يوجد 802 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج

مقدمة:
قد لايختلف الواقع المتأزم وطبيعة الوضع السياسي في المشهد العراقي الراهن عن الأمس القريب في ماهية الخلاف والاختلاف بين حكومة المركز والمحافظات السنية ما خلا التداعيات المتسارعة للاحداث ومنهجية التصعيد الدرامي سياسيا ,ومؤشرات الخطر وناقوس الفتنة الذي بات يسمع صوته بوضوح في سماء البلاد .


اعتراض على الاداء الحكومي ومظاهرات تبحث عن واقع خدمي افضل ومن ثم تعديل في القوانين لتنتفخ بعد ذلك اكثر وتطلق ورقة اسقاط الحكومة,فعصيان مدني لتقف عند حرق المطالب و تشكيل جيش حر والغاء الوصاية والحماية من الجيش النظامي,وهو جدول يمثل بداية الانطلاق لمظاهرات المحافظات الغربية وعربة سيرها خلال الاشهر الثلاثة .
خفايا الارادات ولباس المظاهرات
التظاهرات التي شهدها العراق في الاشهر الماضية والتي تمظهرت في عدة مسببات كان بدءها في الامر القضائي الصادر من المحكمة القضائية ضد نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي والحكم عليه غيابيا بالاعدام بعد ان أدين بتهمة التخطيط والتمويل للعديد من الاعمال الارهابية ,وعلى الرغم من ثقل تلك الشخصية في القوى السنية والكيفية التي تم قرأتها من قبل الشارع السني بعد أن وضعها في بند الطائفية ,غير أنها لم تكن كافية لاشعال فتيل المظاهرات لتلحق بأحداث اخرى، غير ان اعتقال عناصر من حماية وزير المالية المستقيل رافع العيساوي، ومن ثم صدور امر قضائي بالقاء القبض عليه كان كافيا للوصول الى درجة تخضيب كافية لقيام التظاهرات في المحافظات التي اقصيت رجالاتها وباتوا تحت مطرقة القانون (المحافظات السنية), وهي بطبيعة الحال كانت بدايات سليمة ومطالبات لاتبتعد عن الحق والنص الدستوري غير ان الالتفاف والسرقة من قبل رجالات الدين المتطرفين كان مقدر وقدر لها في ترحيل تلك المظاهرات وتغريبها عن موطن الاصل والهدف ,وهي في الاصل كان مخططا لها مسبقا ان تصل الى هكذا رغبات غير ان من يقفون في كواليس المظاهرات وضعوا المطالب خدمية فريسة لاستدراج الجماهير الى ساحات الاعتصام.
الجذر السياسي لأصل الأزمة
كما هو معروف في ادبيات التاريخ السياسي العراقي القريب ,المتغيرات التي قلبت الخارطة السياسية في العراق بعد عام 2003 , بما احتوت من اسقاط للنظام السياسي العراقي وانتهاء الحكم الصدامي , قد وضع البيت السني في دائرة القلق والتوجس بعد أن شطب اسم صدام من ملفات السلطة وهو الاقرب لهم والمنحدر من نفس مذهبهم ,وظهور القوى الشيعية وتحولهم من قوى معارضة للنظام البعثي الى رجالات دولة تسير وتقود العملية السياسية في العراق, لتأتي الرياح بما لاتشتهي سفن السنة في العراق ,وعلى الرغم من صعوبة تقبلهم للحكم الشيعي في العراق بعد تحولوا من اسياد السلطة وعلى مدار اكثر من اربعين عاما الى رعية لايمتلكون الحظوة والجذور الكافية لاشباع رغباتهم ,وافراغ مخاوفهم من متغيرات التغيير,الا أنهم استسلموا لمصاديق الواقع ,بعد أن اعطت القوى الشيعية صكوك الضمان والمشاركة لجميع مكونات العملية السياسية في العراق,غير ان تلك الصكوك السياسية فيما بعد قد افرغت من قيمة ماتحمل واصبحت مجرد اوراق , فمنهجية التهميش والاقصاء والغاء الأخر ونظام الملفات الجاهزة في الادراج من قبل ائتلاف دولة القانون قد اعطت المسوغ الشرعي لبعض الاصوات المناهضة للعملية السياسية والتي تصطاد في الماء العكر، ان ترتفع وتصدح وتثير الضجيج حقا او باطلا .
الخط البياني لأزمة المظاهرات
كما قلنا ان المظاهرات ولدت على ايدي مواطنين يبحثون عن واقع خدمي افضل واعتراضات على بعض المفاصل التشريعية والتنفيذية في تطبيق النظام حيث كانت تلك المطالب واضحة المعالم والاتجاهات لكن سرعان ما ارتفع سقف حدوها وبأيقاع سريع جدا ,لان اصحابها الحقيقيون غيبوا وباتت الارادات المتطرفة سواء على مستوى الدين او القومية او المذهب اسياد الساحات,وهو مايضع الضوء في تبيان من يقف ويحرك ماكنة التصعيد أذا ما نظرنا الى طبيعة المطالب التي يرفعها المتظاهرون ,وهي في معظمها كانت تبحث عن وضع الحكومة في دائرة الحرج ولاحراج ما عدا بعض المطالب بخصوص اطلاق سراح الابرياء من المعتقلين والتعديل على فقرة المخبر السري والنظر في قانون المساءلة والعدالة(اجتثاث البعث سابقا) غير ان تلك المطاليب قد تطرفت ايضا لتصبح المطالبات اطلاق سراح السجناء جمعيهم والغاء قانون المساءلة والغاء قانون 88 و67 الخاص بعقارات النظام السابق ,ليهدم بعدها سقف المطالب وتصبح مطلقة وتتصاعد الشعارات الطائفية والاستياء السني من الدور الشيعي في ادارة مقاليد الدولة , حتى تنتهي تلك المراسيم والطلبات في خط البداية الواقعي لفلسفة المظاهرات في مدينة الحويجة , بعد ان وقع اشتباكات بين الجيش العراقي والمتظاهرين في ساحة اعتصام الحويجة ,والتي افرزت جملة من التداعيات البالغة الخطورة و كأنها الاعلان الرسمي لطوئفة العراق وميدان الحرب المذهبية المعلن.
تفاصيل ماجرى في الحويجة وكما بينت وسائل الاعلام وعلى الرغم من التباين في أصل الرواية ,الا انها تشترك جمعيا في تحامل وتحمل وتخطيط مسبق لتلك الاحداث وبطريقة منسقة,ولكن قبل ان ينطلق التحليل السياسي الى نهاية الاسطر لابد من الوقوف عند الحويجة لمعرفة ماهو وراء الكواليس لهذا الحدث الذي قلب الموازين ونظم صفوف التخنق الطائفي.       * العصيان المدني الذي اعلنت عنه المحافظات السنية ترافق مع اعلان نتائج الانتخابات لمجالس المحافظات ,وهو ما يؤشر لارادات تخطط وتتحكم بألية التوقيت من جانب, ومن جانب اخر هو عدم التسليم لأي نتائج انتخابات تضع الاغلبية الشيعية في المقدمة , فضلا عن عملية خطف واضعاف المشروع السياسي برمته  .
*  ساحات الاعتصام في المناطق السنية خالية على مدار الاسبوع ما عدا يوم الجمعة ,واحداث الحويجة وقعت في يوم الثلاثاء , مما يفرض بعض الاستفهامات ,هل كان هناك تحشيد مسبق واستراتيجية مدروسة لمتظاهري الحويجة حتى وصلت الاحداث الى ما وصلت اليه .
* لماذا الحويجة ؟ هل اسهمت ارض الصدفة في ان تقع الحويجة في ارض الصراع أم لانها ارض غنية بالنفط وفي حال تم السيطرة عليها من قبل السلفيين والاخوان وعزلها عن حكومة المركز ستوفر دعم معنوي لجماعات القاعدة والتظيمات الاخرى التي تدور في فلكها  .
ولكي نقف على تلك الاحداث المتفجرة في غربية العراق وخصوصا في نقاط التصعيد (الحويجة ,سليمان بيك,الرمادي) لابد من الالتفات الى بعض الجوانب المتعلقة في الفيسيولوجية السياسية والحكومية التي اسهمت في دفع المشهد بهذا الاتجاه والمنزلق الخطير :
1.    الحكومة العراقية قد تعاطت مع تلك الاحداث بطريقة يغلب عليها المرونة وسعة الصدر في طابعها العام ,ومنذ بواكير تلك المظاهرات ماخلا بعض الخطابات المتشنجة التي اطلقها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي والتي وصف فيها التظاهرات على انها فقاعة وسرعان ما سوف تتلاشى ,وأخيرا تلك الخطابات في التجمعات الانتخابية لدولة القانون في عدة محافظات قبيل انتخابات مجالس المحافظات والتي صرح فيها المالكي "ان سعة صدر الحكومة ماعاد ليتسع اكثر وعلى المتظاهرين الرجوع الى وعيهم" ,وعموما فالسمة الغالبة لخطابات المالكي كانت متشنجه لاتخلو من وعيد وعقاب ,وهو مايبحث عنه المخططون لتلك المظاهرات حتى يستغلونها سياسيا والدفع باتجاه التحشيد الجماهيري وتفخيخ الأزمة .
2.    المعالجات التي وضعتها الحكومة العراقية من تشكيل لجان خماسية وسباعية قد اظهرت وجه المظلومية لمطاليب المحافظات الغربية وهشاشة الاداء الحكومي في احتضان الجميع من ابناء الوطن ,وأخص منها ما اعلنته تلك اللجان من اطلاق سراح لمعتقلين تجاوز عددهم ثلاثة الاف معتقل بحسب المصادر الحكومية الرسمية.
3.    المراهنة على الوقت من الجانب الحكومي وانتظار رذاذ القادم من المظاهرات، مثل خطأ كبيرا ومعالجة غير صائبة في لململة ما قد بعثر وانتشر .
4.    احتواء الازمة ترافق مع تصعيد في لهجة الخطابات والمضامين من شخصيات ائتلاف دولة القانون وهو ماجعل الاحتواء او الحلول متعثرة وغير مقبولة   .
صدى الاحداث والقوى الاقليمية ودورها في طبيعة المشهد العراقي
حمى الارادات الدولية وتصارع المخططات الاقليمية, وظهور السيناريو التركي- القطري, والسيناريو السعودي, ورغبات القوى الغربية في تأمين مصالحها في ارض الخليج من جهة, وتوفير غطاء أمني لمعشوقة امريكا اسرائيل من الدول التي تمثل حالة ازعاج وتهديد لأمن وسلامة البيت الصهيوني في القدس, مما يفضي الى اعادة تفكيك وترتيب الشرق الاوسط بما ينسجم مع المصالح الغربية, لذلك فأنها تطمح لبناء الشرق الاوسط الكبير, هنا نتكلم عن تلاقي تلك الارادات مع ما يطمح اليه المثلث التركي السعودي القطري, وعلى الرغم من التداخل والتقاطع بين السيناريو السعودي والسيناريو القطري في العراق . العراق الذي لم يركب بقطار الائتلاف والتحالف مع القوى التركية السعودية القطرية في عملية التغيير والدفع باتجاه اسقاط النظام السوري ,كان لابد ان تتجه اليه مقصات الستراتيجيات من اجل أسلفة العراق واقتطاع المدن السنية عن حكومة المركز , فضلا عن ان الثالوث التركي السعودي القطري لايرغب بنظام شيعي في العراق طالما كان يحسب على العباءة الايرانية  .
ان الدفع بالقاعدة والاخوان ومايسمى بالجيش الاسلامي والجهاد والتوحيد وغيرها من القوى السنية المتطرفة من قبل مصدريها الى ارض العراق ,الوسيلة منها والغاية المرجوه تقسيم العراق وفق منطق جو- سلفي يكون امتدادا للمنابع الاصلية له في تركيا والسعودية وقطر,بعد ان استخدمت كل تلك الادوات في المشهد السوري من اجل اسقاط الأسد بغية التدشين لمشروع سلفي يضع سوريا والعراق ومن ثم الاردن ودول اخرى تحت محمياته.
الاحتواء والمخرج
* ربما الجنود الخمسة الذين استشهدوا على يد المتظاهرين في الرمادي قد اسهمت قرابينهم في الدفع باتجاه التهدئة من قبل جماهير المظاهرات والتي اسفرت عن انسحاب بعض العشائر من مناطق الاعتصام في الرمادي وصلاح الدين ,غير ان الجنود القتلى الخمس لاتكفي دماءهم في درء فتنة عمياء تقف وراءها اجندات اقليمية ودولية ,وهو مايتوجب التحرك نحو العشائر ورجالات الدين في المناطق الغربية من ذوات التأثير والثقل الكبير في كبح طوفان المظاهرات ومواجهة امتداد ونفوذ القاعدة في تلك المناطق .
* الاشتغال على منطقة الأزمة بخطين متوازيين وهما الخط السياسي المناور والباحث عن امتصاص الأزمة, والخط الثاني    هو الخط العسكري الذي لايسمح ان تتحول المناطق السنية الى محميات سلفية .
* ايجاد شخصيات سياسية معتدلة تحظى بقبول كبير لدى الجانب السني من اجل القيام بعملية التفاوض والحوار .
*  التركيز على الاسماء المهمة في ساحات الاعتصام وفتح محاور تفاوضية وتقديم الضمانات والعهود ووفق جدول زمني محدد لمطالب المتظاهرين   .
* دخول الطرف الكردي في خط الأزمة بعد ان استشعر بخطر التداعيات الاخيرة على اقليم كردستان وقلق الكرد من ان تختطف كركوك من قبل القاعدة,وهو مايفرض من حكومة بغداد الاستفادة من تقارب الارادة الكردية مع حكومة المركز في بعض المواقف وهو ما يسمن حكومة بغداد ويجعلها اكثر تعافيا في مواجهة الأزمة .
*  لابد من تحرك سياسي على مستوى العلاقات الخارجية العراقية تجاه القوى الغربية وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الامريكية من اجل اقناعها بالضغط على تركيا وقطر والسعودية لتقليل دعمها للمجاميع المتطرفة في العراق .

قسم النجزئة والتحليل
مؤسسة وطنيون الاعلامية

ستوكهولم: محمد الكحط - ستوكهولم –

تصوير: بهجت هندي/ سمير مزبان

في كل عام تحتفل العاصمة السويدية ستوكهولم، بعيد العمال العالمي، فتغدو شوارعها وساحاتها وقلبها النابض مكتظا بالمسيرات وبالأعلام والرايات الحمراء، شباب من كل أنحاء العالم ومن كافة القوميات وكبار السن جاءوا ليساهموا ويتذكروا نضالاتهم وتاريخهم الجميل، الشوارع تزهو والشعارات والموسيقى والأغاني بكافة اللغات، والبسمة والفرح هو الطاغي على وجوه المشاركين، آلاف من البشر، جاءوا ليحيوا هذا اليوم الذي يجسد دور العمال في المجتمع وتوحدهم خلف شعارهم الطبقي (يا عمال العالم اتحدوا).

في الأول من أيار كانت الجالية العراقية في ستوكهولم بكافة ألوان طيفها الجميلة من أول الحاضرين إلى ساحات الاحتفال، فقد شاركت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد، ومنظمة الحزب الشيوعي الكردستاني والتيار الديمقراطي والحركة النقابية الديمقراطية وممثلو منظمات المجتمع المدني العراقي في السويد والعديد من الشخصيات والأصدقاء في مسيرة الاول من ايار مع حزب اليسار السويدي انطلاقا من ساحة مدبوريه بلاتسن في وسط العاصمة ستوكهولم وانتهاءً الى الساحة الملكية.

امتازت المسيرة بتنظيمها وساعد الجو الجميل في تلطيف الأجواء مع الأغاني العراقية الخاصة بالمناسبة، والأهازيج والهوسات.

وقد تحدث الكثير من ممثلي النقابات والأحزاب السويدية بالمناسبة وتناولوا عدة مواضيع تهم الطبقة العاملة والسلام العالمي ونبذ العنصرية، وغيرها من المواضيع الإنسانية.

..........................

عرس عمالي في مالمو – السويد

فاضل زيارة

ككل عام، توجت احتفالية الاول من ايار هذا العام 2013 ببيارق حمر وشعارات تدعوا للرفاه ونبذ الاستغلال ، موسيقى للحب وحياة فاضلة لكل انسان، بمثل هذا تمر ذكرى عيد العمال العالمي الذي احتفلت به الكثير من الاحزاب السويدية وخاصة حزب اليسار، الحزب الذي وقف الى جانب شعبنا وحركتنا العمالية. انطلق حزب اليسار بجماهيره الشابة والمتقدة مع جماهير حزبنا الشيوعي العراقي، التي دعت شعاراتها الى التخلص من نظام المحاصصة المقيتة والعيش الكريم لشعبنا العراقي .... لعراق خال من الدم .. خال من الطائفية وترفرف عليه حمامات السلام.

انطلقت التظاهرة من ساحة مولفون توريت وسط المدينة بعد ان القيت كلمات الاحزاب المشاركة في المسيرة متوجهة الى الحديقة الملكية في الساحة المجاورة للمكتبة المركزية ، حيث صدحت حناجر المتظاهرين وهم يمرون بشوارع وساحات المدينة بالرفاه للشعب السويدي والتخلص من اساليب الراسمالية المقيتة، ومساعدة الشعوب المضطهدة والمظلومة في كافة انحاء العالم، شعارات تجسد حب السويديين للسلام ومنع الحروب والتضامن مع الشعوب من اجل حريتها وفي مقدمتها الشعب العراقي.

مسيرة تجري كل عام بمناسبة الاول من ايار عيد الطبقة العاملة الباسلة التي على ايديها يتحقق السلام والمساواة والتكافل الاجتماعي. وفي كل عام تساهم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في جنوب السويد بهذه المناسبة، حيث تشارك في المسيرة وتنصب خيمتها المتميزة في احد اركان موقع التجمع ، تلك الخيمة المزدانة بالالوان الجميلة والرايات الحمراء يتوسطها العلم العراقي وشعار " يحيا الاول من ايار عيد الطبقة العاملة " وتتوفر في الخيمة انواع من الاكل العراقي و المشروبات، والتي تكون مصدر اعجاب للمساهمين في المسيرة حيث يتذوقون طعم الاكل العراقي، ويعبرون عن ذلك بالشكر والامتنان. وفي التجمع مسرح كبير لحزب اليسار السويدي تلقى من خلاله كلمة الحزب بالمناسبة ، كما تتناوب الفرق الموسيقية بوصلاتها الغنائية الرائعة، والتي تمتع الجماهير المحتشدة حيث يعبرون عن ذلك بالرقص اطفالا وشيوخا. انه بحق عرس عمالي رائع يفتن الجميع بمنظره ..... فالى امام من اجل الحرية والسلام لكل شعوب الارض.

 

التاريخ الذي سجل مأثرة عمال شيكاغو وتظاهراتهم يوم السبت من أيار 1886 وضعها في الرؤيا العلمية لعملية التطور ومفهوم الصراع الطبقي لمستقبل شغيلة اليد والفكر ومنحها منهجاً ديناميكياً يتفاعل ويتحرك مع التطورات التي عمت العالم ليفصح عن حقيقة لطالما حاول البعض طمسها أو تحريفها تحت طائلة من التشويهات والحجج الباطلة وفي مقدمتها ـــ ان النظام الراسمالي الاستغلالي هو النظام الباقي والنهائي للمجتمعات البشرية ومقولة الصراع الطبقي عبارة بدعة انتهت لأنه استطاع ان يحقق جميع الحقوق للشغيلة بما فيها انهاء الاستغلال وتحقيق مكاسب كثيرة، وبإتجاه تعميد مقولة ان هذا النظام الرأسمالي هو الباقي إلى الأبد فقد انبرى العديد من منظرو الراسمالية بتقديم الدراسات والمقالات التي حاولت اثبات ذلك قافزةً على حقائق الآفات الاجتماعية والاوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة التي تعصف بمئات الملايين من البشر لتضعهم تحت خط الفقر والبطالة والجوع وتقليص المساعدات الاجتماعية بينما تتصاعد ثروات البعض من الراسماليين وتتراكم والتي تقدر بمليارات الدولارات او اليورو وغيرها من العملات في البلدان الراسمالية ، وهذا النزوع نحو مقولة الرأسمالية هي الباقية وفشل النظرية العلمية الاشتراكية ازداد انتشاراً بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وفشل التجربة فيه وفي البعض من دول اوربا الشرقية، لكن نضال الشغيلة المتواصل فند هذه الادعاءات بأن الاستغلال والقهر وعدم وجود عدالة في توزيع الثروة مازال باقياً، واكدت الحياة ان الطبقة الراسمالية الاستغلالية مازالت تستغل وتضطهد ليس شغيلة بلدانها فحسب بل شغيلة العالم وبخاصة من خلال اخطبوط الشركات متعددة الجنسيات والعولمة الراسمالية التي تحاول ان تجعل العالم قرية صغيرة للهيمنة على الاسواق وزيادة الارباح بفقر واملاق الاكثرية،، ولهذا لا يمكن ان تسود الراسمالية الى الابد وانها مثلما قيل قد اوجدت حفاري قبورها، وهي مثل جميع التشكيلات الاجتماعية الاقتصادية القائمة على استغلال الانسان لصالح طغمة تمتلك كل شيء بواسطة سرقة جهود وقوة عمل الاكثرية من البشر، ولأن كذبة انهاء الاستغلال قد فضحتها الحروب ونهب خيرات الشعوب فضلاً عن تنامي الفقر والبطالة والقهرالاجتماعي، فلابد أن المستقبل سوف يكون الى جانب شغيلة اليد والفكر وكل الكادحين الذين يبيعون قوة عملهم ليستمروا في الحياة، بينما يتربع على راس الثروات الطائلة وتداعياتها الاستغلالية ثلة قليلة من دهاقنة المال الذين يجنون الارباح ويقيمون مملكتهم المالية بسبب الاستغلال والاضطهاد والارهاب، ولهذا عندما قابلوا الغضب العمالي السلمي في شيكاغو لم يتورعوا في استخدام وسيلة القتل باصدار اوامرهم للشرطة باطلاق الرصاص على المتظاهرين العمال فراح ضحية حقدهم الطبقي ( 200 ) من العمال المتظاهرين واعتقال قادة العمال وزجهم في السجون ثم اعدام ( 8 ) منهم واصدار احكام بالسجن على العديد منهم، لكن ذلك اليوم الحزين الذي اريقت فيه دمائهم الزكية انارت الطريق امام الشغيلة في العالم وفضحت الحقد الراسمالي بتحقيق مقولة القائد العمالي اوجست سبايس الذي اعدم مع رفاقه عندما صرخ " سيأتي اليوم الذي يصبح فيه صمتنا في القبور اعلى من أصواتنا " وهذا ما حصل فقد تعالت اصواتهم مع اصوات ملايين من شغيلة اليد والفكر واصبحت الشعوب على يقين من حتمية الخلاص من الاستغلال والقهر الاجتماعي وبقت ذكراهم تحفز الملايين على التصدى للاستغلال وللعولمة الراسمالية ولتحقيق نظام سياسي يحقق العدالة الاجتماعية.

الطبقة العاملة العراقية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من هذا المنطلق فان الطبقة العاملة العراقية لم تكن بعيدة عن جوهر النضال الطبقي التضامني والمطلبي والسياسي الوطني، فقد كانت ترى في التضامن الاممي مع شغيلة العالم هو واجب يقع على عاتقها بوحدة الهدف للخلاص من الاستغلال والوقوف ضد الجشع الراسمالي الاقتصادي والسياسي، وفي الوقت نفسه ترى في التحرر الوطني طريقاً لاستكمال مهامها الوطنية باعتبارها جزء لا يتجزأ من الشعب العراقي الذي كان يعاني من التبعية الاستعمارية ومن حكومات تابعة تعادي شعبها ولا تبالي بحقوق الشغيلة، ومنذ تاسيس اول نقابة عمالية اصبحت موضوعة الحقوق المشروعة هاجسها الذي اخذ بالاتساع ليشمل قطاعات عمالية واسعة وبخاصة بعدما تأسس حزب الطبقة العاملة شغيلة اليد والفكر الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار 1934 الذي اخذ يقود نضالها نحو تحقيق اهدافها واهداف الشعب، وقد تبلورت نضالاتها طبقياً ووطنياً وانتشر الوعي النقابي بشكل ملموس وبأهمية تاسيس نقابات عمالية في مختلف القطاعات وبخاصة بعد ثورة 14 تموز1958 التي اصبحت النقابات والاتحاد العام علنية وقد واصلت احتفالاتها باول ايار بشكل علني حيث اصبح عيداً وطنياً وعطلة رسمية يحتفل به الشعب العراقي لحد هذه اللحظة على الرغم من المحاولات العديدة التي بذلت في تسويف او الغاء هذا الرمز العمالي او محاولات النظام البعثي لشق وحدة الطبقة العاملة بالقوانين الرجعية المعادية.

اليوم وبعد ان احتل العراق واسقط النظام الدكتاتوري برزت مهمات جديدة امام الطبقة العاملة العراقية ففي المجال الوطني النضال من اجل خروج القوات الاجنبية واعادة الاستقلال للعراق وفي الوقت نفسه السعي لاعادة اللحمة للعمل النقابي بعد اعادة التاسيس وتشكيل الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق، ولم تكن الطبقة العاملة العراقية بعيدة عن هموم الجماهير الشعبية وركزت في كفاحها على الحقوق المشروعة لهذه الجماهير، ففي الاضافة الى نضالها الشاق بالضد من النظرة الرجعية لبعض القوى التي تهدف الى تحجيم دورها في العمل السياسي فهي تقف بالضد من المحاولات لتسويف العمل النقابي والتجاوز على الديمقراطية والديمقراطية النقابية كما انها تقف بكل حزم من اجل حياة نقابية حرة اضافة الى موقفها من اجل الغاء قوانين النظام السابق وفي مقدمتها قرار رقم 150 لسنة 1987 وقانون العمل رقم 52 للعام نفسه والغاء قرار رقم 3 لسنة 2004 وتطالب بسن قوانين للعمل والضمان الاجتماعي تثبت حقوق شغيلة اليد والفكر من اجل منظمات نقابية حرة واعادة التنظيم النقابي في القطاع العام فضلاً عن الحقوق في مجال العمل والتقاعد والمساواة بين الرجل والمراة في مجال الاجور والعمل " وشمول العاطلين عن العمل بشبكة الحماية الاجتماعية" ، كما تناضل الطبقة العاملة من اجل قيام الدولة المدنية الديمقراطية والتخلص من آفة الارهاب بشقيه ومحاربة الفساد المالي والاداري وكذلك انهاء المحاصصة الطائفية واعتماد مبدأ المواطنة والمساواة في الحقوق لجميع العراقيين على اختلاف مشاربهم الفكرية والعقائدية وذلك عن طريق الحوار الديمقراطي والتخلص من النظرة الضيقة لدى البعض من القوى السياسية العراقية وتحقيق مبدأ انتقال السلطة سلمياً وبالضد من النهج الديكتاتوري البغيض.

سيبقى اول ايار رمزاً لكفاح الشغيلة في العراق والعالم من اجل حياة افضل ومستقبل مشرق وبالضد من الاستغلال الرأسمالي والقهر الاجتماعي وبالضد من الارهاب والدكتاتورية.

صوت كوردستان: أنتقدت الا طالباني العضوية في قيادة حزب الطالباني و البرلمانية النشطة في بغداد المكتب السياسي لحزبها بسبب عدم التزامهم بالاتفاقات التي وقعها الطالباني مع الأطراف السياسية في أقليم كوردستان و العراق. و اضافت ألا طالباني أن أنسحاب النواب الكورد كان من أجل أموال النفط فقط الامر الذي رأته خطأ كبيرا و فضلت أن يكون ذلك الانسحاب من أجل المدن الكوردستانية الخارجة عن سلطة الإقليم كالسعدية و جلولاء و مندلي.

تصريحات ألا طالباني أتت متزامنة مع الرسالة التي وجهها بهروز كلالي ممثل حزب الطالباني في تركيا الى المكتب السياسي لحزبة و التي أنتقد فيها موافقة المكتب السياسي على ترشيح البارزاني لدورة ثالثة.

و كان الطالباني قبل مرضة قد وقع على أتفاقية تعاون مع حركة التغيير باسم دباشان و بموجبها أتفق مع حركة التغيير على أعادة مسودة الدستور الى البرلمان و تغيير النظام الرئاسي في إقليم كوردستان الى نظام برلماني و أنتخاب الرئيس من البرلمان وكذلك أتفقوا على تطبيع العلاقات بين الاتحاد و التغيير. تلك الاتفاقية التي كانت بداية لانهاء الاتفاقية الاستراتيجية بين حزب البارزاني و حزب الطالباني و لكن أصابة الطالباني بالجلطة الدماغية منعته من تنفيذ أتفاقيتة مع حركة التغيير تلك الجلطة الدماغية التي تحوم حولها الكثير من الشكوك بأن تكون مفتعله.

صوت كوردستان: بعد أن قامت منظمة الشباب التابعة لحزب البارزاني بتنظيم مؤتمر لبعض منظمات الشباب الكورد في مخيم دوميز لكورد غربي كوردستان التابعة لمحافظة دهوك و بأموال حكومة إقليم كوردستان، ذلك المؤتمر الذي أتي ردا على مؤتمر للشباب الكورد في الأجزاء الأربعة من كوردستان نظمته منظمات شبابية مقربة من حزب العمال الكوردستاني في مدينة القاميلشي في غربي كوردستان، بعد كل هذه التطورات هاجم أميد خوشناو مسؤول شباب حزب البارزاني المؤتمر الذي تم عقدة في الشهر الماضي في مدينة القاميشلي و أتهم منظمية بالدعاية لحزب العمال الكوردستاني و العمل تحت أمرتهم و قال بأن سيطرة حزب العمال على مؤتمر قاميشلي كان السبب في عدم مشاركتهم في أعمال ذلك المؤتمر. مسؤول منظمة الشباب لحزب البارزاني قال أيضا في خبر نشرتة صحيفة أوينة نيوز أن 17 منظمة فقط اشتركت في مؤتمر القاميشلي للشباب و أكثرهم كانوا منظمات حزبية بينما أشترك حوالي 60 منظمة في مؤتمر شباب البارزاني الذي عقد في مخيم دوميز و بأموال حكومة أقليم كوردستان.

مسوؤل منظمة شباب حزب البارزاني لم يتطرق الى منظمتة التابعة لحزب البارزاني و الغير مستقلة و لا الى ألجهة التي مولت مؤتمرهم و المبالغ التي خصصت لذلك المؤتمر.

بهذا الصدد أنتقد هيمن عميد مسؤول أخر للشباب في حزب الطالباني ما قامت به وزراة الثقافة و الشباب في أقليم كوردستان بتمويلها لهذا المؤتمر الحزبي و كذب ما قالة أوميد خوشناو بصدد عدد المنظمات التي شاركت في مؤتمر القاميشلي للشباب الكوردستاني و أضاف أن حوالي 60 منظمة شباب حضرت مؤتمر شباب قاميشلي و أنهم حضروا ذلك المؤتمر بصفة مراقب . كما حضرة شباب حركة التغيير و منظمات كوردستانية أخرى من أقليم كوردستان بينما قاطع شباب حركة التغيير و شباب حزب الطالباني مؤتمر الشباب الذي نظمة حزب البارزاني في مخيم دوميز.

أما الإسلاميون فأرجؤوا عدم حضورهم لمؤتمر القاميشلي للشباب الى الظروف الأمنية في غربي كوردستان.

http://www.awene.com/article/2013/05/02/21517

تنوي المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية، إعادة تسجيل اسماء الناخبين في محافظات الإقليم الثلاثة، خلال شهر حزيران القادم.

