يوجد 1876 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج

بغداد/ متابعة المسلة: أثارت صور فيديو تظهر أحد مستشاري رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، وهو يركل متظاهرا سخطا واسع النطاق في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. ونشرت صحف تركية صورة لمستشار أردوغان وهو يركل متظاهرا، ملقى على الأرض، بين يدي شرطيين. ووقع الحادث الأربعاء خلال زيارة أردوغان لمكان كارثة المنجم في بلدة سوما التي راح ضحيتها 282 قتيلا في الوقت الذي لا يزال آخرون في عداد المفقودين. وقد أدت الكارثة الى اندلاع احتجاجات عنيفة في سوما، حيث هاجم محتجون سيارة رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان وطالبوا باستقالته عقب حضوره مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن الحادث. وتعرض المتظاهرون لأردوغان بالشتم عند ترجله من السيارة. واعتقلت الشرطة عددا من المحتجين بينما هرب رئيس الحكومة والتجأ في متجر مجاور. ونفضت رئاسة الوزراء يديها من حادث ركل المتظاهر، إذا قال أحد المسؤولين إن "الأمر يتعلق به شخصيا"، ولم يفصح المسؤول عن هويته لعدم حصوله على ترخيص بذلك.

أشار بيان صادرعن رئاسة إقليم كوردستان اليوم الخميس، أن رئيس إقليم كوردستان وحركة التغيير ناقشا اليوم آلية وحدة الصف الكوردي وكيفية التعامل مع العملية السياسية وحكومة العراق القادمة.

وبحسب بيان نشرته رئاسة إقليم كوردستان وقد تلقت NNA نسخة منه أن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني والمنسق العام لحر كة التغيير نوشيروان مصطفى والوفد المرافق له اجتماعا اليوم الخميس، وناقشا خلال الاجتماع وحدة الصف والموقف الكورديين الى جانب الحكومة العراقية القادمة.

كما تطرق الاجتماع الى مناقشة إنتخابات مجلس النواب العراقي ونتائجه الى جانب رسالة رئيس مجلس الوزراء العراقي للأطراف السياسية، كما تم الحديث عن تشكيل فريق مشترك من الاطراف الكوردستانية لإدارة شؤون الكورد في بغداد إلى جانب دراسة المناصب المخصصة لإقليم كوردستان في بغداد.

في الوقت ذاته شهد الاجتماع بين رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ووفد حركة التغيير محور اخر وهو النقاش حول تشكيل الحكومة الثامنة لإقليم كوردستان واهم العراقيل التي تواجه عملية التشكيل وسط تأكيد الطرفين على تشكيل الحكومة في اقرب وقت، ومواجهة كافة التحديات.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي-NNA
ت: محمد

شفق نيوز/ كشف رئيس كتلة التغيير في مجلس محافظة السليمانية الخميس أن حزبه رفض مقرحا للاتحاد الوطني الكوردستاني يقضي بتقاسم منصب محافظ السليمانية على أن يشغل كل حزب المنصب لسنتين.

وقال دانا عبد الكريم لـ"شفق نيوز" إن "اقتراح تقاسم هذا المنصب غير منطقي وغير وارد لانه يعتبر تهميشا لنتائج الانتخابات وصوت الناخب".

وأعرب عبد الكريم عن استعداد حزبه للتفاوض مع الاحزاب الاخرى والتعاون معها في ادارة محافظة السليمانية بغية تقديم افضل الخدمات للمواطنين، مشيرا إلى أن المحافظة تعرضت إلى "الكثير من الظلم والتهميش".

وأضاف أن مجالس محافظات الاقليم في الدورة الجديدة ستكون لها صلاحيات واسعة بحسب القرار رقم 3 الذي صدر عن برلمان كوردستان عام 2009 وستكون بمثابة المجلس التشريعي الفعلي للحكومات المحلية.

وتشير النتائج الاولية لانتخابات مجلس محافظة السليمانية الى تقدم حركة التغيير على باقي الاحزاب ومنها الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي ظل يحكم المحافظة على مدى العقدين الماضيين.

وكانت حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى النائب السابق لجلال طالباني قد تقدمت على الاتحاد الوطني في انتخابات برلمان كوردستان التي جرت في أيلول الماضي بحصوله على 24 مقعدا خلف الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يشغل 38 مقعدا من أصل 111.

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 21:59

،bave alan - نوافذ كردستانية

 

النافذة الاولى

بائعة الكتب

السيدة الكردية مليكي كلينج أم لتؤأمتين، لورين و أوزغر ،عمرهما ستة أشهر ، و هي تعمل بائعة للكتب في دار موزوبوتاميا للنشر والثقافة في تركيا ،ولديها وكلاء وموزعين في جميع أنحاء تركيا.
لقد القت السلطات التركية القبض على مليكي كلينج بتهمة بيعها كتب لجزب العمال الكردستاني وتعاطيها و مساعدتها لمنظمة ارهابية (كناية لحزب ب ك ك).

المحكمة حكمت على مليكي بالسجن لمدة سنتين وشهر ، وستنفذ المحكمة حكمها في التاسع عشر من هذا الشهر .

تقول مليكي كلينج مخاطبة الصحفيين " فلذات كبدي، وقرتا عيني، لورين وأوزغر ، صغيرتان جدا و بعمر البراعم ، لا أريد أن تقضيا باكورة طفولتهم بالزحف بين قازورات السجن ، أنهما ستة أشهر فقط ، أتمنى من المحكمة أن تؤجل تنفيذ الحكم سنة واحدة فقط ، حتى تصبح أعمارهما سنة و نصف وتستطيعا المشيء. هل طلبي صعب ومستحيل على العدالة والديمقراطية التركية ؟ عندها أستطيع رعايتهما بشكل لائق و أكبر.

رابطة حقوق الانسان و على لسان عضوتها ( هورز) صرحت قائلة، هذا الحكم جائر وظالم ، و لا يمكن تصديقه ! ما المغزى من هذا الحكم الظالم وفي هذا الوقت ؟ إنها أم لتؤأمتين ! جرمها لا يتناسب مع هذا الحكم الجائر ، أنها باعت كتبا لمنظمة تفاوضها الحكومة من أجل إنهاء الصراع المسلح الذي استمر لأكثر من 30 عاما وأدى إلى مقتل أكثر من 40ألف قتيل بين الطرفين ،"هناك تناقض وتباين كبير في سلوك تركيا،كيف تتفاوض الحكومة مع منظمة حزب العمال الكردستاني ومن ثم تسجن من تتعامل معها .

أي سلام تنشده تركيا ؟ هل هذه حقا ديمقراطية ؟ أم أنها ديمقراطية على مقاس المزاج التركي ؟ كيف ستنجح المفاوضات في ظل هذه الأحكام التعسفية ؟ الناس والكرد سيفقدون الثقة بالحكومة التركية ، هذا ان كانت موجودة أصلا ، حزب العمال الكردستاني فعلت المستحيل لإنجاح المفاوضات ، و بالمقابل لم تنفذ تركيا أي شيءجدي و صريح حيال الكرد، وكل ما تقوم به خجول، الكل بات يخشى على المفاوضات أن تفشل .

النافذة الثانية

أصغر رئيس بلدية

رزان زوكرلي، الفتاة الكردية البالغة من العمر 25 ربيعاوعضوة في حزب السلام والديمقراطية ، تعيش مع اسرتها في منطقة ليز التابعة لديار بكر ،حكمت المحكمةالجنائية الثانية عليها لاربع سنوات بتهمة إشتراكها في مسيرات مؤيدة للكرد و لحزب العمال الكردستاني بالرغم من إعتراف المحكمة بعدم عضوية رزان إلى حزب العمال الكردستاني

قضت رزان 13 شهرا في السجن ،ثم قدمت التماسا للمحكمة الدستورية العليا وتم الأفراج عنها ، جدير بالذكر ان النيابة العامة طلبت سجنها 35 عاما،ومحكمة أخرى حكمت عليها مسبقا لخمس سنين .

رزان وجدت نفسهامرشحة عن حزبها ضمن دائرة ليز الانتخابية ، لم تخطط لهذا الشيء ،عائلتها وقفت معها،و كذلك شعبها. سجنها الجائر , معاناة شعبها ، والقضاء المعقدالمختل ، كلهاأصبحت حوافز لديها ان تدخل معترك السياسة ، وتخوض الانتخابات الأخيرةعن حزبها و تفوز بنسبة 91 بالمئة من الأصوات مع شريكها هارون أوركيش ، وبذلك تصبح أصغر رئيس بلدية في تركيا و ربما في العالم .

رزان تدرس اليوم في كلية الاتصالات في جامعة ديبكل في ديار بكر ،وكانت قد عملت في ملجأ للنساء في المنطقة الكردية.

السياسات الكبيرة مرآة نرى فيها أنفسنا ، ماذا قدمنا ،و ماالذي خضناه و حققناه ،قد أكون حديثة العهد بالسياسة لست مخضرمة ، لكنني لست خامة على الأطلاق "تضيف رزان "

انهاالديمقراطية التركية ، هي التى حكمت على الكردي من خلال نصف ليمونة في جيبه ، وهي نفسها التي حكمت على ليلى زانا و مليكة بائعة الكتب ، وهي التي افرجت عن رزان زوغرلي رئيسة بلدية ليز الحالية ، ولك أن تحكم .

النافذة الثالثة

كردستان أيران

كردستان ايران، أو كردستان المنسية ،شهدت صراعات مريرة منذ القديم وحتى يومنا هذا ،هي التي شهدت ولادة أولى جمهورية كردية ، جمهورية مهابادة ، وهي التي شهدت زوالها واعدام قائدها ورفاقه الميامين .

الدول الغربية ، والعالم الديمقراطي تكيل الكيل ، ليس فقط بمكيالين، بل بمكايل عدة، والشواهد كثيرة ، الكرد في ايران ، انهم القومية الثانية،ويبلغ تعدادهم اكثر من ثمانية مليون نسمة، وهم محروميين من كل حقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية ،العالم بأجمعه يركز على ترسانة ايران النووية ، اما حقوق الانسان وحقوق الأقليات فهما مجرد شعارات تنادي بها الغرب بين الفينة و الفينة .

نظام الملالي ماض في قهره ، وهو يعدم الكرد على مدار العام وعلى مسمع و مرأى العالم.

يناشد السيد أزيزي سكرتير حزب الديمقراطي الكردستاني الايراني العالم والغرب خصيصا،والمانياعلى وجه التحديدان يركزوا على حقوق الكرد في ايران ،حصول ايران على السلاح النووي سيكون كارثيا ، ولكن يجب التركيز على حقوق الانسان ايضا ، يضيف آزيزي.

لقد نسي الغرب الكرد بعد ان استطاع نظام الملالي هزيمتهم في 1984، والتركيز المزعوم تحول نحو كردالعراق، تركيا و سوريا ، وهذا سببه المصائب التي حلت بالكرد في ايران وخاصة عدم وجود شخصية قيادية تجمع الكرد بعد اغتيال الدكتور عبد الرحمن قاسملوا و نائبه صادق شرفكندي على يدالمخابرات الايرانية .

الحزب الديمقراطي الايراني انقسم على نفسه ، واصبح حزبان ، البعض يريد العودة الى الكفاح المسلح ،"لقد خضنا الحرب ، ولكن الكفاح المسلح لم يحقق لنا شيء ،وقد يعطي ايران مبررا باننا نحبذ العنف ،المفاوضات كفيلة بحل جميع المسائل والمشاكل القومية بيننا و بين ايران ، يضيف آزيزي.

ثم يضيف آزيزي ، لقد خاض حزبنا تجارب عديدة ،لقد مزقتنا الانقسامات ، ونحن بصدد التركيز والمطالبة بالنظام الفيدرالي أو نظام الأقاليم في ايران ،وهو يتيح للجميع التمتع بحقوقهم القومية والثقافية واللغة . ان الانشقاقات والانقسامات بالإضافة الى الإغتيالات ساهمت الى حد كبير في تشتيت وقدرة الكرد في الساحات الدولية ، وهناك مفاوضات ونقاشات بين جميع الفرقاء بما فيهم الكوملة على توحيد الصفوق كأمة واحدة تريد ان تحصل على مكانتها وتسترد حقوقها ، وعلى الجميع أن يكون جزء من مشروع هذه الأمة .

15-5-2014

السومرية نيوز/ بغداد

أكد محافظة نينوى اثيل النجيفي، الخميس، وجود تنسيق مع الكرد بخصوص إقامة إقليم نينوى، فيما أشار الى أن الكرد يدعمون إقامة الاقاليم في العراق.


وقال النجيفي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك تنسيقاً مع الكرد فيما يخص إقامة إقليم نينوى لان الكرد منذ البداية تبنوا فكرة الفدرالية اعتقاداً منهم ان بقاء كردستان كإقليم بوحده يجعله في خطر ويعزز سلطة المركز عليه"، مشيراً الى أن "الكرد يحرصون على ان يكون هناك نظام فيدرالي في العراق وهو ما نص عليه الدستور".


وأضاف النجيفي أن "قناعتنا تغيرت عن السابق حيث كنا نؤمن بالسلطة المركزية وذلك عندما وجدنا ان المركزية لاتلبي احتياجاتنا"، مؤكداً أن "المركز لم يتمكن من حسم الكثير من الملفات كالطاقة والامن والخدمات".


وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي أكد، في وقت سابق من اليوم اليوم الخميس، أن الاقليم سيكون خيار المحافظة "للخلاص من حكومة ترفض تطبيق القانون والدستور"، مبينا انه ليس من حق رئيس الوزراء رفض اقامة الاقليم وانما هو من اختصاص مفوضية الانتخابات .


فيما اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل بأن تحول محافظة نينوى الى اقليم يمكنها من الاعتماد على نفسها في ملفات الطاقة والخدمات والأمن .

يذكر أن المادة 119 من الدستور العراقي تنص على أنه يحق لكل محافظة أو أكثر تكوين إقليم بناء على طلب بالاستفتاء عليه، يقدم إما بطلب من ثلث الأعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الإقليم، أو بطلب من عُشر الناخبين في كل محافظة من المحافظات التي تروم تشكيل الإقليم، كما تنص المادة 120 على أن يقوم الإقليم بوضع دستور له، يحدد هيكل سلطاته وصلاحياته، وآليات ممارستها على ألا يتعارض مع هذا الدستور.

بعض ما يعكسه شعار( حكومة الاغلبية السياسية ) الذي يتغنى به رئيس الوزراء نوري المالكي وقائمته وحزبه باعتباره حلاً سحرياً للوضع العراقي المأزوم فوق العادة، هو الطريقة العابرة والساذجة الى حد  غير قليل في التعامل مع الاوضاع القائمة والمحتملة، إضافة لقدر غير محدود من النفعية وادارة منظومة تعتمد أساليب الكذب والاحتيال واللامسؤولية في التعامل مع مجمل الامور، وهو يعكس عقلية وتفكير الطبقة السياسية السائدة والقوى المتنفذة في الحكم والمجتمع، التي ما عاد يجمع العديد من اطرافها شيئا مع الوطنية العراقية.

من جانب اخر يعول رافعوا هذا الشعار على جمهرة واسعة من العراقين تمتد من  الذين يبحثون حتى في عباءة الشيطان عن حلول لتحسين اوضاعهم أو  اولئك اللذين استفادوا من موائد اللئام والمال العام او ذلك الجمهور الذي تم حشده وبطريقة بارعة طائفيا وعشائريا و مناطقيا. لا نعرف لحد الان ما يقصده رئيس الوزراء واعضاء قائمته بمصطلح (حكومة الاغلبية السياسية)، اضافة للضبابية التي تحيط طرحهم المتعدد والمتناقض لهذا المفهوم، يبدو انهم لايمتلكون من المصطلح الا اسمه او انه كذبة جديدة لتبرير مسبق لفشل قادم.

حكومة الاغلبية تعني ان يملك الشخص الاول في الدولة سواء  كان رئيس الجمهورية كما في النظام الرئاسى او رئيس الوزراء كما في النظام البرلماني اغلبية مطلقة  لحزبه او لقائمته في البرلمان تسمح بتمرير ما  يريد من قوانين ومشاريع و قرارات بدون الاخذ بنظر الاعتبار موقف المعارضين لها - باعتباره ضامن النصف زائد واحد- وهذا النظام فعال اساسا في النظام الرئاسي كما في في امريكا او في روسيا الاتحادية ومعظم بلدان اوربا الشرقية بعد انهيار المنظمومة الاشتراكية والعديد من البلدان الاخرى حيث يمتلك رئيس الجمهورية الصلاحيات الاوسع ويكون مطلق اليدين في اتخاذ القرارات التنفذية بما فيها حل البرلمان. إن توفر فرصة الحصول على ( النصف زائد واحد) كما في روسيا الاتحادية تجعل الريئس هو اللاعب الاوحد، هذا فيما اذا كان يستلزم بعض قراراته موافقة البرلمان. الطريف ان الرئيس السابق لروسيا الاتحادية بوريس يلتسن، في فترة معينة من حكمه، في ظل القرارات التي كان لا يستطيع ان يضمن تصويت الاغلبية لها، كان يفاجئ التصويت في اللحظات الاخيرة بشرائه عدد من نواب المعارضة او استخدام ملفات الفساد والجرائم وغيرها ضدهم ليضمن له الحصول على الاغلبية.

الوضع العراقي الوضع يختلف تماما، فالمعروف، من زمن المعارضة للنظام الساقط، كان هناك اجماع عام في عموم المعارضة وهو اجماع سليم يتمثل بأن عمق المشاكل التي سيورثها النظام السابق لا تؤهل اية قوى مهما بلغت من قوة ونضج من ان تتصدى لوحدها لهذه المشاكل العقدية وعلى كل المستويات. هذا كان احد المشتركات الأساسية التى كانت تجمع المعارضة وتفتح آنذاك أفاق لقائتها وعملها المشترك، الذي لم يصل يوما الى مستوى معاناة ونكبة العراقين. اذا تناسى البعض هذا الاستناج السابق كما تم تناسي وبشكل متعمد العديد  من احلام بناء الوطن بعد ازاحة الديكتاتورية القائمة انذاك. يجد نفسة الان، امام مأزق الاشكاليات الدستورية والسياسية، باعتبار العراق نظام برلماني يتطلب في البداية وفي او اول جلسة للبرلمان انتخاب رئيس الجمهورية الذي سيقوم لاحقا بتكليف الكتلة الاكبر بتشكيل الحكومة. طبعا وكما هو معروف فان الدستور العراقي يتطلب لانتخاب رئيس الجمهورية اغلبية ثلثي الاصوات في البرلمان. فاذا لم يستطيع المالكي تامين اتفاقيات او تحالفات مع الكتل الاساسية في البرلمان وبالتالي الخضوع لبعض مطالب الاخرين،  فمن اين سيأتي المالكي باغلبية ثلثي الاصوات والتي ستكون المدخل لتشكيل اي حكومة، فما بالك بحكومة الاغلبية.

