ، توفير العمل ، توفير السكن .. الخ ) التي هي مسببات رئيسية للهجرة ، فيصار الى الحد منها كمرحلة اولى .
المرحلة الثانية : إذا لم تنجح المرحلة الأولى ، محاولة العمل على جعل الهجرة متوازنة مع الهجرة المعاكسة ، اي يكون عدد المهاجرين مساوياً او قريباً من عدد العائدين .
المرحلة الثالثة : تفرضها ظروف العراق ، إن توفر الأمن والأمان والظروف الطبيعية للمعيشة مع توجهات لخلق دولة علمانية ديمقراطية ، يتساوى فيها جميع المواطنين وتنتهي عقلية اهل الذمة .
ثمة اعداد كبيرة من الأكراد عادوا من دول المهجر الى كوردستان بسبب ظروف الأمان والأستقرار وتوفر فرص العمل ، فيمكن الزعم بوجود هجرة معاكسة لدى الأكراد ، ولا تتوفر مثل تلك الظروف للكلدان ولبقية مسيحيي العراق .
رغم الأهداف النبيلة للنداء سيبقى حبيس الإعلام إذا لم يقترن بدراسات معمقة وجادة مع اصحاب صنع القرار في الحكومة الأتحاية وفي اقليم كوردستان .

د. حبيب تومي ـ القوش في 16 ـ 10 ـ 2013          

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 13:47

ي ب ك تبعد عناصر داعش من محيط تل علو

مركز الاخبار- افاد مصدر من وحدات حماية الشعب انه بعد هجوم المجموعات المرتزقة على حواجزهم بالقرب من قريتي تل علو كبير وتل علو غمر دارت اشتباكات قوية بين قواتهم وتلك المجموعات استمرت لمدة 24 ساعة حيث فر عناصر تلك المجموعات من تلك المنطقة بعد تكبدهم خسائر فادحة في الارواح والعتاد.

وشنت المجموعات التابعة  لداعش من صباح يوم امس اول ايام عيد الاضحى هجوما على حواجز وحدات حماية الشعب حيث ردت وحدات حماية الشعب على هجومهم واستمرت الاشتباكات حتى صباح اليوم بشكل قوي وتشير المعلومات الاولية عن وقوع عشرات القتلى من طرف المجموعات المرتزقة في تلك الاشتباكات.

فرات نيوز

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 13:27

"معارضة" ضد "نوبل"! -هوشنك بروكا

بدلاً من أن تعترف المعارضة السورية التي تذهب من نكسةٍ إلى نكسةٍ آخرى، بفشلها الذريع في قيادة الثورة، وبدلاً من أن يراجع القائمون على شؤونها أنفسهم وسياساتهم التي يمكن لها أن تكون جهةً لكلّ شيء عدا السياسة، اختاروا هذه المرّة أن يهاجموا "عدوّاً" جديداً لسوريا ولثورتها، ألا وهو "نوبل للسلام" وكلّ من حولها من "النوبليين" من أهل السلام في العالم.

كان من الممكن أن أفهم معارضة نظامٍ ديكتاتوري كالنظام السوري، أو أيّ نظام شبيهٍ له، ل"نوبل" وسلامها، بإعتبار أنّ الديكتاتور والسلام ضّدان متوازيان لا يلتقيان مهما أمتدا، أمّا أن تقوم معارضة كالمعارضة السورية، التي اكتوت ثورتها بنار الحرب الأهلية المجنونة منذ أكثر من عامين ونصف، بالهجوم على قرار منح جائزة "نوبل للسلام" ل"منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، التي تقوم الآن بمهمة تفكيك الكيماوي السوري، فهذا أمرٌ يترك وراءه أكثر من سؤال وأكثر من إشارة تعجبٍ واستفهام.

المعارضة السورية المعارِضة ل"نوبل للسلام" لهذا العام بررت هجومها ب"أن منح الجائزة للمنظمة الدولية بعد قبولها الوساطة في نزع السلاح الكيميائي لبشار الأسد مقابل تجنيبه ضربة عسكرية غربية يعتبر جائزة في حد ذاته لنظام بشار الأسد".

ماذا يعني ذلك.

الأمر يعني بوضوح، أنّ المعارضة السورية لا تزال مصرّةً على سياستها التي بدأت بها: "سياسة قتل الناطور".

بكلام آخر، ليس مهماً بالنسبة للمعارضة السورية، تفكيك "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" للكيماوي السوري، الذي كان سيشكّل خطراً حقيقياً ليس على حياة سوريا والسوريين فحسب، وإنما على كلّ دول الجوار أيضاً، والمجازر الكيماوية التي ارتُكبت في سوريا، على مرآى ومسمع العالم والتي راح ضحيتها المئات من الأبرياء، أكدّت بالدليل القاطع أنّ "حرباً كيماوية" مفتوحة كان من الممكن أن تقع في أي لحظة وتجرّ المنطقة بأسرها إلى الكارثة.

ما يهم المعارضة، إذن، قبل تفكيك الكيماوي السوري، هو "تفكيك" النظام السوري نفسه، الذي هو شرطها الأساس وربما الوحيد لمشاركتها في أية اتفاقية سلام.

ما يهمّها قبل انضمام سوريا إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، هو "ضم" الأسد إلى معاهدة "حظر السلطة".

المعارضة السورية، التي عاهدت نفسها، منذ الأول من إقامتها في "المجلس الوطني السوري" ومن ثمّ في "الإئتلاف الوطني السوري"، بأنّ "لا حوار مع النظام" واتخذت كما النظام الحرب خياراً للثورة ولأهلها، أوصدت كلّ الأبواب على كلّ سياسة من شأنها تحقق السلام في سوريا يكون النظام طرفاً فيها.

هي، راهنت على الحرب، كما النظام راهن عليها.

هي، راهنت على إسقاط النظام، كما النظام راهن على إسقاطها.

هي، راهنت على الطائفية ("السنية السياسية")، كما النظام راهن على الطائفية ذاتها، أي "العلوية السياسية".

هي، راهنت جماعاتها "السنية" وعلى رأسها "القاعدة" وأخواتها، كما النظام راهن على جماعاته "الشيعية" وعلى رأسها "حزب الله".

هي راهنت على أصدقائها وعلى رأسهم أميركا ودول "المحور السني"، كما النظام راهن على أصدقائه وعلى رأسهم روسيا ودول "المحور الشيعي".

لكنّ العالم، أصدقاء واعداء و"أعدقاء" أدرك، ربما في الوقت الضائع من سوريا، بعد سقوط أكثر من 110 قتيل وأضعافهم من الجرحى والمعوقين والمعتقلين، بالإضافة إلى الملايين المشرّدة في الداخل والخارج، أنّ رهان الطرفين على الحرب، هو رهانٌ خاسر، ما يعني في النهاية خسارة كلّ سوريا وكلّ السوريين.

ليس مهمّاً للعالم، الآن، خصوصاً بعد مقايضة أميركا وقف مشروع الحرب بتسليم الأسد ترسناته الكيمائية، أن "يرحل" الأسد أو "يبقى"، بل المهم للكلّ، وللسوريين أولاً وآخراً، أن ترحل الحرب.

وهنا بالضبط تكمن أهمية السلام، الآن، بالنسبة لسوريا ولكلّ السوريين.

هنا بالضبط تكمن أهمية منح "نوبل السلام" ل"منظمة حظر الأسلحة الكيماوية".

لا يهم هذه المنظمة الدولية الفائزة ب"نوبل" من سيربح السلطة في سوريا، الأسد أو المعارضة أو الإثنين معاً. ما يهمها هو أن تربح سوريا السلام، وأن يربح السوريون أنفسهم، قبل أن يربحوا السلطة.. أية سلطة.

لا يهم "الكيميائية" فقه المعارضة السورية وتفسيرها لفوزها ب"نوبل للسلام"، على أنه فوزٌ للنظام السوري، وإنما ما يهمها هو أنّ فوزها بالجائزة، هو في المنتهى فوزٌ لكلّ سوريا ولكلّ السوريين: هو فوزٌ للسلام ضد الحرب، وللحلّ (ولو جزئياً) ضد المشكلة. فتفكيك الكيماوي يعني في المنتهى تفكيكاً للحرب، في شقها الكمياوي، الأخطر على السوريين وعلى جيرانهم.

المعارضة السورية، أثبتت بمعارضتها ل"نوبل"، من جديد، أنها تقرأ السياسة وكلّ ما حولها بالمقلوب، بإعتبارها "معارضة ضد الأسد" قبل أن تكون معارضة مع سوريا ولأجلها.

هي عارضت "نوبل للسلام"، ربما لأنها لا تزال تراهن على الحرب.

المعارضة السورية، بعكس النظام السوري، خسرت الحرب حتى الآن، وأخشى ما أخشاه هو أن تخسر السلام أيضاً.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن مركز الرصد الزلزالي في هيئة الأنواء الجوية، الأربعاء، أن هزة أرضية بقوة 4.2 على مقياس ريختر ضربت الشريط الحدودي مع إيران شرقي السليمانية.

وقال مسؤول المراصد الخارجية للمركز عبد الكريم عبد الله تقي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هزة أرضية بقوة 4.2 على مقياس ريختر سجلت، في الساعة العاشرة والنصف من ليل أمس الثلاثاء، في منطقة الشريط الحدودي مع إيران شعر بها أهالي قضاء حلبجة وسيد صادق شرق السليمانية التي تبعد عن مركز الهزة بنحو100كم".

وأضاف تقي أن "العراق يقع على حدود الصفيحة التكتونية العربية وتتحرك هذه الصفيحة باتجاه الشمال الشرقي واصطدامها بالصفيحة الإيرانية والتركية تجعل المناطق الشمالية والشمالية الشرقية الأكثر تعرضاً للهزات".

وتابع تقي أن "حدود محافظ السليمانية من جهة إيران سجلت خلال الشهر الماضي هزات عدة من نوع الخفيف على مقياس ريختر، ولم يشعر بها سكان المحافظة"، عازياً سبب ذلك إلى "ما يحدث من تغيرات في الصفيحة التكوينية الأرضية".

وكان قضاء شهرزور بمحافظة السليمانية قد تعرض في (24 تشرين الثاني 2010) إلى هزة ارضية بلغت قوتها ( 3.2 ) درجة على مقياس ريختر المؤلف من تسع درجات دون أن تسفر هي الاخرى عن أي خسائر، وقبلها ضربت هزة أرضية بلغت قوتها 2.8 على مقياس ريختر منطقة ماوت شمال السليمانية في (22 نيسان 2010) وقالت الهيئة العامة للأرصاد الجوية والرصد الزلزالي ان أي إضرار او ضحايا لم تقع نتيجة الهزة.

يذكر أن مركز الرصد الزلزالي أعلن، في (15 شباط 2013) أن هزة أرضية بقوة 3.6 درجة على مقياس ريختر ضربت منطقة الشريط الحدودي العراقي الإيراني شرق قضاء علي الغربي في محافظة ميسان، مؤكداً أن القضاء شهد 25 هزة تراوحت قوتها بين أربع إلى خمس درجات، فيما اعتبر أن هناك زيادة في النشاط الزلزالي في العراق.

اعتقال انتحاري في وقت سابق (ارشيف)
alsumaria

السومرية نيوز/ الأنبار
أفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار، الأربعاء، بأن قوة أمنية اعتقلت انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً جنوب الفلوجة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة خاصة من شرطة المحافظة نفذت، صباح اليوم، عملية اقتحام مبنى مهجور في منطقة عامرية الفلوجة، (20 كم جنوب الفلوجة)، أسفر عن اعتقال انتحاري كان يرتدي حزاماً ناسفاً".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عملية الاعتقال استندت على معلومات استخبارية دقيقة"، مشيراً إلى أن "المعتقل كان يخطط لتنفيذ عملية انتحارية على احد الأهداف الأمنية في الفلوجة".

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، نحو 110كم غرب بغداد، شهدت اليوم الأربعاء، (16 تشرين الأول 2013)، إصابة ضابط برتبة رائد وثلاثة عناصر من الشرطة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في قضاء هيت غرب الرمادي.

واصلت القنصلية العامة للإمارات العربية المتحدة في أربيل تنفيذ المرحلة الثانية من حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لكسوة مليون طفل محروم حول العالم .
وحرصت القنصلية العامة للدولة على توزيع الكسوة على مخيمات اللاجئين السوريين في جميع أرجاء العراق قبل فترة عيد الأضحى المبارك لترسم البسمة على شفاه الآلاف من الأطفال المحرومين الذين عبروا وذووهم عن خالص الامتنان والشكر لدولة الإمارات على هذه المبادرة الكريمة .
وثمن راشد محمد المنصوري القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في إقليم كردستان العراق توقيت التوزيع خاصة للأطفال المحرومين من اللاجئين السوريين الذين هم بأمس الحاجة للكسوة خاصة مع حلول عيد الاضحى المبارك إضافة إلى اقتراب فصل الشتاء . (وام)

الخليج

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 10:10

17 اكتوبر عبر ودروس- جادالله صفا


اقدام الكيان الصهيوني على اغتيال الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو علي مصطفى وضع الجبهة وقيادتها امام السؤال التالي: كيف سيكن رد الجبهة الشعبية على عملية أغتيال امينها العام؟

لقد كان اغتيال القائد الرفيق ابو علي مصطفى هو بداية سلسلة اغتيالات طالت الصف الاول من قيادات فصائل العمل الوطني، فلحقه الشهداء احمد ياسين وياسر عرفات وغيرهم من القيادات التي تحظى باحترام وتقدير الشعب الفلسطيني والذين شكلوا جزءا من سلسلة اغتيالات نفذتها قوات الاحتلال ضد القيادة الفلسطينية الى جانب حملة الاعتقالات الكبيرة ضد القيادات والكوادر والتي تهدف بالمحصلة الى تصفية القضية الفلسطينية بعد التخلص من قياداتها.

لقد كان رد الجبهة الشعبية على اغتيال امينها العام ردا محقا، يدخل ضمن اطار سياسة المواجهة التي هي نتيجة احتلاله الارض الفلسطينية وتشريد اهلها، وتاتي هذه المواجهة ضمن مرحلة التحرر الوطني التي يخوضها الشعب الفلسطيني.

شكلت عملية الرد التي قامت بها مجموعة فدائية فلسطينية من كوادر الجبهة الشعبية لتؤكد على انها اللغة الصحيحة التي يمكن التعامل بها مع هذا العدو، فرغم الدعوات التي تطلقها بعض الاطراف بالساحة الفلسطينية رسمية وغيررسمية حول جدوى العمل المسلح، الا ان الايام اللاحقة والتمسك بالمفاوضات اثبتت عقم هذا الموقف على مدار عقدين من الزمن.

اغتيال العنصري الصهيوني شكل دفعة نوعية لرفاق وكوادر الجبهة الشعبية ورفع من ثقة الجماهير بهذا الفصيل الثوري واعاد ثقة الجماهير باهمية العمل العسكري وبالضربات النوعية التي من المفترض ان يتم تلقينها للكيان الصهيوني.

ان هذه العملية البطولية التي جاءت بالفترة التي كان يتلقى بها الكيان الصهيوني العمليات الاستشهادية التي تهز داخله والتي كانت ينفذها ابطال المقاومة الفلسطينية، جاءت لتعطي مزيدا من الارادة والتصميم والتحدي لقطاعات واسعة من شعبنا الفلسطيني لتؤكد على صوابية العمل العسكري، لتكبيد العدو الخسائر البشرية والمادية وشل حركته، وتاكيد ذلك على تصعيد وتطوير المواجهة العسكرية معه وتمتينها وحمايتها وتصليبها لتكون قادرة على تحقيق الانتصارات تلو الانتصارات على طريق الحرية والاستقلال وانجاز مرحلة التحرر الوطني الشامل.

الملفت للنظر ان القيادة الفلسطينية ادانت مباشرة عملية اغتيال وزير عنصري صهيوني يدعو الى طرد الفلسطينين من ارضهم، متجاهلة القيادة الفلسطينية التصريحات العنصرية الرامية الى طرد الشعب الفلسطيني ودعواته للتطهير العرقي التي كانت تعبر عن نازية مواقف هذا الصهيوني.

لماذا القيادة الفلسطينية اعتقلت قيادات وكوادر من الجبهة الشعبية وعلى راسها الامين العام الرفيق احمد سعدات في ردها على العملية؟

اثبتت الاحداث اللاحقة منذ اغتيال الصهيوني رحبعام زئيفي، ان التبريرات التي مارستها او حاولت القيادة الفلسطينية ايهام الشعب الفلسطيني وقواه السياسية لصحة مواقفها بادارة الصراع بطلان كل هذه المواقف والتبريرات، فرد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لم يكن سببا بتصعيد مجازر وجرائم الكيان الصهيوني ضد شعبنا وقواه السياسية وقياداته العسكرية والسياسية، وانما الرد الجبهاوي جاء ضمن عملية المواجهة التي فرضها استمرار الاحتلال والاستيطان الصهيوني على الارض الفلسطينية والتي عمدتها مسيرة الشهداء ومعاناة الجرحى وصمود الاسرى.

ان هذه الذكرى من المفترض ان تكون دائما مناسبة امام كافة القوى الوطنية والثورية وعلى راسها قيادة وكوادر واعضاء الجبهة الشعبية للتأكيد على مواصلة النضال وتطويره ووضع استراتيجية نضاليه قادرة على توجيه الضربات النوعية الكبيرة والمؤلمة والتي تكبده خسائر تفرض عليه التفكير باستمرار استيطانه للاراضي الفلسطينية ودفع ثمن احتلاله وجرائمه.

كما ان هذه الذكرى يجب ان تبقى حافزا قويا لكافة قيادات وكوادر الجبهة الشعبية واعضائها وانصارها وقاعدتها الجماهيرية من اجل التاكيد على بناء وتمتين البناء الذاتي وترسيخ العلاقات الداخلية ووضع كافة الامكانيات والطاقات الحزبية والذاتية تحت تصرف حركة التحرر الوطني ضمن استراتيجية وطنية شاملة لألحاق الهزيمة بهذا العدو.

ان وعي الطبيعة الطبقية للقيادة الفلسطينية  يجب ان تكون ضمن مراجعة مواقف هذه القيادة والعمل على توفير الارضية الملائمة لايجاد البديل الثوري الذي لا يساوم على المباديء والاهداف التي انطلقت من اجلها حركة التحرر الوطني الفلسطيني، فاثبتت التجربة الاستعدادات عند هذه القيادة استعداداتها للمساومة على الحقوق والثوابت الفلسطينية، وان اقدام القيادة الفلسطينية على تسليم الرفيق الامين العام للجبهة الشعبية لحراس بريطانيين وامريكيين بسجن مضمونه صهيوني وشكله فلسطيني، هذا التصرف جاء ليعبر بالاساس على هزلية هذه القيادة ورضوخها لكافة الضغوط وتخليها عن حقها بالدفاع عن وجودها ومباديء شعبنا وثورتنا الابية، فما زالت الاحداث تثبت ان هذه القيادة غيرة جديرة، وان خلق البديل وتوفير الارضية لبديل ثوري اصبحت ضرورة من ضرورات المرحلة

ان هذه المناسبة والمناسبات الاخرى للعمليات البطولية التي قامت بها الجبهة الشعبية وباقي الفصائل يجب الوقوف امامها واستخلاص العبر والدروس من اجل تطوير وتصعيد العملية النضالية التي سجلتها بطولات وتضحيات الالاف من ابناء شعبنا، فمنهم من استشهد واخرين زجوا بمعتقلات النازية الصهيونية واخرين ما زالوا يعانون من الملاحقات، بطولات نفذها ابطال شعبنا الفلسطيني والعربي شكلت بكل المحطات والاوقات رافعة وطنية واستعدادات شعبية للتضحية من اجل فلسطين والحرية، بطولات تشحذ الهمم،فالوقوف امام هذه العمليات النوعية والبطولية هو من اجل التأكيد ان لغة السلاح والكفاح المسلح هي اللغة التي يفهمها العدو والتي ترهقه العدو وترعبه وتحمله اعباء احتلاله وتحرق الارض تحت اقدام جنوده.

تحية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقيادتها وكوادها ومقاتليها الابطال الذين استطاعوا ان يلقنوا الكيان الصهيوني درسا لن ينساه وان الجبهة الشعبية اثبتت انها بمستوى التحدي التي فرضتها المرحلة.

والحرية للرفيق الامين العام ورفاق العملية البطولية، والخزي والعار لكل من ساهم باعتقالهم وتسليمهم للكيان الصهيوني.