وقال رئيس المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات سربست مصطفى لـNNA إن " المفوضية منشغلة في  الوقت الراهن بنتائج إنتخابات مجالس المحافظات العراقية".

وبخصوص انتخابات الإقليم اضاف مصطفى إنه في حال خصصت حكومة إقليم كوردستان جزء من ميزانية إنتخابات برلمان ورئاسة إقليم كوردستان للمفوضية، فإن المفوضية سوف تباشر بإعادة تسجيل اسماء الناخبين في إنتخابات الاقليم إعتبارا من (1-6-2013) أو (10-6-2013).

يشار أن رئيس إقليم كودرستان مسعود بارزاني كان قد حدد 21 ايلول من العام الجاري موعدا لإجراء الإنتخابات البرلمانية والرئاسية في إقليم كوردستان. 
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: محمد

بغداد/البغدادية نيوز

دعا النائب المستقل حسن العلوي التحالف الكردستاني لترشيح رئيس جديد لجمهورية العراق بدلا عن الرئيس الحالي جلال الطلباني الذي يرقد في فراش المرض دون معرفة أية معلومات عن صحته ،مهيبا بالكرد لتقديم مصلحة البلاد العليا على جميع الاعتبارات الاخرى.

وقال العلوي لدى استضافته في برنامج ستوديو الساعة التاسعة الذي تعرضه قناة البغدادية ويقدمه الزميل انور الحمداني انه" ينبغي على الجميع بضمنهم الكرد التحرك لترشيح بديل عن الرئيس الطالباني او ان يتركوا الامر الى الكتل السياسية العربية إذ انه من الخطأ بمكان ترك مقعد رئيس الجمهورية خالياً".

وتابع ان" عدم اشتراكي في نقاشات الفساد نتيجة لعدم معرفتي به او ممارستي له اذ ان الفاسدين موجودون معنا وليسوا كائنات افتراضية لم يتم اكتشافها بعد".

وبين العلوي ان" الفترة الحالية شهدت تنفس المناضلين وعمل اللصوص بشكل اكثر حرية كما ان الحكومة الحالية قمعت السياسيين الا نها لم تقتص من اللصوص".

واردف ان" رئيس الوزراء المالكي يتجنب الاقتصاص من المفسدين نتيجة وجود صفقات تسوية على غرار صفقة امين بغداد صابر العيساوي".

واشار العلوي الى ان "حالة اللا دولة في العراق ادت الى ضعف الواقع الامني في البلاد والدولة مصابة بوهن كبير اثر استشراء الفساد وعبث المفسدين".

وتوقع ان" مجلس النواب المقبل سيكون اكثر شراسة مما هو عليه من خلال ترشح نواب اقوياء ،مستدركا ان" المالكي سيحصل على اغلب الاصوات خلال الانتخابات المقبلة وعليه ان يتحول الى رجل دولة بدلا ان يبقى ممثلا لمكونه دون غيره".

بغداد - عمر ستار
الخميس ٢ مايو ٢٠١٣
حذرت كتلة «التحالف الكردستاني» أمس من انتكاسة جديدة في العلاقة بين اقليم كردستان والحكومة المركزية، بعدما نقلت القيادة العامة للقوات المسلحة جميع الضباط الاكراد في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين، فيما دعا «التحالف الوطني» الى مناقشة الامر بعد عودة مقاطعي الحكومة.
وقال القيادي في «التحالف الكردستاني» حسن جهاد لـ «الحياة» ان «وفد الاقليم الذي زار بغداد قبل ثلاثة ايام وقّع اتفاقاً مع رئيس الحكومة المركزية من سبع نقاط مهمة أبرزها تشكيل لجان أمنية مشتركة لإدارة الملف الامني الى حين حل موضوع المادة 140. وتم الاتفاق أيضاً على تشريع قانون النفط والغاز وصرف موازنة البيشمركة منذ عام 2007 ووضع سقف زمني لتنفيذ هذه المراحل وهناك لجان مشكلة وعلى ضوء هذه الاتفاقيات التي تمت بين الطرفين ستتم عودة نواب ووزراء التحالف الكردستاني».
لكن جهاد أبدى خشيته من حدوث إنتكاسة جديدة في العلاقة بين بغداد وأربيل بعد إقدام القيادة العامة للقوات المسلحة على نقل جميع الضباط الاكراد في الجيش العراقي المنتشر في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين. واضاف ان «عدداً من هؤلاء الضباط وبعضهم برتبة لواء أبلغوا القرارات بنقلهم على رغم انهم من الكفوئين والمهنيين».
واوضح ان «قرارات النقل شملت جميع الضباط الاكراد الذين يعملون ضمن القوات الموجودة في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين فكيف لنا ان نثق بالحكومة وهي تقوم بمثل هذه التصرفات ونتسائل الآن هل كان قرار نقل الضباط الاكراد في هذا التوقيت مقصوداً بعد توقيع الاتفاق مع الوفد الكردي».
ومن المرجح ان يلتقي رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني القوى الكردستانية بمشاركة رئيس حكومة الإقليم نجيرفان بارزاني، للبحث في الاتفاق الذي تم توقيعه مع الحكومة المركزية وتطور الاوضاع الميدانية في شمال العراق.
بدوره اوضح النائب عن «التحالف الوطني» أمين هادي عباس ان «موضوع التحركات العسكرية على الارض وانتشار قوات البيشمركة خارج حدود الاقليم لم يبحث مع الوفد الكردي الذي زار بغداد»، مرجحاً مناقشته بعد عودة كتلة «التحالف الكردستاني» الى بغداد الاسبوع المقبل.
ودخلت قوات «البيشمركة» الكردية إلى كركوك عقب التصعيد الأمني الذي شهدته مناطق الحويجة الاسبوع الماضي واقتحام ساحة الإعتصام.
واوضح عباس في اتصال مع «الحياة» ان «نقل الضباط موضوع يخص القوات الامنية وحدها ولا نعلم حتى الآن مدى صحة هذه المعلومات».
واضاف: «هناك جهات تحاول عرقلة تقارب التحالفين الوطني والكردستاني لانها ترى في هذا التقارب اضعافاً لمواقفها السياسية لكننا مصرون على انهاء ما أمكن من القضايا العالقة مع اقليم كردستان» مشيراً الى وجود مؤشرات قوية على عودة «التحالف الكردستاني» الى الحكومة والبرلمان الاسبوع المقبل.

الحياة

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من ان نجاح محاولات تمزيق العراق ستؤدي الى حرب لا نهاية لها، معتبرا ان الخطر على البلاد اليوم يأتي

من المنطقة وتحدياتها الطائفية.

وحذر المالكي في كلمة خلال المؤتمر الثاني لرؤساء العشائر العراقية في بغداد اليوم الاربعاء من اجندات ومخططات خارجية تسعى لادخال الحرب الطائفية الى العراق وتقسيمه الى كانتونات بشكل سيخسر معه الجميع شيعة وسنة واكرادا ودعا الى حكومة شراكة سياسية لاطائفية.

وقال ان دخول الطائفية من المنطقة الى العراق سيضيع العراق ومواطنيه، مشيرا الى ان البلاد تشهد الان عمليات القضاء على القاعدة والمليشيات والخارجين على القانون وهي تؤكد على عزيمة العراقيين على مواجهة اعدائهم.

واكد رئيس الوزراء العراقي ان مشكلتنا الان اصبحت اكثر تعقيدا مما كانت عليه في السابق، لذلك نحتاج الى جهد استثنائي جديد، مشيرا الى ان ما يواجهه العراق اليوم هو نتيجة افرازات تأتيه من المنطقة.

واضاف المالكي ان المشكلة الطائفية في المنطقة تفرز على العراق مخاطر يجب معالجتها والتصدي للرياح الشريرة الاتية من الخارج وشدد بالقول "ان الطائفية مصدرة الينا" لانها تريد تفتيت الدول العربية والاسلامية وتدخل الى العراق من باب الطائفية لكن العراق لن يذهب اليها.

واكد المالكي ان المخاطر في العراق هي امتداد لمخاطر تعيشها المنطقة تريد ان يوجه المواطنون العراقيون اسلحتهم لصدور بعضهم. واشار الى ان المنطقة انتقلت من الطائفية بين الشيعة والسنة الى تصارع شيعي شيعي وسني سني قائلا "ان ما نعيشه من اصوات غريبة عن العراق حاليا هي ضد مواطنيه وحيث نسمع الان في ساحات التظاهر نداءات للطائفية في مواقف تحشيدية سيئة".

وحذر من اموال ومخبرات خارجية تسعى لكي يقاتل العراقي اخيه الاخر من خلال التحريض على الجيش والشرطة وتشكيل جيوش للعشائر خارجة على القوانين.

وهاجم المالكي مجلس النواب العراقي الذي يتراسه اسامة النجيفي القيادي في القائمة العراقية قائلا انه يشكل الان اكبر عقبة امام عمل الحكومة لاصلاح اوضاع البلاد .

واشار الى ان مسؤولين كبارا حولوا المؤسسات التي يتولوها الى ساحات تناحر طائفي في البلاد ، قائلا "ان المسؤول لايجب ان يمثل طائفته اوقوميته وانما عراقيته الوطنية".

واعتبر ان الشراكة الوطنية تحولت الى محاصصة بغيضة تعيق عمل الدولة "واصبح لدينا رؤساء جمهوريات بدل رئيس جمهورية واحد ورؤساء وزارات بدل واحد ورؤساء برلمان بدل رئيس واحد".

واشتكى المالكي من عدم وجود تعاون بين السلطة التشريعية التي يمثلها مجلس النواب والسلطة التنفيذية الممثلة بالحكومة وقال ان السلطتين تخوضان حربا هائلة وفشلا كبيرا يعيق اداء الدولة ووصف ذلك بالامر الخطير الي يتطلب حسمه من خلال حكومة اغلبية سياسية وطنية لاطائفية تمثل فيها جميع مكونات الشعب العراقي.

وشدد المالكي على ضرورة تعديل الدستور لانهاء المحاصصات والتقاسمات في المسؤوليات والتي لاتقوم على اسس صحيحة. واكد رفضه لانشاء الاقاليم على اسس طائفية محذرا من ان هذا الامر يشكل فتنة لانه يرتبط بمشاريع خارجية معادية للعراق.

وشهدت محافظات بغداد وديالى والموصل والانبار خلال الايام الاخيرة عمليات تفجير استهدفت مساجدها واستهدافات بالاغتيالات لائمتها ومؤذنيها الامر الذي اطلق نداءات من مسؤوليها ومواطنيها لتحريم الدم العراقي ونبذ النهج الطائفي وضرورة إجراء تحقيقات نزيهة وشفافة حول هذه الحوادث ودعوة السياسيين الى تقديم مزيد من التنازلات حقنا للدم العراقي.

http://iraqiuon.com/index.php/permalink/4314.html

كركوك/ المسلة: دعت العشائر العربية في محافظة كركوك، الاربعاء، الى التهدئة وعدم الانجرار وراء الفتنة الطائفية، وفيما رفضت تشكيل جيش من العشائر(ميليشيا)، طالبت بخروج قوات البيشمركة من المحافظة.

وقالت العشائر في بيان وحصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "هناك من يريد اثارة الفتن في محافظة كركوك وموقف العشائر العربية سيكون حاسم في هذا الصدد يتمثل بالوقوف ضد الاطماع الخارجية، لان كركوك خطا احمرا لا يمكن تجاوزه"، مطالبين الاجهزة الامنية بـ"التعامل بمهنية وحيادية".

وطالب العشائر "جميع العشائر العربية في محافظ كركوك بعدم التعرض للقوات الامنية".

وفي ذات السياق، عقد شيخ عشيرة البو زغبات مؤتمرا صحافيا مع عدد من شيوخ عشائر قبيلة الجبور، وحضرته "المسلة" اعلن فيه رفض تشكيل جيش العشائر"، مؤكدا على أن "الجيش العراقي يمثل الجميع ومن غير المقبول بتشكيل ميليشيا او اي جيش آخر خارج سلطة الدولة، لاسيما وقد سمعنا بعض الاطراف بانها تريد تشكيل جيش عشائري بعد حادثة الحويجة".

ولفت الى أن "تشكيل العشائر جيش خارج المنظومة الرسمية امرا يؤدي بالعراق لفتنة طائفية، واعادته الى المربع الاول"، ماضيا الى القول أن "العشائر العربية تريد جيش وطني يردع كل من يتعرض له".

من جانب اخر، اكد شقيق الجندي سعد ابراهيم الذي قتل في الـ 19 من نيسان الماضي، لـ"المسلة" أن شقيقه "قتل بعد ان هاجمه عدد من المتظاهرين في نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي والتي كانت تحمي المتظاهرين في ساحات الاعتصام"، نافيا ما تناقلته بعض وسائل الاعلام التي اشارت الى "قيام الجيش بقتل شقيقه".

وشهد قضاء الحويجة في الـ(23 نيسان الماضي 2013)، مقتل ضابط وجنديين واصابة ضابط وتسعة جنود ومقتل 26 مسلحا والقبض على 75 آخرين، فضلا عن العثور على عدد كبير من الاسلحة والمتفجرات بعد ان قامت قوات امنية مشتركة من الدخول الى ساحة اعتصام الحويجة لغرض، التفتيش وإلقاء القبض على المطلوبين الذين كانوا يستخدمون الساحة كملاذ آمنا لهم.

المدى برس/ كركوك

طوال سنوات ما قبل 2003، لم تكن هذه المدينة الصغيرة، والريفية حتى النخاع، تشتهر بشيء اكثر من "الباقلاء" (الفول) التي تتهافت باقي مدن العراق على شرائها، ومجتمعها الزراعي المحافظ الذي استطاع الصمود بعادات يتوارثها ابناؤه التابعين في أغلبيتهم إلى قبيلتي العبيد والجبور منذ عشرات العقود.

لكن "الحويجة" وهو اسم مدينتنا، أصبحت بعد دخول القوات الاميركية احد ابرز الجيوب التي تنتج المقاتلين المقاومين للقوات الاجنبية، والذين اصبحوا فيما بعد يعرفون باسم "جيش الطريقة النقشبندية" مستعيرين اسم احدى الطرق الصوفية، ومع ان هؤلاء كانوا يشددون على "حرمة الدم العراقي" فإنهم انساقوا في ما بعد إلى مواجهات مع القوات العراقية لأـسباب شتى وفي مناسبات مختلفة.

وفي الاسبوع الماضي، تحولت ساحة الاعتصام في الحويجة، التي تعد آخر ساحة أنشأت بعد تنامي الاحتجاجات في المناطق السنية ضد الحكومة، إلى قبلة لانظار المتابعين والمراقبين والمهتمين بالشان العراقي بعد ان دخل الجيش بالقوة إلى ساحة الاعتصام التي حاصرها لأربعة أيام، وسقط نتيجة دخوله إلى الساحة "بحثا عن مطلوبين واسلحة" ما لا يقل عن 163 بين قتيل وجريح من المتظاهرين ونحو 21 من القوات الأمنية، ليشعل هذا الاقتحام فتيل ما بدا وكأنه "تمرد سني"، انتشر إلى الرمادي والموصل وتكريت وسامراء وسليمان بيك وبيجي وأجزاء من ديالى وبغداد قبل أن يهدأ نسبيا خلال هذه الأيام.

لكن الحويجة، بعد أسبوع من الحادثة، بدت وكأن الحياة فيها تعود إلى طبيعتها، فالاسواق  فتحت أبوابها بعد اغلاقها لاكثر من اسبوع، فيما تحولت ساحة الاعتصام التي دمرت وأحرقت الى موقع "لتجمع قوات الأمن"، وبقيت الإجراءات الأمنية "مشددة" على المواطنين الداخلين الى القضاء والخارجين منه، كما ظلت وسائل الإعلام "ممنوعة" من الدخول الى الحويجة، وتكتب اخبار المدينة اعتمادا على شهادات ياخذها المراسلون بالهاتف من اهلها.

مواطنون: افتتاح الأسواق وبدء الحصاد

يقول تركي مخلف الجبوري (37 سنة) في حديث الى (المدى برس) ان "الحياة بدأت تعود الى أسواق القضاء تدريجيا بعدما تم رفع حظر التجوال والمحال والأسواق مفتوحة أمام المواطنين الذين حجزوا  في منازلهم عقب تطويق القوات الأمنية للقضاء وفرض الحصار عليهم".

ويضيف الجبوري أن "عملية حصاد الباقلاء التي تشتهر بها الحويجة، بدأت اليوم لتسويقها إلى مدن العراق"، ويضيف ان "المزارعين بدأوا يستعدون لحصاد الحنطة والشعير وسقي محاصيل الخضر لموسم الصيف كون الحويجة هي سلة خبز العراقيين".

بينما يلفت متعب حمد ظاهر العبيدي، وهو صاحب محل يقع وسط قضاء الحويجة في حديث إلى (المدى برس) ان "الهدوء الحذر يسود الشارع، والمواطنون نزلوا بكثافة الى الأسواق لشراء ما يحتاجون من مواد غذائية بعد اكثر من أسبوع على منعهم من التجوال وإغلاق اغلب المحال التجارية".

مجلس القضاء: مستمرون بحدادنا والحويجة نقطة تحول

لكن افتتاح الاسواق وتهافت المواطنين عليها وبدء الحصاد لا يعني بالضرورة ان مسؤولي المدينة مرتاحون، يقول نائب رئيس مجلس قضاء الحويجة علي دحام الجبوري في حديث الى (المدى برس) ان "مجلس قضاء الحويجة مستمر بتعليق أعماله حدادا على المجزرة التي حدثت في ساحة الاعتصام".

لكن الجبوري يلفت إلى أن "الدوائر الخدمية والمدارس استأنفت دوامها المعتاد اليوم"، مبينا في الوقت نفسه أن "بعض موظفي المجلس من الإداريين مستمرون بدوامهم لتسيير معاملات المواطنين وإنجازها".

اما عضو المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك الشيخ برهان مزهر العاصي فيعتبر أن "مجزرة الحويجة شكلت مفترق طرق في العراق لما تمثله من ظلم وقتل ودمار"، ويناشد "الحكومة العراقية ومجلس النواب والمنظمات الدولية والأمم المتحدة لإعانة ومساعدة ذوي الضحايا".

ويؤكد العاصي في حديث إلى (المدى برس) أن "الحويجة ممكن ان تكون نقطة لتمزيق العراق أو تقوية وحدته الوطنية"، ويلفت إلى ان "بعض العوائل فقدت معيلها أو فلاح أرضها أو ان بيتا فقد ثلاثة من أبنائه بالإضافة الى تدمير اكثر من (200) سيارة قرب الساحة والحاق أضرار بعشر دور".

ويضيف العاصي انه "لا يعقل ان يقيم الناس العزاء ولا يجدون من يعوضهم أو يعينهم بمتطلبات ما يستحقون"، ويبين إننا "أمام قضية خطيرة تزيد من ألم وحقد وكراهية ذوي الضحايا على الجميع"، ويطالب بـ "تعويضهم فورا".

سندان الجيش ومطرقة البيشمركة

وبينما تبدو الحويجة "أهدأ" نوعا ما حاليا، على الاقل في الظاهر، فإن التداعيات التي اطلقها هجوم الجيش على ساحة الاعتصام لم تكتف بالنزول جنوبا نحو المحافظات السنية، وانما اتجهت شمالا، نحو اقليم كردستان.

فأربيل، التي حافظت على موقف دعم التظاهرات، بل انها استقبلت جرحى رصاصات الجيش بكرم في مستشفياتها، بشكل جعل حتى أكثر منتقدي الاقليم من عرب كركوك يصمتون، او يوجهون الشكر له على "موقفه الداعم"، فتحت جبهة اخرى بارسالها قوات من البيشمركة نحو مناطق في كركوك، بشكل اثار مخاوف العرب والتركمان، وجعل العرب بشكل خاص، يفكرون مليا في نتائج معاداتهم للجيش العراقي الذي نظموا تظاهرات داعمة له قبل أشهر قبل عندما كان على شفير مواجهة مع البيشمركة قرب طوز خرماتو.

وبالتاكيد، فإن اغلب عرب القضاء، الذين يعادون الجيش حاليا، سيجدون انفسهم سريعا في محل الاختيار بينه وبين البيشمركة، "العدو العنصري" بالنسبة اليهم، خاصة وان حكومة المحافظة تجاهر بدعمها لتحركات البيشمركة، بل وتوحي انها لا تثير المخاوف الا "للبعثيين وانصار الاسلام والنقشبنديين والقاعدة"، كما يقول محافظ كركوك.

ويبدو ان اتخاذ خيار والانحياز إلى جهة ما في الصراع بين بغداد واربيل سيكون المهمة التي لايحسد عليها عرب المحافظة، الذين اتهم نوابهم،  امس الثلاثاء، رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي وإقليم كردستان بـ"التآمر" على عرب المحافظة ومحاولة مصادرة حقوقهم، وحذروا من أي مساومات بين حكومتي بغداد وأربيل على حساب عرب المدينة، ودعوا الجيش العراقي، الذي داب المتظاهرون على وصفه بـ"ذراع الحكومة الطائفية" الى إخراج قوات البيشمركة من محافظة كركوك.

الجيش: البيشمركة خرقوا الاتفاقات لكننا نحتاجهم

الجيش الذي كانت قياداته التي كانت خلال الاشهر الماضية اكثر اعتدادا بالنفس، واكثر "نارية" حينما يصل الامر إلى كركوك والبيشمركة، بدا هادئا تجاه انتشار قوات الاقليم في المحافظة بصورة غير مسبوقة، مع انها قد تكون مفهومة، فالارتال الكثيرة التي تنتشر في المحافظة منذ ازمة طوز خرماتو، والارتال التي وصلت بعدها كتعزيزات لضبط الامن بعد احداث الحويجة، لا تحتاج إلى جبهات توتر جديدة، وفي الحقيقة، ان وجود البيشمركة قد يكون مفيدا، بالنسبة للجيش، لضبط الامن، على الرغم من كل التحفظات.

ويكتفي مصدر عسكري رفيع في عمليات "دجلة" المنتشرة في كركوك، بالقول في حديث الى (المدى برس) ان "قوات البيشمركة التي أرسلت الى كركوك جاءت من دون تنسيق مع قيادة عمليات دجلة"، ويوضح مهونا من الامر ان "استقدام قوات البيشمركة كان ضمن شريط يفصل نطاق مسؤولية فرقة 12 جنوب وغربي كركوك مع الشرطة المحلية".

ويؤكد المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، بلهجة تميل إلى الهدوء، ان "إدارة أمن المناطق ذات الاهتمام المشترك يتم عبر اللجنة العليا التي تضم ممثلين عن وزارة الدفاع الاتحادية ووزارة البيشمركة"، مستدركا "ما جرى يعد تجاوزا ومخالفة للاتفاقات المسبقة"، لكنه يستدرك في تصريح ذي دلالة "من الممكن حل الأمر بالحوارات والتفاهمات مع إقليم كردستان لان قواتنا تواجه خطر الجماعات الإرهابية التي تستهدف الجميع من مواطنين وقوات".

ويبدو ان هذا التصريح موجه لعرب المحافظة، كان لسان حال الجيش يقول "اما نحن او الكرد"، وعلى عرب كركوك اختيار "اهون الشرين"، بالنسبة اليهم.

كلمة تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

في اجتماع اللجنة الخاصة بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني

السيدات والسادة

يأتي هذا اللقاء الهام في وقت تمر فيه القضية الفلسطينية بواحدة من أشد فصولها تعقيدا. ليس خافيا عليكم أن ما تمر به المنطقة العربية، والشرق الأوسط من أحداث دراماتيكية تحمل في طياتها مخاطر القفز عن الحقوق الوطنية غير القابلة لتصرف للشعب الفلسطيني . هذا ما نجتمع من أجله اليوم. إن الانسداد المزمن في عملية التسوية السياسية، وحالة عدم الاستقرار في المنطقة العربية يمكن أن يغري دولة إسرائيل ويعطيها الفرصة للتنكر أكثر من أي وقت لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وقد جئت أحمل لكم تحية الاخ الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورسالة واضحة بأن الشعب الفلسطيني بات على يقين بأن أي تدخل دولي في هذا الصراع الطويل، لن يكون فاعلا إذا لم يتصدى للأساس الذي تقوم عليه دولة الاحتلال، وهو التوسع الكولونيالي والفصل العنصري والنفي.

ما سأعرضه عليكم في هذا الاجتماع لا يدع مجالا للشك بأننا بصدد حالة من الاستثنائية لدولة تقوم على أسس نبذتها المجتمع الدولي كونها تسير بالضد من منطق حقوق الإنسان، وحق الشعوب في تقرير المصير والاستقلال الوطني، وبعكس حركة التاريخ التي تقود البشرية نحو قيم العدالة والتقدم والمساواة والديمقراطية.

نهاية العام الماضي اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة مشروع قرارحول 'حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير'، وكانت نتيجة التصويت (179) دولة لصالح القرار. هذا التصويت هو إستمرار للدعم الدولي شبه الجماعي لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في أن تكون له دولته المستقلة

وفي آذار الماضي دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأغلبية 44 صوتاً ومعارضة صوت واحد وامتناع 2 عن التصويت، انتهاكات دولة اسرائيل لحقوق الانسان في الأراضي المحتلة. وطالب اسرائيل بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال الكف عن جميع الممارسات والإجراءات التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني بما في ذلك قتل وإصابة المدنيين والاعتقال التعسفي والسجن ومصادرة الممتلكات.

ان إلقاء نظرة سريعة على سجل علاقة دولة اسرائيل بالهيئات الأممية وفي مقدمتها الأمم المتحدة يكشف عن حالة استثنائية في تاريخ العلاقات الدولية المعاصر. فقد أصدر مجلس الأمن الدولي العديد من القرارات التي تطالب اسرائيل باحترام التزاماتها كقوة احتلال ، وتشدد على عدم شرعية سياسات اسرائيل الكولونياليه ، وأصدرت الجمعية العموميه أكثر من 120 قرار بذات المضمون ، وقد أدارت اسرائيل ظهرها لجميع تلك القرارات ، دون أن تتعرض للمساءلة أو المحاسبة ، ما دفعها نحو مزيد من التصلب والتطرف والتصرف كدولة استثنائية فوق القانون ، الأمر الذي عزز من نزعات التطرف في بنيتها السياسية . دعوني هنا اذكركم بسياسة اسرائيل ، كما يفهمها موشيه يعلون وزير الدفاع الاسرائيلي في حكومة نتنياهو حيث يقول : " إن سياسة دولة اسرائيل تقوم في التعامل مع الفلسطينيين ، وفقا لنظرية كي الوعي " ، وهي نظرية فاشية سوداء على كل حال ، " كما تقوم على دفع الفلسطينيين باستمرار إلى الاستيعاب في أعماق وعيهم وذاكرتهم بأنهم شعب مهزوم . "

مثل هذه السياسة تفند الادعاء الاسرائيلي بأن سبب استعصاء تسوية الصراع العربي- الإسرائيلي والقضية الفلسطينية هو قوى الرفض والتطرف الفلسطيني والعربي . إن قوى الرفض والتطرف والخروج عن الإجماع الدولي وفق هذا السجل من المواقف ، هي بالتحديد دولة إسرائيل . ففي اكثر من مناسبة دعت الأمم المتحدة، إسرائيل، إلى وقف التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، وسحب كل المستوطنين اليهود من الضفة الغربية المحتلة، باعتبار بقائهم على أراض محتلة يرقى إلى مستوى جرائم الحرب. وقد قال تقرير صدر مؤخرا عن محققين في مجلس حقوق الإنسان، وقادته القاضية الفرنسية كريستين شانيت: " على إسرائيل وقف كل الأنشطة الاستيطانية دون شروط امتثالا للمادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، كما يتعين عليها البدء فورا في سحب كل المستوطنين من الأراضي الفلسطينية المحتلة " ،

وتكمن الأهمية الخاصة لهذا الرأي في حقيقة أن الاستيطان الكولونيالي الاسرائيلي في المناطق الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 وما يصاحبه من تحويل هذه المناطق إلى بانتوستانات يشكل عقبة خطيرة أمام ممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير، كون هذه السياسات تمزق الوحدة الإقليمية والجغرافية للإقليم الذي يقر القانون الدولي بأنه الجغرافيا التي عليها يكتسب هذا الحق معناه الحقيقي.

السيدات والسادة

لقد قبل الفلسطينيون بتسوية سياسية على اساس حل الدولتين على أقل من ربع مساحة فلسطين الانتدابية ، ودخلوا تجربة مفاوضات امتدت لأكثر من 19 عاما مع اسرائيل دون أن يلوح في الأفق فرص التقدم في مسيرة التسوية السياسية . وقد بات بعد التجربة المرة مع المفاوضات على المجتمع الدولي الذي أسبغ على اسرائيل شرعية وجودها كدولة أن يضع حدا لهذا الإستثناء الذي لازم اسرائيل منذ ولادتها كدولة كولونيالية . لقد قام الاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي ، كما قامت دولة اسرائيل على اسس كولونيالية ، وبناء على ذلك فإن الخروج من المأزق الذي تعيشه العملية السياسية يجب أن يبدأ بعمل مضاد لهذه الكولونيالية، وحاسم من حيث انحيازه للحقوق الوطنية المشروعه للشعب الفلسطيني التي تتعرض اليوم لمخاطر أكثر من أي وقت مضى .

لقد أحالت سياسات اسرائيل الإستيطانية التوسعية مشروع حق تقرير المصير الفلسطيني وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة الى رهينة لأطماعها الكولونياليه . ليس أدل على ذلك من الإزدياد المذهل في عمليات التوسع الإستيطاني منذ العام 1993 ، بالرغم من الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ، التي تحظر القيام بخطوات أحادية الجانب تجحف بنتائج مفاوضات الوضع الدائم .

السيدات والسادة

منذ العام 1993 ضاعفت اسرائيل من تطبيق استراتيجية استعمارية تقوم على تفتيت وعزل المناطق الفلسطينيه المأهولة بالسكان عن بعضها ، مقابل تعزيز وترسيخ المستوطنات الإسرائيلية ، وتحويلها الى كيان متصل ومتكامل يتكون من أكثر من 185 مستوطنة ونحو 232 بؤرة استيطانية ، حيث يعيش المستوطنون في مجتمعات محصنة تتواصل في ما بينها ومع اسرائيل بشبكة من الطرق الالتفافية ، يقابلها مجتمعات فلسطينية مقطعة الأوصال مما يخلق واقعا ، شديد الشبه بنظام البانتوستونات و" الجراند أبرتهايد " الذي شهدته جنوب افريقيا في عهد التمييز العنصري ، مع فارق أن الأخير قد أحيل للتاريخ كجريمة بحق الإنسانية ، بينما الأول لا يزال يشهد فصولا من الجرائم التي لا تجد لها رادعا .

وإلى جانب ذلك، تواصل إسرائيل بناء جدار الفصل العنصري غير مبالية بالفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية ، أعلى هيئة قضائية دولية ، في 9 تموز / يوليو 2004 ، والتي تطالبها بوقف العمل بالجدار وهدم ما بنته منه وجبر الضرر الذي لحق بالمواطنين وبالهيئات والمؤسسات والادارات العامة الرسمية والأهلية .