يتحدث بعض مؤيدي المالكي بانه سيتجاوز حد المائة عضو بعيدا عن اي الطريقة التي جمعها، اضافة لبعض القوائم الموالية له باسماء اخرى وقدرته على شراء بعض النواب من القوائم الاخرى، الا انه هناك شكوك كبيرة ان يستطيع ان يتجاوز الثلثين، فهو يبقى بحاجة الى اصوات حلفائه في الائتلاف الوطني وبالذات اصوات قائمة المواطن والتيار الصدري، هذا ان لم نقل اصوات قائمة التحالف الكردستاني والتي تسعى لرئاسة الجمهورية او ما يسمى بالقوائم السنية.

اذا استطاع المالكي ان يجمع لوحده الثلثن ويتحكم في تحديد الرئاسات الثلاثة فان ذلك يتطلب ان  يتحول ( الحجي ) الى (رامبو). بذلك يضع المالكي حد السكين على رقبتة وبانتظار من يتشاهد عليه، لانه بتصرفه هذا سيكون بمواجهة الكل، انه طريق الموت لما يسمى بالعملية السياسية وستكون طريق لبلع العدو ثم الصديق. طبعا هذا الاحتمال غير مستبعد ولكنه مغامرة حقيقة لا تجرأ الاوساط التي تشكل قاعدة المالكي والمستفيدة منه ان تخوض هذا الوحل حاليا على اقل تقدير. الاحتمال الاخر ان يلجأ المالكي لحلفائه من داخل ما يسمى ب(البيت الشيعي) بداية وانتهاءً بالاطراف الاخرى. مخاض هذا الامر ينهي كذبة ( حكومة الاغلبية السياسية) وتصبح حكومة تشارك سواء طائفي او مصالح ونعود الى المثل العراقي( تيتي تيتي مثل ما رحتي اجيتي).

يامل المالكي اساسا ومن ناحية اخرى لضمان  تشكيل (حكومة الاغلبية السياسية)، ضمان تامين تايد أطراف ما يسمى بالبيت الشيعى وبالدعم والضغط الايراني الحاسم لكل الأمور داخل هذا البيت، خاصة ان تشكيل الحكومة وكما هو لم يعد سرا ولم يعد عارا ولا موقفا  لا وطنيا، يتطلب توافقا امريكيا - ايرانيا وهو ما كشفته السنوات السابقة وما يكشفه موسم الحج الى دول الجوار وامريكا قبل وبعد الانتخابات من القوى المتنفذة. هنا نقف امام السؤال التالي: هل سيقوم السيد عمار الحكيم والذي يصر( بعيدا عن جدية هذا الاصرار)  بهيكلة التحالف الوطنى  وكذلك التيار الصدري بنزع عمائمهم، لكي يتحولوا الى كشونجية في مشروع المالكي.

حكومة الاغلبية السياسية والذي طرحها بعض ممثلي حزب الدعوة في اثناء الانتخابات في 2010، الا ان هذا الشعار لم يجد صدى له، ولم تحقق نتائج قائمة دولة القانون وقتها ارضية واقعية له. هذا الشعار لا يعدوا حاليا سوى نفاق انتخابي رغم كل الجهود المشبوه والمخزية  التي بذلت للتحقيق اغلبية كبيرة لقائمة المالكي، وحتى لو تحقق هذا الامر فانه لا يشكل مخرج للازمة العراقية التي هي بحاجة الى معالجات جادة وصادقة ونزيهة.

أعتقد ان لهذه العملة  وجه اخر، ربما يكون غير واضح المعالم الان، الا إن قادم الأيام والفشل لحكومة المحاصصة واللصوصة واللاوطنية القادمة ستكشفه، وهي ان المالكي او بديله في اضعف الاحتمالات سيتحدث كما سبق عن هذا الفشل ويطالب بتحول النظام الحالي الى نظام رئاسي يستطيع ان يضمن له نظام الاغلبية واعتقد هذا هو مربط الفرس.

إن المالكي وقاعدته من اصحاب النعم الجديد ومن يقف وراءهم لم ولن تكون مهمومة باعادة اعمار العراق بقدر ما هي مهمومة بإحكام السيطرة على العراق، تامنيا لمصالحها وفي ظل التطورات التي سيشهدها العراق داخليا او تحولات المنطقة المحتملة.

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 21:54

كالينابيع ينبجسون- محمد رحو

 

لرعايا الغياهب

أن تنام ملء جفونها

وليس لديه من بديل

سوى أن يصف العقارب

بغرائزها الحاقدة

ضد معزوفة عصفور جميل

يحلو له التحليق

بفضاء طليق!

وليس له من بديل

سوى أن يصحو ملء كوابيسه

ليبقر منها الأحشاء!

هي عادته الملازمة

حد أن صارت

خطوته الصغيرة حالمة

بزنبقة يسربلها النقاء!

وهو كما قد يخونكم الحدس

لسوى بؤرة ما فتئت

تزف الريح للشرارة

لا ينسج بيرق الإنتماء!

فلماذا يندهشون

إن طفا زبد الأدعياء

فوق صدر الصفاء

منذ البدء يتوهمون

أنهم الأقوياء القادرون

على ترويض أطفال الحلم الرائع

هل تراهم يدركون

أن أطفال الحلم الرائع

من بين أصابع صخر الواقع

كالينابيع ينبجسون!

 

تقرير : أمين عثمان

في فانكوفر 14 /5/2014 تم تكريم الفنان الكوردي عادل عثمان في كندا في مقاطعة بريتش كولومبيا في حفل فني حضرته عدد من المنظمات الاجتماعية وحمهور غفير

حيث تخصص مؤسسة بي سي رحاب جائزة سنوية للمتفوقين للذين هم الاكثر نشاطا وفاعلية وقد جاء الفنان عادل عثمان في المرتبة الثانية على صعيد محافظة بريتش كولومبيا

حيث تم تكريم الفنان عثمان نظرا لنشاطاته وفاعلياته من نشاطات فنية وموسيقية واجتماعية وتطوعية حيث ساهم في العمل التطوعي ومساعدة الناس

وشكر الفنان عثمان مؤسسة بي سي رحاب والناشطات الاجتماعيات والاصدقاء والاهل الذين شجعوه على التفوق

الغد برس/ بغداد: لا يخفى على جميع المتابعين للشأن السياسي في العراق أن ثمة اجتماعات تدور في ظل التسريبات عن نتائج العد والفرز للانتخابات البرلمانية التي جرت في الـ30 من نيسان الماضي وما ستؤول إليه التحالفات من أجل تكوين الاغلبية السياسية التي ستشكل الحكومة العراقية المقبلة، وفي غضون ذلك تم الكشف عن تحالف للمالكي يضم حركة التغيير وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني واطراف مساندة للمالكي من الشيعة والسنة والأكراد والعلمانيين ليكون الائتلاف الأكبر الذي سيشكل الحكومة.

"الغد برس"، أنفردت بنشر خفايا اجتماعات سرية ومعلنة جرت في الغرف المغلقة لتتقصى اخر مستجدات الحوارات السياسية الساخنة بشأن هيكلية التحالف الوطني وتشكيل الحكومة المقبلة والتحالفات السياسية التي ستنشأ في اعقاب الإعلان عن النتائج النهائية لعملية التصويت في الأنتخابات البرلمانية التي جرت نهاية الشهر الماضي.

وتفيد المعلومات التي حصلت عليها "الغد برس"، من مصادر مطلعة ولها صلة بما جرى من مناقشات وحوارات واتفاقات ان "رئيس الوزراء نوري المالكي مصمم بل هو ماض في تنفيذ مفردات مشروعه الجديد بتأسيس تحالف وطني عابر للطائفية وللقومية مخلفاً وراءه اطرافاً تتمسك بالتحالف الطائفي لتكون جزءاً من المعارضة في البرلمان".

واكدت المصادر المطلعة ان "المالكي يرى ان التحالف الوطني لم يعد قادراً على خدمة المرحلة الجديدة التي يتطلبها العمل الوطني في بناء مؤسسات مدنية ودولة عصرية وإرساء قوانين حياة سياسية وعملية جديدة بمشاركة جميع فئات الشعب وتجاوز كل ما له صلة بالمحاصصة الطائفية والبنى السياسية التي تخدم إرادتها الخفية في تعميق الفرقة بين الشعب الواحد وإثارة الفتن والمخاوف من تأجيجها".

وفي هذا السياق وطبقاُ لما قالته المصادر رفض المالكي شرطاً للمجلس الأعلى بمنح احمد الجلبي منصب نائب رئيس الوزراء في تشكيلة الحكومة الجديدة، حيث تقول المصادر إن "اللقاء الذي تم بين المالكي والحكيم كشف عن تسليم الأخير بحقيقة ان المرحلة المقبلة لاتؤهل احداً من قياديي المجلس الأعلى بمن فيهم القياديان في المجلس الأعلى باقر جبر الزبيدي وعادل عبد المهدي لتولي منصب رئيس الوزراء".

وكشفت المصادر المطلعة أن "المالكي لم يعد يفضل بقاء التحالف الوطني خاوياً ومنافياً لدلالة اسمه ورجحت ابتعاد أئتلاف القانون عن كتلة الأحرار وكتلة المواطن وقالت إنهما ستبقيان معزولتين ولن تجدا حلاً لمساريهما غير الألتحاق بجهات سياسية اخرى معزولة عن كتل ممانعة فيما تعتقد المصادر ان المعارضة في البرلمان هي المحل المناسب لمثل هذه التحالفات ولعلها ستكون معارضة قوية تشكل خطاً موازياً لخط حكومة قوية يرأسها المالكي".

وأوضحت المصادر أن "تحالف المالكي سيضم اهم فصيلين في التحالف الكردستاني التغيير وحزب الطالباني واكدت ان أئتلافاً يتشكل من اطراف مساندة للمالكي تضم الشيعة والسنة والأكراد والعلمانيين سيكون الائتلاف الأكبر في الهيمنة على أغلبية مقاعد البرلمان".

وفي تسريب لافت قالت المصادر المطلعة "إنها على علم بالتحاق ثلاث من نواب ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه الدكتور اياد علاوي بالأئتلاف الذي يمضي رئيس الوزراء نوري المالكي بتشكيله، فيما قالت إن هناك معلومات اخرى عن التحاق اخرين من كتل اخرى ليس مناسباً الأن الكشف عن تفاصيلها".

وبينت المصادر أن "هناك توجهاً لدى اوساط القانون والمالكي بالتحديد لقبول تولي مسعود البرزاني منصب رئيس الجمهورية تحت شرط البقاء بصلاحيات طالباني نفسها ومن دون الأضطرار إلى اي تعديل دستوري يغير من توازنات المناصب الرئاسية الثلاث".

وفي ختام حديثها ذكرت المصادر ان "البرلمان الجديد سيعقد جلسته الأولى لأختيار رئيس الجمهورية بموافقة ثلثي الأصوات فأن لم يتم ذلك يصار إلى عقد الجلسة الثانية التي يحسم فيها أختيار رئيس الجمهورية بأغلبية اصوات الحاضرين من النواب".

كما قالت المصادر إن "آلية اختيار رئيس الجمهورية ترتبط كلياً بآلية اختيار رئيس الوزراء أي ان الأختيارين سيشكلان البعد السياسي للمرحلة المقبلة بكل تدفقها ومعطياتها العملية والأجرائية في بناء الدولة الوطنية النافضة لأغطية التنافس الإثني الطائفي او العرقي والحرص على تأسيس عتبة تطور وطنية مؤهلة للأنتقال بالعراق نحو مرحلة حسم الغالبية العظمى من ازماته وفي مقدمتها أزمات الأمن والخدمات والفساد والمحاصصة الطائفية".

واعلنت المفوضية العليا للانتخابات في الثلاثين من نيسان الماضي أن نسبة المشاركة في الاقتراع العام بعموم المحافظات العراقية بلغ 60%، وفيما اشارت الى مشاركة اكثر من 12 مليون ناخب في الاقتراع العام، كشف ان عدد المشاركين في انتخابات الخارج بلغ اكثر من 165 الف ناخب.

وتنافس في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الـ30 من نيسان الماضي، 9032 مرشحا، منهم 6425 رجلاً و2607 امرأة، على 328 مقعداً، في حين بلغ عدد الناخبين المشمولين بالتصويت العام 20 مليونا و437 ألفاً و712 شخصاً، وبلغ عدد ناخبين المشمولين بالتصويت الخاص، مليوناً و23 ألفاً، إما الغيابي للمهجرين فهو 26 ألفاً و350، وبلغ عدد مراكز الاقتراع العام 8075 مركزاً ضمت 48 ألفاً و852 محطة، ووصل عدد وكلاء الكيانات السياسية أكثر من 100 ألف، إما المراقبون الدوليون فقد تم اعتماد 1249 منهم، فضلاً عن اعتماد 37 ألفاً و509 مراقباً محلياً، كما بلغ عدد الإعلاميين الدوليين 278، والمحليون 1915 إعلامياً.

اظهرت التسريبات من قاعات الفرز والعد الانتخابية عن فوز مؤثر لقوائم الكتل المهيمنة التابعة لذات الجهات الفاسدة الفاشلة والتي عانى العراقي من تنفذها على الحكم وإلقامها إياه المآسي, ثم شروعها بالتفاوض على الحصص لتشكيل الحكومة الجديدة رغم احتمالات تغير حجومها والذي سينعكس على شكل التحالف القادم. ورغم عدم نهائية النتائج الا ان الاختيار الشعبي وقع, كما يبدو, ولا مفر من الاعتراف به, مادمنا قد قبلنا بشروط الديمقراطية, بأيجابياتها وسلبياتها. ولكن رغم ذلك يصعب على المرء هضم هذا الامر. فهل يعقل ان يكون مجرد الحديث عن تغيير لايعرف كنهه اوممارسة تكتيكات مواربة بخوض الانتخابات بتسميات مختلفة وبقوائم متعددة اوتنفيذ حملات اعلامية صاخبة او توزيع بعض المنافع لعدد محدود من المواطنين, كانت كافية لأستغفال المواطن العراقي وتغييب وعيه, وجعله ينسى واقعه المزري من غياب للامن والكهرباء والخدمات وانتشار البطالة وتفشي الفساد الاداري والمالي وشلل اجهزة الدولة وفساد الطبقة السياسية الحاكمة وتكالبها على الامتيازات والمناصب ؟!!

ولم تعد التعليلات المطروحة عن أسباب هذه الظاهرة الغريبة, ظاهرة كره الذات, باللهاث وراء من لا نعني له شيئا ً: بغياب الوعي لدى المواطن وايعازها الى انتشار الجهل وطغيان سلطة رجال الدين والاستغلال النفعي لجراحات الحسين ولمعاناة مواطني مناطق معينة من التجاوزات الحكومية او اجرام الارهابيين وبروز العشائرية ثم تراجع القيم الاجتماعية النبيلة, اضافة للأسباب الاقتصادية, من بطالة وفقر, تقنع أحداً. خصوصاً وقد عبر الكثير من المواطنين وفي مناسبات عديدة, في اماكن ومجالات مختلفة, عن نفاذ صبرهم ورفضهم لأحزاب السلطة وصراعاتها ونهجها التحاصصي, كما امتنعت المرجعية الدينية عن استقبال اساطين الفساد من متنفذي احزاب السلطة ثم قامت بالدعوة لأنتخاب النزيه والكفوء, وأعلنت عدم وقوفها وراء أية قائمة متنافسة , اضافة الى وجود بديل جديد واضح لنهج الفاسدين, ببرنامج عملي طموح هو التحالف المدني الديمقراطي.

لكن يبدو ان هناك شيئاً غريباً يجري وراء الأكمة, شيء يدبر بليل من وراء ظهر ابناء شعبنا خلافاً لأرادتهم, بأتفاق قوى المحاصصة مجتمعة, فالهدوء السياسي ما بعد الاقتراع يدعو للريبة.

وعلى ضوء نتائج الانتخابات الاولية المسربة, نطرح التساؤلات التالية :ـ

ـ أليس من الغرابة ان لاتحتدم حرب الاتهامات بالتزوير فيما بينها, كما هو ديدنها في كل انتخابات سابقة والاقتصار على بعض الأشارات هنا وهناك الى حصول تجاوز ؟

ـ هل بلغت قوى المحاصصة المتصارعة على الحكم حالة النضج السياسي المرتقبة والثقة التامة, جعلها تسلم بكون المفوضية العليا للانتخابات مستقلة حقاً ؟

ـ هل تقوم المفوضية العليا للأنتخابات بحساب الأصوات ببرود الحسابات الخوارزمية ؟

ـ هل انطلت الأساليب الأنتخابية الملتوية التي لجأت اليها هذه القوى على العراقيين الى هذا الحد ؟

ـ هل هناك رضى شعبي عام من الأداء الحكومي في محاربة الارهاب والفساد ومستوى الخدمات ومن الأداء البرلماني في تشريع القوانين والرقابة على الأداء الحكومي ؟

ـ هل أفل نجم المرجعية الدينية وخصوصاً الشيعية بعد ان جرى تجاهل شعبي تام لدعواتها بالتغيير واختيارالنزيه الذي يهمه أمر منتخبيه؟

أخيرا اود ان اشيركم الى رأي اثار لدي استغراباً عن طريقة التفكيرالمتعصبة البائسة, ففي نقاش محتدم مع احدهم حول طائفية الاحزاب الدينية, أشرت الى انها لم تخدم حتى ابناء طائفتها في مناطقها التي تدعي تمثيلها, فكان جوابه, الذي يدعو الى الرثاء حقاً, ان عدم تقديمها للخدمات لأبناء طائفتها هو دليل قاطع على عدم طائفيتها وعدلها في التعامل مع الطوائف كافة بالتساوي. وعندما ذكرته بمظاهر الفساد وحياة البذخ التي ترفل بها قيادات احزاب الاسلام السياسي على حساب كل العراقيين وهو منهم, مع تمترسهم في المنطقة الخضراء المحمية بشدة وترك المواطنين من كل الطوائف والقوميات, فريسة سهلة لعصابات الارهاب والجريمة المنظمة التي تفتك بهم كل يوم, انتابه صمت القبور, فتركته يستمتع بالكآبة.

والغد لناظره قريب.

أكدت مصادر قريبة الصلة و حريصة على الاخوة الكردية – الكردية من الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق فضل عدم الكشف عن اسمه خوفاً من الاعتقال و الملاحقة من قبل عناصر الاسايش التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني أن فاضل ميراني سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني متواجد في دمشق بناء على دعوة من بشار الاسد شخصياً و تابع مصدرنا أن هذه الزيارة كانت متوقعة حيث تم الاتفاق على ذلك مع علي مملوك رئيس المكتب الامن القومي لدى نظام الاسد إلا أن الزيارة كانت تنتظر الوقت المناسب و أشار نفس المصدر الذي يتابع الوضع في روج آفا و دور الديمقراطي الكردستاني في ثورة الشعب الكردي أن وجود فاضل ميراني في دمشق هو متابعة الجهود المبذولة بين الطرفين البعثي السوري و الديمقراطي الكردستاني لمحاربة الـ ب ي د و اضعافه بقصد تسليم الملف الكردي إلى الحزب الجديد المشكل في هولير و هو الحزب الديمقراطي الكردستاني – سورية و تابع المصدر حرفياً " إن اعتقال بشار الامين عضو القيادة السياسية لحزب الديمقراطي الكردستاني من قبل الامن العسكري في الحسكة و الافراج عنه خلال ساعتين من اعتقاله جاء في سياق هذا المخطط لإفهام الناس أن الامن السوري ضد هذا الحزب " لكنها كانت خطوة غير مدروسة و فاشلة لان الكل بعرف أن النظام السوري لا يمكن إطلاق سراح واحداً كبشار أمين بقاتل النظام عسكرياً و هو عضو في الائتلاف الوطني السوري , و تابع المصدر أن الغاية الاساسية من تصريحات نيجرفان البارزاني عن الـ ب ي د و اتهامه بـالتعامل مع النظام لإلهاء الشعب الكردي عن علاقة حزبه و وليده الجدي السوري مع النظام و اشغال الرأي العام بهذه القضية .