جادالله صفا – البرازيل

15/10/2013

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 10:08

الحرب أودت بحياة 500 ألف عراقي

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قتل حوالي نصف مليون مدني عراقي بين اجتياح بلادهم في 2003 و2011، حسب دارسة نشرتها الثلاثاء الولايات المتحدة وتأخذ بالاعتبار أيضا القتلى الذين سقطوا مباشرة في النزاع وكذلك النتائج التي نتجت عنه.

وهذا الرقم هو بالتأكيد أكبر من رقم 115 ألف قتيل مدني عراقي نشره أحد المواقع الالكترونية العراقية ومقره بريطانيا وجمع أرقامه من معطيات نشرتها وسائل الإعلام والمستشفيات وكذلك مصادر حكومية ومنظمات غير حكومية.

والدراسة الجديدة التي أعدها جامعيون في الولايات المتحدة وكندا بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية، لا تهتم فقط بالقتلى الذين سقطوا خلال النزاع ولكن أيضا بالقتلى الذين سقطوا نتيجة الأحوال الاجتماعية التي نتجت عن المواجهات مثل المشاكل الصحية.

وأوضحت هذه الدراسة التي نشرتها مجلة "بي لوس ميديسين" أن "أي ارتفاع فجائي بنسبة الوفيات في العراق قد ينسب إلى العنف المباشر ولكن نسبه آخرون الى عوامل غير مباشرة مثل الخلل في الأنظمة الصحية والنقل أو الاتصالات".

وحسب المعطيات المطبقة في مجمل البلاد، فإن الباحثين اعتبروا أن 461 ألف عراقي قضوا بأعمال العنف أو بنتائج الغزو بين مارس 2003 ومنتصف العام 2011.

وأشاروا إلى أن أعمال العنف، معارك واعتداءات واغتيالات، مسؤولة عن 70% من هذه الوفيات.

والقسم الآخر نسب إلى عوامل غير مباشرة للنزاع.

وبعد غزوه في مارس 2003 من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، غرق العراق في نزاع طائفي بين 2006 و2007 قبل أن يستقر ليعرف بعدها موجة جديدة من العنف اعتبارا من مطلع العام.

الشرق الاوسط

شارك للمرة الأولى في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ضمن وفد البلاد

رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان («الشرق الأوسط»)

أربيل: معد فياض
يشهد إقليم كردستان العراق تقدما واضحا في ميادين البناء والإعمار والاقتصاد، وضمن أبرز الملفات التي تحقق تقدم مطرد الجهد الدبلوماسي الذي تبذله دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم، وحسب فلاح مصطفى، رئيس دائرة العلاقات الخارجية، فإن «هذا التقدم والنجاح يأتي تتويجا للثقة والصلاحيات ولجهود السيد رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، وكذلك للتعاون الناجح بيننا وبين وزارة الخارجية الاتحادية، وعلى رأسها السيد الوزير هوشيار زيباري».

ويقول مصطفى لـ«الشرق الأوسط» من أربيل، بعيد عودته من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: «هذه المرة الأولى التي نشارك فيها باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ضمن وفد وزارة الخارجية، باعتبار أن الإقليم جزء مهم من العراق، وكنا قد شاركنا، أنا وزملائي في حكومة الإقليم، سابقا، باجتماعات اللجان التي تعقد ما بعد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة». وأشار إلى أن «أهمية هذه المشاركة تكمن في أن نظهر للعالم أننا نعمل كفريق واحد، وأن تجربة الفيدرالية في العراق الجديد تمضي بنجاح، وأن العراقيين موحدون ضمن بلد واحد، وأننا نشارك بالفعل بإنجاح العملية السياسية، وأن نشجع، من خلال نجاح تجربتنا، دول العالم بأن تفتح سفاراتها ببغداد وقنصلياتها وممثلياتها في إقليم كردستان، وأن نطور العلاقات السياسية والتجارية والثقافية مع هذه الدول لخير شعبنا وشعوبهم».

وأضاف رئيس دائرة العلاقات الخارجية: «هذا يأتي تتويجا للجهود المشتركة هنا في حكومة الإقليم، وكذلك للتعاون الذي تبديه وزارة الخارجية الاتحادية، لنعكس صورة مشرقة عن العراق وعن الإقليم الذي توفق في بناء علاقات متميزة مع القنصليات والممثليات الدبلوماسية في أربيل، وذلك لمصلحة العراق ككل والإقليم باعتباره جزءا من العراق، لأننا نعمل من أجل الاستقرار والتقدم ونريد تطوير علاقات العراق ككل وعلاقات الإقليم مع دول العالم كافة»، مشيرا إلى أن هناك 27 ممثلية أجنبية في الإقليم، و«هناك دول في طور استحصال الموافقات الأصولية لفتح ممثلياتها في أربيل، وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الخارجية الاتحادية، فهناك جهد وتشجيع للدول لأن تفتح سفاراتها في بغداد وقنصلياتها في أربيل».

وحول مشاركتهم في اجتماعات الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال مصطفى: «كان الوضع الراهن في العراق وإقليم كردستان، والانتخابات الأخيرة لبرلمان كردستان، ونجاح العملية الديمقراطية والانتخابات العراقية بشكل عام، المواضيع الرئيسة لاجتماعات الوفد العراقي مع رؤساء الوفود ووزراء الخارجية والأمين العام للأمم المتحدة»، منبها إلى أن «الأوضاع في سوريا وقضية اللاجئين وتداعياتها على دول الجوار أخذت جانبا مهما من هذه اللقاءات والاجتماعات، حيث ثمنت هذه الشخصيات السياسية والوفود التي التقيناها جهود العراق وإقليم كردستان في إيواء واحتضان العدد الهائل من اللاجئين السوريين».

وأضاف مصطفى أن «الوفد العراقي كان قد عقد اجتماعا مع بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، حيث تم استعراض علاقات العراق والأمم المتحدة وما يمكن أن تقدمه بعثة المنظمة الدولية للمساعدة في العراق (اليونامي) من دعم ومساعدة إسنادا إلى الولاية المناطة بها»، مشيرا إلى أن «الوفد العراقي أعرب عن شكره لما تقدمه الأمم المتحدة ومبعوثها في العراق وإقليم كردستان من نشاطات».

وقال إن «الأمين العام للأمم المتحدة أعرب عن شكره للحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان لفتح أبوابها للاجئين السوريين، وإيوائهم مئات الآلاف من السوريين، وتقديم المساعدات الإنسانية لهم».

وقال مصطفى إن «رئاسة وحكومة الإقليم مهتمة جدا بموضوع اللاجئين السوريين، فنحن أنفسنا كنا قد عانينا من محنة اللجوء، وأن قيادة الإقليم أرادت أن تخفف من معانات إخوتنا السوريين وتتحمل الإنفاق عليهم وتوفير الخدمات الصحية والتربوية والتعليمية والخدمية كافة لهم، وقد ناقشنا أوضاع اللاجئين مع هيلين كلارك مديرة صندوق الأمم المتحدة الإنمائي، وبهذا الخصوص وزير الخارجية العراقي إلى تسجيل ما يقارب من 227 ألف لاجئ سوري لحد الآن بشكل رسمي، في العراق وإقليم كردستان. ولكن العدد أكبر من ذلك، وأنهم بحاجة إلى المزيد من المساعدات لتتناسب مع حجم اللاجئين والأوضاع»، مشيرا إلى أن «الاجتماع مع كلارك سلط الضوء على الوضع السوري وتداعياته على دول المنطقة، بالإضافة إلى التطرق إلى قرار مجلس الأمم بخصوص الأسلحة الكيماوية في سوريا».

وأشار رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان إلى اجتماع الوفد العراقي مع كاثرين أشتون المفوضة العليا للسياسة والأمن في الاتحاد الأوروبي.

وقال إن الجانبين قد بحثا، خلال الاجتماع، العلاقات بين العراق والاتحاد الأوروبي، في ضوء الاتفاقية المشتركة للتعاون بين الجانبين. كما جرى خلال الاجتماع بحث الأوضاع في العراق بشكل عام، وعلاقات العراق وإقليم كردستان مع الاتحاد الأوروبي وسبل تنميتها.


طهران قدمت في جنيف عرض «باور بوينت» لمدة ساعة حول برنامجها النووي.. وواشنطن ترحب بعقد اجتماع ثنائي

محمد جواد ظريف وكاثرين أشتون في بداية جلسة المباحثات في جنيف أمس (إ.ب.أ)
وندي شيرمان وكيلة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية في جلسة مباحثات القوى الكبري وإيران في جنيف أمس (إ.ب.أ)

جنيف: بثينة عبد الرحمن - لندن: «الشرق الأوسط»
عكست التصريحات الصادرة بعد الجولة الأولى من اجتماعات دول «5+1» (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا) مع إيران حول ملفها النووي في جنيف، أمس، أجواء انفراج؛ إذ قال مايكل مان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن إيران تقدمت بعرض مفيد للغاية، خلال المحادثات, وظل المقترح الإيراني سريا، بينما قال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني إن هذا المقترح «الشامل يمكن أن يتيح تحقيق اختراق في المفاوضات». وأضاف: «نحن جادون، ولسنا هنا بصفة رمزية، أو لإضاعة وقتنا».

وعبر عن الأمل في أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات في غضون شهر، وأن يحرز «تقدما أوليا» مع نهاية المفاوضات.

وكانت جولة المفاوضات الجديدة بدأت باللغة الإنجليزية، وللمرة الأولى صباح أمس، جلسات بعد محادثات استمرت طيلة 10 سنوات انتهت جميعها بالفشل دون الوصول لحل.

وعقدت أول جولة تفاوض بقيادة وزير الخارجية الإيراني الجديد محمد ظريف، مصحوبة بعدد من الخبراء والدبلوماسيين جلسوا قبالة وفد المجموعة الدولية بقيادة كاثرين أشتون مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، مصحوبة بمديرين سياسيين يمثلون الدول أعضاء مجموعتها، التي تتكون من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا بالإضافة إلى ألمانيا.

وكان ظريف قد استقبل مساء الاثنين السيدة أشتون، مستضيفا إياها ووفدها المرافق على مائدة العشاء بمبنى البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، في أجواء أريحية إيجابية، كما وصفها, ميخائيل مان, المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي لحشد ضخم من الصحافيين ممن يغطون المحادثات التي أعلن استمرارها حتى اليوم.

وكما أشار مان، فإن إيران قدمت مقترحاتها مستخدمة آخر وسائل التقنية عبر عرض سينمائي «باور بوينت» استمر مدة ساعة, وكما هو معلوم، فإن المقترحات الإيرانية، كما جاء على لسان عباس عراقجي نائب رئيس الوفد الإيراني الذي يتابع الرئاسة بعد انسحاب ظريف لعدم مشاركة رصفائه وزراء خارجية الوفد الدولي, تؤكد أن إيران لن توقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة، كما تطالب المجموعة الدولية واصفا ذلك بـ«خط أحمر»، مضيفا إليه أن إيران لن تشحن كذلك أي كمية من مخزونها من اليورانيوم الذي خصبته، كما ترغب المجموعة الأوروبية التي تخشى من تراكم يورانيوم مخصب يمكن أن يتم الإسراع في تخصيبه لإنتاج أسلحة نووية، لكنه قال في تصريحات سبقت المباحثات إنه، في المقابل، نستطيع أن نناقش مستوى التخصيب وشكله وكميته»، مضيفا: «لن نسمح أيضا بأن يغادر غرام واحد من اليورانيوم المخصب البلاد».

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء الإيرانية عن عراقجي قوله في تعليقات أدلى بها في وقت لاحق لوسائل إعلام إيرانية فقط أن أي اتفاق نهائي يجب أن يلغي كل العقوبات على إيران، ويسمح لها بمواصلة تخصيب اليورانيوم.

لكن عراقجي قال للصحافيين أثناء فترة استراحة لتناول الغداء خلال الجلسة الصباحية إن «الأجواء إيجابية. قدمنا مقترحاتنا ومن المزمع أن نبحث المزيد من التفاصيل بعد الظهر، ولكن رد الفعل الأولي جيد».

ولم يخض في تفاصيل ما قد تكون إيران مستعدة لتقديمه في المقابل، باستثناء الشفافية والمراقبة، من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال أيضا إن فتوى دينية للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، تحرم الأسلحة النووية، يجب أن تستغل كأهم خطوة لبناء الثقة.

وقال عراقجي إن العرض الذي قدمته طهران في جنيف إلى مجموعة الدول الكبرى لا يتضمن تطبيق البروتوكول الإضافي في معاهدة حظر الانتشار الذي ينص خصوصا على إمكانية القيام بعمليات تفتيش مفاجئة للمواقع النووية.

ونقلت وكالات أنباء إيرانية عدة عن عراقجي قوله من جنيف ردا على سؤال حول ما إذا كان تطبيق البروتوكول الإضافي يشكل جزءا من إجراءات الثقة الواردة في العرض الإيراني: «إن تفاصيل الخطة سرية، وستبقى كذلك حتى التوصل إلى اتفاق، إلا أن ما أشرتم إليه غير وارد في الخطة».

ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن عراقجي أن المقترح الإيراني من شأنه وضع نهاية لازمة غير ضرورية وبداية لآفاق جديدة. وأضاف أن «الأزمة الجارية في القضية النووية غير ضرورية تماما، وكان لا ينبغي أن تحدث، ونحن نواجهها الآن لأسباب يطول شرحها».

وأضاف مساعد الخارجية الإيرانية أنه تم في الجلسة إيضاح مسألة أنه لماذا نحن الآن في هذا الوضع وكيف يمكن الخروج منه.

وتابع عراقجي: «لقد قمنا بتعريف هدف مشترك للمفاوضات، خلافا لما مضى، حيث كان كل طرف يدخل المفاوضات من أجل أهدافه، لكننا نسعى هذه المرة لرسم هدف مشترك ومن ثم نتحرك نحوه».

وأضاف أن «الهدف الذي قمنا بتعريفه في مقترحنا عبارة عن ضمان حقوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في استخدام الطاقة النووية السلمية التي تشمل أنشطة التخصيب والاطمئنان إلى الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني».

ولفت عراقجي إلى أن هذا الهدف يمكن تحقيقه عبر السبل الخمسة التالية: استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، استخدام آليات الوكالة للتحقق من الصدقية، التعاون الدولي لتنفيذ حقوق إيران، إلغاء جميع إجراءات الحظر أحادية الجانب ومتعدد الجوانب، والتعاون في مجال الهواجس والرغبات المشتركة.

وأوضح مساعد الخارجية الإيرانية أن لكل من هذه الأمور تفاصيل يتم البحث حولها خلال المفاوضات. وأضاف أن تنفيذ هذا المقترح يستوجب أمورا، أولها حسن النيات من الطرف الآخر وينبغي من ثم أن تكون للمفاوضات فترة زمنية محددة، والخطوات يجب أن تكون متزامنة وأن يجري تنفيذها بالتزامن معا وأن يتم الحفاظ على الأجواء الإيجابية خلال فترة المفاوضات والامتناع عن اتخاذ الإجراءات المؤدية إلى تصعيد الأوضاع.

وأكد عضو الوفد الإيراني المفاوض أن الاتفاق التمهيدي يجب أن يكون في أقصر فترة زمنية ممكنة. وأضاف أن «الأهداف المشتركة والخطوات النهائية وإجراءات بناء الثقة وخارطة المقترح والجدول الزمني هي أمور نعتقد بضرورة الاتفاق بشأنها في أقصر فترة زمنية ممكنة».

وفي معرض رد على سؤال من «الشرق الأوسط» عن خطوط المجموعة الدولية الحمراء قال مايكل مان إن خط المجموعة الأحمر، هو أن لا تلتزم إيران بالقرارات المفروضة عليها من قبل مجلس الأمن, وأن تستمر في كل ما يثير شكوك بعسكرية برنامجها النووي, مشيرا إلى أن الفرصة أكثر انفتاحا الآن أمام إيران لتبدأ حقيقة في العمل على تنفيذ التزاماتها، وصولا لاتفاق حقيقي بدلا من اشتراطات وتمترس وراء خطوط حمراء, مؤكدا أن إيران أصبحت, الآن, مطالبة أكثر من أي وقت بالسعي مسرعة لمعالجة المخاوف الدولية وبث الثقة في برنامجها النووي المثير للجدل.

وعن مدى تفاؤلهم بحدوث انفراج قال: «نتمنى أن تختلف الأوضاع بناء على ما سمعناه من إيران منذ مجيء الحكومة الجديدة», وأضاف: «نحن مرنون طالما كان هناك أمل وطالما كانت هناك أسباب تشير لأهمية المرونة». وأضاف المتحدث أنه بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن «الكرة في الملعب الإيراني».

وتابع: «منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني هناك إشارات من طهران على أنها ترغب في مفاوضات وفي المزيد من الشفافية. والإثبات سيكمن في أن تحرز تقدما حقيقيا في هذه المفاوضات».

وفي مؤشر على هذه «الأجواء الجديدة»، يجري للمرة الأولى في هذه المفاوضات التباحث باللغة الإنجليزية، بحسب ما كشف مسؤول أميركي.

ولأول مرة، يرافق الوفد الأميركي بقيادة مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية وندي شيرمان مسؤولون عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، التي ترهق الاقتصاد الإيراني. ورأى خبراء أميركيون مطلعون على مجرى المفاوضات في حضور المسؤول عن العقوبات، مؤشر انفتاح من جانب واشنطن.

وحذر مسؤول أميركي كبير، قائلا: «نحن مستعدون لتحقيق تقدم، إلا أن الأمر يبقى مرتبطا بما سيضعونه على الطاولة»، مضيفا أن الولايات المتحدة تنتظر «أعمالا ملموسة يمكن التحقق منها».

ولفت إلى أنه لا يمكن السماح لطهران بالاستفادة من المفاوضات وإطالتها إلى ما لا نهاية لمواصلة برنامجها النووي. من جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة سترحب باجتماع ثنائي آخر مع إيران، على هامش المحادثات النووية بين طهران والقوى العالمية الست، التي بدأت في جنيف.

وقالت ماري هارف المتحدثة باسم الوزارة، خلال فترة استراحة أثناء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا: «سنرحب بفرصة لعقد اجتماع ثنائي.. ونحن قلنا هذا».

وقال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني في وقت سابق إنه لا الأميركيون ولا الإيرانيون طلبوا عقد مثل هذا الاجتماع.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري عقد محادثات ثنائية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في نيويورك، الشهر الماضي، بعدما التقى ظريف وزراء خارجية القوى الست.

وبحسب تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، نُشر أواخر أغسطس (آب)، فإن إيران تملك 6774 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 في المائة، و186 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة، كما حولت طهران كمية أخرى قدرها 187 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة إلى قضبان وقود، وهي تملك أكثر من 19 ألف جهاز طرد مركزي، منها ألف من الجيل الجديد الأقوى من الجيل السابق.

من جانبه، قلل الدكتور حسني عبيدي أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف، في حديث مع «الشرق الأوسط»، من أهمية تعبيرات أصبحت تتبع التصريحات عن جلسات التفاوض وتتحدث عن «الأمل، والتفاؤل، والتفاؤل الحذر» واصفا إياها بمجرد «مسرحية» موجهة أساسا لدغدغة وتهيئة مشاعر الرأي العام العالمي، لا سيما داخل إيران والغرب لقبول وتسويق «طبخة» لتصفية المشكلات العالقة بين إيران والولايات المتحدة عبر بوابة «الملف النووي الإيراني»، موضحا أن بقية دول المجموعة تعلم تماما أن طهران وواشنطن تحتكران الأدوار الأساسية، وتسعيان لتنظيم أمورهما وإخراجها بصورة مقبولة، لا سيما أن إيران تعاني مشكلة اقتصادية تخنق قادتها، بما في ذلك المرشد الأعلى للثورة الإيرانية الإسلامية آية الله علي خامنئي، والرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، وكلاهما لا حل أمامه غير العمل على فك الحصار الخانق اقتصاديا، خاصة أن إيران من الناحية السياسية تحس بأريحية، ويتعاظم عندها الشعور بأنها لاعب أساسي في قضايا بالغة الأهمية دوليا وإقليميا، كالأزمة السورية والأفغانية والأوضاع بالعراق.