وتمعن سلطات وقوات الاحتلال في ممارساتها القمعية ضد الشعب الفلسطيني ، فقد طالت الاعتقالات منذ العام 1967 أكثر من 500 ألف فلسطيني احتجزتهم اسرائيل خلافا للقانون الانساني الدولي في معسكرات اعتقال جماعية . وتواصل اسرائيل حجز حرية أكثر من خمسة الاف أسير فلسطيني ، بينهم اكثر من عشرين نائبا في المجلس التشريعي الفلسطيني ، ومئات الاطفال والمرضى ، فضلا عن أكثر من 300 سجين يخضعون للاعتقال الإداري من دون محاكمة. وما إضراب العديد من هؤلاء المناضلين عن الطعام في ، وفي مقدمتهم الاسير المقدسي سامر العيساوي ، الذي أنهى قبل أيام شهره التاسع في الاضراب عن الطعام ، سوى صرخة في وجه المحتل الاسرائيلي و للفت نظر العالم للجريمة التي ترتكب بحقهم، والتي فاقت جرائم نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

لدى مطالعتي مذكرات نيلسون مانديلا في كتابه "رحلتي الطويلة من أجل الحرية" لم أجد الكثير عن حالات تعذيب، كما يحدث باستمرار وبشكل فظيع في السجون الإسرائيلية، وتكفي الإشارة إلى أن أطول فترة أمضاها سجين في جنوب إفريقيا كانت لنيلسون مانديلا (28 عاما)، بينما تحتجز إسرائيل عددا كبيرا من المناضلين الفلسطينيين مضى على سجنهم أكثر من ثلاثين سنة، وهناك أحكام بالسجن تصل آلاف السنين، وجثامين مسجونة، ونحو 207 اسرى استشهدوا في السجون الاسرائيلية تحت التعذيب او بسبب الاهمال الطبي .

السيدات والسادة

دعوني أمر مرورا سريعا على مقاربة لتطور الاحداث في كل من فلسطين وجنوب افريقيا . لقد شكّل العام 1948 لحظة تاريخية فاصلة في التاريخ الاستعماري في البلدين؛ فهو العام الذي أقيمت فيه دولة اسرائيل وما صاحب قيامها من نكبة حلت بالشعب الفلسطيني . وهو نفس العام الذي استلم فيه الحزب الوطني دفـة الحكم في جنوب إفريقيا، والذي تحولت بعده ممارسات الفصل العنصري إلى سياسة رسمية معلنة للدولة. لقد قامت إسرائيل باحتلال الأرض، وطردت من تمكنت من طرده من السكان، وحولتهم إلى لاجئين في الدول المجاورة، ثم عمدت إلى إبقاء من تبقى في تجمعات عربية في أقل مساحة ممكنة من الآرض ومعزولة قدر الإمكان عن الوسط اليهودي . النظام العنصري في جنوب أفريقيا هو الاخر لم يكن أمامه من حلول وخيارات غير تجزئة البلاد إلى مناطق بيضاء وأخرى سوداء، ونفي المواطنين السود من أراضيهم، وعزلهم في بانتوستونات خاصة ، مع فرض إجراءات تقييدية على السود؛ لتحقيق تفوق الأقلية البيضاء، وضمان أمنها، وإرساء نظام الفصل العنصري. وفي الحالتين تم اقتراف العديد من المذابح ضد السكان، وتم تطبيق النظام بواسطة أجهزة أمنية في منتهى القسوة .

لسنا الوحيدن ، الذين نرى وجه الشبه هذا . ففي السياق أود أن اذكر بكتاب الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بعنوان: "فلسطين: السلام لا الأبارتهايد"، وبجون دوغارد مبعوث الأمم المتحدة الخاص السابق في الأراضي الفلسطينية، الذي أكد في اكثر من مناسبة أن إسرائيل ترتكب ثلاثة انتهاكات تتعارض مع قيم وقوانين المجتمع الدولي، وهي الاحتلال والاستعمار والأبارتهايد، ومثله فعل كذلك الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة الأب ميغيل ديسكوتو عندما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والوفاء بواجباته، والاعتراف بحقيقة أن إسرائيل دولة أبارتهايد .وأيضا السيدة "مايريد ماغواير" حاملة جائزة نوبل للسلام، التي وقفت أمام المحكمة الإسرائيلية العليا تدعو إسرائيل إلى وقف سياسة الأبارتهايد. قائلةً: "لن يكون هناك سلام في هذه المنطقة إلا بعد أن توقف إسرائيل سياسة الأبارتهايد والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني".

إن نظام الفصل العنصري الاسرائيلي يفوق في بعض سماته البنيوية ذلك النظام الذي كان قائما في جنوب إفريقيا . هناك الكثير من الامثلة على ذلك ، ولكنني اوجزها بالأمثلة التالية اختصارا للوقت :

أولا - يمنع الفلسطينيون من استعمال العديد من الطرق الرئيسية في الضفة الغربية، ويجبرون على استعمال طرق طويلة وصعبة كبديل عن الطرق المختصرة والممتازة المخصصة للمستوطنين الاسرائيليين .

ثانيا - يخضع الفلسطينيون والإسرائيليون الذين يرتكبون مخالفات لقانون دولة إسرائيل لنظام قانوني مزدوج. ففي حين يخضع الفلسطينيون لمحاكمات وقوانين عسكرية، تطبق على المستوطنين الإسرائيليين قوانين ومحاكمات مدنية. إن وجود نظامين قضائيين يشكل الأساس القانوني للتمييز العرقي الذي تمارسه إسرائيل باعتبارها دولة لليهود فقط.

ثالثا - يتضح من التوثيق ، الذي تقوم به منظات مجتمع مدني اسرائيلية ، أن قوات الأمن الاسرائيلية تكون في العادة حاضرة في الأحداث التي يقوم خلالها المستوطنون الإسرائيليون بالاعتداء على الفلسطينيين كالمس بالممتلكات أو قلع الاشجار المثمرة او حرق المحاصيل الزراعية ، لكنها لا تفعل شيئا لوقف هذه الاعتداءات، بل إنها في بعض الأحيان تشارك فيها. شواهد " بيتسيليم " الموثقة على ذلك كثيرة وهو ما يشجع منظمات المستوطنين الارهابية على مواصلة اعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم . ففي تقاريرها تفيد " بتسيليم " أنها أرسلت 55 شكوى إلى النيابة العسكرية بخصوص الاشتباه بعدم قيام قوات الأمن بالتدخل لوقف عنف منظات المستوطنين الارهابية ، وتفيد في الوقت نفسه أنه تم فتح التحقيق فقط في خمس حالات، ومن بينها حالتين تم فيها إغلاق الملفات دون اتخاذ أية خطوات ضد المستوطنين أو الجنود الضالعين في تلك الاعتداءات .

رابعا - وعلى مستوى الحق في السكن تبدو سياسة الابارتهايد الاسرائيلية واضحة . ففي الوقت الذي قامت فيه اسرائيل ببناء نحو 185 مستوطنة في المناطق المسماة ( ج ) الضفة الغربية وسمحت ببناء اكثر من 232 بؤرة استيطانية ، فإنها لم تسمح ببناء قرية فلسطينية واحدة . وقد أعلنت سلطات الاحتلال مؤخرا عن المصادقة على أقامة ما يزيد على 36 ألف وحدة سكنية تركزت في ما تسميه بالكتل الاستيطانية . وخصصت 37% من الاراضي الأميرية في الضفة الغربية لصالح بناء المستوطنات، في حين لم يخصص الاحتلال سوى 0,7% من هذه الاراضي لصالح الفلسطينيين .

خامسا - وفي القدس المحتلة توسعت دولة اسرائيل ببناء عشرات الاف الوحدات السكنية في مستوطناتها لاستيعاب 250 الف مستوطن ، وقامت في الوقت نفسه بهدم نحو 25 ألف مسكنا فلسطينيا منذ العام 1967 معظمها في مدينة ومحافظة القدس العربية . وفي القدس كذلك ، ففي الوقت الذي يشكل الفلسطينيون 30% من السكان في المدينة ويدفعون 40% من قيمة الضرائب التي تجبيها بلدية الاحتلال فإن البلدية لا تنفق على الخدمات التي تقدمها لهم سوى 8 %

سادسا - وتتجلى سياسة الابارتهايد الاسرائيلية كذلك في مجال المياه ، حيث تسيطر اسرائيل على نحو 88% من مصادر المياه الفلسطينية في الضفة الغربية، وتسمح للمستوطنين غير الشرعيين باستعمال ما يصل الى 2400 متر مكعب سنويا للفرد الواحد في حين لا يسمح للمواطن الفلسطينيي باستهلاك يزيد عن 50 متراً مكعباً سنوياً، أي ان المستوطن الاسرائيلي يستهلك 48 ضعف ما يمكن ان يستهلكه الفلسطيني.

السيدات والسادة

الآن وبعد سنوات طويلة من المفاوضات ، التي استخدمتها اسرائيل للمضي في سياستها العدوانية التوسعية الاستيطانية نقف على مفترق طرق . لقد اعترفت الامم المتحدة في التاسع والعشرين من نوفمبر الماضي بفلسطين ، دولة غير عضو في المنظمة الدولية . ذلك يملي على دول العالم وفق ميثاق الامم المتحدة ووفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية تحمل مسؤولياتها وممارسة الضغط على دولة اسرائيل ودفعها لإحترام التزامتها الدولية ووقف جميع الانتهاكات والممارسات غير الانسانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 واحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والكف عن التصرف كما لو كانت دولة استثنائية فوق القانون

أديس أبابا – 29 – 30 /4/2013 *** .

كوردستان محاط باعداء .اليوم اصدقاء ,ولكن كالعقارب يلدغون ؟؟نصيحتي لحزب البرزاني الدكتاتوري االكوردستاني؟الاعتماد على صوت الشعب الكوردي اولا

القيادة الكوردية واخص بالذكرمسعود البرزاني (لا يوجد غيره صاحب القرار والامر والنهي )في حزب البارتي . الدكتاتورية والاستبداد والحزب القائد ,كانت نعرة من الماضي واصبح في خبر كان ..واسبابها كثيرة لا مجال لذكرها ؟الاعلام والتلفاز اليوم يدخل الى كل بيت والى اطراف النائة من القرى والارياف وحتى اذا كان كوخ صغير بعيد عن ضوضاء المدينة ..وبذلك المعارضة ووصول صوتها  وكشف الخفيا من ابسط الامور لتنوير البسطاء ايضا ؟؟؟لغة التهديد والتوعيد ووالترهيب اصبح افكار  رثة ,التنوير الثقافي  وتجارب

الشعوب  الاخرى اصبح سلاح بيد الشعوب المضطهدة .وتسير على دربها  الشعوب ؟؟الاعتماد على دول الجوار وخاصة الحاقدة والكارهة لتقدم عجلة الشعب الكوردي وكردستان ,من الثوابت الرئيسة للانتباه ومراجعة النفس ..التصريحات من قبل قادة في حزب البارتي والاصرار على نغمة الاكثرية وجئنا عن طريق الانخابات .لا فائدة منها الشعب يعام كيف تم تزير وتلاعب بالاصوات؟و  على بقاء مسعود للدورة الثالثة وحتى المئة ؟؟ماذا تعني ؟؟حتى المجنون يدرك بان البرزاني متشبث ويطلب ويصر في البقاء ..كما كان اصرار صدام والقذافي وشاه ايران والان بشار الاسد ؟؟ربما يقول احدهم من البارتي ..(الصورة والوضع يختلف في كوردستان ).لا والف لا الصورة والسيناروا واحدة ,وربما    اشرس من سابقاتها؟لوجود التدخل التركي والايراني
للاسف مسعود البرزاني منذ استلامه زمام الحزب والسلطة لم يقل احدهم كلا  داخل مكتبهم الا سياسي ..واذا قالها علي عبد الله وبعض الكوادر الاخرى كان مصيرهم الاقامة الاجبارية او الهجرة خوفا من التصفية كما حدث للمرحوم جوهر نامق ؟؟ومحمود كاكة زياد ؟؟كانت سيرة البارتي منذ  البداية يجب ان يكون الطاعة العمياء للبرزاني وليس للحزب والمبادىء واطاعة العمياء لهم ..وكان احدى اسباب ظهور الاتحاد الوطني والاحزاب الاخرى ؟؟البارتي لحد الان يعزف على نفس الوتيرة العازف مسعود والاوتار المكتب الا السياسي الصوري في الحزب ..هل معقول هناك كوادر اكبر  العمر  وكثر النضال والثقافة والمكانة الاجتماعية والسياسية .. من نجرفان ومسرور ومنصور ,يكونون في المؤخرة وهم في دفة السلطة  الحزب؟؟ماذا يفسر سوى , ان يكون تسميتها حزب البارتي( بحزب البرزاني الدكتاتوري الكوردستاني )هل معقول لا يستطيع احدهم في البرلمان يقول كلمة حق ,ويكون ذليلا لجميع ارادة مسعود ؟؟هل سمعت يوما منذ تشكيل البرلماني الكوردستاني .احد اعضاء البرلمان البارتي او الاحزاب الصورية التركماني او الاشوري .يقولون لا ؟او يقدمون مقترح لصالح الفقراء ؟؟او يطالبون باموال النفط المهرب وبناء مصانع ومستشفيات والاعتماد على الايدي العاملة الكورديةاو اعادة الاموال التي سرقت نتيجة بيع جميع ممتلكات الحكومات السابقة  ؟؟او يعترضون على الفساد المرتشي ؟ والسيطرة على سرة رش وبيت عزة الدوري والمساحات في صلاح الدين المصيف ..وهذه ابسط الامور ؟وحتى انتقل العدوى الى البرلمان العراقي في بغداد ..والغريب حتى الاتحاد االوطني وحزب الشيوعي الكوردستاني   اصبح شريكا لهم في جميع القرارات ولا يستطيع احدهم يقول لا ؟؟ودليلنا الان حول تجديد مسعود للولاية الثالثة ؟؟الجميع في قناعتهم لا يجوز ؟؟والجميع في خوفهم يقولون يجوز ؟؟انها الطاعة العمياء  وخوف رهيب من مسعود ليس اكثر (للحفاظ على الكرسي والمنصب والمال الحرام )للاسف
يا قادة الكورد الشعب اصبح على دراية ,كوسرت رسول وبرهم صالح وملا بختيار وأزاد جنديان والنائم عمر فتاح وسعدي احمد بيرة ,تم شراء ذممهم والدليل ..ما صرحة به عضو البارتي في السليماني وهو يقول (لا يهمنا رأي كوادر الاتحاد المهم مكتب السياسي )اي تم الموافقة من قبل هولاء ,ولكن اقول لمسعود ولجميع من باع نفسه ,,اين ارادة الجماهير ..اين انتم من مشاعر الاخرين ؟اين انتم من غضب الشعب الكوردي وتلاعب بمشاعره وارادته التي تسلب علنا ؟؟تحديكم لا يختلف عن مبارك عندما قال لا اتخلى ولا اترك مصر ؟؟وكان مصيره الذل وقفص الاتهام ..وكان يحكم بنار والحديد وحزب القائد وله اكثر من خمسة ملائن منتسب صدام ..بلمح البصر في قفص الاتهام ؟؟اذا كان التبرير قوة امريكا ..نعم بسطال الامريكي ومع التركي يكون نهيتكم بلا شك ؟؟لان تركيا لكم بالمرصاد وتجر  اقدامكم للهاوية ,وحينها لا مأوى لكم بين قلوب الشعب الكوردي ..لانها اختياركم الاستبدادي ؟
؟لماذا ذهبتم الى بغداد  الان وفي هذا الوقت ؟؟لان امريكا اجبرتكم لا حل سوى عن طريق المركز النفط والغاز ,, وتركيا غدا وغدا لناظره لقريب ..يجلس على مائدة واحدة مع من يحكم بغداد ,؟لا اقول المالكي لانه راحل لا محال ؟؟وحينها تندمون ولا يفيد الندم ؟؟
يا قادة الكورد الكورد محاط باعداء وهم اليوم اصدقاء ولكن كالعقارب يلدغون ولا يرحمون ؟؟

نارين الهيركي ..
الخميس, 02 أيار/مايو 2013 12:09

عراقي وافتخر بالهوية - سعد الفكيكي

 

العراق مهد الحضارات ووادي الرافدين، يشغل الجزء الشرقي من الوطن العربي، يمتد فيه نهرا دجلة والفرات اللذان منحاه اسم ( بلاد وادي الرافدين ) ويلتقيان في الجنوب ليكونا شط العرب.

يعتبر العراق مهبط النبوات ومنطلق اولى أضاءات الفكر البشري، على ارضه عرفت الحضارةُ مهدها الاول وأسهمت في تطور الحياة الانسانيةُ منذُ اقدم العصور، ومن حضاراته السومرية والاكدية والبابلية والآشورية والكلدانية.

يا ترى هل سيكتب التأريخ عنا كما كتب عن اقوامنا الاولى ؟ وهل سيذكر ما يحصل اليوم في العراق ؟

قطعاً سيكتب ولكن ماذا سيقول!!!

في لحظات عندما افكر ينتابني شعور واحياناً شك بأن هذا البشر الموجود اليوم في العراق هو ليس كذاك الذي صنع الحضارة ومد الحياة الانسانية بألاضاءات الفكرية والعلمية، ما الذي حصل! هل تغير الفرد العراقي ، ام ان هناك جرثومة نفذت الى داخل المجتمع، وقامت بتغيير جميع المفاهيم والمعتقدات وربما حتى شكل البشر وأن مصدرها قوات الاحتلال الامريكي، لانها برزت بشكل واضح بعد عام 2003 .

في نهاية كل شهر تصدر احصائية للحصيلة النهاية لمجمل اعمال العنف والخسائر التي تحدث بالارواح، مع ملاحظة ان هذه الارقام تأخذ بالازدياد وليس النقصان، واذا استمر هذا الحال على ما هو عليه، فلا عجب ان يوما ما سيذُكر ان كل الشعب قتل ولا احد يعيش في العراق، فأن حصيلة شهر نيسان الماضي هي الاكثر دمويةً منذ نهاية عام 2012 .

فالاعمال التي تحدث في طبيعتها سياسيةً وذات ميول ربما تكون طائفية.

فهناك جهات تحاول استغلال الوضع السياسي المربك لاثارة النعرة الطائفية في البلد بين هذا المكون وذاك، والاغرب منه ما يقوم به ملوك السياسة والعقول المدبرة للسيناريوهات عبر تصريحاتهم في وسائل الاعلام الموجهة والبعض منها تخدم مصالح معينة وتعتاش على مثل هذه الاوضاع .

ليس بعيدأ ن ذلك وقفة شيوخ العشائر العراقية الاصيلة وما قامت به من دورشجاع في احنك الظروف واشد المناطق سخونة للتعبير عن رأيهم ووقوفهم صفأ واحداً لمحاربة الارهاب والبراءة منهم ، نعم يدأ بيد لنتكاتف ونبني وطننا ونحمي عوائلنا وابنائنا من السيئين ومن الافكار الخبيثة، لنصنع مصلاً لقتل جرثومة الافكار المريضة والعقائد المنحرفة، ولا عجب !!

ان بلدنا سيجتاز هذه المرحلة كما فعل سابقاً، فعمقه التأريخي وصناعته للحضارات هي التي تقول ذلك، وهو باقي لان الانطلاقة الاخرى لأضاءة البشرية من جديد ستكون من هنا وستملئ الارض قسطاً وعدلً كما ملئة ظلماً وجورا.

بسم الله الرحمن الرحيم ( سلاماً قولاً من رب رحيم ) صدق الله العظيم .

سعد الفكيكي

2 / 5 / 2013

 

جامعة يونشوبنك

السويد

ملاحظة: امل من القراء الكرام قراءة المقدمة والجزء الذي يأتي بعدها حول بعض خصائص لغتنا القومية ومن ثم التركيز على النماذج وشرحها وترجمتها التي تأتي لاحقا.

المقدمة

القتال والصرع والمماحكات والمهاترات جارية على قدم وساق في مواقع شعبنا حول احقية هذا الإسم او ذاك او افضلية هذا المذهب الكنسي او ذاك.

وإن كان الخطاب مؤشرا للواقع – كما يقول علماء اللغة – فإننا كشعب في وضع مزري للغاية: وضع لا يتفق مع كوننا ورثة لأجداد عظام كانوا أصحاب حضارة قد لا نجافي الحقيقة إن قلنا انها من أرقى وأسمى الحضارت التي ظهرت على البسيطة.

وكيف نعرف رقي أي حضارة لا سيما القديمة منها؟ الطريق الوحيد لإدراك ماهية أي حضارة بشرية تكمن في ما تركته لنا من فنون وتراث وثقافة وعلوم وأداب – وكل هذه تختزنها لنا لغتنا القومية الساحرة وانا لا أخشى ابدا من إيراد تسميتها العلمية والأكاديمة الا وهي السريانية.

لن اغوض في التفاصيل الفنولوجية او المورفولوجية او السينتاكتية للغتنا الجميلة هذه – يبدو اننا كشعب خسرنا خاصيتنا العلمية والثقافية واللغوية التي ميزتنا عن بقية الأمم في يالماضي – لأن لا ظن هناك من يصغي للعلمية والأكاديمية ولكنني اقول إن السريانية من اكثر لغات العالم العريقة إحتواءا للعلم والمعرفة والفنون والموسيقى والفلكلور والأداب، أي ان اجدادنا العظام كانوا جزءا من شعب خلاق ومبدع وأصيل في كل مناحي العلم والمعرفة وأكثر شعوب الدنيا تشبثا بلغتهم القومية.

اما نحن احفادهم ابناء وبنات شعب واحد بتسمياتيه ومذاهبه المختلفة فقضيتنا قضية وقصتنا قصة ووضعنا مأسوي إلى درجة اننا الأن الشعب رقم واحد في العالم من حيث تفشي الأمية في صفوفه – الأمية قياسا بقراءة وكتابة اللغة القومية.

خاصيتان لغويتنان فريدتان

وللغتنا القومية الساحرة خاصيتين لا تملكهما أي لغة اخرى في العالم. الأولى إنها لغة موسيقية، اي بحروفها الإثنين والعشرين واصواتها البديعة تفرش نفسها مثل السجاد الفارسي للموسييقى والغناء.

وفي حديث مع القس الكلداني بول ربان، وهو متبحر في طقس كنيستنا المشرقي والحانه البديعة، قلت له هناك وقع كبير جدا على السامع عندما تتلو البركة في نهاية القداس بالسريانية أكثر بكثير جدا من تلاوتها بالعربية، أجاب: "ألا تعلم ان لغتنا السريانية لغة موسيقية." لا فض فوك ايها الأب الجليل.

وإن اخذنا إسماء الملائكة التي نعرفها قياسا فإن الأسماء هذه جميعها سريانية وهذا الأمر بالذات جعل بعض العلماء المسلمين يشكون في كون لغة الملائكة – اي لغة الناس في الجنة – هي العربية لأن حسب وجهة نظرهم كيف يجوز ان تكون لغة أهل الجنة العربية – لغة القرأن – وأسماء الملائكة سريانية.

لقد ذهبنا بعيدا في هذا المقال وربما اخذتنا الحمية الوطنية والغيرة على لغتنا القومية أكثر مما يجب. لا بأس لأنني محب للغتي التي هي وطني وهويتي وقوميتي.

والأن أترككم مع نموذجين من تراثنا اللغوي والثقافي والفني – مع نشيدين من أناشيدنا السريانية – أداء جوقة الكنيسة الكلدانية وفرقتها الطقسية في السويد. أرجو اولا ألإستماع إليهما ومن ثم تطبيق الممارسة التي تجعلنا شعبا واحدا وكنيسة رسولية مقدسة جامعة بإختلاف تسمياتنا ومذاهبنا:

نموذجان

النشيد الأول: تاو او حبيواي

ألحان: ليون برخو

تأليف: مجهول (تراث كنسي)

أداء: جوق الكنسة الكلدانية والفرقة الطقسية في السويد

http://www.youtube.com/watch?v=tUkRc5qj5t0&feature=youtu.be

النشيد الثاني: تاودي لطاوا

ألحان: تراث كنسي (حسب أداء دير السيدة)

كلمات:  مار نرساي (تراث كنسي)

أداء: جوق الكنسة الكلدانية والفرقة الطقسية في السويد

http://www.youtube.com/watch?v=eKFvD83xV3Q&feature=youtu.be

والأن ساقدم لكم كلمات النشيد الأول وأكتبها بالكرشوني اي بالحروف العربية كي أسهل الأمر لأن أغلبيتنا لا يقرأ حروفنا. وسأترجم معاني الكلمات الصعبة بالعربية واضعها بين قوسيين. الغاية هي كي اوضح لكم ان لغتنا الجميلة قريبة جدا من لغتنا المحكية إن كنا نتقنها بنقاء وصفاء. وهذا الأمر بذاته حالة غريبة لأن قلما يحدث ان تكون لهجة دارجة في القرن الواحد والعشرين قريبة بهذه الدرجة من لغة فصيحة كانت دارجة قبل حوالي 2000 سنة. وإن بذلتم جهد بسيط في قراءة النشيد سترون انه بإمكانكم إنشاده مع الجوق الكلداني في السويد:

النشيد الأول: تاو او حبيواي

تاو (تعالوا) او حبيوَي بنيْ مَعموديثا

نوروخ ونسكود لِه لمارا دورياثا (الكون)

بيه بْهانا عيذا ريشْ كلْ يْوماثا

كَذ رخيوْ عَل عيلا (حمار) شيطْ (أدنى) كْلْ حَيْواثا (حيوانات)

إثا دملّبْ لَنْ رازْ مَكيخوثا

وطلاييهْ وشوريهْ (الأطفال) قْعاو (صرخوا) بَحذا ملثا (كلمة)

أوشعنا بْرَوما أوشعنا بْعومقا

بْريخْ دإثا وأثيهْ بَشميهْ دْفاروقا (فاروق أي المخلص))

النشيد الثاني: تاودي لطاوا

هذا النشيد ينسب إلى مار نرساي وهو من عباقرة ادبنا السرياني، متصوف وقديس وفيلسوف ولاهوتي من الطراز الأول لا أظن وفي رأي المتواضع انجبت المسيحية بقامته. وأطلق أجدادنا عليه لقب "قيثارة الروح القدس." وتأليفاته السريانية وأناشيده تمثل قمة الإبداع الأدبي والشعري وهي تشكل جواهر طقس كنيستنا المشرقية بفرعيها الكلداني والأشوري. الأشقاء السريان تجنبوا تأليفاته لأسباب مذهبية التي اقضت مضاجعنا منذ القدم وإلى اليوم شأنها شأن التسميات.

ونشيد تودي لطاوا صعب بعض الشيء، ليس من ناحية اللغة ولكن من ناحية الفلسفة واللاهوت والفكر حيث يختزل ويختصر المسيحية ولاهوتها في أبيات لا تتجاوز 16 بيتا. وهي قصيدة موزونة بدقة متناهية وغير مقفاة، تظهر تفوق فيلوسفنا هذا ليس على أقرانه ومعاصريه بل حتى على الذين أتوا من بعده من الغربيين وغيرهم من الفلاسسفة واللاهوتيين المسيحيين. والترجمة تميل إلى الحرفية بعض الشيء لتقريب روعة النص وسلاسته وغناه من حيث المعنى والفكر والفلسفة واللاهوت إلى القارىء. حقا إنه يستحق تمثالا في كل مناطق تواجدنا وإيقونة في كل كنيسة من كنائسنا.

تاوديْ لطاوا دْحَررْ كِنْسَنْ مِنْ عوْدوثا دويشا ومَوتا

شيّنْ عمّنْ كنشَي رَوْما درَكْيْزينْواو مطُلْ عَوْلَنْ

الشكر للطيب (من أسماء الله الحسنى بالسريانية) الذي حرر جنسنا من عبودية الشرير والموت

أصلح ذات البين بيننا وبين القاطنين في السماء الذين كانوا قد غضبوا علينا بسبب أثامنا

بريخْ حنّنانا دْخَذْ لا بْعَيّنايي نْبَقْ بَوْعاثنْ وَحْذي بْحَيْيَينْ

وصَرّْ دِمْواثا دابّيْذوثََنْ وَذْبونايَنْ بعرْبا دطعا

مبارك الحنون (من أسماء الله الحسنى بالسريانية) الذي دون طلب منا خرج باحثا عنا وفرح بحياتنا

وشبّه عودتنا من ضياعنا وهلاكنا بمثل الخورف الضال

يَرْتا وَوْرا قَرَيْ لَخْيانَنْ دَطْعا وَبْنا وميثْ وإثْنَحَمْ

وحَدّيْ لخِنْشى روحانايي بَثْاياوْثَنْ واوْنوْحامَنْ

الوريث والإبن (من اسماء المسيح الحسنى) دعا كياننا الذي كان ضائعا وميتا وأحياه

وأبهج بذلك المجاميع في السماء بتوبتنا وانبعاثنا

لا مِثْمَلّلَلْ حُبَّا رَبّا دْحاوي صِيدِيْنْ راحِمْ كِنْسَنْ

دْمْنّه دكنّسَنْ عوَذْ مِصْعايا ورَعْي لعلْما عَمْ رَبّوثه

لا يمكن وصف المحبة التي أظهرها تجاهنا محب جنسنا

حيث جعل من جنسنا واسطة كي يكسب العالم رضى جبروته

رَبَي منْنَنْ منْ كُلْ برْيَنْْ حذتّا دَسْعَرْ صدْ ناشوثَنْ

دعَوده لبَخْرَنْ هَيْكَلْ قودْشا دَنْمَلِبه سخْدَث كُلّلا

ما صنعه تجاه إنسانيتنا يفوق كل ما لدينا ولدى الخليقة

حيث جعل من جسدنا هيكلا (لروح) القدس كي يتحدث به كل من يسجد له

تاو أرْعانه وَشْمَيّانه تهَرْ واتْدَمَّرْ برَبوثْ دَرْغا

دْمْطا كنْسَنْ لرَوْما رَبّا دالاهوثا دلا مدْدَركا

تعالوا ايها الأرضيون وتاملوا وتفكروا بالرتبة السامية (التي منحها لنا)

حيث وصل فيها جنسنا إلى السماوات العليا للألوهية التي لا تدرك

شمَيّا وأرْعا وخُلما دَوهونْ نَودونْ عَمْنْ لمَورِوْ كنْسَنْ

دْحَدثْ صَلْمَنْ وَقْرَنْ بَشْمه وشَعْبذْلانْ كٌلْ

السماء والأرض وكل ما فيهما يشكرون الذي رفع من شأن جنسنا

حيث حدّث صورتنا وأطلق علينا إسمه ووضع كل شيء في خدمتنا

شاوى لشوحا هَوْ داريمَنْ لعِلْ منْ كُلْلا

نِمْرْ كُلّلنْ له تشْبوحتا لعالمْ عالمينْ امِنْ وامِنْ

يستحق التسبحة هذا الذي رفعنا فوق الكل

لنردد كلنا سوية له التسبحة لأبد الأبدين امين وأمين

واخيرا

هذه لغتنا وهذا ترثنا وهذه ثقافتنا وهذه هويتنا وهذا وطننا. هذا التراث السامي والفكر النير واللحن البديع ليس ملك أي إسم من أسمائنا واي مذهب من مذاهبنا. هذا الغنى الثقافي واللغوي ليس ملك الكنيسة والكهنة والشمامسة وغيرهم من الإكليروس. إنه ملكنا جميعا فيه نرى أنفسنا ونعرف من نحن. هؤلاء العمالقة علينا الإحتفاء بهم وتكريمهم كما تحتفي الأمم الأخرى بموسيقييها وشعرائها وكتابها.

كم كنت أتمنى ان نركز على ما تحتويه لغتنا السريانية الساحرة لنا من كنوز لا أظن يملك مثلها اي شعب أخر في الدنيا بدل مهاتراتنا حول التسمية والمذهبية. وبدلا من هذه الصراعات العقيمة حول التسمية والمذهبية كان الأجدر بنا شحذ الهمم لتعلم وتعليم لغتنا الساحرة.