و سياق التأكيد من تلك الزيارة التي يقوم بها فاضل ميراني سكرتير حزب الديمقراطي الكردستاني أكدت مصادر سياسية و إعلامية قمنا بالاتصال معهم أكدوا أن هناك بالفعل اخباراً في الاوساط الكردية عن زيارة عضو رفيع المستوى من حزب الديمقراطي الكردستاني إلى دمشق دون أن يحددوا من هو العضو الموجود في دمشق .

مصدر الخبر:

http://xeber24.net/nuce/22418.html

 

دعوا (اذا) الشرطية ترتاح فقد اتعبناها.

لا اكتمكم سرا لو قلت بأنني بدأت اشعر بالعداوة تتنامى بيني وبين كلمة ( اذا ) الشرطية , وأصبحت اكره سماعها , لكثرة استخدامها من قبل الساسة الكورد في اقليم كردستان .

فمنذ الالفين وثلاثة ولغاية يومنا هذا , انحصر الخطاب الكوردي في استخدام كلمة ( اذا ) الشرطية هذه في تناوله لتغير منحني العلاقة بين اقليم كردستان وبغداد , فمن عبارة ... سيكون للكورد موقفا حاسما ( اذا ) حاول المركز نشر قواته في المناطق المستقطعة , الى عبارة ... سيكون لنا موقفا اخر ( اذا) استمرت بغداد في تسويف اجراءات تطبيق المادة 140 , ثم عبارة ... ( اذا ) لم يحل ملف البيشمركة فان الرد الكوردي سيكون حاسما , وعبارة ... سننفصل ( اذا ) انزلق العراق الى دكتاتورية فردية مرة اخرى , وانتهاء بعبارة ... الاقليم سيصدر نفطه ( اذا ) اصر المركز على الاشراف عليه . وحتى بعد ان وصل الاستهتار السياسي في بغداد الى استخدام ورقة الحصار الاقتصادي وقطع ارزاق مواطني الاقليم , لا زال الاقليم يصرح بأننا لن نشترك في حكومة بغداد ( اذا ) ترأسها المالكي .

نعرف ان القرار الكوردي يجب ان ينال موافقة جميع الاحزاب الفاعلة في كردستان , ونعرف بان الحكمة التي تكمن بين طيات كلمة ( اذا) هذه , قد ساهمت في عدم الانجرار وراء المراهقات السياسية للمركز , لكن في الوقت نفسه لا يمكن انكار ان الافراط في الحكمة لا يخدم المكتسبات السياسية للإقليم على المدى البعيد , خاصة وان عامل الزمن الذي راهن عليه الاقليم طويلا لم يعد يعمل لصالحه , بعد عقد المركز صفقات اسلحة متنوعة مع هذه الدولة او تلك بحجة محاربة الارهاب , والحصول على ترسانة اسلحة لا يستهان بها , بينما لا يزال الاقليم يمارس سياسة الحمائم مع هذا المتغيرات .

لا شك في ان تغيير المالكي بشخصية شيعية اخرى من التحالف الوطني سيساعد على تهدئة المشاكل القائمة بين الاقليم والمركز , ولكن لا نتصور ان هذا الهدوء المحتمل سيعقبه حل شامل للملفات العالقة , فسرعان ما سيتدخل ( الشيطان ) في التفاصيل , ونبدأ ثانية الدوران حول حلقة مفرغة من الازمات مع ادارة جديدة للمركز , وبمعطيات جديدة , قد تكون في صالحه هذه المرة .

وهنا نريد ان نسال حكومة الاقليم وأحزابه الاسئلة التالية , املين في ان يمتلكوا اجوبة مقنعة لها : -

· هل ان وجود شخصية من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية او التيار الصدري , في منصب رئاسة مجلس الوزراء العراقية , يعني بالنسبة للإقليم حلا للملفات العالقة بين الطرفين , سواء ما يتعلق بملف كركوك والمناطق المحتلة للإقليم , او في ملف قانون النفط , او ملف البيشمركة , وغيرها من الملفات الكثيرة التي لم تجد طريقها للحل لغاية الان؟

· هل ان نهج المالكي تجاه اقليم كردستان في السنوات السابقة , كان نابعا من مواقف فردية للمالكي . ام كانت سياسات تملى عليه من دول اقليمية , وبمباركة اطراف من داخل التحالف الوطني ؟

· هل ان بدعة الحصار الاقتصادي على الاقليم , والتي سنها المالكي , ستنتهي بمجرد ازاحته , ام سيلجأ اليها اي رئيس وزراء جديد في اول ازمة بينه وبين الاقليم ؟

· هل ان اداء علاوي وأداء الجعفري , اللذان استلما رئاسة الوزراء قبل نوري المالكي , كان مختلفا عن اداء المالكي في تعامله مع الملف الكردستاني ؟

· إلا تعني نتائج الانتخابات الاخيرة , والتي حاز فيها المالكي على نسبة اصوات عالية , ان نهجه مع الكورد ومع السنة العرب , يلقى تأييدا من شريحة واسعة من الشعب العربي في العراق ؟

· ماذا سيكون رد الاقليم لو استمرت حكومة بغداد في تسليحها الممنهج من امريكا وروسيا , بدعوى محاربتها للإرهاب , وأخذت تهدد الاقليم عسكريا ؟

لا اتصور ان الجواب على هذه الاسئلة سيصب في صالح مشاركة الاقليم في الحكومة العراقية القادمة , بغض النضر عمن يترأسها . ان انتظار الاقليم لنضوج وضع دولي وإقليمي , حتى يخطو بعدها خطوة اخرى في طريق وضع الاقليم القانوني والسياسي , يعتبر مضيعة للوقت . فالظروف الحالية سانحة بما فيها الكفاية للتحول الى نظام كونفدرالي مع المركز , بعد عرض المشروع على الشعب الكردي , في استفتاء حقيقي يخضع الاحزاب الكردستانية الاخرى لتبني نتائجها . وبالطبع فان خطوة الكونفدرالية تعتريها صعوبات قانونية , حسب الدستور العراقي , ولكن يمكن الافلات منها , باللجوء الى قطيعة غير واضحة المعالم , لفترة غير محددة مع بغداد , يتم من خلالها القيام بخطوات اخرى , وضحتها في مقالين سابقين تحت عنوان( الكورد بين خيارين .. عام من مفاوضات عقيمة او البدء بفك الارتباط عن العراق ) وكذلك ( بين الفدرالية والكونفدرالية هناك خطوة) .

نعم لقد ان الاوان لاتخاذ قرارات نهائية , كما صرح بذلك السيد مسعود البارزاني , والاعتماد على موقف شعب كردستان , بدلا من الاعتماد على الموقف الاقليمي والدولي , اللذان سيخضعان لقرار الشعب الكردي في النهاية شاءوا ام ابوا ...وأقول للسيد مسعود البارزاني .. افعلها فقد طال انتظارنا لهذا القرار ... افعلها وليحصل ما يحصل .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

15 – 4 – 2014 هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

"حزب الإتحاد الديمقراطي" (PYD )، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني (PKK)، يعتبر من أكبر الأحزاب الكردية السورية وأكثرها قوةً وتنظيماً، ولاعب أساسي في الصراع الدائر في سوريا، وقوة منظمة لا يمكن الإستهانة بها، خصوصاً بعد تنازل النظام في تموز 2012 عن غالبية المناطق الكردية له، وتشكيله لمجالس محلية، وقوات مسلحة تُعرف ب"وحدات حماية الشعب" (YPG) وجهاز أمن داخلي خاص به (الآسايش). الأمر الذي حوّل سلطته إلى "دي فاكتو" أو "سلطة أمر واقع"، لإدارة المناطق الكردية. وما إعلانه في أواسط نوفمبر الماضي عن تشكيل حكومة إنتقالية في المناطق الواقعة تحت سيطرته في ثلاث كانتونات (الجزيرة وكوباني وعفرين)، إلا ترجمةً فعلية لإثبات قوته على الأرض، وشرعنة سلطته في كردستان سوريا، وهو ما أثار حفيظة المعارضة السورية ممثلةً ب"الإئتلاف السوري" وكتلة "المجلس الوطني الكردي" المنضوية تحت لوائه، وبعض الدول الإقليمية وعلى رأسها تركيا. رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، لم يخفِ هو الآخر غضبه من هذه الخطوة، التي وصفها في العديد من خطاباته ولقاءاته ومقابلاته، ب"اللامسؤولة" و"اللاشرعية"، و"الإستفرادية"، و"الديكتاتورية".

منذ تأسيسه عام 2003 اختار "حزب الإتحاد الديمقراطي" أن يسبح خارج تيار السياسات الكردية الأخرى، التي يسميها ب"التقليدية"، سواء تلك التابعة للمرجعية البارزانية أو المرجعية الطالبانية. هو، كحزب يساري، لا يخفي تبعيته للمرجعية الأوجلانية، بإتخاذه لزعيم "حزب العمال الكردستاني"، عبدالله أوجلان، المعتقل في سجن إيمرالي منذ أكثر من 15 عاماً، زعيماً روحياً و"نهائياً" له، وإعتبار فكره "نظاماً" لا بل "مذهباً" آيديولوجياً له في النظرية والممارسة. عليه فإنّ "منهج آبو" بالنسبة لPYD هو ك"مذهب ماركس" بالنسبة للماركسيين، "منهجٌ كلّي القدرة"، و"نهج نهائي" يسير عليه في كلّ سياساته وخططه الإستراتيجية. وتبني الحزب ل"الخيار الثالث" كخيارٍ استراتيجي في الأزمة السورية، أي النأي بالنفس عن الصراع بين النظام والمعارضة، واكتفائه بحق الدفاع عن المناطق الكردية، جاء بناءً على توصية أوجلان نفسه الذي نُقل عنه خلال إحدى لقاءاته مع نواب أكراد قوله: "لا تقفوا بالضرورة في مواجهة النظام السوري، تعاونوا مع أي مجموعة تقبل أن تعطيكم حقوقكم".

المسألة بالنسبة ل"حزب الإتحاد الديمقراطي"، بناءً على هذه التوصية لزعيمهم الروحي آبو، إذن، ليست مسألة "مع الثورة" أو "مع النظام" بقدر ما أنها "مع من يعطي الكرد حقوقهم".

النظام نجح حتى الآن في "تحييد" الأكراد عن "الثورة السورية" التي ما عادت ثورةً، وأسقطتها المعارضة بصراعاتها وولاءاتها لجهات خارجية قبل أن يسقطها النظام، وذلك عبر تسليمه المناطق الكردية لPYD. الأكراد في المقابل نجحوا بقيادة "حزب الإتحاد الديمقراطي"، حتى الآن، في استغلال الفراغ المؤسساتي وغياب الدولة، بإنشائهم ل"سلطة الأمر الواقع"، لإدارة مناطقهم وحمايتها من هجمات المجموعات التكفيرية المتطرفة.

في هذه الظروف، حيث الكلّ في سوريا يأكل الكلّ، والجميع يحارب الجميع، يبدو أن كليهما بحاجة إلى بعضهما البعض. النظام بحاجة إلى "واجهة كردية" ل"تحييد" الأكراد عن الدخول في الصراع الدائر بينه وبين المعارضة المسلحة والمجموعات الإسلامية المتشددة، للحفاظ على الهدوء والإستقرار في المناطق الكردية. أما الأكراد فيحتاجون إلى ما يشبه "الإعتراف" بحقوقهم كثاني أكبر قومية في البلاد، الأمر الذي يحقق لهم نوعاً من "الإدارة الذاتية" لمناطقهم، كما هو حاصل في الكانتونات الثلاث.

لكنّ "الحقيقة الكردية" على الأرض في المقابل، تقول، أنّ النظام لم يسلّم المناطق الكردية لأكرادها كي يرحل، وإنما سلّمها ليبقى. وهنا تكمن الطامة الكبرى.

الطرفان يعرفان حق المعرفة أنّ الوضع القائم هو "وضع مؤقت"، أو ما يشبه "محطة ترانزيت"، ولا يزال كل طرفٍ يشكّ بنوايا الطرف الآخر، والتوجسات بينهما لا زالت قائمة. وما يؤكد ذلك هو الإشتباكات المتقطعة بين الذراع العسكرية لحزب الإتحاد الديمقراطي وقوات النظام بين الحين والآخر على بعض الحواجز ونقاط التفتيش. النظام لا يزال يسيطر على مواقع استراتيجية مهمة في المناطق الواقعة تحت سيطرة "سلطة الأمر الواقع" ل"حزب الإتحاد الديمقراطي"، سواء في قامشلو أو كوباني أو عفرين، وهو الأمر الذي يرجح أن يقلب الأسد الطاولة على الأكراد، متى ما سنحت له الفرصة، ويتجه إلى إخضاعهم لديكتاتوريته بالقوة من جديد، في حال نجح في حربه على المعارضة وجيشها "الحرّ". ولا أعتقد أن هذا السيناريو غائب عن ذهن الأكراد وعلى رأسهم قادة "حزب الإتحاد الديمقراطي".

بإعتراف الكثير من المراقبين والمحللين ودول القرار ذات العلاقة بالأزمة السورية، مثل أميركا وبعض دول الإتحاد الأوروبي، نجح حزب الإتحاد الديمقراطي إلى حدّ كبير في حماية المناطق الكردية من هجمات الجماعات الإرهابية، وتجنب أكراده من الإنزلاق إلى الحرب الطائفية الدائرة في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات ونيف. الأمر الذي دفع ببعضٍ من هذه الدول وعلى رأسها أميركا إلى مراجعة حساباتها بخصوص قضية الموقف من "حزب الإتحاد الديمقراطي"، خصوصاً فيما يتعلّق بآيديولوجيته العلمانية، التي تفتقر إليها جماعات المعارضة الأخرى، ورغبته في مواجهة الجماعات الإسلامية المتطرفة، في الوقت الذي كانت ولا تزال المعارضة السورية ومجموعاتها المسلحة وعلى رأسها "الجيش الحرّ" تتعاون على أعلى المستويات مع جماعات إرهابية معروفة بإنتمائها ل"القاعدة". ففي آخر تصريحٍ له، قال رئيس الإئتلاف السوري أحمد الجربا، أن "هناك فرق بين داعش وجبهة النصرة، لأن داعش لا يقاتل النظام بينما النصرة تقاتله". ما يعني بصريح العبارة أنّ "الإئتلاف" هو حليف ل"جبهة النصرة" التي أعلنت ولاءها لزعيم القاعدة أيمن الظواهري، طالما أنّ الأولوية بالنسبة للطرفين هي إسقاط النظام.

في تقريرٍ سابقٍ له نُشر في معهد واشنطن، يرى الباحث في مؤسسة "أميركا الجديدة"، والمتخصص في الشؤون العربية والإسلامية، باراك بارافي، أنّ من مصلحة أميركا أن تتواصل مع الPYD شريطة أن يعلن هذا الأخير عن رغبته في العمل مع "المجلس الوطني الكردي" كشريك سياسي له، وإحياء "الهيئة الكردية العليا" المعطّلة بدلاً من إقامة حكومة يديرها "حزب الاتحاد الديمقراطي" وحده.

إذن علمانية ال PYD التي لا غبار عليها، ومحاربته للفكر التكفيري وجماعاته الإرهابية لا تكفيان للإعتراف به دولياً ك"بديل يمقراطي"، خصوصاً من دول القرار في الغرب، وعلى رأسها أميركا. عليه أن يثبت للعالم التزامه بقيم وشروط وضوابط الديمقراطية.

"حزب الإتحاد الديمقراطي" نجح حتى الآن في الحرب، إلى حدّ كبير، لكنّ السؤال ههنا، هو: هل سينجح في السياسة؟

الوقائع على الأرض تقول أن ما ربحه الPYD في الحرب، ربما سيخسره في السياسة والديبلوماسية. تجارب الشعوب تقول أن من ينجح في الحروب لا يعني بالضرورة أنه سوف ينجح في الحكم. كثيرون ربحوا الحروب لكنهم خسروا السلام، وهناك أمثلة كثيرة عبر التاريخ تؤيد ذلك.

الأكراد السوريون ليسوا طيفاً واحداً موحداً وإنما هم أطياف وجماعات ذات توجهات وآيديولوجيات ومرجعيات متباينة ومختلفة إلى حدّ التناقض. إلى جانب "حزب الإتحاد الديمقراطي" ذات المرجعية الأوجلانية وأحزاب وجماعات تعمل تحت مظلته، هناك أحزاب وجماعات ذات مرجعية بارزانية، مثل "الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا" بزعامة سعود الملا، الذي تشكّل حديثاً من أربعة أحزاب كردية، وهو يعتبر "الفرع السوري" لحزب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني. بالإضافة إلى "أكراد أوجلان" و"أكراد بارزاني"، هناك أحزاب وجماعات مقرّبة من حزب الرئيس العراقي جلال طالباني، مثل "الحزب الديمقراطي التقدمي" بزعامة عبد الحميد درويش. بين أكراد هذه المرجعية وتلك هناك مجموعة رابعة من الأحزاب تحاول التأسيس ل"مرجعية كردية سورية"، لكنها مجموعة ضعيفة وإمكاناتها محدودة.

في ظلّ هذا الموزاييك السياسي المتعدد الأجندات والمرجعيات والآيديولوجيات، لا يمكن لأية "حكومة" أو "إدارة ذاتية" كردية أن يُكتب لها النجاح في المستقبل، بدون مشاركة كافة أطياف المجتمع بمختلف تياراته وأحزابه وقواه الوطنية في العملية السياسية، وفقاً لمبدأ "الديمقراطية التعددية"، التي تحول دون "تركز" السلطة في يد تيار بعينه.

المتابع للمشهد الكردي في كردستان السورية يرى أن الأزمة بين "أكراد أوجلان" و"أكراد بارزاني" تتجه من سيء إلى أسوأ.

لا يمكن إعتبار التصريح الذي أدلى به رئيس "هيئة الداخلية" في كانتون الجزيرة (وهو واحد من ثلاث كانتونات يديرها "حزب الإتحاد الديمقراطي") مؤخراً، وتضمن معلومات تفيد ب"ضلوع الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا في التخطيط لتنفيذ تفجيرات في روج آفا" إلا "جرس إنذارٍ" لمخاطر قد تحيق ب"الإقليم الكردي السوري" خلال المرحلة المقبلة.