وأضاف الدكتور عبيدي أن هذه أزمات شاركت إيران في صنعها، ومن ثم أخذت تسوق حالها بأنها الوحيدة القادرة على حلها, وفي هذا السياق تخطط وتفاوض وصولا لتحقيق أهدافها، ومن ذلك أن مفاوضات اليوم لن تنتهي باختراق، بل تحتاج لمزيد من الوقت.

وردا على سؤال «الشرق الأوسط» عن مردودات هذا التقارب الأميركي الإيراني على دول المنطقة العربية، بأن معظم الدول العربية في رهان فاشل، رمت بثقتها في واشنطن، على الرغم من أن واشنطن قد لا تكتفي بتطبيع علاقاتها مع طهران ورفع العقوبات تدريجيا، بل قد تعطيها أدوارا مستقبلية قد تكون أكثر خطورة.

من جانبه، لم يختلف كثيرا حديث خبير إيراني، تحدث لـ«الشرق الأوسط» بشرط عدم الكشف عن هويته، مؤكدا أن المفاوضات سوف تنتهي ليس اليوم بل في المستقبل الأخير، محققة تنازلات مقابل تنازلات، بما في ذلك سكوت المجموعة الدولية عن تخصيب إيران لليورانيوم بدرجة عالية.

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 10:00

العَسَل والضِلال- سلام محمد جعاز العامري

 

11/10/2013
قال الله عز وجل "يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس"النحل 69
إن ما مطروح في الأسواق من عسل متنوع المناشيء, منه ما هو صناعي, مليء بالسكر مضاره عديدة, وقسم منها طبيعي له نكهات مميزه, كل له فوائده يحمل نفس الاسم, باختلاف في الخصائص والفوائد, فليس كل عسل حتى إن كان طبيعيا له نفس الفوائد! الكثير من الناس جربوا نوعيات مختلفة, وبطرق عده, كي يتمكنوا من معرفة المغشوش سعياَ للأصيل, ولكن كم منهم استفاد من التجارب السابقة؟ وهل إن الجميع له سعة الصدر للبحث؟ هذا عائد للإرادة, واجب على من يعرف الجيد من الرديء, أن يدل الناس على الأجود, ولا يبقى ساكتا يتفرج فالساكت عن الحق شيطان أخرس. ومن هذا المنطلق لنفترض أن كل الكتل هي عسل, فهل هذا يعني أنها جميعا مفيدة وأصيله؟ هل لها نفس المبادئ, وجادة لتفعيل الشعارات, المكتوبة على الورقة الملصقة على عبوات العسل, لقد تم سماع الخطابات خلال الدورات الانتخابية السابقة, وكلامهم منمق جميل, مستحسن لدى المواطن, فصياغة الجمل, متناسقة مبهرة للجميع, ومخارج الكلمات رائعة, (أناس خدومين), يطرحون ما لذ وطاب من المشهيات, قالوا سيجعلون من بغداد دبي ثانيه! والبصرة, ستكون قبلة للمستثمرين, الأهوار ستصبح مرتعا للسياح, لا أريد هنا استعراض اليافطات القديمة, فالجميع قد سمع عنها ورآها, أريد أن أرى ماذا تحقق منها, فالبطالة لازالت مستشرية, الفساد ضارب أطنابه في كل مجال, مدارس طينية, شوارع وبنايات متهرئة, إذا فإن أنواع العسل التي اختارها المستهلك, كانت غير مفيدة, فما هو السبب؟ هل هي مكونات المادة ؟ أم كان أداء النحل ليس كما يجب؟ على ما يبدو بعد البحث أن الجهود تضافرت, فأصبح الناتج بدون طعم ولا رائحة. ما هو المطلوب من المكون حتى يكون ناجحاُ؟ اتفق الجميع يجب أن يكون مخلصا لا يأكل الحرام, مثابرا يشعر بالجميع. وبالمقارنة هل نجد قائمة, حزبا, تكتلاً, يتصف بمقومات العسل الخالص؟ وبعد استعراض سريع, حيث كان النقاش في شركة الضِلال, تارة تحت الشمس, وأخرى أثناء الوقوف في الطابور, جاءت المشاركة بسؤال: أهناك قارورة من العسل لم يصل إليها المشترى؟ فقد أعياه التقلب بين هذه عبوة وأخرى, سأل شخص لمن تصدى لبدء النقاش: إلى أين تريد الوصول؟ ما هو الحل؟ فالمريض يحتاج هذه المادة السحرية, وكيف يتمكن المواطن معرفتها, هو جديد عهد بالعسل؟ حيث كان يأكل ما يقدم له بدون اختيار, يتجرعه مجبرا, متحملا المرارة, فيدفعها بماءٍ خالٍ من الفوائد, وليس له خاصية إلا دفع المرارات, ذلك هو الصبر. فانبرى صاحب الرأي العارف بالعسل, نعم هناك قارورة, بل جرةٌ كبيرة, أُخِذَ منها ملاعق, جُرِّبَتْ, لكن رُكِنَتْ جانباً, فسأل سائل, لماذا تركت؟ فأتى الجواب: لو عرف المواطن لكسد المعروض. عجبا من صاحب المحل! ألا يَعرفُ أَنّ الغش حرام؟ وإظهار البضاعة الجيدة واجبه, يا صاحب الرأي, قد يقول لك أحدهم كما قيل للحسين(ع), لقد أبرمتنا بكثرة كلامك, بل نقول نورنا عن قائمة هي كالعسل, مفيدٌ ولا يؤذي, لقد ضاعت الثروة بين هذه البضاعة وتلك, فلا خدمات ولا أمان, بل شعارات, اجتماعات, توافق, تخبط في الأداء, أزمات, سرقات, فساد كما نرى منذ أيام من أجل الترقيم لسياراتنا, ولن نحصل على رقم ألماني لحد الآن, بالرغم من كل ما صرفناه, فقد أفرغ الموظفون جيوبنا, بلا نتيجة, وكما قال الرسول الكريم "صلى الله عليه وآله" من استخف بصغائر الأمور, هانت عليه كبائرها. فقد تُهْنا بين "الكرفانات", ومابين هذا وذاك, ضاع البلد. نريدُ خارطةً واضحة, فمنذ الاحتلال البريطاني, قبل 80 عاما, فالاستعمارُ له نفس المخطط, يحاول جاهدا تحقيقه, فالتأريخ يعيد نفسه, المعادلات السياسية في المنطقة توحي للتغيير, أفلا من الجدير أن نسعى إلى تحصين أنفسنا؟ واختيار المناسب لخدمةِ المواطن, فالبصرة عاصمة العراق الاقتصادية, ولد وسعى الفاسدون لخنقه. قانون التقاعد العام, خلطوه بالمطالبات الشعبية لينكلوا بالمواطن, كي لا يطالب بحقوقه, وكذا المعوقون واحتياجاتهم, أطفال العراق وصندوقهم. يا أخوتي ليس لنا غير قارورة واحده لم تجرب بالكامل لحد الآن, فيها امتداد للمرجعية, والنسب لرسول الإنسانية, في مكوناتها العلاج الناجع والدواء الشافي دون كل المشافي, فلا تحتار وأحسن الاختيار,وكما في سورة أهل الكهف" فلينظر أيها أزكى طعاما.


لا شك ان القوى السياسية في العراق غير ديمقراطية نعم هناك تفاوت في نسبة الديمقراطية لدى تلك القوى الا انه لا يوجد طرف ديمقراطي فالديمقراطية سلوك ممارسة وقيم واخلاق ديمقراطية

فالديمقراطي هو الذي يعمل على خلق قيم واخلاق ديمقراطية ويشعر بالراحة والسرور للفائز مهما كان رأيه ووجهة نظره ومن اي طرف كان كل الذي يطلبه ويريده ان يكون اختيار المواطن بقناعته الخاصة بدون خوف من احد او مجاملة لاحد بدون تزوير بدون ضغط سواء كان ترغيب او ترهيب

اقول صراحة لا يوجد طرف في العراق ديمقراطي مائة في المائة فهناك نسبة معينة لكل طرف من الاطراف فهناك اطراف نسبة الديمقراطية 10 هناك عشرين هناك 30 هناك 40 بالمائة اي لا يوجد طرف نسبة الديمقراطية 50 بالمائة اي كل الاطراف العراقية راسبة في الديمقراطية

لهذا نرى كل القوى تنطلق من مصالحها الخاصة البقاء في السلطة او الوصول الى السلطة فالقوى المنفذة تنطلق من الاستحواذ على السلطة والبقاء بها الى الابد وحتى التصارع والاختلاف من اجل تلك المصالح لهذا عندما تتعرض كراسيها لخطر تسرع الى الوحدة والتعاون ونسيان كل الخلافات

وكذلك القوى الغير متنفذة اي الخارجة عن السلطة هي الاخرى تبحث عن مصالحها الخاصة عن الوسائل التي توصلها الى السلطة لتحل محل القوى المتنفذة فتحاول ان تتهم القوى المتنفذة بتهم كثيرة وكبيرة الى حد الاسقاط لا شك ان هذا خطا كبير وبعيد عن القيم والاخلاق الديمقراطية لا يقل عن خطأ القوى المتنفذة بل ربما اكثر من تلك الاخطاء وهذه الاخطاء من الاخطاء القاتلة للديمقراطية

فالديمقراطية تعني الاغلبية تحكم والاقلية تعارض ولا توجد ديمقراطية الا بوجود المعارضة ومن الاسس التي تعزز الديمقراطية التي تبدأ بصناديق الاختراع لكن صناديق الاقتراع لا تأتي بالامثل والاحسن والافضل الا ان وجود المعارضة النزيهة المخلصة المؤسسات الدستورية الصادقة منظمات المجتمع المدني الاعلام الحر كل ذلك هو الذي يعطي للديمقراطية وجهها الصحيح وينقيها من الشوائب

من الطبيعي ان هناك نواقص وهناك سلبيات بل هناك مفاسد وهذا امر طبيعي ليس بالامر المعيب بل المعيب ان لا نعترف بأخطائنا وسلبياتنا وعدم الاعتراف بالأخطاء والسلبيات وعدم معالجتها حيث تتحول الى مفاسد مدمرة للشعب والوطن

لهذا على الجميع على كل القوى التي ترى في الديمقراطية السبيل الوحيد لبناء الوطن وتطوره وخلق السعادة لكل ابناء الوطن وخاصة القوى الغير متنفذة ولا اقول الصغيرة لان الديمقراطية لا تعترف ولا تقر بان هناك قوى صغيرة وقوى كبيرة فالقوى الصغيرة قد تكبر والقوى الكبيرة قد تصغر

ان تبذل كل جهودها وكل معرفتها وكل قدرتها من اجل دعم وترسيخ الديمقراطية والتعددية ومن اولى مميزات الديمقراطي ان يحترم رأي المقابل ولا يسخر منه مهما كان ذلك الرأي ويحترم قناعته وعليه ان يعترف بوجود واقع وعليه احترامه

فالديمقراطية ليس رغبة ذاتية ولا سلعة نستوردها وانما هي ثمرة تطور المجتمع وبنائه فالديمقراطية بناء يشيده الشعب تدريجيا فيحتاج الى ممارسة ووقت ورغبة

وهذا يتطلب من القوى الديمقراطية ان تحترم ارداة الشعب اي تحترم الدستور والمؤسسات الدستورية حتى لو كانت نتائجها بالضد من الرغبات الخاصة فالديمقراطية تمثل الاغلبية اي تمثل نصف زائد واحد

من اكبر الاخطاء ما نسمعه من بعض الجهات خاصة الجهات التي لم تحصل على شي في الانتخابات فانها تتهم الشعب بالجهل والتخلف والقوى الفائزة بالتزوير او الضغط على الجماهير بالاغراء او التهديد او تتهم الدستور قانون الانتخابات المؤسسات الدستورية بالفساد التقصير وعدم المهنية

فبدلا من طرح هذه العبارات المسيئة للشعب والقوى الاخرى يجب ان تتوجه الى الجماهير وترفع من مستواها وتزرع القيم والاخلاق الديمقراطية وبالتالي نيل تأييدها ودعمها

على الجميع ان تدرك من حق اي قوة اي طرف تحلم بالوصول الى الحكم وتسعى اليه طالما ما تقوم به وفق الدستور والنظام والقانون

لا شك ان هناك بعض السلبيات في الدستور المؤسسات الدستورية ليس من الديمقراطية عندما تنطلق دعوات من قبل بعض القوى والشخصيات تطلب بالغاء الدستور والمؤسسات الدستورية او اتهامها بالخيانة بالعمالة بالغير مهنية لكن من حق هذه القوى وهذه الشخصيات ان تدعوا الى اصلاحها الى القضاء على السلبيات والمفاسد التي فيها واحالة العناصر الفاسدة والسيئة الى القضاء وتطهيرها

فالديمقراطي انسان صادق كل الصدق لا يهمه غضب هذا او رضا هذا لا يجامل احد ولا يخاف من احد يطرح قناعته بكل جرأة وفخر بشرط ان يحترم قناعة الاخرين كما يقول الفيلسوف الفرنسي قد اختلف معاك في الرأي لكني على استعداد ان اموت في سبيل رأيك

مهدي المولى

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 23:42

"أوجلان يختبر تركيا"

أشار صحفي كوردي إلى أن أوجلان يحاول التعامل بتروي مع عملية السلام لـ"اختبار" نوايا تركيا، مؤكدا على أن عملية السلام في تركيا ستكون طويلة الأمد.

و أوضح الصحفي كاروان ابراهيم في حديث خاص لـNNA، أن زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان يتعامل بتروي مع عملية السلام، للتعرف أكثر على النوايا الحقيقية للحكومة التركية، لذلك يركز في معظم لقاءاته بوفد حزب السلام و الديمقراطية على أهمية دعم السلام و إفساح المجال أمام تنفيذ مراحله المتفق عليها مع أنقرة.

و أشار كاروان ابراهيم إلى أن عملية السلام في تركيا ستكون طويلة الأمد، لأنه ليس ممكنا أن تنتهي عقود من الصراع المسلح بين تركيا و حزب العمال الكوردستاني خلال فترة وجيزة، مؤكدا إحتمال عودة التوترات بين الطرفين و اندلاع اشتباكات عسكرية في أية لحظة.

و قال الصحفي كاروان ابراهيم: "الحكومة التركية لا تملك بديلا عن تقبل مبادرة السلام التي أعلنها زعيم حزب العمال الكوردستاني، لأن النضال الكوردي في شمال كوردستان سينتصر آجلا أم عاجلا".
--------------------------------------------------------
آوات عبد الله – NNA
ت: شاهين حسن

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

"أوجلان يختبر تركيا"

أشار صحفي كوردي إلى أن أوجلان يحاول التعامل بتروي مع عملية السلام لـ"اختبار" نوايا تركيا، مؤكدا على أن عملية السلام في تركيا ستكون طويلة الأمد.

و أوضح الصحفي كاروان ابراهيم في حديث خاص لـNNA، أن زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان يتعامل بتروي مع عملية السلام، للتعرف أكثر على النوايا الحقيقية للحكومة التركية، لذلك يركز في معظم لقاءاته بوفد حزب السلام و الديمقراطية على أهمية دعم السلام و إفساح المجال أمام تنفيذ مراحله المتفق عليها مع أنقرة.

و أشار كاروان ابراهيم إلى أن عملية السلام في تركيا ستكون طويلة الأمد، لأنه ليس ممكنا أن تنتهي عقود من الصراع المسلح بين تركيا و حزب العمال الكوردستاني خلال فترة وجيزة، مؤكدا إحتمال عودة التوترات بين الطرفين و اندلاع اشتباكات عسكرية في أية لحظة.

و قال الصحفي كاروان ابراهيم: "الحكومة التركية لا تملك بديلا عن تقبل مبادرة السلام التي أعلنها زعيم حزب العمال الكوردستاني، لأن النضال الكوردي في شمال كوردستان سينتصر آجلا أم عاجلا".

آوات عبد الله – NNA

ت: شاهين حسن

لماذا لا تفكر الحكومة المركزية  من الاستفادة من خبرات الاقليم الذي ينعم بالامان بنسبة 99% .تبادل الخبرات يجري بين الدول المختلفة فلماذا لا يجري في نفس البلد ؟ اليس الاقليم جزءا من العراق ؟ لقد فتحت الهاوية ذراعيها مهللة باحتضان العراق الذي يلفظ انفاسه الاخيرة , يقتل ابناءه يوميا , تنهب ثرواته علنا يوميا ,يهجر ابناءه يوميا , تكمم افواه ابنائه , يقتل الصحفي في وضح النهار , يهان الصحفي في وضح النهار , تغلق فضائياته المهتمة بامور الشعب الحياتية اليومية لا لذنب جنته سوى الاصطفاف الى جانب مصلحة الشعب الوطنية ,
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

الفساد بكل انواعه هو الحاضنة للارهاب ودمار العراق , المفخخات تعبر جميع الحواجز ومراكز التفتيش بكل سهولة بالرغم من الالغام التي تحملها معها منطلقة الى اهدافها ان كانت مدارس اطفال , اسواق مزدحمة , مستشفيات وكل مراكز التجمعات البشرية , العصابات تهاجم السجون حتى بالمدافع وتقتل الحراس الابرياء وتطلق سراح المجرمين الملطخة اياديهم بدماء الشعب العراقي البريئة  ليس في بغداد فقط بل كل المحافظات العراقية بلا استثناء ( عدا كردستان العراق ) وفي مثل هذه الحالة لماذا لا تفكر الحكومة المركزية  من الاستفادة من خبرات الاقليم الذي ينعم بالامان بنسبة 99% .تبادل الخبرات يجري بين الدول المختلفة فلماذا لا يجري في نفس البلد ؟ اليس الاقليم جزءا من العراق ؟ لقد فتحت الهاوية ذراعيها مهللة باحتضان العراق الذي يلفظ انفاسه الاخيرة , يقتل ابناءه يوميا , تنهب ثرواته علنا يوميا ,يهجر ابناءه يوميا , تكمم افواه ابنائه , يقتل الصحفي في وضح النهار , يهان الصحفي في وضح النهار , تغلق فضائياته المهتمة بامور الشعب الحياتية اليومية لا لذنب جنته سوى الاصطفاف الى جانب مصلحة الشعب الوطنية , لقد امتلأت البلاد برامبو وامثاله قصتهم هي نفسها وفي جميع الاحوال , عصابة تقوم بعملية نهب تسير الامور مؤقتا الى ان تدب الخلافات بين افراد العصابة فيزاح الستار عن جزء من العملية فاذا كانت المعركة بين حيتان كبيرة فيتم اغلاق الملف وتسوية الموضوع بالقيام بعملية توزيع الربح الحرام بنسب اخرى تتناسب مع موازين القوى الجديدة وقوة الجبهات التي جاءت نتيجة الصراع الاولي وعلى حساب من ؟ طبعا على حساب الشعب العراقي الذي يئن تحت وطأة الجهل والفقر والمرض  والذي يسكن بيوتا من الصرائف والصفيح , يمتصه بائع الدواء باعطائه دواء فاقد صلاحية الاستعمال , وما اكثر البسطات التي تبيع الادوية في الشوارع ؟ عمليات التهجير الطائفي مستمرة ونتيجة لذلك ارتفاع اسعار العقار في المناطق المزدحمة بالمهجرين , اما الفيضانات وما سببته الامطار من ضحايا في الارواح والاموال فحدث عنها بلا حرج , عن اي موضوع نتكلم ؟ الخدمات ؟ الكهرباء والمياه الصالحة للشرب ؟ عن ارتفاع نسبة امراض المجاري البولية التي يسببها الماء الملوث ,ارتفاع نسبة الاصابات بالامراض السرطانية وخاصة في البصرة وميسان والفلوجة,هل نتكلم عن الانتاج الزراعي ؟ نظرة واحدة الى الاسواق لا نرى من الانتاج الزراعي العراقي الا ما ندر , الفواكه والخضروات مستوردة من ايران وتركيا على الاغلب , اما النفط فتقوم العصابات بفتح ثقوب في البايب لاين وتصطف الشاحنات لتحمل النفط لتهريبه الى دول الجوار , وبهذه المناسبة نرجع الى اهمية تدريب قوى الامن لحماية ثروات البلاد وبالدرجة الرئيسية حماية ارواح المواطنين .ان ما ذكرته لا يمثل سوى النزر اليسير مما يعانيه الشعب العراقي من مئاسي تنذر بالخراب التام لا يمكن معالجتها سوى ان يحزم الشعب أمره ويحذو حذو الشعوب التي ناضلت فنالت كالشعب المصري الذي لم يكتف بثورة يناير بل عدل مسيرتها ونزل بكل قوته الى الشارع ولا ننسى بان هناك الكثير من القوى التي تنتظر الاشارة لتشارك في هذه الاعراس الوطنية والشعب العراقي يملك تاريخا حافلا بالنضالات والنجاحات ولا يقل عن الشعب المصري جرأة وتضحية للدفاع عن الكرامة الوطنية والحياة الحرة الكريمة التي طال انتظارنا لها .سوف يرجع العراق بلد الانبياء والعلماء الى ماكان عليه لا توقفه العمليات الارهابية ولا القوى الرجعية سوف يعود الاطباء الذين يحتلون مكان الصدارة في بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية سوف يعود المهندسون الذين يقودون العلوم الهندسية في العالم الى العراق ليبنوا الوطن مع باقي الكفاءات التي لا تعد ولا تحصى سوف يمتليئ الرافدين بالمياه لسقي الاراضي العطشى وتنمو اشجار الفواكه والخضروات سوف يبقى العلم وتبنى المدارس النموذجية ويتم الغاء المدارس الطينية والصرائف والى غد سعيد ومستقبل افضل سر في طريقك ايها الشعب المقدام .