التسمية والمذهب لم ولن يساهما في تكوين هوية أي شعب في الدنيا. يستند عليهما فقط الذين يشكّون في هويتهم وغير الواثقين من أنفسهم.

وفي الختام: هللويا هللويا هللويا لكنيستنا المشرقية المجيدة الرسولية المقدسة الجامعة بمذاهبها وأسمائها المختلفة وهللويا لفيلسوفنا ومفكرنا وكاتبنا وشاعرنا المبدع مار نرساي، قيثارة الروح القدس، وهللويا لشعبنا المسكين المضطهد من الكل من الشرق والغرب وحتى من نفسه.

الخميس, 02 أيار/مايو 2013 12:07

الكونفرانس الأول لحقوقي منطقة عفرين

 

في مدرج مركز الثقافة والفنون بمدينة عفرين يوم الأحد 28/4/2013 الساعة العاشرة صباحاً ، وبناءً على دعوةٍ من لجنة تحضيرية مشتركة بين ( المجلس الوطني الكردي في سوريا ومجلس الشعب لغربي كردستان )/ عفرين ، وتحت شعار الهيئة الكردية العليا تمثلنا ، إنعقد الكونفرانس الأول لحقوقي منطقة عفرين ، حضره ما يقارب / 125 / حقوقياً ومحامياً ، وضيوف من شخصيات وطنية وممثلي أحزاب ومجالس كردية .

في جلسة الافتتاح قدّم المحاميان عزت داوود وأمينة آلا الترحيب والشكر للحضور ، ثم ألقى المحامي رشيد شعبان كلمة اللجنة التحضيرية ، قال فيها :

" حَكَم حزب البعث البلاد لعقود في ظل قانون الطوارئ والمحاكم الإستثنائية وتعطيل الدستور ... ورداً على الإستبداد والظلم إندلعت الثورة السورية في 15 آذار 2011 ، نحن الكرد جزء منها بحراك سلمي ... في ظل هذا الوضع الخاص والحساس رأينا نحن الحقوقيين أن نجتمع لنقوم بدورنا في المجال القانوني وحماية الشعب ، لكي نساهم في وضع دستور حضاري لسوريا الجديدة يضمن حقوق كل المكونات السورية ..."

وقرأت المحامية أفين حاج محو مذكرة للرئيس عبد الله أوجلان تتضمن أفكار وتوجهات عن القانون والحقوق وأساليب العمل .

ثم ألقى الدكتور راغب حسن – عضو الأمانة العامة كلمة المجلس الوطني الكردي في سوريا ، جاء فيها :

" لاتوجد في عفرين سلطات ومؤسسات الدولة ، وبفضل قوى الأسايش ووحدات حماية الشعب يتم حماية المنطقة ، ولكن هناك نواقص وأخطاء ، ... ونظراً لضعف السلطة القضائية ، كان لابد من إنعقاد هذا الاجتماع ، نبارك الخطوات المشروعة وليتم إتخاذ الإجراءات القانونية العادلة بروح أخوية وبوضوح ... نعتقد أنكم ستتخذون قرارات واقتراحات بناءة ... نبارككم ونتمنى لكم النجاح "

وعن مجلس الشعب لغربي كردستان ألقى السيد فرهاد ديريك كلمةً ، قال فيها :

" لابد من ممارسة العمل الحقوق لكي نحمي سياستنا ومجتمعنا الكردي ... العنف سيدوم وستقع أحداث عسكرية أكبر ، علينا التحضير والاعداد لما سيحصل ، التحديات السياسية تتطور ، والتحول الخطير هو تدخل إيران وحزب الله في الوضع السوري بشكل مباشر ، سياسة المجتمع الدولي تبنى وفق مصالحهم وليس مصالح الشعب السوري ، علينا تطوير سياستنا وتقوية الهيئة الكردية العليا لكي نستطيع تمثيل مصالح الشعب الكردي ... القضية القانونية كبيرة على قدر المسائل السياسية والعسكرية ، لذا لإنعقاد هذا الكونفرانس أهمية كبيرة ، وهو الكونفرانس المشترك الأول ونراه مباركاً ونأمل أن تكون جميع الأعمال مشتركة لكي نقترب أكثر من مسائل وقضايا مجتمعنا ... لم يشارك الكرد في وضع دستور البلاد الذي لم يضمن أي حق لهم ... نحن الكرد لاننفصل عن سوريا ، حقوقنا وواجباتنا مرتبطة ببعضها ، ولنتخلص من التبعية ... بقدر ما نحن سوريون إننا أكراد ، وبقدر ما نحن أكراد إننا سوريون ... لابد من نشر وعي حقوقي ... نتمنى لكونفرانسكم النجاح ."

ثم ألقى الأستاذ محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) كلمةً ، قال فيها:

" علينا استذكار المحامي والقاضي الأول عثمان أفندي من عفرين ، الذي كتب رسالةً في عام 1954 إلى مجلةٍ في كردستان العراق بعنوان " نحن شعبٌ أيضاً " ، ... كان دور الكُرد في سوريا بناءً في خدمة الشعب السوري بعربه وكرده ، مسلمييه ومسحييه ، وتعاطوا مع الآخرين بروح الأخوة ، لكن الذهنية الشوفينية لدى قوى عربية اعتمدت إنكار وجودهم ومحاربة لغتهم ، ومع الأسف ، لاقت تلك الذهنية تروجياً في عقول الكثيرين من العرب ، وقالوا عن حركتنا السياسية أنها إنفصالية ، لكن فيما بعد تبين واتضح للرأي العام العربي أنها ليست كذلك بل هي للدفاع عن النفس ، ومجمل حركة كُرد وكردستان هي للدفاع عن النفس وليست للتعدي على الآخرين .

في هذا الوضع السوري الخاص والاستثنائي ، القتل والدمار ، الأزمات والمصائب تقع على البلد والنظام هو المسؤول الأول عنها ، ... إنعقاد هذا الكونفرانس لأول مرّة حق وواجب ، تأطير حقوقي المنطقة مثال إيجابي للمناطق الأخرى ، تنظيم رابطة للحقوقيين في عفرين خدمة تاريخية لحماية وتطوير نضال الشعب السوري وفي خدمة الثورة السورية ، جهود اللجنة التحضيرية وتعاون المجلسين تحت راية الهيئة الكردية العليا ، تعتبر نموذجاً للمناطق الكردية الأخرى ورسالة إلى جميع الأحزاب والقوى والشخصيات في داخل البلاد وخارجها ، الهيئة الكردية العليا عنوان لوحـدة الشعب الكردي في سوريا ، يتوجب حماية هذه الوحدة ، ... هناك عشرات الآلاف من الأخوة العرب النازحين في منطقة عفرين ، ومهما كانت الصعوبات ، يمكننا تضييق النزوح والهجرة بتعاون المجلسين ، أحزاب وشخصيات وفعاليات ، ... لانريد أن نوجه أبناء شعبنا الكردي نحو الخارج ، ... لابد من التذكير بأن كفاح وتضحيات وحدات حماية الشعب وقوى الأسايش هي لحماية المناطق الكردية وتأمين الوضع الآمن نسبياً في هذه المرحلة العصيبة ، ... اليوم يومٌ تاريخي ، نظراً لاجتماع هذا العدد من الحقوقيين ، لأجل تشكيل لجان الصلح والعدالة في نواحي المنطقة السبع ، تسعى لإيجاد حلولٍ للمشاكل الاجتماعية اليومية ، وظيفة تاريخية كبيرة تقع على عاتق المحامين ، فحضورهم شرط وضرورة ،... مرّة أخرى نحن شعب من حقنا أن نبني مؤسساتنا ... شكراً لكم وللجنة التحضيرية "

وألقت السيدة سينم محمد عضو الهيئة الكردية العليا كلمةً ، جاء فيها :

" أبارك إنعقاد هذا الكونفرانس في عفرين ،... نحن نمارس إدارة ذاتية ديمقراطية في المناطق الكردية ويلزمنا الكثير ، فالحركة الكردية أكثر تنظيماً من بين المعارضة السورية ، علينا القيام بأعمالنا ، سياسية وحقوقية ... الهيئة الكردية العليا رمز لوحـدة الشعب الكردي في سوريا الذي يواصل نضاله وينجز أعماله تحت رايتها ، للأسف هناك صعوبات ، سنعمل لأجل تجاوزها ، ... إنعقاد هذا الكونفرانس خطوة تاريخية متقدمة ، وعلى المحامين العمل على أساس مبادئ الأخلاق لا على أساس قوانين البعث ، حيث الفساد عمّ القضاء ومجال الحقوق وهكذا بدأ إنهيار النظام ، نأمل من الأخوة الحقوقيين أن يأخذوا حقوق الشعب الكردي أساساً والتي يتوجب تثبيتها في الدستور الذي يجب أن يحمي ويضمن حقوق أضعف الناس ، لنحمي ونحترم شعبنا ونبني مجتمعنا على أساس حقوقي وأخلاقي . لايستطيع أي من المجلسين ( المجلس الوطني الكردي في سوريا ومجلس الشعب لغربي كردستان ) تمثيل الشعب الكردي بل الهيئة الكردية العليا هي التي تمثله ، لنبني مؤسساتنا تحت رايتها .

الوحـدة مطلب شعبنا ، أي مشكلةٍ سنتجاوزها والأفضل هو التغلب على العقبات ، إذا عملنا مع بعضنا في عفرين سننجح ، مصلحة شعبنا الكردي فوق الجميع ، ولابد له أن يعي حقوقه وواجباته , ... أبارك كونفرانسكم هذا وأتمنى له النجاح " .

ثم ألقى الأستاذ منان جعفر كلمةً باسم إتحاد معلمي ومؤسسة تعليم اللغة الكردية ، عبر فيها عن استعدادهم واستمرارهم في تعليم اللغة الكردية ، وامتنانه لإنعقاد كونفرانس الحقوقيين ليتكلل بالنجاح والتوفيق .

وبعد استراحة قصيرة ومغادرة الضيوف ، تابع الحقوقيون كونفرانسهم بمناقشة مشروع ميثاق رابطة الحقوقيين الكرد في سوريا وإقرار اقتراحات بناءة لأجل تعديله ، وتم انتخاب مكتب لفرع الرابطة بعفرين من سبعة أعضاء واحتياطيين اثنين ، وهم :

1- المحامية أمينة آلا .

2- الحقوقية عائشة غزال .

3- المحامي عباس أحمد .

4- المحامي عزت داوود .

5- المحامي صبحي إسكندر .

6- المحامي شيخو بلو .

7- المحامي محمد شيخو .

الاحتياط :

1- المحامي خالد بستانكي .

2- المحامي صلاح عبدو .

وفي الختام ألقت الآنسة جيهان مسؤول ديوان العدالة في عفرين كلمةً ، ركزت فيها على تفعيل دور الحقوقيين والاهتمام بالجانب القانوني والمساهمة في حلّ القضايا الاجتماعية ، وقدّمت التهاني للحقوقيين بنجاح كونفرانسهم .

ملاحظة : الفقرات المدرجة هي ترجمة لمقتطفات من كلمات ارتجالية ألقيت باللغة الكردية .

30/4/2013

إدارة موقع نــوروز

www.yek-dem.com

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

كاتب عراقي مقيم في هولندا 26 / 4 / 2013

قبل أيام عدة ، أقدمت ما يسمى بحكومة المالكي "المنتخَبة" على اِرتكاب جريمتها البشعة الأخيرة ، وإنْ لن تكون آخر الجرائم ، بحق جموع العراقيين ممن تظاهروا من أجل مطالب وطنية مشروعة وواضحة ، على أرضية تصديقهم السياسي "الساذج" بمزاعم وجود نظام سياسي ديمقراطي يكفل لجميع المواطنين العراقيين ، بمختلف طوائفهم وعلى تنوع إثنياتهم ، حقاً دستورياً بالتعبير عن وجهة نظرهم السياسية وكذلك تمتعهم برفع الشعارات المطلبية المشروعة . . .

كانت تلك الجريمة الإرهابية ، فعلاً وحقاً ، الغادرة قد تم اِرتكابها عبر ما يسمى بـ"الجيش العراقي" الذي هو أصلاً قد أسس تحت إشراف أمريكي / إيراني من أجل اِجتثاث كل العناصر الوطنية العراقية المناوأة للاِحتلال والهيمنة والتسلط وحماية وكلائهم من العملاء ، بمختلف تنوعات اِنتماءاتهم الإثنية والمذهبية والدينية ، والجيش ذاك، في أية حال لم يوجه رصاصة واحدة ضد محتلي الوطن ومكبلي إرادة الشعب ومحطمي الدولة العراقية ومنتهكي السيادة الوطنية ، تلك الدولة التي تنامى وتكامل فعلها منذ اِندلاع ثورة العشرين الوطنية المباركة في حزيران من العام 1920 .

كان واضحاً إن هذه القوات العسكرية والأمنية عند مجموع الوطنيين العراقيين والمخلصين العرب ، إنها قوات مسلحة ذات مهمات سياسية محددة يتقدمها تدريع وجود قوات الاِحتلال الأجنبي ، و"الدفاع الشرس" عن حياة أفرادها الذين اِرتكبوا جرائم قتل متنوعة وبشعة ، وأقدموا على سرقات كبيرة وتاريخية : مالية وأثرية ، واِنتهكوا الأعراض وتجاوزوا على كل الحرمات . . . بل صارت فضيحة أبو غريب التي نفذتها القوات الأمريكية الغازية ، إحدى علامات جريمتها السياسية والأخلاقية الأشهر وربما الأفظع ، على المستويات العالمية والعربية والعراقية .

كانت جريمة العدوان العسكري الهمجي على المواطنين الأبرياء والعزَّل من السلاح من معتصمي ساحة الحويجة في كركوك ، وما تبعها من تهديد وقح ووعيد فوري لبقية ساحات الاِعتصام بأنه ينتظرهم رداً وعقاباً مماثلاً ، فيما إذا اِستمرت مظاهراتهم واِحتجاجاتهم وتواصلت إعتصاماتهم يكشف عن عقول مجموعة قيادية للنظام السياسي القائم ، مريضة بالقصور الوطني الفظيع والمكشوف أمام جميع المراقبين المنصفين ، ومهووسة بالعنف المجاني الشرس ومشوبة بالغطرسة الطائفية القصوى .

كانت تلك العقول تحاول تقليد أسيادها المحتلين الأمريكيين والفرس الذين لم يراعوا حرمة لأي بُعْدٍ إنساني حددته القوانين السماوية أو البشرية ، ولكن هذه العقول السياسية المريضة ـ كما يبدو ـ لم تدرك نهاية الغزاة المحتلين المخزية وهم يجرجرون أذيال الخيبة ومثقلين بهزيمتهم العسكرية الساحقة ، كونهم صدقوا دعاياتهم السياسية الساذجة بأنهم هم قادة فضيلة العمل الوطني المقاوم البهي المسلح الذي أنجز عملية التحرير : تلك الملحمة الوطنية الكبرى التي سفحَ الشهداء العراقيون دماءهم الزكية الغزيرة من أجل مقاومة الغزاة المحتلين ، وقضى مئات ألوف الوطنيين زهرات حياتهم في السجون والمعتقلات ، ويتناسى البعض ، في الوقت عينه ، أن هذه السلطة ورموزها كانت الشريكة الكبرى في اِرتكاب جرائم الاِغتيال واِستباحة المدن وشن حملات الاِعتقال الجماعية ، منذ تعيين بول بريمر لرموز وشخصيات حكام العراق ومروراً بإبراهيم الجعفري وإياد علاوي ونوري المالكي ، إذ كان لكل منهم جريمته الخاصة في مناهضة الوطنيين وتنفيذ أحكام الإعدام الجماعية بالمقاومين في الفلوجة والنجف والبصرة وغيرها ، ناهيك عن تناسي هذا البعض لحقيقة أن الحكام المتسلطين في مرحلة ما بعد الاِحتلال أتوا للعراق كلصوص تسللوا وراء كلاب الاِحتلال وخلف الخدمات التي قدموها للمحتلين المجرمين ، وتسللوا كذلك تحت أجنحة الليل البهيم لأنهم يخافون ضوء النهار الساطع .

مثلما اِعتادوا اِرتكاب جرائم اِغتيال المواطنين الأبرياء والذين كان يتقدمهم إسرافاً واِستغراقاً نوري المالكي ذاته ، ولعل ما كشف عنه مدير شرطة بابل المرحوم السيد العميد سلام شنان طراد المعموري الذي تمكنت شرطته من القبض على عصابة مسلحة كانت متخصصة باِغتيالات بعض الرموز الحزبية البعثية العاملة في النظام السياسي السابق والذي هاجمته القوات الأمريكية الغازية ، وإدلائهم باِعترافات صريحة حول اِرتباطهم المباشر بنوري المالكي ، ورفضه ضغوطات المالكي وجماعاته بضرورة التستر عليهم وضرورة إطلاق سراحهم والتكتم على الفضيحة ، وإصراره على الاِنسجام ربما مع ضميره الإنساني ، ولكنه تعرض للنقل الفوري من مركز وظيفته التي رفضها وأعلن أمام الملأ عدم اِعترافه بمشروعية قرار نقله "متفوهاً" بالقول : "هذا رئيس عصابة وليس رئيساً للوزراء" .

وأقدم المعموري : مدير شرطة مدينة بابل على مفاتحة بعض أهالي الشهداء المغدورين ، وكان من بينهم علي يعرب الذرب ومحمد سلمان من مدينة الكفل واللذان تعرض أبويهما الشهيدين للاِغتيال الجبان ، بضرورة تقديم شكوى ضد المالكي شخصياً كونه أصدر الأوامر باِغتيال وإعدام أبنائهم أو آبائهم ، وإنه مستعد للمثول أمام المحاكم للإدلاء بألأقوال التي تفضح الفاعلين ومَنْ يقف خلفهم ، وتقديم وثائق تبرهن على ذلك ، كان الاٍغتيال من نصيب مدير شرطة بابل : العميد المعموري عن طريق التفجير المحكم داخل مكتبه وأثناء تواجده ، كانت هذه نهاية الشاهد الرئيس على الأفعال الغادرة لتلك العصابة ، فيما تكفل أتباع مقتدى الصدر ممن يطلقون على أنفسهم بجيش المهدي بتوجيه الإنذارات لمن تقدم بالشكاوى لسحب دعواهم القانونية نظـراً لرحيل شـاهدهم الرئيس . وكان لمنطق التهديد بالقتل والاِغتيال ، وسعّار الرصاص المسعور القرار الملزم ، وإنْ كان مؤقتاً .

المجيء من المنافي ، والإيغال في الجريمة ، والحقد المتولد عن أرومة يهودية ، والوعي الطائفي الصفوي ، وتشربه "أخلاقيات" العمل الفارسي المجبول على الغدر ، هي رؤوس النجمة السداسية المدببة بالحقد السياسي الأمريكي لشخصية رئيس الحكومة نوري المالكي ، لم يستطع توجيه رصاص قواته ضد البيشمركة التي سبق له وأنْ هدد بها الأكراد ، كما لم تطلق قواته الرصاص على عمليات التدخل الإيراني المستمرة ، مثلما لم يتصدَ للقوات الغازية الأمريكية ولم يتفوه بكلمة مقرونة بالعمل ضد التدخلات التركية العسكرية : سواء أكانت برية أو جويّة ، مثلما وقف صاغراً أمام مطالب آل صباح وواصل خنوعه للعقوبات الدولية بالتعويض والبند السابع من قرارات مجلس الأمن .

في كل ذلك كان كجرذٍ مذعور ونعـامة تدفن رأسها في الرمال ، كاشفة عن مؤخرتها للعتاة المجرمين الأجانب : أمريكيين وإيرانيين .

ولكنه كان أسداً هصوراً على العرب المسلمين من أبناء العراق ، وتذكر فجأة أنّ "السيادة السياسية على المجتمع هي أعلى درجات السلطة" فأقدم على تنفيذ عناصر فعلته الإجرامية ضد السكان العراقيين العرب من معتصمي أبناء مدينة الحويجة البواسل ، وفي ظنه الخائب أنه سيفلت من العقاب ويغطي على نواياه التي أعلنها بأنه "لا يعطيها" قاصداً : مركز السلطة علاوة على تقديم خدمة للنظام الفارسي الصفوي في إيران الذي لقياداته ثأراً من العرب العراقيين .

يا أبناء شعبنا الصامد ..

أيها الكادحون من شغيلة الفكر واليد..

مع إطلالة الأول من أيار في كل عام تحتفل شعوب العالم بهذا اليوم العظيم يوم توحيد كلمة المظلومين والمضطهدين ضد الظالمين والمستغلين ومحتكرين قوت الشعوب... الأول من أيار كل عام تحتفل الطبقة العمالية في بلداننا وفي العالم بهذه الذكرى العظيمة كتعبير عن المعاني النضالية للكفاح المرير ضد الظلم ومظاهر الاستغلال ... الأول من أيار في كل عام يقف المرء حائراً أمام هذا اليوم لطبقة خدمت وتخدم دون كلل وملل وبنـت الصروح والحضارات بزنود قطرات الإخلاص والمحــبة وعنونت صفحات صوانية من المجد والعزة للأوطان وأبدعت للحياة قيماً روحية وماديـة وصنعت المستحيلات وبعــرق الجبين كان شعارهم الصمود من أجل البناء والصمود من أجل إعلاء كلمة مزجت الأقوال بالأفعال وسهلت الطريق إلى الحرية في كثير من البلدان وحافظت على الاقتصاد وبقيت تنتظر قوتها اليومي بصعوبة ... الأول من أيار تتوحد كلمة كل عامـل سـرقت منه لقمة عيشه ... فتتوحد الآهات والحسرات في هذا اليوم عيد تحرير المظلومين من براثن العبودية المقيتة ...

في الأول من أيار نستقرىء أمجاد الطبقة العاملة النضالية ونستذكر الرواد الأوائل الذين قضوا من أجل الحرية فتحول يوم استشهادهم رمزا لوحدة النضال والتضامن الطبقي منذ عام 1886 حتى يومنا هذا وأصبح عيدا نحتفل بذكراه كل عام. إن مناسبة الأول من أيار ليست في مفهومنا مجرد احتفال ، بل هي استنهاض للعزائم وتفجير للطاقات على دروب النضال.

إن الأول من أيار يمر على شعبنا وطبقته العاملة في ظل ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية بالغة الخطورة يعيشها عمالنا وشعبنا بدون شك ، تنتهك فيها حقوق الطبقة العاملة في وطننا ، وارتفاع نسبة البطالة بشكل يذهل العقول ، ويعيش المواطن في حالة من الرعب في ظل استمرار النظام السوري على العقلية الاستبدادية والتعامل بالقمع والقتل واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً مع المطالبين بحقوقهم في دولة تعددية يسوده العدل والمساواة وغياب الحريات العامة منذ عقود من الزمن بالإضافة إلى ممارسة السياسات التمييزية الممنهجة من قبل الذهنية الشوفينية العروبية بحق المكون الكوردي السوري وتهميشهم نهائياً بالرغم أن الكورد من السكان الأصليين في المنطقة ويعيشون على أرض أجدادهم التاريخية وهم القومية الرئيسية الثانية في البلاد من حيث العدد بالإضافة إلى تصعيد وتيرة الاعتقالات والأحكام القاسية وإرهاب المواطنين والقتل والتشريد والتهجير وتخريب البنية التحتية ...

إن الأول من أيار هذا العام جاء ولا يزال العامل الكوردي وهو يتسكع أمام كسب لقمة نزيهة لأطفاله.

إن عيد العمال يذكر شعبنا الكوردي في إقليم غربي كوردستان وهو ينتظر فك القيود وتسوية الأوضاع المعيشية والإنسانية في زمن أصبح العالم قرية واحدة .

إننا في حركة الشعب الكوردستاني نطالب بهذه المناسبة الإنسانية والأخوية الصادقة ومن جانب الحفاظ على الروابط التاريخية ووحدة الوطن الكف عن القمع والقتل والكف عن الاعتقالات واختفاء النشطاء وقتلهم .. وإعادة البلاد إلى الحياة الديمقراطية والتعددية القومية والاعتراف الدستوري بالحقوق القومية للشعب الكوردي لأن ازدهار الشعوب والأوطان لا يتم إلا عن طريق السلام والديمقراطية ...

تحية حب وتقدير إلى كل عمال العالم .. تحية نضالية إلى العمال الكورد الذين يعانـون الظلم والاضطهاد والحرمان والجوع في وطن بناه أجدادهم مع أخوتهم في حقبة من التاريخ وفي زمن كانت الأخوة شعاراً للجميع بلا استثناء .

تحية إلى عيد النضال الأول من أيار

تحية وإجلال وإكبار لشهداء الحرية

تحية حب وإخلاص لكل عمال العالم وعمال الكورد في عيدهم الطبقي

والنصر دائماً لشعبنا وعماله البواسل

30 / 4 / 2013

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني سوريا ( T.G.K )


غنى لقامشلو و ديريك وعامودا،، أنشد لكوياني وعفرين، تفاعل مع تربة سبي و الدرباسية والحسكة و أطلق صرخة شجية بحجم الألم المنعكس عن حجم المأساة في سه ري كانيه. صرخة (هه ي هاوااااااار) التي فجرت براكين الغضب في مهج الشباب الذين استماتوا للدفاع المقدس وفي خلداتهم رؤىً تبشر بقرب ذلك البعيد ولتمزق حجب الخوف عن القادة الذين استمرؤه وهو إذ يستهجن فرارهم إلى خارج الوطن ويفضح تبعثرهم و تشرذمهم و إتحادهم على الإختلاف و اختلافهم على الإتحاد و الذي يعتبر داء الأدواء الذي ابتلي به الكورد.
شفكر يصاحب الحدث الكوردستاني و يندمج فيه بإحساسه الذي يتفاعل مع الحدث يتشربه ليطلقه نغماً متشبعاً بالطاقة الكمونية المستترة في ذاته المرهفة و النابعة عن آهاته و حسراته على الوضع الكوردي متأملاً ملامح الأشعة البعيدة التي تنذر بانبلاج شفق يكون مقدمة لشمس تقهقر العتمة عن وطن حن للدفئ والطمأنينة و لعودة طيوره المهاجرة إلى أحضانه مثلما هم.
هو ذاك الفنان الملتزم بقضايا أمته و المؤمن بعدالتها و المعتقد أبدا بأنه واحد من تلك الطيور يتحسر على مدينته قامشلو مؤكداً بذات الوقت و بلغة الواثق عودته إليها حيث انعكس هذا الإحساس الحزين المختلط بالإصرار فنيا على أغنيته (قامشلو
Qamishlo ware mine) فاختار لها مقام الصبا المعروف بالشجن لوجود جنس الحجاز المتشكل من العلامة الأخيرة للجنس الأول و البعد الفاصل بين جنسي المقام والعلامة الأولى للجنس الثاني ولكن وليبدأ بروح التحدي الذي لا يصلح له مقام الصبا لم يبدأ بالغناء إلا بالعلامات الثلاثة الأولى من جنس المقام الأول و هي نفس العلامات الأولى لمقام البيات الذي يشكل بالإضافة للراست و العجم المجموعة التي يستخدمها الموسيقيون لبناء ألحانهم ذي الإيقاعات المحفزة و الحماسية.
بعد أن يؤدي المقطع غرضه ينتقل شفكر ليكمل على جنس الحجاز البيني بشكل هارموني لصوتين منطلقين من نفس العلامة على اوكتافين مختلفين متتاليين ليجبل حزن البعد و الفراق بتحدي الانتماء و حتمية العودة.
لكل أغنية من أغاني شفكر قصة و ضرورة. قصة منعكسة عن واقع و ضرورة لتأدية ما قد يفضي إلى آلية تغييره بتسخير عناصر الأغنية الثلاث الكلمة – اللحن – الأداء.
يسلك شفكر خطين متوازيين في انتقاء كلمات أغانيه ، ففي الأغاني الموجهة مباشرة إلى عامة الشعب بفلاحيه وعماله وقرويه وحضرييه لتعبئة حالة جماهيرية معينة يبتعد عن النمطية والقواعدية واللغة الفصحى بل يخاطب باللغة المتداولة بمفرداتها المحكية البسيطة كونها الأبلغ في إيصال مايراد إيصاله والأشمل فهماً في تشخيص حالة وتحديد الحل كما في أغنية
sere kanye hawar dike ( سري كانييه تستغيث ) حيث لا يتأخر الفنان عن إبراز مختلف عوامل الفرقة الكوردية كحالة التشرذم و الشقاق و فرار قادة الأحزاب الكوردية و تركهم الشعب وحيداً دون راع ، ملمحاً إلى أن باقي المدن الكوردستانية ستلقى المصير ذاته إن لم يتم توفير مستلزمات التهيئة المادية و المعنويه لها.
أما الخط الثاني فهو تلك الأشعار و القصائد الملحمية النابعة من عمق التراب و الجذور و إنسان هذه الأرض و المتدفقة من مكنونات ملايي جزيري و أحمدي خاني و المسبكة بلغة بل بمزيج من اللغات التي تستعصي على الفهم للمرة الأولى و تتحدى خيال المتلقي في بلوغ صوره كأغنية
sheva hicran (ليلة الهجر) حيث كلماتها من أشعار الجزيري المليئة بالصور البيانية و المفتوحة على التأويل ضمن قالب شعري عمودي منتظم.
إن اختيار اللحن بركيزتيه /المقام و الإيقاع/ لدى الفنان شفكر يتم وفق جملة أسس و ركائز في مقدمتها تناسب النغمة مع الكلمة و توافق المقام مع الإيقاع المناسب ثم عدد العلامات الموسيقية و الأجناس الواجب استخدامها لتتناسب مع المساحة الصوتية التي يمتلكها ليضفي الأداء بأريحية بما تفيض به روحه وتجيش به نفسه ضمن تموجات وارتجاجات الصوت دون ازورار أو تساهل لتتواشج عناصر الأغنية: التقنية والروحية وتنطلق لتؤدي دورها.
إن للفن لدى شفكر هدف يتسامى إلى فضاءات الحرية و الإنعتاق و الخلاص من قيود الأسر والرق والعبودية و هو أولا يجب أن يعبر عن التزامه بالقيم العليا للإنسان في رفض الظلم بكل أشكاله وإحقاق الحق والعدل والعيش الكريم وبأن تفتخر كل قومية بشخصيتها تحت مظلة الإنسانية و أن أي غبن أو إجحاف بحقها يعتبر انتقاصاً للإنسانية في دائرتها الأوسع ولذلك واجب الفنان الإلتزام بالدفع نحو رفض هذا الخلل وشحن الجماهير بالطاقة المعنوية و التعبوية لتحديه والدفع لتصويبه.
بهذه الروح عبّر الفنان شفكر عن دور الفن وعلاقته بالثورة عند ردّه على سؤال للإعلامي الكوردي عماد يوسف مراسل موقع "كوليلك" الإلكتروني في سياق المقابلة التي نشرت في أواخر عام 2012م حين سأله عن مدى تأثير الفن في الثورة السورية ودور الغناء في بث الحماس لدى الشعب الثائر فكان الرد بان الكلمة الصادقة والشعر الوطني والأغنية الثورية لها دورها بين شباب الثورة دور مواز للسلاح في المعركة وأن الفن فعل إنساني و الثورة فعل إنساني إيجابي يخلص الإنسان من قيود العبودية و الأسر.
طيلة أربعين عاماً بقى الفنان شفكر ملتزماً بقضايا أمته الكوردية ، لم يفرقه البعد الجغرافي عن وطنه فلقد حمله بين ثنايا روحه و كان حاضراً بفنه في كل مناسباته ، غنى لآمال و آلام شعبه، تأوه لآهاته و أطلق الصرخات في مآسيه و أتراحه و لم يكن الوحيد الذي غنى للثورة السورية لكنه كان الأغزر انتاجاً على مدى السنتين الفائتتين و كله ثقة بأن أرض كوردستان ستعانق خيوط الشمس التي أضحى بزوغها قاب قوسين أو أدنى من التحقق..ٍٍٍ