بغض النظر عن صحة الخبر من عدمه، لكنّ مجرّد التصريح بذلك يعني أنّ أكراد سوريا يعانون من "أزمة ثقة" حقيقية وفشل في إيجاد حلّ لخلافاتهم الداخلية، لترتيب البيت الكردي وإيصال كردستانهم، بالتالي، إلى برّ الأمان في هذه المرحلة الإنتقالية. هذا الإعلان غير المسبوق عن "تفخيخ" الكردي لكردستانه، في كلّ الأحوال، يعني أن العلاقة بين المجلسين الكرديّين "مجلس غربي كردستان" (أكراد أوجلان) و"المجلس الوطني الكردي" (أكراد بارزاني) قد وصلت إلى مرحلة "الطلاق البائن"، ما يعني أن إقليمهم الفتي الذي يعيش حالة أمان وإستقرار نسبييّن مقارنةً مع المناطق السورية المشتعلة، مقبلٌ على صراع كردي ـ كردي لن يحمد عقباه.

التصريح يحمل دلالات خطيرة، فالإتهام، ههنا، هو ليس لجماعة أو خلية "إرهابية" بعينها، وإنما هو لحزب كردي مقرّب جداً من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني. من هنا جاء الربط في الإتهام بين الحزبين الكردستانيّين، حزب بارزاني "الديمقراطي الكردستاني" (PDK) الأصل في العراق وفرعه السوري (PDK-S) ، أي "ضلوعهما في تنفيذ تفجيرات" في كردستان السورية، الواقعة تحت قبضة قوات الفرع السوري ل"حزب العمال الكردستاني"، "حزب الإتحاد الديمقراطي" (PYD) وذراعه العسكرية "قوات حماية الشعب" (YPG).

لعلّ أبرز وأخطر هذه الدلالات هو إنتقال الصراع بين "أكراد بارزاني" و"أكراد أوجلان"، من مرحلة "الحرب الإعلامية" والإتهامات المتبادلة بالتخوين، إلى مرحلة أكثر خطورةً ربما تتطور إلى مرحلة "كسر عظم" بين الطرفين، ما يعني جرّ "الإقليم الكردي" إلى "حرب أخوة" بين أنصار الطرفين.

ما يجري بين الطرفين من معارك إعلامية يومية على مدار الساعة، واتهامات متبادلة وتخوين وتخوين مضاد يعيد إلى الأذهان مرحلة تسعينيات القرن الماضي، التي شهدت مواجهات عنيفة بين بيشمركة بارزاني وبيشمركة طالباني بتدخل مباشر من القوات العراقية والإيرانية والتركية، في ما تسمى ب"حرب الأخوة"، التي سقط فيها ما يقارب السبعة آلاف كردي ما بين قتيلٍ ومفقود.

لا يملك "الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا" حتى الآن جناحاً عسكرياً خاصّاً به في سوريا، إلا أنّ المعلومات المتوفرة تشير إلى أنّ هناك مساعٍ حثيثة لتشكيل قوة عسكرية تابعة له، لسحب البساط من تحت أقدام غريمه "حزب الإتحاد الديمقراطي"، كرّد فعل على مشروع "الإدارة الذاتية الديمقراطية" ومحاولات الأخير "الإستئثار" بالحكم والسلطة.

في أكثر من إجتماع لأحزاب "المجلس الوطني الكردي" في هولير، تمّ مناقشة إمكانية تشكيل "كتائب عسكرية" تابعة له على غرار "وحدات حماية الشعب" التابعة ل"مجلس الشعب لغربي كردستان". أكدّ على ذلك أكثر من مسؤول كردي مقرّب من بارزاني وفي أكثر من تصريح، ويعد كلٍّ من د. عبدالحكيم بشار ومصطفى جمعة رئيسا حزبي "البارتي" و"آزادي" سابقاً (حزبان من أربعة أحزاب توحدت في "الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا") من أكثر المتحمسين لهذا المشروع. في تصريحات سابقة له، اعترف جمعة بوجود كتائب عسكرية له ولأحزاب "الإتحاد السياسي"، وهدّد ال PYD "بالتعقل وإلا سيتّم إزالته".

حسب مصادر إستخبارية عدة أنّ حوالي 3000ـ3500 جندياً كردياً، كانوا قد فروا من صفوف الجيش السوري النظامي إلى إقليم كردستان، قد تمّ إعادتهم على دفعات، بعد اجتيازهم لدورة تدريبية عسكرية، إلى سوريا بهدف القتال إلى جانب "أكراد بارزاني".

كلّ المؤشرات تدّل على أنّ ما يفرّق "أكراد بارزاني" و"أكراد أوجلان" أكثر بكثير مما يمكن أن يجمعهم.

تنافس أكراد المرجعيتَين البارزانية والأوجلانية وصراعهم على "قلب" كردستان السورية، يذكّرنا بصراع "الأخوة الأعداء" في رواية "الأخوة كارامازوف" للكاتب الروسي دوستويفسكي، الذين انتهت مأساتهم نهاية تراجيدية، راح ضحية عداوتهم كلّ شيء.. العائلة كلّها ضاعت.. مات الأب والامهات الثلاثة والكاهن والمجرم الحقيقي الذي دفن الحقيقة معه الى الابد.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

 

رغم اننا نتحدث ،عن الاخلاق وعن القيم، وعن الدين الاسلامي الحنيف، انه دين تسامح ومحبة والفه، وان ديننا الاسلامي من اكثر الاديان حثا على التوبة والاعتذار، وان نبينا الكريم محمد صلى الله عليه واله  وسلم هو من قال( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) والخطأ بالتأكيد هو سمة من سمات البشر، وكل انسان معرض للخطأ، وليس من العيب أن يخطأ الانسان، ولكن العيب هو ان يتمادى باستمرار ذلك الخطأ، كما ان الاعتذار هو سلوك حضاري ومهارة اجتماعية تزيد الالفة والمحبة والتقارب بين جميع افراد المجتمع، كما انه ليس غريبا ان يخطئ الانسان في حق الاخرين، ولكن المشكلة تكمن في اصلاح  ذلك الخطأ والاعتذار، فنحن  العراقيون نرى الاعتذار أنه خنوع وذل ومهانة بل هو على العكس قوة وشجاعة ومراجعة.
في بعض المجتمعات الغربية خاصة يملكون شجاعة الاعتراف بالخطأ والاعتذار فمثلا فرنسا اعتذرت عن ماضيها الاجرامي في الجزائر وتقدمت باعتذار رسمي لدولة الجزائر، واليابان اعتذرت عن ممارساتها الوحشية تجاه اسرى الحرب البريطانيين انذاك، ورئيس وزراء اسبانيا يعتذر عن خطأ ارتكبه، ووزير فرنسي يقدم استقالته بسبب فضيحة ، وقدَّم رئيس وزراء كوريا الجنوبية شونغ  هونغ استقالته بسبب الطريقة التي تعاملت بها حكومته مع كارثة العبَّارة التي وقعت في 16 أبريل/نيسان وخلَّفت أكثر من ثلاثمائة شخص بين قتيل ومفقود. وقال شونغ في بيان استقالته "شعرت بأنني كرئيس للوزراء، يتعين علي أن أتحمل المسؤولية وأن أستقيل". مقدما اعتذاره لذوي الضحايا وللشعب الكوري ،  ومن مجتمعنا العربي تقدَّم مدير هيئة الطيران المدني بالسودان، محمد عبدالعزيز، باستقالته للرئيس عمر البشير، وسبَّب عبدالعزيز الاستقالة بفقدان البلاد لقيادات في سقوط طائرة تلودي بولاية جنوب كردفان ، ما أودى بحياة 32 بينهم دستوريون وعسكريون.
وعزا مدير الطيران المدني استقالته إلى فقدان السودان لزمرة من أخير وأنبل وأشجع قياداته وأبنائه الأبرار، ما يمثل فجيعة وطنية ومصاباً جلل يقتضي تنحي المسؤول الأول عن سلطة الطيران المدني أياً كانت مسببات الحادث مع التأكيد على تحملي لنتائج التحقيق وتبعاته”.
وذكر لنا القرأن الكريم قصص عن الاعتذار قام بها الانبياء انفسهم وهذا موسى عليه السلام: بعد أن وكز الرجل بعصاه فقتله.
(ودَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ) ﴿15﴾ ( القصص 15).
ثم قدم الاعتذار (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم) (القصص : 16).
وآدم عليه السلام : اعترف بذنبه عندما أخطأ هو وزوجة وأكل من الشجرة المحرمة
( قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (الأعراف : 23).

لماذا نحن في العراق مسؤولين في السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية نرى يوميا او نتسبب يوميا بالأف الاخطاء تؤدي بحياة البشر والزرع والضرع والممتلكات نتيجة اخطاء فادحة متكررة من قبل الاجهزة المرتبطة بالسلطات انفة الذكر ولا نجد من  يقدم استقالته او ان يعتذر، نحن بحاجة كبيرة لنشر ثقافة الاعتذار في مجتمعنا، بعد ان علملنا ان دول تقدم اعتذارها لدول ، وحتى الانبياء يعتذرون، نحن في أشد الحاجة لغرس وتعميق هذه الثقافة في مجتمعنا وفي بيوتنا إذا أردنا النهوض والتقدم والتطور والرفعة لديننا ولوطننا ولمجتمعنا. ان نقدم الاعتذار للشعب العراقي العظيم، عن الكوارث التي حلت بالبلاد ، من تفجيرات اجرامية ، وقتل بالكواتم وغرق مدن واقضية ونواحي ، كبيرة وتلوثها، بعد ان اعدت مدن منكوبة واحراق متعمد،  لا ألاف الدوانم من الاراضي المزروعة بالمحاصيل، الزراعية الحنطة والشعير والاشجار المثمرة ، دون ان يظهر احدا من المسؤولين الامنيين، في الوزارات الامنية ان يعتذر ولو لمرة واحدة ، او ان يقدم استقالته، عن التفجيرات الدامية التي تهز البلاد من اقصاه الى اقصاه مثلما لم يظهر وزير البيئة ويبين اسباب الكوارث التي اصابت مدن بأكملها منذ اكثر من شهر، من جراء الغريق الذي تتعرض له ، بعد ان  اعلن رئيس حزب المؤتمر الوطني احمد الجلبي، الثلاثاء، عن اختفاء وزير البيئة سركون صليوا في اوروبا وغلق جميع هواتفه، وهذا ما يذكرنا باهزوجة اهلنا في ميسان ( يادار العز بيج اصليوه).. متى نكون شجعان ونفهم فضيلة الاعتذار اذا كانت من شيم الكبار.!!؟ ايها المسؤولون...

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 17:35

قصيدة / ليس انتهاءً / سفيان شنكالي



لا ليس انفصالا ..
أكرَب السنبلة الصفراء
بل هو انفصامٌ
يستجير بالرمق الأخير
هو نزعٌ لثغر رضيع
عن حلمة باذخة
فوق شفير الخيبة

لما لا ؟
وأني استودعتك
أيقونة الذكرى
داخلها جُلّ موروثَ أصابعي
الحانُ آلتي , وأغنية شجني ,
وقلم طالما استبيح مداده .

جمعتُ مقلتاك ما بين
ماضٍ يتعلقُ بمقبلٍ
كآية في مسجد
كقبر نبيٍّ يُحجّ إليه
كلما رمى القلب حنينا
واستجمعت لأخلهِ المقلة
دمعا معتقا ,
وغاص القلب مقطوع الأنفاس
في غابة موحشة

آه , ومضتْ ..
تنهيدة تلاها أخريات
.. وذبلت
حشرجات موت , وكفر ضياعٍ ,
وصرخة فؤاد صامت
وماذا بعد ؟
أ تمكن المغول ..
أن يمحوِ زقورة , أو هرم ؟
أوليس طبع أصابعك
لوحة زيتية فوق جدار الزمن ؟
أحيلت إلى كأسا يأبى إلا السكر

ليس انتهاء
والليل اعتقنا شرعية القمر
وتاهت بمقلتينا آيات السهر

ليس وداعاً
حاولتُ أن أقتلعك
من جذور العبادة معا
حاولت أن أنسى
تراتيل الحزن
في جوف العاصفة
حاولت
ذبح الروح
في دهاليز الجسد
فما افلح قلمي , وما جف مداده
لكبح غاية القصيدة .

نثرت في وجه الريح
كل رابطٍ
يجمع مابين الأنا , والأنا
ما بين الروح , والـ لا روح
ما بيني وبينك , ولكن
لم نزل نمضي اختناقاً

فشلت , ثم فشلت , ثم بدأت الحكاية
إذن سنبدأ بسبع أعوام عجاف
وننتظر يوسُف يأتينا بالحنطة , والنسيان .!

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة – سوريا

رئاسة المجلس التنفيذي

بيان إلى الرأي العام

انطلاقاً من الواجب الوطني واستجابةً لرغبة مواطنينا في روج آفا نؤكد كمجلس تنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية على استعدادنا لاستقبال مواطني روج آفا المتواجدين حالياً في جنوب كردستان عبر معبر (فيش خابور- سيمالكا)  بعد أن كان قد توقّف بسبب إضراب العاملين فيه احتجاجاً على حفر الخندق.

وبناءً على ذلك نطالب حكومة إقليم كردستان بتكليف هيئاتها المختصة للجلوس والتحاور مع إدارة المعبر التي تمثلنا في سيمالكا للاتفاق على الصيغة والآلية المناسبة والتي تخدم الطرفين ونؤكد مرة ثانية لشعبنا بأننا مستعدون لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لاستقبالهم عبر المعبر.

عامودا 15 \ 5 \ 2014

المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في روج آفا

جزيرة – كوباني -  عفرين

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 14:19

خسر المالكي وإن فاز!- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تشير معظم معظم التوقعات الى ان المالكي في طريقه نحو الفوز بالأنتخابات البرلمانية التي جرت أواخر الشهر الماضي, إذ تشير التسريبات الى حصوله على ٩٠ مقعدا برلمانيا  وهو عدد مقارب لماحصل عليه في الأنتخابات السابقة. فبعد ثمان سنوات من الهيمنة على الحكم وعلى موارد الدولة المختلفة فشل المالكي في الحصول على أغلبية اصوات الناخبين العراقيين بل انه لم يحسن من موقعه بين الناخبين الشيعة الا بشكل طفيف. ولذا فان هذه النتيجة تعتبر فشلا ذريع للمالكي وبكل المقاييس. فالمالكي لم يخض الانتخابات مع حزبه لوحده كما خاضها التيار الصدري او المجلس الاعلى بل خاضها متحالفا مع ثلاث قوى وهي كل من حزب الدعوة تنظيم العراق ومنطمة بدر وكتلة مستقلون وهؤلاء يهيمن كل منهم على مورد هام من موارد الدولة العراقية المنهوبة.

ورغم ذلك فان الفارق ضئيل بينه وبين مجموع مقاعد المجلس الاعلى والتيار الصدري والتي تقارب الثمانين مقعدا. فاز المجلسيون في الانتخابات بالرغم من انهم لاوزير لهم في الحكومة يسخر مواردها لخدمة مرشحيهم وفاز الصدريون وهم لايملكون الا بضع وزارات خدمية وليس فيها وزارة سيادية واحدة. فيما دخل المالكي الانتخابات مسخرا كافة موارد الدولة لخدمته  فهو يهيمن على المؤسسات الامنية جميعا من داخلية ودفاع وامن وطني وجهاز مخابرات  واستخدم مع منتسبيها اساليب الترغيب والترهيب الا انه فشل في الفوز بالاغلبية.

دخل المالكي الانتخابات وقد سخر اراضي العراق وكانه ورثها عن ابيه ليوزعها على المواطنين العراقيين الفقراء مقابل ان ينتخبوه فكان ثمنها هو كرسي حكمه الذي اشتراه من المعوزين بخيرات العراق . دخل المالكي الانتخابات وقد صرف مليارات الدولارات على حملته الانتخابية من خزينة العراق لشراء الاصوات وللترويج لقائمته الفاسدة الا انه فشل في الفوزر باغلبية الاصوات. خاض المالكي الانتخابات وقد سخر السلطة القضائية لخدمته فاقصى خصومه السياسيين الذي عرفوا بشجاعتهم لانتقاده كالشيخ صباح الساعدي ومها الدوري وحيدر الملا فيما اعاد المجرم مشعان الى العراق واسقط عنه التهم وسمح له بخوض الانتخابات ودعم كل بعثي وطائفي كعلي الشلاه وحنان الفتلاوي الا انه فشل في الفوز بالغالبية.

خاض المالكي الانتخابات مستعينا ببعض رجال الدين من خارج البلادالذي دعوا الناخبين الى التصويت له وانشأ ميليشيات ودعمها لخوض الانتخابات واغدق عليها بالمال والسلاح الا انه فشل في الفوز بالاغلبية. خاض المالكي الانتخابات متسلحا بالدعم الاقليمي والدولي اذ قدم التنازلات تلو التنازلات والوعود لهذه الدولة او تلك لضمان فوزه بالاغلبية الا انه فشل في الفوز بالاغلبية.
خاض المالكي الانتخابات مستعينا بجيش من الاعلاميين والقنوات الفضائية المأجورة التي اضفت عليه صفاتا لامثيل فهو مختار العصر وهو القائد المقدام الا انه فشل في الحصول على الغالبية البرلمانية.

خاض المالكي الأنتخابات على بحر من دماء الضحايا وعلى انين المهجرين الذين دفعوا ثمن حربه التي شنها في الأنبار تحت ذريعة قتال الأرهاب فيما كان هدفها الأساس تحقيق مكاسب إنتخابية الا انه فشل في كسب ثقة غالبية العراقيين. شارك المالكي في الأنتخابات بقوائم متعددة مولها من اموال العراق ووضع على رأسها فاسدين  ملطخة ايديهم بدماء العراقيين كممول صفقة أجهزة كشف المتفجرات سيئة الصيت الا انه عجز عن الفوز بالأغلبية.
إنها هزيمة منكرة مني بها المالكي وحلفائه الفاسدين والمتاجرين بالدين اذ لم تسعفهم المليارات التي سرقوها ولا امبراطورياتهم الأعلامية ولا عمالتهم ولا الفتاوى الدينية ولا القوة العسكرية ولا أراضي العراق في تحقيق فوز كبير يتناسب مع حجم إمكاناتهم فيما حققت كتلة المواطن فوزا بالرغم من انها لاتهيمن على منصب تنفيذي واحد في الدولة, وفازت القائمة الوطنية بعدد من المقاعد لابأس بها برغم الحرب التي شنها عليها المالكي, وفوق كل ذلك  فاز المالكي الا انه خسر دعم المرجعية الدينية التي رعت العملية السياسية, ولذا ففوز المالكي بالمرتبة الأولى هو فوز بطعم الخسارة فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.

تزامنا مع غضب في الشوارع وإضراب يشمل ربع مليون عامل، معلومات ترجح حدوث اهمال حكومي تؤكده مطالب سابقة لتحسين ظروف منجم سوما.