 

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 22:54

البارزاني يحذر من عمليات أرهابية جديدة

صوت كوردستان: في رسالة له بمناسبة عيد الأضحى حذر مسرور البارزاني رئيس مجلس أمن أقليم كوردستان من أحتمالية أستمرار العمليات الإرهابية في إقليم كوردستان، حيث ورد في رسالته التبريكية نصا ( أن هذا العيد أتي في وقت تمكن فية يد الإرهاب الأسود الوصول الى كوردستاننا الحبيبة وهذا يذكرنا بأن مخططات الأعداء لم تنتهي) .تصريح التبارزاني هذا يؤكد أستمرارية وجود مخاطر تنفيذ الإرهابيين لعمليات أرهابية جديدة في أقليم كوردستان. وكانت قوات الامن في محافظةىدهوك قد أفشلت محاولة لتفجير سيارة مفخخة الأسبوع الماضي أي بعد العملية الإرهابية التي حصلت في أربيل.

 

( 2 )

خاهه عما كلذايا

نزار ملاخا

نستكمل ما ابتدأنا به في حلقتنا الأولى حول عرض كتاب البروفسور عبدالله رابي عن الكلدان المعاصرون ونتصفح الكتاب لنرى بأن البرفسور رابي يتكلم عن نشأة الدولة الكلدانية،

1 – قامت الدولة الكلدانية في جنوب بلاد النهرين .

2- أسست هذه الدولة قبيلة آرامية أسمها " كلدو ", وذلك سنة 626 ق. م .

3- بسطت حكمها على شمال بلاد النهرين وسورية وفلسطين، بعد سقوط الدولة الآشورية عام 612 ق. م .

4- تم تأسيس الحكم الكلداني على يد القائد نبوبلاصر، وأتخذ لقباً له وهو ( ملك أكد ) .

5- بعد تأسيس الدولة الكلدانية بخمسة عشر عاماً، تمكنت هذه الدولة الفتية من إسقاط أعتى إمبراطورية وهي الإمبراطورية الآشورية.

6- وصلت الدولة الكلدانية إلى قمة التطور والإبداع وفي كافة المجالات العسكرية والإقتصادية والعلمية بما في ذلك التوسع ، وحدث كل هذا في عهد الملك الكلداني نبوخذنصر الثاني .

7- تلى هذا الصعود إنحداراً كبيراً جداً في الخدمات والإدارة حيث أنتشرت المجاعة وغيرها وكل ذلك بسبب الحاكم غير الكفوء وهو الملك نبونائيد.

8- تبع هذا الإنحدار ‘هتزاز العرش الكلداني ، ومن ثم سقوط الدولة الكلدانية على يد قورش الفارسي، حيث غزا بابل عام 539ق.م وبعدها تشتت الشعب الكلداني في الأقاليم الخاضعة لسلطان قورش، شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً،وها هو التاريخ يعيد نفسه ، حيث يظهر لنا قورش جديد ليبدد الكلدان على أربع زوايا الكون .

وفي المبحث الثاني يتحدث البروفسور رابي عن اللغات، وفي المبحث الثالث يتحدث عن المؤسسة الدينية لدى الكلدان، حيث كان الكلدان القدماء يعبدون الأوثان والأصنام، وهذا يدحض بشدة اقاويل البعض من أن البابا أوجين الرابع هو الذي أطلق تسمية ( الكلدان ) فالكلدان موجودون قبل المسيحية بآلاف السنين، وهناك إحتمال إيمان البعض من الكلدان بالديانة المجوسية بعد سقوط بابل لآنها كانت الديانة الرسمية للإمبراطورية الفارسية آنذاك،

كما كان ااقومية والشعور القومي الكلداني نصيباً كبيراً حيث يقول البروفسور رابي " تكفي الفترة الزمنية والتمركز السلالي عبر الأجيال لتقوية روح الدماعة ، والمشاعر القومية عند الكلدان المعاصرين، حيث تكونت الإرادة القومية لدى الكلداني ولا يرضى تسميته بغير تسمية الكلداني ، فأصبحت التسمية جزءاً من كيانه ونطق بها لا شعورياً وفقاً لأحكام الظاهرة الإجتماعية التي تنمو عند الفرد لا شعورياًكما أكدها عالم الإجتماع الفرنسي أميل دوركايم ، فالقومية ظاهرة إجتماعية من صفاتها أنها لا شعورية وإلزامية ولها زمان ومكان محددان وهي إنسانية ."فمهما حاول الآخرون تجريد الكلداني من كلدانيته لا تُحصد هذه المحاولة غير الفشل .وهناك إحصائية قام بها الأبروفسور رابي أشتملت عدة مواضيع منها

ما هو شعور الكلداني عندما يسمونه بتسمية أخرى كانت النسبة 91% لا يسمح أبداً، وجدول آخر يبين نسبة 91% أكدوا أن الكلدان قوم،

حقيقة إن الكتاب غني بما فيه من مادة دسمة، ويجب على كل كلداني إقتناؤه

شكراً للبروفسور عبدالله مرقس رابي، وألف تحية له

15/10/2013


مع حلول أول أيام عيد الأضحى المبارك، بادر أعضاء ائتلاف شباب سوا - إقليم كردستان العراق، باطلاق حملة "بسمة عيد" على مدار يوم واحد، 15 تشرين الأول / أكتوبر، في مدينة هولير بإقليم كردستان العراق.
وتضمنت الحملة توزيع جملة من الهدايا على الأطفال، في منطقة "هفالان"، ومخيم "بحركه" للاجئين بمدينة هولير، كدافع لإعادة البسمة على ثنايا شفاه الأطفال المهجرين قسرياً من مدنهم ومناطقهم في سوريا، وكعربون محبة ووفاء للأطفال، ومحاولة لإعادة البسمة على طقوسهم في أيام العيد.

وجاءت الحملة انطلاقاً من إزالة الآثار والصدمات لدى الطفل، حيث تزداد اتساعاً تلك الآثار عندما يتم استغلال الطفل في زمن الحروب والنزاعات المسلحة، دون التقيد بكل الأعراف والمفاهيم والاتفاقيات الدولية التي لا تجيز ذلك. بالإضافة للظروف المادية الصعبة التي تعيشها مجمل الأسر اللاجئة في دول الشتات. إلى جانب البيئة الجديدة التي تبقى غريبة عن عالم وبيئة الطفل في بلاده، ما يدفعه نحو الانعزال والانطواء، ليشكل ذلك تراكمات ومشاكل نفسية لدى الطفل".



ائتلاف شباب سـوا
15 تشرين الأول / أكتوبر 2013


دمشق(العالم)– 15-10-2013 – اتهم الحزب الديمقراطي الكردي السوري تركيا بتوفير نقاط طبية وخطوط امداد على اراضيها لمقاتلي جبهة النصرة التكفيرية ، معتبرا ان جبهة النصرة تركز في حربها على القوى الكردية للضغط عليها للانضمام الى ائتلاف معارضة اسطنبول تنفيذا لارادة اقليمية.

وقال الامين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال محمود لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: لاشك ان جبهة النصرة كقوى ظلامية لا تملك الا برنامجا هداما ، وهي واهمة تحاول ان تطرح ايديولوجية العودة بالتاريخ الى الوراء، وهذا كذب وهراء، وكل عقل انساني يعرف انه لا يمكن العودة بالتاريخ الى الوراء.

واضاف محمود : لديها اجندات تخريبية ، واجندات لصالح قوى اقليمية ودولية ، وهي تركز على المناطق الكردية في هذه المرحلة لعدة اسباب منها انها تريد ان تخرب مشروع مكونات هذه المناطق لبناء ادارة ذاتية محلية مؤقتة في هذه المرحلة ، وهي تنفذ اجندات اقليمية في رفض مثل هذه المشاريع.

وتابع الامين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال محمود : كما انها تحاول ان تضغط على هذه المناطق باتجاه ان تدفع بعض القوى السياسية للانضمام الى ائتلاف اسطنبول ، وثم تضغط على هذه المناطق من ناحية اخرى لتعبئ الرأي العام الكردي ضد وحدات حماية الشعب على ان موقفها من هذه القوى الظلامية هو يسبب اشكالات امنية .

واتهم محمود جبهة النصرة باتها تحمل اجندات تخريبية ولصالح قوى اقليمية في المنطقة ، منوها الى ان القوى الكردية المنتشرة في المنطقة متأكدة من ان تركيا متورطة عبر تقديم التسهيلات لعبور هذه القوى الى الحدود وتقديم الدعم اللوجستي ، وفتح نقاط خلفية لهذه القوى ضمن الحدود التركية كالنقاط الطبية ونقاط الامداد.

وشدد الامين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال محمود على ان الحزب الديمقراطي الكردي السوري موجود بالمنطقة وله اعضاء كثر بل المئات ضمن وحدات حماية الشعب الكردية للدفاع عن المنطقة.
MKH-15-17:00

كوروكوسك - ا ف ب - عند مدخل خيمتها البيضاء في مخيم للاجئين السوريين الاكراد قرب اربيل، تتربع شقلاوة محمد رشيد (16 عاما) فوق سجادة رثة، والى جانبها والدتها برشان، تراقبان ابناء جارتهما وهم يلعبون امام خيمة مماثلة في الجهة المقابلة.
تبتسم شقلاوة لوالدتها التي غطت نصف وجهها لاتقاء موجات الحر المجبول بالتراب وهي تذكرها باعياد الاضحى التي مرت عليهما في سنوات مضت، فتدير وجهها الصغير الابيض نحوها، وتفتح عينيها الزرقاوين على وسعهما، وتهمس لها بثقة: «وضعنا هنا مؤقت».
وعيد الاضحى الذي يصادف اليوم، هو اول عيد يمر على 13975 لاجئ سوري كردي وهم يقيمون في خيم بعيدا عن منازلهم في سورية، داخل مخيم كوروكوسك الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومترا غرب مدينة اربيل، عاصمة اقليم كردستان العراق.
وشيد هذا المخيم عقب موجة النزوح الجماعي للاجئين السوريين التي شهدتها المنطقة في منتصف اغسطس الماضي، حيث وصله في البداية نحو خمسة الالاف شخص قبل ان يتضاعف عدد اللاجئين الذين اتى معظمهم من حلب والقامشلي ودمشق، وفقا لادارة المخيم.
واعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة حينها ان اكثر من 30 ألف سوري دخلوا العراق خلال ايام هربا من المعارك بين المسلحين الاكراد والمعارضين الموالين لتنظيم «القاعدة»، في احد اكبر عمليات اللجوء السوري منذ بدء النزاع في هذا البلد المجاور.
وبحسب ارقام الامم المتحدة، تستقبل محافظات اقليم كردستان الثلاث حاليا اكثر من 185 الف لاجئ سوري.
وتقول شقلاوة التي ارتدت قميصا اخضر، وبنطالا اسود، ووضعت طلاء احمر واخضر على اظافرها: «جئنا من المزة في الشام. تركناها بسبب الوضع هناك (...) حيث لم نكن نستطيع ان نذهب للمدرسة، او نخرج من منازلنا، وسط التهديد المستمر بالذبح والقتل والخطف».
وتضيف: «هذا اول عيد لنا خارج سورية. كنا في السابق نجهز الحلويات ونزور بعضا البعض. كنت اشتري ملابس جديدة واخرج مع اصدقائي فنذهب الى الملاهي (...) او نلتقي في المطاعم».
وتتابع بينما يراقبها من داخل الخيمة شقيقها الاصغر شركو (13 عاما): «الامور هنا مغايرة، فلا شيء من ذلك ابدا. لكن اخر عيد على كل حال كان ايضا مثل هذا العيد. صحيح انه كان في الشام، لكننا لم نكن نخرج من المنزل حينها. وبالعكس، هنا الوضع افضل لان الامان موجود».
وعلى مقربة من خيمة عائلة شقلاوة، تنهمك ناراس قاسم (16 عاما) في غسل ملابسها وملابس افراد عائلتها فوق وعاء حديدي، بينما يتمدد والدها داخل خيمة تتوسط المخيم الواقع تحت تلتين والذي تنتشر فيه الدكاكين الصغيرة، ومحلات الحلاقة، وباعة الملابس البالية.
وتقول ناراس: «جئنا من الحسكة حيث كانت الانفجارات. تغيرت الاجواء علينا، لكننا فرحون رغم كل شيء لاننا في امان. في سورية لم يكن هناك غذاء (...) لكن هنا كل شيء متوفر».
وتروي انه «في الحسكة اصلا لا عيد، حتى عيد الاضحى الماضي لم يكن كالاعياد التي سبقته. هذا العيد افضل بسبب الامان وسيكون احلى من عيد سورية»، قبل ان تستدرك: «لكن امنية اخوتي الصغار ان يشتروا ملابس للعيد. لم نشتر اي شيء جديد، فنحن لا نملك المال لذلك».
وفي احدى زوايا المخيم الذي يلفه سياج حديدي يمنع سكانه من مغادرته الا بعد حصولهم على اذن امني بذلك، او بعد استحصال اقامة، تناقش فرقة الفنان الكردي حسن يوسف اغان ومسرحيات تنوي تاديتها في المخيم خلال ايام العيد.
ويقول يوسف (44 عاما) وهو يتحدث ببطء وينظر الى الارض: «في القامشلي، الناس ملت الموت»، قبل ان يؤكد بابتسامة: «هنا لا نشعر باننا بعيدين عن وطننا. نحن نشعر باننا في وسط وطننا لان هذا وطننا فعلا».
ويضيف: «اقمنا فرقة للموسيقى والمسرح كي نسلي الاطفال والشباب والعائلات (...) حتى يفرحوا ويصفقوا. وما احلاهم حين يفعلون ذلك. نحن نقوم بواجبنا، نخفف الالم الذي يشعرون به، فهناك اناس تكون الغربة صعبة عليهم».
وعلى وقع عبارات التشجيع، وخاصة من قبل رجل راح يقول لكل من يقف حوله بعينين دامعتين وابتسامة «هذا ابن خالتي»، يتوجه يوسف نحو كرسي بلاستيكي ازرق محاذي للسياج الحديدي، ويتناول الة الصاز، فيضعها في حضنه ويباشر بالعزف.
تمر ثوان قبل ان يبدأ الفنان الغناء باللغة الكردية، فيسود الصمت، ويستمع الحاضرون بشغف اليه وهو يروي في اغنيته ما كان يحدث في القامشلي، قبل ان يقول بصوت حزين على وقع لحن بطيء «الامان افضل هنا، كردستان وطننا».
الراي الكويتية

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 15:09

داعش تطلق صراح 50 كوردياً عقب اعلان هدنة العيد

يبدوا ان هدنة وحدات الحماية الشعبية تكللت بالنجاح، حيث جرات مراسيم العيد في اجواء امنية مستقرة بعض الشيء وان كانت اقتصرت الفرحة على الاطفال، واطلاق سراح 50 كوردياً من سجون داعش.

وقال الناشط والمعارض الكوردي إبراهيم كابان لـNNA، ان اجواء عيد الاضحى تمت في اجواء هادئة في معظم المناطق الكوردية، وأن اقتصرت الفرحة على الاطفال.

وكانت القوات الكوردية المتمثلة في وحدات الحماية الشعبية اعلنت يوم أمس عن إيقاف اطلاق النار من جانب واحد.

وذكر كابان، ان قوات داعش اطلقت ليلة أمس صراح أكثر من 50 مواطناً كوردياً، كانوا معتقلين في سجونها في بمدينة الرقة.

وفي سياق متصل ذكر ناشطون من العاصمة دمشق لـNNA، ان اجواء العيد جرت بشكل طبيعي في احياء العاصمة دمشق، ولم يسمع اطلاق النار صباح اليوم وسط انتشار امني اخف من الاعياد السابقة.

ولفت الناشطون ان معضمية الشام تعرضت ليلة أمس إلى اطلاق قذائف الهاون وسمع دوي اطلاق ناري كثيف هناك.
-----------------------------------------------------------------
إبراهيم ـ NNA/

شفق نيوز/ بدأت في العاصمة الفرنسية باريس، الثلاثاء، وقائع محاكمة عشرة مواطنين كورد بتهمة المشاركة في تمويل حزب العمال الكوردستاني التركي المعارض (PKK) من خلال جمعية كوردية في مرسيليا جنوب فرنسا.

alt

وقالت وكالة "فرانس برس" في تقرير لها، تابعته "شفق نيوز" انه بدأت في باريس محاكمة عشرة مواطنين كورد من التابعية التركية (الجنسية التركية) متهمين بالمشاركة في تمويل حزب العمال الكوردستاني من خلال جمعية كوردية في مرسيليا جنوب فرنسا.

واضافت ان من بين المتهمين "بيت الشعب الكوردي" المسؤول المفترض عن تمويل حزب العمال الكوردستاني في منطقة جنوب فرنسا في مرسيليا، وهو ملاحق بصفته شخصا معنويا إضافة إلى رئيسه.

وجاء في القرار الاتهامي أن "بيت الشعب الكوردي"، وتحت ستار نشاطات ثقافية، يُستخدم من أجل تمويل حزب العمال الكوردستاني في المنطقة.

وعد المسؤول عن التمويل خلال التحقيق أن المبلغ السنوي لهذه الحملة يصل إلى 300 ألف يورو، مستدركا انه أكد أن الأمر يتعلق بعمل "طوعي بحت".

وبدأت المحاكمة بعد تقديم شخصين شكوى إلى المحكمة، حيث أعلن الأول للشرطة في تشرين الثاني 2008 أنه تعرض لأعمال عنف في مقار "بيت الشعب الكوردي" ومحاولة ابتزاز من جانب أعضاء في حزب العمال الكوردستاني طالبوه بدفع خمسة آلاف يورو نقدا.

والعنصر الثاني في الشتات الكوردي وهو متعهد على خلاف مع أحد المتهمين يأخذ عليه أنه لم يدفع له بدل عمله، ووجد نفسه هو الآخر مطالبا بدفع 15 ألف يورو على أساس "ضريبة ثورية".

وتعد تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزب العمال الكوردستاني حركة "إرهابية"، ومن أجل تمويل نشاطاته ينظم الحزب حملات لجمع "الضريبة الثورية" لدى الشتات الكوردي.

خ خ/ م م ص/ م ف

دمشق - أوان

دارت اشتباكات عنيفة الثلاثاء أول أيام عيد الأضحى بين مقاتلي "لواء عاصفة الشمال" وبين مقاتلي تنظيم "دولة الإسلام في العراق والشام" بمحافظة حلب شمال سوريا كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد، في بيان اطلعت عليه  "أوان"، أن تلك الاشتباكات جاءت "إثر محاولة مقاتلي الدولة الإسلامية اقتحام منطقة جبل برصايا ومعبر باب السلامة بحلب وسط حالة ذعر بين سكان مخيم كلس ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين".

وكان المرصد المعارض لنظام الأسد، أفاد في وقت سابق اليوم، بأن عدة قذائف وصواريخ محلية الصنع سقطت في منطقة المزرعة" وحي "الجزماتية" وحي "المهاجرين" بالعاصمة السورية دمشق ما أسفر عن " سقوط جرحى وسط تنفيذ قوات النظام حملة دهم واعتقال عشوائي في حي ركن الدين بدمشق طالت عددا من المواطنين".

وقال المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له، إن "مناطق في بلدتي (مرعيان) و(جوزف) بمحافظة إدلب شمال سورية تعرضت لقصف من قبل قوات النظام صباح اليوم دون أنباء عن إصابات".