للأسف للحقيقة وجهان!
دمشق/ آدم ميراني:
وجّه الناطق باسم «أحرار ديرك» بسام إسماعيل, سؤالاً بتاريخ الأثنين 29 نيسان 2013 من الشهر الماضي, على شكل مادة خبرية تم نشره عبر موقع«Welatê me» إلى جميع الفعاليات التي حضّرت المؤتمر العام لاتحاد الصحفيين الكُرد, الذي أقيم مؤخراً في مدينة ديريك, قال عنه حسب رأيه إنه: «سؤال لكن صدقوني الاجابة محرجة جداً» وكونه بدأ بتوجيه السؤال باسم رئيس الاتحاد الزميل لوند حسين, ارتأيت أن أنوه لبعض ما جاء فيه مع احترامنا لرأيه ولحرية الرأي أصلاً التي لا حرية لها أمام بعض تنظيماتنا, التي ترى في نفسها المعصومة عن الخطأ.
ماذا تريد أن ترى منا نحن كصحافة وصحفيين على أرض الواقع من إظهار وكشف للحقائق وأنت بنفسك أجبت على السؤال دون أن تدري؟!.
أستاذ بسام كما أشرت في إجابتك فعلاً ستكون تلك الحقائق قاسية، ولها تداعيات حرجة ليس على جزء من الحركة الكردية التي من «المفترض» بها أنها من تقود الشعب الكردي في هذه المرحلة الصعبة التي تعيشها سورية كجزء متمم ومشارك بالثورة السورية، ومن المؤكد لو أننا سلكنا الطريق التي تطالبنا به لكنّا اتهمنا بأننا «نصطاد بالماء العكر» أو كنتم قلتم لنا، وأنت أولهم «لا داعي لنشر غسيلنا الوسخ في هذه الأوقات الحرجة» وكلكم فهم وكفاية في هذه الأمور.
إن الحقيقة دائماً تكون مرّة, فحين تتهم أعضاء الاتحاد بأن أدائهم تتمثل فقط بـ «بالندوات والاحتفالات والمؤتمرات واستقبل وودع» لأن مدينة الحسكة فعلاً تعيش أسعد أيامها مع هذه النشاطات، ومن يسمع ويقرأ عبر صفحات «النت» عن تلك النشاطات الأسبوعية, لا بل اليومية لن يصدق أن هذه المدينة تقع في دولة تعيش عامان من الثورة ودفعت حتى الآن مائة ألف شهيد ومئتا ألف معتقل وسبعة ملايين بين نازح ومهجر، ولن يصدقنا مهما قدّمنا من تلك التحليلات التي تطالب بها!!.
في المهنية وما أدراك ما المهنية يا عزيزي بسام، فكل من يكتب كلمتان يطالبنا بالمهنية ويتناسى أننا نتاج طبيعي للواقع الكردي السوري برمته، ثم من الطبيعي أن لا نكون جميعنا في نفس المستوى المطلوب، أو نكون سواسية كأسنان المشط في المهنية.
تنفي بشكل قاطع أنك لم تر حتى الآن أي «مصدر صحفي تكلم عن الأمور التي تلامس الشعب من الداخل» وتعطي مثالاً على ذلك من خلال عمليات «الخطف والاغتيال..» نشكرك على هذه الجزئية التي تفضح الحالة الموجودة على الأرض دون استثناء، فمن يقوم بعمليات الخطف تابع لبعض أطراف الحركة بكل أسف، ومن يقوم بالاغتيال بإمكانه أن يغتالنا أيضاً برفة عين ودون أن يرف له جفن بمجرد الإشارة إليه، أي بصريح العبارة لسنا محصنين، ولا قانون يحمينا، والكل في نهاية الأمر سيلقي بخطاب على قبرنا وكفى المؤمنون شر القتال!!.
أما بخصوص الأقلام التي حسب قولك «تباع وتشترى» يا عزيزي لا نملك ثمن تحركاتنا، وإن كانت لديك أدلة على بعض الصحفيين الذين باعوا أقلامهم نتمنى أن تزوّدنا بأسمائهم لكي يتخذ بحقهم الإجراءات المطلوبة مع نشر أسمائهم وجريمتهم على الملأ والعلن؟؟.
سنختمها معك بسؤالك عن: أين هم من الفقر والجوع والحاجة الماسة لكل شيء لدى الشعب الفقير الذي لاحول له ولا قوة».. أستاذ بسام اتحاد الصحفيين الكُرد لديه الاستعداد التام لطرح كل هذه القضايا لكن ما الفائدة إن كانت الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن.. فحتى المساعدات التي جاءتنا من حكومة الإقليم ذهبت نصفها لبعض المقتدرين، وتحولت حالة التوزيع إلى «الشللية، والحزبية، والعشائرية.. إلخ»، ومن المؤكد لو أننا طالبنا بأن يكون أحد الأعضاء مشاركاً في عمليات الإغاثة والمساعدات من باب المراقبة ونشر ما يجري لمّا كانوا وافقوا على ذلك، فماذا تطلب منّا أن نفضح ما تبقى من وجهنا الأبيض!!.
أخيراً يا عزيزي بسام نشكرك على السؤال الذي من المؤكد يأتي من حرصك على هذا الشعب وعلى مسيرة الاتحاد التي ما زالت في بداياتها، ونحن لا نخجل ما نقوم به وما نكتبه، ونرحب بالتاريخ الذي لن يسامحنا إن أخطأنا، مع تقدرينا لكل الجهود الخيّرة لمصلحة أبناء المنطقة ككل، وبالتالي نتمنى، ونطلب منك أن توجّه سؤالك لمن بيده القرار فيما يجري على الأرض.
نحن سلطة رابعة لكن بلا سلطة، بعد أن أصبحت للحقيقة وجهان!!.

..............................................................................
- المكتب التنفيذي لـ اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين.

1-5-2013

الأربعاء, 01 أيار/مايو 2013 23:14

أوجلان يبعث برسالة الى الطالباني

صوت كوردستان: نقل محمد أمين بينجويني المقرب من حزب العمال رسالة من عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون في تركيا الى عقيلة الطالباني في مدينة السليمانية كان أوجلان قد كتبها له قبل حوالي 20 يوما و أرسلها الى قنديل كي يتم تسليمها الى الطالباني. حسب بينجويني فان أوجلان أرسل تحياتة الى الطالباني و تمنى له الشفاء و الرجوع الى الساحة السياسية الكوردستانية و الشرق أوسطية. كما ذكرة أوجلان بعلاقاتهما الشخصية  معه و ذكرياتهما المشتركة في لبنان و عن تقارب وجهات نظرهم حول القضية الكوردية.

صوت كوردستان: في مؤتمر صحفي عقدة في أربيل قال عبدالوهاب علي المتحدث باسم حزب البارزاني في السليمانية ان حزبة لا يهمة رأي قيادة حزب الطالباني بشأن ترشيح البارزاني لدورة ثالثة لرئاسة إقليم كوردستان و ما يهمهم هو رأي المكتب السياسي لحزب الطالباني الذين يؤيدون ترشيح البارزاني. كما قال هذا المسؤول في حزب البارزاني أن البارزاني لم يقرر بعد أن كان سيرشح نفسة للرئاسة أم لا.

أتت هذه التصريحات بعد أن ازدادت الأصوات المعارضة في حزب الطالباني لترشيح البارزاني لمدة ثالثة.

يذكر أن البارزاني لديه علم بكل التصريحات التي تصدر من حزبه بصدد ترشيحة للرئاسة و لديه علم بما يقولة الأطراف الاخرون في الإقليم الا أنه فضل الصمت لربما كي يعرف نهاية ما تؤول الية الأمور و بعدها سيدلي بدلوة حسب الظروف.

رحب نائب عن إئتلاف دولة القانون التي يترأسه نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي, بقرار عودة الوزراء والنواب الكورد إلى الحكومة ومجلس النواب العراقي, مطالباً الأطراف السياسية الأخرى بالجلوس حول طاولة الحوار وحل القضايا العالقة.

وقال النائب محمد الصيهود في تصريح لـNNA ان قرار عودة النواب والوزراء الكورد خطوة إيجابية بالرغم من تأخرها, وهو مؤشر على بداية حل المشاكل العالقة بين إقليم كوردستان والحكومة العراقية.

وحول الإتفاقية الجديدة التي تم توقيعها اليوم الأربعاء بين وفد حكومة الإقليم الذي زار بغداد والحكومة العراقية وضمانات تنفيذها, أوضح النائب عن دولة القانون محمد الصيهود, ان الدستور هو الضمان الوحيد لتنفيذ الإتفاقية في حال دستورية المواد المتفق عليها, وحول تأثير الأحداث الجارية في المناطق السنية والخلافات مع القائمة العراقية على توقيع هذه الإتفاقية, رفض النائب محمد الصيهود الربط بين الموضوعين, مشيراً إلى ان الحكومة والتحالف الوطني يدعون بإستمرار إلى الجلوس حول طاولة الحوار وحل المشاكل العالقة سواءً مع القائمة العراقية أو التعاطي مع المتظاهرين في المناطق السنية.

وكان الوزراء والنواب الكورد قد إنسحبوا من الحكومة ومجلس النواب بعد إقرار الميزانية العامة  في مجلس النواب من دون حضور النواب الكورد, وعدم تنفيذ مطالب الإقليم في الموازنة, إلا انه تقرر اليوم الأربعاء في إجتماع القيادة السياسية الكوردستانية مع النواب والوزراء الكورد, عودتهم إلى بغداد ومتابعة أعمالهم في البرلمان والحكومة وذلك بعد توقيع إتفاقية بين الإقليم والمركز لحل القضايا الخلافية.
---------------------------

آراس-NNA/

صوت كوردستان: بعيدا عن السلبيات التي تحيط بحكومة نيجيروان البارزاني و الفساد المستشري الذي لا يستطيع محاربته و أحتكارة لواردات النفط و غيرها من عمليات الفساد و السرقات،  و بعبدا أيضا عن التشابة الذي بينهما و تقبلهما للحكم العائلي الملكي، ألا أن نيجيروان البارزاني يتمتع بقدر اكبر من الحنكة السياسية و لدية قدرة أكبر من مسعود البارزاني رئيس الإقليم في التعاون مع القوى السياسية الأخرى في أقليم كوردستان و النزول من برجه العاجي كي يلتقي بمعارضية وجها لوجة و يحاول أقناعهم بوجهة نظرة. كما أنه و خلافا للبارزاني رئيس الإقليم مستعد للاستماع الى منافسية السياسيين داخل الأحزاب الأخرى.

و الأهم من النقطتين أعلاه فأن نيجيروان البارزاني صاحب قرار و يلتزم أكثر من البارزاني رئيس الإقليم بقراراته. و الازمة الأخيرة بين إقليم كوردستان و حكومة بغداد خير دليل على أستخدامه لسلطاته و عدم التردد في أتخاذ القرارات السريعة التي تعطي للاخرين الايحاء بأنه رئيس وزراء ذو صلاحيات و ليس كبرهم صالح أو حتى البارزاني رئيس الإقليم الذي يتردد في كل قراراته و في كل خطوة لا تجد الحلول متمركزه في يده بعكس نيجيروان الذي يقرر ضمن صلاحياته.

نيجيروان البارزاني ذهب الى بغداد و قبل أتخاذه لهذة الخطوة أقنع المعارضة بالمشاركة في وفد إقليم كوردستان، ذلك الاشتراك الذي ضمن بها نيجيروان قوة موقفة في المفاوضات. و قبل هذا أيضا ارسل وفدا الى بغداد كي يمهد للاجتماع بينه و بين المالكي. و عندما وصل الى بغداد أجتمع بجميع الأطراف السياسية في بغداد مع التركيز على محادثاته مع المالكي. و رغم أنه لم يتوصل الى حل نهائي للمشاكل العالقة ألا أنه أدرك بأن هذه المشاكل لا تحل بين ليلة و ضحاها و الأهم من ذلك الحصول على مايريدة و هو أنهاء الازمة مع بغداد كي يبدأ ببيع النفط الى تركيا على الرغم من عدم توصله الى حل نهائي مع بغداد.

و ما أن عاد الى أربيل أصدر قرار بعودة الوزراء و البرلمانيين الكورد الى بغداد و المشاركة في البرلمان و في حكومة المالكي. ذلك القرار الذي كشف ضعف البارزاني رئيس الإقليم و ضعف المعارضة الكوردية ايضا و خضوعهم لقرارات حكومة البارزاني. فهم أي المعارضة غادروا بغداد بأمر من البارزاني رئيس الاقليم و عادوا الى بغداد أيضا بأمر من البارزاني رئيس الوزراء.

نيجيروان البارزاني بتصرفة هذا أثبت و لأول مرة في تاريخ حكومة الإقليم أن هناك حكومة في أقليم كوردستان و بيدها القرارات و تعمل حسب الاتفاقات التي يتوصلون اليها مع القوى الأخرى. أما البارزاني رئيس الإقليم فموقفة غير واضح من جيمع الأمور و هو صديق الجميع و عدوهم في نفس الوقت. يجتمع بالقوى السياسية و يضرب نفس القوى السياسية بعضها ببعض بعد الخروج من الاجتماع. يجتمع بالمعارضة في الإقليم كي يتخذوا قرارات بالتوافق و بعدها مباشرة يصدر قرارات مخالفة لما توصل اليها مع المعارضة. أما نيجيروان البارزاني فأنه و على الرغم من الحرب الإعلامية القائمة بين المعارضة الكوردية و حزب البارزاني ألا أنه اصر على اشتراك ممثلي المعارضة الكوردية أيضا في أجتماعاته مع المالكي.

و كما أسلفنا بعيدا عن كل الفساد و السرقات الموجودة في حكومة نيجيروان البارزاني فأنه يتصرف حسب أصول اللعبة السياسية لحكومة ذات سيادة و صاحبة قرار تلتزم بها. بعكس البارزاني رئيس الإقليم الذي قراراته ليست الا حبرا على ورق.

 

مصادر مطلعة تؤكد وجود اتفاق أميركي سعودي لتشكيل تيار معتدل من النخبة السورية يستطيع كبح الارتدادات الطائفية بعد زوال حكم الأسد.

ميدل ايست أونلاين

واشنطن – يبدو أن الدعم القطري المستمر للمقاتلين المتشددين في سوريا لا يروق لواشنطن، وخاصة في ظل تنامي الجماعات المتشددة المرتبطة بالقاعدة كجبهة النصرة التي تشكل خطرا كبيرا على دول الجوار.

وقالت مصادر مطّلعة لصحيفة "العرب" اللندنية إن الرئيس الأميركي باراك أوباما وجه رسالة تحذير شديدة لأمير قطر خلال لقائهما الثلاثاء الماضي طالبه فيها بوقف تمويل المتطرفين وحصر الدعم المسلح بالجيش الحر.

وتشير بعض المصادر المطلعة إلى أن جبهة النصرة وبعض الجماعات السلفية المقاتلة بسوريا تتلقى دعما كبيرا من أنقرة والدوحة، في وقت يحمل فيه النظام عدد من الدول المجاورة بالتورط في العنف المستمر في البلاد منذ أكثر من عامين.

وذكرت مصادر "العرب" أن الرئيس الاميركي طلب من وزير خارجيته جون كيري إطلاع ضيوفه القطريين على معلومات أميركية دقيقة تتناول عدم جدية الدوحة في دعم الجيش الحر ومحاولتها التحريض على اللواء سليم إدريس قائد الجيش الحر وعدم تسليمه أية أسلحة وتوجيهها الى جماعات مثل النصرة وغيرها من الجماعات المرتبطة بالقاعدة.

وتواجه قطر انتقادات كبيرة في عدد من الدول العربية التي تتهمها بمحاولة زعزعة الاستقرار في العالم العربي عبر دعم الإخوان المسلمين والجماعات المتطرفة، لكن الدوحة تؤكد دوما أنها تحاول مساعدة الشعوب فقط لـ"نيل حريتها".

ويبدو أن دول الخليج أيضا بدأت تضيق ذرعا بالموقف القطري الذي سيجلب الكوارث للمنطقة كلها، حيث أكدت مصادر للصحيفة البريطانية أن السعودية مستاءة جدا من الموقف القطري وإنها انسحبت من اجتماع اسطنبول الأخير معبرة عن امتعاضها من التصرفات القطرية التي لم تعد تحتمل.

وقال المصدر السعودي إن بلاده تركز حاليا على مساعدة المعارضة في جنوب سوريا، مشيرا إلى امتعاض المسؤولين السعوديين من فرض قطر لرئيس حكومة على المعارضة السورية دون التشاور معهم.

وأكد وجود اتفاق سعودي أميركي وتسهيلات أردنية تتضمن معسكرات تدريب لضباط وأفراد منشقين من الجيش السوري يشكلون ضمانة داعمة لخلق تيار معتدل وواقعي من النخبة السورية يستطيع ضمان عدم وجود ارتدادات طائفية عنيفة بعد زوال حكم الأسد.

وكان رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم نفى مؤخرا تورط بلاده في النزاع السوري، مشيرا إلى أن هدفها يتلخص بـ"مساعدة الشعب السوري في تحقيق رغباته وطموحاته".

المدى برس / بغداد

اعلن رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، اليوم الأربعاء، ان رئاسة الإقليم وافقت على اعادة الوزراء والنواب الكرد إلى بغداد، بعد اللقاء الذي اجراه مع رئيس الوزراء نوري المالكي في العاصمة، وكشف أن رئاسة الإقليم وجهت دعوة إلى المالكي للقاء مسعود البارزاني في أربيل خلال الفترة المقبلة.

ونقلت قناة العراقية شبه الرسمية، عن رئيس حكومة الإقليم تاكيده بأن "القوى الكردستانية قررت إعادة الوزراء والنواب الكرد إلى بغداد لحضور جلسات الحكومة والبرلمان بعد موافقة رئيس الإقليم على ذلك"، مضيفا، بحسب التصريحات التي اطلعت عليها (المدى برس) أن "حواراتنا مع التحالف الوطني مستمرة واتفقنا على 7 نقاط".

واضاف بارزاني "دعوت المالكي لزيارة الاقليم ولقاء رئيسه مسعود بارزاني في اربيل".

من جهته، قال القيادي في التحالف الكردستاني محسن السعدون في حديث إلى (المدى برس)، إن "رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني أجتمع اليوم مع رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني والوزراء والنواب الاكراد والقياديين في التحالف الكردستاني، لبحث العلاقة مع الحكومة المركزية بعد زيارة وفد إقليم كردستان الأخيرة إلى بغداد".

وأكد السعدون أنه "على ضوء النتائج التي عرضها الوفد الكردي الذي زار بغداد في اليومين الماضيين التقى خلالهما مع التحالف الوطني ورئيس الحكومة المركزية نوري المالكي، قرر رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني إعادة الوزراء الاكراد والنواب إلى مجلسي الوزراء والنواب".

وأكد السعدون أن "الوزراء والنواب الكرد سيشاركون في اقرب جلسة تعقد للبرلمان والحكومة"، لافتا إلى أن "تطبيق الدستور وتطبيق الاستحقاقات الكردية التي جاءت فيه هي الضمانات التي حصلت عليها كردستان في اتفاقها مع التحالف الوطني والحكومة المركزية".

وكشف السعدون أن "الوفد الذي ترأسه نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة كردستان اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة من أجل حسم قانون النفط والغاز استناداً على الاتفاقية السابقة في شباط 2007 الموقعة بين الطرفين، اضافة الى حل مشكلة عمليات دجلة ونينوى والجزيرة، على أساس إدارة الملف الأمني للمناطق المتنازع عليها بصورة مشتركة بين الإقليم وبغداد".

وتابع السعدون أن "الاتفاقية تضمنت أن يعمل الطرفان من أجل التصديق على مشروع قانون ترسيم الحدود الإدارية المادة 140، فضلا عن تعيين ممثل خاص للإقليم في بغداد من أجل التنسيق وتبادل المعلومات وتعيين ممثل خاص لحكومة بغداد في إقليم كوردستان لذات الغاية".

وأوضح انه جاء في الاتفاقية ان تقوم حكومة بغداد بتعويض ضحايا القصف الكيماوي، وعمليات الأنفال والمهجرين الكورد"،  مشيرا الى أن "الجانبين اتفقا ايضا على ادارة المطارات بصورة مشتركة من قبل حكومتي الإقليم والاتحادية".

وكان المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء نوري المالكي في بيان تلقت، (المدى برس) نسخة منه، إن رئيس الحكومة ورئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني اتفقا عقب اجتماعهما في بغداد الاثنين، ( 29 نيسان 2013)، على اقرار القوانين المهمة التي لها اثر فاعل في حل "المشاكل العالقة" بين الطرفين مثل قانون النفط والغاز، واعطاء الجانب الامني" اهمية خاصة في جميع انحاء العراق، فيما اتفقا على مواصلة الاجتماعات لحل كافة القضايا.

وقررت القوى الكردستانية، في الـ21 من نيسان3013، إرسال وفد سياسي "عالي المستوى" إلى بغداد على ضوء رسالة "إيجابية"بعثها رئيس التحالف الوطني، وأكدت أن الوفد سيسعى إلى "الحوار المباشر" مع التحالف الوطني ومع الحكومة الاتحادية، مبدية رغبتها بـ"معالجات جذرية للملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم".

وجدد رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني، في (الـ12من نيسان 2013)، تأكيداته بأن الكرد "ليسوا مستعدين للعيش تحت الظلم والاستبداد"في حالة عدم حل المشاكل السياسية في العراق، وأكد أن الوضع الاجتماعي في إقليم كردستان"يسير بخطى ثابتة نحو الأمام".

وكان البارزاني أكد في (الـ14 من آذار2013)، أن سبب الأزمة التي يمر بها العراق حالياً هو "عدم الالتزام بالدستور"الذي حدد مهام وحقوق كل الأطراف، وبين أن الحل يكمن "في تنفيذ اتفاقية أربيل"لأنها خريطة طريق إنقاذ العراق، وشدد على أن الكرد لن يقبلوا التبعية ولهم دور رئيس في العراق الجديد يتناسب وحجم التضحيات التي قدموها من اجل هذا الدور، وتساءل"هل نحن شركاء فاذا نعم فنريد فعلاً واذا لا فليسلك كل منا طريقه المناسب".

وفي محاولة لحل الأزمات بين الإقليم والمركز أعلن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، في (الـ11 من نيسان 2013)، عبر بيان له، أنه أتفق مع الوفد الكردي المفاوض في بغداد على "التهدئة" والابتعاد "عما يثير الأجواء" وتشكيل لجان لحل المشاكل بين بغداد وأربيل.

وكان الوفد الكردي برئاسة نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس التقى، في،(العاشر من نيسان 2013)، برئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري وممثلين عن بقية مكونات التحالف، فيما اكد الجانبان على ضرورة حل المشاكل العالقة بين الطرفين، والالتزام بخطاب إعلاميٍ إيجابي من شأنه خلق أجواء ملائمة للحوار.

وقالت رئاسة إقليم كردستان، في بيان أصدرته الأحد، (الـ21 نيسان 2013)، إن نائبة مساعد وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، باربارا ليف، والقنصل العام الأميركي لدى الإقليم بول ستيفن، أبديا خلال لقاء جمعهما برئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين، ترحيب بلادهما بالحوارات الجارية بين إقليم كردستان وبغداد، ووصفاها بـ"الايجابية والصحيحة".

لكن على الرغم من محاولة التحالف الوطني تصوير أطر الحل أنها تقتصر على المشاكل بين الحكومة الاتحادية والاقليم فإن الكرد يؤكدون إصرارهم على ضرورة اعتماد الحل الوطني الشامل كون المشكلة في البلاد هي مشكلة حكم تعنى بها أطراف متعددة وليس الكرد وحدهم، مشددين على اتباع الشراكة الحقيقية والتوافق والتوازن كأساس لأي حل مطروح ومن دون تلبية هذه الشروط تصبح الخيارات مفتوحة للجميع.

وكانت القوى الكردستانية أعلنت في (الثامن من نيسان 2013)، أنها قررت إرسال وفد إلى بغداد ينقل رسالة الكرد للتحالف التي تتضمن رؤيتها لحل الأزمة السياسية الحالية وفقا لمطالب محددة فيما أكدت أن موقفها من العملية السياسية سيتحدد على ضوء استجابة التحالف لهذه المطالب.

كما بينت القوى الكردستانية في (الأول من نيسان 2013) أنها ستلجأ إلى "خيارات مناسبة" في حالة عدم أتخاذ التحالف الوطني خطوات عملية وإجرائية لتطبيق الشراكة والتوافق في الحكومة المركزية، وأكدت تلك القوى بانها حريصة على حماية الدستور وقيم الشراكة والتوازن والتوافق الوطني.

يذكر أن الأزمة المزمنة والمتفاقمة بين بغداد وأربيل، كانت تنذر باحتمالات مفتوحة لوح بها أكثر من قيادي كردستاني، على رأسهم رئيس الإقليم مسعود بارزاني، مراراً، كما أن الأجواء المشحونة الناجمة عن انتخابات مجالس المحافظات، التي جريت في (العشرين من نيسان الحالي)، تسببت في صعوبة التوصل إلى حلول للمشاكل العالقة سواء بين بغداد وأربيل وهي "شائكة" أم على الجبهات الأخرى، خشية تأثير تداعياتها على المشهد الانتخابي.

المدى برس / كركوك

أبدت الكتلة التركمانية في مجلس محافظة كركوك، اليوم الثلاثاء، قلقها من تجاهل الحكومة المركزية لانتشار قوات البيشمركه في مناطق جنوبي مدينة كركوك واعتبرت أن الحكومة العراقية غير جادة في توفير الحماية للمكون التركماني، وأكدت ان انتشار القوات الكردية جاء بدون تنسيق مع مجلس المحافظة او مع كتلها، داعية جميع الأطراف السياسية إلى "عدم إبرام صفقات سياسية وأمنية على حساب الشعب".

وقال الكتلة في بيان، صدر اليوم وتسلمت (المدى برس)، نسخة منه إن "الكتلة التركمانية تؤمن بأن الملف الامني في محافظة كركوك يجب ان يدار بالتوافق بين مكوناتها وبدون انفراد اي طرف في القرارات الامنية"، مبينة ان "انتشار قوات حرس الاقليم في مناطق جنوب المدينة جاء بدون تنسيق مع مجلس المحافظة ولا مع الكتلة التركمانية".

واضافت الكتلة "نشعر بالقلق البالغ لعدم اتخاذ الحكومة الاتحادية أي موقف حيال ما يجري في محافظة كركوك ولما كان الشعب التركماني المتضرر الوحيد من تردي الوضع الامني وندعو جميع الأطراف السياسية إلى لا تكون الصفقات السياسية والامنية على حساب شعبنا"، مبينة أن "الحكومة المركزية غير جادة بتوفير الحماية للتركمان".

واوضحت الكتلة أن موقفها هذ "يأتي من الحرص على منع التأثير على مستقبل كركوك السياسي وبما لا يضر بمصالح  المكون التركماني العليا وضمان أمنه وحمايته كما دأبنا منذ تولينا المسؤولية في مجلس المحافظة".

ولفت البيان إلى أن "الاوضاع الأمنية غير المستقرة لا سيما بعد أحداث اقتحام ساحة اعتصام الحويجة أنعكس سلبيا مجمل الحياة اليومية لمواطني المحافظة وخلقت نوعا من القلق والخوف من تداعياتها في مركز مدينة كركوك والمناطق ذات الاغلبية التركمانية وحصلت خلالها تطورات وتداخلات في المواقف من قبل الاطراف ذات العلاقة بالملف الامني".

وكان نواب عرب في محافظة كركوك أتهموا اليوم الثلاثاء الـ30 من نيسان 2013، رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي واقليم كردستان بـ"التآمر" على عرب المحافظة ومحاولة مصادرة حقوقهم، وحذرو من اي مساومات بين حكومتي بغداد واربيل على حساب عرب المدينة، فيما دعوا الجيش العراقي الى اخراج قوات البيشمركه من محافظة كركوك.

وجاء اتهام نواب عرب كركوك اليوم الثلاثاء للمالكي، بعد دعوة وزير الدولة لشؤون المحافظات طورهان المفتي اليوم، (30 نيسان 2013)، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وحكومة اقليم كردستان إلى سحب جميع الأطراف المسلحة في محافظة كركوك لمواقعها السابقة لتلافي أزمة أخرى تعصف في البلاد، وبعد اتهام الجبهة التركمانية إقليم كردستان بـ"استغلال" احداث الحويجة كـ"ذريعة" لإدخال قوات البيشمركه.

كما جاء الاتهام ايضا بعد يوم واحد من اعلان قيادة قوات البيشمركه في محافظة كركوك، أمس الاثنين، الـ29 نيسان 2013، أن قواتها انتشرت في محيط المدينة الجنوبي والغربي بعد معلومات عن نية الجماعات "الإرهابية" القيام بإعمال مسلحة في المنطقة"، فيما ابدت استعدادها لتسلم المهام الامنية في قضاء الحويجة.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني اتفقا امس الاثنين، (29 نيسان 2013)، على اقرار القوانين المهمة التي لها اثر فاعل في حل "المشاكل العالقة" بين الطرفين مثل قانون النفط والغاز، واعطاء الجانب الامني" اهمية خاصة في جميع انحاء العراق، فيما اتفقا على مواصلة الاجتماعات لحل كافة القضايا.

يذكر أن قوات البيشمركه تسيطر على مناطق واسعة من كركوك في أعقاب الاشتباكات بين قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة وقوة من الآسايش (الأمن الكردي)، في قضاء طوز خورماتو، (80 كم جنوب كركوك)، كانت مكلفة بحماية مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة جلال طالباني وسط القضاء الواقع بين (محافظتي كركوك وصلاح الدين) ذي الأغلبية التركمانية، في (الـ16 من تشرين الثاني 2012 المنصرم)، مما أثار أزمة "غير مسبوقة" بين بغداد وأربيل، أدت إلى تحريك رئيس الحكومة نوري المالكي، دبابات وقطعات عسكرية تمركزت جنوب كركوك، وأثارت سجالاً واسعاً بين مختلف القوى السياسية، بينما انطلقت وساطات ومفاوضات لتطويق الأزمة لم تسفر عن حل ملموس حتى الآن.

وكانت وزارة البيشمركة بإقليم كردستان نفت في (25 نيسان 2013)، وضع قواتها في حالة "إنذار" على خلفية الأحداث في قضاء الحويجة، وفيما أكدت أن الإقليم ليس طرفا في الأحداث، دعت إلى معالجة سريعة للأحداث.

وشهد قضاء الحويجة في الـ23 من نيسان 2013، اقتحام قوة أمنية ساحة الاعتصام، مما أدى إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 163 من المعتصمين وفقدان واعتقال مئات آخرين، في حين أعلنت وزارة الدفاع العراقية، انها هاجمت ساحة الاعتصام بعدما رفض المعتصمون الانصياع لأمر مغادرة الساحة وتعرضها لإطلاق نار من المعتصمين، وأكدت أنها تكبدت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى من قواتها التي نفذت عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن العملية أسفرت عن مقتل 20 من "الإرهابيين" الذين كانوا يتحصنون في ساحة الاعتصام واعتقال 75 آخرين، مبينة أنها عثرت على 45 قطعة سلاح وقنابل وآلات حادة داخل الساحة.