 

ميدل ايست أونلاين

سوما (تركيا) - تستعد اكبر نقابة في تركيا لاضراب شامل الخميس وسط تصاعد الغضب اثر اسوأ كارثة مناجم تشهدها تركيا والتي وصلت حصيلتها الى 282 قتيلا فيما لا يزال العشرات عالقين في المنجم.

واعلن اتحاد نقابات الوظائف العامة في تركيا الذي يضم 240 الف موظف على موقعه الالكتروني "هؤلاء الذين يمضون بعمليات الخصخصة وسياسات تهدد ارواح العمال من اجل خفض الكلفة... هم مسؤولون عن مجزرة سوما ويجب ان يحاسبوا".

وتعم اجواء الغضب تركيا مع تضاؤل الامال بامكان سحب عشرات العمال الذين لا يزالون عالقين في المنجم في بلدة سوما بمحافظة مانيسا غرب البلاد.

واشتبك الاف المتظاهرين مع الشرطة في انقرة واسطنبول الاربعاء واتهموا الحكومة وصناعة المناجم بالاهمال.

ووعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان باطلاق تحقيق في اسباب الحادث لكنه رفض تحميل الحكومة المسؤولية قائلا ان "مثل هذه الحوادث تحصل".

واضاف اردوغان بعد تفقده مكان الكارثة "لقد شهدنا احد اكبر حوادث العمل في تاريخنا الحديث" فيما كان اقرباء الضحايا يطالبونه بالاستقالة.

والخميس اعلن وزير الطاقة التركي تانر يلدز ان حصيلة اسوأ حادث منجم في تركيا ارتفعت الى 282 بعد انتشال المزيد من الجثث من المنجم.

وقال الوزير للصحافيين "عند الساعة 8:00 (بالتوقيت المحلي) كان هناك 282 قتيلا".

ويعتقد ان حوالي 90 عاملا لا يزالون عالقين في المنجم بسبب الحادث الذي وقع الثلاثاء اثر انفجار نجم عن عطل كهربائي.

وكانت الحصيلة السابقة اشارت الى سقوط 274 قتيلا. وقضى معظم الضحايا اختناقا.

وتجمع مئات الافراد من عائلات واصدقاء الضحايا امام المبنى الذي كان اردوغان يلقي فيه كلمته الاربعاء وبدت عليهم علامات الغضب.

وامتد الغضب ايضا الى الشوارع. فقد استخدمت الشركة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق ما بين ثلاثة واربعة الاف متظاهر في انقرة فيما نزل الاف المتظاهرين الى الشوارع في اسطنبول.

وتزيد هذه الكارثة من الضغط السياسي على اردوغان الذي واجه تظاهرات كبرى الصيف الماضي وفضيحة فساد تطال عائلته وحلفاء اساسيين له في الاشهر الماضية.

وقال البروفسور التر توران من جامعة بيغلي في اسطنبول "اذا ثبتت المزاعم بالاهمال، فسيترتب عليها ثمن سياسي. مثل هذا التطور سيجعل اتهامات الفساد التي تواجهها حكومة اردوغان اكثر اقناعا".

وكان نائب من حزب المعارضة الاساسي "حزب جمهورية الشعب" اعلن انه قدم مذكرة قبل 20 يوما للتحقيق في حوادث عمل في المناجم في سوما لكن الحكومة رفضتها.

وقال نائب الحزب في محافظة مانيسا اوزغر اوزيل لوسائل اعلام محلية "كنا نتلقى معلومات يوميا بان حياة عمال مهددة".

واوضحت وزارة العمل والامن الاجتماعي التركي ان المنجم تمت معاينته اخر مرة في 17 اذار/مارس وكانت المعايير المطلوبة متوافرة فيه.

لكن اوكتاري بيرين عامل المنجم قال "ليس هناك اجراءات سلامة في هذا المنجم. والنقابات مجرد دمى وادراتنا لا يهمها سوى المال".

واعلنت شركة سوما كومور للمناجم انها اتخذت الحد الاقصى من الاجراءات لضمان سلامة العمال.

وسوما تضم العديد من المناجم وتقع على بعد 480 كلم جنوب غرب اسطنبول.

والانفجارات في المناجم تتكرر في تركيا ولا سيما في مناجم القطاع الخاص حيث لا تلقى قواعد السلامة احتراما في غالب الاحيان.

والحادث الاكثر خطورة وقع في 1992عندما قضى 263 عاملا في انفجار للغاز في منجم زونغولداك (شمال).

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 12:34

اضطرابات وحالة توتر في قامشلو

تشهد مدينة قامشلو اضطرابات وحالة توتر بعد الاشتباكات المتفرقة بين قوات الاسايش وقوات الأمن البعثية بعد محاولة الأخيرة الخروج من المربع الأمني الذي تتمركز فيها اليوم.

وبحسب المصادر فإن القوات التابعة للفروع الأمنية البعثية حاولت الخروج من المربع الأمني لفرض سيطرتها في السوق بعد ورود أنباء عن اجتماع لمناصري النظام في المربع الأمني الذي يتمركز النظام في قامشلو.

وتدخلت قوات الاسايش للسيطرة على الوضع، بعد التوتر والاضرابات التي حدثت في سوق المدينة نتيجة ممارسات قوات النظام. ووفقاً للمصادر فإن اشتباكات اندلعت بين قوات النظام والاسايش في أماكن متفرقة.

ولم ترد أنباء عن حصيلة الاشتباكات.

firatnews

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وجه "أبوماريا القحطاني" المسؤول الشرعي في جبهة النصرة وقائد جبهتها الشرقية، الدعوة إلى كافة فصائل المعارضة من أجل قتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قائلا إن النظام السوري لن يسقط قبل سقوطه، واتهمه بأنه "خنجر مسموم" وندد بالهجوم الذي شنه الناطق باسم على زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري.

وقال القحطاني، في رسالته الصوتية التي حملت عنوان "أيها المتردد" وتناقلتها مواقع انترنت على صلة بالجماعات المتشددة، إن "أهل الشام" يعانون الكثير من "الابتلاءات والاختبارات" مضيفا: "النصيريون والروافض يسعون حثيثًا لقتل العباد وتدمير البلاد.. ثم منذ شهور أطل على أهل الشام وجه قبيح آخر وخنجر جديد مسموم تواتر خبثه واستفاض ضرره؛ وهو وجه خوارج العصر ’تنظيم جماعة الدولة‘ الذي اختبأوا كذبًا وزورًا تحت عباءة تنظيم قاعدة الجهاد."

واتهم القحطاني التنظيم بـ"تكفير المجاهدين واستحلال دمائهم وأموالهم وقطع طرق التموين والإمداد في حمص وغيرها من المناطق، وكشف عورات المسلمين بتسليمهم الثغور إلى النظام وإعانته على استكمال طوق الحصار على حلب."

 

وأضاف القحطاني أن زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن "حاول ثنيهم عن غيِّهم واستنقاذهم من ضلالهم.. بيّدَ أنهم ضربوا بكل ذلك عرض الحائط" وشدد على ضرورة ضرب التنظيم بالقول "صار متعيِّنًا علينا لإكمال مسيرة الجهاد الشامي استئصال هذا المرض الخبيث وتطهير الساحة الشامية منه، وإنا قد بحثنا في شرع الله فما وجدنا دواءً لهؤلاء إلا سيف علي الذي سلَّه بأمر النبي.. على أجداد خوارج عصرنا في النهروان فاستعان بالله على قطع دابرهم واستئصال شأفتهم."

وحض القحطاني على توحيد كافة فصائل المعارضة السورة من أجل "قطع أيادٍ آثمة سفكت دماء المسلمين وأعانت الرافضة والنصيريين وأقرت أعينهم و أفرحت قلوبهم." وتوجه إلى من وصفهم بـ"المترددين" قائلا: "أيها المتردد في قتال خوارج العصر أما علمت أن أعظم الجرائم هو الصدُّ عن سبيل الله وتشويه الدين وتنفير الناس عن تحكيم الشريعة مما يترتب عليه تزين الشرك والباطل؟"

وربط القحطاني سقوط الرئيس بشار الأسد بسقوط داعش قائلا: "سقوط النظام النصيري المجرم وانتصار الجهاد في الشام لم يتم بدون تطهير الساحة الشامية من خوارج جماعة الدولة، وإن التأخر في ذلك تقصيرًا في واجب شرعي عظيم" ورد على الناطق باسم "داعش" الذي كان قد هاجم القرضاوي ودعاه لمبايعة أبوبكر البغدادي بالقول: "لقد تجرأت يا هذا على قادة الجهاد وعدوت قدرك، وجاوزت من أكرموك ممن تمسحت باسمهم مقتاتًا بانتسابك إليهم."

بغداد/ المسلة: كشفت منظمة حقوقية عراقية أمس الأربعاء، عن تدفق أموال عراقية مشبوهة بمئات ملايين الدولارات، إلى الأردن الذي قالت إنه ثاني أكثر الدول العربية استقبالاً لهذا النوع من الأموال.

وأكد التقرير الذي أعدته منظمة "السلام" العراقية، التي تعنى بشؤون محاربة الفساد وحقوق الانسان، قيام عمليات تحايل بنكية كغسيل أموال، وحوالات مالية عبر شركات خاصة، لتحويل اموال عراقية طائلة الى الاردن.

ويقوم بعمليات الفساد بحسب مصادر خاصة بـ"المسلة" شركات وسياسيون فاسدون يرتبطون بعلاقات سياسية ومالية مع رجال اعمال وسياسيين عراقيين معارضين للعملية السياسية.

وبحسب نخب سياسية واقتصادية عراقية مقيمة في عمان في تصريحات لـ "المسلة"، فان اغلب النخب التي تدير عمليات الفساد

انشأ ت شبكة علاقات مع اقطاب سياسية عراقية مثل رئيس القائمة العراقية إياد علاوي، وعون الخشلوك، والاخوين الكربولي وخميس الخنجر.

وبحسب المصادر فان اغلب الفعاليات السياسية المعارضة للعملية السياسية في العراق، او التي تدعم الارهاب والجماعات المسلحة، تُموّل من قبل أموال عراقية مهرّبة او مسروقة من قبل عراقيين كانوا يحتلون مناصب رفيعة في العراق وتمكّنوا من الهروب من وجه العدالة، بالفرار الى الاردن.

كما ان بعض هذه الأموال، من أرصدة أسرة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، ووكلائه ممّن سُجّلت باسمهم أموال صدام حسين عبر شركات وأسهم، نجحوا في الاستيلاء عليها بعد العام 2003.

وعبر الصفقات التجارية والاستثمار تُنمىّ رؤوس الاموال، ويُستفاد من الارباح في أجندة سياسية داخل العراق، عبر اغراء سياسيين ونواب، أو عبر الخطاب الاعلامي المحرّض على الارهاب واسقاط العملية السياسة في العراق وشن حرب "تسقيط" على رموز العراق السياسية.

فقد اسّس عون الخشلوك، العميل للنظام العراقي السابق، وضالع في اعمال تفجير داخل العراق بحسب مصادر، قناة "البغدادية" المتهمة بـ"الطائفية" ما اضطر الجهات العراقية الى منع بثها.

والخشلوك، أحد التجار الذين استخدمهم النظام السابق لتمرير أعماله التجارية والاستثمارية داخل العراق وخارجه، ويقف أيضاً وراء السكائر "المغشوشة" المصدرة للعراق منذ تسعينيات القرن الماضي والى الآن.

وبحسب تقرير المنظمة بالتعاون مع مسؤولين في ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة العراقية، في الفترة من 10 نيسان الماضي، وحتى الخامس من شهر أيار الجاري، احتلت مصر المرتبة الأولى بين الدول العربية الأكثر استقبالاً لتلك الأموال المشبوهة العائدة للمسؤولين الحكوميين، وعوائلهم تلتها الأردن ولبنان، فيما جاءت بريطانيا في صدارة الدول الغربية، تلتها اليونان مقر الخشلوك في كمية المبالغ المحولة.

وحذرت صحف اردنية من تحوّل عماّن الى صراع يديره المال السياسي العراقي، كاشفة عن عمليات شراء ذمم للمصوتين والمشرفين على مراكز الاقتراع خلال انتخابات 30 نيسان/ ابريل المنصرم، يقودها "الأخوين الكربولي" على حد زعمها اضافة الى أطراف سياسية اخرى.

واستثمر جمال الكربولي عبر موقع "الاخبارية" وقناة "دجلة" اللتين يموّلهما، الى تلميع صورته، وتسويق كتلة "الحل" التي يترأسها بانها البديل للتحالفات السياسية التقليدية في الشارع "السني" اثناء الانتخابات البرلمانية الاخيرة.

ونقل الكربولي ثروته التي جمعها من سرقات مالية بنحو 150 مليون دولار من جمعية الهلال الاحمر العراقي، الى البنوك الاردنية خوفا من مصادرتها.

كما اتّهمت صحف اردنية رجل الاعمال فاضل الدباس بعمليات شراء اصوات ورشاوى يقوم بها دعما للقائمة التي يمولها وهي (ائتلاف العراق)، حيث يطلق العراقيون في الاردن عليها، اسم قائمة "القتل بالمتفجرات"، بسبب شبهات الفساد على الدباس في صفقة جهاز ‏كشف المتفجرات المزيف الذي تسبب في مقتل الالاف من العراقيين.

وتحذّر اوساط اردنية من انتقال مظاهر فساد السياسيين العراقيين الى الساحة الاردنية، ما يستدعي وضع حد لمثل هذه الممارسات.

وفي عمّان، يشتهر رجل الأعمال العراقي مؤيد الدباس، باعتباره سمسار العلاقات التجارية والسياسية بين اقطاب المال السياسي الفاسد حيث يتقاضى عمولات جراء الاتفاقات التي يعقدها، وله علاقات مالية مشبوهة مع اسرة الكربولي في الاردن أيضًا.

وسعى خميس الخنجر الذي جمع ثروته من ثروات ابناء صدام حسين المهرّبة قبل العام 2003، عبر الاستيلاء على الكثير من الاسهم والشركات التي سجلها ابناء صدام باسمه، وتبلغ قيمتها وفق اقل التقديرات نحو 700 مليون دولار، الى استثمار ثروته الهائلة في السياسة منذ العام 2003، داعما الأجندة المتطرفة والفعاليات المسلحة داخل العراق، وسعى الى الدخول في العملية السياسية من بابها العريض عبر التأسيس لكيان سياسي دَخَل الانتخابات الاخيرة لكنه فشل فشلا ذريعا.

واستفاد السياسي العراقي اياد علاوي بحكم وجوده شبه الدائم في العاصمة الاردنية عمّان من الاموال المهربة والفاسدة في الاردن عبر اقناع اصحابها بدعمه منذ العام 2003، لكنه تلقى دعم اقل في السنين الاخيرة من قبل الخنجر وآخرين بعدما سحبوا البساط من تحت قدميه وآثروا صناعة الحدث السياسي بأنفسهم عبر السعي الى المشاركة في العملية السياسية وتهميش دور علاوي بشكل نهائي بعد فشله في تحقيق طموحاتهم السياسية.

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 12:28

اتركوا النقد الأدبي - حسين علي غالب

 

النقد الأدبي هو تشريح العمل الأدبي بكافة تفاصيله أن كانت صغيرة أو أن كانت كبيرة هذا ما أعرفه عن النقد الأدبي بكل وضوح واختصار ولا أريد أن أطيل على القارئ بتفاصيل أكثر ، ولكن ما الذي يجري في وقتنا الحاضر إلى النقد الأدبي حيث أنه يتعرض إلى انتكاسة لا يمكن تخيلها ولهذا كتبت موضوعي القصير هذا .

بات النقد الأدبي عبارة عن تعليقات هزيلة وقصيرة في أغلب الأحيان وتناقش أمور لا تفيد القارئ ولا صاحب المادة الأدبية لا من قريب ولا من بعيد تاركين الأمور المهمة تمر مرور الكرام من دون الاقتراب منها أو ذكرها .

شبكة الانترنيت أفرزت قامات أدبية راقية أيضا أفرزت نقاد مع شديد الأسف ""فقراء"" لا يقدمون شيء له قيمة فنقدهم أن وصل ""لمرحلة متقدمة ""فهو عبارة عن ""لغو"" أو أن يركز على الأخطاء الإملائية و النحوية واللغوية فقط لا غير، وكأنهم أصبحوا معلمين لغة عربية في مدرسة ..؟؟

نجد بين فترة وأخرى مواضيع نقدية ولكن جانب المجاملة واضح عليها من أول سطرا فيها وكأنها موضوع للمديح ولجلب الأضواء لصاحب المادة الأدبية ، وأنا لا أعرف لماذا يقوم بعض الأدباء في وقتنا الحاضر وأنا أركز هنا على كلمة ""بعض "" يقومون بهذا الأمر كلما أصدروا كتاب جديد لهم ..!!

كتبت في السابق موضوعا قصيرا بعنوان ""النقد المدمر "" ركزت فيه على ممارسات نقدية لا تمت للنقد بصلة وذكرت فيه أن كل إنسان و على الأخص المبدع عليه أن لا يقبل أي رد أو تعليق يأتيه تحت بند ""النقد"" إلا إذا كان صادر من إنسان معروف وله باع في نفس المجال الإبداعي فقط لا غير فلقد أصبح كل من هب ودب يمارس النقد المدمر الذي يحطم جمالية المادة الإبداعية ويحرم الآخرين من الاستمتاع بها.

أتمنى أن أرى نهاية لهؤلاء من يمارسون النقد الأدبي ""لغاية في نفس يعقوب"" وليس من أجل خدمة المادة الأدبية وصاحبها ولكن أمنيتي لن تتحقق لأن هناك منافذ لهؤلاء يدخلون منها ومنها شبكة الانترنيت وبعض الصحف والمجلات والتي تنشر أي مادة تصلها لكي تملأ صفحاتها بالغث والسمين .

 

الانتخابات في كل دول العالم تبدا بدعاية اعلانية، وعرض مشروع الحزب او الكتلة، مع التمنى بالفوز لتحقيق الهدف من تنفيذ المشروع، بعد  تولي زمام الامور، ويكون مُلزِماً عليه تنفيذ ماكان يطرحه، والا فأنه يضحك على ناخبيه، وهذا مالمسناه في الفترة المنقضية، والتي اثبتت للعالم بأسره، ان المواطن تم الضحك عليه !
الدعاية الاتخابية لهذه الدورة، اخذت منحى اخر، بل وخرجت عن المالوف، من قبل كتلة معروفة، وهذا عرفه القاصي والداني، وبصورة واضحة ومن غير وجل، حيث اعطت سندات ملكية، لاراضي متجاوز عليها من قبل الشاغلين لها في الوقت الحاضر، ومنهم قد استلم ورق استملاك لارض هي ملك للدولة، او لاحد الاشخاص، وصاحبها الاصلي لايعلم بالامر، فهل الانتخابات تجارة مثلا! او قد اصبحت بالفعل تجارة رابحة للبعض، وهنالك في الجانب الاخر، اناس شرفاء قد قتلهم الجوع والعوز، ويسكنون بالعشوائيات، ولم يسلموا اصواتهم ويخونوا ضميرهم لهؤلاء الذين يشترون الاصوات، مقابل هذه الهبات،ناهيك عن الاباك الذي سيحدثه هذا الامر ويتقاطع مع المشاريع المستقبلية لتلك المحافظة، وعلى هذا الاثر ارتفع سقف الكتلة اعلاه، وتصدرت القائمة في بعض الدوائر الانتخابية، فهل هذا جائز مقابل تحريم بيع الاصوات من قبل المراجع، او هل هذا العمل يرضي الله، والافتاء يقول بضرورة التغيير ؟
التغيير المقصود منه هو تغيير للوجوه، بل لمن كان مشارك في هذه  الحكومة، التي نهبت الاموال وبددتها على امور تافهه، وليس كما حصل في هذه الانتخابات التي جرت مؤخرا، والتي لم تحسم نتائجها لحد الان .
الذي انتخب نفس الوجوه سيحاسبه الباري على فعلته هذه، ومخالفته المرجعية والتي تعتبر صمام امان العراق، والمتمثلة بالمراجع الاربعة، والتي نهت عن انتخاب هؤلاء، الذين جلبوا للعراق الويلات والقتل الجماعي ....