وأضاف المرصد أن "مناطق في بلدة (مو حسن) بمحافظة دير الزور شرق سورية تعرضت بعد منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء لقصف من قبل القوات النظامية مما أدى لسقوط جرحى. وأوضح المرصد أن القوات النظامية قصفت ليل الاثنين/الثلاثاء بقذائف الهاون مناطق في حلب القديمة ومنطقة الجامع الأموي وبستان القصر بمحافظة حلب شمال سورية مما ادى لسقوط جرحى".

على صعيد إنساني، دعت منظمة "أطباء بلا حدود" غير الحكومية أطراف النزاع في سوريا والدول النافذة أيضا إلى بذل كل ما في وسعها للسماح للعاملين الإنسانيين بنقل المواد الغذائية والأدوية الى المناطق التي تحتاج إليها في هذا البلد.

وعلى الصعيد الرسمي، أدى الرئيس السوري بشار الأسد صلاة عيد الأضحى في مسجد في دمشق كما أفادت وسائل الإعلام الرسمية.

 

خلـــــدي – أورارتو

تأسست دولة أورارتو في بلاد النايريين (منطقة بحيرة وان) في أوائل القرن التاسع قبل الميلاد وذلك بعد إتحاد أمراء النايريين و الهوريين. إن حدود مملكة أورارتو في وقتٍ ما كانت تمتد من الشمال الى بحيرة كوكجة والكسندرپور في القوقاس ومن الجنوب الى راوندوز ومنابع نهر الزاب ومن الغرب الى نهر الفرات ومن الشرق الى بحيرة أورميه. كما أنهم حكموا أيضاً غرب كوردستان الحالي لفترة من الزمن. كانت مدينة "توسپاسي" (وان) عاصمة بلاد الخلديين ويُعتقد بأن ملك الخلديين، "ساردوريس الأول" قام ببناء هذه المدينة في سنة 840 قبل الميلاد (محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، 1961، صفحة 66). الملك الخلدي (إسپونيس) أحلّ اللغة الخلدية محل اللغة الآشورية التي كانت لغة التحرير والآداب الى ذلك الوقت في مملكة أورارتو. إستمرت مملكة أورارتو الى عام 625 قبل الميلاد، حيث بعد ذلك أصبحت في حماية الميديين ردحاً من الزمن الى أن تم القضاء عليها عند قيام ثورة العشائر الكوردية الگوتية في عام 585 قبل الميلاد بعد إستيلاء الأرمن عليها والذين كانوا يقطنون في غربي بلاد الخلديين (مصدر رقم 1).

كان الأورارتيون بارعين في تنظيم الشؤون الإدارية (مصدر رقم 2) وفي العمران و بناء المدن والسدود، حيث لا تزال آثار القنوات والجداول المائية التي أقامها الأورارتيون قائمة الى الآن، مثل قناة ماء شميران التي تم حفرها لجلب المياه الى السواحل الشرقية لبحيرة وان (كويندولين لايك: معجم عمارة الشرق الأدنى القديم. ترجمة غسان طه ياسين وكمال نادر، بيروت، 2003، صفحة 204).

نايـري – نيـري

ظهر الكورد بهذا الإسم كمملكة في القرن العاشر قبل الميلاد ومن المرجح أن هذه العشيرة كانت تؤلف قسماً من أقسام السوباريين والگوتيين وبعد ذلك تغلبوا على الأقسام الأخرى من هذين الشعبَين وحلّ إسم "نايري" محل الإسمَين "سوبارو" و "گوتي" وأصبح النايريين يمثلون الشعب الكوردي بأكمله (محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، 1961، صفحة 70، 71، 101). كانت بلاد النايري تمتد من

الحوض الأوسط لنهر الزاب الكبير الى منابع هذا النهر وكانت ولايات آمد (ديار بكر) وخربوت ودرسيم و جبال بدليس و طوروس من ضمن بلاد النايريين (ميجر سون: رحلة متنكرة الى بلاد ما بين النهرين وكوردستان، لندن، 1912). يضيف الميجر سون في كتابه المذكور بأن الشعب النايري إمتزج بالشعب الميدي و تألفت منهما الأمة الكوردية، حيث عاش الشعب الكوردوئی في هذه المنطقة في عام 401 قبل الميلاد في أواخر عهد الحكومة الأخمينية التي تأسست بعد إنقراض الحكومة الميدية. إن العشائر الحالية التي تقطن

في منطقة نيري (نهري) بمقاطعة شمدينان تنتمي الى الشعب النايري (فلاديمير مينورسكي: الكرد وكردستان. موسوعة الإسلام، دائرة المعارف الإسلامية، القاهرة، 1929). كما أن المستشرق تورودانجين يذكر بأن منطقة "نايري" أو "هوبشكيا" هي وادي بوتان و تم

تأسيس حكومة نايرية مستقلة في القسم الشرقي من بلاد النايريين (تورودانجين: رابطة الغزوة الثامنة من غزوات الملك سرجون،

باريس، 1912).

كان هذا الشعب على جانب عظيم من الشجاعة والكثرة والقوة و كان مصدر تهديد دائم لمملكة آشور، حيث أن الملك الآشوري "تيجلات

پليسر" الأول حارب جيوش 23 ملكاً نايرياً (محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية

حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية ، 1961، صفحة 101).

كاردخوي

الشعب الكاردوخي هو من بقايا الشعب الگوتي القديم، فاتح بلاد سومر وأكد، حيث أن الإسم "كاردوخي" هو الإسم المُحرّف من الإسم " گوتي"، فأن هذا الإسم تغيّر مع مرور الوقت حتى أصبح "كوتي" و"كورتي" في عهد الملك الآشوري "توكولتي - نيراري". دراسات وأبحاث المستشرق "درايڤر" تُشير الى أن الإسمَين "كورتي" و"كاردا" اللذين كانا شائعَين في عهد ملك لگش "آراد - نانار" وغيرهما من الأسماء المتشابهة، هي أسماء الشعب الكوردي الحالي في مختلف العصور (ج. ر. درايڤر: الكورد في المصادر القديمة، ترجمة فؤاد حمه خورشيد، بغداد، 1986). يذكر العلامة محمد أمين زكي بأن المؤرخ "سپايزر" يشير في كتابه "التاريخ العام للمؤرخين" بأن أسماء الأعلام هي عرضة للتعديل من قِبل شعوب أخرى، حيث يذكر على سبيل المثال بأن الشعب الهوري كان له تسع أسماء مختلفة وهي: هورليلي، هورلاس، هورلو، هوري، كورهوروهي، هورووهي، هاري، موري، هوريت، وكان للشعب الميتاني إسمَين مختلفَين هما "ميتاني" و"ميتلاني" (محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، 1961، صفحة 74، 75).

الإيلاميـــــون

يذكر العالم (هينتز) بأن الإيلاميين ينتمون الى القبائل الگوتية الكوردية و التي هي من أقوام جبال زاگروس التي كانت الموطن الأصلي لأسلاف الكورد {والتر هينتس: دنياي گمشده‌ي ايلام. ترجمي فيروز فيروزنيا. انتشارات علمي وفرهنگي، 1376 هجري (باللغة الفارسية)}. هاجر الإيلاميون من جبال زاگروس الى منطقة الأهواز، حيث السهول الخصبة، وإستقروا هناك وإكتشفوا الزراعة وإنتاج المواد الغذائية، حيث إستطاعوا بناء إمبرطورية كبيرة وقوية ذات حضارة متقدمة قبل حوالي 5000 عام. في عام 4200 قبل الميلاد، بنى الإيلاميون مدينة سوسة على نهر كارون على ارض زراعية خصبة محاطة بعدد من القرى الزراعية وتم بناؤها على قاعدة أرضية كبيرة من الطابوق وكانت مركزاً لهم، وكذلك مركزاً لتجارة بلاد ما بين النهرين.
من خلال الحفريات التي قام بها فريق أمريكي لعلماء الآثار بقيادة الدكتور (زامبز)، إكتشف الفريق خلالها آثار مدينة "إنشان" أو "إنزان" الإيلامية والتي كانت تعد مركزاً لإحدى الأقاليم الاساسية لبلاد إيلام {پير آميه: تاريخ ايلام. ترجمه‌ي شيرين بياني، انتشارات دانشگاه تهران، 1372 هجرية (باللغة الفارسية)}. وُجد إسم إيلام لأول مرة على إحدى الرقع السومرية حيث يُذكر ان ملك السومريين (انمباركسي) قد غنم في حروبه مع الإيلاميين الكثير من الاسلحة والغنائم {جورج كمرون: ايران در سپيده‌دم تاريخ. ترجمه‌ي حسن انوشه، انتشارات علمي و فرهنگي، 1365 هجرية (باللغة الفارسية).

يمكن تقسيم الفترات الزمنية التي مرت بها الدولة الإيلامية إلى ثلاث فترات أو عصور. الفترة الأولى تبدأ قبل التاريخ (8 الآف سنة ق. م. الى سنة 2225 ق. م.). عاصرت هذه الفترة السومريين والأكديين ويُخُتتم هذا العصر بإنقراض الدولة السومرية والأكدية على يد الإيلاميين. لقد تم ذكر فتوحاتهم في التوراة في الباب الرابع من سفر بيدايش (الآيات 1، 5، 9، 17) وأن إسم ملك إيلام (كدر أومر) مذكور أيضاً في التوراة. الفترة الثانية هي فترة معاصرة الإيلاميين للبابليين التي إمتدت من سنة 2225 ق.م. الى سنة 745 ق.م. أما الفترة الثالثة فهي فترة معاصرة الإيلاميين للآشوريين التي بدأت من سنة 745 ق.م. وإنتهت في سنة 645 ق.م.، حيث تم إنقراض الدولة الإيلامية على يد آشور بانيبال سنة 645 ق.م.

عندما كانت مملكة إيلام في أوج قوتها، كانت تضم اجزاءً من بلاد ما بين النهرين وغرب إيران الحالية، حيث كانت حدود الدولة الإيلامية تمتد من أصفهان شرقاً وضفاف نهر دجلة غرباً والخليج جنوباً والطريق الموصل بين بابل وهمدان شمالاً. في زمن الملك "كوير نهونته" تمكن الإيلاميون من الإستيلاء على بلاد سومر و بابل لفترة من الزمن وإنهاء حكم الكيشيين ونصب إبن الملك "كوير نهونته" ملكاً على بابل، والذي تم في عهده نقل أجزاء من مسلة حمورابي إلى مدينة سوسه (شوش).
حضارة إيلام هي من أقدم الحضارات البشرية والتي بُنيت في خوزستان و إيلام الحاليتَين بالإضافة إلى محافظتَي واسط وميسان الحاليتَين. يذكر عالم الأثار "پوتس"، أنه نتيجة رُقي الحضارة الإيلامية، فأن جوانب عديدة من حياة الامبراطورية الأخمينية، مثل شكل الألبسة وكيفية إدارة الدولة، قد تأثرت بالحضارة الإيلامية، لدرجة أن الأخمينيين إستخدموا الأبجدية الإيلامية (مصدر رقم 3). تشير التنقيبات الأثرية التي أُجريت في إقليم خوزستان، الى أن الدولة الإيلامية كانت لها حضارة متقدمة خلال الألف الثالث قبل الميلاد.

قام ملوك إيلام ببناء معابد لآلهتهم في مدينة شوش ومن أهمها زيكورات وجغازنبيل في خوزستان وقد تم العثور على قطع أثرية كثيرة فيها، مثل الأواني الملونة والتحف اليدوية التي كانت مدفونة في القبور قرب قاعدة المدينة وأن تنوع هذه القطع الأثرية وتعدد المصادر الشخصية لصناعتها، يشير الى أن عدداً كبيراً من الفنانين كانوا يعيشون في مدينة شوش. في حوالي 3400 قبل الميلاد، تمت صناعة الخزف و السيراميك والأختام الإسطوانية والتماثيل في مدينتَي جوغاميش وسوسة، و التي هي مشابهة لتلك التي عثر عليها في جنوب العراق (محمد بيومي مهران: دراسات في تاريخ الشرق الادنى القديم. الجزء 10، 2012).

كشفت أعمال التنقيب في مدينة "سوسة" عن مساكن لمجتمعات زراعية وأواني وأدوات مصنوعة من الفخار المستخدمة لأغراض عديدة. بعض هذه الأواني كانت ملونة وبعضها الآخر مُحلّى بأعمال الزخرفة. كما تم إكتشاف لوحات طينية في مدينة "سوسة" تحمل سجلات مكتوبة بكتابة تصويرية {والتر هينتس: دنياي گمشده‌ي ايلام. ترجمه‌ي فيروز فيروزنيا. انتشارات علمي و فرهنگي، 1376 هجري (باللغة الفارسية)}.

كانت اللغة الإيلامية تُسمى لغة (اليافتي) وكانت لغة التحادث، الا انه مع ظهور الأبجدية، اصبحت اللغة والأبجدية الإيلامية أكثر تطوراً. تعلًم الإيلاميون الكتابة من السومريين الذين هم من أسلاف الكورد أيضاً. كان الإيلاميون من عبدة الطبيعة، وخاصة الشمس، بينما كان الآشوريون والبابليون من عبدة الأصنام.

كان نظام الحكم في الإمبرطورية الإيلامية نظاماً فيدرالياً ومراكز المدن الكبرى كانت تُدار من قِبل حكومات مستقلة، إلا أن الحكومة المركزية كانت تقوم بإخضاع الحكومات المحلية لسيطرتها عندما تكون قوية.

المصادر الأجنبية

1. Bury, J.B (1925). The Cambridge ancient history. The Assyrian Empire, S.A. Cooke. Volume: 111, London.

2. Saggs, H.W.F. (1975). The Assyrian,The people of Old Testment,Oxford, p.160.

3. Potts, D.T. (2012) A Companion to the Archaeology of the Ancient Near - Elam: Iran's First Empire, Volume 2, Part 6, Chapter thirty-nine, Blackwell Reference Online.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 15:01

قصيدة البواسير ... خلدون جاويد

 

باتت عجيزته تحتل تفكيري

تحيا بواسيره تسقط ْ بواسيري

فالنارُ تقطرُ من ثقب بجعبتهِ

تسيلُ من  اُذ ُنيْهِ  والمناخير ِ

لو كنت أذكى طبيب في طوارئها

ما كنت عالجتها الاّ بساطورِ ِ

عجيزة الشيخ أغلى من عشيرتنا

للشيخ طوبى وسحقا ً للجماهير ِ

ويابواسير " نور العين " ! إنتفخي

ولاحقيهِ بأسراب الدبابير ِ

وأسكني عقربا لـدْغى بحفرتهِ

وبالمِدى " قحْوريهِ " والخناجير ِ

ووسّـعي فتحة الأوزون ، إضطجعي

فوق السنادين في سوق الصفافير ِ

دعي المطارق تشويه تفرقعُهُ

من دون زيت ٍ بلا بنج ٍ وتخدير ِ

دقيّ على فوهة الأمعاء في شبق ٍ

كما تدقين نعلا ً بالمسامير ِ

وعلـّقي الشيخ فوق الباب من دُبُر ٍ

رأسٌ بقـُم ٍ وجــِـعْبٌ  في أغادير ِ!

قولونه إسْحَنيهِ ، فلـْـفـِليهِ ، ضعي

شايا ً مع الخلّ ِ والزرنيخ بالقوري

تفنـّـني بالقناني ، نفـِّسِيه ِ له

واستعملي الشيش والسفـّود والبوري

قالوا بأنك ِ من ماس ٍ ومن ذهب ٍ

وسائر الناس من تنـْـك ٍ وقصدير ِ

ومشـْـرطي حممَ الإسهال في وطن ٍ

على المزابل يطفو والصراصير ِ

ولتحشري فيه حتى العنق أسْمَكة ً

كالجرّيْ والبنــّيْ والشبوط والزوري

ومن غليظه مدّي الكهرباء لنا

الى عراق ٍ غريق ٍ بالدياجير ِ

فمن غليظه  قد سالتْ خزائننا

بقصد خطة تشييد وتعمير ِ

إسالة الماء نقـّيها بأعْوَره ِ

من إسْته ضخـّي  ماسا ً في المواسير ِ

بحجة الدين نمنا في مزابلنا

وبالملايين فازوا والملايير ِ

إلى البواسير طـُراً لا لصاحبها

اُهدي احترامي وإكباري وتقديري

أدعو ثلاثين مليونا تدقّ ُ بها

أيْرا ً بأيْر ٍ وشاجوراً بشاجور ِ

*******

ـ 2/10/2013

ـ القصيدة موجهة الى جارنا "  س " المرابي الغني ، السارق أموال الفقراء، الساكن في أرقى فيلاّ  في جنينة خضراء  بينما الناس تسكن الأكواخ والدور النخِرة الآيلة للسقوط  في العاصمة الترباء العجوز المتلـّـلة بالأزبال  .

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 14:33

في البيئية تتقسم نور الشمس- مصطفى محمد غريب

 

قشرةٌ من شجر الزان

فوق زجاج النافذة الشرقية

الريح تداعبها

الريح شمالية

ناعمةٌ تتغزل فيها في جوٍ شمسي

الشمس مدارات في الأشواق

مشرقةٌ أنت كياقوتة صفراء الهامة

ومباشرةٌ فوق الوجنات

وكأجنحة الفَراشات على الأضواء..

سيلٌ من حشدٍ متواصل

وعيونٌ تلمع ترمش في أرجاء الأجساد المرمية

تتظلل في افياء رؤوس الشجر المصطف بزهوٍ وليونة.

نتحمل رؤيته في الظل وعلى الرمل

نتقاسم دون عناء

رائحة الأجساد العطرية

تتلوى تحت عيون السابلة السرية

نتذكر رائحة الثلج ولون الثلج وبرد الثلج وليل الثلج

وريح الثلج وحزن الثلج

وبقايا الثلج على الجدران

نتحسس عطر نساءٍ تحت الثلج

في دفء الشمس ورائحة الأشجار

نطرب من شوقٍ لغناء الأغصان

وبقايا القش على العشب الأخضر

نتغنى طرباً

في حب المخلوقات الأرضية.

..........

..........

الأجساد العارية الوردية

تتشمس تحت النافذة الشرقية

نتدافع في رؤيتها

نتنفس في بطءٍ

رائحة الأشجار

وأريج الأزهار

وبقايا الأرض المحروثة

في تنسيقٍ مبهرْ.

قشرةٌ من شجر الزان تطير

تنقلها الريح من النافذة الشرقية

لتحل على الأجساد المرمية

فوق العشب الأخضر.

أجسادٌ ناعمةٌ غجريةْ

تتحرك في دائرة الألوان

تختصر الوقت المستعجل

وهدوء الريح النسبي

يتتبع عبر الساحة

رش الماء من الأطفال

لا شيء يفرح أكثر من صوت الأطفال

لا شيء يضاهي النور الشفاف.

..........

..........

كان المذياع يذيع بلا كللٍ..

إخْبار الناس لأخبار الناس

أخبار المدن المكتظة

أخبار الغابات

أخبار حقولٍ

عبر أراضي فطريةْ

أخبار البحر وأخبار الأنهار

ودعابات حول الهجرة!

أخبار حروبٍ في أفريقيا

أخبار حروبٍ وضحايا في سورية

أخبار عراق التفجيرات

أخبار الأهرام وأخبار القتل باسم الدين

أخبار الجوع على الأرض المعمورة

أخبار الغول المالي

ينهب أصقاع الأرض وقوة الناس الفقراء..

أخبارٌ أخرى حول متاهات الجو المتقلب

لكن بالتأكيد الجازم

لن يتجاوز بقعة ضوء الشمس

في غزوة يومٍ مشرق

أسراب طيور البط البري

صرخات طيور النورس

تتزاحم فوق رؤوس القوم المستلقين على العشب

زقزقة الدوري على الأشجار

ونباح كلاب النزهة.

..........

..........

قشرةٌ من شجر الزان تطير من الأجساد المتربة الشمسية

ترفعها الريح

بعد الرحلة القسرية

فتنام على وجعٍ في أرض الغابة

وتداعب أوراقاً صفراء

تستسلم دون غطاء

للأرض اللحد

..........

..........

القشرة فوق العشب

تتضرع للأشجار الأم

تبكي رحلة عمرٍ فاني

تستلقي في ظل الشمس

وتحاذر من مطرٍ ناعم

الشمس مدرات تمنح وجه الأرض

دفئاً مثل الماء الدافئ..