وتعتبر محافظة كركوك، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، فضلاً عن كونها من بين أهم المناطق العراقية الغنية بالنفط، وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

الأربعاء, 01 أيار/مايو 2013 21:29

الزمن وحدة قياس لتقدم الشعوب- ماجد فيادي

 

منذ ان كنت طفلاً اسمع ان العراق عادَ خمسينَ عاماً الى الوراء، وانا في منتصف الاربعينات من عمري، اسمع ان العراق عادَ مئة عامٍ الى الوراء، وفي حسبة بسطة يكون العراق قد عادَ مئتي عام الى الوراء أو اكثر.

في الوقت الذي اغلقت فيه كل دور العرض السينمائي في العراق باستثناء اقليم كردستان، يعرض حالياً في السينمات اللبنانية فلم وثائقي بعنوان ”النادي اللبناني للصواريخ“ وهو يوثق مشروع الوصول الى الفضاء الخارجي، بانتاج صواريخ بالتعاون بين عالم الرياضيات الفرنسي مانوغ مانو غيان وعدد من طلبته اللبنانيين وجامعة هايكازيان ووزارة الدفاع اللبنانية، فقد وصل مدى سلسلة الصواريخ التي اطلق عليها الارز 600 كيلومتر، حيث استمرت البحوث من العام 1960 الى العام 1964. لم اعثر من خلال البحث في شبكة الانترنيت ما اذا كان توقف المشروع لاسباب سياسية او اقتصادية، لكن ما يهمني ان العالم الفرنسي مانو غيان ترك لبنان ويعمل منذ 44 عاما في جامعة جنوب فلوريدا، وباقي طلبته اللبنانيين يعملون جميعهم خارج لبنان، ما يعني ان البلد خسر تجربته وعلمائه، وتوقف عن التطور والوصول الى الفضاء خمسين عاماً.

في ملازمة تاريخية عندما استولى حزب البعث على حكم العراق بانقلاب دموي ومباركة دينية عام 1963، اي عام قبل توقف البرنامج اللبناني، اوقف كل خطط البناء وذهب لقتل الحياة السياسية وقمع أي نوع من انواع المعارضة، فكان ما كان من تراجع في مستوى الحريات والمستوى العلمي والاقتصادي بشقيه الزراعي والصناعي، بعدها اقحم العراق في سلسلة حروب غبية، فكانت قوافل القتلى تعود الى اهلها حاملة العالم والصناعي والزراعي والتاجر، فتحققت المقولة ان العراق عادَ خمسين عاماً الى الوراء، حينها كانت دول الجوار تتقدم اقتصاياً وعمرانياً وخدمياً خاصة الخليجية منها، وهي في نفس الوقت كانت تدعم صدام بالمال للاستمرار بالحرب، وما ان انتهت حتى سحبوا ايديهم، ليدفعوه قاتلاً الى غزو الكويت.

أما وقد سقط الصنم، ماذا قدمت الاحزاب الحاكمة للشعب العراقي؟؟؟ لو حسبنا مدة العشر سنوات من عمر الشعوب في مجال التطور على كل المستويات، لوجدنا العالم قفز في مجال حقوق الانسان الى مراحل لم يتناولها العراقيون في حواراتهم بعد، في مجال الاقتصاد دخلت الصين منظمة التجارة العالمية، لتصبح افضل اقتصاد في العالم، البرازيل تقفز من دولة مديونة الى دولة تحقق نمواً تحلم به كل الانظمة، الازمة الاقتصادية العالمية عام 2008 اثبتت فشل مفهوم الاقتصاد الحر، وان للدولة دور مهم في الحفاظ على اقتصادها، تكنلوجياً اصبح لشبكة الانترنيت وخدمات الموبايل الدور الكبير في مساعدة الشعوب على اسقاط انظمتها البوليسية، وان الدكتاتورية لا يمكنها الامساك بكل شيئ، في مجال الطاقة قفزت الدول في استخدام الطاقة النظيفة الى مديات التطبيق، لتشكل في المانيا نسبة عشرين بالمئة من اجمالي حاجتها واحياناً يزيد، وهناك دائما الكثير من المتغييرات لا مجال لذكرها في هذه السطور. لكن الساسة العراقيون نجحوا في اعادة الماضي المؤلم، وبدل ان يصنعوا المستقبل المشرق، فقد اعادوا اسوء تجارب الشعوب في اثارة الطائفية والعرقية والعشائرية وسرقة اموال الشعب عبر الفساد المنظم في وزارات مترهلة، وانقسامات حزبية كل همها الحصول على اكبر قدر من الغنيمة.

في لبنان جرى تسريب منظم لعلماء مشروع صواريخ الارز، وفي العراق جرى قتل منظم لعلمائه ممن رفض ترك العراق، في لبنان تحكم الطائفية اسوء نظام حكم عرفه التاريخ بعد الدكتاتورية، وفي العراق اعيد انتاج الطائفية للاستيلاء على مقدرات الشعب وثرواته، في لبنان وان انتهت الحرب الاهلية اخترعوا لها الاسباب لتشن عليها اسرائيل حرباً فتحطم بناها التحتية عام 2006، في العراق قضت الحروب على بناه التحتية، لكن القوى الحاكمة بعد السقوط تعمل على سرقة ثرواته بحجة اعادة البنى التحتية، ملايين اللبنانيين والعراقيين يعمرون دول المهجر، مقارنة مؤلمة ومؤشر خطير.

اكثر ما يعرفة ويتداوله العراقيون عن الزمن بيت شعر مغنى ”ليت الشباب يعود يومين .. لاقولَ له ما فعل المشيب بنا“ اننا نجيد التشكي من الزمان، لكننا لا نجيد التسابق معه، مهما حصل ولاي سبب هناك دائما فرصة لدخول السباق ليس ضد الامم الاخرى، كما توهم الدكتاتور في حروبه الرعناء، انما السباق دائما مع حركة عقارب الساعة، عندما فشلت عدة تجارب لاطلاق صاروخ من وكالة ناسا الى الفضاء، قال علمائها انهم بحاجة الى كذى يوم لتكرار المحاولة، لم يقولوا يوماً انهم بحاجة لشن حرب على الصين وايقاف تقدمها لانجاح محاولتهم الثانية في اطلاق الصاروخ.

الأربعاء, 01 أيار/مايو 2013 21:28

أين الأخلاق..!!- بقلم: شاكر فريد حسن

نعيش في زمن الرويبضة والرمادة ، زمن يعتريه موت الضمير وانهيار القيم، واندثار المبادئ الرفيعة ، وازدياد الاهتمام بالمغريات والماديات والشكليات والقشور والمظاهر الزائفة.

ولا اغالي اذا قلت ، أن الأخلاق في ايامنا هذه أصبحت بعيدة المنال ، قليلة التطبيق، ونناصبها العداء. كما غدت عملة نادرة لا يصبو اليها سوى الناس الشرفاء والانقياء من أصحاب القناعة والقناعات، الذين لا يغيّرون جلودهم كل لحظة وكل دقيقة وكل يوم وفق ما تقتضيه الأهواء والمصلحة الشخصية والمنفعة الذاتية.

ان مجتمعنا تملأه الكثير من السلبيات والسلوكيات السيئة المرفوضة، وحسن الخلق يقتضي تركها ومقاومتها واقتلاعها من الجذور. ومن هذه السلوكيات الكذب والرياء والنصب والاحتيال والشائعات القاتلة والهدّامة ، ناهيك عن الفوضى العامة بين شباب وصبايا اليوم . فالحرية بلا حدود وبلا رقيب ولا حسيب ، والمجون والعبث والسهر خارج البيت في مقاهي النرجيلة و" الكوفي شوب " علاوة على تعاطي المخدرات وشرب الكحول، وتقليد الفتاة العربية للغرب في ارتداء اللباس العاري والمكشوف الذي يخدش الحياء العام . هذا بالاضافة الى التسيب الحاصل بين الخاطبين وفسخ الخطوبة لاسباب تافهة وغير أخلاقية وبدون سائل أو مسؤول .وكذلك الزواج المبكر وما يترتب عنه من مشاكل وخلافات وطلاق .

والأنكى من كل ذلك تشغيل العمال واستغلالهم وعدم دفع مستحقاتهم المالية واجورهم لقاء أيام العمل ، وأيضاً موضة الشيكات الطاجة التي لا تحصى ولا تعد .

فأين الصدق والاستقامة والامانة وسعة الصدر؟ وأين الوقار والمروءة والشهامة والترفع عن الصغائر؟ وأين البر والتقوى والاحسان والعفو والصفح والتسامح الانساني؟. ولماذا لا نعطي الأجير أجره قبل أن يجف عرقه عملا ًبمقولة الرسول العربي الكريم(صلعم) !!. ولاننسى ان الأكثرية من هؤلاء يصوم رمضان ويتعبد في المسجد ويؤدي الفرائض الخمس وحج البيت واعتمر أكثر من مرة. !

حقاً، لقد بلغ السيل الزبى وطفح الكيل . فمجتمعنا بحاجة الى علاج سريع وعاجل مكثف ، وهناك ضرورة لوضع الاصبع على الجرح ـ وكما قال المفكر والمنور النهضوي شبلي شميل :" مجتمعنا يحتاج الى هزة ورجة" ضد الرداءة والفوضى والانحلال وانحطاط الأخلاق .

وهذا الأمر يتطلب احداث ثورة فكرية وعقلية واجتماعية بحيث يتوافر البنيان الاجتماعي المتماسك القوي العامر الذي يسوده الحق والفضيلة والمثل الرفيعة والقيم العليا والمحبة الحقيقية وصفاء القلوب..بنيان يجد فيه الكبير الاحترام والاجلال ،والصغير العطف والحنان والرعاية ، وتجد المرأة الكرامة والحرية الصحيحة . كما يجب تربية النشء الجديد على مكارم الأخلاق والقيم الفاضلة ، وصدق أمير الشعراء احمد شوقي حين قال:

انما الامم الأخلاق ما بقيت فان همو ذهبت اخلاقهم ذهبوا

الأربعاء, 01 أيار/مايو 2013 21:23

تأملات - بقلم أبو أكرم

 

لم تنتهي الحياة بعد ....؟

مازال هنالك جميل ننظر إليه بشوق

ومازال هنالك شيئا تحب أن تسمعه بشوق

وسيظل في هذه الدنيا ماهو رائع ومرغوب

في الصباح قصيدة بصوت السيده فيروز

وعندما تتأمل وتتمعن بملامح رجل عظيم كالبارزاني

وأخرى لقائد رقيق كغاندي .....؟

وثائرا لم يتردد في مسيرة حياته كغيفارا

وعندما تنظر وتتأمل في خريطة وطنك

المهاجر ...والبعيد عنك

وستجد من هو رائع . في الكون . وبديع شلال

يتوزع مياهه تنهمر في جداول وانهار ...

وعصفورا ... بديع يغازل أنثاه .. ويرقص حولها

وقصيدة لنزار قباني يعيدك عشرون سنة شبابا

وتعشق من جديد ...

وبعض من كلمات بودلير تحلم ويعيدك لكل ماهو جميل

مرى بحياتك ....؟

نعم هنالك وليس ببعيد عنك

أناس يتعذبون ... بآدق التفاصيل ومالا يمكن لك

أن تتخيله ...؟

قصيده تتمزق ببرودة الأعصاب من

جاهل ... لاقيمه لكلماتها . مع عتاة المجرمين

مع كل ذلك ... هنالك في الأفق مرج ورابية

خضراء . وترى فيه زهورا كألوان قوس قزح

يتلألأ ويتموج عشبه . آمال نسمات

من الهواء العليل وخيوط الشمس الذهبية

لكل هذا ...

هنالك آمل ننتظر . وسنبقى ننتظر

حاملين الخدود بلطف الكفوف سنبقى هكذا

وسنبقى مندثرين . حتى يعود ...؟

الآمل ...

قامشلو 1/ 5 / 2013

أعلن النائب عن التحالف الكردستاني مهدي حاجي عن أن اتفاقاً أبرم بين وفد إقليم كردستان الذي زار بغداد وحكومة بغداد ينص على عودة وزراء التحالف الكردستاني إلى جلسات مجلس الوزراء.

وقال حاجي في تصريح لراديو المربد إن الطرفين اتفقا على أن يعود ألوزراء الكرد لحضور جلسات مجلس الوزراء اعتباراً من الأسبوع القادم.

مشدداً على أن ألأسباب التي أدت إلى مقاطعة جلسات المجلس قد زالت بعد زيارة الوفد الكردي إلى بغداد بعد أن أثمرت المباحثات بين الطرفين تشكيل لجانٍ عدةٍ لإنهاء جميع الملفات العالقة بين الجانبين.

الى ذلك بين مقرر لجنة النفط والطاقة النيابية قاسم محمد قاسم عن أن حكومتي بغداد وإقليم كردستان قد اتفقتا على تمرير قانون النفط والغاز لحلحلة الملفات العالقة بين الطرفين في هذا الجانب.

وقال قاسم في تصريح لراديو المربد إن هذا الإتفاق من شأنه حل جميع المشاكل العالقة بين الطرفين فيما يخص العقود النفطية المبرمة من قبل حكومة إقليم كردستان .

واتفق رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني يوم امس الاول على اقرار القوانين المهمة التي لها اثر فاعل في حل "المشاكل العالقة" بين الطرفين مثل قانون النفط والغاز، واعطاء الجانب الامني اهمية خاصة في جميع انحاء العراق، فيما اتفقا على مواصلة الاجتماعات لحل كافة القضايا.

وذكر المكتب الاعلامي للمالكي في بيان له ان "المالكي استقبل بمكتبه الرسمي بارزاني وتم مناقشة مختلف نقاط الخلاف في جو من الصراحة والجدية والرغبة المشتركة في إيجاد الحلول لكافة القضايا العالقة" مبينا إن "الاجتماع بحث آفاق التعاون والتنسيق بين الحكومة والاقليم".

واضاف أن "الطرفين اتفقا على حل كافة المشاكل طبقا للدستور والنظام الفيدرالي وفي ظل عراق موحد، كما جرى الاتفاق على اعطاء الجانب الأمني أهمية خاصة في جميع أنحاء العراق وتعزيز التنسيق في هذا المجال وإيجاد السبل الكفيلة بتحقيق ذلك".

وأوضح البيان أن "الطرفين اتفقا ايضا على ضرورة العمل على إقرار القوانين والتشريعات المهمة التي سيكون لها اثر فاعل في حل المشاكل العالقة مثل قانون النفط والغاز والقوانين الاخرى، فضلا عن الاتفاق على مواصلة الاجتماعات وتعزيز التواصل لحل كافة القضايا".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني وصل امس الاثنين، إلى بغداد لبحث القضايا العالقة بين حكومتي المركز وأربيل، في زيارة هي الأولى منذ بدء الأزمة، وعقد فور وصوله اجتماعا مع زعيم التحالف الوطني ابراهيم الجعفري.

وتعد زيارة بارزاني هي الاولى منذ الازمة التي اندلعت بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان على خلفية الاحتكاك بين قوات الجيش وقوات البيشمركة في (16 تشرين الثاني 2012) في قضاء طوز خرماتو شرق تكريت.

وقررت القوى الكردستانية في 21 نيسان الجاري إرسال وفد سياسي "عالي المستوى" إلى بغداد على ضوء رسالة "إيجابية" بعثها رئيس التحالف الوطني، وأكدت أن الوفد سيسعى إلى "الحوار المباشر" مع التحالف الوطني ومع الحكومة الاتحادية، مبدية رغبتها بـ"معالجات جذرية للملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم".

وجدد رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني، في 12 من نيسان الجاري تأكيداته بأن الكرد "ليسوا مستعدين للعيش تحت الظلم والاستبداد" في حالة عدم حل المشاكل السياسية في العراق، وأكد أن الوضع الاجتماعي في إقليم كردستان "يسير بخطى ثابتة نحو الأمام".

وكان البارزاني أكد في 14 آذار الماضي أن سبب الأزمة التي يمر بها العراق حالياً هو "عدم الالتزام بالدستور" الذي حدد مهام وحقوق كل الأطراف، وبين أن الحل يكمن "في تنفيذ اتفاقية أربيل" لأنها خريطة طريق إنقاذ العراق، وشدد على أن الكرد لن يقبلوا التبعية ولهم دور رئيس في العراق الجديد يتناسب وحجم التضحيات التي قدموها من اجل هذا الدور، وتساءل "هل نحن شركاء فاذا نعم فنريد فعلاً واذا لا فليسلك كل منا طريقه المناسب".

المربد


السومرية نيوز/بغداد

أقر رئيس الوزراء نوري المالكي، الأربعاء، بأن السياسيين "أقحموا الطائفية والمحاصصة" في النظام السياسي، مؤكداً ان حل أزمات العراق يتمثل بتشكيل حكومة أغلبية سياسية وطنية وليست أغلبية طائفية".
مشيراً إلى أن الدولة قادرة على ردع المظاهر المسلحة التي تشهدها ساحات الاعتصام، محذراً من مخططات خارجية لتقسيم البلاد على أسس طائفية.

وقال المالكي في كلمته خلال المؤتمر العشائري الثاني الذي عقد بوزارة الداخلية اليوم، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "النظام السياسي وطني لكن نحن أقحمنا الطائفية فيه، والدستور على الرغم من الإشكالات التي فيه وضرورة تعديله إلا أنه خال من المحاصصة".

وأضاف المالكي ان "الذي يقتل العراق اليوم ويجمد عمل الحكومة ويعطل البرلمان هو عدم التزامنا بالدستور والتوجه إلى المحاصصة"، مشيراً إلى أن "مفهوم الشراكة تحول من اشتراك الجميع في تحمل المسؤولية إلى محاصصة طائفية وسياسية".

وأشار المالكي إلى أن "الوزير لم يعد صاحب قرار وعضواً في مجلس الوزراء بل ان قراراته تأتي من الجهة التي ينتمي إليها وكذلك النائب وموظف الدولة"، مضيفاً "لذلك أصبح لدينا أمراء ورؤساء للحكومة والجمهورية ومجلس النواب وليس رئيساً واحداً للحكومة أو الجمهورية أو البرلمان".

وأكد المالكي أنه "ليس هناك أي تعاون بين الحكومة ومجلس النواب بل العكس أي خطوة تخطوها السلطة التنفيذية تصطدم بواقع السلطة التشريعية التي تحولت إلى عقبة في طريق الحكومة"، لافتاً إلى أن "لا حل لهذه المشكلة إلا بتشكيل حكومة أغلبية سياسية وطنية وليست أغلبية طائفية".
وأضاف المالكي أن "الدولة قادرة على ردع الميليشيات التي يتم تشكيلها في بعض ساحات الاعتصام لكننا نحرص على الدم العراقي وأملنا الكبير بالناس الذين يتصدون لهؤلاء الخارجين على القانون ونريد معالجة الأمر بالحكمة".

وتابع بالقول، "مشكلتنا الآن أكثر تعقيدا مما كانت عليه سابقا ولذلك تحتاج إلى جهد استثنائي جديد"، مبيناً "سابقا كانت مشكلة العراق داخلية أما اليوم فالمشكلة في المنطقة الإقليمية التي تواجه تحديات طائفية أفرزت تداعياتها على العراق، وبالتالي علينا أن نعالجها ونحن نتصدى للرياح التي تأتي من الخارج".

كشف مصدر مطلع في مجلس وزراء حكومة اقليم كوردستان، الاربعاء، ان رئيس المجلس نيچيرفان بارزاني وقع على نص الاتفاقية التي تمت في بغداد بعد وصولها موقعة من رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي، مشيرا الى ان بارزاني سيعلن تفاصيل الاتفاقية في مؤتمر صحفيي مساء اليوم في اربيل.

 

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "بارزاني قد وقع على نص الاتفاقية التي توصل اليها مع رئيس مجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية نوري المالكي والتي تتضمن سبعة نقاط"، مشيرا الى ان "النص المكتوب للاتفاقية وصلت اليوم من بغداد وهي موقعة من قبل المالكي".

واضاف المصدر ان "بارزاني سيعقد في الساعة السادسة من مساء اليوم مؤتمرا صحفيا في مبنى مجلس الوزراء في اربيل للاعلان عن الاتفاقية وشرح بنودها للرأي العام الكوردستاني والعراقي".

وكانت بعض التقارير الصحفية قد اشار الى تسريبات من قبل احد اعضاء الوفد الكوردي المفاوض اكدت على اتفاق الجانبين على سبعة نقاط تتضمن تعديل قانون الموازنة العامة للعام الحالي 2013 وحسم قانون النفط والغاز وكذلك حسم مسألة قيادتي عمليات دجلة والجزيرة واعادة ترسيم الحدود الادارية للمناطق المتنازع عليها وتعويض ذوي المؤنفلين وضحايا القصف الكيمياوي والادارة المشتركة لمسألة منح التأشيرات والمطارات من قبل حكومتي المركز والاتحادية وتعيين ممثل لحكومة الاقليم في بغداد وممثل للحكومة الاتحادية في اربيل للتنسيق وتبادل المعلومات.

وكان وفد كوردي برئاسة حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني وعدد من كبار المسؤولين في الاقليم ومحافظ كركوك قد زاروا بغداد اول امس واجروا سلسلة من اللقاءات مع كل من رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وعدد من رؤساء الكتل وقيادات الاطراف السياسية في بغداد.

ع ب/م م ص

 

ترجمة : حسين خاني الجاف

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ريان كروكر سفير الولايات المتحدة في العراق 2007-2009. وهو زميل أقدم في معهد كيسنجر جاكسون جامعة ييل .

اتخذت الأوضاع في العراق منعطفا خطيرا جدا. حيث تُذكرنا الأحداث التي وقعت الأيام الأخيرة بتلك التي أدت إلى الحرب الأهلية في عام 2006 وادت إلى زيادة في اعداد القوات الامريكية، ووضع استراتيجية جديدة وقتال عنيف جدا.في الواقع، ان الأماكن التي اندلعت فيها أعمال العنف معروفة بانهـا تشكل خطرا مخيفا، حيث كانت معقل لتنظيم القاعدة في العراق في بداية الحشد الامريكي قبل انتشار قوات الصحوة التي شجعت على المصالحة بين العرب السنة والحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد.

الأحداث الأخيرة جاءت متزامنة مع تزايد حوادث الهجمات المروعة من قبل تنظيم القاعدة في العراق، حيث شهد العراق الشهر الماضي أكبر الخسائر قياسا الى السنوات الماضية، وأنها حدثت على خلفية ازدياد النزاع السياسي الخطير، هذه التطورات تتطلب بوضوح الاهتمام والدعم من المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة.

في البداية جاء التقدم بالتوصل الى التوافق والتعددية السياسية في حينها عام 2007 و 2008، ومع تطورالاوضاع الامنية خلال فترة الحشد الامريكي، اختار زعماء الشيعة والسنة لحل خلافاتهم من خلال التسوية بدلا من العنف .التزاماتهم انقذت النتائج الصعبة التي تمخضت بعد الانتخابات البرلمانية عام 2010، حيث لم يفز حزب واحد بصورة جلية في هذه الانتخابات. كما وانها انقذت التداعيات التي تمخضت عن الاعتقال الاخير لحماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لاتهامهم بالارهاب، فضلا عن محاكمته غيابيا واصدار حكم بالاعدام ضده.

وعلى الرغم من أن القضايا السياسية المحلية ادت الى غليان المناطق السنية في البلاد على مدى الأشهر الأربعة الماضية، فإن كلا من قوات الأمن العراقية والمتظاهرين يمارسون ضبط للنفس بصورة كبيرة. كما واتخذ زعماء السنة خطوات ملموسة للحفاظ على سلمية المظاهرات من خلال البحث عن اسلحة المتظاهرين. حتى بعد مقتل ثمانية متظاهرين سنة في الفلوجة في كانون الثاني، تمكن كلا الجانبين من التهدئة.

كل ذلك تغير الأسبوع الماضي. وبدأ ذلك في بلدة الحويجة قرب كركوك، حيث قالت قوات الامن العراقية بان المتظاهرين السنة يأوون المسلحين الذين قتلوا الجنود عند احد السيطرات التابعة للجيش العراقي. المحتجون نفوا وجود أي مسلحين في معسكرهم ورفضوا تسليم أي واحد منهم . في 23 نيسان، بدات قوات الأمن بالدخول الى مخيمات المتظاهرين ، وأعقب ذلك اشتباك عنيف، أسفر عن مقتل وجرح العشرات. الآن شيوخ العرب السنة الذين حثوا على ضبط النفس باتوا يدعون الى الحرب. وتقول بعض التقارير أن القبائل وجمع من المتمردين السابقين يقومون بالاستعداد للقتال. وقد حصدت حوادث العنف أكثر من 40 شخصا قتلوا في يوم واحد في الموصل وحدها.

هذه الاحداث كانت لها اثار خطيرة على الامن والاستقرار في العراق. وبدأ تنظيم القاعدة في العراق باعادة تاسيس نفسه في المناطق التي كلفت القوات الامريكية والعراقية تطهيرها خسائر هائلة على مدى السنوات الخمس الماضية. من جانبها تحاول "جبهة النصرة" وهو تنظيم ما يسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام خطف المقاومة العلمانية للرئيس السوري بشار الاسد ، ولا تؤدي هذه التطورات الى تهديد المكاسب الهشة التي تحققت منذ عام 2007 فقط ، ولكن تؤدي ايضا الى تنشيط قوى التطرف العنيف في قلب العالم العربي وحرق سوريا بالفعل.

يحتاج قادة البلاد لنزع فتيل الأزمة ومعالجة مخاوف أولئك الذين يشعرون بالظلم. واحد هذه المظالم الجديدة على وجه الخصوص، تأخير انتخابات مجالس المحافظات في الأنبار ونينوى ، التي يجب أن تعالج بسرعة. وقد صوّت معظم العراقيين لقادة المحافظات في 20 نيسان، ولكن الاسباب الأمنية أخّرت التصويت في الأنبار ونينوى حتى 18 آيار، ومن ثم اجلت حتى 4 تموز، مما أدى إلى تفاقم الشعور بالتهميش الطائفي. من المهم أن تمضي تلك الانتخابات قدما كما هو مقرر.

لم تكن الاحتجاجات تتعلق بتاخير الانتخابات فقط، فقد طالب المحتجون أيضا بإصلاحات هامة لسياسات الاعتقال في العراق والطريقة التي تنفذ فيها قوانين اجتثاث البعث. ونحن نلاحظ بأن رئيس الوزراء نوري المالكي قدم تنازلات بشأن هذه القضايا ، ونحن نتطلع إلى دعم من الأحزاب السياسية الأخرى مع المؤسسات الشيعية. وقبل كل شيء لا بد للشعب العراقي وقادته أن يتذكروا الالتزام الذي توصلوا اليه عام 2007 لنبذ العنف الطائفي والمضي قدما لبناء عراق أفضل لجميع العراقيين.

هذا الجهد يقع أيضا على عاتق أصدقاء العراق. فالتقدم في العراق جاء عندما شجعت قوى التحالف المجتمعات السنية للعمل مع الحكومة التي لا تزال تفتقر إلى الثقة. الروح التي شجعت على التقدم نحو الاستقرار يجب ان تنشط الآن وهذا حيوي جدا. وبالتالي كانت هناك مؤشرات جيدة في الأيام الأخيرة من جانب سفير الولايات المتحدة في بغداد وبعثة الامم المتحدة تجسد في دعواتهم الى التهدئة والانخراط مع جميع الأطراف، وتذكيرهم بما يمكن أن يفقدوه وهو ( العراق الجديد الذي دفع له العراقيون والولايات المتحدة الكثير لبناءه).

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة قد سحبت قواتها من العراق، فإنها تحتفظ بنفوذ كبير فيه.وقد تم تجهيز وتدريب القوات العراقية من قبل الأميركيين، وقادة البلاد تحتاج وتتوقع مساعدتنا. وأظهر وزير الخارجية جون كيري مبادرة عظيمة في جعل العراق جزءا من أول زيارة له إلى الخارج، وأنه يجب أن يعود لوضعه للإشارة إلى أهمية العراق على المدى الطويل بالنسبة الى الولايات المتحدة وللاستقرارالإقليمي، وينبغي عليه إشراك جميع قادة العراق. الخطوة الاخرى ستكون في عقد اجتماع على مستوى الوزراء للجنة المشتركة التي تاسست بموجب اتفاقية الإطار الاستراتيجي.

بصورة اوضح وبالنسبة للعراقيين فان العراق يمكن ان ينجو من حافة الهاوية ، ويجب على الولايات المتحدة ان تقود جهود دبلوماسية مستمرة وعلى مستوى عال. وقد فعلنا ذلك بنجاح في الماضي ، ابتداءا من عام 2007 ، ويجب ان نفعل ذلك مرة اخرى . ان المخاطر بالنسبة للعراق والمنطقة بلغت اعلى مستوياتها

 

أبت المكارم الا ان تكون ظلا للحسني

وابتهج بحب {محمود} الشامخ وطني

وتهدمت اللات والعزى وكل انواع الوثن ِ

فهذا السليل طود العلا ، ابن الحسن ِ

سلاما عليك ابا المرتضى سيدي

فأنت عظيم عصرك وأنت الرمز في السؤدد ِ

وأنت الجوزاء فيك افتخرت .. وقالت للعلا بحب الصرخي تقلدي

وأنت المنهاج الواضح الاقوم .. وأنت انت خير ممهد ِ

 

فسلاما سلاما .. يا محمودْ

وحبا كبيرا لك ما له من حدود ْ

ولا ابخل عليك بالنفس .. فطبع الكريم بالنفس يجودْ

فانت للجراحات بلسما

وانت للمعضلات حلا سديدْ

فمنك انتهلنا عمق وجودنا

ومنك سرنا بخطى اجدادنا

فانت الصراط الى النجاة

وفيك للرضا ازل وخلودْ


يا تاج المراجع وفخرهم

ويا بابا للعلم لا ينضب

بك الاخلاق صارت معلما

وصرت للنفوس محبب

ضحايا قوات YPG الكوردية بنظر العرب شهداء وبنظر مقيمي الفنادق شبيحة

YEKÎNYÊN PARASTINA GEL (YPG), ي ب ك, اللجان الحماية الشعبية الكوردية, وحدات حماية الشعب الكوردية, والقوات الكوردية التابعة للهيئة الكوردية العليا, جميع هذة المسميات والعناوين جميلة وتليق بتلك القوات الكوردية الباسلة التي ضحت بأرواح المئات من خيرات شبابنا من أجل حمايتنا وحماية مناطقنا الكوردية حتى يومنا هذا بعد مرور أكثر من سنتين على عُمر الثورة السورية وعلى أثرها تم تدمير أكثر من نصف المناطق السورية بالكامل, وعلى أرض الواقع أثبتوا للنظام والمعارضة السورية معاً أنهم مستعدين لتقديم الآلاف من الشرفاء من أجل مستقبل وحقوق وحماية الشعب الكوردي في سوريا, القوات الكوردية ظهرت أول خلاياها عندما اندلعت شرارة انتفاضة قامشلو المباركة في 12 آذار 2004 ضدد نظام البعث وانتشرت إلى جميع المناطق الكوردية, وعملت تلك القوات الكوردية بشكل سري لسبب تعّرُض كوادرهم للإعتقالات والمداهمات المتكررة من قبل رجال الأمن السوري وتعذيبهم بشكل وحشي ومنهم من استشهد تحت التعذيب وآخرين لم يُعرف حتى يومنا هذا عن مصيرهم المجهول وفي نفس التوقيت كان بعض من قياديين ورؤوساء الأحزاب الكوردية المقيمة حالياً في فنادق هولير يحتفلون مع ضباط المخابرات والأمن السوري وأعضاء ومسؤولين في حزب البعث تحت الخيمات في العلن وآخرين في السر وكانو يحصلون على الوسام والوعود والمال وعدم التعّرض لهم بعد تقديمهم التقارير عن تحركات الشباب الكورد الغيورين على شعبهم والمطالبين بحقوقهم المشروعة, ومن ثم تم الإعلان عن تلك القوات الكوردية رسمياً منذ انطلاق الثورة السورية في 15 آذار 2011 التي كانت حريصة على محافظة أمن وسلامة المناطق الكوردية وفي نفس الحين أخذت مكانتها بين الثورة السورية حسب المصلحة الكوردية ومنعت الطرفين المعارض والنظامي أن يستخدمو مناطقنا لضرب الآخر لأن في النهاية الضحية هم المدنيين الكورد والأخوة العرب النازحين إلى المناطق الكوردية وهربهم من قصف الطيران من قبل القوات النظامية.