وكالة المدينة نيوز/

أكد قيادي كردي" أن هناك مؤشرات واضحة بتخلي المكون السني عن مساعيه للحصول على منصب رئيس الجمهورية بالدورة المقبلة، وأن هذا المنصب سيعود للكرد مرة أخرى على اعتباره استحقاقا قوميا، ومن حكم المؤكد أنه سيشغل من قبل مرشح الاتحاد الوطني، وأقوى المرشحين له هو الدكتور برهم صالح نائب الأمين العام للحزب".

 

وقال فريد أسسرد عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني ورئيس مركز كردستان للدراسات الستراتيجية ان العراق يتكون من قوميتين رئيستين، وبما أن السلطة التنفيذية وهي أعلى سلطة قرار بالبلاد تدار من قبل المكون الشيعي باعتباره الفائز الأكبر بالانتخابات النيابية ويشكل الأغلبية السكانية، وباعتبار هذا المكون عربيا، فإن المكون الآخر وهو الكردي من حقه أن يكون شريكا بالحكم عبر الحصول على منصب رئيس الجمهورية، ومن هذا المنطلق تم ترشيح الرئيس جلال طالباني خلال الدورتين السابقتين لرئاسة الجمهورية، وهذا يؤكد بأن المنصب أصبح استحقاقا قوميا للكرد".

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 12:05

هنا أراقوا دم أخي- حكيم نديم الداوودي


هنا في طوز أراقوا دم أخي

ومعه الأقمارالآفلة

ذبحوه قبل نداء الصلاة

نزفوه مع بدء فاتحة الكتاب..

هنا في طوز شنقوا الضياء،

وأطفأو في بيت الرحمن

نور السراج،

ليرفعوا فيه سارية الظّلام ..

٭*****

٭*****

هنا أريقَت دماء أبناء وطني،

ومدينتي السابحة منذ عقدٍ

في بحر النكائبِ والأشلاء ،

وضميرالعالم ميتٌ،

مُجمدٌ كالصقيع،

ولسانهم ثقيلٌ

عن ذكرها،

وغائبٌ عن الرفض بالكلام..

٭*****

هنا أراقوا دم أخي

قرباناً لنشرالجاهلية

ولفكرِفقهاء القتل،

والموت الزؤام..

٭*****

أناجيكِ يا مدينتي المنسية

ويا ذكريات الطفولة

الى أين مضتْ،

ساعات لياليك المنعشة

المَسكونة بالأحلام.

عودي ثانيةَ لنتقاسمَ معاً،

أوقات الفرح،

والحُبّ والسّلام..

٭*****

٭*****

هَرِمنا يا مدينتي لمأساتكِ قبل الأوان،

وتركنا ميادينكِ رغماً عنّا

قبل ترجل أبطالكِ الصرعى

عن صهوة التحدّي والإقدام..

٭*****

هنا أراقوا دم أخي

وجاري ورموزمدينتي

وصوتهم المبحوح بموال

فنانهم أكرم طوزلي

لا أدري ِلمَ هامات

جبال طوزخورماتو

مكللة دوماً بشفيف الحزن.

أحزناً على هجرة عصافيرها الوديعة،

أم شجناً لبلابلها المغتالة،

بكواتم غدرالأغراب والجيران!؟

٭*****

هنا في طوز

أراقواَ دم أخي

ومعه الأقمارالآفلة

ذبحوه قبل نداء الصلاة

نزفوه مع بدء فاتحة الكتاب..

هنا في طوز شنقوا الضياء،

وعتمّواعلى الأطفال والصبايا،

نقاء بسمة الألوان..

٭*****

٭*****

أين اليوم دعاة الشعارات من أنينهم،

ومن أنين فلذات أكبادهم،

فأين منهم طلاّب مال السُحت الحَرام ..

٭*****

تباً للإرهابِ ما دُمنا حياً،

ومَنْ يسفك دم مدينتي،

وموطني الجميل،

طوزالمحبة والتآخي ،

مِن الأنجاسِ الأوغاد..

٭*****

بعد انتظار طويل، وكما يقول المثل: "تمخض الجبل فولد فئرا". "ملايين" العراقيين في الخارج يصوتون في "عشرات" المحطات الانتخابية! العراقيون الذين يتواجدون في كل بلاد العالم تقريبا، لم يجدوا غير عددا محدودا من الدول يقترعون فيها، وفي مدن محدودة، حتى لو كانت البلاد مترامية الاطراف مثل امريكا، كندا، استراليا، السويد، المملكة المتحدة، وغيرها. بعيدة جدا عن الاف العراقيين في المدن الاخرى من نفس البلد. مع هذا جاء الناس من مدن، او بلدان بعيدة ليؤدى واجبهم، وحقهم. قطعوا المسافات الطويلة، تحملوا المشقة، والتكاليف. احيانا عوائل باكملها مع اطفال رضع. لكنهم جوبهوا بعراقيل، وتشدد لامعنى لهما، ولا هدف، سوى منع الناس من التصويت، وحرمانهم من حقهم الانتخابي. تكرر هذا في كل انتخابات الخارج من نيوزيلندا حتى الخليج العربي. في بلغاريا عليهم السفر الى تركيا، وعراقيون ماليزيا فرض عليهم المستحيل: السفر الى استراليا، وهكذا. ايران الاستثناء الوحيد فقد فاق عدد مراكز الانتخاب اعداد كل المراكز الانتخابية في العالم، والسبب واضح، ومفهوم.

في العاصمة السويدية ستوكهولم. وفي مركز فوربري بالذات اصيب الناس بالصدمة حال وصولهم الى مركز الانتخابات. طابور طويل لا معنى له. تجد تفسيره عندما تدخل قاعة التصويت. قبل ان تدخل يحبطك موظفي المفوضية "المستقلة"، بنداءات، و"تهديدات" انه لن يسمح لك بايداء صوتك، الا اذا كنت تحمل الوثائق الفلانية! "قائمة تعجيزية" تتعارض مع اللوحة المكتوبة باللغتين العربية، والكردية في مدخل القاعة. عندما تقرأها تطمئن انه سيسمح لك بالتصويت. وعندما تدخل تصصدم بمعلومات جديدة، ومتطلبات تتصاعد باستمرار حسب ما تكشف عنه ملاحظاتك، تعليقاتك، او مظهرك. فاذا كنت اسلامي، واضح المعالم، او من الاحزاب القومية الكردية. فلا تشدد، ولا هم يحزنون، حتى اطفالك الصغار يمكنهم التصويت. اما اذا لم تجد لك نصيرا اسىلاميا، او من المتعصبين الاكراد فستواجه بتحقيق امني، وتعامل فظ، وليس "تدقيق وثائق". اذا اتفق المدققان معك، او اذا اقنعتهما بالحجة، او افحمتهما بالوثائق، التي معك فانت ستجد من يتدخل، ويطلب تدقيق الوثائق مرة اخرى، ويعترض، او يشكك. امامي شخص يتحدث اللهجة السورية صوت دون مشاكل. وعندما سالته هل اصبحت عراقيا اليوم؟ رد بصلافة انه كردي، ويصوت لكردستان! واخر يتحدث العربية "المكسرة" هرع اليه احد الاسلاميين ودگ سوالف بالفارسي. صوت الاخ، وخرج، وانا "اتعارك" لدعم حق، ووثائق ابني المولود في الخارج، ليصوت للعراق. رغم اننا استفسرنا قبل الدخول، واكد لنا احد "المسؤولين" انه يمكننا التصويت بالوثائق المصحوبة، بعد ان تفحصها بدقة. اتصل نفس الشخص،بعد ان منعونا، بالمفوضية في بغداد، اوالسويد؟ وقيل له يحق لابني التصويت، وهو يتعمد السؤال امام مسؤولي المحطة بصوت عال وياتيه الرد: نعم له حق التصويت! مع هذا يعترض مسؤول المحطة. اعداد هائلة من الموظفين والمسؤولين والمدققين، و...و يفوق عدهم داخل القاعة عدد المصوتين ولا هم لهم سوى عرقلة، واعاقة، وحجب حق التصويت عن العراقيين الذين قطعوا المسافات وتركوا اعمالهم، فوجهوا بهذه الحواجز الرهيبة. الغريب ان العراق اختصر على الاسلاميين، والقوميين الاكراد. فكل المسؤولين، والمدققين من هذين "المكونين" فقط. مع ان الاحزاب القومية الكردية تصرخ ليل نهار انهم ليسوا عراقيين. والاسلاميين الشيعة، يعلنون ولائهم لايران، وليس للعراق. في الانتخابات القادمة لن يصوت الا من لبس العمامة، او الشروال. العراقيون فقط هم من يدگ قامة، او يدگ طبل! اما الاخرين من العرب، والاكراد، والتركمان، والاثوريين، والسريان، والكلدان، والارمن، والشبك، وغيرهم ممن يريدون التصويت لعراق مدني ديمقراطي موحد، من يريدون التصويت للتغير، ومن اجل عراق بلا فساد ولا محاصصة، من اجل دولة كيانات سياسية، لادولة مكونات عرقية، ودينية، وطائفية، فعليهم تغيير جنسياتهم، والتصويت في موزمبيق.

ملاحظات واستفسارات لا بد منها:

1 لماذا لم تكتب الاعلانات، واللوحات، والتوجيهات باللغة السويدية ايضا؟ اغلب الشباب من كل القوميات خاصة المولودين في السويد، لا يجيدون القراء، والكتابة في "لغة الام"، فلغة الامم بالنسبة لهم هي السويدية، او لغة اي بلد ولدوا، ويعيشون فيه؟

2 ماسر كثرة عدد الموظفين، ومن عينهم، ولماذا، ومتى، وبحسب اي مواصفات، او معايير؟ كانت هناك عوائل كاملة تحمل الباجات، لم نلمس خبرة، او مهارة، او قدرة لديهم. بل كان بعضهم امييين.

3 كيف، وصلت البطاقات الالكترونية الى السويد؟ ولماذا لم توزع على الجميع؟ هذا دليل تزوير، وتلاعب اخر، معناه ان صاحب البطاقة سيصوت مرتين هنا، وفي العراق. فلا يوجد جهاز لقراءة البطاقات في مراكز انتخابات الخارج. فلماذا اعتمدت البطاقة كوثيقة اذن؟

4 لماذا لا يوجد سجل للناخبين في الخارج. خلال اربع سنوات سبقت الانتخابات كان يمكن منح العراقيين "بطاقة تصويت" تغني عن كل الوثائق، بعد ان يثبت الشخص عراقيته في مراكز السفارات، والقنصليات العراقية، او في مدن التواجد وباشراف المفوضية "المستقلة" للانتخابات.

5 لماذا تأخر، العد، والفرز، لعدة لايام بعد اغلاق المحطات في مخالفة صريحة لتعليمات المفوضية، والاجراءات الانتخابية. ولماذا سكت ممثلي القوى الاخرى على هذه المخالفة الصريحة، والخرق الواضح؟

6 كيف ستكون ردة فعل الشباب في بلدان المهجر(ابنائنا، وبناتنا) وهم يروون تجار السياسة، وموظفين اميين يشككون بعراقيتهم، التي يفتخرون بها. كيف سنحثهم على الالتصاق بالوطن، ومتابعة احداثه، واخباره، والاهتمام بشؤونه، وهمومه، وهم يعاملون بشك، واحتقار من قبل موظفين يشك بعراقيتهم؟!

7 لماذا هذه الفوضى، والارتباك، والارتجال؟ ولماذا لم يعترض ممثلي القوى الديمقراطية، والمدنية على ذلك، ولما لم يحضر مراقبين من البلد المضيف، ولهم خبرة واسعة في تنظيم، وادارة، ومراقبة الانتخابات في كل العالم؟

8 لماذ لم تبلغ وسائل الاعلام السويدية بالخروقات الكبيرة، والفوضى الرهيبة؟ لماذا هذا السكوت المريب؟ لماذ لم نشهد لهم حضورا ملموسا؟

9 الملاحظة المرة، والصعبة، والعسيرة على الفهم لماذا لم نلمس الحماس، والحرص، بل حتى الاهتمام بتحضير الوثائق للمشاركة في الانتخابات من قبل ممثلي بعض القوائم الانتخابية، والقوى السياسية المهمة؟

10 من المسؤول الفعلي عن التدقيق، وصحة الوثائق فكل كان يدلي بدلوه، وكل كان يفتى حسب مزاجه، ويصر على رأيه، والناخب هو الضحية! ولماذا يتدخل مسؤول المحطة بعد ان يتم التدقيق، ويعترض، خاصة، اذا كان الشخص المصوت مشكوك في ولائه للاحزاب القومية، اوالطائفية؟

رزاق عبود

6/5/2014

 

الكتل الشيعية أول من تحركت لترتيب وضعها وبحث مستقبل المالكي

بغداد: «الشرق الأوسط»
استبقت الكتل الشيعية المشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت نهاية الشهر الماضي، الأحداث وإعلان النتائج لتكون أول من يتحرك باتجاه تشكيل التحالفات والحديث عن تشكيل الحكومة المقبلة، معتبرة أن موضوع الحكومة العراقية حق شيعي بحت ومن حق العرب السنة والأكراد مباركته والمشاركة فيه لإسباغ الشرعية على هذا الحق. وكان عمار الحكيم، زعيم كتلة المواطن ونوري المالكي، رئيس الحكومة وزعيم كتلة دولة القانون وإبراهيم الجعفري رئيس تيار الإصلاح وأعضاء التحالف الوطني الشيعي الذي دعم في الدورة السابقة بقاء المالكي، أول من التقوا وتباحثوا في شكل التحالف أو الائتلاف الوطني الجديد وتحديد صورة الحكومة المقبلة ومن سيتولى رئاستها.

الكتل السياسية المتنافسة في العراق والتي تخوض اليوم مفاوضات متواصلة سعيا للتوصل إلى تشكيل الحكومة الجديدة، تركز في صلبها على أمل تجديد أو عزل رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يسعى لولاية ثالثة.

ويواجه المالكي معارضة قوية بسبب تصاعد وتيرة العنف التي بلغت أعلى معدلاتها منذ أعوام، إضافة إلى رفض الفساد وارتفاع معدلات البطالة وسوء الخدمات الأساسية في عموم البلاد. إلا أن تكهنات وأرقاما غير رسمية تشير إلى تقدم ائتلاف رئيس الوزراء، للحصول على أكبر عدد من أصوات الناخبين في الانتخابات التي جرت في الثلاثين من أبريل (نيسان) الماضي.

وفي حال عدم حصول ائتلاف رئيس الوزراء على غالبية أصوات الناخبين، سينطلق في سباق مع منافسيه لجمع الـ165 مقعدا المطلوبة لتشكيل الحكومة.

ورغم عدم إعلان نتائج الانتخابات حتى الآن، بدأت الأحزاب الشيعية والسنية والكردية مفاوضات لتشكيل تحالف رغم توقع الإعلان الرسمي للنتائج الانتخابية في 25 من الشهر الحالي. وقال المحلل السياسي إحسان الشمري وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد «هناك أطراف تشعر أنها لم تفز باتت تتحدث عن حكومة شراكة، لكنها تناور في الوقت الحالي إلى حين ظهور النتائج».

ويسعى المالكي في المرحلة القادمة إلى تشكيل حكومة أغلبية سياسية، تختلف عن الحكومات السابقة التي شكلت على أساس الشراكة والوحدة الوطنية، بهدف معالجة تعثر الحكومة الحالية من أداء مهامها.

ويرى الشمري أنه «إذا تمكنت الكتل المعارضة من جمع نصف مقاعد البرلمان زائد واحد (من أصل 328 مجموع المقاعد)، فإنها ستتوجه إلى عزل المالكي عن منصبه». ومن المتوقع توجه الكيانات السياسية لتشكيل ائتلاف في محاولة للتسريع في تشكيل الحكومة القادمة، وهو الأمر الذي تطلب أكثر من تسعة أشهر لتشكيل الحكومة الحالية بعد انتخابات عام 2010.

من جانبه، أرسل المالكي برنامج عمل حكومة الأغلبية السياسية التي يسعى إلى تشكيلها، إلى قادة الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات.

وشملت الرسالة التي اطلعت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منها، على 18 نقطة رئيسة لبرنامج الحكومة المقترحة عبر التحالف المنتظر، بينها دعم حقوق المرأة، والتوزيع العادل لثروات البلاد ورفض الطائفية.

كما دعا المالكي كذلك، الكيانات المرشحة للتحالف إلى دعم اللامركزية وتأييد الإقرار السريع لثلاثة قوانين رئيسة هي الأحزاب السياسية وقطاع الطاقة إضافة إلى تشكيل مجلس اتحاد يقره البرلمان.

وقال علي الموسوي المستشار لدى رئيس الوزراء متحدثا لوكالة الصحافة الفرنسية «لدينا مؤشرات جيدة من كتل مختلفة تود المشاركة في حكومة الأغلبية السياسية التي نسعى إليها».

وشكلت الكيانات السياسية في العراق، عبر الانتخابات السابقة، ائتلافات وصولا إلى حكومة وحدة وطنية لكن كثيرا من أعضاء هذه الكيانات تبادلوا الاتهامات بشكل علني، ولم يتم إقرار إلا عدد محدود من القوانين.

ويصر المالكي اليوم، على تشكيل حكومة أغلبية سياسية ومغازلة أحزاب سياسية مختلفة في العراق للوصول إلى 165 مقعد في مجلس النواب.

ويوجه المعارضون الاتهام للمالكي بالسيطرة والاستيلاء على السلطة وخصوصا على القوات الأمنية كما يحملوه مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية خلال الأشهر الأخيرة.

والتقى المالكي مطلع الأسبوع الحالي مع عدد من زعماء السياسيين الشيعة، بهدف تشكيل نواة الحكومة القادمة في البلاد. ووفقا للتشكيلة السياسية الحالية في البلاد والتي تجمع أطياف المجتمع العراقي، يتولى شيعي رئاسة الوزراء فيما يتولى رئاسة البلاد كردي والبرلمان من العرب السنة.

ويحتاج أي رئيس وزراء قادم إلى دعم جزئي من العرب السنة والأكراد من أجل تشكيل الحكومة المقبلة.