وسكون الإلفةْ

30/9/2013

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 14:30

لماذا اعيادنا تختلف والى متى - مهدي المولى

كل شعوب العالم ترى في اعيادها دعوة الشعب كل الشعب الى المحبة والالفة والتسامح واستئصال الحقد والكره من النفوس والقلوب الا في العراق فالعيد دعوة الى الكره والحقد والقتل واستئصال اي شي من المحبة والالفة في قلوب ونفوس العراقيين

فلكل مجموعة يوم خاص لبداية العيد ويوم خاص لنهايته ولا نريد ان نتدخل في شؤون الاخرين من حقه ان يتخذ اليوم الخاص بشرط ان لا يكفر الاخر ويأمر بقتله ومن هنا يبدأ الصراع والخلاف هذه المجموعة تذبح المجموعة الاخرى من اجل التقرب الى الله فلا يدخل الجنة الا بقتل الاخر

لا شك ان رجال الدين مسئولين مسئولية كاملة عن كل ما يحدث من سلبيات ومفاسد وعن كل ما يحدث من صراعات طائفية واختلافات بين ابناء الشعب

فوحدة المسلمين العراقيين لا تبدأ الا بالا تفاق على اول ايام العيد فانها الخطوة الاولى المهمة والاساسية في نشر المحبة والالفة بين العراقيين ونقطة انطلاقهم لبناء العراق الديمقراطي الموحد وهذه الخطوة تعتمد على رجال الدين سنة وشيعة لهذا عليهم اتخاذ الخطوات التالية

على رجال الدين عقد اجتماع سنوي لمناقشة اوضاع العراقيين وما يعانون من مصاعب ومتاعب والاتفاق على خطة على برنامج لوحدة العراقيين وخصوصا المسلمين وخصوصا وحدة العيد فهذه الخطوة هي الخطوة التي تضع اقدام العراقيين على الطريق الصحيح وبدونها لا خطوة بعدها

هل في اتفاق المسلمين العراقيين على وحدة العيد ضير هل يعتبر ذلك خروج على القيم الاسلامية اليس الاسلام يدعوا الى المحبة والسلام ويرفض البغضاء والحروب اليس الاسلام يدعوا الى وحدة الناس الى تحالف وتعاون الناس نحو الخير نحو النور نحو التقدم والتطور

لا شك ان لمراجع الدين ورجاله المخلصين دور مهم ورئيسي في وحدة العراقيين ونشر المحبة والسلام في نفوسهم واستئصال البغض والكراهية ليت بعضهم يتقرب من بعض وبعضهم يزور بعض مثلا

يجتمعوا جميعا ثم يتفقوا على اول ايام العيد ثم تذهب مجموعة من رجال الدين في كربلاء الى الانبار ومن النجف الى صلاح الدين ومن الحلة الى الموصل ومن العمارة الى السليمانية ومن البصرة الى اربيل وبالعكس ويصلي الجميع صلاة واحدة موحدة لو فعل رجال ديننا الكرام هل فيه خروج على الاسلام هل انه عمل لا يرضاه الله ام انه الاسلام ومن افضل الاعمال يا ترى لماذا لا يفعلها رجال ديننا

لماذا اعيادنا نذير شر وبلاء هذا يقول اليوم عيدنا وهذا يقول يوم غد عيدنا وهذا يكفر هذا وهذا يقول لهذا صيامك باطل وحجتك باطلة الى متى نبقى نشغل انفسنا بامور لا قيمة لها ولا اهمية حتى اصبحنا اضحوكة الامم ا اصبحنا بقر حلوب لهذه الامم بعضنا يقتل بعض بعضنا يسرق اموال بعض

العالم مشغول في اكتشاف النجوم ومافيها والارض وما فيها العالم مشغول في الاختراعات والاكتشافات الحديثة ونحن مشغولون في رضاعة الكبير وتحريم تعليم المرأة ونعيش في الماضي وللماضي ونعمل على عودة الماضي باي طريقة لهذا اخذنا نقتل انفسنا ونقتل الاخرين

لا شك اننا اصبحنا على هامش الحياة بل بدأنا بالانقراض نتيجة لجهلنا وتخلفنا حيث وقفنا ضد عجلة الحياة معتقدين يمكننا وقفها والعودة بها الى الماضي لكن ذلك محال لهذا اذا استمر موقفنا هكذا فمصيرنا التلاشي والزوال

فالعالم يسير الى الامام رافع شعار التعددية الفكرية والتمسك بالعلم والعمل ونحن نرفع شعار التعددية كفر ومن يدعوا اليها كافر والكافر يجب ذبحه

العلم كفر ومن يدعوا اليه كافر والكافر يجب ذبحه

العمل كفر ومن يدعوا اليه كافر والكافر يجب قنله

لهذا اصدرت فتاوى بتفجير دور العلم والعمل وقتل من فيها من علماء ومتعلمين وعاملين

لا ادري من اين اتوا بهذه الفتاوى المخالفة لرسالة الرسول ولكلام الله سبحانه وتعالى لا ادري كيف يتجاهلون كلام الله الذي يقول لا اكراه في الدين وكيف يتجاهلون قول رسول الله الذي يقول العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة وقوله ارسلت رحمة للعالمين ارسلت لاتمم مكارم الاخلاق

هل يتجاهلون ام يجهلون لا شك انهم يتجاهلون ان الغاية من طرح هذه الفتاوى هي الاساءة للاسلام و الغرض منها خدمة جهات معادية للاسلام حيث شعرت هذه الجهات انها عاجزة عن مواجهة الاسلام وجها لوجه فخلقت هذه المجموعات التي مهمتها تحطيم الاسلام من داخل الاسلام وبأسم الاسلام وفعلا استطاعت ان تجعل من الاسلام وباء يهدد الحياة والانسان

لهذا اناشد رجال الدين المخلصين الصادقين رجال الدين الغيارى على الاسلام على رسالة الاسلام على رسول الاسلام ان يعلنوا للعالم صورة الاسلام الصحيحة وصوته الانساني الصادق الحق ويصرخوا بوجه كل من يسئ للاسلام ولرسول الاسلام بقوة معلنين بصوت واحد ان هؤلاء لا يمثلون الاسلام انهم اعداء الاسلام


الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 14:28

كاوا ملك_المشكلة والحل


بعد الفشل الذي تعرض له الكتائب الريديكالية المتشددة على الجبهات الكوردية في سوريا. بدأو بتفعيل خلاياهم النائمة في المدن الكوردية وبشكل خاص قامشلو اعتقد أنها وجدت لنفسها بيئة خاصة بها سواءً كانت عن طريق الفكر أو العقيدة أو عن طريق المال بشراء الزمم ولا ننسى أننا على شريط حدودي واسع وهام جداً لها وهذا الشريط سيكون سنداً وعوناً لهم . ومن تلك الدول المتواجدة على ذاك الشريط الحدودي (تركيا) وهي لن ترضى بقيام كيان كوردي بقيادة الحزب العمال الكوردستاني الذي رأى الويلات على أيديهم لمدة 40 عام وتدعم الكثير من تلك الجماعات ولاننسى حتى النظام البعثي مشترك مع هذه الكتائب الاسلامية بشكل مباشر او غير مباشر من أجل رفع الضغط عن قواتها في مناطق أخرى عندها تم فتح جبهة على المناطق الكوردية لتشتيت الانظار والاعلام ومن هذا الدعم عندما يرسل قيادات حزب البعث لتجول وتدور في قامشلو وبحماية امنية أو عن طريق قنواتها الاعلامية عندما تذيع أن قواتنا الباسلة انتصرت في سري كانيه(راس العين) أو انتصارها على الكتائب الارهابية في تل كوجر (اليعربية)وكأنما تقول ان قوات الحماية الشعبية هي كتائب تابعة للنظام وتحاربهم ولاننسى أن المناطق الكوردية مازالت استخبارات النظام مسيطر عليها بشكل فعال والنظام متواجدبكل تفاصيله . حتى في الآونة الاخيرة يحرض بعض الشخصيات العربية القومية وويزرع بعقولهم الافكار الشيفونية والعنصرية مثل قيام دولة كوردستان والانفصال عن سوريا بات أمراً محتوماً, مما يشتت انظارالأخوة العرب الداعمين للثورة عما يجري في حمص ودمشق ودرعا .......الخ . ولهذا وجب علينا التوضيح عما يجري في المناطق الكوردية ونقول للأخوة ليس الكورد وحدهم المستهدفين مما يجري بل نرى حتى الاخوة العرب المعتدلين مستهدفين وكما سيكون للمكون المسيحي نصيباًكبيراً مما يجري من العمليات الارهابية التي ستؤدي بهم الى الهجرة الجماعية وخاصة بعد اعلان الدول المساعدة للثورة بفتح باب استقبال المهجرين . لهذا نرى أو يتوجب علينا وعلى ضمائرنا أن نطرح بعض الحلول لما يجري والتي سنكون جميعاً شركاء في دفع ضريبتها بداية يتوجب علينا ترتيب البيت الكوردي الداخلي لأن المجلس الوطني الكوردي في سوريا ومجلس الشعب لغرب كوردستان يرون في أنفسهم أصحاب الشرعية الوحيدة مع العلم أنهم ليسوا متفقين فيما بينهم بعد. ويقومون بأقصاء غيرهم لهذا نطالب منهم عدم الاقصاء وأشراك الجميع في العملية السياسية من أحزاب وتنظيمات شبابية ومنظمات المجتمع المدني ونؤكد خاصةً على المنظمات المجتمع المدني التي بات قسماً منها يستخدم كسلاح في ظل هذه الظروف القاسية التي تمر بها مناطقنا وشعبنا الذي عانا الفقر من قبل الثورة وفي ظلها وهي الآن شبه محاصرة ونطالب بتفعيل الهيئة الكوردية العليا بشكل جدي وحقيقي والالتزام باتفاقية هولير نصاً وروحا" والدعوة لعقد مؤتمر عام وشامل لكافة المكونات والاطياف من الكورد والعرب وكلد وأشور والسريان لأدارة المنطقة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا بشكل خاص وسوريا بشكل عام لأننا جميعاً شركاء في هذا الوطن .
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية المباركة
النصر لقضية الكردية العادلة
كاوا ملك_قامشلو15_اكتوبر_2013

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 14:27

د.خالد العبيدي- نص ردن

قرار انسحاب العراق من بطولة خليجي 22 الذي سعت له وزارة الشباب وتبناه مجلس الوزاراء هو الاخر احدث خلافا بين المؤسسات الرياضية واماط اللثام عن حجم الخلل في مسيرة الحركة الرياضية اذا كانت المؤسسة الرياضية في مثل هذه الحالة من الارتباك والتشرذم وعدم الجدية والمزيدات التي وصل في البعض منها الى اتهام الاخر بهدر كرامة العراق وتلطيخ سمعة الرياضة واقحام السياسة بشكل مباشر . على كل حال حصل ماحصل وذهبت البطولة الى دولة اخرى واختلفت الاراء بين مؤيد ومعارض منهم من حمل الدولة التقصير في عدم اكتمال البنى التحتية وان البطولة لاتقام بوجود ملعب لوحده انما هناك مباني اخرى يستوجب وجودها وكل التقارير تؤشر بعدم اكتمالها وان ما ذهب اليه بعض المسؤلين من تحميل اتحادات دول الخليج المسؤولية هي بعيدة تماما عن الحقيقية . وفي الجانب الاخر ارتفع الصراخ لضياع حقه في اقامة البطولة وفي موقف انفعالي لايخلو من لمسات سياسية كان قرار الانسحاب والاعلان عن افتتاح المدينة الرياضية في البصرة وهنا انكشف المستور الذي غطت علية وزارة الشباب والرياضة وبرهن عن ضعفها وارتباكها وعدم جديتها في اخراج هذا الحدث الرياضي الكبير الافتتاح كان باهتا بلا لون والفرق المشاركة ضعيفة والجمهور استوفى منه ثمن التذاكر في يوم الافتتاح واستبعد اتحاد الكرة او ناى بنفسه عن هذا الحدث ووجهت الدعوات على اسس غير صحيحية وبصريح العبارة استبعد العراق بكل تاريخه ورموزه االاجتماعية والرياضية والثقافية وكانت الطامة الكبرى انقطاع التيار الكهربائي قبل انتهاء الشوط الثاني اذ اعلنت المدينة الرياضية عن نفسها بالفعل بانها غير جاهزة بعد لاقامة البطولات الدولية وان المؤسسة الرياضية لم تكن الا نص ردن . وعلى ذكر النص ردن طلب مني مديري بمكالمة هاتفية ارسال احد الموظفين الى البصرة لواجب رسمي وكان يحيط بي بعض الموظفين وبعد استعراض سريع لهم اعتذرت لمديري بعدم وجود من يمكن ارساله لاداء الواجب الا ان احدهم بل اردءهم وظيفيا وكان يرتدي قميص نص ردن اصر على اخبار المدير بانه يصلح للمهمة مما اظطرني الى اخبار المدير بذلك على الهاتف وكان جوابه بان هذا الموظف نص ردن ولايصلح وتعقيبا مني على ذلك قلت الكل نص ردن وصاحبنا يسمع مايدور من حديث وقد فاجئني حين على صوته وهو يقول كيف عرف المدير انا البس نص ردن وهو على الهاتف وهو مقتنع بذلك ويريد مني تفسير مما اضحك الجميع . الم تفاجئ وزارة الشباب والرياضة العالم الرياضي واضحكته حين تسأل كيف عرفت الاتحادات الخليجية بانها تلبس نص ردن .

بغداد 13/10/20 هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بحلول عيد الأضحى المبارك ـ أعاده الله على البشرية باليُمْنِ والسلام والأمان ـ يكون عمر الثورة السورية قد بلغ سنتين ونصف، شهدت البلاد خلالها أقسى السيناريوهات على الإطلاق، فقد اعتمد النظام الحلول الأمنية وطبّق شعاره العسكريتاري "الأسد أو نهدم البلد" الذي رفعته شبيحته منذ بداية الماراثون السوري لاسقاط النظام، مما أدى إلى مزيد من الإحتراب والتفاقم وانسداد آفاق الحلول السياسية في سوريا التي تحوّلت إلى بؤرة للتوتر بسعير نيران دوامة العنف والعنف المضاد، وأدى إلى هدم البنى التحتية في معظم القرى والبلدات وكبريات المدن بفعل المجازر التي ارتكبتها كتائب الأسد بمعية بعض القوى الظلامية التي تغزو الديار وتستبيح المحرّمات بلا أية معايير أو رحمة، حيث تم قتل وإعتقال مئات الألوف من المدنيين ونزوح وهجرة الملايين وهدم اكثر من خمسة ملايين منزل ومنشأه أهلية وحكومية.

وبدخول سوريا إلى مرحلة مصيرية يسودها مناخ قاتم ممزوج بقدر من التفاؤل بمستقبل أفضل، يحل عيد الاضحى بمنتهى الحزن على السوريون بمختلف مكوناتهم وخاصة الأطفال الذين لن يستقبلوه ولن يزغردوا له ولن يبتسموا كما جرت العادة، حيث كان أهل بلاد الشام يحتفلون بطقوسه التي اختفت بسبب الاندلاعات والحروب الجارية على قدم وساق وبلا حساب، في حين نجد أن لسان حال الشارع السوري يناشد شعوب المعمورة ويردّد المقولة المشهورة للكاتب حنا مينة ويقول: عيدٌ...بأي حال عُدْتَ يا عيدُ..!؟.

في كل الأحوال...سيمضي هذا العيد في سوريا بصمت مشوب بمختلف الجراح وبلا أية معايدات بين السوريين الذين باتوا يعيشون على قارعة دروب الهجرة واللجوء والتشرد في مخيمات وشوراع دول الجوار وغيرها، لكن هذا المشهد المحزن لن يحطم إرادة السورين الذين لن يتراجعوا عن قرارهم بالسير بعزم في مسيرة إسقاط نظام الأسد والتخلص من مختلف القوى الظلامية التي باتت تسرح وتمرح وتغزو الديار بحسب أهوائها وبالتنسيق مع باقي أجندات وشبيحة النظام.

بينما نجد المعارضة السورية بأغلبية أطيافها (الكوردية والعربية وغيرها) تسعى بجد للعمل جمعاً ضمن ورشة اسقاط النظام من خلال التوافق السياسي وبذل كافة الجهود لإستكمال مهام بناء دولة ديمقراطية تعددية علمانية واتحادية يحكمها نظام برلماني ينصف كافة المكونات بلا أي تمييز على أية خلفية دينية أو قومية أو طائفية ألحقت وتلحق أبلغ الأذيات والأضرار بشعوبنا المتجاورة منذ أقدم الأزمان.

ورغم أنّ قدوم الأعياد هو أمرٌ طبيعي ويتبع لدورة زمنية دواليكية، وإذا كان آباءنا قد كانوا يبشّروننا بقولهم: في الأعياد تنزل علينا البرَكات ويلتم الشمل وتكتمل الأفراح، فماذا بوسعنا نحن آباء اليوم أن نقول لأجيالنا التي ينتظرها الضياع في ظل هكذا أجواء ملؤها البؤس والحزن والنعوات والتعازي والمقابر الجماعية.

وإن جئنا للحق وكاشفنا بجزء مما يعانيه الإنسان الكوردي في كوردستان سوريا، وإذا إنتقلنا إلى صورة المعاناة الأكبر لدى جيراننا العرب حيث البلاء الأعظم وسط المشاهد الحزينة التي يقبع في ظلالها المواطنون السوريون المبتَلون بشتى البلاوي، وإذا عدنا إلى كيفيات وحيثيات حلول الأعياد التي يُفترَض بها أن تبعث الخير وتوزع السلام والمحبة على مئات الألوف من آدميّي بلداننا الجياع والمسجونين والمنفيين والمهجّرين والملاحَقين والمفقودين والثكالى واليتامى والأرامل والمضطهَدين وكل الذين ينتظرهم القتل العام على الهوية القومية أو الدينية أوالطائفية في هذا الراهن الذي تُعسكره شبيحة الأسد وأمراء الحروب أينما حلوا وحيثما حكَمَوا!؟، فكيف بنا أن نقتنع بكلام أهلنا الأولين الذين زرعوا في ذاكرتنا بأنّ أفراحنا لا تكتمل إلا في الأعياد؟.

وبهذه المناسبة، فإنّ سوريا أمست محتاجة اليوم إلى حلولٍ للقضايا العالقة وليس إلى حلول للأعياد العابرة!؟، لأنّ ثمة فارق شاسع بين حلول القضايا وحلول الأعياد، فمهما حلت الأعياد لن تُحلَّ مشاكلنا لكن إذا حُلّت هذه المشاكل فستحلُّ علينا حينها الأعياد بفرح وستنغمر حياتنا بالبهجة والسرور.

والعبرة التي تكمن في الأعياد هي أن يعايشها المعايدون وأن يلتم شملهم ويتواصل رحمهم ويعايدوا بعضهم، لكن كيف بإمكاننا أن نعايد بعضنا في الوقت الذي تشتت فيه شمل السوريين؟، أوَ ليس في هذا نقيض لا بل إنتهاك لجوهر الأعياد ولأصول المعايدات.

وبما أنّ عيد الأضحى سيحل ضيفاً ثقيلاً ومثقلاً بهموم جديدة، إذ سيستذكر فيه الأيتام صور آبائهم والأمهات الثكلى أرواح أبنائهن والنساء الأرامل ذكرياتهن مع أزواجهن الذين رحلوا عنهن بدون أي كلمة وداع أو استئذان أو موعد للقاء آخر، وما دام تراحم الألباب ومعايدة الناس لبعضهم البعض هو الأساس لدى حلول أي عيد، فلندع ما قلته في متن هذه المقال جانباً ولنتحاور ولنتوافق ولنسير معاً نحو الإحتفال الجماعي بالعيد الأكبر "عيد اسقاط نظام البعث" ولنندفع معاً صوب دمقرطة وفدرلة سوريا وتحقيق الفدرالية لكوردستان سوريا، لكي تعود المياه إلى مجاريها وليعود اللاجئون من الغربة ولتحلّ علينا أعيادنا بطبائعها الأولى حيث الألفة الأهلية والتسامح والتحابب، ... وأستسمحكم عذراً وكل عيد وأنتم سالمين.

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 14:23

الإمارة الأساييشية الديمقراطية -عنايت ديكو

الإمارة الأساييشية الديمقراطية

* عنايت ديكو

ليس الرجوع الى كنف العشيرة والعائلة سبباً لكتابة هذه الأسطر !!