القوات الكوردية ضمانة الغد والمستقبل للشعب الكوردي وتضم مسلحين من كافة فئات الشعب وتكون بذلك نواة الجيش لحماية الشعب الكوردي, تلك القوات اعتمدت على نفسها عبر تشكيل سراياها ووحداتها بشكل منظم وبالتعاون مع أحزاب كوردية مختلفة في جميع المناطق بمثابة خطوة تاريخية في نضال الشعب الكوردي ضدد النظام البعثي الشوفيني وضدد المستقبل المجهول, الشعب الكوردي أحتضن القوات الكوردية ويقدمون المساعدات بكل امكانياتهم لأنهم ضمانة لحماية المكتسابات والاستحقاقات الكوردية في غرب كوردستان وتعمل تحت ظل ووصاية الهيئة الكوردية العليا وتعترف بها كممثل الوحيد للشعب الكوردي في سوريا, وبعد قبول الهيئة الكوردية العليا بوحدات الحماية الشعبية واعتبارها قوة عسكرية تدافع عن غرب كوردستان وتجد لنفسها وعلى عاتقها مهام حماية المناطق الكوردية حينها قررت الوحدات الالتزام بقرارات الهيئة العليا باعتبارها الممثل الوحيد والشرعي للكورد في غربي كوردستان.

بصراحة وبعبارة آخرى عجزنا من التصريحات المتتالية من فنادق هولير متهمين وحدات حماية الشعب بالشبيحة ويتقاسمون التصريحات بين بعضهم البعض بين الحين والآخر, علماً تأخر التصريح الأخير ولم نتعود عليه لأننا نقرأ كل أسبوع تصريح جديد ولا أعلم لماذا التأخير هذة المرة ويجوز هم مشغولين في اجتماع هولير الأخير أم هم أنفسهم عجزو من تصريحاتهم الوهمية والمصطنعة والمرتبطة بأجندة خارجية التي تدعو إلى إنقسام الشارع الكوردي وإثارة الفتنة والإقتتال الكوردي-الكوردي وحتى العربي-الكوردي, كما شاهدنا بعد الأحداث الأخيرة في الشيخ مقصود وبعض المناطق الكوردية الآخرى تقوم قوات النظام السوري وشبيحته من بعض العشائر البعثية باستهداف المناطق الكوردية ووحدات حماية الشعب وعلى أثرها استشهد عدداً منهم ومن ثم هاجمت القوات الكوردية الجيش النظامي وشبيحته وألحقت بهم خسائر بشرية فادحة وقتل العشرات منهم حتى أن تطرقت الصُحف والقنوات والمواقع العالمية والعربية إلى هذا الحدث والتطور الجديد والإقتتال بين الجيش النظامي والقوات الكوردية وحتى في بعض المناطق قاتلت القوات الكوردية بالتعاون مع عناصر الجيش الحر ضدد الجيش النظامي وهنا أريد أن أذكر أمثلة ما شاهدناه وسمعنا عنه وعلى سبيل المثال كتبت جريدة زمان الوصل ما يلي: (سيطر مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردي على حي الناصرة في مدينة الحسكة بعد اشتباكات عنيفة دارت امس مع مسلحين موالين للنظام في الحي واسفرت عن استشهاد مقاتل من وحدات حماية الشعب الكردي ومقتل خمسة ملسحين موالين للنظام, وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردي على غالبية المدن الكردية في محافظة الحسكة), وكما نشر موقع المرصد السوري لحقوق الإنسان ما يلي: قال ناشطون إن إشتباكات وقعت اليوم الثلاثاء, داخل مدينة الحسكة بين وحدات الحماية الشعبية الكوردية والعشائر العربية الموالية للنظام وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في مداخلة مع تلفزيون فرانس 24, ان الإشتباكات أسفرت عن إستشهاد عنصر من قوات الحماية الكوردية ي ب ك ومقتل عدد من المسلحين من العشائرة العربية الموالية للنظام ويمكن مشاهدة الفيديو تحت هذا العنوان: https://www.youtube.com/watch?v=40wKx_vo7wI

وفي تصريح آخر تطرق السيد رامي عبدالرحمن في مقابلة مع تلفزيون فرانس 24 لموضوع وحدات حماية الشعب عندما استهدف الطيران الحربي السوري منطقة الشيخ مقصود والمدنيين الكورد, وقال السيد عبدالرحمن أن YPG حاول الحفاظ على أمن المناطق ذات الأغلبية الكوردية وإبعاد المناطق الكوردية من القصف العشوائي من طرف النظام البعثي وقال ليس اليوم ولا حتى سابقاً تعاون ي ب ك مع قوات النظام السوري, وقال من يتهم وحدات حماية الشعب بوقوفهم إلى جانب النظام السوري فهم عملاء المخابرات لأنه لم يثبت حتى يومنا هذا وقوف تلك القوات الكوردية إلى جانب النظام ويمكن مشاهدة الفيديو تحت هذا الرابط:

https://www.youtube.com/watch?v=dxfSexkikhw

وأخيراً أرجو من قيادي الفنادق أن يستمعو ولو لمرة واحدة إلى ما قاله مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان السيد رامي عبدالرحمن لكي يكفو عن التصريحات والإتهامات الباطلة والغير واقعية ومرفوضة التي لا تخدم القضية الكوردية بل على العكس يضر بقضيتنا ويدعو إلى الإنشقاق ويخدم النظام البعثي وهذا دليل إفلاسهم سياسياً وهم متنقلين من عاصمة أوربية لآخرى كمتسولين من أجل تلقي الدعم السياسي والمعنوي والمادي من المعارضة السورية وغيرها وآخرها كانت إجتماع باريس من أجل دعم الأقليات في سوريا بدعم قطري-سعودي برعاية الغرب وأمريكا وعلماً أن المعارضة السورية تدرك تماماً إفلاس تلك الشخصيات الكوردية وبالرغم من ذلك تحاول إقامة علاقات جيدة معهم وتعتبرهم المسؤولين والناطقين بأسم الشعب الكوردي في سوريا لتطابق سياستهم العدائية ضدد مكتسبات الشعب الكوردي في غرب كوردستان وطبعاً لا أنسى إجتماعهم مع السفير الأمريكي لدى سوريا السيد روبرت فورد الذي كرر مقولته وتصريحاته المشهورة التي وصلتنا وسمعناها عن طريق تصريحات فنادق هولير (لن نجتمع مع حزب الإتحاد الديمقراطي ولن نقبلهم) ولكن هذا لن يطُوُل لأن المعارضة السورية لمّحت إلى التقارب من الهيئة الكوردية العليا التي رفضتها المعارضة سابقاً حتى قبل أيام قليلة تحت ضغوطات تركية, والمعارضة السورية أدركت تماماً لن يتحقق أهدافهم دون التقارب والتعامل مع الهيئة الكوردية العليا والخروج من تحت الضغوطات الإقليمية وأدركت المعارضة جيداً وجوب مشاركة جميع الأقليات والديانات والمذاهب الآخرى المتعايشة في سوريا وخاصة الشعب الكوردي من أجل دولة سورية تعددية برلمانية ديمقراطية.

آزاد جاويش

زيورخ- ارسل قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان برسالة تهنئ الى محتفلين باليوم العالمي للعمال في مدينة زيورخ السويسرية، وقرئت رسالة أوجلان يوم أمس في الاحتفال الذي نظم في مدينة زيورخ.

النص الكامل لرسالة قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان بمناسبة عيد العمال

"هناك نقطة مشتركة بين الذين انتفضوا وكافحوا من أجل كرامتهم واحتلوا ساحات المدن، تلك النقطة هي (الأمل). حتى الآن، أرادت الحداثة الرأسمالية أن تضرب جانب الأمل فينا الذي يبدع. الأمل ليس بعيدا من أجل الشعوب ويجب ألا تبحث الشعوب عن الأمل بعيدة عن ذاتها. إن مقاومة شعبنا تجاوزت الحدود منذ زمن بعيد، وأيضا النقطة المشتركة ضمن مقاومات (المكسيك) حتى ساحة التحرير وأيضا مقاومات جميع الأماكن، لهي (الأمل) أيضا. اليوم في الأول من أيار الرسالة الأهم التي يجب تقديمها هي العيش المشترك بين جميع شعوب العالم ضمن سلام وأمان. لأن جميع التجارب تكشف لنا أن مجتمعات الدولتية والسلطوية هي القسم الأضعف والأصغر في هذا العالم، ولكننا نحن الذين نحمل العصيان في أحاديثنا ونشاطاتنا، نمثل الأغلبية".

"إن جوابنا من أجل تحيتكم هو إنه ستتحرر المساواة والحداثة الديمقراطية من قبضة السلطويين وستتشكل من جديد. ففي جميع مراحل التاريخ وفي جميع قارات العالم وفي جميع الأوطان عندما يتعرض العمال لضربة ما، فإننا جميعا نعاني من ألم تلك الضربة. إن كفاحنا السياسي الطويل يكشف لنا كيف أن الشعب الذي يكافح بالنضال والعقل المشترك يستطيع تغيير قدره".

"بسبب الظروف التي نعيشها اليوم أنا لست موجود بينكم. ولكن هذا لا يعني أن عصيان الشعب الكردي مختلف وبعيد عنكم، عكس ذلك، إن إشارة فرض الكفاح المشترك لجميع التنظيمات والحركات السياسية هي التجمعات الكبيرة العاملة. والأسلوب المشرّف لإنهاء الرأسمالية والقوموية وتاريخ الظلم، لهو مشاركة هذا الإرث والوحدة بشكل حر ونشرها في جميع الميادين الكبرى".

"ومرة أخرى أتحدث عن الجنسوية الاجتماعية، شروط وظروف العمل، حقوق المهاجرين، مشاكل مثل البطالة والقوموية والشحذ، وأقول بصدد تلك المسائل أن أمامنا درب طويل من الكفاح. ومن منطلق تلك الثقة وذلك لإيمان، إن الذين يريدون بالفعل إنهاء تاريخ الظلم، الرأسمالية، الدولة القوموية القديمة والرجعية وتغيير ذلك وكتابة التاريخ مجددا، أبعث سلامي لهم بروح الأول من أيار".

اصدرت السلطات في بغداد قرارا يقضي بعدم إعطاء القيادات وجهات ذات العلاقة في كركوك التصاريح الإعلامية للقنوات الإعلامية التي لا تحمل تراخيص العمل من بغداد، وبهذا فأن القرار يشمل كافة القنوات الإعلامية الكوردية لأنها مرخصة من قبل حكومة إقليم كوردستان وليس بغداد.

أفاد سكرتير نقابة صحفيي كوردستان فرع كركوك مهدي زريان في تصريح لـNNA إن قرار بغداد القاضي بعدم إعطاء القادة العسكريين والمسؤولين في كركوك التصاريح الإعلامية للقنوات التي لا تحمل تراخص العمل من بغداد لم يدخل حيّز التطبيق بعد.

زريان شدد على ضرورة عدم تفعيل وتطبيق مثل هذه القرارات، لأن القرار وعلى حد تعبيره لم يراعِ عن التعدد والتنوع الموجودين في كركوك، وإن النقابة سوف تزور المحافظ بعد تهدئة الأوضاع لمنع تطبيق هذا القرار في كركوك بأي شكل من الأشكال.

لافتا في الوقت ذاته إلى أن القنوات الكوردية العاملة في كركوك تحمل تراخيص العمل من وزارة الاتصالات في حكومة إقليم كوردستان، وهي مستمرة في عملها حتى اللحظة دون عراقيل. 
-----------------------------------------------------------------
داستان شوانثي – كركوك
ت: محمد

radionawxo

الأربعاء, 01 أيار/مايو 2013 12:56

فساد في مكتب مفتش عام وزارة الصناعة‎

بسم الله الرحمن الرحيم
م/ مخالفات في مكتب مفتش عام وزارة الصناعة والمعادن
تحية طيبة
1. المفتش العام وكالة منذر عبد الكريم  يكمل الدراسة الان في كلية الامام الصادق (ع) قسم القانون مرحلة اولى وذلك لأنه لا يملك شهادة تأهله لشغل منصب مفتش عام انظر والى اين وصل مستوى وزارة الصناعة والمعادن المفتش العام يكمل دراسة؟؟؟؟؟؟؟؟
2. قام المفتش العام بوضع نسيبه محمد صاحب مسئول قسم شؤون الفروع بالرغم من ان نسيب المفتش من مواليد 1985 ولا يمتلك الخبرة والكفاءة (محسوبية) بعدة ممثبت سوى نسيبة رئيس قسم من يثبت الله يستر
3. التنسيب الى مكتب المفتش العام تكلف خمسة الاف دولار ويكون التسليم اما عن طريق محمد صاحب نسب المفتش اذا كان التنسيب لفروع المكتب في المحافظات او الى نبيل مزهر سائق المفتش اذا كان التنسيب في بغداد علما ان مكتب المفتش لا يحتاج الى كادر لكن المفتش يقوم بالتنسيب حتى يستفاد ويكمل بيتا الي يبني
4. ابن خالة المفتش العام  حسين علاء الدين تم تعيينه في المكتب بتاريخ 1/7/2012 اي قبل اقل من سنة وهو يفعل ما يشاء ويتم وضعه في اللجان التي تكون فيها مخالفات كبيرة والمفتش مشترك فيها حتى يتم غلقها وحسب اقواله انه يفعل مايشاء في المكتب وينتقل الى اي قسم واليعترض يشوفلة غير دائرة
5. الفساد المستشري في مكتب المفتش بعد تولي منذر عبد الكريم منصب المفتش العام وصل الى حد لايمكن السكوت عليه فبمبلغ خمسين الف دينار تقدم رشوة الى سائق المفتش نبيل مزهر يمكن ان يحل الموضوع الذي يطلبه المراجع واذا كانت المشكلة كبيرة تخص المناقصات او العقود  (بشدة وفوك) هذه اختصاص المفتش والمراجع الذي ياتي الى المكتب ولايدفع يتم طرده من الاستعلامات وللعلم المفتش الان يقوم ببناء قطعة ارض بناء درجة اولى وبمساعدة من الشركة العامة للتصميم والانشاء الصناعي وبعض المقاولين الذي يقوم بترسية المناقصات
6. اصبح التسليب علني من قبل حماية المفتش وبعض الحبربشية وبقيادة سائق المفتش عند مراجعة اي مدير عام الى مكتب المفتش العام ترون جميع المذكورين  يلتفون حوله للحصول على مكافئة مالية
7. قام المفتش العام بتاخير توزيع الاراضي بحجة ارسال اسماء المشمولين الى الطابو للتاكد من انه لايملكون قطعة ارض او دار وتم التاخير لاكثر من ثلاث اشهر  والنتيجة توقفت توزيع الاراضي على المنتسبين لصدرو القرار تسعين الذ يمنع توزيع الاراضي والسبب الذي قام المفتش به هو كونه لايحق له ان يستلم قطعة ارض لان يمك قطعة ارض وقد حرم اكثر  من 700 عائلة من استلام قطعة الارض

متمنين ان تصل هذه المخالفات الى اصحاب الشأن واعادة مكتب المفتش الى  الطريق الصحيح وتعود سمعت مكتب مفتش الصناعة والمعادن كما كانت سابقا .... ولكم جزيل الاحترام والتقدير

الأربعاء, 01 أيار/مايو 2013 12:54

حسني كدو ... سوريا الى أين ؟

 

سوريا الحبيبة و ليست (سورية) كما سماها حزب البعث الشوفيني ، بلاد الشام مهد الحضارات والديانات ، مرت بها قوافل وجحافل كثيرة على مر التاريخ لكنها بقيت صامدة شامخة ، محافظة على كبرياءها وعفتها حتى مجيء المسخ العفلقي وحزبه النجس ، ومن ذاك اليوم المشوؤم تحولت سوريا رويدا رويدا إلى ملكية خاصة تتعربد فيها تماثيل ناطقة للغباوة الأنيقة واشباه البشر حتى حولوها إلى خراب ودمار .

إن ما يجري في سوريا منذ أكثر من عامين جريمة يندى لها جبين البشرية ويكشف عورة وزور الدول التي تنادي بالحرية وحقوق الانسان وزيف الدول والزعامات الاقليمية التي حفزت وشجعت على تدمير سوريا وفقا لمصالحها ، ان ما يقوم به النظام جريمة ، وما تقوم به الجماعات الدينية المتطرفة وعصابات أمراء الحرب جريمة ،والجريمة لا تبرر الجريمة ، والخطأ لا يبرر الخطأ .جرائم ترتكب ضد الشعب السوري أرضا و جغرافية وتاريخا ، والمجرمون كثر وأبرزهم :حزب البعث العربي الاشتراكي بسنته وعلوييه و مسيحييه وسائر فروعه و طوائفه وبقية أعضائه وأحزابه أيا كانت انتماءاتهم وايديولوجياتهم ، الجيش العربي السوري بكل تشكيلاته العسكرية والأمنية ، أصحاب العمائم في طهران و ذيله العفن في لبنان ، الدب الروسي وعرابه العاهر لافروف وديوسه بوغدانوف وتفاهات جنيف الضبابية عن قصد، التنين الصيني ، بعض الفصائل المسلحة التي كانت من صنع النظام والمغرقة في التكفير، العصابات المختلفة من أجل المال، حتى إن الكثير من المظاهر توحي بالمشهد المافيوي والافغاني الطالباني وليس بالمشهد السوري ، وعاظ السلاطين والنافخون في نار الفتنة من المشايخ داخل سوريا وخارجها الذين شجعوا الطائفية وغنوا على اوتارها وجعلوها نهجا وثقافة للنشء الفاقد للرؤية السياسية والقدرة على التحليل وبالتالي الانسياق الأعمى وراء المقاتلين أصحاب اللحى الطويلة ، متوهمين أنهم اصبحوا مجاهدين ، والجنة قاب قوسين أو أدنى وسيلاقون حورالعين . كما إننا لانبرأ المعارضة السورية السياسية والعسكرية في الداخل وفي الخارج ، والنخب الثقافية التي لم تستطع أن تتخلص من عقدها الطائفية ولم تقف مع مصلحة الوطن العليا ، والتي لم تستطع أن تتفق على منهج وسياسة توحد صفوفها ،وكان لهذه الاختلافات آثارها السلبية و المدمرة على الداخل السوري ومنها تقوية التيارات الدينية والمتشددة والتغلغل في صفوف المقاومين وبالتالي إعطاء صورة سلبية للرأي العام العالمي الذي بدوره جعل منها شماعة تعلق عليها فشلها في دعم الثورة السورية والشعب السوري.ان محاولة طرف من أطراف المعارضة السورية فرض رؤيتها ورأيها على المجلس الوطني السوري وعلى الائتلاف الوطني السوري وإقصاء مكون أساسي من مكونات الشعب السوري لن يأتي بنتائج إيجابية ، لأن الأحداث والوقائع التي جرت في دول الربيع العربي برهنت أن التيارات الدينية حتى البراغماتية منها كالأخوان المسلمين في مصر اثبتوا أنهم عوامل خصام وتفرقة ودماراقتصادي وأمني ،فكيف بهذه الجماعات االضبابية المتطرفة والمتعطشة للدماء .

إن إحجام الغرب عن مساعدة الشعب السوري ودعم المقاومة خشية تكرار مشهد ثورات الربيع العربي وما آلت اليه، أواستنساخ النموذج العراقي أوالافغاني سلوك أناني وهروب من مواجهة الواقع ،وهو استشراق سخيف لقراءة الواقع و يمد من عمر المعاناة وهذا يعني المزيد من الدماروسفك الدماء ، وتهيئة لكانتونات ، لأن كل عرق وطائفة لن تشعر بالأمان في ظل سيطرة المصالح الفئوية على تكتلات المعارضة السورية.

إن المعارضة السورية بشقيها العسكري والمدني بحاجة ماسة أن تراجع حساباتها وما فعلته وأن توحد صفوفها لمصلحة كل سوريا وأن تصيغ دستوراً أوميثاقاً يأخذ في الإعتبار كل فئات الشعب السوري بلا مواربة ولابيانات من النموذج الإخواني المجافي للواقع السوري والذي سيؤجج الصراع وسيضع المجتمع السوري في دوامة الفرقة والتحالفات وتجعل منها في دوامة دجل وعهر سياسي سيساهم في تدمير ما تبقى من سوريا أرضا وشعبا وكيانا.

الرياض 31-4-2013

حسني كدو

الأربعاء, 01 أيار/مايو 2013 09:17

هستيريا الرئاسة تصيب حزب البارزاني

صوت كوردستان: و سط صمت البارزاني و قبوله بما يقوم به أعضاء حزبة من تضليل للراي العام الكوردستاني و أجبار للقوى الكوردستانية على الموافقة على استمرار البارزاني رئيسا لإقليم كوردستان، تستمر قيادات البارزاني بسياسة التهديد و الترغيب أمام حزب الطالباني و قوى المعارضة الكوردية على حد سواء.

البارزاني يريد الاستمرار في منصبة و لا يهم حزبه بأية طريقة سيتحقق ذلك. فبعد أن يأس حزب البارزاني من اقناع حزب الطالباني و المعارضة بتغيير قانون الرئاسة في إقليم كوردستان و أعطاء البارزاني بموجب تلك التغييرات المقترحة الحق في ترشيح نفسة لدورة ثالثة، رجع قياديوا هذا الحزب الى سياسة أقناع المعارضة الكوردية بتأجيل الانتخابات الرئاسية فقط و تمديد مدة حكم البارزاني لسنتين أخريين. و اذا لم تنجح هذه المحاولة أيضا فأنهم يهددون بعرض مسودة دستور الاقليم على التصويب و التي بموجبها سيحصل البارزاني على دورتين أخريين للرئاسة. حزب البارزاني يريد أسغلال تأجيل الانتخابات الرئاسية لعرض مسودة الدستور على التصويت الشعبي.

من هنا نستدل أن البارزاني يريد بأية طريقة كانت أن يستمر في الرئاسة و لا يهم حزبة حرمان الكورد في كركوك و موصل و ديالى من حق التصويت على دستور سيحكمهم في المستقبل. و لربما هذا هو السبب الثاني لعرض مسودة الدستور على التصويت لانهم يدركون أن حزب البارزاني لا يتمتع بذلك التأييد في المدن الكوردستانية التي هي خارج سلطة الإقليم.

البارزاني يدرك أن عرض مسودة الدستور على التصويت الان سيسمح لمواطني أربيل و السليمانية و دهوك فقط  التصويت علية لان هذه المدن فقط تقع ضمن إقليم كوردستان. و لكن ذلك لا يهم لان الغرض هو أحتكار كورسي الرئاسة لثمانية أو عشرة سنوات أخرى او لحين أن يصيب هو أيضا بعاهة تبعدة كالطالباني من الحكم. فهؤلاء لا يعرفون التنحي طوعا بل يجب أن يتدخل الشعب أو القدرة الإلهية.

المثير للسخرية هو ما قالة كمال كركوك رئيس برلمان إقليم كوردستان السابق حيث صرح و دون خجل بأن أمريكا حددث مدة الرئاسة فيها بعد 171 سنة من الحكم و كان يقصد بها أن إقليم كوردستان أيضا علية الانتظار لاكثر من 171 سنة كي يحدد بعدها مدة الرئاسة و الى أن تنتهي هذه المدة فأن البارزاني يجب أن يستمر كرئيس لإقليم كوردستان. كان من الأفضل على هذا السياسي أن يطالب بالحكم الملكي القديم و يقول قديما كان الملوك يحكمون البلدان الى أن يموتوا و لهذا فأن البارزاني أيضا يجب أن ينصب كملك على إقليم كوردستان. هذا السياسي المزمر أراد ارجاع الزمن و التأريخ الى الوراء فقط من أجل أن يبقى البارزاني رئيسا.

الهذة الدرجة كورسي الرئاسة عزيز على هؤلاء الجلادين؟؟؟؟ الهذا بقى صدام في الحكم الى أن تم أعدامة و بقى القذافي الى أن سحل في الشوراع و سيقى الأسد الى أن يحرق حيا؟؟؟؟ أتريدون الانتظار في الحكم الى أن يلعنكم الطفل قبل العجوز و النساء قبل الرجال!!!!!! لماذا لا تتركون الكراسي بكرامتكم!!!!!

 