وشهدت الأيام الماضية الكثير من الاجتماعات بين كيانات سياسية مختلفة، توجهت نحو إبعاد المالكي خارج السلطة.

وقال حميد الزوبعي وهو قيادي في «ائتلاف متحدون» الذي يجمع عربا سنة بصورة رئيسة، إن «التحالف الذي نسعى إلى تشكيله يهدف إلى تشكل حكومة شراكة وطنية وإبعاد رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي عن الولاية الثالثة».

«داعش» تتبنى تفجيرات بغداد.. وشيوخ الأنبار ينتقدون العمليات العسكرية



بغداد: حمزة مصطفى
دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأجهزة الأمنية إلى عدم الاستماع إلى ما سماه «الأصوات المبحوحة» في الحرب الجارية ضد دولة العراق الإسلامية في العراق والشام «داعش» التي تتحصن في مدينة الفلوجة منذ نحو خمسة أشهر. وقال المالكي في كلمته الأسبوعية أمس «ينبغي أن لا تحدث هناك مجاملة تحت أي عنوان مع الإرهابيين»، داعيا إلى «معاقبة الذين يتسترون ويتعاونون ويسكتون عن هذه الظاهرة».

وأضاف المالكي «يقتضي أن تتكامل التشريعات والقوانين بأقصى درجات القسوة والقوة في مواجهة (القاعدة) وأن لا نسمع من يدافع عنهم»، مؤكدا «لا أتهم أحدا بالوقوف بجانب الإرهاب لكن عليكم الفرز بين المواقف»، مخاطبا الأجهزة الأمنية بالقول: «لا تسمعوا للأصوات المبحوحة واضربوا الإرهاب بعنف وقوة ولا تبالوا»، مشددا أن على «الأجهزة الأمنية الحذر من أن تصيب العمليات الأمنية المواطنين في الأحياء العامة، عندما تضرب مراكز تجمعاتهم».

وفي وقت تواصل القوات العراقية معركتها ضد «داعش» في الفلوجة وأجزاء واسعة من مدينة الرمادي، لم يتم استردادها بعد، فقد انتقد عضو البرلمان العراقي عن القائمة العربية طلال حسين الزوبعي مسار الحرب هناك. وقال (الزوبعي) الذي ينتمي إلى قضاء أبو غريب القريب من الفلوجة والذي تعرض للفيضان مؤخرا، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الأمر الذي يثير استغرابنا هو أننا نسمع منذ شهور عن مواصلة القتال واشتباكات وتحقيق انتصارات مثلما تقول الحكومة والأجهزة العسكرية ولكن ما يجري على أرض الواقع يبدو أنه أمر مختلف إلى حد كبير»، مشيرا إلى «عدم وجود ما يكفي من معلومات فضلا عن تشابك الخيوط بين من هو مع داعش ومن هو ضدها بالإضافة إلى ما سمعناه عن وجود تحركات عشائرية لغرض التوصل إلى حل سلمي عبر حوارات جرت في عمان وأربيل».

وأوضح الزوبعي أنه «وفي كل الأحوال ومهما تكن الملابسات فإن الحكومة وحدها هي القادرة على إيجاد حل جذري للأزمة في الرمادي وذلك من خلال تقديم حلول جذرية للمشاكل والأزمات التي اضطر الناس هناك إلى الخروج بمظاهرات من أجلها لمدة عام»، عادا إن «ما يقدم الآن من أموال وما يصدر من قرارات بشأن هذه القضية أو تلك هو إما تعويضات بسبب استمرار العمليات العسكرية أو محاولات ترقيع لا تجدي نفعا في النهاية». وانتقد الزوبعي «لجوء القادة العسكريين إلى الحلول العسكرية من خلال توجيه الضربات والقصف الذي غالبا ما يكون عشوائيا فيؤدي إلى خسائر في أرواح المدنيين بينما المطلوب اللجوء إلى العقل والحكمة بل وحتى لو حصل اضطرار للعمل العسكري فإنه ينبغي أن يكون مرهونا بتحقيق هدف سياسي».

وكانت المصادر العسكرية في قيادة عمليات الأنبار أفادت أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات أمنية وعناصر مسلحة من تنظيم (داعش)، شمال الرمادي، (110 كم غرب بغداد). وقالت هذه المصادر في تصريحات صحافية إن «الاشتباكات اندلعت بين قوات الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر وعناصر مسلحة من تنظيم (داعش) يستقلون عجلات رباعية الدفع بمناطق مختلفة من جزيرة البوذياب، شمال الرمادي، دون معرفة حجم الخسائر البشرية» مشيرة إلى أن «العناصر المسلحة هاجمت نقاط تفتيش وتجمعات للقوات الأمنية باستخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة».

وفي هذا السياق أكد الشيخ غسان العيثاوي أحد شيوخ العشائر ورجال الدين في محافظة الأنبار في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن «هناك مناطق كثيرة في الرمادي لم يتم تطهيرها من تنظيم داعش وهي مناطق البوعبيد والبوذياب وجزء من منطقة الملاحمة والسبب في ذلك أن العمليات العسكرية التي تجري في هذه المناطق لا يتم خلالها مسك الأرض وهو ما يمكن تلك العناصر من العودة ثانية». وأضاف أن «المعارك في أطراف الفلوجة تستهدف إضعاف قوة داعش واتباع أسلوب محاصرتها أطول فترة ممكنة» مستبعدا «اقتحام المدينة لما يتسبب به ذلك من إشكالات سياسية داخلية وخارجية وقد يؤدي إلى قلب المعادلة لغير صالح الحكومة».

في سياق ذلك أعلن مستشفى الفلوجة العام بأن 16 مدنيا سقطوا بين قتيل وجريح بقصف لقوات الجيش لوسط وشمال المدينة. وقال المستشفى في بيان صحافي أمس إن «قوات الجيش المتركزة خارج محيط الفلوجة، قصفت بالراجمات والصواريخ والمدفعية أحياء الجولان ونزال وجبيل والجمهورية والمعلمين والأندلس والضباط وسط وشمالي الفلوجة، مما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة تسعة آخرين بجروح خطيرة وتدمير 13 منزلا وحرق ستة محال تجارية». إلى ذلك تبنى تنظيم «داعش» تفجيرات بغداد أول من أمس الثلاثاء. وقال بيان للتنظيم نشر على أحد المواقع التابعة له «إننا في ولاية بغداد نعلن عن بدء عملية عسكرية منذ اليوم الثلاثاء، ضد مقار وتجمعات الحكومة المرتدة وأحزابها وميليشياتها الرافضية انتقاما وثأرا لما بدأوا به من حملة عدوانية ضد أهلنا في الفلوجة تحت صمت عالمي غريب بل ليس بغريب».

حسن الوزني
باحث وشاعر عراقي
لقد اهتم العراقيون القدماء بالأعياد والاحتفالات الدينية وأعطوها عناية خاصة , لأنها كانت تبعث في نفوسهم شعورا ًبالنشاط والقوة واللذة الروحية والحيوية , بالإضافـة لما تحمله هذه الأعياد من طقوس وشعائر تعبديـة
لقد جسـد الإنسان العراقي هـذه الاحتفالات بمشاهد غلب عليها الطابـع الأسطوري لكي يخلق مـن حوله حيـاة طقسية مليئة بالحيوية والتعبد من جهـة , وان يعيش ضمن عالـم مفهوم ومنظم وان يتغلب على حالة الفوضى في مواجهته مع الطبيعة من جهة أخرى ...
وكان من ابرز الاحتفالات الدينية في العراق القديم وأهمها هو ( عيد الزواج المقدس) وفيه كان تدور طقوس دينية حول التأكيد على أهمية ظواهر الخصب والنماء في الطبيعة وعلى محاكاة تلك الظواهر من اجل زيادة وفرة المحاصيل , والإنتاج , وتكاثر أعداد الثروة الحيوانية , وهطول الأمطار . إلى غير ذلك من مسببات الخير والرخاء للمجتمع . لقد نال هذا العيد قدسية كبيرة عند الناس وكان ضروريا على المشاركين فيه أن يطهروا المكان الذي سيقام فيه الاحتفال بالمياه النظيفة , وحرق البخور , والتطهير بالعطور القوية الرائحة
لقد استمر الاحتفال بالزواج المقدس في بلاد الرافدين لعدة قرون , لكن بمرور الزمن تداخل مع احتفالات دينية أخرى , حتى أصبح في الألف الأول ق.م جزءا ًمن احتفال أخر هو عيد الاكيتو ...
و(عيد الاكيتو) هو عيد رأس السنة البابلية وكان أكثر قداسة من جميع الأعياد ثم أصبح عيدا ًللأشوريين والكلدانيين من بعد البابليين , وكان يتم الاحتفال به مرتين أو ثلاث مرات في السنة , يتم الأول في الشهر السادس , والثاني في الشهر الثاني عشر وهو شهر حصاد الشعير , ونادرا ًفي الشهر الأول من السنة .. وكذلك كان الهدف من قيام هذا العيد هو من اجل الخصب ومحاكاة الطبيعة . والاحتفال بأعياد راس السنة كانت تمثل معناه الاحتفال بخلق الأرض , ومولد النظام وحلول الاستقرار والخير والبركة والسعادة كما يتضح ذلك في قصة الخليقة البابلية . وكانت الاحتفالات بهذه الأعياد تقام في معابد المدن ويشترك الملك بالاحتفالات التي تقام في معبد الإله الرئيس أو الإله المدينة الرئيس .
وكانت مدة أعياد راس السنة البابلية اثني عشر يوما ً, تبدأ في اليوم الأول من شهر نيسان وتنتهي في الثاني عشر منة . ولكل يوم من أيام العيد هذا مراسيم معينة . وكان للاحتفالات مكان معين يعرف ببيت الاحتفالات ( اكيتو ) ويكون خارج المدينة كما في الوركاء وبابل وأشور .
وكانت هناك أعياد أخرى مثل (عيد سفينة نورو) , و (احتفال البكاء الكثير والتجول في المدينة ) , و ( عيد المشاعل أو عيد المراثي ) وكانت هذه الاحتفالات تقام في الأعوام التي تشهد قلة المحاصيل والإنتاج الزراعي وحين تتوقف جميع النباتات عن الخروج , كانت تلك الاحتفالات تضم قصائد رثاء وأناشيد وتراتيل ترتل في موت الإله دموزي إذ كانت طقوس الحزن تتمثل في أقامة المناحة في الخرائب , وقرع الطبول في قاعة المعبد , ومن ثم اللطم على العينين وعلى الفم ولبس ثوب يشبه ثياب المتسولين للدلالة على ترك الزينة والانشغال بالحزن الشديد ..
ولأن الأعياد والاحتفالات الدينية كثيرة ومتنوعة بتنوع جوانب الحياة الإنسانية، ظهرت أنواع من الاحتفالات الشهرية الخاصة بالإلهة، ومنها عيد مستقل عن عيد رأس السنة عرف باسم العيد الكبير (Ezen-Mah ) وكان احتفاله يجري في مدينة بوزرش دكان .
وهناك عيد كان يقام للالهه نانشة , وعيد (بولوك كـو) , وعيد ( شي كـو) , وعيد أكل الشعير , وكان يقام في الشهر الذي يلي شهر الحصاد، إذ تقدم السنابل الأولى من الشعير للإلهة في دولة مدينة لكش . ويستمر هذا العيد سبعة أيام . يضاف إلى ذلك احتفال كان يقام لخلق الإنسان والكون ويذبح في احد أيامه ثور ويحيي فيه الناس قتل الإله مردوخ اله مدينة بابل لتيامت التي تجسد الشر وزوجها كنكو وخلقه البشر من دم الأخير ..
وكان الملوك يتفاخرون بإجراء أي احتفال في أكثر من مكان، إذ يكون ذلك دلالة على القوة والسيطرة والتنظيم الكبير، إلى جانب اعتباره عامل جذب لسكان المناطق لصف الملك، إذ يرد أن الملك شو لكي (2094-2047ق.م) ثاني ملوك سلالة أور الثالثة يفتخر لاحتفاله بعيد (Eššešu=ES.ES) في مدينتي أور و نفر في أن واحد .
وقد أثرت الحيوية والاستمرارية في الطقوس الدينية للإنسان العراقي القديم إذ مارس طقوسه في ضوء اعتقاده بان الحياة تحيط به وتتجسد في كل ما يدور حوله , وتدرج من ابسط رابط للطقوس الخاصة بالآلهة وصولاً إلى رابطة أخرى كانت غاية في التعقيد , إذ نجده بمرور الزمن يطور ويوسع دائرة هذه الطقوس ليصل بها إلى درجة من الدقة والتنظيم ليبلغ بها غاية الكمال , آذ يتدرج في عنايته بطعام ومسكن ألهه ويحرص على بيته وفراشه وضيوفه وطعامه وملبسه، ليصل إلى صلوات وتراتيل خاصة يصف فيها جهله وتقصيره تجاه الإله الذي انعم عليه بنعمة الحياة، ويردد اعترافاته بذنوبه التي اقترف بحق الإله، إذ يستغفره على قسم قد اقسمه به كذباً أو حتى فكرة خاطئة تراود فكره تخص خالقه، لذلك يهتم باحتفالات الإله التي تستمر طيلة السنة ويقدم قرابينه ويمارس طقوسه بمصداقية وقناعة . ففي احتفال الزواج المقدس ومنذ ممارسة الإنسان العراقي القديم له ، نجده يطور في اعتقاده به ليكتشف في كل مره يمارسه حكمة إلهية جديدة حتى تمكن من عقد رباط بين الخصبين الجنسي والطبيعي ، فالمحاكاة بين جانبين يختلفان في طبيعتهما ويملكان صفات متشابهة تقود بالنتيجة إلى اعتقاده الكامل أن الأول يؤدي إلى تحقيق الثاني ...
أن تلك الأعياد والاحتفالات مثلت جانبا ًطقسيا ً, ثم تحولت إلى أعياد وطنية , ثم تجاوزت الاثنين لتصل إلى قيم أخلاقية سامية ونبيلة , مفادها الصدق والرهبة والإجلال والتقديس وحب الوطن وحب الله عزوجل الذي انعم على إنسان وادي الرافدين بالخير والعطاء والبركة والمياه الوفيرة والزرع والحلال , وغرست تلك المحبة والقيم فيما بعد في نفوس الأجيال اللاحقة ....
حسن الوزني

باحث وشاعر عراقي

 

أعلنت المديرية العامة للتربية في محافظة ميسان اليوم , مشروع مراقبة الامتحانات للصفوف المنتهية , عبر منظومة كاميرات فديوية وأجهزة بث واستقبال وأبراج وشاشات عرض كبيرة ,للحد من ظاهرة الغش كما يقول القائمون على المشروع , ويكون للمحافظة قصب السبق في ادخال التكنولوجيا لمراقبة الامتحانات على عموم محافظات العراق !.

ان ظاهرة الغش في الامتحانات ليست منفصلة عن الفضاء العام الموبوء بظواهر أُخرى على شاكلتها ومن جنسها , لتشكل معاً قواعد الفساد الضارب في مفاصل المؤسسات الحكومية منذ عشرة أعوام , وفق منهجية تكاد تكون مخطط لها ومرسومة بخطوات تقويها وتزيد من تأثيراتها وتستمر في مد أذرعها , جهات وقوى فاعلة في الداخل والخارج , وليس أدل على ذلك واقع التعليم المتردي , طالما نحن بصدده , حيث النسب المتصاعدة للأمية والأعداد الكبيرة للمتسربين من المدارس وتباطئ مشروع تحديث المناهج والنقص الحاد في الأبنية المدرسية , الذي فرض نظام الدوام المزدوج والثلاثي , ناهيك عن الطرق المتخلفة في اعداد المعلمين والاساليب غير العادلة في تعيينهم .

ان مراقبة الامتحانات بمنظومة كاميرات فديوية قد يسقط حلقة الغش ( داخل القاعة ) من السلسلة , لكنه لايمنع الحلقات الاخرى التي ربما يكون بعضها اقوى تأثيراً في النتائج ,والأمر الأهم هو معالجة اسباب الظاهرة للحد منها , فقد كانت آليات المراقبة التقليدية وأساليبها فاعلة على مدى تأريخ العراق الحديث , قبل أن يقصم الفساد والفاسدين ظهر العدالة بتطويعهم القوانين وفق مقاساتهم , فقد أدى ملايين الطلبة عبر عقود من السنين امتحاناتهم بنزاهة مشهودة , افرزت نتائجها فرصاً لالاف المجتهدين الذين أرتقوا الى المناصب والصفات العلمية الرصينة , علماءً وخبراء ومهنيون في جميع الاختصاصات والعلوم , وفي أنحاء الارض وفي أرقى جامعاتها ومراكزها البحثية , في العلوم الصرفة والانسانية وفي شتى الفنون والاداب , وكان لمراقب قاعة الامتحان سطوة الحاكم , لأن نزاهته تحقق العدالة وتحفظ هيبته وهيبة التعليم , وتفرض القول المأثور ( من علمني حرفاً ملكني عبداً ) , فهل وصل الخراب الى الحد الذي نكون معه عاجزين عن ضبط قاعة أمتحان الا أذا استعنا بالكاميرات ؟.

السؤال الجدير بالاجابة هنا .. من هم هؤلاء الذين لايتوقف غشهم الا حين نراقبهم بالكاميرات ؟ , اليسوا هم من الزاحفين مع آبائهم وأمهاتهم وأخوانهم وأخواتهم الى كربلاء بالملايين لزيارة مرقد ( الرمز العالمي للعدالة ) على مدى تأريخ الانسانية , تأكيداً لولائهم لمنهجه واعلاناً لتمثلهم بالقيم التي دافع عنها , والتي تتقاطع تماماً مع الغش والتزوير ومايقع تحتهما وينتظم معهما من مفاسد وموبقات ؟ أم أن لكل مقام مقال ؟!.

لقد كانت نتائج الفساد في التعليم تحديدا , ومنها الغش في الامتحانات , واضحة للعيان وأمثلتها تعيش مع المواطن اينما أدار نظره , وليس أقلها تدني الخزين العلمي والمهني للخريجين , ان كان على مستوى الجامعات والمعاهد او حتى خريجي المرحلة الاعدادية , وهو ماترتب عليه ضعف للكادر الوظيفي الذي يفترض انه يقدم خدماته للمواطنين في دوائر الدولة , وصولاً الى الأخطر في نقص الكفاءة في التخصصات الهندسية والطبية المرتبطة بتهديد حياة الناس , بعد أن كان يشار للكفاءات العراقية بالبنان .

أن ظاهرة الغش في الامتحانات يأتي علاجها ضمن السياق العام لتصحيح الاخطاء في المناهج السياسية التي اعتمدتها القيادات , والتي افرزت منظومة الفساد العام ومازالت تجتهد في رعايته , ودون ذلك لن تنفع ( كاميرات ميسان ) في اعادة اتجاه البوصلة عن مسار الغش والخداع لان الحرث في الماء لايجدي نفعاً .