وخاصة نحن نعيش المخاضات العسيرة والثورة السورية مستمرة ومفتوحة على كل الجبهات والجهات والفضاءات ، لكن ما يحزّ بالنفس هو أن كل القوى الحكمدارية التي مرّتْ وحٓكمتْ منطقة كورداغ كانت لها باعٌ طويل ونصيبٌ كبير في مقاومة " آل ديكو " وأهدٓرتْ من وقتها الكثير الكثير لمحاربة هذه العائلة وصٓرفتْ الكثير من مالها وعتادها للقضاء على ذاك العناد الجبلي الكوردي الأصيل لكسر شوكتهم من أجل الحصول على صك الاستسلام الآبدي منهم ، وهذا لم يحصل ولن يحصل مهما تتالت المعادلات السياسية وأشكال الحكمداريات وألوانها !!!. فكما قالوها الكثير من الباحثين والكتاب في كتاباتهم ودراساتهم وعلى رأسهم " روجيليسكو " الفرنسي بأن شهامة هذه العائلة " آل ديكو " الآمكية             ( AMKAN ) ودفاعها المستميت عن الذاد والذود ، مكّنها وأهَلّها لتقود معارك الدفاع عن الكرامات ضد المحتللين من تركٍ وفرنسيينٍ ومريديينٍ وغيرهم . فمٓنْ تابع التاريخ يلاحظ كيف كانت هذه الملّة تقاتل وتتمرد على كل الفرمانات السلطانية وغير السلطانية من جدّهم الكبير " جهانگير" أمام الأتراك مروراً " بحنّان ديكو آغا وسيدو ديكو آغا " ثمّ الى اليوم من الأولاد والأحفاد " . فالتاريخ يشهد على معاركهم مع الدولة العثمانية في سهول كلس الى جبال هاوار وگليه تيران ومقاومتهم للحركة الاسلامية الارهابية ( الحركة المريدية ) في عشرينيات القرن الماضي والتي كانت مدعومة من المخابرات التركية والألمانية لضرب الخطوط الخلفية للفرنسيين ، فهذه الحركة المريدية السلفية كانت تعمل ضد الفرنسيين وضد سلطة آل ديكو أيضاً وفي آنٍ واحد، علماً بأن " آل ديكو " كانوا من أشد وألدْ أعداء الفرنسيين في كورداغ . فلاحظوا معنا هذا التناقض الفكري والسياسي للحركة المريدية آنذاك هذا دليلٌ على أن الحركة كانت لها إرتباطاتها بالخارج الواضح ، ومن المعارك التي خاضها آل ديكو أيضاً هي معركة وادي النشاب المشهورة - GELIYÊ TÎRAN - عام 1921 والجيل القديم من الكورداغيين شاهدٌ على مقاومة وبسالة هذه العائلة حيث تمكّن " آل ديكو ورجالهم " وعلى رأسهم " سيدو ديكو من قطع طريق السكة الحديدية في ذلك الوادي مما أدى إلى تدهور القطار المحمّل بالجنود الفرنسيين ليأخذوهم جميعهم الى GUNDÊ QÊSIM بين وجريح وأسير، وكان الجيش الفرنسي حينها يتألف من الكثير من المتطوعين من " أفريقيا و آسيا". وكانت تذهب هذه القوافل الفرنسية عبر السكك الحديدية الى الأراضي الشمالية لمؤازرة القوات التركية ضد الثورات الكوردية هناك . وفي هذا الصدد يقول الدكتور " محمد عبدو علي " مؤلف كتاب " جبل الكورد " : عندما أيقن الفرنسيون صعوبة القضاء على حركته أي مقاومة " سيدو ديكو " لهم بعثوا إليه بأحد أقربائه فتحايل عليه وأخذه إلى مركز المخابرات الفرنسية في "إعزاز" وهناك قيل له بأن ينكر كل الأعمال التي قام بها " ديكو " ضد الفرنسيين في منطقة كورداغ ولكن "سيدو ديكو " استنكر وأستهجن عمل قريبهِ ولم ينكر ما قام به من أعمالِ مقاومةٍ ضد الفرنسيين واعتبرها حقاً طبيعياً للشعب السوري وذلك أمام رئيس المخابرات الفرنسية " نوتاري "، وأصرّ على مسؤوليته المباشرة عن تلك الأعمال وخاصّةً ما جرى في معركة "وادي النشاب GELIYÊ TÎRAN " الشهيرة فخيّره الفرنسي " نوتاري " بين تَركِ المقاومة أو النفي إلى منطقة " KOBANÎ " فاختار التمرد والعداء للمحتلين وبقي مقاوماً شرساً للفرمانات الخارجية حتى آخر يومٍ في حياته ». ويقول الدكتور "محمد عبدو علي" أيضاً: لقد أراد الأتراك استغلال كره " آل ديكو " وعشيرتهم وسكان المنطقة عموماً للفرنسيين، فأرسلوا إليهم في العام / 1938/ قبعاتٍ خاصّة بالفترة " الكمالية " بغية توزيعها على السكان للإيحاء إلى الفرنسيين بأن أهالي منطقة " كورداغ " يرغبون في الانضمام إلى " تركيا " ووجوب إجراء استفتاء فيها على غرار ما جرى في " لواء الاسكندرون " ولكنّ بكشف هذه الخدعة قام ( سيدو ديكو ) بتمزيق القبعات المرسلة , وفي الأخير يسرد الدكتور محمد عبدو علي قائلاً : بأن " سيدو ديكو " ببساطة كان رجلاً وطنياً ومؤمناً وبأنّ المحتل هو محتل كائناً مٓنْ كان ومٓنْ يكون ...!!!؟؟؟ وفي الفترة الديكتاتورية البعثية حاولت هذه العائلة بقدر الإمكان الحفاظ على تراثها المحافظ وإسمها وسمعتها وقامت ببناء أفضل العلاقات مع الجميع في منطقة كورداغ والترفع عن التناقضات هنا وهناك متخطية حواجز عناصر الفرقة والتباعد والعداء ، وكل هذا جاء على مبدأ إحترام الخصوصيات والحفاظ على المصلحة العامة للمجتمع الكوردي في منطقة كورداغ عبر الشروع والمساهمة في التيارات السياسية والفكرية والحزبية والثقافية والفنية والمجتمعية في المنطقة الى أن حدثت إنتفاضة الكورد 2004 في كوردستان سورية وأحرقت هذه الأنتفاضة بلهيبها ثوب الديكتاتورية البعثية في سائر المناطق الكوردية من ديريك الى كورداغ ، وعلى يد البعث الشوفيني قدّمَ آل ديكو أولَ قربانٍ لهم في الإنتفاضة الكوردية المباركة الشهيد " حنان بكر ديكو " والذي كانت للعائلة شرف حمل اسم " عائلة الشهداء "ومن ثم شهداءٍ آخرون في حملات الموت والتصفية التي قامت بها الزمرة المجرمة البعثية بحق العساكر الكورد في صفوف الجيش السوري الى القتل المتعمد لأبناء الكورد بشكلٍ عام ، فنحن مٓنْ نحتضن التاريخ من بابه الواسع ...!! ولا توجد عندنا رؤوس جربانة تختبئ تحت دفئ الطرابيش والقبعات ..!! كما يقولونها أهل كورداغ : " tu seriyên kêl di bin koman de, tuna ne " .! فبعد هذا السرد التاريخي لهذه العائلة ومكانتها في كورداغ نرى بأن الحكمدارية الجديدة حكمدارية الأمر الواقع وتحت مسمياتٍ غريبةٍ وعجيبة منها ما هو غريب ومنها ما هو قريب ، تحاول الاستفراد بالحياة والجماد والحركة والى التحكم بمصائر الناس والبشر ومصادرة الكلام والحرّيات وإطلاق الأحكام القراقوشية من الباب العالي الأساييشي وإعتقال النساء والرجال والشباب والعمل على دفع الشباب للهجرة والرحيل ووضع اليد على الأملاك والممتلكات العامة والخاصة لسائر المنطقة والمساهمة في زرع الفتنة والفرقة بين العوائل عبر إطلاقها التهم الباطلة والزائفة والدعايات المشبوهة بحق الناشطين والمثقفين والكتاب ومحاولة تصويرهم وربطهم بأعداء الكورد وكوردستان وكأننا نحن أمام إنتاجٍ بعثيٍ شوفيني جديد وآخر . فقبل شهورٍ من الآن بينما كانت حرائر كورداغ قد نظمن مسيرةٍ سلميةٍ وراقية أمام مقر " حكمدارية عفرين " فهاجمتها القوى والتي تسمى بقوات حماية الشعب جموعهن ومزّقت اللافتات والشعارات التي كانت قد رفعتهن في المسيرة والتي كانت تطالب ببعض المطالب الانسانية مثل الحرية والعدالة والديمقراطية وتأمين القوت اليومي وحليب الأطفال ووو... الخ . فكانت النتيجة هي إعتقال الكثيرات منهن وإطلاق الصفات والنعوت اللا انسانية عليهن وعلى رأسهن المحامية والناشطة " فيروز ديكو " والأنسة " پيروز ديكو " وسحبهن الى المعتقل الأساييشي الرهيب ، وأثناء مرورهن الى المعتقل تقع عيناه الآنسة " پيروز ديكو " على صورة أبيها الشهيد " حنان بكر ديكو " وهي معلقة على الجدار من بين صور الشهداء الذين ضحوا بدمائهم من أجل الكورد والكوردوارية ورووا تراب هذا الوطن بأغلى ما عندهم ، هنا تقف "  پيروز ديكو " حائرة أمام هذا المشهد الأليم قائلة : أنتم تسجنونني وتسحبونني الآن الى المعتقل وتتاجرون بصور الشهداء وأنا بنت " الشهيد " ؟؟؟؟ وها هي صورة أبي مرفوعة فوق رؤوسكم من بين هؤلاء الأبطال ، فأطلب منكم أن تزيلوا صورة أبي من على الحائط ..!!! فساد جو من الصمت البهو الأساييشي . وقبل أيام وإذْ نسمع من أخبار الوطن بأن قوات التي تسمى بالحماية الشعبية تذهب الى بيت المهندس " فاروق ديكو " والطبيب " أحمد ديكو" وتدخلُ عنّوة الى الداخل لمصادرة سياراتهم وممتلكاتهم والقبض على المهندس فاروق ديكو وأخذهِ الى ناحية بلبل ومن ثم الى عفرين حيث مراكز الآساييشات والحمايات الشعبية الكبرى . فبهذه الأساليب الرخيصة واللا مسؤولة لا تستطيع أية حكمدارية جديدة عندنا في كورداغ كسب الود والدعم مننا، فنحن أعلى شئناً مما تتصورون ولسنا متسولين وطارئين ومرتزقة وعملاء ومرتبطين بالخارج كما تروجونه فنحن أصلاء من أصل الأرض هنا والتاريخ شاهدٌ على ذلك لا أنتم ولا غيركم تستطعون نعتنا بالأقوال والصفات اللا كوردية واللا وطنية . في الأخير أحذّر كلّ منْ تطول يده ويسلك الطرق الملتوية والجبانة للقضاء على روح المقاومة والتضحية عندنا أقول له : " بأن العثمانيين ومن بعدهم الترك وبكل عنجيتهم .... ومن ثم الفرنسيين وبكل قوتهم .... والبعث بكل شوفينيتهم وديكتاتوريتهم ..... لم يستطيعوا إقتلاعنا من أرضنا والدخول الى بيوتنا وإعتقال نسوتنا وشبابنا عنوة ومصادرة أملاكنا وممتلكاتنا " . فهل أنتم فاعلون ...؟؟؟

عنايت ديكو

 

 

الأخ الغزيز صالح مسلم رئيس المشترك لحزب الأتحاد الديمقراطي

ببالغ من الحزن والأسى الكبير تلقينا نبأ أستشهاد نجلكم المنااضل شرفان في معركة النضال الوطني في منطقة تل أبيض في أشتباكات مع مجموعات مسلحة تابعة للأرهابيين وأعداء الدين الأسلامي الذي يدعو إلى السلام والتعاون والأخوة بين جميع الشعوب

بإسمي وبأسم  قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا وجميع منتسبيه ومؤازريه ، نقدم لكم أخلص التعازي القلبية لكم وإلى أفراد عائلتكم جميعآ  وإلى أعضاء وقيادة حزبكم  حزب الأتحاد الديمقراطي الكوردي في سوريا.

لنا فيكم كل الأمل والثقة بمواصلة العمل  الوطني والسير على الطريق السياسي الذي من أجله أستشهد نجلكم شرفان وهو شهيد الأمة الكوردية جزاه الله تعالى الخير والعزة والكرامة في رحاب جناته العظمة مع باقي شهداء الشعب الكوردي من أجل الحرية والسلام في الشرق الأوسط

مع فائق الاحترام والصبر والسلوان لكم منا جميعآ

د. توفيق حمدوش

رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

 

في مثل هذا اليوم المصادف أول أيام عيد الاضحى المبارك نقدم أزكى التهاني والتبريكات الى ابناء شعبنا العراقي الابي بعربه وكورده وتركمانه وجميع طوائفه واقوامه متمنين لشعبنا اطيب الاوقات واسعدها ونرجو( لشدة الورد ) كما كان يقول مام جلال ان يعيشوا اياما سعيدة حقيقية في هذا العيد والاعياد القادمة .

وقد آلمنا ان نـفـتـقـد السيد رئيس الجمهورية مام جلال بهذه المناسبة واطلالته مهنئا العراق والعراقيين بعيد الاضحى المبارك فرأينا تقديم التهاني نيابة عن جلالته رغم عدم تخويلنا من قبله او من قبل من يمثله، فقد آلمنا ان تصمت جميع الجهات المسؤولة عن تقديم التهنئة نيابة عن جلالته وعلى الاخص ديوان رئاسة الجمهورية .

عذرا مام جلال فالعراق بحاجة الى صوتكم الانساني بهذه المناسبة اكثر من اي وقت مضى

وتقبل تمنياتنا لك بالشفاء .


 

الإثنين, 14 تشرين1/أكتوير 2013 21:55

روحاني: حرروا الجامعات قبل أن تتكفكك البلاد

الرئيس الإيراني يدعو الى احترام حرية التعبير لدى الطلاب والاساتذة في محاولة لإنهاء سنوات من التضييق خلال حكم سلفه المتشدد أحمدي نجاد.

ميدل ايست أونلاين

طهران - دعا الرئيس الايراني حسن روحاني الاثنين الى المزيد من الحرية في الجامعات حيث ابعد العديد من الاساتذة والطلاب في السنوات الاخيرة بسبب انشطتهم او ميولهم السياسية.

وقال روحاني في كلمة في جامعة طهران بحسب ما نقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا) "اذا ما ضيقتم البيئة الامنية اكثر، فانكم تشجعون الشقاق" في المجتمع.

ودعا الرئيس الايراني المعتدل ايضا الجامعات الى احترام حرية التعبير، معتبرا انه سيكون امرا "مخزيا" ان لم يتمكن الاساتذة من التعبير عن ارائهم.

وقال "ينبغي ان لا نتورط في النزعة السيئة وغير الملائمة المتمثلة في احالة اساتذة على التقاعد في وقت مبكر".

وكان سلفه المحافظ محمود احمدي نجاد دعا في 2006 الى تطهير الجامعات من عناصرها الليبراليين والعلمانيين. وفي تلك السنة، احيل عدد كبير من الاساتذة في جامعات عريقة على التقاعد.

واثناء الحملة الانتخابية الرئاسية في حزيران/يونيو، ندد المرشح الاصلاحي رضا عارف، وهو استاذ جامعي، خصوصا بالقيود المفروضة في الجامعات حيث "يمنع الطلاب من القيام بانشطة ضمن جمعيات او يطردون بسبب توجيه انتقاد".

وتندد منظمات الدفاع عن حقوق الانسان باستمرار بالقيود المفروضة على الايرانيات اللواتي يمثلن اكثر من 60 بالمئة من عدد الطلاب، مثل استحالة تسجيلهن في بعض المواد التعليمية، او تحديد صفوف خاصة للذكور واخرى الاناث.

وشجع حسن روحاني ايضا الطلاب الايرانيين على الاندماج في المجتمع العلمي العالمي، طالبا المزيد من التساهل من السلطات المتحفظة عموما حيال تسهيل انتقال الطلاب الى الخارج.

وقال "نحن بحاجة الى دبلوماسية علوم وانتم الطلاب يجب ان تساعدوا في هذه المسالة".

واضاف "ادعو المؤسسات الامنية الى فتح الباب امام هذه الدبلوماسية ووضع ثقتها في الاساتذة والطلاب".

والرئيس الذي انتخب في حزيران/يونيو بدعم من المعتدلين والاصلاحيين، اعرب اخيرا عن تاييده لمزيد من التساهل من جانب السلطات حيال المسائل المتعلقة بالمجتمع وخصوصا الانترنت وقانون اللباس الاسلامي.

ومنذ انتخابه، اقيل الكثير من المسؤولين في الجامعات الحكومية وبينهم صدر الدين شريعتي الرئيس المحافظ جدا لجامعة العلامة الطبطبائي.

وفي بداية ايلول/سبتمبر، صرح وزير العلوم بالوكالة جعفر توفيقي لصحيفة بهار الاصلاحية ان "المواقف المتطرفة للمسؤولين (الجامعيين) التي اساءت الى اساتذة وطلاب يجب تصحيحها".

مركز الأخبار – أعلنت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG"وقف اطلاق النار من جانب واحد طيلة ايام عيد الاضحى المبارك" وذلك عبر بيانٍ اصدرته اليوم. واشارت الى انه في عيد الفطر الماضي اعلنوا وقف اطلاق النار من جانبهم ولكن المجموعات المسلحة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" كثفت من هجماتها. معتبرةً "وقف اطلاق النار سارياً منذ صبيحة يوم العيد، ومحتفظين بحق الرد في حال الهجوم ضمن حق الدفاع المشروع". متمنيةً أن يكون هذا العيد حاملاً لسبل التفاهم والسلام بين ابناء سوريا وروج آفا لتحقيق دولة ديمقراطية تعددية شعارها السلام والمحبة.

حيث جاء في البيان "لم تتوقف هجمات الجماعات المسلحة المتمثلة بدولة العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة  وحلفائهم من الكتائب الاخرى على شعبنا ومناطقنا في غرب كردستان طيلة ما يقاب الثلاثة اشهر رغم إلحاحنا واصرارنا للنقاش والتفاوض لحل المشكلة سلميا، وعدم احتكام الجماعات المسلحة للسلم وتفضيلهم لغة الهجوم والحرب على لغة العقل والمنطق رغم اعلاننا لوقف اطلاق النار من جانب واحد بمناسبة عيد الفطر السعيد الماضي وعدم التزام تلك المجاميع بالهدنة لعدم ادراكها لمعاني القيم الانسانية ولذلك قاموا بتصعيد الهجمات وتوسيع دائرة المعارك غير ابهين بالعيد وسماته وقداسته بالنسبة لمن يحمل قيم الاسلام النبيل".

وتابع البيان "إلا اننا في وحدات حماية الشعب وبناءً على نداءات الاصدقاء من حركات ومنظمات سياسية في غرب كردستان  واحتراماً لقدسية عيد الاضحى المبارك وتماشياً مع عادات وتقاليد شعبنا المسلم ومن موقع مسئوليتنا الانسانية في وحدات حماية الشعب YPGنعلن عن وقف اطلاق النار من جانب واحد طيلة ايام عيد الاضحى المبارك".

وأضاف البيان "يعتبر وقف اطلاق النار سارياً منذ صبيحة يوم العيد المصادف 15-10 – 2013، ونحتفظ بحق الرد في حال الهجوم ضمن حق الدفاع المشروع، راجين من الله تعالى ان يكون هذا العيد حاملاً لسبل التفاهم والسلام بين ابناء وطننا سوريا وغربي كوردستان لتحقيق دولة ديمقراطية تعددية شعارها السلام والمحبة".

firatnews

الإثنين, 14 تشرين1/أكتوير 2013 21:44

بارزاني يرفض تولي منصب الرئاسة في العراق

هدد رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية بضرب الارهابيين في اي مكان حتى في سوريا  .

وعما اذا كان يطمح لان يكون رئيسا للعراق في ظل تواصل غياب الرئيس جلال الطالباني الذي يتلقى منذ نهاية العام الماضي علاجا من جلطة دماغية في المانيا، اكد البارزاني "لا ارغب في ان اكون رئيسا للعراق" . بحسب جريدة "الزمان".

وقال ايضا حول ما اذا ما كان يرغب في ان يصبح رئيسا لدولة كوردية مستقلة "اتمنى ان تكون دولة كردية، وفليكن ايا يكن رئيسا لهذه الدولة".

وفيما حذر من ان الصراع الدائر في العراق قد يتحول الى حرب اهلية، اكد ان اقامة الدولة الكوردية المستقلة في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة لا يجب ان يتم من خلال العنف، داعيا الكورد لاعتماد الحوار مع الدول التي يعيشون فيها.

وبخصوص التفجيرات التي استهدف اربيل الشهر الماضي أكد رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ان هذا الهجوم لم يكن الوحيد فقبل ذلك حصلت هجمات كثيرة لكن اجهضت قبل التنفيذ او خلال التنفيذ .

وفي رده على سؤال حول امكانية ضرب المتورطين في الهجوم وتحديدا في سوريا، انه لن نتردد في توجيه ضربات الى المجرمين الارهابيين في اي مكان ، مضيفا انه لا يمكن للارهابيين ان يقيموا قاعدة في كوردستان .

وفي ايلول الماضي استشهد سبعة عناصر من قوات الاسايش في تفجيرات انتحارية استهدفت مديرية الاسايش وسط اربيل في اول هجوم من نوعه منذ ايار 2007 .
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

عقد المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال

طالباني، أمس الاول، اجتماعا مهما كرس للتباحث حول نتائجه «الصادمة» في الانتخابات البرلمانية التي أجريت أخيرا في إقليم كردستان وحل فيها ثالثا بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وحركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى.وقالت «الشرق الاوسط» في عددها الصادر امس، انه كانت الأنظار متجهة نحو ذلك الاجتماع الذي خرج بقرار واحد فقط وهو الاستعجال بعقد «المؤتمر المصغر» للحزب في غضون الأيام القليلة المقبلة، والذي سيقرر بدوره موعد انعقاد المؤتمر الحزبي العام الذي سيشهد تغييرا جذريا وكاملا في الهيئة القيادية للحزب. وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، كشف فريد أسسرد، عضو المجلس القيادي، تفاصيل ما جرى داخل الاجتماع قائلا إن «الاجتماع تغلبت عليه الصراحة التامة، إذ ناقش المجتمعون أسباب الهزيمة الانتخابية، وكان هناك شبه إجماع على تشخيص مسبباتها وتداعياتها المستقبلية على الحزب، وكيفية الخروج منها، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه خلال الفترة المقبلة وهي فترة حرجة بالنسبة للاتحاد الوطني، لأنه مقبل على انتخابين آخرين لا يقلان أهمية عن الانتخابات البرلمانية السابقة، لذلك استعجلت قيادة الحزب بعقد المؤتمر المصغر، وقررت عقده الخميس المقبل (غدا)، وسيجري فيه تحديد موعد عقد المؤتمر الحزبي العام الذي حول موعده توافق عام لا يتجاوز نهاية شهر يناير (كانون الثاني) المقبل». وقال أسسرد إن «المؤتمر المصغر سيمدد ولاية القيادة الحالية لحين عقد المؤتمر العام لكي لا يحصل الفراغ القيادي، وقد رأينا أن عقد المؤتمر المصغر أسهل في المرحلة الحرجة الحالية، لأن المؤتمر العام يحتاج إلى مؤتمرات حزبية محلية تأخذ وقتا طويلا. أما المؤتمر المصغر فلا يحتاج سوى إلى تسمية أعضائه من أعضاء القيادة والمراكز التنظيمية وفروعها وأعضاء المكاتب الفرعية».في غضون ذلك، أظهر استطلاع رأي أجراه موقع «روداو» الكردي المقرب من الحزب الديمقراطي الكردستاني، تقدم الدكتور برهم صالح على قائمة القيادات المرشحة لزعامة الحزب بعد طالباني. فقد أظهر الاستطلاع أن نسبة 69.6 في المائة صوتوا لترشيح برهم صالح لزعامة الحزب، وحصل النائب الأول للأمين العام كوسرت رسول على نسبة 9.3، والملا بختيار على 2.4، وهيرو إبراهيم أحمد، عقيلة طالباني، على 1.3 في المائة. وذكرت مصادر أن عقيلة طالباني بدأت بعد تقديم استقالتها من مسؤولية إدارة المكتب التنظيمي للحزب في محافظة السليمانية تمسك بالمفاصل الأساسية للحزب وهي العلاقات الخارجية والشؤون المالية والاستخبارية وشؤون البيشمركة.من ناحية ثانية, قال نوشيروان مصطفى، رئيس حركة التغيير في أول ظهور له منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت في 21 سبتمبر (أيلول) الماضي «إن حركة التغيير تحولت من كتلة معارضة داخل البرلمان، إلى قوة رئيسية ثانية على مستوى الإقليم، ولذلك لا أحد من الأطراف الكردستانية ولا العراقية ولا دول الإقليم يستطيع أن يهمش دورها أو يقصيها من المعادلة السياسية في المنطقة»، مضيفا: «إن الفوز الكبير الذي حققته الحركة بالانتخابات البرلمانية الكردستانية سيحفزنا على بذل جهود أكبر لخوض انتخابات مجلس النواب العراقي وتثبيت أقدامنا على الساحة السياسية بالعراق». وأوضح مصطفى في كلمة ألقاها أمس في حشد من أنصار الحركة ومرشحي قائمتها أن الحركة «كانت تتوقع الحصول على عدد أكبر من الأصوات التي حصلت عليها وفق النتائج النهائية المعلنة، ولكن الظروف الحالية بكردستان لم تسمح للكثير من مرشحينا بالوصول إلى مقاعد البرلمان، ومع ذلك فإن ما تحقق كان مبعث فخر للحركة، إذ أنها تحولت إلى قوة رئيسية ثانية على مستوى إقليم كردستان» بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني.وحول شكل الحكومة المقبلة في الإقليم وما إذا كانت حركة التغيير ستشارك فيها، قال مصطفى «نحن ما زلنا بانتظار النتائج النهائية للانتخابات بعد حسم الشكاوى والطعون، والمشاورات لم تبدأ بعد حول تحديد شكل وملامح الحكومة المقبلة ولكني أود أن أشير إلى أن حركتنا شكلت قبل أربعة أشهر مجموعات متعددة ومتخصصة لدراسة السيناريوهات المحتملة لمشاركتنا في الحكومة، وبيان فوائدها ومضارها، وكيفية مشاركتنا بها، وعليه فإنه في حال بدء المشاورات الخاصة بتشكيل الحكومة هناك وضوح رؤية لدى مفاوضينا الذين سيدخلون نطاق التفاوض والتشاور مع القوى الأخرى». وتابع: «بالإضافة إلى ذلك سنبدأ في غضون فترة قريبة بعقد سلسلة من اللقاءات والحوارات وعلى مختلف المستويات من أجل تحديد موقف واضح من المشاركة في الحكم، وسنأخذ من مجمل تلك الحوارات ما يلائم الوضع الحالي بكردستان ويتطابق مع مصلحة الحركة وشعب كردستان».

الهويّة السوريّة: عربية أم مستعرَبة؟ (دراسة تاريخية)

الحلقة (7)

مدخل إلى تاريخ إقليم غرب كُردستان

Dr. Sozdar Mîdî

الثلاثي العظيم:

الأمّة التي تعيش خارج دولتها تبقى خارج التاريخ، تراثُها يندثر، لغتُها تتخلّف عن ركب الحضارة، شخصيتُها تُخترَق، قيمُها تنهار، أدمغتُها وعضلاتُها وآدابُها وفنونُها وثرواتُها تصبح مُلكاً للمحتلين، ويزحزحها المحتلون من تحت شمس التاريخ، ويغيّبون أمجادها ومنجزاتها، ويدفعون بها إلى الظلمة الأبدية.

ومنذ أن خسر أسلاف الكُرد دولتهم الوطنية (مملكة ميديا) عام (550 ق.م)، خسروا درعهم الواقية، وتفنّن المحتلون في تدمير هويتهم، تمهيداً لصهرهم وإبادتهم، ولولا الثلاثي العظيم (جبال كُردستان، الشخصية الكُردية الصُّلبة، الأمّهاتُ الكُرديات الولودات)، لكانت الأمّة الكُردية الآن منقرضة أو على حافّة الانقراض.

لذا أصبح البحث عن أيّة معلومة تتعلق بالتاريخ الكُردي القديم، أشبه بالبحث عن إبرة في بَرّ أو عن سمكة في بحر، والأكثرُ إشكالاً أن الحصول على تلك المعلومة لا يتحقق في الغالب إلا من خلال ما ورد في مصادر الدول التي احتلّت كُردستان، ومن وجهة نظر أنظمة الاحتلال، وبالقدر الذي شاءته تلك الأنظمة.

وحينما يتعلّق الأمر بتاريخ إقليم غرب كُردستان تصبح المهمّة أصعب، والأسباب متنوّعة، أبرزُها وقوع هذه المنطقة في جغرافيا الأطراف من كُردستان، وجغرافيا الأطراف في وطن أيّ شعب أكثر عُرضة للصراعات والاحتلالات. وقبل البحث في تاريخ إقليم غرب كردستان، دعونا نستعرض بعض الحقائق التاريخية.

حقائق في عمق التاريخ:

منذ 25 قرناً وكتابة تاريخ غربي آسيا- في أغلبها- واقعة تحت سلطة أنظمة الاحتلال والقهر وإنكار الآخر، وإذا بقينا دائرين في فلك الكتابات التاريخية التي أنتجتها تلك الأنظمة؛ فسنخرج بنتيجة خلاصتُها ما يلي:

1 - الكُرد ليسوا بشراً أصلاً، وهم من سلالة الجن والشياطين.

2 – الكُرد بشرٌ، لكن أصولهم إمّا فارسية، وإمّا عربية، وإمّا تركية.

3 – الكُرد بشرٌ، لكنهم ليسوا شعباً، ولا جذور لهم في غرب آسيا، وإنما هم قبائل متخلّفة هائمة في الجبال، تجيد صناعة البطش وقطع الطرق.

4 – الكُرد بشرٌ وشعب، لكنهم شعبٌ بلا وطن، و(كُردستان) وهمٌ لا حقيقة.

وأقدم معلومة تتعلّق بالكُرد وردت في تواريخ أنظمة الاحتلال، هي قول الملك البارثي (الأرشاكي) الأخير أَرْدَوان حوالي عام (226 م) للملك الساساني الأول أَرْدَشَير بن بابَك بن ساسان: " أيّها الكُردي المُربَّى في خيام الأكراد، مَن أذِن لك في التاج الذي لبسته، والبلاد التي احتويتَ عليها، وغلبتَ ملوكَها وأهلَها"([1])؟ مع الأخذ في الحُسبان أن هذا القول نفسه لم يُفرَج عنه إلا لأنه يصوّر الكُرد على أنهم رعاة متخلّفون سلاّبون نهّابون، لا يصلحون أصلاً لإقامة الدول وحُكم البلاد.

وقد كتبنا ذات مرّة أنّ على الكُرد تغييرَ قواعد اللعبة مع المحتلين، ونعتقد أن إعادةَ قراءة تاريخ غرب آسيا، وإعادةَ كتابته على نحو واقعي وصائب، ووضْعَ كل حدثٍ في سياقه التاريخي الطبيعي، والتعاملَ مع كل معلومة بمنطق الباحث الموضوعي لا بمنطق الغازي المفترِس، من أُولى ضروريات تغيير قواعد اللعبة. ولذا فالبحث في تاريخ غرب كُردستان لن يكون متكاملاً وصائباً، ما لم يوضع في السياق العامّ لتاريخ غرب آسيا عامّة، ولتاريخ الأمّة الكُردية خاصّة، ولتوضيح هذا السياق نستعرض الحقائق التالية:

1 - الأقوام الزاغروسيون (نسبةً إلى جبال زاغروس مهد الأمّة الكُردية) هم من أوائل الجماعات التي ظهرت على أيديها بواكير الحضارة في غرب آسيا، وخاصة الانتقال من السكن في الكهوف إلى السكن في البيوت، وتدجين بعض الحيوانات للإفادة من ألبانها ولحومها، وإحداث ثورة زراعية بالانتقال من طور (جمع القوت) إلى طور (إنتاج القوت) في أواخر الألف (6 ق.م) وأوائل الألف (5 ق.م) ([2]).

2 – نتيجةً للثورة الزراعية، تكاثر البشر في جبال زاغروس وأطرافها الغربية، وانحدر بعض الزاغروسيين نحو سهول جنوبي ميزوپوتاميا (جنوب العراق حالياً) وأقاموا فيها، كان ذلك في أوائل (4 ق.م)، وكان السومريون هم الأبرز في هذا المجال، وقد أقاموا هناك أوّل حضارة مزدهرة في غرب آسيا، سبقت الحضارةَ المصرية المعاصرة لها في كثير من المنجزات([3]).

3 – منذ أوائل الألف (3 ق.م)، وقبل أن يصل الأموريون الساميون إلى سوريا الحالية، توسّع السومريون وسكنوا شمال سوريا، وقد ذكر محمد أبو المحاسن عصفور أن الأموريين هم أول شعب سامي عاش في سوريا حوالي منتصف الألف (3 ق.م)، "وأخذوا يتجولون في شمالي سورية قبل أن يستقرّ بهم المقام في أواسط حوض الفرات، وكانت هذه المنطقة تسكنها جماعات سومرية عند وفود الأموريين، ثم ما لبث هؤلاء [= الأموريون] أن أصبحوا يمثّلون غالبية السكان[= ليس كل السكان] "([4]).

وذكر صمويل كرايمر في هذا المجال أن مدينة ماري Mariالشهيرة (تسمّى الآن: تلّ الحريري، قرب مدينة أبو كمال) على الفرات داخل الحدود السورية، كانت من مراكز الحضارة السومرية الشهيرة في الألف (3 ق.م)، وفي الألف (2 ق.م) أصبحت السلالات الحاكمة من الأموريين الساميين([5]). وذكر د. عبد الحميد زايد أن (ماري) كلمة سومرية، وقبل أن يسيطر سرجون الأول الأكادي على بلاد سومر في حدود عام (2340 ق.م) "كانت ماري مركزاً لبعض الأسرات السومرية القديمة، وفي خلال الألف الثاني ق.م أصبحت ماري وما حولها أمورية"([6]).

4 - الأقوام الآريون (نسبة إلى كلمة (آري؛ أيْ النبيل، المَجيد)، كان موطنهم الأصلي- حسب أرجح الأقوال- يقع في أُوراسيا (جنوبي روسيا)، ومع نهاية الألف (3 ق.م) بدأوا بالانتشار شمالاً وغرباً نحو أوربا، وجنوباً نحو شمال الهند، وغرباً نحو جبال زاغروس، وكان الميديون والفُرس آخر الموجات الآرية التي وصلت إلى مناطق زاغروس حوالي (1000 ق.م)، وكان الآريون هم الأقوى باعتبار أنهم كانوا يستخدمون الخيل في الحروب، فسيطروا على أقوام زاغروس، وخلال القرون التالية اندمج الزاغروسيون والآريون معاً، وأصبحوا تكويناً إثنياً وثقافياً وسياسياً متجانساً([7]).

5 - في القرون اللاحقة، أصبحت ميزوپوتاميا ومناطق شرقي البحر الأبيض المتوسط (سوريا الآن) ساحة تنافس وصراع بين أقوام الجبال الزاغروس آريين (سُوبارتيون، جُوتيون، كاشيون، حُوريون/ميتانيون، خَلْديون/أُورارتيون، ميديون)، وأقوام الصحارى الساميين (أكاديون، كنعانيون، أموريون بما فيهم البابليون، آشوريون، كلدان، آراميون)، وتبادل الفريقان السيطرة عليها. وفي الغالب كان نهر دجلة في ميزوپوتاميا، وشمال سوريا الحالية (مناطق إقليم غرب كردستان) الحدَّ الفاصل بين أقوام الجبال وأقوام الصحارى.

6 – الكُرد هم أحفاد أقوام الجبال الزاغروس آريين، والأمّة الكُردية هي التكوين القومي الوحيد الذي يمثّل الزاغروس آريين إثنياً وثقافياً، بدءاً من السومريين، وانتهاءً بالميديين والكُردوخ، في أقاليم كُردستان الأربعة، وهذا ليس ادّعاءً ولا اختلاقاً ولا رجماً بالغيب، وإنما هذا ما تؤكده حقائق التاريخ ويؤكده منطق العقل، ولأهمية هذا الموضوع سنناقشه لاحقاً في بحث مستقلّ.

حبّذا إرسال هذه الحلقات إلى السادة ساسة الكُرد في إقليم غرب كُردستان.

14 – 10 – 2013

المراجع:



[1] - الطَّبَري: تاريخ الرسل والملوك، 2/39. وانظر ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 1/350.

[2] - بونغارد – ليفين (إشراف): الجديد حول الشرق القديم، ص 62. جيمس ميلارت: أقدم الحضارات في الشرق الأدنى، ص 157 – 163.

[3] - جورج رو: العراق القديم، ص 123. محمد بَيُّومي مهران: تاريخ العراق القديم، ص 89 – 92. حسن محمد محيي الدين السعدي: في تاريخ الشرق الأدنى القديم، ص 52.

[4] - محمد أبو المَحاسِن عُصفور: معالم تاريخ الشرق الأدنى القديم، ص 176 - 177.

[5] - صمويل كريمر: من ألواح سومر، ص 52، هامش 2. وانظر عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 43.

[6] - عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 237. وانظر خَزْعَل الماجدي: المعتقدات الأمورية، ص 15.

[7] - طه باقر وآخران: تاريخ إيران القديم، ص14. جورج رو: العراق القديم، ص 308 - 311. أرنولد توينبي: تاريخ البشرية، 1/115.

القاعدة وانعكاساتها على القضية الكردية .

فواز أيو

هل الكرد كفّار ؟

حسب التعبير الذي استخدمَه أردوغان لأكثر من مرة هم كفارٌ استناداً لأصولهم الأيزية الغائرة في القدم مثلهم مثل مجوسية الإيرانيين هذا بالإضافة إلى أنّ الكرد مسلمين معتدلين وهذا ما تعتبره القاعدة كفراً ما بعده كفر فالمسلم الحقيقي يجب أن ينعكس الإسلام على سلوكياته الحياتية فيكون مجاهداً تحت رايتهم لإعلاء راية الإسلام واستعادة الخلافة .

هل الكرد شعب ؟

لا بالتأكيد فهم من رعايا دولة الخلافة الإسلامية، تنطبق عليهم كافة القواعد الشرعية أسوةً بغيرهم من رعايا هذه الدولة في أرجاء العالم وكل من يخرج عن راية الخلافة تحت أي ذريعة كانت فهو مرتد تجب محاربته إذ لا شعوب وأقوام وملل وأحزاب في ظل راية دولة الخلافة، رغم أنّ في ذلك تعارض واضح مع قوله تعالى: ((إنّ خلقناكم شعوب وقبائل لتعارفوا)).

هل الكرد من اللادينيين ؟

نعم مثلهم مثل اليهود والنصارى والصفويين الشيعة والعلويين والعلمانيين والعسكر من عملاء الإنجليز والأمريكان .

ما حكم الكرد في الشريعة ؟

يُطبق بحقهم حكم الكفار والمرتدين فمالهم وأرضهم ونسائهم حلال على المجاهدين فمن رضخ منهم سلم ومن أبى فعليه حدّ الله من قتلٍ وجلدٍ وتهجيرٍ .

بهذه المعاني تكلم زعيم تنظيم القاعدة الشيخ أيمن الظواهري في آخر تسجيل له بُثَّ في العديد من وسائل الإعلام العالمية . نعم هو لم يُسمي الكرد بالإسم ولكنه أفتى بضرورة دعم كل المسلمين للمجاهدين في ولاية الشام الإسلامية وأن يساعدوهم بكل إمكاناتهم لتحقيق النصر على النصارى والبعثيين والعلمانيين والصهيونيين والصفويين والشيعة واللادينيين وهؤلاء الذين دعا الظواهري أتباعه لدعمهم يتصرفون منذ أعوام بالعقلية الآنفة الذكر مع الشعب الكردي إذاً هو موافق على ما يقومون به ويحرّض الآخرين على نهج سلوكهم.

مَنْ هم المجاهدين في ولاية الشام الإسلامية ؟

دولة الإسلام في العراق والشام