وهكذا اعود اليوم لكتابة مقال وأنا على متن الطائرة في طريق العودة من القوش الى اوسلو مستفيداً من قراءتي لكتاب الأب المرحوم الدكتور بطرس حداد ، وهو تحت عنوان : الندايي واليباسي ، ازمة هزت الكنيسة الكلدانية ( 1869 ـ 1889 ) ويقع الكتاب في 112 صفحة من منشورات مركز جبرائيل دنبو الثقافي ، نينوى 2009 ، والكتاب يتعرض لمشكلة عصفت بالكنيسة الكلدانية ،وقسمت شعبها الى قسمين ، هذا وقد تعرضت في كتابي غير المطبوع لهذه المشكلة تحت عنوان ضجة في صف الكنيسة .
والقراءة المقارنة لهذا الكتاب رغم انه صغير الحجم لكنه غزير بالأحداث والوقائع ويمكن ملاحظة تشابه بما يحدث اليوم من اختلاف في وجهات نظر على نطاق كنيستنا الكاثوليكية وشعبها الكلداني .
في مدخله للكتاب يقول المؤلف ص5: يطيب لي ان اتطرق الى البحث في حقبة تاريخية مهمة عاشها شعبنا الكلداني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، وكانت هذه الحقبة بمثابة مخاص عسير وصعب لكنها انتهت بخير ..
ومن قراءة الكتاب يبدو ان بداية تلك الأحداث كانت بين قطبيها قداسة البابا بيوس التاسع (1846 ـ 1878 ) وبين البطريرك الكلداني يوسف السادس اودو ( 1847 ـ 1878 ) . وكانت نهايتها على يد قداسة البابا لاون الثالث عشر ( 1878 ـ 1903 ) والبطريرك  الكلداني مار ايليا الثاني عشر عبو اليونان ( 1878 ـ 1894 ) . ونبدأ بقرءاة فقرات متناثرة من هذا الكتاب مع إبداء بعض الملاحظات .
يقول الكاتب عن البطريرك يوسف اودو ص9 :
كان له نظرة ابوية عليا على كل ابناء رعيته وكان له التفاتة خاصة الى ابناء الكنيسة الكلدانيـــــــــــة المهملين في الملبار ( الهند) الذين كانوا يطلبون من وقت الى آخر من بطاركة الكلدان إرسال أساقفة لهم من طقسهم وإدراتهم وتعليمهم ، لأنهم ملّوا إدارة المرسلين الغرباء عنهم .انتهى
في الحقيقة كان البابا بيوس التاسع يريد من البطريرك الكلداني تقديم مظاهر الطاعة فحسب ، فحينما كلف البطريرك الكلداني المطران توما ـ روكس خنجريان بالرحيل الى الملبار كزائر باسم بطريرك بابل وأساقفة الكلدان ، فيهرع القاصد الرسولي دون اي تفويض رسمي ويهدد بالحرم كل من يسافر الى الهند ، ويأمر بالخضوع التام لتعليمات روما على يده .
وفي طريقه ( البطريرك الكلداني يوسف اودو ) الى مجمع مسكوني يدعو اليه البابا ، وفي بيروت يستلم البطيريرك وثيقة بابوية عرفت باسم ( البوللة ) ، وتحتوي هذه الوثيقة تعليمات تعلق كل التعيينات وانتخاب البطريرك والأساقفة وإدارة اوقاف الكنيسة الكلدانية تجعلها جميعاً من صلاحية روما ، وقد امهل البطريرك الكلداني 40 يوماً لكي يتراجع عن كل قرارات التعيين وغيرها وإلا فإن قداسته سيرشقه بالحرم الكبير وفي النهاية يكتب البطريرك الكلداني عن خضوعه التام لا بل استسلامه الكلي كأبن بار للكنيسة .
وهنا كان رفض قسم من الشعب الكلداني لهذا التنازل واعتبروه خضوعاً فنشأ جراء ذلك حزب اليباسي ، والذي ادعى انه يدافع عن الأصالة الشرقية ، والحزب الآخر المعاكس سمي حزب ( الندايي) الذي انطلق من مبدأ الوقوف مع الشرعية .
حضر الباطريرك الكلداني المجمع المسكوني الفاتيكاني الأول وكان في 8 كانون الاول 1869 وأراد ان يقنع خلال هذه الجلسات الحاضرين بشرعية موقفه حيث يرى الفروقات الكبيرة بين الحقوق والأمتيازات والعادات ليست المدنية فحسب بل الكنسية ايضاً .. الموجودة في كنائس الطرفين وقوله : اليست بعيدة عن بعضها كبعد المشرق عن المغرب ؟ وقد قاوم لتينة ( من اللاتين ) طقوسه الكلدانية الشرقية ، وقد ورد ص23 ان الشعب الكلداني كان يتابع اخبار البطريرك ومواقفه إذ كان يرى فيه انه رجل الساعة الذي يعمل من اجل المحافظة على كرامة الطائفة ، وكان الشعب المسحوق والمضطهد في محيطه من قبل السلطة العثمانية الغاشمة يرى في الرئاسة الكنسية ملجأً له ..
كانت ثمة معضلة اخرى وهي امتناع البطريرك الكلداني التوقيع على ( عصمة البابا) فقد قبلتها الكنيسة واصبحت عقيدة ايمانية على كل كاثوليكي ، وقد وقعها كل بطاركة الكنائس الشرقية ، لكن في نهاية المطاف يقنعه القنصل الفرنسي على التوقيع على الوثيقة ووعده بأن يجد حلاً مرضياً لأمتيازات وصلاحيات البطريرك الكلداني مع روما عندئذ وجه غبطته رسالة بخط يده بالكلدانية الى قداسة البابا وذلك بتاريخ  29 تموز سنة 1872 جاء فيها :
أعلن بوضوح عن إرادتي لقبول .. رسوم وتحديدات المجمع الفاتيكاني المسكوني وبصورة خاصة قانون حفظ الحبر الأعظم قداسة بابا روما وتعليمه الذي يتطرق فيه الى مسائل الأيمان ..
كان موقف البطريرك الكلداني صعباً ويحتاج الى حكمة وتعقل ليوازن بين واجبه الديني بالخضوع التام لروما وتطبيق تعليمات وثيقة ( البوللة = مؤيديها عرفوا بالندايي كالنبتة الطرية التي تتأقلم مع الظروف المناخية اي يكون فيها مرونة للتكيف مع الوضع : Flexibility ) وهو يريد ان يبقى مع عقيدته الأيمانية  وبين شخصية وكرامة شعبه الكلداني الذي لا يريد الأفراط بحقوقه الثقافية وامتيازات رؤسائه التي اكتسبوها عبر الزمن . فيقول الكاتب ص31 : بينما كان الشعب الكلداني في غليان فهذا يؤيد البطريرك ويصفق لتصرفاته ومواقفه الشجاعة ، كان آخرون يعلنون الويل والثبور ويهددون بعظائم الأمور ضد هذا الشيخ العنيد .
وفعلاً لم يتراجع هذا الشيخ العنيد عن قناعاته بضرورة ممارسة صلاحياته المكتسبة فعلى خلاف تعليمات البوللة رسم اسقفين جديدين الواحد لزاخو وهو كوركيس كوكا والآخر للملبار وهو مار يعقوب اوراها ورأت الدوائر الرومانية ان هذا التصرف مخالف للتعليمات وهكذا طلبت من البابا التدخل بسلطته العليا فيقول كلمته الفصل بخصوص ما يجري في بلاد الكلدان ، فأصدر " رسالة عامة : وهي اعظم وثيقة تصدر عن قداسته موجهة الى المطارين والأكليروس والرهبان ولفيف المؤمنين الكلدان وكانت الرسالة مفتوحة ومترجمة الى اللغة العربية ,وزعت نسخ منها الى الأكليروس الكلداني والسرياني وعلى عامة الناس ، وهكذا كانت فئة ( البوللة ) تدعو الى التعقل والأصغاء الى تعليمات سيدنا البابا ، لكن كثير من الكلدان يصرخون منادين بالتخلص من التأثير اللاتيني والتمسك بالعادات الشرقية وهؤلاء عرفوا بـ (اليباسي : لكونهم محافطين على تقاليدهم اللغوية والطقسية لا يقبلون التغيير ) وكانوا يستندون الى دعم الدولة في ولاية الموصل والباب العالي في اسطنبول .
وهكذا كما مر فقد وجه البطريرك في الاول من آذار عام 1877 كتاباً بخط يده يعلن فيه موافقته وخضوعه لأوامر الكرسي وطاعته الكاملة للاب الأقدس . وقد انتشرت انباء خضوع البطريرك وقد صورها البعض بتأثير الآباء المرسلين في العراق بأنهم استطاعوا ان (يكسروا رأس الكلدان العنيدين ابتداءاً من بطريكهم ) هكذا ورد ص 41 وهكذا تحرك الحزب اليباسي بسرعة وبقوة وبجسارة ، وانتشرت المسألة كالنار في الهشيم ، وكان قوة السلطة الحكومية العثمانية متعاطفة مع هذا الحزب .
ما يجدر ذكره في هذا الكتاب هو ما آلت اليه حياة البطريرك الكلداني مار يوسف اودو إذ كان قد تجاوز الثمانين من عمره وقد انهكته الأتعاب واحتمل بصبر إهانات لحقت بشخصه وبإرادته وكرامته وتحمل الكثير وأملى وصيته على الحاضرين قائلاً : اريد ان اموت بالأيمان الكاثوليكي متحداً مع الكرسي الرسولي .. وإن مقاومتي للكرسي الرسولي لم تكن بنية العصيان لا بل رغبة بخير طائفتي ..
توفي يوم 29 آذار عام 1878 وحمل جثمانه الى دير السيدة في القوش ودفن بإكرام واحترام كبيرين وضريحه يزار الى اليوم من قبل المؤمنين .
في دير السيدة جرى انتخاب بطريرك جديد وهو مار ايليا عبو اليونان وكان مطران الجزيرة ، وقد اقتبل البراءة الشاهانية من قبل الباب العالي ووصلت القوش في 30 كانون الأول عام 1878 ويقول الكاتب ص 62 انه صار اقتبال البراءة احتفال عظيم وضرب بندقيات ( الألقوشيون كدها في مثل هذه المناسبة ) .
من الأحداث الأخرى المدونة في هذا الكتاب : سنة الليرة المشؤومة ، إذ امحلت الأرض وبخلت بثمارها وذلك من شتاء 1879 ـ 1880 فارتفعت الأسعار وقد وصل سعر وزنة الحنطة الى ليرة ذهبية فعرفت تلك السنة بسنة الليرة ، فانتشرت المجاعة ويكتب غبطة البطريرك ايليا عبو اليونان في 21 ـ 01 ـ 1880 :
الجوع في كل مكان والفقراء يتكاثرون ، الأيتام متروكون ، الدار البطريركية ملجأ يحتمي به الفقراء المعذبون من الجوع وهم يصرخون صراخاً يفتت الأكباد ويلين القلوب مهما قست ..
في تلك الظروف اسست شركة الرحمة غايتها جمع التبرعات لتوزيعها على مستحقيها من المعوزين وحسب سجلات خاصة وبعد ذلك اصبحت هذه الشركة تعرف باسم " الجمعية الخيرية الكلدانية " .
على نطاق الصراع المحتدم بين اصحاب البوللة والبردي ، او الندايي واليباسي ظل مستمراً بين المد والجزر والشعب الكلداني منقسم على نفسه ، وبعض المطارين والكهنة والعلمانيين مع هذا الجانب وآخرين مع الطرف الآخر . وأبرز من وقف في طرف الحزب اليباسي المعارض للبطريرك كان المطران ملوس العائد من الملبار ، وقد شيّع هذا الحزب بأن براءة سلطانية سوف تصدر قريباً باسم ملّوس بطريركاً . علماً ان هذا الحزب كان مدعوماً من قبل والي الموصل خفياً ، ولكن قبل صدور البراءة السلطانية كان يجب اختيار اسم لهذه الجماعة بدلاً من لفظة المنشقين ، فكان الأقتراح إطلاق لفظة " كلدان قديم او كلدان شرقي " او حزب ملّوس ، وكانت هذه الفئة اي اليباسي تدعي انها تمثل معظم الشعب المسيحي الكلداني وكانوا نشطاء في عملهم ، لكن مع ذلك لم يفلحوا في الحصول على البراءة السلطانية ، وكل فريق يدعي الأكثرية وامام هذا الأدعاء شكلت لجنة فيها اثنين اعضاء من كل طرف يرأسها ( مكتوبجي الولاية = مدير القلم ) لأحصاء الكلدان المنتمين الى كل طرف ، وقبل عيد الميلاد سنة 1877 اصدرت اللجنة هذه النتائج وهي : مجموع جماعة المطيعين ( البوللة) في الموصل وتلكيف = 19 كاهن و 1537 شخص ، وجماعة المخالفين ( اليباسي ) = 9 كهنة 1132 شخص ، لكن وزير المذاهب تحيز للمخالفين ودافع عن قضيتهم وادعى بأنهم الكلدان الحقيقيون وإن الوالي السابق تحيز الى جانب البطريرك .
وفي خضم هذه الدوامة توصل البطريرك الكلداني الى ضرورة معالجة المسألة بشكل جذري بين المؤيدين والمخالفين له ، وإنهم جميعاً ابناء شعب كلداني واحد ولا بد من حل المسألة جذرياً ، وهكذا كتب في نهاية 1888 الى الكردينال رئيس المجمع يطلب منه ان يسأل قداسة البابا لاون 13 ان يتنازل عن مقررات البوللة ويعيد للكلدان حقوقهم لوضع نهاية لتلك الصراعات ، وفعلاً تجاوب قداسة البابا وتنازل وابطل على الدوام البوللة وارجاع الأمور في انتخاب البطريرك الكلداني وغيرها الى ما قبل صدور ( البوللة ) . وجاء ص87 من الكتاب : وهنا نصل الى النهاية السعيدة بالمصالحة بين الحزبين المتناحرين اللذين عرفا بالموصل باسم الندايي واليباسي وبين المتكلمين بالسورث باسم " بُللا وبردي " ، الجدير بالذكر ان نظرة البابا لاون 13 كانت منفتحة جداً نحو الكنائس الشرقية وقد اصدر رسالة عامة عن كرامة الكنائس الشرقية ( Orientalium dignitas Ecclesiarum) والتي صدرت في 30 ـ 11 ـ 1894 فبنود هذه الرسالة تعيد للشرقيين كرامتهم وتأمر باحترام طقوسهم تقاليدهم .. وكانت هذه القرارات مفتاح لحل المشاكل العالقة بين الفريقين الكلدانيين المتخاصمين وجاءت هذه القرارات تلبية لرغبات الشعب الكلداني بالتمسك باسمه وتراثه وطقوسه .
في مسك الختام يقول الكاتب ص 105 :
لايجوز لنا دراسة التاريخ دراسة سطحية والأكتفاء بذكر الزلات اوصب اللعنات . إني ارى ازمة اليباسي هزت الكنيسة الكلدانية ، وأطلقت العفريت من القمقم فبحجة رفض البوللة دافع اليباسي عن هوية الكلدان وأصالتهم لأنهم منذ دخولهم في حضن الكنيسة الكاثوليكية اهملوا عادات شرقية وتقاليد محلية حميدة ...
اقول : ان تفسير الحالة هذه التي تعود لتلك الفترة الزمنية ( اواخر القرن التاسع عشر ) يمكن ادراجها بمفاهيم اليوم على انها حركة او انتفاضة وطنية او قومية كلدانية مردها المحافظة على الأسم وعلى التاريخ والتراث واللغة والطقوس ، ويقول الكاتب ان الآباء كانوا يتذكرون اليباسي وكأنهم يتكلمون عن عن ملاحم بطولية عاشها اباؤهم بينما لم يكن ثمة من يفتخر بانتماء آبائه الى البوللة .
في ص107 من الكتاب ابيات من الزجل الشعبي لجماعة اليباسي والتي جاء فيها :
الردة :
كلدان لا تمهرون                     يطلع عليكم قانون
البوللة يا ما اصعبا                  عميت عيون الكتبا
كلدان لا تمهرون
قس يعقوب الحق دوابك             والزبيلين اربابك
وحفو الكرش استادك                وعلى المطاغب تجلسون
كلدان لا تمهرون
لما وصلو ا تلكيف                    جواعي وما لهم كيف
طلعوا يأخذون الحيف                الحنقنقات+ يدقون
كلدان لا تمهرون
من قراءتي للكتاب المذكور تبين ما يعانيه البطريرك الكلداني يوسف اودو من تناقض المواقف إذ من ناحية يريد العمل بما آمن به اي الطاعة للمسيح ومحبة الله ومحبة الكنيسة الكاثوليكية ، كما انه كان يريد ان يؤمن على حقوق شعبه ورعيته وحقوق كنيسته التاريخية ، ولا ريب ان خلق مثل هذا التوازن يتطلب الحنكة والذكاء ، واليوم البطريكية الكلدانية الموقرة تحاول ان توازن بين واجباتها الكنسية وبين موقفها من الحقوق المشروعة للشعب الكلداني ونتمنى لها التوفيق في هذا الجانب ، فالشعب الكلداني هو ملاذها الأول والأخير في الوطن العراقي وفي بلاد المهجر .
د. حبيب تومي اوسلو في 01 ـ 05 ـ 2013
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
+ الحنقنقة ، هو عظم الكتف ، يتشائمون منه ولا يدخلونه مطابخهم


صوت كوردستان: بدأت الانشقاقات داخل حزب الطالباني تصعد الى السطح. فبعد أن تم نشر رسالة لبهروز كلالي ممثل ورثة حزب الطالباني في تركيا تطرق فيها الى ذيلية حزبه لحزب البارزاني و رفضة لترشيح البارزاني لدورة ثالثة، أصدر ازاد جندياني المتحدث باسم المكتب السياسي لحزب الطالباني بيانا قال فيها أن تصريحات بهروز كلالي لا تعبر عن رأي حزبة بل أنها تصريحات شخصية وتعبر عن رأية فقط.

أعلان المتحدث باسم المكتب السياسي لحزب الطالباني هذا يعتبر أعترافا ضمنيا بصحة ما جاء في رسالة كلالي و كذلك تأكيدا على وصول الخلافات داخل حزب الطالباني الى المكتب السياسي للحزب. و كانت صوت كوردستان قد نشرت منذ بداية أزمة الطالباني الصحية أن حزب الطالباني يعاني من أنشقاقات و أن مخابرات حزب البارزاني أستطاع شراء ذمم بعض قيادات هذا الحزب.

صوت كوردستان: بعد أن سمحت أوربا بشراء نفط سوريا المصدر من قبل المعارضة السورية و بضمنها المناطق الكوردية الغنية بالنفط، بدأ حزب البارزاني في إقليم كوردستان بالتدخل مباشرة في شؤون غربي كوردستان و أوعز للمجلس الوطني الكوردي العميل لها بتشكيل قوة عسكرية تنافس و تعادي قوات حماية الشعب الكوردي الموالية لحزب الاتحاد الديمقراطي .

كما عقد البارزاني مؤتمر لهذة القوى السورية كي يوحدها أمام مجلس غربي كوردستان الذي حرر أراضي غربي كوردستان و حماها من هجمات الإرهابيين و هجمات النظام السوري بينما كانت القوى الكارتونية المجتمعة في أربيل تسكن الفنادق.

حسب المراقبين فأن القوى الكارتونية في غربي كوردستان و العميلة لحزب البارزاني تريد السيطرة على أبار النفط و أستلام النقاط الحدودية التي يديرها مجلس غربي كوردستان و التي هي موقع أعتراض الحكومة التركية.

من ناحية أخرى فأن الالاف من القوات التي قام ضباط حزب البارزاني بتدريبهم في الشهور الماضية في معسكرات زاخو و دهوك بأنتظار العودة الى غربي كوردستان و المشاركة في مخطط البارزاني لاضعاف حزب الاتحاد الديمقراطي و تقوية مؤيدية كي يستطيع البارزاني التأثير على سياسة غربي كوردستان ويساوم بها مع تركيا و أمريكا. و كان عدد من هذه القوات التي دربها البارزاني قد رجعت الى غربي كوردستان في بداية الاحداث و شكلت خلايا عسكريه باسم البارزاني.

 

أربيل: «الشرق الأوسط»
بعد فشل جهودهما في إيجاد منفذ قانوني لتمديد ولاية رئيس الإقليم مسعود بارزاني، يتجه الحزبان الرئيسان في إقليم كردستان، الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني، إلى إثارة موضوع تأجيل الانتخابات الرئاسية مجددا وطرحت أمس هذه الفكرة على قيادة الاتحاد الوطني، حسب مصدر قيادي.
وأكد المصدر أن اجتماعا عقد أمس بين المكتب السياسي وعدد من الكوادر الحزبية للاتحاد الوطني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني «تم خلاله طرح هذه الفكرة الداعية إلى إجراء الانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات في مواعيدها المقررة، وتأجيل الانتخابات الرئاسية». وأشار المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «هذا التوجه الجديد يعيد الحزبين إلى المربع الأول، حيث فشلت جهودهما المشتركة في إقناع المعارضة الكردية بتمرير تعديل قانوني يسمح لرئيس الإقليم بالترشح لدورة ثالثة، مثلما فشلت جهودهما في إيجاد منفذ قانوني أو (حيلة شرعية) لتمكين الرئيس بارزاني من الترشح لولاية ثالثة». ويضيف المصدر «تبين أنه ليست هناك أي إمكانية لترشح بارزاني للمنصب من الناحية القانونية، وأنه لا توجد جهة معينة ومخولة بتمديد ولايته، فبحسب القانون حتى برلمان كردستان لا يستطيع تمديد ولاية الرئيس ولا إعطاءه حق الترشح لولاية ثالثة، لأن رئيس الإقليم بالأساس انتخب من قبل الشعب، وهو الجهة الوحيدة التي بإمكانها أن تمدد ولايته، وهذا طبعا سيتم عبر تنظيم استفتاء شعبي، وما دام الأمر يحتاج إلى استفتاء وإلى فرز الأصوات وما إلى ذلك من الإجراءات الفنية واللوجيستية فلماذا لا تجري الانتخابات الرئاسية بدل ذلك»؟.
وفيما يتعلق بقانون رئاسة الإقليم الذي حدد دورتين انتخابيتين لرئيس الإقليم قال المصدر «قانون الرئاسة نص على ولايتين فقط مدة كل منهما أربع سنوات، وجرى تعديل هذا القانون لجعل أسلوب انتخاب الرئيس بالاقتراع المباشر، وهذا يعني أن التعديل شمل فقط أسلوب إجراء الانتخابات الرئاسية من داخل البرلمان إلى الاقتراع المباشر من قبل الشعب، ولم يمس عدد الولايات التي بقيت ولايتين فقط، وبذلك لا يجوز للرئيس أن يترشح لولاية ثالثة بموجب هذا القانون». وأشار المصدر إلى أنه «في حالة واحدة يمكن للرئيس بارزاني أن يترشح لولاية ثالثة وهي إعادة قانون الرئاسة إلى البرلمان وتعديله بالأغلبية بما يسمح له بالترشح لولاية ثالثة، وهذا أمر محرج جدا».
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» فإن المعارضة الكردية التي تقودها حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى مصرة على عدم السماح بتمرير أي تعديل قانوني يسمح لبارزاني بولاية ثالثة، والمعارضة ستمضي إلى الشوط الأخير في هذا الصدد، ولن تتنازل عن موقفها إلا في حالة واحدة، وهي إعادة مشروع الدستور إلى البرلمان، وإجراء التعديلات اللازمة عليه بما يغير النظام السياسي السائد في إقليم كردستان، من النظام الرئاسي إلى النظام البرلماني. وفي حال وافق الحزبان الرئيسان على ذلك، عندها قد تتفاوض أحزاب المعارضة حول مسألة تمديد ولاية بارزاني.

رنكوا عادة منتصرا من بغداد؟؟نجرفان رفع راية التحدي والاصرار ,واتهم المالكي بشتى التهم .وسحب الوزراء الكورد واعضاء البرلمان من بغداد .وهو كان يعلم ضعف المالكي في هذه الضروف.رنكوا لا يتفاهم والجميع كان يتوقع ذلك .ولكن بمجرد همسة من المالكي بدفع رواتب البشمركة ,وتفاهم حول قانون النفط والغاز ,ابتسم رنكوا الكورد نجرفان ,فرحا باموال الاضافية التي كان كل همومهم مع عمه مسعود ان يدفع ؟؟لان خزائنهم تناقصت بسبب دفع الرشاوي لشراء ذمم  قيادات الاتحاد ؟؟وفضحهم بهروز كلالي ؟

معركة البارتي منذ سنة 1958 اي بعد ثورة تموز ,وعودة ملا مصطفى ’لم يكن قوميا ولا كورديا ,كان لاجل المال والجاه والثروات ؟؟واعتمد ملا مصطفى على القطاع  الاغوات بشدر ودهوك والسليمانية وخاصة كاك زياد وعباس مامند.لانهم كانوا متضررين من قانون الاصلاح الزراعي .فتعاون مع البعث لاسقاط  ثورة تموز المجيدة .باعاز ودعم مالي امريكي ايراني بريطاني لهم ,وتعاون اليمين الكوردي مع القوة المعادية للعراق ؟وبعدها وهو معلوم كيف كانت اتفقية حزيران الذي كان المهندس عبد الرحمن بزاز.وكيف استلموا الاموال الطائلة ووضعت امام ملا مصطفى البرزاني ؟؟وكيف تعاون مع البعث مرة اخرى ضد ابناء العراق ؟؟و مجىء البعث الى السلطة ,ونتجة عنها بيان 11 اذار ,وبموافقة شاه ودعم امريكي ,ليكون المنطقة في صراع ,تخلى ملا مصطفى عن الثورة ..والقى بسلاحه لاجئا في ايران وبعدها الى امريكا ..وفي جميع الحالات والضروف كان ملا مصطفى ومسعود الابن في رفاه وتحت تصرفهم الدولارات ,والشعب الكوردي يقتل ويهجر وشبابهم تحت  رحمة الجلاد ..واخرها 13 اب 1996؟كان هدف  مسعود  منذ استلام زمام السلطة والحزب ا الدولار
واليوم الحفيد على سيرة الاخرين .جاءة الى بغداد ,وفي جعبته فقط حل مشاكل المالية ليس اكثر  سبع نقاط تم الاتفاق عليها .وكلها حصرا وليس اكثر من المال ؟؟ودفع المستحقات ,والموازنة ..ودفع تعويضات للمتضررين في عمليات الانفال والحلبجة ؟؟(اليس عار عليكم وتحت ايدكم الثروة والمال وابراهيم خليل ونفط المهرب) انتم تستجدون كلمتسولين في باب الجامع من المالكي ,لاجل حلبجة وانتم تتاجرون بها ..اين المليون دولار يوميا واردات  ابراهيم خليل  فقط؟؟؟اين الاموال النفط الهرب ؟؟؟اين الضرائب ؟؟واين 17% التي تاخذونها من المركز ؟؟
لماذا لم تطرحوا تطبيق مادة 140 ؟؟ولماذا لم تتطرقوا عن ترسيم الحدود؟؟ولماذا لم تطالبوا بحق المهجرين من كروك ؟؟ولماذا لم  تعترضوا على ا لهجمات من قبل رجال الامن والمليشيات ضد الكورد في جلولاء والسعدية وقرة تبة ؟؟  نحن نعلم لماذا ؟؟يا نجرفان .   الدولارات   اغلى من دم وسمعة الكورد في نظركم ؟؟وان قضية قومية كوردية  لاتخصكم وليس من برامجكم ..؟وانت تبحث عن مصالح مالية شخصية ؟؟الفرق شاسع

من كان عبدا للدولار لا يمكن ان يتنازل عنها ,ويكون من بعدهم الاحفاد على سيرتهم سائرون ؟؟
الوفد الذي كان مع رنكو نجرفان ,كان واضحا للعالم وللشعب الكوردي ؟انها مسالة مصالح شخصية ومالية . في الوفد لا  خبير سياسي محنك ولا وزير له دور قيادي داخل المجتمع الكوردستاني ..؟كان مخطط له ماذا يقولون وماذا يطلبون ؟؟وكان فرصة للمالكي حل النزاع مع البارتي . عن طريق الدولارات .واقول مع البارتي لا الشعب الكوردي مقابل دفع الدولارات واسكاتهم ؟بدلا من تطبيق المادة 140او المطاليب القومية  للشعب الكوردي ؟؟

نكسة اخرى للشعب الكوردي ؟ونصر اخر لمسعود للحصول على الدولارات على حساب دم الشهداء كوردستان

سؤال يطرح نفسه ؟اين خبير النفط واذكى وزير اشتي هورامي ؟؟يا نجرفان ؟؟لماذا لم يكن ضمن الوفد ؟؟ حسب اعتقادي انه في مهمة خارج العراق لبيع التندرات وبمهمة اهم من القضية الكوردية ؟؟اليس ظلما لا يشارك الذكي الخبير الماتمن على اموال مسعود ؟؟؟؟مجرد سؤال

هونر البرزنجي

صوت كوردستان: بعد أن أنهت 15 منظمة و حزب من غربي كوردستان أجتماعا لهم بقيادة البارزاني في أربيل  و لربما دفعة لملايين الدولارات لهم  لشق الصف الكوردي في غربي كوردستان صرحت بعض هذه القوى المشاركة في الاجتماع بأنهم قرروا تشكيل قوة عسكرية في غربي كوردستان للأحزاب المنظوية في المجلس الوطني الكوردي المقرب من حزب البارزاني.

هذه القوى لم تكن لحد الان تمتلك أية قوة عسكرية تذكر و لم تشارك في تحرير غربي كوردستان بجانب قوات حماية الشعب YPG المقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي و العمال الكوردستاني وقوات الحزب الديمقراطي التقدمي اللذان قاطعوا أعمال مؤتمر أربيل الأخير بقيادة البارزاني، و لكنها قررت الان و بعد تحرير أراضي غربي كوردستان و حمايتها من قبل YPG تشكيل قوة عسكرية و فرض سيادتهم العسكرية عن طريق تلك القوة و لا تريد الاشتراك في قوات YPG.

تشكيل هذه القوة العسكرية بقيادة المجلس الوطني الكوردي دون أتفاق مسبق مع القوى الكوردستانية الأخرى في غربي كوردستان يشكل تصعيدا خطيرا للموقف في غربي كوردستان و قد ينجم عنه أقتتال داخلي خاصة أن هذه القوى لم تشارك في تحرير المدن الكوردستانية.

بهذا الصدد صرح مصطفى جمعة سكرتير حزب التحرير الكوردي لموقع رووداو و الذي شارك في أجتماع البارزاني في أربيل مع بعض قوى غربي كوردستان بأن حزب الاتحاد الديمقراطي مجبر على قبول قرار تشكيل هذه القوة العسكرية و هدد بألاقتتال الداخلي في حالة عدم موافقة حزب الاتحاد الديمقراطي بتشكيل هذه القوة و أضاف أن على حزب الاتحاد الديقراطي الموافقة على وضع قوات YPG أيضا تحت سلطة اللجنة العليا التي سوف يشكلونها لهذا الغرض من الطرفين.

و كان البارزاني نفسة قد هدد في نهاية أجتماعة مع بعض قوى غربي كوردستان قبل يومين بأنه سوف لن يقبل بسيطرة أية قوة عسكرية لوحدها على الوضع في غربي كوردستان و كان يقصد بها سيطرة YPG العسكرية على غربي كوردستان.

أستحداث هذه القوة العسكرية تهديد كبير للسلام في غربي كوردستان و لا يعرف لحد الان ماذا سيكون رد فعل YPG و حزب العمال الكوردستاني على هذا القرار الذي صدر بعد أجتماع ترأسة رئيس إقليم كوردستان.

 

يشهد ألعراق في ألفترات ألأخيرة تدهورا" واضحا" جدا" في ألمناطق ألغربيه منه , وألسبب هو سياسة ألحكومة العراقية , وألتدخلات ألخارجية ألتي لا تريد لهذا ألبلد إلا ألدمار وألخراب , وهيمنة شيوخ ألدين على عقول ألمواطنين وجعلهم أدوات قابلة للتحريك بأسم ألمذهب وألدين , ألمذهب الذي أصبح أقوى سلاح في ألعراق يستخدمه ألسياسيين بواسطة شيوخ ألدين .

فنجد أن ألمطالبة بألحقوق عن طريق ألتظاهر يسيطر عليها شيوخ ألدين بالدرجة ألإولى وهم من يعطون ألأوامر بعد تسلمها من ألسياسيين!! , ألسياسيين ألذين لايضهرون علنا" أمام الناس كي لاتضرب مصالحهم ألشخصية وألحزبية , ومن هنا نستنتج أن ألسياسي يسيطر على شيخ ألدين وألشيخ يسيطر على ألمواطن وألمواطن يضغط على ألحكومة , هذه هي ألستراتيجية ألجديده للعراق , ومن أهم مقومات هذه ألستراتيجيه المتبعة أن لها جذور خارجية وداخلية لتمويلها وتقويتها حتى لاتضعف وتنكسر وألممول ألرئيسي لها هو ( أبي لهب ) .

إلى ألآن لم أفهم لماذا كل هذا ألتصعيد هل هو دفاع عن ألمذهب ؟ أم هو ألمطالبة بحقوق ألبعثيين ألمسلوبة ؟ أم هو بداية لأنقلاب على ألحكم ؟ أم هو مطالبة بحقوق ألمواطن ألعادي ألخدمية ؟ , أذا كان ألغرض من ألتظاهر هو الدفاع عن ألمذهب فلم أسمع بأحد اعتدى على ألمذهب قبل أنطلاق ألمظاهرات ولا بعدها , لأننا نؤمن أن ألعراق واحد ووقت ألطائفية إنتهى وولى فلا حاجة للتظاهر على شيء غير موجود , أما إذا كان ألتظاهر هو ألمطالبة بحقوق ألبعثيين فهم مجرمون قتلة إرتكبوا جرائم وظلموا ولا توجد لهم حقوق إلا من عفي من قانون ألمسائلة وألعدالة , وألحكومة بدورها أعطت حقوق لبعض ألبعثيين ألمشمولين بقانون ألمسائلة وألعدالة وألفدائيين في قرارها ألأخير وتناسوا مظلومية ألشعب ومع ذلك فقد أبطل حق ألتظاهر للدفاع عن البعثيين بسبب هذا ألقرار , فلماذا التظاهر؟ .

أما إذا كان بداية إنقلاب على ألحكم فهذا شأن لايحق لأحد ألتدخل به , وأنما هو من حق ألحكومة ( ألمنتخبة ) أن ترد على ألتظاهرات ( ألمسلحة ) , لأنها ( منتخبة ) من قبل ألمواطنين , وأنتخبت من جديد , هذا يعني أنها منتخبة , وألشعب راض عنها , وألانقلاب يعتبر مؤآمرة ضد ألحكومة ومن حقها ألرد عسكريا" , ولايحق حتى للسياسيين أن يكونوا مع هكذا أفعال ولايحق لهم تأييدها أو ألوقوف معها , أما أذا كان ألتظاهر هو من أجل توفير ألخدمات وألمطالبة بحقوق ألمواطنين ألمسلوبة فهو حق مشروع جدا , ولكن من دون (سلاح ) لأن ألمواطن لايطلب ألحقوق بمظاهره سلمية (مسلحة ) فأين ألسلمية إذا حمل ألسلاح , يجب أن تكون ألمظاهره تحمل طابعها ألسلمي ألصحيح لكي تكون مشروعة , ولكن إذا سيست من جهة معينة , وتحت غطاء ألدين وألتعتيم ألأعلامي من جهة وألتصعيد من جهة , وحمل ألسلاح ونكران ذلك أذن هي ستفقد مصداقيتها وتعتبر باطلة , ويجب أن تتخلص ألمظاهرات من ألارهاب ومايسمى بالجيش ألحر ألسوري حتى لاتعتبر مظاهرات أرهابية بنكهة ( قطرية ) .

وعلى شيوخ ألدين أن لا يتستروا على ألمسلحين وألارهابيين لأنهم يحملون أسم ألدين , وهو دين الله الذي ينص على الأخلاق وحسن ألتعامل وألحلم والتآخي وتحريم دم المسلمين فيما بينهم , ويتبعون رسالة نبي ألرحمة محمد (ص) , وقوله تعالى بسم الله ألرحمن ألرحيم (وماأرسلناك إلا رحمة للعالمين ), فكيف هم شيوخ دين ولايعملون بدين الله ؟! ومع ألاسف أن ( أغلب ) شيوخ ألدين هم يمتثلون لدين ( أبي لهب ) , ويجسدون شخصية ( أبي لهب ) بين ألمواطنين , ويدفعون ألمال ويصعدون وينافقون ويغالطون مايعرفون في دينهم في سبيل مصلحتهم الشخصية , ومركزهم مهما كلفهم الامر , ونسوا أن الله تعالى يقول : بسم الله ألرحمن ألرحيم ( تبت يدا أبي لهب وتب , ما أغنى عنه ماله وماكسب ) صدق الله ألعظيم , فيا شيوخ ألدين وألدنيا لاتكونوا ( أبي لهب ) ضد محمد (ص) بل كونوا كلكم محمد (ص) ضد ( أبي لهب ) فهذا مصير بلد , ودماء أبرياء مسلمين , عليكم أن تكونوا دعاة سلم وسلام , لا دعاة حرب وخراب وتعيدوا (أبي لهب ) بشخصياتكم , لأن ألتاريخ يسجل كما سجل فمنهم من خلده ألتاريخ ومنهم من ذهب إلى مزبلة ألتاريخ في ألدنيا وإلى ألدرك ألأسفل من ألنار في ألآخرة , ولنقول كلنا فليسقط ( أبي لهب ) فهل عرفتم من هو( أبي لهب )؟!.

الكاتب : محمد ناظم الغانمي