أننا في العراق بحاجة الى كاميرات مراقبة للضمائر , عسى أن تكون فاضحة لادعاءات الكثير من المسؤولين عن هذا الخراب المتصاعد , الذي يبدو أنه الضامن الأكبر للثروات والمناصب , في زمنِ يتربع فيه الغش تاجاً على رؤوس الفاسدين .

 


رغم ان المحصلة النهائية , من الانتخابات الانتخابات النيابية , كما تشير بوضوح نتائجها الاولية , بان التغيير والاصلاح بعيد المنال , مما حفز بوادر التشاؤم والاحباط , ان تطغي على الواقع السياسي الجديد , اذ خرج المواطن من صناديق الاقتراع , بخفي حنين , بعودة الوجوه القديمة , لتحتل من جديد , قبة البرلمان , ولا يتوقع منها اية نسائم خير وفرح . ولكن العملية الديموقراطية الانتخابية , رافقتها الكثير من الشوائب والتجاوزات والخروقات والمخالفات  , في الغش الانتخابي ,  وفي التنافس والصراع على الحلبة الانتخابية , منذ بداية حملة الدعايات الانتخابية , وترويج الانتخابي , , بغض الطرف من قبل المفوضية العليا للانتخابات , لصالح قائمة أئتلاف دولة القانون , في شراء الاصوات الانتخابية , طالما صرماية الدولة في جيبه , يوزعها هنا وهناك لدعم قائمته الانتخابية , عبر كل الطرق والوسائل العرجاء والعوراء ,  والمخالفة بشكل صريح للقانون والدستور ,  بتوزيع سندات تملك الارضي السكنية , مقابل التصويت لصالح المالكي . وما فيديو العار ( محمود الحسن ) إلا صورة مصغرة , لحجم زخم التجاوزات والخروقات والمخالفات الصريحة , التي لا تقبل الشك بها , وحتى اغلاق صناديق الاقتراع , التي رافقتها مهازل بسعة الخروقات , فقد تجاوزت الشكاوي , حسب تصريح مصادر المفوضية على عدد كبير من الشكاوي جاوزت 1945 شكوى تتضمن حمراء وصفراء وخضراء وسوداء وبنفسجية وشبحية , بكل الالوان قوس القزح , وهي تصب في التلاعب والتزوير والتزييف , لصالح قائمة ائتلاف دولة القانون , بالاكثرية الساحقة منها  , بحيث اصبحت ظاهرة الخروقات , ظاهرة روتينية , لذلك بدأت قيادة حزب الدعوة , تصرح بالنصر المبين والكاسح من النتائج الاولية , وتحقيق حلمهم الكبير  في الولاية الثالثة , فقد بدأ الحديث عن حصول أئتلاف دولة القانون عن الرقم 100 مقعد , ثم بدأ الصعود نحو الاعلى الى ان وصلوا الى الرقم 130 مقعد , وربما يصعد الرقم اكثر الى الاعلى , كلما تأخرت اعلان النتائج النهائية من قبل المفوضية , ولكن معلومات الكيانات السياسية المشاركة ,  ومن المصادر الموثوقة , بان هناك صعوبة جدية من ان يتجاوز كيان ائتلاف دولة القانون على 80 مقعد , إلا اذا عمدت المفوضية العليا الى اسلوب  التلاعب والتزوير والحرف والتزييف النتائج , لصالح قائمة ائتلاف دولة القانون , كما تحدثت قيادة حزب الدعوة الى وسائل الاعلام بالبهجة الطاغية والطافحة   , بان قائمتهم حصلت من الاصوات في بغداد فقط , اكثر من مليون و200 ألف صوت , والمالكي حصل وحده على اكثر من مليون صوت في بغداد . بينما الحقيقة تشير , حسب مصادر المفوضية من خلال جدولها , يشير الى حصول كيان ائتلاف دولة القانون على عدد من الاصوات في بغداد يبلغ ( 700,210 ) الف صوت , والمالكي حصل وحده  على ( 449,810 ) الف صوت او نسبة التصويت في قائمته 64,24% . اما بقية القادة البارزين في الصف الاول من قيادة حزب الدعوة , لم يتجاوزا الرقم ألفين صوت , بما فيهم ( علي الاديب ) الرجل الثاني في قيادة حزب الدعوة , ما عدا ( حنا ن الفتلاوي ) حصلت على 87 ألف صوت في بابل , وحسين الشهرستاني ( حرامي الثروة العراقية ) حصل على 7,061 ألف صوت , والشيئ المفرح الذي تمخض من هذه النتائج الاولية للانتخابات السقوط الذريع والمخجل والعار ما بعده عار , والذي سيكون لهم  لافتة سوداء ,  ماداموا أحياء , بان غربان الشؤم وصقور حزب الدعوة , الذين ساهموا بقسط كبير , في تأجيج الازمة السياسية الى اقصى درجات الخطر , وكذلك في الفساد المالي والاخلاقي , وعملوا بخطى محمومة في تفريق صفوف الشعب اطيافه ومكوناته , لقد اسقطتهم صناديق الاقتراع بالهزيمة المنكرة  المذلة والشنيعة , وهم :
1 - خالد العطية ( صاحب اشهر قصة في العراق بالبواسير ) .
2 -  حسن السنيد ( مسليمة الكذاب ونبي العهر والتهريج ) حصل على 550 صوت
3 - وليد الحلي
4 - صلاح عبدالرزاق ( حرامي بغداد ) حصل على 300 صوت
5 - علي الشلاه ( رفيق بعثي - ملازم امن )
6 - عباس البياتي ( صاحب نظرية الاستنساخ المالكي بالخلود الابدي )
7 - كامل الزيدي
8 - كمال الساعدي ( نهب من البرلمان 80 مليون دينار لتجميل الوجه )
9 - سعد المطلبي
10 - الشريف علي بن الحسين
وكذلك من رئيس قائمة وفاء للعراق ( خراب العراق ) سامي العسكري ( نهب من البرلمان مبلغ 79 مليون دينار لتجمل اعضاء التناسلية لزوجته , وهي ........... عيب !!!!!!!! )
رغم ان الانتخابات لم تاتِ برياح  التغيير والاصلاح المطلوب , لكنه يشكل  بداية هدم وسقوط غربان الشؤم في المستنقع الآسن

 

متابعة: قامت حركة التغيير و عن طريق الأغلبية السياسية بتمرير قانون الرئاسة في إقليم كوردستان في برلمان الإقليم و أدعت أنها تنوي من ذلك أنهاء نظام الادارتين في إقليم كوردستان، أي جعل أقليم كوردستان أدارة واحدة و أنهاء سلطة حزب الطالباني في محافظة السليمانية و لكنها لم تتطرق الى أنهاء سلطة الحزب في محافظة أربيل و دهوك ايضا.

أنهاء نظام الادارتين كلمة حق يراد بها باطل. حيث أن توحيد إقليم كوردستان و أدارته من خلال حكومة و أنهاء سلطة الأحزاب و الميليشيات الحزبية هو أمل كل مواطن كوردي و لكن الذي حصل من خلال تصديق قانون الرئاسة من قبل برلمان أقليم كوردستان هو بسط سلطة حكومة الإقليم بأدارة حزب البارزاني على محافظة السليمانية و بسبب كون حزب البارزاني هو المسيطر في أربيل و دهوك فأن تطبيق هذا القرار عمليا يعني أخضاع محافظة السليمانية أيضا الى سلطة حزب البارزاني.

حركة التغيير لم تنطلق من نوايا حسنة بتصديق هذا القرار و ارادت لربما من الموافقة على هذا القانون أن تضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد و هم:

أولا: أنهاء تحالف حزب البارزاني و الطالباني الى الابد.

و ثانيا: استلام أدارة محافظة السليمانية بدلا من حزب الطالباني

و ثالثا: أن يسمح حزب البارزاني لوزراء حركة التغيير بممارسة عملهم في أربيل و دهوك أيضا.

و لكن كما يقول العرب عشم أبليس في الجنه، فحزب البارزاني سوف لن و لم يسمح لوزير بيشمركة الإقليم و الذي سيكون من حركة التغيير بأن يأتمر حتى على بيشمركة بسيط في جيش البارزاني الابن و لا قوة الزيرفاني. كما أن حزب البارزاني سوف لم و لن يسمح لحركة التغيير حتى بالسيطرة على بيشمركة حزب الطالباني في السليمانية.

من ناحية أخرى فأن حركة التغيير ضربت بأحدى مطالبها عرض الحائط عندما لجأت الى الأغلبية السياسية لتمرير هذا القانون في الوقت الذي يدعي الجميع بأنهم بصدد التوافق الوطني. حركة التغيير نست ضربات أعضائها على مقاعد البرلمان بسبب تمرير حزبي البارزاني و الطالباني لقراراتهم بعيدا عن التوافق مع المعارضة.

حركة التغيير خسرت في أولى أمتحاناتها و سترى أنها تحولت و خلال شهر واحد فقط الى لعبة بيد حزب البارزاني بعكس حزب الطالباني الذي تحول الى لعبة هو الاخر و لكن على الأقل بعد سنة من الاتفاق الاستراتيجي.

وها نحن نرى مسعود البارزاني رئيس الاقليم يرفض التوقيع على قانون الرئاسة الذي صادق عليه البرلمان بقيادة حركة التغيير و يفضل انتظار قرار حزب الطالباني للمشاركة في حكومة الإقليم، و هذه رسالة من البارزاني الى حركة التغيير يقول فيها لهم: لعبتكم مكشوفة و على حزب الطالباني المشاركة في الحكومة كي يصفق الجميع لهم.

حركة التغيير ساذجة أن فكرت أن وزرائها سيكونون ذو سلطة فعلية في أربيل و دهوك على الأقل و هي أي حركة التغيير ليست سوى السلم الذي سيصعد من خلاله حكومة البارزاني الى السليمانية وغدا لناظرة لقريب.


الآن انتهت قصة التحالفات السياسية قبل الانتخابات التي كانت ترنو إليها مع الكتل السياسية قبل خوض الانتخابات. وقد عملت بعضها على الترويج الإعلامي لبوادر تحالفات جديدة بين الكتل المتخاصمة سابقا. وذلك لأمرين الأول تشويه الكتل المقصودة أمام قواعدها الجماهيرية وثانيا الحرب النفسية والتلاعب في مخاوف التزوير والنتائج.
"بدعة"الأغلبية السياسية هي مسك العصا من المنتصف، حيث لعبت دولة القانون وزعيمها المالكي، في دغدغة مشاعر الكتل الصغيرة التي إذا ما انضمت إليه في تحالف ينافس المواطن والأحرار، وتعمل على تشكيل حكومة أغلبية سياسية تنتج عن مصير النتائج المرتقبة للانتخابات وخصوصا مع تقدمها الواضح في أكثر من 60 مقعدا.
الانتخابات السابقة عام 2010م، عندما حصل المالكي على اثنا عشرة مقعدا، التجأ تحت خيمة التحالف الوطني، وانتزع الولاية الثانية وانطلق بها من أربيل إلى بغداد. في اتفاق لم تظهر بنوده حتى الآن، ولذا بعد ما حقق بالمال والسلطة و الترغيب والوعود كما كان بطلها نائبه محمود الحسن. حقق المالكي ربع نصاب البرلمان. في انتخابات 2014. لم يحتاج إلى رحمة التحالف الوطني اليوم.
ما يطرحه التحالف الوطني في برنامجه الجديد. يصب بمصلحة حلم الولاية الثالثة إذ هو يعتبر الكتلة الأكبر في التحالف. فلو تشكلت رئاسة التحالف بالتصويت الداخلي فمن الممكن أحاطه القوائم المتآلفة معه في ترشيحه رئيسا للتحالف. وإذا خسر رئاسة التحالف فيطرح نفسه مرشحا لرئاسة الحكومة بدعم من التحالف نفسه.
لم ينجح التحالف الوطني إلا إذا أصبح مؤسسة تضفي على الحكومة شروطها. ويصبح التحالف دستورا جديدا. ينظم عمل الرئاسات نفسها. إذا ما بني التحالف نسيجه الداخلي بقوة لم يفلح في بناء حكومته الجديدة. لما تحقق في اجتماع اربيل الغامض. واستفادة كتلة القانون منه وخسارة ائتلاف علاوي ب91 مقعدا. واحتضان التحالف مرشحها أنذالك نوري المالكي لا يتكرر في تجربة جديدة مشابه بعض الشيء.
الالتفاف نحو الأغلبية السياسية بمواجهة التحالف الوطني وحكومة الشراكة هي ورقة تفاوض وضغط تمسكها القانون لنزع الولاية الثالثة من التحالف الشيعي. " فمن المؤسف جدا أن تكرر الشيء بنفس الطريقة وتنتظر نتائج مختلفة!!"

الأربعاء, 14 أيار/مايو 2014 23:55

ذهب مع الریح....! - باوکی دوین

أحداث تخز الضمیر فی سوریا

کتابة/ محمود سینو

ترتیب الکلمات مع شیء من الإضافة

باوکی دوین

دفعنی

الشوق والحنین

فی ذکری

من بقی فی الوطن

دفعنی الشوق والحنین

إلی من هو

فی خارج الوطن

إلی من هاجر

وإستوطن

فی دیار الغربة

دفعنی الشوق

إلی من رحل

وتغرب

وأنقطعت الأخبار عنهم

عن أناس کانوا

إخوة

وأحبة لنا

رحلوا وماعادوا

عن أناس خطفوا

وقتلوا

دفعنی الشوق والحنین

لسماع حکایات

عن رحال رحلوا

وفروا من أرض الجحیم

وهجروا الوطن الیتیم

فی بلادنا

هناك

حکایات وأحداث

ومصائب وویلات

حکایات

عن أموات

عن مفقودین

عن أرامل ویتامی

عن سجون

مکدسة فیها الناس

کأقفاص الدجاج

أمهات بلا أبناء

وأباء فقدوا

وأخوات غدروا

وأغتصبوا

لکل واحد منهم

ملف من العذاب

منهم

من یقترب

من الهاتف

ویتحول الرنین

أنینا

دون جواب

ذهب الدین

و الحیاء

والخجل

وذهب الذوق

والأخلاق

والقیم

یالیت تعود الأیام

ثانیة

ونبنی بیوتنا

من الطین

لکن فی أمان

لاأضمن

سوف نعود

مادام فقدنا

ضمیرنا

ولم تبقی

الرحمة

فی قلبنا

ونحن لانبالی

حینما

نذبح أبنائنا

برکة من الدم

وعیون

رهن البکاء

حینما تعود

لاتفتش

عن المفتاح

بقی الباب والمفتاح

وفی الظهر خراب

وسرقت الرسائل

ونهبت الودائع

أرفعوا أیادیکم

یا لمصیبة کبری !

الحرب علی أوزارها

والحاکم قابع

فی خراب بلادە

والشعب یخیم

فی العراء

أكدت حركة كوران على موقفها الداعم لثورة روج آفا والإدارة الذاتية الديمقراطية، داعية الشعب الكردي في روج آفا لـ "محاسبتها في حال التقصير وعدم قدرتها على تغيير موقف الحكومة المقبلة في جنوب كردستان من ثورة روج آفا، والاعتراف بتجربته الديمقراطية"، مؤكدة بأنهم سيفتحون ممثلية لحركة كوران في روج آفا.

وقال الدكتور محمد حاجي مسؤول العلاقات السياسية في حركة كوران عند استقباله صباح اليوم وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية الذي يزور جنوب كردستان "موقفنا تجاه ثورة روج آفا وطني استراتيجي ولا نستثمره في المزاودات السياسية، ونساند روج آفا دون التدخل في شؤونه الداخلية".

وأضاف "نحن مع الإدارة الذاتية لإنجاح التجربة الديمقراطية في روج آفا، ونحاول فتح ممثلية لنا هناك لدعمها ومساندتها ميدانياً، وسياستنا واضحة تجاه روج آفا ولسنا جزء من أي مشروع اقليمي ضد ثورته".

ونوّه حاجي إلى أنه "اذا كان موقف الحكومة المقبلة سلبياً من روج آفا نحن سنتحمل جزء كبير من المسؤولية، وسيكون لنا دور مهم نحو أفضل العلاقات مع هذه الإدارة، كما سندعم شعبنا وإدارته الذاتية في الحكومة المقبلة لجنوب كردستان اقتصادياً وصحياً ودبلوماسياً".

مشدداً على أنهم في حركة كوران "وبعد تشكيل الحكومة المقبلة وبالتعاون مع الاتحاد الوطني الكردستاني والحركات الاسلامية سيعملون على تغيير الموقف من ثورة روج آفا والإدارة الذاتية"، مخاطباً وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية بالقول "إذا لم نقوم بواجبنا تجاه روج آفا يمكن لشعبنا هناك محاسبتنا على ذلك".

كما أكد على أنهم ضد الحصار على روج آفا وإغلاق المعابر وحفر الخنادق، من قبل جهات عديدة ومنها الحزب الديمقراطي الكردستاني.

بدروه شكر أعضاء الوفد موقف حركة كوران من ثورة روج آفا، معربين عن أملهم في مواصلة اللقاءات خلال الفترة المقبلة، والعمل على تعزيز العلاقات، مرحباً بفكرة فتح الحركة ممثلية لها في روج آفا.

وحضر الاجتماع من جانب حركة كوران إلى جانب الدكتور محمد حاجي كلّ من رضا جبار، زردشت حسن، شاناز محمد، أعضاء مجلس العلاقات السياسية في الحركة.

بينما ضم وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية كلّ من رئيس هيئة الشؤون الخارجية صالح كدو، وعبد الكريم عمر الناطق الرسمي باسم لجنة الشؤون السياسية في المجلس التشريعي لمقاطعة الجزيرة، وغريب حسو ممثل حركة المجتمع الديمقراطي في جنوب كردستان، وهوشنك درويش ممثل الحزب الديمقراطي الكردي السوري بجنوب كردستان".


firatnews

أصدر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، أمرا عاجلا بفتح تحقيق في حادث انفجار المنجم، الذي أسفر عن مقتل 238 شخصا، غربي البلاد.

وأعلن أردوغان في مؤتمر صحفي بمدينة مانيسا، الحداد العام 3 أيام على أرواح ضحايا الانفجار.

من جهة أخرى، فرقت الشرطة التركية باستخدام الغاز المسيل للدموع مئات الطلاب الذين كانوا يتظاهرون في أنقرة ضد الحكومة التي يحملونها مسؤولية الحادث.

وتوجهت مجموعة من 700 إلى 800 متظاهر من حرم جامعي في أنقرة نحو وزارة الطاقة الواقعة في المنطقة نفسها تنديدا بحكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

وبحسب "سكاي نيوز" قال وزير الطاقة التركي، تانر يلديز، إن 787 عاملا كانوا داخل منجم الفحم وقت الانفجار، مرجحا ارتفاع عدد القتلى مع بقاء مئات العمال المحاصرين بعد ساعات على وقوع الحادث المأساوي.

وتتخوف السلطات من ارتفاع حصيلة القتلى نظرا لأن العمال محتجزون على عمق نحو كيلومترين تحت سطح الأرض وعلى بعد نحو أربعة كيلومترات من مدخل المنجم الذي اندلعت فيه النيران عقب الانفجار.
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna